منوعات

الثّلاثاء 29 أبريل 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة: تغيرات شبكية العين قد تكشف مبكرًا عن مخاطر انفصام الشخصية

وكالات

توصل فريق بحثي في سويسرا إلى أن مخاطر الإصابة بمرض انفصام الشخصية (شيزوفرينيا) بسبب عوامل وراثية ترتبط بانخفاض سمك شبكية العين، مما يعزز فكرة أن سلامة العين والإبصار تقترن باحتمالات حدوث تغيرات عقلية للمرضى.


وذكر الفريق البحثي من جامعة زيوريخ ومستشفى الطب النفسي الجامعي بالعاصمة السويسرية أن الشبكية هي جزء من الجهاز العصبي في جسم الانسان، وتعتبر امتدادا طبيعيا للمخ، وبالتالي فإن هذه الصلة التشريحية تعني أن أي تغير في المخ ربما ينعكس في العين.


واعتمد الباحثون على بيانات موسعة بشأن اختبارات شبكية العين والسمات الوراثية من بنك المعلومات الحيوية البريطاني "يو.كيه بيوبنك" الذي يضم بيانات صحية تخص أكثر من نصف مليون شخص.


وتوصل الباحثون إلى وجود صلة بين انفصام الشخصية وانخفاض سمك الشبكية، ولكنهم وجدوا أن هذا الارتباط محدود ولا يمكن رصده إلا من خلال الدراسات الموسعة، وأكد الباحثون أنه يمكن بسهولة رصد أي تغيرات في العين تنذر باحتمالات الإصابة بانفصام الشخصية على عكس الاختبارات المركبة التي لابد من إجرائها على المخ من أجل اكتشاف بوادر الإصابة بالمرض.


ويقول الباحثون إنه يمكن عن طريق اختبار "التصوير المقطعي للترابط البصري"، وهو نوع من التصوير بالموجات فوق الصوتية للعين، تحديد سمك الشبكية في غضون دقائق.


وتوصل الباحثون أيضا خلال الدراسة إلى أن العديد من الالتهابات التي قد تحدث في المخ بسبب عوامل وراثية يمكن أن تتسبب في تغيرات في شبكة العين، علما بأن بعض هذه الالتهابات تعتبر من العوامل التي تؤدي إلى تفاقم انفصام الشخصية.


وفي تصريحات لموقع "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية، قال رئيس فريق الدراسة من جامعة زيوريخ، الباحث فين رابي، إنه "إذا ما تأكدت صحة هذه الفرضية، فمن الممكن التدخل طبيا لعلاج هذه الالتهابات وبالتالي تحسين فرص علاج مرضى انفصام الشخصية في المستقبل" وهو يعتبر من الأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى اختلال نظرة المريض إلى الواقع المحيط به.

عربي ودولي

الثّلاثاء 29 أبريل 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تخسر 7 مسيّرات بقيمة 210 ملايين دولار في اليمن منذ منتصف آذار

وكالات

اعترف مسؤول أميركي أنّ الولايات المتّحدة خسرت في اليمن منذ آذار/ مارس الماضي، حين بدأت حملتها الجوية المكثّفة ضدّ الحوثيّين، سبع طائرات مسيّرة من طراز "إم-كيو 9 ريبر" التي يبلغ سعر الواحدة منها 30 مليون دولار تقريبا.


ومسيّرات "إم كيو-9" يمكن استخدامها في عمليات الاستطلاع، وهو حيّز رئيسي من الجهود الأميركية لتحديد واستهداف مواقع الأسلحة التي يستخدمها الحوثيون لمهاجمة السفن، إضافة إلى توجيه ضربات، وتكلفة كل منها نحو 30 مليون دولار.


وقال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه إنّه "منذ منتصف آذار/ مارس فقدنا سبع طائرات من طراز إم كيو-9"، من دون أن يوضح ما إذا كانت هذه الطائرات قد أسقطت بنيران الحوثيين أم فقدت لأسباب أخرى.


وخسرت القوات الأميركية مسيّرتها السابعة في 22 نيسان/ أبريل الجاري، وفق المصدر نفسه.


وبالإضافة إلى هذه الخسائر، سقطت طائرة مقاتلة أميركية من على متن حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في البحر الأحمر، الإثنين، في حادث أدّى أيضا لإصابة بحّار بجروح.


وفي 2021 بلغت كلفة هذه الطائرة المقاتلة وهي من طراز إف/إيه-18 وتصنّعها "بوينغ"، 67 مليون دولار.


وليل الإثنين، أفادت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين بأنّ سلاح الجوي الأميركي شنّ ثلاث غارات على مديرية حرف سفيان، وفجر الثلاثاء، أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بوقوع غارتين مماثلتين على مديرية بني حشيش شمال شرق العاصمة صنعاء.


وتتعرّض مناطق الحوثيين في اليمن لغارات شبه يومية منذ أعلنت واشنطن في 15 آذار/ مارس شنّ عملية عسكرية ضدهم لوقف هجماتهم في البحر الأحمر وخليج عدن.


ومساء الأحد، أعلن الجيش الأميركي أنّ الولايات المتحدة ضربت أكثر من 800 هدف في اليمن منذ منتصف آذار/ مارس، ممّا أسفر عن مقتل المئات، بينهم أعضاء في قيادة جماعة الحوثي، وفقا للجانب الأميركي.


وشلّت هجمات الحوثيين حركة الملاحة عبر قناة السويس، وهو شريان مائي حيوي يمرّ عبره عادةً حوالى 12% من حركة الملاحة العالميّة، ما أجبر العديد من الشركات على اللجوء إلى طرق بديلة مكلِفة حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا.

فلسطين

الثّلاثاء 29 أبريل 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يهدم 4 منازل ومنشآت في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، 4 منازل ومنشآت في الضفة الغربية.


وفي رام الله، أفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال هدمت منزل المواطن فرج إبراهيم غيظان، بعد اقتحام جنود الاحتلال للمنزل في بلدة قبيا وإجبار أصحابه على إخلائه.


كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن راجح الطاهر، وسلمته إخطارا بالهدم.


وفي الخليل، هدمت قوات الاحتلال المعززة بالبواجر والجرافات منزلا مكونا من طابقين بمساحة 170 مترا مربعا لكل طابق، تعود ملكيته للمواطن هاشم إبراهيم الأتمين في قرية الزويدين بمسافر يطا جنوب الخليل، ويأوي 13 فردا.


كما هدمت منزل المواطن خليل رمضان الأتيمين، التي تبلغ مساحته 190 مترا مربعا، ويأوي 14 فرادا.


فيما هدم الاحتلال أيضا 5 بركسات وحظيرة أغنام وبئر مياه تعود لعائلة الأتيمين.


وفي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال، منزلًا مساحته 100 متر مربع، مبنيًا من الحديد والصفيح المجلفن، في بلدة بتير بمنطقة الخمار، ويعود للمواطن حسن أبو وهدان، بحجة عدم الترخيص، علمًا أنه تم إخطار صاحبه سابقًا بالهدم.


حسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن سلطات الاحتلال نفذت خلال آذار الماضي 58 عملية هدم طالت 87 منشأة، بينها 39 منزلاً مأهولاً، و6 غير مأهولة، 26 منشأة زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات نابلس بهدم 15 منشأة ثم محافظة طولكرم بهدم 13 منشأة والقدس بـ 19 منشأة وسلفيت بـ 15 منشأة.


كما أخطر الاحتلال 46 منشأة بالهدم، وتركزت الإخطارات في محافظة طولكرم بـ 20 إخطارا ثم محافظة جنين بـ 8 إخطاراً وبيت لحم بـ 6 والخليل بـ 6 إخطارات أخرى.

فلسطين

الثّلاثاء 29 أبريل 2025 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاوضات غزة: مصادر مصرية تتحدث عن "اختراق كبير" وإسرائيل تنفي

رام الله -"القدس" دوت كوم

شهدت التقارير حول مسار المفاوضات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، خلال الساعات الماضية، تضاربًا ملحوظًا، في وقت يسعى فيه الوسطاء لدفع جهود التهدئة، وذلك على ضوء مقترح حركة حماس بالتوصل إلى اتفاق يشمل هدنة لخمس سنوات.


وفي حين نفى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، في بيان صدر باسم "مصدر سياسي رفيع" حدوث أي تقدم في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، تحدثت مصادر مصرية عن "تقدم كبير" في المحادثات.


وصباح اليوم، الثلاثاء، قال مصدر سياسي إسرائيلي، عبر بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة، إن "التقارير التي نشرتها وسائل إعلام أجنبية غير دقيقة". وأضاف المصدر أن "إسرائيل تواصل العمل بشكل مستمر ودون توقف مع الجانب الأميركي والوسطاء من أجل دفع صفقة للإفراج عن الأسرى، إلا أنه حتى هذه المرحلة لم يتم التوصل إلى اتفاق".


جاء ذلك فيما أجرى وفد إسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، محادثات مع رئيس المخابرات العامة المصرية، حسن محمود رشاد، مساء الإثنين، في القاهرة، في إطار المساعي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.


وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، من المتوقع أن يعرض الوسطاء على الجانب الإسرائيلي بشكل رسمي، مقترح حماس الذي يشمل هدنة لمدة خمس سنوات مقابل الإفراج عن جميع الأسرى المحتجزين، وسط تقديرات بأن ترفض إسرائيل هذا العرض.


ونقلت وكالة "رويترز"، مساء الإثنين، عن مصدرين أمنيين مصريين أن محادثات القاهرة حققت "تقدمًا كبيرًا"، مع تسجيل توافق على وقف إطلاق نار طويل الأمد، بينما نفت مصادر إسرائيلية تحقيق أي تقدم فعلي حتى الآن.


وأفاد مصدران أمنيان مصريان لوكالة "رويترز" بأن المفاوضات التي عقدت مؤخرًا في القاهرة أحرزت "اختراقًا كبيرًا"، مشيرين إلى وجود إجماع مبدئي على اتفاق لوقف إطلاق نار طويل الأمد في القطاع المحاصر، رغم استمرار الخلافات بشأن ملف أسلحة حركة حماس.


في المقابل، نقلت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") عن مصادر إسرائيلية (لم تسمها) أن التقارير حول حدوث تقدم غير صحيحة، مضيفة أن "لا تقدم ملموسًا قد تحقق حتى هذه المرحلة" في مفاوضات تبادل الأسرى.


وكانت قناة مصرية تابعة للدولة في مصر قد ذكرت في وقت سابق أن رئيس المخابرات المصرية، حسن محمود رشاد، من المقرر أن يلتقي بوفد إسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الإستراتيجية، ديرمر، في القاهرة. وأضافت القناة أن هذا اللقاء يأتي في إطار الجهود القطرية المصرية لاستئناف وقف إطلاق النار في غزة.


في موازاة ذلك، أوردت مصادر مصرية أخرى تحدثت لصحيفة "العربي الجديد" أن المفاوضات التي جرت السبت الماضي بين الوسطاء المصريين وقيادة حركة حماس لم تحقق تقدمًا كافيًا في مسألة إنهاء الحرب.


وأوضحت أن حماس تمسكت بمطلبها بإنهاء الحرب بشكل فوري ومضمون منذ لحظة بدء الاتفاق، مقابل تسليم الأسرى دفعة واحدة، بينما رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو، هذا الشرط، رغم وجود قبول مبدئي لدى المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، لهذا الطرح.


ووفق المصادر، لعبت كل من قطر وتركيا دورًا في نقل تصور حركة حماس للإدارة الأميركية، مع مطالبات بزيادة الضغط على نتنياهو للقبول بإنهاء الحرب كجزء من الاتفاق.


وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر مصرية أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت الإدارة الأميركية والوسطاء في القاهرة عن ترتيبات جديدة تهدف إلى تسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، ضمن آلية تضمن عدم وصولها لمقاتلي حماس أو سيطرة الحركة على توزيعها.


وأوضح المصدر أن الآلية تتضمن إقامة منطقة عازلة في رفح وإقامة منطقة آمنة قرب الحدود المصرية بين محور "صلاح الدين" (فيلادلفي) ومحور "موراغ" الذي استحدثه الجيش الإسرائيلي مؤخرًا بين رفح وخانيونس.


وأشار المصدر المصري إلى أن الشركة المقترحة، يملكها رجل أعمال أميركي يحمل الجنسية الإسرائيلية، ويرتبط بصلة قرابة مباشرة بجاريد كوشنر زوج ابنة ترامب، ومساعده السابق، موضحًا أن الشركة سبق وأن نفذت أعمالاً أمنية في بعض دول أميركا اللاتينية، كما أنها تمتلك سابقة عمل في منطقة الخليج، إذ ترتبط بعقود في الإمارات، وفقاً للمصدر نفسه.


وقال المصدر إنّ الشركة التي من المتوقّع أن تتولى استلام وتوزيع المساعدات، تضمّ عناصر سابقين من المنتسبين للجيش الأميركي، وموظفين ومقاتلين سابقين يحملون الجنسية الإسرائيلية.


فلسطين

الثّلاثاء 29 أبريل 2025 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

بينهم مراسل "القدس".. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.


ومن بين المعتقلين، اعتقلت قوات الاحتلال مراسل "القدس" دوت كوم، علي السمودي بعد اقتحام منزله في حي الزهراء بمدينة جنين، وأحدثت دمارًا في محتويات المنزل.


كما اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: شيماء أبو غالي، وضرغام السعدي، وبهاء السعدي من الحي الشرقي للمدينة، بالإضافة إلى اعتقال الشاب يعرب السكران من حي المراح.


وفي بيت لحم، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة بيت فجار وتمركزت في عدة أحياء، واعتقلت عاطف محمد عبد الرحمن الكار (29 عاما)، ومحمد أشرف عبد الرحيم الكار (16عاما)، وفادي إياد طقاطقة (23 عاما)، ومحمود أحمد طقاطقة (20 عاما)، بعد مداهمة منازلهم.


