فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

كاتب بريطاني: الفظائع التي سمح بها الغرب في غزة ستدق بابه قريبا

نقل تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية وأعده كاتب العمود بالصحيفة أوين جونز عن أسرى فلسطينيين محررين تفاصيل مروعة عن التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد داخل سجون إسرائيل، دون أن توَجّه لهم حتى تهمة واحدة.

وذكر التقرير أن عدد الفلسطينيين المحتجزين دون توجيه تهمة نحو 2800 معتقل، وذلك بعد أن أتاح قانون أُقِرّ عقب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول للجنود الإسرائيليين احتجاز أي شخص يشتبهون به إلى أجل غير مسمى، وفق ما أورده كاتبا التقرير وليام كريستو وسهام طنطيش.

عذاب الفقد وأشار إلى أن الأسير نسيم الرضيع (33 عاما) تحرر يوم الاثنين بعين واحدة، بعد أن "ودعه" الحراس بربط يديه وطرحه أرضا ولكمه وركله بشدة، لتصيب ركلة عينه مباشرة.

وقضى الرضيع، وفقا للتقرير، أكثر من 22 شهرا في السجون الإسرائيلية، بما في ذلك 100 يوم في زنزانة تحت الأرض، وفقد أكثر من ثلث وزنه، وكل ذلك دون تهمة تذكر، بعد أن اعتقل في مدرسة نزح إليها مع عائلته في 9 ديسمبر/كانون الأول 2023.

مدينة رام الله في الضفة الغربية استقبلت عددا من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية.

ورغم ما تعرض له بالسجن، يقول جونز، اختبر الرضيع "أسوأ تعذيب" في غزة، حين حاول الاتصال بزوجته فلم ترد، واكتشف أنها استشهدت مع أطفالهم عدا واحد بقصف إسرائيلي.

وقال: "كنت سعيدا لأن يوم خروجي صادف يوم ميلاد طفلتي صبا الثالث، كنت أخطط لإعطائها أفضل هدية لأعوض عيد ميلادها الأول الذي لم نحتفل به بسبب الحرب، ولكن صبا ذهبت مع عائلتي، وذهبت معها فرحتي".

تعذيب ممنهج ووصف الرضيع لغارديان شتى أنواع التعذيب التي اختبرها في السجن، مؤكدا أن الحراس "استخدموا الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتخويفنا، بالإضافة إلى الإهانات والشتائم".

وأضاف أن "الحراس كانوا يدخلون على المساجين فجأة ويقيدون أيديهم وأرجلهم ثم يبدؤون بضربهم بلا رحمة، ولم تكن الضربات استثناء بل جزءا من نظام منتظم للتعذيب".

وبحسب التقرير، كان الحراس يعلّقون الأسرى الفلسطينيين على الجدران، ويرشّونهم بالهواء والماء البارد، وأحيانا يرمون مسحوق الفلفل الحار على المعتقلين، مشيرا إلى أن كثيرين منهم أصيبوا بأمراض جلدية أو فطرية نتيجة الظروف القاسية داخل الزنازين.

ونقلت الصحيفة عن محمد الأسالية، طالب جامعي يبلغ من العمر 22 عاما، أنه أصيب بالجرب خلال فترة احتجازه، وقال: "لم تكن هناك رعاية طبية، وحاولنا معالجة أنفسنا باستخدام مطهر الأرضية على جروحنا، ولكن ذلك زاد الأمر سوءا".

ونقل التقرير عن إياد قديح، مدير العلاقات العامة في مستشفى ناصر جنوب غزة، الذي استقبل المعتقلين، قوله إن علامات الضرب والتعذيب كانت واضحة على أجسادهم، مثل الكدمات والكسور والجروح وعلامات السحب على الأرض وعلامات القيود التي قيدت أيديهم بإحكام.

جزاء الغرب وقال جونز في مقال منفصل، إن ما ارتكبته إسرائيل في غزة بدعم غربي ليس جريمة بحق الفلسطينيين فحسب، بل جريمة تُعيد صياغة الغرب ذاته، أخلاقيا وسياسيا، وتفضح تواطؤ حضارته مع الإبادة.

مدينة رام الله في الضفة الغربية شهدت استقبال عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين تم الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية.

مدينة رام الله في الضفة الغربية شهدت استقبال عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين تم الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية.

الأسير المحرر محمد الأسالية يظهر في صورة تعكس لحظة حيوية بعد الإفراج عنه، حيث تبدو على وجهه ملامح الفرح والحرية.

الأسير المحرر محمد الأسالية يظهر في صورة تعكس لحظة حيوية بعد الإفراج عنه، حيث تبدو على وجهه ملامح الفرح والحرية.

وحذر جونز في مقاله من أن الأهوال والجرائم التي ارتكبت في غزة، والتي تم تسهيلها والتغاضي عنها وتطبيعها من قبل الحكومات والنخب الإعلامية الغربية، ستعود وتنعكس على الغرب نفسه في شكل تصاعد للفاشية، وتآكل للنظام الدولي، وتطبيق أساليب القمع والتجريد من الإنسانية محليا.

وأشار جونز إلى تحذيرات الماضي المروع، مستشهدا بالمفكر الفرنسي إيمي سيزير الذي قال إن الاستعمار "يُفسد المستعمِر قبل المستعمَر، ويعمل على تجريد المستعمِر من الحضارة، ويوقظ فيه الغرائز الدفينة والطمع والعنف وكراهية الأعراق".

وأضاف سيزير أن أهوال الإمبريالية الغربية، بعنفها وتجريدها للضحايا من الإنسانية، ارتدّت في نهاية المطاف لتضرب أوروبا نفسها على هيئة الأيديولوجية الفاشية، وهو ما سمّته الفيلسوفة الألمانية الأميركية حنة أرنت بـ"الارتداد الإمبراطوري".

وخاطب جونز القراء قائلا: "ثقوا بأن الفظائع التي سمح بها الغرب في غزة ستطرق أبوابه قريبا".

ونقل المقال عن المحلل الفلسطيني محمد شحادة قوله إن "الفلسطينيين يصرخون محذرين مما سوف يواجهه الغرب لاحقا، فحين يكون لديك طبقة إعلامية سياسية تستلذ وتفرح بمقتل أطفالنا، هل تظن أنها ستهتم بأطفالك؟".

مواجهات مع متظاهرين من اليمين في لندن.

عواقب مرتقبة والسؤال الآن، برأي جونز، هو: ماذا سيرتد على الغرب من "حقول الموت" في غزة؟ مشيرا إلى أن القطاع أصبح "مختبرا للعنف والإبادة"، وفق الباحث الإسرائيلي شموئيل ليدرمان.

وفي هذا الصدد لفت جونز إلى تحذير الصحفي الأسترالي أنتوني لوينشتاين من أن إسرائيل دائما ما تجرب اختراعاتها على الفلسطينيين ثم تصدرها، ويشمل ذلك برامج التجسس وتقنيات التعرف على الوجه والمسيرات وأنظمة استهداف مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

كما أكد الكاتب أن اليمين المتطرف في أوروبا وحول العالم، والذي كثرت مظاهراته مؤخرا ضد المهاجرين، يرى إسرائيل كـ"دولة إثنية" يقتدى بها ونموذجا لحضارة تخوض حربا "عادلة" ضد الإسلام.

ولفت إلى أن قادة اليمين المتطرف الأوروبيين بدؤوا يطالبون بالفعل بتطبيق نموذج إسرائيل لوقف الهجرة وطرد المهاجرين من أوروبا، ومنهم حزب فوكس في إسبانيا، وحزب فيلدرز في هولندا.

وأشار جونز إلى أن كل "إبادة" -في غزة أو في أي مكان- تتطلب نزع الإنسانية عن ضحاياها، فقد وصف القادة الإسرائيليون الفلسطينيين بأنهم "حيوانات بشرية" و"وحوش"، ودعوا إلى "محو غزة عن وجه الأرض"، في لغة تُعبّر عن عقيدة عنصرية ممنهجة.

ووفق جونز، سيكون لذلك عواقب وخيمة على الغرب، حيث إن نزع الإنسانية بات يُستخدم إستراتيجية في الداخل، إذ عمل الغرب على شيطنة ومعاقبة مواطنيه الذين احتجوا على الحرب بغزة، وسط صعود اليمين المتطرف الغربي الذي يعتبر المسلمين واليسار (مثل منظمة "أنتيفا" المناهضة للفاشية) أعداء له.

وخلص الكاتب إلى إن ما يُرتكب في غزة لن يبقى محصورا هناك، فكل تكنولوجيا قمعية وأسلوب تجريد من الإنسانية مارسته إسرائيل على الفلسطينيين بغزة بدعم من الغرب سيعود ليطول الغرب نفسه، وحذّر من أن التاريخ المظلم يعيد نفسه دائما عندما يختار الناس تجاهل دروسه.

مواجهات بين المتظاهرين من اليمين في لندن.

مواجهات بين المتظاهرين من اليمين في لندن.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

خبير يكشف تكلفة إعادة إعمار غزة.. توقّع شراكة بين القطاعين الخاص والعام

كشف خبير اقتصادي تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة المدمر، متوقعا أن يشمل الإعادة شراكات بين القطاعين العام والخاص بدلًا من تدخل الحكومات وتوزيع الأموال.

وقال رجا الخالدي، المدير العام لمعهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطينية، إن إعادة الإعمار ستكون شراكة بين القطاعين العام والخاص، كاشفا أن أحدث تقدير لتكلفة إعادة بناء غزة هو حوالي 70 مليار دولار.

وأشار الخالدي إلى أن العام المقبل 'سيكون كله للإغاثة، وتخفيف الصدمات'.

وكان مسؤول في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قال الثلاثاء: 'إن عدة دول من بينها الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب دول عربية وأوروبية، أبدت استعدادًا مبدئيًا للمساهمة في تمويل خطة إعادة إعمار قطاع غزة، التي تُقدَّر تكلفتها بنحو 70 مليار دولار'.

وأوضح جاكو سيليرز، خلال مؤتمر صحفي في جنيف نقلته رويترز، أن الحرب على غزة خلّفت ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض، مرجحًا أن يستغرق التعافي الكامل للقطاع عقودًا طويلة.

وأضاف: 'لقد تلقينا إشارات إيجابية للغاية من عدد من شركائنا، بمن فيهم الأوروبيون وكندا، وهناك أيضًا نقاشات جارية مع الولايات المتحدة حول المشاركة في جهود الإعمار'.

