فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير يشكل فريقًا لملاحقة نشطاء يدعمون فلسطين

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الثلاثاء، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير، شكل فريقًا خاصًا لملاحقة نشطاء يساريين يدعمون النشاطات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وبحسب الصحيفة العبرية، فإن الفريق يضم عددًا من المحققين التابعين للجيش الإسرائيلي، والشرطة، وممثلون عن جهاز الشاباك، وكذلك وزارة الداخلية.


وبينت، أن الهدف من هذه الخطوة هدفها تحديد أماكن هؤلاء النشطاء، والذين يتهمهم بن غفير أنهم يتسببون بالإضرار بالأمن القومي الإسرائيلي وحالة الاستقرار بالضفة والقدس.



اقتصاد

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الإسلامي ووزارة الأوقاف يبحثان تعزيز التعاون المشترك

رام الله - "القدس" دوت كوم

استقبل معالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ محمد نجم وفداً من البنك الإسلامي الفلسطيني ترأسه الدكتور عماد السعدي مدير عام البنك في زيارة جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في العديد من الجوانب.


وفي بداية اللقاء قدم السعدي التهنئة لسماحة الشيخ محمد نجم بمناسبة تسلمه مهام منصبه، معبراً عن ثقته بأن وجود سماحته في هذا الموقع سيشكل إضافة نوعية لوزارة الأوقاف ويسهم في تطوير أعمالها وأنشطتها.


ورحب سماحة الشيخ محمد نجم بالوفد الضيف، مؤكداً على أهمية تطوير العلاقة بين وزارة الأوقاف والبنك الإسلامي الفلسطيني بشكل خاص وقطاع الصيرفة الإسلامية بشكل عام وبما ينعكس إيجاباً على الخدمات التي يتم تقديمها للمواطنين.


وخلال اللقاء أكد السعدي اعتزاز البنك بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وحرصه الدائم على ترسيخه في مجالات مختلفة بما يحقق منفعةً مباشرةً للمواطنين.


وأضاف السعدي:" نسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات لعملائنا، ونقوم في سبيل ذلك بتعزيز شراكاتنا مع مختلف الجهات والقطاعات، واعتقد أنه يمكننا تنفيذ الكثير من المشاريع والأعمال المشتركة مع وزارة الأوقاف بما يعود بالنفع على المواطنين".

 

وحضر اللقاء كل من وكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب، ومدير عام الحج والعمرة محمود حمد ومدير عام الشؤون المالية محمد القشقيش، فيما حضر من جانب البنك مدير فرع الماسيون وليد الحتو ومدير دائرة التسويق والعلاقات العامة إبراهيم سلمان.


وتتمحور رسالة ورؤية البنك الإسلامي الفلسطيني بالتميز في تقديم الحلول المصرفية والاستثمارية العصرية والآمنة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، كما يضع استراتيجيةً مدروسةً للمضي في عملية التحول الرقمي أثمرت عن إطلاق خدماتٍ رقمية رائدة من خلال بيئةٍ سهلة وآمنة تعزز التجربة الرقمية للعملاء من الأفراد والشركات، كما يعتبر البنك أوسع شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين تضم 43 فرعاً ومكتباً وأكثر من 100 صرافٍ آلي.

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل مطاردته لفلسطينيين نفذوا 3 عمليات

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

يواصل الجيش الإسرائيلي، بمساعدة من جهاز الأمن العام "الشاباك"، ملاحقة فلسطينيين، نفذوا 3 عمليات، مؤخرًا، في مناطق الضفة الغربية.


وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن تلك القوات لا زالت تلاحق منفذو عملية قتل مستوطن قرب رام الله منذ أيام، مشيرةً إلى أنه لم يتم حتى الآن اعتقال أي مشتبه بهم من الفلسطينيين.


وذكرت الصحيفة، أن "الشاباك" يستخدم أدوات تكنولوجية متقدمة لمحاولة الوصول لأي نتائج في عملية التحقيق المستمرة.


وبينت أن قوات أخرى، تلاحق فلسطيني أطلق النار قبل ما يزيد على أسبوع، تجاه مجندة إسرائيلية عند بلدة سنجل القريبة من رام الله، ما أدى لإصابتها بجروح طفيفة.


كما تواصل تلك القوات، البحث عن فلسطيني نفذ عملية إطلاق نار تجاه مركبة وحافلة على الطريق 55 الاستيطاني قرب بلدة عزون شرق قلقيلية، ما أدى لإصابة جنديين أحدهم بحالة خطيرة.


وتقول الصحيفة، إنه في العامين الأخيرين، تزايدت وتيرة الهجمات بالضفة الغربية خاصة في ظل تدخل إيران وحماس، ومحاولاتهما لزعزعة الاستقرار.


وفي العام الماضي، بات هناك مشاركة أكبر من وحدة 8200، وأمان، ما جلب قدرات إضافية لجمع المعلومات الاستخباراتية، واستخدام عنصر الردع قدر الإمكان في إحباط الهجمات التي تنطلق من الضفة الغربية.

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

برنامج الأغذية: نحتاج لوقف إطلاق النار للتغلب على المجاعة بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

قال برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء، إنه كي يتمكن من التغلب على المجاعة في غزة فإنه يحتاج إلى وقف إنساني لإطلاق النار ووصول أوسع للمناطق.


وأضاف أن العديد من الرضع والأطفال لقوا مصرعهم بسبب الجفاف وسوء التغذية في شمال غزة تحديدا، بينما تواصل إسرائيل منع وصول فرق الإغاثة.


وبسبب استمرار القصف والحصار المطبق على قطاع غزة من كل الجهات، ضربت المجاعة سكان القطاع المحاصر، وخاصة في الشمال، حيث يواجه نحو 2.2 مليون من سكان غزة المجاعة.


وبحسب تقرير صادر عن برنامج الأغذية العالمي حول الأمن الغذائي في قطاع غزة، فإن 88% من إجمالي سكان القطاع يواجهون انعدام الأمن الغذائي الطارئ أو ما هو أسوأ، وحذر من أن المجاعة في شمال غزة وشيكة.


وفقا للتقرير، فإن 300 ألف شخص ما زالوا محاصرين في شمال غزة، علما أن واحدا من كل ثلاثة أطفال في غزة دون سن الثانية يعانون من "سوء التغذية الحاد"، ومن المتوقع أن "تصل المجاعة إلى شمال غزة في مايو/أيار المقبل".


ويمضي التقرير في القول إن المجاعة الوشيكة يمكن وقفها إذا سمح لمنظمات الإغاثة بالوصول الكامل إلى قطاع غزة لجلب الغذاء والماء والمنتجات الغذائية الأخرى إلى السكان المدنيين، وأن "وقف إطلاق النار الإنساني ضروري" لتحقيق هذه الغاية.


وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، إن "الناس في غزة يتضورون جوعا حتى الموت الآن".


وأضافت إن "السرعة التي انتشرت بها أزمة الجوع وسوء التغذية التي هي من صنع الإنسان في غزة مروعة".

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدد إجراءاته على حاجز تياسير شرق طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

 شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية على حاجز تياسير شرق طوباس.


وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال أعاقت مرور المركبات على الحاجز، خاصة المتوجهين إلى الأغوار، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة.


ويشهد الحاجز الذي يفصل طوباس عن الأغوار الشمالية منذ أشهر تشديدا وتفتيشا لمركبات الفلسطينيين، ما يعيق تنقلاتهم والتحاقهم بوظائفهم، وأعمالهم اليومية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقرر ضرب ايران والشرق الأوسط في حالة غليان

قررت إسرائيل بنخبها السياسية والعسكرية توجيه ضربة قوية وحاسمة لايران وذلك ردا على هجوم الأخيرة يوم السبت الماضي بالطائرات المسيرة والصواريخ على معسكرات وقواعد جوية في إسرائيل ، بعد ان اقدمت الأخيرة على قصف مقر القنصلية الإيرانية في دمشق قبل أسبوعين الأمر الذي ادى لارتقاء عدد من قيادات الحرس الثوري الإيراني ..


واتخذ القرار الإسرائيلي من قبل كابينيت الحرب بعد توصيات من قادة الجيش بضرورة الرد الذي سيحمل عنوانا ادعت من خلاله إسرائيل انها ليست الدولة التي تعود لبرنامج حياتها الاعتيادية وجدول أعمالها اليومي دون الرد على ايران وبتوجيه رسالة قوية لها تتعلق بمسألة الردع ، اضافة لتصريحات رئيس هيئة اركان الجيش هرتسي هليفي ان اسرائيل يجب ان ترد على الصواريخ الإيرانية ، وحسب نتانياهو فان إسرائيل سترد بحكمة ولن تجر المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة واعدا الولايات المتحدة بإبلاغها بموعد الضربة حتى تتهيأ لحماية قواتها في الشرق الأوسط ..


رغم الضغوطات الدولية والدبلوماسية العديدة من دول أوروبية اضافة للولايات المتحدة إلا ان اسرائيل قررت توجيه ضربة قوية لايران التي اخذت ذلك على محمل الجد ورفعت من حالة التأهب ووضعت قواعدها العسكرية ومضاداتها الدفاعية في حالة تأهب قصوى واغلقت مجالها الجوي امام الطائرات المدنية في منطقة الغرب واعلنت انها سترد على اي عدوان اسرائيلي بقوة ..


نغمة التصريحات خلال ساعات الليل تحولت من المسار الدبلوماسي إلى مسار التهديد عندما ابلغ وزير الخارجية الروسي وزارة الدفاع الاميركية ان اي هجوم اسرائيلي على ايران سيدفع روسيا للوقوف في تحالف الرد الإيراني وذلك في رسالة خطيرة ، يضاف اليها زيارة قائد عسكري صيني رفيع المستوى إلى طهران لتنسيق المواقف مع الإيرانيين الأمر الذي فرض على البنتاغون التصريح في وقت متاخر ان إسرائيل هي التي قررت الرد ورغم ذلك فالولايات المتحدة ملزمة بتوفير الحماية لها وذلك لتخفيض مؤشر التوتر الذي ارتفع إلى درجة عالية جدا من السخونة وصلت حد الغليان في منطقة الشرق الأوسط ..


