فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

"هيومن رايتس" تطالب دول العالم بمواصلة تمويل "الأونروا"

نيويورك- "القدس" دوت كوم

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان دول العالم، بمواصلة تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، نظراً إلى دورها المحوري والمهم في التخفيف من الكارثة الإنسانية وخطر المجاعة في قطاع غزة الذي يواجه عدواناً وحشياً إسرائيلياً منذ تشرين الأول الماضي.

ونقل موقع المنظمة عبر منصة "أكس"، عن مديرة المناصرة لشؤون الأزمات في المنظمة أكشايا كومار قولها: إن "حجب الأموال عن الوكالة الأممية الأكثر قدرة على توفير الغذاء والماء والدواء الضروري بشكل فوري لأكثر من 2.3 مليون فلسطيني في القطاع، يُظهر لامبالاة قاسية تجاه ما حذر منه كبار الخبراء في العالم من خطر المجاعة الذي يلوح في الأفق”، موضحة أن أهالي قطاع غزة بمن فيهم الأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة والحوامل يعتمدون بشكل كبير على خدمات الأونروا.

وأشارت كومار إلى أنه رغم تزايد مخاطر المجاعة والأمر الملزم الصادر عن المحكمة الدولية، أعلن وزير خارجية الاحتلال أنه سيسعى بشكل سافر إلى إغلاق الوكالة الأممية التي تتحمل المسؤولية الأكبر في تقديم المساعدات المنقذة للحياة.

ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال قطعت منذ تشرين الأول الخدمات الأساسية، بما فيها المياه والكهرباء، عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومنعت دخول جميع أنواع الوقود والمساعدات الإنسانية الضرورية، وهي أعمال عقاب جماعي ترقى إلى جرائم حرب.

كما أكدت أن السلطات الإسرائيلية تستخدم التجويع كسلاح حرب في غزة، عبر تعمد عرقلة إدخال المياه والغذاء والوقود والمساعدات الإنسانية، وتدمير المناطق الزراعية، وحرمان الفلسطينيين من المواد الضرورية لبقائهم على قيد الحياة بموجب سياسة وضعها الاحتلال.

وطالبت المنظمة الدولية دول الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وألمانيا بتعليق (المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة) لكيان الاحتلال الإسرائيلي الذي ترتكب قواته انتهاكات خطيرة وواسعة النطاق ضد الفلسطينيين ترقى إلى جرائم حرب.

أقلام وأراء

الخميس 01 فبراير 2024 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

عوفر كسيف شكراً

بعد أن تخلى دوف حنين عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، عن مقعده لعضوية الكنيست الإسرائيلي، بعد دورتين، وفق تقاليد الحزب، ترشح رفيقه في عضوية المكتب السياسي، عوفر كسيف لانتخابات الكنيست ، فأصبح عضواً في البرلمان عن قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة التي يرأسها النائب أيمن عودة.
في افتتاح جلسة البرلمان الأولى، خاطب عوفر كسيف المجلس بأول كلمة غير مسبوقة بالوضوح والصراحة التي تنسف مشروعية المستعمرة بقوله:
"أحب أن أذكركم أن هذه البلاد لها أصحاب أصليين، نصفهم يقيمون فيها، ونصفهم مطرود مشرد عنها، هم: الشعب الفلسطيني"، فكانت تلك أول قنبلة تفجير سياسي لبرلمان يغلب عليه هيمنة اليمين، واليمين السياسي المتطرف، والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، باستثناء عشرة نواب فلسطينيين: 1- خمسة من قائمة الجبهة الديمقراطية والحركة العربية للتغيير ، عوفر كسيف أحدهم، 2- خمسة من القائمة العربية الموحدة، يمثلون الحركة الإسلامية برئاسة منصور عباس، 3- وأربعة نواب من حزب العمل الصهيوني برئاسة ميراف ميخائيلي.
وتتالت مواقفه السياسية بهذا المضمون "الاستفزازي" أمام نواب الاحزاب المتطرفة ، وزادها عليهم حينما أعلن أنه ضد حرب غزة الظالمة، وأن جيش الاحتلال يرتكب مجازر ضد المدنيين الفلسطينيين، وأكثر من ذلك أنه اعتبر أن عملية 7 أكتوبر لم تكن تتم لولا وجود الاحتلال وممارساته، وبناء المستوطنات على حساب أرض الفلسطينيين ومصادرتها، وجرائم المستوطنين برعاية وحماية الجيش والأجهزة الأمنية ضد الفلسطينيين وقتلهم.
مواقف عوفر كسيف دفعت أعضاء الكنيست للتصويت لإحالته إلى لجنة الكنيست، التي صوتت يوم الثلاثاء 30/1/2024، بعزله من عضوية البرلمان بأغلبية 14 مؤيداً للقرار مقابل اثنين فقط هما النواب الفلسطينيين أحمد الطيبي من قائمة الجبهة، ووليد طه من قائمة الحركة الإسلامية، وذلك على خلفية تأييده لقرار جنوب إفريقيا بإحالة المستعمرة إلى يوم محكمة العدل الدولية، وكذلك تاييده لجلب من تورط ارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين إلى محكمة الجنايات الدولية.
قرار العزل سيتم نقله إلى هيئة الكنيست للتصويت عليه، وهو يحتاج إلى موافقة ثلاثة ارباع أعضاء الكنيست اي 90 عضوا من أصل 120 لتمرير قرار العزل.
وجود بواسل من الإسرائيليين ضد الاحتلال والصهيونية، ومع الشعب الفلسطيني، أمثال دوف حنين سابقاً، وعوفر كسيف حالياً، ومن الأكاديميين الهامين أمثال آلان بابيه، وغيرهم قد يكونوا بالعشرات، ولكنهم أصوات إسرائيلية شجاعة تستحق الاهتمام والترحيب.
وها هو عوفر كسيف من قلب الوحش الإسرائيلي يُعلن رفضه لحرب ومذابح جيش الاحتلال في غزة، ويرى أن عملية 7 أكتوبر لها ما يبررها، رغم أنه ضد قتل المدنيين سواء من الفلسطينيين أو الإسرائيليين، فمن من الجانب الفلسطيني، أو العربي، أعلن تقديره لموقف عوفر كسيف وشجاعته وإنحيازه؟؟.

مطلوب من كافة فصائل المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها حماس والجهاد، أن تعلن تقديرها لبسالة النائب عوفر كسيف، ومطلوب من الأحزاب العربية، وفي مقدمتها الأحزاب الأردنية وخاصة الأحزاب اليسارية والقومية، أن تتقدم خطوة شجاعة كي تُفرق بين المؤسسات الصهيونية القاعدة الداعمة لمشروع المستعمرة الإسرائيلية، وبين هؤلاء الشجعان الذين يشكلون المقدمة الضرورية لنزع الشرعية عن مشروع الاحتلال برمته.
يجب التفريق بين التطبيع المرفوض مع من يمثل الاحتلال ومؤسساته ورموزه وأدواته، وبين الذوات الإسرائيلية المعادية للاحتلال وللمشروع الصهيوني الاستعماري التوسعي وممارساته.
الشعب الفلسطيني حتى ينتصر ويهزم المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي بحاجة لعاملين هامين:

أولهما وحدة العمل الكفاحي وفصائله على أساس ثلاثة عوامل هي: 1- البرنامج السياسي الموحد، 2- المؤسسة التمثيلية المشتركة وهي منظمة التحرير ومؤسساتها، 3- اختيار الأدوات الكفاحية المناسبة.
ثانيهما اختراق المجتمع الإسرائيلي وكسب انحيازات من بين صفوفه لصالح قضية الشعب الفلسطيني وعدالة مطالبه وشرعية نضاله، وهذا ما توفره هذه الشخصيات الإسرائيلية الشجاعة ضد الاحتلال، والمنحازة والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني، التي تدفع ثمن مواقفها السياسية المعلنة لصالح الفلسطينيين.

أقلام وأراء

الخميس 01 فبراير 2024 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

ما جرى في 7 أكتوبر

أدعو إلى قراءة متأنية لخلفيّات وتداعيات الزلزال الذي حدث في غزة صبيحة السابع من أكتوبر/ تشرين الأول. وأبدأ بملاحظة شخصية خلاصتها أنّ الحدث الجلل استدعاني للكتابة بعد انقطاع تجاوز 7 سنوات بعدما عانيت من شعور بالخجل لازمني جنبًا إلى جنب مع شعوري بالبهجة والتفاؤل حينًا والحزن والخزي في أحيان أخرى.

وسبب الخجل أن اعتكافي ضمَّني تلقائيًا إلى مربع المتفرجين والصامتين، وهو ما نفرت منه طوال ستين عامًا. ولم أجد حلًا للخروج من تلك الحالة إلا بالعودة المؤقتة للكتابة أيًا كان مدى تواضعها؛ اقتناعًا مني بأن الجهر بالتضامن والمساندة في هذه اللحظة التاريخية بات فرضَ عين على كل من انتسب إلى حِرفة الكتابة، حتى وإن كان كذلك يومًا ما.

(1)

وإذ قلت إننا بصدد «زلزال» ضرب غزة يوم ذاك، فإنني أستخدم نفس الكلمة التي أطلقها يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس في غزة حين وجّه تحذيرًا إلى الإسرائيليين في لقاء له مع أحد الوسطاء، تم في منتصف شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، في سياق نقاش عن بعض المشاكل العالقة المتصلة بتعنّت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مع العمال الفلسطينيين. وعلى ما ذكر، لي، الراوي- الذي حضر اللقاء- فإنه في ختام حديثه أبلغ الوسيط بأن تلك المشاكل إذا لم تحلّ خلال أسبوعين (أي قبل حلول شهر أكتوبر)، فسوف يواجه الإسرائيليون “زلزالًا” لا قِبل لهم به.

وهي الرسالة المختصرة التي نقلها الوسيط دون أيّ تفاصيل، ولم تأبه سلطات الاحتلال بالتهديد، خصوصًا بعدما حلّ أول أكتوبر دون أن يحدث شيء في القطاع، وهو ما جعلهم لا يحملون الكلام على محمل الجِد ولا يترددون في الاسترخاء بعد دخول الشهر الجديد، إلى أن وقعت الواقعة وكانت الصدمة الكبرى في السابع من أكتوبر.

