عربي ودولي

السّبت 09 مارس 2024 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

كندا والسويد تستأنفان تمويل "الأونروا"

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت دولتا كندا والسويد، اليوم السبت، أنهما ستستأنفان تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).


وأعلن وزير التنمية الدولية الكندي أحمد حسين، في مؤتمر صحفي، "استئناف تمويل الأونروا"، بعد أكثر من شهر على تعليقه.


وذكر أن هذا القرار اتخذ "بسبب الوضع الإنساني الكارثي على الأرض"، مشيرا إلى أن كندا "أول دولة في مجموعة السبع تستأنف التمويل".


وقال الوزير الكندي "راجعنا التقرير الموقت للتحقيق الذي أجرته الأونروا وقد طمأننا محتواه".


كذلك، أعلن أن كندا تتشارك مع الأردن وبرنامج الأغذية العالمي لإيصال مساعدات إنسانية جوا إلى غزة، التي بات سكانها مهددين بخطر المجاعة، مشيرا إلى أن كندا ستوفر 300 مظلة لإيصال أطعمة وسلع أساسية.


من جهتها، أعلنت السويد، أنها ستستأنف مساعدتها لوكالة الغوث بمبلغ أولي قدره 20 مليون دولار، بعدما حصلت على ضمانات بإجراء تحقيقات إضافية، بشأن إنفاق الوكالة، وطواقمها.


وقالت الحكومة السويدية، في بيان، إنها "خصصت 400 مليون كرونة "للأونروا" لعام 2024"، مضيفة "يتعلق قرار اليوم بدفعة أولى قدرها 200 مليون كرونة".


وأشارت إلى أنه من أجل الإفراج عن حزمة المساعدات، وافقت الأونروا على "السماح بالضوابط وعمليات التدقيق المستقلة لتعزيز الإشراف الداخلي والضوابط الإضافية على الموظفين".


وجاء الإعلان السويدي بعدما أعلنت المفوضية الأوروبية مطلع الشهر الجاري أنها ستصرف 50 مليون يورو لدعم "الأونروا" قبل الإفراج المحتمل عن 32 مليون إضافية.


وفي السابع والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي، أعلنت تسع دول تعليق تمويلها لوكالة الغوث، ردا على مزاعم إسرائيلية بحق 12 موظفا يعملون لدى "الأونروا"، رغم قيام الأخيرة بفصلهم وفتح تحقيق فوري.


فلسطين

السّبت 09 مارس 2024 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: دحلان مهندس نقل المساعدات إلى غزة عن طريق البحر

رام الله - "القدس" دوت كوم

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة (مكان)، أن إسرائيل "سمحت للإمارات بالبدء فورا" في نقل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة عبر طريق قبرص البحري، قائلة إن "مهندس هذه العملية" هو القيادي الفلسطيني البارز، محمد دحلان.


وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل لم تكشف عنها هيئة البث الإسرائيلية العامة، إن "دحلان ينسق مع حماس بشأن عملية نقل المساعدات الإنسانية من قبرص"، موضحة أنه التقى قيادة الحركة الفلسطينية في العاصمة القطرية الدوحة، قبل 3 أسابيع".


يأتي ذلك في وقت تتسارع فيه الجهود الدولية لإيصال المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها في القطاع المحاصر، مع دخول الحرب شهرها السادس.


والجمعة، ذكرت صحيفة "الخليج" المحلية، أن الإمارات "لم تتوان عن تقديم يد العون لتخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين جراء الحرب الحالية، بحرا وبرا وجوا".


ووتواجد عدة سفن إماراتية في قبرص، حيث تنتظر وصول المواد الغذائية والمعدات الإنسانية، التي سيتم تسليمها مباشرة إلى أحد شواطئ غزة في الجزء الشمالي من القطاع، بحسب "مكان".


وبما أن شواطئ غزة تعتبر ضحلة فإن السفن التي ترسلها الإمارات ستقوم بتفريغ الصناديق في سفن أصغر ومن هناك سيتم نقل بالشحنات.


وستخضع الإمدادات الإنسانية للتفتيش على الأراضي القبرصية من قبل أجهزة الأمن هناك، وذلك بإشراف "وثيق" من مسؤولي الأمن الإسرائيليين الذين سيصلون إلى الجزيرة الواقعة في شرق المتوسط خصيصا لهذه العملية، بحسب هيئة البث العامة.


وأشارت الهيئة إلى أن "سفن البحرية الإسرائيلية ستعمل على تأمين السفن الإماراتية قبالة سواحل غزة/ وأثناء إحضار المساعدات والمعدات إلى الشاطئ".


ومن المتوقع أن تبدأ المساعدات البحرية قبل بداية شهر رمضان، مما يعني أنه قد يكون ذلك في وقت مبكر السبت، حسبما ذكرت "مكان".


المصدر: قناة الحرة


فلسطين

السّبت 09 مارس 2024 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

عبد ربه: السنوار فاجأ حلفاءه وفوجئ بحجم اختراق 7 أكتوبر

القدس - "القدس" دوت كوم

تنشر "القدس" هذا اللقاء بالاتفاق مع جريدة الشرق الاوسط - حاوره غسان شربل


وضعتْ عملية «طوفان الأقصى» الشعب الفلسطيني على مفترق طرق يراوح بين نكبة جديدة وفتح الأفق أمام قيام الدولة الفلسطينية. أسئلة كثيرة تُطرح في الشارع الفلسطيني وخارجه: ماذا عن العملية التي شنتها «حماس»؟ وماذا عن الرد الإسرائيلي؟ وماذا عن شروط انضمام «حماس» إلى التسوية السلمية؟ وماذا أيضاً عن السلطة و«اليوم التالي»؟ ولأن الحاضر ابن تجارب الماضي فقد بحثتُ عمَّن كان شريكاً وشاهداً في العقود الماضية.

منذ «معركة الكرامة» في 1968، انخرط ياسر عبد ربه في العمل الفلسطيني. جاء من حركة القوميين العرب وشهد ولادة «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» وبعدها «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، وصولاً إلى حزب «فدا». وإضافةً إلى هذه المواقع القيادية الفصائلية، كان عبد ربه أميناً لسر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومقرباً من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وإلى جانبه في المفاوضات مع الإسرائيليين والأميركيين وكذلك في العلاقات مع بغداد ودمشق وطرابلس. كان الغرض من الحوار الانطلاق من الحاضر واسترجاع بعض محطات الماضي وعبره، وهنا نص الحلقة الأولى:

سألت عبد ربه إنْ كان الشعب الفلسطيني يتجه حالياً نحو الدولة المستقلة أم نحو نكبة ثانية، فأجاب: «نحن وسط نكبة فلسطينية غير مسبوقة، وربما هذه النكبة، من حيث حجم المأساة التي وقع بها الشعب الفلسطيني، تتجاوز كثيراً النكبة الأولى. في النكبة الأولى، كانت الحركة الوطنية الفلسطينية مهشمة، بل استبُدلت بالقرار العربي وتحالف عدد من الدول العربية الشكليّ في ما بينها، باسم حماية حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه».

نكبة جديدة... وظرف مختلف
في هذه النكبة، الحركة الوطنية الفلسطينية، رغم كل نواقصها وعيوبها التي كشفت عنها أيضاً أحداث مأساة غزة وما سُمي «طوفان الأقصى»، لا يمكن القضاء عليها أو استبدالها مهما كانت النتائج العسكرية على الأرض. المقارنة ليست بين وحشية ووحشية احتلالية إسرائيلية. تكنولوجيا القتل والدمار تتجاوز الآن بكثير ما كان متوفراً في عام 1948، ولكنّ الهدف واحد. في 1948 أُزيل ما يعادل 500 قرية فلسطينية وبلدة ومدينة، ونُفِّذ مخطط للتهجير الجماعي، وبقسوة لا تقل عن القسوة التي نشهدها اليوم.


لكن الآن، الفلسطيني لديه ذاكرة أكثر حدّة مما كانت عليه يومها. ربما لم نصدق عام 1948 أنه سيتم اقتلاعنا بالكامل من أرض وطننا. اليوم الفلسطيني، الكبير والصغير، يخشى أن يُقذف به مرة أخرى خارج أرض وطنه، وينظر إلى هذا الخطر على أنه شيء واقعي وملموس، وبالتالي يستميت في الدفاع، وترتفع صرخات الألم، وليست صرخات اليأس، رغم كل ما وقع من دمار في قطاع غزة من أقصى شماله حتى جنوبه.

الفلسطيني تحت الأنقاض اليوم يقول: لن أغادر أرض وطني. وهذه ليست شعارات، بل تعبير عن الوعي الذي تراكم عند الفلسطينيين على امتداد أكثر من سبعين عاماً. أنا أعتقد أن للدور الذاتي الفلسطيني في هذه اللحظة تأثيراً ليس بالقليل على كيفية اتجاه الأمور والأحداث.

عالم اليوم، ليس منحازاً بشكل قطعي لإسرائيل. هناك دوائر سياسية في الدول الغربية تنحاز لإسرائيل ولكن «بتردد»، وأحياناً أجرؤ على القول: «بخجل»، بينما لم نشهد في عام 1948 الملايين تتظاهر في العواصم الغربية، خصوصاً من جيل الشباب، كما نشهده اليوم.

أظن أن الشعور بأن الدولة الفلسطينية هي الحل سائدٌ حتى عند الدول الأكثر تملقاً لإسرائيل في هذه المأساة التي نمرّ بها. هذه الدول تحاول أن تقلل من حجم الجريمة الإسرائيلية التي ارتكبتها في قطاع غزة، ولا تزال. تحاول أن تغضّ النظر عن أفعال إسرائيلية وأقوال إسرائيلية. لم يكن يجرؤ الجيل الإسرائيلي الذي سبّب النكبة الأولى على النطق بها. اليوم هناك من يسمينا «حيوانات بشرية»، وهناك من يجاهر بضرورة مسح قطاع غزة وإخلائه من سكانه وطردهم نحو المجهول، واستيطان قطاع غزة وزرعه بالمستوطنات على أبعد أو أوسع مدى.

هناك أيضاً العالم اليوم يسارع إلى محاكمة إسرائيل. إسرائيل لم تخضع لأي محاكمة في تاريخها منذ نشأتها على المستوى الذي نشهده اليوم. محكمة العدل الدولية، هذا ليس حدثاً عابراً وطارئاً ومحدود الأثر. لم يقل لإسرائيل: أنت متهمة بإبادة الجنس البشري، مرة واحدة بكل تاريخها رغم أن هذا التاريخ مفعَم بالجرائم، مفعَم بالمذابح، مفعَم بالانتهاكات التي ارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني.

أيُّ دور لـ«حماس»؟
وهل يمكن أن تكون «حماس» جزءاً من الحل؟ هذا السؤال يصعب عليّ أن أجيب عنه، ما لم تسارع «حماس» إلى استخدام هذه الفرصة لإعادة النظر في بعض المواقف والأفكار والأساليب التي اتّبعتها. أقول «بعض» ولا أقول «كل». يجب ألا أنكر أن «حماس» قوة وطنية فلسطينية، وأنها قوة مقاومة وأنها فعلت الكثير من أجل قضية الشعب الفلسطيني منذ نشأتها ومشاركتها في الانتفاضة الأولى.

...........
لكي تعيد «حماس» الدور الذي بدأت به، وأن تستمر به، فهي تحتاج إلى مراجعة حقيقية. وهذا لا يمكن تفاديه بعد هذه المأساة التي حصلت، والمستمرة في قطاع غزة ولا ندري ما آفاقها بشكل كامل لكنّ مؤشراتها واضحة؛ وهي أن إسرائيل تريد غزة خالية من شعبها، أن تُلحقَ الدمار بقطاع غزة بحيث لا يعود بمقدور هذا الشعب أن يعود إلى مكانه الأصلي: لا بيوت، لا طرقات، لا بنية تحتية، لا إمكانية لتوفر أبسط مقومات الحياة. هذا ما هو قائم. فكيف ستتصرف «حماس» الآن، بغضّ النظر عن الاتهامات التي توجَّه ضدها، وبغضّ النظر عن عقوبات يمكن أن يتم إنزالها بها من هذا البلد أو ذاك، غربياً، وبعض هذه العقوبات فيها درجة عالية من النفاق.

تصوّرْ أن «حماس»، مثلاً، تُصنّف قوةً إرهابيةً بينما (لا تُصنَّف كذلك) حركة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية التي تصاحبها أعمال قتل وسرقة أراضٍ وتدمير بيوت وتدمير مزروعات ومحاولة حرق حتى بعض القرى والمدن وتقديمها نموذجاً للطرد الشامل للفلسطينيين خصوصاً في الضفة الغربية!

رغم هذا كله، أقول إن الباب لا يزال مفتوحاً، والمجال مفتوح، أمام «حماس». هذه ليست السابقة الأولى. كانت هناك سوابق عديدة. والفلسطينيون وياسر عرفات وحركة «فتح»، كان هناك وقت قيل إنها انتهت، بعد معركة بيروت، على سبيل المثال، وأنها أصبحت أبعد بعشرات آلاف الكيلومترات عن أرض وطنها وأصبحت في منفى قَصيٍّ وبعيد. ولكن استطاعت «فتح» أن تعيد دورها، ومعها منظمة التحرير وبقية القوى الفلسطينية، وأن تطرق باب التسوية السياسية بقوة. «حماس» تحتاج إلى درجة ما من التعامل بواقعية مع عالم اليوم، ومع التجربة الفلسطينية. وليس في كل يوم يمكن لهذه التجربة، المريرة والقاسية، أن تتكرر.

السنوار ونموذج عرفات
سألته إن كان يحيى السنوار، زعيم «حماس» في غزة، يستطيع أن يقبل الآن بما قبل به ياسر عرفات في «اتفاق أوسلو» 1993، فجاء الجواب: «لا أعرف بالضبط، أو لا أستطيع أن أفكر بعقل يحيى السنوار، ولكنَّ الجواب عندي سأسارع إلى قوله وهو: نعم. لأن التجربة المريرة تُعلم دروساً، وأنا أعرف، إذا كان المعنيّ هو الشخص بحد ذاته، أمرين: السنوار ليس من سلالة (الإخوان المسلمين) المكوَّنين عقائدياً بطريقة يصعب فيها عليهم التعامل البراغماتي والواقعي مع تطورات الأحداث. هو جاء إلى (حماس) بوصفها حركة ذات لون إسلامي وحركة مقاومة، بمعنى بعد عام 1987 عندما بدأت (حماس) تتكون وتشترك في الانتفاضة الأولى.

.................................

الأمر الثاني، أنا أعتقد أنه لم يكن يُتوقع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) النتائج التي حققها الاختراق الفلسطيني لحدود قطاع غزة. ربما كان يريد القيام بعملية محدودة يتخللها اختطاف بعض العسكريين واشتباك محدود. معركة محدودة مع إسرائيل يتخللها أيضاً قليل من القصف والتدمير لتحسين الشروط بين قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي الذي يفرض الحصار الخانق على القطاع. تحسين شروط حياتية، وتحسين شروط اقتصادية، وتحسين شروط ربما جغرافية، وميناء أو مطار... إلخ، وتحسين شروط قبول إسرائيل بـ(حماس) قيادةَ أمرٍ واقع في قطاع غزة من الناحية السياسية. هذا الانفجار الذي حدث والذي نتج عن تقصير، كما يسميه الإسرائيليون، غير مسبوق، هو الذي ربما فاجأ السنوار مثلما فاجأ آخرين».

«طوفان الأقصى» قرار العسكريين
لكن هل شعر عبد ربه لدى إطلاق «طوفان الأقصى» بتوقيت اقليمي؟ يرد: «على الإطلاق. أنا لا أظن أن هذا الحدث في بداياته وفي التداعيات التي تلت ناتجٌ عن تخطيط إيراني مثلاً، كما كان يشاع، أو بعض قوى من معسكر الممانعة. أنا لا أظن ذلك. (حماس) لها علاقات مع إيران ومع غيرها من القوى، و(حماس) كانت مستعدة وترجو أن تقيم علاقات مع قوى أخرى في الخليج وفي العالم العربي من خارج ذلك المعسكر.

الذي حصل لم يكن بمعرفة قيادة «حماس» في الخارج، وإلا لَمَا استقبلت هذا الحدث بنفس الدهشة والاستغراب، وحتى أجرؤ على القول، الصدمة التي استقبلها بها الآخرون من خارج (حماس)، بمن فيهم أنا. هم حاولوا أن يلملموا أنفسهم وألا يبدوا كأنهم في حالة تعارض مع قيادة الداخل، وحاولوا أن يجدوا الذرائع والمبررات بالقول إن هذا قرار القيادة العسكرية في الداخل، وإن القيادة العسكرية مخوّلة بأن تتخذ ما تشاء من قرارات، وأين أنتم كقيادة سياسية؟ تكتموا على هذا الموضوع حتى اليوم.

لا أريد أن أنتقص من دورٍ للخارج ولا للداخل في (حماس)، ومن مسؤولية الخارج والداخل عن هذا العمل الذي قاد إلى استغلال إسرائيلي من أجل توسيع نطاقه ومن أجل القيام بحملة مدمِّرة شرسة عنصرية مثل الحملة التي نشهدها الآن. أظن أن إسرائيل كانت تتمنى أن تتوافر ظروف من هذا النوع، وربما أقل حدة من نتائج (طوفان الأقصى) في يومه الأول، لكنها سرعان ما لملمت نفسها وعرفت كيف توجه الضربة المقابلة وأن تستغل ما حدث.

