فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية تطالب بضغط دولي لوقف العدوان واستمرار دخول المساعدات

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، بضغط دولي حقيقي لوقف عدوان الاحتلال على شعبنا الفلسطيني فورا، واستمرار دخول المساعدات الإنسانية، واعلاء شأن الحل السياسي للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين.


وقالت الخارجية في بيانها، اليوم الأحد، إنها تنظر بخطورة بالغة للقصف الذي تعرض له مخيم جنين فجر اليوم، واعتبرته تصعيدا خطيرا باستخدام الطائرات الحربية بما ينتج عنه من ضحايا من المدنيين الفلسطينيين وترويعهم بمن فيهم الأطفال والنساء، ومحاولة تعميم نموذج قصف قطاع غزة على مناطق في الضفة الغربية المحتلة.


وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج التدمير الحاصل في قطاع غزة وتهجير سكانه، بما يرافقه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية واستمرار عدوانها على الضفة الغربية المحتلة، كما حملت المجتمع الدولي المسؤولية عن عدم تحركه حتى الآن لوقف هذا القتل والدمار الإسرائيلي ضد غزة وأهلها، واعتبرت أن ردود فعله ضعيفة وانتقائية ومنحازة ولا ترتقي لمستوى حجم ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية.


يذكر ان اكثر من 4500 مواطن استشهدوا، بينهم 1661 طفلا في قطاع غزة، و90 مواطنا بينهم 27 طفلا، منذ بدء عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا في السابع من تشرين الثاني/ أكتوبر الجاري.


وتواصل قوات الاحتلال تدمير المنازل والابراج فوق رؤوس ساكنيها كما حصل في تدمير أكثر من 20 برجا سكنيا في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، كذلك استهداف الكنائس والمساجد وقصف المستشفى المعمداني وتهديد أكثر من خمسة مستشفيات بالتدمير.


وتفرض إسرائيل منذ عام 2007 حصارا على قطاع غزة، إلا أن حكومة الاحتلال أعلنت بعد يومين من اندلاع العدوان الاخير، فرض "حصار كامل" يشمل قطع إمدادات المياه والكهرباء ومنع إدخال الوقود، ما تسبب بانقطاعات واسعة في الاتصالات مع القطاع الذي بات غارقا في الظلام.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتداءات الاحتلال على المواطنين في الضفة الغربية

نابلس - " القدس" دوت كوم

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، على مواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.


في نابلس، فإن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على أحد المواطنين، خلال قطفه ثمار الزيتون في منطقة المنطرة في قرية كفر قليل جنوب المدينة.


وأضافت المصادر ذاتها، أن المواطن أصيب بكسر بالقدم، ورضوض في أنحاء متفرقة من جسده، نتيجة الاعتداء.


وفي سلفيت، فإن جرافات الاحتلال جرفت عشرات الدونمات غرب البلدة، لصالح شق طريق استعماري.


فيما قاموا جنود الاحتلال المتواجدين في البرج العسكري المقام على أطراف مستعمرة "آرائيل" أطلقوا الرصاص وأجبروا المزارعين وقاطفي الزيتون على مغادرة أراضيهم.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

أطباء غزة يعملون في ظروف معقدة لعلاج المصابين بالحروق

غزة - (شينخوا)

يعمل أطباء في قطاع غزة في ظروف معقدة لعلاج المصابين بالحروق بينما تتواصل الضربات الجوية الإسرائيلية في خضم أعنف عدوان إسرائيلي على قطاع غزة .


ويمتلئ قسم الحروق وأقسام أخرى بمصابين بجروح مختلفة في كافة مستشفيات قطاع غزة التي تصاعدت التحذيرات من تحولها إلى مشارح كبرى بفعل ما تواجهه من تحديات.


وبصوت يكاد يسمع، نادى طفل في السابعة من عمره على والدته لدى إخراجه من غرفة العمليات حيث عولج من حروق أصيب بها إثر قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلته في حي النصر وسط غزة.


لكن الطفل وئام عمار لم يتلق استجابة لأن جميع أفراد عائلته قتلوا جراء القصف.


وقال ابن عمه أحمد عمار لوكالة أنباء ((شينخوا)) "منذ خمسة أيام ونحن في المستشفى ووئام لا يتوقف عن المطالبة برؤية والديه لكن لم نخبره بعد بالحقيقة".


وأضاف "كل يوم وئام يأخذ محاليل ودواء لكنه لا يشفى وحالته النفسية تتدهور يوما بعد يوم".


ويزداد الضغط على القطاع الطبي في غزة مع استمرار تدفق مصابي الهجمات الجوية الإسرائيلية على مدار الساعة منذ بدأت في السابع من شهر أكتوبر الجاري.


ورافق بدء هجوم إسرائيل فرضها إغلاقا شاملا على قطاع غزة، كما قطعت كافة إمدادات الكهرباء والوقود والمواد الغذائية عن السكان.


وفي محاولة إنقاذ جديدة، يواصل الطبيب جمال العصار دون كلل تنظيف الحروق وترقيع الجلد على عدة مراحل لمصابين يعاني كثير منهم من مضاعفات متتالية تؤدي إلى الوفاة.


وقال العصار من داخل غرفة العناية المكثفة بمستشفى الشفاء في غزة إن "معظم الإصابات هنا جراء حروق تنجم عن القنابل التي تلقيها إسرائيل على المنازل ولم نرها من قبل، ما رفع نسبة الوفيات بنسبة 100%".


وأضاف أن "بعض الحالات، وعددها بالعشرات، ما تزال تتلقى الرعاية الطبية في المستشفى وبعضها بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع".


وتعرض عدد من المصابين لحروق جراء هجمات إسرائيلية استهدفت منازلهم أو الأحياء التي يقطنون فيها أو أثناء محاولتهم إنقاذ ضحايا آخرين علقوا أسفل ركام المنازل المدمرة.


ويستعد المسعف عزيز شمالي (42 عاما) لإجراء أول عملية لترقيع الجلد بعد إصابته بحروق إثر قصف استهدف مركبة الإسعاف التي كان يقودها أثناء محاولته مع فريق من المسعفين إنقاذ إحدى العائلات في حي الشجاعية الأسبوع الماضي.


ويقول شمالي، وقد غطي رأسه وكل جسمه بضمادات طبية، "تلقينا نداء استغاثة من الشجاعية وتوجهنا إلى هناك وقبل أن نصل إلى المنزل المستهدف بأمتار سقطت قنبلة ثانية وتسببت في إصابتي واثنين من زملائي".


وقال الضابط في إدارة هندسة المتفجرات التابعة لشرطة حركة حماس محمد مقداد إن الذخائر التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في الأصل من صنع الولايات المتحدة الأمريكية، وهي متعددة الأحجام والأنواع، منها قنابل MK82 وMK83 وMK84 إضافة إلى قنابل جديدة من نوع GPU31، وGPU38.


وأوضح مقداد أن تلك الذخائر تتسبب عند انفجارها في "تدمير واسع واندلاع حرائق داخل المكان المستهدف".


وقد تتطلب إصابات الحروق التي لا تتوقف في غزة الآن، إلى شهور أو سنوات للتعافي مع توفير رعاية صحية متخصصة وهو غير متوفر هذه الأيام، حيث تعج المستشفيات بآلاف المصابين بينما المستلزمات والمستهلكات الطبية آخذة بالنفاد.


ودخلت أولى قوافل شاحنات المساعدات الإنسانية لقطاع غزة اليوم (السبت) عبر معبر رفح مع مصر، لأول مرة منذ بدء جولة القتال الحالية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في السابع من الشهر الجاري.


وتتضمن المساعدات مستلزمات طبية ومياها وكمية محدودة من المواد الغذائية وهي تحت تصرف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.


ويقول رئيس قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي الدكتور محمد قنديل إنهم عانوا في الماضي للحصول على المعدات اللازمة لإعادة تأهيل مرضى الحروق ومع العدد الكبير "أصبح الأمر كارثيا الآن".


ويضيف أن نسبة 70% من الإصابات التي تصل إلى مجمع ناصر الطبي تضم أطفالا ونساء تعرضوا لإصابات بالغة وتهتك بالأعضاء الداخلية وتهشم بالجمجمة وحروق بكامل الجسد، وهو ما يحتاج إلى مراكز طبية متقدمة.


لكن قنديل يؤكد أنه على الرغم من العقبات والعجز في الإمكانيات أمام تدفق المرضى يستعين الأطباء بخبراتهم من تجارب الحروب السابقة ويعملون على إنقاذ أكبر عدد ممكن من المصابين.


وارتفع إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين إلى 4385 والمصابين إلى 13561 مع تواصل غارات إسرائيل على قطاع غزة لليوم الـ15 على التوالي، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم (السبت). 

عربي ودولي

الأحد 22 أكتوبر 2023 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل سوري بقصف جوي إسرائيلي استهدف مطاري دمشق وحلب

دمشق - (شينخوا)

قُتل عامل مدني سوري اليوم (الأحد) جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف مطاري دمشق وحلب وأدى إلى خروجهما من الخدمة، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.


ونقلت وكالة الأنباء السورية ((سانا)) عن مصدر عسكري قوله إنه "حوالي الساعة 5:25 صباح اليوم نفذ العدو الإسرائيلي بالتزامن عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية ومن اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً مطاري دمشق وحلب الدوليين، ما أدى إلى استشهاد عامل مدني في مطار دمشق وإصابة عامل آخر بجروح وإلحاق أضرار مادية بمهابط المطارين، أدت إلى خروجهما من الخدمة".


من ناحية أخرى، قالت وزارة النقل السورية إنه "جراء العدوان الإسرائيلي السافر على مطاري دمشق وحلب الدوليين والذي أدى لتعطل رحلات الركاب وشؤونهم وأعمالهم واحتياجاتهم ندعو المسافرين لترتيب أمور السفر مع شركات الطيران وسيتم تباعاً نشر المستجدات التي طرأت على الرحلات من تغيير في المواعيد والوجهات والإلغاء".


وكانت قناة ((الميادين)) قد أفادت في وقت سابق بأن قصفا صاروخيا إسرائيليا استهدف مطاري العاصمة دمشق ومدينة حلب في شمال سوريا في وقت مبكر من اليوم (الأحد).


وذكر التقرير أن الدفاعات الجوية السورية صدت الهجوم الصاروخي الإسرائيلي على كلا المطارين.


ويعتبر هجوم اليوم (الأحد) هو الثالث الذي يستهدف مطار حلب والثاني الذي يستهدف مطار دمشق هذا الشهر. يأتي ذلك وسط تصاعد التوتر في المنطقة في ظل الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

أين دور قادة العرب والمسلمين؟

لقد دخلت الحرب العدوانية على قطاع غزة أسبوعها الثالث مع ما خلفته من قتل للاطفال والنساء والشيوخ والشبان وهدم للمنازل على رؤوس ساكنيها، وغيرها من الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية ان كان هناك ذرة انسانية لدى قادة الدول الاستعمارية وفي مقدمتها امريكا والغرب الاوروبي وفي طليعته الدول ذات الماضي والحاضر الاستعماري.


وبدلاً من العمل على وقف هذه الحرب العدوانية المدمرة التي لا تبقي ولا تذر، نجد ان هذه الدول تحول دون اتخاذ مجلس الامن الدولي لقرار بوقف هذا العدوان واسع النطاق والذي يستهدف البشر والشجر والحجر، بل وتعطل أيضاً أي مشروع قرار بهذا الشأن في محاولة منها، بل في اطار سياستها الرامية الى اعطاء الوقت الكافي لدولة الاحتلال لتدمير ما يمكن تدميره في قطاع غزة لكي يصبح غير صالح للسكن ولترغم أهله على الرحيل عنه في أوسع محاولة للتهجير والتطهير العرقي الذي هو بكل تأكيد يعتبر كما أعلن أكثر من مسؤول دولي ومنظمة دوليه بأنه يرقى لجرائم الحرب.


ومع ذلك فإن الحكام العرب والمسلمين يكتفون حتى الآن بإصدار بيانات الشجب والاستنكار ومطالبة المجتمع الدولي بالعمل على وقف هذا العدوان، وتعقد الاجتماعات وتصدر البيانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع أمام هذا العدوان والجرائم التي ترتكب بحق شعبنا في قطاع غزة.


ان باستطاعة القادة العرب والمسلمين استخدام مقدراتها الكثيرة والكبيرة في الضغط على الولايات المتحدة ودول اوروبا الاستعمارية، من اجل وقف هذه الحرب المدمرة أو التي تستهدف شعبا من شعوب الامة العربية والاسلامية وهو شعبنا الفلسطيني.


ولكن هذه الدول تتلكأ في اتخاذ مواقف حاسمة، وتعتقد بأن التهديد الاميركي والتحذير من توسيع نطاق الحرب سيمسها بكل سوء، غير ان ما يغيب عن بالها ان اي هزيمة للمقاومة في القطاع، وهذا أمر مستبعد، فإنه سيكون وبالاً ليس فقط على شعبنا ولكن ايضاً على شعوب ودول الامة العربية والاسلامية قاطبة.


لقد آن الأوان لهذه الدول الاستجابة لتحركات جماهيرها التي خرجت وتخرج بالملايين تأييداً لغزة هاشم وتنديداً بالعدوان الغاشم على القطاع، ودعوة حكامها لاتخاذ مواقف عملية وحاسمة لوقف الحرب الاجرامية.


ان الدول العربية لديها من الامكانيات والموارد والموقع الجغرافي ما يؤهلها للعب دور هام في وقف الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني. فأين النخوة العربية والاسلامية من قبل حكام الأمة لتطوير مواقفهم من اصدار البيانات الى الخطوات العملية، كوقف امدادات النفط للغرب الاستعماري، وعدم عقد اجتماعات مع قادة هذه الدول الداعمة لدولة الاحتلال، وطرد سفراء دولة الاحتلال من عواصم الدول المطبعة مع هذه الدولة الاستعمارية.

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة القاهرة للسلام ... والسلام عليكم

وأنا استمع للأخبار في هذه الايام أتذكر الأخبار قبل عشرين عاماً أو أكثر، وأرى فيها تكراراً شبه كامل مع اختلاف في بعض الأسماء، ومعظمها على سبيل المثال فقط، قمة في القاهرة تحدث فيها كثير من القادة العرب وغير العرب ولكن الفكرة واحدة مكررة، وان اختلفت الكلمات والاسماء فقط، وتصريحات لهذا المسؤول أو ذاك يكرر فيها الافكار نفسها والمواقف نفسها، وحين انظر الى الواقع الذي نعيشه أحاول أن أنسى كل ما سمعته، أو الصحيح اني أنسى لا أحاول أن أنسى.


