فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في شعفاط

القدس - "القدس" دوت كوم

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مواطنا مقدسيا قرب التلة الفرنسية في شعفاط على هدم منزله.


وبحسب مصادر محلية، فإن منزل المواطن المقدسي مستهدف من قبل الاحتلال منذ عام 1982، حيث إنه المنزل الوحيد في المنطقة، وقد تم الاستيلاء على جزء من الأرض.


وأضافت المصادر، أن العائلة مكونة من ثمانية أفراد وقد قمت بتوسيع المنزل عام 2012 على أرض المواطن، ودفع غرامة مالية كبيرة، ولكن اليوم أجبره الاحتلال على هدم منزله ذاتيا (التوسعة) تجنبا لغرامات جديدة ولتكاليف الهدم الباهظة، في حال هدمته آليات الاحتلال.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم على غوتيريش.. إسرائيل ترفض منح تأشيرات لموظفين أمميين

شبكة التلفزيون العربي

رفض وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الإثنين، تمديد تصريح إقامة موظف أممي كما رفض طلب تأشيرة آخر، اعتراضًا على مواقف الأمم المتحدة من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المتواصل منذ 80 يومًا وأدى لاستشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني.


وقال كوهين في تغريدة: "أصدرت تعليمات لوزارة الخارجية بعدم تمديد تأشيرة الإقامة لأحد موظفي المنظمة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة) في إسرائيل، ورفض طلب التأشيرة لموظف آخر".


واعتبر الوزير الإسرائيلي أن سلوك الأمم المتحدة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول "يشكل وصمة عار في جبين المنظمة والمجتمع الدولي"، على حد تعبيره.


وتابع: "بدءًا من الأمين العام أنطونيو غوتيريش الذي أضفى شرعية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، مرورًا بمفوّض حقوق الإنسان الذي ينشر مؤامرات دموية غير موثّقة، وصولاً إلى منظمة الأمم المتحدة للمرأة التي تجاهلت لمدة شهرين أعمال الاغتصاب ضد النساء الإسرائيليات"، وفق ادّعائه.


ولفت كوهين بالقول: "سنتوقف عن العمل مع أولئك الذين يتعاونون مع الدعاية التي تقوم بها منظمة حماس"، مضيفًا: "توقفوا عن الصمت في وجه نفاق الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.


ويَلزم الموظفين الأمميين العاملين في الأراضي الفلسطينية الحصول على تأشيرات إسرائيلية للمرور إلى الأراضي المحتلة.


ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي على غزة، توجه إسرائيل انتقادات حادة لوكالات الأمم المتحدة على رأسها أمينها العام أنطونيو غوتيريش، بسبب مواقفه الرافضة للحرب ودعوته مرارًا لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار.


وخلال العدوان على غزة، استشهد أكثر من 130 من موظفي الأمم المتحدة جراء القصف الإسرائيلي، وفق ما أعلن مسؤولون في المنظمة.


وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أكد الجمعة الماضية، عقب إقرار مجلس الأمن توسيع نطاق المساعدات الإنسانية إلى غزة، أن العدوان الإسرائيلي هو "المشكلة الحقيقية... وتوجد عقبات كبرى" أمام توصيل المساعدات.


وقال غوتيريش "كثير من الناس يقيسون فعالية العمليات الإنسانية في غزة على أساس عدد الشاحنات من الهلال الأحمر المصري والأمم المتحدة وشركائنا المسموح لهم بعبور الحدود. وهذا خطأ".


كما أعرب عن "خيبة أمل شديدة إزاء تصريحات مسؤولين إسرائيليين كبار تشكك في حل الدولتين".


وقال غوتيريش "رغم الصعوبة التي يبدو عليها اليوم، فإن حل الدولتين، وفقا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات السابقة، هو السبيل الوحيد للسلام الدائم".

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

الأورومتوسطي يعد ملفًا أوليًّا يوثق عشرات حالات الإعدام الميداني في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

وثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في ملف أولي قدمه إلى مقررين خاصين للأمم المتحدة ومدعى عام المحكمة الجنائية الدولية عشرات حالات الإعدام الميداني التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، داعيًا إلى التحقيق الفوري بها لمحاسبة مرتكبيها وإنصاف الضحايا.


وقدم الأورومتوسطي -وفق بيان له اليوم الاثنين- الملف الأولي إلى كل من السيد “موريس تيدبال بنز”، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو تعسفًا، والسيدة “فرانشيسكا ألبانيز”، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، والسيّدة “نافانيثيم بيلاي”، رئيسة لجنة التحقيق المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلّة، والسيد “كريم خان”، المدعي العام للمحكمة الجنائية.


وحث الأورومتوسطي الجهات المذكورة على إعلان موقف من مجمل عمليات القتل الواسعة التي تنفذها القوات الإسرائيلية وتستهدف المدنيين الفلسطينيين، وبشكل خاص عمليات الإعدام والتصفية الجسدية في قطاع غزة.


وطالب الأورومتوسطي بالإعلان عن تشكيل فريق قانوني دولي، والضغط لضمان وصوله إلى قطاع غزة وفتح تحقيق في هذه الوقائع وغيرها من عمليات قتل المدنيين الفلسطينيين وتصفيتهم جسديًّا.


وحث الأورومتوسطي الأطراف المذكورة على التحرك الجاد لدى المجتمع الدولي من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة لضمان وقف عمليات القتل المستمرة دون ضرورة عسكرية، وصولًا إلى فتح تحقيق جنائي بكل ما حدث من انتهاكات مروعة لتحقيق المساءلة والعدالة.


ووثق المرصد الأورومتوسطي تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات عمليات الإعدام والتصفية الجسدية المباشرة بإطلاق النار أو القذائف ضد مدنيين، دون أي ضرورة عسكرية، بعد نحو 10 أيام منذ بدء هجوم الجيش الإسرائيلي البري في قطاع غزة، في 27 أكتوبر/تشرين أول الماضي، بالتزامن مع استمرار هجومه العسكري الشامل الذي بدأ في السابع من الشهر ذاته.


وأكد أن ذلك -إلى جانب الهجمات الجوية والمدفعية المكثفة- جاء كشكل من أشكال الانتقام بعد الهجوم المسلح الذي نفذته فصائل فلسطينية في مستوطنات غلاف غزة.


وأبرز الأورومتوسطي اسشتهاد أكثر من 28 ألف فلسطيني منذ بدء هجمات الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، بمن في ذلك من تم إحصاؤهم حتى الآن ممن ما يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة، فيما يشكل الأطفال والنساء نحو 70%. وبذلك، يكون الضحايا الفلسطينيين أعلى معدلًا للضحايا المدنيين في العالم في القرن الواحد والعشرين.


واستعرض المرصد الأورومتوسطي في الملف القانوني مجموعة من جرائم الإعدام خارج نطاق القانون والتصفيات التي نفذتها القوات الإسرائيلية خلال توغلها البري في قطاع غزة، على النحو الآتي:


22 ديسمبر 2023: عملية إعدام تعرض لها ستة مدنيين من عائلة واحدة حين داهمت القوات الإسرائيلية منزلهم في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وأطلقت النار تجاههم دون أي مبرر. وراح ضحية عملية الإعدام هذه كل من “رائد عبد ربه الخالدي”، و”أمجد عبد ربه الخالدي”، و”أحمد فيصل الخالدي”، و”حامد محمد الخالدي”، و”مؤمن رائد الخالدي”، و”محمد زهير الخالدي”، فيما أصيب أربعة آخرون، منهم امرأة وابنها.


21 ديسمبر 2023: مقتل “أكرم أبو حصيرة،” وزوجته، وهما مسنان، بعدما أخرجتهما القوات الإسرائيلية من منزلهما في شارع اليرموك بمدينة غزة، وأطلق الجنود الرصاص عليهما، وتركوهما ينزفان حتى الموت، قبل حرق منزلهما وتمكُّن ذويهما من نقلهما ودفنهما بعد تراجع القوات الإسرائيلية عن المنطقة، وفق ما أفاد نجلهما “محمود أبو حصيرة.”


13 ديسمبر 2023: مقتل المسن “أحمد سليمان حسن محمد عبد العال” (60 عامًا)، وكان يعاني من مرض نفسي في منزله في مخيم جباليا، بعد تعرضه لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية، عقب اقتحامهم المخيم ومن ثم المنزل بعد حصار المستشفى اليمني لعدة أيام.


13 ديسمبر 2023: تلقى الأورومتوسطي شهادة حول إعدام قوات الجيش الإسرائيلي تسعة مدنيين، بينهم أطفال، داخل مركز إيواء في مدرسة “شادية أبو غزالة” في جباليا. وفي إفادته حول ما حدث، قال المسن “يوسف خليل” للأورومتوسطي، إنه بعد اقتحام القوات الإسرائيلية للمدرسة، قام جنديان بإطلاق النار المباشر تجاه أفراد أسرته خلال وجودهم في أحد الفصول الدراسية. وذكر “خليل” أنه عقب تصفية أفراد أسرته، اعتقلته القوات الإسرائيلية مع آخرين لعدة أيام تعرض خلالها للضرب والتعذيب، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا. وبعد انسحاب القوات الإسرائيلية من محيط المدرسة التي تمركزت فيها لمدة أسبوع، عاد “خليل” إلى المدرسة ليجد جثامين أفراد أسرته وقد شارفت على التحلل. وكان من بين الضحايا امرأة وزوجها وعدد من أطفالهما. وأظهرت مقاطع مصورة تابعها المرصد الأورومتوسطي من المدرسة تم تصويرها في الفترة من 13 إلى 15 ديسمبر/كانون أول، غرفًا دراسية أصابها الدمار وجثتين على الأقل على الأرض، وعددًا من الجثامين لأشخاص منهم امرأة، وفراش غارق في الدماء وثقوب رصاص وبقع دماء على الأرض.


10 ديسمبر 2023: أعدمت القوات الإسرائيلية المسن “نواف محمد موسي الزعانين”، أثناء إجلاء مدرسة “عوني الحرثاني” في مشروع بيت لاهيا شمال غزة. ‏والمسن “الزعانين” من سكان بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وكان نزح وعائلته عدة مرات حتى اقتحمت القوات الإسرائيلية المدرسة التي لجأوا إليها وجرى إعدامه بعيار ناري مباشر في رأسه.


10 ديسمبر 2023: أعدمت القوات الإسرائيلية “منير فضل علي النجار” (41 عامًا) بعد إطلاق نار مباشر تجاهه خلال وجوده مع والدته المسنة (74 عامًا) في أحد المنازل في مخيم جباليا، وأصابوه في عنقه وبقي ينزف حتى الموت وهو بجوار والدته. المسن كان مدنيًّا ومصابًا بقدمه منذ كان طفلًا. ولم تسمح القوات الإسرائيلية لشقيقه “سامي” الذي يعمل في إحدى وكالات الأمم المتحدة بإخراج جثة شقيقه من الغرفة، وأخضعته للتحقيق في المنزل، وبقيت حتى انسحاب القوات بعد يوم حولت فيه المنزل إلى ثكنة للتحقيق مع المدنيين.


8 ديسمبر 2023: قتل المسن “عبد الناصر خضر” حبوب (62 عامًا) بعدما تعرض لإعدام ميداني باستهداف بقذيفة مدفعية أطلقتها القوات الإسرائيلية تجاهه بعد قليل من الإفراج عنه بعد يومين من الاحتجاز، وقتل معه “أحمد حمدي أبو عبسة” (38 عامًا) عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة فلسطين. وأفاد شاهد عيان للأورومتوسطي: أن “حبوب” وعائلته لجأوا إلى مدرسة “العائلة المقدسة” بعد قصف إسرائيلي لمنزل كانوا يلجؤون إليه بعد أن نزحوا عن منزلهم قبل ذلك، إثر قصف سابق في مدينة غزة. وفي اليوم التالي لوصولهم المدرسة، اقتحمتها القوات الإسرائيلية واعتقلت جميع الرجال الموجودين فيها وبعض النساء، ثم عروا الرجال واقتادوهم إلى جهة مجهولة.


وبعد منتصف ليلة العاشر من ديسمبر/كانون أول، أفرجت القوات الإسرائيلي عن بعض كبار السن ومجموعة من المعتقلين وهم عراة، من ثم استهدافهم بعد عدة دقائق بقذيفة دبابة وحلقت فوقهم طائرة كواد كابتر، وهو ما أدى إلى مقتل المسن “حبوب” وبرفقته الأكاديمي “أحمد أبو عبسة.”


11 نوفمبر 2023: أعدمت قوات الجيش الإسرائيلي “محمد عيد شبير” (77 عامًا)، وهو الرئيس السابق للجامعة الإسلامية في غزة، مع زوجته “رحاب محمد شبير” (74 عامًا)، بعد خروجهم من منزل لأحد أقاربهم تعرض للقصف في مدينة غزة. وأفادت ابنته للأورومتوسطي: “الطائرات الإسرائيلية قصفت منزل خالتي في شارع “أبو حصيرة” في غزة، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين، ونجاة 15 غالبيتهم من النساء والأطفال. وكان منهم والدا وزوجة أخي “نجاة أيوب الحلو” وابن أخي “محمد مالك شبير” حيث خرجوا أحياء فارين إلى الشارع، وأرسلت والدتي رسالة استغاثة، وسمع صوت والدي بعد القصف ينادي على أحد أحفاده. وبعد أكثر من 24 ساعة، أجبر الجيش الناجين على إخلاء المكان والخروج مشيًا على الأقدام إلى مستشفى الشفاء. من بينهم بعض الجرحى وكبار السن، تاركين جثث القتلى تحت الأنقاض. وفي الطريق شاهد من خرجوا في طريقهم زوجة أخي وابن أخي وقد قتلوا في الشارع. وبعد بدء الهدنة بتاريخ 25 نوفمبر/تشرين ثانٍ، عُثر على والديّ في الشارع بالطريق المعاكس للشفاء جثامين هامدة بعد أن تعرضا لإطلاق النار من قناص الجيش.”