وفي التاسع من الشهر الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل دولة الاحتلال وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 67 ألفا و938 شهيدا و170 ألفا و169 مصابا، وذلك بالتزامن مع خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تكشف عن عمليات نوعية نفذتها كتائب القسام قبل إعلان وقف إطلاق النار

أعلنت حركة حماس، الأربعاء، عن تنفيذ كتائب الشهيد عز الدين القسام لعمليات نوعية ضد قوات الاحتلال قبل إعلان وقف إطلاق النار الأخير، مؤكدة أن مقاتليها حققوا إصابات مباشرة في صفوف الاحتلال وألحاق أضرار كبيرة بالمعدات العسكرية.

وأكد مقاتلو القسام أنهم فجروا حقل ألغام معد مسبقًا مستهدفًا عددًا من المركبات العسكرية من نوع "همر"، مما أدى إلى سقوط جنود الاحتلال بين قتيل وجريح بالقرب من مدرسة دير ياسين في حي الجنينة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة بتاريخ 18 سبتمبر 2025.

وأشار البيان إلى عملية أخرى نفذها القسام في 27 يوليو 2025، حيث استدرج المجاهدون قوة راجلة صهيونية قوامها 12 جندياً برفقة 5 عملاء إلى عين نفق مفخخ شرق حي النهضة في رفح.

صحة

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تسجل أول إصابة محلية بفيروس شيكونجونيا

أكدت السلطات الصحية في ولاية نيويورك تسجيل أول إصابة محلية بفيروس شيكونجونيا، وهي أول حالة من هذا النوع في الولايات المتحدة منذ ست سنوات.

وقالت وزارة الصحة في الولاية، يوم الثلاثاء، إن الفيروس المنقول عبر البعوض، تم اكتشافه لدى شخص يقيم في مقاطعة ناسو في لونج آيلاند.

وذكرت إدارة الصحة في المقاطعة، في بيان منفصل، أن المصاب بدأ يعاني من الأعراض في شهر أغسطس/آب بعد أن سافر خارج المنطقة، ولكن ليس خارج البلاد.

ولم يتضح بعد كيف أصيب الشخص بالفيروس، إذ يعتقد مسؤولو الصحة أنه تعرض للدغ بعوضة مصابة، لكنهم أشاروا في الوقت ذاته إلى أن الفيروس لم يكتشف في تجمعات البعوض المحلية، ولا توجد أدلة على انتقال مستمر للعدوى.

ولا يمكن انتقال الفيروس مباشرة من شخص إلى آخر.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

القيادة الوسطى الأمريكية توجه رسالة لحركة حماس

أصدرت القيادة الوسطى الأمريكية، اليوم الأربعاء، سلسلة من التصريحات اللافتة، موجهة دعوة مباشرة إلى حركة حماس لوقف ما وصفته بـ"أعمال العنف وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء" في قطاع غزة، وتسليم سلاحها، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل فرصة حقيقية يجب اغتنامها لتحقيق السلام.

حددت القيادة الوسطى الأمريكية مطالبها بشكل واضح، حيث حثت حماس على "وقف أعمال العنف سواء في مناطقها أو التي يؤمنها الاحتلال خلف الخط الأصفر". وأضاف البيان بشكل مباشر: "هذه فرصة للسلام على حماس اغتنامها بالانسحاب والالتزام بالخطة وتسليم سلاحها دون تأخير".

كما كشفت القيادة الوسطى عن تواصلها مع الأطراف المعنية بجهود الوساطة، مؤكدة: "نقلنا مخاوفنا للوسطاء الذين وافقوا على العمل معنا لفرض السلام وحماية المدنيين في غزة".

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

التماس ضد تعليق عضوية نائب إسرائيلي بسبب مواقفه من إبادة غزة

قدّم مركز "عدالة" الحقوقي العربي في إسرائيل، الخميس، التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية باسم النائب اليساري عوفر كسيف، للطعن في قرار لجنة السلوكيات في الكنيست القاضي بتعليق مشاركته في الجلسات لمدة شهرين، بسبب مواقفه من حرب الإبادة في غزة.

ووفق المركز، فالقرار الذي صدر بحق كسيف في 9 يوليو/تموز الماضي، يبدأ تطبيقه في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ويشمل تعليق مشاركته في جلسات الهيئة العامة واللجان البرلمانية (باستثناء التصويت) لمدة شهرين.

وكسيف نائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وهو حزب يهودي عربي من مواليد 25 ديسمبر/كانون أول 1964 في مدينة ريشون لتسيون وسط إسرائيل، وحاصل على شهادة الدكتوراة بالفلسفة والسياسة.

ولم يتوان عن إعلان رفضه للاحتلال الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية، وإدانته الشديدة لاعتداءات الجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين.

ولم يتحدد موعد نظر المحكمة في الالتماس.

وقال المركز في بيان إن لجنة السلوكيات في الكنيست علقت عضوية كسيف 5 مرات منذ عام 2022، بإجمالي عقوبات بلغت 10 أشهر (بعدم المشاركة في جلسات الكنيست)، من بينها 3 عقوبات فرضت عليه منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023.

وذكر أن القرار "صدر بعد محاولة فاشلة لإقصائه نهائيًا من الكنيست، سقطت في التصويت داخل الهيئة العامة بفارق خمسة أصوات فقط".

وأكد المركز في الالتماس الذي قدمه، أن "هذه التعليقات غير القانونية تحرمه من أداء مهامه البرلمانية وتمثيل ناخبيه بشكل فعّال".

والاثنين، طرد كسيف برفقة النائب العربي أيمن عودة من قاعة الكنيست، لمطالبتهما بالاعتراف بدولة فلسطين أثناء خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث رفعا لافتة ورقية كتب عليها: "اعترف بفلسطين".

وذكر المركز الحقوقي أن "لجنة السلوكيات استندت في قرارها إلى عدد من تصريحات وأعمال قام بها النائب كسيف، من بينها منشور في 6 ديسمبر/كانون الأول 2024 كتب فيه (يجب أن نرفع صوتنا بالحقيقة المؤلمة والمروّعة من كل زاوية: إسرائيل ترتكب جريمة إبادة جماعية في غزة، والقتلة ماضون في نهمهم الدموي)".

وأضاف: "وفي خطاب ألقاه في الكنيست بتاريخ 26 مايو/أيار 2025، وصف كسيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها جرائم حرب، ودعا الجنود إلى عدم تنفيذ الأوامر غير القانونية".

وقال المركز إن "الالتماس أكد أن اللجنة باعتبارها هيئة سيئة مكونة من أعضاء كنيست، تستخدم صلاحياتها التأديبية كأداة لإسكات الأصوات المعارضة ومعاقبة التعبير السياسي المشروع".

وشدد في التماسه على أن "تصريحات النائب كسيف تندرج ضمن نطاق حرية التعبير السياسي المكفولة، وتشكل جزءا جوهريا من مهامه كنائب منتخب من قبل الجمهور".

ولفت المركز، إلى أن لجنة السلوكيات "تتجاهل تصريحات أشد تطرفا وتحريضا على الإبادة صادرة عن أعضاء كنيست يهود إسرائيليين"، مؤكدا أنهم "لم يُعاقبوا أو فُرضت عليهم عقوبات رمزية فقط".

وسبق أن قررت لجنة برلمانية إسرائيلية إبعاد كسيف عن الكنيست 6 أشهر في نوفمبر 2024، وعاد آنذاك إليه في مايو/ أيار 2025.

وفي حينه، قال كسيف إن قرار إبعاده عن أعمال الكنيست جاء بسبب تصريحاته "السياسية ضد الاحتلال والتطهير العرقي وجرائم الحرب والإبادة الجماعية الفعلية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية في غزة".

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت لعامين، قتل خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، توصل إسرائيل وحركة "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف الحرب بغزة، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف الولايات المتحدة.

ومنذ الاثنين، سلمت "حماس" الصليب الأحمر 8 جثامين وأطلقت سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وتقول إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين الأسرى العشرين المتبقية.

في المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون إسرائيليون: لم تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

قال مسؤولون إسرائيليون، الأربعاء، إن المفاوضات الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لم تبدأ بعد، رغم تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أكد فيها بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.

ونقلت قناة "إسرائيل 24" عن مسؤولين إسرائيليين (لم تسمهم) قولهم: "خلافا للتقارير، لم تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية بعد، ولن تبدأ إلا بعد اكتمال المرحلة الأولى بإعادة جميع جثث الرهائن(الأسرى الإسرائيليين)."

وأشارت إلى وجود فرق متخصصة في مصر لمناقشة سبل تحديد أماكن تواجد رفات الإسرائيليين.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

الأسير المحرر الدكتور أحمد مهنا يروي للجزيرة تفاصيل وظروف اعتقاله القاسية

يروي الأسير المحرر الدكتور أحمد مهنا مدير مستشفى العودة بشمال قطاع غزة تفاصيل اعتقاله وسجنه من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي عندما كان يقوم بواجبه الإنساني.

بعد قرابة عامين من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أفرج عن الدكتور مهنا بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

يقول الدكتور مهنا إنه بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول 2023 جاءت قوة من الجيش الإسرائيلي إلى مستشفى العودة وطلبت منه بصفته المدير أن يزودها بقائمة تشمل جميع الموجودين في المستشفى.

فعل ما طلب منه وأبلغهم بالمرضى المدنيين بينهم 45 طفلا و18 سيدة وضعن مواليدهن، وطاقم طبي مكون من 78 شخصا، بالإضافة إلى إدارة المستشفى.

يؤكد الدكتور مهنا أن القوات الإسرائيلية احتجزته داخل منزل كانت متحصنة بداخله بجوار المستشفى، وقامت بإغماض عينيه بعصابة وربط يديه بأصفاد.

بعد مكوثه هناك 12 ساعة، اقتاده في اليوم التالي حوالي 50 جنديا إسرائيليا إلى المستشفى برفقة المدرعات والدبابات وطلبوا منه إخراج جميع الطواقم الطبية داخل المستشفى.

يضيف الدكتور في شهادته أن جنود الاحتلال قاموا بإخراج الطواقم الطبية والمرافقين وجردوهم من ملابسهم رغم البرد القارس، كما أخرجوا المرضى الذين يستطيعون المشي وحققوا معهم جميعا بجوار المستشفى لمدة 8 ساعات.

يقول الدكتور مهنا إنه طلب من ضابط مسؤول أن يسمح له بإحضار أغطية لكبار السن والمرضى لكنه رفض.

وعلى إثر تلك التحقيقات قام جنود الاحتلال باعتقال 3 من طواقم المستشفى واثنين من المرضى.

