أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تصل الحرب إلى نهايتها ؟!

هذا السؤال يلخص ويكشف أهداف الحرب المباشرة وغير المباشرة ، وما رافقها من فظائع وحشية، وجرائم تصل حد الابادة الجماعية، ويبدو أن قدرة جيش الاحتلال على تحقيق مزيد من الاهداف العسكرية باتت أمام حائط مسدود . 


فاعتقاد قادة حكومة الاحتلال أن مقاتلي المقاومة سيخرجون رافعين أيديهم ومستسلمين لم يتحقق، وكما أكد الحليف الأكبر لاسرائيل وزير خارجية واشنطن في جولته الأخيرة بأنه لن يحدث. وبهذا المعنى، فإن الحرب ببعديها العسكري والسياسي قد وضعت أوزارها، ولم يتبق منها سوى عار الجريمة المفتوحة ضد الانسانية،ويبقى الهدف الحقيقي للحرب متمثلاً بجريمة التهجير الجماعي التي تمارسها حكومة الاحتلال منذ اليوم الأول للحرب وحتى اليوم وعلى نطاق واسع ما زال، وربما سيظل، قائماً.


من الواضح أن حكومة الائتلاف اليميني الأكثر تطرفاً بزعامة نتانياهو تسعى لتحويل جرائمها في سياق الحرب الانتقامية غير المسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، إلى مكاسب سياسية في مسار محاولاتها لتصفية القضية الفلسطينية ، وعلينا أن ندرك أنه على طبيعة النتائج السياسية لهذه الحرب سيتوقف ما اذا كان المشروع الصهيوني سيواصل التقدم لتصفية القضية الفلسطينية، أم سيدخل في مرحلة نكوص طويلة الأمد نحو دحر الاحتلال وربما بداية تفكك المشروع العنصري الكولونيالي.


استراتيجية حكومات الاحتلال المتعاقبة على مدار سنوات تمثلت بتعميق الانقسام وترسيخ العطب الذي ولده في الكيانية الوطنية ومؤسساتها الجامعة، والاستثمار الاسرائيلي في هذه الاستراتيجية هو الذي شجعها على المضي بمخطط الضم والتهويد،وما يستدعيه ذلك من محاولات عزل غزة، وتقويض السلطة من خلال تفريغها من مضمونها الوطني. وقد جاء انفجار السابع من أكتوبر ليطيح بهذه الاستراتيجية، ويعيد غزة كما كانت دوماً إلى قلب الوطنية الفلسطينية، و رافعة للمشروع الوطني التحرري. وبمجرد مراجعة عاجلة للحالة الفلسطينية حتى السادس من أكتوبر، يمكن لنا رؤية المدى الذي كان قد وصل إليه تهميش القضية الفلسطينية على الصعيدين الاقليمي والدولي، الأمر الذي شجع حكومة الضم والاستيطان على المضي قدماً بمخططاتها لتصفية الحقوق الوطنية لشعبنا.


لقد أثخنت الحرب جراحاً كارثية عميقة في بنية المجتمع الغزي، على كافة الاصعدة البشرية والانسانية والاجتماعية، كما أدت وما زالت تؤدي إلى تدمير واجتثاث كل مصادر الحياة فيه. وعلينا أن ندرك أن قدرة الناس على تحمل هذه الكارثة وامتصاص آثارها يستدعى امساك الخيط الرفيع، ولكنه الأكثر وضوحاً في هذه الحرب الانتقامية، وأهدافها الاستراتيجية المتمثلة بالتصفية عبر التهجير . فما تخطط له اسرائيل حتى في حال التوصل لاتفاق حول ما يسمى بالهدن الممتدة أو وقف اطلاق النار يرتكز أساساً إلى اغراق القطاع في دماء اطفاله ونسائه ورجاله وفي عتمة دمار بيوته، ومصادرة قدرته على استعادة مصادر الحياة فيه. وبالتأكيد فإنه لتحقيق هذه الاهداف، سيعمل أساساً على تعطيل ما يعرف بعملية اعادة الاعمار واعاقة دخول مواد الاعمار بالسيطرة على معبر رفح أو التحكم في طبيعة حركة البضائع من خلاله، في محاولة لمنع المجتمع الغزي من القدرة على استرداد مصادر الحياة فيه، والتي تعرضت لجريمة ابادة شاملة على كافة الأصعدة.


في هذا السياق، ليس من المبالغة القول أن الحرب الحقيقية هي التي ستلي وقف اطلاق النار، وحتى يتمكن شعبنا ومعه شعوب ودول العالم المسانده لحقه في البقاء على أرضه وتقرير مصيره عليها،وفي انجاز عملية اعادة الإعمار ليس فقط بالمعني المباشر للكلمة بما يعنيه بناء المؤسسات والمرافق الصحية والتعليمية والبيوت وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والطرق وغيرها، بل بالمعني السياسي الاجتماعي الاقتصادي، كي أولاً تستعيد غزة وتضحياتها مكانتها مجدداً كنموذج وطني للصمود، وليس مجرد "مندبةٍ" يتم فيها لوم الضحية، بل ولإهالة التراب على حالة الانقسام التي عانت منها الحركة الوطنية ونظامها السياسي المتآكل .


إن النجاح في مهمة اعادة اعمار القطاع يتطلب أولاً وقبل كل شئ التقدم بخطوات عاجلة لاعادة بناء النظام السياسي على أسس محددة تتكامل فيها مهام التحرر الوطني لدحر الاحتلال، مع متطلبات البناء الديمقراطي الكفيلة باستنهاض طاقات المجتمع في هذه العملية المعقدة التي فُرضت على شعبنا منذ تأسيس سلطته الوطنية قبل انهاء الاحتلال ونيل السيادة والاستقلال . إن تحقيق مثل هذه الرؤية المغيبة في العلاقات الوطنية منذ نشوء السلطة الوطنية، يتطلب استخلاص دروس فشل مسار التسوية، وما رافقها من استقطابات واقصاء وتهميش في دور الحركة الوطنية، والصراع المدمر على "القرار الوطني والشرعية" من خلال سياسات التفرد والاقصاء أو وهم البدائل، والتي أدت إلى ما وصلنا اليه من انقسام، والاخطر من تهميش الحركة الجماهيرية، وما ولده من عزلة غير مسبوقة للحركة الوطنية وانكفائها حتى عن مبرر وجودها.


حركة "حماس" تدرك أنه على مدى القدرة الوطنية للنهوض بمهام اعادة الاعمار تتوقف امكانية تحويل الصمود العسكرى إلى انجازات سياسية، وأنه دون ذلك ربما يتم تفريع هذه الانجازات، ودفع الناس نحو الوقوع في براثن مخططات التهجير التي لن تسلم منها الضفة الغربية حيث جوهر المشروع الكولونيالي العنصري . والسؤال هل القيادة المتنفذة تدرك هذه المسألة، أم أنها ستستمر في سياسة التشفي بخصومها، وبتصفية الحسابات، بما في ذلك الامعان في المضي قدماً في استراتيجية استرضاء العدو، وما يقوم به من محاولات هندسة النظام السياسي الفلسطيني على حساب الحاجة للوحدة والتوافق والعودة لصندوق الاقتراع .


ربما من المبكر الخوض في مراجعة دروس هذه الحرب وتداعياتها الميدانية والسياسية، ولكن المؤكد أنه دون استنهاض القدرة الكلية لشعبنا في سياق مؤسسات وطنية جامعة، ستظل الحركة الوطنية في حالة اغتراب، وانعدام ثقة الناس بها . 

فبعد ثلاثين عاماً نعود لمربع ضرورة الحاجة إلى تشخيص علمي ودقيق لطبيعة المرحلة، و ما تستدعيه من متطلبات بلورة استراتيجية كفاحية للتحرر الوطني والبناء الديمقراطي، وفي كل الاحوال من خلال تعزيز قدرة المنظمة على التمثيل الشامل وقيادة النضال الوطني، واعادة بناء مضمون دور السلطة ومؤسساتها في خدمة مهمات التحرر الوطني وما يتطلبه من تعزيز الصمود الشعبي والوطني، واستنهاض أوسع مشاركة شعبية لانهاء ودحر أطول وأبشع احتلال في التاريخ المعاصر . نحن أمام مفترق طرق يتطلب ارادة سياسية لمغادرة المصالح الأنانية والفئوية والمزاجية التي تتناقض مع المصالح الوطنية العليا لشعبنا، وتوحيد الكل الفلسطيني في اطار مؤسساتنا الوطنية الجامعة لاستكمال انجاز عملية التحرر الوطني والبناء الديمقراطي وفق أسس العدالة الاجتماعية والمشاركة الشعبية والسياسية والحكم الرشيد .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

رفح ... نهاية أم بداية جديدة؟

يعدّ نتنياهو أن من لا يريد احتلال رفح لا يريد أن تنتصر إسرائيل، وهو مصمم على خوض معركة رفح على الرغم من المعارضتين الداخلية والخارجية، فهو لا يفعل ذلك فقط من أجل بقائه السياسي؛ لأن استمرار الحرب يضمن عدم محاكمته ويدفع بالانتخابات المبكرة إلى الوراء، بل يستند إلى قاعدته اليمينية وائتلافه الحاكم وإلى أكثر من 40% من الإسرائيليين - كما تشير الاستطلاعات – الذين يؤيدون إعطاء الأولوية لاستمرار الحرب على صفقة تبادل أسرى وهدنة. كما أنّ التمكن من تحرير أسيريْن إسرائيليَيْن أحياء على الرغم من الملابسات التي أحاطت بالعملية يشجع على أولوية استمرار الحرب.


ما يعيق خطة احتلال رفح وجود معارضة داخل الحكومة والمجلس الحربي لإعطاء الأولوية لاستمرار الحرب، وهؤلاء يفضلون التوصل إلى صفقة تبادل، ويمكن بعد ذلك استئناف الحرب، وإلى أن 1.4 مليون مواطن يقيم معظمهم مهجرين في 55 كيلومترًا مربعًا، وهذا يعني أن الخسائر البشرية من معركة رفح ستكون كبيرة وربما أكبر من السابقة، وخصوصًا أن المقاومة ستقاتل بكل ما لديها في معقلها الأخير، وهذا سيسبب خسائر إسرائيلية بشرية كبيرة تضاف إلى الخسائر الاقتصادية التي وصلت إلى تنزيل المستوى الائتماني لإسرائيل لأول مرة منذ عشرات السنين.


كما ستؤدي إلى تزايد غضب أهالي الأسرى الإسرائيليين ومن يدعمهم، الذين باتوا يزيدون من تحركهم المعارض لاستمرار الحرب قبل إتمام صفقة التبادل، كما عادت المظاهرات المطالبة بإسقاط نتنياهو وحكومته وإجراء انتخابات مبكرة.


يضاف إلى ما سبق أن مصر وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" حذرت "حماس" إما الصفقة وإما احتلال رفح، كما هددت مصر – وفق الصحيفة - بتعليق معاهدة السلام بينها وبين إسرائيل إذا مضت في مخططها؛ الأمر الذي انقسم الإسرائيليون حول التعامل معه بين من عدّه خطرًا جديًا يجب أخذه في الحسبان، وبين من عدّه مجرد كلام مصري لا رصيد عمليًا له. 


