الأحد 14 سبتمبر 2025 11:58 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، يوم الأحد، تطورًا غير مسبوق في طواف "لا فويلتا" للدراجات الهوائية، بعدما اقتحم مئات المتظاهرين المؤيدين لفلسطين مسار المرحلة الحادية والعشرين والأخيرة من السباق، ما أدى إلى إيقافه نهائيًا قبل 56 كيلومترًا من نهايته، وإلغاء المرحلة بالكامل.
وتسبب الاحتجاج، الذي نظمه نشطاء يرفضون الحرب الإسرائيلية على غزة، في فوضى بالمسار، حيث أزال المتظاهرون الحواجز الأمنية في عدد من الشوارع الرئيسية، من بينها شارع "غران فيا" الشهير، ورفعوا شعارات تطالب بوقف العدوان ومقاطعة إسرائيل، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن الإسبانية.
ومع تعذر استمرار السباق، اضطر منظمو الطواف إلى إعلان الدنماركي يوناس فينغيغارد فائزًا بالدورة الـ80 من طواف إسبانيا، بعد تصدره الترتيب العام، ليُمنح اللقب دون إجراء المرحلة الختامية التي عادة ما تشهد احتفالات رمزية في شوارع مدريد.
تعد هذه الحادثة ذروة سلسلة من الاضطرابات التي رافقت الطواف على مدار ثلاثة أسابيع.
وقالت اللجنة المنظمة إن الرياضيين نزلوا عن دراجاتهم في انتظار استتباب الأمن، لكن تطور الأحداث واستعمال الشرطة للغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، دفع بالقرار إلى إيقاف المرحلة بشكل نهائي حفاظًا على سلامة المشاركين والجمهور.
ويشكل قرار إلغاء المرحلة الأخيرة سابقة في تاريخ السباق، ويعكس حجم التوتر السياسي والاجتماعي الذي تعيشه الساحة الأوروبية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:52 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت جبهة الاحتلال الداخلية، مساء اليوم، عن دوي صفارات الإنذار في مدينة إيلات جنوب فلسطين المحتلة، عقب رصد طائرة مسيّرة اخترقت الأجواء.
وأوضحت الجبهة أن صفارات الإنذار دوّت أيضًا في محيط مطار رامون الدولي، شمال المدينة، نتيجة لاختراق الطائرة المسيّرة، ما أثار حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
صفارات الإنذار دوّت أيضًا في محيط مطار رامون الدولي، شمال المدينة.
من جانبها، أفادت القناة 12 العبرية بأن طائرة مروحية إسرائيلية انطلقت لملاحقة المسيّرة في محاولة لاعتراضها وإسقاطها، دون الإبلاغ عن أضرار أو إصابات حتى الآن.
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:44 مساءً -
بتوقيت القدس
قتل شخص، الأحد، جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية واستهدفت سيارة بين بلدتي تولين وقلاوية جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن "الغارة أدت إلى سقوط شهيد"، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.
الغارة أدت إلى سقوط شهيد، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.
ورغم التوصل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عن ما لا يقل عن 270 قتيلا و610 جرحى، وفق بيانات رسمية.
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:36 مساءً -
بتوقيت القدس
فتحت النيابة العامة والشرطة تحقيقا بوفاة موقوف (60 عاما) بمذكرات قضائية، خلال نقله للعلاج بعد تعرضه لوعكة صحية في نظارة نابلس.
حيث وصل إلى المستشفى الوطني بحالة إنعاش قلبي، وتم إعلان وفاته لاحقا من قبل الطواقم الطبية.
النيابة العامة أمرت بإحالة الجثمان إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية.
وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات إن النيابة العامة أمرت، بعد الكشف على الجثمان، بإحالته إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية، واستكمال الإجراءات القانونية أصولا.
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:32 مساءً -
بتوقيت القدس
غادرت ثماني سفن من أسطول الصمود العالمي حتى مساء الأحد، مينائي قمرت وبنزرت شمالي تونس في طريقها إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي، بحسب ما أكده ناشط بارز في الأسطول.
وقال غسان الهنشيري، المتحدث باسم 'أسطول الصمود المغاربي' المنضوي في 'الأسطول العالمي'، إن '8 سفن غادرت مينائي قمرت وبنزرت حتى الآن (الساعة 17.00 ت.غ) في اتجاه قطاع غزة'.
وأوضح الهنشيري أن 'سفينتين تونسيتين غادرتا، الأحد، ميناء قمرت بالعاصمة تونس نحو غزة'، مؤكدا أن 'سفينة تونسية ثالثة تستعد للخروج بعد لحظات من الميناء ذاته'.
ولفت إلى أن 'عدد السفن التونسية الراسية في ميناء قمرت هو 8 سفن'. وأضاف أن 'عدد السفن التي تحركت حتى الآن من ميناء بنزرت شمالي تونس بلغ 6 سفن؛ بينها 5 إسبانية وسفينة تونسية، من مجموع 17 سفينة ترسو بالميناء'.
وبيّن أن 'سفنا أخرى لا تزال في ميناء سيدي بوسعيد بالعاصمة تونس، فيما خرجت سفن من إيطاليا وإسبانيا، وستلتقي جميعها في عرض البحر باتجاه غزة'.
وكانت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة قد أعلنت، السبت، انطلاق أول سفينة ضمن 'أسطول الصمود العالمي' من ميناء بنزرت شمالي تونس، متوجهة نحو القطاع.
ويضم الأسطول حاليا قرابة 50 سفينة متجمعة في موانئ تونسية، من بينها قافلة مغاربية تضم 23 سفينة، بالإضافة إلى 22 سفينة أجنبية، على متنها مشاركون من دول أوروبية وأمريكا اللاتينية، فضلا عن الولايات المتحدة، وباكستان، والهند، وماليزيا، وفق ما أكد متحدثون وناشطون في الأسطول.
وفي نهاية آب/ أغسطس الماضي، انطلقت قافلة سفن من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها أخرى فجر 1 أيلول/ سبتمبر الجاري من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.
وفي 7 أيلول/ سبتمبر، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا الوصول إلى السواحل التونسية تمهيدا للإبحار نحو غزة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات إلى الفلسطينيين.
يضع هذا التحرك البحري دولة الاحتلال أمام اختبار جديد في تعاملها مع الحملة الدولية المتصاعدة لكسر الحصار عن غزة.
وعلى مدار الأيام الماضية، سبقت السفن الأوروبية نظيرتها المغاربية في التوجه إلى ميناء بنزرت، محطة الانطلاق الرئيسية للأسطول.
ووفق المتحدثين، يضم الأسطول عشرات السفن ومئات المشاركين من 47 دولة عربية وغربية، بينهم سياسيون وبرلمانيون وفنانون بارزون.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعا نحو غزة، في وقت كانت إسرائيل قد اعترضت في السابق سفنا منفردة متجهة للقطاع، واستولت عليها ورحّلت الناشطين على متنها.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح قوات الاحتلال أحيانا بدخول كميات محدودة جدا لا تكفي لسد احتياجات السكان، فيما تتعرض معظم الشاحنات لعمليات سطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عبر حسابها على منصة 'إكس'، إنّه يمكن تتبّع مسار سفن 'أسطول الصمود' من خلال رابط خاص نشرته على صفحتها، في إطار متابعة تحرّكات السفن المتجهة إلى القطاع.
بدعم أمريكي، تواصل دولة الاحتلال حربها على غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، التي خلّفت 64 ألفا و871 شهيدا، و164 ألفا و610 مصابين، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، بينما أودت المجاعة بحياة 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.
ويضع هذا التحرك البحري دولة الاحتلال أمام اختبار جديد في تعاملها مع الحملة الدولية المتصاعدة لكسر الحصار عن غزة، وسط ترقب واسع لمدى استعدادها لمواجهة أسطول يضم هذا العدد من السفن والمشاركين، في وقت تتزايد فيه الضغوط الحقوقية والسياسية المطالبة بفتح ممر إنساني عاجل لإنهاء المجاعة في القطاع.
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:23 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الأحد، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية قرب مستشفى القدس، في حي تل الهوا بمدينة غزة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الاحتلال استهدف بناية تبعد عن المستشفى التابع للجمعية حوالي 50 مترا، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين، إضافة لإلحاق أضرار جسيمة بالمستشفى والمقر الإداري والبنايات المجاورة.