بالعودة الى أخبار الأمس أو الاسبوع الماضي، فإن الدمار الذي خلفه الاحتلال في قطاع غزة ليس جديداً، والاحتلال يدمر منذ عشرات السنين سواء في غزة أو الضفة، والرئيس الاميركي بايدن يطلب مليارات الدولارات من خزينة بلاده ليقدمها دعماً لإسرائيل، والرئيس أبو مازن يلتقي في القاهرة رئيس الوزراء البريطاني ويؤكد له ان السلام والامن يتحققان بتنفيذ حل الدولتين، وفصل اكثر من 80 طالباً من جامعات اسرائيلية لتفاعلهم ضد الحرب التي تقوم بها اسرائيل، وهدم منازل، ومستوطنون يحرقون مسكناً ويعتدون على مزارعين، وبمناسبة يوم الجمعة، فإن الاحتلال حوّل القدس الى ثكنة عسكرية، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يؤكد ان تهجير المدنيين أمر شديد الخطورة، والمجموعة العربية في جنيف تطالب بالتحرك الفوري لانقاذ أرواح الفلسطينيين وإدانة اسرائيل ... وغير ذلك الكثير، وأكثر ما يثير بالنفس اشمئزازاً واستخفافاً بكل هذه الامور، اننا نسمعها ونكررها منذ عشرات السنين، ولا شيء يتغير ولا أي اعتداء يتوقف.


ولقد كتبت أكثر من مرة ان اليهود في اسرائيل ليسوا أكثر من أحد أحياء القاهرة التي يوازي عدد سكانها أعداد كل اليهود في العالم .. ومع هذا نرى ما نرى ونعاني ونصرخ ولكن بدون مستمعين.


والسؤال الذي يحيرني فعلاً هو : لماذا لا يتحد العرب ان كانوا عرباً حقيقيين؟! ولماذا تسيطر اسرائيل مع ان لدى العرب من ثروات البترول وغير ذلك أضعاف أضعاف ما يملكه اليهود في كل العالم، وتظل الحيرة بلا جواب وتظل الاوضاع تسير عكس ما هو مطلوب ومرغوب منا.


ولعل أسوأ الامثلة عندنا نحن الفلسطينيين حيث اننا نواجه تحديات مصيرية فعلاً، ومع هذا نجدهم في «حماس» و «فتح» لا يتفقون ولا يدعون الى انتخابات حرة ونزيهة لكي ينتهي هذا الانقسام المخزي ونقف جبهة واحدة في الدفاع عن حقوقنا وأرضنا ومستقبلنا ويظل كل واحد ما ان يصل الى كرسي السلطة والمصالح حتى يلتصق بها ويجمع حوله مجموعة من المستفيدين وتظل التصريحات تدوي ولا تجد من يسمعها أو يهتم بها.


ان القمة في القاهرة، مع الاحترام الشخصي لكل الذين شاركوا فيها، لم تخرج علينا إلا بما نعرفه منذ زمن وسمعناه ألف مرة أو أكثر.
الى متى، ومتى سوف تتحول القيادات الى قيادات فعلاً تخدم الوطن والمستقبل ...؟ أقول هذا وأمري الى الله !!

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس في المفاوضات: دروس من أيرلندا الشمالية

الدبلوماسية متعددة الأطراف والقانون الدولي خذلت الإنسانية في قطاع غزة, يدرك الرئيس بايدن بما فيه الكفاية أن مكافأة العنف لن تؤدي إلى السلام, بل ستفاقم التكاليف والتهديدات التي تواجه الإنسانية على حساب الدم الفلسطيني. الوضع الحالي شيطاني ونحن نشهد كارثة انسانية تاريخية في القرن الحادي والعشرين موثقة على الهواء مباشرة على شاشة التلفزيون!


مخالفات صريحة للقانون الدولي الإنساني: جرائم حرب موثقة والعالم يشاهد لمدة أسبوعين يستجدي موافقة مجرمي الحرب لوقف اطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.


من المهم أن نتعلم الدروس من التاريخ الحديث، وكما قال جاكوب بوركهارت "إن الاستخدام الحقيقي للتاريخ لا يتمثل في جعل الرجال أكثر كفاءة وأذكياء في المرة القادمة، ولكن لجعلهم أكثر حكمة إلى الأبد". الدروس المستمدة من دراسة حالة أيرلندا الشمالية، وللتوصل إلى اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998، لم نر الحكومة البريطانية تقضي على الإيرلنديين بسبب "إرهابيي" الجيش الجمهوري الإيرلندي، بل أدرك الوسطاء الأمريكيون، وعلى رأسهم جورج ميتشل في ذلك الوقت، أن إدراج ودمج "الشين فين" في المفاوضات كانت لا غنى عنها لأمل التوصل لاتفاق، لذا فإن السؤال هو لماذا لا يتم إشراك حماس في المفاوضات المستقبلية؟ وكما كان لدى الشين فين, الفصيل السياسي جناح عسكري، فإن حماس لديها جناح عسكري أيضاً، وهناك حاجة إلى نهج مقارن لتحقيق سلام عاجل.


استذكر هنا بوبي ساندز, الأسير الايرلندي, رائد الاضراب عن الطعام, الذي فارق الحياة بعد ٦٦ يوم من الاضراب والذي سطر للعالم سبل المطالبة بالحقوق، حتى أن الفلسطينيين والجنوب أفريقيين اتبعوا نهجة في الاضراب عن الطعام كأداة للاعتراض والمطالبة بالحقوق. حين قال  "ا سيكون ضحكة أطفالنا". 2.2 مليون مدني في غزة، نصفهم من الأطفال، استشهد حوالي 4300 شخص في الأسبوعين الماضيين، كيف نتوقع من المليون طفل أن يؤمنوا بالسلام إذا كنا نقف مع الحرب التي تستهدفهم بلا رحمة؟ وفي عام 2023، تظل الدبلوماسية أكثر حضارية وقانونية وسلمية للتعامل مع الوضع على الأرض لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة, من الحكمة للمجتمع الدولي اليوم ضرورة تبني نهج تمثيل شمولي يضم حماس في أي محادثات. 


في ظل الجرائم التي يرتكبها نتنياهو بغطاء أمريكي ضد المشروع الوطني التحرري، وبعد ١٦ عاما من الانقسام و٣٠ عاماً من المفاوضات، من الحكمة للقيادات الفلسطينية البدء بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة التي ذكّرنا بها تكرارا الأسير البطل مروان البرغوثي., استغل الاحتلال انشغال العالم في غزة ونكل بالأسرى الصامدين فحرمهم من الكانتينا وقنن وجبات الطعام وكميات المياه وأوقات الاستحمام في محاولة لإضعاف عزائمهم، ولكن نضال وصمود ٥٢٠٠ أسير يجب ان يكون الدافع الأول وراء حل الانقسام وتحقيق الوحدة. على القيادات السياسية أن تدرك ان نتنياهو يشن حربا على المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل في حق تقرير المصير والتحرر. ان محاولات النقل والتهجير القسري التي شهدناها في غزة ليست عشوائية, بل هي تحقق المشروع الكولونيالي الاستيطاني بضم الأرض في غزة, استلهاما من وعد بلفور لتحويل الفلسطينيين لأقليات لها حقوق دينية ومدنية فقط، ولا يتمتعون بالحقوق السياسية مما يحرمهم حق تقرق المصير, وهذا ما يندرج تحت إطار صفقة القرن وسيناريو المصالح الذي يخدم مصالح عدة أطراف بتغيير الخارطة الجيوسياسية للمنطقة ويغذي الحملات الانتخابية للعديد من قيادات اليمين المتطرف حول العالم، أولهم نتنياهو وبايدن على حساب الدم الفلسطيني. 
فيما شهدناه خلال الأسبوعين الماضيين, لا بد من المجتمع الدولي ان يدرك ان حماس فرضت نفسها كطرف تفاوضي لا يمكن تجاهله، كما انها عززت أي موقف تفاوضي فلسطيني فيما تملك من أوراق ضغط ترتبط بعمليات تبادل الاسرى، وهذه أولوية بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية. 

- دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي, الجامعة العربية الأمريكية.

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

نزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين

لا أسباب سياسية ولا عسكرية ولا ثقافية ونفسية يمكن لها أن تفسر كل هذه الوحشية الإسرائيلية في حرب الإبادة والتهجير ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ولا توضح أسباب التواطؤ الأميركي الغربي مع مجرمي الحرب مع تبني رواياتهم الكاذبة والمفبركة، سوى أن هؤلاء لا ينظرون للفلسطينيين وللعرب عموما كبشر ذوي حقوق إنسانية قبل الحقوق الوطنية والسياسية.

هذا السلوك الإسرائيلي ليس جديدا، بل هو متأصل في الفكر والممارسة الصهيونيين منذ إنشاء إسرائيل وعلى امتداد العقود الماضية وحتى الآن. فكر استعلائي بطبيعته، يظن أن اليهود متميزون ومختلفون عن سائر البشر لكونهم شعب الله المختار، ومع أن النظريات الاستعمارية الصهيونية ليست دينية في الأصل، ولكنها اتكأت على انتقاء ما يلائمها من نصوص وقصص توراتية وتلمودية لا حصر لها تنظر إلى الآخرين (الأغيار) ككائنات دون مستوى البشر، خلقها الرب لخدمة اليهود.

ثمة أمثلة كثيرة في الأدبيات القديمة والحديثة عن أفكار الاستعلاء ونزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين، من بينها ما كان يردده الحاخام عوفاديا يوسف، الزعيم الروحي لحركة (شاس) بأن العرب هم كالصراصير والعقارب والديدان التي ينبغي معاملتها كما تعامل هذه الكائنات، أي بالقتل والإبادة، ولذلك فإن النتيجة المنطقية لهذا الفكر هي إباحة ارتكاب الجرائم، فكانت المجازر الصغيرة والكبيرة، الفردية والجماعية دائما أدواتٍ معتمدةً لتنفيذ السياسات والأهداف الإسرائيلية مثل تهجير السكان، أو ردع الخصوم، ومعالجة التحديات الأمنية، أو حتى لتفريغ شحنات الحقد والكراهية التي تنتجها حملات التعبئة والتحريض وغسل الدماغ، لكن كل ذلك كان يبدو هامشيا، أو يجري تصويره وتفسيره بأنه مجرد حوادث متفرقة وثانوية. أما الآن فالجريمة منهجية ومخططة ومكتملة الأركان ومترابطة الفصول، وهذه الجرائم ليست مجرد نتائج جانبية أو عرضية للحرب، بل هي أفعال مقصودة لذاتها.

يمكن العثور يوميا على شهادات إدانة دامغة يطلقها مسؤولون سياسيون وجنرالات، وزراء وأعضاء كنيست، ومحللون سياسيون تستضيفهم ستوديوهات التلفزة والإذاعة الإسرائيلية، على امتداد ساعات الليل والنهار، ونقرأ لهم في الصحف العبرية، وكلهم منخرطون في جوقة واحدة لتبرير الحرب الوحشية، فالوزير جدعون ساعر الذي انضم مؤخرا إلى المجلس الوزاري الأمني المصغر يدعو إلى جباية ثمن باهظ من الفلسطينيين عبر احتلال جزء مهم من مساحة قطاع غزة، والمعلق العسكري البارز ألون بن دافيد يرى أن بالإمكان إعادة بناء مستوطنات الغلاف وقد أصبحت لها "إطلالات جميلة" على البحر، أما الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند فيرى أن على الجيش الإسرائيلي التسبب بكارثة إنسانية في غزة، وهو يفضل أن تصل الأمور إلى وضع تكون فيه غزة بدون بشر.

يحرص قادة إسرائيل الرئيسيون على اختزال تصريحاتهم وتنميقها ما أمكن، وخصوصا أثناء المؤتمرات الصحفية ولدى زيارات المسؤولين الأجانب. أكثرهم حذرا هو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو الخبير في العلاقات العامة، ولكنه لم يجد سوى الكذب وفبركة الأخبار ذخيرة لحملته الدعاوية لتبرير وحشية الحرب التي يشنها على المدنيين من نساء وأطفال في غزة. وقد ذرف دموع التماسيح حين أطلق فِرْيَته بشأن قطع الرؤوس وذبح الأطفال واغتصاب النساء، مقتفيا أثر غوبلز النازي في الدعاية، ومعتمدا على نظرية إعلامية تقوم على أن "الانطباع الأولي" هو الذي يرسخ في ذهن الناس، وليس الحقائق والوقائع المدعومة بالأدلة. هكذا فعلوا عند اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وكرروا ذلك أكثر من مرة خلال هذه الحرب الإجرامية ومنها ادعاء أن صاروخا أطلقته المقاومة تسبب في مذبحة مستشفى المعمدان، والمصيبة أن الرئيس الأميركي بايدن صدقهم في جميع هذه الحالات، لا بسبب نقص الأدلة، ولكن لأن الإدارة الأميركية تريد تصديق هذه الأكاذيب، وسبق لها أن لفقت ادعاءات مشابهة كما حصل عند الادعاء بوجود أسلحة الدمار الشامل في العراق لتبرير غزوه.

في المقدمات التبريرية والتمهيدية للحرب على غزة، ركز نتنياهو مقولاته بالادعاء أن حركة حماس هي أسوأ من داعش، متجاهلا أن الحركة نشأت في بيئة رفض الاحتلال ومقاومته، بل إن نتنياهو نفسه لطالما برر التسليم بوجود سلطة حماس في غزة، وسمح بتمرير الأموال لها، لكونها بحسب رأيه تسهم في إدامة الانقسام الفلسطيني، وهو ما ينسجم ومصلحة اسرائيل الاستراتيجية.

