اقتصاد

الأحد 11 فبراير 2024 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

غورغييفا: اتساع الصراع في غزة سيفاقم أزمات الاقتصاد العالمي

سكاي نيوز عربية

أعربت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، عن تفاؤلها إزاء مستقبل الاقتصاد العالمي كونه يتسم بالمتانة على نحو مدهش رغم حالة الضبابية الراهنة بسبب الحرب والأوضاع الجيوسياسية.


وأضافت في كلمة ألقتها في القمة العالمية للحكومات في دبي، الأحد، أن صندوق النقد الدولي سينشر وثيقة الاثنين تظهر أن الإلغاء التدريجي لدعم الطاقة يمكن أن يوفر 336 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط، ما يعادل اقتصاد العراق وليبيا مجتمعين.


وتابعت قائلة إنه بالإضافة إلى توفير هذا المبلغ، فإن الإلغاء التدريجي لدعم الطاقة "يحد من التلوث ويساعد على تحسين الإنفاق الاجتماعي"، وذلك بحسب نسخة من الخطاب نشرت على موقع صندوق النقد الدولي على الإنترنت.


وتوقعت غورغييفا أن ينخفض معدل التضخم العالمي في عام 2024، لكنها شددت على ضرورة عدم إعلان النصر قبل الأوان.


وقال إن آفاق النمو العالمي لا تزال على المدى المتوسط عند نحو 3 بالمئة مقارنة بالمتوسط التاريخي البالغ 3.8 بالمئة.


كما أشادت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي باقتصاديات المنطقة العربية وقالت إن المنطقة العربية تعلب دورا متزايد الأهمية في عالم سريع التغيير.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

قوات إسرائيلية خاصة تعتقل شاباً في رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات خاصة إسرائيلية، اليوم الأحد، شاباً من حي عين مصباح في مدينة رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت الشاب مهدي جمال أبو شريفة (30 عاما) من منزله بحي عين مصباح في مدينة رام الله.

رياضة

الأحد 11 فبراير 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

منتخبنا الوطني يلاقي جنوب أفريقيا وديا في لقاء من أجل الإنسانية

كيب تاون- "القدس" دوت كوم

 يلتقي منتخبنا الوطني لكرة القدم مساء اليوم الأحد، منتخب جنوب أفريقيا وديا في لقاء من أجل الإنسانية بحضور الرئيس سيريل رامافوزا، سيحتضنه ملعب أثلون في كيب تاون.


واللقاء الودي "من أجل الإنسانية" سيكون فرصة لتأكيد قوة الرياضة في تعزيز السلام والوحدة، مؤكدة تصريحات الرئيس الراحل نيلسون مانديلا الذي قال إن الرياضة لديها قدرة فريدة على توحيد الناس بطرق لا يمكن لأي شيء آخر تحقيقها.


كما يهدف اللقاء الذي يقام تحت شعار "السلام والأمل والتضامن"، إلى إتاحة الفرصة للاعبين الفلسطينيين للاستمتاع بكرة القدم رياضتهم المفضلة في ظروف السلام والبنية التحتية السليمة.


ويؤكد الحدث تضامن جنوب أفريقيا التاريخي مع شعب فلسطين في كفاحه ضد الاحتلال غير القانوني والتجاوزات العنيفة من قبل دولة إسرائيل.


كما ستقام مباراة أخرى بين المنتخبين في ملعب أثلون في الثامن عشر من هذا الشهر، بعد إنجاز منتخبنا التاريخي في كأس آسيا حيث تأهل إلى دور الـ 16 لأول مرة.


وأعرب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن حماسه للمشاركة في هذه المباريات، مشددا على تركيزه على الإنسانية والسلام.


تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة لأنها تجري في يوم لا ينفصل عن تاريخ جنوب أفريقيا وفي فترة بالغة الأهمية لحركة التضامن الفلسطيني. في هذا اليوم من عام 1990، تم إطلاق سراح الرئيس السابق نيلسون مانديلا من السجن، مما يمثل انتصارا للنضال التحرري ضد الفصل العنصري.


يشار إلى أن المباراة تقام في العام الثلاثين من حرية جنوب أفريقيا، وهو الوقت الذي اتخذت فيه جنوب أفريقيا خطوات حاسمة وتاريخية على المسرح العالمي في الكفاح من أجل تحرير فلسطين ونهاية الحرب في غزة.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تدعو إلى "طرد" إسرائيل من الأمم المتحدة

الجزيرة

طالب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بطرد إسرائيل من الأمم المتحدة، وقال إن "جرائم الحرب التي ترتكب في فلسطين تتم بدعم كامل من الولايات المتحدة الأميركية".


وخلال احتفالات بالذكرى الـ45 للثورة الإسلامية اليوم الأحد، قال رئيسي "نقترح طرد الاحتلال الإسرائيلي من الأمم المتحدة، لأنه لا يحترم القرارات والقوانين الدولية، ومنعه من مواصلة جرائمه بحق الفلسطينيين عبر قطع جميع العلاقات الاقتصادية والتعاملات معه".


وأضاف خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري في ميدان آزادي (الحرية) في طهران "ما يحدث في غزة اليوم هو جريمة ضدّ الإنسانية، والمدافع عن هؤلاء المجرمين هم النظام الأميركي وبعض الدول الغربية".


واتهم رئيسي إسرائيل بـ"انتهاك 400 قرار وقانون ومواثيق دولية" أُبرمت في إطار "المنظمات الدولية"، واعتبر أن "الجرائم الحربية والمجازر التي تحصل في غزة تكشف الاحتلال الإسرائيلي والدول الغربية على حقيقتها".


وأضاف "تلقينا كثيرا من الرسائل تطلب منا الكف عن دعم فلسطين، لكننا مستمرون والقدس يجب أن تحرر".


وكرّرت إيران في الآونة الأخيرة المواقف الداعمة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفلسطينيين إثر العدوان الذي يستهدف قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسفر عن أكثر من 28 ألف شهيد ونحو 68 ألف مصاب، أغلبهم من النساء والأطفال.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طيارين اثنين إثر سقوط طائرة تدريب عسكرية في الأردن

الأناضول

لقي طياران عسكريان أردنيان، الأحد، مصرعهما؛ إثر سقوط طائرة، أثناء جولة تدريبية شمالي شرق البلاد.


جاء ذلك وفق ما أعلنه الجيش الأردني، في بيان، على موقعه الرسمي.


وذكر البيان، أن "مصدر عسكري (لم يسمه)، صرح بسقوط إحدى طائرات التدريب التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني من نوع GROP أثناء جولة تدريبية في قاعدة الملك حسين الجوية بالمفرق (شمال شرق)".


وبين أنه "نتج عن سقوط الطائرة استشهاد كل من الرائد الطيار عمر عطا العبادي، والنقيب الطيار محمد عبدالله الخضير بعد أن تم نقلهما إلى مدينة الحسين الطبية (بالعاصمة عمان)".


وفي 19 يونيو/حزيران أصيب طياران أردنيان جراء تحطم مروحية عسكرية تابعة لسلاح الجو الملكي أثناء رحلة تدريبية قرب العاصمة عمان.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلاً وقاعة أفراح في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، منزلاً وقاعة لإحياء الأفراح والمناسبات في منطقة وادي عارة بالداخل المحتل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك الجرافات هدمت منزلاً قيد الإنشاء في منطقة المنصورة التي تتبع لعائلة أبو منصور بالقرب من بلدة عرعرة، وذلك بادعاء البناء دون ترخيص.


وهدت السلطات قاعة (نيلم) للأفراح والمناسبات في قرية عارة بمنطقة المثلث الشمالي، وذلك بادعاء بناء القاعة دون استصدار التراخيص اللازمة للقاعة.


وطوقت قوات معززة من الشرطة منطقتي الهدم ومنعت المواطنين من الاقتراب، ووفرت الحماية لآليات الهدم.

ووفقا للمعلومات المتوفرة، داهمت آليات الهدم القاعة بحماية الشرطة، حيث أغلقت الشارع المؤدي إلى القاعة، ومنعت الأهالي من الوصول إلى المكان.


يشار إلى أن القاعة بُنيت قبل عدة أعوام، تعود ملكيتها لمواطن من قرية عرعرة المثلث.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: لم يعد هناك مكان آخر يرحل إليه المواطنون جنوب قطاع غزة

عمان- "القدس" دوت كوم

قالت المتحدثة باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" تمارا الرفاعي، اليوم الأحد، إنه لم يعد هناك مكان آخر يرحل إليه المواطنون في أقصى جنوب قطاع غزة، مؤكدة أن شن عملية على رفح يعني قتل المزيد من الفلسطينيين.


وأوضحت المتحدثة باسم "الأونروا" في بيان نشر على موقع المنظمة، أن الخطر الآن يلوح في الأفق في ظل مخاطر استهداف قوات الاحتلال منطقة رفح جنوب قطاع غزة، حيث يتكدس المواطنون حاليا.


وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول الماضي، يطلب من المواطنين التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب بادعاء أنها "مناطق آمنة" لكنها لم تسلم من قصف المنازل والمركبات والمستشفيات.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال اعتقل نحو 6950 مواطناً من الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، إن حصيلة الاعتقالات منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفعت إلى أكثر من (6950) معتقلا.


وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، اليوم الأحد، أن الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، التي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، إنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها، إلى جانب الاقتحامات لمنازل أهالي المعتقلين، والتي ترافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة.


وأشارت إلى أنه منذ صباح أمس وحتّى صباح اليوم، اعتقل الاحتلال (12) مواطنا على الأقل من الضّفة، بينهم معتقلون سابقون، وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: الخليل تحديدا في بلدة بيت أمر التي شهدت عملية اقتحام واسعة وتحقيق ميداني لـ30 مواطنا على الأقل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات أريحا، طولكرم، وبيت لحم.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

جنين: امرأة من برطعة تضع مولودها على حاجز عسكري

جنين- "القدس" دوت كوم

وضعت امرأة من بلدة برطعة جنوب جنين الواقعة داخل جدار الضم والفصل العنصري، اليوم الأحد، مولودها على الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام فوق أراضي البلدة.


ووبحسب مصادر محلية، فإن زوجة المواطن محمد سلمة قبها، أسيل جاءها المخاض على الحاجز العسكري، واضطرت والدته التي تعمل قابلة لتوليدها على الحاجز داخل المركبة، ثم نقل المولود (شامخ) إلى قسم الحضانة في مستشفى جنين الحكومي بعد وصول مركبة إسعاف .