...................................
أنا أجزم بأن قوى الخارج بما فيها (حزب الله) فوجئت بانطلاق العملية. ردود الفعل ومحاولات التنصل الضمني مما حدث وقعت منذ اليوم الأول، في أقوال القيادات الإيرانية وقيادات (حزب الله) ومختلف التيارات. إذا كانت قيادة (حماس) نفسها لم تكن على علم، فكيف ستكون هذه الأطراف الأخرى على علم؟

أنا أظن أن القرار ذاتيٌّ من قيادة (حماس) في داخل غزة. وكما قلت، اعتقدتْ (هذه القيادة) أنها يمكن أن تقوم بعمل محدود نسبياً، ليس بالحجم الذي وقع، وأنّ رد الفعل الإسرائيلي أيضاً سيكون محدوداً نسبياً، أي بحجم، على الأقل، المعارك السابقة في 2014 و2018 وما قبلها، لكن أيضاً هم فوجئوا بحجم الإنجاز الذي تحقق لهم وسارعوا إلى محاولة استثمار هذا بعد أن وقع وأصبحت في يدهم أسلحة ثمينة من أسرى، مما أحدث هزة عميقة داخل إسرائيل».

ضرورة تجديد السلطة الفلسطينية
أريد الإشارة إلى استخلاص وحيد وقصير بالنسبة إلى معركة غزة اليوم. كلنا يعرف الواقع الإقليمي، وأنا لا أريد أن أدخل لا في التعليق ولا في إلقاء المواعظ والمطالب غير العقلانية مرة أخرى والنابعة من الشكوى ليس من حسابات القوى وموازينها، ولا الوضع الدولي. هناك فرص متاحة. الحركة الوطنية الفلسطينية مطالَبة الآن بأن تعيد تنظيم صفوفها ووضع أولوياتها السياسية من جديد، بما فيها حركة «حماس» وبقية القوى طبعاً.

ما أقصده أيضاً هنا، وبشكل أكثر صراحةً، أنه ينبغي ألا نستهين بالقول الذي أصبح متداولاً دولياً إن هناك حاجة إلى سلطة فلسطينية مجدّدة. ربما البعض ينظر إلى هذا المطلب الدولي كأنه نوع من الذريعة التي تستخدمها بعض القوى دولياً، خصوصاً الولايات المتحدة، للتنصل من القيام بما يتوجب عليها من إطلاق عملية سياسية تجعل هذه المأساة الواقعة في غزة اليوم، ليست فقط مأساة، وإنما فرصة للوصول إلى حل سياسي يشكّل الخاتمة في ما يتصل بالصراع العربي- الإسرائيلي.

ربما هو ذلك. لكن، لو كانت هناك قيادة وطنية فلسطينية موحدة، بمشاركة كل الأطراف بما فيها «حماس»، ألم يكن من الممكن تدارك ما حصل أو القيام بدور، ربما، يوفر ضمانة أكثر لمصالح الشعب الفلسطيني من الطريقة التي وقعت فيها أو انطلقت فيها هذه الأحداث الأخيرة من 7 أكتوبر حتى الآن؟ ألم يكن من الممكن أن نستخدم كل القوى المتوفرة في يدنا، وليست قوة غزة فقط أو قوى وإمكانات متناثرة هنا أو هناك في الضفة الغربية، أنْ نستخدم قوى وطاقات الشعب الفلسطيني كله بطريقة أكثر عقلانية أو أكثر فاعلية من الذي حصل حتى اليوم؟


................................
نحن أهملنا، وبعضنا متعمِّدٌ أحياناً، عدداً من الفرص التي توافرت لإعادة تجميع القوى الفلسطينية في الإطار الوطني الواحد، وبالتالي السيطرة على القرار الوطني الفلسطيني، بحيث لا ينفرد به طرف ويفاجئ الأطراف الأخرى. كم مرة دَعَوْنا إلى حوارات ووصلنا إلى نتائج؟ في السعودية، في مصر، حتى مؤخراً في الجزائر... إلخ. موسكو احتضنت حوارات في ما بيننا، ومشينا بعد انتهاء كل لقاء في اتجاهات أعادت الصراع والتناقض الثانوي الداخلي بيننا وجعلته هو الرئيسي.

أنا أظن أنه يجب أن تكون هناك الآن محاولة جدية لإعادة تجميع الصف الوطني الفلسطيني لتكريس وجود قيادة وطنية فلسطينية موحدة ومسؤولة تضم الجميع. وإضافةً إلى ذلك، يجب أن يعاد أيضاً إنتاج قيادة للسلطة الوطنية تستطيع أن تتعامل مع الظرف الحالي ومع النوافذ المفتوحة مهما كانت ضيقة التي يتيحها الكلام وتتيحها المواقف الدولية الحالية».

فرص إصلاح السلطة و«حماس»
هل السلطة قابلة للإصلاح؟ هل منظمة التحرير قابلة للإصلاح؟ هل «حماس» قابلة للتغيير؟ يظن عبد ربه أن كل هذا ممكن. «أي إن (حماس) قابلة للتغيير، ويجب أن تُغيّر وألا تحكم على نفسها بمصير مأساوي أيضاً. (حماس) الآن تَلقى احتضاناً واسعاً من الفلسطينيين في كل مكان، ومن جمهور واسع في المنطقة العربية، وحتى على الصعيد الدولي. هناك مَن يبرر لها ما حدث بالقول إن الصراع لم يبدأ في 7 أكتوبر، والصراع مسؤول عنه العالم الذي احتضن (أوسلو) في البداية ثم تدريجياً تخلى عن الأهداف التي وُضعت أو وُقِّعت من أجلها اتفاقية أوسلو، بما فيها التسليم بالأمر الواقع الذي أعاد إنتاج الاحتلال الإسرائيلي بصيغ أكثر تشدداً وتطرفاً من ناحية التوسع الاستيطاني لإعادة رسم خريطة الضفة الغربية بحيث يستحيل الوصول إلى قيام دولة فلسطينية.

(حماس) تستطيع، و(فتح) تستطيع، ولكنّ هذا يحتاج إلى قرار حقيقي من الطرفين لإعادة مراجعة لكل السلوك السياسي الذي اتخذاه. نحن في حاجة إلى حكومة تشكل نوعاً من التوافق الوطني، ليس حكومة هذا الفصيل أو ذاك الفصيل. لا حكومة غزة (الحمساوية)، ولا حكومة الضفة (الفتحاوية)، بل حكومة توافق وطني تقبل بها كل الأطراف ويقبل بها بالأساس الشارع الوطني الفلسطيني ويثق العالم العربي والدولي بأن مثل هذه الحكومة ستكون قادرة على أن تسير بالوضع الفلسطيني بجدية نحو تحقيق حل منشود وهو الدولة الفلسطينية المستقلة».

صلاحيات الرئيس و«القرار الصحيح»
الرئيس ياسر عرفات لم يتقبل محاولات الحد من صلاحياته، وكنت في خضمّ هذه التجربة. هل يتقبل الرئيس محمود عباس الحد من صلاحياته؟ أجاب: «ليس مطلوباً الحد من صلاحيات أحد، بمن فيهم الرئيس محمود عباس. الرئيس محمود عباس يستطيع من أجل أن يمارس صلاحياته الفعلية أن يبادر إلى تشكيل، أو الدعوة لتشكيل، حكومة توافق وطني (أُجري اللقاء قبل استقالة الحكومة الفلسطينية)، وأن يطلق حواراً سريعاً ومن دون تعقيدات شهدناها في كل أشكال الحوارات السابقة التي وصلت إلى طريق مسدودة. نحن نريد حكومة تستطيع أن تتحدث باسم الفلسطينيين بدعمٍ من كل الفلسطينيين بمن فيهم قواهم المنظمة؛ «فتح» و«حماس»... إلخ.

.................................
هو يستطيع أن يخرج من إطار الحسابات الضيقة، وأن يحافظ على موقعه ودوره. ولكن يجب أن يأخذ القرار أولاً. لأن ياسر عرفات لم يأخذ القرار المناسب في اللحظة التي كان فيها يحتاج إلى أخذ ذلك القرار. في خضمّ الانتفاضة الثانية الفلسطينية، كان ينبغي وبكل جرأة أن يرفع ياسر عرفات صوته ضد العمليات المسلحة التي كانت تستهدف المدنيين والتي كان الاحتلال الإسرائيلي يستثمرها إلى الحد الأقصى من أجل تبرير تدمير كل قوى وطاقات السلطة الفلسطينية، بما فيها تدمير اتفاقات أوسلو نفسها.

الاستيطان مشكلة «أوسلو»
ياسر عرفات في «أوسلو» كان غير مقتنع بالتدرجية، أي سياسة تنفيذ الاتفاق مع الإسرائيليين على مراحل. وكانت عنده خشية حقيقية، وثبت أنها خشية مشروعة، من أن الإسرائيليين يمكن أن يتوقفوا عند المرحلة الأولى التي احتوتها «اتفاقية أوسلو»، ثم التنصل من إكمال هذه المرحلة نحو المراحل الفعلية التي تتناول القدس وكل الأراضي الفلسطينية والانسحاب منها، وتتناول اللاجئين، وتتناول إزالة الاستيطان عن الأراضي الفلسطينية. كان يخشى ذلك، ولكنه قام بتجربة.

أنت تعرف في مفاوضات أوسلو، حتى لما كدنا نصل إلى اتفاق كان الإسرائيليون يعرضون علينا فقط الانسحاب من غزة وتبقى الضفة الغربية محتلة من الإسرائيليين للمرحلة الثانية، أي بعد خمس سنوات. ياسر عرفات هو الذي تدخل بقوة لكي يقول: أقبل بالانسحاب من غزة، ولكن أريد موطئ قدم أيضاً في الضفة الغربية. ولذلك، وصلنا إلى «اتفاق غزة وأريحا»، هذا كان بفضل ياسر عرفات وتدخلاته وليس بفضل المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين الذين توصلوا إلى النسخة الأولى من «اتفاق أوسلو».

...................................................
بعد أن قبلت إسرائيل بصيغة «غزة وأريحا»، ويمكن قبلها، كانوا يفكرون بأن جزءاً من منطقة جنين مثلاً يمكن أن يحيلوه إلى السلطة لتكون مسؤولة عنه أو غيرها من المناطق، ثم رسا الأمر على منطقة أريحا بمبادرة إسرائيلية. ربما لأنهم اعتقدوا أن هذه المنطقة هي المنطقة التي لا تحتوي على كثافة استيطانية نسبية في ذلك الوقت، ولأنها هامشية بالقياس إلى المناطق الأخرى سكانياً وجغرافياً في بقية الضفة الغربية، لكنَّ مشكلة ياسر عرفات كمشكلة الذين اشتركوا في «عملية أوسلو»، وأنا منهم، ومن دون أن أزيّن دوري بهذه الدرجة أو تلك، أنهم لم ينظروا إلى خطر الاستيطان الإسرائيلي النظرة التي يستحقها والتي يتطلبها في ذاك الوقت.

كان هناك مَن يعتقد أنه بمجرد قيام السلطة الفلسطينية في غزة وفي أريحا، سيدرك المستوطنون أنفسهم أن هذه بداية المسار وعليهم أن يهيِّئوا أنفسهم للرحيل، وأن يعودوا من حيث جاءوا. هذا على أرض الواقع لم يحصل، الذي حصل عكس ذلك. على امتداد السنوات، تمدد الاستيطان أكثر فأكثر. فلم يكن هناك تقدير حقيقي ناتج عن إدراك واقعي لحجم الاستيطان، لانتشاره في الأراضي الفلسطينية، ولمعرفة حتى ثقافية بالفكر الصهيوني الذي إذا تخلى عن الاستيطان تخلى عن عمادٍ رئيسي في المشروع الصهيوني منذ بدايته.

مطبخ «أوسلو» الفلسطيني
مَن كان أفراد مطبخ «أوسلو»، وهل كانت لمحسن إبراهيم، الأمين العام لـ«منظمة العمل الشيوعي»، علاقة به؟ قال: «ياسر عرفات ومحمود عباس وأحمد قريع وشخصي المتواضع وحسن عصفور، الذي كان مشاركاً مع قريع في مفاوضات أوسلو المباشرة. القرار كان يُتخذ هناك، ولكن الكلمة الأخيرة في القرار كانت لياسر عرفات. محسن إبراهيم كان على علاقة، وكان يتم إطلاعه أولاً بأول على تطور المفاوضات، لكن طبعاً كان محسن على درجة من الذكاء لكي ينأى بنفسه عن الدخول في صميم الحوار الفلسطيني الداخلي، أي الدخول في مناقشة القرار الفلسطيني الختامي والنهائي.

كان محسن يقدم ملاحظات ونصائح وتساؤلات، وكلها كانت ذات قيمة، ولكن لم يكن يقول إن عليكم أن تقبلوا أو لا تقبلوا بهذا البند الذي توصلتم إليه. كان ينأى بنفسه، إدراكاً منه كشخص لامع الذكاء، بأنه مهما بلغت معرفته بتفاصيل وتعقيدات الوضع الفلسطيني ليس من الناحية السياسية حتى من الناحية الجغرافية والديموغرافية والوضع القائم على الأرض في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، لم يكن على إلمام كافٍ، فبالتالي لا يستطيع مَن هو في هذا الوضع أن يُدلي بدلوه في أن تقبل بهذا الشرط الإسرائيلي أو لا تقبل به».


وهل كان محمود درويش، الشاعر الكبير، على اطّلاع على «أوسلو»؟ يجيب: «أنا كنت شخصياً أُطلعه عليه، ومحمود كان حذراً منذ البداية. تحذيراته كانت تحذيرات عامة؛ أنه عليكم أن تحاولوا عدم الوقوع في الأفخاخ الإسرائيلية أولاً، وأن تحصلوا على التزامات محددة ودقيقة في ما يتعلق بالمواضيع الرئيسية: القدس، والانسحاب التام، والاستيطان، وطبعاً قضية اللاجئين. محمود يعرف ماذا يعني الاستيطان، بشكل أكثر دقة وأكثر واقعية من الآخرين.

أستطيع أن أقول وبناءً على خبرة مباشرة، إنني كانت لديَّ معرفة كافية للتحذير من خطر النظر إلى الاستيطان بشكل هامشي، وأن نتائج وجودنا ووضع أقدامنا مرة أخرى على جزء من أرض وطننا تجعل الاستيطان ينعطف نحو الخلف ويزول من تلقاء نفسه بالتدريج. لم أكن من ذلك التيار، كنت أحذّر، لكن لم يكن تحذيري بالحدة الضرورية، ليس حدة الصوت بل حدة الموقف.

من ناحية أخرى، ياسر عرفات لم يكن يعرف الواقع الحقيقي للاستيطان ووجود المستوطنات، وآخرون كذلك، وأجزم بأنه حتى أبو مازن (الرئيس عباس)، لم يكن يعرف. كانت لديهم انطباعات أكثر من معرفة حقيقية، انطباعات مثل أن هذا وجود مؤقت وليس وجوداً راسخاً له طابع الديمومة على الأرض.

في مرات كثيرة، كثيرٌ من الناس في المنطقة العربية، حتى قادة، كانوا يعتقدون أن المستوطنات هي كرفانات متنقلة يمكن في لحظة إخراجها وسحبها كما جيء بها.

صدمة عرفات من المستوطنات
بعد عام 1996 عندما تمددت السلطة، «غزة وأريحا» ثم تلاها التمدد في أخذ السلطة المدنية والأمنية داخل المدن الرئيسية في الضفة الغربية، وهذا ما سُمي وقتها «اتفاقية إعادة الانتشار للقوات الإسرائيلية خارج المدن»، خارج «منطقة أ»، وتقسيم الضفة إلى ثلاث مناطق: «منطقة أ»، حيث للسلطة سيطرة كاملة، و«منطقة ب» حيث للسلطة سيطرة مدنية، و«منطقة ج» تبقى فيها لإسرائيل السيطرة المدنية والأمنية على مساحة تعادل 60 في المائة من أراضي الضفة. المهم، بعد أن حصل هذا، وكان حديثاً توصّلنا إلى انسحاب إسرائيلي من رام الله.

جاء عرفات إلى رام الله، وكان في حاجة إلى السفر إلى الأردن. وكانت الأجواء فيها ضباب ومُنعت المروحية من نقله من رام الله إلى عمان، فأردنا أن نأخذ طريق البر الذي يقود من رام الله إلى ضواحي القدس تقريباً، مروراً إلى الأغوار فأريحا ثم الانتقال إلى الأردن. كنت مع عرفات في السيارة وحدنا. نزلنا من رام الله عبر ضواحي القدس. أنا كنت قبل ذلك، حتى قبل أن ينسحب الإسرائيليون، قد تجولت في الضفة الغربية كلها، منطقةً منطقةً، لأتعرف على بلدي وعلى تضاريسه وعلى واقع الاستيطان في ذلك البلد، وربما بادرت منذ اللحظة الأولى لتشكيل مؤتمر وطني لمقاومة الاستيطان، ونحن ما زلنا في أريحا ولم نصل إلى بقية المدن.

في الطريق راح ياسر عرفات يسألني: «إيه ده؟» فأقول له: هذه مستوطنات. يُدهَش: «دي مستوطنات؟». مستوطنات بمعنى بلدات، وبنية تحتية حتى أكثر تقدماً من البنية التحتية للقرى الفلسطينية، وبلدات منتشرة وواسعة وفيها كل مقومات الحياة المدنية على الأرض. كل كيلومتر يسأل وأقول له: هذه مستوطنة. صمت ياسر عرفات وأُصيب بما يشبه الصدمة، ليست العاطفية، بل السياسية، لأنه تعرَّف على واقع الاستيطان أفضل مما تعرف عليه في غزة. في غزة كانت مستوطنات صغيرة، بؤراً محاطة ومطوَّرة بوجود بشري وجغرافي فلسطيني، فكان هذا الوجود هشاً لا يعمّر كثيراً، بعكس الواقع الذي كان قائماً في الضفة الغربية.

