اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة عزون شرق قلقيلية.
وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسيرت آلياتها في عدة أحياء فيها، ومنها حي "البريد"، كما داهمت عدة منازل من بينها منزل المواطن أمين المجد.
الجمعة 07 يونيو 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس
قلقيلية - "القدس" دوت كوم
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة عزون شرق قلقيلية.
وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسيرت آلياتها في عدة أحياء فيها، ومنها حي "البريد"، كما داهمت عدة منازل من بينها منزل المواطن أمين المجد.
الجمعة 07 يونيو 2024 7:07 مساءً - بتوقيت القدس
القدس- "القدس" دوت كوم
أفاد إعلام عبري بأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أبلغ ملحق الجيش الإسرائيلي في الولايات المتحدة، هيدي زيلبرمان، بقراره ادراج إسرائيل في القائمة السوداء للدول والمنظمات التي تلحق الأذى بالأطفال.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الجمعة: "أبلغ غوتيريش ملحق الجيش الإسرائيلي في الولايات المتحدة، هيدي زيلبرمان، أنه اتخذ القرار النهائي بإدراج إسرائيل في القائمة السوداء للدول والمنظمات التي تضر بالأطفال في مناطق النزاع، إلى جانب روسيا ومنظمات داعش والقاعدة وبوكو حرام".
وأضافت: "جميع الجهود الإسرائيلية لإقناع غوتيريش بالامتناع عن هذه الخطوة باءت بالفشل، وستظهر إسرائيل على قائمة سوداء ستنشر الأسبوع المقبل كجزء من تقرير يوزع على أعضاء مجلس الأمن".
وتابعت: "على الرغم من أن بيانا رسميا للأمين العام للأمم المتحدة لم ينشر بعد، إلا أن إسرائيل فهمت أن القرار قد اتخذ، وستجري مناقشة التقرير في 26 يونيو/حزيران".
ولفتت الى ان "التقرير، الذي ينشر مرة واحدة في السنة ويغطي العام السابق، كتبته مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالأطفال ومناطق الحرب فرجينيا غامبا".
وقالت: "سيغطي التقرير الحالي عام 2023 بأكمله، حيث شهد الربع الأخير قفزة في البيانات بسبب أحداث 7 أكتوبر/ تشرين أول".
وأضافت: "في العام الماضي، كانت القائمة السوداء تضم أفغانستان وكولومبيا والكونغو والعراق ومالي وميانمار والصومال والسودان واليمن وسوريا ومنظمات القاعدة وداعش والشباب وبوكو حرام، والتغيير الدراماتيكي في العام الماضي هو أن القوات المسلحة الروسية أدرجت أيضا في التقرير".
وتابعت: "لن يذكر غوتيريش صراحة إسرائيل أو الجيش الإسرائيلي - بل، على سبيل المثال، سيذكر قوات الأمن الإسرائيلية".
وأشارت إلى أنه "حتى هذا العام، كان هناك فصل في التقرير مخصص لإسرائيل والفلسطينيين، لكن إسرائيل لم تدرج بعد في القائمة السوداء، بعنوان "الأطراف التي لم تتخذ خطوات كافية لتحسين حماية الطفل"".
ولفتت الى ان التقرير يشير الى "إن إسرائيل قتلت وجرحت آلاف الأطفال، وقصفت منشآت مدنية، ومنعت المساعدات الإنسانية".
وقالت: "مصدر البيانات الواردة في التقرير هو منظمات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الأرض، لكن المنظمة لا تتغذى على البيانات المقدمة من الأطراف".
وأضافت: "عواقب الإدراج في القائمة السوداء هي ضرر بالسمعة لأن التقرير يتمتع بسمعة دولية كبيرة وسيتم الاستشهاد به في جميع هيئات الأمم المتحدة، بما في ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية في لاهاي".
وتابعت: "من الناحية العملية، بمجرد إضافة بلد أو كيان إلى القائمة، تنشأ آلية تصدر تقارير مخصصة فيما يتعلق بها. وبعبارة أخرى، سيتعين على مكتب المبعوث الخاص إعداد تقارير خاصة بشأن إسرائيل. وفي وقت لاحق، ستقدم تقارير إلى الفريق العامل التابع لمجلس الأمن المعني بالأطفال في مناطق الصراع".
وأردفت: "ويمكن لمجموعة العمل نفسها أن تصدر توصيات يمكن لمجلس الأمن أن يقرر قبولها أو عدم قبولها - على سبيل المثال، عن طريق قرار من المجلس بشأن ما هو متوقع من إسرائيل".
وأشارت الصحيفة إلى ان الخطوة "ستعطي رياحا خلفية سلبية لمبادرات المقاطعة ونزع الشرعية والإضرار بالتجارة وحظر الأسلحة".
ولم يصدر تعليق فوري من أمين عام الأمم المتحدة بشأن ما أوردته الصحيفة العبرية حتى الساعة 09:15 تغ.
دعت حركة "حماس"، الثلاثاء، الأمم المتحدة إلى إدراج إسرائيل ضمن "القائمة السوداء للكيانات المجرمة بحق الأطفال".
وذكرت الحركة، في بيان، أنه "حسب تقارير أممية، فإنَّ طفلاً واحداً يصاب أو يموت كل 10 دقائق في غزة".
وقالت إن "14 ألف طفل استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة وهذا العدد يفوق عدد الأطفال القتلى المسجل على مدار 4 أعوام من النزاعات في العالم".
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 119 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.
المصدر:الأناضول
الجمعة 07 يونيو 2024 6:36 مساءً - بتوقيت القدس
بيت لحم - "القدس" دوت كوم
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حاجزا جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مدخل قرية المنشية جنوبا، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم.
يذكر أن مدخل قرية المنشية هو الطريق الوحيد الذي يربط بيت لحم بمناطق الريف الجنوبي لمحافظة بيت لحم، بعد ان أغلق الاحتلال جميع الطرق بعد السابع من أكتوبر الماضي.
وفي سياق متصل اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة زعترة شرق بيت لحم.
وقال مصدر محلي إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت في محيط منزل لعائلة الزواهرة.
الجمعة 07 يونيو 2024 6:09 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
طالبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم، الجمعة، بإجراء تحقيقات في كافة الانتهاكات الإسرائيلية ضدها، بما يشمل الهجمات على مبانيها ومراكزها التي تؤوي نازحين مدنيين.
جاء ذلك على لسان مديرة الإعلام والتواصل بالأونروا، جولييت توما، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، ونشرت المنظمة الأممية فحواها على منصة "إكس".
وأضافت توما "مرافق الأمم المتحدة محمية بموجب القانون الإنساني الدولي ويجب أن تكون ملاجئ آمنة للمدنيين".
كما طالبت المسؤولة الأممية بـ"إجراء تحقيقات في كافة الانتهاكات ضد الأمم المتحدة، بما في ذلك الهجمات على مبانيها".
وفي وقت سابق الجمعة، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب 15 آخرون بقصف إسرائيلي استهدف مدرسة "أسماء" التابعة لوكالة "الأونروا" التي تؤوي نازحين بمخيم "الشاطئ" غرب مدينة غزة.
وهذه المدرسة الثانية التي يستهدفها الجيش الإسرائيلي خلال يومين، غداة ارتكابه مجزرة الخميس بمدرسة تؤوي 6 آلاف نازح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد أسفر القصف الإسرائيلي على مدرسة النصيرات عن 40 شهيدا بينهم 14 طفلا و9 نساء وإصابة 74 نازحا منهم 23 طفلا و18 امرأة.
الجمعة 07 يونيو 2024 5:27 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
هاجم عدد من المستوطنين، اليوم الجمعة، قرية بيتين، شرق محافظة رام الله والبيرة، وأضرموا النيران في محيط عدد من المنازل.
وأظهرت مقاطع مصورة انتشار المستوطنين قرب منازل مأهولة في الجهة الشمالية الشرقية من القرية، على مقربة من الجسر بين قريتي بيتين ودير دبوان، حيث قاموا بإشعال النيران في الأعشاب الجافة بأراض ملاصقة للبيوت، في مؤشر على نيتهم إحراقها.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال منعت أهالي القرية من التصدي لهجوم المستعمرين، وعرقلت لاحقا محاولاتهم إخماد النيران.
الجمعة 07 يونيو 2024 4:47 مساءً - بتوقيت القدس
القدس- "القدس" دوت كوم
أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المواطن المقدسي أمجد محمود على هدم منزله ذاتيا في بلدة العيسوية، شمال شرق القدس.
وقال محمود ، إنه يسكن في المنزل الذي تبلغ مساحته 100 متر مربع، منذ سبع سنوات، مع أسرته التي تضم 7 أفراد، بينهم 3 أطفال أكبرهم 6 سنوات وأصغرهم شهرين، إضافة لوالده ووالدته.
يذكر أن سلطات الاحتلال تجبر المواطنين المقدسيين على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، وإلا فإنهم سيتحملون تكاليف الهدم الباهظة في حال هدمتها آليات الاحتلال.
وتمتنع بلدية الاحتلال في القدس عن منح الفلسطينيين تراخيص بناء، وتجبرهم على هدم منازلهم أو تهدمها آلياتها، وذلك في إطار ممارسات الاحتلال الممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسريا من مدينة القدس، مقابل توسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.
الجمعة 07 يونيو 2024 3:38 مساءً - بتوقيت القدس
كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن الحاجة إلى إصلاحات مكلفة للرصيف المؤقت الذي أقامته واشنطن لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، والذي تعرَّض لأضرار بالغة بسبب العوامل الجوية.
ووفقا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست، تقدَّر تكلفة الإصلاحات الضرورية بحوالي 22 مليون دولار، مع إمكانية ارتفاعها إلى 28 مليون دولار. وكشفت الصحيفة أن الفرق العسكرية الأميركية تسعى حاليا لإعادة بناء الأساسات اللازمة لرصيف مماثل في ميناء أسدود الإسرائيلي، وهي منطقة توفر حماية أكبر من الأمواج القوية التي تسببت بأضرار جسيمة للمنشأة المؤقتة.
وتوقعت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية سابرينا سينغ أن تكتمل إعادة بناء الرصيف بحلول نهاية الأسبوع الجاري، لتبدأ فورا بعد ذلك عمليات تسليم الغذاء والمياه والمساعدات الأخرى الملحة للسكان في غزة.
وزعمت سينغ أن بلادها تواصل التعاون مع المجتمع الدولي من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة "في أقرب وقت".
وفي 17 مايو/أيار أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" افتتاح الرصيف البحري المؤقت على ساحل غزة، ولكن سرعان ما انهار بعد أسبوع من تشغيله جراء الأمواج، وانفصلت أجزاء منه ووصلت شاطئ مدينة أسدود.
الجمعة 07 يونيو 2024 3:35 مساءً - بتوقيت القدس
وكالات
أفاد سكان في رفح اليوم، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي يوسع اجتياحه وقصف المدينة من الجو والبر خلال الليلة الماضي، بينما حاولت الدبابات التقدم غربا، وفق ما نقلت عنهم وكالة رويترز، وذلك في ظل غياب أي مؤشر على إحراز تقدم في جهود الوسطاء للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب غزة.
وذكرت صحيفة "العربي الجديد" أن الجيش الإسرائيلي أكمل سيطرته على محور فيلادلفيا من كرم أبو سالم حتى شاطئ البحر.