يشار إلى أنه منذ السابع من أكتوبر تفتح قوات الاحتلال الحاجز من الساعة السادسة صباحا وحتى السادسة مساء، ومن ثم يتم إغلاقه بالكامل ولا يسمح للمواطنين بالمرور، الأمر الذي أعاق حرية حركة وتنقل المواطنين، كما يضطرون للتنقل أيضا من خلال حاجز دوتان العسكري، الذي يربط بلدتي يعبد وبرطعة بمحافظتي جنين وطولكرم.

ــ

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة مواطن وإصابة آخر أثناء التنقيب عن آثار في طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

 توفي شخص وأصيب آخر بإصابات وصفت بالحرجة أثناء قيامهما مع آخرين بالتنقيب عن الآثار داخل غرفة نوم بأحد المنازل في مدينة طولكرم.


وفي تفاصيل الحادثة، قال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات إن إشارة وردت للمخابرات العامة بطولكرم حول وجود حدث غير اعتيادي داخل أحد المنازل في المنطقة الغربية بالمدينة ويشتبه بوجود وفيات داخله.


وأضاف أن قوات من الشرطة والأجهزة الأمنية والدفاع المدني والإسعاف تحركت للمكان، وعند وصولها للمنزل تبين وجود حفرة بعمق 10 أمتار وبداخلها جثة لأحد الأشخاص، حيث عملت فرق الدفاع المدني لعدة ساعات على تفريغ الحفرة من المياه العادمة واستخراجها فيما وصلت إصابة أخرى للمستشفى في حالة حرجة.


وأكد العقيد ارزيقات أنه وبإجراءات البحث تبين قيام 3 أشخاص من خارج المحافظة بحفر حفرة بعمق 10 أمتار داخل غرفة النوم للبحث والتنقيب عن الذهب والآثار.


وأثناء عملية الحفر تدفقت المياه العادمة بشكل مفاجئ وبكميات كبيرة للحفرة وأغرقت شخصين كانا بداخلها فيما تمكن شخص ثالث وكان قريبا من فوهة البئر من النجاة ولاذ بالفرار وجارٍ البحث عنه.


وأضاف العقيد ارزيقات أن الشرطة والأجهزة باشروا بإجراءات البحث والتحري، فيما قررت النيابة العامة تحويل الجثمان إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية وتم التحفظ على صاحب المنزل لمتابعة الإجراءات القانونية اللازمة أصولا.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: تصريحات ترامب عن روسيا والناتو "مروعة وفاقدة للصواب"

الجزيرة

رفض البيت الأبيض أمس السبت تصريحات للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تشجع على غزو روسيا دولا أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، واصفا تلك التصريحات بأنها "مروعة وفاقدة للصواب".


وكان ترامب قد أدلى بهذه التصريحات خلال تجمع انتخابي في كارولينا الشمالية. وقال الرئيس الأميركي السابق، الذي بدا وكأنه يروي ما حدث في اجتماع مع زعماء لدول أعضاء في حلف الناتو، "وقف أحد رؤساء دولة كبيرة وقال: حسنا يا سيدي إذا لم ندفع (الالتزامات المالية المقررة للحلف) وتعرضنا لهجوم من روسيا فهل ستحمينا؟".


وأضاف ترامب "قلت له: إذا لم تدفعوا وتخلفتم عن السداد فلا.. لن أحميكم. في واقع الأمر سأشجعهم (الروس) على عمل ما يريدون. عليكم أن تدفعوا وتسددوا فواتيركم".


وعندما طُلب من المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس التعليق على تصريحات ترامب، قال إن "تشجيع الأنظمة القاتلة لغزو أقرب حلفائنا أمر مروع وفاقد للصواب، ويعرض الأمن القومي الأميركي والاستقرار العالمي واقتصادنا في الداخل للخطر".



فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يصدر مرسومين لتعيين التعمري مديراً عاماً للأمن الوقائي وأقرع نائباً له

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مرسوماً رئاسياً بتعيين اللواء عبد سليمان أحمد ابو محيميد "عبد القادر التعمري"، مديراً عاماً لجهاز الأمن الوقائي.


كما أصدر، مرسوماً رئاسياً بتعيين العميد إياد طاهر محمد أقرع نائباً لرئيس جهاز الأمن الوقائي.


وسيؤدي اللواء التعمري والعميد أقرع، لاحقا، القسم القانوني امام الرئيس عباس لمباشرة أعمالهما.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات الإسرائيلية تدرس تقديم معتقلي غزة لمحاكمات سريعة وبلا حقوق

عرب 48

تدرس السلطات الإسرائيلية محاكمة مقالين في حركة حماس ومواطنين غزيين، الذين اعتقلوا خلال هجوم حماس، في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وخلال المناورة البرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بإجراءات قضائية سريعة، تستند إلى توثيق تحقيقات الشرطة الإسرائيلية معهم، وإبقاءهم قيد الاعتقال الإداري بموجب قانون "مقاتلين غير قانونيين".


وحسب هذا الاقتراح، سيتم إجراء تعديلات على قانون أسر "مقاتلين غير قانونيين" بحيث تتم إقامة محكمة خاصة لمحاكمة المعتقلين الغزيين بالاستناد إلى وثائق وتوثيق خطي ولا يتم الاستماع إلى إفادات في المحكمة.


وتحفظت مصادر في وزارة القضاء الإسرائيلية من هذا الاقتراح، وقالت إن الخيار المفضل هو إجراء محاكمات جنائية ضد المعتقلين الغزيين، حسبما نقلت عنهم صحيفة "هآرتس" اليوم، الأحد.


وأشارت الصحيفة إلى السلطات الإسرائيلية لم تقرر حتى الآن بشأن كيفية محاكمة المعتقلين الغزيين وبأي تهم سيحاكمون، وأن القرار النهائي بهذا الخصوص سيتأثر بصفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس.


ووضع اقتراح المحاكمات السريعة للمعتقلين الغزيين مدير الدائرة الدولية السابق في النيابة العامة، يوفال كابلينسكي، وسلمه للنيابة العامة ولجنة القانون والدستور في الكنيست.


يشار إلى "قانون مقاتلين غير قانونيين" تم سنه في العام 2002، في أعقاب قرار صادر عن المحكمة العليا التي قررت أن إسرائيل لا يمكنها مواصلة الاعتقال الإداري للأسيرين اللبنانيين، مصطفى الديراني وعبد الكريم عبيد، اللذين اختطفتهما إسرائيل من لبنان. ويسمح هذا القانون للسلطات الإسرائيلية باحتجاز معتقلين إداريين، بادعاء أنهم خالفوا قوانين الحرب الدولية، لفترات طويلة من دون منحهم حقوق أسرى حرب أو حقوق معتقلين في الاعتقال الجنائي العادي.


ويقضي اقتراح كابلينسكي بأن تقرر محكمة خاصة تتم إقامتها ما إذا كان المعتقلون ضالعون في "جرائم حرب خطيرة" سيتم وصفها من سن تشريعات خاصة وبضمن ذلك "جريمة حرب شملت قتل جماعي". 


وبإمكان المحكمة الخاصة في حالة إدانة المعتقلين أن تحكم عليهم بالسجن لفترات غير محدودة زمنيا. ويعتبر كابلينسكي أن محاكمات سريعة كهذه يمكن أن تنتهي في غضون أشهر معدودة.


ويعتبر كابلينسكي أن "أفضليات" اقتراحه على محاكمات جنائية عادية هي أنه بموجب القانون الجنائي العادي يتعين تقديم لائحة اتهام مفصلة وتخضع لرقابة محلية وعالمية، وأن من شأن ذلك أن تتعالى مصاعب في توفير أدلة، بينها صعوبة إثبات عملية اغتصاب بسبب عدم وجود توثيق كاف حول اعتداءات جنسية تدعي إسرائيل أنها ارتكبت خلال هجوم 7 أكتوبر.وحسب الاقتراح، فإن محاكمات سريعة كهذه ستحل قضية تمثيل المعتقلين بواسطة محامين.


 وصادق الكنيست بالقراءة الأولى، الأسبوع الماضي، على مشروع قانون يمنع محامي وحدة الدفاع العام في وزارة القضاء من تمثيل المعتقلين الغزيين، رغم معارضة الدفاع العام والمستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، لقانون كهذا.


 كما أن الاقتراح يعفي السلطات من نقل المعتقلين إلى المحاكم ومن الإجراءات الأمنية المقرونة بذلك.إلا أن الصحيفة أشارت إلى وجود "خطر" في اقتراح المحاكمات السريعة هذه وهو أنه ستتعالى انتقادات محلية وعالمية ضدها بأن إسرائيل تحتجز معتقلين من دون إجراءات قضائية سليمة ومقبولة من أجل استيضاح تهم. كما أن من شأن محاكمات سريعة كهذه أن تنعكس ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية في لاهاي التي تنظر في دعوى جنوب إفريقيا التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.



فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

اعتداءات إسرائيلية متواصلة في مناطق متفرقة بالضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، اليوم الأحد، اعتداءاتهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.



وفي نابلس، اعتدت مجموعة من المستوطنين على مركبات المواطنين بالحجارة، عند مفترق قرية بزاريا، ما أدى إلى تضرر بعض منها.


يشار إلى أن المستوطنين هاجموا المركبات في ذات الشارع أكثر من مرة خلال الأسبوع الماضي.


وفي سلفيت، استولت قوات الاحتلال على معدات بناء من منزل المواطن أيمن عاصي في منطقة التل شمال بلدة قراوة بني حسان.


وفي الخليل، هدم مستوطنون مسلحون، مساكن وجرفوا كهفا وبئر مياه وحظائر أغنام تعود لعائلة المواطن أحمد محمود 

بمنطقة شغب فرصة في مسافر يطا، لإخفاء اثار اعتداءاتهم السابقة، التي أجبرت العائلة على الرحيل قسرا من هناك.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص قناصة الاحتلال في مجمع ناصر الطبي

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد، اليوم الأحد، شاب برصاص قناص إسرائيلي في ساحة مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مناطق متفرقة من القطاع.


وتفرض قوات الاحتلال حصارا مشددا على المستشفى لليوم الـ21 على التوالي، إذ يستهدف قناصته من يتواجدون داخل المجمع، الأمر الذي أدى إلى عدم تمكن الطواقم الطبية من الحركة بين مبانيه، في ظل وجود 300 كادر صحي و450 مريضا وجريحا و10 آلاف نازح.


