بدأ الشهر الثاني للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وقد ارتكب الاحتلال عدة مجازر وجرائم في دير البلح وخانيونس ورفح التي تقع في اقصى جنوب القطاع واستشهد او اصيب آلاف المواطنين معظمهم من الاطفال وعدد من الادباء والمثقفين جراء تدمير بيوتهم فوق رؤوسهم، وبات الحصول حتى على مياه الشرب والخبز امرا غير متاح لمعظم المواطنين بعد 33 يوما من العدوان وقطع الكهرباء وامدادات المياه ، ولا سيما ان الاحتلال تعمد تدمير خزانات مياه الشرب والمخابز كما يمنع دخول الاغذية والادوية والوقود ، الامر الذي ادى الى شلل في عمل مختلف اوجه الحياة والانشطة الانسانية.
وقد فشل مجلس الامن في اعتماد مشروع قرار لوقف الحرب قدمته مجموعة من عشر دول غير دائمة العضوية بسبب رفض العضوين الدائمين الولايات المتحدة وبريطانيا اي ان هاتين الدولتين تدعمان اعمال الهدم والتخريب والتدمير التي تقوم بها اسرائيل ضد شعبنا.
وبصورة عامة يقف العالم نظريا معنا وضد ممارسات الاحتلال هذه، حتى ان رئيس حكومة اسرائيل الاسبق ايهود باراك اعترف ان اسرائيل خسرت الرأي العام في اوروبا عموما وبدأ العالم يتفهم الواقع ويعارض الحرب التي تشنها اسرائيل على غزة، حتى ان الولايات المتحدة نفسها تؤكد معارضة اعادة احتلال غزة ، وانما تؤيد حرب اسرائيل هذه للقضاء على قيادات فلسطينية حمساوية مثل يحيى السنوار ومحمد الضيف وغيرهما.
لقد ادت هذه الحرب الى نزوح مئات الآلاف من اهالي القطاع الى الجنوب تجنبا للحرب المكثفة على حدود القطاع الشمالية مع اسرائيل لكن ذلك لم يكتب لهم الهدوء ، اذ ان القوات الاسرائيلية بدأت تضرب حتى جنوب القطاع ، في حين ان مصر تعارض وتمنع دخول الفلسطينيين الى اراضيها، وهذا حق لها.
ما على اسرائيل ان تفهمه هو ان السنوار والضيف وغيرهما هم ليس مجرد قيادات اسلامية فلسطينية وانما جزء من هذا الشعب الذي يعاني ويدفع الثمن غاليا ويقوم ابناؤه للدفاع عنه وان غاب قائد فسوف يجيء قائد اخر ، والتاريخ خير شاهد على هذا وقد عرف العالم عشرات القادة على مر العصور الذين لبوا نداء الوطن وخرجوا للدفاع عنه وقاتلوا حتى استشهدوا او ماتوا وجاء بعدهم من هو مستعد ليواصل المسيرة.
ما على الاحتلال ان يفهمه ان شعبنا لن يتخلى يوما عن حقوقه، مهما تعاقبت الاجيال ومر الزمان والقضية ليست شخصية ولا مجرد أمر عابر وانما هي حقيقة ارضنا وتمسكنا بها والدفاع عنها جيلا بعد جيل ، حتى وان طال الزمن ، لكي تعود الارض الى اصحابها، وبدون ذلك لا امن ولا استقرار بالمنطقة ولا امن ولا استقرار للاحتلال ، فهل يستيقظون من غطرسة القوة ، وهل يدركون ان القوة العسكرية لن تدوم ولن تكون لها السيطرة الا في بعض المراحل والغلبة في كل الاحوال لاصحاب الحق الاصليين ونحن اصحاب هذا الحق سواء بقي العالم يتفرج او ينحاز لمصالحه ولاسرائيل ، فاننا بالنهاية قادرون على استعادة حقوقنا ولن نتخلى عنها مهما طال الزمان..!!
أقلام وأراء
الخميس 09 نوفمبر 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يواصل تدمير غزة الصامدة والعالم يتفرج .. لكن المستقبل لنا !!
أقلام وأراء
الخميس 09 نوفمبر 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس
انهاء الاحتلال بديلا عن حل الدولتين
اورد كريغ مخيبر المدير السابق المستقيل لمكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان في نيويورك في رسالة استقالته من منصبه ضمن امور اخرى انه يتقدم باستقالته بسبب ان المجتمع الدولي الذي رفض التحرر من نموذج (فاشل)لاكثر من 30 عاما حيث وعد بحل دولتين و مفاوضات افضت الى اتفاق اوسلو الذي اصبح بمثابة غطاء لما يحصل على ارض الواقع من ملاحقة و اضطهاد و عقاب جماعي للشعب الفلسطيني في غزة و تنمية لنظام فصل عنصري , وراى مخيبر ان اقتراح حل الدولتين لم ياخذ بعين الاعتبار حقوق الانسان للشعب الفلسطيني , واشار مخيبر في رسالة الى ان المشروع الاستعماري للمستوطنات لاكثر من 75 عاما مدعوم من الكثير من الاوروبيين ,وادى فيما ادى اليه الى النزوح القسري و التطهير للفلسطينيين , و في مقابلة مع قناة الجزيرة , ذكر مخيبر بصراحة ان كل الاطراف الدولية المؤثرة في الصراع يعرفون ان حل الدولتين غير ممكن .
و قد بدأت بكلام مخيبر لاقول ان الكلام عن حل الدولتين تحول الى شعار يختبىء خلفه كل الاطراف التي تتهرب من مسئولياتها او تلك التي تريد ان تقدم خطة خداع جديدة او تلك التي تعتقد ان هذا الكلام مقبول اعلاميا و دوليا .
حل الدولتين الذي يتغنى الجميع به منذ اوائل التسعينيات بشكل رسمي ليس له رصيد على ارض الواقع , ذلك ان اسرائيل بدعم او صمت او تواطؤ او عجز اقليمي و دولي افرغت هذا الشعار من مضمونه تماما , فقد ملأت الضفة الغربية المحتلة بمئات المستوطنات من كل الانواع و لكل الاحداث و الاغراض , و جعلت من الاستيطان مشروعا ايدلوجيا و اقتصاديا و امنيا و ديموغرافيا يشكل احد ركائز النظام السياسي الاسرائيلي الذي يضمن له البقاء و الاستمرار و عدم الانفجار الداخلي او احتقان المجتمع الاسرائيلي المتعدد الاعراق و الطبقات و الطوائف و الاحزاب .
و قد ظل هذا الشعار ,اقصد حل الدولتين , شعارا جذابا و له شعبيته و دبلوماسيته رغم ان الظروف و الوقائع تجاوزته تماما , ليس من خلال الانزياح الاسرائيلي نحو اليمين المتطرف فقط و رفضه اية تسوية تقوم على التخلي عن الارضي , و ليس بسبب الاستيطان المتنامي و الذي لم يتوقف ساعة واحدة كذلك , و لكن بسبب ما حصل في الجبهة الفلسطينية من انقسام و من اختلاف حزبي في كيفية الحل السياسي و مضمونه , و رغم ذلك ظل هذا الشعار مرفوعا فيما يقدم كل طرف مفهوما لهذا الشعار , فصفقة القرن تقترح حل الدولتين لتفكيك الارض الفلسطينية و ربطها ببوابات تسيطر عليها قوات الاحتلال , فيما يرى بعض الاسرائيليين ان الدولة الفلسطينية يمكن ان تكون في قطاع غزة , فيما يراها بعض الفلسطينيين و العرب بانها الاراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية , و لكن كل هذا النقاش ينتهي امام هذه الحكومة الحالية في اسرائيل التي لا ترى في حل الدولتين سوى هدم و انهاء لاحلامها او اوهامها لا فرق , و لهذا فان حكومة نتنياهو الحالية ستجد في الحرب على قطاع غزة فرصة ذهبية جدا لتنفيذ مخططها في التسوية مع الشعب الفلسطيني , و ربما سيتم مزج خطة الحسم لدى سموترتش وخطة السيطرة الامنية الدائمة لدى الليكود و ذلك من خلال فصل القطاع عن الضفة بتشكيل جهة ما محلية او عربية او دولية تديره باجندة اسرائيلية او امريكية , ومن ثم حشر الفلسطينيين في الضفة الغربية ضمن كانتونات مزدحمة بدون بنية تحتية يتم السيطرة عليها من خلال البوابات و تنقيط المساعدات و مراقبة النشاطات .
اي ان هذه الحكومة في حالة بقيت في السلطة ام لم تبق , الا ان اسرائيل بعد هذه الحرب لن تكون متعجلة في تطبيق حل الدولتين على الاطلاق , بل ستكون مهووسة بضمان ما يسمى بالامن , و لن يكون هناك ضغوط دولية كبيرة على اسرائيل لجبارها على حل الدولتين , اذ لم تجبرها على ذلك ايام الهدوء فما بالك بأيإم الحرب .
و عليه و اذا كان مفهوم حل الدولتين يفترض كل هذا التأجيل و الالاعيب و الخداع و المماطلة و كثرة التفاسير و عديد التخريجات , فان من الواجب ربما طرح مفهوم اخر بالمقابل يقوم على انهاء الاحتلال باعتباره الحل الوحيد و الاكيد لاستقرار و سلام مفقودين حتى الان .
انهاء الاحتلال لا يقود بالضرورة الى دولة فلسطينية ,اذ ان هذه الدولة ستكون محل تفاوض و تسويات اقليمية مع دول الجوار , و لكن انهاء الاحتلال معناه التخلص من الاطماع الاسرائيلية و الاجراءات الاسرائيلية و قطع الطريق على كل متفذلك او متهرب او مخادع , و للكلام بقية .
أقلام وأراء
الخميس 09 نوفمبر 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس
القمة العربية على الأبواب هل يستمر موقف (أضعف الإيمان)؟
في يوم ما، وقبل سنوات، ومن باب السخرية والحط من قيمة الجامعة العربية، قال شمعون بيرس: اجتمعوا ام لم يجتمعوا فهذا لا يعير شيء. أما الشاعر الراحل مظفر النواب، فعبّر مرة عن سخطه وغضبه، من القمم العربية، في قصيدته الشهيرة (قمم قمم)، وبجمل شعرية تخدش، كعادة النوّاب، اللباقة اللغوية الأرسقراطية المهذبة، والتي لا يقيم لها الشاعر وزناً. واليوم تعلن جامعة الدول العربية، وبعد أكثر من شهر على حرب الإبادة الجماعية في القطاع، عن ترتيبات لعقد لقاء الجامعة في 12 نوفمبر، اي بعد يوم من عقد مؤتمر قمة لمنظمة التعاون الإسلامي.
فيهم كل الخير إذ تداعو بعد أكثر من شهر لعقد الاجتماع!. وإذا تقدمنا بجردية المواقف العربية الرسمية ما بعد 7 أوكتوبر فيمكننا ببساطة وضعها تحت عنوان واحد: موقف (أضعف الإيمان)، علماً أن بين هذا الموقف، وبين ما يجب اتخاذه رداً على الإبادة الجماعية وسعياً لإيقافها، فرق واسع كالفرق بين السماء والأرض.
بدأ موقف (أضعف الإيمان) بالتنديد والشجب والاستنكار، واحياناً بلغة دبلوماسية وصفت الإبادة على لسان سامح شكري بأنها (احداث القتل المؤسفة في غزة)، ثم بالدعوة لوقف العدوان وكأن صاحب الطلب طرف محايد، وبعده بالدعوة لفتح معبر رفح لإدخال المعونات، علماً أن معبر رفح رسمياً تحت السيادة المصرية!، ثم وبخطوة عملية تمثلت بإرسال بعض المعونات، وأهم ما فيها اكفان للشهداء، وبعده المطالبة بوقف إطلاق النار، ثم اخيراً مبادرة الأردن بسحب السفير، ليلحقه البحرين عضو التحالف الإبراهيمي.
