أقلام وأراء

الإثنين 03 يونيو 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام التضليل وإعلام التطبيل وإعلام التهويل وإعلام التخذيل

لا أحد ساذجاً ليظن أن هناك إعلاماً بدون تسويات، أو حسابات أو أجندات، فلكل إعلام أب، ولكل إعلام ممول، ولكل إعلام أهداف ومصالح وغايات، الإعلام ليس بوقاً للحقيقة بقدر ما هو بوق للمصالح والأهواء.


نقول هذا الكلام بعد السقوط المروع لكل نظريات الإعلام الغربي كما درسناه وكما علمناه لطلابنا، فقد كشّر هذا الإعلام عن أنيابه، كما فعل في الحرب على العراق وعلى أفغانستان وغيرهما، وتحول هذا الإعلام إلى إعلام متحيز وأعمى، يقطر عنصرية وظلماً وخيانة لكل الموضوعية والحيادية والمساواة بين البشر وحرية التعبير المكفولة، تخلى هذا الإعلام عن كل ما تشدّق به من حضارية ومرونة وإيمان بالإنسان والإنسانية، وربما كان هذا خطأنا أننا نطلب من أعدائنا أن يعاملونا بعدل وإنصاف، وربما كان خطأنا أننا صدقنا دعاوى الغرب الاستعماري أصلاً.


على كل، فإن هذا ليس موضوعنا الأصلي، موضوع هذا المقال هو إعلامنا العربي العجيب الغريب، الذي ازدادت غرائبه وعجائبه بعد الحرب على الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول الماضي، ذلك أن إعلامنا العربي يقدم أروع وأفظع الأمثلة على الإعلام المذهول، واللامسوؤل واللامعقول أيضاً، إعلامنا العربي في معظمه إعلام مجند بطريقة مكشوفة ومثيرة للشفقة، وهو لا يتورع عن القفز عن الحقائق وتطويعها من أجل خدمة طغمة هنا أو هناك مرتعبة وخائفة.


وحسب تصنيفي لهذا الإعلام، فهناك إعلام تضليل حقيقي، إعلام كذاب أشر، ويقدم أنصاف الحقائق أو يقدم قراءته للحقائق والوقائع، وهي قراءة سمجة وسخيفة، لا تناسب الواقع إطلاقاً، إعلام التضليل يقدم ترتيبا آخر للأحداث، يعتم ويضيء حيث مصلحته وهدفه، والتضليل هنا ليس لخدمة المتلقي، وإنما لخدمة الحليف القريب أو البعيد ولخدمة أصحاب القرار ولخدمة من نعرف ولمن لا نعرف.


والتضليل لا يقف عند الخدمة الإخبارية ولكنه يتجاوز ذلك إلى تغيير الأولويات، وحرف الاتجاهات وتغيير قائمة الاصدقاء والأعداء.


أما إعلام التطبيل، فهو إعلام مضحك إلى درجة يخيل إليك أنك تشاهد مسرحية هزلية، وتبلغ السخرية مبلغاً في هذا الإعلام، أن يجعل من تصريح غامض للزعيم أو حاشيته، وكأنه حرّك كوكب المريخ عن مساره. إعلام التطبيل، إعلام كاذب ومزور، ويضاف إلى ذلك كله التهريج الرخيص.


أما إعلام التهويل، فهو إعلام يبالغ هنا وهناك، وينتقي القصة، ويختار الزاوية، ويبحث عن اللقطة المناسبة، هو إعلام يبحث عما يريد إلى درجة أنه لا يرى الصورة بكاملها، أو هو لا يريد ذلك أصلاً.


إعلام التهويل هو إعلام البحث عن دور سياسي قبل البحث عن الحقيقة الإعلامية. إعلام التهويل حريص على الكلمات وعلى المتحدثين وعلى الصورة بأبعادها، حتى تكتمل الأدوار وتتماسك الصورة، وهذا الإعلام يعتمد على المشاعر الطبيعية والانفعالات الأولية ومن هنا سحره وتأثيره، وقد يكون لهذا الإعلام ما يبرره أوقات الحروب، وفي حالتنا العربية والفلسطينية فإن كل شيء محسوب وبقدر.


وعلى عكس إعلام التهويل، هناك إعلام تخذيل حقيقي، إعلام يستقصد التفريق والشقاق، ويتعمد الصيد في المياه العكرة والصافية معاً، ويأتي بالمختلف عليه والمسكوت عنه والذي لا حاجة به الآن. إعلام يتخفى بالموضوعية من أجل التهويل والتضليل والتخذيل، ويحتمي بالموضوعية من أجل إثارة النعرات وإثارة الجدل فيما لا يجدي.


هل هذا تقسيم صحيح ودقيق ، قد لا يكون! وقد يكون أنني اختزلت أو ظلمت، ولهذا وجب عليّ أن أقول إن الإعلام العربي، الذي تطور وتقدم واستثمر في الموارد البشرية والتقنية، استطاع حقاً في بعضه على الأقل أن يواجه سيلاً هائلاً من الإعلام الغربي والإسرائيلي، الذي عمل جاهداً، ولمدة طويلة، أن يغسل الوعي والقلب.
الإعلام العربي رغم كل عيوبه يتجه إلى لغة إعلامية احترافية في ظل هزيمةٍ ماحقةٍ تراجع فيها خطاب الوحدة بكل تجلياتها.

أقلام وأراء

الإثنين 03 يونيو 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

خطاب استسلام نتنياهو بلسان بايدن

صحيح أن ما قاله بايدن يشكل انعطافة حادة في الموقف الأميركي، لكنه قد يمثل في حقيقة الأمر خطاب استسلام حكومة الحرب، بلسان الرئيس الأميركي جو بايدن، خاصة بعد التسريبات التي خرجت عن الإدارة الأميركية، حول أن هذه الخطة التي قدمها الرئيس الأميركي هي بالأساس مقترحات نتنياهو وحكومته، وهذا يعني أنه بعد ثمانية أشهر من الحرب على غزة، لم يحقق الاحتلال شيئًا من أهدافه، سوى الخراب الكبير والدمار الذي حل على غزة وأهلها وسكانها، ودمر كل أشكال الحياة فيها، بينما فشل في تحقيق الأهداف التي أعلن عنها في بداية حرب الإبادة.


بايدن الذي لم يقل من قبل وطيلة الأشهر التي مضت ولم يتحدث عن ضرورة وقف الحرب، ولم يقدم خطة للتفاوض تكون أساساً للتفاوض عليها بشكل جدي وحاسم، بل كان موافقًا على استمرارها، حتى في مجلس الأمن الدولي، لم يكن ليخجل من رفع "الفيتو" أكثر من مرة، في وجه كل قرار يدعو إلى وقف الحرب، ها هو يطرح مبادرة يمكن القول إنها جادة، بالقدر الذي قد تشكل فيه أرضية ترضي الأطراف، فهل نقول إننا نقترب من اللحظة الحاسمة لوقف الحرب والعدوان والإبادة، هذه اللحظة التي ينتظرها العالم، ويترقبها الناس في غزة قبل غيرهم.


حالة من الانقسام داخل أوساط حكومة الحرب، يتزعمها الثنائي الأرعن بن غفير وسموترتش، وقد أعلنا معارضتهما لإعلان الرئيس بايدن، وتوعدا بإسقاط الائتلاف الحكومي في حال تمت الموافقة على المبادرة، التي اعتبراها بمثابة هزيمة لإسرائيل، ويريدان مواصلة حرب الإبادة، ويضغطان على نتنياهو لرفض ما جاء به خطاب الرئيس الأمريكي، وفي الوقت نفسه فإن حماس من جانبها لم ترد على المبادرة، ولكن التقديرات تشير إلى أنها قد توافق عليها في ظل الجهود القطرية والمصرية التي تبذل، مما سيعزز صورة الانكسار لدى حكومة الاحتلال، الأمر الذي قد يدفع بنتنياهو إلى رفضها أو التعديل عليها.


لقد كان الأجدى بالرئيس بايدن والإدارة الأميركية التقدم بهذا الطرح قبل أشهر طويلة، وأن لا تتأخر إلى هذا الحد الذي مضت إليه الحرب، فلو فعلت الإدارة الأميركية ذلك لأنقذت آلاف الأرواح، ولما وصل الخراب إلى ما وصل إليه، لكنها لم تفعل رغبةً في تلبية رغبات حكومة الحرب طيلة الوقت، وأخذت تماطل حتى تبعثرت آمال نتنياهو، ووجد نفسه لا يقوى على استمرار الحرب من جهة، وليس بمقدوره الوصول إلى أهدافه سواء المتعلقة بتحرير الرهائن، أو بالقضاء على حركات المقاومة، ولم يحقق رغبته في تهجير الناس خارج حدود القطاع، رغم كل ما أحدثه من خراب ودمار، ورغم أنه أفقد غزة كل شيء، فإن الناس باقون ويرفضون الهجرة ويصرّون على البقاء.


يبقى الأمر معلقًا بيد الأيام، فإما أن تكون خطة بايدن نهاية لحرب الإبادة، ونشهد صفقة في ظل الأجواء الممكنة، وإما أن نشهد استمرار الحرب والقتل والخراب.


حالة من الانقسام داخل أوساط حكومة الحرب، يتزعمها الثنائي الأرعن بن غفير وسموترتش، وقد أعلنا معارضتهما لإعلان الرئيس بايدن، وتوعدا بإسقاط الائتلاف الحكومي في حال تمت الموافقة على المبادرة التي اعتبراها بمثابة هزيمة لإسرائيل

أقلام وأراء

الإثنين 03 يونيو 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا يسعى بايدن لإنهاء الحرب على غزة وفرض "مبادرة سلام" على نتنياهو؟

في السياقَين التاريخي والسياسي، ومنذ تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني، تدّعي الإدارة الأميركية أنها تبذل جهوداً دبلوماسية كبيرة لوقف العنف وتحقيق السلام. أما في واقع الأمر، فقد شكل الدعم الأميركي لسياسات إسرائيل، وحتى المساندة السياسية والعسكرية، جزءاً من الشراكة الاستراتيجية الأوسع، التي تهدف إلى تحقيق "الاستقرار" في الشرق الأوسط من وجهة نظر أميركية قديمة جديدة، تعتمد على مبدأ إشاعة الديمقراطية والاستقرار بواسطة الحروب من جهة، وتعزيز فكرة إنقاذ اسرائيل من نفسها، وفق محددات العلاقة الاستراتيجية القائمة بينهم -التي أشرت إليها في مقالات سابقة لي- من جهة أخرى، من أجل خلق بيئة مناسبة، لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي بدأ الحديث عنه قبل ربع قرن من الزمن، كما وتعزيز سياسات الوهم والخداع التي تتبعها تحت ذريعة "الوسيط النزيه" في "الصراع" الإسرائيلي الفلسطيني.


الأسباب والدوافع

في هذا الإطار، تسعى إدارة بايدن اليوم، ومن خلال المبادرة المطروحة من ثلاث مراحل، إلى تحسين صورتها الدولية، وذلك بالضغط لوقف الإجرام الإسرائيلي في غزة و"تحسين الأوضاع الإنسانية"، بعد ما أصاب النظامين السياسين بإسرائيل والولايات المتحدة من عزلة دولية والوقوف في قفص العدالة، مما يعكس توجههما هذا، بعد افتتضاح أمر صورتهما على كافة المستويات الداخلية والدولية، وتعرض دولة الاحتلال لما لم يكن في حسابها من مخاسر مختلفة وتشظي مجتمعها وتهديد استقراره.


الاستقرار الإقليمي

يعتبر الاستقرار في الشرق الأوسط، وهي المنطقة الجيوسياسية المهمة للولايات المتحدة لاعتبارات متعددة، أولوية استراتيجية لها بهدف تنفيذ مشاريعها وبرامجها السياسية الاقتصادية، خاصة اليوم بعد انسحابها من مناطق نزاع مختلفة بسبب الضرر الذي لحق بها ومن أجل محاولة التصدي للتمدد الصيني والروسي في منطقتنا وتنفيذ مشاريع ربط أوروبا مع آسيا، بالطرق والملاحة والاقتصاد وفق توصيات قمة دول العشرين في الهند الشهر الماضي. لهذا تتجنب الإدارة الأميركية تصعيداً أكبر قد يهدد مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة. لذلك فإن تحقيق هدنة مستدامة وفق ما قدمه بايدن بلغته وطريقته نقلاً عن المقترحات الاسرائيلية يمكن أن يسهم في تحقيق استقرار نسبي في المنطقة المضطربة هذه من وجهة نظرهم، وتقليل التوترات بالمنطقة التي تشعلها هي بالأساس.


السياسة الداخلية وعلاقاتها الدولية

يواجه بايدن ضغوطًا داخلية من مجموعات ضغط وأعضاء في الحزب الديمقراطي من الجناح التقدمي، تحديدًا الذين يدعون إلى اتخاذ موقف متشددة تجاه سياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، خاصة مع دعوة نتنياهو لتقديم خطاب أمام الكونغرس الأميركي. تلبية هذه المطالب تعزز الدعم السياسي لبايدن داخل الولايات المتحدة. وكذلك، هناك قاعدة شعبية متزايدة داخل الولايات المتحدة، وبشكل خاص بالجامعات، تدعو إلى تبني سياسات أكثر توازناً تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وضرورة تلبية حقوق شعبنا السياسية وإعادة النظر بالعلاقة مع دولة الاحتلال.