10 نوفمبر 2023: أعدمت القوات الإسرائيلية المسن “بشير حجي” (71 عامًا) من سكان حي الزيتون في مدينة غزة، أثناء عبوره طريق “صلاح الدين” الرئيسي، بعد أن نشر الجيش الإسرائيلي صورة تظهر أحد جنوده وهو يتحدث معه للادعاء بمساعدته المدنيين الفلسطينيين وتوفير الحماية لهم أثناء نزوحهم.


وأكد المرصد الأورومتوسطي أن الضحايا المذكورين هم جزء من ضحايا آخرين وثق حالات قتلهم بشكل مباشر دون مبرر، فيما تواصل طواقم الأورومتوسطي توثيق وإعداد ملفات شاملة حول ظروف قتلهم تعسفًا وخارج نطاق القانون ودون أي ضرورة من القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.


وشدد الأورومتوسطي على أن هذه الإعدامات والتصفيات التي نفذتها القوات الإسرائيلية تنتهك المعايير الدولية، وتنتهك الحق في الحياة المنصوص عليه في المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.


كما تنتهك المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تنص بأن الحق في الحياة هو حق ملازم لكل إنسان، وأن “على القانون أن يحمي” هذا الحق وأنه “لا يجوز حرمان أحد من الحق في الحياة تعسفاً”.


وعليه دعا المرصد الأورومتوسطي المقررين في الأمم المتحدة ومدعي عام المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق في الانتهاكات الموثقة أعلاه وغيرها من جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين في قطاع غزة، وتقديم كل من أصدر الأوامر ونفذها إلى العدالة.



عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله" يعلن مقتل عنصر ثان بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي

الأناضول

أعلن "حزب الله" اللبناني مقتل عنصر ثان من مقاتليه، الإثنين، بالمواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند حدود لبنان الجنوبية، لترتفع الحصيلة إلى 126 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ونعى "حزب الله" في بيان "عباس حسن هزيمة من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس"، دون مزيد من التفاصيل.


وفي وقت سابق الإثنين، نعى الحزب في بيان "وسام خليل حمود من بلدة مركبا في جنوب لبنان"، ليرتفع عدد قتلى عناصر "حزب الله" جراء المواجهات والقصف المتبادل مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر الماضي الى 126، وفق رصد الأناضول.


وفي السياق، أعلن "حزب الله" استهداف قواعد وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي قرب الحدود مع لبنان "دعما للشعب الفلسطيني وإسنادا للمقاومة في غزة"، بحسب 3 بيانات منفصلة أصدرها الحزب.


وقال "حزب الله" إن "المقاومة استهدفت تجمعا لجنود العدو (الإسرائيلي) في محيط موقع بركة ريشا، وفي محيط ثكنة ميتات بالأسلحة المناسبة، كما استهدفت ‏قاعدة بيت هلل العسكرية شرق مستوطنة كريات شمونة بالأسلحة المناسبة، وأوقعت فيها إصابات مؤكدة".


وفي المقابل، أفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية بأن "العدو الإسرائيلي استهدف بالمدفعية أطراف بلدة حولا وتلة العويضة بين بلدتي كفركلا، وعديسة في قضاء مرجعيون".


و"تضامنا مع قطاع غزة"، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ 8 أكتوبر الماضي؛ ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

البابا فرنسيس يدعو لوقف العمليات العسكرية والسماح بوصول المساعدات إلى غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدان البابا فرنسيس، "الوضع الإنساني اليائس"، ودعا إلى وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة.


وقال البابا فرنسيس في رسالة الميلاد، اليوم الإثنين، "أناشد أن تتوقف العمليات العسكرية، وتبعاتها المرعبة، بسقوطٍ للضحايا المدنيين الأبرياء، أطلب أن يتمّ معالجة الوضع الإنساني اليائس من خلال السماح بوصول المساعدات".


وأضاف أمام آلاف المؤمنين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان "أوقفوا تأجيج العنف والكراهية، وتوجّهوا الى حل القضية الفلسطينية، من خلال حوار صادق ومستمر بين الطرفين، تدعمه إرادة سياسية قوية ومساندة المجتمع الدولي".


وفي حصيلة غير نهائية، أسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي عن استشهاد 20,258 مواطنا، وجرح نحو 53,688 مواطنا، أكثر من 70% منهم من النساء والأطفال.


رياضة

الإثنين 25 ديسمبر 2023 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

منتخبنا الوطني يصل السعودية لإقامة معسكره الأخير قبل أمم أسيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

وصلت بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، إلى مدينة أبها السعودية، لإقامة معسكرٍ ثانٍ يستمر حتى الثاني من شهر كانون الثاني/ يناير المقبل، قبل التوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة لخوض منافسات كأس آسيا قطر 2023.


وكان منتخبنا الوطني، قد اختتم معسكره التدريبي في الجزائر، الذي جاء بعد توقف المسابقات المحلية نتيجة العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا، وفي إطار تحضيراته المتواصلة للنهائيات الآسيوية. 


وخاض الفدائي خلال المعسكر مباراتين وديتين، فتعادل مع الأولمبي الجزائري بهدف لمثله، وفاز على اتحاد عنابة بثلاثة أهداف لهدفين.


ويسبق النهائيات الآسيوية إقامة مباراتين وديتين في قطر أمام كل من أوزباكستان والسعودية.  


فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

"أكشن إيد": النساء الحوامل والأمهات المرضعات في غزة غير قادرات على إرضاع أطفالهن

رام الله - "القدس" دوت كوم


قالت مؤسسة "أكشن إيد" فلسطين إن عشرات الآلاف من النساء الحوامل يعانين من الجوع الشديد بسبب الأزمة الغذائية المتصاعدة في غزة، كما تعاني الأمهات من سوء التغذية، ما يحد من قدرتهن على إرضاع أطفالهن حديثي الولادة من خلال الرضاعة الطبيعية.


وأضافت "أكشن إيد" في بيان صدر عنها، اليوم الإثنين، أن 71% من سكان غزة يعانون حاليا من الجوع الحاد، في حين أن 98% من السكان ليس لديهم ما يكفي من الطعام حسب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.


وأشارت إلى أن هذه الأزمة تؤثر على النساء الحوامل والأمهات وأطفالهن الصغار بشكل حاد، مبينة أن هناك 50,000 امرأة حامل، و68,000 مرضع في غزة وفقا لبيانات الأمم المتحدة الأخيرة، وهن بحاجة إلى تدخلات وقائية وعلاجية وغذائية فورية منقذة للحياة، كما يعاني 7685 طفلا دون سن الخامسة من الهزال الذي يهدد حياتهم، ما يجعلهم عرضة لتأخر النمو والمرض والوفاة في الحالات الشديدة، في حين يتم تصنيف أكثر من 4000 طفل يعانون من حالات الهزال الشديد، وهم بحاجة إلى علاج منقذ للحياة.


وأوضحت أن متوسط كمية المياه التي يحصل عليها الشخص الواحد في قطاع غزة تبلغ 1.5 لتر يوميا لتغطية جميع احتياجاته من الشرب والاستحمام والتنظيف، رغم أن الحد الأدنى الذي يحتاجه الفرد الواحد يبلغ 15 لترا للبقاء على قيد الحياة، إلا أن النساء الحوامل والمراضع يحتجن أيضا إلى 7.5 لترات إضافية من المياه الصالحة للشرب يوميا للحفاظ على صحتهن وصحة أطفالهن.


ونقلت "أكشن إيد" حالة أم (ختام) لخمسة أطفال من بينهم طفل حديث الولادة، نزحت إلى مدرسة في دير البلح، ولا تملك الطعام لإطعام أطفالها، قائلة: "لا يوجد ماء ولا طعام لنأكله، ابنتي الصغيرة تعاني من طفح جلدي بسبب قلة النظافة هنا، وضعنا صعب للغاية، كيف لنا أن نشرب الماء؟ نتساءل هل يوجد ما يكفي لنا وللأطفال؟ بالطبع لا! لا توجد مياه نظيفة، نحن بالكاد نسد رمقنا، لدي أيضا أربعة أطفال آخرين يريدون تناول الطعام منذ الصباح لكن لا يوجد خبز".


تضيف ختام التي نزحت من منزلها بسبب القصف بعد يومين فقط من ولادتها، "صدرت أوامر إخلاء المنازل بعد ولادتي بيومين فقط، كنت متعبة جدا في مرحلة ما بعد الولادة بعد خروجي من المستشفى مع استمرار النزيف، كنت أحمل ابنتي، كنا نسير تحت الصواريخ والقصف، ونجلس لبعض الوقت لنستريح على الرصيف والشوارع".


ولفتت مؤسسة "أكشن إيد" فلسطين، إلى أنه رغم حجم الاحتياجات الهائلة في قطاع غزة، إلا أن حجم المساعدات التي تدخل القطاع ما يزال غير كاف على الإطلاق، معدل ما يدخل حاليا 100 شاحنة من الإمدادات الإنسانية عبر معبر رفح كل يوم، ورغم فتح معبر كرم أبو سالم الأسبوع الماضي، إلا أن أنه لم يتم إدخال سوى 79 شاحنة فقط في اليوم التالي لفتحه، هذا يشكل قطرة في محيط مقارنة بـ 500 شاحنة من المساعدات والإمدادات الأخرى التي كانت تدخل قطاع غزة كل يوم قبل 7 تشرين الأول.


وقالت مسؤولة التواصل والمناصرة في منظمة أكشن إيد فلسطين رهام جعفري: "لا نملك الكلمات لوصف حجم الرعب الذي يتحمله سكان قطاع غزة، يعاني جميع السكان من الجوع، لكن النساء الحوامل والمراضع وأطفالهن هم الأكثر معاناة، إن القصص التي نسمعها مروعة، تضطر الأمهات إلى مشاهدة أطفالهن وهم يصرخون ويبكون من الجوع بلا حول ولا قوة، كما أنهن عاجزات تماما عن فعل أي شيء".


وأضافت: "قد تزداد الأمور سوءا بشكل مرعب، ليس هناك مجال لتضييع الوقت، كل يوم يموت مئات الأشخاص في غزة بسبب القصف وقريبا سيموت المئات أيضاً من الجوع والمرض، إن وقف إطلاق النار الفوري والدائم هو وحده الذي سيمنع وقوع المزيد من الوفيات على الإطلاق، ويسمح بدخول الغذاء والوقود والأدوية وغيرها من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة على نطاق واسع وضروري". 


فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: نتلقى يومياً بلاغات حول وجود شهداء ومصابين ولا نستطيع الوصول إليهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

 


قال المتحدث باسم الهلال الأحمر عبد الجليل حنجل، إن طواقم الهلال تتلقى يوميا عشرات البلاغات حول وجود شهداء ومصابين، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى من قطاع غزة، والتي تتعرض لقصف متواصل من قبل طائرات الاحتلال ومدفعيته، ويتعذر الوصول إليها جراء خطورة الأوضاع الميدانية.


وأوضح حنجل في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الإثنين، أن قوات الاحتلال قتلت 310 من الكوادر الطبية، واعتقلت 99 آخرين، آخرهم 8 من الهلال الأحمر بمركز اسعاف جباليا ولا يعرف شيء عنهم منذ خمسة أيام، إلى جانب اعتقال مدير مركز الهلال في خان يونس منذ 35 يوما ولا يوجد أي معلومة عنه حتى الآن.


وأضاف أن قوات الاحتلال استهدفت 102 مركبة اسعاف كما تضررت 59 مركبة أخرى جراء استمرار العدوان لليوم الثمانين على التوالي.


وفي حصيلة غير نهائية، أسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي عن استشهاد 20,258 مواطنا، وجرح نحو 53,688 مواطنا، أكثر من 70% منهم من النساء والأطفال.


فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: الإبادة الجماعية في غزة تُرتكب بإذن من العالم

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، إن الإبادة الجماعية التي يشهدها قطاع غزة حالياً، تجري بإذن من العالم.


جاء ذلك في تدوينة لها، اليوم الاثنين، عبر منصة "إكس"، تعليقاً على اتهام المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، إسرائيل بـ "إعدام خارج القانون" لـ11 فلسطينياً أعزل أمام عائلاتهم، في حي الرمال بقطاع غزة.


وأضافت المقررة الأممية، أن ما يجري في قطاع غزة "لا يختلف عن المجازر الأخرى المرتكبة (حول العالم) بحق المدنيين".


وتابعت: "الإبادة الجماعية ليست تصرفاً واحداً، بل عملية تمتد لمراحل ولا بد من عرقلتها".


وأكدت أن الإبادة الجماعية التي تشهدها غزة حالياً ترتكب بإذن من العالم وعلى مرأى ومسمع منه.