لو كان الدم النازف ليتكلم لصرخ بوجه كل الأنظمة، وموقف (أضعف الإيمان)، فما يحتاجه شعبنا غير ذلك، وما يطالب به موجود بحوزة تلك الأنظمة (كأوراق ضغط) باللغة الدبلوماسية، وكإسناد سياسي حقيقي، دون ان نبلغ حد (الشطط والتطرف) لنطالبهم، معاذ الله، بالقتال لجانب شعبنا في القطاع.
ليبدأوا أولاً باستكمال سحب السفراء والقناصل والقائمين بتصريف الأعمال، وهم (منعوفون) في دول التطبيع والعلاقات مع الكيان الصهيوني، وإغلاق السفارات وطرد السفراء الصهاينة، فمن العار فعلاً ان يتمتع السفير الصهيوني بكل ابهة الحضور داخل عواصم عربية، فيما طيرانه ومدفعيته يرتكبون المجازر يومياً في حرب إبادة جماعية، وهذا ينسحب على ضرورة وقف العلاقات الاقتصادية، وترحيل الشركات الصهيونية المستثمرة في بعض البلدان، وخاصة الخليجية. فقط لنتصور بشاعة الحضور في أن حركة المقاطعة للبضائع الصهيونية ولبضائع الدول الامبريالية الداعمة والمشاركة في العدوان بدات تتخذ ابعاداً عالمية مؤثرة، ومع ذلك هناك شركات وبضائع صهيونية في بلدان عربية.
وعلى هذا الصعيد فكيف يمكن تبرير استمرار عدم اتخاذ اي موقف من الدول الإمبريالية الداعمة والمشاركة في العدوان، وتحديداً امريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا، لا بل واستقبال وزير الخارجية بلينكن ومصافحة يده الملطخة بدم شعبنا في الوقت الذي يمنح الصهاينة شيكاً مفتوحاً للإبادة عبر موقف (لا لوقف إطلاق النار)؟ على الأقل سحب السفراء من هذه الدول وإعلان مقاطعة بضائعها وشركاتها، وسيظل ذلك ضمن صيغة (أضعف الإيمان).
والأهم موقفان يمكن لاتخاذهما أن يعنيا ان الأنظمة العربية غادرت مربع (أضعف الايمان). الأول تعليق، ولن نقول تمزيق حرصاً على قدرات تلك الأنظمة و(مروّتها)، العمل بالاتفاقيات والمعاهدات مع الكيان الصهيوني، والتي كبّلت فيها تلك الأنظمة سيادتها وأخرجتها في حلبة الصراع مع الكيان. حتى في القانون الدولي فإن أي تهديد للأمن القومي لدولة، تربطها معاهدات مع الدولة المهددِّة، يعفي تلك الدولة المهددَّة من الالتزام بتلك المعاهدات، ويعتبرها بحكم المنتهية. الصهاينة بالمناسبة يعلنون صراحة، ومنذ سنين وسنين استراتيجيتهم بتهجير الفلسطينيين في غزة لمصر والذين في الضفة للأردن، فماذا ينتظر الأردن ومصر بعد ذلك تهديداً اكثر من هذا لأمنهم القومي ككيانين؟
أما الموقف الثاني فهو استخدام سلاح النفط وفق معادلة أخلاقية، قبل أن تكون سياسية، وهي للحق متفائلة بعض الشيء، ( لا وقود لغزة، لا وقود لكم) و(لكم) تعني الكيان والدول الداعمة والمشاركة في الإبادة. هل كثير ان يطلب شعبنا مقابل منع دخول الوقود للمستشفيات وسيارات الإسعاف ومولدات الكهرباء ومحطة تحلية المياه، أن تغلق حنفية النفط عن مرتكبي حرب الإبادة؟
إن اتخاذ هذين الموقفين يعني أن الانظمة العربية غادرت صيغة (اضعف الإيمان) لتلتحق بصيغة الإسناد الحقيقي، فصيغة (أضعف الإيمان) بكل المقايسس صيغة لا تغادر اللفظية والخطابية، وهي صيغة خبرها شعبنا والشعوب العربية ولا يقيم لها وزناً إطلاقاً.
بالمنطق السياسي تبدو دعواتي تلك صيحة في واد، فهم لن يغادروا تلك الصيغة، فالتبعية والإلحاق خلقت تركيبا بنيويا عنوانه العجز والضعف، والتآمر لدى البعض، ولكن يظل الرهان على ضغط الشارع العربي الذي ينشط فعلاً، والذي يتوجب عليه حمل هذين الموقفين في وجه القمة المنوي عقدها، ومطالبة الأنظمة بتبنيهما، وهذا الضغط هو الرهان الوحيد الحقيقي، فكما أن ضغط عشرات ومئات الآلاف في الشوارع الأمريكية والأوروبية، فضح روايتهم واسند روايتنا، فإنه أيضاً بدأ يفعل فعله في تغيير ولو طفيف في الموقفين الأمريكي والأوروبي، بالدعوة لهدن طويلة وإدخال المساعدات وطرح علامات استفهام حول مجازر الصهاينة ومآلات حربهم، ذات الأمر يمكن أن يؤدي لتغيير موقف تلك الأنظمة العربية، بالخروج من دائرة موقف (أضعف الإيمان)، وهو في الحقيقة ليس (أضعف الإيمان) بل أرذل الموقف.
أقلام وأراء
الخميس 09 نوفمبر 2023 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس
نتباهى بما لدينا من أجل فلسطين
يتوهم من يعتقد أن معركة المستعمرة الإسرائيلية مقتصرة على قطاع غزة، وعلى حركة حماس بالذات، سلوك وبرنامج المستعمرة على الأغلب يلجأ للاستفادة.
في معركتي: 1- آب أغسطس 2022، و2- أيار مايو 2023، استفردت قوات الاحتلال بحركة الجهاد الإسلامي، وفي المعركتين تم تصفية واغتيال أغلبية قيادات حركة الجهاد في قطاع غزة من العسكريين والسياسيين، وفي الحالتين كان العدو يحذر حركة حماس من اندفاعها لمشاركة حركة الجهاد بأي فعل أو نشاط قتالي، وأن مشاركة حماس تعني إنهاء اتفاق "التهدئة الأمنية" بينهما، وسيتعرض قياداتها للاغتيال كما يفعل مع الجهاد الإسلامي.
حماس كانت ملتزمة باتفاق التهدئة الأمنية بشكل واضح، وصارم، ومعلن دفعت نتنياهو لأن يكتب مفجراً أزمة مع الجيش وأجهزة الأمن، قبل أن يتراجع عما كتب وقدم الاعتذار على ما كتب يقول: "كل محافل الأمن، بمن فيهم رئيس أمان (الاستخبارات العسكرية)، والشاباك (المخابرات) قدروا أن حماس مردوعة (أي خائفة) ووجهتها نحو التسوية، هذا هو التقرير الذي تم عرضه المرة تلو الأخرى على رئيس الوزراء، وعلى الكابينيت من كل محافل الأمن، وأسرة الاستخبارات، وبقي كذلك، حتى نشوب الحرب (7 أكتوبر)".
معركة المستعمرة وهجومها الدموي لا يقتصر على قطاع غزة بل يشمل الضفة الفلسطينية، وحتى مناطق 48 لم تسلم من الأذى، بفرض الحكم العسكري العرفي الذي كان سائداً ومفروضاً عليهم منذ عام 1948 حتى بداية العام 1967.
مفاجأة حركة حماس، وتوجيهها اللطمة القوية، والهجوم المركز برياً وبحرياً وجوياً، وأن تفجر معركتها في مناطق 48، أذهل مؤسسات المستعمرة، وأربك المجتمع الإسرائيلي برمته وادخله في صدمة حادة، ولذلك يخوض جيش الاحتلال معركة حياة أو موت، لأن ما واجهوه يوم 7 أكتوبر غير مسبوق، ودفع الولايات المتحدة ومعها بعض البلدان الأوروبية، وخاصة تلك التي سبق لها وصنعت المستعمرة ودعمتها وقدمت لها كل ما يلزم حتى تتم ولادتها عام 1948.
هجوم المستعمرة على الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة، باعتبارها معركة حياة أو موت، يغذيها ويزيد من شراستها دوافع نتنياهو الشخصية ومعه فريقه السياسي والأمني والعسكري، الذي اصابهم الفشل والإخفاق، وسيدفعوا معه ثمن هزيمتهم وفشلهم، ولذلك يعملوا من أجل تقديم الرشوة والفاتورة للمجتمع الإسرائيلي تعويضاً عما وقع يوم 7 أكتوبر 2023.
معركة الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، سواء اكتملت أو توقفت لأسباب غير جوهرية، ولكنها ستتواصل بإجراءات انتقائية، وقصف مركز واغتيالات محددة، وهم لا يبالوا بالمجتمع الدولي، طالما معهم الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الأربعة، شكلوا لها غطاءً سياسياً ودعماً متواصلاً.
مظاهر الاحتجاجات في المدن الأوروبية، والأميركية أيضاً، ستشكل لطمة ومقدمة مهمة مطلوبة لنزع الشرعية والدعم عن المستعمرة لصالح فلسطين، وستكون هذه المظاهرات هي الرافعة الثانية للصمود الفلسطيني ولضربات المقاومة الموجعة ضد قوات الاحتلال.
الأردن يقود نهجاً سياسياً داعماً على المستويين العربي والأوروبي، للفلسطينيين، وهذا ما يفسر استهداف المواقع الإسرائيلية ومن معها إعلامياً ومواقع بهدف بث الإشاعات والإساءة المقصودة للأردن، وهو شرف نتباهى به طالما أن المستعمرة وأدواتها ومن يقف معها غاضبين حانقين كارهين للأردن، شرف نتباهى ونفتخر وسنواصل الطريق كي نبقى في الخندق الداعم للشعب الفلسطيني من أجل: 1- صموده وبقائه على أرض وطنه، ومن أجل 2- دعم نضاله لاستعادة حقوقه الكاملة غير المنقوصة التي نهبها الاحتلال منذ عام 1948 حتى اليوم.
أقلام وأراء
الخميس 09 نوفمبر 2023 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس
ما يجب أن يراه القائلون إن حماس هاجمت "دون سبب"
بطبيعة الحال، لم يكن مُفاجئًا أن تردّ إسرائيل بغضبٍ وعنفٍ غير متناسبَين على عمليّة "طوفان الأقصى" التي شنّتها كتائب القسام في 7 أكتوبر/تشرين الأوّل. وحتّى بين أولئك الذين يدعمون حماس في الظروف العادية، هناك عددٌ كبير يتهمونها بالتصرّف بشكل غير مسؤول لقيامها بهذه الخُطوة عن يقينٍ بالعواقب. والحقيقة أنّ اعتقادَهم أنّ حماس اتّخذت هذه الخطوة "فجأة" يظهر مدى عدم اكتراثِهم بالمشاكل الإنسانيّة العميقة للفلسطينيين في يوم السادس من أكتوبر/تشرين الأوّل (قبل الهجوم بيوم واحد).
في ذلك اليوم الذي سبقَ العملية، كانت القضية الفلسطينية قد تحوّلت إلى أمر هامشيّ في العالم كله تقريبًا، الجميع سلّم بالأمر الواقع، بمن فيهم أصدقاؤها، فالعالم الإسلاميّ قطع شوطًا طويلًا نحو تطبيع العَلاقات مع إسرائيل، ولم يعد يلفت انتباهَه ما يحدث في الضفّة وغزّة والقدس والمسجد الأقصى، كأنه أصبح أمرًا مفروغًا منه وطبيعيًا. وفي غضون ذلك، كانت مساحات المعيشة للفلسطينيين تضيق يومًا بعد يوم، والمسجد الأقصى- المقدّس لجميع المسلمين- يتّجه نحو الدمار تدريجيًا.
كانَ عدم ظهور ردّات فعل قويّة، يوفر عذرًا للجميع لقَبول الوضع كما هو، لكنّ هذا الظلم الذي يصل إلى عنان السماء لا يمكن قَبوله إلا إذا كانت الإنسانيّة قد اضمحلّت تمامًا، وقبوله يعني أن تصبح شريكًا فيه.