كما اعتلى قناصة جيش الاحتلال منازل بمحيط المجمع، ويطلقون النار على باحاته، حيث يعاني المجمع نقصا حادا في الطعام والشراب.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

خلال 24 ساعة.. الاحتلال ارتكب 14 مجزرة في قطاع غزة راح ضحيتها 112 شهيداً

ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 14 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 112 شهيد و 173 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.


وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وقوات الاحتلال تمنع وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الاسرائيلي ارتفعت إلى 28176 شهيد و 67784 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

المفوض العام للأونروا: لا علم لنا بوجود أنفاق تحت مبانينا

وكالات

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" فيليب لازاريني إن منظمته اطلعت على التقارير الإسرائيلية بشأن وجود نفق تحت مقرها الرئيسي في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الأونروا لا يمكنها تأكيد هذه التقارير أو التعليق عليها.


وكتب لازاريني -في حسابه على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"- أن ما يُفهم من التقارير الإعلامية هو أن الجيش الإسرائيلي قام بنشر قوات داخل المقر الرئيسي للأونروا في مدينة غزة.


وأضاف أن السلطات الإسرائيلية لم تقم بإبلاغ الوكالة بشأن النفق المزعوم بشكل رسمي، مشددا على أن هذه التقرير الإعلامية تتطلب "إجراء تحقيق مستقل، وهو أمر لا يمكن إجراؤه حاليا نظرا لأن غزة منطقة حرب نشطة".


وقال لازاريني إن الأونروا تفتش داخل مبانيها كل 3 أشهر "عندما لا تشهد المنطقة صراعا نشطا" وإن آخر تفتيش بالقطاع كان في سبتمبر/أيلول 2023، و"كلما تم العثور على تجويف مشبوه بالقرب من أو تحت مباني الأونروا، يتم تقديم رسائل احتجاج على الفور إلى أطراف النزاع، بما في ذلك سلطات الأمر الواقع في غزة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسلطات الإسرائيلية".


وأكد أن الإبلاغ عن هذه المسألة يتم باستمرار في التقارير السنوية المقدمة إلى الجمعية العامة، وتنشر للرأي العام.


وأوضح لازاريني أن موظفي الأونروا غادروا مقرهم الرئيسي في مدينة غزة بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عقب أوامر الإخلاء الإسرائيلية واشتداد القصف في المنطقة، مؤكدا أن المنظمة الأممية لم تستخدم هذا المكان منذ مغادرته ولا علم لها بأي نشاط قد يكون حدث هناك.


منظمة إنسانية

وأشار المفوض العام للأونروا أن الوكالة لا تعلم ماذا يوجد تحت مقرها في غزة، موضحا أنها منظمة تنمية إنسانية، ولا تمتلك الخبرة العسكرية والأمنية ولا القدرة على إجراء عمليات تفتيش عسكرية لما يوجد أو قد يكون تحت مبانيها.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إنه اكتشف نفقا تحت المقر الرئيسي للأونروا في غزة تستخدمه حماس.


وفي رد فعل من جانب إسرائيل، دعا مندوبها في الأمم المتحدة جلعاد إردان المفوضَ العام للأونروا إلى تحمل المسؤولية والاستقالة من قيادة هذه المنظمة الدولية.


وقال إردان في تغريدة ردا على المفوض العام للوكالة "ليس الأمر أنك لا تعرف، بل إنك لا تريد أن تعرف. لقد كشفنا أنفاق الإرهاب تحت مدارس الأونروا، وقدمنا الأدلة على أن حماس تستغل الأونروا".


وأضاف المسؤول الإسرائيلي "لقد ناشدناكم أن تقوموا بإجراء تفتيش شامل لجميع مرافق الأونروا في غزة. لكنك لم ترفض فقط، بل اخترت أن تدفن رأسك في الرمال".


وقد قررت عدة دول -على رأسها الولايات المتحدة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي- تعليق تمويل الأونروا، بناء على المزاعم الإسرائيلية بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في هجوم حماس يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان مسؤولون أمميون حذروا من عواقب كارثية للخطوات التي قامت بها هذه الدول إزاء الوكالة الأممية، مؤكدين استحالة إيجاد بديل للأونروا.

اقتصاد

الأحد 11 فبراير 2024 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

البنك الإسلامي الفلسطيني وجامعة الاستقلال يبحثان تعزيز التعاون المشترك

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي ورئيس جامعة الاستقلال أ. د نور الدين أبو الرب سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين وذلك خلال زيارة قام بها وفد من البنك للجامعة.


وخلال اللقاء أكد السعدي حرص البنك على تعزيز علاقاته مع قطاع التعليم العالي ومؤسساته المختلفة في شتى المجالات، مؤكداً أهمية ذلك في تعزيز جهود التنمية المستدامة.


كما أكد السعدي على اعتزازه بجامعة الاستقلال كصرح علمي وطني مشدداً على حرص البنك على تعزيز العلاقة الثنائية والاستعداد لأي تعاون ومبادرات مستقبلية مشتركة تسهم  في دعم المسيرة العلمية وتلبي احتياجات عملاء البنك من طلاب الجامعة وأسرتها الأكاديمية والإدارية من الخدمات المصرفية الإسلامية المتطورة.


ورحب أ.د. أبو الرب بالوفد الضيف، مؤكداً أهمية تعزيز آليات التعاون المشترك مع القطاعين العام والخاص، وتباحث وجوه الشراكة الثنائية من خلال تنفيذ المبادرات والأنشطة التفاعلية المتبادلة، والتي من شأنها توطيد العلاقة بين المنظومة التعليمية والقطاع المصرفي انطلاقاً من رسالة الجامعة وإيمانها بتكاملية الأدوار بوصفها اللبنة الأساسية لدعم مسيرة التنمية والبناء والمضي قدماً نحو التطور المنشود، مثمناً الجهود المبذولة من قبل طواقمهم لخدمة المواطنين وتيسير معاملاتهم.


وشارك في اللقاء كل من مساعد مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني للعمليات المصرفية حاتم عرينات ومدير فرع أريحا سلامة زبيدات فيما حضر من جانب الجامعة نائب رئيس الجامعة للشؤون العسكرية العميد زاهر صباح و نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية  د. علي عيايدة و مساعد رئيس الجامعة للعلاقات العامة والدولية والإعلام د. إياد مسعود و مساعد النائب الأكاديمي د. زياد شرقاوي.


وتتمحور رسالة ورؤية البنك الإسلامي الفلسطيني بالتميز في تقديم الحلول المصرفية والاستثمارية العصرية والآمنة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، كما يضع استراتيجيةً مدروسةً للمضي في عملية التحول الرقمي أثمرت عن إطلاق خدماتٍ رقمية رائدة من خلال بيئةٍ سهلة وآمنة تعزز التجربة الرقمية للعملاء من الأفراد والشركات، كما يعتبر البنك أوسع شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين تضم 43 فرعاً ومكتباً وأكثر من 100 صرافٍ آلي.


اقتصاد

الأحد 11 فبراير 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

القطاع العقاري يعزز مكانة قطر كمركز أعمال إقليمي

الجزيرة

تؤكد تقارير وشركات عقارية ومطورون على قوة القطاع العقاري في قطر، وقدرته على مواصلة نموه ودعمه للاقتصاد المحلي وتعزيز مكانة البلاد كمركز أعمال إقليمي، وإحداث انطلاقة جديدة نحو المستقبل في ضوء رؤية "قطر 2030".


أرقام دالة

تفيد منصة "موردور إنتلجنس" في تقرير لها بأن حجم سوق العقارات التجارية في قطر بلغ 15.62 مليار دولار عام 2023، وسط توقعات بأن يصل إلى 22.5 مليارا بحلول 2028 بمعدل نمو سنوي مركب قدره 7.6%.


وبحسب المصدر ذاته بلغ حجم القطاع السكني 4.3 مليار دولار في العام 2023 ومن المتوقع أن يسجل القطاع نموا مركبا يزيد عن 6.2% خلال الفترة 2024-2029.


أما تقرير شركة الأصمخ فأشار إلى أنه خلال الأعوام الثلاثة الماضية شهدت البلاد افتتاح 500 ألف متر مربع من المساحات التجارية المتمثلة في المجمعات والشوارع التجارية، موضحا أن حجم الاستثمار الحكومي الكبير في مشاريع البنية التحتية قدم دعما رئيسيا ومهما للقطاع العقاري.


وبلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي نحو 1.5 مليار ريال، في وقت تسعى قطر للوصول بحجم التداول إلى 100 مليار ريال (27.4 مليار دولار) سنويا.


دعم حكومي

يرى الخبير العقاري ورئيس مجلس إدارة شركة "كيت العقارية" عبد الرحمن النجار أن استمرار الدولة في تنفيذ المشاريع يعد من العوامل الرئيسية التي تقود نمو القطاع العقاري، مشيرا إلى عزم عديد من المؤسسات الحكومية تنفيذ مشاريع خلال العام الجاري تفوق قيمتها 70 مليار ريال.


وقال النجار للجزيرة نت إن تلك المشاريع وغيرها تقوم -إلى جانب تطوير القطاع العقاري- بجذب الاستثمارات الأجنبية.


من جهته قال الخبير والمثمن العقاري خليفة المسلماني إن "القطاع العقاري يحتل المرتبة الثانية بعد النفط في دعم الناتج المحلي الإجمالي".


وأضاف -في حديث للجزيرة نت- أن القطاع العقاري يحقق عوائد جيدة للمستثمرين، ويمكنهم من تحقيق أرباح وعوائد جيدة دون مخاطر، وفق رأيه.


قيمة تداولات الشركات العقارية المدرجة بالبورصة تجاوزت 8.4 مليارات ريال خلال العام المنصرم (شترستوك)

بدوره قال رئيس مجلس إدارة شركة "آي كلاود" للتجارة والمقاولات محمد النعيمي إن المشاريع التي تنفذها قطر –التزاما برؤيتها بعيدة المدى لعام 2030- توفر فرصا لانتعاش سوق العقارات في البلاد.


وتوقع النعيمي -في تصريح للجزيرة نت- أن يفوق حجم سوق البناء في البلاد خلال العام الحالي 57 مليار دولار.


