فلسطين

الثّلاثاء 26 ديسمبر 2023 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

القسام يفجر آليات ويواصل التصدي لقوات الاحتلال في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

واصلت كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية, اليوم الثلاثاء, خوض معارك بطولية واشتباكات في إطار التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي في محاور التوغل بقطاع غزة، ودمرت المزيد من دبابات الاحتلال.


وأعلنت كتائب القسام استهداف ناقلة جند إسرائيلية يعتليها عدد من الجنود شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة وإيقاعهم بين قتيل وجريح.


واستهدفت كتائب القسام دبابة ميركفاه إسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.


وفي بلاغ سابق، أكدت كتائب القسام استهداف دبابة ميركفاه إسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” شرق مخيم البريج.


بدورها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مجاهديها يخوضون اشتباكات ضارية بالقذائف المضادة للدروع والأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون مع قوات العدو المتوغلة في محاور التقدم شرق وشمال خانيونس منذ ساعات الصباح.




فلسطين

الثّلاثاء 26 ديسمبر 2023 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الأورمتوسطي يطالب بالكشف عن مصير عشرات النساء اعتقلهن الاحتلال بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للكشف عن مصير عشرات النساء اللواتي اعتقلتهن من منازلهن ومن مراكز اللجوء، وإنهاء حالة الإخفاء القسري التي تطال قرابة 3 آلاف من المعتقلين/ات الفلسطينيين من قطاع غزة، وضمنهم أطفال قاصرون.


وقال المرصد في بيان له، الثلاثاء: إنه تلقى معلومات عن اعتقال الجيش الإسرائيلي مئات الفلسطينيين خلال الأيام الماضي، من حي الشيخ رضوان في مدينة في غزة، من ضمنهم عشرات النساء اللواتي تم اقتيادهم إلى ملعب اليرموك وجرى نزع الحجاب عن رؤوسهن، وتفتيشهن من الجنود، وتعرضت العديد منهم للتحرش الصريح والضرب والتنكيل.


وأشار إلى إجبار الذكور بما فيهم أطفال قصر لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات على التعري الكامل باستثناء اللباس الداخلي السفلي، وضمنهم أيضًا مسنون تتجاوز أعمارهم 70 عامًا، وأجبروا على الاصطفاف بشكل مهين أمام النساء اللواتي احتجزن بمنطقة قريبة داخل ساحة الملعب.


كما أشار إلى اعتقال مئات آخرين من جباليا البلد ومخيمها، شمال غزة، وأحياء شرق مدينة غزة وتكررت معهم نفس السياسة والمنهجية الإسرائيلية غير الإنسانية.


وأكد الأورومتوسطي أن المعلومات التي حصل عليها، من مجمل تحليل عشرات الشهادات ومقاطع الفيديو، تشير إلى أن القوات الإسرائيلية تنتهج خلال مداهمة المنازل ومراكز اللجوء، تفجير الأبواب وإلقاء قنابل عبرها، ثم اقتحامها من الجنود وإطلاق النار وإعدام وتصفية عدد من الموجودين داخلها، دون سبب ولمجرد حديث أي منهم، ومن ثم يجري اقتياد البقية خارج المنازل وإجبار الذكور على التعري الكامل، مع تفتيش النساء والتحرش بهن، ومن ثم يتم التحقق من هوياتهم.


وأبرز المرصد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال العشرات من الإناث بما فيهن مسنات إحداهن يتجاوز عمرها 80 عامًا، وأمهات مع أطفالهن الرضع، وطفلات قاصرات، وجميعهن يخضعن لظروف اعتقال ومعاملة حاطة بالكرامة، إضافة إلى إجبارهن على خلع الحجاب (غطاء الرأس) والتحرش ببعضهن.


وأكد الأورومتوسطي أنه تلقى شهادات بتهديد معتقلات بالاغتصابات منهن المعتقلة المفرج عنها “ر. ز”، فيما اقتادت القوات الإسرائيلية المعتقلة “هديل يوسف عيسى الدحدوح” داخل شاحنة مع مجموعة رجال وهم عراة في مشهد غير إنساني.


وأشار إلى أن جيش الاحتلال يواصل نشر صور لاعتقال الفلسطينيين والفلسطينيات وهم في أوضاع مذلة في إمعان لإهانة الفلسطينيين، وامتهان الكرامة الإنسانية تبقى لأجيال.


ووفق المرصد؛ فإن يجري اعتقال الغالبية من الذكور ونقلهم إلى مراكز تحقيق أولية داخل المناطق التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية، حيث يخضعون للاستجواب وهم عراة ومقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين، ويطلب منهم تحت التهديد والتعذيب الإدلاء بمعلومات عن آخرين من الفصائل الفلسطينية، ولاحقًا يجري إطلاق بعضهم وقتل آخرين، ونقل البقية ويكونون بالمئات إلى معسكرات اعتقال للجيش داخل إسرائيل، حيث يخضعون لظروف اعتقال غير إنسانية ويتعرضون لعمليات تعذيب ممنهجة وتجويع، ويخضعون لتحقيق قاسٍ جدًا وغير قانوني لانتزاع معلومات ليس عن نشاط محتمل لهم، إنما عن نشاط آخرين من عوائلهم أو جيرانهم أو آخرين لا يعرفونهم.


وأشار الأورومتوسطي إلى أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعدد المعتقلين من غزة حتى الآن، نظرًا لسياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها إسرائيل، وصعوبة تلقي البلاغات في قطاع غزة بسبب تشتت الأهالي وانقطاع الاتصالات والإنترنت شبه الدائم، غير أن تقديرات أولية تشير إلى تسجيل أكثر من 3 آلاف حالة اعتقال، بينهم لا يقل عن 200 امرأة وطفلة.


وبحسب شهادات جمعها الأورومتوسطي لمعتقلين تم الإفراج عنهم بعد احتجاز دام أيام عدة، فإنهم تعرضوا إلى أنماط متعددة من التعذيب بما في ذلك الضرب على أنحاء الجسم، والشبح بأنماط مختلفة، والابتزاز، والحرمان من الطعام والماء، والمعاملة الحاطة بالكرامة، وطلبوا منهم أن يمجدوا إسرائيل وجيشها، وأن يشتموا أنفسهم، ويشتموا فصائل فلسطينية، ومنعوا حتى من الحديث مع بعضهم، ولم يحظوا بفرصة لقاء محامين أو بزيارات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميعهم يتعرضون لعمليات إخفاء قسري طوال احتجازهم.


وأكد هؤلاء وجود مسنين معتقلين تعرضوا للضرب المبرح والمعاملة المهينة، بالإضافة إلى تكبيل أيدي وأرجل المعتقلين خلال نقلهم واحتجازهم دون ماء أو طعام وهم مكبّلون ومعصوبو الأعين، فيما يُقابل بالعنف والشتائم كل من يحاول طلب شيء.


وأشار إلى أن حملات الاعتقالات العشوائية التي شنها الجيش الإسرائيلي طالت أطباء وممرضين وصحفيين ومعلمين ومهندسين، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وعاملين في منظمات إنسانية، وأشخاص من كبار السن.


وأشار المرصد إلى أن الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، حدد مفهوم الإخفاء القسري، بثلاثة عناصر، وهي: الحرمان من الحرية ضد إرادة الشخص المعني، وضلوع مسؤولين حكوميين، على الأقل بالقبول الضمني، ورفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته أو إخفاء مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده، وجميعها تنطبق على المعتقلين من قطاع غزة.


وذكّر بأن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري سنة 2006 ودخلت حيز التنفيذ، ابتداء من عام2010، تُلزم الدول باعتبار الاختفاء القسري جريمة يعاقب عليها القانون بعقوبات مناسبة، تأخذ في الاعتبار خطورتها البالغة.


وتؤكد الاتفاقية، أن الاختفاء القسري جريمة ترقى إلى مستوى “الجرائم ضد الإنسانية”، إذا ما تمَّت ممارستها على نطاق واسع أو بطريقة ممنهجة، وهو ما تفعله قوات الجيش الإسرائيلي حاليا في المناطق التي تتوغل فيها في قطاع غزة حيث اعتقلت الالاف، وتواصل احتجاز ما لا يقل عن 3 آلاف شخص لا يزال مصيرهم مجهول ولا يوجد أي معلومات عنهم.


ونبه إلى أن الاتفاقية، تبين بوضوح أنه “لا يجوز التذرع بأي ظرف استثنائي كان، سواء تعلق الأمر بحالة حرب أو التهديد باندلاع حرب، أو بانعدام الاستقرار السياسي الداخلي، أو بأية حالة استثناء أخرى، لتبرير الاختفاء القسري”.


وتشير الاتفاقية، إلى أنه “لا يجوز التذرع بأي ظرف استثنائي كان، سواء تعلق الأمر بحالة حرب أو التهديد باندلاع حرب، أو بانعدام الاستقرار السياسي الداخلي، أو بأية حالة استثناء أخرى، لتبرير الاختفاء القسري”.


وبهذا الصدد حث المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اللجنة الدولية للصليب الأحمر والفريق الأممي العامل المعني بالاحتجاز التعسفي بالضغط على السلطات الإسرائيلية لكشف مصير المعتقلات والمعتقلين من قطاع غزة والإفراج عنهم/ن والتحقيق فيما تعرضوا/ن له من انتهاكات جسيمة.



اقتصاد

الثّلاثاء 26 ديسمبر 2023 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": انخفاض الصادرات والواردات السلعية خلال تشرين أول الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن الصادرات السلعية انخفضت خلال شهر تشرين أول الماضي بنسبة 27% مقارنة مع الشهر السابق، كما انخفضت بنسبة 33% مقارنة مع شهر تشرين أول من عام 2022، إذ بلغت قيمتها 92.2 مليون دولار.


وأضاف "الإحصاء" في بيان صادر عنه، اليوم الثلاثاء، أن الصادرات انخفضت إلى إسرائيل خلال شهر تشرين الماضي بنسبة 40% مقارنة مع الشهر السابق.


وشكلت الصادرات إلى إسرائيل 76% من إجمالي قيمة الصادرات لشهر تشرين أول الماضي، فيما ارتفعت الصادرات إلى باقي دول العالم بنسبة 128% مقارنة مع الشهر السابق، إذ بلغت قيمتها 22.3 مليون دولار.


كما انخفضت الواردات السلعية خلال شهر تشرين أول مالاضي بنسبة 14% مقارنة مع الشهر السابق، كما انخفضت بنسبة 15% مقارنة مع شهر تشرين أول من عام 2022، إذ بلغت قيمتها 581.6 مليون دولار.


وأشار "الإحصاء" إلى أن الواردات من إسرائيل انخفضت خلال شهر تشرين أول من عام 2023 بنسبة 18% مقارنة مع الشهر السابق، إذ شكلت الواردات من إسرائيل 57% من إجمالي قيمة الواردات لشهر تشرين أول من عام 2023، كما انخفضت الواردات من باقي دول العالم بنسبة 9% مقارنة مع الشهر السابق.


وسجل الميزان التجاري الذي يمثل الفرق بين الصادرات والواردات، انخفاضاً في قيمة العجز بنسبة 11% خلال شهر تشرين أول من عام 2023 مقارنة مع الشهر السابق، كما انخفض بنسبة 11% مقارنة مع شهر تشرين أول من عام 2022، إذ بلغت قيمة العجز 489.4 مليون دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 26 ديسمبر 2023 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: 180 نازحة تلد يوميا بظروف سيئة و900 ألف طفل في خطر

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الاثنين، إن 180 نازحة فلسطينية في مراكز الإيواء تضع مولودها يوميا في ظروف غير آمنة، في حين يعاني نحو 900 ألف طفل نازح من خطر الجفاف والمجاعة والأمراض.


جاء ذلك في كلمة للمتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، خلال مؤتمر صحفي، عقده في مستشفى الهلال الإماراتي بمدينة رفح، جنوبي القطاع.


وأضاف القدرة إن "50 ألف سيدة حامل في مراكز الإيواء بلا غذاء ولا رعاية صحية"، وإن "نحو 180 فلسطينية تضع مولودها يوميا في ظروف غير آمنة وغير إنسانية".


وأوضح أن نحو 900 ألف طفل في مراكز الإيواء يعانون خطر الجفاف والمجاعة وأمراض الجهاز الهضمي والتنفسي والأمراض الجلدية وفقر الدم.


وبيّن أن 70% من مرضى الفشل الكلوي يتعرضون لمخاطر صحية كارثية، نتيجة القصف والنزوح وصعوبة وصولهم لخدمة غسيل الكلى وخاصة شمال غزة.