ولكن من المؤكد أن إدارة بايدن أخذته على محمل الجد؛ لأن السلام المصري الإسرائيلي أهم إنجاز حققته الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط منذ عشرات السنين، وتعطيه إدارة بايدن أهمية كبيرة؛ لأنها كانت تعمل قبل 7 أكتوبر، ولا تزال بعده، من أجل دمج إسرائيل في المنطقة عبر تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، ضمن مخطط أكبر لمحاصرة المشروع الصيني "الحزام والطريق" عبر الممر الاقتصادي الهندي الشرق أوسطي الأوروبي.


كما ترى واشنطن أن هدف القضاء على "حماس" الذي توافق عليه بحاجة إلى وقت طويل، وبالتالي يمكن استئناف الحرب بعد صفقة تبادل الأسرى. أما حياة الأسرى الإسرائيليين فليست مضمونة إذا استمرت الحرب، فقد مات أكثر من ثلاثين أسيرًا إسرائيليًا على يد القوات الإسرائيلية.


وتبقى نقطة مهمة، وهي اقتراب شهر رمضان، والحاجة إلى إنجاز معركة رفح قبل حلوله خشية من زيادة التوتر فيه، وهذا ما أكدته إدارة البيت الأبيض وادعى نتنياهو أنه حريص عليه، ورمضان على الأبواب بعد شهر تقريبًا، ومعركة خانيونس لم تنته بعد، فكيف يمكن تفريغ رفح من المهاجرين إليها وإلى أين وكيف يمكن القضاء على كتائب المقاومة المسلحة فيها خلال أسابيع عدة، وخصوصًا أن شمال القطاع مدمر، وتريد قوات الاحتلال إقامة مناطق عازلة آمنة فيه لا تقل عن عشرات الكيلومترات، ولا ترغب في عودة معظم المهجرين منه، لذا يبقى باب التهجير إلى سيناء مفتوحًا، وهذا خط أحمر مصري، مع أن عدم معالجة الأمر باتفاق وقبل فوات الأوان، خصوصًا حول محور صلاح الدين، يمكن أن تكون له تداعيات وخيمة على العلاقات المصرية الإسرائيلية، مع أن الخط الأحمر المصري والأردني والعربي والإسلامي والعالمي يجب ألا يقتصر على منع التهجير القسري إلى سيناء، بل يجب أن يشمل وقف حرب الإبادة والمجازر اليومية بالمئات والتجويع حتى الموت وانتشار الأوبئة والعقوبات الجماعية وتعذيب الأسرى والإعدامات الميدانية، وجعل أهل غزة العزة يعيشون في جهنم بكل معنى الكلمة، وما زالت محكمة لاهاي ومجلس الأمن يتداولان وقف الحرب ضمن رؤية مدى تنفيذ التدابير الابتدائية الرامية إلى وقف حرب الإبادة أم لا، مع أن عدم استجابة حكومة نتنياهو لما طلبته محكمة العدل يستوجب ردًا سريعًا، كما على الدول العربية ألا تكون وسيطا، وإنما إلى جانب الحق الفلسطيني وضد ما تصفه بحرب الإبادة الجماعية وتصفية القضية الفلسطينية.


تأسيسًا على ما سبق، هناك سباق محموم ما بين التوصل إلى صفقة تبادل أو صفقات تبادل وبين استمرار الحرب، وهذا سيحسم خلال الأيام، وعلى الأكثر الأسابيع القليلة القادمة.


القضية الفلسطينية على مفترق طرق ..


القضية الفلسطينية على مفترق طرق، فإما أن نشهد مرحلة نوعية على طريق تصفيتها إذا تحققت الأهداف الإسرائيلية من الحرب وما بعدها، وهو الأخطر، ولكنه لن يكون النهاية، بل بداية لموجة مقاومة جديدة كما كان منذ نشوء ما أصبح يطلق عليه القضية الفلسطينية وحتى الآن، أو بداية النهوض والخلاص بعد أن عادت القضية الفلسطينية إلى الصدارة عالميًا، وبعد أن ظهرت بوصفها قضية عادلة تتعلق بحق شعب واقعة أرضه تحت الاحتلال في تقرير المصير، وحقه في المقاومة من أجل الحرية والعودة والاستقلال، وذلك يمكن أن يتحقق من خلال بلورة رؤية شاملة وإستراتيجيات مشتركة وقيادة واحدة للكل الوطني، أو لمن يوافق على البرنامج الوطني الذي يجسد برنامج القواسم المشتركة، وهدفه المركزي إنهاء الاحتلال والاستقلال والحرية ودولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، من خلال المقاومة الشاملة التي تزرع، والمفاوضات والسياسة اللتين تحصدان.


ويمكن الجمع ما بين المقاومة الشاملة من أجل التحرر والاستقلال، مع الكفاح من أجل الحقوق العامة والفردية التي لا تحتمل الانتظار إلى حين إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني والأهداف والحقوق المقرة في القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، كما لا يوجد تناقض بين النضال من أجل الحقوق السياسية والقانونية والتاريخية المستندة إلى الرواية التاريخية ووحدة القضية والأرض والشعب والمصير، وبين النضال لتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة، وأي مرحلة أخرى، على طريق تجسيد الحل الديمقراطي الجذري الذي يحقق العدالة والمساواة، ويتسع لكل الأفراد والمرأة والرجل جنبًا إلى جنب، وبغض النظر عن اللون والدين والرأي والعقيدة والقومية.


لا يمكن أن يكون الخلاص الوطني من خلال اتخاذ المزيد من الخطوات الانقسامية، مثل قيام فريق وحده واستنادًا إلى شرعية متآكلة وإلى رغبة أميركية إقليمية في تشكيل حكومة مهما كان اسمها، فهذا يعمق ويعمم الانقسام، بل من خلال تشكيل حكومة متوافق عليها وطنيًا إلى حين إجراء انتخابات عامة تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني، سواء كانت حكومة وحدة وطنية أم حكومة كفاءات وطنية مرجعيتها منظمة التحرير، التي لا بد أن تضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، بما في ذلك حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وتكفل التعددية والتنافس في إطار الوحدة، وتكون قولًا وفعلًا الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

البنتاغون: لا نريد على الإطلاق رؤية سكان غزة يعانون أكثر

الأناضول

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة "لا تريد على الإطلاق رؤية سكان غزة يعانون أكثر".


جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة باتريك رايدر في مؤتمر صحفي، الاثنين، ردا على سؤال حول الاجتياح المحتمل للجيش الإسرائيلي لمدينة رفح المكتظة بالنازحين في قطاع غزة.


وفيما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم الهجمات الإسرائيلية المحتملة على رفح أم لا، قال رايدر: "كما تعلمون، فإننا بالتأكيد لا نريد أن نرى المزيد من المعاناة الإنسانية لأولئك الذين يعيشون في غزة".


وأردف: "ولهذا السبب نواصل التواصل بنشاط مع شركائنا الإسرائيليين حول أهمية أخذ المدنيين في الاعتبار عند تخطيط وتنفيذ العمليات".


وبشأن الأسئلة حول التفاصيل بهذا الخصوص، طلب رايدر من الصحفيين التحدث مع المسؤولين الإسرائيليين، كما أشار إلى تصريحات البيت الأبيض بشأن الموقف الأمريكي تجاه الهجمات.


وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الاثنين، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح "لا ينبغي أن تستمر دون خطة لضمان سلامة أكثر من مليون شخص فلسطيني يعيشون هناك".


ومساء الأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن الجيش الإسرائيلي صادق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.


وشن الجيش الإسرائيلي فجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في المدينة، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، في تجاهل واضح لتحذيرات دولية من عواقب اجتياح المدينة المكتظة بالنازحين.



فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل 3 عسكريين والمقاومة تكبده خسائر

وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجنديين في معارك جنوب قطاع غزة، ومن جانبها أكدت المقاومة الفلسطينية تكبيد جيش الاحتلال خسائر في اشتباكات وتفجيرات بالقطاع.


وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القتلى هم قائد كتيبة 630 في الاحتياط ونائب سرية الكتيبة 630 وجندي آخر من نفس الوحدة، وأشار إلى أن القتلى سقطوا خلال تفجير مبنى مفخخ، مؤكدا تسجيل إصابات بين الجنود بجروح مختلفة في المعارك الدائرة جنوب قطاع غزة.


من جانبها، أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مقاتليها أجهزوا على 10 جنود إسرائيليين من نقطة الصفر، وأنهم فجروا عبوة مضادة للأفراد في قوة راجلة في عبسان الكبيرة شرق خان يونس.


وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد أكدت تعرض الجيش لكمين وصفته بالكبير والمحكم نفذته المقاومة الفلسطينية في خان يونس، وقد أودى بحياة أكثر من 11 جنديا.


وقالت المصادر إن "الحدث الأمني وقع جنوب شرق خان يونس على شكل كمين محكم، واستغرق نقل القتلى والجرحى ساعات".


بدورها ذكرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مقاتليها نصبوا كمينا في منطقة معن جنوب شرقي خان يونس أوقع أفراد قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح. وذكرت أن مقاتليها باغتوا عناصر القوة بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للأفراد والتحصينات والعبوات، مُوقعين قتلى وجرحى في صفوفهم.

وأضافت سرايا القدس أنها قصفت بقذائف الهاون موقع قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال في محور التقدم وسط خان يونس.


ومنذ بداية الحرب على غزة، اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 569 من عناصره، إضافة إلى إصابة 2864، من بينهم 344 عسكريا يتلقون العلاج بالمستشفيات، حالة 30 منهم توصف بالخطيرة.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن توفد بيرنز للقاهرة وتتفاءل بشأن المفاوضات

وكالات

اعتبرت الولايات المتحدة الاثنين أنه لا يزال ممكنا توصل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل لصفقة تبادل أسرى وإرساء هدنة في غزة، في حين يُنتظر وصول مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وليام بيرنز اليوم الثلاثاء للقاهرة، للمشاركة في المفاوضات الجارية بشأن هذا الملف بوساطة قطرية.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر "كان هناك عدد من البنود التي يتعذر الدفاع عنها في الاقتراح الذي جاء كرد من حماس، لكننا نعتقد أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن وسنواصل مساعينا" لتحقيقه.


وأضاف ميلر أن أميركا ترى أن هناك فوائد كبيرة في التوصل لهدنة واتفاق بشأن الأسرى "ليس فقط بالنسبة إلى الرهائن الذين سيتم الإفراج عنهم، ولكن أيضا بالنسبة للجهود الإنسانية في غزة، وقدرتنا على البدء بالسعي إلى حل فعلي ودائم لهذا النزاع".


والاقتراح الذي طُرح لأول مرة خلال محادثات جرت في باريس، كانت جمعت بيرنز مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والقطريين والمصريين، يقضي بوقف القتال مؤقتا وتبادل أسرى بين الطرفين.


وردّت حماس بقبول المقترح من حيث المبدأ، وطالبت بتحرير أسرى فلسطينيين بارزين وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلية من مدن القطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض رد حماس على الاقتراح وتعهد بتوجيه "ضربة قاتلة" للحركة.


وقالت مصادر مطلعة على التطورات إنه من المتوقع أن يصل بيرنز إلى القاهرة الثلاثاء، لعقد جولة جديدة من المحادثات حول اتفاق بوساطة قطرية.

وشنت إسرائيل الليلة الماضية غارات جوية مكثفة على رفح أدت لاستشهاد أزيد من 100 فلسطيني، وقالت إنها تمكنت من تحرير اثنين من أسراها المحتجزين في القطاع الذين يزيد عددهم على 130، وفق بيانات جيشها.


