لم يكن إعلان سموتريتش عما حققته حكومة الاحتلال من خطوات ملموسة لضم الضفة الغربية مفاجئاً، فقد كانت هذه الخطة التي عرفت بـ"الحسم" مضمون برنامج الائتلاف الحكومي منذ تشكيلها. بل، أكثر من ذلك، فالمعارضة التي صوتت ضد الحكومة، واعتبر بعض أطرافها أن مشاركة الثنائي سموتريتش وبن جڤير "سبة" لإسرائيل، كونهما سبق أن اتُهما بالإرهاب من قبل إسرائيل ذاتها، إلا أنها لم تعلن اعتراضاً جدياً على مضمون هذه الخطة، واقتصرت معارضتها على ما عرف بخطة الإصلاح القضائي، التي فجرت صراعهم الداخلي على هوية الدولة ومحاولات"فرض الشريعة التوراتية" على طابعها. فالمظاهرات التي استمرت حتى السابع من أكتوبر ضد "الإصلاح القضائي"، كان قادة المعارضة يرفضون مجرد الحديث عن مسؤولية تمادي الاستيطان والاحتلال على "ديمقراطية إسرائيل". ولم يعترضوا على أقوال سموتريتش في باريس بأن الشعب الفلسطيني مخترع، ولا على الخارطة التي أبرزها نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة فقط قبل أقل من شهر من انفجار السابع من أكتوبر .
والسؤال ماذا تنتظر قيادة السلطة بعد كل ذلك كي تقتنع أن البرنامج الفعلي لحكومة الاحتلال، وبالإضافة لاستمرار حرب الإبادة والتهجير في قطاع غزة هو الضم المتدرج والمتسارع حتى لو كان دون إعلان، وذلك بهدف القضاء على قدرة المقاومة في قطاع غزة وبعض أنحاء الضفة الغربية، تمهيداً لحسم الصراع وتصفية الحقوق والقضية الفلسطينية برمتها.
لو وضعنا جانباً، لوهلة، لغرض المساءلة الواجبة، ما يجري في غزة واعتبار السابع من أكتوبر هو الذريعة لحكومة الاحتلال عن حرب الإبادة. فهل توافق هذه القيادة أن نتانياهو الذي طالما حاول تعميق الانقسام بين غزة والضفة كان يستهدف تمزيق الكيانية الوطنية لمنع الفلسطينيين من تقرير مصيرهم وإنشاء دولة مستقلة ذات سيادة؟ وهل نما لعلمهم أنه يحاول الغاء حقيقة الشعب الفلسطيني وتحويله إلى جماعات طارئة وفي أحسن الأحوال إلى قضية إنسانية يمكن حلها "بالسلام الاقتصادي" لرفع مستوى معيشتهم ؟ وهل تقر هذه القيادة أن هذه السياسة الاسرائيلية تجاه مستقبل القطاع كانت تستهدف الاستفراد بالضفة لحسم الصراع فيها وعليها، وفقاً لمؤشرات الواقع الاستيطاني وهجمات المستوطنين الارهابية على القرى والبلدات ؟ و هل تدرك هذه القيادة أنها تتحمل المسؤولية الأساسية عن الفشل في انهاء الانقسام دون اسقاط مسؤولية حركة حماس ؟ والسؤال الآخر هل الحرب على غزة اقتصرت على ضرب حماس وإسقاط حكمها، أم أن هذه الحرب كانت وما زالت تستهدف الكل الفلسطيني؟
صحيح أن جزءاً من الصراع الداخلي كان في مضمونه على الشرعية، والسؤال الواجب إشهاره : أين هي شرعية القيادة في ظل صمتها على ما يجري من إبادة في غزة ؟ وعدم تحريكها ساكنا عما يجري من تسارع في الضم والحسم وجرائم القتل اليومي في مختلف مدن الضفة الغربية، ومن تهويد يتعمق يومياً في القدس المحتلة؟ فالشرعية التي كرستها منظمة التحرير الفلسطينية بكفاح طويل ومرير قدم خلاله شعبنا الفلسطيني مئات آلاف الشهداء منذ انطلاقة فتح ومختلف فصائل الثورة، والتفاف شعبنا حولها بأعظم انتفاضة في التاريخ المعاصر، هذه الشرعية ليست مفتوحة الصلاحية، سيما عندما فشل برنامجها في مسار ما يُسمى بالتسوية، بما أضاع شرعيتها الثورية، دون أن تكترث للشرعية الدستورية و لا لشرعية الإنجاز . وهل هناك، وبالاستناد إلى تجربة منظمة التحرير الفلسطينية ذاتها، من خيار غير شرعية الوحدة والوفاق في ظل غياب أو تغييب الشرعية الثورية أو الدستورية أي الانتخابات حيث يقول الشعب كلمته الفاصلة كحق دستوري أصيل لأي شعب ؟ فما بالنا بشعب لم تتوقف تضحياته بأغلى ما يملك منذ ما يزيد على قرن ؟
منذ بداية حرب الإبادة، وفي سياق حرب الضم بالإخضاع، باتت القضية الطافية على سطح القيادة تتلخص في كيفية الحفاظ على سلطتها التي يعلن نتانياهو جهاراً نهاراً نيته لتقويض قدرتها، ليس بهدف إزاحتها، بل لمزيد من إخضاعها، في وقت يرفض بصورة قاطعة استعادة دورها في قطاع غزة لأن ذلك قد يعني بطريقة أو أخرى وحدة الكيانية الفلسطينية حتى لو كانت هشه أو غير قادرة، وبما قد يؤدي يوماً لحتمية تغيير مضمونها كمركز اداري وسياسي موحد نحو انتزاع حق تقرير المصير، وهذا ما يرفض نتانياهو الإقرار به ،ويتباهى بأنه الأقدر على انجاز هكذا مهمة استراتيجية في المشروع الصهيوني الذي يُنصب نفسه العرّاب الأكثر قدرة على تحقيقه. ومع ذلك ما زالت القيادة المتنفذة تعتبر أن الخطر على "شرعيتها"،وعلى سلطتها المتآكلةِ القدرة والصلاحية بفعل اضمحلال قاعدتها الاجتماعية هو من قوى المقاومة، ومن الحراكات الوطنية الحريصة على إنقاذها من التكيف اللامتناهي مع مطالب إسرائيل التي لا تنتهي سوى بالتصفية.
مرت محاولات إنهاء الانقسام بمسيرة متعثرة مليئة بالوعود، ولكن أيضاً بالفشل المتكرر وسيل مؤذٍ من الاتهامات المتبادلة. هناك الكثير مما يمكن أن يقال في هذا المجال. ولكن ما لا يمكن النقاش فيه أنه وبعد حرب الإبادة ضد شعبنا في غزة، تبلور موقف يحظي باجماع وطني وشعبي، بما شكل فرصة، ربما فريدة، لتحقيق الوحدة. إلا أن تلك الفرصة لم تلتقط تحت مبررات واهية أبرزها احتمال فرض الحصار على الحالة الفلسطينية بمجملها، الأمر الذي لم يعد ينطلي على أحد.
أمام هذه الأسئلة الكبرى والحقائق المؤلمة، وفي ظل المخاطر المحدقة، هل ما زال هناك متسع لاستمرار الرهان على الوعود الأمريكية غير القادرة على تنفيذ قرارها في مجلس الأمن لوقف المقتلة والابادة التي يتعرض لها شعبنا، وغير القادرة على مجرد تحرير أموال شعبنا وتركها في يد الفاشي سموتريتش كي يقايض حقوقنا المالية بمخططات الضم والتصفية؟ الأمر الذي يعيدنا مرة أخرى إلى سؤال مفهوم القيادة، وفلسفة الحكم والسلطة ، فهل هي مجرد احتكار المال والسلطة الأمنية، أم أنها تُكتسب بمدى الالتفاف الشعبي حول برنامجها الوطني، سيما لشعب تحت الاحتلال .
كما أنه وأمام ذلك المسار الانفرادي المدمر على مدار ما يزيد عن ثلاثة عقود ، هل تعتقد حماس أن هذا يؤهلها للانفراد بالسيطرة على التمثيل بدواعي رفض الرئيس الاستجابة لمتطلبات الوحدة، الأمر الذي قد يُدخلنا مجدداً في مسارات التيه التي تحيكها إسرائيل بتواطؤ حلفائها لإبقاء القضية الفلسطينية حبيسة الصراع الداخلي مجدداً وربما الانزلاق لصراع دموي داخلي ؟
أخيراً، هل تعتقد القيادة أن هناك طريقاً آخر لإنقاذ المصير الوطني غير الانصياع لارادة الوحدة في اطار مؤسسات الوطنية الجامعة، وتوفير ولو بصيص من الأمل لشعب قدم كل التضحيات،وبات من حقه، بل واجبه التدخل لصونها، وتصويب مسار كفاحه الوطني، ومنع التفريط بهذه التضحيات والإنجازات، التي بدأت تؤتي بتغيرات كبرى في أوساط واسعة من الرأي العام الدولي؟ هذا واجب الجميع وفي مقدمتهم كل الوطنيين الفلسطينيين، وبما يمليه من ضرورة وحدة كل حراكاتهم ومبادراتهم في بوتقة موحدة تصون التعددية في مواجهة الإقصاء لضمان النجاح في تحقيق التغيير الديمقراطي بالوسائل السلمية.
-----
كما أنه وأمام ذلك المسار الانفرادي المدمر على مدار ما يزيد عن ثلاثة عقود، هل تعتقد حماس أن هذا يؤهلها للانفراد بالسيطرة على التمثيل بدواعي رفض الرئيس الاستجابة لمتطلبات الوحدة، الأمر الذي قد يُدخلنا مجدداً في مسارات التيه..
أقلام وأراء
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس
ماذا تنتظرون؟!
فلسطين
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس
"التربية": 8672 طالبا استُشهدوا و353 مدرسة وجامعة تعرضت للقصف منذ 7 أكتوبر
رام الله- "القدس" دوت كوم
قالت وزارة التربية والتعليم العالي، إن 8672 طالبا استُشهدوا و14583 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر على قطاع غزة والضفة.
وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 8572، والذين أصيبوا إلى 14089، فيما استُشهد في الضفة 100 طالب وأصيب 494 آخرون، إضافة إلى اعتقال 349.
وأشارت إلى أن 497 معلما وإداريا استُشهد وأصيب 3402 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 109 في الضفة.
ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة للجامعات و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 139 منها لإضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 57 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب، كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة.
وأكدت التربية أن 620 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة.
رياضة
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس
غالاطة سراي يتعاقد مع البلجيكي ميشي باتشوايي
وكالات
أعلن نادي غالاطة سراي، بطل الدوري التركي الممتاز، مساء أمس الإثنين، عن التعاقد مع البلجيكي ميشي باتشوايي لمدة 3 مواسم في صفقة انتقال حر، قادما من صفوف فنربهتشة بعد انتهاء عقده.
تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات
وقال الموقع الرسمي للنادي بالإنترنت إنه "تم التوصل إلى اتفاق لانتقال لاعب كرة القدم المحترف ميشي باتشوايي - أتونغا لمدة ثلاثة مواسم".
وتابع أنه "بموجب الاتفاق، سيحصل اللاعب على رسوم توقيع قدرها 1.500.000 يورو لموسم 2024-2025، و1.000.000 يورو لموسم 2025-2026 و500.000 يورو لموسم 2026-2027".
وأضاف أنه "سيتم دفع رسوم صافية قدرها 3.000.000 يورو للاعب عن كل موسم كرة قدم".
وأمضى ميشي باتشوايي 2022/2021 مع بشيكطاش على سبيل الإعارة من تشيلسي الإنجليزي، حيث شارك في 42 مباراة، وسجل 14 هدفا وصنع 5 أهداف.
وفي أيلول/ سبتمبر 2022، انتقل اللاعب بصفة نهائية إلى فنربهتشة بعقد لمدة موسمين، حيث شارك مع الفريق في إجمالي 75 مباراة، وسجل 44 هدفا وصنع 5 تمريرات حاسمة.
رياضة
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس
يورو 2024: البرتغال ورونالدو إلى ربع النهائي على حساب سلوفينيا بركلات الترجيح وتقابل فرنسا
وكالات
عبرت البرتغال إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2024 لكرة القدم، بعد تخطّيها سلوفينيا بصعوبةٍ بركلات الترجيح 3-0، عقب التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي في فرانكفورت، الإثنين، لتقابل فرنسا الفائزة على بلجيكا 1-0.
وتُدين البرتغال لحارس المرمى ديوغو كوشتا الذي تصدى للركلات التي نفذها البديل يوسيب إيليتشيتش ويوري بالكوفيتس، والبديل الآخر بنيامين فربيتش، فيما سجّل كريستيانو رونالدو وبرونو فرنانديش وبرناندو سيلفا.
وكان رونالدو قد أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 105.
وتخلّصت البرتغال من عقدة الأدوار الإقصائية في البطولات الكبرى، بعدما كانت خسرت ثلاث من مبارياتها الأربع الأخيرة فيها.
وعاد الإسباني روبرتو مارتينيس مدرب المنتخب البرتغالي إلى الاعتماد على خطة 4-3-3 الذي منحه الفوز الكبير على تركيا 2-0 في المرحلة الثانية من دور المجموعات، بعدما لم يخدمه تنظيم 3-5-2 في فوزٍ صعبٍ على تشيكيا 2-1 والسقوط أمام جورجيا 0-2.
وبدأ بالمهاجم المخضرم رونالدو (39 عاما) أساسيا كما فعل منذ بداية البطولة، لكنّه عدّل في تشكيلته الأساسية مقارنةً بتلك التي لعبت أمام جورجيا بمشاركة احتياطيين، فعاد إلى التشكيلة التي واجهت تركيا.
في المقابل، استبدل ماتياج كيك مدرب المنتخب السلوفيني، المدافع إريك يانجا الموقوف لتراكم الإنذارات، بيوري بالكوفيتس، وأبقى على جميع اللاعبين العشرة الآخرين الذين اسقطوا إنكلترا في فخ التعادل السلبي في الجولة الثالثة.
وسيطر المنتخب البرتغالي منذ الدقائق الأولى واعتمد على الكرات العرضية نحو رونالدو الذي إما فشل في الوصول إليها أو شتتها الدفاع.
ولم يُشكّل "سيليساو" أوروبا خطورة تذكر على مرمى حارس أتلتيكو مدريد الاسباني يان أوبلاك، فكانت تسديدة رونالدو من ركلة حرة مباشرة فوق العارضة الأخطر ولو أن الحارس السلوفيني تابعها أيضا (34).
واعتمد فريق المدرب كيك على الهجمات المرتدة التي لم تُثمر أيضا، فسدد المهاجم بنجامين شيشكو من بعيد بين يدي الحارس كوشتا (44)، قبل أن يُخطئ يان ملاكار في قراره بين التسديد والتمرير ويُهدر كرة قريبة من المرمى (45).
وكاد جواو بالينيا يُهدي البرتغال التقدّم قبل نهاية الشوط الأوّل بتسديدة من على مشارف المنطقة، لكن كرته اصطدمت بالقائم الأيمن (45+2).
وبعدما لعب الجناح الأيسر رافايل لياو الدور الأكبر في تشكيل الخطر الهجومي خلال الشوط الأوّل، تسلّم الظهير الأيمن جواو كانسيلو هذه المهمة وحصل على خطأ قريب حاول رونالدو التسجيل منه لكن تصويبته القريبة وجدت أوبلاك في طريقها (55).
وقبل هذه المواجهة، منع أوبلاك المهاجم رونالدو من التسجيل في شباكه في المواجهات الخمس الأخيرة منذ أن سجّل البرتغالي بقميص يوفنتوس الإيطالي ثلاثية "هاتريك" أمام أتلتيكو مدريد ضمن دوري أبطال أوروبا في موسم 2018-2019.
وحاول فيتينيا أيضا، لكن تسديدته تصدى لها الدفاع (57).
وكاد شيشكو يفعلها من هجمة مرتدة حين سبق بسرعته قلب الدفاع المخضرم بيبي (41 عاماً) وانفرد لكن تسديدته جاءت ضعيفة وبعيدة عن المرمى (62).
وكرّر رونالدو محاولاته من الركلات الحرة المباشرة للمرة الرابعة، فسدد فوق المرمى من مسافةٍ بعيدة (72).
وحرم أوبلاك هدّاف المنتخب البرتغالي من منح منتخب بلاده التأهّل بتصديه لتسديدته من الجهة اليسرى (89).
وتواجه الحارس والمهاجم مجددا في لحظةٍ حاسمة، حين حصل البديل ديوغو جوتا على ركلة جزاء انبرى لها رونالدو فسددها على يسار أوبلاك الذي ارتمى نحوها وأبعدها فارتطمت بالقائم وخرجت (105).
