فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:31 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: المساعدات إلى غزة تواجه صعوبات رغم وقف إطلاق النار

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الأربعاء، إن المساعدات الإنسانية إلى غزة تواجه صعوبات في التدفق عبر المعابر الحدودية رغم وقف إطلاق النار.

وأوضح دوجاريك، في تصريح صحفي، أن الأمم المتحدة واجهت صعوبات في تدفق المساعدات الإنسانية عبر المعابر الحدودية، الثلاثاء، بسبب قرار إسرائيل خفض تدفقات المساعدات إلى غزة.

وأكد أن الأمم المتحدة تكثف اتصالاتها مع إسرائيل من أجل إيجاد نظام يسمح بتدفق المزيد من المساعدات عبر المزيد من المعابر الحدودية.

وأعرب دوجاريك، عن أمله في إيجاد نظام يسمح بتدفق المزيد من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية، أن إسرائيل بعثت برسالة إلى الأمم المتحدة تعلن فيها أنها ستخفض العدد اليومي لشاحنات المساعدات بحجة أن حركة حماس، لم تُعِد فورا جثث الأسرى الإسرائيليين.

بدأت في 10 أكتوبر/تشرين أول الجاري، المرحلة الأولى من اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، لوقف الحرب في قطاع غزة وتبادل أسرى.

حرب الإبادة التي نفذتها إسرائيل بدعم أمريكي على مدار عامين منذ 8 أكتوبر 2023، قتل خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:29 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن تسلم الصليب الأحمر جثتي أسيرين من غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، أن طواقم الصليب الأحمر تسلمت جثتي أسيرين وهما في الطريق إلى قواته بقطاع غزة.

جاء ذلك في بيان نشره، مساء الأربعاء، بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.

وقال الجيش: "بحسب معلومات نقلها الصليب الأحمر، فقد تسلمت طواقمه تابوتين لمختطفيْن (أسيرين) قتلى".

وأضاف أن طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى قواته، وقوات جهاز الأمن العام (الشاباك) في قطاع غزة لتسليم التابوتين.

وبذلك تكون "القسام" قد سلمت 10 جثامين لأسرى إسرائيليين، حتى مساء الأربعاء، فيما تقول إنها "تحتاج وقتا ومعدات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين" التي تقدر إسرائيل أنها 18 جثة، بينما ادعت تل أبيب أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

والاثنين، أفرجت حماس، عن الـ20 أسيرا إسرائيليا الأحياء المتبقين لديها، بالمقابل، أفرجت إسرائيل عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، إضافة إلى 1718 معتقلا من غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، و90 جثمانا لفلسطينيين.

وأشار بيان الجيش الإسرائيلي إلى أنه "على حماس تطبيق الاتفاق وبذل الجهود المطلوبة لإعادة كافة المختطفين القتلى".

ويأتي ذلك ضمن مرحلة أولى من اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة، دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وتوصلت حماس وإسرائيل، إلى الاتفاق الراهن وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ 8 أكتوبر 2023.

تلك الإبادة خلفت 67 ألفا و938 قتيلا، و170 ألفا و169 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، مع تقدير أممي لتكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:27 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 5 فلسطينيين برصاص إسرائيلي خلال اقتحام نابلس

أصيب 5 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أثناء اقتحامه مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى 5 إصابات، 4 منها بالرصاص، والخامسة بشظايا أصابت طفلا (15 عاما)، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة نابلس.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن قوات إسرائيلية، اقتحمت مساء اليوم الأربعاء، مدينة نابلس من عدة محاور.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل: طواقم الصليب الأحمر في طريقها لتسلم جثث مختطفين بشمال غزة

قال الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إن طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في طريقها إلى شمال قطاع غزة لتسلم عدد إضافي من جثث الأسرى الإسرائيليين، ضمن اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وذكر الجيش، في بيان: "بحسب المعلومات الواردة، فإن الصليب الأحمر في طريقه إلى نقطة تجمع شمالي قطاع غزة، حيث سيتسلم عددا من توابيت المختطفين (الأسرى) القتلى".

ولم يحدد الجيش عدد الجثث التي سيتسلمها الصليب الأحمر، لكن "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت أنها ستسلم جثتي اثنين من الأسرى مساء الأربعاء.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 10:39 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي: الصليب الأحمر تسلَّم جثَّتي محتجَزين من غزة

أعلن جيش الاحتلال، في ساعة متأخرة من ليل الإثنين، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمت جثتي محتجزين إضافيين في قطاع غزة.

وأضاف أن الجثث في طريقها لتسلمها من قبل قوات الاحتلال، في خطوة تأتي ضمن استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

هذا الإعلان يأتي في اليوم الأول من بدء التنفيذ العملي لاتفاق وقف إطلاق النار، والذي شهد إطلاق سراح عدد من المحتجزين الأحياء مقابل إفراج الاحتلال عن أسرى فلسطينيين.

وتعتبر عملية استعادة رفات المحتجزين جزءاً أساسياً وحساساً من المرحلة الأولى للاتفاق، وتخضع لمتابعة دقيقة من قبل الوسطاء والرأي العام في كيان الاحتلال.

في بيان مقتضب، أكد جيش الاحتلال أن الصليب الأحمر أبلغه رسمياً بتسلم جثتي محتجزين.

وأوضح البيان أن الجثامين "في الطريق إلى قواتنا في قطاع غزة"، في إشارة إلى أن عملية النقل من مكان التسليم الأولي إلى نقطة التفتيش التابعة للاحتلال قد بدأت بالفعل.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

أسبوع على وقف النار.. إسرائيل تخرق بند المساعدات والمعابر

ينقضي غدا الخميس، الأسبوع الأول على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وضع حدا لحرب إسرائيلية دموية ومدمرة استمرت عامين كاملين على قطاع غزة. وبموجب هذا الاتفاق كان يفترض أن تسمح إسرائيل بدخول 600 شاحنة من المساعدات والإمدادت الإنسانية المتنوعة، إضافة إلى شاحنات بضائع وسلع تجارية للقطاع الخاص، من أجل الاستجابة للإغاثة العاجلة لنحو مليونين و300 ألف فلسطيني، عانوا ويلات الحرب والحصار والتجويع.

وتؤكد مصادر في هيئات دولية ومحلية أن دولة الاحتلال لم تفِ بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وتتذرع بحجج واهية، وتضع عراقيل أمام تدفق المساعدات والإمدادات الإنسانية والإغاثية، وأهمها مستلزمات الإيواء العاجل، وتلك الخاصة بالقطاع الصحي.

الاحتياجات من الغذاء والدواء والمستلزمات الأخرى لقطاع غزة تفوق بكثير الكميات التي يتم إدخالها عبر المعابر.

الاحتياجات من الغذاء والدواء والمستلزمات الأخرى لقطاع غزة تفوق بكثير الكميات التي يتم إدخالها عبر المعابر.

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية متوقفة في الجانب المصري من معبر رفح، في انتظار السماح لها بالدخول إلى غزة.

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية متوقفة في الجانب المصري من معبر رفح، في انتظار السماح لها بالدخول إلى غزة.

كما تنصلت إسرائيل من التزاماتها بخصوص إعادة تشغيل معبر رفح البري، كما كان مقررا، اليوم الأربعاء، وهو المنفذ الوحيد للغزيين على العالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.

مئات الآلاف من سكان غزة في حاجة ماسة إلى خيام ومنازل متنقلة بعد تدمير منازلهم.

مئات الآلاف من سكان غزة في حاجة ماسة إلى خيام ومنازل متنقلة بعد تدمير منازلهم.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

حركة عدم الانحياز تجدد التزامها بحل "عادل وسلمي" لقضية فلسطين

جددت حركة عدم الانحياز، الأربعاء، التزامها بـ'إيجاد حل عادل وسلمي' للقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في كلمة للرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، أثناء ترأسه الاجتماع الـ19 لوزراء خارجية الدول الأعضاء بالحركة، المنعقد في العاصمة كمبالا.