معاناة إضافية

وتصر إسرائيل على تنفيذ عملية برية في رفح بجنوب غزة، بينما تحذر الولايات ودول غربية من شن هجوم على أزيد من مليون فلسطيني يتكدسون في المدينة، بعد أن فروا من حرب مدمرة تشنها إسرائيل على شمال القطاع وأدت حتى الحين لاستشهاد أزيد من 28 ألف فلسطيني.


وقال ميلر "تقييمنا أن هذه الضربة الجوية ليست بداية هجوم واسع النطاق في رفح". وأضاف أن واشنطن ستوضح خلال عطلة نهاية الأسبوع أنها لا تؤيد إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح "بدون خطة ذات مصداقية".


وقال مسؤول أميركي إن الغارات الإسرائيلية على رفح جنوبي قطاع غزة يجب ألا تؤثر على مفاوضات التوصل إلى اتفاق بشأن الهدنة وإطلاق سراح المحتجزين.


وأضاف أن أي عمل عسكري في رفح ينبغي أن يترافق مع إستراتيجية موثوقة لحماية أكثر من مليون شخص، ومع ضمانات بتوفير المساعدات لهم.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها تواصل الحديث مع الإسرائيليين عن أهمية مراعاة المدنيين في إطار خططهم العسكرية، مشيرة إلى أنها لا تريد رؤية أي معاناة إنسانية إضافية بحق سكان غزة.


في سياق متصل، قالت النائبة الديمقراطية باميلا جايابال إنه قد حان الوقت لرفض الرئيس الأميركي جو بايدن والكونغرس علنا تقديم أي مساعدات عسكرية لإسرائيل.


بدوره، طالب السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن الرئيس بعدم تقديم أي أسلحة لإسرائيل ما لم تسمح بمزيد من المساعدات لغزة.


وقال إن الأطفال في غزة يموتون بسبب الحرمان المتعمد من الطعام وهذا يمثل جريمة حرب، ودعا الرئيس لمطالبة نتنياهو بالسماح فورا بمزيد من الغذاء والإمدادات لغزة، معتبرا أن "نتنياهو دأب على شكرنا على المساعدات العسكرية ورفض طلباتنا لحماية المدنيين".

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران: الهجمات في رفح ستكون عواقبها "وخيمة" على إسرائيل

الأناضول

صرح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن الهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح الحدودية في قطاع غزة "ستكون لها عواقب وخيمة على إسرائيل".


وقال عبد اللهيان في منشور عبر "إكس" الاثنين، إن "توسيع نظام الاحتلال الإسرائيلي جرائم الحرب والإبادة لتشمل اللاجئين الفلسطينيين في رفح، سيكون له عواقب وخيمة على تل أبيب".


بدوره، أدان متحدث الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، بشدة الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح، محذرا من أن شن إسرائيل هجوما بريا يمكن أن يتسبب في كارثة إنسانية وجريمة حرب جديدة ضد الشعب الفلسطيني.


وشدد كنعاني على أن مثل هذه النية وهذا الإجراء يتعارضان ويضران المفاوضات الحالية بشأن وقف إطلاق النار، ومخالف أيضا للقرار المؤقت الصادر عن محكمة العدل الدولية.


والأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن الجيش الإسرائيلي صدّق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.


وشن الجيش الإسرائيلي فجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في المدينة، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، في تجاهل واضح لتحذيرات دولية من عواقب اجتياح المدينة المكتظة بالنازحين.


ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين "28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة "جرائم إبادة" للمرة الأولى منذ تأسيسها.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف منزلاً ويشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي جنين، قصفت قوات الاحتلال منزلاً بعد محاصرته في قرية صير لمواطن من عائلة ارشيد، واستهدفته بقذائف "الأنيرجا"، ما أدى إلى اشتعال النيران، وطالبت شابا موجودا داخله بتسليم نفسه.


كما واعتقلت من القرية الأشقاء: صلاح وحمزة وعبد القادر، وخالد سليمان ارشيد، والشاب أحمد شهاب ارشيد، فيما اعتقل الشابين كريم ناصر أمين مرعي من بلدة كفر دان، وأحمد ابراهيم أبو الحسن من بلدة اليامون غرب جنين بعد اقتحام البلدتين ومداهمة منزلي ذويهما وتحطيم محتوياتهما.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب وليد شريم، عقب مداهمة منزله وتفتيشه، علما ان  الاحتلال ما زال  ينتشر بأحياء متفرقة من المدينة، خصوصا "شارع الاسكان، وشارع نابلس، وشارع النفق".


وفي بيت لحم، اعتقل كل من عمر محمد زعول (31 عاما)، وخليل أحمد (29 عاما) خلال اقتحام القرية ومداهمة عدد من المنازل في قرية حوسان.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد أكرم الخطيب بعد مداهمة منزله في قرية بيت اكسا، فيما اعتقلت مواطناً لم تُعرف هويته، بعد مداهمة منزل في بلدة عناتا.


وفي الخليل، اعتقل الشاب جابر بسام ارزيقات، بعد أن داهمت منزله وفتشته وعبثت بمحتوياته في بلدة تفوح.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد عمر مطر، عقب دهم منزله وتفتيشه.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عبد الله خضر عباس (17 عاما)، والشاب عازم واصل عبد الحفيظ عزام (18 عاما) بعد مداهمة منزليهما في بلدة سلواد.


كما وسرقت قوات الاحتلال 5800 شيقل من منزل الأسير المحرر أحمد عثمان إبراهيم حامد، كما داهمت منزل بسام عبد الرحيم حماد وعبثت بمحتوياته.


وفي نابلس، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مواطن خلال مروره بمركبته من أحد شوارع مخيم عسكر.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في قلقيلية

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

استشهد صباح اليوم الثلاثاء، الشاب محمد شريـف سلمي، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة قلقيلية.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية، وأطلقت النار على الشاب سلمي (20 عاما) خلال تواجده بمركبته في منطقة "البيرين". ما أدى لإصابته في الصدر والكتفين والرأس.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اعتقلت الشاب وليد شريم، عقب مداهمة منزله وتفتيشه، بعد ان انتشرت بأحياء متفرقة من المدينة كشارع الاسكان، و شارع نابلس، وشارع النفق".


وقررت مديرية التربية والتعليم بالمدينة قررت تحويل الدوام المدرسي الكترونيا بسبب الأوضاع الميدانية السياسية.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غارات وقصف مدفعي لمناطق متفرقة من قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 استُشهد وأصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم الثلاثاء، في غارات وقصف مدفعي اسرائيلي طال مناطق متفرقة من قطاع غزة.


ففي ساعات فجر اليوم الـ130 من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، أفادت مصادر صحية باستشهاد 5 مواطنين واصابة آخرين جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا لعائلة قدوحة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


واستشهدت طفلة وأصيب 4 مواطنين آخرين على الأقل جراء قصف الاحتلال على حي البرازيل في رفح.


وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات عنيفة في المناطق الغربية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


كما استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والغربية لخان يونس جنوبي قطاع غزة، وقال مواطنون أن التيار الكهربائي انقطع بالكامل عن مجمع ناصر الطبي في المدينة.


وكان قد استُشهد 7 مواطنين، وأصيب 14 من الطواقم الطبية والنازحين، أمس الإثنين، بنيران قناصة الاحتلال في ساحات مجمع ناصر الطبي، في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وفي مخيم المغازي وسط القطاع اصيب عدد من المواطنين بقصف لطائرات الاحتلال الحربية.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء إلى 28340 شهيدا، و67984 جريحا، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

حمدان: نصر على وقف العدوان ورد الاحتلال لا يساعد على إتمام صفقة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، اليوم الأحد، في المؤتمر الصحفي في بيروت: لليوم 129، تتواصل بكل وحشية حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بشراكة أمريكية وبعض الدول الغربية، وكانت آخر محطاتها فجر اليوم مجازر في مدينة رفح التي استهدف المنازل والمساجد والنازحين ممَّا أدى لارتقاء عشرات الشهداء معظمهم من الأطفال والنساء.


وأكد حمدان إنَّ استمرار هذه الحرب النازية يضع كل المشاركين والداعمين لها وكل المتخاذلين والصامتين والمتقاعسين عن إدانتها وتجريمها ووقفها، أمام مسؤولية سياسية وإنسانية وأخلاقية تاريخية، يتحمّلون تداعياتها وتبعاتها القانونية التي لن تسقط بالتقادم، وستبقى وصمة عار تلاحقهم على مرّ التاريخ.


وتابع بالقول: نخوض محادثات صعبة في مسارات متعدّدة، ونتعاطى بكل مسؤولية مع كل المبادرات والمساعي، التي تلبّي طموحات وتطلّعات أهلنا في قطاع غزَّة، من أجل وقف العدوان، وإنهاء الحصار، وتحقيق الإغاثة والإعمار وتحرير الأسرى في سجون العدو.


وأضاف حمدان: نبعث بتحيَّة الفخر والاعتزاز لأهلنا في قطاع غزَّة الذين يواصلون تحدّي ومجابهة حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتعطيش، بمزيد من الصبر والمصابرة والرّباط والتضحية والإصرار على التمسّك بالأرض والثوابت والمقدسات.


ونوه إلى أن “مجرم الحرب نتنياهو يتوعّد بملاحقة المدنيين إلى مدينة رفح، التي بلغ عدد من فيها قرابة 1.4 مليون، بعد أن تحوّلت إلى مركز نزوح هائل من مختلف مناطق قطاع غزة، تكدّسوا في المدارس والطرقات والمناطق المفتوحة في أوضاع مزرية، ويتعرضون منذ أيام لقصف وحشي خلف العشرات من الشهداء، رغم ادّعاء الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية أنَّ رفح منطقة آمنة”.


وأضاف، أنه وبعد 12 يوما من متابعة من يمتلك ضميرا إنسانيا، يتم الكشف عن استشهاد الطفلة هند، مع أربعة من أفراد عائلتها، بينهم قريبتها الطفلة ليان، برصاص جيش الاحتلال الفاشي، إضافة إلى المسعفَين الأبطال: (الأسماء) المسعف يوسف زينو والمسعف أحمد المدهون، الذين هَرَعَا لإنقاذ العائلة، مع تدميرٍ كامل لسيارة الإسعاف.


وأكد حمدان أنَّ هذه الجريمة المركّبة، التي يستهدف فيها جيش الاحتلال، المجرّد من أدنى معايير الإنسانية؛ أطفالاً وطواقم طبية تمارس عملها الذي كفله لها القانون الدولي والإنساني؛ لهي وصمة عار لن يمحوها الزمن.


وقال: لقد أُضيفت هند وليان، إلى أكثر من 12 ألف طفل من الشهداء، قتلهم جيش الاحتلال عن سبقِ إصرارٍ، وبدم بارد، في جرائم وحشية فاقت الوصف، ولم يعرف لها التاريخ الحديث مثيلاً، دون أن من يردعه، بل تستمر الإدارة الأمريكية الشريكة بشكل كامل في هذه الجرائم؛ في دعمه في شتى المجالات، السياسية والمالية والعسكرية.


وأشار إلى أن جيش الاحتلال يواصل حصاره لمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، وينشر قناصته حوله، ويستهدف المرضى والطواقم الطبية، في جريمة حرب مستمرة بحق ما تبقى من القطاع الطبي، في تكرار لسياسة استهداف المستشفيات والمراكز الصحية، كما حدث في مستشفيات شمال قطاع غزة.