اسرائيل من الواضح انها معنية بصراع طويل الامد في الشرق الأوسط يلهث خلفه نتانياهو لتعويض إخفاقات العدوان على غزة والبقاء في سدة الحكم لأطول فترة ممكنة لتجنب الإقصاء والمحاكمة من قبل الشارع الإسرائيلي إضافة إلى رغبة نتانياهو الواضحة بعرقلة كل الجهود الدبلوماسية الساعية لوقف الحرب على غزة وترسيم ملامح اليوم التالي واقامة الدولة الفلسطينية ، وكل هذه التوجهات يرفضها نتانياهو بلغة الحرب فقط ..


اصبحت المنطقة على كف عفريت وسط محاولات اسرائيل الرد على ايران لتثبت انها الاقوى وانها القوة الرادعة في منطقتنا لتتحدى الارادة الدولية والجهود الدولية والدبلوماسية ، ورغم اتخاذ القرار الاسرائيلي إلا ان المكان والزمان لم يتم تحديدهما بعد، لتنفيذ التهديدات التي قد لا تؤدي إلى حرب إقليمية إذا ما جاءت عابرة وسريعة ، لكنها قد تشعل الشرق الأوسط بحرب واسعة النطاق إذا ما استهدفت الطائرات الاسرائيلية العمق الإيراني الحساس والاستراتيجي، والسؤال الاهم هنا : هل تتغلب الدبلوماسية على القرارات العسكرية لتنعم البشرية بقليل من الهدوء ، أم ان العالم سينشغل في حرب جديدة قد تطول فصولها وتتوسع مجرياتها برغبة اسرائيلية غير عادية ؟

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

عيدُ غزةَ .... ؟!

العيد شعيرة إسلامية جعلها الله لتكون يوم فرح وسرور للناس . لكن عيدنا هذا العام جاء في ظل مأساة كبرى حلت على أهلنا في غزة هاشم، نتيجة عدوان دولة الاحتلال الذي له أكثر من نصف سنة . فعيدنا هذا أتى ودولة الاحتلال ترتكب الموبقات بحق البشر والحجر والشجر، في ظل عون ومساعدة دولية كبيرة وعلى كافة الصُعد وكأن الذي يحصل من هذا الاحتلال هو ضد جماد وليس ضد بشر ، ليؤكد هذا الحال أكذوبة حقوق الإنسان التي يتغنى بها هذا العالم المتواطئ في الحرب على الناس العُّزل في غزة. وعيدنا هذا يأتي وما زالت الأمة مشتتة متنافرة وتنفرد بها قوى الشر قطعة قطعة ولذلك إذا بقي حال الأمة هكذا فلن تكون غزة القطعة الأخيرة التي يتم التفرد بها


أمام تغول وبطش قوى الشر سنبقى ندفع الثمن الغالي من دمائنا وأرواحنا وكرامتنا وأمننا ، فلذلك كان حقا على الأمة أن تعيد النظر سريعا وعاجلا في حالها وفي سبيل وطريق خلاصها ونهضتها وعودتها أمة عزيزة كريمة مصانة.


فعيد غزة هذا كان مؤلما وأكبر مما نتصور ، لكن ما يسر النفس ولو قليلا هو ما يُظهره أهل غزة من روح تحد عالية وصبر على شلال الدماء المُسال وعلى الإبادة التي يتعرضون لها ، وهذا أيضا إثبات آخر أن أهل فلسطين وأبناء الأمة قاطبة لن يتنازلوا عن هذه الأرض للمحتل مهما حل عليهم من بطش وقتل ودمار .


رغم مرارة الحال ووجعه وسوء الأوضاع يبقى هذ عيد له مكانته، ووجب علينا فيه أن نعظّم شعائر الله وما رأيناه من أهل غزة المكلومين من تعظيم لشعائر الله في هذا العيد إلا رسائل للجميع، أن أهل غزة مهما أصابهم فهم أهل صبر وإيمان وتضحية .


حقا علينا أن نبتهل للمولى عز وجل أن يجعل عيدنا القادم يأتي وقد رفع الغمة عن غزة وأهلها وسائر بلاد المسلمين، وأن يعيدنا أمة واحدة متحدة في كيان سياسي واحد، يقوم على أساس عقيدة الأمة ومبدئها فتحتفل الأمة بأعيادها كأمة واحدة محفوظة مصانة ومتحررة كافة ديارها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

هُزمت إسرائيل.. فهل انتصرت المقاومة؟

في الأيام الأولى للعدوان على غزة غلبت العجرفة وغرور القوة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يقول: ما ستواجهه حماس سيكون صعبًا ورهيبًا، وسنغيّر الشرق الأوسط. وتحدث مرّة عن تمزيق حماس، وأخرى عن تصفيتها، واصفًا حركة المقاومة بأنها داعش، وكان في ذلك يستند إلى دعم غربي أميركي غير محدود يتبنى الأكاذيب الدعائية الإسرائيلية.

ما بين تلك التصريحات وبين ما قاله نتنياهو في السابع من شهر أبريل/ نيسان – عشية ذكرى مرور ستة أشهر على العدوان على غزة، والذي جاء فيه: إن تل أبيب مستعدة للتوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح المحتجزين من قطاع غزة، لكن إسرائيل ليست مستعدة للإذعان لمطالب حماس التي وصفها بـالمبالغ فيها – تتكشف الحقائق وتتبلور النتائج.

ستة أشهر من التدمير والقصف اللذين استهلكا مخزونات جيش الاحتلال من المقذوفات والمتفجرات عدة مرات، ومع كل الوسائل غير الأخلاقية واللاإنسانية وجرائم الإبادة التي استخدمتها دولة الاحتلال، ترتدّ تصريحات نتنياهو في بدايات العدوان على أعقابها خائبة خاسرة، فمن اجتثاث حماس وتمزيقها إلى عدم الإذعان لها ولمطالبها، تتجلّى صور الهزيمة والانكسار.

هُزمت إسرائيل في الحرب والعدوان على غزة، هزمت أخلاقيًا وسياسيًا ومعنويًا ونفسيًا وإستراتيجيًا. فلم تعد إسرائيل واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، كما كان الغرب يقدمها، بل أصبحت دولة مارقة تستخدم الأساليب غير الأخلاقية في قتل الأطفال، وتدمير البيوت، وتجويع المدنيين الأبرياء. وبعد أن كانت دولة الاحتلال مهيمنة على الضمير الشعبي ومستحوذة على الرأي العام في الغرب، غدا الوقوف معها وبجانبها أمرًا يكلف السياسيين الكثير، ويحطّ من صورتهم ومكانتهم أمام الرأي العام في بلدانهم. وأصبحت صيحات الاستهجان والتنديد من الشباب الغربي ضد السياسيين الداعمين للاحتلال تلاحقهم في تنقلاتهم ومؤتمراتهم الصحفية والانتخابية – كما في أميركا – وتطوّقهم وتؤرقهم.

أمست العلاقة مع دولة الاحتلال تشكّل عبئًا أخلاقيًا وسياسيًا، وأحيانًا انتخابيًا على أصحابها. فالرئيس الأميركي جو بايدن يواجه موقفًا انتخابيًا صعبًا وأيامًا عسيرة جراء وقوفه مع العدوان الإسرائيلي ودعمه لآلة القتل الإسرائيلية بالمال والعتاد والذخيرة والإسناد السياسي والدبلوماسي. وها هي نيكاراغوا تجرّ ألمانيا إلى محكمة العدل الدولية من خلال شكوى قدّمتها تتهمها فيها بتسهيل ارتكاب إبادة جماعية بحقّ الفلسطينيين في قطاع غزة من خلال الاستمرار بدعم تل أبيب بشتّى أنواع الأسلحة مع علمها باحتمال كبير باستخدام تلك الأسلحة لارتكاب إبادة جماعية خطيرة بحقّ سكان القطاع.

وإذا كان تأسيسُ الدولة العبرية قائمًا في جانب كبير منه على مرثية وبكائية محارق النازية، والموقف الغربي منها، فإنّ ما ارتكبته تل أبيب من جرائم موثقة وعلى مدار الشهور، وعلى الهواء مباشرة، وما سيتم توثيقه من بعدُ سيشكل البعد الأخلاقي الرئيس في تفكيك دولة الاحتلال على مستوى الرأي العام الغربي، ولعل من صوره ما شاهدناه وتابعناه من هتافات الشباب والنشطاء في الغرب، في المظاهرات والتجمعات، والتي تنادي بفلسطين الحرة من البحر إلى النهر.

الإقرار بهزيمة إسرائيل تكرّر حتى على لسان العديد من السياسيين والمفكّرين والكتّاب الإسرائيليين، ومنهم وزير العدل الإسرائيلي السابق حاييم رامون الذي قال، وفق صحيفة معاريف: إن الحرب التي تشنها حكومة بنيامين نتنياهو على قطاع غزة انتهت بهزيمة إستراتيجية لإسرائيل، وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت الحرب قد انتهت، قال رامون: لسوء الحظ، نعم، للأسف هناك انتصار تكتيكي، ولكن هناك أيضًا هزيمة إستراتيجية، فلم نحقق أيًا من الأهداف التي حدّدتها الحكومة.

غيرت غزة المشهد العالمي، ولكنّ المتربصين كثرٌ، وأهل المكر والخديعة يتسيّدون غالبية المسرح السياسي الدولي، وتقديري أن النظام الدولي المتعجرف لن يسمح بانتصار المقاومة ما استطاع إلى ذلك سبيلا

انهزم الاحتلال، فهل انتصرت المقاومة؟ نعم.. فلقد انتصرت المقاومة عسكريًا وأخلاقيًا وحتى سياسيًا على جيش الاحتلال. الانتصار العسكري وُثق جانب منه في فيديوهات مصورة، ولعل أهمها ما نُشر للكمين المركّب في خان يونس، وكان من سمات الانتصار الرئيسية أيضًا وحدة المقاومين والقدرة على التحكم والسيطرة، واختيار الأهداف رغم ضراوة القصف وعنفه.


أخلاقيًا انتصرت المقاومة على الاحتلال في تعاملها الإنساني مع الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم في عملية التبادل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وظهرت صور كثيرة للتعاطي الراقي من عناصرها مع الأسرى؛ إن كان من خلال طريقة توديع الأسرى لهم، أو في صور أخرى، منها صورة الفتاة الإسرائيلية التي خرجت ضمن صفقة التبادل، وهي تحمل كلبها بين يديها. فيما لم يتحدّث أي أسير ممن أُطلق سراحهم للإعلام عن معاملة سيئة أو تعامل فظّ لاقوه من آسريهم.