وفي نابلس، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مؤللة، أحياء عدة من المدينة، وداهمت إحدى البنايات السكنية في حي رفيديا غربًا، وقامت بتفتيش عدد من المنازل، واعتقلت ثلاثة من طلبة جامعة النجاح الوطنية، وهم: ذيب قواريق من سكان بلدة عورتا جنوب نابلس، وعمار فاروق من سكان جنين، وعمر محمود شناوي من سكان قرية حارس.


كما اقتحمت قوات أخرى مخيم بلاطة شرقًا، وداهمت أحد المنازل هناك، واعتقلت المواطن محمد خديش ونجله إسلام، بعد أن فتشت منزلهما وعاثت به خرابًا.


وفي رام الله، اعتقل الشاب اسلام العريان، بعد اقتحام منزله في مدينة البيرة، فيما سيرت قوات الاحتلال آلياتها العسكرية في شوارع مدينة رام الله.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب شادي إسماعيل ساطي عياش من قرية رافات، والشاب محيي الدين علام مرعي من بلدة قراوة بني حسان، والشاب وحيد رامي الديك من بلدة كفر الديك، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.

فلسطين

الثّلاثاء 29 أبريل 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

رفع الحصانة عن الأونروا.. باب واسع لقرصنة أموالها وإلهائها عن مهامها

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

سامي مشعشع: مذكرة وزارة العدل الامريكية المقدمة للمحكمة تطور خطير في مسار إنهاء عمل الأونروا التدريجي والمتصاعد لتجريدها من حصانتها

جودت مناع: سياسة وإجراءات ترامب ضد الأونروا تتجاوز البعد القانوني المفترض بمقاضاتها وعلى 

المنظومة الدولية حمايتها 

نضال العزة: رفع الحصانه ينسجم مع حملة شيطنة الأونروا وتشويهها بهدف دفع الدول والأفراد إلى وقف تمويلها

د. رياض العيلة: هذا القرار يمثل هجومًا ممنهجًا على الأونروا ليس باعتبارها مجرد مؤسسة إنسانية بل كرمز قانوني ومرجعي لقضية اللاجئين 

د. عدنان الأفندي: رفع الحصانة عن الأونروا سيشجع المنظمات الصهيونية على رفع دعاوى ضد الأونروا بزعم دعمها للمقاومة 

أسامة الشريف: قرار ترامب جزء مهم من خطة نتنياهو وسعيه إلى تنفيذ ما وعد به منذ زمن وهو الضم وإنهاء حل الدولتين


القرار الأمريكي بنزع الحصانة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" سوف يفتح الباب واسعاً أمام رفع دعاوى قضائية من جانب منظمات صهيونية أو عائلات قتلى إٍسرائيليين تطالب بالحصول على تعويضات، بزعم علاقة موظفين في الأونروا في هجوم السابع من أكتوبر 2023، الأمر الذي نفته لاحقاً لجنة أممية قامت بالتحقيق في هذه المزاعم.


أن إغراق الأونروا في مثل هذه القضايا يعني استنزاف ما تبقى من موازناتها "الفقيرة" بعد وقف العديد من الدول تمويلها وفي مقدمتها الولايات المتحدة، وبالتالي التمادي في شيطنة المنظمة الدولية ومنعها من القيام بالمهام التي أسست من أجلها وهو دعم جموع اللاجئين الفلسطينيين. وهذا يذكر بما تفعله دولة الاحتلال بأموال المقاصة الخاصة بالسلطة الفلسطينية والتي لم توفر سبباً لقرصنتها وبضمنها التعويضات التي تقرها محاكم الاحتلال لذوي قتلى إسرائيليين في هجمات فلسطينية.


كتاب ومحللون ومراقبون تحدثوا لـ"القدس" اعتبروا  أن رفع الحصانه ينسجم مع حملة شيطنة الأونروا وتشويهها بهدف دفع الدول والأفراد إلى وقف تمويلها، مؤكدين أن هذا الإجراء سيشجع المنظمات الصهيونية على رفع دعاوى ضد الأونروا بزعم دعمها للمقاومة.


وقالوا إن هذا القرار يمثل هجومًا ممنهجًا على الأونروا ليس باعتبارها مجرد مؤسسة إنسانية بل كرمز قانوني ومرجعي لقضية اللاجئين، مشيرين إلى أن قرار ترامب جزء مهم من خطة نتنياهو وسعيه إلى تنفيذ ما وعد به منذ زمن وهو الضم وإنهاء حل الدولتين.



نزع الحصانة الدبلوماسية عن الأونروا


وقال الخبير بشؤون وكالة الأونروا سامي مشعشع إن الدعاوى القضائية، التي رفعتها عائلات قتلى إسرائيليين يحملون الجنسية الأميركية قتلوا في هجوم السابع من أكتوبر متهمين فيها الأونروا بتوفير الغطاء لموظفين فيها شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر، وأن الأونروا هي واجهة لغسل أموال لجهات معادية لدولة الاحتلال، والموقف المساند لهكذا ادعاء من إدارة الرئيس ترامب، هو تطور مثير في مسار الجهد المهول للقضاء على الأونروا وولايتها والالتفاف على حقوق اللاجئين الفلسطينين وحق عودتهم.


وأضاف: " من المهم توضيح معلومة مغلوطة يتم تداولها فلسطينياً بأن المحكمة الجزائية الفيدرالية في نيويورك هي من قررت أن الأونروا لا تتمتع بالحصانة الدبلوماسية، وأنها غير محمية من الدعاوى القضائية المرفوعة ضدها من جهات وأفراد بحجة أن بعضاً من موظفيها لهم ضلع في عمليات "إرهابية" وأن الوكالة شاركت في غسيل أموال بقيمة مليار دولار لتمويل منظمات "إرهابية" على حساب توفير هذه الأموال لتوفير مساعدات إنسانية لمحتاجيها في قطاع غزة. 


وأوضح مشعشع أن الصحيح (وهو الأخطر) أن هذا هو موقف وزارة العدل الأمريكية ذاتها والتي تقدمت إلى المحكمة الفيدرالية بمذكرة تتضمن هذه الاتهامات الجسيمة طالبة من المحكمة البت فيها وحسمها لصالح موقف الحكومة ووزارة العدل.


تعد على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة


ووصف مذكرة وزارة العدل الامريكية المقدمة للمحكمة بتطور خطير في مسار إنهاء عمل الاونروا التدريجي والمتصاعد والهادف لتجريد الأونروا من حصانتها وسلخها عن المؤسسة الأم وأنها وكالة أنشئت بقرار أممي وبتصويت الدول الأعضاء في الجمعية العمومية. 


وقال: إن هذه المذكرة تؤكد جهد ونية الإدارة الأمريكية بالتعدى على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة المتعلق بحصانات وامتيازات وحماية المنظمات الدولية وحصانات الأمم المتحدة ذاتها. 


ويرى  مشعشع أن المذكرة برفع الحصانة عن الأونروا وعدم اعتبارها جزءاً من الأمم المتحدة تمهيداً لفتح دعاوى تشهيرية ضدها لإضعاف دعم الدول للوكالة وتجويعها مالياً هو جهد سياسي بامتياز وبتغليف قانوني هش. 


ولفت إلى أن هذه المحاولات الخطيرة تتقاطع مع خطط إسرائيل الناجعة بتفكيك الأونروا والتي نجحت حتى اللحظة بحظر عمل وأنشطة الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، وتقويض وتقييد عملها وولايتها في مناطق عملياتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي ضرب، وسيضرب، خدمات الأونروا التعليمية والصحية والإغاثية لملايين اللاجئين.


ضعف غوتيريش في مواجهة الهجمة على الأونروا


وذكر مشعشع أن لجنة التحقيق والمسماة "مجموعة المراجعة الخارجية" التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش في 5 شباط 2024، برئاسة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا لتقييم حيادية الأونروا والرد على الاتهامات الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من موظفيها باتهامهم بالمشاركة في أحداث السابع من أكتوبر 2023، اثبت عدم صحة الادعاءات الإسرائيلية وهو استنتاج ارتكز على مراجعة معمقة واستنتاج رفضته دولة الاحتلال وإدارة ترامب الحالية، واستمرت في توجيه ذات الاتهامات المغرضة ضد الأونروا وعامليها وتوظيف هذه الاتهامات سياسياً بهدف القضاء على حق العودة ومطالب اللاجئين الفلسطينين السياسية والإنسانية.


وبين أن الرد الرسمي للأمم المتحدة الرافض للمذكرة والمؤكد على أن الأونروا هي مؤسسة تابعة لها وتتمتع بالحماية بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام ١٩٤٩ هو رد أولي جيد، ولكن الضعف المتراكم والذي أبداه الأمين العام والأمم المتحدة في مواجهة الهجمة المنسقة على الأونروا ووجودها وخدماتها ودورها في غزة والضفة والقدس وغياب أي خطط عملية لمواجهته (وأحيانا التكيف مع الهجمة ومحاولة إدارة الأزمة) أدى إلى تراكم النجاحات الإسرائيلية الموجهة ضد الأونروا.


وعبر مشعشع  عن خشيته من أن هذا الضعف سيساهم في قبول المحكمة الفيدرالية حجة وزارة العدل واعتماد قرار أن الوكالة لا تتمتع بالحصانة ويجوز مقاضاتها. 


تشكيل فريق "التقييم الاستراتيجي للأونروا"


واعتبر قرار الأمين العام للأمم المتحدة قبل عدة أيام تشكيل فريق "التقييم الاستراتيجي للأونروا" لمراجعة "أثر الأونروا وتنفيذ ولايتها في ظل القيود السياسة والمالية والأمنية وغيرها" وتكليفه للفريق بتحديد "خيارات العمل المتاحة… والنظر في التفويضات العامة للأمم المتحدة" هو جزء من ضعف وتكيف المنظمة الأممية مع الهجمة ضد الأونروا. وهنا الخطورة. 


وقال: لعل الأونروا هي أكثر منظمة تابعة للأمم المتحدة يتم تشكيل لجان تحقيق وفرق متابعة ودراسة بحقها تعبيراً أولاً عن الخوف الإسرائيلي من وجودها ولما تمثله، وتأكيداً على محاولات للجمها وإضعافها لا بل وإنهائها.


وختم مشعشع تصريحه بالتأكيد على أن غياب أي جهد أو خطة أو برنامج عمل فلسطيني رسمي وشعبي لحماية الأونروا وحقوق اللاجئين من الضياع والاكتفاء بالتشخيص والمتابعة السلبية للتطورات المتلاحقة والشجب والتعبير عن القلق سيضاعف من أزمة الأونروا الوجودية ويسهل عملية القضاء عليها ويضرب مسماراً إضافياً قاتلاً في نعش حق العودة.


ترامب يشارك إسرائيل في تجويع الفلسطينيين


من جانبه، قال جودت مناع عضو مجلس الدفاع عن المخيمات الفلسطينية في ثمانينيات القرن الماضي: "مرة أخرى يرتكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطأً قاتلاً برفع الحصانة عن الأونروا لعدة أسباب أبرزها أنه بهذا القرار يكافئ إسرائيل على احتلالها لوطن الشعب الفلسطيني، وهو موقف لم يتخذه من قبله أي رئيس للولايات المتحدة، ولا أي زعيم في العالم."


وأكد أن ترامب يهدف من قراره هذا إلى المس بالمخصصات والمساعدات التي تتلقاها الأونروا من دول غير الولايات المتحدة، وبذلك يشارك إسرائيل في تجويع الشعب الفلسطيني عن قصد.


وأشار مناع إلى أن سياسة وإجراءات ترامب ضد الأونروا تتجاوز البعد القانوني المفترض بمقاضاتها، وذلك للتشكيك في مصداقيتها المتعلقة بالمعلومات حول حقوق الشعب الفلسطيني الموثقة في سجلاتها.


وأضاف: إن السماح بمقاضاة الأونروا يمس بعشرات آلاف الموظفين الفلسطينيين لديها لأن الهدف النهائي لحملة ترامب ضد الأنروا هو إنهاء دورها في الأمم المتحدة بالرغم من أن تأسيسها استند لقرار أممي ولا يحق لأي دولة اتخاذ قرار أحادي لتقويض دورها أو إلغائها في النظام الأممي.


وفي هذا السياق، لاحظ مناع تقاطعاً بين حملة جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المخيمات الفلسطينية وهذا القرار، إذ تواصل إسرائيل تدميرها للبنى التحتية في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية بعد أن أتمت تدمير كافة المباني بخدماتها في مخيمات قطاع غزة، وهو ما يفسر صمت الولايات المتحدة إزاء عمليات إسرائيل العسكرية في مخيمات اللاجئين التي دمرت بقنابل وأسلحة أمريكية.


قرارات ترامب تمس بحقوق ملايين اللاجئين


ويرى مناع أن حماية الأونروا مسؤولية دولية وعلى المنظومة الدولية حمايتها من تنمر الرئيس ترامب الذي يتعامل معها وكأنها مؤسسة أمريكية بعيداً عن صفتها الدولية استجابة للتحريض الإسرائيلي في سياق استراتيجية مشتركة إسرائيلية - أمريكية أعدت خلال الحرب التي تشنها، إذ لا يمكن فصلها عن أهداف الحرب الإسرائيلية الأخرى وإن كانت هدفاً غير معلن عنه.


وقال: إن على الرئيس ترامب أن يتراجع عن قراره رفع الحصانة عن الأونروا والتوقف عن المس بها لأن قراراته تمس بحقوق ملايين اللاجئين الفلسطينيين مما يضعها في حزمة السياسة الأمريكية اللاأخلاقية السابقة والتالية تجاه القضية الفلسطينية برمتها.


وأضاف: على الرئيس ترامب أيضاً مراجعة ملفات السياسة الإسرائيلية في ثمانينات القرن الماضي التي عجزت بممارساتها الهمجية ضد المخيمات من إغلاق مداخلها ووضع بوابات وحراسات عسكرية فيها وحولها، بما في ذلك إحاطتها بجدران لمنع حرية التنقل داخل المخيمات وإلى خارجها وهي السياسة التي رسخها وزير الدفاع الأسبق موشي آرنس وكانت بداية تطبيقها في مخيم الدهيشة في الضفة الغربية ومخيم جباليا في قطاع غزة. 