وزير الدفاع يوآف غالانت كان أكثر وضوحا وصفاقة حين وصف الفلسطينيين بأنهم "حيوانات بشرية"، لم يأت ذلك في سياق تبادل الشتائم بين زعران في حارة ما، بل لتبرير الجرائم وانتهاك قوانين الحرب، وخرق المعاهدات الدولية، والامتناع عن تطبيق القانون الدولي الإنساني، وجريمة التطهير العرقي والتهجير، وجريمة الإبادة من خلال استهداف المدنيين بقصف البنايات على رؤوس ساكنيها من دون تمييز بينهم وبين المحاربين، وفرض العقوبات الجماعية القاسية بما يشمل قطع الماء والكهرباء ومنع وصول الغذاء والدواء والوقود. خلال المداولات الجارية في وسائل الإعلام الإسرائيلية يكثر استخدام مصطلح "الإبادة" المستقى من أدبيات العهد النازي والذي لم يستخدم منذ الحرب العالمية الثانية إلا بشكل عابر لوصف جرائم الإبادة في رواندا وكمبوديا أثناء حكم الخمير الحمر.

النظرة للفلسطينيين أنهم دون مستوى البشر لا تقتصر على الحرب وخطابها المتطرف، بل نشأت أساسا في حقلي الفكر والسياسة، فحكام إسرائيل لا يرون الفلسطينيين ندّاً لهم، أو شعبا له حقوق وطنية وسياسية، وأقصى ما يمنح لهم هو التسهيلات الاقتصادية أو السلام الاقتصادي كما ورد في صفقة القرن، وتكرر خلال حملة التطبيع مع الدول العربية من دون الفلسطينيين وعلى حسابهم.

الخطأ الإسرائيلي في تجاهل الفلسطيني وتجاوزه ليس مجرد هفوة أخلاقية، ففي كل مرة يجري تجاهله يثبت الفلسطيني أنه العنصر الحاسم في معادلة الصراع وقضية الشرق الأوسط، ولعل هذه النظرة الاستعلائية الاستعمارية التي تحط من قدر الفلسطيني، هي التي حالت دون توقُّع ما يمكن أن يفعل الفلسطيني حين وجه لإسرائيل أقسى لطمة في تاريخها فحطم أسطورة جيشها وأسطورة تفوقها النوعي وكونها قوة عظمى تكنولوجية وعلمية وعسكرية وهي لطمة ستبقى آثارها حاضرة لأجيال وأجيال.

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ما فرص الدخول البرّيّ إلى غزّة؟

الجولة الجديدة من الصراع الّتي نشهدها هذه الأيّام خطيرة جدًّا، وهي تحظى بدعم أميركيّ بريطانيّ أوروبّيّ، ولكنّها في الوقت ذاته قد تكون نافذة على فتحة أمل، إذ أنّها شكّلت صدمة إقليميّة، وأعادت القضيّة إلى صدارة الاهتمام العربيّ وحتّى العالميّ، وخصوصًا مع بدء الحديث عن طرد الفلسطينيّين إلى سيناء.

تعتقد الحكومة الحاليّة برئاسة بيبي نتنياهو أنّه من الممكن تكرار ما حدث عام النكبة الأولى وأنّ الفرصة قد لاحت.

إلّا أنّه لا توجد دولة عربيّة تقبل استقبال مئات آلاف اللاجئين، لأنّها بهذا تسهم في نكبة الفلسطينيّين، وموقف مصر في إغلاق الحدود ومنع دخول نازحين هو موقف صحيح، ولكن يجب تطويره من خلال قيادة عمل عربيّ ودوليّ، والوقوف بحزم أمام جرائم الحرب الّتي ترتكبها إسرائيل وفضحها وإدانتها بقوّة، ولدى مصر والدول العربيّة أوراق كثيرة ضاغطة ممكن استخدامها إذا صدّقت النوايا في وقف العدوان.

استغلّت الحكومة الفاشيّة في إسرائيل بعض المشاهد الّتي عابت العمليّة العسكريّة، وشوّشت على نجاحها، وهي أسر أطفال ومسنّين وقتل مدنيّين غير مسلّحين ومقتل عدد من الأطفال، فبثّت أكاذيب تبنّتها أميركا والغرب، مثل بقر بطون حوامل واغتصاب نساء وقطع رؤوس أطفال، في محاولة لدعشنة حماس، وتشبيه ما حصل بأحداث 11 سبتمبر 2001، وقد صدق الرواية حتّى بعض العرب الّذين أعادوا الكذبة، وصدّقها الشعب في إسرائيل الّذي صدم من هول ما حدث، فاستغلّت بغطاء دوليّ لارتكاب أبشع المجازر ضدّ المدنيّين، الّتي فاقت مجازر نكبة عام 1948، فقد قتل خلال أيّام ما يقارب الألف طفل فلسطينيّ، ومئات النساء وآلاف المدنيّين بين قتيل وجريح، وإلقاء قنابل أكثر ممّا ألقته أميركا على أفغانستان خلال عام، وتدمير عشرات آلاف المنازل ومنع الماء والكهرباء والوقود وكلّها جرائم حرب.

بدأت الحقائق تتكشّف، أوّلًا لدى الشعوب العربيّة الّتي بدأت تتململ وتتظاهر ضدّ الحرب على غزّة، وتدعو لإنقاذ المدنيّين، ثمّ في أوروبا وأميركا وفي إسرائيل نفسها، وإن كانت هذه الأصوات ما زالت ضعيفة، ولكنّها سوف تتصاعد في العالم، وفي إسرائيل بقيادة أهالي الأسرى القلقين على أبنائهم.

لا أظنّ أنّ حالة الطقس هي الّتي تعرقل الدخول البرّيّ إلى قطاع غزّة، بل على الأرجح هو الأخذ بعين الاعتبار وضوح جدّيّة تهديد حزب اللّه بأنّه لن يبقى متفرّجًا، وخصوصًا أنّه حصل على الضوء الأخضر من إيران للتدخّل في حالة الدخول البرّيّ، بحسب تقارير، وهذا واضح من التسخين اليوميّ المتصاعد على الجبهة الشماليّة.

التدخّل من قبل حزب اللّه سوف يلقى ترحيبًا عربيًّا شعبيًّا وإسلاميًّا، وسيعيد مكانة حزب اللّه إلى الواجهة كما كان الأمر بعد حرب تمّوز عام 2006، وهذا ما لا يريده حلفاء أميركا والمطبّعين في المنطقة بعدما تراجعت شعبيّته في السنوات الأخيرة بعد تورّطه في الحرب السوريّة الداخليّة.

في هذه الحالة فإنّ الطيران الأميركيّ لن يجدي كثيرًا، لأنّ شمال إسرائيل سيتحوّل إلى منطقة مشتعلة وميدان للحرب والقصف لمدّة قد تطول لأشهر، وهذا سيرغم عشرات آلاف الجنود على الخروج من قطاع غزّة، وسيرفع كثيرًا من معنويّات مقاومة غزّة، كذلك عدم وجود حكومة وحدة وطنيّة شاملة تتحمّل المسؤوليّة، وهناك أصوات قويّة وجريئة ترفض أن يأخذ نتنياهو الشعب إلى حرب شاملة غير مستعدّين ومخطّطين لها بصورة كافية، وترى أنّه يحاول التهرّب من المسؤوليّة عن الضربة الموجعة حتّى على المدى الاستراتيجيّ وذلك من خلال الاندفاع إلى الأمام نحو الحرب الشاملة. كذلك يبدو أنّ الجنرال بيني جانتس الّذي دخل حكومة الطوارئ، لن يكون متحمّسًا إلى الحرب على جبهتين، وبصفته مرشّحًا بديلًا لرئاسة الحكومة القادمة بعد إسقاط نتنياهو ومحاسبته، لا بدّ أن يأخذ بعين الاعتبار ماذا بعد حماس في غزّة! وهناك حسابات أخرى يأخذها بعين الاعتبار، الخسائر الكبيرة المتوقّعة على جبهتين، والوضع الداخليّ في الدول العربيّة الّذي سيتأثّر كثيرًا، خصوصًا في مصر والأردنّ ودول تسعى للتطبيع.

هناك من يدرك أنّ الدخول البرّيّ سيتحوّل إلى مجزرة مضاعفة مرّات ومرّات عن ما سبق من إراقة للدماء للطرفين وعلى جبهتين، دون أن يكلّف إيران شيئًا، لأنّها لن تتدخّل مباشرة، ولن تكون ذريعة لأميركا أو غيرها في ضربها.

لهذا فإنّ استراتيجيّة الدخول البرّيّ قد تتوقّف أو تلغى أو تؤجّل إلى فترة طويلة، ويستعاض عنها بطرق أخرى تحتاج إلى نفس طويل، مثل محاصرة المقاومة وقضم الأرض ببطء بعد حرثها بأسلحة أميركيّة خارقة للأنفاق والتحصينات، وبأقلّ ما يمكن من خسائر في صفوف الجيش، وكلّما تأخّر الهجوم البرّيّ يومًا فإنّ احتمال الامتناع عنه يصبح أكثر. عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

أحمل جمجمتي وأركض في شوارع غزة

أحمل جمجمتي وأركض في شوارع غزة ، انا الميت والحي والجنازة ، المشيع والقارئ والمودع والمعزي ، تمكنت من الخروج من تحت أكوام الأنقاض ، كان فوقي جثثا وتحتي جثثا ، القذائف الصهيونية مزقتنا قطعا قطعا فانتشرنا وتناثرنا ، لملمت اقدامي واصابعي وحملت جمجمتي وانطلقت وسط النيران واللحم البشري المشوي ابحث عن مقبرة .

الكل يحمل جمجمته ويركض في الشوارع ، الناس والنباتات والحجارة ، الملابس والقطط والمواشي والطيور والاشجار والاسماك ، النور والظلام يلتحفان في كهف جمجمة ، جماجم في المستشفيات وغرف الإنعاش ، في سيارات الاسعاف ، في حضانات الاطفال ومدارس الأونروا ، في المقابر وثلاجات الموتى ، جماجم في الحدائق وعلى الرمال وفي رسومات الأطفال المقتولين ، جماجم في الأغاني وصوت الرياح الصفراء ، في الأناشيد والحكايات والحارات والجوامع والكنائس، جماجم في البحر والأحلام وفي فروض الصلوات المؤجلة .

مدينة غزة تحولت إلى مدينة الجماجم ، المدينة الجديدة ، الراحلة من الحياة الدنيا إلى الحياة الاخرة ، ومن الشمال الى الجنوب تصطف الجماجم المخلوعة من أجسادها ، تبحث عن بقاياها ، اشكال متنوعة على لوحة فنية عصرية ، ترسمها يد الصاروخ الصهيوني وقنابله المتفجرة .

جمادم تتراكض وتتطاير في غزة ، انه الابداع الصهيوني والأمريكي ، انه الابتكار والمخيلة ، حصد عائلات بأكملها ، إعمار منهوبة ، فصل الرؤوس عن الأجسام ، عيون مقلوعة فوق التراب والحصى والجدران ، هنا تكتب الدولة الصهيونية روايتها فوق أرض الميعاد الفارغة والخالية من سكانها ، مستوطنات كثيرة ستقام فوق لحم معجون بالدم والبارود ، فوق الجلود المحروقة والمسلوخة ، ولاحقا ستقوم الدولة الصهيونية بترميم كل هذه الآثار البشرية ، وتزرع باسم الانسانية والوعد الإلهي أشجار الصنوبر والورد وتعزف الموسيقى .

كتب المؤرخون الاسرائيليون الجدد افكارهم بعد النكبة ، وكتب المستشرقون الغربيون تاريخ ما بعد الاستعمار ، الان سيكتبون أفكارهم بعد غزة ، سينبشون أرشيف الجماجم ويسمعون كلام الموتى ،لكل جمجمة قصة ، سيقترحون ان يبنى معبدا من الجماجم لاجل الذكرى والعبرة ، وربما سيقترحون إجراء مصالحة بين الحياة والموت باقامة دولة فلسطينية من الجماجم والهياكل العظمية ، دولة مجوفة ممزقة ، أجسادها ناقصة ،وسيكتب الفلاسفة سردية الدمار عن الإنسانية الموجودة وراء المنازل والمباني المدمرة ، الأنقاض عارية ومكشوفة ، غرف النوم والمطابخ والرسائل المبعثرة ، الاحلام المتطايرة مع الغبار والنار اللافحة ، فلسفة الوجود لبشر كانوا هنا قبل قليل واختفوا بذكرياتهم وحياتهم النابضة .

احمل جمجمتي واركض في شوارع غزة ، جماجم مشوية ذات ألوان مبهرة ، جماجم مكسرة ومحفورة ومهشمة من العظم إلى العظم حتى الذاكرة ، جماجم ذات ألوان متنوعة ، جمجمة صغيرة لطفل لا زال يحمل قلما وطبشورة ، جمجمة لرضيع يحمل قنينة حليب يطير مع سريره يبحث عن ثدي أمه المقتولة ، جماجم الموتى المنعوفين في القبور ، الاحياء والاموات يحملون جماجمهم ويركضون بين غارة وغارة، يتبادلون الحديث السريع ، لا جدار يتكئون عليه ولا ملجأ ، حزام ناري يجمعهم مرة اخرى في نفس الدائرة .

غزة معرض جثث حداثيّ بفضل أمريكا والصهيونية المتوحشة ، يكتبون تاريخ الشعب الفلسطيني بفحم الجماجم والابادة الجماعية ، يلتقطون الصور ، هي الحضارة المرصوفة بالموتى ، فالفناء البشري أصبح جزءا من هذه العولمة والامركة والنهضة والثورة التكنولوجية ، دول استعمارية نهضت على أنقاض المقهورين والمدفونين ، ولا بد من نصوص قانونية ، قواعد تشرعن هذا الطوفان من الذبح الآدمي والانحطاط الأخلاقي ، لا بد من لغة غير تقليدية تقدس الموت ، مجلس الأمن لن يدعو الى وقف اطلاق النار ، فموت الفلسطينيين رحمة وليس نقمة ، لا يوجد شيء اسمه الشرعية الدولية ، لا يوجد حق تقرير المصير للشعوب المظلومة ، مصيرها جهنم المستعرة ، وما اجمل الجحيم في قطاع غزة ، ما اجمل الأمم المتحدة تقف قدام المعابر في غزة تستجدي دخول المساعدات الإنسانية ، ما اجمل رائحة السلام الصاعد من مدينة صارت مدخنة .

أحمل جمجمتي واركض في شوارع غزة ، انه كابوس ، اشعر بالجوع وبالعطش ، اهرب عبر الانقاض ، امر عن المساجد والدكاكين والبيوت المدمرة ، صاروخ يبحث عن جمجمتي ، تسقط السماء فوق رأسي ، يلاحقني الصاروخ ولا مكان استند اليه ، حياة بشرية كاملة مبعثرة ، لا احد هنا يطرق الابواب المخلوعة سوى الريح والفاجعة .