السؤال الأهم، وربما الأصعب: ماذا بعد؟ وإذا افترضنا أن الاحتلال رضخ للإمر الواقع وللضغوط المحلية والعالمية، ولوضعه العسكري شبه المنهار، ولحال اقتصاده المتدهور ووافق على صفقة تتضمن الانسحاب وتبادل الأسرى، وإعمار القطاع، وفكّ الحصار، وقدم بذلك تعهدات ومواثيق، فما هو التالي؟

بتقديري؛ لن يترك النظام الدولي المتعسف والمتعجرف، ولن يسمح بانتصار المقاومة في فلسطين ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، ومن ورائه وبكل القدرات والمقدرات أنظمة عربية راسخة في الاستبداد ومتجذرة في الفساد.
انتصار المقاومة وقيمها سيؤدي لزعزعة مفاهيم دولية أصبحت مع مرور السنوات وطغيان القوة من المسلَّمات، وسيقود لتغييرات كبيرة في المنطقة، ولو بعد حين. وإذا كانت قيادة المقاومة السياسية تصرّح بأن معركة المفاوضات أقسى من المعارك العسكرية على الأرض، فإن مرحلة ما بعد صمت البنادق قد تكون الأشد والأشرس.

يحتاج أي حل أو أية تسوية إلى ضمانات دولية وإقليمية متنوعة، ذلك لأن الضمانات الغربية وبطبيعة الحال تعهّدات الاحتلال يمكن النكوص عنها وتجاوزها، وما أسهل المبررات والفبركات، ولعلّ فزاعة داعش وأمثالها -وكما شاهدنا فيما جرى في موسكو- تحت التصرّف والطلب حيث يقتضي الأمر ذلك. مما لا شك فيه أن الدور التركي سياسيًا ولوجيستيًا مطلوب وبشدّة، غير أن تركيا الآن لم تعد كما كانت، أو كنا نتأمل ونأمل، تركيا مثقلة بهموم وأغلال اقتصادية تلقي بظلالها على مكانتها ودورها وهو ما شهدناه في الأشهر الماضية فيما يتعلق بمواقفها من محرقة غزة.
لا بد من ضمانات دولية تُساهم فيها دول لها مصالح متناقضة، كدول غربية وروسيا والصين ودور رئيسي لدول ذات مواقف منصفة في الأزمة مثل أيرلندا والنرويج وجنوب أفريقيا ودول أميركا اللاتينية، وبوجود عسكري لها ولو رمزيًا.

غيرت غزة المشهد العالمي، ولكنّ المتربصين كثرٌ، وأهل المكر والخديعة هم الذين يتسيّدون غالبية المسرح السياسي الدولي، وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال.


انتصرت الثورات العربية وبشكل سلمي رائع في بعض الدول، وظنّ كثيرون أنّ المستقبل أصبحَ براقًا ومشرقًا، وأنهم سيستمتعون بحقوقهم الأساسية والسياسية كمواطنين، ولكن ما لبث المتربّصون، بدعم الدولة العميقة وتحريض الخارج إقليميًا ودوليًا، أن انقضّوا على ما كان يُظنّ أنه حلم تحقق ليصبح كابوسًا مؤلمًا، ولترتد الأمور إلى أسوأ مما كانت عليه.

تحتاج المقاومة إلى أن تشارك وتشاور قانونيين دوليين، وأن تستحضر البعد الشعبي العربي والإسلامي من خلال مشاركة علماء مسلمين ونقابيي هيئات دولية رسمية وشعبية في التسوية المرتقبة، فلم تعد غزة – وما جرى فيها – شأنًا فلسطينيًا ولا عربيًا وإسلاميًا فحسب، بل أصبحت مسألة عالمية اجتمعت عليها قلوب أصحاب الضمائر الحيّة، والقيم والأخلاق الإنسانية.

كما تحتاج المقاومة وسياسيوها إلى التفكير العميق ووضع جميع الاحتمالات شديدة السوء في حساباتهم، فكما رأينا في حرب الإبادة على غزة، نتعامل مع عالم متوحش موغل في الإجرام والنفاق يدعم كل أنواع الإرهاب الذي يقترفه الاحتلال؛ بزعم محاربة الإرهاب. وفيما يبكي ويتباكى على مزاعم إسرائيلية كاذبة فيما يتعلق بذبح الأطفال، ويعتبرها حقائق وبشكل سريع خاطف ومن دون تدقيق ولا تمحيص، ويتعامل ببرود ولامبالاة مع جرائم الاحتلال وانتهاكاته الصارخة التي يقترفها على الهواء مباشرة، كما في المستشفى الأهلي، ومجمع الشفاء، واغتيال عمال الإغاثة الأجانب ليطلب من الجاني وبأدب جمّ وعبارات مهذبة، التحقيق فيما اقترفت يداه.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

مسرح أم لا مسرح...

لأصحاب نظريّة المسرح، لا يمكن لإيران وأميركا وإسرائيل تمثيل مسرحيّة بتكلفة مليار دولار أظهرت ضعف إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لولا وقوف أميركا وبريطانيا المباشر معها...

يعتبر المسرح أبا الفنون؛ لأنّه يحوي في داخله فنونًا كثيرة كلّها مهمّة لتقديم مسرحيّة ناجحة.

إضافة إلى المسرح والممثّلين هنالك عنصر أساسيّ هو الجمهور المتلقّي للمسرحيّة، فلا قيمة للمسرحيّة ما لم يشاهدها الجمهور، ويعطي رأيه فيها وفي رسالتها.

تطوّر الإخراج كثيرًا، صرنا نشاهد مسرحيّات يشارك فيها الجمهور، ويصبح جزءًا من المسرحيّة، وقد يتحوّل المشاهدون إلى عنصر فاعل ومشارك في المسرحيّة، وكثيرًا ما يهبط ممثّل عن خشبة المسرح ليطوف بين الجمهور، ويتحدّث إلى الناس بتلقائيّة بما يخدم فكرة المسرحيّة، فيلغي الحاجز بين الممثّلين والمشاهدين.

في اليومين الأخيرين تردّدت كثيرًا كلمة مسرحيّة ومسرح، وذلك في وصف حال دولة إقليميّة كبيرة ومهمّة هي إيران، أعلنت أنّها ستردّ على عدوان تعرّضت له من دولة أخرى هي إسرائيل، وقد أخبرت هذه الدولة العالم كلّه بأنّها تستعدّ للانتقام، وأنّه لا مفرّ من الردّ على الصفعة، وذلك حفظًا لماء الوجه، واستعادة لقوّة الردع الّتي تحاول إسرائيل اختراقها!
أوضحت إيران هدفها بالضبط، ولم تكذب على أحد، لم تقل إنّها في الطريق لتحرير القدس، ولم تقل أنّها قادمة لفكّ الحصار وفتح المعابر لأهل قطاع غزّة، ولم تقل إنّ جيشها سيمرّ عبر الأردنّ للوصول إلى الأغوار لمواجهة إسرائيل، كان كلّ شيء واضحًا، حتّى إنّها أعلمت الجهات المهمّة، وعلى رأسها أميركا بموعد توجيه الضربة.

رغم كلّ هذا الوضوح في الهدف والتنفيذ، فإنّ العالم الغربيّ أدان إيران، واتّهمها بدفع العالم إلى شفير هاوية حرب إقليميّة، رغم أنّ سياسيّي إيران حسبوها بالملعقة الصغيرة الّتي يقدّم فيها الدواء، فهل نجحوا في هدفهم من ردّهم المدروس والمعلن أم لا؟

الإجابة نعم، نجحوا، وعلى إسرائيل أن تفكّر ألف مرّة قبل الهجوم على أراضي إيران وسيادتها.

الصراع على النفوذ يدار بالعقل والقوّة والذكاء والحسابات الصحيحة، العالم كلّه يعرف، وحتّى أكثر المحلّلين تواضعًا أنّ نتنياهو يحلم بمواجهة عسكريّة شاملة بين إيران وأميركا وأتباعها! وحينئذ سيحقّق أكبر إنجازاته الّتي وعد بها غير مرّة، وهو تدمير قدرات إيران وتحويلها إلى دولة ممزّقة وضعيفة كما حدث للعراق، وسوريا والسودان وليبيا وغيرها.

هنالك من قلّلوا من شأن الردّ الإيرانيّ، رغم أنّه أرغم إسرائيل على تشغيل صافرات الإنذار في حوالي 760 نقطة، ورغم إثبات قدرتها على إصابة أهداف بدقّة من مسافات بعيدة، لا يملكها غير الكبار، وهنالك من يرفض دور إيران في المنطقة من منطلق عداء مذهبي، وليس لأيّ سبب آخر، وهنالك من ينظر إلى الدمار في قطاع غزّة، ويرى بأنّ الردّ ليس كافيًا؛ لأنّه افترض أنّ إيران ستردّ على ما يدور في قطاع غزّة وليس على ما حدث لقنصليّتها في دمشق.

لقد ردّت إيران بما يحفظ لها كرامتها، وفي الوقت ذاته لم تتهوّر ولم تترك ثغرة لتدهور الصراع إلى حرب واسعة في مواجهة دول عظمى مثل أميركا وبريطانيا مدعومة من ألمانيا وفرنسا ودول عربيّة، ومن ثمّ تدميرها كما حدث للعراق.

الفرس معروفون بالسياسة، وذكرهم ابن خلدون بذلك، وبالفعل إنّهم كذلك، يحقّقون أهدافهم بأقلّ ما يمكن من خسائر.

كان أولى بالعرب الّذين شغلوا بقصّة المسرحيّة فضح مسرحيّات حكّام بلدانهم العربيّة، الّذين يصدّرون بيانات حياديّة تمامًا بإزاء مذابح قطاع غزّة وفقط للتغطية على مواقفهم المتواطئة مع جرائم الاحتلال.

