أقلام وأراء

الأحد 04 فبراير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

"الاونروا".. الشاهد على النكبة

تم تأسيس وكالة الامم المتحده لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"في اعقاب حرب 1948م بموجب قرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة في الثامن من ديسمبر عام 1949م بهدف تقديم برامج الاغاثة والتشغيل للاجئي فلسطين الى حين حل مشكلتهم وفق قرار الجمعية العامة رقم 194 الصادر بعد قرار تأسيس "الاونروا" مباشرة وتحديدا بتاريخ 11 ديسمبر عام 1949م .


بدأت الوكالة عملياتها في 1/5/1950 معتمدة على التبرعات الطوعية للدول الاعضاء في الامم المتحدة ، وقد ركزت الوكالة نشاطاتها في مجالات التعليم والصحة والرعاية الصحية والبنى التحتية للمخيمات وتقديم الاستجابة الطارئة بما في ذلك في اوقات النزاع المسلح.


شكلت الوكالة والمخيمات الفلسطينية في الضفة والقطاع والخارج شواهد حية على جريمة العصر التي تمثلت بالنكبة الناتجة عن المجازر والجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية قبل النكبة ومن ثم دولة الاحتلال باجهزتها الرسمية من بعدها ولكونها شواهد فكرت اسرائيل ولا زالت بالتخلص منها تماما اعتقادا منها ان أثار النكبة ستمحى من ذاكرة الانسانية.


قبل ايام خرجت اسرائيل بادعاء جديد بهدف تشويه صورة "الاونروا" مفاده قيام بضعة موظفين من الوكالة بالمشاركة في احداث السابع من اكتوبر والتعاون مع حركة "حماس" في قطاع غزة ، والغريب في الامر ان عددا من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة اعلنت على الفور تجميد تمويلها للوكالة من دون تأكد مهني من صحة الرواية الاسرائيلية وكأن الامر كان مبيتا حيث اثار ذلك الشك بأن هذه المواقف سياسية هدفها شطب حق العودة، مع العلم ان الوكالة لديها اكثر من ثلاثين الف موظف ، ولو افترضنا جدلا ان اثني عشرة او حتى مئة شخص قد اخترقوا نظام العمل في الوكالة فهل هذا يعني انها متعاونة مع "حماس" او المقاومة الفلسطينية ؟. وهنا يبرز سؤال كبير فهل يعني ان جيش اسرائيل متعاون مع المقاومة الفلسطينية حيث ان كثيرا من التقارير الاسرائيلية كانت قد تحدثت عن القاء القبض على اعداد كبيرة وعلى عدة مراحل من الضباط والجنود الاسرائيليين بسبب بيعهم وتهريبهم السلاح للفلسطينيين والذي استخدم في مقاومة الاحتلال !!!


في النهاية فان الولايات المتحدة وبموقفها السلبي المتوافق مع مواقف اسرائيل من وكالة الغوث يزيد من الفجوة بين المنظومة الاخلاقية والقانونية الدولية والانسانية ومواقف اميركا ما يزيد من عزلتها ويعمق الشعور بالكراهية من قبل الشعوب اتجاه الولايات المتحدة وكذلك فان الاخيرة وبسلوكها الحالي تجهض مصداقية النظام الدولي الذي يخضع للقوة وسطوة القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة.

أقلام وأراء

الأحد 04 فبراير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة والإنتخابات الأميركية

لقد شاءت الأقدار السياسية أن تفرض غزة نفسها على الانتخابات الأميركية التي تنتهتي في 5 نوفمبر القادم . انتخابات الرئاسة وإنتخابات تجديد نصف أعضاء الكونجرس. وفي هذه الانتخابات تبرز قوة اللوبي الصهيوني وايباك في تحديد مصير من سيفوز في هذه الانتخابات بحكم عوامل كثيرة أهمها الصوت اليهودي في الولايات الكبيرة الحاسمة للإنتخابات وبحكم المال والإعلام ناهيك عن المعتقدات الأيدولوجية والعقيدية التي يحملها الرئيس المرشح ووجود أكثر من ستين مليونا من الأصولية المسيحية التي تؤمن أن عودة المسيح مرتبطة بعودة اليهود لفلسطين. والسؤال: ما الجديد في هذه الانتخابات ؟ 


الجديد أمران هما: غزة أو ما يعر ف الأن بحرب غزة وما خلقته من تداعيات سياسية وتحولات في الرأي العالم الأميركي ، و الأمر الثاني عودة الرئيس السابق ترامب للمنافسة القوية والشرسة على منصب الرئاسة من جديد رغم كل الإتهامات التي وجهت إليه ، وهو ما يعنى محاولة الإستفادة منها . وهنا السؤال ثانية من هو أفضل من وجهة نظر إسرائيل ؟ فإسرائيل تريد رئيسا الأن ورئيسا لما بعد حرب غزة ، بعد ان تكون قد استنفذت رئيس الحرب الذي تمثله إدارة الرئيس بايدن . كيف أثرت حرب غزة ؟ 


والإجابة من عدة نواح كثيرة. أولها الدعم غير المسبوق تاريخيا في أدارات الرئاسة الذي أظهره الرئيس بايدن سياسيا وعسكريا وأمنيا. فزيارته غير المسبوقة لإسرائيل ومشاركته مجلس الحرب وتبنيه نفس الموقف الإسرائيلي ونفس المقولات والمبررات التي تتبناها إسرائيل بتوصيف "حماس" إرهابا، وتبرير عمليات القتل والتدمير وأن حرب إسرائيل من باب الدفاع عن النفس، وإرسالها بوارجها العسكرية وتزويد إسرائيل بكل الأسلحة التي تساعد على الإستمرارية في خيار الحرب ومواصلتها حرب الإبادة الشاملة، وتوظيف حق الفيتو في مجلس ألأمن ضد كل مشروعات القرارات التي طالبت بوقف الحرب. 


والزيارات العديدة والتي لم تحدث من قبل لوزير الخارجية الأميركي والتي تصل لست زيارات معلنا فيها كلها دعمه المطلق للموقف الإسرائيلي ،إلى جانب زيارات ولقاءات وزير الدفاع وعدد من النواب المتعاطفين مع إسرائيل، والموقف الأميركي من قرار محكمة العدل كما جاء على لسان مندوبتها في مجلس الأمن التي وقفت في وجه أي مشروع قرار يطالب بوقف الحرب تنفيذا لقرار المحكمة .


 هذه المواقف كانت حرب غزة مفسرة لها ، وهناك جانب آخر لتداعيات هذه الحرب مناقضا ومعبرا عن التنديد بالموقف من الحرب ومطالبا بوقفها ورأينا ذلك في المسيرات العديدة التي قامت بها الجاليات العربية والإسلامية في أكثر من ولاية ، ومن مواقف عدد من أعضاء الحزب الديموقراطي في الكونجرس ومواقف بعض الإعلاميين وإن كانت محدودة ولكنها تثير تساؤلات عن موقفها من التصويت في الانتخابات ، والأكثر إحتمالا تصويتها السلبي الذي قد يعمل لصالح المنافس القوي ترامب ، والسؤال أيضا عن تداعيات الحرب على موقف إسرائيل واللوبي الصهيوني وأيباك من التصويت . الحرب ورغم الدعم المطلق ، إلا أنها أبرزت بعض الخلافات بين الرئيس بايدن ونتنياهو حول مسارات الحرب.


 بايدن يريد إنجازا سريعا يخاطب به الجاليات العربية والإسلامية ويحقق هدف إسرائيل. وإسرائيل هدفها الأن الإستفادة المطلقة من الرئيس بايدن وفريقه في دعم مواقفها من الحرب والدفاع عنها في مجلس الأمن وفي محاكمات محتملة ، وفي عدم خسارة التطبيع العربي ، ولعل من تداعيات الحرب على غزه هذا التحول الأولي من الموقف من قيام الدولة الفلسطينية ودراسة خيارات الإعتراف بها ، وهذا الموقف لا يخرج عن الموقف الإسرائيلي رغم ربطه بالأمن الإسرائيلي ، هذه التحولات المتوقعة والممكنة قد تدفع اللوبي الصهيوني وأيباك للذهاب للرئيس ترامب الذي قد ترى فيه المرشح الأفضل لمرحلة اليوم التالي لما بعد الحرب من أكثر من منظور : أولها أن تركيبة الحكومة الإسرائيلية الأكثر يمينية وشعبوية تتوافق مع يمنية وشعبوية ترامب، وثانيا أن الرئيس ترامب له مبادرته السابقة او ما تعرف بصفقة القرن المتعلقة بالتسوية النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وهي نفس الرؤية التي تتبناها إسرائيل من حيث ماهية الدولة الفلسطينية غير المتكاملة والفارغة سياديا والقدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل وتوطين اللاجئين وثالثا ترى فيه الأكثر قدرة وتأثيرا عربيا وفي توسيع عملية التطبيع وخصوصا مع السعودية . ورابعا ان هذه الحرب وكما أدت إلى تغيير ولو طفيف في الرأي العام الأميركي إلا أنها زادت من بروز وتأييد اليميني والقومية البيضاء والشعبويين الكارهين لكل ما هو عربي وتجسد هذا في العديد من التصريحات للجمهوريين في الكونغرس وخامسا العلاقات الشخصية بين نتنياهو وترامب . ويبقى ان هذه الحرب هي الثمن الكبير الذي قد يدفعه الرئيس بايدن الذي قد يكون الخاسر الأكبر .

أقلام وأراء

الأحد 04 فبراير 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تخسر التعاطف "الشعبي" الغربي

رغم إن إسرائيل قامت على أرض غيرها بعد احتلالها وبعد فظائع وجرائم إنسانية يندى لها الجبين فالقتل والتهجير والعذاب بحق أهل هذه الأرض، إلا أنها نجحت في كسب تعاطف شعبي كبير على مستوى العالم نظرا لقدرتهم الإعلامية في تصوير أنهم شعب مضطهد ومشرد ويعاني الويلات وكذلك لتبني الدول الغربية لقضيتهم وإظهار أنهم أصحاب قضية عادلة . والحقيقة أن نظرة الشعوب الغربية لدولة الاحتلال تجاوزت حالة التعاطف لحالة الاحتضان بالنظر والتعامل مع المسألة كقضية داخلية من قضاياهم .
الملاحظ اليوم وبعد العدوان الغاشم لدولة الاحتلال على قطاع غزة وتجاوز كل اخلاقيات الحروب والتصرف على أساس التدمير الكلي للإنسان ولكل مظاهر الحياة في غزة ،، الملاحظ أن إسرائيل بدأت تفقد هذه المكانة من التعاطف والتضامن والدعم الشعبي معها عند شعوب الدول الغربية قاطبة التي احتضنت إسرائيل وتعاملت معها كقضية داخلية منذ تأسيس دولة الاحتلال ، بل نجد الصورة الدقيقة أن إسرائيل لم تفقد هذا التعاطف فقط بل هناك ارتدادات عكسية في النظر والتعامل من قِبلِ هذه الشعوب إذ بدأت ارهاصات ومواقف عندها تنظر فيها لإسرائيل كدولة معتدية إجرامها فاق الخيال تستحق المساءلة والعقاب ، وهذه سابقة خطيرة تجاه دولة الاحتلال .


فإسرائيل بعد سياسة الحرق والتدمير التي تمارسها منذ شهور عدة في غزة حولّت مكانتها في نظر الشعوب الغربية من ضحية لجزار معتدي تجرد من القيم والأخلاق الإنسانية. والملاحظ أيضا في نفس الأمر أن هذا التحول يتنامى وبشكل لافت وستكون له ارتدادات سلبية كبيرة على هذا الكيان ومكانته عند الجماهير والشعوب الغربية التي تعاطفت معه سنين طويلة .


إذا، هذا التحول في نظرة المجتمعات الغربية تجاه دولة الاحتلال سيتحول لفجوة ويبدأ بالتوجه ليكون رأياً عاماً وهو دلالة على اهتزاز ثقة هذه الشعوب بالأفكار التي تكونت عندها حول أن اليهود شعب مظلوم ومضطهد وأنهم أصحاب قضية عادلة وما خروج الكثير من المسيرات في العديد من دول الغرب ضد إسرائيل وضد العدوان على غزة وفظاعته إلا دليل حسي دامغ على بداية هذا التحول وعلى أنه سيأخذ منحى مؤثرا وكبيرا في العلاقة مع دولة الاحتلال . فلذلك كانت من الايجابيات لمعركة "طوفان الأقصى " هذا التحول الشعبي الغربي تجاه دولة الاحتلال وبذلك عندما تدور الدائرة على هذا الاحتلال نجد العالم كله ينظر إلى مصرعهم غير آسف عليهم. 


وعندما نجد أيضا موقف شعوب العالم الإسلامي والعربي الرافض لوجود هذا الاحتلال وهذا الكيان تصبح إسرائيل دولة معزولة شعبيا عزلة حقيقية وهو يعني بداية الانهيار لهذا الاحتلال.

عربي ودولي

الأحد 04 فبراير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

مشروع قانون في مجلس النواب الأمريكي يمول الاحتلال بقيمة 17.6 مليار

واشنطن - "القدس" دوت كوم

كشفت لجنة بمجلس النواب الأمريكي بتوصية تقديم مساعدات عسكرية بقيمة 17.6 مليار دولار للاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى الـ10 مليار التي التزمت بها واشنطن منذ بداية العدوان على غزة.


