فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع رفع آذان الجمعة من الحرم الإبراهيمي

الخ

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي رفع أذان صلاة الجمعة من مآذن الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وأعاقت وصول المواطنين إليه لأداء الصلاة.


وقال مدير أوقاف الخليل غسان الرجبي لـوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن الاحتلال منع رفع الأذان لصلاة الجمعة من مآذن الحرم، ومنع أعدادا كبيرة من المواطنين من أداء صلاة الجمعة داخله، ما اضطرهم للصلاة في ساحته، كما منع رفع أذان الفجر من مآذنه للمرة الـ23 على التوالي.


وأضاف أن قوات الاحتلال المتواجدة على الحواجز العسكرية المقامة عند بوابات الحرم الإبراهيمي فتشت المواطنين، ودققت في هوياتهم.


وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت أمس الحرم الإبراهيمي، وشددت إجراءاتها القمعية بحق المواطنين في البلدة القديمة، ومنعت دخول موظفي الأوقاف والشؤون الدينية إليه، بحجة الأعياد اليهودية.

وتغلق سلطات الاحتلال الحرم الإبراهيمي 10 أيام سنويا بشكل كامل، بحجة الأعياد اليهودية، وتسلب حق المصلين الفلسطينيين الصلاة فيه.

عربي ودولي

الجمعة 04 أكتوبر 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

خامنئي: الأعداء لن يحققوا النصر أبدا على حماس وحزب الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الأعداء لن يحققوا النصر أبدا على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني، مشددا على أن دول المنطقة قادرة على تحقيق الأمن والسلام لكن التدخل الأجنبي هو المشكلة.

وأضاف خامنئي، في خطبة الجمعة التي ألقى جزءا منها باللغة العربية، أن للشعب الفلسطيني كامل الحق في أن ينتفض في وجه المحتل الذي أهدر حياته، معتبرا أنه لا أحد يحق له انتقاد اللبنانيين في مساندة أشقائهم الفلسطينيين بالدفاع عن أرضهم.

وأكد المرشد الإيراني أن الخطوة التي قامت بها القوات المسلحة الإيرانية في مساندة غزة قبل أيام قانونية وتحظى بالشرعية الكاملة، مشددا على أن إيران ستقوم بما هو ضروري بقوة وحزم ولن نتهاون ولن نندفع.

وكانت إيران قد أطلقت الثلاثاء الماضي نحو 200 صاروخ ردا على اغتيال إسرائيل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ومجازرها في فلسطين ولبنان، وفق تصريحات إيرانية.

زرع الفرقة

وقال المرشد الإيراني إن سياسة المستكبرين والطغاة تقوم على زرع الفرقة والفتن بين المسلمين، فعدو الأمة الإسلامية واحد رغم اختلاف أساليبه من بلد لآخر، لافتا إلى أن لكل شعب الحق في الدفاع عن أرضه وسيادته ضد المحتلين والغاصبين.

ووصف خامنئي الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله الذي اغتالته إسرائيل في غارة على الضاحية الجنوبية يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي بأنه كان راية المقاومة والمدافع الشجاع عن المظلومين، مشيرا إلى أن "العدو الجبان عجز عن توجيه ضربة مؤثرة لبنى فصائل المقاومة فلجأ إلى سياسة الاغتيالات والتدمير".

وشدد على أن دفاع حزب الله عن غزة ونصرته للمسجد الأقصى هما خدمة مصيرية للمنطقة كلها، موضحا أن كل ضربة تنزل بالكيان الغاصب هي خدمة للمنطقة ولكل الإنسانية.وأشار إلى أن "الكيان الذي تلقى مساعدات هائلة من الولايات المتحدة والغرب منيّ بالهزيمة في مواجهة بضعة آلاف من المجاهدين"، مؤكدا أن المقاومة في المنطقة لن تتراجع باستشهاد قادتها ورجالها والنصر سيكون حليفها.وقال المرشد الإيراني إن المقاومة في غزة أذهلت العالم وجهاد رجال فلسطين ولبنان أعاد الكيان الغاصب 70 عاما إلى الوراء، معتبرا أن "العامل الأساسي للحروب وانعدام الأمن في المنطقة هو الكيان الصهيوني الغاصب".

المصدر : الجزيرة


فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 24 مواطنا من بيت أمر والخليل ويشدد إجراءاته العسكرية على المحافظة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أكثر من 24 مواطنا، من مدينة الخليل، وبلدة بيت أمر شمالا، وشدد إجراءاتها العسكرية على أرجاء المحافظة.

وأفاد الناشط الاعلامي محمد عوض ان قوات الاحتلال داهمت عدة أحياء في بلدة بيت أمر واعتقلت 20 مواطنا وهم: وجيه صبري عبد الرزاق عادي (53 عاما)، ونجله يوسف (17 عاما)، ومحمد علي مصلح عوض (40 عاما)، ونجله وديع (16عاما)، وحسن محمد حسن مقبل (25 عاما)، ومجد زهير مقبل خليل مقبل (22 عاما)، ومحمد حسين مصطفى أبو مارية (26 عاما)، وعبد الله اكرم محمد اخليل (20 عاما)، ومحمد يوسف علي قوقاس اخليل (20 عاما)، وسامي احمد عبد الحليم بحر (16 عاما)، وأيمن حسن احمد رشيد صبارنة (19 عاما)، و عمار يونس موسى عرار (17 عاما)، واياد عمر جبرائيل الصليبي (26 عاما)، ومحمد وحيد حمدي ابو مارية (22 عاما)، وقصي مفيد محمد اخليل (21 عاما)، ومجد عماد اخضير عوض (22 عاما)، وياسين عادل احمد زعاقيق (19عاما)، وعبد الفتاح محمد عبد الفتاح الطيط (17عاما)، وصاحب الاعتقالات حملة تفتيش وتخريب واسعة لمنازل المواطنين، والاعتداء على بعض الشبان بالضرب والتنكيل بهم.

كما داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل واعتقلت كل من: قصي القصراوي، ورائد شاهر الأطرش، وجميل الجمل، ويزن وزوز، وفتشت منازلهم وعبثت بمحتوياتها.

على الصعيد ذاته، شددت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، اجراءاتها على الحواجز العسكرية واستمرت وأغلقت مداخل بلدات ومخيمات محافظة الخليل.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال ما زالت تغلق مداخل مدينة الخليل، ومداخل بلدات: الظاهرية، ودورا، والسموع ، وفرش الهوى، وراس الجورة، والفحص ، وعبدة ، وبني نعيم ، وكرمة، والظاهرية، والحرايق، وكافة الطرق المؤدية الى الشارع  الالتفافي الذي يربط كافة البلدات مع مدينة الخليل بالبوابات الحديدية، بالإضافة الى الحواجز العسكرية على بعض المداخل الفرعية، كما تفتش مركبات المواطنين وتعيق حركة المواطنين المارين.

وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال واصلت إجراءاتها العسكرية المشددة في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وعلى الحواجز الالكترونية المؤدية إلى الحرم الابراهيمي، والتي يتعرض  خلالها  المواطنين  إلى التنكيل  والاهانة على يد جنود الاحتلال ومجموعات المستعمرين المسلحين.

عربي ودولي

الجمعة 04 أكتوبر 2024 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

مزاعم إسرائيلية باغتيال هاشم صفي الدين

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام أميركية مختلفة، بمن فيها موقع "آكسيوس" وصحيفة "نيويورك تايمز" أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن وابلًا مكثفًا من الغارات الجوية حوالي منتصف ليل الخميس / الجمعة، في محاولة لاستهداف هاشم صفي الدين، وهو من أقارب (وربما خليفة) زعيم حزب الله الذي اغتالته إسرائيل يوم الجمعة الماضي، السيد حسن نصر الله، وفقًا لثلاثة مسؤولين إسرائيليين.

وبحسب ما ورد، كان القصف واحدًا من أعنف القصف في المنطقة منذ أن قتلت إسرائيل نصر الله، لكن لم يكن من الواضح ما إذا كان صفي الدين، الذي يُفترض أنه كان في اجتماع لكبار مسؤولي حزب الله، قد قُتل في الغارات الجوية، وفقًا للمسؤولين، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم (لصحيفة نيويورك تايمز) لمناقشة أمور حساسة. وتعتبر محاولة الاغتيال هذه أحدث خطوة من جانب إسرائيل في سعيها إلى تصفية قيادات حزب الله بشكل مطرد. جاء ذلك في أعقاب غزو إسرائيل لجنوب لبنان في وقت سابق من هذا الأسبوع، والذي تشير الدلائل على أنه يتعثر في وجه مقاومة عنيدة من مقاتلي حزب الله.

وبحسب ما ورد، فقد ولد السيد صفي الدين في أوائل الستينيات في جنوب لبنان، وكان أحد أقدم أعضاء حزب الله. وانضم إلى الجماعة بعد تشكيلها في ثمانينيات القرن العشرين، بعد الاحتلال الإسرائيلي للبنان ، خلال الحرب الأهلية الطويلة في لبنان. وسرعان ما ارتقى في صفوفها إلى جانب السيد حسن نصر الله، حيث لعب العديد من الأدوار وعمل كزعيم سياسي وروحي وثقافي، فضلاً عن قيادة الأنشطة العسكرية للجماعة في مرحلة ما.

وكما فعل السيد نصر الله، كان صفي الدين يظهر عادة مرتديًا عمامة سوداء، مما يجعله رجل دين شيعيًا محترمًا يمكن تتبع نسبه إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وتصور معلومات السيرة الذاتية التي وردت في منافذ مختلفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وتركيا صعودًا سريعًا في صفوف حزب الله. في عام 1995، تمت ترقيته إلى أعلى مجلس لحزب الله، وهو مجلس الشورى الحاكم، وسرعان ما تم تعيينه رئيسًا للمجلس الجهادي للجماعة، الذي يسيطر على الأنشطة العسكرية لحزب الله. وبعد ثلاث سنوات فقط، في عام 1998، انتُخب صفي الدين لقيادة المجلس التنفيذي للحزب، وهو المنصب الذي شغله السيد نصر الله مرتين أيضًا، بما في ذلك قبل تعيينه أمينًا عامًا لحزب الله في عام 1992، وفقًا للتقرير.

ومثل نصر الله، درس صفي الدن في إيران. وشكل علاقات قوية مع طهران أثناء دراسته الدينية في مدينة قم الإيرانية قبل أن يعود إلى لبنان للعمل لصالح حزب الله.

وتعتبر هذه العلاقات شخصية للغاية أيضًا. فقد كان صديقًا مقربًا للواء قاسم سليماني، الإيراني الذي قاد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي حتى قتلته الولايات المتحدة في غارة جوية في بغداد عام 2020.

وفي وقت لاحق من ذلك العام، تزوج نجل صفي الدين رضا هاشم صفي الدين من ابنة الجنرال الإيراني، زينب سليماني، في حفل زفاف حظي بتغطية إعلامية واسعة النطاق. ورأى بعض المحللين والنقاد أن هذا الزواج يرمز إلى ترسيخ إيران لحزب الله. ووصفت وزارة الخزانة الأميركية شقيق صفي الدين، عبد الله صفي الدين، بأنه ممثل حزب الله في إيران.

تم تصنيف السيد صفي الدين كإرهابي من قبل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في مايو 2017 لدوره القيادي في حزب الله. في ذلك الوقت، وصفته وزارة الخارجية بأنه "زعيم كبير" في المجلس التنفيذي لحزب الله، الذي يشرف على "الأنشطة السياسية والتنظيمية والاجتماعية والتعليمية للمجموعة". وقالت إن السيد صفي الدين يشكل "خطرًا خطيرًا بارتكاب أعمال إرهابية تهدد الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة".

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطرد مزارعين من أراضيهم في دير شرف وحوارة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الجمعة، مزارعين من أراضيهم في حوارة جنوب نابلس، ودير شرف غربا.


وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال وحارس مستوطنة "يتسهار" هاجموا مزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم القريبة من منازل المواطنين في حوارة، وطردهم منها، تحت تهديد السلاح.


وأضافت مصادر أخرى إن جنود الاحتلال قاموا أيضا بطرد مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في قرية دير شرف غرب نابلس.

أقلام وأراء

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة الدم في مخيم طولكرم

جريمة يندى لها جبين الإنسانية راح ضحيتها اكثر من  ٢٠ شهيدا والعديد من الجرحى نفذها جيش الاحتلال الذي لا يعرف سوى لغة القتل ومشاهدة دماء شعبنا وهي تنزف وذلك بحق الأبرياء في مخيم طولكرم.


قررت إسرائيل مواصلة سياسة الانتقام من ابناء شعبنا وذبحه وقتله وترويعه وتدمير كل مقومات حياته ..


ان هذا الاستهداف لعشرات المدنيين في ساعات الليل ، بقصف غادر من الطيران ،جريمة اسرائيلية جديدة ، لا يمكن وصفها إلا بالنكراء والجبانة وهي تضاف إلى مسلسل جرائم الاحتلال في قطاع غزة وسائر انحاء الوطن ، وتعبر عن حالة الهلع والصرع والجنون والانفلات التي اصابت قيادة الكيان المحتل التي وصلت إلى حد الهستيريا ، وهي تعزف على وتر موت شعبنا ..


اين العالم واين الامم المتحدة ومجلس الامن واين الدول العربية ، من سيلزم اسرائيل بوقف مجازرها ، من سيردعها ويعاقبها ، هل قتل الأبرياء هي  سياسة الدفاع عن النفس لإسرائيل التي تتغنى بها الولايات المتحدة، التي تعتبر مع شريكتها إسرائيل  اكبر خطر على الإنسانية ، ومحور الشر الرئيسي في العالم ، ومنطقة الشرق الأوسط تحديدا ، وهما كالسرطان يتمدد بلا توقف ، وينشر السموم والأكاذيب والألاعيب والمبررات ..


عندما يحيي شعبنا  اليوم جمعة وقف العدوان على فلسطين ولبنان ، مع اقترابنا من ذكرى مرور عام كامل على العدوان الاسرائيلي الغاشم على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ، تأتي جمعة الغضب  بعنوان ( جمعة وقف العدوان على فلسطين ولبنان)  لتؤكد على ضرورة وقف العدوان وانهاء الحرب بكافة اشكالها عن شعبنا الفلسطيني ، وذلك في ظل المعاناة التي فرضها الاحتلال على قطاع غزة حيث ارتقى حوالي ٤٢ الفًا من الشهداء واصيب قرابة ١٠٠ الف بينما عشرة الاف لازالوا مفقودين تحت الأنقاض ، وفي ضوء الحاجة الماسة للتذكير بجرائم الاحتلال وآخرها جريمة مخيم طولكرم الأكبر منذ عقود طويلة ..


تنطلق الدعوة التي وجهتها حماس  من ضرورة حشد كافة قطاعات شعبنا للوفاء والانتصار  لدماء الشهداء الزكية، ودعم خيار  المقاومة والصمود، وتوحيد كافة الساحات ،ولفت انظار العالم إلى المأساة التي يعيشها شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وتوجيه صرخة للعالم بأسره بضرورة وقف مسلسل جرائم الاحتلال بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل .


كما تأتي جمعة الغضب  للشد على يد الشعب اللبناني  الشقيق، الذي اثبت  بصموده تشبثه بحقه واحتضانه للمقاومة الفلسطينية ، وعدم الرضوخ لكل محاولات الاحتلال للنيل من عزيمته، عبر ممارسة كل أشكال البطش والظلم بحق اللبنانيين ، الذين قرروا مند بداية العدوان ان تكون ساحة لبنان ، مصدر عز وفخر ، وهي تتضامن مع شعب فلسطين في كل الظروف ..


يستدعي التذكير بمناسبة مرور عام على عدوان السابع أكتوبر ، من المجتمع الدولي والعربي واحرار العالم في كل مكان ، ان يهبوا لنصرة قضيتنا ، قضية العدالة الإنسانية ، بعد حرب اقتربت من السنة ، وكانت شاهدة على القتل والتدمير لابناء شعبنا ، وهذا أقل طلب  من عالم ، صمت طويلا وأخفق في ادانة وصد السياسة الهمجية الاسرائيلية، حيث استغلت إسرائيل عدم التدخل الجدي من دول العالم ، لترفع من وتيرة اجراءاتها وانتهاكاتها بحق الفلسطينيين ، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية ، لانها تعرف ان الولايات المتحدة تساندها وتدعمها وتوفر لها الغطاء المناسب لتواصل عربدتها في المنطقة .


المطلوب ايضا من محبي السلام العادل والشامل ان يشكلوا  حاضنة ورافعة حقيقية لنصرة فلسطين ، من خلال مطالبة الاحتلال بوقف الحرب على شعبنا وارضنا ، والضغط على واشنطن لإلزام اسرائيل بالتوقف عن عدوانها والعودة إلى طاولة المفاوضات ،  من اجل التوصل إلى اتفاق تنتهي معه إلى الابد فصول المعاناة الفلسطينية وخصوصا للذين  فضلوا  البقاء في القطاع وقرروا العيش في الخيام وتحدي كل الظروف الصعبة   ..


لا بد ان تشكل الدعوة للمشاركة في جمعة الغضب مناسبة لاستمرار تعاطي العالم والعرب ، والهيئات الاممية والدولية مع قضيتنا الفلسطينية  ،سعيا للوصول إلى السلام الشامل الذي يعطي شعبنا حقه في تقرير مصيره نحو تحقيقه  حلم الدولة والاستقلال ، وايقاف شلال الدم والانتهاكات التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية ، وآخرها مجزرة مخيم طولكرم التي تعجز كل الكلمات عن وصفها

أقلام وأراء

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

‫على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في غزة

منذ 7أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد فلسطين وضعًا مأساويًا مستمرًا، حيث وثق الاتحاد الدولي للصحفيين –الذي يمثل أكثر من 600 ألف صحفي في 150 دولة– مقتل 138 صحفياً خلال العام 2023، منهم 127 صحفياً فلسطينياً، لبنان (5) وإسرائيل (4) وسوريا (1) وهي أكبر خسارة في تاريخ الصحافة.