تدمير المستشفيات

وأفاد القدرة بأن إسرائيل تعمدت تدمير مستشفيات شمال غزة، وتركت بذلك 800 ألف نسمة فيها بلا خدمات صحية.


وحذر من أن الجرحى والمرضى والنساء الحوامل والأطفال الرضع، في مناطق شمال غزة، يتعرضون للموت المحقق.


وطالب القدرة كافة المؤسسات الأممية بالعمل الفوري لتشغيل مجمع الشفاء الطبي بشكل عاجل، ومستشفيات شمال غزة من أجل إنقاذ حياة الجرحى والمرضى.


والخميس الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن مئات الجرحى يفارقون الحياة نتيجة عدم توفر الخدمات الصحية في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، باستثناء عودة عدد محدود منها للعمل بقسم غسيل الكلى في المجمع منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 ديسمبر 2023 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر الفلسطيني: عدد الشاحنات المستلمة عبر معبر رفح 4960

الأناضول

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الاثنين دخول 4960 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، من معبر رفح الحدودي مع مصر، في الفترة بين 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، و22 ديسمبر/كانون الأول الجاري.


وقالت الجمعية في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "استلمت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني 4760 شاحنة من الهلال الأحمر المصري عبر معبر رفح منذ تاريخ 21 أكتوبر الماضي وحتى تاريخ 22 ديسمبر الجاري".


وفي بيانات سابقة أعلنت عن تسلم 70 شاحنة السبت و70 شاحنة الأحد و60 شاحنة الاثنين (اليوم) "تحتوي على طعام وماء ومساعدات إغاثية ومستلزمات طبية وأدوية"، عبرت من معبر رفح الحدودي.


وبذلك بلغ عدد الشاحنات الإنسانية التي استلمتها الجمعية ودخلت من المعبر نحو قطاع غزة منذ 21 أكتوبر وحتى الإثنين، 4960 شاحنة.


وأشارت الجمعية في بيانها إلى تسلمها 60 مركبة إسعاف خلال نفس الفترة "تم توزيعها وفق آلية معتمدة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة".


وأضافت أن "إجمالي كميات الوقود الواردة لقطاع غزة خلال ذات الفترة المذكورة بلغ 3 ملايين و790 ألفا و667 لترا، فيما بلغت كمية غاز الطهي الوارد في ذات الفترة 1298.48 طنا".


وفي 18 ديسمبر الجاري قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن عدد الشاحنات التي دخلت معبر رفح واستلمتها بلغ 4301، في الفترة بين 21 أكتوبر الجاري، و16 ديسمبر الجاري.



عربي ودولي

الثّلاثاء 26 ديسمبر 2023 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية: اليأس يتزايد في مستشفيات غزة في ظل جوع حاد

الجزيرة

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها قادت بعثة إلى مستشفيات بالكاد تعمل في شمال غزة خلال نهاية الأسبوع، وأوضحت أن اليأس المتزايد والجوع دفع بعض السكان إلى افتكاك إمدادات من شاحنة مساعدات.


وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في وقت متأخر أمس الأحد عبر منصة إكس، إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة وشركاءها سلموا مساعدات، من بينها وقود، إلى مجمع الشفاء المدمر في مدينة غزة، الذي كان في السابق أكبر منشأة طبية وأكثرها تقدما في القطاع الفلسطيني.


وأوضح أن المشاركين في بعثة 23 ديسمبر/ كانون الأول شاهدوا "يأسا متزايدا بسبب الجوع الحاد".


وأضاف غيبريسوس "يطالب الشركاء بزيادة فورية في الغذاء والمياه لضمان صحة السكان واستقرارهم".


وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة عن استشهاد أكثر من 20 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في غزة.


وحذّر غيبريسوس من أن "الأعمال العدائية المتواصلة والأعداد الهائلة من الجرحى قد أدت إلى إنهاك" مجمع الشفاء.


وأعرب المسؤول الأممي عن أمله في أن يساعد تسليم 19200 لتر من وقود المولدات السبت في استئناف الخدمات الحيوية في المستشفى الذي لا يمكنه حاليا سوى تقديم "أبسط الإسعافات الأولية". لكنه أكد الحاجة "إلى المزيد".


خطر المجاعة

وتوفر المنشأة التي تعرضت لأضرار جسيمة ودمرت محطة الأكسجين الخاصة بها، ملاذا لنحو 50 ألف نازح، وفق إدارة المستشفى.


ووصف شون كيسي، منسق فرق الطوارئ الطبية بمنظمة الصحة العالمية الذي شارك في البعثة، أجنحة الجراحة بالمكتظة.


في الوقت نفسه، قال كيسي في مقطع فيديو تم تصويره داخل الشفاء، حيث لجأت جموع من النازحين معظمهم من الأطفال، إن "كل من نتحدث إليه جائع"، محذرا من "خطر المجاعة".


وفي مؤشر على صعوبة الوضع، افتك سكان مساعدات غذائية من إحدى الشاحنات وهي في طريقها إلى المستشفى، بحسب منظمة الصحة العالمية.


وقال المدير العام "في ظل النقص الحاد في الغذاء، فإن البحث عن الغذاء يجبر الناس على حالات جوع مروعة ويجعل البعض -بدافع اليأس- يأخذون الإمدادات من شاحنات التوصيل".


وتابع "لا أستطيع إلا أن أتخيل العذاب الذي من شأنه أن يدفع الناس إلى هذا الحد".


وحذّر غيبريسوس من أن الوضع المزري في مجمع الشفاء هو "صورة مصغّرة للكابوس الذي يعيشه سكان غزة، حيث يؤدي النقص الحاد في الأدوية والغذاء والطاقة والمياه -وقبل كل شيء- السلامة إلى تعرض السكان للخطر".


نقص الجراحين

وقالت منظمة الصحة السبت إن البعثة المشتركة توجهت أيضا إلى مستشفى أصدقاء المريض الخيري الذي تديره منظمة غير حكومية ويوفر رعاية الأمومة والصدمات والطوارئ، لكنه يفتقر إلى الجراحين المتخصصين وطاقم للعناية المركزة والمضادات الحيوية وأدوية الإغاثة الأساسية.


كما زارت البعثة مستشفيي الصحابة والحلو الدولي للولادة اللذين يساعدان في نحو 35 عملية ولادة يوميا، بينما يواجهان نقصا في الوقود والغذاء والماء والأكسجين والمضادات الحيوية والتخدير.


وقال تيدروس "يجب أن تكون المستشفيات أماكن للرعاية والتعافي، وليست أماكن خطر ومعاناة مستمرة".


وكرر دعوته لوقف إطلاق النار في غزة، مشددا على ضرورة "الوصول المستمر للمساعدات الإنسانية".

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 ديسمبر 2023 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

هرتسوغ يدعم قوات الاحتياط بعبارة على صاروخ مُعد لاستهداف غزة

الأناضول

ظهر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الإثنين، في صورة وهو يدون "نعتمد عليكم"، على أحد الصواريخ المعدة لاستهداف قطاع غزة.


جاء تدوين هذه الكلمات خلال تفقده لقوات الاحتياط على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، وفق تغريدة نشرها هرتسوغ على منصة "إكس"، مساء الاثنين.


وأشاد هرتسوغ في تغريدته بـ"كتائب الاحتياط المتواجدة على حدود قطاع غزة"، قائلا إنهم "ظلوا بعيدين عن المنزل لمدة 80 يوما، ويواجهون جميع التحديات بإحساس كبير بالمهمة".


وأوضح أنه يتوجب على إسرائيل أن "تمنحهم وعائلاتهم الدعم الكامل أثناء وجودهم في الجبهة وعند عودتهم إلى المدينة".


وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، نشر الجيش الإسرائيلي صورا لصواريخ قبل قصف قطاع غزة بها مدون عليها أسماء نشطاء أجانب وعرب عُرفوا بانتقاد تل أبيب.


وأثارت صور الجيش التي تضمنت أسماء نشطاء مثل "أندرو تيت، وجاكسون هينكل، ومحمد حجاب"، استياء وغضب ناشطين عرب وأجانب في تغريدات عديدة رصدتها الأناضول آنذاك على منصة "إكس".



فلسطين

الثّلاثاء 26 ديسمبر 2023 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات وسط اشتباكات ومواجهات في الضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم


شنت قوات الاحتلال الصهيوني – فجر الثلاثاء- حملة دهم واعتقالات في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط مواجهات واشتباكات واسعة تركز أشدها في طولكرم بالتزامن مع تفجير منزل ومحاصرة آخر وقصفه.


تفجير منزل واشتباكات في طولكرم


ففي طولكرم، فجرت قوات الاحتلال، الطابق الأرضي لمنزل المواطن يوسف الزنديق على مدخل مخيم نور شمس شرق طولكرم.


كما دمرت جرافات الاحتلال أسوار عدد من المنازل والمدارس والمساجد في المخيم، وسحقت مركبات المواطنين، ودمرت الشارع المحاذي لحاووز المياه المغذي للمخيم.


واندلعت اشتباكات شديدة وانفجارات متتالية خلال العملية العسكرية المستمرة في مخيم نور شمس.


وقصفت قوات الاحتلال، عمارة قيد الإنشاء حاصرتها على مدخل ضاحية اكتابا شرق مدينة طولكرم.


وأفادت مصادر إعلامية، بأن الاحتلال استهدف المبنى أكثر من مرة بالأعيرة النارية وقذائف “الانيرجا”،، تزامنا مع استمرار عدوانه على المدينة ومخيم نور شمس.


وألقت قوات الاحتلال القنابل الضوئية في سماء المخيم والاعيرة النارية بكثافة، تزامنا مع استمرار عدوانها الثاني خلال يومين.


كما أعلنت قوات الاحتلال مخيم نور شمس منطقة عسكرية مغلقة ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه، وأقامت ثكنات عسكرية في عدة منازل في مختلف أحياء المخيم.


واقتحمت قوات الاحتلال الليلة، مدينة طولكرم، وحاصرت مخيم نور شمس، شرق المدينة.


وأفادت مصادر محلية أن قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة من محورها الغربي، باتجاه شارع خضوري، ودوار العليمي، وشارع السكة، ترافقها جرافات، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع في أجواء طولكرم ومخيماتها، على ارتفاع منخفض.


وأضافت أن قوات الاحتلال حاصرت مخيم نور شمس من جميع الجهات، وانتشر عشرات الجنود في ضاحية ذنابة شرق المدينة، وتحديدا في المنطقة المتاخمة للمخيم، مشيرة إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت، وسط إطلاق قوات الاحتلال الأعيرة النارية بكثافة، فيما سمعت أصوات انفجارات.


وداهمت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين في منطقة المنشية وجبل النصر وجبل الصالحين، وقامت بتفتيشها واحتجاز اصحابها في غرفة واحدة، ونشرت قناصتها على أسطحها، في الوقت الذي نشرت مجموعة من القناصة في منطقة الأحراش المقابلة للمخيم، والبنايات العالية في محيطه.


وجرفت آليات الاحتلال الشارع المحاذي لمدخل المخيم، وشارع حارتي المنشية والدمج، وتدمير البنية التحتية، كما لاحقت مركبات الاسعاف التي تتواجد في المخيم، واجبرتها على مغادرته تحت تهديد السلاح.


كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر إسلامبولي رياض بدير (32 عاما) عقب مداهمة منزله في الحي الجنوبي لمدينة طولكرم.


اعتقالات رام الله


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية خالدة جرار خلال اقتحام منزلها برام الله، والأسير المحرر احسان اشتية، بعد أن داهمت منزله في حي المصايف بالمدينة.


واعتقلت قوات الاحتلال رئيس مجلس قروي صفا رشاد كراجة، وهو أسير محرر، بعد أن داهمت منزله في قرية صفا.


واعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على الشاب محمد عنساوي، أثناء مروره بمركبته عن حاجز عسكري طيار شمال رام الله، وجرى نقله للمستشفى لتلقي العلاج.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتونيا غربا، وداهمت محلا تجاريا في المنطقة الصناعية.


مواجهات طوباس


وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة طمون، ودارت مواجهات بين الشبان وجيش الاحتلال الذي أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت ما أدى لإصابة شاب بجروح طفيفة.


وانتشر جيش الاحتلال في عدة أحياء في البلدة، ونشر قناصته في عدة اماكن، كما داهم عددا من المنازل.




فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب في اعتداء للمستوطنين غرب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

صيب شاب، الليلة، في اعتداء للمستوطنين على مركبات المواطنين، قرب مفترق الطنيب، غرب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة لشاب (31 عاما) جراء هجوم للمستوطنين على مركبات المواطنين بالحجارة، على طريق طولكرم- نابلس، قرب مفترق الطنيب، نقل إثرها إلى المستشفى.

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 10:42 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تجدد موقفها بشأن التفاوض مع إسرائيل وتسعى لوقف العدوان بالكامل

الجزيرة

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها تسعى لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني بشكل كامل وليس مؤقتا، مجددة موقفها بعدم الدخول في مفاوضات لتبادل الأسرى مع إسرائيل إلا بعد وقف إطلاق النار، وسط تقارير إسرائيلية عن مقترحات للتهدئة.


وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق في بيان، اليوم الاثنين، إن قيادة الحركة تسعى "بكل قوة لوقف العدوان والمجازر على شعبنا بشكل كامل وليس مؤقتا. شعبنا يريد وقف العدوان، ولا ينتظر هدنا مؤقتة، وتهدئة مجتزأة لفترة قصيرة، يتواصل بعدها العدوان والإرهاب".


وجدد الرشق التأكيد على أنه "لا مفاوضات إلا بوقف شامل للعدوان"، نافيا في الوقت نفسه علم الحركة بما "نشرته وكالة رويترز، منسوبا لمصادر أمنية مصرية".


ونقلت رويترز اليوم عن مصدرين أمنيين مصريين أن حماس وحركة الجهاد الإسلامي "رفضتا اقتراحا مصريا بترك السيطرة على قطاع غزة مقابل وقف دائم لإطلاق النار".


وذكر المصدران أن حماس والجهاد رفضتا تقديم أي تنازلات عدا إطلاق سراح المزيد من الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.


وخلال الأيام القليلة الماضية، تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن احتمال التفاوض على صفقة جديدة للتهدئة وتبادل الأسرى، مشيرة إلى استعداد القادة الإسرائيليين لوقف الحرب أسبوعين أو أكثر، كما لفتت إلى أنباء عن وجود مقترح مصري للوصول إلى اتفاق على مراحل عدة.


يأتي هذا مع تزايد الضغوط على حكومة بنيامين نتنياهو من قبل عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، وتعرضها لانتقادات واسعة بعد أن تسببت قوات الاحتلال في مقتل عدد منهم خلال الأيام الأخيرة.


لكن نتنياهو أكد اليوم أن الحرب على غزة "بعيدة عن النهاية" وذلك في كلمة أمام نواب من حزبه الليكود، أكد فحواها لاحقا في خطاب أمام الكنيست بقوله إن إسرائيل لن تتمكن من "تحرير جميع الرهائن من دون ضغط عسكري".


وقالت مراسلة الجزيرة إن أهالي الأسرى الإسرائيليين -الذين حضروا جلسة الكنيست- قطعوا كلمة نتنياهو، مطالبين بإطلاق سراح ذويهم.


وردد أقارب المحتجزين الذين حملوا صور أبنائهم "الآن الآن" عندما قال نتنياهو إن الجيش يحتاج إلى "المزيد من الوقت" لاستكمال العملية العسكرية في قطاع غزة.


في تلك الأثناء، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر قولها إن هناك توترا في أعلى المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية بشأن قضية المحتجزين، وإن نتنياهو يمنع وزير الدفاع يوآف غالانت من إجراء مباحثات فردية في هذه المسألة مع رئيس جهاز الموساد.


وكانت حماس قد توصلت إلى هدنة مع إسرائيل بوساطة دولة قطر والتنسيق مع مصر والولايات المتحدة، استمرت 7 أيام بدءا من 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وجرى خلالها إطلاق سراح 80 من المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية وأكثر من 20 من الأجانب مقابل الإفراج عن 240 من الأسرى الفلسطينيين من الأطفال والفتية والنساء.


وتقول حماس إن ثمن الإفراج عن بقية الأسرى الإسرائيليين لديها هو "تبييض سجون الاحتلال" من جميع الأسرى الفلسطينيين، سواء على دفعة واحدة أو بصفقات مجزأة.


ومنذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت 20 ألفا و674 شهيدا و54 ألفا و536 جريحا حتى اليوم الاثنين، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة بالقطاع.



عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن أرسلت 230 طائرة شحن و20 سفينة أسلحة لإسرائيل

الجزيرة

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية النقاب عن إرسال الولايات المتحدة أكثر من 230 طائرة شحن، و20 سفينة محملة بالأسلحة لإسرائيل منذ بدء الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقالت الصحيفة "بما أنه لا يزال هناك سياسيون يسخرون من أنفسهم، ويزعمون أن الولايات المتحدة ليست ذات صلة، فمن المفيد أيضا أن نوضح لهم أن أكثر من 230 طائرة شحن و20 سفينة، وصلت حتى الآن إلى إسرائيل تحمل أسلحة".


وأوضحت أن الشحنات الأميركية شملت قذائف المدفعية والمركبات المدرعة، والمعدات القتالية الأساسية للجنود.


وأشارت إلى أنه في بعض الحالات قامت وزارة الدفاع الإسرائيلية بتقديم موعد تنفيذ عقود متعددة السنوات للمنتجات المتروكة على الأرفف، أو كانت في مستودعات الطوارئ الأميركية، مشيرة إلى حديث الوزارة عن أن تكلفة الحرب حتى الآن تصل إلى 65 مليار شيكل (17.5 مليار دولار).


وعن استخدام شحنات الذخائر، نقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع -لم تسمه- أن الجيش الإسرائيلي استخدم الكثير من الذخيرة التي كانت لديه عشية الحرب، وتمكن من إعادة ملء المستودعات من أجل البقاء على استعداد لحرب واسعة النطاق ضد حزب الله.


ووفقا للمصادر التي اعتمدت عليها الصحيفة الإسرائيلية كان التهديد أكبر بكثير مما توقعته تل أبيب، في إشارة إلى الحرب في غزة.


وعن خسائر الجيش، قالت أحرونوت إن العدد الكبير من الضحايا والإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي في الحرب على غزة يثير نقاشا مستفيضاً حول نطاق وقوة الأسلحة التي تم استخدامها جزئيا بهدف تسهيل قيام الجنود بأنشطتهم في المناطق الكثيفة والخطرة.


وأضافت أن "هذه مسألة معقدة وحساسة، ولها جوانب لا يجوز التوسع فيها أثناء الحرب، والعدو لا يحتاج أن يعرف من وسائل الإعلام ما هو موجود وما هو غير موجود".


وبلغ عدد الجنود والضباط الإسرائيليين القتلى منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة وتنفيذ المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي 489، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين.


وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الدروس الرئيسية في إسرائيل، هو الاعتماد أكثر على الصناعة المحلية، وعليه، فقد طُلب من العديد من الشركات الإسرائيلية الرائدة إلغاء العقود المبرمة مع دول أجنبية، لتزويد الجيش الإسرائيلي بالذخيرة.


وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كشفت نتائج استطلاع أجرته شبكة "سي بي إس" الإخبارية في الولايات المتحدة، أن 52% من الأميركيين يعارضون إرسال حكومة بلادهم السلاح إلى إسرائيل.


كما أعرب 56% من الأميركيين عن عدم رضاهم إزاء سياسة الرئيس جو بايدن بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


وطورت إسرائيل على مدى سنوات، بالشراكة والدعم من الولايات المتحدة، منظومات دفاعية بينها "القبة الحديدية" لصد الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، و"مقلاع داود" لصد الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى، و"سهم 3″ لصد الصواريخ البعيدة المدى.


ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى اليوم 20 ألفا و674 شهيدا، و54 ألفا و536 جريحا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

تنفيذية المنظمة تؤكد رفضها لمحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني

رام الله - "القدس" دوت كوم

اجتمعت اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية مساء اليوم الإثنين، برئاسة الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، حيث جرى مناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والمجازر الوحشية التي ترتكب بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة ومختلف المدن والمخيمات والبلدات في الضفة الغربية بما فيها القدس، وما يرافقها من جرائم قتل وهدم المنازل والبنى التحتية والاعتقالات.


وبعد استعراض التطورات التي قدمها سيادة الرئيس المتعلقة بالقضية الفلسطينية والاتصالات واللقاءات التي قام بها الرئيس عباس من أجل وقف حرب الإبادة والتدمير التي تقوم بها دولة الاحتلال، والسعي لتحقيق ذلك بالضغط على حكومة الاحتلال بشكل مباشر من قبل الأطراف الدولية التي بإمكانها أن تقوم بها، خاصة الولايات المتحدة الأميركية الداعم للاحتلال الإسرائيلي في العدوان وصاحبة "الفيتو" الدائم في مجلس الأمن، والتي أدت إلى عدم تمكن مجلس الأمن من اتخاذ قرار واضح لا لبس فيه بالوقف الفوري لإطلاق النار.


وعلى ضوء النتائج التي تحققت حتى الآن نتيجة اتصالات ولقاءات قيادات أكثر من خمسة وسبعين دولة التي قام بها الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية والتي كان من نتائجها قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية مائة وثلاثة وخمسين دولة لصالح وقف الحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني.


كما عبرت اللجنة التنفيذية في اجتماعها مجددا عن رفضها لمحاولات التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني إلى خارج الوطن، هذا الموقف الذي تطابق مع مواقف الأشقاء في جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.


وأكدت اللجنة التنفيذية على استمرار التنسيق لتوحيد الموقف العربي لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي المدعوم من أميركا، والذي أثبت نتائجه كما جرى مؤخرا على الصعيد الدولي في الأمم المتحدة.


وناقشت اللجنة التنفيذية ما تم نشره في وسائل إعلامية عن ورقة مبادرة تتحدث عن ثلاث مراحل بما فيها الحديث عن تشكيل حكومة فلسطينية لإدارة الضفة وغزة بعيدا عن إطار مسؤولية م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد، وعليه قررت اللجنة التنفيذية رفضها، وتشكيل لجنة من أعضائها لمتابعة ما يترتب عليها من مخاطر تمس مصالح الشعب الفلسطيني العليا وحقوقه الوطنية الثابتة، والتمسك بالرؤية السياسية الشاملة التي تؤكد على الموقف الفلسطيني الثابت.


وعبرت اللجنة التنفيذية عن تقديرها للجهود التي قامت بها اللجنة العربية الإسلامية والتي شُكلت في مؤتمر القمة العربي الإسلامي الذي عقد مؤخرا في المملكة العربية السعودية، من أجل التواصل مع أطراف المجتمع الدولي في العالم.


وأكدت اللجنة التنفيذية، في اجتماعها، على ضرورة قيام المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، باتخاذ كل الإجراءات من أجل سرعة إمداد قطاع غزة بالاحتياجات الغذائية والصحية الحقيقية والكاملة لكافة مناطق قطاع غزة وعلاج الجرحى.


واستعرضت اللجنة التنفيذية الجرائم الوحشية التي ترتكبها سلطة الاحتلال بحق آلاف الأسرى وحرمانهم من الحد الأدنى من حقوقهم وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وعبرت عن إدانتها ورفضها لهذه الممارسات التي ازدادت وتيرتها بعد السابع من تشرين أول/ أكتوبر، والتوقف فورا عن الاعتقالات التي يقوم بها جيش الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس.


وأكدت اللجنة التنفيذية على أهمية مجابهة الحرب النفسية التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة المجالات بمختلف الأساليب، والتي تهدف إلى نشر اليأس والإحباط بين صفوف شعبنا وضرب وحدتنا الوطنية، والتمثيل الوحيد لـ م.ت.ف، لشعبنا وقيادة نضاله الوطني حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال، وتحقيق حقوقه المشروعة والثابتة وتجسيد دولته المستقلة على كافة أراضيها المحتلة عام 1967 والقدس عاصمتها الأبدية.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

فوكس: هل تنتهك أميركا قوانينها بإرسال أسلحة لإسرائيل؟

الجزيرة

أشار موقع إخباري أميركي لهجمات إسرائيلية أودت بحياة 3 أسرى إسرائيليين، وامرأتين داخل كنيسة بغزة، وإعدام 11 فلسطينيا عزلا أمام أنظار عائلتهم، مما أثار قلقا دوليا جديدا من استمرار استهداف إسرائيل للمدنيين بالقطاع المحاصر.