ودارت أيضا معارك عنيفة بالأسلحة النارية بين القوات الإسرائيلية ومقاتلين في رفح بقيادة حركة حماس. وذكر سكان أن الدبابات، التي تسيطر على الشريط الحدودي مع مصر، شنت عدة ضربات باتجاه غرب ووسط رفح، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص الذين حوصروا داخل منازلهم.
وقال أحد السكان إنه "برأيي أن قوات الاحتلال تحاول توصل لمنطقة الشاطئ في رفح، الغارات طول الليل ومحاولة التوغل كانت تكتيكية وتحت غطاء من النار قبل ما يتراجعوا. وكانت هذه واحدة من أسوأ الليالي، في ناس أصيبوا داخل بيوتهم قبل ما يخلوهم في الصباح".
وقال مسعفون إن القوات الإسرائيلية قامت أيضا بعمليات على الأرض داخل مخيم البريج بوسط القطاع، بينما شنت قصفا عنيفا بالطائرات والدبابات على مخيمين آخرين ومدينة قريبة مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين.
وأفاد الجناحان العسكريان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى أصغر، بأن المقاتلين نفذوا هجمات ضد القوات الإسرائيلية في عدة مناطق من وسط القطاع وجنوبه.
وفيما يتعلق بمحاولات التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار، قال مسؤول في حماس لرويترز إنه "أبدينا كل المرونة المطلوبة للتوصل إلى صفقة، ولكن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يرفض أي التزام بوقف العدوان على شعبنا وسحب قواته من قطاع غزة".
وأضاف أن "الاحتلال والأمريكان يتحملون المسؤولية عن عدم الوصول لاتفاق حتى الآن بسبب معارضتهم لإنهاء الحرب على شعبنا".
الجمعة 07 يونيو 2024 3:33 مساءً - بتوقيت القدس
وكالات
انتهى اجتماع أميركي – مصري – إسرائيلي في القاهرة حول إعادة فتح معبر رفح بالفشل، الأحد الماضي، بعدما رفضت إسرائيل ضلوع السلطة الفلسطينية بأي شكل في تشغيل المعبر، حسبما نقل موقع "واللا" الإلكتروني عن أربعة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين اليوم، الجمعة.
وتقول إدارة بايدن إن قطاع غزة سيكون جزءا من الدولة الفلسطينية في المستقبل، وأن يكون للسلطة الفلسطينية دور في إدارة القطاع بعد الحرب، لكن في جميع لقاءاته مع مسؤولين أميركيين رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أي ضلوع للسلطة في غزة، وفقا لـ"واللا". وقال نتنياهو خلال اجتماع الكابينيت السياسي – الأمني، الأسبوع الماضي، إنه يرفض أي ضلوع للسلطة في معبر رفح.
إلا أن مسؤولا إسرائيليا قال للموقع إن أقوال نتنياهو تتناقض مع السياسة التي صادق عليها كابينيت الحرب، قبل أيام قليلة، وأن إسرائيل توافق بموجبها على أن تشغل المعبر أي جهة باستثناء حماس.
وطرح الجانبان الأميركي والمصري، خلال الاجتماع الثلاثي، إمكانية إعادة فتح معبر رفح بوجود موظفين فلسطينيين من غزة وليسوا مرتبطين بحماس، وبحيث يكونوا مندوبين عن السلطة الفلسطينية.
بدورها، وضعت السلطة الفلسطينية في رام الله قائمة بأسماء 300 فلسطيني تقريبا من غزة، بعد تدقيق أمني بشأنهم وموافقتهم على العمل في المعبر، حسب مسؤولين أميركيين.
وقال المندوبون الإسرائيليون في الاجتماع إن إسرائيل ستتحرى هوية الموظفين الفلسطينيين المقترحين في القائمة وستسمح لمن لا علاقة له بحماس بتشغيل المعبر إلى جانب قوة مراقبة تابعة للاتحاد الأوروبي تواجدت في المعبر قبل سيطرة حماس على القطاع، في العام 2007، حسب مسؤولَين إسرائيليين.
وأضافوا أنه لا توجد مشكلة بأن يشغل المعبر فلسطينيون ينتمون إلى حركة فتح، لكن إسرائيل لن توافق على أن يعملوا فيه كمندوبين رسميين عن السلطة الفلسطينية.
واقترحوا أن يشغل الفلسطينيون الواردة أسماءهم في القائمة المعبر بصفتهم "لجنة مدنية محلية"، فيما عارضت مصر والسلطة هذا الاقتراح الإسرائيلي.
وإثر فشل التوصل إلى اتفاق، دعا الجانب المصري في الاجتماع الثلاثي إلى عقد اجتماع آخر بمشاركة مدير المخابرات العامة في السلطة، ماجد فرج، لكن الجانب الإسرائيلي رفض هذا الاقتراح وقال إن سياسية الحكومة الإسرائيلي هي عدم إجراء مداولات حول غزة مع السلطة الفلسطينية، وأنهم سيحتاجون إلى مصادقة الحكومة من أجل عقد اجتماع كهذا.
الجمعة 07 يونيو 2024 2:52 مساءً - بتوقيت القدس
واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات
نددت وزارة الخارجية الأميركية، بالمضايقات والاعتداءات التي تعرض لها صحفيان خلال مسيرة الأعلام بالقدس، وحثت إسرائيل على حماية الصحفيين.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر يوم الخميس في رده على سؤال مراسل "القدس" دوت كوم، عن موقف الحكومة الأميركية من اعتداء مستوطنين متطرفين على الصحفي سيف قواسمي الذين انهالوا عليه ضربا : "لقد شاهدنا مقاطع فيديو لهذا الحادث، وشاهدنا صورًا لهذا الحادث، ونحن ندينها بشدة".
وأضاف ميلر : "الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام ضروريون للديمقراطية. ولا ينبغي مهاجمتهم في أي مكان في العالم، بما في ذلك في إسرائيل، بسبب قيامهم بعملهم. ونتوقع من إسرائيل أن تحترم التزامها المعلن بحقوق الإنسان وحرية الصحافة. نتوقع منهم حماية الصحفيين من هذا النوع من الاعتداءات. وإذا كانت هناك انتهاكات للقانون الجنائي، فإننا نتوقع محاسبة الناس بشكل كامل".
وفي رده على سؤال متابعة لمراسل القدس عما إذا كانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستأخذ موقف الولايات المتحدة في هذه المسألة على محمل الجد، قال ميلر : "نحن ما هي توقعات الولايات المتحدة. ولكننا أظهرنا مرارا وتكرارا أننا على استعداد لإجراء محادثات صعبة مع إسرائيل حول هذه الأمور".
بدورها نددت لجنة حماية الصحفيين ، بالمضايقات والاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون على يد سلطات الاحتلال، وقال مدير برنامج لجنة حماية الصحفيين، كارلوس مارتينيز دي لا سيرنا، إن قوات الأمن الإسرائيلية "وقفت دون فعل شيء" بينما قام المتظاهرون بمضايقة الصحفيين والاعتداء عليهم. وحثت لجنة حماية الصحفيين إسرائيل على التحقيق في هذه الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها.
يشار إلى أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المصور الفلسطيني سيف قواسمي، الذي تعرض لهجوم، الأربعاء، من قبل مستوطنين إسرائيليين شاركوا في مسيرة الأعلام بمدينة القدس، قبل أن يتم إطلاق سراحه في وقت لاحق.
وخلال المسيرة، التي تحيي ذكرى احتلال القدس الشرقية، في الخامس من حزيران 1967، اعتدى مستوطنون إسرائيليون ومتظاهرون، قيل أنهم من اليمين المتطرف على الصحفي الفلسطيني المستقل، القواسمي، الذي يعمل مع شبكة العاصمة الإخبارية المحلية، والصحفي الإسرائيلي نير حسون، مراسل صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليومية، حسبما ذكرت لجنة حماية الصحفيين في بيان.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية هآرتس إن "المصور الفلسطيني تم احتجازه لعدة ساعات، فيما لم تعتقل الشرطة أيا من المهاجمين، كما أنها لم تقم باستدعاء أي مشتبه بهم للتحقيق، أو شهود للإدلاء بشهاداتهم".
ونقلت عن قواسمي قوله، إن "الشرطة قامت باحتجازه بعد أن تواصل معهم ناشط معروف من اليمين المتطرف في القدس، وادعى أنه (قواسمي) عميل لحماس".
الجمعة 07 يونيو 2024 2:34 مساءً - بتوقيت القدس
وكالات
تبادل الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، إطلاق النار، إذ قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف عدة بلدات في جنوبي لبنان، كما استهدفت مواقع بقصف نفذته الطائرات الحربية، فيما استهدف حزب الله مواقع وقوات إسرائيلية في المنطقة الحدودية.
ونفّذ حزب الله هجمات مختلفة بالمسيرات والقذائف الصاروخية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواقعها العسكرية، وذلك ردا على الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت القرى والمنازل المدنية في الجنوب اللبناني.
وتتزايد حدة التوترات على الحدود اللبنانية منذ أسابيع، في الوقت الذي تواصلت التهديدات من الجانبين بتوسيع دائرة الاشتباكات.
الجمعة 07 يونيو 2024 2:20 مساءً - بتوقيت القدس
القدس- "القدس" دوت كوم
أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.
وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 30 ألف مواطن أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة.
الجمعة 07 يونيو 2024 2:06 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
أحرق مستوطنون، اليوم الجمعة، مساحات شاسعة من أراضي قرية برقة شرق رام الله.
وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من مستوطني مستعمرة "عوز عتصيون" المقامة على أراضي القرية، أضرموا النار بأراض زراعية في المنطقتين الشمالية والغربية، مساحتها تقدّر بـ500 دونم، حيث أتت النيران على العشرات من أشجار الزيتون المعمرة.
وتتعرض قرية برقة لاعتداءات متكررة من المستوطنين على المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.
الجمعة 07 يونيو 2024 1:44 مساءً - بتوقيت القدس
الخليل- "القدس" دوت كوم
كشف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، أن الاحتلال الإسرائيلي استولى على ما مجموعه 385 دونما من أراضي المواطنين في الخليل، تحت مسمى "أوامر الاستملاك".
وقال شعبان، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إن أمر الاستيلاء يهدف إلى إحداث توسعة كبيرة في "شارع 60" لتسهيل تنقل المستوطنين، وهو المقطع الذي يبدأ عند جبل جوهر جنوب مدينة الخليل، وهي النقطة التي بدأ العمل فيها في عام 1990 وفق أمر استملاك سابق، ثم يمتد المقطع المخصص للتوسعة من خربة عديسة شرق مدينة الخليل بمحاذاة مستعمرة "كريات أربع"، وصولا إلى أراضي حلحول عند المقطع الذي جرى استملاكه من قبل دولة الاحتلال عام 1995.
وأضاف أن دولة الاحتلال تقوم بتجيير قوانين تنظيم وتطوير البنية التحتية السارية قبل الاحتلال لصالح المستعمرين، في مخالفة جسيمة للقوانين الدولية التي جرمت كل أشكال الفصل العنصري والاستيلاء على الأرض لصالح المستوطنين، من حيث أنها تسرق الأرض الفلسطينية وتقدمها كبنية تحتية لتمكين المستوطنين.
