فلسطين

الأحد 29 أكتوبر 2023 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

 اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى من باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في محيط مصلى باب الرحمة.


وفي ذات السياق، شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها العسكرية عند أبواب المسجد الأقصى، وأعاقت وصول المصلين إلى باحاته، ومنعت الطلبة من الوصول إلى مدارسهم داخله.

فلسطين

الأحد 29 أكتوبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 1590 حالة اعتقال في الضفة منذ السابع من الشهر الجاري

محافطات - "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذت أكثر من (1590) حالة اعتقال، منذ بدء عدوان الاحتلال على شعبنا، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.


وأوضحت الهيئة ونادي الأسير في بيان صحفي مشترك، اليوم الاحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية وفجر اليوم، (35) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة.


وأشارا إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظات: نابلس، جنين، والقدس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: الخليل، قلقيلية، طوباس، سلفيت، وطولكرم، ورافقها عمليات تنكيل ممنهجة بحق المعتقلين وعائلاتهم، عدا عن التهديد المستمر، وسياسة (العقاب الجماعي)، وعمليات التخريب التي طالت منازل المواطنين، واستهداف عدة أفراد من العائلة الواحدة.


وبينا أن هذه المعطيات حول حالات الاعتقال تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، واحتجاز أفراد من عائلاتهم كرهائن.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت أحمد إبراهيم الحافي، بعد أن داهمت منزله في الحي الشرقي من مدينة طولكرم.


وفي قلقيلية، اعتقل الأسير المحرر ياسر محمد حماد (63 عاماً)، وعلي أحمد الجدع (47 عاماً) من بلدة حبلة، وعميد حسان رضوان (23 عاماً)، من قرية النبي إلياس، بعد ان داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


فيما اعتقل من الخليل  كلا من: علي محمود الخضور من بني نعيم، وثائر عارف أبو جويعد من دورا، وعزام خليل مخامرة ونجله زوهر من بلدة يطا، بعد أن داهمت منازلهم، وفتشتها.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال المحرر عبد الرحيم ابراهيم، بعد أن داهمت منزله وفتشته وعبثت بمحتوياته واستولت على هاتفه النقال.


كما اعتقل في طوباس، الشاب فراس محمد صبح خلال مروره عبر حاجز عورتا العسكري.


وفي القدس المحتلة، فإن قوات الاحتلال اقتحمت محيط المدارس في بلدة أبو ديس انطلاقا من بوابة جدار الفصل العنصري، واعتقلت ثلاثة طلبة أثناء توجههم إلى مدارسهم، وهم: عبد الله عريقات، وأدهم نوافلهة، وسامي عياد.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال المدينة، واعتقلت: يوسف الهندي، وبهاء مهلوس، بعد مداهمة منزليهما.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شرق القدس، واعتقلت الشاب رامز مقبول، بعد أن داهمت منزله وفتشته وعبثت بمحتوياته، واستولت على هواتف نقالة تعود لعائلته.



أقلام وأراء

الأحد 29 أكتوبر 2023 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل تسيء لـ 120 دولة !!

التصريحات الحقيرة التي ادلى بها مسؤولون اسرائيليون على تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة لمشروع القرار العربي امس الاول الداعي الى وقف اطلاق النار في قطاع غزة، وادخال المعونات للمواطنين ورفع الحصار عنهم والسماح بهدنة انسانية لادخال هذه المعونات، دليل على ان دولة الاحتلال لا تعير اي اهتمام للدول التي صوتت لصالح مشروع القرار وهي 120 دولة اي بأغلبية ساحقة.


فوصف وزير الخارجية الاسرائيلي القرار بانه دنيء ، وان دولة الاحتلال ترفض وقف اطلاق النار ، وان قرار الجمعية العامة كما وصفه مندوب اسرائيل الدائم لدى الامم المتحدة بأنه لا يساوي شيئا بالنسبة لاسرائيل.


ان هذه الاساءة الواضحة وعلى رؤوس الاشهاد والعلنية لـ 120 دولة في العالم، بما فيها بعض الدول التي كانت مؤيدة لدولة الاحتلال وصوتت لصالح مشروع القرار، يدلل على غطرسة وعنجهية الاحتلال الذي لا يقيم اي وزن لدول العالم، بل ان هذه الغطرسة والعنجهية مردها الى الدعم الاميركي المطلق لدولة الاحتلال والعديد من دول الغرب الاستعماري ، بل ان هذه الدول مشاركة في هذا العدوان الاجرامي الذي يستهدف شعبنا في قطاع غزة تحت ستار القضاء على حركة حماس والمقاومة ، في حين ان المستهدف هم الاطفال والنساء وكبار السن ، الى جانب الشباب الذين لا دخل لهم في المقاومة لا من قريب ولا من بعيد.


فعلى الدول التي صوتت لصالح مشروع القرار اتخاذ موقف حازم من دولة الاحتلال جراء الاهانة التي وجهتها لهم ، وفي المقدمة الدول العربية صاحبة مشروع القرار، خاصة تلك التي تقيم علاقات سلام مع دولة الاحتلال والدول الاخرى التي تقيم علاقات تطبيع مع هذه الدولة التي لا تعير اي اهتمام لهذه الدول العربية رغم العلاقات معها.


وعلى الدول العربية على سبيل المثال الرد على هذه الاساءة من قبل دولة الاحتلال ، باغلاق سفارات دولة الاحتلال لديها وطرد السفراء الاسرائيليين من بلدانهم وقطع العلاقات الدبلوماسية والتطبيعية معهم، وإلا فإن عدم اتخاذ اي خطوات من هذا القبيل يعني ان هذه الدول اي العربية والتي تقيم علاقات تطبيعية معها انها تقبل بالاساءة على حساب كرامتها وكرامة شعوبها التي رفضت وترفض اصلا اي علاقات لدولها مع دولة الاحتلال.


وعلى الامم المتحدة الرد على هذه الاساءة الاسرائيلية بوقف عضويتها في الامم المتحدة على اقل تقدير ، حفاظا على هذه المنظمة الدولية التي تمثل جميع دول العالم.


ان عنجهية دولة الاحتلال واساءاتها يجب وضع حد لها ، وعدم معاملتها على انها فوق القوانين والاعراف الدولية. فمتى سيتم وضع حد لهذه الدولة التي لا حدود لعدوانها الذي طال البشر والشجر والحجر؟!!

أقلام وأراء

الأحد 29 أكتوبر 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة " طوفان الأٌقصى" وإنعاكاساتها وتداعياتها على القدس

من خلال التسمية لها بمعركة " طوفان الأٌقصى" نقول بانها أتت نصرة للأقصى والقدس بشكل اساسي، وضد ما يرتكبه الكيان وقطعان مستوطنيه من جرائم بحق شعبنا ومقاومتنا في الضفة الغربية وكذلك في الداخل الفلسطيني - 48-، فالأٌقصى كان الهدف من بعد الأعياد اليهودية الثلاثة، رأس السنة العبرية 17/ايلول ويوم الغفران 25/أيلول الماضي وعيد المظلة او العرش من 1 - 7 تشرين أول الحالي، وما جرى بحقه من اقتحامات غير مسبوقة بمشاركة رموز وشخصيات دينية وسياسية وحاخامات،وأداء الكثير من الطقوس التلمودية والتوراتية في داخله،من نفخ في البوق والدخول بلباس الكهنة البيضاء ،ومحاكاة ذبح قرابين الفصح الحيوانية وإدخال قرابين الفصح النباتية لداخلة من سعف نخيل واغصان صفاف وحمضيات مجففة،وأداء ما يعرف بطقوس السجود الملحمي ،إنبطاح المستوطنين على وجوههم كأعلى شكل من أشكال الطقوس التلمودية والتوراتية،وإدخال كل مقتنيات العبادة من شالات الصلاة واللفائف السوداء وغيرها، واداء الصلوات والطقوس التلمودية والتوراتية بشكل علني، الهدف من كل ذلك، كان يؤشر على أن فصلاً جديداً من التهويد ينتظر المسجد الأٌقصى، فالمتطرفون ومن خلفهم حكومة الكيان، شعروا بأنهم نجحوا في "كي" وعي الأمتين العربية والإسلامية،وباتوا ينظرون الى ما يقوم به المتطرفون بحق المسجد الأٌقصى كشيء طبيعي،وهذا واضح من خلال ردات فعلهم الباهتة والهابطة والتي صارت وفق نفس النسق والسياق استجداء وتذلل على بوابات البيت الأبيض والمؤسسات الدولية واللازمة المعهودة بيانات شجب واستنكار من باب رفع العتب ولا تساوي قيمة الحبر الذي تكتب به.

ولذا باتوا يشعرون بأن فرصتهم الذهبية في الذهاب خطوات بعيدة في تهويد الأقصى،وبما يتعدى قضية التقسيمين الزماني والمكاني، بغرض حالة من القدسية والحياة اليهودية فيه،تخرج المسجد الأٌقصى من قدسيته الإسلامية الحصرية والخالصة،الى قدسية مشتركة،على طريق السير به نحو التهويد الكامل وبناء ما يسمى بالهيكل الثالث المزعوم مكان مسجد قبة الصخرة بعد القيام بعملية هدم.

دولة الكيان بعد نهاية الأعياد اليهودية ووصول مرحلة التطبيع بينها وبين السعودية الى مراحل متقدمة من العلنية،كانت تنوي تنفيذ مخططاتها التهويدية في الأقصى،معتبرة بأن هذه فرصتها الذهبية، ولكن جاءت معركة "طوفان الأقصى" لكي تفرمل هذا المخطط والمشروع وربما تنهيه.

الكيان بعدما إندلعت معركة "طوفان الأقصى" مباشرة شن حرباً شعواء على سكان مدينة القدس في كل مناحي وشؤون حياتهم،معلناً عن اتخاذه سلسلة غير مسبوقة من الخطوات الإنتقامية منهم في ظل حالة حرب وطوارىء،يعتقد أنها تتيح له كسر إرادتهم وتحطيم معنوياتهم وفرض الإستسلام عليهم،عبر خطوات ترهيبة أقلها إطلاق النار مباشرة على كل من يلقي حجرا او زجاجة حارقة بإتجاه جيشه ومستوطنيه،كما حصل مع شهداء سلوان والعيسوية وغيرهم....ولم يكتف الكيان بتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية يتواجد فيها جيشه وشرطته ورجال أمنه ومخابراته السرية "، المستعربين" وشنت عمليات اعتقال واسعة بحق المقدسيين حتى الآن بعدد لا يقل عن 300 معتقل،أغلبهم تحت ذريعة كتابة تغريدات او نشر صور وفيديوهات من محطات ووسائل اعلام،متعلقة بالمجازر المرتكبة بحق أطفال غزة أو حالة من التضامن والمساندة لهم، وإدانة للمجتمعين الدولي والعربي لعجزهم عن وقف تلك المجازر...وكذلك عمل الكيان على تنشيط عمليات الهدم بحق منازل المقدسيين ومنشأتهم التجارية والحيوانية،وإجبارهم على هدمها بأيديهم،كما حصل في بيت حنينا بيوت عائلة الرجبي وأبو قطيش والمالحي وفي سلوان والمكبر والعيسوية والشيخ جراح والقائمة لم تنته ومتواصلة،وبالمناسبة عمليات الهدم هذه جرت بدون سابق إنذار،رغم أن أغلب البيوت التي جرى هدمها او التي أجبرت بلدية الكيان ووزارة داخليته أصحابها على هدمها،ملفاتها في المحاكم وفي مراحل الترخيص ودفع أصحابها غرامات مالية باهظة. والتطور اللافت في هذا الإتجاه، بألإستهداف للأسرى المحررين ليس فقط من خلال الإعتقالات والقمع والتنكيل بحقهم، بل أقدمت بلدية الكيان بمرافقة الشرطة وحرس الحدود والمخابرات على اقتحام بيوت عشرة من الأسرى المحررين في منطقة الواد وحارة السعدية في البلدة القديمة،وبدون سابق إنذار وأخذت قياسات منازلهم، دون الإفصاح عن أسباب هذه الخطوة،والتي يشتم منها أصحاب تلك البيوت، بانها خطوة بإتجاه هدم منازلهم،او تدفيعهم غرامات باهظة بأثر رجعي .

الكيان كثف من هجماته على القرى والبلدات المقدسية، ووضع حواجز ثابتة ومكعبات اسمنتية على مداخلها، تقوم بعمليات إستفزاز بحق سكان تلك القرى،وتوجيه الإهانات والتنكيل بهم،والحد من حرية حركتهم وتنقلهم،ووضع المكعبات الإسمنتية على مداخل تلك القرى والبلدات،بهدف العمل على اغلاقها بشكل كامل وعزلها عن بعضها البعض ،اذا ما تصاعدت الحرب والعدوان على قطاع غزة واتسعت دائرة الحرب.

كذلك كانت هناك قيود كبيرة من قبل جيش الكيان وشرطته بالدخول للبلدة القديمة من القدس،حيث منع من هو ليس من حملة هوية البلدة القديمة من الدخول اليها ،وكان الشبان يجري اعتقالهم والتنكيل بهم بشكل وحشي،ومصادرة هواتفهم النقالة بعد إجبارهم على فتحها،ليجر اعتقال كل من يجدون عليها أي صورة او منشور أو تغريدة لها علاقة بمعركة "طوفان الأقصى" والتعبير عن المساندة لأهلها، الحركة التجارية والإقتصادية،وبالذات في البلدة القديمة جرى شلها بشكل شبه شامل،فلا حركة للمواطنين ورعب وخوف من التواجد الشرطي والأمني على بوابات البلدة القديمة،فجنود أيديهم على الزناد ومستعدين لإطلاق النار في أي لحظة ولأتفه الأسباب ودون حسيب او رقيب.