من جانب آخر، فإن تحسين العلاقات مع الدول العربية والإسلامية من أولويات إدارة بايدن، فالضغط على إسرائيل لوقف الجرائم المرتكَبة قد يساهم في تحسين هذه العلاقات ودعم موقف الولايات المتحدة في تعزيز التحالفات الاستراتيجية والمساهمة في تعزيز الأطماع الاقتصادية والأمنية العسكرية للولايات المتحدة في المنطقة.

وبتنفيذ كل ذلك، يبدو أن إدارة بايدن أصبحت معنية لإخراج نتنياهو من موقعه، واستبدال حكومة الاحتلال لسهولة تمرير مشاريعها.


التحديات والاحتمالات

رغم الجهود الكبيرة التي تنشغل بها واشنطن، يبقى نجاح بايدن في إنهاء الحرب على غزة، وتحقيق مبادرة تهدئة مستدامة أو وقف الحرب، أمراً غير مؤكد بسبب عدة عوامل معقدة:


1. الاستجابة الإسرائيلية:

من هذا الجانب، ورغم أن المبادرة تشكل في مضمونها الردود الإسرائيلية نفسها، فقد حافظ نتنياهو على موقف متشدد ضد أي مبادرة لا تلبي أهداف إسرائيل "من الحرب"، التي فشل في تحقيقها سوى الإبادة الجماعية والتدمير. وأكد نتنياهو أن الهدف الأساسي هو التفكيك الكامل لحركة حماس. كما انتقد أي مقترحات لوقف إطلاق النار لا تضمن هذا الهدف، مشدداً على أن "الحرب" ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف الأمنية لإسرائيل، كما أبدى نتنياهو حذره من نقل السيطرة على غزة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية التي يسعى أيضاً إلى إعاقتها. قبول أو رفض نتنياهو وأطراف أخرى في الحكومة الإسرائيلية للمبادرات الأمريكية، يلعب دوراً حاسماً. إذا لم تكن هناك استعدادات إسرائيلية لتقديم تنازلات، فقد تواجه الجهود الأميركية صعوبات كبيرة. تاريخياً، شهدت محاولات السلام نجاحات وإخفاقات تعتمد كثيراً على الإرادة السياسية لدى قادة الاحتلال الإسرائيلي، الذين ما زالوا يُمعنون في تنفيذ المشروع الصهيوني كاملاً في كل فلسطين التاريخية، ويرفضون فكرة السلام بين الشعبين.


2. الموقف الفلسطيني:

قبول أو رفض فصائل المقاومة الفلسطينية، خاصة حماس، للمبادرات الأميركية هو عامل آخر حاسم. بدون توافق فلسطيني داخلي ودعم شعبي، قد تكون المبادرات غير فعالة، حيث الانقسام الفلسطيني الحاصل بين حماس وفتح منذ الانقلاب في غزة يعقد الأمور، حيث يتوجب على الولايات المتحدة والقوى الإقليمية عدم الاعتراض اليوم على توحيد الصف الفلسطيني، لتسهيل أي مفاوضات مستقبلية مع الإسرائيليين، وهو ما يتطلب إرادة جمعية وطنية فلسطينية أولاً. ورغم أن حركة حماس أبدت رد فعل إيجابياً حذراً تجاه مبادرة بايدن، لا سيما فيما يتعلق بالاقتراحات بزيادة المساعدات الإنسانية لغزة، فإنها أعربت عن تحفظات قوية بشأن أي خطط لما بعد الحرب، التي تستبعدهم من الحكم أو تقلل من نفوذهم في غزة. وهو برأيي أمر لا يتوجب التعاطي معه من وجهة نظر أُحادية لحماس بما لا يخدم مصلحتها والمصلحة الوطنية، التي تقتضي اليوم انضمامها لمنظمة التحرير الفلسطينية صاحبة الولاية القانونية والمكانة التمثيلية الدولية، مع ضرورة تجديد حيويتها وتفعيل دورها وتحقيق مشاركة الكل الفلسطيني الوطني في أُطرها التي أصبح من الضروري دعوتها للاجتماع كي تكون المنظمة حينها قادرة على مواجهة التحديات وفرض دورها بالمفاوضات القادمة.


3. الدعم الدولي:

مدى الدعم الذي ستحصل عليه الولايات المتحدة من حلفائها الأوروبيين والدول العربية والإسلامية سيكون له تأثير كبير على مسار هذه المبادرة، التي أطلقها بايدن، حيث قد تحظى الجهود الأميركية بفرصة أفضل للنجاح، إذا كانت مدعومة بتحالف دولي واسع. الدعم من الاتحاد الأوروبي والدول العربية والإسلامية، كما من الأمم المتحدة، يمكن أن يعزز من فرص نجاح المبادرة الأميركية، ويزيد من الضغوط على الأطراف المعنية للالتزام بالحلول المقترحة.


4. الوقائع والمتغيرات الإقليمية:

الوضع في المنطقة بشكل عام، بما في ذلك العلاقات مع إيران وتأثيراتها على حماس وقوى المقاومة الأخرى، والوضع في لبنان وسوريا والعراق واليمن، كلها عوامل تؤثر على إمكانية تحقيق ما تعمل عليه الولايات المتحدة. التوترات الإقليمية ودور اللاعبين الآخرين، مثل إيران وتركيا، قد تزيد من تعقيد الوضع، مما يستدعي استراتيجيات أكثر شمولاً للتعامل مع هذه الوقائع ومصالح هذه الأدوار.


5. السياسة الداخلية في الولايات المتحدة:

مدى دعم الكونغرس والجمهور الأميركي لسياسات بايدن في الشرق الأوسط أمر مهم. فمن غير توفر دعم قوي من الداخل الاميركي قد تجعل جهود بايدن محدودة، إضافة الى التحولات في المشهد السياسي الأمريكي، مثل المظاهرات الجارية والخلافات بالكونغرس والانتخابات القادمة، قد تؤثر على قدرة بايدن على تنفيذ سياساته الخارجية بالمرحلة القريبة المقبلة.


الرؤية الأميركية الأوسع

تعكس مبادرة بايدن لتحقيق التهدئة في غزة جزءاً من رؤية أميركية أوسع للشرق الأوسط تتضمن:


1. التوازن الإقليمي:

الحفاظ على توازن القوى بين الدول الإقليمية الكبرى مثل السعودية وإيران وتركيا، لضمان عدم هيمنة طرف على المنطقة بشكل يهدد المصالح الأمريكية، كما أن تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الخليجية ومصر والأردن يعتبر جزءا من هذه الرؤية.


2. الأمن القومي الأميركي:

حماية المصالح الأميركية في المنطقة والأبقاء على دورها المهيمن، بما في ذلك منع تطور فكر وثقافة وشكل المقاومة وضمان تدفق النفط والغاز بشكل مستقر. الاستقرار في الشرق الأوسط يعتبر ضرورياً لتحقيق هذه الأهداف، كما تعزيز التعاون الأمني مع دول المنطقة تحت إشرافها يعتبر من الأولويات لها.


3. التطبيع العربي الإسرائيلي:

استمرار وتعزيز عملية التطبيع بين إسرائيل والدول العربية التي بدأت مع اتفاقيات أبراهام، حيث تسعى الإدارة الأميركية، إلى توسيع هذه الاتفاقيات لتشمل دولًا عربية وإسلامية أخرى، مما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين من وجهة نظرها، التي لا ترى فيها سوى جزء من الحقائق وأنصاف الأشياء وأهمية إسرائيل في الاندماج بهذا الشرق الأوسط بل وقيادته، حيث اليوم موضوع التطبيع السعودي الإسرائيلي من أولويات ذلك بالنسبة للولايات المتحدة، التي تضغط بالاتجاهين، أمام تمسك السعودية بإقامة الدولة الفلسطينية قبل إنجاز التطبيع.


في نهاية المطاف، فإن نجاح بايدن في إنهاء حرب الابادة على غزة وفرض "مبادرة تهدئة مستدامة" يعتمد على قدرة الإدارة الأميركية على التنقل بين هذه التحديات المعقدة، وتحديداً التعاطي مع حكومة نتنياهو التي تشهد تهديدات بالإطاحة بها من الصهيونية الدينية، من جهة، والمعارضة الصهيونية الليبرالية، من جهة أُخرى.

إن ما يتوجب أن تدركه الولايات المتحدة اليوم، بعد كل ما جرى ويجري من مُتغيرات لا تقبل باستمرار عقلية الاستعمار الاستيطاني والتمييز العنصري والحصار، هو ضرورة التغير الجذري للمواقف الأميركية، وهو أمر قد يحصل بمزيد من الاحتجاجات الشعبية وتعرض المصالح الأمريكية للضرر، وهو أمر يحتاج إلى موقف عربي واضح في وجهها. وإن إنهاء الاحتلال الاستيطاني أولاً على قاعدة وحدة أراضي الدولة الفلسطينية هو شرط أساسي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

وهذا يتطلب استراتيجية دولية شاملة، وتنسيقاً مع كافة الأطراف المعنية لتحقيقه وفق القرارات الدولية والقانون الدولي، وفي المقدمة منها تنفيذ حق تقرير المصير لشعبنا وإقامة دولته الديمقراطية ذات السيادة، وتنفيذ حل قضية اللاجيئن وفق القرار ١٩٤، وبغير ذلك تظل التحديات ومظاهر التوحش الإسرائيلية كبيرة، لن يقبل شعبنا بها ولا بالتعايش معها، محتفظاً بحق وشرعية مقاومته، لكن الأمل في الحرية والسلام الدائمين يستحق السعي المستمر من كل الشعوب من أجل الوصول إليه.


-------

في نهاية المطاف، فإن نجاح بايدن في إنهاء حرب الابادة على غزة وفرض "مبادرة تهدئة مستدامة" يعتمد على قدرة الإدارة الأميركية على التنقل بين تحديات معقدة، وتحديداً التعاطي مع حكومة نتنياهو التي تشهد تهديدات بالإطاحة بها من الصهيونية الدينية، من جهة، ومن المعارضة الصهيونية الليبرالية، من جهة أُخرى.

عربي ودولي

الإثنين 03 يونيو 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران وتركيا تحثان الدول الإسلامية على تقديم المزيد من الدعم للفلسطينيين

طهران - (شينخوا)

دعا علي باقري كني، القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الدول الإسلامية إلى تسخير كافة الإمكانات لدعم الفلسطينيين ووقف "الجرائم" التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، وفقا لما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية اليوم.


وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي آخر التطورات في قطاع غزة، خاصة في مدينة رفح جنوبي القطاع.


وأدان باقري كني "جرائم إسرائيل ضد المدنيين الأبرياء" في غزة، وندد بإغلاق المعابر البرية المؤدية إلى القطاع ومنْع شاحنات المساعدات المتجهة إلى القطاع الذي مزقته الحرب.


ودعا إلى ضرورة إحراز تعاون أكبر بين الدول الإسلامية لدعم "سكان غزة المضطهدين"، حاثا الدول الإسلامية على عدم ادخار أي فرصة لدعم الفلسطينيين.


من جانبه، دعا وزير الخارجية التركي إلى مزيد من التنسيق بين الدول الإسلامية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.


وأشاد باقتراح إيران عقد اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، واصفا إياه بالقيّم، مؤكدا أن المشاورات المستمرة بين أنقرة وطهران بشأن الوضع في غزة والقضايا الثنائية والإقليمية الأخرى، كانت مشاورات "بنّاءة" للغاية. 

فلسطين

الإثنين 03 يونيو 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن يؤكد إيجابيات مقترح وقف إطلاق النار وتضارب بشأن موقف إسرائيل

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إيجابيات مقترح وقف إطلاق النار بالنسبة لإسرائيل، في حين تضاربت التصريحات حول موقف تل أبيب من المقترح.


فقد قالت وزارة الخارجية الأميركية في وقت مبكر اليوم الاثنين إن بلينكن أجرى اتصالين منفصلين مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت والوزير في مجلس الحرب بيني غانتس بشأن مقترح اتفاق وقف إطلاق النار الذي كشف عنه الرئيس جو بايدن الجمعة الماضية.


وأضافت الوزارة في بيان أن وزير الخارجية أخبر غالانت أن الاتفاق يتضمن مزيدا من التكامل لإسرائيل في المنطقة ويعزز مصالحها الأمنية على المدى الطويل.


وفي اتصال منفصل، استعرض بلينكن مع غانتس الفوائد الأمنية لإسرائيل إذا وافقت على المقترح الذي هو بالأساس إسرائيلي.


وذكرت الخارجية الأميركية أن بلينكن شدد لعضو مجلس الحرب الإسرائيلي على أن حركة حماس يجب أن تقبل المقترح دون تأخير.


وكان منسق الشؤون الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي عبر أمس عن أمل واشنطن في موافقة حماس على المقترح وبدء تنفيذ المرحلة الأولى منه.


وأضاف كيربي في حديث لشبكة "إيه بي سي" الأميركية أنه بينما يجري تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الممتدة 6 أسابيع بلا قتال، ستقوم حماس وإسرائيل بالتفاوض على تنفيذ المرحلة الثانية.