وفي السياق ذاته، استهدفت قوات الاحتلال منزلا في محيط أبراج الفيروز شمال غرب مدينة غزة، وشقة سكنية في عمارة داود بحي الدرج شرق غزة.
وبلغ عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم 53 شهيدا، وفق مصادر طبية في القطاع، حيث نقل 17 شهيدا إلى مستشفى الشفاء، و5 إلى المعمداني، و13 إلى مستشفى الهلال في تل الهوا، و8 إلى مستشفى الأقصى، و10 إلى مستشفى ناصر.
استهداف قوات الاحتلال لمباني سكنية قرب مستشفى القدس يسفر عن إصابات وأضرار جسيمة.
فيما بلغ عدد المباني التي دمرها الاحتلال في مدينة غزة منذ صباح اليوم 16 مبنى، بينها 3 أبراج سكنية.
ويواصل الاحتلال قصفه المكثف على شمال القطاع، ومدينة غزة تحديدا، وتفجير ونسف المنازل والأبراج السكنية، بهدف إجبار الأهالي على النزوح القسري وتهجير أكبر عدد منهم إلى وسط القطاع وجنوبه.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 64,871 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 164,610 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:22 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد 53 فلسطينياً منذ فجر اليوم في قطاع غزة من بينهم 35 في مدينة غزة وحدها، وذلك وسط اشتداد حرب الإبادة والتجويع ضد الفلسطينيين واستمرار تدمير مباني مدينة غزة.
فقد قالت مصادر في مستشفيات قطاع غزة إن 53 فلسطينياً استشهدوا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم الأحد، بينهم 35 في مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي في "مستشفى القدس" باستشهاد 7 فلسطينيين، وإصابة آخرين، في غارات إسرائيلية على حي تل الهوا، جنوب غربي مدينة غزة، ووجه المستشفى نداء من أجل التبرع بالدم لإنقاذ حياة الجرحى مع تواصل القصف الإسرائيلي على المدينة.
كما قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن قصفاً إسرائيلياً على شارع الجلاء بمدينة غزة أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، في حين أكد مصدر في مستشفى الشفاء استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على منزل بشارع عايدية غربي المدينة.
وفي دير البلح وسط القطاع استشهد 6 فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين.
وقال مراسل إن الشهداء نزحوا حديثاً من مدينة غزة إلى وسط القطاع، قبل أن تقصف طائرة إسرائيلية خيمتهم.
وأفاد مراسل بوقوع عدد من المصابين في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مبنى يؤوي نازحين داخل الجامعة الإسلامية، بمدينة غزة، وقد أدى القصف لتدمير عشرات من خيام النازحين داخل مبنى الجامعة.
في الأثناء، قال مراسل إن الجيش الإسرائيلي دمر 16 مبنى في مدينة غزة بينها 3 أبراج سكنية منذ صباح اليوم.
وكان مراسل قد قال في وقت سابق إن جيش الاحتلال دمر برج الجندي المجهول السكني في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وأضاف أن عدداً من المصابين سقطوا في الغارة الإسرائيلية.
وتظهر صور اللحظات الأولى لفزع الأهالي وهروبهم بعد إنذار الجيش الإسرائيلي إخلاء برج الجندي المجهول والخيام المحيطة به في مدينة غزة.
وكان جيش الاحتلال قد أصدر أمراً بإخلاء مدارس تؤوي نازحين في حي تل الهوا، تمهيداً لقصفها.
استشهد 53 فلسطينياً منذ فجر اليوم في غارات إسرائيلية على القطاع.
كما دمر الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد برج "الكوثر" السكني في حي الرمال الجنوبي، بمدينة غزة، ودمرت طائرات الاحتلال كذلك مبنى شراب السكني في الحي ذاته، وأظهرت صور اللحظات الأولى لقصف المبنى.
وقصفت طائرات الاحتلال كذلك برج "مهنا" السكني في حي تل الهوا، جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى لتشريد عشرات العائلات الفلسطينية.
وألحق القصف أضراراً كبيرة بخيام النازحين المجاورة للبرج.
كما دمر مبنى الربيع في الحي ذاته.
وقد دمر جيش الاحتلال، خلال أيام، 9 أبراج سكنية في المدينة، ضمن سياسة ممنهجة تهدف لتهجير السكان من المدينة.
وتسبب القصف الإسرائيلي المكثف للأبراج والمباني في مدينة غزة واشتداد وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية بنزوح مئات العائلات الفلسطينية نحو مناطق وسط وجنوب قطاع غزة التي يزعم الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة.
وفي الإطار ذاته قالت صحيفة هآرتس إن الجيش الإسرائيلي هدد بتدمير مبنى في مدينة غزة تُخزن فيه آلاف الأبحاث الأثرية، في حين تتواصل أوامر الاحتلال بإخلاء أبراج في غزة.
وفي تطورات المجاعة في قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة في القطاع وفاة شخصين بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة.
ومن بين المتوفين شاب يدعى تامر مصباح، يبلغ من العمر 19 عاماً، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
كما أعلن مصدر في "مستشفى شهداء الأقصى" وفاة فلسطيني يبلغ من العمر 50 عاماً، نتيجة سوء التغذية وسط القطاع أيضاً.
وبذلك يرتفع عدد المتوفين بسوء التغذية إلى 422 فلسطينياً، وفق وزارة الصحة، منهم 145 طفلاً.
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:18 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت وزارة الحرب الإسرائيلية، الأحد، إن نحو 20 ألف عسكري في صفوف الجيش أُصيبوا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن وزارة الحرب الإسرائيلية أشارت إلى إصابة نحو 20 ألف جندي منذ بدء الحرب، في إحصائية تعكس اتساع حجم الخسائر البشرية، مبينة أن ما يقارب ألف عسكري يقدمون شهريًا طلبات جديدة للاعتراف بإصاباتهم.
وبيّنت المعطيات أن أكثر من نصف الجرحى يعانون من صدمات نفسية، وسط توقعات بتضاعف العدد خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وأشارت إلى أن التكلفة المالية لعلاج العسكريين المصابين نفسيًا ارتفعت إلى 8.3 مليارات شيكل (نحو 2.5 مليار دولار)، نصفها مخصص لعلاج الصدمات، في ظل عجز واضح بالكوادر الطبية، حيث يبلغ معدل المعالجين واحدًا مقابل 750 مريضًا.
وأضافت الوزارة أن 81 ألف عسكري أصيبوا في حروب إسرائيل المختلفة منذ أكتوبر 2023، ما يعني أن 25 بالمئة منهم (20 ألفًا) سقطوا في الحرب الحالية على غزة.
التكلفة المالية لعلاج العسكريين المصابين نفسيًا ارتفعت إلى 8.3 مليارات شيكل.
كما لفتت إلى أنها أنشأت مراكز جديدة للدعم النفسي والعلاج، لكنها حذرت من أن القوانين الحالية غير كافية لمواكبة الأزمة، ودعت لإقرار تشريع جديد يسرّع تلبية احتياجات الجرحى.
وأفادت الصحيفة بأن لجنة خاصة تعمل على صياغة قانون جديد لمواجهة تصاعد أعداد المصابين، لكن هذه الأرقام لا تتطابق مع إحصائيات الموقع الرسمي لجيش الاحتلال، الذي أعلن أن عدد المصابين بلغ 6 آلاف و230 حتى مساء 14 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وشنّت دولة الاحتلال في حزيران/ يونيو الماضي عدوانًا على إيران، وترتكب منذ نحو عامين إبادة جماعية بغزة، إلى جانب اعتداءات في الضفة الغربية وغارات جوية على لبنان وسوريا واليمن، ومؤخرًا هجومًا على قيادة حركة "حماس" في قطر.
وبدعم أمريكي، تواصل دولة الاحتلال حربها على غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي خلّفت حتى الآن 64 ألفًا و871 شهيدا، و164 ألفًا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، فيما أزهقت المجاعة أرواح 422 شخصًا بينهم 145 طفلًا.
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:12 مساءً -
بتوقيت القدس
ذكرت القناة الـ15 الإسرائيلية أن طائرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– ستسلك مسارا أطول إلى مدينة نيويورك في الولايات المتحدة خشية منع دول أوروبية استخدام مجالها الجوي، وذلك لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وكانت قناة "كان" الإسرائيلية قد ذكرت قبل أيام أنه في خطوة غير عادية وغير مسبوقة، من غير المتوقع أن يرافق نتنياهو صحفيين على متن طائرة "جناح صهيون" إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، وصرح مكتبه بأن السبب "مسألة فنية".