وقال موقع (فوكس) الإخباري في تقريره إن عمليات القتل هذه -التي جذبت اهتماما دوليا كبيرا- جاءت في إطار الغزو البري الذي تشنه إسرائيل مع استمرارها في حملة القصف على قطاع غزة التي وصفها حتى حليفها "الوفي" الرئيس الأميركي جو بايدن بأنها "عشوائية".


ومع ذلك -يقول الموقع- ما انفك بايدن يضغط من أجل تقديم مساعدات إضافية وغير مشروطة لإسرائيل على الرغم مما يقوله بعض خبراء الشؤون الخارجية من أنه كان على القوانين الأميركية الحالية التي تهدف لصون حقوق الإنسان الحد من تدفق مثل هذه المساعدات منذ فترة طويلة.


وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت اليوم ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 20 ألفا و674 شهيدا، و54 ألفا و536 جريحا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأضافت الوزارة أن الاحتلال ارتكب -أمس الأحد- 25 مجزرة في القطاع، وأن 250 فلسطينيا استشهدوا بالغارات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين أصيب 500 آخرون.


وقال المسؤول السابق بالخارجية جوش بولس "إننا دائما ما نعامل إسرائيل برفق ولين عندما يتعلق الأمر بالانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان من أي نوع".


ويعد بولس من أبرز المنتقدين لسياسة بايدن تجاه إسرائيل منذ استقالته من منصبه مديرا لشؤون الكونغرس والشؤون العامة بالمكتب المشرف على مبيعات الأسلحة الأميركية، وذلك بسبب المخاوف من الرد الإسرائيلي على هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وأضاف بولس "عندما يتعلق الأمر بتعليق أو تقليص المساعدات العسكرية الفتاكة، ليس ثمة ما يشير إلى استعداد أي شخص لاتخاذ أي خطوات فعلية".


وتقدم الولايات المتحدة مساعدات لإسرائيل أكثر من أي دولة أخرى، تبلغ نحو تبلغ نحو 3.8 مليارات دولار سنويا تقديرا لما يربط الطرفين من "علاقة خاصة" يعود تاريخها لعقود من الزمن، وفق موقع فوكس.


تجاوز الكونغرس

ويريد بايدن من الكونغرس الآن الموافقة على مساعدات إضافية بقيمة 14.3 مليار دولار إضافية لإسرائيل كجزء من حزمة أكبر تشمل أيضا معونات لأوكرانيا كانت قد عُلِّقت. وورد في تقرير فوكس أن بايدن "تجاوز" الكونغرس مؤخرا وباع ذخائر دبابات لإسرائيل بقيمة 106 ملايين دولار.


وقال مسؤولون في إدارة بايدن لشبكة "سي إن إن" إنهم لا يفكرون حاليا في وضع شروط على المساعدات تتجاوز تلك الموجودة بالفعل في القانون الفدرالي. وأضافوا أن الولايات المتحدة تتوقع من إسرائيل أن تلتزم بالقانون الإنساني الدولي وأن يجري الجيش الإسرائيلي مراجعات قانونية داخلية لضرباته مسبقا.


لكن بعض خبراء السياسة الخارجية يرون أن هذه الشروط القانونية القائمة لا تطبق بشكل وافِ على إسرائيل بالنظر إلى ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين في غزة.


ويشمل ذلك السياسات التي تهدف إلى منع إرسال أسلحة لإسرائيل قد تساعد في ارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، أو إلى قوى خارجية يُشتبه في استخدامها أسلحة أميركية لإيذاء مدنيين.


قانون ليهي

غير أن فوكس يلفت النظر إلى أن هناك قانونا واحدا على وجه الخصوص حظي مؤخرا باهتمام كبير من قبل الديمقراطيين التقدميين وهو "قانون ليهي".


ويجادل أولئك الخبراء بأن الولايات المتحدة ربما "تتنصل" من واجبها القانوني المتمثل في ضمان عدم استخدام المساعدات المقدمة لإسرائيل في انتهاك حقوق الإنسان.


ويقول تقرير فوكس إن الغرض من قانون ليهي -الذي أقره الكونغرس أول مرة عام 1997- هو منع الولايات المتحدة من التورط في جرائم خطيرة ترتكبها قوات الأمن الأجنبية التي تدعمها، وذلك عن طريق قطع المساعدات عن وحدة معينة إذا كانت لدى الولايات المتحدة معلومات موثوقة بأن الوحدة ارتكبت جريمة جسيمة.


ولا تتمتع أي قوات أمنية، ولا حتى أميركية، بالحصانة الكاملة من ارتكاب مثل هذه الانتهاكات، حسبما ورد بالتقرير.


ونقل الموقع الإخباري عن متحدث باسم الخارجية الأميركية -لم يذكر اسمه- القول إن قانون ليهي ينطبق على جميع الدول، بما فيها إسرائيل، وإن التفويض الممنوح يستوفي المتطلبات الواردة في القانون.


غير أن التقرير ينسب لبعض مسؤولي الإدارة السابقين وموظفي الكونغرس القول إن القانون لم يكن ليطبق ضد إسرائيل، على الرغم مما حدده خبراء حقوق الإنسان -سواء داخل الحكومة الأميركية أو خارجها- كدليل موضوعي على أن إسرائيل ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان قبل وأثناء حربها الحالية في غزة.


وقال تيم ريزر وهو أحد كبار مستشاري السيناتور السابق باتريك ليهي (ديمقراطي من ولاية فرجينيا) كان مهندسا رئيسيا للقانون إن "حكومتنا قد تصرفت كما لو أن قانون ليهي لا ينطبق على (الإسرائيليين). ونتيجة لذلك، هناك نوع من ثقافة الإفلات من العقاب حيث يمكنهم فعل أي شيء تقريبا للفلسطينيين دون أن يخضعوا للمساءلة".

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

25 مجزرة في 24 ساعة وارتقاء 20674 شهيدًا منذ بدء العدوان على غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة، يوم الاثنين، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 25 مجزرة خلال الـ24 ساعة الماضيّة بحق عوائل بأكملها راح ضحيتها 250 شهيداً و500 إصابة.


وأفاد المتحدّث باسم وزارة الصحة د.أشرف القدرة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة في يومه الـ80 إلى 20674 شهيداً و54536 جريحا.


وأشار خلال مؤتمر صحفي، إلى انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المنظومة الصحيّة والتي أدت إلى استشهاد 311 كادراً صحيّاً وتدمير 102 سيارة اسعاف واخراجها عن الخدمة.


وأضاف “الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنظومة الصحية ادت إلى استهداف 141 مؤسسة صحية وخروج 23 مستشفى و 53 مركز صحي عن الخدمة”.


ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 99 كادراً صحيّاً من بينهم مدراء مستشفيات شمال غزة د.محمد أبو سلمية و د.أحمد الكحلوت و د.أحمد مهنا، وفق المتحدث باسم الصحة.


وأكدّ القدرة تعمّد الاحتلال تدمير مستشفيات شمال غزة وترك 800 ألف نسمة بلا خدمات صحيّة, لافتاً أنّ المرضى والنساء الحوامل والأطفال الرضع يتعرضون للموت المحقق


وأوضح أنّ الطواقم الطبية عاجزة أمام مئات الحالات الحرجة والخطيرة والمعقدة والحروق الشديدة نتيجة عدم توفر الامكانيات العلاجية والبشرية والسريرية المطلوبة لها.


وتابع ” نسبة الانشغال السريري في مستشفيات الجنوب بلغت 350% ومئات الجرحى يفترشون الأرض في الأقسام وغرف العمليات”.


وفي صورة مأساوية وكارثيّة، أشار القدرة إلى أنّ الطواقم الطبيّة تفاضل بين الحالات الحرجة لانقاذ ما يمكن انقاذه, وعشرات الأرواح تفقد يومياً نتيجة ضعف الإمكانيات الطبيّة.


ووصف القدرة الأوضاع الصحيّة والإنسانيّة في مراكز الإيواء بأنها “بلغت مستويات كارثيّة مفجعة” لأكثر من 1.8 مليون نازح يتعرضون لمخاطر المجاعة والبرد القارص وتفشي الأمراض والأوبئة.


ولفت إلى “900 ألف طفل في مراكز الإيواء يعانون من خطر الجفاف والمجاعة وأمراض الجهاز الهضمي والتنفسي والأمراض الجلديّة وفقر الدم”.


وأشار إلى 50 ألف امرأة حامل تقبع في مراكز الإيواء بدون ماء وطعام وبدون أي رعايّة صحيّة، مضيفاً ” نحو 180 سيدة تضع مولودها يومياً في ظروف غير آمنة وغير انسانية”.


وذكر تعرّض 70% من مرضى الفشل الكلوي لمخاطر القصف والنزوح وصعوبة وصولهم لخدمة غسيل الكلى، خاصة في شمال غزة.


وأبرز الواقع الذي يعيشه الجرحى والذي بلغ مستويات كارثية، وهناك مضاعفات متسارعة في حالاتهم الصحيّة والتهابات شديدة للجروح والحروق يصعب شفاؤها.


وتابع ” نفقد حياة اعداد كبيرة من الجرحى نتيجة عدم توفر العلاح في مستشفيات غزة”.


وشدّد القدرة على أنّ الآليّة المتبعة لخروج الجرحى للعلاج بالخارج “غير مجدية”، وتساهم في قتل المئات منهم، مطالباً بتوفير آلية جديدة تضمن خروج 5000 آلاف جريح كأولوية وبشكل عاجل لانقاذ حياتهم.


وطالب كافة الأطراف باتخاذ اجراءات فاعلة تضمن مراقبة تدفق المساعدات الطبية والوقود الى كل مستشفيات قطاع غزة دون قيود اسرائيلية قاتلة للجرحى والمرضى.


ونادى القدرة الدول والمؤسسات الصحية حول العالم بتوفير مستشفيات ميدانية وفرق طبية متخصصة والوصول إلى غزة لانقاذ حياة الجرحى.


وناشد كافة المؤسسات الاممية بالعمل الفوري لتشغيل عاجل لمجمع الشفاء الطبي ومستشفيات شمال غزة من أجل انقاذ حياة الجرحى والمرضى.


وطالب القدرة المؤسسات الأممية بالانتقال من موقع توصيف الواقع الكارثي للنازحين والتحذيرات من خطورته, إلى “ايجاد آليات فاعلة وعاجلة تضمن تدخلها الانساني” لمنع الكارثة والمجاعة عن طريق توفير المأوى والماء الصالح للشرب والنظافة الشخصية والطعام والكساء والاغطية وإقامة نقاط طبية للنازحين قي كافة أماكن تواجدهم.




اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام:

https://palinfo.com/news/2023/12/25/869104/

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

يونيسف: 2023 أحد أصعب الأعوام على الأطفال

الأناضول

قال تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، إن 2023 كان "واحدا من أصعب الأعوام" بالنسبة للأطفال في جميع أنحاء العالم.


وأفاد شيبان، أن نقص الأموال المخصصة للجهات الإنسانية يعد أحد العوامل التي تجعل عام 2023 "من أصعب الأعوام"، لافتا أن ذلك يضر بالأطفال الذين يحتاجون إلى المساعدة المنقذة للحياة.


وأضاف: "أعتقد أن 2023 كان أصعب عام بالنسبة للأطفال في أنحاء العالم. أحد الأشياء التي صدمتني بقوة هو العنف المروع وغير المسبوق الذي شاهدناه في غزة".


وأكد شيبان أن أكثر من 40 بالمئة من الذين فقدوا أرواحهم في غزة هم من الأطفال.


ولفت إلى أن حجم الصراعات في غزة طغى على غيرها، في إشارة إلى الصراعات في السودان التي وصفها بالـ"منسية".


وأوضح أن السودان يشهد "أعمال عنف تستهدف المجتمعات"، لافتا إلى الأطفال والأسر الذين "أجبروا" على عبور الحدود التشادية.


- "لا يمكن إنجاز عمل أكثر بأموال أقل"


وذكر شيبان أنه تم تمويل حوالي 50 بالمئة من طلب ميزانية الأطفال لعام 2023، وأن طلباتهم لعام 2024 تم تخفيضها بنسبة 16 بالمئة.


وشدد على ضرورة زيادة الموارد لتقديم المساعدات للأطفال، مضيفا بالقول: "لا يمكن إنجاز عمل أكثر بأموال أقل".


يذكر أن اليونيسف وجهت نداء تمويل طارئ بقيمة 10.3 مليارات دولار لدعم البرامج الأساسية الموجهة لأكثر من 110 ملايين طفل في 155 دولة ومنطقة عام 2023.