والأخطر من ذلك منع المصلين من الوصول الى المسجد الأقصى فالمصلين دون سن الخامسة والستين منعوا من أداء الصلاة،والقيود مشددة بشكل جنوني على كل مداخل الأقصى، وصلوات الجمعة التي كان يؤمنها ما لا يقل عن 50 ألف مصل بسبب تلك الإجراءات القمعية تراجع العدد الى 5 ألآف،والشبان الذين كانوا يريدون الصلاة عند أبواب الأقصى او في مناطق قريبة منها كان يجري قمعهم والإعتداء عليهم بشكل وحشي،كما جرى في مناطق واد الجوز ورأس العامود وغيرها من المناطق،وكذلك جرى اعتقال المرابطتين خديجة خويص وعايدة الصيداوي،واتخذت إجراءات عقابية بالإبعاد والحبس المنزلي بحق عدد أخر من المرابطات،وسمح للمستوطنين والمتطرفين بإستباحة الأقصى الذي جرى تفريغه من المصلين والمرابطين.وجرى تخريب الموجودات وأدوات الصلاة في مصلى باب الرحمة،حيث أخرجت السجاجيد والقواطع الخشبية واتلفت أجهزة الصوت والأدوات الكهربائية وغيرها.

حرب شاملة ومتصاعدة بحق المقدسيين ،بغرض كسر إرادتهم وتحطيم معنوياتهم وبث الرعب والخوف في قلوبهم،وثنيهم عن القيام بأي تحرك شعبي من مسيرات ومظاهرات ووقفات إحتجاجية ومناشطات وفعاليات جماهيرية أو أي شكل إسنادي داعم لسكان قطاع غزة،ولو نشاط إغاثي.

الخوف اذا ما تصاعد العدوان وحرب الإبادة على قطاع غزة،ان يعمد الكيان الى القيام بعمليات طرد وتهجير بحق المقدسيين أفرادا وأحياء كاملة،بمشاركة من زعران المستوطنين الذين يكثفون من اعتداءاتهم وهجماتهم على سكان القدس وممتلكاتهم،حيث أقدموا على تعليق منشورات على سيارات المواطنين في أكثر من مكان في الضفة الغربية،كما حصل في قرية دير استيا في منطقة نابلس،فقد دعوا في تلك المنشورات سكان الضفة لمغادرتها طوعاً الى الأردن قبل أن يجري طردهم وترحيلهم بالقوة اليها،بما ينذر بنكبة جديدة لشعبنا.

أقلام وأراء

الأحد 29 أكتوبر 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الدبلوماسية تخذل الإنسانية لافتقارها لـ "Generation Z"

ثلاثة أسابيع على جرائم الحرب الموثقة على شاشات التلفاز، ولم تنجح الدبلوماسية متعددة الاطراف، لم تنجح دول العالم بإنفاذ المادة ٤٩ من اتفاقية جنيڤ الرابعة المتعلقة بحماية ٢,٢ مليون مدني فلسطيني.


أربع جلسات لمجلس الأمن الدولي لم تنجح في اتخاذ قرار لوقف اطلاق النار، مما اضطر الفلسطينيين للاتجاه نحو الجمعية العامة من خلال مشروع قرار قدمته الاردن تحت بند "الاتحاد من أجل السلام" حيث نجح القرار بتصويت ١٢٠ دولة.
بعد الإهانة التي تعرض لها الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إثر كلمته بحق حماية المدنيين وضرورة توفير المساعدات الإنسانية، كان من البديهي والأجدى بكافة الدول الأعضاء ان تعتبر ممثل اسرائيل في الأمم المتحدة "شخص غير مرغوب فيه"، persona non grata، وهذا أبسط قواعد العمل الدبلوماسي القانوني الحضاري السلمي حسب القانون الدبلوماسي الدولي واتفاقية ڤينا للعلاقات الدبلوماسية لعام ١٩٦١.


لم يقف التمادي الإسرائيلي عند جرائم الحرب الموثقة ضد المدنيين الفلسطينيين، ولكن هدد وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، كل الدبلوماسيين وممثلي منظمات حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة المقيمين هنا بطردهم وحرمانهم من تصريح الإقامة "الڤيزا" واتهمهم بالتغطية على أعمال "الارهاب"!! هنا أيضاً كان متوقعاً من هذه الدول الأطراف والمتعاقدة في الأمم المتحدة أن تطبق على أقل تقدير اعتبار كل الدبلوماسيين الإسرائيليين في عواصمها كأشخاص غير مرغوب فيهم. عملاً بالمادة (٩) من اتفاقية ڤينا للعلاقات الدبلوماسية.


لا ننسى المادة ١٤٦ من اتفاقية حنيڤ الرابعة والتي تلزم الدول الأعضاء بملاحقة المجرمين ومحاسبتهم على أراضيها، وهذا يستوجب مخاطبة واستدعاء نتنياهو وغالانت وكثير من أفراد الجيش العسكري الإسرائيلي المتورطين في هذه الجرائم وتحذيرهم من المساءلة اذا ما دخلوا أراضي هذه الدول.


أما الإجراءات الدبلوماسية المتوقع العمل بها أيضاً هي قواعد الدبلوماسية القسرية والتي شهدنا العديد منها خلال الأزمة الروسية الأوكرانية والتي تفيد بالعقوبات الاقتصادية التي تستطيع الدول المتعاقدة ان تنفذها ببساطة على دولة الاحتلال، وهذا يبدأ من منع الشركات الاجنبية العاملة في المستوطنات الاسرائيلية والشركات التي تمد آلة الجيش الإسرائيلي من مواصلة أعمالها غير القانونية والتي تعتبر جزءا من الجرائم ضد الإنسانية.


الدبلوماسية العامة والشعبية حاضرة وقوية ومبعث أمل. المسيرات الداعمة للحق الفلسطيني في كافة عواصم العالم مهمة جداً ومؤثرة، فيما اذا استمرت سنشهد انعكاس الرأي العام في السياسة الخارجية لهذه الدول التي ما زالت تتبنى مواقف منحازة وتوفر غطاءً قانونيا لدولة الاحتلال التي تفلت من العقاب بسبب التخاذل الدولي الدبلوماسي. أعضاء المنظومة الدولية مطالبون بإنفاذ المادة ٢٥ من ميثاق الأمم المتحدة التي توجب الدول الأعضاء باحترام وانفاذ القرارات، وهنا اكثر من ١٠٠٠ قرار جمعية عامة ومجلس أمن لصالح الحق الفلسطيني بحاجة للتطبيق! التوثيق مهم ولكن من غير المقبول ولا المنطقي ولا العقلاني ان تبقى حبرا على ورق.


نظرياً، الدبلوماسية والقانون الدولي واضح من حيث إلزامية فورية إطلاق النار لحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية، من خلال التطبيق، للأسف في القرن الواحد والعشرين الدبلوماسية خذلت الإنسانية، الدبلوماسية خذلت المدنيين الفلسطينيين, شتان ما بين النظرية في الدبلوماسية وحقوق الانسان وما بين التطبيق.


الدبلوماسية أداة قانونية حضارية سلمية ليس من مصلحة الفلسطيني الاستغناء عنها، وهي تحتاج للتخطيط والتراكمية والصبر وتوحيد الرواية، التغيير لن يأتي من الخارج ولكن الامل فقط عند قيام الدبلوماسية الفلسطينية بدورها بتمثيل يرتقي للقضية الفلسطينية العادلة وصمودها الشعبي الأسطوري، وهذا لن يتحقق الا بوجود ممثلين دبلوماسيين أكفاء، متخصصين شباب يجيدون لغة العصر Gen Z ويتقنون فنون التواصل الاستراتيجي، مؤمنون ان الفائز في معارك اليوم هو من تربح روايته, متسلحون بمواد القانون الدولي والدبلوماسي لاستخدام كلام القوة والمنطق والحكمة والقانون والإنسانية التي تصل لقلوب وعقول العالم حتى نيل العدالة عملاً بأساسيات القانون الدبلوماسي الفلسطيني لعام ٢٠٠٥!


- دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية، كلية الدراسات العليا، الجامعة العربية الأمريكية.

أقلام وأراء

الأحد 29 أكتوبر 2023 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إفتضاح روايتهم واتضاح روايتنا

تتالت ومنذ ما بعد اليوم الخامس لطوفان الأقصى، الضربات التي تلقتها روايتهم، سواء على وسائل الإعلام أو شبكات التواصل الصهيونية أو المتصهينة، اي تلك الغربية التي تلتقط كل ما يقوله الصهاينة وكانه حقيقة مسلم بها، حتى بات زيف تلك الرواية وأكاذيب الصهاينة والمتصهينين مفضوح عالمياً ويثير السخرية لفجاجته . اكاذيب نتياهو ومنذ اليوم الأول حول (حرق الأطفال أحياء وقطع رؤوسهم) (اغتصاب النساء)، التقاط بايدن وبلينكن ذات الرواية عن قطع الرؤوس، وترديدها بببغاوية دون تمحيص، وحتى بعدما أعلن البيت الأبيض ان بايدن لم ير صوراً تثبت ذلك، فضح الصحفي جاكسون هينكل لحقيقة صورة الطفل المحروق التي حملها نتنياهو، وإثبات أنها لكلب محروق متحصل عليه من عيادة بيطرية، انهزامهم في (حرب الصورة) على شبكات التواصل والفضائيات، بعد الصور المثيرة لمذابح الأطفال والنساء والمدنيين عموماً، شهادات النساء من مستعمرات غزة سواء ام الطفلين أو العجوز التي كانت محتجزة لدى المقاومة، وقد اشادت الإثنتان بأخلاقيات المقاومين، ما خلق هستيريا لدى مسؤولي وإعلاميي الصهاينة، والتصدي العلني لاكاذيب روايتهم وفضحها على شبكات مهمة ومنحازة تاريخياً لروايتهم مثل مقابلات السفير زعمط مع الصحافة البريطانية، والملكة رانية العبد الله على السي إن إن، والعديد من المواقف المحتجة على الهواء مباشرة مع مراسلي شبكات تلفزيونية عالمية، وأخيراً فضائح شبكة BBC البريطانية وطردها لموظفيها المتعاطفين مع شعبنا، والفيديو المفبرك ل CNN. كان يكفي الصراخ في وجوههم: (هاتوا صورة واحدة تثبت ما تقولون)، كما صرخ ذلك الأمريكي العجوز المتضامن في وجه مراسلة Fox News، حتى تتبعثر أكاذيبهم تماماً.

إبادة، تطهير، جرائم حرب وضد اللإنسانية
تلكم سلسلة من المعطيات، على سبيل المثال لا الحصر قطعاً، التي أمكن رصدها طوال اسبوعين توضح تلك الضربات الإعلامية غير المسبوقة التي تعرضت لها الرواية الصهيونية على النطاقين، الصهيوني والغربي. إن الأثر المباشر لتلك الضربات هو التفهم المتزايد لروايتنا الوطنية واتضاح مصداقيتها، وما يؤكد ذلك، ونعتبره في غاية الأهمية، هو سلسلة المصطلحات التي باتت تغزو الإعلام الفضائي، وإعلام شبكات التواصل في العالم الغربي، والتي تعيد حقيقة الممارسات الصهيونية لسكتها الصحيحة.


هناك تراجع واضح في استخدام مصطلح (الانتهاكات الإسرائيلية) كمصطلح قانوني/ حقوقي، كان مهيمناً في الخطاب الإعلامي الوصفي لممارسات الاحتلال، وهو إن كان يعكس في المرحلة السابقة حقيقة التضامن مع شعبنا، إلا أنه ومع حجم الجرائم في القطاع لم يعد هذا المصطلح كافيلاً لوصف الجريمة.


إبادة جماعية، تطهير عرقي، جريمة حرب، جرائم ضد الإنسانية، باتت مصطلحات مستخدمة لوصف الممارسات الصهيونية، والاهم انه يتم ربطها ليس فقط بما يجري منذ بدء العدوان الصهيوني على القطاع، لا بل ومنذ نشوء النكبة الفلسطينية قبل 75 عاما. برواية أخرى فتلك المطلحات عبر شبكات التواصل والإعلام المتضامن والنشاطات الاحتجاجية والمحاججات التلفزيونية تعيد الصراع لحقيقته التاريخية، وأن الصراع لم يبدأ مع 7 أوكتوبر، وهو بكل الأحوال ليس صراعاً بين (إسرائيل وحماس)، كما يروج الإعلام الصهيوني والمتصهين، بل بين المشروع الصهيوني الاستعماري والشعب الفلسطيني وحركته التحررية.


ذلك ما اعتقده المتغير الأبرز في حرب الإعلام في اللحظة الحالية، وما الإعلام بمعنى من المعاني إلا صورة وكلمة، وفي الحالتين جرى هزيمة روايتهم، فلم تعد الحرب التي تُشن على أهل غزة (حرباً لتصفية حماس الإرهابية)، بل إبادة وتطهير وجريمة حرب وضد الإنسانية، ولم تعد صورهم المفبركة وأكاذيبهم تفيدهم، حتى لو قُدمت بطريقة مسرحية مثل طريقة الممثل الفاشل أفخاي إدرعي مع علم داعش، بل إن صور الدمار الذي ألحقوه بالقطاع وصور اكثر من 2500 طفل ذبحوهم، غطّت على صورهم وفضحت أكاذيبهم. إن صوت الأم المكلومة بابنها يوسف الجميل وهي تبحث عنه (شعرو كيرلي وأبيضاني وحلو) وقد استشهد (وهو جوعان)، كانت ربما لوحدها كفيلة بدحر أكاذيبهم وفضح جرائمهم.


محددات روايتهم المهزومة
منذ قيام كيانهم تحددت معالم الرواية الصهيونية ببضعة مفاهيم/ محاججات اساسية جرى ويجري ضخها يومياً، ليس فقط عبر إعلامهم، بل وتبناها الإعلام الغربي بطريقة تفتقد للحد الأدنى من المهنية، بل وترتقي لمستوى التبعية الكاملة والتي تجعل من ادعاء المهنية والموضوعية محض كذبة تافهة، تبني انفضح، على سبيل المثال لا الحصر، هو الأخر بفعل سلوك ال BBC مع موظفيها و CNN مع فبركاتها المخجلة.


