أوضح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بتبني إعلان نيويورك مسألتين هامتين؛ الأولى: التأييد العالمي الواسع لخيار حل الدولتين حيث صوت 74% من مجمل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (142 من 193)، وهو خطوة هامة في إطار وجود خطة لتنفيذ هذا الخيار أو حمايته على الأقل في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني للإبادة الجماعية والتطهير العرقي وغياب الأمل في حل سياسي مع طبقة سياسية اسرائيلية رافضة لحل الدولتين بالطرق السلمية.
في ظني أنّ هذا القرار بقدر ما يمثله من مساندة للشعب الفلسطيني والحفاظ على الخيارات والطرق السياسية يفرض أو يضع تحديا إضافيا على الشعب الفلسطيني يتعلق بجديته في النضال من أجل الاستقلال والحرية وإقامة دولة ديمقراطية مبنية على أسس متينة تقوم على مسارين؛ الأول: تحقيق الحد الأدنى من التفاهم على المشروع السياسي المبني بالأساس على خيار إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، والاتفاق على أدوات ووسائل النضال الشعبي الفلسطيني لتحقيق الأهداف السياسية بعد تجربة فشل وسيلتي المفاوضات والكفاح المسلح اللتان لم يعد الشعب الفلسطيني يتحمل أثمانهما وأعبائهما الثقيلة. والثاني احترام سيادة القانون واستعادة الروح للنظام السياسي الديمقراطي وتكريس أركانه بتطبيق صارم للقواعد الدستورية المنصوص عليها في القانون الأساسي واصلاح ما افسده الزمن والتخلي عن الفهلوة السياسية والمبادرات التأجيلية من جهة ثانية.
أما المسألة الثانية: فتتعلق بمدى إلزامية قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تكرر النقاش بها عند اتخاذ الجمعية قراراً بخصوص القضية الفلسطينية. هذا النقاش مبني على أساس العلاقات الدولية وليس القانون الدولي، فالتوقيع على ميثاق هيئة الأمم المتحدة والانضمام إليها يعني احترام الدول الأعضاء أو الموقعة على الميثاق المبادئ والمقاصد التي يتضمنها الميثاق وما يصدر من قرارات على أساسه من هياكل هيئة الأمم المتحدة بغض النظر إنْ كانت الجمعية العامة أو مجلس الأمن. يفتقد مجلس الأمن والجمعية العامة وكذلك محكمة العدل الدولية لآلية تنفيذ القرارات الصادرة عنها سوى في حالة واحدة، اتخاذ مجلس الأمن قرارات بناء على الفصل السابع الذي يتيح لمجلس الأمن استخدام القوة (كالحصار أو الضربات العسكرية) أو أنْ يفوض استخدامها لدول أو إحداها.
في الوجهة الأخرى، تظهر إلزامية قرارات الجمعية العامة عند لجوء الولايات المتحدة للجمعية العامة للتدخل في الحرب الكورية في العام 1950 بعد شلل مجلس الأمن عن اتخاذ قرار بشأن النزاع العسكري القائم آنذاك تحت بند الاتحاد من أجل السلام أو القرار 377/3. هذا القرار أي لجوء القوى العظمى للجمعية العامة للحصول على شرعية استخدام القوة العسكرية بحد ذاته يظهر إلزامية قرارات الجمعية العامة. قد يرى البعض أنّها استثنائية، لكن المشكلة الرئيسية تكمن في آليات عمل الأمم المتحدة التي تعتمد في تنفيذ قراراتها على آليات عمل النظام الدولي؛ القائم على المصالح وعلى تفوق القوة هما عنصران هامان إذا توفرا مع نوايا مجلس الأمن أو الجمعية العامة وقرارتهما ليتم أخذ مسارها للتنفيذ، ودون ذلك تهمل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة.
يمتلك الفلسطينيون نوعا من "القوة الشعبية" لترجمة هذا القرار بتحويله لأدوات ضغط دولي على الحكومة الإسرائيلية على مستوى الدول فرادى والمنظمات الإقليمية لتحقيق السلام في المنطقة على أساس خيار حل الدولتين وتنفيذا لالتزاماتها التي صوتت عليها في القرار ذاته. وذلك من خلال استثمار أوسع طاقات فلسطينية وعربية على المستوى الرسمي والشعبي وخاصة الجاليات الفلسطينية والعربية وشبكات وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني وتحويلها لأدوات ضغط دائمة وممؤسسة على حكومات الدول الغربية وعدم الاكتفاء بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بل استكمال ذلك من خلال احترامها لتعهداتها على غرار ما جرى مع حكومة التمييز العنصري في جنوب إفريقيا.
أقلام وأراء
الإثنين 15 سبتمبر 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس
الجمعية العامة والقوة الشعبية للفلسطينيين
أقلام وأراء
الإثنين 15 سبتمبر 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس
البلاد العربية والإسلامية على مفترق طرق بعد كسر نتنياهو الجرة على رؤوسهم
في البداية، وقبل الغوص في عمق المقالة، لا بد لنا من توضيح بعض الحقائق التي سنبني عليها عملية التحليل.
قطر هي الشريك الاستراتيجي لأمريكا من خارج حلف الناتو، وكذلك مجلس التعاون الخليجي، الذي تأسس عام 1990، وبقرار أمريكي؛ لكي يُشكّل صدًّا وندًّا للثورة الإسلامية القادمة من إيران.
يبدو أن ترامب لديه مسّ من جنٍّ وعداء مستحكم لكل من لديه ميل أو توجه إسلامي، بغض النظر عمّا إذا كان مقاومًا أو غير مقاوم، أو ما يُسمّى بـ «الإسلاموفوبيا». فأمريكا سعت إلى إسقاط حكم أردوغان، رغم أن أردوغان عضو في حلف الناتو، ولم تُقبل عضويته في الاتحاد الأوروبي رغم كل الاستجداء.
أمريكا ومعها إسرائيل صورتا للعرب عدوًّا وهميًّا يريد أن يبتلعهم ويهدد أمنهم واستقرارهم وعروشهم، عبر العبث بأسس الصراع وجوهره وتحويله من صراع عربي- إسرائيلي— جوهرة القضية الفلسطينية— إلى صراع إسلامي- إسلامي مذهبي بين السنة والشيعة، وأن إيران هي العدو الذي يتربص بدول الخليج، وأنه يجب مجابهة ما سمّوه بـ «المثلث الشيعي» الممتد من طهران إلى العراق فلبنان، والذي بات له حضوره في سوريا واليمن وفلسطين، وأنه يجب القضاء على محور المقاومة بدوله وحركات مقاومته، فهذا المحور ووجود المقاومة وسلاحها وسلوكها هو السبب فيما تقوم به إسرائيل من عربدة واستباحة للجغرافيا العربية القربية والبعيدة،وانتهاك سيادتها، وليس الطبيعة والسلوك العدواني والوحشي الإسرائيلي القائم على الغطرسة والعنجهية وضرورة تحقيق حلم الآباء الصهاينة المؤسسين بإقامة «إسرائيل الكبرى».
الأمريكيون و"الإسرائيليون" أسقطوا الأطروحة السياسية التي سادت بعد حرب عام 1967، "الأرض مقابل السلام"، والتي تبنتها قمة بيروت العربية في لبنان في آذار 2002، وتم استبدال تلك الأطروحة، وخاصة بعد معركة السابع من أكتوبر 2023، والتي رفعت الاستهداف الوجودي لدولة الاحتلال إلى أقصى درجاته، بـ "التطبيع والسلام مقابل الأمن". وأصبحت ترى أنها لن تقبل بقيام دولة فلسطينية على جزء من أرض فلسطين التاريخية، وهي لا تحتمل رؤية الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين مقاومًا ومطبعًا، بل تقبل وجوده خارج فلسطين.
هناك حالة من التماهي غير المسبوق بين اليمين التلمودي التوراتي الصهيوني اليميني المتطرف مع اليمين الأنجليكاني المسيحي الأمريكي اليميني المتطرف.
إن إسقاط الأطروحة السياسية التي سادت بعد حرب حزيران 1967 "الأرض مقابل السلام" ترتب عليه قيام أمريكا بشطب النظام الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها وكل مبادرات مراقبة مسائل الحقوق والقانون إلى غير رجعة، وأصبح الكونغرس الأمريكي هو الذي يشرع للعالم، وكذلك خطابات نتنياهو وترامب.
أمريكا و"إسرائيل" في أعلى درجات التوحّش والتغوّل، وقد باتوا يقولون بشكل واضح: سنقتل، ونُدمّر، ونُحرّق، ونغيّر؛ وحتى لا يتورّعوا عن القول إنّهم جاهزون لاستخدام السلاح النووي. وأكثر من مسؤول أمريكي و"إسرائيلي" دعوا إلى قصف غزة بالسلاح النووي؛ وهم لا يؤمنون بالحل السياسي والدبلوماسي مع خصومهم، فكيف بأعدائهم؟ وهم بذلك ينتقلون بالصراع إلى صراع دون ضوابطٍ وقواعدٍ ودون أخلاق.
فنرى نتنياهو يقول علناً إنه لا حصانة لأي دولة عربية أو إسلامية يتواجد فيها قادة المقاومة، حتى لو كانت مثل قطر، الحليف الاستراتيجي لأمريكا من خارج الناتو، أو تركيا العضو في حلف الناتو.
ترامب ومعه نتنياهو يقولان إن القوة هي وحدها ما تصنع السلام، ولذلك وجدنا بعد السابع من أكتوبر 2023 أن أمريكا تقود هذه الحرب مباشرةً وترعاها، دون تصور سياسي واضح للخروج أو لقياس معيار النجاح. على شعبنا الفلسطيني، وعشّش في رؤوسهم أنّ قوتهم الكبيرة الهائلة، والمزودة بأحدث السلاح والتكنولوجيا، ستوفر لهم نصرًا كبيرًا، أو ما يسميه نتنياهو "النصر المطلق"، وسيُنَجحون في دفن القضية الفلسطينية وتصفيتها إلى الأبد. لكنهم اكتشفوا أن القضية الفلسطينية باتت تجوب كل مدن وعواصم العالم، وساحاته وميادينه وجامعاته ونخبه.
وليأتي التصويت على "إعلان نيويورك" في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الجمعة، حول الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ومسار سياسي مسقوف زمنياً لحل القضية الفلسطينية قائم على حل الدولتين، ليشكّل هزيمةً سياسيةً مدويّةً لأمريكا و"إسرائيل". فرغم التهديد والوعيد، لم تنجح أمريكا، سوى بتجنيد نفسها مع شريكتها "إسرائيل" والأرجنتين، وسبع جزرٍ مستقلّةٍ عن أمريكا، ضد القرار، وهذا يشكّل إقرارًا بفشل الحلول العسكرية والأمنية للقضية الفلسطينية.
أمريكا باتت مذعورة و"متغولة" و"متوحشة"، وهي ترى أن بزوغ فجر عالم تعدّد القطبية سيولد رغماً عنها بسبب صلفها وعنجهيتها وأخطائها وفوقيّتها وغطرستها. ترى ذلك في قمة شنغهاي التي عُقدت في الصين بمشاركة عشرين دولة، في مقدمتها روسيا والصين وإيران والهند وباكستان وكوريا الشمالية ومصر، وقد نجحت القمة حتى بين الخصوم في تجاوز خلافاتهم — الصين والهند، الهند وباكستان.