وهذه ركلة الجزاء الثالثة من تسع أهدرها رونالدو في البطولات الدولية الكُبرى، علماً أنها الأولى التي يُهدرها في جميع المسابقات بعد 29 ركلة ناجحة.
وطرد الحكم مدرب المنتخب السلوفيني كيك بسبب احتجاجاته المتكررة (105+1).
وانهار قائد المنتخب البرتغالي باكيا بعد انتهاء الشوط الإضافي الأوّل في ظل الضغط الكبير عليه وعلى فريقه.
وأبقى أوبلاك فريقه في المباراة بإبعاده رأسية بالينيا الذي تابع عرضية برونو فرنانديش من ركلة حرة (108).
وأهدر شيشكو فرصة المباراة حين أهداه قلب الدفاع بيبي كرة على طبقٍ من ذهب، فانفرد بالحارس وسدد لكن الأخير أبعد الكرة بقدمه اليسرى (115).
واحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للبرتغال بقيادة الحارس كوشتا الذي تصدى للركلات الثلاث الأولى.
رياضة
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس
إنتر ميلان الإيطالي يعلن عن انتقال 5 لاعبين
وكالات
أعلن نادي إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي، مساء أمس الإثنين، عن رحيل 5 لاعبين عن صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، يتقدمهم الدولي التشيلي ألكسيس سانشيز، وذلك عقب انتهاء عقودهم مع النادي.
ووجه "النيراتزوي" عبر موقعه الرسمي بالإنترنت الشكر للاعبيه المستبعدين من صفوفه وهم ستيفانو سينسي، والهولندي دافي كلاسين، والكولومبي خوان كوادرادو، والحارس إميل أوديرو، بالإضافة إلى ألكسيس سانشيز لاعب خط وسط الفريق.
وعاد سانشيز، إلى صفوف النيراتزوري في صيف العام 2023، في صفقة انتقال حر، قادما من مارسيليا الفرنسي، حيث شارك في 33 مباراة مع الفريق، بكل المسابقات، وسجل 4 أهداف وصنع 5.
وسبق للدولي التشيلي (35 عاما) المتواجد مع منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا المقامة حاليا بالولايات المتحدة، اللعب لصفوف الإنتر في الفترة مع 2019 وحتى 2022 بعد رحيله عن مانشستر يونايتد.
وتوج الإنتر في الموسم المنقضي بلقب مسابقة الدوري الإيطالي للمرة العشرين في تاريخه، كما فاز أيضا بكأس السوبر الإيطالية، لكنه خرج من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح.
اقتصاد
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس
أسهم المعادن النادرة بالصين تزدهر مع تدشين بكين إصلاحات في القطاع
وكالات
شهد منتجو المعادن النادرة في الصين طفرة كبيرة بعد أن أعلنت بكين عن إصلاح تنظيمي شامل يهدف إلى تشديد السيطرة على هذا القطاع.
وقالت وكالة بلومبيرغ إنه من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقييد الإمدادات وزيادة أسعار هذه المعادن المهمة.
وابتداء من الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، سيتم تنفيذ "خطة تنمية موحدة" لتعزيز الرقابة الحكومية على سلسلة التوريد بأكملها، وفقا لبيان مشترك صادر عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الموارد الطبيعية.
وترى الصين -التي تهيمن على أكثر من 80% من الإنتاج العالمي لهذه المعادن الضرورية لمختلف تطبيقات التكنولوجيا الفائقة- أن هذا الإجراء التنظيمي وسيلة للحفاظ على نفوذها الجيوسياسي حسب ما ذكرته بلومبيرغ.
إعادة هيكلة
وخضعت صناعة العناصر الأرضية النادرة في الصين لعمليات إعادة هيكلة متعددة منذ عام 2010 لتبسيط الإنتاج والسيطرة على الصادرات.
وقالت بلومبيرغ إن أحد الجوانب الرئيسية للوائح الجديدة التي يعتقد المحللون أنها يمكن أن تؤثر على الإنتاج هو القيود المفروضة على مصافي التكرير التي تستخدم الخامات المستوردة لتجاوز حصص الإنتاج التي حددتها الحكومة.
وفي الوقت الحالي، تساهم الواردات من ميانمار في المقام الأول، بنحو ربع المواد الخام الأرضية النادرة في الصين، طبقا للمصدر ذاته.
وقال غوين يانغ، المحلل في سوق شنغهاي للمعادن لبلومبيرغ، "يمكن أن تهدف الإجراءات الجديدة إلى معالجة فائض المعادن النادرة في الصين"، وأضاف أن "اللائحة التنظيمية الجديدة قد تقلل من إمدادات الصين من أكاسيد الأرض النادرة بنحو 20%، وهذا من شأنه أن يوفر الدعم للأسعار المحلية".
استجابة السوق
وإثر هذا الإعلان، شهدت شركة "تشاينا نورثرن رير إيرث غروب هاي تك"، أكبر منتج مدرج، ارتفاع أسهمها بنسبة 6.4%، في حين ارتفع سهم شركة "تشاينا رير إيرث ريسورسز آند تكنولوجي" بنسبة 9%.
وارتفع سهم "جيه إل رير إيرث"، وهي شركة منتجة للمغناطيسات الأرضية النادرة، بنسبة 8.6% وفق ما ذكرته بلومبيرغ. وعلى المستوى الدولي، ارتفعت أيضًا أسهم شركة "ليناس رير إيرث" بنسبة 4%.
تشديد لوائح وعقوبات
وتذكر بلومبيرغ أن قطاع المعادن النادرة في الصين يخضع بالفعل لتنظيم صارم، مع فرض حصص الاستخراج والتصدير على الشركات.
وتتضمن الخطة الأخيرة إمكانية التتبع الكامل للأتربة النادرة عبر سلسلة التوريد، مع تحديد مسؤوليات الشركة بوضوح. كما أنها تكثف الجهود للقضاء على التعدين والتجارة غير القانونيين، وهي قضية مستمرة رغم حملات القمع السابقة.
سيواجه المخالفون الآن -وفقا للوكالة- غرامات تصل إلى 10 أضعاف المكاسب المالية الناجمة عن الأنشطة غير القانونية، أي ضعف المبلغ في المسودة السابقة. كما تم توسيع نطاق الموظفين المسؤولين عن التهم.
وذكرت الحكومة أنه "لا تزال هناك بعض المشاكل البارزة في إدارة العناصر الأرضية النادرة في الصين"، مشيرة إلى أن "العقوبة المفروضة على التعدين غير القانوني وشراء وبيع المنتجات الأرضية النادرة غير القانونية، ليست كافية".
سياق تاريخي
وأنشأت الصين موقعًا مهيمنًا في مجال تعدين وتكرير العناصر الأرضية النادرة على مدار العقود الثلاثة الماضية.
تعتبر هذه المجموعة المكونة من 17 عنصرًا أمرًا بالغ الأهمية للتصنيع عالي التقنية وانتقال الطاقة الخضراء.
وسلط الرئيس الصيني الأسبق دينغ شياو بينغ الضوء على الميزة الإستراتيجية التي تتمتع بها الصين عام 1992، وقال إن "الشرق الأوسط لديه النفط، والصين لديها أتربة نادرة".
اقتصاد
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس
أجندة التوسع الإسرائيلي.. حرب غزة والطاقة واحتياطات الغاز
الجزيرة
شكّل عام 1999 بداية الاهتمام العملي للشركات الإسرائيلية بحقول الغاز في المياه الإقليمية الفلسطينية، حيث أطلقت العمل في التنقيب والاستثمار، مما أدى لاحقا إلى تحول إسرائيل من جهة مستوردة للغاز إلى جهة مُصدرة.
وأضافت اكتشافات النفط والغاز في مياه شرق البحر الأبيض المتوسط عنصرا جديدا للصراع مع إسرائيل، وأعاقت طموحات إسرائيل التوسعية مسار النفط والغاز في حوض شرق المتوسط وعائداته.
واستطاعت سلطات الطاقة الإسرائيلية تأمين الاكتفاء الذاتي للسوق المحلي، وتشغيل 70% من الطاقة الكهربائية بالغاز المستخرج، وبدأت حكومة الاحتلال بإطلاق مشاريع الربط وتصدير الغاز مع دول الجوار العربي، ووضعت نصب عينيها الوصول إلى السوق الأوروبي، وغير ذلك من المشاريع الاستثمارية ذات البعد الجيوسياسي.
وتزامن كل هذا مع اكتشاف احتياطي من الغاز الطبيعي في المياه الإقليمية الفلسطينية قرابة شواطئ غزة، موزعا على حقلين، يدعى أكبرهما غزة مارين، والآخر الحقل الحدودي البحري الشمالي لقطاع غزة.
وعلى خلفية المعطيات الرقمية للطاقة، وظهور الجدوى الاقتصادية والجيوسياسية، أنجزت إسرائيل مد شبكة بنى تحتية عملاقة على امتداد الأرض وكافة المياه الإقليمية على امتداد ساحل فلسطين التاريخية.
خارطة الطاقة
تشمل خارطة الطاقة الإسرائيلية حقول الغاز في لفيتان وتمار ومنصات الإنتاج قبالة شواطئ عسقلان وحيفا في البحر المتوسط، وكذلك محطات ضخ وتوزيع الغاز بغرض التسييل إلى شركة الغاز المصرية "مدكو" في سيناء، ومحطات المعالجة وتخفيض ضغط الغاز التي تهتم بالضخ عبر شبكة خطوط للسوق المحلي.
كما تتباحث سلطات الطاقة الإسرائيلية مع شركة شيفرون الأميركية لإنشاء محطات تسييل عائمة على الشاطئ الفلسطيني قبالة المدن الكبرى.
فقد قدّرت شركة بريتيش غاز -التي كشفت حقلين على شواطئ غزة- كمية الاحتياط بنحو 1.5 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وتتراوح القيمة السوقية الكلية للغاز في الحقلين ما بين 6 مليارات و8 مليارات دولار، بحسب التقديرات.
كما تقدر اكتشافات النفط والغاز الطبيعي في حوض البحر الشامي في شرق البحر الأبيض المتوسط والبالغة 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي بقيمة صافية تبلغ 453 مليار دولار (أسعار 2017)، و1.7 مليار برميل من النفط القابل للاستخراج بقيمة صافية تبلغ نحو 71 مليار دولار.
وفي عام 2021، قدّر تقرير المؤسسة الأميركية للمسح الجيولوجي احتياطات الغاز المتوقعة في شرق البحر الأبيض المتوسط بنحو 286.2 تريليون قدم مكعب من الغاز.
أما إجمالي إنتاج حقل الغاز لفيتان فيقدر بنحو 12 مليار متر مكعب سنويا، وسيرتفع ذلك تدريجيا إلى حوالي 21 مليار متر مكعب سنويا.
كما تقدر احتياطيات حقل تمار بنحو 280 مليار متر مكعب، وبدأ الإنتاج فيه عام 2013، وتنتج منصة غاز تمار ما يتراوح بين 7.1 و8.5 ملايين متر مكعب يوميا من الغاز الطبيعي.
وتحجب الجهات الإسرائيلية المختصة الفائدة المتحققة من وضع اليد على الغاز الفلسطيني، وكذلك المترتبة على مشاريع الاستثمار وفي خطوط التعاون مع دول الجوار.
مشروع استعماري
تسعى إسرائيل إلى استغلال الموارد الفلسطينية، وتحقيق أهدافها الاستعمارية والاقتصادية من خلال تصدير "الغاز المسروق" وإبرام صفقات مع الدول المجاورة بمشاركة الاتحاد الأوروبي.
وتفيد تقارير أممية بأن الاحتلال منع الفلسطينيين من الاستفادة من ثرواتهم الطبيعية المقدر قيمتها بمليارات الدولارات، ويسعى من خلال حربه التدميرية الحالية إلى تهجير أهالي قطاع غزة.
وتمارس حكومة الاحتلال سياسة مزدوجة في التعامل مع مصادر الطاقة الفلسطينية، فهي من جهة تمنع السلطة من الوصول إلى آبار الطاقة سواء التي على حدود الضفة مع نهر الأردن أو التي في المياه الإقليمية قبالة شاطئ غزة، فالضفة تحت الاحتلال المباشر وسكان غزة لم يكن مسموحا لهم بالوصول إلى أكثر من 7 كيلومترات في البحر.
وبحسب تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) صدر في 2019، أكد علماء جيولوجيون واقتصاديون في مجال الموارد الطبيعية أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تقع فوق خزانات كبيرة من النفط والغاز، في المنطقة (ج) من الضفة الغربية المحتلة وساحل البحر الأبيض المتوسط قبالة قطاع غزة.
ومع ذلك، لا يزال الاحتلال يمنع الفلسطينيين من تطوير حقول الطاقة لديهم لاستغلالها والاستفادة منها، وعلى هذا النحو، فقد حُرم الشعب الفلسطيني من فوائد استخدام هذا المورد الطبيعي لتمويل التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتلبية احتياجاته من الطاقة.
وتقدر الخسائر المتراكمة بمليارات الدولارات، وكلما طال أمد منع إسرائيل للفلسطينيين من استغلال احتياطاتهم من النفط والغاز الطبيعي، زادت تكاليف الفرصة البديلة وتزايدت تكاليف الاحتلال الإجمالية التي يتحملها الفلسطينيون.
وفي الوقت نفسه تجاهلت حكومة الاحتلال اتفاق السلطة مع شركة "شل" للتنقيب والاستكشاف في المنطقة البحرية أمام ساحل غزة، وعرقلت على مدى عقدين أي فرص لتنمية حقل غزة "مارين" من خلال عمليات حفر الآبار وإنتاج الغاز، مما أدى إلى خروج شركة "شل" من الحقل.
كما فرض الاحتلال تضيقا أو منعا لاستجرار الغاز الفلسطيني عبر الأراضي المحتلة عام 1948 أو المناطق التي تقع ضمن أراضي المستوطنات، كما أنها تضع قيودا على العوائد المالية التي يفترض أنها من نصيب الجانب الفلسطيني.
الطاقة والحرب على غزة
يسيطر الاحتلال الإسرائيلي على موارد الطاقة والمياه في غزة، مما يعيق جهود إنشاء بنية تحتية طاقوية مستقلة في القطاع، ويستفيد الاحتلال من "الغاز المسروق" والمياه، في حين يعاني الفلسطينيون في غزة من أزمة طاقة حادة.
وفي الربط بين موارد الطاقة قبالة سواحل غزة والحرب الإسرائيلية على القطاع، نشر موقع "موندويس" الأميركي مقالا للكاتبة تارا علامي قالت فيه إنه لا يمكن النظر إلى العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة بمعزل عن الموارد الغنية المتمثلة بالغاز الطبيعي الذي تزخر به شواطئها.
وأضافت أن تعمد الهجوم الإسرائيلي تدمير المباني والبنى التحتية وقتل وجرح عشرات آلاف الفلسطينيين ما هو إلا لدفع السكان إلى الهجرة لتخلو غزة للاحتلال، لاستكمال المشروع الذي يهدف إلى بناء دولة استعمارية عرقية.
وتحت عنوان "محو غزة من الخريطة.. أجندة الأموال الطائلة ومصادرة احتياطيات فلسطين البحرية من الغاز الطبيعي" نشر "مركز أبحاث العولمة" ومقره مدينة مونتريال الكندية ملفا موسعا تضمن عدة تقارير ومقالات ولقاءات مع خبراء تتحدث عما وصفها "الأهداف الخفية" للعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة.
وتحدث الملف عن تهجير الفلسطينيين من وطنهم، للتمكن من مصادرة احتياطيات الغاز الطبيعي البحرية في غزة.
وتلفت التقارير في الملف إلى أن الحرب المدمرة على قطاع غزة جاءت بعد 10 سنوات من تقرير للصحفية البريطانية "فيليسيتي أربوثنوت" قالت فيه إن إسرائيل تسعى إلى أن تكون مُصدّرا رئيسيا للغاز الطبيعي وبعض النفط.
وكانت أربوثنوت قد شددت في تحليلها على أن حكومات ووسائل إعلام اعتبرت أن حقل الغاز الطبيعي العملاق لفيتان، في شرق البحر الأبيض المتوسط، الذي اكتشف في 2010، يقع "قبالة سواحل إسرائيل"، في اعتراف ضمني بأنه ملك للاحتلال، مع أن جزءا منه يقع في مياه قطاع غزة.
