فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة معتقل فلسطيني في مستشفى إسرائيلي

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير، الأحد، وفاة معتقل فلسطيني في مستشفى إسرائيلي بعد تدهور وضعه الصحي.

وقالت الهيئة والنادي، في بيان مشترك، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتهما "باستشهاد المعتقل محمود طلال عبد الله (49 عامًا) من مخيم جنين، في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي".

وأشار البيان إلى أن "الاحتلال اعتقل عبد الله في الأول من فبراير/ شباط من العام الجاري، وبعد اعتقاله طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي، ليتبيّن لاحقًا أنه مصاب بمرض السرطان".

وأوضحت الهيئة والنادي أنه رغم تأكيد الفحوص الطبية إصابة المعتقل بالسرطان في مرحلة متقدمة، رفضت إسرائيل الإفراج عنه وأبقت على اعتقاله، إلى أن توفي بعد يوم واحد من نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" وسط إسرائيل.

ولفتت إلى أن "المعتقل عبد الله هو أسير سابق كان قد اعتُقل عام 2002، وأمضى في حينه عامين في سجون الاحتلال، وكان قبل اعتقاله الأخير يعاني من مشاكل صحية ويخضع للعلاج، غير أنّ إعادة اعتقاله حرَمته من استكمال علاجه الطبي".

وأكدت الهيئة والنادي أن ذلك يعد "جريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال ضمن سياسة قتل الأسرى والمعتقلين، في إطار حرب الإبادة المستمرة ضدّ الشعب الفلسطيني".

وأوضحا أنه "مع استشهاد المعتقل محمود عبد الله، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى 79 شهيدًا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين".

وأضاف البيان أن "هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة تشهد أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين عُرفت هوياتهم حتى اليوم 316 شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى".

وحملت الهيئة والنادي "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل محمود عبد الله، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحقّ الأسرى والشعب الفلسطيني".

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تصاعدت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية، وخلفت ما لا يقل عن ألف و55 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

وارتكبت إسرائيل، بدعم أمريكي، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة أسفرت عن مقتل 68 ألفا و159 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و203 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البُنى التحتية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:31 مساءً - بتوقيت القدس

شهادة صادمة لمؤرّخ فرنسي عن غزة

تبدأ حرب الذاكرة حين تنتهي الحرب العسكرية، ويصبح المؤرخ كاسح ألغام، وحامل جرّافة تزيح ركام الأخبار، الصحيح منها والزائف.

يلزمه على الأقل شيئان في معركة الحقيقة: الموضوعية، ومسافة محترمة مع الأحداث.

تظل الموضوعية شرطا أساسيّا، أما المسافة الزمنية فلم تعد شرطا لازما، في حالة غزة؛ لأن غزة التي كانت قائمة قبل سنتين، كما يقول المحلل السياسي جان بيير فيليو، لم تعد قائمة.

في كتاب يؤرخ للأحداث في الزمن الصفر، بعنوان "مؤرخ بغزة"، في فترة زمانية زار فيها غزة وعاين مأساتها، ما بين 19 ديسمبر/كانون الأول 2024، و21 يناير/كانون الثاني 2025، في ركاب منظمة "أطباء بلا حدود".

غيّرت غزة القواعد السارية في العالم.

هوت، كما يقول فيليو، ليس على رؤوس النساء والرجال والأطفال فقط، بل كذلك على قواعد القانون الدولي القائمة لتفادي الهمجية التي انتسجت في خضم الحرب العالمية الثانية.

هوت على المنظومة الدبلوماسية، بمواطن قوتها وضعفها، ولكنها الوسيلة التي من شأنها حل النزاعات، وليس تأجيجها.

أضحت غزة، ومن خلالها عالم الغد، كما يقول، قبل أن تضع الحرب أوزارها، مجالا لأصحاب الصفقات، ومدرعات الذكاء الاصطناعي والكواسر التي تقتات من المآسي الإنسانية.

ما بقي من غزة يتحدى الكلمات، يقول فيليو، في فصول مروعة، منها تطويع المفاهيم، كما في "عالم 1984" لجورج أورويل، حيث تفيد المفاهيم الشيء ونقيضه.

فمنطقة غزة، منذ 1967، تنعت في الأدبيات الإسرائيلية بمنطقة "التنسيق"، وهي تورية للاحتلال.

والمنطقة أو المنطقة الإنسانية، هي منطقة حرب.

والممرات الإنسانية، هي طرق للتهجير نحو الجنوب، ولا تمنح أي حصانة.

ليس هناك ملاذ آمن، بما فيها المستشفيات.

يعرض فيليو في فصل بعنوان "المستشفيات" لكل ما تعرفه مستشفيات غزة من اعتداءات، من مستشفى كمال عدوان، إلى مستشفى الوفاء، فالأهلي، والمستشفى الإندونيسي، ومستشفى الرنتيسي للأطفال، ومستشفى الشفاء، ومستشفى ناصر.

كلها كانت أهدافا عسكرية، انطلاقا من زعم نتنياهو وحكومته؛ لتبرير انتهاك القانون الإنساني، بدعوى أنها "قواعد إرهابية".

ولكنهم، يقول فيليو، لم يستطيعوا أن يقدموا حججا دامغة تدعم المزاعم الخطيرة تلك.

ولكن الثابت، كما يقول، هو أن الجيش الإسرائيلي استعمل باحات المستشفيات لعملياته العسكرية.

أما المزاعم الإسرائيلية، فقد ثبت، كما يؤكد، أنها واهية وصدمت جهات إعلامية أبعد ما تكون عن "حماس"، بل مناوئة لها.

والمستشفيات هي طاقم طبي يتحدى الموت.

كما في هذه الصورة التي نقلها فيليو، لصاروخ اخترق مستشفى العودة، بتاريخ 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وأردى الطبيبين أحمد السحار، ومحمود أبو نجلية الذي كتب في لوحة العمليات الجراحية: "من يبقى حتى النهاية، يمكنه أن يحكي القصة. قمنا بما نستطيعه. لا تنسونا".

الشهود ليسوا في منأى من القتل، بل هم أهداف مقصودة، ويعني فيليو بالشهود الصحفيين.

من الشهادات المروعة، ما قالته الصحفية آيات خضورة، قبل أن تحصدها قذيفة هوت على بيتها في بيت لاهيا، فيما هو وصية مسجلة: "كانت لنا أحلام كبرى، ولكن للأسف، حلمنا اليوم، هو ألا يتناثر جسدنا أثناء الموت، كي يتم التعرف علينا، عوض أن يضحي أشلاء، تجمع في كيس".

الصحفي محارب، لأنه ينقض السردية التي تريد أن تشيعها البروباغندا الإسرائيلية، ولأنه ينتصب ضد الاعتياد على المأساة.

يقول فيليو: "يعرف المؤرخ من خلال التجربة أن الأذهان تلتئم شيئا فشيئا مع النزاعات التي تطول… (ولذلك) يموت ضحايا غزة مرتين؛ المرة الأولى حينما تستهدفهم الآلة الحربية الإسرائيلية، في أجسادهم، أو تخنقهم رويدا رويدا في خيامهم.

والثانية حينما يتم الالتفاف على حجم مأساتهم وخسائرهم من لدن البروباغندا الإسرائيلية، بَلْهَ، اتهامهم بشكل جماعي أو فردي بكونهم إرهابيين".

تضحي المساعدات الإنسانية مجالا للفوضى ولظاهرة مقرفة، ينعتها بـ"سباع الطير"، ممن يقتاتون من المآسي الإنسانية، ويفضي الأمر إلى اقتتال مروّع، كما في مجزرة الطحين حينما تجمع عشرات الآلاف من المدنيين على جنبات الشاطئ والطريق في انتظار المساعدات، وتحول الأمر إلى مجزرة حين أطلقت القوات الإسرائيلية النار، وعمت الفوضى.

من لم يمت بالنار، مات بالازدحام والفوضى.

تشجع إسرائيل عصابات تشتغل لصالحها، وتسعى أن تتحكم في المساعدات، كما يقول فيليو، في شهادة صادمة.

40 ٪ من شاحنات المساعدات يتم نهبها من قِبل عصابات مدعومة من قبل الجيش الإسرائيلي.

يفضي الوضع إلى من يستطيع أن "يدبر حاله"، بشتى الطرق والوسائل، أمام ندرة كل شيء، من الحطب، والمحروقات، والمواد الغذائية، بل السيولة النقدية.

يروغ الغزيون إلى الاحتطاب، ولا يمنعهم من ذلك نيران القوات الإسرائيلية.

تنشط المقايضة في غياب السيولة النقدية.

ويكتشف الغزّي صديقا يأتمنه في نقله، وهو الحمار.

لا شيء يقف أمام ضرورة العيش، منها الكاتب محمد عساف، صاحب مكتبة تنيف عن 30 ألف كتاب، هي نتاج عمر، انتهى به المطاف تحت خيمة في دير البلح.

يتلقى عرضا من صاحب مخبز كي يشتري منه مكتبته ليستعملها وقودا، من "أجل إطعام شعبه".

وهل يقبل أن تتحول المعرفة إلى رماد؟ يأبى عرضا هو شبيه باغتيال.

تظهر تصرفات مشينة، ناتجة عن نزع إنسانية الضحية، بتجويعه، وتكديسه في خيام.

لا يتورع عن السرقة، وعن الاعتداء الجنسي.

تتحول المفاهيم في غزة، كما الموت والانتظار.

ليس للموت تاريخ معين، ولا قواعد.

يمكن أن يحصد الصغار قبل الكبار.

يمكن أن يضرب في الليل كما في النهار، مع إنذار أو بدون إنذار، في الطريق، في السوق، في الخيام، بين الخيام، على مدخل ممر، حين الدخول، أو حين الخروج، في المنطقة الإنسانية.

موت أفراد فجأة، أو أسرة بكاملها.