- أهداف اليونيسف لعام 2024


ولعام 2024 طلبت اليونيسف ميزانية تمويل طارئ بقيمة 9.3 مليارات دولار من أجل حوالي 94 مليون طفل في 155 دولة.


وحددت المنظمة الأموال ذات الأولوية في طلب الميزانية بمبلغ 1.44 مليار دولار لأفغانستان، و860 مليون دولار للاجئين السوريين وغيرهم من السكان الضعفاء، و840 مليون دولار للسودان، و804 ملايين دولار لجمهورية الكونغو الديمقراطية، و580 مليون دولار لأوكرانيا وأزمة المهاجرين.

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 17 عاملا وتاجرا من جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عددا من العمال والتجار، من محافظة جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال احتجزت مساء أمس 17 عاملا وتاجرا من محافظة جنين على حاجز برطعة العسكري، جنوب المحافظة، بعد استجوابهم، واليوم جرى تحويلهم إلى معسكر سالم ومن ثم إلى الاعتقال في معسكر حوارة، جنوب نابلس.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: لن نسمح بعودة الوضع على حدود لبنان لما قبل 7 أكتوبر

الأناضول

تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، بعدم السماح بعودة الوضع على الحدود اللبنانية لما قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، متحدثا عن إبعاد مقاتلي "حزب الله" عن الخط الحدودي.


جاء ذلك في كلمة متلفزة للوزير غالانت، بثتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، وتابعها مراسل الأناضول.


وقال غالانت: "لن نسمح بعودة الوضع على الحدود اللبنانية مثلما كان حتى 6 أكتوبر".


وأضاف: "نضرب حزب الله بشكل قاسي للغاية، لديهم نحو 150 قتيل، لديهم الكثير من الأصول التي استهدفت".


وتضامنا مع قطاع غزة في ظل حرب إسرائيلية مدمرة، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على جانبي "الخط الأزرق" الفاصل.


وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أنه "تم إبعادهم (مقاتلي حزب الله) من الخط الحدودي بشكل كبير إلى داخل لبنان، وسلاح الجو يحلق بشكل حر فوق لبنان، وسنزيد كل هذه الجهود".


وتطرق غالانت لإمكانية عودة سكان المستوطنات والبلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية، الذين تم إخلاؤهم مع بداية الحرب على غزة.


وقال غالانت في هذا الصدد: "هناك شيء واحد واضح، لإعادة المواطنين إلى الشمال، إما أن يتم اتخاذ إجراء توافقي نحن مهتمون به (لم يحدده) وفي إطاره سيتم إنشاء وضع مختلف، أو واقع مختلف نتيجة النشاط العسكري".


ولم يعلق "حزب الله" حتى الساعة 17:45 (ت.غ)، على ما أورده غالانت.


وبخلاف ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، في 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري، إنه "لن يمنع نشوب حرب مع لبنان سوى تنفيذ القرار الدولي 1701 بإبعاد مقاتلي حزب الله إلى شمال نهر الليطاني".


وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 1701، الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، بعد حرب استمرت 33 يوما بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي.


ويدعو القرار إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوبي لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل).



عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 7:35 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة يلتقي رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية

طرابلس -"القدس" دوت كوم

التقى نائب رئيس الوزراء، وزير الإعلام نبيل أبو ردينة، اليوم الإثنين، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، في العاصمة الليبية طرابلس.


ونقل أبو ردينة، لرئيس الحكومة الليبية، تحيات الرئيس محمود عباس، وتثمينه للمواقف الليبية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.


ووضع أبو ردينة، رئيس الوزراء الليبي، في صورة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث يتعرض شعبنا لحرب إبادة أدت حتى الآن إلى استشهاد أكثر من 20 ألف مواطن، وإصابة أكثر من 54 ألفا، جلهم من الأطفال والنساء، واستهداف المستشفيات ومراكز الإيواء.


وجدد أبو ردينة التأكيد على الموقف الفلسطيني الساعي لوقف العدوان على شعبنا، وتجنيب المدنيين ويلات العدوان، وأهمية إدخال المواد الإغاثية الطبية والغذائية، وتوفير المياه والكهرباء بأسرع وقت ممكن.


وتطرق إلى ما تتعرض له الضفة الغربية من جرائم حرب من قبل جيش الاحتلال والمستعمرين الإرهابيين، إضافة إلى التوسع الاستعماري غير الشرعي، والمنافي للقانون الدولي.


وقال أبو ردينة: لن نسمح بتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه مهما كان الثمن، وأن سيادة الرئيس محمود عباس يواصل جهوده الحثيثة مع زعماء وقادة دول العالم لوقف الحرب الإسرائيلية على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، مشددا على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي حامية المشروع الوطني والمحافظة على حقوق شعبنا وثوابته ومكتسباته.


بدوره، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، موقف بلاده الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتقديم ما يلزم من دعم للموقف الفلسطيني الرامي لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني فورا.


 كما أكد، وفي إطار تطوير وتعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية، أنه قريبا سيتم اعتماد سفير لدولة ليبيا غير مقيم في دولة فلسطين، وأشاد بدور الجالية الفلسطينية المقيمة في دولة ليبيا، مؤكدا على حل كل المعوقات التي تواجهها.


وحضر اللقاء، سفير دولة فلسطين لدى ليبيا محمد رحال.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تقارير خطيرة من شمال غزة عن اعتقالات جماعية واختفاء

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان(OHCHR)  ومنظمة العفو الدولية، إن إسرائيل تعتقل الفلسطينيين في قطاع غزة بشكل جماعي، دون أن تنشر معلومات بشأن مكان احتجاز الكثير منهم أو سبب ذلك، ودعتا في بيانات منفصلة، إلى إجراء تحقيقات عاجلة في الانتهاكات المرتبطة بـ"الاختفاء القسري".


وقالت المنظمة في بيان لها أنها تلقت العديد من التقارير المثيرة للقلق من شمال غزة عن عمليات اعتقال جماعية وسوء معاملة واختفاء قسري لآلاف الرجال والفتيان الفلسطينيين، وعدد من النساء والفتيات، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية، وقد تم القبض على معظمهم أثناء محاولتهم التحرك جنوباً أو تم أخذهم أثناء العمليات التي أجريت على منازلهم ومستشفياتهم ومدارسهم وغيرها من أماكن اللجوء.


وتفيد التقارير أن من بين المعتقلين أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا وأشخاصًا تبلغ أعمارهم 70 عامًا، والأكثر إثارة للقلق هو وجود تقارير عديدة تفيد بأن العديد من المعتقلين تعرضوا لسوء المعاملة الخطيرة، والتي قد تصل في بعض الحالات إلى مستوى التعذيب، ويشمل ذلك ادعاءات بأن الكثيرين أُجبروا على خلع ملابسهم باستثناء ملابسهم الداخلية، وتم تعصيب أعينهم وتقييد أيديهم بإحكام، وتم تصويرهم في أوضاع مهينة عمداً قبل نقلهم، دون ملابسهم ومع القليل من الطعام أو الماء، إلى أماكن احتجاز مجهولة. وتزعم التقارير كذلك أن جيش الدفاع الإسرائيلي أصدر تعليماته لمن تبقى من المدنيين، وهم عادة من النساء والأطفال، بالتحرك جنوباً قبل تدمير ملاجئهم، مما أدى في كثير من الحالات إلى عمليات نزوح متعددة. كما وردت معلومات موثوقة تفيد بأن ما يقرب من 140 امرأة وفتاة قد تم احتجازهن تعسفياً وهن محتجزات حالياً في أماكن غير معلنة.


ولم يتم تزويد عائلات المعتقلين بأي معلومات عن مصير أو مكان أحبائهم أو أي أسباب لاحتجازهم، مما أدى إلى تفاقم شعورهم بالألم والخوف.


يدعي جيش الدفاع الإسرائيلي أنه لا يعتقل سوى الفلسطينيين "المنتسبين إلى حماس" وأن لديه "أسباب وجيهة" للشك في جميع الفلسطينيين الذين بقوا في شمال غزة خلافاً للأوامر الصادرة عن جيش الدفاع الإسرائيلي بالانتقال إلى الجنوب - مما يثير مخاوف بشأن العقاب الجماعي.


وتشير المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى أن تعليمات إسرائيل للمدنيين بالانتقال إلى الجنوب لا تعفي إسرائيل بأي حال من الأحوال من التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. ولا يزال هناك عشرات الآلاف من المدنيين في شمال غزة، وتحتفظ إسرائيل بالتزاماتها بضمان احترامهم وحمايتهم. ويقضي القانون الإنساني الدولي بعدم احتجاز المدنيين إلا لأسباب أمنية قاهرة. التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الاعتداء على الكرامة الشخصية، محظور بشكل صارم بموجب القانون الدولي، بغض النظر عن وضع المحتجز.


ويجب على إسرائيل أن تتخذ خطوات عاجلة لضمان احتجاز المدنيين فقط بموجب القانون - وأن جميع الأشخاص المعتقلين أو المحتجزين يعاملون معاملة إنسانية وكرامة، مع الاحترام الكامل لحقوقهم في الإجراءات القانونية الواجبة. ويجب على إسرائيل أيضًا تنفيذ تدابير لتمكين عائلات الأشخاص المحتجزين من الوصول إلى جميع المعلومات المتاحة عن مصيرهم وموقعهم. ويجب التحقيق بشكل كامل وشفاف في جميع حالات سوء المعاملة أو التعذيب للأشخاص المعتقلين أو المحتجزين، وإذا ثبت حدوثها، يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان المساءلة ومنع تكرارها.


ومما يثير القلق البالغ أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان تلقت عدداً متزايداً من التقارير التي تفيد بمقتل مدنيين، بما في ذلك عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، على ما يبدو، في أماكن اللجوء، ولا سيما المدارس. وقد تشكل مثل هذه الحوادث جرائم حرب يجب التحقيق فيها بشكل فوري وكامل.


ويشير بيان المنظمة أنه في صباح يوم 12 كانون الأول، أغارت قوات الدفاع الإسرائيلية على مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، بعد عدة أيام من الحصار والقصف على المستشفى. وبحسب ما ورد كان المستشفى يستضيف حوالي 3,000 نازح، بالإضافة إلى المرضى والطاقم الطبي. وتفيد التقارير بأن جيش الدفاع الإسرائيلي احتجز ما يتراوح بين 000 1 و200 1 فلسطيني، معظمهم من الرجال والصبية الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و65 سنة، بما في ذلك الطاقم الطبي والمرضى والمشردين داخليا، ونقلهم إلى جهة مجهولة. ولا يزال أكثر من 70 من الكوادر الطبية، من بينهم الدكتور أحمد الكحلوت، مدير عام المستشفى، محتجزين.


وفي 7 كانون الأول، ورد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم في بيت لاهيا مدرسة مختلطة، كانت تؤوي ما بين 3000 إلى 4000 نازح تقريبًا. واعتقل جيش الدفاع الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين الذكور، ومن بينهم رجال أكبر سناً وصبيان وصحفي فلسطيني معروف، حسبما زُعم. ثم عصبت قوات الدفاع الإسرائيلية أعين المحتجزين وجردتهم من ملابسهم باستثناء ملابسهم الداخلية قبل إجبارهم على الجلوس في الشارع بالخارج على الرغم من برودة الطقس. وبعد تصوير المعتقلين بالفيديو والتقاط الصور، تم إجبارهم على ركوب شاحنات، وهم ما زالوا عراة، ونقلوا إلى وجهات مجهولة. وفي 9 كانون الأول، نُشرت في وسائل الإعلام لقطات لعشرات من الرجال الفلسطينيين شبه عراة محاطين بدبابات جيش الدفاع الإسرائيلي، ادعى جيش الدفاع الإسرائيلي أن مقاتلي حماس يسلمون أسلحتهم. وبحسب ما ورد تم نقل الرجال إلى جهة مجهولة، في حين صدرت تعليمات للأطفال والنساء بالانتقال إلى الجنوب. وفي وقت لاحق، أفادت التقارير أن جنود جيش الدفاع الإسرائيلي أضرموا النار في المدرسة.