أمريكا و"إسرائيل" دخلتا مرحلة الجنون واللامعقول، والصراع يزداد اشتعالًا، ولا يبدو أنهما قادرتان على التوقف أو التراجع. ويبدو أن معركة السابع من أكتوبر ودماء أبناء غزة — شيوخًا ونساءً وأطفالًا — ستكون قاطرة التغيير العالمي، وولادة نظام تعدّد قطبية.
ورغم كل الحديث عن تغيير وجه الشرق الأوسط والقضاء على محور المقاومة — بدءًا من الحلقة السورية وإسقاط سوريا دولة ونظام، والضربات القاسية التي تعرّض لها حزب الله وإيران ومقاومة قطاع غزة — فإنّ أمريكا ولا "إسرائيل" لم تتمكّنا من حسم الصراع. فالمعركــة والجبهات ما زالت مفتوحة، وخسائر "إسرائيل" أصبحت من النوع الذي لا يُمكن تصحيحه، وقدراتها من النوع الذي لا تُغسَل معه الذنوب ولا يُعاد تبييضها، وكذلك الأمر بالنسبة لأمريكا.
بعدَ إقدام إسرائيل على انتهاك سيادة قطر وتهديد أمنها واستقرارها، واستهداف ضيوف من قادة حماس على أرضها، وبموافقة أمريكية وإسرائيلية، فذلك بحدّ ذاته يجب أن يجعل الدول العربية الرسمية، وخاصة الخليجية منها، تصل إلى قناعة بأنّ الأمريكيّ، عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، تكون الأولوية لمساعدتها وحمايتها، حتى لو كان المستَهدف دولة مثل قطر، وهي الحليف الاستراتيجي لأمريكا من خارج الناتو.
ولذلك، تتوفر اليوم فرصة لجميع القوى العربية من قوى مقاومة، وحركات إسلامية، وأنظمة رسمية، أن تعيد حساباتها وأولوياتها وعلاقاتها بأمريكا، التي ثبت بالملموس أنها لا تلتفت إلى سيادة تلك الدول أو حمايتها، بل تنظر إليها من منظار أنها تملك أموالاً وثرواتٍ يجب الاستحواذ عليها.
وعليه، فإنه بات من الملح والضرورة أن توظف الدول العربية مصالحها في خدمة السياسة، فهي تمتلك الشيء الكثير في هذا الجانب بشريًا وماديًا، وثرواتٍ، وعلاقات تجارية واقتصادية وسياسية ودبلوماسية، وموانئ وبحار وأجواء، وموقعًا جيو استراتيجيًا. وإذا ما وظّفت ذلك لكي تمارس به ضغوطًا هائلة وجدية على أمريكا لكي تضغط بدورها على إسرائيل لوقف حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتطهير العرقي في قطاع غزة، وفتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ، وكذلك وضع مسار حلّ الدولتين موضع التنفيذ، وليس البقاء في الجانب الشعاري والنظري.
توجه التيارات الإسلامية لتركيز خطابها على التهديد الأميركي لكلّ المنطقة وجعل هذه المسألة رأس الأولويات وتجميد الخلافات البينية لصالح مواجهة التهديد الشامل الذي يتهدد كياناتنا.
ضرورة أن يؤسّس هذا الحدث لوضعية علاقاتية جديدة بين قوى منطقتنا ودولها العربية منها والإسلامية وفتح كوّة في جدار الخصومة وإنتاج إمكانية لتواصلات كانت قد قُطعت بين القوى والدول في ظروف معيّنة؟ فهذا التهديد غير المسبوق، بل هل هذا المسار والنمط والأسلوب الجديد من التهديد يجب أن يقرّبنا بحيث إنْ لم نتلاقَ على أجندة مواجهة العدو فعلنا نتفق على عدم طعن بعضنا من الخلف؟
أقلام وأراء
الإثنين 15 سبتمبر 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس
القدس بين الشعارات والسياسات: هل يتحول الدعم العربي إلى صمود فعلي؟
تُختبر القدس في تفاصيلها اليومية أكثر مما تُختبر في قاعات المؤتمرات أو على منابر العواصم، يظهر ذلك في الطالب الذي يواجه الحاجز ليصل إلى مدرسته، وفي إصرار التاجر على فتح متجره رغم العزلة والضرائب الباهظة، وفي صلاة مسن داخل المسجد الأقصى كما في قداس راهبة بكنيسة القيامة، وكلاهما يحوّلان العبادة إلى فعل بقاء وانتماء، هكذا يتجسد "الصمود المتحدّي" كفعل يومي يعيد إنتاج الوجود الفلسطيني في مدينة يحاول الاحتلال، منذ عام 1967، إعادة صياغة مكانها وإنسانها وذاكرتها عبر سياسات الهدم والضرائب وأسرلة التعليم وتجفيف الفضاء الثقافي، ومع أنّ هذا الصمود يبدو راسخًا، فإنه يظل هشًّا إن تُرك بلا إسناد مؤسسي منظّم، في الوقت الذي يوسّع فيه الاحتلال أدوات التفكيك والتهجير، يكتفي المحيط العربي بالشعارات والألقاب الرمزية التي لا تغيّر من واقع المقدسيين، وهنا يظهر السؤال الحاسم: كيف يتحوّل التعاطف العربي إلى سياسات عملية قابلة للقياس تحفظ المدارس، وتُبقي المستشفيات حيّة، وتخلق فرص عمل، وتحصّن الثقافة كخط الدفاع الأول عن هوية القدس؟
- منظومة الاحتلال الهادفة الى تفكيك الحياة وإعادة تشكيلها
يعمل الاحتلال كمنظومة ضغط متواصلة عبر هدم البيوت، منع التراخيص، فرض الضرائب، إغلاق الأسواق، خنق المستشفيات، أسرلة المناهج، قمع الفعاليات الثقافية، لم تعد هذه الإجراءات مجرد تفاصيل إدارية، بل أدوات سياسية لإعادة رسم الديموغرافيا ودفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري، مع تفكيك النسيج الاجتماعي للمدينة وتحويل الحياة العادية إلى عبء يومي مرهق، والهدف ليس فقط السيطرة على الأرض، بل إعادة صياغة الوعي والذاكرة الجماعية، بحيث يغدو البقاء ذاته فعل مقاومة، بهذه السياسات، يسعى الاحتلال إلى جعل حياة المقدسيين مستحيلة، ليدفعهم إلى مغادرة مدينتهم طوعًا تحت ضغط الاستنزاف اليومي.
الرمزية العربية، ألقاب بلا أثر
ترك العربُ المقدسيون في مواجهة مصيرهم وحدهم، مكتفين بالشعارات والألقاب الاحتفالية، حيث أعلنوا القدس عاصمة للثقافة العربية عام 2009، ثم للسياحة عام 2018، وجعلوها عاصمة دائمة للإعلام منذ 2022، واختاروها عاصمة للشباب عام 2023، وأخيرًا للمرأة العربية 2025–2026، كما نظموا مؤتمر القدس صمود وتنمية في القاهرة عام 2023، لكن مخرجاته بقيت حبيسة الورق بلا أثر يُقاس في مدارس المدينة أو مستشفياتها أو أسواقها، وتحوّلت الألقاب إلى عناوين موسمية تُستهلك إعلاميًا بدل أن تُترجم إلى سياسات مستدامة، ومع هذا الفراغ تعمّقت الفجوة بين الخطاب والواقع، فيما بقي المقدسيون وحدهم في مواجهة سياسات التهجير والاقتلاع، وتحوّل الدعم العربي إلى رمزية عاجزة عن الفعل.
الفجوة بين التعاطف والسياسات
عمّقت موجة التطبيع الفجوة حين همّشت مركزية القدس في الخطاب الرسمي العربي، فيما استنزفت الأزمات الداخلية طاقات العواصم وأضعفت قدرتها على تحويل التعاطف إلى سياسات عملية، أظهر الشارع العربي في المقابل أعلى درجات التضامن، تجلّت في هبّة باب العامود عام 2021 ومعركة الشيخ جرّاح، وفي كل مواجهة مع محاولات اقتحام الأقصى، غير أنّ هذا الزخم الشعبي ظل بلا أداة مؤسسية تحوّله إلى فعل منظم ومستدام، فتحوّل إلى موجات انفعال عاطفية سريعة التبخر، تفتقد الأثر التراكمي والاستراتيجية طويلة المدى، وهكذا بقيت القدس عالقة بين تعاطف شعبي واسع وخطاب رسمي عاجز، فيما استمر الاحتلال في تعزيز مشروعه على الأرض بلا مقاومة موازية في مستواها المؤسسي والسياسي.
الواقع يكشف الفجوة بين الرمزية والفعل
يكشف المشهد المقدسي حجم الفجوة بين ما يُرفع من شعارات وما يُترجم إلى أفعال، فالعديد من المدارس باتت مهددة بالإغلاق نتيجة غياب التمويل المنتظم، فيما يواجه طلبة كثر خطر فقدان مقاعدهم الجامعية بسبب عجز عائلاتهم عن تسديد الرسوم، وتغرق مستشفيات تاريخية مثل المقاصد والمطلع في ديون خانقة تهدد استمرار خدماتها الحيوية، بينما يظل الفضاء الثقافي، في هامش الاهتمام والدعم العربي، هذه الحقائق لا تترك مجالًا للالتباس، بل تكشف بوضوح اختلال الأولويات وغياب رؤية عملية، وتفرض ضرورة الانتقال من دائرة الرمزية إلى سياسات ملموسة قابلة للتنفيذ والقياس تعيد للقدس قدرتها على الصمود والاستمرار.
-كيف يمكن أن يتحول الدعم العربي إلى سياسات صمود؟
يقتضي واقع القدس تجاوز حدود الشعارات إلى بناء سياسات عملية قابلة للتنفيذ والقياس، يبدأ المسار من التعليم بإنشاء صندوق منح دراسية عربية دائم يحمي مقاعد الطلبة ويمنع تسربهم، مع ربط المدارس المقدسية بالجامعات العربية عبر المنصات الرقمية وبرامج التبادل، ويمتد إلى الصحة من خلال صندوق يغطي النفقات التشغيلية للمستشفيات، وتوريد الأجهزة الحديثة، وتفعيل التوأمة مع مستشفيات عربية كبرى لضمان استمرارية الخدمات، كما يشمل دعم الاقتصاد المحلي عبر تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، خصوصًا في الحرف التقليدية والسياحة المجتمعية، لخلق فرص عمل وتعزيز بقاء الأسر، ويضاف إلى ذلك تمكين الأزواج الشابة بمشاريع إسكان موجهة وقروض ميسّرة، كأداة لمواجهة الطرد والتهجير، ولا يقل أهمية دعم الثقافة والهوية باعتبارها خط الدفاع الأول، عبر تمويل الإنتاج الفني والرقمي وإطلاق منصات عربية لنشر الرواية الفلسطينية عالميًا، غير أنّ هذه الجهود لن تحقق أثرها ما لم تُدار ضمن حوكمة شفافة تنقل الدعم من المكرمات إلى الحقوق، وتخضع للتدقيق والإفصاح العلني، لتبرهن أن التعاطف العربي قادر على التحول إلى سياسات صمود مستدامة.