ورغم زعم جنود الاحتلال أن الموضوع انتهى، يقول الدكتور مهنا إنه تم اقتياده مع أسرى آخرين إلى داخل إسرائيل بعد ربط أيديهم وتغطية أعينهم، وطوال 20 يوما لم يعرفوا مكان وجودهم.

يروي أنه أخضع لجلسات تحقيق تدوم ساعات وساعات بتهم غريبة وخطيرة مثل: هل عالجتم أسرى من الجنود؟ هل لديكم جثث من الجنود؟ هل لديكم مسلحون داخل المستشفى؟

وكانت جلسات التحقيق عنيفة تخللتها تهديدات وانتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني بشكل سافر وصريح.

ويستغرب الدكتور مهنا من التهم التي وجهت إليه خاصة أن جنود الاحتلال استولوا على كاميرات مستشفى العودة ولديهم معلومات كاملة عن المرضى وعمن دخل المستشفى منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

كما يقول مدير مستشفى العودة إنه تم اقتياده وبقية الأسرى بعد ذلك إلى مكان وهم مكبلو الأيدي ومعصوبو الأعين، وتركوهم في عراء بدون غطاء أو أفرشة رغم أن البرد كان قاسيا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل أبو زيد يصدق واعترافات محتجزين "إسرائيليين" تكشف خدعة "المظاهرات الوهمية" في غزة

بدأ تحليل نضال أبو زيد كتحليل عسكري لافت، حيث كشف عن الأساليب المبتكرة التي تتبعها "وحدة الظل" في كتائب القسام، والتي استخدمت "مظاهرات وهمية" كغطاء لتهريب المحتجزين وخداع جيش الاحتلال.

أوضح أبو زيد أن استخدام المظاهرات كغطاء لعمليات التهريب هو "ترجمة واقعية" لوعود الناطق العسكري أبو عبيدة بـ"معركة طويلة ومعقدة".

في يناير/كانون الثاني 2025، استغلت الوحدة "مظاهرات منظمة" ضد حماس في شمال غزة، والتي تبين لاحقاً أنها غطاء لنقل محتجزين إسرائيليين إلى الجنوب.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:10 مساءً - بتوقيت القدس

5 تحديات تواجه إسرائيل في اليوم التالي لاتفاق غزة

بعد حرب دامت عامين بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، شهدت المنطقة انفراجة تمثلت في اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى بوساطة أميركية ومصرية وقطرية مع دعم أوروبي، وأنهى واحدة من أكثر جولات الصراع دموية وتعقيدا منذ قيام إسرائيل.

غير أن اليوم التالي للاتفاق لا يبدو أقل تعقيدا من الحرب نفسها، فبينما تتنفس تل أبيب الصعداء بعد استعادة بعض الأسرى، تتصاعد في أروقة المؤسسة الأمنية والسياسية أسئلة صعبة حول كيفية إدارة المرحلة المقبلة، وماذا بعد انتهاء العمليات العسكرية في غزة.

قد يحمل الاتفاق تداعيات عميقة تمتد إلى ما هو أبعد من القطاع والضفة الغربية، إذ تدخل إسرائيل مرحلة جديدة تتطلب إعادة صياغة إستراتيجيتها الأمنية والسياسية والمدنية في التعامل مع الفلسطينيين.

تحديات وترى مراكز الأبحاث الإسرائيلية أن ما يعرف بـ"لعنة غزة" سيظل يلاحق تل أبيب حتى بعد وقف الحرب، بوصفها معضلة أمنية وسياسية بلا حل جذري، وسط تحديات متشابكة يصعب فصل بعضها عن بعض، تشمل مستقبل الردع وإدارة الصراع واستقرار الجبهة الداخلية.

واستعرضت قراءات هذه المراكز التحديات التي تواجه إسرائيل في "اليوم التالي" وسلطت الضوء على مخاوف تل أبيب من تصاعد نفوذ حماس واتساع رقعة المقاومة في الضفة.

وترى أن إسرائيل تقف على أعتاب مرحلة دقيقة قد يتحول فيها وقف الحرب من نهاية للصراع إلى بداية آخر جديد على السيطرة وإدارة التهديدات وتثبيت الردع في بيئة متغيرة وغير مستقرة.

أورد معهد "مسغاف" للأمن القومي والإستراتيجية الصهيونية قراءة تحليلية لأبرز 5 تحديات تواجه إسرائيل في اليوم التالي للاتفاق، التي صاغها رئيس المعهد مائير بن شبات الذي شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي بين عامي 2017 و2021، وكان أحد مهندسي اتفاقيات أبراهام.

سياسة استخدام القوة في غزة: إعادة النظر في جدوى العمليات العسكرية الواسعة مقابل إدارة التهديدات بأساليب أكثر دقة وفعالية، مع الحفاظ على الردع دون التورط في احتلال مباشر أو حرب استنزاف جديدة.

يوازن الجيش الإسرائيلي بين خيارين متناقضين، العودة إلى الضربات الوقائية ضد أي نشاط لحماس، أو الاحتواء المدروس لتفادي التصعيد.

بينما تستحضر تل أبيب تجربة "جز العشب" بعد حرب 2014، تخشى أن يفسر ضبط النفس كضعف، لتجد نفسها أمام معادلة صعبة بين ردع مفرط يولد حربا، وردع ناقص يبدد هيبة القوة.

حماية الحيز الأمني ومنع تآكله: تواجه المؤسسة الأمنية معضلة الحفاظ على "المنطقة العازلة" ومنع عودة الفصائل المسلحة إلى الحدود، في وقت يزداد فيه الضغط الدولي لإنهاء الإجراءات العسكرية وفتح المعابر.

بعد الانسحاب الميداني، يواجه الجيش الإسرائيلي سؤالا محوريا: كيف يحمي الحيز الأمني دون العودة لاحتلال غزة؟

وتطرح سيناريوهات مثل نشر قوة دولية أو عربية بإشراف مصري أميركي، لكن المؤسسة الأمنية تخشى تآكل الردع.

لذلك، يجري الاعتماد على أنظمة مراقبة ذكية وطائرات مسيّرة ومستشعرات أرضية، غير أن هذه الوسائل تبقى محدودة، مما يجعل الحيز الأمني بؤرة توتر دائمة بين العسكري والسياسي.

منع محاولات حماس لإعادة الإعمار العسكري: يتمثل التحدي الأكبر في منع الفصائل من إعادة بناء قوتها العسكرية تحت غطاء الإعمار المدني، مما يتطلب رقابة مشددة وتنسيقا مع أطراف دولية دون الظهور بمظهر من يعيق إعادة الحياة للقطاع.

تسعى إسرائيل إلى آلية دولية صارمة لمراقبة إدخال مواد الإعمار إلى غزة لضمان استخدامها المدني فقط، لكن مراقبين يحذرون من صعوبة الرقابة في ظل الأزمة الإنسانية.

ويطرح بديلا يتمثل في هيئة رقابة أممية متعددة الأطراف تشترط المساعدات بنزع السلاح، غير أن واقع حماس كقوة أمر واقع يعقد التنفيذ.

والخشية الإسرائيلية الكبرى أن يتحول الإعمار إلى "إعادة بناء للتهديد".

رئيس شعبة العمليات يتسحاق كوهين في غرفة القيادة العليا التي أشرفت على عملية التبادل.

رئيس شعبة العمليات يتسحاق كوهين في غرفة القيادة العليا التي أشرفت على عملية التبادل.

جانب من انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة انتشارها في قطاع غزة.

جانب من انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة انتشارها في قطاع غزة.

من اليمين: المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، رئيس الأركان إيال زامير، وقائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر.

من اليمين: المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، رئيس الأركان إيال زامير، وقائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر.

السياسة المدنية تجاه غزة: تبحث إسرائيل عن مقاربة جديدة تجمع بين "الفصل الأمني" و"الاستقرار الإنساني"، توازن بين تخفيف المعاناة في القطاع وبين منع أي إنجاز سياسي أو رمزي لحماس.

وترى المؤسسة الأمنية أن تحسين الوضع الإنساني ضرورة للاستقرار، في حين يصر اليمين الإسرائيلي على نهج "الردع بالضغط" ورفض أي تخفيف للحصار.

ويطرح سيناريو إدارة مدنية مؤقتة بإشراف دولي عربي دون اعتراف بالحركة، لكن محللين يحذرون من أن الفصل بين المدني والعسكري وهمي ما لم يُطرح حل سياسي شامل، مما يبقي الوضع قابلا للاشتعال.

تعاظم قوة المقاومة وتصاعد العمليات في الضفة الغربية: تتخوف إسرائيل من انتقال الزخم من غزة إلى الضفة في ظل تصاعد العمل المسلح والتنظيمي، مما يفرض تحديا ميدانيا واستخباراتيا متزايدا على جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام "الشاباك".

ويواجه الجيش تحديا مزدوجا بين ضبط الأوضاع في الضفة ومنع تكرار نموذج القطاع، مع الحفاظ على التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية.

ويرجح محللون أن غياب الأفق السياسي وتصاعد الغضب الشعبي قد يجعل الضفة ساحة الانفجار القادمة.

مفترق طرق تحت عنوان "فقدت إسرائيل زخمها، وحماس تستعيد سيطرتها على قطاع غزة"، كتب المحلل العسكري أمير بار شالوم في موقع "زمان يسرائيل" مقالا تناول فيه ملامح المرحلة التالية للاتفاق.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إنشاء آلية دولية لإدارة غزة، بينما تستغل الحركة الهدنة لترسيخ نفوذها وإثبات سيادتها على القطاع، وهو الواقع الذي يضع إسرائيل أمام مفترق طرق.

ورأى شالوم أن تل أبيب بلا خطة واضحة ولا شريك محتمل في الحكم، إذ يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش معارضتهم لعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة.

وخلص إلى أن إسرائيل أصبحت تكتفي بالمراقبة من بعيد، في حين يعاد رسم مستقبل القطاع من دونها.

من جانبه، يقول رئيس معهد دراسات الأمن القومي-جامعة تل أبيب، تامير هيمان، إن إسرائيل تواجه في المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار تحديين مزدوجين وجسيمين: الأول: الخطر المباشر المرتبط بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وعودة حركة حماس ونشطائها إلى شمال القطاع.

الثاني: منع حماس من إعادة تعزيز نفوذها واستغلال أنقاض غزة لتعزيز قدراتها.

مراقبون تحدثوا عن أن إسرائيل تواجه تحدي ضمان استمرار الردع والسيطرة دون الانجرار إلى تصعيد جديد.

