رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس

كوبا أميركا: كونميبول يجد ضالته في البرازيل بعد انسحاب كولومبيا والأرجنتين


اسونسيون”القدس”دوت كوم- (أ ف ب) -وجد الاتحاد الأميركي الجنوبي لكرة القدم (كونميبول) ضالته في البرازيل لتنظيم بطولة كوبا أميركا في موعدها المحدد في الفترة بين 13 حزيران والعاشر من تموز المقبلين، وذلك بعد بضع ساعات على استبعاد الأرجنتين من الاستضافة بسبب جائحة كوفيد-19.


وقال الاتحاد الأميركي الجنوبي في حسابه على تويتر “ستقام كأس أميركا الجنوبية 2021 في البرازيل. تم تأكيد موعد انطلاق البطولة ونهايتها” بعد بضع ساعات على تغريدة له أكد فيها إن “كونميبول يُعلم أنه نظراً للظروف الحالية، قرّر تعليق تنظيم كوبا أميركا في الأرجنتين” وأنه يدرس “عروض دول أخرى أبدت اهتمامها باستضافة البطولة القارية”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.


وكان مقررا أن تقام نسخة البطولة المؤجلة من العام الماضي بسبب “كوفيد-19” في كولومبيا والأرجنتين، لكن الكونميبول خسر في أقل من أسبوعين خدمات الدولتين الشريكتين في الاستضافة، فقد استبعدت الأولى قبل عشرة أيام بسبب بسبب الاحتجاجات الشعبية المطلبية العنيفة التي خلفت عشرات القتلى، قبل أن تعلن الثانية انسحابها الإثنين بسبب وباء كورونا.


ومن المقرّر أن يعلن الـ”كونميبول” خلال الساعات المقبلة عن أماكن ومواعيد المباريات المختلفة في البرازيل التي استضافت النسخة الأخيرة من البطولة في عام 2019 وتوجت بلقبها.


وفي أول تعليق للدولة المضيفة الجديدة، قال نائب الرئيس البرازيلي هاميلتون موراو إن تنظيم البطولة في بلاده يمثل “مخاطرة أقل” مما هو عليه في الأرجنتين بسبب اتساع رقعة الأراضي البرازيلية، على الرغم من الخسائر البشرية التي سببها فيروس كوفيد-19 في بلاده.


وقال موراو “الميزة هي حجم بلدنا وعدد الملاعب. يمكننا توزيع” المباريات في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف لدى مغادرته القصر الرئاسي في بلانالتو: “لا يمكننا القول إن الأمر أكثر أمانًا، لكن هناك مخاطر أقل”، على الرغم من أن كوفيد-19 أودى بحياة أكثر من 460 ألف شخص في البرازيل.


وفي معرض رده عن سؤال لبعض الصحافيين عما إذا كانت البطولة ستكون آمنة، أجاب: “أعتقد ذلك. لن يكون هناك جمهور، أليس كذلك؟ غياب الجمهور، لا مشكلة. يكفي فقط التوزيع بشكل صحيح للأماكن” حيث ستقام المباريات.


وغرد الاتحاد الأميركي الجنوبي على حسابه في تيوتر عقب الإعلان عن استضافة البرازيل للبطولة “كونميبول يشكر الرئيس جايير بولسونارو (…) على فتح أبواب بلاده للحدث الرياضي الأكثر أمانًا في العالم”.


وكان رئيس ديوان الحكومة الأرجنتينية سانتياغو كافييرو أعلن الاثنين “كان لدى الأرجنتين التزام وحاولنا في جميع الأوقات الحفاظ عليه لكن الواقع الوبائي حال دون ذلك”.


وسجلت الارجنتين ما يقرب من 3,8 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 77 ألف حالة وفاة منذ بداية الوباء في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 44 مليون نسمة.
في الأسابيع الأخيرة، تراوح عدد الإصابات الجديدة بين 20 ألف و40 ألف.


وعلل كافييرو قرار الانسحاب بـ”لقد عملنا مع سلطات الكونميبول على الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة. لكن كل شيء كان دائمًا خاضعًا لشيء يتجاوز تنظيم البطولة ويرتبط بزيادة الحالات، مع استمرار الموجة الثانية من الإصابات في الانتشار”.


من جهتها، سجلت البرازيل أكثر من 460 ألف حالة وفاة بسبب كوفيد-19، ويخشى علماء الأوبئة من حدوث موجة ثالثة من العدوى.
وتحتل البرازيل التي يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة، المركز الثاني في ترتيب الدول الأكثر تضررا من الوباء بعد الولايات المتحدة، حيث لديها أكثر من 16 مليون حالة إصابة مؤكدة.


وتعتبر كوبا أميركا هي أهم المسابقات الدولية التي ينظمها الـ”كونميبول”.
وكانت الأرجنتين التي يقدّس سكانها كرة القدم والمتحمسة لرؤية أداء منتخبها بقيادة نجمه ليونيل ميسي، قد بدأت قبل أيام قليلة في تمهيد الطريق لانسحابها من التنظيم.


فقد حذرت وزيرة الصحة الأرجنتينية كارلا فيسوتي مؤخراً من الصعوبات التي تواجه عملية تنظيم مماثلة، فيما تمر البلاد بأخطر فترة للجائحة، حيث أصيب أكثر من 41 ألف شخص في يوم واحد الخميس الماضي.


في هذا السياق، أصبحت كوبا أمريكا بالنسبة للعديد من الأرجنتينيين مخاطرة كبيرة مع وصول عشرة منتخبات أمريكية جنوبية تضم لاعبين من جميع أنحاء العالم.


وبحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “بولياركيا” ونُشر الجمعة، فإن 70 في المئة من الأرجنتينيين كانوا يعارضون تنظيم بلادهم للبطولة، حتى ولو كانت السلطات قد خططت لوضع بروتوكول صحي صارم، لا سيما من خلال الحد من حجم الوفود.


وبدأ بعض اللاعبين، وليس أقلهم، في التعبير عن معارضتهم لإقامة هذه البطولة.
وقال الأوروغوياني لويس سواريس الذي توج مؤخراً مع فريقه أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الإسباني وعاد إلى بلاده للمشاركة مع المنتخب في مباراتين ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 في الثالث والثامن من حزيران : “دُهشت بحقيقة أن كوبا أميركا ستقام رغم الوضع الحالي”.


من جهته، أعرب مواطنه مهاجم مانشستر يونايتد الإنكليزي إدينسون كافاني عن سخطه قائلاً “إنه انعدام رهيب للمسؤولية أن يتم بذل كل شيء للعب هذه المباريات المؤهلة (للمونديال) وكأس كوبا أميركا. لا أهمية لأي شيء يتعلق بالوضع الاجتماعي هنا، ولا حتى المخاطر المرتبطة بالفيروس”.


ستكون المرة السادسة التي تستضيف فيها البرازيل كأس كوبا أمريكا، وفي كل مرة توجت باللقب على أرضها أعوام 1919 و1922 و1949 و1989 و2019.


وأحرزت البرازيل تسعة ألقاب في المسابقة حتى الآن بعد أعوام 1997 و1999 و2004 و2007، وتحتل المركز الثالث في عدد التتويجات باللقب خلف الأوروغواي (15 مرة) والأرجنتين (14 مرة).

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس

هل اقترب فرض الحكم العسكري على شعبنا واهلنا في الداخل الفلسطيني 48 ؟!

بقلم: راسم عبيدات

الاحتلال يوسع من عمليات القمع والتنكيل بحق أهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني 48، حيث وتيرة الاعتقالات الوحشية بحق الفتيان والشبان الفلسطينيين تتسارع، والأرقام تؤشر الى أكثر من ألفي حالة اعتقال حتى الآن، وكذلك يجري تنظيم مقاطعة منظمة من قبل حكومة الاحتلال ومؤسساتها وأذرعها وجمهورها للمحلات التجارية والمؤسسات الفلسطينية، وكذلك التضييق على العمال الفلسطينيين، حيث عمليات الفصل وتقليص ساعات العمل، للعمال الفلسطينيين متواصلة، ويضاف لذلك تنامي مظاهر العنصرية والتطرف ضد شعبنا هناك وهجمات الزعران والمتطرفين من غلاة المستوطنين عليهم، وحرق بيوت ومحلات تجارية.
كل ذلك يجري في إطار الانتقام من شعبنا وأهلنا هناك على خلفية دورهم ونهوضهم الوطني في المشاركة الى جانب أبناء شعبنا على طول وعرض جغرافيا فلسطين التاريخية في الانتفاضة الشعبية العارمة،التي انطلقت من مدينة القدس على خلفية سعي حكومة الاحتلال وأجهزتها ومستوياتها المختلفة بالتعاون مع الجمعيات التلمودية والتوراتية والاستيطانية الى تهويد مدينة القدس وعبرنة المكان ( ساحة باب العامود) والقيام بعمليات تطهير عرقي بحق العديد من أحيائها ( الشيخ جراح وبطن الهوى) نموذجاً، وكذلك المس بمكانة المسجد الأقصى بالسعي لتغيير وضعه الديني والتاريخي والقانوني ( التقسيم المكاني والزماني).
الهبات الشعبية التي انطلقت من القدس، كان الاعتقاد بأنها ستكون هبات محلية، تنتهي مع انتهاء المفجر، كما حدث في هبات سابقة ( البوابات الألكترونية) على بوابات الأقصى نموذجاً، ولكن هذه الهبات يبدو بأن أفاقها وتداعياتها كانت أبعد من مدينة القدس، حيث مفاعيلها وتداعياتها شملت كل مساحة فلسطين التاريخية، ولعب أهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني دوراً مركزياً كبيراً فيها، لجهة إرباك جبهة الاحتلال الداخلية ،والتلاحم والمشاركة الفاعلة الى جانب أهلنا وشعبنا في كل فعالياتهم الشعبية والجماهيرية من اعتصامات ومظاهرات ومسيرات في باب العامود والأقصى وحي الشيخ جراح ، وكذلك المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تدخلت واتخذت قرارها التاريخي بربط وحدة المسار والمصير مع القدس،برسم معادلة القدس والأقصى يقابلها مقاومة مسلحة.. ما حصل من وحدة على طول مساحة فلسطين التاريخية، واكتشاف المحتل بأن شعبنا الفلسطيني في الداخل 48 والذي تعرض على مدار 73 من الاحتلال الى عمليات ممنهجة من التذويب والسعي الى دمجه في المجتمع والاقتصاد الإسرائيلي عبر “اعتقال” و”كي” وتزييف و”تطويع” و”صهر” وتجريف” وعي أبنائه في محاولة لشطب هويته والغاء قوميته ، وضخت المليارات من اجل تحقيق هذا الهدف والغرض، وجرى كذلك “دسترة” و”قوننة” و”شرعنة” الكثير من القوانين والمشاريع والمخططات لتحقيق ذلك على أرض الواقع، فكان قانون ما يسمى بقانون أساس القومية الصهيوني، والمستهدف شعبنا بالطرد والترحيل القسري، ومخططات التهويد والإستيلاء على الأرض ( مشروع برافر) التهويدي نموذجاً، وقانون “كامينتس” لتسريع هدم المنازل الفلسطينية، والعمل بشكل منظم على نشر العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني، في محاولة جادة لنقل الصراع الى صراع داخلي فلسطيني،ينهك المجتمع الفلسطيني داخلياً ويحفر في داخله ندب عميقة من الثارات والحروب القبلية والعشائرية والطائفية يصعب دملها،وبما يفكك بنيته ويخترق جدران تحصينه المجتمعي والوطني،وينفي عنه صفة الشعب محولاً إياه الى تجمعات سكانية وإستدخال قوميات مزيفه ومصطنعة عليه لتحقيق هذا الغرض والهدف.
الاحتلال راهن على أن ضعف الحالة الفلسطينية وإنقسامها وتشظيها،والجدران التي وضعها اوسلو وتقسيمه لأجزاء الوطن ورسمه خطوط وهمية بينها، قدس، ضفة غربية، داخل فلسطيني- قطاع غزة، وكذلك جنوح النظام الرسمي العربي المتعفن نحو “الإندلاق” والهرولة التطبيعية مع دولة الاحتلال، وتوقيع العديد من دول هذا النظام الرسمي لما سمي باتفاقيات ” ابراهام” التطبيعية، ستمكنه من تنفيذ كل مشاريعه في تهويد وأسرلة شعبنا في الداخل الفلسطيني والقدس، وبأن هذا الشعب عبر العدوان المكثف عليه،سيفقد خصائصه القومية والوطنية وسيتفكك ويندثر، وخاصة بأن عمليات تزييف الوعي بلغت درجات متقدمة. ولعل كارثة اتفاق أوسلو الانتقالي كانت كبيرة على شعبنا واهلنا في ال 48والقدس،ونذكر بأن “جهابذة” اوسلو،في مشروعهم الكارثي،عندما تخلوا طواعية على تمثيلهم لأسرى شعبنا في القدس والداخل الفلسطيني -48- بحجة أنهم اسرائيليين ،حملة هوية وجنسية اسرائيلية قسراً، ما زال عشرات أسرى شعبنا يدفعون ثمن التخلي عنهم والتنكر لتضحياتهم ونضالاتهم سنوات من اعمارهم في سجون الإحتلال.
كان من الواضح بأن العامل الموضوعي لقيام هبات وانتفاضات شعبية فلسطينية في القدس وال 48 ناضج تماماً ،فالمحتل بكل تمظهراته العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية بالتشارك مع كل بناه ومؤسساته وجمعياته التلمودية والتوراتية، وترافق ذلك مع مشاريع ومخططات تهويدية وأسرلة،وسياسات وإجراءات وممارسات يومية قمعية وتنكيلية يحق شعبنا، وتنامي مظاهر العنصرة والتطرف ضدهم،تدفع نحو قيام هبات وإنتفاضات شعبية عارمة يؤخر إندلاعها عامل ذاتي فلسطيني غير ناضج ومعيق، ارتباطاً بسلطة غائبة عن الوعي ومنفصلة عن الواقع في الضفة الغربية،راهنة نفسها لخيار التفاوض من اجل التفاوض،وكرست التنسيق الأمني مع المحتل ورافضة للتخلي عن أوسلو والتزاماته الأمنية والسياسية والإقتصادية.
انفجرت الأوضاع من بوابة القدس، عبرنة المكان والتطهير العرقي والمس بمكانة المسجد الأقصى، وليغطي لهيب هبات القدس وشرارة انفجارها كل مساحة فلسطين التاريخية، وليجد المحتل نفسه أمام ما لم يتوقعه أو يتنبأ بوقوعه كل مراكز بحثه ودراساته الاستراتيجية وأجهزته الأمنية، فالشعب الذي أريد له ان يتأسرل ويهوّد ويفقد خصائص وجوده القومي والوطني،خرج من القمم .. وعبر عن تمسكه بهويته الفلسطينية وقوميته العربية، ولعب دوراً مركزياً كخزان بشري يحفر ” قبر” دولة الاحتلال من داخلها، ويسهم بمد مدينة القدس بالإمكانيات والاحتياط البشري في ديمومة واستمرار هباتهم الشعبية، في وحدة تجلت ميدانياً.
المحتل في ظل توهج لهيب الانتفاضة الشعبية في ال 48، إضطر الى إدخال وحدات وسرايا من جيشه وحرس حدوده من أجل السيطرة على الأوضاع، ووقف مفاعيل تصاعد الإنتفاضة الشعبية هناك،معلناً بأن حيفا ويافا وعكا واللد والرملة وام الفحم والنقب لا تختلف عن الضفة الغربية والقدس ،أي تطبيق الحكم العسكري عليها.
بعد توقف معركة ” سيف القدس” أدرك الإحتلال وأجهزته الأمنية، بأن كل مشاريعه ومخططاته بشأن تذويب شعبنا ودمجه في المجتمع الصهيوني قد فشلت، ولذلك شن حملة عقابية شاملة عليهم،من أجل منع وثوب الحالة الوطنية الى مدايات أبعد وأوسع وأشمل، وكذلك بث الرعب والخوف في قلوبهم، والعمل على تحطيم معنوياتهم وكسر إرادتهم،وإعادتهم الى داخل القمم،فالمحتل يتخوف من دورهم في المرحلة القادمة، وخاصة بعدما قالت معركة ” سيف القدس” بأن جبهة الاحتلال الداخلية غير محصنة،وبأن دولة الإحتلال لم تعد آمنه ولا جاذبة للمزيد من المستوطنين وحتى المستثمرين، والخطر الكبير سيكون فيما اذا اندلعت معركة او حرب مع حزب الله المكون الرئيس في محور ا لمقاوم والذي يمتلك من القدرات والإمكانيات عشرات أضعاف القطاع المحاصر والأقل قدرة إمكانيات وموارد.
فالجنوب اللبناني الأقرب الى الشمال الفلسطيني،ودخول قوات حزب الله الى شمال فلسطين والتحامهم مع شعبنا وأهلنا هناك سيشكل خطر جدي وحقيقي على جبهة الإحتلال الداخلية.
المحتل لا بد أنه يعيد قراءته وتفكيره وتقييماته من بعد معركة ” سيف القدس” وكيفية التعامل مع أهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني سواء عبر سيناريوهات كيفية التخلص من هذا الخزان البشري عبر تسويات سياسية،او عبر إعادة فرض الحكم العسكري الإسرائيلي عليه.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الوحدة.. خيار وحيد للنصر