لكن في المقابل، لا بد من التأكيد على أن أهداف إسرائيل المعلنة في حربها على غزة لم تتطرق من قريب ولا بعيد إلى ملف الغاز، وإنما انحصرت في تحقيق أهداف أمنية وعسكرية ضد المقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية في قطاع غزة، وهذا لا ينفي وجود أطماع لإسرائيل تتعلق في هذا الملف، لكنها لم تكن في على أجندة صناع القرار في إسرائيل التي تعرضت لهجوم مباغت أفقدها توازنها من قبل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
اشتراطات أمنية
وتدعي سلطات الاحتلال أن احتياطيات الغاز قبالة قطاع غزة "كنز خاص بها"، واعتبر الاقتصادي الكندي ميشيل تشوسودوفسكي، مؤسس ورئيس مركز أبحاث العولمة، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أن إعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الحرب على قطاع غزة هو استمرار لغزو غزة الذي بدأ في 2008 في إطار "عملية الرصاص المصبوب".
ويضيف تشوسودوفسكي أن الهدف الأساسي من العملية هو الاحتلال العسكري الصريح لغزة وطرد الفلسطينيين من وطنهم، ومصادرة احتياطيات الغاز الطبيعي البحرية في غزة، وتحديدا تلك التي اكتشفتها شركة "بريتش غاز" في 1999 قبالة القطاع، وكذلك اكتشافات حوض الشام عام 2013.
وكانت صحيفة المونيتور قد كشفت قبل نحو عامين، عن وجود محادثات سرية بين إسرائيل ودول إقليمية حول التنقيب على الغاز الطبيعي قبالة سواحل قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة أن إسرائيل أجلت عمليات التنقيب عن الغاز قبالة سواحل غزة لدواع أمنية، وأنها اشترطت "تنفيذ إجراءات عملية تضمن لها أمنها" قبل البدء بعمليات استخراج الغاز من حقول غزة التي كانت مقررة بداية عام 2024.
التطبيع الأخضر
ومع علم سلطات الاحتلال أن الزمن الافتراضي للطاقة، بالجدوى البيئية والاقتصادية وبروز مشاريع الطاقة البديلة، سينتهي بمدى زمني لا يتجاوز 30 عاما اعتبارا من 2021، فقد بدأت إسرائيل العمل بمشروع التطبيع الأخضر (الطاقة البديلة) مع الجوار العربي في وتيرة متسارعة منذ مطلع القرن الحالي.
وهذا المعطى يقف خلف مشروع التطبيع الأخضر بحيث يمنح أفقا زمنيا أطول لإسرائيل لاستثمارات ونفوذ في الإقليم بعد انتهاء عمر استخدام طاقة الغاز الطبيعي بحلول عام 2050.وفي كتاب "تحدّي الرأسمالية الخضراء: العدالة المناخية والانتقال الطاقي في المنطقة العربية" لمؤلفيه الجزائري حمزة حموشان والبريطانية كايتي ساندويل يشير الكاتبان إلى الاتفاقيات الإسرائيلية التطبيعية مع دول الجوار العربي، ويؤكدان أن إسرائيل تركز في جزء كبير منها على الطاقة والغاز والحفاظ على ثرواتها في هذا الإطار.
فعلى سبيل المثال -يشير فصل من الكتاب نقلته الكاتبة الفلسطينية منال شقير في مقال- إلى أن الأردن سيبيع إسرائيل كل الكهرباء المُولَّدَة من مزرعة الطاقة الشمسية التي سيتم بناؤها على أرضه مقابل 180 مليون دولار سنويا.
ويقول إن الأساس المنطقي هو أن إسرائيل لن تحتاج إلى استخدام طاقتها لتشغيل محطة تحلية المياه التي ستزوّد الأردن بـ200 مليون متر مكعب من المياه سنويا.
وهذا جزء من الهدف الإسرائيلي المتمثّل في تعزيز قطاعيْ الطاقة وتحلية المياه سويّة.
وتُعَدُّ تحلية المياه، التي تسعى إسرائيل إلى الاعتماد عليها كمصدر رئيسي للمياه بحلول عام 2030، كثيفة الاستهلاك للطاقة، إذ تشكل ما نسبته 3.4% من استهلاكها الإجمالي للطاقة، بالتالي تسعى حكومة الاحتلال إلى زيادة وصولها إلى مصادر بديلة للطاقة، وسيوفّر "التطبيع الأخضر" أحد هذه المصادر.
الأردن محروم من طاقته
ولا تسمح الصفقة للأردن -الذي تشكّل وارداته من الغاز الطبيعي نسبة 75% من مصادر الطاقة فيه، بالحصول على الطاقة من المشروع والاستفادة من قطاع الطاقة الخاص به- بل سيواصل استيراد الغاز من إسرائيل، وفق اتفاقية الغاز سيئة الصيت بين الجانبين.
فوفقا لصفقة الـ10 مليارات دولار، سيزوّد حقل لفيتان، وهو حقل غاز طبيعي في البحر الأبيض المتوسط تسيطر عليه إسرائيل، الأردن بـ60 مليار متر مكعب من الغاز على مدى 15 سنة.
وسيظلّ الأردن رهينة لواردات الغاز الطبيعي وتحديدا من إسرائيل -وفق ما ورد في الكتاب- بينما يُصدّر طاقته الخضراء من أجل الحصول على المياه المُحلّاة منها.
ويسمح التطبيع البيئي لإسرائيل بإعادة تشكيل موقعها في قطاعيْ الطاقة والمياه على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وبالتالي تعزيز قوتها السياسية والدبلوماسية في المنطقة والعالم.
عربي ودولي
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس
خارجية السودان تتهم الدعم السريع بقتل 40 مدنيا بولاية سنار
وكالات
اتهمت وزارة الخارجية السودانية، أمس الاثنين، قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة في ولاية سنار جنوب شرق البلاد، أدت إلى مقتل 40 مدنيا.
وقالت الخارجية في بيان إن قوات الدعم السريع هاجمت خلال الأيام الماضية مناطق مختلفة في ولاية سنار شملت قرى جبل موية، حيث ارتكبت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 40 من المدنيين العزل في ضواحي مدينة سنار، ثم مدينة سنجة، التي تعد من أكبر تجمعات النازحين، مما تسبب في عمليات نزوح جديدة.
واتهمت الخارجية السودانية قوات الدعم السريع كذلك بتحويل مستشفى سنجة إلى ثكنة عسكرية تنطلق منها هجماتها العسكرية على الأبرياء.
تبادل للاتهامات بتفجير جسر
كما اتهمت الخارجية السودانية أيضا قوات الدعم السريع بتفجير جزء من جسر الحلفايا الرابط بين مدينتي أم درمان والخرطوم بحري.
وكان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قد تبادلا المسؤولية عن قصف جسر الحلفايا الرابط بين مدينتي الخرطوم-بحري وأم درمان من الناحية الشرقية.
فقد ذكر المتحدث باسم الجيش السوداني نبيل عبد الله أن قوات الدعم السريع دمّرت جزءا من جسر الحلفايا، وهذا ما تسبب في حدوث أضرار بالهياكل الخرسانية بالجسر.
ووفقا لمراسل الجزيرة، فإنه سمع دوي انفجار كبير منتصف الليلة قبل الماضية في مدينة أم درمان.
من جهتها، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش بتدمير الجسر لإعاقة تقدم وهجوم لقواتها صباح الاثنين على منطقة "وادي سيدنا" العسكرية التابعة للجيش السوداني.
وقال الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع الفاتح قرشي إن الجيش السوداني وكتائب الحركة الإسلامية المتحالفة معه دمروا جسر الحلفايا، الرابط بين مدينتي الخرطوم بحري وأم درمان صباح اليوم، مشيرا إلى أن الجيش استعان بخبراء أجانب لمعاونتهم على تدمير الجسر لإعاقة تقدم وهجوم لقواتها.
يذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر على جانب الخرطوم-بحري من جسر الحلفايا، في حين تسيطر قوات الجيش على جانب أم درمان.
هجوم على مسجد بالفاشر
من جهة أخرى، اتهمت هيئة "شباب دارفور" قوات الدعم السريع بشن هجوم مسلح باستخدام متفجرات على مسجد حي التجانية بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، أثناء وُجود المصلين والنازحين، مما أدى إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة.
وكانت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر قالت إن 8 أشخاص من عائلة واحدة بينهم أطفال "قتلوا" جراء قصف مسجد في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي البلاد.
وذكر بيان للتنسيقية أن طائرة "مسيّرة لقوات الدعم السريع قصفت مسجدا بحي التجانية شرق الفاشر، مما أدى إلى استشهاد 8 أفراد من أسرة واحدة، أغلبهم أطفال، وإصابة 12 آخرين".
ويشهد السودان منذ 15 أبريل/نيسان العام الماضي حربا دامية بين القوات المسلحة النظامية بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أعقبتها أزمة إنسانية عميقة.
فلسطين
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس
الذكاء الاصطناعي الإسرائيلي ودوره الفتّاك في جرائم القتل والتدمير بغزة
رام الله- "القدس" دوت كوم-
في ما يلي خلاصة لتحقيق إسرائيلي ترجمه الأستاذ علاء أبو زينة، وتم نشر التحقيق المترجم في جريدة الغد الأردنية على ثلاث صفحات كاملة في (16-17-18 /2024/4)، أُقدم ملخصاً له، ومعلقاً عليه لأهميته الفائقة.
يبدو من التحقيق المترجم أن الجيش الإسرائيلي طوّر عدداً من برامج الذكاء الاصطناعي العسكرية خصيصا لإبادة الفلسطينيين في قطاع غزة، وتدمير القطاع بشراً وشجراً وحجراً.
وأهم هذه البرامج ثلاثة: واحد منها للإبادة، ويسمى لافندر (Lavender)، والثاني لتدمير المكان ويسمى الإنجيل (The Gospe)، والثالث لتعقب قادة وجنود المقاومة لقصفهم والقضاء عليهم، ويسمى أين بابا (Where’s Daddy).
مهمة برنامج لافندر تحديد جميع الفلسطينيين المشتبه بعلاقتهم مع كل من حماس والجهاد، وترتيبهم في قائمة من مائة درجة، أي حسب أهميتهم في هرم المقاومة، كأهداف للقصف والقتل. وقد اعتمد الجيش في الميدان على هذه القائمة من الأهداف البشرية الفلسطينية لشن غارات جوية على كل منهم لقصفه وقتله، وفي معظم الأحيان مع أسرته وجيرانه عند اللزوم دون التحقق من دقتها هدفاً هدفاً، مع أنه ثبت للجيش أن البرنامج يُخطئ بمقدار عشرة في المائة في تحديد الأهداف، ما خلا التحقق ولمدة عشرين ثانية، فيما إذا كان الهدف ذكراً أو أنثى. ومع ذلك تجاهل الجيش هذه النسبة وقتل الجميع حتى أفراد الشرطة والدفاع المدني وموظفي وزارة الداخلية، والأطباء والممرضين والمسعفين والمعلمين والمعلمات والطلبة وسواقي سيارات الإسعاف وأقارب الناشطين والجيران والناس الذين تصادف تشابه أسمائهم مع أسماء مستهدفة. والنتيجة كانت وما تزال قتل آلاف مؤلفة من الفلسطينيين وجرحهم، بمن في ذلك النساء والأطفال والمرضى والأفراد، مع أنهم لا يشاركون في القتال بتدمير بيوتهم على رؤوسهم مع أسرهم، بحجة أن حماس والجهاد تضعان عناصرهما وأصولهما العسكرية في قلب إسكانات المدنيين، وتستخدمهم كدروع بشرية وتديران القتال من داخل المباني والمدارس والمستشفيات وسيارات الإسعاف ومرافق الأمم المتحدة (وكالة الغوث الدولية بخاصة) ونظام أنفاق معقد، ما يؤدي حسب الحجة الإسرائيلية إلى قتل كثير من المدنيين (ولعله لهذا ينكر بايدن –الرئيس الأميركي– الإبادة الجماعية التي تقوم فيها إسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة)، وكان معظم القصف والقتل يتم في تالي الليل عند الساعة الخامسة صباحاً والمستهدفون مع أسرهم والناس نيام، بالطائرات والذخائر والقنابل الغربية وبخاصة الأميركية.
أما مهمة برنامج الإنجيل للذكاء الاصطناعي، فكانت التأشير على البيوت والمباني المستهدفة لتدميرها على رؤوس ساكنيها الذي يدعي هذا البرنامج أن المسلحين يعملون أو يختفون فيها.
وكان الجيش الإسرائيلي وما يزال يفضل قتل ذي الرتب الدنيا في الحركتين بقنابل غبية أو بصواريخ غير موجهة لأنها أرخص وأقل تكلفة من القنابل الذكية والصواريخ الموجهة المكلفة جدا والأوسع قتلاً وتدميراً، والمخصصة لقتل قادة الحركتين والشخصيات المهمة ذات العلاقة، وإن أدى ذلك إلى قتل عائلات بالكامل، وتدمير مباني وعمارات بالخطأ. كان الجيش الإسرائيلي وما يزال يبرر ذلك أنه قد يكون في العائلة أفراد منظمون في إحدى الحركتين. وكما ترى فإنه الغاء للأخلاق والقوانين الدولية والإنسانية كافة من الصورة، فالجيش الإسرائيلي يعتبر قتل عائلات بأكملها والمدنيين من الجنسين ومن مختلف الأعمار الناجم عن قتل الأفراد المستهدفين مجرد أضرار جانبية لا مفر منها، حتى وإن تم القتل بالخطأ، أي بعدم وجود المستهدف في تلك اللحظة من القصف في البيت/ في الأسرة أو في المكان.
وفي خطوة غير مسبوقة أميركياً وعالمياً قرر لافندر، وبالتالي الجيش الإسرائيلي، أنه يمكن قتل من 15-20 مدنياً لقتل ناشط صغير من حماس أو الجهاد، ومائة مدني لقتل فرد أهم منهم، وثلاثمائة مدني وأكثر لقتل قائد مهم جداً. لقد أذن الجيش الإسرائيلي يقتل حتى ثلاثمائة مدني عند اللزوم لقتل أيمن نوفل قائد لواء غزة المركزي ولكنه فشل في ذلك نتيجة تحديد غير دقي لموقعه، إلا أنه مع ذلك قتل العشرات وجرح المئات ودمر العديد من المباني.
ويفيد ضابط إسرائيلي شارك في التحقيق الصحفي أن الآلة/ برنامج الذكاء الاصطناعي تعمل ببرود وهذا يجعل الأمر على الجيش أسهل. ويقول ضابط آخر شمله التحقيق الصحفي: "في الحرب لا يوجد وقت لتدقيق ملف كل هدف، ولذلك تكون على استعداد لتحمل هامش من الخطأ ناتج عن استخدام الذكاء الاصطناعي، وكذلك المغامرة بإيقاع أضرار جانبية مثل قتل المدنيين، أو المغامرة بشن هجوم على أساس خاطئ، والتعايش مع ذلك، وانتقاماً من طوفان الأقصى". وبذلك تتخلى إسرائيل حكومة وشعباً- عن جميع حقوق الإنسان وعن مبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني عندما اعتبرت جميع نشطاء حماس والجهاد والقريبين منهم أهدافا بشرية يجب القضاء عليها دون قيد أو شرط. وهكذا نشأ ما يسمى بالكأس الإسرائيلية المقدسة، أي القتل أوتوماتيكياً، أي جنونياً الناتج عن كثرة الأهداف التي حددها لافندر ويجب القضاء عليها بسرعة البرق، بالإضافة إلى الأهداف الفورية التي يحددها العسكريون الإسرائيليون في الميدان. وقال ضابط لم يذكر اسمه في أثناء التحقيق: كان الجيش عند الساعة الخامسة صباحاً يقصف جميع المنازل التي حددها البرنامج. لقد قضينا على آلاف الأشخاص في منازلهم دون تدقيق ملفاتهم. كنا نصف تلك الأهداف بأهداف القمامة أو بالصيد الواسع". بالركون إلى الآلة في القتل والإبادة تفقد إسرائيل سياسياً وعسكرياً جميع الأخلاق والأحاسيس والمبادئ الإنسانية فمنذ بداية القتال كان عدد القتلى والجرحى الفلسطينيين محدداً ومعروفاً مسبقاً بكل قصف جوي أو مدفعي عند السلطات المعنية فيها.
أما برنامج أين بابا، فهدفه تتبع الأفراد المستهدفين وتنفي التفجيرات عندما يدخلون بيوتهم عند أسرهم، وهو ما يفسر قتل عائلات بأكملها.
وخلاصة الخلاصة أننا -نحن العرب- كنا غائبين تماماً عما تطوره إسرائيل عسكرياً وتقنياً لإبادة الشعب الفلسطيني وشعب أي دولة عربية تتحدى إسرائيل فعلاً. كانت إسرائيل تعد لقتلنا بما لم يعده مثله أحد من قبل.