وفي 12 كانون الأول، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء عملية الفحص المطولة التي قام بها جيش الدفاع الإسرائيلي واحتجاز أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني خلال مهمة مشتركة لإمداد وإخلاء المستشفى الأهلي في شمال غزة. وأفادت منظمة الصحة العالمية أن أحد الجرحى الفلسطينيين توفي أثناء نقله إلى الجنوب بينما أعاق جيش الدفاع الإسرائيلي حركة القافلة. وأفادت منظمة الصحة العالمية أيضاً أن جيش الدفاع الإسرائيلي ألقى القبض على أحد أفراد طاقم البعثة، وهو أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و"أجبره على الركوع تحت تهديد السلاح... (تم) اقتياده بعيداً عن الأنظار، حيث ورد أنه تعرض للمضايقة والضرب والتجريد من ملابسه والاعتداء عليه وأُطلق سراحه في وقت لاحق من تلك الليلة، لكنه "تُرك ليسير جنوباً ويداه مقيدتان خلف ظهره، دون ملابس أو أحذية".

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يؤكد استمرار الحرب ولابيد يدعو لدفع الثمن وتحرير الأسرى

الجزيرة

شهدت الساحة الإسرائيلية مزيدا من الخلاف بشأن الحرب على قطاع غزة ففي الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الحرب لن تتوقف على غزة دعى زعيم المعارضة يائير لابيد إلى وقف الحرب ودفع "أثمان باهضة" لعودة الأسرى، تزامن ذلك مع إعلان وزير المالية الإسرائيلي أن الحرب تسببت في عجز مالي بنحو 3 أضعاف ما كان عليه.


فقد جدد نتنياهو رفصه لوقف الحرب على قطاع غزة، وقال "الحرب في غزة بعيدة عن النهاية"، ونفى أمام نواب حزبه ما وصفها بأنها "تكهنات إعلامية خاطئة" بأن حكومته قد تدعو إلى وقف القتال ضد القطاع.


وقال نتنياهو لنواب من حزبه الليكود "لسنا بصدد التوقف"، مشيرا إلى أن الجيش سيكثف "القتال في الأيام المقبلة، وسيستغرق القتال وقتا طويلا ولم يقترب من النهاية".


وفي إشارة إلى قربه من الجنود وتأكيده على أن وجود دعم لاستمرار الحرب قال في كلمته " أنا عائد الآن من غزة، حيث التقيت بفرقة احتياط في الميدان، الجميع سألوني شيئا واحدا فقط ألا نتوقف ونستمر حتى النهاية".


وأكد نتنياهو، الذي يتعرض لانتقادات حادة وضغوط بسبب الحرب على غزة، "نحن بحاجة إلى الصبر والتماسك والوحدة والتمسك بالرسالة".


وقد أكد فحوى خطابه مرة أخرى في خطاب أمام الكنيست من أن إسرائيل لن تتمكن "من تحرير جميع الرهائن بدون ضغط عسكري".


وأضاف نتنياهو في كلمته "لم نكن لننجح حتى الآن في إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة بدون ضغط عسكري".


وقالت مراسلة الجزيرة إن أهالي الأسرى الإسرائيليين قطعوا كلمة نتنياهو، مطالبين بإطلاق سراح ذويهم المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وردد أقارب المحتجزين الذين حملوا صورا أبنائهم "الآن الآن" عندما قال نتانياهو إن الجيش يحتاج إلى "المزيد من الوقت" لاستكمال العملية العسكرية في قطاع غزة.


وأيد نتنياهو في إسراره في الحرب على قطاع غزة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير الذي قال إنه "لن نتمكن من تحرير بقية المختطفين دون الضغط العسكري ويجب أن نزيد من شدته".


"إسرائيل قوية"

وعارض زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو موقف الأخير من استمرار الحرب وقال "إن إسرائيل قوية بما يكفي لتدفع بأثمان باهظة في الحرب التي تخوضها في غزة" بحسب تعبيره.


وأضاف أن المعارضة تدعم أي صفقة لإعادة المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة.


فيما ذكر نتنياهو أن حكومته تبذل كل جهدها لاستعادة المحتجزين لدى حماس، مضيفا أنه تحدث مع الرئيسين الأميركي والفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني حول هذا الأمر.


وكشف أنه طالب الرئيسين الصيني والروسي بالتدخل من أجل "تحرير المحتجزين في غزة".


وقالت مراسلة الجزيرة أن مجلس الحرب الإسرائيلي سيجتمع الليلة لبحث منحى جديد للمفاوضات مع حركة حماس وبحث المقترح المصري. على الرغم من أنه تم رفض المقترح من قبل لأنه ينص على وقف الحرب في مرحلته الثالثة.


وأشارت المراسلة إلى أن المقترح المصري قد يكون أساسا للمفاوضات التي قد تستأنف مجددا في الأيام المقبلة.


مضيفة أن هذه التطورات تتزامن مع ازدياد المظاهرات والداعمين لها في تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى.


تكلفة مرتفعة

وفي إطار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والجدل بشأن استمرارها او توقفها نقلت وكالة رويترز عن وزارة المالية الإسرائيلية المتطرف بتسلئيل سموتريتش قوله إن الحرب على غزة ستكلف تل أبيب على الأرجح ما لا يقل عن 14 مليار دولار العام المقبل.


وأضافت أن الحرب أدت حتى الآن إلى عجز مالي بنحو 3 أضعاف ما كان عليه، وتوقعت تواصل القتال في القطاع حتى فبراير/شباط المقبل.


كما نقل موقع بلومبيرغ الأميركي عن وزارة المالية الإسرائيلية أنها ستحتاج لزيادة الإنفاق الدفاعي بما لا يقل عن 8.3 مليارات دولار العام المقبل.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": النازحون في مشافي غزة يواجهون "خطر الجوع"

الأناضول

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن عشرات آلاف النازحين في مشافي قطاع غزة، يواجهون "خطر الجوع" الذي وصل إلى "أبعاد مخيفة".


وأضاف في تدوينة له عبر منصة "إكس"، الاثنين، أنه زار يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، 4 مشافي في قطاع غزة بما فيها مستشفى الشفاء، برفقة مسؤولين أممين آخرين.


وأكد على أن هناك حاجة كبيرة في المشافي المحاصرة بقطاع غزة، للمعدات الطبية، والغذاء ومياه الشرب وأسرّة للمرضى.


وحذّر من عواقب "جوع مزمن" تشهده غزة حاليا، داعيا منظمة الصحة العالمية وشركائها إلى زيادة مساعداتهم من مياه الشرب والمواد الغذائية.


وأوضح أن مستشفى الشفاء "الذي كان فيما مضى أحد أكبر مشافي غزة"، بات يقدم حاليا الإسعافات الأولية فقط.


وأشار إلى استضافة مستشفى الشفاء قرابة 50 ألف نازح فلسطيني ممن يواجهون خطر الجوع، بحسب تعبيره.


غيبريسوس دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة التي تعاني من انهيار في المنظومة الصحية بسبب الهجمات الإسرائيلية المكثفة.

أقلام وأراء

الإثنين 25 ديسمبر 2023 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

جعل فلسطين حقيقة


ربما لا ينبغي لي أن أكتب هذا المقال الذي أعرض فيه على الشعب الفلسطيني بعض المقترحات حول ما يجب عليهم فعله. أنا لست فلسطينيا، أنا إسرائيلي. ولكن بما أنني كنت أعتبر نفسي دائمًا صديقًا للشعب الفلسطيني ولأن هذا المقال سينشر أيضًا باللغة العربية في صحيفة القدس اليومية، فقد قررت أن أطرح أفكاري حول القضايا الفلسطينية الداخلية الحساسة للغاية.


إن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي بها هذه الحرب إلى نتيجة إيجابية هي أن تؤدي إلى تحقيق حل الدولتين. أعلن ياسر عرفات استقلال دولة فلسطين في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1988. وعلى حد تعبير الشاعر الوطني الفلسطيني محمود درويش، أعلن ياسر عرفات أن "فلسطين أرض الديانات السماوية الثلاث، هي المكان الذي ولد فيه الشعب العربي الفلسطيني"ونمى عليها وتطور وتميز. وهكذا ضمن الشعب العربي الفلسطيني لنفسه اتحاداً أبدياً بينه وبين أرضه وتاريخه.. وإننا ندعو شعبنا العظيم إلى الالتفاف حول راية فلسطين ويعتز بها والدفاع عنها لتكون إلى الأبد رمزاً لحريتنا وكرامتنا في هذا الوطن، الذي هو وطن الأحرار، الآن وإلى الأبد”.


تم قبول دولة فلسطين كدولة مراقبة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 2012. وحتى الآن، اعترفت 139 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة (تم الاعتراف بإسرائيل من قبل 165 دولة). معظم دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ولم تعترف الدول بعد بدولة فلسطين بما فيها دولة إسرائيل. جميع مكاتب السلطة الفلسطينية في جميع أنحاء الضفة الغربية تحمل على مبانيها لافتة "دولة فلسطين". وقد كتب على ترويسة وزارات ووزراء السلطة الفلسطينية عبارة "دولة فلسطين". ورغم كل هذا فإن معظم الفلسطينيين أنفسهم لا يعترفون بدولة فلسطين وما زالوا يسمونها السلطة الفلسطينية. ويرجع ذلك بالأساس إلى استمرار الاحتلال في السيطرة على حياتهم، ونظرهم إلى السلطة الفلسطينية على أنها عميلة للاحتلال. وهم يرون أن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية توفر حماية أكبر للمستوطنين الإسرائيليين مقارنة بالمواطنين الفلسطينيين. من الصعب على الفلسطينيين أن ينظروا إلى حقيقة وجود دولة فلسطين عندما يفتقرون إلى الحقوق الإنسانية والسياسية الأساسية.


إذا أصبح حل الدولتين قابلاً للتطبيق مرة أخرى، فسيحدث ذلك لأن دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بقيادة الرئيس بايدن والولايات المتحدة، ستعترف بدولة فلسطين وتمنحها وضع الدولة الكاملة العضوية في الأمم المتحدة. وسوف يصبح الأمر واقعاً أيضاً عندما يرى الفلسطينيون أن المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، يمارس ضغوطاً فعالة على إسرائيل، بأن الاحتلال يجب أن ينتهي. ولكن حتى لو حدث ذلك ولم يجعل الشعب الفلسطيني دولة فلسطين حقيقية بالنسبة له، فلن تكون حقيقية.


أولا وقبل كل شيء، ينبغي للشعب الفلسطيني أن يجري انتخابات ديمقراطية لاختيار برلمان وحكومة جديدين. يحتاج الشعب الفلسطيني إلى أن يشعر بأن حكومته تمثله وتمثل مصالحه. تأسست منظمة التحرير الفلسطينية رسميًا في 2 يونيو 1964. وفي 2 يونيو 2024 (ربما يكون إطارًا زمنيًا أكثر من اللازم ولكنه رمزي أيضًا) يجب على الشعب الفلسطيني أن يذهب إلى صناديق الاقتراع لانتخاب حكومته والإعلان رسميًا أيضًا منظمة التحرير الفلسطينية مؤسسة من الماضي وستحكم حكومة دولة فلسطين الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في البداية، وبعد مفاوضات ثنائية مع دولة إسرائيل، على عاصمتها في القدس الشرقية وعلى كامل الأراضي التي سيتم الاتفاق عليها في ختام المفاوضات بشأن الحدود بين الدولتين. والسلطة الفلسطينية لن تكون موجودة بعد الآن. وستصبح دولة فلسطين ذات السيادة حقيقة واقعة وليست موضوعا للتفاوض مع دولة إسرائيل. إن مسألة الدولة الفلسطينية لا يمكن أن تكون قيد المفاوضات. 


وإلى أن يتم التوصل إلى اتفاق الوضع الدائم بين فلسطين وإسرائيل، ستعتبر دولة فلسطين دولة عضو في الأمم المتحدة تحتلها دولة عضو أخرى في الأمم المتحدة. وهذا من شأنه أيضاً أن يغير الأساس القانوني الدولي برمته للمفاوضات بين إسرائيل وفلسطين. وإذا سأل أحد ما هي حدود دولة فلسطين؟ الجواب المناسب يجب أن يكون: “ما هي حدود دولة إسرائيل؟”


إن الشعب الفلسطيني يرغب في إصلاح ديمقراطي عميق لحكومته، ومن مسؤوليته ضمان حدوث ذلك. لقد ظلت الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين تطالب منذ سنوات عديدة بإجراء انتخابات جديدة. إن الانتخابات ضرورية ولكنها ليست كافية للحصول على الدولة التي يرغبون فيها.