تقرير أممي يدحض المزاعم الإسرائيلية


بدوره، قال مدير مركز بديل لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين الفلسطينيين نضال العزة إنه في الوقت الذي على الولايات المتحدة بموجب القانون الدولي واجب تقديم كافة التسهيلات للهيئات الدولية لتمكينها من أداء وظيفتها، يأتي قرار رفع الحصانه عن الأونروا لغايات مقاضاتها تبنياً صريحاً للادعاءات الإسرائيلية باعتبار الأونروا منظمة إرهابية. 


وأكد أن هذه الادعاءات تم دحضها في تقرير لجنة الأمم المتحدة بشأن حيادية الأونروا ( تقرير كولونا)، حيث لم يقدم نظام الاستعمار والأبرتهايد الإسرائيلي أدلة على مزاعمه.


ويرى العزة أن  قرار رفع الحصانة يمكن المستعمرين الصهاينة من مقاضاة الأونروا أمام المحاكم الأمريكية الفدرالية، بينما يتم حظر محاكمة المتورطين من المسؤولين الأمريكين في حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بدعوى أن السياسات الخارجية للإدارة الأمريكية لا تقع ضمن ولاية المحاكم.

 

وقال إن هذا لا يعبر عن ازدواجية في المعايير، بل يشكل تورطاً صريحاً في حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، هذه الحرب التي تشن بالقتل والقصف والتجويع والتعطيش والأمراض والتدمير الواسع والتهجير القسري. 


حسم الصراع لمصلحة المشروع الاستعماري


وأضاف: هذا القرار الذي يجيء بعد وقف تمويل الأونروا وبعد تأييد القوانين الاسرائيلية بشأن حظر وجود الأونروا وعملها، يعكس أكثر من مجرد الرغبة في تغريم الأونروا أو وقف المساعدات، أنه تبن لمشروع القضاء على الأونروا وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم كجزء من استراتيجية حسم الصراع لمصلحة المشروع الاستعماري في فلسطين- كل فلسطين. 


وأوضح العزة أنه من الناحية العملية، هذا القرار يشغل الأونروا في الدفاع عن نفسها بدل التركيز على سد الفجوات الهائلة في الميزانية وتقديم الخدمات. لافتاً إلى أنه  قرار ينسجم مع حملة شيطنة الأونروا وتشويهها بهدف دفع الدول والأفراد إلى وقف تمويلها.


وقال: هذا القرار يعكس العجز الدولي أمام الغطرستين الأمريكية والإسرائيلية. وأوضح العزة أن القرار لا ينتهك اتفاقية الحصانات والامتيازات الخاصة بالهيئات الدولية وحسب، بل يتجاوز ذلك بفرض إرادة الدولتين على سائر الدول والمجتمع الدولي. 


ويرى العزة أن هكذا سياسة لا يمكن مقاومتها بمجرد التغاضي أو الإدانة، إنما تتطلب اتخاذ إجراءات عملية أقلها تجميد عضوية نظام الاستعمار الإسرائيلي في الأمم المتحدة وفرض عقوبات سياسية واقتصادية عليه.


اغتيال قانوني ومالي ممنهج للأونروا


من جهته، اعتبر د. رياض العيلة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر قرار إدارة ترامب برفع الحصانة عن الأونروا استهدافاً مباشراً لقضية اللاجئين الفلسطينيين.


وقال: في خطوة تحمل أبعادًا سياسية خطيرة وتداعيات استراتيجية، أقدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رفع الحصانة القانونية والسياسية عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مؤكداً أن هذا القرار يمثل هجومًا ممنهجًا على الأونروا، ليس باعتبارها مجرد مؤسسة إنسانية، بل كرمز قانوني ومرجعي لقضية اللاجئين وحق العودة، الذي كفلته قرارات الأمم المتحدة.


وأضاف: إن رفع الحصانة يعني عمليًا أن الإدارة الأمريكية لم تعد تعترف بالوضع الخاص للأونروا كوكالة أممية مستقلة، بل تعتبرها عقبة أمام مشروعها لتصفية ملف اللاجئين الفلسطينيين، انسجامًا مع "صفقة القرن" التي تبناها ترامب في ولايته السابقة، ويواصل الآن استكمال فصولها عبر اغتيال قانوني ومالي ممنهج للأونروا.


وتابع: إن قراره يتجاوز حدوده القانونية ويهدف إلى خلط متعمد بين العمل الإنساني والسياسة، مما يجعل المؤسسات الدولية عرضة للاستهداف بناءً على مواقف سياسية، ويكرس سياسة خنق الأونروا عبر حرمانها من الحصانة، وفتحها أمام سيل من الدعاوى القضائية الملفقة تحت ذرائع واهية كدعم الإرهاب أو الفساد.


وقف الدعم الأمريكي للأونروا في 2018


ويرى العيلة أن القرار يأتي استكمالًا للضربة المالية التي وجهتها واشنطن عام 2018 بوقف دعمها المالي للأونروا، الذي كان يمثل نحو 30% من ميزانيتها، في محاولة لتجفيف مواردها وشل قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في مناطق الشتات، من تعليم وصحة وغذاء، وصولًا إلى فرض حلول توطينية قسرية وإلغاء صفة "لاجئ" عن ملايين الفلسطينيين.


وخلص العيلة إلى القول: "إن رفع الحصانة عن الأونروا ليس مجرد قرار إداري، بل هو جزء من مشروع سياسي متكامل لإعادة صياغة القضية الفلسطينية، وتحويل قضية اللاجئين من قضية وطنية سياسية إلى مجرد أزمة إنسانية. خطوة تهدف إلى إزاحة حق العودة عن طاولة المفاوضات وفرض وقائع جديدة تخدم المخطط الإسرائيلي في تصفية القضية الفلسطينية."



دعم واضح للمؤسسات الصهيونية


بدوره، أكد د. عدنان الأفندي المختص في الشأن الإسرائيلي أن الهدف من قرار ترامب رفع الحصانة عن الأونروا هو من أجل تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، ودعم الكيان الصهيوني الذي سن قانوناً من أجل منع عمل الأونروا في الضفة الغربية وفي القدس المحتلة وجاء هذا القرار في وثيقة قانونية قدمتها وزارة العدل الأمريكية للمحكمة الاتحادية في نيويورك يوم الخميس الماضي.


ويرى الأفندي أن هذا القرار دعم واضح للمؤسسات الصهيونية خاصة مؤسسة صهيونية يطلق عليها(شورت هدين) والتي تقوم برفع دعاوى ضد الفلسطينيين من أجل الحصول على تعويضات مالية ومن أجل محاربة الفلسطينيين عبر المال وهذه المؤسسة أيضاً بجهد قانوني من أجل ذلك في دولة الاحتلال وفي كل أنحاء العالم.


وأضاف: قد تقوم هذه المؤسسات الصهيونية باستغلال هذه الثغرة (رفع الحصانة عن الأونروا) من اجل رفع قضية على الأونروا للحصول على تعويضات مالية منها، خاصة أن صحيفة "يسرائيل هيوم" ذكرت أن محكمة أمريكية تنظر في قضية خطيرة ضد الأونروا تتهمها بالتغطية عن موظفين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر، وتطلب تعويضات مالية باهظة وهذه المحكمة أيضاً تتهم مسؤولين في الأونروا بغسيل أموال بقيمة مليار دولار لصالح حركة حماس.


ولفت  الأفندي إلى أن الأونروا تعمل في مناطق نزاع كثيرة في العالم، ولديها حصانة لأنها جزء من الأمم المتحدة وتوفر الحصانة لموظفيها في كافة انحاء العالم، وفي حال تم رفع الحصانة سيشكل ذلك خطراً على العاملين في الأونروا وسيحرم أيضاً هذه المؤسسة (الأونروا) جزءاً من حقها الذي أقرته الهيئات الدولية وخاصة الأمم المتحدة وبدعم من كل دول العالم. 


منع عمل الأونروا في القدس


ونوه إلى أن الأونروا تواجه ظروفاً صعبة في العمل منذ أكثر من ثمانية عشر شهراً، وتتم محاولة تقييد عملها بسبب القانون الصهيوني والمضايقات التي يقوم بها الاحتلال لمنعها من مواصلة عملها خاصة في القدس المحتلة.


وتطرق إلى تصريح واضح للقائمة بأعمال مكتب إعلام الأونروا عبير إسماعيل التي قالت إن الأونروا مؤسسة تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولديها حصانة دولية والهدف من قرار إدارة ترامب الضغط على الأونروا وتصفية قضية اللاجئين ككل ودعم المنظمات الصهيونية التي قد تقوم برفع دعوات قضائية ضد الأونروا ليس فقط في أمريكا وإنما في كافة أنحاء العالم، وهذا سيشكل تعطيلاً لعمل الأونروا وعلى العاملين فيها. وقالت إنه يتم دراسة هذا القرار من المستشار القانوني والوحدة القانونية في الأونروا للرد على وزارة العدل الامريكية.


ويعتقد الأفندي أنه في حال تم رفع الحصانة عن الأونروا فإن ذلك سيشجع المنظمات الصهيونية رفع دعاوى ضد الأونروا بحجة دعمها للمقاومة في فلسطين، وهذا سيزيد من تهديد وجودها خاصة بأن الأونروا تعاني من أزمة مالية منذ سنوات بسبب توقف الدعم الأمريكي وبعض الدول والتحريض الأمريكي للدول بعدم دعم الأونروا، وهذا سيؤدي إلى تدهور كبير في حياة الكثير من الفلسطينيين الذين يحصلون على الدعم من الأونروا خاصة في مجالات الصحة والتعليم.


أجندة إسرائيلية بامتياز


ويرى الإعلامي الأردني والمختص في القضية الفلسطينية أسامة الشريف أن إدارة ترامب تنفذ أجندة إسرائيلية بامتياز، وذلك لم يعد سراً. 


وقال: دعونا ننظر إلى من اختاره ترامب ليكون سفيره في إسرائيل، وإلى من رشحها لتكون سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة قبل أن يتم سحب اسمها لأسباب داخلية تتعلق بأغلبية الحزب الجمهوري في مجلس النواب. وننظر إلى موقف ترامب من المجزرة التي تحدث في غزة أمام العالم. 


وأكد الشريف أن حظر وكالة الغوث وإلغاء دورها فصل مهم في خطة تصفية القضية الفلسطينية، بدءاً بتدمير المخيمات في الضفة بعد مسحها عن الوجود في غزة، وانتهاء بإعلان الضم النهائي وهو قادم لا محالة، لافتاً إلى أن ملف اللاجئين انتهى أو  في طريقه إلى التحييد.


ووصف قرار ترامب بأنه جزء مهم من خطة نتنياهو وسعيه إلى تنفيذ ما وعد به منذ زمن وهو الضم، وإنهاء حل الدولتين، وتحويل القضية إلى مسألة سكان بلا أرض وبلا حقوق. 


وقال: إن مجيء ترمب إلى الحكم بدعم كبير من المال الصهيوني في أميركا نذير سيء لأنه لا يبالي بتداعيات حظر وكالة الغوث ووقف المساعدات المالية للسلطة، وحتى لو انهارت تماماً. سيعترف بضم الضفة ولن يبالي بالتداعيات.


وأضاف: إن صعود الإنجيليين الصهيانة في أميركا ووجود ممثل لهم اليوم في إسراىيل من خلال هاغابي السفير الأميركي لدى الكيان، وهو الذي قال صراحة أن لا ضفة غربية ولا احتلال، وإنما أرض إسرائيل. 


وختم الشريف بالقول: " نحن نواجه تحدياً وجودياً غير مسبوق، ولا ندري إلى اين تنتهي الأمور."

فلسطين

الثّلاثاء 29 أبريل 2025 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

حين يسخف نتنياهو فكرة الدولة الفلسطينية.. إنه يقوض القوانين الدولية وينسف أسس الحلول السلمية

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. جمال حرفوش: وصف نتنياهو إقامة الدولة الفلسطينية بـ"الفكرة السخيفة" نسف للقانون الدولي الذي يكفل حق الشعوب في تقرير مصيرها

سري سمور: الانشغال الدولي والإعلامي بقضية التهجير غطى على الجريمة الأكبر وهي الإبادة الجماعية للفلسطينيين

فايز عباس: نتنياهو يواصل الكذب بشأن الدولة الفلسطينية وخطته لقطاع غزة فشلت في السابع من أكتوبر

د. سهيل دياب: ما يقوم به نتنياهو مقامرة خاسرة على مستقبله السياسي مثل لاعب كازينو خسران يراهن بكل ما يملك

سامر عنبتاوي: إسرائيل لم تعد ترفض فقط فصيلاً أو جهة فلسطينية معينة بل ترفض وجود أي كيان فلسطيني من حيث المبدأ

ياسر مناع: تصريحات نتنياهو تعكس التوجهات العميقة للتيار اليميني بالنفي الكامل للحق الفلسطيني في الأرض والسيادة


 يثير خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخير، الذي وصف فيه فكرة إقامة دولة فلسطينية بأنها "فكرة سخيفة"، موجة من الانتقادات الحادة، وسط تأكيدات بأن هذه التصريحات تمثل إعلانًا صريحًا لنسف القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن خطاب نتنياهو يكشف عن نوايا إسرائيلية مبيتة لإفشال أي مسار سياسي، وإعادة تعريف الصراع من صراع سياسي إلى صراع ديني، بما ينسف أسس الحلول السلمية المتعارف عليها دوليًا.