لكن من أين حصلت لافندر على كل تلك المعلومات الضخمة عن كل فلسطيني في غزة والداخل والخارج؟ لقد حصلت عليها من هواتفهم الذكية، ومن الجواسيس، ومن التجارب الأمنية، ومن الكاميرات الخفية والظاهرة المعلقة في كل ركن وزاوية، ومن المخابرات الأميركية والأجنبية أو الحليفة والصديقة، ومن الأقمار الصناعية.
ومع هذا كله تمكنت المقاومة الفلسطينية من الصمود الطويل في وجه هذه الآلة العدوانية المتطورة، وعلى نحو لم يشهد له التاريخ مثيلاً.
عربي ودولي
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس
بايدن: قرار المحكمة العليا بشأن حصانة ترامب سابقة خطيرة
وكالات
انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن قرار المحكمة العليا الأميركية بشأن منح سلفه دونالد ترامب حصانة على أفعاله في نطاق صلاحياته الرئاسية.
وقال بايدن في كلمة ألقاها في البيت الأبيض فجر اليوم الثلاثاء (مساء الاثنين بالتوقيت المحلي) إن القرار يؤسس لما سماها سابقة خطيرة لأن صلاحيات الرئيس لن تكون مقيدة بالقانون بعد الآن، مشيرا إلى أنه كان يفترض ألا تصدر المحكمة قرارا من هذا القبيل قبل أشهر قليلة من انتخابات الرئاسة.
وأضاف أن القرار خلق مبادئ جديدة ووصف ذلك بالأمر الخطير، وقال إن ذلك من شأنه أن يشجع سلفه على أن يفعل ما يحلو له، معتبرا أن "قرار المحكمة استمرار لهجومها في السنوات الأخيرة على مجموعة واسعة من المبادئ القانونية الراسخة في أمتنا".
وتابع الرئيس الأميركي أن القرار يمثل تغييرا جذريا للمبادئ التي تأسست عليها الولايات المتحدة، قائلا إن "هذه الأمة تأسست على أن الجميع متساوون أمام القانون ولا أحد فوقه".
كما قال بايدن، إن للشعب الأميركي الحق في معرفة ماذا حدث في السادس من يناير/كانون الثاني 2021، في إشارة إلى اقتحام الكونغرس من قبل مؤيدين لترامب احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية.
وأضاف أن الرئيس السابق وجّه قبل 4 سنوات "مجموعة من المجرمين وهاجموا مقر السلطة ونادوا بشنق نائب الرئيس".
وكانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت بأن الرئيس السابق دونالد ترامب له الحق في التمتع بالحصانة من الملاحقة الجنائية عن الأفعال التي وقعت ضمن سلطته الدستورية حينما كان رئيسا للولايات المتحدة، لكن لا توجد حصانة عن الأفعال غير الرسمية.
وقضت المحكمة بأن الرؤساء السابقين محميّون من الملاحقة القضائية بسبب الإجراءات التي يتخذونها ضمن سلطاتهم الدستورية، وليس بصفتهم الخاصة.
وقال ترامب، تعليقا على حكم المحكمة، إنه انتصار كبير للدستور والديمقراطية في الولايات المتحدة.
وفي تداعيات القرار، ذكرت وسائل إعلام أميركية أن محامي الرئيس السابق قدموا خطابا للطعن في إدانته في قضية "الأموال الصامتة" بعد قرار المحكمة العليا.
يشار إلى أن دونالد ترامب يحاكم في عدة قضايا جنائية، وقد أدين مؤخرا في قضية تزوير سجلات مالية، ورغم ذلك يتوقع أن يرشحه الحزب الجمهوري رسميا لخوض انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
فلسطين
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس
إعلام إسرائيلي: ضوء أخضر للانتقال للمرحلة الأخيرة من الحرب على غزة
الجزيرة
قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المستوى السياسي منح الجيش الضوء الأخضر للانتقال تدريجيا خلال الشهر الجاري إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من الحرب على غزة.
وأضافت الهيئة الإسرائيلية أن القرار اتُخذ بسبب ملف صفقة التبادل والتوتر في الجبهة الشمالية لتجنب اتساع الحرب.
وتابعت أن المرحلة الثالثة ستشمل بقاء القوات في محوري نتساريم وفيلادلفيا وأماكن أخرى بالقطاع من أجل مواصلة الضغط على حركة حماس إذا لم يتم التوصل إلى صفقة تبادل.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن الضوء الأخضر الممنوح للجيش سيتيح مواصلة العملية العسكرية لكن بشكل آخر.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال إن إسرائيل تقترب من نهاية مرحلة القضاء على القدرات العسكرية لحركة حماس وإنها ستواصل تدميرها، بحسب تعبيره.
في غضون ذلك، طالب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بفرض حكم عسكري في قطاع غزة، معتبرا أن احتلال القطاع سيمنع عودة حركة حماس وترميم قدراتها العسكرية.
وخلال اجتماعه بأعضاء حزبه "الصهيونية الدينية"، أعلن سموتريتش معارضته التامة لوقف الحرب دون تحقيق أهدافها المعلنة من قبل الحكومة الإسرائيلية.
فلسطين
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس
محافظات- "القدس" دوت كوم
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: محمد احمد قاسم شوشة (17 عاما) من قرية حوسان، وحسن إبراهيم نجاجرة (24 عاما) من بلدة نحالين غربا، والشقيقين محمد طه عايش( 22عاما)، ومحمود (18 عاما) من قرية ارطاس جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.
وفي مخيم عايدة شمال بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: مجدي مصطفى أبو عكر (37 عاما)، وعمر مأمون بدير( 22 عاما)، والشقيقين فادي محمد نصرالله (37 عاما)، ورامي (47 عاما)، ومنذر وجيه أبو عكر (41 عاما)، وأسيد جادو، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.
وفي رام الله، اعتقل الشابين سيف يوسف حامد ويوسف صبحي حامد، بعد مداهمة منزليهما والعبث في محتوياتهما في بلدة سلواد.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين جعفر غسان عطية من سيلة الظهر وأوس مزاد قرارية من الفندقومية بعد مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتهما، فيما اقتحمت تلك القوات بلدتي الزبابدة ورابا، وشنت حملة تفتيش واسعة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين أسعد وعبد الله الصالحي بعد مداهمة منزلهم والعبث بمحتوياته شرق المدنية.
وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة السموع واعتقلت الشابين حمزة رضوان رواشدة ومعتز غالب الدغامين عقب تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها واقتادتهم الى جهة غير معلومة.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود غزاونة، والفتى أسامة السلامين بعد مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتهما في بلدة الرام.
فلسطين
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس
محدث:: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 37925 منذ بدء العدوان
غزة- "القدس" دوت كوم
استشهد عدد من المواطنين وأصيب مواطنون آخرون الليلة، في قصف نفذته طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي على عدة مواقع في قطاع غزة، تركز على مدينة خان يونس جنوبا، وعلى حي الشجاعية ومخيم النصيرات وسط القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة عن ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 37925، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 87141 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وأشارت إلى أن الاحتلال ارتكب في الساعات الـ24 الماضية، 3 مجازر راح ضحيتها 25 شهيدا، و81 جريحا.
وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وقالت مصادر طبية ومحلية، إن عددا من الشهداء وعدة إصابات ارتقوا وأصيبوا نتيجة قصف الاحتلال للنازحين في حي الضابطة الجمركية شرق خان يونس، حيث أجبرت قوات الاحتلال آلاف المواطنين والجرحى والمرضى على الخروج من مستشفى غزة الأوروبي شرق المدينة، تحت وابل كثيف من القصف المدفعي والتهديد باستهدافهم.
كما شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، بينما جددت مدفعية الاحتلال قصفها على حي الشجاعيّة شرق مدينة غزة، وشمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأضافت المصادر أن عددا من المواطنين أصيبوا في قصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو جلالة غرب مخيم النصيرات وسط القطاع.
فلسطين
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس
امتحان اللغة الإنجليزية.. "الأدبي" يشكون و"العلمي" مرتاحون
رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم
الفرع الأدبي: امتحان الإنجليزي صعب والإجابات تحتاج وقتا أطول
الطالبة سلاف فريد: الفقرة الخارجية كانت "مُلَغمَة" وغير مباشرة وصعبة
الفرع العلمي: الامتحان سهل لكنه دقيق ويحتاج إلى تركيز
مسيرة تعليمية حافلة بالصعاب: "كورونا" والإضرابات والحرب على غزة
المدرس ماهر ربعي: الفاقد التعليمي شكل تحدياً كبيراً
نهاد شاويش: اجتياح طولكرم تسبب في تأجيل الامتحان والطلبة مستاؤون من بُعد الموعد
اشتكى طلبة الثانوية العامة في الفرع الأدبي من صعوبة أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية في الجلسة الأولى، وقالوا أنها احتاجت تركيزا كبيرا، ووقتاً طويلاً للإجابة، بينما رأى طلبة الفرع العلمي أن الامتحان كان مباشرًا وإجاباته في متناول اليد، رغم أن الأسئلة طويلة وتحتاج وقتا أطول مما هو محدد، مع وجود أجزاء تتطلب الانتباه والتركيز.
في غضون ذلك، اضطرت وزارة التربية والتعليم إلى تأجيل عقد الامتحان لطلبة محافظة طولكرم، حتى الحادي عشر من الشهر الجاري، بسبب الاجتياح الكبير الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، للمدينة ومخيمي نور شمس وطولكرم، واستمر ساعات طويلة، حفاظا على سلامة الطلبة والمراقبين والإداريين. غير أن الطلبة عبروا عن استيائهم لبعد الموعد البديل، مؤكدين أنهم يفضلوا أن يعقد في وقت أقرب.
بدورهم قال مدرسون في أحاديث لـ "القدس"، أن الامتحان كان فوق المتوسط، ويحتاج إلى تركيز أكبر، مؤكدين أن التحدي الرئيسي كان في الفاقد التعليمي لبعض طلاب الفرع الأدبي.
ودعا الطلبة في أحاديث لصحيفة "القدس" وزارة التربية والتعليم العالي، لضرورة أن تراعي ظروفهم، في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها فلسطين.
"القطعة الخارجية" أربكت طلبة الأدبي
وأجمع طلبة الفرع الأدبي على أن الامتحان كان صعبًا، وإجاباته تحتاج لوقت طويل، وبعضهم مستاء جدًا من الامتحان، ويخشون أن يؤثر على تحصيلهم العام.
وقالت الطالبة حنين مرتضى من الفرع الأدبي: "إن أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية في الجلسة الأولى كانت سهلة ومباشرة، باستثناء القطعة الخارجية التي لم أفهم منها أي شيء".
وقال الطالب فراس عابد من الفرع الأدبي: "إن الامتحان كان صعبًا وطويلاً ومليئًا بالفقرات"، مطالبًا وزارة التربية والتعليم العالي أن تتساهل معهم في التصحيح نظرًا للظروف الصعبة التي مر بها الطلبة.
وقال عمرو رومية الطالب في الفرع الأدبي: "إن امتحان اللغة الإنجليزية كان صعبًا وطويلًا جدًا، مع فقرات طويلة جعلت من الصعب علينا حل الأسئلة، نأمل أن يراعونا في التصحيح".
وقال الطالب عبد جمجوم من الفرع الأدبي: "يجب أن يراعونا في امتحاني الرياضيات والعربي، والآن في امتحان الإنجليزي الذي كان صعبًا جدًا وطويلًا، لدرجة لم أعرف ماذا أجيب حتى بعد الدراسة.
ورأى الطالب محمد خميس من الفرع الأدبي، أن "امتحان اللغة الإنجليزية كان بين المتوسط والصعب"، متمنيًا على وزارة التربية والتعليم أن تراعي ظروف الطلبة في التصحيح.
الطالب أيهم درس من الفرع الادبي قال: "إن امتحان اللغة الإنجليزية كان صعبًا قليلاً، لكنه جيد ويتطلب كتابة وتركيزًا كبيرًا، نأمل أن يخففوا عنا، فقد كانت امتحانات العربي والرياضيات صعبة أيضًا".
امتحان من 6 ورقات وتشديد في المراقبة
أما الطالب موسى طه أبو خضرة من الفرع الأدبي، فقال: "إن الامتحان كان صعبًا جدًا، فهو مكون من 6 ورقات، ويتطلب وقتًا وتركيزًا كبيرين لحله، كما أن التشديد في المراقبة كان واضحًا"، مضيفًا، "قالوا إنهم سيتساهلون معنا في الأسئلة، لكن ذلك لم يحدث. كل الامتحانات كانت صعبة باستثناء امتحان التاريخ".
ورأى الطالب معتز الحاج من الفرع الأدبي، أن "امتحان اللغة الإنجليزية كان من سهل إلى متوسط ومن المنهج، لكنه كان طويلًا يحتاج إلى وقت أطول للإجابة".
أما الطالبة تيماء الزغير من الفرع الأدبي، فقالت: "إن امتحان اللغة الإنجليزية كان سهلًا، لكنه كان طويلًا جدًا، ويتطلب كتابة كثيرة، نأمل أن يراعونا، خاصة في امتحاني العربي والرياضيات".
وقالت الطالبة شذا يوسف من الفرع الأدبي: "إن امتحان اللغة الإنجليزية كان بشكل عام متوسطًا وسهلاً، إلا أن القطعة الخارجية كانت مفرداتها صعبة".
يتطلب جهدا تركيزا أكثر من المعتاد
من جانبها، قالت الطالبة إسرار جيتاوي من الفرع الأدبي: "إن الامتحان لم يكن سهلاً ولا صعباً، بل كان يتطلب تركيزاً أكثر من المعتاد، وكان بحاجة إلى جهد إضافي، وأتمنى أن يراعونا في الامتحانات القادمة".
أما الطالبة سلاف فريد من الفرع الأدبي، فقالت: "إن امتحان اللغة الإنجليزية كان طويلاً جداً، والفقرة الخارجية كانت (ملَغَمَة) وغير مباشرة وصعبة، لقد كان الامتحان متوسط الصعوبة وليس سهلاً، ورغم أن طوله كان الوقت كافيًا، نأمل أن يتم مراعاتنا في التصحيح".
في حين، قالت الطالبة دانا الريس من الفرع الأدبي: "إن الامتحان كان سهلاً، لكن الفقرة الخارجية كانت صعبة، ونأمل بالحصول على علامات عالية، وأن يتم مراعاتنا وظروفنا".
يحتوي على قواعد ومعانٍ صعبة
الطالبة رايا من الفرع الأدبي، قالت: "إن الامتحان كان يحتوي على قواعد صعبة قليلاً ومعانٍ مباشرة صعبة، ونتمنى أن يتم مراعاتنا في التصحيح".
وقالت الطالبة شروق عمر من الفرع الأدبي: "إن الامتحان كان طويلاً، والفقرة الداخلية كانت سهلة ولكن غير متوقعة، بينما كانت الفقرة الخارجية غير مباشرة، والقواعد تراعي الفروق الفردية، ونأمل أن يتم مراعاتنا في التصحيح".
طلبة العلمي: امتحان سهل ودقيق وبحاجة لوقت أطول
ويرى طلبة الفرع العلمي أن امتحان اللغة الإنجليزية يوم أمس، كان سهلاً، لكنهم يؤكدون أنه كان دقيقًا، وبحاجة لتركيز، كما أنه كان طويلاً ويتطلب وقتًا لحل الإجابات.
الطالبة زينة حسام الخفش من الفرع العلمي قالت: "إن امتحان اللغة الإنجليزية كان مباشرًا وفي متناول الأيدي، وهناك جزء صغير يتطلب الانتباه، وأتمنى أن أكون قد أجبته بشكل صحيح، من درس سيجد الامتحان سهلاً".
الطالبة جنى زاهر من الفرع العلمي قالت: "إن امتحان اللغة الإنجليزية كان سهلاً ومباشراً، لكن الأسئلة الخارجية كانت غير مباشرة، ولكن كان جيداً بشكل عام، أتمنى من الوزارة أن تراعي ظروفنا وتتساهل معنا، وإنني آمل أن تاتي أسئلة امتحان الفيزياء سهلة".
طلبة العلمي يستصعبون الفقرة الخارجية
أما الطالبة ملك فادي من الفرع العلمي قالت: "كان الامتحان جيداً وطويلاً، لكن الفقرة الخارجية كانت صعبة، نأمل أن يتم تحسين الامتحانات القادمة وخاصة امتحان الفيزياء للخروج بنتائج جيدة من التوجيهي".
وأكدت الطالبة ليلى عرب من الفرع العلمي، بالقول: "كان امتحان اللغة الإنجليزية متوسطًا وطويلاً، وكانت الفقرة الخارجية صعبة، أما بقية الأقسام فكانت مقبولة وسهلة وتراعي الفروق الفردية، ورغم ذلك نأمل أن لا تكون الامتحانات القادمة صعبة".