 وعليهم ضمان استقلال القضاء والفصل بين السلطات وحرية الصحافة والالتزام بالدستور الذي يضع حقوق الشعب قبل حقوق الحكومة. يحتاج الشعب الفلسطيني إلى التأكد من أن ديمقراطيته تحمي نفسها ضد أولئك الذين يؤيدون إجراء الانتخابات مرة واحدة ولن يتكرر ذلك أبدًا. ومن أجل تطلع الشعب الفلسطيني إلى العيش بسلام وكرامة في دولة خاصة به، فإنه يحتاج إلى التأكد من أنه عندما يتم إجراء الانتخابات، فإن الأحزاب السياسية التي لا تؤمن بالديمقراطية، وكذلك أولئك الذين يدعمون الكفاح المسلح، سوف تتخلى عنهم. لا يحق لهم قانونياً المشاركة في الانتخابات. من الممكن أن تتمتع الأحزاب السياسية الإسلامية بالشرعية، ولكن ليس إذا كانت تضمن تدمير فلسطين في نهاية المطاف بسبب تمسكها بالعنف والمبادئ غير الديمقراطية. إن فلسطين كدولة لن تتحرر إلا عندما تؤمن بأنها يجب أن تعيش في سلام مع جيرانها. وبنفس الطريقة، فإن إسرائيل لن تكون آمنة أبداً إلا إذا كانت مستعدة لإنهاء احتلالها والعيش في سلام مع دولة إسرائيل المجاورة.


وفي سيناريو ما بعد الحرب الذي أتوقعه، لن تظل غزة حماستان، ولن تعد إسرائيل بيبستان. ستكون هناك تغييرات كبيرة في المشهد السياسي في كل من فلسطين وإسرائيل. سيكون هناك أشخاص جدد في مناصب قيادية نأمل أن يواجهوا حقيقة الحاجة إلى إعادة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى أسلوب المفاوضات من أجل السلام. أكبر تقدم تم إحرازه على الإطلاق في المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل كان خلال المفاوضات بين رئيس الوزراء إيهود أولمرت والرئيس محمود عباس. وبعد 42 اجتماعاً تفاوضياً بينهما، اقتربا من التوصل إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى. وفي 2012-2014، وفي أعقاب لقاءات خاصة عقدتها مع الرئيس عباس، سلمت لرئيس الوزراء نتنياهو عروضاً للدخول في مفاوضات سرية مباشرة على أساس الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها بين أولمرت وعباس. ورفض نتنياهو تلك العروض. بعد هذه الحرب يجب استئناف المفاوضات من النقطة التي وصل إليها أولمرت وعباس. أياً كان من سيتفاوض نيابة عن فلسطين وإسرائيل، فعلينا أن ندرك أنه تم إحراز تقدم ويجب أن يكون ذلك نقطة البداية، مع الأخذ في الاعتبار بالطبع تطورات هذه الحرب الحالية. علاوة على ذلك، يجب توسيع المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية لترتكز على إنشاء هيكل إقليمي للاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية مع المشاركة المباشرة على الطاولة كل من مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية. ولجميع هذه الدول مصلحة ومصلحة مباشرة في تحقيق السلام والاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية الإسرائيلية الفلسطينية.


لا يمكن ترك إسرائيل وفلسطين بمفردهما لحل الصراع، بل يجب أن يكون ذلك جهداً دولياً مدعوماً أولاً وبشكل مباشر من قبل دول إقليمية أخرى.

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تستهدف جنودا إسرائيليين شمال وشرق خان يونس

الأناضول

قالت "كتائب القسام"- الجناح المسلح لحركة "حماس"، الاثنين، إنها استهدفت جنودا إسرائيليين شمال وشرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وقالت "القسام" في بيان مقتضب إنها استهدفت "ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة الياسين 105 شمال مدينة خان يونس".


وفي بيان ثان، ذكرت أنها استهدفت "تجمّعين لجنود الاحتلال شمال وشرق مدينة خان يونس بقذائف الهاون".


كما بثّت القّسام مشاهد قالت إنها لـ "رشقات صاروخية تجاه أراضينا المحتلة"، دون أن تحدد المناطق التي استهدفتها في الداخل الإسرائيلي.


من جانبها، قالت "سرايا القدس"، الجناح المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي"، إنها استهدفت جنودا إسرائيليين في محاور عدة للقتال شمال وجنوب قطاع غزة.


وقالت في بيان، إن عناصرها تمكنوا صباح اليوم (الاثنين) من "استهداف آليتين عسكريتين إسرائيليتيين بقذائف التاندوم والآر.بي.جي في شارع بنك فلسطين بجباليا البلد شمال قطاع غزة".


وذكرت في بيان ثانٍ أن عناصرها استهدفوا "تحشدًا لجنود وآليات العدو في محيط موقع إيرز شمال قطاع غزة بوابل من قذائف الهاون".


كما استهدف عناصر "سرايا القدس"، بحسب بيان ثالث، "التحشدات العسكرية بمحيط مسجد الظلال بمحاور التقدم شرق خان يونس بوابل من قذائف الهاون النظامي عيار 60".


وأفادت بأنها استهدفت "دبابة ميركافا صهيونية بقذيفة التاندوم في شارع بغداد بحي الشجاعية شرق (مدينة) غزة (شمال القطاع)".


وأوردت أنها قصفت "تحشدات العدو في أرض أبو عريبان شرق حي الزيتون (أكبر أحياء مدينة غزة مساحةً) بصواريخ 107 وقذائف الهاون".


كذلك بثّت السرايا مشاهد قالت إنها من استهداف عناصرها "لآليات وجنود العدو في محاور التقدم شرق (مدينة) غزة".

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، في بلدة بيرزيت، شمال رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال لاحقت مركبة فلسطينية من حاجز عطارة العسكري إلى بلدة بيرزيت، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في شعفاط

القدس - "القدس" دوت كوم

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مواطنا مقدسيا قرب التلة الفرنسية في شعفاط على هدم منزله.


وبحسب مصادر محلية، فإن منزل المواطن المقدسي مستهدف من قبل الاحتلال منذ عام 1982، حيث إنه المنزل الوحيد في المنطقة، وقد تم الاستيلاء على جزء من الأرض.


وأضافت المصادر، أن العائلة مكونة من ثمانية أفراد وقد قمت بتوسيع المنزل عام 2012 على أرض المواطن، ودفع غرامة مالية كبيرة، ولكن اليوم أجبره الاحتلال على هدم منزله ذاتيا (التوسعة) تجنبا لغرامات جديدة ولتكاليف الهدم الباهظة، في حال هدمته آليات الاحتلال.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم على غوتيريش.. إسرائيل ترفض منح تأشيرات لموظفين أمميين

شبكة التلفزيون العربي

رفض وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الإثنين، تمديد تصريح إقامة موظف أممي كما رفض طلب تأشيرة آخر، اعتراضًا على مواقف الأمم المتحدة من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المتواصل منذ 80 يومًا وأدى لاستشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني.


وقال كوهين في تغريدة: "أصدرت تعليمات لوزارة الخارجية بعدم تمديد تأشيرة الإقامة لأحد موظفي المنظمة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة) في إسرائيل، ورفض طلب التأشيرة لموظف آخر".


واعتبر الوزير الإسرائيلي أن سلوك الأمم المتحدة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول "يشكل وصمة عار في جبين المنظمة والمجتمع الدولي"، على حد تعبيره.


وتابع: "بدءًا من الأمين العام أنطونيو غوتيريش الذي أضفى شرعية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، مرورًا بمفوّض حقوق الإنسان الذي ينشر مؤامرات دموية غير موثّقة، وصولاً إلى منظمة الأمم المتحدة للمرأة التي تجاهلت لمدة شهرين أعمال الاغتصاب ضد النساء الإسرائيليات"، وفق ادّعائه.


ولفت كوهين بالقول: "سنتوقف عن العمل مع أولئك الذين يتعاونون مع الدعاية التي تقوم بها منظمة حماس"، مضيفًا: "توقفوا عن الصمت في وجه نفاق الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.


ويَلزم الموظفين الأمميين العاملين في الأراضي الفلسطينية الحصول على تأشيرات إسرائيلية للمرور إلى الأراضي المحتلة.


ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي على غزة، توجه إسرائيل انتقادات حادة لوكالات الأمم المتحدة على رأسها أمينها العام أنطونيو غوتيريش، بسبب مواقفه الرافضة للحرب ودعوته مرارًا لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار.


وخلال العدوان على غزة، استشهد أكثر من 130 من موظفي الأمم المتحدة جراء القصف الإسرائيلي، وفق ما أعلن مسؤولون في المنظمة.


وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أكد الجمعة الماضية، عقب إقرار مجلس الأمن توسيع نطاق المساعدات الإنسانية إلى غزة، أن العدوان الإسرائيلي هو "المشكلة الحقيقية... وتوجد عقبات كبرى" أمام توصيل المساعدات.


وقال غوتيريش "كثير من الناس يقيسون فعالية العمليات الإنسانية في غزة على أساس عدد الشاحنات من الهلال الأحمر المصري والأمم المتحدة وشركائنا المسموح لهم بعبور الحدود. وهذا خطأ".


كما أعرب عن "خيبة أمل شديدة إزاء تصريحات مسؤولين إسرائيليين كبار تشكك في حل الدولتين".


وقال غوتيريش "رغم الصعوبة التي يبدو عليها اليوم، فإن حل الدولتين، وفقا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات السابقة، هو السبيل الوحيد للسلام الدائم".

فلسطين

الإثنين 25 ديسمبر 2023 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

الأورومتوسطي يعد ملفًا أوليًّا يوثق عشرات حالات الإعدام الميداني في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

وثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في ملف أولي قدمه إلى مقررين خاصين للأمم المتحدة ومدعى عام المحكمة الجنائية الدولية عشرات حالات الإعدام الميداني التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، داعيًا إلى التحقيق الفوري بها لمحاسبة مرتكبيها وإنصاف الضحايا.


وقدم الأورومتوسطي -وفق بيان له اليوم الاثنين- الملف الأولي إلى كل من السيد “موريس تيدبال بنز”، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو تعسفًا، والسيدة “فرانشيسكا ألبانيز”، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، والسيّدة “نافانيثيم بيلاي”، رئيسة لجنة التحقيق المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلّة، والسيد “كريم خان”، المدعي العام للمحكمة الجنائية.


وحث الأورومتوسطي الجهات المذكورة على إعلان موقف من مجمل عمليات القتل الواسعة التي تنفذها القوات الإسرائيلية وتستهدف المدنيين الفلسطينيين، وبشكل خاص عمليات الإعدام والتصفية الجسدية في قطاع غزة.


وطالب الأورومتوسطي بالإعلان عن تشكيل فريق قانوني دولي، والضغط لضمان وصوله إلى قطاع غزة وفتح تحقيق في هذه الوقائع وغيرها من عمليات قتل المدنيين الفلسطينيين وتصفيتهم جسديًّا.


وحث الأورومتوسطي الأطراف المذكورة على التحرك الجاد لدى المجتمع الدولي من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة لضمان وقف عمليات القتل المستمرة دون ضرورة عسكرية، وصولًا إلى فتح تحقيق جنائي بكل ما حدث من انتهاكات مروعة لتحقيق المساءلة والعدالة.


ووثق المرصد الأورومتوسطي تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات عمليات الإعدام والتصفية الجسدية المباشرة بإطلاق النار أو القذائف ضد مدنيين، دون أي ضرورة عسكرية، بعد نحو 10 أيام منذ بدء هجوم الجيش الإسرائيلي البري في قطاع غزة، في 27 أكتوبر/تشرين أول الماضي، بالتزامن مع استمرار هجومه العسكري الشامل الذي بدأ في السابع من الشهر ذاته.


وأكد أن ذلك -إلى جانب الهجمات الجوية والمدفعية المكثفة- جاء كشكل من أشكال الانتقام بعد الهجوم المسلح الذي نفذته فصائل فلسطينية في مستوطنات غلاف غزة.


وأبرز الأورومتوسطي اسشتهاد أكثر من 28 ألف فلسطيني منذ بدء هجمات الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، بمن في ذلك من تم إحصاؤهم حتى الآن ممن ما يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة، فيما يشكل الأطفال والنساء نحو 70%. وبذلك، يكون الضحايا الفلسطينيين أعلى معدلًا للضحايا المدنيين في العالم في القرن الواحد والعشرين.