ويحذر هيمان من أن وقف إطلاق النار قد ينهار في حال لم تستوفَ جميع مراحله الأولى، وأن إطلاق سراح كافة جثث المحتجزين قد لا يحقق الأهداف المرجوة بالكامل.

ويرى أن إسرائيل بحاجة إلى استعدادات دقيقة مسبقة لتفادي أي تطورات سلبية محتملة في المستقبل.

وبرأيه، تقف تل أبيب أمام 3 سيناريوهات رئيسية لما بعد الاتفاق، تتعلق بإدارة قطاع غزة، وضبط النفوذ العسكري لحماس، وضمان استمرار الردع والسيطرة دون الانجرار إلى تصعيد جديد.

في جميع الحالات، يضيف هيمان، يبدو أن "لعنة غزة" ستظل ترافق إسرائيل لسنوات طويلة، تربك قراراتها السياسية وتستنزف قدراتها العسكرية، في مشهد يعيد إنتاج سؤال قديم جديد: هل تمتلك تل أبيب إستراتيجية خروج حقيقية من مستنقع القطاع، أم أنها محكومة بالبقاء في دائرة النار ذاتها إلى ما لا نهاية؟

مراقبون أشاروا إلى أن إسرائيل تواجه تحديًا في الحفاظ على الردع والسيطرة دون الانزلاق نحو تصعيد جديد.

مراقبون أشاروا إلى أن إسرائيل تواجه تحديًا في الحفاظ على الردع والسيطرة دون الانزلاق نحو تصعيد جديد.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تكشف حقيقة جثة أسير تشكك فيها إسرائيل

أكد مصدر قيادي في المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن الجثة التي قالت إسرائيل، إنها لا تتطابق مع أي من أسراها "تعود لجندي إسرائيلي أُسر في عملية نفذتها كتائب القسام في مخيم جباليا في مايو/أيار 2024".

وقال المصدر في تصريح خاص، إن عملية أسر الجندي وسحب جثمانه إلى أحد أنفاق المقاومة "تمت في اشتباك مباشر مع قوة إسرائيلية حاولت التوغل في المنطقة آنذاك".

وكانت إسرائيل، أعلنت في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن إحدى الجثث التي سلمتها حركة حماس، أمس الثلاثاء، بموجب اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، لا تتطابق مع أي من أسراها.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "بعد استكمال الفحوص في معهد الطب العدلي تبين أن الجثة الرابعة التي سلمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإسرائيل أمس لا تلائم أياً من المختطفين"، مطالبًا الحركة الفلسطينية "ببذل كافة الجهود لإعادة جميع المختطفين القتلى".

وأضافت هيئة البث الإسرائيلية، أن الجهات المختصة تعرفت إلى هوية 3 من الجثامين الأربعة الذين سُلّموا عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهم تمير نمرودي، وأوريئيل باروخ، وإيتان ليفي، بينما لم يتم التعرف إلى الجثة الرابعة.

بدورها، قالت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية اليوم الأربعاء، إن إسرائيل تتوقع من حركة حماس إعادة الرهائن المتبقين إلى إسرائيل.

وأضافت في مؤتمر صحفي "حماس.. مطالبة بالوفاء بالتزاماتها مع الوسطاء وإعادة جميع رهائننا في إطار تنفيذ الاتفاق.. لن نساوم على هذا، ولن ندخر جهدا حتى يعود رهائننا الذين سقطوا واحدا تلو الآخر".

وكانت إسرائيل قد تسلمت في اليومين الماضيين جثامين ثمانية من أسراها، وأُفرج عن عشرين أحياء، في إطار اتفاق تبادل رعته الولايات المتحدة وقطر ومصر.

وتقول إسرائيل إن حماس لا تزال تحتجز جثامين عشرين أسيراً، في حين تؤكد تقارير فلسطينية، أن أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني لا يزالون في السجون الإسرائيلية، منهم نساء وأطفال، في ظروف وصفتها منظمات حقوقية بالقاسية.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري دخلت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى حيز التنفيذ، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، منهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أميركي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا، منهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غزة.. والاحتلال يسلّم 90 جثمانا احتجزها منذ عامين (حصيلة)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 67 ألفا و938 شهيدا و170 ألفا و169 مصابا، وذلك بالتزامن مع خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار.

وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 25 شهيدا و35 إصابة، بينهم 16 تم انتشالهم من بين الأنقاض والشوارع المدمرة.

وأشارت الوزارة إلى أنها تسلمت جثامين 45 فلسطينيا كانت محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي لافتة إلى أنهم ما زالوا مجهولي الهوية ولم تتم إضافتهم إلى الإحصائية التراكمية لعدد الشهداء.

وفي بيان لاحق، أعلنت استلام 45 جثماناً لشهداء تم الإفراج عنهم اليوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 90 جثماناً.

وفي وقت سابق الأربعاء، استشهد فلسطينيان في استهداف للاحتلال في شارع بغداد بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، وذلك من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية، فيما نُقلت جثماناهما إلى مستشفى الأهلي العربي 'المعمداني'.

وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 9 مواطنين أثناء تفقدهم منازلهم في بلدة الفخاري شرق خانيونس جنوب القطاع، كما اعتقلت 15 آخرين في بلدة النصر شمال شرق رفح.

وفي السياق، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: إن قوات الاحتلال الإسرائيلية تواصل قتل المدنيين بالمناطق المحيطة بخطوط إعادة الانتشار، وأنه يجب ضمان استمرار وقف إطلاق النار والإعمال الكامل لحق الفلسطينيين في تقرير المصير.

وبدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بعد ظهر الجمعة، بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

إحباط داخل "إسرائيل".. حكومة نتنياهو لا تملك السيطرة على تنفيذ اتفاق غزة

بينما تعتقد قطاعات واسعة من الاسرائيليين أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب تقدم فرصةً برزت بعد عامين منها، عندما أدرك الاحتلال وحماس أن الاتفاق أفضل من الجمود الدموي، بجانب إطلاق سراح الرهائن، لكن الخطة ذاتها تحمل في طياتها نقاط ضعف قد تعيق تنفيذها بالكامل، وبالتالي فقد تُصبح هذه الفرصة النادرة إخفاقًا تاريخيًا آخر أمام الاحتلال.

البروفيسور إيلي فوديه أستاذ الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في الجامعة العبرية، وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة "ميتافيم"، وعضو تحالف الأمن الإقليمي، ذكر أنه "بعد عامين من هجوم حماس، وُقّع اتفاق قد يُبشر ببداية عهد جديد، وقد جاء نتيجة اجتماع مسألتين: أولاهما ضغوط هائلة مارسها ترامب ومساعدوه، ومن خلال حلفائه، مصر وقطر وتركيا، على حماس، وثانيهما أن الاحتلال وحماس وصلتا نقطة تُسمى في العلاقات الدولية "الجمود المؤلم للطرفين"، حيث أدركا أن الاتفاق أفضل من الوضع الحالي".

وأضاف في مقال نشرته القناة 12العبرية، وترجمته "عربي21" أن "حماس التي تعرضت لضربات عسكرية قاسية، وتم القضاء على معظم قياداتها في غزة، حصلت على ضمانات بعدم تجدد القتال، وإلا لما وافقت مُسبقًا على التخلي عن ورقة الرهائن، وهذا يُبقيها عاملًا مهمًا في المفاوضات حول مستقبل القطاع والقضية الفلسطينية عمومًا، ويُقدم انتصارًا على مستوى الوعي، بصمودها في المعركة، رغم كل الصعاب، بل وإعادتها القضية الفلسطينية لمركز الاهتمام الإعلامي".

وأشار أن "الاحتلال حقق إنجازات عسكرية على جبهات متعددة، وألحق أضرارًا بالغة بحماس، لكنه لم يُقضَ عليها بعد، ونجا قادتها من محاولة الاغتيال في الدوحة، وبعد عامين من الحرب، أدرك الجيش، الذي يعتمد بشكل كبير على جنود الاحتياط، أنه يُجرّ إلى حرب استنزاف في غزة، قد تستغرق وقتًا طويلًا، وتُسفر عن سقوط العديد من الخسائر، كما أدى إرهاق المجتمع الاسرائيلي من الحرب، والضغط المستمر من المظاهرات من أجل المخطوفين، إلى شعور بالإرهاق من التحرك العسكري، وإدراك أن الوقت لا يعمل لصالح المخطوفين".

وأوضح أن "خطة ترامب تتيح فرصة عظيمة للحل، ومن خلال في بحثي حول إخفاقات الصراع العربي الإسرائيلي، اكتشفت أن المشكلة تكمن في أن كل فرصة مثالية لا تُستغل فعليًا، وهناك أمثلة كثيرة على الإخفاقات: خطة ريغان 1982؛ مبادرة السلام العربية 2002، خارطة الطريق 2003، وغيرها، وتكمن مشكلة خطة ترامب المكونة من 20نقطة في أنها عبارة عن عدة خطط أو خطة واحدة بمراحل متعددة، دون جدول زمني مفصل، وشروط الانتقال من مرحلة لأخرى".

وأشار أنه "يجري حاليًا إنجاز المرحلة الأولى، وتشمل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وتقديم المساعدات الإنسانية، وقد أُدخلت بالفعل تغييرات على خطة ترامب الأصلية في هذه المرحلة، سواءً فيما يتعلق بعدد الأسرى المفرج عنهم، أو بخط انسحاب الجيش، ويرجّح أن تنتهي هذه المرحلة بنجاح، لأن شروطها مقبولة من جميع الأطراف منذ البداية، ولكن بجانب الفرحة التي سادت نهاية الحرب وإطلاق سراح الرهائن، فإن استمرار المفاوضات بشأن المراحل التالية يطرح مشاكل معقدة".

وأضاف أن "القضايا الرئيسية التي تنتظر الأطراف هي إنشاء إدارة مؤقتة لحكم غزة مسؤولة عن تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية، وقد طُرحت أسماء لقيادتها مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي يثير العداء لدى الجانبين العربي والإسلامي، وصولا لتفكيك حماس، ونزع سلاح القطاع، وانسحاب الجيش، ودخول قوة عربية/دولية. وبالتالي والكلام للكاتب، فإن هذه هي المرحلة الحاسمة التي ستُختبر فيها جدية جميع الأطراف في الالتزام بالاتفاق، ويُحتمل أن تُشكل كل قضية بؤرة لتأخير المفاوضات، وربما حتى انفجارها، مع أن حماس تقدّم الاتفاق كوصفة لتعزيز شرعيتها في المجتمع الفلسطيني".