أما المحلل المالي تامر حسن فاعتبر أن الأداء الجيد للشركات العقارية المدرجة بالبورصة المحلية يعكس قوة القطاع العقاري في قطر.


وتضم بورصة قطر حاليا 4 شركات تعمل في القطاع العقاري، وسط حرص من جانب البورصة على استقطاب وإدراج المزيد من الشركات العقارية الجديدة.


وقد بلغت قيمة تداولات الشركات العقارية المدرجة في البورصة القطرية خلال العام المنصرم أكثر من 8.4 مليارات ريال.


عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

"الحوثي" تتوعد بتوسيع عملياتها ضد إسرائيل حال التصعيد في رفح

الأناضول

توعّدت جماعة الحوثي اليمنية، بـ"توسيع عملياتها ضد إسرائيل حال تصعيدها الحرب في مدينة رفح (جنوبا) وفي غزة ككل".


جاء ذلك في منشور لعضو المجلس السياسي الأعلى للحوثيين محمد علي الحوثي، نشره عبر منصة "إكس" في وقت متأخر من مساء السبت، في ظل حديث المسؤولين الإسرائيليين وبينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل متواصل عن الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية برية بمدينة رفح رغم التحذيرات الدولية من خطورة العملية على حياة مئات آلاف الفلسطينيين الذين نزحوا من شمالي غزة تحت وطأة حرب "إبادة" غير مسبوقة في القطاع.


وكتب الحوثي: "نقول للكيان الإسرائيلي إن أي تصعيد في رفح أو غزة فلتعلموا أن مسارنا التصعيد، وطالما تفاقمت المأساة الإنسانية في غزة، واستمر الظلم، والقتل الجماعي للأهالي في غزة، فستتسع العمليات وفق المعطيات الميدانية".


وأكد الحوثي على أن العمليات "مستمرة طالما استمرّ العدوان والحصار على غزة، حتى إيصال الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية إلى كل أنحاء القطاع، ووقف الجرائم الرهيبة والشنيعة، وجرائم الإبادة الجماعية لسكان غزة".


والجمعة، أعلنت إسرائيل رسميًا عن الاستعداد للعملية في رفح، و"أمر (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية بتقديم خطة مزدوجة إلى الحكومة لإجلاء السكان وتدمير كتائب حماس"، وفق تعبير مكتبه.


وبحسب هيئة البث الرسمية، "أبلغت إسرائيل عددا من دول المنطقة والولايات المتحدة أنها تستعد لنشاط عسكري في منطقة رفح".


وتشير تقديرات دولية إلى وجود ما بين 1.2 إلى 1.4 مليون فلسطيني في رفح بعد أن أجبر الجيش الإسرائيلي منذ بداية توغّله البري في القطاع في 27 أكتوبر، مئات آلاف الفلسطينيين شمالا على النزوح إلى الجنوب مدّعيًا أنه "منطقة آمنة" وهو ما ثبت عدم صحّته مع سقوط آلاف القتلى والجرحى في الجنوب بينهم نازحون.


وحتى السبت، وصلت العملية البرية إلى خانيونس ولم تمتد إلى رفح وإن كان الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية وقصفا مدفعيًا واسعا على مواقع في رفح منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي.


وإثر الفظائع المرتكبة بالقطاع تواجه إسرائيل اتهامات بارتكاب "إبادة جماعية" أمام محكمة العدل الدولية، للمرة الأولى في تاريخها، ما قوبل بترحيب إقليمي وعالمي لوضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب، فيما واجه ذلك معارضة أمريكية.


وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم لمواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.


ومنذ مطلع العام 2024، يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.


ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة روسية: حوار بوتين وكارلسون قد يغير موقف الرأي العام الأميركي

الجزيرة

أكد تقرير نشرته صحيفة إزفيستيا الروسية أن الصحفي الأميركي تاكر كارلسون اعترف -بعد المقابلة التي جمعته مع فلاديمير بوتين– بأنه صدم من حقيقة رغبة الرئيس الروسي في التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا.


وأضاف التقرير أن فلاديمير بوتين أوضح خلال المحادثة بأن موسكو لن تتخذ الخطوة الأولى نحو الحوار بعد توقف المفاوضات في إسطنبول في مارس/آذار 2022.


ووفقا للخبراء، قد تغير المقابلة وجهات النظر حول الحرب، بحيث سوف يحصل الرأي العام الأميركي على نسخة مختلفة عن تفاصيل ما يجري.


وقد ذكر كارلسون أن معظم المواطنين الأميركيين يجهلون ما يحدث في روسيا وأوكرانيا، لذلك من المفترض أن تساعد المقابلة في الإجابة عن جميع الأسئلة. وقد حقق اللقاء بالفعل أكثر من 100 مليون مشاهدة، وأثار توترا كبيرا في المجتمع الأميركي، بحسب الصحيفة الروسية.


60 سؤالا

وزادت إزفيستيا أنه خلال المقابلة -التي دامت أكثر من ساعتين- أجاب الرئيس الروسي على نحو 60 سؤالا، معظمها يتعلق بأوكرانيا والعلاقات مع الغرب. وقدم بوتين للمرة الأولى بالنسبة لجمهور غربي تفصيلا للسياق التاريخي برمته معللا كلامه بأرشيفات ومستندات.


وتابعت الصحيفة أن روسيا اقترحت في العديد من المناسبات البحث عن حل للمشاكل في أوكرانيا بالوسائل السلمية، وكان الدافع وراء بدء الحرب هو الفشل في تنفيذ اتفاقيات مينسك، التي تم التوقيع عليها بعد أحداث عام 2014 في إطار خطة التسوية السلمية في دونباس.


وخلال اللقاء كرر فلاديمير بوتين موقفه الذي سبق وصرح به في العديد من المناسبات قائلا "روسيا لم تبدأ الحرب في عام 2022، وهدفها هو إنهاء الحرب التي بدأتها أوكرانيا في عام 2014". لكنه برغم ذلك عبر عن استعداد بلاده لحل الأزمة سلميا، وهو ما اعتبره كارلسون أمرا مفاجئا.


حل الصراع

وبخصوص سؤال عن السبب الذي يجعل بوتين لا يتصل بنظيره الأميركي جو بايدن لحل الصراع الأوكراني قال بوتين إنه ليس لديه ما يتحدث عنه مع الرئيس الأميركي في الوقت الحالي، لأنه بمجرد توقف الولايات المتحدة عن توريد الأسلحة إلى كييف، سينتهي الصراع في غضون أسابيع قليلة.


ووفقا للمحلل السياسي والمستشار السابق للكونغرس الأميركي جيمس غاتراس، فإن المقابلة قد تجبر أعضاء الكونغرس على التفكير في مدى صحة توريد الأسلحة وتخصيص التمويل لأوكرانيا.


وأوضحت إزفيستيا أنه في الوقت الحالي، يحاول حلف شمال الأطلسي تخويف أعضائه بتهديد روسي وهمي، وهو التهديد الذي قد يتصاعد إلى حرب عالمية، فقط من أجل افتكاك المزيد من الأموال من دافعي الضرائب من أجل المواجهة مع روسيا في مسرح العمليات العسكرية الأوكرانية. والغرض من هذه الترهيبات هو إضعاف روسيا قدر الإمكان، بحسب بوتين.


ومع ذلك، يرى بوتين أن الغرب يخاف من الصين القوية اقتصاديا أكثر بكثير من خوفه من روسيا، لأن الصين تتمتع بإمكانات هائلة، وهي اليوم أول اقتصاد في العالم من حيث القوة الشرائية.



أقلام وأراء

الأحد 11 فبراير 2024 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

لاءات ومتاهات

منذ بداية العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة طفت على السطح التصريحات الاسرائيلية حول الحرب واهدافها وامتازت بحملة لاءات لا تنتهي وتتكرر في كل خطاب وكل مؤتمر صحفي او تصريح اعلامي .


قالت اسرائيل لا لحماس وهي مضطرة للتفاوض معها بشكل غير مباشر من اجل استعادة المحتجزين ، ولا لانسحاب الجيش من قطاع غزة ولا لوقف العدوان ولا لصفقة التبادل ولا لدخول المساعدات ولا لعودة سكان غزة الى الشمال ولا لسلطة فلسطينية في غزة بعد اليوم التالي ولا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ( اونروا) وسط متاهات كبيرة نظرا لعدم قدرة اسرائيل على تحقيق اهدافها وابرزها كما ادعت منذ بدء العدوان : القضاء على المقاومة واستعادة المحتجزين ومنع تهديد مستوطنات غلاف غزة مجددا .


وسط هذا الارباك الكبير في السياسة الاسرائيلية أطل وزير الجيش الاسرائيلي يؤاف غالانت بتصريح جديد يوم امس قال فيه : اذا اصر السعوديون على انهاء الحرب على غزة كشرط للتطبيع فسنقول لهم ( لا) مضيفا : وهنا ( لا ) اخرى للدولة الفلسطينية في اضافة واضحة لحملة اللاءات التي تصر عليها اسرائيل ليؤكد الاحتلال على رفضه لكل الحلول وكل محاولات الوصول الى صيغة تنهي العدوان وهذا متوقع من كيان يقوم على عقلية التطرف ومع التلويح لعدوان جديد على رفح فاننا على موعد مع مزيد من اللاءات الاسرائيلية المترافقة بتحدي الارادة الدولية والقرارات الاممية .