وعلى سبيل المقارنة، فقد أدى النزاع بين أوكرانيا وروسيا إلى مقتل 18 صحفياً خلال 32 شهراً. وأظهرت تحقيقات الاتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن الجيش الإسرائيلي استهدف منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بشكل متعمد العديد من الصحفيين، في انتهاك واضح للقانون الدولي.


ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين في هذا السياق إلى ضرورة احترام القوانين الدولية الإنسانية، ولكن دون جدوى.


وإن الحرب على غزة، التي امتدت إلى لبنان، هي نتيجة لسياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتجاهل كل الاتفاقيات الدولية. ورغم حضوره في الأمم المتحدة متحدثًا عن مكافحة الإرهاب، فإن تقارير دولية متعددة – منذ الحروب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان – تؤكد أن الهجمات العشوائية ضد الإرهاب ليست فعّالة، بل تؤدي إلى تكريس التطرف وخلق أجيال مستاءة تتبنى  الكراهية . وكثّف الاتحاد الدولي للصحفيين منذ أكتوبر 2023، من نداءاته للأمم المتحدة لتوقيع وقف إطلاق النار.


لقد كثف الاتحاد الدولي منذ أكتوبر 2023، من نداءاته للأمم المتحدة من أجل وقف إطلاق النار

بهدف إجلاء المدنيين من قطاع غزة الذي تبلغ مساحته حوالي 365 كيلومتر مربع، أي ما يعادل تقريبا  ثلث المساحة السطحية من باريس،  وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، فضلاً عن توفير حماية للصحفيين العاملين في الميدان لكن جميع هذه الجهود باءت بالفشل، رغم التحركات المتواصلة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش ،بل على العكس من ذلك، أمرت اسرائيل بمواصلة ضرباتها و عملياتها العسكرية بتمويل كبير  من الولايات المتحدة الأمريكية  (68%) وألمانيا (30%).

 

 

التجريد من الإنسانية

هذا، ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية في أعقاب الهجوم المميت الذي نفذته حركة حماس في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص،  دعا إلى التحقق الدقيق من الحقائق، في ظل انتشار "الأخبار المزيفة "، مثل المزاعم حول "الأطفال مقطوعي الرؤوس" واشتدت النقاشات داخل غرف التحرير، بين متهم بمناصرة القضية الفلسطينية وآخرين متهمين بالانحياز لإسرائيل، ما أدى إلى فرض رقابة ذاتية على التغطية الإعلامية، وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم بشكل كامل في العديد من التقارير. وأصبحت منصات التواصل الاجتماعي في غياب مصادر موثوقة من الخارج، هي الوسيلة الوحيدة للصحفيين في غزة لاطلاع العالم على معاناتهم اليومية، رغم المخاطر ونقص المعدات الأساسية. وعلى الجانب الإسرائيلي، هناك توجه للإعلام لدعم العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين، حيث صرحت إحدى الصحفيات الإسرائيليات، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، بأنها تعمل على دعم القوات الإسرائيلية "التي تحمي البلاد من الإرهابيين الخسيسين ضد المذابح التي إرتكبوها". رقابة ذاتية أم دعاية؟ ورغم الرقابة والضغوط، ولحسن الحظ لا يزال بعض الصحفيين يؤدون مهامهم بمهنية عالية، وينقلون الحقيقة من غزة، معتمدين على التحقق الدقيق من المصادر الرسمية للطرفين.

 

مراكز التضامن الإعلامي

قام الاتحاد الدولي للصحفيين استجابة للأوضاع المأساوية في غزة، بالتعاون مع نقابة الصحفيين والفلسطينيين بجمع مئات الآلاف من اليورو لدعم الصحفيين الفلسطينيين وتم افتتاح أول مركز تضامن للصحفيين في يوليو 2023، في جنوب قطاع غزة، وبالتحديد في خان يونس.


ورغم محدودية عدد المراكز، إلا أنها تلعب دورًا أساسيًا في توفير الحماية والدعم للصحفيين العاملين في القطاع.

مع اقتراب الذكرى الأولى للهجوم، من الواضح أن الحرب على غزة قد تجاوزت قدرة الأمم المتحدة على التعامل معها، كما كانت الحرب العالمية الثانية بالنسبة لعصبة الأمم في عام 1946. و يقف مجلس الامن التابع الأمم المتحدة  مشلولا وغير قادر على مواجهة حكومة نتنياهو التي تعمل دون خوف من المساءلة وتتمتع بالإفلات من العقاب، فعندما ينقشع غبار الحرب، سيُنظر إلى المجتمع الدولي – إذا بقيت هناك "مجتمعات دولية" بهذا الشكل المنقسم – على أنه أخفق في تحمل مسؤولياته ويجب أن يتخذ خطوات حاسمة الآن قبل أن يصبح الوضع أكثر تدهورًا وإذا قامت العدالة الدولية بواجبها، فلابد أن يُحاسب زعماء إسرائيل وحماس على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي مارسوها ولا يجب أن يُستثنى من المساءلة كل من تواطأ أو دعم هذه الجرائم.


"باستثناء دعم أخواتنا وإخواننا في الاتحاد الدولي للصحفيين، لم نعد نتوقع أي شيء من أي جهة”.


لقد فقدنا الكثير ولم يعد لدينا ما نخسره، حتى حياتنا. إذا كان هناك جحيم، فنحن نعيشه الآن. إنها مذبحة حقيقية، يصعب تصديقها"، على لسان صحفي فلسطيني في غزة في سبتمبر الماضي.

 

* مقال ‫نُشر في العديد من وسائل الإعلام الدولية، بما في ذلك صحيفتا "لومانيتي" الفرنسية و"لو كورييه" السويسرية.

أقلام وأراء

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا بعد كل الذي يجري؟

عنوان هذا المقال سؤال عام جداً لأنه لا يحدد الذي يجري، ولا أين، ولا متى، ولا كيف، ومع هذا فهو يمتد إلى المستقبل ويحاول أن يستقرئ الذي يمكن أن يحدث، واحتمالات السيناريوهات المختلفة. ولكنه على الرغم من ضآلة المعلومات التي يقدمها بهدف الحصول على إجابة منطقية، إلا أن قارئاً واحداً لن يشك في أن السؤال الذي وسم به المقال يؤمى برأسه وسبابته وجسده كله إلى العمليات العسكرية (ولا أقول الحروب) الدائرة في المنطقة مع إسرائيل وضدها.


ولكي تكون الإجابة عن السؤال معقولة، لا بد من مناقشة بعض القضايا ووضعها ضمن الإطار الصحيح. أولاها، أنني قد لاحظت أن عدداً كبيراً من المعلقين والخبراء السياسيين يشير إلى خطابات بنيامين نتنياهو بأنه لا يزال يتمسك بالقوالب القديمة من أن إسرائيل دولة مستضعفة لصغر مساحتها (داود) تحارب على جهات متعددة (جوليات الجبار). هذا في رأيي غير صحيح. بل على العكس، فإن نتنياهو يتحدث عن إسرائيل بصفتها دولة قوية مستقلة في الرأي عن الولايات المتحدة وعن أنصارها الأوروبيين وتعمل كل ما ينفعها ضاربة عرض الحائط بكل ما يقال ضدها. أما نحن المعلقين العرب فنبدو أننا البكاؤون على ما تفعله إسرائيل من قتل وتشريد طاولا زعماء المقاومة، ولم يوفر الأهالي المدنيين حين دمر بيوتهم على رؤوسهم قاتلاً الأطفال والنساء والشيوخ.

 ولم يشذ في هجر اللغة الضعيفة الشاكية إلا الأردن، وخطابات الملك عبدالله الثاني ومقابلات الملكة رانيا العبدالله وتصريحات وزير الخارجية الأردني التي جاءت قوية صريحة متحدية دون التخلي عن الدفاع عن النظم الإنسانية والمواثيق الدولية. وجاء خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة قوياً ومتحدياً.

أما النقطة الأساسية الثانية فهي ذهاب بعض المحللين الاقتصاديين إلى القول إن الثمن الاقتصادي الذي تكبدته إسرائيل بسبب الحروب كان باهظاً. وبحسب مصادر إسرائيلية، إن مجموع الخسائر حتى يوم (17) سبتمبر/ أيلول الماضي، أو يوم هجوم البيجر على أعضاء من حزب الله، قد وصل إلى ما يقارب (120) مليار دولار، أو ما يساوي بالأرقام الجارية 21.3% من ناتجها المحلي الإجمالي عام 2023. وصحيح أن معدل النمو قد انخفض من حوالي 5% عام 2022 إلى 2% عام 2023 ثم إلى 1.6% خلال العام الحالي 2024، إلا أن هذه الخسائر ستعوضها إسرائيل من المساعدات والتبرعات التي سوف تأتيها. ولذلك، فإن الاقتصاد الإسرائيلي ربما يشهد مثله مثل الاقتصادين الغزي واللبناني انتعاشاً بعد انتهاء الحرب، والوصول إلى تسوية.


أما النقطة الثالثة، وبالرغم من نتيجة هذه المعارك الضاربة، فإن حصيلتها على المديين المتوسط والطويل لا تخدم إسرائيل من عدد من النواحي. أهمها هو أن الشعوب هي التي تقاتل إسرائيل وليس الحكومات. والشعب العربي الذي تحمّل ضحايا كُثراً في غزة ولبنان والضفة الغربية وسورية والعراق لم يعد يخشى إسرائيل أو سطوتها. فقد أصبح بالإمكان الوصول إلى عمق دارها، وتهجير أبنائها ومشاهدة خطواتهم المرتعبة وهم يركضون إلى الملاجئ.


وثانيها، أن إسرائيل خسرت كثيراً من الذي عملت عليه لسنوات طوال وهو إثبات قدرتها وتفوقها. وبالمقابل، فإن المقاومة قد تعلمت دروساً مهمة جداً. وهي الحرب ضد إسرائيل إن انفجرت في المستقبل، تتطلب منهجية مدروسة طويلة الأجل، وأنها قادرة على التصدي لأدوات التفوق العسكري التكنولوجي لإسرائيل، وأن عندها القدرة على إحداث أضرار كبيرة في إسرائيل مقابل ما تُحدِثُهُ إسرائيل في المقاومة. ولن تكون في تقديري هذه الحرب الأخيرة. فإسرائيل سوف تتصرف على أنها المنتصرة. وسيقدر لها الغرب الاستعماري ما فعلته بالمقاومة، وسوف تساعدها على تعزيز مكانتها، وفي لجم خصومها خاصة تركيا وإيران.


وهنا يثور السؤال الصعب بعدما استمعت أثناء كتابة هذا المقال باستشهاد قائد حزب الله حسن نصر الله وعدد من زملائه، والسؤال الصعب هو أن الحكومات العربية سوف تواجه محنة داخلية. فالكثيرون من مواطني الدول العربية الواقفين بعواطفهم الجياشة مع المقاومة ربما يصابون بخيبة أمل، وتظهر بعض بوادر التحرك لاتهام الحكومات بالتقصير. وإن حصل هذا الأمر، فإن أي تحرك شعبي أو أي محاولات انقلابية ستؤول بالأمور إلى مزيد من الانكشاف العربي لإسرائيل. أما بالنسبة للقادة، فهم مطالبون بأن يقف كل منهم مدافعاً عن بلده وحامياً لمصالحه في وجه المخطط الموسوم "مشروع الشرق الأوسط الجديد" هذا المخطط الغامض له منظروه.


 فمنهم من يقول إن خرائط بعض الدول العربية سوف تتبدل لمزيد من التقسيم، وبعضها قد يشهد زيادة في مساحته. ومنهم من يقول إن مشروعات كبرى ستقام في المنطقة لتمكن إسرائيل من الهيمنة ولكي تكون عرّابة المنطقة حيال الاقتصاد العالمي. وآخرون يطرحون فكرة المحاور العربية مثل محور الخليج، ومحور المغرب العربي، ومحور الهلال الخصيب. ولكن ما هو المشروع العربي لمواجهة هذه المخططات وكيف سينفذ؟


في تقديري أن الجهد العربي يجب أن يدرك أن الغموض والمخطط الدولي الاستعماري للمنطقة سيجعلانه يتصرف كأن ليس له أصدقاء، بل سيقوم بوضع مخططاته ورسوماته حسب مصالحه، وسوف نعود إلى عالم سايكس بيكو ولكن بشركاء مختلفين. صحيح أن المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة ليست على وفاق.


 ولكن لا يمكن لدولة مثل ألمانيا أن تنسى مصالحها لدى العالم العربي. ومن هنا، فإن الولايات المتحدة ستكون المستفيد الأكبر بتحالفها مع إسرائيل، وستسعى المملكة المتحدة إلى أن يكون لها دور ولو تحت مظلة الولايات المتحدة، أما فرنسا فليس لها إلا مدخل لبنان (وهو ضيق)، وربما تحظى ببعض النصيب في المغرب العربي، أما ألمانيا فسوف تسعى للحفاظ على أسواقها دون أن يكون لها نفوذ سياسي يذكر.


أما إيران، فإنها سوف تتحرك تدريجياً لتحسين قدرتها التفاوضية والشروط الموضوعية المحسنة لتلك الشروط. ومن أهم الأوراق بيدها هي القدرة النووية، والبناء الداخلي. ولكن مع الوقت، فإن إيران سوف تغير من منهجها المعادي لإسرائيل حتى يتمكن نظامها من التفاهم مع الغرب، وحتى تعيد توزيع مواردها المالية للإنفاق على الاقتصاد الإيراني الذي يشكو الأمرّين.


أما تركيا، فهي على الأرجح ستعود بقوة بعد انتهاء فترة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى نظام العلمانيين والأحزاب الوطنية التركية لتحسن مقبوليتها لدى أوروبا والغرب، ولكي تتمكن من البناء على علاقاتها الخارجية مع روسيا وإيران ووسط آسيا، وتدير ظهرها للعرب والقضية الفلسطينية.


في تقديري، إن ظروف ما بعد انتهاء الحرب ستشهد إعماراً مكثفاً داخل قطاع غزة وداخل لبنان. وسوف تناضل دول مثل الأردن لكي تستفيد من حركة إعادة الإعمار. ولكن الأردن يجب أن يبقى متيقظاً وحذراً إلى أبعد الحدود من مخططات الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهو أمام بعض الخيارات المهمة والتي أركز منها على ثلاثة أمور.


الأول: كيف ستكون علاقة الأردن مع الضفة الغربية أولاً ومع إسرائيل ثانياً. الأردن يجب أن يطور علاقات مهمة مع قطاع من الإسرائيليين واليهود في العالم ممن يرون في استقراره مصلحة لهم. وفي نفس الوقت، يجب أن يكون الأردن مستعداً لأي تهديد وجودي قد يسعى المتطرفون لفرضه عليه مثل قبول المهجرين من فلسطين، أو السعي لجعل الأردن وطناً بديلاً.


الثاني: أن الأردن استراتيجياً مهمٌ للمشروعات الكبيرة سواء كانت هذه المشروعات مطروحة من الغرب، أو من الصين (الحزام والطريق) أو مع الهند (الكوريدور الهندي) أو ما اتفق عليه من مشروعات مع الدول المجاورة مثل العراق وسورية ودول الخليج وإسرائيل إن صلحت العلاقات معها وفتحت الطريق إلى الضفة الغربية المحتلة.


الثالث: ضرورة استكمال المسيرة الإصلاحية في الأردن على أسس ثابتة لكي يحشد الأردن كامل طاقاته من أجل تطوير اقتصاده وإنتاجه وإدارته، والتحول الديمقراطي المتوازن الذي يرعاه الملك عبدالله الثاني ويصر عليه. 

 

أقلام وأراء

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله والتحدي الوجودي

يروج الاحتلال بأن ضرباته المتتالية كانت "حاسمة"، وأنها تمكنت من "إنهاء الهيكل التنظيمي القيادي" لحزب الله، وأنها تمكنت من "ضرب معظم مخزونه من الصواريخ الدقيقة وبعيدة المدى" في مواقع تخزينها ومنصاتها، وبأن قدرات حزب الله البرية قد تراجعت إلى حد يجعل الاحتلال هو من يلوح بعملية برية، ولا شك أن مثل هذه التصريحات مليئة بالادعاء المعهود عن نتنياهو كشخص وعن الجيش في هذه الحرب تحديداً مبالغ فيها، ولا شك بالمقابل أن الضربات كانت متتالية وموجعة لأية بنية تنظيمية، وأنها تفتح تساؤلات عن اختراق واسع وعن أخطاء متكررة تسمح للاحتلال بجباية ثمن عجز عن جبايته من حزب الله طوال 42 عاماً، ولا شك أن قادة الحزب وكوادره هم أكثر المعنيين بالاستجابة لهذا التحدي الوجودي اليوم، فالاحتلال ليس آتياً هذه المرة لإحراز النقاط بل ليخوض حرب تصفية يظن أن ضرباته المتتالية مهدت الأرضية لها.

 

ومع هذا التحدي الوجودي الذي لا يستهان به لا بد أيضاً من البناء على ما تقدم في إدراك مقومات قوة حزب الله، حتى لا نقع تحت سطوة الخطاب الدعائي الصهيوني أو خطاب التشفي المدفوع بالثأر:

 

أولاً: حزب الله تنظيم واسع عريض له أذرع مدنية وسياسية وعسكرية، له مؤسسات تعليمية وشبابية وكشفية وصحية كما أن له جهازاً سياسياً وقوات عسكرية، وإذا كانت مصادر الاحتلال تقدر قوته العسكرية بنحو ستين ألفاً فإن الحجم الإجمالي لكادره يفوق ذلك بمراحل وهذا معلوم لكل المطلعين على الشأن اللبناني، وإمكانية زوال هذه البنية من الوجود بضربات فجائية متعذرة وإن كانت قابلة للإضعاف.