بقلم: جمال زقوت

لم تمر أيام قليلة على توقف القتال، وما رافقه من توحيد واسع للشارع الفلسطيني، إلا وعادت مجددًا حالة الاستقطاب والتوتر في العلاقة بين السلطة وحماس، وأخذ التباين هذه المرة أبعادًا مسّت بشكل مباشر معنويات الناس، بل وبدأت في التأثير على وحدة موقفهم ودورهم. من ناحية، اتّسع كثيرًا خطاب المبالغة بالنصر، وامتلأ عند البعض بخطاب الفئوية، أو اقتصر على دور أجنحة وفصائل المقاومة دون أي إشارة لمقاومة وصمود الشعب ودوره الحاسم في تحقيق هذا الإنجاز، بما فيها التحولات الكبرى التي تحدث وتتواصل على صعيد الرأي العام العالمي.
ومن ناحية اخري، فقد غلب على الخطاب الرسمي الفلسطيني محاولات التقليل من شأن نتائج الصمود وما أظهرته المواجهة من قدراتٍ عسكرية لأجنحة المقاومة المسلحة وبُنيتها، وإمكانيات استثنار هذا المتغير في مستقبل الصراع.
لقد تراجع الاهتمام بمعالجة الشأن الداخلي ومتطلبات إحداث التغيير الضروري في بُنية ومكونات النظام السياسي وإجراء مراجعة ومعالجة جادة لأزمته المستفحلة وعزلته الشعبية المتزايدة منذ سنوات، والتي وصلت حافة الانفجار بعد الإعلان عن تأجيل الانتخابات دون تقديم بديل موضوعي لاستعادة الوحدة والأمل معًا.
في خطابه للإعلان عن “مسوغات تبرير تأجيل الانتخابات” أشار الرئيس عباس، وإن كان مرورًا، إلى إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبعد صمتٍ طويل أثناء الحرب من معظم المتحدثين الرسميين، تحول هذا الخطاب إلى مجرد إشارة إلى حكومة وفاق، ثم تراجع أكثر وصار حول حكومة وفاق تلتزم بشروط الرباعية، وأخيرًا حكومة وفاق مقبولة دولياً، وذلك شريطة أن توافق حماس أيضاً على الشرعية الدولية، بما يعني ضرورة موافقة حماس على الشروط دون مشاركتها المباشرة في الحكومة.
وتيرة هذا الخطاب كانت تتراجع بشكل مطّرد كلما شعرت السلطة الوطنية بالاهتمام الدولي، سيّما من قبل الولايات المتحدة، بدور ومكانة السلطة وإشاراتها المتكررة حول ضرورة عدم استفادة حماس من عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة، واقتصارها على السلطة الرسمية والشركاء العرب “مصر وقطر”.
هذا التجاذب، وحميَّة الاستقطاب الخفيّ، يهدد في مقتل أهم إنجازات المواجهة وما ترافق معها من انتفاضة شعبية موحدة في طول البلاد وعرضها، وما سبقها من هبّة في حي الشيخ جراح وساحات الأقصى، والأهم ما حملته هذه الانتفاضة والمواجهة والهبّة من تحولات عميقة في الرأي العام الدولي، وقبل ذلك وبعده من أمل وإرادة شعبية لِطَيّ صفحة الانقسام واستعادة وحدة البلد والقضية. وهنا “مربط خيلنا” كما يقولون، بل فإن ذلك يعتبر حجر الزاوية لإخراجنا جميعًا من عنق الزجاجة، والذي بدونه لا يمكن استثمار أي من الإنجازات التي تتحقق، بل وربما سيتم تبديدها والتفريط بالتحولات الجارية على الصعيد الكوني من قوى التضامن الدولي، بما فيها داخل الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية، بربط مسألة الاحتلال ومخططات وسياسات التمييز العنصري ضد مكونات الشعب الفلسطيني وحقوقه الطبيعية في الحرية وتقرير المصير، بما يشمل الأرض المحتلة منذ عام 1948، مع نضال القوي التقدمية الكوني ضد العنصرية والكراهية، ومطالبة هذه القوى بمسائلة اسرائيل على ممارساتها العنصرية وجرائمها، ومطالبة حكوماتها بوقف تصدير السلاح لها. وفي هذا السياق لا بد من الإشارة إلى أهمية إصدار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا بتشكيل لجنة تحقيق دولية دائمة ومستقلة؛ حيث أعلن المجلس “تبنّي قرارًا بإنشاء لجنة للتحقيق في الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وفي إسرائيل”. وقد أبرز هذا القرار في أحد أهم جوانبه الإشارة للتحقيق في الانتهاكات الاسرائيلية داخل الأرض المحتلة عام 1948، والجهد الفلسطيني لإنجاز هذا القرار كان ثمرة تعاون فريد بمبادرة من بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف بالتعاون مع لجنة المتابعة العربية في الداخل وشبكة منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية. ذلك كله تعبيرٌ عن إرادة الوحدة والانتصار للضحية، الأمر الذي أكّد مجددًا أنه بالإمكان تحقيق إنجازات نوعية عندما يتمّ التمسك بالوحدة الشعبية والميدانية، وتطوير تكاملها مع الموقف السياسي والدبلوماسي. هذا نموذج علينا التمسك به وتعميمه والبناء عليه.
لا يمكن للجهود العربية والدولية أن تتمكن من تثبيتٍ دائم لِما يسمى “وقف اطلاق النار” والخروج من هذه الدائرة الجهنمية التي شهدناها عبر أربعة حروب سابقة، أو النجاح في حشد الدعم لتنفيذ خطط إعادة إعمار قطاع غزة، دون التصدّي للمخططات الاسرائيلية لتمزيق الكيانية الفلسطينية بإدامة الانقسام ومحاولات تكريسه بانفصال دائم، كما أنه إذا استمر مشهد التجاذبات الداخلية من قِبل الأطراف المهيمنة على المشهد الداخلي الفلسطيني، ودون تسليم الجميع محليًا وإقليميًا ودوليًا بكون الوحدة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها الجامعة هي صمام أمان إنجاز هاتين المهمتين، والأهم بالنسبة لنا كفلسطينيين، أنها المدخل لوضع حد لمخططات “اسرائيل” من الاستمرار بحروب يمكن وصف هدفها بحروب استكمال النكبة من خلال تكريس الانفصال كمقصلة حاسمة للحقوق التاريخية في الصراع بين المشروع الاستعماري العنصري والمشروع الوطني لاستعادة وحدة الهوية وتجسيد الحق في العودة وتقرير المصير.
إن الإقلاع عن التعامل مع نتائج المواجهة، وكأنها أداة لتغيير توازن القوى الداخلية، وليس خطوة أو محطة في تعديل ميزان القوى بين الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وتجمعاته من ناحية وبين الاحتلال الاسرائيلي من ناحية ثانية، يُشكل أولوية عليا لمنع اسرائيل من الانقضاض على هذه المنجزات والنجاح في تقويضها، وما يستدعيه ذلك من الافتراق نهائيًا مع استراتيجية استرضاء المحتل، أو استمرار الخضوع لما يُسمّى بشروط الرباعية، والتي لا تشكل سوى أداة لاستمرار الانقسام وتعطيل الوحدة بعد أن تقادمت، بل وأكل عليها الدهر وشرب، كما أن تجاهل دور السلطة ومؤسساتها في هذه العملية، وكأن حماس لم تعد بحاجة للوحدة الوطنية، لن يوصلنا إلى أي مكان.
إن مدخل الربط بين جميع المتطلبات والاعتبارات الوطنية والإقليمية والدولية، وبلورة أجوبة وطنية ملموسة وقادرة على التعامل مع جميع هذه الاعتبارات والتناقضات استناداً للمصالح الوطنية الفلسطينية، تتمثل في التسليم بالإرادة الشعبية لإنهاء الانقسام والإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع وبصلاحيات كاملة ، تمكنها من التصدى لمهمات رفع الحصار وإعادة إعمار قطاع غزة وإعادة بناء وتوحيد المؤسسات الفلسطينية، وإلغاء كافة الإجراءات المجحفة بحق أبناء القطاع، وبحيث تجعل أيضًا من متطلبات التهدئة أو وقف إطلاق النار مدخلًا لوقف العدوان اليومي على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بدءًا من القدس ومقدساتها والأغوار وجميع الأراضي المسمّاة “ج” والمهددة يوميًا بالمصادرة والاستيطان والتهويد، ووقف الاجتياحات والاعتقالات وغيرها من الانتهاكات الاسرائيلية، وإرهاب قوات الاحتلال ومستوطنيه. هذا بالإضافة إلى دور هذه الحكومة وواجباتها في توفير مقومات الصمود، واستنهاض فعلي، وليس مجرد مناشدات لفظية، لتفعيل المقاومة الشعبية الشاملة، وباعتبار ذلك يستدعي أيضاً مراجعة وتصويب العلاقة مع الناس والنشطاء وليس ملاحقتهم واعتقالهم كما يحدث في الوقت الحالي.
ما من شك أن أداء أجنحة المقاومة وحركتيّ حماس والجهاد وصمودها وتضحياتها في المواجهة الأخيرة، قد أثبت مجددًا أنها قوة جديّة لا يمكن تجاهلها، هذا بالإضافة إلى أنها سبق وتكرّست كمكون أساسي من مكونات النسيج الوطني الفلسطيني. ولكن حقائق الواقع تشير إلى أنه اذا استمر مشهد الانقسام فإنه يهدد هذه الإنجازات بالضياع يومًا بعد يوم. المدخل الوحيد الذي يتصدّى لحقائق الواقع الصعب هذا، ويساعد في التغلب عليها، بما في ذلك تلك الماثلة أمام حركتيّ حماس والجهاد، ويُجنّبنا المرور مجددًا بما سبق وواجهته منظمة التحرير بزعامة “أبو عمار” وحركة فتح، وما استوجبته من تنازلات ضارة، يتمثل في بناء الوحدة الوطنية في إطار المنظمة والسلطة واندماج حركتيّ حماس والجهاد في مؤسساتها الوطنية والحكومية الجامعة تمهيدًا للتوّحد في تركيبتها السياسية من خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في أسرع وقت يتم الاتفاق عليه، وإدارة هذا الصراع بكل أبعاده كشعب موحد وليس كفريقين يسعى اللاعبون الإقليميون والدوليون لاستثمار هذا الواقع على حساب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا وقضيته العادلة.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس

لجنة الحكام المركزية باتحاد كرة القدم تناقش العديد من المحاور استعداداً للموسم الجديد

القدس”القدس”دوت كوم – عقدت لجنة الحكام المركزية بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم،، اجتماعاً لها في مقر الاتحاد بالرام، لمناقشة العديد من المحاور الرئيسية استعداداً للموسم الجديد.

وشهد الاجتماع حضور رئيس لجنة الحكام المركزية وعضو الاتحاد كفاح الشريف، وأمين عام الاتحاد فراس ابو هلال، ومدير دائرة الحكام ابراهيم الغروف، وأعضاء اللجنة المركزية.

وقال الشريف إن هذا الاجتماع يأتي في إطار مواصلة السعي لتطوير الحكم الفلسطيني وتعزيز قدراته على كافة المستويات، وذلك ضمن رؤية واستراتيجية الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

وأوضح أن هذا الاجتماع تطرق إلى ضرورة عقد مجموعة من الدورات والمعسكرات التدريبية للحكام على كافة المستويات في المحافظات الشمالية والجنوبية، من أجل الاستمرار في رفع مستوى التحكيم الفلسطيني وتعزيز قدرات الحكام على جميع النواحي الفنية والبدنية.