وبين شعبان أن "ما يبدو من الخارج تطويرا للبنية التحتية والطرق بحسب الادعاء الاحتلالي، لا يعدو كونه وسيلة احتلالية لتقسيم الجغرافية الفلسطينية وخنق الوجود الفلسطيني ومنع التواصل بين القرى والبلدات في كل أماكن الوجود الفلسطيني".
الجمعة 07 يونيو 2024 1:17 مساءً - بتوقيت القدس
غزة- "القدس" دوت كوم
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم الجمعة، عن إيقاع قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.
وأوضحت الكتائب في بيان لها، أن تلك القوة الإسرائيلية تحصنت داخل منزل، وتم استهدافها بشكل مباشر وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح. وفق قولها.
الجمعة 07 يونيو 2024 1:11 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
يتوقع أن يزور وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إسرائيل بداية الأسبوع المقبل، في ظل توقعات بانسحاب كتلة "المعسكر الوطني" برئاسة بيني غانتس من حكومة الطوارئ، وعلى خلفية عدم التوصل لاتفاق بشأن وقف الحرب على غزة وتبادل أسرى.
وستكون هذه زيارة بلينكن الثامنة لإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة، قبل ثمانية أشهر. وزار بلينكن إسرائيل الشهر الماضي في محاولة لمنع اجتياح رفح.
وسيلتقي بلينكن مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي نفى الخطة التي استعرضها الرئيس الأميركي، جو بايدن، في خطابه قبل أيام وقال إنها خطة إسرائيلية. لكن نتنياهو نفى ما قاله بايدن حول وقف الحرب، بعدما قال الوزيران الإسرائيليان بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، أنهما يعارضان وقف الحرب وهددا بإسقاط الحكومة إذا وافق نتنياهو عليها، كما وصفها بن غفير بأنها "خطة انهزامية".
وتحاول إدارة بايدن في هذه الأثناء دفع اتفاق يؤدي إلى وقف الحرب في قطاع غزة وتؤدي إلى توقف القتال بين إسرائيل وحزب الله، قبل انتخابات الرئاسة الأميركية، في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، إذ يواجه بايدن معارضة وانتقادات داخلية غير مسبوقة، قد تؤدي إلى منع وصوله إلى ولاية ثانية في البيت الأبيض.
وكان بلينكن قد حذر إسرائيل في أعقاب زيارات سابقة من عزلة سياسية في العالم، والتي باتت الآن تتحقق من خلال مقاطعة دول أوروبية واعتراف قسم منها بدولة فلسطينية عاصمتها القدس المحتلة، وفي ظل احتمال صدور مذكرات اعتقال دولية من المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو ووزير الأمن، يوآف غالانت.
الجمعة 07 يونيو 2024 1:07 مساءً - بتوقيت القدس
محافظات- "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، 4 مواطنين من رام الله وجنين.
وفي رام الله، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: أحمد عيسى حماد، وأحمد عطا لله حامد، وأحمد السراج، وذلك عقب دهم منازلهم في بلدة سلواد، وتفتيشها
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يحيى زكريا الدبعي، بعد إطلاق النار على مركبته خلال اقتحامها مدينة جنين ومخيمها مساء أمس الخميس، مشيرا إلى أن عائلته أبلغت أنه معتقل صباح اليوم الجمعة.
الجمعة 07 يونيو 2024 1:05 مساءً - بتوقيت القدس
قلقيلية- "القدس" دوت كوم
نشر أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي، مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي من اقتحامه رفقة جنود آخرين، منزلا في مدينة قلقيلية، واعتقال طفل والتنكيل به.
وأظهر مقطع الفيديو، اقتحام جنود الاحتلال منزل عائلة ملحم في حي داود في مدينة قلقيلية، فجر أمس الخميس، حيث كسروا باب البناية بالمهدات، قبل أن يحتجزوا العائلة ويعتقلوا نجلهم الطفل ماجد ملحم.
كما تضمن الفيديو صورة للطفل ملحم معصوب العينين ومكبل اليدين.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت 10 مواطنين خلال اقتحامها عدة أحياء في مدينة قلقيلية، فجر الخميس، من بينهم الطفل ماجد ملحم.
ومنذ بدء عدوانها الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، نشر جنود في جيش الاحتلال مقاطع فيديو على صفحاتهم في منصات التواصل الاجتماعي، تظهر اعتقال مواطنين أو احتجازهم والتنكيل بهم، والعبث بمحتويات المنازل التي اقتحموها أو دمروها في قطاع غزة، بما في ذلك ألعاب الأطفال، مستغلين سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة التي يتمتعون بها، والصمت الدولي الذي يعطيهم الضوء الأخضر لمواصلة جرائمهم بحق أبناء شعبنا.
كما تتضمن مقاطع الفيديو عبارات تحرّض على قتل الفلسطينيين، بالإضافة إلى الشتائم والألفاظ النابية.
واعتقلت قوات الاحتلال منذ بدء العدوان، أكثر من 3009 مواطن، بينهم 635 طفلا من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، عدا عن المعتقلين من قطاع غزة الذي يقدر عددهم بالآلآف، ويواجهون سياسة الإخفاء القسري في معسكرات الاحتلال، وفقا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير.
الجمعة 07 يونيو 2024 12:42 مساءً - بتوقيت القدس
وكالات
ارتفعت صادرات الصين بشكل أكبر من المتوقّع في أيّار/مايو الماضي لكن مقابل تباطؤ الواردات، حسبما أظهرت أرقام رسميّة الجمعة، في دليل آخر على انتعاش متفاوت لثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وسجّلت الشحنات الخارجيّة ارتفاعًا بنسبة 7,6 بالمئة على أساس سنويّ بالقيمة الدولاريّة، وفق أرقام الإدارة العامّة للجمارك، مقارنة ب1,5 بالمئة في نيسان/أبريل متجاوزة توقّعات المحلّلين البالغة 5,7 بالمئة.
ولطالما كانت الصادرات بمثابة محرّك اقتصاديّ مهمّ في الصين، مع تأثير مباشر لأداء المبيعات في الخارج على التوظيف لآلاف الشركات.
وتمثّل الأرقام الأخيرة الشهر الثاني على التوالي من النموّ، بعد انخفاض محدود بلغ 7,5 بالمئة على أساس سنويّ في آذار/مارس.
لكنّ الآفاق التجاريّة للصين لا تزل تواجه رياحًا معاكسة مختلفة، مع انخفاض صادرات بكّين وواردتها مع الولايات المتّحدة بنسبة 1,4 بالمئة في أيّار/مايو على وقع استمرار الخلافات الجيوسياسيّة بين القوّتين العظميّين.
وسجّلت التجارة بين الصين وروسيا نموًّا بنسبة 2,9 بالمئة الشهر الماضي، رغم انخفاض الصادرات الصينيّة إلى جارتها للمرّة الأولى منذ 2020.
وعزّزت بكّين وموسكو علاقاتهما الاقتصاديّة والسياسيّة منذ الغزو الروسيّ لأوكرانيا في 2022 والّذي لم تدنه الصين.
وأظهرت البيانات أنّ إجماليّ واردات الصين ارتفع بنسبة 1,8 بالمئة على أساس سنويّ في أيّار/مايو، بانخفاض عن زيادة 8,4 بالمئة المسجّلة في نيسان/أبريل.
وكان التعافي الاقتصاديّ المرتقب في الصين بعد إلغاء القيود الصارمة المرتبطة بجائحة كوفيد أواخر 2022 أقلّ قوّة من المتوقّع.
ويواجه صنّاع القرار في بكّين الآن أزمة دين في سوق العقارات إضافة إلى ارتفاع معدّلات البطالة بين الشباب، ما يرخي بثقله على ثقة المستهلك.
وترافق الارتفاع الأخير للصادرات مع تسجيل الفائض التجاريّ للصين 82,6 مليار دولار مقارنة ب72,4 مليار في نيسان/أبريل.
الجمعة 07 يونيو 2024 12:26 مساءً - بتوقيت القدس
وكالات
من المقرر أن يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابا أمام الكونغرس الأميركي بمجلسيه في 24 يوليو/تموز المقبل، وفقا لما أعلنه زعيما الحزب الجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ أمس الخميس.
وأوضح رئيس مجلس النواب مايك جونسون وزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، في بيان، أن زيارة نتنياهو ترمز إلى العلاقة الدائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وستمنحه الفرصة لمشاركة رؤية حكومته في الدفاع عن الديمقراطية، ومكافحة الإرهاب، وإرساء سلام عادل ودائم في المنطقة، حسب قوله.
وتأتي زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة وسط ضغوط متزايدة على إسرائيل، للتوصل إلى اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ينهي العدوان الإسرائيلي على قطاع غرة، والتي تسببت في عزلة دبلوماسية متزايدة لإسرائيل، بسبب ارتفاع حصيلة الضحايا في القطاع.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد ذكرت أن نتنياهو سيلبي دعوة قادة الكونغرس لإلقاء خطاب أمام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ في 13 يونيو/حزيران، لكن مكتب رئيس الوزراء نفى صحة هذه المعلومة.
موعد الخطاب
وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن موعد خطاب نتنياهو أمام الكونغرس لم يتم تحديده بشكل نهائي، لكنه حتما لن يكون في 13 يونيو/حزيران لتعارض هذا التاريخ مع عطلة يهودية.
ويتعرض نتنياهو لانتقادات شديدة بسبب ارتفاع أعداد الشهداء المدنيين في الحرب الجارية على غزة، مما أدى إلى تصاعد التوتر مع إدارة الرئيس جو بايدن.
وعرض بايدن الأسبوع الماضي "خطة إسرائيلية" لإنهاء العدوان على قطاع غزة على 3 مراحل، تشمل وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح جميع المحتجزين، وإعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.
وأكد مكتب نتنياهو أن الحرب على القطاع ستستمر حتى تحقيق جميع أهداف إسرائيل، بما في ذلك تدمير القدرات العسكرية لحماس كما يقول.
دعوة نتنياهو
من جهته، أعلن جونسون الأسبوع الماضي أن قادة الكونغرس الديمقراطيين والجمهوريين قد دعوا رئيس الوزراء نتنياهو لإلقاء خطاب أمام المشرعين الأميركيين في غضون أسابيع.
وأشار جونسون إلى أن الدعوة، التي وقّع عليها القادة الأربعة لكل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في كلا مجلسي النواب والشيوخ، تعبّر عن تضامن الولايات المتحدة مع إسرائيل في "مكافحة الإرهاب".
وفي بيان منفصل، صرح زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، أنه شارك في توجيه الدعوة لنتنياهو.
وأشار شومر إلى أنه على الرغم من وجود خلافات واضحة وعميقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، والتي تم التعبير عنها سواء في محادثات خاصة أو علنية، فإن علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل تقوم على أسس قوية، ولا تقتصر على فرد واحد أو رئيس الوزراء، ولذلك قرر المشاركة في دعوته للتحدث، حسب قوله.
الجمعة 07 يونيو 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس
الخليل- "القدس" دوت كوم
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدة مناطق جنوب الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين لمواقع أثرية ومخلاة.
وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت بلدة الكرمل شرق مدينة يطا وأغلقت الطرق المؤدية إلى بركة الكرمل الأثرية ومحيطها واعتلت أسطح عدة منازل، لتأمين اقتحام المستعمرين للبركة.
كذلك، اقتحم مستوطنون معسكر طاروسة الذي تم إخلاؤه، غرب بلدة دورا، وداهموا خربة حمصة لإقامة صلاة تلمودية في المكان.
كما اقتحمت قوات الاحتلال أماكن أثرية في بلدة السموع جنوبا، واعتلت أسطح منازل المواطنين المطلة على تلك المناطق لتأمين اقتحام المستوطنين لها.
الجمعة 07 يونيو 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
رام الله 7-6-2024 وفا- أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ما يسمى "ملحق الدفاع الإسرائيلي" في الولايات المتحدة، اللواء هيدي سيلبرمان، أنه قرر أخيرا إدراج إسرائيل في القائمة السوداء للدول والمنظمات التي تلحق الأذى بالأطفال في مناطق النزاع، إلى جانب دول ومنظمات من بينها "داعش" و"القاعدة" و"بوكو حرام".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في تقرير نشرته، اليوم الجمعة، إن "كل مساعي إسرائيل لإقناع غوتيريش بتجنب هذه الخطوة باءت بالفشل، وستظهر إسرائيل في القائمة السوداء التي ستنشر الأسبوع المقبل ضمن تقرير سيتم توزيعه على أعضاء مجلس الأمن، وستجري مناقشته في 26 حزيران/يونيو الجاري".
كما أكد تقرير للقناة 13 الإسرائيلية، ليلة الخميس، أن الأمين العام للأمم المتحدة اتخذ القرار رغم المساعي الإسرائيلية لإقناعه بالتراجع عن هذه الخطوة.
والشهر الماضي، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقعها الإلكتروني "واي نت"، عن وجود خوف حقيقي في إسرائيل من هذه الخطوة، بعد التصريحات العديدة التي أطلقها غوتيريش ضد إسرائيل.
وزعمت بأن "مصادر مختلفة مطلعة على الأمر تقول إن الأمين العام الحالي يكره إسرائيل- ولم يعد من الممكن التأثير عليه".
وأعربت إسرائيل عن قلقها من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى فرض حظر على الأسلحة ضدها.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن التقرير، الذي ينشر مرة واحدة في العام ويغطي العام الذي سبقه، كتبه مبعوث الأمم المتحدة للأطفال ومناطق الحرب، فيرجينيا جامبا. وسيغطي التقرير الحالي عام 2023 بأكمله، حيث شهد الربع الأخير قفزة في البيانات بسبب الحرب على قطاع غزة التي اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر.
وفي العام الماضي، كانت الدول المدرجة في القائمة السوداء تشمل أفغانستان والكونغو ومالي وميانمار والصومال والسودان واليمن وسوريا وغيرها، بالإضافة إلى منظمات مثل "القاعدة" و"داعش" و"حركة الشباب" و"بوكو حرام".
وأشارت الصحيفة إلى أن "غوتيريش لن يذكر إسرائيل أو الجيش الإسرائيلي على وجه التحديد، بل سيشير إلى قوات الأمن الإسرائيلية".
ولفتت إلى أن "إسرائيل ستجد نفسها بصحبة دول غير ديمقراطية وستكون أول دولة ديمقراطية تدخل في التقرير، الذي يستطلع مناطق الصراع في جميع أنحاء العالم ويخصص حوالي صفحتين لإسرائيل"، حسب زعمها.
وتعتمد البيانات الواردة في التقرير على المنظمات الأممية والعوامل الميدانية.
وقالت "يديعوت أحرونوت" إن "عواقب الدخول إلى القائمة السوداء تشمل الإضرار بالصورة حيث يكتسب التقرير سمعة دولية كبيرة وسيتم الاستشهاد به في جميع هيئات الأمم المتحدة، بما في ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي".
وأضافت: "من الناحية العملية، بمجرد وضع أي دولة أو كيان على القائمة، تُنتج تقارير مخصصة فيما يتعلق بهم، مما يعني أن مكتب المبعوث الخاص سيعد تقارير مخصصة فيما يتعلق بإسرائيل، وسيتم تقديم التقارير في وقت لاحق إلى مجلس الأمن".
وتابعت أن "مسودة التقرير التي تلقتها إسرائيل قبل بضعة أشهر تتضمن انتقادات عدة، منها استخدام قنابل واسعة النطاق في المناطق المحتلة، وفرض حصار شديد على غزة، ومهاجمة البنية التحتية الحيوية، ومحاولة تجنيد قاصرين كمخبرين، واستخدام الأطفال كدروع بشرية".
وأدى العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى استشهاد 36654 مواطنا، من بينهم نحو 15,500 طفل ونحو 10,300 إمرأة، بالإضافة إلى إصابة 83309، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.
واستشهد عدد من الأطفال في القطاع، جراء الجوع وسوء التغذية والجفاف، في ظل منع الاحتلال وصول المساعدات الإغاثية وتدميره للمستشفيات والمراكز الطبية.
وخلال ذات الفترة، استشهد 526 مواطنا بينهم 132 طفلا، وأصيب 5 آلاف آخرين في الضفة الغربية بما فيها القدس.
الجمعة 07 يونيو 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس
أعلن صندوق النقد الدوليّ أنّ خبراءه توصّلوا إلى اتّفاق مبدئيّ مع مصر تحصل بموجبه القاهرة على شريحة قرض قيمتها 820 مليون دولار "لتسريع الإصلاحات الهيكليّة".
وقالت المؤسّسة النقديّة الدوليّة ومقرّها واشنطن في بيان إنّ خبراءها توصّلوا إلى اتّفاق بشأن المراجعة الثالثة لاتّفاقيّة قرض تسهيل الصندوق الممدّد الحاليّة.
وصدر البيان بعيد اختتام بعثة من الصندوق زيارة إلى القاهرة استمرّت أسبوعين.
وقال البيان إنّ الاتّفاق الّذي يتعيّن أن يوافق عليه المجلس التنفيذيّ لصندوق النقد الدوليّ سيوفّر حوالي 820 مليون دولار لمصر بينما تواصل إجراء تغييرات هيكليّة عميقة في اقتصادها.
وبحسب الصندوق فإنّ أهمّ الإصلاحات الاقتصاديّة في مصر تشمل التحوّل إلى نظام سعر صرف مرن، وتشديد السياسة النقديّة وسياسة الماليّة العامّة، وإبطاء الإنفاق على البنية التحتيّة للحدّ من التضخّم، والمحافظة على استدامة القدرة على تحمّل الديون، مع تعزيز بيئة تمكّن القطاع الخاصّ من ممارسة نشاطه.
وبحسب البيان فإنّ هذه السياسات ستساهم في المحافظة على الاستقرار الاقتصاديّ الكلّيّ، واستعادة الثقة، كما ستمكّن مصر من مواجهة التحدّيات الّتي اقترنت بالصدمات الخارجيّة في الآونة الأخيرة.
ونقل البيان عن رئيسة بعثة صندوق النقد الدوليّ في مصر، إيفانا فلادكوفا هولار، قولها إنّه "في الوقت الّذي ما زالت فيه التوتّرات الجيوسيّاسيّة وتأثيرها على مصر لا تزال تمثّل تحدّيًا، فقد واصلت السلطات مسارها".
وتابعت "بدأت هذه الجهود في تقديم توقّعات أفضل، وتحسين توافر العملات الأجنبيّة، وبدأ التضخّم في التباطؤ، وعلامات الانتعاش في معنويّات القطاع الخاصّ".
وبحسب هولار فإنّه على الرغم من التقدّم الّذي أحرزته مصر، إلّا أنّ "المخاطر السلبيّة" على الاقتصاد لا تزال قائمة، مسلّطة الضوء على التداعيات المستمرّة للحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزّة وما نجم عنها من هجمات طالت خطوط الملاحة البحريّة في البحر الأحمر.
وأدّت الهجمات الّتي يشنّها المتمرّدون الحوثيّون الموالون لإيران والّتي تستهدف السفن إلى انخفاض حادّ في عائدات القاهرة من السفن الّتي تمرّ عبر قناة السويس.
وبحسب صندوق النقد فإنّ "الطريق مهيّأ لتسريع الإصلاحات الهيكليّة، وهو ما سيكون حاسمًا لتحقيق هدف زيادة النموّ الّذي يقوده القطاع الخاصّ بشكل مستدام".
الجمعة 07 يونيو 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن معلومات جديدة حول نجاح خلية مقاتلي حماس، أمس، من التسلل والوصول إلى منطقة السياج الحدودي في جنوب قطاع غزة، والدخول إلى "المنطقة العازلة" التي أقامها الجيش الإسرائيلي على طول حدود القطاع.
ووصل المقاتلون الفلسطينيون إلى مسافة تبعد 200 متر عن السياج الحدودي بعدما تجاوزوا قسما كبيرا من "المنطقة العازلة وعرضها مئات الأمتار، بعدما خرجوا من فتحة نفق مرتبطة بنفق معروف لإسرائيل منذ العدوان على غزة في العام 2014، أي منذ 10 سنوات.
وحسب الإذاعة، فإن هذا النفق يصل إلى منطقة قريبة من "المنطقة العازلة" ولم يتعامل معه الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب الحالية، "رغم أن الجيش الإسرائيلي عمل في ’المنطقة العازلة’ وهي حزام يصل عرضه إلى ما بين مئات الأمتار حتى كيلومتر، على طول حدود القطاع، وهناك يدمر الجيش الإسرائيلي البنية التحتية الموجودة فوق وتحت الأرض وخاصة أنفاق كهذه".
وأضافت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي لم يجر تحقيقا معمقا حول مسار النفق، ولم يعمل على تدمير تشعباته التي تقترب من السياج الحدودي، وبذلك نجحت خلية المقاتلين في استخدام هذا النفق لتصل إلى مسافة 200 متر من السياج الحدودي.
ونجح المقاتلون بالوصول إلى الجدار الأول ومرّوا من فتحة فيه بقيت مفتوحة. وأشارت الإذاعة إلى أن هذه الفتحة مخصصة لتحركات القوات الإسرائيلية، وبذلك وجد المقاتلون الفلسطينيون ثغرة سهّلت عليهم الاقتراب إلى المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل، من دون أن تكون هناك حاجة لتقطيع السياج أو تسلقه.
وتابعت الإذاعة أنه لو كانت هذه الفتحة مغلقة، لعرقل ذلك على الأقل تسلل الخلية، ومكن من إدراك موقعها بدقة.
ووجه مسؤولون أمنيون انتقادات شديد لفرقة غزة العسكرية، ونقلت الإذاعة عنهم قولهم إن "هذا حدث كان بالإمكان منعه، من خلال التعامل مسبقا مع النفق المعروف منذ العام 2014، وكذلك بواسطة الحرص على إغلاق الفتحات في الجدار".
وذكر تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي أن أفراد الخلية تسللوا من المنطقة الحدودية برفح، فجر أمس، إلى "غلاف غزة"، عند الساعة الرابعة فجرا، وفي المنطقة الواقعة بين كرم أبو سالم و"حوليت"، مشيرا إلى أن أفرادها، الذين استشهد 3 منهم، كانوا مسلّحين بقذائف "آر بي جي".
