اقتصاد

الإثنين 01 يناير 2024 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تخطط لجلب 80 ألف عامل أجنبي بدل الفلسطينيين

القدس - "القدس" دوت كوم


قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن تل أبيب تخطط لجلب 80 ألف عامل أجنبي معظمهم من آسيا بدل العمال القادمين من الضفة الغربية، لا سيما لدعم قطاع البناء.


يأتي ذلك بسبب توقف نشاط القطاع إلى حد كبير منذ بدء معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وكان ممثل عن وزارة المالية الإسرائيلية حذر من تجرع اقتصاد تل أبيب خسارة اقتصادية كبيرة نتيجة عدم السماح للعمال الفلسطينيين بالدخول إليها، مرجحا أن تصل إلى 3 مليارات شيكل (830 مليون دولار) شهريا.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: 29 جنديا قتلوا بنيران صديقة و15 فقدت جثثهم بغزة

القدس - "القدس" دوت كوم


أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الاثنين بأن 29 من قتلى الجيش سقطوا "بنيران صديقة" وحوادث عملياتية منذ بدء الحرب البرية في غزة، أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن مقتل 15 جنديا في القطاع دون العثور على جثثهم.


ونقلت الهيئة عن بيانات الجيش الإسرائيلي، أنه منذ بداية الحرب البرية في قطاع غزة قُتل "172 جنديا، بينهم 29 في حوادث عملياتية".


وأوضحت الهيئة الإسرائيلية أن "18 جنديا من الجيش قتلوا بنيران صديقة، واثنان نتيجة إطلاق الرصاص (دون توضيح) و9 جنود إسرائيليين بحوادث ذخيرة أو أسلحة أو دهس".


وتشير معطيات الجيش المنشورة الاثنين، إلى مقتل 506 جنود منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بينهم 172 منذ بداية الهجوم البري.


وكانت آخر حصيلة للجنود الإسرائيليين المقتولين "بنيران صديقة" في غزة، صدرت في 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وبلغت 20 جنديا، وفق إذاعة الجيش الرسمية.


من جانبها، أوردت صحيفة جيروزاليم بوست أن أكثر من 15 جنديا أُعلن عن مقتلهم في غزة دون العثور على جثثهم.


وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الحاخامية العسكرية أعلنت عدم العثور على جثث 15 جنديا قتلوا خلال المعارك في غزة، وقالت إن هناك احتمالية احتجازهم لدى حماس، رغم حساسية وتعقيد هذا الإعلان دينيا.


وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأمر ليس جديدا، ولكن هذه المرة العدد كبير، لافتة إلى أن الشعار الذي يُسمع في أروقة الحاخامات هو "صفر أخطاء وتحديد هوية الجندي المقتول بنسبة 100%".


وتقول الصحيفة إن الشخص الوحيد المخول بالإعلان عن وفاة جندي هو الحاخام العسكري الأكبر، ويتم ذلك بعد عملية شاملة لجمع الرفات والتعرف عليها، وبالتشاور مع أجهزة المخابرات والخبراء الطبيين وفاحصي الطب الشرعي وتحليل الفيديو والصور.


وفي حالة عدم وجود رفات جندي، هناك عدة أسس يمكن للحاخام أن يعلن وفاة الجندي على أساسها، أهمها المعلومات التي تجمعها أجهزة المخابرات، مثل "اعتراضها مكالمة من العدو" تتضمن الإشارة إلى مقتل الجندي، أو إذا كان الجندي في وضع لا ينجو منه معظم من وقعوا فيه، أو معرفة الجيش أن الجندي فقد كمية دم قاتلة.


وإذا توصل جميع الخبراء إلى نتيجة مفادها أن الجندي المفقود قد مات، فسيتم تسليم الحكم إلى فرق خاصة في الحاخامية العسكرية مكونة من حاخامات وأطباء ومحامين يؤكدون النتيجة، قبل تحويل القضية إلى الحاخام الأكبر لاتخاذ القرار النهائي.


ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي عدوانا على غزة، خلّف حتى الأحد 21 ألفا و822 شهيدا، و56 ألفا و451 جريحا، ودمارا هائلا في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.


المصدر : الجزيرة + الأناضول + الصحافة الإسرائيلية


رياضة

الإثنين 01 يناير 2024 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

"الفدائي" يختتم معسكره بالسعودية ويحط الرحال في قطر

رام الله - "القدس" دوت كوم

اختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، اليوم الإثنين، معسكره التدريبي الذي أقامه في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية.


واستمر معسكر "الفدائي" 10 أيام، ويأتي ضمن فترة التحضير لكأس آسيا قطر 2023، التي تنطلق منافساتها في الثاني عشر من شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، وتستمر حتى العاشر من شباط/ فبراير المقبل.


وخلال المعسكر، التحق بالبعثة حامي العرين رامي حمادة، واللاعب علاء الدين حسن، في انتظار التحاق اللاعبين المحترفين بصفوف المنتخب خلال الأيام المقبلة.


وكان منتخبنا الوطني قد أقام معسكره الأول في الجزائر، والذي تخللته إقامة مباراتين، حيث تعادل مع الأولمبي الجزائري بهدف لمثله، وفاز على اتحاد عنابة بثلاثة أهداف لهدفين، بتشكيلة من اللاعبين المحليين.


ويحط الفدائي رحاله، يوم غدٍ الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، حيث تعول الجماهير الفلسطينية عليه كثيراً من أجل تحقيق نتائج مرضية في بطولة كأس آسيا، خاصة أنه الظهور الثالث بعد نسختي أستراليا 2015، والإمارات 2019، وذلك رغم الظروف الصعبة التي تمر على أبناء شعبنا نتيجة العدوان الإسرائيلي الذي تسبب بتوقف المسابقات الكروية.


ويلعب منتخبنا الوطني في مجموعة تضم: إيران، والإمارات، وهونغ كونغ، ويقضي نظام البطولة بتأهل أول وثاني كل مجموعة، إلى جانب أصحاب أفضل 4 مراكز ثوالث في المجموعات الست، ما يمنح منتخبنا فرصة كبيرة في التأهل لأول مرة بتاريخه للدور الثاني.


عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

أمنيات المصريين للعام الجديد 2024 تتأثر بالصعوبات الاقتصادية والصراع في غزة

(شينخوا)

الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها مصر والصراع الجاري في قطاع غزة المجاور أثرا بشكل كبير على اهتمامات المصريين و تطلعاتهم وأمنياتهم للعام الجديد 2024.


وقال زهران أحمد، مدرس اللغة العربية بإحدى مدارس القاهرة، "آمل أن يكون العام الجديد عام أمن واستقرار في مصر وأن يتم تسوية القضية الفلسطينية حتى يعم السلام المنطقة".


وأضاف، "أما بالنسبة لارتفاع الأسعار، آمل أن تراقب الحكومة بشكل صارم السوق والأسعار التي يضعها التجار لمكافحة احتكار السلع الأساسية".


وتشمل التحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر نقص العملة الصعبة، وتزايد الديون الخارجية، وارتفاع التضخم، مما أثر على مستويات المعيشة لأكثر من 100 مليون مواطن في الدولة العربية الأكثر سكانا.


وبينما يعاني المصريون من ارتفاع معدلات التضخم خلال عام 2023، فإن القصف الإسرائيلي الجاري في غزة، والذي أودى بحياة ما يقرب من 22 ألف فلسطيني وأصاب نحو 56 ألفا و500 آخرين منذ 7 أكتوبر الماضي ، أضاف المزيد من الألم لدى العديد من المصريين.


وقال عبد الله النزهي مدير أحد المراكز الطبية، "لا يمكن أن ننسى أهلنا في غزة الذين يعانون من العدوان الإسرائيلي منذ نحو ثلاثة أشهر، وأتمنى أن تتوقف الحرب قريبا جدا لإغاثة أهل غزة".


وأضاف النزهى أنه يتمنى أيضا أن تعمل مصر على الترويج للمنتجات المحلية وزيادة الصادرات وخفض الواردات لمواجهة نقص الدولار الأمريكي والحد من التضخم.


وفي أحد الأحياء المزدحمة بمحافظة الجيزة، أقام الباعة أكشاك وعربات في الشوارع والأسواق لبيع أكسسوارات الاحتفال بالعام الجديد، مثل القبعات والبالونات الملونة وأقنعة الوجه والأبواق وغير ذلك.


وتمنى إبراهيم تامر، أحد الباعة، أن تهدأ الأسعار قليلاً في العام الجديد، مضيفا أنه متزوج ولديه ثلاثة أطفال.
وقال البائع لوكالة أنباء ((شينخوا))، "إن ارتفاع الأسعار يضغط علينا بالفعل، لكننا لا نزال نتمنى الأفضل"، مشيراً إلى أن مبيعاته ليلة رأس السنة هذا العام أقل من الأعوام السابقة.


وفي مقهى شعبي قريب، قال النجار المتقاعد صلاح فاضل (82 عاما)، إنه يتمنى الخير لأبنائه وأحفاده، وأن يحل السلام محل الصراعات في المنطقة والعالم بأسره.


وفي محاولة لطمئنة المواطنين قبل العام الجديد، كشف رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي يوم السبت الماضي عن خطة لتحقيق الاستقرار في أسعار السلع الأساسية اليومية مثل السكر والأرز والمكرونة والجبن، ووضعها تحت إشراف الحكومة ووصفها بالسلع الاستراتيجية.


وقد فقد الجنيه المصري أكثر من نصف قيمته منذ مارس 2022 ويشعر الكثير من المصريين بالقلق من تخفيض قيمة العملة المحلية في عام 2024، كإجراء نقدي متوقع من قبل الحكومة لاحتواء التضخم.


وقالت زينب محمد، ربة منزل، "إلى أن يتحسن الاقتصاد، أعتقد أنه يتعين علينا التكيف مع التقشف وشراء الاحتياجات الأساسية فقط والتخلي عن المشتريات غير الضرورية"، وأضافت لا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به".


وعلى الرغم من الضغوط المالية المتزايدة، يستقبل العديد من المصريين العام الجديد بروح من التفاؤل والأمل في غد أفضل.


وقال أحمد مجدي حجازي، أستاذ علم الاجتماع السياسي والعميد الأسبق لكلية الآداب بجامعة القاهرة، إن الأزمات والصراعات العالمية خلال العامين الماضيين أثرت سلباً على الدول النامية أكثر من غيرها.
وأوضح أستاذ علم الاجتماع السياسي أن نظريات علم الاجتماع تعلم دائما كيف يتكيف الناس مع الشدائد والأزمات للخروج منها.
وقال حجازي "يميل الناس إلى التكيف مع الظروف الجديدة للتغلب عليها، ويحتاجون إلى رؤى مستقبلية وأمل في المستقبل من أجل تحقيق ذلك".
وأشار حجازي إلى أنه بدون أمل لا توجد حياة.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل والدة الشهيد أحمد عليان وشابا آخر من القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الإثنين، والدة الشهيد أحمد عليان من بلدة جبل المكبر، وشابا من بلدة الطور شرق القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت والدة الشهيد أحمد عليان عقب اقتحام منزل العائلة في بلدة جبل المكبر بالقدس.


وكان الشهيد عليان قد ارتقى مساء الخميس الماضي بعد إطلاق النار عليه عند حاجز مزموريا جنوب القدس المحتلة.


كما اعتقل الاحتلال الشاب محمود أبو الهوى من منزله في بلدة الطور.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة: نرفض أية محاولات مشبوهة للعمل على تهجير المواطنين من قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

عبرت الرئاسة الفلسطينية عن رفضها الشديد لأية محاولات مشبوهة لتكليف المدعو توني بلير أو غيره بالعمل من أجل تهجير المواطنين من قطاع غزة، معتبرة ذلك عملاً مداناً ومرفوضاً.


وقالت، سنطالب حكومة بريطانيا بعدم السماح بهذا العبث في مصير الشعب الفلسطيني ومستقبله، كما سنطالب الأمين العام للأمم المتحدة بعمل ما يمكن، من أجل عدم السماح بمثل هذه الأعمال المخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية، والتي تمثل تدخلاً وعملاً لا يخدم سوى مصالح إسرائيل والإساءة إلى الشعب الفلسطيني وإلى حقوقه، ودفعه إلى التخلي عن أرضه.


وأضافت، يبدو أن توني بلير يقوم باستكمال إعلان بلفور الذي أصدرته حكومة بريطانيا بمشاركة أميركية، والذي أسس لمأساة الشعب الفلسطيني، وإشعال عشرات الحروب في المنطقة.


وقالت الرئاسة الفلسطينية،  كما أننا نعتبر توني بلير شخصاً غير مرغوب فيه في الأراضي الفلسطينية.


عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

إيران وبريطانيا تبحثان التوتر في البحر الأحمر

طهران - (شينخوا)

تبادل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ونظيره البريطاني ديفيد كاميرون وجهات النظر حول تصاعد التوتر في البحر الأحمر وكذلك الصراع في غزة.


واتهم أمير عبد اللهيان خلال محادثة هاتفية الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بتطبيق معايير مزدوجة، حسبما أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.


وقال إنه من الخطأ السماح لإسرائيل "بقتل النساء والأطفال في غزة" و"إشعال النار في المنطقة"، فيما "يُنظر إلى توقيف سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر على أنه يُعرض أمن الممر المائي الاقتصادي للخطر".


وأدان الدبلوماسي الإيراني أيضا صمت بعض الحكومات الغربية إزاء الهجمات الإسرائيلية على غزة خلال الـ80 يوما الماضية.


كما حث أمير عبد اللهيان بريطانيا على تبني نهج "واقعي وبناء" تجاه التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.
ومن ناحية أخرى، أعرب كاميرون عن وجهات نظر بلاده حيال التطورات فى فلسطين والبحر الأحمر، وحث إيران على المساعدة فى منع حدوث تصعيد للصراع بين إسرائيل وحماس وضمان الأمن البحري في المنطقة، وفقا لما ذكره البيان الإيراني.


وفي منشور على منصة التواصل الاجتماعي ((إكس))، ذكر كاميرون أنه تحدث إلى أمير عبد اللهيان حول هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، التي قال إنها تهدد حياة الأبرياء والاقتصاد العالمي.


وقال كاميرون إنه أوضح أن إيران تشارك في مسؤولية منع هذه الهجمات نظرا لدعمها منذ أمد طويل للحوثيين.
فقد أعلنت جماعة الحوثي ومقرها اليمن مسؤوليتها عن عدة هجمات تعرضت لها سفن تجارية بالبحر الأحمر في الأسابيع الأخيرة، قائلة إنها جاءت تضامنا مع الشعب الفلسطيني. واتهم المسؤولون الأمريكيون والبريطانيون إيران "بالوقوف وراء هذه الهجمات"، وهو ما رفضته إيران بشدة. 

اقتصاد

الإثنين 01 يناير 2024 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الخيرية الهاشمية وقدسنا الوقفية

رام الله - "القدس" دوت كوم

وقعت في العاصمة الأردنية عمان مذكرة تفاهم بين الهيئة الخيرية الهاشمية ومؤسسة قدسنا الوقفية بهدف تعزيز التعاون والشراكة في المشاريع الخيرية والتنموية في مدينة .


وجرى التوقيع بحضور منيب رشيد المصري رئيس مجلس إدارة صندوق ووقفية القدس حيث وقع نيابة عن الهيئة الخيرية الهاشمية الأمين العام د.حسين الشبلي وعن مؤسسة قدسنا الوقفية أ.د عماد أبو كشك رئيس مجلس الإدارة.

من جهته ثمن د. حسين الشبلي توقيع المذكرة ، مؤكدا أهمية تكامل الجهود وتعزيزها لدعم مدينة القدس وصمود الشعب الفلسطيني.


وشكر أ.د عماد أبو كشك الهيئة الخيرية الهاشمية على مشاريعها وبصماتها المميزة في فلسطين وتحديدا في قطاع غزة ، مؤكدا أن ذلك ليس غريبا على المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ، مشيدا بمواقف الأردن ملكا وحكومة وشعبا في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 24 مواطنا من الضفة أغلبيتهم من القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 24 مواطنا من الضفة، أغلبيتهم من بلدة قطنة شمال القدس المحتلة.


من القدس، اعتقلت قوات الاحتلال 14 مواطنا، وهم: المحامي عبد الله حوشية، ومصطفى طبنجة، وعماد شماسنة، ومحمود شماسنة، وإياد محسن، وليث الفقيه، ومحمد أسامة داود حسن، ويوسف حسان الفقيه، وجمال جودة حوشية، وعبد الله حوشية، وجهاد جبر شماسنة، ويعقوب الفقيه من بلدة قطنة شمالًا، والمواطن يوسف هاني السلطي في حي وادي الجوز بالمدينة.


ومن طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من بلدة قفين شمالًا، وهم: خالد عمارنة (البريشي)، وضياء عمارنة، وأحمد عمارنة.


ومن نابلس، اعتقل الاحتلال مواطنين من قرية بيت إيبا غربا، وهما: سعيد غسان عتيلي، وخليل عبد الرحمن سماعتة.


ومن رام الله، اعتقل الاحتلال مواطنين، هما: أسامة سامي قاسم عرار من قرية قراوة بني زيد شمالا، ومحمود الزق من مدينة البيرة.


ومن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين يوسف إلياس سراحنة (27 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، ومحمد رأفت حمامرة (26 عاما) من قرية حوسان غربا.


ومن الخليل، اعتقل الاحتلال الشاب محمود إياد محمود العمايرة في حي واد سود ببلدة دورا جنوبا.


عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

زلزال بقوة 7,4 درجة يضرب وسط اليابان وتهديد من موجات تسونامي

رام الله - "القدس" دوت كوم









ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7,4 درجة وسط اليابان، اليوم الاثنين، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، ما دفع المسؤولين اليابانيين إلى إصدار تحذير من تسونامي، وحضّ السكان في المنطقة على الانتقال إلى المرتفعات.


وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية بعدما ضرب الزلزال منطقة نوتو في مقاطعة إيشيكاوا قرابة الساعة 16,10 بالتوقيت المحلي (07,10 ت.غ) على جميع السكان إخلاء منازلهم فورا إلى المرتفعات، وسط توقعات بحدوث موجات تسونامي يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار في المناطق الساحلية.


وقبل قليل، ضربت أولى موجات تسونامي اليابان، فيما أكدت الحكومة اليابانية عدم تسجيل أي خلل في المحطات النووية بعد الزلزال.


وأفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، بأن أمواجا يصل ارتفاعها إلى 1,2 متر ضربت ميناء واجيما في مقاطعة إيشيكاوا عند الساعة 16,21 بالتوقيت المحلي (07,21 ت.غ)، بعدما سجّلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ووكالات أخرى زلزالا قويا بلغت شدّته 7,5 درجات قبل 10 دقائق تقريبا على ذلك.


وأغلقت السلطات اليابانية طرقا سريعة رئيسية قرب مركز الزلزال، فيما انقطعت الكهرباء عن نحو 33500 أسرة.


أقلام وأراء

الإثنين 01 يناير 2024 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

عذرا درويش... لم يتبق على هذه الارض مقومات للحياة

يلوح العام ٢٠٢٤ بيديه ، يطل من السماء بألوانه الزاهية البراقة ، يحضر كغيره من الاعوام ليقول ها قد جئتكم فتمنوا واستعرضوا تطلعاتكم وآمالكم ..
سعداء حول العالم ، عرب واجانب ، يحتفلون يبتهجون ويجعلون من العام الجديد محطة لبناء مستقبلهم ، وانجاز غاياتهم ، وتحقيق اهدافهم ، يمضون في عالم رحب وواسع وعريض ، مليارات البشر يرصدون بعيونهم الثاقبة عاما جديدا وشغفهم كبير وتشوقهم مثير لتحقيق ما فاتهم في عام مضى ..
امس صرخ أطفال غزة وعبروا عن امنياتهم للعام الجديد ، طلبوا الغداء والماء والدواء ودفء الكهرباء ، قالت طفلة : نريد ان نعيش مثل اطفال الدول العربية ، هل تعلمين ايتها الصغيرة ان اطفال العالم كلهم يتمتعون بكل حقوق الطفولة والانسانية ويعيشون في اجواء السعادة والمرح والفرح ، يرقصون في الاعياد والمناسبات الجميلة ، الا أطفال غزة فمن سيبني لهم دواليب العيد ويعيد افتتاح الحضانات والروضات والمدارس حتى يحقق اطفال غزة امنياتهم وطموحاتهم ..
اطفال غزة يفتقدون كل مقومات الحياة اسوة بآبائهم وأمهاتهم وعائلاتهم المحرومين من كل شيئ ..
عذرا شاعرنا الكبير محمود درويش وانت في جنتك وروضتك ، لقد وصفت الحياة الفلسطينية بمقدمتك التاريخية :
على هذه الارض ما يستحق الحياة…
بالامس أضاف احد اطفال غزة وهو على سرير الشفاء لهذه المقطوعة بيتا جديدا وقال فيه : لم يعد على هذه الارض مقومات للحياة ..
لقد دمرت اسرائيل كل المقومات الخاصة بحياة الفلسطينيين في قطاع غزة في حرب ابادة حطمت معها الاماني والامنيات والتطلعات ..
يأتي العام ٢٠٢٤ كمجرد رقم ، سيمر مسرعا ولن يختلف عن الاعوام والسنوات السابقة، من خلال الاضطهاد والظلم الذي تفرضه اسرائيل على شعبنا الفلسطيني الذي يصعد ابناؤه واطفاله ورجاله وسيداته الى حتفهم ومصيرهم الابدي مبتسمين غير راكعين او خائفين وستبقى فلسطين سيدة الارض مهما تجبر الغزاة والطغاة ..
نتمنى ان يكون العام الجديد نافذة يدرك من خلالها العالم ان فلسطين وشعبها يستحقون وطنا ودولة تسهر على طموحات الفلسطينيين فمن حقنا ان نفرح وان نعيش بكبرياء رغم قساوة السنين وسنبقى نذكر ماضينا بارادة لا تلين ومشاعر وفية لاننا شعب لا ينسى وعليه نقف على حافة العام الجديد ونقول له ( من حقنا ان نعيش فاعيدوا لنا مقومات الحياة ).

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

بندقية صينية بيد قناصي القسام.. والاستخبارات العسكرية تدرس كيف؟

القدس - "القدس" دوت كوم - وكالات

تدرس محافل سياسية وعسكرية إسرائيلية ظهور بندقية صينية من العيار الثقيل بحوزة قناصي كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة (حماس)- في قطاع غزة، وهو الأمر الذي طرح تساؤلات حول كيفية حصولهم عليها، كما أثار تفاعلات مغردين بشأن فاعليتها وإمكاناتها.


ووفق المحافل كانت صدمة لدى المخابرات العسكرية ظهر هذه البنادق واجراء تعديلات عليها من قبل القسام، والتي جعلتها اكثر دقة وابعد مدى.


ويرى مراقبون أن القناص قد يعادل كفاءة كتيبة مشاة من حيث نوعية الأهداف، فعادة ما يكون جنديا على مستوى عالٍ من التدريب، كما يستطيع العمل بمفرده وقنص الأهداف ابتداء من 800 متر إلى 1500 متر.


وبحساب الخسائر العسكرية في غزة، فإسرائيل تتألم لمقتل الجندي أكثر من عطب 10 آليات عسكرية، وتتكلف ضغطا سياسيا واقتصاديا ولوجستيا بجرح أحد جنودها أكثر من مقتله، ولذا تحرص كتائب القسام على الإعلان المستمر عن عمليات قنص الجنود وتوثقها بمقاطع الفيديو.


وتضمّن أحد هذه الفيديوهات، استخدام قناص القسام بندقية صينية من طراز "إم 99 جيجيانغ"، وهي مضادة للعتاد من عيار 12.7 مليمترا، ويمكن لمقذوفها اختراق المدرعات والدبابات، في حين يبلغ طولها 1.5 متر، وتزن 12 كيلوغراما، ويتسع مخزنها لـ5 طلقات. ومن مزاياها أن تلقيمها نصف آلي، ويصل مداها المجدي إلى 1700 متر في غضون ثانيتين، أي قبل أن يصل صوتها للهدف بثانيتين ونصف الثانية تقريبا.


وظهرت هذه القناصة أكثر من مرة خلال الأعوام الماضية في تدريبات وعروض عسكرية بقطاع غزة من دون أن تكشف عنها كتائب القسام رسميا أو تعلن استهداف جنود إسرائيليين بها.


وكان حساب الصين بالعربية نشر على موقع إكس يوليو/تموز الماضي صورة لأحد مقاتلي القسام وهو يحمل البندقية الصينية، وكتب عليها: "شوهدت بندقية صينية من طراز إم 99 من العيار الثقيل بحوزة قناص من كتائب القسام في غزة".
هذا وأعلنت كتائب القسام، مساء السبت 30 ديسمبر/كانون الأول 2023، تمكن مقاتليها من قنص جندي إسرائيلي بسلاح قنص من العيار الثقيل "M99" في منطقة الشيخ عجلين بمدينة غزة.