لم يعد الموت يقترن بالمواجهة في الجبهة، وما يحيطها من هالة وغار النصر.

أضحى الموت بشعا ومتحولا.

وحتى الطقوس المصاحبة له، تحولت… من تكفين وتشييع، ودفن ومأتم، ومقابر.

كل شيء تغير في غزة.

يظل ساكن غزة ينتظر المساعدات، وينتظر الهدنة، ويترقب وقف إطلاق النار.

لينثني إلى حقيقة مؤلمة، تلك التي رسمها فيليو.

"يدرك شعب غزة، أن العالم تخلى عنه.

اعتقد في أول الأمر أن صور المجزرة ستحرك الرأي العام الدولي، وتدفعه للتدخل لوضع حد لها.

وحينما تبين عدم جدوى ذلك، راغ إلى وعي مؤلم، مما ضاعف من قروحه، إلى جانب الأجساد الجريحة، يثلب سلبية الأنظمة العربية، بل تواطؤها.

لا ينتظر كبير أمر من الدول الأوروبية، أما الأمم المتحدة، فيقدّر جهودها وحضورها، لكن يدرك عجز المنظمات الدولية، أمام ديكتات المحتل.

يضحي الانتظار وضعا.

انتظار الهدنة، على الأقل، في انتظار وقف إطلاق النار.

انتظار عودة النازحين لأماكنهم.

انتظار دفن الأقارب بما يليق بهم.

انتظار مهلة، لفترة استرجاع النفَس، لأخذ "دوش"، لليل بكهرباء، لحياة عادية.

يستيقظ ساكنو غزة يوم 16 يناير/كانون الثاني 2025 على إعلان الهدنة، ثم يتبدى أن ما كان أملا إن هو إلا سراب، ويستمر التقتيل، ثم لا تنتهي المأساة.

هي شهادة لخمسة أسابيع، لم تغطِّ غزة كلها، ولكنها تعطي لمحة عن النكبة الثانية، التي هي أشد إيلاما- مثلما يقر فيليو- من الأولى.

كانت شهادة فيليو، قبل زهاء سنة، ولم تتوقف فيها آلة التقتيل.

ويستبق فيليو مآل الأحداث.

نعم، توقفت الحرب، لكن هل يقوم السلام في عالم حيث التنازل يغدو واقعية، ومن يحذِقون الدسائس، يفضلون التضحية بغزة، من أجل كسب دعم الولايات المتحدة في أوكرانيا.

تضحي غزة، باسم القوانين الجديدة، لعالم جديد، ورقة مقايضة.

لكن خيال التاريخ أخصب من خيال الجبابرة، أو شمشون، عنوان الفصل الأخير.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:29 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية بلغت 68 ألفا و159

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 إصابات.

وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة الماضية '18 شهيدا، منهم 10 تم انتشالهم من تحت الأنقاض، و8 نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال، إضافة لـ3 مصابين'.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل عن ملابسات مقتل الفلسطينيين 8 من حيث طبيعة ومكان الاستهداف، كما لم يصدر تعقيب من الجهات المعنية بهذا الشأن.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: عثرنا على جثة أسير إسرائيلي وتسليمها مرهون بالظروف الميدانية

أعلنت كتائب 'عز الدين القسام'، الجناح المسلح لحركة 'حماس'، الأحد، عثورها على جثة أسير إسرائيلي، وأن عملية تسليمها مرهونة بالظروف الميدانية في قطاع غزة.

وقالت كتائب 'القسام'، في بيان، إنها 'عثرت اليوم على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث المتواصلة، وستقوم بتسليمها اليوم في حال كانت الظروف الميدانية مهيأة لذلك'.

وحذرت من أن 'أي تصعيد صهيوني سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه'.

والأحد، شن الجيش الإسرائيلي غارات على منطقتين في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة آخرين.

وجاء ذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعد سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا وصف قادة 44 دولة الحرب في غزة بالإبادة الجماعية؟

شهدت الجلسات رفيعة المستوى خلال الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2025 زيادة لافتة في عدد المتحدثين الذين وصفوا الحرب في قطاع غزة بأنها 'إبادة جماعية'. فقد ارتفع عدد الدول التي استخدمت هذا الوصف إلى 44 دولة، وذكر غزة 151 متحدثا في خطاباتهم، بزيادة 18 دولة عن العام الماضي، مما يعكس تصاعد القلق الدولي إزاء الانتهاكات المستمرة وتصاعد حدة النزاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحسب تقرير أعدته مجموعة الأزمات الدولية، فإن الاهتمام الدولي تراجع نسبيا بالنزاع في أوكرانيا، خاصة من الدول خارج إطار الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، في حين ظل السودان حاضرا كأكبر أزمة إنسانية في العالم، لكن من دون نمط جغرافي واضح في الاهتمام الدولي.

كما برزت قضية إصلاح الأمم المتحدة بقوة، وسط تصاعد الحديث عن تحديات المنظمة الدولية السياسية والمالية، ومع الحديث عن مبادرة 'الأمم المتحدة 80' كمحور رئيسي لتوفير حلول هيكلية وتوفير في التكاليف.

وفي مقابلة مع الجزيرة نت، تقدم المحللة والباحثة في الأمم المتحدة مايا أونغار تحليلا لهذه التحولات في اهتمامات القادة العالميين، مبينة أن استخدام عبارة 'إبادة جماعية' للتعبير عما يحدث في غزة ارتبط بتقارير دولية حديثة وتصعيد مستمر في العدوان، بما في ذلك استنتاج لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.

يمكن تلخيص أهم القضايا التي ذكرها محللو خطابات الزعماء في الأمم المتحدة على النحو التالي: الحضور المتزايد لقضية غزة واستخدام توصيف 'إبادة جماعية' من عدد غير مسبوق من الدول. التحول في الاهتمام بأوكرانيا، وتراجع حضورها خارج الناتو والاتحاد الأوروبي رغم استمرار النزاع.

استمرار الأزمة السودانية كأكبر أزمة إنسانية دون اهتمام عالمي متسق أو واضح. تصاعد أولوية إصلاح الأمم المتحدة خاصة في ضوء التحديات المالية والسياسية، وتزايد النقاش حول مبادرة 'الأمم المتحدة 80'.

تبرز خطابات القادة في الجمعية العامة كمؤشر مهم لتوجه الرأي العام العالمي والسياسات المستقبلية للأمم المتحدة. وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلساتها سنويا في سبتمبر/أيلول بنيويورك، وتشهد النقاشات العامة مشاركة أكثر من 190 قائدا وممثلا للدول الأعضاء، وتشكل هذه الجلسات فرصة لاستعراض القضايا الدولية الكبرى ورسم السياسات الأممية للعام التالي.

وحسب تقرير مجموعة الأزمات، فقد احتلت القضية الفلسطينية مرتبة الصدارة في نقاشات الجمعية العامة لعام 2025، حيث أشار 151 متحدثا إلى غزة أو فلسطين، مقابل 146 في العام السابق.

غير أن التحول الأبرز تمثل في ارتفاع عدد الدول التي وصفت الوضع في غزة 'بالإبادة الجماعية'، وهو ما ذكرته 44 دولة، أي بزيادة 18 دولة عن السنة الماضية.

ويتمركز هذا التحول أساسًا في دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية والكاريبي، بينما لم يتغير موقف معظم الدول الغربية.

وتربط أونغار بين هذا التصاعد في الخطاب واستمرار النزيف الدموي في غزة، إضافة إلى تقارير أممية حديثة خلصت إلى توصيف جرائم إسرائيل في القطاع 'بالإبادة الجماعية'، مما جعل القضية الفلسطينية في واجهة الاهتمام السياسي الدولي، وبارتفاع يمثل 69% عن العام الماضي.

يذكر أن قطاع غزة تعرض على مدى العامين الماضيين إلى عدوان إسرائيلي غير مسبوق، استشهد إثره نحو 70 فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفا، فضلا عن تعرض نحو 90% من البنية التحتية إلى التدمير، ونزوح أغلب سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.3 مليون.

رغم أن أزمة أوكرانيا كانت موضوعا أساسيا في خطابات القادة هذا العام، فإنها سجلت تراجعًا بلغ 30%، إذ تطرق إليها 106 دول فقط هذا العام مقابل 116 العام الماضي، و138 في 2022.

وحسب ما قاله محللو مجموعة الأزمات، فقد برزت ظاهرة امتناع 51 دولة عن ذكر روسيا صراحة عند الإشارة لأوكرانيا، في دلالة على تزايد الحذر الدبلوماسي.

ويقول تقرير المجموعة إن العديد من هذه الدول يصور الحرب الآن كقضية أوروبية بحتة، على الرغم من استمرار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تأكيده على تداعيات الحرب عالميا.

وفي الوقت نفسه، فقدت الجمعية العامة بعضا من أهميتها بالنسبة لأوكرانيا كمنتدى لتغيير الرأي الدولي حول النزاع.

وحسب تحليل أونغار، فإن ذلك يعود أيضا إلى تلاشي المخاوف الأولية بشأن تداعيات الحرب على الأمن الغذائي العالمي، مقابل استمرار الاهتمام بها في الدوائر الغربية (الاتحاد الأوروبي والناتو) ليصبح الملف أوكرانيا بحتا في عيون الكثيرين خارج تلك الدوائر.

وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسات استثنائية بناء على التطورات العالمية الكبرى؛ ففي أواخر عام 2022 وأوائل 2023 كانت أوكرانيا محور قرارات وعمليات تصويت مكثفة حول دعم سيادتها وعقوبات على روسيا، أما في عام 2025 فقد تقلص عدد تلك القرارات رغم أن الحرب ما زالت مستمرة.

على الرغم من اتساع دائرة الأزمة الإنسانية السودانية، فإن الحرب هناك لم تلقَ اهتماما مماثلا، إذ أشار تقرير مجموعة الأزمات إلى أن 62 دولة فقط ذكروا السودان في خطاباتهم هذا العام مقارنة بـ65 في السنة الماضية.