في حين أشارت قناة "آي نيوز 24" أن تقليص عدد الركاب على متن "جناح صهيون"، بسبب الخشية من أن ترفض تلك الدول السماح للطائرة بالعبور في أجوائها، مما أدى إلى مطالب بتقليل الوزن.
وفي أبريل/نيسان الماضي، اضطر نتنياهو للسفر عبر مسار طويل من العاصمة المجرية بودابست إلى واشنطن لتجنب أي هبوط اضطراري لطائرته قد يؤدي لاعتقاله بموجب مذكرة المحكمة الجنائية الدولية على خلفية جرائم الحرب على غزة.
يجب على الدول أن تفعل ما بوسعها لرفض تصريح التحليق لنتنياهو.
وذكرت صحيفة هآرتس حينها أن نتنياهو سافر إلى الولايات المتحدة على طريق أطول بنحو 400 كيلومتر من الطريق الأمثل، موضحة أن إسرائيل قدرت أن من المتوقع أن تنفذ أيرلندا وآيسلندا وهولندا أمر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وبالتالي حلقت طائرة نتنياهو فوق كرواتيا وإيطاليا وفرنسا.
وأضافت الصحيفة أن جميع رحلات نتنياهو منذ بداية الحرب مرت إلى الولايات المتحدة فوق اليونان وإيطاليا وفرنسا، ومن هناك عبرت المحيط الأطلسي إلى الولايات المتحدة.
وانتقدت منظمة العفو الدولية مرور نتنياهو في أجواء تلك الدول، وقال ستيفن بوين -مدير المنظمة في أيرلندا- إنه "لأمر مفجع أن نرى القادة الأوروبيين غافلين بدلا من تأمين اعتقاله، وبقدر ما تستطيع الدول رفض تصريح التحليق لنتنياهو، فيجب عليها أن تفعل ذلك. لا يمكننا السماح بأن تكون سماء أوروبا ملاذا آمنا للهاربين من العدالة الدولية".
يذكر أن طائرة "جناح صهيون" التي يستخدمها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ونتنياهو، هي أيضا من طائرات "كيه سي-64" مبنية على طراز بوينغ 767، واشترتها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية عام 2016 من شركة كانتاس الأسترالية وخضعت لعملية تحويل معقدة إلى طائرة لكبار الشخصيات.
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:00 مساءً -
بتوقيت القدس
وجّه القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، د. صلاح عبد الحق، رسالة اليوم إلى قادة الدول العربية والإسلامية المشاركين في قمة الدوحة، دعاهم فيها إلى اتخاذ موقف واضح يردع الاعتداءات الإسرائيلية، بعد نحو عامين من الحرب على غزة، واعتداءات طالت لبنان وسوريا وإيران واليمن، دون وجود موقف إقليمي موحد.
واعتبر عبد الحق أن انعقاد القمة في الدوحة يمثل "استجابة مقدرة ورسالة تضامن في مواجهة العدوان الإسرائيلي"، مشددا على أن "الاعتداء الإرهابي الذي قام به جيش الاحتلال على العاصمة القطرية (الدوحة) هو اعتداء على كافة دول المنطقة، وتهديد يوضح المدى الذي يمكن أن تذهب له عدوانية هذا الاحتلال".
وأكد أن "المنطقة باتت في حاجة ماسة إلى هيكل دفاع مشترك"، موضحا أن "أوهام التحالفات الأمنية مع الاحتلال انهارت، بعدما تأكد أنه التهديد العسكري الأول لدول المنطقة"، واتهم حكومة الاحتلال بعدم الاكتراث لاعتبارات أمن المنطقة، ومواصلتها سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة العسكرية، بما في ذلك "تهجير أهل غزة، وضم الضفة الغربية، والهيمنة الأمنية على لبنان وجنوب سوريا ومحور فيلادلفيا، فضلا عن التهديد بتكرار العدوان على إيران".
أكد عبد الحق أن مواجهة التهديدات الإسرائيلية لا يمكن أن تتحقق عبر التضامن السياسي والدبلوماسي فقط، بل تتطلب إجراءات عملية وحاسمة، عرضها في ستة محاور أساسية.
وطرح عبد الحق ضرورة تطوير آليات دفاعية مشتركة على المستوى الإقليمي تستهدف مواجهة التهديد العسكري الإسرائيلي. ودعا إلى إطلاق تحرك استراتيجي يضمن استقلال دول المنطقة عن أي نفوذ دولي لا يخدم مصالحها، مع إعطاء الأولوية لبرامج التصنيع العسكري المشترك، وأشار إلى أهمية غلق الأجواء أمام طيران الاحتلال وفرض عزلة تامة عليه.
وطالب بوقف جميع أشكال التعاملات التجارية مع الاحتلال، سواء عبر الحكومات أو من خلال القطاع الخاص، والعمل على توسيع هذا الإجراء على المستوى الدولي.
وأكد على ضرورة ملاحقة حكومة الاحتلال قانونيا على المستوى الدولي لمعاقبتها على جرائمها في غزة وعلى الاعتداء على الدوحة.
المنطقة باتت في حاجة ماسة إلى هيكل دفاع مشترك لمواجهة التهديدات الإسرائيلية.
وشدد على وجوب إغاثة غزة وفرض دخول المساعدات الأساسية والضرورية، وربط جميع الإجراءات العقابية بوقف ما وصفه بحرب الإبادة.
وختم عبد الحق رسالته بالتأكيد على أن المنطقة تمر بلحظة "تاريخية حاسمة"، وأن "التضحيات الهائلة للشعب الفلسطيني يجب ألا تذهب سدى"، مشيرا إلى أن غياب موقف واضح من القمة سيعتبره الاحتلال "تفويضا لمواصلة القتل والإبادة والعدوان".
واستهدفت دولة الاحتلال الثلاثاء، مقرا سكنيا لقادة بحركة حماس أسفر عن نجاتهم، ومقتل همام نجل القيادي البارز خليل الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، و3 مرافقين إضافة إلى عنصر أمني قطري، وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم.
وبالتزامن، انطلق في العاصمة القطرية الدوحة اجتماع وزاري تحضيري مغلق، عشية قمة عربية إسلامية تبحث العدوان الإسرائيلي على قطر.
وبدأ وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية اجتماع في الدوحة، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا".
وتشهد الجلسة الرئيسية المغلقة للاجتماع مناقشة صياغة مشروع بيان لرفعه إلى القمة العربية الإسلامية في الدوحة، غدا الاثنين، بشأن العدوان الإسرائيلي على قطر، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
الأحد 14 سبتمبر 2025 10:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إجراء مناورة عسكرية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية الاثنين، خلال ساعات الصباح وما بعد الظهر.
وأشار الجيش في بيان، نقلته وسائل إعلام عبرية، إلى أن المناورة ستشهد حركة مكثفة للمركبات العسكرية والمدرعات في شوارع الضفة.
المناورة ستشهد حركة مكثفة للمركبات العسكرية والمدرعات.
كما نوه البيان إلى احتمال سماع أصوات انفجارات في مناطق مختلفة ضمن هذه المناورة.
الأحد 14 سبتمبر 2025 10:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد استكمل استعداداته لاحتلال مدينة غزة، في خطوة تأتي وسط جمود في المفاوضات.
وفقًا لما نقلته هيئة البث العبرية عن مصادر، "لا مفر من بدء المناورة في ظل الجمود التام في المفاوضات".
لا مفر من بدء المناورة في ظل الجمود التام في المفاوضات.
وفي تقرير سابق لصحيفة "معاريف"، تم الكشف عن تفاصيل خطة جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي وصفتها بأنها عملية معقدة قد تمتد لأشهر.
الأحد 14 سبتمبر 2025 10:12 مساءً -
بتوقيت القدس
توفي البريطاني ريكي هاتون، بطل العالم السابق في الملاكمة، عن عمر 46 عاما، حسب ما أفادت به مصادر محلية.
وجد هاتون ميتا في منزله في هايد، وقالت الشرطة في مقاطعة مانشستر الكبرى إنه لا توجد شبهات بشأن الوفاة.
وكان هاتون قد فاز بلقب بطولة العالم في وزن المتوسط ومكنه أسلوبه القتالي الفريد من أن يصبح واحدا من أشهر المقاتلين في العقد الأول من القرن الجديد.