كما قال المسؤول الأميركي إنه إذا وافقت حماس على المقترح الذي أعلنه الرئيس جو بايدن، فإن كل التوقعات لدى الإدارة الأميركية تشير إلى أن إسرائيل ستوافق بدورها عليه.


وكانت حركة حماس أعلنت أنها تتعامل بإيجابية مع الأفكار التي عرضها الرئيس الأميركي واعتبرتها إطارا عاما، وأكدت ضرورة تحقيق ذلك عبر التوصل إلى اتفاق كامل يتضمن وقفا لإطلاق النار وانسحابا إسرائيليا وإغاثة وإعمار قطاع غزة


تصريحات متضاربة

في غضون ذلك، عقد مجلس الحرب الإسرائيلي الليلة الماضية اجتماعا لبحث صفقة التبادل المحتملة، وسط تضارب في الأنباء عن موقف تل أبيب من المقترح المطروح على الطاولة لإبرام اتفاق بعد أن أعلن الرئيس الأميركي تفاصيله.


ففي وقت قالت فيه هيئة البث الإسرائيلية إن فريق التفاوض الإسرائيلي حجب تفاصيل المقترح عن المجلس الوزاري خشية تسريب مضامينه، نقلت شبكة "سي بي إس" الأميركية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومجلس الحرب وافقا على المقترح لكنهما ينتظران رد حماس.

لكن هيئة البث نقلت في المقابل أن نتنياهو وعد شركاءه في الائتلاف بأنه لن يكون هناك وقف للحرب، كما قالت إن تصريحات رئيس الوزراء تؤكد أنه لن يوافق على وقف دائم لإطلاق النار دون استيفاء الشروط.


وكشفت أن نتنياهو أبلغ شركاءه في تحالفه أن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع حماس منخفضة، وأن الرئيس الأميركي جو بايدن لم يعرض الشروط الحقيقية التي وافقت عليها إسرائيل في إطار المفاوضات.


من جانبها، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤولين رفيعي المستوى في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، أن الأخير لن يتمكن من تمرير مقترح الاتفاق الذي أعلنه بايدن، لأن هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى انهيار الحكومة، وأنه إذا ردت حماس بشكل إيجابي على المقترح فإن نتنياهو سيجد طريقة للتنصل أو المماطلة من خلال تصريحات متضاربة أو تكرار ما قد وافق عليه بالفعل.


وفي السياق، نقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تهديده مرة أخرى بأنه إذا استمر نتنياهو في مسار إبرام الصفقة فسيقوم بحل الحكومة، وكان أعضاء آخرون في الحكومة بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريش وجهوا تهديدا مماثلا.


وبخصوص النقاشات داخل مجلس الحرب، الذي أقر المقترح الإسرائيلي، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين فيه أن المجلس يدرس اقتراح ألا تنتظر إسرائيل رد حماس، وأن تتخذ خطوات استباقية لضمان التوصل إلى صفقة.

وقالت القناة إن مسؤولين بمجلس الحرب سيقترحون البدء في إجراء محادثات واتخاذ خطوات على صعيد المساعدات الإنسانية. وبحسب المصدر نفسه، أعرب المسؤولون في مجلس الحرب عن خشيتهم من تضرر مساعي التوصل لصفقة أثناء انتظار رد حماس.


احتجاجات مستمرة

وعلى صعيد الحراك الإسرائيلي المطالب بالإفراج عن الأسرى، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بتجمع محتجين الليلة الماضية مقابل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، للمطالبة بإبرام صفقة التبادل التي كشف عنها الرئيس الأميركي.


كما تجمع متظاهرون في تل أبيب رافعين لافتات كتب عليها "صفقة الآن" ولافتات أخرى تحمل صور الأسرى الإسرائيليين في غزة.


من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سكان مستوطنة نير عوز التي احتُجز منها 77 شخصا في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طالبوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالموافقة على مقترح صفقة التبادل.


كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن أفراد من عائلات الأسرى الإسرائيليين قولهم إن الوقت ينفد وإن الصفقة المقترحة قد تكون الفرصة الأخيرة، وطالبوا القيادة الإسرائيلية بألا تخيب آمالهم.


واتهمت عائلات الأسرى الحكومة الإسرائيلية بفعل الكثير لتأخير التوصل إلى اتفاق مما كلف حياة العديد من الرهائن.

وتقدر الحكومة الإسرائيلية عدد المحتجزين في غزة بنحو 125، وكانت قد أعلنت استعادة جثامين عدد من الأسرى الذي قتلوا خلال الأشهر الثمانية الماضية.

فلسطين

الإثنين 03 يونيو 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت  قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الإثنين، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي بيت لحم، داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالآليات العسكرية بلدة حوسان ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت منازل وأحياء في البلدة، وشنت حملة اعتقالات طالت عددا من الشبان، عرف منهم الشقيقين قيس ومحمد قاسم شوشة، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال  بلدة دورا وواد الشاجنة واعتقلت كلا من: محمد معتز أبو سنينة، وإبراهيم عبد الهادي الشرحة، ولؤي باسل شديد، وأسامة وليد البستنجي، ومؤيد أحمد المسالمة، ومؤيد خليل المسالمة، وأحمد جمال يوسف عمرو، ومحمد يوسف حماد المسالمة.


كما وداهمت قوات الاحتلال عدة منازل في مدينة الخليل واعتقلت: أسامة حسن نصري الأطرش، فيما اعتقلت الطالب مالك سامي الجندي، على حاجز عسكري في مدينة نابلس أثناء توجهه إلى الجامعة.


وفي طوباس، اعتقل الشابين محمد جهاد المصري، ومحمد خليفة أبو عرة، بعد مداهمة منزلي ذويهما من بلدة عقابا.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سنجل واعتقلت كلا من: مجاهد أحمد غفري، ونور محمد دار خليل، وحسن معاوية فقهاء، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد درويش من بلدة الجديرة، بعد مداهمة منزله، فيما اعتقلت الجريح حسني صالح أبو دية من بلدة الجيب بعد مداهمة منزل ذويه، علما أنه أصيب برصاص الاحتلال قبل عدة أشهر.


وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العوجا، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من منازل المواطنين عرف من أصحابها، عائلة آل عطيات، وعاثت في محتوياتها.


فلسطين

الإثنين 03 يونيو 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: توغل إسرائيلي محدود شرقي خانيونس والشجاعية وسط قصف مدفعي متواصل

غزة- "القدس" دوت كوم

توغلت آليات الاحتلال العسكرية، اليوم الإثنين، بشكل محدود شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وعلى الأطراف الشرقية لحي الشجاعية، شرق مدينة غزة، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي عنيف ومتقطع في المنطقتين.


وأفادت مصادر محلية، بأن آليات الاحتلال تقدمت باتجاه بلدتي عبسان الجديدة والزنة شرق خان يونس، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي كثيف يستهدفان البلدتين.


ومئات المواطنين نزحوا من المناطق القريبة من مواقع التوغل بسبب القصف المدفعي وإطلاق النار الكثيف.


وفي مدينة غزة، توغلت آليات الاحتلال بشكل محدود شرق حي الشجاعية شرق المدينة، وسط قصف مدفعي وإطلاق نار من الطائرات المسيرة تجاه كل ما يتحرك في المنطقة.


وأعلنت وزارة الصحة بغزة عن ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان إلى 36479 شهيد و 82777 اصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وارتكب الاحتلال 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 40 شهيد و 150 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.


كما وأفادت مصادر طبية باستشهاد 21 مواطنا، منذ فجر اليوم في غارات متفرقة لطائرات الاحتلال الحربية ومدفعيته، على وسط وجنوب قطاع غزة، في اليوم الـ241 من العدوان المتواصل على قطاع غزة.


وشنت مدفعية الاحتلال قصفا مدفعيا عنيفا على حيي الزيتون وتل الهوا، ومنطقة شارع "8" في مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد مواطنين وإصابة 5 آخرين.


وانتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني جثامين 4 شهداء من عائلتي السموني ومهاني عقب قصف مدفعي طال منزلين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة نقلوا إلى مستشفى المعمداني في المدينة.


واستشهد أربعة مواطنين في قصف للاحتلال على شقة سكنية في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، كما قصفت مدفعية الاحتلال بعدة قذائف محيط مدرسة تؤوي نازحين تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بالحي.


وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية عدة قذائف على منازل المواطنين قبالة بحر منطقة الشيخ عجلين والميناء ومخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


واستشهد ستة مواطنين بينهم رضيعة، بقصف طائرات الاحتلال منزل لعائلة عقل في مخيم البريج وسط قطاع غزة.


وقصفت مدفعية الاحتلال بعدة قذائف منازل المواطنين شمال غرب مخيم النصيرات، واستشهد مواطن برصاص زوارق الاحتلال الحربية على شاطئ بحر مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.


واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية محيط مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


واستشهد 10 مواطنين بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب آخرون في قصف طائرات الاحتلال الحربية منزلين لعائلتي البريم وأبو خاطر في شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع.


وأصيب مواطنين، في قصف طائرات الاحتلال الحربية استهدف منزلا لعائلة أبو عبيد في الحي السعودي غرب مدينة رفح.


وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار بشكل كثيف على شاطئ بحر مدينة رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق قنابل إنارة على حي البرازيل جنوبا، وغارات على منطقة عُرَيْبة شمالا.


واستهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من بلدة ومخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها، برا وبحرا وجوا، على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 36,439 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 82,627 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

فلسطين

الإثنين 03 يونيو 2024 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يواصل سموترتش وبن غفير حروب التدمير المحمولة على الأوهام والأساطير؟

رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم

عنبتاوي: صلاحيات واسعة لسموترتش وبن غفير وسط مساعٍ لتدمير السلطة وحل الدولتين 

أبو السباع: صمود الشعب الفلسطيني وتنامي التضامن الدولي بدّدا مشروع التهجير 

 موسى: ضرورة عقد حوار وطني شامل وتشكيل حكومة وحدة لمواجهة تحديات المرحلة

بشارات: خطاب اليمين المتطرف يتماهى مع السياسات الهادفة لتحقيق حلم الدولة اليهودية 


منذ السابع من أكتوبر، تشهد الضفة الغربية حرباً بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة، وهي آخذة بالتصعيد وسط وعيد وتهديد من قبل الوزيرين في حكومة نتنياهو بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير، ما قد ينذر بحرب أكثر وحشيةً تنتظر الضفة الغربية.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"القدس" دوت كوم، أن هذا التصعيد الحاصل والمتوقع يأتي في سياق يهدف إلى إنهاء حل الدولتين وتدمير السلطة الفلسطينية وحلم الشعب الفلسطيني بالحصول على دولته المستقلة، وتحقيق مشروع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.


ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني مستمرة منذ السابع من أكتوبر. 


ويوضح عنبتاوي أن العمليات العسكرية بدأت في قطاع غزة، لكنها امتدت إلى الضفة الغربية حيث يجري الاستهداف بكل الوسائل، فيما يشير عنبتاوي إلى أن إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش يتمتعان بصلاحيات وامتيازات واسعة في هذا السياق.


ويقول عنبتاوي: "إن هذا التصعيد يمثل منهجاً واضحاً في استهداف الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر، حيث تم استهداف الأسرى واعتقال آلاف المواطنين كأسرى جدد، إضافة إلى استشهاد وجرح مئات المواطنين. كما شهدت الضفة تضييقاً واعتداءات ممنهجة من قبل المستوطنين، ووجود أكثر من 700 حاجز إسرائيلي وسط ضغوط اقتصادية شديدة".


وبحسب عنبتاوي، فإن التوجه الإسرائيلي يسعى إلى القضاء على كل الإنجازات الفلسطينية بهدف إنهاء خيار حل الدولتين وتدمير السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هناك استهدافاً مبرمجاً للمخيمات الفلسطينية بهدف إلغاء حق العودة، وجعلها غير صالحة للحياة.


ويشير إلى أن إسرائيل، سواء هُزمت أو انتصرت في غزة، ستتجه إلى تصعيد أكبر في الضفة الغربية. ويوضح عنبتاوي أن بن غفير وسموتريش يهددان بالانسحاب من الحكومة إذا توقفت الحرب على غزة، لكن السؤال يظل ما إذا كانا سيجازفان بالمكاسب التي حققاها بوجودهما في الحكومة وينسحبان. 


ويشير عنبتاوي إلى أن نتنياهو قد يلجأ إلى المساومة معهما لإرضائهما بتصعيد العمليات في الضفة الغربية.


من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي هاني أبو السباع أن تصعيد تصريحات بن غفير وسموترتش وتهديداتهما تأتي في ظل تصاعد المقاومة في شمالي الضفة الغربية، موضحاً أن الاحتلال يحاول استهداف الحاضنة الشعبية معتقداً أن ضربها سيقضي على المقاومة، إلا أن التجارب السابقة أثبتت فشل هذه المحاولات.


ويؤكد أبو السباع أنه في ظل تصاعد المقاومة في الضفة الغربية، فإن ذلك يلوح بخطر استهداف المستوطنات، ما دفع بالتهديدات ضد الضفة الغربية لحماية المشروع الاستيطاني، كما أن ما يقلق المؤسسة الإسرائيلية هو الخشية من تراجع الاستيطان.