حين أطلقَ السنوار تهديده فإنه تعمّد تضليل الإسرائيليين وتنويمهم. ولم يكن ذلك التمويه الوحيد الذي مارسه، لأنه وجّه عدة رسائل غير مباشرة أوصلت معلومات مغلوطة أخرى لإسرائيل صرفت انتباه أجهزتها عن حقيقة ما تعدّه حركة حماس. ومن أبرز هذه المواقف أن إسرائيل حين شنّت حملة قمع شديدة استهدفت بعض قيادات حركة الجهاد الإسلامي منذ سنةٍ ونصفٍ، فإن قيادة حماس التزمت الصمت ولم تحرك ساكنًا. وكانت تلك رسالة استهدفت إيهام الإسرائيليين بأن الحركة مشغولة أو مكتفية بحكم قطاع غزة وأنها معنية بحل المشكلات الإنسانية والاقتصادية فيه.

وأثار انتباهي، في هذا الصدد، ما قاله الأستاذ عبد القادر ياسين المناضل والمؤرّخ الفلسطيني، أن 7 أكتوبر/ تشرين الأول لم يكن الموعد الأول للانتفاضة الكبرى، ولكنه كان الموعد الثالث، لأن حماس حدّدت موعدين سابقين، لكنها شكت باحتمال تسريبها عبر حركات المقاومة الأخرى التي أحيطت علمًا بالخبر. وفي رأيه أنه في المرة الثالثة لم تبلغ بعضَ حركات المقاومة الصديقة أو الحليفة الأخرى – حركة الجهاد الإسلامي مثلًا- إلا قبل نصف ساعة من بدء عملية “طوفان الأقصى”.

(2)

لكي نضع المشهد في إطاره الصحيح فينبغي ألا ننسى أن القطاع ظلّ تحت الحصار المُحكم منذ 18 عامًا، وهو ما يعني أن ما يدخله مراقب وخاضع للفحص جيدًا من جانب السلطات الإسرائيلية، بحيث إن كل ما يشكّ في أنه يدخل ضمن عناصر القوة والمَنَعة محظور وغير مسموح بإدخاله إلى القطاع. ومراقبة كل ما يدخل ليست كافية، لأن الطائرات المسيرة (الزنّانة) ترصد كل ما يتحرك. بالتالي فإن كل نشاط إنساني مرصود، بما في ذلك أنشطة حركات المقاومة والتدريبات التي تتم في فضائها ومعسكراتها. إلا أن المقاومة لم تستسلم لذلك الواقع القاسي، وكانت الأنفاق هي أبرز الحلول التي لجأت إليها، حتى يمكن القول؛ إن قوات الاحتلال إذا كانت قد تحكمت في كل ما فوق الأرض، فإن المقاومة أقامت عالمًا آخر لا سلطانَ لها عليه تحت الأرض.

عالم الأنفاق – التي يقدر طولها بحدود 500 كيلومتر – كان ولا يزال المصدر الأساسي للقوة العسكرية الذي توفرت له وفيه كل مستلزماتها من ورش تصنيع السلاح بمختلف أنواعه. إلى شبكات الاتصال ومراكز التوجيه والسيطرة ومعامل التجارب الفنية والدقيقة. وما عاد سرًا أن جهدًا كبيرًا بذل لتهريب السلاح ومستلزماته من مختلف الدول المحيطة. كما أن حشدًا غير قليل من خبراء بمختلف التخصصات اكتسبوا خبراتهم من الدراسة والعمل في العديد من دول العالم المتقدم والنامي، خصوصًا أن الفلسطينيين أدركوا أنهم يقفون وحدهم تمامًا أمام الاحتلال . وإلى جانب استعانتهم بالخبرات المكتسبة الدقيقة التي مكنتهم من صنع «المسيرات»، فإنهم استعانوا أيضًا بما توفر لهم من “خردة” في تصنيع السلاح، تولت عدة مخارط تهذيبها وتشكيلها لتتحول إلى أجزاء فعّالة في عملية التصنيع.

لم يسلط الضوء كثيرًا على ابتكار تصنيع السلاح من الخردة، كما أن عبقرية إقامة شبكة الأنفاق بأنواعها المختلفة أحيطت بستار من الكتمان، وهو الستار الذي أخفت به حقائق الجهد الاستخباري الفائق الذي بذل لرصد كل ما يجري في مستوطنات غِلاف غزة، حتى إن قيادة القسام كانت لديها صور كافية لمباني ومحتوى القوة الإسرائيلية العسكرية المسؤولة عن التحكم في قطاع غزة. وبلغت كفاءة ذلك الجهد حدًا مكّن المقاومة من قطع الاتصال بين قيادة الاحتلال والمستوطنات المنتشرة حول القطاع، ومن ثم اختراقها وتيسير السيطرة عليها خلال ساعات محدودة في السابع من أكتوبر.

حين توفّرت الإرادة واجتمعت الخبرات الفنية العالية نجحت حركة حماس في تأسيس سبع كتائب من المقاتلين قدّر عددهم بنحو 35 ألف شخص كان أكثر ما يميزهم ليس فقط الكفاءة واللياقة والتدريب، لكنهم ظلوا يتنافسون على الاستشهاد في مقاتلة العدو. واعتبر هؤلاء نخبة الحركة، التي قيل إن مجموع أعضائها ناهز عددهم مائة ألف شخص. وشكّل هؤلاء القوة الضاربة للمقاومة التي ضمت مجموعات أخرى لبقية العناصر الوطنية التي في مقدمتها حركة الجهاد الإسلامي والجبهات الشعبية والديمقراطية والجَناح الثوري لحركة فتح. وهؤلاء أصبحوا يشكلون أركان الغرفة المشتركة للمقاومة، والمقاومة الوطنية العامة.

(4)

ثمة جديد في الصراع الدائر. فلأول مرة يدخل القتال شهره الرابع متجاوزًا مبدأ الحرب الخاطفة التي درجت عليها إسرائيل. ولأول مرة تصل صواريخ المقاومة إلى عمق إسرائيل ويُطلب من سكان كل من تل أبيب والمدن الكبرى، الاحتماءُ بالمخابئ. ولأول مرة تسقط هيبة إسرائيل وتسقط في ثناياها أسطورة جيشها واستخباراتها التي اعتقد الجميع أنها لا تهزم. ولأول مرة تصطف الأنظمة الغربية – وعلى رأسها الولايات المتحدة – في عداء صريح وفجّ للفلسطينيين بعد تخلّيهم عن أداء دور “الوسطاء الشرفاء” الذي روّجوا له، وهو ما يوحي أننا بصدد حرب صليبية جديدة. ولأول مرة ينكشف للعالم بشاعة وجه إسرائيل الحقيقي الذي مُورس منذ 1948 ولم يتوقف لحظة طوال 75 عامًا. ولأول مرة تخرج تظاهرات الأجيال الجديدة في عواصم العالم الغربي الحليفة لإسرائيل منددة بالعدوان الإسرائيلي. وكان مؤسفًا أنه لأول مرة تم إشهار غياب العالم العربي وعجز أنظمته عن الدفاع عن قضيتها “المحورية والمركزية”.

ولأوّل مرة تحاكم إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، الذراع القضائي الرئيسي للأمم المتحدة المسماة “محكمة العالم”، وينفضح أمر إسرائيل وتعرّى سياستها بعد القضية التي تقدمت بها دولة جنوب أفريقيا متهمةً إياها بجريمة كل الجرائم، وهي إبادة الشعب الفلسطيني.

الذي لا يقل أهمية عن كل ذلك أنه لأول مرة شهد العالم العربي حربًا ومقاومة حقيقية للفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي داخل حدوده منذ نكبة 1948، وذلك يعد تحولًا تاريخيًا تحدى الأمر الواقع الذي فرضته طوال 75 عامًا، وكانت نتيجته الزلزال. إذ تمت استعادة ملف فلسطين بقوة من زوايا النسيان بعدما تم تجاهله طويلًا، خصوصًا في السنوات العشر الأخيرة. وكان ذلك مما جرّأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حذف فلسطين كلها من خريطة المِنطقة في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي، أي قبل أسبوعين فقط من “طوفان الأقصى”.

هذه النقلة المهمة للملف الفلسطيني أحيت من جديد حُلم التحرير واستعادة الأرض بعد أن خبا وهج هذا الحلم بحيث لم يبقَ منه سوى اسم منظمة التحرير. وأتحدث هنا عن استدعاء الحلم بعدما وَهَن العزم وشاع بين الجميع أن إسرائيل عدو تستحيل هزيمته، ناسين أن الصليبيين مكثوا في بلادنا نحو مائتي عام قبل أن يجبروا على الرحيل إلى بلادهم.

على صعيد إحياء الأحلام وإيقاظها من رحم الغيب فإنني ألمح إرهاصات دالة على تحرك مهم للمياه الراكدة في محيطنا. أعني بذلك الموقف السلبي لأغلب الأنظمة الغربية إزاء قضية فلسطين، وإزاء تضامن بعض الدول الأفريقية وقرينتها في أميركا اللاتينية وهي أجواء أعادت إلى الوجود فكرة إحياء دور دول الجنوب. وهو الذي عانى الكثير من استفزاز واستعلاء المستكبرين في دول الشمال. تلك التي دأبت على امتصاص دماء الجنوب وإذلاله بسلطانها حينًا من الدهر وبنموذج الليبرالية الغربية طيلة الدهر. وهو الذي أصبح مجللًا بالعار بعد فشله الذريع في الامتحان الأخلاقي برفض إدانة حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.

(5)

أدري أن ثمة فرقًا بين كسب معركة وبين الفوز في الحرب. والأول إنجاز يتم أثناء جولات القتال، أما الفوز فهو لا يعلن إلا بعد وقف إطلاق النار وتوقف القتال.

وليس بعيدًا عن الأذهان إنجاز القوات المسلحة المصرية الذي تحقق في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973 وتكلل بعبور خط بارليف، وبه وجهت ضربة موجعة لإسرائيل. لكن التطورات التي حدثت بعد ذلك بزيارة الرئيس أنور السادات لإسرائيل وتصالحه معها، حيث أدّى إلى المقاطعة العربية للقاهرة وانفراط العِقد العربي مع إضعاف القضية الفلسطينية، ذلك كله سحب الكثير من رصيد إنجاز الجيش المصري، حين تبين أن مصر كسبت معركة العبور لكنها خسرت الحرب ضد إسرائيل.
لذلك فإن حفاوتنا بما حققته المقاومة في غزة يجب ألا تصرف انتباهنا عن ضرورة الاحتشاد لكسب الحرب ضد إسرائيل يومًا ما، حتى إذا كان بعيدًا. وتلك ليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، ولكنها مسؤوليتنا جميعًا ليس من باب التضحية والنخوة ولكن دفاعًا عن أمننا القومي والمصلحة الوطنية لكل قُطر عربي.