«استخفاف» عباس بالاستيطان
مرة كنت أنا وأبو مازن في الطريق إلى إسرائيل لإجراء لقاء في السفارة المصرية مع عدد من الإسرائيليين بحضور ومشاركة السفير المصري حينها. في هرتسيليا، محل إقامة السفير المصري، وليس في السفارة بتل أبيب. كان هذا في نهاية التسعينات.

وفي الطريق، هناك أرض حرام بين الضفة الغربية وإسرائيل. كانت منطقة حراماً، أي منطقة فاصلة. الإسرائيليون دخلوا إلى هذه المنطقة وبدأوا ببناء مستوطنات جديدة. أشرت لأبو مازن وقلت له: هؤلاء الذين يتحدثون عن التسوية، هذه المنطقة الحرام الفاصلة التي يجب أن تعود لنا أو على الأقل نتقاسمها، بدأوا ببناء مستوطنة عليها. أبو مازن نظر إليَّ وقال: «مش مشكلة. هذا كله سيعود إلينا. كله سنستعيده».

كانت نظرته إلى الاستيطان فيها درجة عالية من الاستخفاف، وأظن أنه حتى بعد أن أصبح رئيساً كانت نظرته ذاتها إلى الاستيطان أن هذا كله سيزول، وقابل لاستعادته ولا يشكل خطراً كبيراً كما يتصور البعض الآخر، سواء منظمات أهلية فلسطينية أو شخصيات فلسطينية أو قيادات... إلخ.

عرفات وشخصنة حلم الدولة
سألت عبد ربه: هل تعتقد أن ياسر عرفات أراد أن يدخل التاريخ بصفته مَن استعاد قسماً من الأراضي الفلسطينية وبعدما تعب من حروب العواصم ومن الوضع العربي والوضع الدولي، وأنه يريد قبراً في الأراضي الفلسطينية؟ فردَّ بأن «ياسر عرفات كان طبعاً يريد أن يكرَّس أولَّ فلسطيني أنشأ للفلسطينيين أو قاد الفلسطينيين نحو إنشاء دولة مستقلة. وهذا الحلم لم يفارقه.

أحياناً كثيرة، بعض القادة يصبحون مسكونين بفكرة معينة، ويتماهون بين شخصهم وبين الفكرة. بين شخصهم والحقوق الوطنية أو السياسية لشعب بأكمله. كان لديه حلم شبيه بما حلم به نيلسون مانديلا وربما غاندي وغيرهما. ياسر عرفات كان يريد أن يكون هذا البطل الذي يَرسخ في ضمير الشعب الفلسطيني لأجيال. ذكراه وإنجازاته تَرسخ للأجيال القادمة.


.............................................
مشكلة ياسر عرفات أنه كان يعطي الأولوية لسيطرة السلطة على المواقع التي فيها تجمعات رئيسية للشعب الفلسطيني. سيطرة السلطة على الشعب، على الناس، وليس بالمعنى السيئ للسيطرة، بل بالمعنى السيادي، بمعنى أن يكون هو الممثل لهذا الشعب، ويستهين إلى حد غير قليل بموضوع الأرض، كأنَّ الأرض ستعود من تلقاء ذاتها عندما تصبح هناك سلطة لها مؤسسات لها هيئات مختلفة؛ لها حكومة ولها تمثيل، وأيضاً يخضع لها كل الشعب الفلسطيني. وهذا الشعب يختار ممثليه لهذه السلطة عبر الانتخابات.

أُريد هنا أن أعطي نموذجاً لذلك؛ في المرحلة التي كنا نتفاوض فيها بعد عودة السلطة إلى أرض الوطن وبدء التفاوض على اتفاق ما سُمي إعادة الانتشار والسيطرة الفلسطينية على المدن الرئيسية في الضفة الغربية سيطرة كاملة، كانت هناك لقاءات مستمرة، سواء في طابا المصرية أو أحياناً في بعض الأماكن مثل غزة، محيط غزة، وأحياناً كثيرة في رام الله وفي داخل بعض المناطق الفلسطينية، تجمع ياسر عرفات وشمعون بيريز الذي كان مكلفاً بدرجة رئيسية، وقبلها في حياة إسحاق رابين كانت تجمعه برابين.


عندما توصلنا إلى اتفاق حول انتشار السلطة في كل المدن، كان هناك لقاء مع بيريز. في هذا اللقاء، أنا كنت أجلس إلى جانب عرفات، قال له بيريز بكل صراحة وقحة: نحن لا نستطيع إكمال إعادة الانتشار في الضفة الغربية لأن هناك بعض المستوطنات المعزولة التي لم يُبتّ بمصيرها لأن هذا له علاقة بمفاوضات حول الوضع النهائي. هناك مستوطنات معزولة يجب أن تجد سبيلها للصلة بإسرائيل من دون المرور بمناطق مأهولة فلسطينية. وقال: كلها مجرد خمس طرق.

أنا كنت أجلس إلى جانب ياسر عرفات الذي كان بين خيار أن يستمر الانسحاب من بقية المدن أو أن يوافق. همستُ له وكتبت: لا تقبل يا أبو عمار. لا تقبل. لأنه أصبح ليس إحساساً بل معرفة، بأن الطرق الخمس يمكن أن تصبح خمسين طريقاً. والطريقة الإسرائيلية في التفاوض هي: يسهِّل ما يريده منك ويعقِّد ما تريده منه، حتى لو كان هناك ألف توقيع، وألف التزام، ومحدَّد بالتفصيل وبدقة. وهذا ما حصل. ياسر عرفات فكَّر قليلاً، على الأقل، كنت أتوقع أنه سيرفع الاجتماع، ثم قال له بالإنجليزية: take it (خُذها). شمعون بيريز فهم الدرس. يمكن أن تساوم ياسر عرفات على توسيع سلطته ونفوذه في الضفة الغربية مقابل أن تحصل على مكاسب بالنسبة للمستوطنات وأن يقبل بها من دون أن يثار حولها أي ضجيج».

فلسطين

السّبت 09 مارس 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس بلدية جباليا: الاحتلال دمر 75% من آبار المياه بالمدينة

غزة - "القدس" دوت كوم


أكد مازن النجار رئيس بلدية مدينة جباليا بشمال قطاع غزة استشهاد عدد من الفلسطينيين بسبب سقوط مساعدات ألقيت جوا من منطاد بشمال غزة.


وأفاد النجار باستشهاد آخرين عند دواري النابلسي والكويت في القطاع خلال انتظارهم المساعدات الإنسانية.


وقال إن العائلات في الشمال تخرج للحصول على أكياس طحين، ثم يعود بعض أفرادها محمولين على الأكتاف.


وأوضح أن أسعار المواد التموينية خيالية رغم انتهاء صلاحيتها، وأكد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر 23 آلية لبلدية جباليا و75% من آبار المياه في المدينة.


وأكد النجار في مقابلة أجرتها معه الجزيرة أن المساعدات التي يتم إنزالها جوا لا تسد الحاجة ولم تظهر في الأسواق، وقال إن ما يحدث في غزة تجويع للشعب الفلسطيني، وأن الحل هو فتح المعابر والسماح بدخول المساعدات.


فلسطين

السّبت 09 مارس 2024 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيق عبري: إسرائيل هي التي قتلت محتجزين بمستوطنة يوم طوفان الأقصى

رام الله - "القدس" دوت كوم


كشف تحقيق لهيئة البث الإسرائيلية أن الجيش كان على علم بوجود محتجزين بالمنزل الذي استهدفه بقذيفتين من دبابة في مستوطنة بئيري يوم طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأضافت الهيئة أن قوات من الجيش والشرطة تبادلت إطلاق نار كثيف مع مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مستوطنة "بئيري" رغم علمهم بوجود إسرائيليين محتجزين أحياء داخله.


وذكرت محتجَزة إسرائيلية أنها أبلغت القوات الإسرائيلية بوجود 12 محتجزا داخل المنزل، لكنهم لم يصدقوها، على حد قولها.


وأكدت هيئة البث في تحقيقها أن مقاتلي حماس لم يطلقوا النار على الرهائن، بل إن نيران القوات الإسرائيلية هي التي قتلت الرهائن إلى جانب 40 مسلحا من حماس.


وسبق أن طالبت عائلات المستوطنين الإسرائيليين الذين قُتلوا بقصف دبابة إسرائيلية في المستوطنة بائيري الجيش بإجراء تحقيق شامل وشفاف في القرارات "التي أدّت إلى هذه النتيجة المأساوية" ونشر النتائج على الملأ.


ودعت عائلات المستوطنين الذين قُتلوا في مستوطنة بئيري أثناء احتجازهم رهائن في منزل باسي كوهين، الجيش الإسرائيلي للتحقيق في تصرفات جنوده هناك.


وأعادت نشر سيناريو الأحداث التي جرت في ذلك اليوم، ونقلت تصريحات العميد باراك حيرام لصحيفة نيويورك تايمز التي قال فيها إنه أمر الدبابة بالقصف حتى لو أصيب "مدنيون إسرائيليون".


كما سبق أن كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان هرتسي هاليفي قرر بدء تحقيقات داخلية في كافة الوحدات في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


المصدر : الجزيرة


منوعات

السّبت 09 مارس 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

"أبو الذكاء الاصطناعي العام" يطلق تنبؤات مثيرة للقلق

رام الله - "القدس" دوت كوم

يعتقد عالم الكمبيوتر، بن غورتزل، الذي ساعد في نشر مصطلح "الذكاء الاصطناعي العام" (AGI)، أن الذكاء الاصطناعي على وشك تحقيق "انفجار هائل" في الذكاء الخارق.


وقال غورتزل، أثناء اختتام قمة حول AGI ترعاها جزئيا شركته الخاصة SingularityNET في بنما: "يبدو أننا سنتمكن من الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام على مستوى الإنسان، وربما أعلى، في غضون 3 إلى 8 سنوات قادمة. وبمجرد تحقيق ذلك، يمكن الحصول على الذكاء الاصطناعي العام الخارق بشكل جذري".


ورغم اعتراف غورتزل، الذي يطلق عليه "أبو الذكاء الاصطناعي العام"، بأنه "قد يكون مخطئا"، استمر في التنبؤ بأن النصائح التحذيرية الناجمة عن "مبادئ التحفظ" لدى الروبوت، ستكون العائق الوحيد أمام الذكاء الاصطناعي الخارق والمتقدم للغاية.


وقال غورتزل: "لم يقم أحد بإنشاء ذكاء اصطناعي عام على المستوى البشري [AGI] حتى الآن؛ لا أحد لديه معرفة قوية متى سنصل إلى هناك".
وفي السنوات الأخيرة، درس غورتزل مفهوما يسميه "الذكاء الاصطناعي الفائق" (ASI)، يعرّفه بأنه ذكاء اصطناعي متقدم للغاية، بحيث يتطابق مع قوة الدماغ والقوة الحاسوبية للحضارة الإنسانية.
واستشهد غورتزل بالعمل المحدّث الذي أجراه عالم الكمبيوتر في غوغل، راي كورزويل، حيث طور نموذجاً تنبؤياً يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي العام سيكون قابلاً للتحقيق في عام 2029.
كما أشار غورتزل إلى التحسينات الأخيرة في نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) خلال السنوات القليلة الماضية، التي كشفت للكثيرين "إمكانات الذكاء الاصطناعي".
وأخيرًا، تحول عالم الكمبيوتر إلى أبحاث البنية التحتية الخاصة به المصممة للجمع بين أنواع مختلفة من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتي أطلق عليها اسم "OpenCog Hyperon".
وستدمج البنية التحتية الجديدة بين أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر نضجاً، مثل ماجستير إدارة الأعمال والأشكال الجديدة من الذكاء الاصطناعي التي قد تركز على مجالات أخرى من التفكير المعرفي تتجاوز اللغة، سواء كانت الرياضيات أو الفيزياء أو الفلسفة، للمساعدة في إنشاء ذكاء اصطناعي حقيقي أكثر شمولاً.
يذكر أنه في مايو\ أيار 2023، قال غورتزل: "إن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على استبدال 80% من الوظائف البشرية في السنوات القليلة المقبلة". وأوضح في قمة الويب التي انعقدت في ريو دي جانيرو ذلك الشهر: "تقريباً كل وظيفة تتضمن أعمالاً ورقية، يجب أن تكون قابلة للتشغيل الآلي".
وأضاف غورتزل، "أنه لا يرى في هذا أمرًا سلبياً"، مؤكداً أنه سيسمح للناس "بالعثور على أشياء أفضل للقيام بها في حياتهم بدلاً من العمل من أجل لقمة العيش".

منوعات

السّبت 09 مارس 2024 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الخيال العلمي صار واقعاً: الروبوتات تقود سفناً عن بعد

رام الله - "القدس" دوت كوم - (بي بي سي)

يبدو وكأنّه خيال علمي؛ سفن تُبحر في المحيطات دون أن يكون على متنها أحد، هذا التصور آتٍ وفي وقت أقرب مما تعتقد.


يمكنك أن تلمح في أحد المضائق البحرية النرويجية اختبار سفينة ضخمة بلون أخضر ليموني، وبمجرد النظرة الأول، يبدو وكأنّها كأيّ سفينة أخرى، ولكنّ عند التدقيق، سترى فجأة جميع التجهيزات التكنولوجية، من كاميرات، وميكروفونات، ورادارات، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وجميع وسائل الاتصال عبر الأقمار الصناعية.


يقول كولين فيلد، رئيس أنظمة التحكم عن بعد في شركة أوشن إنفينيتي الأمريكية البريطانية: "لقد أضفنا الكثير من المعدّات، وقمنا بتصميمها خصيصاً لتكون (روبوتية)".


تُعدُّ السفينة جزءاً من الأسطول الجديد التابع لشركة أوشن إنفينيتي، وهو أسطول يتكون من 23 سفينة، سيقوم بمسح قاع البحر لمشغلي المحطات البحرية لطاقة الرياح والتحقق من البنية التحتية تحت الماء لصناعات النفط والغاز.
ومن المثير للدهشة بالنسبة لسفينة يبلغ طولها 78 متراً أن هناك 16 شخصاً فقط على متنها، بينما تحتاج السفينة التقليدية التي تقوم بذات العمل إلى طاقم مكوّن من 40 أو 50 فرداً، وتعتقد الشركة -أوشن إنفينيتي- أنَّ بإمكانها تقليل العدد بشكل أكبر، وذلك لأنّ العديد من الوظائف يُمكن القيام بها على بُعد مئات الأميال.


إنَّ الدخول إلى مركز العمليات عن بعد، التابع للشركة في ساوثامبتون يشبه السير في موقع تصوير فيلم خيالي. الغرفة ذات الإضاءة الخافتة واسعة ومليئة بـ 20 "لوحات جسرية"، كُل منها مزودة بأدوات تحكّم وشاشات تعمل باللمس شبيهة تلك الألعاب.
يُشاهِد المُشغِّلون الذين يجلسون على كراسيهم المرتفعة مجموعة من الشاشات تعرض بثاً مباشراً من كاميرات السفينة والعديد من أجهزة الاستشعار.


يتمثل الاختبار الرئيس لطريقة العمل الجديدة هذه في إصدار أمر لروبوت تحت الماء - أو مركبة يتم تشغيلها عن بعد، بالنزول من سطح السفينة لمسح قاع البحر.
تُعبّر المتدربة على قيادة الروبوتات تحت الماء من مركز التحكم عن بعد، ماريان ميزا شافيرا، عن دهشتها من "عملية الأتمتة لكلّ شيء"، وتقول: "بعض الأحيان، يكون الأمر أسهل هنا منه في البيئة البحرية، لأن لديك الكثير من الكاميرات التي توفر تتبعاً أكثر تفصيلاً".


إنَّ الاستقلاليّة والروبوتات والتشغيل عن بُعد، إلى جانب الذكاء الاصطناعي، من شأنها أن تؤثر على جميع قطاعات النقل، ولن يكون البحري منها بعيداً، حيث إنّ التجارب جارية عليها في جميع أنحاء العالم.


في النرويج، على سبيل المثال، هناك سفينة حاويات كهربائية بطول 80 متراً تُبحر ذهاباً وإياباً بين مصنع للأسمدة وميناء محلي، بينما توجد في بلجيكا واليابان عبّارات تتنقل لوحدها بين الوجهات، حيث ترسو في كل موقع، وكذلك في الصين أيضاً، تتنقل سفن الحاويات الكبيرة بين المدن الساحلية.


المزايا تتضح بوجود عدد أقل من الأشخاص على متنها، يُمكن أن تصبح السفن أصغر حجماً، مما يعني أنَّها تتطلَّب وقوداً أقل ولها بصمة كربونية أقل بكثير.


يبحث رودي نيجينبورن في مجال الشحن في جامعة دلفت للتكنولوجيا، ويقول: "إن الأنظمة عالية التقنية اللازمة لاستبدال الطاقم بالكامل تتطور بسرعة، ولكن لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه".


وقال لـ"بي بي سي": "كان لدينا طيارون آليون يسمحون للسفن باتباع المسار بنفسها، وهذا ليس بالتحدي الكبير، بل التحدي هو مع حركة المرور الأخرى، أو حين تكون هنالك مواقف غير متوقعة، أو ظروف جوية سيئة، لكن في النهاية، سيؤدي هذا إلى عملية نقل أكثر أماناً وكفاءة واستدامة عبر المياه، أنا متأكد من ذلك".