ولأصحاب نظريّة المسرح، لا يمكن لإيران وأميركا وإسرائيل تمثيل مسرحيّة بتكلفة مليار دولار أظهرت ضعف إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لولا وقوف أميركا وبريطانيا المباشر معها، ولا يمكن أن تكون مسرحيّة تسقط فيها صواريخ في قاعدة جوّيّة إسرائيليّة قادمة من مسافات بعيدة جدًّا، ولا يمكن أن يكون ما سقط في عمّان الهاشميّة من شظايا صواريخ مجرّد تمثيل لفضح الواقع وحقيقة النظام في الأردنّ. جرت العمليّة على المكشوف، وبأهداف معلنة وبدقّة، وتركت الكرة الآن في الملعب الإسرائيليّ الأميركيّ بالتصعيد أو بالاكتفاء عند هذا الحدّ، هل تردّ إسرائيل على الردّ الإيرانيّ، وتجرّ أميركا إلى مواجهة شاملة مع إيران تلبية لرغبة نتنياهو الّذي يحلم بهذه المواجهة منذ سنين، أم تعترف إسرائيل بأنّها ابنة محميّة لأميركا مثل غيرها من دول المنطقة، وأنّ هناك سقفًا محدودًا لاستقلاليّة قراراتها، وخصوصًا عندما يتعلّق بالحرب والسلّم في المنطقة والعالم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ضربة محدودة بقرار مسبق

أقر وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان ، ومعه قادة الجيش أن الرد الايراني على قصف قنصليتهم في دمشق، كان محدوداً ، وأن ردهم بالقصف عبر الطائرات المسيرة والصواريخ، لم يستهدف أهدافاً مدنية أو اقتصادية ، واقتصرت على قواعد وأهداف عسكرية ، ولم تشمل أفراداً ، كما لم تستهدف امريكيين وقواعد أميركية منتشرة في البلدان المجاورة.


وأبرز وزير الخارجية الايراني أنه سبق وأبلغ واشنطن عبر الوسطاء أن هجمات إيران ستكون محدودة، وأنها لا تسعى لتوسيع الصراع، بل تستهدف الرد على قصف القنصلية في دمشق على قاعدة "حق الدفاع عن النفس" .


القصف الايراني، وفق العسكريين كان دقيقا ووصل إلى مناطق عسكرية حساسة، وإن كانت أغلبية المسيرات والصواريخ تم اسقاطها من قبل أميركا وبريطانيا وفرنسا، قبل وصولها إلى أهدافها، والقليل منها وصل وحقق أغراضه في توصيل الرسالة للاسرائيليين .


العملية الإيرانية كشفت قدرة إيران العسكرية ، مع أن المسيرات والصواريخ لم تكن الافضل و ليست الأدق بالنسبة للإنتاج الايراني ، ولديها ما هو أحدث وأقوى ، ولكنها أثرت هذا الاستعمال : نظرا لعدم رغبتها بالتصعيد، بل هدفت الى توجيه رسالة تحذيرية للمستعمرة.


المشاركة الاميركية البريطانية الفرنسية في التصدي للقذائف الايرانية دلل على مدى تماسك هذه الأطراف، وانحيازها للمستعمرة الإسرائيلية، مما يوفر لها غطاء مطلوبا تعتمد عليه في تماديها وعدم اذعانها للقرارات الدولية ، حيث تشكل هذه المنظومة غطاء لأفعالها المشينة ، فقد وفرت هذه الأطراف الغطاء السياسي للقصف والاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة عبر البيان الخماسي: 1-الولايات المتحدة، 2- بريطانيا 3- فرنسا، 4- المانيا، 5- ايطاليا، الصادر أول مرة يوم 8 اكتوبر مع بداية القصف الجوي لقطاع غزة الذي استغرق ثلاثة أسابيع، والمرة الثانية يوم 28 اكتوبر مع بداية الاجتياح البري لقطاع غزة.


كما أحبطت بريطانيا وفرنسا إصدار بيان من مجلس الأمن يُدين عملية المستعمرة ضد قصف القنصلية الإيرانية، وها هي تقف مع المستعمرة وتقدم لها الغطاء السياسي و العسكري عبر التصدي للمسيرات والصواريخ الإيرانية ، مثلما شكلت لها الغطاء السياسي في إدانة العملية الإيرانية ضد المستعمرة، مما يدلل على عدم التوازن السياسي لدى هذه البلدان، وغياب الموضوعية لديها في التعامل مع الأحداث، والازدواجية في اتخاذ المواقف والمعايير .


البلدان الثلاثة : الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ينسوا أن المستعمرة تحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية : فلسطين وسوريا ولبنان، ويقفزوا عن الوقائع والاحداث التي تدلل أن أحد أهم أسباب المشاكل والأزمات والحروب وعدم الاستقرار في منطقتنا العربية هو سلوك المستعمرة وإحتلالها ورفضها التجاوب مع قرارات الأمم المتحدة وعدم انسحاب قواتها المحتلة من الأراضي العربية ، وعدم الاقرار بحقوق الشعب الفلسطيني: 1- حقه في الدولة وفق قرار 181، 2- حق اللاجئين في العودة وفق القرار 194، 3- الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة وفق القرار 242.

نختلف مع السياسة الإيرانية ، كما نختلف مع تركيا وأثيوبيا مما يتطلب التعامل معها على قاعدة المساواة والتكافؤ و البحث عن المصالح المشتركة، ورفض التدخل بالشؤون الداخلية، وهذا يتطلب أول ما يتطلب معالجة الاوضاع الداخلية للبلدان العربية في العراق وسوريا واليمن ولبنان من قبل شعوب هذه البلدان لتحول دون التدخل الإيراني وغير الايراني بشؤونها الداخلية، بينما صراعنا في مواجهة المستعمرة، مواجهة مبدئية قومية ضد المشاريع الاحتلالية التوسعية الاستعمارية التي تمارسها المستعمرة وتعمل من أجلها ضد المصالح الوطنية والقومية للبلدان والشعوب العربية، وتعمل على عدم تطورها وتقدمها كما عملت مع مصر عبدالناصر وعراق صدام حسين وسوريا الاسد، وتسعى لافقارها وتدميرها، حتى تبقى المستعمرة واحتلالها هو السائد والقوي والمستمر .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

قيمة الإنسان.. بين المنظومة الغربية والإسلامية

في القرنين الأخيرين، لم تحدث مواكبة من الفقه والفكر الإسلامي لحركة حقوق الإنسان، مقارنة بالتطور الكبير الذي شهدته التجربة الغربية على مستوى الأفكار والمؤسسات والتطبيق، كما أن إهدار قيمة الإنسان وحقوقه في أغلب المجتمعات الإسلامية ألقى بظلاله القاتمة على حقيقة عطاء الإسلام للإنسان كقيمة وحقوق، ولعل هذا التناقض الصارخ هو ما جعل الكثيرين يظنون أن هناك تقزماً في المنظومة المعرفية الإسلامية تجاه الإنسان.


ترتبط قيمة الإنسان في المنظومة المعرفية برؤية تلك المنظومة للذات الإنسانية، وبالحقوق المكفولة لها؛ كالحق في الحياة والحرية والمساواة والعدل والكرامة والأمن وتوفر سبل العيش.


أما تعرية الذات الإنسانية من قيمتها هو إضعاف للوجود الإنساني، وشطب للاستخلاف الإلهي للإنسان في الأرض، ولعل من أكبر ما يهدر قيمة الإنسان هو إجباره على التخلي عن أبعاده الروحية، وإحلال الأشياء المادية مكانها، فتلك المساعي تضع الإنسان في حفرة ضيقة، وتغلق رؤيته الكونية العلوية السماوية، وتقرن قيمته بالمنفعة منه، وتقصر الحضور الإنساني بين حدي اللذة والمنفعة، وكلاهما «يُشَيِّئ» الإنسان؛ أي يجعله شيئاً مادياً.


تعرية الذات الإنسانية من قيمتها إضعاف للوجود الإنساني وشطب للاستخلاف الإلهي له

والقيمة تقترب من مفهوم الجوهر، وهي ما يُعطي الشيء أهميته ومكانته، وترتبط في المجال الإنساني غالباً بغير ما هو مادي ومحسوس، وما هو متجاوز للمادة، أما المادة فترتبط غالباً بكل ما هو مُستهلك ومؤقت وحسي ومرتكز على الإشباع واللذة والمنفعة.


ولعل هذا ما أشار إليه الطبيب النفسي فيكتور إي فرانكل، في كتابه «بحث الإنسان عن المعنى»، بتأكيده أن المادية نظرت إلى الإنسان من منظور المنفعة وليس من منظور القيمة المرتكز على الكرامة، فيقول: «مجتمع اليوم يتميز بالتوجه نحو الإنجاز، وبالتالي فهو يعشق الناجحين والسعداء، ويعشق الشباب بشكل خاص، ويتجاهل، فعلياً، قيمة كل أولئك الذين هم على خلاف ذلك، وبذلك يطمس الفرق الحاسم بين أن تكون ذا قيمة بمعنى الكرامة، وأن تكون ذا قيمة بمعنى المنفعة، إن الخلط بين كرامة الإنسان ومجرد المنفعة، ينشأ من الارتباك المفاهيمي، الذي يمكن إرجاعه بدوره إلى العدمية(1) المعاصرة».


ولعل هذه النقطة الجوهرية التي لمسها فرانكل هي التي جعلت المنظومة المعرفية الغربية تتفهم وتبرر اللجوء إلى ما أسمته «القتل الرحيم» الذي طبقته ألمانيا النازية(2)، وهو لا يختلف كثيراً في مضمونة عن القتل الرحيم الذي سمحت به بعض الدول لذوي الأمراض المزمنة للتخلص من حياتهم.


التكنولوجيا والإنسان


أما قيمة الإنسان في ظل التكنولوجيا خاصة الرقمية، فإنها شهدت تراجعاً كبيراً، فتلك التكنولوجيا باتت سؤالاً فلسفياً بعدما أعادت تشكيل الإنسان، ولكن وفق منطق آخر لا ينظر إلى الإنسان كقيمة في ذاته، بل ينظر إلى الإنسان من بُعد واحد، كما أشار الفيلسوف هربرت ماركوز، في كتابه «الإنسان ذو البعد الواحد»، وفي ذلك النظر إهدار لقيمة ذلك الإنسان، الذي جارت التكنولوجيا عليه من الداخل، فصارت في مواجهة بُعده الروحي، مع تغلغلها في مناشط الإنسان وجوانب حياته، لذا بدت التكنولوجيا ككيان مستقل على الإنسان، بل كيان مسيطر على الإنسان.