ومن المؤسف أنني لا أكاد أجد أحدًا مشغولًا بهذه القضية في الوقت الحالي، وأشهد بأن الفلسطينيين سبقونا بتقديم حصتهم فيها، وكتبوا صفحتهم ببسالة رجالهم ودماء شعبهم.

أقلام وأراء

الخميس 01 فبراير 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

“مع إسرائيل كيفما كانت”.. نتوءات الشرّ الغربي!

أعلنت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفنلندا وهولندا وألمانيا وفرنسا واليابان وسويسرا؛ تعليق تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وذلك بعد قرار محكمة العدل الدولية قبول دعوى جنوب أفريقيا ضد “إسرائيل” بشأن اتهام الأخيرة بارتكاب أعمال إبادة جماعية في حربها العدوانية الجارية على قطاع غزّة، وأمرها “إسرائيل” باتخاذ إجراءات تمنع اقتراف إبادة جماعية في غزّة.

جاء تعليق التمويل المعلن هذا، بذريعة اتهام “إسرائيل” لـ12 موظفا في “الأونروا”، بمشاركتهم في عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك بالرغم من مسارعة “الأونروا” بفسخ عقود هؤلاء الموظفين، وفي حين أنّ “الأونروا” أصلا متهمة من الفلسطينيين بالإذعان للمطالب الإسرائيلية في هذه الحرب الجارية، وبنحو من شأنه أن يوصف بالتواطؤ، وذلك بانسحابها السريع والمريب في بداية الحرب من مدينة غزة وشمالي القطاع، والذي شمل إغلاق المدارس والمراكز الصحية التابعة لها وتعطيل الخدمات المقدمة من طرفها في تلك المناطق.

لا يمكن فصل هذا الإجراء الذي يحرم “الأونروا” من أكثر من 80‎ في المئة‎ من تمويلها؛ عن الحرب الجارية على أكبر معسكر للاجئين الفلسطينيين، والذي هو قطاع غزّة، ممّا يعني أن قرار الدول المذكورة، يندرج في سياق تعزيز الجهد الحربي الإسرائيلي، وتشديد الحصار على الفلسطينيين، وذلك لكون المساعدات الداخلة إلى قطاع غزّة في أثناء الحرب تُوزّع من خلال “الأونروا”، الأمر الذي يعني أن العقاب المفروض على الوكالة؛ بالضرورة يفضي إلى تقليص المساعدات أثناء الحرب، وهو ما يتناقض تماما مع دعاية الخطاب الأمريكي التي تتحدث عن ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين.

ليس هذا هو التناقض الأوّل في عموم الممارسة الأمريكية في هذه الحرب المُعلنة على الفلسطينيين في غزّة، والكاشف عن التلاعب الأمريكي بالعالم بإطلاق الإشارات والتصريحات المتناقضة؛ بهدف دفع يد الإسرائيلي أكثر في دماء الفلسطينيين، والاحتفاظ في الوقت نفسه ببهرج قناع الإنسانية الزائف لضرورات النفاق الدبلوماسي المعروفة، ويكفي ما تسرّب عن محاولات وزير الخارجية الأمريكي بلينكن لإنجاز خطة تهجير الفلسطينيين الإسرائيلية بالضغوط التي مارسها أول الأمر على دول عربية، وتاليا ما أخبر به (أي بلينكن) وزراء لجنة التواصل العربية المنبثقة عن قمة الرياض العربية الإسلامية؛ من أنّ مشروع تهجير الفلسطينيين من غزّة تنسّق له الولايات المتحدة مع أوغندا وكندا ودول أفريقية وعربية أخرى، كما أنّه عدّ جميع سكان القطاع متهمين بدعم حماس وحمايتها؛ مما يجرّدهم، في رأي بلينكن، من حقهم في الحماية، وذلك بحسب معلومات كشفها الوزير اللبناني السابق غازي العريضي.

يُذكّر سلوك هذه الدول، والذي لا بدّ وأنّه منسق، باصطفافها السريع لتبنّي الدعاية الإسرائيلية مطلع الحرب باجتراح الأكاذيب عن اغتصاب النساء وقطع رؤوس الأطفال، بلا أدنى تحقّق. لا يعني ذلك بالضرورة أنّ هذه الدول ترى “إسرائيل” صادقة دائما وفي أحوالها كلّها، ولكنّها لا ترى غضاضة في أن تكذب “إسرائيل” وتكذب هي إلى جانبها.

بايدن حينما روّج بنفسه لتلك الدعاية لم يكن يجهل أنها كاذبة، لكن الكذب ملح الدول العظمى المرصوص في جراح المستضعفين، تماما كما أنها تتبنى الاتهامات الإسرائيلية عن موظفي “الأونروا” وتتخذ الإجراءات العقابية وفق الاتهامات الإسرائيلية؛ بلا أدنى استيضاح مستقلّ يأخذ بعين الاعتبار كون “إسرائيل” طرفا لا يجوز أن يكون حكما، وقبل ذلك وبعده، لا تصح معاقبة ملايين الفلسطينيين بالتجويع والحصار لأجل اتهام أفراد منهم بمساعدة مقاومة شعبهم، لكن كيف لا تكون “إسرائيل” حَكما على الفلسطيني وجلادا وهي عين المستعمر الأبيض ويده ورجله في “الشرق الأوسط” وهو حكم العالم وجلاده، وما هذه المؤسسات الدولية إلا أدوات هذا المستعمر ونتائج انتصاره في حروبه العالمية ودلائل استمرار هيمنته على العالم؟!

إن كانت الدول نفسها التي تنفّذ حصار الإسرائيلي على الفلسطيني في أثناء الحرب هي التي يُفترض بها إنفاذ قرار محكمة العدل الدولية بضمان تدفق المساعدات للمدنيين ومنع الإبادة الجماعية؛ لموقعها في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا)، فقد أخرجت لسانها للعالم، وهي تنفذ هذا القرار على طريقتها!


كذلك لا يمكن فصل قرار هذه الدول بمعاقبة “الأونروا”، عن السعي الإسرائيلي المحموم لإنجاز صفقة تبادل أسرى دون الإعلان عن وقف إطلاق النار، وهو ما بات الإسرائيلي بحاجته، ليؤكد لنفسه ومجتمعه الاستيطاني العنصري أولا أنه قادر على استرجاع الأسرى دون وقف الحرب، وليجرد المقاومة من ورقة تستثمرها للتأثير على المجتمع الإسرائيلي وصانع القرار السياسي والعسكري فيه، ولتكون يد الإسرائيلي مطلقة من أي قيود وظهره متخففا من الأحمال، وقد بات ملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة من أكثر ما يثقله ويشوش على جهده الحربي، فإذا كان هذا الإسرائيلي يضغط بالنار والقصف لانتزاع التنازلات من المقاومة، فإن الأمريكي وتوابعه يضغطون بالمزيد من الحصار والتجويع والإعلان العملي السافر عن دعم مخططات الإسرائيلي مهما كانت، كتوفير كل الأسباب الكافية لتهجير الفلسطينيين.

كل شيء مباح للإسرائيلي، فالذي مارس التطهير العرقي لضمان قيام كيانه وعلى أساس من الأكاذيب المهينة للعقل، وعاد ليمارس الإبادة الجماعية كما في هذه الحرب، ولم يُبق مدرسة ولا جامعة ولا مسجدا ولا كنيسة ولا مستشفى ولا مركز إيواء خارج نطاق نيرانه؛ هذه “إسرائيل” وهؤلاء معها كيفما كانت، بل هم معها إن كانت بهذا النحو، دولة محو وإبادة، إذ هي بذلك امتداد لهم، فإذا كانت الأكاذيب ملحهم، فإنّ العالم وجبتهم التي يشحذون لها السكاكين ويذخّرون لها المدافع

لن يمتنع كما في فجر اليوم (30 كانون الثاني/ يناير) من التسلل إلى “مستشفى ابن سينا” في جنين ليقتل ثلاثة فلسطينيين على أسرّة المستشفى، ولا وزن بعد ذلك لكل ما يمكن أن يقوله مجوّعو الفلسطينيين في غزة، من أمريكا وتوابعها، من تحفظات حول ممارسات إسرائيلية، أو كيانات خرافية تعتنق الإبادة عقيدة كأحزاب الصهيونية الدينية النافذة في حكومة نتنياهو، ولن يكون الحديث عن القانون الدولي وانتهاك الاستيطان له إلا محض احتقار للعالم!


هل تكفي المصالح لتفسير ذلك كله؟! لماذا نحن مغرمون بعقلنة الجريمة وتسبيب استباحة الأبيض للعالم؟! كم نحن مساكين في بحثنا عن أسباب قابلة للفهم لتفسير هذا الاندفاع المسعور خلف الإسرائيلي بكلّ ما أوتي ذلك الأبيض، وكأنّ الشرّ وحده، بدوافعه الغريزية الأكثر انحطاطا، كدوافع العنصرية وتأليه الذات واحتقار الآخر، غير كاف لفهم كلّ هذا الاختلال والفساد في العالم.

أقلام وأراء

الخميس 01 فبراير 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

وعد كاميرون

وأخيراً وبعد مائة وسبعة أعوام على الوعد المشؤوم لوزير خارجية بريطانيا اللورد آرثر بلفور بإنشاء وطن قوميٍ لليهود في فلسطين، قررت بريطانيا العظمى أن تنزل عن عرشها العاجي، وأن تزيح جدار الصد المتواصل، وأن تبوح بما أخفته لعقود طالت، بأن تقر بحق الشعب الفلسطيني بدولته المستقلة، ولتعلن رسمياً وعلى لسان لورد آخر وهو وزير خارجيتها اللورد ديفيد كاميرون بأن بريطانيا تفكر بالاعتراف بدولة فلسطينية مع بقية الشركاء الدوليين والأمم المتحدة وتسعى لاتخاذ هكذا قرار.

ورغم أن تصريحات كاميرون في بداياتها جاءت قبل يومين أمام حشد عربي في لندن، إلا أنه عاد وكرر مباشرة تلك التصريحات في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية ال"بي بي سي"، وهو ما يؤكد على صدقية هذه التصريحات والنوايا، ويضحض فكرة البعض بأن الحديث في الاجتماع المذكور إنما جاء مندفعاً أو ممهوراً بشحنة من العاطفة أمام جمهور مؤازر لفلسطين وحق أهلها في الخلاص والحرية.