ويعد هذا الإعلان هو الأول من كتائب القسام عن استخدام هذا السلاح في قطاع غزة.


بحسب موقع "Gun Wiki"، فإنه قد تم تطوير M99 استجابةً لطلب من جيش التحرير الشعبي الصيني، وهي بندقية مضادة للعتاد برصاص من العيار الثقيل 12.7 × 108 ملم.


تزامناً مع إعلان "القسام"، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن قيادة جيش الاحتلال زودت المستوى السياسي بمعلومات عن استخدام "القسام" أسلحة صينية قياسية. حيث قالت القناة 12 الإسرائيلية إن جيش الاحتلال ضبط كميات من الأسلحة الصينية في قطاع غزة، حسب ادعائه.


كما نقلت القناة أن أسئلة تدور في الأروقة الأمنية حول كيفية وصول هذه الأسلحة من الصين إلى قطاع غزة.


وعقب نشر القناة "12" العبرية تقريرها، قال كاريس ويت الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة "SIGNAL" والخبير في العلاقات الصينية الإسرائيلية، إنه على الرغم من أنه من المحتمل بالتأكيد أن الأسلحة الصينية وصلت إلى أيدي الجماعة المسلحة الفلسطينية، إلا أنها لم يتم شراؤها مباشرة من بكين.


وصرح ويت بأن الصين لديها صناعة أسلحة واسعة النطاق، مضيفا أن بكين وبحكم التعريف، لا تبيع أسلحة إلى كيانات غير حكومية لكن بالتأكيد تبيع أسلحة إلى دول في الشرق الأوسط.
ووفقا لويت، فإن المسؤولين عن وجود الأسلحة في غزة هم إما دول أو جهات فاعلة صينية مستقلة تبيع الأسلحة بشكل غير قانوني إلى الجماعات المتمركزة في غزة.

وأوضح أن "العلاقات التجارية بين الصين ودول الشرق الأوسط معروفة جيدا"، مشيرا إلى أنه ليس من المستحيل أن تقع هذه الأسلحة في الأيدي الخطأ.وبين أنه يتعين على إسرائيل "التحقق من الأمر مع السلطات الصينية الرسمية".
البندقية صينية والرجولة فلسطينية


ورصد برنامج شبكات (31/12/2023) تعليقات مغردين عرب بعد الكشف عن هذه القناصة الصينية، ومنها ما كتبه معاذ: "هذه البندقية صنعت في الصين، أما الرجولة فصنعت في فلسطين".


وعن قدرات هذه البندقية، غرّد عمار "المدى المؤثر لهذه القناصة هو 1600.. يعني هاذي في المدى ألف متر تقسم لك رأسك على زوج (قسمين)"، بينما غرد طارق: "حتى لو تم قتل الجندي برصاصة هذه القناصة، فقوتها تحول العظام إلى قطع داخل الجسم".


وقال علي "مثل هذه الأسلحة يبيعها الجنود اللصوص في السوق السوداء وتصل إلى المقاومة في الأخير.. ربي يدومها"، في حين أشار سعد في تغريدته إلى أن هذه البندقية انضمت إلى تشكيلة بنادق أخرى تمتلكها كتائب القسام ومنها "دراغنوف، شتاير، باريت، دانيل، الغول (محلية الصنع)".


وكانت كتائب القسام أدخلت في حرب عام 2014 بندقية قنص محلية الصنع وأطلقت عليها اسم "الغول" -نسبة إلى الشهيد عدنان الغول- بعيار أكبر يبلغ 14.5 مليمترا ومدى قاتل يصل إلى ألفي متر، وهي واحدة من أطول بندقيات القنص في العالم، إذ يزيد طولها على 1.5 متر، وأثبتت فاعليتها الكبيرة في الحروب السابقة وفي هذه الحرب.

أقلام وأراء

الإثنين 01 يناير 2024 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

استراتيجية إطالة الحرب والنتيجة صفر. بقلم: تمارا حداد.

قد تختلف الحرب الحالية على قطاع غزة عن غيرها من الحروب بأن سياسة مجلس الحرب الاسرائيلي معني باطالة الحرب سواء بعمليات مباشرة كما حدثت في المرحلة الاولى والثانية او التدرج في الطرق العلاجية للقضاء عل حركة حماس والمقاومة التي ستبدأ في المرحلة الثالثة والتي ستأخذ وقتاً اطول وهذا يعتمد على عوامل التحفيز او التثبيط ويعتمد ايضاً على نتائج الحرب في الميدان.
وعملية وقف الحرب تأتي بخيارين اما استسلام احد الطرفين وهذا صعب في الوضع الحالي واما التوافق على وقف الحرب دون انهاء الصراع بسبب الضغوطات الدولية والاقليمية والضغوطات الداخلية الاسرائيلية بالتحديد من اهالي المحتجزين الاسرائيليين مع الاخذ بعين الاعتبار ان مجمل الشارع الاسرائيلي مع قرار استمرار الحرب والقضاء على المقاومة الفلسطينية.
واذا لم تتوقف الحرب واتباع استراتيجية اطالة امدها يعني تفكيك المقاومة الى مجموعات ومن ثم الى افراد وهؤلاء ان استمروا يعني البدء بالعمليات الاستشهادية او استسلامهم او اغتيالهم من خلال التدرج في المرحلة الثالثة والتي تُعتبر علاج وتطهير نهائي للجيوب العسكرية في القطاع ومهما كان الصمود والثبات للمقاومة الا ان اطالة الحرب هي استنزاف للطرفين ولكن ليس لصالح المقاومة الفلسطينية بعكس ما يتم الاشارة اليه ان اطالة الحرب ستكون ضد اسرائيل وبالتحديد ان تعنت نتنياهو وغالانت نحو استمرار الحرب يعني المُضي قُدماً رغم الخسائر البشرية والاقتصادية والضغوطات الداخلية والخارجية، وعدم التباحث لليوم التالي للحرب يعني حتى اللحظة سائرون في تنفيذ المهمات في القطاع.
بقاء معادلة اطالة الحرب على القطاع:
ترتكز هذه المعادلة على أكثر من عامل: أولاً، عدم القدرة على تنفيذ الاهداف المتمثلة على القضاء على حماس. ثانياً، عدم تدخل بشكل مباشر من احدى جبهات المثلث المتمثلة بحزب الله والجبهة اليمنية والكتائب الاخرى في سوريا والعراق بمعنى بقاء تلك الجبهات ضمن المُشاغلات وليس نطاق الحرب الشاملة. ثالثاً، عدم تطور الداخل الاسرائيلي الى حالة من عدم الاستقرار نتيجة اطالة الحرب على القطاع. رابعاً، فشل المبادرات التي تُقدم لوقف اطلاق النار، خامساً،استمرار الضوء الاخضر الامريكي حتى تنفيذ الاهداف، سادساً، تماسك الائتلاف اليميني الحالي الذي سيبقى حتى تنفيذ القضاء على الجناح العسكري للمقاومة في القطاع.
واذا بقيت الحرب مُقتصرة بين الجيش الاسرائيلي والمقاومة يبقى التصعيد بين الجانبين محتملاً ما يعني بأن الافق الزمني لنهاية الحرب غير وارد لن تتوقف الا بانتصار اسرائيل وتحقيق معادلة المسافة صفر والنتيجة صفر.
التدرُج في العمليات القادمة لاطالة الحرب:
لن تجتاح اسرائيل جميع القطاع برياً لتفادي الخسائر البشرية في صفوف الجيش الاسرائيلي بل ستعمل على "تجزئة عملية الاجتياح" وفق مقتضيات نتائج الميدان وهذا يعني استمرار المواجهة بين الجيش والمقاومة قد تستمر اسابيع او اشهر.
عوامل تقصير امد الحرب:
هناك محاولات حثيثة للبدء في ترسيخ مبادرات مثل المبادرة المصرية والتي تعتبر ايجابية اذا تم التوافق عليها من جميع اطراف الفصائل الفلسطينية المنضوية في منظمة التحرير وفصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع فيها مراحل مُتدرجة واي افشال في احدى مراحلها من اسرائيل يعني رمي الكرة في ملعبها بالتحديد انها معنية في استغلال أي رفض من الفصائل للمُبادرة حتى تُطيل الحرب على القطاع وعامل الزمن لصالح اسرائيل، اما اذا تم التوافق على المبادرة بين جميع الاطراف ومن ضمنهم اسرائيل يعني وقف الحرب.
اما العامل الاخر في تقصير امد الحرب وهو ضغط الراي الداخلي الاسرائيلي على نتنياهو واعضاء مجلس الحرب الذي حتى اللحظة لم يحققوا اهداف وبالتحديد اخراج الرهائن الاسرائيليين من القطاع، فيما يتعلق العامل المُقصر للحرب وهو الواقع الانساني في القطاع الذي بات يُحرك العالم لانقاذ واقع المدنيين الذين كانوا الضحية في هذه الحرب.
كما ان جنود الاحتياط الذي لم يتم اعطائهم امتيازات للدخول في الجيش يعني البدء في التمرد داخل صفوفه وهذا ينعكس سلباً على مسار الحرب، اما العامل الاهم وهو الولايات المتحدة الامريكية التي باتت تُسرع الوقت لتنفيذ الاهداف حتى لا تتطور الى حرب اشمل لا تريدها اميركا حيث ان اتساع الحرب خارج نطاق الجيش الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية يعني حرب ستمتد الى سنوات طوال لن تقف عند حد الحرب الاقليمية بل اتساعها الى حرب عالمية ثالثة امام التغير في النظام الدولي.
ايران لن تتدخل وان قُتل جميع كوادر الحرس الثوري:
ان انتقام ايران لمقتل الموسوي او قاسم السليماني الذي تم قتله قبل عدة اعوام لن تنتقم بطريقة الحروب المباشرة قد تلجأ لطرق غير مباشرة مثل التهديد البحري او اغتيال اسرائيليين من مختلف تواجدهم في العالم او عمليات فردية هجومية على احدى السفارات الاسرائيلية في العالم او تهديد تكنولوجي، لكن المجمل لن تدخل الحرب لاكثر من سبب:
ما زالت ايران تُحرك القوى المنضوية تحت لوائها وهذا يُبعد الاشتباك المباشر بين ايران واسرائيل ستبقى تدفع حزب الله لتُطور الجبهة الشمالية، كما ان دخول ايران يعني ازدياد العقوبات عليها وهي تحاول رفع العقوبات عن واقعها الاقتصادي، كما ان وجود الجيش الامريكي في المنطقة يُقلق ايران ويُردعها نوعا ما.
لذا ايران ستُحرك الاذرع واذا شعرت بالتهديد المباشر سوف تتخلى عن الحلقة الاضعف وهي حليفها حماس والجهاد الاسلامي وانهاء حكم حماس مقابل ابعاد شبح الحرب المباشر بالمقابل ستحافظ على الجبهة اليمنية واللبنانية لاي دوافع مستقبلية ستُحركهم عند الحاجة حفاظاً على وجودها ومصالحها الاقتصادية والامنية والعسكرية في منطقة الشرق الاوسط.
اسرائيل لن تتخلى طواعية عن تنفيذ اهدافها:
لن تتخلى اسرائيل بسهولة عن القضاء على حماس فعوامل التحفيز ما زالت المُرجحة عن عوامل التثبيط فهي معنية بارجاع اسراها ومعنية بتقسيم القطاع الى مناطق امنية عازلة ومعنية بالتهجير الطوعي ومعنية بتغيير الحكم في القطاع وترسيخ بُعد مدني حسب مقتضيات الامن القومي لاسرائيل.
وطالما التأييد الواسع من الاطياف السياسية في اسرائيل لانهاء حكم حماس والانتقام للخسائر البشرية والنفسية والمادية موجود وتاجيل محاسبة حكومة الحرب عن فشلها او تقصيرها ستستمر الحرب، كما ان الانقسام الداخلي المجتمعي الاسرائيلي لم يكن وليد الحرب الحالية بل وُجد منذ العام 1948 التي تغيرت الطبيعة المجتمعية من اليسار الى اليمين الى اليمن الاكثر تطرف وها هو الان يتغير نحو الاكثر حدة في التديُن نحو تحويل اسرائيل الى دولة يهودية دينية وهناك تاييد من المتشددين لاستمرار حرب غزة باي ثمن حتى يتم القضاء على حماس ومتوافق عليه من الجميع لكن المطالبة الاخيرة من بعض التيارات اليمينية الاخرى بتنحي نتنياهو لانهم يعارضون قيادة الحرب انطلاقا من رؤيتها انه يقودها وفقاً لاجندته السياسية الخاصة وليس "اجندة اسرائيل الامنية" لانقاذ سُمعته والبقاء على السلطة لذا قد تستمر الحرب لمدة عام اذا لم تنجح جهود المبادرات المطروحة.
استمرار الحرب يعني القضاء على حماس ثم التفكر بمرحلة انتقالية بعد السيطرة الامنية الشاملة على القطاع، وهذه المرحلة الانتقالية اذا نجحت اسرائيل يعني تعزيز الرؤية الاسرائيلية وهي ابقاء جزء من قواتها في شمال القطاع مع فرض حصار امني في الجنوب براً جواً بحراً والاكتفاء مع الاطراف المعنية لتخفيف المعاناة الانسانية على السكان المتواجدين في المنطقة الجنوبية وهي تتفق مع الرؤية الامريكية في ترسيخ البُعد الامني الاسرائيلي في القطاع وتختلف فيمن يُدير القطاع بعد انهاء حكم حماس، امام تجاهل اطلاق عملية سلام تُحقق البُعد السياسي للجانب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الإثنين 01 يناير 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