أما الطالب قسام محمود سلامة من الفرع العلمي قال: "إن امتحان اللغة الإنجليزية شمل فقرة من الكتاب المقرر، وكانت أسئلتها مباشرة وأخرى استنتاجية، كما كانت هناك أيضًا فقرة خارجية تحتوي على أفكار مترابطة وكلمات لم تراعِ الفروق الفردية بشكل عام، وكان مستواها أعلى من نصوص الكتاب المقرر، بينما باقي أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية احتوت على أسئلة تراعي الفروق الفردية، والقواعد احتوت على جمل دقيقة تحتاج إلى تركيز".
ضعف التعليم وهشاشته
وتابع قسام: "هذا يأتي بعد سنوات من ضعف التعليم وهشاشته في قطاع التعليم على امتداد الضفة، والفوارق التعليمية الكبيرة لدى الطلاب منذ فترة كورونا والإضرابات المتكررة للمعلمين، نأمل من وزارة التربية والتعليم وكل من له مسؤولية فيها أن يكونوا على قدر المسؤولية، ونأمل أيضًا منهم مراعاة هذه الأوضاع كما يصرح مسؤولو الوزارة لوسائل الإعلام".
أما الطالبة آلاء فهمي من الفرع العلمي، فقالت: "إن امتحان اللغة الإنجليزية كان سهلاً، ولكن الفقرة الداخلية لم تكن مماثلة لما درسناه، والفقرة الخارجية كانت صعبة، بينما كانت بقية الأقسام سهلة، ونحن نأمل أن تتساهل الوزارة معنا في الامتحانات القادمة".
وقالت الطالبة جنى رضا من الفرع العلمي: "إن امتحان اللغة الإنجليزية كان جيدًا جدًا، والأسئلة واضحة، ولكنه كان طويلاً جدًا، على الرغم من إضافة 15 دقيقة إضافية للامتحان، إلا أنني لم أستطع مراجعة ما كتبت".
ووصف الطالب أيهم يوسف من الفرع العلمي امتحان اللغة الإنجليزية بأنه سهل، لكنه طويل ويتطلب وقتًا كافيًا، مشيرًا إلى أن التعبير والفقرة الخارجية من الامتحان كانت بحاجة إلى تركيز كبير لفهم كل فقرة بدقة، ورغم ذلك تمكن من الإجابة بنجاح ومر على الامتحان بشكل إيجابي.
لم يراع الفروق الفردية بين الطلبة
وقال مدرس اللغة الإنجليزية، أ. ماهر ربعي: "لقد ركز امتحان اللغة الإنجليزية أمس، على تغطية الفروق الفردية بين الطلبة، حيث كانت القطعة الداخلية مباشرة وعلى نمط الأسئلة المقررة في الكتاب، وتمت تغطية كافة أقسام الامتحان بما في ذلك المفردات والقواعد".
وتابع ربعي: "أما القطعة الخارجية كانت مشابهة للوحدة الثامنة في الكتاب المقرر وشملت أسئلة دقيقة في عدة جوانب، لكن التحدي الرئيسي كان في الفاقد التعليمي لبعض طلاب الفرع الأدبي، لكن الامتحان كان مريحاً نسبياً نفسياً للطلاب الذين أعدوا أنفسهم جيداً".
معلمة: الامتحان من سهل إلى متوسط
وقالت معلمة اللغة الإنجليزية فدوى الخطيب: "إن الامتحان كان من سهل إلى متوسط، حيث كانت القطعة الداخلية مباشرة، وتماشت مع نمط الأسئلة المألوف في الكتاب المقرر".
وتابعت الخطيب: "أما القطعة الخارجية فكانت تتطلب تركيزاً إضافياً؛ بسبب بعض المفردات التي لم تكن مألوفة للطلاب، كما أن بعض أسئلة القواعد كانت تحتاج إلى دقة إضافية، أما فيما يتعلق بالتعبير، فكان بسيطاً ومباشراً متماشياً مع نمط الكتاب المقرر".
تأجيل الامتحان في طولكرم واحباط واستياء في أوساط الطلبة
وكان اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة وطولكرم ومخيمي نور شمس وطولكرم، أمس، تسبب في إرباك وتوتر كبير للطلبة، حيث اضطرت وزارة التربية والتعليم إلى تأجيل الامتحان حتى الحادي عشر من الشهر الجاري، وهو ما شكل ضغطًا على الطلبة واستياء وإحباطًا كونهم كانوا مهيئين للتقدم للامتحان.
وقالت الوزارة في بيان لها، "نظراً لاقتحام قوات الاحتلال لمدينة طولكرم وحفاظاً على سلامة طلبتنا ومعلمينا؛ تقرر تأجيل جلسة الامتحان أمس الإثنين، على مستوى مديرية طولكرم، بحيث يعقد الامتحان الذي كان مقرراً أمس، بتاريخ 2024-7-11".
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الإثنين، مدينة طولكرم ومخيم نور شمس، وشرعت بأعمال تجريف للبنية التحتية، وسط اندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة بين مقاومين وتلك القوات، واستهدفت طائراتها المسيطرة مواقع في مخيم طولكرم، ما أدى لاستشهاد امرأة وطفل ووقوع عدد من الإصابات، ثم انسحبت بعد اقتحام استمر نحو 14 ساعة.
خطط بديلة
وكان المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي صادق الخضور أكد في حديث لـ"القدس" دوت كوم، أن الوزارة لديها خطط بديلة للتعامل مع أي طارئ، وتشمل هذه الخطط الظروف الميدانية المختلفة لإيجاد بدائل عند الحاجة، وسيتم الإعلان عن أية ترتيبات في كل الأحوال للتعامل مع الطوارئ.
وأشار الخضور إلى أن الامتحانات ستكون في المستوى الاعتيادي، وأن الأسئلة تم وضعها وفق جدول المواصفات، مؤكداً أن الوزارة تأخذ بعين الاعتبار الظروف الحالية، وتعمل كل ما من شأنه الانتصار للطلبة، ومنحهم فرصة اجتياز الامتحان والتغلب على الظروف، لافتًا إلى أن عملية التصحيح والأسئلة تتابعها لجان فنية متخصصة، ويتم التعامل بمرونة مع أية ظروف تطرأ، كما تم في السنوات السابقة، فيما دعا الخضور طلبة الثانوية العامة لبذل جهودهم والاجتهاد.
موعد الامتحان غير مناسب
وعبرت الطالبة سوار الحاج من طولكرم عن عدم رضاها عن قرار تأجيل امتحان اللغة الإنجليزية لطلبة التوجيهي في مديرية طولكرم، مشيرة إلى أن موعد الامتحان البديل غير مناسب، وتفضل أن يكون الامتحان في يوم الخميس، بدلاً من تأجيله حتى نهاية الامتحانات، داعية الوزارة الى اعادة النظر بموعد الامتحان البديل.
وقالت سوار: "إن يوم الخميس، لا يوجد به امتحان كنا نتمنى عقده بذلك اليوم بدلاً من تأجيله حتى نهاية الامتحانات، مما يمكن الطلاب من الاستعداد بشكل أفضل في حالة تغييرات مفاجئة، خاصة مع صعوبة مادة اللغة الإنجليزية، لأن التأجيل مرهق ومشتت للطلبة، ونخشى أن يتم نسيان المادة".
أما الطالب عبد الرحمن زكريا من طولكرم فأشار إلى التحديات الكبيرة التي واجهها طلبة التوجيهي، حيث الظروف الصعبة التي يواجهونها بسبب الاقتحامات والاجتياحات والاغتيالات والاعتقالات المتكررة.
وعبر عبد الرحمن عن استيائه من صعوبة الامتحانات التي تخرج عن المألوف في الكتاب المدرسي، كما عبر عن الخشية من عدم قدرة الطلبة على تقديم امتحان اللغة الإنجليزية بسبب الأحداث الأمنية الحالية.
أما الطالبة بتول زريقي من طولكرم، فقالت: "أنا ضد التأجيل، كنا مهيئين وجاهزين للتقدم للامتحان، وفجأ حدث الاقتحام، وتسبب بإرباك لنا، أتمنى من وزارة التربية والتعليم العالي أن تراعي الطلبة والظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين، ويكون الامتحان في حدود المعقول للطلبة".
تشويش الأجواء التعليمية
في هذه الأثناء، قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس، نهاد شاويش، لـ"القدس" دوت كوم: "إن تكرار اقتحام قوات الاحتلال مخيمي نور شمس وطولكرم أدى إلى تشويش الأجواء التعليمية للطلاب وتأثيره على نفسياتهم بشكل كارثي".
وتابع شاويش: "كان الطلاب مهيئين لأداء امتحانهم وكانوا ينتظرون تقديمه، لكن فاجأهم اقتحام قوات الاحتلال المفاجئ والذي استمر حتى قبيل عصر أمس، مما أدى إلى تأجيله، هذا التأجيل سبب إرباكاً وإحباطاً كبيرين بين الطلاب، الذين كانوا يأملون في إعادة جدولته لبضعة أيام فقط، للحفاظ على تواصلهم مع مادة الامتحان التي تم تأجيلها".
ومنذ الثاني والعشرين من الشهر الماضي، يتقدم أكثر من 50 ألف طالب وطالبة لامتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، والذي تستمر جلساته حتى الثامن من الشهر الجاري، في ظل ظروف صعبة واستثنائية تمر بها القضية الفلسطينية.
ووفق وزارة التربية والتعليم العالي، فإن امتحان الثانوية العامة للعام 2024، يتقدم له 50097 طالباً وطالبة من ستة فروع وطلبة من غزة في 29 دولة، موزعين على 506 قاعات، فيما حرم نحو 39 ألف طالب وطالبة من قطاع غزة من التقدم للامتحان هذا العام، بسبب الحرب.
ومن بين المتقدمين للامتحان، خمس مدارس خارج فلسطين: في تركيا، وقطر، ورومانيا، وبلغاريا، وروسيا، وعددهم 216 طالبًا، كما سيشارك في الامتحان 1320 طالبًا وطالبة من قطاع غزة غادروا إلى 29 دولة، منهم 1090 طالبا وطالبة في مصر.
وأشارت الوزارة إلى أن الفرع العلمي يتقدم منه 14385 طالباً وطالبة، والفرع الادبي 27314، والفرع الشرعي 153، والريادة والأعمال 3631، وفروع الكفاءة المهنية1091، والفروع المهنية 2203، إضافة إلى 1320 من طلبة قطاع غزة الذين سيتقدمون للامتحان خارج الوطن غالبيتهم في جمهورية مصر، وسيتم التقديم بالتنسيق مع سفارات دولة فلسطين.
واستشهد خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة أكثر من عشرة آلاف طالب وطالبة، ببنهم نحو 500 شهيد من طلبة الثانوية العامة منهم 20 من الضفة الغربية، علاوة على مواصلة الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 37 طالباً من طلبة الثانوية العامة من الضفة الغربية في سجونه، بينما استشهد معلمون وعاملون في الطواقم التربوية، ودمرت مدارس كثيرة بالكامل، ومنها من دمر بشكل جزئي خلال الحرب على غزة.
وإضافة الى ظروف الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، فإن طلبة الثانوية العامة بالضفة الغربية عانوا ظروفًا صعبة وتشوشت دراستهم بسبب الاقتحامات وخاصة في شمال الضفة الغربية، والتي كان يستمر بعضها لأيام، وما يرافقها من تحويل الدوام إلى إلكتروني، كما أنهم متأثرون بما يجري في قطاع غزة.
فلسطين
الثّلاثاء 02 يوليو 2024 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس
الحرب على غزة بمراحلها الثلاث: أهداف معلنة وأخرى مُستترة!
ألترا فلسطين- أنس أبو عرقوب-
العقيدة الأمنية الإسرائيلية تُصنف فلسطيني غزة كـ"شعب عدو"
المنشآت والمؤسسات المدنية "جبهة داخلية لجيش العدو"
الجنرال غيورا آيلاند: يجب التسبب بكارثة إنسانية لسكان غزة لأنها ستُكسبنا الحرب
إقناع الإسرائيليين تحت هَول الصدمة من مخاوف وجودية بأنّ لديهم جيشاً قوياً قادراً على حمايتهم
بعد حرب إسرائيل على قطاع غزة (2008-2009)، التي أطلقت عليها اسم "الرصاص المصوب"، أشبع المنظّرون الإسرائيليون تلك الحرب بحثًا ونقاشًا، لصياغة أهداف الحرب المقبلة. ومن أبرز المشاركين في النقاشات الاستراتيجية التي نظّمها معهد الأمن القومي حينها، كان رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، اللواء احتياط عوزي ديان، واللواء احتياط غيورا آيلاند، رئيس شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي، الذي شغل أيضاً منصب رئيس مجلس الأمن القومي.
المُدقق في المحاضرات المطوّلة التي ألقاها ديان وآيلاند وغيرهم في معهد الأمن القومي الإسرائيلي، يجد نصائح متشابهة، أوّلًا على صعيد التوصيف المنهجي، وضرورة التوقف عن وصف المواجهات مع حماس في غزة بـ"العمليات العسكرية"، بل بمصطلح حرب، باعتبار أن حماس في غزة "باتت جيشاً"، والتوقّف كذلك عن توصيف "الفلسطينيين في غزة بالمدنيين، بل شعب دولة عدو"، والسلطة الفلسطينية في غزة صارت دولة تحكمها حماس، وشعبها مؤيّد لحماس، وبناءً على ذلك يجب بناء نظرية الحرب، باستهداف الشعب بوصفه "عدواً" يشكّل الخزان البشري لجيش حماس في غزة، وبالضرورة تدمير البنى التحتية بشكل جذري، بوصفها "الجبهة الداخلية لجيش العدو".
في الحروب اللاحقة على قطاع غزة، لم تُنَفَّذ المقترحات الاستراتيجية التي شارك في بلورتها ديان وآيلاند، واُسْتُعْرِضَت بحضور كبار القادة السياسيين العسكريين آنذاك في إسرائيل إلى جانب كبار المسؤولين السابقين، لاعتبارات كثيرة، من بينها عدم جهوزية الجيش الإسرائيلي للدخول في مواجهة مطوّلة مع حماس، ومتغيّرات تتعلق بالساحة الدولية، خصوصاً هشاشة أنظمة الحكم في الدولة العربية المحيطة قبل الربيع العربي، ولاعتبارات إسرائيلية داخلية تتعلق برغبة بنيامين نتنياهو في تعزيز قوة إسرائيل كدولة عظمى في مجال الهايتك وما يتطلبه ذلك من "هدوء أمني".
استقراء معطيات مسار الحرب الحالية الجارية في قطاع غزة لا يدع مجالاً للشك بأنّ العقيدة الأمنية الإسرائيلية تُصنف الفلسطينيين في غزة ليس كمدنيين، بل كشعب عدو، ومنشآتهم ومؤسساتهم المدنية "جبهة داخلية لجيش العدو"، الذي لا يمكن القضاء عليه إلا بضرب الشعب ومؤسساته، كما جاء في صلب اقتراح ديان وآيلاند.
وقبل شروع الجيوش في حروبها عادة، يتوجّب عليها تحديد "مركز الثقل" للعدو، وهو مفهوم عسكري يعني النقطة الأهم في أي تحد عسكري أو أمني، يمنحه الاتزان، وهو شرط بقائه، وضربه ضرورة للقضاء عليه أو إلحاق أذى بالغ به، مركز الثقل في حالة غزة هو الشعب والمؤسسات المدنية، وبناءً على ذلك صِيغَت أهداف الحرب الإسرائيلية الفعلية ومراحلها.
يفضّل الكثير من المتحدثين عبر الإعلام الإسرائيلي تفسير وقائع الحرب وتطوراتها من زاوية الأهداف التي أعلنها مجلس الحرب الإسرائيلي، مثل القضاء على حماس، واستعادة الجنود الأسرى المحتجزين لديها، وسريعًا باعتماد هذه المنهجية، يتم الاستنتاج أن جيش الاحتلال لم يحقق أياً من أهدافه، وقد يقترب هذا التفسير من الصحة بدرجات، وقد يبتعد عنها بدرجات أُخرى، لكن يجب عدم الافتراض أنّ الأهداف المعلنة هي ذاتها الأهداف الفعلية، مثلًا الحرب الأميركية على العراق كان هدفها المعلن المزاعم عن "تدمير سلاح الدمار الشامل ونشر الديمقراطية"، لكن الهدف الذي تحقق على الأرض كان مختلفاً.