في المقابل، أعلنت "كتائب القسام"، تنفيذ عملية تسلّل خلف خطوط قوات الاحتلال واختراق السياج الحدودي، وقالت في بيان: "في عملية إنزال خلف الخطوط، تمكن مجاهدو القسام من اختراق السياج الزائل، ومهاجمة مقرّ قيادة فرقة العدو العاملة في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، عصر أمس، مقتل جنديّ بمعارك جنوبيّ غزة؛ وفي حين لم يشر إلى واقعة مقتله، أفادت تقارير إسرائيلية بأنه قُتل "صباح اليوم، خلال تبادل إطلاق النار مع مسلّحي حماس على حدود قطاع غزة، بالقرب من ’كيرم شالوم’"، في إشارة إلى أنه قُتل خلال العملية التي نفّذها عناصر "كتائب القسّام".
الجمعة 07 يونيو 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
لا يتوقف ضرر التدخين عند الأزمات الصحية، التي قطعا تمثل الخطر الأكبر على المدخنين ومن حولهم، لكن أيضا تمتد أضرار السجائر لتسبب العديد من المشكلات التي تؤرق الحياة اليومية للمدخنين وكافة المحيطين بهم نتيجة ما يعرف بالتدخين السلبي أو "دخان السجائر".
بعض هذه المشكلات تتعلق بالتصاق الدخان الناتج عن عملية حرق السجائر التقليدية بأنسجة الملابس، والتي قد تسبب مشكلات صحية بالغة، نتيجة ترسب الدخان على أنسجة الملابس ومنها الإصابة بحساسية البشرة والعديد من الأمراض الجلدية التي قد تصل للإصابة بسرطان الجلد، بسبب المواد الكيميائية الضارة التي تترسب على الملابس، وتخترق البشرة فور ارتدائها.
أكد باحثون من جامعة كاليفورنيا أن الدخان السلبي –وهو بقايا دخان التبغ الذي يبقى في الغرفة حتى بعد توقف الشخص عن التدخين- يمكن أن يستقر على الأسطح ويتسرب إلى الأقمشة، مما يجعل إزالته صعبة للغاية، ويجعلها تمثل خطورة بالغة على البشرة.
وأوضح الخبراء أنه عندما تشعل السيجارة، فإن الدخان المنبعث منها، يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيمائية بما في ذلك القطران والرصاص والديوكسين، وهو مواد كيميائية مسببة للسرطان وتتميز بوجود بقايا بنية لزجة تلتصق بالأسطح وتغير لونها، بما في ذلك ملابسك وأنسجة المفروشات الخاصة بك.
كما تشير تقارير موقع ScienceDaily إلى أن التدخين السلبي يؤدي إلى تضرر الملابس بسبب التصاق السموم بشكل دائم بها، مما يجعلها في النهاية مصدرًا لتلك المواد السامة والتي تسبب أمراضًا جلدية التهابية أيضًا، مثل التهاب الجلد التماسي والصدفية.
وأوصى الخبراء بضرورة الابتعاد عن دخان السجائر تماما، مؤكدين على أن الإقلاع وعدم الجلوس بجوار المدخنين هو الخيار الأفضل دائما، لكن في حال عدم الرغبة في الإقلاع فهناك منتجات خالية من الدخان أقل خطورة، مثل الأيقوص التي تعتمد على تسخين التبغ بدلا من حرقه والتي تحمي ملابسنا وصحتنا العامة من العديد من أضرار السجائر التقليدية.
وأكدت دراسات علمية على أن السبب الرئيسي في الأضرار الناتجة عن التدخين هي المواد السامة الناتجة عن عملية احتراق التبغ، وأن منتجات التدخين البديلة مثل التي تعتمد على التسخين والمضغ تمثل بديلا أقل خطورة بنسبة كبيرة.
وشدد الخبراء على ضرورة غسل الملابس باستخدام بيكربونات الصوديوم حال تعرضها لدخان السجائر، كما يمكن استخدام الخل الأبيض، الذي يمكنه التخلص من الروائح التي يسببها التبغ. بجانب استخدام العطور لتغيير هذه الرائحة الكريهة.
الجمعة 07 يونيو 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس
من واقع العنوان، نحن لن نتحدث عن “التراث التاريخي” للشتائم ودعوات القتل والاستعباد الواردة في صفحات التوراة محرفة المضمون والنص والموجهة ضد كل من هو ليس يهودياً، أي لمن اصطلح على تسميتهم “جوييم”(“الأغيار” أو “الآخرون”) وحسبنا الاكتفاء بالقاموس الصهيوني المستجد ( لكن غير المنفصل عن روح قاموسهم الديني آنف الذكر).
أول ما يصادف المؤرخ / والباحث هو تسمية السكان الأصليين لفلسطين بعبارة “الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين”، وهي التي وردت في نص ما اصطلح على تسميته “وعد بلفور” الذي –طبعاً- كانت الحركة الصهيونية قد صاغته وتوافقت مع اللورد (آرثر جيمس بلفور) على إعلانه، في الثاني من تشرين الأول/نوفمبر 1917)، على شكل “وعد” عرف باسمه أيام توليه لمنصب وزير الخارجية البريطانية (1916-1919) بعد أن كان تولى رئاسة الوزراء في “المملكة المتحدة” في فترة سابقة. وفي كل الأحوال، هذا الوصف المفعم بالمعاني والدلالات السياسية المتجاهلة لوجود الفلسطينيين/عرب فلسطين، لم يكن “أقذع” الشتائم!!!
وطالما أن الحديث هو سياسي وخاص “بقاموس الشتائم السياسية الصهيونية المعاصرة” فإن من الضروري الإشارة إلى الشتائم العلنية الواردة في برامج أحزاب سياسية إسرائيلية وتنتمي إلى أقصى اليمين الصهيوني متنفذة في الحكومة الإسرائيلية الحالية. وفي هذا السياق، وباختصار شديد، فإن الأدبيات السياسية لهذه الأحزاب تصف العرب عموماً (ومن ضمنهم الفلسطينيون) ب"سرطان في الجسد الديموغرافي الإسرائيلي …
صراصير…علق… ويتكاثرون كالبراغيث، إذن فلنرمهم في البحر…نستأصلهم، ونلقي بهم إلى الخارج، بل –كلما اقتضى الأمر- إبادتهم”. وعليه، فإن ما يجب أن يعرض على الفلسطينيين العرب هو الخيارات الثلاثة نفسها التي عرضها “يهوشع بن نون” على الكنعانيين القدامى: الرحيل عن البلد، أو الخضوع المطلق للحكم اليهودي، أو إهلاكهم بالقتال”…. وغير ذلك كثير من الأفكار/ الأقوال/ السياسات الإسرائيلية المقززة.
غير أن ما هو مقزز أكثر تجسد، بل “تجلّى”، في الممارسات الفعلية على الأرض والتي جاءت – فيما يقولون- رداً على عملية "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وهذه الممارسات الفعلية لم تأت من فراغ! بل هي جاءت تعبيراً أصيلاً عن المواقف السياسية والتصريحات التي أدلى بها قادة ورموز أقصى اليمين الإسرائيلي، ومعهم قادة ورموز حزب الليكود الحاكم الذي يعتبر نفسه “حزب الوسط الصهيوني” (ويا لهول هذه الكذبة!!!) بل ومعهم كذلك قادة ورموز من يصنفون أنفسهم ضمن أحزاب “المعارضة الإسرائيلية”، أو بعض الرموز والقادة ممن يعتبرون أنفسهم “يسار الوسط” أو حتى “يسار” البندول السياسي الإسرائيلي!!!
ولأن هذه المواقف والتصريحات العنصرية والفاشية لا زالت طازجة ولم “يفسدها” تقادم الزمن، فإننا نتجاوز عنها مسجلين فقط نتائجها الفعلية والملموسة على الأرض: تدمير البشر والشجر والحجر على امتداد “أكبر سجن مفتوح في العالم” (قطاع غزة) متجاوزين جرائم الحرب (وفق تعريفات القانون الدولي والإنساني والمنظمات والهيئات الدولية الأرفع دولياً) إلى الإبادة الجماعية من خلال أعمال القصف الجوي والبري والبحري التي فاقت (مراراً) ما شهدته هيروشيما وناكازاكي، والتجويع الممنهج والمضي في سياسة “الأرض المحروقة” بحيث كادوا أن يصلوا حد جعل “القطاع” منطقة غير صالحة للحياة. وهذا الحال هو الترجمة الأفظع لقاموس الأفكار والشتائم السياسية الصهيونية المعاصرة.
ما هو مقزز أكثر تجسد، بل “تجلّى”، في الممارسات الفعلية على الأرض والتي جاءت – فيما يقولون- رداً على عملية "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وهذه الممارسات الفعلية لم تأت من فراغ! بل هي جاءت تعبيراً أصيلاً عن المواقف السياسية والتصريحات التي أدلى بها قادة ورموز أقصى اليمين الإسرائيلي.
الجمعة 07 يونيو 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس
سوف نطرح سؤالاً كبيراً حول مستقبل مجموعتين من العالم؛ لو سافرنا عبر الزمن حتى العام 2046، أو بعد عقدين. فأيهما سيكون اقتصادياً أكبر وأهم: مجموعة البريكس (BRICS)، أم مجموعة السبع الكبرى (G-7)؟
التنبؤات الاقتصادية تقول، وفقاً لأرقام صندوق النقد الدولي، إن معدل النمو السنوي المتوقع للهند للعام الحالي 2024، سيصل إلى 6.3%، بينما ستنمو الصين بمعدل 4.6%، وإذا حافظت أرقام النمو على حالها لمدة عقدين من الزمان، فإن الدول العشر المكونة لبريكس سوف تتفوق على مجموعة السبع الكبرى (G-6) والمكونة من الولايات المتحدة، واليابان، وألمانيا، وكندا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، والتي تتفوق في ناتجها السنوي البالغ 40 تريليون دولار حسب إحصاءات نهاية العام 2023 على إنتاج مجموعة البريكس المكونة من الصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا والسعودية وإيران ومصر والإمارات وإثيوبيا بنحو 15 تريليون دولار. ولكن فارق معدل النمو السنوي لمصلحة (البريكس) سيمكنها خلال عقدين من الزمان، أو في العام 2046 من أن تتفوق.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه فوراً علينا ونحن سائرون في هذا التحليل: وما أدراك أن هاتين المجموعتين سوف تستمران كما هما عليه الآن من حيث الظروف، والعضوية، والنمو الاقتصادي؟
إن العشرين عاماً القادمة ستواجه كثيراً من التقلبات غير المنتظرة التي قد تبدل توزيع الثروات والدخول فيها بشكل يغير معدلات النمو، والصادرات وأسعار السلع والخدمات واحتمالات الحرب والسلام والكوارث الطبيعية والمفاجآت التكنولوجية، ما يجعل كل الثوابت التي تبنى عليها فرضيات النمو قابلة للتحول أو التغيير بأشكال تؤثر تأثيراً عميقاً على معدلات النمو في الدول الأعضاء في المجموعتين.
مجموعة "بريكس" تتوسع: شكوك حول نظام اقتصادي عالمي مواز.