يُسمح بالفعل لبعض السفن الصغيرة بالعمل دون وجود أي شخص على متنها على الإطلاق، وتقوم بتصميم مثل هذا القوارب الشركة البريطانية سي كيت إنترناشونال.


تم إرسال إحداها مؤخراً إلى تونغا لرسم خارطة للبركان الذي لا يزال نشطاً تحت الماء، والذي انفجر في عام 2022، وهي مُهمّة تعتبر خطيرة جداً، بحيث لا يمكن إشراك العنصر البشري فيها.
لقد تابعنا قارباً (طوله 12 متراً)، خرج حديثاً من المصنع، أثناء إبحاره من ميناء بليموث لتفقد حطام الحرب العالمية الثانية، تم بناء السفينة ذات اللون الأحمر الساطع والتي تسمى "فاكيتا" لصالح شركة البحث الهولندية "فوغرو".
يظهر بمفرده وهو ينساب عبر الأمواج، يتم التحكم فيه بالكامل من قبل طاقم مكتبي يبعد 475 ميلاً في أبردين.
توجّه أوامر القبطان دميتري داديسين، من خلال الأقمار الصناعية، السفينة فاكيتا، بسلاسة من اتجاه إلى آخر، كما يتم إرسال غواصة بدون طيار لاستكشاف الدمار في القاع، في الوقت نفسه، تُقدِّم الكاميرات رؤية بزاوية 360 درجة للمياه المحيطة.
يقول دميتري، الذي قضى سنوات عديدة في البحر، "هناك متعة أكبر في العمل بهذه الطريقة، وفي نهاية وقت الدوام، يمكنك العودة إلى منزلك".
تتبادر إلى الأذهان العديد من الأسئلة حول الشحن البحري المُدار عن بعد، تماماً كما هو الحال مع السيارات والقطارات ذاتية القيادة والطائرات بدون طيار التي تملأ سماءنا بشكل متزايد.
كيف ستغير هذه التقنيات طبيعة العمل؟ هل يمكنهم إنشاء أنواع جديدة ومختلفة من الوظائف لتحل محل تلك التي قاموا بإلغائها؟ ما مدى أمان الأنظمة التي يتم تطويرها؟ وهل يمكنها صدّ الهجمات السيبرانية والقرصنة؟ والأهم من ذلك، هل هي قوية وموثوقة بما فيه الكفاية؟ ماذا يحدث إذا فقط الاتصال بالقمر الصناعي؟
يقول آشلي سكيت، مدير العمليات في "سي كيت"، حيث يقوم فريقه بوضع اللمسات الأخيرة على قارب آخر بدون طاقم: "كل ما نقوم به يبدأ من منطلق السلامة"، ويضيف، "عندما تتواجد هذه السفينة في البحر، لن يكون هنالك أحد على متنها لإصلاح أي خطأ، لذلك يجب أن يكون لديك نظام بديل جاهز للتدخل".
ويتابع سكيت، "تم بناء هذه السفينة تقريباً مع وجود نظامين لكل شيء (البتّ الذكي موجود في برنامج يمكّن القارب من التبديل بسلاسة بين الأنظمة)".
تتعامل المنظمة البحرية الدولية حالياً مع جميع القضايا المتعلقة بالاستقلالية في البحر، وتأمل في تقديم قواعد طوعية تحدد أفضل الممارسات بحلول عام 2028، بهدف جعلها إلزامية في نهاية المطاف.
في الوضع الحالي، يجب أن يكون للسفن الأكبر حجماً قبطان - أو ربان - معها في البحر.
يقول مدير المنظمة البحريّة الدولية هيكي ديجيم: "سننظر على وجه التحديد في مسؤولية الربان والضباط الذين على متن السفينة ضمن سياق مركز التحكم عن بعد، وهل يُعادل مشغّلو التحكم عن بُعد، ربان السفينة؟ هذا يحتاج إلى مزيد من العمل".
وبحسب "بي بي سي"، فقد تبنت حكومة المملكة المتحدة بالفعل وجهة نظر حول هذا الموضوع، وترغب في تشريع فكرة القيادة عن بعد.
لاحظت فيونا كاين وهي محامية شحن من هاينز وبون، أن "هناك صناعة ضخمة قادمة، ومن الواضح أن الحكومة لا تريد تفويت الفرصة، بل تريد أن تستثمر الشركات، وتدير سفنها من هنا".


بالعودة إلى المضيق البحري النرويجي، من المؤكد أن كابتن أوشن إنفينيتي سيمون ماكولاي يستشرف أفق هذه الصناعة، حيث يقول: "يمكنني توقع أن يكون لديك بحار رئيس مسؤول عن سفينة عن بعد أو أكثر، ومن الواضح أن هذا يحتاج إلى تغيير التشريعات، إضافة إلى ما نقوم به الآن وهو التركيز على قضيتي المعرفة والسلامة".


ويُضيف، "طالما أننا قادرون على إرسال المجسات والأقمار الصناعية إلى الجانب الآخر من النظام الشمسي، فيمكننا القيام بذلك".

منوعات

السّبت 09 مارس 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

افتتاح أول جامع أنشئ بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في العالم بمدينة جدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

شهدت مدينة جدة السعودية افتتاح أول جامع في العالم يبنى بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تُعد من أحدث تقنيات الجيل الرابع في البناء، على مساحة تقدر بـ5 آلاف و600 متر مربع.

وبحسب صحف سعودية، فإن مسجد العزيز شربتلي الذي بني ضمن مشروع "الجوهرة" بمحافظة جدة، افتتح بعد 6 أشهر من انطلاق عملية البناء.

وتم بناء المسجد باستخدام 4 طابعات تعمل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأشرفت على إنشائه شركة "جوانلي" الصينية الرائدة في تصنيع الطابعات الثلاثية على مستوى العالم.
وكانت دبي أعلنت عزمها بناء مسجد بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على مساحة 185 مترا مربعا، ويتسع لـ600 مصل، على أن ينتهي العمل به في الربع الأول من عام 2025.

وعلى مستوى السعودية، سبق مسجد العزيز شربتلي تشييد "أرامكو" أول مبنى صناعي خرساني بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في منطقة الحوية بمحافظة الطائف بمكة المكرمة في مارس/آذار 2023، والذي بلغ ارتفاعه 3.85 أمتار، ومساحته 63 مترا مربعا.

وتم الانتهاء من تشييد المبنى في وقت تسليم قياسي بسرعة طباعة بلغت 100 مليمتر في الثانية على طابعة ثابتة تستطيع الطباعة على مساحة أبعادها بطول 7 أمتار وعرض 4 أمتار وارتفاع 4 أمتار.

وفي يناير/كانون الثاني 2022، أعلنت الرياض عن نجاح تجربة بناء أول منزل باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، على أرض وزارة الإسكان غرب مطار الملك خالد الدولي بالرياض عن طريق شركة "سي واي بي إي" الهولندية.

وبالنسبة للبناء، فإن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد عبارة عن آلة ذات تحكم رقمي، تقوم بخلط مكونات المواد الأولية والإضافات الصناعية، وصبها لتشكيل الهيكل العام للمبنى أو أي من عناصره.

وتتم العملية بحسب المخططات والأبعاد التي تم إدخالها في البرامج الإلكترونية لهذه الطابعة، دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر أو استخدام القوالب أثناء عملية التشكيل، كما هو الحال في عملية صب الخرسانة التقليدية.

ماذا تعني الطباعة ثلاثية الابعاد؟

يمكن تعريف الطباعة ثلاثية الأبعاد على أنها عملية تحويل نموذج أو تصميم رقمي إلى منتج مادي ملموس، عن طريق إضافة العديد من الطبقات المتعاقبة من المادة ودمجها وجعلها صلبة.

وظهر وصف الطباعة ثلاثية الأبعاد للمرة الأولى في قصة خيال علمي في الخمسينيات من القرن الماضي، وأصبحت حقيقة واقعة في الثمانينيات، وتحولت إلى تقنية شائعة في القرن الحالي بعد أن زادت الدقة، وتنوعت المواد المستخدمة.

وفي الثمانينيات، بلغ سعر الطابعة ثلاثية الأبعاد أكثر من 300 ألف دولار، لكن مع مرور الوقت، أصبحت الأسعار في متناول الشركات الصغيرة.

وبدأ استخدام هذا النوع من الطابعات في مجال الإنشاءات في عام 1995، أملا في الوصول إلى طريقة أسرع وأقل تكلفة للبناء. وفي 2015، تم إنشاء فيلا وبرج يدمجان مكونات مطبوعة بشكل ثلاثي الأبعاد، وكشفت إسبانيا عام 2016 عن جسر للمشاة مطبوع بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد بطول 12 مترا وعرض 1.75 متر.

وفي مايو/أيار 2023، أعلنت أوكرانيا عن بناء مدرسة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، باستخدام جهاز آلي بحجم 12 × 15 مترا يصب الخرسانة على شكل طبقات.

وقال رئيس المشروع يفجيني توبا "يختلف البناء هنا عن الطريقة التقليدية وخاصة في تركيبة المزيج ونسبة المكونات مختلفة تماما، الرمل والماء والإسمنت، وبإمكان هذا النوع من البناء إعادة استخدام بقايا المباني المدمرة نتيجة القصف، لإنتاج مواد الخام للبناء".

وفي عام 2021، شهدت بلدة ماسا لومباردا بإيطاليا، أول منزل مطبوع ثلاثي الأبعاد مصنوع من الطين يدعى "تكلا".

ووفق خبراء، فقد تشكل الطباعة ثلاثية الأبعاد بالمواد الطبيعية تطورا مهما، إذ تعمل أوروبا على تحقيق هدفها المتمثل في الحياد المناخي بحلول عام 2050.

ووفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة للبيئة والوكالة الدولية للطاقة في عام 2020، فإن البناء والتشييد تقع عليهما المسؤولية فيما يخص 38% من جميع انبعاثات الكربون في العالم.

وبلغت قيمة منتجات وخدمات الطباعة الثلاثية الأبعاد في السوق العالمية عام 2020 نحو 12.6 مليار دولار، ومن المتوقع أن يتضاعف حجم السوق 3 مرات تقريبا بين عامي 2020 و2026.

عربي ودولي

السّبت 09 مارس 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يستبعد هدنة قبل بداية رمضان

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أستبعد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن يتم التوصل لإطلاق نار مؤقت في قطاع غزة بحلول شهر رمضان. 


وقال بايدن في حديث للصحفيين، قبيل خطاب مرتقب في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأميركية،  إن التوصل لاتفاق يخص وقف إطلاق النار بحلول رمضان "يبدو صعبا". 


وعبر الرئيس الأميركي عن قلقه إزاء العنف في القدس الشرقية بدون التوصل إلى وقف لإطلاق النار. 


بدوره ، صرح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يوم الجمعة ، برفقة نظيره التركي هاكان فيدان بالقول إن "الكرة في ملعب" حركة حماس في ما يتّصل بالموافقة على وقف لإطلاق النار، مع تضاؤل الآمال بالتوصل لهدنة جديدة في الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر.


وتابع بلينكن "لا شك لدي في أن التوصل إلى وقف إطلاق النار هذا والإفراج عن رهائن سيصب في العمق في مصلحة كل المعنيين".


وكان الرئيس دعا الرئيس بايدن في خطابه عن حال الاتحاد يوم الخميس إلى هدنة "فورية" لستة أسابيع لإتاحة إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المدمّر والإفراج عن رهائن، قال بلينكن إن الأمر يتوقّف على قادة حماس.


وشددت حركة حماس، الجمعة، على أنها لن تتنازل عن مطالبتها بوقف نهائي لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة مقابل الأفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم منذ هجوم السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل.


وبالإضافة إلى اشتراطها وقف إطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، تطالب حركة المقاومة الفلسطينية ، حماس، أيضا بعودة مئات آلاف المدنيين النازحين والبدء بإعادة إعمار القطاع المدمر.


من جهتها، تطالب إسرائيل بأن تقدم حماس لائحة واضحة بأسماء الرهائن الذين لا يزالون أحياء في غزة.


وتعمل الولايات المتحدة وقطر ومصر لانتزاع اتفاق على هدنة في غزة قبل رمضان، لكن المفاوضات التي جرت هذا الأسبوع في القاهرة لم تؤد إلى أي نتيجة ملموسة.


وحذر بايدن هذا الأسبوع من وضع "بالغ الخطورة" وخصوصا في القدس المحتلة إذا استمرت المواجهات خلال شهر رمضان.


وأعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الجمعة، عن افتتاح مرتقب لممر بحري بين قبرص وغزة لنقل المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني الذي تواصل إسرائيل قصفه بلا هوادة بعد خمسة أشهر من بدء الحرب.

أقلام وأراء

السّبت 09 مارس 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

نفط العصر الرقمي ..