وتم الكشف عن مشروع قانون، أمس السبت يقدم 17.6 مليار دولار في مساعدات عسكرية جديدة لكيان الاحتلال، بحسب وكالة "رويترز".


وقال رئيس لجنة التخصيصات في مجلس النواب، مايك جونسون، في رسالة إلى الأعضاء إن مشروع قانون التمويل قد يأتي إلى التصويت في المجلس بأكمله خلال الأسبوع المقبل.


وكان مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون قد وافق سابقًا على تمويل بقيمة 14.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية للاحتلال.


ووفقًا للجنة التخصيصات في مجلس النواب الأمريكي ونقلته "رويترز"، تتضمن الـ17.6 مليار دولار تمويلًا لمساعدة في شراء أنظمة أسلحة إضافية، وإنتاج مدافع وذخائر أخرى.

أقلام وأراء

الأحد 04 فبراير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاقم الأزمة لدى معسكر العدو

مهما بدت الخلافات أو التباين أو تحديد الأولويات متواضعة بين واشنطن وتل أبيب، أو بين المؤسستين الأمنية والعسكرية من طرف وحكومة نتنياهو وأحزاب الأئتلاف من طرف أخر، فهي لا شك مظاهر ضعف وإنحسار، بدلاً من وصفها أنها مظاهر هزيمة وإخفاق للمستعمرة ومعسكر تحالفاتها.


ويمكن إختصار الوصف أن معسكر العدو أو معسكر الخصم ضد الفلسطينيين والمقاومة المشكل أساساً من: 1- حكومة المستعمرة وأجهزتها ومعهم أحزاب المعارضة بقيادة يائير لابيد وليبرمان وبيني غانتنس الذي إلتحق بالتحالف الحكومي وينوي الانسحاب من الحكومة، 2- الولايات المتحدة، 3- بريطانيا وبعض الأطراف الأوروبية، هذا المعسكر المعادي للمقاومة الفلسطينية بدأ بالتراخي والتراجع بسبب فشل المستعمرة في برنامجها وعدوانها على قطاع غزة من تحقيق الأهداف المرسومة، وحالة الحرج التي سببها الإجرام والتطرف الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين، لدى الرأي العام الأوروبي والأميركي.


بريطانيا وضعت خطتها من خمس نقاط من أجل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين كما أعلنها وزير الخارجية اللورد ديفيد كاميرون.


الولايات المتحدة مع مصر وقطر بحضور رئيس جهاز "الشاباك" رونين بار، مع رئيس جهاز "الموساد" ديدي بارنياع، تم التوصل إلى صفقة أمنية، أقول أمنية وليست سياسية إلى الآن أساسها وقف إطلاق نار مؤقت، مع تبادل أسرى بالمئات، ولكنها لا تتضمن أسرى من ذوي الأحكام العالية من الفلسطينيين ولا تشمل إطلاق سراح الضباط والجنود الإسرائيليين المعتقلين لدى "حماس" و"الجهاد"، ولهذا سيزور الوزير الأميركي بلينكن المنطقة العربية خلال الأيام القليلة الماضية.


إدارة بايدن بأزمة، بل وأزمة إنتخابية عميقة حيث أن ممثلي الجاليات العربية وفي طليعتهم من الفلسطينيين، والإسلامية والإفريقية يرفضون إستقبال قادة حملة الرئيس بايدن في ولايات ميشيغان ومينيسوتا وأريزونا وويسكونسن وفلوريدا وجورجيا ونيفادا وبنسلفانيا، الذين يرفعون شعار: "التخلي عن بايدن"، مما يشير إلى أن بايدن لن يتمكن من النجاح إذا واصل العرب والمسلمون والأفارقة وأغلبهم ينتمون للحزب الديمقراطي، حملتهم وموقفهم ضد بايدن على خلفية إنحيازه السافر للمستعمرة الإسرائيلية.


حكومة المستعمرة تواجه أزمة مماثلة عنوانها ضرورة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، على قاعدة الصفقة التي وافقت عليها الأجهزة الأمنية الثلاثة: الشاباك، والموساد وأمان، بينما يرفضها علناً حلفاء نتنياهو بن غفير وسموترتش، مما تُسبب بأزمة لنتنياهو إضافة إلى أزمة تشكيل لجنة تحقيق برئاسة رئيس الأركان السابق شاؤول موفاز، على خلفية الاخفاق في هجوم ومبادرة 7 أكتوبر الفلسطينية، وزادت من حدتها أن مراقب الدولة متنياهو إنغلمان رفض طلب الحكومة تأجيل التحقيق مع الحكومة وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية.


نتنياهو يخوض معركة البقاء خشية التحقيق والرحيل ونتيجتها إنهاء حياته السياسية مهزوماً مدحوراً، ولهذا يقع بين ناري المؤيدين والمعارضين لوقف إطلاق النار، ويذهب إلى تحميل مسؤولية الفشل والاخفاق إلى فشل الأجهزة الأمنية في عدم إكتشافها لتخطيط حركة "حماس" لعملية 7 أكتوبر، وعبرت عضو الكنيست من الليكود تالي غوتليب وأعلنت أن 7 أكتوبر تمت بمؤامرة نفذتها "حماس" بالتواطؤ مع "الموساد" و"الشاباك"، وفجرت معركة غير مسبوقة في إنحدارها إلى مستوى إتهام الأجهزة الأمنية بالتواطؤ مع "العدو الفلسطيني" .


حالة من الجنون والتطرف تسود الأوساط الحزبية، تعبيراً عن فشلها البائن في مواجهة قدرة المقاومة الفلسطينية على توجيه ضربات أمنية موجعة للمستعمرة الإسرائيلية، ولهذا كما يُقال أن الوضع السياسي بعد 7 أكتوبر يختلف عما كان عليه قبل 7 أكتوبر.

أقلام وأراء

الأحد 04 فبراير 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

إعادة استيطان القطاع وترحيل سكانه: مشروع قابل للتحقيق ؟

يبدو أن تياراً سياسياً واسعاً في إسرائيل لا يحلم فقط بإعادة استيطان قطاع غزة وترحيل سكانه، بل صار يضع، مستغلاً الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي على القطاع، المخططات العملية لتنفيذ ذلك، كما ظهر في المؤتمر الذي عقده أنصار هذا التيار في مدينة القدس يوم الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير الفائت.


في نيسان/ أبريل 2003، تبنت اللجنة الرباعية الدولية (الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وروسيا) "خريطة الطريق" لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، التي كانت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الابن قد بلورتها عشية قيامها بغزو العراق، والتي تكوّنت من ثلاث مراحل تنتهي مرحلتها الثالثة في سنة 2005 بإقامة دولة فلسطينية. بيد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أريئيل شارون تحفظ على تلك الخطة، وطرح في سنة 2004، بغية الالتفاف على فكرة إقامة دولة فلسطينية ومواصلة الاستيطان في الضفة الغربية، مشروعاً يرمي إلى "فك الارتباط" بقطاع غزة، ويقوم على أساس انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وتفكيك المستوطنات اليهودية الـ 21 القائمة فيه، فضلاً عن أربع مستوطنات مقامة في شمال الضفة الغربية، على أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على حدود القطاع ومعابره ومجاليه الجوي والبحري، ويظل معتمداً على إسرائيل بشأن التزوّد بالمياه والكهرباء. وهكذا، نظّم الجيش الإسرائيلي، خلال شهر آب/أغسطس 2005، عملية "الأيدي الممدودة للأخوة" الرامية إلى إخلاء المستوطنات في قطاع غزة. وعلى الرغم من التوترات التي تم التعبير عنها في الأشهر التي سبقت الانسحاب، ومن معارضة عدد من المستوطنين ووقوفهم في وجه وحدات الجيش، فإن عملية الإخلاء تمت من دون وقوع اشتباكات كبيرة. ففي 17 من ذلك الشهر، تمّ إخلاء أكبر المستوطنات وهي "نيفيه ديكاليم"، في جو من التوتر الشديد، ثم أخلى الجنود الإسرائيليون، في اليوم التالي، إحدى أكثر المستوطنات مقاومة، وهي مستوطنة "كفار داروم"، وكذلك أقدم المستوطنات وهي مستوطنة "نيتزر حزاني". وبعد رحيل آخر المستوطنين اليهود، في 22 آب/أغسطس، غادر آخر جندي إسرائيلي قطاع غزة في 12 أيلول/سبتمبر ٢٠٠٢.


في 21 آذار/مارس 2023، أي قبل نحو سبعة أشهر على قيام حركة "حماس" بعمليتها العسكرية ضد مستوطنات "غلاف غزة"، أشادت وزيرة البعثات الوطنية في حكومة بنيامين نتنياهو أوريت ستروك، من حزب "الصهيونية الدينية"، بالقانون الذي يلغي التشريع الذي أمر، في سنة 2005، بإخلاء أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية، مما يمهد الطريق لعودة المستوطنين إليها، ورأت فيه "خطوة نحو إعادة السيطرة على قطاع غزة وإعادة الاستيطان فيه"، وأضافت في مقابلة مع قناة "عروتس 7" اليمينية: "أعتقد أنه في نهاية المطاف، سيتم تصحيح خطيئة فك الارتباط، ولا أعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر، لكن للأسف، ستؤدي العودة إلى قطاع غزة إلى سقوط العديد من الضحايا، تماماً كما أدى الخروج من قطاع غزة إلى سقوط العديد من الضحايا، لكنه في النهاية جزء من أرض إسرائيل، وسيأتي يوم نعود إليه". من جهته، قال بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية والوزير في وزارة الحرب، في مقابلة أجرتها معه القناة التلفزيونية 14 في 12 أيار/مايو 2023: "ربما يأتي الوقت للعودة إلى غزة وتفكيك حماس وتجريد غزة من السلاح؛ أعتقد أنه سيأتي الوقت الذي لن يكون فيه هناك خيار آخر سوى إعادة احتلال غزة"، معتبراً ذلك "الحل الوحيد" للاشتباكات المتكررة مع المنظمات الفلسطينية في القطاع .


بعد أيام من بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ألقى وزير التعليم يوآف كيش ووزيرة النقل ميري ريغيف، في حكومة بنيامين نتنياهو، باللوم على السياسيين الذين وقفوا وراء تفكيك المستوطنات في قطاع غزة. بينما أعلن وزير التراث عميحاي إلياهو، عضو حزب "قوة يهودية"، أنه يجب على إسرائيل "إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل بعد الحرب"، قائلاً إن الفلسطينيين "غير قادرين على السيطرة على المنطقة من دون جعلها معقلاً للإرهاب". وكان هذا الوزير نفسه قد تصدّر عناوين الأخبار في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، عندما أثار إمكانية إسقاط قنبلة نووية على قطاع غزة لوضع حد لحركة "حماس".


وفي مطلع كانون الأول/ ديسمبر الفائت، أظهر استطلاع للرأي أجرته الجامعة العبرية في القدس أن 33 % من المستطلعين يؤيدون إعادة احتلال قطاع غزة واستعادة المستوطنات التي تم تفكيكها في سنة 2005. وفي الحادي عشر من الشهر نفسه، عقد ائتلاف من حركات المستوطنين مؤتمراً لمناقشة خطة عملية لإعادة إنشاء المستوطنات اليهودية في القطاع، اجتذب حوالي 200 شخص، وقام منظموه بإعداد قائمة بالعائلات التي تعهدت بالاستقرار في مشروع استيطاني محتمل في غزة. وبعد يومين، نشر متعهد بناء إسرائيلي على حساب شركته العقارية المتخصصة في بناء المساكن في المستوطنات بالضفة الغربية، منشوراً يتضمن رسالتين مكتوبتين بالعبرية، تعلن الأولى أن "المنزل على الشاطئ [في غزة] ليس حلماً"، ويرد في الثانية: "نحن، شركة جولدن ماونتينز، نعمل على تمهيد الطريق للعودة إلى غوش قطيف، وقد بدأ عدد من موظفينا العمل في أعمال الاستصلاح، وإزالة الأنقاض وإخلاء واضعي اليد، ونأمل أن يعود جميع المختطفين إلى ديارهم سالمين في المستقبل القريب، وأن يعود جنودنا إلى ديارهم ويمكننا أن نبدأ البناء في جميع أنحاء منطقة غوش قطيف"، التي تشير إلى الكتلة الاستيطانية السابقة التي أقيمت في قطاع غزة لمدة 38 عاماً، بين سنتَي 1967 و2005. وعكست هذه الحملة الإعلانية، التي تم حذفها لاحقاً، موقفاً مشتركاً بين العديد من السياسيين .