ارتقى هاتون في المستويات المحلية بالملاكمة وأظهر براعة كبيرة في مواجهة أقوى الملاكمين في عصره مثل الأسترالي كوستيا تسزو والأميركي فلويد مايويذر والفلبيني ماني باكياو.
هاتون (يمين) يتوج بلقب بطولة العالم في وزن المتوسط.
كان هاتون قد أعلن في يوليو/تموز الماضي أنه سيعود للملاكمة في ديسمبر/كانون الأول.
أكسبه تواضعه وبساطته محبة الجماهير حول العالم، وكان صريحا حول المشاكل النفسية التي عانى منها بعد اعتزاله الملاكمة.
نجح هاتون في تجاوز خلافاته العائلية والقضائية مع مدربه السابق بيلي غراهام، ليصبح مدربا ناجحا حيث درب الكازاخي يانات زاكيانوف للفوز ببطولة العالم 2017.
كان هاتون قد أعلن في يوليو/تموز الماضي أنه سيعود للملاكمة في ديسمبر/كانون الأول في نزال ضد الإماراتي عيسى الدح في دبي.
الأحد 14 سبتمبر 2025 10:06 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت شعبة إعادة التأهيل بوزارة الدفاع الإسرائيلية أنها عالجت نحو 20 ألف جندي جريح منذ بداية حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يعاني أكثر من نصفهم من مشاكل نفسية.
وفقا للوزارة الإسرائيلية، فإن نحو 56% ممن تلقوا العلاج في مراكز إعادة التأهيل خلال الحرب يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة ومشاكل نفسية أخرى.
ووُصف نحو 9% من الجرحى بإصابات تتراوح بين المتوسطة والشديدة، وصُنف 56 جريحا على أنهم يعانون من إعاقة تزيد على 100% وهي أشد درجات الإصابة، و24 جريحا يعانون من إعاقة كاملة بنسبة 100%، و168 مصابا بإصابات رأس معقدة، و16 جريحا مصابا بالشلل، و99 مبتوري الأطراف، وقد حصلوا على أطراف صناعية، وفقا للوزارة.
وبحسب شعبة إعادة التأهيل الإسرائيلية، فإن حوالي 45% من أصل 20 ألف جندي مصابون بجروح جسدية، وحوالي 35% يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات نفسية أخرى، وحوالي 20% يعانون من إصابات جسدية واضطرابات نفسية.
56% من الجنود الذين تلقوا العلاج يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة ومشاكل نفسية أخرى.
ومن بين هؤلاء الجنود، حوالي 64% جنود احتياط. وأضافت أن قسم إعادة التأهيل يستقبل شهريا حوالي ألف جندي جريح جديد من الحرب، بالإضافة إلى حوالي 600 طلب اعتراف بإصاباتهم من حروب سابقة.
وتقول وزارة الدفاع الإسرائيلية إن قسم إعادة التأهيل يعتني بإجمالي 81 ألفا و700 من الجنود بمن فيهم الجنود القدامى المصابون في حروب سابقة، من بينهم 31 ألفا أو 38%، يعانون من أمراض الصحة العقلية.
وتتوقع الوزارة أنه بحلول عام 2028، سيعالج المركز حوالي 100 ألف، نصفهم على الأقل يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات نفسية أخرى.
وارتفعت ميزانية قسم إعادة التأهيل بنسبة 53% هذا العام لتصل إلى 8.3 مليارات شيكل (2.48 مليار دولار)، منها 4.1 مليارات شيكل (1.22 مليار دولار) مخصصة لعلاج المصابين بأمراض الصحة النفسية، وفقا للوزارة.
الأحد 14 سبتمبر 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
في مقابلة مع القناة 13 العبرية، كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن رؤيته الاستراتيجية للحرب، مؤكداً أنها تتجاوز مجرد القضاء على حركة حماس.
ذكر نتنياهو أنه منذ اليوم الثاني لبدء العمليات، أعلن أن الهدف هو "تغيير وجه الشرق الأوسط".
وأوضح نتنياهو أن تل أبيب لا تقاتل حماس وحدها، بل تواجه ما وصفه بـ"المحور الإيراني" الذي يعتبر حماس جزءاً منه، مشيراً إلى أن تل أبيب تعمل على تفكيك هذا المحور "واحدة تلو الأخرى".
الهدف هو تغيير وجه الشرق الأوسط، وليس فقط القضاء على حماس.
وعن ظروف المعركة، لفت نتنياهو إلى أن الاحتلال يخوض حرباً في ظروف فريدة بسبب وجود الأسرى، وهو ما يتطلب "الحذر" في اتخاذ القرارات العسكرية.
وأضاف أن الانتصار يجب أن يتحقق ليس فقط على حماس، بل على المحور الإيراني بأكمله، بما في ذلك الدخول في "حرب مع إيران نفسها".
واختتم نتنياهو تصريحاته بالقول إن تل أبيب تعمل حالياً في "المرحلة الأخيرة" من الحرب، وأن ما بدأ في قطاع غزة "سينتهي في غزة".
الأحد 14 سبتمبر 2025 9:46 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن آلاف الفلسطينيين الذين أُجبروا على مغادرة مدينة غزة ومخيم جباليا يعيشون الآن في ملاجئ مكتظة وخيام مؤقتة بلا مياه نظيفة أو صرف صحي أو أمان.
جاء ذلك في تدوينة "للأونروا" على منصة شركة "إكس" الأمريكية، حيث أكدت أن "فرقها تواصل تقديم الخدمات، إلا أن الأزمة أصبحت هائلة".
النزوح يتزايد، ولا مكان آمن.
منذ أيام، شرعت إسرائيل في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية.
الأحد 14 سبتمبر 2025 9:42 مساءً -
بتوقيت القدس
دمر الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، "برج الجندي المجهول" الذي يقطنه مئات الفلسطينيين في حي الرمال بمدينة غزة، ويجاوره مخيمات كبيرة للنازحين، وذلك بعد وقت قصير من إنذار سكانه والنازحين في محيطه بالإخلاء.
قال شهود عيان إن طائرات حربية إسرائيلية دمرت "برج الجندي المجهول" في شارع عمر المختار بحي الرمال بمدينة غزة، بعد وقت قصير من إنذار الفلسطينيين بإخلائه، رغم أن محيطه يضم عشرات الخيام والمباني السكنية التي تؤوي مئات النازحين.
سكان البرج السكني تدافعوا لإخلائه خوفًا من القصف دون أن يصطحبوا معهم أي من أمتعتهم.
ذكر الشهود أن سكان البرج السكني المرتفع تدافعوا لإخلائه خوفًا من القصف دون أن يصطحبوا معهم أي من أمتعتهم أو حتى ملابسهم.
الأحد 14 سبتمبر 2025 9:36 مساءً -
بتوقيت القدس
تعرض الناشط الفلسطيني آدم العدرا وشقيقه الناشط باسل وابن عمهما لاعتداء على يد مجموعة من المستوطنين على أراضيهم الخاصة بالضفة الغربية.
بدأت الحادثة بمحاولة المستوطنين دعسه بمركبة رباعية الدفع، قبل أن يحطموا هاتفه ويعتدوا عليه وعلى أقاربه بالضرب المبرح.
الاعتداء يعكس تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين والمتضامنين.
لم يتوقف الاعتداء عند هذا الحد، حيث قام المستوطنون بمطاردة متطوعة دولية كانت متواجدة في المكان، ودفعوها أرضاً واعتدوا عليها.
الأحد 14 سبتمبر 2025 9:22 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت حركة حماس، الأحد، أنها وجهت مذكرة عاجلة إلى وزراء الخارجية العرب والمسلمين، ولمنظمات إقليمية ودولية، بشأن محاولة إسرائيل اغتيال وفدها المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة وإفشال تل أبيب جهود وقف الإبادة في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في المذكرة التي وجهها رئيس مجلسها القيادي محمد درويش، إنها طالبت بـ"الضغط لوقف العدوان والإبادة في غزة والضفة والقدس"، وفق بيان لـ"حماس".
وحسب البيان، وجهت الحركة مذكرتها إلى وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والدول الفاعلة في العالم، بالإضافة إلى الأمناء العامين للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومفوضية الاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة.
كما حملت حماس، حكومة الاحتلال الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، "المسؤولية الكاملة عن إفشال جهود وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى".
وأضافت أن "محاولة الاغتيال (في الدوحة) جاءت بعد يوم واحد من لقاء جمع وفدا قياديا من الحركة، من بينهم وفد التفاوض، برئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث تسلم الوفد مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار".