 

ثانياً: لحزب الله تجربة تاريخية ممتدة طوال 42، وكما أنه حالة إنسانية قد تسري عليها ظواهر الشيخوخة أو الترهل التي إن سادت تضعف إمكانية الاستجابة لتحدٍّ وجودي، فإن هذه التجربة من الممكن أيضاً أن تراكم خبرة وثقة، وهو ما قد يزيد من فرص استجابته للتحدي الوجودي.

 

ثالثاً: يرتكز حزب الله إلى بيئة بشرية عريضة من جمهوره قوامها مئات الآلاف على الأقل في لبنان، وعمقها الجغرافي يمتد من الضاحية الجنوبية إلى جنوب لبنان، وعلى امتداد البقاع اللبناني، ولا يقف في هذا منفرداً بل تؤازره فيه قوى لبنانية وفلسطينية مثل حركة أمل والجماعة الإسلامية وسرايا القدس وكتائب القسام في لبنان وسائر فصائل المــقـاومة الفلسطينية، وهو ما يزيد من عمق حاضنته وتكاتفها وإمكاناتها، ولذلك بدأ الاحتلال يوزع صواريخ الاغتيال على تلك القوى كذلك.

 

رابعاً: يرتكز حزب الله إلى إرث أيديولوجي عقائدي، قد تختلف معه فيه الأكثرية السنية للأمة إلا أن هذا لا يعني أنه ليس إرثاً عقائدياً متماسكاً، وهو الإرث الذي قاد كوادره وجمهوره إلى التصالح مع الفقد والإقبال على الشهادة والصبر في مختلف المحطات والمراحل، وكأي إرث عقائدي فإن ظواهر تفشي النفعية والاسترزاق تشكل عبئاً عليه إن تفشت؛ لكن لا شك أن التمساك به والعودة إليه كانت كفيلة باستحضار عناصر إرادة ماضية وقوة متنامية على مدى أربعين عاماً مضت.

 

خامساً: تحالف حزب الله مع إيران حالة عضوية، تجعل أمينه العام وكيلاً للولي الفقيه الخامنئي في لبنان، وعلى هذا الأساس تمكن الحزب من توسيع إمكاناته المالية والبشرية والتسليحية، وهي ليست حالة تقاطع مصالح عابرة، وقد أسست إيران هذا التحالف بعد الحرب العراقية-الإيرانية لتضمن أن الحرب لن تعود إلى إقليمها المباشر، وأن استراتيجيتها الدفاعية تبدأ في مواقع متقدمة بآلاف الأميال، إضافة إلى اعتبارات مذهبية وأيديولوجية، وهو ما يجعل الحزب كحركة دون الدولة تتمتع بدعم سياسي من دولتين: دولة حاضنة هي الدولة اللبنانية، ودولة داعمة هي إيران، وهي ميزة قلما تحظى بها حركة سياسية، رغم أنها معرضة للتقلبات. 

في المحصلة يواجه حزب الله تحدياً وجودياً، لكنه يمتلك عناصر قوة كبيرة تسمح له باستعادة التماسك والاستجابة لهذا التحدي إذا ما وجدت الإرادة واستعادة التمسك بالإرث العقائدي الأيديولوجي.

أقلام وأراء

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

رداً على توماس فريدمان

نشر توماس فريدمان، الصحفي المؤيد لإسرائيل، والقريب من دوائر الحكم في واشنطن وتل أبيب، مقالاً في نيويورك تايمز بعنوان "إسرائيل تحت خطر رهيب، وتهديد وجودي"، ذلك يوم الثلاثاء 24-9-2024.


انتقد توماس فريدمان، الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو، وكتب إن "إسرائيل التي عرفناها غير موجودة، وإسرائيل اليوم في خطر وجودي". بسبب عوامل خارجية متمثلة بإيران وأذرعها في المنطقة، ولعوامل داخلية متمثلة في سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية، التي اعتمدت غزواً انتقامياً، شنته حكومة نتنياهو على الفلسطينيين واللبنانيين، اتصف بالدموية وكثرة القتل للمدنيين، دون أي أفق سياسي لليوم التالي. ويقول: "عندما تخوض حرباً كهذه دون أفق سياسي لفترة طويلة، حرباً تنكر أية إمكانية لفلسطينيين أكثر اعتدالاً لحكم غزة، فإن العملية العسكرية الإسرائيلية هناك تبدأ في الظهور وكأنها قتل لا نهاية له من أجل القتل. هذا هو بالضبط ما تريده حماس وحزب الله وإيران".

 

ويصر فريدمان على أن إسرائيل في خطر رهيب. وأنها "تخوض الحرب الأكثر عدالة في تاريخها، رداً على القتل الوحشي غير المبرر واختطاف النساء والأطفال والأجداد من قبل حماس، ومع ذلك أصبحت إسرائيل اليوم دولة منبوذة أكثر من أي وقت مضى".


وأشار في مقالته أنه حذر من هذا الأمر بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية. يعتقد توماس فريدمان إن مكانة إسرائيل ومستوى القبول بها، والشرعية التي تم بناؤها بشق الأنفس على مدى عقود، تتآكل بسرعة متزايدة، كذاك ستنخفض مكانة واشنطن العالمية إلى جانب مكانة إسرائيل. يعتقد أنهم لا يقدّرون تماماً الغضب الذي يتصاعد في جميع أنحاء العالم، والذي تغذيه وسائل التواصل الاجتماعي ولقطات التلفزيون، بسبب مقتل الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، خاصة الأطفال، بالأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة في الحرب على غزة.

ويعتبر أن دور إيران الإقليمي هو أهم عوامل الخطر الخارجية على إسرائيل، حيث تمكنت من محاصرة إسرائيل من خلال حلفائها ووكلائها. قائلاً: "إن ما يحدث الآن هو تتويج لاستراتيجية إيرانية كبرى تقوم على إشعال  حلقة من النار حول إسرائيل، باستخدام حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، وحزب الله، والحوثيين، والمليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق، والمقاتلين في الضفة الغربية الذين تزودهم إيران بأسلحة مهربة عبر الأردن".

وإزاء هذا التهديد لا تتمتع إسرائيل بتعاطف الكثير من العالم، بسبب الطريقة التي يشن بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وائتلافه المتطرف الحرب في غزة واحتلال الضفة الغربية. وانتقد فريدمان حكومة نتنياهو لأنها رفضت إدارة الحرب بالطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحقيق النجاح، لأنها تتعارض مع المصالح السياسية لرئيس الوزراء، والمصالح الأيديولوجية الدينية لحلفائه في الائتلاف الحاكم، وأعطى الأولوية لأمنه السياسي الشخصي، ورفعه فوق الأمن القومي لإسرائيل، ولأشهر، كان يضلل العالم وشعبه لإخفاء هذه الحقيقة.


ووجّه نقداً لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن "لأنها لم تكن حازمة بما يكفي لحث الأطراف المتحاربة على سلوك مسار أفضل نحو الخروج من الأزمة المشتعلة في المنطقة"، مشيراً إلى أن بايدن وفريقه عرضوا على إسرائيل خريطة طريق مضادة لاستراتيجية إيران وحماس، ووفقا لفريدمان، فإن خريطة من هذا النوع كان من شأنها أن تمهد طريقاً لعزل حماس، والضغط عليها للموافقة على وقف إطلاق النار، الذي تخرج بموجبه إسرائيل من غزة، في مقابل الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، وإنهاء الحرب هناك، وإبطال حجة حزب الله لمهاجمة إسرائيل من الشمال.

 

هذا المقال ينتقد الحكومة الإسرائيلية ليس من موقع الصهيوني المعارض لنتنياهو، لكنه ــــ وبكل خبث ـــ يمرر مبررات للعدوان الإسرائيلي، محاولاً إقناع القراء أن الحرب فرضت على إسرائيل، وهي في موقع الدفاع عن النفس، وبالتالي إلقاء مسؤولية العنف على منظمات فلسطينية "إرهابية"، دون النظر إلى جوهر الصراع، ومسبباته التاريخية في مظلومية الشعب الفلسطيني والتنكر لحقوقه الوطنية. في مقاله يلقي سؤالاً غير بريء، يكتب فريدمان: "ماذا كنتم لتفعلوا؟ منذ غزت حماس إسرائيل في 7 أكتوبر، وهاجم حزب الله إسرائيل في 8 أكتوبر، لم تطرح الحكومة الإسرائيلية على العالم أي سؤال بقدر ما طرحت هذا السؤال: ماذا كنتم لتفعلوا لو كنتم مكاننا؟ وهناك إجابة واحدة وصحيحة حسب فريدمان: "أن هناك دائماً إجابة صحيحة واحدة فقط لهذا السؤال: غزو غزة، ومطاردة كل زعيم ومقاتل من حماس، وقتل كل واحد منهم، وعدم الاستسلام للخسائر المدنية، ثم ضرب حزب الله في لبنان. والقيام بكلا الأمرين دون إضاعة الوقت في التخطيط لاستراتيجية خروج لأي منهما".


في الرد على فريدمان نطرح ذات الصيغة وذات التعبير التي جاء بهما في مقالته، لكن بوجهة النظر الفلسطينية المعاكسة، والتي هي أصدق واقعياً لحقائق تاريخية راسخة، وليست أساطير وادعاءات باطلة.


ماذا كنتم لتفعلوا؟ منذ العام 1948 عام النكبة الفلسطينية، طُرد الفلسطينيون من قراهم ومدنهم التي عاشوا فيها وعاش فيها آباؤهم وأجدادهم آلاف السنين، وجاء مهاجرون يهود من كل أنحاء العالم ليحتلوا بيوتهم، ويستولوا على أرضهم، ويسرقوا ممتلكاتهم. لم تطرح حركة التحرر الوطني الفلسطيني على العالم أي سؤال بقدر ما طرحت هذا السؤال: ماذا كنتم لتفعلوا لو كنتم مكاننا؟.


ماذا سيفعل شعبكم إذا ارتكبت بحق أبنائه مجازر من قبل عصابات هاغانا وشتيرن وأرغون وبيتار وبالماخ الصهيونية، قتلوا أو شوهوا أو خطفوا أو اعتدوا جنسياً على مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين بقوا في منازلهم في دير ياسين والطنطورة وقائمة المجازر تطول، وكل ذلك بتشجيع ومساعدة من سلطات الانتداب البريطاني، ماذا كنت لتفعل؟.


وعبر سنوات طويلة حوصرت غزة، وتحولت إلى سجن كبير، وقصفت بشدة مرات عديدة، وارتكبت بحق سكانها أبشع المجازر، وكل ذلك بتشجيع من الولايات المتحدة الأميركية وغطائها السياسي لجرائم اسرائيل، ماذا كنت لتفعل؟


إنه سؤال قوي وذو وجاهة. وهو سؤال غالباً ما يتهرب منه منتقدو حركة المقاومة الفلسطينية. لكنهم ليسوا الوحيدين الذين يتهربون منه.

 

تريد حركات المقاومة، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، أن نصدق أنا وأنت، وكل إنسان حر، وكل صاحب ضمير - بل وحتى الأسرائيليين - أن هناك دائماً إجابة صحيحة واحدة فقط لهذا السؤال: مقاومة الاحتلال حق مشروع، أما الإجابة الصحيحة الوحيدة لهذا السؤال عند فريدمان، فدعوة للقتل وعدم الاهتمام بالخسائر المدنية، كما ورد في مقاله: "غزو غزة، ومطاردة كل زعيم ومقاتل من حماس، وقتل كل واحد منهم وعدم الاستسلام للخسائر المدنية، ثم ضرب حزب الله في لبنان. والقيام بكلا الأمرين دون إضاعة الوقت في التخطيط لاستراتيجية خروج لأي منهما".


منذ اليوم الأول كان الأمر فخاً، آسف أن أقول إن الإنسانية والمنظمات الدولية لم تستطع أن تتحاشى الوقوع في الفخ. لم تكن حازمة بما يكفي في منع الترانسفير ووقف الإبادة الجماعية، ولم تكن حازمة بما يكفي في الإصرار على طريق أفضل، طريق لم يتم سلوكه.


هذا ليس الوقت المناسب للتراخي. إن الشرعية الدولية، وقراراتها والحقوق الوطنية لشعب فلسطين في خطر جسيم اليوم. والخطر يأتي من الاستيطان والضم، ومجمل سياسات الائتلاف الحاكم الإسرائيلي الحالي العنصري والمتطرف والمتعطش للدماء اللبنانية والفلسطينية.


كما ترى، لم تكن لدي أية أوهام بشأن الأسباب الكبرى التي أدت إلى حدوث هذه الحرب. إنها تتكشف بوصفها استراتيجية صهيوـــ أميركية كبرى لتدمير إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، والضغط على دول عربية من أجل التطبيع مع الكيان الغاصب، وتمكين النفوذ الاستعماري الأميركي في المنطقة ــ مع السماح لإسرائيل بالحفاظ على الترسانة النووية الإسرائيلية، من خلال استخدام أسلحة الدمار الأميركية والغربية الأطلسية، لإبادة شعب بأكمله. هذه هي القصة الكبرى.


كان المحفز والهدف المباشر للحرب مصلحة إسرائيل وأميركا في إفشال الهيئات الدولية من تنفيذ قراراتها لتحقيق سلام عادل وشامل تعيد الحقوق لأصحابها.


كانت الاستراتيجية المضادة للحقوق الفلسطينية تتمثل في إشعال النار حول المدنيين في مخيمات غزة، لقتل أكبر عدد منهم، وكسر أرادتهم الوطنية، باستخدام السلاح والدعم الأميركي غير المحدود والتغطية على جرائم جيش الاحتلال، وفي الضفة الغربية تعيث قطعان المستوطنين فساداً وتدنيساً للمقدسات وانتهاكاً لحقوق الإنسان في التملك والتنقل بحرية، يسلحهم وزير الأمن إتيمار بن غفير، ويشجعهم على مهاجمة القرى والأحياء الفلسطينية، وتدمير الممتلكات واقتلاع أشجار الزيتون وحرقها. والاستراتيجية الإسرائيلية رائعة من وجهة نظر واشنطن: قتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين لتصبح إسرائيل دولة لليهود فقط، إن الإيرانيين كمسلمين مستعدون للموت من أجل صون المقدسات الإسلامية في القدس المعرضة للتهويد، وهذا ما لا يرضاه أي مسلم شيعي أم سني، فلسطيني، سوري، يمني، عراقي وإن تطلب الأمر القضاء على إسرائيل ( يجب جذب انتباه العالم إلى خطورة انتهاكات إسرائيل للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وفضح دور الفيتو الإمبريالي الأميركي في حماية الكيان الصهيوني، ومنع دول العالم من إدانة ممارساته الوحشية، ومنع صدور قرار أممي لوقف المحرقة الإسرائيلية ضد أبناء فلسطين).


المشكلة بالنسبة للإسرائيليين هي أنه في حين كانت حكومة نتنياهو كاذبة في روايتها عن طوفان الأقصى بأن المقاتلين ارتكبوا مخالفات لا إنسانية وغير أخلاقية، أدارت حربها بالطريقة النازية الوحيدة التي تتقنها وتؤمن بها، من خلالها الإبادة الجماعية وسياسة الأرض المحروقة، هذه الاستراتيجية لا تتعارض مع المصالح السياسية لرئيس الوزراء والمصالح الأيديولوجية لائتلافه الحكومي اليميني الفاشي.


إن إسرائيل تواجه تحدياً حقيقياً لسياساتها العدوانية من قبل محور المقاومة، وكان رئيس وزرائها وحلفاؤه يعطون الأولوية لمصالحهم السياسية والأيديولوجية ولفرض ديكتاتوريتهم النازية. حتى أنهم قاموا بإحياء محاولتهم الانقلابية القضائية لسحق المحكمة العليا الإسرائيلية، في خضم حرب الإبادة على غزة، والقصف العشوائي الذي يهدد حياة الرهائن في غزة. إن شريعة هنيبال واحدة من أكثر الحلقات المخزية في التاريخ اليهودي، والعار لجماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل آيباك في واشنطن لأنها وقفت مع حرب الإبادة.

أقلام وأراء

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

محور المقاومة يستعيد عافيته وسيطيح "بأحلام" نتنياهو

أُزيح الستار وبدأت فصول "المسرحية"، كما يحلو لأعداء المحور، وصف فعالياته. إيران تدك القواعد والمطارات والمنشآت الاستخبارية والعسكرية بوابل من الصواريخ رداً، ولو تأخر كثيراً، على اغتيال هنية ونصر الله. ورغم إعلان نتنياهو (إن العملية فشلت) كعادته المعروفة في الكذب، وإدارة ظهره للوقائع المحرجة، ورغم التبهيت الأمريكي لقوة الضربة ونجاحها، لأغراض سياسية واضحة بالتخفيف من تهوّر غير محسوب لنتنياهو، إلا أن الجيش اعترف بدك المطارات والقواعد، درجة الإعلان، في تصريح لافت، أن قدرات سلاح الطيران لم تتأثر، وما كان ليفعل ذلك لولا الشك المشروع الذي أصاب مجتمع المستوطنين بتلك القدرات نتيجة الضربة، فيما الفيديوهات المصوّرة نقلت ما سعى الرقيب العسكري، دون جدوى، لإخفائه، فأظهرت الحرائق والدمار في المنشآت على نطاق واسع.


 كانت ضربة موجعة فعلاً، تمكنت خلالها إيران من استعادة هيبتها، كطرف رئيس في محور المقاومة، وكثقل سياسي وعسكري في الإقليم، تلك الهيبة التي مُست مرتين، مرة بانتهاك سيادتها باغتيال هنية، والثانية باغتيال حليفها الموثوق دون منازع نصرالله وحفنة من قياديي الحزب ومعهم مسؤول الملف اللبناني في فيلق القدس الإيراني.