وأدان حمدان بأشد العبارات ما تعرض ويتعرض له مدير مستشفى الشفاء الطبيب محمد أبو سلمية من قمع وتعذيب وتكسير يديه وتعمّد إهانته وإجباره على المشي على أطرافه، كل ذلك بسبب رفضه رغم كل الضغط والتعذيب تسجيل فيديو يتهم المقاومة باستخدام مستشفى الشفاء كمقرّ عسكري.


كما وجّه التحيَّة للطبيبة الفلسطينية البطلة “أميرة العسولي” التي كانت في  مصر عند بدء العدوان على شعبنا، وأصرّت على العودة إلى بلادها، كي تخدم أهلها وتضمّد جراحهم، والتي شاهد العالم كيف جازفت بحياتها أمام قناصة العدو، لأجل إسعاف أحد الجرحى.


 وجدد حمدان الدعوة إلى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية خصوصاً منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتحمّل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لحماية المستشفى ومرافقه، من الاستهداف الممنهج له.


وأكد أن جيش الاحتلال يواصل جرائمه النازية ضد أهلنا في الضفة المحتلة حيث وصل عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى أكثر من 405 شهداء معظمهم في عمليات إعدام ميداني وآلاف الجرحى والمصابين، ويمارس ضدّهم أبشع الجرائم عبر تدمير المنازل ومحتوياتها وإقامة مئات الحواجز وإغلاق الطرق والاعتداء على المارين فيها.


ونوه إلى أن الاحتلال النازي يواصل انتهاكاته بحق الأسرى في سجونه، حيث نقل المفرج عنهم شهادات عن أهوال مروّعة ما يتعرَّض له الأسرى والأسيرات من تعذيب نفسي وجسدي، وإهانات وانتهاكات خطيرة، وقد استشهد عدد منهم تحت التعذيب، كان آخرهم الشهيد محمد الصبار، الذي ارتقى نتيجة التعذيب والإهمال الطبي.


وقال إنّ اعتداءات المستوطنين تتصاعد على أهلنا في الضفة، من خلال قطع الطرق والاستيلاء على الأراضي، كما تستمر مخططات الاحتلال في تهويد الأرض ومصادرتها؛ حيث أقام المستوطنون بحماية جيش الاحتلال في الأيام الأخيرة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة تقوع في بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والقرارات الأممية.


وفي هذا السياق قال حمدان: إنّه وخلال لقاء وفد الحركة في القاهرة مع الوسطاء الإخوة المصريين والقطريين، تمَّ مناقشة رد الحركة على مقترح باريس، وكان تقدير الإخوة المصريين والقطريين بأنَّ ردَّ الحركة إيجابي، ويفتح مجالاً للوصول الى اتفاق.


وأضاف بالقول: اطلعت الحركة على ردّ الاحتلال على اقتراح باريس الذي شارك فيه ممثلوه ووافقوا عليه، ونرى أنَّ ردَّ الاحتلال فيه تراجع عن مقترح باريس نفسه، ويضع شروطاً وعقبات لا تساعد في التوصل لاتفاق يحقق وقف العدوان على شعبنا، 


ولفت إلى أنّ رد الاحتلال على مقترح باريس لا يضمن أيضا حرية حركة السكان وعودة النازحين إلى بيوتهم وأماكن سكناهم، وانسحاب جيش الاحتلال من كامل أراضي قطاع غزة، وعدم تجاوب الاحتلال مع ضرورة فتح المعابر وحرية حركة المسافرين والجرحى، كما أن ما عرضه الاحتلال من معادلات لتبادل الأسرى تؤكّد أنَّه غير جاد في التوصل لصفقة تبادل.


وشدد على “إنَّ سلوك نتن ياهو ومواقفه تؤكّد أنَّه مستمرٌ في سياسة المراوغة والمماطلة، وغير معني بالوصول لاتفاق، ويحاول إطالة أمد الحرب، وكسب الوقت لحسابات شخصية تتعلق بمستقبله السياسي”. 


وأكد أنَّ حركة حماس متمسكة بموقفها، وكانت ولا زالت حريصة على الوصول لاتفاق يحقق وقف العدوان على شعبنا وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة وإغاثة شعبنا وعودة السكان الى مناطقهم، وإعادة الإعمار وفك الحصار عن قطاع غزَّة وإنجاز تبادل الأسرى.


ولفت حمدان إلى أنّ  المجرم النازي نتنياهو بإعلانه نيته تدمير ما سماه كتائب حماس في رفح، فإنه مستمرٌّ في سياسة الهروب من الواقع والكذب على جمهوره، فيتحدّث وكأنَّ جيشه المهزوم المكسور، قد نجح في تفكيك المقاومة في باقي مناطق قطاع غزة، فيما الحقيقة التي يشاهدها العالم أجمع أنَّه لا يزال عالقاً في شوارع خانيونس، ينزف يومياً قتلى وجرحى، ويسحب آلياتٍ مدمّرة.


ونوه إلى أنّ ضربات المقاومة المستمرة في محافظتي غزة والشمال في استهداف جيش الاحتلال، وإنَّ ما يقوله رئيس أركان جيش العدو عن تعقيد معركة خانيونس وما يواجهه جيشه من تحدّيات؛ تؤكّد أنَّ المقاومة في جميع المناطق التي تحرّك فيها جيش الاحتلال؛ لا زالت قائمة وفعالة، وتقوم بدورها.


وقال حمدان:  نعتبر مهاجمة رفح المكتظة بالنازحين خطوة إجرامية، لن تكون مدفوعةً إلا بِغاياتِ نتنياهو الشخصية، التي يسعى من خلالها إلى النجاة بنفسه والهروب من استحقاقات أي وقفٍ للعدوان، عبر الإيغال أكثر وأكثر في دماء المدنيين من شعبنا الفلسطيني.


وأضاف أنّ حكومة نتنياهو وجيشه النازي يضربون بعرض الحائط قرارات محكمة العدل الدولية التي صدرت قبل أسبوعين، وأقرّت تدابير عاجلة تتضمن وقف أي خطوات يمكن اعتبارها أعمال إبادة، ويؤكد سلوك حكومة الاحتلال توفر النية المسبقة والقصد المتعمد في ارتكاب جريمة إبادة جماعية.


ولفت إلى أنّ الإدارة الأمريكية والرئيس بايدن شخصياً يتحمَّلون كامل المسؤولية مع حكومة الاحتلال عن هذه المجزرة، بسبب الضوء الأخضر الذي أعطوه لنتنياهو أمس، وما يوفروه له من دعم مفتوح بالمال والسلاح والغطاء السياسي لمواصلة حرب الإبادة والمجازر.


ودعا حمدان جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل والجاد، للحيلولة دون ارتكاب الاحتلال لجرائم إبادة جماعية في مدينة رفح، وإلى لجم الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ودعم حقّ شعبنا المشروع في الحرية والتخلّص من الاحتلال.


تحرير أسيرين.. تسويق إنجاز لجيش مهزوم


وحول هذ الموضوع قال حمدان: إنَّ زعم الاحتلال الوصول إلى أسيرين إسرائيليين في مخيم الشابورة برفح وتحريرهما، وتسويقه كإنجاز لجيشه المهزوم، في ظل ما يواجهه من انكسارات ومقاومة في مختلف محاور القتال، خصوصاً في خانيونس، وفشل في استعادة الأسرى لدى المقاومة.


واستدرك بالقول: ومع انتظار رواية المقاومة حول الحادثة، فهي مصدر المعلومة الموثقة، نشير إلى أنَّ هناك روايات صحفية ميدانية تذهب إلى أنَّ الأسيرين لم يكونا بحوزة حركة حماس، وإنما بحوزة عائلة مدنية، ما يشكّك في مصداقية رواية الاحتلال، ويؤكّد سعيه لتضخيم الحدث بحثاً عن إنجاز مفقود في مواجهة المقاومة، ولذا نؤكد أن القول الفصل هو ما ستعلن عنه المقاومة.


وشدد على انَّ احتفاءَ الاحتلال بالوصول إلى أسيرين متواجدين في شقة سكنية –حسب روايته- بعد هذه المدة (128 يوماً) وعبر عملية أمنية معقدة وعسكرية حسب وصفه، هو محاولة مفضوحة لرفع الروح المعنوية المنهارة لجيش الاحتلال وجنوده، في ظل الفشل الكبير في تحقيق أي من أهدافهم.


ولفت إلى أنه وبعد أكثر أربعة أشهر متواصلة يصرح جيش الاحتلال، بأنَّ 134 أسيراً لا يزالون بحوزة كتائب القسام، وهذا بحد ذاته إنجاز للمقاومة.


وشدد على انَّ المبالغة في تصوير العملية ونتائجها، دليل إرباك لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول تسجيل أي إنجاز وتضخيمه أمام الرأي العام الإسرائيلي الناقم على قيادته السياسية وفشلها في تحقيق الأهداف التي أعلنتها ما أدى إلى تكبيد الكيان خسائر متعدّدة.


الإدارة الأمريكية تتحمّل مسؤولية الإبادة الجماعية


وحمّل حمدان الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن المسؤولية الكاملة عن استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال  ضدّ أبناء شعبنا في قطاع غزَّة، منذ أكثر من أربعة أشهر كاملة، فالدعم الأمريكي لهذه الجرائم المروّعة والمتصاعدة يدحض كل الدعاوى الزائفة التي تروّجها حول حقوق الإنسان والحريّة والعدالة.


ودعا محكمة العدل الدولية إلى توثيق هذه الجرائم والمجازر والانتهاكات الفظيعة، التي تواصلت منذ قرارها طالت كل مقوّمات الحياة الإنسانية في قطاع غزَّة، والعمل على اعتماد قرار بوقف هذه الحرب واتخاذ كافة الإجراءات لوقف هذه الجرائم المروّعة ضد شعبنا.


وقال حمدان: نثمّن ونقدّر عالياً كل المواقف العربية والإسلامية والدولية الرّافضة والمندّدة باستمرار العدوان والجرائم الإسرائيلية في قطاع غزَّة والضفة الغربية المحتلة، وبمخططات الاحتلال في تهجير شعبنا واحتلال أرضه، وندعو إلى استمرار هذه المواقف وتصعيدها والضغط بكل الوسائل على الإدارة الأمريكية لتوقف دعمها لهذا الكيان.


وفي نهاية حديثه أشاد بجهود وتضحيات الإخوة الأشقاء المقاومين والمجاهدين في لبنان واليمن والعراق، الذين يشاركون شعبنا الفلسطيني ملحمة طوفان الأقصى، ونحيّي ونبارك جهادهم وبطولاتهم ومواقفهم، ونترحّم على شهدائهم، ونحمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية تداعيات ونتائج التصعيد في المنطقة التي لن تعرف استقراراً إلاّ بوقف كامل للاحتلال الإسرائيلي عن قطاع غزَّة.



فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

العالم يحذر والاحتلال يحضر لاجتياح رفح

الجزيرة

توالت التحذيرات الدولية من اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي المحتمل لمدينة رفح المكتظة بالنازحين من مناطق عدة في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل، في حين ناشدت حكومة الاحتلال وكالات الأمم المتحدة التعاون معها لإخلاء المدينة.


واعتبر المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة فولكر تورك أن احتمال التوغل الإسرائيلي الكامل في رفح بجنوب قطاع غزة أمر "مرعب"، مضيفا "يمكن أن نتصور ما ينتظرنا".