أدوات مبتكرة وأسئلة للقياس
يفرض الواقع البحث عن أدوات تتجاوز حدود الدعم التقليدي وتكسر رتابة الخطاب الاحتفالي، عبر بناء شراكات مؤسسية حقيقية بين الجامعات والمستشفيات والمراكز الثقافية العربية ونظيراتها المقدسية، بحيث تتحول هذه الروابط من بروتوكولات شكلية إلى تعاون فاعل يتبادل الموارد والخبرات والمعرفة، ويأتي التحول الرقمي كضرورة لا غنى عنها، من خلال الاستثمار في التعليم الإلكتروني الذي يربط الطلبة المقدسيين بأقرانهم في العالم العربي، وأرشفة الموروث الثقافي لحمايته من الطمس، وإنتاج محتوى عالمي يعكس الرواية الفلسطينية بلغة العصر، ويُقاس أثر هذه الأدوات بعدد الشراكات الفاعلة التي تُبنى، وحجم المحتوى الرقمي الذي يُنتج ويُنشر، ونسبة الوصول إلى المنصات العالمية، غير أن الانتقال من الرمزية إلى الفعل يظل مرهونًا بطرح أسئلة قياس واضحة: كم مدرسة تُحمى من الإغلاق؟ كم منحة جامعية تُموّل؟ كم سريرًا يُضاف إلى المستشفيات؟ كم وظيفة تُستحدث للشباب؟ وكم مبادرة ثقافية تُحافظ عليها؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة هي التي تحدد إن كان الدعم العربي سيتحول إلى فعل يعزز صمود المقدسيين أم سيبقى أسير الرمزية.
اختبار صدقية الخطاب العربي
تختبر القدس يوميًا صدقية الخطاب العربي، لا بما يقال في المؤتمرات أو يُمنح من ألقاب، بل بما يُنفذ على الأرض من سياسات عملية قابلة للقياس والمحاسبة، فلم تعد المدينة بحاجة إلى عناوين رمزية أو فعاليات موسمية عابرة، بل إلى خطط ملموسة تحفظ مدارسها من الإغلاق، وتبقي مستشفياتها عاملة، وتفتح فرص عمل كريمة لشبابها، وتدعم فضاءها الثقافي كخط دفاع أول عن هويتها، سيبقى صمود المقدسيين راسخًا، لكن استدامته مرهونة بقدرة العرب على تحويل الرمزية إلى فعل، والمؤتمرات إلى استراتيجيات، والكلمات إلى أرقام واضحة تُقاس وتُحاسب، فالقدس اليوم لا تنتظر شعارات جديدة، بل التزامًا يثبت أنّها ليست وحيدة.
أقلام وأراء
الإثنين 15 سبتمبر 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة تُطحن.. بشرًا وحجرًا!
خلال الأسابيع القليلة المقبلة تغلق الإبادة المستعرة عامها الثاني، بينما تحمل عمليات القصف الجنوني للمباني والمنازل والأبراج جينات اليوم الافتتاحي من حيث شهوة القتل والانتقام، وشدة التدمير، وارتفاع عدّاد الشهداء والجرحى مع اختلاف الظروف، إذ لا يجد المهجّرون من الأبراج المدمرة موطئ وتدٍ لخيمةٍ باليةٍ إن وُجدت، ويشح العلاج في المستشفيات الخارجة عن الخدمة، والمهددة بالتدمير، فيضطر الأطباء إلى بتر الأعضاء لغياب مستلزمات العلاج.
في قصص النازحين القادرين على الفرار رجالًا وعلى كل ضامر، وأولئك الصامدين اضطرارًا في مواجهة الموت الزؤام وتلال الركام، ما يُدمي القلوب، ويهز النفوس من أقطارها، لفظاعة ما يجري من ملاحقةٍ للمجوّعين أمام ما تبقّى من تكايا، أوإعدامهم في الساحات المنصوبة أمام فخاخ المساعدات، وتتبُّع مَن لاذوا بأطفالهم إلى بقايا المنازل والخيام، فالمباني تُطحن حتى لا يبقى فيها حجرٌ على حجر، ولا سقفٌ آيلٌ يمكن الاستظلال بظله، فيما يموت الأطفال حرقًا أو جوعًا في أحضان أُمهاتهم.
لم تعد غزة اليوم أمام باقة خياراتٍ يختار فيها المحاصرون في الجحيم بين السيئ والأسوأ، بل إن جميع سكان القطاع باتوا أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما "التهجير الطوعي" تحت النار والدمار، أو الإفناء، إنه "جحيم كاتس" الذي توعّد به الناس بذريعة القضاء على "حماس".
أوقِفوا الإبادة الآن.
عربي ودولي
الإثنين 15 سبتمبر 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس
مشروع قانون جديد يمنح روبيو سلطة "شرطة الفكر" لسحب جوازات السفر الأميركية
واشنطن- "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات
يُثير مشروع قانون قدّمه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ناقوس الخطر لدى المدافعين عن الحريات المدنية الذين يقولون إنه سيمنح روبيو سلطة إلغاء جوازات سفر المواطنين الأميركيين لأسباب واهية.
ومن المُقرر عقد جلسة استماع يوم الأربعاء للبت في مشروع القانون الذي رعاه النائب برايان ماست، الجمهوري من ولاية فلوريدا، كجزء من إعادة تنظيم أوسع نطاقًا لوزارة الخارجية الأميركية.
وينص تشريع ماست على أنه يستهدف "الإرهابيين والمتاجرين بالبشر"، لكن المنتقدين يقولون إنه قد يُستخدم لحرمان المواطنين الأميركيين من حق السفر لمجرد آرائهم.
وأعلنت وزارة الخارجية أنها لا تُعلّق على التشريعات المُعلّقة.
وقال سيث ستيرن، مدير المناصرة في مؤسسة حرية الصحافة في تصريح صحفي الأسبوع الماضي، إن مشروع القانون سيفتح الباب أمام "مراقبة الأفكار على يد فرد واحد".
وأضاف ستيرن: "ادّعى ماركو روبيو امتلاكه سلطة تصنيف الأشخاص المؤيدين للإرهاب بناءً على ما يفكرون فيه ويقولونه فقط، حتى لو لم يتضمن كلامهم كلمة واحدة عن منظمة إرهابية أو إرهاب".
تصنيفات "إرهابية" مبهمة
أما ماست، فقد أعلن علنًا دعمه "لطرد المتعاطفين مع الإرهاب من بلدنا". في ذلك الوقت، كان يتحدث عن ترحيل محمود خليل، وهو فلسطيني يحمل البطاقة الخضراء، احتجزته إدارة ترمب وحاولت ترحيله بناءً على ما وصفه منتقدو هذه الخطوة بآرائه المؤيدة لفلسطين.
ويدّعي مشروع قانون ماست الجديد استهدافه لمجموعة محدودة من الأشخاص. ويمنح أحد بنوده وزير الخارجية سلطة إلغاء أو رفض إصدار جوازات السفر للأشخاص الذين أُدينوا - أو وُجهت إليهم تهمٌ فقط - بدعمٍ مادي للإرهاب.
من جهته، صرح كيا حمدانشي، كبيرة مستشاري السياسات في الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، بأن صياغة مشروع القانون لن تُجدي نفعًا يُذكر عمليًا، لأن الإدانات المتعلقة بالإرهاب تُعاقب عليها بأحكام سجن قاسية، وعادةً ما يُحرم المتهمون قبل المحاكمة من الكفالة.
أما البند الآخر، فيتجاوز العملية القانونية تمامًا. بل سيتمكن وزير الخارجية (من خلال آلية القانون) من رفض إصدار جوازات السفر للأشخاص الذين يُقرر أنهم "ساعدوا، أو عاونوا، أو حرضوا، أو قدموا دعمًا ماديًا بأي شكل آخر لمنظمة صنّفها الوزير منظمة إرهابية أجنبية".
وقد أثارت الإشارة إلى "الدعم المادي" قلق المدافعين الذين حذّروا منذ فترة طويلة من أن الحكومة قد تسيء استخدام القوانين التي تُجرّم "الدعم المادي" للإرهابيين - والتي سُنّت لأول مرة بعد تفجير مبنى الحكومة الفيدرالية في أوكلاهوما سيتي عام 1996، وشُدّدت بعد هجمات 11 أيلول ، لمعاقبة حرية التعبير.
وادعت رابطة مكافحة التشهير ومركز لويس د. برانديز لحقوق الإنسان، وكلاهما واجهات للوبي الإسرائيلي، في رسالةٍ العام الماضي، أنه بموجب القانون ، فأن منظمة "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" تُقدّم "دعمًا ماديًا" لحركة حماس من خلال نشاطها في الحرم الجامعي.
وحاول المشرعون أيضًا إقرار مشروع قانون "قاتل المنظمات غير الربحية" الذي يسمح لوزير الخزانة بسحب صفة المنظمات الخيرية منها إذا اعتُبرت "منظمة داعمة للإرهاب". وقد قوبل مشروع القانون برفض من قِبَل ائتلاف من المنظمات غير الربحية، وكان آخرها خلال النقاش حول ما يُسمى بمشروع القانون الكبير والجميل.
يشار إلى أن المحكمة العليا قضت عام 2010 بأن مجرد تقديم المشورة بشأن القانون الدولي لجماعات إرهابية مُصنّفة يُمكن تصنيفه دعمًا ماديًا. بل إن الحكومة اعتبرت امرأةً اختُطفت وأُجبرت على الطبخ والتنظيف لصالح مقاتلين سلفادوريين داعمةً ماديًا للإرهاب، وذلك لتبرير ترحيلها.
ومنذ هجمات مقاتلي حماس في 7 تشرين الأول، كثّف المشرعون والناشطون المؤيدون لإسرائيل محاولاتهم لتوسيع نطاق قوانين مكافحة الإرهاب وتطبيقها.
وقال ستيرن في تصريح لموقع "ذي أنترسبت" إن مشروع قانون ماست يتضمن لغةً مُشابهة بشكلٍ مُريب. وأضاف شارحا، : "يبدو أن المشرعين اليمينيين مُصرون على اتباع هذا النهج - سواءً من خلال مشروع قانون مُبيد المنظمات غير الربحية العام الماضي، أو مشروع قانون كهذا".
وقال ستيرن إن هذا البند يُهدد الصحفيين بشكل خاص. وأشار إلى أن السيناتور توم كوتون، الجمهوري عن ولاية أركنساس، طالب في تشرين الثاني 2023 وزارة العدل بإجراء "تحقيق أمني قومي" مع وكالات أسوشيتد برس، وسي إن إن، ونيويورك تايمز، ورويترز بشأن صور المصورين المُستقلين لهجمات 7 تشرين الأول.
كما ألغى روبيو تأشيرة الطالبة التركية رسيمة أوزتورك بسبب ما يبدو أنه ليس أكثر من مقال رأي كتبته لصحيفة طلاب جامعة تافتس عام 2024 - والذي لم يذكر حماس - دعت فيه الجامعة إلى سحب استثماراتها من الشركات المرتبطة بإسرائيل.
يشار إلى أنه منذ توليه منصبه، أضاف روبيو أيضًا مجموعات إلى قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية الأجنبية بوتيرة سريعة، مركزًا بشكل كبير على العصابات وعصابات المخدرات التي كانت في السابق حكرًا على النظام القانوني الجنائي.
ويبدو أن مشروع قانون ماست يُمثل صمام أمان، حيث يُمنح المواطنون حق الاستئناف أمام روبيو خلال 60 يومًا من رفض أو إلغاء جوازات سفرهم.
ولم يطمئن هذا الأمر حمدانشي، عضو اتحاد الحريات المدنية الأميركية UCLA، التي تُساهم في حشد المعارضة لمشروع القانون.
وقال: "ببساطة، يُمكنك الرجوع إلى الوزير، الذي اتخذ هذا القرار بالفعل، ومحاولة الاستئناف. لا توجد معايير مُحددة. لا يوجد شيء على الإطلاق".
وأضاف حمادانشي أن البند الذي يمنح وزير الخارجية سلطة تقديرية على جوازات السفر يبدو محاولةً للالتفاف على إجباره على تقديم أدلة على انتهاكات قانونية.
