فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

تبعات الحرب على أطفال غزة.. نور تصارع السرطان دون دواء ولا غذاء

الأناضول

لم تسلم الطفلة الفلسطينية نور جربوع التي تعاني مرض السرطان من تداعيات سوء التغذية الذي يكابده سكان شمال قطاع غزة خاصة، نتيجة شح الطعام ونقص المياه جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


كاميرا الأناضول زارت نور ابنة السنوات التسع وهي على فراش المرض بمستشفى كمال عدوان شمال القطاع، حيث ترقد حاملة عبء المرض والجوع على كاهلها، وسط نقص الرعاية الطبية الضرورية وعدم توفر الأدوية اللازمة لعلاجها.


المرض والحرب غيبا بسمة نور

وسط ظروف غاية في الصعوبة، تخوض نور معركة النجاة لكي تستطيع الوقوف على قدميها ومواصلة حياتها كسائر أطفال العالم.


وعلى مدى أشهر من عدم تناول الغذاء الصحي والخضراوات والفواكه اللازمة لتقوية مناعتها، وعدم تناولها جرعات الدواء اللازمة، تدهور وضع نور الصحي، مما اضطرها للرقود في المستشفى برفقة جدتها.


ونتيجة للمرض وسوء التغذية، أصبحت نور غير قادرة على المشي وتحريك جسدها، مما تسبب في جفاف جلدها وتيبس عظامها، الأمر الذي أدى إلى ظهورها بجسد نحيل وفقدانها للوزن الطبيعي للأطفال في مثل عمرها.


جدة نور -التي ترافقها في المستشفى- تحاول أن تخفف آلام الحفيدة بكلمات هادئة وأغنيات للأطفال ترددانها معا، لعلها تعيد البسمة التي غابت عن وجهها بفعل المرض والجوع.


وأثناء الحديث، طلبت الطفلة برفق تغيير وضعيتها من النوم للجلوس والشعور براحة أفضل، فاندفعت جدتها بحنان لنقلها من السرير إلى كرسي إسفنجي بجانبها.


وأثناء جلوسها، قدمت الجدة دمية محببة للحفيدة بغية جلب الفرح والأمل، وتخفيف معاناتها من المرض والحرب والجوع.


ووفقا لإحصائيات صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن هناك 10 آلاف مريض سرطان بالقطاع مهددون بالموت جراء تبعات نقص الدواء والغذاء بفعل الحرب الشرسة.


وأثناء جلوسها، قدمت الجدة دمية محببة للحفيدة بغية جلب الفرح والأمل، وتخفيف معاناتها من المرض والحرب والجوع.


ووفقا لإحصائيات صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن هناك 10 آلاف مريض سرطان بالقطاع مهددون بالموت جراء تبعات نقص الدواء والغذاء بفعل الحرب الشرسة.


الحرب فاقمت مرض نور

تقول جدة نور للأناضول: حفيدتي تعاني مرض سرطان الدم منذ سنوات، وتم تقديم العلاج لها، حيث أجرينا لها زرع نخاع شوكي قبل 4 سنوات، وظلت بحالة جيدة لمدة سنتين.


وتضيف: بعد سنتين، ساء وضعها الصحي وأصبح مرض آخر يهاجم جسدها، مما أدى لتيبس في عظامها وجفاف جسدها.


ولفتت الجدة إلى أن تداعيات الحرب ونقص الغذاء والدواء زادت من خطورة وضعها الصحي "مما دفعنا للجوء إلى المستشفى الذي يفتقر للعلاج والغذاء".


وأوضحت أن نور تفقد وزنها بشكل دائم وتعاني المرض ونقص الغذاء والماء، مشيرة إلى أن حفيدتها بحاجة للسفر عاجلا خارج القطاع المحاصر الذي يفتقر إلى إمكانيات علاجها.


وقالت الجدة إن نور تشعر باليأس والإحباط جراء ما أصابها، وتحلم بأن تمشي وتلعب مثل أقرانها.


جوع في كل مكان

والأحد، أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا بأن الجوع في كل مكان بقطاع غزة.


وشددت الأونروا -في منشور على حسابها عبر منصة إكس، قبل رمضان- على أن الوضع شمالي غزة مأساوي حيث تمنع المساعدات البرية رغم النداءات المتكررة.

وتابعت: مع اقتراب رمضان، فإن وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والوقف الفوري لإطلاق النار، ضروريان لإنقاذ الأرواح.


وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.


رياضة

الثّلاثاء 19 مارس 2024 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة تبعد روميلو لوكاكو عن مباراة بلجيكا مع إيرلندا

وكالات

يغيب مهاجم المنتخب البلجيكي، روميلو لوكاكو، عن المباراة الودية مع إيرلندا، نهاية هذا الأسبوع، بسبب إصابة في الفخذ.


وغاب لوكاكو عن مباراة روما في الدوري الأوروبي، يوم الخميس الماضي، بسبب إصابة في الفخذ ثم لعب 85 دقيقة، يوم الأحد، في فوز روما 1-0 على ساسولو في الدوري الإيطالي.


وأعلن المنتخب البلجيكي، اليوم الثلاثاء، أن لوكاكو غير جاهز لمواجهة إيرلندا "بسبب زيادة طفيفة في أربية الفخذ".


وتلتقي بلجيكا مع إيرلندا، يوم السبت، استعدادا لبطولة أوروبا، ثم إنجلترا، يوم الثلاثاء المقبل.


وقال الجهاز الفني للمنتخب البلجيكي إن لوكاكو غادر معسكر التدريب، لكنه سيسافر مع الفريق إلى إيرلندا وإنجلترا. ولم يذكر ما إذا كان لوكاكو سيتمكن من اللعب في ويمبلي إذا تعافى في الوقت المناسب.


ولم يتسن على الفور الاتصال بالمتحدث باسم الاتحاد للتعليق.


ومن المقرر أن تقام بطولة يورو 2024 في ألمانيا في الفترة من 14 حزيران/ يونيو إلى 14 تموز/ يوليو.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

مياه الصرف الصحي والقمامة تهددان صحة وحياة النازحين بقطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

تزحف أكوام القمامة والبرك الملوثة بمياه الصرف الصحي باتجاه خيام بناها النازحون الفلسطينيون بما توفر لهم في جنوب قطاع غزة وهو ما يفاقم المخاطر الصحية التي تهدد الفارين من ويلات القصف الإسرائيلي المتواصل.

يقول سيد رفيق أبو شنب الذي نزح إلى رفح كغيره من مئات الآلاف هربا من الحرب "نعاني من الروائح الكريهة والأمراض، الأطفال يعانون باستمرار من نزلات البرد".


ويضيف "المجاري مليئة بالبعوض الذي يقرص وتنتقل العدوى من شخص إلى آخر".


وفي الوقت الذي تحذر الأمم المتحدة من مجاعة وشيكة بعد أكثر من خمسة أشهر من الحرب الإسرائيلية المدمّرة على قطاع غزة، يقول مسؤولو الإغاثة الإنسانية إن واقع الصرف الصحي المتدهور يجعل سكان غزة أكثر عرضة للأمراض.


وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية جيمي ماكغولدريك خلال مؤتمر صحافي، الإثنين، إن "الصرف الصحي هو أحد العوامل الرئيسية لأزمة التغذية والأزمة الصحية بل وأود أن أقول انعدام الأمن الغذائي أيضا".


وأضاف "الناس جياع ويفاقم شعورهم بالجوع... تأثر نظامهم المناعي جراء ظروفهم المعيشية. فهم يعيشون في ظروف مزرية وفي مواقع مكتظة".


وحذر تقييم الأمن الغذائي الذي أعدته هيئة مختصة تعمل مع الأمم المتحدة من أن نصف سكان قطاع غزة يعانون من وضع "كارثي من الجوع والمجاعة"، ومن المتوقع أن تضرب المجاعة شمال القطاع بحلول أيار/مايو ما لم يكن هناك تدخل عاجل.


وفي رفح، حيث تقول الأمم المتحدة إن عدد السكان ارتفع من 300 ألف إلى 1,5 مليون منذ تشرين الأول/أكتوبر بسبب نزوح المدنيين هربًا من عدوانية الحرب الإسرائيلية من شمال ووسط قطاع غزة، ويعيش النازحون حياة بائسة في انتظار هدنة محتملة، ويحاولون تجنب أكوام القمامة المتراكمة أثناء بحثهم اليومي عن الطعام.


وقال ماكغولدريك "لا أحد يجمع القمامة. بمحاذاة الخيام وعلى جوانب الطرقات هناك أكوام من الأوراق المستعملة والبلاستيك والعلب وبقايا الطعام وغيرها".


أدى الوضع الصحي المتفاقم في رفح وأماكن أخرى في قطاع غزة إلى ارتفاع حاد في معدلات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي أ، وهو التهاب في الكبد ناجم عن فيروس ينتشر عن طريق البراز، ولا يهدد الحياة عادة.


وحذر رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في كانون الثاني/يناير من وجود 24 حالة مؤكدة إضافة إلى "عدة آلاف من الأشخاص المصابين باليرقان ربما بسبب التهاب الكبد الوبائي أ". وأشار إلى احتمال انتشار أمراض أخرى مع تدهور الوضع.


وكتب عبر حسابه على منصة إكس "إن الظروف المعيشية غير الإنسانية بالكاد تسمح بتوفير مياه نظيفة ومراحيض نظيفة وإمكانية الحفاظ على نظافة المناطق المحيطة وهذا سيساعد على انتشار التهاب الكبد أ بشكل أكبر ويسلط الضوء على مدى الخطر الذي تمثله البيئة لانتشار الأمراض".


أما حسن مصطفى الذي نزح من شمال غزة إلى رفح فيشير إلى المخاطر الصحية المتزايدة التي تثير الخوف في الخيام التي يعاني سكانها للحصول على الطعام والشراب.


ويقول لفرانس برس "هذه معاناة نعيشها يوما بيوم ولحظة بلحظة، نتمنى أن نعود إلى الحياة التي كنا نعيشها".


ويرى منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنه "بدون وقف القتال لن يكون هناك الكثير مما يمكن للمنظمات الإنسانية أن تفعله لتحسين الوضع".


ويضيف "نظرًا لتوقف محطات الكهرباء عن العمل ولأن... أنظمة المياه والصرف الصحي معطلة أو بحاجة إلى إصلاح، ليس لدينا القدرة على توفير وضع أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي".


فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي شكل فريقاً للبحث عن أنفاق بالضفة

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الجيش الإسرائيلي شكل فريقا خاصا للبحث عن أنفاق محتملة بالضفة الغربية بعد إبلاغ سكان إحدى المستوطنات عن سماع ما قالوا إنها أصوات حفر قرب منازلهم.


وأوضحت الصحيفة أن الفريق -الذي شكل مؤخرا- يضم وحدات من قطاعات الهندسة والاستخبارات ومختصين مدنيين، ومهمته البحث والتحقق بناء على ما ورد في تقارير ومعلومات استخبارية بهذا الشأن.


وقالت إن القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي أطلقت تحقيقا داخليا قبل أشهر، وأرسلت فريقا متخصصا في الأنفاق بعد تأكيد سكان مستوطنة بات حيفر -التي تقع قرب طولكرم– أنهم سمعوا أصوات حفر قرب منازلهم، وبعد جهود البحث والتقصي تبين أنه لا وجود لأنفاق في المنطقة.


لكن يديعوت أحرونوت علمت مؤخرا من مصادر أن قيادة الجيش قررت تشكيل فريق خاص للتحقيق في الأمر على نحو أعمق.


وأكدت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي لم يعثر حتى الآن على أي أنفاق هجومية في الضفة الغربية لكنه لا يستبعد وجودها.

اقتصاد

الثّلاثاء 19 مارس 2024 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

حملات المقاطعة في آسيا.. شركات داعمة لإسرائيل تتكبد خسائر كبيرة

شبكة التلفزيون العربي

تشهد دول آسيوية أغلب سكانها من المسلمين مقاطعة قوية لمنتجات غربية يعتقد المستهلكون أن لها دورًا داعمًا لإسرائيل التي تشن عدوانًا على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


فقد أقرت "ستاربكس ماليزيا" بأثر المقاطعة على السلسلة الأميركية التي تمتلك 400 فرع في هذا البلد الآسيوي، كما أبلغت الشركة العملاقة عن حوادث عنف، وتضرر في بعض متاجرها المنتشرة في كوالالمبور وخارجها.