وأضاف رئيس لجنة الحكام المركزية أنه تم التأكيد على البدء مباشرة بالتسجيل في أكاديمية الحكام، مشيراً إلى أنه سيتم عقد دورة متخصصة لحكام المستقبل (الواعدين) الذين سيكونون رديف لحكام النخبة.

وأردف الشريف أن الحضور ناقش خلال الاجتماع آلية عمل مشروع بدعم من الاتحاد الدولي أو القاري، بحيث يتم التركيز خلاله على الحكام من فئة الشباب على مستوى الذكور والإناث .

وأخيراً أشار الشريف إلى أن حكم الساحة الدولي براء أبو عيشة سيمثل فلسطين خلال مشاركته في بطولة كأس العرب تحت 20 عاماً، والتي من المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 حزيران/يونيو ولغاية 6 تموز/يوليو 2021 في مصر.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس

حول شرعية السلطة واستقالة الرئيس

بقلم: هاني المصري

أحدثت انتفاضة القدس واستعادة الوعي ووحدة الشعب وتجلّي هويته الوطنية تحولًا مهمًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إذ عادت إلى صدارة الأحداث والاهتمام العالمي بوصفها قضية تحرر وطني، يحمل لواءها شعبٌ مؤمنٌ بعدالتها، ويثق بقدرته على الانتصار مهما طال الزمن وغلت التضحيات.
يعود الجذر الرئيسي وراء هذا الانتصار إلى وحدة نضال ومقاومة الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، رغم الظروف الخاصة بكل تجمع، واستخدام أشكال النضال التي تناسبه ضد الاستعمار الاستيطاني العنصري الاحتلالي الإحلالي.
إن القدس، والأقصى تحديدًا، المفجر الرئيسي للثورة، ولكنها مظهر واحد من مظاهر الصراع لا أكثر، فالصراع وطني تحرري له أبعاد متعددة، منها البعد الديني الذي يعدّ أساسيًا من دون الوقوع في التعامل معه كصراع ديني.
كالعادة، المقاومة توحّد الشعب، والمفاوضات تفرّق، والخلاف يظهر على السلطة والقيادة والقرار والتمثيل والحصص والمكاسب الفئوية، وعلى كيفية استثمار المقاومة، بين من يتسرع في الاستثمار، ومن لا يريد أو لا يتقن أي استثمار، ومن ينتظر نضج الثمار.
وفي العادة، كانت مقاومة الشعب باسلة وشجاعة ومنتصرة، وقدمت تضحيات غالية، بينما الحصاد السياسي يأتي متواضعًا أو في الاتجاه المعاكس تمامًا؛ نظرًا لحجم المؤامرة والتحديات والمخاطر وقوة وتحالفات العدو وكونه كيانًا وظيفيًا يخدم مشروعًا استعماريًا، هذا من جهة، وبسبب أخطاء وخطايا القيادة ومختلف أطراف الحركة الوطنية، وعدم التجديد والتغيير، ومن دون الاستفادة من التجارب السابقة، من جهة أخرى.
فعلى سبيل المثال لا الحصر، كانت الانتفاضة الشعبية الأولى عظيمة، وألهمت العالم كله، ولكنها انتهت لأسباب عدة، منها السعي لاستثمارها قبل الأوان، وتغليب الاعتراف بمنظمة التحرير على الاعتراف بالحقوق الوطنية، إلى توقيع اتفاق أوسلو، الذي أوصلنا إلى الكارثة التي نحن فيها، مقابل تأسيس سلطة حكم ذاتي مقيدة بأغلال ثقيلة وعودة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى وطنهم.
تم عمليًا في أوسلو التخلي عن القضية بأبعادها المتعددة، وعن الرواية التاريخية الفلسطينية تحديدًا من خلال الاعتراف بإسرائيل ونبذ المقاومة والتبعية الاقتصادية والتنسيق الأمني، وفصل القضية عن الأرض والشعب وتقزيمها، وفصل كل واحدة منها إلى أجزاء جريًا وراء وهم الحصول على دولة وكانت من دون حرية ولا استقلال ولا سيادة.
وكانت الانتفاضة الثانية عظيمة هي الأخرى، ولكنها غُدِرت وظُلِمت من خلال وصفها بأنها دمرتنا رغم أنها أوقفت إسرائيل على رؤوس أصابعها، ودفعت إدارة جورج بوش الابن إلى القبول المبدئي بالدولة الفلسطينية، وقوات الاحتلال إلى “الانسحاب” من قطاع غزة، ولكنها انتهت جراء السياسة إلى تجديد شرعية السلطة والتزامات أوسلو رغم تخلي الحكومة الإسرائيلية عنه، وضمن سقف سياسي منخفض جدًا عنوانه تمديد المرحلة الانتقالية والحكم الذاتي حتى إشعار آخر، وضمن التزام الفلسطينيين بالأمن الإسرائيلي كمرجعية عليا للمسيرة السياسية كجسر للحصول على أهدافهم، ومن ثم انتهت لاحقًا بـ”الانقلاب” والانقسام، فيما العملية السياسية وصلت إلى طريق مسدود، وتعمّق الاحتلال، وتوسّع الاستعمار الاستيطاني، وتهمّشت القضية، واستمرّ الانقسام.
وحتى لا تؤدي الانتفاضة الثالثة التي تأخذ شكل الموجات – إذ بدأت الموجة الأولى منذ سنوات ونشهد موجاتها الواحدة إثر الأخرى – إلى مصير سابقاتها، يجب عدم المسارعة إلى النزول عن الجبل للحصول على السلطة والمكاسب والقرار والتمثيل، خصوصًا من خلال التركيز على الدعوة لتغيير القيادة سلمًا أم عنوة، الأمر الذي سيدخل الفلسطينيين في نفق انقسام أعمق وأخطر بدلًا من توظيف الانتصار والبناء عليه لإنجاز وحدة وطنية حقيقية، وشراكة كاملة تنهي التفرد والانفراد والتزامات أوسلو، وتؤدي إلى قيام مؤسسة فلسطينية فاعلة في السلطة والمنظمة على أساس إعطاء الأولوية لاستمرارية المقاومة والانتفاضة التي لم تحقق أهدافها بعد. فلم نحرر القدس والضفة، ولم نستكمل تحرير غزة، ولم نحقق حق العودة، ولا أسقطنا التمييز العنصري بحق شعبنا في الداخل.
من حق أي شخص أو مجموعة أن تدعو إلى استقالة أو إقالة الرئيس (مع أنّ الإقالة حصرًا من حق المؤسسات التي يقودها)، أو إلى تغيير القيادة واستبدالها، ولكن من الحكمة التفكير متى وكيف يمكن أن يحدث ذلك، وما الأجدى في هذه اللحظة الحساسة وما البديل؟
إن الدعوة لاستبدال قيادة بقيادة ومختلف دعوات الإقصاء والتكفير والتخوين من هذا الطرف أو ذاك واستبدال المنظمة بمنظمة أخرى، لن تؤدي لتحقيق شيء مما سبق، بل ستزيد حدة الاستقطاب، وتعمّق الانقسام وتسرّع تحوله إلى انفصال.
التغيير سنة الحياة، ولا مهرب منه، ويتحقق عبر التاريخ من خلال الثورات أو الانقلابات أو الانتخابات، وليس عبر العرائض وتوصيات وأوراق مراكز الأبحاث، فهذه تساعد على التغيير، ولكهنا لا تقود إلى التغيير الذي يبنى على الكفاح والحقائق على الأرض وتغيير موازين القوى.
أما التغيير في التاريخ الفلسطيني المعاصر فجرى من خلال هزيمة قيادة الحركة الوطنية وإسقاطها بعد النكبة، ما فتح المجال لنهوض الثورة الفلسطينية المعاصرة بولادة حركة فتح ومن ثم قيادتها لمنظمة التحرير.
لقد حازت الثورة حينها على تأييد غالبية كبيرة من الشعب الفلسطيني، خصوصًا بعد انطلاقتها الثانية بعد هزيمة حزيران العام 1967 وانتصارها في الكرامة في العام 1968، وما مهد وساعد على ذلك تغيير موقف الأنظمة العربية من الثورة، خصوصًا نظام جمال عبد الناصر، التي وصفت في البداية بأنها طابور خامس تسعى لتوريط الأنظمة في حرب قبل أوانها إلى “وجدت لتبقى، وهي أنبل ظاهرة عرفها التاريخ” كما وصفها عبد الناصر.
في هذا السياق، هناك شبه بين معركة سيف القدس ومعركة الكرامة التي فتحت الطريق لقيادة ياسر عرفات وحركة فتح لمنظمة التحرير بعد استقالة أحمد الشقيري واستلام يحيى حمودة لرئاستها لفترة قصيرة، إلا أن هناك اختلافًا كبيرًا بين “فتح” الحركة الوطنية الواسعة التعددية التي تشبه الشعب الفلسطيني المقبولة من مختلف المحاور العربية ومعظم دول العالم، وبين حركة حماس العقائدية التي لم تستكمل توطينها فلسطينيًا ولا استقلالها عن جماعة الإخوان المسلمين، التي تمر بمرحلة هبوط بعد هزيمة الربيع العربي الإسلامي، إضافة إلى أنه لدينا الآن سلطتين لكل منهما بنية كاملة وأجهزة أمنية، وبالتالي فإن عملية التغيير معقدة وليست بالسهولة التي يعتقدها البعض.
لولا البيئة العربية وانقسام العالم إلى معسكرين: واحد اشتراكي بزعامة الاتحاد السوفييتي انحاز لدعم الثورة الفلسطينية، والثاني رأسمالي واصل دعمه لإسرائيل، لما استطاعت الثورة بزعامة الرئيس الشهيد ياسر عرفات أن تقود الشعب الفلسطيني.
يمكن القول بثقة لولا هزيمة الأنظمة العربية وحاجتها إلى دعم الثورة الفلسطينية لستر عورتها، خصوصًا بعد الاندفاع الجماهيري الفلسطيني والعربي التلقائي لدعمها، لما حققت “فتح” المكانة التي حققتها كقيادة لمنظمة التحرير، وعندما وقفت الأنظمة على أقدامها بدأت محاولات تقزيم الثورة واحتوائها، عربيًا ودوليًا، خصوصًا بعد حرب تشرين 1973 وانطلاق قطار التسوية اللعين.
ما تواجهه “حماس” وقوى المقاومة – الآن – في ظل الواقع العربي والإقليمي والدولي، حتى من معظم حلفائها، مختلف عما كان بعد معركة الكرامة، وهو جهود حثيثة منذ اللحظة الأولى لسكوت صواريخ سيف القدس لاحتواء الحركة وترويضها، وتقوية السلطة في مواجهتها إذا لم توافق على الانضواء في السلطة بشروط لا ترضى عنها، والتلويح لها في سبيل تحقيق هذا الغرض بالجزرة والعصا؛ جزرة الاعتراف بها، وعصا مقاطعتها والحرب عليها، وهذا يفترض التركيز على مصادر القوة الفلسطينية وليس الاستقواء أو الخضوع للمحاور الخارجية.
نعم، القيادة الفلسطينية فقدت الشرعية عندما فشل برنامجها ولم تغيره، وبعدما أجّلت الانتخابات بقرار انفرادي، ومن دون توافق وطني، وحين تخلت عن واجبها بقيادة الشعب الثائر في القدس منذ بداية رمضان. ويتحمل الرئيس محمود عباس ضمن القيادة مسؤولية خاصة عما يحدث، كونه حاكمًا انفراديًا يجمع كل السلطات والصلاحيات في يديه بعد تعطيل وتجويف مؤسسات “فتح” والسلطة والمنظمة.
نعم، نحن بحاجة إلى تغيير عميق في السلطة والمنظمة والنظام السياسي الفلسطيني، تغيير يشمل السياسات والمسار وأساليب العمل والأشخاص، على أن يكون السبيل لتحقيق ذلك من خلال اعتماد أساليب ديمقراطية سياسية والشراكة وليس إقصاء طرف لطرف، وعبر صندوق الاقتراع، أو قيام المؤسسة من تلقاء نفسها بالتغيير، أو نتيجة تبلور إرادة شعبية وسياسية تعبّر عن أغلبية كاسحة قادرة على إجبارها على القيام بالتغيير أو التنحي وترك الفرصة لقيادة جديدة قادرة على تحقيق ما لم تتمكن القيادة الحالية من تحقيقه.
أفضل ما يمكن أن يحصل، وهي نصيحة خالصة أقدمها إلى الرئيس، أن يبادر بنفسه، ويقود عملية انتقال قيادي وسياسي وتغيير في “فتح” والسلطة والمنظمة لضمان سلاستها وسلميتها. أما الانشغال بتغيير الرئيس والقيادة عبر الدعوة إلى الإقالة أو الإطاحة بعيدًا أو على حساب مواصلة المقاومة والانتفاضة ومن دون ربطها بإجراء انتخابات أو الوفاق الوطني، أو من دون اندلاع ثورة شاملة تفرض التغيير؛ فسيقود إلى انقلاب وتناحر واقتتال داخلي وتدمير ذاتي، وهو أقصر طريق للفوضى والفلتان الأمني وتعددية السلطات.
هناك طريق وطني وديمقراطي للتغيير من خلال استمرار المقاومة والانتفاضة ضد الاحتلال أولًا، وتشكيل جبهة وطنية عريضة تضم كل المؤمنين بضرورة التغيير ثانيًا؛ تطرح مستلزمات التغيير، وتدعو الجميع بما في ذلك حركة فتح لتكون جزءًا أساسيًا على أساس وطني واضح وصلب.
يمكن أن يبدأ التغيير بمرحلة انتقالية يتم فيها تشكيل قيادة مؤقتة تمثل القيادات القديمة وقيادات جديدة من مختلف التجمعات، كما تمثل فيها المرأة والشباب الذين أبدعوا بالنضالات الأخيرة، كخطوة على طريق تغيير السلطة وإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات والتحضير لانتخابات على كل المستويات، وفي كل القطاعات، وإعادة بناء مؤسسات المنظمة من أسفل إلى أعلى.
لا يمكن إقصاء “فتح” واستبدالها بحماس، ولا إقصاء “حماس” أو منحها دورًا شكليًا ثانويًا في السلطة والمنظمة، بل مطلوب شراكة حقيقية كاملة تضم مختلف الأطياف، كل حسب وزنه، ولا يمكن الاستغناء عن أحد كون المخاطر جسيمة، على أساس رؤية شاملة، وإستراتيجية واحدة، وبرنامج نضالي قادر على توحيد الشعب والقوى والمؤسسات وإحراز النصر.
إن شعبنا يستحق النصر وقادر على تحقيقه لو وجد القيادة الجماعية الواعية والمخلصة التي تعرف ما يمكن تحقيقه في كل مرحلة، من دون التخلي عن الأهداف والأحلام الكبيرة.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس

اتحاد كيك بوكسينغ يطلق بطولة القدس التنشيطية نهاية شهر حزيران


البيرة”القدس”دوت كوم – إعلام اللجنة الأولمبية: يطلق اتحاد الكيك بوكسينغ، بطولة القدس التنشيطية “للمناطق” لكافة الفئات العمرية ولكلا الجنسين، في نهاية شهر حزيران.