كما لم يكن هناك نمط جغرافي واضح في الدول التي تناولت هذا الملف، إذ ذكرته 20 دولة أفريقية، وسُجل تفاوت كبير بين أعضاء المجموعة الأفريقية في الإشارة إلى السودان بين عام 2025 وما قبله.

ويشير تحليل الباحثة في الأمم المتحدة إلى أن السودان يُعامل غالبا كأزمة 'منسية' في الساحة الدولية، بعكس الانتظام الملحوظ في الإشارات إلى غزة وأوكرانيا، مبينة أن ذلك يرتبط بعدم تبلور أولويات واضحة للملف السوداني على أجندة دولية متزاحمة.

يأتي هذا التراجع في الأزمة التي خلفتها الحرب في السودان رغم أن المنظمات الأممية صنفت السودان هذا العام أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم، حيث تجاوز عدد النازحين داخليا وخارجيا حاجز 10 ملايين، في ظل تراجع الاستجابة الدولية وانحسار المساعدات منذ العام الماضي.

ونشبت الحرب بالسودان في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وما زال أوارها مشتعلا، مما خلف عشرات آلاف القتلى وتشريد ملايين الأشخاص بين نزوح داخلي ولجوء في دول الجوار، في واحدة من كبرى الأزمات الإنسانية في تاريخ البلاد.

ارتفع عدد الدول التي ناقشت ملف الإصلاح في الجمعية العامة إلى 128 دولة، مقابل 100 في 2024، وتركز محور الاهتمام على أمرين: أولا- مبادرة الأمين العام 'الأمم المتحدة 80' التي تطرح إجراءات جذرية لضبط الإنفاق وإعادة هيكلة التفويضات الحكومية الدولية.

ثانيا- أولوية إصلاح مجلس الأمن وهيكلة بنائه الحالية.

وتقول أونغار إن هذا التصاعد يمثل 28% زيادة عن العام السابق بين الدول المطالبة بإصلاحات في الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذا يرجع جزئيا إلى وجود اعتراف بأن عملية 'الأمم المتحدة 80' ليس لديها خيار سوى النجاح، وإلا فقد يتهدد وجود المؤسسة نفسها.

وأضافت المحللة والباحثة في الأمم المتحدة إلى أن المناقشات في الأسبوع رفيع المستوى أشارت إلى أن الأزمة المالية للأمم المتحدة تعني تغييرات كبيرة بالنسبة للمنظمة، وأي مناقشة جديرة بالاهتمام حول مستقبل الأمم المتحدة في السلام والأمن الدوليين يجب أن تأخذ ذلك في الحسبان.

وتاريخيا، شكلت سنوات الأزمة المالية أو الأزمات الجيوسياسية الكبرى دافعا لمبادرات إصلاحية في الأمم المتحدة، وقد يمهد عام 2025 لما يعتبره بعض الخبراء أكبر تحوّل في هيكل المنظمة منذ تأسيسها.

وتُظهر التحليلات السابقة كيف انعكست التحولات الجيوسياسية في خطابات قادة الدول خلال الجمعية العامة لعام 2025 على الاهتمامات الدولية، فأصبحت غزة أكثر قضايا السلام والأمن حضورا، وتراجعت أولوية أوكرانيا خارج الدوائر الغربية، وبقي السودان أزمة إنسانية من دون زخم سياسي متواصل.

أما ما يتعلق بإصلاح الأمم المتحدة فقد فرض نفسه كملف مركزي يستشرف مستقبل المنظمة في ظل أزمات مالية وسياسية متصاعدة.

بينما ترسم هذه الاتجاهات ملامح السياسات المقبلة، تشير الوقائع إلى أن قدرة الأمم المتحدة على الاستجابة الفاعلة ستبقى رهينة لإرادة الدول الأعضاء وسرعة تحولات الرأي العالمي، خاصة في ظل تغير القيادة المرتقب للمنظمة، حسب تقرير مجموعة الأزمات الدولية.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

10 شهداء منذ الصباح: شهداء ومصابون بقصف للاحتلال على مخيم النصيرات

استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، بعد قصف الاحتلال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفاد مصدر طبي بمستشفى العودة: باستشهاد 3 مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة، بغد قصف طيران الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وباستشهاد المواطنين الثلاثة ترتفع حصيلة الشهداء إلى 10 منذ صباح اليوم.

وقد ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68,159 شهيدا و170,203 مصابين، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، استشهد 38 مواطنا، وأصيب 146 آخرين، فيما انتشلت جثامين 414 شهداء، كما تم استلام 15 جثمانا محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

دفعة خامسة من جثامين الشهداء تصل غزة وعليها آثار تنكيل

أعلنت وزارة الصحة في غزة أنها تسلمت -اليوم الأحد- جثامين 15 شهيدا أفرج عنها الاحتلال، مؤكدة أنها رصدت علامات ضرب وتنكيل على بعضها.

وقالت الوزارة -في بيان عبر تطبيق تلغرام- إن طواقمها الطبية تتعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيدا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق قبل تسليمها لذويها.

وأضافت أن بعض الجثامين التي جرى تسلمها بواسطة الصليب الأحمر الدولي تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب للأعين.

وهذه هي الدفعة الخامسة من جثامين الشهداء التي يفرج عنها الاحتلال منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف الحرب في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وبذلك يرتفع عدد الجثامين المفرج عنها إلى 150.

وأوضحت وزارة الصحة في غزة أنه تم التعرف حتى اللحظة على هوية 25 شهيدا من قبل ذويهم.

صلاة الجنازة على شهداء عائلة أبو شعبان الذين استشهدوا جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال قبل يومين في حي الزيتون شرقي غزة.

صلاة الجنازة على شهداء عائلة أبو شعبان الذين استشهدوا جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال قبل يومين في حي الزيتون شرقي غزة.

وفي بيان آخر، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت 18 شهيدا، بينهم 8 قضوا بنيران قوات الاحتلال، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقالت الوزارة إن 35 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 146 آخرون بنيران الاحتلال منذ دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ، في حين جرى خلال هذه الفترة انتشال 414 شهيدا من تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة.

وتابعت أن حصيلة العدوان على غزة ارتفعت إلى 68 ألفا و159 شهيدا و170 ألفا و203 مصابين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأشار الدفاع المدني في غزة إلى أن هناك نحو 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت الركام، مؤكدا أن العثور عليهم يتطلب إدخال المعدات اللازمة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:59 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: ملتزمون بوقف النار بغزة ولا علم لنا باشتباكات رفح

أكدت كتائب "عز الدين القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، الأحد، التزامها "الكامل" بتنفيذ كل ما ورد باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأنه لا علم لها بأي اشتباكات تدور في مدينة رفح الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بموجب الاتفاق.

وفي وقت سابق، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان بأن مقاتلين فلسطينيين "أطلقوا قذائف مضادة للدروع وأطلقوا النار نحو آليات هندسية تابعة للجيش عملت لتدمير بنى تحتية إرهابية في منطقة رفح بناء على شروط الاتفاق".

وادعت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث الرسمية، أن المقاتلين الفلسطينيين هم "عناصر في حركة حماس".

وقالت "القسام"، في بيان: "نؤكد على التزامنا الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة، ولا علم لنا بأية أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح".

وأوضحت أن مدينة رفح تقع ضمن "المناطق الحمراء تحت سيطرة الاحتلال"، لافتة إلى أن الاتصال مقطوع مع من تبقى من مجموعاتها هناك منذ عودة الحرب في مارس/ آذار الماضي.

وتابعت: "لا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة".

وفي بيانه، أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح بدعوى "إزالة تهديدات وتدمير عدة فتحات أنفاق عملياتية ومبان عسكرية".

ومدينة رفح من المناطق التي لم يشملها الانسحاب الإسرائيلي، وما زال الجيش يسيطر عليها بشكل كامل.

ومع سريان اتفاق وقف النار، انسحبت إسرائيل جزئيا من مناطق مختلفة بقطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع باتت تُعرف بمناطق "الخط الأصفر" والتي تغطي أكثر من 50 بالمئة من القطاع، وفق تأكيدات الجيش الإسرائيلي.

وشملت انسحابات الجيش مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

وبالتزامن مع إعلان الجيش، شنت طائراته غارة على محيط مقهى في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، والتي لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة آخرين وفق ما أوردت مصادر طبية فلسطينية.

وأشار مراسل الأناضول إلى أن المنطقة المستهدفة تقع في محيط عدة مستشفيات ميدانية وخيام نازحين فلسطينيين.

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إضافة لوقف الحرب، على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال مساعدات إلى القطاع.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 قتيلا، و 170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 5 فلسطينيين بغارة إسرائيلية بمحيط مقهى وسط غزة

قُتل 5 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في غارة إسرائيلية جوية على محيط مقهى غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأفادت مصادر طبية بأن 5 فلسطينيين قُتلوا وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي غربي بلدة الزوايدة وسط القطاع.

وقال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية قصفت بوابة مقهى 'تويكس' غربي بلدة الزوايدة، في منطقة مأهولة بالفلسطينيين.

وأشار إلى أن المنطقة المستهدفة تقع في محيط عدد من المستشفيات الميدانية، وبين خيام نازحين على ساحل بلدة الزوايدة.

وجاءت هذه الغارة، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي في بيان شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح جنوبي القطاع، بدعوى 'إزالة تهديدات وتدمير فتحات أنفاق عملياتية وأنفاق عسكرية'.

ومدينة رفح من المناطق التي لم ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار ويسيطر عليها بشكل كامل.

ومع سريان اتفاق وقف النار، انسحبت إسرائيل جزئيا من مناطق مختلفة بقطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع باتت تُعرف بمناطق 'الخط الأصفر' والتي تغطي أكثر من 50 بالمئة من القطاع.

