اقتصاد

الخميس 07 مارس 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تحرر سعر الصرف وتوقع اتفاقا بـ 8 مليارات دولار مع صندوق النقد

القاهرة - (شينخوا)

خفضت مصر أمس (الأربعاء) قيمة عملتها بنسبة كبيرة ومفاجئة بعد قرار البنك المركزي تحرير سعر الصرف ورفع أسعار الفائدة 6 في المائة، وذلك قبيل توقيع اتفاقية قرض مع صندوق النقد الدولي بقيمة 8 مليارات دولار.


وتراجعت قيمة الجنيه المصري بنسبة حوالي 60.1 % إلى 49.5 جنيه للدولار، بعد أن كان يتم تداوله بـ 30.9، بحسب الموقع الإلكتروني للبنك المركزي.


وجاء هذا التراجع بعد أن أعلن البنك المركزي في بيان رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 600 نقطة أساس، ليصل إلى 27.25 % و 28.25 % و 27.75 % على الترتيب.


وأوضح البيان أن القرار يأتي "استمرارا لسياسة التقييد النقدي التي يتبعها البنك المركزي المصري".


وأكد البنك التزامه بالحفاظ على استقرار الأسعار على المدى المتوسط، وتابع أنه "تحقيقاً لذلك، يلتزم البنك المركزي بمواصلة جهوده للتحول نحو إطار مرن لاستهداف التضخم، وذلك من خلال الاستمرار في استهداف التضخم كمرتكز اسمي للسياسة النقدية مع السماح لسعر الصرف أن يتحدد وفقاً لآليات السوق".


واعتبر البيان أن "توحيد سعر الصرف إجراء بالغ الأهمية، حيث يساهم في القضاء على تراكم الطلب على النقد الأجنبي في أعقاب إغلاق الفجوة بين سعر صرف السوق الرسمي والموازي".


وبعد ساعات من تحرير سعر الصرف ورفع الفائدة، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي عن توقيع اتفاقية قرض مع صندوق النقد الدولي، مشيرا إلى أنه الصندوق رفع قيمة القرض من ثلاثة إلى ثمانية مليارات دولار.


وقال مدبولي في مؤتمر صحفي بحضور بعثة صندوق النقد الدولي ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي المصريين، "وقعنا الاتفاق مع الصندوق".


وأوضح أن التوقيع جاء بعد نجاح الحكومة المصرية في الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن السياسات الاقتصادية اللازمة لاستكمال مرحلتي المراجعة الأولى والثانية في إطار آلية "تسهيل الصندوق الممتد".


وأضاف أن الاتفاق مع الصندوق يأتي في إطار برنامج الإصلاح الهيكلي المتكامل للاقتصاد المصري الذي أعدته الحكومة المصرية، مشيرا إلى أن البرنامج يستهدف زيادة الاحتياطي النقدي وخفض الدين المحلي والأجنبي وضمان تدفق استثمارات أجنبية مباشرة بصورة كبيرة خلال الفترة المقبلة، بجانب استهداف زيادة معدل نمو الاقتصاد المصري.


وأشار مدبولي إلى أنه تم رفع قيمة قرض صندوق النقد الدولي من ثلاثة إلى ثمانية مليارات دولار، ونوه بأن مصر تستطيع التقدم إلى صندوق الاستدامة البيئية التابع لصندوق النقد للحصول قرض آخر في حدود 1 إلى 1.2 مليار دولار، ليكون إجمالي القرض نحو تسع مليارات دولار.


ولفت إلى أنه عقب التوقيع، سيقوم باقي شركاء التنمية مثل البنك الدولي والاتحاد الأوروبي بتوفير قروض ميسرة لمصر لتمكين الدولة المصرية من تحقيق الاستقرار النقدي.


وكانت مصر والصندوق قد توصلا في ديسمبر 2022 إلى اتفاق تحصل بموجبه القاهرة على قرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار على مدار 46 شهرا.


وعلق الصندوق صرف شرائح القرض العام الماضي بعدما ثبتت مصر سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.


من جهتها، قالت إيفانا هولار رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إن السلطات المصرية أظهرت التزاما قويا بالتحرك بسرعة بشأن جميع الجوانب الحاسمة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يدعمه صندوق النقد الدولي.


وأضافت هولار أن المناقشات مع مصر تضمنت ستة محاور، أولها اتخاذ خطوات حاسمة للتحرك نحو نظام سعر صرف مرن، مشيرة إلى أن الإصلاح الذي بدأ بتوحيد سعر الصرف يساعد على زيادة توافر النقد الأجنبي والقضاء على التراكم الحالي للطلب على النقد الأجنبي الذي لم تتم تلبيته.


وتابعت أن نظام سعر الصرف المرن سيساعد مصر على إدارة الصدمات الخارجية وسيدعم قرار السلطات بالتحرك نحو نظام كامل لاستهداف التضخم مع مرور الوقت.


وتضمنت المحاور الأخرى تشديد السياسة النقدية لخفض التضخم، وضبط الأوضاع المالية للحفاظ على القدرة على تحمل الديون، وصياغة إطار جديد لإبطاء الإنفاق على البنية التحتية، والحاجة إلى توفير ما يكفي لمستويات الإنفاق الإجتماعي لحماية الفئات الضعيفة، وتنفيذ سياسة ملكية الدولة لإطلاق العنان لنمو القطاع الخاص، بحسب هولار.


بدوره، أعرب محافظ البنك المركزي حسن عبد الله عن شكره لبعثة صندوق النقد الدولي على التعاون والتنسيق المثمر الذي تكلل بالوصول إلى اتفاق بين الجانبين.


وأوضح أن مصر وصندوق النقد اتفقا على حزمة متكاملة من السياسات والتدابير والإصلاحات الاقتصادية والهيكلية المتسقة مع برنامج الإصلاح الوطني، مشيرا إلى أن الاتفاق يسهم في تعزيز الاستدامة والصلابة للاقتصاد المصري.


وشدد على أن برنامج صندوق النقد الدولي سيدعم جهود البنك المركزي في إعادة بناء الاحتياطات الدولية على نحو مستدام بعد التأكد من تأمين التمويل اللازم لسد الفجوة التمويلية.


بدوره، أكد وزير المالية محمد معيط أن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي يستهدف إعادة استقرار الاقتصاد المصري في المسار الإيجابي.


ولفت إلى أن السياسة المالية ترتكز على الاستمرار في تحقيق فائض أولي في السنة المالية القادمة في حدود 3.5 % وتخفيض مستوى الدين تحت 90 %، وأيضاً مستوى العجز الكلي.


من جانبه، رأى الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله أن اتفاق القرض بين صندوق النقد ومصر كان متوقعا لأن تحرير سعر الصرف كان الإجراء الأخير، وسبقه العديد من الإجراءات التي تجعل مصر جاهزة لتوقيع الاتفاق مع الصندوق.


ومن بين هذه الإجراءات، حسبما قال جاب الله عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي لوكالة أنباء ((شينخوا))، خفض الإنفاق الاستثماري في موازنة العام المالي الجاري بنحو 15 % والتوقف عن البدء في مشروعات حكومية جديدة وضخ حزمة حماية اجتماعية متمثلة في زيادة الرواتب والمعاشات ورفع الإعفاء الضريبي، ما يعبر عن توجه مصر نحو سياسة مالية متشددة في مجال الإنفاق العام مع زيادة مخصصات الحماية الإجتماعية، وهو ما يتفق مع أفكار الصندوق.


وأوضح أن ذلك يتم بالتوازي مع سياسة نقدية من البنك المركزي تتسم بالتشدد في رفع أسعار الفائدة، فضلا عن اتخاذ إجراءات إصلاحية.


واعتبر جاب الله أن قرض صندوق النقد مهم قبل أن يضيف أن الاتفاق مع الصندوق بمثابة إعلان عن توجهات الدولة المصرية وخطة على المدى المتوسط، بما يؤدي إلى فتح الآفق أمام الاقتصاد المصري ودعم تصنيف مصر الائتماني وجذب المزيد من الاستثمارات.


وشدد على أن الحصول على 8 مليارات دولار من الصندوق و35 مليار دولار قيمة مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة بالشراكة مع الإمارات، بالإضافة إلى اتفاقيات الاستثمار المباشر كل ذلك سوف يساعد على تقويم مسار الاقتصاد المصري وتحقيق الاستقرار النقدي.
وختم "لكن يتبقى مسار الإصلاح الهيكلي هو الأهم وأصبح حتميا المضي فيه بحيث تكون هناك استراتيجية كلية للاقتصاد المصري تنظم العمل بين المؤسسات وتنظم الإدارة الاقتصادية". 

منوعات

الخميس 07 مارس 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرزها روائح الفم والعرق والقدمين.. نصائح للتغلب على مشاكل صحية مسكوت عنها

رام الله - "القدس" دوت كوم

 إن حالات رائحة الفم الكريهة ورائحة الجسم ورائحة القدمين السيئة، ربما لا تمثل خطرًا على حياة الإنسان، إلا أنها لا تزال قادرة على إصابته بالإحباط والتأثير على نوعية حياته، بحسب ما جاء في تقرير نشرته "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية حول المشاكل الصحية، التي لا يحب أحد أن يتحدث عنها، والتي ربما لا يلاحظ الشخص نفسه في بعض الأحيان أنه مصاب بها.


وتشير التقديرات إلى أن رائحة الفم الكريهة تؤثر على ما يصل إلى 40% من البشر في مرحلة ما. يقول دكتور ميرفين درويان، جراح الأسنان في لندن، إنه يرى بانتظام مرضى منعزلين اجتماعيًا تمامًا لأنهم يشعرون بالحرج الشديد من رائحة أنفاسهم.


ومن الطبيعي تمامًا أن يكون لدى الشخص "رائحة نفس صباحية"، والتي تنجم عن جفاف الفم أثناء الليل وتراكم البكتيريا ذات الرائحة الكريهة، ولكنها مشكلة تنتهي بمجرد تناول مشروبًا وتنظيف الأسنان. كما أن هناك أسباب أخرى لرائحة الفم غير المستحبة المؤقتة، والتي تشمل تناول بعض الأطعمة مثل البصل أو الثوم، لأنها تحتوي على مركبات الكبريت الطبيعية. هذا إلى جانب الرائحة التي يتسبب بها التدخين.


إن معظم حالات رائحة الفم الكريهة المستمرة تنتج عن تراكم البكتيريا، إذ أن هناك حوالي 100 مليون بكتيريا تعيش في الفم، وهناك 15 نوعًا يعتقد أنها مرتبطة برائحة الفم الكريهة.


إن الأشياء البسيطة، التي يمكن القيام بها لمنع ظهور رائحة غير مستحبة للفم، تشمل عدم تخطي وجبات الطعام لأن تناول الطعام يحفز تدفق اللعاب، وشرب المزيد من الماء، ومضغ العلكة الخالية من السكر أو النعناع وتناول وجبات خفيفة من الفاكهة بين الوجبات لأنها تحتوي على نسبة عالية من الماء.


وبالإضافة إلى تنظيف الأسنان واللثة واللسان، يوصي دكتور درويان بإزالة الطعام بين الأسنان بالخيط واستخدام غسول الفم، الذي يحتوي على مادة الكلورهيكسيدين الكيميائية، التي تعمل على تحييد الكبريتيدات، و/أو معجون أسنان يحتوي على شكل مخفف من ثاني أكسيد الكلور، الذي يعمل على تفكيك مركبات الكبريت في الفم بدلاً من مجرد إخفاء الرائحة.
وينتج جسم الإنسان نوعين من العرق، هما العرق المائي للتبريد، والسائل الدهني.


ينتج النوع الأول عن الغدد المفرزة للعرق، التي توجد في باطن القدمين وكف اليدين والجبهة والخدين والإبط. إذا أصبح الجسم ساخنًا جدًا، فإن الغدد العرقية الموجودة في الجلد تنتج المزيد من العرق.


إن العرق في حد ذاته ليس له رائحة، وتحدث الرائحة عندما يبقى العرق على الجلد لفترة طويلة وتقوم البكتيريا بتكسير البروتينات الموجودة فيه، مما يؤدي إلى رائحة غير مستحبة أو كريهة.


إن النوع الثاني من العرق تنتجه الغدد المفرزة الموجودة في الإبطين والأعضاء التناسلية والحلمات، التي تفرز سائلًا زيتيًا مليئًا بالدهون والبروتين.


وعلى الرغم من أن النوع الثاني عديم الرائحة عند إطلاقه، إلا أنه بمجرد وصول هذا العرق إلى الجلد فإنه يتفاعل مع البكتيريا مثل المكورات العنقودية البشرية، مما ينتج عنه منتجات ثانوية كريهة الرائحة.


ويؤثر فرط التعرق بشكل شائع على اليدين والقدمين وتحت الإبطين والوجه والرأس، حيث تحتوي هذه المناطق على تركيز أعلى من الغدد العرقية. ويتعرق هؤلاء الأشخاص بشكل مفرط بغض النظر عن درجة الحرارة المحيطة بهم.


وتشمل العلاجات المتاحة دون وصفة طبية بخاخات مضادة للتعرق تحتوي على الألومنيوم والتي تسد الغدد العرقية وعوامل مضادة للبكتيريا لقتل البكتيريا. وبالنسبة لفرط التعرق، تتوفر بعض العلاجات الموضعية بطريقة الحقن، والتي تعمل على منع الإشارات من الدماغ إلى الغدد العرقية، وهي فعالة بشكل خاص في منطقة الإبط ويستمر تأثيرها ما بين 4 إلى 6 شهور.


وتتسبب بعض أنواع الأحذية الرياضية والجوارب والصنادل والأحذية في ظهور رائحة كريهة للأقدام نتيجة لتكاثر البكتيريا على العرق وتراكمها في منطقة القدم.


ويقول استشاري طب القدمين ماثيو فيتزباتريك، المتحدث باسم "الكلية الملكية لطب القدمين"، إنه لا يوجد أحد لديه رائحة كريهة للأقدام بطبيعتها، وأن الأمر كله يرجع إلى سوء النظافة.


ويقول: "لا يوجد رائحة للعرق، بل تصدر الروائح عن البكتيريا، التي تحلل العرق على القدم، وإذا لم يتم غسلها والسماح لها بالتراكم في الجوارب والأحذية التي لا يتم تغييرها بانتظام، فإن رائحة القدمين تصبح سيئة".


ويقول ماثيو فيتزباتريك إن "الأشخاص، الذين يعانون من فرط التعرق، يكونون أكثر عرضة لرائحة القدم الكريهة، وكذلك أولئك الذين يعانون من التهابات مثل العدوى الفطرية في قدم الرياضي".


ويمكن تجنب ارتداء نفس الحذاء لمدة يومين متتاليين واختيار أنواع أحذية تسمح بالتهوية والأحذية الرياضية التي تحتوي على عنصر قابل للامتصاص أو أجزاء تحتوي على ثقوب. وبالطبع يجب ارتداء جوارب نظيفة كل يوم، مع مراعاة اختيار الجوارب القطنية – أو غيرها من الألياف الطبيعية – لتسمح للقدمين بالتنفس.


ويضيف فيتزباتريك: "إن هناك لغسل القدمين جيدًا وفركهم وتجفيفهم بشكل دقيق قبل ارتداء الجوارب"، ناصحًا "بملء بخاخة نباتات بلاستيكية بالكحول الجراحي ورش القدمين، مما يسمح بتجفيفهما قبل ارتداء الجوارب، ولقتل البكتيريا". ويحذر من استخدام تلك الطريقة يوميًا وكذلك يؤكد أن اللجوء إلى برمنجنات البوتاسيوم لقتل البكتيريا وجعل القدمين أيضًا بيئة غير مضيافة لهذا النوع يؤدي إلى تحول الأظافر إلى اللون البني وله تأثير جاف جدًا، لذا يجب استخدامه على المدى القصير فقط.