استهداف فلسطين التدريجي

بروز "العدو الفلسطيني" ، في نظر بيني غانتس، الذي كان يقود المعارضة مع يائير لبيد وليبرمان ضد حكومة نتنياهو، بروز هذا العدو على أثر مبادرة 7 أكتوبر الكفاحية، دفعه للانتقال من موقع المعارضة إلى موقع الأئتلاف الحكومي، فالأولوية بالنسبة له، كما هو اليمين السياسي والديني الإسرائيلي المتطرف:
1- الحفاظ على أمن المستعمرة وتفوقها، واستمرارية عملها وبرنامجها التوسعي في بلع فلسطين، وخاصة: القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، وأن تكون الضفة الفلسطينية وتبقى يهودا والسامرة كجزء من خارطة المستعمرة التوسعية.
2- ضرب وإضعاف وإنهاء أي مظهر من مظاهر المقاومة الفلسطينية وخاصة بعد عملية 7 تشرين أول أكتوبر 2023.
لا ينسجم بيني غانتس مع نتنياهو، ويختلف معه، ويتهمه بالأنانية والذاتية، والتهرب من اتهامات الفساد والمحاكمة، وعمل على إسقاطه من موقع المعارضة واسهامه في قيادة المظاهرات الاحتجاجية الأسبوعية بالتعاون مع حليفيه يائير لبيد وليبرمان، ولكنه تخلى عنهما، والتحق بحكومة نتنياهو وزيراً معه وعضواً في مجلس الحرب، من أجل أمن "المستعمرة" في مواجهة العدو المشترك: "العدو الفلسطيني".
وهو درس بليغ لعل قيادات فتح وحماس وباقي الفصائل يتعلموا من عدوهم الموحد، حيث لا عدو للفلسطينيين سوى المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي الذي يعمل على عبرنة كامل خارطة فلسطين وأسرلتها وتهويدها بالاستيطان، ومنع أي حل واقعي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أقول الواقعي وليس الحل العادل، فالحل العادل مختفي عن الطاولة، لصالح الحل الواقعي، حل الدولتين، وهم يعملون ضد الحل الواقعي لصالح الحل الوحيد الذي يعملون لأجله، ألا وهو الحل الإسرائيلي، أي بلع فلسطين وتحويلها إلى مستعمرة واحدة على كامل خارطتها باستثناء قطاع غزة، حيث عملوا وساعدوا على تعزيز الانقسام وتغذيته بالخدمات باتجاه استمراريته والحفاظ عليه.
الحل الواقعي، حل الدولتين، بات مرفوضاً ومعلناً من الفريق الأئتلافي الذي يقود المستعمرة، فريق نتنياهو وبن غفير وسموترتش والتحق بهم بيني غانتس، وبات واضحاً مرئياً أن هذا الفريق يرى ويجد أن وجود 7 ملايين عربي فلسطيني على كامل أرض فلسطين، أو خمسة ملايين، بدون قطاع غزة وأهلها لا يمكن قيام واستقرار وثبات "دولة يهودية" على أرض فلسطين، وهذا ما يُفسر همجية وعدوانية وشراسة الهجوم التدميري الدموي بالقتل المباشر للمدنيين الفلسطينيين على كامل قطاع غزة، فالحل بالنسبة لهم لمعالجة الوضع الديمغرافي السكاني الشعبي الفلسطيني هو القتل دفعاً للتهجير كما فعلوا عام 1948، بطرد نصف الشعب الفلسطيني من مدنه وقراه في ذلك الوقت، وإرغامهم على التشرد والرحيل نحو اللجوء خارج فلسطين، نحو لبنان وسوريا والأردن آنذاك.
هجومهم المتطرف تحت حجة "حق الدفاع عن النفس" الأميركية العنوان المبرر الذي قدمته واشنطن لقوات المستعمرة غطاء لأفعال جرائمها، هو السلوك التدميري التهجيري لاستكمال ما فعلته المستعمرة عام 1948.
مهما قيل، ومهما سعت كل منهما: فتح وحماس، تقديم الأعذار، وكل منهما رمي الكرة والمسؤولية نحو الآخر، حجج مكشوفة إستئثارية، فالاحتلال يستفرد بهما على الدور، يستفرد بالقدس، يستفرد بالضفة، يستفرد بالقطاع، وهو يستهدف الكل الفلسطيني، ويستفرد بفتح ثم ينتقل إلى حماس، ويستفرد بحركة الجهاد كما فعل خلال السنتين الماضيتين في اغتيال أغلبية قيادات الجهاد، وها هو يسعى نحو اغتيال كامل حركة حماس، لذا على الكل الفلسطيني أن يتعلم، من عدوه ويفهم مقصده، يستهدف الكل الفلسطيني على دفعات وبالتدريج المرحلي.

أقلام وأراء

الإثنين 01 يناير 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

خيارات نتنياهو ما بعد الهزيمة

ان تعجز عن تحقيق الأهداف التي خرجت من اجل تحقيقها في العرف العسكري فأنت مهزوم ....ونتنياهو وحكومته ومجلس حربه خرجوا لتحقيق مجموعة من الأهداف الإستراتيجية المتطرفة غير القابلة للتحقيق والموجهة للداخل " الإسرائيلي" أقلها القضاء على المقاومة الفلسطينية وفي قلبها حماس واستعادة الأسرى بدون مفاوضات مع المقاومة واعلاها الطرد والتهجير القسري واعادة رسم خرائط المنطقة وإعادة تشكلها من جديد وصولاً لما يعرف بالشرق الأوسط الجديد،على غرار الشرق الأوسط الكبير الذي بشرت به المغدورة وزيرة الخارجية الأمريكية انذاك كونداليزا رايس،عندما قامت " اسرائيل" لأول مرة بخوض حرب بالوكالة عن أمريكا في تموز/2006 على حزب الله والمقاومة اللبنانية ،هذا المشروع الذي "قبره" حزب الله بعد حرب استمرت 33 يوماً....وفي قطاع غزة بعد اليوم السادس والثمانين من الحرب الشاملة المستمرة على قطاع غزة،والتي تستخدم فيها " اسرائيل" كل فائض قوتها التدميرية والتي أفرغت مخازن السلاح الأمريكي و"الإسرائيلي" من صواريخ موجهة وقنابل زنة 2000 رطل والقنابل العبثية والقذائف الخاصة بدبابات " المركفاة" ،نجد ان " اسرائيل" عاجزة عن تحقيق أي نصر عسكري او ميداني، فنتنياهو بحث عن صورة هذا النصر في مشفى المعمداني ثم في الوصول الى حذاء السنوار وبعد ذلك صورة لشخصية محمد الضيف .....نتنياهو الذي أجبره شركاؤه في الحكم بن غفير وسموتريتش على رفض نقاش مستقبل قطاع غزة بعد يوم من توقف العمليات العسكرية في المجلس الحربي المصغر،وقالا بأن مكان هذا النقاش،ليس مع غانتس وايزنكوت،بل مكانه في المجلس والمطبخ السياسي والأمني الممثل فيه بن غفير وسموتريتش.....ولذلك بات من الواضح في ظل تصاعد الخلاف والأزمة وفقدان الثقة بين اطراف مجلس الحرب وكذلك بين المستويين السياسي والعسكري ،في وقت تفتقر فيه " اسرائيل" لأول مرة منذ 50 عاماً الى قيادة سياسية تجيب على الأسئلة الإستراتيجية ،وطرح وجهة النظر هذه يائير غولان نائب رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي وعضو كنيست سابق ....الخلاف حول اولويات الحرب،هل هي القبول بوقف إطلاق نار من أجل إستعادة الأسرى من جنود ومدنيين لدى المقاومة ..؟؟أم الإستمرار في خيار الحرب الشاملة وفق رؤية نتنياهو وغالانت وبن غفير وسموتريتش والتي من شأنها أن تشكل ضاغط على المقاومة الفلسطينية للقبول بالطرح " الإسرائيلي" الهدن المؤقت لمدة اسبوعين او ثلاثة،حيث يجري خلالها عملية او عمليات تبادل للأسرى ...ووجهة النظر هذه رفضها اهالى الأسرى،وقالوا بأن هذا الخيار من شأنه ان يقتل المزيد من الأسرى بنيران الجيش " الإسرائيلي" ويعيد أبناءهم في توابيت،وهم يريدونهم أحياء .

خيارات نتنياهو ما بعد الهزيمة صعبة وقاسية،فهو من جهة غير قادر على التراجع عن استمرار الحرب الشاملة ،لأن ذلك يعني تفكك ائتلافه وحكومته ،حيث بن غفير وسموتريتش جاهزين للخروج منها وإسقاطها ،وكذلك اذا لم يستكمل الحرب الشاملة،فهذا يعني الإقرار بالهزيمة ،ولذلك تبقى الحرب الشاملة واحدة من خياراته،ولكن بالمقابل هذا يعني بأن ذلك سيفتح عليه سهام النقد والمطالبة بإستقالته ورحيله من قبل أهالي الأسرى،والذين تحولت مظاهراتهم ومسيراتهم واحتجاجاتهم في شعاراتها وخطاباتها متجاوزة للبعد الشخصي والأُسري والعائلي،وبدات تأخذ منحى المطالب السياسية المنادية برحيل نتنياهو،ملتقية مع المعارضة "الإسرائيلية"،التي تطالب بهذا المطلب وكذلك تحميله مسؤولية الفشل الأمني والإستخباري والهزيمة الكبرى في معركة 7 أكتوبر، مضافة للتهم الثلاثة المنظورة ضده أمام القضاء " الإسرائيلي" الرشوة وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة، والبعض ذهب في مطالبه ضد نتنياهو الى أبعد من ذلك بالدعوة الى اجراء انتخابات سياسية خلال الحرب،زعيم المعارضة لبيد وليبرمان وزير الأمن السابق وعضو كنيستـ وإن حدث هذا سيكون المرة الأولى التي تجري فيها انتخابات " إسرائيلية في زمن الحرب،ولعل هناك دعوات ومطالبات من المعارضة لإيزنكوت وغانتس لكي ينسحبا من مجلس الحرب المصغر، لشعورها بأن ما يهم نتنياهو وغالانت الحفاظ على تحالفهما الحكومي من التفكك وإطالة امد الحرب بأفق شخصي يتجاوز المصالح "القومية".

أما الخيار الثاني امام نتنياهو وغالانت في حال فشل هذا الخيار بسبب الضغوط الأمريكية وتحولات الرأي العام العالمي ،وتعمق الأزمة السياسية والمترافقة مع فشل عسكري وميداني ،فهو الهروب الى الأمام والذهاب الى حرب إقليمية،ولذلك نرى بأن نتنياهو وغالانت يسعيان الى نقل المعركة الى الجبهة الشمالية ،وخاصة بأن درجة تصعيد تلك الجبهة الإسنادية لقطاع غزة ارتفعت وتيرتها بشكل غير مسبوق ،بتجاوز حزب الله لقواعد الإشتباك وتوسيع نطاقها نحو فرض قواعد اشتباك جديدة ،وكذلك تعالي الإحتجاجات من قبل المستوطنين، الذين يجري تهجيرهم من مستوطناتهم بشكل متدرج،بحيث باتت المستوطنات المخلاة ،تسكنها الأشباح وجنود الإحتلال ،وحياة المستوطنين في تلك المستوطنات، باتت لا تطاق،وباتوا يشعرون بأنهم رهائن لحزب الله وهو من يقرر مصيرهم،وبدل من إخراج حزب الله الى خارج او ما بعد نهر الليطاني ،يجري ترحيلهم هم،وعدم القدرة على إعادتهم لمستوطناتهم،وجزء منهم هجر تلك المستوطنات بشكل نهائي،100 ألف مستوطن جرى ترحيلهم،وهذا دفع زعيم حزب" إسرائيل بيتنا" ليبرمان، للقول هناك في المجلس الحربي المصغر من يريد التخلي عن الجليل،وبأن أوضاع المستوطنين في الشمال تشبه وضع مخيم جباليا من حيث الدمار الذي لحق به من قبل القوات "الإسرائيلية....ولذلك خيار الحرب الإقليمية وجر الولايات المتحدة اليها،من شأنه أن يقلل التركيز على الحرب الدائرة في غزة،وبالتالي بصبح نتنياهو ليس وحده من يتحمل المسؤولية بعد ان تتوقف الحرب،وبذلك يضمن البقاء على رأس الحكومة،ولكن هذا الخيار لا ترغبه ولا تريده أمريكا،وهي من أتت بقواتها وبوارجها وسفنها وطائراتها،من اجل حماية مصالحها الإستراتيجية في المنطقة ومنع تمدد الحرب خارج إطار جغرافيا قطاع غزة الى حرب إقليمية.