أما على الجبهة اللبنانية فالقدرات الصاروخية، بعد سلسلة الهجمات الصهيونية والاغتيالات، ليس فقط لم تتأثر، بل توسع مدى الضربات ليصل تل أبيب والقدس، ولتدخل أنواع جديدة من الصواريخ، ليضع (جعجعات) الجيش حول القضاء على القدرات الصاروخية في مهب الريح. أما التطور الأبرز فهو تلك الجاهزية العسكرية لمقاتلي الحزب في الجنوب، والتي تمثلت بالتصدي لمحاولات التسلل في العديسية ومارون الراس وقصف تحشدات الجيش المتحفزة للاجتياح، في المطلة ومسكاف عام، ليتكبد المحتل خسائر جاوزت الـ 80 بين قتيل وجريح حسب مصادر المقاومة المعلنة، لتفرض المقاومة على المحتل أن يعيد النظر في حساباته بخصوص الاجتياح، وإن لم يلغه، ولكن ليدرك أن ما قاله نعيم قاسم عن الجاهزية للالتحام ليس محض أقوال لا سند لها.


حزب الله يرد على الرهانات البائسة التي تعلقت بأحلام تراجع قوة وقدرات الحزب، فسارعت للحديث عن تطبيق 1701 ونشر الجيش في الجنوب وانتخاب رئيس، كما صرّح ميقاتي مراهناً على انكسار الحزب، أو إعلان الرغبة بالانفكاك من اتفاقية الغاز مع لبنان، كما طالب وزير خارجية دولة الإبادة، والتي فرض الحزب شروطها سابقاً من موقع التهديد بضرب منصات الغاز.


على الذين سارعو في تحليلاتهم، إما من منطلق العدائية، أو من منطلق هول الضربات الإسرائيلية للحزب وقيادته، بالحديث عن بنية مترهلة ومهلهلة يسهل اختراقها، وقد يأخذ الحزب سنوات للوقوف من جديد على قدمية، عليهم أن يعيدوا حساباتهم، فلا قوته الصاروخية تاثرت، ولا جاهزية مقاتليه بالالتحام، وذلك يعني ببساطة انتظام آليات القيادة والتواصل والتخطيط واتخاذ القرار وجهوزية البنية. صدق نعيم قاسم في تطميناته.


أما وتيرة الإسناد من اليمنيين والعراقيين فقد تصاعدت ومنذ ضربات الاحتلال لقيادة حزب الله والضاحية، فلم يكفوا عن سعيهم لإسناد شعبنا بالصواريخ أو بالمسيرات التي تنطلق باتجاه الجولان وإيلات والأغوار وتل أبيب. 


وفي قطاع غزة فقد لوحظ في الأسبوعين الأخيرين إعادة تنشيط الكمائن في رفح وخانيونس، وقصف تمركز الجيش في محور نتساريم، بعد ما بدا تراجعاً في فعاليات المقاومة. 


بالنتيجة، تطورات هامة على صعيد المحور تفرض على نتنياهو إعادة النظر في "أحلامه" التي أطلقها بعد اغتيال نصر الله وحفنة من قياديي الحزب. لا شك أن الحزب تلقى ضربة في تفجير الأجهزة، وصفها السيد الشهيد بالقاسية والموجعة، تلتها ضربة أشد إيلاماً باغتيال السيد نفسه مع حفنة من القياديين، ضربة عكست مقدرة تقنية واستخبارية إسرائيلية متقدمة تمكنت من اختراق الحزب وترتيباته الأمنية، ما يفرض، وهذا بالتأكيد ما يُتوقع أن يقوم به الحزب، مراجعة تلك الترتيبات لمعالجة جذرية لضمان عدم تكرار ذلك الاختراق.


انتشى نتنياهو وفريقه الفاشي بالإنجازات، وكانوا بحاجة ماسة لها بعد الفضائح العسكرية والاستخبارية والأمنية منذ 7 أكتوبر حتى اليوم، فضائح أفقدت مستوطنيهم الثقة بهم، فكانوا بحاجة ماسة لاستردادها عبر إنجازات ما حققوها في الضاحية، فأخذتهم النشوة فأعلن نتنياهو في لحظة من الفرحة العارمة (انتصار إسرائيل) ما مكنها من (تغيير ميزان القوى) وبأفق (بناء شرق أوسط) تكون فيه دولة الإبادة هي المهيمنة والمسيطرة والمتحكمة. لما لا وقد انتهى وانهار (حزب الله) كما اعتقدوا، فيما النظام العربي الرسمي لا يقل عنهم نشوة (بالانهيار)، ويتمناه منذ عشرات السنين، وذلك نظام يشكل عامل قوة إضافي لمشروع لنتنياهو.


لقد كان السيد الشهيد قد وصف في خطابه الأخير قيادة دولة الإبادة بالحمقى. هم فعلا كذلك. إذ راهنوا على نجاح عملية تخدير القيادة الإيرانية باتفاق لوقف إطلاق النار بديلاً عن الرد على اغتيال هنية، وإذ (تخدرت) تلك القيادة بعض الشيء، وقد اعترف أكثر من مسؤول إيراني بخديعة الاتفاق، إلا أن الرد جاء وثبت عقم الرهان على نجاح التخدير، كما وثبتت حماقة أوهام نتنياهو وفريقه.


وفي تصورات حمقاء أكثر بؤساً، تصور نتنياهو وفريقه، في لحظة الانتشاء التي يحفزها رغبة محمومة باستعادة ثقة مستوطنيهم بهم، أعلنوا أن حزب الله لن تقوم له قائمة، وبدأوا يرسمون ملامح المرحلة القادمة على جثته، فجاءت صواريخ القدس وتل أبيب والعديسية ومارون الراس ومسغاف عام والمطلة، لتُظهر مدى حماقتهم، ولتؤكد أن بنية الحزب بخير، وجاهزيته ما زالت كما أشرف عليها القائد الشهيد طوال عشرات السنين.


هي ذات الحماقة التي طبعت خطابهم وخططهم مرات عديدة: مرة في العام 2006 عندما أعلن أولمرت أنه بغزوه للجنوب يسعى لتفكيك حزب الله وتجريده من السلاح. نعم هكذا مرة واحدة: تفكيك وتجريد! والمرة الثانية في 8 أكتوبر حين أعلن نتنياهو أن هدف الحرب على غزة القضاء على حماس واستعادة الأسرى وتفكيك حكم حماس وتهجير سكان القطاع لسيناء، فماذا حصد من كل ذلك؟ لا شيء. أما اليوم فيعلن الهدف في لبنان: منطقة عازلة في الجنوب ودفع حزب الله لشمال الليطاني وضمان عودة سكان الشمال. فما البشائر؟ البشائر هو ما خاطبهم به السيد الشهيد آخر مرة: سيزداد عدد المهجرين من المستوطنين، ولن تعودوا إلا بوقف الحرب على غزة. تل أبيب والقدس والعديسية ومارون الراس ومسغاف عام تزكي موقف السيد الشهيد ومقاومته، لا حماقة نتنياهو وفريقه.


على أية حال فالاستعمار دائماً كان أحمقاً وغبياً ليس لأنه لا يقرأ التاريخ فقط، تاريخ هزائمه وانتصار الشعوب، بل لأنه لا يقرأ حتى حاضره، وهذا ما يفعله اليوم نتنياهو وفريقه: لا يقرأون لا الحاضر ولا التاريخ. والحاضر يقول: محور المقاومة استعاد عافيته وسيطيح بأحلام نتنياهو

أقلام وأراء

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

بنيامين نتنياهو: المهندس، والمظلة، و"طاقة الدفع"؟

لبنيامين نتنياهو، عدة كتب تناول فيها ما أسماها بقضايا "التطرف" و"الإرهاب"، وخاصة في كتابه: "مكان بين الأمم" (A Place Among the Nations) وكتابه: "محاربة الإرهاب" (Fighting Terrorism) حيث عرض من خلالهما رؤيته للتطرف والإرهاب العالمي، وربطه بشكل مباشر بالإسلام السياسي والفكر "المتطرف" الذي يهدد –وكل هذا وفقًا لرأيه- الأمن العالمي!! ففي كتابه: "مكان بين الأمم"، يعرض نتنياهو رؤيته للصراع العربي الإسرائيلي، ويبرر سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين من خلال تصويرهم كتهديد أمني وجودي، رابطاً "التطرف" الفلسطيني بالمعارضة المستمرة لوجود "دولة إسرائيل"، وداعياً إلى استخدام القوة للحفاظ على أمن “إسرائيل” ضد ما يعتبره “قوى التطرف” التي تسعى إلى تدميرها. كما يركز نتنياهو في الكتاب ذاته على رفضه الشديد لاتفاقيات أوسلو الموقعة في 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل ، باعتبارها تمثل عنده تهديدًا لأمن الدولة الصهيونية ومكانتها في المنطقة، مركزاً على أن أي تنازل عن الأراضي المحتلة للفلسطينيين (الضفة الغربية وقطاع غزة) يشكل خطرًا وجوديًا على الدولة اليهودية. وعليه، فإنه متشدّد في رفضه "حل الدولتين" الذي كان محور تفاهمات أوسلو (رغم تباين المفاهيم بخصوص هذا "الحل"). ويعتبر هذا الكتاب بمثابة وثيقة تعكس أفكار نتنياهو اليمينية ليس بخصوص فلسطين فحسب، بل هي تشمل مواقفه المعادية تجاه العالم العربي وتحديداً تجاه الأردن، ولبنان، والهضبة السورية، والقدس واللاجئين الفلسطينيين، وهي الأفكار التي تمثل اليوم أساس ائتلاف حكومته المتطرفة الراهنة .


أما في كتابه: "محاربة الإرهاب"، فيشدد نتنياهو على ضرورة التصدي للتطرف الإسلامي الذي يراه مرتبطًا بعدة دول ومنظمات مثل: إيران وحزب الله وحماس، الأمر الذي يقتضي قيام تحالف عربي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة هذه الدول والقوى. غير أن منتقديه –حتى من الغرب- يرون أن هذه الرؤية غالبًا ما تكون منحازة، حيث يربط التطرف بالدين الإسلامي بشكل عام! كما أنهم يتهمونه بتجاهل الأسباب السياسية والاجتماعية التي تدفع البعض إلى (التطرف)، وبمراهنته فقط على الحلول العسكرية والأمنية. وبالإضافة إلى التركيز على "الإرهاب" الخارجي، يتناول نتنياهو (الإرهاب) داخل إسرائيل، لكنه يعزز فكرة أن الخطر الرئيس يأتي من الخارج، خاصة من الجماعات الإسلامية المتطرفة، داعياً إلى مواجهة هذه التحديات بحزم.


والحال كذلك، يعد نتنياهو أحد أبرز الشخصيات السياسية الإسرائيلية موضع الانتقاد عالمياً؛ نظرًا لتطرفه السياسي وتوجهاته القومية الشوفينية التي انعكست بوضوح في استراتيجياته وممارساته خلال السنوات الأخيرة. بل ان نتنياهو شكل (لاعتبارات مصلحية بعضها انتهازي) تحالفات مع قوى سياسية (أكثر) تطرفًا على الساحة الإسرائيلية أبرزها حزبا بتسلئيل سموترتش، وإيتمار بن غفير، علماً بأن هذين الاخيرين معروفان بتوجهاتهما المتطرفة ضد الفلسطينيين وبدعواتهما إلى ضم كامل الضفة الغربية لإسرائيل وعودة الاستيطان الى غزة.


نتنياهو، الطامح الأبدي للسلطة، دائمًا ما يبحث عن تحالفات سياسية لتشكيل حكوماته، ولا غرابة في كونه قد وفر “مظلة” سياسية لعديد الشخصيات الموسومة بالإرهاب (داخل إسرائيل وخارجها). وعبر تحالفه معهم، ساهم نتنياهو في تطبيع أفكارهم المتطرفة في السياسة الإسرائيلية العامة، مما أدى إلى تعزيز الخطاب اليميني المتطرف داخل المجتمع الإسرائيلي….والذي هو، في الواقع، خطاب نتنياهو الحقيقي. لذلك، كان دوماً لهذا الاخير دور كبير في تقويض اتفاقيات/تفاهمات أوسلو ورفض أي مفاوضات مع "السلطة الفلسطينية الإرهابية"، مع التوسع في بناء المستعمرات/ المستوطنات في الضفة الغربية، رافضاً، أي تسوية مع الفلسطينيين تستند إلى التنازل عن الأراضي. هذا الفكر (الموروث عن والده) يقع في صلب استراتيجيته، وأصبح جزءًا ثابتاً في سياساته.


وبموازاة سياساته اليمينية المتطرفة، يمكن القول إن نتنياهو لم يكن مجرد زعيم متطرف، بل هو "المهندس" الذي جعل إسرائيل تمضي نحو تطرف أكبر من خلال تعميق الفجوة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولاحقاً عبر تحالفه مع سموترتش وبن غفير (والذي هو تحالف أيديولوجي المبتدئ والمنتهى) وليس مقتصراً فقط على الاعتبارات الانتهازية لضمان صعوده وبقائه في قمة السلطة! بل ان نتنياهو-من خلال ما ورد في كتبه وفي سياساته- يتبنى ويمتلك (مظلة) أيديولوجية متطرفة ينضوي تحتها فكر ومواقف سموترتش وبن غفير وامثالهما. 


اما الفارق الوحيد بينه وبينهما فيكمن في ان منطلقهما "ديني ميسياني" في حين ان منطلقه "قومي شوفيني"! والحال كذلك، يجسد نتنياهو "طاقة الدفع" التي تزود "بارجة التطرف" الإسرائيلي المعاصر بالوقود. والشاهد الأكيد على السعار القومي اليميني لديه و"ثباته" على مقولاته الفاشية يتجلى في كتبه ومحاضراته سواء منذ شبابه المبكر أو في سياساته ومقارباته الراهنة.

منوعات

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

طبيب يقرّ أمام القضاء بضلوعه في وفاة نجم مسلسل "فريندز" ماثيو بيري

وكالات

أقرّ طبيب من لوس أنجليس يشتبه في ضلوعه بوفاة نجم مسلسل "فريندز" ماثيو بيري بجرعة زائدة من الكيتامين، بالذنب الأربعاء أمام محكمة في كاليفورنيا.


واعترف مارك تشافيز (54 عامًا) بالمساعدة بشكل غير قانونيّ في توفير الكيتامين للممثّل الّذي أدّى دور تشاندلر في المسلسل. وبذلك فإنّ هذا الطبيب الّذي منع من مزاولة المهنة، يتجنّب المحاكمة ويواجه احتمال السجن لمدّة تصل إلى 10 سنوات، وفق مكتب المدّعي العامّ الفدراليّ.


ومن المقرّر أن يصدر الحكم عليه في الثاني من نيسان/أبريل 2025. وتشافيز واحد من خمسة أشخاص يشتبه بضلوعهم في وفاة الممثّل، وفق القضاء الأميركيّ.


وصدمت وفاة ماثيو بيري الّذي عثر عليه فاقدًا للوعي في حوض الجاكوزيّ الخاصّ به في تشرين الأوّل/أكتوبر 2023، محبّي مسلسل "فريندز"، وأثارت حالة حزن في أوساط هوليوود.


وكان الممثّل تحدّث علنًا عن مشكلاته مع الإدمان، ودأب على تناول الكيتامين تحت إشراف متخصّصين كجزء من جلسات علاج الاكتئاب. لكنّ استخدام هذا المخدّر القانونيّ يحور أحيانًا لأغراض التحفيز أو الترفيه، وقد وقع الممثّل مجدّدًا في دوّامة الإدمان في خريف 2023، وفق مكتب المدّعي العامّ الفدراليّ.


ودفعت هذه الانتكاسة بالممثّل إلى الوقوع فريسة لأطبّاء "عديمي الضمير"، بحسب السلطات. بحسب التحقيق، كان لطبيب آخر هو سلفادور بلاسينسيا، دور أكبر بكثير في مفاقمة إدمان بيري.


فقد تولّى بلاسينسيا "استغلال" الممثّل في مرضه، بحسب آن ميلغرام من الوكالة الفدراليّة لمكافحة المخدّرات.


ووقع المحقّقون على رسالة نصّيّة كتبها بلاسينسيا في أيلول/سبتمبر 2023، جاء فيها "أتساءل كم سيدفع هذا المعتوه". وبعد وفاة بيري، عمد الطبيب إلى "تزوير السجلّات الطبّيّة" لمحاولة إضفاء طابع قانونيّ على تصرّفاته، وفق الادّعاء.


ومن المقرّر أن يمثّل بلاسينسيا أمام المحكمة في آذار/مارس، وقد دفع ببراءته في القضيّة. ويواجه الطبيب احتمال عقوبة بالسجن لمدّة تصل إلى 120 عامًا.


وفيما لم تكن عبوّات الكيتامين تكلّف الأطبّاء سوى 12 دولارًا، كانوا يبيعونها للممثّل بمبلغ "2000 دولار".


كذلك، ثمّة متّهمة أخرى في القضيّة تدعى جاسفين سانغا، وهي تاجرة مخدّرات معروفة في هوليوود باسم "ملكة الكيتامين".


وباعت هذه الأميركيّة البريطانيّة البالغة 41 عامًا عبوّة الكيتامين الّتي تسبّبت بوفاة الممثّل، وهي تواجه احتمال السجن مدى الحياة. ومن المقرّر أيضًا أن تمثل أمام المحكمة في آذار/مارس المقبل، وقد دفعت ببراءتها في القضيّة.


وكشف التحقيق أنّ أحد عملائها توفّي بسبب جرعة زائدة من الكيتامين في العام 2019.


كما تشمل المحاكمة المساعد الشخصيّ لماثيو بيري وأحد الوسطاء.


استحال مسلسل "فريندز" الّذي عرض بين عامي 1994 و2004، ظاهرة ثقافيّة حقيقيّة لدى جيل كامل من المشاهدين، وهو يروي مغامرات مجموعة من الأصدقاء في نيويورك.

اقتصاد

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

فاق توقّعات الاقتصاديّين: انخفاض معدّل التضخّم في تركيا على أساس سنويّ

وكالات

انخفض معدّل التضخّم السنويّ في تركيّا إلى 49,38 في المئة في أيلول/سبتمبر بعدما وصل إلى 52 في المئة في آب/أغسطس، كما أظهرت بيانات رسميّة الخميس.