عشية انعقاد مؤتمر إعادة الاستيطان في قطاع غزة وترحيل سكانه، قال أحد منظميه، وهو يوسي داغان رئيس "مجلس مستوطنات السامرة الإقليمي" في شمال الضفة الغربية المحتلة: "علينا استعادة هذه المنطقة وإقامة مستوطنات في غزة، علينا أن نبدأ بشمال قطاع غزة، المنطقة التي كانت تقع فيها [مستوطنات] إيلي سيناي، ونيسانيت ودوغيت، القريبة من سديروت، وهناك سيتم بناء المستوطنات الأولى"، وأضاف: "قبل ستة عشر عاماً، ناضلنا من أجل العودة إلى حومش بعد فك الارتباط؛ في النهاية تمّ إلغاء قانون فك الارتباط، وعدنا إلى حومش وشمال السامرة، وسنعود أيضاً إلى غوش قطيف"، متحدثاً عن البؤرة الاستيطانية في الضفة الغربية التي تم إخلاؤها في سنة 2005. بينما أكدت المنظّمة الأخرى للمؤتمر دانييلا فايس، زعيمة حركة "نحلاة" الناشطة في إقامة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، أن "مدينة غزة ستكون يهودية، لا توجد مشاكل قانونية في شمال قطاع غزة؛ لقد استفسرنا ووجدنا أن المنطقة لم تكن أبداً تحت السيادة المصرية"، وأضافت قائلة "لقد شكلنا فرقاً جادة، وجمعنا التبرعات؛ سنتبع بشكل أو بآخر الإستراتيجية نفسها التي استخدمناها في يهودا والسامرة: أولاً، سنقيم وجودنا في المعسكرات العسكرية، ثم نمضي خطوة بخطوة، وستحمل كل مستوطنة اسم جندي مات في القتال، أو الأحرف الأولى من عدد من الجنود الذين سقطوا في غزة... وفي مدينة خان يونس، سيتم بناء مدينة يهودية وسنسميها حانوت يونا". أما النائبة عن حزب "الليكود" تالي غوتليب، التي من المتوقع أن تحضر المؤتمر، فقالت: "وحدها المستوطنات في شمال قطاع غزة ستجلب الأمن وتهزم العدو، ولسوء الحظ فإن قادة الليكود يخشون الحديث عن المستوطنات والسيطرة على شمال قطاع غزة".


وقام وزيران من حزب "الليكود"، هما حاييم كاتس الذي انتقل من وزارة السياحة إلى وزارة الخارجية، وميكي زوهار وزير الرياضة والثقافة، بحملة للترويج للمؤتمر والتشجيع على المشاركة فيه. ففي بيان إشادة بالمؤتمر، قال حاييم كاتس إن إعادة بناء المستوطنات في قطاع غزة ستكون رسالة حازمة لأعدائنا مفادها "أننا لن نسمح أبداً بتدمير أنفسنا"، بينما قال ميكي زوهار في مقطع فيديو ترويجي، إن المؤتمر "سيكون فرصة لشرح أهمية المستوطنات، وأهمية منع إقامة دولة فلسطينية"، مضيفاً أن ما جرى في السابع من تشرين الأول/أكتوبر أظهر أن الطريقة الوحيدة لتحقيق النصر لإسرائيل هي تطبيق "القيم والمبادئ التي يتم التعبير عنها من خلال المشروع الاستيطاني"، وأنه عندما "يفهم الإرهابيون أنه رداً على ما يفعلونه، سنستقر على هذه الأراضي، فسوف يتوصلون بسرعة إلى نتيجة مختلفة عن تلك التي نجمت عن 7 أكتوبر".


في الثامن والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير الفائت، التأم في قاعة المؤتمرات الدولية في مدينة القدس، مؤتمر: "الاستيطان يحقق الأمن والنصر"، الذي ضم نحو خمسة آلاف إسرائيلي وإسرائيلية من أنصار الاستيطان، وشارك فيه أحد عشر وزيراً من حكومة بنيامين نتنياهو، كان من ضمنهم بتسلئيل سموتريتش وزير المال ووزير في وزارة الحرب، وأوريت ستروك وزيرة البعثات الوطنية (وهما من حزب "الصهيونية الدينية")، وإيتمار بن غفير وزير الأمن القومي، وعميحاي إلياهو وزير التراث، ويتسحاق فاسرلوف وزير تطوير النقب والجليل (وهم من حزب "قوة يهودية")، وحاييم كاتس وزير الخارجية، وعميحاي شيكلي وزير الشتات والمساواة الاجتماعية، وشلومو كرعي وزير الاتصالات، وميكي زوهار وزير الثقافة والرياضة (وهم من حزب "الليكود")، ووزير الإسكان يتسحاق غولدكنوبف (وهو من حزب "يهودت هتوراة" الحريدي)، فضلاً عن 15 نائباً من الكنيست، وعن حاخامات من مؤيدي الاستيطان وبعض عائلات الجنود المنخرطين في الحرب على قطاع غزة. وانتشرت في أمكنة كثيرة في القاعة لافتات كُتب عليها "المستوطنات تجلب الأمن"، وحمل بعض الناشطين لافتة كتب عليها: "فقط الترانسفير هو الذي سيجلب السلام"، بينما ظهرت على الشاشة المركزية خريطة قطاع غزة مع موقع المستوطنات القديمة والست الجديدة التي ترغب قيادات المستوطنين في إقامتها شمال القطاع، بما فيها مستوطنة جديدة يتصوّرها المنظمون بدلاً من مدينة غزة التي دُمرت اليوم إلى حد كبير.


في القاعة يدوي صوت يوسي داغان ويردد الحاضرون وراءه: "أرض إسرائيل كلها لنا"، و"لقد ماتت اتفاقيات أوسلو، وشعب إسرائيل حي"، ثم يتناوب المتحدثون من الوزراء على منصة المؤتمر، فيقول إيتمار بن غفير في كلمته: "لقد حان الوقت للعودة إلى غوش قطيف وتشجيع الهجرة الطوعية"، ويضيف: "إن الانسحاب يجلب الحرب، وإذا أردنا عدم تكرار هجوم السابع من أكتوبر، فيجب أن نعود إلى ديارنا والسيطرة على الأرض (في غزة)، ويجب أن نجد طريقة قانونية لضمان الهجرة الطوعية (للفلسطينيين) وسن قانون لإعدام الإرهابيين". وخلال كلمة بن غفير، هتف الحاضرون "فقط الترانسفير، يحقق السلام"، فردّ عليهم قائلاً: "أنتم على حق، يجب تشجيع الهجرة الطوعية". أما زميله بتسلئيل سموتريش فقد انتهز الفرصة كي يتذكر "معاركه السابقة" ضد اتفاقات أوسلو، إذ قال: "كنت في الصف الخامس وتعرضت للضرب بسبب مواقفي"، ووقفت "ضد إخلاء مستوطنات غزة في سنة 2005، وقد دفعت الثمن في السجن"، وأضاف: "إن شعب إسرائيل يقف على مفترق طرق مهم، ويجب أن نقرر ما إذا كنا سنهرب من الإرهاب مرة أُخرى، أو ما إذا كنا سنتعلم الدرس، ونستوطن في بلادنا، بطولها وعرضها، ونسيطر عليها، ونحارب الإرهاب؛ فمن دون استيطان لا يوجد أمن، ومن دون أمن في "غلاف غزة" لن يكون هناك أمن في إسرائيل كلها، سيكون علينا العودة إلى قطاع غزة واحتلاله".


وقال ميكي زوهار في سياق كلمته: "إن الاستيطان وحده يجلب الأمن، وإن الأمر الواضح بعد المجزرة يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، أن حماقة اقتلاع المستوطنات من 'غوش قطيف' وشمال الضفة، يجب تصحيحها"، وأوضح شلومو كرعي أن الترانسفير هو "الطريقة الوحيدة الحقيقية" لتدفيع حركة "حماس" الثمن. بينما رأى يتسحاق غولدكنوبف أن "التخلي عن أجزاء من أرض إسرائيل، لا يؤدي فقط إلى عدم تحقيق الأمن، بل إنه يسفك دماء اليهود"، ودعا الحكومة "إلى إعادة إعمار مستوطنات غوش قطيف والعودة إلى قطاع غزة". ومن جهته، اعتبر إلياهو ليبمان، رئيس مجلس مستوطنة كريات أربع في منطقة الخليل أن هذا المؤتمر، هو "مؤتمر الذين يختارون أقوال الله كسياسة عمل". وفي ختام المؤتمر، أُعلن أن "أول 500 عائلة سجلت أسماءها للعودة للاستقرار في قطاع غزة".


أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فهو امتنع عن المشاركة في المؤتمر، لكنه صرّح أنه "يُسمح للنواب والوزراء بالتعبير عن آرائهم"، وأصرّ على أن سياسة إسرائيل فيما يتعلق بقطاع غزة بعد الحرب "يتم تحديدها من قبل مجلس الوزراء الأمني بأكمله، وأنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن العودة إلى غزة" .


واجه المؤتمر معارضة داخل إسرائيل وخارجها، إذ نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن 4 مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن وزير الحرب يوآف غالانت وعد الولايات المتحدة بأنه "لن يسمح بأي إعادة استيطان، أو إقامة مستوطنات جديدة في قطاع غزة خلال فترة ولايته". ووصف وزيرا تحالُف "المعسكر الرسمي" بزعامة بني غانتس المؤتمر بأنه "مثير للانقسام، ومضرّ بمجهود إسرائيل الحربي في قطاع غزة". 

أما زعيم المعارضة، يائير لابيد، فقد أعرب عن أسفه لأن مجلس الوزراء "وصل إلى الحضيض مرة أخرى"، واصفاً المؤتمر بأنه "وصمة عار" لرئيس الوزراء وحزبه، الذي "كان ذات يوم في قلب المعسكر الوطني ويتم الآن جره بلا هدف من جانب المتطرفين". كما دانت وزارة الخارجية الفرنسية المؤتمر، وكذلك فعلت وزارة الخارجية الألمانية .


بيد أن هذه الإدانات اللفظية لا يجب أن تدفع الفلسطينيين إلى الاستخفاف بدلالات هذا المؤتمر، ذلك إن القوى التي نظمته عازمة على تحقيق مشروعها، وهي ستلجأ إلى الأسلوب الكلاسيكي الذي تتبعه حركة الاستيطان في الضفة الغربية منذ سنوات، أي التمركز في الأراضي أو في مواقع الجيش في بؤر استيطانية ومجموعات صغيرة، قد تكون في الأراضي التي ينوي الجيش إقامة حزام أمني فيها، ثم تمارس الضغط السياسي على الحكومة وفي الكنيست كي تشرّع وجودها، من دون أن تكترث لمحكمة العدل الدولية في لاهاي، إذ هي لا تعتقد بوجود شرائع دولية، بل شريعة واحدة هي "شريعة الرب" التي ملّكها "أرض إسرائيل" بكاملها!

أقلام وأراء

الأحد 04 فبراير 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم التالي: نموذج سياسي شمولي لـ "م.ت.ف" وحماس على الطاولة

في تبني نهج مقارن، الدروس المستفادة من التاريخ الحديث تذكرنا ان الولايات المتحدة لم تكن قادرة على هزيمة طالبان في أفغانستان أو داعش في العراق على الرغم من أنها شنت حربا جنونية وأنفقت مليارات الدولارات. لكن في نهاية المطاف، لجأت إلى المفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإجراء انتخابات للتحضير لـ "اليوم التالي". وفي حين أن الحرب، التي شنت بذريعة القضاء على الإرهاب وتحقيق الديمقراطية، تسببت في هلاك عشرات الآلاف من الأرواح وجلبت الدمار الشامل، فإنها لم تحقق الديمقراطية.


وللتوصل إلى اتفاق الجمعة العظيمة في أيرلندا الشمالية عام 1998 كان لزاماً على الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى أن تضم حزب الشين فين والجيش الجمهوري الأيرلندي، لأن الشعب الأيرلندي لم يوافق على الاتفاق إلا بعد ضم الجناح العسكري للحزب إلى طاولة المفاوضات. وأدركت الأحزاب أن الأيديولوجيات لا يمكن قتلها بالرصاص، وطالما أن الظلم قائم تحت الاحتلال فإن المظلوم سيكافح من أجل الحصول على الاستقلال والحرية والكرامة والتحرر.


بعد اربعة أشهر من القصف المتواصل، لم تتمكن إسرائيل من القضاء على حماس, ليس لأن قوتها العسكرية غير كافية, تمتلك إسرائيل واحدًا من أكثر الجيوش تطورًا في العالم، مدعومًا بدعم استراتيجي ومالي وأسلحة من القوى العظمى، السبب ببساطة هو أن هدف إسرائيل ليس ذكياً, ليس محددا ولا قابلا للقياس، ولا يمكن تحقيقه، هدف غير واقعي.


إن خطاب "ما بعد حماس" هو في الواقع تكتيك ميكافيلي آخر لنتنياهو، الذي يماطل ويشتري الوقت لمزيد من الضم وعمليات التهجير القسري والمستوطنات والإرهاب والإعدام والاعتقالات ومصادرة الارض. وبمساعدة وسائل الإعلام الغربية المنحازة، تمكن نتنياهو من تصوير حق الفلسطينيين في النضال ومقاومة الاحتلال على أنه إرهاب. منذ ٢٠٠٥ أعادت اسرائيل نشر 9000 مستوطن من قطاع غزة وظل القطاع تحت سيطرتها، وكما أوضح دوف فايسغلاس، مساعد أرييل شارون، فإن فك الارتباط كان يهدف إلى ضمان "عدم وجود عملية سياسية مع الفلسطينيين". واليوم، تستخدم إسرائيل حماس كورقة التين وحجة سهلة البيع للجمهور الغربي، فأعمال المقاومة توصف بـ"الإرهاب". لقد تم الانسحاب الإسرائيلي من غزة بشكل أحادي، دون التنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الفلسطينية، مما أدى إلى الانقسام المؤسسي والسياسي منذ ما يقرب عقدين من الزمن بالتوازي مع حصار خانق، فاعتمدت حماس على إطلاق الصواريخ المحلية الصنع كتكتيك تفاوضي للضغط على إسرائيل لتسهيل وصول البضائع والأشخاص وتخفيف الحصار. ومن ناحية أخرى، استخدمت إسرائيل القوة العسكرية لردع حماس. وقد مكنت هذه التكتيكات التي اتبعتها حماس وإسرائيل من تحقيق انتصارات قصيرة الأمد لكل منهما على حساب التوصل إلى حل طويل الأمد.