وأوضحت ألبانيز أن الإبادة الجماعية والمجازر المرتكبة بحق الأطفال في غزة، يقوم بها "مرتزقة" قادمون من فرنسا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وأوكرانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وجنوب إفريقيا والهند.


وأردفت: "لكن لا أحد يصف هؤلاء بالإرهابيين الأجانب".


وطالبت بالضغط على أجهزة القضاء في البلدان التي ترسل مقاتلين يرتكبون جرائم حرب إلى الدول الأخرى بما فيها فلسطين المحتلة، لمحاكمتهم ومحاسبتهم على ما ارتكبوه.


وفي حصيلة غير نهائية، أسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي عن استشهاد 20.424 مواطنا، وجرح نحو 54.036 مواطنا، أكثر من 70% منهم من النساء والأطفال.


عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تسقط 28 مسيرة.. وتعلن "الاستقلال" عن روسيا

رام الله - "القدس" دوت كوم


أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، الإثنين، أنها أسقطت 28 مسيرة من أصل 31 تم إطلاقها خلال هجوم ليلي روسي جديد، بينما احتفل الأوكرانيون بعيد الميلاد في 25 ديسمبر للمرة الأولى تناغما مع الغربيين وفي تكريس لابتعادها عن موسكو.


وقالت القوات الأوكرانية على تلغرام إن هذا الهجوم، الذي شنته روسيا بواسطة مسيرات إيرانية الصنع من طراز "شاهد"، استهدف المناطق الجنوبية في أوديسا وخيرسون وميكولاييف والمنطقة الشرقية في دونيتسك والمنطقة الغربية في خميلنيتسكي.


وأضافت: "خلال الهجوم الجوي، أطلق العدو كذلك  صاروخاً جوياً موجهاً من طراز Kh-59 باتجاه زابوريجيا (جنوب) وآخر مضاداً للرادار من طراز Kh-31P من مياه البحر الأسود. وتم "اسقاطهما".


وفي أوديسا التي تضمّ ميناء كبيرا على البحر الأسود، تسبب سقوط حطام مسيرة بالحاق اضرار في مباني الميناء وأحد أحياء المدينة ومبنى إداري خارج الخدمة ومخزنا، ما أدى إلى نشوب حريق تم "إخماده بسرعة"، بحسب القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني.


وأشارت إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع ضحايا.


وتشن روسيا هجمات بمسيّرات وصواريخ كل ليلة تقريبا ضد أوكرانيا، التي عادة ما تسقط معظمها بواسطة دفاعاتها الجوية.


كما تقصف أوكرانيا، من جانبها، بانتظام المناطق الحدودية الروسية أو المدن في أراضيها الخاضعة للاحتلال الروسي مثل دونيتسك، واستهدفت عدة مسيرات موسكو خلال العام الماضي.


وأقام الأوكرانيون قداديس عيد الميلاد، الأحد، مع احتفالهم بالمناسبة في 25 ديسمبر للمرة الأولى عوضا عن 7 يناير مثل غالبية المنتمين للطائفة الأرثوذكسية في العالم، في خطوة تعكس تكريس الابتعاد عن روسيا.


فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تخصص 20 مليون دولار لتأمين المستوطنات في الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أقرت الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد تخصيص 75 مليون شيكل (20 مليون دولار) لتأمين البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، وذلك بالتزامن مع حملة المداهمات والاعتقالات التي تشنها على أنحاء الضفة، والعدوان العنيف على قطاع غزة المحاصر.


وصدّقت الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي أمس على اقتراح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لتخصيص 75 مليون شيكل للجوانب الأمنية للمستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، والتي تعرف باسم "المستوطنات الفتية"، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".


وفي الآونة الأخيرة واجه العديد من المسؤولين الإسرائيليين انتقادات بسبب استمرار تخصيص الأموال للبؤر الاستيطانية أثناء فترة الحرب.


ويشير مصطلح "البؤر الاستيطانية" إلى المستوطنات الصغيرة التي أقامها المستوطنون على الأراضي الفلسطينية دون موافقة رسمية من الحكومة الإسرائيلية.


المصدر: الجزيرة

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

بتر ساق أسير اعتقله جيش الاحتلال مصابًا من جنين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أن المعتقل الجريح رمزي إبراهيم قبها (42 عامًا) من بلدة برطعة/ جنين، قد تم بتر قدمه اليسرى حتى الركبة، في مستشفى (هيلل) الإسرائيلي في تاريخ 22/12/2023، أي في ذات اليوم الذي اُطلق جنود الاحتلال النار عليه، واعتقاله لاحقًا.


ووفقا لرواية عائلته فإنّ قوات الاحتلال أطلقت النار على نجلهم بشكل مباشر في بلدته برطعة، حيث أصيب برصاصتين في قدمه، وتُرك ينزف لنحو ساعتين، دون تقديم العلاج له، وبعد وصول سيارة الإسعاف، ونقله فيها تم ملاحقة السيارة، واعتقاله من داخلها، وبعد نقله إلى المستشفى بساعتين تم بتر قدمه، رغم أن المسعفين الذين وصلوا له قبل اعتقاله أكدوا أنه لم يكن بحاجة إلى بتر القدم في حينه. 

 

وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّه جرى نقل الجريح قبها إلى (عيادة سجن الرملة)، رغم حاجته الماسة للبقاء في المستشفى واستكمال علاجه اللازم. 


وأكدت الهيئة والنادي أنّ الاحتلال نفّذ جريمة بحقّ المعتقل قبها والتي بدأت منذ لحظة إطلاق النار عليه بشكل مباشر، وتركه ينزف إلى أن اعتقل من سيارة الإسعاف،  وبتر قدمه لاحقًا، وعدم استكمال العلاج اللازم له في المشفى، إلى أنّ جرى نقله إلى ما تسمى (بعيادة سجن الرملة).


يذكر أنّ قبها متزوج وهو أب لخمسة من الأبناء، وكان يعمل قبل اعتقاله في محطة للمحروقات. 


يشار إلى أنّ الاحتلال صعّد من اعتقال الجرحى، سواء من أُعتقل بعد إطلاق النار عليهم، أو من أُصيب واُعتقل لاحقًا وهم في ازدياد داخل السّجون وذلك في ضوء حملات الاعتقال، والجرائم المتصاعدة بحقّ أبناء شعبنا.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف قوات إسرائيلية

بيروت - "القدس" دوت كوم


شن الطيران الإسرائيلي صباح اليوم، الإثنين، سلسلة غارات على مناطق في جنوب لبنان، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته الحربية شنت هجمات على "سلسلة من الأهداف التابعة لحزب الله"، بما في ذلك "بنى تحتية عملياتية".


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان تجاه مستوطنتي "دوفيف" و"متات" في الجليل الأعلى، دون أن يبلغ عن إصابات بشرية أو أضرار وخسائر بالممتلكات.


وفيما نعى حزب الله، أحد عناصره، قال إنه ارتقى "شهيدا على طريق القدس"، قصف جيش الاحتلال بلدات يارون وميس الجبل وعيتا الشعب وتلة الراهب، في جنوب لبنان.


ويأتي تبادل النيران والقصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، في وقت أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إغلاق طرقات ومحاور رئيسية في الجليل الأعلى والمناطق الحدودية، وذلك تحسبا من إطلاق حزب الله قذائف صاروخية.


فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (35) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أطفال، وذلك مع استمرار عمليات الاعتقال الممنهجة والعدوان الشامل، الذي يشّنه الاحتلال بحّق أبناء شعبنا.


وقالت الهيئة والنادي، إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة جنين، فيما توزعت بقية الاعتقالات في محافظات: بيت لحم، الخليل، رام الله، طولكرم، أريحا، وطوباس، والقدس. 


وإلى جانب حالات الاعتقال التي سجلت، فإن الاحتلال ومنذ فجر اليوم، يواصل اقتحام بلدة برقة/نابلس، وينفذ عمليات تحقيق ميداني مع العشرات من المواطنين، إلى جانب الاقتحامات المستمرة لمنازل المواطنين، يرافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة، ولم يتسن التأكد ممن أبقى الاحتلال على اعتقالهم حتى الآن. 


يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر بلغت نحو (4730)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


 علمًا أنّه وفي الآونة الأخيرة، تركز قوات الاحتلال على عمليات التحقيق الميداني، حيث تقوم باعتقال العديد من المواطنين، بهدف التحقيق معهم ميدانيًا، ثم تفرج عنهم لاحقًا، بعد أن تنفذ عمليات تنكيل وتعذيب بحقهم. 


عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

إخماد حريق في سفينة حاويات روسية تعمل بالطاقة النووية

موسكو - (شينخوا)

ذكرت السلطات الروسية أنه تم إخماد حريق اندلع على سفينة الحاويات الروسية سيفموربوت التي تعمل بالطاقة النووية يوم الأحد.


وأفادت إدارة الطوارئ في منطقة مورمانسك في بيان أنه لم يصب أحد جراء الحادث الذي وقع في إحدى مقصورات السفينة وأثر على مساحة تبلغ نحو 30 مترا مربعا.


وأضافت أنه لا يوجد تهديد للمحطة النووية لسفينة الحاويات.


وتعد سيفموربوت سفينة كسر الجليد والنقل الوحيدة في العالم التي لديها محطة للطاقة النووية. ويمكنها التنقل عبر حقول جليدية يصل سمكها إلى متر واحد.

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم برقة شمال نابلس ويفرض حظر التجوال

نابلس- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، قرية برقة شمال غرب نابلس، وحظرت التجوال لعدة ساعات.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وداهمت عددا كبيرا من منازل المواطنين، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وعاثت بها خرابا، واحتجزت عددا من المواطنين داخل أحد المنازل معصوبي الأعين، وأجرت معهم تحقيقات ميدانية.


وأضافت، أن قوات الاحتلال حاصرت جميع مداخل القرية، وأعلنت حظر التجوال بالقرية لعدة ساعات، ورفعوا أعلام الاحتلال على أحد المنازل.


فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقطعون 60 شجرة زيتون جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

قطع مستوطنون، الليلة الماضية، 60 شجرة زيتون في أراضي قرية جالود جنوب نابلس.


وأفاد رئيس مجلس قروي جالود رائد حج محمد، بأن مستوطنين اقتحموا منطقة "قطاع كامل" شرق القرية، وقطعوا الأشجار، ودمروا خزانات مياه وأنابيب للري، تعود ملكيتها للمواطن نزار يوسف عودة.

أقلام وأراء

الإثنين 25 ديسمبر 2023 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مبادرة مثيرة للجدل

عاد الحديث عن المبادرة الخاصة بصفقة التبادل المقترنة بهدن انسانية ووقف مؤقت لاطلاق النار ، وايا كانت الجهات التي تقف خلف المقترحات التي تتناول ملف قطاع غزة كاملا خلال الحرب وما بعده ، وسواء كان هناك دور واضح للسعودية والامارات في المبادرة الاخيرة التي قيل ان مصر هي التي قدمتها ، فان اي مبادرة لا ترتكز على وقف نهائي للحرب وانهاء العدوان على قطاع غزة تعتبر من طرف قيادة المقاومة غير مقبولة وغير مرحب بها لانها لا تلبي الحاجة الاستراتيجية بوقف شلال الدم والدمار الهائل وتبقي الباب مفتوحا على مصراعيه امام اسرائيل لتنفذ المزيد من خططها الرامية الى ايقاع اكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف الفلسطينيين .
من هنا تبرز اهمية وقف الحرب المدمرة والطاحنة بشكل نهائي والانطلاق في مسارات التفاوض سواء المسار القطري او المسار المصري ومن ثم الانتقال الى مرحلة اخرى تتعلق باليوم التالي للحرب على قطاع غزة وكل ما يرافق تلك الفترة من ترتيبات امنية ومدنية واقتصادية ومشاريع تأهيل وتعمير للقطاع لانها ستستغرق وقتا طويلا بدون ادنى شك .
جاء رد المقاومة والفصائل الفلسطينية على المبادرة الجديدة واضحا وصريحا ومختصرا ومفاده ان لا مفاوضات دون وقف العدوان بشكل نهائي بينما تتهيأ اسرائيل للموافقة على عمليات التبادل في حين ترفض بشدة كما ورد على لسان رئيس حكومتها نتانياهو وقف الحرب وهذا يعني مزيدا من العدوان على الشعب الفلسطيني .
عودة الجدل كما حصل الاسبوع الماضي قد يفضي الى تعقيدات عديدة في هذا الملف الحيوي ، والمطلوب ان يتم لجم العدوان الاسرائيلي ووقفه كليا قبل الجلوس على طاولات التفاوض وطرح مبررات دبلوماسية واهية لان الاولوية والاهمية القصوى لصالح حماية الشعب الفلسطيني من العدوان الاسرائيلي وضرورة لجمه ومن هنا نعتقد ان بعض الاصوات الاسرائيلية وخصوصا الضغط من قبل عائلات المحتجزين ستشكل عبئا اضافيا على الحكومة الاسرائيلية بقبول صفقة تبادل واسعة النطاق وفي الوقت ذاته نستغرب موقف المبادرين الى هذه الصفقات الذين يغيبون مسألة الوقف الكلي لاطلاق النار ويساهمون بشكل غير مباشر مع اسرائيل لتواصل عدوانها والاجدر بهم ان ينطلقوا بالمبادرة الجدية التي تنادي بوقف دائم ونهائي لهذه الحرب المدمرة .