أوضحت أن طائرات إسرائيلية استهدفت مساء 9 سبتمبر/ أيلول 2025 منزل رئيس الوفد المفاوض خليل الحية بعدة صواريخ، ما أسفر عن مقتل نجله همام، ومدير مكتبه جهاد لبد، وثلاثة من المرافقين، إضافة إلى أحد أفراد الحماية القطرية، وإصابة عدد من أفراد عائلته، بينما نجا أعضاء الوفد المفاوض جميعا.
واعتبرت الحركة أن "هذا الاعتداء الغادر يمثل انتهاكا صارخا لسيادة قطر، الدولة الوسيطة في المفاوضات"، مشددة على أنها "بذلت أقصى درجات المرونة لوقف الإبادة الجماعية، غير أن حكومة الاحتلال دأبت على إفشال كل اتفاق عبر الاغتيالات وإضافة الشروط وارتكاب المجازر".
وذكّرت الحركة بأن "إسرائيل انقلبت على اتفاق 17 يناير/ كانون الثاني 2025، واستأنفت العدوان بمجازر وتهجير وتجويع، رغم التزام الحركة الكامل ببنوده".
وشن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، هجوما جويا على قيادة حركة "حماس" بالدوحة، ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي القطري.
هذا الاعتداء الغادر يمثل انتهاكا صارخا لسيادة قطر.
وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف اعتداءات التي تنتهك القانون الدولي.
وبهذا الهجوم وسعّت إسرائيل اعتداءاتها في المنطقة، إذ شنت في يونيو/ حزيران الماضي عدوانا على إيران، وترتكب منذ نحو عامين إبادة جماعية متواصلة بقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وتنفذ غارات جوية على لبنان وسوريا واليمن.
وأشارت حماس في مذكرتها إلى أن حكومة نتنياهو "ماضية في مشروع الإبادة وتهجير شعبنا حتى النهاية"، مستشهدة باغتيال رئيس مكتبها السياسي السابق إسماعيل هنية، خلال تواجده في طهران رغم موافقتها حينها على مبادرة وساطة.
وأكدت في مذكرتها أنها "حركة تحرر وطني منتخبة، تسعى لإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، ولا يجوز اعتبار قادتها أهدافا عسكرية لتبرير جرائم الاحتلال".
وحذرت من أن "الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تفتح بابا خطيرا للتطرف والإرهاب في الإقليم والعالم".
وطالبت في المذكرة، المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالضغط لوقف العدوان والإبادة، وإنهاء "العربدة الإسرائيلية، ومحاسبة قادة إسرائيل على جرائم الإبادة وانتهاك سيادة الدول، إضافة إلى مقاطعة إسرائيل سياسيًا واقتصاديا وعزلها دوليا".
وأكدت أن "معركة الشعب الفلسطيني ومقاومته تهدف إلى تحرير الأرض، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين".
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و871 شهداء، و164 ألفا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.
الأحد 14 سبتمبر 2025 9:20 مساءً -
بتوقيت القدس
طالب قائد الأوركسترا الإسرائيلي إيلان فولكوف، بوقف الحرب التي تشنها بلاده على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في كلمة مرتجلة ألقاها خلال حفل "برومز" الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن.
فولكوف قال للجمهور الحاضر في الحفل، إن آلاف المدنيين في غزة "يُقتلون ويُشردون بشكل متكرر، بلا مستشفيات، أو مدارس، ولا يعرفون متى يحين موعد وجبتهم التالية".
وأضاف، "يغمرني ألم عظيم الآن، كل يوم منذ شهور. أنا من إسرائيل وأعيش هناك. أحبها، إنها موطني، لكن ما يحدث فظيع ومروّع على نطاق لا يصدّق. أعلم أن الكثيرين منا يشعرون بالعجز التام أمام هذا".
واختتم كلمته مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل، "أطلب منكم جميعا أن تفعلوا كل ما في وسعكم لوقف هذا الجنون. كل فعل صغير له قيمته، بينما الحكومات تتردد وتنتظر. لا يمكننا أن نسمح باستمرار هذا الوضع أكثر من ذلك، فكل لحظة تمر تعرّض سلامة الملايين للخطر. شكرا لكم".
برز إيلان فولكوف، المولود في تل أبيب عام 1976، منذ شبابه كموهبة لافتة في قيادة الأوركسترا، فدرس الكمان والقيادة الموسيقية في بريطانيا، وعام 2003 أصبح أصغر قائد للأوركسترا السيمفونية الأسكتلندية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية.
أطلب منكم جميعا أن تفعلوا كل ما في وسعكم لوقف هذا الجنون.
عرف عنه عشقه لتجديد الريبرتوار الكلاسيكي وتقديم أعمال معاصرة وتجريبية، إلى جانب تعاونه مع أوركسترات عالمية مرموقة مثل أوركسترا راديو فرنسا، وأوركسترا أوسلو الفيلهارمونية.
كما أسس مهرجانات موسيقية تُعنى بالموسيقى الحديثة والابتكار الفني.
تصريحات فولكوف جاءت في وقت تستمر فيه الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت حتى الآن 64 ألفا و803 شهداء و164 ألفا و264 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مئات آلاف النازحين.
كما أدت المجاعة الناجمة عن الحصار إلى وفاة 420 فلسطينيا، بينهم 145 طفلا، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.
الأحد 14 سبتمبر 2025 8:50 مساءً -
بتوقيت القدس
يعقد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشاورات عاجلة لبحث سبل حماية الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، قبل توسيع نطاق العملية البرية في غزة التي تهدف لاحتلال المدينة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أنه من المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الحرب يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، ووزير الخارجية جدعون ساعر، إلى جانب أرييه درعي، ورئيس الأركان إيال زامير.
ويضم الاجتماع أيضا مدير الموساد ديدي برنياع، والقائم بأعمال رئيس جهاز الأمن العام الشاباك نيتسان ألون، ومنسق شؤون الأسرى والمفقودين غال هيرش.
وأوضحت الصحيفة أنه وفي وقت سابق السبت، اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين إسرائيليين شرقي تل أبيب، مع تواصل احتجاج مئات المتظاهرين ضد الحكومة من أجل الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين، المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وفي سياق مُتصل، قال منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين في بيان، السبت، إن نتنياهو يمثل عقبة أمام إنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين.
والأحد، اعتبر نتنياهو، زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، دليلا على قوة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
جاء تصريح نتنياهو، في نهاية زيارة أجراها برفقة روبيو، الذي يزور إسرائيل، إلى حائط البراق في المسجد الأقصى بالقدس.
نتنياهو يمثل عقبة أمام إنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين.
وقال نتنياهو: زيارته (روبيو) دليل على قوة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وفق هيئة البث الرسمية.
وعلى الصعيد ذاته، قالت صحيفة يسرائيل هيوم الخاصة إن نتنياهو وروبيو، سيعقدان غدا (الاثنين) صباحا، اجتماعا ثنائيا مغلقا في القدس.
وذكرت هيئة البث، أن روبيو، توجه في أعقاب وصوله صباح الأحد مطار بن غوريون قرب تل أبيب، إلى القدس، حيث زار برفقة نتنياهو حائط البراق.
وفي وقت سابق الأحد، وصل روبيو، إلى إسرائيل وسط تداعيات محاولة تل أبيب الفاشلة لاغتيال قادة حركة حماس في قطر وتصعيد حربها على قطاع غزة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة يجريها روبيو إلى إسرائيل والمملكة المتحدة، بدأت الأحد وتستمر حتى 18 أيلول/ سبتمبر الجاري، وفق بيان للخارجية الأمريكية لم يوضح مدة الزيارة في كل بلد.
وتأتي الزيارة وسط تصعيد إسرائيلي بقطاع غزة، وعقبات تشهدها المفاوضات لوقف الحرب بعد محاولة تل أبيب، الثلاثاء الماضي، اغتيال قادة حماس بالعاصمة القطرية الدوحة أثناء بحث وفدها المفاوض مقترح صفقة قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الأحد 14 سبتمبر 2025 8:16 مساءً -
بتوقيت القدس
اقتحم مستعمرون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، أطراف قرية دير جرير، شمال شرق رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي دير جرير فتحي حمدان بأن مستعمرين مسلحين اقتحموا مدخل القرية الغربي، وتجمهروا في المنطقة وسط إطلاق للرصاص الحي.