وأكدت إدانتها لمظاهر العنف وإزهاق أرواح الأبرياء وكل خطابات الكراهية ودعوات السلاح، على حد تعبيرها.


أما ماكدونالدز ماليزيا، فقد اضطرت للجوء إلى القضاء، بعدما شعرت بتأثيرات المقاطعة الشعبية على مبيعاتها، مطالبة بتعويضات مالية من حركة مقاطعة إسرائيل بقيمة تربو على 1,25 مليون دولار.


ووصلت المقاطعة لمنتجات العملاقة الفرنسية "دانون" في أسواق إندونيسيا مع انخفاض الطلب على مياهها المعبأة "أكوا" بواقع يصل زهاء 80% في رسالة احتجاج من المستهلكين في أكبر الدول المسلمة سكانًا على سياسات الشركة التي تتبعها علامات تجارية عدة.


وفي الربع الرابع من العام الماضي، تراجعت مبيعات المنتجات التي تندرج تحت اسم شركة "يونيليفر" على نحو مؤثر، إذ تخلى المستهلكون في إندونيسيا وجوارها عن علامات منها "دوف" و"كنور" فضلًا عن "كلير" و"لايف بوي"، وذلك بعد إدراج الشركة البريطانية في قائمة الشركات الداعمة لإسرائيل، أو المتعاطفة معها.


ومع حلول شهر رمضان المبارك، ازدادت هذه الحملات فعالية، لا سيما في كل من إندونيسيا وماليزيا، حيث قاطع المستهلكون هناك التمور ذات المنشأ الإسرائيلي التي كانت تجد في هذه البلدان الآسيوية سوقًا تصديرية بالغة الأهمية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

المرضى والطواقم الطبية بمستشفى الشفاء يواصلون صيامهم لليوم الثاني

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، "إن المرضى والطواقم الطبية المحتجزين بمستشفى الشفاء الطبي يواصلون صيامهم لليوم الثاني على التوالي، دون إفطار لعدم توفر الماء والطعام نتيجة حصارهم من قبل قوات الاحتلال".


وتناشد وزارة الصحة في بيان لها، كافة المؤسسات الأممية إيقاف هذه الجرائم ضد المرضى والجرحى والطواقم الطبية داخل المستشفى.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 مارس 2024 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

مقررة أممية: إسرائيل لا تريد شهود على الإبادة الجماعية في غزة

الأناضول

علّقت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، اليوم الثلاثاء، فرانشيسكا ألبانيز على قرار تل أبيب منع فيليب لازاريني، مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من دخول غزة بالقول إسرائيل لا تريد شهودا على الإبادة الجماعية".


وعلى حسابها بمنصة "إكس"، قالت ألبانيز: "إن الظروف التي هي من صنع الإنسان وتتسبب بمواجهة أكبر عدد من الأشخاص على الإطلاق للمجاعة، إلى جانب عمليات القتل الجماعي والأذى المستمر وخلق الظروف التي تدمر حياة الإنسانية، له اسم هو الإبادة الجماعية".


وفي وقت سابق الاثنين، أعلن لازاريني في منشور عبر منصة "إكس" أن إسرائيل رفضت مروره إلى قطاع غزة، "بينما توشك المجاعة أن تتفشى" شمالي القطاع.


وبالمقابل ادعت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن منع دخول لازاريني إلى غزة غير صحيح.


وكان مدير أونروا، قال في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة، الاثنين، إنه كان يعتزم التوجه إلى رفح، لكن تم إبلاغه قبل ساعة برفض الدخول.


واستدرك شكري قائلا بالمؤتمر الصحفي ذاته: "ليكون الأمر واضحا وجليا، الحكومة الإسرائيلية هي التي منعت وليس مصر، وهذا موقف غير مسبوق ضد مسؤول أممي".


ومنذ 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، علقت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تمويلها للوكالة الأممية، على خلفية مزاعم إسرائيلية أن عددا من موظفيها شاركوا في الهجوم على مستوطنات محاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، فيما أعلنت الوكالة أنها تحقق في تلك المزاعم.


وتأتي الادعاءات الإسرائيلية تجاه "أونروا" بينما تشن تل أبيب منذ ذلك التاريخ، حربا مدمرة على قطاع غزة، تسببت بمثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية"، بعدما خلفت الحرب عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، حتى التوصل إلى حل عادل لقضيتهم.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أممي: القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات لغزة "جريمة حرب"

وكالات

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إن القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، قد تشكل جريمة حرب.


وذكر الناطق الرسمي باسم المفوضية، جيريمي لورانس، أن "استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات إلى غزة، بالإضافة إلى الطريقة التي تواصل بها الأعمال القتالية، قد يصل إلى حد استخدام التجويع وسيلة حرب".

وشدد على أن ذلك "يعد جريمة حرب".


وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن "جميع سكان غزة يعانون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، مؤكدا "أولوية" إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.


جاء ذلك في مؤتمر صحافي، عقده بلينكن مع وزير الخارجية الفلبيني إنريكي مانالو، في العاصمة مانيلا، وأضاف أن "100% من سكان غزة يواجهون مستوى حادا من انعدام الأمن الغذائي".


وأوضح أن هذه "أول مرة يصنف فيها شعب بأسره هذا التصنيف"، في إشارة إلى تقرير أممي صدر أمس، الإثنين.

وقال بلينكن إن تقرير الأمم المتحدة يؤكد "أولوية إيصال المساعدات إلى غزة".


وذكر تقرير "التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي" الذي أعدته مؤسسات تابعة للأمم المتحدة، أن "جميع سكان غزة يواجهون مستويات توصف بالأزمة في انعدام الأمن الغذائي أو أسوأ".


وأشار التقرير إلى أن "نصف عدد السكان (نحو 1.1 مليون شخص في غزة) استنفدوا بالكامل إمداداتهم الغذائية وقدراتهم على التكيف"، موضحا أنهم "يعانون الجوع الكارثي (المرحلة 5 والأخيرة من التصنيف) والتضور جوعا".

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

"آكشن إيد": المجاعة الوشيكة بغزة وصمة عار على ضمير الإنسانية

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قالت منظمة آكشن إيد الدولية، إن 70% من سكان شمال غزة أصبحوا على حافة المجاعة ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة لتسهيل إيصال المساعدات على نطاق واسع وتجنب الجوع الكارثي.


وأضافت في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، أن المجاعة وشيكة في المحافظات الشمالية ومن، المتوقع أن تحدث في أي وقت بين منتصف آذار وآيار 2024.


وأشارت المنظمة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت آلاف الأطنان من المساعدات من العبور برا من رفح وإلى شمال غزة، حيث تشتد الأزمة خلال الأشهر القليلة الماضية.


ولفتت إلى أنه وفق مسؤولين في الأمم المتحدة فإن ربع المواطنين في غزة أصبحوا على بعد خطوة من المجاعة، كما أفادت منظمة اليونيسف بأن طفلاً واحداً من بين كل ثلاثة أطفال يعاني سوء التغذية الحاد، كما أشار التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى أن جميع الأسر تقريباً تقلل وجباتها حتى يتمكن أطفالها من تناول الطعام، في حين أشار التقرير أيضا إلى ارتفاع حاد في وفيات الأطفال، وهو ما يعتقد خبراء التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أنه قد يشير إلى بداية وشيكة للمجاعة.


وأكدت "آكشن إيد" أن هناك العديد من النساء يعانين مشاكل صحية، ما تسبب بمشاكل فقدان الوزن لديهن ولدى أطفالهن، كما يولد الأطفال بوزن أقل من 3.5 كيلو غرام، وهو متوسط الوزن الطبيعي للطفل حديث الولادة، نتيجة لنقص المواد الغذائية المغذية، وخاصة للنساء الحوامل.


وتابعت: رغم وجود محاولات لإيصال الغذاء والمساعدات إلى المحتاجين، إلا أن التقارير عن الهجمات التي شنتها القوات الإسرائيلية على مراكز توزيع المساعدات التابعة للأمم المتحدة هددت سلامة إيصال المساعدات في جميع أنحاء غزة، ما ترك الكثيرين دون مساعدات منقذة للحياة مثل الغذاء والإمدادات الطبية.


وسجلت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" عددا غير مسبوق من الانتهاكات ضد موظفيها ومنشآتها منذ بدء الحرب، إذ قُتل ما لا يقل عن 165 من أعضاء فريق الأونروا، وتم استهداف أكثر من 150 منشأة.


كما يواجه حوالي 2,000 طبيب وطاقم طبي في شمال غزة مجاعة شديدة، ما يجعلهم منهكين غير قادرين على إطعام أنفسهم بشكل صحيح أثناء العمل على مدار الساعة على إنقاذ الأرواح.


كما أدى نقص المساعدات والإمدادات المتوفرة في غزة إلى ارتفاع أسعار السوق بالنسبة إلى الضروريات مثل حليب الأطفال والحفاظات والدقيق وغيرها من المواد الأساسية.


وقالت مسؤولة التواصل والمناصرة في منظمة آكشن إيد فلسطين، رهام جعفري: يمثل اليوم علامة فارقة قاتمة بالنسبة إلى ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون الآن في واحدة من أسوأ الكوارث في الذاكرة الحية. وفي غضون ستة أشهر فقط، يقف جزء كبير من قطاع غزة على شفا مجاعة يمكن تجنبها تماما أمام أعيننا. كما يعيش الفلسطينيون ستة أشهر من الجوع الشديد – وهو في كابوس لا ينتهي ويودي بحياة الأطفال بينما تلد النساء المصابات بسوء التغذية الحاد أجنة ميتة. وما زال العالم يراقب في صمت. إن إعلان اليوم يمثل وصمة عار جماعية على ضمير الإنسانية وإدانة كارثية للدول الغربية التي نامت على هذه الكارثة بينما لم تقدم سوى القليل من الإجراءات الهادفة إلى تجنب مجاعة وشيكة. زعماء العالم مطالبون بشكل عاجل بالاستيقاظ والانتباه إلى الحجم الهائل لهذه الكارثة بعد العديد من التحذيرات المأساوية في الأشهر الأخيرة. إن انتظار تأكيد حدوث مجاعة لاتخاذ الخطوات العاجلة اللازمة لزيادة المساعدات أمر لا يمكن الدفاع عنه – فنحن بحاجة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار الآن.

منوعات

الثّلاثاء 19 مارس 2024 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

"بجرعة صغيرة".. إيلون ماسك يبرر تعاطيه مادة مخدرة

شبكة التلفزيون العربي

اعتبر الملياردير الأميركي إيلون ماسك، أن تعاطيه المخدرات مفيد للمستثمرين في شركة "تيسلا"، قائلًا إنه يتناول الكيتامين بموجب وصفة طبية لمعالجة "المزاج السلبي" لديه.


ووسط مخاوف عدد من المستثمرين أوردتها وسائل إعلام أميركية، أكد رجل الأعمال البالغ 52 عامًا أنه يتناول هذه المادة المخدرة التي تُستخدم عادة لعلاج الألم والاكتئاب، لكنه بات يُستعمل أيضًا للتنشيط أو للنشوة.


وكان رئيس "تيسلا" و"سبايس إكس" و"إكس" (تويتر سابقًا) يتحدث خلال مقابلة أجراها معه مقدّم البرامج السابق في "سي إن إن" دون ليمون. 


وقد أكد خلالها أن أحد موديلات "تيسلا" كان "السيارة الأكثر مبيعًا في العالم العام الفائت"، وقال: "من وجهة نظر المستثمرين، إذا كنت أتناول شيئًا ما، ينبغي عليّ الاستمرار في تناوله".


ونفى الملياردير إفراطه في تعاطي الكيتامين، موضحًا أنه يأخذ "جرعة صغيرة مرة كل أسبوعين تقريبًا". وأضاف أنها توصف له "للخروج من مزاج سلبي".


من يدعم ماسك في الانتخابات؟

كذلك تناول ماسك في المقابلة التي استمرت نحو ساعة اجتماعه مع الرئيس السابق دونالد ترمب في مارس/ آذار الفائت، لكنه لم يكشف عن المرشح الذي سيدعمه في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.