ووفقاً لأبو السباع، فإنه طالما أن الجبهات في الشمال وغزة مشتعلة، لا يستطيع الجيش الإسرائيلي فتح جبهة في الضفة الغربية.


ويشير أبو السباع إلى أن فكرة التهجير موجودة لدى الاحتلال، إلا أن تنفيذها صعب أمام الصمود الشعبي الفلسطيني، واشتداد المقاومة، وتنامي التضامن العالمي.


ويرى أبو السباع أن التقديرات تشير إلى أنه إذا توقفت الحرب على غزة، فإن الحكومة الإسرائيلية ستنهار، مما سيؤدي إلى تحديد موعد لانتخابات إسرائيلية جديدة، فيما يؤكد أبو السباع أن المجتمع الإسرائيلي سيكتشف حجم الخسائر التي تكبدها خلال هذه الفترة.


بدوره، يقول الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى: "إن تصريحات بن غفير وسموتريش هي امتداد لتصريحات اليمين المتطرف الذي لا يقيم أي وزن للشعب الفلسطيني، وهي أكثر خطاب تطرفاً في التاريخ".


وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، يعتقد موسى أنها ستشهد محاولة استهداف القرى المحاذية للمستوطنات في الضفة الغربية، وكذلك استهداف مدن نابلس وجنين وطولكرم بهدف القضاء على المقاومة، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف سيشمل أيضًا استهداف السلطة الفلسطينية بهدف القضاء عليها، حيث إن حكومة الاحتلال لا تعترف بالسلطة الفلسطينية.


ويرى موسى أن العدوان على غزة قد يكون قريبًا من الانتهاء، ولذا تسعى حكومة نتنياهو إلى تحقيق أي نوع من الانتصار وتعزيز مشروع الاستيطان في أراضي الضفة الغربية، بينما يعتقد موسى أن "حجم التصعيد في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة، سيكون دمويًا، كما أن فكرة التهجير قد تكون واردة".


ويشدد على أنه بات من الضروري أن تكون هناك استجابة فلسطينية شاملة لمواجهة تحديات المرحلة، من خلال عقد حوار وطني شامل وتشكيل حكومة وحدة وطنية، كما يجب التواصل مع المنظمات الدولية لمحاولة منع الكارثة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، خاصة تلك التي قد تحدث في الضفة الغربية.


أما الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات، فإنه يشير إلى أن الخطاب الإسرائيلي المتطرف تجاه الضفة الغربية يمثل جزءاً كبيراً من الخطاب اليميني في إسرائيل، ويأتي بهدف تعزيز دور اليمين المتطرف في الحكومة بعد الانتخابات. 


ووفق بشارات، يُظهر الخطاب الإسرائيلي استمرارية اتساع وتنامي الفكر اليميني في المجتمع الإسرائيلي، حيث يسعى كل من نتنياهو وسموترتش، وحتى المعارضة الإسرائيلية، إلى التماهي مع هذا الفكر في هذه المرحلة.


ويرى بشارات أن المحطة التاريخية في العلاقة الإسرائيلية الفلسطينية في الفترة المقبلة هي تأكيد الهوية الإسرائيلية وإثبات الذات. 


ويشير بشارات إلى أن الخطاب يتماهى مع السياسات الإسرائيلية العامة، حيث تسعى هذه السياسات بكافة مستوياتها لتحقيق حلم الدولة اليهودية وترسيخ السيطرة على الفكر الفلسطيني بعدم إمكانية زوال الاحتلال.


ويقول : "إن ما نشهده من اقتحامات واعتقالات وتدمير وقتل وهدم في الضفة الغربية ليس ضرورياً لإسرائيل، ولكنها قررت تصعيد التوتر بهدف إظهار قوتها وتثبيت سيطرتها على المنطقة". 


ويرى بشارات أن هذا التصعيد يهدف إلى إحباط الفلسطينيين وإقناعهم بأنه ليس لديهم أمل في إقامة دولة فلسطينية، فيما يتوقع بشارات تصعيدًا في الضفة الغربية في المرحلة المقبلة، من قتل واستيطان وتدمير مع تصاعد اليمين المتطرف وتمكن المستوطنين من تشكيل دولة داخل دولة في الضفة الغربية.


وبحسب بشارات، من الممكن أن تأتي مرحلة التصعيد في الضفة الغربية بعد انتهاء الحرب على غزة، في فترة ليست بعيدة كثيراً. 


ويتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تصاعدًا في مستوى التوحش داخل المجتمع الإسرائيلي، في محاولة لتعزيز الهوية الاستيطانية، وربما إرضاءً لليمين المتطرف في حال توقفت الحرب على غزة.


فلسطين

الإثنين 03 يونيو 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" ترصد الدمار.. الكشف عن فظائع مروعة في جباليا وبيت حانون

غزة- خاص بـ"القدس" دوت كوم

ناجون: الدمار الذي حل بالمنطقة كارثي وغير مسبوق
الاحتلال تعمد تدمير المنازل والبنية التحتية بشكل كامل
التدمير ممنهج ويهدف إلى جعل المنطقة غير قابلة للحياة
الاحتلال أراد الانتقام من المخيم الذي كان رمزًا لانتفاضة الحجارة وللمقاومة
دمروا آبار المياه والبسطات والسوق المركزي والشعبي وجميع المرافق والمنشآت

بعد ثلاثة أيام من انسحاب القوات الإسرائيلية من جباليا ومخيمها، ومن بيت حانون، انكشفت الكثير من الفظائع المروعة، التي ارتكبتها قوات الاحتلال في المنطقة التي أعلن - عنها منطقة منكوبة، بالنظر لحجم الدمار، الذي أصاب كل عناصر الحياة فيها، من مراكز إيواء، ومخازن مساعدات، وآبار مياه، وشوارع، ومربعات سكنية، ومستشفيات، وحتى الأجهزة الطبية الخاصة بمرضى الكلى والتصوير الإشعاعي، تم استهدافها لجعل الحياة في المنطقة مستحيلة.


"القدس" دوت كوم، دخلت المنطقة المنكوبة، ورصدت حجم الدمار، والتقت النازحين العائدين إلى ركام منازلهم، ووقفت على عمليات انتشال عشرات الشهداء من تحت الأنقاض، بینما لم تتمكن فرق الدفاع المدني من مواصلة عملها لضعف إمكانياتها أمام فداحة الدمار الشامل، الذي أصاب جميع مرافق جباليا والمخيم وبيت حانون.


محمد منير شاب في العشرينات من عمره وهو من مخيم جباليا، وصف الدمار الذي حل بالمخيم بالكارثي، وغير المسبوق، مشيرًا في حديث لـ"القدس" دوت كوم، إلى أن الاحتلال تعمد استهداف المنازل، وتدمير البنية التحتية بشكل كامل، ما جعله منطقة غير قابلة للحياة. وقال منير: "دمر الاحتلال منازلنا، ومراكز الإيواء، ولم يبقَ حتى آبار المياه، التي كانت تزودنا بالمياه".


فيما قالت المواطنة منال الشلفوح من سكان المخيم، لـ"القدس" دوت كوم: "إن قوات الاحتلال تعمدت تدمير الحياة التي كانت قائمة بالمخيم"، مشيرة إلى أن التدمير كان هدفه حرمان الأهالي من العودة للسكن بالمخيم، حتى ولو عاشوا في خيام.


الشلفوح (54 عاماً) قالت: "إن مخيم جباليا معروف منذ الانتفاضة الأولى بأنه رمز للمقاومة والثورة، ولذلك أراد الاحتلال أن يدمره عن بكرة أبيه، ولم يبقِ منه شيئًا؛ سواء منازل، أو عيادات صحية، أو حتى مركز التموين، ومقرات الأونروا، والمدارس التي تحولت لمراكز إيواء، لقد أراد الاحتلال أن ينتقم من المخيم وأهله ومقاوميه الذين أذاقوه الويلات، بعد أن فشل في اقتحامه بالمرة الأولى بدايات الحرب البرية"، مستدركة، "لكن كما كتبها شبان المخيم، سنعمره من جديد، وسنعيش في خيام فوق أنقاض منازلنا، رغم كل هذا الدمار".


وأكد المواطن وسيم أبو حمدان البالغ من العمر (61 عاماً)، في حديثه لـ"القدس" دوت كوم، على تمسكه بالسكن في منزله المتضرر جزئياً بعد أن نجح وأبناؤه وأحفاده في إزالة الركام من داخل المنزل.


وقال أبو حمدان: "لقد دمروا آبار المياه، والمستشفيات، والسوق المركزي، والشعبي، لحرماننا من كل مقومات الحياة، لكن لن يفلحوا بذلك، وسنحمل المياه من مسافات بعيدة لمنازلنا، ونحييها من جديد، رغم كل هذا الدمار".


وحاولت لجنة الطوارئ أمس، فتح معظم شوارع المخيم من خلال إزالة الركام والدمار الذي حل بها، بعد تجريفها، وتدمير المنازل والمنشآت وغيرها.


وعملت اللجنة ولجان شعبية على تشغيل غواطس مياه صغيرة عبر الطاقة الشمسية، في محاولة لتشجيع سكان المخيم على العودة إليه، كما رصدت "القدس" ذلك.


يأتي ذلك، وقد أعلنت لجنة طوارئ البلديات في شمال قطاع غزة، أمس، أن منطقة جباليا وبلدة بيت حانون شمالي القطاع، أصبحتا "مناطق منكوبة"، نتيجة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقال رئيس اللجنة، ناجي سرحان، في مؤتمر صحافي عُقد في شمال القطاع، "إن مخيم جباليا، وبلدة بيت حانون شمال القطاع أصبحتا مناطق منكوبة، إذ إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بتدمير 50 ألف وحدة سكنية، وتجريف شبكات الصرف والطرقات في معظم بلديات شمال قطاع غزة".


وأوضح سرحان أن "الاحتلال خلال الحرب دمر 35 بئراً للمياه، ومدارس ومرافق لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)"، مشدداً على أن شمال قطاع غزة يعاني من "أوضاع إنسانية صعبة"، حيث يعاني السكان جراء عدم دخول المساعدات والأدوية والوقود، وحذّر من تكرار "المجاعة" التي أسفرت عن استشهاد عشرات المواطنين، بينهم أطفال ومسنون الشهور الماضية، داعياً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى "التدخل العاجل، لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة بشكل عاجل".


من جانب آخر، قالت وزارة الصحة في غزة في بيان لها، "إن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر في قطاع غزة وصل منها إلى المستشفيات 60 شهيداً و220 إصابة خلال 24 ساعة"، مشيرة إلى ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 36 ألفاً و439 شهيدا و82 ألفاً و627 مصاباً.


وفي وقت لاحق، من يوم أمس، استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون إثر قصف استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، كما استشهدت طفلة وأصيب آخرون مع استمرار القصف المدفعي في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، واستشهد مواطنان إثر قصف إسرائيلي على منطقة أبو حلاوة شرقي مدينة رفح، واستشهد 4 مواطنين في غارة إسرائيلية على منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وقصفت طائرات إسرائيلية حي البرازيل جنوبي مدينة رفح في قطاع غزة، وكذلك منزلاً بمنطقة ساحة الشوا في حي الدرج شرقي مدينة غزة.


وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس في بيان لها، أنها قصفت مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في محور "نتساريم" بمنظومة صواريخ رجوم قصيرة المدى من عيار 114 ملليمترًا.


وأكدت "القسام" استهدافها جرافة عسكرية من نوع "دي 9" بقذيفة الياسين 105 قرب جمعية الأمل في مخيم يبنا بمدينة رفح، وكذلك استهدفت جرافتين عسكريتين من نوع "دي 9" بقذيفتي تاندوم في شارع بوابة صلاح الدين بمدينة رفح، واستهدفت دبابة "ميركافا" إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" بمحيط الكلية الجامعية جنوب حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.


من جانبها، أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان لها، أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود وآليات الاحتلال في محاور التقدم بمدينة رفح، مؤكدة أنها قصفت بقذائف الهاون تمركزاً لآليات وجنود الاحتلال في محيط منطقتي العبد جبر والبراهمة بمخيم يبنا جنوب مدينة رفح، وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة، كما استهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفتين من نوع "آر بي جي" جنوب مدرسة خولة برفح، مؤكدة اشتعال النيران في الدبابة.


من جانب آخر، نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن الجيش الإسرائيلي، إصابة 46 جندياً في معارك قطاع غزة منذ يوم الخميس الماضي، 4 منهم حالتهم خطيرة.


في سياق آخر، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسلطينيين (أونروا) أن جميع ملاجئ الوكالة الـ36 في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة فارغة من النازحين، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في نزوح آلاف العائلات، في حين يتواصل هجوم الاحتلال منذ 7 مايو/أيار الماضي.

عربي ودولي

الأحد 02 يونيو 2024 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

40% من الإسرائيليين يؤيدون صفقة إنهاء حرب غزة التي أعلنها بايدن

القدس- "القدس" دوت كوم

أظهر استطلاع للرأي نشرته هيئة البث العبرية الرسمية، أن 40% من الإسرائيليين يؤيدون صفقة إنهاء الحرب في غزة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي جو بايدن.