وأكد موسيفيني التزام الحركة بدعم القضية الفلسطينية في الساحة العالمية، مشيراً إلى الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها الحركة تجاه القضية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: بكلمة مني قد تستأنف "إسرائيل" القتال إذا لم تلتزم حماس بالاتفاق

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، بأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة مرهون بالالتزام الكامل من قبل حركة حماس، مؤكداً أن قوات الاحتلال قد تستأنف القتال 'بمجرد كلمة' منه في حال عدم التزام الحركة بالاتفاق.

لكنه أقر في الوقت ذاته بدور إيجابي تلعبه الحركة حالياً في ضبط الأمن داخل القطاع.

وفي مقابلة مع شبكة 'سي إن إن' الإخبارية، وضع ترمب نفسه كضامن أساسي للاتفاق، موجهاً رسالة واضحة لحماس.

وقال: 'الجيش قد يستأنف القتال في غزة بمجرد كلمة مني إذا لم تلتزم حماس باتفاق وقف إطلاق النار'.

وأضاف مؤكداً على سلطته في هذا الملف: 'سأنظر في السماح لنتنياهو باستئناف الأعمال العسكرية إذا رفضت حماس الالتزام بوقف إطلاق النار'.

وأشاد ترمب بالدور الذي بدأت حماس تلعبه على الأرض لفرض النظام، قائلاً: 'حماس تتدخل حالياً وتقضي على العصابات العنيفة'، في إشارة إلى أن الحركة بدأت بتطبيق الجانب الأمني من الاتفاق الذي يهدف إلى بسط الاستقرار داخل القطاع.

وأكد ترمب أن تحقيق المرحلة الأولى من الاتفاق كان ذا أهمية قصوى، معتبراً أن 'تحرير الرهائن من غزة كان أمراً بالغ الأهمية'.

تأتي هذه التحذيرات بعد يومين فقط من 'قمة شرم الشيخ للسلام'، التي شهدت توقيع وثيقة شاملة لإنهاء الحرب.

وقد بدأت بالفعل أولى مراحل تنفيذ الاتفاق، مع تبادل المحتجزين والأسرى وتدفق المساعدات، لكن لا تزال هناك قضايا شائكة تنتظر الحل.

وبهذه التصريحات، يضع ترمب نفسه في موقع الحكم النهائي على مدى نجاح الاتفاق، مؤكداً أن استمرار السلام مرهون بتنفيذ كافة البنود التي تم التوافق عليها.

عربي ودولي

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يحتفي بـ"انتصار السلام" في المنطقة وسط شكوك دولية حول مستقبل الصراع

واشنطن – "القدس" دوت كوم-  سعيد عريقات 

نشرت صحيفة واشنطن بوست تحليلًا للكاتب إيشان ثارور، تناول فيه جولة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الأخيرة في الشرق الأوسط، والتي رافقها كثير من مشاهد الاستعراض السياسي والتصفيق الرسمي، خصوصًا بعد نجاحه في التوسط لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وقد حظي ترمب باستقبال حافل في الكنيست الإسرائيلي، حيث ألقى خطابًا تحدث فيه عن "فجر جديد للشرق الأوسط"، كما التقى بالرهائن المحررين من غزة وأسرهم، وشارك في قمة عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية لمناقشة خطته للسلام.


"فجر جديد"… أم مبالغة سياسية؟


بحسب ثارور، بدا ترمب خلال زيارته للكنيست واثقًا من نفسه، معلنًا نهاية "أعظم حرب في التاريخ"، على حد تعبيره، من دون الإشارة إلى السياق التاريخي الدقيق أو التعقيد الحقيقي للنزاع. وبينما كانت مشاعر الفرح جلية بين عائلات الرهائن الإسرائيليين، وساد الارتياح بعض الأوساط الفلسطينية في غزة عقب عامين من الحرب والدمار، إلا أن الكاتب يرى أن التفاؤل الذي رافق جولة ترمب قد يكون سابقًا لأوانه، خاصة في ظل المؤشرات الميدانية التي تنذر بعدم استقرار مستدام.


واقع ميداني هش


في الوقت الذي بدأ فيه الحديث عن إعادة إعمار غزة، تصاعدت التوترات على الأرض. إذ أعلنت إسرائيل أنها فتحت النار على فلسطينيين اقتربوا من مواقع عسكرية، كما قررت تقليص عدد شاحنات المساعدات المسموح بدخولها إلى القطاع. وفيما كان من المفترض أن تبدأ عملية تسليم رفات بعض الرهائن القتلى تدريجيًا، ظل الوضع الإنساني في القطاع هشًا وقابلًا للتدهور في أي لحظة.


على المستوى السياسي الداخلي، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطًا متزايدة من حلفائه في اليمين المتطرف الذين يرفضون التسوية مع حماس ويطالبون بالقضاء الكامل عليها. ورغم أن الحركة لا تزال قائمة، بل وتقوم بقمع خصومها في غزة، فإن غياب أي تمثيل رسمي لحماس أو إسرائيل في قمة شرم الشيخ يعكس هشاشة التفاهمات المبرمة، وغياب أي حوار مباشر بين الطرفين.


نزع السلاح… مطلب بلا ضمانات


التركيز الغربي، بقيادة الولايات المتحدة، ما يزال منصبًا على مستقبل حماس وضرورة نزع سلاحها. وقد صرّح ترمب بأن نزع السلاح سيتم "حتى بالقوة إذا لزم الأمر". في المقابل، تخوّف مسؤولو حماس من أن يُستخدم وقف إطلاق النار كمهلة مؤقتة قبل استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وطالبوا بضمانات مكتوبة بعدم تجدد الحرب، إلا أن إدارة ترمب اكتفت بتقديم تطمينات شفهية عبر وسطاء مثل مصر وقطر وتركيا.


ورغم الحديث عن ضغوط مارستها إدارة ترمب على نتنياهو للقبول بالهدنة، فإن مراقبين يرجحون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد يعود إلى التصعيد العسكري، خاصة مع اقتراب الانتخابات عام 2026، في محاولة لحشد التأييد الشعبي واستعادة شعبيته المتراجعة في ظل استمرار محاكمته بتهم فساد.


خطة سلام تفتقر للآليات


ورغم ترويج ترمب لخطة سلام مكونة من 20 بندًا، إلا أنها، بحسب التحليل، تفتقر إلى آليات واضحة لتحقيق تطلعات الفلسطينيين. تتضمن الخطة إشارات غامضة إلى “مسار موثوق نحو تقرير المصير والدولة الفلسطينية”، لكن هذه الصيغة مرفوضة تمامًا من قبل الحكومة الإسرائيلية الحالية، ولا توجد أي مؤشرات على وجود مسار دبلوماسي فعلي نحو الحل السياسي.


وفي هذا السياق، شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في مقابلة مع BBC، على أن مستقبل الفلسطينيين يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أي تسوية، قائلاً: "الرئيس ترمب يدرك أن الأمر لا يتعلق بغزة فقط، بل بمصير شعب بأكمله… لا يمكن أن يتحقق السلام في المنطقة ما لم يكن للفلسطينيين أفق سياسي".


رمزية ترمب أم التزام حقيقي؟


لكن الكاتب يرى أن اهتمام ترمب يتركز أكثر على المكاسب الرمزية والسياسية، مثل تعزيز فرصه في الترشح لجائزة نوبل للسلام، بدلًا من معالجة جذور الصراع. ويُظهر ذلك مشاركة بعض المقربين من ترمب، مثل مايك هاكابي وديفيد فريدمان، في فعالية خيرية إسرائيلية، حيث سخرا من حل الدولتين بأداء ساخر لأغنية أميركية شهيرة معدلة بكلمات تؤيد الاستيطان.