وأشار إلى أن "ما حدث في ضوء المذبحة التي وقعت حتى الآن في غزة يجعلنا نتصور تماما ما ينتظرنا في رفح".


وقال تورك في بيان له اليوم الاثنين "التوغل في رفح قد يعني نهاية المساعدات الهزيلة التي كانت تدخل إلى غزة، وتنفيذ مثل هذه العملية في رفح في ظل الظروف الحالية يهدد بمزيد من الجرائم".


وحض مفوض الأمم المتحدة القوى العالمية على العمل على "الضبط بدلا من التمكين" مع تزايد المخاوف من توغل بري وشيك في منطقة يحاصر فيها أكثر من مليون فلسطيني في جنوب القطاع بعد أن توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتنفيذ هجوم بري.


وتابع أن "أي توغل عسكري محتمل واسع النطاق في رفح -حيث يتجمع نحو 1.5 مليون فلسطيني على الحدود المصرية من دون أن يتوافر لهم أي مكان آخر يفرون إليه- أمر مرعب، نظرا لاحتمال سقوط عدد كبير جدا من القتلى والجرحى المدنيين، وهنا أيضا معظمهم من الأطفال والنساء، للأسف".


وقال "عدا عن الألم والمعاناة الناجمين عن القنابل والرصاص فإن هذا التوغل في رفح قد يعني أيضا وقف المساعدات الإنسانية الهزيلة التي كانت تدخل وتوزع، مع ما يترتب على ذلك من تأثيرات هائلة على قطاع غزة بأكمله، بما في ذلك مئات الآلاف المعرضين لخطر المجاعة، والمجاعة في الشمال".


وقال تورك "لقد حذر مكتبي مرارا وتكرارا من الأعمال التي تنتهك قوانين الحرب، إن احتمال حدوث مثل هذه العملية في رفح في ظل الظروف الراهنة يهدد بمزيد من الجرائم الوحشية".


واوضح أن "أولئك الذين يتحدون القانون الدولي قد تم تحذيرهم، ويجب أن يتبع التحذير المساءلة، ويجب على العالم ألا يسمح بحدوث ذلك، وعلى أصحاب النفوذ أن يضبطوا بدلا من أن يمكِّنوا، ويجب أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار، ويجب إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، ويجب أن يكون هناك تصميم جماعي متجدد للتوصل إلى حل سياسي".


من جهته، قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان "أشعر بقلق بالغ بشأن القصف والتوغل البري الإسرائيلي المحتمل في رفح"، متوعدا بملاحقة أي طرف ينتهك القوانين الدولية.


وقال خان في بيان نشره على منصة إكس إن التحقيق الذي يجريه مكتبه بشأن غزة "يمضي قدما بصفته مسألة شديدة الإلحاح".


كما حذر مفوض السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من كارثة إنسانية قال إنها على وشك الحدوث في مدينة رفح، مطالبا المسؤولين الأوروبيين بفعل ما هو أكثر من التعبير عن قلقهم.


وقال بوريل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يستمع لأحد، وإنه لا يستجيب لنداءات الاتحاد الأوروبي المتكررة بعدم استهداف المدنيين.


خطة إسرائيلية

في غضون ذلك، اتهم المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي وكالات الأمم المتحدة العاملة في قطاع غزة بعرقلة جهود إسرائيل لتوفير الأمن للمدنيين في رفح، على حد زعمه.


وقال ليفي في لقاء مع شبكة "سي إن إن" الأميركية إن إسرائيل تريد توفير ممرات آمنة لإجلاء المدنيين حتى لا تستخدمهم حماس دروعا بشرية، وفق تعبيره.


كما ناشد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية وكالات الأمم المتحدة التعاون مع إسرائيل بخصوص خطة يطورها جيش الاحتلال لإجلاء المدنيين من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وقال ليفي "لا تقولوا إنه لا يمكن فعل ذلك، انخرطوا معنا للتوصل إلى حل"، مضيفا أن المسؤولين الدوليين "بمطالبتهم إسرائيل بعدم شن هجوم لأن المدنيين سوف يتأذون ولكنهم يقاومون جهود إخراج المدنيين من طريق الأذى فإنهم يكونون متواطئين مع إستراتيجية الدروع البشرية التي تنتهجها حركة حماس".


تحذيرات حقوقية

وفي سياق متصل، وصفت منظمة أطباء بلا حدود الهجوم البري المعلن من إسرائيل على رفح بأنه سيكون كارثيا، وشددت على أنه يجب ألا يتم المضي فيه، داعية إسرائيل إلى وقفه فورا.


ودعت "أطباء بلا حدود" جميع الحكومات الداعمة -بما في ذلك الولايات المتحدة- إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الخطاب السياسي ليس كافيا.


ولفتت إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، مضيفة أن عمليات التهجير القسري المتكررة قد دفعت الناس إلى رفح، وهم محاصرون في قطعة صغيرة وليست لديهم خيارات.


وأوضحت "أطباء بلا حدود" أن الاحتياجات هائلة، والوضع يتطلب استجابة إنسانية آمنة على نطاق أوسع بكثير في قطاع غزة.


وقد نشرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) تحقيقا قالت إنه يكشف أدلة جديدة بشأن 4 غارات إسرائيلية على رفح في ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 95 مدنيا، بينهم 42 طفلا.


وقالت أمنستي إن التحقيق لم يجد أي مؤشر على أن المباني السكنية التي قصفها الجيش الإسرائيلي يمكن اعتبارها أهدافا عسكرية مشروعة.


ورجحت المنظمة أن تكون جميع الغارات الأربع هجمات مباشرة على المدنيين والأعيان المدنية، وطالبت بضرورة التحقيق فيها على أنها جرائم حرب.


وأشارت أمنستي إلى هذه الهجمات تؤكد نمطا مستمرا من انتهاك القوات الإسرائيلية القانون الدولي على نحو صارخ، مما يتناقض مع مزاعم السلطات الإسرائيلية بأنها تتخذ احتياطات مشددة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يدعو للضغط نحو وقف الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الاثنين، إلى الضغط على إسرائيل لوقف اجتياحها مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


جاء ذلك خلال لقاء في رام الله، جمع اشتيه بنظيره الهولندي مارك روته، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، وصل الأناضول نسخة منه.


وفي اللقاء، شدد اشتية على "ضرورة الضغط نحو وقف الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح التي تأوي أكثر من 1.4 مليون نازح من شمال القطاع ووسطه، في ظروف قاسية".


وأشار إلى "أهمية الضغط نحو فتح المزيد مع المعابر مع قطاع غزة، لأن المساعدات التي تدخل القطاع لا تتعدى 8 بالمئة من الاحتياجات، إضافة إلى ضرورة إعادة الكهرباء والمياه، والسماح بنقل المساعدات من الضفة الغربية إلى غزة".


وأطلع اشتية نظيره الهولندي على "تطورات عدوان الاحتلال وحرب الإبادة" في القطاع، مؤكدا أن "الأولوية هي وقف العدوان والإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع، وزيادتها".


وأضاف: "اليوم التالي (للحرب) يجب أن يكون حل سياسي لكافة الأراضي الفلسطينية، من خلال إنهاء الاحتلال، والاعتراف بدولة فلسطين، وتجسيد إقامة الدولة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".


ومنذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتهديد إسرائيل بـ "سحق" حماس وإنهاء سلطتها على القطاع، ظهر الحديث عن "اليوم التالي" في غزة وشكل الحكومة التي ستدير القطاع.


وبينما ترغب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في أن تتحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية في غزة بعد الحرب، يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الخيار، ويريد الاحتفاظ بسيطرة أمنية على القطاع.


ومساء الأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي صادق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.


وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في المدينة، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، في تجاهل واضح لتحذيرات دولية من عواقب اجتياح المدينة المكتظة بالنازحين.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: مقتل قائد الكتيبة 630 الإسرائيلية بقطاع غزة

الأناضول

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت العبرية، إن قائد الكتيبة 630 الإسرائيلية قُتل، الاثنين، في معركة بقطاع غزة، ما يرفع حصيلة القتلى إلى 567 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وأضافت الصحيفة أن "الرائد (احتياط) "نتانئيل (ناتي) كوبي، قائد الكتيبة 630 السرية "ب"، قُتل في معركة بقطاع غزة"، دون تحديد موقعها.


وأوضحت الصحيفة أن "حالة من الحزن سادت في حي كريات شموئيل، في مدينة حيفا (شمال)، حيث كان يقطن كوبي".


وحتى الساعة 18:20 (ت.غ) لم يصدر الجيش الإسرائيلي بيانا حول مقتل قائد الكتيبة 630.


وبمقتل "كوبي" ترتفع الحصيلة المعلنة لقتلى جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى 567 منذ بداية الحرب، من بينهم 230 قتلوا منذ بداية الهجوم البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


فيما بلغ عدد المصابين في صفوف الجيش 2864، من ضمنهم 1327 أصيبوا منذ بداية الهجوم البري، وفق أحدث إحصائية.


وكانت القناة السابعة الإسرائيلية قد أشارت مؤخرا، إلى أن كتيبة الاحتياط 630 التابعة للواء الجنوبي في "فرقة غزة"، تشارك في الهجوم الإسرائيلي البري في خانيونس جنوبي القطاع.


ومنذ 129 يوما، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين 28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يصيبون شابا وطفلا بالرصاص جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب وطفل برصاص مستوطنين، مساء اليوم الإثنين، خلال هجوم على قرية عصيرة القبلية، جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين من مستوطنة "يتسهار" هاجموا المنطقة الشرقية من القرية، وسط إطلاق كثيف للنار، الأمر الذي أدى لإصابة شاب (20 عاما) بالرصاص الحي في بطنه وطفل (16 عاما) في يده، نقلا إثرها للمستشفى.


 وأضافت المصادر، أن المستوطنين أحرقوا مركبة كانت متوقفة أمام منزل أحد االمواطنين، ثم استهدفوا منزل مواطن آخر بالزجاجات الحارقة، الأمر الذي أدى لاشتعال النيران فيه.

عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 8:52 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ترفض تصريحات إسرائيلية تحملها مسؤولية عن هجمات 7 أكتوبر

أعلنت الخارجية المصرية، مساء الإثنين، رفضها تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي حمل فيها القاهرة المسؤولية عن هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على مستوطنات بمحيط قطاع غزة.


جاء ذلك في بيان متحدث الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، ردا على تصريحات سموتريتش ضد مصر.


وفي اجتماع الكتلة البرلمانية برئاسته، قال سموتريتش، إن "تسليح حماس مر إلى حد كبير عبر مصر (..)، والمصريون يتحملون مسؤولية كبيرة عما حدث يوم 7 أكتوبر"، وفق ما نقلته وفق صحيفة "هآرتس" العبرية.


وخلال الاجتماع ذاته، دعا سموتريش، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عدم إرسال رئيس الشاباك رونين بار إلى القاهرة، لحضور قمة مرتقبة الثلاثاء، وتوجهه إلى رفح لتدمير وقتل قادة حماس"، على حد تعبيره.


وفي وقت سابق الاثنين، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن مشاورات جارية في تل أبيب حول إرسال وفد إسرائيلي إلى القاهرة، لحضور قمة يتوقع أن تلتئم الثلاثاء بحضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وليام بيرنز، ومسؤولين قطريين ومصريين، لبحث صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس".