وختم بالقول إن "تأثير الاتفاق على السياسة الداخلية في دولة الاحتلال كبير جدا، فقد خلق تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب الشقوق الأولى في الحكومة اليمينية، ومن المفترض أنه مع تقدم المفاوضات، ستزداد معارضة اليمين، مما يهدد بقاء الحكومة، ومن المنطقي افتراض أن انتهاء الحرب وعودة المختطفين سيؤديان لتعزيز المطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وهذه المطالب، بجانب استمرار المفاوضات، ستؤدي للتقدم في الانتخابات".

وتشير هذه القراءة الاستشرافية لمآلات الاتفاق في غزة أن الرؤية الإسرائيلية تعتمد الإصرار على مواصلة المفاوضات الفورية بوساطة أمريكية ومصرية، وربط مراحلها المختلفة، مما يعتبر الوصفة الأمثل لنجاح خطة ترامب، رغم أن تنفيذها يعتمد على عوامل عديدة خارجة عن سيطرة الاحتلال، وهنا قد يكشف حجم الإخفاق الذي مني به منذ اللحظة الأولى التي شنّ فيها حرب الإبادة على غزة، حتى نهايتها.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولان بحكومة غزة: 288 ألف أسرة بدون سكن ونحتاج لمساعدات عاجلة

يواجه قطاع غزة تحديات كبيرة ومشاكل عديدة بعد عامين من الحرب الإسرائيلية، ويحاول القائمون على القطاع إصلاح ما أفسدته آلة الدمار الإسرائيلية، لكنهم يحتاجون إلى مساعدات.

أكد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة الدكتور إسماعيل الثوابتة أن الوضع في قطاع غزة لا يزال كارثيا، فحتى اللحظة لا يوجد تقدم ملموس في مجال إدخال المساعدات.

وأشار إلى أن 173 شاحنة دخلت الأحد الماضي، من بينها 3 شاحنات غاز طهي و6 شاحنات وقود، وباقي الشاحنات تحمل مواد غذائية أساسية، ومنها مواد ثانوية.

وطالب الثوابتة الاحتلال الإسرائيلي بتسريع فتح المعابر وإدخال 600 شاحنة من المساعدات يوميا، وشدد على أهمية إدخال الغذاء والدواء والإيواء.

وأشار إلى الحاجة للخيام والبيوت المتنقلة المؤقتة حتى تبدأ مرحلة الإعمار في قطاع غزة، وطالب المجتمع الدولي والضامنين بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.

وبخصوص آلية عمل معبر رفح وفق اتفاق وقف إطلاق النار، قال الثوابتة إن المقاومة الفلسطينية وضعت مسألة فتح المعبر ضمن أولوياتها.

تحدث المتحدث باسم بلدية غزة المهندس عاصم النبيه عن احتياجات سكان غزة، وقال إن السكان يعانون من شح المياه ومن صعوبة الوصول إليها.

ودمر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 75% من إجمالي آبار المياه المركزية التابعة لبلدية غزة، وكشف النبيه أن بعض الآبار دُمرت مرتين.

وأشار إلى أنهم يفتقدون إلى الآليات الثقيلة اللازمة لصيانة خطوط وشبكات المياه والمواد لصيانة الآبار.

كما أكد أن هناك ما يزيد على ربع مليون طن من النفايات المتراكمة في مختلف أنحاء مدينة غزة باتت تشكل كارثة صحية وبيئية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة قطرية في مقال لافت عن غزة: هذا ما فعله الاحتلال بغبائه وعنجهيته

نشرت وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية، لولوة الخاطر، مقالا لافتا بمناسبة انتهاء الحرب في قطاع غزة، واصفة المشهد بأنه يشكّل 'فجرًا جديدًا يطوي ليلًا طويلًا من الوجع والآلام'.

وقالت الخاطر في صفحتها عبر 'إكس' إن صممود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان سيبقى 'علامة فارقة في التاريخ الإنساني الحديث'.

واستهلت الخاطر منشورًا مطولًا على حسابها في منصة 'إكس' بآية من القرآن الكريم: ﴿ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ ﴾، معتبرة أن هذه اللحظة التاريخية في غزة تُظهر زوال الباطل وثبات الحق في الأرض.

وأضافت: 'يشرق اليوم فجر جديد على غزة وعلى العالم يطوي ليلًا من الوجع والآلام والفقد، فجر يتوّج صمودًا لشعبٍ أبيّ لم يعرف التاريخ له مثيلًا'، مشيرة إلى أن هذا الفجر، 'كما يطمئن الأطفال الخائفين، فإنه يعرّي أيضًا بشاعة العالم العاجز وخذلان القريب قبل البعيد'.

ورسمت الخاطر صورة رمزية للمشهد العالمي قائلة: 'تخيلوا مساحة لا تتجاوز 365 كيلومترًا مربعًا يعيش فيها مليونا إنسان، لكن قادة العالم كلهم لم يشغلهم في العامين الماضيين إلا هؤلاء الجبارون، وإن قلّ عددهم وعتادهم'.

وفي تأملٍ لردود الفعل بعد انتهاء الحرب، كتبت الخاطر أن المشهد اليوم ينقسم إلى 'مرجفين يظنون أن الأمر قد انقضى لهم، وصادقين يخافون من المستقبل، ومرتبكين لا يعلمون أيخشون أم يستبشرون بنصر الله'.

واستعادت الوزيرة القطرية ذكرى مبادرتها الرمزية #اغرس_حقًا التي أطلقتها عام 2021 في أعقاب أحداث حي الشيخ جراح، إذ زرعت حينها فسيلة زيتون في النادي الأهلي القطري، قائلة إن 'تلك النبتة الصغيرة أصبحت اليوم شجرة زيتون تضرب بجذورها في الأرض، رمزًا لصمود الحق وثباته'.

وأوضحت الخاطر أن الاحتلال 'يظن بغبائه وعنجهيته أنه حقق شيئًا، لكنه في الحقيقة لم يحقق إلا نشر بذور نصرة غزة وفلسطين في كل بقاع الأرض'، مضيفة أن 'هذه البذور أنبتت مئات الملايين من أشجار الزيتون في قلوب أحرار العالم، وعمّا قريب ستثمر استقلالًا وحرية ووطنًا عاصمته القدس الشريف'.

واستحضرت الخاطر تجارب الشعوب المقاومة عبر التاريخ، مثل الجزائر وفيتنام وجنوب أفريقيا، لتؤكد أن 'الاستعمار والعنصرية مهما طالا لا بد أن ينهزما أمام إرادة الشعوب'.

وختمت منشورها بعبارة وجدانية قالت فيها: 'فلسطين هي القصيدة الأجمل التي لم يقلها العالم بعد، لكنه يشتاقها ويحتاجها ليعود إلى إنسانيته ويعيد ترتيب أولوياته... فالبقاء للأجمل'.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:23 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: الجانب الفلسطيني مستعد لإدارة معبر رفح

أعرب عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" محمد اشتية، الأربعاء، عن استعداد فلسطين لإدارة معبر رفح بين قطاع غزة ومصر. اشتية، وهو رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، أدلى بهذا التصريح خلال مؤتمر صحفي في جنيف.

وقال إن "اتفاق المعابر (لعام 2005) بين فلسطين ومصر والاتحاد الأوروبي لا يزال ساريا، ومعبر رفح معبر فلسطين مصري خالص". وأضاف أن "الجانب الفلسطيني مستعد لتولي إدارة معبر رفح من جهة قطاع غزة بشكل مباشر ضمن الترتيبات النهائية الجارية".

وترفض إسرائيل أي دور لحركة "حماس" أو السلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة بعد الحرب، التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ومنذ مايو/ أيار 2024، يحتل الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ويرفض حتى الآن إعادة فتحه.

وظهر الجمعة الماضي، بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق بين "حماس" وإسرائيل لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال اشتية إن "المرحلة الأولى من الاتفاق نُفذت جزئيا، وتشكل خطوة أولى في الاتجاه الصحيح، ما دام الهدف الأسمى هو وقف القتل وصون حياة المدنيين".

ومنذ الاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثامين 8، وتقول إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين الأسرى العشرين المتبقية.

في المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر 2023.

وتابع اشتية أن "الدور الأمريكي محوري في أي جهد جاد لإحياء العملية السياسية". وأردف أن المطلوب من الولايات المتحدة هو "الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها الاستعمارية، والإفراج الفوري عن أموال المقاصة".

وشدد اشتية على ضرورة "دعم مسار سياسي حقيقي يقوم على إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة".

ودعا الدول الضامنة للاتفاق إلى "تحمل مسؤولياتها واستكمال جهودها في بلورة المسار السلمي الممتد منذ أكثر من أربعة وثلاثين عاما".

وتوصلت "حماس" وإسرائيل إلى الاتفاق خلال مفاوضات غير مباشرة بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وفيما يخص إعادة إعمار غزة، قال اشتية إن "حجم الدمار وضآلة المساعدات يجعلان العملية معقدة". واستدرك: "لكن السلطة الفلسطينية تمتلك خبرة واسعة في إدارة مشاريع الإعمار السابقة".

وأكد ضرورة أن تكون إعادة الإعمار جزءا من مسار سياسي واضح يضمن إنهاء الاحتلال.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعمار ما دمرته حرب الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي، في غزة بنحو 70 مليار دولار.

وإلى جانب الدمار الهائل، خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة 67 ألفا و938 قتيلا و170 ألفا و169 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي ومستوطنون يهاجمون فلسطينيين يجنون زيتونا

هاجم الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، الأربعاء، مزارعين فلسطينيين ومتطوعين خلال جني ثمار الزيتون في بلدة النزلة الشرقية بمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل غاز مسيل للدموع تجاه المزارعين والمتطوعين، ما أدى لإصابة عشرات منهم باختناق عولجت ميدانيا.

وجاء الهجوم خلال يوم تطوعي دعت له هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، لمساندة المزارعين في جني الزيتون بمناطق مهددة بالاستيطان.

شارك في الحملة عشرات المتطوعين الفلسطينيين والأجانب تضامنا مع المزارعين.

تقع المنطقة التي شهدت الاعتداء بمحاذاة بؤرة استيطانية رعوية أقامها المستوطنون على أراضي النزلة الشرقية قبل عدة شهور.

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، بتصريحات أثناء مشاركته في الفعالية إن موسم جني الزيتون هذا العام "يُعدّ من أخطر المواسم، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين المدعومين من الجيش الإسرائيلي".

وأضاف: "رغم الاعتداءات ومنع الاحتلال يصرّ المزارع الفلسطيني على الوصول إلى أرضه".

عادة ما تتزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنا مع بدء موسم جني الزيتون، وهو محصول رئيس تعتمد عليه حياة كثير من المزارعين الفلسطينيين.