كان الهولوكوست وما زال الركيزة الأساس في كل معمار الرواية الصهيونية، ليس في وظيفته الاستخدامية التي وظفها الصهاينة ببراعة في ابتزاز الدعم والتأييد لإنشاء الكيان، وفي حلب مئات المليارات التي دفعتها ألمانيا لإسرائيل، وكأنها ممثل يهود العالم علماً أنها على الأقل ديموغرافياً ليست كذلك، تكفيراً عن جريمتها بحقهم، ما لعب دوراُ رئيساً في بناء اقتصاد الكيان في الخمسينيات والستينيات، بل وايضاً لأنه المدماك الذي تاسست عليه محددات اخرى هامة في الرواية. كمفهومي الأمن والضحية.


إن الوظيفة الاستخدامية الأبرز للهولوكوست هي في استخدام كون اليهودي ضحية للنازية لتبرير دوره كجلاد للشعب الفلسطيني، فالهولوكوست هو المدخل لتبرير حاجة اليهودي بعد المذابح النازية (لوطن)، وتلك الحاجة تتطلب رفع مستوى مفهوم الأمن لدى الرأي العام الغربي، لمستوى العجل المقدس الذي لا يجوز مسّه، وهو ما قاد ويقود لحد الآن التعبير عنه بالصيغة الغريبة التي يجري حالياً نقدها بجرأة، نعني صيغة (حق إسرائيل في الدفاع عن النفس)، وهو النقد الذي سجله مندوب روسيا في مجلس الأمن، وسبقته الملكة رانيا العبد الله في تغريدتها الجريئة.


كيف يمكن اعتبار أن من حق دولة استعمارية المدافعة عن نفسها أمام مقاومة مشروعة بكل مقاييس الشرعة الإنسانية والقانونية؟ فقط إذا تم تقديم هذه الدولة الاستعمارية ليس باعتبارها هكذا، بل باعتبارها ضحية بفعل المجزرة النازية. من هنا ولذلك يحضر الهولوكوست مباشرة في أول تصريح لنتياهو يعلنه على الملأ حين قال أن ما جرى في 7 أوكتوبر لم يحصل منذ الهولوكوست. لقد نجح الصهاينة وعبر عشرات السنين في استخدام الهولوكوست في روايتهم وعبر الإعلام الغربي الذي تبناها 100% فتحول اليهودي المستوطن، والذي غدا صهيونياً، وجلاداً ضد الشعب الفلسطيني، ومرتكب لجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية، إلى ضحية تبكي مطالبة بالأمن وحقها في الدفاع عن نفسها.


لكن هذه المرة لم ينفع الصهاينة هذا. فتصريح نتياهو لم يجد سوقاً له، على الأقل بعد اليوم الخامس للمعركة، عندما بدا العالم يكتشف ان هذا الربط بين نضال الشعب الفلسطيني والهولوكوست محض دعاية كاذبة مدعومة بصور مفبركة من أجل استقطاب الرأي العام، خاصة بعد المعطيات التي تكشفت والتي سجلناها عند مقدمة هذه المقالة. لقد ظهر الجلاد كجلاد ولم يعد ينفعه تمثيل دور الضحية المتباكية، وبالعكس أصبح سلوكه يتصف بصفات عديدة أطلقها الراي العام تليق به: تطهير عرقي، إبادة جماعية، جريمة حرب وضد الإنسانية.


اختراع (الصورة) وصياغة الأكاذيب
وتلك محددات جديدة/قديمة لروايتهم، فقد حفل تاريخ روايتهم ومنذ ما قبل العام 48 بمفاصل هامة تتعلق بالصورة المقدمة لفلسطين، لعل اشهرها صورة فلسطين الجدباء الصحراوية التي أتى الأبيض الصهيوني وعمّرها فحولها لجنة ديموقراطية، وقد كررت ذلك المتصهينة أورسولا رئيسة المفوضية الأوروبية، فيما الصورة الثانية وهي أن (فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض). تم اختراع الصور هذه ذهنياً رغم معرفة القاصي والداني بزيفها، وجرى ترويجها، فالتقطها كالعادة الإعلام الغربي المتصهين يكررها كالببغاء. أختراع (الصورة) ليس بجديد عليهم.


الذي تمعن فيما قاله نتياهو في اتصاله الهاتفي الأول مع بايدن ليضعه بصورة ما حدث في 7 أوكتوبر، وقد تم بث الاتصال، لا يمكن إلا أن يتملكه شعور بالعجب من قدرته، ودون أن يظهر عليه، على صياغة الأكاذيب وخلق (الصورة) من لا شيء. لقد أعلن أن هناك (أطفالا قُطعت رؤوسهم وحرقوا أحياء ونساء تم اغتصابها)، ودون ان يرف له جفن، أما ماذا قدّم يثبت ذلك فلا شيء، مجرد أكاذيب التقطها العجوز الخرف بايدن، ومن خلفه بلينكن وكل جوقة عبيد الصهيونية في الإعلام الغربي وباتوا يرددونها.


وكما يقال في المثل (راحت السكرة وأجت الفكرة). تبينت حقيقة تلك الأكاذيب و(الصور) الخيالية، ليس من الإعلام المتعاطف مع شعبنا، بل من سكان المستعمرات الذي قالوا في الإعلام الصهيوني عكس ذلك تماماً، بل أظهروا الوجه الإنساني للمقاتلين الأمر الذي حدى بالإعلام الصهيوني لشن حملة على مَنْ سمح لهم بالتحدث!!!! عجيب أمر إعلامهم. كنا دائما ما نطعن بنزاهة وصدقية الإعلام العربي الرسمي على العموم، وهو طعن مشروع وحقيقي، ولكننا اليوم نلحظ أن إعلامهم بأكاذيبه وصوره الخيالية بز إعلامنا بدرجات: إنهم محترفون للكذب واختراع (الصورة)، ولكن مشكلتهم ان حبل الكذب قصير وقصير جداً، وامام الصورة المتخيلة المخترعة هناك صور واقعية جداً جداً.


استخدام الأسطرة الدينية
يتتبع شلومو ساند المؤرخ الإسرائيلي في كتابيه (اختراع الشعب اليهودي وإختراع أرض إسرائيل) العملية الثقافية/ السياسية التي قام بها مثقفون صهاينة منذ منتصف القرن التاسع عشر لإحداث التلاقح بين النص التوراتي الأسطوري والنزعة القومية الأوروبية (لاختراع شعب يهودي وأرض إسرائيل)، في عملية كانت هي المدماك الأساس في بناء القاعدة الأيديولوجية للحركة الصهيونية الوليدة، ولاحقاً للمشروع الصهيوني.


بالاستناد للمقولتين الأسطوريتين (شعب الله المختار) و (أرض الميعاد) التوراتيتين تم بناء كل معمار الرواية الصهيونية بعد دمجها بالنزعة القومية الأوروبية منتصف القرن التاسع عشر وما بعد، لتغدو رواية الرجل الأبيض الصهيوني الذي يتوجه نحو لعب دوره الاستعماري (الحضاري) في الشرق. لقد غدت هاتين المقولتين رأس الحربة في استقطاب يهود العالم، بل وقطاعات واسعة من المسيحيين البروتوستانت، الذين باتوا يعرفون بالمسيحيين الصهاينة، الأمر الذي وفّر للصهاينة دعماً هائلاً في الولايات المتحدة والعديد من دول أوروبا على المستوى الشعبي.


أما اليوم فقد تم اختراق تلك الرواية في الشارع المتضامن من عشرات بل ومئات الآلاف من الأمريكيين والأوروبيين، وقطعاً منهم مسيحيين، بل ولافت ما صرّح به الرئيس الكولومبي الذي طرد السفير الإسرائيلي من بلاده (لم يفعلها اي نظام عربي)، حين رفض دينياً، كمسيحي كاثوليكي، ما يقوم به الكيان من إبادة جماعية باعتبار ذلك لا يرضى به الكتاب المقدس.


أما التطور اللافت فهو الاختراق من داخل يهود الولايات المتحدة ذاتها، والتي تتمتع فيه الرواية الصهيونية واساطيرها المؤسسة على حد تعبير غارودي حتى وقت قريب، بهيمنة في أوساط اليهود هناك. أوساط يهودية عديدة، وتتزايد يومياً، وتنشط في الشارع منذ اليوم الخامس للمعركة، وهي تحديداً أوساط شبابية ناشطة في الجامعات، باتت خارج رواية (شعب الله المختار) (شعب) تم اختراعه، يذبح، بقرار إلهي، شعباً محتلاً، باتت خارج مقولة (أرض الميعاد) التي تبرر التطهير العرقي والإبادة الجماعية لاستعمار الأرض في نسخة شرقية للاستعمار الأبيض للأمريكيتين.


وبعد، تلك بعض محددات الرواية الصهيونية كما نراها، إذ ينفضح زيفها وكذبها أمام رواية شعبنا التي تتضح مصداقيتها، وتحوز أكثر فأكثر على قاعدة شعبية في العالم تتسع يومياً.

أقلام وأراء

الأحد 29 أكتوبر 2023 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

أشياء كثيرة تهشمت ويستحيل ترميمها

تبدو الأهداف الإسرائيلية المعلنة من حرب الإبادة والتدمير والتهجير التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، غير واقعية على الإطلاق، وبخاصة الهدفين الرئيسيين وهما القضاء على حركة حماس واستعادة الأسرى والمخطوفين. والذي يشكك في واقعية هذه الأهداف وإمكانية تحقيقها هم المسؤولون والخبراء الإسرائيليون، فرئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك الذي شغل ايضا منصبي وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش يقول أن القضاء على حماس هدف مستحيل لأن حماس هي فكرة تعيش في وجدان الناس، وهي موجودة حيثما يوجد الفلسطينيون. جنرالات آخرون ومنهم اللواء احتياط اسحق بريك يقول إن هذا الهدف غير محدد وغير قابل للقياس، ولا يمكن تحديد المدى الذي يمكن لإسرائيل القول فيه أنها حققت أهدافها وانتصرت. وبسبب هذه الشكوك يغير المتحدثون باسم آلة الحرب تصريحاتهم بين يوم وآخر، فمن الحديث عن القضاء على "حماس"، إلى القضاء على قوتها أو سلطتها، ثم القضاء على التهديد الذي تمثله ضد إسرائيل.

أما عن الأسرى والمخطوفين فالكل يعلم أنهم باتوا يمثلون كنزا ثمينا في يد المقاومة. وأنهم لكثرة عددهم، موزعون على عشرات المواقع في أرجاء القطاع وعلى الأغلب في أنفاق ومواقع حصينة، وبالتالي فإن المرشح للقضاء على هؤلاء الأسرى هي آلة القتل الإسرائيلية المنفلتة، ولعل تصريحات عدد من المسؤولين والمحللين تشير ضمنا إلى استعداد إسرائيل للتضحية بهؤلاء الأسرى، إلى جانب عدد كبير من الجنود والضباط من أجل تحقيق الهدف الذي تطمح إليه إسرائيل.

إزاء هذا الاستخفاف بحياة الأسرى، بدأ حراك لافت لأهاليهم يطالب باستعادتهم بأي ثمن، ويحظى هذا الحراك بدعم بعض المؤسسات والمنظمات الأهلية وتأييد عدد من الشخصيات العامة مثل وزير الدفاع الأسبق شاؤول موفاز الذي دعا بكل صراحة إلى إنجاز صفقة شاملة حتى لو أدت إلى إطلاق سراح جميع الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، كما أن هذه الدعوات تتقاطع مع دعوات أميركية وأوروبية تدعو لمنح المبادرات لإجراء صفقة تبادل فرصة، وعدم الاندفاع الأعمى في عملية الاجتياح البري.

الأهداف الحقيقية لهذه الحرب الطاحنة هي إذاً غير ما يعلن، ومتابعة استوديوهات التحليل في محطات التلفزيون، ومقالات الكتاب في الصحف تدل بوضوح على أن القاسم المشترك بين كل هذه التحليلات هي دعوات الثأر والانتقام، واستعادة بعض الهيبة والثقة وصورة الردع للجيش الذي تمرغت سمعته في أوحال غزة، وبالتالي توجيه رسالة لكل من يفكر بالمساس بإسرائيل بأن هذه الأخيرة قادرة على تدمير خصومها، وأنها لا تلتزم على الإطلاق لا بقوانين الحرب ولا بالقانون الدولي الإنساني، ولا بأي معاهدات أو مواثيق.

حتى تاريخه، ألقت آلة الحرب الإسرائيلية نحو 15 ألف طن من المواد الشديدة الانفجار من تي. إن. تي وفوسفور أبيض ويورانيوم منضّب، وهي تفوق طاقة التفجير للقنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة على كل من مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، وعرفت باسم "الولد الصغير"، وهكذا يتبين أن حصة كل فرد فلسطيني في قطاع غزة من المواد المتفجرة تصل إلى نحو سبعة كيلوغرامات وهو رقم غير مسبوق في التاريخ، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن قطاع غزة هو جيب مغلق لا مفرّ فيه للسكان ولا ملاذ لهم من هذا الاستهداف الإجرامي الذي يتجاوز كل حدود المعقول.

تحاول الدعاية الإسرائيلية تصوير هذه النتائج المروّعة وكأنها نتائج عرضية وجانبية لأعمال القتال، لكن الثابت الذي تؤكده التقارير أن القتال باعتباره عملية بين طرفين متخاصمين لم يبدأ بعد، فما يجري هو قصف من طرف واحد للطائرات والدبابات والقطع البحرية الإسرائيلية للمدنيين في قطاع غزة، وهي عملية تنطوي على ثلاثة أنواع متزامنة من جرائم الحرب بحسب منظمات الأمم المتحدة، وهي جريمة الإبادة عبر استهداف المدنيين وقصف منازلهم دون تمييز، وجريمة التطهير العرقي والتهجير بدفع الناس بقوة الموت للنزوح إلى جنوب القطاع، وهي منطقة غير آمنة بالطبع، وجريمة العقوبات الجماعية التي تشمل منع الماء والغذاء والدواء عن مليونين وربع المليون مواطن.