وعد كاميرون الجديد أعقب رفض بريطانيا الواضح لسيطرة إسرائيل على قطاع غزة بعد الحرب باعتباره والكلام لبريطانيا، أرضاً فلسطينية محتلة، وأن المستوطنات جميعها غير شرعية. كما أعقب هذا الوعد الجديد تصريح وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس والذي وصف فيها تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي رفض فيها احتمال قيام دولة فلسطينية بأنها “مخيبة للآمال”، مؤكدا التزام المملكة المتحدة تجاه حل الدولتين.

صدمة مفيدة أحدثها كاميرون بعد سلسلة مواقف تتناقض والموقف التقليدي الفعلي لبريطانيا، وكأنها عكست ضيق لندن بعنصرية نتينياهو، وضعف بايدن، واستخفاف العالم بها لعقود تحولت معها إلى لاعب ثانوي ، مكسور بالإهمال، ومنصوب بالغياب، ومبني على التجاهل والتهميش.

هذا الوعد لا يشكل طلاقاً لبريطانيا مع ماضيها الاستعماري الأليم فحسب، وإنما إقراراً صريحاً بأن السكان الأصليين والذين وصفهم بلفور في وعده المشؤوم بالأقلية، قد أثبتوا أنهم لم يكونوا أقلية، بل أصحاب حق وعناد وصبر وإقدام غير مسبوق، وأنهم هم أصحاب الأرض الحقيقين الذين لم تغرهم المنافي ولا أموال الأرض، فلم يرتحلوا حيثما كان النعيم والحياة الرغيدة، بل فضلوا النضال من أجل استعادة حقهم وإقامة دولتهم وتحقيق العدالة المسلوبة، أما من غاب منهم فقد عاد لفلسطين، ومن طرد أو هاجر قسراً يبقى قلبه معتلاً بفعل البعد عن الوطن لكنه مصر على حقه وحق ذريته بالعودة.

تصريح كاميرون الرشيق والذي قال فيه بأن خطوة الاعتراف إنما ستأتي لتعزيز فرص السلام عبر خطوات حاسمة غير قابلة للتراجع، صنعت تاريخاً وأنعشت أملاً لدى شعبنا المكلوم بالحرية والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي الأطول في التاريخ البشري المعاصر.

لكن الأمل يكمن في أن لا يكون وعد كاميرون هذا كما وعده عام 2016م بإبقاء بريطانيا عضواً في الاتحاد الأوروبي، معززاً ذلك باستفتاء شعبي مهيب اعتقد معه بأن بريطانيا ستدعم توجهه، ليفاجئ بضربة قاضية جرت معها الرياح بما لا تشتهي السفن، وليصوت الشعب مع خروج بريطانيا آنذاك، ولتخرج بريطانيا من أوروبا ويخرج كاميرون من مقر رئيس الوزراء المعروف ب "داونينغ ستريت"، خائباً مكسوراً، ولتأتي رياح جديدة أوصلت فيما أوصلت رئيس الوزراء الحالي ريشي سوناك إلى سدة الحكم.

إذا رئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية اليوم اللورد كاميرون ليس كما كاميرون الماضي، وبريطانيا اليوم ليست كما بريطانيا الأمس إبان عهد اللورد بلفور! الظروف والقوة والتاريخ وحتى الجغرافيا تغيرت ومعهم تغيرت مراكز القوى ومصانع السياسة ومطابخ القرار.

الأهم بالنسبة لنا أن لا يكون الوعد الجديد محطة كاميرون الخائبة الثانية، بل أن يكون ممهوراً بالنجاح ومشفوعاً بجهد ماراثوني مهم يغلق الباب على حفنة المجانين في تل أبيب ويطوي عقوداً من النكران والجحود ويصنع تاريخاً مهماً.

هذا التاريخ سيراكم على مسيرة طويلة ومشرفة للشعب الفلسطيني، ومحطات نضالية عمدت بالدم والأسر والجرح والحرمان. فهل ينجح كاميرون في مهتمه الجديدة، الأيام بيننا!

فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 3 مركبات جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، على ثلاث مركبات في قرية الساوية جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز أنزلته من مركبته برفقة والده المسن عند الحاجز في البرد القارس، واستولت على مركبة المواطن معتصم صالح من نوع "باسات".


كما استولت تلك القوات على مركبة عمومية للمواطن نجم الدين أحمد قفينة، ومركبة نوع "سلفادور" للمواطن رأفت عمر خليل.


فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل ومصر تقتربان من التوصل لاتفاق أمني بشأن محور فيلادلفيا

عرب 48

تقترب إسرائيل ومصر من التوصل لاتفاق أمني، يقضي بإخلاء النازحين من رفح، وعددهم حوالي مليون فلسطيني، ونقلهم إلى منطقة أخرى في قطاع غزة، مقابل "تأثير معين" لإسرائيل في محور فيلادلفيا.


وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، اليوم الخميس، فإن ذلك يأتي بعد محادثات بين مسؤولين أمنيين مصريين وإسرائيليين، في الأسابيع الأخيرة. 


وتعتبر إسرائيل أن اتفاقا حول محور فيلادلفيا، الفاصل بين قطاع غزة ومصر، "قضية حساسة" و"خطوة بالغة الأهمية". 


وحسب الإذاعة فإن إسرائيل ليست معنية بالعمل من دون "التنسيق الهام" مقابل الجانب المصري.


وأضافت الإذاعة أن إسرائيل تعهدت أمام مصر بأنها "لن تعمل (عسكريا) في منطقة رفح، قبل أن تسمح للسكان (النازحين) المتواجدين هناك بالخروج من هذه المنطقة، وذلك من أجل خفض مخاطر نزوح موجات لاجئين فلسطينيين من غزة إلى الأراضي المصرية، وهو التخوف المركزي لدى مصر".


ولم تقرر إسرائيل حتى الآن بشأن المنطقة التي سينقل إليها النازحين المتواجدين في منطقة رفح. 


وذكرت الإذاعة أن ثمة إمكانيتين، وهما عودة النازحين إلى شمال القطاع، وفي هذه الحالة ينبغي أن يصادق المستوى السياسي الإسرائيلي على ذلك، أو نقلهم إلى منطقة خانيونس "بعد أن ينهي الجيش الإسرائيلي عملياته هناك.


وفيما يتعلق بمحور فيلادلفيا، قالت الإذاعة أنه سيكون لإسرائيل "تأثير معين" على ما يجري على طول المحور، من دون تواجد قوات إسرائيلية، وإنما قد يكون ذلك من خلال وسائل تكنولوجية يتم نصبها على طول المحور.


وأضافت الإذاعة أن دولة عربية في الخليج ستمول إقامة حائط تحت الأرض في هذه المنطقة ضد أنفاق تمتد من قطاع غزة إلى مصر. 


وعبرت هذه الدولة الخليجية، التي يُمنع ذكر اسمها، عن موافقتها على تمويل إقامة هذا الحائط، شريطة أن تكون هناك موافقة مصرية على جميع هذه الأمور، أي إجلاء النازحين وسيطرة إسرائيلية معينة على محور فيلادلفيا وبناء الحائط تحت الأرض.

منوعات

الخميس 01 فبراير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

قريباً.. إعلان السويد بلداً خالياً من الدخان

ستوكهولم - "القدس" دوت كوم



فيما يعد دليلا دامغاً على أهمية تطبيق مفاهيم وسياسات الحد من المخاطر في مجال صناعة التبغ ومنتجات النيكوتين، تقترب السويد، من إعلانها دولة خالية من الدخان، خاصة بعد أن بلغ معدل انتشار التدخين الحالي بين سكانها الى 5.6 % فقط، وهو من اقل معدلات التدخين بين مثيلاتها من الدول.


ومن الناحية العملية، فإن مفهوم الحد من مخاطر التدخين، يعني منح المدخنين فرصة وإمكانية الوصول إلى منتجات النيكوتين البديلة الأكثر أمانًا، وذلك بهدف مساعدتهم على تقليل المخاطر الناتجة عن تدخين السجائر التقليدية، وهو نفس النهج الذي طبقته "السويد"، حيث اعتمدت في ذلك على حزمة من  التدابير والاجراءات المنبثقة عن الاتفاقية الاطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ "cop"،بما في ذلك أحكام المادة 1 فقرة (د)، والتي تنص على أن "مكافحة التبغ" تعني مجموعة من استراتيجيات العرض والطلب والحد من المخاطر التي تهدف إلى تحسين صحة السكان من خلال القضاء على أو الحد من استهلاك منتجات التبغ والتعرض لدخان التبغ". 


وفي هذا الإطار اتبعت السويد نهجا تنظيميًا شاملاً، نفذت من خلاله عددا من البرامج التثقيفية والتوعوية الهادفة إلى تحقيق الوقاية الفعلية من التدخين والإقلاع عنه، وبالتوازي مع ذلك عملت على مزيد من الاتاحة لمنتجات النيكوتين البديلة الأكثر أمانًا وطرحها للتداول بأسعار معقولة، للمدخنين البالغين الذين يستمرون في التدخين من أجل التحول والاقلاع عن التدخين التقليدي.


وتعد إتاحة المعلومات الخاصة بالمنتجات البديلة الخالية من الدخان، أحد أهم الوسائل الفعالة في دعم مفهوم الحد من مخاطر التدخين، حيث تعد هذه المعلومات بمثابة الدليل الارشادي الذي يمكن للمدخن ان يعتمد عليه حال رغبته في الحصول على بديل أفضل من السجائر التقليدية لتجنب الاضرار الناتجة عنها. وقد كشفت مؤسسة كوكرين (Cochrane)، - وهي مؤسسة عالمية مستقلة متخصصة في جمع الأدلة الموثوقة حول مختلف الموضوعات الصحية- في أحدث أبحاثها حول استخدام السجائر الإلكترونية للإقلاع عن التدخين لعام 2022، أن تلك المنتجات تساعد عددًا أكبر من الأشخاص على الإقلاع عن التدخين بعد ستة أشهر أو أكثر فضلا عن العلاج ببدائل النيكوتين.