في عصر التقنية الرقمية وانتشار منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع، باتت البيانات الشخصية للمستخدمين تمثل ثروة ضخمة ومصدر قوة للشركات والمنصات الرقمية. تشمل هذه البيانات كل ما يتركه المستخدم على الإنترنت من معلومات؛ بدءًا من بطاقات الائتمان، والصور الشخصية، والمحادثات، وحتى الأنماط السلوكية على الإنترنت.
إن أهمية هذه البيانات لا تكمن في مجرد حجمها الهائل فحسب، بل في القدرة على تحليلها واستخلاص معلومات دقيقة ومفيدة منها، تسهم في اتخاذ قرارات تجارية، وتسويقية، وحتى سياسية محكمة.
خطورة تسرب البيانات..
تكمن خطورة تسرب البيانات في أنها تشكل انتهاكًا صارخًا للخصوصية، وقد تؤدي إلى سلسلة من العواقب الوخيمة بدءًا من الاحتيال المالي وصولًا إلى سوء استخدام الهوية الشخصية. علاوة على ذلك، تُظهر الإحصائيات أن نسبة كبيرة من حالات الاحتيال المالي والسرقات الإلكترونية تتم من خلال استغلال البيانات الشخصية المسربة.
كيفية الوصول للبيانات والتجسس عليها..
تتعدد الطرق التي يمكن من خلالها الوصول إلى البيانات الشخصية والتجسس عليها، بما في ذلك استخدام البرمجيات الخبيثة، وهجمات التصيد الإلكتروني، والاستغلال الأمني لثغرات في أنظمة الحماية للمواقع والتطبيقات. تشكل هذه الأساليب تهديدًا متزايدًا يواجه كل مستخدمي الإنترنت.
استخدام وتجارة المنصات الرقمية بالبيانات..
تستخدم المنصات الرقمية البيانات الشخصية للمستخدمين في تحسين خدماتها، وتطوير منتجات جديدة، والأهم من ذلك، في استهداف الإعلانات بشكل دقيق. وهو ما يعود بالفائدة المالية الكبيرة على هذه الشركات. في بعض الأحيان، قد تتم تجارة هذه البيانات بشكل غير أخلاقي أو حتى غير قانوني.
التطبيقات التي تستخدم الصور الشخصية والأصوات..
يشهد عالم التكنولوجيا ظهور تطبيقات تستخدم الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعرف على الوجه والصوت، والتي قد تقدم مزايا متعددة تتراوح بين تحسين تجربة المستخدم وحتى توفير وسائل أمان إضافية. ومع ذلك، تثير هذه التقنيات مخاوف خصوصية كبيرة، إذ يمكن استغلالها لأغراض التجسس أو إنشاء محتوى مزيف بدقة عالية يُعرف بـ "التزييف العميق".
طرق الوقاية والحفاظ على البيانات..
لحماية البيانات الشخصية والحفاظ على خصوصيتها، من المهم اتباع مجموعة من الإجراءات، منها:
1. استخدام كلمات مرور قوية وفريدة: ينبغي أن تكون كلمات المرور معقدة وغير قابلة للتخمين، مع استخدام مدير كلمات المرور لتخزينها بأمان.
2. تفعيل التحقق بخطوتين: يضيف طبقة أمان إضافية، حيث يتطلب الوصول إلى الحساب رمزًا مؤقتًا يتم إرساله إلى الهاتف المحمول أو البريد الإلكتروني.
3. تحديث البرمجيات: يجب دائمًا تحديث أنظمة التشغيل والبرمجيات، لإصلاح أية ثغرات أمنية قد تكون موجودة.
4. الحذر من الروابط والمرفقات المشبوهة: تجنب النقر على الروابط، أو تحميل المرفقات من مصادر غير موثوقة، للحد من خطر البرمجيات الخبيثة.
5. استخدام شبكات VPN: تساعد شبكات الـ VPN في حماية بياناتك عند استخدام شبكات الإنترنت العامة، عبر تشفير الاتصال.
6. التدقيق في إعدادات الخصوصية: يجب مراجعة وتخصيص إعدادات الخصوصية على منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات، للسيطرة على من يمكنه رؤية معلوماتك ومشاركاتك.
يتزايد الطلب على البيانات بشكل ملحوظ في عصرنا الحالي، لدرجة أن الكثيرين يشبهون البيانات بأنها "نفط العصر" الجديد أو كهرباء الذكاء الاصطناعي. هذا التشبيه يوضح القيمة الهائلة للبيانات في تشغيل وتحسين الأنظمة الذكية والقرارات الاستراتيجية في الشركات والمؤسسات. وفي ظل هذه الأهمية المتزايدة، تسعى العديد من الجهات، سواء كانت شركات خاصة أو كيانات أخرى، للحصول على هذه البيانات، سواء بطرق مشروعة أو غير ذلك.
لقد لفت نظري مؤخرًا تزايد عدد الخدمات التي تعرض تحليل البيانات، مثل تحليل أرشيف المحادثات على "ChatGPT" وأرشيفات أخرى. تُثير هذه الخدمات تساؤلات جدية بشأن الخصوصية وأمان البيانات، حيث يمكن استغلال هذه البيانات في العديد من الأغراض مثل: تدريب النماذج الحاسوبية، والتسويق والإعلان، وتحسين الخدمات، والتخصيص الشخصي لها. ونظرًا لقيمة هذه البيانات، فإنها تُعد سلعة ثمينة في السوق الرقمي.
من المهم الإشارة إلى بعض الأساليب والطرق التي يمكن أن تُخدع بها ويتم الحصول على بياناتك:
1. اختبارات وألعاب التسلية: الاختبارات التي تخبرك بأي شخصية كرتونية تشبهك، أو ما هو برجك حسب شهر ميلادك، لتجمع بياناتك الشخصية.
2. مسابقات وجوائز: الوعود بجوائز مقابل إدخال معلوماتك الشخصية مثل: الإيميل أو رقم الهاتف، غالبًا ما تكون وسيلة لجمع البيانات.
3. تطبيقات تحليل الصور والنصوص: تطلب منك تحميل صورتك لتحليلها بغرض الترفيه، لكنها تجمع هذه الصور، وقد تستخدمها لأغراض أخرى.
4. خدمات حماية المعلومات: تدعي أنها تحمي خصوصيتك، لكنها في الحقيقة تجمع معلوماتك لاستخدامها أو مشاركتها.
5. إعلانات تحذيرات الأمان: مصممة لتنقر عليها، وقد تقودك إلى مواقع تجمع معلوماتك، أو تلحق الضرر بجهازك.
6. استخدام متتبعات غير مرئية: تعتمد بعض المواقع على أدوات تتبع خفية تراقب نشاطك على الإنترنت، حتى لو لم تكن تستخدم الموقع مباشرة، لجمع معلومات عن سلوكك واهتماماتك.
7. الرسائل المزيفة: تصلك رسائل تدعي أنك فزت بجائزة، أو تحتاج إلى تحديث معلومات حسابك.
هذه الرسائل تسعى إلى خداعك لتقوم بإدخال بياناتك الشخصية والحساسة، مما يعرضها لخطر الاستغلال غير المشروع.
8. الاستبيانات: تطلب منك بعض المواقع أو التطبيقات ملء استبيانات تحتوي على أسئلة تتعلق بمعلومات شخصية جدًا، مثل: عادات الشراء أو الأفضليات الشخصية، بزعم أنها لأغراض البحث العلمي أو لتحسين الخدمات، ولكنها في الحقيقة قد تستخدم هذه البيانات في التسويق المستهدف، أو حتى تبيعها لطرف ثالث.
9. مواقع المحادثات والتواصل: تُستخدم هذه المواقع أحيانًا لجمع بيانات المستخدمين من خلال المحادثات والمشاركات الشخصية، حيث يمكن أن تحتوي على معلومات حساسة تستخدم في بناء ملفات تعريف الاهتمامات والسلوكيات.
إن الوعي بأساليب وتقنيات جمع البيانات هذه أمر حاسم لحماية خصوصيتك على الإنترنت. من الضروري التحقق من مصداقية المواقع والتطبيقات قبل إدخال أية معلومات شخصية، واستخدام إعدادات الخصوصية بفعالية، والانتباه إلى الأذونات التي تمنحها للتطبيقات على أجهزتك. بالإضافة إلى ذلك، يُعد استخدام أدوات مثل مانع التتبع والشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) طريقة فعّالة لتعزيز الأمان والحفاظ على سرية نشاطك على الإنترنت.
الختام..
تحمل البيانات الشخصية التي يتركها المستخدمون في مواقع التواصل الاجتماعي قيمة كبيرة وخطورة لا يمكن إغفالها. تتطلب حماية هذه البيانات جهدًا مشتركًا بين المستخدمين والشركات التي تدير هذه المنصات. بينما تواصل التكنولوجيا تطورها بوتيرة سريعة، يجب على المستخدمين تعزيز وعيهم وتبني أفضل الممارسات لحماية خصوصيتهم وأمانهم الرقمي.
من الضروري التأكيد على أهمية التوعية الرقمية وتقديم الإرشادات حول أمن المعلومات لجميع الفئات، خاصةً للأجيال الناشئة التي تقضي وقتًا كبيرًا على الإنترنت.
مع التطور المستمر في أساليب التحليل واستخراج البيانات، تتزايد أهمية الشفافية من قبل الشركات في كيفية جمعها واستخدامها ومشاركتها للبيانات الشخصية. ومن الضروري أن تضع الأنظمة التنظيمية والقوانين المزيد من الضوابط والإجراءات التي تضمن حماية البيانات الشخصية وتوفير حقوق واضحة للمستخدمين للتحكم في بياناتهم.
في ختام الأمر، يقع على عاتق كل فرد مسؤولية حماية بياناته الشخصية بالاستعانة بالأدوات والمعرفة المتاحة. بينما تستمر التكنولوجيا في التطور، يجب على المجتمع الدولي تعزيز الأطر التنظيمية والقانونية لضمان توازن بين التقدم التكنولوجي وحماية الخصوصية والبيانات الشخصية.

صدقي أبوضهير.. باحث ومستشار بالإعلام والتسويق الرقمي

منوعات

السّبت 09 مارس 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

"البلوكتشين".. تقنية واعدة في فلسطين!

أسعد سالم

لا ابد وأن الكثير منا قد سمع عن تقنية "البلوكتشين" (Blockchain)، وربما أول ما يتبادر إلى الأذهان العملات الرقمية، ولكن اقتصار مفهوم "البلوكتشين" على العملات الرقمية فقط هو مفهوم خاطئ؛ كون تقنية "البلوكتشين" لا تقتصر على العملات الرقمية فقط! لذلك لا بد لنا من التوقف هنا، وطرح سؤال ما هو "البلوكتشين"؟
باختصار شديد وبعيد عن التعقيدات التقنية، "البلوكتشين" هو عبارة عن قاعدة بيانات لا مركزية، موزعة عبر ملايين الأجهزة حول العالم، يتم تخزين البيانات والمعلومات بداخلها على شكل كتل، بحيث تشير كل كتلة إلى الكتلة السابقة، حيث تحتوي كل كلتة على معاملة أو مجموعة من المعاملات، تمتاز بأنها لا تحتاج إلى طرف ثالث للتحقق من صحتها، كون "البلوكتشين" يعتمد على خوارزميات الإجماع، ليتحقق من كل كتلة قبل إضافتها للسلسلة.
إن محاولة التعديل أو التزوير في كتلة واحدة يتطلب التعديل في كل الكتل السابقة، والموزعة عبر ملايين الأجهزة حول العالم، وبذلك يكون من المستحيل اختراق هذه الشبكة والعبث بمحتوياتها، كونه يتطلب اختراق ملايين الأجهزة للتعديل على الكتل السابقة، وبذلك تكون تكلفة الاختراق أعلى بكثير من النتائج المرجوة.
بعد حدوث الأزمة الاقتصادية العالمية في العام 2006/2007، وما صاحبها من انهيار للعديد من البنوك والشركات عبر العالم، أخذت العديد من الأصوات تتعالى، وتحمل الأنظمة المركزية المسؤولية عن انهيار الاقتصاد العالمي، وهنا ظهر شخص يحمل اسم مستعار "Satoshi Nakamoto" قام بنشر ورقة علمية تحمل اسم "Bitcoin: A Peer-to-Peer Electronic Cash System" تتحدث عن نظام لا مركزي قائم على خوارزمية إجماع تسمى Proof-of-Work اخترعها الباحث Dwork وآخرون في العام 1993.
إن النظام المقترح يعتمد على ما تم ذكره سابقاً في تخزين البيانات والمعاملات على شكل كتل، ويقوم ما يسمى المعدنون (Miners) بإجراء عمليات حسابية معقدة، للتحقق من دقة المعاملات والفوز، بإضافة الكتلة الجديدة لشبكة "البلوكتشين" مقابل أن يحصلوا على HashCode فريد، وهو ما يشكل العملة الرقمية، حيث يحصل عليها المعدنون كحافز تشجيعي مقابل استغلال الموارد الحاسوبية واستهلاك الطاقة الخاصة بهم، وإن اختلاف استخدام خوارزميات الإجماع وشبكات "البلوكتشين" المستخدمة أدى إلى ظهور العديد من العملات الرقمية.
هناك العديد من أنواع "البلوكتشين"، ولكنها تصنف تحت ثلاثة أنواع رئيسية تتحدد حسب طبيعة استخدام شبكة "البلوكتشين"، وهي على النحو التالي:
شبكة "البلوكتشين" العامة: وهي شبكة متاحه للمشاركة والاطلاع من قبل الجميع.
شبكة "البلوكتشين" الخاصة: وهي شبكة تكون خاصة في مؤسسة أو نظام معين يتحكم في محدودية الوصول وإخضاع الشبكة لسياساته الخاصة.
شبكة "البلوكتشين" الاتحادية: وهي تجمع بين شبكة "البلوكتشين" العامة والخاصة.
تتمتع تقنية "البلوكتشين" بالعديد من المزايا، والتي نسلط الضوء هنا على أبرزها: (الشفافية، والأمان، والنزاهة، وقابلية التوسع، واللا مركزية، والأتمتة والعقود الذكية).
لقد حققت تقنية "البلوكتشين" العديد من النتائج الهامة في القطاعات المختلفة التي تم تطبيقها به، فعلى سبيل المثال فإن حكومة دبي الذكية تبنت تقنية "البلوكتشين" في العديد من القطاعات، واستطاعت بذلك توفير مبالغ مالية تنفق على العقود سنوياً بقيمة 3 مليارات دولار، وتوفير ما يقارب 400 مليون ورقة مطبوعة سنوياً، وتوفير ما يقارب 77 ألف ساعة عمل سنوياً، بالإضافة إلى تسهيل الحياة على المواطنين في العديد من الخدمات.
كذلك الأمر، قامت حكومة استونيا بتسجيل جميع البيانات الحكومية على شبكة "البلوكتشين، وذلك بهدف تحقيق النزاهة والشفافية وأمن المعلومات، بالإضافة إلى ذلك قامت وكالة الضرائب السويدية باعتماد "البلوكتشين" في المعاملات العقارية، وكذلك قامت جمهورية الدومينيكان باعتماد تقنية "البلوكتشين" في تسجيل المواليد الجدد وإصدار شهادات الميلاد والوثائق الرسمية بشكل فوري، بدون الحاجة إلى التعقيدات البيروقراطية في الأنظمة التقليدية.
وهنا علينا أن نتساءل كيف لنا أن نستغل تقنية "البلوكتشين في فلسطين؟
لقد ساهمت تقنية "البلوكتشين" بشكل كبير بالدفع نحو التطور في الدول المتقدمة، وفي كل القطاعات: الصناعية، والتجارية، والنقل، والصحة، والاقتصادية، والسياسية، والأمنية، وإنتاج الطاقة، وإعادة تدوير النفايات وغيرها، إلا أنها ما زالت حتى اللحظة تعاني من ندرة الباحثين والمستثمرين في فلسطين.
إن ما حققته تكنولوجيا "البلوكتشين" من نتائج للدول التي قامت بتطبيقه وما تملكه من خصائص ومزايا هامة، جعل منها اليوم فرصة ذهبية أمام الباحثين والمستثمرين في فلسطين لاستكشاف هذه التقنية والاستثمار بها، وخصوصاً أن العالم اليوم يتسابق نحو التحول الرقمي، ومواكبة الثورات التكنولوجية وتطوراتها، لتمثل استجابة لاحتياجات البشرية.

* أسعد سالم.. باحث ومتخصص في الأمن السيبراني

أقلام وأراء

السّبت 09 مارس 2024 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

رمضان بلا زينة تضامنا مع غزة الحزينة

عندما ترصد عيون المسلمين في مختلف ارجاء العالم هلال شهر رمضان المبارك الذي يحل علينا يوم الاثنين او الثلاثاء من هذا الأسبوع ، فإن قصة جديدة وجميلة تبدأ ، فتسكن السعادة القلوب وتتجه الجموع إلى المساجد لاداء الصلوات والابتهالات بخشوع وتعلو اصوات الأذان في كل مكان ويتبادل الاهل والاقارب والاصدقاء الزيارات ويعدون موائد الرحمن احتفالا بالشهر الفضيل ..


من حق الجميع ان يحيي مناسك الشهر العظيم بالصلوات والعبادات والزيارات ففيه تكثر الحسنات وتتبعثر الذنوب وتتلاشى الهموم لان في الصيام بسمة وسعادة وعبادة ورضى من الخالق عز وجل ، ولان رمضان يحل هذا العام على نحو استثنائي وغير مألوف في تاريخ شعبنا الفلسطيني العظيم ونظرا لان غزة مكلومة وجريحة ومحاصرة ومنكوبة وحزينة فان الواجب الديني والوطني والأخلاقي يحتم على الجميع الابتعاد عن مظاهر الزينة والاحتفالات تضامنا مع الاهل في قطاع يئن تحت وطأة الجراح ، فموائد الرحمن يجب ان تقتصر على اطار ضيق ومحدود وأضواء وحبال الزينة لا مجال لنصبها وغزة تغرق في ظلام العدوان الدامس ، كما ان دعايات الترويج للمأكولات في المطاعم وإعلانات المحلات التجارية ومحلات الحلويات والخضروات والفواكه واللحوم وغيرها يفضل ان لا تنشر على الملأ تقديرا لمشاعر واحاسيس من لا يمتلكون كسرة خبز او شربة ماء تروي ظمأ العطشانين الذين حرمهم الاحتلال ايضا من حليب الاطفال والأدوية والوقود والكهرباء وكل مقومات الحياة المعيشية البسيطة ..


نجزم ان ابناء شعبنا في مختلف أماكن تواجدهم يقدرون تماما الحاجة الملحة للتضامن مع ابناء لحمنا ودمنا في قطاع غزة وينطلقون بذلك من واعزهم الداخلي فكانوا خير شعب في البشرية بانتمائهم وعطائهم ونضالهم ووفائهم لقضية فلسطين ، أنبل وأرفع وأسمى قضية في الكون ، ومن هنا لا نخاف عليهم من عكس صورة مشرفة عن شعب يتحدى كل الصعوبات والجراح ليقف في خندق واحد كما عهدناه في كافة التجارب والحروب السابقة التي أذهلت العالم بقدرة الفلسطينيين على الصمود بارادة لا تلين ، ولكن وجب فقط التذكير بأبجديات رمضان وخصوصا مع ظروف الحياة الصعبة والمعقدة في قطاع غزة بسبب الانتهاكات الصاخبة والجرائم والمجازر المتتالية بحق ابناء شعبنا هناك …


غزة التي صامت قبل الجميع ولم تفطر حتى هذه اللحظة فيها أطنان من الاحزان ، لكنها ستحتفظ بقيمة المكان والزمان وستفيض شوقا وحبا مع حلول الشهر الفضيل ورغم الاجساد المنهكة والوشاح الاسود الذي يسيطر على كل حي وحارة وشارع ورغم عدم وجود اماكن للعبادة والصلاة وحتى افطار النازحين سيكون في الخيام وعلى ارض من تراب وحجار ، إلا انفاس ابنائها ستتصاعد راجية من العلي القدير ان يمنحها الامل لوقف هذا العدوان الاثم والغاشم ..


غزة تصوم رمضان تحت نيران المدافع وقصف الدبابات والطائرات وتوغل جنود الاحتلال بين البيوت والمنشآت ، ان بقيت ، ووسط حملات القتل والتشريد والتجويع والتهجير والاعتقال في أبشع صور الإجرام بحق الإنسانية ومن هنا ستغيب كل المظاهر التي اعتادت عليها غزة ويتمنى مواطنوها قهرا ان لا يأتي رمضان هذا العام لكنهم في نهاية المطاف يتحلون بالصبر والايمان رغم غياب أسر وعائلات كاملة ، وما بقي لهم من أمل معلق بهدنة او وقف لإطلاق النار ينهي هذه الحرب وبعد ذلك يفكرون بطريقة لتحضير موائد من المعلبات لكسر الجوع والصيام راجين ان تكون هناك رأفة بأحوالهم لأن قدرهم معلق على قضاء الرحمن والمطلوب من الجميع أخذ هذه الصعوبات والتحديات بالحسبان …
صوموا رمضان واستمتعوا بالأذان والصلاة والقرآن ولكن لا تتركوا غزة فريسة لهذا العدوان..

أقلام وأراء

السّبت 09 مارس 2024 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

خطاب بايدن الاتحادي

من موقع الدعم والاسناد الاميركي للمستعمرة الاسرائيلية وتبني مساحة واسعة من توجهاتها الاحادية، أعطى الرئيس الأميركي جو بایدن اهتماما غير مسبوق للوضع الفلسطيني في قطاع غزة:
1 -الاقرار بقتل أكثر من ثلاثين الف فلسطيني، ليسوا من حماس، معظمهم من الاطفال والنساء مخلفين يتامى بالالاف، وبيوت مدمرة وماتوا بلا مأوى مما يحز بالنفس كما قال.
2- إعطاء تعليمات للجيش الأميركي مهمة بناء رصيف بحرى على شاطئ غزة لتزويد الدواء والغذاء، وتوفير المساعدات المطلوبة لأهالي غزة الذين يواجهون الجوع، بلا غذاء أو ماء أو علاج، بدون نزول الأميركيين على الأراضي الفلسطينية.
3- لا يجوز أن تكون المساعدات الإنسانية موضع مساومة، وبقاء الأزمة الإنسانية التي لا تطاق.
4-الحل بالنسبة إليه حل الدولتين .