وأشار إلى أنه "يبتعد" عن الرئيس الديمقراطي جو بايدن، لكنه لم يذهب إلى حد القول إنه يدعم ترمب، مضيفًا أن "الكثير يمكن أن يحصل من الآن حتى الانتخابات".


وكتب ماسك الجمعة على "إكس"، أن الأميركيين يجب أن يصوتوا لصالح الجمهوريين في الانتخابات، منبهًا من ارتدادات سلبية على الولايات المتحدة إن لم يفعلوا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 مارس 2024 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن كان يعرف أن "إسرائيل" تقصف أهدافًا مدنية بغزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الاثنين أن مسؤولي إدارة بايدن كانو يعلمون في  تشرين الأول الماضي أن إسرائيل كانت تقصف المباني في غزة دون أن يكون لديهم "معلومات استخباراتية قوية" بأنها أهداف عسكرية واستمروا في تقديم الدعم الكامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية على أي حال.


وقال التقرير إنه تم عقد اجتماع في البيت الأبيض في 27 تشرين الأول ، بعد ثلاثة أسابيع من بداية القصف العسكري لإسرائيلي الوحشي على غزة بسبب الدمار الهائل ، حيث كان من الواضح أن إسرائيل كانت تقصف القطاع بشكل عشوائي، وكشف تقرير من مجلة +972 نشر في تشرين الثاني أن إسرائيل كانت في الواقع تضرب أهدافًا مدنية عمدًا.


وقالت مصادر استخباراتية إسرائيلية لـ+972 إن إسرائيل استهدفت ما أسمته "أهداف الطاقة"، والتي تشمل البنية التحتية المدنية، مثل المباني السكنية الشاهقة والبنوك والجامعات والمباني العامة الأخرى. وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي وافق أيضًا على الضربات التي كان معروفا أنها ستؤدي إلى قتل أعدادًا كبيرة من المدنيين في محاولة لاستهداف عضو واحد فقط من حركة حماس.


واعترف مسؤولو بايدن أيضًا خلال اجتماع 27 تشرين الأول بأن إسرائيل ليس لديها خطة واضحة حول كيفية هزيمة حماس. وقال مصدر مطلع على الاجتماع للصحيفة: "لم يكن لدينا أبدًا إحساس واضح بأن الإسرائيليين لديهم هدف عسكري محدد وقابل للتحقيق، ومنذ البداية، كان هناك شعورا بأننا لا نعرف كيف سينفذ الإسرائيليون ما قالوا إنهم سيفعلونه".


وقد اعترفت المخابرات الأميركية منذ ذلك الحين بأن حماس لن تنتهي أو تختفي. وقال "تقييم التهديد" السنوي الذي نشره مكتب مدير المخابرات الوطنية هذا الشهر علناً إن إسرائيل "من المحتمل أن تواجه مقاومة مسلحة طويلة الأمد من حماس لسنوات قادمة".


وعلى الرغم من عدم وجود هدف واقعي والخسائر الفادحة في صفوف المدنيين، لا يزال الرئيس بايدن يواصل تقديم المساعدة العسكرية غير المشروطة للمذبحة. ومنذ 7 تشرين الأول، وافقت إدارته على بيع أكثر من 100 صفقة أسلحة لإسرائيل، أعلمت الكونجرس عن صفقتين فقط منها.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مواطن بحادث سير في رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

لقي مواطن (33 عاماً)، اليوم الثلاثاء، مصرعه في حادث سير بمدينة رام الله.


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إن غرفة عمليات شرطة المحافظة تلقت بلاغا بوقوع حادث سير بين مركبتين في رام الله، حيث أصيب السائقان والمسافرون معهما.


وأضاف ارزيقات أنه تم تحريك خبير الحوادث ومركبات الإسعاف إلى المكان وتم نقل الإصابات، وبعد ساعات أعلن الأطباء عن وفاة أحد السائقين.


وأكد ارزيقات، إبلاغ النيابة العامة وباشرت شرطة المرور التحقيق في الحادث للوقوف على ملابساته.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: استئناف مفاوضات الهدنة بغزة والاجتماع تضمن رد إسرائيل

الأناضول

أعلن متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" في الدوحة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وصفقة لتبادل الأسرى، مبينا أن اجتماع الاثنين حمل رد تل أبيب على مقترح "حماس".


وفي وقت سابق الثلاثاء، عاد رئيس جهاز "الموساد" دافيد بارنياع، إلى إسرائيل قادما من الدوحة، بعد زيارة استغرقت ساعات عقد خلالها محادثات مع الوسطاء المصريين والقطريين بشأن التوصل لصفقة مع حماس، فيما ظل الفريق الفني الإسرائيلي في قطر.


وقال الأنصاري في مؤتمر صحفي أسبوعي تناول فيه أحدث التطورات، إنه تم استئناف المفاوضات في الدوحة، وإن الاجتماع الذي عقد أمس (الاثنين) حمل الرد الإسرائيلي على مقترح "حماس".


وأضاف: "انتقلنا إلى الاجتماعات التقنية، رئيس الموساد غادر الدوحة، لكن الفريق الفني الإسرائيلي لا يزال مجتمعا".


وحذّر المتحدث القطري من مغبة إقدام إسرائيل على شن هجوم بري على مدينة رفح (جنوب) المكتظة بالنازحين، معتبرا أن "أي هجوم إسرائيلي على رفح سيؤثر سلبا في التوصل إلى اتفاق".


وكانت الخارجية الفلسطينية اتهمت إسرائيل الثلاثاء، بأنها بدأت "عدوانها" على مدينة رفح، "دون أن تعلن عن الخطوة أو تنتظر إذنا من أحد"، وذلك بعد تعرض أحياء ومنازل عدة بالمدينة مساء الاثنين لقصف إسرائيلي، ما أسفر عن قتلى وجرحى.


من جهة ثانية، اعتبر الأنصاري أن الاعتداء على الصحفيين بمستشفى الشفاء غرب مدينة غزة "لا يمكن أن يُفهم إلا في سياق التغطية على جرائم أخرى تجري في محيط المستشفى".


ومنذ أمس، يواصل الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية بمدينة غزة تضمنت اقتحام مستشفى الشفاء، رغم وجود آلاف المرضى والجرحى والنازحين داخله، فضلا عن نحو 70 ألف فلسطيني يقيمون في المناطق المحيطة.


وهذه هي المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية المستشفى منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ اقتحمته في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد حصاره لمدة أسبوع وتدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه ومعداته الطبية، بالإضافة إلى مولد الكهرباء.


وخلفت الحرب الإسرائيلية عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا وكارثة إنسانية غير مسبوقة، ما أدى إلى مثول إسرائيل للمرة الأولى منذ قيامها في 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

"إسرائيل" ستصادر 16% من أراضي غزة بإقامة "المنطقة العازلة"

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الثلاثاء نقلا عن تحليل للعملية أجراه أودي بن نون، أستاذ الجغرافيا في الجامعة العبرية، أن خطة إسرائيل لإنشاء "منطقة عازلة" داخل غزة على طول حدودها مع إسرائيل ستستحوذ على 16% من أراضي القطاع.


وقد بدأت إسرائيل عملية بناء المنطقة، والتي تتضمن هدم منازل الفلسطينيين والأراضي الزراعية التي تعترض الطريق. وسيكون عرض المنطقة العازلة حوالي كيلومتر واحد (0.6 ميل).


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في كانون الثاني الماضي أن إسرائيل دمرت 1100 مبنى من أصل 2800 مبنى في المناطق الحدودية. وفي الشهر نفسه، قُتل 21 جنديًا إسرائيليًا أثناء عملهم على هدم مبنى بعد أن فجر صاروخ للمقاومة الفلسطينية متفجرات زرعها جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.


ويصر الجيش الإسرائيلي على أنه بحاجة إلى إنشاء منطقة عازلة لمنع وقوع هجمات مستقبلية على غرار ما حدث في 7 تشرين الأول . لكن الخطة تعزز أيضًا استيلاء إسرائيل على أراضي غزة، ويفضل العديد من الوزراء في الحكومة الإسرائيلية إعادة إنشاء المستوطنات اليهودية في القطاع.


وبالإضافة إلى المنطقة العازلة على الحدود، تقوم إسرائيل أيضًا ببناء طريق سيقسم قطاع غزة إلى قسمين.


 وتدعي إسرائيل أنها لا تسعى إلى احتلال غزة، ولكنها تريد الحفاظ على سيطرة أمنية مفتوحة على القطاع، وهو أمر غير ممكن بدون شكل من أشكال الاحتلال.


وتدعي إدارة بايدن أنها تعارض أي خطط إسرائيلية من شأنها تقليص أراضي غزة. لكن الولايات المتحدة تواصل تقديم مساعدات عسكرية غير مشروطة لإسرائيل في الوقت الذي تضع فيه خطة لسرقة 16% من غزة.


ويصر جيش الاحتلال الإسرائيلي على أنه بحاجة إلى إنشاء منطقة عازلة لمنع وقوع هجمات مستقبلية على غرار ما حدث في 7 تشرين الأول. لكن الخطة تعزز أيضًا استيلاء إسرائيل على أراضي غزة، ويفضل العديد من الوزراء في الحكومة الإسرائيلية إعادة إنشاء المستوطنات اليهودية في القطاع.

منوعات

الثّلاثاء 19 مارس 2024 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

خرافات لا تساعد في درء العطش خلال شهر رمضان

شبكة التلفزيون العربي

يمتنع الصائمون عن تناول الطعام وشرب الماء لساعات في الفترة الممتدة بين وجبتَي السحور والإفطار.


ونتيجة للخوف من العطش خلال شهر رمضان، يتبع كثر عادات خاطئة لا تقيهم الجفاف فحسب، بل يمكن أن تضر بصحتهم.


في ما يأتي بعض الخرافات التي تتعلق بدرء العطش خلال شهر رمضان:


الإكثار من شرب الماء عند السحور يقي من العطش

يواجه هؤلاء حقيقة أن الكلى سرعان ما تقوم بطرد الماء الزائد، الذي يتم استهلاكه ولا يحتاجه الجسم، بعد ساعات قليلة.


وفي هذه الحال، فإن الماء الكثير سيؤدي إلى اضطراب نوم الصائم نتيجة حاجته للذهاب إلى المرحاض بكثرة.


شرب الماء البارد جدًا في بداية الإفطار يروي العطش

يؤثر شرب الماء البارد جدًا في بداية الإفطار على المعدة، ويؤدي إلى تقليل كفاءة الهضم وانقباض الشعيرات الدموية.


ويتسبب كل ما تقدم ببعض الاضطرابات الهضمية لدى الصائمين.


شرب الماء أثناء تناول الطعام يساعد على الهضم

إلى ذلك، يعتقد البعض أن الماء نفسه يمكن أن يساعد في عملية الهضم عند استهلاكه أثناء تناول الطعام.


لكنه، وبخلاف تلك الخرافة، يعطل سريان اللعاب على الطعام فلا يختلط به جيدًا، ما يصعب هضمه فلا يستفيد منه الجسم إلا قليلًا.


شرب الكثير من الماء بعد الطعام يقضي على العطش

وإن كان الاعتقاد بأن شرب الكثير من الماء بعد الأكل مباشرة هو الأفضل، فذلك سيعيق عملية الهضم ويمنع الجهاز الهضمي من إكمال وظيفته بشكل صحيح.


أسباب العطش في رمضان

يكون العطش شديدًا في شهر رمضان نتيجة ارتفاع درجات الحرارة أو بذل مجهود بدني خلال ساعات النهار، وإهمال شرب الكميات الضرورية من السوائل بين الإفطار والسحور.


وفي هذا الصدد تشير نادين حيدر، المختصة في التغذية، خلال إطلالة أرشيفية على شاشة العربي" إلى إمكانية الإفادة من الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الماء على غرار الفاكهة مثل الفراولة والبطيخ.


وتذكر بأن هذه الأطعمة الغنية بالماء يتم هضمها داخل الجسم بصورة أبطأ مما هي الحال مع الماء نفسه.


وتنبه من المكونات والأطعمة التي تزيد الجفاف، وفي طليعتها الملح ليس فقط الذي يضاف إلى الأطباق بل ذاك الذي يدخل في إعداد بعض الأصناف مثل المخللات والأجبان والمعجنات.