ومن المقرر أن تقام بطولة منطقة الشمال في مدينة نابلس، وبطولة منطقة الوسط في رام الله، وبطولة الجنوب في بيت لحم، وبطولة القدس في مدينة القدس.


وقال سمير عثامنة، رئيس اتحاد الكيك بوكسينغ، إن بطولة المناطق تهدف إلى تفعيل اللاعبين والجهاز التحكيمي للاتحاد، بعد انقطاع دام لأكثر من عام، بسبب جائحة “كورونا”، وذلك استعداداً للاستحقاقات المقبلة محلياً ودولياً.


ودعا الأندية والمراكز إلى المشاركة في هذه البطولة، وإتاحة الفرصة أمام لاعبيهم للاحتكاك، مؤكداً أن الاتحاد سيواصل جهوده لاستئئناف الأنشطة الرامية إلى تطوير اللعبة وتوسيع انتشارها على مستوى الوطن.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس

المعهد العربي الرياضي يضخ أول دورة لرياضة الجودو الاولمبية


القدس”القدس”دوت كوم -في الصالات الحديثة للمعهد العربي االرياضي أحتفل قبل ايام قليلة بضخ الفوج الاول من لاعبي رياضة الجودو الاولمبية التي دخلت حديثا لصالات المعهد العربي، تحت اشراف مدرب الجودو الدولي اياد هاني الحلبي الحاصل على الحزام الاسود “الدان الرابعة الدولية”، حيث جرى فحص الترقية بحضور مجلس ادارة المعهد العربي ليحصل الفوج الاول على الحزام الاصفر ، آيذانا بالاعلان عن دورة جديدة للمشاركين الخريجين والجدد من كلا الجنسين.


من ناحيته أكد الاب الروحي للمعهد العربي الرياضي الأداري فؤاد العبيدي ان مجلس ادارة المعهد قرر ادخال رياضات جديدة وحديثة لصالات المعهد، خاصة الرياضات الاولمبية بغية الحفاظ عليها ونشرها في المدينة ولبناء أجيال رياضية آولمبية تكون وجهتها المستقبلية المشاركة بالآولمبيادات القادمة.


المدرب اياد الحلبي أكد ان الدورة اشتملت على جانبين نظري وعملي تخللها شرح تكتيكات اللعبة، وعلى ارساء أساسياتها التي تعتمد على اخلال توازن الخصم عن طريق الطرح والسقطات الارضية وإخضاع المنافس واللياقة البدنية اللازمة قبيل التمرين، وتعتمد على النظم والقوانين التي يتبعها الاتحاد العالمي والمدارس اليابانية العريقة.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس

طاولات العيزرية تستضيف بطولة أمير القدس فيصل الحسيني الثالثة للرواد


القدس”القدس”دوت كوم -أكد الامين العام لملتقى الرواد المقدسي بطل كرة الطاولة المخضرم الياس طمس ان بطولة امير القدس الثالثة لكرة الطاولة للرواد “فوق جيل 40 عاما” ستنطلق يوم السبت القادم الخامس من حزيران بضيافة نادي شباب العيزرية للمرة الثالثة على التوالي، وذلك بالتزامن مع الذكرى العشرين لرحيل امير القدس فيصل الحسيني، وضمن آجندة الملتقى للعام الجاري.


واشار الطمس ان البطولة تقام للعام الثالث على التوالي برعاية كريمة من رئيس مجلس ادارة الملتقى رئيس غرفة تجارة وصناعة القدس المحامي كمال عبيدات وفاء لذكرى الراحل فيصل الحسيني، وذلك ضمن مهرجان رياضي واسع لآحياء هذه الذكرى.


من ناحيته أشاد رئيس نادي شباب العيزرية عضو مجلس ادارة تجمع قدسنا عطا جبر بهذه الأستضافة مؤكدا ان نادي شباب العيزرية واستاد القدس الدولي المعشب حديثا سيستضيفون عدة مناسبات بهذه الذكرى وفاء من أهالي العيزرية والقدس لعطاء وتضحيات القائد الفلسطيني الكبير فيصل الحسيني.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس

اتحاد السلة يسحب قرعتي كأس ودوري جوال في المحافظات الشمالية


رام الله”القدس”دوت كوم -سحب الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة قرعتي دوري وكاس جوال للموسم الجديد وذلك في مقر الاتحاد بالبيرة الاحد، بحضور رئيس الاتحاد ابراهيم حبش ورئيس لجنة المسابقات في المحافظات الشمالية نمر ايوب واعضاء اللجنة ومندوبي الاندية المشاركة في الدوري والكاس ومندوبي شركة جوال الراعي الرسمي للبطولتين، فيما ستسحب قرعة الدوري والكاس في المحافظات الجنوبية في العاشر من شهر حزيران بغزة.


وكان رئيس الاتحاد ابراهيم حبش قد رحب بالجميع في بداية الاجتماع مثمنا لشركة جوال رعايتها الدائمة لكرة السلة الفلسطينية ،معتبرا اياها راعية الرياضة الفلسطينية بجميع العابها ، شاكرا لهم دورهم الكبير والمحوري في هذا الدعم المسؤول للسلة الفلسطينية على مدار سنوات طوال، وكل ذلك يعتبر في رصيد الشركة الرائدة في فلسطين جوال.


كما شكر الاندية على دعم ومساندة الاتحاد ومن ثم المشاركة في انشطته وبطولاته لما لهذه الاندية من عمل مهم وكبير في سبيل الشباب الفلسطيني ليكون شبابا فاعلا ومسؤولا من خلال الرياضة بشكل عام وكرة السلة بشكل خاص.


فيما شرح رئيس لجنة المسابقات نمر ايوب الية وتعليمات الكاس والدوري والملاعب التي ستجرى عليها المباريات والتي ستكون معتمدة من قبل الاتحاد وفي ذات الوقت محايدة للجميع بما يجعل هناك حيادية في الدوري والكاس لجميع الاندية المشاركة، مطالبا من الجميع انهاء كافة الاجراءات الخاصة بكل نادي من خلال دفع رسوم الاشتراكات والبطاقات وكل الامور المالية المترتبة عليها للاتحاد قبل انطلاق الكاس والدوري.


ويشارك في بطولة الكاس 19 ناديا منها 10 اندية وهي الممتازة ومشاركتها اجبارية و9 اندية من الدرجتين الاولى والثانية .ومن ثم تمت بعض النقاشات الخاصة بالدوري والكاس والتعليمات والصالات والملاعب المحايدة وسحبت القرعة التي جاءت كما يلي:
قرعة الكاس
1- بيت جالا +ابداع
2- سلفيت + حطين
3- ارثوذكسي بيت ساحور+مركز الفارعة
4- العمل الكاثوليكي+ دلاسال القدس
5- رمانة B
6- ارثوذكسي رام الله B
7- الاخوة طوباس B
8- قلنديا B
9- ارثوذكسي بيت لحم + بيت حنينا
10- بيرزيت B
11- عيبال + اكاديمية القدس
12- السرية + بيت ايبا
وستكون الية بطولة الكاس المهزوم من مرة واحدة وعلى ملاعب معتمدة من قبل الاتحاد ومحايدة للجميع، وسيعلن الاتحاد عن موعد انطلاق بطولة الكاس قريبا.


ومن ثم جرت قرعة دوري جوال والتي جاءت كما يلي ، بحيث شملت 10 اندية ممتازة الى جانب منتخب فلسطين الذي سيشارك في الدوري ولكن دون احتساب نقاط او صعود او هبوط له بحيث لا تحسب نتائجه في جدول الدوري وسيكون على لاعبي المنتخب اللعب مع انديتهم ضد الاندية المنافسة لفرقهم بالدوري.
وجاءت القرعة كما يلي:


1- ارثوذكسي بيت ساحور+ عيبال النابلسي
2- ارثوذكسي بيت جالا+ ارثوذكسي بيت لحم
3- ارثوذكسي رام الله +المنتخب
4- مركز قلنديا + تراسنطا بيت حنينا
5- ابداع الدهيشة +حطين النابلسي
6- بيرزيت سيكون استراحة في الاسبوع الاول


وسيلعب الدوري من دور واحد دون ذهاب واياب على ملاعب معتمدة من قبل الاتحاد ومحايدة وسيكون هناك فاينل فور في المقدمة ومثله في القاع.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يدرس إجراء انتخابات داخلية لحزبه ولابيد يتوجه لإعلان حكومته اليوم

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الثلاثاء، أن بنيامين نتنياهو زعيم “الليكود” يدرس إمكانية إجراء انتخابات تمهيدية وسريعة داخل حزبه، بهدف الاستمرار في قيادته، لإضعاف من يحاول أن يخلفه، وبسبب الانتقادات أيضًا الموجهة إليه من الداخل.

وقال نتنياهو في محادثات مغلقة، إنه سيواصل قيادة “الليكود” حتى لو كان حزبه في المعارضة بالكنيست.

وتشير التقديرات إلى أنه في حال جرت انتخابات تمهيدية لقيادة “الليكود”، فسيترشح الوزراء يسرائيل كاتس، ويولي إدلشتين وعضو الكنيست نير بركات لمنافسة نتنياهو على زعامة الحزب.

وحاول نتنياهو في الأيام الأخيرة، العمل على جبهتين سياسيتين الأولى، محاولة نسف حكومة بينيت- لابيد، والأخرى الحفاظ على سلطته في الحزب، خاصةً في ظل الانتقادات الحادة التي وجهت إليه بسبب الطريقة التي يقود بها الحزب مؤخرًا، ما أفقده إمكانية تشكيل الحكومة.

وعلى الرغم من أن هناك دعما علنيا له، إلا أن خلف الكواليس توجه له الاتهامات بأنه يثقل كاهل “الليكود”، ومن دونه كان يمكن تشكيل حكومة.

وفي سياق متصل، يواصل ما يسمى بـ”معسكر التغيير” سباق الزمن لتشكيل حكومة جديدة قبل انتهاء التفويض الممنوح لرئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد مع انتصاف ليلة الأربعاء الخميس المقبلة.

وبحسب قناة “ريشت كان” العبرية، فإن هناك رفضا من بعض أحزاب المعسكر للشروط التي وضعتها إيليت شاكيد من “يمينا” لدعم مثل هذه الحكومة، بعد أن طالبت أن تكون مسؤولة عن لجنة انتخاب القضاة بدلًا من زعيمة “العمل” ميراف ميخائيلي.

وأشارت إلى وجود خلافات بين حزبي “أزرق- أبيض” و”إسرائيل بيتنا” بسبب حقيبة وزارة الزراعة، وسط أنباءٍ عن توافق بأن يتخلى عنها الأول لصالح الثاني، مقابل أن يتولى وزير من “أزرق – أبيض” حقيبة العلوم بدلًا من الزراعة.

ونفى حزب “القائمة العربية الموحدة” بزعامة منصور عباس، أن أحد أعضاء القائمة مازن غنايم يعارض الدخول أو دعم الحكومة، مشيرًا إلى أن جميع أعضائه ملتزمون بالقرار الرسمي للحزب.

ويتوقع أن يعلن لابيد اليوم، عن نجاحه في تشكيل الحكومة، وأن يبلغ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بذلك، كما ذكرت “يديعوت أحرونوت”.

ورجحت مصادر من نفس المعسكر أن يتم حل جميع الخلافات اليوم، وأن يتم إبلاغ ريفلين بذلك.

ويحاول “الليكود” قانونيًا منع لابيد من إقرار أي اتفاق قانوني يسمح لبينيت بالتناوب معه على رئاسة الوزراء.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:19 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفة والداخل

قلقيلية- “القدس” دوت كوم- مصطفى صبري- شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة، فجر اليوم الثلاثاء، من مناطق متفرقة بفلسطين.

وأفادت مصادر محلية لموقع “القدس” دوت كوم بأن قوات الاحتلال اعتقلت صالح منصور من طولكرم.

كما اعتقلت مهند خالد شرقاوي من بلدة الزبابدة بجنين، ومنير فوزي دبك من بلدة تياسير في طوباس.

ومن مخيم بلاطة في نابلس، جرى اعتقال بشار البدرساوي، وعمر عبد الوهاب حمد.

كما تم اعتقال بشار محمود اشتيوي، وحمزة مصطفى اشتيوي من قلقيلية.

واعتقل الاحتلال 5 مواطنين من قرية بيت سيرا غرب رام الله، وهم: إبراهيم أبو صفية، وثائر حمدان، ومصعب منتصر حمدان، وموسى عمارة ويعقوب الحاج.

واختطف مستعربون جاد فهد البرغوثي، وعلي حسن البرغوثي من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.

ومن بيت لحم، تم اعتقال محمد ديرية، ومفيد فايز طقاطقة، ومحمد خالد طقاطقة، وعبدالله ثوابتة وعوني طقاطقة من بلدة بيت فجار جنوبًا.

ومن الخليل اعتقل رأفت زاهدة، وبشير فياض زاهدة، وصلاح الدين زاهدة، ونور زاهدة، وفضل ونسيم سليم زاهدة، وصلاح محمود بدران وعصام علي الزهور.

واعتقلت القوات رامي الفقيه من بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، إضافةً إلى عدنان الرجبي من حي بطن الهوى في سلوان، عقب الاعتداء عليه.

واعتقل الاحتلال 11 مواطنًا من بلدة كفر كنا بالداخل، وهم: مثنى خطيب، ومحمود وليد خطيب، ومحمود لطفي خطيب، ومنير خطيب، ومحمد طه، وتامر عواودة، وسليمان خطيب، ومبارك عواودة، وخالد عواودة، وعنان مفيد وسهيل نوفل.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:19 صباحًا - بتوقيت القدس

انخفاض ملموس على درجات الحرارة

رام الله- “القدس” دوت كوم- يكون الجو اليوم الثلاثاء، صافياً بوجه عام، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط  أحيانا، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.