احمل جمجمتي واركض في شوارع غزة ، الناس يركضون مذهولون حائرون صامتون ، يحملون نعوشهم فوق رؤوسهم ويركضون ، روائح جثث مرمية في الشوارع وعلى الارصفة ، هواء خانق ، نوافذ مكسرة ، اجساد مهروسة تحت قطع الاسمنت ، دماء في كل مكان ، وسائد وفرش والعاب اطفال ، فساتين البنات ، احذية الاولاد ، أنقاض فوق أنقاض ، الكراسي والكتب والازهار ، صرخات من تحت الركام ، جثث متفسخة ، هكذا هندس الصهاينة والامريكان مساحات الجريمة المنظمة والكارثة .

لا غرابة عندما أطلق الصحفيون الإسرائيليون عام 1984 اسم وثيقة الجماجم او الوثيقة المتفجرة على سجل الذبح والاعدامات والقتل بحق الفلسطينيين ، تشكيل غطاء من الحصانة القانونية والسياسية للقتلة والمجرمين والتستر عليهم ، وقد تضمنت الوثيقة تفاصيل كثيرة عن جرائم الاغتيال والتصفيات وفضائح التعذيب بحق الأسرى وإذلالهم ، ولكن غزة لم تعد مجرد زنزانة ، انها قطعة يابسة متفحمة .

هل تتحول جماجمنا إلى سجاجيد يدوسها العابرون ؟ يملأون الصدع التاريخي بفراغ الأجساد المقتولة ، ينحتون لوحاتهم الجميلة في المعارض في كل عواصم الغرب المتوحش ، يحصدون الجوائز والألقاب ويبهرون المشاهدين ، انظروا أجساد تذوب في الألوان العديدة ، انه جمال الخراب ولغة الموت المثيرة .

هؤلاء المستعمرون الذين جاءوا لاغتيال غزة ، هم أنفسهم الذين بنو أنفاق الموت ومتاحف الموت وسراديب الموت من الجماجم والعظام البشرية التي ما زالت معروضة في المتاحف والساحات والجامعات الأوروبية ، في ألمانيا وبلجيكا وأمريكا والبرتغال وفرنسا وغيرها، إنها ثقافة الموت والاستمتاع بأجساد المقتولين واشباحهم واستخدامها للفرجة ، انه الخيال الاستعماري والانحطاط الاخلاقي والفساد الإنساني لتلك العواصم التي تعتبر نفسها عواصم النور والرومانسية والفن والعشاق والموضة .

احمل جمجمتي واركض في شوارع غزة ، قطع لحم متطايرة ، تتسابق عدسات الكاميرات على تجميعها وتركيبها ، وسوف يزدهر أدب الفاجعة والروايات الكابوسية والسوداوية ، أدب الأنقاض في غزة ، أدب الجماجم المسحوقة ، ادب الموت الجسدي والنفسي والمعنوي ، أدب الدمار والغارات الجوية ، ادب الصمت الموحش ، أدب اخفاء اصوات الضحايا وطحنهم بالقنابل حتى لا يكونوا هنا في الزمان والمكان وفي قاعة المحكمة .
احمل جمجمتي واركض في شوارع غزة
لم يعد الشارع خيمتنا الأخيرة.

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

في معنى انعدام الردع العسكري الإسرائيلي

تركّز المتابعات الإسرائيلية حول تداعيات عملية طوفان الأقصى، من بين أمور أخرى، على الفشل الذريع الذي مُني به الجدار الأمني الذي أقامته إسرائيل في منطقة الحدود مع قطاع غزّة، ووصفته عند تدشينه بأنه "ذكيّ!"، وتباهت بأنه لا يمكن اختراقه على الإطلاق. ولا تقف جلّ هذه المتابعات عند جرف طوفان المقاومة هذا الجدار كما لو أنه "طبقة من الغبار"، وفقًا لأحد المحلّلين، بل تتعدّى هذا لتقرّ بانطواء الأمر على ما من شأنه أن يوجّه ضربة قويّة إلى الصورة التي بنتها إسرائيل لنفسها في العالم فيما يتعلق بمبنى معناها دولة متقدّمة جدًّا في مجال إنتاج التكنولوجيات الدفاعية. وبحسب موقع "إزرائيل ديفنس" الإسرائيلي المتخصّص في الشؤون الأمنية، قد يؤدّي الهجوم المباغت للمقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023، من وجهة نظر الصناعات الأمنية، إلى سحب البساط من تحت أقدام وعود برّاقة منحتها هذه الصناعات إلى الجمهور الإسرائيلي، وإلى كثيرين من زبائنها في الخارج.

وبدأ التفكير بإقامة هذا الجدار عام 2014، إثر الحرب العدوانية التي شنّتها إسرائيل على غزّة في ذلك العام، ووقف الجيش الإسرائيلي في أثنائها عاجزًا عن القضاء على الأنفاق الهجومية أو التكهّن بمكانها، واستمر العمل في إقامته بين الأعوام 2017-2021 وبلغت كلفته أكثر من مليار دولار، ويبلغ ارتفاعه ستة أمتار فوق سطح الأرض، ويمتد إلى عمق عشرات الأمتار تحت سطحها.

غير أن النتيجة الأهم التي في الوسع استخلاصها من سيل التحليلات الإسرائيلية في هذا المحور، تبقى كامنة في الإقرار بحقيقة انعدام الردع العسكري في مقابل المقاومة بقطاع غزة، بالرغم من أنه منذ صعود حركة حماس إلى سدّة الحكم في القطاع عام 2007 وحتى الآن شنّت إسرائيل عشرة عدوانات حربية بما في ذلك العدوان الحالي المُسمّى "السيوف الحديدية"، تحت مسميات مختلفة، وعلى النحو التالي: "شتاء ساخن" (2008)، "الرصاص المسبوك" (2008-2009)، "إعادة الصدى" (2012)، "عمود سحاب" (2012)، "الجرف الصامد" (2014)، "الحزام الأسود" (2019)، "حارس الأسوار" (2021)، "مطلع الفجر" (2022)، "درع وسهم" (2023). وقبيل هذه العدوانات وبالتزامن مع آخر أعوام الانتفاضة الفلسطينية الثانية شنّت عدواني "مطر أوّل" (2005) و"أمطار الصيف" (2006).

في سياق آخر، كان ثمة من أشار إلى أن إسرائيل تبدو مفتونة منذ إنشائها بعقيدة "الجدار الحديدي" التي وضعها زعيم التيار التنقيحي في الحركة الصهيونية زئيف جابوتنسكي وتبنّاها جيل المؤسسين بزعامة ديفيد بن غوريون، وهي تقوم على وجوب تأسيس قوّة مدافعة عن المستوطنين اليهود تكون بمثابة "جدار حديدي لن يكون بمقدور السكان الأصليين اختراقه".

وفي هذا الخصوص، من الحقّ أن يُشار إلى أنه في أحد النصوص حول هذه العقيدة، وهو نصّ بعنوان "عن الجدار الحديدي" (1923)، سخر جابوتنسكي من صهاينة يحاولون ترويج أن العرب في فلسطين إمّا "أغبياء يمكن خداعهم عبر صياغة مُخفّفة لأهدافنا (الصهيونية) الحقيقية"، أو "أنهم قبيلة جشعة سوف تتنازل لنا عن أحقيتها على فلسطين في مقابل مكاسب ثقافية واقتصادية". وأوضح أنه يرفض قبول هذا الرأي بشأن عرب فلسطين بشكل قاطع، معلنًا: إنهم مثلنا تماما عارفون ببواطن النفوس، دقيقو الملاحظة، وتتلمذوا على أسلوب المحاججة الحادّة، ومهما روينا لهم فسوف يحسنون فهم ما يدور في أعماق نفوسنا تماما مثلما نفهم نحن ما يدور في أعماق نفوسهم. وكتب حرفيًّا ما يلي: "إنهم ينظرون إلى فلسطين بنفس الحب الغريزي وبنفس التعصّب العضوي اللذين رافقا علاقة الأزتيك مع مكسيكهم، والسيوكسيين مع صحرائهم. إن وهم البعض بيننا بأنهم سيرضون بتجسيد الصهيونية في مقابل مردودات ثقافية واقتصادية يجلبها معه المستوطن اليهودي نابع من نظرة ازدراء أساسها فكرة مسبقة عن الشعب العربي، ومن آراء غير مسندة تعتبر هذا العرق جماعة من الرعاع تلهث وراء المال وعلى استعداد للتنازل عن وطنها في مقابل شبكة خطوط سكة حديدية جيدة. وعرض الأمور على هذا النحو لا أساس له بتاتًا". عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

بعض حقائق تؤكدها معركة طوفان الأقصى

هي بعض حقائق أثبتها نضال شعبنا على مدار عقود الصراع مع المشروع الصهيوني وكيانه، منذ ما يزيد على القرن، ولكن لبعض النخب السياسية فكانت خاضعة للنقاش بل وللتشكيك، وحتى الأن في معمعان معركة طوفان الأقصى، والوضوح الساطع لتلك الحقائق، هناك مَنْ يشكك بها.


الحقيقة الأولى: صراع وجود
أن الصراع صراع وجود لا نزاعاً حول قضايا معلقة كما اعتبرتها اتفاقيات أوسلو، فأدخلت الوعي الوطني في سرداب التشويه والتمييع: الحدود، المستوطنات، القدس، اللاجئين، والترتيبات الأمنية. نقاشات حول مراحل تنفيذ الاتفاقية أشغلت الفكر السياسي لفريق اوسلو نقاشاً طوال أكثر من 25 عاماً رغم أن الكيان استباح كل بنود الاتفاقية، فيما أبقي منها ما يتفق وتوسعيته وحساباته الأمنية ورؤيته الاستراتيجية: الدور الأمني الوطيفي للسلطة وملحقها التنسيق الأمني، استباحة مناطق السلطة المصنفة A، والتبعية الاقتصادية حد الإلحاق الكامل بالاقتصاد الصهيونية.


معركة طوفان الأقصى أعادت الصراع من جديد لجذوره التي يعرفها شعبنا جيداً: لا تعايش مطلقاً مع المشروع الصهيوني وكيانه العنصريي فالصراع على الوجود، إما شعبنا بهويته وكيانه المأمول فوق وطنه المحرر، وإما المشروع التوسعي الصهيوني الاستيطاني، وعليه لا (حل للقضية الوطنية) إلا بتفكيك المشروع بكل تعبيراته، الدولانية والمؤسساتية والديموغرافية الاستيطانية. كل ممارسات الصهاينة الوحشية وتصريحاتهم العنصرية حول شعبنا، تؤكد أن هدفهم تصفية وجود شعبنا كشعب عبر الابادة الجماعية، وبالحد الأدنى ترحيله. إنهم يعتبرونه ايضاً صراع وجود.


الحقيقة الثانية: معسكر الأعداء والأصدقاء
الأنظمة العربية الرجعية، أو ما يصطلح عليه تلطيفاً بالنظام الرسمي، هو في حقيقته اختار الاصطفاف في موقعه الذي طالما حددته القوى الثورية الفلسطينية، معسكر الأعداء. إن الشعار التاريخي لليمين الفلسطيني، عدم التدخل في الشؤون الداخلية للأنطة العربية، لم ينتج عنه سوى تدخلها هي في الشؤون الفلسطينية، واستمرار لعبها دوراً تآمرياً، علماً ان هذا الشعار بالعادة لم يرفع إلا في وجه الانظمة الوطنية، كالنظام السوري، في وقت كان هذا اليمين يوغل بالعلاقة مع أنظمة التطبيع والمعاهدات والاتفاقيات المشتركة مع الكيان.


حتى في أقصى مراحل العدوان الصهيوني على القطاع حتى اللحظة، لم يتجرأ نظام عربي واحد من أنظمة التطبيع أو المعاهدات والاتفاقيات المشتركة من إغلاق سفارة العدو، أو طرد السفير، هذا إن لم نقل إلغاء الاتفاقيات والمعاهدات مع الكيان. بعض تلك الأنظمة تربطها بالكيان علاقات تعاون أمنية واستخبارية وعسكرية مشتركة، وحتى مناورات وتدريبات مشتركة. بالمقابل أثبتت الشعوب أنها الرهان الصحيح الذي طالما عولنا عليه، وقد اثبتت استحقاقها لهذا الرهان بنزولها لميدان الاحتجاج والتظاهر، والمطالبة بإغلاق سفارات العدو وبفتح الحدوجد للقتال مع شعبنا.


على المقلب الآخر فمعركة الطوفان مسحت أية مساحيق كاذبة تغطي الوجه الحقيقي للامبرياليات الغربية، الأمريكية والأوروبية. إنها ليست فقط (متفهمة) لحق (إسرائيل بالدفاع عن النفس)، وكأن للمستعمِر المجرم حق الدفاع عن نفسه! بل تشاركها العدوان ببارجاتها الحربية ومستشاريها وجنودها وخبرائها ومعلوماتها الاستخبارية. لقد مُسحت مساحيق التجميل تماماً عن وجه الإمبريالية الحقير، في فرنسا وبريطانيا والمانيا وأمريكا، فما عادت بضاعتهم الفاسدة، الديموقراطية وحقوق الإنسان والحق في التعبير، تنطلي على أحد، بعد أن كانت الهراوات وقنابل الغاز والاعتقالات تطال كل مَنْ يحتج على بربرية الصهاينة وداعميهم. إنها الفاشية الجديدة في أوروبا دون رتوش مهما حاولت إخفاء وجهها القبيح.


الحقيقة الثالثة: محور المقاومة
لم يخذل هذا المحور رهانات شعبنا والشعوب العربية عليه، والهتاف الذي تردد في المسيرات والتحشدات في مدن فلسطين (هي يلله هي يلله، يا نصرالله إضرب يلله) وجد آذاناً صاغية. فالتدرج في الفعل المقاوم في جنوب لبنان تجاه الصهاينة بيّن تماماً، فمن الصواريخ الموجهة ضد الدبابات والآليات، إلى قنص كاميرات المراقبة وأبراج التجسس، وصولاً إلى قصف المستوطنات بالرشاشات. إذا كان من الطبيعي ان تناشد الشعوب قوى المقاومة بمزيد من الرد على جرائم العدو لإثخان جنوده ومستوطنيه على قاعدة الثقة بالمقاومة ومحورها، وبما يفتح جبهة ثانية ضد العدو، غير أن من الطبيعي أيضاً الأخذ بالاعتبار ما تقرره حسابات غرفة العمليات المشتركة الفلسطينية اللبنانية للمقاومة، والتي أكدت مصادر جريدة الأخبار وجودها. إن هذا الموقف المناشد لقوى المقاومة كتعبير عن رغبة جامحة لشعبنا والشعوب العربية والإسلامية بتطوير المشاركة الميدانية في القتال، يفترق بطبيعة الحال عن الأصوات المستسلمة والطائفية التي تنبري هنا وهناك مشككة بالمقاومة والمحور، تحديداً من باب المزاودة لإضعاف الثقة بالمحور، وبالتالي للتشكيك بخيار المقاومة.