نجحت حماس في أن تجعل قضية فلسطين محطّ تركيز العالم كلّه مجددًا، بل جعلتها قضية عالمية ذات أهميّة قصوى، وقد حقّقت ذلك بتصعيدِها للصراع مع إسرائيل بطرق ذكيّة وبالتحدّي.
إنَّ المواطنين الفلسطينيين في غزّةَ أو الضفة الغربية يعانون يوميًا، في الواقع، من قمع وإرهاب الاحتلال، والاستيطان. حتّى التفاصيل الصغيرة لما يمرّون به تكون مخيفة جدًا، لدرجة تجعلك تخجل من إنسانيتك. في الضفة الغربية- التي ليست تحت حكم حماس- يمكن أن يُنزع منك المنزل الذي تملكه وتعيش فيه منذ أجيال في أي لحظة، الجرّافات تطرق الباب لتهدمَ المنزل على رأسك، أو يتسلّمه يهودي أمريكي ليعيش فيه، ولا يمكن للفلسطينيّ الانتقالُ من شارع إلى آخر إلا بعد المرور عبر ثلاث نقاط تفتيش، ويتعرّض خلالها إلى وقاحة الغزاة. هذه فظائع روتينية عادية. ناهيك عن تعرضهم للضرب والقتل. كل هذا كان لا يزال يحدث، لكن الصرخة لم تعدْ تصل إلى بقية العالم، ولا حتى المسلمين.
تم قمع الصرخات حتى لا تخرج عن حدود غزة والقدس. ليست فقط عبر الدعاية الكاذبة لإسرائيل ومؤيّديها، بل ساهمت في ذلك موجات العلْمنة والخضوع واللامبالاة بين المسلمين. أن تصبح غير مبالٍ بالقمع، وتأخذه كأمر مسلّم به، وتعتاد التعايش معه… يملؤُك ذلك شعورًا بالعجز أنك لا تستطيع مواجهة الظلم الذي كنت تعترض عليه دائمًا فتستسلم، بل تتصالح معه، وتتصرف كما لو أنه ليس موجودًا.. هذا هو ما أعنيه بأن نكون شركاء للظالم في ظلمِه.
كما قلنا، تمكّنت حماس بعمليّتها الأخيرة من تحويل هذا القمع- الذي تصالح معه المسلمون والعالم مؤخرًا- إلى اهتمام عالمي كبير بالقضية الفلسطينية، قضية القدس والمسجد الأقصى. لقد جعلوا هذه القضية في أعلى سُلّم اهتمامات العالم أجمع. فعلوا ذلك عبر تقديم صورة ملحميّة للرجولة والبطولة والثبات على أرض شنّت عليها إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا الحربَ بأكثر الطرق جبنًا، واستخدمت ضدّها أقوى تقنيات الأسلحة والدعاية.
هم لم يحوّلوا قبّة إسرائيل الحديدية إلى مصفاة فحسْب، بل حطّموا أيضًا القباب الفولاذية للتوجهات الغربية والصهيونية في ظلّ اختلال موازين القوى، فلفتوا انتباه العالم، وكل شوارع العالم الإسلاميّ نفضت عنها التراب وبدأت تستيقظ.
كما بدأت شوارع العالم الغربيّ تتساءل عن سبب الدعم غير المشروط الذي تقدّمه حكوماتهم لإسرائيل ونوع المديونية السرّية التي يدينون لها بها. ما الذي يخفيه هؤلاء عن شعوبهم، ويجعلهم مستعدّين لقَبول ارتكاب إبادة جماعية ضد شعب أعزل بالتواطؤ مع إسرائيل، التي تقصف المدارس والمستشفيات والأسواق والكنائس والمساجد وتقتل المدنيين والأطفال؟
لقد قوَّضت حماس قيمًا يسوّقها الغرب على أنها من اختراعه مثل حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية والمساواة، إذ لم يظهر منهم سوى العنصريّة البدائية والتعصّب الديني والإبادة الجماعية. تعرية هذا النظام القائم على خداع الناس هي خيبة أمل للغربيين، ولكن ذلك مكسب للإنسانية.
من الواضح أنّ معظم الذين يرون في عملية حماس نزقًا غير مسؤول يضرّ أكثر مما ينفع، إنما يشعرون في الحقيقة بالقلق من إزعاج راحتهم بسبب هذا الحادث. لقد عطلت حماس النظام العالميّ الحالي القائم على القمع والنفاق والاستغلال وعدم المساواة. وأفسدت مخططات دول إسلامية كانت وطّنت نفسها على العيش مستقرّة تحت نِيره. وليس غريبًا، إذن، أن تشعر تلك الدول بالانزعاج مما قامت به حماس.
في غضون ذلك، بدأ يتبين أنّ البطولة الملحمية التي أظهرتها حماس في 7 أكتوبر لم تكن صدفة عابرة. فإسرائيل التي نهضت بكل غضبها لتنتقم تواجه عارًا متزايدًا كل يوم في عمليتها البرية. نحن نرى كيف تتمتّع كتائب القسام بتفوق واضح في القتال الميداني ضد قوات الاحتلال، وجعلت إسرائيل عالقة في مستنقع حقيقي يتواجه فيه جندي جبان حريص على حياته مع بطل قوي مستعد للموت شهيدًا في سبيل قضيته.
لقد قلنا في البداية: إنّ العملية التي بدأت في 7 أكتوبر كانت قادرة على تغيير العالم كله. وها نحن نستشعر ذلك بوضوح أكبر مع مرور الوقت. إسرائيل تدفن مع كل قنبلة على غزة جزءًا من الصورة البرّاقة الكاذبة التي راكمتها عن نفسها في كل مجال على مدى 75 عامًا. كل طفل يموت يسبب دمارًا كبيرًا لسمعة إسرائيل والغرب، وكل شهيد يقع في أرض غزة يروي قلوب المسلمين الجافة في جميع أنحاء العالم ويجدّد إيمانهم.
لقد وصلنا إلى لحظة استنفد فيها المسلمون- في جميع أنحاء العالم- إيمانَهم وثقتهم وتوقعاتهم في الغرب تمامًا. وهذه الصحوة في الوعي تشكل ضغطًا على حكّامهم الذين وصلوا مرحلة لا يسعهم فيها البقاء غير مبالين أمام وعي استيقظ وقد يصل إلى حدّ الانفجار.
وبفعل هذا الوعي والغضب الشعبي الجارف رأينا الدول الإسلامية التي سبق أن انخرطت في عملية "التطبيع" مع إسرائيل، تتراجع خطوة إلى الوراء، فسحبت الحكومتان: الأردنية والبحرينية سفيرَيهما من إسرائيل.
ومن المفيد لمن يتساءل بصدق لماذا شنّت حماس هجومها في هذا الوقت أن يحاول النظر من الزوايا السّابقة.
عن "الجزيرة نت"
أقلام وأراء
الخميس 09 نوفمبر 2023 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس
هدير الضمير (وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارين) !!
هذه هي الآية رقم 130 من سورة الشعراء وقد ذم الله بها قوم هود لأنهم ظلمة يبطشون بالناس بغير حق ويظلمونهم بالضرب والقتل ونهب أموالهم بالمصادرة والبطش، فهذا ذم وعيب لعاد الذين أهلكهم الله بالريح العقيم لأنهم كانوا يظلمون الناس ويتعدون عليهم.
وفي تفسير ابن كثير لقوله تعالى: (وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارين) فقد وصفهم بالقوة والغلظة والجبروت. وفي التاريخ العربي قديمه وحديثه جبابرة كانوا يبطشون بالناس ولا تأخذهم رأفة بمن يقع تحت رحمتهم، كما نعرف من سيرة النعمان بن المنذر، ملك الحيرة في الجاهلية، حتى لقب ب (مضرة الحجارة) لقسوته وظلمه وشدة بطشه فكانت نهايته القتل بسيفه وفي عقر داره حيث قتله الشاعر عمرو بن كلثوم في قصته المعروفة.
وسمي الخليفة العباسي الأول الملقب بالسفاح لكثرة ما أعمل من القتل والبطش في بني أمية ومثله أحمد باشا الجزار بسبب بطشه ببدو سيناء عندما عمل في إيالة مصر، ثم الوالي العثماني على عكا لشدة معاملته وبطشه. وقرأت انهم عندما عملوا فتحة في سور عكا لكي يشقوا شارعا عبر السور وجدوا هيكلا عظميا لرجل يبدو انه تم اعدامه بعد وضعه حيا من ضمن بناء السور.
ومن أشهر الطغاة في العالم الغربي ما يعرف في التاريخ اسم دراكولا الملقب ب (المُخَوْزِق) لأنه كان يصلب معارضيه بوضعهم على الخازوق. ومن ألقابه المشهورة أيضاً (مصاص الدماء) ودراكولا هو أشهر مصاص دماء على مر العصور وكان إسمه الحقيقى فلاد تيبيس وقد ولد عام 1431 وحكم إمارة ولاتشى وهي القسم الجنوبي من رومانيا على فترات متقطعة بداية من 1448م وقتل عام 1477م.
حوادث البطش تطفح بها صفحات التاريخ على مر الصور وقد ورد في القرآن الكريم وصف الطاغية فرعون: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4). ولقد كان فرعون مثلاً صارخاً للطاغية المتجبر، ووصل به الأمر إلى ادعاء الألوهية والاستخفاف بعقول الناس، والإعراض عن كل الآيات التي جاءته من الله حتى أهلكه الله وقومه.
لكن لم نقرأ في كتب التاريخ، قديمه وحديثه، عن صور البطش أن يتم سحق البشر في بيوتهم وهم نيام، كما يحدث في الزلازل المدمرة، أو يلجأون إلى دور العبادة وأبنية المدارس والمستشفيات طلبا للأمان ظنا أنها لا يمكن أن يتم قصفها وتدميرها على من فيها من البشر بحجج يتم تبريرها لسبب قصفها وتدميرها.
تبلغ ذروة البطش عندما يحرم الجميع: صغارا وكبارا وشيوخا وشبابا وكل فئات الأعمار من البشر من مقومات الحياة الإنسانية؛ من الماء والغذاء والدواء والكهرباء التي صارت من ضرورات الحياة العصرية.
شدة البطش تتمثل بتواصل القصف من مختلف أدوات القتل والدمار: برا بالمدفعية والدبابات، وجوا بالطائرات والصواريخ، وبحرا بواسطة السفن والقوارب بحيث تتم تسوية أحياء بكاملها بالأرض وغير ذلك من بنايات وعمارات وأبراج ودور عبادة ومستشفيات، ولا تبدو نهاية لهذا الزلزال المدمر الذي مضى على بدايته أكثر من شهر من الزمان ولا تبدو له نهاية ولو (هدنة إنسانية مؤقتة) كما نسمع أحيانا لكي يتم دفن الجثث الملقاة في الشوارع والطرقات وتحت الأنقاض.
يتمادى نتنياهو في بطشه معلنا: (ولو لا يرضى بذلك بعض الجهات أو بعض الدول) لأنه يعتقد كما قال عمرو بن كلثوم قديما:
لنَا الدُّنْيَا ومَنْ أمْسَى عَلَيْها *** ونَبْطِشُ حَيِنَ نَبْطِشُ قَادِرِينا
[email protected]
عربي ودولي
الخميس 09 نوفمبر 2023 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس
الصفدي : نرفض إدارة غزة بقوات عربية أو دولية ولا يمكن فصل القطاع عن الضفة
عمّان- "القدس" دوت كوم - محمد ابو خضير
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن الأردن يرفض أي حديث أو سيناريوهات يطلقها البعض عن مرحلة ما بعد الحرب على غزة، معتبراً أن ما يطرح من سيناريوهات في هذا السياق "غير واقعي ومرفوض ولا يتعامل معها الأردن".
وقال الصفدي في لقاء عقد مع كبار محرري الصحف الاردنية حضرته "القدس"، إن الأردن يشدد الآن في هذا السياق على وقف الحرب والجرائم التي ترتكب ضد الفلسطينيين، وأي حديث آخر يتم بعد ذلك، مؤكداً رفض الأردن لأي حديث عن "إدارة غزة ما بعد الحرب عبر قوات عربية أو غير عربية".