تشن إسرائيل حربا ضد حق الفلسطينيين في تقرير المصير, اعتمدت القيادة العسكرية الإسرائيلية على أدوات الذكاء الاصطناعي التي حددت الأهداف السريعة الكمية بعيدا عن النوعية. ويمكن لعقيدة الصدمة أن تفسر بالفعل الجنون الكامن وراء استهداف إسرائيل لكل شيء في غزة، ولكن مع ارتفاع عدد الشهداء إلى أكثر من 27000 ، نصفهم تقريبًا من الأطفال، والآلاف تحت الأنقاض، حصلت سلسلة من جرائم الحرب ضد المدنيين انتهاكا لكافة مواد القانون الدولي. ومع نزوح أكثر من 2 مليون في غزة، تتورط إسرائيل في عملية تهجير قسري ترقى إلى مستوى جريمة الإبادة ومحاولة إحداث نكبة ثانية عام 2023. 


الى جانب إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية تحت حماية جنود الاحتلال والاجتياحات العسكرية واستشهاد أكثر من 350 في الضفة الغربية على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، وتزايد عدد الأسرى الفلسطينيين إلى أكثر من 8000، منهم 3000 معتقل إدارياً (بدون محاكمة)، كل هذه الانتهاكات في الضفة تثبت أن إسرائيل لا تستهدف حماس. ومع الضغط الدولي الخاص بملف الرهائن فقد حان الوقت لتطبيق الحكمة، آخذين بعين الاعتبار انه لا يمكن القضاء على حماس.


في الحديث عن اليوم التالي, الحكمة تتطلب النظر لسياق انشاء إسرائيل قبل 76 عاما على أرض فلسطين عندما بدأ مشروع استعماري استيطاني ولم يتوقف أبدا في إطار احتلال عسكري غير قانوني. وفي غزة، يعاني 2.3 مليون مدني تحت حصار مميت منذ 16 عامًا، شنت خلالها القوات العسكرية الإسرائيلية ٥ حروب، لم يعد من الممكن قبول خطط إعادة إعمار غزة التي تسترشد بخطاب التنمية في ظل الاحتلال. 


وبما أن مليارات الدولارات تمول الصواريخ الإسرائيلية، فإن خطط مارشال وأفكار السلام الاقتصادي لغزة ليست كافية وغير مقبولة؛ والآن يجب أن يأتي المسار السياسي قبل أي مسار اقتصادي.


لقد عادت القضية الفلسطينية إلى الأجندة العالمية بعد السابع من أكتوبر والثمن باهظ، والواقع مروع، ومع الخسائر الفادحة في الأرواح, فإن النموذج السياسي في اليوم التالي يشكل ضرورة أساسية. علينا مناقشة نموذج سياسي وطني شمولي وإعادة استنهاض غزة، وأنسنة الظروف لـ 2.3 مليون نسمة، وإيجاد سبل لإعادة ضبط الدولة الفلسطينية الواحدة. عملا بأسس القيادة الاستراتيجية والنهج الشامل، فقد حان الوقت لمنظمة التحرير الفلسطينية, الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ان تكون الحاضنة الشاملة وتبادل الأفكار مع حماس. استطلاعات الرأي التي تكشف عن تزايد شعبية حماس لا تشير بالضرورة إلى تأييد أيديولوجية الحركة، بل تعكس الموافقة على روح النضال وتعبيرها عن تطلعات الفلسطينيين إلى الحرية. هناك فرق شاسع بين الاثنين، وصناديق الاقتراع فقط هي التي تحدد ما يريده الشعب.


في الختام، سأزعم أنه لضمان السلام الاستراتيجي في اليوم التالي، لا غنى عن فصائل المقاومة والأذرع المسلحة, فالإطار الشامل الذي يضم جميع الأطراف هو وحده الذي يمكن أن يكون أملاً في اتفاقيات السلام المستقبلية. إن قبول حماس بحدود 1967 لا يجعلها مختلفة سياسيا عن غيرها. أثبتت تجارب التاريخ أن عمليات السلام الأكثر شمولاً تؤدي إلى اتفاقيات أكثر سلما واستدامة. ويجب على ممثلي المجتمع الدولي الذين ما زالوا يدعون إلى حل الدولتين ألا يتجاهلوا هذه الحقيقة. 


فبينما يرفض نتنياهو كل الحلول السلمية، هو في الواقع يهين الولايات المتحدة والدول التي تشاطرها الرأي. إن الحكمة المكتسبة من الدراسات المقارنة والحالة الخاصة بأيرلندا الشمالية تظهر أنه من أجل التوصل إلى سلام مستدام بين الشعبين لا بد لنا من نموذج سياسي شمولي لا يستثني أحدا.

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

ضباط إسرائيليون يوصون بوقف حملة التشويه ضد الأونروا

وكالات

قدم ضباط إسرائيليون في جيش الاحتلال توصية لرئيس هيئة الأركان من أجل وقف حملة التشويه ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بينما قالت أستراليا إنها تدرس الاتهامات التي وجهتها إسرائيل للوكالة التي حذرت في الآونة الأخيرة من أن سكان غزة "يموتون أمام أعين العالم".


وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن ضباطا كبارا في الجيش قدموا توصية لرئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي لوقف حملة التشويه الواسعة ضد الأونروا في الوقت الراهن على الأقل.


ونصح الضباط بعدم توسيع نطاق تشويه الوكالة في هذه الأوقات خاصة قبل المناقشة المزمعة بالكونغرس الأميركي، وكذلك المستوى السياسي بإسرائيل، لتقرير آليات التعامل مع الأونروا وإيجاد بدائل لها.


وأشاروا إلى أن التسريبات حول الوكالة والتي دفعت دولا لوقف تمويلها لم تكن تسريبات إسرائيلية منظمة. وحسب القناة، يخشى الضباط من أن تأتي عملية تشويه الأونروا قبل إيجاد بديل لها بنتائج سلبية جدا في قطاع غزة.


وكانت إسرائيل وجهت اتهامات بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في هجمات حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، على مستوطنات في محيط قطاع غزة، مما دفع 18 دولة والاتحاد الأوروبي إلى تعليق تمويل الوكالة.


دراسة الاتهامات

على صعيد متصل، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز -اليوم الأحد- إن حكومته تحقق في مزاعم بأن بعض موظفي الأونروا متورطون في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن أوقفت أستراليا تمويلها للوكالة الشهر الماضي.


ووفقا لنص مكتوب، قال ألبانيز لهيئة الإذاعة الأسترالية فيما يتعلق بهذه الاتهامات "نحن ندرس الأمر جنبا إلى جنب مع دول أخرى ذات تفكير مماثل مثل كندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. نريد حل ذلك".


وقال ألبانيز إن حكومته تريد التأكد من "فحص الاتهامات بشكل كامل" بحيث يذهب كل التمويل "للغرض الذي تم تقديمه من أجله" مؤكدا أنه لا يريد أن "يموت الناس جوعا" في غزة وأن "المنظمة الوحيدة التي يمكنها تقديم هذا الدعم هناك هي الأونروا".


وأواخر الشهر الماضي، انضمت بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وسويسرا وفنلندا إلى الولايات المتحدة وأستراليا وكندا في وقف تمويل وكالة الإغاثة، في حين قالت الوكالة إنها فتحت تحقيقا مع عدد من الموظفين وقطعت علاقاتها مع هؤلاء الأشخاص.


الموت أمام أعين العالم

من ناحيتها، حذّرت وكالة أونروا، أمس، في تغريدة على حسابها عبر منصة إكس، من أن سكان غزة "يموتون أمام أعين العالم" في كارثة فريدة من نوعها.


وأشارت الوكالة إلى أزمة الجوع والمأساة الإنسانية التي تتفاقم يوما بعد يوم بقطاع غزة، في ظل الهجمات الإسرائيلية والحصار، وقالت "كارثة غير مسبوقة تحدث أمام أعيننا في غزة" مشددة على أن "الناس يموتون أمام أعين العالم".


وكانت الوكالة، التي كان من ضمن أكبر الجهات المانحة لها عام 2022 الولايات المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي، أكدت مرارا وتكرارا أن قدرتها على تقديم المساعدة الإنسانية لسكان غزة على شفا الانهيار.

وفي وقت سابق، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأونروا في يناير/كانون الثاني بأنها "العمود الفقري لجميع عمليات الإغاثة الإنسانية في غزة" وناشد جميع البلدان "ضمان استمرارية عمل الأونروا المنقذ للحياة".

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا: سكان غزة يموتون أمام أعين العالم

الأناضول

حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، السبت، من أن سكان غزة "يموتون أمام أعين العالم" في كارثة فريدة من نوعها.


جاء ذلك في تغريدة للوكالة الأممية على حسابها عبر منصة إكس.


وأشارت "الأونروا"، إلى أزمة الجوع والمأساة الإنسانية التي تتفاقم يوما بعد يوم بقطاع غزة، في ظل الهجمات الإسرائيلية والحصار.


وقالت: "كارثة غير مسبوقة تحدث أمام أعيننا في غزة".


وشددت على أن "الناس يموتون أمام أعين العالم".


وحتى 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويلها لـ"أونروا"، بناء على مزاعم إسرائيل بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في هجوم "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على مستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة.


فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتية: لا نريد مسار سياسي جديد يعيدنا إلى مفاوضات بدون نتائج

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إن "همنا الأساسي منذ اليوم الأول هو وقف العدوان على شعبنا وإيصال المساعدات عبر جميع البوابات، وأن يكون هناك أفق سياسي، فالتضحيات الكبيرة جدا أعادت القضية الفلسطينية كقضية مركزية"


وأضاف اشتية في تصريحات صحفية، "اليوم هناك أربع مبادرات يتم تداولها؛ هناك رؤية عربية فلسطينية، ومبادرة من الاتحاد الأوروبي تدعو إلى مؤتمر دولي، وهناك مبادرة بريطانية من أربع نقاط، وأفكار أمريكية تحت عنوان اليوم الذي يلي الحرب في غزة".


وأكد: "لا نريد مسار سياسي جديد يعيدنا إلى مفاوضات بدون نتائج، ليس هناك شريك في إسرائيل، فهذه الحكومة لا تريد مفاوضات، ولا سلام، ولا تريد دولة فلسطينية ولا حتى سلطة وطنية."


وتابع: "ما نريده اليوم هو اعتراف دولي واضح بدولة فلسطين تقوم بذلك الولايات المتحدة وأوروبا، ومن ثم قبول فلسطين دولة عضو في الأمم المتحدة، ما ينقلنا من سلطة معترف بها إلى دولة تحت الاحتلال".


وقال اشتية، إنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تستمر بالحديث عن دولتين مع القيادة الفلسطينية بينما هناك محاولات إقصاء للصوت الفلسطيني، واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية تنظيم إرهابي في الكونجرس ومفاصل الولايات المتحدة.


وأشار إلى أن محكمة العدل الدولية ستنظر في الطلب الفلسطيني للرأي الاستشاري حول ماهية الاحتلال الإسرائيلي في الـ 19 من الشهر الجاري، حيث "أن الاحتلال لم يعد مؤقتا بل هو استعمار ونظام فصل عنصري، وهناك قرارات في الأمم المتحدة بتصفية الاستعمار والفصل العنصري، وعليه انتقلنا إلى مربع جديد.

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الـ121

غزة - "القدس" دوت كوم

  يتواصل عدوان الاحتلال على غزة لليوم الـ121، بقصف مستمر طال المدنيين في القطاع، حيث بلغت حصيلة الشهداء الفلسطينيين، وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة، 27,238 شهيدًا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مضيفة أن العدوان أسفر أيضا عن 66,452 إصابة.


وأفادت هيئة البث العبرية نقلا عن رئيس الموساد السابق في كيان الاحتلال يوسي كوهين، بأن تل أبيب ستحتاج 5 سنوات بعد الحرب لاستعادة عافيتها.


وأضاف رئيس الموساد السابق، أنه سيتعين على تل أبيب دفع ثمن باهظ لاستعادة المحتجزين.


وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن الاحتلال دكر 140 مقرا حكوميا، و100 مدرسة وجامعة بشكل كلي، و295 مدرسة وجامعة بشكل جزئي، و183 مسجدا بشكل كلي، و264 مسجدا بشكل جزئي، كما استهدف 3 كنائس ودمرها، ودمر 70 ألف وحدة سكنية كليا، و290 ألف وحدة سكنية دمرت بشكل جزئي وأصبحت غير صالحة للسكن، من جراء إلقاء الاحتلال 66 ألف طن من المتفجرات.


وأكد أن الاحتلال أخرج 30 مستشفى عن الخدمة، و53 مركزا صحيا خرجت عن الخدمة كذلك، فضلا عن استهداف 150 مؤسسة صحية بشكل جزئي، وتدمير 122 سيارة إسعاف، واستهداف 200 موقع أثري وتراثي.



فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

لابيد: صفقة التبادل ستكون مؤلمة

تل أبيب -"آلقدس" دوت كوم

أكد زعيم المعارضة في كيان الاحتلال يائير لابيد أن صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين ستكون مؤلمة لكيان الاحتلال.


وأضاف لابيد أنه يجب إعادتهم إلى ديارهم.


وأفادت هيئة البث العبرية نقلا عن رئيس الموساد السابق في كيان الاحتلال يوسي كوهين، أنه يتعين على تل أبيب دفع ثمن باهظ لاستعادة المحتجزين.


وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء آلاف الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

محافطات - "القدس" دوت كوم


شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة دهم في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ونفذت اعتقالات وسط مواجهات واشتباكات مع المقاومة.


ففي نابلس، أصيب شاب بشظايا الرصاص الحي، اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات إسرائيلية خاصة “مستعربون”، مخيم بلاطة (شرق).


وبحسب مصادر محلية، فإن “مستعربين” اقتحموا مخيم بلاطة، وانتشروا في عدد من الحارات واعتلوا أسطح منازل، فيما وصلت تعزيزات من قوات الاحتلال من حاجز عورتا برفقة جرافة عسكرية.


وأضافت أن فور اكتشاف القوات الخاصة، اندلعت مواجهات مع الشبان، ما أدى لإصابة شاب بشظايا الرصاص الحي.


وتابعت، أن قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين برفقة كلاب بوليسية، وأصيب طفل بجروح إثر نهشه من قبل أحد الكلاب.


وأفادت مصادر محلية أخرى، أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس وانتشرت في محيط البلدة القديمة، واعتقلت الشاب تيسير الداموني بعد مداهمة منزله في حارة القريون، في حين اعتقلت ثلاثة شبان من بلدة بيتا جنوبًا.


كما اقتحمت قوات الاحتلال، بعد ذلك مخيم بلاطة شرق نابلس، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية وجرافة من طراز D9 ، ونصبت القناصة على بعض البنايات.


وذكرت المصادر أن المقاومة تصدت لقوات الاحتلال واندلعت اشتباكات في عدة محاور.


وشنت قوات الاحتلال حملة مداهمات لمنازل المواطنين في عدد من قرى وبلدات محافظة قلقيلية، اعتقلت خلالها 4 مواطنين.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من حامد يونس من بلدة سنيريا، وعناد خليف من بلدة النبي إلياس، وقيس بدوان من بلدة عزون، وعثمان رزمك من بلدة حبلة.



كما أن قوات من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة من المدخل الشمالي لأريحا، كما اقتحمت مخيم عين السلطان في المدينة دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.


واعتقلت قوات الاحتلال الشاب عمار علوي من بلدة دير جرير شمال شرق رام الله، وتحرير العرايشة من مخيم الجلزون.


وداهمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام تجاه المواطنين ومنازلهم، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص المعدني في قدمه.



فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعترف بمقتل أحد ضباطه بمعارك غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

اعترف جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الأحد، بمقتل ضابط من قواته في المعارك مع المقاومة الفلسطينية جنوب قطاع غزة.


وأعلن جيش الاحتلال أن الضابط القتيل هو الرائد شمعون يهوشوع أسولين (24 عاماً)، من كتيبة الهندسة 924.


وبهذا يرتفع عدد الضباط والجنود القتلى الإسرائيليين الذين سمح جيش الاحتلال بنشر أسمائهم منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023، إلى 561، بينهم 224 منذ بداية الحرب البرية في 27 تشرين الأول/ أكتوبر.


وتؤكد المقاومة أن الاحتلال يتعمد إخفاء خسائره ويفصح عن عدد محدود منها، مشددة على أن قتلى الاحتلال وإصاباته وخسائره في الآليات أضعاف مضاعفة عدة مرات عمّا يعلن.


ونشر الإعلام العسكري لكتائب القسام، أمس السبت، عدداً من البلاغات العسكرية حول استهداف دبابة إسرائيلية من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كما ذكرت كتائب القسام تمكّن مجاهديها من دك تجمعاً لقوات الاحتلال المتوغلة في منطقة الجامعات غرب مدينة غزة بقذائف الهاون.



عربي ودولي

السّبت 03 فبراير 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله" يستهدف موقعا وقاعدة عسكرية إسرائيلية قرب حدود لبنان

الأناضول

أعلن "حزب الله" اللبناني، السبت، استهداف موقع وقاعدة عسكرية إسرائيلية قرب حدود لبنان الجنوبية، في وقت تواصل فيه القصف الإسرائيلي على مناطق واقعة جنوبي البلاد.


وقال "حزب الله"، في بيانين منفصلين، إن مقاتليه "استهدفوا قاعدة خربة ماعر، بالأسلحة المناسبة، كما استهدفت موقع الرمتا بالأسلحة الصاروخية، وحققت إصابات مباشرة".


وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية، السبت، بأن "مسيرة إسرائيلية نفذت عدوانا جوياً، حيث شنت غارة على بلدة يارون، في قضاء بنت جبيل، مطلقة صاروخا موجها باتجاه الأحياء السكنية فيها".


وتزامن القصف الجوي مع قصف مدفعي إسرائيلي على بلدتي علما الشعب والضهيرة، في قضاء صور، وأطراف بلدة راشيا الفخار، في قضاء حاصبيا، بحسب الوكالة.


وأضافت الوكالة: "العدو الاسرائيلي استهدف بالقذائف الثقيلة أطراف بلدات كفر حمام، والفرديس، والهبارية، في حاصبيا"، من دون أنباء عن وقوع إصابات".


وفي وقت سابق السبت، قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت أهدافا لـ"حزب الله" جنوبي لبنان، ردا على إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل.


وذكر الجيش في بيان: "في إطار الهجوم، تم قصف موقعين للمراقبة في مناطق مروحين وعيتا الشعب، إلى جانب مقر عسكري في منطقة يارون.. وموقع تم إطلاق الصواريخ منه إلى أراضي إسرائيل".

فلسطين

السّبت 03 فبراير 2024 10:43 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق واعتقال 4 شبان خلال مواجهات مع الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب مواطنون بالاختناق بالغاز السام، واعتقل 4 آخرون، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتا وسط اطلاق للنار، ما أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة، واعتقلت أربعة شبان هم: بدر ناصر لبيب، وفادي عبد الفتاح داود، وعمر طاهر دويكات، وأمير جاغوب.


وأضافت المصادر أن طواقم اسعاف بلدية بيتا تعاملت مع ست حالات اختناق بالغاز السام.

عربي ودولي

السّبت 03 فبراير 2024 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الموساد السابق: تل أبيب ستحتاج 5 سنوات بعد الحرب لاستعادة عافيتها

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

أفادت هيئة البث العبرية نقلا عن رئيس الموساد السابق في كيان الاحتلال يوسي كوهين، بأن تل أبيب ستحتاج 5 سنوات بعد الحرب لاستعادة عافيتها.


وأضاف رئيس الموساد السابق، أنه سيتعين على تل أبيب دفع ثمن باهظ لاستعادة المحتجزين.


من جهته طالب رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هالفي، بعدم الذهاب بعيدا في مطالب القضاء على الأونروا قبل نقاش بشأن البديل.


وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء آلاف الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.




عربي ودولي

السّبت 03 فبراير 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن لا تسعى لحرب أوسع ومجلس الأمن ينعقد الاثنين لبحث ضرباتها

الجزيرة

قالت وزارة الدفاع الأميركية ( البنتاغون) اليوم السبت إن واشنطن لا تسعى لحرب أوسع نطاقا ولا للصراع مع إيران، ولكنها ستواصل القيام بما يلزم لمحاسبة من يهاجمون قواتها، في حين قالت مصادر دبلوماسية إن مجلس الأمن الدولي يجتمع الاثنين القادم لبحث الضربات الأميركية بالمنطقة.


وأضاف البنتاغون، تعليقا على الضربات الأميركية التي استهدفت مساء أمس الجمعة مواقعا في العراق وسوريا، أن الولايات المتحدة "تشعر بالثقة" بأنها تمكنت من ضرب غالبية الأهداف التي أرادتها، وحققت النجاح المنشود، وفق تعبيره.


وتابع البنتاغون أنه يعمل على مدار الساعة من أجل محاسبة المسؤولين عن هجوم الأردن، الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين، وتبنّته المقاومة الإسلامية في العراق.


وكرر البنتاغون التأكيد الأميركي بأن الضربات التي بدأت أمس لن تكون الضربات الوحيدة بالمنطقة، ردا على مقتل الجنود الثلاثة.


اجتماع مجلس الأمن

على صعيد متصل، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الاثنين المقبل حول الضربات التي شنتها الولايات المتحدة في سوريا والعراق، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية لوكالة الصحافة الفرنسية.


وسيعقد الاجتماع بعد دعوة روسيا، العضو الدائم في المجلس، لبحث الضربات الأميركية على سوريا والعراق قائلة إنها تجاهل للقانون الدولي، وأدّت إلى وقوع ضحايا مدنيين في البلدين، وتدمير بنية تحتية مدنية.


وكانت الخارجية الروسية اتهمت الولايات المتحدة بتعمد تفاقم الوضع في الشرق الأوسط.


استدعاء السفير الأميركي

وفي وقت سابق اليوم، استدعت الخارجية العراقية القائم بأعمال السفارة الأميركية ببغداد، ودعت الرئاسة العراقية لاجتماع الرئاسات الثلاث، لبحث الضربات الأميركية التي أصابت مواقع بالعراق وسوريا.


وسلّمت الخارجية العراقية القائم بأعمال السفارة الأميركية ببغداد مذكرة احتجاج رسمية، بشأن ما وصفته بالاعتداء الأميركي على مواقع عسكرية ومدنية في منطقتي عكاشات والقائم، مؤكدة أن الضربات تعدّ انتهاكا صارخا للسيادة العراقية.


وأضافت أن الهجمات الأميركية أمس ستقوِّض فرص نجاح المفاوضات الجارية لتنظيم عمل التحالف الدولي، وستؤدي إلى تصعيد التوتر، وتهدد أمن المنطقة واستقرارها.


وكان الحشد الشعبي أعلن مقتل 16 وإصابة 36 آخرين جراء الضربات، مشيرا إلى أن "البحث لا يزال جاريا عن جثامين عدد من المفقودين".


من جهتها، ندَّدت الخارجية السورية بالضربات الأميركية على أراضيها، وقالت إن هذا الاعتداء يؤجج الصراع بالمنطقة.


وأضافت أن الولايات المتحدة هي المصدر الرئيس لعدم الاستقرار العالمي، معدّة أن القوات الأميركية تهدد الأمن والسلم الدوليين.


في حين أكدت وكالة الأنباء السورية أن الضربات الأميركية أسفرت عن مقتل مدنيين وعسكريين.


وبعد الضربات الأميركية، استهدفت المقاومة الإسلامية بالعراق اليوم بطائرة مسيّرة قاعدة "حرير" الأميركية قرب مطار أربيل، بإقليم كردستان شمالي البلاد.


كما استهدفت بطائرة مسيّرة قاعدة "خراب الجير" الأميركية في العمق السوري.



فلسطين

السّبت 03 فبراير 2024 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يكثف قصف رفح ومنظمة حقوقية توثق قنصه مدنيين

غزة - "القدس" دوت كوم

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم السبت آخر ملاذين للنازحين في قطاع غزة باستهدافها المكثف لرفح جنوب القطاع ودير البلح وسطه، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 22 فلسطينيا، وزاد المخاوف من توسيع إسرائيل نطاق عمليتها البرية في المدينتين المكتظتين بالنازحين.


واستشهد طفلا وأصيب آخرون في استهداف شقة سكنية مكتظة بالسكان ببرج حسن سلامة في حي الجنينة شرقي رفح.


وأفادت وزارة الصحة في غزة باستشهاد 14 شخصا بينهم نساء وأطفال في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في رفح.


وأكدت مصادر محلية تجدد الغارات الإسرائيلية على المناطق الشرقية لرفح مساء اليوم، مضيفة أن الغارات استهدفت أيضا مدينة غزة.


وخلال الساعات الـ24 الأخيرة، قالت وزارة الصحة في غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 107 من الشهداء و165 جريحا.


ووصل عشرات آلاف النازحين إلى رفح في الأيام القليلة الماضية حاملين أمتعتهم في أيديهم ويجرون الأطفال على عربات منذ أن كثّف الاحتلال الأسبوع الماضي عدوانه على خان يونس في جنوب قطاع غزة.


وكان جيش الاحتلال قد أعلن رفح "منطقة آمنة" وأمر سكان الشمال بالنزوح إليها من قبل، وبحسب الأمم المتحدة، يبلغ عدد النازحين في المدينة الحدودية لمصر أكثر من مليون و300 ألف نازح.


من جهتها، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن قوات الاحتلال استهدفت منزلا مجاورا لمقر الجمعية ومستشفى الأمل التابع لها في خان يونس، بعد سلسلة من الاستهدافات طالت الجمعية مع تكثيف الجيش الإسرائيلي عدوانه على المدينة.


وأضافت الجمعية أن 11 نازحا لجؤوا إلى مقرها، أصيبوا جراء إلقاء قوات الاحتلال قنابل دخانية باتجاههم.


في حين أكدت مصادر محلية وصول 3 جثامين متحللة إلى مجمع ناصر الطبي لشهداء قضوا خلال قصف الاحتلال غربي خان يونس، ولم يستطع الدفاع المدني انتشالهم سابقا.


شهداء بحي الرمال

وفي شمال القطاع، فإن 9 شهداء و31 جريحا نقلوا إلى مستشفى المعمداني في غزة منذ صباح اليوم.


كما شن طيران الاحتلال غارة قرب مجمع الشفاء الطبي شمال القطاع.


واستشهد فلسطينيين اثنين، وأصيب 8 في قصف منزل قرب مفترق معتوق في حي الرمال بمدينة غزة.