ويؤكدون أن حديث نتنياهو لم يحمل جديدًا من حيث موقفه التاريخي الرافض لقيام دولة فلسطينية، لكنه يعكس بوضوح تصعيدًا خطيرًا في الرؤية الإسرائيلية تجاه قطاع غزة والضفة الغربية، إذ يتجه نحو تكريس واقع استيطاني عنصري، وتسويق فكرة أن مجرد الوجود الفلسطيني ككيان سياسي، ولو كان مدنيًا منزوع السلاح، يمثل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل. 


ويرون أن تصريحات نتنياهو تمهد لشرعنة سياسات التهجير والفصل العنصري، في ظل تجاهل مقلق للمجتمع الدولي.


ويذهب عدد من المتحدثين إلى اعتبار أن خطاب نتنياهو يعبر عن مقامرة سياسية خطيرة تهدف إلى إنقاذ مستقبله الشخصي والسياسي، حتى لو أدى ذلك إلى جر المنطقة نحو المزيد من الحروب وعدم الاستقرار. 


ويشيرون إلى أن السياسة الإسرائيلية الحالية تتجه بشكل واضح نحو تصفية القضية الفلسطينية بالكامل، عبر فرض وقائع ديموغرافية وجغرافية قسرية، مما ينذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً ما لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل فوري وفاعل.



نتنياهو يكشف عن نوايا مبيّتة


يقول البروفيسور د. جمال حرفوش، أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل، إن خطاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، والذي وصف فيه فكرة إقامة دولة فلسطينية بأنها "سخيفة"، يُمثل إعلانًا صريحًا لفشل الجهود التي كانت تروّج لإمكانية تحقيق "السلام" عبر حل الدولتين.


ويؤكد حرفوش أن خطاب نتنياهو يكشف عن نوايا مبيّتة تهدف إلى إجهاض أي تطلع فلسطيني نحو تقرير المصير، في مخالفة فاضحة لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما القرارين 181 و242.


ويوضح حرفوش أن وصف نتنياهو لفكرة الدولة الفلسطينية بـ"الفكرة السخيفة" لا يُعد تصريحًا عابرًا، بل هو بمثابة نسف كامل للقانون الدولي الذي يكفل حق الشعوب في تقرير مصيرها، وفق المادة الأولى المشتركة للعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966.


ويشير حرفوش إلى أن إصرار نتنياهو على اشتراط "يهودية الدولة" يعكس محاولة خطيرة لإعادة تعريف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من صراع على الأرض والحقوق إلى صراع ديني، في تجاهل واضح للمبادئ الدولية التي تحظر التمييز الديني والعرقي، وتؤكد على مبدأ المساواة المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.


شرعنة سياسات الفصل العنصري


ويعتبر حرفوش أن هذه الأطروحات تمهد لشرعنة سياسات الفصل العنصري (الأبارتهايد)، وتكريس منظومة استعمارية تمييزية ضد الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة.


ويؤكد حرفوش أن ادعاء نتنياهو بأن الفلسطينيين "يريدون دولة داخل الدولة" يكشف عن الرؤية الأمنية الإسرائيلية العميقة التي ترى في مجرد الوجود الفلسطيني، حتى لو كان منزوع السلاح، تهديدًا وجوديًا.


ويبيّن حرفوش أن نتنياهو، بموقفه هذا، لا يسعى فقط إلى القضاء على حماس كحركة مقاومة، بل إلى تفريغ غزة بالكامل من أي سيادة فلسطينية، سواء عبر إدارة إسرائيلية مباشرة أو عبر ترتيبات محلية شكلية لا تمتلك أي إرادة وطنية. 


ويشير حرفوش إلى أن السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية تأخذ شكلاً مغايرًا من خلال التوسع الاستيطاني، والتهجير القسري، وتفكيك النسيج الوطني الفلسطيني، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى القضاء على الهوية الوطنية الفلسطينية.


تحويل القضية الفلسطينية إلى مسألة إنسانية


ويوضح حرفوش أن تداعيات هذه السياسات خطيرة للغاية، من أبرزها تحويل القضية الفلسطينية إلى مسألة إنسانية بحتة تدار عبر المساعدات، بعيدًا عن جوهرها كقضية حقوق سياسية ثابتة، مما يهدد بتفجير الأوضاع الإقليمية وزعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها.


ويحذر حرفوش من أن استمرار هذه السياسات دون رد فعل دولي جاد سيؤدي إلى تآكل شرعية القانون الدولي، وتحويل مواثيق الأمم المتحدة إلى نصوص فارغة بلا تأثير.


ويشدد حرفوش على أن ما يجري في غزة والضفة الغربية يرتقي إلى جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري، ويستوجب تحركًا عاجلًا للمساءلة الدولية، بما في ذلك تفعيل دور المحكمة الجنائية الدولية وفق نظام روما الأساسي.


ويؤكد حرفوش أن نتنياهو لا يستهدف فقط إنهاء التهديد الأمني كما يدعي، بل يسعى إلى إنهاء القضية الفلسطينية برمتها عبر الإبادة السياسية والديمغرافية، داعيًا إلى تصعيد المقاومة السياسية والقانونية دفاعًا عن الحق الفلسطيني في الحرية والسيادة.


رفض نتنياهو للدولة الفلسطينية ليس جديداً


من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سري سمور أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخير حول الدولة الفلسطينية لم يحمل أي جديد فيما يتعلق بموقفه من إقامة دولة فلسطينية.


ويوضح سمور أن "نتنياهو منذ شبابه، ومنذ أن بدأ نشاطه السياسي، كان يرفض بشكل قاطع فكرة إقامة دولة فلسطينية، وحتى بعد وصوله إلى الحكم لم يغير موقفه، بل ظل ثابتاً على هذا النهج، معتبراً أن فكرة الدولة الفلسطينية تمس السردية الإسرائيلية التي تنكر وجود شعب فلسطيني له هوية وطنية مستقلة، وتصرّ على تصوير الفلسطينيين كمجرد سكان بلا كيان أو حقوق سياسية حقيقية".


وفيما يتعلق بتصريحات نتنياهو حول "عدم بقاء حركة حماس في غزة" و"رفض تولي السلطة الفلسطينية الحكم هناك"، يشدد سمور على أن هذه العبارات يكررها نتنياهو منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لكن سمور يؤكد أن "اللافت أن الإعلام الإسرائيلي نفسه بات يسخر من تكرار هذه التصريحات، مشيراً إلى أن نتنياهو لم يقدم أي طرح جديد في خطابه الأخير".


ويرى سمور أن إصرار نتنياهو على تكرار نفس العناوين يأتي ليؤكد أنه "يسعى لكسب المزيد من الوقت، لإطالة أمد الحرب ومواصلة حرب الإبادة والتهجير القسري بحق الفلسطينيين في القطاع".

حرب استنزاف طويلة الأمد


ويعتقد سمور أن "الانشغال الدولي والإعلامي بقضية التهجير قد غطى على الجريمة الأكبر، وهي الإبادة الجماعية للفلسطينيين، حيث تم تحوير التركيز من ضرورة وقف الحرب إلى منع التهجير فقط، وهو كارثة إنسانية وسياسية".


وحول تداعيات خطاب نتنياهو، يؤكد سمور أنه "لا يمكن لأحد التنبؤ بنتائج محددة، فالحرب لا تزال مستعرة والعدوان مستمر.


ويشير سمور إلى أن "بعض المصادر الإسرائيلية وبعض وسائل الإعلام العبرية بدأت تتحدث بوضوح عن أن إسرائيل تغرق أكثر فأكثر في مستنقع غزة، وتدخل في حرب استنزاف طويلة الأمد".


ويبيّن سمور أن "نتنياهو لو كان قبل بإدارة مجتمعية للقطاع كما عرضت بعض الفصائل الفلسطينية، بما فيها حماس، لكان ربما حقق هدفه المعلن المتمثل بعدم بقاء حماس في الحكم، لكن إصراره على القضاء التام على الحركة يعني في الواقع السعي للقضاء على الشعب الفلسطيني نفسه، بالنظر إلى أن حماس متجذرة في الوعي الشعبي الفلسطيني".


ويقول سمور: "خطاب نتنياهو لا قيمة له إذا كان الأمريكيون يريدون خياراً آخر، فهم في النهاية من يملكون التأثير الأكبر على السياسات الإسرائيلية في هذه المرحلة".



إفشال جهود المصالحة الفلسطينية


بدوره، يؤكد الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي فايز عباس أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو استخدم مصطلحًا جديدًا في خطابه الأخير حول الدولة الفلسطينية، حين وصفها بأنها "فكرة سخيفة"، مشيرًا إلى أن تجربة إقامة دولة في غزة قد فشلت، مستشهدًا بما حدث في السابع من أكتوبر 2023.


ويوضح عباس أن حديث نتنياهو عن فشل تجربة غزة يؤكد أن خطة حكومته كانت تقوم على الإبقاء على حكم حركة حماس في القطاع، وذلك بهدف منع عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى غزة وإفشال جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية.


ويشير عباس إلى أن السابع من أكتوبر شكّل "ضربة قاضية" لكل المخططات الإسرائيلية بشأن قطاع غزة، ما دفع نتنياهو إلى إعادة تكرار ادعائه بأن الفلسطينيين يرفضون الاعتراف بيهودية إسرائيل، مبررًا بذلك رفض إسرائيل لأي اتفاق يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.


نتنياهو يدخل موسوعة غينيس بالكذب


ويؤكد عباس أن ادعاءات نتنياهو بهذا الخصوص "محض كذب"، مشددًا على أن نتنياهو "يدخل موسوعة غينيس بالكذب"، لأن القيادة والشعب الفلسطينيين، حتى لو قدما اعترافًا بيهودية إسرائيل، فإن الأخيرة لن توافق بأي حال من الأحوال على قيام دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967.


وفيما يتعلق بالحرب الجارية على قطاع غزة، يبيّن عباس أن نتنياهو أعلن منذ البداية عن عدة أهداف، منها إعادة المحتجزين الإسرائيليين وإنهاء سلطة حماس العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى منع عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، مشيرًا إلى أن الخطة الإسرائيلية الحقيقية تكمن في البقاء داخل قطاع غزة وإقامة مستوطنات يهودية فيه، ضمن رؤية طويلة الأمد.


ويوضح عباس أن إسرائيل تعمل حاليًا على تنفيذ عملية تهجير قسري لسكان غزة، مستندة في ذلك إلى ما وصفه بخطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي تسعى إلى تغيير التركيبة السكانية للقطاع عبر التهجير.



نتنياهو يعيش مرحلة العد العكسي


من جهته، يقول أستاذ العلوم السياسية والمختص بالشأن الإسرائيلي، د. سهيل دياب، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعيش مرحلة العد العكسي لانتهاء مسيرته السياسية والشخصية، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، مشيراً إلى أن المؤشرات المتزايدة داخلياً وخارجياً، وخاصة بعد إقالة رئيس "الشاباك" وعودته لإشعال الحرب مجددًا في قطاع غزة، تدل على ذلك بوضوح.


ويوضح دياب أن ما يقوم به نتنياهو اليوم لا يعدو كونه مقامرة خاسرة على مستقبله السياسي، شبيهة بلاعب كازينو خسران يراهن بكل ما يملك، بل ويستدين، على أمل تعويض خسائره. 


ويشير دياب إلى أن آخر استطلاعات الرأي في إسرائيل، إلى جانب تفاقم الملفات الساخنة داخل المجتمع الإسرائيلي، تؤكد هذا المسار الانحداري لنتنياهو.


ويرى دياب أن تفسير تصريحات نتنياهو، وخاصة المتعلقة برفض فكرة الدولة الفلسطينية، يجب أن يتم من خلال هذا التقييم لوضعيته الشخصية والسياسية والأيديولوجية، فنتنياهو، منذ العام 1996 حينما قَلَب الطاولة على اتفاقية أوسلو، لم يتخل عن رؤيته التقليدية الرافضة لأي حل سياسي حقيقي، وهي الرؤية التي تجد ترجمتها العملية في القرارات الأخيرة التي اتخذها الكنيست بعد السابع من أكتوبر 2023، والتي حظيت بدعم أكثر من 109 أعضاء، وهدفت إلى منع قيام دولة فلسطينية بأي صيغة كانت، لاعتبارها تهديداً وجودياً لدولة إسرائيل، بغض النظر عن الجهة الفلسطينية التي قد تديرها، سواء حماس أو الجهاد الإسلامي أو فصائل منظمة التحرير.


المرحلة الأخطر منذ بدء الحرب


ويوضح دياب أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تعبر عن محاولته المستميتة للتمسك بائتلافه الحاكم، وكسب الوقت بانتظار تغيرات ميدانية أو سياسية قد تخدمه. 


ويحذر دياب من أن هذه المرحلة باتت الأخطر منذ بدء الحرب، إذ إن هامش المناورة لدى نتنياهو وصل إلى أقصاه، ما قد يدفعه إلى إطلاق تصريحات "جنونية" أو تنفيذ مغامرات عسكرية خطيرة لقلب الطاولة لصالحه.

ويؤكد دياب أن نتنياهو، عبر إعلانه الواضح لرفض وجود حماس أو السلطة الفلسطينية في غزة، لا يسعى فقط لإدارة الصراع، بل لتصفية القضية الفلسطينية برمتها.


"الحرب الحالية ليست حربًا على حركة حماس ولا لاستعادة الأسرى، بل تهدف، وفق دياب، إلى تنفيذ حلول ديموغرافية قسرية ضد الشعب الفلسطيني، سواء عبر التهجير أو الإبادة أو الإخضاع الكامل، في غزة والضفة الغربية معاً".


ويشير دياب إلى أن الضفة الغربية ستكون الخاسر الأكبر مهما كانت مآلات الحرب في غزة، حيث أنه في حال التصعيد وتحقيق نتنياهو مكاسب ميدانية، فإن المرحلة القادمة ستشهد استهداف الضفة الغربية بتصعيد الاستيطان والضم والتهجير، أما إذا تم التوصل إلى تسوية أو صفقة، فستكون الضفة الغربية أيضًا ضحية، عبر مقايضتها بغزة ضمن ترتيبات إقليمية قد تُبرم برعاية الولايات المتحدة.