التكنولوجيا لها دور كبير في إضعاف قيمة الإنسان المعاصر واغترابه في هذا العالم

ومن ثم تحولت التكنولوجيا إلى سجن للإنسان، لا يستطيع أن ينعزل عنها، أو ينفك من أسرها، فانتقل من كونه سيداً في الكون ليكون خاضعاً لمنطق الآلة ذات القلب الحديدي، فالتكنولوجيا لم تعطِ أي قيمة للإنسان، فحسب الفيلسوف مارتن هايدجر، فإن التكنولوجيا لم تعد أداة؛ بل أصبحت وسيلة لفهم العالم، وتطورت خارج نطاق سيطرة الإنسان، وبات الإنسان لا يرى العالم إلا من خلالها، وبالتالي حجبت التكنولوجيا الإنسان عن ذاته وعن العالم، وهذا الحجب إهدار لقيمة الإنسان.


فالتكنولوجيا، حسب مفكرين غربيين، لها دور في إضعاف قيمة الإنسان المعاصر، ولها مسؤوليتها عن «تَشَيُّؤ» الإنسان واغترابه في هذا العالم، فـ«تَشَيُّؤ» الإنسان يلغي كرامته التي منحها له الله تعالى، أما اغترابه فيلغي دوره الاستخلافي في الكون؛ لذا انكمش الحضور الإنساني في العالم لصالح الآلة، وتراجع استقلال الإنسان الذاتي مع اعتماده الواسع على الآلة، وانعكست تلك التحولات على تغير مكانة الإنسان وعلاقته مع الكون والطبيعة، فإنسان الماضي ولى ولا رجعة له، وهذا لا يعني إلا تراجع تلك القيمة الفريدة التي كان يتمتع بها الإنسان باعتباره ذاتاً مستقلة، وباعتباره سيداً في هذا الكون.


وهذا ما تحدث عنه د. عبدالوهاب المسيري في أن التفكير المادي يرى أسبقية الطبيعة على الإنسان، وهو ما يفرض خضوع الإنسان لقوانين الطبيعة وحتمياتها، لكن الرؤية الإيمانية الدينية ترى أنه إذا كان للطبيعة الأسبقية في الخلق، فإن للإنسان الأفضلية بالتكريم الإلهي، ولذلك فالفلسفة المادية مُعادية للإنسان، عندما ساوت بين الإنسان والطبيعة، فحولته إلى شيء، واختزلته في الجانب المادي.


التكريم السماوي


وتذهب الرؤية الإسلامية إلى أن الإنسان سيد في الكون، وأنه تشرف بأن نفخ فيه الخالق سبحانه تعالى من روحه، فهو كائن مكرم في ذاته، وجاءت الكثير من الآيات والأحاديث النبوية لتؤكد تلك الحقيقة، جاء في تفسير «الظلال» في قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) (الإسراء: 70): وقد كرم الله هذا المخلوق البشري على كثير من خلقه؛ كرمه بخلقته على تلك الهيئة، بهذه الفطرة، التي تجمع بين الطين والنفخة، فتجمع بين الأرض والسماء في ذلك الكيان.


الإنسان في الرؤية الإسلامية سيد في الكون وتشرَّف بأن نفخ فيه الخالق من روحه

وكرمه بالاستعدادات التي أودعها فطرته، التي استأهل بها الخلافة في الأرض، يغير فيها ويبدل، وينتج فيها وينشئ، ويركب فيها ويحلل، ويبلغ بها الكمال المقدر للحياة.


وكرمه بتسخير القوى الكونية له في الأرض، وإمداده بعون القوى الكونية في الكواكب والأفلاك، وكرمه بذلك الاستقبال الفخم الذي استقبله به الوجود، وبذلك الموكب الذي تسجد فيه الملائكة، ويعلن فيه الخالق، جل شأنه، تكريم هذا الإنسان! وكرمه بإعلان هذا التكريم كله في كتابه المنزل من الملأ الأعلى الباقي في الأرض؛ القرآن».


وفي التطبيق النبوي لقيمة الفرد، أنه صلى الله عليه وسلم وقف حينما مرت به جنازة يهودي، وعندما تعجب أصحابه من ذلك قال لهم: «أليست نفساً؟».


أما ابن خلدون فيقول في تاريخه، عن تلك القيمة التي يحظى بها الإنسان: «والإنسان رئيس بطبعه، بمقتضى الاستخلاف الذي خُلق له».


وفي كتابه «من الإنسان الأبتر إلى الإنسان الكوثر»، ينتقد الفيلسوف طه عبدالرحمن تجزئة مدارك الإنسان، فهذه التجزئة ما هي إلا إضعاف لقيمة الإنسان، لأنها تلغي إحياء الروح الإنسانية التي هي مستودع الأسرار والوجود، وحسب عبدالرحمن، فخفض قيمة الإنسان بتحويله إلى ما يشبه الآلة والسلعة والمعلومة؛ لأن الأصل في الآلة التجريد والتجزئة، أما السلعة فمبناها على الثمن والربح، والمعلومة مبناها على الرقم والافتراض، وهذا يُخفض قيمة الوجود الإنساني ويضيقه.


أما الإسلام فشأن آخر بالنسبة لقيمة الإنسان، فكما يقول عبدالرحمن: «وتجديد الإنسان إنما يكون بإخراجه من وضع الآلة إلى وضع الآية، ومن وضع السلعة إلى وضع الهبة، ومن وضع المعلومة إلى وضع النفحة؛ أي الفطرة»، وبذلك تتكامل عناصر الوجود ومعانيها في الإنسان، ويحظى بالتكريم والقيمة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتياح رفح والاسئلة الصعبة

إن الاعلانات المتكررة لحكومة الحرب الإسرائيلية باجتياح محافظة رفح- أخر محافظات قطاع غزة- ليس عسكرياً وحسب، وإنما يدخل ضمن ترتيبات سياسية وأمنية متعددة، ويطرح جملة من الاسئلة الصعبة، لدى حكومة الحرب الإسرائيلية التي لا تريد دخول رفح في الوقت الراهن بقدر ما تريد مأسسة الإبادة الجماعية؛ فالأهداف الإسرائيلية المعلنة هي إطلاق سراح اسراها بغزة، والقضاء على حركة حماس، لكنها ليست هذه الأهداف الحقيقية، وإنما تمتد لتحقيق الهدف الأسمى وهو، القضاء على قطاع غزة وسلخة عن امتداده الفلسطيني بعد إمعان القتل وتشريد من تبقى على قيد الحياة خارج فلسطين، وهو ما يعني عدم توقف الإبادة في الوقت الراهن وحتى إن اجتاحت قوات الاحتلال محافظة رفح.


ويندرج تحت الهدف الاحتلالي الكبير سؤال صعب. هل فعلاً حكومة الحرب تريد استكمال مسلسل المجازر بدخولها محافظة رفح؟ أم تنتظر فتح قنوات لهروب النازحين والمشردين من كل محافظات القطاع والمتواجدين في رفح الآن خارج فلسطين؟


نتنياهو لا يريد الأسرى ولا حتى القضاء على حماس والمقاومة أكثر من إرادته وإصراره على إبادة القطاع بمن عليه؛ فكل مفاوضات التوصل إلى "صفقة تبادل" تفشل بفعل عدم السماح بعودة النازحين إلى بيوتهم، وهو ما تطلبه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، فلا مشكلة لديهم من استمرار مسلسل المجازر، وإنما المشكلة تكمن باللاجئين والمشردين في المحافظة. ولكن الأهم هي تصريحات نتنياهو التي تمثل حكومة الحرب ومن ثم الخارطة الحزبية في إسرائيل. حيث أعلن قائلاً: "سيتم إجلاء المدنيين من رفح قبل أن تلاحق القوات الإسرائيلية عناصر حماس المتبقية هناك." ولكن لم تتحدد بعد وجه النازحين والمشردين. فالقلق الإسرائيلي يمكن بصمود أهل القطاع رغم ويلات الإبادة، هذا بالإضافة إلى أن اقتحام رفح لن يكون قبل أن تأمن إسرائيل حجج وذرائع جديدة تضمن مأسسة عملية الإبادة واستمرارها بعد دخول رفح


تعلمنا جولات المفاوضات الدائرة حالياً في القاهرة بأن مسألة اللاجئين في رفح مهمة بالنسبة لإسرائيل، فهي لا تقبل عودتهم إلى محافظاتهم، في المقابل تصر على دخول رفح، ما يعني بأن القادم في مسلسل جرائم الإبادة الجماعية أسوأ بمراحل لأن المحافظة صغيرة ويختبئ تحت شمسها أكثر من 1.5 لاجئ دون أدنى المقومات الإنسانية.


تناور حكومة الحرب الإسرائيلية لضمان استمرار الإبادة الجماعية بمحافظة الوسطى من جديد وتقتحم هذه المرة منطقة النصيرات بمخيماتها، فهي لا تريد اسقاط ذرائع القضاء على حماس والبحث عن الأسرى، لذا لا تريد السيطرة العسكرية الكاملة على كافة محافظات قطاع غزة حتى تبق قادرة على التذرع أمام المجتمع الدولي بارتكاب جرائم الإبادة في القطاع، فهي غير مستعدة بأي حال من الأحوال التفكير باليوم التالي لانتهاء الحرب، ولا تضع تصورات لتحديد العلاقة الأمنية والسياسية والاقتصادية مع قطاع غزة، وكل التصريحات الإعلامية والتساؤلات الصحفية ما هي إلا للاستهلاك الإعلامي وإلهاء الرأي العام عن الإبادة.


يبدو أن حكومة الحرب الإسرائيلية تسعى لإجابات هذه الأسئلة بخطط عسكرية وسياسية تضمن استمرارية الإبادة بقطاع غزة أو تهجيره، حتى تستطيع دخول محافظة رفح وإخضاعها لسلسة المجازر التي تشكل في مجموعها الإبادة الجماعية بقطاع غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

تقديرات أميركية: رد إسرائيل على إيران سيكون محدودًا

واشنطن - "القدس" دوت كوم

قدرت مصادر أميركية، الثلاثاء، أن يكون الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني، محدودًا، وقد يشمل هجومًا ضد تواجد قوات إيرانية خارج حدود البلاد نفسها.