ومع ذلك، كان هذا الرقم أعلى من توقّعات الاقتصاديّين الأتراك بزيادة مؤشّر أسعار المستهلك بنسبة 48,1 في المئة والّتي أوردتها وسائل الإعلام المحلّيّة.


من جهة ثانية، ارتفع التضخّم بنسبة 2,97 في المئة على أساس شهريّ في أيلول/سبتمبر، وفق ما أفاد معهد الإحصاء التركيّ.


وبدأ البنك المركزيّ التركيّ رفع أسعار الفائدة العام الماضي في محاولة لكبح ارتفاع الأسعار بعدما تخلّى الرئيس رجب طيّب إردوغان عن معارضته للسياسة النقديّة التقليديّة.


وقال إردوغان هذا الأسبوع إنّ التضخّم يسير في اتّجاه نزولي مضيفًا "سيشعر مواطنونا بذلك أكثر في الأسواق وفي سلال التسوّق الخاصّة بهم".


وأفادت غرفة تجارة إسطنبول بأنّ أسعار التجزئة في كبرى مدن تركيّا، ارتفعت وحدها بنسبة 3,9 في المئة على أساس شهريّ و59,2 في المئة على أساس سنويّ في أيلول/سبتمبر.


ووصل معدّل التضخّم السنويّ في تركيّا إلى أعلى مستوياته منذ عقود عند 85 في المئة في تشرين الأوّل/أكتوبر 2022، وفقًا لبيانات رسميّة.

رياضة

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تشيلسي يحقق انطلاقة قوية في دوري المؤتمر الأوروبي

وكالات

حقق فريق تشيلسي الإنجليزي انطلاقة قوية في مستهل مشواره بمسابقة دوري المؤتمر الأوروبي، بعدما تغلب على ضيفه جينت البلجيكي بأربعة أهداف لهدفين، الخميس، بملعب "ستامفورد بريدج" في الجولة الأولى.


وفي مباريات أخرى، فاز فيورنتينا الإيطالي على نيو سانتس الويلزي بهدفين دون رد، سجلهما الفرنكوجزائري ياسين عدلي، ومويس كين، في الدقيقتين 65 و69.


وفاز لوغانو السويسري على إتش جي كي هلسنكي الفنلندي 3-0، وبافوس القبرصي على بيتروكوب الروماني 4-1، وسيركل بروج البلجيكي على غالين السويسري 6-2، وهايدينهايم الألماني على أولمبيا السلوفيني 2-1.


كما تغلب هارت أوف ميدلوثيان الإسكتلندي على دينامو مينسك البيلاروسي 2-1، ولوكوموتيف أستانا الكازاخستاني على باكا توبولا الصربي 1-0، وهي نفس نتيجة ليغيا وارسو البلغاري أمام ريال بيتيس الإسباني، كما فاز نوح الأرميني على ملادا بوليسلاف التشيكي 2-0، ولوغانو السويسري على هلسنكي الفنلندي 3-0.


فيما تعادل شارموك روفرز الأيرلندي مع أبويل القبرصي 1-1، وهي نفس النتيجة التي انتهت عليها مباراتي بوراك البوسني وباناثيناكوس اليوناني، وكوبنهاغن الدنماركي مع ياجيلونيا البولندي، فيما تعادل لاسك النمساوي مع ديورغاردن السويدي 2-2.

اقتصاد

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

كولومبيا تكتشف احتياطيا "ضخما" في حقل للغاز في البحر الكاريبي

وكالات

أعلنت شركة النفط الوطنية الكولومبية "إيكوبترول" وشركة النفط البرازيلية العملاقة "بتروبراس"، الخميس، أنهما اكتشفتا في البحر الكاريبي قبالة سواحل كولومبيا احتياطيا "ضخما" من الغاز الطبيعي يمكن أن "يضاعف احتياطيات" كولومبيا من هذه الثروة.


ويقع حقل الغاز هذا قبالة سواحل مدينة سانتا مارتا، وقد تمّ اكتشافه في 2022.


وقالت "إيكوبترول" في منشور على منصة "إكس" إنّ احتياطيات هذا الحقل من الغاز باتت تقدر الآن "بنحو 6000 مليار قدم مكعب من الغاز" بفضل "أكبر بئر يتم اكتشافها منذ تسعينيات القرن الماضي".


بدوره، قال روجيريو سواريس، المدير العام للأصول الاستكشافية في بتروبراس، خلال فعالية في قرطاجنة (شمال) إن هذا الحقل "لديه القدرة على مضاعفة احتياطيات كولومبيا" من الغاز الطبيعي.


ويقارب حجم هذا الحقل حجم حقل كوتشوبا في ريوهاتشا (شمال) الذي يزوّد البلاد بالغاز منذ 45 عاما.


ويأتي هذا الإعلان غداة إعلان حكومة الرئيس اليساري غوستافو بيترو عن خطة بقيمة 40 مليار دولار لتمويل التحول الطاقوي لتحرير البلاد من اعتمادها على النفط والغاز والفحم.


وبيترو الذي أصبح في منتصف 2022 أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، ينتقد بشدّة الوقود الأحفوري ويريد أن تتخصص شركة "إيكوبترول" العامة، أكبر ربّ عمل في البلاد مع 33000 موظف، أن تتخصص في الطاقات المتجددة.


وعلّقت حكومته منح عقود جديدة للتنقيب عن النفط.


وتتعرض هذه السياسة لانتقاد شديد من قبل المعارضة المحافظة والنقابات النفطية التي تدعو إلى "تحوّل تدريجي دون المساس بالأمن الاقتصادي".


ويمثّل قطاع المحروقات 2.8% من إجمالي الناتج المحلّي الكولومبي، بحسب الأرقام الرسمية.


ويشكّل النفط أحد منتجات التصدير الرئيسية لرابع أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية.

عربي ودولي

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

بغداد.. مباحثات عراقية أمريكية بشأن النزاع في اليمن

الأناضول

بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الخميس، مع مبعوث واشنطن إلى اليمن تيموثي ليندركينغ "النزاع المستمر في اليمن وتأثيره على السكان" والجهود الدولية لإنهائه وتحقيق الاستقرار.


جاء ذلك خلال لقاء جمع حسين مع ليندركينغ الذي وصل بغداد في زيارة غير محددة المدة، وفق بيان للخارجية العراقية.


وذكر البيان أن الاجتماع "تطرق إلى الوضع الراهن في اليمن ومناقشة التحديات الإنسانية والسياسية التي تواجه البلاد، مع استعراض الآثار الناجمة عن النزاع المستمر وتأثيره على السكان".


كما بحث الجانبان "المبادرات والجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف القتال وتحقيق الاستقرار"، وفق البيان ذاته.


وجرى تأكيد "أهمية تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المتضررين، واستعراض المشاريع الإنسانية الحالية، مع دعوة المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم".


وشدد الجانبان على "ضرورة استمرار الحوار بين جميع الأطراف، وتشجيع المجتمع الدولي على دعم جهود السلام في اليمن".


ويشهد اليمن منذ نحو عامين، تهدئة من حرب بدأت قبل حوالي 9 سنوات بين القوات الموالية للحكومة، وقوات الحوثيين المسيطرين على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

عربي ودولي

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

5 إصابات على الأقل.. غارات إسرائيلية على بيروت وبلدات بأنحاء لبنان

الأناضول

شن الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي، مساء الخميس، سلسلة غارات عنيفة على العاصمة بيروت وبلدات ومناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، فيما تم تسجيل 5 إصابات على الأقل بإحداها.


وحسبما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية شملت الغارات في بيروت ضاحيتها الجنوبية التي تعد المعقل الرئيسي لـ"حزب الله"، والجنوب أقضية مرجعيون والنبطية بمحافظة النبطية، وصيدا وصور بمحافظة الجنوب، وفي الشرق قضاء بعلبك بمحافظة بعلبك الهرمل.


في بيروت، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية منها غارتان قبل منتصف الليل بنصف ساعة. وسبق ذلك، إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارا بإخلاء مبنييْن في حي برج البراجنة بزعم أنهما ضمن "البنية التحتية لحزب الله".


وقبل ذلك، شن الطيران الإسرائيلي غارات مساء الخميس، على مناطق عدة بالضاحية بينها حي السلم، وشقة سكنية في منطقة الشياح.


** غارات على الجنوب


جنوبا، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات على وادي السلوقي ووادي الحجير وبلدات كفركلا والخيام والطيبة بقضاء مرجعيون.


وأسفرت الغارة على بلدة الطيبة، عن إصابة 5 عناصر من الصليب الأحمر اللبناني خلال تنفيذهم مهمة إنقاذ، فيما أوقعت الغارة على بلدة شقرا عدد من الإصابات لم تحدده الوكالة اللبنانية.


وترافق ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي عنيف طال مناطق في القضاء ذاته، بينها بلدات كفركلا وتل النحاس والعديسة والخيام، وأطراف بلدة برج الملوك، وسهل مرجعيون.


وفي قضاء النبطية، أغارت مسيرة إسرائيلية على المنطقة بين بلدتي الزرارية وكوثرية الرز.


فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدتي شقرا وارنون، ومجرى نهر الليطاني عند أطراف بلدة يحمر الشقيف، وساحة بلدة جباع في منطقة إقليم التفاح.


وفي قضاء صور، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات يارون والبازورية والمجادل والبياضة.


وفي القضاء ذاته، شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات على بلدة مجدل سلم حيث استهدفت هناك مركزا للدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية.


وفي قضاء صيدا، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على بلدة البابلية.


** غارات على الشرق


شرقا، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منطقة بين بلدتي تمنين الفوقا وتمنين التحتا، ومنزلا في بلدة اللبوة، وجرد بلدة نبحا، وخراج بلدة فلاوى في قضاء بعلبك.


وبينما تحدثت الوكالة اللبنانية عن وقوع إصابات بالغارات على بلدتي شقرا والطيبة بقضاء مرجعيون، لم توضح ما إذا كانت الهجمات الإسرائيلية الأخرى أوقعت ضحايا من عدمه.


ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر عما لا يقل عن 1120 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و3040 جريحا، ومليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.


في المقابل يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.


وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا عما لا يقل عن 1974 قتيلا و9384 جريحا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.


وتطالب هذه الفصائل بإنهاء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت بلدة بيتا جنوب نابلس، فجر اليوم وداهمت أحد المنازل وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته واعتقلت منه المواطن جامي خالد عوض عديلي.


وأضافت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم، أحياء عدة من مدينة نابلس، وداهمت إحدى البنايات في حي رفيديا، وفتشت منازل هناك وعبثت بمحتوياتها، ولم يبلغ عن اعتقالات.


وفي قلقليلة، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت الشاب قاسم جبر بعد مداهمة منزله وتفتيشه بالمدينة.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت في عدة أحياء منها "شارع المدينة، وصوفين، وكفار سابا"، كما داهمت بناية سكنية في شارع المقبرة.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في بلدة بيت أمر واعتقلت 20 مواطنا وهم: وجيه صبري عبد الرزاق عادي (53 عاما)، ونجله يوسف (17 عاما)، ومحمد علي مصلح عوض (40 عاما)، ونجله وديع (16عاما)، وحسن محمد حسن مقبل (25 عاما)، ومجد زهير مقبل خليل مقبل (22 عاما)، ومحمد حسين مصطفى أبو مارية (26 عاما)، وعبد الله اكرم محمد اخليل (20 عاما)، ومحمد يوسف علي قوقاس اخليل (20 عاما)، وسامي احمد عبد الحليم بحر (16 عاما)، وأيمن حسن احمد رشيد صبارنة (19 عاما)، و عمار يونس موسى عرار (17 عاما)، واياد عمر جبرائيل الصليبي (26 عاما)، ومحمد وحيد حمدي ابو مارية (22 عاما)، وقصي مفيد محمد اخليل (21 عاما)، ومجد عماد اخضير عوض (22 عاما)، وياسين عادل احمد زعاقيق (19عاما)، وعبد الفتاح محمد عبد الفتاح الطيط (17عاما)، وصاحب الاعتقالات حملة تفتيش وتخريب واسعة لمنازل المواطنين، والاعتداء على بعض الشبان بالضرب والتنكيل بهم.

كما داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل واعتقلت كل من: قصي القصراوي، ورائد شاهر الأطرش، وجميل الجمل، ويزن وزوز، وفتشت منازلهم وعبثت بمحتوياتها.


على الصعيد ذاته، شددت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، اجراءاتها على الحواجز العسكرية واستمرت وأغلقت مداخل بلدات ومخيمات محافظة الخليل.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال شابا - لم تعرف هويته بعد- من حي بطن الهوى بالمدينة، وذلك عقب دهم منزله وتفتيشه.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

جبل المكبر والسواحرة.. منبع الشعراء والأدباء وكبار النقاد

القدس- "القدس" دوت كوم-- محمد زحايكة

 يندر أن نجد بلدة مقدسية أو حتى فلسطينية تزخر بهذا العدد من الأدباء والشعراء والكتاب والباحثين والإعلاميين والصحفيين، مثل بلدة جبل المكبر (السواحرة الغربية)، وحي الشيخ سعد التابع لها، ونصفها الآخر (السواحرة الشرقية) جنوب شرقي مدينة القدس، فهي بحق بلد الأقلام المبدعة منذ عقود. 


هنا نطل بشكل سريع، ونومض على حياة وتجارب قرابة 41 أديباً وشاعراً وكاتباً وباحثاً وصحفياً وإعلامياً ومحللاً سياسياً من أجيال مختلفة، ممن كانت لهم بصمات واضحة في عموم المشهد الثقافي والإعلامي الفلسطيني القديم والجديد. إنها بلدة طيبة ورب غفور، تشتهر بطعام العقول والروح من الفكر والأدب، وطعام البطون من المناسف الساحورية اللذيذة.

 

 

الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية

 في أواخر الستينيات من العمر، له عدة أبحاث ودراسات ومقالات في الشريعة والحياة، وينشر مقالات دينية منذ سنوات في جريدة القدس.

 

 محمد جوهر

 صاحب رواية فتاة الكرمل، كاتب ونقابي معروف وهو الشقيق الأكبر للناقد إبراهيم جوهر، واتقل إلى الدار الآخرة قبل سنوات عن عمر ناهز الـ85 عاماً. 

 

حليمة جوهر

 كاتبة بالوراثة على ما يبدو، مواليد 1960، شقيقة الكاتبين محمد وإبراهيم جوهر، وزوجة الكاتب الأديب جميل السلحوت. صدرت لها رواية "الجذور"، والمجموعة القصصية "رحلة عذاب". 

 

 

محمد عقل هلسة

 كاتب وباحث ومحلل سياسي، له عدة أبحاث، من أبرزها كتاب سواحرة الواد. وحالياً محلل سياسي ألمعي على عدد من الفضائيات، أبرزها الجزيرة والميادين.

 

د. عدنان شقير

كاتب وباحث أكاديمي وتربوي كبير، نشر كتاباً عن سيرته الذاتية، وله أبحاث عدة في مجالات العلوم والأكاديميا والدراسات الحديثة. وله سيرة ذاتية بعنوان" رحلة في ذاكرة الزمن".   

 

محمد موسى العويسات

باحث ودارس لغوي، متخصص في الكتابة الأدبية والنقدية ومدافع شرس عن اللغة العربية وجمالياتها وصاحب أسلوب سلس وجذاب ومن سكان هضبة الشيخ سعد.

 

بسام هلسة

المحرر الثقافي في الصحف الأردنية، له بعض المشاركات الأدبية، إلى جانبي دعم وتشجيع المواهب الأدبية في مجالات القصة والشعر والمسرح.

 

عمر سلامة

كاتب شعبي، له إصدارات في مجال الحكايات والقصص الشعبية، وهو شقيق الكاتب والأديب الراحل خليل السواحري.

  

صلاح عويسات

 من هضبة الشيخ سعد، له منشورات قصصية وأدبية في الصحف والمجلات وعبر الأثير الإلكتروني. 

 

محمد زحايكة

إعلامي وكاتب، من مواليد عام 1961، صدر له كتاب انتفاضة الصحافة، ويعمل حالياً على إصدار عدة كتب ما زالت  في طور المسودات، ويأمل أن يصدرها قريباً مع مرور 45 عاماً على احترافه الصحفي. 

 

محمد صبيح

مواليد 1960، إعلامي وكاتب مقالات وتحقيقات صحفية وصدر له كتاب بعنوان "جد فوجد، دكتور محمود صبيح"، ترأس تحرير جريدة مرايا الأسبوعية سنوات عدة. 

 

راسم عبيدات

كاتب ومحلل صحفي، مواليد 1959، صدر له كتابان: "صرخات في زمن الردة"، و"من ذاكرة الأسر"، يكتب مقالات في الصحف والمواقع الإلكترونية بشكل مستمر.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

طولكرم.. طلقة البداية لجرائم الإبادة بالضفة!

إبراهيم ملحم

المجزرة الـمُروّعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بغارةٍ على حارة الحمام وسط مخيم طولكرم، الليلة الماضية، وذهب ضحيتها العديد من الشهداء، بينهم عائلة كاملة، إنما هي رسالةٌ داميةٌ إيذاناً ببدء نسخةٍ جديدةٍ من حرب الإبادة المتواصلة، بلا هوادة، في قطاع غزة منذ عام.


رسالةٌ لها ما بعدها من رسائل مماثلة تتسع مساحتها، ويرتفع عدد ضحاياها، تبعاً لردود الفعل الدولية التي لا تُنبئ بأكثر من التعبير عن القلق والدعوات الباردة لوقف المقتلة.


لم يكتفِ الاحتلال بتجريف المخيم وتدمير بنيته التحتية، وتهجير سكانه، وجعله غير قابلٍ للعيش، بل انتقل إلى مرحلةٍ جديدةٍ أكثر دموية، تكشف نوازع الثأر والانتقام.