وبالرغم مما حققته دولة السويد من نجاحات كبيرة في نهجها الذي اتبعته للحد من مخاطر التبغ، كبلد يخطو بثبات وثقة نحو أن يصبح "خاليًا من الدخان"، إلا أن منظمة الصحة العالمية، تجاهلت كل البيانات التي تظهر انخفاضًا مستمرًا في معدلات التدخين بالسويد، والفوائد التي حققها هذا النهج في خفض معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات المرتبطة بالتبغ في السويد، حيث يسجل معدل الوفيات في السويد نسبة 39.6% أقل من حيث الأمراض المرتبطة بالتبغ، مقارنة بمتوسط دول الاتحاد الأوروبي التي يبلغ متوسط معدل انتشار التدخين فيها 23%، ومثلما فعلت السويد، تبنت بقية دول الاتحاد الأوروبي التدابير التي اقترحتها منظمة الصحة العالمية للحد من التدخين، غير أن هذه الدول لم تعتمد النهج الشامل للحد من المخاطر الذي اتبعته السويد.


إن الحد من مخاطر التدخين يتوافق تمامًا مع الحق في الصحة، وفي التوقيت الذي تعترف فيه منظمة الصحة العالمية بمفهوم وأهداف الحد من المخاطر. يجب أن يتم دعم وتعزيز الاستراتيجيات الرامية لتحقيق هذه الأهداف من خلال ثقل الأدلة العلمية التي تظهر فوائد منتجات النيكوتين البديلة الأكثر أمانًا على خفض المخاطر، وأنها بالفعل قادرة على مساعدة المدخنين على التحول عن التدخين والابتعاد عنه. وأن تكون استراتيجيات الحد من المخاطر التي تدعمها الحكومات إلزامية بموجب الحق في الصحة.


منوعات

الخميس 01 فبراير 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

"فضيحة" في تويوتا.. ورئيسها يلتزم بصناعة "سيارات جيدة"

رام الله - "القدس" دوت كوم

داهم مسؤولو النقل في اليابان مصنعا تابعا لمجموعة تويوتا، للتحقيق في غش في اختبار محركات، بينما أعلنت الشركة أنها حافظت على مكانتها كأكبر صانع سيارات في العالم عام 2023، حيث باعت 11.2 مليون وحدة.


وبعد ساعات من بدء التحقيق في مصنع شركة تويوتا للصناعات في منطقة هيكينان بمحافظة آيتشي وسط اليابان، تعهد رئيس تويوتا، أكيو تويودا، بقيادة المجموعة للخروج من الفضيحة، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس"، وضمان التزام شركة صناعة السيارات اليابانية بـ "صنع سيارات جيدة".


وقال تويودا "مهمتي هي توجيه الطريق نحو المكان الذي يجب أن تتجه إليه المجموعة بأكملها".


واعتذر تويودا وانحنى بشدة، وشدد على أن رؤية المجموعة متجذرة في أفكار عائلة تويودا المؤسسة من أجل تمكين "غينبا" (العمال في المصانع)، "من صنع سيارات جيدة تؤدي إلى سعادة الناس".


وتأتي فضيحة اختبار المحركات في وقت أداء ممتاز بالنسبة لتويوتا، التي تصنع طرازات "كامري" سيدان و"بريوس" الهجين و"لكزس" الفاخرة.


وبلغت مبيعات مجموعتها العالمية من السيارات لعام 2023 عددا قياسيا عند 11.22 مليون وحدة، بزيادة قدرها 7 بالمائة مقارنة بالعام السابق.


كما تجاوزت مبيعاتها مبيعات شركة فولكس فاغن الألمانية العالمية، البالغة 9.2 ملايين وحدة.


وجاءت تصريحات تويودا في مؤتمر صحفي تم بثه على الهواء مباشرة من قاعة تذكارية في منطقة ناغويا تعد متحفا للعائلة المؤسسة.


واخترع ساكيتشي تويودا نول النسيج الآلي. وقام ابنه كيشيرو تويودا، جد أكيو، بتأسيس شركة تويوتا موتور.


تم استدعاء المراسلين في وقت متأخر من مساء الإثنين إلى مكتب تويوتا في طوكيو، حيث اعتذر رئيسها التنفيذي كوجي ساتو، الذي خلف تويودا في المنصب، عن الفوضى الأخيرة، فيما قال إنه "اختبار معيب للمحركات" في شركة تويوتا المصنعة للمحركات التي تعمل بوقود الديزل.

منوعات

الخميس 01 فبراير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

بسبب حرب غزة.. "زلزال مالي" يضرب جامعة هارفارد

رام الله - "القدس" دوت كوم


أوقف الملياردير كينيث غريفين، الذي تبرع بأكثر من نصف مليار دولار لجامعة هارفارد، تمويله للمؤسسة التعليمية بسبب الطريقة التي تعاملت بها مع مسألة معاداة السامية داخل الحرم الجامعي وأزمة أوسع على مستوى القيادة.


وأخبر غريفين الحاضرين في مؤتمر جمعية الصناديق المدارة في ميامي، الثلاثاء، أنه توقف عن التبرع في الوقت الحالي.


وتصدر غريفين العناوين في أبريل 2023 عندما تبرع بمبلغ 300 مليون دولار لكلية الآداب والعلوم بجامعة هارفارد، مما رفع إجمالي مساهماته المالية لأكثر من نصف مليار دولار.


وبعد أشهر، انتقد الطلاب والخريجون كلودين جاي، التي تم تعيينها كأول رئيس لجامعة هارفارد من ذوي البشرة السمراء، بسبب تعاملها مع المظاهرات المتعلقة بالصراع بين إسرائيل وحركة حماس وشهادتها أمام الكونغرس حول الأزمة.


كما طفت على السطح مزاعم بشأن سرقة أدبية واستقالت جاي في وقت سابق من هذا الشهر.


وهارفارد هي أغنى جامعة في الولايات المتحدة، حيث تبلغ قيمة الهبات التي تتلقاها 50.7 مليار دولار.


ويشير موقف غريفين الآن إلى أن المانحين الكبار الآخرين قد يبطئون أو يوقفون تبرعاتهم في الوقت الذي وصلت فيه رسوم الدراسة للطلاب إلى حوالي 80 ألف دولار سنويا وهي رسوم يقول منتقدون إنها تفوق قدرة الراغبين في الانضمام للجامعة.

منوعات

الخميس 01 فبراير 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

صورة وائل الدحدوح على جدارية بلندن



تغص شوارع وجادات العواصم الأوروبية هذه الأيام بأعمال فنية لكبار رسامي الجدريات «الغرافيتي»، الذين يحاولون اختزال معاناة وآلام أهالي غزة في رسوم لمشاهير فلسطينيين استهدفتهم وحشية الاحتلال الإسرائيلي. وتعكس هذه الرسوم روح المقاومة لدى أهالي القطاع.


وتظهر في شرق لندن لوحات على الجدران رسمها فنان الشارع الإسباني الشهير ناتشو ويلز، المعروف أيضًا باسم «كور 246»، ومنها لوحة تصور الصحافي الفلسطيني، ورئيس مكتب قناة الجزيرة في مدينة غزة وائل الدحدوح، كجزء من مشروع أطلقته المنصة الفنية «كرييتيف ديبوتس» تحت عنوان «أبطال فلسطين».


كما ظهرت رسومات في فرنسا وإيطاليا وإيرلندا وفي بعض الولايات الأمريكية وأستراليا وكندا. وكلها تدين وحشية الاحتلال وتخلد بطولات وصموت الفلسطينيين وتشد من عزيمة أعالي غزة الصامدة.

فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتلعون العشرات من أشتال الزيتون واللوزيات غرب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

اقتلع مستوطنون، اليوم الخميس، 450 شتلة زيتون ولوزيات، في أراضي قرية دير شرف غرب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواطن غازي عنتري اكتشف بعد توجهه إلى أرضه الواقعة في المنطقة المقابلة لمستعمرة "شافي شمرون" غرب دير شرف، أن المستوطنين اقتلعوا هذا العدد من أشتال الزيتون واللوزيات من أرضه البالغة مساحتها عشرة دونمات.


وأوضحت المصادر، أنه كان يعمل في أرضه منذ بدء العدوان على قطاع غزة، حيث غرس فيها قرابة 250 شجرة، إضافة إلى 200 كانت مزروعة فيها سابقا، وأن المستوطنين استغلوا المنخفض الجوي خلال الأيام الثلاثة الماضية لتدمير أشتاله.


وأشارت إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يقتلع فيها المستوطنون الأشجار في أرضه خلال السنتين الماضيتين، حيث دمروا 99 شجرة و102 و200 في المرات الثلاث الماضية.

فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

دعوات وقف إطلاق النار بغزة تتزايد من المدن الأميركية

رويترز

قالت وكالة رويترز اليوم الخميس إن تحليلا أجرته لبيانات المدن أظهر أن نحو 70 مدينة أميركية أصدرت قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة، ويدعو معظمها إلى وقف إطلاق النار، وهو ما يفرض المزيد من الضغوط على الرئيس جو بايدن للمساعدة في إنهاء القتال قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.


وأوضحت الوكالة أن 48 مدينة على الأقل أصدرت قرارات رمزية تدعو إلى وقف القصف الإسرائيلي على غزة، بينما أصدرت 6 مدن أخرى قرارات تدعو على نطاق أوسع إلى السلام، في حين صدر 20 قرارا يندد بهجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وجرى تمرير معظم القرارات الداعية إلى وقف إطلاق النار في ولايات ديمقراطية مثل كاليفورنيا، لكن صدر 14 قرارا على الأقل في ولايات متأرجحة مثل ميشيغان التي قد تحسم محاولة بايدن لإعادة انتخابه ضد الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب.


وأظهر تحليل رويترز أن شيكاغو أكبر مدينة دعت إلى وقف إطلاق النار، كما دعت مدن أخرى للقرار، منها سياتل وسان فرانسيسكو وكاربورو بنورث كارولاينا وويلمنغتون بولاية ديلاوير.


إحباط الناخبين

من جهتها، قالت غابرييلا سانتيغو روميرو، عضو مجلس ديترويت الذي صوت لصالح قرار وقف إطلاق النار في ميشيغان، إن التصويت لصالح وقف إطلاق النار في غزة يعكس إحباط الناخبين الشبان وغير البيض تجاه بايدن وغيره من قادة الحزب الديمقراطي.


وأضافت أن الناخبين الشباب يريدون قيادة مستعدة للاستماع إليهم، مؤكدة أنه يتعين على الديمقراطيين الاستماع إلى طلباتهم، والاستثمار في التنوع، وفق تعبيرها.


من جانبه، قال دوجلاس ويلسون الخبير الإستراتيجي الديمقراطي في ولاية نورث كارولاينا المتأرجحة، إن الحرب ستكون في أذهان الناخبين، لا سيما مع وجود ناخبين مسلمين ويهود يمكنهم حسم الانتخابات في بعض الولايات، وفق قوله.