وقال: "لا أستطيع أن أتخيل أنه إذا قدّم شخص ما دعمًا ماديًا للإرهاب، فستكون هناك حالة لا يُحاكم فيها - هذا ببساطة غير منطقي".
وقد سعى روبيو بالفعل إلى معاقبة المهاجرين على حرية التعبير. وقد يسمح له التشريع الجديد بفعل ذلك ضد المواطنين الأميركيين.
أحدث الأخبار
الإثنين 15 سبتمبر 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس
شهداء ومصابون برصاص وقصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة
غزة 15-9-2025 - استشهد وأصيب عشرات المواطنين، منذ فجر اليوم الاثنين، برصاص وقصف الاحتلال المتواصل على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وأفاد مراسلونا نقلا عن مصادر طبية، باستشهاد 10 مواطنين بينهم أطفال جراء قصف الاحتلال منزلين لعائلتي أبو ليلة وأبو قينص في شارع الجلاء غربي مدينة غزة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن 6 مواطنين استشهدوا بينهم 3 أطفال، جراء قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين غرب مدينة غزة.
استشهد وأصيب عشرات المواطنين، منذ فجر اليوم الاثنين، برصاص وقصف الاحتلال المتواصل على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وأشارت إلى ارتقاء شهيد برصاص جيش الاحتلال في منطقة المغراقة وسط القطاع.
ويتواصل قصف الاحتلال المدفعي على شمال مخيم النصيرات.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 64,871 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 164,610 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
أحدث الأخبار
الإثنين 15 سبتمبر 2025 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يعرقل تنقل طلاب المدارس ويحتجز العشرات في مخيم شعفاط
عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، تنقل طلاب المدارس في مخيم شعفاط، شمال شرق القدس المحتلة.
قوات الاحتلال منعت عدة حافلات تقل طلبة من الخروج من المخيم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال منعت عدة حافلات تقل طلبة من الخروج من المخيم، واحتجزت عشرات الطلبة في ساحة الانتظار، بمحاذاة الحاجز العسكري المقام عند مدخله.
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس
إعلام عبري: وحدة "شاييطت 13" تستعد لاعتراض أسطول كسر حصار غزة
أفادت قناة عبرية، بأن وحدة الكوماندوز البحري الخاصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، المعروفة باسم 'شاييطت 13'، تستعد لتنفيذ عملية عسكرية للسيطرة على سفن الأسطول البحري الدولي المتجه نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار.
يأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه 'أسطول الصمود العالمي'، الذي انطلق من موانئ أوروبية وتونسية، إبحاره نحو مياه غزة الإقليمية. ويضم الأسطول عشرات السفن التي تحمل مئات الناشطين الدوليين من أكثر من 40 دولة، بالإضافة إلى مساعدات إنسانية رمزية.
استعدادات الاحتلال العسكري تثير مخاوف من تكرار سيناريوهات دامية.
يثير هذا الاستعداد العسكري للاحتلال الإسرائيلي مخاوف من تكرار سيناريوهات دامية، أبرزها الهجوم على سفينة 'مافي مرمرة' عام 2010، حيث هاجمت نفس الوحدة أسطول الحرية الأول في المياه الدولية، مما أدى إلى استشهاد عدد من المتضامنين الأتراك.
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس
حواجز الاحتلال بالضفة مصائد لطلبة الجامعات
عشرة حواجز عسكرية إسرائيلية على الأقل تحيط بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، يتمركز فيها جنود مدججون بالسلاح شغلهم إعاقة الفلسطينيين وقهرهم، وتصل مزاجيتهم أحيانا حد القتل بمجرد الاشتباه أو دونه، فأيديهم على الزناد دوما.
يتعرض طلبة الجامعات، أكثر من غيرهم لهذا التنكيل، خلال تنقلهم اليومي عبر الحواجز، وبحكم أنهم من فئة الشباب فهم مستهدفون أكثر من غيرهم، يواجهون باستمرار بطش الجنود الإسرائيليين، ويخضعون لإجراءات عسكرية مشددة، تتمثل في القهر والإذلال وقد تنتهي باعتقالهم.
طلبة جامعيون يتنقلون بجانب ساتر ترابي أقامه الاحتلال، حيث يُعتبرون من أكثر الفئات استهدافًا عند الحواجز الإسرائيلية.
الحواجز العسكرية الإسرائيلية تحولت إلى مصائد لطلبة الجامعات، تعيق تنقلاتهم وتعرضهم للاعتقال.
طلبة داخل جامعة النجاح في نابلس مع بداية العام الدراسي الجديد.
في نابلس، حيث يوجد العديد من الجامعات والكليات التي يقصدها عشرات آلاف الطلبة من كل أنحاء الضفة، تتضاعف مشكلة الحواجز العسكرية تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد، كمعضلة رئيسية، تؤدي إلى معاناة كبيرة وإرهاب نفسي وجسدي للطلبة.
إسرائيل تستخدم الحواجز العسكرية لاعتقال المارين وقهرهم، مما يؤدي إلى عزل المناطق عن بعضها البعض.
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 7:16 صباحًا - بتوقيت القدس
مـأسـاة غـزّة.. ومـلـهـاة الـعـرب
الحقيقة أنّ العنوان لا يكتمل إلّا إذا قلنا: «مأساة فلسطين وملهاة العرب والمسلمين». مأساة فلسطين بمعنى ما حلّ بها بسبب هوان العرب وخذلان المسلمين، والملهاة بمعنى أن هؤلاء العرب والمسلمين إن لم يستفيقوا بعد العدوان على الدوحة، فقد انتهى دورهم، ولم يعد أمامهم سوى أن ينتظروا دورهم في الاستهداف الأميركي الصهيوني الذي سيأتيهم تباعاً جميعاً، فرادى وجماعات، بعد أن تكون المأساة الفلسطينية قد اكتملت.
الحقيقة المُرّة أن مأساة فلسطين ليست لها علاقة بمقاومة الفلسطينيين للاحتلال الذي سرق منهم أرضهم، واستولى على وطنهم، وشرّد أهلهم، وأجرم في قتلهم وتقتيلهم، وسطا على حقوقهم ورواية وجودهم، واستباح إنسانيتهم على مدار سبعة عقود كاملة، وهو يجاهر ويفاخر بكل ما قام به، ويهدّد بالمزيد، بكل ما يملك من قوة وبطش، وبكل ما «يتمتّع» به من تحالفات ودعم وإسناد، وبكل ما لديه من وسائل وإمكانيات في كل المجالات.
الملهاة الحقيقية مقابل هذه المأساة هي البيانات والاستنكارات، ومواويل الشجب والإدانة.
نعم، ليست مقاومة الشعب الفلسطيني التي يعترف بها القاصي والداني بأنها بطولية، وأنها عادلة ومشروعة، ليس الآن، ولا بالأمس القريب، وإنما منذ البدايات الأولى لظهور المشروع الصهيوني، ومنذ الخطوات الأولى لبدء تنفيذه على الأرض الفلسطينية.
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 6:14 صباحًا - بتوقيت القدس
710 يومًا من العدوان.. الاحتلال يمهد لاجتياح غزة بعملية "عربات جدعون 2"
يواصل جيش الاحتلال حربه المفتوحة على قطاع غزة لليوم الـ710 على التوالي، حيث صعد من عدوانه يوم الأحد بشكل كبير، وشن حملة قصف عنيفة ومركزة على مدينة غزة، دمر خلالها 16 مبنى بينها 3 أبراج سكنية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يستعد فيه جيش الاحتلال للشروع في توغل بري جديد إلى قلب المدينة ضمن عملية أطلق عليها اسم "عربات جدعون 2".
تهدف سياسة تدمير المربعات السكنية والأبراج المرتفعة، مثل برج الملش في منطقة الجلاء، وبرج الجندي المجهول في حي الرمال، وعمارة حبوب، إلى إجبار مئات آلاف الفلسطينيين المتمسكين بأرضهم على النزوح القسري نحو جنوب القطاع، في مخطط تهجير وصفته حركة حماس بأنه "هجوم إرهابي وجريمة فاقت النازية في وحشيتها".
أعلنت مصادر طبية أن 53 شهيداً ارتقوا في أنحاء متفرقة من القطاع منذ فجر الأحد، بينما وصلت حصيلة العدوان الإجمالي إلى أرقام كارثية: إجمالي الشهداء منذ 7 أكتوبر: 64,871 شهيداً. إجمالي الإصابات: 164,610 مصاباً.
ولا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إليهم.
بالتزامن مع المجازر، تتفاقم أزمة التجويع الممنهج التي يفرضها الاحتلال عبر الحصار الخانق وإغلاق المعابر. وقد أعلنت الأمم المتحدة رسمياً عن تفشي المجاعة في محافظة غزة، حيث يواجه نصف مليون شخص جوعاً "كارثياً".
سجلت المستشفيات حالتي وفاة جديدتين نتيجة سوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة إلى 422 شخصاً، بينهم 145 طفلاً.
يواصل الاحتلال استهداف طوابير المساعدات، مما أدى إلى ارتقاء 10 شهداء جدد يوم الأحد، ليرتفع إجمالي شهداء استهداف منتظري المساعدات إلى 2,494 شهيداً وأكثر من 18,135 مصاباً.
سياسة تدمير المربعات السكنية تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على النزوح القسري.
حذرت "الأونروا" من أن سوء التغذية بين الأطفال تضاعف، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة من الجوع، 70 ألفاً منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية الحاد.
شهد يوم الأحد سلسلة من الغارات والمجازر المروعة في مختلف أنحاء القطاع: قرب مستشفى القدس: استهدفت قوات الاحتلال بناية سكنية على بعد 50 متراً فقط من المستشفى في حي تل الهوا، مما ألحق به أضراراً جسيمة.
استهدفت طائرة مسيرة للاحتلال خيمة تؤوي نازحين، مما أدى لاستشهاد 6 مواطنين بينهم أطفال ونساء.
ارتقى 12 شهيداً وأصيب 77 آخرون في سلسلة غارات استهدفت مبنى مدمراً بجوار مخيم للنازحين.
استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف استهدف مركبة قرب مستشفى الشفاء.
استشهد 4 مواطنين وأصيب العشرات برصاص الاحتلال أثناء انتظارهم المساعدات شمال المدينة.
استشهد مواطن في قصف مدفعي على منطقة بطن السمين.
ويواصل طيران ومدفعية وزوارق الاحتلال قصفها المكثف لأحياء الشجاعية والزيتون والدرج ومخيم النصيرات، في ظل إصرار حكومة الاحتلال على المضي قدماً في مخطط "الاحتلال الكامل لقطاع غزة".
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس
شهداء بقصف الاحتلال خيام نازحين ومنزلين بمدينة غزة ودير البلح
أفادت مصادر مستشفى الشفاء في غزة باستشهاد 6 فلسطينيين بينهم أطفال في غارة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين غربي مدينة غزة فجر اليوم الاثنين.
كما أفادت مصادر الإسعاف والطوارئ في غزة بسقوط شهداء ومصابين إثر غارات إسرائيلية على منزلين بحي الشيخ رضوان شمالي المدينة فجر اليوم.
وكانت مصادر في مستشفيات قطاع غزة أفادت بأن 53 فلسطينيا استشهدوا في غارات إسرائيلية على القطاع أمس، بينهم 35 في مدينة غزة.
وفي دير البلح وسط القطاع استشهد 6 فلسطينيين -بينهم أطفال ونساء- في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين.