  هذه الليلة، يكون الجو باردا نسبيا في المناطق الجبلية معتدلا في بقية المناطق، والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:19 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير تحليلي: هل تنجح الجهود المصرية في التوصل لاتفاق بشأن غزة والأسرى والمصالحة؟

غزة – “القدس” دوت كوم – تقرير خاص- محمود أبو عواد- واصلت مصر خلال السنوات الأخيرة جهودها للتوصل لاتفاق تهدئة طويل الأمد في غزة، يشمل إتمام صفقة تبادل أسرى، إلا أنها واجهت صعوبات ميدانية وتعنتا من قبل الاحتلال في أكثر من مرة، خاصةً فيما يتعلق بصفقة التبادل، إلا أن العدوان الأخير على قطاع غزة الذي استمر 11 يومًا وأدى لاستشهاد أكثر من 255 مواطنًا وإصابة نحو 1500، وتدمير آلاف الوحدات السكنية وتضرر أخرى، دفع بالقيادة المصرية للتحرك منذ البداية لمحاولة التوصل لاتفاق وقف إطلاق حتى نجحت بذلك في اللحظات الأولى من فجر الحادي والعشرين من أيار المنصرم، وذلك من خلال جهد مشترك مع قطر والأمم المتحدة وأطراف دولية.

وسارعت القيادة المصرية بإرسال وفد أمني إلى تل أبيب ورام الله وغزة، لإجراء محادثات مكوكية منذ اليوم الأول لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في محاولة منها لتثبيته، ومنع تدهور الأوضاع مجددًا، والبحث فورًا في ملف إعادة الإعمار ووضع ملف صفقة تبادل أسرى على الطاولة مجددًا، لتكون بمثابة ضمان لإمكانية التوصل لتهدئة طويلة الأمد، إلا أنه لم يحدث أي اختراق حقيقي في ظل الشروط التي كانت تحاول اسرائيل فرضها، عبر ربط ملف إتمام الصفقة بقضية الإعمار، ورفض حماس لذلك، وإصرارها على فصلهما عن بعض، ما دفع برئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل لزيارة تل أبيب ورام الله وغزة، لبحث نفس الملفات إلى جانب ملف المصالحة ودفع عملية السلام قدمًا.

وستشهد القاهرة خلال الأيام المقبلة حراكًا سياسيًا على مستوى لقاءات فلسطينية – فلسطينية تتعلق بالمصالحة، وأخرى فلسطينية – مصرية، وأخرى غير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، تتعلق بالملفات الأخرى وأهمها الإعمار وصفقة تبادل الأسرى، حيث يرى محللون تحدثوا لـ “القدس”، أن إمكانية حدوث اختراق في عدد من الملفات أمر في غاية الصعوبة، لعدة أسباب تتعلق بالمقام الأول في سياسات الاحتلال.

وقال الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، إن إمكانية تحقيق هدوء طويل المدى مرتبط بمسار سياسي يتعلق لربما بمحاولة إحياء المفاوضات، وهو أمر شبه مستحيل، وذلك بالرغم من كل الضغوط الدولية التي تمارس بهذا الاتجاه، مشيرًا إلى أن إسرائيل قطعت شوطًا طويلًا في تقويض أسس أي مشروع سياسي يمكن المضي فيه وفق قرارات الأمم المتحدة.

ولفت عوكل في حديث لـ “القدس”، إلى الاهتمام المصري الكبير، سواء على صعيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أو حتى وزارة الخارجية والمخابرات، ما يشير إلى أبعاد الوساطة المصرية سياسيًا وأمنيًا لمحاولة تحقيق مثل هذا الاختراق، خاصةً في ظل عدم وجود حكومة إسرائيلية قادرة على اتخاذ قرارات خاصةً، وأن عهد بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الحالي قريب من الانتهاء، والحكومة المقبلة ستكون هشة وضعيفة وقابلة للسقوط، وهذا يؤشر إلى الحاجة لوقت أطول حتى يمكن التحرك والتعامل معها.

وبشأن محاولات الاحتلال ربط قضية إعادة إعمار غزة بملف الأسرى والمفقودين، قال عوكل، إن هذه التعقيدات تؤكد صعوبة حدوث أي اختراق حقيقي يمكن أن يؤدي إلى تفاهمات ملزمة، مشيرًا إلى أنه من المستبعد جدًا إنجاز صفقة تبادل في غضون أسبوعين أو ثلاثة، خاصةً وأن هذا الملف مر عليه وقت طويل (7 سنوات) ولم يحل حتى الآن، رغم الحديث الإعلامي المتكرر في الأيام الأخيرة، بما فيها تصريحات قائد حركة حماس يحيى السنوار، خلال زيارة الوفد المصري لغزة أمس.

وكان السنوار قال للصحفيين، إن حركته ترفض بشكل قاطع أي اشتراطات بموضوع تبادل الأسرى، وربطه بأي تخفيف أو أي إعمار أو كسر حصار غزة، وأن حركة حماس قادرة على انتزاع الحقوق وتحقيق صفقة مهمة ومشرفة، وذلك في إطار رده على التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه بيني غانتس اللذين أكدا رفضهما إعمار القطاع بدون عودة الأسرى والمفقودين لدى حماس.

ويقول عوكل “إن تصريحات السنوار تؤكد أن حماس لا يمكن أن تقبل ربط قضية الأسرى الإسرائيليين لديها بملف الإعمار، كما أنه لا يمكن لغزة أن تصبر لوقت طويل على تشديد الحصار من جديد بعد إغلاق المعابر والبحر، وإسرائيل من جهتها لن تغير سياساتها العنصرية اتجاه الفلسطينيين في مناطق الـ 48، وستواصل استغلال الوضع القائم لمزيد من مصادرة الأرض والاستيطان والاستيلاء على مزيد من الأحياء المقدسية، لذلك فالمشهد الحالي لا يوحي بأننا ذاهبون إلى هدوء طويل أو غير طويل، أو حدوث اختراق في المسار السياسي”.

وحول الاشتراطات الأميركية والإسرائيلية بعدم تدخل حماس في ملف الإعمار، قال المحلل السياسي طلال عوكل، إن إسرائيل ستظل تسعى لتعقيد كل شيء أمام حركة حماس، وإمكانية أن تكون طرفًا في إعادة إعمار القطاع، مشيرًا إلى أن هذا الموقف، وخاصةً من قبل إسرائيل، قد يثير الكثير من الخلافات مع مصر والأردن في ظل احتفاظ الدولتين باتفاقيات سلام مع إسرائيل”.

وبين عوكل أن نقل الأموال لأي طرف غير حماس، لن يمنعها من استلام أموال أخرى لتطوير قدراتها العسكرية، مشيرًا إلى أن هذا حصل سابقًا، وكانت هناك قيود شديدة على إعادة الإعمار، لكن ذلك لم يمنع أبدًا تطوير حماس لقدراتها التي أظهرتها بشكل واضح خلال الجولة العسكرية الأخيرة.

وكانت الولايات المتحدة أكدت بأنها معنية في إعادة إعمار غزة، دون أن تستلم حماس تلك الأموال، لعدم استخدامها في بناء قدراتها العسكرية، ما دفع قيادات حماس لشكر إيران ودول أخرى على دعمها لها.

وأشار عوكل إلى أن المجتمع الدولي سيتجاهل هذه العقبات وسيتابع ملف الإعمار مع مصر، وهي بدورها معنية بتكوين شراكة فلسطينية لإنجاح ملف الإعمار.

وبشأن الحديث الرسمي المصري حول ضرورة استعادة الوحدة الوطنية، وهو ما بحثه الوفد خلال زيارته لغزة ورام الله، قال عوكل، إن المبادرات المطروحة علنًا لا تشير إلى أن هناك إرادة حقيقية للسير نحو المصالحة أو العودة للانتخابات مجددًا، مرجحًا أن يكون هناك حراك شكلي يتعلق بعمل الحكومة مدنيًا، من بينها ملف الإعمار، بدون الدخول في مسار مصالحة حقيقية.

من ناحيته، يرى المحلل السياسي ناجي الظاظا، أن الجهود المبذولة حاليًا تهدف فقط تثبيت التهدئة، بدون ربط ذلك بأي مقترح لإحياء عملية السلام أو استئناف المفاوضات، مشيرًا إلى أن زيارة وزير المخابرات المصرية، تهدف بالمقام الأول تثبيت وقف إطلاق النار، وحاجة القاهرة للعب دور مباشر في قطاع غزة، بما يشمل بناء مدينة سكنية بتمويل يصل إلى نصف مليار دولار.

وتؤكد قيادة حماس استعدادها لتهدئة طويلة الأمد، وربط ذلك بكسر الحصار كاملًا عن القطاع، لتوفير فرصة حياة كريمة للسكان، وبهذا الصدد دعا قائد حماس بغزة يحيى السنوار إلى ضرورة استغلال المناخ الدولي الداعم لمثل هذا الخيار.

ورأى الظاظا في حديث لـ “القدس”، أن الوضع الفلسطيني في الوقت الحالي يتطلب تهدئة بعيدة المدى، وأن نجاح مثل هذا الخيار يرتبط بالتزام وتطبيق الاحتلال لقرارات مجلس الأمن وحقوق الشعب الفلسطيني المرتبطة بالقدس، والوجود الفلسطيني تحت الاحتلال وفق التعريفات الدولية، وإزالة ورفع الحصار المفروض على القطاع، وهذا يمكن أن يعطي أملا جديدا للشعب الفلسطيني وفرصة حقيقية له من أجل تقديمها كفكرة مقبولة للشعب الفلسطيني الذي يقاوم ويرفض الاحتلال، وفي ذات الوقت لديه الإرادة للحياة اليومية، رغم تنغيص الاحتلال عليه من خلال الجولة الأخيرة والاستفزازات التي يقوم بها في القدس والضفة وغيرها من المناطق.

وحول ملف صفقة الأسرى، قال الظاظا، إن هذا الملف بحاجة لتفكيك من قبل الاحتلال، خاصةً أن هناك أصواتا داخل القيادة الإسرائيلية تدعو لإتمام هذه الصفقة، في ظل الضغط من قبل بعض قيادات جيش الاحتلال وعوائل الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، وفصل هذا الملف عن أي ملفات سياسية، وعدم ربطها بتفاصيل تشكيل أي حكومة جديدة، خاصةً وأنه لا يوجد أي حكومة مستقرة منذ 3 سنوات، مشيرًا إلى أن الحكومة التي يجري العمل على تشكيلها حاليًا هي أقل تماسكًا من الحكومات السابقة، وهناك حاجة لدى الجيش لإتمام الصفقة، لتعزيز هوية الجندي الذي بات يشعر بأن قيادته لا تهتم به.

ولفت الظاظا، إلى أن المقاومة جاهزة للحديث عن هذا الملف، باعتبار أن حرية الأسرى هي أهمية وأولوية بالنسبة لها أكثر من الاحتفاظ من الجنود، وهو ما أكدته قيادة حماس في الأيام الأخيرة واتهمت الاحتلال بمحاولة التنصل سابقًا وعدم الجدية.

وبشأن أي تعقيدات تتعلق بملف الإعمار في ظل الاشتراطات الأميركية والإسرائيلية، أعرب الظاظا عن اعتقاده بأن القيادة المصرية أخذت بالضوابط التي طرحتها حماس، والمحاذير حول الآليات التي اتبعت وأعاقت عملية الإعمار عام 2014، وأن هناك حالة جديدة من الاستهداف للبنية التحتية والحاجة لإعادة إعمارها في ظل تضرر عدد كبير من المنشآت الزراعية والاقتصادية وحتى القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن حماس لا تمانع في إعادة الإعمار من أي طرف كان، ولكنها ترفض أن يكون وفق الآليات السابقة التي زادت من معاناة المواطنين.

وحول ملف المصالحة، لفت الظاظا إلى أن حماس تفضل التركيز حاليًا على ملف إعادة ترتيب منظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني جديد، وليس تشكيل حكومة وحدة وطنية كما ترغب قيادة السلطة الفلسطينية بذلك، مشيرًا إلى أن أي حكومة جديدة لن تؤدي إلى مصالحة، لذلك فالمطلوب بالنسبة لحماس هو إعادة بناء المنظمة وفق شراكة وطنية وليس عبر حكومة تدير غزة والضفة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش البريطاني سيسّرع خطة نقل موظفيه الأفغان قبل انسحابه من أفغانستان


لندن- (أ ف ب)- أعلن وزير الدفاع البريطاني بن والاس الإثنين تسريع خطة نقل الموظفين المحليين المتعاملين مع لندن في أفغانستان، إلى بريطانيا، خوفاً من أعمال انتقامية من جانب طالبان بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي قريبا.

وقال والاس في بيان “فيما نسحب قواتنا المسلحة، من الإنصاف أن نسّرع نقل هؤلاء الذين قد يكونون عرضة لأعمال انتقامية”.

ووعد الوزير “بالقيام بكل شيء من أجل وضع المترجمين وموظفين آخرين محليين بأمان بعدما جازفوا بحياتهم عبر العمل الى جانب القوات البريطانية في أفغانستان”، مشيداً ب”الدين” الهائل لبريطانيا حيالهم.

ولندن التي سبق أن نقلت 1358 أفغانيا على مدى السنوات العشرين التي استغرقها النزاع، وعدت في مطلع نيسان/أبريل بإعطاء الأولوية لإعادة كل موظف محلي يشعر بأنه مهدد سواء كان لا يزال يعمل لصالح بريطانيا أم لا.

لكن آلاف الموظفين القلقين وعائلاتهم لا يزالون ينتظرون عملية نقلهم فيما يرتقب أن تنسحب قوات حلف شمال الاطلسي المتبقية في أفغانستان وبينها 750 جنديا بريطانيا، قريبا من البلاد.

من جهتها قالت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل “لدينا واجب أخلاقي بالاعتراف بالمخاطر التي واجهوها في المعركة ضد الإرهاب ومكافأتهم على جهودهم” واعدة “بالوفاء بهذا الالتزام بالكامل عبر تقديم فرصة بناء حياة جديدة في بلادنا اليهم”.

تقدر الحكومة البريطانية عدد المترجمين الذين قد يصلون إلى بريطانيا مع عائلاتهم بحوالي ثلاثة آلاف شخص.