ونقلت قناة سي إن إن عن أربعة مصادر من الإدارة الأميركية، قولها، إن إسرائيل قد تستهدف أيضًا بعد حلفاء وشركاء إيران في المنطقة، بهدف إلحاق الأضرار بهم.


وتوقعت ذات المصادر، أن يكون الرد بشكل عام محدود النطاق، وأن يشمل فقط أهداف عسكرية إيرانية وخاصة قوات الحرس الثوري.


وأجرى الليلة الماضية، وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، اتصالًا هاتفيًا هو الرابع خلال الأيام الأخيرة مع وزير الجيش الإسرائيلي يؤاف غالانت.


وبحسب بيان للبنتاغون، فإن أوستن ناقش مع غالانت آثار الهجمات غير المسبوقة التي شنتها إيران في 13 نيسان/أبريل، والتي أحبطتها الولايات المتحدة وإسرائيل وشركاؤهما في عملية دفاعية مشتركة.


وأكد الوزير الأميركي، الدعم القوي للولايات المتحدة في الدفاع عن إسرائيل، مؤكدًا على الهدف الاستراتيجي المتمثل في الاستقرار الإقليمي.

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

ادخال مساعدات من الأردن إلى غزة عبر جسر اللنبي

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

دخلت مئات الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، صباح الثلاثاء، عبر جسر اللنبي مع الحدود الأردنية.


وبحسب القناة العبرية السابعة، فإنه سمح بإدخال هذه الشاحنات تطبيقًا لقرار يسمح للأردن بنقل البضائع مباشرة إلى قطاع غزة.


ووفقًا للقناة، فإن الشاحنات دخلت بعد أكثر من 6 ساعات من اعتراض إدخالها من قبل عائلات الأسرى الإسرائيليين الذين احتجوا على إدخال المساعدات.


وأخلت قوات إسرائيلية، المحتجين، وتم إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزل عائلة شهيد مقدسي

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أقدمت وحدة هندسية إسرائيلية، صباح الثلاثاء، على هدم منزل عائلة الشهيد خالد المحتسب، منفذ عملية إطلاق نار تجاه مركز لشرطة الاحتلال في القدس المحتلة.


ويقطن الشهيد المحتسب، في بلدة بيت حنينا.


وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن المحتسب، نفذ عملية إطلاق النار بعد أيام من اندلاع الحرب على قطاع غزة.


وتسببت العملية حينها بإصابة شرطيين إسرائيليين أحدهما وصفته حالته حينها بالخطيرة.



فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات ومداهمات في الضفة والقدس

محافظات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حملة اعتقالات ومداهمات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.


واقتحمت قوة عسكرية الحي الشرقي في مدينة جنين، واعتقلت 5 شبان، هم: عز الدين الزرعيني، محمد العجاوي، ورامي العجاوي، وفادي الصوص، وصبحي الجعفر.


فيما اقتحمت قوات أخرى، مدينة قلقيلية، وسط مداهمة لعدد كبير من المنازل والمحال التجارية وغيرها، حيث قامت بتحطيم مركبة على الأقل خلال عمليته.


واعتقلت تلك القوات الشاب رجب الأقرع من داخل منزله في المدينة، فيما اعتقل الشاب تامر عودة من داخل منزله في قرية حبلة.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال، الشبان تعمر شاهين ومحمد الصيفي وأيهم السجدي بعد اقتحام منازلهم في مخيم الدهيشة.


وفي الخليل، اعتقل الشاب عبادة أبو شرخ من منزله في منطقة الكسارة في المنطقة الجنوبية.


 واقتحمت قوة أخرى مسجد أبو بكر الصديق في عزبة الجراد بطولكرم، وصادرت مبلغًا ماليًا من تبرعات المصلين.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت الشاب محمد اللوزي من مخيم قلنديا،والطفل يزن كياله عقب اقتحام منزل عائلته في مخيم شعفاط.


وخلال حملة المداهمات في عدة مناطق، اندلعت اشتباكات بين المقاومين وقوات الاحتلال في جنين ومخيم بلاطة بنابلس، وفي قلقيلية وغيرها من المناطق.

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم ال 193.. شهداء وجرحى في الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، الليلة الماضية، وفجر وصباح الثلاثاء، مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم ال 193.


وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 46 شهيد و110 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وارتفعت حصيلة العدوان إلى 33843 شهيد و 76575 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.


وقصفت طائرة حربية منزلًا في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 4 مواطنين وإصابة عدد آخر، نقلوا للمستشفيات بالمدينة.


كما قصفت طائرات حربية أراض زراعية في منطقتي حي الزهور وخربة العدس بالمدينة ذاتها.


فيما استشهد 3 مواطنين في قصف متواصل على مناطق شمال مخيم النصيرات والتي تتعرض لعملية عسكرية واسعة منذ نحو أسبوع، وسط قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار من الدبابات الإسرائيلية والطائرات المسيرة المسماة "كواد كابتر".


وقصفت طائرات حربية منطقة الحكر في دير البلح وسط القطاع.


وشهدت مناطق شمال قطاع غزة، الليلة الماضية، تطورات ميدانية، بتوغل قوات إسرائيلية في بلدة بيت حانون، ومحاصرة مدارس تؤوي نازحين في البلدة، وسط إطلاق نار مكثف.


وأجبرت قوات الاحتلال، الشبان في مراكز الإيواء على خلع ملابسهم وتسليم أنفسهم، فيما دفعت النساء والأطفال للخروج جنوبًا باتجاه وسط البلدة، تحت تهديد السلاح.


ولا زالت العملية العسكرية مستمرة في بلدة بيت حانون، تزامنًا مع توغل محدود شمال بيت لاهيا، وآخر شرق جباليا، وهي مناطق تعرضت لقصف جوي ومدفعي.


وقصفت طائرات الاحتلال، الليلة الماضية، مسجد شهداء الفاخورة ما أدى لاستشهاد مواطنين وإصابة عدد آخر.



فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 11:30 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات جراء اعتداءات المستوطنين في سلفيت وبيت لحم

الضفة الغربية - "القدس" - دوت كوم

أصيب مواطنين،مساء اليوم الإثنين، في هجوم نفذه مستوطنون في مدينتي سلفيت وبيت لحم.


في سلفيت، أصيب خمسة مواطنين بجروح ورضوض، في هجوم للمستوطنين على بلدة بروقين غرب المدينة.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من مستوطنة "بروخين" المقامة عنوة على أراضي المواطنين، هاجموا بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، منازل المواطنين ومركباتهم ومحلات تجارية ورشقوها بالحجارة ما تسبب بإصابة أفراد أحد العائلات، نقلوا إثرها إلى مستشفى سلفيت الحكومي.


وأضافت المصادر، أن المستوطنين حطموا زجاج منزل ومركبة تعود ملكيتهما لأحد المواطنين، ما تسبب بحالات هلع وخوف بين أفراد عائلته، كما حطموا زجاج مركبتين.


وفي بيت لحم هاجم عددا من المستوطنين مركبة بالحجارة قرب مجمع مستوطنة "غوش عصيون"، ما أدى لإصابة مواطنين اثنين، نقلا إثرها إلى المستشفى، إضافة لتضرر المركبة.

عربي ودولي

الإثنين 15 أبريل 2024 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

كيربي: إيران منيت بهزيمة مذهلة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، إن التقارير عن تلقي واشنطن إنذارا مبكرا من إيران قبل هجومها "خاطئة".


وأضاف كيربي خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، أن إيران تعمدت بشكل واضح التسبب في دمار هائل، لكنها منيت بهزيمة مذهلة، حيث تم تدمير 99 بالمئة من الصواريخ والمسيرات التي أطلقتها.


وأشار إلى أن هناك اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة قابل للتطبيق على الطاولة ويجب على حركة حماس أن تأخذه.


وشدد كيربي أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن فكرة التفاوض حتى تتمكن من تحقيق وقف إطلاق النار وإطلاق المحتجزين وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.


فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

هاغاري: غالانت بحث استعدادات تنفيذ عملية إخلاء في رفح لشن العملية البرية

غزة - "القدس" دوت كوم

أفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري، اليوم الإثنين، بأن وزير حرب الاحتلال يوآف غالانت، بحث الاستعدادات لتنفيذ عملية إخلاء رفح من المدنيين تمهيدا للعملية البرية.


وأضاف من قاعدة نفاطيم الجوية، التي تعرضت لأربع ضربات، أن كيان الاحتلال يعتزم إجراء إصلاحات بالقاعدة.


وبين أن تل أبيب سترد على الضربات الصاروخية الإيرانية في التوقيت والمكان المناسبين، بحسب تعبيره.



عربي ودولي

الإثنين 15 أبريل 2024 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن قتل وإصابة جنود في مواقع شمال إسرائيل

الأناضول

قال حزب الله، الاثنين، إنه أوقع قتلى وجرحى بصفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، إثر استهداف عدة مواقع وتجمّعات عسكرية قرب الحدود مع جنوب لبنان.


وقال الحزب في سلسلة بيانات منفصلة عبر منصة تلغرام، إن مقاتليه استهدفوا "تجمعا لجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط ثكنة ميتات بالأسلحة المناسبة وأوقعوا أفراده بين قتيل وجريح".


كما ذكر في بيان آخر، أنه استهدف "انتشارا لجنود الجيش الإسرائيلي في حرش حانيتا بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية، ‏محققاً إصابة مباشرة".


وأشار حزب الله في بيانين آخرين إلى أنه "استهدف موقعي ‏الرادار ورويسات العلم في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة "بالأسلحة الصاروخية ‏وحقق إصابة مباشرة".


وفي وقت سابق الاثنين، قال حزب الله في بيان، إنه أوقع قتلى وجرحى بصفوف جنود إسرائيليين "جرّاء تفجير عبوات ناسفة بقوة ‏تابعة للواء غولاني تجاوزت الحدود ودخلت الأراضي اللبنانية".


ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي حول بيانات حزب الله.

فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات من تداعيات صحية وبيئية خطيرة شمال قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الاثنين، من تداعيات صحية وبيئية "خطيرة" على سكان شمال القطاع، على خلفية التلوث البيئي "غير المسبوق" الذي خلفه تكدس جبال نفايات، ومئات المقابر الجماعية المؤقتة، وركام المنازل جراء القصف الإسرائيلي.