وتسبب الدعم الأميركي لإسرائيل طوال الحرب في انقسام الأميركيين بشكل حاد، وسط تواصل الاحتجاجات ورفع دعاوى قضائية ضد إدارة بادين، في حين أظهر استطلاع أجرته رويترز تأييدا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لوقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الخميس 01 فبراير 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: «المقاومة الإسلامية في العراق» نفّذت هجوم الأردن

(شينخوا)

ذكر البيت الأبيض في بيان أن "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤولة عن هجوم بمسيرة الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل جنود أمريكيين في الأردن.


وذكر جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، في مؤتمر صحفي دوري عقده في البيت الأبيض أن الهجوم، الذي أسفر أيضا عن إصابة أكثر من 40 جنديا أمريكيا كان "مخططا ومدعوما وميسرا" من قبل "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي مظلة تضم جماعات متعددة، من بينها كتائب حزب الله.


وتعد كتائب حزب الله جماعة مسلحة تعمل في سوريا والعراق، واتهمتها الولايات المتحدة بتنفيذ هجمات متكررة على الجنود الأمريكيين والمنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة في أعقاب الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.


وأطلقت القوات الأمريكية عدة هجمات مضادة ضد كتائب حزب الله، التي تعدها واشنطن من وكلاء إيران الأكثر قوة.


وفيما يتعلق بالهجوم على القاعدة الأمريكية في الأردن، امتنع كيربي عن أن يخص كتائب الحزب الله بالذكر عندما طلب منه أن يكون أكثر تحديدا بشأن أي مجموعة بالضبط ستنسب الولايات المتحدة الهجوم إليها.


وقال "هذا بالتأكيد يعود إلى أنواع الأعمال التي تقوم بها كتائب حزب الله. الإسناد الذي يرتاح إليه مجتمع الاستخبارات لدينا هو أن هذا الهجوم شُن من قبل مظلة تسمى 'المقاومة الإسلامية في العراق'".


وكان الأردن قد أعلن يوم الأحد الماضي أن الهجوم على القوات الأمريكية استهدف "موقعا متقدما على الحدود مع سوريا" وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود وجرح آخرين من قوات أمريكية تتعاون مع عمان في مواجهة الإرهاب وتأمين الحدود.


وأدان وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية مهند مبيضين في بيان "الهجوم الإرهابي الذي استهدف موقعا متقدما على الحدود مع سوريا".

فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

قانون أميركي يحظر دخول أعضاء "حماس" للولايات المتحدة

الجزيرة

صوَّت مجلس النواب الأميركي بأغلبية 422 صوتا على مشروع قانون يُحرِم المنتمين لحركة (حماس) من مزايا قانون الهجرة الأميركي، بينما صوّتت ضده النائبتان الديمقراطيتان: كوري بوش، ورشيدة طليب.


ويمنع القانون دخول أي عضو ينتمي لحماس، أو شارك في هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من دخول الولايات المتحدة.


كما يحظر منح المنتمين للحركة أي إعفاء من الترحيل بموجب قانون الهجرة الأميركي.


ويشمل القانون -أيضا- أعضاء الجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني، والأجانب الذين يؤيدون نشاطاتهم.


ووصفت النائبة رشيدة طليب القانون بأنه تحريض على معاداة الفلسطينيين والعرب والمسلمين.


يُشار إلى أن الولايات المتحدة فرضت 3 جولات من العقوبات على حماس منذ إطلاق معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان آخرها قرار الخزانة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي فرض عقوبات على قادة بارزين في الحركة، بينهم: القيادي محمود الزهار.

فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابتان بالرصاص.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي طوباس، أصيب شابان بالرصاص الحي أحدهما في القدم والآخر أسفل الظهر، واعتُقل آخر، منتصف الليلة الماضية، خلال مواجهات مع الاحتلال في مدينة طوباس.


وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل الشاب أيمن سامي دراغمة، بعد مداهمة منزل ذويه، كما داهم عشرة منازل خلال عملية الاقتحام، وعاث فيها خرابا.


وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى آدم مراد مشعشع (17 عاماً) من منزله في مخيم عين السلطان بعد أن اعتدت عليه بالضرب وأصابته بيده ورأسه أثناء اعتقاله، كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على امرأتين وفتاة خلال اقتحام عمارة سكنية في المخيم.


كما واعتقلت قوات أخرى الشاب محمد عمر أبو دان، ومحمد الصرفندي واستولت على مركبته من المخيم.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 27 مواطناً من قرية حوسان، وهم: محمد طارق شوشة وشقيقه قصي، وياسر سباتين، ومحمد جميل حمامرة، وتيسير زعول، وسامي شوشة وابنه محمد، وزكي تيسير زعول، وأحمد زعول، وإسماعيل زعول، ومحمد نشأت حمامرة، ومحمد محمود حمامرة ووالده، وإدريس شوشة وابنه رائد، ومحمد نمر سباتين وابناه ميراس وأمير، ومحمود نعيم حمامرة، وعماد يحيى حمامرة، وحمزة يوسف زعول، ومحمد رائد حمامرة، وعبد الرحمن سفيان سباتين، ومحمد عاطف حمامرة، ومحمد باسم حمامرة وشقيقه أحمد، ورايان يوسف سباتين.


فيما اعتقل المواطن إبراهيم علي صباح من بلدة تقوع، وسلمت المواطن محمود عماد عابدة من بلدة الدوحة بلاغا لمراجعة مخابراتها.


وفي جنين، اعتقل كلا من: فراس نمر حمدان، وأحمد موسى عصفور، ومحمد حسين نمر لحلوح، وأحمد فتحي عارضة، وسلمت الشاب عماد عماد حمدان بلاغا لمراجعة مخابراته في معسكر سالم، وذلك بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها في بلدة عرابة.


وفي سياق آخر، أعلنت مديرة تربية جنين سلام الطاهر، تأجيل دوام المدارس إلى الساعة التاسعة صباحا في مدينة جنين ومخيمها وضواحيها، بعد ورود أنباء عن تجمعات لقوات الاحتلال عند حاجزي الجلمة ودوتان العسكريين.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عدي عدنان اشتية، ويحيى سليمان اشتية، أثناء مرورهما على حاجز عسكري مفاجئ، قرب قرية سالم، فيما اعتقل المواطن أيهم ناصر أبو غليون، بعد أن داهمت منزله وفتشته.


وفي الخليل، اعقتلت قوات الاحتلال المواطن موسى أبو رجب، فيما فتشت منزل المواطن بكر أبو رجب، واعتدت على أفراد أسرته بالضرب.


فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مستشفى الأمل للمرة الثالثة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

قال الهلال الأحمر الفلسطيني، "إن آليات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، فجر اليوم الخميس، ساحات مستشفى الأمل، للمرة الثالثة، وتمركزت فيها، وقامت بإطلاق النار بشكل كثيف في محيط المستشفى وعلى مبانيها، قبل أن تنسحب لاحقا".


وأوضح، أن المستشفى تعامل يوم أمس مع 12 شهيدا، من بينهم موظف، ومتطوع في الجمعية، بالإضافة إلى 6 إصابات.


وأشار إلى أن إطلاق الاحتلال النار على المستشفى ومبانيها، أدى إلى اختراق الرصاص خمس مركبات، من بينها ثلاث مركبات إسعاف.


وتواصل قوات الاحتلال استهداف مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر وحصاره، لليوم الحادي عشر على التوالي، حيث تطلق الرصاص صوب كل من يتحرك في محيطه.


وحسب الهلال الأحمر، فقد شدد الاحتلال حصاره على مجمع ناصر الطبي للأسبوع الثاني، ويضع 100 كادر طبي و7000 نازح، أغلبيتهم من الأطفال والنساء في رعب وقلق دائمين.


ويشن جيش الاحتلال منذ الإثنين الماضي، سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خان يونس، وفي محيط المستشفيات المتواجدة فيها، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية من المدينة، ما دفع آلاف الفلسطينيين إلى النزوح.


يُذكر أن 14 مستشفى من أصل 36 في غزة تعمل بشكل جزئي، بينها تسعة مستشفيات في الجنوب وستة في الشمال.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 26900، بالإضافة إلى نحو 66 ألف جريح، وآلاف المفقودين.

فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الـ118.. شهداء وجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استُشهد عشرات المواطنين، وأصيب آخرون، في عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، الذي يدخل يومه الثامن عشر بعد المئة.


وارتقى عدد من الشهداء وأصيب العشرات، في قصف الاحتلال الصاروخي والمدفعي وإطلاق النار في المنطقة الغربية من مدينة غزة، وتحديدا على حي الرمال، وتل الهوا، دون تمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم، لنقلهم إلى مستشفى الشفاء.


واستُشهد عدد من المواطنين، وأصيب العشرات، في قصف طيران الاحتلال منزلين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


واستُشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة أبو فياض في المخيم الجديد غرب النصيرات وسط القطاع.


كما ارتقى شهيد على الأقل وعدد من الإصابات جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة البحيصي في مدينة دير البلح وسط القطاع.


ويتواصل القصف المدفعي الإسرائيلي على حي الأمل ومحيط جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، لليوم الحادي عشر على التوالي.


ووصل 14 شهيدا إلى مجمع ناصر الطبي بخان يونس، بعد انتشالهم صباح اليوم، من أنحاء متفرقة.


كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران رشاشاتها على شاطئ بحر غزة، والوسطى، ورفح.


واستهدفت طائرات الاحتلال أرضا فارغة على الحدود الفلسطينية المصرية جنوب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى أكثر من 26900 شهيد، بالإضافة إلى نحو 66 ألف جريح، وآلاف المفقودين.

فلسطين

الأربعاء 31 يناير 2024 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة قفين شمال طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة قفين شمال طولكرم.


وذكرت مصادر محلية، أن آليات الاحتلال انتشرت في أحياء البلدة تحديدا الشرقية والغربية، فيما انتشرت دوريات المشاة بين الأزقة والأحراش.


وأضافت، أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل المضيئة في سماء البلدة والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.

فلسطين

الأربعاء 31 يناير 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس": مقترح اجتماع باريس يتضمن انسحاب قوات الاحتلال وتمكين عودة النازحين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت مصادر مقربة من حركة حماس ومصر وقطر الأربعاء أن الحركة تدرس مقترحا رسميا للتوصل إلى "هدنة" تنفذ على ثلاث مراحل مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى تشمل "انسحاب القوات الإسرائيلية وتمكين عودة النازحين إلى غزة وشمال القطاع. 