وتسريع عمليات نقلهم هذه تدل على “حسن النية والموقف الإيجابي” للحكومة كما قال لوكالة فرانس برس الكولونيل المتقاعد سيمون ديغينز الذي يناضل اليوم ضمن تحالف من أجل المترجمين الأفغان.

لكن هذا الملحق البريطاني السابق الى كابول انتقد الغموض الذي يلف وضع المترجمين الذين اعتمدوا لدى الجيش البريطاني – 1010 أشخاص بين 2001 و 2014- والذين قد يستثنيهم هذا البرنامج وتساءل حول إمكان تطبيق هذا المشروع عمليا.

وقال “لا أعلم حقا كيف سيعملون من أجل ان ينجح هذا الأمر مع كل هؤلاء الأشخاص. آمل فعلا أن يتمكنوا من ذلك لكنها أرقام هائلة”، معبرا عن مخاوفه من أن تنقص الحكومة “الموارد اللازمة للتوصل الى ذلك”.

ومساء الإثنين، طالبت 16 منظمة تابعة لدول منضوية في الحلف الأطلسي، بينها “تحالف صلحة”، الدول الأعضاء في التحالف بـ”توفير حماية فورية للموظفين الأفغان المهددين مع عائلاتهم”.

وجاء في الرسالة أنّ المترجمين “يخشون أن يتمّ التخلي عنهم، ليس فقط بسبب عدم اتّساق المعايير، وإنما أيضا لأن تدهور الوضع الأمني يجعل من المستحيل التنقّل لإجراء المقابلات والحصول على وثائق ضمن المهل”.

اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:18 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرار ارتفاع أسعار النفط للشهر الثاني على التوالي

واشنطن- (د ب أ)- واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها خلال أيار/مايو الحالي للشهر الثاني على التوالي، في ظل توقعات تجمع “أوبك بلس” للدول المصدرة للبترول بتراجع مخزون النفط الخام بشدة خلال العام الحالي إذا التزمت دول المجموعة بخطتها الإنتاجية.

وارتفعت أسعار التعاقدات الآجلة للنفط في تعاملات نيويورك اليوم اليوم الاثنين بنسبة 0.9%  لتصل نسبة الزيادة في الأسعار خلال الشهر الحالي ككل إلى أكثر من 5%  في الوقت الذي ذكر فيه تجمع أوبك بلس الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” والدول الحليفة من خارج المنظمة وعلى رأسها روسيا،  تلاشي الفائض في المعروض من الخام في الأسواق العالمية بنهاية الشهر المقبل.

كما يتوقع التجمع تراجع المخزون العالمي للنفط بمقدار مليوني برميل يوميا على الأقل اعتبارا من أيلول/سبتمبر وحتى كانون أول/ديسمبر المقبلين.

 وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن أسعار النفط العالمية ارتفعت منذ بداية العام الحالي بأكثر من 35% مع قيام دول أوبك بلس بقيادة السعودية وروسيا بتقليص حذر للتخفيضات الانتاجية التي سبق إقرارها خلال العام الماضي في ظل انهيار الطلب العالمي على الطاقة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن يقرر وزراء نفط تجمع أوبك بلس الذي يضم 23 دولة  زيادة الإنتاج لشهر تموز/يوليو المقبل وفق الجدول المقرر وإعادة ضخ مليوني برميل يوميا كان قد تم تقليصها من الإنتاج في نيسان/أبريل الماضي.

وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط وهو الخام القياسي للنفط الأمريكي اليوم الاثنين بمقدار 59 سنت إلى 66.91 دولار للبرميل تسليم تموز/يوليو المقبل خلال تعاملات بورصة نيويورك للسلع. وارتفع سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي في بورصة العقود الآجلة الأوروبية بلندن بمقدار 31 سنت إلى 69.32 دولار للبرميل  تسليم آب/أغسطس المقبل.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر ترفض تصريحات آبي أحمد حول نية إثيوبيا بناء عدد من السدود

القاهرة- (شينخوا)- أعلنت مصر اليوم الإثنين، رفضها تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، حول نية حكومته بناء عدد من السدود في مناطق مختلفة من البلاد.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، في بيان إن “مصر ترفض ما جاء في تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد حول نية إثيوبيا بناء عدد من السدود في مناطق مختلفة من البلاد”.

وأكد حافظ، أن “هذا التصريح يكشف مجددا عن سوء نية إثيوبيا، وتعاملها مع نهر النيل وغيره من الأنهار الدولية التي تتشاركها مع دول الجوار وكأنها أنهار داخلية تخضع لسيادتها ومسخرة لخدمة مصالحها”.

وأضاف أن “مصر لطالما أقرت بحق جميع دول حوض النيل في إقامة مشروعات مائية واستغلال موارد نهر النيل من أجل تحقيق التنمية لشعوبها الشقيقة، إلا أن هذه المشروعات والمنشآت المائية يجب أن تقام بعد التنسيق والتشاور والاتفاق مع الدول التي قد تتأثر بها، وفي مقدمتها دول المصب”.

وأشار إلى أن “تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي ما هي إلا استمرار للنهج الإثيوبي المؤسف الذي يضرب عرض الحائط بقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق، والتي تنظم الانتفاع من الأنهار الدولية، والتي تفرض على إثيوبيا احترام حقوق الدول الأخرى المشاطئة لهذه الأنهار وعدم الإضرار بمصالحها”.

وعقدت مصر والسودان وإثيوبيا مفاوضات ماراثونية على مدار سنوات حول سد النهضة دون جدوى، كان آخرها جولة المفاوضات التي جرت مطلع أبريل الماضي في الكونغو الديمقراطية، التي تتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي.

وللخروج من هذا المأزق، اقترح السودان تغيير منهجية التفاوض وتوسيع مظلة الوساطة الإفريقية لتصبح رباعية بضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما أيدته مصر، ورفضته إثيوبيا.

وأعلنت أديس أبابا أنها ستمضي قدما في عملية الملء الثاني لبحيرة السد في يوليو المقبل، موضحة أن عملية الملء ستتم بمقدار 13.5 مليار متر مكعب، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف عملية الملء الأولى المنفذة العام الماضي بمقدار 4.9 مليار متر مكعب.

وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه نهر النيل، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب، بينما يحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب.

ويعد نهر النيل المصدر الرئيسي للمياه في مصر، التي تعاني من “الفقر المائي”، حيث يبلغ نصيب الفرد فيها أقل من 550 مترا مكعبا سنويا.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:18 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر تؤكد دعمها الكامل لتونس


الدوحة- (شينخوا)- بحثت قطر مع تونس اليوم الاثنين، سبل تعزيز علاقات البلدين في مختلف المجالات لا سيما الاستثمار والاقتصاد، وأكدت الدوحة دعمها الكامل للشعب التونسي لتحقيق التقدم والازدهار.

وذكر الديوان الأميري القطري في بيان على موقعه الإلكتروني أن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استقبل اليوم رئيس الحكومة ووزير الداخلية بالإنابة في الجمهورية التونسية هشام المشيشي بمناسبة زيارته للبلاد.

وأضاف البيان أنه جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولي محل الاهتمام المشترك، دون مزيد من التفاصيل.

وتعقيبا على هذا اللقاء، قال المشيشي في تغريدات على حسابه في (تويتر) إن زيارته الرسمية للدوحة توجت بلقاء الأمير الشيخ تميم الذي “أعرب عن الدعم اللا مشروط لتونس”.
وأضاف أن الأمير أكد أن قطر “ستكون دائما إلى جانب بلادنا، خاصة مساعدتها على تجاوز الصعوبات الاقتصادية”، معتبرا أن هذا ” تأكيد على الأخوة الصادقة والروابط المتينة التي تجمع الشعبين”.

وأشار إلى ان اللقاء مع الأمير تناول تدعيم التعاون بين البلدين في كل المجالات والتأسيس لمرحلة جديدة في العلاقات المميزة.

والتقى المشيشي اليوم أيضا في إطار زيارته، بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.

وأفاد البيان أنه جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين، وتطورات الأوضاع في ليبيا.

وأكد الشيخ محمد والوزير المشيشي خلال المقابلة تطلع البلدين لتطوير التعاون بما يعزز العلاقات في مختلف المجالات خصوصا الاستثمار والاقتصاد.

وجدد وزير الخارجية القطري دعم بلاده الكامل للشعب التونسي لتحقيق التقدم والازدهار، في حين أعرب المشيشي عن شكره للدوحة على دعمها وتوفير فرص عمل للجالية التونسية.

كما اجتمع رئيس الحكومة التونسية بالرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني (كيو إن بي) عبدالله مبارك آل خليفة، وناقش معه العديد من المواضيع ذات الاهتمام في مجال الاستثمار.

وبحث الجانبان أيضا تطوير التعاون في القطاع المصرفي، واستعرضا تجارب (كيو إن بي-تونس) وآخر تطوراته بما يخدم القطاع في تونس بشكل خاص واستثمارات البلدين بشكل عام.

وكان المشيشي قد وصل إلى قطر مساء يوم الجمعة الماضي على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، حسبما أعلنت رئاسة الحكومة التونسية في بيان على حسابها في (فيسبوك).

وأفاد البيان أن الزيارة تمثل فرصة مهمة “لمزيد من تدعيم علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين البلدين، في كل المجالات، وخاصة في المجال الاقتصادي”.

وجاءت هذه الزيارة في أعقاب زيارة قام بها رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي لقطر مطلع الشهر الجاري، وبعد زيارة لوزير الاقتصاد والمالية علي الكعلي في مارس الماضي.

واعتبر مستشار رئيس حركة النهضة رياض الشعيبي في منشور على (فيسبوك) أن زيارة المشيشي تجسيد لنتائج الزيارة الخاصة للغنوشي، حيث من المرتقب الحصول على ملياري دولار في شكل قروض ووديعة بنسبة فائدة ضعيفة جدا، متوقعا أن يصل هذا المبلغ إلى تونس خلال شهر يونيو المقبل.

وإلى جانب هذا سيكون هناك، بحسب الشعيبي، تمويل بمليوني جرعة من لقاحات مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) على شكل هدية للشعب التونسي، وإمضاء اتفاق لمضاعفة عقود العمل المخصصة للتونسيين في قطر ليتجاوز 50 ألف عقد من 25 ألفا حاليا، مع تبني الدوحة تنظيم منتدى دولي للاستثمار في تونس يوفر 25 مليار دولار للبلاد على امتداد خمس سنوات.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مركزية فتح تعقد اجتماعاً في رام الله

رام الله- “القدس” دوت كوم- عقدت اللجنة المركزية لحركة “فتح” وفي إطار استمرار اجتماعاتها المتواصلة، اجتماعا، الليلة، في مدينة رام الله، للوقوف على آخر المستجدات المحلية والإقليمية والدولية، إضافة إلى متابعة الوضع الداخلي، على أن تستمر في اجتماعاتها خلال الفترة القادمة.

وأشادت مركزية “فتح”، بالصمود البطولي لأبناء شعبنا في مدينة القدس المحتلة، وهم يواجهون حملات التهويد الشرسة التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد عاصمتنا الأبدية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مشددة على دعم أبناء شعبنا وتثبيتهم في القدس، وبما في ذلك الشيخ جراح وسلوان، ووقف اعتداءات واقتحامات مجموعات المستوطنين المتطرفين في القدس والضفة الغربية، خاصة في المسجد الأقصى المبارك، وحماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وحيت مركزية “فتح” صمود وتضحيات شعبنا في قطاع غزة، مشددة على ضرورة العمل الفوري للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا ودعم صمودهم، من خلال العمل على إعادة إعمار القطاع بأسرع وقت ممكن بإشراف السلطة الوطنية الفلسطينية.

وفي الذكرى الـ20 لرحيل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمير القدس فيصل الحسيني، أكدت اللجنة المركزية أن حركة “فتح” وأبناء شعبنا اليوم أكثر تمسكا بالثوابت الوطنية وحقوقنا المشروعة، وصولا إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الوكالة الذرية تبدي قلقها مجددا لبرنامج طهران النووي في غمرة مفاوضات فيينا

فيينا- (أ ف ب)- أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها حيال وضع العديد من المواقع الايرانية النووية غير المعلنة، فيما تواصل طهران مراكمة مخزونها من اليورانيوم المخصب، بحسب تقريرين اطلعت عليهما فرانس برس الاثنين.

ويناقش مجلس حكام الوكالة هذين التقريرين الاسبوع المقبل في وقت تواصل القوى الكبرى اجتماعاتها في فيينا في محاولة لاحياء الاتفاق الدولي الموقع العام 2015 والهادف الى منع الجمهورية الاسلامية من حيازة السلاح النووي.

وكتبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن “مديرها العام قلق لعدم توصل المحادثات التقنية بين الوكالة وإيران إلى النتائج المرجوة”، وذلك في إشارة إلى محادثات حول المواقع مع مسؤولين إيرانيين.

وهدفت هذه المحادثات التي بدأت في نيسان/ابريل في محاولة “للخروج من المأزق” الى توضيح إمكان وجود مواد نووية في مواقع عدة.

واوضحت الوكالة الذرية التي مقرها في فيينا أن “اماكن وجود (هذه المواقع) راهنا تجهلها الوكالة”. وتعود جذور هذه المشكلة في العديد من جوانبها الى بداية اعوام الالفية الثالثة.

وفي تقريرها السابق في شباط/فبراير، اعربت الوكالة الاممية عن “قلق بالغ” يتصل بواحد من هذه المواقع من دون أن تسميه، والارجح انه مخزن اقليم توركوز اباد في محافظة طهران.

واشارت الوكالة في تقريرها الحالي الى ما إجماله ثلاثة مواقع، لافتة الى موقع رابع “لم ترد ايران على اسئلة الوكالة” في شأنه.

وركزت الوكالة ايضا على مخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي راكمته طهران وباتت كميته تفوق بنحو 16 مرة الحد المسموح به بموجب الاتفاق الدولي الذي وقع العام 2015.

وتفيد تقديرات الوكالة ان هذا المخزون بلغ 3,241 كيلوغرام علما أن السقف المسموح به هو 300 كيلوغرام. وفي تقريرها السابق، ذكرت الوكالة ان المخزون كان 2,967 كيلوغرام.

لكن وتيرة التخصيب تباطأت مقارنة بالاشهر الثلاثة الفائتة، علما بان موقع نطنز تعرض في 11 نيسان/ابريل الفائت لانفجار حملت طهران اسرائيل مسؤوليته.