وبحسب الاستطلاع الذي نشرته هيئة البث على موقعها الإلكتروني، فإنّ 40% (من المستطلعة آراؤهم) يؤيّدون إبرام الصفقة التي أعلن عنها بايدن الجمعة، فيما عارضها 27%، بينما قال 33% إنهم لا يعرفون.


ووفق الاستطلاع، "يعتقد 42% من الإسرائيليين أنه لا يمكن القضاء على حكم حماس في قطاع غزة"، بينما قال "32% منهم إنّ تل أبيب قادرة على ذلك".

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل قبلت معظم الخطوط العريضة لمقترح بايدن

القدس- "القدس" دوت كوم

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية مساء الأحد، أن تل أبيب قبلت بمعظم الخطوط العريضة لمقترح صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي جو بايدن.


وقالت هيئة البث إن إسرائيل وافقت على معظم الخطوط العريضة لمقترح الصفقة الذي كشف عنه بايدن، وأعلنت حركة حماس أنها ستتعامل معه بإيجابية.


وأضافت أن المقترح يتضمن إطلاق سراح النساء والمدنيين الإسرائيليين أولًا ثم الجنود، وبعد إطلاق الأسرى الأحياء، يتم تسليم جثامين الأسرى القتلى.

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

٦٠ شهيداً بقصف على القطاع و"القسام" يقصف مقر الجيش في محور "نتساريم"

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد ٦٠ مواطنًا، بتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والمتواصلة لليوم الـ240، حيث تواصل القصف على مناطق متفرقة من القطاع، فيما خاضت المقاومة معارك عدة، وقصفت مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في محور "نتساريم".


وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان لها، "إن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر في قطاع غزة وصل منها إلى المستشفيات 60 شهيداً و220 إصابة خلال 24 ساعة"، مشيرة إلى ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 36 ألفاً و439 شهيدا و82 ألفاً و627 مصاباً.


وفي وقت لاحق، من يوم أمس، استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون إثر قصف استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، كما استشهدت طفلة وأصيب آخرون مع استمرار القصف المدفعي في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، واستشهد مواطنان إثر قصف إسرائيلي على منطقة أبو حلاوة شرقي مدينة رفح.


وقصفت طائرات إسرائيلية حي البرازيل جنوبي مدينة رفح في قطاع غزة، وكذلك منزلاً بمنطقة ساحة الشوا في حي الدرج شرقي مدينة غزة.


وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس في بيان لها، أنها قصفت مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في محور "نتساريم" بمنظومة صواريخ رجوم قصيرة المدى من عيار 114 ملليمترًا.


وأكدت "القسام" استهدافها جرافة عسكرية من نوع "دي 9" بقذيفة الياسين 105 قرب جمعية الأمل في مخيم يبنا بمدينة رفح، وكذلك استهدفت جرافتين عسكريتين من نوع "دي 9" بقذيفتي تاندوم في شارع بوابة صلاح الدين بمدينة رفح، واستهدفت دبابة "ميركافا" إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" بمحيط الكلية الجامعية جنوب حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.


من جانبها، أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان لها، أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود وآليات الاحتلال في محاور التقدم بمدينة رفح، مؤكدة أنها قصفت بقذائف الهاون تمركزاً لآليات وجنود الاحتلال في محيط منطقتي العبد جبر والبراهمة بمخيم يبنا جنوب مدينة رفح، وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة، كما استهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفتين من نوع "آر بي جي" جنوب مدرسة خولة برفح، مؤكدة اشتعال النيران في الدبابة.


من جانب آخر، نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن الجيش الإسرائيلي، إصابة 46 جندياً في معارك قطاع غزة منذ يوم الخميس الماضي، 4 منهم حالتهم خطيرة.


في سياق آخر، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسلطينيين (أونروا) أن جميع ملاجئ الوكالة الـ36 في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة فارغة من النازحين، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في نزوح آلاف العائلات، في حين يتواصل هجوم الاحتلال منذ 7 مايو/أيار الماضي.

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من قرية أم صفا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شابا من قرية أم صفا، شمال رام الله.


وأفادت مصادر  محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عبد الرحمن محمد عبيات، خلال مروره عبر حاجز عسكري على طريق أريحا- رام الله، أثناء عودته من عمله.

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم وادي الفارعة جنوب طوباس

طوباس - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، وادي الفارعة، جنوب طوباس.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة وادي الفارعة، وتمركزت عند مدخلها الجنوبي، وسط سماع أصوات إطلاق نار في المنطقة.


فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرية مردا شمال سلفيت ويداهم عدة منازل

سلفيت - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قرية مردا شمال سلفيت، وداهمت عدة منازل.


وذكرت مصادر محلية  أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت عدة منازل، وفتشتها وحطمت محتوياتها، عرف من أصحابها الشقيقان شاكر ومجاهد أيوب سليمان، دون أن يبلغ عن اعتقالات.


وتتعرض قرية مردا لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال، التي تغلق مداخلها وتقتحمها بين حين وآخر.

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يضرمون النار في أراضي دوما

نابلس - "القدس" دوت كوم

أضرم مستوطنون النار، مساء اليوم الأحد، في أراضي قرية دوما، جنوب نابلس.


وقال رئيس مجلس قروي دوما، سليمان دوابشة، إن مستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، أضرموا النار في أراضي القرية من الجهة الجنوبية، الأمر الذي أدى إلى انتشارها في حقول الزيتون والمزروعات، مشيرا إلى أن هناك محاولات للسيطرة عليها.


وأضاف أن النيران ستُلحق أضرارا وتُخلّف خسائر كبيرة، في ظل منع الدفاع المدني من الوصول إلى المكان من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين.

عربي ودولي

الأحد 02 يونيو 2024 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يسعى لعرقلة تعيين لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر

القدس- "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة هآرتس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى سحب صلاحيات تعيين أعضاء لجنة التحقيق في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي من رئيس المحكمة العليا.


وأضافت الصحيفة أن نتنياهو لا يرغب في أن يرأس قاضٍ لجنةَ التحقيق في الهجوم، في إشارة إلى "طوفان الأقصى".


وفي وقت سابق الأحد، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي قوله، خلال لقاء عقده قبل أيام مع شخصيات سياسية في حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن "مهمة لجنة التحقيق الحكومية في أحداث 7 أكتوبر هي القضاء على الحكومة اليمينية، لا تنخدعوا".


بينما قال مسؤول في مكتب نتنياهو، لم تسمه الصحيفة، إن "نتنياهو لا يثق بالقضاة، ويخشى أن ينتقموا منه بسبب الإصلاح القانوني، ويشعر بالقلق إزاء الدعوات المتزايدة داخل الليكود لتشكيل لجنة تحقيق حكومية".


وفي 26 أبريل/نيسان الماضي، قدم الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس اقتراحا إلى الحكومة الإسرائيلية لتشكيل لجنة تحقيق رسمية بشأن أحداث 7 أكتوبر.


ويتعرض نتنياهو لانتقادات حادة في الأوساط الإسرائيلية، جراء فشل التنبؤ المسبق بالهجوم على المستوطنات المحاذية للقطاع قبل نحو 8 أشهر، وطريقة تعاطيه مع ملف المحتجزين الإسرائيليين في غزة.


وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول، شنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل فلسطينية أخرى هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة قُتل خلاله نحو 1200 إسرائيلي، وأُصيب حوالي 5431، وأسرت الحركة 239 على الأقل، بادلت عشرات منهم مع إسرائيل خلال هدنة مؤقتة.

ومنذ ذلك الحين، خلفت الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة أكثر من 118 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل الدولية تطالبها بوقف هجومها على مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

عربي ودولي

الأحد 02 يونيو 2024 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

بيرنز منهمك في مهمة دبلوماسية معقدة لوقف الحرب

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

أشارت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الأحد أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي أي إيه"، ويليام بيرنز، يخوض معركة شاقة في المفاوضات السرية التي "تهدف إلى إقناع إسرائيل وحماس" بالاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة، وذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن خارطة طريق من 3 مراحل لإنهاء الحرب في القطاع.


وتذكر الصحيفة أنه في أوائل شهر آذار الماضي، كانت المحادثات المتقطعة لوقف الحرب على غزة مهددة بالانهيار مرة أخرى، وأن المندوبين العرب في المفاوضات من قطر ومصر، الذين يعملون كوسطاء مع حركة حماس، اتهموا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه ليس لديه مصلحة حقيقية في السلام، فيما احتجت حماس بسبب الضغوط التي تمارس عليها من قبل مصر.


وبحسب التقرير ، حاول مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA) ويليام بيرنز، وكبير الوسطاء الأميركيين، تهدئة الأعصاب ودفع الأطراف إلى العودة إلى التفاوض على اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والسجناء قبل عطلة رمضان. وانقطعت المحادثات دون التوصل إلى اتفاق.


وبعد أكثر من شهرين، لا يزال هو وزملاؤه الوسطاء يحاولون وفق الصحيفة.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن يوم الجمعة عنما قال إنه اقتراح جديد لوقف إطلاق النار، من ثلاث مراحل مقدم من قبل إسرائيل من شأنه أن يؤدي إلى وقف دائم للصراع. وأضاف: "لقد حان الوقت لهذه الحرب أن تنتهي".


ولم تسفر بعد جولات متعددة من المفاوضات وما يقرب من اثنتي عشرة رحلة قام بها رئيس وكالة المخابرات المركزية إلى الشرق الأوسط وأوروبا عن وقف دائم لإطلاق النار، "وسط شكوك بأن لا القائد العسكري لحماس، يحيى السنوار، ولا نتنياهو يريدان ذلك حقا".


تقول الصحيفة "بالنسبة لبيرنز (68 عاما)، قد تكون هذه هي المهمة الأصعب في مسيرة مهنية استمرت أربعة عقود من دبلوماسية القنوات الخلفية عالية المخاطر. لقد شبه مؤخرًا هذا الجهد بـ "دفع صخرة كبيرة جدًا إلى أعلى تلة شديدة الانحدار".


وتصف الصحيفة لوجستيات المفاوضات بأنها جهنمية. ولا تتعامل إسرائيل ولا واشنطن بشكل مباشر مع حماس، حيث تعتبرها جماعة إرهابية. وتتقاسم قطر كل مقترح لوقف إطلاق النار مع الجناح السياسي لحماس، ومن ثم يتم نقله إلى السنوار، الذي يعتقد أنه يختبئ في متاهة أنفاق الحركة تحت قطاع غزة.، ما يجعل الرد يأتي بعد عدة أيام.

وقال مسؤولون حاليون وسابقون في الولايات المتحدة والشرق الأوسط للصحيفة "إن المخاطر تتجاوز الموت والمعاناة الإنسانية في غزة وإسرائيل".

وتنسب الصحيفة إلى أفنر جولوف، المدير الكبير السابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ونائب رئيس منظمة مايند إسرائيل، وهي منظمة غير ربحية تركز على الأمن ومقرها في إسرائيل، أن عمل بيرنز بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن هو مفتاح إطلاق الجهود الدبلوماسية الأميركية الأخرى في المنطقة. وتشمل هذه الآمال الأميركية في التوصل إلى اتفاق تاريخي من شأنه تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.


يشار إلى أنه على مدى حياته المهنية كدبلوماسي كبير ورئيس للمخابرات، أجرى بيرنز محادثات صعبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل غزو أوكرانيا، والمفاوضات النووية السرية مع إيران، والمناقشات حول الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.


وفي عهد الرئيس بايدن، شارك بيرنز شخصيا في الأزمات الأمنية الثلاث الكبرى - أفغانستان وأوكرانيا والآن غزة. وقد اعترف بيرنز علناً بخصوصية دوره المكثف في محادثات غزة، خاصة وأن وظيفته الأساسية اليومية، هي إدارة وكالة التجسس العالمية ألأكبر بتتبع الصين وروسيا والإرهاب وأشياء أخرى كثيرة.


وتعززت مشاركته في تشرين الأول، عندما اتفقت قطر ومصر وإسرائيل والولايات المتحدة على تشكيل خلية سرية للتفاوض بشأن إطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول. وسرعان ما أصبحت قناة "دبلوماسية استخباراتية" بحسب الصحيفة. ونظراء بيرنز هم ديفيد بارنيا، رئيس وكالة التجسس الإسرائيلية الموساد؛ ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل؛ ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.


حققت المجموعة، التي يطلق عليها أحيانًا اسم الرباعية، انتصارًا في أواخر تشرين الثاني الماضي ، عندما تمكنت من تأمين وقف إطلاق النار لمدة أسبوع بين إسرائيل وحماس، والذي شهد إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة كانت حماس تحتجزهم مقابل 240 أسيرا فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية.


وتبخر وقف إطلاق النار مع تجدد القتال يوم 1 كانون الأول 2024. وقد تعثرت الجهود التي بذلت لمدة ستة أشهر لإحياء وتوسيع هذا الاتفاق إلى حد كبير بسبب مطالبة حماس بإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، وإصرار إسرائيل على أن يتم وقف إطلاق النار على مراحل.