وهكذا فإن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة هي هدف مقصود لذاته، تماما مثل تكبيد الشعب الفلسطيني أكبر خسارة ممكنة في أرواح أبنائه وبناته وفي ممتلكاته ومنشآته. والمسؤولون الإسرائيليون يسمون هذه الأهداف "جباية الثمن" تماما مثل العصابات التي تعيث تخريبا في الضفة وتسمي نفسها مجموعات تدفيع الثمن "تاغ محير". ويجتهد بعض القادة الإسرائيليون في تصوير وشرح الثمن الذي ينبغي استيفاؤه من الفلسطينيين، فيرى الوزير اليميني جدعون ساعر المنضم حديثا لحكومة الحرب، أن الثمن يتمثل في تقليص مساحة قطاع غزة، وسلخ جزء مهم منه والعودة للاستيطان فيه، بينما يرى الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند أن من الأفضل الوصول إلى "غزة بدون بشر".

من المستحيل تصوّر أن فائض القوة الذي تملكه إسرائيل، وقد بات بلا حدود واضحة مع الجسر الجوي الأميركي للسلاح والذخيرة ومليارات الدولارات، يمكن له أن يرمم الأساطير والصور التي تكسرت وتهشمت مثل الزجاج بعد عملية طوفان الأقصى، فثقة الجمهور الإسرائيلي في جيشه وحكومته في الحضيض، وصورة القوة العظمى المحلية (في التكنولوجيا والأمن) تحطمت تماما، ومعها الادعاءات بأن إسرائيل سوف تتولى توفير الأمن والحماية لحلفائها وشركائها الجدد ضمن نظام إقليمي جديد لمواجهة إيران، كما تردت سمعة الصناعات العسكرية الإسرائيلية بصورة لا يمكن تعوضيها خلال عقود، بل إن الشكوك تضاعفت حول فرصة إسرائيل في البقاء وهي شكوك سبقت التطورات الأخيرة وتعمقت خلال الأزمة الداخلية وبلغت ذروتها مع عملية طوفان الأقصى.

إزاء كل ذلك ليس من خيارات أمام الشعب الفلسطيني سوى الصمود والوحدة، وثمة بشائر تتصاعد يوميا في الشارع العربي والدولي عبر المظاهرات الحاشدة التي تطالب بوقف جرائم الحرب الإسرائيلية وإنصاف الفلسطينيين الذين تجاهلتهم حكومات إسرائيل، وظنت أنها يمكن أن تداريهم بالتسهيلات وفتات المساعدات، فأثبتوا أنهم كانوا وما زالوا الطرف الرئيس في معادلة الصراع، ولا أمن ولا سلام ولا استقرار لأحد من دون تأمين حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.

أقلام وأراء

الأحد 29 أكتوبر 2023 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

شرق أوسط جديد!

لا أحد يملك اليقين إزاء ما هو قادم، خلال وبعد حرب الإبادة الجارية في قطاع غزّة وكيف يمكن أن تنتهي، كما يؤكّد غالبيّة المحلّلين والخبراء، ولكنّ إسرائيل والتحالف الإمبرياليّ-الغربيّ الّذي اصطفّ وراءها بصورة عمياء وبطريقة غير مسبوقة، يعدون أنفسهم، وبطريقة بلهاء، بشرق أوسط جديد. والمقدّمة طبعًا لهذا الجديد الموعود، الّذي يبشّر به الصهيوني بايدن وبنيامين نتانياهو، هي المذبحة الكبرى الرهيبة الّتي تنفذ بحقّ بؤساء مدن ومخيّمات غزّة على مدار الساعة. إذا نفّذت إسرائيل وهذا التحالف الدوليّ، عن سبق إصرار، وبدون مواربة أو خجل، أو ذرّة ضمير، هذه المذبحة البشريّة، وفق تصوّر قادم، بحيث بتنا أمام نظام عالميّ يديرونه برابرة ومجرمو حرب، يذكّر الناس بالحقب المظلمة من الإنسانيّة.

لا أحد يعرف ماذا يقصدون بشرق أوسط جديد، وما هي حدوده، وطبيعته، ولمن يخطّط، وما إذا كان لاعبون أو وكلاء جدد، محلّيّون، أو عرب، أو دوليّون، قد هيّئوا لهذه "الجنّة" الموعودة الّتي ترسم الآن عبر طائراتهم وصواريخهم الّتي تفتك بالأطفال والرضّع بأعداد مهولة. هذا المصطلح، " شرق أوسط جديد"، أو هذا المخطّط لشرق أوسط جديد، ليس جديدًا، فقد ظهر على لسان هؤلاء منذ الثمانينات، ولم نشهد من تطبيقاته إلّا غزو دول عربيّة وإسلاميّة، وتدميرها، وتخريب ثورات شعوبها، وتعزيز علاقات التبعيّة مع أنظمة عربيّة ودفعها إلى التطبيع مع نظام الأبرتهايد في فلسطين، وتوفير حماية لنظام الأبرتهايد وجرائمه الّتي لم تتوقّف منذ ٧٥ عامًا، والدوس على حقوق شعب يبذل الغالي والرخيص منذ أكثر من مائة عام من أجل استرداد هذه الحقوق. أمّا إسرائيليًّا، فقد فهمنا من تصريح شمعون بيرس، المتغطرس، في أثناء انعقاد المؤتمر الاقتصاديّ في دولة المغرب العربيّ عام ١٩٩٤، أنّه يتمثّل في رغبة إسرائيل بقيادة العالم العربيّ بعد أن فشل العرب في إدارة بلادهم حسب قوله. كان ذلك المـؤتمر من مشتقّات اتّفاقيّة أوسلو الكارثيّة الّتي منحت شرعيّة لنظام استعماريّ استيطانيّ، رفض وسعى لقتل كلّ حلّ لقضيّة فلسطين، حتّى هذا الاتّفاق الكارثيّ-الباتوستانيّ.

الأمر الوحيد الّذي أوضحوه، هدفهم الرئيسيّ المعلن، اجتثاث حركة حماس. وتحضيرًا لذلك تجري شيطنتها بصورة منهجيّة وربطها بحركة داعش مع أنّهم يدركون أنّ ذلك ليس صحيحًا. واجتثاث حركة حماس، وفق تصوّرهم، لا تتمّ إلّا من خلال عقيدتهم الكولونياليّة، أي إبادة البيئة الشعبيّة، إمّا من خلال القتل وتسوية البنايات السكنيّة والبنية التحتيّة، والمرافق الصحّيّة، بالأرض، أو من خلال طرد السكّان أو الاثنين معًا. وهذا ما يجري الآن. وكان مخطّطهم الأصليّ الأكثر جهنّميّة، نقل أو تهجير كلّ سكّان غزّة، مليونين ونصف، إلى شبه جزيرة سيناء، بحيث يعاد إسكانهم هناك، في إطار تصفية قضيّة فلسطين.

وفي خطّتهم هذه يستدعي أقطاب التحالف الإمبرياليّ جريمة الغزو الإسرائيليّ للبنان عام ١٩٨٢، وإجبار منظّمة التحرير الفلسطينيّة ومعها آلاف المقاتلين على الرحيل عن بيروت والتشتّت في منافي أخرى. وضمن هذا المخطّط، تستدعي إسرائيل اجتياحها لمناطق السلطة الفلسطينيّة عام 2002، بعد أن تمرّد الفلسطينيّون على إفرازات أوسلو، والتوسّع الاستيطانيّ الكثيف، وقمعها الوحشيّ للانتفاضة الثانية. كان ذلك الاجتثاث موجّهًا ضدّ حركة وطنيّة علمانيّة، وليس حركة دينيّة، هي منظّمة التحرير الفلسطينيّة، بقيادة حركة فتح ومعها فصائل يساريّة وقوميّة. وهي الحركة الّتي عقدت اتّفاقًا مع إسرائيل.

ولكن، رغم كلّ تلك الحروب الإسرائيليّة والاغتيالات والاعتقالات، والحصار، ظلّت القضيّة الفلسطينيّة حاضرة، والتعطّش للحرّيّة والتحرّر يتعاظم، وبعد كلّ منعطف نهضت أجيال جديدة تستأنف المسيرة التحرّريّة عبر رسم استراتيجيّات مبتكرة، واعتماد أشكال نضاليّة متنوّعة وخلّاقة. وهذا التحالف الإمبرياليّ الكولونياليّ لا يتعلّم من التاريخ، ولا يتخلّى عن فوقيّته وعنصريّته ضدّ الشعوب الأخرى، ولا يريد أن يهضم حقيقة قدرة كلّ شعب مظلوم على تجديد نهضته واستيلاد حركته المقاومة للظلم. وأحيانًا تكون القوى الجديدة أكثر شراسة وأكثر تجربة في المقاومة؛ فالهمجيّة الّتي تتجلّى الآن، وحجم الفقدان، والفظاعات الّتي ترتكب، ستولّد مزيدًا من الحقد والكراهية ضدّ إسرائيل وضدّ عالم أوغل في لا إنسانيّته وبربريّته.
حتّى لو تمكّن المستعمر من هزيمتها أو إخراجها من قطاع غزّة، فستظلّ قضيّة فلسطين حيّة، وسينهض جيل بعد جيل حاملًا للراية، معوّلين على قواهم الذاتيّة، وعلى الشعوب العربيّة الناهضة مجدّدًا، وعلى أحرار العالم الّذين يزدادون عددًا، في ضوء انهيار الأساطير والأكاذيب الصهيونيّة. فالنضال الفلسطينيّ، الّذي بدأ سلميًّا، والذي ووجه بالعنف وارتكاب المجازر والتشريد قبل أن يتطوّر هذا النضال إلى المقاومة العنيفة، بدأ منذ أوائل القرن الماضي، بدأ كنضال من أجل العدالة والحرّيّة. عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

الأحد 29 أكتوبر 2023 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة للسلام في غزة الإصلاحات التي يمكن أن تسمح لمنظمة التحرير بالقيادة وللسلطة الفلسطينية بالحكم

على مدى العقد الماضي، كان من الواضح أن "عملية السلام" بين الإسرائيليين والفلسطينيين تحولت منذ فترة طويلة إلى مجرد تمرين قائم على تأجيل الأمور إلى ما لا نهاية. ومع ذلك، ففي السنوات الأخيرة، أدى غياب العنف المستمر على نطاق واسع إلى إنتاج وهم الاستقرار. ولكن حتى أولئك الذين لم يستسلموا للشعور بإمكانية استدامة الوضع الراهن، أصيبوا بالصدمة إزاء اندلاع الحرب المدمرة، منذ أن هاجمت حماس جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

لقد شهدت الأسابيع الثلاثة الماضية خسائر في الأرواح على نطاق مروع، وبالنسبة لإسرائيل، فإن هذه هي الخسارة الأكثر تدميراً بين المدنيين منذ 75 عاماً من وجودها. وقُتل من الفلسطينيين في الأيام الخمسة عشر الأولى من هذه الحرب عدد أكبر مما قُتل خلال الانتفاضة الثانية، التي استمرت أكثر من خمس سنوات، وكل جولات العنف منذ ذلك الحين مجتمعة. والأسوأ من ذلك، أنه يبدو من المرجح أن يموت آلاف آخرون من المدنيين الفلسطينيين إذا واصلت إسرائيل هدفها المعلن (وإن كان ذلك بعيد المنال) المتمثل في القضاء على حماس، وسوف تترتب النتيجة نفسها حتى على الهدف الأقل طموحاً بالنسبة لإسرائيل المتمثل في القضاء على البنية التحتية لحماس.

وفي ظل هذه الظروف، فإن الأولوية الأولى لا بد أن تكون وقف الاندفاع نحو الهاوية. ولتحقيق هذه الغاية، يتعين على حماس أن تطلق سراح المدنيين الإسرائيليين الذين تحتجزهم دون قيد أو شرط. لقد كان إطلاق سراح بعض المحتجزين مؤخراً خطوة إلى الأمام، ومن الواقعي أن نتوقع إطلاق سراح المزيد منهم.
ولكن لا يبدو أن إسرائيل في مزاج للتفكير في أي حديث عن وقف إطلاق النار في هذا الوقت حتى الآن، وعلى الأقل، لم تكن إدارة بايدن مستعدة للضغط على الإسرائيليين للنظر في هذا الخيار. وبدلاً من ذلك، يبدو أن الولايات المتحدة قد اكتفت بحث إسرائيل على تأجيل الغزو البري لغزة حتى يتم إطلاق سراح المزيد من المحتجزين. إن بداية مثل هذه العملية من شأنها أن تؤدي إلى مذبحة لا مثيل لها، وتعاظم خطر نشوب صراع إقليمي أوسع، وربما من شأنها أيضاً أن تهدد الاستقرار في عدد من الدول العربية. كما أن الغزو الإسرائيلي لغزة من شأنه أن يزيد من ضعف السلطة الفلسطينية في مواجهة الغضب الشعبي في الضفة الغربية. على خلفية هذه الاعتبارات، كان من الصعب النظر إلى الازدراء الذي وجهه المسؤولون الإسرائيليون للأمين العام للأمم المتحدة بسبب دعوته الأخيرة إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء ما أسماه "المعاناة الملحمية" في غزة، إلا كتعبير عن تهور خطير وبث لروح عدوانية مدمرة.