أقلام وأراء

الإثنين 25 ديسمبر 2023 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

حين يكون "حق الدفاع عن النفس" مسوّغ إبادة!

يحتار المتتبع سيرة الكفاح التحرّري الفلسطيني الصعبة والطويلة في اعتماد فصل أو منعطف بعينه، ليكون الأكثر قسوة وبشاعة والأشد إجراما وترويعا بحقهم في حرب الإبادة الصهيونية المستمرّة ضد الفلسطينيين منذ النكبة. ربما تتوارى هذه الحيرة قليلا عند التمعّن بتفاصيل الحرب الاستئصالية - الإبادية التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزّة، مقترفة أبشع المجازر المريعة بحقّ المدنيين ومدمّرة مقوّمات الوجود الإنساني برمته إلى حدٍّ يصعُب معه تمييزها، درجة ونوعا، عن الفظاعات التي اقترفتها ألمانيا النازية قبل ثمانية عقود، فقد قطعت دولة الاحتلال عن الناس أبسط مقوّمات الحياة من ماء وغذاء ووقود، ومارست قتلا وحشيا ضد الأطفال والنساء وكبار السن، مستخدمةً أضخم القنابل، بما فيها المحرّمة دوليا، وبلغت تلك الوحشية المجبولة بحقد مطلق حدّ إعادة قتل الجثامين والأشلاء. هذا إضافة إلى تدمير المساكن والمدارس والمعابد والطرقات، ما تسبّب في تهجير مئات الآلاف من مناطقهم وتشريدهم وملاحقتهم جوا وبرّا وبحرا لإجبارهم على النزوح خارج قطاع غزّة. ورغم حنق البشرية واشمئزازها من بشاعة هذا القتل المريع والمرفوض في السنن الآدمية والعقائد والمواثيق، إلا أن إصرار دولة الاحتلال على المضي بهذا القتل يضيف لمفردة "الشر" وحشية إضافية، ستنتظر البشرية طويلا لترى ما هو أبشع منه. لا يقلّ هذا التقتيل المروّع ضد الفلسطينيين بشاعة عن شرور النازيّة لكن على يد ضحيتها هذه المرّة وعلى مرأى العالم وسمعه ما يجعل تلك الأفعال ترتقي إلى أن تكون إبادة جماعية.
الإبادة الجماعية مصطلح صاغه رافائيل ليمكين (يهودي بولندي)، في 1944 لوصف المذابح النازية ضد اليهود. يجمع كلمتين "geno" باليونانية وتعني العرق أو القبيلة و"cide" باللاتينية وتعني القتل. وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول 1948 اعتمدت الأمم المتحدة اتفاقية منع الإبادة الجماعية واعتبرتها جريمة دولية تتعهد الدول الموقعة عليها بمنعها والمعاقبة عليها. بذلك، أصبحت الإبادة الجماعية جريمة معترف بها دوليا حين تُرتكب بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لمجموعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية. ويأخذ فعل التدمير أربعة صيغ يكفي توفر أحدها لوصف ما يحدث بالإبادة: قتل أفراد مجموعة بشرية؛ التسبّب في ضرر جسدي أو عقلي خطير لأعضاء تلك المجموعة؛ إخضاع المجموعة عمداً لظروف معيشية يُقصد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً؛ فرض إجراءات تهدف إلى منع الولادات داخل المجموعة؛ نقل أطفال المجموعة قسراً إلى مجموعة أخرى. بالطبع، هناك جرائم عنيفة خطيرة أخرى، لكنها لا تندرج تحت هذا التعريف المحدّد للإبادة الجماعية مثل الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب، والتطهير العرقي، والقتل الجماعي.
لا يتعارض قول كارل فون كلاوزفيتز إن الحرب امتداد للسياسة مع مقولة إن السياسة والحرب معا هما أيضا ترجمة وامتدادٌ للأيديولوجيا، وهذا نراه في حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة. فمنذ هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول، والذي لا يجوز فهمه أو بترُه عن سياق حرب الإبادة منذ 1948 وعن 17 عاما من الحصار القاتل على قطاع غزّة، اتخذت العواصم الغربية مواقف حادّة إزاء ذلك الهجوم مجسِّدة حميمية علاقتها العضوية ماديا ووجدانيا مع دولة الاحتلال، ومعلنة قدرا كبيرا من التعاطف والتضامن معها، بما في ذلك الدعم المطلق لما يسمّى "حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها". فقد توافقت رؤى العواصم الاستعمارية مع الخطاب الإسرائيلي الفاشي الذي يصور الفلسطينيين إرهابيين قتلة يتشابهون مع النازيين وتنظيم داعش، وإن سحقهم ضرورة تقتضيها معركة الحقّ ضد الباطل، والخير ضد الشر، والحضارة ضد التوحّش، والأخلاق ضد الهمجية التي يقودها أبناء النور ضد أهل الظلام. وكترجمة عينية لهذا الخطاب، وما يسوّغه من مواقف، انخرطت الحكومات الغربية (بقيادة كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا) منذ اليوم الأول في تفاصيل تنفيذ حرب الإبادة على غزّة عسكريا وسياسيا وديبلوماسيا، حين تقاطر قادتها لدولة الاحتلال معبرين عن دعمهم اللامحدود "حقّ دولة الاحتلال في الدفاع عن نفسها"، ومتنكّرين تماما ليس فقط لحق الفلسطينيين في المقاومة والكفاح، وإنما أيضا لحقّهم في أن يبقوا أحياء أمام ماكينة القتل الإسرائيلية المروّعة.
وقد بلغ تواطؤ العواصم الغربية مع شرور دولة الاحتلال حد تسويغ القول إن هجوم 7 أكتوبر يبرّر لدولة الاحتلال شنّ الحرب على غزّة، تمامًا كما فعلت الولايات المتحدة في أعقاب هجوم بيرل هاربر في 7 ديسمبر/ كانون الأول 1941. (وبالتالي اندلاع الحرب العالمية الثانية)، وفي أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول (2001)، التي دفعت واشنطن إلى إعلان حربها العالمية على الإرهاب وغزو كل من أفغانستان والعراق وقتل الملايين. بذلك جاهرت الدول الغربية بمواقفها الفاشية ضد الفلسطينيين، وتتناولهم كما لو أنهم فائض بشري لا يمتهن إلا القتل والإرهاب، وليس كشعب مُستعمَر يكابد منذ عقود لانتزاع حريته واستعادة كرامته من مستعمِرٍ مجرم أوغل في بطشهم. ونظراً لرفض الولايات المتحدة المنفرد أكثر من مرة تنفيذ قرار مجلس الأمن الذي طالب بوقف إنساني فوري لإطلاق النار، فإن عملية الإبادة الجماعية التي خططت لها إسرائيل في غزة تستمر بانسجام تام مع تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يوآف جالانت الذي قال إن إسرائيل تتعامل مع "حيوانات بشرية" وإنها سوف تتصرف معهم على هذا الأساس. وقد عارض هذه المواقف المتواطئة ملايين الأحرار والشرفاء وأصحاب الضمائر من شعوب المعمورة، حيث ظهر ذلك جليا في المظاهرات العارمة في واشنطن ولندن وبرلين وباريس وسيئول وطوكيو ومدن أخرى، تطالب ليس فقط بوقف حرب الإبادة على قطاع غزّة، وإنما أيضا بالاستجابة الجادة والفورية ليس فقط لحقّ الفلسطينيين في المقاومة للدفاع عن النفس، وإنما أيضا إلى حقهم الثابت والمشروع في التحرّر والإنعتاق عبر المقاومة كصيغة مبررّة للدفاع عن النفس.
بالعودة إلى مقولة "حقّ اسرائيل بالدفاع عن النفس"، هي مقولةٌ جدليةٌ في الحالة الإسرائيلية، ليس فقط لسهولة توظيفها سياسيا وأيديولوجيا، وإنما أيضا لارتباطها بمفردة "النفس" التي يصعب حصرها وتحديد معناها وحدودها وبنيتها التاريخية والمعنوية بدقّة. تعريف مفردة "النفس" على أنه "الماهية التي تُحدد أفعال الكائن الحي، وتسيطر على حركته" كما تفيدنا بعض التعريفات، يكشف الخواء الأخلاقي لمقولة "حقّ إسرائيل بالدفاع عن النفس"، لأن الماهية المُحدّدة لأفعال دولة الاحتلال تميل الى التضليل والكذب والافْتِئَات أكثر من أي شيءٍ آخر، ما يحول دون مسوّغ إدراجها في خانة حقّ الدفاع عن النفس (يعني تبرير الجرائم بحقّ الفلسطينيين)، فالماهية التي تحدد وتُجيز أفعال دولة الاحتلال، أو التي تُؤثّر بها بقوّة، يمكن إيجازها بما يلي:
أولا: انفصام الأفعال. حيث تتعارض أفعال دولة الاحتلال أخلاقيا مع ماضي الجماعة التي تمثلها (اليهود) التي كانت ضحية الجرائم الفظيعة والوحشية التي ارتكبها النازيون، فالأفعال الإجرامية الراهنة لدولة الاحتلال وما يتخللها من قتل وبطش وقسوة ضد الفلسطينيين، والإصرار على التنكّر لحقوقهم، لا تأتي فقط متضادّة مع حقيقة أن تلك الجماعة (اليهود) كانت ضحية للبطش النازي، وإنما أيضا متناقضة تماما مع التوقّعات المنطقية بأن تكون تلك الجماعة أقلّ تسامحا من سواها مع الألم والمعاناة، وأكثر ميلا إلى مقت الظلم والتصدّي له. في ظل هذا الانفصام، تتشظّى المعرفة والشعور وتتناثر الأفعال، كما تفيدنا نظرية ليون فيستنجر عن "اضطراب المعرفة أو بالإنجليزية cognitive dissonance"، فينوب الشر عن الخير وينطق باسمه أو يُستدرج الأخير ليرتدي عباءة نقيضه. وقتئذ، يُخرِج قتل الفلسطينيين من دائرة الشر ويصير فضيلة يقتضيها إعمال الخير. ولتعميم ذاك، يُمعَن بقتل مزيد من الأشرار بمختلف فئاتهم من أطفال ونساء وشيوخ ورضّع، وصولا إلى إبادتهم كجماعة، فقتلها خير أعظم والإخفاق في ذلك هو شر الشرور.
ولِلَجم تنافر "الأنا" واستعادة جزءٍ من انسجامها (harmony)، يُصار إلى ترحيل ذلك التنافر إلى فضاء الزمن لِيُعزَل الماضي عن الحاضر تماما، ليتسنّى القول إن لا شبه بين ما تعرّضت له ضحية الفظائع النازية وما تقوم به الضحية نفسها من إبادة للفلسطينيين. وقد تجلّى هذا البتر الذرائعي بأوضح صوره في 7 أكتوبر، حين سلخت دولة الاحتلال ذلك الهجوم عما قبله من ظروفٍ تتمثل بالحصار والتجويع الذي خضع له قطاع غزّة 17 سنة، ومن مجازر وتهجير وقتل وتصفية ما زالت تتوالى فصولها على الفلسطينيين.
ثانيا: عنف الأفعال. ويمكن تتبّع المضامين العنيفة منذ اختلاق المقولة الإحلالية القديمة الكاذبة والمضلّلة للحركة الصهيونية، والتي صوّرت فلسطين أرضا خالية وخاوية، جيء بالصهاينة اليهود لاستيطانها، وأن ذلك حقّ حصري لهم، كما قال إسرائيل زانجويل وثيودور هرتزل. وقد تبنّت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ 1948، بدءا ببن غوريون ومرورا بغولدا مائير وبيغن وشامير وشارون وانتهاءً بنتنياهو ووزراء حكومته بن غفير وسموتريتش، صيغا متنوعة لترجمة توجّهاتها الفاشية ماديّا، منها صيغ وأفعال تنطبق عليها مفردة إبادة (خصوصا الصيغ الثلاث الأولى في التعريف المذكور)، المشار إليها سابقا. أما العنف البنيوي فيأخذ شكل اقتراف المجازر والقتل المريع منذ النكبة، كمجازر دير ياسين، وكفر قاسم، وصبرا وشاتيلا وحرب الإبادة على غزّة، فالأدلة على ذلك كثيرة، بما فيها "المقابر الجماعية" وإفادات الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في تلك الجرائم (كما أفاد مجرمو مذبحة الطنطورة) رغم محاولات إخفائها وإنكار حدوثها سابقا وحاليا. وإضافة إلى حروبها العدوانية ضد الجيوش العربية، وحربها الاقتلاعية المسعورة والمستمرّة على الفلسطيني وأرضه وموارده عبر مصادرة الأرض والاستيطان والإلحاق والضم والتهويد منذ 1967، لاحقت دولة الاحتلال الفلسطينيين في لبنان (1982)، واقترفت مجزرة صبرا وشاتيلا بغرض تصفيتهم ماديا وسياسيا، ونكّلت بهم بأبشع الوسائل في انتفاضتي (1987 و2000)، وكذلك حروبها الإجرامية المتتالية على غزّة منذ 2008، 2012، 2014، 2021، وقد جاء ذلك لتركيع الفلسطينيين وكسر شوكة مقاومتهم المسلحة، تمهيدا لـ"تحييدهم" والتخلص منهم جميعا. كما يتضح عنف دولة الاحتلال أيضا في أنها من أكثر الدول احتفاءً واستهلاكا وتصنيعا للأسلحة، حيث بلغت قيمة صادراتها منها 12.5 مليار دولار عام 2022.
ثالثا: خرق المواثيق. في سياق جرائمها منذ النكبة للتهجير القسري ضد الفلسطينيين لإبادتهم، تشبّثت دولة الاحتلال بتنكّرها التام لكل المواثيق والأعراف الدولية التي أقرّت حقوق الفلسطينيين ولو بحدودها الدنيا، فضربت عرض الحائط باتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، واتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، واتفاقية لاهاي للتسوية السلمية للمنازعات الدولية وغيرها من الاتفاقيات. كما سخِرت من القرارات الدولية المتعلقة بعدم شرعية الاستيطان وجدار الفصل العنصري، ولم تعط بالا لقرارات المنظمات الدولية الحقوقية وتقاريرها، بما فيها الصادرة عن الأمم المتحدة، والتي تدين العقوبات الجماعية، والتجويع، والعبودية، والتهجير القسري للسكّان، والتعذيب، والفصل العنصري، واستهداف الأحياء السكنية ودور العبادة ومؤسّسات الأمم المتحدة والمرافق الطبية ومهاجمة سيارات الإسعاف مباشرة وعرقلة أطقمها وقتلهم. وفي حرب الإبادة الحالية، صار الناس لا يموتون فقط بسبب القنابل والصواريخ، بل أيضا بسبب الأوبئة والجوع والعطش ونقص الدواء وانعدام القدرة على معالجة الجرحى وتوفير الحواضن للأطفال الخدّج وتأمين الوقود لتشغيل المستشفيات وسيارات الإسعاف. كما تمضي دولة الاحتلال بالتنكيل بالقصّر والنساء والأطفال والمرضى، وتُمعِنُ في تعذيب الأسرى الفلسطينيين بأبشع الطرق وتحرمهم حتى من أدنى حقوقهم الإنسانية، فتُعَرِّضُهم للإيذاء النفسي والجسدي بشتّى الوسائل، بما في ذلك مهاجمتهم وتجويعهم ومنعهم من النوم لفترات طويلة ومنع ذويهم من زيارتهم، وغير ذلك من صيغ التنكيل. وخلاصة القول إن إسرائيل، وفي ظل تواطؤ العواصم الغربية المهمة، خصوصا واشنطن ولندن (صاحبتيْ حق النقض في مجلس الأمن)، تجد دولة الاحتلال نفسها ماضية في اقتراف الجرائم والانتهاكات الجسيمة للمواثيق الدولية والأخلاقية من دون خوف أو رادع من أحد، ما يعني مكافأتها على إبادة الفلسطينيين.
رابعا: أما الجانب الأخير للماهية المحدِّدة لأفعال دولة الاحتلال فيتمثل باستخدام كل السبل لمحاربة المسوّغ الأخلاقي لحقّ الفلسطينيين في مقاومة المحتل، وهو حقّ تقرّه المواثيق الدولية في أكثر من مكان. وبدلا من ذلك، تمنح دولة الاحتلال نفسها حقا يستمد قوامه من بطش القوة وقوة البطش، والتي يسعى عبرها إلى تحقيق ثلاثة مكاسب، هي إحكام السيطرة التامة على الفلسطينيين؛ منح تلك السيطرة مسوّغا أخلاقيا مستمدّا من مبدأ الحق؛ تجريد الشعب الأصلي من حقّه في مقاومة المحتل. في إطار هذا التسويغ، أجازت إسرائيل لنفسها "حقّ" الرد الإجرامي المدمّر على هجمات 7 أكتوبر مقابل إنكارها حقّ الفلسطينيين في الردّ على مجازرها وفظاعاتها المريعة منذ النكبة. بديهيٌّ أن يتّضح هنا الفرق الكبير في المعنى الذي يمنحه المستعمِر والمستعمَر لمفردة الحقّ ولمضمونه ومستوياته، فالحقّ بالنسبة للمستعمِر يُجيز امتلاك كل صنوف القوة والجبروت واستخدام أحدث الأسلحة وأكثرها تطوّرا بوجه الفلسطينيين، بينما لا ينطبق هذا الحقّ على المستعمَر، فالمستعمِر لا يخجل من اعتبار عمل احتجاجي بسيط كرشق جيش الاحتلال بالحجارة تطرّفا وإرهابا. إن تراتبية فهم "الحق في الدفاع عن النفس" وإخضاعها إلى هرميةٍ كهذه كما تفعل دولة الاحتلال، بمباركة الدوائر الغربية، تأتي ترجمة لتصوّر أيديولوجي كريه، تصوّر يفيض عنصرية، ويوغل برجعيّته وانحطاطه، وهو تصوّر لطالما تبنّاه ووظّفه المستعمِر في المناطق التي استعمرها في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، مدّعيا أنه يمثّل رأس المدنية وناصية الحضارة والتقدّم وما يلازمها من قيم نبيلة في الحكم والإدارة وفي الحياة عموما، وأن لا سبيل أمام السكان الأصليين إلا الخضوع والتسليم للمستعمِر، وإلا يصبح من الضروري احتواؤهم وتحييدهم بكل السبل.
إن الدعم السخي الذي حصلت ولا زالت تحصل عليه إسرائيل من الدول الإستعمارية الغربية يتماشى تماما مع السجل اللصوصي والعنصري لتلك البلدان، والذي تضمّن اقتراف أبشع الفظائع في مستعمراتها السابقة. وباسم "حقها" بالدفاع عن نفسها بعد أن عرّفت نفسها كحارسة للديمقراطية ومُثُلها السامية وكراعية للمدنية وقيمها النبيلة، لجأت تلك الدول ولا زالت تلجأ إلى استغلال مئات الملايين من الناس وسرقة ثرواتهم وازدرائهم كما فعلت في الجزائر والكونغو والعراق وأفغانستان وغيرها من البلدان. أما اليوم، وتحت شعار "حق اسرائيل بالدفاع عن نفسها"، فإن تلك الدول الإستعمارية تمرّر بإخلاص أبشع ما انتهت إليه تجربتها الإستعمارية وما تضمنته ترسانتها اللاأخلاقية من تقنيات الإبادة المادية والمعنوية لكيان مغتصب ترى تلك الدول به ذاتها كما يرى هو بها ذاته .