وقال مراسل إن الشهداء نزحوا حديثاً من مدينة غزة إلى وسط القطاع، قبل أن تقصف طائرة إسرائيلية خيمتهم.
في الأثناء، قال مراسل إن الجيش الإسرائيلي دمر 16 مبنى في مدينة غزة منذ صباح أمس الأحد، بينها 3 أبراج سكنية.
وقد قصفت الطائرات الإسرائيلية برج الجندي المجهول وعمارة سكنية وعدداً من المباني المجاورة في مدينة غزة بقنابل شديدة الانفجار، فدمرتها تماما.
وعلى وقع القصف الإسرائيلي المكثف للأبراج والمباني في مدنية غزة واشتداد وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية، يشهد شارع الرشيد حركة نزوح جماعي لمئات العائلات الفلسطينية نحو مناطق وسط وجنوبي قطاع غزة التي يزعم الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة.
قطاع غزة يتعرض لتدمير شامل، والأطفال يتضورون جوعا.
وفي مشهد تكرر مرات منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع، يجد الفلسطينيون أنفسهم مجددا في مواجهة المجهول، في ظل ظروف معيشية بالغة القسوة.
في تطورات المجاعة بقطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وفاة شخصين بسبب التجويع وسوء التغذية خلال 24 ساعة.
ومن بين المتوفَّيْن شاب يدعى تامر مصباح (19 عاما) في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
كما أعلن مصدر في "مستشفى شهداء الأقصى" وفاة فلسطيني يبلغ من العمر 50 عاما، نتيجة سوء التغذية وسط القطاع أيضا.
وبذلك يرتفع عدد المتوفين بسوء التغذية إلى 422 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة، منهم 145 طفلا.
وبدورها أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا) أن قطاع غزة يتعرض لتدمير شامل، مضيفة أن القطاع بدأ يتحول تدريجيا إلى أرض قاحلة وغيرِ صالحة للسكن البشري.
وأشارت الأونروا إلى أن الأطفال يتضورون جوعا، والعائلات تهجّر قسرا، بينما يعيش السكان حالة من الرعب الشديد.
عربي ودولي
الإثنين 15 سبتمبر 2025 4:34 صباحًا - بتوقيت القدس
فيدان: نواجه سياسات توسعية إسرائيلية تتجاوز فلسطين لتطال دول المنطقة
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن دول المنطقة لا تواجه صراعا فلسطينيا إسرائيليا فحسب، بل سياسات توسعية إسرائيلية أيضا.
وأضاف في مقابلة مع قناة الجزيرة إن "الأمر لم يعد متعلقا فقط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أو برغبة إسرائيل في احتلال الأراضي الفلسطينية أو مواصلة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة فحسب، مبينا أن هناك مشكلة أخرى، تكمن في سعي إسرائيل لسياسات توسعية في المنطقة."
وأشار الوزير التركي إلى أنه أمام هذا المشهد، ستبحث الدول العربية والإسلامية، خلال قمة الدوحة الاثنين، تشخيص هذه المشكلة وسبل تحريك المجتمع الدولي للتصدي لها.
كما أكد، أن أكبر مشكلة في المنطقة حاليا هي التوسع الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هناك سببان وراءه: الأول؛ توسعة أراضيها لإنشاء "إسرائيل الكبرى"، والثاني؛ ترك دول المنطقة في حالة ضعف وانقسام.
وذكر فيدان أن السياسات التوسعية هذه، تطال الدول المجاورة لإسرائيل على وجه الخصوص، وعلى رأسها سوريا، فضلا عن لبنان والأردن ومصر.
وعن الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، قال فيدان، إن تركيا تتابع التطورات "عن كثب جدا".
كما عبر فيدان عن التضامن مع قطر عقب العدوان الإسرائيلي حيث تمنى فيدان، السلامة للشعب القطري عقب الهجوم الجوي الذي شنه الجيش الإسرائيلي، على قيادة حركة "حماس" بالدوحة.
ما ترتكبه إسرائيل من جرائم ضد الإنسانية تهدد الأمن العالمي.
وعن التوغل الإسرائيلي جنوب سوريا ذكر فيدان أنه "عندما يتعلق الأمر بعلاقة أمريكا مع إسرائيل، فهناك مجال استثناء في النظام السياسي الأمريكي. وهذا الاستثناء، للأسف، يتفوق فجأة على جميع العلاقات الأخرى."
وهذا وضع يفقد أمريكا النقاط والمكانة في المنطقة، ويثير استياء حلفائها، ويضعها في موقف صعب.
وذكر فيدان، أن الرئيس أردوغان، وكذلك هو شخصيا، لطالما يشددون في كل فرصة، خلال محادثاتهم على جميع المستويات مع الولايات المتحدة، على أن ما ترتكبه إسرائيل من جرائم ضد الإنسانية، وما تخلفه من خسائر بين المدنيين، وسياساتها التوسعية، لا تؤثر فقط على المنطقة بل تهدد الأمن العالمي.
وتابع: "لا ينبغي لأحد في المنطقة أن يشكل تهديداً لأمن الآخر. ويجب أن تتجاوز المنطقة مشاكل السيادة والأمن ووحدة الأراضي، غير أن السياسة العدوانية الإسرائيلية الحالية تركز بالكامل على هذه النقاط."
كما أشاد الوزير فيدان، بدور الوساطة الذي تؤديه دولة قطر، مؤكدا أن تركيا تدعم هذا الدور منذ البداية، مبينا أنه تعاون مع قطر في مثل هذه الأنشطة خلال فترة رئاسته لجهاز الاستخبارات التركي، وأنه يواصل هذا التعاون حالياً.
واعتبر الوزير التركي، أن إصرار قطر على مواصلة الوساطة دون الوقوع في ردود فعل عاطفية عقب الهجوم على الدوحة، وحرصها على مصلحة الأمة والمنطقة، "موقف يستحق التقدير."
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 3:46 صباحًا - بتوقيت القدس
أونروا: قطاع غزة بدأ يتحول إلى أرض قاحلة غير صالحة للسكن
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا) أن قطاع غزة يتعرض لتدمير شامل، مضيفة أن القطاع بدأ يتحول تدريجيا إلى أرض قاحلة وغير صالحة للسكن البشري.
وأشارت أونروا إلى أن الأطفال يتضورون جوعا، والعائلات تهجّر قسرا، بينما يعيش السكان حالة من الرعب الشديد.
وكشف المفوض العام لوكالة أونروا فيليب لازاريني أمس الأحد، أن إسرائيل قصفت خلال الأيام الأربعة الماضية فقط 10 مبان تابعة للوكالة بمدينة غزة، منها 7 مدارس وعيادتان تُستخدمان حاليًا ملاجئ لآلاف النازحين.
ومنذ أيام، شرع الاحتلال الإسرائيلي في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد في أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية، في وقت يحذّر فيه مراقبون من أن الهدف هو دفع الفلسطينيين قسرًا إلى النزوح جنوبًا، ضمن مخطط إسرائيلي أميركي أوسع لتهجيرهم خارج القطاع.
جاء ذلك في تدوينة للمنظمة الأممية على منصة إكس، نقلا عن لازاريني، أوردت فيها أن لا مكان ولا أحد آمن في مدينة غزة وشمالها، حيث تتزايد حدة الغارات الجوية ما يجبر المزيد من الفلسطينيين على النزوح نحو المجهول.
وفي معرض تعليقه على الوضع بمدينة غزة، قال لازاريني إن الوكالة اضطرت لإيقاف الرعاية الصحية بمخيم الشاطئ، وهو الوحيد المتاح شمال وادي غزة، بينما تعمل خدماتها الحيوية للمياه والصرف الصحي الآن بنصف طاقتها فقط.
وأشار إلى أن فرق أونروا، البالغ عدد عناصرها 11 ألف فرد، تواصل تقديم خدمات حيوية في أجزاء أخرى من شمال غزة وبقية قطاع غزة.
لا مكان ولا أحد آمن في مدينة غزة وشمالها، حيث تتزايد حدة الغارات الجوية.
وشدد لازاريني، على أن تلك الفرق ملتزمة بخدمة مجتمعاتهم رغم كافة الصعاب، بينما تعيش في ظل ظروف لا إنسانية للغاية.
واختتم لازاريني: كم من الوقت سيستغرق اتخاذ إجراء للوصول إلى وقف إطلاق النار فوري.
تدمير ممنهج ومنذ صباح أمس الأحد دمر جيش الاحتلال 16 مبنى في مدينة غزة، منها 3 أبراج سكنية.
وقد قصفت الطائرات الإسرائيلية برج الجندي المجهول وعمارة سكنية وعدداً من المباني المجاورة في مدينة غزة بقنابل شديدة الانفجار، فدمرتها تماما.
يشار إلى أنه منذ 11 أغسطس/آب الماضي، دمر الجيش الإسرائيلي بمدينة غزة 1600 برج وعمارة سكنية بشكل كامل، ونحو ألفي برج وعمارة أخرى بشكل بليغ، إضافة إلى 13 ألف خيمة، ما تسبب في تشريد أكثر من 100 ألف نسمة كانوا يقطنون تلك المساكن والخيام، وفق المكتب الإعلامي.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و871 شهيدا، و164 ألفا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا، منهم 145 طفلا.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 3:44 صباحًا - بتوقيت القدس
هل ستهزم حماس بعد احتلال غزة؟.. رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" يجيب
قالت قناة 12 العبرية إن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، أبلغ المستوى السياسي، أن حركة "حماس" لن تُهزم عسكريا أو سياسيا حتى بعد احتلال مدينة غزة.
وأضافت القناة أن زامير، أبلغ المستوى السياسي بأن العملية البرية التي يستعد الجيش لتنفيذها في مدينة غزة "لن تحقق حسمًا كاملًا"، مشيرا إلى أن الهدف من موقفه هو "توحيد التوقعات مع الحكومة بشأن نتائج العملية البرية المرتقبة"، وفق تعبيرها.
وأوضح رئيس الأركان، في جلسة مغلقة بحسب القناة، أن "تحقيق حسم نهائي يتطلب توسيع العمليات إلى مناطق أخرى في القطاع، بما يشمل المخيمات المركزية، وهو ما قد يضع على إسرائيل تحديًا مدنيًا لا يرغب الجيش بتحمّله".
وفي سياق متصل ذكرت القناة العبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شدد خلال الاجتماع الأمني في وقت سابق، على ضرورة "البدء بالعملية ضمن الجدول الزمني المتفق عليه"، وسط تزايد المخاوف من أن تؤدي العملية البرية إلى تعريض حياة الأسرى لدى حماس للخطر.
ولفتت القناة إلى أن نتنياهو بحث مع وزراء وقادة الأجهزة الأمنية "السيناريوهات المحتملة" في حال أقدمت حماس على إيذاء الأسرى أو إعدامهم خلال القتال، وفق زعمها.
تحقيق حسم نهائي يتطلب توسيع العمليات إلى مناطق أخرى في القطاع.
وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية للاحتلال، فإن السيطرة على غزة قد تستغرق ما بين عدة أشهر ونصف عام، قبل بدء مرحلة "تطهير" أوسع للمنطقة.
تصريح زامير يتزامن مع توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في مدينة غزة، بتعليمات من نتنياهو، وقيامه بنسف أحياء سكنية بالكامل، متجاهلا تحذيرات متكررة بأن ذلك قد يعرّض حياة الأسرى للخطر.