إدخال غزة في كارثة إنسانية
ومنذ الأيام الأولى للحرب على قطاع غزة، واظب غيورا آيلاند وعدد آخر من الخبراء العسكريين الإسرائيليين على الدعوة إلى إدخال غزة في كارثة إنسانية غير مسبوقة في أسرع وقت ممكن لانتهاز التعاطف الأميركي والأوروبي مع إسرائيل.
وقد حرص رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بعد استعادته توازنه النفسي والعصبي بعد أيام من السابع من تشرين الأول/أكتوبر، على عقد اجتماعات مع كبار الجنرالات في إسرائيل، واستمع إلى مقترحاتهم، إلى جانب مطالعة الخطط الاحتياطية المقترحة لدى جيشه.
وبعد تشكيل "مجلس الحرب" حُدِّدَت أهداف الحرب ومراحلها، ومبكراً كان واضحاً مدى التناقض بين الأهداف المعلنة، والمراحل، وأدوات الفعل العسكري، فالمرء ليس بحاجة لأن يكون خبيراً عسكرياً، حتى يدرك أن القصف الجوي المكثف للمباني والمنشآت المدنية يعني أن من يقوم بذلك لا تعنيه حياة جنوده الأسرى، فهذا القصف حتماً سيؤدي إلى مقتل عدد كبير من الأسرى.
هدف تحرير الأسرى يتناقض مع مراحل الحرب
إنّ هدف تحرير الأسرى المعلن للحرب يتناقض مع كل مراحل الحرب، بدءاً من المرحلة الأولى التي دامت عدة أسابيع، وتميّزت بالقصف الجوي العنيف الذي لم يستثن شيئًا في قطاع غزة. كان الهدف الفعلي لتلك المرحلة، إقناع الإسرائيليين الذين كانوا تحت هول الصدمة التي أغرقتهم بمخاوف وجودية، أن لديهم جيشًا قوياً قادراً على حمايتهم وتدمير غزة، إلى جانب منح الجيش فرصة لتعبئة صفوفه، خصوصًا جنود الاحتياط ورفع جهوزيته، وتعبئة مخازنه، وانتهاز التعاطف الأمريكي والغربي، لتحقيق مبدأ ضرب "مركز الثقل" وهم "الشعب العدو" و"الجبهة الداخلية لجيش حماس" والمتمثّل في "المؤسسات المدنية" كما يعتقد منظّرو الحرب في إسرائيل.
أمّا المرحلة الثانية من الحرب، وهي معركة هجينة تجمع بين القصف الجوي والمدفعي المكثّف الذي يمُهد للمدرعات والعمليات البرية، وهذه المرحلة بُدِئ فيها من شمال القطاع حتى جنوبه، ومن المقرر أن تنتهي فعليًا في غضون أسبوعين بحسب تقديرات أعلنها جيش الاحتلال.
في هذه المرحلة الثانية، قال الجيش الإسرائيلي إنّه نجح في تدمير المنشآت العسكرية الأساسية لحماس والجهاد الإسلامي، خصوصًا الأنفاق ومصانع السلاح، وتفكيك ألوية قتالية من الشمال وحتى رفح، لكن هذا الزعم نفى صحّته عميت هاليفي، عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست عن حزب الليكود الحاكم، مستندًا إلى التقارير التي يطلع عليها بحكم عضويته في لجنة الخارجية والأمن، وبالاستناد أيضًا إلى شهادات ضباط وجنود يشاركون في معارك غزة.
أيضاً اللواء احتياط رئيس المدارس العسكرية السابق في جيش الاحتلال إسحق بريك، كان اعتبر أن الحديث عن تفكيك كتائب وألوية حماس ليس دقيقاً، فيما أكد غيورا آيلاند أن الوقائع على الأرض تشير إلى أن حماس تملك قدرة سريعة على التعافي في الأماكن التي يغادرها الجيش الإسرائيلي.
وعلى الأرض في المرحلة الثانية تم شقّ ممر نتساريم العسكري، وهو منطقة عازلة بين شمال قطاع غزة ووسطه وجنوبه، ويبلغ طول الممر نحو 8 كيلومترات، ويمتد بين معبر كارني إلى البحر الأبيض المتوسط، مرورًا بطريق صلاح الدين، وطريق الرشيد، وتنتشر على امتداده غرف الضبط والسيطرة والاستطلاع ومرابض المدرعات المتأهّبة لتنفيذ عمليات خاطفة على طرفي الممر.
كما تم إنشاء المنطقة العازلة على طول الحدود مع غزة، ويبلغ عرضها 800 متر بعد تخريب المناطق الزراعية وهدم مئات المنازل والبنى التحتية، وهذا يعني فعلياً مصادرة 16 في المئة من إجمالي مساحة غزة. وفي المرحلة الثالثة سيكون من المحظور على سكان القطاع العودة إلى هذه المنطقة، ومن يعود إليها ستُطْلَق النار عليه.
أهم ما يميّز المرحلة الثالثة، وفق جيش الاحتلال، أنها بلا سقف زمني، وتقوم على انطلاق القوات الإسرائيلية بغطاء من القصف الجوي والمدفعي في عمليات دهم خاطفة تعتمد على معلومات استخبارية في عمق التجمعات السكنية، أي استنساخ الواقع الأمني للضفة الغربية في غزة، عبر عمليات عسكرية متواصلة، انطلاقاً من محور نتساريم والمنطقة العازلة، ومن محور فيلادلفيا الفاصل بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية.
منح حزب الله سلماً للنزول عن الشجرة
ومثل كل مراحل الحرب، وإلى جانب الأهداف المعلنة، هناك أهداف غير معلنة، للمرحلة الثانية أولها، الإيحاء للمجتمع الدولي أن الحرب انتهت، على أن يجري تبرير كل هجوم على أي تجمّع سكني بأنه "عملية محدودة" تستهدف "تحييد تهديدات مستجدة"، وكما يظنون في إسرائيل فإن هذه المرحلة تعني منح حزب الله سُلّمًا للنزول عن الشجرة، ووقف عملية الإسناد لحماس تمهيدًا لعودة المستوطنين إلى المستوطنات الشمال المحاذية للحدود مع لبنان.
إنّ مراحل الحرب وأهدافها واستمرارها، حتى الآن تكاد تكون محل إجماع في إسرائيل، وليس هناك حزب، سواء في المعارضة أو الائتلاف يقدّم بديلًا يقوم على وقفها، الخلاف الوحيد في هذا يتمحور حول ما يوصف في إسرائيل بـ"اليوم التالي"، أي الجهة التي تتطلّع إسرائيل لتسليمها سدّة الحكم في غزة.
معضلة استراتيجية تهدد استمرار المرحلة الثالثة
المعضلة الاستراتيجية التي تهدد استمرار المرحلة الثالثة إسرائيلياً، هي مواصلة حزب الله معركة الإسناد للفصائل الفلسطينية في غزة، التي أعلن عنها في 8 تشرين الأول/أكتوبر، وإصرار حماس على ربط ملف الجنود الأسرى بوقف الحرب والانسحاب الكامل من قطاع غزة، والتقييم الرائج في إسرائيل في هذا الإطار يرى أن يحيى السنوار وحسن نصر الله لن يتراجعا عن مطلب إنهاء الحرب.
ويجب ألا يغيب عن الأذهان أن ما يُعْلَن من جانب إسرائيل بشأن المرحلة الثالثة من الحرب بخصوص استمرارها لسنوات، قد يكون مرتبطًا بالمفاوضات الرامية للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى، وهذا يعني أنّ التلويح بذلك قد يكون جزءاً من لعبة التفاوض، وأنه قد تُقَدَّم تنازلات مثل وقف الحرب.
المرحلة الثالثة للحرب أنها بلا سقف زمني، وتقوم على انطلاق القوات الإسرائيلية بغطاء من القصف بعمليات دهم خاطفة تعتمد على معلومات استخبارية في عمق التجمعات السكنية
مبكراً كان واضحاً مدى التناقض بين الأهداف المعلنة للحرب ومراحلها الثلاث وأدوات الفعل العسكري، فمن يقوم بالقصف الجوي المكثف للمباني والمنشآت المدنية يعني أنه لا تعنيه حياة جنوده الأسرى
عربي ودولي
الإثنين 01 يوليو 2024 10:49 مساءً - بتوقيت القدس
إعلام إسرائيلي: نقل مرضى من الشمال تحسبا لحرب مع "حزب الله"
"القدس" دوت كوم - الأناضول
قالت قناة عبرية، مساء الاثنين، إن تل أبيب بدأت في نقل مرضى من الشمال إلى مستشفيات وسط إسرائيل، استعدادا لحرب واسعة النطاق مع "حزب الله".
وأضافت القناة 12 العبرية الخاصة: "لأول مرة منذ 10 أكتوبر، تم نقل مرضى موجودين في وحدات العناية المركزة في بعض مستشفيات الشمال إلى مستشفيات الوسط، في إطار الاستعدادات للحرب في الشمال مع حزب الله".
وأضافت أن المرضى الذين تم نقلهم من مستشفيات بالشمال، يعانون من حالات طبية معقدة، ويخضع بعضهم لأجهزة التنفس الصناعي.
وأوضحت القناة، أن سبب تنفيذ هذه الخطوة خصيصا لهؤلاء المرضى، هو أن مستشفيات الشمال (زيف وبوريا ومركز الجليل الطبي في نهاريا) صغيرة نسبيا، حيث عدد أسرة العناية المركزة أقل بكثير مما هو عليه في مستشفيات أخرى مثل شيبا، أو إيخيلوف، أو رمبام، وسط البلاد.
وهذه هي المرة الأولى التي تلجأ فيها المستشفيات الإسرائيلية لهذا الخيار منذ 10 أكتوبر، في الأيام الأولى للحرب، حيث كان هناك مستوى عال من الاستعداد الإسرائيلي للحرب في الشمال، بحسب المصدر ذاته.
ووقتها، قالت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان، إنه "في إطار إعداد النظام الصحي والمستشفيات لتطورات الوضع الأمني المحتملة، تقوم وزارة الصحة بنقل المرضى من مستشفيات الشمال إلى المستشفيات في وسط البلاد، وذلك للسماح بتجهيز وجاهزية مستشفيات الجبهة الشمالية لأي تطور مستقبلي قد يحدث".
وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب و"حزب الله"، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع "المصادقة" على خطط عملياتية لـ"هجوم واسع" على لبنان.
اقتصاد
الإثنين 01 يوليو 2024 10:09 مساءً - بتوقيت القدس
قيود إسرائيل تفاقم وضع الاقتصاد في الضفة
"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي
عملت وزارة المالية الإسرائيلية على تمديد فترة سماح التعاون بين النظام المصرفي الإسرائيلي والفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة لمدة 4 أشهر إضافية، مع تشديد القيود الإسرائيلية على المصارف الفلسطينية.
ويأتي ذلك بينما تتفاقم الأزمة المالية في الضفة الغربية المحتلة، حيث تعاني السلطة الفلسطينية من أزمة مالية منذ بدء العدوان على قطاع غزة، وسط القيود الإسرائيلية المتزايدة على الجانب الفلسطيني.
وتواجه مدن الضفة الغربية تدهورًا اقتصاديًا وتراجعًا في القطاع التجاري، مند بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
قيود متزايدة على الجانب الفلسطيني
في التفاصيل، فقد مددت وزارة المالية الإسرائيلية فترة سماح التعاون بين النظام المصرفي الإسرائيلي والفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة لمدة 4 أشهر.
وأوقفت الحكومة الإسرائيلية من جانبها تسليم السلطة الفلسطينية كامل المبلغ العائد لها من الرسوم الجمركية، كما اقتطعت من عائدات الضرائب التي تحصلها لصالح السلطة الفلسطينية وحولتها إلى عائلات إسرائيلية تضررت من الحرب.
وتذرعت إسرائيل بأن الأموال التي يجب عليها تحويلها إلى الجانب الفلسطيني، ربما تستخدم لتمويل حركة "حماس"، وفق زعمها.
تهديد بقطع القنوات المصرفية
وجاءت تلك الإجراءات مع تهديدات وزير المال الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بقطع القنوات المصرفية بين إسرائيل والضفة الغربية، ردًا على اعتراف 3 دول أوروبية بدولة فلسطين.
وأعلن سموتريتش حينئذ عن اعتزامه عدم تمديد الضمانات الممنوحة للمصارف الإسرائيلية المتعاملة مع المصارف الفلسطينية، التي تعطيها حصانة قانونية من أي دعاوى قضائية قد تواجهها بتهم "تمويل الإرهاب".
وسط كل ذلك، تحتاج السلطة الفلسطينية إلى المبالغ المقتطعة لدفع رواتب الموظفين وتأمين النفقات.
وكانت سلطة النقد الفلسطينية قد حذّرت من أن قطع القنوات المصرفية بين الجانبين له تبعات كارثية على الاقتصاد الفلسطيني، وهو اقتصاد معتمد على الاقتصاد الإسرائيلي مع سيطرة تل أبيب على الحدود.
وصرح دبلوماسيون أوروبيون أن الوضع يزيد من احتمالية انهيار النظام المصرفي للسلطة الفلسطينية قبل شهر أغسطس/ آب القادم.
كما حذرت وزارة الخزانة الأميركية من وقوع أزمة إنسانية في الضفة الغربية، إذا عجزت السلطة عن دفع فواتير الواردات الآتية من إسرائيل بما في ذلك المواد الغذائية، والمياه، والكهرباء، والوقود.
فلسطين
الإثنين 01 يوليو 2024 8:58 مساءً - بتوقيت القدس
أميركا تضغط على حماس وتحدد 3 أمور لن تقبل بها في غزة
"القدس" - دوت كوم - الجزيرة
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن بلاده تقوم جهودا حثيثة للضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للقبول بمقترح الرئيس جو بايدن حول وقف إطلاق النار في غزة.
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة الأميركية تصر على تغيير كلمة واحدة في الاقتراح الإسرائيلي المقدم إلى حماس من أجل إبرام صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وقد أوضح بلينكن في مؤتمر بمعهد بروكينغز للأبحاث في واشنطن أن الإدارة الأميركية تعمل مع حلفائها العرب لوضع خطة مستقبل غزة، مؤكدا أن هناك ثلاثة أمور لن تقبل بها الولايات المتحدة في غزة بعد الحرب وهي الاحتلال الإسرائيلي أو عودة حماس للسلطة أو الفراغ والفوضى.
وأدف قائلا "نواصل العمل مع مصر وقطر للضغط على حماس وسد الفجوات بشأن مقترح وقف إطلاق النار، ولكن يجب أن تكون هناك خطة إسرائيلية واضحة وقابلة للتحقق لإدارة شؤون قطاع غزة في اليوم التالي للحرب".
كما أكد أن الجهود مركزة الآن كي لا تنتقل الحرب في غزة لحرب في شمال إسرائيل، وأن جميع الأطراف لا ترغب في حرب كهذه.
بدوره، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تقترب من نهاية مرحلة القضاء على القدرات العسكرية لحماس وستواصل تدمير فلول حماس المسلحة.
وكان نتنياهو قد قال أمس في مستهل الجلسة الحكومية الأسبوعية، إن إسرائيل ملتزمة بتحقيق أهداف الحرب كافة، وإنها لا تزال متمسكة بمقترحها بشأن التوصل لصفقة تبادل، الذي حظي بترحيب الرئيس الأميركي.
واتهم نتنياهو حركة حماس بأنها هي من تحول دون إبرام الصفقة، حسب تعبيره.
كلمة واحدة
وفي سياق متصل، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة الأميركية تصر على تغيير كلمة واحدة لها معنى كبير في الاقتراح الإسرائيلي المقدم إلى حركة حماس من أجل إبرام صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وقالت القناة الإسرائيلية -اليوم الاثنين- إن الولايات المتحدة تحاول الضغط على حماس للتوصل إلى اتفاق حتى قبل انتهاء القتال المحتدم في قطاع غزة.
ونقلت مصادر إسرائيلية رفيعة مطلعة على تفاصيل المفاوضات، لم تسمها، إن الصياغة الجديدة التي اقترحها الأميركيون تركز بشكل خاص على المادة 8 من الاتفاقية، والتي تتحدث عن المفاوضات التي ستجري في المرحلة الأولى من الصفقة حول المرحلة الثانية.
واستنادا إلى القناة الإسرائيلية فإن المادة 8 تنص على ما يلي "في موعد لا يتجاوز اليوم السادس عشر، ستبدأ مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين من أجل الانتهاء من شروط تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك كل ما يتعلق بمفاتيح إطلاق سراح المختطفين والأسرى".
وأكدت القناة أن حماس أعربت في ردها الأخير عن تحفظاتها على هذا البند، لأنها تخشى أن تضيف إسرائيل وقتها شروط أخرى مثل "مناقشة عدد السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم أو وضع قيود على بعض الأسماء، أو رفع مطالب بشأن قضايا مختلفة مثل نزع سلاح قطاع غزة".