فجوة تتسع بين الرؤى


يختتم ثارور تحليله بالإشارة إلى الفجوة العميقة بين رؤية إدارة ترمب المتناغمة مع اليمين الإسرائيلي، وبين موقف العالم العربي والمجتمع الدولي المتمسكين بحل الدولتين. ويقول إن وقف الحرب لا يعني تحقيق السلام، وإذا لم يتم التعامل بجدية مع اليوم التالي، فإن الحديث عن “فجر جديد” لن يكون سوى وهم جديد يُضاف إلى سلسلة من الوعود غير المحققة في تاريخ الصراع .

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

ما قصة ملاحقة العصابات في غزة؟

ما إن أُعلن عن بدء سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة ظهر يوم الجمعة الماضي، حتى شرعت الأجهزة الأمنية في حملة واسعة لملاحقة العصابات المسلحة التي تعاونت مع الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب، وأسهمت في زعزعة الأمن المجتمعي وارتكاب جرائم راح ضحيتها عشرات المواطنين.

ووفقا لمصدر مسؤول في الأجهزة الأمنية بغزة، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من التعامل مع عصابة مسلحة تابعة لإحدى العائلات في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 32 من أفرادها وإصابة 30 آخرين، إضافة إلى توقيف 24 عنصرا منهم، ومصادرة كامل الأسلحة التي كانت بحوزتهم.

حملة أمنية شاملة في غزة تهدف إلى القضاء على فوضى العصابات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال.

حملة أمنية شاملة في غزة تهدف إلى القضاء على فوضى العصابات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال.

وقال المصدر المسؤول إن الحملة الأمنية التي بدأت عقب وقف إطلاق النار مباشرة هدفت إلى إعادة ضبط الحالة الأمنية الداخلية بأسرع وقت بعد تعمد الاحتلال إدخالها بدوامة من العنف والفلتان.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين في اعتداءات لجيش الاحتلال والمستوطنين بالضفة

هاجم الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، اليوم الأربعاء، مزارعين فلسطينيين ومتطوعين خلال مشاركتهم في جني ثمار الزيتون بعدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى وقوع إصابات واختناقات.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المدمع تجاه المشاركين في 'يوم تطوعي' ببلدة النزلة الشرقية شمالي طولكرم، مما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق.

تقع المنطقة التي شهدت الاعتداء بمحاذاة بؤرة استيطانية رعوية أقامها مستوطنون على أراضي البلدة قبل عدة أشهر.

وجاءت الفعالية بدعوة من 'هيئة مقاومة الجدار والاستيطان' بهدف دعم المزارعين في المناطق المهددة بالاستيطان، بمشاركة عشرات المتطوعين الفلسطينيين والأجانب.

وقال رئيس الهيئة مؤيد شعبان، خلال مشاركته في الفعالية، إن موسم الزيتون لهذا العام 'يُعد من أخطر المواسم، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين المدعومين من الجيش الإسرائيلي'.

كما أصيب فلسطينيان مساء اليوم، أحدهما جراء اعتداء بالضرب نفذه مستوطنون شرق الخليل، والآخر بعد أن صدم مستوطن مركبة فتاة شمال رام الله، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة جنوب ووسط الضفة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت شابا يبلغ من العمر 41 عامًا إلى المستشفى بعد تعرضه للضرب من قبل مستوطنين في بلدة بني نعيم شرق الخليل، أثناء محاولته الوصول إلى منزله قرب مدخل قرية بيرين.

وفي شرق بيت لحم، أفادت منظمة 'البيدر للدفاع عن حقوق البدو' بأن مستوطنين تجمعوا بأعداد كبيرة قرب قرية كيسان ونفذوا أعمالًا استفزازية، كما قاموا بقطع أشجار زيتون وإتلاف محاصيل زراعية، وفق شهود عيان.

وفي شمال رام الله، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن فتاة أصيبت في قدمها بعد أن صدم مستوطن مركبتها عمدا على مدخل بلدة عطارة.

وفي القدس المحتلة، ذكرتمصادر أن مستوطنين اقتحموا تجمع 'خلة السدرة' البدوي شرق بلدة مخماس، وأطلقوا مواشيهم داخل مساكن المواطنين.

وتتزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين سنويًا مع بدء موسم جني الزيتون، الذي يُعد مصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات الفلسطينية.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، نفذ المستوطنون 7154 اعتداءً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال عامي الإبادة، أسفرت عن استشهاد 33 مواطنًا وتهجير 33 تجمعًا بدويًا.

وبموازاة الإبادة الإسرائيلية في غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة الغربية ما لا يقل عن 1052 فلسطينيًا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا، بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعتزم تسليم جثماني أسيرين إسرائيليين مساء الأربعاء

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها ستسلم، مساء الأربعاء، جثتين إضافيتين لأسيرين إسرائيليين، ضمن اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت القسام، في بيان: "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررنا تسليم جثتين من أسرى الاحتلال في قطاع غزة عند الساعة 10 مساء (19:00 ت.غ)".

ولم تقدم القسام أي تفاصيل إضافية بشأن آلية أو موقع تسليم الجثتين.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

خشية في مكتب نتنياهو من تحدي الكنيست لترمب بشأن ضم الضفة الغربية

أفادت هيئة البث التابعة للاحتلال، اليوم الأربعاء، بوجود خشية حقيقية في مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من إقدام أعضاء متطرفين في الكنيست على طرح مشروع قانون لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة.

وتأتي هذه المخاوف في تحدٍ مباشر لتأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفض إدارته القاطع لمثل هذه الخطوة، والتي كانت شرطاً أساسياً ضمن اتفاق إنهاء الحرب في غزة.

يأتي هذا التوتر الداخلي في وقت حرج، حيث يسعى نتنياهو للبناء على الزخم الدبلوماسي الذي أحدثته "قمة شرم الشيخ للسلام".

اقتصاد

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: حرب ترامب التجارية مع الصين تغير المشهد الاقتصادي بالعالم

نشرت صحيفة تقريرا للكاتبة "باتريشيا كوهين" سلّطت فيه الضوء على التداعيات العالمية المتسارعة لحرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجارية مع الصين.

وأشارت الكاتبة إلى أن الرسوم الجمركية المتبادلة، والقيود على الصادرات بين الولايات المتحدة والصين، والضغوط على الدول لاختيار جانب، تُغرق الاقتصاد العالمي في حالة من الاضطراب وعدم اليقين المتزايد.

وأفادت بأن إحدى أبرز الجهات المعنية بتحليل المؤشرات الاقتصادية العالمية أصدرت تقريرها الأخير الثلاثاء، موضحة أن سلسلة من التطورات بدأت فعلا في تغيير المشهد الاقتصادي، حتى قبل صدور التقرير.

فقد دخلت، حيّز التنفيذ رسوم جمركية أميركية جديدة على واردات الأخشاب والأثاث وخزائن المطابخ، وهي إجراءات، وفقا لكوهين، من المتوقع أن ترفع تكلفة بناء المنازل.

مضيفة أن تطبيق المرحلة الأولى من رسوم دخول الموانئ المرتفعة التي فرضتها كل من الولايات المتحدة والصين على سفن بعضهما البعض قد بدأ فعلا.

وقالت الكاتبة إن هذه الخطوة تمثل مجرد حلقة في سلسلة من التداعيات التي أطلقها تعهّد ترامب بتحطيم النظام الاقتصادي العالمي القائم، مشيرة إلى أن المزيد من الإجراءات التصعيدية في الطريق.

وتلفت كوهين الانتباه إلى أن بكين قررت الأسبوع الماضي تشديد القيود على صادراتها من المعادن النادرة، وهي مواد أساسية في تصنيع أشباه الموصلات والهواتف المحمولة وتوربينات الرياح ومعظم الأجهزة الحديثة.

ومن المقرر أيضا أن تَدخل قيود جديدة على معدات إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية حيّز التنفيذ الشهر المقبل، بحسب التقرير.