لا نستبعد أن تُشجع تلك المجزرة المروّعة جيش المستوطنين على ارتكاب مجازر مماثلةٍ في قرى وبلداتٍ خلال الأيام والأسابيع المقبلة.


مطلوبٌ تحرك فلسطينيّ عاجل للجم شهوة القتل المتواصلة في غزة والضفة، قبل أن نتعوّد على مشاهد دمويةٍ تُباد فيها عائلاتٌ تحت ركام البيوت والعمارات.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش هل يلقى مصير همرشولد؟.. عندما تدفع الأمم المتحدة ثمن عجزها

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

نور عودة: خطوة إسرائيل ضد غوتيريش صفعة للمنظومة الدولية بأكملها وامتداد لتاريخ طويل من الإرهاب الدبلوماسي

أكرم عطا الله: إرهاب دبلوماسي موجه ليس فقط ضد غوتيريش كشخص بل ضد أكبر مؤسسة دولية تمثل العالم بأسره

مهند عبد الحميد: إسرائيل بلغت حد الاستخفاف بأهم رمز للشرعية الدولية لأنها اعتادت الإفلات من العقاب والمحاسبة

د. دلال عريقات: خطوة إسرائيل بحق غوتيريش تجسيد لإرهابها الدبلوماسي ضد كل من يفضح جرائمها

فراس ياغي: غوتيريش عرّى إسرائيل وخالف التوقعات الإسرائيلية المعتادة على تخويف مسؤولي المنظمات الدولية والإنسانية

طلال عوكل: اتهامات إسرائيل لغوتيريش ليست الأولى ومن المستبعد أن تقدم على اغتياله خشية خسارة حلفائها

 

 وضع إعلان إسرائيل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "شخصاً غير مرغوب فيه" المنظومة الأممية أمام معضلة كبيرة، وحالة من الانكشاف غير المسبوق لحقيقة ما تمثله المنظمة الدولية، وصدقية المعايير المتبعة في التعامل مع دول العالم. كما كشف الوجه الحقيقي لإسرائيل التي استمدت "شرعية وجودها" من الأمم المتحدة وليس لأنها صاحبة حق وأرض. كما كشف طبيعة إسرائيل كدولة فوق القانون وفوق كل الاعتبارات ما دامت تستمد شرعية وجودها من مركز القرار الأمريكي وترسانته العسكرية.


تحديات كبيرة لحماية من يدافع عن العدالة اثر تصريحات غوتيريش حول حرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل في قطاع غزة، فيما يمكن أن يمثل قرار إسرائيل تدشينا لمرحلة من الاغتيال المعنوي لغوتيريش.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذه الخطوة الإسرائيلية بحق أهم رمزية أممية تعد صفعة قوية للمنظومة الدولية بأكملها، في ظل غياب أي رد فعل حازم من المجتمع الدولي.


وقالوا إن القرار الإسرائيلي وإن كان لا يهدد حياته، لكنه يندرج في إطار "إعدام معنوي" لشخص الأمين العام، حيث تمارس إسرائيل إرهاباً دبلوماسياً ضد كل من يعارضها، ووصل بها الأمر حد الاستخفاف بالشرعية الدولية، متسلحة بالحماية الأمريكية، ما زاد من تجرؤها وجرأتها على اتخاذ مثل هذه الخطوات ضد شخصيات بارزة في المجتمع الدولي.

 

إسرائيل تزدري القوانين والمعايير الدولية

 

ووصفت الكاتبة والمحللة السياسية والمختصة بالشأن الدبلوماسي والعلاقات الدولية نور عودة، تصرف إسرائيل تجاه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالحادثة النادرة التي تعبر عن العنجهية الإسرائيلية وتجاهلها الفاضح للمنظومة الدولية، حيث قررت إسرائيل اعتبار غوتيريش "شخصاً غير مرغوب فيه"، ومنعته من دخولها، في خطوة تمثل ازدراء إسرائيل بالقوانين والمعايير الدولية التي تخضع لها الدول.


وفي مقارنة بين تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل، قالت عودة إنه وبالرغم من المواقف المتشددة لواشنطن تجاه منظمة التحرير الفلسطينية، بما في ذلك تصنيفها كمنظمة إرهابية ومحاولة منع بعثتها من دخول الأمم المتحدة قبل عملية السلام، إلا أن الولايات المتحدة اضطرت لاحترام القوانين الدولية ودورها كدولة مضيفة، لافتة إلى أن واشنطن فرضت قيوداً على بعثة فلسطين، لكنها لم تصل إلى حد كسر المنظومة الدولية كما تفعل إسرائيل.


وتطرقت عودة إلى محاولة الولايات المتحدة منع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من إلقاء خطاب في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد إعلان الاستقلال الفلسطيني، مشيرة إلى أن الجمعية نقلت مقرها مؤقتاً إلى جنيف لإتاحة الفرصة لعرفات، مؤكدة أن هذا هو الدور الذي يجب أن تلتزم به الأمم المتحدة.

 

تجاهل أمريكي متعمد للخطوة الإسرائيلية

 

وأكدت عودة أن إسرائيل تتجاهل بشكل كامل القوانين الدولية وتتصرف بعنجهية مفرطة، مشيرة إلى أن الخطوة التي اتخذتها ضد غوتيريش هي صفعة للمنظومة الدولية بأكملها. 


وأشارت عودة إلى أن إسرائيل لا تعير اهتماماً لكل المنظومة الدولية وهذا أمر مريع، ومن اللافت أن مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن لم تات على ذكر ما جرى مع غوتيريش حتى تعبر عن دعمها للأمين العام، وهو ما يدلل على ان إسرائيل خارج كل الحسابات.


وترى عودة أن إسرائيل تريد من العالم أن يصفق لها ويغض الطرف عن جرائمها، مؤكدة أنه بالرغم من أن حياة غوتيريش ليست مهددة بشكل مباشر، خاصة أنه في نهاية ولايته، بالرغم من أنها الان تتصرف بلا كوابح وترتكب الإبادة ولا شيء مستبعداً عنها، لكن ما حدث بحق غوتيريش يمثل صفعة سياسية للمنظومة الدولية.


وأوضحت عودة أن إسرائيل سبق أن اتخذت إجراءات عقابية ضد فرق الأمم المتحدة، قبل الحرب، ومنعت تلك الطواقم من دخول فلسطين للقيام بعملها.


وترى عودة أن إسرائيل تتجاهل وتعاقب وتقاطع الدول التي تحاول الدفاع عن المنظومة الدولية والقانون الدولي الذي يعترف بفلسطين، وكذلك المسؤولون الدوليون الذين يصرحون ويتخذون مواقف وفق ما تمليه ضمائرهم، لكن اسرائيل وصلت عنجيتها بأنها تريد من العالم كله أن يصفق لها ولجرائمها ولا أحد ينتقدها.


وتساءلت عودة عن غياب أي رد فعل دولي حازم تجاه هذه الانتهاكات، معتبرة أن الدول تساير إسرائيل بدلاً من اتخاذ خطوات عقابية ضدها، مثل طردها من الأمم المتحدة، ما يؤكد وجود خلل في تعاطي الدول مع هذه العربدة الإسرائيلية.

 

ترهيب المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية

 

وأشارت عودة إلى أن إسرائيل لديها تاريخ طويل من الإرهاب الدبلوماسي، بما في ذلك الترهيب والتجسس على الدبلوماسيين الفلسطينيين والمسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية حتى رؤساء بعض الدول، ومؤخراً صدرت تقارير عن محاولات إسرائيل ترهيب المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية وترهيب المدعي العام الحالي وترهيب الدبلوماسيين الفلسطينيين المسؤولين عن ملف المحكمة والتجسس عليهم.


ولفتت عودة إلى أن بعض الدول أعربت عن دعمها لغوتيريش خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، لكنها شددت على أن هذا الدعم غير كافٍ، وأن هناك حاجة لاتخاذ خطوات دبلوماسية عملية ضد إسرائيل، بما فيها فكرة طرد إسرائيل من الجمعية العامة للأمم المتحدة، لأنها دولة لا تحترم الميثاق والأمين العام للأمم المتحدة ولا منظمات الأمم المتحدة بما فيها الأونروا وتعاديها وتحاربها وتقتل موظفيها، لذا هناك كثير من الخطوات التي بإمكان الدول أن تتخذها بشكل فردي أو جماعي لمواجهة إسرائيل، والأيام مفصلية أمامها إن كانت هناك شجاعة لاتخاذ خطوات ضد إسرائيل أم لا.


ودعت عودة المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات شجاعة في مواجهة "العربدة السياسية" الإسرائيلية، معتبرة أن استمرار هذه السياسات يعكس خللاً في تعامل الدول مع إسرائيل، ويعزز من موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته.

 

"إعدام معنوي" بحق غوتيريش

 

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله إن الهجمة الإسرائيلية على شخص الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تأتي في إطار حملة تشهير منظمة وليست عفوية ضده والأمم المتحدة بشكل عام.


ولفت عطا الله إلى أن إسرائيل، في هذا السياق، لم تكتفِ باتهام غوتيريش بأنه غير مرغوب به، بل وصفت الأمم المتحدة في وقت سابق بأنها منظمة إرهابية وغير أخلاقية، في إشارة إلى محاولات سابقة لزعزعة شرعية المنظمة الدولية. 


ويرى عطا الله أن هذه التصرفات من قبل إسرائيل تُعد إرهاباً دبلوماسياً موجهاً ليس فقط ضد الأمين العام، بل ضد أكبر مؤسسة دولية تمثل العالم بأسره.


وقال عطا الله إن هذه الحملة ضد غوتيريش لا تهدف فقط إلى تشويه سمعة غوتيريش بل إلى تنفيذ عملية "إعدام معنوي" بحقه، من خلال تصويره كعدو لإسرائيل ومعادٍ للسامية. 


وشدد عطا الله على أن غوتيريش لا يمكنه أن يتخذ موقفاً آخر، فهو يمثل منظمة أممية تحمي الأعراف والمواثيق الدولية التي انتهكتها إسرائيل، لا سيما في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في قطاع غزة.


ويرى عطا الله أيضاً أن هناك تقصيراً عالمياً في دعم غوتيريش والأمم المتحدة، حتى من جانب الولايات المتحدة التي أوقفت في وقت سابق تمويلها لوكالة الأونروا التابعة للامم المتحدة، وضغطت على الدول لعدم التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن لصالح قضايا تمسّ إسرائيل.

 

إسرائيل فوق القانون الدولي وبحماية أمريكية

 

بدوره، قال الكاتب الصحفي مهند عبد الحميد إن قرار إسرائيل بحق غوتيريش هو امتداد للموقف الإسرائيلي العدائي من الشرعية الدولية ورموزها، وله صلة بوضع إسرائيل فوق القانون بحماية أمريكية وبتواطؤ معظم الدول الكبرى. 


وأشار عبد الحميد إلى أنه عندما تفلت الدولة الإسرائيلية من العقاب والمساءلة مهما ارتكبت من انتهاكات، فمن المنطقي أن تمعن في انتهاكها للقانون الدولي، إذ إن إسرائيل بلغت حد الاستخفاف بأهم رمز للشرعية الدولية وهو الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. 


وحسب عبد الحميد، فإنه لم تكن المرة الأولى التي يتعرض فيها  السيد غوتيريش للهجوم والتقريع من قبل المسؤولين الإسرائيليين، فقد تم وصمه بالعداء للسامية لمجرد انه ربط هجوم 7 أكتوبر - طوفان الأقصى- بسياسة الاستيطان وضم الأراضي والتنكر الإسرائيلي للحقوق الفلسطينية المشروعة.


وقال عبد الحميد: إن الصلافة الإسرائيلية بلغت أوجها حين طالب المندوب الإسرائيلي غوتيريش بالاستقالة، بتهمة الدفاع عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والآن تحظر الحكومة الإسرائيلية دخول الأمين العام  لإسرائيل، بمعنى آخر تعاقبه، والعقاب هو طقس إسرائيلي أرعن  ينتمي إلى شريعة الغاب وغطرسة القوة.

 

إسرائيل تعاقب المؤسسات والمنظمات الدولية

 

وأشار عبد الحميد إلى أن إسرائيل تعاقب المؤسسات والمنظمات الدولية: اليونسكو لأنها قبلت عضوية فلسطين، ومحكمة العدل الدولية لأنها طرحت قضية الإبادة، ومحكمة الجنايات لأنها ستصدر مذكرة جلب نتنياهو ووزير حربه غالانت للمساءلة أمام العدالة بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وإسرائيل تعاقب مجلس حقوق الانسان وتعاقب منظمة هيومان رايتس ووتش، وتمنع مكتبها من العمل في مدينة القدس بسبب تقرير صادر عن المنظمة يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم الحرب، وإسرائيل تعاقب منظمة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وتحاول منعها من ممارسة دورها الإنساني في إغاثة المهجرين المهددة حياتهم.


ولفت عبد الحميد إلى أن إسرائيل تعاقب الحكومات التي تعترض على الانتهاكات الإسرائيلية، وبخاصة جرائم الحرب وحرب الإبادة، أو التي تعترف بدولة فلسطين وبحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وكان آخر الدول التي تتعرض للعقوبات الإسرائيلية هي النرويج وإسبانيا وجنوب أفريقيا وغيرها من الدول.


وشدد عبد الحميد على أن إسرائيل ما كانت لتجرؤ على تقويض دور المنظمة الدولية وإفراغه من مضمونه الحقوقي الإنساني، وعلى احتقار القانون الدولي، من دون الحماية الأمريكية وتواطؤ الدول العظمى وسياسة النفاق الدولي والتعامل بمعايير مزدوجة.

 

اغتيال الأمين العام للأمم المتحدة في العام 1961

 

وأضاف عبد الحميد: لا أعتقد أن حياة ؤ معرضة للخطر كما حدث مع سلفه عام 1961، والسبب أنه لا يوجد خطر يهدد إسرائيل، لأن الولايات المتحدة تدافع عن إسرائيل وهي تتمرد على القانون الدولي وتوفر لها الحماية وتساعدها في الإفلات من العقاب، وتحول الأمم المتحدة إلى جهاز معطل طالما كانت إسرائيل هي المتهمة.


ويرى عبد الحميد أن إسرائيل في هذا الزمن تعاقب المؤسسات والدول والأمين العام وتمزق ميثاق الأمم المتحدة في اجتماع الجمعية العامة وعلى مرأى كل الدول والشعوب، ولا تحتاج إلى استخدام الاغتيال كما فعلت سابقاً، ولطالما بقيت المؤسسة الدولية لا تدافع عن ميثاقها وعن منظومة القوانين والمعاهدات.


وأكد عبد الحميد أن التحكم الأمريكي بالمؤسسة الدولية وشل عملها في كل ما يتعلق بمحاسبة إسرائيل أقوى بما لا يقاس من استخدام أساليب الاغتيال كما حدث مع الأمين العام السابق  همرشولد، وإذا كان الاغتيال السابق يعد عملاً إرهابياً فإن معاقبة المؤسسات ومعاقبة الرموز وتمزيق ميثاق الأمم المتحدة يعد أعلى مستويات الإرهاب وأخطرها.

 

السواد الأعظم من الدول والشعوب ستدعم غوتيريش

 

من جانب آخر، قال عبد الحميد إن السواد الأعظم من الدول وكل الشعوب ستدعم غوتيريش ضد الترهيب والعقوبات، ولكن المواقف بلا سند عملي تبقى عاجزة عن تغيير المعادلة التي وضعت إسرائيل فوق القانون، وبدون الضغط على المصالح، وتحديداً بدون فرض عقوبات على إسرائيل.


ولفت عبد الحميد إلى إن الاتفاقية الأوروبية الإسرائيلية تنص صراحة على رفض الانتهاكات وبخاصة التوسع الاستيطاني  وضم الأراضي وجرائم الحرب، وتضع ذلك شرطاً ملزماً لإسرائيل التي تنتهكه شر انتهاك، والاتحاد الأوروبي يغض الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية الفاقعة، والاتفاقات العربية الإسرائيلية- معاهدات "السلام" تنص على اعتماد السلام لجميع شعوب المنطقة لكن إسرائيل لا تحترم ذلك وتعمل عكسه، ما يستدعي إضرابا أو تجميداً أو ضغوطاً من قبل الدول العربية التي أبرمت الاتفاقات، وعلى الأقل مبادرات عربية ضد الاستيطان والمستوطنين وضد انتهاك المسجد الأقصى والأماكن المقدسة، قد تتبعها مبادرات أوروبية ومن دول صديقة، لا بديل من حفر مجرى عملياتي يدافع عن الحقوق وعن القانون الدولي في مواجهة شريعة الغاب الإسرائيلية.

 

 

إرهاب ضد كل من يدافع عن العدالة والإنسانية

 

وقالت د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراعات في الجامعة العربية الأمريكية: إن اعتبار إسرائيل للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "شخصاً غير مرغوب فيه" هو تجسيد للإرهاب الدبلوماسي الذي تمارسه إسرائيل ضد كل من يفضح جرائمها ويوثق انتهاكاتها للقانون الدولي، وضد كل من يدافع عن العدالة والإنسانية. 


وأكدت عريقات أن هذا القرار ليس مجرد تصعيد دبلوماسي، بل يعكس تزايد التوتر بين إسرائيل والمجتمع الدولي، ويجسد عجز إسرائيل عن استخدام الأدوات القانونية والأخلاقية في مواجهة الانتقادات الموجهة إليها، فهي تهاجم شخصاً يمثل النظام الدولي بأسره، وقد يظن البعض أن في هذا القرار تحدٍ للمجتمع الدولي، لكن ذلك إهانة مباشرة للنظام الدولي وعزلة إسرائيل عن هذا النظام بمخالفاتها المستمرة.


وأشارت عريقات إلى أن هذا القرار يمثل إهانة مباشرة للنظام الدولي بأسره، لأنه يهاجم شخصية دولية تمثل المجتمع الدولي، ويعكس رفض إسرائيل للانتقادات المتزايدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها في الأراضي الفلسطينية. 