إن دخول المقاومة العراقية بضرب معسكرات الأمريكيين، وكذا الصواريخ المنطلقة من اليمن باتجاه الكيان، كل هذا، إضافة لجبهة المقاومنة اللبنانية، يؤكد حقيقة أن محور المقاومة حقيقة واقعية تسند مقاومة شعبنا بالمشاركة فعلياً، فالصراع مع الكيان أكد من جديد تلك الحقيقة.


الحقيقة الرابعة: المقاومة وفقط
هذا الانحياز لخيار المقاومة، من كافة قطاعات شعبنا ومن الشعوب العربية في الشوارع، وحتى من اهلنا في القطاع، ورغم المجازر، يؤكد من جديد حقيقة الانحياز لخيار المقاومة. صدق الشهيد الراحل باسل الأعرج: المقاومة جدوى مستمرة. لا جدوى سواها. لقد أهالت معركة طوفان الأقصى التراب على ما تبقى من أوهام التسوية السياسية مع الصهاينة، فما تبقى سوى الفريق المعزول القابع في مقاطعة رام الله مدافعاً عن خياراته البائسة، فريق أوسلو، علماً أنه لا يدافع إلا عن امتيازاته التي يوفرها موقعه في السلطة وعلاقته مع الكيان.


وما عزز خيار المقاومة أنه ثبت وبالقطع يوم 7 أوكتوبر أنه يمكن هزويمة جيشهم (الذي لا يُقهر)، لا بل إذلاله أمام مستوطني الكيان والعالم، وباعتراف سياسييه وقواد جيشه وأجهزته الأمنية. لم تعد امكانية هزيمة العدو حلم وأمنيات، بل حقيقة فعلية تجسّدت على الأرض، ولم يعد هتاف المسيرات في الشوارع ( يا مقاوم يلله يلله إخطف جندي وحرر أسرى) مطلباً ملحاً لأهالي الأسرى بل حقيقة بوجود مئات الأسرى لدى المقاومة.


الحقيقة الخامسة: وحدة المقاومين ومنظمة التحرير
أمام وحدة المقاومين في الضفة وغزة ولبنان وتهميش البنى المؤسساتية المتكلسة، ما عاد للشعار المكرور البائس (استعادة وحدة منظمة التحرير) قيمة فقد اندحر نهائياً. إندحر باعتباره تعبيراً عن الرغبة بوحدة بين مقاومين ومستسلمين دون اشتراطات تعيد المنظمة لسكتها كحركة تحرر وطني. لم تندحر منظمة التحرير كإطار ينبغي أن يكون حاضنة جبهوية موحّدة لكل القوى المقاومة، باستعادة الميثاق الوطني الذي شطبه عرفات نزولاً عن طلب بيرس ورابين في العام 1994، وبتأكيد خيار المقاومة واسقاط أوسلو، وبتغيير جدي لقيادة المنظمة غير المؤتمنة على حقوق شعبنا ونضاله.


على هذا الصعيد تغيرات جوهرية حدثت في الخارطة السياسية الفلسطينية، فالكلمة الفصل للمقاومة والاندثار نهائياً لخط التسوية السياسية، والصيغة الأكثر نجاعة هي وحدة المقاومين لا صيغة الهياكل البيروقراطية منتهية الصلاحية، هياكل المنظمة. ومع ذلك ينبغي تأكيد أن صيغة وحدة المقاومين في إطار جبهوي حقيقي، ينبغي أن تنشأ على قاعدة ديموقراطية لا إقصائية، تشاركية لا تفردية، فتلك هي العلاقة التي تفجر الطاقات فوق توحيدها عبر العمل المشترك.

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

تحليل لماذا التقاطر الأمريكي والغربي الإستعماري الى دولة الكيان..؟؟

دولة الكيان منذ إقامتها على ايدي القوى الإستعمارية المتعاقبة،بريطانية وأمريكية على أراض الشعب الفلسطيني ،جرى امدادها بكل مقومات البقاء والوجود والقوة تسلحياً ومالاً وحماية وحصانة من أي عقوبات او قرارات قد تتخذ بحقها على خلفية خرقها لقرارات الشرعية والقانون الدولي،وأصبحت بمثابة البقرة المقدسة التي لا يجب المس بها حتى لو بالكلام وليس بالفعل،ومن يقوم بذلك سيتهم باللاسامية وبدعم وتأييد " الهولوكست" المحرقة ضد اليهود ...حتى أن مندوبة دولة اليمين المتطرف الأمريكي في الأمم المتحدة في عهد الرئيس السابق اليميني المتطرف ترامب ،نيكي هايلي قالت بشكل واضح بأن عهد تقريع دولة الكيان في الأمم المتحدة قد انتهى بلا رجعة،وأي مندوب يتطرق أو يسعى لإدانة وتجريم دولة الكيان من خلال المؤسسات الدولية ستصفعه بحذائها ذو الكعب العالي....وقادة الدول الإستعمارية كانوا دوماً يحرسون على ان تكون دولة الكيان الأكثر تسليحاً وتفوقاً عسكريا في المنطقة، لكي تكون عصاهم الغليظة في الحفاظ على مصالحهم واهدافهم في المنطقة،ولكي يجري استخدام فائض قوتها في إحتلال أكبر مساحة من الأرض العربية،ولكي تمارس أيضاً عدوانيتها وعنجهيتها في منع انبعاث او تشكل أي مشروع قومي عربي يوحد الأمة العربية، التي حددت القوة الإستعمارية، بأنه يجب ان تبقى بلدانها مفرقة،وتحت قيادة انظمة عشائرية وقبلية وقطرية ومحميات تكون تابعة وتحت مظلة الإشراف الأمني الإستعماري،وأن يجري إقامة قواعد عسكرية استعمارية على أراضيها،وأن تبقى ثرواتها وخيراتها منهوبة من قبل تلك القوى الإستعمارية ...وضمن هذه الرؤيا والأهداف بقيت دولة الكيان تمارس البلطجة والعدوان واستباحة الأرض العربية دون رادع او خوف من أية عقوبات قد تفرض عليها او قرارات تتخذ بحقها،فأمريكا ودول الغرب الإستعماري توفر لها مظلة من الحماية في تلك المؤسسات تبقيها دولة فوق القانون الدولي وتوفر التغطية لكل الجرائم التي ترتكبها.

بعد أن تعرضت دولة الكيان الى خطر وجودي في حرب اكتوبر عام 1973،بعد أن شنت عليها حرب مشتركة من قبل الجيشين المصري والسوري،أستطاعت امريكا عبر جسر جوي ان تنقذها،وما تبع ذلك من توقيع مصر لإتفاقية "كامب ديفيد" التي تدفع مصر والأمة العربية ثمنها حتى اليوم،فهي لم تخرج مصر بثقلها العسكري والبشري من المواجهة مع دولة الكيان فقط،بل حولت مصر الى دولة وظيفية تابعة ،حتى أضحت عاجزة الان ان تفتح معبر رفح لإدخال شاحنات مساعدات اغاثية لسكان القطاع الذين يتعرضون لحرب إبادة ومحرقة جماعية .. وأعقب اتفاقية " كامب ديفيد" ،تصفية الوجود العسكري الفلسطيني في لبنان،وخروج قوى المقاومة الفلسطينية منها الى أكثر من عاصمة عربية،وبقي الهدف المركزي لدولة الكيان وامريكا وقوى الغرب الإستعماري، تصفية القضية الفلسطينية من كل جوانبها ،ولكن كل المشاريع السياسية التي طرحت فشلت بفعل الصمود والمقاومة والإنتفاضات الشعبية الفلسطينية،انتفاضة الحجر الفلسطيني/ كانون اول/1987 ،تلك الإنتفاضة التي كادت ان تنجح في نقل الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية لولا الإستثمار المتسرع لنتائجها من قبل الجناح المتنفذ في المنظمة،والذي قاد الى اتفاق أوسلو الإنتقالي – الدائم،هذه الإتفاق الكارثي الذي نتج عنه سلطة ومؤسسات اوسلو،وشكل النصر الثاني لدولة الكيان بعد نكبة عام 1948،وما زلنا ندفع ثمنه حتى اليوم استمرار للنكبات وتقسيم الشعب والأرض والقضية.

أوسلو الذي قيل بأن سيجلب دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس،وضمان حق العودة للاجئين وفق القرار الأممي 194،لم يحقق أي من حقوق الشعب الفلسطيني ،لم يعد لا حقوق ولا أرض واستغلته دولة الكيان،لكي تواصل الإستيطان ونهب الأرض وتقطيع أوصالها.

تداعيات اوسلو الكارثية أوجدت حالة من الإنقسام الفلسطيني،بين سلطة في الضفة الغربية، لا تريد مغادرة نهج وخيار وثقافة أوسلو المدمرة،والتي ثبت فشلها وعقمها،وبأن ما يريده الكيان منها حفظ أمن المستوطنين والتنسيق الأمني وضرب المقاومين مقابل مساعدات مالية واقتصادية لسلطة اوسلو ولأجهزتها الأمنية،وسلطة نشأت في غزة رسمت خططها ورؤيتها واستراتيجيتها على إقامة سلطة مقاومة تمازج بين السلطة والمقاومة،ورغم كل ما تعرضت له من حصار،وكل المعارك التي شنت على القطاع،من عام 2008 -2009 و 2012 و2014 و2018 و2019 و 2021 و2022 و2023 ،تلك المعارك التي اتت بعد تحرير الجنوب اللبناني في 25/ايار والحرب العدوانية التي شنت على حزب الله والمقاومة اللبنانية في تموز /2006 ،وهدفت لخلق شرق أوسط امريكي كبير،تمكن حزب الله من "قبره"،ومن ذلك التاريخ لم تعد دولة الكيان،قادرة ان تكون الشريك الإستراتيجي القادر على حماية المصالح الأمريكية في المنطقة،ولم يعد جيشها ذلك الجيش الذي لا يهزم،وبدت دولة الكيان"اوهن من بيت العنكبوت"، واوجدت المقاومة اللبنانية وحزب الله قواعد ردع واشتباك برية وبحرية وحمت ثروات لبنان البحرية وشكلت رادعا لأي عدوان على الأراضي اللبنانية.

وكذلك المقاومة الفلسطينية التي لم ينتصر الكيان في أين من الحروب التي شنت على قطاع غزة، كانت ترسم معادلات ردع وقواعد إشتباك جديدة مع دولة الكيان، وتعمل على مراكمة وزيادة قدراتها العسكرية والتسليحية وتطوير أنفاقها الهجومية،وكذلك طورت من ترسانتها العسكرية على صعيد الصواريخ ومداياتها وقدراتها التدميرية ودقتها،والطائرات المسيرة الإنتحارية،ووحدات المدفعية والسيبر وامتلاك التكنولوجيا، والعمل الإستخباري والأمني ،واوجدت قوى نخبة على درجة عالية من التدريب والكفاءة والخبرة ...ولعل معركة "سيف القدس" ايار /2021،والتي انتصرت فيها غزة للأقصى والقدس وما تلاها من معركة" بأس الأحرار" ،كانت بروفات نحو معركة " طوفان الأقصى" ،حيث قوة الردع عند جيش الكيان تراجعت وأصبحت الأزمات تعصف بدولة الكيان بنيوية وسياسية ومجتمعية ،والإنقسامات تعمقت لتطال المؤسستين الأمنية والعسكرية،والمعادلات والمعارك كانت تقول بأن زمن الإنتصارات لجيش الكيان قد ولت،ولم يعد ذلك الجيش الذي يمتلك زمام المبادرة ويتحكم في بدايات المعارك ونهاياتها.

جاءت معركة " طوفان الأقصى" لتقلب كل المعادلات والمشهد ولتلحق هزيمة عسكرية بدولة الكيان غير مسبوقة،والسيناريو الذي تحقق فيها والخطة التي رسمت لها،وقادت الى تحطيم الخطوط الدفاعية لدولة الكيان على خطوط قطاع غزة مع مستوطنات غلاف غزة واقتحام مواقعه العسكرية على طول خط الغلاف في زمن قياسي ،لكي تكشف مدى الفشل العسكري والأمني والإستخباري الذي أصاب دولة الكيان في عصبها المركزي مخلفاً أزمات وتخبط وإرباك قيادي على كل المستويات عسكرية وأمنية وسياسية،كل هذا دفع بدولة الكيان لكي ترد على تلك الهزيمة الساحقة بعقلية ثأرية انتقامية كتعويض عن فشلها وهزيمتها بشن حرب إبادة وحرق بحق المدنيين ومنع كل مستلزما الحياة الأساسية عنهم من ماء وكهرباء وسولار ومواد غذائية وطبية،حيث قصفت البنايات والأبراج السكنية والأسواق ودور العبادة والمشافي والمصارف والبنايات الحكومية ومقرات الأمم المتحدة ...ومسحت عائلات ،ومناطق بكاملها في قصف همجي ووحشي بغطاء امريكي وأوروبي غربي استعماري بلغ عدد ضحاياه حتى اللحظة أكثر من 4000 شهيد وأكثر من 13000 ألف جريح جلهم من الأطفال والنساء.

حجم الهزيمة القاسية التي حلت بدولة الكيان،جعلت أمريكا ودول الغرب الإستعماري تهب لنجدة دولة الكيان،حيث أمريكا أرسلت بوارجها الحربية "جيرالد فورد" و"ايزنهاور" وفتحت مخازنها لتزويد دولة الكيان بأحدث الأٍسلحة التدميرية وأرسلت لها بشكل عاجل مساعدات مالية بقيمة 8 مليارات دولار وبريطانيا ارسلت سفينتين حربيتين للإستطلاع والمراقبة والمانيا وضعت تحت تصرفها مسيرتين حربيتين وفرنسا قالت بانها ستساعد في تزويد دولة الكيان بالمعلومات الإستخبارية وستكون جاهزة للتدخل اذا ما توسعت الحرب البرية.