اقتصاد

الخميس 07 مارس 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يعتبر تعويم الجنيه في مصر حلاً للأزمة المالية أم تمهيداً لقروض جديدة؟

القاهرة - "القدس" دوت كوم - (بي بي سي)

"أنا كمواطن لا أستطيع أن أعيش" هكذا يشعر الشاب أحمد محمد بعد ساعات من قرار البنك المركزي المصري تخفيض قيمة الجنيه المصري بنسبة اقتربت من 40 في المئة أمام الدولار الأمريكي.


فالقرار الذي تلاه إعلان اتفاق مع صندوق النقد الدولي لإقراض مصر 8 مليارات دولار، ويراه اقتصاديون الحل الأمثل لأزمة الاقتصاد المصري، يخشى البعض أن يزيد من أعباء المصريين الذين يئنون بالفعل من وطأة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة من سنوات.


واستيقظ المصريون صباح الأربعاء على عدة قرارات للبنك المركزي، شملت رفع قيمة الفائدة على القروض والمدخرات بنسبة ستة في المئة، ورفع القيود عن استخدام البطاقات الائتمانية بالعملة الأجنبية، بالإضافة إلى تحريك سعر صرف الجنيه.


ظل المصريون يترقبون هذه الخطوات بشكل حذر منذ أشهر، وخصوصا تأثيرها المتوقع على أسعار السلع.


لماذا كانت هذه القرارات ضرورية لمصر؟

في الشهور الأخيرة، واجهت مصر أزمة حادة في توافر العملات الأجنبية، أدت لارتفاع معظم أسعار السلع، ونقص بعضها، وأنعشت السوق الموازية لأول مرة في مصر منذ سنوات، حيث تجاوز سعر الدولار في السوق السوداء ضعف سعره في البنك في بعض الأيام.


النقص الحاد جاء مدفوعا بتراجع عائدات السياحة، وتراجع تحويلات المصريين بالخارج بنحو الثلث خلال العام المالي 2022/2023 مقارنة بالعام السابق.


كما تقلصت عوائد قناة السويس بشكل ملحوظ هذا العام، بسبب أزمة الملاحة في البحر الأحمر التي نتجت عن هجمات الحوثيين على بعض السفن.


في الوقت نفسه، كانت تستعد مصر لسداد أكبر قدر من فوائد وأقساط الديون في تاريخها هذا العام، والذي قدره البنك المركزي ب 42.3 مليار دولار.


كان معدل الديون الخارجية قد بلغ أعلى مستوى له في التاريخ، مسجلا نحو 165 مليار دولار بداية العام الحالي.


لذا سعت مصر للحصول على دفعات متأخرة من القرض الذي اتفقت عليه في نهاية عام 2022 مع صندوق النقد الدولي، بالإضافة لتوسيع القرض، لكن صندوق النقد كان يصر على "سعر صرف مرن للجنيه المصري".


يعتبر الخبير الاقتصادي علاء عبد الحليم أن هذه الخطوة تأخرت شهورا طويلة. ويقول لبي بي سي: "كان يجب على الحكومة التعامل مع الأزمة من قبل لكنها كانت بحاجة لتدفق بعض الأموال الأجنبية، كالتي دخلت البلاد مع صفقة رأس الحكمة، وهو ما أتاح للبنك المركزي المصري تحريك سعر الجنيه".


وأعلنت الحكومة المصرية قبل نحو أسبوعين عقد صفقة وصفتها بالتاريخية مع الإمارات بقيمة 35 مليار دولار للاستثمار في مدينة رأس الحكمة الساحلية على البحر المتوسط، تسلمت منها الحكومة 10 مليارات دولار، وهو ما ساعد في خفض سعر صرف الجنيه في السوق الموازية.


على الحكومة ألا تعيد "أخطاء الماضي"

في عام 2016، واجهت مصر أزمة اقتصادية مشابهة، حيث انخفض احتياطي مصر من العملات الأجنبية بشكل حاد.


ولجأت مصر للاقتراض من صندوق النقد، وخفض قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، حيث ارتفع سعر صرف الدولار من 8 جنيهات إلى 18 جنيهاً.


يعتقد الاقتصادي خالد رمضان أن هناك فارقا بين المرتين، قائلا: "تخفيض قيمة الجنيه مختلف هذه المرة، لأن هناك عوامل مساعدة لإنجاحه. هناك استثمارات خليجية موعودة، وعوائد بالعملات الأجنبية من مشروع رأس الحكمة، بالإضافة لصندوق النقد الدولي".


لكنه يرى أن نجاح الخطوة مرهون بأن لا تعيد الحكومة "أخطاء الماضي"، وأن عليها ألا تتوسع في المشروعات التي تستنفد الدولار دون أن يكون لها مردود اقتصادي.


القضاء على السوق السوداء لتدول الدولار أيضا سيستغرق وقتا، وفقا لرمضان، الذي أضاف أن "هناك عدة أسعار للدولار في الأسواق، هناك سعر لسوق الذهب وسعر رسمي، وسعر للسوق السوداء، وكلها ستظل موجودة حتى يتوفر الدولار بالسعر الرسمي في البنوك، وتعود الثقة بين المستثمرين والقطاع المصرفي، وتزال العوائق أمام تدبير الدولار لعمليات الاستيراد".


كيف سيؤثر تخفيض الجنيه على المواطن؟

ينتظر المصريون حلول شهر رمضان خلال أيام، ويخشى المواطن أحمد محمد، الذي تحدثت إليه بي بي سي عربي، من أن يؤثر التوقيت الذي اتخذ فيه القرار على أسعار السلع، خصوصا السلع الأساسية.


ويقول: "لم أشتر السلع الخاصة برمضان حتى الآن. لقد صارت بمبلغ كبير. ولا أتحدث عن المكسرات وعين الجمل وغيرها، بل أتحدث عن سلع أساسية مثل الخضار والأرز".


ويضيف: "حتى السلع التي ليس لها علاقة مباشرة بالدولار ترتفع. ما علاقة سعر الخيار بالدولار مثلا؟ أما الأجهزة الكهربائية، فإذا سألت عن سعر أي سلعة وجئت في اليوم التالي لشرائها ستجد السعر قد ارتفع أيضا".


تعتمد مصر على السلع المستوردة بشكل كبير. وفي الآونة الأخيرة قيدت مصر حركة استيراد السلع بسبب أزمة نقص العملة الأجنبية.


بسبب هذه الإجراءات نقصت بعض السلع من الأسواق وتضاعفت أسعار بعضها عدة مرات.


ويأمل هيثم، وهو مقاول تحدثت إليه بي بي سي عربي، أن تتوافر السلع والخامات الناقصة. ويقول لبي بي سي: "ارتفاع سعر الدولار سيمنح التجار فرصة أكبر لرفع الأسعار. ليس هناك سلعة لم يرتفع سعرها. بعض الأسلاك الكهربائية ارتفع سعرها 60 في المئة الأسبوع الماضي فقط. أتمنى أن تستقر الأمور في الفترة المقبلة".


ويقول خالد رمضان، المحلل الاقتصادي: "أتوقع أن ترتفع الأسعار بشكل فوري بسبب التعويم. هناك معركة يجب أن يخوضها البنك المركزي في الوقت الحالي ضد التضخم".


ويرى الخبير الاقتصادي علاء عبد الحليم أن حل أزمة نقص العملة سيساعد الحكومة في التركيز على مواجهة التضخم وارتفاع الأسعار، ويضيف: "في تقديري أن الأيام الصعبة مرت وأن الآن هو وقت مواجهة المشكلة".


لكن الأيام القادمة ستكشف أكثر عن مدى تأثير هذه الخطوة على الاقتصاد المصري وعلى المواطنين كذلك.


أقلام وأراء

الخميس 07 مارس 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستيطان : سرطان أخطر من العدوان

تعتبر المستوطنات الاسرائيلية التي تقام على مساحة شاسعة من الأرض الفلسطينية أكبر عدو للشعب الفلسطيني لانها مستوطنات تحمل تبعيات كارثية على المواطنين من جهة وتطال حقوقهم من جهة اخرى وتتسبب بتقييد حركتهم ومواجهتهم لاجراءات الجيش والشرطة المعقدة ، وإضافة إلى القضية الجوهرية المتعلقة بسرقة ونهب اراضي المواطنين والسيطرة عليها ، فان ظاهرة العنف والاعتداء على المواطنين ومحاولات الاغتصاب المستمرة لأراضيهم وسرقة محاصيلها الزراعية واحراق محلاتهم التجارية ومركباتهم ، كلها ممارسات يجسدها الاستيطان السرطاني المتفشي ..


ينطلق هذا الاستيطان من مشروع تفتيت الضفة الغربية، وعزل المواطنين الفلسطينيين في مناطق محدودة المساحة مقطعة الأوصال، ويعمل على تجزئة الأسواق والمجتمعات المحلية الفلسطينية، ويمنع تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني، وإلغاء أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية ، وهذا ما دأبت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة على ترجمته فعليا من خلال تشجيع الاستيطان وتوفير الحوافز والدعم بمختلف أوجهه حتى يتم بناء المزيد من المستوطنات وبالتالي ضرب كل المواثيق والمعاهدات ومخالفة القوانين الدولية وضربها بعرض الحائط ..


بالأمس صادقت الحكومة الاسرائيلية على بناء اكثر ٣٥٠٠ وحدة استيطانية جديدة في القدس والضفة لتوسيع مستوطنات معاليه ادوميم وافرات وكيدار ردا على عملية اطلاق النار الأخيرة في الزعيم وهي المرة الاولى التي يتم فيها اقرار خطة استيطانية بهذا الحجم منذ حزيران الماضي ..


ان الاستيطان بجميع اشكاله باطل وغير شرعي وغير قانوني ويخالف قرارات الشرعية الدولية وهو تعبير وتجسيد واضح لفكرة استمرار الصراع ودوامة الحروب والعنف ومحاولة لجر المنطقة للانفجار الشامل كما جاء من الرئاسة الفلسطينية ومن وزارة الخارجية .


وفي الوقت الذي اشارت فيه حركة حماس إلى ان القرار الإسرائيلي يؤكد على مخطط صهيوني يرمي للسيطرة على الارض الفلسطينية ويهدف للتضييق على شعبنا لمنع اقامة الدولة الفلسطينية وينطلق من رسالة التحدي والاستهتار ، فان دولا عربية اخرى دعت لوقف هذه المخططات معبرة عن استنكارها المطلق لهذه الاجراءات التي تنتهك جميع قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الامن وفي مقدمتها الأردن وقطر عبر بيانين لوزارتي الخارجيتين .


المطلوب من المجتمع الدولي وخصوصا الامم المتحدة التحرك سريعا من اجل اتخاذ قرارات رادعة بايقاف هذه المخططات حيث ان بيانات الإدانة والاستنكار والشجب لا تغني ولا تسمن من جوع فالاستيطان اخطر من العدوان لانه كالسرطان يتغلغل في الجغرافيا الفلسطينية ويمزقها ويحولها إلى كانتونات ، والمطلوب فرض عقوبات قاسية على كامل منظومة الاستيطان وخصوصا وزير الامن القومي ايتمار بن غفير ووزير المالية بيتسلئيل سموتريتش ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو وكل الوزراء المعنيين بملف الاستيطان ..


ان السكوت والصمت على خطوة اجرامية كهذه سيزيد من وتيرة الانتهاكات المتواصلة من قبل حكومة الاحتلال ، الأمر الذي سيتسبب بمزيد من التوتر والقلق والصراع الذي تقف خلفه وتسعى اليه دائما إسرائيل .

أقلام وأراء

الخميس 07 مارس 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

بدائل "الاونروا" تتبلور .. إن لم ندافع عنها وعن حق العودة فمتى نفعل ذلك؟

حسنا فعل المفوض العام للاونروا، لازاريني، عندما وقف بالأمس أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة (أمام دول العالم قاطبة) موبخا إياهم بأن صمت الكثيرين منهم (وأضيف تواطوء وغدر البعض عربا وعجما) هو الذي أطال من عمر الوكالة كهيئة دولية مؤقتة الولاية، وأن وجودها اليوم وبعد اكثر من ٧٥ عاما على النكبة هو "وصمة عار على ضميرنا الجمعي". وحسنا فعل المفوض العام عندما ذكرهم ان الوكالة بالأساس ستذهب للبيت ويتم حلها عندما يتحصل اللاجئ الفلسطيني على حقوقه المشروعة ويرجع الى وطنه، وان استمرارية دور الوكالة يجب ان يتم ضمن هذا التوجه الانتقالي وصولا للهدف المنشود.

ولكني أعتقد -وآمل ان أكون مخطئًا- وانا هنا ارتكز على نص خطابه بالعربية، ان المفوض العام، ومع أهمية ما احتواه خطابه، أخطأ خطاء سياسيا جسيما عندما أنهى خطابه قائلا: "واخيرا ، أحث تلك الدول التي تبحث عن بدائل للاونروا على أن يكون ذلك بطريقة لا تمس بحق لاجئي فلسطين في تقرير المصير، وبحق تطلعاتهم الى حل عادل ودائم لمحنتهم" ! هذا تصريح غريب في توقيته ومضمونه ومن المكان التي تحدث منه.

يدرك الجميع ان حق اللاجىء الفلسطيني بحسب القانون الدولي والمرجعيات القانونية والقرارات الأممية اللازمة لا ينتفى بغياب مؤسسة كـ "الاونروا" ولكن من الخفة والخطورة بمكان من ان "يحث" المفوض العام الدول (عربا وعجما) التي تبحث عن بدائل للمؤسسة التي انيط به إدارتها مناشدا إياهم"بإن لا تمس" (تلك المحاولات والتوجه) بحقوق اللاجئين.
غريب هذا الطرح وكأنها دعوة لتلك الدول بالاستمرار في سعيها المحموم في البحث عن بدائل للمؤسسة التي يشرف عليها، أو كأنه يدرك ان قطار انهاء الوكالة بات يحث الخطى لوجهته النهائية، أو لإنه بات مدركاً ان داعمي الاونروا ماليا باتوا يريدون أدوارا مختلفة للاونروا (دورا إنمائيا وتنمويا وتوطينيا في بعض الأقاليم) ويريدون اختفاءها في بعض المواقع (القدس) وان تمسى مؤسسة شريكة لمؤسسات أخرى، ومؤسسات شبه حكومية، وغير حكومية في اليوم التالي للحرب على غزة وضمن أفق زمني لاستبدالها ومن ثم انهاء وجودها.

المفوض العام حدد بخطابه الهام، وبالإضافة للنقطة المقلقة جدا أعلاه، ضرورة التزام الدول "بتسيير عملية سياسية" لتحقيق السلام "ورسم مسار انتقالي للاونروا" ضمن هذا التوجه. نقطة مهمة ولا خلاف عليها. وطالبهم كذلك بسد الفجوة بين دعمهم لولاية الاونروا، وضعف دعمهم المالي لها، وانه بدون اصلاح نموذج التمويل للاونروا فإن ولايتها ستضعف أكثر فأكثر. أيضا نقطة مهمة ولا خلاف عليها، باستثناء انه أضاف انه يطالب بذلك "على المدى القريب" وكأنه (حسب رأيي) لا يشجب ولا يعترض على الدول الباحثة عن بدائل للاونروا ولكنه يطالبها على الأقل بإيجاد توليفة مقبولة على المدى القريب للجمع بين ولاية الاونروا ونموذج التمويل المعطوب.

لقد رسم المفوض العام صورة مفجعة لما يحدث في غزة، والتداعيات النفسية والمجتمعية والتعليمية والصحية والاقتصادية الكارثية في اليوم التالي للحرب، وكان موفقا في شرح مركزية دور الوكالة عندها، ولكن القلق الأكبر هو ما تضمنته كلمته من إشارات وتصريحات مقلقة حول مستقبل الوكالة.