**تصريحات تحريضية


وقال متحدث الخارجية المصرية: "من المؤسف أن يستمر وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، في إطلاق تصريحات غير مسؤولة وتحريضية، ولا تكشف إلا عن نهم للقتل والتدمير، وتخريب لأية محاولة لاحتواء الأزمة في قطاع غزة".


واعتبر أن "مثل تلك التصريحات غير مقبولة جملة وتفصيلاً"، مؤكدا أن "مصر تسيطر بشكل كامل على أراضيها، ولا تسمح لأي طرف بأن يقحم اسم مصر في أية محاولة فاشلة لتبرير قصور أدائه".


والسبت حذرت القاهرة، من تطورات الأوضاع في رفح جنوبي قطاع غزة، مؤكدة أنها تنذر بتدهور الأوضاع في القطاع، وتداعيات وخيمة، مع تهديد إسرائيل بشن عملية عسكرية بالمدينة المتاخمة للحدود المصرية.


وشهدت رفح فجر الاثنين ليلة دامية، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى إثر غارات إسرائيلية عنيفة، واشتباكات بين المقاتلين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.


ومنذ 129 يوما، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين "28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة "جرائم إبادة جماعية" لأول مرة منذ تأسيسها. 

منوعات

الإثنين 12 فبراير 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

استعدادًا للانتخابات الرئاسية.. بايدن ينضم إلى تطبيق تيك توك

شبكة التلفزيون العربي

أسس الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن حسابًا له على منصة "تيك توك" الاجتماعية الأحد، بتسجيل مصوّر مدته 26 ثانية.


وتأتي الخطوة بعد انتقادات حادة من الحكومة الأميركية لمنصة مشاركة التسجيلات المصوّرة في السنوات الأخيرة، قادها الجمهوريون والتي صدر جزء منها أيضًا من إدارة بايدن.


و"تيك توك" مملوكة لشركة "بايت دانس" الصينية واتّهمتها شريحة واسعة من السياسيين الأميركيين بأنها أداة دعائية تستخدمها بكين، وهو أمر تنفيه الشركة بشدّة.


وفي تسجيل الأحد الذي نُشر على حساب حملة بايدن @bidenhq، تطرّق الرئيس الديمقراطي البالغ 81 عامًا إلى مواضيع تراوحت بين السياسة والدوري الوطني لكرة القدم الأميركية.


حظر التطبيق في بعض الولايات

وحين سؤاله عمّا إذا كان يفضّل مباريات "سوبر بول" نفسها أو العرض الذي يتخلل المباراة بعد نهاية الشوط الأول، اختار بايدن المباراة.


وسُئل عن وجود خطة سريّة للتلاعب بنتيجة المباراة لتستغل تايلور سويفت، التي تواعد لاعب "كنساس سيتي تشيفس" ترافيس كيلسي شهرتها لدعم بايدن، فسخر الرئيس من الفكرة التي يعتبرها البعض نظرية مؤامرة يمينية. وقال: "سأكون في ورطة إذا أخبرتكم".


وحظرت عدة ولايات والحكومة الفدرالية التطبيق على أجهزة الحكومة الرسمية، مشيرة إلى مخاوف أمنية مرتبطة به. وفي مونتانا، عطل قاض قبل فترة قصيرة مسعى حكومة الولاية لحظر التطبيق بالكامل.


وعلى الرغم من توجّس واشنطن من المنصة، لا يبدو أن ثمة مساعي فدرالية إضافية حاليًا لحظرها أو الحد من استخدامها.


وقال المحامي المعني بالحريات المدنية ديفيد غرين لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية: "يبدو حاليًا أنه يتم الترويج لفكرة الحظر من أجل تسجيل نقاط سياسية، وليس في إطار جهود جديّة لوضع تشريع في هذا الصدد".


ومع اقتراب موعد الانتخابات، توفر المنصة نافذة إلى الناخبين الأصغر سنًا.


واختُتم تسجيل الأحد بسؤال للرئيس عن مرشحه المفضل: هو أم الجمهوري دونالد ترمب، ليرد ضاحكًا "هل هذه مزحة؟ بايدن".


"أصبح مسنًا جدًا"

وكانت نتائج استطلاع أجرته شركة "ABC News/Ipsos" أظهرت أن 86% من الناخبين في الولايات المتحدة الأميركية، يرون أن الرئيس الحالي جو بايدن البالغ من العمر 81 عامًا أصبح مسنًا جدًا إلى درجة أنه بات غير قادر لتولي مهمة رئاسة البلاد لولاية ثانية.


وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي جرى يومي 9-10 فبراير/ شباط الجاري، أن 59% من الناخبين يعتقدون أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أيضًا لم يعقد قادرًا على إدارة البلاد بسبب تقدمه في العمر.


وأشارت النتائج إلى أن 44% من المشاركين في الاستطلاع، أعربوا عن اعتقادهم بأن ترمب يستطيع حماية حدود الولايات المتحدة أكثر من بايدن.

عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

غانتس: تل أبيب ستبدأ تحركا عسكريا واسعا في رفح

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

قال عضو مجلس الحرب في حكومة الاحتلال، بيني غانتس، الاثنين، إن تحرك عسكري واسع النطاق سيحدث بالفعل في مدينة رفح في جنوب قطاع غزة.


وأضاف غانتس، وبحسب ما نقلته القناة 14العبرية، أنه ليس هناك شك في بدء عملية واسعة في رفح".


وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عقب استهداف الاحتلا لالوحشي على رفح، إن الاحتلال يواصل "الضغط العسكري فقط حتى تحقيق النصر".


ولفت نتنياهو، الاثنين، إلى أن كيان الاحتلال يخطط إلى إطلاق سراح كل المحتجزين بغزة، وفقا لمزاعمه.


أفادت القناة 12 العبرية بأن تل أبيب أبلغت الإدارة الأمريكية بتفاصيل عملية إطلاق المحتجزين عند تنفيذها.


وزعمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قوات الاحتلال شنت هجوما في رفح، لاستعادة محتجزين مسنين، وذلك بتنفيذ سلسلة غارات عنيفة.


وأضافت الصحيفة العبرية أن قوات الاحتلال وصلت لمبنى زعمت بأن يتواجد فيه محتجزين، في منطقة الشابورة جنوبي قطاع غزة، عقب تنفيذ سلسلة من الهجمات على أهداف في المنطقة.


وشنت طائرات الاحتلال الحربية والمروحية أكثر من 50 غارة جوية، خلال ساعات فجر الاثنين،استهدفت منازل ومساجد بعدة مناطق بمدينة رفح.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة: مقتل 3 من الأسرى الإسرائيليين إثر إصابتهم بغارات الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن أبو عبيدة الناطق كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الاثنين، مقتل 3 من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى الكتائب، إثر إصابتهم في وقت سابق بغارات الاحتلال على قطاع غزة.


وأوضح أبو عبيدة في تصريح مقتضب عبر منصة “تليجرام” أن الأسرى الثلاثة هم من بين ثمانية أسرى أعلنت الكتائب أمس الاثنين إصابتهم بجروح خطيرة في الغارات على قطاع غزة.


وأضاف أنه سيتم تأجيل الإعلان عن أسماء وصور القتلى لأيام قادمة إلى حين اتضاح مصير بقية الجرحى.


وكانت كتائب القسام قد اعلنت أمس أن القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع خلال الـ 96 ساعة الأخيرة أدى إلى مقتل 2 من الأسرى الإسرائيليين وإصابة 8 آخرين إصابات خطيرة.


وأوضحت الكتائب في بيانها أمس أن أوضاع الأسرى المصابين تزداد خطورة في ظل عدم التمكن من تقديم العلاج الملائم لهم، وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم في ظل تواصل القصف والعدوان.


وأعلنت القسام اليوم أن مجاهديها تمكنوا من الاشتباك مع مجموعة من جنود الاحتلال والإجهاز على 10 جنود من نقطة صفر في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


كما تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية راجلة وأوقعوها بين قتيل وجريح في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.


وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 28 ألفا و340 شهيدا، وإصابة 67 ألفا و984 شخصا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.



عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير ينتقد عقوبات لندن بحق 4 مستوطنين متورطين في عنف بالضفة

الأناضول

انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الاثنين، عقوبات بريطانية ضد 4 مستوطنين لقيامهم بأعمال عنف ضد فلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرا ذلك "ارتباكا أخلاقيا خطيرا".


وفي وقت سابق الاثنين، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن بريطانيا فرضت عقوبات على 4 مستوطنين إسرائيليين متورطين بأعمال عنف ضد فلسطينيين في الضفة الغربية.


وقال زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف في منشور عبر منصة "إكس": "العقوبات البريطانية على المستوطنين تكشف عن ارتباك أخلاقي خطير".


واعتبر بن غفير، وهو أيضا مستوطن في الخليل بجنوبي الضفة الغربية، أن بريطانيا "تحاول نزع الشرعية عن الاستيطان والمستوطنين الأبطال" وفق تعبيره.


وزعم إن هذه العقوبات ضد المستوطنين هي "فقط لأنهم يهود".


وأوضح أن "محاولة المساس بالمستوطنين الأعزاء، هو تعاون مع حركة المقاطعة، حيث يتم احتضان الإرهابيين، وإلقاء اللوم على الضحايا" وفق تعبيره.


ومتحديا العقوبات البريطانية، قال بن غفير: "لن نخجل من دعم هؤلاء المستوطنين المتفانين، الذين خطيئتهم الوحيدة هي رفضهم الخضوع للإرهاب" وفق تعبيره.


وكانت وزارة الخارجية البريطانية، قالت في تصريح مكتوب اطلعت عليه الأناضول: "أعلن وزير الخارجية (ديفيد كاميرون) فرض عقوبات على أربعة مستوطنين إسرائيليين متطرفين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية".


وأضافت أن "التدابير المتخذة تفرض قيودا مالية وقيود سفر".


ومطلع فبراير/شباط الجاري، وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمرا تنفيذيا جديدا يسمح بفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، فضلا عن إدراج 4 منهم على القائمة السوداء، وفق مصادر رسمية.


وتأتي إجراءات واشنطن ولندن، في الوقت الذي تصاعد فيه عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية بشكل كبير منذ أشهر، وسط الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة المحاصر.


وأدت الزيادة الكبيرة في عنف المستوطنين في الضفة الغربية إلى ضغوط متزايدة من بعض أبرز حلفاء بايدن الديمقراطيين، لاتخاذ إجراءات لكبح جماحها.


وتقدر حركة "السلام الآن" الإسرائيلية أن أكثر من 700 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.


وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم المجتمع الدولي، الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967 غير قانوني، وتدعو إسرائيل إلى وقفه دون جدوى، محذرة من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفقا لمبدأ حل الدولتين.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

دفاع مدني غزة يطالب بتحرك دوليٍ عاجل لمنع مجزرة جماعية في رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

طالبت مديرية الدفاع المدني في قطاع غزة، الاثنين، الدول العربية خاصة مصر، بالتحرك العاجل لمنع حدوث مجزرة جماعية بحق الفلسطينيين في منطقة رفح جنوبي القطاع المحاصر.


وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، إن المديرية “تحذر من تنفيذ قوات الاحتلال مزيدا من المجازر بحق أكثر من مليون وأربعمائة ألف فلسطيني في رفح”.