وشملت انسحابات الجيش مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

وادعى الجيش في بيانه، أن فلسطينيين 'أطلقوا قذائف مضادة للدروع والنار نحو آليات هندسية تابعة للجيش عملت لتدمير بنى تحتية إرهابية في منطقة رفح بناء على شروط الاتفاق'.

وسبق وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن سلاح الجو هاجم رفح، بعد ما ادعت أنه تبادل إطلاق نار وقع مع مقاتلين من 'حماس' في المدينة.

وقال القيادي بحركة 'حماس'، عزت الرشق في بيان، على أن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، السبت، أن إسرائيل ارتكبت 47 خرقا لاتفاق وقف النار، ما أسفر عن مقتل 38 فلسطينيا وإصابة 143 آخرين، واعتقال مدنيين.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس البرلمان العربي يطالب بحشد دولي لإعمار غزة وترجمة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

أكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، على ضرورة مضاعفة الجهود لحشد الطاقات العربية والدولية من أجل إعمار قطاع غزة، وضرورة استثمار الزخم السياسي الدولي الراهن لترجمة الاعتراف المتزايد بالدولة الفلسطينية إلى 'واقع ملموس'.

جاءت تصريحات اليماحي خلال كلمته أمام الاجتماع التشاوري للمجموعة العربية بالاتحاد البرلماني الدولي. وشدد خلالها على أهمية تخفيف آثار العدوان والمعاناة الإنسانية البالغة التي عاشها أهل القطاع.

ونبه اليماحي إلى أن اتفاق إنهاء الحرب يُعد 'تطوراً بالغ الأهمية'، ويشكل بداية جادة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد في غزة: وزير دفاع الاحتلال يهدد بـ"ثمن باهظ" رداً على حادث رفح، والقسام تنفي علمها بالاشتباك

أطلق وزير الدفاع في حكومة الاحتلال، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، تهديدات بـ"رد قاسٍ" ضد حركة حماس، معلناً أنه أوعز للجيش "بالعمل بقوة" ضد أهداف للحركة في قطاع غزة.

وتكتسب هذه التصريحات خطورتها كونها تأتي رداً على حادث ميداني في رفح، مما يهدد بنسف اتفاق وقف إطلاق النار الهش في القطاع.

وقال كاتس في تصريح صحفي إن "حماس ستتعلم اليوم بالطريقة الصعبة أن الجيش مصمم على حماية جنوده ومنع أي مساس بهم".

وهدد بأن الحركة "ستدفع ثمناً باهظاً عن كل إطلاق نار وكل انتهاك لوقف إطلاق النار"، محذراً: "وإذا لم يُفهم الرسالة، فستزداد شدة الردود".

يأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء الحذر، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار.

واتهم جيش الاحتلال، في وقت سابق اليوم، مقاتلين فلسطينيين بخرق الاتفاق عبر إطلاق نار وصواريخ مضادة للدبابات على قواته.

وادعى جيش الاحتلال أن قواته كانت تعمل، حسب بيانه، "لتدمير البنية التحتية" في منطقة رفح "وفقاً لشروط اتفاق" وقف إطلاق النار.

من جانبه، أكد جيش الاحتلال في بيان أنه شن غارات جوية ونفذ قصفاً مدفعياً على منطقة رفح "للقضاء على التهديد".

وادعى البيان تدمير "عدة أنفاق ومنشآت عسكرية تم رصد نشاط إرهابي فيها".

وفي المقابل، أصدرت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بياناً نفت فيه علمها بالحادث.

وأكدت الكتائب "التزامها الكامل" بكل ما تم الاتفاق عليه، بما في ذلك وقف إطلاق النار.

وأوضحت أن رفح "مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال"، وأن الاتصال "مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس من العام الجاري"، مضيفة أنه لا معلومات لديها عن مصيرهم، "وعليه فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق".

ويُظهر هذا التباين الحاد في الروايات هشاشة الموقف الميداني، ويضع الاتفاق الدبلوماسي القائم في مهب الريح.

فبينما ينفي الجناح العسكري لحماس أي مسؤولية، ويشير إلى انقطاع الاتصال بقواته في تلك المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال، تستخدم حكومة الاحتلال الحادث كذريعة لتصعيد عسكري وسياسي.

اقتصاد

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

"موديز " تحذر إسرائيل من عدم إتمام وقف إطلاق النار في غزة

قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن أي فائدة ملموسة لوضع إسرائيل الائتماني من اتفاق وقف إطلاق النار 'ستأتي بعد تحرك مستدام يتجاوز المرحلة الأولى' من الاتفاق، وفق ما ذكرت صحيفة غلوبس الإسرائيلية الاقتصادية.

وحذرت الوكالة الأسبوع الماضي ضمن مراجعة تأثير اتفاق إنهاء الحرب على غزة من أن 'المخاطر لا تزال مرتفعة من عدم تنفيذ الاتفاق بالكامل، مما قد يؤدي إلى كسر وقف إطلاق النار واستئناف الصراع العسكري في غزة'.

ذكرت الوكالة أن 'الاتفاق إيجابي ائتمانيا لإسرائيل لأنه سيُمكّن الموارد واهتمام صانعي السياسات من العودة إلى دعم الاقتصاد وجهود ضبط المالية العامة'.

ولا تُمثل المراجعة تغييرا في التصنيف الائتماني لإسرائيل، الذي لا يزال عند 'بي إيه إيه1' (Baa1) مع نظرة مستقبلية سلبية.

وتتوقع الوكالة الآن نموا اقتصاديا حقيقيا لإسرائيل بنسبة 2.5% في عام 2025، مقارنة بنسبة 2% في توقعاتها السابقة، ليرتفع إلى 4.5% في عام 2026.

وأضافت موديز: 'تفترض توقعاتنا الاقتصادية والمالية بالفعل انتهاء الصراع العسكري في غزة بحلول أوائل عام 2026، مما يسمح بانتعاش اقتصادي وترسيخ تدريجي للوضع المالي.'

لذلك، فإن وقف إطلاق النار له تأثير محدود على توقعاتنا من عام 2026 فصاعدا.

بنك إسرائيل المركزي

بنك إسرائيل المركزي

وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، ذكرت المراجعة: 'سيؤدي تخفيف حدة نقص العمالة إلى تخفيف ضغوط الأجور التي منعت بنك إسرائيل من خفض أسعار الفائدة.'

ومع اعتدال التضخم من قرابة 3% قرب منتصف هدف البنك المركزي البالغ 1%-3%، نتوقع أن يبدأ بنك إسرائيل بخفض أسعار الفائدة، على الأرجح في أوائل عام 2026، مما سيدعم الاستثمارات والاستهلاك.

تقدر موديز أن حوالي 130 ألف عامل أجنبي، معظمهم فلسطينيون، غادروا سوق العمل في إسرائيل بعد بدء الحرب، ولم يُعوّض سوى نصف هذا العجز تقريبا حتى الآن.

تتوقع موديز أن يظل العجز السنوي للحكومة المركزية عند حوالي 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الهدف المُعدّل للحكومة، في عام 2025.

أما في عام 2026، فإذا استمر تنفيذ خطة ترامب للسلام، فمن المتوقع أن يتقلص العجز المالي إلى 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك رهنا بإقرار الكنيست لميزانية 2025 بحلول نهاية مارس/ آذار 2026.

خفضت موديز تصنيف إسرائيل السيادي بثلاث درجات إلى أدنى مستوى تاريخي في السنوات الأخيرة، وعلى الرغم من النبرة الأكثر تفاؤلا للمراجعة الحالية، فمن الواضح، وفق صحيفة غلوبس، أن طريق العودة إلى سلم تصنيف الوكالة سيكون طويلا.

وأشار التقرير إلى أنه 'بالنسبة لإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط الأوسع، فإن فوائد الائتمان على المدى الأطول ستعتمد على تحسين الأمن الإقليمي، وإعادة الإعمار بعد الصراع والحوكمة في غزة، وعودة الشحن عبر قناة السويس، واستئناف التجارة والسياحة وأي انخفاض مستدام في التوترات بين إسرائيل وإيران.'

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول في كيان الاحتلال: قصف 20 هدفًا في قطاع غزة

أفادت قناة "i24" العبرية، نقلاً عن مسؤول أمني في كيان الاحتلال الإسرائيلي، بأن سلاح الجو قصف حتى الآن 20 هدفاً في قطاع غزة، مما يشير إلى عملية عسكرية واسعة النطاق.

وأعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، أنه أوعز لجيش الاحتلال بالعمل "بقوة" ضد أهداف في قطاع غزة، وذلك رداً على ما وصفه بـ"خرق حماس لوقف إطلاق النار" في وقت سابق اليوم الأحد.

وشن سلاح الجو للاحتلال سلسلة غارات مكثفة على القطاع، مؤذناً بانهيار شبه كامل للهدنة الهشة.

جاء هذا الرد بعد ساعات قليلة من وقوع حادث أمني خطير شرق مدينة رفح، حيث زعم الاحتلال استهداف آلياته العسكرية بصواريخ مضادة للدروع وعمليات قنص، مما أسفر عن إصابة أربعة من جنوده، بينهم اثنان بحالة خطيرة.

وعلى الفور، اتهمت قيادة الاحتلال حركة حماس بالمسؤولية عن الهجوم، واعتبرته خرقاً خطيراً للاتفاق.

وترافق القصف مع تهديدات سياسية حادة، حيث توعد وزير الأمن، يسرائيل كاتس، حركة حماس قائلاً إنها "ستدفع ثمناً باهظاً مقابل كل إطلاق نار وكل خرق للاتفاق".

أصدرت كتائب القسام بياناً رسمياً، اليوم الأحد، أكدت فيه التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.

ويكتسب هذا التصريح أهمية سياسية كونه ينفي بشكل قاطع علم الكتائب بأي أحداث أو اشتباكات جرت في منطقة رفح، والتي اتخذها الاحتلال ذريعة للتصعيد العسكري.