ان النصر الاستراتيجي الذي تبتغيه الحكومة الإسرائيلية، هو إنهاء حق العودة وتثبيت وحدانية القدس، وهما ملفان اساسيان ووجوديان لها.
الإجراءات الإسرائيلية الميدانية لإنهاء وجود الاونروا في القدس جارية، ويبدو ان البعض قد سلم بذلك قضاء وقدرا، والبعض منا قد بدأوا يسلموا بأن اضعاف الاونروا وشيطنتها وتهميش دورها وتغييره، والعبث بتفويضها، والحث لتوفير بدائل لها هو امر مفروغ منه.

"الاونروا" على حافة الانهيار المالي وهذا مقصود. البحث عن بدائل لها والالتفاف على حق العودة واستبداله بالتوطين والتهجير مدروس ومقصود، وبالتالي فإن غياب أي حراك جدي ومنظم وغياب خطة مدروسة، وبرنامج عمل واضح، وغياب تحرك رسمي وفصائلي، وغياب تحركات جماهيرية فعالة بين جموع الفلسطينيين كحراك مضاد يستوجب قرع كل الجدران وكل نواقيس الخطر.
ان لم نتحرك الان .. فمتى؟


*الناطق الرسمي للأونروا سابقا

أقلام وأراء

الخميس 07 مارس 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستقبال الأردني للنواب الفلسطينيين

استقبل رأس الدولة الملك عبدالله كتلتي البرلمان من النواب العرب الفلسطينيين لدى البرلمان الإسرائيلي يومي الاثنين والثلاثاء 4 و5 آذار 2024: 1- كتلة الجبهة الديمقراطية مع العربية للتغيير برئاسة النائب أيمن عودة، 2- كتلة القائمة العربية الموحدة برئاسة النائب منصور عباس، كل واحدة من الكتلتين على حدة.


الاستقبال الملكي للنواب العرب الفلسطينيين، لا يندرج في إطار العلاقات العامة، بل في إطار العمل المقصود، والبرنامج المنهجي للسياسة الأردنية، باتجاه المكونات الفلسطينية المتعددة، ومن ضمنهم فلسطينيي مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، تأكيداً للتواصل والتفاهم وتعزيز العلاقات من أجل:


أولاً إعطائهم الاعتبار السياسي والمعنوي الذي يستحقونه، كشريحة صمدت في وطنها، وانقطعت عشرات السنين عن محيطها العربي، وعمل الأردن على الانفتاح عليهم وتقديم الخدمات لهم: 1- تأدية فريضة الحج بجواز السفر الأردني 4500 حاج سنوياً، 2- تأدية مناسك العمرة 21000 معتمر سنوياً، 3- فتح أبواب الجامعات الأردنية لطلبتهم، وتقديم منح لأحزابهم بواقع 30 منحة لكل حزب سياسي كمكرمة ملكية، بصرف النظر عن مواقفهم السياسية: للشيوعيين، وللحركة الإسلامية، والحركة العربية للتغيير، والحزب الديمقراطي العربي، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحزب القومي العربي، وأيضاً لكل من الطائفة الدرزية وبدو النقب، والهدف كان منذ الراحل الملك حسين وتواصل مع العهد الحالي، بهدف التحصيل الأكاديمي والمهني، بما يوفر لهم فرص العمل المهني المتقدم: أطباء، مهندسين، محامين، تربويين، الخ، لا أن يبقوا كما قالت الحركة الصهيونية ان يكونوا رعاة وسقايين وأشغال يدوية متدنية.
ثانياً تم اللقاء عشية شهر رمضان، لما يشكل ذلك أهمية وطنية وقومية ودينية، وانعكاس ذلك على مكانة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي طليعتها المسجد الأقصى، الذي يتعرض للتطاول والمس، ويحتاج لاستمرارية الاهتمام من قبل القوى السياسية وجموع الفلسطينيين في جعل المسجد الأقصى عنوان حياة وحضور بشري، بعد محاولات المستعمرة ومستوطنيها الأجانب، فرض التقاسم الزماني والمكاني، على المسجد وهو مسجد خاص للمسلمين، وللمسلمين فقط كما هي الكنيسة للمسيحيين، والكنيس لليهود، والخلوة للدروز، ولهذا يقود الأردن من موقع الوصاية الهاشمية التاريخية الدور الوظيفي والمهني لحماية المسجد الأقصى في مواجهة محاولات المستعمرة فرض التقاسم عليه والإخلال بكونه مسجداً مقدساً للمسلمين، وكما هو معروف يفتقد أهالي غزة على الأغلب إمكانية أن يكونوا في القدس في ظل الحرب الهمجية التي يواجهونها، كما أن أهالي الضفة الفلسطينية تضع سلطات المستعمرة القيود والاعاقات أمامهم بهدف تقليص وجودهم في القدس، ولذلك يبقى أهل القدس، ومعهم أهالي مناطق 48 أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، الذي يتمكنون بالوصول إلى القدس وتأدية واجباتهم الدينية عبر المسجد الأقصى، ولهذا تم حث قياداتهم الحزبية والبرلمانية لمواصلة هذا الجهد بهدف حماية الأقصى المبارك من أي محاولات للمس به أو التطاول على قدسيته واحباط فرض الشراكة التعسفية على حرماته وساحاته ومكوناته.


ثالثاً يشكل الفلسطينيون في مناطق 48 حوالي 20 بالمائة من السكان، ويمكن هؤلاء أن يأدوا دوراً حيوياً في التأثير على المشهد السياسي الإسرائيلي، وخاصة نواب الكنيست، ولهذا يهتم الأردن بهم حاثاً لهم في العمل المشترك، وخوض الانتخابات ضمن قوائم وحدوية، تضمن لهم التمثيل الأكبر والأوسع بما يوازي حجمهم الانتخابي.
الأردن يتعامل مع الأحزاب والشخصيات والكتل البرلمانية الفلسطينية على قدم المساواة، ولا يُفرق بينهم لأسباب حزبية أو عقائدية، بل يهدف إلى تعزيز مكانتهم ودورهم السياسي، وثقلهم الانتخابي، ليشكلوا رافعة لهم خدمة لمصالحهم الوطنية، ولمجموع قضايا شعبهم، ولهذا حرص جلالة الملك على استقبال القائمتين والكتلتين، بالاحترام والتقدير الذي يستحقونه.

أقلام وأراء

الخميس 07 مارس 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

على أعتاب الشهر السادس للإبادة مفاجآت الطوفان ونفسية (المردوع)

قبل أكثر من 150 عام أكد كارل ماركس أن (السياسة جبر وليست حساب)، بمعنى أن المجهول سيد الموقف في التقدير السياسي، لما يمكن أن ينشأ بفعل التطورات والأحداث السياسية. هذه القاعدة إن جاز التعبير، تقدم فائدة كبيرة في قراءة ما يمكن ان يستجد وما حصل فعلاً. إنها تحمي القائد السياسي من الغرق في تأكيدات مطلقة يمكن في لحظة أن تنسفها مفاجأة ما، فيما تساعده، من جهة ثانية، على فهم مجرى الأحداث دون الوقوع في مصيدة جلد الذات لعدم القدرة على التقدير.


لذلك، لم أكن يوماً من المتحمسين لمنهجية (السيناريوهات) في تقدير ممكنات الحركة السياسية وتداعياتها. تلك المنهجية الأكاديمية هامة وللحق، بل ومفيدة، لأنها تقدم، إذا تمتع الكاتب بسمة الشمولية في كتاباته، رؤية ما لممكنات تلك الحركة، ولكنها، وهنا نقيصتها الأهم، تغفل أن الجبر في السياسة يستدعي المجهول الذي لا يمكن للسيناريوهات أن تلتقطه تماماً.


معركة طوفان الأقصى استدعت العديد من المفاجأت لنا ولدولة الإبادة، للمحللين والقادة والمثقفين، وعموم الرأي العام المحلي والعربي، وحتى العالمي، إنني أجزم أن أحدا لم يكن يتوقع تلك المفاجأت حتى في أكثر السناريوهات علمية ومصداقية.


أولاً: حتى حماس لم تكن لتتوقع هذه السرعة بانهيار المنظومة الاستعمارية في غلاف غزة، وهذا ما اشارت له بطريقة ما في وثيقة (رؤيتنا). كل شبكة الحراسات للمستعمرين، والمستعمرين أنفسهم، في مستوطنات غزة، كل القواعد العسكرية في إيرز وفي مواقع مختلفة للقيادة الجنوبية، كل ذلك إنهار في أقل من 6 ساعات. لقد تبجح الصهاينة كثيراً في هزيمة العرب في 6 ايام، وها هي المقاومة تجرعهم ذات الكأس في 6 ساعات. الجيش المصنف الرابع عالمياً من حيث القدرات التقنية انهار تماماً ووقع جنوده بين قتيل واسير. هذا لم يكن متوقعاً بتاتاً، وكان من الصعب تصور نجاح الاجتياح للغلاف بهذه السرعة وذلك النحاج، رغم التقدم التقني الاستخباري، والجاهزية القتالية لدى الكيان وقدراته اللوجستية.


ثانياً: لذلك، تفاجأت حماس ايضاُ بذلك الانجاز السريع وما تحصلت عليه من أكثر من 240 اسير، رغم انه بات من الواضح، وكما أشارت حماس نفسها انه لم يكن تخطيطها اسر هذا العدد، بل حفنة من الجنود ليجري مبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين. ولكن الانهيار السريع للجيش والمستعمرين وفر فرصة لاسر عدد كبير من الجنود، وكذلك لاقتحام سكان غزيين المستعمرات، وأسر عدد مضاعف من المستعمِرين وبمختلف الفئات العمرية. والتطور الأخير ايضاً أشارت له حماس باعتباره نتاج الهزيمة السريعة للجيش، الأمر الذي سمح باجتياج السياج الفاصل لمئات المواطنين، والتصرف (بحرية)، ونقل المزيد والمزيد من المستعمِرين لداخل القطاع.
ثالثاً: ومهما خلص شعبنا، بتجربته التاريخية الطويلة مع الحركة الصهيونية ودولتها في فلسطين، من حقيقة العنصرية والإجرام والقتل وتنظيم المجازر، إلا أنه يبدو أن الجميع، بمن فيهم نحن الفلسطينيون، تفاجأنا بهذا الحجم من الهمجية والرغبة السادية في القتل العشوائي. صحيح أن التهجير والتطهير العرقي على جدول أعمالهم منذ تأسست الحركة الصهيونية، بل وأكثر من ذلك، فلا يستوي المشروع الصهيوني اصلاً دون تهجير وتطهير، ولكن أن تقتل في اقل من خمسة شهور 37 ألفا من السكان، بضمنهم 7 آلاف مفقود، وتجرح أكثر من 70 ألفا وتدمر حوالي 80% من المنازل والمنشآت بمختلف أنواعها، فهذا لعمري لم يكن في حسابات أي سيناريو. واضح أن جوهر المشروع الصهيوني أكثر همجية وعنصرية بما لا يقاس مما كانت التجربة الفلسطينية تثبته.


رابعاً: لقد جرت العادة في الفكر السياسي الفلسطيني والعربي اعتبار ان المجتمع الصهيوني لا يحتمل حرباً طويلة كما لا يحتمل الخسائر الكبيرة. لقد ثبت العكس تماماً. إن الرغبة باسترداد هيبة المؤسسات الأمنية والعسكرية والاستخبارية، استرداد (الثقة المنفوخة) لدى جموع المستعمِرين وجيشهم، وكذا الرغبة بالدفاع عن مشروع باتوا يعتبرون مستقبله مهددا تماماً، كل ذلك يدفعهم لتحمل الخسائر الكبيرة التي تقع بين جنودهم، وتقدر بعشرات الآلاف بين قتيل وجريح، حسب صحفييهم ومحلليهم، لا حسب الكذاب الكبير هاغار الذي يكذب كما يتنفس. وهذا ما دفع إلى ذلك المدى من الرغبة في الانتقام والوحشية والهمجية التي يُظهرونها على شبكات التواصل وفي التصريحات والفعاليات والبيانات، وقتل 118 غزي ينتظرون قافلات المساعدة دليل صارخ على المدى الذي وصلته مؤسستهم ومجتمعهم. قليل جدا، ومعزول ذلك الفريق بينهم الذي يدعوا لوقف إطلاق النار، فيما أغلبية ساحقة تدعو لمسح غزة وشعبها باستمرار الإبادة.

خامساً وأخيراً: لقد تفاجأنا نحن ومعنا الرأي العام المحلي والعربي ونظن العالمي، وبالتأكيد ليس من يقود معركة الطوفان من قيادات المقاومة، بذلك الحجم من الجاهزية القتالية والمراس والتدريب وحنكة التخطيط والتصدي والمناورة التي يبدع فيها المقاتلون، وهذا ليس ما نلاحظه نحن كشعب فقط، بل ما يقوله قيادتهم، الأمر الذي أنتج عجزاً صهيونياً عن تحقيق اي انجاز حقيقي مما أعلنوه، سوى الإبادة والتقتيل والتدمير. من الطبيعي أن تكون المقاوم تلقت ضربة موجعة، وتتلقى يومياً، فذاك منطق الأمور كي لا نقع في مبالغات غير علمية، ولكن الصحيح والظاهر تماماُ أنها على أعتاب الشهر السادس من المقاومة، وما زالت تملك مبادرة القتال في الميدان وتحدد مواقعه وطرقه وتنتقي أهدافها، في الشمال والوسط الذي تبجحوا انهم انتهوا منه منذ 3 شهور، كجباليا وبيت حانون وبيت لاهيا والزيتون والشجاعية، كما في خانيونس، التي قالوا قبل أسبوعين انهم بصدد الانتهاء منها تماماً. إن المقاومة ومنذ أكثر من اسبوعين، ومع تنشط الحوارات من أجل الصفقة، تحاورهم بالنار كما يفعلون، لا بل وما وزالت تملك القدرة على ضرب عسقلان والغلاف بالصواريخ. لم يكن لأحد أن يتوقع تلك الجاهزية والقدرة مستمرة لخمسة شهور وتدخل شهرها السادس.

لا مقاومة تكون مردوعة اصلاً
النفر القليل الذي يعادي المقاومة، وهذا يظهر هنا وهناك على شبكات التواصل، وفي التعبئة الحاقدة ميدانياً، يستند كثيراً إلى حجم التضحيات فيعلن بسذاجة: الم يتوقع مَنْ أعلن الحرب هذا؟ مبدئياً هذا منطق يتهم حماس بإعلان الحرب، بالضبط نفس الدعاية الصهيونية، وبالتالي من حق (إسرائيل الدفاع عن نفسها) وفق هذا المنطق، ومن ناحية ثالثة، يستند هذا المنطق لهمجية الكيان ليطعن في المقاومة، بدلاً من أن يحمّل الكيان مسؤولية همجيته، والأهم بدلاً من ان يستند لهمجية الكيان لتعزيز روح الصمود والمقاومة. إنه منطق المهزوم الذي يعيش مردوعاً مما يمكن أن يحصل فيما لو قاوم المستعمِر.
منطق المردوع منطق منْ لا يملك الإرادة على اية مقاومة. إنه منطق المستدخل لهزيمته. هذا منطق بسيط: إن قاومنا فهم لن يتورعوا عن فعل كذا وكذا ونحن لا طاقة لنا به، لذلك فلن نقاوم. منطق بسيط جداً ولكنه مستسلم جداً، ولو استشرى هذا المنطق لما تحررت الشعوب من المستعمِرين، ولا كان طوفان الأقصى. بالتأكيد حجم الضرر الذي يوقعه المستعمِر بالشعوب المستعمَرة، أكثر بكثر من حجم الضرر الذي توقعه المقاومة بالمستعمِر، وهذا راجع بطبيعة الحال للتفوق العسكري، ولكن هذا لم يكن في يوم من الايام رادعاً امام مقاومة الشعوب لمستعمِريها. القوي عسكرياً إذ لم ينتصر، (والصهاينة لم ينتصروا)، فهو مهزوم، والضعيف عسكرياً، إذا لم ينهزم، (والمقاومة لم تنهزم)، فهو منتصر.
منهجية المردوع فقط وصفة للاستسلام، مهما إختبأت خلف تبريرات (إنسانية)، حول عدم إعطاء المستعمِر الفرصة للقمع والقتل. إن ما سقناه أعلاه من (مفاجآت) يتم استخدام بعضها، لا لفهم أكثر دقة وجوهرية للكيان بغية استمرار النضال لتحقيق حرية شعبنا، بل لإشاعة نفسية المردوع، وبالتالي الكف عن النضال. تلك سمة المستسلمين لا غير.