وفي الثامن من آب/ أغسطس الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي مطلع أيلول الجاري/ سبتمبر، عدوانا باسم "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما أثار انتقادات واحتجاجات في المدن المحتلة، خوفا على حياة الأسرى والجنود في القطاع.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و871 شهداء، و164 ألفا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 3:14 صباحًا - بتوقيت القدس
زامير يبلغ الحكومة: حماس لن تُهزم حتى بعد احتلال غزة
قالت قناة (12) الإسرائيلية، إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أبلغ الأحد، المستوى السياسي، أن حركة حماس لن تُهزم عسكريًا أو سياسيًا حتى بعد احتلال مدينة غزة.
وجاء ذلك في اجتماع أمني ترأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد، لإجراء مشاورات بشأن الحرب على غزة وملف الأسرى، قبل بداية العملية البرية الواسعة في مدينة غزة.
ونقلت القناة 12 عن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال الاجتماع الأمني، إنه ملتزم بأهداف الحرب على غزة، لكنه أشار إلى أن الجيش لن يتمكن من هزيمة حماس حتى في حال احتلال مدينة غزة.
كما قالت القناة، إن تقديرات الجيش تشير إلى أن احتلال المدينة سيستغرق نحو 6 أشهر وأن تطهيرها بالكامل سيستغرق وقتا أطول، وأضافت أيضا أن نتنياهو بحث كيفية الرد في حال إعدام حماس 'رهائن' خلال العملية البرية.
يأتي ذلك وسط توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته في مدينة غزة، بتعليمات من نتنياهو، ونسفه أحياء سكنية بالكامل، متجاهلا تحذيرات متكررة بأن ذلك قد يعرّض حياة الأسرى للخطر.
وأوضحت القناة أن زامير، أبلغ المستوى السياسي بأن العملية البرية التي يستعد الجيش لتنفيذها في مدينة غزة لن تحقق حسمًا كاملًا.
حماس لن تُهزم عسكريًا أو سياسيًا حتى بعد احتلال مدينة غزة.
وأشار إلى أن الهدف من موقفه هو توحيد التوقعات مع الحكومة بشأن نتائج العملية البرية المرتقبة، وأضاف رئيس الأركان، في جلسة مغلقة، أن تحقيق حسم نهائي يتطلب توسيع العمليات إلى مناطق أخرى في القطاع، بما يشمل المخيمات المركزية، وهو ما قد يضع على إسرائيل تحديًا مدنيًا لا يرغب الجيش في تحمّله.
وفي السياق ذاته، أشارت القناة الإسرائيلية ذاتها إلى أن نتنياهو، شدد خلال الاجتماع الأمني في وقت سابق الأحد، على ضرورة البدء بالعملية ضمن الجدول الزمني المتفق عليه.
وفي 8 أغسطس/آب الماضي، أقرت حكومة الاحتلال خطة طرحها نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
ورسميا، أطلق الجيش الإسرائيلي في 3 سبتمبر/أيلول الجاري، عدوانا باسم 'عربات جدعون 2' لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود في القطاع.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/شرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و871 شهداء، و164 ألفا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا، منهم 145 طفلا.
عربي ودولي
الإثنين 15 سبتمبر 2025 2:52 صباحًا - بتوقيت القدس
بريطانيا تحظر دراسة ضباط جيش الاحتلال في الكلية الملكية للدفاع
قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن بريطانيا قررت منع ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي من الدراسة في "الكلية الملكية لدراسات الدفاع" في لندن اعتبارا من العام المقبل.
وأضافت الصحيفة العبرية، أن هذه الخطوة عقابية ضد إسرائيل، وذلك على خلفية استمرارها بحرب الإبادة على قطاع غزة منذ نحو عامين.
وأوضحت أن هذا القرار يكشف عن تصعيد بريطاني في مواقفها تجاه إسرائيل، ويأتي في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن رئيس الوزراء كير ستارمر، يعتزم الاعتراف قريبا بدولة فلسطينية، في خطوة قد تُفاقم التوتر بين البلدين.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الكلية الملكية، التي تأسست عام 1927 استنادا إلى رؤية الزعيم البريطاني ونستون تشرشل، تُعد من أبرز المؤسسات الأكاديمية العسكرية في بريطانيا، وتركّز على قضايا الأمن القومي والدولي وتطوير القيادات الاستراتيجية.
وتابعت "يديعوت أحرنوت" أن "إسرائيل دأبت على إرسال الضباط سنويًا للدراسة في الكلية، لكن هذا التقليد سيتوقف للمرة الأولى".
استبعاد إسرائيل في وقت تحمي فيه طرق التجارة الدولية ليس أقل من إضرار مباشر بأمن بريطانيا.
كما نقلت الصحيفة عن مدير عام وزارة حرب الاحتلال الإسرائيلي، أمير برعام، الذي تخرّج من نفس الكلية، قوله إن القرار يمثل تمييزا وقطيعة مع تقاليد بريطانيا العريقة في التسامح والإنصاف، على حد زعمه.
وأضاف برعام: "استبعاد إسرائيل في وقت تحمي فيه طرق التجارة الدولية من الهجمات الحوثية، وتقاتل لمنع وصول أسلحة نووية إلى أيدٍ متشددة، ليس أقل من إضرار مباشر بأمن بريطانيا نفسها".
ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فإن رسالة برعام، التي وُجّهت للحكومة البريطانية اتسمت بلهجة غاضبة، إذ اعتبر أن ما يجري هو "إسكات متعمّد للأصوات الإسرائيلية وإضعاف لشريك أمني يقاتل في الخطوط الأمامية".
وأشارت الصحيفة إلى أن "القرار البريطاني يتزامن مع خطوات أخرى من الاتحاد الأوروبي ضد إسرائيل، شملت تجميد دعم مالي، ومناقشة فرض عقوبات على وزراء في الحكومة الحالية، وهو ما يعكس تصاعد الضغوط الدولية على تل أبيب في ظل الحرب المستمرة في غزة".
بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 64 ألفًا و871 شهيدا، و164 ألفا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيًا بينهم 145 طفلًا.
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 2:02 صباحًا - بتوقيت القدس
16 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي تغادر تونس نحو غزة
غادرت 16 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي، حتى مساء الأحد، موانئ قمرت وسيدي بوسعيد وبنزرت شمالي تونس، في طريقهم إلى قطاع غزة لكسر الحصار.
وذكر عضو هيئة أسطول الصمود المغاربي خالد بوجمعة، أن "11 سفينة غادرت ميناء بنزرت شمالي تونس نحو غزة منذ مساء السبت حتى مساء الأحد".
وأضاف بوجمعة، أن "3 سفن غادرت الأحد، ميناء قمرت (بالعاصمة تونس) في اتجاه قطاع غزة"، فيما غادرت سفينتان من ميناء سيدي بوسعيد بالعاصمة تونس.
وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، السبت، انطلاق أول سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء بنزرت شمالي تونس، متوجهة نحو قطاع غزة.
ويضم أسطول الصمود العالمي نحو 50 سفينة متجمعة بموانئ تونسية، من ضمنها قافلة مغاربية تضمّ 23 سفينة، بالإضافة إلى 22 سفينة أجنبية.
هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن مجتمعة نحو غزة.
ونهاية آب/ أغسطس الماضي، انطلقت قافلة سفن ضمن الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر 1 أيلول/ سبتمبر الجاري، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.
وفي السابع من أيلول/ سبتمبر بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا ضمن “أسطول الصمود” بالوصول إلى سواحل تونس، تمهيدا للتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.
ويضمّ الأسطول عشرات السفن ومئات المشاركين من 47 دولة عربية وغربية، بينهم سياسيون بارزون وفنانون وبرلمانيون.
ومنذ مطلع آذار/ مارس الماضي، تغلق دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية.
وخلّفت الهجمات الإسرائيلية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 64 ألفا و871 شهيدا، و164 ألفًا و610 مصابين من الفلسطينيين.
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 1:46 صباحًا - بتوقيت القدس
رئيس أركان جيش الاحتلال يحذّر نتنياهو: السيطرة على مدينة غزة تتطلب 6 أشهر ولن تحقق نصراً كاملاً
كشفت القناة (12) العبرية أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، أبلغ رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن عملية السيطرة على مدينة غزة تتطلب 6 أشهر، مؤكداً أن حركة حماس لن تُهزم عسكرياً أو سياسياً حتى بعد احتلال المدينة.
وفقاً للقناة، أبلغ زامير القيادة السياسية بأن العملية البرية التي يستعد الجيش لتنفيذها في غزة "لن تحقق حسمًا كاملاً"، مشيراً إلى أن هدفه هو "توحيد التوقعات" مع الحكومة بشأن نتائج العملية المرتقبة.
عملية السيطرة على مدينة غزة تتطلب 6 أشهر، وحركة حماس لن تُهزم عسكرياً أو سياسياً.
وأضاف رئيس الأركان في جلسة مغلقة أن تحقيق "حسم نهائي" يتطلب توسيع العمليات إلى مناطق أخرى في القطاع، بما في ذلك المخيمات المركزية، وهو ما يفرض "تحدياً مدنياً لا يرغب الجيش بتحمله".
عربي ودولي
الإثنين 15 سبتمبر 2025 1:10 صباحًا - بتوقيت القدس
"أنصار الله" يقصفون مطار "رامون" وهدفا عسكريا في النقب بـ 4 طائرات مسيرة
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية أنها هاجمت مطار رامون في مدينة إيلات الإسرائيلية وهدفا عسكريا في النقب بأربع طائرات مسيرة.
وقال بيان للحوثيين إن سلاح الجو المُسير في القوات المسلحة اليمنية نفذ عملية عسكرية نوعية وذلك بأربع طائرات مسيرة استهدفت ثلاث طائرات منها مطار رامون في منطقة أم الرشراش، فيما استهدفت الطائرة الرابعة هدفا عسكريا في منطقة النقب بفلسطين المحتلة.
وقد حققت العملية أهدافها بنجاح بفضل الله.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت الليلة بأن صفارات الإنذار دوت في إيلات وفي منطقة مطار رامون خشية تسلل طائرات مسيّرة.
وتعلن جماعة الحوثي بشكل منتظم عن تبنيها لهجمات بمسيرات وصواريخ باليستية ضد أهداف في الأراضي المحتلة، ردا على حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
والخميس، أعلنت جماعة الحوثي، قصفها بـ"نجاح" هدفا عسكريا إسرائيليا، في منطقة صحراء النقب جنوبي فلسطين المحتلة.
وقالت الجماعة في بيان إن القصف جرى بصاروخٍ باليستيٍّ فرطِ صوتيٍّ، من نوعَ فلسطينَ2، متابعا أن "العملية حقّقتِ هدفَها بنجاحٍ بفضلِ اللهِ، وتسبَّبَتْ في هروبِ الملايينِ من قطعانِ الصهاينةِ الغاصبينَ إلى الملاجئِ".
العملية حققت أهدافها بنجاح بفضل الله.
كما أعلنت الجماعة تنفيذ عمليّة عسكرية نوعيّة بثلاث طائرات مسيَّرة استهدفت طائرتان منها ما يُسمّى بـ"مطارِ رامونَ بمنطقةِ أمِّ الرشراشِ، فيما استهدفتِ الأخرى هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي في منطقة النقب بفلسطين المحتلة، وقد حقّقتِ العملية أهدافَها بنجاح بفضل الله.
والأسبوع الماضي، أدانت جماعة أنصار الله "الحوثي"، العدوان الإسرائيلي على الدوحة، والذي استهدف قيادة حركة "حماس".
وقال المشاط إن "ما حصل في الدوحة يثبت ألا سلام ولا استقرار في المنطقة مع وجود كيان العدو الصهيوني".