ورداً على على سؤال خاص ب "ے"، أوضح الصفدي أن الأردن والدول العربية والسلطة الفلسطينية تتعرض لحرب إشاعات وتضليل من قبل إسرائيل وما تمتلكه من نفوذ إعلامي، وهو "لن يثنينا عن الاستمرار بدورنا وواجبنا في الدفاع عن فلسطين والأردن وتعرية الجرائم الإسرائيلية". واستغرب في هذا السياق ما زُعم من نقل أسلحة أميركية من الأردن لإسرائيل، وقال "حتى بعيداً عن الناحية المبدئية والقيمية برفض المساعدة على تدمير غزة، فإن من مصلحة الأردن وقف الحرب وهو ما يعمل عليه ليل نهار مع كل دول العالم، فكيف سيساهم بنقل أسلحة لاستمرار الحرب؟!".
وأكد أن "الأردن ومن منطلق واجبه بحماية أراضيه من أي آثار للعدوان وتداعياته لم يتردد في طلب توريد أسلحة لمقاومة الصواريخ والدفاع الجوي لحماية أجوائنا من أية صورايخ تقع بالخطأ على أراضينا".
الأولى والثانية لكنها لا تعرف ماذا بعد فهي تتخبط، ونحن نرفض أن ننجر إلى نقاش مساحات وسيناريوهات تحاول خلقها إسرائيل على الأرض"، وزاد موضحاً "نحن لا نعرف إلا سيناريو واحد، هو وقف الحرب وفوراً والذهاب إلى حل جذري للصراع وعدم تهميش القضية الفلسطينية وضمان حل دائم وشامل يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني وإقامته دولته المستقلة، وهذه هي رسالة جلالة الملك لكل قادة العالم الذين يلتقيهم".
واوضح فيما يتعلق بترويج إسرائيل وغيرها للقضاء على "حماس" وما بعدها، قال "حماس فكرة، والفكرة لا تنتهي، من يريد وضعاً مغايراً عليه أن يلبي حاجات وحقوق الشعب الفلسطيني وبالسلام الشامل. إذا لم يذهب المجتمع الدولي بهذا الاتجاه وبخطة تحقق السلام والدولة الفلسطينية وحقوق شعبها فإننا سنعود للحرب كل ٥ أو ٦ سنوات، ولن يشهد أحدٌ الاستقرار والأمن الذي يطالب به كل العالم".
وشدد الصفدي، خلال لقائه مساء أمس بعدد من الصحفيين والكتاب في ندوة استضافها صالون أمانة عمّان وبحضور أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة، وأدارها عبد الهادي راجي المجالي، على أن الأردن ومن ناحية مبدئية ومن ناحية المصالح العليا للشعب الفلسطيني وللمملكة أيضاً "يرفض أي سيناريو يتناول قضية غزة لوحدها، وهذا سيكرس هدف إسرائيل بفصل غزة عن الضفة الغربية ويأخذنا لمسارات خطيرة لا تصب في صالح الشعب الفلسطيني وقضيته".
وقال إن ما يدعو إليه الأردن ويصر عليه هو "التعامل مع القضية الفلسطينية بسياقها الكامل، فلا حل مجزأ، إنما حل سياسي وسلام شامل وعادل يضمن الحقوق الفلسطينية وإقامة دولتهم المستقلة على كل الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية ويحاكي ويعالج جذور الصراع منذ بداياته قبل عقود". وأضاف الصفدي "المشكلة الأساس وسبب تجدد العنف والحروب وعدم الاستقرار هو الاحتلال الإسرائيلي وعدم إنهائه بحل سياسي عادل للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية".
وبيّن الصفدي أن أي حديث استباقي يروج له البعض عن سيناريوهات ما بعد غزة "هو قفز في الهواء"، موضحاً "أن كل ذلك لن يناقش إلا بعد وقف الحرب والقتل، كما أن المستقبل يحمل تغييراً للحكومة الإسرائيلية الحالية بلا شك، ناهيك عن أن السلطة الفلسطينية لن تذهب إلى غزة على ظهور دبابات الاحتلال".
وجدد الصفدي التأكيد على موقف الأردن من أن أي تهجير للشعب الفلسطيني من أرضه باتجاه الأردن وهو بمثابة إعلان حرب على الأردن "سنتصدى له بكل قوة"، وأوضح أن خيار التهجير الذي طرحته إسرائيل بداية حرب غزة "فشل ولم يجد قبولاً ليس فقط من مصر والأردن والشعب الفلسطيني بل من كل دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الاميركية".
واستعرض الصفدي الجهود الأردنية الكبيرة منذ بداية الأحداث في ٧ تشرين الأول الماضي، مشدداً على أن الأردن وبقيادة جلالة الملك انخرط منذ اللحظة الأولى بكل قوة وباستغلال حضوره الدولي في التصدي لهذا العدوان المدمر على غزة".
وأضاف أن المملكة والدبلوماسية الأردنية واجهت تحدياً غير مسبوق في هذه الحرب وهي تعرية الرواية الإسرائيلية لها وتغيير الرأي العام الدولي، وذلك بإعادة كل ما جرى إلى سياقه التاريخي من إمعان إسرائيل بمصادرة الحقوق الفلسطينية ورفض السلام والتسوية ودفع الفلسطينيين إلى اليأس والتوسع في الاستيطان وقضم الأراضي والقضاء على حل الدولتين". وزاد "تمكنا، بالحضور القوي والمقدر لجلالة الملك والأردن وبدعم عربي وفي ظل تكشف جرائم إسرائيل في عدوانها وخرقها لكل المواثيق الدولية من الرد على السردية الإسرائيلية، وقد بات الرأي العام الدولي اليوم يشهد تحولات مهمة ضد الحرب واستمرار جرائم إسرائيل في غزة".
وقال إن الأردن لم ولن يدخر جهداً ولا أي من أدواته المتنوعة، سياسياً ودبلوماسياً وإعلامياً، في الضغط باتجاه وقف العدوان على غزة وإعادة الأمور إلى سياقها الصحيح، باعتبار الصراع والمشكلة هي في غياب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وتهرب إسرائيل من عملية السلام واستحقاقاتها".
ولفت إلى أن البعد الإغاثي الأردني لغزة متواصل، مشيراً إلى إنزال حمولة الطائرة الإغاثية للمستشفى الميداني الأردني في غزة، لضمان استمراره في تقديم خدماته للأشقاء الفلسطينيين في القطاع، فضلاً عن المساعدات الكبيرة لغزة وللضفة الغربية"، مؤكداً أن الأردن سيواصل هذه الجهود ويراكم عليها، ولديه تنسيق مع الدول العربية والمنظمات الأممية ودول عديدة لضمان هذا الإمداد ووقف قتل الشعب الفلسطيني ليس فقط بالقنابل بل وأيضاً بحرمانه من حبة الدواء كما أكد جلالة الملك".
وشدد على أن الدور الأردني "وجهودنا مستمرة وعلى كل الصعد، وبعضها معلن والآخر غير معلن، وجلالة الملك يقود خلية العمل الأردنية التي تعمل بكفاءة للتصدي للجرائم الإسرائيلية وتضغط باتجاه وقف الحرب والذهاب لحل سياسي للقضية الفلسطينية يقوم على الشرعية الدولية". ورأى أن الضغط الدولي على إسرائيل لوقف جرائمها بحق الغزيين في تزايد، وأن "واجبنا في الأردن العمل على زيادة هذا الضغط باتجاه وقف الحرب، ورفع الحصار والبحث عن حلول سياسية جذرية".
وشدد الصفدي على أن الأردن قوي وثابت ومتماسك بانسجام تام بين شعبه وقيادته ودولته ولن يتردد في القيام بواجبه مع شقيقه الفلسطيني ومع مصالحنا العليا.
ورداً على سؤال حول "ضعف" موقف السلطة الفلسطينية، لفت الصفدي إلى ضرورة الانتباه إلى أن المصلحة الإسرائيلية هي في "إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير، وهي تقوم بجهود ممنهجة منذ توقيع اتفاق أوسلو، ويجب أن لا ينجر أحد إليه في هذه الحرب". وبين أن الأردن يرى في السلطة الوطنية ومنظمة التحرير "شريكنا، وهي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ونعمل معاً كفريق واحد".
وزاد "السلطة تتعرض لتحديات كبيرة وقاسية ومن أضعف السلطة هو الاحتلال وبسياسة ممنهجة والهدف من ذلك هو القول للعالم أن لا قيادة للشعب الفلسطيني يقام معها سلام شامل وحقيقي وليبرر لنفسه تقديم نوع من الحكم الذاتي أو البلدي فقط". وقال "تقوية السلطة الفلسطينية إذا أراد العالم ذلك يتم بإعطائها ما أسست من أجله، أي تحقيق السلام الشامل وإقامة الدولة المستقلة وتأمين الحقوق لشعبها".
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس
الإعلام الحكومي بغزة: الاحتلال قصف 8 مستشفيات في 3 أيام
غزة - "القدس" دوت كوم
أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة ، اليوم الخميس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف 8 مستشفيات خلال الأيام الثلاث الماضية، وإنه تسبب بخروج 18 مستشفى عن الخدمة منذ بدء "العدوان" على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال المكتب : "ضمن حربه الإجرامية القذرة على المستشفيات، قصف الاحتلال الليلة الماضية ساحة مستشفى الشفاء بقذيفة مدفعية، كما قصف قبل قليل بوابة مستشفى النصر".
وشدد على أن "استباحة الاحتلال للمستشفيات بالقصف وجعلها أهداف عسكرية "جريمة حرب" حسب القانون الدولي الإنساني وتجرمه 16 اتفاقية دولية وقرار أممي تفرض حماية لهذه المرافق الصحية".
واستدرك: "رغم هذه الحماية المفترضة، فإن الاحتلال (..) قصف حتى اللحظة 8 مستشفيات بشكل مباشر خلال الأيام الثلاثة الماضية، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى، وتسبب بخروج 18 مستشفى عن الخدمة منذ بداية العدوان".
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية
رام الله - "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الخميس (29) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من طوباس، بالإضافة لعشرات العمال والذين تم اعتقالهم من بلدة برطعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي: القدس، وطوباس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: رام الله، بيت لحم، جنين، نابلس، الخليل، رافقها عمليات تنكيل ممنهجة بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وعمليات التخريب التي طالت منازل المواطنين.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة هذه، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر المنصرم.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (2300) حالة، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يجبر نحو 20 عائلة في خربة طانا شرق نابلس على مغادرتها
نابلس- "القدس" دوت كوم
أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، المواطنين في خربة طانا التابعة لأراضي بلدة بيت فوريك شرق نابلس، على مغادرتها، بعد هدم عدد من مساكنها.
وقال منسق الحملة الشعبية للدفاع عن أراضي طانا ثائر حنني، إن قوات الاحتلال اقتحمت الخربة ترافقها جرافة، وشرعت بهدم مساكن المواطنين وخيامهم، وتدمير عدد من الكهوف، وتجريف مزارع فيها.
وأكد أن قوات الاحتلال أجبرت نحو 20 عائلة من الخربة على مغادرتها، ومنعتهم من العودة إلى أراضيهم ومن أخذ أغنامهم، إضافة إلى تدمير عدد من خلايا النحل في المنطقة.
اقتصاد
الخميس 09 نوفمبر 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس
أكثر من 35 مليار دولار خسائر الناتج المحلي جراء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 17 عاما
رام الله - "القدس" دوت كوم
قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن خسائر فلسطين من الناتج المحلي الإجمالي بالحد الأدنى وبشكل تراكمي، نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة، منذ أكثر من عقد ونصف العقد، بلغت أكثر من 35 مليار دولار أميركي، أي ما يعادل عشرة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لقطاع غزة.