مستعمرون مسلحون اقتحموا مدخل القرية الغربي، وتجمهروا في المنطقة وسط إطلاق للرصاص الحي.
وأضاف حمدان أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة لحماية المستعمرين، وأغلقت مدخل القرية الغربي، ومنعت المواطنين من المرور، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاههم، دون أن يبلغ عن إصابات.
وكان المئات من المواطنين قد شيعوا في وقت سابق من اليوم جثمان الشهيد محمد عيسى أحمد علوي (21 عاما)، في قرية دير جرير، الذي ارتقى أمس متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال والمستعمرين.
الأحد 14 سبتمبر 2025 8:14 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) باسم نعيم أن انعقاد القمة العربية الإسلامية الطارئة غدا الاثنين في الدوحة، يحمل دلالات عميقة في دعم قطر وتعزيز أمنها واستقرارها، مشددا على أن المنطقة العربية والعالم يقفان اليوم أمام محطة فاصلة.
وقال نعيم -في تصريح صحفي- إن "القيادة العربية والإسلامية حريصة على عقد هذه القمة الطارئة في الدوحة لمناقشة الخطر الداهم المترتب على هذا العدوان الإسرائيلي الإرهابي على قطر".
وبدأت اليوم بالدوحة أعمال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية الإسلامية الطارئة التي ستعقد غدا، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأكد نعيم أن "الجريمة الصهيونية الجبانة ضد دولة قطر الشقيقة أثبتت من جديد طبيعة العدو الصهيوني الغادرة، التي لا تحترم العهود ولا المواثيق، وهو ما حذرنا منه مرارا على مدار عقود من الصراع".
نتطلع إلى أن تخرج القمة بموقف عربي إسلامي موحد وحاسم.
وأضاف "نترحم على شهداء العدوان الصهيوني الغادر الذين ارتقوا في المحاولة الفاشلة لاغتيال وفد قيادي من الحركة، ونسأل الله لأهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وللجرحى الشفاء العاجل، ونسأله تعالى أن يحفظ قطر قيادة وشعبا، وينعم عليها بالأمن والاستقرار والازدهار، كما نترحم على سائر شهداء شعبنا وأمتنا".
وقال إن "منطقتنا والعالم يقفان اليوم أمام محطة فاصلة: إما السماح للعدو بالاستمرار في عربدته واستباحته للمنطقة، بما يحمله ذلك من تهديد لأمنها واستقرارها، خاصة في ظل تصريحات قادته المتكررة عن مخططاتهم التوسعية لما يسمونه (إسرائيل الكبرى)، وإما أن تتضافر جهود أمتنا لوضع حد لشريعة الغاب التي يؤسس لها نتنياهو وحكومته الفاشية".
وختم نعيم بالقول: "نتطلع إلى أن تخرج القمة بموقف عربي إسلامي موحد وحاسم، وبإجراءات واضحة ومحددة، أهمها: وقف العدوان وحرب الإبادة على غزة وفك الحصار عنها، وقطع كل أشكال العلاقات مع هذا الكيان المارق وملاحقته على جرائمه، والتأكيد على أن لا استقرار في المنطقة والعالم دون إنهاء الاحتلال ونيل شعبنا حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".
واستهدفت إسرائيل الثلاثاء الماضي بهجوم صاروخي مباني سكنية في الدوحة، يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، لكن الحركة قالت إن كبار مسؤوليها نجوا، في حين استشهد 5 من أعضائها، هم هُمام نجل كبير مفاوضي الحركة خليل الحيّة، ومدير مكتبه جهاد لبّاد، إضافة إلى مرافقيه أحمد مملوك وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسّون، كما استشهد في الهجوم عنصر في قوات الأمن القطرية، هو العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري من منتسبي قوة الأمن الداخلي القطري.
الأحد 14 سبتمبر 2025 8:02 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، نزوح 850 أسرة (4250 شخصا) وتدمير 550 منزلا جراء أمطار غزيرة فيضانات ضربت محافظة أم القرى بولاية الجزيرة وسط السودان.
وأفادت المنظمة الدولية، في بيان، بأن الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت قرية "ميجر 6" بمحافظة أم القرى، شرقي ولاية الجزيرة، الجمعة، أدت إلى نزوح ما يقرب من 4250 شخصًا (850 أسرة).
وأضاف: "أفادت الفرق الميدانية بتدمير 550 منزلا، فيما لجأ النازحون إلى المناطق المفتوحة داخل المنطقة نفسها".
الأمطار الغزيرة والفيضانات أدت إلى نزوح ما يقرب من 4250 شخصًا.
وتهطل عادة أمطار غزيرة بفصل الخريف في السودان، الذي يبدأ من يونيو/حزيران وحتى أكتوبر/تشرين أول، وخلالها يواجه البلد سنويا فيضانات واسعة النطاق.
وتتزامن الكوارث الطبيعية في السودان هذه الأيام مع معاناة السودانيين جراء حرب مستمرة بين الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023.
وخلّفت الحرب أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
الأحد 14 سبتمبر 2025 8:00 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت مصادر طبية استشهاد 52 مواطناً منذ فجر اليوم بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وبحسب المصادر ذاتها، نقل 17 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و5 إلى المعمداني، و12 إلى مستشفى الهلال في تل الهوا، و8 إلى مستشفى الأقصى، و10 إلى مستشفى ناصر.
استشهاد 52 مواطناً منذ فجر اليوم بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدواناً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 64,871 مواطناً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 164,610 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
الأحد 14 سبتمبر 2025 7:38 مساءً -
بتوقيت القدس
لم تعد وحدات قياس الزمن والمسافة وحتى العملات النقدية تحمل ذات معانيها ودلالاتها الطبيعية في قطاع غزة، مع تواصل حرب الإبادة الإسرائيلية لنحو سنتين، واستشهاد ما يقرب من 65 ألف شخص، وتدمير مختلف مناحي الحياة بشكل منهجي.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي كامل مدينة غزة كـ"منطقة قتال خطيرة" تمهيدا لاحتلالها وتدميرها، وطلب من السكان التوجه إلى منطقة اسمها "إنسانية" جنوب القطاع الذي يمتد على شكل شريط ساحلي ضيق تبلغ مساحته حوالي 365 كيلومترًا مربعًا فقط ويسكنه أكثر من 2 مليون إنسان.
ويأتي إعلان الاحتلال الطلب من السكان النزوح وسط تدمير شبه تام للطرق ووسائل المواصلات ومنع دخول الغذاء والوقود وكل مقومات الحياة الأساسية، وحتى مع عدم توفر خيام أو حتى وسائل صنعتها من المواد البلدية، ما يعقد حياة السكان المنهكين بشكل لا يوصف.
رحلة العذاب يمتد طول قطاع غزة من الشمال إلى الجنوب نحو 41 كيلومترًا، بينما يتراوح عرضه بين 6 كيلومترات في أضيق نقطة عند بيت حانون شمالًا و12 كيلومترًا في أوسع نقطة قرب خانيونس ورفح جنوبًا.
وقبل اندلاع حرب الإبادة كانت الرحلة من أقصى شمال القطاع إلى أقصى جنوبه تبلغ ما يزيد عن الساعة بقليل، سواء عبر شارع صلاح الدين أو عبر شارع الرشيد الساحلي، وهما طريقان رئيسيان كانا يربطان كل محافظات قطاع غزة ببعضها البعض.
وبافتراض إزالة الحدود، تبلغ مدة الرحلة من قلب مدينة غزة حتى العاصمة المصرية القاهرة أقل من 8 ساعات، بينما تزيد هذه المدة ربما إلى الضعف فقط من أجل النزوح من المدينة التي تتعرض لمختلف أنواع الإبادة إلى المنطقة الإنسانية التي لا يسلم من القصف الإسرائيلي اليومي.
تقول آية (41 عاما) وهي أم لثلاثة أطفال: إنها اضطرت إلى مغادرة بيت والدها الذي لجأت إليه بعد تدمير منزلها قبل أيام قليلة من وقف إطلاق النار المؤقت الذي بدأ في 19 كانون الثاني/ يناير وانتهى في 18 آذار/ مارس 2025.
وتوضح آية أنها جربت النزوح منذ بدء حرب الإبادة وحتى وقف إطلاق النار المؤقت والسماح للنازحين بالعودة إلى غزة، وحينها ذهبت إلى بيت والدها الذي توفي خلال الحرب بسبب دمار منزلها بشكل كامل، مضيفة "في النزوح أول مرة كان هناك جزء من حياة وإمكانيات ومواصلات وأسواق.. الآن لا يوجد أي شيء".
