فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: إسرائيل تمارس تدميرا اقتصاديا وماليا للسلطة

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال رئيس الوزراء محمد اشتية، "إسرائيل تريد من خلال القتل والتدمير ومحاولة تهجير أبناء شعبنا في قطاع غزة إعادة صياغة الميزان الديموغرافي ليصبح لصالحها، بعد أن تحول لصالح فلسطين، لأول مرة منذ عام 1948".


وأوضح اشتية في كلمته بمستهل جلسة الحكومة، المنعقدة اليوم الإثنين، برام الله، أن هناك محاولات إسرائيلية لإبعاد السلطة عن قطاع غزة، من خلال حجز الأموال، وإغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ومنع إيصال أي مساعدات من الضفة الغربية والقدس إليها، ولكن سوف نستمر في المساعدة بكل الطرق والوسائل.


وأكد أن إسرائيل تمارس تدميرا اقتصاديا وماليا للسلطة عبر الحواجز والتفتيت الجغرافي، ومنع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم، وإحكام السيطرة على المناطق المسماة "ج"، ومنع تنميتها وتطويرها، وهناك اليوم أكثر من 700 حاجز عسكري وبوابات وغيرها، وقد أدى ذلك إلى تراجع وتيرة الاقتصاد، إضافة إلى استمرار الاقتطاعات المالية من أموالنا.


وأشار إلى أن ماكينة القتل الإسرائيلية تستمر في حصاد المزيد من أرواح أولادنا في قطاع غزة، وبدأ تصعيد جديد أعلن عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي نحو اجتياح رفح، آخر مربع لجوء في قطاع غزة، راح ضحيته نحو 100 شهيد معظمهم من الأطفال والنساء التي تؤوي أكثر من 1.4 مليون إنسان، في ظروف قاسية، وسط القتل والجوع والعطش والبرد والأوبئة.


وأكد أن إسرائيل تستمر في ارتكاب جرائم الإبادة التي بدأتها في غزة، ومحاولات التهجير التي ما زالت قائمة وخططها جاهزة للتنفيذ، ولكن شعبنا لن يترك أرضه ولن يهجرها.


وأشار إلى أنه بدا من الواضح أن الذي يعبث ويخرب ويدمر ويقتل هنا في الضفة الغربية ليس جيش الاحتلال فقط، بل المستعمرون بحماية جيش الاحتلال، لقد أصبح للمستعمرين اليد العليا في كل الأعمال الاستعمارية، فيما يتعلق بالأرض الفلسطينية، وجميعهم مسلحون ويخدمون في الجيش.


وتابع: لا فرق بين الجندي والمستعمر، في الليل جندي، وفي النهار مستعمر، ويمارسون كل أشكال الإرهاب، إن من ينادي بحل الدولتين يجب أن يحارب الاستعمار بكل مدخلاته ومخرجاته وأدواته وشخوصه ومموليه، إن الاستعمار الذي هدفه ديني أمني سياسي يجب أن يتوقف.


ونوه إلى أنه في الأيام الـ400 الماضية منذ بداية العام الماضي 2023، وحتى اليوم، هي الأكثر دموية في تاريخ فلسطين المعاصر، إذ فقدنا أكثر من 100 ألف شهيد وجريح ومفقود في قطاع غزة منذ 7/10/2023، وأكثر من 640 شهيدا في الضفة الغربية وأكثر من 10 آلاف معتقل، وهذه ليست أرقاما، بل هذه تدلل على أطفال ونساء وشيوخ وشباب وصبايا، وتدلل على أهلنا وشعبنا كل منهم له تاريخ ومكانة واسم، وكان له مستقبل قتلت إسرائيل مستقبله.


وأشار إلى أنه اليوم تم احتلال جميع الأراضي الفلسطينية من مدن وقرى ومخيمات وقطاع غزة بأدوات متجددة، وتدمير للبنية التحتية، وقصف للطيران المسير، ومستعمرين، واستهداف لكل ما هو فلسطيني، والقدس والمقدسات في صلب الاستهداف الممنهج.


وقال: من جانبنا نواجه كل ذلك شعبيا ووطنيا وسياسيا ودوليا، ومع أصدقاء فلسطين في العالم، وعبر كل المنصات الدولية السياسية والدبلوماسية والقضائية.


وتطرق إلى البرنامج الإصلاحي الذي تنفذه الحكومة، بالقول: برنامجنا الإصلاحي يسير بشكل جيد، من أجل إنجاز ذلك هناك بعض القضايا التي تحتاج إلى بيئة محفزة على الإصلاح من جهة، ورفع الحصار المالي المفروض علينا من جهة أخرى، ومن المهم القول إن أي ترتيب داخلي وطني يجب أن يضمن وقف العدوان على غزة، وانسحاب جيش الاحتلال من هناك، وتمكين السلطة، وعدم ضياع الفرصة المتعلقة بالاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، والاعترافات الثنائية بيننا وبين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.


وأدان رئيس الوزراء قرار لجنة "الكابينيت" الإسرائيلية التي أوصت بإغلاق مقر "الأونروا" في القدس، مؤكدا أن هذا القرار بمثابة البدء بتنفيذ الحرب المعلنة على "الأونروا" لتصفيتها، وإذا استمرت إسرائيل في انتهاك مؤسسات الأمم المتحدة فيجب طرد إسرائيل من الأمم المتحدة.


وأشار إلى أن مجلس الوزراء يتابع خلال جلسته اليوم العدوان على شعبنا في غزة، وما يجري في رفح الآن وهنا في الضفة أيضا، ونستمر في جهدنا.


فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: خمسون معتقلا في مركز توقيف حوارة فريسة للبرد والإهمال

رام الله - "القدس" دوت كوم


أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن مركز توقيف حوارة يشهد حالة من الاكتظاظ، وذلك بسبب الاعتقالات المكثفة والمتواصلة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوميا، إذ بلغ العدد الإجمالي للمحتجزين (50 معتقلا).


وأضافت في بيان صدر عنها، اليوم الإثنين، أن مركز توقيف حوارة يعتبر من مراكز التوقيف والتحقيق التي تشهد حركة متواصلة من حيث المعتقلون الجدد، ونقل المعتقلين الأقدم إلى معتقلات وسجون أخرى.


وأوضحت، أن مركز توقيف وتحقيق حوارة سيئ للغاية، حيث قذارة الغرف والأغطية وساحة الفورة التي تنتشر فيها الحفر الممتلئة بمياه الأمطار والطين، والغرف والنوافذ تتضمن فتحات يدخل منها البرد والشتاء بسهولة وعلى مدار الساعة، والحمامات – المراحيض داخل الغرف مكشوفة، والطعام سيئ كما ونوعا، وتعمد إذلال المعتقلين وإهانتهم والاعتداء عليهم، وحرمان المرضى من الأدوية والعلاجات.


وبينت الهيئة أن محاميها تمكن من زيارة المعتقلين (ي. س/ ن. ش – لا نكشف عن أسماء المعتقلين حفاظا على سلامتهم) المحتجزين في حوارة، ونقل شهادتهما، إذ إن المعتقل الأول قال "اعتُقلت من منزلي قبل أسبوع بعد اقتحام جيش وشرطة الاحتلال له، وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، وتعرضت للاعتداء والتنكيل، إذ أخبرتهم بخضوعي لعملية جراحية قبل أيام قليلة، فتعمدوا ضربي على مكانها وعلى أسفل بطني، وبعد ذلك تم تعصيبي وتكبيل يدي واعتقالي، وخلال إدخالي في المركبة العسكرية، تعمد الجنود شد العصبة على عيني وزيادة رقعتها على وجهي، وهي عبارة عن قطعة قماش بيضاء مخططة بالأسود".


أما المعتقل الثاني، فقال: "قامت قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين بمداهمة منزلي وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، ومن ثم قامت باعتقالي وتعصيبي وتكبيل يدي بمربط بلاستيكي ذي حواف حادة، وتم شده بإحكام حتى احمرت يداي وتورمتا".


وأعربت الهيئة عن قلقها من استفراد الاحتلال بمعتقلينا ومعتقلاتنا في كل السجون والمعتقلات، في ظل تخلي المؤسسات الحقوقية والإنسانية عن واجباتها تجاههم، ما يجعل من استهدافهم والانتقام منهم روتينا يوميا مقلقا ومتصاعداً.

عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

قلق ياباني بالغ إزاء الهجمات الإسرائيلية على رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم


أعربت اليابان عن قلق عميق إزاء الهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح المكتظة بالنازحين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة والمحاذية للحدود مع مصر.


وقالت متحدثة وزارة الخارجية اليابانية ماكي كوباياشي -في تصريح لها اليوم الاثنين- إنهم يشعرون بقلق بالغ إزاء الأنباء المتعلقة بالهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح التي يقطنها أكثر من مليون شخص نزحوا إليها من مناطق أخرى في غزة.


وأشارت إلى أهمية المدينة الحدودية التي تستضيف النازحين الفلسطينيين، والتي تحمل أهمية كبيرة لإيصال المساعدات الإنسانية.


أقلام وأراء

الإثنين 12 فبراير 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

قبيل الاتفاق،تفاوض تحت النار

رغم ان نتنياهو  اعطى أوامر لجيشه ، لكي يكونوا على إستعداد من أجل إقتحام مدينة رفح التي يتكدس فيها  أكثر من مليون ونصف فلسطيني،جزء منهم نزح من شمال قطاع غزة ووسطها وجنوبها،وهناك مخاطر عالية، بأنه اذا ما نفذت هذه العملية العسكرية،التي يبرر نتنياهو المسكون بهاجس الغطرسة والعنجهية والحقد وعقلية الثأر والإنتقام، بأنها تأتي من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي خرج هو وجيشه من اجل تحقيقها، القضاء على المقاومة الفلسطينية وفي قلبها حماس وإستعادة الأسرى  عسكريين ومدنيين لدى المقاومة ،وكذلك ان لا  ينشأ وضع كما حصل في السابع من أكتوبر الماضي، ان تشكل حماس والمقاومة ،مجدداً خطراً على مستوطنات غلاف غزة .

رغم أن وكالة الغوث واللاجئين " الأونروا" التي تستهدفها أمريكا و" إسرائيل" وتوابعهما من قوى الغرب الإستعماري بالتصفية "والشيطنة"،حذرت بشكل واضح بان هذه العملية العسكرية الواسعة من شأنها،إيقاع خسائر بشرية كبيرة ومجازر في صفوف المدنيين، الذين لا تتوفر لهم أدنى متطلبات الحياة الأساسية والخدمات الطبية والصحية والحماية،وكذلك ستؤدي الى تهجير قسري لعشرات الألاف منهم خارج حدود قطاع غزة نحو سيناء ومصر.

الإدارة الأمريكية كالعادة ممثلة برئيسها بايدن ووزير خارجيتها بلينكن، أبدت قلقها تجاه هذه العملية،والتي من شأنها ان توقع الكثير من الضحايا في صفوف المدنيين،ودون أن تمارس ضغوط جدية وحقيقية على " إسرائيل"،من اجل وقف هذه العملية ...فالأمور تنذر بأوضاع كارثية ،وربما عملية برية واسعة في رفح،تدفع نحو إنفجار إقليمي شامل.

هذه العملية التي تأتي في ظل رد المقاومة الفلسطينية على ورقة الرباعية الأمنية التي انعقدت في باريس، من أجل الوصول الى اتفاق يوقف إطلاق النار وينهي العدوان" الإسرائيلي" على قطاع غزة،ويسحب قواتها بشكل شامل من القطاع،وما يتصل بهذين العنوانين من عناوين فرعية متعلقة بالإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر وتبادل الأسرى،مع تحديد آليات تنفيذية وعملية لتحقيقها بجدول زمنية محددة.

هذه الرد رفضته " إسرائيل" وقالت بأن  التفاوض يجب ان يجري وفق ورقة باريس الرباعية،ورفضت أغلب التعديلات التي أدخلتها حماس والمقاومة الفلسطينية ،رفض وقف إطلاق نار شامل،وقف الانسحاب الشامل،ورفض إطلاق عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين...الخ.

الرد " الإسرائيلي" سلم الى مصر وقطر ،ولكن هذا لا يعني بأن الباب أمام عقد صفقة لتبادل الأسرى قد أغلق،فبلينكن،والذي أعتقد انه ينطق باسم " إسرائيل" ،والذي عبر عن يهوديته مع بداية معركة 7 أكتوبر،وشكل لوبي صهيوني قوي في الإدارة الأمريكية مع جاك سلفيان مستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير الحرب الأمريكي لويد اوستن،من أجل التبني والتماهي مع الموقف " الإسرائيلي"  فيما يتعلق بحربها على قطاع غزة،وتوفير كل الدعم والإسناد العسكري والمالي والسياسي والإعلامي والإقتصادي لها،وعمل شخصيا على تخطي الكونغرس الأمريكي مرتين في 6 و 19 كانون أول/2023، من اجل تمرير صفقات أسلحة بقيمة 248.5  مليون دولار، تشمل قذائف دبابات ومدفعية وبنادق قنص وغيرها.