كما تشير إلى الأثر غير المرغوب الذي تتركه المشروبات العالية بالكافيين، والتي تقوم بإدرار البول.


من جانبه، يدعو موقع "ويب طب" إلى تجنب مصادر السكريات البسيطة، مثل العصائر المحلاة والمشروبات الغازية والحلويات، مشيرًا إلى أنها "قد تزيد من العطش خلال شهر رمضان ومن حاجة الجسم للماء، لأنها تؤدي لسحب السوائل من الخلايا والدم.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يستولون على 20 بركساً سكنياً في أريحا

أريحا- "القدس" دوت كوم

استولى مستوطنون، اليوم الثلاثاء، على 20 بركسا سكنيا في طريق "المعرجات"، شمال غرب مدينة أريحا، بعد تهجير أصحابها من عرب الكعابنة.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطني البؤر الاستعمارية شمال غرب أريحا، استولوا على 20 بركسا كانت تؤوي عائلات رحّلها الاحتلال قسرا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.


وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء المستوطنين أطلقوا أغنامهم في حظائر السكان الأصليين ومراعيهم.


ويأتي هذا الاستيلاء في سياق تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على البدو والأراضي في المعرجات شمال غرب أريحا، بهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وفرض وقائع جديدة على الأرض.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 مارس 2024 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن كان يعرف أن إسرائيل تقصف أهدافًا مدنية منذ البداية في تشرين الأول الماضي

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

ذكرت صحيفة واشنطن بوست،يوم الاثنين، أن مسؤولي إدارة بايدن كانو يعلمون في  تشرين الأول الماضي أن إسرائيل كانت تقصف المباني في غزة دون أن يكون لديهم "معلومات استخباراتية قوية" بأنها أهداف عسكرية واستمروا في تقديم الدعم الكامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية على أي حال.


وقال التقرير إنه تم عقد اجتماع في البيت الأبيض في 27 تشرين الأول ، بعد ثلاثة أسابيع من بداية القصف العسكري لإسرائيلي الوحشي على غزة بسبب الدمار الهائل ، حيث كان من الواضح أن إسرائيل كانت تقصف القطاع بشكل عشوائي، وكشف تقرير من مجلة +972 نشر في تشرين الثاني أن إسرائيل كانت في الواقع تضرب أهدافًا مدنية عمدًا.


وقالت مصادر استخباراتية إسرائيلية، إن إسرائيل استهدفت ما أسمته "أهداف الطاقة"، والتي تشمل البنية التحتية المدنية، مثل المباني السكنية الشاهقة والبنوك والجامعات والمباني العامة الأخرى.


 وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي وافق أيضًا على الضربات التي كان معروفا أنها ستؤدي إلى قتل أعدادًا كبيرة من المدنيين في محاولة لاستهداف عضو واحد فقط من حركة حماس.


واعترف مسؤولو بايدن أيضًا خلال اجتماع 27 تشرين الأول بأن إسرائيل ليس لديها خطة واضحة حول كيفية هزيمة حماس. 


وقال مصدر مطلع على الاجتماع للصحيفة: "لم يكن لدينا أبدًا إحساس واضح بأن الإسرائيليين لديهم هدف عسكري محدد وقابل للتحقيق، ومنذ البداية، كان هناك شعورا بأننا لا نعرف كيف سينفذ الإسرائيليون ما قالوا إنهم سيفعلونه".


وقد اعترفت المخابرات الأميركية منذ ذلك الحين بأن حماس لن تنتهي أو تختفي. وقال "تقييم التهديد" السنوي الذي نشره مكتب مدير المخابرات الوطنية هذا الشهر علناً إن إسرائيل "من المحتمل أن تواجه مقاومة مسلحة طويلة الأمد من حماس لسنوات قادمة".


وعلى الرغم من عدم وجود هدف واقعي والخسائر الفادحة في صفوف المدنيين، لا يزال الرئيس بايدن يواصل تقديم المساعدة العسكرية غير المشروطة للمذبحة. ومنذ 7 تشرين الأول، وافقت إدارته على بيع أكثر من 100 صفقة أسلحة لإسرائيل، أعلمت الكونجرس عن صفقتين فقط منها.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

رصاص الاحتلال يصيب طفلين من قلقيلية ونابلس بالشلل

الضفة الغربية - "القدس" دوت كوم

ارتكبت قوات الاحتلال جريمتين بحق الطفلين عمرو سويدان من قلقيلية، وكريم شراب من نابلس، وتسببت لهما بالشلل، في تعمد واضح لاستهداف الأطفال بالرصاص، بهدف قتلهم، أو إعاقتهم.


الطفل سويدان (17 عاما) طريح الفراش بلا حراك في أحد مستشفيات مدينة نابلس، منذ أن أصيب بعيار ناري حي في رقبته، أطلقه صوبه أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عزون شرق قلقيلية، في الثالث عشر من شهر شباط الماضي.


والطفل سويدان وشاب آخر كانا يستقلان دراجة كهربائية عندما لاحقهما جيب عسكري إسرائيلي في شوارع البلدة ذلك اليوم، وحاول صدمهما أكثر من مرة إلى أن نجح في ذلك، وعند سقوطهما استطاع الشاب الفرار من المكان، أما سويدان فقد ضربه جندي بباب الجيب وأسقطه أرضا مرة ثانية، ليقوم جندي آخر، وتحديدا الذي يجلس قرب السائق، بإطلاق النار صوبه من مسافة صفر، فأصابه في رقبته.


بقي الطفل سويدان ينزف على الأرض حوالي خمس دقائق، دون أن يسمح جنود الاحتلال لأحد من الاقتراب منه.


وقال شاهد عيان للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، "إن أحد الجنود وضع يده على مكان إصابة الطفل سويدان، وقال له "موت، موت".


ونقل الطفل سويدان بداية إلى مستشفى عزون الحكومي، ومن ثم إلى مستشفى درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية، حيث تبين بعد الفحوصات أن العيار الناري دخل من الجهة الجانبية اليمنى للرقبة وخرج من الجهة اليسرى، ليتم تحويله بعد ذلك إلى مستشفى في نابلس، وهناك تبين أن الإصابة تسببت بكسور في الفقرات العنقية وقطع بالحبل الشوكي، الأمر الذي أدى لإصابته بشلل رباعي.


وحالة أخرى متشابهة في ظروف الإصابة ونتائجها، إذ يعاني الطفل شراب (8 سنوات) من شلل نصفي جراء إصابته بعيار ناري حي في رقبته، أطلقه نحوه جنود الاحتلال في الثاني من شهر كانون الأول 2023، خلال اقتحامهم بلدة عورتا، جنوب نابلس.


ووفق إفادات شهود عيان للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فإن الطفل شراب كان يقف مع عدد من أقربائه قرب منزل عائلته في حوالي الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم، فيما كانت قوات الاحتلال تتمركز على بعد 15 مترا تقريبا منه، وخلال ذلك ترجل أحد الجنود من جيب، وأطلق عيارا ناريا واحدا صوبه، فأصابه في رقبته.


نقل الطفل بواسطة مركبة خاصة إلى مدينة نابلس وكان يرافقه جده، وعند الحاجز العسكري الذي تقيمه قوات الاحتلال على الشارع الواصل بين البلدة ومدينة نابلس، المعروف بـ"حاجز عورتا"، ترجل الجد من المركبة حاملا حفيده المصاب وكان يجري تجاه الجنود حتى يتجاوز أزمة السير التي يسببها الحاجز، إلا أن الجنود رفضوا السماح له بالمرور، وطلبوا منه وضع الطفل على الأرض، فرفض الاستجابة لهم، وواصل سيره حتى لاقته مركبة إسعاف على الجانب الآخر من الحاجز.


وصل الطفل شراب إلى مستشفى رفيديا في وضع حرج، وهناك جرت عملية إنعاشه ثم خضع لعدة عمليات جراحية عاجلة، وقد تبين أن الإصابة سببت له شللا نصفيا سفليا، وضررا في أعصاب يده اليسرى، كما تضررت رئته بسبب شظية من الرصاصة، أدت إلى صعوبة في عملية التنفس.


نقل الطفل شراب بعدها إلى مركز خليل أبو ريا في رام الله لحاجته إلى جلسات علاج طبيعي، وقد طرأ تحسن على يده اليسرى.


وأكدت "الحركة العالمية"، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي يتعمدون استهداف المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، من مسافة قريبة وصوب الأجزاء العليا من الجسد، بهدف قتلهم أو التسبب بإعاقات دائمة لهم، مستغلين الحماية من المساءلة ضمن سياسة الإفلات من العقاب التي يوفرها الاحتلال لهم، علما أن هذه الجرائم ترتقي إلى مستوى "جريمة حرب"، و"جريمة ضد الإنسانية"، وفق نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصعد من اعتقال محرري دفعات تبادل تشرين الثاني الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من اعتقال محرري "دفعات التبادل" التي تمت في شهر تشرين الثاني/  الماضي، في إطار بنود اتفاق التهدئة، ليرتفع عدد حالات الاعتقال بين صفوف المحررين إلى (13)، أبقى الاحتلال على اعتقال (11) منهم، كان آخرهم المحررة روضة أبو عجمية التي اعتقلت يوم أمس من مخيم الدهيشة.


ومن بين من أُعيد اعتقالهم ثلاثة أطفال أقل من 18 عامًا وهم: (محمد أنيس ترابي 17 عامًا من نابلس، أحمد وليد خشان 17 عامًا ونصف من جنين، موعد عمر عبد الله الحاج 17 عامًا من أريحا).


 كما جرى اعتقال لأربعة آخرين تجاوزا سن الطفولة وهم: (يوسف عبد الله الخطيب 18 عامًا من أريحا حيث جرى تحويله مجددًا إلى الاعتقال الإداريّ لمدة خمسة شهور، وأحمد نعمان أبو نعيم 18 عامًا من رام الله جرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، ويحيى محمد ارحيمية جرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، وعبادة حسام خليل (19 عاما) من رام الله، حيث جرى تحويله كذلك للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر.


وتابعت الهيئة والنادي، أنّ من بين المحررين الذين أعيد اعتقالهم أربع معتقلات، وهم: أسيل سميح خضر (22 عامًا) من رام الله وما تزال موقوفة، إضافة إلى حنان البرغوثي (60 عامًا) من رام الله وهي شقيقة المعتقل نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه 44 عامًا في سجون الاحتلال، حيث جرى تحويلها للاعتقال الإداري، والمعتقلة ولاء طنجة من نابلس وما تزال موقوفة، بالإضافة إلى المعتقلة روضة أبو عجمية.


يُشار إلى أنّه وضمن إطار دفعات التبادل التي تمت ضمن اتفاق التهدئة جرى الإفراج عن 240 من المعتقلات والأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال.


يذكر أنّ الاحتلال انتهج وما يزال سياسة إعادة اعتقال المحررين واستهدافهم، حيث شكّلت قضية اعتقال المحررين ضمن صفقة "تبادل الأسرى"، التي تمت عام 2011، من أخطر القضايا التي واجهها الأسرى المحررون على مدار السنوات الماضية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء المكلّف يقدّم رؤيته لتطلعات وطموح الشعب الفلسطيني

رام الله - "القدس" دوت كوم

صرّح رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف محمد مصطفى، بأن أولوية حكومته العمل على وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وقيادة حملة إغاثة دولية لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.


وقال مصطفى في مقال، اليوم الثلاثاء، إن التصدي للوضع المأساوي الذي حدث منذ 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 في قطاع غزة في مقدمة وأول الأولويات الوطنية.


وأضاف: "لا شيء في هذا العالم يمكن أن يبرر الجحيم الذي يعيشه ويتعرض له أبناء شعبنا في غزة، ولا مبرر للعدوان المتواصل في الضفة الغربية، من ارتفاع مخيف في إرهاب وعنف المستوطنين، وإجراءات الخنق، والحصار والقيود التي تطال الحياة اليومية، وقرصنة أموالنا التي تعيق الاقتصاد والاستقرار".


وتابع: "كل هذه العوامل تجعل من الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية أموراً ملحةً لا يمكن تجاهلها أو السكوت عنها".