وشددت "القسام" في بيانها على أنه "لا علم لنا بأية أحداث او اشتباكات تجري في منطقة رفح".

وعللت الكتائب هذا النفي بأن منطقة رفح تُعتبر "مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال".

وأوضحت الكتائب أن الاتصال "مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس من العام الجاري".

وأضاف البيان أنه "لا معلومات لدينا ان كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ".

وعليه، خلصت الكتائب إلى أنه "فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق، ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة".

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

بلدية غزة تحذر من خطر فيضان بركة الشيخ رضوان على أعتاب فصل الشتاء

حذّرت بلدية مدينة غزة من خطر فيضان بركة الشيخ رضوان لتجميع مياه الأمطار، وذلك بعد تعرضها لدمار واسع نتيجة توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على القطاع.

وأكدت البلدية أن الأضرار شملت توقفا كاملا لعمليات التصريف بسبب تعطل المضخات وتدمير خط التصريف المؤدي إلى البحر، بالإضافة إلى انهيار سور البركة.

وأوضحت البلدية أن تسرب مياه الصرف الصحي إلى البركة جاء نتيجة تدمير شبكة الصرف ومحطات الضخ، ما أدى إلى ارتفاع خطير في منسوب المياه داخلها.

وأشارت إلى أن هذا الوضع يشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان، خاصة الأطفال القاطنين بجوار البركة، مع اقتراب فصل الشتاء واحتمال هطول أمطار غزيرة.

وحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغت نسبة الدمار في القطاع نحو 90%، حيث دُمّر 38 مستشفى وتضررت 95% من المدارس، بينما سيطر الاحتلال على 80% من مساحة القطاع.

وألقى أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على المناطق المدنية. كما تعاني بلديات قطاع غزة من عدم توفر الآليات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وفتح الطرق وإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة بشكل شبه كامل، جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وكان رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا قال إن نحو 55 مليون طن من الركام وحطام المنازل والمنشآت والبنى التحتية جراء التدمير الهائل على مدار عامين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تعوق عمليات الإغاثة والإيواء العاجلة للسكان والنازحين.

وبدعم أميركي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية أسفرت عن استشهاد 68 ألفا و159 فلسطينيا، فضلا عن 170 ألفا و203 جرحى -معظمهم أطفال ونساء- بالإضافة إلى تدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

288 ألف أسرة مشردة في غزة وبحاجة لإيواء عاجل

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع تسببت في نزوح نحو مليوني فلسطيني وتشريد أكثر من 288 ألف أسرة، وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة أن نسبة العجز في توفير المأوى بلغت 96%، وأشار إلى أن 1.5 مليون شخص فقدوا منازلهم ويحتاجون إلى إيواء عاجل.

وقدّر الثوابتة خسائر قطاع الإسكان بأكثر من 28 مليار دولار، مؤكدا أن نسبة الدمار الكامل في غزة بلغت 90%.

ودعا المكتب الإعلامي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الضغط على الأطراف المعنية لإدخال 300 ألف خيمة بشكل عاجل قبل حلول فصل الشتاء، لتوفير مأوى مؤقت للنازحين الذين "يفترشون الأرض دون أي مقومات للحياة".

وفي سياق متصل، قال رئيس لجنة الطوارئ في بلدية النصيرات وسط القطاع محمد الصالحي إن مئات آلاف النازحين اضطروا إلى الإقامة في مناطق غير آمنة وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

وكان منسق الطوارئ الأول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) هاميش يونغ قال إن نوعية المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون في قطاع غزة لا تقل أهمية عن كميتها.

وأضاف أن الفلسطينيين في غزة بحاجة لخيام ومشمعات (أغطية بلاستيكية) ومياه شرب نظيفة، مؤكدا ضرورة السماح بدخول جميع المواد الأساسية دون قيود لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

وتغلق إسرائيل معابر قطاع غزة بشكل كامل منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مانعة دخول الغذاء والدواء وجميع مستلزمات الحياة.

في حين تتكدس آلاف الشاحنات عند الجانب المصري من معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر بانتظار السماح بدخولها، لكن إسرائيل لا تزال ترفض فتح المعبر وتربط ذلك بإعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين المتبقية.

وبدعم أميركي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية أسفرت عن استشهاد 68 ألفا و116 فلسطينيا، فضلا عن 170 ألفا و200 جريح -معظمهم أطفال ونساء- بالإضافة إلى تدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز الصور في أسبوع.. تكشف حجم مأساة غزة بعد وقف إطلاق النار

يشهد قطاع غزة عقب وقف إطلاق النار أزمة إنسانية حادة، مع دمار واسع للمنازل والمرافق الأساسية ونقص حاد في الغذاء والمياه والكهرباء والخدمات الصحية، في حين يعيش آلاف النازحين في خيام مؤقتة وسط الركام.

سلمت إسرائيل جثث بعض الفلسطينيين ضمن صفقة الإفراج عن الأسرى، بينما تواصل فرق الإنقاذ في غزة البحث عن ضحايا آخرين تحت الأنقاض، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة ونقص الموارد.

تعكس هذه المشاهد حجم الخسائر الإنسانية وصمود السكان أمام آثار الحرب، وسط تحذيرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة.

فلسطينيون في خان يونس يتفقدون المباني المدمرة في محاولة لتقييم حجم الخسائر وتحديد أماكن النازحين والضحايا.

اللقطات الجوية تظهر خيام النازحين وسط مدينة غزة المدمرة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

واستقبلت الضفة الغربية وقطاع غزة عددا من الأسرى الفلسطينيين الذين أفرج عنهم من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل.

أفادت المصادر الرسمية أن عمليات الإفراج شملت أسرى من مختلف الفئات، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون انتصارا للحقوق الوطنية.

الأسرى الفلسطينيون المحررون يصلون إلى خان يونس ضمن صفقة تبادل وسط ترحيب أهاليهم.

فلسطيني يستقبل أسيرا محررا من السجون الإسرائيلية في خان يونس معبّرا عن فرحة العائلات بعودة أبنائها.

أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني ينقلون أسرى محررين إلى مستشفيات رام الله لتقديم الرعاية بعد الإفراج عنهم.

وفحص موظفو مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب قطاع غزة، جثث الفلسطينيين المفرج عنهم من إسرائيل ضمن صفقة التبادل.

فلسطينيون في خان يونس يقومون بتفقد المباني المدمرة لتقييم حجم الخسائر وتحديد مواقع النازحين والضحايا.

فلسطينيون في خان يونس يقومون بتفقد المباني المدمرة لتقييم حجم الخسائر وتحديد مواقع النازحين والضحايا.

الفلسطينية هيام مقداد، البالغة من العمر 49 عامًا، لجأت إلى خيمة مؤقتة بعد تدمير منزلها نتيجة الحرب.

الفلسطينية هيام مقداد، البالغة من العمر 49 عامًا، لجأت إلى خيمة مؤقتة بعد تدمير منزلها نتيجة الحرب.

اللقطات الجوية تُظهر خيام النازحين في وسط مدينة غزة التي تعرضت للتدمير بعد انسحاب القوات.

اللقطات الجوية تُظهر خيام النازحين في وسط مدينة غزة التي تعرضت للتدمير بعد انسحاب القوات.

الأسرى الفلسطينيون المحررون يصلون إلى خان يونس، حيث كان في استقبالهم أهاليهم الذين رحبوا بهم بحرارة.

الأسرى الفلسطينيون المحررون يصلون إلى خان يونس، حيث كان في استقبالهم أهاليهم الذين رحبوا بهم بحرارة.

فلسطيني يستقبل أسيراً محرراً من السجون الإسرائيلية في خان يونس، معبراً عن فرحة العائلات بعودة أبنائها.

فلسطيني يستقبل أسيراً محرراً من السجون الإسرائيلية في خان يونس، معبراً عن فرحة العائلات بعودة أبنائها.

أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني يقومون بنقل أسرى محررين إلى مستشفيات رام الله لتقديم الرعاية الصحية اللازمة بعد الإفراج عنهم.

أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني يقومون بنقل أسرى محررين إلى مستشفيات رام الله لتقديم الرعاية الصحية اللازمة بعد الإفراج عنهم.

موظفو مستشفى ناصر في خان يونس يقومون بفحص جثث الفلسطينيين التي تم تسليمها من قبل السلطات الإسرائيلية لتحديد هوياتهم.

موظفو مستشفى ناصر في خان يونس يقومون بفحص جثث الفلسطينيين التي تم تسليمها من قبل السلطات الإسرائيلية لتحديد هوياتهم.

عمال المستشفى يقومون بنقل الجثث إلى المشرحة في مستشفى ناصر بخان يونس، وذلك لتطبيق البروتوكولات الطبية والقانونية التي توثق كل حالة من الضحايا.

عمال المستشفى يقومون بنقل الجثث إلى المشرحة في مستشفى ناصر بخان يونس، وذلك لتطبيق البروتوكولات الطبية والقانونية التي توثق كل حالة من الضحايا.

عمال مستشفى ناصر في خان يونس يقومون بنقل جثث فلسطينيين تم تسليمها من قبل السلطات الإسرائيلية إلى المشرحة من أجل التحقق والتوثيق.

عمال مستشفى ناصر في خان يونس يقومون بنقل جثث فلسطينيين تم تسليمها من قبل السلطات الإسرائيلية إلى المشرحة من أجل التحقق والتوثيق.

فرق الدفاع المدني تنقل جثمان أحد أفراد عائلة أبو شعبان إلى مستشفى المعمداني، بعد استشهاد 11 من أفراد العائلة جراء غارة استهدفت سيارتهم في حي الزيتون شرق غزة.

فرق الدفاع المدني تنقل جثمان أحد أفراد عائلة أبو شعبان إلى مستشفى المعمداني، بعد استشهاد 11 من أفراد العائلة جراء غارة استهدفت سيارتهم في حي الزيتون شرق غزة.