في حين قد يلجأ نتنياهو في ظل كل هذه العوائق والمخاطر وصعوبة تحقيق هذه الخيارات والكوابح الكثيرة لها داخلياً وخارجياً ،للهروب الى الخلف والذهاب الى خيار حرب استنزاف طويلة،وهذا ما بشر به رئيس الأركان الإسرائيلي هيرتسي هليفي، عندما قال بأن هذه الحرب طويلة ومعقدة،وهناك أهداف ضرورية يجب العمل على تحقيقها،ولكن لا يوجد حلول او وصفة سحرية لتحقيقها،وهي تحتاج الى عدة شهور،وقد تستمر الحرب الى ما بعد يناير وفبراير ،وربما هذا الخيار تنادي به العديد من الأوساط العسكرية والأمنية وحتى السياسية "الإسرائيلية"،وتدعمه وتسانده أمريكا،أي خيار الإنتقال الى المرحلة الثالثة من الحرب، بتغير أسلوب وطبيعة واهداف الحرب ،بالإنتقال من الحرب الشاملة ذات القوة النارية والتدميرية المرتفعة الى تجميع القوات المنتشرة على مساحة واسعة من قطاع غزة وإعادة تموضعها في منطقة محددة، والمقصود هنا،منطقة وادي غزة المواجهة لشرق الشجاعية وخانيونس،التي تخطط "إسرائيل" لإقامة منطقة عازلة فيها بعمق 1 -2 كم وعلى طول 60كم ،بحيث يتم الإعتماد في القتال على تركيز اكبر والمباغته ،وانتقاء اهداف محددة ونوعية اغتيال قادة المقاومة،واستهداف تشكيلاتها العسكرية ومخزونها العسكري والتسليحي،والتوغل واستخدام القصف الجوي والبري والبحري بناء على معلومات استخبارية،وهذا الخيار يعني الإستمرار في الحصار والضغط على المقاومة من خلال بيئتها الحاضنة،بمنع سكان القطاع من العودة لحياتهم الطبيعية .

قد يكون هذا الخيار الأفضل بالنسبة "لإسرائيل" لأنه يجنّبها الاستمرار بدفع الثمن الباهظ ولا يلزمها بوقف النار مع ما فيه من إقرار بالهزيمة المؤكدة أو الهزيمة المقنعة، ، لكن من سلبياته أمرين الأول استمرار عمل الجبهات المساندة خاصة من لبنان واليمن مع ما فيها من أضرار وخسائر هامة تلحق ب "إسرائيل" أمناً واقتصاداً كما وفيها استمرار سكان المستعمرات في الجنوب والشمال خارج مساكنهم وعدم تقديم حلّ لقضية الأسرى، ومع ذلك قد يكون العمل بهذا الخيار «إسرائيلياً» هو الأرجح.

عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

بلير ينفي لـ "القدس" اعداد مخططاً لتسهيل تهجير الغزيين

القدس - خاص بـ "القدس" دوت كوم-

نفى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في اتصال مع "القدس" دوت كوم ما نشرته قناة 12 الإسرائيلية مساء أمس، أنه سيترأس طاقماً يعمل على إقناع دول أوروبية باستقبال لاجئين من قطاع غزة.


ونفى بلير ان يكون قد بحث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والوزير في مجلس الحرب بيني غانتس اي مخطط من هذا القبيل.


وبحسب القناة، فإن الهدف من هذه الزيارة هو أن يكون مبعوث سيتوسط فعلياً بين الرغبات الإسرائيلية في “اليوم التالي” بعد الحرب على قطاع غزة، وبين الدول العربية المعتدلة، ودراسة إمكانية قبول اللاجئين من غزة في دول العالم.


ولاحقا ذكرت القناة الـ12 أن المتحدث باسم توني بلير نفى ما ورد في تقرير القناة وقال: "إن التقارير التي تفيد بأن توني بلير له علاقة بالهجرة الطوعية غير صحيحة، ولم يكن هناك مثل هذا النقاش ولا ينوي النظر فيه أيضًا".


يأتي ذلك فيما جدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعوته الفلسطينيين في غزة إلى الرحيل عن القطاع، وذلك “لإفساح المجال أمام الإسرائيليين الذين يمكنهم تحويل الصحراء إلى أودية مزدهرة”.


ويبدو أن تصريحات سموتريتش تؤكد المخاوف المنتشرة من أن إسرائيل تريد طرد الفلسطينيين من الأراضي التي يريدون بناء دولتهم المستقبلية عليها، في تكرار للنزوح الجماعي للفلسطينيين الذي أعقب إعلان قيام إسرائيل في 1948.


وقال سموتريتش لراديو الجيش: “ما يتعين فعله في قطاع غزة هو تشجيع الهجرة.. إذا كان هناك 100 ألف أو 200 ألف عربي في غزة وليس مليوني عربي، فإن المناقشة المتعلقة باليوم التالي ستكون مختلفة تماماً”.

وأضاف أنه إذا ترك سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة والذين “نشأوا على طموح تدمير دولة إسرائيل” أراضيهم، فسيُنظر إلى غزة بشكل مختلف في إسرائيل.

وتابع: “سيقول معظم أفراد المجتمع الإسرائيلي (لمَ لا، إنه مكان جميل)، دعونا نحول الصحراء إلى أودية مزدهرة، وهذا لا يأتي على حساب أحد”.


وأدلى سموتريتش، الذي يحظى حزبه (الصهيونية الدينية) المنتمي لليمين المتطرف بدعم مجتمع المستوطنين الإسرائيليين، بتصريحات مماثلة في الماضي، ليدخل في خلاف مع الولايات المتحدة أهم حليف لإسرائيل.
ويتهم الفلسطينيون دولة الاحتلال بالسعي إلى “نكبة” جديدة، على غرار ما حدث في أعقاب حرب عام 1948 عندما أجبر مئات الآلاف من الفلسطينيين على الفرار من منازلهم عند إعلان قيام إسرائيل.

ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حرباً مدمرة على غزة، خلّفت حتى الأحد 21 ألفاً و822 شهيدا، و56 ألفاً و451 جريحاً، ودماراً هائلاً في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

أقلام وأراء

الإثنين 01 يناير 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

ذاكرة ليست للنسيان .. خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية

الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش حمل شعره سردية القضية الفلسطينية لتظل حية في ذاكرة أبنائها مقاومة كل أساليب المحتل في التجريف المادي والمعنوي (غيتي)
من المتعارف عليه أن ذاكرة من يكافح في سبيل استرداد حقه السليب، أو استعادة مجده الذي ذهب، أو يواجه قوة قاهرة تريد أن تجرّده من تاريخه وهُويته، تبقى ذاكرة حاضرة دومًا، بل تظل في حالة التهاب أو حيوية فائضة فائرة، لا تعرف جمودًا ولا ركودًا ولا قعودًا؛ لأن البلادة إن سرَت فيها، وحلّت بها، ضاع الدرب من أقدام الساعين إلى الحق، والحرية، والمجد، والأصالة.

إنّ أول الطريق إلى اغتصاب الحق، هو محو الذاكرة، فمن ينسى يُفرّطُ. والذاكرة إن ألهبت نفوس مَن كابدوا لحظة الاستيلاء على الإرث المادي- وفي مقدمته الأرض- أيامَ الصدمة الأولى والمواجهة البكر، فإن أي غشاوةٍ تطمسها – أو تزييفٍ يلحق بها، أو تغيير يجعلها تنحرف عن التمسك بحق الاستعادة والاسترداد والرجوع- سيؤثر، دون شك، على مواقف الأجيال اللاحقة، التي يعول المحتل على تغييب الحقوق من رأسها، فترضى بالسائد والمتاح، أو تسلم، بفعل وعي زائف مبتور، برواية المحتل، وتعتبرها قدرًا مقدورًا لا فكاك منه، وتشرع في تربية الأجيال الجديدة عليها، حتى تزيح الرواية الأصلية والحقيقية تمامًا.

مقاومة التزييف
وشحن الذاكرة، دومًا- بالأقوال والحكايات والتواريخ والأسماء والأماكن والوقائع والأحداث- واجب، بل ضرورة عند الشعوب التي يكون هناك من يتربّص بيومياتها وحَولياتها، ليقطع الحبل السُّرّي بينها وبين الأوتاد التي ترتكز عليها، والجذور التي تمدها بأسباب الوجود والتعافي، فتثبُت وترسخ أمام كل من يريد زحزحتها أو إزالتها أو تركها تجفّ وتموت وحيدة.

لهذا لا يكتفي المقاوم بحمل السلاح ضد المحتل، إنما عليه أن يتسلح أيضًا ضد تزييف التاريخ، وطمس الهُوية، بالإبقاء على الذاكرة حية، لاسيما إن كان يواجه احتلالًا استيطانيًا إحلاليًا، يريد أن يلغي وجود السكان الأصليين، وهو إلغاء يبدأ بخلع الإنسان من تاريخه الشخصي، وقبله التاريخ العام الذي يشكل إطارًا يحيل إليه، وسندًا يتكئ عليه، وجدارًا صلبًا يحمي ظهره.

وطالما شهدت البشرية في عمرها المديد ألوانًا من "التاريخ المنسي" أو "المستبعد"، حين أتيح للمنتصرين أن يكتبوا اليوميات والحَوليات، فاستبعدوا منها كل ما يصنع للمهزومين أيامًا حاضرة، مثلما فعل الإنجليز والفرنسيون بالهنود الحمر، الذين صاروا أثرًا بعد عين، ومثلما فعل الاحتلال المتعاقب بالمصريين حين أزاح تاريخهم القديم قرونًا طويلة، إلى أن أُعيد اكتشافه بعد فكّ شفرات اللغة الهيروغليفية.

ويعي الفلسطينيون هذه المسألة جيدًا، لذا يحتفظون في ذاكرتهم بخرائط فلسطين قبل نكبة 1948، بل قبل وعد بلفور 1917، وما تلاه، حين تم تهجيرهم قسرًا، وتغيير أسماء قراهم ومدنهم عربية الأسماء إلى أسماء عبرية.

بل إنهم يحتفظون بما هو أدقّ وأكثر تفصيلًا من الخطوط العامة، مثل: مفاتيح بيوتهم التي أُخرجوا منها، وأزيائهم التي اعتادوا ارتداءها، وأكلاتهم الشعبية التي نسبها الإسرائيليون إلى أنفسهم، وطقوسهم في الأفراح والأتراح، فحملها المحاصَرون في المعازل التي أزيحوا إليها في الضفة الغربية وغزة، ورافقتهم إلى

الشتات في البلدان المجاورة، وإلى المهجر والمنافي البعيدة التي اضطُروا إلى أن يتخذوها أوطانًا جديدة، توزعهم بلا رحمة على قارات العالم الست.

ذاكرة أقدم من المحتل
ويعرف الفلسطينيون جيدًا أسماء البارزين من قادتهم السياسيين والميدانيين، الذين أدوا أدوارهم تباعًا عن طيب خاطر، وفي تضحية ظاهرة، وحرصوا على أن تبقى الراية مرفوعة، يسلّمها جيل إلى جيل، والجذوة مشتعلة، رغم العواصف العاتية التي هبّت عليهم.

كما يعرف الفلسطينيون الأحداث الأساسية والمفصلية في تاريخهم، ويستخلصون منها الكثير من المدَد والعِبر، وأسباب الوفاء لقضيتهم، أكثر من أي شعب آخر؛ لحاجتهم الماسّة إلى ذلك.