وشدد على أنه "من الواجب العمل الفوري لوضع حدّ لهذه المعاناة"، مؤكدا أن "الأولويات تتلخص بدايةً في مواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتأمين وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وقيادة حملة إغاثة إنسانية لتلبية الاحتياجات الأساسية لأبناء شعبنا في غزة".


وأشار مصطفى إلى أنه يهدف إلى إنشاء وكالة مستقلة متخصصة، تعمل بشفافية وكفاءة، لقيادة جهود التعافي وإعادة إعمار غزة، وصندوق ائتماني يدار دولياً لجمع وإدارة الأموال المطلوبة.


وأردف: "يجب إنهاء الحصار، ولا خيار سوى إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني بالازدهار والعيش في أمن وسلام".


وزاد: "من الواجب على المستوى الوطني، أن يتم صياغة خطة عاجلة وشاملة تعالج الأزمات المباشرة وتمهد الطريق لدولة فلسطينية مستدامة ومزدهرة تسمح لشعبنا بممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، الذي يشكل حجر الزاوية للسلام والاستقرار في المنطقة".


ولتحقيق هذه الرؤية، أفاد مصطفى: "علينا العمل بشمولية وبطريقة تكاملية، من خلال ضمان جمع مختلف الأطراف والأصوات الملتزمة بالمبادئ والأطر التي وضعتها منظمة التحرير الفلسطينية".


وتابع: "ومع الإدراك الكامل للتعقيدات على أرض الواقع، علينا أن نشكل حكومة تكنوقراط من الخبراء، غير حزبية، يمكنها أن تعمل على إعادة ثقة أبناء شعبنا، والحصول على دعم المجتمع الدولي".


وأضاف: "هذه الحكومة ستسهّل انخراط جميع الفصائل والأحزاب الفلسطينية في تعظيم الحوار الإيجابي في إطار منظمة التحرير، حول الهدف الوطني بالتوصل إلى برنامج بشأن كيفية تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بحكم مؤسساتي ديمقراطي".


وقال: "في صلب هذه الرؤية، تكمن قضية إعادة توحيد شطري الوطن من جهة توحيد المؤسسات، والقوانين، في ظل نظام حوكمة صلب ومتماسك ورشيد وشفاف، وتفعيل التكامل الاقتصادي، وضمان حرية التنقل والوصول ما بين غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية (وبما يشمل إنشاء ممر جغرافي دائم)".


وأضاف: "في الوقت الذي حازت فيه هذه الرؤية إجماعاً دولياً لطالما أعتبرها الطريقة الوحيدة المقبولة للمضي قدماً نحو السلام والاستقرار في المنطقة، إلا أن تنفيذها طال انتظاره. لقد حان الوقت لتحويل هذه الرؤية إلى حقيقة واقعة".


وشدد مصطفى على أن "الحكومة المقبلة عازمة على مواصلة وتعزيز مسيرة الإصلاح المؤسسي، كمتطلب وضرورة وطنية، للنجاح في المهام الكبرى الموضوعة أمامها، ولكسب ثقة شعبنا".


ولتحقيق هذه الغاية، قال: "ستشرع الحكومة فور تشكيلها في وضع وتنفيذ برنامج إصلاح شامل يتضمن تحسين الضوابط المالية والشفافية، وترشيد البيروقراطية وتعزيز سيادة القانون وحماية استقلال القضاء ومكافحة الفساد ودعم حقوق الإنسان وحرية التعبير وتمكين المجتمع المدني والهيئات الرقابية والتحضير لانتخابات ديمقراطية".


وقال: "إننا نؤمن بشكل راسخ وغير قابل للشك أن وجود حكومة فعالة وخاضعة للمساءلة أمر بالغ الأهمية ليس فقط لحشد الدعم والمصداقية الدوليين، ولكن الأهم من ذلك، لكسب ثقة شعبنا".


وأكد مصطفى أنه سيشكل "مجلس وزراء يتمتع بالمصداقية والمهنية، وإنشاء مكتب تنفيذي للإصلاح المؤسسي ضمن ديوان رئيس الوزراء لإنفاذ الإصلاحات المؤسسية".


واعتبر أن "النجاح في هذه المهمة يتطلب دعماً من المجتمع الدولي من خلال ضمان وضع حد للسياسات التي تنتهجها وتفرضها الحكومة الإسرائيلية، ودعماً وتعاوناً وتشجيعاً وصوتاً من الجميع لتعظيم فرص النجاح".


وأوضح أن الخطوة الأساسية في استعادة ثقة الشعب وضمان الشرعية تكمن في الالتزام بإجراء انتخابات ديمقراطية"، متعهدا بالعمل على التهيئة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.


ولفت إلى أن تحسين الاستقرار المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية وتنشيط الاقتصاد الوطني، إحدى المهام الكبرى، واصفا إياها بأنها "ستكون شاقة".


وأرجع ذلك إلى اعتماد السلطة الفلسطينية الكبير على المساعدات الخارجية المتضائلة وإلى القيود والإجراءات الخانقة التي يفرضها الاحتلال.


واستدرك: "بالرغم من حجم التحدي إلا أن تحقيق ذلك ليس مستحيلاً، من ناحية، يجب إزالة القيود الإسرائيلية، ومن ناحية أخرى، لا بد من تأمين دعم المجتمع الدولي، وقطاعنا الخاص، بما في ذلك في الشتات".


وختم بالقول: "لقد حان الوقت لإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني (..) لقد حان الوقت الآن لتحقيق تطلعاتنا وحقوقنا الجماعية التي حرمنا منها منذ ستة وسبعين عاماً، في العدالة والحرية، والأمن، والسلام، والازدهار".

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية تقول هناك مجاعة وشيكة في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أصدرت سمانثا باورز مديرة "وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية- يو.إس.إيه-آي.دي USAID، اليوم الاثنين، بيانا أشارت فيه إلى تقييم خبراء الأمن الغ "ألمؤلم الذيً مفاده أن المجاعة وشيكة في شمال غزة من الآن وحتى شهر أيار، وأن هناك أيضًا خطر جدي بحدوث مجاعة في بقية أنحاء غزة.


وتقول باورز في بيانها "إن المستويات الكارثية للجوع وسوء التغذية الموصوفة في تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) لا يمكن تصورها في العصر الحالي، ولكن بالنسبة لمئات الآلاف من الفلسطينيين في غزة، هذا هو الواقع،  ومع الإعلان عن المجاعة مرتين فقط في القرن الحادي والعشرين، فإن هذا يشكل معلماً مروعاً".


ويضيف بيان باورز : "يجب أن يكون هناك جهد دولي مستمر ومستدام لضمان وصول النوع المناسب من المساعدة إلى الفئات الأكثر ضعفا. ويجب على إسرائيل أن تفعل المزيد لحماية المدنيين والسماح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة بشكل آمن ومستمر، مؤكدة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن "ستواصل بذل كل ما في وسعها لمحاربة المجاعة في غزة، ونحن ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات فورية لوضع حد لهذه المعاناة الجماعية التي يمكن منعها".


ويقول البيان "كما ندرك أيضًا الجهود الاستثنائية التي تبذلها الوكالات الإنسانية والجهات المانحة الدولية، ونحث على زيادة السلامة والوصول من أجل توسيع نطاق الأنشطة المنقذة للحياة لتشمل من هم في أمس الحاجة إليها".


وتواصل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إعطاء الأولوية للمساعدات الغذائية الطارئة من خلال الدعم المستمر لبرنامج الأغذية العالمي WFP، الذي تمكن من الوصول إلى 1.45 مليون شخص بمساعدات غذائية جزئية في شهر شباط الماضي - ولكن هناك حاجة إلى أكثر من ذلك بكثير وفق البيان.


وتقول باورز "نحن نواصل دعوة إسرائيل إلى فتح المزيد من الطرق البرية المؤدية إلى غزة وتقليل الاختناقات والتأخير في عمليات التفتيش حتى تعمل المعابر البرية بكامل طاقتها، حتى في الوقت الذي نسعى فيه إلى إيجاد خيارات جوية وبحرية لتكملة هذه الطرق البرية. كما نواصل مطالبة حماس بالإفراج عن جميع الرهائن ووقف هجماتها واستخدام المدنيين كدروع بشرية، والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يزيد من صعوبة وصول المساعدات إلى المحتاجين".


وتصر مديرة وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية "إنه ومنذ بداية هذا الصراع، تقود الولايات المتحدة الجهود الرامية إلى إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين الأبرياء الذين لا علاقة لهم بحماس.


 وهذه أولوية قصوى وستظل كذلك. أدت الدبلوماسية الأمريكية رفيعة المستوى إلى فتح معبري رفح وكرم أبو سالم، وبوابة 96 الأخيرة، وقمنا بإنشاء عمليات توصيل جوي وبحرية من أجل زيادة خيارات تقديم المساعدة، ونواصل الدعوة إلى زيادة الإنتاجية من أجل ذلك للحصول على المساعدة لمن هم في أمس الحاجة إليها".

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 مارس 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: اليهود المصوتون للديمقراطيين يكرهون إسرائيل واليهودية

الجزيرة

اتهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اليهود الذين يصوتون للديمقراطيين بأنهم "يكرهون إسرائيل، ويكرهون دينهم" مثيرا بذلك عاصفة من انتقادات البيت الأبيض والزعماء اليهود.


وردا على سؤال من مساعده السابق سيباستيان غوركا عن انتقادات الديمقراطيين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن طريقة تعامله مع الحرب على  قطاع غزة، قال ترامب "أعتقد في الواقع أنهم يكرهون إسرائيل، والحزب الديمقراطي يكره إسرائيل".


وتابع ترامب الذي أصبح الأسبوع الماضي المرشح المفترض للحزب الجمهوري، قائلا "أي شخص يهودي يصوت للديمقراطيين يكره دينه. إنهم يكرهون كل شيء يتعلق بإسرائيل، وعليهم أن يخجلوا من أنفسهم لأن إسرائيل سوف يتم تدميرها".


وأثارت هذه التعليقات ردود فعل عنيفة فورية من البيت الأبيض وحملة الرئيس جو بايدن الانتخابية والزعماء اليهود. ومن دون أن يذكر ترامب بالاسم، وصف المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس التعليقات بأنها "خطاب حقير ومضطرب ومعاد للسامية".


وأضاف بيتس "مع تزايد الجرائم وأعمال الكراهية المعادية للسامية في جميع أنحاء العالم، ومن بينها الهجوم الأكثر دموية ضد الشعب اليهودي منذ المحرقة، فإن على القادة التزاما بتسمية الكراهية كما هي وتوحيد الأميركيين ضدها".


أما حملة بايدن الانتخابية فقالت إن "الشخص الوحيد الذي يجب أن يخجل هنا هو دونالد ترامب" ورجح المتحدث باسم الحملة جيمس سينجر خسارة ترامب مرة أخرى بالانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مبررا ذلك بأن الأميركيين "سئموا استياءه البغيض وهجماته الشخصية وأجندته المتطرفة".


وقال جوناثان غرينبلات، الذي يرأس رابطة مكافحة التشهير، إن "اتهام اليهود بكراهية دينهم لأنهم قد يصوتون لحزب معين هو تشهير وكذب واضح". وكتب على منصة أكس "يجب على القادة الجادين الذين يهتمون بالتحالف التاريخي بين الولايات المتحدة وإسرائيل التركيز على تعزيز الدعم الحزبي لدولة إسرائيل بدلا من تقويضه".


وتأتي تعليقات ترامب في الوقت الذي يواجه فيه بايدن ضغوطا متزايدة من الجناح التقدمي في حزبه بسبب دعم إدارته لإسرائيل في هجومها الانتقامي على غزة الذي استشهد فيه أكثر من 31 ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ويواصل بايدن دعم ما يعتبره "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" كما انتقد نتنياهو بشكل متزايد. وقال -بعد خطابه عن حالة الاتحاد- إنه بحاجة إلى إجراء ما سماها محادثة "تعال إلى يسوع" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.


كما اتهم بايدن نتنياهو "بإيذاء إسرائيل أكثر من مساعدتها" مضيفا "عليه أن يولي المزيد من الاهتمام للأرواح البريئة التي تزهق نتيجة الإجراءات المتخذة".


تأثير شومر

واهتم ترامب بشكل خاص بالتعليقات الأخيرة لزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وهو أعلى مسؤول يهودي في البلاد، واتهمه بأنه "معاد لإسرائيل للغاية".