أقارب عائلة أبو شعبان يقفون بجوار جثث أحبائهم في مستشفى المعمداني، في مشهد مأساوي يتكرر في غزة.

أقارب عائلة أبو شعبان يقفون بجوار جثث أحبائهم في مستشفى المعمداني، في مشهد مأساوي يتكرر في غزة.

أقارب عائلة أبو شعبان يتجمعون حول جثث أحبائهم في مستشفى المعمداني بغزة بعد مقتل 11 من أفراد العائلة.

أقارب عائلة أبو شعبان يتجمعون حول جثث أحبائهم في مستشفى المعمداني بغزة بعد مقتل 11 من أفراد العائلة.

الفلسطينيون في مخيم النصيرات للاجئين يسعون للحصول على حصص غذائية من مطبخ خيري، وذلك بعد أيام من وقف إطلاق النار، في ظل استمرار نقص الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء.

الفلسطينيون في مخيم النصيرات للاجئين يسعون للحصول على حصص غذائية من مطبخ خيري، وذلك بعد أيام من وقف إطلاق النار، في ظل استمرار نقص الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء.

الفلسطينيون في غزة يسيرون بجانب أنقاض المباني المدمرة، في مشهد يعكس تأثير الدمار على حياتهم اليومية واحتياجاتهم الملحة لإعادة الإعمار.

الفلسطينيون في غزة يسيرون بجانب أنقاض المباني المدمرة، في مشهد يعكس تأثير الدمار على حياتهم اليومية واحتياجاتهم الملحة لإعادة الإعمار.

موظفو مستشفى ناصر في خان يونس يفحصون جثث الفلسطينيين الذين سلمتهم إسرائيل لتحديد هوياتهم.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ الإعلان عن انتهاء الحرب على قطاع غزة سلسلة من الخروقات الخطِرة والمتكررة.

كما أكد استشهاد 38 فلسطينيا وإصابة 143 بجراح متفاوتة، جرّاء خروقات الاحتلال المتواصلة.

فرق الدفاع المدني تحمل جثمان أحد أفراد عائلة أبو شعبان إلى مستشفى المعمداني بعد استشهاد 11 من أفراد العائلة في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم.

أقارب عائلة أبو شعبان يقفون عند جثث أحبائهم في مستشفى المعمداني في مشهد مأساوي يتكرر في غزة.

وحذرت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة، مشيرة إلى نزوح آلاف العائلات وافتقار السكان إلى الخدمات الأساسية.

الفلسطينيون في مخيم النصيرات للاجئين يحاولون الحصول على حصص غذائية من مطبخ خيري بعد أيام من وقف إطلاق النار.

أطفال فلسطينيون نازحون لجأوا إلى مخيم بعد نزوحهم بسبب الغارات الإسرائيلية مع استمرار معاناتهم بفعل تدمير المدارس والمرافق الطبية.

وواصلت فرق الإنقاذ في غزة عمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض، بفعل الغارات والهجمات الإسرائيلية.

وشيّع فلسطينيون جثمان الصحفي صالح الجعفراوي، استُشهد أثناء تغطيته للأحداث في غزة.

أطفال فلسطينيون نازحون لجأوا إلى مخيم بعد فقدان منازلهم نتيجة الغارات، حيث يواجهون معاناة مستمرة بسبب تدمير المدارس والمرافق الطبية.

أطفال فلسطينيون نازحون لجأوا إلى مخيم بعد فقدان منازلهم نتيجة الغارات، حيث يواجهون معاناة مستمرة بسبب تدمير المدارس والمرافق الطبية.

الآليات الثقيلة في خان يونس تعمل على انتشال الجثث من تحت أنقاض المباني السكنية المدمرة، ضمن جهود تحديد هويات الضحايا وتسليمها إلى عائلاتهم.

الآليات الثقيلة في خان يونس تعمل على انتشال الجثث من تحت أنقاض المباني السكنية المدمرة، ضمن جهود تحديد هويات الضحايا وتسليمها إلى عائلاتهم.

معدات ثقيلة تعمل على البحث عن جثث رهائن فقدوا حياتهم جراء القصف في المنطقة.

معدات ثقيلة تعمل على البحث عن جثث رهائن فقدوا حياتهم جراء القصف في المنطقة.

فلسطينيون يتجمعون بالقرب من مواقع البحث عن جثث المحتجزين الإسرائيليين في غزة لمتابعة جهود فرق الإنقاذ.

فلسطينيون يتجمعون بالقرب من مواقع البحث عن جثث المحتجزين الإسرائيليين في غزة لمتابعة جهود فرق الإنقاذ.

فلسطينيون في غزة يشيّعون جثمان الصحفي صالح الجعفراوي، الذي استُشهد أثناء تغطيته الأحداث.

فلسطينيون في غزة يشيّعون جثمان الصحفي صالح الجعفراوي، الذي استُشهد أثناء تغطيته الأحداث.

فلسطينيون يودعون جثمان الصحفي صالح الجعفراوي الذي استُشهد برصاص مسلحين في جنوب غزة أثناء محاولته توثيق المناطق المدمرة.

فلسطينيون يودعون جثمان الصحفي صالح الجعفراوي الذي استُشهد برصاص مسلحين في جنوب غزة أثناء محاولته توثيق المناطق المدمرة.

استمرار المخاطر يهدد العاملين في الإعلام في فترة ما بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

استمرار المخاطر يهدد العاملين في الإعلام في فترة ما بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

قصف جوي على القطاع يوقع شهداء وجرحى.. وتحريض على استئناف الحرب

شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، والمنطقة الوسطى والشمالية من القطاع، بدعوى الرد على ما وصفته بـ'خرق وقف إطلاق النار' إثر تبادل إطلاق نار مع مقاتلين فلسطينيين.

وعلى إثر القصف، استشهد فلسطينيان، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، بينهم أطفال، جراء قصف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال تجمعا للمواطنين غرب منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.

وزعمت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن عناصر مسلحة تابعة لحركة 'حماس' قامت بإطلاق النار على قوات عسكرية لـ'الجيش الإسرائيلي'، وتبادلا إطلاق النار.

فيما تؤكد الحركة تمسكها بوقف إطلاق النار ونددت بمزاعم خرقها له.

وقال جيش الاحتلال، إنه 'بدأ موجة غارات جوية وقصف مدفعي في رفح للقضاء على التهديد ودمر عددًا من المواقع العملياتية والمنشآت العسكرية التي رصدت فيها أنشطة مخالفة'.

كما سبق وطالبت الحركة وحكومة غزة الإدارة الأمريكية والوسطاء بإلزام دولة الاحتلال ببنود الاتفاق، بعد خرقها له لـ47 مرة ما أسفر عن استشهاد أكثر من 40 فلسطينيا وإصابة نحو 150 آخرين واعتقال عدد من المدنيين، وفق بيانات رسمية.

وفي تحريض سريع، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإصدار أمر باستئناف القتال في قطاع غزة بكامل قوته، وهو الطلب الذي تقدم به وزير المالية المتطرف، بتسيئيل سموتريتش أيضا.

نشرت كتائب 'القسام' بيانا توضيحيا حول ما جرى صباح الأحد، في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد إعلان جيش الاحتلال تعرض قواته لهجوم من قبل المقاومة، قالت وسائل إعلام إنه أسفر عن سقوط جنديين قتلى على الأقل.

وأكدت 'القسام' في بيان على التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.

وأوضحت 'لا علم لنا بأية أحداث او اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث أن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في آذار/ مارس من العام الجاري'.

وزاد البيان أنه 'لا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة'.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج لجيش الاحتلال، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح 'حماس'.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

 استشهاد المعتقل محمود عبد الله من مخيم جنين في مستشفى

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، باستشهاد المعتقل محمود طلال عبد الله (49 عاما) من مخيم جنين، في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي.

وكان الاحتلال قد اعتقله في الأول من شباط/فبراير من العام الجاري، وبعد اعتقاله طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي، ليتبيّن لاحقًا أنه مصاب بمرض السرطان.

وقد نُقل من سجن "مجدو" ثم سجن "جلبوع" ثم إلى "عيادة سجن الرملة"، ورغم تأكيد الفحوص الطبية إصابته بالسرطان في مرحلة متقدمة، رفض الاحتلال الإفراج عنه وأبقى على اعتقاله، إلى أن استُشهد بعد يوم واحد من نقله إلى مستشفى أساف هروفيه.

وأكدت الهيئة والنادي أن جريمة استشهاد عبد الله تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال ضمن سياسة قتل الأسرى والمعتقلين، في إطار حرب الإبادة المستمرة ضدّ الشعب الفلسطيني.

ومع استشهاد المعتقل محمود عبد الله، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى (79) شهيدًا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم.

وشدّدت المؤسستان على أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يؤكد مجددًا أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" توضح ما جرى في رفح مع قوات الاحتلال.. "ملتزمون باتفاق غزة"

نشرت كتائب "القسام" بيانا توضيحيا حول ما جرى صباح الأحد، في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد إعلان جيش الاحتلال تعرض قواته لهجوم من قبل المقاومة، قالت وسائل إعلام إنه أسفر عن سقوط جنديين قتلى على الأقل.

وأكدت "القسام" في بيان على التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.

وأوضحت "لا علم لنا بأية أحداث او اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث أن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في آذار/ مارس من العام الجاري".

وزاد البيان أنه "لا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة".

وصباح الأحد، زعم الاحتلال أن آلية تابعة للجيش تعرضت لانفجار في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، ما اعتبرته "انتهاكا خطيرا" لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وادعت صحيفة "معاريف" أن "عناصر حركة حماس هاجموا آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي وأطلقوا عليها صاروخًا مضادًا للدبابات، ووقع الحادث في رفح، ويجري الجيش تحقيقًا في التقارير".

وقالت "هذه هي المرة الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار التي تهاجم فيها حماس قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية بغزة بنيران مضادة للدبابات، وردًا على انتهاك حماس الخطير، تهاجم طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي رفح".