حرب اللاءات ليست جديدة وهي مرتبطة بعقيدة اسرائيلية تحارب بها كل ما هو فلسطيني لتثبت بذلك انها ضد الحلول السلمية ، واذا كان الفلسطينيون يدركون حقيقة هذا الكيان ويعرفونه اكثر من غيرهم نظرا لممارساته المباشرة بحقهم على مدى سنوات الاحتلال ، فان حرب غزة تشكل فرصة ذهبية امام الدول التي لا زال يراودها شك ولو بسيط بان اسرائيل تسعى لسلام وعلاقات تطبيع مع الأنظمة العربية ،لتتأكد بنفسها ان الكيان المحتل هو كيان عدائي في جوهره وانه يسعى لمصالحه السياسية والامنية والاقتصادية من وراء علاقات التطبيع المزيفة والمبنية على اوراق هشة سرعان مَا تنكشف حقيقتها ، فهل تعي الدول العربية وخصوصا تلك التي تسعى لعلاقات التطبيع مع اسرائيل ان لاءاتها للفلسطينيين ، ها هي تنتقل للعرب وستتواصل في وجه كل كلمة حق تسعى للوفاء للفلسطينيين وتمنحهم حقوقهم المشروعة ؟

أقلام وأراء

الأحد 11 فبراير 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

هدنة غير معلنة وربما تصبح مستدامة

لم تكن الكلمات الحادة والعدوانية التي أطلقها نتنياهو في كلمته للإسرائيليين بعد لقائه بوزير الخارجية الأمريكية بلينكن سوى تصريحات دعائية لحكومته وشعبه، حيث حاول نتنياهو أن يظهر نفسه بمظهر القوي والمصر على الانتصار. ولكن الأمور لم تسر على النحو الجيد مع نتنياهو في الأروقة الداخلية للمحادثات مع بلينكن. صحيح أن الادارة الامريكية تدعم إسرائيل بقوة في عدوانها على قطاع غزة، الا أن هذه الادارة تحتاج بشدة الى تحقيق تسوية أو تهدئة في المنطقة قبل الدخول في المعترك الانتخابي في نوفمبر/تشرين ثاني القادم، ولهذا لم يؤيد بلينكن المخططات الاسرايلية لإجتياح إسرائيلي لرفح، كما طالبه بلهجة صارمة إرسال طاقم للمفاوضات التي تجري الأن في القاهرة، والتي من المتوقع أن تستمر لأكثر من عشرة أيام. من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي مباشرة بعد عودة بلينكن من المنطقة العربية أنه يضغط بقوة للوصول الى هدنة مستدامة، كما أوضح كيربي مستشار الأمن القومي الأمريكي أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تدعم أي عملية عسكرية كبيرة في رفح. وفي النتيجة، فإن نتنياهو وحكومته وجيشه يبدو أنهم قد تجمدوا في خانيونس، و لن يستطيعوا المضي قدماً الى رفح، لأن ذلك يعني تهجير أكثر من مليون فلسطيني الى سيناء، وهو الأمر الذي ترفضه القاهرة بشدة، وتعتبره إعتداءً صارخاً على أمنها القومي، وقد نقلت هذه الرسالة بوضوح الى بلينكن بهدف تحذير الجيش الاسرائيلي من مغبة الهجوم على رفح. 


من جانبها، شددت العربية السعودية في إجتماع الرياض الوزاري الذي ضمها الى جانب مصر والأردن وقطر والإمارات وفلسطين على رفض أي هجوم عسكري على رفح.


من هنا، أعتقد أن زيارة بلينكن الى المنطقة لم تفشل كلياً، ولكنها نجحت بشكل جزئي في تحقيق هدنة غير معلنة بين جميع الأطراف، كما أنها أطلقت بشكل رسمي مفاوضات اليوم التالي بعد العدوان، وهو الأمر الذي يتهرب منه نتنياهو، حتى أنه لم يطرحه على مجلس الحرب الاسرائيلي. في الوقت الذي تصر الادارة الأمريكية على إنهاء هذا الملف من أجل وضع قواعد ثابتة لتحقيق عملية سلمية دائمة في المنطقة تتضمن هذه العملية الاعتراف بدولة فلسطينية.


في الواقع، يدرك نتنياهو أن محادثات اليوم التالي بعد العدوان ستؤدي به الى خيارين أحلاهما مر!، الأول تصدع العلاقات الأمريكية الاسرائيلية وربما إنقلابها على رأسها، لاسيما أن هذه العلاقات قد شابها الكثير من الخلافات منذ تولي بايدن الإدارة الامريكية. أما الخيار الثاني فهو السقوط المتوقع لإئتلافه الحاكم بعد إنسحاب الصهوينية الدينية من هذه الحكومة.


 وبين هذين الخيارين يسعى نتنياهو الى التمويه والتحايل تارةً، وبين تصعيد خطابه تارةً أخرى. وهدفه من وراء ذلك هو إطالة أمد الحرب والإبتعاد عن إستحقاقات أي تسوية سلمية. وهذا المنطق -إن جاز لنا نعته بالمنطق- ليس بعيداً عن عقلية نتنياهو المتطرفة، فقد أعلن صراحةً أمام الملأ بأنه نجح في إفشال حل الدولتين وإنهاء إتفاق أوسلو.


وبين هذا وذاك، فإن نتنياهو يراهن على إطالة أمد الحرب حتى تبدأ المعركة الإنتخابية للرئاسة الأمريكية، حينها ستركز إدارة بايدن على خوض المعركة الانتخابية وليس الضغط على إسرائيل. إضافةً الى ذلك، فإن فرص فوز بايدن ستكون أقل مقارنةً بمنافسه الجمهوري ترامب الداعم بقوة لإسرائيل، وهذا تماماً ما يراهن عليه نتنياهو.


ما أود قوله، هو أننا بعد اليوم ال ٢٦ بعد المئة من الحرب ربما نكون قد دخلنا مرحلة جديدة من هدنة غير معلنة قد تستمر لعدة أشهر، وستحتفظ إسرائيل خلالها بقدرتها على الاستمرار بقيامها بعمليات عسكرية محدودة في القطاع، ولكنها لن تتمكن من الهجوم الواسع على رفح، ولن تقوم بتقديم أي تنازلات بشأن اليوم التالي بعد العدوان بإنتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية.


*الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد

أقلام وأراء

الأحد 11 فبراير 2024 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

رافعة سعودية لفلسطين

حسمت  العربية السعودية موقفها من إشاعات التطبيع بينها وبين المستعمرة الإسرائيلية، وردت بشكل علني عبر بيان صادر عن وزارة خارجيتها يوم 7 شباط فبراير 2024، رداً على تصريحات جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، وأنها أبلغت موقفها للإدارة الأميركية القائم على عدم إقامة علاقات دبلوماسية مع المستعمرة الإسرائيلية إلا وفق الاشتراطات والبنود التالية:


1- الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية.
2- إيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
3- إنسحاب كافة أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.


ولذلك دعت المجتمع الدولي وخاصة الدول دائمة العضوية الخمسة في مجلس الأمن التي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية، بأهمية الإسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة.


وأرفقت بيانها بدعوتها إلى اجتماع تشاوري لوزراء خارجية: قطر، الإمارات، مصر، فلسطين، الأردن، مع وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في الرياض، يوم 9/2/2024، للتداول وبحث المستجدات السياسية، وتطورات الحرب الإسرائيلية الهمجية على قطاع غزة، وأثار القتل والتدمير الذي تقترفه قوات المستعمرة الإسرائيلية، وتأكيداً لما تضمنه بيانها، ليؤكد على هذه المفاهيم والتوجهات وبهذا أكد وزراء خارجية البلدان العربية الستة على:


"ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة والتوصل إلى وقف إطلاق فوري وتام لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين وفقاً للقانون الإنساني الدولي، ورفع كافة القيود التي تعرقل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وعبروا عن دعمهم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وحثهم لكافة الداعمين لها على الاضطلاع بدورهم الداعم للمهام الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين".


كما شددوا "على أهمية اتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، مؤكدين على أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعن رفضهم القاطع لكافة عمليات التهجير القسري".


أهمية ما قالته وفعلته ودعت له المملكة العربية السعودية، أنها قطعت الطريق على كل الاشاعات الإعلامية التضليلية، المسربة من قبل مصادر أميركية وإسرائيلية بهدف خلق إنطباع أن عملية التطبيع جارية وتحتاج لبعض الوقت فقط، ولا يوجد معيقات جوهرية بل مجرد إجراءات، والهدف الأميركي الإسرائيلي هو ممارسة الضغط على الرياض، وإيهام البلدان العربية الأخرى أن أحد القلاع العربية الهامة، ها هي "تُهرول" نحو التطبيع، كما تسعى كل من واشنطن وتل أبيب لتصريف هذا المسعى عبر الاشاعات، لإقناع قواعدهم الحزبية والانتخابية أنهم الأقدر على خدمة المستعمرة الإسرائيلية، رغم العدوان والحرب النازية ضد الفلسطينيين، ورغم الغطاء الغربي الذي وفرته الولايات المتحدة وأوروبا لحرب المستعمرة ضد قطاع غزة.


السعودية كانت حازمة ووجهت لطمة سياسية مزدوجة للطرفين الأميركي الإسرائيلي، والمؤكد أنها ستدفع بعض الأطراف العربية لتصليب موقفها من عملية التطبيع، وفوق هذا وذاك، شكلت رافعة سياسية داعمة لفلسطين وشعبها ومقاومتها، وهم بحاجة ضرورية لها في مواجهة المعركة القائمة والمتواصلة ضد المستعمرة.

أقلام وأراء

الأحد 11 فبراير 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

اليهود الاوروبيون بين فلسطين وإسرائيل

تحدثنا فيما سبق في مقالنا المعنون: "خرافات بين الصهيونية و"معاداة السامية"!عن الرجل الأسطوري المسمى"سام" الذي لم يعرف الا بالتوراة، وبدعة السامية، وعن النقطة الثانية حول اختراع "اللاسامية" ضد اليهود في أوربا أساسًا ومن قبل الالماني وليام مار ونكمل من خلال بندين آخرين كالتالي:


اليهود الأوربيون، والصهيونية
1-لاجدال في تعرض المواطنين اليهود الاوربيين في بلادهم هناك، واليهود الروس لعديد المذابح والقتل والتهجير والنبذ والكراهية والاستصغاروالتحقير...الخ، على مدار قرون، وهو مما لا علاقة للعالم العربي والإسلامي به، وأسفرت هذه الانتهاكات بزرع شرخ كبير، ورغبة في طردهم من بلادهم أي أوربا، تلاقت لاحقًا مع الطروحات الانجيلية-الصهيونية بسياق ديني مختلف، ثم مع الحركة الصهيونية ومصالح الدول الاستعمارية.


2-الصهيونية تمثل مشروعا سياسيا (استعماريًا) ثم تبلور قائمًا على الطرد والاحلال ل"شعب" مكان الشعب الفلسطيني العربي الأصلاني في بلده فلسطين منذ الازل، وهو مشروع دعمه سابقًا حتى التأسيس للكيان (خاصة أمريكا وبريطانيا)، ويدعمه اليوم عدد من غير اليهود، بما في ذلك حكومات غربية، ومسيحيون إنجيليون بالولايات المتحدة. والصهيونية اليوم في حد ذاتها "أيديولجيا عنصرية"، كما تظهر جلية أمام العالم بسبب طريقة تعامل دولة "إسرائيل" مع الشعب الفلسطيني.