ومن حاصل جمع الأشخاص والأحداث، تفرز الساحة الفلسطينية، بلا انقطاع، شخصيات جديدة، وأحداثًا متوالية، تعطي زخمًا لقضيتهم. فالذكراة الفلسطينية ليست نوعًا من الحنين إلى الماضي "النوستالجيا"، وليست صنفًا من النكوص، الذي يعني مرض الهروب من الحاضر إلى الماضي.

كما أنها ليست مجرد تقضية كل فرد وقته في استرجاع ما فاته، كي يندم عليه، أو يتلذذ به، إنما هي الإبقاء على الشغف قائمًا، ووصل ما جرى بما يجري، واستعادة الماضي ليكون في خدمة الحاضر، ويكون كلاهما في خدمة المستقبل.

والذاكرة الفلسطينية لا تحويها فقط كتب التاريخ، ولا الموسوعات التي تغطي كل شاردة وواردة في حياة الشعب الفلسطيني، إنما هي إلى جانب ذلك ذاكرة شفاهية، محمولة على مساحة التذكر والتخيل والربط والإبداع في عقل كل فلسطيني على حدة، وفي ذاكرة المجموعة المتمثلة في فصائل المقاومة والنضال، وفي الذاكرة الجمعية للشعب كله.

لقد توقفنا جميعًا عند العجوز التي قالت قبل استشهادها بأيام في "طوفان الأقصى" وبكل ثقة واعتزاز: "أنا أقدم من إسرائيل". فهذا القول لم يطلق في فراغ، ولا عفو الخاطر، إنما هو مشحون بالدلالات المهمة، ومنها ما تتذكره هذه المرأة من تاريخ الصراع، وقامت بنقله إلى أولادها وأحفادها، وهم بدورهم سينقلونه إلى من يأتون من أصلابهم، وهكذا دواليك.

تواصل عبر الأجيال
كما تحلّ هذه الذاكرة في الأعمال السردية لأدباء فلسطينيين، التي تسجل فنيًا تاريخ الناس، وتلتقط من الحياة شخصيات واقعية، وإن أضافت إليها فكل محمول عليها ليس ابتداعًا كاملًا، إنما هو مستمد من العيش الذي مرّ به الأديب الفلسطيني؛ أي حياة فئة من الشعب، سمعها ورآها واختلط بها وصار واحدًا منها.

لقد كتب الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش كتابًا سرديًا عنوانه: "ذاكرة للنسيان"، عن تجربة حصاره مع المقاومة الفلسطينية في بيروت إثر اجتياح إسرائيل لها عام 1982، وهو عنوان قد يتأوّل على أنه يحمل رغبة صاحبه في نسيان الآلام التي جرت له، لكن قد نستطيع أن نرى فيه معنى مضادًا تمامًا، إذ صار للنسيان نفسه ذاكرة.

وبغض النظر عن هذين التأويلين المتضادين، فإن شعر درويش نفسه احتفى بالذاكرة الفلسطينية. أما الاحتفاء الأشد فقد حملته الروايات والقصص القصيرة والمسرحيات والسيرة الذاتية والغيرية والخواطر، وهي كثيرة ومتواصلة عبر الأجيال، والنصوص العابرة للأنواع، ومن أبرزها كتاب مريد البرغوثي: "رأيت رام الله".

تغيير الجغرافيا
ظلت الذاكرة الفلسطينية طوال الوقت قوية، حاضرة، قادرة على مقاومة كل عوامل التعرية والتآكل، حتى في وجه محو الأماكن، أو تغيير الجغرافيا، الذي يتم بفعل التوسع في الاستيطان، حيث يتم تجريف أراضٍ، وإقامة حواجز، وشق طرق التفافية؛ ولأن كل هذا يتم عنوة، فإن تذكر كل ما كان قائمًا، ثم تغير أو أُبيد، يصبح أكثر سطوعًا.

وخلال العدوان الإسرائيلي على غزة- والذي أعقب "طوفان الأقصى"- أزيلت أحياء كاملة، وجرفت شوارع وطرق، وتم محو معالمها تمامًا، وهي إن أعيدت مع الإعمار، فلن تأخذ هيئتها التي كانت عليها، ليظلّ قديمها في الذاكرة، التي قد تستدعيه حنينًا، لكنها، حتى في هذه الحالة، لن تخلو من تحدٍّ وعناد إيجابي تحت لافتة تقول: "كي لا ننسى".

فالفلسطينيون لم يغيروا معالم مدنهم اختيارًا، وبحكم تقادم يجعل بعض المباني آيلة للسقوط ويجب أن تنقضّ، وبعض الطرق والشوارع يحتاج إلى توسعة، وكثير من الأنشطة التجارية القديمة- حيث الحوانيت التي تحتل الجانبين من كل شارع- تتبدل بأنشطة أخرى حديثة، إنما تغيرت بعض المعالم جبرًا، ولذا يعد تذكرها نوعًا من المقاومة.

ستظل ذاكرة الفلسطينيين هي خط الدفاع الأول عن قضيتهم؛ لأن العدوان الإسرائيلي المتواصل عليهم لا يعطي أيًا منهم فرصة لنسيان ما يجري، ولأنهم يدركون، من تلقاء أنفسهم، أن طمس ذاكرتهم أو محوها أو حتى تلويثها هو أول معول في هدم حُلمهم بالحرية.

أقلام وأراء

الإثنين 01 يناير 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

عام الحزن والألم والأمل

لم يكن القلم يوماً معانداً، ولا المداد عصياً على بياض الورق مثلما هو اليوم، إذ بدا بين أصابعي مثل "خيل حرون" كلما حاول البوح كبا، أو بكى على وقع ما يجري من جرائم لم تعد اللغة قادرةً على وصفها، ولا الإحاطة بتفاصيلها المرعبة، وجروحها الموجعة في متوالية الدم النازف كل يومٍ وساعةٍ ودقيقةٍ من دون انقطاع، وندوبها المحفورة في أعماق الروح بتباريح الألم، والوجع المقيم من فداحة الإبادة المتوالية بلا هوادة وفظاعتها، بعد أن قطعت كل أسباب الحياة عن أبناء شعبنا، أطفالاً ونساءً وشيباً وشباناً، فيما لا يزال شبح التهجير يلاحق اللائذين إلى مراكز اللجوء التي طالتها ألسنة اللهب بالنار والفسفور الأبيض، تقتل وتحرق وتسيل دماء الأطفال وتفرم لحمهم وهم نيامٌ على أسرتهم وبين أحضان أمهاتهم، وتطاردهم حيثما حلوا، وأينما رحلوا وسكنوا، "فلا أبرياء في غزة التي تسكنها حيوانات بشرية"، كما أعلن الفاشيون المجرمون القتلة وهم ينصبون أعواد المحرقة لضحاياهم، ويرفعون عنهم صفة الإنسانية ، ليرتكبوا جرائمهم برخصةٍ من الولايات المتحدة الأمريكية، وبدعمٍ وإسنادٍ من الدول السائرة في ركبها.

ما أصاب أهلنا في قطاع غزة لم يصب شعباً أو أمةً منذ الحرب العالمية الثانية، ذلك أن ما أُلقي من حمم اللهب على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ في بيوت الطوب والصفيح يفوق ما أُلقي على مدينتي هيروشيما وناجازاكي خلال الحرب العالمية الثانية، وما أُسقط من قنابل على المدن الألمانية خلال أربع سنوات من تلك الحرب الكونية.

فلو قُدر أن يوضع زلزال الإبادة المتدحرج الذي يضرب غزة على مقياس ريختر لسجل الرقم (10)، الذي لم يسجله المقياس العالمي حتى الآن في تاريخ الزلازل الكونية.

أمام هذا الدمار الكبير الذي لم يسلم منه بيتٌ ولا مدرسةٌ ولا جامعةٌ ولا مسجدٌ ولا كنيسةٌ ولا مستشفى ولا مخبز ولا حتى خيمةٌ تؤوي الهاربين من جحيم المحرقة، فإنه لا أحد غير فاقدي العقل والضمير المتجردين من المشاعر الإنسانية يمكنه أن يصمت على تلك الفصول المروعة من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري لمليونين وأربعمئة ألف مواطن، يكابدون ألماً نازفاً، ويتضورون جوعاً وعطشاً، ويعانون مرضاً وفقراً مدقعاً، وسط بيئةٍ لم تعد قابلةً للعيش بعد أن قطع المجرمون القتلة الفاشيون عنها كل أسباب الحياة؛ من ماءٍ وكهرباءٍ ووقودٍ وغذاءٍ ودواء، وجعلوها أرضاً يباباً بلقعاً لا حياة فيها.

الصمت والعجز الدوليان عن وقف الإبادة في غزة هما الشريك الحصري لتلك الجريمة المتوالية فصولاً دموية، مثلما هما المغذيان الرسميان لنوازع القتل والانتقام وأحلام التوسع والغطرسة التي تتلبس قادة المؤسستين السياسية والعسكرية في إسرائيل، الذين يعتنقون عقيدة القتل والحرق والمحو لحسم الصراع بالحديد والنار والفولاذ.

يغادرنا عام الحزن الدامي بينما لم ينقطع منه خيط الدم النازف في كل بيتٍ وحارةٍ وشارعٍ في قطاع غزة الممدد منذ 88 يوماً تحت جنازير الدبابات وأنياب الطائرات المتوحشة التي تنهش الأجساد الغضة من الأطفال في غزة، وتقتل النساء والشيوخ، فيما يرتكب جيش الإبادة إعداماتٍ جماعيةً بحق الرجال والأطفال أمام ذويهم في البيوت المقتحمة، ويمارس شتى صنوف القهر والتعذيب والتجويع بحق المعتقلين في مراكز الاعتقال المرعبة.

هل كنا بحاجةٍ لكل هذه الآلاف المؤلفة من الشهداء والجرحى والمفقودين والمعذبين والمكلومين كي يعرف العالم حجم التوحش والعنصرية ونزعة القتل التي تصوغ فكر هؤلاء المجرمين القتلة وسلوكهم؟!

هل كان العالم بحاجةٍ إلى كل هذا السيل الجارف من الدماء الذي من شأنه أن يغير لون المتوسط، وكل هذه الأعداد الكبيرة من الأكفان البيضاء، حتى يكتشف حقيقة القتلة، ويرى كل هذا المخزون من الحقد والكراهية الذي يكتنزه المجرمون في قلوبهم إزاء ضحاياهم، ليقرّ العالم بحقهم في دولةٍ مستقلةٍ شأنهم شأن شعوب العالم الحر، ذلك أن دماء الفلسطينيين نزفت منذ عام 48 بمجازر لم تكن زمن البث الحي الذي ينقلها اليوم على الهواء مباشرة وبالألوان يرتكبها أحفاد العصابات الصهيونية التي ارتكبت المجازر بحق أجداد الضحايا الذين لجأوا إلى بيوت الصفيح في قطاع غزة والضفة الغربية التي يتواصل فيها نقيع الدم دون انقطاع منذ ذلك اليوم وحتى وقعت الطامة الكبرى في غزة الشهيدة المصلوبة على أعواد المحرقة، التي كتب أطفالها أسماءهم على أجسادهم ليسهلوا على آبائهم وأمهاتهم التعرف عليهم تحت الركام، في مشهدٍ قال عنه رئيس برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنه لم يرَ في حياته شيئاً يشبه ما يحدث في قطاع غزة.

في المشهد الدامي المتوالي فصولاً، لا أحد إلا الله يعلم مآلاته، ينتصب كادر الصورة على شاشات الفضائيات الغارقة بدماء الغزيين؛ معتماً إلا من رشقات القنابل الموجهة والقصف العشوائي من مرابض الدبابات التي يتم تلقيمها بالحمم القاتلة، والتماع لهب الصواريخ الذكية والغبية بكل أنواعها وأوزانها وأحدث صناعاتها التي وصلت للتو وعلى جناح السرعة بالجسر الجوي الأمريكي قبل أن تُلقى على رؤوس الأطفال بآلاف الأطنان من القنابل، لتبدأ بعدها طريق الآلام لمن كُتبت لهم الحياة من الآباء والأمهات للبحث عن ثمرات قلوبهم بأظافرهم، وينقذوا الأجساد المرتجفة بوجوههم المغبرة من تحت الركام والدخان، وتواصل أُمٌّ ملتاعةٌ السؤال عمن رأى يوسف، ولد أبيضاني حلو وشعره كيرلي!
وفي المشهد الدامي يتم اغتيال شهود الإثبات من الصحافيين ومراسلي الفضائيات، الذين يعاقَبون بالقتل والإبادة مع عائلاتهم لانحيازهم إلى معاناة شعبهم، وكشفهم فظائع المجرمين وتوحشهم، وكثيراً ما فوجئ المراسلون بمقتل آبائهم وأمهاتهم وإبادة عائلاتهم، عقاباً لهم على قيامهم بأداء واجبهم تجاه أبناء شعبهم الذين يُقتلون بعشرات المجازر اليومية التي يذهب ضحيتها المئات من الأطفال والنساء، ولم تثنهم كل تلك الجرائم عن مواصلة عملهم وأداء رسالتهم، وكشف الجرائم التي يريد مرتكبوها ممارستها في العتمة.