وأضاف بصل، أن “أي تصعيد إسرائيلي في رفح ينذر بوقوع مجازر بحق مئات آلاف الفلسطينيين النازحين، في ظل محدودية عمل المستشفيات وضعف الخدمات الصحية، وانعدام إمكانات الدفاع المدني”.


وأشار إلى أنه “لا توجد مساحة في منطقة رفح إلا وتؤوي نازحين، معظمهم يعيشون في مخيمات، وأن أي قصف إسرائيلي من شأنه إحداث مجازر ستوقع آلاف الشهداء والإصابات”.


وأوضح بصل، أن “طواقم الدفاع المدني ستواجه صعوبات كبيرة جدا في مستوى الاستجابة لنداءات الفلسطينيين، نظرا للكثافة والازدحام السكاني الكبير”.


وطالب المتحدث باسم الدفاع المدني، الدول العربية “خاصة مصر بالتدخل العاجل قبل فوات الأوان لمنع ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي مزيدا من الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة”.


ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.


وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 28 ألفا و340 شهيدا، وإصابة 67 ألفا و984 شخصا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.




فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: معتقلو سجن “عتصيون” يعيشون أوضاعًا كارثيّة

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أنّ المعتقلين في سجن “عتصيون” الإسرائيلي يعانون أوضاعًا كارثيّة صعبة للغاية.


وأشارت الهيئة، في بيانٍ صحفي لها، وصل المركز الفلسطيني للإعلام، ووفقا لزيارة طاقمها القانوني، إلى أنّ المعتقلين الذين يبلغ عددهم 85 يعانون أوضاعا سيئة للغاية، إذ تداهم قوات القمع الغرف بشكل عشوائي وتُخرجهم منها وتفتشهم تفتيشًا عاريًا، ومن يعترض يُضرب، فيما يطرق السجانون الأبواب بالعصي في الليل، لمنع المعتقلين من النوم، وغيرها من التفاصيل القاسية والمؤلمة.


ونوّهت الهيئة إلى أنّه حرصا على سلامة المعتقلين، ولكي لا تضربهم وتعاقبهم إدارة السجون، فإنها تجنبت ذكر أسمائهم.


ونقلت عن أسير قوله، إنه اعتقل من بيته الساعة السادسة صباحا قبل أيام من قبل عدد كبير من قوات الاحتلال بعد أن تم تكسير مقتنيات منزله والعبث بمحتوياته، وعند مباغتته ورفضه الإجابة عن أي أسئلة انهالوا عليه بالضرب وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين،  وخلال عملية اقتياده أُجبر على الجلوس بطريقة صعبة تسبب آلاما داخل الجيب العسكري، وبقي على هذا الحال لمدة 4 ساعات، وعندما طلبوا منه النزول لم يستطع لتخدّر قدميه، فقاموا بشده من قيود يديه من الخلف وإسقاطه على الأرض على رأسه، وسحبه بطريقة قاسية حتى تمزق بنطاله، وجُرحت يداه، ليتم إدخاله دون علاج إلى “عتصيون”، حيث ما زال يقبع هناك.


وناشدت الهيئة كل الجهات الدولية المختصة التدخل السريع لإنهاء هذه المعاناة بحقهم، كما أنها طالبت لجنة الصليب الأحمر الدولية، بالتدخل الفوري والعاجل لحماية الأسرى داخل سجون الاحتلال.


يُشار إلى أنّ “مركز توقيف عتصيون” يقع في جنوب الضفة الغربية، وهو مقام على أراضي شمال محافظة الخليل، ضمن تجمع مستوطنات “غوش عتصيون”، ويُدرج ضمن “أسوأ مراكز التوقيف الأسوأ في العالم”.


وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين حملة اعتقالات واسعة طالت (35) مواطنًا فلسطينيا على الأقل من الضّفة، بينهم فتى جريح من القدس أطلق الاحتلال عليه النار يوم أمس، وأسرى سابقون.


وقالت هيئة الأسرى المحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك: إنّ حصيلة الاعتقالات ارتفعت بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (6985)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.



عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

أكسيوس: وفد إسرائيلي للقاهرة لمتابعة مفاوضات اتفاق التبادل

الجزيرة

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الأميركي -نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، أن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى مصر غدا في محاولة لدعم المفاوضات بشأن الأسرى لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.


وقالت المصادر إنه من المتوقع أن يضم الوفد الإسرائيلي رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنيع ومدير جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار وممثل الجيش الإسرائيلي في المفاوضات الجنرال نيتسان ألون.


كما يتوقع  بحسب المصادر ذاتها، أن يشارك في المفاوضات مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز ورئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل والوسيط القطري.


يشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل توصلتا إلى هدنة مؤقتة بوساطة قطرية مصرية أميركية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استمرت أسبوعا، وجرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة إلى غزة.


وتجددت المساعي للتوصل إلى صفقة جديدة أواخر الشهر الماضي، حيث عقدت اجتماعات في باريس أسفرت عن مقترحات لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وسلّمت إلى حماس لدراستها.


رد حماس

وردت الحركة على مقترح إطار اتفاق التهدئة، حيث وافقت على إطار يفضي للتوصل إلى هدنة تامة ومستدامة على 3 مراحل، تستمر كل مرحلة 45 يوما، وتشمل التوافق على تبادل الأسرى وجثامين الموتى، وإنهاء الحصار، وإعادة الإعمار.


كما طالبت بأن يتم الانتهاء من مباحثات التهدئة التامة قبل بدء المرحلة الثانية، وضمان خروج القوات الإسرائيلية خارج حدود القطاع، وبدء عملية الإعمار.



فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بمواجهات مع الاحتلال غرب القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 أصيب، مساء اليوم الإثنين، شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية بدو شمال غرب القدس، عقب الانتهاء من تشييع جثمان الشهيد أحمد محمد خضور، الذي استشهد قبل يومين.


وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال المتواجدة عند مقطع جدار الفصل العنصري قرب مستوطنة "جفعات زئيف"، اطلقت النار وقنابل الغاز السام، باتجاه المواطنين المشاركين في تشييع جثمان الشهيد خضور، ما إدى إلى إصابة إثنين منهم.


وكان الشاب خضور (19 عاما)، قد أصيب برصاص الاحتلال في رأسه اثناء تواجده في مركبة قرب قرية "خرب اللحم" القريبة من جدار الفصل العنصري شمال غرب القدس المحتلة، وجرى نقله الى مجمع فلسطين الطبي برام الله لتلقي العلاج، ليعلن عن استشهاده ليلة السبت الماضي.

اقتصاد

الإثنين 12 فبراير 2024 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

المقاطعة تصيب ميزانيات الشركات الداعمة لإسرائيل بـ"العجز"

الأناضول

قالت وكالة الأناضول إن تداعيات مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل في أعقاب الحرب التي تشنها على قطاع غزة أصبحت أكثر وضوحا، حيث تشهد شركات عالمية عديدة استهدفت بالمقاطعة تراجعا كبيرا في أوضاعها المالية.


أكبر ضحايا المقاطعة

إحدى أكبر ضحايا المقاطعة العالمية هي شركة ماكدونالدز، عملاق الوجبات السريعة الأميركي. وعلى الرغم من الزيادة الاسمية في الإيرادات بنسبة 8 في المئة إلى 6.41 مليارات دولار في الربع الأخير من عام 2023، فإن الشركة جاءت أقل من توقعات السوق المحددة عند 6.45 مليارات دولار وفقا للأناضول.


وأرجعت ماكدونالدز هذه الانتكاسة إلى الزيادة البطيئة بنسبة 0.7% في المبيعات في قسم "أسواق التنمية الدولية"، الذي يغطي منطقة الشرق الأوسط والصين والهند بشكل أساسي. وهدفت الشركة إلى تحقيق زيادة بنسبة 5.5% في هذا القسم بين ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني.


فيما اعترف الرئيس التنفيذي للشركة، كريس كيمبكزينسكي، بانخفاض المبيعات في البلدان ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك الشرق الأوسط، وماليزيا، وإندونيسيا، متوقعا حدوث انتعاش بعد توقف الصراع في غزة.


والجدير بالذكر أن ماكدونالدز واجهت ردود فعل غاضبة بعد إعلان دعمها لإسرائيل وتوزيع وجبات مجانية على الجنود الإسرائيليين، مما أثار احتجاجات واسعة النطاق. لكن شركة ماكدونالدز تركيا اتخذت موقفا مختلفا، حيث تعهدت بتقديم مليون دولار كمساعدات إنسانية لدعم ضحايا الحرب في غزة، وخاصة النساء والأطفال وكبار السن.


ستاربكس.. إقرار بالتأثير

كما شعرت سلسلة المقاهي الأميركية الشهيرة ستاربكس، بتداعيات المقاطعة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وفقا للأناضول. حيث تحدث الرئيس التنفيذي لها لاكسمان ناراسيمهان عن ضعف المبيعات وحركة المرور في مقاهيهم في الولايات المتحدة بسبب المقاطعة، على الرغم من الزيادة الجيدة بنسبة 8 في المئة في الإيرادات إلى 9.4 مليارات دولار في الربع الأخير من عام 2023، إلا أن ستاربكس لم ترق إلى مستوى توقعات السوق كما قالت الأناضول، مما دفع الشركة إلى مراجعة أهداف نمو مبيعاتها السنوية نزولا بحوالي 4-6 في المئة.


دومينوز بيتزا.. انخفاض المبيعات

وواجهت شركة دومينوز بيتزا، وهي شركة أميركية عملاقة أخرى، المقاطعة بشكل مباشر، خاصة في آسيا، حيث انخفضت مبيعات المتاجر بنسبة 8.9 بالمئة في النصف الثاني من العام الماضي. وتسببت صور تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تظهر الشركة وهي توزع وجبات مجانية على الجنود الإسرائيليين بردود فعل كبيرة غاضبة وفقا للوكالة.


ونقلت الأناضول اعتراف دونالد جيفري ميج، المدير العام للشركة، بتأثير المقاطعة على مبيعات العلامة التجارية في آسيا.


كنتاكي وبيتزا هت

كما شهدت شركة "يام" Yum، الشركة الأم لـكنتاكي وبيتزا هت وتاكو بيل، إيرادات أقل من المتوقع في الربع الرابع من عام 2023. ومع وصول إجمالي الإيرادات إلى 2.04 مليار دولار، بزيادة قدرها 1 بالمئة على أساس سنوي، فقد جاءت أقل من توقعات السوق المحددة عند 2.1 مليار دولار.


وشهدت مبيعات كنتاكي وبيتزا هت في الشرق الأوسط تراجعا خلال الربع الأخير من عام 2023، حيث انخفضت مبيعات كنتاكي بنسبة 5 بالمئة وبيتزا هت بنسبة 3 بالمئة وفقا للأناضول. وأرجع الرئيس التنفيذي لشركة "يام"، ديفيد جيبس، تراجع المبيعات إلى "الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط" وفق ما نقلته الوكالة.


وفي حين أن تأثيرات المقاطعة واضحة في مختلف الشركات العالمية، فإن عملية الكشف عن ميزانياتها العمومية مستمرة. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب هذه الشركات وهي تتنقل عبر تعقيدات التوترات الجيوسياسية وسط الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد الفتى محمد أبو سنينة متأثرا باصابته برصاص الاحتلال في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن مساء اليوم الإثنين، عن استشهاد الطفل محمد طارق أبو سنينة متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس مساء أمس.