لا يزال هناك بعض الأمل في أن يؤدي إطلاق سراح المدنيين الإسرائيليين المحتجزين إلى توفير مساحة كافية للدبلوماسية العربية والدولية، لإيجاد إجابة سريعة على سؤال ما سيحدث في "اليوم التالي"، أي من سيحكم في أعقاب اليوم التالي للعملية الإسرائيلية المستمرة. أول الأفكار التي يجب استبعادها من الاعتبار نهائياً تلك المتصلة بفرض أي ترتيب معين على الفلسطينيين وإجبارهم على الخضوع له. كما يجب أيضًا دون الكثير من النقاش استبعاد أن السلطة الفلسطينية، في تشكيلتها الحالية، يمكن أن توفر الإجابة على هذا السؤال المطروح من خلال العودة إلى ممارسة سلطتها على قطاع غزة.
فمن ناحية، من المشكوك فيه أن تكون السلطة الفلسطينية بتشكيلها الحالي على استعداد لتحمل مسؤوليات حكم غزة بعد الهجوم الإسرائيلي القاتل والمدمر. وحتى لو أبدت السلطة الفلسطينية استعدادها للقيام بهذا الدور، فإنها لن تكون قادرة على القيام به، خاصة وأن شرعيتها المتضائلة باتت تتلاشى وبسرعة تحت ضغط الحرب المستمرة.

لكن في المقابل فإن السلطة الفلسطينية، إذا أعيد تشكيلها بشكل صحيح، قد توفر الخيار الأفضل "لليوم التالي" وما بعده، مما يوفر حلقة وصل لإطلاق جهد متبنى إقليمياً، ومدعوماً دولياً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ضمن إطار يعالج بمصداقية نقاط الضعف الهيكلية التي أفسدت عملية السلام على مدى العقود الثلاثة الماضية.

الطريق إلى الأمام

تم إنشاء السلطة الفلسطينية في عام 1994 ككيان حكم انتقالي في الضفة الغربية وقطاع غزة بموجب اتفاقيات أوسلو، التي أبرمتها منظمة التحرير الفلسطينية نيابة عن الشعب الفلسطيني. لكن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية سرعان ما بدأتا تعانيان من تآكل الشرعية الناجم عن فشل إطار أوسلو في الوفاء بالاعتقاد الذي ساد وهو الوعد بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967. إن خيبة الأمل التدريجية بشأن إمكانية تحقيق هذا الهدف، وما صاحب ذلك من ارتفاع في تأييد المقاومة المسلحة التي تبنتها حماس وغيرها من الحركات السياسية التي عارضت إطار أوسلو منذ البداية، قد ساهمت في هذا التآكل. وقد أدى ذلك إلى التشكيك في استمرار صدقية الادعاء بأن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل الكل الفلسطيني، وبأنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. وإلى جانب سوء الحكم المزمن من قبل السلطة، فإن استبعاد العديد من الفصائل والتوجهات السياسية الفلسطينية قد أضعف من مكانة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بين الفلسطينيين.

كان ينبغي إصلاح وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية منذ فترة طويلة، ولم يكن إلحاح هذه المهمة أكبر مما هو عليه اليوم. ويجب أن تكون الخطوة الأولى هي التوسيع الفوري وغير المشروط لمنظمة التحرير الفلسطينية لتشمل كافة الفصائل والقوى السياسية الرئيسية، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني. لقد فازت حماس بأغلبية مطلقة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي أجريت في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 2006، وعلى الرغم من عدم إجراء مثل هذه الانتخابات منذ ذلك الحين، إلا أن استطلاعات الرأي تظهر أن حماس استمرت في التمتع بدعم شعبي كبير. علاوة على ذلك، فمن المستحيل أن نرى كيف يمكن لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تلتزم بمصداقية بنبذ العنف كجزء من أي محاولة لاستئناف عملية السلام إذا لم تكن حماس والفصائل ذات التوجهات المماثلة ممثلة فيها.

يمكن توسيع منظمة التحرير الفلسطينية دون أن تضطر إلى التخلي عن متطلبات عملية السلام. ولكن هذه العملية لا بد أن تتغير جذرياً على النحو الذي يعالج الأسباب الجذرية وراء فشلها في تحقيق أهدافها المعلنة على مدى العقود الثلاثة الماضية.

فأولاً وقبل كل شيء، يتعين على إسرائيل أن تعترف رسمياً بحق الفلسطينيين في دولة ذات سيادة على الأراضي التي تحتلها منذ عام 1967. ومن خلال القيام بذلك، فإن إسرائيل لن تكون قد قامت إلا بمجرد رد بالمثل على جوهر اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود بأمن وسلام، والذي شكل حجر الزاوية تحت مسمى الاعتراف المتبادل في اتفاقية أوسلو في عام 1993. وإلى أن يتم تأمين هذا الاعتراف، تستطيع منظمة التحرير الفلسطينية الموسعة أن تتبنى برنامجاً يعكس الطيف الكامل لوجهات النظر الفلسطينية حول ما يمكن أن يشكل تسوية مقبولة، ولكن فيما يمكن أن يحافظ على إمكانية إطلاق عملية سلام جادة في إطار تفاوضي يفضي إلى قيام دولة فلسطينية في إطار "حل الدولتين".

وأخيراً، ووفقاً للقانون الأساسي، تتولى السلطة الفلسطينية، من خلال حكومة توافق عليها منظمة التحرير الفلسطينية الموسعة، المسؤولية الكاملة على إدارة شؤون الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال فترة انتقالية متعددة السنوات. خلال تلك الفترة، ستكون جميع التفاهمات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وجميع العمليات الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية مدعومة بالتزام متبادل صارم باللاعنف. وفي نهاية تلك المرحلة، ستجري السلطة الفلسطينية انتخابات وطنية في موعد يتم الاتفاق عليه في بداية الفترة الانتقالية.

لقد سبق وأن اقترحت إصلاحات مماثلة في مقال نشرته في مجلة الشؤون الخارجية في عام 2014. ومنذ ذلك الحين، لا شك أن تبني مثل هذه الإصلاحات لم يتم، وذلك بشكل رئيسي بسبب الخلاف الداخلي والانقسامات الفئوية. ولكن نظرا لخطورة الوضع الحالي، فربما حان وقتها أخيراً، وإن كان بعد فوات الأوان، بطبيعة الحال، بالنسبة للآلاف الذين لقوا حتفهم. ولكن يمكن لهذه الخطة بتشجيع ودعم الدول العربية أن تقدم طريقاً جديراً بالثقة للمضي قدماً. وأياً كانت عيوب هذه الرؤية، فمن المؤكد أنها ستكون أفضل من الخيارات التي تدرسها إسرائيل الآن، وكلها سوف تؤدي إلى المزيد من العنف وسفك الدماء مع تضاؤل فرص التوصل إلى سلام دائم.
*ترجمة لمقال نشر في مجلة فورين أفيرز الأمريكية

أقلام وأراء

الأحد 29 أكتوبر 2023 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

ليتوقف هذا الجنون ولنبحث عن صيغة جديدة للخروج من دوامة الحرب

لا  تزال الأمور مبهمة في بداية الأسبوع الرابع للحرب على قطاع غزة، والوضع يزداد تعقيدا ً والصمت الدولي المريب الى حد التواطؤ يزيد من معاناة شعبنا في قطاع غزة وخارجه على كل الأصعدة. فمنذ مساء أمس الاول تم قطع كل أشكال الاتصال والتواصل سواء بين أهلنا في القطاع فيما بينهم، وبينهم وبين أقاربهم خارج القطاع مما يزيد الألم والمعاناة الإنسانية الى حد لا يمكن أن يتصوره العقل.


قطاع غزة يعاني من نقص في الماء وانقطاع للكهرباء وافتقاد للغذاء وتزايد مستمر في عدد القتلى والجرحى كل لحظة. وقد أدى قطع الانترنت ووقف الاتصالات الهاتفية سواء بواسطة التلفونات العادية أو النقال/الجوال الى شل عمل طواقم الإسعاف ووضع الناس في حالة من القلق حيث لا يستطيع أحد أن يعرف شيئا ً عن أقربائه أو أهله وهم جميعا ً تحت القصف المجنون مهددون بالموت وتدمير منازلهم فوق رؤوسهم. وهذا القلق لا يقتصر على المواطنين في غزة بل يشمل أيضا أهلهم وأقربائهم في الضفة والخارج الذين أدخلوا في حالة قلق مريع لأنهم لا يعرفون شيئا ً عما يجري لأهلهم في القطاع.
وإسرائيل التي عزلت القطاع عن نفسه وعن الخارج تدعي بأن تشويش أو قطع الاتصال بين جيش الأعداء هو أمر مبرر في القتال وجزء منه، تتجاهل حقيقة أنها بهذا القول تقر وتعترف بأنها تتعامل مع كل انسان في القطاع على أنه مقاتل من مقاتلي حماس بما في ذلك من يولدون تحت القصف أو الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى والمسنين الذين هم من أوائل ضحايا هذه الحرب، يعانون من هذه العقوبات الجماعية التي تحرمهم من شربة ماء نقي أو لقمة خبز أو حبة دواء أو نقلهم لتلقي العلاج اذا ما أصيبوا جراء القصف العشوائي الاسرائيلي بل وتحرمهم أيضا حتى من نقلهم ودفنهم في المقابر اذا ما سقطت سقوف بيوتهم فوق رؤوسهم أو مزقت أجسادهم شظايا القنابل التي يمطرها الجيش الإسرائيلي عشوائيا على كل شبر من أرض وسماء غزة.


قلت بأن الصمت الدولي مريب الى حد التواطؤ لأن ما يجري في القطاع ما كان المجتمع الدولي ليسكت عليه لو كان يجري ضد أي شعب آخر غير الشعب الفلسطيني، فالواضح أن حياة الانسان الفلسطيني لا تساوي شيئا في نظر العالم أو أن هناك من يُرهب العالم الجبان ويمنعه من الوقوف بحزم ضد الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية في قطاع غزة بذريعة أنها الحرب ضد حماس والكل يعرف ويدرك أن الضحية الحقيقية لهذه الحرب هي الناس البسطاء العزل الذين لا يقومون بأي دور في القتال.


وهذا الصمت الدولي المريب الى حد التواطؤ لا يقتصر على السكوت على أعمال القتل والتدمير بل وأيضا على المخططات التوسعية التي أعرب عنها العديد من القادة الإسرائيليين والتي لخصوها بالقول بأن الهدف هو تهجير سكان القطاع الى خارج حدود غزة في عملية تطهير عرقي لتكريس الهيمنة الإسرائيلية على القطاع وتوسيع رقعتها من الأرض الفلسطينية استمرارا ً لنكبة عام 1948 ولم تتوقف منذ ذلك الحين، والتي وصفتها رئيسة الوزراء الإسرائيلية في أوائل السبعينيات حين سُئلت أين حدود إسرائيل فقالت أن حدود إسرائيل هي حيث يقف آخر جندي إسرائيلي.


والغريب هو أن الإدارة الأمريكية التي اتخذت منذ البداية موقفا ً مؤيدا ً ومنحازا ً لإسرائيل ووصفت عملياتها ضد القطاع بأنها ممارسة لحق إسرائيل المشروع في الدفاع عن النفس، تُعلن عن قلقها من المساس بالمدنيين الفلسطينيين في القطاع في تناقض فاضح بين ما تقوله لفظا ً وما تؤيد ممارسته فعلا ً. فأبسط الناس متابعة لما يجري من عمليات عسكرية إسرائيلية ضد قطاع غزة يعرف بأن الأمر لا ينحصر في قتال بين الجيش الإسرائيلي وقوات حماس وإنما هو قتال انتقامي ضد شعب بأسره من أطفال ولدوا وقتلوا بعد ساعات من ولادتهم الى أطفال قتلوا وهم يحتضنون العابهم أو يبحثون عن الأمان في حضون أمهاتهم الى نساء ورجال ومسنين ليسوا جزءا من القتال الدائر.


الوضع الإنساني في غزة حرج للغاية ولدرجة أن كل من يصمت عليه يُعتبر شريكا ً في الجريمة التي تُرتكب ضد المدنيين في القطاع. والمطلوب الآن وبشكل فوري هو وقف هذه الجرائم المستمرة ضد المدنيين في قطاع غزة وبالتالي وقف مضاعفاتها على المدنيين الإسرائيليين، وهذه مسؤولية دولية تقع في الدرجة الأولى على عاتق الولايات المتحدة الداعم الرئيسي لإسرائيل والتي تشل عمل مجلس الأمن الدولي في حفظ السلم والأمن الدولي الذي هو من أهم واجباته وفقا ً لميثاق الأمم المتحدة وتعطل دور الشرعية الدولية في القيام بواجبها.


وإذا ما توقفت هذه الحرب الدموية ضد المدنيين العُزل فإن الخطوة التي يجب أن تلي ذلك فورا ً وبدون انتظار هي اطلاق سراح الرهائن من المدنيين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين من الأطفال والأسيرات الفلسطينيات وكبار السن والمرضى، وبنفس الوقت تكثيف الجهد الدولي والفلسطيني والعربي للتوافق على صيغة جديدة لإدارة القطاع بعد أن فشلت الإدارة الحالية لحماس ، وإعادة اعماره ووضع الأسس لبدء عملية سياسية طويلة الأجل تعيد الأمن والأمان والاستقرار للمنطقة، والذي لن يتحقق إلا بتحقيق العدل والأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير وبناء دولته المستقلة على ترابه الوطني. فلتكن هذه آخر الحروب وبداية مسيرة من تحقيق السلام والأمن والاستقرار لصالح شعوب المنطقة

فلسطين

الأحد 29 أكتوبر 2023 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة عدد من طلبة المدارس بحالات اختناق خلال اقتحام شرق القدس

القدس - " القدس" دوت كوم

أصيب، صباح اليوم الأحد، عدد من طلبة المدارس بحالات اختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة أبو ديس، شرق القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت محيط المدارس انطلاقا من بوابة جدار الفصل العنصري، وشرعت بإطلاق قنابل الصوت والغاز السام، باتجاه الطلبة المتوجهين إلى مدارسهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.


وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن قوات الاحتلال المقتحمة، اعتدت على الأهالي وسط البلدة وفي محيط جامعة القدس.