بلينكن قال بأن رد حماس على ورقة باريس الرباعية، رغم المبالغة فيه،ولكنه يوفر فرصة للإتفاق ،وأعتقد بأن ما قاله الرئيس الأمريكي بايدن،وبما يشكل تغير في الموقف الأمريكي ، لجهة الضغط على الحكومة " الإسرائيلية" بأن الرد "الإسرائيلي" على معركة 7 أكتوبر تجاوز الحدود ،وبأن حماس لم تعمل على تخريب التطبيع السعودي الأمريكي ،والإشارات بأن أمريكا قد تعترف بدولة فلسطينية،وإن كان هذا من باب " الببروغندا" الأمريكية المعهودة،وأن هذه الدولة ستكون على الورق،ولكن هذه رسائل مزعجة لحكومة " إسرائيل"، والقول لها بأن هذه الحرب قد استنفذت أهدافها وأصبحت تكلفتها اعلى بكثير من العائد المتحقق منها.

من بعد تسليم الرد " الإسرائيلي" لمصر وقطر وسفر وفد " من المقاومة الفلسطينية الى مصر،ووفد أخر " إسرائيلي" وإحتمال قدوم مدير المخابرات المركزية الأمريكية وليم بيرنز الى القاهرة، لدفع مفاوضات صفقة التبادل الى الأمام، يعني بأن إمكانيات  الوصول الى نقطة إلتقاء توقف الحرب على قطاع غزة وإنسحاب " إسرائيلي من قطاع غزة،وصفقة تبادل للأسرى تقترب من شروط المقاومة لن تطول .

ولربما الأمور تحتمل أسابيع من 2 – 6 أسابيع  وقبل شهر رمضان ويجري تنفيذ الإتفاق ...وستكون تلك الأسابيع، تفاوض تحت النار، حيث سنرى تصعيدا عسكرياً وأمنياً على جبهة قطاع غزة،ومناورة برية محدودة على مدينة رفح،لم تصل حد الإجتياح البري الشامل ، والتفاوض تحت النار يشمل كل الجبهات المساندة اليمن والعراق وسوريا ولبنان...وهذا التصعيد لن يصل الى حد التوسع نحو حرب واسعة او شاملة ، سيكون من أجل تحسين شروط التفاوض وتخفيض سقف المطالب، التي طرحتها حماس في تعديلاتها على ورقة باريس الأمنية التي كانت صياغتها  امريكية- اسرائيلية ،لخدمة هدف وحيد،هو السعي لإطلاق سراح الأسرى العسكرين والمدنيين عند حماس والمقاومة الفلسطينية. 

لا يوجد موقف إسرائيلي موحد حول إستمرار الحرب،وبأنها الطريق الأمثل للضغط على حماس والمقاوم الفلسطينية،من أجل إطلاق سراح الأسرى " الإسرائيلين، بل هناك اعتقاد عند أهالي الأسرى ومعهم عدد من اعضاء مجلس الحرب غانتس وايزنكوت، بأنها ستقضي على من بقي منهم أحياء وسيعودن بتوابيت وليس أحياء،وأن نتنياهو معني بأستمرار هذه الحرب خدمة لأهدافه الشخصية وإطالة امد تحالفه السياسي ،بما يعني عدم وجود موقف موحد من الحرب واسترمارها،وهذا يعني المزيد من التصدع في المستوى السلطوي،وربما يتفكك مجلس الحرب ،وهناك من يقول بأن هذه الحرب لا طائلة منها  وأضحت حرب عبثية، فرئيس الوزراء الأسبق يهودا اولمرت قال، في 7 أكتوبر لأول مرة في تاريخها،تلحق بها هزيمة عسكرية واستراتيجية،وتبجح وتفاخر نتنياهو وتعهدات غير قابلة للتحقيق ،لن تغير في المشهد ولن تعيد اسرى بدون تفاوض ولن تقضي على حركة حماس، بل سيجري التفاوض معها ...ولذلك التهديدات بإجتياح رفح ،هي حرب في الجانب النفسي ولتحسين شروط التفاوض على ضفتي الحرب،وعلى صعيد الجبهات المساندة،وتخفيض سقف المطالب...الحرب تدخل نهاياتها والتفاوض سيستمر بالنار على السقوف والشروط ..واجتماع الرياض السداسي التشاوري الذي دعت له السعودية،وحضرته الى جانبها مصر والأردن وقطر والإمارات والسلطة الفلسطينية،عدا عن رفض هذه الدول لقضية التهجير بحق الشعب الفلسطيني،وضرورة وقف العدوان " الإسرائيلي" على قطاع غزة،والإنسحاب العسكري "الإسرائيلي منها،ووقف كل الإجراءات والإستهدافات بحق وكالة " الغوث" وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية غذائية وطبية بشكل كاف والإعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس" الشرقية ، ولكن تشكيل لجان تشمل محاور  اغاثية وسياسية وامنية وتوزيع أدوار بين تلك الدول، لم يكن ليتم لولا ضوء أحمر امريكي بأن الحرب تقترب من نهايتها .


[email protected]

أقلام وأراء

الإثنين 12 فبراير 2024 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

رغم قرع الجرس عدة مرات !!!

لم، ولن، أجد أفضل مما قاله الأديب الشهيد غسان كنفاني للبدء بهذه المناشدة " ان خسرنا المعركة السياسية ، حذار علينا أن نخسر المعركة الثقافية " .
أي مصير ينتظر التعليم في القدس ؟ هل أجهزت المصيدة على التعليم في القدس ومؤسساته العريقة ؟؟
سبق وأن أعددت رؤية حول واقع التعليم في القدس وباللغة الانجليزية بعنوان " مصيدة العسل The honey trap" وذلك بناء على طلب احدى المنشورات الدورية التي تصدر في القدس ، للأسف لم تقم هذه الدورية بنشرها في حينه ولغاية الاّن !!
مما جاء في تلك الرؤية أن التعليم في القدس الشرقية بات لعبة سياسية
مع احتلال اسرائيل للجزء الشرقي لمدينة القدس عام1967،حاولت بسط سيطرتها على التعليم في هذا الجزء المحتل ،لكن واجهت مقاومة صلبة رفضت المحاولة الاسرائيلية هذه . قاد حملة المقاومة كل من التربوي الفذّ حسني الأشهب، والتربوي نهاد أبو غربية والتربوية المثابرة علية نسيبة ولاحقا انضم لهم المهندس ابراهيم الدقاق و المهندس حسن القيق .
تتوزع الجهات المشرفة على التعليم في القدس على : الأوقاف الاسلامية والتي باتت تعرف مدارسها لاحقا ب مدارس حسني الأشهب والتي باتت تتبع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو،(وان كان دور الوزارة بمثابة الحاضر الغائب ، بدليل اقدام حكومة بينت على اغلاق مكتب التربية والتعليم في البلدة القديمة من القدس واذعان السلطة للقرار من خلال الانتقال الى بلدة الرام ، أحد ضواحي مدينة القدس )، ومدارس تشرف عليها مؤسسات دينية اسلامية ومسيحية خاصة،ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين .
وضع مصيدة " honey trap"
عودة الى محاولات الحكومات الاسرائيلية المتتابعة للسيطرة على التعليم في القدس وبدء أسرلته تدريجيا ،وهروبا من مسؤوليتها ،(كسلطة قائمة بالاحتلال تجبي الضرائب ذات المسميات المتنوعة )، في بناء مدارس وتأمين احتياجات العملية التعليمية، أوجدت بلدية الاحتلال ما يسمى بمدارس المقاولات تحت مسمى مدارس غير قانونية وغير رسمية ، لكن معترف بها . تقوم البلدية بدفع مبالغ شهرية الى مشغلي هذه المدارس من الفلسطينين مع اغراءات ماديةعديدة ، ووجدت ضالتها في بعض من تجاوب معها ، اذ بادر هؤلاء المشغلون الى استئجار بنايات ، غالبيتها غير مرخّصة من هذه البلدية ( ونحن نعرف الحرب الشعواء من قبل البلدية على مثل هذه البنايات ، تبدأ بالغرامات الباهظة وتنتهي بالهدم)، يتركز معظمها في منطقة سمير أميس – كفر عقب ، مخيم شعفاط ،كمناطق تابعة جغرافيا للقدس منذ القدم .
جنت اسرائيل من ذلك ،فائدة أخرى تتمثل في عدم ضخ طلبة فلسطينيين الى مدارس القدس داخل جدار الفصل العنصري، الأمر الذي ساهم في شلّ الوجود العربي و الحركة التجارية في القدس ، اذ كان اّلاف الطلبة يتوجهون صباحا الى هذه المدارس ويعودون منها مساء وذلك قبل بناء جدار الفصل.
سنوات عديدة لاحقا ، بدأت الجهات الرسمية الاسرائيلية القيام بتحريف المنهاج الفلسطيني المطبّق عر حذف أشعار واّيات قراّنية ومصطلحات جغرافية معينة ، تبع ذلك وصراحة مطالبة هذه المدارس البدء بتطبيق المنهاج الاسرائيلي وفي حالة عدم الاستجابة ، تتوقف المساعدات المالية ، لدرجة مداهمة طواقم بلدية رسمية الصفوف المدرسية للتأكد من تطبيق المنهاج الاسرائيلي ،كما حصل مع الكلية الابراهيمية ومدارس الايمان . يمكن القول أن نسبة عالية من المدارس الخاصة ، بما فيها تلك التي كانت قد تأسست ابان العهد الأردني ، مسيحية كانت أم اسلامية تتلقى الدعم المالي بموجب السياسة الاسرائلية هذه ، فقط مدارس تعد على أصابع اليد الواحدة لا تتلقى دعما ماديا من هذا القبيل، ( مدارس الأوقاف الاسلامية ومدرسة الحصاد التابعة الى جمعية الفتاة اللاجئة ،وهي جمعية نسوية مخضرمة في القدس) .
من أبرز التحديات
• تعدد وتناحر الجهات المشرفة على التعليم في القدس ) ( ما اّلت اليه مدرسة لجنة اليتيم العربي مثالا على ذلك))
• غياب دور وطني فاعل يشرف على التعليم في القدس،فالسلطة بمثابة الحاضر الغائب وبقية المؤسسات محدودة الامكانيات والقدرات المالية والتكنولوجية، وهنا لا بد من تسجيل التقدير والاحترام الى مبادرات نوعية تقوم بها مؤسسة فيصل الحسيني حيال بعض المدارس في القدس
• غياب رؤى عملية قبالة للتنفيذ والتطبيق ،قد يكون الضعف هنا فلسطينيا حيث تسود الفئوية الضيّقة والانقسامات السياسية
• جدار الفصل العنصري الذي شتتت العائلات الفلسطينية اجتماعيا وسيكولوجيا واقتصاديا
• تعمد اعتقال الطلبة لا سيما في المراحل العمرية المبكرة( أحمد مناصرة 12 عاما ورولا باكير 14 عاما ،اضافة الى قتل وحرق جثمان الطفل محمد أبو خضير شعفاط القدس)
• يكمن التحدي الأكبر في تفشي ظاهرة البطالة في القدس وارتفاع نسبة الفقر ، اذ حوالي 39% من سكان القدس الشرقية يعيشون دون خط الفقر وهذا حسب احصاءات مؤسسة التأمين الوطني الاسرائيلية والذي تم نشره في الاعلام العبري والعربي، الأمر الذي أوجد منسوبا عاليا من اللامبالاة والحافزية الى الانخراط في العملية التعليمية.
• محاولات تدمير ما تبقى من أسس تعليمية متينة من خلال نشر واقامة معاهد ومراكز تعليمية وسيطة بين بعض الشباب ومؤسسات تعليمية وهمية ، اذ يقوم مثل هؤلاء الوسطاء ببيع كراتين ، يسمونها شهادات تعليمية وبمختلف التسميات والدرجات
• الافتقار المتنامي الى غرف صفيّة وبنايات مدارس مجهزة بالبنية التعليمية التربوية ،تصلح لتكون مدرسة فعليا
• الحاجة الى تدريب طواقم الهيئات التدريسية و الادارية وتزويدها بمهارات تعليم في ظل الأزمات ,اعادة بناء ذات الانسان المقدسي .
• غياب منهاج مدرسي موحد تتوحد عليه الرؤى التعليمية كي تصل الى الأهداف المنشودة من تعليم المضطهدين .
ولا زال جرس الانذار يقرع
من خلال ما سبق لنا أن نؤكد على صدق رؤية ومطلب الكاتب الفذّ غسان كنفاني ،وكذلك أن نسجيّ التحيات والتقدير للجهود التي بذلها أوائل التربويين المقدسيين مما وردت أسمائهم اعلاه ومن باب رؤيتة الكاتب بأن حماية التعليم في القدس والمؤسسات التعليمية الرصينة ،هو بمثابة فرض عين وليس فرض كفاية، والله أعلم، ولنا أيضا أن نؤكد على ضرورة الاستجابة العملية والفورية بعد أن قرع الجرس عدة مرات ،كان منها قرع أجراس مدارس المقاولات التي تتزايد يوما عن يوم ، تبعها قرع جرس مدرسة لجنة اليتيم العربي ، والتي على ما يبدواّثر الغيورين عليها طبطبة الأمر دون بلورة المستقبل المنشود لهذه المؤسسة المقدسية ،نظرا لاسهامتها العديدة في رفد الاقتصاد المقدسي بل والفلسطين والعربي من خلال تخريج الأفواج المهنية المتقاطرة، وها هو يقرع اليوم جرس مدرسة دار الطفل العربي ذات التاريخ التربوي الانساني العريق .
بناء على هذا الواقع المتردي للتعليم في القدس ،وكم كما أوضح الأستاذ الدكتور علي أبو راس /جامعة القدس ، في مداخلته أثناء انعقاد مؤتمر " مخرجات التعليم الجامعي بين فرص العمل المتاحة وقوافل البطالة المتلاحقة ، الذي عقده مركز الدراسات والتطبيقات التربوية – أيلول 2023الواقع المتدهور للتعليم في القدس ، هناك ضرورة ملّحة للاسراع في انقاذ التعليم ومؤسساته في القدس .
في نظري ،تكمن الخطوة الأولى في ضرورة الاسراع بتشكيل مجلس حماية التعليم في القدس ،بعيدا عن الولاءات النظيمية الفئوية السياسية الضيّقة ، يضم نخبة من التربويين الفاعلين ،على أن لا يكونوا من صنف " الدفع المسبق"، يمتلك هؤلاء رؤى ثاقبة وعملية ،للنهوض بواقع التعليم في القدس بل وفي كافة محافظات الوطن ، حيث بات الخطر الكبير يداهم مؤسساتنا التعليمية ، بغض النظر عن مستوياتها التعليمية ، وجهات الاختصاص المشرفة عليها ، وما انحدار القيم والأخلاق الا خير داعم لقونا هذا.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعترف بتعرضه إلى كمين محكم "كبير جدا" في خان يونس

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية فجر الاثنين، تعرض جيش الاحتلال إلى كمين "كبير جدا" في خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وقالت هيئة البث؛ إن "الجيش يعاني من وضع صعب في خان يونس، بعد تعرضه لكمين كبير جدا".