أقلام وأراء

الخميس 07 مارس 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

هواجس العرب في اليوم التالي

تستوقفنا لا ريبَ وفرة الكلام عن غزة بعد الحرب، وندرته فيما يتعلق بالعالم العربي. وتلك الوفرة استصحبت أحاديث عن متغيرات داخل إسرائيل ذاتها، فضلًا عن أنحاء أخرى من العالم، في حين أنه ظل باب الاجتهاد شبه مغلق فيما يخصّ عالمنا المحيط.

ولا أستبعد أن يكون ذلك راجعًا إلى محدودية سقف الحوار في بلادنا لأسباب مفهومة. أستثني من ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، وغير ذلك من المنابر الحديثة التي أتاحت حرية أوسع في التعبير.

سنحتاج إلى «تحرير» الوضع قبل الدخول في التفاصيل، وأقصد بذلك محاولة التدقيق في المشهد لكي نحدد أصول الموضوع وجذوره.

ذلك أن الصراع الحاصل ليس بين إسرائيل وحماس أو يحيى السنوار، كما يحاول البعض تصويره، وقد يصح فيه القول بأنه بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، إلا أن ذلك يصور جانبًا من المشهد، وليس جوهر الحقيقة.

ذلك أن هرولة أغلب الزعماء الغربيين، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي إلى الوقوف إلى جانب إسرائيل منذ اليوم الأول وإصرار واشنطن على استخدام الفيتو لمنع مجلس الأمن، من إصدار قرار بوقف إطلاق النار (أربع مرات)، مع إغراق إسرائيل بالدعم العسكري والسياسي لاستمرار القتل والتدمير والإبادة، ذلك كله يسلط الضوء قويًا على الحقيقة، وهو ما يسوّغ لنا أن نقول، إن النظام الغربي بمؤسساته ومبادئه وقيمه السياسية والأخلاقية خاض حربًا عالمية شرسة ضد الفلسطينيين والعرب المسلمين منهم، والمسيحيين، وكانت إسرائيل وكيلة عنه في ذلك.

أتحدث هنا عن «النظام الغربي» وليس كل الغربيين – أخذًا في الاعتبار عشرات الآلاف الذين يتظاهرون بانتظام في العديد من المدن الغربية مطالبين بوقف إطلاق النار.

وما كان لهؤلاء أن يخرجوا إلى الشوارع إلا لأن ثورة الاتصال أتاحت لهم أن يتابعوا بأنفسهم حرب الإبادة التي تبث تلفزيونيًا لأول مرة في التاريخ، كاشفة الوجه الحقيقي ليس فقط للاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ 75 عامًا، ولكن أيضًا الوجه الحقيقي لحضارة الرجل الأبيض الذي يستحضرنا وصف الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي له بـ “الشر الأبيض”.

**

عندي كلام عن الشقّ المسكوت عنه من المشهد، الذي أقصد به العالم العربي بعد غزة. ورغم أن القتال لا يزال مستمرًا ونتائجه لم تتبلور بعد، إلا أن العمق التاريخي للحدث المدوي الذي تتوالى أحداثه منذ خمسة أشهر تقريبًا يوفر لنا إطارًا لمناقشة الموضوع من جوانب عدة.

الأصداء نراها خارج العالم العربي. فثمة حديث عن تطلعات إسرائيل وتوسعاتها الاستيطانية في غزة، وتمددها خارج حدودها لتكون جسرًا بين آسيا وأوروبا.

وثمّة كلام آخر حول حظوظ الرئيس الأميركي في انتخابات تجديد رئاسته، كما أن المناقشة المفتوحة حول النظام الدولي ومؤسساته، ونصيب دول الجنوب التي انتعشت في أميركا اللاتينية وأفريقيا، والأخيرة تعالت أسهمها بعد مبادرة جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية باتهام إسرائيل بالإبادة، متحدية بذلك الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتعالى صوت ناميبيا التي جددت مطالبتها لألمانيا بتعويضها الواجب عن جرائم الإبادة التي ارتكبتها بحقها في بدايات القرن العشرين، وتردّدت أصوات في أستراليا التي جدّد سكانها الأصليون (الأبورجيون) المطالبة بحقوقهم من المهاجرين الذين وفدوا إلى بلادهم في زمن الاستعمار البريطاني.

رغم أهمية وتنوع هذه الأصداء فإنني أزعم أن غيري من الخبراء والباحثين لم يتوقفوا عن مناقشتها، وهم مستمرون في ذلك، في حين أن العالم العربي ظل قابعًا خارج الصورة رغم أنها كامنة في قلبها، من ثم اعتبر أن مساهمتي على تواضعها يمكن أن تكون دعوة لتحريك المياه الراكدة وتنبيهنا إلى ما نحن مقدمون عليه من تفاعلات ومتغيرات.

**

فيما يخصّ مستقبل العالم العربي هناك معلوم ومجهول. أبرز المعلوم يتمثل في تواتر أحاديث المسؤولين حول حلّ الدولتين، وهو الوهْم الذي تستلهم جذوره من قرار تقسيم فلسطين مع اليهود في 1947 حين لم تكن أعدادهم آنذاك تتجاوز نسبة 6% من السكان.

وهؤلاء خُصصوا بـ 58% من الأرض، أما الأغلبية الفلسطينية التي تملك الأرض وتعيش فيها منذ مئات السنين، أُعطيت 42% منها – وهو القرار الذي لم ينفذ على أرض الواقع. ثم أعيد التلويح ببعضه في اتفاق أسلو 1993، وظل ذلك دأب إسرائيل في كل المفاوضات، إذ تستخدم كلمات المراوغة، من خلالها تأخذ ولا تعطي، بينما تستمر في الاستيلاء على الأرض، وتمكين المستوطنين بتأييد وتمويل من واشنطن طول الوقت.

أما المجهول فهو خيارات إدارة قطاع غزة إلى جانب مخطط تحدثت عنه صحيفة «واشنطن بوست» يخدم التوسع والتمكين الإسرائيليين من خلال الاختراق والتطبيع مع المناطق الرخوة في العالم في إطار أطلق عليه «الشرق الأوسط الجديد». إضافة إلى تغيير جغرافية القطاع تفعيلًا لمخططات جديدة جارٍ تنفيذها.

الملاحظ في هذا الصدد أن النظام العربي ظل ساكنًا ومتفرجًا سواء في ذلك القلة التي قامت بالتطبيع مع إسرائيل، أو تلك التي لم تنخرط علنًا في التطبيع، وفيما بدا فإن الأغلبية اتبعت سياسة النأي بالنفس إذا استخدمنا المصطلح الشائع في لبنان، واكتفت بالبيانات والخطب الإعلامية التي لم تتجاوز الشجب والاستنكار.

هذا السكون كان بمثابة النصف الفارغ من الكوب إذا جاز التعبير، لكن الشعوب القلقة والساخطة التي قمعت في البداية، ظهرت بقوّة في النصف الثاني منه، صحيح أنه لم يسمع لها صوت، إلا أنّ 82% من الجماهير ظلت تتابع أحداث غزة على شاشات التلفزيون ليل نهار، كما دلت على ذلك استطلاعات الرأي العام العربي، كانت أصوات الجماهير إما محبوسة أو محجوبة، في حين ظل صوت النأي بالنفس وحده الذي يجلجل طول الوقت.

وبدا أن إحدى النتائج المهمة التي ترتبت على توالي زلزال 7 أكتوبر/ تشرين الأول، أن الفجوة اتسعت كثيرًا بين الأنظمة والشعوب التي استهولت ما يجري من فظائع، ومن ثم عجزت عن القيام بواجبها، الأمر الذي رفع من مؤشرات السخط والغضب اللذين انصبّا في البداية على الحكومات الغربية التي اصطفت إلى جانب قتل الفلسطينيين وتدمير حياتهم وتهجيرهم، وتلك تربة خطرة تستدعي أسئلة كثيرة حول إفرازاتها المتوقعة في العالم العربي.

**

إذا كنا قد تابعنا ما جرى في غزة ساعة بساعة فإن تداعيات المستقبل تظل في علم الغيب، ولست أشك في أن إسرائيل وحلفاءها من أبالسة الإنس أعدوا عدتهم للتعامل معها.

ويذكرنا ذلك بما جرى لثورات الربيع العربي في 2011 الذي فاجأ الجميع، ورد الروح إلى القوى الوطنية العربية قبل أن يتم إجهاضه بتدابير ظهرت نتائجها وإن لم تتكشف لنا خلفياتها إلى الآن.
ولا تزال أبواق الثورة المضادة تصب اللعنات على ما جرى آنذاك، ولا تذكر بالخير تلك النقطة المضيئة في التاريخ العربي المعاصر.
ولإنعاش الذاكرة فإننا إذا حاولنا متابعة الحدثين -الربيع والطوفان- نجد أن ثمة تماثلًا في بعض الأوجه وتباينًا في أوجه أخرى أوجزه فيما يلي:

الحدثان كان لكل منهما دويه في العالم بأسره، كما أنهما خرجا من رحم الغضب والمعاناة اللذين اختلفا في الطبيعة والدرجة، إلا أنّ الاتفاق بينهما ظل تعلقًا بأشواق العدل والحرية.
وإذا كان الظلم مخيمًا في الحالتين إلا أنه في الحالة العربية بدا صادرًا عن أبناء جلدتنا، وكان مصدره في الحالة الثانية غرباء وافدين اغتصبوا الأرض وهجّروا أهلها، والمفاجأة كانت سمة مشتركة لم تخطر على البال، إلا أنها في الحالة الأولى جاءت جماهيرية عفوية وبلا تدبير، في حين كانت في الحالة الثانية ثمرة تدبير محكم استغرق سنوات.
ولهذا السبب فإن الربيع العربي لم يكن له رأس يقوده ويرشده، بينما الانتفاضة الفلسطينية قادتها المقاومة التي كانت حركة حماس على رأسها.
وكما احتشدت قوى الثورة المضادة في الخفاء لإجهاض الثورات العربية، ونجحت في ذلك، فإن الأنظمة الغربية بقيادة الولايات المتحدة قامت بنفس الدور، حين سارعت في العلن إلى مساندة إسرائيل وتمكينها من قمع الانتفاضة الفلسطينية.
ولا تزال الأسئلة مثارة حول دور عناصر الثورة المضادة الذين تآمروا على الربيع العربي، وحقيقة موقفهم الملتبس إزاء طوفان الأقصى، خصوصًا أن بعضهم من أهل التطبيع الذين انتموا إلى البدعة الأبراهامية المريبة.

**

لا يخطئ من يخلص إلى أنني لم أجب عن سؤال مستقبل العرب بعد انتهاء الحرب، وهو ما أعترف به لسبب جوهري، هو أنه ليست لديّ إجابة، وما سعيت إليه لا يتجاوز مجرد طرح السؤال المسكوت عنه لفتح باب المناقشة حوله، في محيطنا العربي الذي هو ساحة الصراع وموضوعه في نفس الوقت.
ولا مفرَّ من الاعتراف بأنني لست الوحيد الذي تحيّره الإجابة عن أسئلة المستقبل واحتمالاته في العالم العربي، ليس فقط لأنه موضوع صعب وملغوم، ولكن أيضًا لأننا لا نعرف الخرائط الحقيقية لذلك العالم الذي يكتنفه الغموض. فنحن لا نعرف كيف تصنع السياسة فيه، كما أنه ليست لدينا، في مصر على الأقل، قياسات معلنة للرأي العام. وما لدينا إما أن يكون غير معلن في الداخل، أو قياسات معلنة في الخارج.

لكننا مع ذلك نعرف أمرين: أولهما أن النظام العربي ظل غائبًا طول فترة الحرب المستمرة، وثانيهما أن أداء الدول العربية ظل في حدوده الدنيا حتى صار مخجلًا إذا ما قُورن ببعض الدول الأفريقية أو أميركا اللاتينية، وهي التي لجأت إلى الأفعال في مواجهة إسرائيل، بينما جهد الدول العربية لم يتجاوز التصريحات التلفزيونية والأقوال.

إنني أقدر الضرورات وأفهم الحسابات السياسية التي لم تمنع دولًا أخرى من القيام بواجبها في رفض العدوان من خلال الأساليب الدبلوماسية المعهودة، لكن الخِذلان العربي لم يكن متوقعًا.

بكلام آخر؛ فإن المشاعر التي تعمّ العالم العربي قد تترجم إلى ممارسات غير متوقعة، ما لم يُبذل جهد حقيقي يمتصّ غضب الجماهير التي يراد لها أن تقف متفرجة على مشهد الإبادة. إن مشهد الإبادة والتجويع المأساوي بذات الأساليب المتبعة منذ أوسلو، يشكّل صدمة تبعث على الإحباط باعتباره لا يعبّر عن الواقع الجديد بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول، ناهيك عن أنه لا يوفر الحد الأدنى من الحفاظ على الحق والكرامة والعِرض.

فلسطين

الخميس 07 مارس 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

وول ستريت جورنال: عودة سكان شمال غزة نقطة شائكة بالمفاوضات

وكالات

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مصادر إسرائيلية قولها إن إسرائيل رفضت حتى الآن بمفاوضات وقف إطلاق النار مطلب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعودة النازحين إلى منازلهم في شمال قطاع غزة خوفا من أن تعيد حماس تنظيم صفوفها هناك.


وشددت الصحيفة على أن نقطة عودة النازحين إلى شمال القطاع أصبحت شائكة وحساسة في مفاوضات وقف إطلاق النار المستمرة في القاهرة منذ مطلع الأسبوع الحالي، إذ تعتقد إسرائيل أن عودة السكان إلى الشمال ستكون بمنزلة فوز سياسي لحماس، حسب تعبير الصحيفة.


وذكرت الصحيفة أن الوسطاء العرب والأميركيين اقترحوا هدنة قصيرة للقتال في قطاع غزة قد تستمر بضعة أيام، لكسب الوقت من أجل وقف إطلاق نار أطول بين حماس وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق قبل حلول شهر رمضان المتوقع أن يبدأ يوم 10 أو 11 مارس/آذار الجاري.


هجوم رفح

وفي سياق متصل، قال مسؤول إسرائيلي للصحيفة إن الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس فوجئ خلال زيارته -الاثنين الماضي- لواشنطن بمدى التباعد بين إسرائيل والبيت الأبيض بشأن إذا ما كانت العملية العسكرية البرية في رفح المكتظة بالنازحين أقصى جنوب غزة قابلة للتطبيق.


ففي حين تعتقد واشنطن أن عملية رفح غير قابلة للتنفيذ، تتخوف إسرائيل من أن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب سيتيح لحركة حماس إعادة التسليح إذا لم يشن الجيش الإسرائيلي عملية ضدها في رفح، وفق أقوال المسؤول الإسرائيلي للصحيفة.