جاء ذلك في بيان لرئيس المكتب الإعلامي في القطاع، سلامة معروف، نشره عبر منصة "تلغرام".


وكشف معروف أن مناطق شمال قطاع غزة "تتعرض لمكرهة صحية وتلوث بيئي غير مسبوق ينذر بتداعيات صحية وبيئية خطيرة على أكثر من 700 ألف نسمة يعيشون فيها".


ولفت إلى "تكدس جبال من النفايات، ومئات المقابر الجماعية المؤقتة، وركام المنازل في مختلف المناطق"، موضحا أن حجم النفايات المنتشرة يقدّر بأكثر من 75 ألف طن، في حين تنتشر مئات آلاف أطنان الأنقاض وركام المنازل.


وبحسب معروف، "هذه النفايات تسببت بانتشار الأمراض المعدية لآلاف المواطنين، لا سيما الكبد الوبائي والأمراض الجلدية، وباتت بيئة خصبة لتكاثر الذباب والبعوض والحشرات والزواحف الضارة، فضلا عن تأثيرها البيئي لقيام المواطنين بإضرام النار فيها".


وأضاف أن "أكوام الركام وأنقاض المنازل بما تحتويه من جثامين آلاف الشهداء المتحللة تحتها مكرهة صحية وبيئية خطيرة، حيث تنبعث الروائح منها وتكون معرّضة لعبث الحيوانات والكلاب الضالة، بما يزيد من تناقل الأمراض والعدوى، ويمسّ بالكرامة الإنسانية لهؤلاء الشهداء الذين لم يتسن دفنهم بشكل لائق".


وفي السياق، لفت معروف إلى "كارثة انتشار مئات المقابر الجماعية المؤقتة، التي اضطر المواطنون لدفن شهدائهم فيها".


وأوضح: "تنتشر هذه المقابر في الساحات وما تبقى من المتنزهات والحدائق وداخل أراضي المواطنين الخاصة، وتفتقر جميعها إلى شروط السلامة البيئية"


كما أشار إلى ما يتم اكتشافه من حين لآخر من مقابر جماعية لمجازر ارتكبها الاحتلال بحق المواطنين، وحاول إخفاء آثارها بدفنهم بين أكوام النفايات أو تحت ركام ومخلفات أماكن عامّة كالمدارس أو المستشفيات، مثلما جرى داخل مجمع الشفاء الطبي، ومدرسة أبراج الشيخ زايد.


وحمّل معروف الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية، وطالب بسرعة التدخل من أجل "توفير الاحتياجات اللازمة للبلديات والدفاع المدني للتعامل مع هذا الوضع، وفي مقدمتها الآليات والمعدات والوقود.


وأردف: "يزداد هذا الواقع سوءا في ظل عدم قدرة البلديات على التعامل مع هذه الكميات الضخمة من النفايات والركام، نظرا لعدم توفّر الآليات والمعدات المناسبة، بعد قصف الاحتلال لعشرات المعدات والآليات التابعة للبلديات، وكذلك عدم وجود الوقود الكافي".

عربي ودولي

الإثنين 15 أبريل 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

الملك عبد الله يحذر من دخول المنطقة دوامات عنف جديدة

الأناضول

حذّر عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الاثنين، من دخول منطقة الشرق الأوسط في دوامات عنف جديدة، تهدد الأمن والسلم الدوليين.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.


وذكر البيان أن الاتصال "تناول التصعيد الأخير في المنطقة".


وأشار أن المك عبد الله "حذّر من خطورة دخول المنطقة في دوامات عنف جديدة تهدد الأمن والسلم الدوليين".


وأكد على "ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، ومضاعفة إيصال المساعدات الإنسانية لجميع مناطق القطاع بكل الطرق المتاحة".


ونبّه إلى "خطورة أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية، والانتهاكات على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس".


وجدد الملك التأكيد على "ضرورة إيجاد أفق سياسي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، مشيدًا بموقف إيطاليا "الداعم" لجهود تحقيق السلام على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وفق البيان ذاته.


يأتي ذلك فيما يترقب العالم ردًا محتملا من إسرائيل على هجوم عسكري نفذته إيران ليل السبت/ الأحد.


ومساء السبت، أطلقت إيران نحو 350 صاروخا وطائرة مسيرة تجاه إسرائيل، زعمت تل أبيب أنها اعترضت 99 بالمئة منها، فيما قالت طهران إن نصف الصواريخ أصابت أهدافا إسرائيلية "بنجاح".


وهذا أول هجوم تشنه إيران مباشرة من أراضيها على إسرائيل، وليس عبر جماعات موالية لها، وجاء ردا على هجوم صاروخي استهدف القسم القنصلي في سفارة طهران بدمشق مطلع أبريل/ نيسان الجاري.


وتتهم طهران تل أبيب بشن الهجوم الصاروخي؛ مما أسفر عن مقتل 7 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.


ولم تعترف تل أبيب أو تنف رسميا مسؤوليتها عن هجوم دمشق، وتعتبر كل من إيران وإسرائيل الدولة الأخرى العدو الأول لها، وبينهما عقود من العداء واتهامات بشن هجمات متبادلة.

فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع شاب بحادث سير ذاتي في نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

لقي شاب (28 عاما) مصرعه، مساء اليوم الاثنين، جراء حادث سير ذاتي في نابلس.


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ازريقات، إن غرفة عمليات شرطة محافظة نابلس تلقت بلاغا مفاده وصول شاب مصاب بجروح بليغة إلى أحد مستشفيات المدينة جراء انقلاب دراجة نارية غير قانونية، وقد أعلن الأطباء عن وفاته لاحقا، فيما فتح خبراء الحوادث في شرطة المرور تحقيقا في الحادث.


وأضاف أنه تم إبلاغ النيابة العامة بالحادث، وجاري استكمال الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على ملابساته حسب الأصول.


وناشد ارزيقات المواطنين كافة بضرورة التخلص من المركبات والدراجات غير القانونية، لما تشكله من خطر حقيقي على حياتهم وحياة أطفالهم، وتفاديا لخسارة المزيد من الأرواح.

فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

الرشق: لا صفقة دون انسحاب الاحتلال من غزة وعودة النازحين

غزة - "القدس" دوت كوم

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، اليوم الإثنين، أنّ الوقف الدائم لإطلاق النار هو الضمانة الوحيدة لحماية الشعب الفلسطيني ووقف شلال الدم والمجازر.


وقال الرشق، في تصريحاتٍ صحفيةٍ: إنّه “لا تنازل عن الانسحاب الكامل وعودة النازحين بحرية”، مؤكدًا في الوقت ذاته على أنّ محاولات نتنياهو وحكومته الإفراج عن الأسرى بالقوة فشلت ولا بديل عن صفقة حقيقية مع المقاومة.


ولفت إلى أنّ الاحتلال يريد اتفاقا مؤقتاً للإفراج عن أسراه، ليستأنف بعدها الحرب والإبادة.


كما أكد الرشق أنّ الاحتلال بعد أكثر من ستة أشهر ما زال يتخبط ولم ولن يحقق أي انتصار.


وشدد على أنّ استهداف الاحتلال للمدنيين وكل مظاهر الحياة المدنية علامات هزيمة وليست مقدمات انتصار.


وختم حديثه بالتأكيد على أنّ “إسرائيل” منبوذة والرأي العام العالمي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.




فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

اعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية

الضفة الغربية - "القدس" - دوت كوم

اعتدى مستوطنون، اليوم الإثنين، على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.


في أريحا، فإن مستوطنين بحماية قوة من شرطة الاحتلال، هددوا سكان تجمع رأس عين العوجا بتدمير خطوط المياه التي تزودهم بالماء من قناة العوجا.


وفي قلقيلية، فإن مستوطنين من مستوطنة "حفات جلعاد"، هاجموا بالحجارة مواطنين أثناء عملهم في أرضهم ببلدتي جيت وإماتين، دون أن يبلغ عن إصابات.



فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يصدر قرارا بتشكيل مجلس إدارة جديد لصندوق الاستثمار

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدر الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الإثنين، قرارا بتشكيل مجلس إدارة جديد لصندوق الاستثمار الفلسطيني، برئاسة السيد إياد جودة.


ويضم مجلس إدارة صندوق الاستثمار، كلا من السادة: ماهر المصري، ود. محمد نصر، وتامر بزاري، ود. عاطف علاونة، ومحمد أبو رمضان، والمستشار علي أبو دياك، ولنا أبو حجلة/ عبد الهادي، ود. فراس ملحم.

عربي ودولي

الإثنين 15 أبريل 2024 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس النواب الأميركي سيصوت على المزيد من المساعدات لإسرائيل هذا الأسبوع

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري من ولاية لويزيانا)، يوم الأحد، إنه سيطرح مشروع قانون لتزويد إسرائيل بمزيد من المساعدات العسكرية للتصويت هذا الأسبوع ردًا على الهجوم الإيراني، الذي جاء ردًا على قصف إسرائيل للقنصلية الإيرانية  في دمشق يوم 1 نيسان الجارية .


وقال جونسون في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: "إن الجمهوريين في مجلس النواب والحزب الجمهوري يدركون ضرورة الوقوف إلى جانب إسرائيل". وأكد "سنحاول مرة أخرى هذا الأسبوع، ويتم تجميع تفاصيل هذه الحزمة معًا. الآن، نحن ننظر إلى الخيارات وكل هذه القضايا التكميلية".


ومن غير الواضح ما إذا كان يخطط لدمج المساعدات الإسرائيلية مع الإنفاق على أوكرانيا. ولم يصوت مجلس النواب بعد على مشروع قانون المساعدات العسكرية الأجنبية الذي تبلغ قيمته 95 مليار دولار، والذي أقره مجلس الشيوخ، ويتضمن 60 مليار دولار لأوكرانيا، و14 مليار دولار لإسرائيل، وبضعة مليارات لتايوان وغيرها من الإنفاق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.