وكانت حماس قالت في وقت سابق إنها تدرس المقترحات التي وضعها الوسطاء في باريس تمهيدا لإعلان هدنة ثانية للحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.


وسبق أن توصلت إسرائيل وحركة حماس في نوفمبر/تشرين الثاني إلى هدنة استمرت لأسبوع، لكن المصادر تشير إلى أن الهدنة المرتقبة ستستمر لستة أسابيع.


وبحسب مصدر مقرب من حماس ومن الوسيطين مصر وقطر، فإن المرحلة الأولى من التهدئة ستشمل إطلاق حماس سراح ما بين 35-40 محتجزا إسرائيليا من النساء والأطفال والرجال المرضى ممن هم فوق 60 عاما.


مقابل ذلك، تفرج إسرائيل عن ما بين 200-300 أسير فلسطيني دون أن يشمل هذا الرقم الأسرى من ذوي الأحكام العالية، كما تسمح إسرائيل بتدفق المساعدات إلى قطاع غزة بواقع 200-300 شاحنة يوميا.


وستشهد المرحلة الثانية إفراج حماس عن جنود الاحتياط مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم التفاوض بشأنهم.


كما وتشمل المرحلة الثانية إطلاق سراح جنود وضباط أسرى لدى حماس وغيرها من الفصائل مقابل إطلاق إسرائيل سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم التفاوض حولهم في جولة مفاوضات غير مباشرة تجري بعد ما بين 4-6 أسابيع من بدء تطبيق الاتفاق.


أما المرحلة الثالثة من التهدئة فتشمل، بحسب المصادر، الإفراج عن جثث القتلى الأسرى من الجانبين والاتفاق حول المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة.


وأشارت المصادر إلى أن مصر وقطر ستتوليان متابعة تنفيذ الاتفاق بالتنسيق مع الولايات المتحدة.


والأربعاء، استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب قواته من قطاع غزة.


إسرائيل تترقب رد حماس

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن دولة الاحتلال الإسرائيلي بذلت مجهوداً كبيراً، من أجل خفض أعداد الأسرى الفلسطينيين و"جودتهم" التي يمكن أن تطلبها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مقابل إبرام صفقة جديدة من خلال الوسطاء. 


وتأتي هذه الخطوة الإسرائيلية الاستباقية على الرغم من عدم إعلان حركة حماس مطالبها بعد على الملأ بشأن عدد الأسرى الذين يمكن أن تطلبهم مقابل كل محتجز إسرائيلي. 


وتنضم الخطوة كذلك إلى تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الثلاثاء، بأن إسرائيل لن تفرج عن آلاف الأسرى، ولن تسحب جيشها من قطاع غزة قبل تحقيق الأهداف الإسرائيلية.


مع هذا، يرى عدد من المحللين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين أن إتمام الصفقة سيتطلب من إسرائيل تقديم تنازلات كبيرة، وهو الأمر الذي سينعكس على الحكومة، في ظل تهديد عدد من الوزراء برفضهم ذلك، كما سيتوجب على نتنياهو الحسم من أجل إبرام الصفقة أو رفضها.


المصدر: (فرانس برس، العربي الجديد)

عربي ودولي

الأربعاء 31 يناير 2024 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو لسفراء لدى الأمم المتحدة: حان الوقت لإنهاء مهمة أونروا

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إن "الوقت قد حان لكي يفهم المجتمع الدولي والأمم المتحدة نفسها أن مهمة الأونروا يجب أن تنتهي"، وذلك في اجتماع جمعه مع وفد يضم سفراء دول أجنبية لدى الأمم المتحدة، معتبرا أن "هناك وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة، ومنظمات دولة أخرى، يجب أن تحل محل أونروا".


يأتي ذلك في إطار الحملة الإسرائيلية المتواصلة من أعوام وتصاعدت في ظل الحرب المتواصلة على قطاع غزة المحاصر من 117 يوما، ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة، في محاولة لتصفية ملف اللاجئين الفلسطينيين، عبر محاربة الوكالة التي تأسست في كانون الأول/ ديسمبر 1949، لتقديم المساعدات للاجئين.


وجاءت تصريحات نتنياهو خلال اجتماعه مع سفراء الدول الغربية الداعمة لإسرائيل في الأمم المتحدة والمحافل الدولية، والتي تشمل الدول: مالطا، وبلغاريا، والتشيك، والمجر، ورومانيا، وأوكرانيا، وسلوفينيا وسيراليون، في مكتب رئيس الحكومة في القدس، بحضور سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، غلعاد إردان.


وفي إطار هجومه المتواصل على الأمم المتحدة، قال نتنياهو إن "الأمم المتحدة ليست منظمة متميزة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع إسرائيل، فهي غالبا ما تكون منحازة إلى حد لا يصدق. لديها مجلس لحقوق الإنسان، إذا جاز التعبير، يخصص جزءا كبيرا من قراراته ضد إسرائيل ولم يصدر قرارا واحدا ضد إيران واليمن أو غيرها من الأماكن التي فيها قسوة وعدوان".


وتابع "لا أقصد أن المطلوب منهم هو إدانة هذه الدول وإدانتنا، لأن إسرائيل تخوض حرب الحضارة ضد البربرية، ولأنها ترد على هجمات وحشية تنفذ دون استفزاز من جانبنا، ولأنها تفعل ذلك بأكبر جهد كرسه أي جيش على الإطلاق لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين قدر الإمكان، بينما نقاتل ضد عدو يرتكب جريمة حرب مزدوجة".


وكرر نتنياهو المزاعم الإسرائيلية التي لم تقدم سلطات الاحتلال أي دليل على حدوثها خلال هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بما يشمل "ذبح واغتصاب النساء والرجال، وقطع رؤوسهم بعد اغتصابهم، وحرق الأطفال وهم ما زالوا على قيد الحياة، والعديد من الفظائع الأخرى، التي لم نرى مثل هذه الأشياء تمارس ضد اليهود إلا في المحرقة".


وفي دليل على أن الحملة الإسرائيلية المتصاعدة ضد الأونروا جاءت في أعقاب قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي، قال نتنياهو "كانت لدى جنوب أفريقيا الجرأة لرفع هذا الأمر إلى محكمة العدل الدولية واتهامنا بارتكاب جريمة إبادة جماعية. والأفظع من ذلك أن العديد من الاتهامات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة والتي اتهمنا بها في لاهاي، قدمها موظفو الأونروا، وفي الأسابيع القليلة الماضية اكتشفنا أن موظفي الأونروا شاركوا في المجزرة"، وفقا لتعبيره.


وأضاف "لقد حان الوقت لكي يفهم المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن مهمة الأونروا يجب أن تنتهي. الوكالة تعمل على إدامة نفسها. إنها تسعى إلى الحفاظ على قضية اللاجئين الفلسطينيين. يجب علينا استبدالها بوكالات الأمم المتحدة الأخرى ومنظمات إغاثة أخرى، إذا أردنا حل مشكلة غزة كما نخطط للقيام بذلك.


وتابع "هناك وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة، هناك وكالات أخرى في العالم يجب أن تحل محل أونروا". وادعى أن "حماس اخترقت أونروا، المنظمة تعمل في خدمة حماس، في مدارسها وفي أماكن أخرى، أقول هذا بحزن شديد، لأننا كنا نرغب في هيئة موضوعية ومفيدة لتقديم المساعدة، نحن بحاجة لمثل هذه الهيئة اليوم في غزة، أونروا ليست هذه الهيئة. ويجب أن يتم استبداله بمنظمة أو منظمات تتولى المهمة".


غوتيريش: الأونروا هي "العمود الفقري" للجهود الإنسانية في غزة

من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم، أن وكالة أونروا هي "العمود الفقري لجميع الجهود الإنسانية في غزة"، وناشد جميع الدول "ضمان استمرارية عمل الأونروا المنقذ للحياة"، بعدما علّقت عدة دول تمويل الوكالة إثر اتهام إسرائيل 12 من موظفيها بالضلوع في هجمات السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وقال غوتيريش للجنة تابعة للأمم المتحدة تعنى بحقوق الفلسطينيين "التقيت بالأمس مع مانحين للإصغاء إلى مخاوفهم وتحديد الخطوات التي نقوم بها للتعامل معها.. الأونروا هي العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة بأكملها"، فيما أكدت وكالات أممية أن تعليق تمويل الأونروا "أمر خطير وقد يؤدي إلى انهيار النظام الإنساني في غزة".


وشدد غوتيريش على أن "المنظومة الإنسانية في غزة تتداعى". وأضاف "أنا قلق بشدة إزاء الظروف غير الإنسانية التي يعيشها 2.2 مليون شخص في غزة في ظل كفاحهم من أجل البقاء على قيد الحياة دون أي مقومات أساسية".


وفي أعقاب المزاعم الإسرائيلية، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويل أونروا، وتشمل هذه الدول: الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا والنمسا والسويد ونيوزيلاند وأيسلندا ورومانيا وإستونيا والسويد بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.

فلسطين

الأربعاء 31 يناير 2024 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مواطن وإصابة آخرين بحادث سير في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 لقي مواطن مصرعه وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، بحادث سير وقع على المدخل الشمالي لمدينة الخليل .


وأفاد الناطق الإعلام باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات بأن حادث سير بين عدد من المركبات، وقع على "الشارع الالتفافي" بالقرب من مدخل مدينة الخليل الشمالي "راس الجورة"، ونتج عنه مصرع مواطن (63 عاما) وإصابة آخرين.


وأضاف ارزيقات أن خبراء الحوادث في شرطة المرور تحركوا لمكان الحادث، مؤكدًا إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور للوقوف على ملابساته.

فلسطين

الأربعاء 31 يناير 2024 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة قبلان جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة قبلان جنوب نابلس.


وأفاد نائب رئيس بلدية قبلان عبدالرحمن عابد بأن عدة آليات عسكرية ترافقها قوة راجلة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وسيرت آلياتها في شوارعها، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

فلسطين

الأربعاء 31 يناير 2024 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفلين وسرقة خيول في اعتداء للمستوطنين في سوسيا جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفلان برضوض، إثر اعتداء المستوطنين عليهما بالضرب، مساء اليوم الأربعاء، بالقرب من سوسيا جنوب الخليل.