وأكد المسؤول أن الانتقادات وعدم الثقة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسيطر على الإدارة الأميركية نتيجة عدم التزام نتنياهو بالضمانات التي قدمها لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لا سيما ما يتعلق بالجانب الإنساني وإدخال المساعدات لسكان غزة.


وكانت إسرائيل قد هددت ببدء هجومها البري على رفح في العاشر من مارس/آذار الجاري -أي مطلع شهر رمضان- في حال لم تطلق حركة حماس سراح المحتجزين الإسرائيليين لديها، وفق الصحيفة.


ويحاول الوسطاء القطريون والمصريون والأميركيون في القاهرة التوصل إلى هدنة بين حماس وإسرائيل قبل شهر رمضان الذي عادة ما يشهد توترات في القدس المحتلة والضفة الغربية، لا سيما مع فرض الاحتلال قيودا أمنية تحد من وصول المصلين للمسجد الأقصى.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن شدد على أهمية التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبيل رمضان تخوفا من الأوضاع الأمنية التي من الممكن أن تشهدها إسرائيل في رمضان.


ورغم أن إسرائيل لم ترسل وفدها التفاوضي إلى القاهرة، فإن وفود الوسطاء وحماس تخوض محادثات منذ الأحد الماضي للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، في حين يتوقع الوسطاء أن تؤدي المحادثات المستمرة لوقف إطلاق النار خلال الأيام القادمة.


يشار إلى أن حماس تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وإدخال 500 شاحنة مساعدات يوميا، والإفراج عن عشرات السجناء الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح المحتجزين، فضلا عن عودة النازحين إلى شمال القطاع وإعادة الإعمار.


أقلام وأراء

الخميس 07 مارس 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

قرارات توسيع الاستيطان إمعانٌ في التطرف

صادق ما يسمى مجلس التخطيط الاستيطاني يوم أمس، على بناء نحو 3500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.


القرار الإسرائيلي الأخير الخاص بزيادة الوحدات الاستيطانية في الضفة، وتقديم تسهيلات إضافية للمستوطنين، يأتي ضمن سياسة واضحة ومعلنة من قبل حكومة نتنياهو المتطرفة وائتلافها القائم على الاستيطان والتهويد وقضم المزيد من الأرض الفلسطينية وسرقتها، تحت حجج وقوانين جائرة، حيث لا يخفى على أحد أن هذه الحكومة جاءت ضمن تفاهمات استيطانية تهويدية منذ تشكيلها، وبالتالي فهي تخطو كل يوم خطوة على طريق زيادة أعداد المستوطنين وزيادة البؤر الاستيطانية التي تحاصر المدن والقرى الفلسطينية من الشمال وحتى الجنوب، وتحيط بالقدس من كل الجهات والاتجاهات، وهذا ليس خطرًا حقيقيًا فحسب، بل واقعًا أليمًا حيث ان المدن الفلسطينية تضيق على ناسها وسكانها، بينما تتسع المستوطنات من حولها ويزداد سكانها الأغراب، وضمن رؤيا عنصرية معلنة تواصل حكومة الاحتلال تنفيذ الخطط، وتبني القرارات الجائرة، غير مبالية بشيء، ورافضة لكل الدعوات والقرارات الدولية الخاصة بعدم شرعية هذا الاستيطان.


الاستيطان مثل أفعى يتمدد طولًا وعرضًا فترى المستوطنات فوق رؤوس الجبال وفوق التلال، في سلسلة تتصل مع بعضها البعض، حيث بات من غير الممكن تحقيق أي تواصل جغرافي بين المدن والقرى الفلسطينية، وهذا واضح بالعين المجردة لكل ناظر لتلك المستوطنات، وبالتالي فإن زيادة التوسع وزيادة أعداد سكان تلك المستوطنات يأتي ليؤكد على عدم رغبة هذا الاحتلال في تحقيق أي تسوية سياسية مستقبلية، تقوم على عودة الحقوق الفلسطينية، كما وأن العالم الذي يصمت أمام ما يحدث، ويصمت أمام بشاعة حرب الإبادة في غزة فإنه شريك في ذلك، وهو يمنح الاحتلال الغطاء بهذا الصمت وهذا الانحياز، دون أن يتحرك لحماية وتنفيذ القرارات الدولية والأممية.


الواقع الدولي والصمت بل الضعف العالمي أمام هذا الاحتلال، وما نراه هو دليل على أن هذا العالم إن لم يكن شريكًا في سياسات الاحتلال، فإنه فاقد للأهلية الإنسانية، وبالتالي فإن التعويل عليه ضمن الهيمنة الأمريكية الموجودة، لا يحقق أي شيء، ولن تستطيع أي سياسة وطنية مهما بلغت من الحكمة أن تحقق أي مكسب أو اختراق حقيقي، لأن الواقع الدولي لا يفهم لغة المنطق، ولا يتبع خطوط العدالة، ولا يضع حدًا لهذا الاحتلال، بل يمنحه الغطاء الكامل لينفذ خططه العنصرية المتطرفة، ويواصل حربه المستعرة في غزة والبناء الاستيطاني غير الشرعي في الضفة والقدس.


ها نحن نشهد في كل يوم قرارات أكثر عنصرية تستهدف الأرض والبشر، وتعصف بالواقع على نحو من الجنون، فكل قرارات حكومة الاحتلال المتطرفة تعني فرض شروط واقع يصعب العيش فيه، وهنا فإن استمرار السياسة الفلسطينية على حالها، لم يعد يجد نفعًا، ولا يمكن أن يعول عليها، وهذا يتطلب تغييراً جدياً وحقيقياً ليس فقط في لغة الخطاب السياسي، بل بوضع أسس وركائز لبرنامج وطني، ضمن رؤية متفق عليها، وخطوات سريعة لمواجهة هذه السياسة اليمينية التي تنتهجها حكومة نتنياهو.

أقلام وأراء

الخميس 07 مارس 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

قرع الجرس ثانية خيبة أمل Extra

قبل أن تعقد جلسات الحوار الوطني في موسكو، بهدف طي صفحة الانقسام والتوصل الى توافق وطني يقود الى انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية المنشودة . قبل بدء هذه الجلسات انبرت وسائل الاعلام وقامت بتضخيم التوقعات من هذه الجلسات التي جرت في موسكو للخروج من حالة الانقسام المشين الذي أحدث ما أحدث من وهن وضرر كبير على القضية الفلسطينية لدرجة احالها الى غرفة الانعاش المكثف منذ سنوات خلت، ولا تزال تتواصل مسيرة اكتواء الشعب بويلات هذا الانقسام البغيض .


تجيء هذه الرؤية الصريحة من شخص كغيره، ممن اكتوا بنيران اللامبالاة ولدرجة القرف جرّاء ما يجري في الأروقة الداخلية ونشر الوهم أمام كاميرات التفاز، لدرجة أنه اّثر عدم الانخراط في مثل هذه المتاهات المضحكة والتي لم تتمخض عن شيء حتى الاّن . شخص انحاز دوما الى هموم وطموح مختلف فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني ، والتاريخ يشهد .


مما لا شك فيه أن نوايا كل طرف التمسك بوجهة نظره التي ينعتها بالايجابية، لكننا ندرك أنه ليس بالنوايا الحسنة تقاس الأمور،فالمثل جليّ وواضح كوضوح الشمس:" النوايا الحسنة لوحدها لا تكفي" .


من أجل انجاز وفاق وطني فعلي يتسم بالديمومة والاستدامة والواقعية ووقف مهزلة مسرحية الحوارات العقيمة، ووقف بيع وترويج الأوهام، وفي أحسن الحالات رفع سقف التوقعات لدى الشعب، دون تحقيق الأدنى والأبسط منها، الأمر الذي يؤدي الى المزيد من الاحباطات وعدم الثقة ،لا بد من : -


• الابتعاد الفعلي عن نهجي الاستحواذ الشامل ونهج المحاصصة ، ولا بد من الغاء الاسلوب القديم الجديد والمتمثل في نظام المحاصصة بين طرفي الانقسام. ليتم هذا يتوجب حلّ حكومة غزة وحكومة التفرد في رام الله (من خلال اضافة ممثلا عن هذا الفصيل أو ذاك) الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، اذ يتوجب تجسيد ( فعلا لا مجرد قولا) شعار م.ت. ف، بفصائلها العديدة ذات المسميات المتناقضة مع واقع حالها، اذ أضحى غالبيتها في حالة ابتعاد قسري ملحوظ عن الشعب وهمومه وطموحاته ، فقط ما يهمها هو ضمان مخصصات الدخل المالي في اّخر كل شهر، ومتلازمة الألقاب والمناصب(معالي ،عطوفة ...)


• هناك ضرورة قصوى تتمثل في تجاوز بقية الفصائل حالة مجاملة هذا الطرف أو ذاك وعدم الاكتفاء بدور " الصليب الأحمر ".


• الابتعاد عن المصالح الفئوية الضيّقة وعدم الغوص والانزلاق في الجزيئيات الصغيرة التي تقود دوما الى محاولات لصق الاتهامات والادانات وتحميل المسؤولية لهذا الطرف أو ذاك.


• التوجه الفعلي لاجراء اصلاحات ديمقراطية فاعلة، تبدأ بالانتخابات النزيهة وعلى كل المستويات، يتلو ذلك ضرورة محاسبة من كان يضع العصا في الدولاب .


• مع كل الاحترام للطاقات وخبرات الطاعنين في السن ، يتوجب فتح المجالات أمام فئات الشباب والانعتاق من دوائر التفكير التقليدي والتحرر من نظرية المؤامرات والأجندات الخارجية، حيث اضافة لكوننا نعيش على هذه الأرض المقدّسة التي لا بد وأن تظهر فيها الحقيقة ،فنحن نعيش اليوم عصر التكنولوجيا بكل أنماطها ومفاهيمها وانعكاساتها المتنوعة، الأمر الذي يتطلب اعادة النظر في الكثير من الرؤى والطروحات الفكريّة والسياسية حتى نتمن من اللحاق بركب الحضارة والتطور.


• أجزم أن ويلات وأنّات شعبنا ( أسرى ،جرحى ، مبعدين ) ودماء ألأطفال وصرخات الأرامل، مع المزيد من انسداد الأفاق السياسية والتنمويّة، وانهيار القيم وتجلي عقم المواثيق الدولية ونهجنا السابق ، كل هذا يستدعي تبني القول" ان خسرنا معكرة التحرر والبناء، علينا اعادة النظر في التكتيك وليس الهدف"، اذ بات المطلوب وبأقصى سرعة ممكنة ان نلتزم ونبادر الى انجاز وفاقا وطنيا رصينا قابلا للاستدامة وعلى أسس وطنية ثابتة، وهذا المطلب أمانة في عنق كل من يدّعي المسؤولية وقيادة الشعب الى بحر وشاطىء الأمان والا ستبقى حركاتنا مجرد حركات فهلوية ، اذ نسمع ضجيجا ولا نرى طحينا ، وعلى قول المثل " يا لحية التيتي مثل ما رحت جيتي" .


• للأسف الشديد ، كانت النتيجة خيبة أمل جديدة ولكنها نوعية ، حيث لم ترتقي الى مستوى مقتلة الابادة التي تتم منذ ١٥٠ يوم في جميع محافظات الوطن المحتل .


ليست كلاماتي هذه من منطلق ألاستخفاف بالجهود التي تم بذلها أو قد تبدل لاحقا وليست من باب اليأس والقنوط ، فالجميل اّت لا محالة ولو بعد حين ، انما تأتي من منطلق محاولة قرع الجرس، على أمل أن تكون هناك اّذان صاغية ، مع القول بملء الفيه : أننا كشعب لم نعد قادرين على استيعاب المزيد من خيبات الأمل وانعكاساتها الهائلة وعلى كل المستويات وفي كل المجالات .

أقلام وأراء

الخميس 07 مارس 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب بعيوننا وبأعينهم



لقد قلب الموت الصاعق والدمار الغير مسبوق حياة الملايين من الإسرائيليين والفلسطينيين رأساً على عقب، مما أثر على كل أسرة تقريباً. ومما يزيد الطين بلة أن الصدمة التي تسببها وسائل الإعلام تعمل على توسيع نطاق الخوف وتجريد الحرب من إنسانيتها، إلى ملايين آخرين، وأغلبنا ينغمس في جزء فقط من القصة. نحن نشهد حربين مختلفتين تمامًا.


عندما يفتح أصدقاؤنا الإسرائيليون التلفاز أو وسائل التواصل الاجتماعي، يتصدر الجنود القتلى الأخبار. تصف النعايا المؤثرة الأحباب والأحلام التي تركوها وراءهم. الإنذارات الحمراء للصواريخ القادمة تقاطع البرامج. الهجمات في الشمال تنذر بالتصعيد.


يستمر عرض لقطات السابع من أكتوبر في حلقة لا نهاية لها. وما زالت تظهر تفاصيل جديدة أكثر فظاعة. الناجون وعائلات الرهائن يروون قصصهم وهم يقفون بين أنقاض منازلهم المحترقة. ويتساءل المتحدثون: كيف يمكن أن تتكرر هنا أسوأ المشاهد في التاريخ اليهودي؟


لمدة أسبوع، كانت عمليات تسليم الرهائن المليئة بالتشويق بمثابة دراما تلفزيونية ليلية في إسرائيل. شاهد المتشوقون من المشاهدين والدموع تملأ اعينهم  لحظات لم شمل العائلات. ركضت الأمهات والأطفال إلى أحضان بعضهم البعض، وهم يبكون ويتعانقون، بينما كان الأطفال ينزلون من الحافلة بعد أسابيع من الأسر.


التقارير الإسرائيلية من غزة عرضت تجارب الجنود. وتؤكد تلك التقارير أن حماس تمتلك أنفاقًا وأسلحة واسعة النطاق، تختبئ بها في المستشفيات وتسرق المساعدات. ويصف أحد المراسلين التقدم العسكري الدقيق والمنهجي بعبارات عامة ويشارك مشاهد لجندي يعالج طفلاً مصابًا أو يساعد امرأة مسنة. كل هذه الأشياء صحيحة.


ومع ذلك، يرى أصدقاؤنا الفلسطينيون حربًا مختلفة تمامًا. الدمار في غزة ينزف من شاشاتهم. أمهات وآباء يخرجون أجساداً صغيرة من تحت الأنقاض في أكفان بيضاء صغيرة عليها بقع حمراء. طفل يبلغ من العمر ست سنوات يركع لحظة الوداع، ليقبل أخته المتوفاة. تخلد المشاركات ذكرى امرأة شابة كانت على وشك أن تبدأ حياتها المهنية بالكثير من الوعد.

يشاهد الفلسطينيون المأساة وهي تضرب وجهًا مألوفًا، حيث يعلم مدير مكتب قناة الجزيرة في غزة على شاشة التلفزيون أن زوجته وابنته وابنه وحفيده قتلوا في غارة جوية. تتبعه الكاميرات إلى المستشفى حيث يبكي على أجسادهم. وفي غضون أسابيع، قتلت غارتان أخريان مصوره ثم قتلت ابنه الآخر.


بالنسبة للفلسطينيين، فإن مشاهد التهجير هي أيضًا أسوأ تاريخ عائلي يتم إعادته إلى الحياة. تمر صفوف مزدحمة من اللاجئين بالدبابات والجنود، وتتابع وتسير نحو المجهول. يصطف الناس لساعات للحصول على إبريق من الماء النظيف. أطفال نازحون جياع ينطلقون داخل وخارج الخيام البلاستيكية المؤقتة بينما تتساقط أمطار الشتاء الموحلة.