واستعرض المرصد الأورومتوسطي في الملف القانوني مجموعة من جرائم الإعدام خارج نطاق القانون والتصفيات التي نفذتها القوات الإسرائيلية خلال توغلها البري في قطاع غزة، على النحو الآتي:


22 ديسمبر 2023: عملية إعدام تعرض لها ستة مدنيين من عائلة واحدة حين داهمت القوات الإسرائيلية منزلهم في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وأطلقت النار تجاههم دون أي مبرر. وراح ضحية عملية الإعدام هذه كل من “رائد عبد ربه الخالدي”، و”أمجد عبد ربه الخالدي”، و”أحمد فيصل الخالدي”، و”حامد محمد الخالدي”، و”مؤمن رائد الخالدي”، و”محمد زهير الخالدي”، فيما أصيب أربعة آخرون، منهم امرأة وابنها.


21 ديسمبر 2023: مقتل “أكرم أبو حصيرة،” وزوجته، وهما مسنان، بعدما أخرجتهما القوات الإسرائيلية من منزلهما في شارع اليرموك بمدينة غزة، وأطلق الجنود الرصاص عليهما، وتركوهما ينزفان حتى الموت، قبل حرق منزلهما وتمكُّن ذويهما من نقلهما ودفنهما بعد تراجع القوات الإسرائيلية عن المنطقة، وفق ما أفاد نجلهما “محمود أبو حصيرة.”


13 ديسمبر 2023: مقتل المسن “أحمد سليمان حسن محمد عبد العال” (60 عامًا)، وكان يعاني من مرض نفسي في منزله في مخيم جباليا، بعد تعرضه لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية، عقب اقتحامهم المخيم ومن ثم المنزل بعد حصار المستشفى اليمني لعدة أيام.


13 ديسمبر 2023: تلقى الأورومتوسطي شهادة حول إعدام قوات الجيش الإسرائيلي تسعة مدنيين، بينهم أطفال، داخل مركز إيواء في مدرسة “شادية أبو غزالة” في جباليا. وفي إفادته حول ما حدث، قال المسن “يوسف خليل” للأورومتوسطي، إنه بعد اقتحام القوات الإسرائيلية للمدرسة، قام جنديان بإطلاق النار المباشر تجاه أفراد أسرته خلال وجودهم في أحد الفصول الدراسية. وذكر “خليل” أنه عقب تصفية أفراد أسرته، اعتقلته القوات الإسرائيلية مع آخرين لعدة أيام تعرض خلالها للضرب والتعذيب، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا. وبعد انسحاب القوات الإسرائيلية من محيط المدرسة التي تمركزت فيها لمدة أسبوع، عاد “خليل” إلى المدرسة ليجد جثامين أفراد أسرته وقد شارفت على التحلل. وكان من بين الضحايا امرأة وزوجها وعدد من أطفالهما. وأظهرت مقاطع مصورة تابعها المرصد الأورومتوسطي من المدرسة تم تصويرها في الفترة من 13 إلى 15 ديسمبر/كانون أول، غرفًا دراسية أصابها الدمار وجثتين على الأقل على الأرض، وعددًا من الجثامين لأشخاص منهم امرأة، وفراش غارق في الدماء وثقوب رصاص وبقع دماء على الأرض.


10 ديسمبر 2023: أعدمت القوات الإسرائيلية المسن “نواف محمد موسي الزعانين”، أثناء إجلاء مدرسة “عوني الحرثاني” في مشروع بيت لاهيا شمال غزة. ‏والمسن “الزعانين” من سكان بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وكان نزح وعائلته عدة مرات حتى اقتحمت القوات الإسرائيلية المدرسة التي لجأوا إليها وجرى إعدامه بعيار ناري مباشر في رأسه.


10 ديسمبر 2023: أعدمت القوات الإسرائيلية “منير فضل علي النجار” (41 عامًا) بعد إطلاق نار مباشر تجاهه خلال وجوده مع والدته المسنة (74 عامًا) في أحد المنازل في مخيم جباليا، وأصابوه في عنقه وبقي ينزف حتى الموت وهو بجوار والدته. المسن كان مدنيًّا ومصابًا بقدمه منذ كان طفلًا. ولم تسمح القوات الإسرائيلية لشقيقه “سامي” الذي يعمل في إحدى وكالات الأمم المتحدة بإخراج جثة شقيقه من الغرفة، وأخضعته للتحقيق في المنزل، وبقيت حتى انسحاب القوات بعد يوم حولت فيه المنزل إلى ثكنة للتحقيق مع المدنيين.


8 ديسمبر 2023: قتل المسن “عبد الناصر خضر” حبوب (62 عامًا) بعدما تعرض لإعدام ميداني باستهداف بقذيفة مدفعية أطلقتها القوات الإسرائيلية تجاهه بعد قليل من الإفراج عنه بعد يومين من الاحتجاز، وقتل معه “أحمد حمدي أبو عبسة” (38 عامًا) عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة فلسطين. وأفاد شاهد عيان للأورومتوسطي: أن “حبوب” وعائلته لجأوا إلى مدرسة “العائلة المقدسة” بعد قصف إسرائيلي لمنزل كانوا يلجؤون إليه بعد أن نزحوا عن منزلهم قبل ذلك، إثر قصف سابق في مدينة غزة. وفي اليوم التالي لوصولهم المدرسة، اقتحمتها القوات الإسرائيلية واعتقلت جميع الرجال الموجودين فيها وبعض النساء، ثم عروا الرجال واقتادوهم إلى جهة مجهولة.


وبعد منتصف ليلة العاشر من ديسمبر/كانون أول، أفرجت القوات الإسرائيلي عن بعض كبار السن ومجموعة من المعتقلين وهم عراة، من ثم استهدافهم بعد عدة دقائق بقذيفة دبابة وحلقت فوقهم طائرة كواد كابتر، وهو ما أدى إلى مقتل المسن “حبوب” وبرفقته الأكاديمي “أحمد أبو عبسة.”


11 نوفمبر 2023: أعدمت قوات الجيش الإسرائيلي “محمد عيد شبير” (77 عامًا)، وهو الرئيس السابق للجامعة الإسلامية في غزة، مع زوجته “رحاب محمد شبير” (74 عامًا)، بعد خروجهم من منزل لأحد أقاربهم تعرض للقصف في مدينة غزة. وأفادت ابنته للأورومتوسطي: “الطائرات الإسرائيلية قصفت منزل خالتي في شارع “أبو حصيرة” في غزة، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين، ونجاة 15 غالبيتهم من النساء والأطفال. وكان منهم والدا وزوجة أخي “نجاة أيوب الحلو” وابن أخي “محمد مالك شبير” حيث خرجوا أحياء فارين إلى الشارع، وأرسلت والدتي رسالة استغاثة، وسمع صوت والدي بعد القصف ينادي على أحد أحفاده. وبعد أكثر من 24 ساعة، أجبر الجيش الناجين على إخلاء المكان والخروج مشيًا على الأقدام إلى مستشفى الشفاء. من بينهم بعض الجرحى وكبار السن، تاركين جثث القتلى تحت الأنقاض. وفي الطريق شاهد من خرجوا في طريقهم زوجة أخي وابن أخي وقد قتلوا في الشارع. وبعد بدء الهدنة بتاريخ 25 نوفمبر/تشرين ثانٍ، عُثر على والديّ في الشارع بالطريق المعاكس للشفاء جثامين هامدة بعد أن تعرضا لإطلاق النار من قناص الجيش.”


10 نوفمبر 2023: أعدمت القوات الإسرائيلية المسن “بشير حجي” (71 عامًا) من سكان حي الزيتون في مدينة غزة، أثناء عبوره طريق “صلاح الدين” الرئيسي، بعد أن نشر الجيش الإسرائيلي صورة تظهر أحد جنوده وهو يتحدث معه للادعاء بمساعدته المدنيين الفلسطينيين وتوفير الحماية لهم أثناء نزوحهم.


وأكد المرصد الأورومتوسطي أن الضحايا المذكورين هم جزء من ضحايا آخرين وثق حالات قتلهم بشكل مباشر دون مبرر، فيما تواصل طواقم الأورومتوسطي توثيق وإعداد ملفات شاملة حول ظروف قتلهم تعسفًا وخارج نطاق القانون ودون أي ضرورة من القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.


وشدد الأورومتوسطي على أن هذه الإعدامات والتصفيات التي نفذتها القوات الإسرائيلية تنتهك المعايير الدولية، وتنتهك الحق في الحياة المنصوص عليه في المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.


كما تنتهك المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تنص بأن الحق في الحياة هو حق ملازم لكل إنسان، وأن “على القانون أن يحمي” هذا الحق وأنه “لا يجوز حرمان أحد من الحق في الحياة تعسفاً”.


وعليه دعا المرصد الأورومتوسطي المقررين في الأمم المتحدة ومدعي عام المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق في الانتهاكات الموثقة أعلاه وغيرها من جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين في قطاع غزة، وتقديم كل من أصدر الأوامر ونفذها إلى العدالة.



عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله" يعلن مقتل عنصر ثان بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي

الأناضول

أعلن "حزب الله" اللبناني مقتل عنصر ثان من مقاتليه، الإثنين، بالمواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند حدود لبنان الجنوبية، لترتفع الحصيلة إلى 126 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ونعى "حزب الله" في بيان "عباس حسن هزيمة من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس"، دون مزيد من التفاصيل.


وفي وقت سابق الإثنين، نعى الحزب في بيان "وسام خليل حمود من بلدة مركبا في جنوب لبنان"، ليرتفع عدد قتلى عناصر "حزب الله" جراء المواجهات والقصف المتبادل مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر الماضي الى 126، وفق رصد الأناضول.


وفي السياق، أعلن "حزب الله" استهداف قواعد وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي قرب الحدود مع لبنان "دعما للشعب الفلسطيني وإسنادا للمقاومة في غزة"، بحسب 3 بيانات منفصلة أصدرها الحزب.


وقال "حزب الله" إن "المقاومة استهدفت تجمعا لجنود العدو (الإسرائيلي) في محيط موقع بركة ريشا، وفي محيط ثكنة ميتات بالأسلحة المناسبة، كما استهدفت ‏قاعدة بيت هلل العسكرية شرق مستوطنة كريات شمونة بالأسلحة المناسبة، وأوقعت فيها إصابات مؤكدة".


وفي المقابل، أفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية بأن "العدو الإسرائيلي استهدف بالمدفعية أطراف بلدة حولا وتلة العويضة بين بلدتي كفركلا، وعديسة في قضاء مرجعيون".


و"تضامنا مع قطاع غزة"، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ 8 أكتوبر الماضي؛ ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود.

عربي ودولي

الإثنين 25 ديسمبر 2023 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

البابا فرنسيس يدعو لوقف العمليات العسكرية والسماح بوصول المساعدات إلى غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدان البابا فرنسيس، "الوضع الإنساني اليائس"، ودعا إلى وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة.


وقال البابا فرنسيس في رسالة الميلاد، اليوم الإثنين، "أناشد أن تتوقف العمليات العسكرية، وتبعاتها المرعبة، بسقوطٍ للضحايا المدنيين الأبرياء، أطلب أن يتمّ معالجة الوضع الإنساني اليائس من خلال السماح بوصول المساعدات".


وأضاف أمام آلاف المؤمنين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان "أوقفوا تأجيج العنف والكراهية، وتوجّهوا الى حل القضية الفلسطينية، من خلال حوار صادق ومستمر بين الطرفين، تدعمه إرادة سياسية قوية ومساندة المجتمع الدولي".


وفي حصيلة غير نهائية، أسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي عن استشهاد 20,258 مواطنا، وجرح نحو 53,688 مواطنا، أكثر من 70% منهم من النساء والأطفال.


رياضة

الإثنين 25 ديسمبر 2023 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

منتخبنا الوطني يصل السعودية لإقامة معسكره الأخير قبل أمم أسيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

وصلت بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، إلى مدينة أبها السعودية، لإقامة معسكرٍ ثانٍ يستمر حتى الثاني من شهر كانون الثاني/ يناير المقبل، قبل التوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة لخوض منافسات كأس آسيا قطر 2023.


وكان منتخبنا الوطني، قد اختتم معسكره التدريبي في الجزائر، الذي جاء بعد توقف المسابقات المحلية نتيجة العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا، وفي إطار تحضيراته المتواصلة للنهائيات الآسيوية. 


وخاض الفدائي خلال المعسكر مباراتين وديتين، فتعادل مع الأولمبي الجزائري بهدف لمثله، وفاز على اتحاد عنابة بثلاثة أهداف لهدفين.


ويسبق النهائيات الآسيوية إقامة مباراتين وديتين في قطر أمام كل من أوزباكستان والسعودية.