واستشهد فلسطينيان وأصيب 3 آخرون برصاص قناص الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند مفترق حي النصر غرب مدينة غزة.


من جانبه، نشر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مقطعا مصورا لجثمان شاب فلسطيني أعدمه الاحتلال قنصا حين كان يبحث عن الطعام قرب ملعب فلسطين في مدينة غزة.


وأظهرت المشاهد تجمع عدد من القطط فوق جثمان الشهيد المرمي على الأرض، في حين أكد المرصد الأورومتوسطي أن فرقه ترصد بشكل يومي حالات قنص لفلسطينيين على يد قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من قطاع غزة.


وأسفر العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن استشهاد 27 ألفا و238 فلسطينيا، في حين بلغ عدد الجرحى 66 ألفا و452 مصابا.


اقتصاد

السّبت 03 فبراير 2024 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

تبعات العدوان على غزة.. صندوق النقد يحذر من انكماش اقتصادي مستمر

يواصل اقتصاد قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة الانكماش مع استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.


ويرجّح صندوق النقد الدولي أن يستمر الانكماش في الأراضي الفلسطينية الذي وصل إلى 6%، إذا لم يتوقف القتال بشكل فوري وكامل مع جهود إعادة الإعمار.


وفي حال تراجع الصراع تدريجيًا، يتوقع صندوق النقد استئناف النمو الإيجابي بشكل تدريجي مع انخفاض التضخم.


وتفترض التوقعات استمرار الحرب في غزة بكثافة عالية طوال الربع الأول من العام الحالي، مع تراجع تدريجي في حدة القتال بعد ذلك.


ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على غزة، أسفر عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، ودمار هائل في المباني السكنية والبنى التحتية.


الوضع الأمني في البحر الأحمر

وعلى صعيد آخر، أشار الصندوق إلى تبعات الوضع الأمني المشدد في البحر الأحمر والمخاوف الجديدة من تأثير الصراع على تكاليف التجارة والشحن.


فالجزء الأكبر من حركة الملاحة في البحر الأحمر يتم عبر الحاويات، التي انخفضت بنحو 30% مع تسارع تراجع التجارة منذ بداية العام وتحويل شركات الشحن مسار سفنها.


وتسبب هذا الأمر في مضاعفة كلفة النقل، وأثّر على حركة الملاحة في المنطقة الإستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية.


وقد أشار صندوق النقد الدولي إلى أن الحرب في غزة اندلعت في وقت كان فيه النمو يتباطأ بالفعل في المنطقة، وهو ما أدى إلى تفاقم التحديات القائمة.


وأكد الصندوق أن الارتفاعات الجديدة في أسعار السلع الأولية، نتيجة الصدمات الجيوسياسية والهجمات المستمرة في البحر الأحمر، وانقطاع الإمدادات، يمكن أن يؤديا إلى إطالة أمد الإجراءات النقدية المتشددة، في وقت ترتفع فيه مستويات الديون والتضخم في اقتصادات عدة بالمنطقة.


والأربعاء، خفّض صندوق النقد الدولي تقديراته لنمو اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العام الجاري، بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتبعات الناتجة عنه جنوبي البحر الأحمر.


وذكر الصندوق في تقرير "آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، أن تقديراته تشير لنمو اقتصادات المنطقة (العربية) بـ2.9% في 2024.


وتقل هذه التقديرات بمقدار 0.5% مقارنة مع تقديرات نسخة التقرير الأخيرة الصادرة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، البالغة 3.4%.

عربي ودولي

السّبت 03 فبراير 2024 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعترف بفشل كلابها المدربة في مواجهة "كلاب" المقاومة الفلسطينية

الجزيرة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن فشل الكلاب المدربة بوحدة "عوكيتس" التابعة للجيش الإسرائيلي في مواجهة الكلاب الضخمة التي تستعين بها عناصر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.


وقالت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير نشر، أمس الأربعاء، 31 يناير/كانون الثاني 2024، إن وزارة الدفاع الإسرائيلية بدأت حاليا تنفيذ عملية كبيرة لشراء كلاب مدربة من أوروبا للاستعانة بها في حرب غزة إثر فشل كلاب وحدة "عوكيتس" في تنفيذ مهامها بشكل جيد، بسبب مهاجمتها من قبل الكلاب الضخمة التي تستخدمها حركة حماس في الحرب.


وبحسب الصحيفة، فإن مدير المشتريات في وزارة الدفاع الإسرائيلية وجه بتنفيذ عملية الشراء من موردي الكلاب المدربين بشكل منتظم، خاصة من سلالة المالينو، في هولندا وألمانيا، والتي من المتوقع أن تبدأ في الأشهر المقبلة.


كما يبحث النظام الأمني أيضا عن موردي كلاب كشف المتفجرات، وكلاب الإنقاذ، وكلاب الهجوم من بلدان أخرى أيضا، حيث توجه وفد من طبيب بيطري ومدرب رئيسي نيابة عن الوحدة إلى أوروبا للترويج لهذه الخطوة واختيار أفضل الكلاب، وفق الصحيفة.


ووفق "يديعوت أحرونوت"، فإن كلاب وحدة "عوكيتس" تساعد "جنود جيش الدفاع الإسرائيلي كثيرا في التعرف على المناطق الخطرة التي يختبئ فيها المسلحون، أو يزرعون فيها الأسلحة والصواريخ، وفي كثير من الحالات يتم قتل الكلاب أثناء تنفيذ المهام المعقدة في المناطق المبنية والخطرة".


واعترفت الصحيفة بمقتل 17 كلبا عملياتيا في المعارك الضارية حتى الآن، مشيرة إلى أن عناصر حماس يتركون الكلاب الضخمة مقيدة بسلاسل داخل المنازل المستهدفة لإخافة كلاب الجيش وتضليلها، حتى يقوم الجيش بتنفيذ عملية سحب قواته من هذه المناطق.


وقالت "يديعوت أحرونوت"، إن قوات الجيش الإسرائيلي رصدت خلال الأسابيع الأخيرة في أحياء الشيخ زايد والدرج والتفاح (شمال) "ترك كلاب ضخمة الحجم مقيدة بالحبال والسلاسل الطويلة داخل المنازل، وفي ساحات المباني التي يرسل الجنود (الإسرائيليون) الكلاب إليها لإجراء تمشيط أولي".


وأضافت "يدور الحديث عن أحداث غير عادية قد تعيق عمل كلاب وحدة عوكيتس، والتي يتم إرسالها إلى المكان للتأكد من عدم وجود عبوات ناسفة أو مسلحين ينصبون كمينا للجنود".


وأشارت إلى أن "كلاب وحدة عوكيتس ماهرة حقا في تجاهل الضوضاء وطلقات الرصاص ووجود حيوانات أخرى، مثل القطط والكلاب، ولكن في مثل هذه المواقف قد تحاول كلاب غزة الضخمة مهاجمة كلاب الوحدة وبالتالي إعاقة عملها".


في هذه الأثناء، يتحدث مقاتلو وحدات النخبة عن ظاهرة متنامية تتمثل في قيام عناصر حماس بترك الكلاب مقيدة عمدا عند منتصف الليل، أو في مناطق يقوم فيها الجيش الإسرائيلي بالمسح، وذلك من أجل تضليل كلاب الكشف وتعطيل نشاطها في المواجهات مع الكلاب الأخرى.


ووفقا للتقرير، وقعت مؤخرا 3 حوادث مختلفة على الأقل، في أحياء خان يونس، حيث تُركت كلاب كبيرة مقيدة بالسلاسل الطويلة في المناطق المبنية، حيث يتم إرسال كلاب الوحدة للاستطلاع، مؤكدا عدم وجود عبوات ناسفة ووجود مسلحين يتربصون بجنود الجيش، مشيرا إلى أن وجود الكلاب المحلية أدى إلى صعوبة تنفيذ مهمة المسح وحدوث صراعات بين الحيوانات.


وزعمت الصحيفة أن الكلاب المدربة عثرت على ما لا يقل عن 160 موقعا به متفجرات في قطاع غزة، وأنها ساعدت في إلقاء القبض على العشرات من عناصر "حماس".


"عوكيتس".. وحدة الكلاب المدربة في الجيش الإسرائيلي

وتعني "عوكيتس" بالعبرية "العضة" أو "النهش"، وهي وحدة عسكرية تابعة للواء "ماروم" للعمليات الخاصة في جيش الاحتلال، وتعد من أفضل وحدات الكلاب المدربة في العالم.


تأسست وحدة "عوكيتس" للكلاب المدربة بالجيش الإسرائيلي عام 1974 في قاعدة سيركين، وبدأت الوحدة بـ11 كلبا مجندا فقط قبل أن تتوسع لاحقا لتضم المئات.


بدأ عمل الوحدة سريا خلال فترة السبعينيات والثمانينيات قبل أن يتم الإعلان عنها رسميا عام 1988، إثر قيامها بعملية خاطفة في جنوب لبنان.


وتستخدم كلاب "عوكيتس" حاسة الشم والسمع وأسنانها الحادة ولياقتها العالية في الهجوم والدخول إلى الأماكن الضيقة وتحديد مواقع الأسلحة والكشف عن المتفجرات.


ووفق تقارير إسرائيلية، يتم استقدام جراء الكلاب المؤصلة من مزارع متخصصة من بلجيكا وألمانيا وهي بعمر لا يتجاوز 6 أشهر، ثم بعد تقييمها من قبل الخبراء يتم شراؤها بكلفة تصل نظير الجرو الواحد لقرابة 10 أو 15 ألف دولار.


وتخضع الجراء لدورة تأهيل بهدف تحسين استخدام حاسة الشم لمدة عام، إضافة لتلقي اللقاحات المطلوبة قبل أن تبدأ العمل لمدة عام آخر مع أفرع القوات الخاصة في جيش الاحتلال مثل "دوفدوفان" و"الإيغوز"، تمهيدا لضمها لوحدة "عوكيتس".


وحسب التقارير العبرية، يستغرق تأهيل الكلب المقاتل في وحدة "عوكيتس" 17 شهرا يحظى خلالها ببرنامج لياقة بدنية كامل، يشرف عليه مدربون محترفون لتطوير مهاراته في عمليات الاستكشاف.


وعادةً ما يتم تجنيد كلاب الوحدة المدربة من نوع الراعي الألماني "جيرمن شيبرد"، والكلاب البلجيكية، والهولندية "دوبرمان"، وتستمر فترة خدمة الكلب القتالية المتوقعة في الوحدة حوالي 7 أو 8 سنوات شريطة الاحتفاظ بصحة جيدة، ينقل بعدها الكلب إلى الخدمة في قوات الشرطة المدنية.

عربي ودولي

السّبت 03 فبراير 2024 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعلن إسقاط عدة مسيرات قبالة اليمن وتدمير 4 قبل إطلاقها

الجزيرة

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) أن السفينة "يو إس إس كارني" أسقطت مسيرة فوق خليج عدن -أمس الجمعة- ولم يُبلّغ عن إصابات أو أضرار.


كما أعلنت أنها نفذت أمس ضربات ضد 4 طائرات مسيرة أخرى على الأرض تابعة لجماعة أنصار الله الحوثي كانت جاهزة للانطلاق.


وأسقطت المدمرة البحرية الأميركية طائرة مسيرة صباح أمس الجمعة فيما أسقطت مقاتلات وسفينة حربية 7 مسيرات في وقت لاحق من اليوم نفسه، بينما دمرت القوات الأميركية 4 طائرات دون طيار أخرى على الأرض قبل إطلاقها.


وأضافت -في بيان لها- أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار جراء إسقاط المسيّرات فوق المياه المفتوحة.


وأوضحت سنتكوم أن "هذه التدابير ستحمي حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أمنا لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية".


غارات على اليمن

وفي السياق أعلنت جماعة الحوثي -فجر اليوم السبت- أن القوات الأميركية والبريطانية شنت 3 غارات على محافظة صعدة شمالي البلاد.


وأوضح مصدر من الجماعة لوكالة الأنباء اليمنية أن "الغارات تركزت على مناطق شرق المدينة" دون تفاصيل أكثر.


ومساء الجمعة، أعلنت جماعة الحوثي أن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا هجوما على محافظة حجة (غرب اليمن) بـ7 غارات.


تغيير مسار

ورغم التطمينات الأميركية  مازالت العديد من الشركات تتجنب الإبحار في البحر الأحمر، فقد أعلنت شركة شحن الحاويات الفرنسية العملاقة "سي إم إيه سي جي إم" أمس الجمعة أنها ستتجنب الآن المرور عبر البحر الأحمر.


وتضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيرات سفن شحن بالبحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها.


ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

فلسطين

السّبت 03 فبراير 2024 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

حمدان: منفتحون على مناقشة أي مبادرات تفضي لوقف العدوان

بيروت - "القدس" دوت كوم

أكد أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، أن الحركة منذ بداية العدوان منفتحة على مناقشة أي مبادرات أو أفكار تُفضي إلى وقف العدوان الهمجي على شعبنا الفلسطيني.


وقال حمدان في مؤتمر صحفي،مساء اليوم السبت، مواكبةً لتطورات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة لقد استلمت الحركة مقتَرَح الإطار العام الذي تم تداوله في اجتماع باريس الرباعي ونؤكّد أن النقاش والتشاور القيادي حوله يرتكز على أساس وصول المفاوضات إلى إنهاءٍ كلّيٍّ للعدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، وانسحاب كامل لجيش الاحتلال إلى خارج قطاع غزة.