وبحسب الأخبار التي سمعتها مباشرة من الصحافي البريطاني المخضرم ديفيد هيرست، فإن البرازيل مَثلاً كانت تعارض في اجتماع قمة البريكس السادس عشر الذي عقد في جنوب أفريقيا، فكرة الإسراع في توسيع المجموعة، حتى لا يفسح المجال أمام الخصوم لكي يستغلوا الخلافات في المواقف لإضعاف البريكس. وقد دخلت على البريكس أربع دول إسلامية بينها خلافات وبعضها معروف بولايته لدول مجموعة السبع الكبرى. وقد رأينا أن أوروبا بعدما توسعت في عضويتها بعد سقوط الاتحاد السوفييتي في تسعينيات القرن الماضي، عادت وتشددت في قبول أعضاء جدد، أو منح بعض الأعضاء الجدد حق الدخول في ترتيبات مشتركة مثل "الشنغن" في اتفاقية اليورو. ولكن منذ حرب أوكرانيا، بدأ البعض ينادي بإدخال دول أكثر إلى عضوية الاتحاد.
والفرق بين G-7 من ناحية، والبريكس من ناحية أخرى أن مجموعة السبع مستقرة ولا تتغير. أعضاؤها ثابتون وهم يجتمعون كلما دعت الضرورة لذلك من أجل تنسيق مواقفهم. أما مجموعة البريكس فتسعى لأن تكون أكثر من مجرد جمعية، بل هي منظمة لها نشاطاتها واتفاقاتها وأدواتها مثل ترتيبات الدفع في ما بينها، وترتيبات التسويات الناجمة عن المبادلات وبنك آسيا التنموي، وقريباً إنشاء مؤسسة على غرار صندوق النقد الدولي.
ولديها مشروعان تنمويان كبيران وهما مبادرة الحزام والطريق، والكوريدور الهندي. وبسبب هذه الظروف، فإن احتمالات الخلاف والتناقض خاصة بين أعضائها الكبار هي أكثر ترجيحاً، لذلك فهي تكون عرضة للتغييرات في عضويتها وهيكلها أكثر من مجموعة السبع الكبرى.
ولكن، رغم هذه الاحتمالات، دعونا نعترف بأن هاتين المجموعتين، حتى لو تغيرت بعض هياكلها وخريطة عضويتها، فسوف تبقيان تمثلان بؤر الصراع والتنافس الكبرى في العالم. وهذه الدول وإن تغير ترتيبها العالمي من حيث القوة، فإنها ستبقى ضمن مجموعة الدول العشر العظمى، وهي الولايات المتحدة والصين والهند وروسيا واليابان وألمانيا والمملكة المتحدة، وفرنسا وكندا والبرازيل. ومن المرجح أن تبقى الولايات المتحدة وكندا وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا في جانب، والصين وروسيا في جانب آخر. أما الهند والبرازيل، فإن كليهما مرشح أن يختار دوراً أكثر حيادية.
والسؤال الذي يستحق الطرح هو: أين موقع الوطن العربي من احتمالات أن تدور القطبية العالمية مستقبلاً ضمن الأفلاك التي رسمناها جغرافياً في الفقرة السابقة؟
هل يعزز عدوان الاحتلال مساعي توسيع بريكس؟
هناك دول عربية ثلاث موجودة أعضاء ضمن مجموعة البريكس وهي للتذكير السعودية والإمارات ومصر. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول الثلاث نحو 500 مليار دولار لمصر، و1.25 تريليون للسعودية، و600 مليار للإمارات، أو ما مجموعه في نهاية عام 2023 حوالي 2.350 تريليون دولار، أو ثلثي الناتج المحلي الإجمالي لروسيا وهي في الواقع قيمة كبيرة. وإذا أضفنا إيران دولةً شرق متوسطية رابعة، فإن هذا الرقم سوف يقفز إلى نحو ما يزيد عن 2.7 تريليون دولار.
لكن أهمية هذه الدول الأربع، بغض النظر عن الخلافات القائمة بين الدول العربية الثلاث وإيران، فإنها تقع كلها على بحر العرب، والخليج والبحر الأحمر ومضيق هرمز، والبحر المتوسط، وقناة السويس. وإن أي إغلاق للملاحة في هذه المضائق والممرات المائية سيرفع من القيمة الجيوسياسية لهذه الدول. وإذا صدقت الأخبار والتحليلات التي تؤكد أن السعودية لم تكن راغبة في أن تكون عضواً في البريكس، وأنها دخلت لكي تحول دون دخول الجزائر عضواً لمصلحة دولة المغرب، فإن احتمالات أن تصبح الدول العربية وإيران الأعضاء في البريكس كعب أخيل في هذه المنظمة. وفي هذا خطورة مستقبلية أن تصبح دول الشرق الأوسط مصدر قلق للصين والهند وروسيا، علماً أن العلاقات التي تجمع السعودية والإمارات معقدة مع كل من الصين وروسيا والهند تحديداً، فالإمارات والسعودية تُعتبران من ناحية حليفين للغرب، وهما عضوان في مجموعة العشرين.
وقد تحمس هذان البلدان للمبادرة التي قدمها الشيخ محمد بن زايد لِقِمة العشرين كما قال الرئيس جو بايدن في نيودلهي عام 2022، وهو مشروع الكوريدور أو الممر الهندي الذي قد يصبح إمّا منافساً لمبادرة الحزام والطريق الصينية، أو أن يتناغم معها ويصبح المشروعان مكملين لبعضهما البعض. وحتى هذه اللحظة لا يبدو أن أي اتجاه سوف يسود على الآخر.
لكن التعقيد في العلاقات أعمق من ذلك. فتجارة النفط التي راجت وارتفعت أسعارها بفضل مساهمة روسيا مع مجموعة أوبك ضمن تحالف (أوبك+) تجعل بقاء المشاركة الروسية ضرورية لمجابهة الضغوط الغربية لتخفيض الأسعار. وبالمقابل، فإن الصين والهند هما المشتريان الكبريان للنفط السعودي والإماراتي، والذي جعل الصين أكبر شريك تجاري للعالم العربي 398 مليارا عام 2023، بينما بلغت التجارة العربية مع الهند 162 مليار دولار في نفس العام. ولو أضفنا إلى ذلك حوالات الهنود العاملين في دول الخليج البالغة نحو 40 - 50 مليار دولار سنوياً. وعليه، فإن مجموع التجارة العربية عامة والخليجية خاصة مع كل من الصين والهند يشكل نحو 250 مليار دولار سنوياً. ولذلك، فإن من الصعب جداً على دولة كالسعودية أن تنحاز بشكل واضح للغرب على حساب شركائها في الشرق لما في ذلك من تشويش كبير على مستقبل برامجها التحديثية والتنموية.
ماذا يعني اقتصادياً ضم 6 أعضاء جدد لمجموعة بريكس؟
وما يزيد العلاقات تعقيداً هو الخلاف الجوهري الكبير بين مصر وإثيوبيا العضو الخامس الجديد في مجموعة البريكس. ولإثيوبيا أدوار مهمة في أفريقيا، والاتحاد الأفريقي يقف مع إثيوبيا متعاطفاً في خلافها مع مصر حول سَدّ النهضة. والسودان الواقعة بينهما تشهد حرباً ضارية، ما يجعل تطبيق أي تفاهم لتقاسم مياه النيل والسيطرة على احتمالات فيضانه صعباً للغاية. ومن ناحية أخرى، فإن إثيوبيا أصبحت الآن بدون إطلالة على البحر الأحمر- بعد استقلال إرتيريا- إلا من خلال اعتمادها على جيبوتي، لذلك قامت الصين ببناء سكة حديد بطول 800 كم من أديس أبابا العاصمة الإثيوبية إلى جيبوتي.
أمام هذا التعقيد، تثور الآن قضية غزة وحرب إسرائيل العدوانية الأثيمة عليها. ومن الواضح أن حجم الدمار والقتل والترويع والسعي للتهجير الذي تمارسه القوات العدوانية الإسرائيلية، وتستر أميركا عليه وتصريحات المسؤولين الأميركيين المنحازة وغير الذكية، لا يعكس فقط مقدار التغطية على إسرائيل المفضوحة عالمياً، وإنما يعكس أيضاً أهمية كسر كرامة المقاومة بغض النظر عما يخطط له في هذه المنطقة. ولذلك يثور السؤال الكبير:
أين الوعي والعمل العربي الذي يرقى لمقدار العدوانية ضدهم من قبل بعض الدول العربية ورأس حربتها في المنطقة؟ لأن لدى العرب الآن فرصة أمام تغيير الموازين في العالم لكي يحسنوا موقفهم التفاوضي مع جميع العالم، وأن يتفاهموا مع بعضهم البعض على استراتيجية ومنهجية تفاوضية تحسن موقفهم النسبي وتمكنهم من استثمار الفرص المتاحة، وبعضها متاح على شكل تحديات لكي يؤمنوا لشعوبهم حياة كريمة.
إسرائيل كشفت، وهي تعلم مقدار الثروة المنتظرة في مالنا العربي، وتريد أن تكون في موقف يمكنها من أن تكون عراباً. وقد كشفت غزة وأهلها الأبطال أن هذا الدور أكبر منهم بكثير. فهل سيتولى العرب القيام بالدور المطلوب منهم، أم أننا سنبقى ساكتين حتى يأتي يوم يعض فيه العرب الأصابع ندماً؟
الجمعة 07 يونيو 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس
بعد مرور ما يقارب من ستة عقود على حرب الأيام الستة (نكسة حزيران)، ما زلنا نرتحل في عالم رمادي مراوغ بين النور والظلمة بلا ظلال، وليل طويل لم تصح شمسه بعد، ولم يتربع قمره في كبد السماء، قصة صراع الوجود بما فيها من همجية ووحشية لم تنل منها الأزمان والسنين، تحكي سردية أحاسيس ومشاعر عميقة بين الإنسان ومصيره، في ظل علاقة تتبادل فيها معاني المتناقضات؛ الحب والكره، والحق، والباطل، والمتاح، والممكن، والشقاء، والحرمان. ورغم كل ذلك، فلن يستطيع أحد أن يسلب منّا إرادة الحياة.
بعد 57 عامًا على النكسة، ما زال الوضع مأساويًا ومعقدًا، فقد أصبحت المستعمرات الاستيطانية تشكل 42% من مساحة الضفة الغربية بعد أن كانت خالية كليًّا منها قبل حزيران 1967، إضافة إلى اتساع مساحة المستوطنات خاصة في الريف الفلسطيني الغني بالموارد الطبيعية والغابات، وموارد المياه، والأراضي الزراعية، وغيرها، كما زادت السلطة القائمة بالاحتلال من وتيرة انتهاكاتها المستمرة واغتصابها للوطن الفلسطيني والأرض العربية، وتنفيذ سياسات التطهير العرقي والتهجير القسري، وفرض القيود على حرية الحركة والتنقل وإغلاق المناطق وعزلها عن بعضها، إضافة إلى افتعال أزمات اقتصادية واجتماعية، وتعميق الانقسام السياسي الفلسطيني؛ ما يفاقم تأثيره السلبي على القضية الوطنية، ويهدد بإلغاء قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967، ويجعل سيناريو حل الدولتين سرابًا.