وأوضح الإحصاء في بيان صحفي أصدره اليوم الخميس، حول آثار الحصار الإسرائيلي في قطاع غزة، أن مؤشرات الاقتصاد الكلي تشير إلى أن مساهمة قطاع غزة من الناتج المحلي الإجمالي لفلسطين قبل عام 2006، كانت تمثل حوالي 36%، لتبدأ بالتراجع التدريجي نتيجة ما فُرض على قطاع غزة من حصار خانق على كل عوامل الإنتاج على مدار 17 عاما مضت، لتصبح مساهمة هذا القطاع لا تتجاوز 17% في السنوات الأخيرة نتيجة تآكل القاعدة الإنتاجية.
وأشار إلى أن بنية الاقتصاد الفلسطيني تعرضت لتشوه في معظم الأنشطة الاقتصادية، فبافتراض ثبات حصة قطاع غزة من الناتج المحلي الإجمالي التي كانت تشكل 36% قبل الحصار الخانق وبقائها كما هي عبر السنوات الماضية باستثناء العوامل الأخرى، فإن إجمالي ما فقده الاقتصاد الفلسطيني بلغ حوالي 35 مليار دولار بالحد الأدنى وبشكل تراكمي خلال الـ17 عاما الماضية، فيما بلغ الناتج المحلي الإجمالي في فلسطين خلال 2022 حوالي 19 مليار دولار مقابل 23 مليار دولار كناتج محلي إجمالي بالحد الأدنى يمكن تحقيقه في ظل فك الحصار القائم على قطاع غزة.
الحصار يحرم الاقتصاد من نحو 7 مليارات دولار كإيرادات ضريبية
وعلى المستوى القطاعي، فقد بلغت الخسائر التراكمية منذ عام 2006 لنشاط التجارة الداخلية حوالي 9.4 مليار دولار، كما خسر نشاط الصناعة 5.5 مليار دولار، تلاه نشاط الخدمات بحوالي 4.9 مليار، ثم الإنشاءات بواقع 2.1 مليار، كما حُرم الاقتصاد الفلسطيني من حوالي 7 مليارات دولار أميركي كإيرادات ضريبية كان من المفترض أن تُضخ في الاقتصاد الفلسطيني.
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يعتقل أكثر من 50 عاملا من الضفة وغزة بالداخل المحتل
القدس - "القدس" دوت كوم
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في صفوف العمال ببلدة برطعة، المعزولة خلف جدار الفصل العنصري، جنوب جنين.
وقال مدير بلدية برطعة أحمد قبها، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت عشرات المنازل والمحلات التجارية، واعتقلت أكثر من 50 عاملا من الضفة الغربية وقطاع غزة متواجدين في البلدة.
عربي ودولي
الخميس 09 نوفمبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس
بلينكن يحذّر من العلاقات العسكرية "المتنامية والخطرة" بين بيونغ يانغ وموسكو
واشنطن - (أ ف ب)
حذّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس، من تزايد التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا، وذلك خلال زيارته كوريا الجنوبية.
وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي في سيول "نحن نتشارك مخاوف عميقة بشأن التعاون العسكري المتنامي والخطر بين كوريا الشمالية وروسيا".
كما دعا بلينكن الصين إلى المساعدة في منع كوريا الشمالية من القيام بأعمال "مزعزعة للاستقرار" مثل إطلاق صواريخ محظورة.
وقال بلينكن: "تتمتّع الصين بعلاقة فريدة مع كوريا الشمالية. ونتيجة لذلك أصبح لديها تأثير حقيقي ونحن نأمل في أن تستخدم الصين هذا النفوذ لتأدية دور بنّاء في إبعاد كوريا الشمالية عن هذا السلوك غير المسؤول والخطر".
عربي ودولي
الخميس 09 نوفمبر 2023 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس
الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان غارات جوية على مواقع عسكرية في سوريا
دمشق - (شينخوا)
قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في بيان إن الجيش الأمريكي استهدف، أمس الأربعاء، منشأة لتخزين الأسلحة في شرق سوريا يُعتقد بأنها تُستخدم من قبل الحرس الثوري الإيراني وجماعات تابعة له.
ووصف أوستن العملية بأنها "ضربة دقيقة للدفاع عن النفس"، قائلا إنها نُفذت بواسطة طائرتين مقاتلتين أمريكيتين من طراز إف-15 وجاءت ردا على "سلسلة من الهجمات التي استهدفت القوات الأمريكية في العراق وسوريا من قبل جماعات تابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني".
وتم شن العمل العسكري بتوجيه من الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفقا لوزير الدفاع الأمريكي، الذي أكد أن الولايات المتحدة "ضد أي تصعيد" في الشرق الأوسط.
واستهدفت القوات الأمريكية محيط شارع بور سعيد شرق مدينة دير الزور، وفقا لتقارير إعلامية سورية. وفي وقت سابق، وقعت انفجارات قوية في حقل العمر النفطي، حيث تقع قاعدة أمريكية في ريف دير الزور الشرقي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، مساء أمس الأربعاء، بأن 6 قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية ومزارع في محيط العاصمة السورية دمشق ومحافظة السويداء جنوب سوريا.
وكان مصدر عسكري سوري أفاد في وقت سابق من مساء الأربعاء بقيام إسرائيل بشن هجوم جوي على بعض النقاط العسكرية في المنطقة الجنوبية، واقتصرت الاضرار على المادية، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المصدر العسكري الذي لم تسمه قوله إنه "حوالي الساعة 50: 22 من مساء اليوم، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه بعلبك بلبنان مستهدفاً بعض النقاط العسكرية في المنطقة الجنوبية، ما أدى لوقوع بعض الخسائر المادية".
وكان مراسل وكالة أنباء ((شينخوا)) بدمشق قد أفاد بسماع دوي انفجارات في محيط العاصمة دمشق، دون معرفة سبب تلك الانفجارات.
وصعدت إسرائيل من ضرباتها البرية والجوية على سوريا بشكل كبير منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، وأسفرت الضربات عن خروج مطاري دمشق وحلب الدوليين عن الخدمة، فيما أصبح مطار حميميم وجهة للطائرات، وفقا للمرصد السوري.
وفي 30 أكتوبر الماضي، أعلن مصدر عسكري سوري عن قيام إسرائيل باستهداف موقعين عسكريين بريف درعا (جنوب سوريا)، واقتصرت الخسائر على الماديات، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 7:36 صباحًا - بتوقيت القدس
جيش الاحتلال: مقتل ضابط وإصابة 5 خلال معارك أمس الأربعاء
غزة - "القدس" دوت كوم
أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل ضابط وإصابة 5 خلال المعارك الدائرة في قطاع غزة أمس الأربعاء.
وتركّزت المعارك بين الجيش الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة غزة في شمال القطاع المحاصر بعد دخول الحرب شهرها الثاني.
هذا وأعلن القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، أمس الأربعاء، أن فصائل المقاومة بقطاع غزة تمكنت من قتل ضابط برتبة عقيد من وحدة إسرائيلية متخصصة في حرب الشوارع.
وقال حمدان، في مؤتمر صحافي بالعاصمة اللبنانية بيروت: إن "المقاومة في غزة تُنزل يوميًا خسائر فادحة في صفوف العدو على مدار الساعة".
وأوضح أن "ما سمح العدو بنشره فقط عن مقتل 32 جنديًا وضابطًا في المعركة البرية هو محض افتراء، فالعدد أضعاف ذلك بكثير وآخر هؤلاء كان اليوم الأربعاء بقتل ضابط برتبة عقيد من وحدة شلداغ، المتخصصة في حرب الشوارع".
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 7:27 صباحًا - بتوقيت القدس
قوات الاحتلال تشن حملة اقتحامات واسعة في عدة مدن بالضفة الغربية
رام الله - "القدس" دوت كوم
أصيب مواطنان، واعتقل أربعة آخرون بينهم امرأة، فجر اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن شاب أصيب بشظايا الرصاص الحي في الظهر والرقبة، وآخر برضوض شديدة في الكاحل جراء السقوط.
وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين خلال اقتحام المدينة، حيث اعتقلت الشاب وليد فراس صوافطة (20 عاما)، وذلك بعد مداهمة منزل عائلته.
وأضاف أنه تم اعتقال ثلاثة مواطنين آخرين للضغط على أبنائهم لتسليم أنفسهم، هم: فائدة دراغمة للضغط على نجلها بكر لتسليم نفسه، وعاكف فايز الشريدة (52 عاما) للضغط على نجله يوسف لتسليم نفسه، ومثقال فايز أبو دواس (63 عاما) للضغط على نجله سيف لتسليم نفسه.
كما تخلل اقتحام الاحتلال للمدينة إطلاق نار كثيف ومواجهات شديدة بين الشبان وقوات الاحتلال، كما قامت بتدمير دوار على الشارع الرئيس في المدينة خلال الاقتحام.
وفي جنين ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، مدينة جنين، ودارت مواجهات مع الشبان.
وقالت مصادر محلية، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بنحو 70 آلية عسكرية ترافقها 4 جرافات عسكرية من نوع (D9)، اقتحمت المدينة من عدة محاور وسط إطلاق الأعيرة النارية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان.
وأضافت أن طائرة مروحية وطائرات استطلاع ترافق قوات الاحتلال في اقتحام مدينة جنين، التي انتشرت في عدد من أحياء المدينة، ونشرت قناصتها على أسطح بعض البنايات المرتفعة. بعد مداهمة عدد من المنازل، كما أن وحدات خاصة "مستعربون" اقتحموا أحياء من المدينة.
ودمرت جرافات الاحتلال شارع السكة المحاذي إلى مستشفى ابن سينا، والمستشفى الأردني الميداني بمحاذاة مخيم جنين، كما جرفت الشارع المحاذي لمسجد الطوالبة، وشارع حي الزهرة.
وباشرت جرافات الاحتلال بإغلاق محكم لمداخل المخيم الرئيسية بالسواتر الترابية، قبل اقتحامه من جهة الساحة، حيث بدأ جرافات الاحتلال بجرف وتدمير ساحة المخيم الرئيسية، مع اندلاع مواجهات في المنطة ومحيط مدرسة وكالة "الأونروا".
وفي نابلس، أصيب مواطنان بالرصاص الحي، فجر اليوم ، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن مواطنين أصيبا بالرصاص الحي بقدميهما خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك.
وأضافت أن قوات الاحتلال عرقلت مرور مركبة الاسعاف إلى بيت فوريك لاسعاف المصابين، قبل السماح لها بذلك.
وكانت عدد من الآليات العسكرية اقتحمت البلدة، واندلعت مواجهات مع الشبان الذين حاولوا التصدي لهم، كما اقتحموا أحد المنازل، وقاموا بتفتيشه والعبث بمحتوياته.
وأعلنت مديرية التربية والتعليم عن تعليق التعليم الوجاهي داخل القرية وتحويله إلى الكتروني.
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 7:25 صباحًا - بتوقيت القدس
"الأونروا": 300 ألف طالب يحرمهم العدوان على غزة من التعليم
غزة - "القدس" دوت كوم
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن حوالي 300 ألف طفل في غزة محرومون من التعليم بسبب الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وذكر المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني, أن حوالي 50 من مباني الوكالة، بينها مدارس، تضررت بسبب الحرب.
وأوضح المسؤول الأممي: "أصبحت مدارسنا أماكن إيواء الآن، ويطلب التلاميذ شربة ماء ورغيف خبز، وكلما طالت فترة بقاء الأطفال خارج المدرسة زادت صعوبة متابعة دروسهم".
وأفاد لازاريني عبر منصة "إكس" بأن 92 من موظفي الوكالة الأممية استشهدوا حتى الآن خلال الحرب.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ارتقى 10515 شهيدا في قطاع غزة، من بينهم 4324 طفلا، و2823 سيدة، و649 مسنا، فيما بلغ عدد المفقودين نحو 2550 مواطنا، بينهم أكثر من 1350 طفل.
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 7:22 صباحًا - بتوقيت القدس
الصحة العالمية: تسليم قافلة الإمدادات الطبية إلى مجمع الشفاء
غزة - "القدس" دوت كوم
أعلنت الأونروا أنها قامت بتيسير تسليم الإمدادات الطبية الطارئة والأدوية التي تحتاجها منظمة الصحة العالمية إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.