وفي ظهوره العلني مؤخراً، قال بيرنز إن إسرائيل أظهرت مرونة كبيرة في مقترحات وقف إطلاق النار. وقد ألقى المسؤولية على حماس لرفضها. وقال أمام مجلس الشؤون العالمية في ولاية كونيتيكت في 19 نيسان إن موقف حماس المتصلب "يمثل عقبة كبيرة جدًا في الوقت الحالي" بحسب الصحيفة .


وكوسيط لغزة، يجمع بيرنز بين أدوار المبعوث الرئاسي والحكم والمعالج، وفقًا للمشاركين في محادثات غزة والمسؤولين الأميركيين الذين عملوا معه بشكل وثيق.


ويتسم رئيس وكالة المخابرات المركزية بالهدوء، "فهو لا يصرخ أو يهدد أبدًا"، كما يقول أولئك الذين رأوه أثناء العمل للصحيفة.


وقال مسؤول كبير سابق في وكالة المخابرات المركزية: "هذا ليس أسلوبه". "يمكنه إجراء محادثات صعبة لكنه لا يفقد أعصابه". .


وفي أواخر كانون الثاني، كان بيرنز وبرنيع وكامل ورئيس الوزراء القطري يجتمعون في باريس في محاولة جديدة لإحياء المحادثات عندما اندلعت أزمة صغيرة أخرى.


وظهر نتنياهو عبر الميكروفون وهو يصف دور الوساطة القطري بأنه "إشكالي" لأنه يسمح لقيادة حماس السياسية بالإقامة في الدوحة. ووصفت قطر التصريحات المذكورة بأنها "غير مسؤولة ومدمرة"، وكان على بيرنز تهدئة الأمور، حسبما قال أشخاص مطلعون على المحادثات.


يشار إلى أن بيرنز يتمتع بخبرة تمتد لعقود في تاريخ الشرق الأوسط ومشاعر الاستياء والشخصيات، والتي يعود تاريخها إلى أول منصب له في عام 1983 كضابط مبتدئ في سفارة الولايات المتحدة في الأردن. ويطلق عليه نظراؤه القطريون والمصريون أحيانا اسم "بيرنز العرب"، ومن المعروف أنه يستخدم أجزاء من لغته العربية المكسرة في المفاوضات.


ويقول المسؤولون إنه في محادثات غزة يحظى بثقة العرب والإسرائيليين.

ويسافر بيرنز تقليديا دون ضجة، ولم تؤكد وكالة المخابرات المركزية رحلاته رسميًا. ويهبط في العواصم الأجنبية، ويرافقه ثلاثة أو أربعة مساعدين ووحدة أمنية. وغالباً ما يلتقي بأعضاء محطة وكالة المخابرات المركزية المحلية.


وقال مطلعون على المحادثات إن بيرنز وفريق التفاوض الأميركي بدأوا في آذار التدخل بقوة أكبر في مقترحات التسوية التي صاغتها الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار. وقالوا إن هناك ما لا يقل عن خمسة مقترحات أمريكية من هذا القبيل.


وفي أوائل نيسان، في أعقاب هجوم صاروخي إسرائيلي أدى إلى مقتل سبعة من عمال الإغاثة في "المطبخ المركزي العالمي"، تعرضت إسرائيل لضغوط شديدة من البيت الأبيض.


وبعد فترة وجيزة، تم طرح خطة جديدة لوقف إطلاق النار في القاهرة تضمنت مرونة من جانب إسرائيل بشأن النقاط الرئيسية، حسبما قال بيرنز في 19 نيسان. ورفضته حماس ، الأمر الذي وصفه رئيس وكالة المخابرات المركزية بأنه "خيبة أمل عميقة".


ثم في أوائل شهر أيار، بينما كان بيرنز يتنقل بين عواصم الشرق الأوسط لمدة أسبوع تقريبا، بدا الأمر كما لو أن حماس وإسرائيل قد توصلتا أخيرا إلى اتفاق في الأفق، بعد أن قدمت إسرائيل تنازلات بالموافقة على فترة من "الهدوء المستدام" - بدلا من فترة (أكثر غموضا) هدنة إنسانية" – والسماح للفلسطينيين بالعودة إلى شمال غزة.


وتدعي الصحيفة أن حماس تراجعت بعد ذلك وجددت مطلبها بوقف دائم للهجوم العسكري الإسرائيلي، وأنه في 5 أيار، أصابت صواريخ حماس المعبر الحدودي الثلاثي بين غزة ومصر وإسرائيل في كرم أبو سالم ، مما أدى إلى مقتل جنود إسرائيليين، وسافر بيرنز إلى قطر لمحاولة منع المحادثات من الانهيار.


وتسابق المفاوضون العرب لتقديم اقتراح معدل يتضمن مطالب حماس. وفي السادس من أيار، أعلنت حماس أنها قبلت ما كان في الأساس اقتراحها الخاص، الأمر الذي فاجأ إسرائيل والأميركيين، لكن إسرائيل رفضت الاقتراح ، وانقطعت المحادثات مرة أخرى.

ويتواجد بيرنز حاليا في المنطقة لدفع الأطراف للموافقة على اقتراح الرئيس بايدن.

منوعات

الأحد 02 يونيو 2024 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

الكرم والضيافة : ماجد الطوري وجهوده في نقل قيم التراث العربي البدوي إلى العصر الرقمي"

رام الله - "القدس" دوت كوم

تمتاز الحضارة البدوية بتراث ثري من القيم والتقاليد التي تعكس حياة الصحراء بكل جوانبها، مثل الكرم والضيافة والصداقة. يعمل ماجد الطوري، صانع المحتوى، على نقل هذا التراث الثقافي الغني إلى الأجيال الحديثة من خلال استخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل مبتكر ومؤثر. ويشتهر صانع المحتوى ماجد  حمودة الطوري بمشاركة قصص وتجارب تعكس جمال وعمق الحياة البدوية على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتويتر، حيث يستخدم الصور والفيديوهات لنقل هذه القصص بطريقة تفاعلية وجذابة.


العادات والتقاليد 

 يستخدم  ماجد الطوري فيديوهات ممتعة وصور ملهمة ليروي قصصًا تعكس جمال وروعة حياة البادية. تتنوع هذه القصص بين قصص عن كرم الضيافة وسخاء البدو في استقبال الضيوف والصدافة والاخوة ، وقصص عن التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع البدوي. من خلال هذه القصص، يحاول ماجد الطوري جذب الانتباه إلى جوانب مختلفة من حياة البادية وإبراز قيمها وتقاليدها العميقة.


"الصديق وقت الضيق"،   يجسد هذا المثل الشعبي قيمة الصداقة الحقيقية وأهميتها في التراث البدوي. ففي أوقات الضيق والشدة، تظهر قيمة الصديق الحقيقي الذي يقف بجانبك ويقدم لك الدعم والمساعدة دون أن يتردد أو يتخلى عنك بحسب ما يقول ماجد حمودة  الطوري . إنها اللحظات التي تبين حقيقة العلاقة وتجلي صدق الروابط الإنسانية. إن هذا المثل يحث على الوفاء بالصداقة والثبات في العلاقات، ويذكرنا بأن الصداقة الحقيقية هي التي تظهر في أصعب الظروف وتدوم عبر مر الزمن.


ويذكر صانع المحتوى الطوري المثل الشعبي "الكرم زينة النفوس وزينة الدنيا" ويعبر  فيه عن قيمة الكرم والسخاء في تجميل الحياة وتحسين العلاقات الاجتماعية. فعندما يكون الإنسان كريمًا وسخيًا في تعاملاته مع الآخرين، فإنه يضفي جمالًا على حياته الشخصية ويثري قلوب الناس بالمحبة والتقدير. ويقول ماجد  الطوري يشير هذا المثل إلى أن الكرم ليس مجرد صفة خلقية، بل هو جزء من الزينة الداخلية التي تجعل الإنسان ينبض بالجمال والنقاء. وكما تزين النفوس بالكرم، يزين الكرم أيضًا العالم من حولنا، حيث يُضيء الكرم العلاقات الاجتماعية ويبني جسورًا من المحبة والتعاون بين الناس. بالتالي، يُشجع هذا المثل الحكيم على ممارسة الكرم والسخاء في الحياة اليومية، وتحفيز الآخرين على تبني هذه القيم النبيلة التي تزيد من جمال وروعة العالم من حولنا.



الحكايات الأصيلة

تعتبر الحكايات الأصيلة والقصص التراثية جزءًا هامًا من ثقافة البادية، ويقوم ماجد الطوري بنشر هذه الحكايات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. تتنوع هذه القصص بين قصص عن  الكرامة الأمانة والصداقة والشجاعة والتضحية، وكلها تعكس قيمًا ومبادئًا تشكل جوهر التراث البدوي. ومن خلال تقديم هذه الحكايات بأسلوب مشوق ومثير، يسعى ماجد الطوري لنقل تلك القيم والتعاليم إلى الجمهور العريض وتعزيز فهمها وتقديرها.


"موت جوع ولا اتعيش مذلول"، يقول ماجد الطوري  هذا المثل الشعبي يعبر عن قيمة الكرامة والشرف في التراث البدوي. ينبغي على الإنسان أن يفضل الموت جوعًا على العيش في حالة من الذل والمذلة. فالكرامة والشرف هما أساس الحياة البدوية، ولا يمكن التفريط فيهما مهما كانت الظروف قاسية. إنه تذكير بأنه عندما تتعارض قيم الكرامة والشرف مع البقاء على قيد الحياة، يجب أن يكون الاختيار دائمًا لصالح الكرامة والشرف، حتى لو كان ذلك يعني الموت.



يستخدم ماجد الطوري الصور بشكل مبدع لتوثيق جمال الحياة البدوية وتقديم نظرة عميقة على جوانب مختلفة من الثقافة البدوية. يشمل ذلك صورًا للطبيعة الخلابة في الصحراء ولعادات وتقاليد البادية وللحياة اليومية لأفراد المجتمع البدوي. من خلال تلك الصور، يعمل ماجد الطوري على إبراز التنوع والروعة في حياة البادية، ويشجع الجمهور على استكشاف وفهم هذا التراث الثقافي الهام والمثير. ويشجع ماجد الطوري التفاعل المباشر مع جمهوره عبر التعليقات والمشاركات، مما يسهم في بناء مجتمع افتراضي ملتزم بالثقافة.


وتظل جهود ماجد الطوري في إحياء التراث البدوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثالاً مشرِّفاً على القوة الإيجابية التي يمكن أن تحملها هذه المنصات في نقل الثقافات والقيم الإنسانية. من خلال تفاعله مع جمهوره ومشاركته للقصص والصور التي تعكس جمال وروعة حياة البادية، يسهم ماجد الطوري في تعزيز الفهم والتقدير لهذا التراث الغني وترسيخ قيمه في قلوب الناس. 


إنه إرث يُحترم ويُعتز به، ويعكس جمالية الروح البدوية وعمقها الثقافي، ونحن بحاجة مستمرة إلى جهوده المستمرة للمحافظة على هذا الإرث ونقله إلى الأجيال القادمة بكل فخر واعتزاز.

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، مركبات المواطنين، جنوب مدينة نابلس.


وأفاد الناشط في مقاومة الاستيطان، يوسف ديرية، بأن عددا من المستوطنين هاجموا المركبات بالحجارة، عند حاجز عورتا العسكري جنوب المدينة.

عربي ودولي

الأحد 02 يونيو 2024 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تأمل موافقة حماس على صفقة التبادل وبن غفير يهدد بحل الحكومة

واشنطن - "القدس"دوت كوم

توقعت الولايات المتحدة الأميركية قبول إسرائيل باتفاق إنهاء الحرب في غزة إذا وافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليه، وفي حين هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحل الحكومة إذا وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الصفقة، قالت حماس إنها تتعامل بإيجابية مع أفكار الرئيس الأميركي.


وقال مستشار اتصالات الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن الولايات المتحدة تتوقع أن توافق إسرائيل على المقترح الذي عرضه الرئيس الأميركي جو بايدن إذا وافقت عليه حركة حماس.

وأضاف كيربي -في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي"- أن الاقتراح كان إسرائيليا، "ونتوقع أنه إذا وافقت حماس على الاقتراح -كما نقل إليهم- فإن إسرائيل ستقول نعم عليه".


وتابع بأن مسؤولي حماس رحبوا بالمقترح الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، "ونحن في انتظار ردهم الرسمي"، معربا عن أمله أن توافق حماس على المقترح في أقرب وقت، ليبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.


وفي السياق، نقلت شبكة "إيه بي سي" عن مسؤول إسرائيلي ومصادر إسرائيلية مطلعة أن ما كشف عنه بايدن في خطابه بشأن الحرب في قطاع غزة، هو بالفعل الخطوط العريضة للمقترح الإسرائيلي الذي وافق عليه جميع أعضاء مجلس الحرب، بمن فيهم نتنياهو، وتم إرساله إلى الوسطاء في وقت سابق من الأسبوع.


وأضافت المصادر أن هناك ثغرات في التفسير شابت الطريقة التي قدم بها بايدن المقترح المذكور، في إشارة منها لمسألة وقف دائم للقتال بالقطاع الفلسطيني.


اجتماع لمجلس الحرب

من جهتها، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن مجلس الحرب سيجتمع مساء اليوم في تل أبيب لبحث صفقة تبادل الأسرى واستئناف المفاوضات.