واعتبرت عريقات أن الخطوة الإسرائيلية تشكل ضغطاً دبلوماسياً هدفه تقليص شرعية المنظمات والشخصيات التي تنتقد سياساتها، مما يبرز عزلتها المتزايدة داخل المجتمع الدولي.


وبالرغم من أن هذا القرار قد لا يشكل تهديداً مباشراً على حياة غوتيريش، فإن عريقات نبهت إلى أن هذه الخطوة تزيد من مخاطر تدهور العلاقات الدبلوماسية وتفتح الباب أمام مخاطر دبلوماسية وسياسية أخرى. 


وأكدت عريقات أن الخطاب العدائي ضد الأمين العام قد يزيد المخاوف حول سلامته، مشيرةً إلى أن أي تهديد مباشر لحياته سيخضع لتحقيق دولي لن تسمح إسرائيل بحدوثه، تجنباً لعواقب قد تؤدي إلى عزلتها بشكل كامل عن المجتمع الدولي.

 

اغتيال داغ همرشولد

 

وذكّرت عريقات بمصير الأمين العام السابق للأمم المتحدة داغ همرشولد، الذي قُتل في حادث تحطم طائرته عام 1961، حيث أنه كان ضحية سياقات جيوسياسية معقدة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وكانت هناك نظريات حول تدخّل جهات معينة في حادث إسقاط طائرته. 


وربطت عريقات بين تلك الواقعة والتحريض المتزايد ضد غوتيريش، مؤكدة أن هذا التحريض يجب أن يُؤخذ بجدية وأنه يذكر العالم بخطورة تجاهل مثل هذه التهديدات.


وشددت عريقات على أن إسرائيل تمارس الإرهاب الدبلوماسي بشكل منظم منذ عقود، وتاريخها حافل بترهيب المسؤولين الدوليين الذين يتخذون مواقف معارضة لسياستها في الأراضي الفلسطينية. 


وأشارت عريقات إلى أن قرار "الشخص غير مرغوب فيه" يستند إلى المادة التاسعة من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، والتي تنص على طرد الدبلوماسيين إذا اخترقوا القوانين المحلية أو ارتكبوا جرائم، إلا أن هذا القرار يفضح أن إسرائيل لا تحترم المنظومة القانونية الدولية وتستخدم هذا الإجراء كأداة للترهيب.


وأكدت عريقات أن ما يحدث هو محاولة من إسرائيل لإسكات الأصوات الدولية التي تنتقد سياساتها، واصفة هذا التصرف بأنه امتداد لإرهاب الدولة الذي تمارسه ضد المسؤولين الدوليين. 


وشددت عريقات على أن هذا التصعيد الإسرائيلي يمثل تهديداً خطيراً للعلاقات المتوترة أصلاً بين إسرائيل والأمم المتحدة، ومن المحتمل أن يؤدي إلى مزيد من الضغوط الدولية عليها، وربما تؤثر على علاقاتها مع دول أخرى تدعم قرارات الأمم المتحدة فيما يخص القضية الفلسطينية.

 

مطلوب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم

 

وترى عريقات أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مطالبان باتخاذ موقف حازم إزاء هذه التطورات، بما في ذلك فرض عقوبات على إسرائيل أو حتى النظر في إمكانية طردها من الأمم المتحدة إذا استمرت في ممارساتها، كونها دولة عضو في المنظمة الدولية.


وأكدت عريقات أن عزل إسرائيل دبلوماسياً او فرض عقوبات عليها فورا بات أمراً ضرورياً في ظل سياساتها التي تتجاهل المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وتستمر في ممارسة الإرهاب الدبلوماسي ضد المجتمع الدولي علنا، دون اكتراث بأية معاهدات أو اتفاقيات أو التزامات تحتم عليها احترام المنظومة وتطبيق قرارتها.


وشددت عريقات على أن ما يحدث هو نوع من الإرهاب الدبلوماسي، على يد دولة تنظم الإرهاب على مدار عقود وفيها جرائم حرب موثقة وجريمة إبادة على مدار العام السابق، حيث تحاول إسرائيل إسكات الحقيقة والأصوات الدولية التي تنتقد سياساتها، من خلال الضغط على الشخصيات الأممية، حيث إن تاريخ إسرائيل في هذا السياق يمتد لعدة عقود، حيث استخدمت استراتيجيات متعددة لثني المسؤولين الدوليين عن اتخاذ مواقف تنتقد ممارساتها في الأراضي الفلسطينية.

 

إسرائيل تحاول إرهاب كل من يتجرأ على انتقادها

 

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي: إن إسرائيل لها سياسة لم تتغير منذ تأسيسها، وهي تعتمد على العمل على إرهاب كل من يتجرأ على انتقادها، وبحيث يكون ذلك عبر اتهام مباشر للشخص وعبر مفهوم اللاسامية، حيث توجه خطابها في محاولة للنيل من الشخص ومن مكانته.


ولفت ياغي إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش له موقف واضح لم تستطيع إسرائيل تخويفه أو منعه من التمسك بالقانون الدولي الذي يمثله، فهو انتقد حركة حماس ووقف ضد ما حدث السابع من أكتوبر /تشرين الاول 2023، وطالب بالافراج عن "الرهائن"، أي أنه مثل بشكل غير قابل للشك قرارات الشرعية الدولية.


ووفق ياغي، فإن غوتيريش يرى أن ما قامت به إسرائيل في ردودها تجاوز بشكل كبير مفهوم الرد، وأصبح يشكل عملية تتنافى مع كل القوانين الدولية، من حيث الحق في الحياة الكريمة، والحق في تطبيق قرارات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف في حالة الحرب، بل وصلت لدرجات من التطهير العرقي.

 

غوتيريش عرّى إسرائيل وجرائمها وخالف كل توقعاتها

 

وأشار ياغي إلى أن غوتيريش عرّى إسرائيل وجرائمها وخالف كل التوقعات الإسرائيلية المعتادة على تخويف مسؤولي المنظمات الدولية والإنسانية، وحتى رؤساء ومسؤولي الدول، عبر اتهامهم بأنهم لاساميون، وهذه هي الطريقة لمنع أي انتقاد لإسرائيل، لكن العالم ومعه الأمين العام للأمم المتحدة تجاوزوا كل ذلك، بسبب وضوح الجريمة الكبرى والوحشية غير المسبوقة التي تقوم بها إسرائيل ضد المدنيين والبنى التحتية.


ولفت ياغي إلى أن ما أغضب غوتيريش أيضاً قتل العشرات من العاملين في الأمم المتحدة وتدمير منشآتها، عدا منع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين من القيام بمهماتها وفقاً لقرارات صادرة عن الشرعية الدولية التي تمثلها الأمم المتحدة.


ويرى ياغي أن اعتبار إسرائيل للسيد غوتيريش على أنه "شخصية غير مرغوب فيها" يوحي بمدى الضرر الذي ألحقه موقف الأمين العام بسمعة إسرائيل على مستوى العالم من جهة، ومن الجهة الأُخرى فشل كل أدوات الضغط التي حاولت إسرائيل استخدامها لتغيير موقف السيد غوتيريش، وبما يشير للعجز الإسرائيلي ولأول مرة في أن تستطيع عبرها وعبر كل لوبياتها وعبر الولايات المتحدة الأمريكية لأن يغيروا موقفه أو يدفعوا الأمين العام للأمم المتحدة للصمت، وهو يعني العجز والشعور بعدم القدرة على إحداث أي تغيير في موقف السيد غوتيريش يدفعهم لأخذ هكذا موقف.

 

إسرائيل تشكل تهديداً حقيقياً على حياة غوتيريش

 

ورأى ياغي أن هذه خطوة من قبل إسرائيل تشكل تهديداً حقيقياً على الرجل لأنها دعوة بشكل غير مباشر للتخلص منه، وفعلاً هناك سوابق كما حدث للأمين العام السابق داغ همرشولد عام 1961، وعادة إسرائيل تدفع باتجاه ما يسمى "تدفيع الثمن" للشخص، أي سياسة الانتقام إن كان ذلك مباشرة أو بالتحريض، وفي حالة السيد غوتيريش هناك تحريض غير مسبوق ضده، وهذا قد يدفع بعض المجانين من المتطرفين الصهيونيين أو المؤيدين لهم للتعرض لحياته.


وقال ياغي إن الأمم المتحدة كمؤسسة تعي جيداً حجم التهديد على حياة السيد غوتيريش، بسبب التحريض غير المسبوق عليه، لذلك بالتأكيد أخذت إجراءاتها بما يتعلق بذلك.


ولفت ياغي إلى أن العالم ككل في جانب وإسرائيل وأمريكا في جانب، وهذا يعني أن إسرائيل تتمتع بدرجة من القوة القادرة على مواجهة كل العالم، ولكن ليس لدرجة التعرض للسيد غوتيريش لأن أمريكا لا تقف مع هذا التحريض ولم تتعرض لموقفه مما تقوم فيه إسرائيل، لانها تدعمه في الكواليس باعتباره وغيره يشكلون أدوات ضغط على إسرائيل، لجعلها تتوقف عن الوحشية التي تقوم فيها.

 

أمريكا تدعم إسرائيل ولن تتخلى عنها

 

وفسر ياغي ذلك بالقول إن الولايات المتحدة وإدارتها الحالية الضعيفة غير قادرة على الضغط على إسرائيل، وأيضاً تدعم وتقف ولن تتخلى عن إسرائيل كثابت سياسي لا يتغير مع أي إدارة أمريكية كون هناك لوبي كبير يهيمن ويسيطر على مجلس النواب "الكونغرس" ومجلس الشيوخ، عدا عن الهيمنة الاقتصادية والإعلامية والهوليوودية وحتى التعليمية، ورأينا مثالاً بما حدث في العديد من الجامعات الأمريكية.


وأكد ياغي أن العالم يدعم القانون الدولي وغوتيريش يمثل هذا القانون، لكن ذلك لا يصل لأخذ قرارات دولية تعاقب إسرائيل وتضع حداً لعربدتها التي لا حدود لها حتى ضد من يمثل تلك الشرعية الدولية بسبب من الدعم الأمريكي.


ولفت ياغي إلى أنه ولأول مرة فإن إسرائيل غير قادرة على تطويع حلفائها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية للوقوف بحزم ضد الأمين العام للأمم المتحدة السيد غوتيريش، وهذا يُشير للتغيرات الكبيرة التي حدثت على مستوى العالم، ووجود تغييرات كشفت حقيقة إسرائيل وعرتها بشكل جعلها أمام الرأي العام دولة منبوذة، والسيد غوتيريش له دور واضح بسبب تمسكه بتطبيق القانون الدولي.


وأشار ياغي إلى أن غوتيريش في ولايته الثانية والأخيرة والتي تنتهي عام 2026، وهذا ما أعطاه أيضاً القوة ليقول الحقيقة.

 

إسرائيل تتهم غوتيريش بأنه "داعم للإرهاب" و"معادٍ للسامية"

 

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل: إن الانتقادات والاتهامات التي توجهها إسرائيل وبعض حلفائها للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ليست الأولى، بل طالته عدة مرات منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.


وأشار عوكل إلى أن إسرائيل اتهمت غوتيريش مراراً وتكراراً بأنه "داعم للإرهاب" و"معادٍ للسامية"، وهي اتهامات تكررت وصولاً إلى اعتباره "شخصية غير مرغوب فيها" من قبل الحكومة الإسرائيلية بعد عدم إدانته صراحةً للهجمات الإيرانية على إسرائيل.


ولفت عوكل إلى أن هذه الانتقادات ليست استثناءً، بل تأتي ضمن نمط طويل من الانتقادات والاتهامات التي توجهها إسرائيل ضد أي مسؤول أو مؤسسة أممية تقف ضدها، سواء كانت حقوقية أو قانونية أو حتى إغاثية وصحية، وخاصة خلال الحرب على غزة. 


وتساءل عوكل عن "العالم" الذي نتحدث عنه: هل هو الشريك لإسرائيل أم العالم العاجز أو الصامت؟ 

 

إسرائيل تعمل خارج إطار المنظومة الدولية

 

إسرائيل، حسب عوكل، تعمل خارج إطار المنظومة الدولية وتستغل حماية الولايات المتحدة لممارسة ما وصفه بـ"العربدة" الدولية دون الخوف من العقاب أو المساءلة.


ومن أبرز ما يشير إليه عوكل هو الحادثة الشهيرة التي قام بها مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، جلعاد إردان، عندما مزق ميثاق الأمم المتحدة علنًا أمام الجميع، ما يعكس –بحسب عوكل– مدى احتقار إسرائيل للمنظمة الدولية وقيمها، ويمتد هذا الاحتقار ليشمل أيضًا التهديدات العلنية التي وُجهت لقضاة المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، سواء من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة.


وأشار عوكل إلى أن موقف غوتيريش سيكون مجرد "موقف شخصي"، إذ إنه لا يملك الصلاحيات أو القدرة على وقف إسرائيل وحلفائها، فيما يستبعد عوكل أن تقدم إسرائيل على اغتيال غوتيريش خشية من خسارة حلفائها وفي ظل الوضع الدولي الراهن.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال مناطق في دير البلح وخان يونس

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين، فجر اليوم الجمعة، إثر قصف طيران الاحتلال مناطق في خان يونس ودير البلح في قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ثلاثة مواطنين ووقوع عدد من المصابين في قصف استهدف منزلا شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.


كما قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل وموقعا يأوي نازحين في كل من دير البلح وسط القطاع وخان يونس جنوبا وألقى قنابل حارقة تسببت بحرائق في منازل بمخيم النصيرات وسط قصف مدفعي استهدف جنوب مدينة غزة.


وفي خان يونس جنوب القطاع، قصف طيران الاحتلال عدة مواقع واستهدف منزلا يعود إلى عائلة أبو جزر في منطقة معن  شرق المدينة ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 41.788 مواطنا، وإصابة 96,794 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 18 شهيداً باستهداف الاحتلال مقهى في مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد 18 مواطنا وأصيب آخرون، مساء اليوم الخميس، في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مقهى شعبي في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية.


وأفادت وزارة الصحة، بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 18 شهيداً.


وبحسب مصادر محلية، فإن طائرات الاحتلال قصفت بصاروخ واحد على الأقل مقهى شعبي في حارة الحمام في مخيم طولكرم أثناء تواجد عدد من المواطنين، ما أدى إلى استشهاد 16 مواطنا وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، بحسب وزارة الصحة.


وأشارت المصادر إلى أن مركبات الدفاع المدني والإسعاف هرعت إلى المكان، حيث جرى نقل الشهداء والجرحى إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها نقلت جثامين خمسة شهداء، بالإضافة إلى مصاب واحد، إلى المستشفى.


ومنذ بدء حرب الإبادة وعدوان الاحتلال الشامل على شعبنا في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، تعرضت مدينة طولكرم ومخيميها: طولكرم ونور شمس، لعدة اجتياحات من آليات الاحتلال وجرافاته، وقصف بالطائرات، ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين، ودمار واسع في البنية التحتية.


وبلغ عدد الشهداء في المحافظة قبيل هذه المجزرة، 152 شهيدا، بينهم 21 طفلا و4 نساء، وفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الصحة.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة المياه: 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي في غزة تضررت بفعل العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

 تكبد قطاع المياه والصرف الصحي خسائر وأضرار جسيمة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ عام، حيث أصبحت أنطمة المياه والصرف الصحي إما متوقفة عن العمل أو تعمل بشكل جزئي، ويرجع ذلك إلى تدمير معظم المرافق الحيوية والبنية التحتية بدرجات متفاوتة نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المباشر وغير المباشر.


وشكّلت عملية قطع الكهرباء إحدى الصعوبات في قطاع المياه، إضافة إلى النقص الحاد في الوقود اللازم لتشغيل المولدات الاحتياطية لمرافق المياه، وإيقاف توريد قطع الصيانة اللازمة والمواد الضرورية، والصعوبة الناجمة عن تراكم الأنقاض والدمار الكبير في البنية التحتية، وتعقيد عملية الحصول على التنسيقات اللازمة لسلامة الطواقم والمعدات في مواقع العمل.


وقال القائم بأعمال رئيس سلطة المياه زياد الفقهاء، إن "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة طال البنية  التحتية، وأكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي قد خرجت عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي وتحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة، بما في ذلك محطات معالجة الصرف الصحي، ومحطات تحلية المياه، ومحطات الضخ، والآبار، وخزانات المياه، وخطوط النقل الرئيسية، وشبكات المياه والصرف الصحي، وغير ذلك، علما أن معظم المرافق التي يتم استعادة تشغيلها بعد تنفيذ أعمال صيانة طارئة لها لا تعمل بالكفاءة المطلوبة نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنظومة ككل".


وأضاف أن العدوان طال المصادر المائية الثلاثة في قطاع غزة، وتشير التقديرات الأولية أنه وجراء العدوان الحالي انخفض إنتاج هذه المصادر إلى ما يقارب 30-35% مما كان عليه قبل العدوان.


وتابع أن مصادر المياه تشمل؛ المياه الجوفية، من خلال 300 بئر موزعة في جميع أنحاء القطاع، بإجمالي تزويد لجميع الأغراض 262000 متر مكعب في اليوم لجميع الأغراض، تكبدت غالبيتها أضرارا بالغة، وجراء التدخلات التي تمت تصل حاليا كمية المياه المنتجة منها ما يقارب 93,000 متر مكعب في اليوم، إضافة محطات التحلية: وتشمل محطة شمال غزة (بطافة انتاجية 10000 م3/يوم)، ومحطة الوسطى (بطاقة انتاجية 5500 م3/يوم)، ومحطة الجنوب (بطافة انتاجية 20000 م3/يوم)، حاليا محطة الشمال متوقفة تماما عن العمل، فيما تعمل محطتي الوسط والجنوب بطاقة انتاجية حاليا 5000 متر مكعب في اليوم.