وبحسب مصادر محلية، فإن الطفل أبو سنينة (15 عاما) من بلدة أبو ديس، أصيب برصاص قوات الاحتلال، في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، ونقل للعلاج في مستشفى داخل أراضي الـ48 ليعلن عن استشهاده متأثرا بجروحه.


وبحسب مصادر محلية أخرى، فإن قوات الاحتلال المتمركزة في شارع الواد بالبلدة القديمة، أطلقت النار صوب الفتى أبو سنينة، ما أدى لإصابته بجروح، وتركته ينزف لفترة من الوقت، قبل أن تعتقله وتنقله بمركبة إسعاف إسرائيلية.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: أجهزنا على 10 جنود إسرائيليين من نقطة صفر في خانيونس

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت “كتائب الشهيد عز الدين القسام” -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”- تمكُّنَ مجاهديها من الإجهاز على 10 جنود الاحتلال من نقطة صفر خلال اشتباك مع مجموعة منهم في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وقالت الكتائب في بيان مقتضب، اليوم الاثنين، إن مجاهديها تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية راجلة وأوقعوها بين قتيل وجريح في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وكان جيش الاحتلال قد اعترف، صباح اليوم، بمقتل اثنين من جنوده وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة في معارك جنوب قطاع غزة.


وقال جيش الاحتلال إن الجنديين الإسرائيليين القتيلين من وحدة “ماغلان” الخاصة، وقتلا باستهداف آلية بقذيفة مضادة للدروع، غرب خانيونس، كما أصيب 3 آخرون بجروح خطيرة.


وتأتي روايات الاحتلال بشأن خسائره في أعداد جنوده القتلى والمصابين، أو في تعداد الآليات التي تستهدفها المقاومة، وسط تشكيك من المراقبين الذي يرصدون تضاربًا بين جهات عدة في الداخل الإسرائيلي، فيما تؤكد المقاومة أن المعلن عنه إسرائيليًّا -فيما يتعلق بالخسائر البشرية والآلية- أقل بكثير من الحقائق التي توثق كثيرًا منها في مقاطع مصورة.




عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن: نتنياهو يريد استمرار الحرب حتى يحتفظ بالحكم

الأناضول

قالت قناة "إن بي سي" الأمريكية، الاثنين، إن الرئيس جو بايدن مستاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب عرقلته وقف إطلاق النار بقطاع غزة للبقاء في السلطة، قائلا إن "التعامل معه أصبح مستحيلا".


ونقلت القناة عن 3 مصادر مطلعة دون الكشف عن أسمائها، أن بايدن صعّد خطابه ضد نتنياهو في محادثات خاصة في 3 مناسبات حديثة على الأقل جمعته بممولين داعمين لحملته الانتخابية.


وبحسب القناة، فإن بايدن يرى نتنياهو "العائق الرئيس" أمام محاولات إقناع إسرائيل بوقف إطلاق النار، والتعامل معه أصبح مستحيلا".


وتابعت أن "بايدن قال إن نتنياهو يريد أن تستمر الحرب حتى يتمكن من البقاء في السلطة".


ووفق المصادر ذاتها، فإن "أحد الأمور التي تزعج بايدن هو رفض نتنياهو الصفقات التي تعمل عليها إدارته، وأحدثها مع السعودية" لوقف إطلاق النار كشرط أساسي للمضي قدمًا في تطبيع العلاقات بين الجانبين.


بايدن قال إنه بينما يحاول إقناع إسرائيل بالموافقة على وقف إطلاق النار، فإن نتنياهو "يعطيه الجحيم"، بحسب المصادر التي نقلت عنها القناة، في ما يبدو إشارة إلى الإمعان في قتل المدنيين في غزة رغم مطالبة إسرائيل مرارا وتكرارا بتقليل عدد الضحايا المدنيين.


كما نقلت المصادر عن بايدن قوله حول ذلك، إنه يشعر أن ما جرى حتى الآن في حرب غزة "يكفي، وإسرائيل يجب أن تتوقف".


وعلى عكس التصريحات المنسوبة لبايدن، يُرجع مراقبون امتعاضه إلى ضرورات الحملة الانتخابية، حيث يخشى داعموه من آثار سلبية تنتج عن الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة بدعم من إدارته، علما أن التسريبات تأتي فيما يتحضر الحزب الديمقراطي لمعركة شرسة في الانتخابات التحضيرية في ولاية ميشيغن ذات الغالبية المسلمة.


ورغم أن بايدن أبلغ نتنياهو في مكالمة هاتفية، الأحد، أنه يعتقد أن "العملية العسكرية في رفح لا ينبغي أن تستمر دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ" لحماية ودعم الفلسطينيين النازحين فيها، حسبما ذكر البيت الأبيض في بيان، إلا أن ذلك لا يعني أنه طلب عدم تنفيذ الاجتياح بشكل قاطع.


والواقع أن الجيش الإسرائيلي شن بعد ساعات قليلة من اتصال بايدن بنتنياهو، غارات عنيفة على رفح أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى المدنيين، ما يشير إلى أن البيانات الأمريكية منفصلة عن الواقع ولا يرجى منها إلا عرضها على الجمهور كطوق نجاة يحمي الرئيس الحالي من خسارة الانتخابات المقبلة.


ووفق إعلام أمريكي، فقد أطلق قادة المجتمع الإسلامي في الولايات الأمريكية المتأرجحة، مثل ولاية ميشغين ومينيسوتا وأريزونا وويسكونسن وفلوريدا وجورجيا ونيفادا وبنسلفانيا، حملة لعدم التصويت لبايدن في الانتخابات الرئاسية بالعام الجاري 2024، واستخدموا وسم #AbandonBiden أي "تخلّوا عن بايدن" أو "أسقطوا بايدن".



فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" ترحب بقرار بريطانيا بفرض العقوبات على المنظومة الاستيطانية

رام الله - "القدس" دوت كوم

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، بقرار المملكة المتحدة فرض عقوبات على أربعة مستوطنين متطرفين على خلفية ارتكابهم أعمال عنف وجرائم واعتداءات ضد مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية.


وأعتبرت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، القرار خطوة مهمة بالاتجاه الصحيح، ويجب أن تغطي العقوبات كامل المنظومة الاستيطانية على أرض دولة فلسطين، بما في ذلك منع دخول المستوطنين إلى الأراضي البريطانية ووضع منظماتهم الإرهابية على قوائم الارهاب البريطانية الوطنية والأوروبية والعالمية.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

"العفو الدولية": أدلة جديدة على وقوع غارات إسرائيلية في غزة

لندن - "القدس" دوت كوم

قالت منظمة العفو الدولية، إن الأدلة الجديدة التي جمعتها عن الهجمات الفتاكة غير القانونية في قطاع غزة، تُظهر مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي الاستهتار بالقانون الدولي الإنساني ودثر عائلات بأكملها مع الإفلات التام من العقاب.


وأوضحت العفو الدولية في بيان صحفي اليوم الإثنين، أنها حقَّقَت في أربع غارات إسرائيلية على محافظة رفح، شُنَّت ثلاث منها في ديسمبر/كانون الأول 2023، بعد انتهاء الهدنة الإنسانية، وواحدة في يناير/كانون الثاني 2024، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 95 مدنيًا، من بينهم 42 طفلًا.


وأضافت المنظمة من المفترض أن تكون محافظة رفح الواقعة في أقصى جنوب غزة، المنطقةَ "الأكثر أمان" في القطاع، بيد أن قوات الاحتلال تستعد حاليًا لتنفيذ عملية برية فيها، ومن المرجح أن يكون لمثل هذه العملية عواقب وخيمة على أكثر من مليون شخص محصورين في مساحة تبلغ 63 كيلومترًا مربعًا عقب موجات متتالية من التهجير الجماعي.


وأكدت منظمة العفو الدولية، أنها لم تجد في الغارات الأربع، أي مؤشر على أنه يمكن اعتبار المباني السكنية المستهدفة أهدافًا عسكرية مشروعة أو أن أشخاصًا في المباني المستهدفة كانوا أهدافًا عسكرية، ما يثير المخاوف بأن هذه الغارات كانت هجماتٍ مباشرةً على المدنيين أو على أعيان مدنية، وبالتالي يجب التحقيق فيها على أنها جرائم حرب.


وتابعت: حتى لو كانت قوات الاحتلال تنوي استهداف أهداف عسكرية في محيط هذه المباني، فإن هذه الهجمات أخفقت في التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، وبالتالي تُعتبر هجمات عشوائية، مشيرة إلى أن الهجمات العشوائية التي تقتل وتصيب المدنيين تُعتبر جرائم حرب.


وبينت العفو الدولية أن الأدلة التي جمعتها تشير أيضًا إلى أن الجيش الإسرائيلي تقاعس عن تقديم تحذير فعال، بل أي شكل من أشـــكال التحذير، على الأقل للأشــخاص المقيمين في المواقع التي قُصفت، قبل شـن الهجمات.


وقالت مديرة البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية إريكا جيفارا روساس: لقد مُسِحَت عائلات بأكملها في الهجمات الإسرائيلية حتى بعد لجوئها إلى مناطق رُوِّجَ لها على أنها آمنة وبدون سابق تحذير من السلطات الإسرائيلية.


وأضافت أن هذه الهجمات توضح نمطًا مستمرًا من انتهاك قوات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي على نحو صارخ، مما يتناقض مع مزاعم السلطات الإسرائيلية بأن قواتها تتوخّى احتياطات مشددة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين.


وأشارت إلى أن من بين الضحايا في هذه الهجمات غير القانونية طفلة لم تبلغ بعد ثلاثة أسابيع وطبيب متقاعد بارز يبلغ من العمر 69 عامًا وصحفي استقبل عائلات مهجرة في منزله وأم كانت ترقد في سرير واحد مع ابنتها ذات الـ 23 ربيعًا.


وزارت منظمة العفو الدولية مواقع الهجمات الأربع والتقطت صورًا ومقاطع فيديو للدمار وأجرت مقابلات مع ما مجموعه 18 شخصًا، من بينهم 14 ناجيًا وأربعة من الأقارب الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ. كما حلّل مختبر أدلة الأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية صور الأقمار الصناعية والصور ومقاطع الفيديو لتحديد الموقع الجغرافي للهجمات والتحقق منها ومن الدمار الناتج عنها، إضافة إلى ذلك، راجعت المنظمة “يوميات الحرب” التي تنشرها الصفحة الرسمية للجيش الإسرائيلي ولم تجد أي إشارة إلى أي من الضربات الأربع.


وقالت العفو الدولية: "في أعقاب الحكم المؤقت الهام لمحكمة العدل الدولية بأن خطر الإبادة الجماعية حقيقي ووشيك، فإن التفاصيل المروّعة لهذه القضايا تعزز الحاجة الملحة لأن تضغط جميع الدول أجل وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وهو الطريقة الأكثر فعالية لتنفيذ التدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة. كما أنها تؤكد على أهمية فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى جميع أطراف الصراع".

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس وأمير قطر يبحثان الأوضاع بغزة


قال الديوان الأميري إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ناقش مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستجدات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.


وأضاف الديوان الأميري -في بيان- أن أمير قطر أكد موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني الشقيق لنيل حقوقه، كما رحب بجهود إنهاء الانقسام، وتمنى أن تتكلل بالنجاح وبما يخدم الشعب الفلسطيني.