وكما يراقب الإسرائيليون الشمال، يظل الفلسطينيون مترقبين للضفة الغربية التي توشك على الاشتعال. فهم يشاهدون قوافل الجيش الطويلة وهي تتسلل عبر الأحياء الفلسطينية، ويشاهدون مقاطع فيديو لعناصر من المستوطنين يطاردون العائلات من منازلهم، ويشاهدون جنودًا يركلون المعتقلين أو يهينونهم.


كل هذه الأشياء صحيحة أيضًا.


ولا يرى كل طرف سوى القليل جداً من معاناة الطرف الآخر. وهم في كثير من الأحيان لا يرون الصور الأكثر إثارة للقلق من غزة ويوم 7 أكتوبر، على التوالي. وتتابع الكثير من وسائل الإعلام لدى كل جانب الجرحى والقتلى والهجمات - ولكن بشكل شبه حصري من جانبهم وحدهم. حتى أن البعض يتساءل عما إذا كانت الأخبار الصغيرة التي وصلت عبر  شبكات الانترنت صحيحة أم مزيفة.


وبطبيعة الحال، فإن بعض الأصوات - الأكثر تطرفا – تخترق الاجواء. الفلسطينيون يسمعون وزراء اليمين المتطرف الإسرائيلي يدعون إلى نكبة جديدة. ويسمع الإسرائيليون وعد حماس بتكرار السابع من تشرين الأول (أكتوبر) مراراً وتكراراً. ومن الجانب الآخر، كل إسرائيلي هو بن جفير وكل فلسطيني هو حماس. يبدو أن "هم" او الاخرون  يشكلون جميعًا تهديدًا.


فُقًاعاتنا - في الحياة الواقعية وفي وسائل الإعلام - تؤثر بشكل كبير على كيفية رؤيتنا للحرب، وأنفسنا، وبعضنا البعض. وبدون رؤية الصورة الكاملة ليوم 7 تشرين الأول (أكتوبر)، أصيب الفلسطينيون بالذهول من حجم الدعم العالمي الذي تلقته إسرائيل في البداية. ومن دون رؤية الدمار الإنساني في غزة بشكل كامل، لا يستطيع الإسرائيليون أن يفهموا كيف ان هناك الكثيرون منهم ، الان، ينتقدون اثار الرد الإسرائيلي.


ويتوقع كلا الجانبين أن يدرك الطرف الآخر الألم والصدمة الكبيرة التي يعاني منها. وتساءل كثيرون: هل يستنكر الطرف الآخر ما حدث باسمهم؟ فُقًاعاتنا تتآمر ضدنا لأنها تدفعنا بعيدًا عن بعضنا البعض. المعاناة التي لا نراها هي تعاطف لا نستطيع أن نشعر به.


في حين أنه من المفهوم كيف وصلنا إلى هنا، فمن المهم أن نتأمل ذاتنا. المعرفة قوة. ما لا نراه يمكن أن يؤذينا بالتأكيد. إن أنصاف الحقائق والتجريد من الإنسانية يحجبان عملية صنع القرار لدينا - في المعركة وما بعدها.


 إنهم يسحبوننا إلى نقاط عمياء خطيرة، حيث يمكننا أن نفقد قيمنا ونوايانا وأنفسنا. يمكنهم تقليص المساحة المتاحة للدبلوماسية. يمكنهم أن يحرموا قادتنا من الإذن ويمارسوا الضغوط لإيجاد مخرج نحو مستقبل أكثر أمنا واستقرارا.

بغض النظر عما إذا كنت تعتبر الملايين من الأشخاص على "الجانب الآخر" أعداء أو شركاء محتملين، فمن المهم أن تعرف ما يرونه. إنه يؤثر على ما يفكرون فيه وكيف يتصرفون. كيف يمكننا أن نأمل في اجتياز مثل هذا الوضع المعقد - من الحرب إلى ما يليها - دون الحصول على الصورة الكاملة؟


يمكننا، ويجب علينا تصحيح هذا. لن ينقذنا السياسيون ولا وسائل الإعلام من مستنقع المعلومات هذا. ولكن كأفراد يمكننا القيام بدورنا. بتمريرة إصبع، يمكننا اختيار رؤيتهم، ويمكنهم اختيار رؤيتنا. ليس من السهل مشاهدته. لكن السلطة والمسؤولية في أيدينا حرفياً.


وكذلك هي الفرصة لتشكيل الحوار نفسه. كل نقرة، وإعجاب، وإعادة نشر إما تؤدي إلى بناء الجدران بشكل أعلى أو تساعد على تحطيمها. والجانب الآخر لديه نفس القدر من القصص المؤثرة والمأساوية والبطولية والملهمة إذا رأيناها فقط. هناك أصوات العقل، والفروق الدقيقة، والاعتدال إذا قمنا فقط بتضخيمها. هناك شركاء، فقط إذا سعينا إليهم.


قرارات مصيرية تنتظرنا في الأيام المقبلة. إن تصحيح هذه الأمور سيتطلب جهودًا شاقة للارتقاء فوق الكثير من الطبيعة البشرية وأيضًا فوق القوى التي عمقت هذا الصراع عند كل منعطف. لم يفت الأوان بعد للخروج من غرف الصدى، والنضال من أجل فتح أعيننا وقلوبنا ولو قليلاً، والبحث عن المسارات والشركاء الذين سنحتاجهم لتجنب الهبوط في هذا المكان الفظيع مرة أخرى.


آفي مايرشتاين هو مؤسس ورئيس التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط (ALLMEP)، وهو تحالف يضم أكثر من 160 منظمة إسرائيلية فلسطينية لبناء السلام. أفراهام سبراجين هو مساعد باحث في ALLMEP.

عربي ودولي

الخميس 07 مارس 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

هدوء في جنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية استهدفت ليلًا عدة قرى

بيروت - "القدس" دوت كوم


ساد الهدوء قرى الجنوب اللبناني منذ ساعات الصباح الأولى، بعد يوم تراجعت فيه حدة المواجهة من طرفي الحدود، حيث اقتصرت العمليات العسكرية الإسرائيلية على سلسلة غارات في ساعات المساء الأولى.


وتلك الغارات استهدفت قرى الضهيرة وطيرحرفا وياطر ويارون ومروحين، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل.


وكان القصف الإسرائيلي استهدف عشر قرى وبلدات في لبنان بالقصف المدفعي والطيران الحربي والمسير.


من جانبه، نفذ حزب الله أربع عمليات استهدفت مواقع في مزارع شبعا ومرتفعات كفرشوبا والمطلة.


عربي ودولي

الخميس 07 مارس 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين: حرب إسرائيل على غزة وصمة عار للحضارة

بكين - "القدس" دوت كوم


وصف وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بأنها "وصمة عار على الحضارة"، مكررا دعوات بلاده إلى "وقف فوري لإطلاق النار"، ومؤكدا دعمها لعضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.


وخلال مؤتمر صحفي على هامش الدورة الثانية للمجلس الوطني في بكين، قال الوزير الصيني "إنها مأساة للبشرية ووصمة عار على الحضارة، حيث لا يمكن وقف هذه الكارثة الإنسانية التي تحدث اليوم، في القرن الـ21″، مضيفا أنه "لا يمكن التذرع بأي سبب لقتل المدنيين في غزة".


كما أكد وانغ يي "دعم بلاده القوي للقضية العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة وستواصل العمل مع المجتمع الدولي لاستعادة السلام وحماية الأرواح"، مشددا على أن الصين تؤيد أن تصبح فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة وتدعو مجلس الأمن الدولي للتوقف عن وضع العقبات أمام ذلك.


فلسطين

الخميس 07 مارس 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدد إجراءاته عند حاجز الحمرا في الأغوار

الأغوار- "القدس" دوت كوم

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إجراءاتها العسكرية عند حاجز الحمرا العسكري بالأغوار الشمالية.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية عند الحاجز وفتشت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.


وتقيم قوات الاحتلال حاجز الحمرا العسكري عند مفرق طرق يربط مدن الضفة الغربية بالأغوار الوسطى والجنوبية والشمالية.

فلسطين

الخميس 07 مارس 2024 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الكشف عن عدد الضباط الإسرائيليين القتلى بغزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، عن مقتل العشرات من الضباط النظاميين والاحتياط في الجيش، خلال المعارك في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.


وبحسب الإذاعة العبرية، فإنه قتل منذ بداية هذه الحرب ضابطان عامان، و4 برتبة عميد أو قائد لواء، و 6 برتبة جنرال (مقدم)، و13 قائد سرية، و39 قائد فصيل، و7 آخرين انضموا إلى الحرب من إجازات مختلفة.


وبينت أن هذه الخسائر دفعت الجيش الإسرائيلي، لتكثيف عمليات تجنيد الضباط، وإجراء دورات سريعة لهم.


وأنهى الجيش الإسرائيلي أكبر دورة لقادة السرايا في تاريخها، أكملها 136 متدربًا من بينهم 54 احتياط، أي حوالي 20% أكثر من حجم الدورة العادية، و50% أكثر من الخريجين في دورة الاحتياط المعتادة.


ويستعد الجيش الإسرائيلي لافتتاح دورة أخرى لقادة السرايا في الشهر المقبل، والتي ستحطم رقمًا قياسيًا آخر، من المتوقع أن يصل فيه عدد المتدربين إلى 155، أي حوالي 40% أكثر من المعتاد، كما سيتم لأول مرة افتتاح دورة مكثفة لضباط الاحتياط، وستستمر لشهرين ونصف فقط بدلاً من عام ونصف.

فلسطين

الخميس 07 مارس 2024 7:51 صباحًا - بتوقيت القدس

"الشاباك" يحقق في إخفاقات 7 أكتوبر

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أوعز رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، رونين بار، بفتح تحقيق عملياتي في إخفاقات هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وما سبقه وتبعه من أحدث.


وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن بار أمر بإجراء تحقيق داخلي في جميع وحدات الجهاز الأمني الإسرائيلي.


ومن المقدر أن تستمر هذه التحقيقات عدة أسابيع وربما أشهر، خاصة وأنها تجري مع استمرار المعارك بغزة، كما قال مسؤولون في الشاباك.


وبذلك ينضم جهاز الشاباك، إلى تحقيقات أخرى يجريها الجيش الإسرائيلي رغم تجميدها مؤقتًا بسبب استمرار المعارك في قطاع غزة.


وتقول الصحيفة، إن التحقيقات بدأت بالفعل بالتزامن مع استمرار القتال بقطاع غزة، وإحباط أي هجمات من الضفة الغربية، ومع حلول شهر رمضان المبارك.


وسيركز الشاباك في تحقيقاته على ما حدث في الليلة بين 6 و 7 أكتوبر/ تشري أول الماضي، بعد تجاهل تحذير بشأن احتمال هجوم مسلح من حماس، إلى جانب عدم النجاح في فهم تحركات عناصر الحركة، وكذلك عدم وجود "عميل بشري" داخل الحركة أبلغ ع خططها مسبقًا.



فلسطين

الخميس 07 مارس 2024 7:29 صباحًا - بتوقيت القدس

بينهم صحفية.. حملة مداهمات واعتقالات بالضفة

معا

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، حملة مداهمات واعتقالات في عدة مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت عدة قرى وبلدات في رام الله ونابلس وطوباس والخليل وقلقيلية وغيرها من مدن الضفة الغربية.


واعتقلت قوة إسرائيلية، الصحفية بشرى الطويل بعد مداهمة منزل عائلتها في مدينة البيرة.


فيما اعتقلت رائدة غانم البرغوثي، وهند رشاد البرغوثي، بعد اقتحام منازل عدة للعائلة في قرية عابود غربي رام الله.


واعتقلت صمود مطير شقيقة الشهيدة عهد مطير من منزلها في رام الله.


واعتقل الشاب محمد نخلة، نجل الأسير جلال نخلة بعد مداهمة منزل عائلته في مخيم الجلزون قرب رام الله.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال، عضو الأمانة العامة للغرفة التجارية بالمحافظة، أيمن المصري، بعد مداهمة منزله.


فيما اعتقل المحرر براء شلطف بعد اقتحام قوات الاحتلال لمنازل المواطنين في شارع عمان بمدينة نابلس، فيما اقتحمت قوات خاصة إسرائيلية شارع سفيان بالمدينة، وداهمت محلاً تجارياً، واعتقلت المواطن سامي أبو حمادة من مخيم بلاطة، قبل انسحابها.


وداهمت قوة إسرائيلية منزل الشهيد عبد الفتاح خروشة في مخيم عسكر وعاثت فيه خرابًا.


كما أصيب 3 مواطنين جراء الاعتداء عليهم بالضرب خلال اقتحامها لطوباس، وسط اشتباكات مع مقاومين.


واحتجزت قوات الاحتلال طاقم الهلال الأحمر لفترة من الوقت قبل أن تسمح له بنقل المصابين للعلاج.


وفي الخليل، اعتقل الشاب خليل اياد بسام زعاقيق بعد مداهمة في بيت أمر شمال المحافظة.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين صالح وحسن حابس ريان، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما.

فلسطين

الخميس 07 مارس 2024 7:20 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: وفد "حماس" يغادر القاهرة دون التوصل لاتفاق والاحتلال يرتكب 9 مجازر

غزة - "القدس" دوت كوم

غادر وفد حركة "حماس"، اليوم الخميس، القاهرة دون التوصل إلى اتفاق مع "إسرائيل".


وقالت حركة "حماس"، "غادر وفدنا للتشاور مع استمرار المفاوضات والجهود لوقف العدوان وعودة النازحين وإدخال المساعدات الإغاثية لشعبنا".


وقال مسؤول كبير في "حماس" لوكالة رويترز، "إن إسرائيل رفضت شروطنا في وقف العدوان والانسحاب وضمان حرية دخول المساعدات وعودة النازحين"، مشيراً إلى أن إسرائيل أفشلت كل جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق.


فيما قالت وسائل إعلام مصرية رسمية، "إن محادثات وقف إطلاق النار ستستأنف الأسبوع المقبل".


وارتكب الاحتلال الإسرائيلي 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 83 شهيد و 142 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يرفع حصيلة العدوان إلى 30800 شهيد و72298 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي. وفق وزارة الصحة في القطاع.


وفي خانيونس، استشهد مواطن وأصيب آخر في قصف إسرائيلي في منطقة المواصي.


وأعلن عن استشهاد 17 مواطنًا في سلسلة غارات وقعت الليلة الماضية في النصيرات ودير البلح وسط قطاع غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي طال عدة مناطق من وسط القطاع.


وطالت تلك الغارات عدة منازل، إلى جانب التسبب بتدمير البنية التحتية في بعض المناطق.


وارتفع عدد شهداء استهداف تجمعًا للمواطنين كانوا ينتظرون بالأمس دخول المساعدات الإنسانية، عند دوار النابلسي جنوب غرب مدينة غزة، إلى 5.


فيما أصيب 6 مواطنين بقصف إسرائيلي طال منزلًا شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال لليوم السابع على التوالي محاصرة مدينة حمد غربي خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث يتواجد داخلها العشرات من الشهداء الذين لا تستطيع الطواقم الطبية الوصول إليهم.


واعتقلت قوات الاحتلال على مدار أيام حصار المدينة، مئات المواطنين ونقلتهم إلى جهات مجهولة للتحقيق معهم.


وتسببت العملية في تلك المنطقة، بنزوح مئات العائلات التي كانت متواجدة بالمدينة.

عربي ودولي

الخميس 07 مارس 2024 7:13 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرار ضخ الأسلحة الأميركية لإسرائيل رغم القلق بشأن سلوكها

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

كشفت صحيفة واشنطن بوست، أن الولايات المتحدة صادقت بهدوء على أكثر من 100 صفقة بيع عسكرية أجنبية منفصلة لإسرائيل وسلمتها منذ بدء حرب إسرائيل على غزة في 7 تشرين الأول، تصل قيمتها إلى آلاف من الذخائر الموجهة بدقة، والقنابل ذات القطر الصغير، والدروع الخارقة للتحصينات، والأسلحة الصغيرة وغيرها من المساعدات الفتاكة، وذلك بحسب ما أخبره مسؤولون أميركيون لأعضاء الكونجرس في جلسة سرية مؤخرًا.