وأضافت في أعقاب التطورات، يجري حاليًا تقييم هاتفي للوضع بين رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس، ورؤساء الأجهزة الأمنية بشأن طبيعة الرد على الانتهاكات.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد في غزة: شهيدان بالزوايدة وقصف على رفح والاحتلال يهدد بـ"غارات واسعة" رداً على "خرق الهدنة"

مصادر في مستشفيات غزة تفيد بارتقاء شهيدين ووقوع عدد من المصابين، جراء غارة للاحتلال استهدفت تجمعاً للمواطنين في بلدة الزوايدة.

وسائل إعلام تابعة للاحتلال نقلت أن سلاح الجو يقصف أهدافاً في منطقة رفح، حيث أكد مسؤولون أن عمليات عسكرية واسعة قد تكون وشيكة.

سادت حالة من التوتر الميداني والسياسي، اليوم (19 أكتوبر 2025)، في وسط وجنوب قطاع غزة، إثر اتهام الاحتلال فصائل فلسطينية بـ"خرق وقف إطلاق النار".

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يشدد على دور القطاع الخاص في الانخراط بجهود التعافي والإعمار في غزة

شدد رئيس الوزراء محمد مصطفى، على الدور الهام والمحوري للقطاع الخاص الفلسطيني في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار لقطاع غزة، مبينًا أن الأعباء كبيرة، وتتطلب تضافر جهود الجميع.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأحد في مكتبه برام الله، المجلس التنسيقي للقطاع الخاص بمشاركة أعضائه من قطاع غزة عبر تقنية الفيديو، وبحضور عدد من الوزراء.

وضع رئيس الوزراء أعضاء المجلس التنسيقي في صورة الوضع العام واستعدادات الحكومة لإعادة الإعمار والإغاثة في قطاع غزة، من خلال البرنامج التنفيذي للخطة العربية للتعافي وإعادة الإعمار في غزة، مشددًا على أهمية انخراط القطاع الخاص في المرحلة القادمة.

وأكد مصطفى أن خطة إعادة إعمار قطاع غزة ومن خلال البرنامج التنفيذي المعلن مكتملة وجاهزة للتنفيذ، قائلا: "فخورون أننا وفور إعلان وقف الحرب كنا جاهزين بخطتنا التي لاقت دعمًا دوليًا، ومنفتحون على أي ملاحظات أو مساهمات".

وأشار إلى أن العمل جار مع الأشقاء المصريين لاستكمال التحضيرات لعقد مؤتمر المانحين، المزمع عقده الشهر القادم في القاهرة، مشددًا على أن إعادة الإعمار يجب أن تكون بقيادة فلسطينية، ودعمٍ عربي، وإسنادٍ دولي.

وثمن مصطفى المواقف العربية والدولية الداعمة لشعبنا ولخطة التعافي وإعادة الإعمار، ودعم الأمم المتحدة للخطة العربية وإعلان نيويورك، ومختلف المؤسسات الدولية والأممية التي تستعد للمساهمة في تنفيذ برنامج التعافي وإعادة الإعمار.

وشدد رئيس الوزراء على الحاجة إلى توافق وطني هدفه المصلحة العامة واستقطاب الدعم الدولي، مؤكدًا أن إدارة غزة والترتيبات الإدارية ستكون مبنية على أسس وطنية ومهنية ومؤسسات وطنية قوية وموحدة.

من جانبهم، عبر ممثلو المجلس التنسيقي للقطاع الخاص عن دعمهم للبرنامج التنفيذي للتعافي وإعادة الإعمار في غزة، وجاهزيتهم للتعاون مع الحكومة في العمل على البرامج التنفيذية على الأرض بما يساهم في تسريع تنفيذها.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

يوم من رعب المستعمرين في ترمسعيا

شن المستعمرون، اليوم الأحد، عدة هجمات استهدفوا بها مزارعين ومتضامنين أجانب، تداعوا لقطف ثمار الزيتون شرق بلدة ترمسعيا، شمال شرق رام الله.

تسببت تلك الهجمات بإصابة سيدة وشاب ومتضامن تعرضوا للضرب على يد المستعمرين، الذين أضرموا النيران في 4 مركبات ما أدى لاحتراقها بشكل كامل، عدا عن قيامهم بسرقة محصول الزيتون.

قبل حلول الثامنة صباحا، توجه المواطنون إلى أراضيهم في منطقة "الدلجة"، وفوجئوا بأن المستعمرين قد وصلوا قبلهم، ليعلق أحد المزارعين قائلا: "المستوطنين سبقونا"، وكان معظمهم يحمل العصي تأهبا للانقضاض.

أحد المستعمرين أشهر سلاحه وهدد بإطلاق النار على المواطنين إذا ما واصلوا التقدم نحو حقولهم، فعادوا أدراجهم، ومن نجح بالوصول قبل ذلك اضطر للمغادرة على وقع الترهيب.

حسب الناشط ضد الاستعمار عوض أبو سمرة، فإن مركبتين على الأقل تم إحراقهما في "الدلجة" الواقعة بين بلدة ترمسعيا وقرية المغير.

وديع علقم كان شاهد عيان على ما حدث، قال إن المستعمرين انقسموا إلى فريقين، 20 شنوا هجوما من الجهة الشرقية انطلاقا من البؤرة المقامة على أراضي سهل ترمسعيا، و30 آخرين اقتحموا المنطقة من البؤرة في مرج سيع بين المغير وأبو فلاح.

قاموا بترهيب المواطنين وتخويفهم بحضور قوات الاحتلال، التي قامت بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، فما كان من المواطنين إلا التراجع، في وجه تلك العصابات المنظمة التي ترعاها دولة بهدف السيطرة على الأرض ومنع المواطنين من الوصول إليها تمهيدا للاستيلاء عليها.

أثناء ذلك، بدأ يتقاطر المتضامنون إلى منطقة "الخلة" المجاورة، وكانت العائلات قد انتشرت بالفعل بين أشجار الزيتون لجني ثمارها في الحقول، والأعين ترقب تلة مطلة سيهبط منها خطر مرتقب آخر.

دقائق ووقع المتوقع، وبدأ الهجوم. عشرات المستعمرين باغتوا المنطقة كسرب جراد يأكل الأخضر واليابس، وانهالوا على كل ما لا يشبههم، فشجوا رأس مسنة وأصابوا شابا ومتضامناً بالحجارة، وأحرقوا مركبتين وحطموا زجاج سيارات أخرى.

وأظهر مقطع مصور، حين انطلق المستعمرون الملثمون في اعتدائهم الوحشي، بمحاولة اقتحام مركبة مواطن تمكن من الترجل منها والفرار، فلاحقوه بالحجارة، بينما وقعت مركبته وأخرى كانت بجوارها ضحيتين لنيرانهم.

مقطع آخر وثق قيام مستعمر يخفي وجهه بمطاردة أم صالح أبو عليا (50 عاماً)، وهي سيدة من قرية المغير، ثم ينهال عليها بالضرب بعصا على رأسها، فتسقط مغشيا عليها، قبل أن تنقل لتلقي العلاج بمركبة اخترق زجاجها الخلفي حجر ألقاه مستعمر.

وفي مركبة أخرى، كان متضامن أجنبي يصرخ ألماً وهو يمسك بيسراه يده اليمنى المتورمة بعد تلقيه ضربة من مستعمر، فيما يعمل متطوعون على تقديم ما أمكن من إسعاف أولي له.

وأمام وحشية الهجوم، فرت الأسر من الحقول حفاظاً على حياتها، تاركة خلفها السلالم والمفارش ومعدات جمع الزيتون، والثمار التي تم جنيها.

"طردونا. هجموا علينا وبدأوا بضربنا وطردونا. بقي الزيتون والمفارش تحت الشجر"، قالت أم أحمد سلامة وهي تهبط من مركبة فرّت بها برفقة أسرتها على بعد عشرات الأمتار من أرضهم.

شاب فضل عدم الكشف عن هويته خشية ملاحقته من قبل الاحتلال، قال إن ما لا يقل عن 40 مستعمرا شاركوا في الهجوم، ولم يكن بمقدور العدد القليل من الأهالي الذين تواجدوا في محيط نقطة الانطلاق من صدهم.

تقهقر المستعمرون وانسحبوا إلى بؤرهم، والتقطت العائلات أنفاسها واستجمعت قواها وعادت إلى حقولها مستعينة بالمتضامنين، ظناً أن الهجوم قد انتهى.

وبعد وقت قصير، اقتحمت قوة مما تسمى بـ"أمن المستعمرات" منطقة الخلة في ترمسعيا، وطردت المواطنين من أرضهم ومنعتهم من استكمال قطف ثمار الزيتون، بحجة منع "تفاقم الأوضاع".

ولما غادر المواطنون حقولهم تحت التهديد، انقض المستعمرون عليها وانتشروا فيها، وراحوا يقطفون ما على الأشجار من ثمار ويسرقون ما قام المواطنون بجنيه وجمعه قبل أن يتعرضوا للهجوم.

وتحيط بترمسعيا 7 بؤر استعمارية تقام إلى الشرق والشمال الشرقي، فضلاً عن 3 مستعمرات إلى الشمال منها في المنطقة الواصلة بين أراضي البلدة وقرى وبلدات جنوب نابلس.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين وسط قطاع غزة

استشهد مواطنان، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، بينهم أطفال، ظهر اليوم الأحد، جراء قصف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال تجمعا للمواطنين غرب منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.

وأعلنت مصادر طبية، استشهاد مواطنين، وإصابة آخرين، جراء تعرضهم لقصف من قبل طائرة مسيرة، وجرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، لتلقي العلاج.

وأشارت إلى أن حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة قد ارتفعت إلى 68,159 شهيدا و170,203 مصابين، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

صيدم يستقبل سفير الصين لدى فلسطين

استقبل نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، في مكتبه برام الله، اليوم الأحد، السفير الصيني لدى دولة فلسطين تشنغ جيشين.