المهم القادة الأمريكان الأوروبيين الغربيين تقاطروا الى دولة الكيان التي باتت تحت خطر التهديد الوجودي،ولم تعد تلك الدولة القادرة ان تكون شريكا استراتيجيا يحمي المصالح والأهداف الأمريكية والغربية في المنطقة ...وزير الخارجية الأمريكي بلينكن اتى كيهودي وكذلك فعل وزير الحرب الأمريكي لويد اوسن والرئيس الأمريكي بايدن الذي عبر عن افتخاره بصهيونته وصل يوم الأبعاء بطائرة عسكرية لدولة الكيان،وكذلك الرئيس الفرنسي العنصري ماكرون ووزيرة خارجيته كاترينا كولونيا والمستشار الألماني اليمنيي المتطرف اولاف شولتز والرئيس الروماني كلاوس يوهانس،ورئيس الوزراء البريكاني سوناك حضر يوم الخميس ،وبلينكن شارك في كابينت الحرب المصغر وكذلك فعل رئيسه بايدن وأطلق بعد حضوره مجلس حرب الكيان المصغر صفارة الحرب البرية،وهذا الحجيج لكل القوى والقيادات الإستعمارية والتكالب على شعبنا ومقاومتنا الفلسطينية، يقول بشكل واضح الكيان تعصف به الأزمات وحالة التخبط والإنهيار الداخلي والتخوف من الخيارات والثمن البشري في أي حرب برية قادمة وتداعياتها على دولة الكيان والمنطقة والإقليم والعالم واحتمالات توسعها لحرب اقليمية شاملة،ولذلك كل هذا الحضور الإستعماري يهدف الى :- ضمان أمن وحماية ودعم مُطلق لـ"تل أبيب" وتهديد مباشر لحركة حماس وبقية قوى المقاومة، التضامن مع دولة الكيان والإلتزام الصارم بأمنها،التوضيح بشكل لا لبس فيه أن لدولة الكيان الحق، بل ومن واجبها، الدفاع عن شعبها من حماس و"الإرهابيين" الآخرين ومنع الهجمات المستقبلية.، توجيه رسالة واضحة إلى أي جهة فاعلة، سواء كانت دولة أو غير دولة ،المقصود هنا حزب الله وايران وبقية مكونات محور المقاومة، تحاول الاستفادة من هذه الأزمة لمهاجمة دولة الكيان، لا تفعل ذلك. ولتحقيق هذه الغاية، قام بنشر مجموعتين من حاملات الطائرات وأصول عسكرية أخرى في المنطقة". التنسيق الوثيق مع دولة الكيان لضمان إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم فصائل المقاومة ـ بما في ذلك الرجال والنساء والأطفال الصغار و"الناجين من المحرقة "والمواطنين الأمريكيين ". تلقي ملخصا شاملا عن أهداف إسرائيل واستراتيجيتها في الحرب" ،اما الكذب الوقح يتمثل بأنه سيطلب من دولة الكيان كيف ستدير عملياتها بما يقلل من الخسائر في صفوف المدنيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية الى المدنيين ومنع حماس من الإستفادة منها،وهو يعلم بأن معظم الشهداء من الأطفال والنساء .

نعم هذا التقاطر الأمريكي والغربي لدولة الكيان عدا هذه الأهداف، فان بايدن كان يريد من الأطراف العربية والسلطة الفلسطينية الذين خطط لكي يلتقي قادتهم في عمان، أن ينضبطوا للمسارات الأمريكية الإستراتيجية،ويمنعوا ويحاصروا تفاعل الحالة الشعبية في دولهم،لكي تسير العملية العسكرية لدولة الكيان وفق المخطط لها،وكذلك دعوتها لكي تنخرط أمنياً بشكل مباشر مع دولة الكيان ضمن هيكل أمني تقوده امريكا،ولكن مجزرة مشفى المعمداني ألغت هذه القمة وانسحبوا منها تحت هول المجزرة والغضب الشعبي والجماهيري.
[email protected]

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

هل هي حرب التصفية أم التسوية

متفق عليه أن تصفية القضية الفلسطينية أمر مستحيل، وقرائن ذلك أظهرتها وقائع قرن من الصراع غير المتكافىء القوى بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما أثبتته جميع الحروب والتسويات العربية الإسرائيلية.


أمّا ما هو غير متفق عليه – حتى الآن- هو أن استحالة التصفية تقود تلقائياً إلى التسوية، ولهذا ظهرت في أحقاب عديدة مصطلحات اللا حرب واللا سلم، وجمود المسار السياسي وغياب الأفق، وغيرها من المصطلحات التي تؤدي إلى ذات المعنى.
المرحلة الراهنة التي يؤرخ لها، بحروب جبهة الجنوب اللبناني والشمال وحروب غزة والضفة، وما يوصف عادة بانسداد أفق التسوية، خصوصاً بعد انهيار أوسلو، وعجز التطبيع المستجد من أن يفتح أفقاً للتسوية عبر المفاوضات.


المرحلة الراهنة شهدت تطورات ذات شأن، أعادت إلى الصورة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ذروة اشتعاله، بموازاة عودة الصراع العربي الإسرائيلي، بعناوين ومضامين وآليات مختلفة مثل احتمالات فتح الجبهة الشمالية، مما يؤدي إلى حرب إقليمية، فإن لم تشتعل بصورة شاملة، فهي مشتعلة بالتهديد.. أما على صعيد الدول المطبعة مع إسرائيل وأهمها في هذا المجال مصر والأردن، فقد فرض عليهما تهديداً وجودياً من خلال التهجير الجماعي، الذي لا يغير الخرائط فقط بل يغير المجتمعات، والذي إن تم ولو بعض منه فلا يؤدي إلى مجرد أزمة بل إلى حرب.


الشرق الأوسط العربي، صار ساحة اشتعال ربما هي الأقوى تأثيراً على العالم من أي حرب تجري على ساحة أخرى مثل أوكرانيا، ولهذا ازدحم البحر المتوسط بحاملات الطائرات الأمريكية وتوابعها، وما يميز الشرق الأوسط، أن فيه دولة واحدة هي عضو أساسي في الناتو – تركيا – أمّا إسرائيل فهي وإن لم تكن عضواً فتحظى بإمتيازات أكثر من ذلك. وفي الشرق الأوسط كذلك قضية قديمة تخبو لفترة لتشتعل من جديد، ولم يصدقنا العالم "البراغماتي والسطحي" حين كنا نقول أن القضية الفلسطينية إن ظلت بلا حل فهي المفاعل الدائم لإنتاج الحروب، وهي كذلك منتجة دوافع الاستقطاب المحلي والإقليمي والدولي، الذي إن هدأ عسكرياً فلا يهدأ سياسياً وتعبوياً، ما جعل المنطقة بأسرها زمن الربيع العربي الذي ما زالت مفاعيله قائمة أشبه بهشيم يشعله عود ثقاب.


استحالة تصفية القضية الفلسطينية، وفشل كل محاولات التسوية له أسباب كثيرة، ففي أمر التصفية فلا مجال لتحقيقها، بوجود أكثر من خمسة عشر مليون فلسطيني بلا هوية سياسية وبلا دولة، وفي أمر التسوية فقد لعبت أمريكا ومن يدور في فلكها الدور المركزي المباشر في عدم تحقيقها، فهي تواصل الإصرار على أن تظل عرّابة الجهد المبذول من أجلها، وفي ذات الوقت تواصل رعاية الرفض الإسرائيلي لها، في أداء مزدوج الاتجاه لم ينتج حتى الآن سوى سلسلة حروب لم تنج إسرائيل من دفع أثمانها.


نحن الآن على عتبة الأسبوع الثالث لحرب غزة، التي تسميها إسرائيل "بالسيوف الحديدية"، تأكيداً على اعتناق الدولة العبرية فعل السيف، ومن جهة أخرى فنحن حيال إعلانات أمريكية تتحدث عن أن حل الدولتين هو الوصفة الأكيدة لإخراج المنطقة من حالة الاضطراب والاشتعال الدائم، وما لا تدركه أمريكا.. أن الإكثار من الحديث عن الحلول دون السعي الحثيث والمخلص لبلوغها، ما هو إلا صب زيت على النار، وإعطاء القوة الأمريكية الناطقة باللغة العبرية مساحة حركة واسعة لمواصلة حروبها على الفلسطينيين ومن معهم، ذلك أن الفلسطينيين وكل العرب، لم يعودوا قابلين لتداول عملة لا مفعول لها، مختوم عليها مصطلح "حل الدولتين"، الذي لن يتحقق كما قال الرئيس بايدن ذات مرة لا على المدى البعيد ولا الأبعد.


والعرب جميعاً.. المطبعون والممتنعون لا يقبلون أن تكون بلدانهم جزر تهجير فردي أو جماعي للشعب الفلسطيني، ما يتطلب من أمريكا استبدال كلمة الأبعد بالأقرب، فترف الوقت يجعل من الصعب اليوم، مستحيلاً في الغد.


لقد اندمج العرب من جديد في الخطر الناجم عن الحرب، ويتعين عليهم أن يفعلوا كل أوراق الضغط المتوفرة لديهم وهي كثيرة وثقيلة، ليس لإفناء أحد، وإنما لإحقاق العدالة التي تساندها الشرعية الدولية وقراراتها.. وبهذا يكون صعباً على أمريكا أن تمسك الحق والباطل في قبضة واحدة.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

 اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، باحات المسجد الاقصى المبارك، فيما منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الطلبة الدارسين داخل مدارس الأقصى من الوصول إليها.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحات الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية.


وأضافت تلك المصادر أن قوات الاحتلال ترفض منذ ساعات الصباح السماح للطلاب بالدخول إلى مدارس رياض الأقصى الموجودة داخل باحات المسجد وقامت بتفتيشهم والتنكيل بعدد منهم.


يتزامن ذلك مع اقتحام عشرات المستوطنين لباحات المسجد بالتزامن مع تشديد الإجراءات على أبوابه ومنع المصلين من الدخول والسماح فقط لكبار السن بذلك.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: الاحتلال يشّن حملة اعتقالات واسعة في الضّفة طالت 71 مواطناً

محافطات - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد (71) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون، في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة.


 وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات: رام الله، الخليل، والقدس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: جنين، طولكرم، نابلس، طوباس، وسلفيت. 


 في جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أربعة شبان من بلدة كفر راعي جنوب المدينة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: كرم شاهر يحيي، ومحمود مهند يعاقبة، والشقيقين هشام وعصام نبيل ذياب، بعد ان داهمت منازلهم وفتشتها.


وأوضحت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال سلّمت بلال شقيق المعتقلين ذياب بلاغا لتسليم نفسه في معسكر "سالم" العسكري.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة قباطية جنوب جنين، وحاصرت منزل الأسير المحرر يوسف زياد نزال، وسط اندلاع مواجهات.


وفي طوباس،  اعتقل المواطنين برهان عنبوسي، ومحمود عبد الله صوافطة، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.


فيما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عزيز الفتاش، بعد أن داهمت منزله وفتشته في سلفيت.


وفي الخليل، فإن قوات الاحتلال داهمت المدينة واعتقلت معاذ محمد أبو عرفة، وبلال فضل الزعارير، وبراء غزال، وسام الشرباتي.


ومن بلدة بيت كاحل، شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال: أسامة فضل عصافرة، وحسن حسين زهور، وعزام محمد عصافرة، وحمزة عبد المهدي زهور، ومحمد محمود ابريوش، ومن بلدة دورا جنوبا اعتقلت سامي امطير، وعبد الرحيم الدرابيع ونجله اسيد، ومحمود جعفر ابو عرقوب.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال  قرية كفر نعمة غرب المدينة، واعتقلت كلا من: أسامة ناصر عبده، وعبد الله زاهر عبده، ومحمد ذيب أبو عادي، ومحمد حسن أبو عادي، وعبد الحكيم أبو عادي، بعد مداهمة منازلهم في القرية.


كما أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: مجاهد محمود علقم ( 32 عاما)، ومحمد محمود علقم (20 عاما)، وخليل هاني عقل أبو صفية (19 عاما)، ومجدي سليم حمدان (31 عاما)، وعلى هشام حمدان (30 عاما)، وعرفات ياسر حمدان (25 عاما)، وهاني عقل أبو صفية (50 عاما)، بعد أن داهمت منازلهم في قرية بيت سيرا، غرب رام الله.


فيما اعتقلت قوات الاحتلال، رئيس بلدية البيرة إسلام الطويل بعد أن داهمت منزله في مدينة البيرة، والاسير المحرر صالح جميل نوفل (45 عاما) من قرية راس كركر شمال غرب رام الله، واعتقلت المواطنين براء عودة، وعز الدين عودة من قرية دير عمار شمال غرب رام الله، ومحمد صالح محمد بدر (35 عاما)، بعد مداهمة منزله في قرية بيت لقيا جنب غرب رام الله. 


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين يزن عمر حسني قزمار (22 عاما)، ومحمود سلام أحمد حطاب (35 عاما)، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما بالحي الغربي في المدينة، كما أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمود مفيد احمد زغلول، عقب اقتحام منزله في بلدة زيتا شمالا.


وفي القدس المحتلة، فإن قوات الاحتلال داهمت ديوان أبو غربية في بلدة الرام، واعتقلت عددا من عمال القطاع الذين لجأوا إلى البلدة، بعد أن أجبروا من قبل سلطات الاحتلال على ترك أماكن عملهم داخل أراضي الـ48 قبل أيام، وقامت بالتنكيل بهم.


كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن مهدي جابر وعادل السلوادي من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، والشاب سمير مسلماني، من القدس المحتلة.


 وبذلك يرتفع عدد حالات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر الجاري إلى أكثر من (1130) حالة، وهذه الإحصائية لا تشمل العمال ولا معتقلين غزة، حيث لم تتمكن المؤسسات حتّى اليوم من الوصول إلى أعداد دقيقة وواضحة عن العمال المعتقلين، وكذلك المعتقلين من غزة.





فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

5 شهداء بالضفة والاحتلال يقصف مسجد بمخيم جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

استشهد شاب وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، فجر اليوم الأحد، بعد استهداف طائرات الاحتلال مسجدا في مخيم جنين.


وأفاد مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين محمود السعدي، باستشهاد شاب لم تعرف هويته بعد، واصابة 3 مواطنين احدهم بشظايا، بعد استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمسجد الأنصار في حارة الدمج بالمخيم.