أقلام وأراء

الإثنين 25 ديسمبر 2023 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

تجديد السلطة بين شروطهم ومصالحنا

تقترب حرب الإبادة والتهجير والتدمير الإسرائيلية على قطاع غزة من نهاية شهرها الثالث، وما زالت غزة وشعبها ومقاومتها في مركز اهتمام العالم، من مداولات القادة والسياسيين وتصريحاتهم، إلى هتافات المظاهرات العارمة في الشوارع، إلى الشاشات ووسائل الإعلام المختلفة التي تنقل إلى كل فرد على سطح الكوكب، وقائع جريمة العصر وتفاصيلها أولا باول وبالصوت والصورة. وسط حالة من العجز التام الإقليمي والدولي عن لجم الوحش المنفلت من كل القيود والضوابط والقوانين، مدعوما من قبل القوة الأولى في العالم، ومندفعا بثقة مفرطة بأنه سوف يفلت، كما أفلت دائما، من أي حساب أو عقاب.
وسط هذه المقتلة المُركّبة، والتي تظهر غزة فيها بوجهين متناقضين ولكنهما متكاملان، الأبرز هي صورة الكارثة الإنسانية المروّعة التي لا سابق لها في العصور الحديثة، القتل المفتوح وتدمير كل معالم الحياة والإعدامات الميدانية ومحاولات إذلال الناس للحصول على صور للذكرى عن تفوّق المعتدين، إلى مخاطر الموت جوعا وعطشا وبردا ومن عدوى انتشار الأمراض والأوبئة. العالم يتفرج ويندد ويبدي أسفه على ما يجري، أو يبرر لإسرائيل ما تفعل على اعتبار أن قتل أكثر من خمسة عشر ألف طفل هو من متطلبات حق الدفاع عن النفس. وثمة من يلوم المقاومة التي تقدم الصورة المقابلة، صورة الإرادة العنيدة المجبولة بالإيمان بالحق وبالحرية مهما اختلت موازين القوى، صورة الدم في مواجهة السيف، وهي ما زالت صامدة وقادرة على الفعل والتصدي وتكبيد الاحتلال خسائر فادحة في أفراده ومعنوياته ومعدّاته، بل وتثبت يوما بعد يوم أنها كانت وما زالت العنصر الأهم في صراع الشعب الفلسطيني من أجل حريته واستقلاله.
وعلى الرغم من كل ما في المشهد من قسوة وفظاعة، فإن الفصول القادمة للحرب على غزة ليست أقل أهمية وتعقيدا أو وعورة من تفاصيل الحرب، سواء بالنسبة للشعب الفلسطيني أو لدولة الاحتلال وللأطراف الإقليمية والمجتمع الدولي عموما، فإسرائيل لا تخفي أهدافها أبدا، وهي تريد للمراحل التي تلي وقف إطلاق النار أن تكون حصادا من قبلها لنتائج الحرب، بأن تعيد تصميم مستقبل قطاع غزة بما يتناسب مع أطماعها التوسعية، وأولوياتها الأمنية، ومساعيها لحسم الصراع مع الفلسطينيين على نحو يختزل حقوقهم الوطنية والسياسية إلى مجرد فُتات من التسهيلات المزعومة. ولا يستبعد أن تواصل إسرائيل محاولاتها لتهجير الفلسطينيين إلى خارج مساحة القطاع وهو المسعى الذي توقف مؤقتا بسبب المعارضة المصرية والأردنية والدولية الحازمة، فأعيد تكييفه ليتحول إلى تهجير داخلي لعل الأيام والسنوات المقبلة تتيح فرصا افضل لتنفيذ مخططات الترانسفير وتنعش الآمال القديمة الجديدة بالسيطرة على حقول الغاز البحرية وإعادة إحياء فكرة قناة بن غوريون.
الموقف الأميركي الذي رسمه الرئيس جو بايدن في مقاله الشهير في صحيفة "واشنطن بوست" في 18 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي بات يمثل إطارا ناظما لتفاعلات محلية وإقليمية دولية. على الرغم من وجود صيغ فضفاضة وحمّالة أوجه في المقال المشار إليه، فهو ذكر أن قطاع غزة والضفة يجب أن يكونا في نهاية المطاف تحت حكم سلطة فلسطينية متجددة (يمكن أن تعني العبارة إعادة إحيائها أو تنشيطها)، لذلك فإن عبارة "نهاية المطاف" يمكن أن تعني فترة قصيرة مؤقتة، أو فترة طويلة وقابلة للتجديد كما تريد إسرائيل واعتادت أن تفعل مثلما حوّلت اتفاق أوسلو من اتفاق لمرحلة انتقالية مؤقتة إلى وضع دائم.
المشكلة الأخرى هي في نمط التجديد المقصود، وهل هو تجديد يُراد به تلبية الشروط الإسرائيلية الأمنية وإعادة صياغة دور السلطة ووظائفها بما يخدم أهداف الاحتلال، أم التجديد الذي ينسجم ومطالب أوسع قطاعات الشعب الفلسطيني التي طالما دعت إلى إجراء الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني. ومن المؤسف أن كل قرارات المجلس الوطني واجتماعات المركزي وعشرات جلسات الحوار الوطني، وآلاف الفعاليات والنشاطات والبيانات التي طالبت بالإصلاح وتجديد شرعية نظامنا السياسي ومؤسساتنا لم تفلح أبدا في إقناع أهل السلطة بالتجديد، ثم يأتي الطلب الأميركي وكأنه القدر المحتوم، بدل أن تنبثق مشاريع التغيير والتجديد من إرادتنا الوطنية الحرة، ومصالح الشعب الفلسطيني.
مسألة أخرى إشكالية وردت في المقال وما زالت تمثل أحد عناصر الموقف الأميركي هي القول أن لا مكان لحركة "حماس"، وهو شرط يدرك الأميركيون ومعهم الإسرائيليون استحالته في ضوء تنامي شعبية الحركة فضلا عن مشاركة معظم الفصائل الفلسطينية في عمليات المقاومة سواء في غزة أو الضفة. لو كان الحديث عن البنى السلطوية والعسكرية للحركة لكان ذلك مفهوما، لأن ذلك كان محلّ نقاش وطني وتناولته جلسات الحوار الكثيرة، كما أن الحركة أبدت استعدادها في وقت ما لتسليم قطاع غزة إلى عهدة هيئة وطنية من شتى الفصائل. لكن الحديث الأميركي والإسرائيلي يقصد الحركة والتيار السياسي الذي يتعذر القضاء عليه وإقصاؤه إلا بالقضاء على الشعب الفلسطيني وإبادته.
الشعب الفلسطيني هو من يقرر مصيره ومستقبله بإرادته الحرة وعبر عملية ديمقراطية شاملة، وإن تأخرت هذه العملية أو تعثرت يمكن اللجوء إلى صيغ توافق وطني تساعد على اجتياز هذه المرحلة بأمان.
"حماس" المستهدفة منشغلة بإدارة المعركة وفصولها الجانبية، أما قيادة السلطة فتبدو في موقف انتظاري أكثر من كونه موقفا مبادرا لالتقاط اللحظة والانتقال إلى دور نشط وفاعل يمكن له أن يقلّص الأضرار، ويرتقي إلى مستوى المخاطر والتحديات التي تواجهنا، وكلما تلكأت السلطة أكثر وترددت، كلما ضعفت قدرتها على التأثير في معادلات الأيام المقبلة.