ونقلت كوهين تصريحا لريتشارد بورتس، أستاذ الاقتصاد في كلية لندن للأعمال، الذي قال إن "العلاقة بين الولايات المتحدة والصين شديدة التقلب، فلا أحد يعرف ما يمكن توقعه من يوم إلى آخر، وهذا أمر معتاد في ظل الإدارة الحالية".

ويورد التقرير أن التوتر المتصاعد بين القوتين الاقتصاديتين العالميتين يجرّ معظم دول العالم، إلى دائرة النزاع.

فقيدود الصين على المعادن والمغناطيسات، على سبيل المثال، تؤثر على شركات السيارات الأوروبية التي تعتمد على تلك المواد وتنقلها عبر الحدود داخل أوروبا.

كما أن الرسوم المفروضة على السفن المصنّعة في الصين تشمل حتى الشركات غير الصينية التي ترسو في الموانئ الأميركية.

ويلاحظ تقرير نيويورك تايمز أن بكين وواشنطن تمارسان أيضا ضغوطا متزايدة على دول العالم لحملها على اتخاذ مواقف منحازة، مشيرا إلى أن المكسيك، التي تُعد من أكبر مستوردي السيارات الصينية عالميا، اقترحت حكومتها الشهر الماضي فرض رسوم جمركية بنسبة 50 بالمئة على تلك المركبات، وذلك بعد حملة ضغط مكثفة من إدارة ترامب.

وفي الوقت نفسه، يضيف التقرير، اقتربت الهند من الصين منذ أن فرض البيت الأبيض -غاضبا من استمرار نيودلهي في شراء النفط الروسي- رسوما جمركية تصل إلى 50 بالمئة على السلع الهندية.

وفي أغسطس/آب، زار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الصين للمرة الأولى منذ 7 سنوات لحضور مؤتمر أمني واقتصادي، في عرض علني من قبل زعيم الهند أن بلاده لديها الكثير من الحلفاء إذا استمرت إدارة ترامب في استهدافها بالعقوبات.

وقالت الكاتبة إن التحولات في سياسات التجارة العالمية منذ تولّي ترامب منصبه اتسمت بالتسارع والتباطؤ في آنٍ واحد، مما أدى إلى ارتدادات واسعة وغير متوقعة على مستوى العالم.

وينتشر الصدام التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم في جميع أنحاء العالم، حيث تواجه السفن المصنوعة في الصين رسوما جمركية أميركية عند رسوها في الموانئ الأميركية، وفقا لكوهين.

وأوضحت الكاتبة أن النزعة الحمائية آخذة في الانتشار في العالم، إذ اتخذت كل من كندا والبرازيل والمكسيك خطوات لحماية صناعاتها المحلية في مجال الصلب.

ورغم التقلبات المتكررة في السياسات التجارية، أكدت البروفيسورة لوكريتسيا رايخلين من كلية لندن للأعمال لنيويورك تايمز أن الاقتصاد العالمي سيظل مترابطا بدرجة عالية، حتى مع تحول مركز الثقل نحو آسيا وابتعاده عن الغرب.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تعلن تسليم جثتين من محتجزي الاحتلال عند الساعة الـ10 مساءا

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الأربعاء، عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى، بالإعلان عن تسليم جثماني اثنين من محتجزي الاحتلال في قطاع غزة، وذلك في تمام الساعة العاشرة من مساء اليوم بتوقيت القدس.

تعتبر عملية تسليم الجثامين جزءاً أساسياً ومحورياً من الاتفاق الشامل الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية، والذي أنهى حرباً مدمرة استمرت لعامين.

ويمثل تسليم رفات المحتجزين مطلباً سياسياً رئيسياً لدى جانب الاحتلال، ومن المتوقع، وفقاً لبنود الاتفاق. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن الاتفاق لا يزال يسير في مساره المقرر، على الرغم من التعقيدات والتحديات اللوجستية والسياسية التي تحيط به.

وكان ملف الجثامين قد وُصف بأنه "العالق" والأكثر صعوبة، نظراً لحاجة فصائل المقاومة إلى وقت وجهد لتحديد مواقع الرفات وانتشالها من تحت ركام الدمار الهائل في قطاع غزة، خاصة وأن الحركة تؤكد أن العديد منهم قُتلوا جراء قصف الاحتلال.

ومن الناحية الفلسطينية ذكرت مصادر طبية في قطاع غزة، الأربعاء، عن وجود مؤشرات مقلقة على عدد من جثامين الشهداء التي سلمتها سلطات الاحتلال مؤخراً، تشير إلى احتمال تعرضهم لعمليات قتل خارج نطاق القانون.

وأوضحت المصادر أن عدداً من الجثامين وصلت وهي معصوبة الأيدي والأعين، وهو ما يُعتبر دليلاً قوياً على أن هؤلاء الشهداء ربما تعرضوا لعمليات إعدام ميداني قبل استشهادهم.

وأضافت المصادر أن علامات مروعة أخرى ظهرت على بعض الجثامين، حيث تم رصد آثار جنازير دبابات عليها، مما يرجح أن بعضهم قد استشهدوا دهساً بآليات عسكرية إسرائيلية خلال العمليات الميدانية في القطاع.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة النقد الفلسطينية توعز للمصارف ببدء تقديم خدماتها في غزة

أوعزت سلطة النقد الفلسطينية للمصارف العاملة في قطاع غزة، بالبدء في تقديم الخدمات المالية والمصرفية للجمهور، اعتبارًا من صباح الخميس، وذلك وفقًا لجاهزيتها الفنية والتشغيلية.

عملية إعادة تشغيل الفروع المصرفية ستتم بشكل تدريجي ومرحلي، حيث سيتم في المرحلة الأولى تشغيل عدد محدود من الفروع وفق جاهزيتها، على أن يتم الإعلان تباعًا عن الفروع الأخرى التي ستدخل الخدمة.

دعت سلطة النقد المواطنين إلى الاستمرار في الاعتماد على وسائل الدفع الإلكترونية المتاحة، مثل بطاقات الدفع، المحافظ الإلكترونية، والتطبيقات المصرفية عبر الهواتف الذكية.

يأتي ذلك بعد أن بدأت في 10 أكتوبر الجاري، المرحلة الأولى من اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، لوقف الحرب في قطاع غزة وتبادل أسرى.

حرب الإبادة التي نفذتها إسرائيل بدعم أمريكي على مدار عامين منذ 8 أكتوبر 2023، قتل خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

كما دمرت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، معظم مقار البنوك، واستُهدف الكثير منها بالسرقة والنهب.

خلال الحرب كان يتعامل الناس بما يتوفر من أوراق نقدية أصاب التلف جزءا كبيرا منها، أو بالتحويل بين الحسابات عن طريق تطبيقات إلكترونية.

وفق معطيات لسلطة النقد، لم يكن يعمل في قطاع غزة سوى 3 أجهزة صراف آلية، من أصل 97 كانت موزعة في أنحاء القطاع قبل الحرب.

المدير العام لمعهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني-ماس، رجا خالدي، قال إن القطاع المالي والمصرفي في قطاع غزة يعيش حالة انهيار شبه تام بعد عامين من الحرب.

سلطة النقد أعلنت عزمها إعادة افتتاح عدد من فروع البنوك العاملة في قطاع غزة، وفق الجدول الزمني والإجراءات الفنية المعتمدة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أممي يطالب الاحتلال بفتح فوري لجميع معابر غزة: "هذا هو اختبار الاتفاق الحقيقي"

دعا مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر، اليوم الأربعاء، كيان الاحتلال إلى الفتح 'الفوري' لجميع المعابر لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مشدداً على أن الاختبار الحقيقي لاتفاق وقف إطلاق النار ليس بالصور والمؤتمرات الصحفية، بل بإطعام الأطفال وتوفير الدواء للمستشفيات.

تأتي هذه الدعوة الأممية الملحة في وقت حاسم، بعد أيام قليلة من دخول اتفاق وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ، وفي ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة دفعت الأمم المتحدة إلى إعلان المجاعة رسمياً في أجزاء من القطاع.