وأوضحت هيئة البث أن قيادة الجيش تتابع تفاصيل الكمين المحكم، لحصر حجم الخسائر، مضيفة: "الحدث الأمني وقع جنوب شرق خان يونس على شكل كمين محكم، واستغرق نقل القتلى والجرحى ساعات".


وتواصل المقاومة الفلسطينية تصديها لقوات الاحتلال، وتخوض اشتباكات يومية في مناطق أبرزها خان يونس.


وارتفعت حصيلة قتلى الاحتلال، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى نحو 570 قتيلا.


ووفقا لبيانات جيش الاحتلال، فإن عدد القتلى من الضباط والجنود، منذ بدء العدوان البري على قطاع غزة، في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بلغ 224 قتيلا.


عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: إدارة بايدن تدرس إعادة تعريف المستوطنات بأنّها "مخالفة للقانون الدوليّ"

القدس - "القدس" دوت كوم



تدرس إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، "تعريف" المستوطنات على أنها مخالفة للقانون الدوليّ، وذلك في ظلّ تصاعُد الدعوات في حكومة بنيامين نتنياهو، إلى الاستيطان في قطاع غزة، أو تهجير أهله، بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، مساء الأحد.


وكان وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، قد ألغى عام 2019، السياسة التي اتبعتها واشنطن، والمعروفة باسم "وثيقة هانسيل"، التي حدّدت على مدى 40 عاما أن المستوطنات مخالِفة للقانون الدولي، بالنسبة للولايات المتحدة. ولفتت هيئة البثّ إلى أن الإدارة الأميركية تبحث حاليًّا في كيفية "قلب قراره (القرار الذي اتُّخذ عام 2019)".


ونقلت "كان 11" عن مصدر أميركيّ، أن "الولايات المتحدة لا تدعم احتلالا إسرائيليًّا لمناطق في غزة، أو إقامة مستوطنات جديدة في قطاع غزة".


وأشارت إلى أن وزارة الخارجية الأميركية، "لم تنفِ" ذلك، وقالت في ردّها إن "توسيع المستوطنات يضرّ بحلّ الدولتين، ويسبب التوترات، ويضرّ بالثقة بين الجانبين".


وكان تقرير صحافيّ في صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أفاد بأن قادة المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية يُعدّون مخططا للعودة إلى الاستيطان في قطاع غزة. وبادرت إلى المخطط رئيسة الحركة الاستيطانية "نِحالا"، دانييلا فايس، التي تقود عملية إقامة البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة، مع رئيس "مجلس السامرة" لمستوطنات شمال الضفة، يوسي داغان. ويتم تنفيذ مخطط الاستيطان في قطاع غزة من خلال السعي إلى كسب تأييد أحزاب وجهات خارجية لهذا المخطط، إلى جانب تجنيد الرأي العام الإسرائيلي، ورصد عائلات توافق على الانتقال للاستيطان في القطاع.


وتسعى حركة "نحالا" في هذه الأثناء وقبل انتهاء الحرب على غزة إلى "تطبيع" وجود مستوطنات مجددا في قطاع غزة لدى الرأي العام الإسرائيلي. "وفيما يتحدث داغان عن الاستيطان في شمال القطاع فقط، تشدد فايس على الاستيطان في القطاع كله"، وفقا للصحيفة.


ويقضي المخطط بعدم نقل مستوطنين من الضفة إلى القطاع، وإنما نقل سكان من جميع أنحاء إسرائيل، وخاصة من جنوبها، للاستيطان في القطاع. وعُقدت لهذه الغاية اجتماعات في أسدود وسديروت، تخللها إبحار بقوارب مقابل شواطئ القطاع. وعقدت فايس "حلقات بيتية" في فندق في القدس لسكان تم إجلاؤهم من سديروت، في بداية الحرب الحالية.


وبحسب المخطط، فإن "نوى الاستيطان هي عمليا التي تخرج هذه الرؤية إلى حيز التنفيذ. وينبغي أن تكون مستعدة ليوم التنفيذ وأن يصل أفرادها حاملين عتادهم ومعداتهم للاستيطان في نقاط الاستيطان. وبإمكان حدث حزبي، أمني أو سياسي أن يدفع هذه العائلات. والتجربة التاريخية تدل على أن هذه الأمور تحدث بسرعة، وأحيانا بسرعة فائقة، مثلما حدث في حالة البؤرة الاستيطانية العشوائية إفياتار"، حسب الصحيفة.


وأوردت صحيفة "واشنطن بوست"، الأحد، أن "بايدن وكبار مساعديه يقتربون من القطيعة مع نتنياهو أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب على غزة".


ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها، أن "إدارة بايدن لم تعد تنظر إلى نتنياهو على أنه شريك يمكن التأثير عليه حتى في السرّ".


فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة تقبض على مشتبه فيهما بسرقة محطة محروقات في الخليل

رام الله - "القدس" دوت كوم

تمكنت الشرطة، اليوم الإثنين، من القبض على مشتبه فيهما باقتحام محطة محروقات في مدينة الخليل.


وأفادت الشرطة، بأن عددا من الأشخاص قاموا الأسبوع الماضي باقتحام محطة محروقات وسرقة مبلغ مالي من داخلها وسط المدينة، بعد الاعتداء على عامل المحطة، حيث باشر فرع المباحث العامة بإجراءات البحث والتحري لكشف ملابسات الجريمة، علما أن المسروقات تقدر بعشرات آلاف الشواقل.


وخلال عملية جمع المعلومات والأدلة من مسرح الجريمة، تمكن فرع المباحث العامة من تحديد هوية شخصين من المشتبه فيهما والقبض عليهما.


وأكدت الشرطة التحفظ على المقبوض عليهما لحين إحالتهما إلى جهة الاختصاص لمتابعة الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما أصولاً.


عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: الخلافات بين بايدن ونتنياهو آخذة في الاتساع بسبب الحرب على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في تقرير مفصل، اشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن وكبار مساعديه، أصبحوا أقرب إلى القطيعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، أكثر من أي وقت مضى منذ بدء حرب إسرائيل على غزة، "ولم يعودوا ينظرون إليه كشريك منتج يمكن التأثير عليه حتى في السر"، وفقًا للعديد من الأشخاص المطلعين على شؤونهم. المناقشات الداخلية.


وبحسب التقرير، دفع الإحباط المتزايد تجاه نتنياهو بعض مساعدي بايدن إلى حثه على أن يكون أكثر انتقادًا علنًا لرئيس وزراء إسرائيل بشأن العملية العسكرية لبلاده في غزة، "وفقًا لستة أشخاص مطلعين على المحادثات، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة الأمور الداخلية".


ويشير كاتبو التقرير، أن الرئيس بايدن، وهو مؤيد قوي لإسرائيل ويعرف نتنياهو منذ أكثر من 40 عامًا، كان مترددًا إلى حد كبير في التعبير عن إحباطاته الخاصة حتى الآن، وفقًا لما ذكره هؤلاء المحيطون بالرئيس. لكنهم قالوا إنه يتقبل الفكرة ببطء، حيث يواصل نتنياهو إثارة حفيظة مسؤولي بايدن "بالإذلال" العلني والرفض الفوري للمطالب الأميركية الأساسية.


يذكر أن نتنياهو أثار غضب المسؤولين الأميركيين في عدة مناسبات في الأيام القليلة الماضية . وقد ندد علناً بصفقة الرهائن بينما كان وزير الخارجية أنتوني بلينكن في المنطقة يحاول التوسط للتوصل إلى اتفاق. وأعلن أن الجيش الإسرائيلي سيتحرك إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهي خطوة عارضها المسؤولون الأميركيون علناً، حيث أن رفح مكتظة بحوالي 1.4 مليون فلسطيني يعيشون في ظروف مزرية فروا إلى هناك بأوامر إسرائيلية.


وقال نتنياهو أيضًا إن إسرائيل لن توقف القتال في غزة حتى تحقق "النصر الكامل"، حتى مع اعتقاد المسؤولين الأمريكيين بشكل متزايد أن هدفه المعلن المتمثل في تدمير حماس بعيد المنال.


و"في الوقت الحالي، يرفض البيت الأبيض الدعوات لحجب المساعدات العسكرية عن إسرائيل أو فرض شروط عليها، قائلا إن ذلك لن يؤدي إلا إلى تشجيع أعداء إسرائيل. لكن بعض مساعدي بايدن يجادلون بأن انتقاد نتنياهو من شأنه أن يسمح له بإبعاد نفسه عن زعيم لا يحظى بشعبية وسياسات الأرض المحروقة بينما يكرر دعمه الطويل الأمد لإسرائيل نفسها" بحسب التقرير.


وظهر إحباط بايدن الخاص من نتنياهو – والذي كان يتراكم منذ أشهر – يوم الخميس عندما قال إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة كانت "تجاوزت السقف" ، وهو أشد توبيخ له حتى الآن.


وتحدث الرئيس أيضًا بمزيد من التفصيل عن معاناة الفلسطينيين، فضلاً عن الوقت والطاقة التي أنفقها في محاولة إقناع الإسرائيليين والمصريين بالسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى القطاع الذي يبلغ طوله 25 ميلاً. وقال بايدن: "الكثير من الأبرياء يتضورون جوعا؛ الكثير من الأبرياء يواجهون المشاكل في العيش ويموتون, يجب أن يتوقف ذلك".


ومن بين النقاط الساخنة بالنسبة للإدارة على وجه الخصوص، خطة إسرائيل لشن حملة عسكرية على رفح، المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة والتي تقع على الحدود مع مصر، والتي تضخمت إلى أكثر من أربعة أضعاف حجمها الأصلي. وقال أحد المستشارين الخارجيين للبيت الأبيض لصحيفة واشنطن بوست: "إنهم يعيشون بالفعل في خيام ولا يحصلون على ما يكفي من الطعام والماء، وأنت (نتنياهو) تقول اذهب إلى مكان آخر". "أين يذهبون؟ كيف من المفترض أن يصلوا إلى هناك؟"


واستند مقال صحيفة واشنطن بوست إلى مقابلات مع 19 من كبار المسؤولين في الإدارة ومستشارين خارجيين، تحدث العديد منهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم للحديث عن مداولات خاصة.


ويقول مساعدو البيت الأبيض علناً إنه لم يطرأ أي تغيير في إستراتيجية بايدن أو رسالته.


لكن العديد من حلفائه يؤكدون أنه حتى التحول الحاد في الخطاب لن يكون له تأثير يذكر ما لم تبدأ الولايات المتحدة في فرض شروط على دعمها لإسرائيل.


وتستشهد الصحيفة بنائب مستشار الأمن السابق (في عهد أوباما) بن رودس، قوله: "طالما أنك تدعم عملية نتنياهو العسكرية في غزة دون شرط، فلا فرق على الإطلاق إلى أي مدى تغير في تعليقاتك ولهجتك...في الأساس، عليك أن تتخذ قرارا بعدم منح بيبي (نتنياهو) شيك دعم على بياض".


وتشن إسرائيل حربا عشوائية شرسة على قطاع غزة منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي، بعد أن وجهت قوات القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس ضربات مباغتة وموجعة عبر السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة وقتلوا 1200 شخص، منهم 350 جندي على الأقل ، واحتجزوا حوالي 253 رهينة. منذ ذلك الحين، تسببت الغارات الجوية والغارات الإسرائيلية في مقتل أكثر من 28 ألف فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، وتهجير أكثر من 80 بالمائة من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، حيث أدى حصار القطاع إلى كارثة إنسانية.


اتخذ البيت الأبيض خطوات متواضعة في الأيام الأخيرة للإشارة إلى إحباطه المتزايد. أصدر بايدن مذكرة للأمن القومي تهدف إلى ضمان التزام الدول التي تتلقى أسلحة أمريكية بمبادئ توجيهية معينة، بما في ذلك عدم عرقلة المساعدات الإنسانية.