وقالت "الأونروا" ومنظمة الصحة العالمية في بيان مشترك صدر عنهما، إنه تم تسليم الامدادات الطبية رغم المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها موظفوها وشركاءها في مجال الصحة بسبب القصف المستمر في غزة، مبينة أن هذه المرة الثانية فقط التي يتم فيها تسليم الإمدادات المنقذة للحياة إلى المستشفى منذ تصعيد العدوان وبدء الحصار الشامل على غزة، حيث قامت في 24 تشرين الأول/ أكتوبر، قامت منظمة الصحة العالمية بتسليم الإمدادات الطبية إلى المستشفى وسط حالة من انعدام الأمن الشديد.
وأوضحت أن الكميات التي تم تسليمها لا تزال غير كافية للاستجابة للاحتياجات الهائلة في قطاع غزة، مبينا أن الأوضاع الطبية في مستشفى الشفاء الذي يعتبر أكبر مستشفى في قطاع غزة وأحد أقدم المؤسسات الصحية الفلسطينية، كارثية.
وأشار البيان إلى أنه يوجد حاليا مريضان تقريبا لكل سرير متاح، قسم الطوارئ والعنابر مكتظة ما يتطلب من الأطباء والعاملين في المجال الطبي معالجة الجرحى والمرضى في الممرات وعلى الأرض وفي الهواء الطلق. ويتزايد عدد الجرحى كل ساعة، فيما يعاني المرضى من آلام هائلة وغير ضرورية مع نفاد الأدوية والمسكنات، إضافة إلى ذلك، لجأ عشرات الآلاف من النازحين إلى مواقف السيارات وساحات المستشفى.
وشدد البيان على أن الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين بحاجة إلى مزيد من الدعم، ولا يمكن، ولا ينبغي، عزل المناطق الشمالية من غزة أو حرمانها من إيصال المساعدات الإنسانية. ولا يمكن حرمان المرضى هناك من الرعاية الصحية التي يحق لهم الحصول عليها ويحتاجون إليها بشكل عاجل، ويجب أن تصل المساعدات إلى قطاع غزة بأكمله.
ولفت إلى أن المرافق الطبية تنفد من الإمدادات والوقود، وحتى الآن، لم يسمح بدخول الوقود إلى قطاع غزة، بما في ذلك إلى مستشفى الشفاء منذ أكثر من شهر.
وجددت الأونروا ومنظمة الصحة العالمية نداءهما العاجل من أجل إيصال الوقود إلى الوكالات الإنسانية في قطاع غزة وبدون الوقود، لن تتمكن المستشفيات والمرافق الأساسية الأخرى مثل محطات تحلية المياه والمخابز من العمل، ومن المؤكد أن المزيد من الناس سيموتون نتيجة لذلك.
ودعتا إلى حماية جميع المرافق الطبية والعاملين والمرضى والجرحى، من أجل التدفق المستمر للإمدادات الإنسانية والوقود على نطاق واسع، ومن أجل الوصول الآمن ودون عوائق لتوصيل الإمدادات إلى المرافق الصحية أينما كانت، وهم في مختلف أنحاء قطاع غزة. كما ندعو إلى الإخلاء الطبي للمرضى المصابين بجروح خطيرة.
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 7:19 صباحًا - بتوقيت القدس
شهيدان برصاص الاحتلال في بيت لحم والخليل
رام الله - "القدس" دوت كوم
استشهد شاب، الليلة، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية الطبقة جنوب غرب الخليل.
وقال مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الطبقة، واندلعت مواجهات عنيفة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة الشاب أنس ناصر محمد أبو عطوان (30 عاما)بالرصاص الحي بالصدر، ونقل إلى المستشفى، وأعلن الأطباء عن استشهاده.
وفي بيت لحم ، أعلنت وزارة الصحة، استشهاد المواطن محمد فريد حمدان ثوابتة (51 عاما) من بيت فجار، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على بيت لحم يوم أمس.
وكان 19 مواطنا أصيبوا أمس الأربعاء بالرصاص الحي إحداها حرجة وأخرى خطيرة، و5 بالشظايا، إضافة إلى العشرات بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم ومحاصرتها منزل المعتقل المحرر حمدي عماد الكامل في منطقة المسلخ.
فلسطين
الخميس 09 نوفمبر 2023 7:13 صباحًا - بتوقيت القدس
شهداء بقصف عنيف على محيط مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة
غزة - "القدس" دوت كوم
في اليوم الـ34 من الحرب على قطاع غزة، استُشهد العشرات وأصيب آخرون بجروح نتيجة شن مقاتلات الاحتلال الاسرائيلي غارات وقصف عنيف على محيط المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة مساء اليوم الخميس.
وشنّت قوات الاحتلال أكثر من 20 غارة على محيط المستشفى الأندونيسي فيما قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أنه تم استهداف ثلاثة سيارات إسعاف اليوم.
وأضاف المتحدث أن : " ما نراه يدل على أن المحتل يخادع العالم بشأن الهدن المؤقتة"
وكان المكتب الأعلامي الحكومي في غزة قد قال أن : " الحديث عن هدنة إنسانية ترافق مع تصاعد جرائم الأحتلال وتكثيف غاراته على قطاع غزة "
و يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على مناطق متفرقة من القطاع، في حين كبدته فصائل المقاومة خسائر فادحة، حيث دمرت كتائب القسام عددا كبيرا من دباباته وآلياته، وقتلت المزيد من جنوده.
استُشهد عشرات المواطنين، وأصيب آخرون بجروح، ودُُمرت عشرات المنازل والبنايات والشقق السكنية، والممتلكات العامة والخاصة، في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأفادت مصادر محلية بأن 65 شهيدا وأكثر من 100 مصاب، وصلوا منذ فجر اليوم الخميس، إلى المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية، عدة مبانٍ سكنية في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا لعائلة ربيع بمنطقة النادي بمخيم جباليا، ما أسفر عن ارتقاء تسعة شهداء، وإصابة العشرات.
كما قصفت الطائرات الحربية عمارة سكنية مكونة من 3 طوابق لعائلة أبو خاطر تقع خلف عيادة الأقصى وسط بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوب القطاع، ما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين، وما زال آخرون تحت الأنقاض.
فيما قصفت طائرات الاحتلال الحربية، فجر اليوم، منزلا لعائلة العمريطي في منطقة ساحة الشوا بمدينة غزة بعدة صواريخ، ما أدى إلى إصابة العشرات الذين نُقل إلى مجمع الشفاء الطبي غرب المدينة.
كما استهدفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين.
وأشار مراسلنا إلى أن طائرات الاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين في منطقة دوار أبو شرخ على مدخل مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما ادى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يتعرض قطاع غزة لعدوان متواصل برا وبحرا وجوا، ما أدى إلى استشهاد 10790 مواطنا حتى اللحظة، بينهم 4412 طفلا، و2918 سيدة، و667 مسنا، وإصابة أكثر من 26 ألفا، فيما بلغ عدد المفقودين نحو 2550 مواطنا، بينهم أكثر من 1350 طفلا.
وفي الثامن من تشرين الأول الماضي، منع وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود والماء والمواد الغذائية والطبية والصحية إلى القطاع، ورغم دخول عدد من شاحنات المساعدات عبر معبر رفح (جميع ما تم إدخاله من شاحنات منذ بدء العدوان، لم يتجاوز الشاحنات التي يحتاج إليها القطاع في يوم واحد)، إلا أن الوقود ما زال مادة ممنوعة من الدخول.
ولا يزال متطوعون وفرق إنقاذ يحاولون إنقاذ من تبقى من المواطنين الذين لا يزالون تحت أطنان من الركام في قطاع غزة. ولا تستطيع فرق الإنقاذ بسبب قلة معداتها وبساطتها وبسبب الركام وحجم الدمار الكبير، وانقطاع الإنترنت والاتصالات في كثير من الأحيان، القيام بعملها ورفع الأنقاض.
وتعرضت أكثر من 200 ألف وحدة سكنية لتدمير كلي أو جزئي، أي أكثر من 50% من الوحدات السكنية.
عربي ودولي
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 10:49 مساءً - بتوقيت القدس
على خلفية التصعيد مع إسرائيل.. حزب الله يسحب 1500 عنصر من سوريا
الجزيرة + الأناضول
أفادت مصادر محلية في سوريا، أن "حزب الله" اللبناني سحب نحو 1500 من عناصره التي تقاتل إلى جانب جيش النظام السوري.
ونقلت وكالة الأناضول، اليوم الأربعاء، أن الحزب استدعى عناصره من مناطق مختلفة من سوريا في غضون الأسبوعين الأخيرين.
وأشارت إلى أن عناصر الحزب انسحبت من اللواء 46 بريف حلب الغربي ومن مدينة سراقب وقراطين شرق محافظة إدلب، ومن مناطق معرة النعمان وخان شيخون وكفر رومة وكفرنبل وحزارين جنوب إدلب.
وانتقلت العناصر أولا إلى منطقة القصير جنوب غرب محافظة حمص ومنها إلى لبنان، حسب المصادر.
وأكدت المصادر انتشار عناصر من المجموعات المدعومة من إيران ولوائي "فاطميون" و"الباقر" الأفغانيين في الأماكن التي انسحب منها عناصر حزب الله.
وجاء قرار الحزب عقب الاشتباكات المتبادلة بين عناصره في جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتأتي الاشتباكات على وقع حرب تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، دمرت خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها، وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء الحرب على القطاع إلى 10 آلاف و569، حيث وقعت اليوم الأربعاء مجازر إسرائيلية عدة في جباليا والنصيرات والشجاعية.
ومن بين إجمالي الشهداء 4324 طفلا و2823 امرأة، كما أصيب 26 ألفا و475 فلسطينيا جراء الحرب المستمرة لليوم الـ33 على التوالي.
فلسطين
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 10:35 مساءً - بتوقيت القدس
"الأونروا": 300 ألف طالب يحرمهم العدوان على غزة من التعليم
نيويورك - "القدس" دوت كوم
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن حوالي 300 ألف طفل في غزة محرومون من التعليم بسبب الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وذكر المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني, أن حوالي 50 من مباني الوكالة، بينها مدارس، تضررت بسبب الحرب.
وأوضح المسؤول الأممي: "أصبحت مدارسنا أماكن إيواء الآن، ويطلب التلاميذ شربة ماء ورغيف خبز، وكلما طالت فترة بقاء الأطفال خارج المدرسة زادت صعوبة متابعة دروسهم".
وأفاد لازاريني عبر منصة "إكس" بأن 92 من موظفي الوكالة الأممية استشهدوا حتى الآن خلال الحرب.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ارتقى 10515 شهيدا في قطاع غزة، من بينهم 4324 طفلا، و2823 سيدة، و649 مسنا، فيما بلغ عدد المفقودين نحو 2550 مواطنا، بينهم أكثر من 1350 طفل.
فلسطين
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 10:32 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يعتقل مواطنين ويسرق مصاغا ذهبيا غرب الخليل
الخليل - "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، مواطنين وسرقت مصاغا ذهبيا خلال تفتيشها عددا من منازل المواطنين في بلدة ترقوميا غرب الخليل.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت عضوي المجلس البلدي ركاض عدلي الشلالفة، وراضي عبد الله المرقطن، أثناء قيامهما بتفقد مضخات المياه الخاصة بالبلدة بمنطقة الثغرة.
وأضافت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل في ترقوميا، وسرقت مصاغا ذهبيا من منزل المواطن زياد أحمد جعافرة خلال تفتيشه، كما فتشت منزل المواطن محمد عبد الفتاح الفطافطة، وألحقت أضرارا جسيمة بمحتوياتها من أثاث وغيره.
عربي ودولي
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 10:13 مساءً - بتوقيت القدس
مفوض حقوق الإنسان: غزة كابوس مستمر تحت القصف المتواصل
القاهرة -" القدس" دوت كوم
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إنه رأى من معبر رفح البوابات المؤدية إلى "الكابوس المستمر الذي يختنق في ظله الناس تحت القصف المتواصل".