السؤال هل هذا صحوة ضمير لدى الرئيس الأميركي أم ثمة ما تم فرضه على المشهد السياسي، ام وعود كاذبة مكرر بعضها بلا نتائج.

بداية لم يتردد كعادته في إظهار الدعم التقليدي الأميركي ومنه شخصيا نحو المستعمرة الاسرائيلية، وهو سلوك مستدام متكرر من قبل كل الرؤساء الاميركيين بما فيهم رئيسه السابق أوباما حينما كان نائبا له، في رفع الدعم المالي َ وزيادته مليار سنويا لمدة عشر سنوات، وتزويدها بطائرات اف 35 ، وتوقيع الاتفاق الاستراتيجي، وبقاء المستعمرة متفوقة على البلدان العربية.

وفي إعلانه العداء لحماس على أنها تنظيم إرهابي يجب معاقبته، وحق المستعمرة في توجيه ما تراه مناسبا بهذا الخصوص.
ومع ذلك تحدث بمفردات جديدة تخص الفلسطينيين، غير مسبوقة في خطاب الرئيس السنوي التقليدي في أن تعرض لمثل هذا الوضع المستجد، ففي وقت الخطاب وقبل وصوله إلى مبنى الكونغرس كانت الطريق محاطة بالمتظاهرين الأميركيين يعبرون عن الاحتجاج على السياسة الاميركية الداعمة للمستعمرة، مطالبين بوقف المساعدات السخية المالية والعسكرية المقدمة للاسرائيليين ، ومتضامنين مع الشعب الفلسطيني، مطالبين بفرض وقف إطلاق النار، وحاولوا إعاقة موكب الرئيس في الوصول إلى الكونغرس.
وخلاصة ذلك انه تعبير عن تحول بارز في الشارع الاميركي، بقيادة الفلسطينيين والعرب والمسلمين والافارقة، ورفضهم استقبال ادارة حملة بايدن الانتخابية في عدد من الولايات الاميركية، مما يشير ويؤكد في تغير المزاج لدى الرأي العام الأميركي، وفي طليعتهم شباب الجامعات، وقطاع واسع من الشباب اليهود الذين يعتبرون من المؤيدين التقليديين للمستعمرة الاسرائيلية.

جرائم المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني، حتى ولو ما تمت في أعقاب عملية 7 أكتوبر، التي قتل فيها إسرائيليون مدنيون، وأُسر مدنيون أيضا، ولكن ردة فعل المستعمرة، كانت متطرفة متعمدة تستهدف المدنيين بالقتل والقصف المقصود، الذي جعل أغلبية مدن وأحياء قطاع غزة ، غير صالحة للحياة، بهدف تهجير وتقليص سكان وأهالي قطاع غزة وترحيلهم وفق إستراتيجية المستعمرة التوسعية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وتحويلهم إلى مهاجرين خارج وطنهم وتحويل وطنهم إلى مستعمرة إسرائيلية بالكامل ودولة لليهود.
هذا السلوك الاسرائيلي المعلن من قيادات واحزاب ونواب ووزراء المستعمرة، وتنفيذ جيش الاحتلال وأجهزتهم الامنية، استفزت الشوارع الاوروبية ، وانفجرت المظاهرات الاحتجاجية ضد السياسات الاسرائيلية، وتضامن مع الفلسطينيين، ارغمت قيادات حكومات أوروبا التي صنعت المستعمرة على أرض فلسطين، لرفض السياسات الإسرائيلية المتطرفة، بعد أن وقفوا عبر البيان الخماسي: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا ، وصدر مرتين تأييداً للمستعمرة وحق الدفاع عن النفس، لنجد تصريحاتهم قد تبدلت وتغيرت نسبياً بسبب الإحراجات التي وقعوا بها من حجم الكوارث التي سببتها المستعمرة للفلسطينيين، من قتل و تدمير وخراب ، دفعتهم نحو اتخاذ قرارات داعمة للفلسطينيين.
هذا التحول النسبي والسياسات الأميركية والأوروبية، نحو الفلسطينيين، مكاسب استراتيجية حققوها، بفعل تضحياتهم على يد جرائم الاسرائيليين البشعة.
الحرية والاستقلال للفلسطينيين لن يتم بقرار واحد، وضربة قاضية للمستعمرين، بل عبر نضال وتضحيات تراكمية، وتراجع المستعمرة وخسارة مواقعها بشكل تدريجي، وهو ما كشفه نتنياهو في خطابه في الكلية العسكرية يقول : "نحن ندافع عن وجودنا" أي معركته ضد الفلسطينيين، قضية انتصار أو هزيمة، قضية استمرار أو زوال لمشروعهم الاستعماري على أرض فلسطين.

أقلام وأراء

السّبت 09 مارس 2024 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

ميدي يا عمد المسجد ...!

قيل " الشيء بالشيء يُذكر " ، تُذّكرنا هذه المقولة بحالة الخذلان التي يتعرض لها قطاع غزة وأهله منذ قرابة الخمسة أشهر وهم يعيشون ويتقلبون على جمر ولهيب الحرب الوحشية التي يتعرضون لها من بطش آلة الفتك والدمار لدولة الاحتلال ، تُذكرنا بحالة الخذلان التي تعرضت لها بعض بقاع بلاد العالم الإسلامي إبان الحروب الصليبية، عندما احتلوها وفتكوا بأهلها منفردين والأمة خانعة متفرجة دون أي ردة فعل حقيقية للوقوف مع إخوانهم ضد هذا الغزو المتوحش والفتك.


لكن الحرقة في ذاك الزمان دفعت حرائر من نساء دمشق لقص شعر رؤوسهن والعمل من جدائلهن ألجمة للخيل وبعثن بها لإمام الجامع الأموي في دمشق الإمام إبن الجوزي ليحرض الأمة على الجهاد لتحرير البلاد المحتلة وإنقاذ إخوانهم من الاحتلال الصليبي وجرائمه. في يوم جمعة والناس جامعة في المسجد الأموي ألقى إبن الجوزي خطبة عصماء تٌكتب بماء الذهب الهبت الحماس وحركت الدماء في عروق أبناء الأمة، فتحركوا وجاهدوا حتى طردوا الصليبين وأنقذوا إخوانهم من العذاب والقتل ، ومما قال في خطبته: ( فإخوانكم أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخوف ، وأنتم تأكلون وتتمتعون بلذائذ الحياة وهم هناك يتسربلون اللهب وينامون على الجمر) . وفي ختام خطبته تلك ألقى الألجمة من فوق المنبر على رؤوس الناس وصرخ: "ميدي يا عمد المسجد وانقضي يا رجوم وتحرقي يا قلوب ألماًَ وكمداً لقد اضاع الرجال رجولتهم." . لقد كانت هذه الكلمات بمثابة " الحياة" لتلك الجموع ولبقية المسلمين فتحركوا الحركة الصحيحة، التي أفضت لتحرير البلاد والعباد من دنس وشرور الغزو الصليبي في تلك الحقبة.


اليوم يعيد التاريخ نفسه، فدولة الاحتلال انفردت بأهل غزة، وها هم يسومونهم سوء العذاب، فبذلك الفتك والتدمير ينامون على الجمر، ويحيط بهم القتل والجوع والحصار والأمراض من كل جانب، وذوي القربى في سبات عميق. فلذلك كانت غزة وأهلها بحاجة لمثل تلك المواقف التي جسدها العلامة إبن الجوزي لتحرك الأمة، حتى تُوقف عذابات أهل غزة وترفع عنهم البلاء والقتل وترد الاحتلال وكافة شروره.


إذا، فلتدوي في بلادنا صرخات تنطلق من مناطق شتى من عالمنا الإسلامي لعل وعسى تلامس نخوة الرجال، كما حصل إبان فترة الغزو الصليبي ذاك فيتحرك الرجال ويكونوا لإخوانهم في غزة منقذين !.

أقلام وأراء

السّبت 09 مارس 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

خطاب بايدن تضليل ومغالطات وإشاعة اوهام

خطاب " حالة الإتحاد" الذي القاه الرئيس الأمريكي بايدن فجر أمس الجمعة، والذي تحدث فيه عن قضايا داخلية امريكية، ورفع فيه شعار الحماية والدفاع عن "الحرية والديمقراطية "، التي سيراها الشعب الأمريكي بعد ان يمنحه الثقة لولاية رئاسية ثانية. وبالنسبة لنا كفلسطينين وعرب ومسلمين وكل الشعوب المظلومة، فهي تدرك ديمقراطية امريكا وحرياتها في سلوكها على ارض الواقع.. كوبا وفنزويلا وافغانستان والعراق وسوريا وايران وفلسطين وليبيا واليمن والصومال التي " انتفعت" وأستفادت " من "نعم" و"خيرات" ديمقراطية أمريكا وحريتها، قتلاً وحصارا وتجويعاً وعقوبات اقتصادية ومالية بحق شعوبها، ودعماً لأنظمة ديكتاتورية وفاسدة، وتدخل فظ في شؤون تلك الدول الداخلية، عبر اسقاط انظمة حكم اختارتها شعوب تلك الدول بإرادتها الحرة.. ولذلك كل الشعوب والدول التي تعارضت قياداتها مع الأهداف والمصالح الأمريكية، صنفت على انها دول داعمة لـ "الإرهاب" أو جزء من محور " الشر" الأمريكي، وهذا ينطبق على حركات التحرر التي تناضل من أجل حق شعوبها في نيل حريتها وإستقلالها، أو التخلص من انظمة مغرقة بالفساد والديكتاتورية. ونحن كشعب فلسطيني أصبحنا نحفظ عن ظهر قلب ديمقراطية أمريكا وحريتها .. ويكفي إفتخاره بأنه صهيوني وبأنه سيبقى مخلصا لـ "اسرائيل" مدى حياته، وفقط للتذكير عندما قدم للمنطقة في تموز 2022، والتقى الرئيس ابو مازن، وطالبه بضرورة وقف الإستيطان واعادة فتح قنصليتهم في القسم الشرقي من القدس، واعادة فتح مكتب المنظمة في واشنطن، والعمل على فتح افق سياسي من أجل إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/1967، حيث رد عليه، بالقول عليك ان تنتظر عودة المسيح لكي يحقق لك هذه المطالب.


بايدن الذي اضطر تحت ضغط المظاهرات الحاشدة التي كانت تحتشد بالقرب من البيت الأبيض ومقر "الكونغرس" الأمريكي ، لسلوك طريق أطول، حيث ضمن الشعارات التي رفعها المتظاهرون ردا على الموقف الأمريكي المشارك في حرب الإبادة الجماعية "ارث بايدن هو الإبادة الجماعية" ولا "تقتلوا باسمنا، وارفعوا الحصار عن قطاع غزة واوقفوا الحرب عليها، والقول هنا للمتظاهرين. بايدن صحيح انه تحدث عن الوضع المأساوي لشعبنا في قطاع غزة، وبأن الغالبية من المواطنين الذي استشهدوا،من النساء والأطفال، وليسوا من المقاومة الفلسطينية، وأن هناك الكثير من النساء ترملن، وبأن هناك نقصا حادا في المساعدات الغذائية والدوائية، وبأنه وجه من اجل إقامة رصيف بحري عائم، دون تواجد عسكري للجيش الأمريكي، من أجل استقبال المساعدات من غذاء ودواء وماء ومساكن مؤقتة، وربما حمل إنذارا مبطنا لـ "اسرائيل"، بأن عليها أن تحمي المدنيين، وكذلك عدم وقوع موظفي الإغاثة في مرمى نيران الجيش الإسرائيلي، ولكن بايدن يدرك تماماً، بأن هذا العدد الكبير من المدنيين الذين جرى قتلهم وجرحهم، متجاوزين الـ 103 آلاف ، سقطوا بنيران اسلحة امريكية جرى تزويد اسرائيل باحدثها من صواريخ موجهة وقنابل خارقة للتحصينات وأحدث انواع السلاح، ولم تفرض امريكيل أي عقوبات عسكرية أو مالية على اسرائيل، وحتى اتجاهات تصويتها في مجلس الأمن الدولي، بقيت توفر الحماية وشبكة الأمان لاسرائيل من أي قرارات قد تتخذ ضدها او عقوبات تفرض عليها، بسبب ما تقوم به من عمليات قتل وقمع وتنكيل وحصار وتجويع، فهي اتخذت حق النقض " الفيتو" ضد مشاريع قرارات قدمت لمجلس الأمن، من اجل وقف لإطلاق النار في قطاع غزة لدواع إنسانية، بل ومنعت صدور بيان رئاسي من مجلس الأمن، لمشروع قرار تقدمت به الجزائر من أجل إدانة اسرائيل بسبب إتهامها بارتكابها لمجزرة "الطحين" على دوار شارع الرشيد، ولم تقبل حتى بانتقادها.

بايدن في موقفه هذا يريد ان يستعيد ثقة الرأي العام الأمريكي وكذلك ثقة العرب والمسلمين في الولايات المتأرجحة، وخاصة متشغان وبنسلفانيا التي تشكل عاملا مرجحا في الفوز في الإنتخابات، حيث صوت أكثر من 100 الف مواطن ، في ولاية متشغان، بلا، لبايدن والحزب الديمقراطي، وكذلك قيام الطيار الأمريكي اورون بوشندل بحرق نفسه امام السفارة الإسرائيلية في واشنطن ، احتجاجاً على المشاركة الأمريكية في الحرب والإبادة الجماعية في قطاع غزة، وكذلك قيام العديد من الجنود والضباط الأمريكيين بحرق شاراتهم العسكرية دعماً لهذا الطيار الأمريكي، الذي انتصر لإنسانيته، بالإضافة الى الموقف من الهجرة وتراجع النمو الإقتصادي وغيرها، ربما تطيح ببايدن وتمنع فوزه لولاية رئاسية ثانية.

بايدن اعاد تاكيد التزامه بأمن اسرائيل ودعمها المطلق والإخلاص لها طوال الحياة، ويرى بان جذر المشكلة ، هو يتمثل في قوى المقاومة الفلسطينية وفي قلبها حماس، والتي عليها أن تطلق سراح الأسرى من جنود ومدنيين اسرائيليين، وعليها ان تلقي السلاح وتسلم قادتها، أما بالنسبة لنتنياهو وحكومته فهم" حمائم سلام" ، ويريدون "السلام"، ولكن هذا الشعب الفلسطيني وقيادته في غزة او حتى في الضفة والتي قدمت تنازلات طالت قضايا كثيرة وكبيرة، فهم لا يريدون "من يريد "السلام" ، فنتنياهو في خدمة "السلام"، ويقول بأنه لن يكون هناك دولة فلسطينية بين النهر والبحر. من يريدون "السلام"،هم من عقدوا مؤتمراً في القدس تحت عنوان "الطرد والتهجير يجلب السلام"، وبأنه يجب العودة الى أرض الأهل في مستوطنات "غوش قطيف في قطاع غزة،من يريد "السلام"، من يدعو الى قصف غزة بالسلاح النووي، والبحث عن أساليب أكثر ألماً من الموت لتعذيب الفلسطينيين. من يريد "السلام"، من يدعو الى محو شهر رمضان الفضيل، من يريد "السلام" من يقوم ببناء عشرات آلاف الوحدات الإستيطانية في الضفة الغربية والقدس. من يريد "السلام"، من يقول بانه لا يوجد شعب فلسطيني، وهذا اختراع عمره أقل من 100 عام. من يريد "السلام" من يسلح المستوطنين ليقوموا كل يوم بإعتداءاتهم على القرى والبلدات الفلسطينية، حيث القتل وتدمير الممتلكات وحرق المركبات والمحاصيل وقطع الطرقات، من يريد "السلام" كحاخام يافا الياهو مالي ... نعم هؤلاء هم من يريدون "السلام"!! اما الشعب الفلسطيني الذي سلبت ارضه وطرد وهجر وترتكب بحقه جرائم الإبادة الجماعية، فهذا شعب "إرهابي" وقياداته " إرهابية " لا تريد السلام!!
دولة الورق والإسطوانة المشروخة التي تريدونها يا سيادة الرئيس الأمريكي ومعكم دول الغرب الإستعماري. منذ 30 عاماً ونحن نسمع نفس الإسطوانة، ودون أي خطوة عملية، تجعل الشعب الفلسطيني يثق بكم ولو بنسبة 1%، فأنتم ما تريدونه امتصاص الغضب الشعبي العربي والفلسطيني، حماية لمصالحكم في المنطقة، وحماية أمن اسرائيل، وأن تتسيد المنطقة ، وتبقى تذل أمة بأكملها، وتمنع أي مشروع وحدوي بين اقطارها.

شعار الدولة الفلسطينية وحل الدولتين، فقد بريقه ولمعانه، ولم يعد يقنع أصغر طفل فلسطيني، فحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة على جزء من فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة لللاجئين وفق القرار الأممي (194)، فقط هي شعار يستخدم في زمن الأزمات، وما بعد انتهائها نعود للمراوحة في نفس المكان، مع اعطاء الضوء الأخضر لاسرائيل لكي تستكمل مشاريعها ومخططاتها، لكي تسيطر بشكل كامل على كل فلسطين " ارض الميعاد".
حل الدولتين يحتاج الى اعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات عملية على أرض الواقع، تنفذ وتطبق هذا الحل، وليس عقد مؤتمرات مارثونية لإعادة النقاش والبحث في هذا الحل .."طحن بدون طحين".

وفي النهاية اعتقد بأن القيادة التي تشيد بخطاب بايدن ما زالت تعيش أوهاما سياسية وانفصالا عن الواقع.