وفي خطاب ألقاه الأسبوع الماضي، انتقد شومر بشدة طريقة تعامل نتنياهو مع الحرب في غزة، محذرا من أن الخسائر في صفوف المدنيين "تضر بمكانة إسرائيل في جميع أنحاء العالم" كما دعا إسرائيل إلى إجراء انتخابات جديدة.


وبينما نأى البيت الأبيض بنفسه رسميا عن تعليقات شومر، كان الزعيم الديمقراطي وحليفه الرئيسي يعبر عن رأي يتزايد في إدارة بايدن.


ورد شومر على تصريحات ترامب واتهمه بإطلاق "تصريحات حزبية وكراهية للغاية"، وكتب على منصة إكس "إن جعل إسرائيل قضية حزبية لا يضر إلا بإسرائيل وبالعلاقة الأميركية الإسرائيلية".


يُذكر أن الغالبية العظمى من الأميركيين اليهود يعرفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون، لكن ترامب كثيرا ما اتهمهم بعدم الولاء.


وأفاد مركز" بيو" للأبحاث عام 2021 أن اليهود هم "من بين المجموعات الأكثر ليبرالية وديمقراطية في الولايات المتحدة" حيث يتعاطف 7 من كل 10 بالغين يهود مع الحزب الديمقراطي أو يميلون إليه.


وعام 2020، وجد استطلاع للرأي أن ما يقرب من 3 أرباع اليهود الأميركيين لا يوافقون على أداء ترامب كرئيس، حيث صنفه 27% فقط بشكل إيجابي.


كما تزايد استياء الأميركيين من العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفقاً لاستطلاعات رأي أجرتها وكالة أسوشيتد برس ومركز "إن أو آر سي" لأبحاث الشؤون العامة.


وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قال 50% من البالغين الأميركيين إن الرد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة قد تجاوز الحدود، مقارنة بـ 40% في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكان هذا الرقم أعلى بين الديمقراطيين حيث قال 6 من كل 10 منهم الشيء نفسه في كلا الاستطلاعين.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

54 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم 54 مستوطناً، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفاد شهود عيان، باقتحام عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.


وتفرض قوات الاحتلال قيودا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، في إطار الحصار المفروض عليه منذ بدء العدوان على قطاع غزة.


ولم يكتفِ وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بمنع المصلين من الضفة الغربية بالصلاة في الأقصى المبارك، وإصدار مئات قرارات الإبعاد عنه طيلة شهر رمضان الكريم، بل عاد من جديد مطالبا السماح للمستوطنين باقتحامه في العشر الأواخر من رمضان.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل تواصل حربها ضد القطاع الصحي

واصلت إسرائيل حربها وعدوانها ضد القطاع الصحي الفلسطيني وأقدمت على اقتحام مجمع الشفاء الطبي فجر امس الاثنين في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المستشفيات والمؤسسات والمراكز الصحية والعاملين فيها وطواقم الإسعاف ..


لا يوجد اي مبرر لاقتحام المستشفيات ، التي تقوم بواجب السهر وتقديم العلاج للمرضى والمصابين الذين يئنّون تحت وطأة المعاناة الإنسانية القاسية وخصوصا مرضى السرطان والأطفال الصغار الذين يرتقون بسبب نقص المعدات الطبية والغذاء الضروري ، ولكن هكذا هي سياسة الاحتلال الذي يطرح مبررات واهية لدواع امنية من اجل تنفيذ سياسته الرامية إلى مزيد من حملات التجويع والقتل البطيء للمرضى والمصابين ..


يعتبر اقتحام مستشفى الشفاء جريمة جديدة لا سيما بعد استهداف مباني المستشفى بشكل مباشر دون مراعاة لوجود المرضى والنازحين والطواقم الطبية ، وتأتي في اطار حرب الابادة المتواصلة ضد شعبنا وكل مقومات حياته وهي تعبير واضح للفشل والارتباك والتخبط الاسرائيلي وفقدان الامل في تحقيق اي صورة للنصر ، ومن هنا تأتي التصريحات والمزاعم الاسرائيلية التي تدعي ان هناك قياديين من حماس داخل المستشفى لتستهدف إسرائيل المدنيين العزل بأبشع صورة وسط صمت دولي رهيب ..


سبق للاحتلال في عدوانه الحالي على القطاع ان قصف المستشفى المعمداني وارتكب مجزرة كبيرة بحق الإنسانية وداهم مستشفى ناصر والنصر والقدس ومستشفى الرنتيسي التخصصي اضافة لعملية الاقتحام السابقة لمجمع الشفاء ، في سياسة قتل واضحة ومبرمجة للمرضى ، حيث أخرج اكثر من ٣١ مستشفى عن الخدمة ودمر اكثر من ٥٣ مركزا صحيا واستهدف حوالي ١٥٢ مؤسسة صحية بشكل جزئي وأعطب ١٢٥ سيارة اسعاف ونفذ اكثر من ١٠٠ حالة اعتقال للطواقم الطبية والعاملين ،يضاف اليها حالات الاعتقال التعسفية والاعتداءات التي طالت اكثر من ٨٠ عاملا ونازحا وطبيبا في اقتحام الأمس …


هذه الجرائم الاسرائيلية تأتي في وقت يعاني فيه اكثر من ٧٠٠ الف مواطن من امراض معدية جراء رحلة النزوح وحوالي ٤٠٠ الف مواطن من نقص حاد في دخول الادوية وأكثر من ٦٠ الف سيدة حامل معرضة للخطر جراء نقص الرعاية الطبية ومعاناة ١٠ الاف مواطن من مرض السرطان ومواجهتهم خطر الموت وحوالي ٨ الاف مريض يعانون من التهابات الكبد ..


هذه الصورة الصحية القاتمة والتي تقترب من مشهد الموت البطيء نظرا لعدم توفر العلاج وتدمير المستشفيات والمراكز الصحية واخراجها عن الخدمة ، هي اكثر من جرائم حرب ، ليس بحق غزة فقط ، وانما بحق البشرية جمعاء ، وهي تأتي في ظل فشل المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ اجراءات رادعة وحازمة ضد سياسات اسرائيل ، لتواصل حربها بدون اي رحمة او رأفة ..


امام هذه الجريمة الجديدة يتوجب على الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من المؤسسات الاممية والدولية الوقوف عند مسؤولياتها في محاولة لتوفير الحماية لما تبقى من منشآت صحية وطبية قليلة جدا في القطاع ومحاسبة اسرائيل ولجم عدوانها الاثم الذي وصل إلى اعلى منسوب من الجرائم التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

في شهر رمضان المبارك.. غزة متعطشة للماء والعالم متعطش للكرامة والإنسانية

يدخل العدوان الغاشم على قطاع غزة يومه الـ 165، ومازالت إسرائيل تقصف براً وبحراً وجواً، وتجوع الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمر كل مقومات الحياة والأمل والمستقبل، وتنتهك كل القيم الإنسانية والأخلاقية ومكونات القانون الدولي وحقوق الإنسان .


أكثر من خمسة أشهر من الإبادة الجماعية، وما زال العالم عاجز عن فتح معبر رفح وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل لائق، بل وما زال يفكر ويتردد في تمويل وكالة الاونروا، ويجامل دولة الاحتلال الإسرائيلي في وحشيتها وإرهابها.


أكثر من خمسة أشهر من الإبادة الجماعية ، وما زال الفيتو الأمريكي، فيتو الإرهاب والعار يلوح في اجتماعات مجلس الأمن معطلا اتخاد أي قرار لوقف إطلاق النار، ومنع ارتكاب المزيد من المجازر والمذابح والجرائم.


أكثر من خمسة أشهر من الإبادة الجماعية، وما زال العرب والمسلمون في حالة سبات، يحترفون الشجب والاستنكار، ويعجزون الفعل والاستنفار في الانتصار للإنسانية أولا، ولأبناء جلدتهم من العرب والمسلمين في فلسطين .


أكثر من خمسة أشهر والشعب الفلسطيني يسطر أروع أشكال التضحية والصمود والثبات، ومن خلفه المقاومة تسطر أروع أشكال البطولة والفداء في الدفاع عن شرف ومقدسات الأمة بأسرها وأخلاق وقيم الإنسانية برمتها.


في شهر رمضان المبارك، ما زال المشهد هو ذاته، وقد بدأ العالم يعتاد هذا المشهد، ويعيش حياة شبه طبيعية إلا من رحم ربي من الشعوب الحرة التي ترفع صوتها عاليا وتتظاهر أسبوعيا لوقف العدوان الغاشم دون أن تجد من يسمعها.


في شهر رمضان المبارك، ما زال الشعب الفلسطيني في غزة يصوم صياما مختلفا، فهو صيام قد يتواصل لأيام، لا فجر فيه يعلن فيه البداية، ولا غروب فيها يعلن النهاية، وما بين كل فجر وغروب مزيد من القتل والدمار والجوع والعطش.


في شهر رمضان المبارك نذكر العالم بأسره بأن الظلم والعدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني لم يبدأ في السابع من اكتوبر كما يحاول البعض تبرير الأمور ، وإنما منذ أكثر من 107 أعوام، إبان وعد بلفور المشؤوم 2-11-1917، ثم الانتداب البريطاني، ومنذ عام 1948 إبان الاحتلال الإسرائيلي، حيث لم يتوقف هذا المحتل عن ارتكاب أبشع جرائم القتل والتعذيب والتهجير، والتهرب من كل محاولات بناء سلام عادل وشامل قدم فيه الفلسطينيون تنازلات كبيرة، وقدم فيه الإسرائيليون مراوغات كثيرة ، وأنا أشهد على ذلك وقد رافقت القائد الشهيد ياسر عرفات في معظم المحطات، وقد ابتعثني في أحدى المرات للقاء نتنياهو وتسليمه رسالة بحضور السفير الامريكي مارتن انديك، وقد تم في حينه الاتفاق على عقد لقاءات شهرية لدفع حركة السلام للأمام، ولكنه لم يلتزم حتى بهذه اللقاءات.


المطلوب قبل كل شيء ، وقبل الحديث عن إنهاء الإنقسام والإحتلال ، والإعمار والدولة، هو الحديث عن وقف العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية فورا لايقاف مجاعة الاطفال والنساء والشيوخ، وإحداث ثورة عالمية للدفاع عن ما تبقى من قيم الإنسانية، وكسر الحصار الأبشع عن قطاع غزة من خلال قوافل إنسانية برية وبحرية منظمة حتى لو تم قصفها وتدميرها، وهي دعوة لمصر العروبة بالسماح لهذه القوافل بالمرور، ولكل من يرغب بالعبور، ولكل المنظمات الشعبية بالتحرك نحو شواطئ غزة، لمنع المزيد من الاستفراد بأهل غزة .


سيسجل التاريخ بأن جنديا أمريكيا حرق نفسه من أجل غزة، وبأن جنوب إفريقيا انتصرت بكل جوارحها ومشاعرها لأطفال غزة، وبأن أمريكا اللاتينية طردت السفراء، وأغلقت السفارات وقطعت العلاقات، في الوقت الذي تدافع فيه غزة عن مقدسات ملياري مسلم، وتواجه مخططات استعمارية تستهدف مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والعراق، فالحلم الصهيوني بأرض الميعاد من النيل إلى الفرات مرسخ في ذهنية المتطرفين الذين يحكمون إسرائيل حاليا، وقد أعدوا العدة لأجل ذلك منذ اتفاقية سايكس بيكو، ووعد بلفور المشؤوم، والقادم أعظم إن لم ننتصر لقضيتنا ولغزة قبل فوات الآوان. وعلى العالم بأسره أن يدرك تماما بأن السلام العالمي مرتبط بإنهاء الاحتلال ومعاناة الشعب الفلسطيني وإعادة حقوقه المسلوبة وأولها حق العودة، وسيبقى السلام والتعايش هو خيارنا الأول ولكن ليس على حساب قدسنا و أي حقوقنا المشروعة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يفعلها الرئيس الفلسطيني؟

لماذا يجب على حركة فتح الفلسطينية، أن تكون صاحبة مبادرة، عبر العمل على جبهتين: الأولى وحدة صفوف حركة فتح، والثانية الانحياز نحو التحالف والائتلاف الوطني مع حركة حماس، بهدف توسيع صفوف منظمة التحرير، لتبقى كما يجب الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة نضاله الوطني الجامع لكل الشرائح والفصائل والتجمعات الفلسطينية، سواء داخل الوطن أو خارجه في بلاد الشتات واللجوء والمنافي.