وقال تورك في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة المصرية القاهرة، عقب زيارته للجانب المصري من معبر رفح، إن الناس في غزة يبكون على فقدان أسرهم، ويكافحون بحثا عن الماء والغذاء والكهرباء والوقود، مشيرا إلى أن زملاءه في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من بين المحاصرين وأولئك الذين فقدوا أفرادا من عائلاتهم، "يعانون من ليالٍ بلا نوم مليئةٍ بالعذاب والغضب واليأس".
وأضاف أن معبر رفح كان شريان حياة لنحو 2.3 مليون شخص في غزة خلال الشهر الماضي، مضيفا أن شريان الحياة هذا كان ضعيفا بشكل غير منصف ومثير للغضب.
ودعا إلى وقف إطلاق النار، وإيصال الاحتياجات الإنسانية بمستويات كبيرة إلى جميع أنحاء قطاع غزة، وتمكين الحيز السياسي من تحقيق نهاية دائمة للاحتلال، مبنيةٍ على حقوق الفلسطينيين والإسرائيليين في تقرير المصير.
وقال تورك: "لم يعد كافيا القول فقط إن الاحتلال المستمر منذ 56 عاما يجب أن ينتهي. فالمجتمع الدولي يجب أن يكون جزءا من إيجاد مستقبل عادل ومنصف للفلسطينيين والإسرائيليين. هم الأمل الوحيد لبعضهم البعض في تحقيق السلام".
وتحدث المفوض السامي لحقوق الإنسان عن زيارته لمستشفى العريش شمال سيناء، حيث قابل هناك المواطنة إكرام التي كانت حاملا في شهرها الثامن عندما أصيبت بشظية في بطنها، ففقدت جنينها واضطرت للخضوع إلى عملية استئصال للرحم، "هي ما زالت حيّة لكن عيناها كانتا بلا حياة".
كما التقى بالطفل محمد، البالغ من العمر 12 عاما، من جباليا الذي يعاني من إصابات في العمود الفقري وكسور في العظام، وقال "إن محمد وصل إلى رفح بدون مرافق، ويقول إنه لا يتذكر ما حدث، "لكن الصدمة كانت واضحة على وجهه".
وأضاف: "لقد سقطنا في الهاوية. ولا يمكن لهذا الوضع أن يستمر. حتى في سياق الاحتلال المستمر منذ 56 عاما، فإن الوضع الحالي هو الأكثر خطورة منذ عقود.
وأشار تورك إلى أنه سمع خلال زيارته الكثير من المخاوف عن المعايير المزدوجة في التعامل مع هذا الصراع، مضيفا أن العالم لا يمكن أن يحتمل كلفة المعايير المزدوجة.
وشدد على ضرورة التأكيد على المعايير العالمية التي يجب تقييم الوضع على أساسها، وهي قانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وأشار إلى أنه وصف غزة قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر بأنها أكبر سجن مفتوح في العالم، تحت 56 عاما من الاحتلال و16 عاما من الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أن "العقاب الجماعي الذي تفرضه إسرائيل على المدنيين الفلسطينيين يرقى هو أيضا إلى جريمة حرب، مثله مثل الإخلاء القسري غير القانوني للمدنيين. وقد أدى القصف المكثف إلى مقتل وجرح وتشويه النساء والأطفال على وجه الخصوص.
ولفت إلى أن الحصيلة الأخيرة للشهداء في قطاع غزة، وصلت إلى أكثر من 10500 شهيد، منهم 4300 طفل و2800 امرأة، قائلا "كل هذا له أثر لا يُحتمل على المدنيين".
وشدد على ضرورة الالتزام بتحييد السكان المدنيين والمنشآت المدنية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مؤكدا أن الهجمات ضد المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي والجرحى والمرضى محظورة.
وأكد أن "التزامات إسرائيل كقوة احتلال لا تزال سارية بشكل كامل. وهو ما يتطلب منها ضمان وصول أكبر قدر من ضروريات الحياة إلى كل من يحتاج إليها. فالناس ما زالوا بحاجة للمساعدة في كل أنحاء غزة. وهناك ضرورة إنسانية ملحة للوصول إلى السكان الذين تتعمق عزلتهم، بما في ذلك في المناطق الشمالية والوسطى من القطاع، الذين تنقطع عنهم المساعدات المحدودة للغاية التي تدخل غزة".
وقال: "في الأيام القليلة الماضية، تلقى زملائي تقارير عن دار للأيتام في شمال غزة تضم 300 طفل بحاجة إلى مساعدة عاجلة. ومع انقطاع الاتصالات، والطرق غير السالكة وغير الآمنة، ليس باستطاعتنا أن نصل إلى هؤلاء الأيتام".
وأضاف: "خلال الشهر الفائت، شهدت غزة على الأقل ثلاثة انقطاعات كاملة في الاتصالات، مما أدى إلى عزل الفلسطينيين هناك عن عائلاتهم داخل القطاع وعن العالم الخارجي. ولانقطاع التيار الكهربائي عواقب وخيمة على عمال الإنقاذ الذين يكافحون للعثور على ضحايا القصف وإنقاذهم. ذلك فضلا عن عواقبه على الأسر التي تحاول معرفة حالة أحبائها والحصول على الرعاية الصحية الطارئة، وعلى عملية رصد الأوضاع على الأرض وتوثيقها".
وتابع: "أما الصحفيون الذين يحاولون توثيق الأحداث في غزة وتغطيتها، فيدفعون الثمن بحياتهم. فقد قتل 32 صحفيا فلسطينيا على الأقل في القطاع الشهر الماضي".
عربي ودولي
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 9:39 مساءً - بتوقيت القدس
غوتيريش: هناك خطأ واضح في العمليات العسكرية الإسرائيلية بغزة
الجزيرة
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن هناك خطأ واضحا في العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تشنها قوات الاحتلال على غزة منذ أكثر من شهر.
وفي تصريحات بفعالية نظمتها وكالة رويترز اليوم الأربعاء، أضاف غوتيريش أن عدد المدنيين الكبير الذين قُتلوا في قطاع غزة، خاصة من الأطفال يشير إلى هذا الخطأ.
ووصف غوتيريش الوضع الإنساني في غزة بأنه كارثي، وأضاف أن من الضروري أن يكون هناك تدفق للمساعدات الإنسانية يلبي الاحتياجات الهائلة للسكان.
وأوضح الأمين العام أنه على مدى الأيام الثمانية عشر الماضية لم يدخل معبر رفح الحدودي من مصر سوى 630 شاحنة. وتريد الأمم المتحدة -أيضا- أن تتمكن من استخدام معبر كرم أبو سالم الحدودي الذي تسيطر عليه إسرائيل.
وقال غوتيريش "نجري مفاوضات مكثفة مع إسرائيل والولايات المتحدة ومصر، كي نضمن توافر مساعدات إنسانية فعالة لغزة.. حتى الآن هي قليلة جدا ومتأخرة جدا".
وأضاف أن 92 شخصا يعملون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) قُتلوا في غزة.
من جانب آخر شدد غوتيريش، على ضرورة إطلاق سراح الأشخاص الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بشكل "عاجل ودون قيد أو شرط"، وأشار إلى استمرار الاتصالات بهذا الشأن مع الدول المؤثرة؛ مثل: قطر.
وبينما أدان غوتيريش هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال "نحتاج إلى التمييز، بين حماس والشعب الفلسطيني".
مرحلة ما بعد الحرب
وحول ما يتعلق بما سيحدث في غزة بعد انتهاء القتال، أوضح غوتيريش أنه "يتعشم أن تتولى سلطة فلسطينية يعاد إحياؤها" السيطرة السياسية، وفق "أفضل سيناريو" برأيه.
وأقر بضرورة أن تكون هناك فترة انتقالية يُتفاوض عليها مع الفلسطينيين وإسرائيل.
ووصف الحديث عن قوة محتملة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة بأنه "سابق لأوانه"، قائلا، إن مثل هذه الخطوة لم تُناقش في المنظمة الدولية.
وردا على سؤال حول مدى إمكانية محاكمة المسؤولين في الصراع بتهم جرائم حرب، قال غوتيريش، "لا يمكننا التدخل في شؤون المحاكم".
وخلال الأسابيع الماضية وجه الأمين العام سلسلة انتقادات لإسرائيل بسبب عدوانها على غزة، ما أثار غضب تل أبيب التي طالبت باستقالته.
ولليوم الـ33 من الحرب على غزة، تكثف إسرائيل من غاراتها على قطاع غزة مستهدفة أحياء سكنية ومرافق حيوية ومستشفيات؛ ما أدى لاستشهاد أكثر من 10 آلاف و600 حتى الآن معظمهم من النساء والأطفال.
في حين تتصدى فصائل المقاومة لمحاولات جيش الاحتلال التوغل داخل القطاع، وأوقعت خسائر كبيرة في صفوفه تضاف إلى أكثر من 1400 قتيل إسرائيلي و240 أسيرا في عملية طوفان الأقصى التي بدأتها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
فلسطين
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 9:21 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يقتحم يعبد وجلبون وفقوعة في محافظة جنين
جنين - "القدس" دوت كوم
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة يعبد وقريتي جلبون وفقوعة جنوب وشمال شرق جنين.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد، وداهمت حيي البعاجوة وأبو شملة، ونشرت فرقة مشاة وشنت حملة تمشيط.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي فقوعة وجلبون ونشرت فرق مشاة وداهمت عدة أحياء في القريتين وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعهما في خطوة إستفزازية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في فقوعة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.
عربي ودولي
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 9:15 مساءً - بتوقيت القدس
نتنياهو يرفض مجددا أي وقف لإطلاق النار في غزة من "دون الإفراج عن الرهائن"
القدس - "القدس" دوت كوم
في ظل التقارير عن تقدم مسار الوساطة القطرية للإفراج عن رهائن لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة المحاصر، مقابل وقف إطلاق نار مؤقت في قطاع غزة، نتنياهو يرفض مجددا أي وقف لإطلاق النار، وتقارير إسرائيلية تتحدث عن شروط إسرائيلية.
كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التصريحات التي صدرت عنه وعن كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في إسرائيل، الرافضة لأي وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك على خلفية المساعي للتوصل إلى اتفاق حول "هدنة إنسانية" في غزة، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى والرهائن لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة.
وقال نتنياهو لدى وصوله إلى مقر قيادة المنطقة الوسطى التابعة لجيش الاحتلال، في الضفة الغربية، حيث تعقد جلسة "كابينيت الحرب" الإسرائيلي، إنه "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار دون إطلاق سراح مختطفينا"، وذلك في ظل الحديث عن جهود وساطة لإطلاق سراح ما بين 10 إلى 15 رهينة، مقابل وقف إطلاق نار ليوم أو يومين أو ثلاثة في قطاع غزة.
وبحسب التقرير الذي أوردته وكالة "فرانس برس"، فإن "مفاوضات تجري بوساطة قطرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لتأمين إطلاق سراح 10 إلى 15 رهينة مقابل وقف إطلاق نار لمدة يوم أو يومين" في غزة، وذلك نقلا عن مصدر وصفته بـ"المطلع على المحادثات".
من جانبه، أكد مصدر مقرب من حركة حماس، وجود مفاوضات حول "هدنة من ثلاثة أيام" مقابل إطلاق سراح 12 رهينة "نصفهم أميركيون". وأكد المصدر أن إحراز تقدم حول الهدنة متوقف حاليا على "مدة" الهدنة و"شمال قطاع غزة الذي يشهد عمليات قتالية واسعة النطاق"، لافتا إلى أن "قطر تنتظر الرد الإسرائيلي".
وعن إرهاب المستوطنين في الضفة، قال نتنياهو "هناك حفنة صغيرة من الأشخاص الذين لا يمثلون معظم الجمهور (المستوطنين)، والذين يأخذون القانون بأيديهم. نحن لسنا على استعداد لتحمل وقبول ذلك، وسوف نعمل ضده بأي شكل من الأشكال. هذا يسبب أضرارا دولية جسيمة لدولة إسرائيل".