وعلى صعيد متصل، أكد أوفير فولك كبير مستشاري نتنياهو للسياسة الخارجية أن اقتراح بايدن هو "صفقة وافقنا عليها.. إنها ليست اتفاقا جيدا، لكننا نريد بشدة إطلاق سراح الرهائن".


وفي مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية، قال فولك إن "هناك الكثير من التفاصيل التي يتعين العمل عليها"، مضيفا أن الشروط الإسرائيلية، بما في ذلك "الإفراج عن الرهائن وتدمير حماس باعتبارها منظمة إرهابية (ترتكب) إبادة جماعية" لم تتغير، حسب تعبيره.


كما أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ -اليوم الأحد- أنه سيدعم نتنياهو إذا وافق على خطة بايدن لعقد صفقة بين إسرائيل وحماس تنهي الحرب المتواصلة في قطاع غزة.


ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن هرتسوغ قوله "أخبرت رئيس الوزراء بأنني سأمنحه والحكومة الدعم للصفقة التي سيعقدونها لإطلاق سراح الرهائن".


وأضاف "عندما يتعلق الأمر بالمواطنين الإسرائيليين الذين لم تحرسهم الدولة وتحميهم، يجب إعادتهم إلى ديارهم في إطار صفقة من شأنها حماية المصالح الأمنية لدولة إسرائيل".


بن غفير يهدد

في المقابل، نقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قوله إنه إذا استمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الدفع نحو إبرام هذه الصفقة فسنحل الحكومة.


وأضاف أن الصفقة التي نشرت تفاصيلها تعني التخلي عن تدمير حماس والتخلي عن استمرار الحرب، واصفا إياها بالصفقة غير المسؤولة.


كما رفضت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك أن يتولى مجلس الحرب اتخاذ أي قرار سياسي بشأن مصير الحرب على غزة.


وقالت ستروك -في منشور لها- إن مجلس الحرب لا يتمتع بأي سلطة تتيح له توجيه القيادة السياسية، وإن أي مقترح ينبثق عنه ويعارض أهداف الحرب هو مقترح غير قانوني، مشددة على أن المجلس الوزاري وحده هو المخول لوضع هذه السياسات.


أما وزير الدفاع يوآف غالانت فشدد على أن إسرائيل لن تقبل استمرار حركة حماس في حكم غزة في أي مرحلة خلال عملية إنهاء الحرب، وإنهم يدرسون بدائل للجماعة الفلسطينية، على حد قوله.


وأضاف غالانت -في بيان- "بينما ننفذ عملياتنا العسكرية المهمة، تعمل مؤسسة الدفاع في الوقت نفسه على دراسة بديل لحماس في حكم غزة".


وتابع "لن نقبل حكم حماس في غزة بأي مرحلة من أي عملية تهدف إلى إنهاء الحرب".


وعلى عكس ما جاء في خطاب بايدن، قال مكتب نتنياهو إن الأخير يصر على عدم إنهاء الحرب على قطاع غزة إلا بعد تحقيق جميع أهدافها.


ويصر نتنياهو على وقف مؤقت لإطلاق النار، دون إنهاء الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة.


حماس ترحب

أما على الصعيد الفلسطيني، فقال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان للجزيرة إن الحركة تتعامل بإيجابية مع أفكار الرئيس الأميركي، التي وصفها بأنها إطار عام، وترحب برغبة الوسطاء في الوصول لاتفاق. لكنه أكد ضرورة تحقيق ذلك عبر التوصل إلى ما سماه باتفاق كامل يتضمن وقفا لإطلاق النار وانسحابا إسرائيليا وإغاثة وإعمار القطاع.


وأضاف حمدان أن بيان الوسطاء يعكس محاولة جادة، لكنه أضاف أن الآمال وحدها لا تكفي وأن من يجب الضغط عليه هو الجانب الإسرائيلي الذي عرقل وتعنّت طيلة الأشهر الماضية.


وكان بيان قطري مصري أميركي قد دعا حركة حماس وإسرائيل لإبرام اتفاق يجسد المبادئ التي حددها الرئيس الأميركي.


وأعلن بايدن -يوم الجمعة- ما قال إنها خطة من 3 مراحل طرحتها حكومة نتنياهو لإنهاء الحرب، وأوضح أن المرحلة الأولى تتضمن هدنة وإعادة بعض المحتجزين لدى حماس، وبعدها يتفاوض الجانبان على وقف الهجمات لفترة غير محددة في المرحلة الثانية التي يتم فيها إطلاق سراح المحتجزين المتبقين على قيد الحياة.ويأتي حديث بايدن عن هذا المقترح رغم رفض إسرائيل في وقت سابق مقترحا آخر قدمته مصر وقطر، وأعلنت حماس موافقتها والفصائل الفلسطينية عليه في 6 مايو/أيار الماضي.


وبوساطة مصر وقطر ومشاركة الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة، فيما تتواصل الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 118 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل الدولية تطالبها بوقف هجومها على مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.


المصدر : الجزيرة + وكالات

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان في قصف للاحتلال شرق رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

استُشهد مواطنان، في قصف للاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت منطقة أبو حلاوة شرق مدينة رفح، ما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها، برا وبحرا وجوا، على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 36,439 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 82,627 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

جمعية الاقصى تستعد لإطلاق أسبوع التسوق في أسواق البلدة القديمة

القدس- "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص

تجرى الاستعدادات لإطلاق أسبوع تسوق في البلدة القديمة بالقدس بتنظيم من جمعية الاقصى  لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية – الحركة الإسلامية - داخل أراضي 48 تحت عنوان "أسبوع القدس" لدعم الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة المقدسة.


وقال يزيد جابر مدير الجمعية  ل "القدس" مع انطلاق أسبوع التسوق في البلدة القديمة بعد ايام قليلة سنعمل على تكثيف شد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك من خلال مشروع قوافل الاقصى التي تقوم عليها المؤسسة على مدار العام.


واضاف سيتم اطلاق اسبوع التسوق تزامنا مع بدء ايام العشرة الاوائل من ذي الحجة باعتبارها خير ايام العام وسنعمل على تكثيف شد الرحال للأقصى والاعتكاف فيه للتزود بالطاعات في هذه الأيام المباركة.


واشار الى ان اسبوع التسوق سيبدأ من يوم الثامن من الشهر الجاري وحتى الرابع عشر منه على ان يتم اختتام الاسبوع بيوم عرفة بحيث سيتم تجهيز موائد إفطار للصائمين والمعتكفين في المسجد الاقصى.


واكد ان اسبوع التسوق يهدف  لشد الرحال الى الاقصى واعماره بالمصلين وتنشيط وإنعاش الحركة الاقتصادية والتجارية في أسواق البلدة القديمة لانعاشها من خلال توافد الالاف من اهل الداخل الذين يمرون منها اثناء توجههم للاقصى وكذلك زيادة الوعي والمعرفة والثقافة لدى أهل الداخل والتعرف على معالم البلدة القديمة وأهم أسواقها والتعرف على معالم المسجد الاقصى اضافة الى انخراط اهلنا بالداخل وتعزيز الترابط والتواصل ما بين الاهل بالداخل وأهالي القدس فهو يشكل تجسيد باننا شعب واحد نعيش في وطن واحد لتقوية العلاقات والروابط ما بين أبناء الوطن الواحد.


وأهاب جابر بتجار القدس ومواطني المدينة المقدسة والأهل في الداخل بالتكاتف والتعاون لإنجاح أسبوع التسوق في مدينة القدس لدعم الحركة التجارية في المدينة المقدسة.


وقد أظهر تقرير تحليلي أعده مرصد الرباط للملاحظة والتتبع والتقويم التابع لوكالة بيت مال القدس الشريف حول "اسواق القدس" ان اقتصاد المدينة المقدسة وان كان يوصف قبل السابع من اكتوبر – تشرين اول ب "المحتضر" فإنه بات يوصف الان ب "الميت".


ويتضح من التقرير  "ان اندلاع الحرب الأخيرة على غزة فاقم من تردي الحالة الاقتصادية لأسواق القدس المحتضرة أصلا مشيرا الى ان هذا الواقع أدى إلى إغلاق عدد كبير من المحلات التجارية أبوابها خاصة في الأيام الأولى للحرب، ورغم نجاح بعض التجار لاحقا في فتح هذه الأبواب إلا أن حركة المتسوقين انعدمت.


وتظهر بيانات لمركز القدس للحقوق الاقتصادية ان 80% من الأسر المقدسية تعيش تحت خط الفقر وان قطاع التجارة من أشد القطاعات تضررا في القدس الشرقية بسبب القيود الاسرائيلية.

عربي ودولي

الأحد 02 يونيو 2024 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

المالديف تحظر دخول الإسرائيليين أراضيها

مالية - "القدس" دوت كوم

قررت حكومة المالديف، اليوم الأحد، حظر دخول الإسرائيليين أراضيها، مع تصاعد الغضب الشعبي فيها بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وقال مكتب رئيس جزر المالديف محمد مويزو، في بيان، إن "مجلس الوزراء قرر تغيير القوانين لمنع حاملي جوازات السفر الإسرائيلية من دخول البلاد، وإنشاء لجنة فرعية تابعة لمجلس الوزراء للإشراف على العملية".


وأضاف البيان أن "الرئيس مويزو سيعين مبعوثا خاصا لتقييم الاحتياجات الفلسطينية، وإطلاق حملة لجمع التبرعات، بمساعدة وكالة (الأونروا)، تحت شعار: "المالديف تقف مع فلسطين".


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 36,439 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 82,627 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين قرب دوار روابي

رام الله - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، مركبات المواطنين قرب دوار روابي، شمال محافظة رام الله والبيرة.


وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت المركبات بالحجارة قرب دوار روابي، ما تسبب بأضرار في مركبة أحد المواطنين.

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

طوباس - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مدينة طوباس.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الجنوبي، بعدد من الدوريات العسكرية التي خرجت من بوابة عاطوف مرورا ببلدة طمون.


وأضافت أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الجنوبي لمدينة طوباس بالقرب من مفترق بلدة طمون، كما دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية ترافقها جرافة إلى المدينة، وسط اندلاع مواجهات.

عربي ودولي

الأحد 02 يونيو 2024 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

انتهاء اجتماع مصري أميركي إسرائيلي بشأن معبر رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

انتهى الاجتماع الثلاثي الذي استضافته القاهرة، اليوم الأحد، وضم الوفد الأمني المصري إلى جانب وفدي الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل لمناقشة "إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع غزة بهدف إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع" المحاصر.


جاء ذلك بحسب ما نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" المقربة من الدولة، عن "مصدر رفيع المستوى" (لم تسمه)، وبحسب التقرير، فإن "مصر تمسكت بموقفها الثابت نحو ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح حتى يتم استئناف تشغيله مرة أخرى".


وأضاف أن "الوفد الأمني المصري أكد مسؤولية إسرائيل الكاملة عن عدم دخول مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية لقطاع غزة". ولفت إلى أن الوفد المصري "تمسك بضرورة العمل الفوري لإدخال ما لا يقل عن 350 شاحنة مساعدات للقطاع يوميا تشمل كافة المواد اللازمة سواء غذائية أوطبية أو وقود".

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان و69 حالة اعتقال و30 عملية هدم وتجريف في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

أصدرت محافظة القدس، اليوم الأحد، تقريرها حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته في العاصمة المحتلة، لشهر أيار المنصرم.


وقالت المحافظة في التقرير الصادر عن وحدة العلاقات العامة والإعلام، إن الهجمات المسعورة من سلطات الاحتلال ومستعمريها مستمرة، في ظل حكومة الاحتلال اليمينية التي تنفذ برنامجا متطرفا يهدف إلى الضم والتهجير والتهويد والاستيلاء على الأراضي، وتعميق الاستعمار والفصل العنصري.

الشهداء


ارتقى خلال شهر أيار شهيدان في محافظة القدس أحدهما طفل والآخر من خارج المحافظة، ففي فجر 16 أيار، ارتقى الطفل نور نزار شهابي (17 عامًا) من حي الصوانة بالقدس المحتلة، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه في منطقة باب الساهرة بالقدس المحتلة. واحتجزت سلطات الاحتلال جثمانه.


وفي 19 أيار، ارتقى رامي طقاطقة (44 عامًا) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، عند حاجز الكونتينر بالقرب من القدس المحتلة.


ملف الجثامين المحتجزة

احتجز الاحتلال في 16 أيار جثمان الشهيد الطفل نور شهابي (17 عامًا)، ومع احتجاز الاحتلال لجثمان الشهيد الطفل شهابي، يرتفع عدد جثامين الشهداء المقدسيين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال في الثلاجات أو مقابر الأرقام حتى نهاية شهر أيار 2024 إلى 41 شهيدًا مقدسيًا.


استهداف الشخصيات الوطنية

تواصل سلطات الاحتلال محاولاتها فرض السيادة على القدس ومقدساتها بهدف فرض واقع جديد، وتستمر في سياستها العنصرية بحق الرموز الوطنية المقدسية وعلى رأسها محافظ القدس عدنان غيث، الذي يفرض عليه الاحتلال قرارًا بالحبس المنزلي المفتوح في منزله منذ الرابع من آب عام 2022، دون تحديد فترة زمنية للقرار، ففي 20 أيار استدعت مخابرات الاحتلال المحافظ غيث للتحقيق معه فيما يعرف غرف 4 في مركز المسكوبية بالقدس المحتلة.