النهج التاريخي للحركة الصهيونية


الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي  يقول إن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأخيرة، والتي أنكر فيها مجددًا حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، لم تكن مفاجئة، بل تأتي في سياق النهج التاريخي للحركة الصهيونية التي ترفض وجود أي كيان فلسطيني بين النهر والبحر، وتسعى إلى تكريس يهودية الدولة والسيطرة الكاملة على الأرض الفلسطينية.


ويوضح عنبتاوي أن السياسات الإسرائيلية، الأمنية منها والسياسية، على المستويين الداخلي والدولي، لطالما ارتبطت بهذا التوجه، مشيرًا إلى أن من كان يعتقد بإمكانية تغيير هذه العقلية كان مخطئًا. 


ويوضح عنبتاوي أن الحركة الصهيونية، منذ نشأتها، قامت على أساس إحلال الإسرائيليين مكان الفلسطينيين، وهو ما يفسر الإصرار الإسرائيلي المستمر على إفشال أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.


ويلفت عنبتاوي إلى أن نتنياهو، من خلال تصريحاته المتبجحة أمام المجتمع الدولي، ينكر بشكل صارخ حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، ضاربًا عرض الحائط بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. 

ويؤكد عنبتاوي أن إسرائيل تستند في ذلك إلى منطق القوة، مستغلة حالة الانقسام والضعف في المنطقة العربية، والانحياز الغربي الداعم لها، لفرض رؤيتها على الأرض.


خطأ التفاوض مع حركة استعمارية استيطانية


ويوضح عنبتاوي أن الاتفاقيات التي وقعتها بعض الأطراف العربية والإسلامية مع إسرائيل ساهمت، للأسف، في إضعاف القضية الفلسطينية، معتبرًا أن من الخطأ التفاوض مع حركة استعمارية استيطانية كالحركة الصهيونية، خاصة في ظل موازين قوى مختلة لصالح الاحتلال.


ويشير عنبتاوي إلى أن المشروع الصهيوني أصبح اليوم مكشوفًا بالكامل، إذ يعمل على تهجير سكان غزة والسيطرة الكاملة على الضفة الغربية، وتهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. 


وبات واضحًا، بحسب عنبتاوي، أن إسرائيل لم تعد ترفض فقط فصيلاً أو جهة فلسطينية معينة، بل ترفض وجود أي كيان فلسطيني من حيث المبدأ.


ويشدد عنبتاوي على أن التحدي اليوم يكمن في كيفية مواجهة هذا المشروع الاستيطاني الصهيوني، داعيًا إلى إطلاق مشروع "فلسطيني – عربي – إسلامي" موحد وقوي للتصدي له. 


ويحذر عنبتاوي من أن نتنياهو يستخدم ذريعة محاربة حماس والمقاومة الفلسطينية، ليس بهدف القضاء على حركة بعينها، بل لمنع وجود أي قيادة وطنية فلسطينية في قطاع غزة، تمهيدًا لتنفيذ مشروع التهجير الجماعي وتصفية الوجود الفلسطيني.



تكريس واقع استيطاني دائم


بدوره، يرى الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي ياسر مناع أن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأخيرة، التي وصف فيها فكرة إقامة الدولة الفلسطينية بأنها "فكرة سخيفة"، تعكس بوضوح التوجهات العميقة للتيار اليميني الإسرائيلي الحاكم، الذي يقوم على نفي كامل للحق الفلسطيني في الأرض والسيادة.


ويوضح مناع أن تركيز نتنياهو على مسألة "يهودية الدولة" واتهام الفلسطينيين بأنهم يسعون إلى إقامة "دولة داخل الدولة"، يمثل إعادة إنتاج للسردية الصهيونية التقليدية التي تعتبر أن الصراع مع الفلسطينيين هو صراع وجودي وليس صراعاً سياسياً. ويؤكد مناع أن هذه التصريحات ليست مجرد موقف سياسي مؤقت، بل تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية أشمل تهدف إلى تكريس واقع استيطاني دائم، وإلغاء فكرة إقامة أي كيان سياسي فلسطيني من أساسها، بما يتماشى مع الأدبيات الصهيونية الأولى.


ويبيّن مناع أن حكومة نتنياهو لم تعد تكتفي بإدارة الصراع كما كانت الحكومات السابقة، بل تسعى الآن إلى حسمه بشكل نهائي عبر نفي الآخر الفلسطيني، وإنهاء وجوده السياسي، سواء في غزة أو الضفة الغربية.


سياسة ترتبط بمفهوم "الإبادة المتدحرجة"


وحول موقف نتنياهو من حركة حماس والسلطة الوطنية الفلسطينية، يؤكد مناع أن إصراره على عدم السماح ببقاء أي منهما في قطاع غزة يعكس مشروعًا خطيرًا يتجاوز استبعاد طرف لصالح آخر.


نتنياهو يهدف، بحسب مناع، إلى تفريغ الساحة الفلسطينية من أي تمثيل وطني جامع، وتحويل غزة إلى كيان منزوع السيادة، يخضع لشبكات من الإدارات المحلية أو الإقليمية تحت إشراف أمني إسرائيلي مباشر.


ويشير مناع إلى أن هذه السياسة ترتبط عضوياً بمفهوم "الإبادة المتدحرجة" التي يتم تنفيذها حاليًا في غزة والضفة الغربية، عبر تدمير البنية التحتية والاجتماعية والسياسية للشعب الفلسطيني بشكل تدريجي ومدروس، مما يؤدي إلى تحويل الإبادة إلى حالة طبيعية تمهيداً لتهجير السكان قسرياً وطوعياً.


ويحذر مناع من أن نتائج هذه السياسة ستكون كارثية، إذ ستطيل أمد الإبادة، وتقضي على أي فرصة مستقبلية لحل سياسي قائم على حقوق الفلسطينيين، وفي هذا السياق، يندرج رفض نتنياهو لأي وجود سياسي فلسطيني مستقل أو موحد، في إطار السعي إلى فرض "حسم الصراع" بالكامل، سياسياً وجغرافياً وديموغرافياً.


ويؤكد مناع أن تصريحات نتنياهو واستراتيجيته تمثل تطوراً خطيراً في طبيعة التعامل الإسرائيلي مع القضية الفلسطينية، وتحولاً جذريًا من إدارة النزاع إلى محاولات تصفيته كليًا.

فلسطين

الثّلاثاء 29 أبريل 2025 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى مع تواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأُصيب العشرات من أهالي غزة، إثر الغارات والقصف الإسرائيليّ الذي استهدف مناطق متفرّقة بالقطاع، الإثنين، وبخاصة في خانيونس جنوبه، وفي مدينة غزّة شماله.


ووصل 71 شهيدا و153 إصابة إلى مستشفيات غزة جراء القصف الإسرائيلي على القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 52,314 شهيدا و117,792 إصابة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في غزة، الإثنين.


ويواصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب المجازر وجرائم الحرب ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة لليوم الـ 42 على التوالي، منذ خرق وقف إطلاق النار في 18 مارس/آذار الماضي.


وكثف الجيش الإسرائيلي، الإثنين، هجماته الجوية وقصفه العنيف على الأحياء السكنية المتبقية في غزة، مما أسفر عن تدمير مباني سكنية في رفح، وإيقاع عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، في وقت يعاني القطاع من حصار مشدد أدى إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

بعد صراع مع نتنياهو.. رئيس "الشاباك" يعلن ترك منصبه في يونيو

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي رونين بار، الاثنين، أنه سيترك منصبه في 15 يونيو/ حزيران المقبل، وذلك بعد صراع مع حكومة بنيامين نتنياهو التي أصدرت قرارا بإقالته الشهر الماضي، بينما جمدت المحكمة العليا تنفيذه.


وقال بار في خطاب ألقاه خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى الجهاز: "بصفتي رئيس الشاباك، تحملت المسؤولية، والآن اخترت أن أعلن عن تطبيق هذه المسؤولية وقررت إنهاء مهامي كرئيس لجهاز الشاباك".


ووجّه بار رسالة إلى نتنياهو قائلاً: "تطبيق المسؤولية عمليا هو جزء لا يتجزأ من القدوة الشخصية ومن إرث قادتنا، وليس لدينا شرعية للقيادة دون ذلك"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.


وفي ظل المناقشات بالمحكمة العليا حول إقالته، أضاف بار: "بعد 35 عامًا من الخدمة، ومن أجل إتاحة عملية منظمة لتعيين بديل دائم له وعملية انتقال منظمة للمهام، سأنهي منصبي في 15 يونيو 2025".

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يلتقي رئيس وزراء بريطانيا ووزير الخارجية

لندن - "القدس" دوت كوم

عقدت الحكومتان الفلسطينية والبريطانية اجتماعات عالية المستوى في لندن، اليوم الاثنين، إذ ناقش الطرفان العدوان الإسرائيلي والوضع الكارثي في قطاع غزة، والهجمات الإسرائيلية على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية واحترام جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني.


وبحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال لقائه رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، ووزير الخارجية ديفيد لامي، رفع مستوى العلاقة الثنائية بين البلدين إلى شراكة استراتيجية وتأكيد الالتزام بوجوب حل الدولتين وإنهاء الاحتلال، ناقلا تحيات سيادة الرئيس محمود عباس، مثمنا الدعم البريطاني المقدم لفلسطين.


وقد أكد الطرفان على الالتزام بالعمل نحو حل الدولتين، وأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هو الطريق الوحيد لسلام عادل ومستدام في الشرق الأوسط.


 كما أكدا أهمية الاعتراف بدولة فلسطين، حيث أعربت بريطانيا عن تأكيدها على حق الفلسطينيين في تقرير المصير ونيتها بالاعتراف بالدولة كحق غير قابل للتصرف.


ونددت بريطانيا بالتوسع الاستيطاني، ونادت بوقف النشاط الاستيطاني كما نددت بعنف المستوطنين. وأكد الطرفان على ضرورة إفراج إسرائيل عن أموال المقاصة الفلسطينية وضرورة العمل ضمن نهج تنسيقي للمراحل القادمة في غزة، وذلك بالبناء على المبادرات الفلسطينية - المصرية - العربية في ظل سلطة وطنية فلسطينية واحدة على المناطق المحتلة بما فيها قطاع غزة. حيث أعربت الحكومة الفلسطينية عن التزامها بالاستمرار بالعمل على أجندة التطوير التي تبنتها الحكومة.


وقد وقع الطرفان مذكرة تفاهم لإطار يدعم التعاون الاستراتيجي والحوار عالي المستوى في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد تجاه قيام الدولة الفلسطينية في سياق حل الدولتين.


 كما تشدد المذكرة على مكانة السلطة الفلسطينية بأنها السلطة الشرعية الوحيدة الحاكمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتؤكد أهمية توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطتها، وتؤكد مذكرة التفاهم أيضا التزام السلطة الفلسطينية بتطبيق برنامجها للإصلاح والتطوير باعتبار ذلك أولوية، والتزام المملكة المتحدة بدعم الأولويات الإنسانية والتنموية في الأرض الفلسطينية المحتلة من خلال حوار تنموي سنوي، بالإضافة لتعزيز التعاون في مجال التبادل التجاري، وتطوير قطاع التعليم، والتغير المناخي، والثقافة، والعديد من القطاعات الأخرى ذات الاهتمام المشترك.


وقد أعلنت المملكة المتحدة عن حزمة لفلسطين بقيمة 101 مليون جنيه إسترليني مخصصة للمساعدات الإنسانية، ولدعم تطوير الاقتصاد الفلسطيني، وتعزيز الحوكمة والإصلاح والتطوير المؤسسي، سيكون مخصص (السنة المالية 2025/2026).


وحضر الاجتماعات مع رئيس الوزراء محمد مصطفى، كل من: وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين فارسين أغابيكيان شاهين، ووزير الصحة ماجد أبو رمضان، وسفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة حسام زملط.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله": الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية اعتداء سياسي

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

عد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الاثنين، أن الغارة الاسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد هي عبارة عن «اعتداء سياسي» ومن دون «مبرر».


وقال قاسم في كلمة بثتها وسائل إعلام تابعة لـ"حزب الله" "بالأمس حصل اعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت، هذا الاعتداء فاقد لأي مبرر...هذا اعتداء سياسي، اعتداء لتغيير القواعد".


أكثر من 50 «هدفاً إرهابياً»

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم خلال الشهر الأخير أكثر من 50 "هدفاً إرهابياً" في أنحاء لبنان.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان على منصة «إكس»، إن غارات الجيش نُفّذت «بعد خروقات للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، والتي شكلت تهديداً لدولة إسرائيل ومواطنيها».


هاجم جيش الدفاع أمس منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت ودمر بنية تحتية استخدمت لتخزين صواريخ دقيقة تابعة لجماعة «حزب الله»، وفق أدرعي.


ونشر أدرعي مشاهد قال إنها من استهداف البنية التحتية التي استخدمت لتخزين صواريخ دقيقة في ضاحية بيروت الجنوبية.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثي: 3 غارات أمريكية على محافظة عمران شمالي اليمن

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت جماعة "الحوثي" اليمنية، الاثنين، أن الولايات المتحدة شنت 3 غارات على مديرية "حرف سفيان" في محافظة عمران شمالي البلاد.


وقالت قناة "المسيرة" التابعة للجماعة، في بيان مقتضب عبر قناتها على تلغرام، إن "عدوانا أمريكيا استهدف بـ3 غارات مديرية حرف سفيان في عمران".


وحتى الساعة 19:40 (ت.غ)، لم تورد القناة مزيدا من التفاصيل بشأن نتائج الغارات الأمريكية، كما لم يصدر تعليق من واشنطن.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 9:01 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد قتلى انفجار "بندر عباس" إلى 65 شخصا

"القدس" دوت كوم - الأناضول

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع في ميناء "رجائي شهر" بمدينة بندر عباس جنوبي إيران السبت الفائت، إلى 65.