وفق معطيات الهيئة الفلسطينية، نفذ المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية في عامي الإبادة، "تسببت باستشهاد 33 مواطنا (...) وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا".

ومنذ 8 أكتوبر 2023 ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت لعامين، قتل خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وبموازاة الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة ما لا يقل عن 1052 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: الدول التزمت بـ 70 مليار دولار لإعادة إعمار غزة، لكن التعافي قد يستغرق عقودًا

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

تعهدت الأمم المتحدة وعدة دول بمبلغ 70 مليار دولار لإعادة إعمار غزة بعد عامين من الدمار الإسرائيلي. تضررت أو دُمرت 83% من منازل مدينة غزة خلال الهجوم الإسرائيلي.


أوضح جاكو سيليرز، المسؤول في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن كندا وأوروبا والدول العربية والولايات المتحدة قد تعهدت مجتمعةً بـ 70 مليار دولار لإعادة إعمار غزة. ستكون مهمة إعادة إعمار غزة ضخمة، حيث خلّف القصف الإسرائيلي ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض المليئة بالقنابل غير المنفجرة.


وقال سيليرز إن تعافي غزة قد يستغرق عقودًا.


ومع ذلك، لن تبدأ إعادة إعمار القطاع إلا في حال صمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ويتبادل الجانبان بالفعل الاتهامات بانتهاك الاتفاق. قالت تل أبيب إن حماس لا تُسلم جثث الرهائن الإسرائيليين بالسرعة الكافية، وخفضت كمية المساعدات التي تدخل غزة ردًا على ذلك.


وقد دمرت إسرائيل غزة بشكل كامل تقريبا على مدار العامين الماضيين. وقُتلت ما لا يقل عن 67 ألف شخص، لكن الخبراء والمراقبين قدّروا أن العدد الفعلي للقتلى بمئات الآلاف.


كما تضم ملايين الأطنان من الأنقاض في غزة آلاف الجثث. ومنذ سريان وقف إطلاق النار، انتشل الفلسطينيون رفات مئات الأشخاص في ثلاثة أيام.


في الأسبوع الماضي، أفادت الأمم المتحدة أن 83% من جميع المباني في مدينة غزة قد تضررت أو دُمرت. وبحلول كانون الأول 2023، كان الخبراء يتهمون إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، أو التدمير المتعمد لجميع البنى التحتية لتهجير مجموعة من الناس.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

بمشاركة فلسطين: انطلاق أعمال اللجنة المشتركة لممثلي وزارات العدل والداخلية

انطلقت اليوم الأربعاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الاجتماع الثالث للجنة المشتركة من خبراء وممثلي وزارات العدل والداخلية والجهات المعنية في الدول العربية برئاسة الجزائر ومشاركة دولة فلسطين، لدراسة "مشروع الاتفاقية العربية لحماية البيانات الشخصية".

تعقد إدارة الشؤون القانونية بالجامعة العربية الاجتماع على مدى يومين، بمشاركة خبراء وممثلي وزارات العدل والداخلية والجهات المعنية في الدول الأعضاء.

ترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع المستشار الأول تامر الطيب، من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

قالت مدير إدارة الشؤون القانونية بالجامعة العربية وزير مفوض مها بخيت، إن مشروع الاتفاقية يأتي في إطار تنفيذ قرار مجلس وزراء العدل العرب رقم (37)، استنادًا إلى المبادرة التي تقدمت بها الجزائر لإعداد اتفاقية عربية شاملة لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وأكدت أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون العربي في مجال حماية البيانات وضمان الخصوصية الرقمية.

أضافت بخيت في كلمتها أمام الاجتماع، أن وزارة العدل الجزائرية أعدت مسودة المشروع وتم تعميمها على الدول لإبداء الملاحظات، وقد نوقشت تلك الملاحظات خلال الاجتماعين السابقين.

تم الاتفاق على تعديل مسمى الاتفاقية لتصبح الاتفاقية العربية لحماية البيانات الشخصية.

أوضحت، أن اجتماع هذا العام يهدف إلى استكمال مناقشة المواد من 34 وحتى نهاية مشروع الاتفاقية وعدم الرجوع إلى المواد السابقة، حتى يتم الانتهاء من المسودة كاملة.

تمهيدًا لوضع الصيغة النهائية ورفع التوصيات إلى مجلس وزراء العدل العرب ومجلس وزراء الداخلية العرب في دورتهما المقبلة، المقررة خلال نوفمبر 2025.

قدمت بخيت في ختام كلمتها، الشكر للدول الأعضاء على تعاونها ومساهماتها القانونية والفنية، مؤكدة أهمية التوافق على صيغة موحدة للاتفاقية بما يواكب التطورات التشريعية والتقنية في مجال حماية البيانات الشخصية على المستويين العربي والدولي.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تكشف تفاصيل كمين قتل فيه 4 ضباط برفح الشهر الماضي

كشفت كتائب القسام، بعد نحو شهر عن تفاصيل عملية نفذتها في ضد قوات الاحتلال، في حي الجنينة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وقتل فيها 4 من ضباط الاحتلال.

وقالت القسام، إن مقاتليها، قاموا بتفجير حقل ألغام، معد مسبقا في عدد من المركبات العسكرية، من نوع هامر، وأوقعوا الجنود بين قتيل وجريح.

وأشارت إلى أن مقاتلي القسام، أطلقوا النار من بندقية قنص، صوت عدد من الجنود المصابين في المكان، بالقرب من مدرسة دير ياسين بحي الجنينة في رفح، بتاريخ 18 من الشهر الماضي.

وكان أعلن جيش الاحتلال، في 18 من الشهر الماضي، مقتل أربعة ضباط أحدهم برتبة رائد وثلاثة برتبة ملازم، وإصابة 5 آخرين 3 منهم بجروح خطيرة، جراء انفجار عبوة ناسفة في حي الجنينة شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.

وأوضح الجيش في بيان نقلته إذاعة الجيش أن الانفجار وقع أثناء عمليات عسكرية داخل المنطقة، التي يُفترض أنها آمنة لقوات الاحتلال في حي الجنينة في رفح.

ولفت إلى أن عبوة ناسفة فجرت في آلية من طراز همر، خلال مهمة للبحث عن الأنفاق في حي الجنينة، رغم تقدم جرافة مدرعة لقوة الجنود خلفها، من أجل فتح الطريق.

وتسبب الكمين بصدمة للاحتلال، بسبب المنطقة التي وقع فيها التفجير، والتي يزعم أنه سيطر عليها بالكامل، وقام بهدم كافة مبانيها وتسويتها بالأرض.

وأشارت حسابات عبرية، إلى أن الجنود، يستخدمون العربات الخفيفة من نوع همر في رفح، بسبب اعتقادهم أن المنطقة مسيطر عليها بالكامل، لكن المفاجأة كانت اليوم بالتفجير الذي يعتقد أنه قريب من محور فيلادلفيا.

وانتشرت صور سربها جنود الاحتلال للعربة العسكرية، ويظهر أثر التفجير عليها وتدميرها بالكامل، فيما اضطر الاحتلال إلى استخدام رافعة لإخلائها من المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:47 مساءً - بتوقيت القدس

فتح: الاعتداء الإسرائيلي على الأسير مروان البرغوثي لن يكسر إرادته

قالت حركة "فتح" الأربعاء، إن الاعتداء الإسرائيلي "الهمجي" على عضو لجنتها المركزية الأسير مروان البرغوثي "لن يكسر إرادته".

وأضافت الحركة في بيان، إن البرغوثي تعرض لاعتداء بالضرب خلال نقله من سجن ريمون إلى مجدو الإسرائيليين في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأشارت إلى أن "الاعتداء السافر على البرغوثي خلال نقله من معتقل ريمون إلى معتقل مجدو، يعدّ انتهاكًا سافرًا لكافة المواثيق والتشريعات الدولية، وأهمها، اتفاقية جنيف الرابعة".

ودعت الحركة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقيّة ذات الصلة إلى "وقف انتهاكات منظومة الاحتلال الاستعماريّة تجاه الأسرى والأسيرات بما فيهم البرغوثي".

وحملت فتح الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن البرغوثي، مشيرة إلى أن "الاعتداء الإسرائيلي الهمجيّ لن يكسر إرادته".

وكان مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين التابع لحركة "حماس" قال في وقت سابق الأربعاء، إن البرغوثي تعرّض للاعتداء بالضرب أثناء نقله من سجن ريمون إلى سجن مجدو منتصف سبتمبر.

وأضاف أن 8 أفراد من وحدة "نحشون" (تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية) شاركوا في الاعتداء على الأسير البرغوثي أثناء نقله.

وأردف المكتب أن البرغوثي "فقد الوعي وتعرض لكسر في 4 أضلاع نتيجة ضربه من قبل وحدة قمع السجون الإسرائيلية".

ويعد البرغوثي من أبرز الشخصيات التي تحظى بشعبية واسعة فلسطينيا، ويقضي خمسة أحكام بالمؤبد منذ العام 2002 بتهم تتعلق بـ"انتفاضة الأقصى" التي اندلعت في خريف العام 2000.

وفي أغسطس/ آب الماضي، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانة البرغوثي وهدده بالقول: "من يقتل أطفالنا أو نساءنا سنمحوه، أنتم لن تنتصروا علينا" وفق مقطع فيديو.

ومنذ الاثنين، سلمت "حماس" الصليب الأحمر 8 جثامين وأطلقت سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.

في المقابل، أطلقت إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

والأسبوع الماضي قالت متحدثة الحكومة الإسرائيلية شوش بادروسيان إن تبادل الأسرى مع حركة حماس لا يشمل الإفراج عن البرغوثي.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 9 أكتوبر أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل و"حماس"، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 ولعامين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و938 قتيلا، و170 ألفا و169 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:45 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: فرق تركية تتجه إلى غزة بأوامر أردوغان رغم اعتراض "إسرائيل"

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأربعاء، أن فرق هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) بدأت بالتحرك نحو قطاع غزة بتوجيه مباشر من الرئيس رجب طيب أردوغان، للمشاركة في جهود إنقاذ المحاصرين وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية، رغم معارضة الحكومة الإسرائيلية لأي تدخل تركي في عملية إعادة الإعمار.

أوضحت الصحيفة أن فريق بحث وإنقاذ مكونا من عشرة أعضاء من محافظة ديار بكر انضم إلى فرق أخرى من مختلف الولايات التركية، قبل التوجه إلى العاصمة أنقرة لإعادة تنظيم الصفوف والانطلاق بعدها نحو غزة، مشيرة إلى أن مهام البعثة تشمل “إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، وتوزيع المساعدات، والتعامل مع تبعات الكارثة الإنسانية”.