أقلام وأراء

الإثنين 25 ديسمبر 2023 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

اتساع رقعة الحرب وامتداداتها المتلاحقة

لقد امتد وخرج الصراع وبالأحرى حرب الابادة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني خارج نطاق غزة والاراضي الفلسطينية بشكل عام جراء تدخل الولايات المتحدة الامريكية ودول أوروبية اخرى الى جانب الاحتلال الاسرائيلي، بحيث سخرت تلك الدول كافة امكانياتها الأمنية والاستخباراتية والعسكرية وشحذت هممها وقواها وذللتها في خدمة الاحتلال مُنذ الساعات الأولى من السابع من اكتوبر، فالولايات المتحدة الأمريكية هي شريكة اساسية في مسلسل المجازر وحرب الابادة التي تشن ويتعرض لها ابناء شعبنا الفلسطيني، وهي حاضرة بكل قوة في كافة الجبهات، ان كان في اجتماعات الكابينت أو في الأمم المتحدة بالفيتو وتأجيل القرارات التي تتعلق بوقف اطلاق النار في غزة. لهذا يمكننا القول بأنه بالفعل قد اتسعت مساحة المعارك وتعددت الجبهات.
إن تعقد المشهد بهذا الشكل وتطورات الأحداث في الميدان وعلى الجبهات الخارجية الأخرى يجعلنا نقف أمام تساؤل مهم، ألا وهو كيف لهذه الحرب أن تنتهي؟
قد يكون ذلك من خلال وقف المجازر وتوقف الحرب التي تشن على ابناء الشعب الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وانسحاب الجيش الاسرائيلي من القطاع والعودة الى ما قبل السابع من اكتوبر، واجراء صفقة تبادل اسرى شاملة، واقامة الدولة الفلسطينية التي اعترف مؤخرا نتنياهو وعلى رؤوس الاشهاد بأنه منع اقامتها وفقا لحل الدولتين وقد تفاخر بذلك بشكل علني ضاربا بعرض الحائط الاتفاقيات الموقعة والمواثيق والقرارات الدولية فكان سببا مباشرا لما آلت اليه الأمور، وهنا لا بد للعقلاء في المجتمع والطبقة السياسية الاسرائيلية اقصائه بشكل فوري عن منصبه.
تجدر الإشارة الى ضرورة العمل ايضا على مطالبة والزام الاحتلال الاسرائيلي وداعميه بدفع تعويضات مالية للجانب الفلسطيني جراء ما تم اقترافه من مجازر وإبادة جماعية وشاملة طالت كافة مناحي الحياة.
دائرة النار في شمال فلسطين اخذة بالتوسع ومن الممكن بأن تنفجر بشكل أوسع مما هي عليه الآن في أي لحظة مما يعني اطالة امد الحرب التي لن تقوى الجبهة الداخلية الاسرائيلية احتمال تبعاتها، وفي الأيام القليلة الماضية ايضا شكلت تلك الدول المنحازة للجانب الاسرائيلي وفي مقدمتها الولايات المتحدة تحالفا دوليا من اجل مكافحة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر التي تهدد التجارة العالمية على حد زعمهم، مع العلم بأن الجانب اليمني اكد مرارا وتكرارا بأن ذلك الممر البحري أمن لكافة السفن التجارية عدى تلك المملوكة لشركات ورجال اعمال اسرائيليين وللسفن المتوجهة الى الموانئ الاسرائيلية، ولا شك بأن تلك الهجمات كان لها اثرها البالغ على الاقتصاد الاسرائيلي وهذا هو بيت القصيد.
في ظل تعقيد المشهد بهذا الشكل وفي ظل بناء واقامة تحالف دولي والذي سيفضي دون ادنى شك الى توجيه ضربات للأراضي والموانئ اليمنية نجد أنفسنا أمام تساؤل آخر في كيفية استعداد الجانب اليمني لذلك، فهل يا ترى سيتجه اليمنيون نحو كوريا الشمالية ليبرموا اتفاقية دفاعية معها تتعلق بالقضية الفلسطينية، ففي وقت سابق اعلن الزعيم الكوري الشمالي وقوفه الى جانب الفلسطينيين وبحث سبل مساعدتهم، واليمن اليوم بمثابة اقرب نقطة جغرافية الى فلسطين المحتلة تُمكنه من ذلك.
فهل سيفكر اليمنيون بهذا الاتجاه ويفجرون قنبلة من العيار الثقيل ويقومون بذلك في هذا الوقت الحساس والحرج؟ وهل سيفي كيم جونغ بتعهده في مساعدة الفلسطينيين؟ وماذا سيفعل الغرب حيال ذلك الأمر يا ترى ان تم؟ وهل ستنعكس تداعيات هذه الخطوة على الحالة الفلسطينية؟. هذا ما تجيب عليه الايام القادمة .

أقلام وأراء

الإثنين 25 ديسمبر 2023 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الغطاء والتضليل الأميركي لحرب المستعمرة

لأنه يُدرك أهمية الدعم والغطاء الأميركي لحربه المجرمة ضد الشعب الفلسطيني، قدم نتنياهو الشكر للرئيس الأميركي جو بايدن على موقف بلاده من تعديل قرار مجلس الأمن، وتفريغه من مضمونه الحيوي، وعدم تضمنه وقف إطلاق النار، وتم تحويله إلى مسعى إنساني لتوفير الاحتياجات الإنسانية لأهالي قطاع غزة.
ولأنه يواصل توفير الغطاء السياسي للمستعمرة كي تواصل جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، أكد الرئيس بايدن أنه لم يطلب من نتنياهو وقف الحرب، بل تمنى عليه تحسين التعامل مع المدنيين الفلسطينيين، وتمنيات بادين "الملحة" تبرز مظاهرها في الإعدامات، ومواصلة قتل المدنيين والشهداء في الشوارع التي أُخليت من قوات الاحتلال، مما يؤكد ظاهرة التصفيات المتعمدة التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد المدنيين، بدون أي رادع، أو رأفة، فالهدف الإسرائيلي بات واضحاً في العمل على تصفية الوجود البشري، والتقليل الديمغرافي، والتطهير العرقي، لإدراك قادة المستعمرة أن الشعب الفلسطيني هو الحاضنة الولادة للمقاومة، ولهذا يدفعون بالفلسطينيين نحو خياري: الموت أو الرحيل، وكما يقول نتنياهو عن حماس أن لا خيار أمامهم سوى الاستسلام أو الموت.
آفي ديختر وزير الزراعة لدى حكومة المستعمرة، مدير المخابرات السابق يقول أن الحرب ستستمر حتى ولو تم إعادة الأسرى الإسرائيليين، فالهدف لا يقتصر على إعادة أسراهم، بل تدمير الشعب الفلسطيني من خلال ما يفعلوه: 1- قتل أكبر عدد من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير أكبر مساحة من الأبنية والمنشآت المدنية في قطاع غزة، لجعله غير قابل للحياة، للعيش، للتنمية، للعمل، وبالتالي تفريغه من أهله وشعبه، عبر القتل أو الرحيل.
بريطانيا التي أسست المستعمرة على أرض فلسطين منذ وعد بلفور وانتدابها واستعمارها لفلسطين، وتسهيل وتوطين الأجانب من اليهود لجعل فلسطين مستعمرة وبلداً ومستقراً لهم، بريطانيا حليفة الأميركيين وأداتهم الأقرب في أوروبا، تُشارك واشنطن في توفير التغطية السياسية لحرب المستعمرة على الشعب الفلسطيني، تُمارس التضليل حينما تتحدث عن ربط حماس مع الحوثيين وحزب الله أنهم أدوات إيرانية يعملون على تقويض السلام العالمي، وهذا تضليل متعمد لتسويق حرب المستعمرة وتبريرها وتوفير الغطاء لها، لأن حركة حماس ليست أداة إيرانية، وهي ليست حزباً أو فصيلاً معارضاً لسياسة هذا البلد أو ذلك، بل هي حركة وطنية سياسية فلسطينية مقاومة، ولدت ونمت وقويت بفعل وجود الاحتلال، فالاحتلال هو سبب ولادة حركة فتح والشعبية والديمقراطية والجهاد وباقي الفصائل، والشعب الفلسطيني مثل كل شعوب الأرض التي قاتلت محتليها ومستعمري أوطانها، وقدمت التضحيات كي تنال حريتها واستقلالها، والشعب الفلسطيني، يفعل ذلك ليس كرهاً باليهود، ولا يحمل نضاله أي صفة عنصرية والعداء للآخر، بل آمنستي البريطانية، وهيومن رايتس ووتش الأميركية، وبيتسيليم الإسرائيلية يصفون الفعل الإسرائيلي أنه تعبير عن ممارسة التمييز العنصري الأبرتهايد ضد الفلسطينيين.