فلسطين

الأحد 29 أكتوبر 2023 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

القسام تدمر ناقلة جنود إسرائيلية من طراز "بانثر"

غزة - "القدس" دوت كوم

نشرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء السبت، صورا تظهر تدمير عربة نقل جنود إسرائيليين مدرعة من طراز "النمر" (panther)، وذلك خلال عملية طوفان الأقصى.


وتم استهداف العربة بصاروخ كورنيت شرق حي الشجاعية، حيث ظهر في المقطع رتل عربات تابع لجيش الاحتلال وهو يسير بشكل منتظم عندما انطلق الصاروخ فأصاب العربة التي كانت في المقدمة، والتي كانت تقل 14 جنديا إسرائيليا، حسب القسام.

المصدر : الجزيرة

فلسطين

الأحد 29 أكتوبر 2023 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة الاتصالات والإنترنت "تدريجيًا" في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم


أعلنت شركة "الاتصالات الفلسطينية - جوال" عودة خدمات الاتصال والإنترنت للعمل بشكل تدريجي في قطاع غزة.


وقالت الشركة في منشور على منصة "إكس": تعلن عن عودة خدمات الاتصال "الثابت والخلوي والإنترنت" للعمل بشكل تدريجي، والتي تم فصلها عن قطاع غزة نتيجة للعدوان يوم الجمعة 27/10/2023".


وأضافت: "أما بخصوص الشبكة الداخلية في القطاع، وبالرغم من خطورة الوضع الميداني فإن طواقمها الفنية كانت ولا زالت تعمل كل ما بوسعها لإصلاح ما أمكن من الأضرار التي حلت بالشبكة، قدر المستطاع وضمن ما هو متوفر من إمكانيات".

فلسطين

الأحد 29 أكتوبر 2023 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أسفرت الاقتحامات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل السبت/ الأحد، في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة والمواجهات التي اندلعت مع المقاومين عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة نحو 36 آخرين.


وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان اليوم الأحد عن "استشهاد نعيم محمود عبد السلام فران (31 عامًا) في مخيم عسكر بمدينة نابلس، ورماح جلال الدين اقطيشات (32 عامًا) في بلدة طمون قرب طوباس، وناصر عبد اللطيف عزت برغوثي (29 عامًا) في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله".


وكانت قوات إسرائيلية قد اقتحمت فجر الأحد، بلدة طمون جنوب طوباس وانتشرت في عدة أحياء فيها، واعتقلت عددًا من مواطنيها، بحسب مصادر محلية.


واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان كانت في بلدة ريما برام الله، وسط تواصل الاقتحامات الإسرائيلية في مختلف مدن الضفة الغربية.


فلسطين

الأحد 29 أكتوبر 2023 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

23 يومًا على العدوان الإسرائيلي.. 8005 شهيد بينهم 3342 طفل

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ23 من الحرب على غزة، قصفت إسرائيل مناطق عدة جوا وبحرا وبرا وأوقعت غاراتها عشرات الشهداء والمصابين في جنوب ووسط القطاع المحاصر، لتتجاوز الحصيلة 8 آلاف شهيد -بينهم نحو 3200 طفل- إضافة إلى ما يقرب من 20 ألف جريح، وفقا لوزارة الصحة في غزة.


حصيلة شهداء غزة تتجاوز 8 آلاف


صرح المتحدث باسم الصحة د.أشرف القدرة، في غزة، ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 8005 من بينهم 3324 طفلا و2062 امرأة والمصابين 20242.


وقال إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الساعات الماضية 56 مجزرة راح ضحيتها 302 من الشهداء غالبيتهم من النازحين



9 شهداء بينهم 3 أطفال في قصف إسرائيلي بخان يونس


قال مصدر طبي إن حصيلة القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزلا في خان يونس جنوبي قطاع غزة -صباح اليوم الأحد- ارتفع إلى 9 شهداء، بينهم 3 أطفال.


كما هدّد الاحتلال الإسرائيلي مجددا، مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، بالقصف.



شهداء وجرحى في غارات عنيفة شنها طيران الاحتلال الحربي على قطاع غزة


 استُشهد عشرات المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، في قصف عنيف شنته طائرات الاحتلال الحربية على بنايات سكنية، ومنازل مأهولة في مناطق مختلفة من قطاع غزة.


وأفاد مراسلنا، بأن طائرات حربية قصفت منزلا بجوار مسجد الهدى مقابل أبراج الشيخ زايد في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، وآخر خلف مدرسة أبو حسين في مخيم جباليا شمال القطاع.


وقصفت طائرات الاحتلال مسجد محمد الفاتح في منطقة مشروع بيت لاهيا شمال غزة ودمرته بالكامل، وجرى نقل عدة إصابات من المكان.


ووقعت إصابات في صفوف المواطنين جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة ضميدة في جباليا، شمال القطاع.


وأفاد مراسلنا بوجود إصابات وعالقين تحت الأنقاض في قصف إسرائيلي طال عدة منازل قرب دوار الصفطاوي شمال مدينة غزة.


وكثفت طائرات الاحتلال الحربية غاراتها على أحياء مدينة غزة وشمالها، إذ شنت غارة استهدفت محيط مستشفى القدس في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المرضى والجرحى والمواطنين داخل المستشفى، إضافة إلى قصف منزل لعائلة شامية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة العشرات.


ووقعت إصابات في قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة أبو سيدو وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع، واستُشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة القدرة في مدينة خان يونس جنوب القطاع.


وقصفت بحرية الاحتلال ومدفعيته بعشرات القذائف مناطق مختلفة من قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وإصابة العشرات في صفوف المواطنين داخل المنازل المأهولة بالسكان.


عشرات الشهداء والجرحى معظمهم أطفال في غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة من القطاع


استشهد عشرات المواطنين معظمهم من الأطفال، في تجدد لقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، على مناطق متفرقة من قطاع غزة، تركز على الشمال والوسط.


وفي السياق، أفاد مراسلنا بوصول نحو 23 شهيدا إلى المستشفيات إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلين شمال القطاع.


وفي وسط القطاع، قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا في منطقة الزوايدة، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء وإصابة العشرات، تم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى، إضافة إلى غارة أخرى على منزل في النصيرات، ما أدى لارتقاء امرأة وجميع أبنائها.


واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي برج المهندسين في تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة.


وأضاف مراسلنا أن طفلا (8 سنوات) استشهد في قصف إسرائيلي على منزل مدينة رفح، ليلتحق بوالده ووالدته وإخوانه الذي استشهدوا سابقا خلال العدوان الغاشم، لتمسح بذلك عائلة الشهيد عبد الله موسى زعرب من السجل المدني.


فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 11:33 مساءً - بتوقيت القدس

بيان صادر عن اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، اجتماعا برئاسة الرئيس محمود عباس، الذي افتتح الاجتماع بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ومنوها بخطورة ما تمر به قضيتنا الوطنية، ومستعرضا الاتصالات المكثفة على المستويين الإقليمي والدولي من أجل وقف العدوان وجرائم الحرب على شعبنا.


ورحبت اللجنة التنفيذية، بالوقفة الموحّدة لشعبنا في مواجهة العدوان، وحملات التضامن العربي والدولي مع شعبنا، ودعت إلى توسيعها والحفاظ على الوحدة الوطنية لشعبنا.


وأكدت اللجنة التنفيذية أن جوهر الصراع الذي تسعى دولة الاحتلال وشركائها لتعميقه، هو الاحتلال والاستيطان والتوسّع والحصار، وإغلاق كل آفاق السلام من قبل حكومات الاحتلال، وأن أساس تحقيق الأمن والسلام هو تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.


واستعرضت اللجنة التنفيذية ما يقوم به الاحتلال من حرب إبادة ومجازر يومية وتدمير يطال كل شعبنا في قطاع غزة، وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقدس، والإمعان في تصعيد ومواصلة حرب الإبادة والتدمير ضد شعبنا، والتي أسفرت حتى الآن عن ارتقاء أكثر من سبعة آلاف وخمسمائة شهيد وأكثر من ثمانية عشر ألف جريح وتدمير البيوت والمؤسسات والأبراج واستهداف المساجد والكنائس والمستشفيات، كما جرى في المجزرة التي قام بها الاحتلال بقصف المستشفى الأهلي المعمداني، ليرتقي أكثر من خمسمائة شهيد وآلاف الجرحى، بالتزامن مع تصعيد الاحتلال وعصابات وقطعان مستوطنيه في الضفة والقدس، وارتقاء عدد كبير من الشهداء باستهداف مباشر من جيش الاحتلال، الأمر الذي يؤكد على الجهود المبذولة بقيادة الرئيس محمود عباس، من أجل وقف فوري لحرب الإبادة والعدوان المتصاعد.


وأكدت اللجنة التنفيذية على دعوة الرئيس لعقد قمة عربية طارئة من أجل تكثيف كل الاتصالات والجهود على المستويات الإقليمية والدولية لوقف العدوان.


كما أكدت اللجنة التنفيذية رفضها الحازم للتهجير القسري لأبناء شعبنا سواء في قطاع غزة أو خارجه أو الضفة والقدس، حيث أن هذا التهجير الذي يحاول الاحتلال ترويجه يهدف إلى نكبة جديدة لشعبنا، لذلك شعبنا سيبقى صامدًا على أرضه، له الحق بالمقاومة والنضال من أجل حريته واستقلاله.


وحذّرت اللجنة التنفيذية من المحاولات الجارية للحديث عن حلول جزئية أو المساس بالتمثيل السياسي، مؤكدة أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، قائدة نضال وكفاح شعبنا من أجل الحرية والاستقلال ونيل باقي الحقوق بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.


كما أكدت اللجنة التنفيذية على تثمينها لكل مواقف شعوب العالم التي تخرج الآن للمطالبة بوقف العدوان وحرب الإبادة، في ظل شراكة الإدارة الأميركية وبعض العواصم التي تدور في فلكها ودعم الاحتلال والتغطية على جرائمه وعدوانه.


ووجهت التحية إلى الدول التي صوتت إلى جانب وقف العدوان وإدخال المواد الطبية والغذائية والماء والمواد الأساسية.


وأكدت اللجنة التنفيذية في اجتماعها على أولوية:


وقف العدوان وإطلاق النار، برعاية دولية وإقليمية بالتوافق مع منظمة التحرير الفلسطينية.

رفع الحصار وفتح مسارات لإدخال المواد الغذائية والطبية، والكهرباء، والماء والوقود وكل مستلزمات الحياة.

وقف سياسة التهجير القسري لأبناء شعبنا داخل وخارج غزة.

واعتبرت المنظمة أنها تتحمل المسؤولية عن شعبنا، وستعمل لإعادة إعمار غزة، وتوفير سبل العيش الحر الكريم لشعبنا.


وأكدت اللجنة التنفيذية تمسكها بتحقيق هذه الأهداف بالتوازي مع التحرك على المستوى الدولي والإقليمي والعربي، لإنهاء الاحتلال وإنقاذ حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة عبر مؤتمر دولي للسلام برعاية الأمم المتحدة، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه بتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس.


وأعرب الاجتماع عن أهمية تضافر كل الجهود من أجل تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة حرب الإبادة وفي ظل وحدة شعبنا على الأرض في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة ومخيمات اللجوء والشتات وفي كل أماكن تواجده من أجل حماية شعبنا وتمثيله وحقوقه وثوابته، مع أهمية الحفاظ على المظلة الجامعة وممثلنا الشرعي والوحيد، منظمة التحرير الفلسطينية قائدة نضالنا ومقاومتنا لتحقيق الحرية والاستقلال.


وأكدت اللجنة التنفيذية على أهمية مواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية بمشاركة جميع مكونات شعبنا، والتأكيد على أن تناقضنا الرئيس هو مع الاحتلال بعيدًا عن كل التناقضات الثانوية، والتمسك الحازم برفض أي محاولات لحرف البوصلة وخلق الفتنة والإنقسام، وأهمية معالجة كل ذلك بموقف وطني موحّد من أجل التصدي للاحتلال ومستوطنيه.


كما استمعت اللجنة التنفيذية إلى تقرير رئيس مجلس الوزراء حول جاهزية الحكومة ومتابعتها على كل المستويات، وتوفير كل الإمكانيات لأبناء شعبنا في القطاع، في ظل الأوضاع الكارثية التي يمر بها نتيجة لحرب الإبادة التي يمعن الاحتلال بمواصلتها من أجل تحقيق مآربه الهادفة إلى شطب المشروع الوطني وحقوق شعبنا المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومحاولات فرض الوقائع على الأرض.


وفي الختام، وجهت اللجنة التنفيذية كل التحية إلى صمود ومقاومة شعبنا في مواجهة العدوان، وإلى أسرانا ومعتقلينا الأبطال الذين يزيد عددهم بشكل يومي في إطار الاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية والتنكيل والعقاب الذي يتعرض له أسرانا في الزنازين، إضافة إلى اعتقالات وملاحقة عمالنا من قطاع غزة الموجودين في الضفة، وكل ذلك يجري في إطار فرض العقاب الجماعي ومحاولة كسر إرادة شعبنا وأسراه الصامدين خلف قضبان زنازين الاحتلال.


كما حيت الشعوب العربية والصديقة لمواقفها المؤيدة والمساندة لنضال شعبنا، وإدانتها للاحتلال وعدوانه على شعبنا.

فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 11:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عددا من أحياء القدس ومواجهات في مخيم شعفاط

القدس - "القدس" دوت كوم

اندلعت، مساء اليوم السبت، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص والقنابل الغازية والقنابل الصوتية الحارقه تجاه المواطنين، خلال مواجهات اندلعت على اطراف مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلده العيسوية شمال القدس المحتله برفقة مخابراتها، وحي وادي حلوة في بلده سلوان جنوب المسجد الأقصى.

فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 11:09 مساءً - بتوقيت القدس

طلاب عرب يتعرضون لاعتداء مجموعة متطرفة في الداخل المحتل

الداخل المحتل - " القدس" دوت كوم

تعرض طلاب عرب لاعتداء جسدي وكلامي، مساء اليوم السبت، من قبل مجموعة من اليهود المتطرفين بعد اقتحامهم لمكان سكنهم في مدينة نتانيا في الداخل المحتل. 