وهذا الرقم ، والذي لم يتم الإعلان عنه من قبل، هو أحدث مؤشر على تورط واشنطن المكثف في الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ خمسة أشهر، حتى مع تعبير كبار المسؤولين والمشرعين الأميركيين بشكل متزايد عن تحفظاتهم العميقة بشأن التكتيكات العسكرية الإسرائيلية في حملة أسفرت عن مقتل المزيد من الأشخاص. أكثر من 30,000 شخص، بحسب السلطات الصحية في غزة.


ولم يتم الإعلان عن سوى اثنتين فقط من المبيعات العسكرية الأجنبية المعتمدة لإسرائيل منذ بداية الحرب : ذخيرة دبابات بقيمة 106 ملايين دولار، و147.5 مليون دولار من المكونات اللازمة لصنع قذائف عيار 155 ملم. وقد دعت هذه المبيعات إلى التدقيق العام لأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تجاوزت الكونجرس للموافقة على الحزم من خلال اللجوء إلى سلطة الطوارئ.


"ولكن في حالة المعاملات المائة الأخرى، المعروفة باللغة الحكومية باسم المبيعات العسكرية الأجنبية أو FMS، تمت معالجة عمليات نقل الأسلحة دون أي نقاش عام لأن كل منها يقع تحت مبلغ محدد بالدولار يتطلب من السلطة التنفيذية إخطار الكونجرس بشكل فردي، وفقًا للمسؤولين والمشرعين الأميركيين الذين تحدثوا، مثل الآخرين، بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مسألة عسكرية حساسة" بحسب الصحيفة.


إن حزم الأسلحة مجتمعة ترقى إلى حد نقل هائل للقوة النارية في الوقت الذي اشتكى فيه مسؤولون أميركيون كبار من أن المسؤولين الإسرائيليين فشلوا في تلبية نداءاتهم للحد من الخسائر في صفوف المدنيين، والسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة، والامتناع عن الخطاب الداعي إلى التهجير الدائم للفلسطينيين.


وتنسب الصحيفة إلى جيريمي كونينديك، المسؤول الكبير السابق في إدارة بايدن والرئيس الحالي للمنظمة الدولية للاجئين قوله : "هذا عدد غير عادي من المبيعات على مدار فترة زمنية قصيرة جدًا، مما يشير بقوة إلى أن الحملة الإسرائيلية لن تكون مستدامة بدون هذا المستوى من الدعم الأميركي".


وأضاف أن المسؤولين الأميركيين "تواصلوا مع الكونجرس" بشأن عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل "أكثر من 200 مرة" منذ السابع من تشرين الأول الماضي.


وتقول الصحيفة أنه لدى توجيه أسئلة بشأن تدفق الأسلحة إلى إسرائيل دون ضوابط، قال بعض المشرعين الأميركيين الذين يشاركون في اللجان المشرفة على الأمن القومي، إن "على إدارة بايدن أن تمارس نفوذها على حكومة إسرائيل".


يذكر أن النائب واكين كاسترو (ديمقراطي من ولاية تكساس) وعضو لجنتي المخابرات والشؤون الخارجية بمجلس النواب، عبر عن إحباطه بسبب إرسال هذا الكم الهائل من الأسلحة لإسرائيل كي تقصف بها أماكن آهلة بالسكان المدنيين ، منوها إلى الهجوم البري الوشيك على مدينة رفح المكتظة بالنازحين . وقال "هؤلاء الناس فروا بالفعل من الشمال إلى الجنوب، وهم الآن متجمعون جميعا في قطعة صغيرة من غزة، وسوف تستمرون في قصفهم؟" في إشارة إلى الهجوم الإسرائيلي المخطط له في رفح، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني نازح إلى هناك.


وحذر مسؤولون أميركيون الحكومة الإسرائيلية من شن هجوم في رفح دون خطة لإجلاء المدنيين. لكن بعض الديمقراطيين يشعرون بالقلق من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتجاهل مناشدات واشنطن، كما تجاهل مطالب أميركية أخرى للسماح بدخول المزيد من الغذاء والماء والدواء إلى القطاع المحاصر، والتخفيف من حدة الحملة العسكرية التي دمرت أحياء بأكملها في المدينة ودمرتها.


بدوره طالب النائب جيسون كرو (الديمقراطي من كولورادو) في مقابلة صحفية إن إدارة بايدن يجب أن تطبق "المعايير الحالية" التي تنص على أنه "لا ينبغي للولايات المتحدة أن تنقل أسلحة أو معدات إلى أماكن من المحتمل بشكل معقول أن تُستخدم فيها لإلحاق الضرر بالمدنيين، أو الإضرار بالبنية التحتية المدنية".


وقد قدم كرو، وهو أيضًا عضو في لجنتي الاستخبارات والشؤون الخارجية بمجلس النواب، التماسًا مؤخرًا إلى أفريل هاينز، مديرة المخابرات الوطنية (الأميركية)، للحصول على معلومات حول "أي قيود" وضعتها الإدارة لضمان عدم استخدام إسرائيل للاستخبارات الأمريكية لإلحاق الأذى بالمدنيين. أو البنية التحتية المدنية.


وكتب كرو، وهو جندي سابق في الجيش خدم في العراق وأفغانستان: "إنني أشعر بالقلق من أن الاستخدام الواسع النطاق للمدفعية والقوة الجوية في غزة - وما ينجم عن ذلك من مستوى الضحايا المدنيين - هو خطأ استراتيجي وأخلاقي".

وبحسب واشنطن بوست، رفض مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية تقديم العدد الإجمالي أو تكلفة جميع الأسلحة الأمريكية المنقولة إلى إسرائيل منذ 7 تشرين الأول، لكنه وصفها بأنها مزيج من المبيعات الجديدة و"حالات الأسلحة العسكرية الخارجية النشطة".


وقال المسؤول: "هذه عناصر نموذجية لأي جيش حديث، بما في ذلك جيش متطور مثل الجيش الإسرائيلي".


يشار إلى إن ندرة المعلومات المتاحة علناً حول مبيعات الأسلحة الأميركية لإسرائيل تجعل من الصعب معرفة عدد عمليات النقل الأخيرة من المساعدة الأمنية الأميركية لإسرائيل.


ولا تكشف إسرائيل بشكل روتيني، مثل معظم الجيوش، عن بيانات حول إنفاقها على الأسلحة، لكنها قالت في الأسبوع الأول من الحرب إنها أسقطت بالفعل 6000 قنبلة على غزة.


وقد دفع الافتقار إلى المعلومات العامة حول شحنات الأسلحة بعض خبراء الأسلحة إلى الضغط من أجل إحداث تغييرات. وقال جوش بول، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الذي استقال احتجاجاً على سياسة إدارة بايدن في غزة للصحيفة: "تفتقر عملية نقل الأسلحة إلى الشفافية".


وقال إن العدد الهائل من التحويلات منذ 7 تشرين الأول، والتي تم تمويلها إلى حد كبير بأكثر من 3.3 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين التي تقدمها واشنطن لإسرائيل كل عام، "هو شيء نستحق أن نعرفه كمواطنين في دولة ديمقراطية".


وقد عارض الجمهوريون إلى حد كبير الجهود الرامية إلى كبح جماح إمدادات الأسلحة الأميركية لإسرائيل، وقدموا في وقت سابق من هذا العام تشريعًا لتقديم 17.6 مليار دولار إضافية لإسرائيل بالإضافة إلى 3.3 مليار دولار تقدمها الولايات المتحدة سنويًا. وتدعم إدارة بايدن أيضًا مساعدات عسكرية إضافية لإسرائيل، ولكن تم تعليق الحزمة بسبب الخلاف الداخلي في الكونجرس حول أمن الحدود والمساعدات لأوكرانيا.


وقال كونينديك، المسؤول السابق في الإدارة، إن ما هو واضح هو تورط واشنطن العميق في الحرب ، حتى لو لم تكن هي الكيان الذي أسقط الذخائر أو ضغط على الزناد.


وأضاف: "لا يمكن للولايات المتحدة أن تزعم، من ناحية، أن إسرائيل دولة ذات سيادة وتتخذ قراراتها بنفسها، ومن ناحية أخرى، نقل هذا المستوى من التسلح في مثل هذه الفترة القصيرة، وفي الوقت نفسه نتصرف بطريقة كما لو أننا لسنا متورطين بشكل مباشر".

 

فلسطين

الخميس 07 مارس 2024 7:01 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد متأثرًا بجروحه في نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

استشهد فجر الخميس، الشاب محمد محمود عيد (19 عامًا)، متأثرًا بجروحه الخطيرة التي كان أصيب بها منذ أيام برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها لبلدة بورين جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن عيد كان أصيب الإثنن الماضي، بعدة رصاصات إحداها في الرأس ما أدى حينها لإصابته بجروح خطيرة، استشهد على أثرها فجر اليوم.

عربي ودولي

الأربعاء 06 مارس 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

زيارة غير مُعلنة لمسؤول أمني إسرائيلي للقاهرة للاجتماع مع مسؤولين مصريين

القدس- "القدس" دوت كوم

أفادت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، بأن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة، غسان عليان، أجرى زيارة غير مُعلنة إلى العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأربعاء، حيث اجتمع مع مسؤولين مصريين.


ووفقا للتقرير، اجتمع عليان خلالها مع كبار المسؤولين الأمنيين في مصر، للتنسيق بشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى القيود التي يعتزم الاحتلال فرضها على دخول المصليين للمسجد الأقصى خلال شهر رمضان.


وبحسب التقرير، فإن الجانب المصري "مهتم" بالقيود التي متوقع أن تفرضها سلطات الاحتلال على دخول الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.


وطالب الجانب المصري بزيادة كبيرة لكمية المساعدات التي تسمح سلطات الاحتلال بإدخالها إلى قطاع غزة المهدد بمجاعة بسبب الحصار المطبق الذي يفرضه الاحتلال على القطاع منذ بدء الحرب الإسرائيلي المدمرة منذ 152 يوما.


كما ركّز الجانب المصري، بحسب "كان 11"، على ضرورة زيادة المساعدات إلى المناطق الشمالية لقطاع غزة.


وذكرت القناة الرسمية الإسرائيلية أنه "في أعقاب الضغوط الدولية التي تتعرض لها إسرائيل خاصة من الولايات المتحدة ومصر، من المتوقع أن يتم إنشاء مسار مباشر من إسرائيل إلى شمال قطاع غزة، نهاية الأسبوع الجاري، لإدخال المساعدات".


وذكرت "كان 11" أن الاحتلال يعتزم افتتاح هذا المحور خلال الأيام المقبلة، إذا لم "تطرأ أية تغييرات في اللحظة الأخيرة".

فلسطين

الأربعاء 06 مارس 2024 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي استهدف منازل المواطنين في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد 6 مواطنين على الأقل، في قصف وإطلاق نار إسرائيلي، استهدف المواطنين ومنازلهم وسط قطاع غزة.


واستشهد 5 مواطنين وجرح آخرون، إثر قصف الاحتلال لمنزل يؤوي نازحين، غالبيتهم من النساء والأطفال، غرب مخيم النصيرات وسط القطاع.


كما استشهد مواطن، وجرح 9 آخرون، إثر إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي، النار صوب المواطنين أثناء انتظارهم المساعدات قرب الدوار الكويتي جنوب مدينة غزة، نقلوا إلى مجمع الشفاء الطبي.


وفي وقت سابق، استشهد 4 مواطنين، وأصيب أكثر من 20 آخرون، إثر استهداف جيش الاحتلال للمواطنين على دوار النابلسي غرب مدينة غزة.

فلسطين

الأربعاء 06 مارس 2024 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عدة قرى وبلدات في محافظة جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عدة قرى وبلدات في محافظة جنين، ونصبت حواجز عسكرية متنقلة .


وأفادت مصادر محلية ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي عرابة ويعبد، وقرى: الجلمة، وجلبون، وفقوعة، وداهمت عدة أحياء فيها.


كما شنت قوات الاحتلال حملة تمشيط وتفتيش، ونصبت حاجزا عسكريا في مركز قرية جلبون، واندلعت على إثر ذلك مواجهات مع المواطنين.


كما نصبت تلك القوات حاجزا عسكريا على شارع جنين – نابلس، وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها، والتدقيق في هويات راكبيها.

عربي ودولي

الأربعاء 06 مارس 2024 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 13 بينهم 5 بحالة خطيرة بانفجار عبوة في خانيونس

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم، الأربعاء، مقتل جندي في صفوفه وإصابة 12 آخرين بينهم خمسة بحالة خطيرة، وذلك بانفجار عبوّة ناسفة في قواته المتوغلة في مدينة حمد السكنية في خانيونس، فيما أصيب آخر في معركة منفصلة جنوبي قطاع غزة المحاصر.


وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان صدر عنه، إن مقاتلا في وحدة "عوكيتس" قتل في "معركة جنوبي قطاع غزة"، أصيب خلالها 12 آخرين، من بينهم خمسة أصيبوا بجراح خطيرة، في حين أصيب 7 آخريون بجراح "متفاوتة الخطورة"، وقال إن جميع المصابين نقلوا لاستكمال العلاج في المشافي.


وأوضح أنه من بين المصابين بحالة خطيرة هناك ثلاثة مقاتلين في لواء الكوماندوز (لواء عوز - اللواء 86) بالإضافة إلى مقاتلين اثنين في وحدة "عوكيتس" التي تعتمد في كثير من نشاطاتها على الكلاب.


وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن القتيل والمصابين الـ12 سقطوا في انفجار عبوة ناسفة خلال مواجهات مع فصائل المقاومة وعمليات "تأمين" المباني في مدينة حمد السكنية في خانيونس.

عربي ودولي

الأربعاء 06 مارس 2024 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تضغط للمطالبة بـ«وقف النار فوراً» عبر مجلس الأمن

واشنطن - "القدس"دوت كوم

غداة تحذير الرئيس الأميركي جو بايدن من وضع «خطير جداً جداً» إذا لم يجر التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع، قدمت الولايات المتحدة نسخة معدلة للمرة الثالثة من مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى «وقف فوري لإطلاق النار» في غزة، بموازاة جهود دبلوماسية محمومة تشمل الضغط على إسرائيل لتوصيل المساعدات إلى الفلسطينيين الذين يتضورون جوعاً في القطاع، وإطلاق «حماس» الرهائن الإسرائيليين.


وبينما يترقب الدبلوماسيون الأميركيون ردود فعل العواصم على الصيغة الجديدة المقترحة لوقف النار ونتائج المحادثات المتواصلة للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل و«حماس» بوساطة من الولايات المتحدة ومصر وقطر وفرنسا، تعكس تصريحات بايدن مدى مخاوفه من العواقب الوخيمة التي يمكن أن تظهر في غزة بعد تقارير عن وفيات بسبب المجاعة في شمال القطاع بعد خمسة أشهر من الحصار الخانق والعمليات العسكرية التدميرية، فضلاً عن التهديدات التي تطلقها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باجتياح منطقة رفح المكتظة بأكثر من مليون من النازحين على الحدود مع مصر.


ضغوط متزامنة

وأتت هذه التحذيرات بعد مطالبة نائبة الرئيس كامالا هاريس لإسرائيل في مطلع الأسبوع بالسماح بتدفق المساعدات إلى القطاع لوقف «الكارثة الإنسانية» التي بدأت بالظهور، بالتزامن مع دعوتها «حماس» إلى قبول «وقف فوري لإطلاق النار» وإطلاق الرهائن المحتجزين لديها منذ هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وتكررت هذه الرسائل الأميركية بصورة متسقة خلال زيارة الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس إلى واشنطن؛ حيث عقد اجتماعات شملت كلاً من هاريس، ووزيري الخارجية أنتوني بلينكن والدفاع لويد أوستن، ومستشار الأمن القومي جايك سوليفان، وعدداً من الزعماء الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس.