ورغم السماح بدخول كميات محدودة من المساعدات في الأيام الأخيرة، إلا أن المنظمات الإغاثية تؤكد أنها لا تمثل سوى 'جزء ضئيل مما هو مطلوب'.

في مقابلة مع وكالة 'فرانس برس' من القاهرة، حدد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، موقف المنظمة الأممية بوضوح: 'نطالب بالوصول من دون عوائق... نريد أن يحصل ذلك الآن في إطار اتفاق وقف إطلاق النار'.

رأى فليتشر أن 'اختبار هذا الاتفاق ليس من خلال الصور والمؤتمرات الصحفية... الاختبار هو أن نُطعم أطفالنا، وأن نوفر التخدير في المستشفيات، وأن ننصب خيماً فوق رؤوس الناس'.

كشف فليتشر أنه شارك في قمة شرم الشيخ، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعماء العالم 'كانوا واضحين في أنه يجب السماح لنا بتقديم المساعدات على نطاق واسع'.

وأكد المسؤول الأممي أن 'الفرق جاهزة، والبضائع جاهزة'، لكن ما يدخل حالياً هو 'عشرات الشاحنات في أحسن الأحوال... بدلاً من مئات الشاحنات التي يتعين علينا أن نراها تعبر'.

تمثل تصريحات فليتشر، الذي يتوجه غداً إلى معبر رفح، ضغطاً دبلوماسياً مباشراً على كيان الاحتلال، حيث تربط بشكل لا لبس فيه بين مصداقية اتفاق وقف إطلاق النار وبين التنفيذ الفوري وغير المشروط للبند الإنساني.

إن الإشارة إلى وجود إجماع دولي في قمة شرم الشيخ، بمشاركة الرئيس ترامب، هي محاولة لاستخدام الزخم السياسي للقمة كورقة ضغط لإلزام الاحتلال بتعهداته.

دبلوماسياً، تضع هذه المطالب الاحتلال أمام مسؤولياته، وتجعل من ملف المساعدات المعيار الذي سيقيس به العالم مدى جديته في الالتزام بالاتفاق.

يضيف نداء الأمم المتحدة بعداً جديداً للأزمة، مؤكداً أن أي تقدم سياسي يبقى حبراً على ورق ما لم يُترجم إلى تحسن ملموس في حياة المدنيين على الأرض.

ومع استعداد الفرق الإنسانية للتدخل على نطاق واسع، تبقى الكرة الآن في ملعب الاحتلال، الذي ستحدد قراراته بشأن فتح المعابر ما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار سيتحول إلى بداية حقيقية لإنهاء المعاناة، أم سيبقى مجرد هدنة هشة على حافة كارثة إنسانية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

عقد جلسة مشاورات سياسية بين دولة فلسطين وجمهورية التشيك

عقدت في مقر وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، جلسة مشاورات سياسية بين دولة فلسطين وجمهورية التشيك، برئاسة مدير إدارة أوروبا في الوزارة السفير عادل عطية، وعن الجانب التشيكي ترأس وزير الدولة في الخارجية التشيكية راديك روبِش، بمشاركة ممثل جمهورية التشيك في فلسطين ومدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية، ومديرة دائرة السياسات الخارجية بمكتب الرئيس التشيكي، وعدد من الدبلوماسيين التشيك.

واستهل السفير عطية اللقاء باستعراض نتائج حرب الإبادة على قطاع غزة والخسائر البشرية والدمار الذي تركته آلة الحرب الإسرائيلية، موضحا بأن قوات الاحتلال ألقت على قطاع غزة ما يعادل تسع قنابل كالتي ألقيت على هيروشيما، بمعدل 57 كيلوغرامًا من المتفجرات لكل فرد من سكان القطاع، مؤكدًا أن الدمار لم يطال فقط الإنسان الفلسطيني والمباني والبنية التحتية، بل قيمة العدالة ومبادئ القانون الدولي الإنساني.

وأشار السفير عطية إلى أن الانتهاكات المستمرة والاستيطان المتصاعد في الضفة الغربية بما فيها القدس، وعمليات التطهير العرقي وإرهاب المستوطنين، جميعها جزء من سياسة دولة الاحتلال التي تهدف إلى تقويض حل الدولتين وفرض واقع استعماري كولونيالي على الأرض.

كما أطلع الجانب التشيكي على نتائج تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، الذي أكد أن الجرائم الإسرائيلية في غزة ترقى إلى جريمة إبادة جماعية بموجب اتفاقية عام 1948، وعلى تقرير لجنة مراجعة المجاعة الدولية التي وثّقت أن المجاعة في قطاع غزة بلغت المرحلة الخامسة (المرحلة الكارثية) نتيجة السياسات الإسرائيلية التي تمنع دخول المساعدات الإنسانية.

وأكد السفير عطية، أهمية دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار الإنساني والاجتماعي، مشيرًا إلى ممارسات إسرائيل غير القانونية في حجز أموال المقاصة الفلسطينية، التي تمس مباشرةً قدرة الحكومة الفلسطينية على أداء واجباتها تجاه المواطنين.

وشدّد على أن السلام والأمن والاستقرار يتطلب وضع حد للاحتلال الذي يشكّل مصدر التهديد في المنطقة، ودعم تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وعرض السفير عطية خطة الإصلاح الفلسطينية التي تستند إلى مبادئ الشفافية والمساءلة وسيادة القانون، وتعمل على توحيد المؤسسات بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والتحضير لعقد الانتخابات الفلسطينية على جميع المستويات، مشيرًا إلى أن منع الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس الشرقية يشكّل عقبة أساسية أمام تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الديمقراطية.

كما ناقش الجانبان نتائج مؤتمر نيويورك للسلام، وأهمية انخراط جمهورية التشيك في الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ إعلان نيويورك، وبحثا سبل تطوير العلاقات الثنائية بما يعزّز الموقف الأوروبي الداعم للعملية السياسية.

وأعرب السفير عطية عن تقديره للدعم الإنساني والتنموي الذي تقدمه جمهورية التشيك للشعب الفلسطيني، مثمنًا مساهماتها ضمن برنامج إعادة إعمار الشرق الأوسط التشيكي، ولا سيما دعم المستشفيات في بيت لحم والبيرة وبيت جالا، ومشروعات الطاقة الشمسية وبرامج الإغاثة الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ودعمها المتواصل للأونروا باعتبارها شريان الحياة الرئيس للاجئين الفلسطينيين.

من جانبه، أكد وزير الدولة في الخارجية التشيكية، راديك روبِش، أن حل الدولتين هو الأساس الذي تتبناه جمهورية التشيك لتحقيق السلام، وأعرب عن جاهزية بلاده للمشاركة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة كجزء من الجهود الأوروبية، مشددًا على موقف بلاده الرافض للاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى أهمية تعزيز التعاون في المجالات التنموية والإنسانية، ومواصلة التنسيق في المحافل الدولية بما يخدم تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وإرساء السلام العادل والشامل استنادًا إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: ترامب يروج للتطبيع ويهمل مسار الدولة الفلسطينية

سلطت صحف ومواقع عالمية الضوء على مرحلة ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالا جاء فيه أن "ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقبول بالهدنة في غزة لا يعني نهاية الصراع".

ويرجح محللون -بحسب مقال الكاتب إشان ثارور في واشنطن بوست- أن يعود نتنياهو للتصعيد مع اقتراب انتخابات 2026 لإنقاذ مستقبله السياسي.

ويعتبر الكاتب أن التحدي الأكبر يكمن في بناء سلام حقيقي، إذ اكتفت خطة ترامب بحديث عام عن مسار موثوق نحو الدولة الفلسطينية، وهو مطلب عربي ودولي، لكنه مرفوض من نتنياهو وحلفائه، ولا دلائل على تحرك فعلي لتحقيقه.