وفي أعقاب الاعتداء، أعلنت الهيئة المشتركة للكتل الطلابية عن الترتيب والتنسيق لإجلاء الطلاب العرب المعتدى عليهم في مساكن الطلاب بنتانيا.


وفي التفاصيل، فإن مجموعة من اليهود المتطرفين اعتدت على الطلاب العرب كلاميا وجسديا وأطلقت هتافات "الموت للعرب"، فيما طلبت إدارة السكن من الطلاب الصعود إلى الطابق العلوي حتى وصول الشرطة الإسرائيلية.


وجاء الاعتداء على الطلاب العرب بحجة أنهم "لم يحترموا دخول السبت"، فيما تواصلت المناوشات والاستفزازات في المكان رغم وصول عناصر الشرطة.


وجرى احتجاز الطلاب داخل السكن عقب الاقتحام، ولم يتمكنوا من الخروج من المكان بسبب تواجد العشرات من اليهود المتطرفين.

عربي ودولي

السّبت 28 أكتوبر 2023 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: الحرب في غزة ستكون طويلة وصعبة

الشرق الأوسط

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، بأن الحرب ضد حركة «حماس» الفلسطينية في قطاع غزة ستكون «طويلة وصعبة».


وقال في مؤتمر صحافي عقده في تل أبيب إن «الحرب في قطاع غزة ستكون طويلة وصعبة ونحن جاهزون لها»، مضيفا أن الجيش «سيدمّر العدو على الأرض وتحتها».


وأضاف أن إلحاق الهزيمة بحركة «حماس» هو «تحد وجودي» لإسرائيل، زاعماً أن نسبة 90 في المائة من الميزانية العسكرية للحركة مصدرها إيران.


وأكد أن كتائب القسام «حماس» تستخدم المستشفيات في غزة مراكز قيادة، وفقاً لما بثته وكالة «رويترز».


وأكد أن إسرائيل ستدرس «كل الخيارات» لضمان الإفراج عن أكثر من 220 رهينة تحتجزهم «حماس» في غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: إصابتان برصاص الاحتلال في مخيم العروب

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل  وشاب بالرصاص الحي، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العروب شمال الخليل.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (13 عاما) وشاب برصاص الاحتلال الحي في الفخذ، خلال مواجهات اندلعت في مخيم العروب، وجرى نقله إلى المستشفى.


وبحسب مصادر محلية فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين خلال مواجهات اندلعت عند مدخل المخيم، ما أدى إلى طفل بالرصاص الحي.

فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

السنوار: حركة حماس مستعدة لصفقة تبادل مع إسرائيل

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، اليوم السبت، أن الحركة مستعدة لصفقة تبادل مع إسرائيل.


وقال السنوار في بيان: «جاهزون فورا لعقد صفقة تبادل تشمل الإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال مقابل الإفراج عن جميع الأسرى لدى المقاومة».


يذكر أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال نحو 4900 أسير وأسيرة، بينهم 31 امرأة، و160 طفلًا تقل أعمارهم عن 18 عاما، بالإضافة إلى أكثر من 1000 معتقل إداريّ، بحسب أرقام مؤسسات الأسرى الفلسطينية الرسمية والمستقلة.

فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة في بيت لحم تنديدا بالعدوان على قطاع غزة

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

شارك مواطنون في بيت لحم، مساء اليوم السبت، بوقفة منددة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من الشهر الجاري.


واحتشد المشاركون في الوقفة في منطقة باب الزقاق بين مدينتي بيت لحم وبيت جالا، تلبية لدعوة من شباب مخيم عايدة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات حملت عبارات منددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


وأدى المشاركون في المكان، صلاة العشاء ثم صلاة الغائب على أرواح الشهداء.


وكانت مسيرة منددة بعدوان الاحتلال على شعبنا، قد انطلقت من أمام المفتاح على المدخل الشرقي لمخيم عايدة شمال بيت لحم، وجابت الشارع الرئيس، مرورا بشارع القدس الخليل، وصولا إلى منطقة باب الزقاق، حيث نظمت الوقفة.


كما نظمت وقفة مماثلة في مدينة بيت ساحور.

فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية حوسان غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواجهات تركّزت في منطقة "المطينة" عند المدخل الشرقي، ثم امتدت إلى وسط القرية، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام، عولجوا ميدانيا.

فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

ماسك: "ستارلينك" ستؤمن الاتصالات لمنظمات إغاثة في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، اليوم السبت، أنّ خدمة الإنترنت عبر نظام "ستارلينك" للأقمار الصناعية ستؤمن الاتصالات لـ"منظمات الإغاثة المعترف بها دوليا" في غزة، والمعزولة عن العالم منذ الجمعة بسبب قطع الاحتلال الإسرائيلي لشبكات الاتصالات والإنترنت، في ظل عدوانه الشامل على القطاع، ومساعيه لحجب الصورة والصوت والشهادات الحية عن الجرائم التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا.


وكتب إيلون ماسك على منصة "اكس" (تويتر سابقًا) المملوكة له "ستدعم ستارلينك تواصل منظمات الإغاثة المعترف بها دوليًا في غزة".


إعلان ماسك جاء ردا على رسالة من النائبة الديموقراطية في مجلس النواب الأميركي ألكساندريا أوكازيو كورتيز التي اعتبرت أن قطع الاتصالات في الأراضي الفلسطينية "غير مقبول".


وطورت خدمة الإنترنت عبر شبكة "ستارلينك" Starlink للأقمار الصناعية، شركة "سبايس إكس SpaceX" التابعة لإيلون ماسك.


ورد وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي شلومو قرعي على إعلان ماسك بالقول "سنستخدم الوسائل المتاحة لمنع إيلون ماسك من تزويد منظمات الإغاثة في غزة بالإنترنت"، معلنا قطع علاقات وزارته مع شركة "ستارلينك".


ويشن الاحتلال الإسرائيلي قصفا مدمرا على القطاع المحاصر البالغة مساحته 362 كيلومترا مربعا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أسفر عن استشهاد أكثر من 7700 مواطن، بينهم 3500 طفل، في حصيلة غير نهائية.


وفي اليوم الثاني والعشرين للعدوان، بات قطاع غزة الذي يقطنه نحو 2,4 مليون نسمة، مقطوعا عن العالم مع توقف الاتصالات وخدمة الانترنت.


وأدان الاتحاد الدولي للاتصالات، قطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، مطالبا بإعادة تشغيل الشبكات، ومؤكدا أن المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب حمايتها في جميع الأوقات.


كما ناشدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، المؤسسات الدولية والجهات الحقوقية والمنظمات الأهلية المنظمة والمشرفة على قطاع الاتصالات في العالم، بضرورة التدخل الفوري لإجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إعادة خدمات الاتصالات والإنترنت في غزة، التي تم إيقافها وقطعها من قبلهم مساء يوم الجمعة، ولوقف ممارسة الاستهداف الممنهج على شبكات الاتصالات الفلسطينية العاملة في قطاع غزة خلال عدوانها الحالي.


وأكدت أن الانقطاع الكامل للاتصال مع غزة الناتج عن الأفعال المتعمدة التي قامت بها سلطات الاحتلال من خارج حدود القطاع خلال العدوان المستمر، ساهم بتعميق الكارثة الإنسانية بسبب عدم قدرة المواطنين على طلب خدمات الطوارئ والنجدة عند وقوع قصف في مناطقهم.


كما أن هذه الممارسات أدت لقطع اتصال طواقم الإسعاف والدفاع المدني فيما بينها ومع مركزها، ما تسبب في عدم القدرة على توجيه هذه الطواقم لأماكن القصف عند وقوعها، ما يعني فقدان الكثير من الأرواح، وكذلك حرمان المدنيين بشكل متعمد من حقهم بالاتصال والاطمئنان على بعضهم البعض بسبب النزوح والقصف المستمر، شكّل حالة من الرعب والخوف، حيث أن هذه الأفعال تعتبر مخالفة للقوانين والحقوق الأساسية المنصوص عليها في الأعراف الدولية وتخفي جرائم الحرب.

فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: العاملون في المجال الصحي والمدنيون قضوا الليل في ظلام وخوف

الجزيرة + الأناضول

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن المرضى والعاملين في المجال الصحي والمدنيين قضوا ليلة أمس في الظلام والخوف نتيجة القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة.


وأوضح غيبريسوس، في بيان نشره على حسابه الرسمي عبر منصة "X"، أن هناك انقطاعا كاملا للاتصالات والكهرباء في قطاع غزة، وأن أعداد الجرحى تتزايد بشكل مستمر، مما يعيق جهود سيارات الإسعاف من الوصول إليهم بسبب الظروف الراهنة.


وجددت منظمة الصحة العالمية دعواتها لوقف النار من الجانبين من أجل السماح بتقديم العون الإنساني. وأشارت المنظمة إلى أن المدنيين، بما في ذلك العاملون في المجال الصحي والمرضى، يجب أن تتم حمايتهم وفقًا للقوانين الدولية، كما أكدت المنظمة العالمية أنه من المستحيل إجلاء المرضى دون تعريض حياتهم للخطر.


ومن جهتها، وافقت أمس الجمعة الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدعو إلى هدنة إنسانية فورية في قطاع غزة. وحظي القرار بتأييد غالبية الدول الأعضاء.



منظمة الصحة العالمية أكدت أنه من المستحيل إجلاء المرضى دون تعريض حياتهم للخطر (الفرنسية)

وتمت الموافقة على مشروع القرار الذي قدمه ما يقرب من 50 دولة، بما في ذلك تركيا وفلسطين ومصر والأردن والسعودية والإمارات، بأغلبية 120 صوتا مقابل معارضة 14، مع امتناع 45 دولة عن التصويت.


وشهدت غزة ليل الجمعة، قصفا من عدة محاور هو الأعنف منذ بدء عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تسبب بتدمير مئات المباني كليا، وتزامن مع توغل بري محدود لليوم الثالث على التوالي، وقطع للاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن القطاع لعزله عن العالم الخارجي.


ولليوم الـ22 يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حربه على غزة وارتفع عدد الشهداء إلى 7703، بينهم 3195 طفلا، وعدد المصابين إلى نحو 19450، بالإضافة إلى 1650 مفقودا، وفقا لبيانات وزارة الصحة بغزة.



عربي ودولي

السّبت 28 أكتوبر 2023 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

اتهامات لإدارة بايدن بتأييد فكرة تهجير الفلسطينيين

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

طلبت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من الكونجرس تمويل "الاحتياجات المحتملة لسكان غزة الفارين إلى الدول المجاورة"، كجزء من طلب بقيمة 105 مليارات دولار تم تقديمه الأسبوع الماضي والذي يشمل أيضًا أموالًا لإسرائيل وأوكرانيا.


ويعتقد البعض أن رغبة إدارة بايدن في الحصول على أموال مقابل الاحتياجات المحتملة لسكان غزة الفارين إلى البلدان المجاورة "تعتبر بمثابة ضوء أخضر للتطهير العرقي ونكبة جديدة".


وفي رسالة بتاريخ 20 تشرين الأول ، قال مكتب الميزانية والإدارة إن الأزمة الحالية "يمكن أن تؤدي إلى النزوح عبر الحدود وزيادة الاحتياجات الإنسانية الإقليمية والتمويل يمكن استخدامه لتلبية متطلبات البرمجة المتطورة خارج غزة".


بالنسبة للبعض، يعتبر هذا بمثابة تخطيط طبيعي للطوارئ، ولكن بالنسبة لآخرين، في ضوء اضغط الأميركي في وقت سابق من هذا الشهر على مصر كي تفتح ممر إنساني وإحجام المسؤولين الأميركيين عن دعوة إسرائيل إلى ضبط النفس، فإن ذلك يشير إلى أن البيت الأبيض يؤيد التهجير الجماعي للفلسطينيين من غزة.


يذكر أن الرئيس الأميركي بايدن ووزير خارجيته أنثوني بلينكن ، وكل مسؤولي الإدارة والمتحدثين باسمها ، انتهجوا خطابا واضحا يكرر "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس" وقدموا كما هائلا من المساعدات العسكرية والسياسية والدبلوماسية، ويصرحون بشكل يومي أن لا هناك خطوط حمراء في "حق إسرائيل الدفاع عن نفسها" بما في ذلك وضع الفلسطينيين بعد انتهاء الحرب .


وبحسب مصادر صحفية، ترد تفاصيل طلب الإدارة في فقرة واحدة في الصفحة 40 من رسالة مكتب الميزانية والإدارة، فيما علمت القدس أن الكم المطلوب هو3.5 مليار دولار.


كما يعطي التمويل "المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة في إسرائيل، وفي المناطق المتأثرة بالوضع في إسرائيل. ومن شأن هذه الموارد أن تدعم المدنيين النازحين والمتأثرين بالصراع، بما في ذلك اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وتلبية الاحتياجات المحتملة لسكان غزة الفارين إلى البلدان المجاورة، كما سيشمل  المواد الغذائية وغير الغذائية، والرعاية الصحية، ودعم المأوى في حالات الطوارئ، والمساعدة في مجال المياه والصرف الصحي، والحماية في حالات الطوارئ. وسيشمل ذلك أيضًا تكاليف البنية التحتية الإنسانية الحيوية المحتملة اللازمة للاجئين لتوفير الوصول إلى الدعم الأساسي الذي يحافظ على حياتهم".


ويعتقد الخبراء أن تؤدي هذه الأزمة إلى النزوح عبر الحدود وزيادة الاحتياجات الإنسانية الإقليمية، ويمكن استخدام التمويل لتلبية متطلبات البرمجة المتطورة خارج غزة.