وقال مسؤولون إن بايدن أصدر أيضًا أمرًا تنفيذيًا في وقت سابق من هذا الشهر بفرض عقوبات على أربعة مستوطنين في الضفة الغربية بسبب أعمال العنف ضد الفلسطينيين، وهي خطوة اعترض عليها نتنياهو خلال اجتماع خاص مع بلينكن الأسبوع الماضي. ويوم الخميس، قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل في رده على سؤال وجهه مرسال صحيفة القدس "ستكون كارثة لهؤلاء الناس، ونحن لن نؤيدها" وردد ذلك الناطق باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي - وهي أقوى عبارة تحذير يتخذها البيت الأبيض في معارضة الحرب الإسرائيلية حتى الآن.


وبحسب الصحيفة "قال بعض مساعدي الرئيس إن بايدن لا يزال بإمكانه دعم إسرائيل بينما يدين نتنياهو. لكن بايدن، الذي يقول مساعدوه إن لديه ارتباطًا عميقًا بالدولة اليهودية، يميل إلى النظر إلى رئيس الوزراء ودولة إسرائيل على أنهما نفس الشيء، وفقًا للعديد من الأشخاص المطلعين على تفكيره، وقد عارض حتى الآن فكرة انتقاده، خاصة في زمن الحرب".


ومع ذلك، فإن صبر بايدن بدأ ينفد بشأن الطريقة التي أدارت بها إسرائيل حربها على غزة – "وهو يدفع أيضًا ثمنًا سياسيًا متزايدًا لاحتضانه لإسرائيل، حتى في الوقت الذي يبدو فيه نتنياهو حريصًا على تسجيل نقاط سياسية خاصة به من خلال ازدراء بايدن علنًا. وبينما يتجه بايدن إلى حملة إعادة انتخاب صعبة، تظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين الشباب والملونين والمسلمين والعرب الأمريكيين يرفضون بشدة أسلوب تعامله مع الحرب".


ويضغط المسؤولون الأميركيون منذ أشهر على الإسرائيليين للسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء إلى غزة، لكنهم واجهوا مقاومة متكررة من نتنياهو وحكومته. كما يمنع المتظاهرون الإسرائيليون شاحنات المساعدات من الدخول عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي مع غزة.


وقال مسؤول كبير في الإدارة يتحدث مع الرئيس بانتظام إن تعليقات بايدن الحادة غير المعتادة يوم الخميس تعكس ما كان يقوله على انفراد منذ فترة طويلة


وقال المسؤول: "لا أعتقد أن أي شخص يمكنه أن ينظر إلى ما فعله الإسرائيليون في غزة ولا يقول إنه مبالغ فيه" وفقا للتقرير.


وقال المسؤول إن بايدن يهتم بشدة بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، مضيفًا أن هذا الأمر "في ذهنه دائمًا" وأنه يشعر بالإحباط بسبب العقبات التي تضعها إسرائيل. وقال المسؤول: "كل شيء هو صراع يومي".


ومما يزيد من إحباط المسؤولين الأمريكيين شكوكهم العميقة حول قدرة إسرائيل على تحقيق هدفها المعلن المتمثل في النصر العسكري الكامل.


"وفي إحاطة مغلقة الأسبوع الماضي، أخبر مسؤولو المخابرات الأميركية المشرعين أنه على الرغم من أن إسرائيل قد أضعفت القدرات العسكرية لحماس، إلا أنها ليست قريبة من إبادة الجماعة بعد أكثر من 120 يوم من حملتها، حسبما قال مسؤولون مطلعون على الإحاطة، التي تم الإبلاغ عنها لأول مرة" بحسب نيويورك تايمز.


ويشكك قادة الولايات المتحدة في ادعاء نتنياهو بأنه دمر ثلثي أفواج حماس المقاتلة، ويحذرون من أن المستويات المرتفعة من الضحايا المدنيين تضمن بقاء السكان المتطرفين متاخمين لإسرائيل لعقود قادمة.


وفي المستقبل القريب، يركز المسؤولون الأميركيون بشكل شبه كامل على تأمين صفقة من شأنها أن تشهد إطلاق سراح العديد من الرهائن الإسرائيليين الـ 130 المتبقين في غزة مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين ووقف طويل الأمد للقتال.


وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن وقف إطلاق النار المؤقت سيسمح لهم بزيادة المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة. ويأملون أيضًا أن يوفر ذلك مساحة لبدء التعامل مع أصعب الأسئلة المقبلة، بما في ذلك من سيحكم غزة، وكيفية تمهيد الطريق لقيام دولة فلسطينية، وكيفية إصلاح السلطة الفلسطينية التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية.


ويخلص مسؤولو البيت الأبيض بشكل متزايد إلى أن نتنياهو يركز على بقائه السياسي مع استبعاد أي هدف آخر، وهو حريص على وضع نفسه في موقف يقف في وجه مساعي بايدن من أجل حل الدولتين. خلال مؤتمر صحفي الشهر الماضي، وبخ نتنياهو علانية بايدن بسبب دعمه لقيام دولة فلسطينية، قائلا إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يجب أن يكون "قادرا على قول لا لأصدقائنا".


يشار إلى وزير الخارجية الأميركي ، آنتوني بلينكن، وجه الأسبوع الماضي انتقاداته الأكثر وضوحا حتى الآن لارتفاع عدد القتلى المدنيين في غزة، والقيود الإسرائيلية على المساعدات والخطاب التحريضي من نتنياهو ووزرائه، والذي قال إنه يسبب “مخاوف عميقة" في الولايات المتحدة.


وقال بلينكن للصحفيين في مؤتمر صحفي في تل أبيب يوم الأربعاء: “إن الحصيلة اليومية التي تواصل عملياتها العسكرية إلحاقها بالمدنيين الأبرياء لا تزال مرتفعة للغاية".

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين بمعارك جنوب غزة

القدس - "القدس" دوت كوم


قالت هيئة البث الإسرائيلية صباح اليوم الاثنين إن عسكريين اثنين من الجيش الإسرائيلي قتلا في المعارك الدائرة جنوب قطاع غزة.


وقال الجيش الإسرائيلي أن جنديين من وحدة ماجلان قتلا أمس خلال قتال في جنوب قطاع غزة.


وأضاف أن القتيلين هما الجندي أدي إلدور، ويبلغ من العمر 21 عاما، وهو من سكان مدينة حيفا، والجندي ألون كلاينمان، وعمره 21 عاما أيضا، وهو من سكان تل أبيب.

وأمس الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي بإصابة ضابطين وجندي في معارك جنوبي قطاع غزة.



فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

قرابة 100 شهيد.. مجازر جديدة في رفح وحماس تدعو لتحرك دولي عاجل

غزة - "القدس" دوت كوم

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على قطاع غزة لليوم الـ129 على التوالي، مع تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع الذي صار على شفير المجاعة وباتت معظم مستشفياته خارج الخدمة وسط نقص حاد في الأدوية واستمرار حرب الاحتلال على المؤسسات والكوادر الطبية.


واستشهد أكثر من 100 فلسطيني وأصيب العشرات، معظمهم نساء وأطفال، في قصف إسرائيلي عنيف على منازل ومساجد في رفح جنوبي قطاع غزة، واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الهجوم استمرارا لحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، ودعت إلى تحرك دولي عاجل لوقف العدوان.


وتناثرت أشلاء الشهداء في الأماكن المستهدفة من شدة القصف، وملأت سحب الدخان الكثيف أجواء المدينة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والمروحيات.


ووفقا لقناة الجزيرة، فقد دمرت الغارات مسجد الهدى في مخيم يبنا، ومسجد الرحمة في مخيم الشابورة، و14 منزلا سكنيا لعائلات المغير والمصري وأبو جزر وأبو الحصين وأبو رزق وآخرين في مناطق يبنا وخربة العدس والشابورة وتل السلطان وميراج ومنطقة مصبح ومخيم بدر.


وقالت حركة حماس، في بيان، إن هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح أدى لاستشهاد أكثر من 100 مواطن معتبرة أن هذا الهجوم "استمرار في حرب الإبادة الجماعية ومحاولات التهجير القسري التي يشنها ضد شعبنا الفلسطيني".


واعتبر البيان أن الهجوم "هو جريمة مركّبة، وإمعان في حرب الإبادة الجماعية، وتوسيع  لمساحة المجازر التي يرتكبها ضد شعبنا، نظراً للأوضاع المأساوية التي تعيشها هذه المدينة بسبب تكدّس قرابة 1.4 مليون مواطن فيها".


وحملت الحركة الإدارة الأميركية والرئيس جو بايدن "كامل المسؤولية مع حكومة الاحتلال عن هذه المجزرة، بسبب الضوء الأخضر الذي أعطوه لنتنياهو أمس، وما يوفروه له من دعم مفتوح بالمال والسلاح والغطاء السياسي لمواصلة حرب الإبادة والمجازر".


ودعت حماس في بيانها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومجلس الأمن الدولي، إلى "التحرك العاجل والجاد، لوقف العدوان الصهيوني وجرائم الإبادة الجماعية المتواصلة على المدنيين العزل في قطاع غزة".


فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاصيل عملية تحرير رهينتين إسرائيليين من رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت هيئة البث الإسرائيلية صباح اليوم الاثنين إن عسكريين اثنين من الجيش الإسرائيلي قتلا في المعارك الدائرة جنوب قطاع غزة.


وقال الجيش الإسرائيلي أن جنديين من وحدة ماجلان قتلا أمس خلال قتال في جنوب قطاع غزة.


وأضاف أن القتيلين هما الجندي أدي إلدور، ويبلغ من العمر 21 عاما، وهو من سكان مدينة حيفا، والجندي ألون كلاينمان، وعمره 21 عاما أيضا، وهو من سكان تل أبيب.


 ويأتي هذا بعد ساعات قليلة على إعلان الجيش الإسرائيلي تحرير اثنين من المحتجزين لدى حركة حماس منذ السابع من أكتوبر.


وأمس الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي بإصابة ضابطين وجندي في معارك جنوبي قطاع غزة.




تفاصيل "عملية الساعة" لتحرير رهينتين إسرائيليين من رفح


وحسب موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي، فإن عملية تحرير الرهينتين جرت كالتالي:


- الهجوم نفذته قوات مؤلفة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك)، ووحدة "يام" ووحدة الكوماندوز البحري "شاطيت 13".


- استغرقت العملية نحو ساعة من الزمن وشهدت تبادل إطلاق النار، وأصيب فيها جندي إسرائيلي بجروح طفيفة.


- تم تحرير الرهينتين تحت غطاء كثيف من إطلاق النار في المنطقة التي كانا موجودين فيها.


- جرى ذلك وسط دعم جوي ومن قبل دبابات وجنود محمولين على آليات.


- قدم سلاح الجو الدعم الاستخباري والناري للعملية.


- خلال عملية التحرير، نزل الجنود من السقف وفجروا قنبلة لفتح الباب في الطابق الثاني من المبنى الذي احتجز فيه الرهينتان، مما أدى لقتل الحراس، وهم من حركة حماس، وفق "والا".


- في النهاية جرى إجلاء المحتجزين على متن طائرة هليكوبتر.


ولا تزال حركة حماس تحتجز نحو 100 رهينة إسرائيلي في قطاع غزة، بعدما أفرجت عن عدد مشابه في صفقة هدنة نوفمبر الماضي.



واستمرت الهدنة الأولى أسبوعا، جرى خلالها تبادل رهائن إسرائيليين وأسرى فلسطينيين، لكنها لم تمدد بعد انتهائها.





فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: قصف في رفح وحصيلة الشهداء ترتفع إلى 28176

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 28 ألفا و176 شهيدا، بينما الجرحى إلى 67 ألفا و784 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك بعد ارتكاب 14 مجزرة راح ضحيتها 112 شهيدا و173 جريحا خلال الـ24 ساعة الأخيرة؛ على ما أعلنت وزارة الصحة في غزة.


ومع دخول الحرب الإسرائيلية يومها الـ128، يواصل الطيران والمدفعية الغارات والقصف على خانيونس ورفح وأنحاء القطاع، في وقت تتصاعد التحذيرات الدولية من عملية عسكرية إسرائيلية في رفح؛ فيما تخضع المستشفيات في خانيونس التي تأوي الآلاف من النازحين والمرضى والجرحى للحصار والاستهداف المستمرين من قبل القوات الإسرائيلية.


وتترافق الغارات والقصف مع اشتباكات عنيفة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات من الجيش الإسرائيلي، في شمال ووسط وجنوب القطاع، حيث تشهد معارك محتدمة. 


وتتركز الاشتباكات والمعارك في جنوب غرب مدينة غزة شمالي القطاع، وفي مدينة خانيونس جنوبا.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس:" إسرائيل" تدرس محاكمة أسرى المقاومة بإجراءات سريعة دون سماع الأدلة بالمحكمة

القدس - "القدس" دوت كوم

تدرس دولة الاحتلال الإسرائيلي، إمكانية التخلي عن المحاكمات الجنائية ضد المئات من عناصر المقاومة في حركة حماس، الذين اعتقلتهم في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عقب عملية "طوفان الأقصى"، وخلال العملية البرية في قطاع غزة، ومحاكمتهم بإجراءات سريعة، مع إبقائهم رهن الاعتقال الإداري "كمقاتلين غير شرعيين"، وفق ما أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الأحد.