وأشار الكاتب إلى أن "ترامب لم يبد اهتماما حقيقيا بتطلعات الفلسطينيين"، واعتبر أن "إعادة إعمار غزة فرصة اقتصادية أكثر منها خطوة للمصالحة السياسية".

ووفق الكاتب، فإن باربارا ليف مساعدة وزير الخارجية في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، رأت أن إنهاء الحرب كان الجزء الأسهل، وأن إدارة ترامب بالغت عمدا في الترويج للتطبيع بين إسرائيل والعرب بينما قللت من أهمية مسار الدولة الفلسطينية.

وأشار تقرير في مجلة نيوزويك إلى ارتفاع طفيف في شعبية الرئيس الأميركي منذ توقيع اتفاق السلام بشأن غزة، في العديد من استطلاعات الرأي الوطنية، ما عزز صورته كصانع صفقات على الساحة العالمية.

وأوضح التقرير أن ارتفاع شعبية ترامب عقب اتفاق السلام وتجاوب الناخبين الإيجابي مع دوره في الدبلوماسية الدولية قد يعززان مكانته قبل الانتخابات النصفية للكونغرس عام 2026.

لكنه يقول إن صفقة السلام لا تزال هشة وهي ليست سوى خطوة أولى تواجه تحديات، أبرزها نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإدارة القطاع وضمان الاستقرار الإقليمي، وقد يؤدي الفشل في معالجتها إلى انهيار الاتفاق.

وفي مقال رأي في صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، رأى جيل تروي أن إسرائيل تحتاج إلى وقت للتعافي بدل العودة إلى الانقسامات التي سبقت السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف أن على رئيس الحكومة نتنياهو الاعتراف بإخفاقاته بشأن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول وبالأخطاء التي ارتكبت خلال الحرب على غزة، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تضم خبراء مرموقين غير حزبيين ومواجهة خصومه بشجاعة.

وأضاف تروي أن "على نتنياهو أن يتعهد بتجميد الإصلاحات القضائية، وإذا كان هو وحزبه الليكود واثقين من ضرورة الإصلاح فليشددوا عليه في حملتهم هذه المرة وليحصلوا على موافقة الشعب أولا".

ومن جهة أخرى، تناول تحليل في موقع "ستراتفور" الأميركي المواجهات على الحدود الباكستانية الأفغانية ورجح أن تتفاقم خلال الأسابيع المقبلة وربما لفترة أطول.

ورأى التحليل أن الخلافات المتجذرة بين البلدين بشأن حدودهما المشتركة وحركة طالبان باكستان أقوى من جهود السلام الدولية التي تحاول التهدئة بين البلدين.

وأضاف الموقع أن المعابر الحدودية بين البلدين لا تزال مغلقة والهدوء هش، رغم جهود وساطات عربية، مشيرا إلى أن هذه الأزمة تكشف حجم التعقيدات التي تكتنف علاقات البلدين.

ويرجح الموقع استمرار العنف والاشتباكات الحدودية، مضيفا أن الوساطات العربية والدولية قد تنجح في جلب بعض التهدئة لكن الحلول الجذرية لا تزال بعيدة المنال.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

أبو الفواخر يقدم أوراق اعتماده للرئيس البوليفي سفيرا فوق العادة لدولة فلسطين

قدم السفير أحمد فخري الأسعد أبو الفواخر، اليوم الأربعاء، أوراق اعتماده للرئيس البوليفي لويس أرسي، سفيراً فوق العادة لدولة فلسطين لدى بوليفيا.

نقل السفير أبو الفواخر تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس، للرئيس البوليفي، ولحكومة وشعب بوليفيا، وخالص التقدير والامتنان على مواقفهم الداعمة لفلسطين في المحافل الدولية، وإدانتهم لحرب الإبادة والتهجير التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني منذ عامين.

وفي الختام تمنى السفير موفور الصحة للرئيس والمزيد من النجاحات، وللشعب البوليفي الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

التربية: فلسطين تحصد المركز الثاني في مسابقة فادية السعد في الكويت

حصدت مدرسة بنات الكرمل الثانوية في تربية يطا جنوب الخليل المركز الثاني، ضمن المرحلة الثانوية، في مسابقة فادية السعد العلمية للابتكار على المستوى الدولي بمشاركة (33) دولة.

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي، تلقت دعوة للمشاركة في هذه المسابقة التي تم تنظيمها في دولة الكويت، وقد أتمت الوزارة من خلال الإدارة العامة للإبداع والتميز والإنجاز كافة الاستعدادات للمشاركة.

مثل دولة فلسطين للمرحلة الثانوية مدرسة بنات الكرمل حيث نافس مشروعها "المسعف الذكي للحروق" ضمن المرحلة الثانوية، إذ تم تحكيمه بجانبيه النظري والعملي من خلال جلسات تحكيم مع الطالبتين المشاركتين نرجس بحيص، وحلا أبو طه.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة فلسطينييْن اثنين في اعتداءات لمستوطنين إسرائيليين

أصيب فلسطينيان، مساء الأربعاء، أحدهما إثر اعتداء بالضرب نفذه مستوطنون إسرائيليون على شاب شرق الخليل، والآخر بعد أن صدم مستوطن مركبة فتاة شمال رام الله، ضمن سلسلة اعتداءات جنوب ووسط الضفة الغربية المحتلة.

وبموازاة الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة ما لا يقل عن 1052 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت لعامين، قتل خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب إن طواقمها نقلت شابا (41 عاما) للمشفى بعد تعرضه للضرب من مستوطنين ببلدة بني نعيم شرق الخليل.

ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية، تعرض المواطن للضرب والتنكيل من مجموعة مستوطنين مسلحين أثناء محاولته الوصول لمنزله قرب مدخل قرية بيرين شرق الخليل، ما تسبب له بجروح ورضوض.

وشرق بيت لحم، قالت منظمة "البيدر للدفاع عن حقوق البدو" في بيان إن مستوطنين هاجموا محيط "قرية كيسان"، وتجمعوا بأعداد كبيرة ونفذوا أعمال استفزازية، دون تفاصيل.

كما أفاد شهود عيان بأن المستوطنين قطعوا أشجار زيتون وأتلفوا محاصيل بالمنطقة.

وفي شمال رام الله، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) إن "فتاة أصيبت في قدمها إثر قيام مستوطن عمدا بصدم مركبتها على مدخل بلدة عطارة".

أما في مدينة القدس المحتلة، فذكرت إذاعة صوت فلسطين الرسمية أن مستوطنين اقتحموا تجمع "خلة السدرة" البدوي شرق "بلدة مخماس"، وأطلقوا مواشيهم داخل مساكن المواطنين.

ووفق معطيات فلسطينية رسمية، نفذ المستوطنون الإسرائيليون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية خلال عامي الإبادة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

هل جاءت قمة شرم الشيخ بنتائج عكسية على دولة الاحتلال؟

سلط صحفي إسرائيلي الضوء على التطورات والأحداث التي صاحبت عقد قمة شرم الشيخ في مصر، الاثنين، خصوصا تأثيره على "إسرائيل" التي كانت تخطط مع الإدارة الأمريكية للاستفادة منه بأكبر قدر ممكن.

قال الصحفي بـ"يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، إن التطورات بشأن قمة شرم الشيخ، مثلت سلسلة إخفاقات دبلوماسية، وصفها بأنها "كارثة بسبعة أخطاء"، فبدلا من تعزيز المصالحة أو تحقيق رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإقليمية، أدى المؤتمر إلى مزيد من الانقسام، ووجه صفعة لـ"إسرائيل" وترامب على حد سواء.

في شرم الشيخ، وقّع ترامب، إلى جانب زعماء قطر وتركيا ومصر، إعلان مبادئ عامّ تضمن تعهدًا بـ"ترتيبات سلام شامل في قطاع غزة". وقال بن يشاي، إن الإعلان إدانة واضحة لحماس، بل اكتفى بإدانة مبهمة.