وأكد المشاط "وقوف اليمن إلى جانب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكافة الفصائل المجاهدة"، مضيفا أن "ما حصل من عدوان صهيوني في قطر وتصريح العدو الصهيوني الفج حيال ذلك والمتجاوز لسيادة دولة ذات سيادة، يدقّ ناقوس الخطر لجميع الدول العربية والإسلامية، فانتبهوا قبل فوات الأوان".
وأضاف أن "ما حصل من عدوان إسرائيلي على الدوحة سيحصل مثله وأكثر في جميع دول المنطقة إن لم تتحد جميعًا لمواجهة الخطر الصهيوني".
ولفت إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية هي المسؤولة عما حصل ودورها شريك في جرائم كيان العدو الصهيوني".
وأضاف المشاط مخاطبا الدول العربية والإسلامية "لا تثقوا بأمريكا أيها المسلمون، فهي راعية للصهيونية وخادمة لها، وتوحدنا في مواجهة هذا العدو هو خيار الضرورة".
فلسطين
الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:56 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال ينفذ عملية عسكرية بعمق 38 كلم في سوريا ويتمسك بجبل الشيخ
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي على تمسكه بقمة جبل الشيخ السوري باعتبارها موقعا إستراتيجيا 'لا يمكن التنازل عنه'، كما كشف عن عملية تفاصيل سرية نفذتها قواته داخل الأراضي السورية وصلت إلى عمق 38 كيلومترًا، وصادرت خلالها 'أطنانا من الأسلحة'.
وتحدث جيش الاحتلال عن مصادرة 'أطنانا من الأسلحة من قواعد عسكرية سورية مهجورة'، خلال عملية عسكرية سرية نفذتها قواته مؤخرا داخل العمق السوري، على مسافة وصلت حتى 38 كيلومترا من المنطقة الحدودية، تقع قرب العاصمة دمشق.
ونقلت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' عن ضباط إسرائيليين قولهم، إن السيطرة على قمة جبل الشيخ السوري أتاحت لهم مجال رؤية مباشر نحو مواقع عسكرية حساسة داخل الأراض السورية.
وذكر أحد الضباط أنه تفاجأ حين تمكن من 'رؤية بوضوح مقر قيادة الفرقة العسكرية المسؤولة عن منطقة الجولان المحتل في ‘محاني يتسحاك‘ (قاعدة نفح)'، مبينا أن هذا الموقع كان هدفًا للقوات السورية في حرب تشرين عام 1973.
ووفق المصدر العسكري، الذي نقلت عنه الصحيفة، فإن 'الجيش أقام منذ ذلك الحين ثمانية مواقع عسكرية على امتداد شريط بعمق خمسة إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي السورية'.
وأشار الصحيفة، إلى أن عملية وصفت باسم 'أخضر–أبيض' نفذت مؤخرا على مسافة 38 كيلومترا داخل سورية، واستمرت 14 ساعة، بمشاركة قوات احتياط من فرقة 210 ووحدات أخرى بينها كتيبة الاحتياط الدرزية (حيرف 299).
وقال ضباط شاركوا في العملية إنها استهدفت 'قاعدتين سوريتين كبيرتين خلت من الجنود لكن بقيت ممتلئة بالأسلحة الثقيلة والذخائر'.
وبين التقرير، أن قوات الاحتياط التابعة للفرقة 210 جلبت إلى إسرائيل نحو 3.5 طن من المواد المتفجرة ووسائل القتال من عتاد الجيش السوري النظامي، وذلك من أصل 7 أطنان كان 'لواء الجبال' قد جمعها من داخل الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية.
وأشار التقرير إلى أن التخطيط لعملية تالية بدأ بالفعل مع إدراك أنّ مستوى الخطر سيكون أعلى هذه المرة، مضيفا أن الغاية لا تقتصر على 'تنظيف' المنطقة من السلاح، بل تشمل تعطيل مزيد من شحنات التهريب إلى حزب الله، وأنّ الوجود الإسرائيلي المتكرر 'يصعّب على أطراف معادية ملء الفراغ الذي خلّفه جيش النظام السوري' السابق.
ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فإن القوات التقت خلال تقدمها نحو تلك القواعد بمجموعات من السكان الدروز في قرية رخلة، على مشارف دمشق، الذين 'استقبلوا القوات وطلبوا مساعدتها' بعد أن تعرضت أحياء درزية لهجمات من فصائل مسلحة.
الوجود الإسرائيلي المتكرر يصعّب على أطراف معادية ملء الفراغ الذي خلّفه جيش النظام السوري.
وبحسب التقرير، قدّم الجيش الإسرائيلي 'مساعدات إنسانية' لهؤلاء السكان مقابل حصوله على معلومات حول مخازن أسلحة تركها الجيش السوري في المنطقة.
كما زعم التقرير أن بعض الأسلحة التي تُركت في المنطقة استخدمتها مجموعات مسلحة لمهاجمة القرى الدرزية جنوب سورية، فيما يخشى الجيش الإسرائيلي من أن تتحول تلك المخازن إلى 'مصدر تسليح لفصائل معادية'.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن عملياته في الجانب السوري تستهدف 'منع تهريب السلاح إلى حزب الله في لبنان'، مدعيا أن بعض الشحنات كانت في طريقها إلى تجار سلاح في شبعا ومناطق حدودية أخرى.
وقال أحد الضباط: 'صودرت قافلة شاحنات محمّلة بقذائف وصواريخ مضادة للدروع، كانت في طريقها شمالًا'.
وأضاف أن 'المصادرة تمت بمحض الصدفة خلال العملية الليلية'.
وبحسب ما ورد في الصحيفة، يعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القمة التي سيطر عليها قبل نحو عشرة أشهر تشكل موقعًا إستراتيجيا 'لا يمكن التنازل عنه'، إذ تمنح القدرة على مراقبة 'طرق التهريب' الممتدة نحو جنوب لبنان.
كما تكشف خطوط إمداد يصفها الجيش الإسرائيلي بأنها 'شريان لوجستي لحزب الله'.
وأشار التقرير إلى وجود قوات الاحتلال في هذه المواقع يتيح أيضًا مراقبة طريق دمشق–بيروت الحيوي، والإشراف على البقاع اللبناني الذي يعتبره الجيش 'مركزًا خلفيًا لوجستيًا لحزب الله'.
وخلص الضباط إلى أن 'التواجد المستمر داخل العمق السوري يعقّد على أي طرف معادٍ محاولة ملء الفراغ الذي خلّفه انهيار الجيش السوري في المنطقة'.
رياضة
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:58 مساءً - بتوقيت القدس
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مؤيدين لفلسطين توقف المرحلة الأخيرة من طواف إسبانيا
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، يوم الأحد، تطورًا غير مسبوق في طواف "لا فويلتا" للدراجات الهوائية، بعدما اقتحم مئات المتظاهرين المؤيدين لفلسطين مسار المرحلة الحادية والعشرين والأخيرة من السباق، ما أدى إلى إيقافه نهائيًا قبل 56 كيلومترًا من نهايته، وإلغاء المرحلة بالكامل.
وتسبب الاحتجاج، الذي نظمه نشطاء يرفضون الحرب الإسرائيلية على غزة، في فوضى بالمسار، حيث أزال المتظاهرون الحواجز الأمنية في عدد من الشوارع الرئيسية، من بينها شارع "غران فيا" الشهير، ورفعوا شعارات تطالب بوقف العدوان ومقاطعة إسرائيل، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن الإسبانية.
ومع تعذر استمرار السباق، اضطر منظمو الطواف إلى إعلان الدنماركي يوناس فينغيغارد فائزًا بالدورة الـ80 من طواف إسبانيا، بعد تصدره الترتيب العام، ليُمنح اللقب دون إجراء المرحلة الختامية التي عادة ما تشهد احتفالات رمزية في شوارع مدريد.
تعد هذه الحادثة ذروة سلسلة من الاضطرابات التي رافقت الطواف على مدار ثلاثة أسابيع.
وقالت اللجنة المنظمة إن الرياضيين نزلوا عن دراجاتهم في انتظار استتباب الأمن، لكن تطور الأحداث واستعمال الشرطة للغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، دفع بالقرار إلى إيقاف المرحلة بشكل نهائي حفاظًا على سلامة المشاركين والجمهور.
ويشكل قرار إلغاء المرحلة الأخيرة سابقة في تاريخ السباق، ويعكس حجم التوتر السياسي والاجتماعي الذي تعيشه الساحة الأوروبية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.
فلسطين
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:52 مساءً - بتوقيت القدس
جبهة الاحتلال الداخلية: دويّ صفارات الإنذار قرب مطار رامون شمال إيلات
أعلنت جبهة الاحتلال الداخلية، مساء اليوم، عن دوي صفارات الإنذار في مدينة إيلات جنوب فلسطين المحتلة، عقب رصد طائرة مسيّرة اخترقت الأجواء.
وأوضحت الجبهة أن صفارات الإنذار دوّت أيضًا في محيط مطار رامون الدولي، شمال المدينة، نتيجة لاختراق الطائرة المسيّرة، ما أثار حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
صفارات الإنذار دوّت أيضًا في محيط مطار رامون الدولي، شمال المدينة.
من جانبها، أفادت القناة 12 العبرية بأن طائرة مروحية إسرائيلية انطلقت لملاحقة المسيّرة في محاولة لاعتراضها وإسقاطها، دون الإبلاغ عن أضرار أو إصابات حتى الآن.
عربي ودولي
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:44 مساءً - بتوقيت القدس
مقتل شخص في غارة إسرائيلية على سيارة جنوبي لبنان
قتل شخص، الأحد، جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية واستهدفت سيارة بين بلدتي تولين وقلاوية جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن "الغارة أدت إلى سقوط شهيد"، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.
الغارة أدت إلى سقوط شهيد، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.
ورغم التوصل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عن ما لا يقل عن 270 قتيلا و610 جرحى، وفق بيانات رسمية.
أحدث الأخبار
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:36 مساءً - بتوقيت القدس
النيابة العامة والشرطة تحققان بوفاة موقوف أثناء نقله للعلاج في نابلس
فتحت النيابة العامة والشرطة تحقيقا بوفاة موقوف (60 عاما) بمذكرات قضائية، خلال نقله للعلاج بعد تعرضه لوعكة صحية في نظارة نابلس.
حيث وصل إلى المستشفى الوطني بحالة إنعاش قلبي، وتم إعلان وفاته لاحقا من قبل الطواقم الطبية.
النيابة العامة أمرت بإحالة الجثمان إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية.
وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات إن النيابة العامة أمرت، بعد الكشف على الجثمان، بإحالته إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية، واستكمال الإجراءات القانونية أصولا.
فلسطين
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس
انطلاق 8 سفن من تونس ضمن "أسطول الصمود" لكسر حصار غزة
غادرت ثماني سفن من أسطول الصمود العالمي حتى مساء الأحد، مينائي قمرت وبنزرت شمالي تونس في طريقها إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي، بحسب ما أكده ناشط بارز في الأسطول.
وقال غسان الهنشيري، المتحدث باسم 'أسطول الصمود المغاربي' المنضوي في 'الأسطول العالمي'، إن '8 سفن غادرت مينائي قمرت وبنزرت حتى الآن (الساعة 17.00 ت.غ) في اتجاه قطاع غزة'.
وأوضح الهنشيري أن 'سفينتين تونسيتين غادرتا، الأحد، ميناء قمرت بالعاصمة تونس نحو غزة'، مؤكدا أن 'سفينة تونسية ثالثة تستعد للخروج بعد لحظات من الميناء ذاته'.