أقلام وأراء

الإثنين 25 ديسمبر 2023 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

سيدي اليسوع ... انا متأسف

سيدي اليسوع: انا متأسف، لن استطيع اضاءة شجرة الميلاد هذه السنة في ساحة الميلاد في بيت لحم، لا يوجد من يحتفل ويصلي، الجميع يا سيدي اصبح غائبا، الدعاء والرجاء والمحبة والسلام، طوردوا بالصواريخ الصهيونية، بأطنان القنابل الفتاكة حتى اشتعلوا وتبخروا في صهريج غزة.
متأسف يا سيدي، انا الراهب والشيخ والولد الذي يسكن قرب المغارة، المذود هذا العام يصرخ، لا حليب ولا هواء ولا حماية، المذود محاصر في مخاضه الجديد، ولادة ربانية متعسرة، الكنيسة دمرت ولازلت يا سيدي مصلوبا في شوارع غزة وجنين والقدس، فوق الحطام والجثث والركام، لقد قتلوك في الآية، والبحر والدم يمتزجان ويلتقيان في صلاة منتصف الليل بين البرق والرصاصة.
سيدي: وما قتلوك وما صلبوك
صعدت وهبطت في كل الأزمنة
الشبيه والمشبه معجزة التراب والماء
ها نحن ننحت الهواء
من النطفة حتى الانتفاضة
نستعيد ملامحنا بين غارة وغارة
سيدي اليسوع انا متأسف، لن نراك في هذه السنة الباردة المظلمة، ولن يلبس الأولاد ملابس العيد الجميلة وينتظرون الهدايا من بابا نويل، الأطفال ماتوا قتلا وخوفا ورعبا، لم يعد على ارضك المباركة ملجأ او معبد او مدرسة، وانت الذي ترى وتسمع: المنازل المدمرة، المستشفيات والقبور المحروثة المتناثرة، الجثث المدفونة تحت الأنقاض والمتفسخة، صرخات ونداءات وصمت وعجز ثقيل، هذه ليست القيامة، وهذا ليس عصر الأنبياء، الطغيان عم البلاد، هنا غزة مجزرة تتلوها مجزرة، وابادة للشرائع والأديان والرسالات الكونية، وحوش خارج العالم، لا صوت ولا ضوء، قصف وانفجارات ودخان، تاريخ التخريب والتدمير والانحطاط الإنساني، انهم يا سيدي يقطعون يدك التي لوحت للحرية.
سيدي: تجاوزنا الخوف والصدمة
والتباس التوقع والمفاجأة
لنا قلب يدق خارج الجسد
ولنا رئة تتنفس خارج المكان
نحمل احلامنا الى رؤوس الجبال كل ليلة
سيدي اليسوع: انا متأسف، بيت لحم لم تلبس زينتها وتضيء شموعها وقناديلها وتتعطر ببخورها، بيت لحم تبحث عنك في جحيم غزة، تحمل الكتاب المقدس والمعول، إرادة روحية تحارب النسيان والطمم، تزيح التراب عن الضحايا وترمم حاضرهم وماضيهم وملامح الهوية، بيت لحم تحت القصف والنار في الشجاعية وخانيونس وجباليا، مقاومة العنصرية الصهيونية الفاشية وشهوات الانتقام، بيت لحم تدافع عن حضورك الثوري والإنساني واصرارك الجارف على الصمود والانتصار والبقاء.
سيدي: نحن شعب ما بعد الدمار والكارثة والدهشة
نكتب التاريخ بالحب والنار
نحطم السياج
ونزرع على سلامة الذاكرة اغنية.
سيدي اليسوع: انا متأسف، لا احد في الساحة، اولادك وبناتك في السجون والمعسكرات، اعتقالات يومية جماعية، عزل وضرب وتعذيب وتنكيل واهانات، واراك في سجن نفحة مصلوبا ومشبوحا وعاريا، الدماء تنزف، اعدامات ميدانية، جرائم غير مسبوقة، موت بين الجدران في ساحات التعذيب، وحدك يا سيدي تصارع الموت هناك مكبلا، لقد مات العالم أخلاقيا وانسانيا، واغلقوا أبواب الجوامع والكنائس، الطفل فيك يبحث عن حليب بين القنابل وفي السجون والزنازين الضيقة.
سيدي: اعطنا حبا واغطية
الغرب المتوحش والصهيونية والحلف الأطلسي
لا تصلي هذا العام الا للانقاض
جثث وزفير وشهيق ودمى محطمة
من ينزع المسامير ويحرك الخشبة؟
سيدي اليسوع انا متأسف، انا في المقبرة او في السجن، طريق الجلجلة مغلق، حواجز وابراج ومستوطنون ومداهمات وقتل يومي، لا استطيع ان اقرع الاجراس، الأرض صامتة وقاحلة ومرعبة، ارضك تتعذب، الإرهاب الصهيوني والهيمنة والملاحقة، عودة القرون الوسطى، المحاكم الميدانية، المستوطنات، الجدار العازل، السلب والنهب والتجويع، وغزة مسرح للقتل لا مثيل له في التاريخ، اجتثاث الهوية شعبا وبلادا، مقومات واسسا ثقافية وعمرانية واقتصادية وبشرية، انحدار كارثي للثقافات والديمقراطيات وقيم العدالة، لا وزن للنبوءة والحياة، فكيف تضيء يا سيدي وانت تتناوب الانفجار في حراسة القدس والاسوار والنشيد؟
سيدي: انا خائف
الناس تتوضأ بدمها ولا تقف للصلاة
لا مكان لها غير الفراغ والغبار
الصهيونية تلتهم اللحم والعظم والخبز
ضع السماء في حنجرتك يا سيدي
حرك النجوم وافتح ذراعيك للفضاء.
سيدي اليسوع، انا متأسف، وقد قلت في ندائك ان الحق سيحرركم، ولكن الصهيونية تستدعي كل الشياطين والخرافات المسلحة، الجحود والاباحية، الاستباحة دون أي رادع او قانون او شريعة الهية، انقلاب عليك بصفتك مربيا للحرية، البشارة وروح القدس والرحمة، وقد تم اعدام راهبتين في كنيسة العائلة المقدسة في غزة، القناص على الشباك وفي الطائرة الحربية، القناص داخل المحراب وفي الترانيم الشجية، القناص لا يراك الا من فوهة بندقية.
هللويا
في ليلة من الليالي
لست ادري ما اعتراني
ظلمة تغمرني يا رب
الأرض ضاقت والسماء
والدمع بات يبكي يا الهي
هللويا.
سيدي اليسوع انا متأسف، موقفك في مجلس الامن الداعي لوقف الحرب والعدوان على غزة افشله الامريكيون والمستعمرون، ليستمر الموت بصخب وعلى مهل، لا انين مسموعا، لا اكل ولا ماء ولا كهرباء ولا دواء، كل شيء برائحة الحامض والفحم، السيف والصاروخ يحتفلان بأعياد الميلاد فوق رؤوس المدنيين في غزة، طابور من الاسرى، نساء وأطفال يقتادون عراة، تصفيات وذبح يكلل عيد الميلاد، ومن يرفض الانحناء يقتل فورا، ومن يحتمي بجدار اضلاعه يقتل فورا، ومن يقرأ آيات من الانجيل او القرآن يقتل فورا، والمطلوب يا سيدي ان تنسحب من الأرض والسماء، لتموت مرة أخرى وتهاجر من الشمال الى الجنوب والى الصدى والنسيان.
في زمن غزة
رائحة عصر لا ينتج سوى الجثث
الناس تتكلم مع موتها، والموت بلغ سن الرشد في جسد الوقت
لا بأس سيدي
تعال نحتفل بالممكن في غرف الموت.
سيدي اليسوع انا متأسف، منذ ان بعثك الله حيا وانت تحمل لاهوتك التحرري، واستمر تلاميذك من بعدك، مسيحيو الشرق منذ بطرس البستاني حتى خليل بيدس وإبراهيم عياد والمطران كبوتشي وشيرين أبو عاقلة، وما احدثوه من تأثير في الحياة الثقافية والقومية والحضارية والأدبية وفي مسيرة النضال الوطني والإنساني.
اين ابنائي؟
حقل الرعاة في اعماقه نبع مضيء وقلب
ان كنت صلبت مرة
فلروحي دوي مجلجل لا يحده حد
يا ابنائي
خذوا ثالوثي راية عالية وحطموا القيد.
سيدي اليسوع، انا متأسف، الطبيعة العنصرية والوحشية للصهيونية تغلبت على الطبيعة الإنسانية، والحداثة الغربية تفترس تعاليمك السماوية، تبحث عنك في جنين واريحا والخليل وعكا، تسعى لاستئصالك من خارطة التاريخ والعودة للظلام الفكري، وتفتش كل بيت وحارة، أسلحة وبوارج ودعم سياسي وعقائدي وايديولوجي، يغتالون الفرح في ليلة الميلاد، لا مواعيد ولا زيارات ولا احتفالات، الورد تحول الى دم، الدبابات والجرافات تهرس الجثث وتجرف المقابر وتبيد العائلات، وانا على يقين ان تلك الراهبة التي قتلوها في الكنيسة المعمدانية تركت طيرا يتحرك بين النور والظلام.
مريم العذراء تضع وليدها بين قذيفتين
الحمد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام
ينشق القمر في احشاء امرأة عاشقة
ووفق الريح والمطر
سنخرج لملاقاة المستقبل
انظر هذه اللحظة
انه يهز جذع النخلة.

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

رسالة مهمة للسنوار عن إنجازات المقاومة ضد قوات الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم

ذكرت قناة "الجزيرة" أن رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة يحيى السنوار بعث خلال اليومين الأخيرين رسالة مهمة ومطولة إلى رئيس وأعضاء المكتب السياسي للحركة، أشار فيها إلى أن كتائب عز الدين القسام تخوض معركة شرسة وعنيفة وغير مسبوقة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأن جيش الاحتلال تكبد خسائر باهظة في الأرواح والمعدات.


وأضاف السنوار، حسب مصادر مقربة من حماس، أن كتائب القسام استهدفت -خلال الحرب البرية- ما لا يقل عن 5 آلاف جندي وضابط، قُتل ثلثهم، وأصيب ثلثهم الآخر بإصابات خطيرة، والثلث الأخير بإعاقات دائمة، أما على صعيد الآليات العسكرية، فقد تم تدمير 750 منها، بين تدمير كلي وجزئي.


وقال السنوار إن كتائب القسام هشمت جيش الاحتلال، وهي ماضية في مسار تهشيمه، وإنها لن تخضع لشروط الاحتلال.


وثمّن السنوار في الرسالة صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه قدم نماذج في التضحية والبطولة والمروءة والتضامن والتكافل عز نظيرها، وأن واجب القيادة السياسية المسارعة إلى تضميد جراح الناس، وتعزيز صمودهم.


وجاءت رسالة السنوار في أعقاب العروض التي تلقتها قيادة حركة حماس من الاحتلال عبر الوسيطين القطري والمصري، والتي ترتكز على هدن إنسانية مؤقتة، في وقت تؤكد فيه الحركة على تجاوز الهدن الإنسانية إلى الوقف الشامل لإطلاق النار.


المصدر : الجزيرة


فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: مجزرة المغازي جريمة حرب جديدة وامتداد لحرب الإبادة

رام الله - "القدس" دوت كوم


استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد، باستهداف مربع سكني في مخيم المغازي (وسط القطاع) راح ضحيته عشرات الشهداء.


واعتبرت الحركة هذه المجزرة جريمة حرب جديدة وامتدادا لحرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال ضد الأطفال والمدنيين العزّل.


وقالت إن "هذا القصف الغادر والجبان ضد الآمنين في بيوتهم هو محاولة لترميم صورة جيش الاحتلال المهزوم والمدعوم من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الشريك الأول للاحتلال في إجرامه وعدوانه الفاشي".


عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس وزراء الإعلام العرب يشيد بالدور الذي يضطلع به الملك المغربي في نصرة القدس والقضية الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أشاد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب التابع لجامعة الدول العربية، في اجتماعه بطرابلس، بالدور الذي يضطلع به العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في نصرة القدس والقضية الفلسطينية.


وشاركت المملكة المغربية في أشغال هذا الاجتماع بصفتها عضوا بالمكتب التنفيذي، بوفد يمثل وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يتكون من مصطفى أمدجار، مدير الاتصال والعلاقات العامة، ووديع تاويل مستشار بديوان الوزير، وخديجة قرامدة عن قسم التعاون.


ودعا المكتب التنفيذي في اختتام اجتماعاته في قرار له، وسائل الإعلام العربية لتسليط الضوء على كافة الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الذراع التنفيذي للجنة القدس برئاسة الملك المغربي، من أجل نصرة القدس والقضية الفلسطينية."

وكانت اللجنة الدائمة للإعلام العربي المجتمعة في دورتها المئة، الخميس الماضي، بطرابلس، قد أكدت القرارات ذاتها والتي سبق لاجتماع وزراء الإعلام العرب على المستوى الوزاري أن أقرها في اجتماعه الأخير بالرباط في يونيو الماضي.


تجدر الإشارة إلى أن المغرب يترأس الدورة الحالية لمجلس وزراء الإعلام العرب التابع لجامعة الدول العربية في شخص وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، تزامنا مع ترؤس المغرب لمجلس جامعة الدول العربية في شخص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر والبرتغال تدعوان إلى التنفيذ الكامل والفوري لقرار مجلس الأمن بشأن غزة

(شينخوا)

دعت مصر والبرتغال (الأحد) إلى التنفيذ الكامل والفوري لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن غزة، والذي يتضمن إنشاء آلية برعاية الأمم المتحدة لتسريع عملية دخول المساعدات إلى القطاع الفلسطيني.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد في بيان إن وزير الخارجية سامح شكري تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرتغالي جواو كرافينيو، تناول تطورات الأوضاع في غزة والجهود الدولية اللازمة لوقف الحرب واحتواء تداعياتها.


وتركزت مناقشات الوزيرين بشكل مستفيض على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، حيث توافق الوزيران حول ضرورة التنفيذ الكامل والفوري لبنود قرار مجلس الأمن الأخير المتضمنة إنشاء آلية برعاية أممية لتسريع ومراقبة عملية إنفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع على نحو كاف يلبي الاحتياجات الملحة لأبناء الشعب الفلسطيني.


ومرر مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة الماضي قرارا يطالب إسرائيل وحماس "بإتاحة وتيسير وتمكين الإيصال الفوري والآمن والسلس للمساعدات الإنسانية، بالقدر الكافي، بصورة مباشرة للمدنيين الفلسطينيين بجميع أنحاء قطاع غزة".


ودعا القرار إلى اتخاذ خطوات عاجلة للسماح فورا بوصول المساعدات الإنسانية على نحو واسع النطاق وبأمان ودون عوائق، وخلق الظروف المواتية لوقف مستدام للأعمال العدائية.


وأكد شكري لنظيره البرتغالي ضرورة اضطلاع الأطراف الدولية بمسؤولياتها إزاء دعم التوصل لوقف شامل ودائم لإطلاق النار في غزة باعتباره السبيل الأمثل للتنفيذ الفعال لبنود قرار مجلس الأمن، وحفاظا على أرواح المدنيين الفلسطينيين، وهو ما اتفق معه وزير خارجية البرتغال، الذي أعرب عن تطلع بلاده لتحقيق وقف إطلاق النار في أقرب وقت.


وشدد شكري على أن الوضع الإنساني الكارثي اليوم في غزة يحتم كذلك على الأطراف الدولية تسمية الانتهاكات الإسرائيلية لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني بمسمياتها الصحيحة، بعيدا عن المفاهيم المغلوطة الداعية لحق الدفاع عن النفس.


وأشار الوزير المصري إلى  رفض ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتمثلة في سياسات العقاب الجماعي للمدنيين الفلسطينيين من استهداف وحصار وتهجير قسري وتدمير كامل لمنظومة الخدمات الأساسية في القطاع.


وامتدت مناقشات الوزيرين كذلك لتشمل الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة وتزايد وتيرة عنف وانتهاكات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.


وحذر شكري في هذا الصدد من مغبة التداعيات الأمنية والسياسية للدخول في دائرة مفرغة جديدة من العنف في الضفة، داعيا إلى ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي للإجراءات اللازمة لوقف عنف المستوطنين ومحاسبتهم، وكذلك وقف كافة الأنشطة الاستيطانية غير الشرعية. 

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

جسامة الخسائر في الأرواح بغزة...أثارت غضبا عارما وحاجة ملحّة لوقف إطلاق النار

غزة - (شينخوا)

 فقد أكثر من 20 ألف فلسطيني أرواحهم في قطاع غزة منذ اندلاع العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وبهذا تجاوز عدد سكان القطاع الذين أُبْلِغَ عن مقتلهم خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 11 أسابيع هناك، فعليا عدد القتلى في أي صراع عربي آخر مع إسرائيل منذ أكثر من 40 عاما، وربما أي صراع آخر منذ تأسيس دولة إسرائيل عام 1948.


وعمّت حالة من الغضب الشارع العربي بل والعالمي إزاء الخسائر الجسيمة في الأرواح التي شكّلت حقا مأساة إنسانية مروعة. وعبّر العديد من الخبراء والباحثين عن آرائهم تجاه الوضع في قطاع غزة من خلال متابعتهم لآخر المستجدات، ونعرض بعضها في هذا المقال.