وسلّم الاحتلال غيث قرارًا بنيته تجديد أمر إبعاده عن الضفة الغربية للسنة السادسة على التوالي. وفي 30 أيار، سلّم الاحتلال غيث قرارًا بتجديد إبعاده عن الضفة الغربية لمدة 4 أشهر جديدة حتى 16 أيلول القادم.


واعتدت قوات الاحتلال على المشاركين في إحياء الذكرى الـ23 لرحيل أمير القدس فيصل الحسيني بالضرب والدفع، ما أدى إلى إصابة مدير نادي الأسير ناصر قوس وإسحق القواسمي من موظفي بيت الشرق.


اعتداءات المستوطنين

تتزايد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين بشكل عام وعلى أهالي محافظة القدس بشكل خاص، في ظل تقاعس شرطة الاحتلال عن اعتقال المعتدين منهم، بل تتعمد حكومة الاحتلال الفاشية توفير غطاء لممارساتهم العنصرية الإجرامية، بدليل التلاعب والتحايل غير القانوني، لتوفير شبكة أمان تحمي هؤلاء المعتدين، باعتبارهم الأداة القوية لسياسة الاحتلال المتطرفة في تنفيذ أهدافه وتحقيقها. وخلال أيار من عام 2024، رصدت محافظة القدس نحو (19) اعتداءً للمستوطنين، منها (اعتداء) بالإيذاء الجسدي.


الإصابات

رصدت محافظة القدس خلال أيار الإصابات الناتجة عن استعمال الاحتلال القوة المفرطة ضد المقدسيين، إذ تم رصد (13) إصابة نتيجة إطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، إضافة إلى حالات الاختناق بالغاز السام.


اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى

في انتهاك واضح وصريح لقدسية المسجد الأقصى المبارك، استمرت اقتحامات المستوطنين خلال أيار من عام 2024، إذ اقتحم المسجد الأقصى المبارك 4277 مستعمرًا و6179 تحت مسمى "سياحة" خلال الأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال والمسمى بالفترتين الصباحية والمسائية بحماية مشددة من قوات الاحتلال.


جرائم الاحتلال ضد المقدسات المسيحية ورجال الدين المسيحيين في القدس

شددت قوات الاحتلال إجراءاتها ونصبت الحواجز الحديدية بهدف التضييق على المسيحيين الذين يحيون الجمعة العظيمة "الحزينة".


ونشرت قوات الاحتلال حواجزها في طرقات البلدة القديمة وعند أبوابها بالقدس المحتلة، للتضييق على الأهالي المسيحيين لمناسبة الاحتفال بـ"سبت النور" حسب التقويم الشرقي.


كما عرقلت قوات الاحتلال وصول المقدسيين المسيحيين إلى كنيسة القيامة، وضيقت عليهم خلال احتفالهم بـ"سبت النور"، واعتدت على الأهالي المسيحيين في محيط كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، واعتقلت حارس القنصل اليوناني من داخل كنيسة القيامة بالقدس المحتلة.


وقيّدت سلطات الاحتلال وصول آلاف الفلسطينيين من أهالي الضفة الغربية للمشاركة في احتفالات "سبت النور" في القدس، ونصبت الحواجز والمتاريس الحديدية، وحددت عدد المشاركين داخل كنيسة القيامة، كما اعتدت على المشاركين واعتقلت عددًا منهم بطريقة همجية.


69 حالة اعتقال خلال أيار من بينهم 15 طفلا

خلال أيار من عام 2024، تم رصد (69) حالة اعتقال في مناطق محافظة القدس كافة، من بينها (15) طفلًا و(3) نساء.


أحكام بالسجن الفعلي

رصد التقرير إصدار محاكم الاحتلال العنصرية (46) حكمًا بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين، من بينهم (26) حكمًا بالاعتقال الإداري "أي دون تحديد تهمة لهم بشكل واضح"، ومن أعلى الأحكام التي أصدرتها سلطات الاحتلال خلال أيار، الحكم الصادر بحق الشاب المقدسي ثائر بكيرات من بلدة صور باهر بالقدس المحتلة، إذ أصدر الاحتلال بحقه حكمًا بالسجن الفعلي لمدة أربع سنوات ونصف، بعد عام من وجوده في الحبس المنزلي.


قرارات بالحبس المنزلي

رصدت محافظة القدس (3) قرارات بالحبس المنزلي أصدرتها سلطات الاحتلال خلال أيار، بحق الفتية: يامن تايه وآدم زيتون ومهدي خضور، لمدة تتراوح بين يومين إلى خمسة أيام.


قرارات الإبعاد

أصدرت سلطات الاحتلال 6 قرارات بالإبعاد 2 منها بالإبعاد عن المسجد الأقصى خلال أيار من عام 2024.


منع السفر

أصدرت محاكم الاحتلال قرارًا بالمنع من السفر بحق الأسير المقدسي المحرر يعقوب أبو عصب، ومنعه من السفر خارج البلاد للسنة السادسة على التوالي.


30 عملية هدم وتجريف

تم رصد (30) عمليات هدم وتجريف، منها: (9 عمليات هدم ذاتي قسري) و(20 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال)، إضافة إلى عملية تجريف.


قرارات الهدم والإخلاء القسري والاستيلاء على الأراضي

سلّمت سلطات الاحتلال عددًا من قرارات الهدم في مناطق مختلفة من محافظة القدس، حيث أوقفت البناء في إحدى البنايات الحديثة في بلدة كفر عقب، واستولت على مضخة إسمنت.


كما أخطرت قوات الاحتلال، بهدم عشرات المحلات التجارية على طول الطريق الرابط بين حاجزي جبع وقلنديا العسكريين شمال القدس المحتلة، وجسر يربط بين بلدتي جبع والرام.


وسلّمت طواقم بلدية الاحتلال عددًا من الأهالي في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة أوامر هدم عقب اقتحام البلدة والتقاط صور لمنازل فيها.


كما بدأت عائلة سلامة سواحرة في بلدة جبل المكبر بتفريغ محتويات بنايتها السكنية، لتنفيذ قرار هدمها خلال الأيام القادمة. يُذكر أن البناية مكونة من 3 طوابق و6 شقق سكنية، ويعيش فيها 50 فردًا سيصبحون بلا مأوى.


التهجير القسري

خلال أيار، قدمت عائلة شحادة في بلدة سلوان التماسا إلى المحكمة العليا للاحتلال، لإلغاء قرار قاضٍ إسرائيلي بإخلائها من منازلها في حي بطن الهوى، دون انتظار رأي المستشار القضائي، ودون السماح لمحامي العائلة بمتابعة هذا الإجراء.


وأصدرت محكمة الاحتلال العليا قرارًا يلغي أوامر الإخلاء بحق عائلات "حماد والدجاني والداهودي" من وحدات حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.


الانتهاكات ضد المؤسسات والمعالم المقدسية

في محاولات مستمرة لتقويض الجهود المقدسية داخل العاصمة المحتلة، يواصل الاحتلال سياسة إغلاق المؤسسات العاملة فيها وقمع الفعاليات التي تُثبت وجود المقدسي وصموده في المدينة المحتلة.


ومن أبرز هذه الاعتداءات خلال شهر أيار: الاعتداءات بحق الصحفيين، والمؤسسات الإعلامية، والتحريض ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والاعتداء على الفعاليات، والاعتداء على طلبة المدارس، وطمس معالم المدينة.


المشاريع الاستيطانية

في سعيها الدؤوب والمتسارع بشكل جنوني إلى فرض واقع جديد على مدينة القدس المحتلة وتهويدها من خلال تنفيذ مشاريع استيطانية خطيرة، صادقت سلطات الاحتلال خلال شهر أيار على مشروع استيطاني جديد، إضافة إلى بدء العمل بمشروعين تمت المصادقة عليهما سابقًا، كما افتتحت مشروعا تم الانتهاء من العمل عليه.

فلسطين

الأحد 02 يونيو 2024 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

"يونيسف": تعطُّل توزيع المكمّلات الغذائيّة في غزة يهدّد حياة 3 آلاف طفل

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، اليوم الأحد، من أن "تعطل توزيع المكملات الغذائية بقطاع غزة يهدد حياة أكثر من 3 آلاف طفل يعانون سوء تغذية حاد".


وقال رئيس الاتصالات بمكتب "يونيسف" في الأراضي الفلسطينية، جوناثان كريكس، لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية: إن "الوضع المستمر في رفح يمثل كارثة بالنسبة للأطفال".


وأضاف كريكس أن "تعطّل توزيع مكملات التغذية، وخاصة الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام، الخاصة بمعالجة سوء التغذية بين الأطفال، سوف يوقف علاج أكثر من 3000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد".


ونقلت "ذي غارديان" عن مجموعة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) قولها إن "الأجزاء الجنوبية من غزة ستواجه أيضًا خطر المجاعة في أسوأ السيناريوهات، بما في ذلك الغزو الإسرائيلي الجاري الآن".


ودعا المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين بالإنابة، ماثيو هولينجورث، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تحول ذلك إلى حقيقة، وفق "ذي غارديان".


وتابع: "بحلول الوقت الذي يتم فيه إعلان المجاعة، يكون الأوان قد فات بالفعل، وهناك بالفعل عدد كبير للغاية من الوفيات".


وأضاف: "لسنا بالضرورة متأخرين للغاية في جنوب ووسط غزة، لكن علينا أن نتحرك الآن".


وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة، المتواصلة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أكثر من 118 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.

أقلام وأراء

الأحد 02 يونيو 2024 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

بنصف قلبٍ نقول صباح الخير

مع انبلاج كلّ صباح، نردّد بأنصاف قلوبنا صباح الخير، ونحن نعدّ الفوانيس المتبقّية من الحلكة، حيث لا أفواه لتناول وجبة، ونتعثّر ببقايا بيوتنا التي وُئدنا بها، فيما إحداثيّات المكان تغادر الجغرافيا، لنخرج قسرًا.


أُفكّر في لحظاتٍ تتجاوز كثافة المشهد صوتًا وصورة، كيف عليّ أن أرى واقعًا لمن يقبضون على أنقاض الحياة في غزّة؟ يتشبّثون بصفحةٍ من كتاب، ولعبة طفل، وجديلة شقراء، ويرتكزون على بقايا جدار تسنده ضمّادة التّشبّث بالبقاء.


أُفكّر بمتلازمة الدّم والطّحين، الأرض التي فقدت ملامحها، بالموت القادم من كلّ الفصول، الذي بدأ صيفًا، وبالأمّهات اللواتي يلتصقن ببعضهنّ في صقيع كانون، يبحثن عمّا يشعلن به قدرًا فارغًا إلا من بضع حبّات من العدس.


أجتاز عشرات الكيلومترات التي تمتدّ من رام الله حتى قطاع غزة، المسافة تشتعل تحت ثقل ما حلّ بجثامين الأطفال الذين يئنّون طويلًا تحت الرّكام، وانعدام حيلة الآباء، ويُسحَبون على مهل، قطعة، قطعة.


أُحدّق في وجوه من يحملون أرواحهم مع كيس الطّحين، ويهرعون باتجاه من تبقّى من عائلاتهم، هذا تمزّقه صواريخ الطّائرات، ويختلط دمه مع الطّحين، وذلك يصاب وآخر لا يصل، والكلّ لا يعرف الوجهة الآمنة.


إنهم شاحبون حدّ الموت المتثاقل، يستعيرون فرحًا بما تبقّى من سقف، وبنصف جدار، بصوت يئنّ تحت كومة البيت، يعبّئون حناجر الأجداد ووصاياهم في جذوع النّخل.


أُغادر غزّة، ولا أعرف أين أضع قدمي، تتهاوى روحي وأنا أقترب من حوافّ مجزرة هنا، وأخرى هناك، أعبّئ قطع لحم طازجة في كيس أحمله بيميني، وكان أثقل من البلاد وأطول من الحرب، وبيساري حملت قطعًا من الحلوى، وضعتها على مقاعد للرّيح، ووقع ضحكات مُتعَبة قادمة، يرافقني الصّوت وأنا أختنق.


على الأرض الواحدة، نموت متناثرين، تُمحَى العائلات من الجدّ إلى الحفيد، في البيت والشّارع والمدرسة والمسجد، وحتى في الخيمة، والبحر يتحوّل إلى قطيع من الأيائل بعيدًا عن فوّهة الوقت، واحتمالات النّجاة.


وصلت إلى رفح، وقلبي يحترق، في مشهدٍ كأنّه القيامة، لهيب النّار يتساقط من الأعلى، الهواء حامض هنا، وكلّ ذات حملٍ تضع حملها، وأرى النّازحين ينامون على أنفسهم من شدّة التّعب، وصوت المؤذّن يعلو يناجي ربّ السّماء، كنّا ننتظر أن ينفخ أحد في السّور.


هممتُ بالعودة إلى رام الله، بدأتُ أعدّ أطرافي، أتفقّد زوايا الذّاكرة، هل جسدي كلّه معي؟ لكنّني الآن بنصف قلب ووجعٍ كامل الخطى.