وما يدعو للأسف أن الاستعداد والتخطيط الاستراتيجي لحماية السيادة العربية، مقابل الأطماع التوسعية والتفوق النوعي للاحتلال في مجالات الاستخبارات والتخطيط العسكري، والتطور التكنولوجي وغيرها ما زال يعاني من تواضع في الأداء والتنسيق على مستوى القيادة العربية في التوظيف الفعال للموارد البشرية والمادية، كما أن تأجيج الانقسام والصراعات السياسية والأيديولوجية داخل العالم العربي زاد من حالة التفكك العربي والشرذمة؛ ما انعكس سَلْباً على دوره كحاضنة أساسية للمشهد الشمولي للقضية الفلسطينية وأبعادها القومية والوطنية، في الوقت الذي تتسارع في الأحداث بوتيرة فاقت كل التصورات.
إن تتويج أمريكا زعامة العالم وظهور القطب الواحد بعد نهاية الحرب الباردة، وانهيار الاتحاد السوفيتي، وعدم قدرة روسيا أن تقرر هويتها كدولة أوراسية أو أوروبية، وافتقار أوروبا إلى الوحدة السياسية والإرادة لتكون قوة عالمية، وظهور الصين باعتبارها قوة اقتصادية مسيطرة، وغير ذلك من التحولات الاقتصادية والتحالفات العالمية؛ ما يجعل توجه العالم إلى نظام جديد ثنائي الأقطاب أو متعدد الأقطاب مثار جدل، إلا أن فشل السياسة الأمريكية تّجاه حل حاسم للقضية الفلسطينية من خلال صيغة تسوية مقبولة على الفلسطينيين وغير منحازة للاحتلال، واندفاعها إلى مغامرات عسكرية في الشرق الأوسط أتت بعكس النتائج المرجوة؛ ما ساهم بتشكيل اتجاهات جيوسياسية رئيسة معادية بشكل متزايد لأمريكا سياسياً، ومناهضة للغرب والإمبريالية تاريخياً، والذي من شأنه إحداث تحول فارق في مراكز الثقل والنفوذ.
إن بروز أمريكا كأقوى دولة في العالم يحملها مسؤولية نشوء نظام عالمي أكثر توازنًا، وتعزيز حفظ السلام في المناطق التي انهكتها الحروب، والتفاعل مع الواقع العالمي الجديد (الضمير العالمي) كالرد على التهديدات الإيكولوجية والبيئية لخير البشرية، إلاّ أن خطايا الإهمال والأعمال، تتمثل بدعمها اللامحدود للاحتلال سياسيًا وعسكريًا ومالياً، تجعلها شريكًا للاحتلال في عدوانه على الفلسطينيين، وخاصة في "مقتلة" عدوان الإبادة في غزة، الأمر الذي أفقد أمريكا دورها كوسيط في التسوية، بل أشعل جذوة العداء العربي لها باعتبارها امبريالية متعجرفة في عصر ما بعد الامبريالية، وما كان لذلك من تأثير كبير في زعزعة الاستقرار الذي اشتد بعد الحرب على العراق، ومن المتوقع أن يزداد ضراوة بعد المجازر المرتكبة في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة خاصة، نظرًا لعمق قدسية فلسطين في الوعي العربي والإسلامي.
في ظل التحولات في المجالات كافة، لم تعد النخب القيادية المعززة بقدرات عسكرية والمدعومة بقوة اقتصادية قادرة على فرض سيطرتها، حيث إن القدرة التدميرية والتي أصبحت متاحة بأيدي دول أو حركات سياسية تفوق القدرة على السيطرة، في عالم أصبح مدركاً للظلم الاجتماعي والحرمان، والتوق إلى الكرامة الشخصية، ما يتطلب من القيادة السياسة الشرعية التحول للحاكمية الذكية والتعاونية، والتحلي بالجاذبية الثقافية والوعي الاجتماعي، وإدراك تبعات ظاهرة اليقظة السياسية العالمية في نطاقها الجغرافي وتأثيراتها الاجتماعية، وإخضاع المصالح بعيدة المدى إلى المصالح القريبة المدى، وصياغة التزامات استراتيجية في المجالات كافة، لتعزيز الأمن وتحقيق الرفاهية والحفاظ عليها.
لقد انتهت مرحلة صمت الليل وسكونه، فنحن أمة تتحلى بالقوة الكامنة الزاخرة التي تبعث الروح في الحياة، وتكمن قوتها بتحمل المسؤولية دون أن تفسح مجالاً لليأس والقنوط، ما زالت جلالة الزيتونة المقدسة تقيم هناك في الحديقة المسلوبة، وتجعل من ذكرى النكسة (57) حافزاً للمضي قدمًا في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز قدرتها على المواجهة والصمود، ووفاء لكل مقدس وجليل لا مفر من بلورة رؤية استراتيجية فلسطينية شاملة لدحر الاحتلال وتحقيق الحرية وإنجاز الاستقلال، وتطوير الجهوزية البنيوية للنظام الفلسطيني، وصياغة سياسة وطنية تعمل على تجديد روح المقاومة والصمود الشعبي الفلسطيني باعتباره المفتاح لمواجهة انتهاكات الاحتلال، وتحقيق الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الفلسطينية في مواجهة التحديات والضغوطات المستمرة، والتركيز على تفعيل دور المجتمع الدولي، وتوظيف القانون الدولي كأحد الوسائل النضالية في مقاومة الاحتلال وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
انتهت مرحلة صمت الليل وسكونه، فنحن أمة تتحلى بالقوة الكامنة الزاخرة التي تبعث الروح في الحياة، وتكمن قوتها بتحمل المسؤولية دون أن تفسح مجالاً لليأس والقنوط
الجمعة 07 يونيو 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس
العوامل التي تدفع باتجاه صفقة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، ينبغي أن توضع في موقعها الصحيح على تدرج (المهم والأهم والأكثر أهمية)، في دفع إسرائيل لوقف حرب الإبادة، والرضوخ لشروط المقاومة، ورؤية تأثير ما هو (أكثر أهمية) على فعل العامل (المهم والأهم).
التناقضات تعصف بإسرائيل
من المهم رؤية تأثير العوامل الداخلية في إسرائيل وهي عديدة. التناقضات الداخلية بين المستويات السياسية والحزبية والعسكرية والأمنية، والفشل الذريع في تحقيق أهداف الحرب المعلنة على المقاومة، وتزايد واتّساع نطاق الاحتجاجات المطالبة بصفقة تبادل للأسرى، ضيق هامش المناورة لدى رأس الحكومة الفاشية، بعد إعلان بايدن للمقترح. هذا صحيح وسيدفع في النهاية حكومة الفاشيين للرضوخ، ولو بعد مزيد من الدم الفلسطيني.
ولكن الصحيح أيضاً، أن كل تلك التناقضات هي بالأساس نتاج فشل حرب الإبادة في تحقيق ما أعلن من أهداف: لا تفكيك للمقاومة، ولا قضاء عليها، رغم خسائرها الجدية، ولا نهاية (لحكم حماس) المدني، إذ أن كل التقارير الإسرائيلية والدولية تشير إلى عودة حماس لممارسة سلطتها في المواقع التي ينسحب منها جيش الاحتلال، ولا تحرير للأسرى الإسرائيليين، ولا تهجير لسكان القطاع، وهو هدف أعلن بنشوة العنصري المتوهّم بانتصاره في الأسابيع والأشهر الأولى. وما كان لكل ذلك أن يحصل لولا صمود شعبنا في القطاع، رغم هول التضحيات، ولولا المقاومة وإنجازاتها الميدانية. إن الأكثر اهمية في تحريك التناقضات داخل إسرائيل هو تحديدا الفعل الميداني للمقاومة.
إسرائيل في عزلة غير مسبوقة
أما عن عزلة إسرائيل دولياً فهذه غدت من البديهيات، وينبغي عدم الاستهانة بها، وقد تكون هي العامل الأهم في رضوخ الحكومة الفاشية لشروط المقاومة. إن صفعات عديدة تتلقاها إسرائيل منذ شباط الماضي وقرار محكمة العدل حول اتهامها بالإبادة، مروراً بقرار المدعي العام للجنائية، واعتراف أربع دول بدولة فلسطين، علماً أن تحقيقات الجنائية مستمرة ورؤوس إسرائيلية كثيرة، كما متوقع، بانتظار دورها لتدخل لائحة الاتهام.
وبالتوازي مع تلك الظاهرة التاريخيّة، بكل ما في كلمة تاريخيّة من معنى، يتّسع الرأي العام العالمي، الشعبي والطلابي، في انتفاضة عالمية تتخذ موقفاً ضد الرواية الإسرائيلية وملتحمة تأييّداً ودعماً للرواية الفلسطينية. يمكن اعتبار تلك الانتفاضة الدولية سبباً في اتساع عزلة إسرائيل، ولكن الأكثر أهمية هو المقاومة بصمودها الإعجازي، وخطابها السياسي الذي يعكس خطاب حركة تحرر، عادلة ومشروعة، وتلك الحملة الإعلامية، الشبابية بالعموم، على شبكات التواصل، بتأثير سياسي وإعلامي هائل للصورة الفاضحة لإسرائيل وممارساتها، الأمر الذي كان له تأثير مباشر على تعاظم حملة التضامن من جهة، وازدياد عزلة إسرائيل من جهة أخرى.
الأكثر أهمية: محور المقاومة
كل العوامل الفاعلة والدافعة لرضوخ إسرائيل وحكومتها سببها فعالية "محور المقاومة" عبر أطرافه الأربعة: غزة، لبنان، العراق، واليمن، والمدعومة من إيران، سياسياً وإعلامياً وعسكرياً. ورغم التفاوت بطبيعة الحال بين قدرات وتأثير كل طرف في المحور، وعلى قاعدة أهمية كل فعاليات الإسناد، يبقى للفعل على جبهتي غزة ولبنان، التأثير الأكبر بسبب الجغرافيا أساساً، لتوفر فرصة الاحتكاك الميداني المباشر، وبالتالي القدرة على إيقاع الخسائر في الجيش الإسرائيلي.
يمكن اعتبار شهر أيار، الشهر الثامن لحرب الإبادة نقطة فاصلة عسكرياُ وذات دلالات سياسية. لم ينجح الجيش الإسرائيلي في جعل هجومه على رفح بتلك السلاسة التي صورها، لتحقيق (نصره المطلق)، والتبشير به وكأنه ملك يد الجيش، بل على العكس من ذلك فقد نجحت المقاومة بإطلاق رشقة صاروخية تجاه منطقة تل ابيب الكبرى، ناهيك عن الكمائن والقنص، وقصف التحشدات عند المعبر، وعلى محور فيلاديلفيا، واقتناص الدبابات كما في الأسابيع الأولى للهجوم على غزة.
وبالتوازي، فقد شهد أيار عودة المقاومة بقوة لفعلها العسكري في شمال القطاع ووسطه، لا سيما في النصيرات وجباليا وبيت لاهيا ومدينة غزة، الأمر الذي أحدث هزة في أوساط الكيان، كون تلك المناطق جرى "تطهيرها" قبل شهور، وها هي تعيد من جديد بناء قدراتها وفعلها العسكري، فتطلق رشقات صاروخية، وتعد الكمائن وتقنص الدبابات والجنود، كما حدث في الاسابيع الأولى، لذلك يمكن فهم الهزة التي أصابت قادتهم العسكريين والسياسيين وإعلامييهم.