أقلام وأراء

السّبت 09 مارس 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

عن فشل مفاوضات التهدئة .. عسى أن تكرهوا شيئا

وفق ما يتنامى من أخبار عن فشل مفاوضات التهدئة ، فإن أنسب وأصوب ما يمكن قوله، هو القول القرآني الكريم "عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم" ، إذ ليس هناك انسان حقيقي واحد يرفض وقف هذه الإبادة الجماعية متعددة رؤوس الموت والهلاك والعذاب بالقصف والردم والتجويع والتشتيت والتهجير والتطبيب ، لستة أشهر متواصلة ، فكيف يكون هذا خير لنا ؟ .

أولا : إن قتل الناس على هذه الشاكلة الابادية ، مصحوب بتجويعهم حتى الموت ، ليس شأنا حمساويا صرفا ، ولا حتى فلسطينيا ، بقدر ما هو شأن اممي عالمي ، يتعلق بالمواثيق الدولية وشرعة حقوق الانسان وقوانين الحرب ، ولهذا هبت جماهير الناس بغض النظر عن جنسياتهم واعراقهم وآرائهم يطالبون إسرائيل بوقف ذلك ، وقد استجابت معظم حكومات دول العالم للعمل على ذلك ، بما فيه ادخال المساعدات ، مصحوبا ذلك بجملة ادانات واستنكارات لهذا السلوك اللا انساني لهذه الدولة .

ثانيا : هذه الدولة ، لم تعد على قلب رجل واحد او حزب واحد ، بل تضربها اختلافاتها وصراعاتها في صميمها وكينونيتها وجيشها وامنها ورخائها وانسانيتها وديمقراطيتها وبقائها ، آخر ما حرر على هذا الصعيد ما صرح به عضو مجلس الحرب غادي ايزنكوت بأن تحرير الاسرى هو الأولوية وليس القضاء على حماس .

ثالثا: قليل من الوقت بدون الهدنة ، سنراها يتم جلبها للمحاكم الدولية. الامر نفسه سنراه في مجلس الامن بدون الفيتو الأمريكي او الفرنسي او البريطاني ، إذ لم تستطع شوارع هذه الدول العريقة ان تحتمل ما يفعله ساستها في الاروقة الأممية لحماية هذه الدولة من نفسها .

رابعا: الخلاف العميق الذي لم تعد تستطيع الام فيه السيطرة على جنوح ابنتها ، والابنة التي تجاهر بخرف أمها وشمطائيتها وتصابيها ، الامر الذي دفع أمريكا بتوصيل مساعدات إنسانية عبر الانزال الجوي ، وقريبا البحري ، و بنهاية العلاقة مع الملك نتنياهو واستبداله بالامير بني غانتس . هذا الخلاف له ارهاصات عميقة قادمة ، لطالما ظل الملك متمسكا بأهدافه، أضغاث أحلامه مستندا في تحقيقها الى "ريا و سكينة" ، بن غفير وسموترتش الخارجين من صحف الزابور وإله الشر المستطير يهوه .

خامسا: تقتصر التدخلات والوساطات الامريكية والعربية فقط على عودة الرهائن الى بيوتهم وعائلاتهم ، نتحدث عن حوالي مئة شخص معظمهم من الجنود والضباط ، أثبتت القسام انهم لن يعودوا الا بالتفاوض غير المباشر . نحن أيضا لنا عشرات الاف البيوت التي تدمرت ، والاف العائلات التي ابيدت ، وسبعة عشر ألف طفل تيتموا ، ومليون انسان نزحوا، فكيف يمكن ان توافق مصر او أمريكا على عدم عودتهم الى ما تبقى من منازلهم ، ثم تريد ان تحصل على موافقة حماس كصك وطني .

لقد تدرجت حماس بهذا القائد الجيفاري السينواري، في غمرة قصيرة، من حركة اخوان الى حركة تحرر وطني تحظى بالاحترام الفلسطيني والعربي والإسلامي والاممي ، بينما انحدرت إسرائيل من دولة ديمقراطية الى دولة إبادة جماعية .

أقلام وأراء

السّبت 09 مارس 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

نساء غزة بوصلة الحقوق

فلنعدل تواريخ الانتكاسات والانتصارات لنساء العالم أجمع، فمن مِن الممكن أن يكون أكثر صبرًا وصمودًا تحت وحشية ما يحدث في قطاع غزة وفي فلسطين الحبيبة الجريحة، حيث قتل البشر والحجر والذاكرة.


المرأة الفلسطينية التي عاشت وتعيش كل أشكال الألم بكل معانيه العميقة والمريرة تقتل في غزة ألف مرة. تقتل حين يُستهدف أبناؤها بأبشع طرق القتل والتدمير، فمنهم من نال حضن الوداع قطعة واحدة، ومنهم من لم ينل ذلك، لأنه ما زال تحت الردم والركام، وربما كان أشلاء ممزقة ما استطاعت أن تتعرف عليه إلا أمٌ مُحِبة تعرف تفاصيله في قلبها قبل عقلها وحواسها، أمٌ انتظرت بصبرٍ وحبٍ سنوات علاج عديده لترى طفلًا يُنير حياتها ويبعث الأمل في قلبها المثقل لتفقده في لحظات، دون أن يتاح لها من الزمن ما تأخذ حقها ووقتها حزنًا عليه وحدادًا على فقدانه.


هي تارةً تقتل بسبب فقدان الأب، والأم، والأخ، والزوج والسند، وهي تقتل عندما يطلب أبناؤها الطعام والماء وليس بيدها حيلة لتقدم أي شيء لهم تارةً أخرى.


قُتلت عندما غاب أمانها وخصوصيتها، وحين غابت أبسط حقوقها في توفير احتياجاتها النسائية الخاصة، وفي تلبية احتياجاتها الأساسية كاستخدام الحمامات أمام تزاحم الآلاف أمامها وهي تنتظر تنتظر فرج السماء كغيرها من الرجال والأطفال وكبار السن والشباب.


قُتلت جسديًا، وانتُهكَ حقها في الحياة، فاستُهدِفت هي وأطفالها حتى الاجنة منهم، لتسجل أرقامًا خيالية في خسائر الأرواح البريئة إذ تُقتل 37 امرأة يوميًا، بحسب هيئة الأمم المتحدة، إضافة إلى أنَّ التقديرات الأولية تشير إلى قتل 9000 امرأة فلسطينية على أيدي القوات الإسرائيلية في غزة لغاية الآن، تاركاتٍ أسرًا مدمرة وأطفالا دون حماية، فإذا استمرت الحرب بمعدلها الحالي فإنَّ من المتوقع أن تُقتل حوالي 63 امرأة يوميا، ورغم كل هذا الولوغ في دم النساء الفلسطينيات على مرأى العالم وتحت سمعه فإنّ مسيرة البطش والقتل ما زالت مستمرة؛ فإلى متى؟


كُنا قد اعتبرنا أن حادثة حرق المصنع في نيويورك في العام 1911 واحتراق العاملات الـ 146 اللواتي أغلقت عليهن مخارج النجاة، شرارة لتنطلق بعدها منظومة الحقوق العمالية العالمية للنساء، فاعتُبر الثامن من آذار يومًا نقوم بإحيائه سنويًا لنتذكر ونقَّيم فيه أوضاع نساء العالم أجمع، ونطالب بمزيد من الحقوق، لكنّ هذه الحقوق، ومع الأسف الشديد، تصلح لكل النساء في الكون إلا نساء فلسطين حيث تتوقف دقات ساعة منظومة الحقوق الدولية عندهن، كما توقفت منذ 75 عامًا من البطش والقهر، وأقصى ما يفعله العالم أجمع هو النظر من بعيد، والتعبير
عن القلق والاستنكار، في أحسن الحالات.


والسؤال هنا: هل سننظر بعد اليوم إلى هذه المنظومة التي تُسمى الحقوق الدولية وكأن شيئًا لم يحدث؟
أعتقد أن الإجابة واضحة، فأمام كل حالة الاستهتار والازدواجية والتخاذل تجاه ما يحدث، لأجل مصالح سياسية مادية لا تقيم للإنسانية الفلسطينية وزنًا، لن تزول وصمة العار التي عن جبين هذه المنظومة وجبين العالم أجمع.
عاشت المرأة الفلسطينية الغزاوية، الأنموذج الأول، رمزًا منيرًا لكل نساء العالم، ونعم لهدم منظومة حقوقية لا تقرّ حقًّا للنساء الفلسطينيات، ونعم لبناء منظومة حقوقية عادلة تنطلق من دمار غزة وألم نسائها. 

أقلام وأراء

السّبت 09 مارس 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

حقائق يكشفها عدوان الاحتلال على غزة

إن عاجلاً أم آجلاً، كشف العدوان المستمر على غزة منذ أكثر من خمسة شهور عن عدد من الحقائق، قد تكون معروفة لكثيرين، لكنها اليوم باتت جلية للمضللين وللمشككين أو حتى الحالمين.

والحقيقة الأولى والأهم أن الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين جاء بهدف البقاء. والمجتمع اليهودي الصهيوني داخل أرض فلسطين كلها يتطلع ويخطط ويسعى لتفريغ الأرض من غالبية الفلسطينيين، وما كانت عملية السلام برمتها مع الفلسطينيين، إلا مرحلة لتمرير ذلك الهدف.

الحقيقة الثانية، أن الولايات المتحدة شريكة للاحتلال في تحقيق أهدافه، ولم تلعب يوماً دوراً وسيطاً نزيها بين الفلسطينيين والإسرائيليين. والمشكلة أن هذه الحقيقة كانت واضحة بجلاء لنا كفلسطينيين، لكننا تغافلنا عنها طوال السنوات الماضية، لأسباب قد تنبع عن ضعف أو وعود مضللة أو ارتبطت بمصالح فردية ذاتية.

والحقيقة الثالثة، ان ارتباط الأنظمة العربية بمصالح وتحالفات مع الولايات المتحدة خلف منظومة من التفاهمات تناست أو تغاضت أو تغافلت عن حل القضية الفلسطينية ومستقبل الفلسطينيين، في سبيل تحقيق مصالحها مع الولايات المتحدة، التي تعمدت تحقيق أهداف الاحتلال في ذلك. وما نشهده اليوم من عجز تلك الأنظمة العربية القيام بمجرد تهديد الولايات المتحدة أو إسرائيل بالتدخل لحماية آلاف الأرواح البريئة التي تزهق في غزة، أو العجز بكسر الحصار وادخال الماء والطعام والدواء للغزيين الذين يموتون بسبب ذلك الحصار، إلا تجسيد آني لتلك الحقيقة. واستكمالاً لتلك الحقيقة، يعتبر إدخال المساعدات للفلسطينيين جواً أو حتى بحراً استهانة بالعقول، في ظل الصمت الدولي على استهداف غارات الاحتلال لأي جهة منظمة لتوزيع تلك المساعدات، فتحليق الطائرات في سماء غزة لا يكون إلا بإذن اسرائيلي، وكان الأولى في ظل وجود هذا الإذن إدخال المساعدات براً عبر حدود طويلة وممتدة مع مصر ومع تلك التي يسيطر عليها الاحتلال، وخاصة ونحن نتحدث عن مساعدات موجهة لأكثر من مليوني إنسان، وليس لسفينة وسط البحر. كما لا تخرج عن تلك الحقيقة أيضاً عن تلك التسريبات التي تفيد بوجود جسر بري يمر بالدول العربية لتوصيل البضائع لدولة الاحتلال، والتي تعقد وصولها عبر البحر، في ظل حصار الحوثيين لمدخل البحر الأحمر.

الحقيقة الرابعة، أن الولايات المتحدة عملت على تقويض قدرات أي نظام عربي وقف ضد إسرائيل في المنطقة، لترسيخ وجودها فيها كهدف رئيس. وما كان مخطط الفوضى الخلاقة، الذي كشفت عنه أروقة صنع القرار الأميركية في عهد جورج بوش الابن، وجاء صراحة على لسان وزيرة خارجيته كونداليزا رايس، إلا مقدمة في طريق تنفيذه. ولا نزال اليوم نشهد تطورات وتفاعلات تلك الفوضى المختلقة في المنطقة، والتي دفعت ولاتزال القضية الفلسطينية الكثير في ظل تفاعلاتها. ركزت مخططات الفوضى التي وضعتها الولايات المتحدة للمنطقة على القضاء على نظام صدام حسين في العراق، الذي عادى صراحة إسرائيل، وكذلك على على نظام القذافي في ليبيا، الذي رفض تطبيع العلاقات مع الكيان المحتل، بعد تدخل غربي مشبوه لحسم تفاعلات الثورة فيها. كما جرى إضعاف النظام السوري، حليف روسيا الأول في المنطقة، وباتت تعاني سوريا من آثار تلك الفوضى حتى اليوم. وتتصاعد الفوضى في الإقليم منذ أن بدأت الولايات المتحدة ببث مخططاتها تجاه دوله، فطالت العديد من الدول، ومنها حليفة للولايات المتحدة، وبطرق وأشكال مختلفة، ولاتزال تفاعلات تلك الفوضى مستمرة.

الحقيقة الخامسة، إن الدول الغربية، حليفة الولايات المتحدة ورافعتها الأولى، تبقى ملتزمة باستراتيجيتها وتتطابق مواقفها معاً تجاه إسرائيل، وهي مواقف أيدولوجية مصلحية عميقة، ليس من اليسر توقع تبدلها. وتبقى تحركات الشارع في تلك البلدان، الداعمة للحق الفلسطيني، تحت السيطرة، في ظل موازنة الحكومات بين الخطاب والفعل، دون الخروج عن القاعدة.

الحقيقة السادسة، إن وجود الكثير من أنظمة دول العالم التي تدعم الحق الفلسطيني المشروع، والتي تظهر في نتائج التصويت في الجمعية العامة حول مواضيع تتعلق بفلسطين، لا يعني أن تلك الدول تستطيع ا أن تتحدى الولايات المتحدة والعالم الغربي، وتخوض معركة وجودية ليست معركتها في الأساس، إلا في حدود مضبوطة لا تخل بمصالحها.

الحقيقة السابعة، إن أخلاقية وعدالة القضية الفلسطينية جلية بينة دون أدنى شك، ورغم ذلك يشهد العالم اليوم حملة تضليل وتلفيق وادعاء إسرائيلية غربية واسعة، لم تبدأ اليوم، وإنما استمرت عبر العقود الماضية، الأمر الذي جعل قضية عادلة كالقضية الفلسطينية عالقة حتى اليوم دون حل. فالوضع القانوني لفلسطين كدولة محتلة لا خلاف قانوني حوله، وبين الدول الغربية نفسها، ورغم ذلك، وفي خطاب متواصل، تصاعدت نبرته خلال عدوان الاحتلال الأخير على غزة، يتواطأ مع كيان الاحتلال، سواء في اعتدائه على الفلسطينيين في الضفة والقدس أو في العدوان الوحشي على غزة، وذلك بالادعاء بوجود حق للاحتلال بالدفاع عن نفسه. إن حق الدفاع عن النفس لا يمنح قانونياً لدولة الاحتلال أو الدول المعتدية، وإنما يمنح للدول والشعوب المعتدى عليها والمحتلة، فحق الدفاع عن النفس وحق تقرير المصير حقوق أصيلة للفلسطينيين بحكم القانون الدولي.

لكن الحقيقة الأهم من الحقائق السبعة سابقة الذكر، هي الحقيقة التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، فما قبل ٧ أكتوبر بات يختلف عما بعده، وهي حقيقة يمكن البناء عليها، دون اغفال للحقائق سابقة الذكر. اليوم يشهد العالم إعادة تعريف للقضية الفلسطينية، بعد أن انكشف القناع عن وجه الاحتلال الاسرائيلي القبيح، الذي عمل الغرب على مداراته والتستر عليه، بحكم الشراكة، طوال العقود الماضية.

اليوم ينتشر المدافعون عن القضية الفلسطينية في كافة أرجاء العالم بما فيه العالم الغربي، الأمر الذي يسهل مهمة الفلسطينيين على المستوى الدولي.
على المستوى الفلسطيني، يبدو الوضع كارثياً، فاستمرار الانقسام، وصراع الأحزاب، أساء لقضيتنا، بعد أن صار الحزب هو القضية، فالأحزاب تشكلت في الأساس من أجل نصرة قضية فلسطين، وليس العكس. وعليه، فقضية فلسطين يتحمل مسؤوليتها الشعب الفلسطيني كله، في جميع مناطق تواجده، والقيادة الفلسطينية تفرز من بين أبناء هذا الشعب، وطرق فرزها معروفة، فتنظيم الصفوف أول المهمات.
وأما على المستوى العربي، فبات جلياً أن ما ينسجم مع مصالح الدول العربية الحليفة مع الولايات المتحدة لا يتوافق مع مصالحنا كفلسطينيين، فالسلام مع الكيان المحتل، الذي يستبيح الأرض والدم والمقدسات الفلسطينية، ليس طريق الفلسطينيين، وعليهم البحث عن حلول أخرى، حتى وإن اختلفت مع تلك الدول، فمصلحة القضية الفلسطينية فوق مصلحة الآخرين، وعلى الآخرين أن يختاروا إما مع القضية الفلسطينية أو عليها.