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، في تقرير أوردته في نشرتها المسائية، أن "إسرائيل لن توافق على وقف مؤقت لإطلاق النار، إلا مقابل إطلاق سراح العشرات من الرهائن"، وشددت على أن "الشرط الرئيسي الذي تضعه إسرائيل هو إطلاق سراح فعلي للرهائن وألا يكون ذلك ضمن شروط مسبقة لصفقة مستقبلية".
وذكرت "كان 11" أن القلق الذي يسود الدوائر الأمنية في إسرائيل هو أن "وقف إطلاق النار قد يؤدي إلى إنهاء الحرب في نهاية المطاف"، فيما نقلت القناة الرسمية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "إسرائيل ستفي بدورها في الصفقة (وقف مؤقت لإطلاق النار) وبعد ذلك مباشرة ستستأنف القتال".
وذكرت أن المسار القطري للصفقة بات أكثر تقدما من المسار المصري.
"صفقة تبادل أسرى مطروحة على الطاولة"
في المقابل، نقلت القناة 13 عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى أن تل أبيب "جاهزة ومستعدة لدراسة إطلاق سراح أسرى أمنيين مقابل صفقة كبيرة وواسعة تشمل إطلاق سراح العديد من الرهائن". وقالت إن هذا الاقتراح يأتي مقابل التوجه القطري والأميركي بمحاولة التوصل إلى "صفقات صغيرة (للإفراج عن أسرى رهائن) مقابل وقف إطلاق النار".
وأشارت القناة إلى أن صفقة كبيرة من هذا النوع ستتطلب موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت الموسع)، مع ما يتضمنه ذلك من صعوبات في ظل رفض وزراء من الليكود و"الصهيونية الدينية" لأي وقف لإطلاق النار لدواع إنسانية في غزة، دون إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي ادعاءه أن "هناك العديد من الخيارات المطروحة على الطاولة، لكن لا يوجد شيء ملموس في الوقت الحالي".
وعن التقارير التي أوردتها وكالات الأنباء الدولية، بما في ذلك "رويترز" و"فرانس برس" عن تقدم في جهود الوساطة لوقف إطلاق النار لمدة محدودة مقابل إطلاق سراح رهائن لدى فصائل المقاومة، قال المسؤولون الإسرائيليون: "هناك العديد من الاتصالات، عبر أكثر من وسيط أو قناة، لكن في إسرائيل لا يعرفون حدوث أي تقدم كبير" في هذه الاتصالات.
وخلال اجتماع عقده مع رؤساء المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة بحضور مستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي، قال نتنياهو: "أود أن أضع جانبًا كل أنواع الشائعات الفارغة التي نسمعها من اتجاهات مختلفة، وأكرر شيئًا واحدًا واضحًا: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار دون إطلاق سراح رهائننا. كل شيء آخر لا معنى له".
يذكر أن حركة حماس كانت قد أعلنت في هذا السياق أنها كانت على وشك الإفراج عن 12 محتجزا في غزة من حملة الجنسيات الأجنبية لكن إسرائيل عرقلت ذلك. وأكدت أنها لا تزال مستعدة "للإفراج عنهم ولكن الوضع الميداني والعدوان الصهيوني الذي يهدد حياتهم هو الذي يعيق إتمام ذلك".
ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، الثلاثاء، أنه "بموجب الاقتراح المطروح على الطاولة ستقوم حركة حماس بالإفراج عن 10-15 أسيرا لديها، وستعمل خلال ثلاثة أيام من الهدنة، على التحقق من هوية جميع الأسرى لديها ولدى فصائل أو أطراف أخرى في غزة، وإعداد قائمة بأسمائهم وتسليمها" لجهات الوساطة.
عربي ودولي
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 8:40 مساءً - بتوقيت القدس
منظمات إغاثية كبرى تدعو لوقف إطلاق النار في غزة
باريس - "القدس" دوت كوم
حضّ ائتلاف من 13 مجموعة إغاثية بينها أطباء بلا حدود ومنظمة العفو الدولية وأوكسفام، قادة العالم على الضغط لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ودعت المنظمات في بيان "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة الدول.. لبذل كل ما في وسعهم من أجل وقف فوري لإطلاق النار"، وذلك عشية استضافة باريس مؤتمرا إنسانيا مخصصا للوضع في قطاع غزة.
وأضافت أن الأولويات يجب أن تتضمن أيضا إجراءات ملموسة لحماية جميع السكان المدنيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة واحترام القانون الإنساني الدولي.
وفضلا عن أطباء بلا حدود ومنظمة العفو وأوكسفام، تشمل قائمة الموقعين على البيان منظمة العمل ضد الجوع والمجلس النروجي للاجئين والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.
وقال رئيس المجلس النروجي للاجئين يان إيغلاند في بيان "تصلنا مناشدات يائسة بشكل متزايد من أجل الحماية والمساعدة من العاملين لدينا في المجال الإنساني في قطاع غزة المحاصر".
وأضاف "عدم وجود وقف إنساني لإطلاق النار وممر إنساني وإنهاء للحصار الخانق حتى الآن هو أمر غير مقبول".دعي إلى مؤتمر الخميس الإنساني على عجل على هامش منتدى باريس للسلام السنوي.
ويتمثّل هدفه بـ"حشد جميع الشركاء والأطراف المعنية للاستجابة لاحتياجات" أهالي غزة، وفق ما أفاد مستشار لماكرون للصحفيين الأربعاء طالبا عدم الكشف عن هويته.
ودعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع خلال اجتماع في اليابان، الأربعاء، إلى "هدن إنسانية وممرات" لحماية المدنيين، لكن من دون الدعوة إلى وقف إطلاق النار.
وأعلنت وزارة الصحة، ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا نتيجة العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى 10515 شهيدا وأكثر من 26 ألف جريح.
فلسطين
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 8:21 مساءً - بتوقيت القدس
غزة تتعرض للتجويع وبلا مياه ولا كهرباء و40% من مستشفياتها توقفت
الجزيرة + وكالات
قدمت السلطات في غزة وحركة حماس ومنظمات دولية -اليوم الأربعاء- أرقاما توضح حجم الكارثة الإنسانية والدمار جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع من أكثر من شهر.
فقد قال رئيس مكتب الإعلام الحكومي في غزة سلامة معروف إن إسرائيل تشن حرب تجويع على سكان القطاع المحاصر، لا تفرق فيها بين سكان الشمال والجنوب.
وحذر معروف -في مقابلة مع الجزيرة- من أن بوادر أمراض سوء تغذية وجفاف بدأت تنتشر بين الأطفال في غزة.
وأشار إلى أن ما دخل القطاع من شاحنات المساعدات حتى الآن يعادل ما كان يدخل في يوم واحد قبل الحرب، موضحا أن حمولات تلك الشاحنات لا تستجيب للاحتياجات الحقيقية والملحة لسكان القطاع.
المياه والكهرباء
وفي بيروت، قال القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، إن المياه الصالحة للشرب في غزة أصبحت مفقودة بنسبة تزيد على 90%.
وأضاف نعيم -في مؤتمر صحفي مشترك مع ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان- أن سكان غزة يضطرون أحيانا كثيرة للجوء إلى مياه البحر مما يسبب لهم الأمراض.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي تعمد منذ بدء العدوان قطع المياه عن القطاع في جريمة ضد الإنسانية، قائلا إن من العار على المجتمع الدولي السماح للاحتلال باستخدام المياه لابتزاز سكان غزة.
كما قال القيادي في حماس إن سكان غزة يعانون أزمة خانقة في توفير رغيف الخبز بسبب قصف الاحتلال للمخابز.
واتهم نعيم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالتواطؤ مع إسرائيل عبر التخاذل عن دورها المثبت بالقوانين الدولية، داعيا المجتمع العالمي والأمم المتحدة إلى عدم الرضوخ لإرادة الاحتلال.
وأشار القيادي في حماس إلى أن 2% من سكان غزة أصبحوا إما شهداء أو جرحى أو مفقودين.
من جهته، قال رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية في غزة جلال إسماعيل إن 70% من شبكات نقل وتوزيع الكهرباء بالقطاع دمرت بفعل الحرب الإسرائيلية المستمرة.
وأضاف إسماعيل أن الخسائر في قطاع الكهرباء بغزة تقدر بأكثر من 80 مليون دولار.
توقف المستشفيات
على الصعيد الإنساني أيضا، قالت رئيسة المكتب الإعلامي لـ "أطباء بلا حدود" إيناس أبو خلف أن أكثر من 40% من المشافي في غزة توقفت عن الخدمة.
وطالبت أبو خلف -في مقابلة مع الجزيرة- بوقف إطلاق النار كونه المخرج الوحيد من الأزمة الإنسانية في القطاع.
في السياق، حذر المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة من تصاعد تهديدات الاحتلال للمستشفيات وتكرار طلب إخلاء مستشفى الرنتيسي للأطفال، مطالبا الصليب الأحمر بالحضور إلى داخل المستشفيات لحمايتها من الاحتلال.
وطالب القدرة بالعمل على توفير ممرات إنسانية لدخول المساعدات والوقود، والسماح بخروج الجرحى، ودخول الطواقم الطبية من جميع الاختصاصات.
تدمير الوحدات السكنية
في موضوع آخر، كشفت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحق في حرية التعبير، إيرين خان، أن هجمات إسرائيل على غزة تسببت بتدمير أو إتلاف 45% من جميع الوحدات السكنية في القطاع.
وأضافت إيرين خان أن ذلك أدى إلى تهجير 1.5 مليون شخص داخليا، ومقتل أكثر من 10 آلاف شخص، بينهم أكثر من 80 من موظفي الأمم المتحدة.
ووصفت المسؤولة الأممية تدمير مساكن المدنيين والبنية التحتية في غزة بأنه جريمة حرب دولية.
ودعت إيرين خان العالم للتحرك فورا لإنهاء الهجمات الواسعة النطاق ضد مساكن المدنيين والبنى التحتية في غزة، والتي تسببت بكلفة باهظة في الأرواح.
من جانبه، قال مقرر الأمم المتحدة للحق في الغذاء مايكل فخري للجزيرة إن السكان في غزة يتعرضون لخطر الإبادة الجماعية.
عربي ودولي
الأربعاء 08 نوفمبر 2023 7:40 مساءً - بتوقيت القدس
مباحثات بواسطة قطرية للإفراج عن رهائن مقابل وقف إطلاق نار مؤقت في غزة
قطر - "القدس" دوت كوم
تدور مباحثات بوساطة قطر لإطلاق سراح بين 10 إلى 15 رهينة تحتجزهم حركة " حماس " منذ هجومها على إسرائيل قبل شهر، وذلك مقابل إطلاق نار ليوم أو يومين في قطاع غزة ؛ حسبما أفاد مصدر مطلع على المحادثات الأربعاء.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته نظرا لحساسية المحادثات، إن "مفاوضات تجري بوساطة قطرية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، لتأمين إطلاق سراح 10 إلى 15 رهينة مقابل وقف إطلاق نار لمدة يومين أو يومين في غزة".
وتحتجز "حماس" أكثر من 200 رهينة بين إسرائيليين وأجانب منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر حين شنت هجوما على إسرائيل.
وبلغت حصيلة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ ذلك الحين 10569 شخصا معظمهم مدنيون وبينهم أكثر من 4 آلاف طفل؛ بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اليوم الأربعاء.
ونجحت الوساطة القطرية حتى الآن في الإفراج عن أربع رهائن: أميركيتان في 20 تشرين الأول/أكتوبر وإسرائيليتان في 23 من الشهر نفسه.
وفي الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، حذّرت قطر من أن توسيع إسرائيل هجماتها في غزّة لتشمل أهدافًا مدنية "من شأنه أن يقوض جهود الوساطة وخفض التصعيد"، مستنكرةً القصف الإسرائيلي لمخيّم جباليا للاجئين في شمال القطاع.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال مؤتمر صحافي الأحد أن "جهود الوساطة القطرية في مجال إطلاق سراح الأسرى ما زالت مستمرة"، رغم "تعقيد الوضع الميداني بسبب ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي".