فتح تواجه التحدي نحو طرفين: أولهما كيفية مواجهة العدو المتفوق الذي يملك القدرات الذاتية، والعلاقات الدولية، والتجمع الديمغرافي السكاني من اليهود الأجانب على أرض فلسطين.


وثانيهما الخصم السياسي التنظيمي المتمثل بحركة حماس، التي ولدت من رحم حركة الإخوان المسلمين العابرة للحدود، وتفوقت على حركة فتح في محطتين: الأولى في الانتخابات التشريعية يوم 25/1/2006 وحصلت على الاغلبية البرلمانية التي دعت لها ونفذتها حركة فتح ومؤسسات السلطة، ونالت 74 مقعداً، بينما حصلت فتح على 45 مقعداً، والمحطة الثانية في صدام "الحسم العسكري" الذي نفذته حركة حماس في حزيران 2007، فسيطرت منفردة على قطاع غزة حتى يومنا هذا، وبذلك فقدت حركة فتح ميزتها التنظيمية كعمود فقري للنضال الفلسطيني، ومؤسسات منظمة التحرير، وبات لها شريك لا يقل أهمية ونفوذاً يتمثل بحركة حماس، بل تتفوق عليها حركة حماس بأن لديها مرجعية وامتدادا عابرا للحدود يتمثل بفصائل حركة الإخوان المسلمين، المنتشرين في عشرات من البلدان العربية والإسلامية والدولية.


لذلك وحتى تستطيع حركة فتح الحفاظ على موقعها القيادي كعنوان كفاحي للهوية وللوطنية وللحقوق الفلسطينية، وحتى تتمكن من مواصلة الرحلة النضالية التي بدأتها، وأعطتها الريادة وفق وصف الراحل خليل الوزير أبو جهاد: أول الرصاص، أول الحجارة، عليها أن تعمل على استعادة وحدتها الداخلية ولملمت صفوفها بالثلاثي: مروان البرغوثي وناصر القدوة ومحمد دحلان، وبدونهم تبقى صفوف حركة فتح مبعثرة، فاقدة لأهم عنصر من عناصر مكانتها وتفوقها ودورها الريادي وهي وحدتها الداخلية التنظيمية، كي تتمكن من أن تبقى الطرف الوطني المقرر والأقوى في معادلة التحالف والائتلاف مع حركة حماس، وباقي الفصائل والشخصيات المستقلة والتنوعات المهنية والتجمعات الفلسطينية المنتشرة داخل وخارج الوطن.


لقد شكلت معركة 7 تشرين أول أكتوبر 2023 وتداعياتها ونتائجها بأنها المحطة الرابعة، وسجلت بأنها النقلة النوعية في النضال الفلسطيني بعد: 1- ولادة منظمة التحرير وانطلاق الثورة الفلسطينية في نهاية الستينيات من القرن الماضي، 2- الانتفاضة الأولى انتفاضة الحجارة عام 1987، 3- الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث أتت حيثيات ونتائج معركة تشرين أول أكتوبر 2023 لتشكل محطة هامة انتزعت مكاسب استراتيجية غير مسبوقة للشعب الفلسطيني على المستوى الدولي أوروبياً وأميركياً.


المظاهرات الاحتجاجية التي شملت العواصم الأوروبية والعديد من الولايات الأميركية تمت باتجاهين، أولهما دعم وتأييد وإسناد وتعاطف مع الشعب الفلسطيني، وثانيهما إنكفاء وتراجع عن دعم المستعمرة الإسرائيلية، وكشف حقيقتها كمشروع استعماري توسعي إحلالي، مارس التطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين ومظاهر القتل المقصود والقصف العشوائي التدميري للبنى التحتية ومظاهر الحياة من مدارس ومستشفيات ومخابز ومزارع وبيوت العائلات والمرافق العامة: شوارع، شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وجعل قطاع غزة غير صالح للسكن والمعيشة، والحياة الطبيعية.


الكرة في ملعب حركة فتح، بل في يد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فهل يفعلها ويُقدم على خطوة، بل خطوات ترتقي لمستوى الوريث التقليدي التاريخي للرئيس الراحل ياسر عرفات، ويفرض اسمه في سجل الخالدين، قبل رحيله عن عمر مديد؟؟.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

نقطة انقلاب في واشنطن

وعدتُ بأن أكمل حديث غزة والأمن الإقليمي، ولكن ثمة حدثاً جديراً بالتعليق في واشنطن، متمثلاً في كلمة السيناتور الديمقراطي تشارلز (تشك) شومر، لا بد من التوقف عنده؛ حيث يمثل ما هو معروف في علم السياسة بنقطة الانقلاب أو التحول (tipping point).

تشك شومر هو عميد أعضاء الكونغرس عن ولاية نيويورك، إذ خدم في مجلس النواب الأميركي منذ عام 1981، نائباً عن الدائرة السادسة عشرة، ثم الدائرة العاشرة، حتى عام 1999، ثم انتقل إلى مجلس الشيوخ ممثلاً لنيويورك منذ عام 1999 حتى الآن. ويعد تشك شومر من أكثر مؤيدي إسرائيل في الكونغرس خلال أربعة عقود، ودونما مواربة، خصوصاً أنه يهودي ويدافع عن يهوديته بوضوح لا لبس فيه.

حديث تشك شومر الطويل من فوق منصة مجلس الشيوخ، الذي دعا فيه الإسرائيليين إلى انتخابات جديدة، والتخلي عن حكومة نتنياهو المتطرفة، كان بمثابة زلزال وصلت هزاته من واشنطن إلى تل أبيب، واستدعى ردوداً عاجلة من إسرائيل ومن كل أنصار اللوبي الإسرائيلي في واشنطن وخارجها. وشومر هو قائد الأغلبية في مجلس الشيوخ، وعمود خيمة اليهود في واشنطن، والحارس الأمين لمصالح إسرائيل في مجلسي النواب والشيوخ، ومع ذلك هو الرجل ذاته الذي اتهم نتنياهو بأنه حوَّل إسرائيل إلى دولة مارقة في نظر العالم، وأن حكومته لم تعد تعمل لصالح إسرائيل، بل لصالح فئة متطرفة في المجتمع الإسرائيلي.

هذه الكلمات -بالنسبة لي بوصفي دارساً لواشنطن ومعايشاً لسياستها- تمثل نقطة فارقة في العلاقات الإسرائيلية الأميركية، ولم أسمع هذا النوع من النقد لإسرائيل في واشنطن، ومن يهود، منذ عقود مضت.

مهم أن ندرك أن حالة الاشمئزاز والقرف من سلوك نتنياهو وحكومته داخل التيار الرئيسي في المجتمع اليهودي الأميركي لم تبدأ من تشك شومر، بل كان حديثه قمة هذا الغضب الذي بدأ منذ أربعة أشهر، بأحاديث علنية من المحترفين السابقين في الخارجية الأميركية، مثل دانييل كيرتزر الذي عمل سفيراً لأميركا لدى كل من إسرائيل ومصر، ويعد كيرتزر من المتدينين اليهود. ولم يكن كيرتزر وحده هو من انتقد حكومة نتنياهو على صفحات مجلة «فورين بوليسي»، فقد رأينا نقداً واضحاً من مارتن إنديك الذي كان مسؤولاً أساسياً في ملف السلام العربي الإسرائيلي، وعمل أيضاً سفيراً لأميركا لدى إسرائيل. إذن النخبة اليهودية الوسطية داخل أميركا ترفض نتنياهو وحكومته، وترى أنهما يضران مصالح إسرائيل.

وهذه نقطة تحول كبرى أوصلت الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أن يقول إنه طلب من نتنياهو أن يواجه المسيح (come to Jesus moment)، وهو تعبير أميركي يعني أن يواجه الإنسان الحقيقة، ويدرك ضرورة الحاجة إلى تغيير المسار والمنهج.

ربما لم يعلن بايدن حتى الآن المطالبة بتغيير حكومة نتنياهو، ولم يأمر إسرائيل بإيقاف الحرب، وهو قادر على ذلك لأسباب انتخابية، ولكن بعد حديث تشك شومر الذي أرى أنه كان منسقاً مع بايدن، سيجد الرئيس الأميركي الشجاعة في أن يقول ذلك.

لقد أحدثت سياسة الإبادة الجماعية والتجويع التي تبنتها حكومة إسرائيل المتطرفة، تحولاً في الرأي العام العالمي تجاه الحق الفلسطيني، ولم أكن أتصور أبداً أن هذا التحول يحدث في واشنطن، قلب قلعة اللوبي الإسرائيلي الحصينة.

كنت أتصور مقالاً من توماس فريدمان، أو تقريراً في مجلة «ذا نيشان» (مجلة اليسار اليهودي الأميركي)، ولكن لم أكن لأتصور أن تشك شومر ينتقد إسرائيل في يوم من الأيام. ومن هنا أقول إنها نقطة تحول جذرية في واشنطن، ستؤدي حتماً إلى لحظة تغير المسار، أو «لحظة مواجهة المسيح» كما قال جو بايدن.

السياسة في نهاية المطاف لا تصنعها أروقة الدبلوماسية، بل إن مادتها الخام تُصنع في الميدان، ثم تحولها الدبلوماسية أو تترجمها إلى عمل سياسي. ولولا صمود المقاومة الفلسطينية على الأرض لما تحول تشك شومر.

السؤال الآن هو: كيف يترجم الفلسطينيون هذا التحول، وينقلونه إلى مستوى جديد من الخيال السياسي؟ حتى اللحظة، هناك فجوة بين السلوك السياسي في رام الله وطبيعة الميدان في غزة، ومن قرأ التصريحات القادمة من رام الله يدرك أن السلطة ما زالت «على قديمه» كما نقول في مصر.

لكي يكون التحول في واشنطن أو نقطة الانقلاب التي تمثلت في خطاب شومر، فعالة، لصالح الحق الفلسطيني، لا بد من أن يقابلها تحول فلسطيني.

ليس نتنياهو وحده المطالب بتغيير المسار وإدراك لحظة الحقيقة ومواجهة المسيح؛ بل إن على محمود عباس الوصول أيضاً إلى لحظة المواجهة مع المسيح، وإدراك معنى اللحظة، ويغير المسار.

فقط عندما يغير الفلسطينيون المسار، فسيساعدون دولاً عربية أخرى لمساندتهم والوقوف إلى جانبهم، لترجمة الواقع الميداني إلى عمل سياسي. أما حالة النرجسية وضيق الأفق والتركيز على المصالح الضيقة، فهي كارثة فلسطين منذ النكبة الأولى.

(عن الشرق الاوسط)

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

سحورهم شربة ماء وإفطارهم كسرة خبز

يصوم الناس في غزة شهر رمضان المبارك، الذي جاء هذا العام غريبًا مؤلمًا حزينًا ومغايرًا عن أي رمضان، وهم يتعرضون للإبادة والحصار والتجويع والقهر، فرمضان هذا العام لا يشبه أي رمضان مضى. الناس نازحون في الخيام ومراكز الإيواء، والطعام مفقود وسط الحصار، ولم شمل العائلات على مائدة الإفطار مستحيل بعد أن فقدت كل العائلات أحبتها، ممن كانوا في رمضان سابق يلتقون حول موائد تجمعهم ساعة الإفطار، وحتى الصلاة باتت في العراء بعد أن هدم الاحتلال مساجد القطاع، وبالكاد تسمع الآذان.


ووسط سياسة الاحتلال التي يتبعها بالحصار والتجويع وعدم إدخال المساعدات يمسك الناس في غزة على شربة ماء، وبالكاد يفطرون على كسرة خبز إن وجدت، وبعضها يكون مغموسًا بالدم، فالاحتلال يتعمد أن ينفذ عمليات قصفه ساعة الإفطار أو ساعة السحور.


الجوع والحرب والمجازر التي ترتكب كل لحظة، والفقد المستمر ومنسوب الألم والموت والضيق الشديد جعل رمضان هذا العام مختلفًا، فهو بلا رحمة الشقيق الموجود على المعبر المغلق، وبلا موقف للصديق الذي يواصل الصمت، وبلا تدخل إنساني دولي، حيث سكتت أصوات الإنسانية منذ بدأت الحرب ولم نسمع لها حضورًا إلا بالحد الأدنى الذي أظهر مدى عجزها وضعفها وهوانها.