جاء ذلك بحسب تصريح لمحافظ ولاية هرمزغان محمد أشوري، الاثنين، ووفقًا للتلفزيون الإيراني الرسمي.


وأوضح أشوري أنه تم إخماد الحريق الناجم عن الانفجار بالكامل بعد جهودٍ استمرت لمدة يومين.


وأكد أن أولوية فرق البحث والإنقاذ هي الوصول إلى جثث الضحايا في موقع الانفجار.


من جانبه، قال وزير الداخلية الإيراني إسکندر مومني، في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن الانفجار وقع نتيجة "عدم الالتزام بالإجراءات الأمنية والإهمال".


والسبت، وقع انفجار عنيف بإحدى الحاويات في ميناء "رجائي شهر" في بندر عباس والمطل على "مضيق هرمز" الاستراتيجي، ما أسفر عن خسائر في مبان داخل الميناء، علاوة على عدد من الضحايا.


وحتى صباح الأحد، لم تكشف السلطات الإيرانية عن السبب أو الأسباب التي أدت إلى وقوع الانفجار الذي أسفر عن مقتل 65 شخصاً وإصابة أكثر من 1000 آخرين.


وأظهرت لقطات مصورة أضراراً كبيرة في أجزاء من الميناء.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

في تصعيد جديد: المتطرف بن غفير يصدر قرارا بإغلاق صندوق ووقفية القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أصدر الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الاثنين، قرارا بإغلاق مكاتب صندوق ووقفية القدس في القدس الشرقية، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية، وفي خطوة عدوانية جديدة تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.


وقالت محافظة القدس إن هذا القرار يأتي في إطار الحملة الممنهجة التي تقودها حكومة الاحتلال لتجفيف منابع العمل الأهلي الفلسطيني، ومصادرة كل ما يساند المقدسيين ويساهم في تمكينهم اقتصاديا واجتماعيا.


وأضافت أن إقدام بن غفير، المعروف بتطرفه وعنصريته، على هذه الجريمة السياسية يؤكد مجددا أن الاحتلال يسير نحو تصعيد غير مسبوق يستهدف خنق الحياة الفلسطينية في القدس، وضرب مقومات صمود المقدسيين.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

إدانة 3 قُصّر في السويد بإطلاق نار على شركة إسرائيلية للمعدات الدفاعية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أدين 3 قُصّر في السويد، اليوم الاثنين، بالضلوع في إطلاق نار على مكتب لشركة «أنظمة إلبيت» الإسرائيلية للمعدات الدفاعية بمدينة غوتنبرغ العام الماضي، وفقاً لـ«رويترز».


وأفلت قاصر رابع من المحاكمة بعد اتهامه بتنفيذ إطلاق النار على مدخل المبنى في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ نظراً إلى أن عمره كان 13 عاماً فقط وقت الهجوم؛ أي أقل من السن التي تتيح محاكمته بموجب القانون السويدي.


ولم يسفر إطلاق النار عن إصابات، ولم يُشر الحكم إلى أي دافع للهجوم.


وقالت محكمة غوتنبرغ الجزئية في الحكم إن فتى كان عمره 15 عاماً في ذلك الوقت، أدين بتهمة التحريض على الشروع في القتل، وأصدرت حكماً باحتجازه 20 شهراً في منشأة معاقبة الأحداث.


وقالت إن الفتى أقنع القاصر منفذ الهجوم بإطلاق النار، مع علمه بأنه من الممكن بشكل كبير أن يسفر ذلك عن سقوط قتلى. ورفض محامي الفتى التعليق على الحكم.


ومع تبرئة القاصرين الآخرين من تهمة الشروع في القتل، فقد أدينا بتهم أقل خطورة؛ هي: المساعدة في تهديدات، وجرائم بالأسلحة، وإشراك شخص قاصر في جريمة.


وقالت الشرطة السويدية في مايو (أيار) الماضي إنها عززت الإجراءات الأمنية حول المؤسسات الإسرائيلية واليهودية في البلاد، بعد أن سمع رجال شرطة خلال إحدى الدوريات دوياً يشتبه في أنه إطلاق نار بالقرب من السفارة الإسرائيلية في استوكهولم.


وشهدت السويد انتشاراً واسع النطاق للعنف المسلح في السنوات القليلة الماضية، وذلك في المقام الأول من جانب العصابات الإجرامية.


وينص القانون السويدي على أن الحد الأدنى لسن تحمل المسؤولية الجنائية في البلاد هو 15 عاماً.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 8:03 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يعلن إحباط عملية تهريب سوريين عبر البحر شمال البلاد

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أحبطت دورية من القوات البحرية في الجيش اللبناني عملية تهريب 27 سورياً عبر البحر مقابل شاطئ العريضة في شمال لبنان.


وأوقفت وحدات الجيش اللبناني 7 مواطنين وسورياً شرق لبنان وفي جبل لبنان، وضبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية.


وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني، الاثنين: «تمكنت دورية من القوات البحرية مقابل شاطئ العريضة من إحباط عملية تهريب 27 سورياً عبر البحر بطريقة غير شرعية».


وأشار البيان إلى أن وحدات من الجيش اللبناني تؤازر كلاً منها دوريةٌ من مديرية المخابرات، داهمت ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق منازل مطلوبين، وأوقفت 3 مواطنين لبنانيين، في بلدتي عدوس ومجدلون، وضُبط بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية، كما أوقفت 3 أخرين في منطقة خلدة - جبل لبنان، لإطلاقهم النار، وضُبط بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية.


وأوقفت وحدة من الجيش اللبناني، وفق البيان، عند حاجز وادي التركمان - الهرمل شرق لبنان، مواطناً لبنانياً وآخر سورياً، وضبطت بحوزتهما سلاحاً حربياً وكمية من الذخائر، بالإضافة إلى كمية من المخدرات».


وتم تسليم المضبوطات، «وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».


يُذْكر أن القوى الأمنية اللبنانية تكثف جهودها لمكافحة ظاهرة تهريب الأشخاص بطريقة غير شرعية، وتقوم بتوقيف المتورطين فيها الذين يروجون لها، لقاء تقاضيهم مبالغ مالية.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يروّج لنجاحات ترمب في ترحيل المهاجرين غير النظاميين

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

وضع البيت الأبيض صوراً للمهاجرين غير النظاميين الذين أوقفوا على طول الطريق من البوابة الرئيسية للبيت الأبيض إلى الجناح الشرقي ومكتب الرئيس دونالد ترمب.


ووُضعت 100 صورة لمهاجرين غير نظاميين مع عبارة: «مقبوض عليهم» في أعلى الصورة، وفي أسفل الصورة اسم الشخص والجريمة المتهم بارتكابها. وتضمنت الجرائم المدرجة: اغتصاب الأطفال، وتهريب المخدرات، والقتل، والانضمام إلى عصابة «إم آي13».


وكان هذا الاستعراض لصور المرحلين المقبوض عليهم هو الشكل الجديد لاحتفال البيت الأبيض بمرور أول 100 يوم على تولي ترمب منصبه، بتسليط الضور على الجهود في مكافحة الهجرة غير النظامية.


وفي مؤتمر مبكر، صباح الاثنين، قالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الأشخاص الموجودين على الملصقات هم أسوأ المجرمين من المهاجرين غير النظاميين الذين قُبض عليهم. وألقت بالمسؤولية على سياسات إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وقالت إن «سياساته المروعة بشأن الحدود المفتوحة هي التي سمحت لأكثر من 10 ملايين مهاجر غير نظامي بغزو الولايات المتحدة على مدى السنوات الأربع الماضية، وهؤلاء المهاجرون غير النظاميين ارتكبوا جرائم قتل مواطنين أميركيين نتيجة تقصير بايدن في أداء واجبه».


وشددت ليفيت على أن «ترمب وعد بتأمين الحدود، وإنهاء هذا الغزو في أقل من 100 يوم»، وأنه «قد حقق هذا الوعد بشكل ساحق، وأصبحت الحدود آمنة». ووصفت ليفيت حملة ملاحقة المهاجرين غير النظاميين خلال المائة يوم الأولى من إدارة ترمب بأنها «المرحلة الأولى من تنفيذ أكبر حملة ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة».


وأشارت ليفيت إلى أن الرئيس ترمب «سيوقع على مزيد من الأوامر التنفيذية لجعل المدن الأميركية آمنة، وإطلاق العنان لملاحقة المجرمين وحماية المواطنين، إضافة إلى نشر قائمة بالولايات التي تعوق تنفيذ قوانين الهجرة الفيدرالية. ومن المقرر أن يصدر قراراً لتوجيه المدعي العام ووزير الأمن الداخلي بنشر قائمة بالسلطات القضائية على مستوى الحكومات المحلية والولايات التي تعوق تنفيذ قوانين الهجرة الفيدرالية».


وبهذه الأوامر التنفيذية الجديدة، يرتفع إجمالي عدد الأوامر المتعلقة بأمن الحدود وترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى 140 أمراً تنفيذياً، وفقاً للبيت الأبيض.


«قيصر الحدود»

وقال توم هومان، رئيس «هيئة الهجرة والجمارك»، الذي عمل مع 6 رؤساء أميركيين بدءاً من إدارة رونالد ريغان، إن إدارة الرئيس ترمب «نجحت نجاحاً غير مسبوق في تأمين الحدود، وأصبحت لدينا الحدود الأعلى أماناً في تاريخ الولايات المتحدة». وشدد هومان، خلال الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض، على أن «معدلات الهجرة غير النظامية انخفضت بنسبة 96 في المائة. أُوقفَ تعرضُ النساء للاعتداء الجنسي من قبل عصابات المخدرات، وجرى وقف تهريب مخدر (الفنتانيل) الذي قتل ربع مليون أميركي». وقال هومان إن «سياسات ترمب تنقذ الأرواح، وسيجري بناء حواجز حدودية مستمرة في كان مكان». واتهم هومان إدارة بايدن بـ«عدم تأمين الحدود عمداً»، مؤكداً أن إدارة ترمب الأولى «سلمت له حدوداً آمنة للغاية».


وحذر هومان، الذي يلقب بـ«قيصر الحدود»، بأن «على جميع الأشخاص الموجودين في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني الرحيل الطوعي، وإلا فإنهم سيواجهون المحاكمة والسجن». وقال: «إذا كنتَ مهاجراً غير نظامي في الولايات المتحدة، فهذه الرسالة موجهة إليك: لا يمكنك الاختباء من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية». وأضاف: «سنحاكمك، وسوف تذهب إلى السجن، وبعد ذلك سنرحلك». وشدد على أن الهجرة غير النظامية «تحمل معها مجرمين ينفذون جرائم الاغتصاب والقتل». وقال: «عندما نلقي القبض على كل من يشكل تهديداً أمنياً واحداً تلو الآخر، فإن هذا سيجعل البلاد أعلى أماناً»


أسبوع لعرض الإنجازات

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن الرئيس ترمب سيسافر الثلاثاء إلى ميتشغان؛ «لعرض إنجازاته للشعب الأميركي، كما يستضيف يوم الأربعاء اجتماعاً مفتوحاً لمجلس الوزراء؛ حيث سيقدم كل وزير ما حققه من نجاحات خلال المائة يوم الأولى من عمر الإدارة وخططه المستقبلية». وتخطط إدارة ترمب للإعلان عن «كثير من المؤتمرات الصحافية الصباحية خلال الأسبوع الحالي للترويج لنجاحات وإنجازات المائة يوم الأولى من ولاية ترمب»، حيث يعقد وزير الخزانة، سكوت بيسنت، مع كارولاين ليفيت إحاطة مماثلة يوم الثلاثاء.


وقد أعلنت إدارة ترمب في أوائل أبريل (نيسان) الحالي أنها رحّلت بالفعل 100 ألف مهاجر غير نظامي. وشهدت عمليات الترحيل الأخيرة البارزة ترحيل مهاجرين إلى سجن ضخم في السلفادور بعد أن استخدم الرئيس «قانون الأعداء الأجانب»، وهو قانون هجرة يعود إلى زمن الحرب العالمية الثانية؛ «لترحيل أعضاء العصابات الفنزويلية». وقد عُلّقت هذه الجهود من قبل بعض القضاة الفيدراليين.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون تجمع عرب المليحات في أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

 اقتحم مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، تجمع عرب المليحات، شمال غرب أريحا.


وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة، حسن مليحات، فإن مستوطنين يمتطون خيولا اقتحموا التجمع، وتجولوا بين مساكن المواطنين، مشيرا إلى أن هذه الاقتحامات باتت تتكرر بشكل يومي، في إطار سياسة تستهدف التضييق على التجمعات البدوية وإجبار سكانها على مغادرة أراضيهم.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يجدد دعوته لجعل كندا الولاية 51 الأمريكية

"القدس" دوت كوم - الأناضول

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، دعوته لجعل كندا الولاية 51 للولايات المتحدة الأمريكية.


جاء ذلك في خطاب وجهه عبر منصة "تروث سوشيال" إلى الشعب الكندي الذي يتوجه إلى صناديق الاقتراع.


وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تدعم كندا سنويا بمئات المليارات من الدولارات، مشيرًا إلى أن هذا الدعم سيكون "منطقياً" فقط إذا أصبحت كندا الولاية 51 للولايات المتحدة.


وتشهد كندا اليوم انتخابات برلمانية مبكرة بناء على قرار اتخذه رئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني أواخر مارس/ آذار الماضي.


وبدأت التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، في 4 مارس/ آذار الماضي، بعد فرض واشنطن رسوما جمركية إضافية بنسبة 25 بالمئة على المنتجات المستوردة من كندا والمكسيك.


وكان ترامب قد كرر عدة مرات رغبته في تحويل كندا إلى ولاية أمريكية (الولاية 51).