أما على الجبهة اللبنانية فشهر أيار، ونتيجة لحسابات إسنادية منسقة على ما يبدو بعد اجتياح رفح، صعّد حزب الله من هجماته من الجنوب، باستخدام قدرات قتالية جديدة وأكثر دقة، واستهدف قواعد عسكرية ومراكز الرادارات، ووصل القصف لحيفا ونهاريا وعكا، فيما التطور التصعيدي الأبرز كان منذ الجمعة الماضية وحتى الثلاثاء باستهداف القواعد العسكرية، والمستوطنات خاصة كريات شمونة والمطلة، بحيث أصبحت مستوطنات أشباح بعد هجر المستوطنين لها، الأمر الذي جعل شمال فلسطين يحترق وفق وصف الإعلام الإسرائيلي.
المقاومة: لن نشتري سمكاً في البحر
لمن تتبع خطاب المقاومة منذ 7 أكتوبر، وخطاب حماس السياسي والإعلامي بالأساس، توقع منها ذلك الموقف الذكي الذي أعلنته من المقترح الإسرائيلي الذي أعلنه بايدن. فالمقاومة أعلنت، بما معناه، أنها لن تشتري سمكاً في البحر، فبدون نص مكتوب وواضح لمقترح بايدن، ينص على وقف إطلاق النار، أي وقف العدوان وحرب الإبادة، والانسحاب الكامل من القطاع، لن تكون هناك صفقة، ولن يكون هناك معنى لما اعتبرته حماس (إيجابيات) في مقترح بايدن.
من الغباء، مطالبة المقاومة بالموافقة على المقترح دون شروط، وعلى قاعدة (الثقة) ببايدن وإعلانه، وقد يكون منطلق المطالبة تلك، الرغبة في هزيمة المقاومة، فالموافقة على المقترح دون تحقق شرطي المقاومة، سيكون تنازلاً كبيراً غير مبرر لا شعبياً ولا سياسياً، ولا يتناسب مع حجم التضحيات التي قدمها شعبنا.
إن المقاومة وقد حددت شرطيها، فهي مدعومة بفعلها الميداني المتصاعد منذ بداية الشهر الثامن وحتى اليوم، ومدعومة أيضاً بذلك الإسناد النوعي على الجبهة اللبنانية، ناهيك عن الضعف على جبهة إسرائيل، سواء بسبب تناقضاته الداخلية أو عزلته الدولية أو اتساع نطاق التضامن الدولي مع شعبنا. كل ذلك يدفع المقاومة لوضع شرطيها للموافقة على الاتفاق.
الميدان يحدد المواقف
من التسريبات هنا وهناك، ومن قرار مجلس حربهم بطلب ضمانات أمريكية لتجديد الحرب في لحظة ما، يمكن ملاحظة تراجع ما في موقف حكومة الحرب. ربما تكون تلك ذات المناورة المعهودة لإفشال أي اتفاق، فنتياهو وحكومته والرأي العام بالمجمل مع مواصلة حرب الإبادة،ـ وإن رغبت أوساط منه بصفقة تحرر أسراهم لتتجدد الحرب لاحقاً. ولكن يبدو أن نتنياهو وأركان حزبه وحكومته وجيشه كلهم أضحوا في زاوية من العزلة والفشل والضغوط، ما يعني ضيق هامش تلك المناورة، وبالتالي فالضغط الميداني كفيل أكثر فأكثر بدفعهم للرضوخ لشرطي المقاومة، وبلع تحفظاتهم وأهدافهم التي لم تتحقق منذ 8 أوكتوبر.
وفي هذا الإطار يمكن فهم التطور التصعيدي الأبرز من قبل حزب الله منذ الجمعة الفائتة. إنه تصعيد برسم الموقف السياسي والتفاوضي اللاحق، أما التهديد الإسرائيلي بضربة واسعة للجنوب والحزب، أو ما اسمته الصحافة الإسرائيلية بحرب محدودة، وكأن ما يجري ليست حربا، فقد رد عليها الحزب، باستعداده لها، وتجهيزه (مفاجآت) عديدة تنتظر إسرائيل إن فعلتها، وقادة المؤسسة العسكرية والسياسية والأمنية في إسرائيل يأخذون ذلك بعين الاعتبار، فالمواجهة مع حزب الله، وبعد المواجهة الخاسرة مع المقاومة في غزة، لن تكون نزهة، خاصة أن إمكانيات حزب الله أكبر بما لا يقاس من إمكانيات غزة، كما تشير كل التقديرات العسكرية والأمنية.
صفعات عديدة تتلقاها إسرائيل منذ شباط الماضي وقرار محكمة العدل حول اتهامها بالإبادة، مروراً بقرار المدعي العام للجنائية، واعتراف أربع دول بدولة فلسطين، علماً أن تحقيقات الجنائية مستمرة ورؤوس إسرائيلية كثيرة، كما متوقع، بانتظار دورها لتدخل لائحة الاتهام.
الجمعة 07 يونيو 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس
في سياق السياسة الوجودية والخوف من الجوار قال ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل " إن جوهر مشكلتنا الأمنية هو وجودنا بالذات وهذا هو المعنى الفظيع لمشكلتنا الأمنية ". وكلام بن جوريون هذا يعني أن هناك ارتباطاً عضوياً لا ينفصم بين الأمن والوجود بالنسبة التي تُعتبر مشكلتها الأمنية مشكلة وجودية من الدرجة الأولى، بمعنى أن إسرائيل ترتبط وجوداً أو عدماً بالأمن. يقول الوزير المتطرف في حكومة نتنياهو يسلئيل سموتريتش أن قيام دولة فلسطينية بجانب إسرائيل سوف يشكل خطراً وجوديا على دولة إسرائيل. يتكلم علنا عن خطر وجودي على حد تعبيره ولكن لم يتكلم عن معتقده الديني والذي يعتبر أن الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من التوراة. ورغم أنه حديث العهد في المعترك السياسي فهو يخاطب العالم بمنظور آخر مختلف وهو الأمن والإرهاب وما حصل لإسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.
الحركة الصهيونية ومنذ نشأتها، ارتأت أن تقيم وطناً قومياً لليهود، على أن يتمتع بالشرعية منذ إقامته، أي بموافقة إقليم الدولة الوليدة ومجموعة الدول العظمى. من هنا فإن المؤسس والزعيم الأول للحركة ثيودور هرتسل، ارتأى أن يحصل على موافقة الدولة العثمانية لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، إلا أن الرفض الكبير من سلطانها عبد الحميد الثاني، دفعه للتفكير باتجاهات أخرى، مثل أوغندا وفي أحيان أخرى العريش المصري، عدا عن التجربة الاستيطانية في الأرجنتين. ووفق العقيدة اليهودية، فإن التاريخ العبري بمجمله كان في الضفة الغربية، حسب زعمهم ، فقد قامت دولة "إسرائيل القديمة"، وكذلك دولتا "يهودا" و "إسرائيل" بعد انقسامهما في الضفة الغربية. وتنسب اليهودية لنفسها إرث النبي داود والنبي سليمان عليهما السلام ، وقامت مملكة "إسرائيل" في شمال الضفة الغربية، وكانت عاصمتها آنذاك نابلس " شكيم " ويٌطلق عليها اسم السامرة ( شومرون )، فيما قامت مملكة " يهودا في الجنوب، وكانت عاصمتها القدس، ويطلق عليها اسم "يهودا"، ليصبح اسم الضفة الغربية وفق العقيدة اليهودية "يهودا والسامرة"، الاسم الذي تطلقه "إسرائيل" على الضفة حتى اليوم، رافضة الاعتراف بالتسمية الفلسطينية.
ولهذا يتضح أن موجة الاستيطان التي اجتاحت ولا تزال في تسارع مستمر مناطق الضفة الغربية، حملت بين طياتها تغيرا ملحوظا في التركيبة السكانية للمستوطنين في مجمل مناطق الضفة الغربية والقدس، ولا تعكس طبيعة التركيبة السكانية لمجمل السكان. إن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية في فلسطين العربية المحتلة، من محاولات التوسع والاستيطان وضم المزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء المساكن والمستوطنات، لا يمكن أن نطلق عليه بالظاهرة الاستعمارية الجديدة في فكر هذا المحتل، وإنما هو فكر متأصل في جذور تاريخ دولة الاحتلال منذ قيامها.
ووفق هذا الاتجاه فإن مظهر الكراهية للفلسطينيين، والدعوة إلى التخلص منهم كانت متداولة على ألسنة الزعماء الصهاينة، وأصبحت أكثر تداولاً من قبل المتطرفين اليهود، بعد حرق وقتل الطفل محمد أبو خضير في القدس بتاريخ 2014 وحرق عائلة الدوابشة واستشهاد الأب والأم وطفلهما الرضيع وتشوه ابنهما الآخر في قرية دوما الواقعة شمال الضفة الغربية في 2015.
يكفي للتدليل على ذلك أنّ القضية الأكثر جوهريّة في سياسة الجدار العازل، حيث لم يأت بناء جدار الفصل العنصري في القدس بهدف منع ما اسمته اسرائيل "العمليات الإرهابية والتخريبية" بل من أجل استكمال فصل وعزل القدس بشكل مطلق عن واقعها الجغرافي وعن بعدها العربي الفلسطيني، وحشرها في محيط يهودي، ولم تكن فكرة الجدار فكرة جديدة، بل هي فكرة قديمة جداً حتى قبل أن يكون هناك وجود يهودي مهم في فلسطين. ديموغرافيا، عمد الصهيونيون الأوائل إلى تجاهل وجود الشعب الفلسطيني على أرضه العامرة، ورسموا مشهدًا زائفًا لفلسطين باعتبارها صحراء خاوية، تنتظر المعمرين اليهود. ففي خطب، هرتسل، أمام المؤتمرات الصهيونية الستة، كما في كتابه المعنون «دولة اليهود»، لم يرد أي ذكر للسكان الأصليين العرب، سوى مرة يتيمة. الأمر الذي أسس للفرية، التي استعارها الأديب الإنجليزي الصهيوني، إسرائيل زانغويل، عام 1882، من تيار «الصهيونية المسيحية»، واللورد شافتسبرى، ثم أوردها فى مقال نشرته مجلة "نيو ليبرال ريفيو» عام 1901، ومفادها «إن فلسطين أرض بلا شعب ينبغى أن تعطى لشعب بلا أرض".
فضلا عما سبق جاءت أسطورة احتلال فلسطين، وتم ربط البعد الاستعماري الخالص، مع البعد التوراتي، والانقلاب الكبير في عقيدة "المخلص" لهذا نجد أطياف مختلفة من المتطرفين الذين رأوا الدخول إلى فلسطين واحتلالها ليس مربوطا بعودة المسيح، بل يجب أن يسبق ذلك احتلال فلسطين كمقدمة لظهور المسيح المخلص، وهذا ما يعارضه أعضاء "ناطوري كارتا" وغيرهم. موجز القول يريد المتطرفون الإسرائيليون فلسطين من البحر إلى النهر وغير ذلك مرفوض لو أدى ذلك للقتل والاغتيال في صفوف اليهود كما حصل لرئيس إسرائيل الأسبق إسحق رابين.
عمد الصهيونيون الأوائل إلى تجاهل وجود الشعب الفلسطيني على أرضه العامرة، ورسموا مشهدًا زائفًا لفلسطين باعتبارها صحراء خاوية، تنتظر المعمرين اليهود.