التقارير الدولية خرجت تتحدث عن نقص حاد في الغذاء، كما تحدثت عن ارتفاع أعداد من يموتون جوعًا، وعن المخاطر التي يواجهها أطفال القطاع جراء عدم وجود تغذية كافية، وعدم وجود أدوية للأمراض التي تتفشى وتنتشر، وكل هذه التقارير وقد جاءت متأخرة، إلا أنها تبقى حبرًا على ورق، ما دام الحصار مستمرًا، وما دام العالم عاجز عن كسر الحصار وإدخال الغذاء والدواء. 


حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة لا تتوقف، فالاحتلال يصر على استمرارها من دون تهدئة، وحكومة الحرب تضع خططها وتتحضر لاجتياح رفح، وهذا يعني المزيد من المجازر والمذابح والمزيد من الشهداء، ورغم ذلك فإنه لا يبالي ويصر على تنفيذ هجومه، وربما يفعلها في رمضان. 


الهدنة ووقف إطلاق النار الذي راهن الناس على سريانه مع بدء رمضان، لالتقاط أنفاسهم وأخذ وقت لاستراحة محارب لم تتحقق، ويبدو أنها صعبة الحدوث لأن حكومة الحرب لا تريدها، وتريد الاستمرار في القتل وارتكاب المجازر والحصار وتدمير كل ما تبقى من القطاع، وبالتالي فإن العدو الذي ارتكب كل ما ارتكب من جرائم دموية مفرطة، لا يلتفت لحرمة الشهر الفضيل ولا لشعائره، وغير مبالٍ بالعالم العربي والإسلامي والدولي. هذا الاحتلال الذي يقتل الناس ساعة الإفطار بمجازر ومذابح جماعية بجنون غير مسبوق، وبشاعة لا يصدقها العقل.


صام الناس في غزة قبل أن يأتي رمضان، منذ أن بدأت الحرب وبدأ الحصار والجوع، وواصلوا صومهم عندما جاء رمضان، وهم في هذه الأيام المباركة يعيشون تحت ويلات الحرب ودموية القصف والجوع الذي يحيط بهم، فالبعض لا يجد كسرة خبز يفك بها صيامه، أو شربة ماء يمسك بها عند السحور.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تتراجع حرية الإعلام في معاقلها الأساسية؟

في أحد البلدان، تريد شركة أجنبية أن تستحوذ على صحيفة رئيسة، لكن مخاوف كبيرة وانتقادات نشأت، واستهدفت ذلك التوجه بشدة، بداعي وجود «مخاطر على حرية الصحافة»، ولقد أُجْرِي تحقيق في هذا الشأن، وسُلمت نتائجه لوزيرة الإعلام، وهي بصدد اتخاذ قرار قد يمنع تنفيذ الصفقة.

وفي بلد آخر، يجتهد المشرّعون من الحزبين الرئيسين لتمرير تعديلات قانونية تستهدف وضع قيود على الشركات المملوكة لجهات أجنبية عند العمل في قطاع التكنولوجيا والإعلام، والهدف هو منع تطبيق «تواصل اجتماعي» رائج من العمل محلياً، بداعي أن له صلات بحكومة أجنبية، وأنه يجمع معلومات عن المستخدمين قد تهدد «الأمن القومي» للبلاد.

البلد الأول هو بريطانيا، والبلد الثاني هو الولايات المتحدة الأميركية، وفي الحالتين ستثور أسئلة شائكة وحادة عن حرية الرأي والتعبير، وانفتاح وسائل الإعلام، وحرية المنافسة، والمجتمع الحر المتعدد، الذي هو ضمانة للتنوع والديمقراطية، وفق الأدبيات الغربية.

الخبران راجا في الأسبوع الماضي؛ وفي الخبر الأول عرفنا أن بريطانيا بها وزيرة إعلام، ويمكن لهذه الوزيرة منع صفقة الاستحواذ على صحيفة، وهو قرار سيحظى بعديد المناصرين بين الساسة والنُّخب والجمهور في حال اتخاذه.

حدث ذلك، حين أعلنت مجموعة إماراتية عزمها شراء صحيفة الـ«ديلي تلغراف» البريطانية الشهيرة، وشقيقتها مجلة الـ«سبكتاتور»، وهما منصتان محسوبتان على التيار المُحافظ في البلاد.

لكن الدولة البريطانية، بمؤسساتها المعنية، قرّرت أن تدرس الصفقة وأبعادها أولاً، وعند متابعة المساجلات التي تجري على هامش أنباء تلك الصفقة سيتضح أن مخاوف عميقة تتصاعد ضد عملية البيع، وفي بعض هذه المساجلات استُخدمت ذرائع من تلك التي تستخدمها بلدان العالم الثالث حين تدافع عن قراراتها وسياساتها الرامية إلى «تحصين» بيئتها الإعلامية من «الاختراقات».

الشيء نفسه حدث في الولايات المتحدة، التي يدرس برلمانها حالياً تعديلات قانونية، شارك في تقديمها مشرعون من الحزبين الرئيسين في البلاد (الجمهوري والديمقراطي)، بهدف وضع مزيد من الضغوط والقيود على تطبيق «تيك توك» الصيني الرائج، والذي ينافس منتجات «ميتا» وغيرها من الشركات الأميركية المشابهة بشراسة، ويتقدم في بعض مراحل المنافسة، فتزداد حصته، ومعها تأثيره، باطراد.

يقول الرئيس «الديمقراطي» جو بايدن، إنه سيوافق على هذه التعديلات إذا وصلت إلى مكتبه، بعد إقرارها في «الكونغرس»، أما الرئيس السابق دونالد ترمب، والمنافس المُحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فإنه يعارض هذه الخطة، وهو أمر فسّره البعض بأنه مجرد «مماحكة انتخابية»، بالنظر إلى أن هذا الأخير نفسه كان يسعى إلى حظر التطبيق خلال فترة رئاسته من دون أن ينجح في ذلك. يقول المشرعون الأميركيون الذين تبنوا هذه التعديلات إن «تيك توك» له روابط بالحكومة الصينية، وإنه يجمع معلومات بشراهة ونهم شديدين، وإن وجود تلك المعلومات لديه، واحتمالات تسليمها للحكومة الصينية يهددان «الأمن القومي» للبلاد. ويستشهدون، في ذلك الصدد، بما سبق أن فعلته حكومات ومؤسسات بريطانية وأوروبية - منها البرلمان الأوروبي - حين اتخذت قرارات، في العام الماضي، بوضع قيود على استخدام «تيك توك»، كمنع الموظفين من استخدام هواتفهم المزودة بالتطبيق في أماكن العمل.

من خلال هذين الخبرين أصبحنا نعرف معلومات جديدة بخصوص حالة حرية الرأي والتعبير والمنافسة والتعددية في بلدين يمثلان معقلين أساسيين للديمقراطية والليبرالية الغربية، ولكل منهما باع كبير وتاريخ زاهر في مضمار حرية الصحافة وديمقراطية الاتصال، كما أن أحدهما يمثل الحاضن الرئيس لمعظم شركات التكنولوجيا و«التواصل الاجتماعي» المُهيمنة على ساحة الاتصال والإعلام في العالم.

وفي حال رفضت وزيرة الإعلام البريطانية صفقة استحواذ الإمارات على الـ«ديلي تلغراف»، ونجح المشرعون الأميركيون في إقرار التعديلات التي من شأنها أن تجبر شركة «بايت دانس» المالكة لـ«تيك توك» على بيع التطبيق في غضون 6 أشهر، سيكون لدينا دليل جديد على الازدواجية الغربية في مجال حرية الإعلام.

لقد تزعزعت الثقة في الميراث المتراكم من الأدبيات والممارسات الأميركية والبريطانية، والأوروبية أيضاً، في مجال حرية الرأي والتعبير والمنافسة في المجال الإعلامي، منذ الوقائع المُحزنة التي واكبت المقاربة الإعلامية للحربين في أوكرانيا وغزة، والآن يأتي هذان الخبران ليؤكدا أن خللاً كبيراً يعتري الديمقراطية الغربية في هذا الصدد. ويبدو أن كثيراً مما قيل عن نسق الحريات الغربي وصلابته واتساقه يحتاج إلى مراجعة، وهو أمر سيُصعب قدرة الديمقراطيات الغربية العريقة على الإقناع عندما ستضغط لاحقاً على بلدان في الشرق، أو العالم الثالث، من أجل مفاهيم حقوقية تتصل بالحريات الإعلامية.

(عن الشرق الاوسط)

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

هذا الردح مذموم و هذا العسل مسموم


لا ينفع ولا بأي حال من الأحوال وضع نقطة واحدة من السم في برميل العسل، الذي بذلت الكثير من الجهود المتراكمة والصبر والتكتيك والانتظار حتى نجح النحّال في جمع هذا العسل.

نقول ذلك إزاء عدم مشاورة الرئيس عباس تعيين محمد مصطفى رئيسا لحكومة التكنوقراط الجديدة، التي لن تضم أحدا من الفصائل بما فيها فتح نفسها، لأن المشاورة بحد ذاتها هي افشال للمشروع بكليته، او نقطة السم في العسل، رغم معرفتنا المؤكدة ان المشروع امريكي مئة بالمئة، منذ مكوكيات وزير الخارجية انطوني بلينكن ومطالبته بتحسين أداء السلطة كي يتسنى لها إعادة تسلم غزة بعد وقف "الحرب" ، ورغم ان حماس وضعت في الصورة، صورة التكنوقراط، من خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس لقطر بدعوة من أميرها، وأعربت حماس عن عدم معارضتها لأي مقترح يتفق عليه الآخرون لأنها كما قالت لا تطمع في الحكم.

منذ ترسيم محمد مصطفى، خرجت الأمور عن السيطرة بين فتح وحماس، حالة من الردح الإعلامي والسياسي، لا يستطيع أي فلسطيني غيور ان يتقبلها او يستوعبها في ظل كل هذه الدماء الزكية التي تهرق يوميا في غزة مجبولة بالتجويع الممنهج والألم والحزن والخوف والدمار، وكأن هذا الدم ليس دمنا والأطفال ليسوا أطفالنا والمنازل ليست منازلنا والشوارع ليست شوارعنا والاحلام ليست أحلامنا والكرامة التي أريقت عند مراكز توزيع الطعام ليست كرامتنا. كان يجب ان نضبط ايقاعنا واداءنا وأفواهنا وألسنتنا وغرائزنا وأوساخ ملابسنا الداخلية قليلا ، الى ان ينتهي العدوان الابادي على شعبنا المنكوب في غزة الجميلة الصابرة الفقيرة المحاصرة المكافحة. ولقد زاد الطين بلة كما يقال، ان هناك فضائيات عربية كبيرة تتلقف ما يقوله هذا عن ذاك وذاك عن هذا، ليس حبا لهذا ولا لذاك ، بل نزولا عند خدمة الأمريكي والإسرائيلي. لقد استمعت مؤخرا لأحد الرداحين يعتبر كل من يتعاطى مع رواية السابع من أكتوبر بأنه عميل، رغم ان العديد من قياداته اعتبروها مأثرة، وحتى الأمين العام للأمم المتحدة امام مجلس الامن قال انها لم تأت من فراغ.

كان يفترض ان نأخذ الأمور عند حجمها وظروفها التي تخلّقت في داخلها، دون ان نسقط الفروق بين الفصيلين الكبيرين الحاكمين في الضفة وفي القطاع. قام الرئيس بترسيم مصطفى، وتقوم حماس برفض التعاطي معه ، كما كان الحال مع محمد اشتية، الى ان يتم اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، مع العلم ان حكومة التكنوقراط المزمعة هي أصلا ضد التعاطي الرسمي مع حماس وفتح من قبلها .

كان يجب ان يكون السؤال الجوهري الأول، ان كان النحّال يريد تسميم العسل الذي يأكله أولاده وأحفاده، أم للدب الذي يتهدد حياتهم صباحا ومساء منذ نحو سبعين سنة. كان يكفي ان يكتب عليه كلمة "مسموم"، لأن الدب لم يتعلم القراءة بعد.