-- الحرب على غزة تجاوزت كل الحدود


فقد قالت هلا سليمان، الصحفية الأردنية المتخصصة بالشأن السياسي، في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، إن حجم الدمار الذي سببته الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة كبير، لافتة إلى أن إسرائيل تستمر في تجاهل جميع الدعوات الدولية للوقف الفوري لإطلاق النار، بل وتخرق جميع القوانين الدولية من خلال استهدافها المستشفيات والمساجد والكنائس والمدارس.


وأشار رائد محمود، المحرر السياسي في المؤسسة الصحفية الأردنية، إلى أن الأردنيين والأردن كانوا صوتا قويا منذ البداية في دعم أهالي غزة، مضيفا أن إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمها وتمنع دخول المساعدات الإنسانية المراد إيصالها إلى المدنيين في القطاع، وهو ما أدى إلى وفاة العديد من المصابين في المستشفيات بسبب نقص المستلزمات الطبية والأدوية.


وعن الوضع الصحي أيضا الذي تعاني فيه غزة من توقف الخدمات الأساسية وتحاول يائسة الحصول على الإمدادات الحيوية، أوضح الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، في حوار عبر تطبيق ((زووم))ببرنامج "مساء دي إم سي" أنه من أصل 36 مستشفى في قطاع غزة، تعمل الآن 9 مستشفيات فقط، من بينها 4 مستشفيات لا تقدم سوى الإسعافات الأولية.


وعلى صعيد آخر، أكد خبراء عسكريون أن الأرقام الصادمة للحرب الإسرائيلية على غزة لا يمكن مقارنتها بأي حرب أخرى، حيث وصف اللواء أركان حرب نصر سالم، أثناء حديثه لصحيفة ((اليوم السابع)) المصرية، المشهد قائلا إن أهداف الحرب الإسرائيلية على غزة تجاوزت المعلن "ووصلت إلى حرب إبادة للشعب الفلسطيني".


واتفق مارك غارلاسكو، الخبير العسكري والمحلل الاستخباري السابق في البنتاغون الأمريكي، مع هذا الرأي ليصف الأوضاع في غزة بأنها تتجاوز كل ما رآه في حياته المهنية، حيث تسارعت وتيرة قتل المدنيين وأصبحت الفئات الأكثر ضعفا مثل النساء والأطفال هي الأشد تضررا، وذلك مقارنة بالحروب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق وقوبلت بانتقادات واسعة من قبل جماعات حقوق الإنسان.


وفي الوقت نفسه، دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى النظر لحجم الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة، قائلا إنه من غير المقبول أن يتعامل المجتمع المدني مع ما يحدث في غزة من قتل وتهجير قسري خارج إطار قواعد القانون الدولي.
-- أصوات تعلو بنفاد الصبر الدولي


وجه أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي في 6 ديسمبر بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قائلا "نواجه خطرا شديدا يتمثل في انهيار المنظومة الإنسانية. الوضع يتدهور بسرعة نحو كارثة قد تكون لها تبعات لا رجعة فيها على الفلسطينيين وعلى السلام والأمن في المنطقة".


وبعد جهود دولية شاقة، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا رئيسيا يوم الجمعة يؤكد على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة للسماح فورا بإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين المنكوبين في غزة، دون الدعوة إلى "وقف عاجل للأعمال العدائية" بين إسرائيل وحماس. وقد جاء هذا التصويت بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد تعديل روسي يعيد الدعوة إلى "وقف الأعمال العدائية".


وفي الواقع، ألقت الولايات المتحدة بدعمها خلف حليفتها القديمة إسرائيل، حيث اعترضت مرارا على مشاريع قرارات مقدمة في الأمم المتحدة بشأن الوضع في غزة. ففي شهري أكتوبر وديسمبر، استخدمت حق النقض (الفيتو) مرتين ضد مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، رغم دعم الغالبية العظمى من أعضاء مجلس الأمن له، وهو ما زاد من استياء وغضب المجتمع الدولي.


ومن جهتها، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) أنييس كالامار، على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) إن استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو) "يظهر استهتارا بالغا بمعاناة المدنيين في مواجهة الخسائر الفادحة في الأرواح" بقطاع غزة.


كما أشارت في البيان الذي نُشر يوم 8 ديسمبر إلى أن واشنطن "لجأت بوقاحة إلى استخدام حق النقض (الفيتو) واستخدمته كسلاح لفرض رأيها على مجلس الأمن الدولي، ما أدى إلى تقويض مصداقيته وقدرته على الوفاء بتفويضه المتمثل في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين".


ومن جانبه، قال حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية خلال منتدى التعاون الروسي العربي في مراكش بالمغرب يوم الأربعاء الماضي "نأمل أن يتمكن مجلس الأمن من تمرير هذا القرار، وألا يكون هناك تصويت من عضو دائم وأخص بالذكر الولايات المتحدة"، مضيفا أن "الأمل العربي معقود على أن تتفهم الولايات المتحدة أن الصبر الدولي قد نفد على الممارسات الإسرائيلية".


وفي نفس المنتدى، شدد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمة عبر الفيديو من القاهرة على أن كل من يقف ضد وقف فوري لإطلاق النار في غزة يحمل على يديه دماء الأبرياء.


وقد أشار بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحكومة حماس يوم الأربعاء في غزة إلى أن أكثر من 1.8 مليون نازح في قطاع غزة يتعرضون إلى التهديد بشكل واضح في الأمن الغذائي والمائي والدوائي، ويعانون من سوء المعيشة والمأوى، مضيفا أن المساعدات التي تدخل قطاع غزة لا تلبي 2 في المائة من احتياجات قطاع غزة الهائلة. كما يُحمل البيان المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الحرب.


وفيما يتعلق بدور واشنطن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قال الكاتب السياسي الفلسطيني أكرم عطا الله لـ((شينخوا)) إن الولايات المتحدة انتقلت في هذه الحرب من حليف إلى شريك، شريك كامل يغطي إسرائيل من الناحية الدبلوماسية والسياسية وأمام المؤسسات الدولية، كما عزلت خصوم إسرائيل في المنطقة، وهذا سيؤثر على وقف إطلاق النار ويضعف آفاق التهدئة.


ومن جهة أخرى، قال جيمس زغبي، وهو أكاديمي وكاتب أمريكي من أصل عربي ويرأس المعهد العربي الأمريكي في واشنطن، إنه بدلا من التعامل بجدية مع الخسائر الكبيرة في الأرواح الفلسطينية والظروف القاسية للغاية التي يعيشها النازحون، تواصل الولايات المتحدة منح الأولوية للهدف العسكري الإسرائيلي الخيالي المتمثّل في "القضاء على حماس".
-- ازدواجية صارخة في المعايير


في الوقت نفسه، ذكرت سحر خميس، زميلة أولى غير مقيمة في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، أن وسائل الإعلام الغربية أخذت موقفا منحازا بشكل واضح لصالح إسرائيل، ما تسبب في زيادة انتشار المعلومات المضللة حول الأزمة وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم.


وأضافت أنه في حين صنفت وسائل الإعلام الغربية السابع من أكتوبر كـ"هجوم إرهابي" بشكل قاطع، صورت في المقابل الهجوم الإسرائيلي على غزة على أنه إجراء يندرج ضمن "الدفاع عن النفس".


وفي نفس السياق، قال الزميل المتميز في الجامعة الأمريكية ببيروت رامي خوري، إن تردد وسائل الإعلام الأمريكية في استخدام كلمة "إبادة" فيما يتعلق بالهجمات الإسرائيلية على غزة، إلى جانب ميلها إلى تجاهل أو إنكار الجرائم الإسرائيلية ضد الأبرياء الفلسطينيين، يشير إلى أن إسرائيل يمكنها مواصلة حملة "القتل مع الإفلات من العقاب"، ويطمئن الإدارة الأمريكية بأنها لن تُحاسب على تواطؤها.


كما أنه في نوفمبر من هذا العام، ذكرت صحيفة ((واشنطن بوست)) في تقرير لها أن أكثر من 750 صحفيا وقعوا على رسالة مفتوحة تنتقد تغطية وسائل الإعلام الغربية للحرب. وتضم الرسالة موقعين من وكالة ((رويترز)) وصحف ((لوس أنجلوس تايمز)) و((بوسطن غلوب)) و((واشنطن بوست)).


وفي الأسابيع التي سبقت الجولة الجديدة من الصراع والأسابيع التي تلت ذلك، أجرى ((الباروميتر العربي)) استطلاعا للرأي العام في تونس، كشفت نتائجه عن تحول كبير في تصورات المستطلعة آراؤهم حيال الولايات المتحدة. ففي المقابلات التي أُجريت قبل 7 أكتوبر، كان لدى 40 في المائة من التونسيين آراء "إيجابية" أو "إيجابية إلى حد ما" تجاه الولايات المتحدة، مقارنة بـ56 في المائة ممن كانت لديهم آراء "غير إيجابية". ولكن بعد بدء الحرب في غزة، شهدت النتائج تغيرا سريعا. ففي نهاية فترة الاستطلاع، كانت لدى 10 في المائة فقط من التونسيين آراء "إيجابية" تجاه الولايات المتحدة، بينما كان لدى 87 في المائة انطباعات "غير إيجابية".


ويبدو أن كبار المفكرين في العالم العربي يتشاطرون هذا التصور مع التونسيين، ففي جريدة ((الأهرام))، كتب السياسي والكاتب والمفكر المصري الدكتور خالد قنديل حول التناقض البارز بين التشدق الأمريكي والأوروبي طوال الوقت بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والالتزام بالقانون الدولي، قائلا "تقرأ خبرين متعلقين في توقيت واحد، يقول أحدهما: ((أمريكا تعلن عن تقديم مساعدات إنسانية إضافية للشعب الفلسطيني))، بينما ظل الجسر الجوي الأمريكي الذي بدأ في اليوم الثاني من الحرب، مستمرا بالدعم العسكري للجيش الإسرائيلي".


وفي حوار خاص مع ((الجزيرة نت))، قال كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة ((هيومن رايتس ووتش))، إن حكومة الولايات المتحدة تعد أكبر مزود للأسلحة والمساعدة العسكرية لإسرائيل، وينبغي لها أن تمتنع عن تقديم أي أسلحة أو مساعدة يمكن استخدامها في قصف أو الهجوم على المدنيين الفلسطينيين. على الأقل، يجب أن تربط رسميا أي أسلحة أو مساعدة بوقف هذه الهجمات. 

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة جديدة..ارتفاع عدد شهداء القصف الإسرائيلي لمخيم المغازي إلى 78

غزة - "القدس" دوت كوم


أعلن التلفزيون الفلسطيني، ارتفاع عدد شهداء القصف الإسرائيلي للعديد من المنازل في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، إلى أكثر من 78 .


وأكدت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى وصول 78 شهيدا، بينهم من وصل أشلاء، جراء القصف المدفعي والغارات التي طالت العديد من المنازل في مخيم المغازي، مضيفة أن عددا من المصابين وصلوا كذلك، إلى المستشفى، بينهم حالات خطرة جدا.


وقال المتحدث باسم مسشفى شهداء الأقصى أن أغلب الشهداء الذين وصلوا من مخيمي المغازي والبريج من الأطفال والنساء وكبار السن.


وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة د.أشرف القدرة أن ما يحدث في مخيم المغازي إبادة لمربع سكني بأكمله، مشيرا إلى أن عدد الشهداء وصل إلى 70 لكن الرقم مرشح للزيادة مع وجود كثيرين تحت الأنقاض.


وبين المتحدث باسم وزارة الصحة أن هناك استهدافات مركزة للمنطقة الوسطى، لافتا إلى أن لاحتلال يوجه السكان لأماكن قتلهم الجماعي في المناطق التي يدّعِي أنها آمنة.


وأشار القدرة إلى أن قوات الاحتلال الاسرائيلي تقوم بقصف الطريق الرئيسية بين مخيمات المنطقة الوسطي لتعيق وصول سيارات الاسعاف والدفاع المدني الي اماكن الاستهداف المختلفة.


فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن مقتل اثنين من جنودها بمعارك غزة

القدس - "القدس" دوت كوم


أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين مقتل جنديين في معارك بشمال قطاع غزة الليلة الماضية، ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية إلى 162.


وأمس الأحد، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن جيش الاحتلال وصفه نهاية الأسبوع الأخير بأنها الأقسى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد مقتل 15 جنديا وضابطا وإصابة 44 آخرين، 10 منهم في حالة خطيرة، وذلك في آخر أيام الأسبوع.


وبذلك، يرتفع مجمل قتلى الجيش الإسرائيلي منذ عملية طوفان الأقصى والحرب على غزة إلى 487 جنديا وضابطا.


ووصفت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها أمس الأحد إعلان جيش الاحتلال مقتل هؤلاء الجنود في غزة بأنه واحد من أعنف أيام المعارك منذ بدء إسرائيل هجومها البري على القطاع نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأشارت الوكالة إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما زالت قادرة على خوض القتال رغم الحرب الوحشية المستمرة منذ أسابيع.


وفي رده على ذلك اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس بأن إسرائيل "تدفع ثمنا باهظا" في الحرب الدائرة بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة "ندفع ثمنا باهظا جدا في الحرب لكن ليس أمامنا خيار سوى مواصلة القتال".