وإضافة الى هذا اليورانيوم المخصب بنسبة تقل عن خمسة في المئة، استأنفت ايران منذ بداية العام التخصيب بنسبة عشرين في المئة قبل ان تتجاوز سقفا غير مسبوق في نيسان/ابريل عبر زيادة التخصيب الى ستين في المئة، مقتربة بذلك من نسبة التسعين في المئة الضرورية للاستخدام العسكري.

ولم تتمكن الوكالة الذرية هذه المرة من التحقق من كامل الكمية بسبب القيود التي فرضتها طهران على مفتشي الهيئة الاممية منذ منتصف شباط/فبراير، وفق ما اوضح دبلوماسي قريب من الملف مع تشديده على ان المعطيات المتوافرة لا تخلو من الدقة.

وتهدف المفاوضات المستمرة في فيينا الى اعادة الولايات المتحدة للاتفاق مقابل معاودة طهران الاحترام الكامل لالتزاماتها النووية.

ويأمل الدبلوماسيون بالتوصل الى نتيجة قبل الانتخابات الرئاسية الايرانية المقررة في 18 حزيران/يونيو لاختيار خلف للرئيس المعتدل حسن روحاني في اجواء من استياء عام بسبب تفاقم الازمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:17 صباحًا - بتوقيت القدس

منع الزيارات يتسبب بنقص حاد بملابس الأسرى ومطالبة الصليب بالتدخل

بيت لحم– “القدس” دوت كوم- نجيب فراج- طالب الاسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية الصليب الاحمر الدولي ان يقوم بواجبه كمؤسسة انسانية اتجاه الاسرى حينما تطبق قوات الاحتلال اجراءات قمعية بدعوى الظروف الصحية او ما شابه حيث حرم الاسرى من زيارة ذويهم اضافة الى ادخال الملابس التي يحتاجونها خلال فترة جائحة كورونا.


وقال الاسير عرفات ابو شعيرة المعتقل في سجن النقب الصحراوي لمراسل “القدس” دوت كوم، ان الاسرى في هذا السجن لم يزروا ذويهم منذ شهر تشرين ثاني الماضي وذلك بدعوى اجراءات الوقاية الصحية، ولكن من الواضح ان هذا السبب هو حجة لمنع الزيارات لا اكثر ولا اقل وخاصة ونحن نتحدث بان كافة الاسرى قد تلقوا التطعيمات في مرحلتيها الاولى والثانية وكذلك السجانون وموظفوا مصلحة السجون اضافة الى اهالي الاسرى ايضا قد تلقوا التطعيمات وهذا كله يمهد الطريق لاعادة استئناف الزيارات لاهالينا خاصة وانه وخلال نحو عام ونصف من الكورونا لم يتم الزيارة الا مرتين وهذا معناه ان الاسرى وذويهم يعيشون ظروفا صعبة من جراء حرمانهم الزيارات بهذه الظروف وهناك اعتقاد كبير ان مصلحة السجون تستغل ذلك لمنع هذه الزيارات.


واوضح ابو شعيرة ان عدم انتظام الزيارات ادى الى نقصان كبير في تزويدهم بالملابس حيث لا يجرى ادخال الملابس الا عن طريق الاهالي وعندما نقول الملابس فاننا نقصد كل شيء بدا من القميص وحتى الجربات وما زاد الطين بلة في الاونة الاخيرة وخلال احداث القدس والشيخ جراح وحرب غزة فان اعداد الاسرى تزايد بشكل كبير ودائما كان الاسرى الجدد يعتمدون في الحصول على الملابس من الاسرى القدامى لغاية ان تتم الزيارة الاولى لاهاليهم والتي تستمر لثلاثة شهور، الان اصبحت الازمة متفاقمة بهذا الاتجاه وان نقص الملابس يشكل ازمة كبيرة ولذلك فلا بد ان يتم الضغط على سلطات الاحتلال لاستئناف الزيارات ومشاهدة الاهالي والتزود بما نحتاجه من ملابس، مشيرا الى ان الصليب الاحمر عليه مهمة كبيرة واساسية بهذا الاتجاه اما ان يضغط على مصلحة السجون لاستئناف الزيارات وخاصة لاسرى الضفة الغربية وقطاع غزة وحتى يتم ذلك فعليه ان تبادر طواقمه بتزويد الملابس التي يحتاجها الاسرى او بعضا منها، حيث ان الاهالي جاهزون لتحضيرها وارسالها لمقرات الصليب في الضفة كي يقوم طوقام هذه الهيئة بارسالها الى السجون لوضع حد لهذه الازمة الخانقة حيث يحرم الاسرى منذ عام ونصف من التزود بالملابس التي يحتاجونها.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:17 صباحًا - بتوقيت القدس

4 إصابات في إطلاق نار برهط

ترجمة خاصة بـــ”القدس” دوت كوم- أصيب 4 أشخاص، مساء اليوم الاثنين، جراء إطلاق النار تجاههم في بلدة رهط البدوية في النقب.

وبحسب موقع صحيفة معاريف العبرية، فإن 3 من المصابين بحالة خطيرة، في حين الآخر بجروح طفيفة، دون أن يؤكد فيما إذا كانوا من سكان البلدة أو إسرائيليين.

وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في الحادثة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل فتاة وشاباً مقدسيين

القدس- “القدس” دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، فتاة وشاباً من القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن عناصر من قوات الاحتلال أوقفوا الشابة آلاء أبو داية خلال تواجدها في محيط باب العامود، قبل أن يعتقلوها، كما اعتقلوا الشاب عدنان الرجبي من حي بطن الهوى المهدد بالإخلاء في بلدة سلوان.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:17 صباحًا - بتوقيت القدس

استئناف المفاوضات حول المناخ بعد زخم سياسي جديد

باريس- (أ ف ب)- قبل ستة أشهر من مؤتمر حاسم حول المناخ، استأنفت الأمم المتحدة الاثنين في مؤتمر عبر الفيديو مفاوضات حول الملفات العالقة في وقت أعطى انتخاب جو بايدن رئيسا في الولايات المتحدة دفعا جديدا لمكافحة الاحترار المناخي.

وقالت مسؤولة المناخ في الأمم المتحدة باتريسيا إسبينوزا مفتتحة دورة المفاوضات غير الرسمية حول النقاط العالقة في اتفاق باريس المبرم في 2015 “إننا في لحظة مفصلية من عام حاسم”.

وأثرت جائحة كوفيد-19 بالصميم على روزنامة مفاوضات المناخ المتوقفة منذ فشل مؤتمر الأطراف الخامس والعشرين في مدريد نهاية العام 2019. وتتجه التطلعات إلى مؤتمر الأطراف السادس والعشرين الذي ارجئ سنة وبات مقررا في تشرين الثاني/نوفمبر في غلاسغو.

ودعت إسبينوزا المندوبين إلى تحضير “قرارات جاهزة لإقرارها” في اسكتلندا، مشددة على أنه “من الجوهري تعويض الوقت الضائع والعمل على إنجاح مؤتمر الأطراف السادس والعشرين، إنه اختبار لمصداقيتنا”.

وهي رسالة صدرت كذلك عن المشاركين عبر الإنترنت في قمة “الشراكة من أجل نمو أخضر” في سيول، إذ دعوا في بيانهم الختامي الإثنين إلى تحرك حاسم.

من جهته، دعا الممثل الخاص الأميركي لشؤون المناخ جون كيري جميع الدول وليس الدول المتطورة فقط، إلى بذل جهود، فيما اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن المسألة تمت إلى “الاهتمام بالذات والاهتمام المتبادل والاهتمام الجماعي”.

وأدى التغير في الرئاسة الأميركية إلى احياء المسار السياسي بعد تشكيك بواقع التغير المناخي في عهد دونالد ترامب. وشكلت القمة حول المناخ التي عقدت عبر الانترنت نهاية نيسان/أبريل بمبادرة من جو بايدن مناسبة للدول التي تسجل أكبر الانبعاثات لمضاعفة التعهدات بتحقيق الحياد الكربوني بدءا بالولايات المتحدة.

وستشكل مكافحة التغير المناخي موضوعا محوريا أيضا خلال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى المقررة في كورنويل من 11 إلى 13 حزيران/يونيو. وكانت مجموعة السبع تعهدت قبل فترة قصيرة وقف المساعدات الرسمية للمحطات العاملة بالفحم التي تتسبب بتلوث كبير.

وتأتي هذه الحركة في وقت يشدد العلماء على وجوب التحرك بشكل عاجل حيال تغير قد تكون له عواقب لا عودة عنها. وحذرت إسبينوزا بأن “المسار الحالي لا ينسجم مع أهداف اتفاق باريس”.

ونص اتفاق باريس للمناخ المبرم عام 2015 على حصر الاحترار بدرجتين مئويتين مقارنة بالمستوى المسجل قبل الثورة الصناعية، والسعي إلى احتوائه إذا أمكن بحدود 1,5 درجة مئوية.

وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية مؤخرا بأن هذه العتبة الأخيرة قد يتم تخطيها خلال السنوات الخمس المقبلة.

ولا تزال مسائل رئيسية مطروحة على طاولة البحث ولا سيما عمل آليات أسواق الكربون المنصوص عليها في البند السادس من اتفاق باريس الذي لم تنجح الدول المئتان الموقعة على الاتفاق في الاتفاق عليه حتى الآن.

وينبغي كذلك الاتفاق على قواعد تطبيق الاتفاق لا سيما على صعيد الشفافية، ووضع اللمسات الأخيرة على خطط التكيف مع عواقب التغير المناخي والتزام الدول المتطورة تمويل السياسات المناخية للدول الفقيرة بمئة مليار دولار سنويا حتى العام 2025.


كما أن دولا كثيرة لم تحدد حتى الآن التزاماتها المعدلة حول خفض الانبعاثات، في وقت تشير الأمم المتحدة إلى أن هذه الالتزامات لا تسمح حتى الان بتحقيق أهداف اتفاق باريس.
ويشكل ذلك جدول أعمال مثقلا للهيئتين الفرعيتين الدائمتين لاتفاق الأمم المتحدة حول المناخ وهما “المجلس العلمي والتكنولوجي” وهيئة “الاشراف على التطبيق”.

وتجتمع اللجنتان عادة في حزيران/يونيو في بون (ألمانيا) خلال لقاءات تستقطب آلاف المشاركين من العالم بأسره. لكن بسبب الجائحة، ستجري المناقشات هذه السنة عبر الفيديو حتى 17 حزيران/يونيو، لثلاث ساعات يوميا في مواعيد مختلفة نظرا إلى فروق التوقيت عبر العالم.

ويهدف هذا التنظيم إلى مراعاة الجميع لكنه يطرح تحديات فنية كثيرة.

وبادرت إسبينوزا مرارا المندوبين خلال لقاء تجريبي عبر الإنترنت سائلة “هل تسمعونني؟” في وقت بدا أن العديدين منهم يواجهون مشكلات فنية.

وقال رئيس المجلس العلمي والتكنولوجي توسي مبانو مبانو لدى افتتاح الجلسة “رغم هذه الظروف، يبدي الأطراف رغبة في العمل وإحراز تقدم”.

وكان الدبلوماسي الكونغولي أكد قبل بضعة أيام “من المهم توجيه رسالة واضحة لباقي العالم: إننا في غاية الجدية بشأن تطبيق اتفاق باريس ومعالجة هذه المعضلة المناخية”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:16 صباحًا - بتوقيت القدس

قناة عبرية: وفد إسرائيلي يتوجه للقاهرة الأسبوع المقبل لمناقشة إتمام صفقة تبادل أسرى


ترجمة خاصة بـ” القدس” دوت كوم- ذكرت قناة ريشت كان العبرية، مساء اليوم الاثنين، أن وفداً إسرائيلياً سيتوجه للقاهرة الأسبوع المقبل لمناقشة إتمام صفقة تبادل أسرى.

وبحسب القناة، فإنه في حال تحققت مثل هذه الصفقة، فإنها ستشمل أيضاً أسرى فلسطينيين وصفتهم بأن “أيديهم ملطخة بالدماء”.

ووفقاً للقناة، فإنه قبل الجولة الأخيرة كانت إسرائيل تستعد لتقديم أسماء عشرات الأسرى إلى حماس عبر الوسيط المصري، بهدف الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل.

وأشارت القناة إلى أنه لم يعرف فيما إذا كانت القائمة التي جهزت حينها تضم أسرى من “الملطخة أيديهم بالدماء”، وكم عددهم.

ولفتت إلى أن حماس لم ترد على العرض الإسرائيلي. وفق زعمها.

وكان رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار اتهم اليوم خلال وجود الوفد المصري، إسرائيل بالمماطلة وعدم الجدية في إتمام الصفقة في الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد انفراجة في هذا الملف خاصةً وأن حركته لديها استعداد وجاهزة لهذه الصفقة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الشهيد عبد الحميد أبو سرور وقصة احتجاز جثمانه في مقبرة عامي عاد بثلاثة أكياس

بيت لحم- “القدس” دوت كوم- نجيب فراج- تواصل أزهار أبو سرور والدة الشهيد عبد الحميد أبو سرور، رحلة كفاحها المتواصلة منذ 5 سنوات، في محاولات مستمرة لاسترداد جثمان نجلها المحتجز لدى قوات الاحتلال الاسرائيلي.


وتقول مؤسسة “حرية نيوز” الحقوقية في تقرير لها انه في عام 2017 علمت ازهار ابو سرور تلك الوالدة المثقفة والقوية الواثقة من مواقفها المبدئية أن جثمان نجلها نقل إلى مقابر الأرقام، فتقدمت بشكل مباشر للحصول على قرار الدفن، وهو ما حصل بعد 10 شهور، حيث حصلت على إشعار بالدفن مع ثلاثة شهداء آخرين.


وقالت أبو سرور إنها ومن خلال الإشعار وقرار الدفن، علمت مكان قبر نجلها بالتحديد، وهو ما فاجأ الصليب الأحمر، وهو دليل على أن من يريد أن يعمل يصل.

التقرير الطبي


وبيّنت أبو سرور، أن التقرير الطبي الذي يقع في 40 صفحة باللغة العبرية، يبين رقم سيارة الإسعاف التي نقلت عبد الحميد للمشفى بعد حصول العملية، ووصوله إلى معهد أبو كبير أشلاء موزعة في ثلاثة أكياس تمت مطابقتها.


ثم تكمل والدته وقد ابتلعت غصتها قائلة: “إن الحديث عن هذه التفاصيل مؤلم وصعب للغاية؛ حتى أن التقرير يوضح أنه في كيس من الأكياس عثر على نعل أحد زوجي الحذاء الذي كان يلبسه عبد الحميد، وبعض التحاليل التي أُجريت له بيّنت ذلك”.