واستشهد شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة قباطية صباح اليوم الأحد.


في نابلس ، استشهد شاب، فجر الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما أصيب سبعة آخرون بجروح، خلال مواجهات اندلعت في بلدة طمون شمال شرق نابلس، وفي بلدة طوباس المجاورة.


وأفاد شهود عيان، بأن أهالي البلدة تصدوا لقوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة طمون، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي، ما أدى إلى اصابة الشاب عدنان أبو حلمي (20 عاما) برصاصة في الرأس، ارتقى على إثرها شهيدا.


وأضاف الشهود، ان سبعة شبان آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة، في مواجهات اندلعت ببلدة طوباس.


ونعت مساجد محافظة طوباس عبر مكبرات الصوت الشهيد ابو حلمي، وأعلن الإضراب وتعطيل المدارس فيها حدادا على الشهيد.


واستشهد الشاب مالك جميل شرقاوي (26 عاماً) برصاصة في القلب، صباح اليوم الأحد، وأصيب ثلاثة آخرون بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر شرق نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات عنيفة اندلعت عقب اقتحام المخيم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة آخرين بالرصاص، ووصفت جروحهم بالمستقرة.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد مسيمي، بعد أن داهمت منزله وفتشته، خلال اقتحام المخيم.


وفي مخيم جنين، هددت قوات الاحتلال باغتيال القائد العام لكتائب شهداء الاقصى محمد ابو البهاء  ، اذا لم يسلم نفسه فورا . 


وافاد والده في حديث لمراسل "القدس" دوت كوم، انه بعد تنفيذ عملية القصف والاغتيال في مخيم جنين ، تلقى اتصالا من ضابط المخابرات الاسرائيلي ، طالبه فيه بتسليم ابنه وامهله حتى السابعة من صباح اليوم لتسليم لمركز المخابرات في سالم غرب جنين ، وهدده باغتياله اذا لم ينصاع لتعليمات الجيش الذي حاول اغتياله قبل شهر في عملية بمخيم جنين اسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينين . 


وابو البهاء 34 عاما من مخيم جنين ، وهو اسير محرر قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال الذي اغتال شقيقه محمد قائد كتائب الاقصى خلال انتفاضة الاقصى .

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

طوفان الأقصى .. ارتفاع عدد الشهداء إلى 4651 شهيداً

غزة - "القدس" دوت كوم

واصلت إسرائيل لليوم 16 على التوالي قصف المباني السكنية والمساجد في قطاع غزة دون أي اعتبار للقوانين الدولية والإنسانية التي تجرّم قتل المدنيين، واستشهد في يوم السبت وحده نحو 200 وأصيب أكثر من 400 آخرين من الفلسطينيين.


وصرح المتحدث بإسم وزارة الصحة بغزة د.اشرف القدرة ، أن إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة بلغ 4651 شهيداً بينهم 1873 طفلاً و1023 امرأة و187 مسناً و14245 مصاباً منذ بدء العدوان على غزة.


-قالت مصادر طبية إن القصف الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الليلة الماضية أدى إلى استشهاد أكثر من 50 فلسطينيا.


الاحتلال ينذر سكان غزة بمغادرة شمالي القطاع 


ألقى جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر طائرات مسيرة، السبت، بلاغاً على سكان شمالي غزة ينذرهم بمغادرة مناطقهم والتوجه جنوب القطاع، محذراً بأن من لا يمتثل لتلك الأوامر فسيعتبر "شريكاً للإرهابيين، وقد يتعرّض للقتل".


وحمل الإنذار عنوان: "تحذير عاجل"، وأشار إلى أن "أي شخص يختار البقاء في شمال قطاع غزة، وعدم التوجه إلى الجنوب بموجب أمر الإخلاء، سيعتبر شريكاً للإرهابيين، وقد يتعرّض للقتل".


"القسام": إسرائيل رفضت استلام أسيرتين دون مقابل


قال الناطق باسم كتائب القسام: "قمنا بإبلاغ القطريين، مساء أمس، بأننا سنطلق سراح أسيرتين إسرائيليتين لأسباب إنسانية قاهرة ودون مقابل، إلا أن حكومة الاحتلال رفضت استلامهما".


كما كثف الجيش الإسرائيلي هجماته في قطاع غزة، و استشهد عشرات من أعضاء "حماس"، بينهم نائب قائد نظام إطلاق الصواريخ التابع للحركة.


15 شهيدا في غارات إسرائيلية استهدفت 3 منازل في رفح


أفاد مصدر طبي الجزيرة بسقوط 15 شهيدا وعشرات المصابين في غارات إسرائيلية استهدفت 3 منازل في رفح جنوبي قطاع غزة.


وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أنه وثق استهداف الاحتلال أكثر من 15 تجمعا للمواطنين في الأسواق والمطاعم والمخابز.





فلسطين

السّبت 21 أكتوبر 2023 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، مساء اليوم السبت، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الشاب قسام فاروق محمد حج أحمد (19 عاما)  استشهد متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في الرأس قبل نحو أسبوع في طولكرم.

فلسطين

السّبت 21 أكتوبر 2023 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في القدس المحتلة

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عدداً من المواطنين من محافظة القدس.


وأفادت مصادر محلية، باعتقال المواطن حسام الساحوري من بلدة الرام شمال القدس، والمواطن حمزة بصة من بلدة العيزرية جنوب شرق القدس، وعبد الرحمن الشرباتي، ومحمد الشاويش، وعيسى عطون من مدينة القدس المحتلة، ومنير القاق من بلدة سلوان جنوبا.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، أشرف صيام وآدم صيام من بلدة كفر عقب شمالا.


وفي سياق متصل، سلمت قوات الاحتلال أوامر استدعاء لعدد من الشبان عقب اقتحامها حي بطن الهوى ببلدة سلوان في القدس.

عربي ودولي

السّبت 21 أكتوبر 2023 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 3 عناصر من "حزب الله" وإصابة عاملين أجنبيين على حدود لبنان مع إسرائيل

الشرق الأوسط

أصيب عاملان تايلانديان في الجانب الإسرائيلي، وقُتل 3 عناصر من «حزب الله» اللبناني مع تجدّد المواجهات، اليوم (السبت)، بين الحزب والجيش الإسرائيلي على طول الحدود، على وقع مخاوف من فتح جبهة جديدة، بينما تتواصل الحرب بين «حماس» وإسرائيل.









وأمرت إسرائيل، يوم الجمعة، بإخلاء بلدة كريات شمونة الحدودية التي يسكنها نحو 25 ألف شخص في الشمال، بعد مواجهات متكررة مع مقاتلي «حزب الله» على الحدود مع لبنان.


وأفاد «حزب الله» بمقتل 3 من عناصره، بينما أشار مسعفون إسرائيليون إلى إصابة مواطنين تايلانديين يعملان في الزراعة في شمال إسرائيل، اليوم (السبت)، وذلك بسبب قصف بالقرب من منطقة مرغليوت على الحدود مع لبنان.


ومنذ اندلاع القتال على طول الحدود، قُتل أربعة أشخاص على الأقل في إسرائيل؛ هم ثلاثة جنود ومدني واحد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وفي لبنان، أسفر التصعيد حتى الآن عن مقتل 24 شخصاً، غالبيتهم مقاتلون من «حزب الله»، إضافة إلى 5 مقاتلين من فصائل فلسطينية وأربعة مدنيين، بينهم مصور في وكالة «رويترز» للأنباء.


في بيروت، قال نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم (السبت): «نحن معنيون ونحن جزء من هذه المعركة، ليكن واضحاً، كلما تتالت الأحداث ونشأ ما يستدعي أن يكون تدخلنا أكبر، فسنفعل ذلك».


وأضاف: «هي مرحلة نقدر أنها تتلاءم مع المواجهة، وإذا تطلبت منا الأمور أكثر من ذلك فسنكون في الميدان حاضرين مع المقاومة كجزء لا يتجزأ من مشروع المواجهة كي لا تنتصر إسرائيل».


وتزامنت اشتباكات اليوم مع تفقد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت للحدود الشمالية، حيث دعا الجنود إلى البقاء «يقظين». وقال غالانت: «لقد قرر حزب الله المشاركة في القتال، وهو يدفع ثمن ذلك.


 يجب أن نكون يقظين ونستعد لكل سيناريو محتمل»، مضيفاً: «تنتظرنا تحديات كبيرة».


خاض «حزب الله» وإسرائيل حرباً مدمّرة صيف 2006، خلّفت أكثر من 1200 قتيل في الجانب اللبناني معظمهم من المدنيين، و160 قتيلاً في الجانب الإسرائيلي معظمهم من العسكريين. وتسببت الحرب التي استمرت 34 يوماً بنزوح نحو مليون لبناني من بلداتهم.

فلسطين

السّبت 21 أكتوبر 2023 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

أسامة حمدان: حماس لن تناقش بأسرى إسرائيل إلا بعد انتهاء العدوان

الجزيرة

قال أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان -اليوم السبت- إن الحركة لن تناقش موضوع الأسرى لديها من الجنود الإسرائيليين إلا بعد انتهاء العدوان على غزة.


وأضاف حمدان في مؤتمر صحفي ببيروت أن حماس ستعمل مع جميع الوسطاء على تنفيذ قرار الحركة بإغلاق ملف المدنيين المحتجزين في غزة في حال توافرت الظروف الأمنية والميدانية المناسبة.


وأشار إلى أنه في إطار التزام حماس مع كل الوسطاء، وخاصة مصر وقطر، تم أمس بالتعاون مع دولة قطر تسليم سيدة وابنتها تحملان الجنسية الأميركية وكانت من بين المدنيين الذين احتجزوا في غزة في الساعات الأولى من معركة طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


وحمّل القيادي في حماس الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية سلامة هؤلاء المحتجزين نتيجة ما وصفه بالقصف الفاشي المستمر على قطاع غزة.


وفي وقت سابق، أكد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن هناك بين 200 إلى 250 أسيرا إسرائيليا في غزة منهم 200 لدى كتائب القسام. من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه تم إبلاغ عائلات 203 من الجنود بأن أبناءهم محتجزون في قطاع غزة.


وخلال المؤتمر الصحفي نفسه، قال ممثل حماس في لبنان إنه في حال قررت إسرائيل اجتياح غزة فإن ما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول لن يكون سوى جزء بسيط مما ستراه.


ودعا حمدان إلى فتح معبر رفح بشكل دائم ووصول المواد الغذائية والوقود لتشغيل المستشفيات بشكل عاجل وعلى مدار الساعة.


ودعا القيادي الفلسطيني الشعوب والقوى الحرة في العالم إلى مواصلة النفير دعما للشعب الفلسطيني، كما دعا إلى أن يكون يوم غد الأحد يوم تضامن عالمي مع أطفال غزة الذين قال إنهم يشكلون 40% من شهداء العدوان الإسرائيلي.

فلسطين

السّبت 21 أكتوبر 2023 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: إصابات برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أُصيب شبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، في الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه مركبة يقودها شاب قرب مدخل قرية دير السودان شمال غرب رام الله، ما أدى لإصابته بالرصاص الحي بالظهر، وتم نقله إلى المستشفى.


في ذات السياق، قالت مصادر أمنية، إن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال، عند مفترق معتقل "عوفر" العسكري، قرب بلدة بيتونيا غرب رام الله، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


وفي الخليل، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، في مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم العروب شمال المدينة.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات اندلعت بين المواطنين العزل وقوات الاحتلال المتمركزة على مدخل المخيم، واطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام، صوب المواطنين ما تسبب بإصابة العشرات من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام.


وفي نابلس، أصيب برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت على جبل العرمة في بيتا، وقامت قوات الاحتلال احتجزت الشاب ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه.


ويشار إلى أن مستوطنين اعتدوا على شاب آخر بالضرب، وأصابوه بجروح، وجرى نقله للمستشفى.

عربي ودولي

السّبت 21 أكتوبر 2023 9:08 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تناقش مع أميركا حكومة مؤقتة بدعم أممي بعد حماس

الشرق الأوسط

مع دخول 20 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة في اليوم الـ15 للحرب، واصلت إسرائيل هجومها الجوي على القطاع، من دون أن يتضح مصير العملية البرية المؤجلة، في حين تركزت المناقشات أكثر على المستقبل الذي تفترضه إسرائيل إذا ما نجحت فعلاً في الإطاحة بحركة «حماس» وتشكيل حكومة مؤقتة بدعم دولي.


وواصل الطيران الإسرائيلي قصف مناطق واسعة في غزة، (السبت)، مستهدفاً أحياء سكنية في مناطق شمال القطاع، وعمارات وشققاً في مناطق أخرى، ومقرات أمنية ومدنية، بينها مقر للدفاع المدني الفلسطيني ومنشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).


وقال الجيش الإسرائيلي، الذي أكد (السبت) أن عدد الأسرى لدى «حماس» وصل إلى 210، إن «سلاح الجو واصل تدمير البنى التحتية لحركة حماس بما في ذلك مقرات لقيادة العمليات ومنصات إطلاق الصواريخ المضادة للدروع وغيرها من البنى التحتية التابعة للحركة، بالإضافة إلى مواقع للمراقبة وإطلاق قذائف مضادة للدروع والقنص». لكن على الأرض كانت المساكن تسقط على رؤوس العائلات والمدنيين، رجالاً وأطفالاً ونساء.


مصير الهجوم البري

ولم يتضح مصير الهجوم البري الذي تأجل مرات عدة لأسباب أرجعها مراقبون لطلب أميركي بالانتظار إلى حين الانتهاء من أزمة الرهائن الأجانب لدى «حماس»، وخشية من دخول «حزب الله» اللبناني على خط المواجهة بشكل أوسع، وأيضاً بسبب أنه لا يوجد جواب إسرائيلي حول مستقبل قطاع غزة.


ونشرت وكالة أنباء «بلومبرغ»، (السبت)، أن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين ناقشوا مستقبل قطاع غزة في اليوم الذي يلي «القضاء على حركة حماس»، وطرحوا في النقاش إقامة حكومة مؤقتة في القطاع بدعم الأمم المتحدة ودول عربية. ولا تزال النقاشات حول الموضوع في مراحلها الأولى ومرتبطة بالتطورات على الأرض، مثل درجة نجاح الهجوم البري الإسرائيلي.