ووفقاً للاقتراح الذي ينظر فيه الاحتلال، سيُعدَّل قانون سجن "المقاتلين غير الشرعيين"، من المنظور الإسرائيلي، بطريقة تسمح بإنشاء محكمة خاصة، مدنية أو عسكرية، تحاكمهم على أساس توثيقات ووثائق مكتوبة، دون سماع الأدلة في المحكمة، كما هو معتاد في القانون الجنائي.

 إلا أن مصادر في وزارة القضاء قالت لـ"هآرتس" إن الخيار المفضّل إجراء محاكمات جنائية ضد عناصر حماس.


وقد وضع اعتقال المقاومين واستجوابهم إسرائيل أمام معضلات كبيرة لم تواجهها في الماضي، أكثرها تعقيداً على الإطلاق كيفية محاكمة مئات المقاومين وتحت أي تهم ينبغي محاكمتهم، وفقاً للصحيفة العبرية.


وسيُتَّخَذ القرار النهائي بالتشاور بين المستوى السياسي وجهات الاستشارة القانونية. ومن المتوقع أن يتأثر ذلك بصفقة إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، التي تجري مناقشتها هذه الأيام، خصوصاً إذا أطلقت إسرائيل سراح أسرى فلسطينيين في إطار الصفقة.


ونُقل في الأونة الأخيرة رأي المدير السابق للقسم الدولي في مكتب المدعي العام الإسرائيلي، المحامي يوفال كابلنسكي، الذي يؤيد إجراءات سريعة ضد المقاومين، مع السماح باحتجازهم "كمقاتلين غير شرعيين"، إلى مكتب المدعي العام، ووزارة القضاء، ولجنة الدستور والقانون البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي.


ويسمح قانون "المقاتلين غير الشرعيين"، الذي صدر عام 2002، لإسرائيل، بحسب قوانينها، باحتجاز المقاومين "الذين تصرّفوا بشكل ينتهك قوانين الحرب الدولية لفترات طويلة، دون منحهم حقوق أسرى الحرب أو حقوق المعتقلين في الاعتقال الجنائي العادي".


وبدأت الإجراءات التشريعية للقانون بعد أن قضت المحكمة العليا في إبريل/ نيسان عام 2000، بعدم جواز استمرار إسرائيل في الاعتقال الإداري للأسيرين اللبنانيين مصطفى الديراني وعبد الكريم عبيد، اللذين اختطفتهما دورية تابعة لجيش الاحتلال إلى إسرائيل.


وبحسب الاقتراح الذي تدرسه دولة الاحتلال، سيُعدَّل قانون سجن "المقاتلين غير الشرعيين"، بشكل يسمح بإنشاء محكمة خاصة، قد تكون عسكرية، لإجراء تحقيق سريع مع عناصر "النخبة" في حماس، بالاعتماد أساساً على وثائق، جمعتها الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، المكلّفين التحقيق معهم.


وفي هذا الإطار، ستقرر المحكمة ما إذا كانت ترى ضرورة لاستدعاء بعض الشهود والاستماع إليهم، فيما يحصل المقاومون على إمكانية المثول أمامها مرة واحدة قبل صدور القرار في قضيتهم.

ووفقاً للاقتراح، سيُطلب من المحكمة تحديد ما إذا كانوا "متورطين في جرائم حرب خطيرة يحددها القانون"، بما في ذلك "جريمة حرب تشمل القتل الجماعي". وإذا اقتنعت المحكمة بحدوث "جرائم حرب خطيرة"، من المنظور الإسرائيلي، يمكنها أن تأمر بسجنهم إلى أجل غير مسمى.


وبحسب تقديرات كابلينسكي، التي قُدِّمَت إلى مكتب المدعي العام، يمكن إكمال مثل هذا الإجراء في غضون بضعة أشهر، على عكس الإجراء القانوني الجنائي العادي الذي قد يستمر لسنوات.


ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة القضاء الإسرائيلية لم تسمّها، أن "الاقتراح له مزايا مقارنة بالملاحقة الجنائية العادية". ويشرح كابلنسكي بالتفصيل مزايا هذا الإجراء، بما في ذلك حقيقة أنه في القانون الجنائي العادي، يجب أن تتضمن القضية لائحة اتهام مفصّلة ستواجه انتقادات محلية ودولية، كما يمكن أن تظهر صعوبات تتعلق بالأدلة.


وعليه "سيكون من الصعب إثبات وجود عمليات الاغتصاب، بسبب عدم وجود توثيق كافٍ للاعتداءات الجنسية التي وقعت في 7 أكتوبر". ويذكر هنا أنه رغم ترويج إسرائيل لمزاعم وجود عمليات اغتصاب، حدثت في 7 أكتوبر، إلا أنها لم تستطع حتى اليوم تقديم أدلة على ذلك.


وتضيف الصحيفة أن الاقتراح المقدّم قد يساعد في حلّ مسألة التمثيل القانوني، في حين أنّ من الواضح أنه سيكون من الصعب العثور على محامين يوافقون على تمثيل عناصر المقاومة، ومن الممكن ألا يحصل تمثيلهم على الإطلاق.


وبحسب الاقتراح، إن تجنب الإجراءات الجنائية العادية سيخفف العبء عن الشرطة وسلطة السجون والمخاطر الأمنية، بسبب الحاجة إلى نقل مئات المقاومين إلى جلسات استماع عديدة في المحاكم وتأمينهم، وسط احتكاك مع الجمهور ووسائل الاعلام.


كذلك إن إبقاء عناصر المقاومة "كمقاتلين غير شرعيين قد يوفّر أيضًا على الضحايا الصعوبة والمعاناة الكبيرتين المتمثلتين بالاضطرار إلى الإدلاء بشهادتهم في المحكمة ومواجهة الاستجوابات الصعبة".


وإلى جانب الفكرة التي تُبحَث، أجرت وزارة القضاء ومكتب المدعي العام الإسرائيلي، في الآونة الأخيرة، مناقشات أظهرت حاجة إلى إنشاء قسم مخصص يضم عشرات المحامين لإدارة القضايا الجنائية ضد عناصر حماس وتحديد معايير مخصصة لهذا الغرض.


وحتى في هذه الحالة، تضيف الصحيفة: "فإن مسار المقاتلين غير الشرعيين سيجعل من الممكن تجنب الإجراءات الجنائية العادية وتخفيف الكثير من القوى العاملة والموارد". وعلى الرغم من ذلك، تفضّل وزارة القضاء إجراء محاكمات جنائية، تشمل شهادات الضحايا.


تخوفات من الانتقادات العالميةوتابعت الصحيفة بأن أحد سلبيات اقتراح كابلينسكي، أنه قد يثير انتقادات في إسرائيل وفي مختلف أنحاء العالم، بسبب حقيقة أن إسرائيل تسجن المقاومين دون إجراء عملية قانونية سليمة ومقبولة للتأكد من أنهم مذنبون.


بالإضافة إلى ذلك، فإن الاقتراح لا يتوافق مع مصلحة إسرائيل، في الحفاظ على إجراءات قانونية سليمة، حيث تزعم إسرائيل أنها دولة قانون ديمقراطية تتخذ إجراءات عادلة ضد كل متهم، في حين أن هذا التوجه يتناقض مع مزاعمها.


 كذلك قد يكون لاختيار هذا الاقتراح تداعيات سلبية ضد اسرائيل في المحاكمة الجارية ضدها في محكمة العدل الدولية في لاهاي واتهام جنوب أفريقيا لها بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.


وهناك اعتبار آخر مهم بالنسبة إلى إسرائيل، في تقديم عناصر المقاومة إلى محاكمة جنائية بحضور الشهود ووجود أدلة، "وهو رغبة إسرائيل في الكشف للعالم عن الجرائم التي ارتكبت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وعقد جلسة استماع علنية لشهادات الضحايا"، وفق ما ذكرته الصحيفة، معتبرة أنّ من شأن هذا الأمر "تعزيز الشرعية الدولية التي ستسمح لإسرائيل بمواصلة الحرب وإعادة المختطفين، في حين أن اختيار المسار السريع سيمنع، أو على الأقل يقلل، من سماع هذه الشهادات".

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال بزعم عمليتي طعن بالقدس المحتلة وغرب بيت لحم

القدس - "القدس" دوت كوم

أصيب شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال بزعم محاولتهما تنفيذ عمليتي طعن إحداهما في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة والأخرى غرب بيت لحم، مساء اليوم الأحد.


وبحسب مصدر طبي إسرائيلي، فإن طواقمه تعاملت مع مصاب (30 عاما) بجراح طفيفة في القدم؛ فيما جرى "تحييد المنفذ".


وقالت "نجمة داود الحمراء" في بيان "تلقينا بلاغا عند الساعة 21:05 حول محاولة طعن في البلدة القديمة بالقدس، وأبلغت الطواقم الطبية عن منفذ جرى تحييده ومصابا بجراح طفيفة من جراء إصابته بشظايا".


وجاء في بيان للشرطة الإسرائيلية، أن "مشتبها حاول طعن شرطيين في البلدة القديمة في القدس، وقد تم تحييد المشتبه على يد أفراد الشرطة".


واستدعت الشرطة قوات كبيرة إلى المكان حيث قامت بتطويق المنطقة وإغلاقها ومنع مرور المواطنين.


وغرب بيت لحم، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن جنود في مفرق حوسان.


ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان؛ فيما لم تعرف حالة الشاب.

وادعت تقارير إسرائيلية أن "إرهابيا" حاول طعن جنود في مفرق حوسان قرب "بيتار عيليت"، فيما لم يصب أحد من الجنود.


وزعم جيش الاحتلال أن "إرهابيا" حاول طعن جندي خلال عمله قرب قرية حوسان، وأطلقت قوة النار عليه وجرى "تحييده"، ولم تسجل إصابات بين الجنود.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس في قطر لبحث جهود وقف إطلاق النار في غزة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

وصل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى العاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم الأحد، حيث من المقرر أن يجري غدا مباحثات مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، بشأن وقف إطلاق النار في غزة.


كما سيبحث عباس مع أمير قطر العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.


ويرافق عباس كلا من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، مستشاره للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، السفير الفلسطيني لدى قطر منير غنام.


وقال السفير الفلسطيني لدى قطر، منير غنام، إن عباس وأمير قطر سيناقشان الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في غزة وسبل زيادة المساعدات لسكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.


وأضاف أن "قطر تلعب دورا مهما في جهود الوساطة والجهود الدولية الساعية إلى وقف إطلاق النار وبالتالي التنسيق معها يكتسي أهمية خاصة ومع مصر من أجل وضع حد لهذا العدوان المستمر على أبناء شعبنا".


إلى ذلك، لم يشر أي مصدر إلى وجود أي اجتماعات مرتقبة لعباس مع قادة حركة "حماس" خلال زيارته لقطر.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن لنتنياهو: عمليّة في رفح يجب ألا تتمّ "بدون خطّة موثوقة وقابلة للتنفيذ"

القدس - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس الأميركيّ، جو بايدن، لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في محادثة جرت بينهما، مساء اليوم الأحد، إن العملية العسكرية الوشيكة على رفح في جنوب قطاع غزة، حيث يتكدس نحو 1.5 مليون من سكان القطاع الذين نزحوا من شمال ووسط القطاع إلى هذه المنطقة؛ "لا ينبغي أن تتمّ، دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ".


جاء ذلك في أوّل محادثة بينهما منذ نحو 3 أسابيع، عندما تحدّثا في التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير الماضي، وهي كذلك المحادثة الأولى عقب وصف بايدن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة بأنه "مبالغ فيه". واستغرقت المحادثة بينهما نحو 45 دقيقة، بحسب ما أفادت هيئة البثّ الإسرائيلية العامة ("كان 11")، وبعدها توجّه نتنياهة مباشرة لاجتماع الكابينيت.


وبعد المحادثة، قال البيت الأبيض، إن "بايدن أكد وجهة نظره بأن العملية العسكرية في رفح لا ينبغي أن تتمّ، دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ".


وأضاف أن بايدن أكد لنتنياهو "ضرورة وجود خطة، لضمان سلامة ودعم أكثر من مليون شخص لجأوا إلى رفح".


كما أكد بايدن على "ضرورة الاستفادة من التقدم في المفاوضات لإطلاق جميع الرهائن بأقرب وقت".


وشدّد على أن "هزيمة حماس وضمان الأمن الطويل الأمد لإسرائيل هدف مشترك".

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الرئيس الأميركيّ، أبدى خلال محادثته مع نتنياهو، قلقه إزاء عملية إسرائيلية في رفح، مشيرة إلى أن المحادثة ركّزت على العملية الوشيكة في رفح، والمساعدات الإنسانية للقطاع، وبدفع صفقة تبادل أسرى.


وأضافت القناة 12 أن بايدن طالب نتنياهو بأن تشارك إسرائيل في الاجتماع الأميركي المصري القطري، الذي سيُعقد في القاهرة، بشأن مفاوضات صفقة محتملة بين حركة حماس وإسرائيل.