3-معاداة الصهيونية ليست مثل "معاداة السامية"-معاداة اليهود، ومن الخطأ الخلط بين التحيز ضد اليهود وبين الخلاف القانوني مع ما تقوم به دولة "إسرائيل". ومن البديهي أن الفرق واضح بين أن يكون الشخص صهيونيا وأن يكون يهوديا.


(رغم صعود تيارات يهودية دينية متطرفة اليوم لا تفرق كثيرًا عن تلك المسيحانية أو الإسلاموية المتطرفة)


فلسطين، ودولة "إسرائيل" واليهود


1- يقول المؤرخ والمفكر اليهودي شلومو صاند (ساند) (صاحب كتابي: اختراع "أرض" إسرائيل، اختراع "الشعب" اليهودي) أن "الصهيونية، لا تعني اليهودية، بل هي ثورة راديكالية عليها. واليهود الأتقياء كان لهم توق كبير إلى أرضهم المقدسة، لا سيما أورشليم، ولكنهم التزموا بالتعاليم التلمودية التي تأمرهم بألا يهاجروا جمْعًا قبل مجيء الماشيح (المسيح) المخلِّص، لأن الأرض ليست ملكا لليهود بل لله. والله أعطى، والله أخذ، وعندما يشاء، سوف يرسل المخلّص ليعيدها."


2- يقول زاند/ساند أيضًا أنه "عندما ظهرت الصهيونية، خلعت الخالق القدير من عرشه لتُجلس عليه ناشطا آدميا. وتساءل المؤرخ الإسرائيلي ما إذا كان تأسيس دولة يهودية على أرضٍ (هي فلسطين) أغلبُ سكانها عرب مسلمون ومسيحيون إلى جانب أقلية يهودية فكرةً مقبولة أخلاقيا."


3-يقول "ميشيل توبيانا"، الرئيس الأسبق لرابطة الدفاع (الفرنسية) عن حقوق الإنسان، بملاحظته الفرق في التعامل مع طرفي النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، والكيل بمكيالين، قائلًا أنه "بينما يفكر بعضهم-في فرنسا- في سن قانون يجرّم معاداة الصهيونية، لا أحد يفكر في تجريم من ينكر على الفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم! بل ينكر حتى وجودهم، بمن فيهم ممثلو الشعب في التمثيليات الوطنية".


4-"جوديث باتلر" الفيلسوفة اليهودية الامريكية تقول أن: "إسرائيل" لا علاقة لها بالديانة اليهودية، فما هي إلا مشروع كولونيالي/استعماري منذ بدء التنظير للصهيونية.


5- "زيف شتيرنيل" أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية بالقدس وأحد مؤسسي حركة "السلام الآن" الإسرائيلية لا يتردد بالقول “إن "إسرائيل" خلقت عنصرية شبيهة بالنازية في بدايتها”. فهل الرجل معادٍ للسامية؟


6-يقول الكاتب الإسرائيلي التقدمي(إيلان بابّي/بابيه) في كتابه (التطهير العرقي في فلسطين) "إن الصهيونية لم تنخرط قط في رغبة تعايش، إنما هي مشروع منهجي لأجل سرقة منتظمة للأراضي والموارد الفلسطينية، مع طرد السكان الموجودين وصولا إلى الاستيلاء على أراض تحدد على أسس توراتية".


مما سبق أضأنا على كلمات أو مصطلحات لا تحمل من الحقيقة العلمية الا الوهم والأسطرة، مثل مصطلح "سام" و"سامية" المخترع. واخرى مرتبطة بالاسم "لاسامية" استخدمت للتخويف والترويع مقابل تبرئة العدوان الصهيوني من جرائم الاحتلال وكل نقيصة أو انتهاك لحقوق الانسان، وفرقنا بين اليهودية كديانة عالمية، وبين الحركة الصهيونية الاستعمارية الإقصائية بإحلال شعب مقابل الشعب الفلسطيني صاحب الأرض، ثم كان التبيان الى أن مصطلح معاداة السامية "اللاسامية" لا تعني مطلقا-إن فهمناها معاداة اليهود-نفس الشيء، حين الحديث عن الحركة الصهيونية أو نقد ورفض ممارسات الكيان الإسرائيلي، ومقاومة الاحتلال الصهيوني لفلسطين.

أقلام وأراء

الأحد 11 فبراير 2024 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حتى لا تغيب الصورة

بينما يواصل الاحتلال حربه على غزة، ويواصل عدوانه الآثم، ويرتكب المذابح والمجازر، تقف غزة في وجهه كالعنقاء التي لا يمكن أن تموت، بل تصمد بثبات وتواصل صبرها لتخرج إلى الحياة وتعود مرة أخرى، وتنجو من ويلات الحرب.


غزة التي تحتمل ظروف ومعاناة حرب الإبادة، وتحديات الجوع والقتل والتدمير والهدم، وكل ما حدث ويحدث لها من ويلات، لم تعد تراهن على الصوت الدولي ولا الصوت العربي، وقد واجهت العدوان وحدها طيلة ما مضى، حيث اصطف العالم عاجزًا عن إدخال المساعدات وحتى عجز عن إيصال شربة ماء. فيحق لغزة أن تلومنا وأن تعتب علينا وأن تلعن عجزنا وضعفنا، ولا يحق لنا أن نتركها لتواجه مصيرها المبهم وحدها.


أن تترك غزة لمواجهة مصيرها ما بعد الحرب، أخطر ما يمكن أن ينتظرها، في واقع الخراب الذي حل والكارثة التي حدثت، والدمار الهائل الذي ضربها في كل مفاصل الحياة، وهذا ما لا تقدر عليه وحدها بعد أن تنتهي هذه الحرب.


غزة التي صبرت واستطاعت الصمود وحدها في وجه العدوان خلال أكثر من أربعة أشهر، وهي مستمرة بالثبات، رغم الواقع الصعب والحصار المطبق والخراب الكبير ورغم فصول الحرب المستعرة التي لم تنته، إلا أن الخوف هو أن يعتاد البعض على الصورة، فتتضاءل قوة التضامن وتتراجع عمليات الدعم والمناصرة، وهذا الفتور مخيف في ظل استمرار الحرب والعدوان، وفي ظل استعداد الاحتلال لاجتياح دموي لرفح. كما وأن الأمر الذي يخيف أكثر هو أن تدخل غزة المصير المبهم، كلما تراجعت صورتها في الأخبار ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وكلما تراخى البعض وتراجع حظها في الحضور.


يبدو أن بعض الفضائيات عن قصد بدأت تغيّب غزة شيئًا فشيئًا عن ذلك الحضور القوي، عبر هوائها المفتوح الذي كانت عليه خلال الأشهر الماضية، وفي ظل عدم وقف الحرب والعدوان فإن الصورة بدأت تضعف، ومع استمراره وتواصل عمليات الإبادة الجماعية تتراجع الأقلام وتتوقف بعض الفضائيات عن التغطية الشاملة، وتصبح الأخبار أقل، وهذا يجعلنا نشكك في حسن النوايا التي تعمل عليها بعض الفضائيات.


غزة اليوم أقل حضورًا في فضاء الإعلام المفتوح، المرئي والمسموع، وفي عديد من المحطات التي لم تعد تُسخّر الساعات بالبث المباشر من الميدان عبر شبكة مراسلين كانت تصل في بعض الأحيان عشرة على شاشة واحدة. فماذا حدث لتبدو الصورة أقل حضورًا؟


تراجع حضور غزة ليس من باب الصدفة، وليس لأن العدوان توقف، أو أن المقاومة انتهت، أو أن الاحتلال تراجع وانسحب، ولكن يبدو أن لدى البعض سياسة جديدة تجاه غزة، وهذا خطر وجب الالتفات إليه، مع ضرورة عدم التراخي والفتور في ظل استمرار الحرب والعدوان، وهذا واجب لا يسقط، ولا بد أن تبقى غزة حاضرة كل الوقت وأن لا تغيب أو تُغيّب، عن قصد أو من دون قصد.

أقلام وأراء

الأحد 11 فبراير 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب غزة وفرصة النهوض الفلسطيني لدحر الاحتلال

منذ اللحظات الأولى لحرب الإبادة الجماعية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والحديث لا يتوقف عن المستقبل الفلسطيني بوجه عام، أو اليوم التالي للحرب التي تزداد شراسة يوما بعد آخر، وتطحن في طريقها حيوات وأحلام مشروعة لشعب يناضل منذ أكثر من مئة عام، من أجل نيل حريته، واستقلاله وإقامة دولته المستقلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.


تبادلت الأطراف الدولية سواء الولايات المتحدة الأمريكية، أو الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، إضافة لقوى إقليمية عربية مثل مصر وقطر والسعودية، وغيرهم، هذا بخلاف إسرائيل الحديث عن اليوم التالي لحرب غزة، والسيناريوهات المحتملة لشكل المستقبل الفلسطيني.


طرحت العديد من وجهات النظر والرؤى المتعددة والمتناقضة منذ السابع من أكتوبر وحتى الأن، منها تشكيل إدارة محلية لإدارة شؤون قطاع غزة بعيداُ عن السلطة الفلسطينية، وأخرى ذهبت إلى ضرورة اجراء تعديلات وإصلاحات على شكل السلطة الفلسطينية الحالي، "سلطة متجددة"، فيما ذهبت ثالثة إلى الخيار العربي بإدخال قوة عربية مشتركة تكون مسؤولة عن القطاع وإدارته وإعادة إعماره، ورابعة ذهبت إلى خيار تولي الأمم المتحدة المسئولية.


لست بصدد مناقشة هذه الخيارات أو المفاضلة بينها، ولكن ما يجب الانتباه إليه هو غياب خيار الاجماع الفلسطيني، النابع من إرادة فلسطينية خالصة، ذلك الخيار الذي يستجيب إلى الطموحات الفلسطينية الحالمة بتحقيق الإنجاز الوطني في التحرر من قيود الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وفي هذا السياق كان وما زال من المفروض التعامل بجدية مع الرؤية المتكاملة التي قدمها رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض، في مجلة "الفورن أفيرز"، وصحيفة الشرق الأوسط في السابع والعشرين من أكتوبر الماضي، وهي مضمون ذات الرؤية التي سبق ودعا لها على مدار العشر سنوات الماضية، بما في ذلك في الندوة التي عقدها في مدينة غزة بعد عدوان 2014.