وتابعت القناة "بسبب موقف حماس المتشدد، يضغط الأميركيون من أجل إضافة كلمة واحدة إلى المادة وربما تكون كلمة (فقط)، ما يعني أن النقاش سيكون فقط حول مفاتيح إطلاق سراح الأسرى وليس حول شروط إضافية، وبهذه الطريقة، تحاول واشنطن إغراء حماس بالعودة إلى طاولة المفاوضات.
ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أنه في هذا الوقت، لا يمكن القول إن هناك الكثير من التفاؤل في إسرائيل بشأن نجاح التغيير الذي يريد الأميركيون القيام به.
وقالت القناة الإسرائيلية: ما لم يكن هناك تحول دراماتيكي، فإن مرحلة الحرب الحالية في قطاع غزة ستنتهي دون اتفاق. ولم تعلق حماس أو الولايات المتحدة الأميركية أو إسرائيل على هذا التقرير.
لا جديد
وقبل أيام، قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان إنه لا يوجد أي تطور جديد حقيقي في مفاوضات وقف العدوان على قطاع غزة المستمر للشهر التاسع على التوالي، لافتا إلى أن ما يتم نقله عن مسؤولين في الإدارة الأميركية يهدف فقط إلى ممارسة ضغط على حركة حماس، وأن هذه التصريحات لا تحمل أي جديد.
وأضاف حمدان -في مؤتمر صحفي من بيروت السبت- أن حماس تلقت مقترحا جديدا من الولايات المتحدة مؤخرا، لكنه لم يكن يشمل الوقف الدائم لإطلاق النار ولا سحب قوات الاحتلال من القطاع.
وأوضح أن الحركة جاهزة للتعامل بجدية مع أي صيغة تضمن وقفا دائما لإطلاق النار وانسحابا شاملا من قطاع غزة وصفقة حقيقية.
وفي 23 يونيو/حزيران الماضي، قال نتنياهو، للقناة 14 الخاصة المقربة منه، بأنه مستعد لصفقة جزئية يستعيد بها بعض الأسرى المحتجزين في غزة، مؤكدا ضرورة استئناف الحرب بعد الهدنة لاستكمال أهدافها.
وبعدها تراجع نتنياهو عن تصريحاته، وقال أمام الهيئة العامة للكنيست (البرلمان) لن ننهي الحرب حتى نعيد جميع المختطفين الأحياء والأموات، ونحن ملتزمون بالمقترح الإسرائيلي الذي رحب به الرئيس الأميركي جو بايدن، وفق ادعائه.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا على غزة خلفت أكثر من 124 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
فلسطين
الإثنين 01 يوليو 2024 8:24 مساءً - بتوقيت القدس
نتنياهو يطلب التحقيق بإطلاق سراح مدير مستشفى الشفاء
"القدس" دوت كوم - الأناضول
أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، بإجراء تحقيق بشأن إطلاق سراح مدير مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة محمد أبو سلمية، وقال إنه لم يكن على علم بالقرار.
جاء ذلك في بيان لمكتب نتنياهو على وقع تبادل اتهامات بين الأجهزة الأمنية والمسؤولين في إسرائيل، حول إطلاق سراح أبو سلمية بعدما قضى 8 أشهر في الاعتقال.
واعتبر مكتب نتنياهو الإفراج عن أبو سلمية "خطأ جسيما وفشلا أخلاقيا"، زاعما أن "هذا الرجل الذي قُتل واحتُجز مختطفونا تحت مسؤوليته (في إشارة لاحتجاز إسرائيليين في قطاع غزة)، مكانه في السجن".
وبحسب البيان، "أمر نتنياهو صباح اليوم (الاثنين)، بإجراء تحقيق شامل في كيفية حدوث ذلك، ومن المتوقع أن يقدم (رونين بار) رئيس الشاباك (جهاز الأمن العام) الاستنتاجات في اليوم التالي".
وأوضح البيان أنه "تم اتخاذ القرار دون علم المستوى السياسي أو رؤساء الأجهزة (الأمنية)".
وختم بالقول: "من أجل منع تكرار مثل هذا الحادث مرة أخرى، وجه رئيس الوزراء بتشكيل فريق يقوم بفحص هويات المعتقلين الذين تم الانتهاء من التحقيق معهم قبل إطلاق سراحهم".
وصباح الاثنين، أطلقت إسرائيل سراح أبو سلمية بعد اعتقاله في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وذلك ضمن 54 أسيرا أفرجت عنهم بسبب الاكتظاظ في سجونها، ما تسبب بتبادل الاتهامات في أروقة الحكومة الإسرائيلية بشأن ذلك، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.
وعقب إطلاق سراحه، قال أبو سلمية، وهو طبيب أطفال، في مؤتمر صحفي، إن "الاحتلال الإسرائيلي لم يوجه إلي أي تهمة رغم محاكمتي 3 مرات".
وتابع: "تعرضنا لتعذيب شديد في السجون الإسرائيلية، والاحتلال يقتحم زنازين الأسرى ويعتدي عليهم بشكل شبه يومي".
وبدعم أمريكي، أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن نحو 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
فلسطين
الإثنين 01 يوليو 2024 8:09 مساءً - بتوقيت القدس
حصيلة العدوان على غزة ترتفع إلى 37900 شهيد
غزة - "القدس" دوت كوم
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم الإثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 23 شهيدا و91 اصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأكدت الوزارة في تصريح صحفي، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
وأشارت لارتفاع “حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى (37٫900) شهيد و (87٫060) إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقع الوزارة الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
فلسطين
الإثنين 01 يوليو 2024 8:02 مساءً - بتوقيت القدس
وزارتا "الإغاثة" و"التنمية" تعقدان اجتماعا تنسيقيا لتعزيز وتنسيق الجهد الإغاثي لأهالي قطاع غزة
رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا
عقدت وزارتا الدولة لشؤون الإغاثة، والتنمية الاجتماعية، اجتماعا تنسيقيا لتعزيز الجهد الإغاثي وتلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة لأبناء شعبنا في قطاع غزة.
وناقش المتحدثون في الاجتماع الذي دعت إليه وزارة الدولة لشؤون الإغاثة، وعُقد اليوم الاثنين، في مقر وزارة التنمية الاجتماعية، تنسيق جهود الإغاثة، وتحديد احتياجات المواطنين ومحاولة تلبيتها وتجنب الازدواجية، بمشاركة منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، كبير منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، الأونروا، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والمركز الدولي للإغاثة الإنسانية، والاتحاد الأوروبي - إيكو، والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وأنيرا، وخدمات الإغاثة الكاثوليكية، وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، والهلال الأحمر الفلسطيني، ووزارة الصحة، ووزارة التنمية الاجتماعية.
واتفق المجتمعون على دورية عقد الاجتماع التنسيقي، ورفع مستوى التنسيق بين الحكومة الفلسطينية والمؤسسات الدولية والأممية العاملة في مجال الإغاثة في قطاع غزة، وإنشاء منصة رقمية لمتابعة الأمور المتعلقة بالمساعدات الإنسانية من حيث تحديد الاحتياجات والكميات اللازمة والأصناف والتوزيع الجغرافي للمناطق الأكثر حاجة إلى الإغاثة الطارئة، وضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد من مستحقيها، وتجنب الازدواجية في العمل بين المؤسسات.
وقال وزير الدولة لشؤون الإغاثة باسل ناصر، إن أهمية الاجتماع تكمن في ضرورة بذل الجهود لتوفير الدعم الإغاثي والإنساني اللازم لشعبنا في قطاع غزة، في مواجهة الوضع الكارثي جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وأضاف: يهدف الاجتماع إلى مناقشة احتياجات المواطنين في قطاع غزة، وتحليل جميع البيانات والمعلومات اللازمة لمعرفة الاحتياجات وسد الفجوة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة بين الحكومة والمؤسسات الدولية والأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المحلي في تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية القائمة والمستقبلية، وخاصة فيما يتعلق بالتدخلات في قطاع غزة والضفة.
وشدد على ضرورة تعزيز التنسيق ومناقشة التحديات للوصول إلى حلول من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة.
وأشاد ناصر بجهود المؤسسات الشريكة والأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المحلي في قطاع غزة التي ساعدت على التخفيف من معاناة المواطنين هناك.
من جانبها، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح أبو عون حمد، إننا موجودون كوزارة تنمية اجتماعية في القطاع، ونعمل من خلال موظفينا، الذين هم جزء من الأهالي الذين يعانون التشرد والمجاعة، مؤكدة سعي الوزارة بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الإغاثة إلى وضع إطار عمل التعاون مع جميع المؤسسات الدولية، المشاركة في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى المواطنين.
وأشارت إلى أن فلسطين تشهد أوضاعا صعبة في الأشهر التسعة الماضية، ما يؤكد أهمية دور المؤسسات الدولية ويتطلب تضافرا للجهود لتخفيف معاناة المواطنين.
وأوضحت حمد أن الأوضاع في قطاع غزة صعبة، وأنها تزداد صعوبة في مناطق مختلفة، في ظل مجاعة يتعرض لها المواطنون شمال القطاع، خاصة الفئات المهمشة من الأطفال والنساء.
وعن عمل الوزارة قالت: نقوم بالتعاون مع كل المؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني الدولية منها والمحلية، بتسجيل أسماء العائلات التي تستفيد من الدعم، مؤكدة ضرورة التعاون مع الوزارة في هذا الصدد.
من جهتها، عرضت وزيرة التنمية الاجتماعية جهود طواقم الوزارة في العمل على الأرض في غزة، لتنسيق العمل الإغاثي وإيصال المساعدات، إلى جانب تحديث بيانات 300 ألف أسرة بحاجة ماسة إلى الدعم، ودعوتها المؤسسات الإغاثية الشريكة إلى مضاعفة الدعم المادي وغير المادي للأسر الفقيرة، خصوصا في ظل تصاعد التحذيرات الدولية من خطر المجاعة في غزة.
وأوضحت أن الوزارة استطاعت من خلال الكوادر على الأرض تحديد المساعدات الإغاثية المنقسمة إلى غذائية وغير غذائية، لافتة إلى ضرورة وضع آلية لتنسيق دخول المساعدات الغذائية وغير الغذائية وتكثيف الجهود لضمان وصولها.
وأشادت بجهود المؤسسات الدولية التي تقدم المساعدات الإغاثية إلى المواطنين في قطاع غزة، مشيرة إلى ضرورة مضاعفة الجهود المبذولة وتكثيفها وتضافرها بالتعاون مع الحكومة والسلطة الفلسطينية خاصة مع استمرار العدوان منذ تسعة أشهر.
عربي ودولي
الإثنين 01 يوليو 2024 7:46 مساءً - بتوقيت القدس
"حزب الله" يعلن استهداف مواقع ومبان عسكرية شمال إسرائيل
"القدس" دوت كوم - الأناضول
أعلن "حزب الله"، الإثنين، استهداف عدة مواقع ومبان عسكرية شمال إسرائيل، فيما واصلت الأخيرة تنفيذ غارات جوية وشن قصف مدفعي على بلدات عدة جنوبي لبنان مُحدثة دمارًا كبيرا ببعض المباني.
وقال الحزب في أحدث بياناته، إن عناصره استهدفوا مبنى يستخدمه جنود إسرائيليون في مستوطنة المطلة شمال إسرائيل "بالأسلحة المناسبة".
وفي السياق، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن "صاروخا أطلق من لبنان، سقط على منزل في بلدة المطلة القريبة من الحدود اللبنانية".
وأعلن الحزب في بيان آخر أن عناصره استهدفوا "موقع معيان باروخ الإسرائيلي (شمال إسرائيل) بقذائف المدفعية وأصابوه بشكل مباشر".
وأشار في بيان سابق إلى أن عناصره "استهدفوا مبنيين يستخدمهما جنود إسرائيليون في مستعمرتي دوفيف وراموت نفتالي شمال إسرائيل، بالأسلحة المناسبة وأصابوهما إصابة مباشرة".
وأضاف أن العمليتين جاءتا "ردا على اعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصًا في بلدتي حولا، وكفركلا جنوب لبنان".
وفي سياق متصل، أكدت هيئة البث الإسرائيلية انطلاق صفارات الإنذار في الجليل الأعلى، وبلدتي كريات شمونة، ودوفيف القريبتين من الحدود اللبنانية.
وفي بيان آخر، قال الحزب إن عناصره "استهدفوا أيضا موقع السمّاقة الإسرائيلي في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بقذائف المدفعية وأصابوه إصابةً مباشرة".
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على بلدة عيترون بصاروخي جو-أرض، وجدد استهداف بلدة كفركلا بالغارات والمدفعية.
وأضافت الوكالة أن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت غارة جوية على بلدة عيتا الشعب واستهدفت أحد المنازل في الحي الغربي للبلدة ما تسبب بأضرار مادية.
وسبق أن أوضحت الوكالة اللبنانية في وقت سابق الاثنين، أن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على منزل في الحارة الشرقية لبلدة "رب ثلاثين"، وعلى بلدة بليدا بقضاء مرجعيون، واستهدف منزلا في بلدة البياضة بقضاء صور.
وفجرا، نفذ الجيش الإسرائيلي غارتين على بلدة كفر كلا، الأولى على حي الظهور والثانية على حي المسيل، وفق الوكالة.
ومن حين لآخر، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وهمية على لبنان تخرق جدار الصوت وتسبب دويًا هائلا يُفزع السكان.
وذكرت الوكالة اللبنانية، الاثنين، أن الطيران الإسرائيلي نفذ على 4 مرات خلال دقائق قليلة، خرقا لجدار الصوت (غارة صوتية) في سماء البقاع الغربي وراشيا شرقي لبنان.
وأضافت أنه خرق أيضا جدار الصوت على دفعتين في أجواء قرى وبلدات قضاء صور وصيدا وجزّين ومرجعيون والشوف بجبل لبنان.
كما خرق جدار الصوت على دفعتين، في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح، ما أحدث دويا هائلا، بحسب الوكالة.
وفي وقت سابق الاثنين، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن طائراته أغارت على أهداف لحزب الله في بلدات بليدا وكفر كلا وحولا والبياضة ورب ثلاثين، فيما قصفت مدفعيته بلدة الظهيرة.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراض لبنانية في الجنوب.
وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب و"حزب الله"، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع "المصادقة" على خطط عملياتية لـ"هجوم واسع" على لبنان.
عربي ودولي
الإثنين 01 يوليو 2024 7:32 مساءً - بتوقيت القدس
المحكمة العليا الأميركية تمنح ترامب "حصانة جزئية"
"القدس" - دوت كوم - الجزيرة
قضت المحكمة العليا الأميركية -اليوم الاثنين- بأن دونالد ترامب يتمتع بـ"حصانة جزئية" من الملاحقة القضائية بصفته رئيسا سابقا، وهو حكم قد يؤجل محاكمته بتهمة التآمر لقلب نتائج انتخابات 2020 الرئاسية.
واعتبرت المحكمة أن الرؤساء السابقين لهم الحصانة من الملاحقة الجنائية في ما يندرج ضمن سلطتهم الدستورية، ولا تحق لهم الحصانة المطلقة من الملاحقة في أفعال لها صبغة شخصية.
وقال رئيس المحكمة العليا جون روبرتس في عرضه رأي المحكمة "إن طبيعة السلطة الرئاسية تمنح الرئيس السابق حصانة مطلقة من الملاحقة الجنائية عن الأفعال الرسمية التي يتخذها بوصفه رئيسا".
واتخذ القرار على أسس الانقسام الأيديولوجي بين القضاة بأغلبية 6 قضاة محافظين مقابل 3 قضاة ليبراليين، وجاء قبل 4 أشهر من الانتخابات التي يترشح فيها ترامب عن الحزب الجمهوري لمواجهة الديموقراطي الرئيس جو بايدن.
وجاء الحكم على خلفية القضية المرفوعة من الحكومة الأميركية ضد الرئيس السابق دونالد ترامب على خلفية دوره في أحداث 6 يناير 2021 عندما أقتحم الألاف من أنصاره مبنى الكابيتول في محاولة لتعطيل التصديق على نتائج الانتخابات التي فاز بها منافسه الديمقراطي جو بايدن. وبمقتضى الحكم تعود القضية المرفوعة ضد ترامب إلى محكمة أدنى.
وتتجه الأنظار الآن إلى وزارة العدل ومحققها الخاص جاك سميث للنظر في كيفية المضي قدما في المسار القضائي ضد ترامب.
وكان ترامب قد جادل بأنه لا يمكن محاكمة الرؤساء جنائيا، ويمكن فقط للكونغرس عزله طبقا للدستور الأميركي.