وكان موقع "واللا" الإلكترونيّ قد نقل، أمس السبت، عن مسؤولين إسرائيليين اثنين لم يسمّهما أن الوفد الإسرائيلي سيضم رئيسي الموساد، دافيد برنياع، والشاباك، رونين بار، والمسؤول عن الجهود الاستخباراتية المتعلقة بملف الأسرى، اللواء في الاحتياط نيتسان ألون.


ومن المقرر أن يشارك في الوفد الإسرائيلي في اجتماع يعقده بحضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، وليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصري عباس كامل.


وأوردت القناة لإسرائيلية 13، أن نتنياهو قد أبلغ بايدن أن إسرائيل "ستلتزم بالقانون الدوليّ" في عمليتها في رفح.


وقال نتنياهو لوزراء حكومته، قبل التحدّث إلى بايدن: "إننا نريد بالفعل نزع السلاح في القطاع".

وبحسبه، فإن "هذا يتطلب سيطرة أمنية، ومسؤوليتنا الأمنية العليا على كامل المنطقة غرب الأردن، بما في ذلك قطاع غزة".


وأضاف أنه "لا يوجد بديل لذلك في المستقبل المنظور. ونقول ذلك أيضا للمجتمع الدولي وللرئيس الأميركي ولجميع الزعماء؛ ليس هناك بديل عن ذلك".


وفيما أكدت تقارير إسرائيلية أن نتنياهو لم يتحدث وبايدن منذ نحو 3 أسابيع، قال نتنياهو إنه لم يتحدث إلى الرئيس الأميركي، منذ تصريحات الأخير بشأن كون الرد العسكري الإسرائيلي على هجوم حماس "مبالغا فيه". وجاءت تصريحاته في مقابلة مع برنامج "فوكس نيوز صنداي".


وفي إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي، قال نتنياهو أيضا خلال مقابلة بثتها، اليوم الأحد، شبكة (إيه.بي.سي): "أقدر دعم الرئيس بايدن لإسرائيل منذ بداية الحرب. ولا أعرف بالضبط ما الذي كان يقصده بذلك".


وأوردت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم، أن "بايدن وكبار مساعديه يقتربون من القطيعة مع نتنياهو أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب على غزة".


ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها، أن "إدارة بايدن لم تعد تنظر إلى نتنياهو على أنه شريك يمكن التأثير عليه حتى في السرّ".


وحذّر مصدر قيادي في حماس اليوم، من أن "أي هجوم لجيش الاحتلال على مدينة رفح، يعني نسف مفاوضات التبادُل".


وشدّد على أن "نتنياهو يحاول التهرب من استحقاقات صفقة التبادل بارتكاب إبادة جماعية وكارثة إنسانية جديدة في رفح".


وتطرّق نتنياهو، في وقت سابق اليوم، إلى توسيع إسرائيل هجومها إلى رفح، وادعى خلال مقابلة أجرتها معه شبكة ABC الأميركية، أن "الانتصار بات وشيكا. وسنصل إلى كتائب حماس الأخيرة الموجودة في رفح، وسننفذ هذا الأمر".


وبشأن التحذيرات الدولية من نتائج هجوم على رفح، عدّ نتنياهو أن "من يقول لنا إنه في جميع الأحوال يحظر علينا الدخول إلى رفح، إنما يقول لنا عمليا أن نخسر الحرب وإبقاء حماس هناك. ونحن على وشك الوصول إلى كتائب حماس الأخيرة في رفح، التي تشكل المعقل الأخير".


وعلى خلفية التحذيرات الأميركية من الهجوم على رفح بسبب تواجُد العدد الهائل من النازحين فيها، قال نتنياهو: "أتفق معهم على ذلك"، وادعى أن إسرائيل "تعمل على خطة مفصلة، سنضمن من خلالها عبورا آمنا للسكان المدنيين".


وأفادت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، مساء أمس، بأن الإدارة الأميركية وجهّت رسالة إلى إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية، تحذرها من شن عملية عسكرية في رفح خلال شهر رمضان، معتبرة أن ذلك لن يؤدي فقط إلى "تصعيد في غزة" وإنما إلى تصعيد شامل في المنطقة.


وأشارت القناة إلى أن دولا عربية كذلك وجهت تحذيرات مماثلة إلى إسرائيل؛ ويأتي ذلك فيما نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مسؤول إسرائيلي (لم تسمه)، أن نتنياهو أبلغ "كابينيت الحرب"، الخميس، أن عملية القوات الإسرائيلية في رفح "يجب أن تكتمل بحلول بداية شهر رمضان في العاشر من آذار/ مارس المقبل".


وتستعد الحكومة الإسرائيلية لإرسال وفد أمني رفيع المستوى إلى العاصمة المصرية القاهرة، خلال الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع أميركي مصري قطري، حول مفاوضات الصفقة بين حركة حماس وإسرائيل.


وتشترط إسرائيل مشاركتها في الاجتماعات الأميركية المصرية القطرية في القاهرة، بـ"تليين" موقف حركة حماس، في إشارة إلى ردها على مقترح باريس الذي عقد قبل نحو أسبوعين.


وقال مسؤولون إسرائيليون إنه "إذا لم تعبر حماس عن موقف أكثر ليونة، فإن إسرائيل لن ترسل وفدا إلى المحادثات" في القاهرة، بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 13، مساء أول من أمس الجمعة، وأوضحت أن الكابينيت اتخذ قرارا بهذا الشأن.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من إذنا

الخليل - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خمسة مواطنين من بلدة إذنا، غرب الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: أحمد أبو أسعد، وشداد المصري ونجله، وخالد النطاح، وسريع أبو زلطة، أثناء تواجدهم في أراضيهم القريبة من جدار الفصل والتوسع العنصري.


وأضافت المصادر، أن جنود الاحتلال اقتادوا المعتقلين الخمسة إلى المعسكر المقام بالقرب من حاجز ترقوميا.


وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال صعدت من اعتداءاتها في الآونة الأخيرة على المواطنين والمزارعين في البلدة، وأصابت بعضهم بالرصاص الحي.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تلوّح بتعليق معاهدة السلام حال توسّع الهجوم الإسرائيليّ إلى رفح

القاهرة - "القدس" دوت كوم

لوّحت مصر بتعليق معاهدة السلام المبرمة مع إسرائيل في حال إرسال الجيش الإسرائيلي لقوات إلى مدينة رفح الحدودية المكتظة بالسكان في قطاع غزة، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشييتد برس" للأنباء.


وقال مسؤولان مصريان ودبلوماسي غربي، اليوم الأحد، إن القتال في رفح قد يؤدي إلى إغلاق الطريق الرئيسي لدخول المساعدات إلى غزة، بحسب الوكالة.


ويأتي التهديد المصري بتعليق اتفاقية "كامب ديفيد"، والتي تمثل حجر الزاوية في الاستقرار الإقليمي بالمنطقة منذ ما يقرب من نصف قرن، بعد قول رئيس الحكومة الإسرائيليية، بنيامين نتنياهو إن إرسال قوات إلى رفح "أمر ضروري لتحقيق النصر" في الحرب المستمرة، منذ أربعة أشهر على حركة حماس.


وفرّ أكثر من نصف سكان قطاع غزة -البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة- إلى رفح هربا من القتال في مناطق أخرى، وتكدسوا داخل مخيمات مترامية، وملاجئ تديرها الأمم المتحدة بالقرب من الحدود مع مصر.


وتخشى الحكومة المصرية تدفقا جماعيا لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، والذين قد لا تسمح لهم إسرائيل بالعودة أبدا.


وتأتي المواجهة بين إسرائيل ومصر، بالتزامن مع تحذير منظمات إغاثية بأن الهجوم على رفح من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل في غزة، حيث فرّ نحو 80 بالمائة من السكان من ديارهم.


وتقول الأمم المتحدة إن ربع السكان في القطاع يواجهون مجاعة.


ونقلت قناة تلفزيون "الأقصى" التابعة لحماس عن مسؤول في حماس لم تذكر اسمه، قوله إن أي غزو لرفح من شأنه أن "ينسف" المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة ومصر وقطر والتي تهدف إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.


أين يذهب المدنيون؟

وفي مقابلة مع برنامج "هذا الأسبوع مع جورج ستيفانوبولوس" على قناة (أي بي سي نيوز)، أشار نتنياهو إلى أن المدنيين في رفح يمكن أن يفروا شمالا، مضيفا أن هناك "الكثير من المناطق" التي تم تطهيرها من قبل الجيش، وأن إسرائيل تعمل على تطوير "خطة تفصيلية" لنقلهم.


بيد أن الهجوم تسبب في دمار واسع النطاق، خاصة في شمال غزة، وما يزال القتال العنيف يدور وسط غزة ومدينة خان يونس الجنوبية.


وأكد المسؤولون الثلاثة التهديدات المصرية، وفق "أسوشييتد برس". كما حذرت قطر والسعودية ودول أخرى من عواقب وخيمة إذا دخلت إسرائيل إلى رفح.


وكتب منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عبر منصة "إكس" أن "الهجوم الإسرائيلي على رفح سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا توصف، وتوترات خطيرة مع مصر".


كما حذر البيت الأبيض، الذي أرسل أسلحة إلى إسرائيل وحماها من النداءات الدولية لوقف إطلاق النار، من شن عملية برية في رفح في ظل الظروف الحالية، قائلا إنها ستكون "كارثة" للمدنيين.


وقامت مصر بتحصين حدودها مع غزة بشكل كبير، حيث أقامت منطقة عازلة بطول 5 كيلومترات وجدرانا خرسانية فوق وتحت الأرض.


ومن الممكن أن تؤدي عملية برية في رفح أيضا إلى إغلاق معبرها، ما يؤدي إلى قطع السبيل الوحيد لإيصال الإمدادات الغذائية والطبية التي تشتد الحاجة إليها.


ونفت القاهرة المزاعم الإسرائيلية بأن حماس لا تزال تدير أنفاق تهريب تحت الحدود، قائلة إن القوات المصرية تتمتع بالسيطرة الكاملة على جانب الحدود؛ لكن المسؤولين المصريين يخشون من أنه إذا تم اختراق الحدود، فلن يتمكن الجيش من وقف موجة من الفارين إلى شبه جزيرة سيناء.


وتؤكّد الأمم المتحدة إن رفح، التي يسكنها عادة أقل من 300 ألف شخص، تستضيف الآن 1.4 مليون آخرين فروا من القتال المستعر في أماكن أخرى، وهي ”مكتظة للغاية”.


وقال نتنياهو إن حماس ما تزال لديها أربع كتائب هناك، مضيفا أن "أولئك الذين يقولون إنه لا ينبغي لنا أن ندخل رفح تحت أي ظرف من الظروف، يقولون في الأساس اخسروا الحرب، وأبقوا حماس هناك".

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 6:24 مساءً - بتوقيت القدس

محادثة بين نتنياهو وبايدن هي الأولى منذ 3 أسابيع

القدس - "القدس" دوت كوم

تحدّث رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، مع الرئيس الأميركيّ، جو بايدن، وفي ظلّ هجوم وشيك على رفح في جنوب قطاع غزة، حيث يتكدس نحو 1.5 مليون من سكان القطاع الذين نزحوا من شمال ووسط القطاع إلى هذه المنطقة.


جاء ذلك في أوّل محادثة بينهما منذ نحو 3 أسابيع، عندما تحدّثا في التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير الماضي، وعقب وصف بايدن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة بأنه "مبالغ فيه".


وأوردت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم، أن "بايدن وكبار مساعديه يقتربون من القطيعة مع نتنياهو أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب على غزة".


ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها، أن "إدارة بايدن لم تعد تنظر إلى نتنياهو على أنه شريك يمكن التأثير عليه حتى في السرّ".


وحذّر مصدر قيادي في حماس اليوم، من أن "أي هجوم لجيش الاحتلال على مدينة رفح، يعني نسف مفاوضات التبادُل".


وشدّد على أن "نتنياهو يحاول التهرب من استحقاقات صفقة التبادل بارتكاب إبادة جماعية وكارثة إنسانية جديدة في رفح".


وتطرّق نتنياهو، في وقت سابق اليوم، إلى توسيع إسرائيل هجومها إلى رفح، وادعى خلال مقابلة أجرتها معه شبكة ABC الأميركية، أن "الانتصار بات وشيكا. وسنصل إلى كتائب حماس الأخيرة الموجودة في رفح، وسننفذ هذا الأمر".


وبشأن التحذيرات الدولية من نتائج هجوم على رفح، عدّ نتنياهو أن "من يقول لنا إنه في جميع الأحوال يحظر علينا الدخول إلى رفح، إنما يقول لنا عمليا أن نخسر الحرب وإبقاء حماس هناك. ونحن على وشك الوصول إلى كتائب حماس الأخيرة في رفح، التي تشكل المعقل الأخير".


وعلى خلفية التحذيرات الأميركية من الهجوم على رفح بسبب تواجُد العدد الهائل من النازحين فيها، قال نتنياهو: "أتفق معهم على ذلك"، وادعى أن إسرائيل "تعمل على خطة مفصلة، سنضمن من خلالها عبورا آمنا للسكان المدنيين".


وأفادت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، مساء أمس، بأن الإدارة الأميركية وجهّت رسالة إلى إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية، تحذرها من شن عملية عسكرية في رفح خلال شهر رمضان، معتبرة أن ذلك لن يؤدي فقط إلى "تصعيد في غزة" وإنما إلى تصعيد شامل في المنطقة.