واستعرض اللقاء آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، بما فيها اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في قطاع غزة، واستمرار العدوان الإسرائيلي المتواصل، واستهداف المدنيين والبنى التحتية في قطاع غزة والضفة الغربية.

كما تم التطرق إلى تصاعد اعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال ضد الأهالي والمزارعين، لا سيما في موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، ما يعكس سياسة احتلالية ممنهجة للتضييق على الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم.

وأكد صيدم عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والصيني، مشيدا بموقف الصين الثابت والراسخ في دعم حقوق الشعب الفلسطيني العادلة.

وعبر عن تقديره لما تقدمه الصين من دعم مستمر في مجالات تنمية القدرات البشرية الفلسطينية، داعيا إلى توسيع إطار الشراكة لتشتمل على برامج إضافية للتعاون المشترك.

من جانبه، أكد السفير جيشين استمرار دعم بلاده لفلسطين وقيادتها، وتمسك الصين بموقفها الداعي للوحدة الفلسطينية وتحقيق السلام العادل.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: استلمنا جثامين 15 شهيدا من إسرائيل مع علامات تعذيب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، استلامها جثامين 15 فلسطينيا من إسرائيل، وعلى بعضها علامات تنكيل وضرب.

وقالت الوزارة في بيان: 'تعلن وزارة الصحة عن استلام 15 جثمانا لشهداء تم الإفراج عنهم اليوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وبواسطة منظمة الصليب الأحمر'.

وتابعت: 'ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 150 جثمانا' منذ بدء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

الوزارة أضافت أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيدا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم.

وأفادت بأن بعض الجثامين تظهر عليها 'علامات تنكيل وضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين'.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:29 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 68,159 شهيدا و170,203 مصابين

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68,159 شهيدا و170,203 مصابين، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

أوضحت المصادر ذاتها، أن 18 شهيدا (منهم 10 انتُشلت جثامينهم، و8 شهداء نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال)، و3 اصابات، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية.

وبينت أنه منذ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، استشهد 35 مواطنا، وأصيب 146 آخرين، فيما انتشلت جثامين 414 شهداء، كما تم استلام 15 جثمانا محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية، ليصبح إجمالي الجثث المستلمة من الاحتلال 150 جثة على دفعات (45+45+30+15+15).

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تحدد هوية جثماني أسيرين تسلمتهما من حماس السبت

أعلنت السلطات الإسرائيلية، الأحد، تحديد هويتي جثماني أسيرين تسلمتها من حركة "حماس" مساء السبت، في إطار صفقة التبادل ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

ومساء السبت، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تسلم الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، رفات أسيرين إسرائيليين جديدين من الصليب الأحمر داخل قطاع غزة، ليرتفع عدد الجثامين التي استلمتها تل أبيب إلى 13.

وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن المركز الوطني للطب الشرعي تعرف على جثمان رونين إنغل، بعد تسلمهما من "حماس" مساء السبت.

وأوضح أن ممثلي الجيش والشرطة والحاخامية العسكرية أبلغوا عائلة الأسير المختطف، بإعادة جثمانه إلى إسرائيل.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية بأن "رونين إنغل، من سكان كيبوتس نير عوز، قُتل في 7 أكتوبر 2023، وهو أحد المختطفين القتلى الذين أعيدت جثثهم إلى إسرائيل الليلة الماضية".

فيما قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن الجثمان الثاني يعود للمواطن التايلندي "سونتايا أوكارساري".

وادعى الجيش في بيان أن "عناصرا من حماس قتلت سونتايا أوكارساري البالغ من العمر 30 عاما، في 7 أكتوبر (2023) ونقلت جثته إلى غزة من كيبوتس بئيري وقت وفاته، فيما أعلن (رسميا) عن وفاته في 16 مايو/ أيار 2024".

ومنذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار بغزة في 10 أكتوبر الجاري، أفرجت "حماس" عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، وجثامين 13 أسيرا من أصل 28 أغلبهم إسرائيليون.

وقالت الحركة إنها تسعى "لإغلاق الملف" وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين.

فيما تقول إسرائيل إن العدد المتبقي 16، مدعية أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

وبالمقابل، أفرجت إسرائيل عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، إضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر 2023، إضافة لنحو 135 جثة لفلسطينيين.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 9 أكتوبر الجاري، جرى التوصل لاتفاق لوقف النار في غزة، منهيا حرب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل على مدى عامين، بدعم أمريكي، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و116 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و200 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البُنى التحتية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

قصف جوي عنيف على رفح.. وتحريض من سموتريتش وبن غفير على استئناف الحرب

شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بدعوى الرد على ما وصفته بـ"خرق وقف إطلاق النار" إثر تبادل إطلاق نار مع مقاتلين فلسطينيين.

وزعمت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن عناصر مسلحة تابعة لحركة "حماس" قامت بإطلاق النار على قوات عسكرية لـ"الجيش الإسرائيلي"، وتبادلا إطلاق النار.

فيما تؤكد الحركة تمسكها بوقف إطلاق النار ونددت بمزاعم خرقها له.

كما سبق وطالبت الحركة وحكومة غزة الإدارة الأمريكية والوسطاء بإلزام دولة الاحتلال ببنود الاتفاق، بعد خرقها له لـ47 مرة ما أسفر عن استشهاد أكثر من 40 فلسطينيا وإصابة نحو 150 آخرين واعتقال عدد من المدنيين، وفق بيانات رسمية.

وفي تحريض سريع، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإصدار أمر باستئناف القتال في قطاع غزة بكامل قوته، وهو الطلب الذي تقدم به وزير المالية المتطرف، بتسيئيل سموتريتش أيضا.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج لجيش الاحتلال، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله والبيرة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأحد، عدة قرى وبلدات في محافظة رام الله والبيرة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سردا شمالا، وقريتي عين قينيا، ودير ابزيع غرباً، وسيّرت آلياتها في شوارعهما، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: منظومات غزة منهارة وعودة غارات إسرائيل تضغط عليها

تناولت صحف ومواقع عالمية التطورات المتسارعة في قطاع غزة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الغارات الإسرائيلية المتجددة والدمار الواسع وانهيار البنى التحتية تنذر بمرحلة إنسانية معقدة في قطاع غزة.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ سلسلة غارات جوية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة أن هذه الحوادث تضع ضغوطا إضافية على الاتفاق الهش في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الغارات تختلف عن الخلاف بشأن تسليم جثث الرهائن الذي كان متوقعا، لكنها تعكس -بحسبها- انعداما تامّا للثقة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما ينذر بمرحلة مقبلة أكثر اضطرابا وتعقيدا في مسار التهدئة.

وفي السياق الإنساني، رصدت صحيفة التايمز البريطانية واقع الفلسطينيين في غزة بعد الحرب، حيث يعيش معظم الناجين في خيام ممزقة وسط غياب الكهرباء والماء النظيف والخدمات الأساسية، في مشهد يلخص حجم الكارثة الإنسانية التي خلفها العدوان.

وأضافت الصحيفة، أن الحياة في القطاع شبه مشلولة، إذ تضررت أغلب المستشفيات والمدارس، في حين تحولت الأحياء إلى أكوام من الركام، الأمر الذي يجعل عودة العائلات إلى حياة طبيعية بعد توقف القتال مهمة شبه مستحيلة.

أما مجلة نيويوركر، فاعتبرت أن الاعتقاد بانتهاء أزمة الجوع في غزة مع دخول مزيد من الغذاء "مضلل"، موضحة أن سوء التغذية الحاد الذي يعانيه عشرات الآلاف لا يُعالج فقط بتوفير الوجبات، لأن الأجساد المنهكة تحتاج إلى رعاية طبية طويلة الأمد.

ورأت المجلة أن من نجوا من المجاعة في غزة يواجهون مخاطر صحية ونفسية تمتد سنوات، منها أمراض مزمنة واضطرابات نفسية، في وقت لا تزال الخدمات الصحية محدودة بشدة بسبب انهيار المنظومة الطبية.

وفي الجارديان البريطانية، كتبت أليسون غريفين من منظمة "أنقذوا الأطفال" أن وقف إطلاق النار وحده لا يكفي لإنقاذ سكان غزة، فالأطفال لا يزالون يعانون الجوع والمرض وفقدان المأوى وسط دمار هائل طال أكثر من 90% من المنازل.

وأكدت غريفين أن الإمدادات الإنسانية لا تزال غير كافية، إذ يحتاج القطاع إلى مئات الشاحنات يوميا من الغذاء والوقود والمستلزمات الطبية، محذّرة من تفاقم سوء التغذية والأمراض بين الأطفال ومن الآثار النفسية العميقة التي خلفتها الحرب.

ودعت المسؤولة في المنظمة إلى فتح ممرات إنسانية دائمة دون عوائق، لضمان استمرار وصول المساعدات وحماية أرواح المدنيين، معتبرة أن أي تأخير في الإغاثة سيقود إلى كارثة جديدة.

وفي الشأن السياسي الإسرائيلي، أشارت صحيفة معاريف إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان عالقا في مأزق داخلي قبل اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه بات يشعر اليوم بأريحية سياسية تسمح له باستعادة موقعه في المشهد.

وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو سيعود إلى الكنيست بمظهر المنتصر، مستفيدا من اتفاق غزة لطمأنة حلفائه السابقين واستعادة الأغلبية الكافية لتمرير قانون تجنيد مخفف ومنع أي لجان تحقيق قد تهدد مستقبله السياسي.

وأضافت معاريف أن نتنياهو سيستثمر الزخم الشعبي الراهن لتقوية موقفه في المفاوضات داخل الائتلاف، وربما لتحويل محاكمته إلى ورقة تعاطف شعبي، بتصوير خصومه على أنهم منشغلون بقضايا ثانوية بينما يقود هو إسرائيل في مواجهة "التهديدات الوجودية".