من الواضح أن غياب الرؤية الفلسطينية يعود إلى الإنقسام السياسي الفلسطيني، وهو الأمر الذي تعالجه رؤية فياض بصورة واقعية تمكن من الانضمام الفوري لحركتي "حماس" والجهاد الاسلامي لمنظمة التحرير دون أية شروط من كلا الطرفين . فغياب وحدة مؤسسة صنع القرار السياسي أدى إلى احداث تشوهات بنيوية ضربت عصب المؤسسات الفلسطينية الجامعة وخصوصاً منظمة التحرير الفلسطينية، والفشل الفلسطيني خلال ما يقارب العقدين من بناء تعددية حقيقة قادرة على عكس التمثيل الحقيقي لكافة فئات المجتمع الفلسطيني، وقادرة على بناء برنامج وطني تحرري يستجيب للآمال والأحلام الفلسطينية.


يقف الفشل الفلسطيني في رسم مسار صحيح للتعددية السياسية في الحالة الفلسطينية، سبباً رئيساً وراء غياب القدرة الفلسطينية على تبني خيار موحد لمرحلة ما بعد حرب الإبادة التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني، ويضع الفلسطينيون في خانة المستجيبين أو المتلقين للخيارات المطروحة، دون أن يكونوا مقررين أو مشاركين فاعلين فيها، ومطلوب منهم الاستجابة فقط.


يقول أرسطو "لن يكون الأقوى بالقوة الكافية لكي يكون السيد دائماً، إلا إذا حول القوة إلى حق، والطاعة إلى واجب"، هذه المقولة تلخص طبيعة العلاقة والأثر الذي تحاول إسرائيل فرضه من خلال استمرار حرب الإبادة في غزة، وهجمات المستوطنين، والاقتحامات اليومية لكافة مدن الضفة الغربية، وتقويض السلطة الفلسطينية، والتي تحاول إسرائيل جاهدة إفراغها من محتواها الحقيقي كنظام سياسي قادر على حمل تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الخلاص الوطني والاستقلال الناجز.


يتطلب ذلك طرح ما هو المطلوب فلسطينياً لمواجهة حالة التفتيت والتيه التي تحاول إسرائيل فرضها على الشعب الفلسطيني، وضرورة الخروج من المأزق السياسي الداخلي، وبناء جبهة وطنية عريضة تعيد الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الإطار الجبهوي الواسع لكافة ألوان الطيف الفلسطيني، وبناء برنامج وطني يستجيب للحقوق الفلسطينية المشروعة، وتبني أدوات وآليات فلسطينية بالتوافق على تشكيل حكومة وطنية قادرة على التصدي العاجل والفاعل لأولوية اعادة الاعمار وقطع الطريق على مخططات التهجير التي تعمل عليها حكومة الحرب، كما تتطلب النهوض الشامل وتوفير مقومات الصمود الشعبي والسياسي لمواجهة حالة الاقتلاع والتفكيك التي تحاول إسرائيل رسمها وفرضها على الشعب الفلسطيني، وذلك لن يكون إلا من خلال احترام التعددية داخل الأطر القيادية الفلسطينية سواء كانت تعددية فكرية أو سياسية أو حزبية، تعددية قادرة على حماية المشروع الوطني من الانهيار والتبديد.


ربما هذا هو الوقت الحقيقي لجميع قيادات الأحزاب السياسية والحركة الوطنية الفلسطينية، لتجاوز حالة الخلافات الشخصية والرؤى الفردية ومحاولات فرض الرأي، والنهوض بالحالة الفلسطينية وقياداتها وفق استراتيجية وطنية تمكن المواطنين من القدرة على البقاء والصمود، والنهوض بكافة الطاقات الكامنة لدى الشعب الفلسطيني، وقيادة نضاله نحو إنهاء الاحتلال وممارسة حقه في تقرير المصير، فهذه الحرب فرصة لاستعادة النهوض الوطني من جديد، وفرصة لانبعاث وطني جديد، انبعاث يقوم على بناء وطني جامع لرؤية وأهداف واستراتيجيات موحدة، ويراعي في ذات الوقت الأليات والأدوات الممكنة للوصول إلى حلم الاستقلال الوطني الناجز، والخشية من أن عدم الاستثمار الوطني في هذه الحرب الشنعاء سيدفع الشعب الفلسطيني للتحول من حلم الدولة إلى وحل الخيمة....!

أقلام وأراء

الأحد 11 فبراير 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

"خروج السنوار" .. جزء من تكتيك استعماري تفاوضي

أفاد مسؤولون ومستشارون إسرائيليون لشبكة "NBC News" يوم الخميس الموافق 8 شباط/ فبراير 2024 بأن "إسرائيل مستعدة للسماح لرئيس حماس في غزة يحيى السنوار بالخروج إلى منفى مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى، وإنهاء حكومة حماس في القطاع" وأكدوا أن "فكرة المنفى تمهد الطريق أمام هيئة حكم جديدة في غزة"، بحسب قولهم.


تأتي هذه التصريحات بعد يومين فقط من تلقّي قطر رد حركة "حماس" على اتفاق الإطار الذي طرح بعد اجتماع باريس بما تضمنه من ملاحظات، والذي وُصف بـ "الإيجابي". وعلى الرغم من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرافضة لمقترح حركة "حماس" بشأن اتفاق الهدنة وصفقة تبادل الأسرى، وما تبعها من تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لا سيّما في مدينة رفح جنوب القطاع، إلا أن إسرائيل لم توقف المفاوضات المستمرة، ما يشير إلى أن التصعيد الإسرائيلي قد يكون من باب تحسين الشروط التفاوضية تحت النار، في ظل جولة المفاوضات القائمة في القاهرة.


تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا كانت قد اقترحت نهاية شهر كانون الثاني/ يناير 2024، خطة من خمس نقاط لوقف الحرب في غزة، نصّت على وضع أفق سياسي واضح لإقامة دولة فلسطينية، كما تضمّن المقترح البريطاني مغادرة كبار قادة حركة حماس غزة بمن فيهم يحيى السنوار.


يمكن قراءة اشتراط خروج السنوار في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين لدى الإعلام الأميركي، والخطة البريطانية، كجزء من تكتيك استعماري تفاوضي، تماماً كما هي ورقة استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من قبل إسرائيل والولايات المتحدة ومن معها من دول أوروبية.


حيث يمكن القول أن إسرائيل والمعسكر الداعم لها يرون في تصوير السنوار على أنه المعضلة الرئيسة أمام إنهاء الحرب في غزة، قد يخلق حالة من الجدل في الساحة الفلسطينية وتحفيز نقاشات داخلية حول الضرورة العاجلة للقبول بالتسوية المطروحة، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي تتفاقم يوماً بعد يوم في غزة.


من جهة أخرى، أظهر استطلاع جديد أن 51% من الإسرائيليين يعتقدون أن استعادة الأسرى يجب أن تكون الهدف الرئيس للحرب، في حين قال 36% إن الهدف يجب أن يكون الإطاحة بحماس، ما يعني أن الرأي العام الإسرائيلي إلى جانب المناخ السياسي الدولي يتّجه بقوة نحو ضرورة إنهاء الحرب في غزة.


في سياق ما تم ذكره، يمكن القول إن خطوات استهداف "الأونروا" واشتراط خروج السنوار من غزة تشكل تكتيكات استعمارية تفاوضية، تهدف إلى إثارة حالة من الجدل والضغط الداخلي في الأوساط الفلسطينية قبل فرض الصفقة التي يتوقع أن تدخل حيّز التنفيذ قريباً، نظراً للعوامل الداخلية والخارجية المحيطة بالطرفين، بما يحقق الشروط والأهداف الامنية والسياسية لإسرائيل وحلفائها في الغرب قدر الإمكان.
*كاتب وباحث فلسطيني
[email protected]

أقلام وأراء

الأحد 11 فبراير 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكين... كيسينجر القرن ٢١؟ ما بين دبلوماسية الذهاب والإياب والبروباغاندا

في رحلته الخامسة خلال ٤ أشهر، قال انتوني بلينكين خلال زيارته لرام الله إنه يؤكد دعم الولايات المتحدة لإصلاح السلطة الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. لقد خرج على لسان وزير الخارجية الامريكي العديد من التصريحات الحضارية والإنسانية منذ توليه المنصب، فقد تحدث عن المعايير المتساوية بالازدهار والسلام والكرامة في التعامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما وعد صراحة في مؤتمر صحفي بإعادة فتح القنصلية الامريكية في القدس وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وتحدث عن الاستيطان كعقبة في طريق السلام وعن حل الدولتين، والآن يتحدث عن الدولة الفلسطينية المستقلة.


ان عبارات الإدارة الامريكية إيجابية جدا من حيث المضمون والكلمات لدرجة قد تستفز صانع القرار الإسرائيلي ويستغلها بقلب الصورة لإظهار الولايات المتحدة الامريكية وكأنها منحازة للفلسطينيين مثلاّ! في الحقيقة عبارات بلينكين لا تتجاوز كونها دبلوماسية إعلامية مضللة تنتهي مع النقطة في آخر السطر، على مدار الثلاث سنوات السابقة لم تطبق الإدارة الامريكية أي من وعودها سوى بدعم مالي لبعض المشاريع، أما سياسيا فلقد ماطلت واشترت الوقت وقدمت كل انواع الدعم المالي والعسكري لنتنياهو وحكومته المتطرفة للقضاء على أي أمل لحل الدولتين. فمن الناحية العملية زادت أعداد المستوطنين وتفاقمت أعمالهم الإرهابية وزاد التضييق على الفلسطينيين بتكثيف سياسات الابارتهايد العنصرية، ثم من خلال تمكين قبضة المتطرفين وتسليمهم زمام الأمور فيما يتعلق بإدارة الشؤون الفلسطينية، ثم توفير غطاء لجرائم حرب موثقة ترتقي لجريمة الإبادة والعقاب الجماعي، حيث نشهد سيناريو متكامل الابعاد للقضاء على أي أفق لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ضمن دولة مستقلة، ولهذا فان حديث بلينكين، وان كان إيجابيا، الا انه متناقض مع الواقع الدموي الذي دعمه في المنطقة، والذي حسب اتفاقية مكافحة الإبادة يعني تورطه المباشر في دعم وعدم منع الجريمة.