وأشارت القناة إلى أن دولا عربية كذلك وجهت تحذيرات مماثلة إلى إسرائيل؛ ويأتي ذلك فيما نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مسؤول إسرائيلي (لم تسمه)، أن نتنياهو أبلغ "كابينيت الحرب"، الخميس، أن عملية القوات الإسرائيلية في رفح "يجب أن تكتمل بحلول بداية شهر رمضان في العاشر من آذار/ مارس المقبل".


وتستعد الحكومة الإسرائيلية لإرسال وفد أمني رفيع المستوى إلى العاصمة المصرية القاهرة، خلال الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع أميركي مصري قطري، حول مفاوضات الصفقة بين حركة حماس وإسرائيل.


وتشترط إسرائيل مشاركتها في الاجتماعات الأميركية المصرية القطرية في القاهرة، بـ"تليين" موقف حركة حماس، في إشارة إلى ردها على مقترح باريس الذي عقد قبل نحو أسبوعين.


وقال مسؤولون إسرائيليون إنه "إذا لم تعبر حماس عن موقف أكثر ليونة، فإن إسرائيل لن ترسل وفدا إلى المحادثات" في القاهرة، بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 13، مساء أول من أمس الجمعة، وأوضحت أن الكابينيت اتخذ قرارا بهذا الشأن.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحتجز شبانا قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، خمسة شبان في البلدة القديمة من مدينة الخليل.


وقال الناشط ضد الاستيطان عارف جابر، إن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري المقام في حارة جابر المحاذية للحرم الإبراهيمي الشريف، احتجزت شبانا أثناء عودتهم من العمل وكبلتهم.


وأضاف أن قوات الاحتلال صعدت من إجراءاتها القمعية والاستفزازية بحق المواطنين في حارة جابر، حيث تلاحق الأهالي وتمنع حركتهم، وتطلق النار أحيانا على المارة.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

قلق بريطاني بشأن عزم إسرائيل اقتحام رفح

لندن - "القدس" دوت كوم

 أعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، عن "قلقه العميق" بشأن عزم إسرائيل شن هجوم عسكري على رفح، جنوب قطاع غزة.


وقال كاميرون على حسابه عبر منصة (إكس) "نشعر بالقلق العميق إزاء احتمال شن هجوم عسكري على رفح، حيث يلجأ أكثر من نصف سكان غزة إلى المنطقة"، مشيرا إلى أن الأولوية إدخال المساعدات، ووقف دائم ومستدام لإطلاق النار.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 5:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أسيراً محررا في ترمسعيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أسيراً محرراً، مساء اليوم الأحد، في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.


وأفادت مصادر  محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر أسيد وجدي النعسان، من قرية المغير، بعد الاعتداء عليه بالضرب، أثناء تواجده بمكان عمله في بلدة ترمسعيا.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

قادة الجالية العربية الأميركية يؤجلون اجتماع مع نائبة الرئيس كامالا هاريس

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

تم تأجيل خطط نائبة الرئيس كامالا هاريس للقاء أعضاء الجالية العربية الأميركية بشكل مفاجئ هذا الأسبوع بعد أن قرر قادة الجالية عدم المضي قدمًا، وفقً ما نسبته شبكة سي.إن.إن CNN لمصدرين مطلعين على الوضع، مما يمثل أحدث علامة على العقبات التي تواجهها الإدارة في محاولتها تحقيق نجاحات مع الجالية العربية الأميركية.


وقد طارد المتظاهرون الرئيس جو بايدن ونائبته هاريس، مطالبين بوقف إطلاق النار في غزة في الاجتماعات والمهرجانات الانتخابية التي جرت في جميع أنحاء البلاد، مما يسلط الضوء على حقيقة مستمرة مع تحول الرئيس إلى وضع الانتخابات العامة: الديمقراطيون منقسمون بشدة بشأن دعم بايدن لإسرائيل في الوقت الذي تشن فيه حربًا على قطاع غزة، فيما تهدد القضية بتقسيم الائتلافات المختلفة الداعمة لبايدن.


في وقت سابق من الأسبوع، عقد مكتب نائبة الرئيس اجتماعًا افتراضيًا مع حوالي عشرة مشاركين من الجالية العربية الأميركية – بما في ذلك النشطاء والمنظمات التمثيلية الانتخابية – لمناقشة موضوعات، بما في ذلك الأزمة في غزة، قبل جلسة استماع مع هاريس في البيت الأبيض. وقال أحد المصادر إن المنزل كان من المقرر عقده يوم الاثنين.


وفي اليوم التالي، ألغى هؤلاء المشاركون جلسة الاثنين، مشيرين إلى مخاوف تشمل رد فعل عنيف محتمل من الحلفاء وعدم الرغبة في التحدث باسم الجالية العربية الأميركية بأكملها. وقالت المصادر إن المحادثات حول إعادة الجدولة المحتملة (للاجتماع) مستمرة.


يعد الاجتماع المؤجل الآن، والذي لم يتم الإعلان عنه سابقًا، جزءًا من جهد منسق تبذله الإدارة للاستماع إلى أعضاء الجالية العربية الأمريكية، بما في ذلك الأسبوع الماضي في ميشيغان بعد حملة من القادة والناشطين للقاء البيت الأبيض. المسؤولين.


وبحسب الشبكة، قال مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNN إن نائبة الرئيس "تتطلع إلى مواصلة التعامل مع قادة المجتمعات الإسلامية والعربية والفلسطينية، بما في ذلك من خلال المكالمات الهاتفية والاجتماعات".


وقال المسؤول: "نائبة الرئيس ملتزمة بالاستماع إلى أعضاء هذه المجتمعات (الجاليات العربية الأميركية) وإجراء حوار معهم، ونحن نتطلع إلى الاجتماع مع هؤلاء القادة في المستقبل"، مضيفًا أن هاريس تحدثت إلى الأشخاص الذين غادروا غزة، والناس المساهمة في الاستجابة الإنسانية وغيرها.


وأكد أفراد المجتمع الذين تمت دعوتهم إلى جلسة يوم الاثنين أنهم يريدون إبقاء خطوط الاتصال مع البيت الأبيض مفتوحة، لكن هذه الحادثة كانت بمثابة تذكير آخر بالتحديات التي تواجهها الإدارة.


ويأتي ذلك أيضًا في الوقت الذي تواجه فيه هاريس محتجين في جولتها للحريات الإنجابية، بما في ذلك مجموعة رفضت المشاركة بسبب الأزمة الإنسانية في غزة، كان آخرهم منظمة "حق الإجهاض - ACCESS Reproductive Justice، وهي منظمة غير ربحية مقرها كاليفورنيا تركز على الوصول إلى الإجهاض ولها أثر انتخابي كبير في الحزب الديمقراطي، قررت عدم حضور محطة هاريس في سان خوسيه.


وقالت جيسيكا بينكني جيل، المديرة التنفيذية لشركة ACCESS RJ، لشبكة CNN: "نشعر بقوة أن محنة الشعب الفلسطيني هي إلى حد كبير قضية عدالة إنجابية وتجاهلتها إدارة بايدن هاريس بصراحة تامة".


وشددت جيل على أن المجموعة تظل على اتصال بمكتب نائب الرئيس رغم قرارها بعدم حضور الحدث.


وقالت: "بالنسبة لنا، كان وجودنا في هذا الحدث بمثابة دعم للسياسات التي لا يمكننا دعمها بشكل كامل، في حين أن الاستمرار في الحوار مع الإدارة يدفع من أجل تغيير السياسات".


وقالت مصادر لشبكة CNN إن موظفي هاريس، بناءً على توجيهات نائب الرئيس، عرضوا على المتظاهرين في مناسباتها فرصة للتحدث مباشرة مع كبار مسؤولي البيت الأبيض لمشاركة مخاوفهم.


تمت مقاطعة هاريس أثناء تصريحاتها في سان خوسيه في يناير الماضي أثناء مشاركتها في مناقشة حول حقوق الإجهاض مع الممثلة صوفيا بوش. وسمع أحد المتظاهرين يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة.


وهذا الأسبوع، قاطع أحد المتظاهرين هاريس أثناء خطابها في سافانا، جورجيا. وبعد دقائق قليلة من خطابها، صرخ أحد المتظاهرين قائلاً: "عار عليكم" و"أنتم ترتكبون إبادة جماعية"، في إشارة إلى العنف الذي يتكشف في غزة.


وردت هاريس بالقول: "نحن نعلم في الديمقراطية السليمة أننا نقدر حرية جميع الناس في التعبير عن آرائهم، لكننا نتحدث الآن عن... ما حدث لنساء وشعب أمريكا نتيجة لقرار دوبس". في إشارة إلى قرار المحكمة العليا الذي أبطل قضية رو ضد وايد.


وقال مسؤول البيت الأبيض إن أحد أعضاء فريق هاريس تحدث مع المتظاهرة في جورجيا.


وأظهر استطلاع أجرته شبكة CNN مؤخرًا أن 34٪ من الأمريكيين يوافقون على طريقة تعامل بايدن مع الحرب بين إسرائيل وحماس. حوالي نصف الديمقراطيين – 51% – يقولون إنهم يوافقون على طريقة تعامله مع الحرب بين إسرائيل وحماس؛ أما بين الديمقراطيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا، فتنخفض هذه النسبة إلى 35% فقط.


اجتمع هذا الأسبوع مسؤولون كبار في الإدارة مع أعضاء من الجالية العربية الأمريكية والمسلمة في ولاية ميشيغان التي تمثل ساحة المعركة.


وردا على سؤال حول هذا الاجتماع، قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير: "نريد أن نسمع منهم مباشرة"، مضيفة أنه من المهم لقادة المجتمع "أن يكونوا قادرين على التحدث مباشرة إلى المسؤولين في البيت الأبيض".


وجاء اجتماع ميشيغان بعد أن سافرت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، إلى الولاية للقاء قادة المجتمع المحلي، بما في ذلك أعضاء الجالية العربية الأمريكية والمسلمة.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يطالب الجيش بإطلاق النار على الأطفال والنساء الغزيين

القدس - "القدس" دوت كوم

دار سجال بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، خلال اجتماع الحكومة اليوم، الأحد، وطالب بن غفير بأن يطلق الجيش النار على النساء والأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة بادعاء التخوف على القوات الإسرائيلية.


وقال هليفي إنه "يتم تعديل أوامر إطلاق النار في منطقة الحدود بموجب تعليمات الضباط في الميدان بشكل يومي".


ورد بن غفير قائلا له "أنت تعلم كيف يعمل أعداؤنا. سيجربوننا، وسيرسلون نساء وأطفال وسيتبين في نهاية الأمر أنهم مخربون. وإذا استمرينا بهذا الشكل سنصل إلى 7 أكتوبر مرة أخرى".


وأجاب هليفي أن "هذه المرة الثالثة التي نكرر فيها هذه المحادثة. وأنا آخذ أقوالك على محمل الجد، وبعد المحادثة السابقة خصصت جولة كاملة لهذا الموضوع. والجنود يعرفون التعقيدات وإذا لم ننسق الأوامر فسنشهد أحداثا قاسية بإطلاق جنود النار على جنود آخرين".


واستمر بن غفير في السجال، وقال إنه "سنكرر المحادثة في المرة الرابعة والخامس أيضا. وواضح أنه ينبغي الانتباه لأحدث تطلق في قواتنا النار على قواتنا، لكن من الجهة الأخرى يجب أن تكون هناك تعليمات واضحة. ولا يمكن أن يكون هناك وضع يقترب فيه أطفال ونساء من الجدار. وأي أحد يقترب من أجل المس بالأمن يجب أن يتلقى رصاصة، وإلا فإننا سنصر إلى 7 أكتوبر مرة أخرى".


واحتج بن غفير، خلال اجتماع الحكومة الذي عقد في القاعدة العسكرية "جوليس" في جنوب إسرائيل، على دفع الجيش للشرطة من أجل تفريق متظاهرين، وكثيرون منهم من أنصار بن غفير واليمين المتطرف، في معبر كرم أبو سالم بهدف منع دخول شاحنات محملة بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.


ورد هليفي بأنه ينفذ سياسة الكابينيت. وقال وزير الأمن، يوآف غالانت، إن "رئيس الأركان يطبق قرارات الكابينيت ويعمل في مجال صلاحياته". وأضاف رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أنه "يوجد قرار اتخذه الكابينيت حول ذلك".


وتابع هليفي حول توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى مدينة رفح، أنه "صادقت على خطط ثلاث مرات، وعندما تقررون سأصادق مرة أخرى وأنفذ. وأنت ستقولون متى. وسنستعرض أمامكم جميع الدلالات بشأن ذلك".

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد تبادل إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي

بيروت- "القدس" دوت كوم

تجدد تبادل إطلاق نار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، على الحدود الشمالية للبلاد، ويأتي هذا في أعقاب قصف متواصل يقوم به الجيش الإسرائيلي، حيث استهدف عددًا من البلدات اللبنانية في القطاعين الغربي والأوسط من جنوب لبنان منذ الليلة الماضية وحتى عصر اليوم الأحد.


وطال القصف المدفعي بلدات كونين ورشاف في القطاع الأوسط، وبلدات الناقورة وطيرحرفا والضهيرة ومروحين وعيتا الشعب في القطاع الغربي في جنوب لبنان.


وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، أطلق من مواقعه المحاذية لبلدة عيتا الشعب، رشقات نارية تجاه بركة ريشة وأطراف البستان. وذكرت تقارير لبنانينة أنه تم استهداف موقع عسكري إسرائيلي في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالصواريخ من لبنان.


وكان قد نجا قيادي في حركة "حماس" فيما استشهد 3 أشخاص في هجوم بواسطة طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف مركبة في بلدة جدرا قرب صيدا؛ في المقابل أعلن "حزب الله" استهداف موقعين عسكريين والسيطرة على طائرة مسيّرة إسرائيلية، فيما هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق وبلدات في جنوب لبنان، أمس السبت.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

اعتصام لموظفي الهلال الأحمر احتجاجا على جرائم استهداف طواقمه في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتصم العشرات من طواقم الهلال الأحمر، اليوم الأحد، أمام مقر الجمعية في مدينة البيرة، احتجاجا على استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المسعفين في قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات.


واستشهد منذ بداية العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 14 من طواقم الإسعاف وهم على رأس عملهم، آخرهم المسعفين يوسف الزينو وأحمد المدهون، فيما أصيب ثلاثون آخرون بجروح، وجرى استهداف 35 سيارة إسعاف ما أدى لخروج 15 منها من الخدمة، وتم استهداف 30 مقرا ومركزا تابعا لجمعية الهلال الأحمر من قبل قوات الاحتلال ولحقت بها إثر ذلك أضرار مختلفة.


وطالب المعتصمون، الذين انضمت لهم وزيرة الصحة مي الكيلة، والمدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حسام الشرقاوي، وطواقم من المؤسستين العاملين في فلسطين والخارج، بضمان حماية العاملين في المجال الصحي والإنساني بموجب القانون الدولي الإنساني، وبمحاسبة مرتكبي الجرائم التي تطال طواقم الإسعاف.


وقالت الكيلة، إن الواقع الصحي والإنساني والفظائع التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تفوق أي تصور إنساني وهي أصعب من أي وصف، وتفوق معنى الجريمة والإبادة.


ووفقا لأحدث الاحصائيات، فقد بلغ عدد ضحايا العدوان أكثر من 28 ألف شهيد، بينهم نحو 7800 شهيدة من النساء، وحوالي 12,300 طفل، أي ما يعادل 75% من مجمل عدد الشهداء، كما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 68 ألفا، إضافة  لما يزيد على 8 آلاف من المفقودين تحت الأنقاض.


وأضافت الكيلة أن الوضع على الصعد كافة في قطاع غزة لم يشهد له العالم مثيلا، فهناك سجلت كوارث صحية وبيئية، ومجاعة محققة، ومشردون تحت المطر، يواجهون البرد القارس دون أدنى مقومات الحياة، فيما العديد من المستشفيات مدمرة ومعطلة نتيجة قصف الاحتلال والنقص الحاد في كافة مقومات عمل مراكز العلاج، وفي كثير من المناطق ينعدم العلاج والدواء والماء والغذاء.


وشددت على أن دولة الاحتلال تمعن في ارتكاب الجرائم  في كل لحظة، وأن الجريمة النكراء مؤخرا بحق طاقم الهلال الأحمر الذي توجه لإنقاذ عائلة رجب التي كانت تستغيث داخل مركبة مدنية من قصف واستهداف جنود الاحتلال الإسرائيلي، لم تكن الجريمة الوحيدة، ولكنها شاهد من الشواهد الكثيرة على الجريمة الكاملة الموثقة.


وذكرت وزيرة الصحة أن الطفلة هند رجب استشهدت مع عائلتها ومن هُرع لإنقاذها، ولا شيء في الدنيا يصف حجم الأسى والحزن حين عُثر على المركبة المدمرة التي كانت تقل عائلتها ومركبة الإسعاف التي توجهت لنجدتها.


وتابعت: "12 يوما ومصير المسعفين والعائلة والطفلة هند كان مجهولا، وقد قمنا طوال هذه الفترة مع زملائنا في الهلال الأحمر، عملنا بكل ما نستطيع للبحث عنهم بعد أن اختفت آثارهم، ولقد تواصلنا مع الصليب الأحمر واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية برسائل عاجلة ومناشدات للتدخل من أجل الوصول إلى أي معلومة عنهم، لتَتَكشف أركان الجريمة البشعة والتي نفذها جيش الاحتلال، حيث قصفت مركبة الإسعاف بشكل وحشي واستشهد المسعفان يوسف زينو وأحمد المدهون، وكذلك مركبة عائلة رجب واستشهدت هند بعد أيام من استشهاد كل من كان في السيارة، وهذه وصمة عار على جبين كل من يتشدق بالانسانية".


وأكدت الكيلة أن كوادر الهلال الأحمر تعمل في قطاع غزة ضمن ظروف صعبة للغاية، وتقوم بواجبها ضمن ما هو متاح، وتبذل جهودا جبارة في سبيل إنقاذ ما يمكن انقاذه، وهي تقدم الواجب الإنساني تحت وقع نار الاحتلال والاستهداف المتعمد.


وطالبت، المنظمات الإنسانية والصحية الدولية بالعمل على وقف العدوان وحرب الإبادة في قطاع غزة، وحماية العاملين الصحيين والمرافق والمستشفيات والمدنيين، والضغط  من أجل ادخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية بشكل فوري، وبكميات أكبر بكثير.


وجددت الوزيرة التأكيد على أن اعتقال العاملين في القطاع الصحي والتنكيل بهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح وتكسير العظام والأطراف، يُضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال، لافتة إلى أن ما حدث مع مدير مستشفى الشفاء الدكتور محمد ابو سلمية مثال وشاهد من شواهد الجرائم الوحشية.


وأشارت إلى أنها سلمت رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيرش يوم الأربعاء الماضي، للمطالبة بزيادة الضغط للعمل على وقف حرب الإبادة المتواصلة بحق المواطنين والطواقم الطبية والصحية والإسعافية والمرضى والجرحى، وتطبيق ما يقره القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وبشكل فوري لحماية الأطفال والنساء وكبار السن والمواطنين العزل من اعتداءات جيش الاحتلال.


من جانبه، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يونس الخطيب، إن الجمعية تفكر بإعلان خطوة التوقف عن استقبال التعازي من المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي بشقيه السياسي والإنساني، بضحايا وشهداء الجمعية والقطاع الطبي، مطالبا بفعل حقيقي من المجتمع الدولي، لضمان احترام القانون الدولي في التعامل مع للطواقم الطبية وطواقم الإسعاف، إثر ما تتعرض له تلك الطواقم من استهداف إسرائيلي متواصل أدت إلى استشهاد أكثر من 300، بينهم 14 شهيدا من طواقم الهلال الأحمر.


وتابع الخطيب: "نحن لا نؤمن بأن القانون وضع حتى يكسر"، معتبرا أن ما تتعرض له الطواقم الطبية والإسعافية وطواقم الجمعية أمرا غير مقبول.


وتحدث عن تقارير لدى الجمعية حول تعرض طواقم الهلال الأحمر الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال أول أمس من داخل مستشفى الأمل للتعذيب، حيث تم اعتقال 19 فردا من داخل المستشفى بعد اقتحامه وتدمير أجهزة طبية داخله، بينهم 9 من طواقم الجمعية، ومنهم 4 أطباء من تخصصات مختلفة.


وأكد أن الاحتلال جدد اليوم قصف بوابة مستشفى الأمل وأخرج إحدى مركبات الجمعية عن الخدمة، مشيرا إلى أنه المستشفى الوحيد من نوعه في غزة المخصص للتأهيل الطبي والتعامل مع الإصابات، الناتجة عن الحوادث أو الحروب.


وأضاف الخطيب أن الجمعية فقدت الأسبوع الماضي ثلاثة من طواقمها هم أحمد المدهون ويوسف الزينو الذين هرعا لإنقاذ الطفلة الشهيدة هند رجب وعائلاتها، وبقي مصيرهما مجهولا لإثني عشر يوما، إضافة إلى محمد العمري الذي استشهد بعد استهداف قافلة لنقل الجرحى من المستشفى المعمداني ومستشفى الشفاء للعلاج في الخارج.


وحول زيارته الأخيرة إلى قطاع غزة برفقة رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قال الخطيب إن اللحظات الأولى للزيارة كشفت عن حجم الكارثة الإنسانية بدءا برفح ومخيمات الإيواء فيها، مشيرا إلى أن الجمعية أقامت 12 مخيم إيواء وإغاثة في قطاع غزة، لكنها غير كافية.


وحول الأوضاع الصحية وبشكل خاص للأطفال، شدد الخطيب على أن مجرد النظر في وجوه وعيون الأطفال ينبئ بإصابتهم بسوء تغذية وأمراض معدية جلدية ومعوية، دون الحاجة لكشف طبيب متخصص، مشيرا إلى أن ذلك لا يقتصر على الأطفال.


من جانبه، قال المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للهلال الأحمر والصليب الأحمر حسام الشرقاوي، إن المشاهد التي تم رصدها في قطاع غزة خلال زيارة نظمها الاتحاد الأسبوع الماضي، تبكي الحجر والبشر، الوضع مؤلم لغاية لا يمكن تصورها.


وأضاف: "أعمل منذ 35 عاما في العمل الإنساني في كل أنحاء العالم، لم أر المعاناة التي رأيتها في غزة".


وشدد على أن تطبيق القانون الدولي الإنساني ليس اختياريا بل إجباريا، بما يشمل حماية الطواقم والمرافق الطبية والإسعافية، معربا عن ثقته بأنه سيأتي يوم لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق العمل الإنساني.


وأوضح الشرقاوي أن تواجده في الاعتصام يمثل تأكيداً لوزارة الصحة والهلال الأحمر الفلسطيني على دور الاتحاد الدولي للهلال الأحمر والصليب الأحمر في حماية طواقمه ومقراته.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: إسرائيل استهدفت بوابة مستشفى "الأمل" بخانيونس

الأناضول

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، أن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت البوابة الرئيسية لمستشفى "الأمل" في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة؛ مما أدى إلى حدوث أضرار في المبنى، وذلك بعد يومين من اقتحام المستشفى وارتكاب اعتداءات واسعة.


وقالت الجمعية، في منشور على منصة "إكس": "الاحتلال يستهدف البوابة الرئيسية لمستشفى الأمل، ما أدى إلى حدوث أضرار في المبنى وخروج إحدى مركبات الجمعية عن الخدمة، وهي المركبة الوحيدة المتوفرة بعد أن أخرج الاحتلال كافة المركبات عن الخدمة".


والسبت، اتهم الهلال الأحمر الفلسطيني، القوات الإسرائيلية بـ"سرقة" مفاتيح مركبات إسعافات وسيارات إدارية بعد اقتحامها مستشفى الأمل، لمنع تشغيلها.


ولم توضح الجمعية طبيعة الاستهداف ولم تتطرق إلى وجود خسائر بشرية خلال الهجوم، فيما لم تصدر إفادة إسرائيلية حتى الساعة 11:50 "ت.غ".


ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بتعمد تدمير المنظومة الصحية في غزة لمضاعفة معاناة الفلسطينيين ضمن حرب تخضع تل أبيب بشأنها لمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية.


والجمعة، قالت الجمعية في بيان إن الجيش الإسرائيلي اعتقل عددا من موظفيها وجرحى ومرافقي مرضى في مستشفى الأمل، التابع لها في خانيونس، خلال اقتحام دام لساعات.


وذكرت أن الجيش "اقتحم المستشفى لنحو 10 ساعات، نفذ خلالها عمليات تفتيش وتحطيم لأجهزة ومعدات وأثاث، كما احتجز الطواقم وحقق معهم وضربهم، فضلا عن منعهم من الشرب واستخدام دورات المياه".


كما اتهمت الجيش بـ"سرقة أموال من الجمعية والموظفين والمرضى ومرافقيهم، وسرقة مقتنيات خاصة بهم".


وتابعت: "كما صادرت القوات مجموعة من أجهزة الحاسوب والاتصال اللاسلكي الخاصة بالطواقم، والتي تعتبر وسيلة الاتصال الوحيدة في ظل انقطاع الاتصالات في محافظة خانيونس منذ حوالي شهر".


اقتصاد

الأحد 11 فبراير 2024 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

شركات لدى الاحتلال تسرح 34 ألف عامل منذ مطلع العام

القدس - " القدس" دوت كوم

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ128 على التوالي، مستهدفا المدنيين الأبرياء في مختلف مناطق القطاع، فيما تواصل المقاومة الفلسطينية تنفيذ عملياتها العسكرية ضد الاحتلال وهو ما يعطل الحركة الاقتصادية داخل الكيان ويمنع مستوطنيه من العودة إلى حياتهم السابقة قبل السابع من أكتوبر الماضي.


وقال موقع كالكاليست الاقتصادي إن 141 شركة تكنولوجيا لدى الاحتلال سرحت منذ مطلع العام نحو 34 ألفا و300 عامل نتيجة للحرب الدائرة.






فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

قوة خاصة اسرائيلية تعتقل شقيقين من قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوة خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، أسيرين محررين من مدينة قلقيلية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت حي الحصاميص شرق المدينة، واعتقلت  الشقيقين ماجد وسليم نزال، خلال تواجدهما في أحد الاراضي الزراعية.