وتؤكد "المنطقة التي كنا نسكن فيها جرى تكثيف القصف فيها من أجل دفع السكان إلى المغادرة، لم نتمكن من احتمال ما يحدث لذلك غادرنا، لكن مجرد المغادرة كانت أصعب مما يتخيله أي شخص، تمكنا من إرسال بعض حاجاتنا الأساسية قبلنا عبر استئجار شاحنة كبيرة بالشراكة مع بعض الأقارب من أجل أن نجلب ما نعيش عليه في النزوح الجديد".
وتضيف أن مجرد "إمكانية إيجاد شاحنة تحمل لنا عفشنا وأغراضنا الأساسية رفاهية لا تتوفر للكثير من سكان غزة.. وتكلفة هذه النقلة أكثر من 2500 شيكل (750 دولار)، كما أن إيجاد مكان أو أرض فارغة لوضع هذه الحاجيات ونصب خيمة هو رفاهية أكبر".
لم تعد وحدات قياس الزمن والمسافة تحمل ذات معانيها ودلالاتها الطبيعية في قطاع غزة.
وتشير إلى أن زوجها لم يتمكن من إيجاد مكان فارغ في "المنطقة الإنسانية" إنما في منطقة "الزويادة" وسط القطاع، ورغم أن هذه المنطقة من المفترض أنها تبعد حوالي نصف ساعة فقط عن مدينة غزة، إلا أن الوصول لها استغرق أكثر من 9 ساعات، بداية من البحث عن وسيلة نقل، وصولا إلى المركبات المتهالكة التي تعمل على بدائل الوقود وعدم وجود طرق صالحة للتنقل.
وتقول آية: "كل ذلك يكلف أموالا غير منطقية ولا يصدقها أي عقل خارج غزة.. أن تجد لك مكانا في أرض فارغة بدون أي مقومات من أجل وضع خيمة والعيش حياة بدائية يكلفك في البداية أكثر من 7000 شيكل (حوالي 2000 دولار)، وذلك كبداية وحال توفر كل المستلزمات في الأسواق.. أنا وبقية أفراد عائلتي خارج غزة وبعض المعارف يساعدوننا في هذه المصاريف، لكن معظم سكان غزة ليس لديهم هذا الخيار".
يقول ثابت (33 عاما) وهو من الذين بقوا في مدينة غزة خلال المرحلة الأولى من حرب الإبادة حتى الهدنة المؤقتة: إنه "لا يعرف أين يذهب في جنوب قطاع غزة.. كل الذين أعرفهم استشهدوا أو خسروا منازلهم خلال الحرب، والجميع لديه ما يكفيه من المتاعب والمشقة في الظروف الحالية".
ويضيف ثابت أن النزوح في المرحلة الحالية تكلفة مالية ونفسية لا يستطيع أن يتحملها بأي شكل من الأشكال، رغم أن القصف من حوله شديد جدا وكل ليلة يظن أنها الأخيرة له ولعائلته.
ويذكر أنه فقد العديد من الأقارب والأصدقاء خلال حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من 23 شهرا، وهذا بالإضافة إلى عمله ومصدر دخله، وأنه منذ شهور طويلة وخاصة بعد استئناف حرب الإبادة وهو يعيش "يوم بيوم" ولا يدري ماذا سيحصل له غدا.
يوضح "رغم كل ذلك سأحاول البقاء والنجاة والبحث عن الأمان لعائلتي، فقدت والدي السنة الأولى من الحرب بسبب نفاد أدوية الأمراض المزمنة التي يعاني منها، وابنتي الصغيرتان لديهما سوء في التغذية حتى من قبل اندلاع الحرب.. سنحاول النجاة وربنا يسهل كل الأمور".
يؤكد محمد (37 عاما) أنه في شهور الحرب الأولى عندما اضطر للنزوح إلى منطقة رفح، التي تدمّرت بشكل كامل لاحقا، تمكن من شراء أخشاب وعدة أمتار من النايلون والقماش من أجل صنع خيمة، وكانت خيمة هشة بالكاد احتملت مرور شتاء واحد.
ويضيف محمد أنه عندما رجع إلى غزة وجد جزءا جيدا من بيته لا يزال قائما، وحينها حاول إصلاح ما أمكنه وأقام فيه حتى وقت قريب قبل النزوح القسري الجديد، موضحا "خرجت تحت النار والقصف الجديد، وتركت خلفي كل شيء مرة أخرى".
ويؤكد أنه حاليا بلا مأوى تقريبا يتنقل من عائلة إلى أخرى من عائلته ومعارفه إلى حين إمكانية صنع خيمة في مكان ما، أو إيجاد منطقة فارغة يقيم عليها نزوحه المتجدد.
الأحد 14 سبتمبر 2025 7:14 مساءً -
بتوقيت القدس
أنذر الجيش الإسرائيلي، الأحد، الفلسطينيين في برج "الجندي المجهول" والخيام المجاورة له بحي الرمال في مدينة غزة "بالإخلاء فورًا" قبل مهاجمته، في إطار الإبادة الجماعية التي يرتكبها في القطاع.
وقال الجيش، في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "إنذار عاجل إلى كل من لم يخلِ بعد منطقة ميناء غزة وحي الرمال وتحديدًا في برج الجندي المجهول المحدد باللون الأحمر وفي الخيام القريبة منه والواقع في شارع عمر المختار".
الجيش الإسرائيلي ينذر الفلسطينيين بإخلاء برج الجندي المجهول قبل الهجوم.
وأرفق الجيش خريطة حدد فيها البرج باللون الأحمر. وأضاف، أنه "سيهاجم المبنى في الوقت القريب"، بزعم "وجود بنى تحتية إرهابية لحماس داخله أو بجواره".
الأحد 14 سبتمبر 2025 7:09 مساءً -
بتوقيت القدس
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الأمعري في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة كما حاصرت منزل شهيد في بروقين شمالي الضفة تمهيدا لهدمه. وقالت مصادر إن قوات الاحتلال انتشرت في أزقة وحارات مخيم الأمعري واعتدت على عدد من المواطنين وممتلكاتهم.
كما أفادت مصادر أخرى بأن قوات الاحتلال حاصرت منزل الشهيد نائل سمارة في بروقين تمهيدا لهدمه. من ناحية أخرى، قالت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو إن جرافات الاحتلال الإسرائيلي تستأنف التجريف لشق طريق استيطاني في أراضي "واد الجوايا"، في مسافر يطا جنوب الخليل.
وفقا للمنظمة، يهدف الطريق لربط البؤر الاستيطانية المقامة في المنطقة، وتوسيع السيطرة على الأراضي، إضافة إلى محاصرة التجمعات الفلسطينية في مسافر يطا. وفي وقت سابق فجر اليوم اعتقل الجيش الإسرائيلي 11 فلسطينياً، واحتجز طلاباً وطالبات جامعيين وحقق معهم ميدانياً، إثر اقتحامات لمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
ففي جنوب الضفة، احتجزت قوات إسرائيلية طلبة من جامعتي الخليل والبوليتكنك وسط المدينة، بينهم 5 طالبات، بعد اقتحام الجامعتين، وأجرت معهم تحقيقاً ميدانياً لعدة ساعات قبل الإفراج عنهم. كما اعتقلت قوات إسرائيلية الشاب هيثم علي البجالي، بعد دهم منزله في بلدة زعترة شرق بيت لحم.
وفي شمال الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية 5 فلسطينيين من بلدات بيت فوريك، ومادما، وعصيرة القبلية، وبورين، في نابلس، بعد دهم منازلهم وتفتيشها وتخريب محتوياتها. وأفادت مصادر محلية بمدينة جنين، باعتقال قوات إسرائيلية الشاب علام عطاري، بعد مداهمة منزله قرب دوار البيضاوي.
تشييع جثمان الشهيد محمد علوي الذي توفي متأثراً بجراحه بعد أن تعرض لإطلاق نار من قبل مستوطن يوم الخميس الماضي.
قوات الاحتلال تقتحم مخيم الأمعري وتعتقل 11 فلسطينياً في الضفة الغربية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عز الدين جعفر، بعد مداهمة منزله في بلدة طمون بمحافظة طوباس. كذلك اعتقل الاحتلال المواطن عماد علامة ونجله زياد، من قرية عزون شرقي قلقيلية، بعد تفتيش منزلهما والعبث بمحتوياته.