وأشارت مصادر «بلومبرغ» إلى أن «الولايات المتحدة وحلفاءها طالبوا خلال المحادثات الجارية بتأجيل أي عملية برية إسرائيلية محتملة لكسب الوقت من أجل نزوح مزيد من المدنيين من شمال غزة إلى جنوبها»، إضافة إلى أن التأجيل «سيوفر الوقت لمحادثات وساطة قطرية، من أجل إطلاق سراح مزيد من المختطفين الذين تحتجزهم حماس».


وعلى الرغم من أن مستقبل القطاع محل نقاش علني في إسرائيل، فإن الولايات المتحدة لم تعقب على المسألة. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، خلال لقاء مع شبكة «سي بي إس» الأميركية، يوم الأحد الماضي، «الفلسطينيون في غزة يستحقون قيادة تسمح لهم بالعيش في سلام وأمان».


تحذير إسرائيلي

وحذّر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، (السبت)، سكان مدينة غزة من البقاء فيها. وقال أنتم تعيشون «فوق برميل من المتفجرات أعدته حماس»، ونصحهم بالتوجه إلى جنوب القطاع. وقال المتحدث أفيخاي أدرعي على حسابه على منصة «إكس»: «مَن يقرر البقاء في منزله من سكان أحياء الدرج وناصر والشيخ رضوان والبلدة القديمة والزيتون سيكون على مسؤوليته الخاصة، ويعرّض نفسه وأفراد عائلته للخطر».


من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، وصل «عدد الشهداء إلى 4473، منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي»، مؤكدة «أن 70 في المائة من حصيلة الشهداء في القطاع، من الأطفال والنساء والمسنين»، في حين أُصيب أكثر من 15400 فلسطيني.


واستمر الهجوم الإسرائيلي المكثف على غزة، في حين تدفقت أول قافلة مساعدات منذ بدء الحرب، إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري مع مصر، ودخلت 20 شاحنة محملة بالأدوية والأغذية ومستلزمات أخرى إلى القطاع، دون أن يشمل ذلك الوقود. وقالت حركة «حماس» إن 20 شاحنة «لن تغير الوضع الكارثي بالقطاع»، وطالبت بضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم ومستمر لتسهيل خروج الجرحى للعلاج، واستمرار تدفق المساعدات الغذائية على مدار الساعة.


كما دعت «حماس» إلى إدخال الوقود إلى القطاع الذي يعاني من انقطاع دائم للكهرباء، ولإنقاذ المستشفيات والمراكز الطبية التي ينفد لديها الوقود اللازم لتوليد الكهرباء، حتى لا تتحول المستشفيات إلى مقابر جماعية.


وضع صحي حرج

وخرج عدد من مستشفيات غزة عن الخدمة، ويتهدد الانهيار البقية بسبب نفاد مخزون الوقود الاحتياطي، ما جعل الوضع الصحي حرجاً للغاية. وقالت وزارة الصحة في غزة، إن «استثناء إدخال الوقود ضمن المساعدات الإنسانية سيبقي الخطر قائماً على حياة المرضى والجرحى، واستمرار الخدمات المنقذة للحياة». وأكدت الوزارة أن 7 مستشفيات و25 مركزاً صحياً خرجت عن الخدمة؛ بسبب الاستهداف ونفاد الوقود.


وتضغط إسرائيل من أجل إخلاء المستشفيات في غزة، رغم القصف في وقت سابق لمستشفى «المعمداني» بعد تهديدات سابقة؛ ما أدى إلى مئات القتلى بالمستشفى. وقال مسؤول أمني إسرائيلي، (السبت)، إن إسرائيل تطالب بإخلاء 20 مستشفى في شمال قطاع غزة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مسؤول أمني أن إسرائيل «طالبت بإخلاء 20 مستشفى شمال قطاع غزة، تم إخلاء 6 منها، وترفض 4، والباقي في طور الإخلاء» دون توضيح مزيد من التفاصيل.


وزعم المسؤول أن «نحو 30 ألف فلسطيني جاءوا إلى الملاجئ المحيطة بمستشفى الشفاء للعمل دروعاً بشرية بأوامر من حركة حماس». وتريد إسرائيل إخلاء المستشفيات لأنها تقول إن «حماس» تتخذ منها مراكز قيادية، في محيط أو أسفل المستشفيات، ولأن بعضها يقع في نطاق مساحة تريد إسرائيل إخلاءها قبل بدء الهجوم البري.


تحذيرات إسرائيلية من السفر

وفي حين واصلت كتائب «القسام» قصف تل أبيب ومناطق إسرائيلية أخرى (السبت)، وأكدت أنها تمسك بزمام المعركة، رصد مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مخاطر في مناطق أوسع في العالم ضد إسرائيليين. ورفع مجلس الأمن القومي درجة التحذير من السفر إلى مصر، بما يشمل سيناء، والأردن، إلى المستوى «4» (التهديد الأعلى)، وأوصى بعدم السفر إلى هاتين الدولتين والمكوث بهما، ومغادرتهما بأقرب وقت ممكن. كما رفع التحذير من السفر إلى المغرب إلى الدرجة «3» (توصية تجنب الرحلات غير الضرورية).


وطلب المجلس تجنب الإقامة في جميع دول الشرق الأوسط والدول العربية، وتجنب الوصول إلى الدول الإسلامية التي لديها تحذيرات سفر، والتي لا يوجد لديها تحذير سفر. وكان المجلس قد شدد تحذير السفر إلى تركيا ورفعه إلى المستوى الأعلى (4)، ودعا الإسرائيليين المقيمين هناك جميعاً إلى المغادرة في أسرع وقت ممكن.

فلسطين

السّبت 21 أكتوبر 2023 7:45 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسيف: مليون طفل في غزة بحاجة للحماية

عمان - "القدس" دوت كوم

قالت الممثلة الخاصة لليونيسف لدى فلسطين لوتشيا إلمي، اليوم السبت، إن مليون طفل في قطاع غزة بحاجة عاجلة للحماية.


وأضافت إلمي إن المساعدات التي دخلت القطاع اليوم غير كافية، مطالبة بوقف إطلاق النار لإيصال المساعدات المستدامة إلى غزة.


وأشارت إلى أن فريق عمل المنظمة الأممية يحتاج إلى إدخال الوقود فورا إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن المأساة الإنسانية في القطاع مستمرة ويجب أن تتوقف فورا.

فلسطين

السّبت 21 أكتوبر 2023 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: الاحتلال يعتقل شبان في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مواطنين أحدهم رئيس مجلس قروي في الضفة الغربية.


وبجسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين فادي بسام الهندي، وبسام رائد الهندي واستولت على شاحنة لنقل المركبات على حاجز عسكري مفاجئ أقامته بالقرب من مفرق بلدة عرابة جنوب جنين.


كما اقتحمت تلك القوات بلدة يعبد جنوب غرب جنين ونصبت حاجزاً عسكرياً على مدخل البلدة وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات .


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين من بلدتي طلوزة وعصيرة الشمالية، شمال وشرق المدينة.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية طلوزة شرقا، واعتقلت الشاب براء عماد صلاحات.


وشهدت القرية مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، التي اطلقت قنابل الغاز السام والرصاص الحي، باتجاههم، دون ان يبلغ عن إصابات.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عصيرة الشمالية، واعتقلت الاسير المحرر ادهم سوالمة، عقب مداهمة منزل ذويه.


وفي رام الله، اعتقل رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صبّاح خلال مروره عبر حاجز عسكري نصبته قوات الاحتلال بين قريتي أم صفا ودير السودان شمال غرب المحافظة.


فلسطين

السّبت 21 أكتوبر 2023 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة وسط رام الله تنديدا بعدوان الاحتلال على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

شاركت جماهير شعبنا في محافظة رام الله والبيرة، مساء اليوم السبت، في وقفة وسط مدينة رام الله، تنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة، لليوم الـ15 على التوالي.


وعقب الوقفة، انطلق المشاركون في مسيرة جابت شوارع المدينة، وسط ترديد هتافات منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، ومجازره المستمرة وممارسته الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا.

عربي ودولي

السّبت 21 أكتوبر 2023 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة المصرية: لن نقبل أبدا بتصفية القضية الفلسطينية

القاهرة -" القدس" دوت كوم

 أكدت الرئاسة المصرية، اليوم السبت، أنها لن تقبل أبداً بدعاوى تصفية القضية الفلسطينية.


وشددت الرئاسة المصرية في بيان صحفي بعيد القمة التي دعت لها جمهورية مصر بمشاركة قادة ورؤساء حكومات ومبعوثي عدد من الدول الإقليمية والدولية، للتشاور والنظر في سبل الدفع بجهود احتواء الأزمة المتفاقمة في قطاع غزة، على أنها ستحافظ دوماً على موقفها الراسخ الداعم للحقوق الفلسطينية، والمؤمن بالسلام كخيار استراتيجي لا حياد أو تراجع عنه، حتى تتحقق رؤية حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، اللتين تعيشان إلى جوار بعضهما البعض في سلام.


وأشارت إلى أنها سعت من خلال دعوتها إلى هذه القمة، إلى وقف الحرب الدائرة التي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين، واحترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وإعطاء أولوية خاصة لنفاذ وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية وإيصالها إلى مستحقيها من أبناء قطاع غزة، والتحذير من مخاطر امتداد رقعة الصراع الحالي إلى مناطق أخرى في الإقليم.


وأضافت أن القمة هدفت إلى إطلاق نداء عالمي للسلام يؤكد أهمية إعادة تقييم نمط التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية على مدار العقود الماضية، ويخرج بإرادة جديدة تمهد الطريق لإطلاق عملية سلام حقيقية وجادة، تُفضي خلال أمد قريب ومنظور إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


وقالت الرئاسة المصرية إن الحرب الجارية كشفت عن خلل في قيم المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمات، فبينما نرى هرولة وتنافس على سرعة إدانة قتل الأبرياء في مكان، نجد تردداً غير مفهوم في إدانة نفس الفعل في مكان آخر، بل نجد محاولات لتبرير هذا القتل، كما لو كانت حياة الإنسان الفلسطيني أقل أهمية من حياة باقي البشر.


ودعت المجتمع الدولي إلى الاستجابة على قدر فداحة الحدث، فحق الإنسان الفلسطيني ليس مستثناً ممن شملتهم قواعد القانون الدولي الإنساني أو الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان. والشعب الفلسطيني لابد أن يتمتع بكافة الحقوق التي تتمتع بها باقي الشعوب، بدءاً بالحق الأسمى، وهو الحق في الحياة، وحقه في أن يجد المسكن الآمن والرعاية الصحية اللائقة والتعليم لأبنائه.. وأن تكون له قبل كل شيء دولة تُجسد هويته ويفخر بالانتماء لها.


وأكدت مصر أنها لن تألو جهداً في استمرار العمل مع جميع الشركاء من أجل تحقيق الأهداف التي دعت إلى عقد هذه القمة، مهما كانت الصعاب أو طال أمد الصراع.



فلسطين

السّبت 21 أكتوبر 2023 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: اعتداءات للمستوطنين والاحتلال على المزارعين في الضفة الغربية

نابلس - "القدس" دوت كوم

اعتدى مستوطنون، اليوم السبت، على مزارعين في مدينتي نابلس وبيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتدت على مزارعين من بلدة قبلان جنوب نابلس، وخربت غرف زراعية وسرقت معدات قطف ثمار الزيتون.


وفي بيت لحم،اعترضت مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، طريق المزارعين ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار العنب في مناطق "واد الأبيار"، "واد الغويط"، "خلة الفحم"، و"الشعف واد الشامي"، و"سهل الرجم"، إضافة إلى الاستيلاء على كمية من العنب.


وفي ذات السياق، اعتدت قوات الاحتلال الإسرئيلي، على مزارعين في قرية زبوبا غرب جنين، وأطلقت الرصاص صوبهم، ومنعتهم من وصول أراضيهم الزراعية المحاذية لجدار الفصل والتوسّع العنصري.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص تجاه المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون بأراضيهم المحاذية لجدار الفصل والتوسّع العنصري المقام على أراضي المواطنين غرب جنين.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال تواصل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، عبر الاعتداء عليهم وإطلاق الرصاص صوبهم واحتجازهم ساعات طويلة.



فلسطين

السّبت 21 أكتوبر 2023 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

برنامج الغذاء العالمي: سكان غزة "على حافة المجاعة"

سكاي نيوز عربية

اعتبر برنامج الغذاء العالمي أن قافلة شاحنات الغذاء والمساعدات التي وصلت غزة، السبت، يجب أن تكون بداية لـ"تدفق مستمر"، من أجل "ضمان عدم موت السكان جوعا".


وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج سيندي ماكين لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، إن دخول المساعدات من مصر إلى غزة عبر معبر رفح كان "مثار ارتياح"، لكنه "ليس كافيا".


وأضافت في حديثها من القاهرة: "نأمل ألا تكون هذه هي القافلة الأخيرة التي تدخل. من المهم للغاية أن نحصل على أكبر قدر ممكن من المساعدات الغذائية لأن الناس على حافة المجاعة".


وأوضحت ماكين أنه "تم تسليم 60 ألف طن من الغذاء، وهو ما يكفي لإطعام حوالي 40 ألف شخص لمدة أسبوع".


ماذا حدث؟

وصلت أولى قوافل المساعدات الإنسانية المرسلة إلى قطاع غزة المحاصر منذ اندلاع الحرب هناك عبر معبر رفح، السبت، بعد أن ظلت المساعدات عالقة في مصر لأيام.


قالت الأمم المتحدة إن القافلة المكونة من 20 شاحنة تحمل إمدادات منقذة للحياة سيتسلمها الهلال الأحمر الفلسطيني.


لكن المساعدات لا تمثل سوى جزء بسيط من الكميات المطلوبة بشدة، كما لم يتضح كم المساعدات التي سيسمح بمرورها في الأيام المقبلة.


معبر رفح هو الطريق الرئيسي للدخول والخروج من غزة الذي لا تسيطر عليه إسرائيل، ومحور جهود لتسليم المساعدات إلى سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.


يقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن غزة بحاجة إلى 100 شاحنة يوميا على الأقل لتوفير الاحتياجات الضرورية، وإن أي إدخال للمساعدات يجب أن يكون مستمرا وعلى نطاق واسع.


وقبل اندلاع الصراع، كانت نحو 450 شاحنة مساعدات تصل إلى غزة يوميا.