كما نصَّ على أهمية "علاقات ودية ومفيدة بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين". ومع ذلك، أكد الصحفي الإسرائيلي أن ما جرى فعليًا على هامش المؤتمر وخلف كواليسه أدى إلى نتائج عكسية تمامًا، ووصِف بأنه "كارثة دبلوماسية" من منظور إسرائيلي.

كانت الأحداث بمثابة سلسلة من الإخفاقات التي أظهرت تناقضًا مع هدف ترامب. في إطار ترويج رؤيته الإقليمية، حاول ترامب توحيد دول المنطقة وتعزيز المصالحة، إلا أن ما حدث أدى إلى تصاعد الانقسام والعداء.

لفت بن يشاي أن ترامب، أقنع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بدعوة بنيامين نتنياهو لحضور المؤتمر. جاءت الدعوة بهدف موازنة مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ولمنع أي انطباع عن عزل "إسرائيل" عالميًا، لكن قرار السيسي أثار سلسلة من ردود الفعل الغاضبة.

فقد هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء العراقي بالانسحاب من المؤتمر والعودة إلى بلديهما إذا شارك نتنياهو. أما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعلن مسبقًا عدم حضوره المؤتمر، واكتفى بإرسال وزير خارجيته.

وبدا أن قراره- وفق الصحفي الإسرائيلي- نابع من شعوره بالإهانة من أن مصر وقطر وتركيا قد استحوذت على مركز القيادة في العالم العربي والإسلامي، مما همّش دور السعودية.

كما رفض تقديم التزامات بتمويل إعادة إعمار غزة أو إرسال قوات سعودية للقوة الدولية لتحقيق الاستقرار في القطاع. ولم تتوقف سلسلة الإخفاقات عند هذا الحد، فقد ألغى رئيس إندونيسيا زيارته المخطط لها إلى "إسرائيل"، والتي كان يُفترض أن تطبّق عمليًا رؤية ترامب الإقليمية.

وجاء ذلك بعد تسريب خبر الزيارة، مما أثار غضب كبار المسؤولين في بلاده وخشيته من تداعيات رد الفعل الشعبي.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

بآلية جديدة.. السلطة الفلسطينية وبعثة أوروبية لإدارة معبر رفح

من المتوقع أن يُعاد فتح المعبر أمام حركة المسافرين يوم غدٍ الخميس، بعد إغلاق دام لأشهر طويلة. تشغيل المعبر سيكون مبدئياً لاستقبال المرضى والجرحى وليس لإدخال البضائع، والإدارة مشتركة بين السلطة والاتحاد الأوروبي.

كشف محافظ شمال سيناء، اللواء خالد مجاور، اليوم الأربعاء، عن الآلية الجديدة التي سيتم بموجبها تشغيل معبر رفح، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية وقوة أوروبية ستتوليان إدارة المعبر من الجانب الفلسطيني.

أكد محافظ شمال سيناء في تصريح لقناة "العربية" أن الجانب المصري جاهز تماماً، وأن تشغيل المعبر سيكون مبدئياً لاستقبال المرضى والجرحى وليس لإدخال البضائع.

عربي ودولي

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بغارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفرا جنوبي لبنان

أصيب عدد من الأشخاص، الأربعاء، جراء غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على سيارة بطريق يؤدي لبلدة 'كفرا' بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بين 'حزب الله' وتل أبيب.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن 'مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين سيارة على طريق بين بلدتي صديقين – كفرا، ما أدى إلى وقوع إصابات'.

ولم تذكر الوكالة حتى الساعة 15.40 تغ، مزيداً من التفاصيل، فيما جرى تداول مقاطع مصورة تظهر وصول سيارات إسعاف الى المكان.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، واعتقلت 19 غيرهم.

ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين 'حزب الله' وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وفي تحد للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس تختتم مشاركتها في معرض

اختتمت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الأربعاء، مشاركتها الناجحة في معرض "إكسباند نورث ستار 2025" في دبي، بتأهل الشركة الفلسطينية الناشئة "Hives360" المستفيدة من برنامج BMAQ innovation hub إلى نصف نهائي مسابقة "سوبرنوفا" الدولية، من أصل 2000 شركة ناشئة مشاركة.

وتوج هذا التأهل مشاركة الوكالة في دورة هذا العام لمعرض "إكسباند نورت ستار" برواق مؤسساتي وجناح خاص بـحاضنة مشاريع التجديد والابتكار، الذي قدم للزوار أعمال 6 شركات فلسطينية ناشئة تمثل الفوج الرابع من برنامج الحاضنة 2025، الذي ينفذ بدعم من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية.

تميز رواق الوكالة خلال أيام المعرض بإقبال واسع من الزوار والمستثمرين وشخصيات من َمختلف الآفاق، أبدوا اهتمامهم بمشاريع الحاضنة وبالدور الذي تضطلع به الوكالة في دعم الشباب الفلسطيني وتمكينهم من أدوات الابتكار وريادة الأعمال.

قدم رواد الأعمال الفلسطينيون عروضا تعريفية لمشاريعهم أمام الزوار والمستثمرين، في أجواء تفاعلية اتسمت بالحيوية والانفتاح.

كما استفادوا من جلسات إرشاد وتوجيه نظمتها إدارة الحاضنة وجامعة القدس، ركّزت على تحسين أساليب التواصل مع المستثمرين وتجويد الخطاب الاستثماري (Pitch).

شهد الرواق عقد لقاءات ثنائية بين الشركات الفلسطينية وممثلين عن مؤسسات تمويلية ومسرّعات أعمال عربية ودولية، تم خلالها بحث واستشراف فرص التعاون والاستثمار.

وبهذه المشاركة المتميزة، تكون وكالة بيت مال القدس الشريف قد أضافت لبنة جديدة في مسار دعمها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في القدس، من خلال تشجيع المشاريع التكنولوجية وريادة الأعمال، تجسيدا للرؤية الملكية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في تمكين الإنسان الفلسطيني وتعزيز قدراته الإبداعية على المستوى الدولي.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

السلطة تبدأ حملة أوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

أعلن المبعوث الخاص للرئاسة الفلسطينية محمد اشتية، اليوم الأربعاء، أن السلطة الفلسطينية بدأت حملة سياسية تشمل زيارات إلى عدد من العواصم الأوروبية بهدف الحصول على اعتراف بدولة فلسطين.

وفي مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بجنيف، أوضح اشتية أن جولته تشمل هولندا والنمسا، في حين يتوجه وفد فلسطيني آخر إلى دول البلطيق، بينما يُتوقع أن يزور الرئيس محمود عباس إيطاليا وألمانيا في السياق ذاته.

وأشار اشتية، الذي سبق أن شغل منصب رئيس الوزراء، إلى أن هذه التحركات تهدف إلى دفع الدول الأوروبية للاعتراف بفلسطين، على غرار بريطانيا وأستراليا وكندا والبرتغال التي اتخذت هذه الخطوة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف أن "هناك 34 دولة لم تعترف بعد بدولة فلسطين، ونحن على تواصل مستمر معها"، مؤكدا أنه التقى وزير الخارجية السويسري إيغناسيو كاسيس، وطلب من القيادة السويسرية ترجمة مواقفها إلى خطوات عملية بالاعتراف بفلسطين، خاصة أن سويسرا تستضيف وكالات الأمم المتحدة.

كما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية قوله في ختام زيارته إلى سويسرا، إن الجهود الأوروبية ضرورية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وترسيخ حل الدولتين وتعزيز المسار السياسي.

وأضافت أن اشتية أكد ترحيب السلطة الفلسطينية بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق نُفذت جزئيا، وأن المساعدات الإنسانية للقطاع لا تزال محدودة.

كما دعا واشنطن إلى الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها الاستيطانية والإفراج عن "أموال المقاصة"، مشددا على أهمية الدور الأميركي في إحياء العملية السياسية.