وشدد على أن حركته تسعى إلى كفّ يد هذا العدو المجرم، الذي عاث قتلاً، للمدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، ودماراً للبنية المدنية والحياة الإنسانية في قطاع غزة، ويواصل حربه في الضفة الغربية والقدس، وضد أسرانا الأبطال في السجون.


وأضاف حمدان: نؤكد أن دراستنا للمقترح تستند أيضا على رفع الحصار المستمر على القطاع منذ 17 عاماً، وتأمين إيواء النازحين وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وإنجاز صفقة تبادل جدّية للأسرى، والاقرار الدولي العملي بحق شعبنا بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.


وثمن الجهود التي يبذلها الإخوة في كل من مصر وقطر من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار مستدام في غزة على طريق إنهاء العدوان النازي الذي يتواصل بحق الشعب الفلسطيني.


وقال: حركة حماس، ستكون حيث مصلحة شعبنا الفلسطيني، وإنَّ أولويتنا اليوم هي رفع المعاناة عن أهلنا الصامدين في قطاع غزة، عبر الوصول إلى وقف كامل وشامل للعدوان، ورفع الحصار الظالم، وحماية شعبنا في الضفة، وحماية الأقصى والمقدسات، وحقوق شعبنا الفلسطيني، على طريق تحقيق آماله وتطلّعاته بالعودة والحرية والاستقلال، وبناء دولته الحرة وعاصمتها القدس.


وأشار إلى أن حركته على تواصل وتشاور دائم مع قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية كافة، لا سيما شركاء ورفاق الميدان والسلاح، مثمنا كل المواقف الوطنية المعبّرة عن وحدة شعبنا وتلاحمه مع المقاومة سبيلاً لردع الاحتلال وانتزاع الحقوق وتحرير الأرض والمقدسات.


وأشار إلى أنه منذ 120 يوماً، لم يتوقف هذا الاحتلال النازي عن ارتكاب أبشع الجرائم والمجازر التي يندى لها جبين البشرية، بحق المدنيين العزّل، أغلبهم من الأطفال والنساء والمسنين، والنازحين الذين يفتقدون لأبسط مقوّمات الحياة الإنسانية، وتدمير وحشي للمنازل والممتلكات والبنى التحتية.


وشدد على أن هذه الحرب ستبقى شاهداً على وحشية الاحتلال ووصمة عار على جبين كلّ المشاركين فيها، والمتخاذلين عن تجريمها ووقفها.


وأشار إلى أن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، تجري أمام سمع وبصر العالم، الذي يقف متفرّجاً ومتقاعساً وعاجزاً عن وقف مسلسل الإجرام الإسرائيلي المدعوم من الإدارة الأمريكية الشريكة والمسؤولة عن استمرار العدوان ضد أكثر من مليوني فلسطيني من أبناء شعبنا.


وقال حمدان: ١٢٠ يوماً، وشعبنا العظيم ومقاومتنا الباسلة في قطاع غزَّة العزَّة، يسطّرون أروع صور البطولة والثبات والفداء والصبر والتضحية والعطاء، دفاعاً عن النفس والأرض والمقدسات، وعن كرامة وشرف وعزَّة الأمّة قاطبة، في ملحمة أسطورية، عنوانها طوفان الأقصى، سيخلّدها التاريخ في مسيرة متواصلة لشعبٍ صامدٍ مرابطٍ يصنع نصره وحريّته واستقلاله.



عربي ودولي

السّبت 03 فبراير 2024 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

مئات المتظاهرين الإسرائيليين يطالبون بانتخابات مبكرة وإعادة الأسرى

الأناضول

تظاهر مئات الإسرائيليين، السبت، في مدينتي حيفا ورحوبوت، ضد حكومة بنيامين نتنياهو، مطالبين بـ"إجراء انتخابات مبكرة الآن" وإعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، وفق إعلام عبري.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن مئات الإسرائيليين شاركوا في التظاهرة ضد الحكومة عند مفترق "حوريف" بمدينة حيفا، مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة.


كما طالب المتظاهرون بإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، بحسب الصحيفة ذاتها.


وحمل المشاركون لافتات كُتب عليها: "الانتخابات الآن" و"أنقذوا الأسرى".


وفي مدينة رحوبوت، تظاهر العشرات أمام معهد "وايزمان" للعلوم، وهتفوا ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق "يديعوت أحرنوت".


ومن المتوقع أن تزداد مساء السبت، وتيرة التظاهرات ضد الحكومة وأخرى تطالب بإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، وخاصة في مدينتي تل أبيب والقدس.


ويتظاهر الإسرائيليون بشكل شبه يومي للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة وإطلاق سراح الأسرى في غزة، لكن التظاهرات المركزية تنظم يوم السبت.


ويقدر مسؤولون إسرائيليون وجود نحو "136 رهينة ما زالوا محتجزين في قطاع غزة"، منذ شن "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف القطاع.


وأسرت فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها "حماس"، في السابع من أكتوبر الماضي، نحو 239 شخصا على الأقل في بلدات ومدن محيط غزة، بادلت عشرات منهم مع إسرائيل خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام وانتهت مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.


في المقابل، ذكرت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين أن إسرائيل أطلقت بموجب الهدنة سراح 240 أسيرا فلسطينيا من سجونها، بينهم 71 أسيرة و169 طفلا.

منوعات

السّبت 03 فبراير 2024 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي.. تكنولوجيا "منفلتة" تبحث عن "ضوابط"

الأناضول

بدأ الذكاء الاصطناعي خلال الأعوام القليلة الماضية بلعب دورا مهما في تطور عالم التكنولوجيا، غير أنه من المتوقع أن يحتل مراتب أعلى بين ملفات الأمن القومي للدول في السنوات المقبلة.


ومن الملاحظ أن التطور المتزايد والاستخدام الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي، بدأ بإجبار الدول على اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد نقاط الضعف الأمنية.


وتؤكد التقارير المهتمة بهذا المجال أن تطور الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة الهجمات السيبرانية، وستصبح القرصنة الإلكترونية أكثر فعالية.


ووقعت بعض الدول قبيل نهاية 2023، على سلسلة من مشاريع القوانين التي تتحكم وتقيد استخدام الذكاء الاصطناعي، من أجل منع العواقب السلبية المحتملة لهذا المجال، ولضمان الأمن.


مبادرة الولايات المتحدة

وذكر التقرير أن الإدارة الأميركية أصدرت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 مرسوما يهدف إلى الوقاية من المخاطر الناشئة عن الذكاء الاصطناعي. وبموجب المرسوم الذي أُعد بأمر من الرئيس الأميركي جو بايدن، أُدخلت معايير جديدة لأمن الذكاء الاصطناعي.


وبينما يهدف المرسوم إلى حماية الأميركيين من المخاطر المحتملة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، فإن الشركات التي تقوم بتطوير هذه الأنظمة مطالبة بمشاركة نتائج الاختبارات الأمنية والمعلومات الهامة الأخرى مع الحكومة.


وبموجب المرسوم، يجب على المؤسسات وضع معايير للاختبارات الأمنية، ومعالجة مخاطر الأمن السيبراني. ومن أجل حماية الأشخاص من الاحتيال، استُحدثت قوانين جديدة للكشف عن المحتوى الذي أُنشئ باستخدام الذكاء الاصطناعي والتحقق منه.


الاتحاد الأوروبي

وفي ديسمبر/ كانون الأول عام 2023، توصلت مفوضية الاتحاد الأوروبي والبرلمان والدول الأعضاء، إلى اتفاق على أول قانون للذكاء الاصطناعي في العالم.


وبموجب القانون -الذي أقره الاتحاد الأوروبي ويتوقع أن يدخل حيز التنفيذ العام المقبل- سيُنظم الذكاء الاصطناعي وفق نهج قائم على احتمالات مخاطر الإضرار بالمجتمع. وستُفرض قواعد أكثر صرامة على أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر، كما سيتم تحديد معايير واضحة لتمييز الذكاء الاصطناعي عن الأنظمة البرمجية البسيطة.


كما سيعمل القانون على التأكد من أن الذكاء الاصطناعي لا يؤثر بأي حال من الأحوال على كفاءة الدول الأعضاء أو أي منظمة متخصصة في مجال الأمن القومي.


وبالتوازي مع ذلك، فإن دخول أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر إلى سوق الاتحاد الأوروبي، سيخضع لمجموعة من القواعد والالتزامات.


الذكاء الاصطناعي يزيد المخاطر

بدوره قال رئيس مجلس إدارة مجموعة "بافو" التركية المهتمة بمجال الذكاء الاصطناعي ألبير أوزبيلن:  إن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يوفر فرصا ويخلق مخاطر في مجال الأمن. وأضاف أنه من المتوقع ظهور هجمات إلكترونية أكثر تطورا في الفترة المقبلة نتيجة تطور الذكاء الاصطناعي، وستزداد المخاوف بشأن الخصوصية الشخصية.


وتابع أوزبيلن: من المتوقع أن الأخطاء المحتملة للأنظمة الروبوتية المستقلة التي ستحيط بحياتنا أكثر، ستزيد المخاوف بشأن سلامة الأرواح والممتلكات. وشدد على وجوب إجراء المزيد من الاستثمارات في البنى التحتية للأمن السيبراني، وتطوير حلول أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمواجهة هذه المخاطر، وأكد على ضرورة استحداث اللوائح القانونية لحماية البيانات الشخصية أثناء تطوير واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع مراعاة التوازن بين القدرة التنافسية والقيم الأخلاقية.


ولكي يتكيف سوق العمل مع التغيرات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، يحتاج الموظفون إلى إعادة تدريب وتأهيل فيما يخص كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، وفق أوزبيلن. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعتبر من الدول الرائدة على مستوى العالم في مجال الذكاء الاصطناعي بفضل الشركات العملاقة في القطاع الخاص مثل غوغل وأمازون وفيسبوك ومايكروسوفت والجامعات البحثية.


ولفت إلى أن واشنطن تلعب دورا هاما في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير تقنياته، وأشار إلى أن الصين تحقق أيضا نموا سريعا في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحاول أن تصبح القوة الثانية التي تنافس الولايات المتحدة عالميا.


وعن إجراءات الحكومة الصينية حيال هذا الملف قال أوزبيلن: إن بكين حددت تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي كأولوية وطنية، وقامت باستثمارات كبيرة في هذا المجال. وأوضح أن الصين حققت تقدما كبيرا في أبحاث الذكاء الاصطناعي وتعليمه وتطبيقه، وذلك كي تصبح دولة مكتفية ذاتيا في هذا المجال. وبفضل قوة نظامها السياسي، وفق أوزبيلن، تمكنت الصين من أن تصبح رائدة في مجال تحليل البيانات الضخمة وتقنيات التعرّف على الوجه.


تركيا حققت التوازن

وفيما يخص اهتمام تركيا بالذكاء الاصطناعي قال أوزبيلن: إن على تركيا متابعة التطورات في هذا المجال عن كثب، ووضع سياسات تتماشى مع مصالحها الوطنية واحتياجاتها الصناعية. وأكد أن أولويات إستراتيجية الذكاء الاصطناعي في تركيا هي التركيز على البحث والتطوير، وتدريب الموارد البشرية الموهوبة، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.


وأشار إلى أن تركيا التي تمكنت من تحقيق التوازن بين القيم الأخلاقية والمتطلبات التكنولوجية، تتمتع بالقدرات التي تؤهلها لأن تصبح لاعبا مهما في مجال الذكاء الاصطناعي.


وانتشرت استخدامات الذكاء الاصطناعي في أكثر من مجال وقطاع، وتمكنت شركات التكنولوجيا من استقطاب 50 مليار دولار من الاستثمارات في 2023، بنمو فاق 70% خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.


وتوقع تقرير لشركة الاستشارات الإدارية "ماكينزي"، أن يضيف الذكاء الاصطناعي التوليدي ما يتراوح بين 2.6 تريليون دولار و4.4 تريليونات دولار للاقتصاد العالمي كل عام.


واستُخدم الذكاء الاصطناعي في الحروب مؤخرا، حيث حولت إسرائيل قطاع غزة إلى ميدان تجارب لاستخداماته في الحرب، وذلك عندما ضاعفت عدد الأهداف التي ضربتها في القطاع باستخدام الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير الأناضول.


ووفق الباحثة الفلسطينية العاملة في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي نور نعيم، فإن إسرائيل ضربت 15 ألف هدف باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي المسماة "غوسبيل" في أول 35 يوما من الهجمات (التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي).


وأشارت نعيم إلى أن هذا الرقم أعلى بكثير من عدد الأهداف التي ضربتها في العمليات السابقة، حيث إن إسرائيل تمكنت من ضرب ما يقرب من 6 آلاف هدف خلال الصراع الذي استمر 51 يوما في 2014.



فلسطين

السّبت 03 فبراير 2024 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

مناشدة للكشف عن مصير الطفلة هند وطاقم الإسعاف في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أكثر من 118 ساعة مرت ولا يزال مصير فريق الهلال الأحمر الفلسطيني الذي خرج لإنقاذ الطفلة هند مجهولا، وفق تصريحات الهلال الأحمر.


وناشدت جمعية الهلال الأحمر،السبت، المجتمع الدولي للتدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال للكشف عن مصير الطفلة هند وطاقم الإنقاذ.