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي" يعتزم التخلي عن 25% إلى 30% من موظفيه لنقص التمويل

روما - "القدس" دوت كوم

يعتزم برنامج الأغذية العالمي خفض عدد موظفيه بنسبة تتراوح بين 25 و30% على مستوى العالم، بسبب تراجع التمويل المخصص للمنظمة الدولية، بحسب رسالة إلكترونية، اليوم الإثنين.


وقالت الرسالة، "خلصنا إلى أن برنامج الأغذية العالمي، يجب أن يخفض قوته العاملة العالمية بنسبة تراوح بين 25 و30%، ما قد يؤثر على ما يصل إلى ستة آلاف وظيفة مع الاستعدادات الجارية لعام 2026".


وبحسب الرسالة فإن "توقعاتنا الحالية لتمويل المانحين لعام 2025 هي 6,4 مليارات دولار أميركي، ما يمثل انخفاضا بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي".


وأضافت: "لا نزال نشعر بالقلق، إزاء عدم وجود أي بوادر تحسن في الوضع".


وأشارت إلى أن "هذا التحول الهيكلي - الضروري للحفاظ على الموارد لدعم العمليات الحيوية - سيؤثر على جميع المناطق الجغرافية، والأقسام والمستويات في المنظمة".


وقبل التخفيضات، كان لدى برنامج الأغذية العالمي الذي تأسس عام 1961، 23000 موظف في 120 دولة، وفقا لموقعه الإلكتروني.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون يعلنون استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" وقصف هدف للاحتلال في عسقلان

اليمن - "القدس" دوت كوم

أعلن "أنصار الله" الحوثيون، الإثنين، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" والقطع الحربية التابعة لها بالصواريخ المجنحة والبالستية والطائرات المسيرة في عملية عسكرية مشتركة بالبحر الأحمر، مؤكدين إجبار الحاملة على التراجع شمالًا بعيدًا عن موقع تمركزها.


وفي بيانهم، أوضح الحوثيون أن العملية جاءت ردًا على ما وصفوه بـ"مجزرتين" ارتكبهما الجيش الأمريكي، الأولى في العاصمة صنعاء، والثانية في مركز إيواء للمهاجرين الأفارقة في محافظة صعدة شمال اليمن، وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.


كما أعلن الحوثيون عن تنفيذ عملية عسكرية بطائرة مسيرة نوع "يافا"، استهدفت هدفًا حيويًا للاحتلال الإسرائيلي في منطقة عسقلان المحتلة، مؤكدين استمرارهم في منع الملاحة "الإسرائيلية" في البحرين الأحمر والعربي دعمًا للقضية الفلسطينية.


من جهة أخرى، أفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين بمقتل 68 مهاجرًا وإصابة 47 آخرين جراء قصف نسب إلى الولايات المتحدة استهدف مركز إيواء للمهاجرين الأفارقة في مدينة صعدة، معقل الحوثيين شمالي اليمن.


وأكدت وزارة الداخلية التابعة للحركة أن القصف استهدف مركزًا يضم 115 مهاجرًا جميعهم من جنسيات أفريقية، ويقع تحت إشراف منظمة الهجرة الدولية والصليب الأحمر.


واختتم الحوثيون بيانهم بالتأكيد على استمرار عملياتهم ضد القوات الأمريكية و"الإسرائيلية"، ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر أمني إسرائيلي يدعي رغبة نتنياهو بإنهاء حرب غزة في أكتوبر

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أدعى مصدر أمني إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يرغب في إنهاء حرب الإبادة على قطاع غزة بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، أي بعد عامين من بدئها في أكتوبر 2023.


ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم"، الاثنين، عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى لم تسمه، قوله في محادثات مغلقة إن "نتنياهو يريد إنهاء الحرب في غزة بحلول أكتوبر المقبل".


وأضاف المصدر أن "هذا هو الحد الأقصى للموعد المستهدف، وإذا كانت الظروف مهيأة وتحققت الأهداف (أهداف الحرب)، فستنتهي الحرب قبل ذلك"، بحد زعمه.


وتابع المصدر: "الأساس المنطقي هو أن الحرب لن تمتد لأكثر من عامين".


ولم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية أي تعليق فوري بشأن الموعد الذي تحدث عنه المصدر الأمني الإسرائيلي.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني في غزة: 19 شهيدا في غارات متفرقة للاحتلال على القطاع منذ فجر الإثنين

غزة - "القدس" دوت كوم

أفاد الدفاع المدني في غزة باستشهاد 19 فلسطينيا على الأقل في غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر الإثنين.


وأوضح الدفاع المدني أن ثمانية شهداء ارتقوا جراء استهداف منزل لعائلة أبو مهادي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، فيما أسفر قصف آخر عن مقتل استشهاد آخرين من عائلة الآغا في منطقة السطر الغربي بمحافظة خان يونس.


وفي غرب مدينة غزة، استشهد شخص في قصف طال منطقة دوار أبو مازن، كما استشهد شخصان إثر استهداف خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشافعي غرب خان يونس.


وقال عبد المجيد أبو مهادي، الذي فقد شقيقه وعائلته جراء القصف: "كانوا نائمين في بيوتهم ومطمئنين، سقطت عليهم الصواريخ وهم في بيوتهم وتقطع الأطفال والنساء"، مضيفًا أن شقيقه البالغ من العمر 65 عامًا قُتل مع أبنائه.


وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ استئناف القصف إلى 2222 فلسطينيًا، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية منذ اندلاع الحرب 52314 شهيدًا على الأقل.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة برصاص الاحتلال في البيرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، خلال اقتحامها حي أم الشرايط بمدينة البيرة.


وقالت جمعية الهلال الأحمر في بيان مقتضب إن طفلا (17 عاما) أصيب بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال لحي أم الشرايط في البيرة.


وبحيب مصادر محلية، فإن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت الحي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص والغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين.


وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال أوقفت عددا من المواطنين ودققت في هوياتهم خلال الاقتحام، واعتقلت شابا لم تعرف هويته بعد.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: الكابينيت يجتمع الاثنين لتوسيع العمليات في غزة وسط تعثر مفاوضات المحتجزين

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أفاد إعلام عبري، مساء الإثنين، أن المجلس الوزاري المصغر للاحتلال "الكابينيت" سيعقد جلسته الثالثة خلال أسبوع لاتخاذ قرارات بشأن توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.


ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي كبير قوله إن "فرص التوصل إلى صفقة تبادل للمحتجزين تبدو ضئيلة خلال الأسابيع الأخيرة".


من جانبه، ذكر إعلام عبري أن مصدرًا تابعًا للاحتلال أكد رفض تل أبيب مقترحًا لوقف إطلاق النار في غزة لمدة 5 سنوات، يتضمن إعادة جميع المحتجزين.



عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

أغلبية من اليهود الأميركيين يعتقدون إن ترمب يُسيّس مكافحة معاداة السامية لمصلحته

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعلنت إدارة ترمب الأسبوع الماضي أن "مضايقة الطلاب اليهود أمر مرفوض" عند تعليقها منحًا بقيمة 2.2 مليار دولار لجامعة هارفارد. وردّ رئيس الجامعة، آلان غاربر، يوم الاثنين قائلًا إنه "كيهودي وأميركي"، يُدرك تمامًا تصاعد معاداة السامية، لكن وقف تمويل هارفارد ليس حلاً.


وكثيرا ما استشهدت إدارة ترمب بمعاداة السامية لتبرير قراراتها بخفض تمويل الجامعات المرموقة، وترحيل الطلاب الأجانب الذين تتهمهم بمشاعر معادية لليهود، والسعي إلى مزيد من السيطرة على ما تُدرّسه المدارس والجامعات الأمريكية.


وبينما يرحب بعض القادة اليهود الأميركيين بجهود الرئيس دونالد ترمب باعتبارها أشدّ معركة ضد التعصب ضد اليهود في التاريخ الأمريكي، يخشى آخرون من أن ترمب يُسيّس مكافحة معاداة السامية باستخدامها لتعزيز أجندته - مما قد يُلحق الضرر باليهود على المدى الطويل، لا سيما مع تفكيك ترمب لجهود أخرى لمكافحة التمييز. على مستوى الولايات، يُمضي المشرعون - ومعظمهم من الجمهوريين - قدمًا في مشاريع قوانين تتضمن تعريفًا لمعاداة السامية، وهو تعريفٌ مثير للجدل، يقول النقاد إنه يُثبط الانتقادات المشروعة لإسرائيل. وقد أدى هذا الخلاف إلى تفاقم التوترات طويلة الأمد بين اليهود الليبراليين والمحافظين، الذين تختلف آراؤهم بشكل متزايد حول الحكومة الإسرائيلية، وفي بعض الحالات حول إسرائيل نفسها، وكذلك حول أي جانب من الانقسام السياسي يُمثل قيمهم ومصالحهم على أفضل وجه.


قالت آمي سبيتالنيك، الرئيسة التنفيذية للمجلس اليهودي للشؤون العامة في تصريح لصحيفة واشنطن بوست: "معاداة السامية حقيقية، وتتطلب حلولًا قوية وبناءة". وأضافت: "لكن ما يحدث الآن هو استغلال للمخاوف المشروعة والحقيقية للمجتمع اليهودي بشأن معاداة السامية لتقويض سيادة القانون، والإجراءات القانونية الواجبة، والمؤسسات التعليمية، وديمقراطيتنا"، بينما خالفها الرأي مورتون كلاين، الرئيس الوطني للمنظمة الصهيونية الأميركية اليمينية، مدعيا إن ترمب يُطبق قانونًا فيدراليًا لمكافحة التمييز كما كان ينبغي على الرؤساء الذين سبقوه أن يفعلوا.


وبحسب عدد من الاستطلاعات، فقد تصاعدت الأعمال المعادية للسامية في الولايات المتحدة أيضًا، وقال البيت الأبيض إن ترمب يستجيب بشكل مناسب لذلك


وقال المتحدث باسم البيت الأبيض هاريسون فيلدز في بيان الأسبوع الماضي: "إذا كانت مكافحة معاداة السامية مثيرة للجدل بالنسبة لمنتقدي الرئيس ترمب، فإن اضطرابهم قد وصل إلى مستويات متدنية جديدة، ولم يكن أي زعيم حليفًا أقوى للشعب اليهودي من الرئيس ترمب. إدارته ملتزمة تمامًا بإنفاذ القانون والنظام، وحماية الحقوق المدنية، وضمان مواجهة المتطرفين المؤيدين لحماس لكامل ثقل القانون في معركتنا الحاسمة ضد معاداة السامية".


وبينما حظي الخلاف بين ترمب وهارفارد باهتمام كبير، لكن المعركة الأوسع نطاقًا لا تُظهر أي بوادر تباطؤ. فقد استهدفت إدارة ترمب جامعات أخرى من برينستون إلى نورث وسترن بنفس الطريقة، وتواصل حملتها القمعية على المهاجرين المشتبه في إدلائهم بتصريحات معادية لإسرائيل.


وبينما يخوض ترمب وخصومه معاركهم على المستوى الوطني، يسود نقاش أكثر هدوءًا في ست ولايات محافظة حيث عُرضت مشاريع قوانين ضد معاداة السامية في الأشهر الأخيرة.


وصرح جيريمي بن عامي، رئيس منظمة "جيه ستريت"، وهي منظمة ليبرالية مؤيدة لإسرائيل ولحل الدولتين، في بيان صحفي الأسبوع الماضي مشيرا إلى أن هذا الضغط لتجريم انتقاد إسرائيل على مستوى الولايات الأميركية المختلفة مستمر منذ سنوات، لكنه تسارع بعد هجمات 7 تشرين الأول، وعززته رئاسة ترمب.


ويشعر بن عامي، (رئيس منظمة جيه ستريت)، بالقلق إزاء تداعيات حرية التعبير على العديد من المقترحات.


وقال بن عامي: "هناك نمط مقلق للغاية يتمثل في تدوين تعريف لمعاداة السامية في قوانين الولايات والقوانين المحلية - بالإضافة إلى محاولات على المستوى الفيدرالي - يتضمن انتقاد إجراءات وسياسات الحكومة الإسرائيلية، مما قد يؤدي ليس فقط إلى تثبيط حرية التعبير، بل إلى تجريمه".


وتكمن نقطة الاشتعال، كما هو الحال غالبًا هذه الأيام، وخاصةً منذ 7 تشرين الأول، في مسألة متى يُصبح انتقاد إسرائيل معاداة للسامية. يتبنى مشروع قانون هروزا تعريفًا لمعاداة السامية يتضمن أمثلةً مثل تطبيق "معايير مزدوجة" على إسرائيل أو وصفها بالعنصرية.


وقالت إليزابيث فوكس، النائبة الديمقراطية عن ولاية ميسوري، إن مثل هذه اللغة تُهدد حرية التعبير وتُعاقب على الانتقادات المشروعة لإسرائيل. وأضافت فوكس: "إنها تُغير طريقة تفسير الجامعات للكلام. إنها تُغير وتُغير تعريف معاداة السامية، إذ تخلط بين المخاوف الحقيقية بشأن معاداة السامية والحديث عن الحرب وما حدث في فلسطين بعد مذبحة 7 تشرين الأول 2023". .


يشار إلى أن تعريف معاداة السامية الذي صاغه "التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست عام 2016"، على نطاق واسع، يعتبر مثيرا للجدل بشكل متزايد. ينصّ المشروع على إمكانية انتقاد إسرائيل كأي دولة أخرى، لكن استهدافها "كمجموعة يهودية" يُعدّ معاداة للسامية.


يُقدّم التعريف أمثلة على لغة تتجاوز الحدود، مثل مقارنة إسرائيل بالنازيين أو إلقاء اللوم على جميع اليهود في أفعال إسرائيل. ويتم دمج هذه الأمثلة في العديد من قوانين الولايات.


ويعارض كينيث ستيرن، كبير صائغي تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، بشدة تدوين الأمثلة بهذه الطريقة، قائلاً إنها كانت مُخصصة للإرشاد فقط، وأن ترسيخها في القانون ينتهك التعديل الأول للدستور الأمريكي بمعاقبة الآراء المتعلقة بإسرائيل.