وأكد الفقهاء، استهداف وصلات "ميكروت" خلال العدوان وتشمل؛ وصلة الشمال (المنطار)، ووصلة الوسط (بني سعيد)، ووصلة بني سهيلة في الجنوب، وكانت كمية المياه المزودة من هذه الوصلات ما قبل العدوان (52,000م3/يوم)، وحاليا تعمل بشكل جزئي وتنتج ما مجمله (37,500 م3/يوم)، حيث توقفت بشكل تام مع بداية العدوان.


وتناول تداعيات العدوان على أنظمة الصرف الصحي، والتي تشمل نظام الصرف الصحي القائم من مرافق وبنى تحتية متكاملة (من مرحلة التجميع والضخ وحتى النقل والمعالجة)، حيث يغطي النظام حوالي 73% من سكان القطاع، ببنية تحتية تشمل شبكة مختلفة الأقطار تقدّر طولياً بحوالي 2,250كم، و79 محطة ضخ، و29 حوض تجميع مياه أمطار مرتبطة بـ8 محطات ضخ لمياه الأمطار، إضافة إلى خمس محطات معالجة بقدرة تصميمية تصل إلى 154,600م3 يوميا.


وجراء العدوان توقفت جميع خدمات الصرف الصحي، ما أدى إلى تصريف المياه العادمة إلى البحر وتسرّب جزء آخر إلى المناطق المأهولة بالسكان، بالإضافة لامتلاء معظم برك تجميع الأمطار بالمياه العادمة، ما كان له انعكاسات خطيرة على الصحة والبيئة.


التدخلات للتخفيف من الكارثة المائية


وأوضح الفقهاء أن سلطة المياه نفذت عدة تدخلات في سبيل تخفيف الكارثة المائية؛ من خلال الاستمرار في أعمال صيانة وإصلاح وصلات "ميكروت" الثلاث والخطوط الرئيسية التابعة لها، حيث تعرضت للاستهداف والدمار أكثر من مرة ما تسبب بتوقفها بشكل تام مع بداية العدوان.


وأشار إلى أنه تم استئناف عملية الضخ لهذه الوصلات الثلاث بعد إصلاح الخطوط الرئيسية والفرعية المتضررة، وإعادة هيكلتها بغرض توسعة نطاق التوزيع لتغطي المناطق الغربية من خان يونس ومناطق الوسط لمدينة دير البلح ومدينة غزة والتي أصبحت ذات كثافة سكانية عالية، وحاليا يمثل مصدر مياه "ميكروت" حوالي 30% من إجمالي إمدادات المياه في قطاع غزة، بعد أن تم إعادة تفعيل عملية الضخ.


وبين أنه جرى العمل على دعم تشغيل وصيانة مستمرة لمحطتي تحلية الوسط والجنوب، بما يشمل توفير الوقود وشراء قطع الغيار ومولدات وألواح شمسية بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل، حيث بلغت اليوم انتاجية المحطتين ما يقارب 5000 متر مكعب في اليوم، أي أقل بـ30% من الكميات المنتجة قبل العدوان.


وأشار الفقهاء إلى مواصلة سلطة المياه في شمال قطاع غزة، في نقل وتوزيع الوقود لمرافق المياه والصرف الصحي لتشغيل حوالي 65 بئراً، و4 محطات ضخ حرجة للمطر والصرف الصحي، ما أدى إلى تحسين القدرة الإنتاجية الإجمالية للمياه في غزة وشمال غزة إلى حوالي 50,000 متر مكعب/يوم، (20,000 م3/يوم من وصلة "ميكروت" غزة، 30,000 م3/يوم من مياه الآبار)


وأكد على عمل التنسيقات اللازمة لنقل وتوزيع الوقود لمرافق المياه في جنوب ووسط قطاع غزة، ما أسهم في تشغيل 90 بئرا، وتوفير حوالي 63,000 متر مكعب يوميا من المياه لسكان محافظات الجنوب والوسط، وذلك بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل، علما أن القدرة الانتاجية للآبار على مستوى قطاع غزة ارتفعت إلى 93,000 م3/يوم بعد أن كانت لا تتجاوز 14,000م3/يوم في بداية العدوان بعد تنظيم عملية إدخال الوقود وتوزيعه على جميع الآبار.


وقال الفقهاء إن سلطة المياه عملت على إعادة تأهيل وتفعيل مجموعة من الآبار المركزية والمهمة التي كانت قد تضررت بشكل جزئي أو كلي، حيث تم استصلاح وإعادة تشغيل أكثر من 10 آبار في غزة وشمال غزة و25 بئرا في مناطق الوسط والجنوب، بالإضافة لـ15 محطة تحلية محدودة الكمية، وذلك بالتعاون مع مزودي الخدمة ومجموعة عمل المياه والصرف الصحي والنظافة (WASH Cluster).


وأضاف أنه بالتنسيق مع الشركاء، جاري العمل على مراقبة جودة مصادر المياه (الآبار، ومياه ميكروت) بالإضافة لشبكات المياه، حيث تم إنجاز الدورة الأولى لفحوصات الجودة في محافظتي غزة والشمال، ويجري العمل على مراقبة جودة مصادر المياه في محافظات الجنوب والوسط من خلال مصلحة مياه بلديات الساحل، ودعم وتشغيل معظم المرافق القائمة للمياه والصرف الصحي ما أمكن في كامل قطاع غزة، حيث تشمل 160 بئرا و12 خزان مياه و15 محطة تحلية للمياه الجوفية، بالإضافة إلى 16 محطة ضخ لمياه الأمطار والصرف الصحي، وذلك بالتعاون مع مزودي الخدمة.


وأوضح الفقهاء أن العمل والتنسيق جار مع الشركاء الدوليين لإنشاء نقاط تعبئة وتزود بمياه "ميكروت" في غزة ليتم نقلها إلى مراكز النزوح والإيواء، ومتابعة احتياجات وطلبات البلديات الواردة إلى سلطة المياه بشكل يومي، وتوفير ما أمكن منها وبما يشمل الوقود وقطع الغيار والمعدات والتنسيق لتنفيذ عمليات الصيانة وتشغيل المنشآت المائية التابعة لها.


وبين أن سلطة المياه نفذت عدد من التدخلات الإغاثية الأخرى ومنها: توفير المياه عبر التنكات والعمل على شراء مئات الخزانات من المياه بسعة 5 أمتار مكعبة، وشراء وحدات تحلية تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب شراء مولدات تعمل بالديزل لضمان تشغيل محطات التحلية بشكل مستمر وتوفير أدوات النظافة الشخصية (Hygiene Kits) لحوالي 250 ألف مواطن.


التدخلات في قطاع الصرف الصحي


وتحدث الفقهاء عن التدخلات في قطاع الصرف الصحي؛ من خلال متابعة الأضرار في البنية التحتية للصرف الصحي نتيجة التعرض لقصف الاحتلال الإسرائيلي في جميع محافظات قطاع غزة، وتنسيق عمليات الصيانة اللازمة للبلديات ومصلحة بلديات مياه الساحل، إضافة إلى تنسيق إدخال المواد اللازمة مباشرة للتشغيل والصيانة من مواسير المياه والقطع والمواد.


وقال إنه جرى تخصيص حصة من الوقود لتشغيل عدد من محطات ضخ الصرف الصحي الرئيسية لتصريف تجمع المياه العادمة الراكدة في الأحياء السكنية ومعالجة الفيضانات؛ لمنع انتشار الأمراض الخطيرة خاصة بين الأطفال، منها مضخات بركة الشيخ رضوان، والبقارة، وعسقولة في مدينة غزة، ومضخة بركة أبو راشد في جباليا، ومضحة الأمل في خان يونس.


واشار الفقهاء إلى التحضير لموسم الأمطار بما يشمل عمل الصيانات والإصلاحات الطارئة اللازمة لخطوط الصرف الصحي وسيل مياه الأمطار، وتحديث خرائط المناطق الحرجة والأكثر عرضة للفيضانات في كامل قطاع غزة لأخذ الإجراءات الضرورية للحد من مخاطر الفيضانات، إضافة إلى تقييم الأضرار التي لحقت بمحطتي معالجة مياه الصرف الصحي في خان يونس والبريج، وعمل خطة لإعادة تأهيل المحطتين وجاري العمل على استكمال التقييم لباقي المحطات.


إعداد خطة عمل الطوارئ وخارطة طريق التعافي لقطاع المياه والصرف الصحي في غزة


وأكد الفقهاء أنه تم إعداد "خطة عمل الطوارئ وخارطة طريق التعافي لقطاع المياه والصرف الصحي في غزة"، بهدف توفير الدعم اللازم للمساعدات الإنسانية والتدخلات العاجلة في هذه المرحلة؛ وضمان تقديم الدعم في الوقت المناسب في مرحلة التعافي المبكرة لاستعادة الخدمات الأساسية بعد وقف العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة على شعبنا في القطاع؛ والبدء بتنفيذ عدد من التداخلات العاجلة؛ من خلال إعادة تخصيص ما مجمله 25.6 مليون يورو من منحة الاتحاد الأوروبي في نيسان/أبريل 2024، وإعادة تخصيص ما مجمله 9 ملايين يورو من البنك الدولي أيضا لتنفيذ عدد من التدخلات الأخرى ضمن الخطة، إضافة إلى تقديم مقترحات فنية من قبل سلطة المياه لمختلف المانحين بغرض الاستفادة من المنح الحالية في إجراء التدخلات الطارئة؛ منها تقديم مقترح للصندوق الكويتي بغرض الاستفادة من المنحة الحالية.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

مساء اليوم الخميس، مواطنون بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "التل" في البلدة القديمة، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، ما أدى لإصابة مواطنين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز السام.


وأضافت المصادر، أن قوات الاختلال نصبت حاجزا عسكريا في المنطقة، وأوقفت المركبات وأجرت تفتيشا دقيقا لها، وأطلقت قنابل الصوت تجاهها.

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

شكوى لبنانية ضد إسرائيل لمجلس الأمن والأمم المتحدة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

تقدم لبنان، الخميس، بشكوى ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، جراء توغلها في أراضيه مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وخرقها الخط الأزرق الفاصل بين الجانبين.


جاء ذلك وفق بيان لبعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة، نقلته وكالة أنباء البلاد الرسمية.


ومطلع أكتوبر الجاري، أعلنت إسرائيل بدء عملية برية في جنوب لبنان، وزعم مسؤولون إسرائيليون أنها لن تستغرق أكثر من أسابيع، وتهدف لإقامة منطقة أمنية عازلة، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي في اليوم التالي مقتل أول عسكري بالتوغل البري.


ومنذ فجر الخميس، أعلن "حزب الله"، عن 6 تصديات منه لتوغلات ومحاولات توغل لقوات إسرائيلية في جنوب لبنان.


وقالت البعثة في بيانها إنها "قدمت شكوى متطابقة أمام كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومجلس الأمن الدولي، بعد اعتداء اسرائيل على سيادة لبنان، وتوغل قواتها داخل حدوده"، اعتبارا من ليل الأول من أكتوبر الجاري.


وأكدت البعثة في الشكوى "خرق اسرائيل لخط الانسحاب (الخط الأزرق) لعام 2000، وضربها عرض الحائط جوهر قرار مجلس الأمن رقم 1701".


وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم "1701" الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل.


ودعا القرار إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).


كما أوضحت البعثة أن "إسرائيل تحشد جيوشها وأرتال الدبابات والمصفحات على طول حدود لبنان الجنوبية، وتستهدف المدنيين وعاملي الإغاثة والصحافيين، بالإضافة إلى قصفها العشوائي للمدن والقرى بوابلٍ من القذائف والغارات الجويّة التي وصل عددها بتاريخ تقديم الشكوى إلى 8 آلاف و570 (دون الإشارة للفترة الزمنية)".


ولفتت إلى أن القصف الإسرائيلي على لبنان أسفر عن "سقوط 1928 قتيلا و9 آلاف و290 جريحاً منذ أكتوبر 2023 (قبل أن تحدث السلطات اللبنانية الإحصائية لاحقا)، من ضمنهم عدد كبير من الأطفال والنساء، في واقع يؤكّد ارتكاب اسرائيل لجرائم ضد الإنسانية".


كما أشار لبنان في شكواه الى أن "القصف الإسرائيلي العشوائي تسبّب في موجة نزوح غير مسبوقة لقرابة مليون و200 ألف مدني".


ودعت البعثة "مجلس الأمن إلى إدانة اجتياح اسرائيل البري وعدوانها الواسع والمتواصل على أرضه وشعبه".


ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر عما لا يقل عن 1119 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و3 آلاف و40 جريحا، ومليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.


في المقابل يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 4 مواطنين باعتداء جنود الاحتلال عليهم قرب أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

أصيب مساء اليوم الخميس، 4 مواطنين من محافظة نابلس بجروح ورضوض أثناء مرورهم على أحد الحواجز التي تقيمها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مداخل مدينة أريحا.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن 4 مواطنين أصيبوا بجروح ورضوض بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب على أحد حواجز ع العسكرية المقامة عند مداخل مدينة اريحا.

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يؤكد دعمه لغوتيريش ويدين أي محاولة تستهدف الانتقاص من دور الأمم المتحدة

عمان - "القدس" دوت كوم

 أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الخميس، دعم المملكة الكامل للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مواجهة حملات الحكومة الإسرائيلية الإساءة له ولدوره الرئيس في تطبيق ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وحماية الأمن والسلم الدوليين.


وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة على ضرورة رفض المجتمع الدولي الإساءة للأمين العام للأمم المتحدة، وإلزام إسرائيل احترام ميثاق الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات منظمة الأمم المتحدة.


وأكد إدانة الأردن أي محاولة تستهدف الانتقاص من دور الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات التابعة لها.

وثمن مواقف غوتيريش المرتكزة إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والمستهدفة ضمان احترام القانون الدولي وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار، خصوصا في المنطقة.

اقتصاد

الخميس 03 أكتوبر 2024 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

النفط يواصل صعوده بعد تأييد بايدن ردا إسرائيليا على إيران

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

واصل النفط الخام ارتفاعه في تعاملات السوق، اليوم الخميس، وذلك في ظل استعداد السوق لاحتمال أن يتضمن انتقام إسرائيل من إيران أهدافا نفطية. وكانت طهران قد استهدفت عدة مناطق إسرائيلية بعشرات الصواريخ مساء الثلاثاء الماضي.


وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي اليوم بنسبة 5.5% ليقترب من 74 دولارا للبرميل، بعد أن رد الرئيس الأميركي جو بايدن، عندما سئل عما إذا كان سيدعم إسرائيل في ضرب منشآت النفط الإيرانية، فقال "نحن نناقش ذلك".


وارتفع خام برنت القياسي العالمي إلى ما يقرب من 77 دولارا.


ولقد أصابت سوق النفط حالة من الذهول بسبب الأزمة الأخيرة في الشرق الأوسط، التي تأتي بعد عام من الاضطرابات في المنطقة، حيث تواصل إسرائيل عدوانها على قطاع غزة ووسعته ليشمل لبنان، كما شنت هجمات على كل من اليمن وسوريا وإيران.


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران ستدفع ثمن هجومها الصاروخي على إسرائيل ليل الثلاثاء، بينما قالت طهران إن أي رد سيقابل "بدمار واسع النطاق"، مما أثار مخاوف من اتساع رقعة الحرب.


وتمثل منطقة الشرق الأوسط نحو ثلث العرض العالمي من النفط الخام، ويشعر التجار بالقلق من أن التصعيد الأخير قد يؤثر على التدفقات إذا تعرضت منشآت الطاقة للهجوم أو تم إغلاق طرق الإمداد وخاصة مضيق هرمز على الخليج العربي، إذ يعد هذا المضيق نقطة لوجستية رئيسية يمر عبرها خُمس إمدادات النفط اليومية.


قالت ريبيكا بابين، كبيرة المتداولين في مجال الطاقة، "إن حقيقة اعتبار البنية التحتية للطاقة الآن هدفا محتملا ليست مفاجئة كبيرة للسوق، لكن سماع تعليقات بايدن حول هذا الأمر يجعل الاحتمال أقرب إلى الواقع"، وأضافت أنه كان هناك بعض الشكوك حول إذا ما كانت إسرائيل ستستهدف بالفعل منشآت نفطية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تأثير إدارة بايدن، التي تحرص على إبقاء أسعار النفط مستقرة قبيل أسابيع على الانتخابات الرئاسية الأميركية.


وقال محللون في سيتي غروب، في مذكرة أمس الأربعاء، إن ضربة كبيرة من إسرائيل على القدرة التصديرية الإيرانية قد تؤدي إلى إخراج 1.5 مليون برميل من الإمدادات اليومية من السوق.


وبعيدا عن الأزمة في الشرق الأوسط، هناك علامات على وفرة الإمدادات. وتخطط "أوبك بلس" لاستعادة بعض قدرتها المغلقة، إذ من المقرر أن تبدأ الزيادات في ديسمبر/كانون الأول المقبل بعد تأخير لمدة شهرين.


وفي الولايات المتحدة، أظهرت البيانات الرسمية ارتفاع مخزونات الخام بشكل غير متوقع بمقدار 3.89 ملايين برميل الأسبوع الماضي، وهي أكبر زيادة في نحو 5 أشهر.


بيانات أميركية

في غضون ذلك، قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت 3.9 ملايين برميل إلى 417 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 سبتمبر/أيلول، مقارنة مع توقعات استطلاع أجرته رويترز بهبوط قدره 1.3 مليون برميل.


وقال محللون في بنك "إيه إن زد" في مذكرة إن "ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة أضاف مؤشرا على أن السوق تتلقى إمدادات جيدة ويمكنها الصمود في وجه أي اضطرابات".


وتملك منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ما يكفي من الطاقة الاحتياطية من النفط لتعويض فقدان الإمدادات الإيرانية بالكامل إذا قامت إسرائيل بضرب منشآت هذا البلد.


لكن المتعاملين يخشون أن تواجه أوبك صعوبات إذا ردت إيران بضرب منشآت لدى جيرانها في الخليج.