وفي وسط الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من بلدة بيت ريما، شمال غرب رام الله، بعد اقتحام البلدة ودهم أحد المحلات التجارية. في غضون ذلك شيعت بلدة "دير جرير"، شمال شرق رام الله وسط الضفة الشهيد محمد علوي الذي استشهد متأثراً بجروح أصيب بها الخميس الماضي برصاص مستوطن أثناء هجوم شنه المستوطنون على البلدة.
وانطلق موكب التشييع من منزل عائلة الشهيد علوي بمشاركة مئات الفلسطينيين إلى مقبرة البلدة، وسط هتافات منددة بالاحتلال والمستوطنين.
وفي إطار آخر، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن بلدية مستوطنة أرئيل شمالي الضفة وافقت على خطة ضخمة لتوسيع المنطقة الصناعية. وأضافت الصحيفة أن توسعة المنطقة الصناعية في هذه المستوطنة ستكون بنحو ألف دونم.
تقع مستوطنة أرئيل على مسافة نحو 15 كيلومتراً جنوب غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. ويأتي هذا التطور بعد أيام من تصديق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطة "إي 1" الاستيطانية.
الأحد 14 سبتمبر 2025 7:08 مساءً -
بتوقيت القدس
يختلف نتنياهو عن كل قادة الدول في العالم، وذلك من حيث العلاقة بين سياساته وقراراته من جهة، وبين النتائج التي تسفر عنها من جهة ثانية.
فما من قيادة تنتقل من فشل إلى فشل؛ إلاّ وتحاول أن توقف الخسارة من بعد خسارة. طبعا، لا أحد يفعل ذلك غير الذين يخسرون على موائد القمار، أو من دخل في حالة مرضية وشاذة، كحالة نتنياهو المهدّد بالسجن إذا أوقف تلك السياسات.
أما في حالة نتنياهو، فسوء سياساته يعود على دولة الكيان الصهيوني بأشدّ الأضرار. وهو أمر جيد بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني، وإلى العرب والمسلمين، إن لم يكن للعالم كله، وذلك لكونه كيانا استيطانيا، عنصريا اقتلاعيا إحلاليا، غير شرعي الوجود، ولكونه كيانا يتحدّى العالم كله، ولا يسعى إلا في الإفساد في الأرض.
ولكن هذا البُعد من الأضرار التي تلحقها سياسات نتنياهو أخذت تتحوّل إلى دمار، لسمعة الكيان الصهيوني نفسه، ولكل من يغطيه ويناصره، ولا سيما أمريكا والغرب، وذلك حين يتحوّل إلى 'البلطجي' العسكري في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وتونس، مهدّدا إيران وتركيا، وأخيرا، ارتكب جريمة عدوان على قطر، وذلك لما عناه من إنذار بالخطر في ارتكاب العدوان على كل دول الخليج العربي، والدول العربية.
فقد وصل الأمر بنتنياهو، من خلال عدوانه العسكري على دولة قطر، إلى إعلان التحدّي لهيئة الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، ولكل العالم، بالقول: أنا من يفعل ما يريد، ولا يهمني القانون الدولي، أو مواقفكم جميعا، واركبوا أعلى خيولكم.
صحيح أن ترامب يشكل المسؤول الأول وراء هذه البلطجة، وتشجيعها وحمايتها، وصحيح أن ترامب أعطى الضوء الأخضر لعدوان نتنياهو على قطر، ولكن وجد نفسه هذه المرّة، وربما بسبب فشل العملية، معزولا، ومحرجا، وفاقدا للصدقية، حتى بالنسبة إلى من يعتبرهم ممن يتوجب عليه أن يؤمنهم، في الأقل من تنمّر نتنياهو وبلطجته.
نتنياهو وترامب خسرا سياسيا، حتى لو لم تؤخذ خطوات عملية ضدّ نتنياهو.
لذلك راح يعتذر، ويكذب ويكذب، ليخفف مما لحق به من خطر العزلة هو الآخر، بسبب الموقف الدولي العالمي الإجماعي في شجب العدوان على قطر، ومن ثم تعالي الأصوات لوضع حدّ لهذه البلطجة، وإنزال عقوبات بنتنياهو.
نتنياهو وترامب خسرا سياسيا، حتى لو لم تؤخذ خطوات عملية -لا سمح الله- ضدّ نتنياهو، سواء أكان من قِبَل المؤتمر العربي- الإسلامي، أم من قِبَل مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة، أم على مستوى مبادرات دولية من قِبَل عدد من الدول، كما تفعل إسبانيا مثلا، أو كما يتوجب على الدول العربية والإسلامية أن تفعل، فرادى ومجتمعة.
إن ردود الفعل الدولية تؤكد أن محصلتها، حتى الآن، ذات نتائج وخيمة سياسيا على نتنياهو وترامب، بعد أن تمادى مجرم الإبادة، القاتل للأطفال، في العدوان على قطر.
وتآمرُ ترامب معه، ومواصلة حمايته من العقوبات، سوف تجعل الوضع بالنسبة إليهما (نتنياهو وترامب) أسوأ مما كان عليه قبلها.
أما من الجهة الأخرى، فإن ذلك سيعزز الموقف السياسي لحماس والمقاومة في غزة، موضوعيا وذاتيا، مما يجعل 'اليوم التالي' على غير ما يسعى له نتنياهو وترامب.
فالعالم، وإن لم يستطع ردع نتنياهو حتى الآن، لا يعني أنه لن يستطيع غدا.
الأحد 14 سبتمبر 2025 7:02 مساءً -
بتوقيت القدس
كنتُ أعدُّ مع الروائي الفلسطيني يسري الغول مشاركته في ملتقى "تورنتو" الدولي لفن اليوميات في جلسة خاصة بفلسطين، عندما أرسل إليّ في ليلة رسالة بالعربية والإنجليزية يقول في مطلعها "لا أعرف كم يومًا سأعيش بعد الآن، فالموت يحاصرني كما يحاصر هذه المدينة التي تنزف بلا توقف، لا أعرف بأي شكل سأموت، ربما برصاصة من طائرة 'كواد كابتر' صغيرة تحوم في سماء ملبدة بالدخان، وربما من شظايا مدفعية 'هاوتزر' تُطلق قذائفها عشوائيًا، وربما من بارجة حربية ترمي حممها على منطقتنا المحاذية للبحر، وربما سيقتلني صاروخ غادر تطلقه طائرة استطلاع أو 'إف-16' (F-16) لكن كل ما أعرفه أنني لم أعد أفكر بكيفية الموت، بل بمكان جثتي: هل سأسقط بين الركام، قريبًا من بيتي بينما أجري مع أطفالي هربًا من القذائف، أم ستتناثر أشلائي على الطريق الترابي المتكدس بالخيام، وربما سأُدفن بلا وداع حتى من زوجتي ومن تبقى من عائلتي، أتخيل المشهد الآن".
وجَّه يسري دعوة منذ أشهر إلى الفلسطينيين ليسجِّلوا عبر الفن والأدب اللحظة الفلسطينية الراهنة لإنقاذ السردية الفلسطينية أمام سطوة السردية الإسرائيلية. وطرحتُ عليه إجراء حوار، وكنت في الحقيقة أريد أن أشغله عن التفكير في الموت ولو لساعة، طلب أن تكون إجاباته صوتية، وكان هذا التدفق الذي نقل فيه يسري معاناة الفلسطيني داخل غزة الآن، وقد صار الموت أليفًا حتى كتب فيه ذلك النص الشعري الذي نشره بعد ذلك على صفحته كاملًا.
يرجى تقديم النص الذي ترغب في إعادة صياغته.
أنا أكتب من أجل كل هؤلاء، لأجل أن أسجل للتاريخ كي لا ننسى.
يرجى تقديم النص أو الصورة التي ترغب في الحصول على وصف لها.
وفي هذا الحوار نكتفي بأن نجعل من السؤال قادحًا لكي يتحدث ابن غزة بكل أفكاره التي تتناقض أحيانًا ككل تناقضات العالم، والعالم كله في حيرة من بشاعة ما وصل إليه البشر، فلا يقين يمكن الاهتداء به، لذلك فهو في هذا الحوار يتجاذبه قطبان: اليقين من جهة، والشك من جهة أخرى، وشك في كل شيء إلا في أن الحق الفلسطيني حق أبدي، وأن القضية ستنتصر يومًا.