وخرج الاثنين الماضي، طاقم إسعاف من الهلال الأحمر، لإنقاذ الطفلتين "ليان 15 عاما وهند (6 سنوات)، بعد محاصرتهما بدبابات جيش الاحتلال وجنوده، داخل مركبة تواجدتا فيها مع أفراد أسرتهما. 


وقال عدد من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، خلال مقطع فيديو نشر على منصة "إكس"، إن مكان الحادث بمدينة غزة، قرب محطة "فارس" للوقود غرب المدينة.


كما أعلن الهلال الأحمر، استشهاد الطفلة ليان، حينما كانت "تتحدث على الهاتف مع طاقمه طالبة النجدة، في حين بقيت هند محاصرة داخل المركبة التي تحيط بها دبابات الاحتلال وجنوده".


من جهتها روت والدة الطفلة ملابسات الحادث الذي أسفر عن استشهاد قريبتها الطفلة ليان واختفاء ابنتها. 


 وقالت والدة الطفلة هند في تصريحات نقلتها الجزيرة، إنها تركت ابنتها تذهب مع عائلة عمها المكونة من 6 أفراد في السيارة خوفا عليها من قصف طيران الاحتلال العنيف. 


وأوضحت أنها كانت على اتصال مستمر مع الطفلتين للاطمئنان عليهما قبل أن يصلها نبأ استشهاد ليان وأفراد من العائلة.

فلسطين

السّبت 03 فبراير 2024 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

هنية يبحث مع رئيس المخابرات التركية التطورات في غزة

اسطنبول - "القدس" دوت كوم

التقى إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ووفد من قيادة الحركة، إبراهيم قالن رئيس جهاز المخابرات التركي والوفد المرافق، اليوم السبت.


وبحث الجانبان خلال اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة وسبل وقف إطلاق النار وإنهاء الحصار، وإدخال المساعدات والاحتياجات الإنسانية لشعبنا الفلسطيني في القطاع، إلى جانب استعراض آخر ما وصلت إليه مباحثات تبادل الأسرى.


وجرى التأكيد خلال اللقاء أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس هي أساس الاستقرار في المنطقة.


وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على قطاع غزة، ما أدى إلى حتى الآن إلى أكثر من 100 ألف شهيد ومفقود وجريح، 70 % منهم من الأطفال والنساء، فضلا عن تدمير مئات آلاف الوحدات السكنية والتهجير القسري لنحو 2 مليون نسمة.




فلسطين

السّبت 03 فبراير 2024 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

القسام يواصل التصدي لقوات الاحتلال بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل كتائب القسام، وفصائل المقاومة، لليوم الـ 119 تواليا، التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في عدة محاور من قطاع غزة.


واستهدفت كتائب القسام دبابة إسرائيلية من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” غرب مدينة خانيونس.


ودكت كتائب القسام تجمعاً لقوات الاحتلال المتوغلة في منطقة الجامعات غرب مدينة غزة بقذائف الهاون.


من جهتها، قصفت سرايا القدس بقذائف الهاون تحشدات لجنود وآليات العدو في محاور التقدم بمدينة خانيونس.


وأعلنت السرايا إسقاط طائرة إسرائيلية بدون طيار من نوع “كواد كابتر” والسيطرة عليها خلال تنفيذها مهام استخبارية في سماء محور التقدم جنوب غرب خانيونس.


وقالت السرايا: بعد عودة مجاهدينا من مناطق الاشتباك في حي الأمل بخانيونس أكدوا استهدافهم جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع (D9) آخر شارع المدرسة والاشتباك مع جنود العدو من نقطة صفر أوقعوهم بين قتيل وجريح واغتنموا أسلحتهم وعتادهم.


وأعلنت أنها قصفت بقذائف الهاون تجمعا لجنود العدو محيط موقع “أبو صفية” العسكري شرق المنطقة الوسطى من قطاع غزة.



أقلام وأراء

السّبت 03 فبراير 2024 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

حرب الابادة الثقافية والتطهير المعرفي

منذ أكثر من 75 عاما، يمارس الاحتلال الإسرائيلي بوسائله الحربية والانتقاميةالمختلفة، أبشع الجرائم بحق المشهد الثقافي والحضاري والتراثي، بعقلية صهيونية بنيت على عقلية إلغائية، قائمةعلى إلغاء الآخر بكل مكوناته مقابل إثبات الذات بهدف محو كل دليل على الحياة الإنسانية الفلسطينية المتجذرة في التاريخ، ويسعى لطمس هويته الوطنية والثقافية والتراثية . هذه السياسة بالفعل، لم تبدأ منذ 7 أكتوبر من العام الماضي 2023، وإنما هي جريمة ممتدة منذ احتلال فلسطين عام 1948، تستهدف كل الجغرافيا الفلسطينية، وأينما يتواجد الفلسطيني بشكل يكاد أن يكون شبه يومي، محاولاً بشكل دؤوب خلق حيز جغرافي مفرغ من أهله وإزاحة وإزالة الدلائل المادية وغير المادية على  وجوده في ارضه، واغتيال التاريخ والجغرافيا والذاكرة ،برغم إيمانه بنقيض ثقافته المصطنعة بالروايات التوراتية الكاذبة، وثقافتنا الاصيلة بجذورها وشواهدها التاريخية وتطورها وتفاعلها ونموها في كل الحقبات التاريخية، ولنجاح أهدافه، استهدف الإبادة البشرية لمحو ومسح الذاكرة والحقائق والرواية واغتيال التاريخ والجغرافيا بتنفيذ سياسات التهجير وعبرنة المسميات.


 لم ينقشع بعد غبار الجريمة عن غزة، ولم تضع الحرب أوزارها لكشف حقيقة الجريمة الكبرى على الأرض، لكن ما رشح من معلومات أوليه بعد الهدنة الأولى، تكاد تقشعر لها الأبدان لهول الجريمة بكل مكوناتها واستهدافاتها ، وعلى مدار أربعة شهور ارتكب الاحتلال الإسرائيلي أكبر جريمة في الإبادة الثقافية والتطهير المعرفي، فكانت المكتبات العامة والخاصة والمتخصصة ومراكز الأرشيف والتوثيق والمراكز الثقافية والمواقع الأثرية والمتاحف والمسارح ودور النشر والمطابع ضحية هذه الجرائم، التي استهدفتها بشكل متعمد بالقنابل والقذائف الحارقة، فدمرت 70%من الممتلكات الثقافية المنقولة وغير المنقولة والتراث المادي وغير المادي .


 مجمل المكونات الثقافية ساهمت في التقدم والتنمية الفكرية والثقافية، وشكلت مستودعات ثمينة للمعرفة والمعلومات، والترويج للثقافة، وأسهمت في الحفاظ على الموروث الثقافي والتراث الحضاري ودورها الأصيل في حماية الهوية الوطنية .


 غزة لم تكن طارئة على التاريخ فهي جزء أصيل من الجغرافيا الفلسطينية، وتاريخها  كان دوماً مسرحاً للتفاعل الحضاري البشري المستمر ، وشكلت غزة دوما مركزاً ثقافياً لكل الحضارات التي غزت المنطقة منذ أوائل القرن الخامس عشر قبل الميلاد، إمتداداً  إلى اليونانيين والإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية والحقبة الإسلاميةإلى يومنا هذا .


 إن الحرب الممنهجةالتي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا استهدفت كامل المشهد الثقافي، ولم يشهد التاريخ أن استهدفت كافة المكونات الثقافية بهذه الوحشية سوى عهدين : 

عهد المغول بقيادة هولاكو  واحتلاله للعراق وقيام قوات المغول بتدمير المكتبات وإغراق نهر دجلة بجميع الكتب والمخطوطات  التاريخية والاثرية، و عهد الاحتلال الصهيوني بقيادة بن جوريون عام 1948- 2024 .


إن الحرب على غزة أبادت ثروة غنية وهائلة من الكتب والمخطوطات والوثائق التاريخية، والسجلات الإدارية للمؤسسات والخرائط والمخططات التاريخية، والمواد السمعية والبصرية وسجلات الطابو و السجلات المدنية، والمقتنيات والقطع الأثرية التاريخية، ومراكز الأرشيف في البلديات، والمكتبات العامة والخاصة والجامعية ومكتبات المؤسسات الحكومية، ومكتبات المدارس والمساجد والكنائس، والتي تقدر بآلاف الكتب ومئات الألاف  من الوثائق التاريخية والسجلات الإدارية .


كان ذلك من خلال تدمير وإحراق المؤسسات الحكومية الخدماتية ومؤسسات منظمة التحرير  كالمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس التشريعي ،ومباني البلديات والجامعات والمساجد والكنائس، والتي تعود لقرون عديدة والمراكز الثقافية والمباني التاريخية والاثرية والمتاحف ومعالم المدن والميادين العامة  والنصب التذكارية والجداريات الفنية وهذا ينساق على المحافظات الشمالية جنين ونابلس وطولكرم.


 إن ما رشح من الإحصاءات الأولية عن الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتقارير وزارة الثقافة ووزارة التربية التعليم، للجرائم الجسيمة لقطاع الممتلكات الثقافية، وبرغم صعوبة التوثيق،فقد دمر الاحتلال 26 مركزاً ثقافياً ومسرح وتدمير 9 دور نشر ومطابع ،و3 شركات إنتاج فني وإعلامي،و200 مبنى تاريخي وثقافي، 266 مكتبة مدرسية ،342مدرسة حكومية، و183 مدرسة تابعة لوكالة غوث اللاجئين ،126 مقراً حكومياً، و 4 جامعات ،ورافق ذلك قتل النخب العلمية والثقافية، و وقتل 44 من العلماء والمفكرين المثقفين والكتّاب والروائيين والفنانين التشكيليين والموسيقيين والمبدعين والشعراء وصنّاع المحتوى، و وقتل 94 من أساتذة الجامعات و 17 شخصية تحمل درجة البروفيسور ، 59درجة الدكتوراه، و 18 درجة الماجستير .


أنها حرب الإبادة والتطهير للمشهد الثقافي والحضاري، جرائم تثير الأسى والألم الكبير للثقافة والمعرفة البشرية، جرائم تستهدف الذاكرة والوعي وتستهدف الماضي والحاضر والمستقبل، جرائم تخالف القيم الإنسانية والأخلاقية والمعايير والمبادئ  والمعاهدات والاتفاقيات الدولية وفي مقدمتها اتفاقية لاهاي لعام1954  لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاعات المسلحة .


The Hague convention for the perfection of cultural property in the event of armed conflict

‏  ‏ومخالفة لمبادئ المجلس الدولي للأرشيف

International council archives 

ومخالفة لمبادئ الدرع الأزرق

The blue shield


وهي هيئة استشارية لليونيسكو تهتم بشأن حماية الممتلكات الثقافية في العالم والتي تشمل المتاحف والمعالم والمواقع الأثرية والارشيفات والمكتبات والمواد السمعية والبصرية والتراث غير المادي والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات ( إفلا) 

international federation of library associations and institutions 

 

 وبموجب هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، فإن المجتمع الدولي بمؤسساته الحقوقية ملزم ومطالب اليوم بتجريم تلك السلوكيات والتحقيق فيها ومقاضاة مرتكبيها .


والمطلوب اليوم  واكثر من اي وقت مضى من المؤسسات العربية والاسلامية والاقليمية والمنظمات والمؤسسات المهنية الوقوف امام مسؤولياتها  لاتخاذ ما يلزم من اجراءات  وخطوات عملية لحماية الموروث الفلسطيني بكل جوانبه  والتدخل السريع والتحرك الجماعي بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات الفلسطينية صاحبة الاختصاص لتجهيز ملف متكامل للجوانب المهنية والقانونية ، يوثق كل أركان هذه الجرائم  وتحديداً الفرع الاقليمي العربي للمجلس الدولي للارشيف (عربيكا) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الألكسو)، ومنظمة العالم الاسلامي للتربية والعلوم والثقافة ( الإيسيسكو)،والاتحاد الاسلامي لمؤسسات الارشيف .


في ظل حجم هذه الجرائم وبدون تشكيل موقف عربي اسلامي ضاغط على المؤسسات الاقليمية والدولية لوقف كل هذه الجرائم ، لا جدوى من عضويتنا وتمثيلنا  في هذه المؤسسات التي ما زالت خجولة بموقفها وتكيل بمكيالين.

فلسطين

السّبت 03 فبراير 2024 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسيف: جميع أطفال غزة تقريبا بحاجة لدعم في مجال الصحة النفسية

الجزيرة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الجمعة إن تقديراتها تشير إلى أن 17 ألف طفل في غزة أصبحوا من دون ذويهم أو انفصلوا عن عائلاتهم خلال الصراع، ويعتقد أن جميع الأطفال تقريبا في القطاع بحاجة إلى دعم في مجال الصحة النفسية.


وقال جوناثان كريكس مدير الاتصالات بمكتب يونيسيف في الأراضي الفلسطينية المحتلة إن الأطفال "تظهر عليهم أعراض مثل مستويات عالية للغاية من القلق المستمر، وفقدان الشهية. ولا يستطيعون النوم، أو يمرون بنوبات اهتياج عاطفي أو يفزعون في كل مرة يسمعون فيها صوت القصف".


وتابع "قبل هذه الحرب، كانت يونيسيف تعتبر بالفعل أن 500 ألف طفل بحاجة إلى خدمات الصحة النفسية ودعم نفسي في غزة. واليوم، تشير تقديراتنا إلى أن جميع الأطفال تقريبا بحاجة إلى هذا الدعم، أي أكثر من مليون طفل".