وذكرت مصادر محلية ، أن مجموعة من المستوطنين المسلحين، اعتدوا بالضرب على الطفلين ياسين رائد حوشية، ومحمد صالح حوشية ويبلغان من العمر (15 عاما)، بالقرب من قرية سويا بمسافر يطا، ما أدى الى إصابتهما برضوض، إضافة الى سرقة اثنين من الخيول يعودان للمواطن رائد محمد حوشية.

فلسطين

الأربعاء 31 يناير 2024 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم ساحة مستشفى الأمل في غزة وسط إطلاق النار

غزة - "القدس" دوت كوم

 قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت مساء اليوم الأربعاء، ساحة مستشفى الأمل التابع لها في قطاع غزة.


وقالت الجمعية، إن قوات الاحتلال تمركزت أمام البوابة الخارجية لقسم الاستقبال والطوارئ، وسط إطلاق كثيف للنار.

عربي ودولي

الأربعاء 31 يناير 2024 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف مواقع للاحتلال

بيروت- "القدس" دوت كوم

أعلن حزب الله، اليوم الأربعاء، استهداف "تجمعات وتجهيزات تجسسية" لجيش الاحتلال الإسرائيلي قبالة المنطقة الحدودية جنوب لبنان، فيما كثفت جيش الاحتلال الإسرائيلي من قصفه لمناطق عدة في الجنوب اللبناني.


وأكد حزب الله، في بيانات متتالية، أن مقاتليه "استهدفوا تجمعات لجنود إسرائيليين في محيط ثكنة ميتات (قبالة بلدة رميش اللبنانية) وفي تلة الطيحات (قبالة بلدة ميس الجبل اللبنانية) بالأسلحة الصاروخية، وأصابوها إصابة مباشرة".‏


كما تبنى حز الله استهداف "التجهيزات التجسسيّة بموقع حانيتا (قبالة بلدة علما الشعب اللبنانية)"، واستهداف "دبابة ‏ميركافا في موقع بياض بليدا (قبالة بلدة بليدا اللبنانية)".‏


من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتنفيذ مُسيرة إسرائيلية "عدوانا جويا" على بلدة يارون، الحدودية. وأشارت إلى "تعرض الأطراف الشرقية لبلدة عيترون لقصف مدفعي إسرائيلي".


وقالت الوكالة إن "الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت عدوانا جويا، حيث نفذت غارة استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدات حداثا، ورشاف، والطيري في قضاء بنت جبيل، ملقية صاروخين جو - أرض، أحدث انفجارهما دويا تردد صداه في أرجاء منطقتي صور وبنت جبيل".

فلسطين

الأربعاء 31 يناير 2024 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع شاب إثر حادث سير شمال غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

لقي شاب مصرعه، اليوم الأربعاء، إثر حادث سير وقع في بلدة الطيبة شمال غرب جنين .


وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بأن حادث سير وقع بين مركبتين بالقرب من بلدة الطيبة، أسفر عن إصابة شاب (24 عاما) بجروح خطيرة، ونقل إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء لاحقا عن وفاته.


وأكد ارزيقات إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور للوقوف على ملابساته.

عربي ودولي

الأربعاء 31 يناير 2024 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

أعضاء يهود في مجلس النواب الأميركي يبحثون بدائل الأونروا مع مسؤول إسرائيلي

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

نشر موقع "أكسيوس" الأربعاء تقريرا يقول فيه أن مجموعة من النواب الديمقراطيين اليهود في مجلس النواب الأميركي ناقشت يوم الثلاثاء (30/1/2024) البدائل المحتملة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأؤنروا) التابعة للأمم المتحدة لتوصيل المساعدات إلى غزة، وذلك في اجتماع مع مسؤول الاتصال العسكري الإسرائيلي مع المدنيين الفلسطينيين.


ويأتي الاجتماع بعد أن أوقفت الولايات المتحدة وثماني دول أخرى تمويل وكالة اللاجئين الفلسطينية بعد أن اتهمت إسرائيل عددا من موظفي الأونروا بالتورط في هجوم حماس المباغت على إسرائيل يوم 7 تشرين الأول الماضي.


وتظل الأونروا هي القناة الرئيسية للمساعدات الإنسانية في غزة منذ عام 1949.  


وبحسب الموقع "التقى ما يقرب من ثمانية إلى عشرة من الديمقراطيين اليهود مع العقيد إيلاد جورين، وهو مسؤول كبير في وحدة منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي التابعة لقوات الدفاع الإسرائيلية، وفقًا لأربعة أعضاء كانوا حاضرين في الاجتماع".


وعرض جورين حوالي ستة بدائل محتملة للأونروا، بما في ذلك اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، وفقًا للمشرعين.


وقال أحد الأعضاء، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "النقطة التي كان يحاول توضيحها هي... أننا نريد أن تكون هناك مساعدات إنسانية، لكن الأونروا تمثل مشكلة، يجب أن تكون هناك بدائل، هناك بدائل بالفعل، وهذه هي البدائل التي ينبغي استخدامها".


وينسب الموقع إلى النائب دان جولدمان (ديمقراطي من ولاية نيويورك)، الذي كان حاضرا في الاجتماع قوله، إنه "يأمل أن نلقي نظرة على تلك المنظمات غير الحكومية الدولية الأخرى التي قد تكون قادرة على المساعدة في إدارة الأزمة الإنسانية وتقديم المساعدة". التخفيف منه".


بدوره قال المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، في بيان يوم السبت، إنه من "الصادم" رؤية تسع دول تسحب تمويلها بسبب مزاعم ضد "مجموعة صغيرة من الموظفين".


وقال لازاريني إن القرار كان مفاجئا بشكل خاص نظرا لأن الوكالة اتخذت "إجراءات فورية" بطرد المتهمين وفتح تحقيق.


وقال: "سيكون من غير المسؤول إلى حد كبير فرض عقوبات على وكالة ومجتمع بأكمله تخدمه بسبب مزاعم بارتكاب أعمال إجرامية ضد بعض الأفراد، وخاصة في وقت الحرب والنزوح والأزمات السياسية في المنطقة".


وقالت ليندا توماس جرينفيلد، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إنه يجب إجراء "تغييرات جوهرية" قبل استئناف التمويل، ولكن "لا ينبغي لنا أن ندع ذلك يحجب العمل العظيم الذي تقوم به الأونروا".


وادعى غورين بحسب الموقع إن إسرائيل بذلت قصارى جهدها لتسهيل تدفق المساعدات إلى غزة وكرر إنكاره العلني لحدوث مجاعة جماعية في المنطقة.


وقال أحد النواب : "لقد شكك في مستوى الجوع وتوافر الغذاء، وأنه لا تزال هناك أسواق مفتوحة تعمل، وأن الإسرائيليين على استعداد لإرسال المزيد من المساعدات".


وأشار اثنان من المشرعين أيضا إلى أن قيود التفتيش الخانقة هي السبب الرئيسي لعدم إرسال المزيد من المساعدات إلى غزة.


وقال جورين إن إسرائيل "تبذل جهودا كبيرة للتأكد من أنها تفعل ما في وسعها لمعرفة من هو المتورط مع حماس ومن هو المدني حقا"، وفقا لغولدمان.


بدوره قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر الثلاثاء : "  ما أود أن أقوله هو، أولاً وقبل كل شيء، ، لقد أوضحنا موقفنا في البيان الذي أصدرناه ؛ لقد سمعتم الوزير (آنثوني بلينكن) يتحدث عن هذا بالأمس. إننا ندعم بشدة العمل الذي تقوم به الأونروا. نعتقد أنه أمر بالغ الأهمية. ولا يوجد أي لاعب إنساني آخر في غزة يمكنه توفير الغذاء والماء والدواء بالحجم الذي تفعله الأونروا".


وأضاف الناطق في رده على سؤال مراسل القدس "نريد أن نرى هذا العمل مستمرا، ولهذا السبب من المهم للغاية أن تأخذ الأمم المتحدة هذه المسألة على محمل الجد، وأن تحقق فيها، وأن تكون هناك مساءلة لأي شخص يثبت تورطه في ارتكاب مخالفات، وأن تتخذ أي إجراء آخر. التدابير المناسبة لضمان عدم حدوث هذا النوع من الأشياء مرة أخرى".

عربي ودولي

الأربعاء 31 يناير 2024 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الأميركية تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية

واشنطن - "القدس"دوت كوم

أصدر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، توجيهات للمسؤولين في وزارته بالعمل على دراسة إمكانية الاعتراف الأميركي والدولي بدولة فلسطين في إطار الرؤية الأميركية لمستقبل القضية الفلسطينية في "اليوم التالي" للحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة المحاصر منذ 117 يوما.


جاء ذلك بحسب ما نقل المراسل لموقعي "واللا" الإسرائيلي و"أكسيوس" الأميركي، اليوم الأربعاء، عن مسؤولَيْن رفعَيْن في الإدارة الأميركية، في أعقاب التصريحات التي صدرت عن وزير الخارجية البريطاني، دافيد كاميرون، بهذا الشأن، مشيرا إلى "مبادرات دبلوماسية تهدف إلى تحقيق تقدم لا رجعة فيه نحو حل الدولتين".

عربي ودولي

الأربعاء 31 يناير 2024 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن: تأجيل إنشاء بعثة الأمم المتحدة لتقييم الوضع في غزة

واشنطن - "القدس"دوت كوم

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن تشكيل بعثة الأمم المتحدة لدراسة الوضع في غزة، وزيارة هذه البعثة إلى القطاع، تم تأجيله، بسبب تجدد المعارك شمالي القطاع.


جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميللر خلال مؤتمره الصحافي اليومي.


وردا على سؤال أحد الصحافيين: "أعلن السيد الوزير (أنتوني بلينكن) عن تشكيل بعثة تقييم أممية خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل. هل هناك أي معلومات محدثة حول هذا الموضوع؟"، فأجاب ميللر: "هذه المهمة تأجلت بسبب اندلاع الصراع في الشمال (غزة) مرة أخرى".


وأشار ميلر إلى أن الظروف الميدانية غير مناسبة للقيام بمهمة إنسانية، وإجراء تقييم سليم في القطاع.


وقال: "نحن على اتصال مع الأمم المتحدة، والحكومة الإسرائيلية بشأن هذه القضية. ونريد أن يتم إنشاء هذه البعثة في أقرب وقت ممكن".


وأضاف ميلر أنهم راقبوا الأوضاع الميدانية عن كثب لإنشاء البعثة، والقيام بزيارتها الأولى إلى المنطقة.