كما أن الولايات المتحدة والدول الغربية، حلفاء إسرائيل وشركائها، ليسوا الحليف أو الصديق الأمثل للفلسطينيين، خصوصاً في ظل تعدد الخيارات، وصعود أقطاب جديدة في المنظومة الدولية المتغيرة، وعلى الفلسطينيين بناء تحالفات عميقة مع أطراف جديدة.
على الفلسطينيين وضع الولايات المتحدة في مكانها الحقيقي، وهي عدوة، ولا يمكن أن تكون في مكان آخر. فبالاضافة إلى الدعم العسكري والاستخباري والتقني والاقتصادي والسياسي لإسرائيل عبر العقود، تبنت روايتها المضللة في هذه الحرب دون مواربة، أو تحقق، والتي أثبتت الأيام بعد ذلك كذبها وتلفيقها. وتستخدم إسرائيل أسلوب الكذب والتشكيك في منفذ الجرائم التي ترتكبها، لامتصاص الغضب الدولي في لحظة حدوثها، وهو تكتيك بات متداولاً. وظهر ذلك التبني الأميركي الأعمى للرواية الاسرائيلية في حيثيات هجوم السابع من اكتوبر، وفي الجريمة الاسرائيلية بالاعتداء على مستشفى المعمداني، وبالادعاءات الاسرائيلية حول تحصن مقاتلي حماس في المستشفيات دعما لاستباحتها، وفي التشكيك باعتداء الاحتلال على الفلسطينيين خلال تجمعهم بالقرب من قافلات المساعدات، والآن بالتلميح والترويج بأن حماس المسؤولة عن فشل الهدنة، رغم أن تصريحات المسؤولين الاسرائيليين أنفسهم تفيد بغير ذلك. لذلك، على الفلسطينيين الحذر في هذه اللحظات العصيبة، من هذا العدو المتلون، في غير صالحهم.

عربي ودولي

السّبت 09 مارس 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

عمليتان "نوعيتان" للحوثيين في البحر الأحمر والجيش الأميركي يعلن إسقاط 15 مسيّرة

صنعاء - (شينخوا)

أعلنت جماعة الحوثي اليوم (السبت) استهداف سفينة ومدمرات أمريكية بصواريخ بحرية و37 طائرة مسيرة في عمليتين عسكريتين في خليج عدن والبحر الأحمر.


وقال المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان متلفز بثته قناة ((المسيرة)) الناطقة باسم جماعة الحوثي إن "القوات البحرية وسلاح الجو المسير في القوات المسلحة نفذا عمليتين عسكريتين نوعيتين، الأولى استهدفت سفينة (PROPEL FORTUNE) الأمريكية في خليج عدن بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة".


وأضاف سريع أن "العملية الثانية استهدفت عددا من المدمرات الحربية الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن بـ37 طائرة مسيرة".


وأكد أن العمليتين "حققتا أهدافهما بنجاح"، مشيرا إلى أنهما "انتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن".


وشدد المتحدث على أن قوات جماعة الحوثي "مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية في البحرين الأحمر والعربيِ حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".


في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إسقاط 15 طائرة بدون طيار أطلقها الحوثيون خلال هجوم واسع النطاق في البحر الأحمر وخليج عدن.


وذكرت القيادة في بيان على منصة ((إكس)) أن الحوثيين نفذوا "هجوماً واسع النطاق بمركبات جوية غير مأهولة في البحر الأحمر وخليج عدن".


وتابع البيان أن "القيادة المركزية الأمريكية وقوات التحالف حددت الطائرات بدون طيار ذات الاتجاه الواحد وقررت أنها تمثل تهديدًا وشيكًا للسفن التجارية والبحرية الأمريكية وسفن التحالف في المنطقة"، مشيرا إلى أن السفن والطائرات التابعة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها "أسقطت 15 طائرة بدون طيار".


وكان مسؤول في مصلحة خفر السواحل اليمنية قد قال مساء الجمعة لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن الحوثيين استهدفوا سفينة (PROPEL FORTUNE)، وهي سفينة تجارية ترفع علم سنغافورة أثناء إبحارها في الممر الدولي الموصى به في خليج عدن على بعد نحو 50 ميلا بحريا من سواحل مدينة عدن العاصمة اليمنية المؤقتة جنوبي البلاد.


وأكد المصدر أن صاروخين على الأقل وقعا في محيط السفينة مباشرة وتسببا بوقوع انفجارين كبيرين، مشيرا إلى عدم وقوع خسائر بشرية.


ويشن الحوثيون منذ نوفمبر العام الماضي هجمات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ضد سفن تقول الجماعة إنها إسرائيلية أو متجهة إلى إسرائيل على خلفية الحرب الدائرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.


وردا على هجمات الحوثيين تشن الولايات المتحدة وبريطانيا عملية عسكرية منذ 12 يناير الماضي تشمل غارات جوية وضربات صاروخية ضد أهداف للجماعة في مناطق سيطرتها باليمن، ما دفع الأخيرة إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل السفن التجارية والعسكرية الأمريكية والبريطانية وتكثيف الهجمات في الآونة الأخيرة. 

فلسطين

السّبت 09 مارس 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شابة إثر جريمة إطلاق نار بمدية حيفا بالداخل المحتل

القدس - "القدس" دوت كوم


قُتلت شابة في الثلاثينيات من عمرها، فجر اليوم السبت، بجريمة إطلاق نار في حيفا بالداخل المحتل .


ووفقاً لمصادر محلية ، فإن شجارا اندلع في نادٍ بشارع "ألنبي"، سبق جريمة إطلاق النار، وبحسب الشبهات، قالت الشرطة إن "أحد المتورطين عاد للمكان وأطلق النار على النادي، أصاب الشابة بجروح حرجة، وأُعلن وفاتها لاحقا بعد وقت قصير في مستشفى رمبام".


ولم تُحدد هوية الضحية حتى الآن.


وكانت قد حصلت آخر جريمة قتل لدى المجتمع العربي، يوم الثلاثاء المضي، وقد قُتل شاب (30 عاما) من مدينة يافا في جريمة إطلاق نار داخل كراج في مدينة حولون.


فلسطين

السّبت 09 مارس 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: الاحتلال ارتكب 10 مجازر خلال 24 ساعة الماضية

غزة - "القدس" دوت كوم


قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ارتفع إلى 30 ألفا و960 شهيدا و72 ألفا و524 مصابا منذ بداية العدوان على القطاع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأفادت الوزارة الصحة بأن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 10 مجازر في القطاع راح ضحيتها 82 شهيدا و122 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية.


بدوره قالت مصادر محلية إن 4 شهداء سقطوا قبل قليل جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الشيخ رضوان في مدينة غزة.



في اليوم الـ155 من العدوان: عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال على غزة

استشهد عشرات الشهداء غالبيتهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، الذي يشهد قصفا عنيفا، جوا وبرا وبحرا، لليوم الـ 155 على التوالي.


وأفاد مصادر طبية ، باستشهاد ستة مواطنين فجر اليوم السبت، في قصف الاحتلال المدفعي لعدد من المنازل في حي الزيتون بمدينة غزة.


كما استشهد داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة 3 أطفال بسبب سوء التغذية والمجاعة، ما يرفع حصيلة ضحايا سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال منذ بدء العدوان إلى 23.


وفي جباليا شمال القطاع، ارتقى 9 مواطنين بينهم أطفال، في قصف مدفعي استهدف منازل المواطنين.


واستشهد خمسة مواطنين في قصف مدفعي استهدف مدينة دير البلح وأطراف مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، وتم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى.


وفي خان يونس جنوب القطاع، استشهد منذ الليلة الماضية وحتى فجر اليوم، 23 مواطنا بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات استهدفت عددا من منازل المواطنين.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من تشرين أول/ اكتوبر الماضي، إلى أكثر من 30800 شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، و72298 إصابة، ولا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.


فلسطين

السّبت 09 مارس 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدينة طولكرم ومخيم نور شمس ويدمر البنية التحتية

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مدينة طولكرم، ومخيم نور شمس.


وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها أربع جرافات اقتحمت المدينة من محورها الغربي، واتجهت صوب شارع دوار العليمي (المحاكم)، ودوار اليونس، وشارع السكةـ


‫وجرفت جرافات الاحتلال شارع دوار اكتابا شرق المدينة، وأغلقته وأحدثت دمارا في محيطه، فيما أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية بشكل عشوائي عند دوار اليونس في المنطقة الشمالية من المدينة، ولاحقوا الطواقم الصحفية.


كما جرفت قوات الاحتلال دوار الشهيد سيف أبو لبدة المحاذي للمدخل الغربي لمخيم نور شمس، شرق المدينة، وخربت عددا من الممتلكات العامة في المكان ومنها بوابة مصنع بلاط.


واقتحمت قوات الاحتلال منطقة جبل النصر في مخيم نور شمس، وجرفت منطقة زراعية تضم بيوتا بلاستيكية، كما دمرت خط المياه وسط المخيم، ومحول كهرباء عند مدخله، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن الشارع الرئيس للمخيم، وحدوث انقطاع وتشويش في خطوط الانترنت.


 كما اقتحم جنود الاحتلال حارات وأزقة المخيم، ما أدى لاندلاع مواجهات، تركزت في حارات الدمج والمنشية والمسلخ، سمع خلالها دوي انفجارات.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية بكثافة في أزقة المخيم وصوب منازل المواطنين، وأطلقت قذيفة "انيرجا" وسط المخيم، دون أن يبلغ عن إصابات، كما استهدفت بالرصاص مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في المخيم، وأصابتها في الجزء الجانبي من هيكلها.


كذلك، اقتحمت قوات الاحتلال منازل عائلة الخولي في ضاحية اكتابا شرق طولكرم، وعاثت فيها تخريبا بعد تفتيشها واستجواب ساكنيها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.


فلسطين

السّبت 09 مارس 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي يستهدف برج المصري السكني وسط مدينة رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم السبت، في قصف إسرائيلي استهدف برجا سكنيا في رفح، جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال استهدفت برج المصري السكني، وسط مدينة رفح، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.


كما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والغربية من مدينة خان يونس، جنوب القطاع، فيما شن طيران الاحتلال غارات على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين أول/ اكتوبر الماضي، مخلفا أكثر من 30800 شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، و72298 إصابة، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.


عربي ودولي

الجمعة 08 مارس 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يستهدف تجمعات ومواقع عسكرية.. الاحتلال يغير على جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواقع في جنوب لبنان، بغارات وقصف مدفعيّ، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، فيما نعى حزب الله 3 مقاتلين، قال إنهم "ارتقوا شهداء على طريق القدس".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن طائراته المقاتلة، "هاجمت الأراضي اللبنانية؛ وتم تدمير أهداف إرهابية تابعة لمنظمة حزب الله". وذكر أنها "قصفت مقرًّا عسكريًّا لتنظيم حزب الله في منطقة المنصوري، ومقرًّا آخر للتنظيم في منطقة بنت جبيل".


وفي البيان ذاته، أشار إلى أنه "هوجم أمس (الخميس)، مبنى عسكري تابع لتنظيم حزب الله في منطقة طلوسة، إلى جانب مبنى عسكري آخر في منطقة مجدل زون. وفي نهاية الهجوم على المبنى، تم رصد انفجارات ثانوية تشير إلى وجود أسلحة كانت مخزّنة في المبنى".

فلسطين

الجمعة 08 مارس 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

«حماس» تؤكد أن «لا تنازل» عن مطالبها لإرساء هدنة في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

شددت حركة «حماس»، اليوم الجمعة، على أنها لن تتنازل عن مطالبتها بوقف نهائي لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة مقابل الإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم منذ هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على جنوب إسرائيل.


وقال «أبو عبيدة»، المتحدث باسم «كتائب القسام»، الجناح العسكري للحركة، في بيان متلفز نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إن «أولويتنا القصوى لإنجاز تبادل الأسرى هي الالتزام التام بوقف العدوان وانسحاب العدو ولا تنازل عن ذلك».


وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الأمر يرجع لحركة «حماس» في الموافقة على وقف لإطلاق نار يسمح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، وبإجراء محادثات حول «حل دائم» للصراع.


وغادرت «حماس» محادثات في القاهرة ترمي إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل شهر رمضان وسط مخاوف إزاء تصعيد العنف خلال رمضان.


وتتبادل إسرائيل و«حماس» الاتهامات في عدم التوصل إلى اتفاق سيُلزم «حماس» بتحرير بعض الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم مقابل تطبيق هدنة لمدة 40 يوماً. وسيُفرج أيضاً عن سجناء فلسطينيين في إسرائيل.


وقال بلينكن قبل اجتماعه مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن واشنطن لا تزال تضغط من أجل تطبيق وقف لإطلاق النار.


وأضاف: «المشكلة هي (حماس). المشكلة هي إذا ما كانت (حماس) ستقرر أم لا تطبيق وقف لإطلاق النار سيفيد الجميع». وتابع: «الكرة في ملعبهم. نحن نعمل بكثافة على ذلك وسنرى ماذا سيفعلون».

فلسطين

الجمعة 08 مارس 2024 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: 30 ألفا و878 شهيدا 72% منهم أطفال ونساء

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اليوم الجمعة، إلى 30 ألفا و878 شهيدا، و72 ألفا و402 مصابا، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة والتي أكّدت أن 72 بالمئة منهم، أطفال ونساء.


وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ154 من الحرب على غزة، قصفه الجوي والمدفعي على مختلف المناطق في قطاع غزة، في وقت يهدد الجوع مئات آلاف المحاصرين شمالي غزة.


وعلى صعيد العمليات العسكرية، تواصل المقاومة تصديها لجيش الاحتلال وتخوض معارك ضارية ضد قواته في محاور عدة بينها جحر الديك وخان يونس، في حين أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مقتل عشرات الضباط الكبار منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الجمعة 08 مارس 2024 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: الكرة في ملعب حماس من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار

واشنطن - "القدس"دوت كوم

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة إن "الكرة في ملعب" حركة حماس في ما يتّصل بالموافقة على وقف لإطلاق النار، مع تضاؤل الآمال بالتوصل لهدنة جديدة في الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر.


غداة دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن في خطابه عن حال الاتحاد إلى هدنة "فورية" لستة أسابيع لإتاحة إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المدمّر والإفراج عن رهائن، قال بلينكن إن الأمر يتوقّف على قادة حماس.


وأضاف لدى لقائه نظيره التركي هاكان فيدان "الكرة في ملعبهم. نحن نعمل بجد على ذلك".

وتابع بلينكن "لا شك لدي في أن التوصل إلى وقف إطلاق النار هذا والإفراج عن رهائن سيصب في العمق في مصلحة كل المعنيين".


ومن جانبه، وصف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الأوضاع في قطاع غزة بأنها متردية، وتستدعي تحركا عاجلا لإنهاء معاناة الأبرياء.


وأشار إلى أن اجتماع الآلية الإستراتيجية بين البلدين بدأت عام 2021، وأنهم سيجرون في هذا الإطار محادثات متعددة تشمل الأمن والتعاون الإقليمي والقضايا الإقليمية والتجارة والطاقة وغيرها.


وذكر أن العديد من التطورات الإقليمية المهمة تحدث بالوقت نفسه، وفي مقدمتها الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة.


وقال فيدان "الوضع المتردي في غزة يستدعي منا التركيز عليها. المجتمع الدولي لم يتمكن من وقف معاناة الأبرياء. الناس في غزة بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية".


وأكد ضرورة العمل الجاد من قبل الولايات المتحدة وبقية الدول من أجل ضمان إعلان وقف إطلاق النار وتأمين المساعدات الإنسانية لغزة دون انقطاع.


ويبذل وسطاء جهودا مضنية للتوصل إلى هدنة قبل شهر رمضان الذي من المتوقع أن يحل يوم الإثنين المقبل.


وأعلن مسؤول رفيع في حركة "حماس" أن وفدها غادر القاهرة حيث كان يشارك في مباحثات بشأن هدنة في قطاع غزة، مؤكدا أن الرد الإسرائيلي الأولي لا يلبّي "الحد الأدنى" مما تطلبه الحركة.


وغادر الوفد القاهرة حيث جرت منذ الأحد مشاورات بوساطة مصرية – قطرية - أميركية للتوصل إلى هدنة في الحرب.

فلسطين

الجمعة 08 مارس 2024 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرة في السيلة الحارثية غرب جنين تنديدا بإعدام الشهيد الشلبي واحتجاز جثمانه

جنين - "القدس" دوت كوم

شارك أبناء بلدة السيلة الحارثية غرب جنين مساء اليوم الجمعة، في مسيرة منددة بإعدام الشهيد الأسير المحرر محمد عادل الشلبي (40 عاما)، والذي استشهد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال خلال محاولة اعتقاله.


وانطلقت المسيرة التي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات البلدة من أمام المسجد الكبير في السيلة الحارثية، وجابت شوارعها تجاه منزل الشهيد، حيث ندد المشاركون فيها بإعدام الشهيد واحتجاز جثمانه، وباستمرار حرب الإبادة والمجازر التي ترتكب بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.

فلسطين

الجمعة 08 مارس 2024 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

مصابون في اعتداء مستوطنين على المواطنين ومنازلهم بمسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

أصيب مساء اليوم الجمعة، مسن وشاب برضوض، بعد اعتداء مستوطنين عليهم بمسافر يطا جنوب الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن مجموعة من المستوطنين اعتدت على المواطنين ومنازلهم في  منطقة الركيز بمسافر يطا.


بينما قالت جمعية الهلال الأحمر إن مواطنا نقل إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج جراء إصابته برصوض مختلفة، كما أصيب مواطن آخر، أسعف ميدانيا.

فلسطين

الجمعة 08 مارس 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم قرية حوسان غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة، قرية حوسان غرب بيت لحم.


وقال مدير مجلس قروي حوسان ، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وتمركزت في منطقة المطينة على المدخل الشرقي للقرية، وأغلقته أمام حركة المواطنين.