وحذر من محاولات تهجير الفلسطينيين واستخدام إعادة الإعمار أداة لذلك، مؤكدا أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم، وأن "السلطة الفلسطينية هي الجهة الشرعية الوحيدة القادرة على إدارة قطاع غزة".

وأشار اشتية إلى استعداد مصر لاستضافة مؤتمر دولي للمانحين لإعادة إعمار غزة، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الدمار الذي خلّفه العدوان، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وتدمير نحو 450 ألف وحدة سكنية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

بلدية مدينة غزة: نعيش واقعا كارثيا ونحتاج جسرا إغاثيا عاجلا

قالت بلدية مدينة غزة، إن المدينة تواجه "واقعا كارثيا" بعدما دمرت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 80 بالمئة من بنيتها التحتية خلال سنتين من القصف.

ودعت إلى إنشاء جسر بري وبحري وجوي لإدخال الآليات والمساعدات للقطاع.

وأوضح المتحدث باسم البلدية حسني مهنا، أن البلدية بدأت فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بحملة لفتح الشوارع الرئيسية وإزالة الركام ضمن مرحلة التعافي المبكر، التي تتطلب تمويلا عاجلا يقدر بـ140 مليون دولار.

ومنذ اندلاع الإبادة، قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة بما يزيد على 200 ألف طن من المتفجرات، بينها ما هو محرم دوليا مثل القنابل التي تزن 200 رطل.

هذا القصف أسفر عن مقتل 67 ألفا و938 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و169 آخرين، وفقدان 9 آلاف و500 منهم أشخاص ما زالوا تحت الأنقاض وآخرون مجهولو المصير.

وأشار مهنا، إلى أن البلدية تعمل بالتعاون مع اللجنة القطرية لإعادة الإعمار، لتسهيل عودة النازحين، رغم امتلاكها "جرافة ثقيلة" واحدة فقط بعد تدمير معظم آلياتها.

وبيّن أن نسبة الدمار في البنية التحتية تتراوح بين 80 و85 بالمئة.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي دمر أكثر من 810 كيلومترات من شوارع المدينة وحوّلها إلى طرق ترابية، ما يتطلب آليات ثقيلة ووقودا لإعادة تشغيل الحركة.

وفي قطاع المياه، قال مهنا، إن الجيش الإسرائيلي دمر 56 بئرا للمياه وألحق أضرارا بعشرات الآبار، إضافة إلى تدمير 4 خزانات رئيسية وأكثر من 110 آلاف متر من الشبكات.

وأضاف أن أكثر من 250 ألف طن من النفايات الصلبة متكدسة داخل الأحياء.

وحذر مهنا، من كارثة بيئية وصحية ما لم يُسمح لطواقم البلدية بالوصول إلى مكب جحر الديك.

ولفت إلى أن 85 بالمئة من آليات البلدية دمرت، وما تبقى منها متهالك وخارج الخدمة الفعلية.

ودعا مهنا، إلى إنشاء جسر بري وبحري وجوي لإدخال الآليات والمساعدات، مؤكدا أن حجم الدمار يفوق قدرة أي جهة محلية ويستدعي تدخلا دوليا فوريا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة ناجحة لمشاركة وكالة بيت مال القدس الشريف في معرض “إكسباند نورث ستار 2025” بدبي

اختتمت وكالة بيت مال القدس الشريف اليوم الأربعاء مشاركتها الناجحة في معرض “إكسباند نورث ستار 2025” في دبي بتأهل الشركة الفلسطينية الناشئة “Hives360” المستفيدة من برنامج BMAQ innovation hub إلى نصف نهائي مسابقة “سوبرنوفا” الدولية، من أصل 2000. شركة ناشئة مشاركة. 

وتوج هذا التأهل مشاركة الوكالة في دورة هذا العام معرض "إكسباند نورت ستار" برواق مؤسساتي وجناح خاص بـحاضنة مشاريع التجديد والابتكار، الذي قدم للزوار أعمال 6 شركات فلسطينية ناشئة تمثل الفوج الرابع من برنامج الحاضنة 2025، الذي ينفذ بدعم من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. 

و تميز رواق الوكالة خلال أيام المعرض بإقبال واسع من الزوار والمستثمرين وشخصيات من َختلف الآفاق، أبدوا اهتمامهم بمشاريع الحاضنة وبالدور الذي تضطلع به الوكالة في دعم الشباب الفلسطيني وتمكينهم من أدوات الابتكار وريادة الأعمال. 

وقدم رواد الأعمال الفلسطينيين عروضاً تعريفية لمشاريعهم أمام الزوار والمستثمرين، في أجواء تفاعلية اتسمت بالحيوية والانفتاح. كما استفادوا من جلسات إرشاد وتوجيه نظمتها إدارة الحاضنة وجامعة القدس، ركّزت على تحسين أساليب التواصل مع المستثمرين وتجويد الخطاب الاستثماري (Pitch). 

وشهد الرواق عقد لقاءات ثنائية بين الشركات الفلسطينية وممثلين عن مؤسسات تمويلية ومسرّعات أعمال عربية ودولية، تم خلالها بحث واستشراف فرص التعاون والاستثمار.

وبهذه المشاركة المتميزة، تكون وكالة بيت مال القدس الشريف قد أضافت لبنة جديدة في مسار دعمها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في القدس، من خلال تشجيع المشاريع التكنولوجية وريادة الأعمال، تجسيدا للرؤية الملكية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في تمكين الإنسان الفلسطيني وتعزيز قدراته الإبداعية على المستوى الدولي.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أمريكي يؤكد وصول 200 جندي إلى غزة لتأسيس مركز مراقبة وقف إطلاق النار

أكد مسؤول أمريكي، مساء الأربعاء، وصول قوة تضم نحو 200 جندي أمريكي إلى داخل قطاع غزة، في خطوة غير مسبوقة تمثل بدء التنفيذ الميداني المباشر لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح المسؤول أن مهمة هذه القوة هي إنشاء "مركز تنسيق مدني-عسكري" متعدد الأطراف، سيتولى الإشراف الكامل على تطبيق الاتفاق وسيكون جاهزاً للعمل في غضون أيام قليلة.

يمثل هذا الانتشار العسكري، الذي يُعد أول وجود رسمي لقوات أمريكية على الأرض في غزة بهذا الشكل، تحولاً استراتيجياً في إدارة الأزمة، وانتقالاً من دور الوسيط الدبلوماسي إلى دور المشرف الميداني المباشر.

وبحسب المسؤول، فإن المهمة الرئيسية للمركز ستكون "رصد تطبيق وقف إطلاق النار والانتهاكات من قبل الأطراف"، حيث سيعمل كآلية إشراف دولية لضمان الالتزام ببنود الاتفاق، وتوثيق أي خروقات قد تحدث من أي من الطرفين بشكل مستقل ومحايد.

ولن يقتصر العمل في المركز على الجانب الأمريكي فقط، حيث كشف المسؤول أن "الدول الشريكة ستعمل معنا في مركز التنسيق وسيكون لها ممثلون على الأرض في غزة"، مما يمنحه طابعاً دولياً واسعاً.

كما سيضم المركز ممثلين عن الهيئات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، مما يعكس الطبيعة الشاملة للمركز الذي لن يقتصر دوره على الجوانب العسكرية، بل سيمتد ليشمل تنسيق الجهود الإنسانية والتمهيد لعملية إعادة الإعمار.

ويأتي هذا الانتشار العسكري كجزء أساسي من الضمانات الدولية التي رافقت الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً، والذي يهدف إلى إنهاء الصراع بشكل دائم.

ومع وصول هذه القوات وبدء العمل الفعلي على إنشاء المركز، تنتقل الجهود الدبلوماسية من أروقة المفاوضات إلى مرحلة التنفيذ العملي على الأرض، والتي ستكون اختباراً حقيقياً لمدى جدية والتزام جميع الأطراف بالمضي قدماً نحو إنهاء الصراع.