وأضافت "معاريف" أن هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب، إذ يواصل أردوغان مهاجمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهدد بإلغاء مشاركته في "قمة شرم الشيخ للسلام" عقب الإعلان عن دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لنتنياهو لحضورها.

وبحسب التقرير، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشرك أردوغان مؤخرًا في المفاوضات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة، في محاولة للضغط على حركة حماس التي تمتلك فرعًا لها في تركيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن أردوغان وجّه تهديدا مباشرا لإسرائيل، مؤكدا أنه "إذا استأنفت القتال، فستكون هناك عواقب وخيمة"، ملمحا إلى إمكانية تفعيل الجيش التركي.

وأشارت "معاريف" إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تكثيف المحادثات خلف الكواليس حول المرحلة التالية من "خطة ترامب" لإعادة إعمار غزة، والمتضمنة تشكيل قوة أمنية إقليمية تتولى الإشراف على القطاع بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، خلال فترة انتقالية تمهّد لتأسيس إدارة فلسطينية جديدة تحت رقابة دولية.

ولفت التقرير إلى أن البند المتعلق بتشكيل هذه القوة يعدّ “الأكثر حساسية وتعقيدًا” في خطة ترامب، وكان من أبرز محاور النقاش في مؤتمر شرم الشيخ، إذ يُنظر إليه كأداة لضمان منع عودة حماس إلى الحكم وترسيخ الاستقرار الأمني في غزة والمنطقة ككل.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

فرح حزين في رام الله!

للْفرح لون، رأيناه أمس في عيون دامعة، رأت أبا لأول مرة منذ اعتقاله قبل عشرين سنة، في يدي أم طوقت ابنها المحكوم خمس مؤبدات، في لهفة أسير له ثلاثة أبناء، كانوا أطفالا عندما اعتقل. كانوا في استقباله في رام الله.

راح يسألهم، أيهم محمد وأيهم حسن وأيهم صامد. كبروا وهو في المعتقل، وهو.. كبر في زنزانة. كم أمضيت في المعتقل؟ تسأل المذيعة. يقول أحد الأسرى المحررين ثلاثين سنة، آخر يقول خمسا وعشرين، آخر يقول كنت محكوما خمسة مؤبدات، آخر ثلاثة.

أصبحوا في الفضاء الأزرق، بلا قيود تركت ندوبا على معاصمهم. يتنفسون هواءً ليس ملوثا بأنفاس خنزيرية، بلا صراخ السجان المسجون في خرافة «الدولة» التوراتية المزعومة.

للفرح رائحة زعتر الحاكورة، ميرمية شاي الأم في حوش الدار، لطبخة مقلوبة، لمنسف مكتنز باللحمة، لمسخن من جاجات الأخت التي كانت حين اعتقل صغيرة وصار لها أحفاد.

لكاسة شاي مع أصدقاء فرقت بينهم وبينه قضبان السجن، ولفراش فيه رائحة البيت. 1968 أسيرا تحرروا مقابل عشرين رهينة صهيونيا، ولم يزل عشرات الآلاف قيد الأسر.

الاحتلال اشترط عدم استقبالهم بأجواء احتفالية، السبب أنهم لا يريدون للفلسطيني أن يفرح ولو بعد عشرات السنين من الأسر والفراق والعذاب والتعذيب الذي تضاعف في السنتين الأخيرتين على يد شرطة المستوطن الإرهابي بن غفير.

في الباصات التي أقلتهم من ظلام السجن إلى فضاء الحرية وشمس البلاد، كانوا يخرجون رؤوسهم، وما استطاعوا من أجسادهم التي فقدوا نصفها في السجن، ليروا أهلهم.

يمددون أيديهم ليلمسوا من لم يلمسوهم منذ دهر في السجن. بالكاد يتذكرون، بالكاد يتعرفون على أقاربهم. هذا شاب يقفز ليسلم على أبيه الذي يعرفه من صوره التي ظلت معلقة على حيطان البيت وفي قلب الأم الصابرة التي ربتهم وعلمتهم ورعتهم.

تسأل مذيعة أخرى: ما شعورك وقد تحررت اليوم؟ مش مصدق إني طلعت من السجن، حتى قبل ساعة من خروجي لم أكن أعلم أن اسمي بين المحررين. كانوا يتلاعبون بأعصابنا، لكنه لا يقاس بالحرب النفسية التي كانوا يمارسونها ضدنا في السجن.

تعذيب وتجويع وكسر أضلاع وحرمان من الاغتسال حتى أصيب بعضنا بأمراض جلدية خطيرة. في استقبال الأسرى المحررين كان ثمة بعض حزن وكثير من خيبة الأمل.

أم انتظرت ابنها المعتقل منذ عشرين عاما، انهارت عندما أبلغوها أنه مبعد إلى مصر. أخ انتظر عناق أخيه فعانق استمرار الحرمان. أخوك باقٍ في الأسر.

أما أم الشهيد الصحفي صالح الجعفراوي الذي قتلته عصابة أبو شباب العميلة للاحتلال، فقد انقسم قلبها نصفين. فقد استشهد ابنها صالح قبل يوم من تحرر ابنها الآخر ناجي.

لا أصعب من أن يمتزج الفرح بالحزن، لكنها الدياسبورة الفلسطينية! في رام الله كان احتفال بالأسرى المحررين، وفي شرم الشيخ كانت احتفالية بتنصيب ترمب رئيسا للسلام.

وليس أمام الفلسطينيين سوى الانتظار، إذا صدق!

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يلتقي طواقم الجمعية في قطاع غزة عبر تقنية الزوم بمناسبة وقف إطلاق النار

رام الله- "القدس" دوت كوم

التقى الدكتور يونس الخطيب، رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأربعاء، عبر تقنية "الزوم" بأسرة الجمعية في مختلف مرافقها بقطاع غزة، وذلك بمناسبة وقف الحرب على القطاع.


وفي كلمته، ثمّن الدكتور الخطيب الجهود البطولية التي بذلتها طواقم الجمعية طوال فترة العدوان، مؤكدًا أن ما قدموه يعكس أسمى صور الالتزام بالرسالة الإنسانية والوطنية للهلال الأحمر الفلسطيني.


وتوقف رئيس الجمعية عند تضحيات الكوادر العاملة، مستذكرًا شهداء الهلال الأحمر الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الإنساني، وقال: "كان من المفترض أن يكون شهداؤنا بيننا اليوم، ولكنهم باقون في وجداننا رمزًا للعطاء والإخلاص."


كما استحضر قصة الطفلة هند التي استشهدت أثناء مكالمة استغاثة، واستشهاد اثنين من طواقم الإسعاف خلال محاولتهم إنقاذها، معتبرًا إياها رمزًا لمئات الأطفال الشهداء الذين فقدتهم غزة.


وأشار الدكتور الخطيب إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد عملًا مكثفًا لإعادة بناء مقرات الجمعية ومرافقها التي تضررت، مؤكدًا أن “بناء الإنسان سيكون أولوية إلى جانب إعادة بناء المكان.”


كما أشاد بعطاء المجتمع الفلسطيني في الداخل والخارج، وبجهود الجاليات الفلسطينية في التخفيف من معاناة أبناء غزة خلال الحرب.


وفي حديثه عن الموقف الدولي، عبّر الخطيب عن أسفه لما وصفه بـ “خذلان الحكومات والمجتمع الدولي” تجاه ما جرى في غزة، داعيًا إلى تفعيل القانون الدولي الإنساني لضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.


واختتم كلمته بالتأكيد على وحدة رسالة الهلال الأحمر الفلسطيني في كل أماكن تواجده — في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان— وعلى استمرار العمل الإنساني بروح واحدة من أجل صون كرامة الإنسان الفلسطيني.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

أولويات تركيا في غزة وقف الإبادة وتضميد الجراح

شارك رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، في قمة شرم الشيخ للسلام، إلى جانب عدد من الرؤساء والمسؤولين، ووقّع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وثيقة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وبهذا التوقيع، أصبحت تركيا إحدى الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع. وسائل إعلام تركية وإسرائيلية، ذكرت أن أردوغان عندما كان في طريقه إلى شرم الشيخ علم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحضر القمة، بعد توجيه السيسي دعوة إليه في اللحظة الأخيرة بناء على طلب ترامب.

وأبلغ أردوغان المسؤولين المصريين أن طائرته ستعود إلى تركيا إن كان نتنياهو سيحضر شرم الشيخ، واحتج المسؤولون الأتراك لدى الأمريكان على عدم التنسيق معهم قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة وإضافة نتنياهو إلى قائمة المدعوين للقمة، كما احتج بعض القادة العرب أيضا على دعوة نتنياهو وقالوا إنهم لن يحضروا شرم الشيخ إن حضر رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأمر الذي دفع نتنياهو إلى التراجع عن الحضور.

عدم مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي في قمة شرم الشيخ، على الرغم من رغبته الشديدة في المشاركة ودعم تلك الرغبة من قبل الرئيس الأمريكي، يشير إلى أن الدول العربية والإسلامية تملك أوراقا يمكن أن تضغط بها على الولايات المتحدة، كما يمكن أن ترفض ما يحاول ترامب إملاءه لتدفع الرئيس الأمريكي إلى التراجع، خاصة في حال تبنت الدول العربية والإسلامية الوازنة موقفا موحدا.

وبعبارة أخرى، لا ينبغي أن يُنظر إلى ما يقوله ترامب ويطلبه وكأنه أمر حتمي يجب أن يتحقق. التوقيع الذي وضعه أردوغان مع ترامب والسيسي وآل ثاني على تلك الوثيقة في شرم الشيخ نجاح دبلوماسي، ولكنه في ذات الوقت يحمِّل تركيا مسؤولية كبيرة، ويجعلها أمام اختبار حماية سكان القطاع من انتهاكات الجيش الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.

ومن المتوقع أن تقوم قوات الاحتلال بخرق الاتفاق وشن عمليات استفزازية من أجل استئناف حرب الإبادة ومنع إعادة إعمار غزة، وبالتالي، يجب أن تستخدم أنقرة كل ما تملكه من أوراق للجم إسرائيل وإجبارها على الالتزام ببنود الاتفاق، وإلا فيبقى كون تركيا ضامنة للاتفاق بلا معنى.

أولويات تركيا حاليا في قطاع غزة هي ضمان وقف الإبادة الجماعية وتضميد جراح السكان في أسرع وقت ممكن، وأولى الأولويات بعد وقف إطلاق النار هي تدفق المساعدات الإنسانية.