وتشير إلى أن العائلة حصلت على قرار الدفن في تموز عام 2017، ويُبين التقرير دفن عبد الحميد في مقبرة “عامي عاد”، إحدى مقابر الأرقام السرية التي يدفن الاحتلال فيها جثامين منفذي العمليات الفدائية، أو من يدعي قيامهم بذلك.


ويذكر أيضاً ساعة الدفن ورقم القبر ورقم السطر، كما يُشير إلى دفن الشهيد في تابوتٍ معدني بعد أخذ عينة DNA، ومطابقتها على الأرجح مع عينة من والده محمد أبو سرور الذي استدعاه الاحتلال للتعرف على جثمان ابنه، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب الحروق المنتشرة في جميع أنحاء الجسد.


تقصير رسمي


ولفتت أبو سرور إلى أن الشهيد هو ابن الوطن، ومن المفترض أن تكون العائلة جزءا من الحملة لا أن تكون هي الحملة بذاتها، وعلى الفصائل وأبناء الوطن والجهات الرسمية متابعة هذا الملف.


وأشارت إلى أن السلطة الفلسطينية شكّلت لجنة لمتابعة ملف جثامين الشهداء المحتجزة، لكنها وبكل أسف لم تفعل أي شيء إطلاقا، دون أي إنجاز.

وبيّنت أنها توجهت بعدة رسائل لمؤسسات حقوقية عالمية ودولية حول موضوع احتجاز جثامين الشهداء، وكان الاستغراب لديهم هل حقا موجود مثل هذا الأمر؟!، متسائلة في الوقت ذاته: أين سفراءنا وسفاراتنا ومؤسساتنا الحقوقية وجالياتنا المنتشرة في العالم.


وأوضحت أزهار أبو سرور أنه قبل عام تم تشكيل لجنة بقرار من رئاسة الوزراء وبرئاسة وزير العدل، وتم صرف ميزانية لهذه اللجنة لمتابعة قضية الجثامين المحتجزة، وطالبت خلالها بأن يكون العمل مشتركا بين الوزارات وفي مقدمتها وزارة الخارجية والسفارات لتدويل القضية.


مضيفة: لكن للأسف لم تتحرك هذه اللجنة قيد أنملة، ولم نرَ أي نتائج أو حتى حراك في الأساس نحو تدويل القضية.


حق الشهداء


وأوضحت أن 10 أعياد مرّت على العائلة وقبر نجلها مفتوح في مخيّم عايدة ببيت لحم بجانب صرح الشهداء، وبانتظار جثمان الشهيد ليوارى الثرى ويدفن على الطريقة الإسلامية.


وأضافت أبو سرور: “لن ننسى أن لإبننا حق علينا، وللشهيد حق على أبناء شعبه أن يدفن بكرامة، ويشيّع جثمانه ويوارى الثرى بقبر معروف وشاهد مكتوب عليه اسمه، لا أن يدفن بطريقة حاقدة دون أسماء وبمجرد أرقام للقبور.


الشهيد القسامي


عبد الحميد أبو سرور (17 عاماً)، القسامي، استشهد خلال تنفيذه عملية تفجير لحافلة إسرائيلية تحمل الرقم (12) في القدس المحتلة، في الثامن عشر من يوليو/ تموز 2016، وأصيب على إثرها 21 إسرائيلياً بجروح وحروق، وأعلن الاحتلال استشهاده بعد يومين من العملية، لا يزال يحتجز جثمانه، ويُرجح أن الاحتلال حوله إلى أشلاء.


وولد الشهيد عبد الحميد محمد أبو سرور في مخيم عايدة شمال بيت لحم عام ١٩٩٧م، وتميز بأخلاقه العالية، فقد أحبه كل من عرفه من أقارب وجيران، كما عرف عنه هدوئه الشديد فقد فاجأ بعمليته البطولية حتى أقرب الناس إليه.

وكان يحضّر لتقديم امتحان الثانوية العامة، وهو من عائلة فلسطينية ميسورة الحال، وهي من قرية بيت نتيف التي هجّر سكانها عام 1948 خلال النكبة الفلسطينية.


وتدعو والدة الشهيد عبد الحميد، أزهار أبو سرور، أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى المتابعة الحثيثة لقضايا الإفراج عنها، والحصول على معلومات دفنهم واستشهادهم، لا سيما أن لوائح القانون في دولة الاحتلال تخلو من أي نص يُشرع احتجاز الجثامين.

مضيفة أن دولة الاحتلال تلجأ لقانون الانتداب البريطاني الذي كان معمولاً به قبل احتلالها فلسطين، وينص على أن جثمان من يُعدم أو يصدر بحقه قرار الإعدام لا يُسلم لذويه.

ولجأت حكومة الاحتلال الإسرائيلي لسياسة احتجاز الجثامين في 13 تشرين الأول العام 2015؛ من أجل الضغط على حركة “حماس” للإفراج عن جنودها المحتجزين في قطاع غزة، في مخالفة للقوانين الدولية وفي زيادة لمعاناة عوائل الشهداء ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تتبعها سلطات الاحتلال.

ووفق الإحصاءات، فان الاحتلال يحتجز جثامين حوالي (253) شهيدًا في “مقابر الأرقام”، أقدمهم أنيس دولة أحد القادة العسكريين في القوات المسلحة الثورية، التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والمحتجز منذ العام 1980.

وإمعانا في جريمته فإن الاحتلال يرفض الاعتراف بمصير (68) مفقوداً، أو الكشف عن أماكن وجودهم.


يشار الى ان عبد الحميد ابو سرور سمي على اسم جده والد والدته الذي استشهد في بيروت عام 1985 اثر غارة اسرائيلية على احدى المقرات التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حيث استشهد وكان مستهدفا في هذه الغارة باعتباره احد القادة العسكريين للجبهة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:16 صباحًا - بتوقيت القدس

شكري والصفدي يبحثان مستجدات القضية الفلسطينية

القاهرة- “القدس” دوت كوم- بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مستجدات القضية الفلسطينية والأفكار المطروحة بشأن عملية إعادة إعمار غزة.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، في بيان له، اليوم الإثنين، إن الاتصال بين الوزيرين جاء في إطار التنسيق الوثيق والتشاور المستمر بين جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، بالإضافة إلى الحراك الدبلوماسي المكثف التي تجريه مصر بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأضاف حافظ أن الاتصال تناول، أيضا، الاتفاق على استمرار التواصل بين البلدين في هذا الصدد بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وأن الوزيرين أكدا أهمية مواصلة مساعي البلدين الرامية إلى دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

وأشار إلى أن الاتصال تناول، كذلك، أهمية وجود أفق سياسي يسمح باستئناف المسار التفاوضي وفق مقررات الشرعية الدولية ذات الصلة، وعلى أساس حل الدولتين، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الفرنسي المتهم بالتجسس في إيران سائح عادي وقع في فخ قضية سياسية بحسب شقيقته

باريس- (أ ف ب)- أعربت شقيقة بنجامان بريير الفرنسي الموقوف منذ عام في إيران، الإثنين عن “صدمتها” بعد إعلان طهران أنه سيحاكم بتهمة “التجسس”، مؤكدة مرة جديدة أن شقيقها “سائح فرنسي عادي وقع في فخ” قضية ذات أبعاد سياسية.

وقالت بلاندين بريير لوكالة فرانس برس “إننا تحت وطأة الصدمة. حين نرى اتهامات بهذه الخطورة توجه إليه، تتخذ المسألة أبعادا لا يمكننا السيطرة عليها، وهذا مروع”.

وأكدت طهران الأحد أن النيابة العامة قررت ملاحقة بريير الموقوف في مشهد (شمال شرق) بتهمتي “التجسس” و”الدعاية ضد النظام” السياسي في الجمهورية الإسلامية.

وقال محاميه الإيراني سعيد دهقان إن موكله متهم بالتجسس لالتقاطه “صورا لمناطق محظورة” بواسطة طائرة مسيّرة للهواة في متنزه طبيعي في إيران. لكن شقيقته بلاندين بريير تؤكد أنه أوقف فيما كان يعبر إيران بصفة سائح خلال جولة طويلة بعربة تخييم بدأها عام 2018.

أما تهمة “الدعاية”، فتعود إلى “طرحه سؤالا (عبر مواقع التواصل الاجتماعي) لمعرفة لماذا الحجاب إلزامي في الجمهورية الإسلامية، في حين أنه اختياري في دول مسلمة أخرى” بحسب محاميه.

وقالت شقيقته “إننا ندرك أن الرهان في مكان آخر، أن المسألة تتخطانا تماما. لقد وقع في فخ. بنجامان ليس جاسوسا، إنه مواطن فرنسي عادي، سائح وجد نفسه وسط قضية عبثية”، مطالبة بألّا يكون شقيقها “رهينة مفاوضات”.

وتمكنت بلاندين بريير من التحدث إلى شقيقها أربع مرات خلال سنة، آخرها كانت الأحد في 23 أيار/مايو. وقالت “كان بحالة جيدة، قدر الإمكان. إنهم 13 موقوفا في حجرة نوم، بدون أي خصوصية. يتعلم الفارسية والعمل على الجلد، هذا ما يسمح له بالصمود، حتى لو أنه يدرك المأزق الذي هو فيه”.

وتابعت “خضع لعمليات استجواب عدة، لكنه لم يتعرض لسوء المعاملة، هذا ما قاله لنا” موضحة أن “كل اتصالاته يتم تسجيلها، ترجمتها، تحليلها، وبالتالي نتوخى الانتباه بالطبع”.
وذكرت أنه يحق لبنجامان بريير بزيارة قنصلية كل شهرين، ويمكنه الاتصال بالقنصل حين يود ذلك، “لكن السلطات الفرنسية لا تملك أي معلومات فعلية تقدمها له أو لنا”.

وتابعت “إننا غاضبون، الأفق غامض تماما. لزمنا الصمت على مدى أشهر التزاما بما طُلب منا، لكن الأمر لم يعد ممكنا، إننا نراوح مكاننا. نطلب مساعدة السلطات الفرنسية، أن يقول لنا أحد: إننا نهتم بالمسألة، سنخرجه من هذه الورطة”.

ووجهت بلاندين بريير رسالة مفتوحة الأسبوع الماضي إلى الرئيس إيمانويل ماكرون “تناشده” العمل من أجل إطلاق سراح شقيقها المسجون “بدون أساس”.

وتحتجز ايران أكثر من عشرة غربيين معظمهم مزدوجو الجنسية، وهو ما تندد به منظمات غير حكومية باعتباره سياسة احتجاز رهائن بهدف الحصول على تنازلات من الدول الغربية، فيما تؤكد عائلاتهم أنهم ضحايا لعبة سياسية لا دخل لهم فيها.

وبعد انسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في عام 2018 وإعادة فرض عقوبات قاسية على طهران، سجل تزايد في حالات توقيف الأجانب في إيران، خصوصا حملة الجنسيات المزدوجة، والذين غالبا ما توجه إليهم اتهامات بالتجسس أو تهديد الأمن القومي.

وتجري مفاوضات منذ نيسان/أبريل في فيينا سعيا لإحياء الاتفاق، هدفها التوصل إلى عودة الولايات المتحدة إليه، وعودة إيران لالتزاماتها الأساسية بموجبه، بعدما تراجعت عنها تدريجيا بعد نحو عام من الانسحاب الأميركي منه.

وأبلغت إيران على هامش المفاوضات أنها لا تزال على استعداد لإجراء تبادل معتقلين.
وخلال الأعوام الماضية، أفرجت السلطات الإيرانية عن بعض الموقوفين، في خطوات تزامنت مع إطلاق سراح إيرانيين موقوفين في دول أجنبية، بعضهم كان يقضي أحكاما بالسجن أو ينتظر إجراءات محاكمة، أو مطلوب تسليمه من قبل الولايات المتحدة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:16 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال مواطنين جنوب قلقيلية بعد مناوشات مع مستوطنين


قلقيلية- “القدس” دوت كوم- مصطفى صبري- اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، عددا من المواطنين من بلدة سنيريا جنوب قلقيلية بعد مناوشات مع مستوطنين في خلة حسان المستهدفة بالمصادرة من قبل الشركات الاستيطانية التي زيفت صفقات بيع مزورة في الثمانينيات من القرن الماضي.


وأكد شهود عيان لــ”القدس” أن عدداً من المواطنين تدافعوا واشتبكوا مع المستوطن وحارس البؤرة الاستيطانية، وعند اقتحام الجيش للمكان تم اعتقال، كل من عبدالكريم يونس، وسعيد اسماعيل يونس، والعالم اسماعيل يونس، ونمر عبدالكريم يونس.


يذكر أن الشركات الاستيطانية تريد من مصادرة خلة حسان قطع التواصل بين عدة بلدات فلسطينية وربط المستوطنات في المنطقة لتصبح مدينة واحدة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:15 صباحًا - بتوقيت القدس

المفتي: الفتنة التي أثيرت في الأقصى بتاريخ 21 أيار تتعلق بأمن وقدسية المسجد وليست شخصية تحل عشائريا

القدس- “القدس” دوت كوم- قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، إن الفتنة التي أثيرت في المسجد الأقصى المبارك بعد انتهاء صلاة الجمعة يوم 21 أيار، وتعرضه وعددا من المصلين لمحاولة اعتداء هي قضية تتعلق بأمن وقدسية المسجد الأقصى، وأصبحت قضية رأي عام فلسطيني وليست قضية شخصية تحل عشائريا.

وجدد المفتي التأكيد، خلال اتصال مع الوكالة الرسمة للأنباء ” وفا”، اليوم الإثنين، أن “ما حدث لن يثنينا عن القيام بواجبنا تجاه المسجد الأقصى المبارك والدفاع عنه في وجه الاعتداءات الإسرائيلية”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 3:15 صباحًا - بتوقيت القدس

انتشال جثمان شهيد من حي الشجاعية شرق غزة

غزة- “القدس” دوت كوم- انتشلت طواقم الإنقاذ، اليوم الاثنين، جثمان شهيد من حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وأفادت الوكالة الرسمية للأنباء بأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشلت جثمان الشهيد وليد شمالي أبو بلال من تحت أنقاض أحد المباني التي قصفها الاحتلال خلال العدوان الهمجي على غزة.

وسيتم تشييع جثمان الشهيد الطاهر غداً إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء شرق المدينة.