وبعد أسابيع من المفاوضات على مشروع قرارها، عدلت الولايات المتحدة النص المقترح ليشمل عبارة تفيد بأن مجلس الأمن «يدعم بلا لبس الجهود الدبلوماسية الدولية للبدء في التنفيذ السريع والعاجل لاتفاق على وقف إطلاق النار فوراً لنحو ستة أسابيع في غزة مع إطلاق جميع الرهائن حينما تتفق الأطراف»، ويشدد أيضاً على أنه «يدعم بشكل كامل استخدام نافذة الفرصة التي يوجدها أي وقف للنار لتكثيف الجهود الدبلوماسية وغيرها بهدف تهيئة الظروف للوقف المستدام للأعمال العدائية والسلام الدائم» بين الفلسطينيين والإسرائيليين طبقاً للقرار 2720.


تراجع أميركي

وبذلك تراجعت الولايات المتحدة للمرة الثالثة عن الصيغ السابقة لمنطوق القرار من الدعوة إلى وقف النار مؤقتاً «في أقرب وقت من الناحية العملانية»، ثم إلى القول إن مجلس الأمن «يدعم بشكل لا لبس فيه» الجهود الدبلوماسية للتوصل «بشكل سريع وعاجل إلى اتفاق على وقف النار مؤقتاً»، والآن إلى «دعم بلا لبس للجهود الدبلوماسية الدولية للبدء في التنفيذ السريع والعاجل لاتفاق على وقف إطلاق النار فوراً» في غزة.


وعارضت واشنطن في السابق استخدام كلمة وقف النار. واستخدمت حق النقض «الفيتو» ضد ثلاثة مشاريع قرارات، اثنان منها يطالبان بوقف فوري لإطلاق النار، خلال الحرب المستعرة منذ خمسة أشهر. وفي الآونة الأخيرة، بررت الولايات المتحدة استخدام الفيتو بأن المشاريع السابقة كانت ستعرض للخطر الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة ومصر وقطر للتوسط في وقف الحرب وإطلاق الرهائن.


ولا تكتفي الصيغة الأخيرة بالتماثل مع المواقف المتغيرة للمسؤولين الكبار في إدارة الرئيس جو بايدن، بل تستجيب للضغوط الداخلية المتزايدة على الإدارة من أجل إنهاء الحرب التي بدأت تنعكس بوضوح على شعبية بايدن في خضم حملته للبقاء في البيت الأبيض بعد انتخابات 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


الكرة لدى «حماس»

ومع ذلك، تريد الولايات المتحدة أن يكون أي دعم من مجلس الأمن لوقف النار مرتبطاً بالإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم «حماس» في غزة.


وقالت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، الأربعاء، إن «هناك اتفاقاً على الطاولة لوقف فوري لإطلاق النار يؤدي إلى إطلاق الرهائن ويساعد على زيادة المساعدات الإنسانية للفلسطينيين الذين هم في أمسّ الحاجة إليها»، مضيفة أنه «الآن، أصبحت الكرة في ملعب حماس لقبول تلك الصفقة». وشددت على أنها تسعى إلى «قرار يحظى بالإجماع» في المجلس، متوقعة تلقي الردود الجديدة من بقية أعضاء المجلس. 


وقالت إنها لا تريد «التسرع» في عرض مشروع القرار على التصويت «لذلك لا أستطيع أن أعطي جدولاً زمنياً محدداً، ولكن نعمل على المضي قدماً» نحو التصويت.


وتحتاج الموافقة على أي قرار إلى موافقة ما لا يقل عن تسعة من الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن، مع عدم استخدام حق النقض «الفيتو» من أي من الدول الدائمة العضوية: الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا أو روسيا أو الصين.


وفيات أطفال

من جهة أخرى، أفاد ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الدكتور ريك بيبركورن، بأنه بعد تمكن فريق من المنظمة وشركائها من الوصول إلى مستشفيات شمال غزة «تأكد ارتفاع مستويات سوء التغذية بين الفلسطينيين، ووفاة الأطفال بسبب الجوع والشح الحاد في الوقود والغذاء والإمدادات الطبية وتدمير مباني المستشفيات». وأوضح أن الفريق زار مستشفيي كمال عدوان والعودة في شمال غزة.


وقال الناطق باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، جيمس ألدر: «تفيد التقارير بأن 10 أطفال على الأقل قضوا بسبب الجفاف وسوء التغذية في مستشفى كمال عدوان»، مرجحاً أن «عدداً كبيراً آخر من الأطفال يصارعون من أجل حياتهم».


وأكد برنامج الأغذية العالمي أن جهوده لإيصال الإمدادات الغذائية التي تمس الحاجة إليها إلى شمال غزة «لم تنجح إلى حد كبير». وقال نائب المديرة التنفيذية للبرنامج، كارل سكاو، إنه «على الرغم من أن قافلة اليوم لم تصل إلى الشمال لتوفير الغذاء للجوعى، فإن برنامج الأغذية العالمي يواصل استكشاف كل السبل الممكنة للقيام بذلك».


إلى ذلك، قال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راغاغوبال، إن حجم وشدة الدمار في غزة «أسوأ بكثير مما حدث في حلب وماريوبول أو حتى دريسدن وروتردام خلال الحرب العالمية الثانية».


وكانت مدينتا دريسدن وروتردام الأوروبيتان تعرضتا لقصف عنيف خلال الحرب العالمية الثانية، ما أدى إلى دمار واسع ومقتل وإصابة عشرات الآلاف وتشريد كثيرين.

عربي ودولي

الأربعاء 06 مارس 2024 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

وزراء الخارجية العرب يطالبون بوقف «فوري» للحرب في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

طغت الحرب في قطاع غزة، والمعاناة الإنسانية التي يعانيها سكانه على فعاليات الدورة العادية الـ161 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، التي عُقدت بمقر الجامعة بالقاهرة، الأربعاء. واتفق الوزراء العرب على «تكثيف التحرك على المستويين الفردي والجماعي لوقف الحرب في غزة».


وقال وزير الشؤون الخارجية الموريتاني ورئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، محمد سالم ولد مرزوك، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع إن «لكل دولة عربية علاقاتها وتم الاتفاق على استخدام هذه العلاقات والتحرك للضغط على إسرائيل وحلفائها»، مشيراً إلى أن «التحرك الفردي لا يلغي التحرك الجماعي على مستوى الجامعة ككل». 


وأضاف ولد مرزوك أن «القضية الفلسطينية كانت محور اجتماع الوزراء العرب بصفتها القضية المركزية، لا سيما في ظل حرب الإبادة التي يشهدها قطاع غزة حالياً»، مشيراً إلى «التوافق على تحديد إجراءات مؤقتة لمعالجة الأزمة الحالية، مع التفكير في الحل الدائم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».


من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في المؤتمر الصحافي، أن «اجتماع وزراء الخارجية العرب ركّز على فلسطين والوضع في غزة، وصدرت 8 قرارات في هذا الشأن، في ضوء الأحداث بالغة العنف والسوء في غزة».


وناقش وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم، مشروع قرار أعدّه مجلس الجامعة على مستوى المندوبين خلال اجتماع، الاثنين الماضي، تضمن 10 بنود على رأسها القضية الفلسطينية، إلى جانب عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والمالية والإدارية المتعلقة بالعمل العربي المشترك، إضافة إلى الملف الخاص بالقمة العربية العادية في البحرين المقررة في مايو (أيار) المقبل.


وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع الوزراء العرب: «من العار أن تقف البشرية مكتوفة الأيدي والفلسطينيون يُقتلون جوعاً أو قصفاً أو قنصاً». وأوضح أن «يوم الخميس الماضي، لا يجب أن يُمحى من ذاكرة العالم»، مشيراً إلى «قتل ما يقرب من 120 فلسطينياً وجرح ما يقرب من 700 آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهم يبحثون عن غذاء يسد جوعهم ويبقيهم على قيد الحياة». وأضاف أن إسرائيل «لم تكتفِ بالقتل والتدمير إلى حد محو المدن، بل صوّبت نيرانها نحو البطون الخاوية».


وأكد أبو الغيط أن «إسرائيل تمارس حرب إبادة كاملة ضد شعب بأسره، أدواتها الرصاص والقنابل والتجويع». وعدّ ما يجري في غزة «خطة لإشاعة الفوضى الكاملة في القطاع والسعي إلى تهجير مَن يُمكن تهجيرهم إلى خارج القطاع». وشدد على أن «التهجير مرفوض فلسطينياً، وعربياً، وعالمياً».


في السياق، قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، في كلمته خلال الاجتماع: «لا أفق لاحتمالية وقف الحرب على غزة رغم كل المحاولات لوقفها». وأضاف أن «إسرائيل تستخدم سلاح التجويع للضغط على السكان لإجبارهم على النزوح، ومن ثم التهجير».


وأعلنت دول عربية عدة، بينها مصر، رفضها تهجير الفلسطينيين داخل أو خارج أراضيهم. ويعاني سكان قطاع غزة أزمة إنسانية، في ظل تحذيرات أممية من خطر «المجاعة». وخلال الأيام الماضية بدأت دول عربية تنفيذ عملية إنزال جوي للمساعدات في شمال غزة، وانضمت الولايات المتحدة إليها لاحقاً.


وقال أبو الغيط، الأربعاء، إنه «لا يكفي أن تُلقى المساعدات على غزة من الجو حتى تشعر القوة الكبرى براحة الضمير، فهذا لا يستقيم بينما هذه القوة ذاتها تُسلّح الاحتلال حتى الأسنان، وتعوّضه بالذخيرة والعتاد»، (في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية).


وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدول التي علّقت تمويلها لوكالة «أونروا»، بـ«مراجعة هذا القرار من زاوية إنسانية وأخلاقية، فلا يُعقل أن يُعاقَب أكثر من مليونَي فلسطيني بشكل جماعي على أساس من اتهامات مرسلة». وأكد أبو الغيط أن «إدخال المساعدات، وفق آلية مستدامة وسريعة وناجزة، سيسهم في إنقاذ الأرواح، ولكنه لن يُنهي المأساة التاريخية التي يشهدها قطاع غزة».


وكان وزير الشؤون الخارجية الموريتاني قال إن «الاجتماع يعقد في سياق دقيق وحساس جداً؛ لأن القضية الفلسطينية تمر فيه بأخطر مراحلها على الإطلاق». 


وانتقد «سياسة الكيل بمكيالين واختلال موازين العدل والإنصاف في العالم». وطالب بـ«استعمال أدوات الضغط والتأثير لدفع المجتمع الدولي للقيام بواجبه القانوني والأخلاقي للوقف الفوري للحرب، وفتح الباب واسعاً أمام إدخال الغذاء والدواء، وعودة المهجرين، وإعادة الإعمار».


وعلقت 16 دولة، بينها الولايات المتحدة تمويل «أونروا» إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة 12 موظفاً، من أصل 30 ألف موظف يعملون بها في عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

فلسطين

الأربعاء 06 مارس 2024 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات في مواجهات مع الاحتلال في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أصيب 4 شبان فلسطينيين بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الجيش الإسرائيلي عقب اقتحام مخيم الدهيشة، جنوب بيت لحم، في الضفة الغربية المحتلة، مساء اليوم، الأربعاء.


وأعلنت جمعية "الهلال الأحمر"، إصابة شخصين بالرصاص الحي إحداهما في القدم، نقلا لاستكمال الهلاج في المستشفى، فينا أوضحت أن آخرين أصيبوا بالاختناق من جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، وعولجوا ميدانيا.


ولاحقا، أفادت طواقم "الهلال الأحمر" أن عدد الإصابات برصاص الاحتلال الحي في بيت لحم ارتفع إلى 4، وفي حين لم توضح حالة الإصابات، قالت إنه جرى نقلهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.


وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال ترافقها وحدات خاصة اقتحمت مخيم الدهيشة، وانتشرت في حارة الجعافرة على الشارع الرئيس القدس - الخليل.


وأضافت أن مواجهات اندلعت على إثرها، فيما داهم الاحتلال منزل المواطن كريم الأطرش وفتشه، لافتة إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا بلدة الدوحة، غرب المدينة.


ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، شن حرب مدمرة على قطاع غزة، بموازاة تصعيد ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.


ومنذ ذلك الحين، استشهد 423 فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وأصابت نحو 4 آلاف و650، واعتقلت حوالي 7450 آخرين، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 06 مارس 2024 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

"العشرات يفارقون الحياة بصمت": ارتفاع حصيلة شهداء سوء التغذية في غزة إلى 20

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة شهداء سوء التغذية والجفاف في القطاع من 18 إلى 20، جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ 7 شرين الأول/ أكتوبر 2023.


وقال الناطق باسم الوزارة، أشرف القدرة، في بيان: "استشهاد طفل يبلغ من العمر 15 عاما، في مجمع الشفاء الطبي (غربي مدينة غزة)، ومسن يبلغ من العمر 72 عاما في مستشفى كمال عدوان شمال غزة، نتيجة سوء التغذية والجفاف".


وبذلك "ارتفعت حصيلة شهداء سوء التغذية والجفاف إلى 20 في قطاع غزة"، بحسب القدرة.

كما أكد أن "الحصيلة المعلنة لشهداء سوء التغذية والجفاف، تعكس ما يصل للمستشفيات فقط، ونعتقد أن العشرات يفارقون الحياة بصمت نتيجة المجاعة، دون أن يصلوا للمستشفيات".


وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أعلن القدرة، في بيان، أن "حصيلة ضحايا سوء التغذية والجفاف ارتفعت إلى 18 شهيدا في قطاع غزة".


وشدّد القدرة على أن الجيش الإسرائيلي، "تعمّد ارتكاب مجازر مروّعة ومتتالية ضد آلاف البطون الجائعة في شمال غزة".


وطالب "المجتمع الدولي باستخدام كل أدوات الضغط لضمان وقف فوري للعدوان الإسرائيلي" على القطاع.


وجراء الحرب والقيود الإسرائيلية، بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.


وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".


فلسطين

الأربعاء 06 مارس 2024 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول امريكي يزور منزل فخري ابو دياب هدمته اسرائيل في سلوان

القدس- "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص

 قام رئيس المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية، جورج نول بزيارة تضامنية  إلى منزل الناشط المقدسي فخري ابو دياب، هدمته السلطات الاسرائيلية الشهر الماضي في سلوان بحجة عدم الترخيص.


وقال مكتب المسؤول الامريكي على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك"، إن جورج نول، التقى فخري أبو دياب "وسط أنقاض منزله في القدس ، الذي كان ملكا لعائلته منذ أجيال".


واضاف المكتب: "إننا ندين مرة أخرى هدم إسرائيل لهذا المنزل، الأمر الذي أدى إلى نشر الخوف في المجتمع بأكمله".


وقال ابو دياب ل "القدس" ان المسؤول الامريكي ذكر ان الولايات المتحدة تضغط على حكومة اسرائيل وبلدية القدس لعدم هدم المنازل في الجزء الشرقي من القدس باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.


وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر استنكر هدم القوات الاسرائيلية لمنزل الناشط أبو دياب، وقال للصحفيين إن "واشنطن تستنكر هدم منزل فخري أبو ذياب وان هذه الأفعال تضر بمكانة إسرائيل على الصعيد العالمي وتعرقل جهود التوصل إلى سلام وأمن دائمين لن يفيدا الفلسطينيين فحسب، وإنما الإسرائيليين أيضًا".