ولم يتضح على الفور من الصياغة ما إذا كانت بنود مثل البنية التحتية الإنسانية والمياه والصرف الصحي ستكون مخصصة للفلسطينيين داخل غزة أو خارجها.

فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

"أطباء بلا حدود": عمليات جراحية تجرى في غزة بدون تخدير عام

القدس - "القدس" دوت كوم

أكّدت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم السبت، أن "بعض العمليات الجراحية تجرى في قطاع غزة من دون تخدير عام للمرضى بسبب نقص عقاقير التخدير"، وذلك مع تواصل العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من الشهر الجاري، والذي اسفر عن استشهاد نحو 7500 مواطن، وإصابة نحو 21 ألف حتى اللحظة، غالبيتهم من الأطفال والنساء والمسنين.


وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في القدس ليو كانز "نفتقر إلى عقاقير التخدير، ونفتقر إلى المهدئات، نجري الكثير من العمليات بنصف جرعات من البنج، وهو أمر فظيع".


وأوضح في تصريحات صحفية: "لا يكون الشخص مخدرا بالكامل كما يجب أن يكون. وفي بعض الأحيان، تجرى العمليات من دون تخدير".


وتحدث كانز عن عملية أجريت هذا الأسبوع لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات، قائلا: "اضطررنا إلى بتر نصف قدمه اليسرى تحت تأثير تخدير جزئي، على أرضية المستشفى في الممر لأن جميع غرف العمليات كانت ممتلئة".


وأضاف "كانت والدته وشقيقته حاضرتان. وشاهدتا العملية (...) على الأرض"، مشيرا إلى "صور ومقاطع فيديو مؤلمة لمرضى" أرسلتها فرق منظمة أطباء بلا حدود.


وأشار أيضا إلى أن "طفلا يبلغ من العمر 12 عاما احترق 60% من جسده (...) وكان لا بد من تغيير ضماداته... قام الأطباء بذلك تحت تأثير الباراسيتامول" فقط.


ولفت إلى أنه يصعب على الطاقم الطبي الاضطرار إلى تحديد الأولويات وفق خطورة الإصابات.


وشدد على أن "الأمر فظيع في ما يتعلق بإدارة الألم والمعاناة"، داعيا إلى وضع حد عاجل للقصف الإسرائيلي المتواصل وإدخال المسلتزمات الطبية إلى غزة.


وأضاف أنه من بين الضحايا "نستقبل عددا كبيرا جدا من الأطفال والنساء، ما يدفعنا إلى القول إن هناك قصفا عشوائيا".


وأوضح رئيس بعثة أطباء بلا حدود في الأراضي الفلسطينية أنه يجري اتصالات محدودة مع فرق المنظمة في غزة بفضل هاتفين يعملان عبر الأقمار الصناعية. وقال "يكاد يكون من المستحيل تنسيق أنشطتنا بعد قطع الاتصالات بشكل كامل في قطاع غزة".


وقصف طيران الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، آخر نقطتي ربط دوليتين مع غزة، ما أدى إلى انقطاع كامل للاتصالات والانترنت، حيث أصبح القطاع معزولا عن العالم.


وشدد ليو كانز على أن دعوة جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان شمال غزة للنزوح إلى جنوب القطاع هي بمثابة "مطالبة مقدمي الرعاية بالتخلي عن مرضاهم".


وتابع قائلا "على أية حال، لا يوجد مكان يمكن أن نكون فيه آمنين"، مؤكدا أن القصف كثيف أيضا في الجنوب.


ويعمل في منظمة أطباء بلا حدود حوالي 230 موظفا في قطاع غزة.


وأوضح كانز أن "كثيرين فقدوا منازلهم" و"يقضون جزءا كبيرا من اليوم بحثا عن الماء والغذاء"، ودق "ناقوس الخطر بشأن صلاحية المياه للشرب".


ويتعرض قطاع غزة لحصار خانق منذ عام 2007، إلا أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، شددت الحصار على القطاع منذ بدء العدوان قبل 22 يوما، ليشمل قطع التيار الكهربائي والماء، ومنع دخول المواد الأساسية والمستلزمات الطبية والوقود.


وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، من أنه "بدون تغيير جوهري، فإن سكان غزة سيتكبّدون وابلاً غير مسبوق من المآسي الإنسانية".


وقال غوتيريش في بيان تلاه المتحدث باسمه "على الجميع تحمل مسؤولياتهم. إنها لحظة الحقيقة، والتاريخ سيحكم علينا"، مشددا على أنّ "النظام الإنساني في غزة يواجه انهيارًا كاملاً، مع عواقب لا يمكن تصوّرها على أكثر من مليوني مدني".


وأضاف: "نظرًا للوضع اليائس والمأسوي، لن تتمكن الأمم المتحدة من مواصلة تقديم المساعدات داخل غزة بدون تغيير فوري وجوهري في طريقة تدفق المساعدات".


وأشار إلى أنه قبل بدء الحرب الحالية في السابع من الشهر الجاري "كانت نحو 500 شاحنة تعبر يوميا إلى غزة".


وأكد غوتيريش أنّ "ما معدله 12 شاحنة دخلت في الأيام الأخيرة يوميا"، عبر معبر رفح، في وقت تعاني غزة حالة حصار، و"الاحتياجات أكبر بكثير من أي وقت مضى".



فلسطين

السّبت 28 أكتوبر 2023 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس: ندعو قادة الدول العربية لعقد قمة عربية لوقف العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم

ترأس الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اجتماعا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.


وقال الرئيس عباس في كلمته بمستهل الاجتماع:


تمر قضيتنا اليوم بظروف غاية في الدقة والصعوبة، حيث يتعرض أبناء شعبنا في قطاع غزة لحرب إبادة جماعية، ومذابح ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي، على مرأى ومسمع من العالم أجمع.


قمنا منذ اللحظة الأولى، ببذل كل جهودنا، وأجرينا اتصالات واسعة مع العديد من زعماء العالم، من أجل وقف هذا العدوان، وذهبنا لقمة القاهرة، وأجرينا عشرات اللقاءات، ودعونا مجلس الأمن الدولي لوقف العدوان، وإدخال المساعدات الإنسانية، ومنع التهجير إلى الخارج، ووقف اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في القدس والضفة، والذهاب لحل سياسي يستند للشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال، وبالرغم من صدور قرار من الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، إلا أن قوات الاحتلال الاسرائيلي ردت علية باجتياح بري، وتكثيف غير مسبوق من القصف والتدمير والقتل.


وقد وصل عدد الضحايا الفلسطينيين حتى الان لحوالي 7500 فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء، ووصل عدد الجرحى إلى حوالي 20 ألف، وذلك غير الذين لا يزالون تحت الأنقاض.


وأقول لكل من يسمعني، كيف يمكن السكوت على قتل أكثر من 3 آلاف طفل فلسطيني؟ وكيف يمكن السكوت على قصف المستشفيات؟ وكيف يمكن السكوت على هذا التدمير الوحشي، والعقاب الجماعي للمدنيين؟.


إنني أطالب دول العالم بالضغط على إسرائيل لوقف شلال الدم الفلسطيني وأدعو شعبنا في هذه اللحظات إلى التلاحم والتعاضد والتكافل والصمود على أرضنا، في مواجهة هذه الحرب الاجرامية التي تشنها الآلة الحربية لقوات الاحتلال الاسرائيلي على ابناء شعبنا في غزة والضفة والقدس.


علينا مواجهة الترحيل والتهجير واعادة النكبة.


في هذه اللحظات الحرجة أقول لشعبنا بأننا سنعيد بناء كل ما دمره الاحتلال في قطاع غزه، وستبقى غزه جزءاً أصيلاً من الدولة الفلسطينية إلى جانب الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وشوكة في حلق المعتدين، وستبقى القدس عاصمتنا الأبدية، بمقدساتها الإسلامية والمسيحية.


كما أننا لا يمكن أن ننسى في هذه اللحظات شهدائنا الأبرار، وأسرانا الأبطال وجرحانا البواسل. وأتوجه بالتحية لشعبنا القابض على الجمر في فلسطين وفي المنافي والشتات والمخيمات، على وقفتهم البطولية إلى جانب أحرار العالم الذين نقدر لهم وقفتهم بكل إخلاص تضامناً مع حقوق شعبنا الوطنية والمشروعة. 


وإنني أدعو الأخوة والأشقاء قادة الدول العربية لعقد قمة عربية طارئة لوقف هذا العدوان الوحشي على شعبنا الفلسطيني وقضيتنا، ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وعمل كل ما من شأنه تمكين أهلنا من البقاء في أرضهم، وإنهاء الاحتلال لأرض دولتنا بعاصمتها القدس.


وتبقى اللجنة التنفيذية في اجتماع طارئ ومفتوح لمتابعة المستجدات والاتصالات والتطورات الجارية.

عربي ودولي

السّبت 28 أكتوبر 2023 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

من أمام بيت نتنياهو.. عائلات الأسرى الإسرائيليين غاضبون من تجاهلهم

الجزيرة + وكالات

شهد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منعطفا خطيرا بالأمس، عندما كثّفت إسرائيل الغارات والقصف على القطاع، وقطعت الاتصالات تمهيدا لعمليات برية على الأرض، مما جعل العالم يقف على أصابع قدميه، ومن بينهم عائلات الأسرى الإسرائيليين.


فقد أعربت العائلات الإسرائيلية للمحتجزين في القطاع اليوم السبت، عن قلقها حيال مصير وحياة ذويهم بعد تصعيد جيش الاحتلال غاراته الليلة الماضية على القطاع، الذي يشهد قصفا مكثفا لليوم الـ22 على التوالي.


وورد في بيان صدر عن ممثلي عائلات المحتجزين بشأن التصعيد غير المسبوق على قطاع غزة ليلة أمس الجمعة، "كانت ليلة طويلة، هي الأفظع على الإطلاق، مررنا خلالها بقلق شديد مع عدم اليقين بشأن مصير المختطفين المحتجزين هناك، الذين يتعرضون -أيضا- للقصف العنيف"، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.


وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، أعلن بدء توغل بري في غزة، قائلا، "نتقدم في مراحل الحرب وقواتنا دخلت إلى شمال غزة، ووسعت نطاق عملياتها"، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية مستمرة حتى القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإعادة المحتجزين.


وأوضح هاغاري -في مؤتمر صحفي أمس الجمعة- أنهم أبلغوا عائلات 229 إسرائيليا بأنهم مختطفون في غزة، مشيرا إلى أن الرقم يتغير ويجري تحديثه باستمرار، مؤكدا مواصلتهم ما سمّاه أقصى الجهود لإعادة الأسرى كأولوية قصوى، مؤكدا "حتى الآن أُبلغ أهالي 310 جنود بأن أبناءهم قتلى".


وطالب ممثلو تلك العائلات بعقد اجتماع "فوري" مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، وأعضاء آخرين في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، لبحث مخاوفهم، التي تترافق مع سجالات في الشارع الإسرائيلي بشأن فرص عودة الأسرى من قبضة فصائل المقاومة، في ظل التصعيد على غزة، وسط انتقادات حادة تناولت أداء نتنياهو في التعامل مع هذه القضية، ملوّحين بالتصعيد إذا لم يلتقوا مع المجلس الوزاري المصغر، وفق القناة 12 الإسرائيلية.


وتظاهر أفراد من عائلات الإسرائيليين المحتجزين في غزة أمام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في كيساريا جنوبي حيفا.


ووصفت عائلات المحتجزين الليلة الماضية بأنها كانت صعبة عليهم بشكل استثنائي، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن وزير الدفاع يوآف غالانت سيلتقي غدا، وللمرة الأولى بممثلي عائلات المحتجزين في قطاع غزة.


وقد أغضب ما وصف بالتجاهل عائلات المحتجزين حيث قالت والدة الأسيرة "رومي"، في مقابلة بثها حساب قناة "كان" الإسرائيلية على منصة (إكس)، "نطالب بلقاء غالانت اليوم وليس غدا، لن ننتظر يوما آخر. ابنتي هناك منذ 21 يوما جريحة وتنزف، والله أعلم ماذا أيضا". يجب ألا ننتظر أكثر من ذلك".


وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد علّق أحد المستخدمين على حساب القناة 12 الإسرائيلية التي بثت مظاهرات الأهالي أمام منزل نتنياهو على منصة (إكس) قائلا، "فضيحة لم أرها من قبل، حكومة لا تتواصل مع العائلات التي تمر بكابوس مأساوي، العار العار العار".


القسام أعلنت أسرها ما بين 200 و250 إسرائيليا، وآخرين من جنسيات أخرى. (غيتي إيميجز)

بينما تحدّى أحد المستخدمين نتنياهو قائلا، "إذا أعيد جميع المختطفين سأقبّل شخصيا قدمي بنيامين نتنياهو. ومن تلك اللحظة سأتصل بسارة ملكة إسرائيل، وألقي عليها خطاب مدح لمدة 3 دقائق متتالية. على أي منصة. وسألتزم بعدم التلفظ بكلمة سيئة عنهم لمدة عام ونصف".


وسبق أن أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام -الجناح العسكرية لحركة حماس- الخميس الماضي، أن نحو 50 أسيرا محتجزين لديهم قُتلوا جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، وسبق أن أعلنت القسام أسرها ما بين 200 و250 إسرائيليا، وآخرين من جنسيات أخرى.


ويترافق ذلك مع قصف إسرائيلي وصف بغير المسبوق الليلة الماضية على غزة، ضمن غارات متواصلة لليوم الـ22، مخلّفة آلاف الشهداء والجرحى، ودمارا هائلا بالمباني السكنية والمرافق الحيوية، مع استمرار عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية فجر السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ردا على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني  ومقدساته.

عربي ودولي

السّبت 28 أكتوبر 2023 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الاسرائيلي يقصف جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، بلدة عيتا الشعب، جنوب لبنان.


وأفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" اللبنانية بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي قصفت في هذه الاثناء بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، وأن قذيفة سقطت قرب أحد المنازل، ولم تسجل أي إصابات.