وكان جونسون قد دفع في السابق مشروعي قانونين مستقلين لمساعدة إسرائيل لدعم ذبح وتجويع الفلسطينيين في غزة، لكنهما لم يصبحا قانونين. أحدهما كان مبلغ 14 مليار دولار الذي أدى إلى خفض التمويل لمصلحة الضرائب لتعويض التكلفة، والتي أقرها مجلس النواب ولكن لم يتم تناولها في مجلس الشيوخ. وكان قد فشل مشروع قانون آخر بقيمة 17.6 مليار دولار لإسرائيل في التمرير في مجلس النواب الذي يتطلب أغلبية الثلثين.


وأفشل مبلغ 17.6 مليار دولار لأن الديمقراطيين لم يرغبوا في تمريره دون مساعدة أوكرانيا. وفي أعقاب الانتقام الإيراني ضد إسرائيل، من المرجح أن يحظى مشروع القانون المستقل بمزيد من الدعم في الكونغرس.


إن المساعدات العسكرية الإضافية التي تتطلع الولايات المتحدة إلى تقديمها لإسرائيل هي إضافة إلى 3.8 مليار دولار تحصل عليها كل عام بموجب مذكرة تفاهم مدتها 10 سنوات وقعتها إدارة أوباما.


وتقدر تكاليف تفعيل الدفاعات الجوية الإسرائيلية رداً على الهجوم الإيراني السبت بأكثر من مليار دولار، وفقاً للعميد. الجنرال ريم أمينوح، المستشار المالي السابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي.


وأدى الهجوم الإيراني، الذي جاء ردا على قصف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق، إلى قيام إسرائيل بتفعيل عدة أنواع من أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك "السهم"، و"مقلاع داود"، والقبة الحديدية.

عربي ودولي

الإثنين 15 أبريل 2024 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تدفع الولايات المتحدة نحو حرب إقليمية في الشرق الأوسط

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

يقر الخبراء بأن القصف الإسرائيلي للمكتب القنصلي الإيراني في دمشق في الأول من نيسان، كان بمثابة الطلقة الأولى في مرحلة جديدة من الصراع الإقليمي بين البلدين. 


وقد أدى الهجوم، الذي أودى بحياة العديد من كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين، بمن فيهم الجنرال محمد رضا زاهدي، إلى نقل الصراع من الحرب بالوكالة إلى المواجهة المباشرة.


وأطلقت إيران ردها المتوقع منذ فترة طويلة على إسرائيل السبت الماضي، حيث استهدفت إسرائيل بمئات الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية. وبحسب الإدعاءات الإسرائيلية والأميركية، تم اعتراض معظم الهجمات، التي قيل أن الإيرانيين قاموا بإرسال أهدافها (للوسيط التركي، وزير الخارجية هاكان فيدان) في الأيام السابقة كجزء من مفاوضات القنوات الخلفية بين الولايات المتحدة وإيران، وهي في طريقها إلى إسرائيل.


كما أعلنت الولايات المتحدة ، راعي إسرائيل وأقرب شريك لها، أنها لم تكن متورطة أو على علم بالتخطيط للهجوم على القنصلية. وفي أعقاب الرد الإيراني في نهاية هذا الأسبوع، والذي أحدث أضراراً محدودة للغاية، حذرت الولايات المتحدة من التصعيد ، وشجعت إسرائيل على رؤية وابل الصواريخ واعتبار تدمير 99% منها كنصر تكتيكي ونهاية للمواجهة الحالية.


ويعتقد الخبراء أن الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران دفعت بمنطقة الشرق الأوسط إلى مياه مجهولة على نحو خطير، في وقت حيث يسعى العديد من صناع السياسات الأميركيين إلى الدفع بمغادرة المنطقة وإعادة تركيز الاهتمام على أوروبا وشرق آسيا.


وعلى الرغم من المناشدات التي وردت من إدارة بايدن للبحث عن مخرج دبلوماسي، فإن المسؤولين الإسرائيليين يعدون برد متصاعد على إيران. وهم يهددون باستهداف مواقع عسكرية داخل إيران، بالإضافة إلى مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي للبلاد، وهو هاجس إسرائيلي طويل الأمد.


وقال الإيرانيون إن استمرار هذه الدورة من الضربات من شأنه أن يؤدي إلى هجوم متبادل آخر ضد إسرائيل، على نطاق أوسع بكثير ومن غير المرجح أن يتم تنسيقه مع الولايات المتحدة أو القوى الإقليمية الأخرى لتقليل الأضرار. وقد تكون النتيجة حربًا واسعة النطاق بين دولتين قويتين، وحماية أميركية قوية وعلنية لإسرائيل لضمان أمنها . وفي ضوء ذلك، يتراجع احتمال تحول الولايات المتحدة نحو آسيا، أو حتى إعادة التزامها بشكل كامل بالدفاع عن أوكرانيا.


تحاول واشنطن أن تظهر أن إسرائيل تتخذ قراراتها باستقلال عن الرغبات أو التوجيهات الأميركية ، حيث نقل تقرير لشبكة إن بي سي نيوز يوم الأحد أن ثلاثة مسؤوليين مقربين من الرئيس جو بايدن قولهم إن الرئيس "أعرب سرًا عن قلقه من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول جر واشنطن إلى صراع أوسع".


وبحسب الخبراء، فإنه على الرغم من مخاوف بايدن، فإن الولايات المتحدة هي التي خلقت خطراً أخلاقياً من خلال تشجيع إسرائيل على التصرف بشكل أكثر تهوراً. إن قرار إسرائيل بمهاجمة مبنى القنصلية الإيرانية، حيث قتلت عددًا من كبار المسؤولين في فيلق القدس النخبوي، الأمر الذي لم يكن من المرجح أن يحدث دون اعتقاد نتنياهو بأنه يمكنه الاعتماد على الدعم الأميركي بغض النظر عما تفعله إسرائيل.


يشار إلى أنه قبيل ضرب القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من نيسان، والرد الإيراني يوم 13 نيسان، ظهر تحولات أميركية مفاجئة بشأن الحرب في غزة، ويبدو أن بايدن رفض المزيد من الضربات الإسرائيلية ضد إيران، لكن المسؤولين الأميركيين، بما في ذلك الرئيس، أبدوا إلى حد كبير لهجة الدعم الكامل والثابت لإسرائيل. ورغم أن هذا الدعم لم يمتد دائما إلى نتنياهو نفسه، إلا أن الضربة ضد دمشق تبدو بمثابة اختبار لهذا التمييز.


كما يسلط التبادل العنيف مع إيران الضوء على هوة أوسع كثيرا بين مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وقادة البلدين. لدى الولايات المتحدة حوافز مادية لتقليص تركيزها على الشرق الأوسط ولا ترغب في خوض حرب كبرى أخرى في المنطقة، لكن بالنسبة لإسرائيل ولنتنياهو شخصيا، هناك أسباب قوية لبدء مواجهة مباشرة مع إيران وحلفائها.


يشار إلى أنه منذ بدء هجومها على قطاع غزة المحاصر يوم 7 تشرين الأول 2023، ترك معظم المدنيين الإسرائيليين عن المنطقة الشمالية من البلاد بسبب وجود مقاتلين من جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران عبر الحدود اللبنانية. ويشعر العديد من مسؤولي الأمن الإسرائيليين أن الحرب مع حزب الله، وبالتالي إيران، أمر لا مفر منه. إنهم يفضلون إستراتيجية البدء الآن بشروط إسرائيل بينما لا يزال للولايات المتحدة وجود عسكري في المنطقة يمكن إجباره على القتال إلى جانب إسرائيل.


ومن وجهة نظر نتنياهو، فإن بمجرد انتهاء الحرب الحالية، من المرجح أن يواجه (نتنياهو) مشاكل سياسية وقانونية خطيرة داخل إسرائيل.، ومن شأن توسيع الصراع إلى صراع إقليمي يمكن أن يؤخر يوم حسابه - أو حتى يغير حظوظه الشخصية بالكامل.


يعتقد الخبراء أن من شأن الحوافز الإسرائيلية للحرب مع إيران أن تضعها منطقياً في مسار تصادمي مع المؤسسة السياسية الأميركية. لكن الروابط الأيديولوجية والاقتصادية والسياسية العميقة التي زرعها مؤيدو إسرائيل مع السياسيين والنخب الأمنية الأميركية تجعل من الممكن أن ينتهي الأمر بالولايات المتحدة إلى حرب مع إيران، سواء شاءوا ذلك أم أبوا.


لن يكون الأمر سهلاً، حيث أن إيران، البلد ذات المساحة الواسعة، التي تفوق مساحة العراق بثلاث مرات، وتتباهى بدفاعات أكثر تطوراً إلى حد كبير وشبكة ضخمة من الأصول العسكرية الإقليمية، ستنقل الحرب ، وبسرعة لتشمل المصالح الأميركية ومصالح حلفاء واشنطن في المنطقة.


على الرغم من إظهار القوة الأميركية التي أسقطت (وفق إدعائها) الصواريخ والمسيرات الإيرانية فوق الأردن والعراق، تواجه مشاكل عسكرية حقيقية، من نقص الذخائر والتمويل اللازم لدعم أوكرانيا، وتراقب بقلق الحشد العسكري الصيني في شرق آسيا، فإن من الصعب التفكير في توقيت أسوأ لمثل هذا الصراع بحسب الخبراء.

فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال 9 جثامين من مقابر جماعية جديدة في مجمع الشفاء

غزة - "القدس" دوت كوم

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن جيش الاحتلال أعدم 400 فلسطيني في “مجمع الشفاء”، مشيرا في بيان له اليوم الاثنين، إلى أن الطواقم المتخصصة تمكنت من انتشال 9 جثامين، من مقابر جماعية أكتشفت هناك.


وقال الإعلامي الحكومي إنّ من بين الجثامين، عددًا من المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج في المشفى، وأن “بعض الجثامين تظهر عليها بعض المستلزمات الطبية التي كانت مع المرضى” في أثناء تلقيهم العلاج.


وفي السياق ذاته، ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، المؤسسات ذات العلاقة من أجل إنشاء مستشفيات ميدانية في مدينة غزة وشمال غزة، في محاولة لتوفير الخدمات الصحية، ولو بالحد الأدنى بعد خروج مستشفى الشفاء والعديد من المستشفيات عن الخدمة بشكل تام.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة من الولايات المتحدة وأمريكا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 192 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 بالمئة من السكان.