وفي المشهد الدامي أيضاً يُقتل الأطباء والممرضون والمسعفون، ويتم اعتقال العشرات منهم وتعريتهم وتعذيبهم وتجويعهم وتعطيشهم، وإخراج المرضى والجرحى من المستشفيات التي غدت مقابر لهم، وحلت عربات "الكارو" محل سيارات الإسعاف لنقل المصابين والجثامين والنازحين.

في المشهد الدامي تغرق غزة بدمائها، تمشي نازفة الجرح تحمل أوجاعها، وتداوي جراحها دون بنج، وتواري تحت الثرى بصمتٍ جليلٍ أطفالها.
في غزة؛ بين الشهيد والشهيد شهيد، وبين النحيب والنحيب نحيب على الآباء والأمهات والأبناء والبنات والأعمام والعمات والأخوال والخالات والأجداد والجدات، الذين قضوا في غرفةٍ واحدةٍ بنار الإبادة.
في غزة؛ نازحون يشيعون نازحين، وجرحى يسعفون مصابين، وناجون من تحت الأنقاض يغيثون منكوبين، إنها القيامة تقوم في الشوارع والحارات والأزقة الضيقة.
في غزة؛ تضيق المقابر بالجثامين، والمشافي بالمصابين، والشوارع بالنازحين، حتى باتت غزة كلها بيت عزاء كبير.

في غزة النازفة الراعفة المجوعة المصلوبة على أعواد المحرقة سيكتب التاريخ يوما بالدم والدموع فظاعة جريمةٍ يرتكبها من يستلهمون فنون الإبادة الجماعية، وسط صمتٍ عالميٍّ رسمي مشين لا يقدر على وقفها أو تقديم كسرة خبر أو شربة ماء أو حبة دواء تنقذ المحاصرين بنارها.

على رغم شلالات الدماء، وسخم الليل، وأعمدة النار والدخان والفولاذ التي تسد الأفق، فإننا نؤمن بحتمية انتصار الدم على السيف، والوطن على الاحتلال، والحقائق الثابتة على كل عناصر الغطرسة، فالفلسطيني وإن كبا في لحظة غيبوبةٍ لدعاة القيم الإنسانية، وتغوُّلٍ وتطاولٍ على القرارات والشرائع الأممية، فإنه ينهض مثل فينيقٍ من تحت الرماد، يرفع صوت الأذان، ويضيء شجرة الميلاد في نهاية طريق الآلام؛ فالفجر يعقب الليالي الحالكة.

أقلام وأراء

الإثنين 01 يناير 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تغرق في وحل غـزة

وصف عوزي برعام في مقالة لصحيفة هآرتس، وضع إسرائيل بأنه وضع "دولة عالقة في شرك". أما ناحوم برنياع فَعنّون مقالة في "يديعوت أحرنوت" بأن "الوضع مأساوي، وأن خطاب نتنياهو وغالانت ابتلع الاستراتيجية".
وكتب أفرايم غانور في صحيفة معاريف مقالاً بعنوان "كل يوم نغرق بوحل غزة ومستنقع انعدام الابداعية والجمود".
ووصف ايهود باراك رئيس وزراء إسرائيل الأسبق هجوم السابع من أكتوبر بأنه أكبر إذلال في تاريخ دولته.
بعد 84 يوماً من العدوان الإسرائيلي الإجرامي على قطاع غزة، يبدو واضحاً أن إسرائيل فشلت في تحقيق الأهداف الأربعة التي وضعتها حكومة نتنياهو منذ اليوم الأول للعدوان.
أولاً ، فشلت إسرائيل في تحقيق الهدف المركزي لحربها وهو التطهير العرقي لسكان قطاع غزة وترحيلهم إلى سيناء، وفشلت في تحقيق الهدف البديل، وهو التطهير العرقي الشامل لشمال قطاع غزة ومدينة غزة، وذلك بفضل الصمود البطولي لأهالي غزة، ورفض مصر القاطع السماح بتنفيذ الترحيل.
وكسر ذلك الفشل العمود الفقري لأهداف الحرب ، لأنه أفشل أحلام نتنياهو بإفراغ القطاع من سكانه، ومن ثم تسويته بالأرض، وضمه إلى إسرائيل. وأفشل كذلك خطط جيش الاحتلال وأجهزته الاستخباراتية التي تعرف من تجارب 70 عاماً أنها ستكون عاجزة عن السيطرة على قطاع غزة ما دام سكانه موجودين فيه، ولولا ذلك لما أخرج شارون جيشه من داخل القطاع عام 2005.
ثانياً ، فشل الاحتلال بعد 84 يوماً في بسط سيطرته المطلقة على المناطق التي احتلها بدباباته ومدرعاته، بعد أن سواها سلاحه الجوي بالأرض، وبقيت هذه المناطق تقاوم بجرأة ومثابرة لا مثيل لها.
ثالثاً ، فشل جيش نتنياهو وغالانت في استعادة ولو أسير إسرائيلي واحد حياً، وكل ما نجح فيه هو قتل مزيد من الأسرى الإسرائيليين بالقصفين الجوي والمدفعي، وغدا واضحاً أن لا سبيل لاستعادة الأسرى إلا بصفقات تبادل تحرر الأسرى الفلسطينيين أيضاً.
رابعاً ، فشل جيش الاحتلال في تحقيق الهدف المعلن باقتلاع المقاومة الفلسطينية واجتثاث حركة حماس، وهذا هو سبب قول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هاليفي إن المعركة ستستغرق أشهوراً طويلة.
الانجاز الوحيد الذي حققه نتنياهو وجيشه هو ارتكاب ثلاث جرائم حرب كبرى ضد المدنيين الفلسطينيين، بما فيها الإبادة الجماعية والعقوبات الجماعية واجبار 90% من سكان غزة على ترك منازلهم بالقصفين، الجوي والمدفعي، وهدم أكثر من 70% من هذه المنازل، وكانت حصيلة هذا العدوان المدمر حتى الآن استشهاد ما لا يقل عن 29 ألف فلسطيني، إذا حسبنا من هم تحت الأنقاض، ومنهم ما لن يقل عن 12 ألف طفل بريء، وجرح أكثر من 56 ألفاً من المدنيين. وهذا ليس انجازا، بل جريمة كبرى ستلاحق حكام إسرائيل وقادتها، عاجلاً أم آجلاً.
ويترافق الفشل مع أربع معضلات كبرى تواجهها إسرائيل:
أولها، الخسائر البشرية العالية في صفوف الجيش الإسرائيلي والتي أصبحت تحسب بالآلاف من القتلى والجرحى، وهي نقطة ضعف حساسة للغاية للبنيان الإسرائيلي.
ثانياً، الخسائر الاقتصادية التي تصل إلى حافة الإنهيار الاقتصادي، حيث إنهارت قطاعات السياحة والزراعة وتدهور أهم قطاع للنمو الاقتصادي، وهو قطاع تكنولوجيا المعلومات حيث يعمل 14% من جنود الاحتياط الإسرائيلي فيه.
وأفادت التقديرات بأن إسرائيل خسرت في كل يوم من أيام العدوان في أشهره الأولى حوالي 351 مليون دولار يومياً، وانخفض الرقم إلى حوالي 216 مليون دولار يومياً بعد تسريح 130 ألفاً من جنود الاحتياط وبقاء 170 ألفاً يحارب معظمهم في قطاع غزة. ويقر بعض الخبراء الاقتصاديين بأن هذه الحرب العدوانية ستكلف إسرائيل ما لا يقل عن 52 مليار دولار، تبرعت الولايات المتحدة، إذا جرى إقرار تعهد الرئيس الأمريكي بايدن في الكونغرس الأميركي، ب14 مليار دولار منها، ستخصص خمسة مليارات منها لدفع ثمن الأسلحة والقنابل الأميركية، وأربعة مليارات لمنظومات الدفاع الجوي ضد صواريخ المقاومة، وأكثر من مليار دولار لتطوير الأسلحة التي تستخدم الليزر.
والمفارقة هنا في ما كتبته صحيفة "ناشيونال انترست" بأن سلاح الياسين 105 يكلف 200 دولار ولكنه يدمر دبابة الميركفاه 4 فخر الصناعة الإسرائيلية وقيمة كل منها 7 ملايين دولار.
وأضافت أن "حماس" تستطيع انتاج 35 ألف قاذف بقيمة كل دبابة إسرائيلية. وبكلمات أخرى، هذه حرب الفقراء الكادحين مقابل الأغنياء المرفهين، ولم يسبق لمثل هذه الحروب أن انتصر فيها الأغنياء، من الجزائر إلى فيتنام، وهي، بتعبير آخر، حرب داود الفلسطيني ضد جوليات الجبار الإسرائيلي.
وثالثاً، الثورة العالمية غير المسبوقة المتفجرة على امتداد المعمورة ضد العدوان الإسرائيلي ودعماً لغزة والشعب الفلسطيني، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة نفسها، وهي ثورة صارت تهدد بايدن بخسارة الانتخابات الرئاسية القادمة، بعد أن خسر سمعة الولايات المتحدة التي انحدرت إلى الحضيض، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في العالم كله، بسبب تأييدها لجرائم الحرب الإسرائيلية.
والمعضلة الرابعة التي تواجهها حكومة نتنياهو هي ضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين، الذين يثورون لمعرفتهم أن كل قصف إسرائيلي قد يودي بحياة أسراهم، وأن نتنياهو لا يعبأ بحياتهم، وكل همه البقاء في الحكم، لأن البديل لذلك سيكون السجن.
تمثل غزة، والشعب الفلسطيني بأسره، عقدة مزمنة ومعضلة كبيرة لإسرائيل، لا حل لها إلا بإنهاء الاحتلال والاضطهاد العنصري، ومنظومة الاستعمار الإحلالي الاستيطاني، وغزة أسقطت من قبل كل من اعتدى عليها، من شارون إلى أولمرت إلى تسيبي ليفني إلى باراك، ولن يكون نتنياهو إستثناء، إذ ترسله المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها إلى نهايته السياسية.
وحكام إسرائيل مثل كل المستعمرين من قبلهم كانوا، وما زالوا، وسيبقون عاجزين عن فهم نفسية وعقلية شعب مصمم على نيل حريته.
وعنصريتهم تمنعهم عن فهم فكر مقاوم فلسطيني مستعد أن يستشهد عشر مرات دون أن يستسلم، ونظرتهم العنصرية الاستعلائية تجعلهم عاجزين عن فهم قدرات الفلسطيني على التخطيط العلمي، والابتكار والإبداع، والصمود حتى نهاية المطاف.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

حوارة : الاحتلال يسمح بفتح غالبية المحال التجارية بعد إغلاق استمر 89 يومًا

نابلس- "القدس" دوت كوم - محمود سليمان

أكد رئيس بلدية حوارة معين ضميدي لـ"القدس" دوت كوم أن قوات الاحتلال سمحت بفتح غالبية المحال التجارية في البلدة، بعد إغلاق استمر 89 يومًا، حيث كبد الإغلاق التجار وأهالي البلدة خسائر بملايين الشواقل.


وأوضح ضميدي أن قرار الاحتلال بفتح المحال التجارية شمل جميع المحال التجارية بدءًا من أمس الأحد، باستثناء 15 محلًا منع الاحتلال فتحها، لدواع أمنية، وأن المحال تقع في محيط نقاط عسكرية.


وبحسب ضميدي، فإن المحال التجارية في حوارة تكبدت خسائر بمئات ملايين الشواقل نتيجة الإغلاق للمحال والبلدة، ميرًا إلى أن الطرق في البلدة قد تم فتحها، والشارع الرئيسي كذلك، لكن النقاط العسكرية في بعض الأماكن لا زالت موجودة.


وأشار ضميدي إلى أنه ورغم فتح المحال التجارية إلا أن الحياة الاقتصادية لن تعود كما السابق في البلدة، نتيجة مواصلة الاحتلال إغلاق الحاجز العسكري المقام على أراضي البلدة المعروف بـ"حاجز حوارة"، والذي يعد شرياناً للحياة الاقتصادية في البلدة.


وقبل أكثر من شهر قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي السماح بفتح 40 محلاً تجاريًا في بلدة حوارة، وهي صيدليات ومخابز بغالبها.