وأخبر أردوغان الصحفيين في طريق عودته من شرم الشيخ بدخول 350 شاحنة إلى القطاع في الأيام الأخيرة محملة بالمساعدات التركية.

كما انطلقت أمس الثلاثاء "سفينة البر الــ17" من ميناء مرسين التركي نحو ميناء العريش المصري، وهي تحمل 900 طن من الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية وغيرها من المساعدات التي يحتاج إليها سكان غزة.

الأولوية الثانية هي إقامة مدن مؤقتة من الكونتينرات والخيام المقاومة للبرد على وجه السرعة قبل حلول الشتاء.

ومن المؤكد أن تلك المدن ستوفر لسكان غزة أماكن أفضل من الخيام البدائية المتهالكة يعيشون فيها حتى تتم إعادة بناء بيوتهم المدمرة.

وكانت تركيا أقامت ذاك النوع من المدن خلال عدة أيام في المحافظات التي ضربتها الزلازل في شباط/ فبراير 2023، وانتقل جميع الذين سكنوا في المدن المؤقتة إلى بيوتهم الجديدة.

وبالتالي، يمكن أن ترسل تركيا تلك الكونتينرات والخيام إلى قطاع غزة لتقيم فيه مدنا مؤقتة مشابهة.

البلديات في تركيا لعبت بعد الزلازل دورا مهما في توفير الخدمات، وهرعت كثير منها بإمكانياتها إلى المناطق المنكوبة لإصلاح شبكات الكهرباء والمياه والبنى التحتية وفتح الطرق وإزالة الأنقاض.

ويمكن أن تقدم ذات البلديات خدمات في قطاع غزة بالتنسيق والتعاون مع بلديات القطاع.

وفي هذا الإطار، ذكر رئيس بلدية كوجا ألي التركية، طاهر بويوك آكين، أنه تحدث مع رئيس بلدية غزة يحيى السراج، وأبلغه باستعدادهم لإقامة مند مؤقتة من الكونتينرات والخيام ومستشفى ميداني وتوفير مياه الشرب وغيرها من الخدمات.

تركيا بمؤسساتها الحكومية، وبلدياتها، ومنظماتها المدنية، يمكن أن تقدم لقطاع غزة شيئا كثيرا لتضميد جراح سكانه، كما يمكن أن تسهم إدارة الإسكان الجماعي التركية "توكي" في مشاريع إعادة الإعمار لإنجازها في فترة قياسية، إلا أن كل تلك الخطوات والأعمال مرهونة بالتزام إسرائيل بجميع بنود الاتفاق، الأمر الذي يجعل ممارسة الضغوط على دولة الاحتلال ضرورة قصوى كيلا تتهرب من تطبيق الاتفاق أو تتلاعب بتفسير بنوده.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

الوزير برهم يوقع اتفاقيات مع عدد من جامعات غزة لدعم الطلبة

وقّع وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، اليوم الأربعاء، في غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة بمجلس الوزراء، اتفاقيات مع جامعات الأقصى والأزهر والقدس لدعم طلبة هذه الجامعات بما يُمكنهم من مواصلة تعليمهم، وذلك بدعم من الرابطة الطبية الفلسطينية الأمريكية 'PAMA'، وبتنفيذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي 'UNDP'.

جاء ذلك بحضور رئيسة غرفة العمليات الحكومية وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، وأسرة وزارة التربية والتعليم العالي، ومدير مكتب 'PAMA' في فلسطين الدكتورة رانيا أبو سير، وممثل الـUNDP معتز دوابشة، ورؤساء الجامعات المُوقِّعة.

تهدف الاتفاقيات، وفق بيان للوزارة، إلى توفير الأقساط والمنح الدراسية لطلبة جامعات الأزهر والأقصى والقدس، خاصةً لتخصصات الطب البشري والنفسي، والتمريض، والعلاجي الطبيعي في السنة الأخيرة من الدراسة، وكذلك المساهمة في تحرير الشهادات للطلبة الذين أنهوا تعليمهم ولم يُسدِّدوا المستحقات المالية، إذ تستهدف الاتفاقيات 464 طالباً وطالبة.

أكد الوزير برهم أهمية هذه الاتفاقيات في تمكين طلبة غزة من الاستمرار في التعليم العالي، رغم الظروف القاسية وتداعيات حرب الإبادة التي شنها الاحتلال، مشيراً إلى جهود الوزارة المتواصلة والمكثفة لإغاثة التعليم في غزة، وتوفير الدعم اللازم لمؤسساته وطلبته.

وجه الوزير الشكر إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة 'PAMA' على تعاونهما الدائم من أجل إعادة الأمل لطلبة قطاع غزة، والإسهام عموماً في عملية إغاثة التعليم في القطاع.

أكدت الوزيرة حمد أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود غرفة العمليات المشتركة في مجلس الوزراء لتنسيق الاستجابة الحكومية لدعم أبناء القطاع في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعليم باعتباره ركيزة الصمود والتنمية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

سلطات غزة تدعو الاحتلال إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات فورا

دعا المدير العام لمكتب الإعلام الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، اليوم الأربعاء، سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات فورا إلى القطاع المحاصر، مناشدا الإدارة الأميركية الضغط على إسرائيل لاتخاذ هذه الخطوات.

وأكد الثوابتة -في مقابلة- أن الأولوية في السفر عند فتح المعابر -خاصة معبر رفح مع مصر- ستكون للمرضى والجرحى. كما شدد على ضرورة تسريع إدخال المستلزمات الطبية الضرورية إلى غزة عاجلا.

ونوه إلى أن المعاناة التي واجهها سكان القطاع خلال عامين من العدوان ستتواصل بعد وقف الحرب، مشيرا إلى أن سكان غزة يعانون من شح المياه وصعوبة الوصول إليها.

وأضاف الثوابتة، أن هناك ربع مليون طن من النفايات في القطاع تشكل كارثة بيئية، وأن السلطات بحاجة ماسة إلى آليات ثقيلة للتعامل مع هذه النفايات.

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الذي استمر أزيد من عامين تسبب في تدمير أكثر من 800 كيلومتر من الطرق في غزة، وخلف استشهاد نحو 190 من الكوادر والأساتذة الجامعيين والمعلمين.

يشار إلى أن الإعلام الإسرائيلي تحدث اليوم عن وجود "استعدادات ميدانية متواصلة" لفتح معبر رفح بين غزة ومصر، مؤكدا أنه لن يتم فتحه اليوم ولا موعد محددا لفتحه.

وبحسب خطة الرئيس الأميركي، كان مقررا إعادة فتح المعبر اليوم، بعد اكتمال تسليم رفات الأسرى الإسرائيليين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وارتكبت إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت 67 ألفا و913 شهيدا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة عدوان الاحتلال على غزة ترتفع إلى نحو 68 ألف شهيد

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا العدوان المستمر الذي يشنه الاحتلال على القطاع، مؤكدة أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 قد وصل إلى 67,938 شهيداً و170,169 مصاباً.

يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار سقوط الضحايا بشكل يومي، مما يسلط الضوء على هشاشة الأوضاع الإنسانية ويزيد من أهمية التحركات السياسية الرامية لوقف دائم لإطلاق النار.

أوضحت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 25 شهيداً و35 مصاباً، جراء استمرار غارات وقصف قوات الاحتلال لمناطق متفرقة من القطاع.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

الإدارة الدولية لغزة بين الرفض الفلسطيني والمخاوف الإسرائيلية

في خضم نقاش دولي متسارع حول ما يسمونه 'اليوم التالي' للحرب في قطاع غزة، يُطرح سيناريو بنكهة الوصاية والاستعمار، يتمثل في إنشاء إدارة انتقالية للقطاع تحت اسم 'السلطة الانتقالية الدولية في غزة'. وقد جسد البيت الأبيض هذا الطرح ضمن خطة أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 29 سبتمبر/أيلول 2025، وتقوم على مجلس إشراف دولي يترأسه الأخير وتشارك فيه شخصيات منها صهره جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وتأتي الفكرة في إطار المقترحات غير الرسمية حتى الآن، ولم تُعلن أي جهة رسمية، سواء فلسطينية أو إسرائيلية أو دولية، عن اعتمادها أو بدء تنفيذها، بينما رشحت آراء المعنيين بالخطة، وموقفهم منها. السلطة الفلسطينية أعلنت السلطة الفلسطينية رفضها أية وصاية أو إدارة دولية على غزة، فقد صرّح رئيس السلطة محمود عباس -أثناء لقائه بلير في عمّان- أن الحل الوحيد القابل للتطبيق هو 'انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة، وتمكين دولة فلسطين من تولي كامل مسؤولياتها في القطاع، بدعم عربي ودولي فاعل'.

نتنياهو (يمين) وهرتسوغ (الثاني من اليسار) أكدا على عدم قبول أي إدارة فلسطينية في غزة بعد انتهاء الحرب.

نتنياهو (يمين) وهرتسوغ (الثاني من اليسار) أكدا على عدم قبول أي إدارة فلسطينية في غزة بعد انتهاء الحرب.

وقال عباس -بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- إن السيادة على قطاع غزة لدولة فلسطين، وإن 'الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لا بد أن يتم من خلال القوانين والمؤسسات الحكومية الفلسطينية، وبواسطة لجنة إدارية فلسطينية وقوى أمنية فلسطينية موحدة، في إطار نظام وقانون واحد، وبدعم عربي ودولي'. وتتخوف قيادة السلطة من أن يؤدي تشكيل حكومة تكنوقراط بإشراف خارجي إلى تقليص نفوذها السياسي وتآكل شرعيتها أمام الشعب والمجتمع الدولي، خصوصاً إذا بدت هذه الحكومة بديلاً فعلياً عن مؤسسات السلطة المعترف بها دولياً.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يلتقي سفير الجمهورية التركية لدى دولة فلسطين

التقى وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، اليوم الأربعاء، سفير الجمهورية التركية لدى دولة فلسطين إسماعيل تشوبان أوغلو.

بحث الجانبان خلال اللقاء، سبل تطوير علاقات التعاون، وتعزيز الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

أشاد هب الريح، بعمق العلاقات التي تجمع فلسطين وتركيا، وبالمواقف الثابتة والدعم المتواصل الذي تقدمه الجمهورية التركية للشعب الفلسطيني وخاصة على الساحة الدولية.

من جانبه، أكد السفير تشوبان أوغلو استمرار دعم بلاده للشعب والحكومة الفلسطينية، وحرص تركيا على توسيع مجالات التعاون المشتركة.