وقال ستيرن في تصريح لصحيفة واشنطن بوست يوم الأحد: "أعتقد أنها سياسة سيئة، وبصفتي محاميًا، أعتقد أنها تمييز غير دستوري على أساس وجهات النظر". وأضاف: "أنا صهيوني وإسرائيل مهمة بالنسبة لي، لكن هناك شباب يهود تقودهم يهوديتهم إلى وجهة نظر مختلفة".


ولم يُدرج الكونغرس تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست في القانون الأميركي بعد، على الرغم من المقترحات المتكررة للقيام بذلك. لكن ترمب وقّع أمرًا تنفيذيًا في عام 2019، خلال ولايته الأولى، يأمر فيه الوكالات الحكومية بالنظر في اعتماده.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلا في خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد ثلاثة مواطنين، مساء اليوم الاثنين، إثر قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا في خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل وإصابة آخرين بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة "الأغا" قرب مدرسة الأقصى بمنطقة السطر الغربي في خان يونس.


وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة، إلى 52,314 شهيدا و117,792 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، لتعذر الوصول إليهم وانتشالهم.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى طولكرم ويعتقل شابا وسط المدينة

طولكرم - "القدس" دوت كوم

دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بتعزيزات عسكرية من الآليات إلى مدينة طولكرم، انتشرت بشكل مكثف في محيط ميدان جمال عبد الناصر وسط المدينة.


وبحسب مصادر محلية، فإن آليات الاحتلال اقتحمت وسط المدينة بسيرها عكس اتجاه السير، وأعاقت حركة مرور المركبات وتسببت في حدوث أزمة مرورية خانقة.


وأضافت المصادر، أن جنود الاحتلال داهموا عددا من المحلات التجارية في المنطقة، وأجبروا أصحابها على إغلاق أبوابها بالقوة، ولاحقوا المواطنين خاصة الشبان ودققوا في هوياتهم وفتشوا هواتفهم المحمولة، واعتقلوا الشاب عبد أبو غُزة، من أمام محله التجاري في المنطقة،

فسادت حالة من التوتر والإرباك أوساط المواطنين مع استمرار انتشار قوات الاحتلال وقيامها بإجراءات استفزازية بحقهم، مترافقة مع تحليق لطيران الاستطلاع، في ظل العدوان المتواصل لليوم الـ92 على التوالي.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

مرضى مزمنون في غزة.. بين عذابات الألم والموت المنتظر بسبب الحصار

رام الله - "القدس" دوت كوم

 يدفع الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة بشكل كامل منذ مطلع شهر آذار 2025، باتجاه تفاقم معاناة جميع سكانه، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة منهم، الذين لا يجدون رعاية صحية في ظل انعدام الأجهزة الطبية وعدم توافر المستشفيات المختصة بالعناية بهم إضافة إلى نقص الأدوية بسبب نفاد مخازنها.

إغلاق المعابر في كافة أنحاء القطاع ألقى بظلاله على كل مظاهر الحياة فيه حتى حوّله إلى مأساة لا نظير لها، فالقتل بكل أنواعه يعيشه سكان هذه المدن (من شمالها حتى جنوبها)، والناجون من القصف المباشر يعانون أنواعًا أخرى من الموت بسبب سوء التغذية ونقص المستلزمات الطبية والرعاية الصحية لا سيما من يعانون أمراضًا مزمنة.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك الآلاف من المرضى المزمنين الذين يبيتون في مآوي النزوح والخيام دون مراجعة طبية مستمرة، وهو ما يهدد حياتهم بالخطر في ظل الحصار المفروض على حركتهم، بالإضافة إلى ما تتسبب فيه الإقامة في تلك الخيام من أمراض نتيجة التلوث البيئي.


معاناة النزوح مع المرض

النازح الفلسطيني فايز عبده (67 عامًا)، انقطع عن تناول علاجه الخاص بدائي السكري والضغط المزمنين، منذ نحو 7 شهور.

عبده مر بتجربتي نزوح من مخيم البريج إلى النصيرات (وسط) ومن ثم لرفح (جنوب) ويعيش حاليًّا داخل غرفة أسسها من ألواح الصفيح (الزينكو)، برفقة 5 عائلات، ويشتكي من أن الحرب حرمته أيضًا من تلقي أدوية لأمراض جانبية نتجت بفعل إصابته بالسكري والضغط.

وذكر عبده في حديث لوكالة الأناضول، أن قصفًا إسرائيليًّا استهدف منزلًا مجاورًا لمنزله قبل نزوحه، تسبب بإصابته في قدمه التي تدهور وضعها سريعًا بسبب إصابته بالسكري وعدم تلقيه للعلاج، مبيّنًا أنه كان يتلقى أدويته من عيادة طبية في مخيم البريج، إلا أنه اليوم يعيش بلا دواء ولا طعام يساهم في رفع مناعة جسده.

ويستكمل قائلا: “قدمي اليوم لا أستطيع المشي عليها، كلما حاولت أسقط أرضًا لا أشعر بأي توازن خلال المشي”.


عائلة كاملة مرضى مزمنون

ويقول المواطن إسلام أبو رقعة، أحد النازحين إلى المدارس،: “وجدت لي ولزوجتي وابني مكانًا صغيرًا داخل مختبر العلوم في مدرسة تؤوي نازحين في جنوب قطاع غزة”، مضيفًا: “وضعنا الصحي سيء للغاية، فأنا مصاب بالسرطان وزوجتي مريضة بالفشل الكلوي”.

ويتابع أبو رقعة، أن زوجته على الرغم من مرضها تقوم برعايته ورعاية ابنها الذي كان قد تبرع لها بإحدى كليتيه ولا يزال طريح الفراش بلا أدوية ولا مسكنات.


يناشد لإنقاذ حياته

وفي مناشدة أطلقها المواطن (مريض القلب) محمد عابد، دعا لإنقاذ حياته في ظل انعدام الرعاية الطبية المخصصة له.

وقال عابد -الذي يعاني من مشاكل في الصمامات ويحتاج عملية جراحية-: “أحتاج عملية جراحية ولكن الأطباء يخبرونني بتأجيلها بسبب العمليات العاجلة التي أفرزتها الحرب على غزة، وكذلك نقص المعدات الطبية وأهمها قسطرة القلب التداخلية التي أحتاجها للعملية”، مطالبًا بضرورة تعزيز الطواقم الطبية بالكادر والمستلزمات الطبية اللازمة لإجراء العمليات الجراحية المؤجلة منذ شهور.

وأعرب المريض عابد عن تخوفه من تدهور حالته الصحية بسبب تأجيل العملية، مؤكدا أن المنظومة الصحية تعاني من الانهيار في قطاع غزة بسبب استمرار الحرب ورفض (إسرائيل) إدخال الأدوية اللازمة للمرضى.


أمراض نتيجة الحرب

استمرار حالة الحرب منذ أكثر من 18 شهرًا أدى إلى إصابة الكثيرين بأمراض مزمنة مثل أمراض المعدة، والأنيميا، وأمراض الكبد، والروماتيزمات، والأمراض لعصبية، ومشاكل الحبل الشوكي، ومشاكل تأخر النمو، والتشوهات الخلقية.

وبعد تدهور الوضع الصحي أصبح هناك أكثر من 200 ألف مريض يعانون من أمراض مزمنة بدون متابعة صحية او دواء؛ حيث يحتاج أكثر من 1000 مريض بالكلى إلى غسيل كلوي بشكل دوري، كما يعاني 11 ألف مواطن من مرضى القلب من ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى 3220 مصابًا بأمراض القلب المختلفة.

ويعاني آلاف آخرون من أمراض الربو والرئة والأمراض الصدرية المختلفة، وكذلك يحتاج أكثر من 13 ألف مريض بالسكري إلى دواء الأنسولين، بالإضافة إلى 19.780 مواطنًا يعانون من داء السرطان بينهم 122 طفلاً من مرضى سرطان الدم. كل هؤلاء معرضون للموت بعد نفاد مخازن الأدوية في قطاع غزة بسبب منع المساعدات الإنسانية وإغلاق المعابر.


مرضى الكلى

تقول صباح ياسين، المريضة بالفشل الكلوي،: “نحن مرضى الكلى نموت بالبطيء، وأنا أشعر كل ليلة أنني مع الأموات.. نحن نحتاج إلى غسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعيًّا ولمدة 4 ساعات، هذا ما يكفينا”.

وأشارت ياسين، في حديث لها على شبكة الجزيرة، إلى ما تعانيه من نقص الغذاء؛ حيث تقول: إن أكل المعلبات غير صحي بالنسبة لنا”، مضيفة: “نحن نأتي إلى المستشفى سيرًا على الأقدام لعدم وجود سيارات، وهذا يسبب لنا عنتًا كبيرا”.

ويؤكد الدكتور منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، أن “مريض الكلى من المرضى الذين نعتبرهم من الفئات الهشة؛ حيث لا بد أن يتوفر لديه كل الأدوية الخاصة بغسيل الكلى، ولا بد أن يغسل في الأسبوع أكثر من 3 مرات، ومن بينهم من يغسل 4 مرات”.

وأضاف البرش أن “هذه الإمكانيات لا تتوفر في غزة، فتكون نسبة الوفيات عالية كما هو حاصل، أثناء الحرب وكثرة النزوح، وعدم استقرار المستشفيات”، مشيرًا إلى أن الواقع الصحي يتجه إلى مزيد من التدهور.


عجز الإمكانيات

ويقول المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى الدكتور خليل الدقران، إن نسبة العجز في المستلزمات الطبية والأدوية وصلت إلى مستويات خطيرة؛ حيث تحولت الأوضاع في جميع مستشفيات قطاع غزة إلى كارثية.

ويضيف الدقران في حديث للجزيرة، أن أكثر من 60 ألف طفل مهددون بالموت بسبب سوء التغذية، فضلًا عن عدم وجود تطعيمات لـ 650 ألف طفل، بعد منع الاحتلال إدخال أية مستلزمات طبية، وهذا يهدد حياتهم، بل وحياة الدول المجاورة نتيجة للعدوى التي تلازم مرض شلل الأطفال إذا استكرت معاناة منع إدخال التطعيمات.

أما الدكتور غازي اليازجي، رئيس قسم غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي، فيوضح قائلا: “كان عندنا قبل السابع من أكتوبر 2023 حوالي 1100 مريض غسيل كلى في محافظات الشمال والجنوب، والآن صار عددهم 700 مريض، ما يعني أن نسبة 42% منهم قد توفوا نتيجة خروج عدد من وحدات غسيل الكلى عن الخدمة بسبب الحصار وتدميرها بالكامل، بالإضافة إلى حصار المرضى في بيوتهم وعدم قدرتهم على المجيء إلى وحدات غسيل الكلى.

وأضاف اليازجي أن نقص عدد أجهزة غسيل الكلى بسبب تدميرها أو حرقها من قبل جيش الاحتلال، أدى إلى الاضطرار لتقليل عدد جلسات الغسيل الكلوي، ما نتج عنه مضاعفات وصلت إلى حد الوفاة.



عن “المركز الفلسطيني للإعلام”



فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

الطفل محمد حجازي فقد عينه بسبب قنابل الاحتلال في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

في ربيعٍ لم يحمل للطفل محمد خالد حجازي سوى الألم، وبينما كان يلعب كأي طفل في سنه، وقع ما لم يكن بالحسبان.

محمد، طفل فلسطيني يبلغ من العمر سبع سنوات، فقد عينه اليمنى نتيجة انفجار جسم مشبوه من مخلفات الحرب الإسرائيلية، أثناء لعبه مع أصدقائه أمام منزلهم المدمر في مخيم جباليا شمال قطاع غزة في مارس/آذار الماضي.

يقول والده، خالد حجازي، وهو يحاول أن يخفي حرقة قلبه: “ابني كان بس بلعب مع الأطفال، ما كان حامل سلاح، ولا ارتكب أي ذنب. شو ذنبه؟ ليش تنسرق عينه بهالشكل؟”.

محمد لم يكن يدري أن ما التقطه من الأرض هو أداة موت، خلفتها إحدى الهجمات التي لم تميز بين بيت ولعب، بين حجر وطفل.

الانفجار أودى بعينه اليمنى وأصاب وجهه، والكارثة الأكبر أن هناك خطرًا حقيقيًا على عينه اليسرى، ما يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا خارج حدود القطاع.

لكن الحصار المفروض على غزة يقف كجدار من العجز أمام كل محاولات والده لإنقاذ ما تبقى من بصر ابنه.

“أنا مش طالب معجزة، بس بدي محمد يرجع يشوف، يرجع يلعب زي باقي الأطفال، كل يوم بمر بيخسّرنا وقت، وعيونه في خطر”، يضيف الوالد.

قصة محمد ليست استثناءً في غزة، بل هي صورة من معاناة مستمرة لأطفال يواجهون الموت لا في جبهات القتال، بل في ساحات اللعب وبين أنقاض منازلهم.

بحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان، لا تزال مئات الأجسام المشبوهة من مخلفات الحروب متناثرة في المناطق السكنية، مهددة حياة المدنيين، وخاصة الأطفال، بشكل يومي.

في ظل هذا الواقع، أطلقت عائلة محمد مناشدات إنسانية عاجلة إلى المؤسسات الطبية الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان، لتوفير فرصة علاج آمن لمحمد قبل أن يفقد بصره بالكامل.

“مش طالبين شي غير حياة كريمة لأطفالنا. مش طالبين إلا إنهم ينجوا من الموت، ويعيشوا بعيون مفتوحة، مش مغمضة من الرعب أو العمى”، يختم الوالد بصوت مخنوق.

قصة محمد خالد حجازي هي شهادة حية على واقع غزة المحاصر، وتذكير صارخ بأن الحرب لا تنتهي بانتهاء القصف، بل تبقى آثارها المزروعة في الأرض تنتظر من يخطو فوقها.. طفلًا كان أم حلمًا صغيرًا.