الدبلوماسية الامريكية هدفها الدعاية، هذه الدبلوماسية أصبحت مرادفة لدبلوماسية العلاقات العامة او البروباغاندا التي تظهر الأمور بأبهى أشكالها، ولكنها تفتقر لعامل أساسي في الاقناع والتواصل الاستراتيجي وهو "الحقيقة"، فهي تعتمد على الجاذبية بغض النظر عن الواقع والدليل والحقيقة ويستخدم السياسيون دبلوماسية الاعلام لتندمج بدورها في الدعاية المحلية لتحقيق طموحات سياسية في الوطن الأم, نجح الساسة الامريكان بتجنيد الإعلام لتغييب الحقيقة.


المثال الكلاسيكي لـ "دبلوماسية الذهاب والاياب" او "الدبلوماسية المكوكية" التي قام بها هنري كيسنجر في فترة السبعينات في الشرق الأوسط. على الرغم من أن كيسنجر لم يخصص سوى القليل من الاهتمام لوسائل الإعلام في تصريحاته ومذكراته وكتاباته العامة، إلا أنه ربما يكون مخترع الدبلوماسية الإعلامية الحديثة عام 1973، أصبح كيسنجر وسيطًا بين الجانبين. 


وشملت جهوده الحثيثة لتحقيق فك الارتباط والاتفاقات المؤقتة بين إسرائيل وجيرانها، الاستخدام المكثف لكبار المراسلين الدبلوماسيين الأمريكيين على متن طائرته. وقدم لهم تقارير ومعلومات وتسريبات أساسية في محاولة للتأثير على المفاوضات وجهود الوساطة. وكانت الوساطة في الصراع العربي الإسرائيلي في ذلك الوقت صعبة للغاية، وكثيراً ما وصلت المحادثات إلى طريق مسدود. وقد ساعدت دبلوماسية كيسنجر الإعلامية في تأمين التنازلات اللازمة لكسر الجمود.


 لم تكن الإنذارات المتلفزة التي أرسلها الرئيس كينيدي إلى الاتحاد السوفييتي بشأن أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، وزيارة نيكسون للصين عام 1972 وزيارة السادات للقدس عام 1977، أعمالًا دعائية؛ لقد تم تصميمها لتحقيق اختراقات في الأزمات والصراعات, من الواضح ان بلينكين يسعى ليكون كيسينجر القرن الـ٢١ في تاريخ الدبلوماسية الحديثة, الا ان تغييبه لعنصر الحقيقة لن يرحمه في توثيق العمل الدبلوماسي في حل الصراع في الشرق الأوسط, تكرار العبارات الإيجابية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني قد تعني حسن النوايا، ولكن السياسات المطبقة على الأرض هي ما يقرر الحقيقة الواضحة، وهي ان الإدارة الامريكية لم تحترم كلامها، وسياستها بالوقوف لجانب نتنياهو ودولة الاحتلال في توفير غطاء لجرائم الحرب ضد الفلسطينيين ومنعها لوقف اطلاق النار وتورطها المباشر في القضاء على الحق الفلسطيني في تقرير المصير, سياسة ميكافيلية همها المراوغة والمماطلة وتشتيتنا بالتفاصيل، بينما تبقى الإدارة الامريكية الوحيدة القادرة على لجم جنون وإجرام نتنياهو لأنها باختصار عموده الفقري المالي والعسكري.

- د. دلال عريقات: أستاذة مشاركة في الدبلوماسية وحل الصراع, كلية الدراسات العليا, الجامعة العربية الأمريكية.

أقلام وأراء

الأحد 11 فبراير 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

رفح ... وقد بلغت القلوب الحناجر لا تقل بأنك لم تكن تعرف!

أخطر ما يحدث للحرب على غزة من الناحية الإعلامية هو أن تتحول أخبارها الى روتين يتكرر بشكل يومي، مما يُفقد وسائل الإعلام اهتمامها به لأن طبيعة العمل الإعلامي هو البحث عن الجديد، عن الأخبار المثيرة الدراماتيكية. وأخبار غزة أصبحت مسلسلا ً لنفس المشهد: قصف، مذابح، دمار وجوع، وللأسف الشديد فإن كل هذه الأعمال المُفزعة لم تعد تحتل العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام، واحتلت مكانها أنباء التحركات واللقاءات السياسية المتعلقة بصفقة الرهائن وكأن المئة وثلاثين رهينة إسرائيلية او الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم تبادلهم مقابل الرهائن الإسرائيليين أهم من عشرات الآلاف من القتلى وأهم من الآلاف الذين ما زالوا تحت الأنقاض وأهم من آلاف الأطفال الذين يتضورون جوعاً وعطشاً أو آلاف الجرحى الذين يتفاقم وضعهم الصحي وآلامهم اليومية لافتقارهم للدواء أو العلاج أو العمليات الجراحية الملحة.


من الصعب تخيل الوضع المأساوي في القطاع، والذي لم يعد يتصدر وسائل الإعلام التي استعاضت عن تغطيته بالانشغال بالتحليلات السياسية والتوقعات المستقبلية ممن يسمون بالخبراء في الشؤون الإسرائيلية أو الاستراتيجية أو المحللين السياسيين.


وعلى أية حال فإنني وبحكم بعض علاقاتي الاجتماعية مع أصدقاء في القطاع أجدني على تواصل يومي معهم مرهون بوجود إمكانية تواصل أم لا، لأن حجب الاتصالات التلفونية عن قطاع غزة بات جزءاً من الحرب والهجوم على غزة يُقصد منه التعتيم على ما يدور في القطاع لكي يخلو الجو للمهاجمين لارتكاب جرائمهم في ظلمة التعتيم الإعلامي وبعزلة عن الرأي العام الدولي.


ما أسمعه اليوم من أصدقائي في رفح يشبه الحديث مع محكوم يجلس على كرسي الإعدام ينتظر أن يهوي به في أي لحظة ليظل معلقا على حبل المشنقة. ولا شك بأن انتظار الموت مع عدم معرفة في أي لحظة سيأتي هو أصعب من الموت ذاته.


 وهناك اليوم أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في مدينة رفح ومحيطها يترقبون ما سيحدث لهم في أية لحظة، لا يعرفون للنوم طعماً بعد أن لم يعد للكثيرين منهم طعاماً يتذوقون، والأعصاب تحترق وقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر.


كيف يمكن في مطلع القرن الحادي والعشرين، عصر الرقمية أن يقف العالم متفرجاً على حرب إبادة لشعب بأسره، لا يحرك ساكناً لوقف حرب الإبادة وأقصى ما يمكن أن يصدر عنه هو بعض التصريحات الباهتة التي تساوي في معظمها بين الجلاد والضحية.


وحرب الإبادة هذه تتم فقط لإنقاذ قائد سياسي ذي فكر أيديولوجي ظلامي هارب من ملفاته القضائية، لجأ الى أحضان حلفائه من اليمين المتطرف الذي تسيطر عليه الهواجس المشيخية، يطمع متوهماً بأنه يستطيع أن يعيد عجلة التاريخ ثلاثة آلاف عام الى الوراء.


رفح الآن تحت فوهة البندقية المسعورة المهزوزة من داخلها التي تحاول أن تبطش بوحشية لتقنع نفسها بأنها ما زالت تسيطر على الموقف، وقد فقدت تلك السيطرة منذ اليوم الأول لهذه الحرب حين هاجمت الحجر والشجر واتخذت من هدم العمارات السكنية على رؤوس سكانها المدنيين العزل الأبرياء هدفاً لها بعد أن عجزت عن الوصول الى المقاتلين الذين ألحقوا بها إهانة الانكسار في حرب لم تدم سوى يوم واحد هو السابع من أكتوبر 2023.


لقد فقدت القيادة الإسرائيلية صوابها بعد أن فشلت وعلى طول أربعة أشهر من الحرب المدمرة التي استخدمت فيها أحدث ما في الترسانة الحربية الأمريكية والأوروبية من وسائل القتل والدمار، في تحقيق الهدف الذي وضعته لنفسها: القضاء على حماس وتحرير الرهائن، فلم تستطع القضاء على حماس وقتلت العديد من الرهائن الإسرائيليين بدل انقاذ حياتهم.


وفي أجواء هذه "الوكسة" لا يستبعد المرء أن ترتكب حماقة اجتياح رفح وقتل المزيد من آلاف الفلسطينيين لتروي غليل المتعطشين للدم الفلسطيني دعاة الكراهية والحقد العرقي من غلاة المتطرفين الإسرائيليين، ومع ذلك فإنها لن تحقق أياً من هذين الهدفين: فالرهائن لن يخرجوا أحياء من هذه الحماقة، وحماس لن تموت حتى لو تم قتل أبرز قياداتها، لأن مقاتلي المقاومة بما في ذلك حماس سيجدون طريقهم الى الشمال وسيبقون يقارعون إسرائيل في حرب عصابات قد تستمر سنين طويلة الى أن تنتصر، ولأن فكرة رفض الاحتلال ومقاومته لا تقتصر ولن تقتصر على حماس بل هي حالة ذهنية لشعب مقهور مظلوم مصرّ على التحرر والعيش بكرامة، وستزداد اشتعالاً وستتغذى من مشاعر الغضب والحقد الذي ستحمله الأجيال الفلسطينية القادمة التي تخرج من رحم هذه المعاناة العظيمة الأليمة.


الأبواب مشرعة على كل الاحتمالات. قد ترتكب إسرائيل تلك الحماقة، وقد ترتكب بعضاً منها، وقد نفاجأ بوقف للقتال، ولكن كل تلك الاحتمالات ستبقى مفتوحة تنزف الى أن يتحقق الهدف الرئيسي الذي قامت المقاومة من أجله: تحرير الأرض وإقامة الدولة وتمكين الانسان الفلسطيني من العيش بأمن وسلام واستقرار بعد هذا الثمن الباهظ الذي دفعه ويدفعه.
حرب الإبادة التي نواجهها اليوم هي بدون أية مبالغة: محرقة القرن الحادي والعشرين ووصمة عار على جبين من صمتوا على المحرقة الأولى في القرن الماضي وأسسوا للصمت على المحرقة الثانية التي يعيشها شعبنا اليوم وهو يصرخ أمام كل ضمائر العالم: لا تقل أنك لم تكن تعرف، بل ها أنت تعرف أن محرقة جديدة تُرتكب وأنت للمرة الثانية تلوذ بالصمت المخزي.


الحرية والكرامة لفلسطين وشعب فلسطين.
[email protected]