ويبلغ عدد المحال التجارية في بلدة حوارة نحو 400 محل تقع على امتداد الشارع الرئيس في حوارة، ما كبد التجار خسائر تقدر بملايين الدولارات، نتيجة الإغلاق الذي تسبب كذلك بإفساد البضاعة نتيجة ظروف التخزين.
وخلال العام 2023، تعرضت حوارة لسلسلة هجمات نفذها مستوطنون بحق منازل ومحال وسيارات وممتلكات الأهالي، بعد عمليات نفذها مقاومون أدت لمقتل وإصابة عدد من المستوطنين، وكانأعنف تلك الهجمات من قبل المستوطنين في شهر فبراير\ شباط 2023.

منوعات

الإثنين 01 يناير 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

فوز باحثتين فلسطينيتين بجائزة عربية حول علاج الصدمة النفسية للأطفال

رام الله - "القدس" دوت كوم

فازت الباحثتان الفلسطينيتان مديرة الصحة النفسية بوزارة الصحة واختصاصية الطب النفسي الدكتورة سماح جبر، والمختصة النفسية الدكتورة زينب حناوي، بجائزة البحث العلمي "سداد جواد التميمي" لشبكة العلوم النفسية العربية" للعام 2023.


وفازت الباحثتان جبر وحناوي بالجائزة عن مؤلفهم المشترك "دليل علاج تبعات الصدمة النفسية للأطفال... دليل مخصص للصدمة في سياق قطاع غزة"، وتم تكريمهما بلقب: "المميّــــــزون في علـــوم وطـــب النفــس" للعـــام 2024.
ويعتبر فوز الباحثة جبر للمرة الثانية من الشبكة عن بحث أعدته حول "الانتحار"، بينما حناوي تفوز بجائزة الشبكة العربية لأول مرة.


وقالت جبر لـ"القدس" دوت كوم : "إن الفوز بهذه الجائزة تأتي في سياق التركيز على أهمية الدليل، بالنسبة للأخصائيين، لمحاولة مساندة الأطفال في ظل الحرب بشكل خاص"، مشيرة إلى أنها كانت دربت طواقم الصحة النفسية في غزة على الدليل خلال السنوات الثلاث الماضية.


من جانبه، قال رئيس مؤسسة العلوم النفسية العربية د. جمال التركي في تصريح له، للإعلان عن الجائزة: "أخلص وأصدق مشاعر التهاني إلى الدكتورة سماح جبر وإلى دكتورة زينب حناوي عن هذا التكريم المستحق، الذي نالاه تقديراً للعمل القيم الذي أنجزتاه حول رعاية الأطفال ضحايا الصدمة، والذي يعد إثراء للمكتبة الطبنفسانية العربية".

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

14 مليونا و630 ألف فلسطيني في العالم مع نهاية 2023

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن عدد الفلسطينيين المقدر فـي نهاية عام 2023 بلغ نحو 14 مليونا و630 ألفا.


وذكر بيان للجهاز بلغ عدد الفلسطينيين المقدر فـي نهاية عام 2023 نحو 14.63 مليون فلسطيني، 5.55 مليون فـي فلسطين، يقيم أكثر من ثلثهم في قطاع غزة، وحوالي 1.75 مليون فلسطيني في أراضي 1948، وما يقارب 6.56 مليونا في الدول العربية ونحو 772 ألفا في الدول الأجنبية.


وذكر البيان، أنه مع نهاية 2023، بلغت نسبة الأفراد دون 18 سنة 44%، ودون 30 سنة 65% من مجمل السكان في فلسطين، فيما بلغت نسبة الأفراد الذين أعمارهم 65 سنة فأكثر 4%.


وأشار إلى أن عام 2023 سجل أعلى نسبة من الشهداء بين الفلسطينيين منذ حرب العام 1948.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة في رام الله تنديدا بالعدوان المتواصل على قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

خرجت مسيرة حاشدة وسط مدينة رام الله، الليلة، رفضا لعدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، وللمطالبة بوقفه.


وجابت المسيرة شوارع المدينة، ورفع المشاركون فيها صور وأسماء الشهداء، ورددوا هتافات منددة بجرائم الاحتلال ومجازره المستمرة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، وأخرى تنادي بالوحدة الوطنية للتصدي لجرائم الاحتلال، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف عدوان الاحتلال، وتوفير الحماية لشعبنا.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ87، ما أدى لاستشهاد 21,822 مواطنا، وإصابة 56.451 آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة لآلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


وجاءت المسيرة استجابة لدعوة من القوى الوطنية والحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، تحت عنوان "لن يمر هذا العام وكأنه عامٌ طبيعي.. ولن تكون غزة وحدها".


ويودع شعبنا الفلسطيني عام 2023، على وقع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بالتوازي مع حملات دهم واعتقالات واقتحامات في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية، يتخللها مواجهات مع جيش الاحتلال، مما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

حقوقيون: ظروف صعبة جدا للأسيرات بسجون الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم


كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عن ظروف الأسيرات في سجن الدامون، أوضحت الهيئة أن "عدد الأسيرات في السجن ارتفع إلى 76 أسيرة، بينهن 43 أسيرة من غزة، و18 من الضفة، والبقية من القدس والداخل المحتل".


وأكدت أن "الأسيرات يواجهن ظروفا صعبة جدا، إذ يتم مداهمة غرف الأسيرات بشكل شبه يومي، ومصادرة أبسط مقومات الحياة منهن".


وأشارت الهيئة إلى إن "جميع الأسيرات يعانين من آلام في البطن والكلى، بسبب نسبة الكلور في مياه الشرب، ويواجهن إهمالا طبيا متعمدا من قبل إدارة السجون، إلى جانب تقديم طعام سيئ ومصادرة كافة ملابسهن وأغراضهن الشخصية".


يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ نحو 7 آلاف و800 أسير حتى نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2023، من بينهم 76 أسيرة، و260 طفلا، كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 2870 معتقلا، وفقا للبيانات الصادرة عن الهيئة.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: إسرائيل تستقبل العام الجديد بوابل من الصواريخ

القدس - "القدس" دوت كوم


قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن إسرائيل استقبلت السنة الجديدة بوابل من الصواريخ من قطاع غزة.


وكانت صافرات الإنذار قد دوت الليلة، في مدينة تل أبيب والمناطق المحيطة بها ومنطقة غلاف غزة، جراء إطلاق رشقة صواريخ من قطاع غزة أطلقتها كتائب عز الدين القسام.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نحو 20 صاروخا أطلقت من قطاع غزة باتجاه وسط إسرائيل.


وقالت القسام إنها قصفت تل أبيب وضواحيها بوابل من الصواريخ من طراز M90 ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين، ونشرت مقطعا مصورا لعملية إطلاق لصواريخ.


ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد دوت صافرات الإنذار في مدينة تل أبيب، وريشون لتسيون واللد والرملة وبني براك ومستوطنة موديعين وسط الضفة الغربية.


كما دوت صافرات الإنذار في مدينة سديروت ومناطق أخرى في غلاف غزة.


عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الصفدي: 2024 عام "الموت" ما لم يتم إجهاض أجندة نتنياهو

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن 2024 سيكون عام "الموت"، ما لم يتم إجهاض أجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في غزة والضفة.


وقال الصفدي في تغريدة عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "في 2023، أخضعت إسرائيل غزة لجرائم حرب مروعة ولم يفعل مجلس الأمن أي شيء لوقف ذلك"، مؤكدا أن الحرب "كشفت النظام الدولي المبتلى بالمعايير المزدوجة".


وأضاف: "سيكون 2024 عام الموت أيضاً، ما لم يتم إجهاض أجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإبقاء غزة مشتعلة، وإشعال الضفة الغربية، ولبنان، لجر الغرب إلى الحرب، وإنقاذ حياته المهنية".


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرة الصحة: بدء دخول طعومات الأطفال الروتينية إلى قطاع غزة عبر مصر

رام الله - "القدس" دوت كوم


أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الاثنين، بدء دخول طعومات الأطفال الروتينية إلى قطاع غزة، من خلال معبر رفح البري.


وأضافت الوزيرة الكيلة في بيان صحفي، أن الطعومات التي اشترتها الحكومة الفلسطينية، إضافة لما تبرعت به "اليونيسف" بدأت بالدخول إلى القطاع.


وأشارت إلى أن وزارة الصحة في جمهورية مصر العربية كانت قد وافقت باستخدام سلسلة التبريد الموجودة في الأراضي المصرية لحفظ المطاعيم إلى حين إدخالها لغزة، حيث تم التعامل معها، وإدخالها لغزة ضمن المعايير العالمية المتبعة لحفظ المطاعيم، وفق إشراف اليونسيف.


وأشادت وزيرة الصحة بالتعاون الكبير من وزارة الصحة المصرية في حفظ المطاعيم، لتمكين جهات الاختصاص من إدخالها إلى القطاع، في ظل الوضع الوبائي الحرج، الذي تسببت به الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ87 على التوالي.


وتابعت الوزيرة أن الطعومات تضم طعومات شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية والنكاف وغيرها من الطعومات الروتينية الخاصة بالأطفال، وهي تكفي لفترة تتراوح بين 8 إلى 14 شهراً.


وقدمت وزيرة الصحة شكرها لوزير الصحة المصري خالد عبد الغفار، و"لليونيسف"، ووكالة "الأونروا"، ولجميع الطواقم التي عملت لإدخال هذه الطعومات إلى قطاع غزة، لتحصين الأطفال من الأمراض الخطرة، والأوبئة التي تهدد القطاع، بسبب الحرب.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

21 شهيدا وعشرات الجرحى بقصف إسرائيلي على عدة مناطق بالقطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

استُشهد 21 مواطنا وأصيب العشرات بجروح، اليوم الإثنين، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق عدة في قطاع غزة.


ففي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، استُشهد 15 مواطنين وأصيب العشرات بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف منازل المواطنين.


وفي منطقة بئر النعجة غرب جباليا، استُشهد 6 مواطنين في غارة لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على عدة منازل.


وأصيب عدة مواطنين جراء القصف المدفعي الإسرائيلي على بلدة الزوايدة وسط القطاع، كما شنت طائرات الاحتلال غارات جوية على جحر الديك والأحياء الجنوبية لمدينة غزة.


واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي عنيف مناطق شمالي مدينة غزة ومخيمات الوسط.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ87، ما أدى إلى استشهاد 21.822 مواطنا، وإصابة 56.451 آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


في اليوم الـ87 للعدوان: شهداء وجرحى في غارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة


واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، قصف مناطق عدة في قطاع غزة، خاصة على خان يونس، ما أدى لاستشهاد عدد من المواطنين وإصابة العشرات.


ففي اليوم الـ87 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تواصل القصف الإسرائيلي بالطيران والمدفعية مستهدفا المنطقة الوسطى لقطاع غزة، ومحيط مسجد أبو داوود في مخيم 2 بالنصيرات، بينما تواصل القصف المدفعي على محيط مناطق جباليا البلد شمال قطاع غزة وحي التفاح شرق مدينة غزة.


وشهد شرق وشمال خان يونس قصفا مدفعيا على مناطق متفرقة من المدينة، حيث استشهد موطن، وأصيب آخرون في قصف لمنزل عائلة أبو حطب بالقرب من مسجد بلال غربي خان يونس.


كما ارتقى شهيد بقصف إسرائيلي استهدف حي قيزان رشوان، ومناطق أخرى جنوب شرق ووسط المدينة.


الى ذلك، هزت انفجارات عنيفة المنطقة الوسطى لقطاع غزة، في قصف مكثف بالطائرات والمدفعية.


وكانت مصادر طبية قد أفادت في وقت متأخر من مساء أمس، باستشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين، بعد قصف طيران الاحتلال الحربي مجموعة من المواطنين قرب دوار دولة في حي الزيتون شرق غزة.


كما أصيب عدد من المواطنين غالبيتهم من الأطفال، بعد قصف طائرة مسيرة للاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما وصل عدد من الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى نتيجة استهداف قوات الاحتلال للمنازل في مخيم النصيرات.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ87، ما أدى لاستشهاد 21.822 مواطنا، وإصابة 56.451 آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة لآلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


اقتصاد

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة المالية، مساء اليوم الأحد، أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني المقبل (1/2024)، على النحو التالي:

فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عدة مناطق في محافظة سلفيت

سلفيت - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عدة مناطق في محافظة سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال اقتحم بلدة بروقين والزاوية غرب سلفيت، ومردا شمالها، وسط إطلاق قنابل الصوت وترويع المواطنين، كما أقام حواجز عسكرية في تلك البلدات وأعاق حركة المواطنين، من خلال تفتيش مركباتهم والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.