انتصار لترامب
وعلى الفور رحب ترامب بالحكم، وكتب على شبكته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، إنه "انتصار كبير لديموقراطيتنا ودستورنا، أنا افتخر بكوني أميركيا!".
وأعتبر خبراء القانون الدستوري أنه بالرغم من عدم منح المحكمة العليا الحصانة الكاملة التي طلبها ترامب، لكن الآثار العملية هي أن هذا انتصار كبير للرئيس السابق.
ويعتبر قرار المحكمة أن محاولات ترامب للضغط على نائب الرئيس مايك بنس لعدم التصديق على فوز جو بايدن في الانتخابات – وهو جزء أساسي من قضية المدعي الخاص جاك سميث – هي نوع من الإجراءات الرسمية الخاضعة لمعايير أعلى من المراجعة القانونية.
وكذلك تقع اتصالات ترامب مع مسؤولي وزارة العدل تحت هذا النوع من الأعمال الرسمية. ومن المرجح أيضا أن تعتبر تعليقات الرئيس في 6 يناير – التي زعم أنها تحريض على هجوم الكابيتول – إجراءات رسمية.
ومع ذلك، أضافت المحكمة أن ترامب لا يتمتع بالحصانة من الإجراءات غير الرسمية، مما يعني أنه لا يزال يواجه بعض الاتهامات.
وعلى أقل تقدير، يضمن قرار المحكمة تأجيل هذه القضية إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.
حكم تاريخي
وقال مراسل الجزيرة في واشنطن مراد هاشم إن "هذا حكم تاريخي سيطبق على جميع الرئاسات السابقة، حيث سيتمتع جميع الرؤوساء الأميركيين بحصانة جزئية محصورة في أعمالهم المتعلقة بصلاحياتهم وممارساتهم الرسمية، ويستبعد من ذلك أي سلوكيات أو تصرفات أو ممارسات قد تفسر على أنها لدوافع شخصية".
وأضاف المراسل أن الحكم أقر جزءا من مطالب ترامب الذي كان يطالب بحصانة كاملة إلى درجة فسرت على أنها ستحمي أي رئيس من المحاكمة حتى إذا قام باغتيال معارضيه السياسيين.
وبعد الحكم، هاجم فريق حملة الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين ترامب بشدة.
وقالت حملة بايدن "فقد دونالد ترامب عقله بعدما خسر انتخابات 2020 وشجّع عصابة على قلب النتائج… يعتقد بأنه فوق القانون وهو مستعد للقيام بأي شيء من أجل الوصول إلى السلطة والبقاء فيها".
عدة محاكمات
وأدين ترامب في ايار/مايو الماضي في نيويورك بـ34 تهمة جنائية تتعلّق بتزوير سجلات تجارية لإخفاء أموال تم دفعها في ذروة انتخابات 2016 الرئاسية لإسكات نجمة لأفلام الإباحية ستورمي دانييلز التي تقول إنها أقامت علاقة جنسية مع ترامب.
وبهذا أصبح ترامب أول رئيس أميركي سابق يتم ادانته بارتكاب جريمة. وسيتم إصدار الحكم عليه في 11 من تموز/يوليو.
إضافة إلى قضية نيويورك، يواجه ترامب اتهامات في واشنطن وجورجيا للاشتباه بسعيه لتغيير نتائج انتخابات العام 2020.
كما أنه يواجه اتهامات في فلوريدا بشبهة سوء التعامل مع وثائق سرية بعدما غادر البيت الأبيض.
وعبر تقديم العديد من الطلبات، تمكن محامو ترامب من تأجيل المحاكمات الثلاث الأخرى، وتعد قضية نيويورك الوحيدة التي يرجّح بأن يحاكم عليها قبل موعد الانتخابات.
وفي حال انتخب من جديد، يمكن لدونالد ترامب فور تنصيبه في كانون الثاني/يناير 2025، أن يأمر بإنهاء الملاحقات الفدرالية في حقه.
فلسطين
الإثنين 01 يوليو 2024 6:35 مساءً - بتوقيت القدس
إصابة ثلاثة مواطنين في هجوم للمسوطنين جنوب نابلس
نابلس - "القدس" دوت كوم
أصيب ثلاثة مواطنين، مساء اليوم الإثنين، في هجوم للمسوطنين على قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس.
وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن ثلاثة مواطنين أصيبوا جراء الاعتداء عليهم من مسوطنين هاجموا عصيرة القبلية.
وأوضحت المصادر، أن إصابة أحدهم نجمت عن تعرضه للضرب المبرح، بينما الإصابتان الأخريان نجمتا عن رشقهما بالحجارة، وقد أصيبا في الرأس والقدم، وتم نقل أحدهما إلى المستشفى.
عربي ودولي
الإثنين 01 يوليو 2024 6:17 مساءً - بتوقيت القدس
غالانت: نحتاج بشكل فوري وملح إلى 10 آلاف جندي إضافي للجيش
"القدس" - دوت كوم - الجزيرة
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم الاثنين، عن حاجة الجيش الإسرائيلي إلى 10 آلاف جندي إضافي على الفور.
ونقلت إذاعة الجيش عن غالانت قوله للجنة الخارجية والأمن البرلمانية، إن إسرائيل تحتاج فورا إلى 10 آلاف جندي، وإنه يمكنهم تجنيد 4800 من اليهود المتدينين الحريديم.
وتستمر إسرائيل في حربها على قطاع غزة، في حين تلوح بحرب على لبنان كما تواصل الاقتحامات والاعتقالات والاغتيالات في الضفة الغربية المحتلة.
وبالتوازي مع ذلك، قالت القناة الإسرائيلية 12 إن نحو 900 ضابط برتب متفاوتة طلبوا بحث إمكانية تحريرهم من عقود الخدمة العسكرية خلال العام الأخير، في حين لم تتجاوز مثل هذه الطلبات سابقا 150 ضابطا.
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قالت إن عشرات جنود الاحتياط يعلنون أنهم لن يعودوا للخدمة العسكرية في قطاع غزة حتى لو تعرضوا للعقاب.
ويأتي ذلك في وقت ذكرت فيه وسائل إعلام إسرائيلية أن المئات من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي يغادرون شهريا إلى الخارج بدون إبلاغ قادتهم، في ظل استمرار الحرب على غزة حيث تكبدت قوات الاحتلال خسائر كبيرة خلال الأشهر الماضية.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قضت الثلاثاء الماضي بفرض تجنيد اليهود الحريديم في جيش الاحتلال الذي يواجه مقاومة شرسة في قطاع غزة ويتعرض لضغط على جبهة جنوب لبنان.
كما أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد ميزانية المدارس الدينية، وقالت في قرارها إنه لا يوجد أساس قانوني تستند إليه الحكومة في إعفاء اليهود الحريديم من التجنيد.
فلسطين
الإثنين 01 يوليو 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس
سموتريتش: مستوطنة جديدة مقابل كل اعتراف دولي بفلسطين
هدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، بإقامة مستوطنة جديدة مقابل كل اعتراف جديد بالدولة الفلسطينية.
وخلال مؤتمر صحفي نقلته صحيفة "هآرتس" العبرية، قال سموتريتش: "مقابل كل دولة تعترف من جانب واحد بالدولة الفلسطينية، سنقيم مستوطنة جديدة، وبالتالي نبرز إلى الواجهة الفكرة الوهمية المتمثلة بإقامة دولة فلسطينية والتي ستعرّض وجود دولة إسرائيل للخطر".
وأضاف سموتريتش: "التصريح بتشريع خمس بؤر استيطانية هو رد على الخطوة الأحادية الجانب التي اتخذتها الدول التي اعترفت مؤخرا بالدولة الفلسطينية".
وخلال الأسابيع الماضية، اعترفت كل من أيرلندا وإسبانيا والنرويج وسلوفينيا وأرمينيا بدولة فلسطين، ما يسمح بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة معها.
وعليه، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الأسبوع الماضي، "شرعنة 5 بؤر استيطانية بالضفة الغربية وتحويلها إلى مستوطنات".
وعن الأوضاع في غزة، دعا سموتريتش إلى تشكيل حكومة عسكرية في القطاع بعد التقارير عن قرب إعلان الجيش عن انتهاء مرحلة القتال العنيف في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثالثة من الحرب.
واعتبر أن "الحكومة العسكرية في غزة هي التي ستسمح للجيش الإسرائيلي باحتلال المنطقة والسيطرة عليها ومنع عودة حماس واستعادة قوتها".
وادعى: "لقد حقق الجيش إنجازات عظيمة في ضرب حماس والبنية التحتية المعادية، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل، لن نوقف الحرب حتى نحقق جميع أهداف الحرب المتمثلة في تدمير حماس وإعادة جميع الرهائن".
وفي معرض الحديث عن المساعدات الإنسانية الواصلة لقطاع غزة، طالب سموتريتش بـ"تحمل (تل أبيب) مسؤولية توزيعها وذلك لضمان عدم وصولها إلى حماس".
ولأكثر من مرة، قالت مؤسسات أممية إن إسرائيل تفرض قيودا على دخول المساعدات لقطاع غزة ما يجعل تقديم الاستجابة الإنسانية "أمرا مستحيلا".
كما عدّ الوزير الإسرائيلي الإفراج عن مدير مستشفى الشفاء في غزة محمد أبو سلمية "فضيحة وفشل كبيرين".
وصباح الاثنين، أطلقت إسرائيل سراح أبو سلمية بعد اعتقاله في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وذلك ضمن 54 أسيرا أفرجت عنهم بسبب الاكتظاظ في سجونها، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.
فلسطين
الإثنين 01 يوليو 2024 5:42 مساءً - بتوقيت القدس
إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال غرب رام الله
رام الله - "القدس" دوت كوم
أصيب شاب بالرصاص، مساء اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية عارورة، شمال غرب رام الله.
وبحسب مصادر محلية، فإن شابا أصيب بالرصاص الحي في القدم خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام قرية عارورة، حيث أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز السام، تجاه المواطنين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال احتجزت الشاب أحمد عبد الوهاب (18 عاما) بعد الاعتداء عليه بالضرب، خلال اقتحامها القرية، ثم أخلت سبيله لاحقا.
فلسطين
الإثنين 01 يوليو 2024 5:24 مساءً - بتوقيت القدس
نادي الأسير: استخدام المعتقلين دروعا بشرية "سياسة إسرائيلية ممنهجة"
"القدس" دوت كوم - الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، إن إسرائيل تمارس "جريمة" اتخاذ المدنيين والمعتقلين دروعا بشرية "منذ احتلالها لفلسطين".
جاء ذلك في بيان للنادي، غداة مشاهد بثتها قناة الجزيرة القطرية تظهر اتخاذ معتقلين في قطاع غزة دروعا بشرية من قبل قوات إسرائيلية.
وأضاف النادي: "الاحتلال مارس هذه الجريمة على مدار عقود واليوم يستعديها كجزء من أدواته الممنهجة".
وقال النادي إن "سلطات الاحتلال الإسرائيليّ استخدمت المدنيين ومنهم المعتقلين كدروع بشرية على مدار احتلالها لفلسطين، وما شاهدناه عبر مقاطع الفيديو التي بثتها شبكة الجزيرة الإعلامية، تشكّل امتداداً لنهج قديم متجدد".
وتابع أن ما حصل "وجه من أوجه حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، والتي تكشف يومياً عن حقيقة هذا الاحتلال ومستوى توحشه الذي لم يعد له حدود".
وأوضح أن "كل ما تم رصده من جرائم ومنها جرائم حرب، وانتهاكات جسيمة لكل القوانين والأعراف الدّولية الإنسانية، لا تشكّل جرائم جديدة في تاريخ الاحتلال، بل هي سياسات ثابتة وممنهجة وجزء من أدواته، وأن العجز التاريخي لوقف هذه الجرائم هو الأساس لاستمرارها وتصاعدها حتى اليوم".
وأشار إلى أنّ أعداد حالات الاعتقال من غزة" تقدر بالآلاف" مشيرا إلى أن "الاحتلال استخدم جريمة الإخفاء القسري بحقّهم، إلى جانب جريمة التّعذيب الممنهجة، وجملة من الاعتداءات -غير المسبوقة- بمستواها، منها الاعتداءات الجنسية والتي وصلت حد الاغتصاب"، وفق ذات البيان.
دعا النادي المنظومة الحقوقية الدّولية إلى "استعادة دورها اللازم ووقف حالة العجز التي تمسّ بالمجتمع الإنسانيّ برمته".
والأحد، نشرت قناة الجزيرة صورا تظهر استخدام جنود إسرائيليين لأسرى فلسطينيين كدروع بشرية في غزة، قالت إنها حصلت عليها (دون توضيح مصدرها).
وتظهر الصور، بحسب القناة، إجبار جنود الاحتلال لأسيرين على البحث عن متفجرات وأنفاق، وتثبيت كاميرات على أجساد الأسرى للتحكم في حركتهم عن بعد، وإجبار أسير على دخول نفق بعد ربطه بحبل وتثبيت كاميرا على جسده.
كما تظهر الصور استخدام الجيش لأسير جريح درعا بشريا وإجباره على دخول منازل مدمرة في غزة، وإجبار الأسرى على ارتداء ملابس عسكرية أثناء استخدامهم دروعا بشرية.
عربي ودولي
الإثنين 01 يوليو 2024 4:36 مساءً - بتوقيت القدس
الجيش الإسرائيلي يقصف بلدات لبنانية ويشن غارات وهمية متفرقة
"القدس" دوت كوم - الأناضول
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، الاثنين، غارات على بلدات في جنوب لبنان، ونفذ غارات أخرى وهمية خرقت جدار الصوت بأنحاء متفرقة، ضمن قصف متبادل مع "حزب الله" منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت الوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام، إن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على منزل في الحارة الشرقية لبلدة "رب ثلاثين"، وعلى بلدة بليدا بقضاء مرجعيون، واستهدف منزلا في بلدة البياضة بقضاء صور.
وفجرا، نفذ الجيش الإسرائيل غارتين على بلدة كفر كلا، الأولى على حي الظهور والثانية على حي المسيل، وفق الوكالة.
ومن حين إلى آخر، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وهمية على لبنان تخرق جدار الصوت وتسبب دويا هائلا يُفزع السكان.
وذكرت الوكالة، الاثنين، أن الطيران الإسرائيلي نفذ، على 4 مرات خلال دقائق قليلة، خرقا لجدار الصوت في سماء البقاع الغربي وراشيا شرقي لبنان.
وأضافت أنه خرق أيضا جدار الصوت على دفعتين في أجواء قرى وبلدات قضاء صور وصيدا وجزين ومرجعيون والشوف بجبل لبنان.
كما خرق جدار الصوت، على دفعتين، في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح (جنوب)، ما أحدث دويا هائلا، حسب الوكالة.
وفي وقت سابق الاثنين، قال الجيش الإسرائيلي، عبر بيان، إن طائراته أغارت على أهداف لـ"حزب الله" في بلدات بليدا وكفر كلا وحولا والبياضة ورب ثلاثين، فيما قصفت مدفعيته بلدة الظهيرة.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراض لبنانية في الجنوب.
وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب و"حزب الله"، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع "المصادقة" على خطط عملياتية لـ"هجوم واسع" على لبنان.
فلسطين
الإثنين 01 يوليو 2024 4:15 مساءً - بتوقيت القدس
"الأونروا": الاستجابة الإنسانية "مستحيلة" بغزة مع قيود إسرائيل على المساعدات
"القدس" - دوت كوم - وفا
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الاثنين، إن قيود إسرائيل المشددة على وصول المساعدات إلى قطاع غزة تجعل تقديم الاستجابة الإنسانية "أمرا صعبا للغاية، إن لم يكن مستحيلا".
جاء ذلك وفق مسؤولة الاتصالات بـ"الأونروا" لويز ووتردج، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" حول تقييد إدخال المساعدات إلى القطاع، ونشرت فحواها الوكالة الأممية على حسابها عبر منصة إكس.
وأضافت ووتردج أن "القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على وصول المساعدات إلى غزة تجعل تقديم الاستجابة الإنسانية "أمرا صعباً للغاية إن لم يكن مستحيلا".
وشددت: "نحن بحاجة إلى وصول مستمر ويمكن التنبؤ به حتى نتمكن من تقديم المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة".
وفي معرض وصفها لمعاناة فرق الإغاثة بغزة، قالت ووتردج: "نكافح للحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية على إدخال المساعدات وتسليمها، بهدف ضمان سلامة فرقنا وسلامة المساعدات في آن واحد".
واختتمت بالقول: "لدينا أطباء وممرضون يعملون في غزة، لكن ما فائدة وجودهم مع عدم توفر الدواء بسبب القيود الإسرائيلية المشددة؟".