ولفت إلى أن 'عدد السفن التونسية الراسية في ميناء قمرت هو 8 سفن'. وأضاف أن 'عدد السفن التي تحركت حتى الآن من ميناء بنزرت شمالي تونس بلغ 6 سفن؛ بينها 5 إسبانية وسفينة تونسية، من مجموع 17 سفينة ترسو بالميناء'.
وبيّن أن 'سفنا أخرى لا تزال في ميناء سيدي بوسعيد بالعاصمة تونس، فيما خرجت سفن من إيطاليا وإسبانيا، وستلتقي جميعها في عرض البحر باتجاه غزة'.
وكانت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة قد أعلنت، السبت، انطلاق أول سفينة ضمن 'أسطول الصمود العالمي' من ميناء بنزرت شمالي تونس، متوجهة نحو القطاع.
ويضم الأسطول حاليا قرابة 50 سفينة متجمعة في موانئ تونسية، من بينها قافلة مغاربية تضم 23 سفينة، بالإضافة إلى 22 سفينة أجنبية، على متنها مشاركون من دول أوروبية وأمريكا اللاتينية، فضلا عن الولايات المتحدة، وباكستان، والهند، وماليزيا، وفق ما أكد متحدثون وناشطون في الأسطول.
وفي نهاية آب/ أغسطس الماضي، انطلقت قافلة سفن من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها أخرى فجر 1 أيلول/ سبتمبر الجاري من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.
وفي 7 أيلول/ سبتمبر، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا الوصول إلى السواحل التونسية تمهيدا للإبحار نحو غزة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات إلى الفلسطينيين.
يضع هذا التحرك البحري دولة الاحتلال أمام اختبار جديد في تعاملها مع الحملة الدولية المتصاعدة لكسر الحصار عن غزة.
وعلى مدار الأيام الماضية، سبقت السفن الأوروبية نظيرتها المغاربية في التوجه إلى ميناء بنزرت، محطة الانطلاق الرئيسية للأسطول.
ووفق المتحدثين، يضم الأسطول عشرات السفن ومئات المشاركين من 47 دولة عربية وغربية، بينهم سياسيون وبرلمانيون وفنانون بارزون.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعا نحو غزة، في وقت كانت إسرائيل قد اعترضت في السابق سفنا منفردة متجهة للقطاع، واستولت عليها ورحّلت الناشطين على متنها.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح قوات الاحتلال أحيانا بدخول كميات محدودة جدا لا تكفي لسد احتياجات السكان، فيما تتعرض معظم الشاحنات لعمليات سطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عبر حسابها على منصة 'إكس'، إنّه يمكن تتبّع مسار سفن 'أسطول الصمود' من خلال رابط خاص نشرته على صفحتها، في إطار متابعة تحرّكات السفن المتجهة إلى القطاع.
بدعم أمريكي، تواصل دولة الاحتلال حربها على غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، التي خلّفت 64 ألفا و871 شهيدا، و164 ألفا و610 مصابين، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، بينما أودت المجاعة بحياة 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.
ويضع هذا التحرك البحري دولة الاحتلال أمام اختبار جديد في تعاملها مع الحملة الدولية المتصاعدة لكسر الحصار عن غزة، وسط ترقب واسع لمدى استعدادها لمواجهة أسطول يضم هذا العدد من السفن والمشاركين، في وقت تتزايد فيه الضغوط الحقوقية والسياسية المطالبة بفتح ممر إنساني عاجل لإنهاء المجاعة في القطاع.
أحدث الأخبار
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:23 مساءً - بتوقيت القدس
إصابات وتضرر مستشفى القدس في قصف للاحتلال على تل الهوا بمدينة غزة
أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الأحد، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية قرب مستشفى القدس، في حي تل الهوا بمدينة غزة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الاحتلال استهدف بناية تبعد عن المستشفى التابع للجمعية حوالي 50 مترا، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين، إضافة لإلحاق أضرار جسيمة بالمستشفى والمقر الإداري والبنايات المجاورة.
وفي السياق ذاته، استهدفت قوات الاحتلال منزلا في محيط أبراج الفيروز شمال غرب مدينة غزة، وشقة سكنية في عمارة داود بحي الدرج شرق غزة.
وبلغ عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم 53 شهيدا، وفق مصادر طبية في القطاع، حيث نقل 17 شهيدا إلى مستشفى الشفاء، و5 إلى المعمداني، و13 إلى مستشفى الهلال في تل الهوا، و8 إلى مستشفى الأقصى، و10 إلى مستشفى ناصر.
استهداف قوات الاحتلال لمباني سكنية قرب مستشفى القدس يسفر عن إصابات وأضرار جسيمة.
فيما بلغ عدد المباني التي دمرها الاحتلال في مدينة غزة منذ صباح اليوم 16 مبنى، بينها 3 أبراج سكنية.
ويواصل الاحتلال قصفه المكثف على شمال القطاع، ومدينة غزة تحديدا، وتفجير ونسف المنازل والأبراج السكنية، بهدف إجبار الأهالي على النزوح القسري وتهجير أكبر عدد منهم إلى وسط القطاع وجنوبه.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 64,871 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 164,610 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
فلسطين
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:22 مساءً - بتوقيت القدس
53 شهيدا بغزة منذ الفجر والاحتلال يواصل تدمير المباني
استشهد 53 فلسطينياً منذ فجر اليوم في قطاع غزة من بينهم 35 في مدينة غزة وحدها، وذلك وسط اشتداد حرب الإبادة والتجويع ضد الفلسطينيين واستمرار تدمير مباني مدينة غزة.
فقد قالت مصادر في مستشفيات قطاع غزة إن 53 فلسطينياً استشهدوا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم الأحد، بينهم 35 في مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي في "مستشفى القدس" باستشهاد 7 فلسطينيين، وإصابة آخرين، في غارات إسرائيلية على حي تل الهوا، جنوب غربي مدينة غزة، ووجه المستشفى نداء من أجل التبرع بالدم لإنقاذ حياة الجرحى مع تواصل القصف الإسرائيلي على المدينة.
كما قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن قصفاً إسرائيلياً على شارع الجلاء بمدينة غزة أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، في حين أكد مصدر في مستشفى الشفاء استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على منزل بشارع عايدية غربي المدينة.
وفي دير البلح وسط القطاع استشهد 6 فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين.
وقال مراسل إن الشهداء نزحوا حديثاً من مدينة غزة إلى وسط القطاع، قبل أن تقصف طائرة إسرائيلية خيمتهم.
وأفاد مراسل بوقوع عدد من المصابين في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مبنى يؤوي نازحين داخل الجامعة الإسلامية، بمدينة غزة، وقد أدى القصف لتدمير عشرات من خيام النازحين داخل مبنى الجامعة.
في الأثناء، قال مراسل إن الجيش الإسرائيلي دمر 16 مبنى في مدينة غزة بينها 3 أبراج سكنية منذ صباح اليوم.
وكان مراسل قد قال في وقت سابق إن جيش الاحتلال دمر برج الجندي المجهول السكني في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وأضاف أن عدداً من المصابين سقطوا في الغارة الإسرائيلية.
وتظهر صور اللحظات الأولى لفزع الأهالي وهروبهم بعد إنذار الجيش الإسرائيلي إخلاء برج الجندي المجهول والخيام المحيطة به في مدينة غزة.
وكان جيش الاحتلال قد أصدر أمراً بإخلاء مدارس تؤوي نازحين في حي تل الهوا، تمهيداً لقصفها.
استشهد 53 فلسطينياً منذ فجر اليوم في غارات إسرائيلية على القطاع.
كما دمر الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد برج "الكوثر" السكني في حي الرمال الجنوبي، بمدينة غزة، ودمرت طائرات الاحتلال كذلك مبنى شراب السكني في الحي ذاته، وأظهرت صور اللحظات الأولى لقصف المبنى.
وقصفت طائرات الاحتلال كذلك برج "مهنا" السكني في حي تل الهوا، جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى لتشريد عشرات العائلات الفلسطينية.
وألحق القصف أضراراً كبيرة بخيام النازحين المجاورة للبرج.
كما دمر مبنى الربيع في الحي ذاته.
وقد دمر جيش الاحتلال، خلال أيام، 9 أبراج سكنية في المدينة، ضمن سياسة ممنهجة تهدف لتهجير السكان من المدينة.
وتسبب القصف الإسرائيلي المكثف للأبراج والمباني في مدينة غزة واشتداد وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية بنزوح مئات العائلات الفلسطينية نحو مناطق وسط وجنوب قطاع غزة التي يزعم الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة.
وفي الإطار ذاته قالت صحيفة هآرتس إن الجيش الإسرائيلي هدد بتدمير مبنى في مدينة غزة تُخزن فيه آلاف الأبحاث الأثرية، في حين تتواصل أوامر الاحتلال بإخلاء أبراج في غزة.
وفي تطورات المجاعة في قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة في القطاع وفاة شخصين بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة.
ومن بين المتوفين شاب يدعى تامر مصباح، يبلغ من العمر 19 عاماً، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
كما أعلن مصدر في "مستشفى شهداء الأقصى" وفاة فلسطيني يبلغ من العمر 50 عاماً، نتيجة سوء التغذية وسط القطاع أيضاً.
وبذلك يرتفع عدد المتوفين بسوء التغذية إلى 422 فلسطينياً، وفق وزارة الصحة، منهم 145 طفلاً.
فلسطين
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:18 مساءً - بتوقيت القدس
وزارة الحرب الإسرائيلية تعلن إصابة 20 ألف جندي منذ بدء حرب غزة
قالت وزارة الحرب الإسرائيلية، الأحد، إن نحو 20 ألف عسكري في صفوف الجيش أُصيبوا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن وزارة الحرب الإسرائيلية أشارت إلى إصابة نحو 20 ألف جندي منذ بدء الحرب، في إحصائية تعكس اتساع حجم الخسائر البشرية، مبينة أن ما يقارب ألف عسكري يقدمون شهريًا طلبات جديدة للاعتراف بإصاباتهم.
وبيّنت المعطيات أن أكثر من نصف الجرحى يعانون من صدمات نفسية، وسط توقعات بتضاعف العدد خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وأشارت إلى أن التكلفة المالية لعلاج العسكريين المصابين نفسيًا ارتفعت إلى 8.3 مليارات شيكل (نحو 2.5 مليار دولار)، نصفها مخصص لعلاج الصدمات، في ظل عجز واضح بالكوادر الطبية، حيث يبلغ معدل المعالجين واحدًا مقابل 750 مريضًا.
وأضافت الوزارة أن 81 ألف عسكري أصيبوا في حروب إسرائيل المختلفة منذ أكتوبر 2023، ما يعني أن 25 بالمئة منهم (20 ألفًا) سقطوا في الحرب الحالية على غزة.
التكلفة المالية لعلاج العسكريين المصابين نفسيًا ارتفعت إلى 8.3 مليارات شيكل.
كما لفتت إلى أنها أنشأت مراكز جديدة للدعم النفسي والعلاج، لكنها حذرت من أن القوانين الحالية غير كافية لمواكبة الأزمة، ودعت لإقرار تشريع جديد يسرّع تلبية احتياجات الجرحى.
وأفادت الصحيفة بأن لجنة خاصة تعمل على صياغة قانون جديد لمواجهة تصاعد أعداد المصابين، لكن هذه الأرقام لا تتطابق مع إحصائيات الموقع الرسمي لجيش الاحتلال، الذي أعلن أن عدد المصابين بلغ 6 آلاف و230 حتى مساء 14 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وشنّت دولة الاحتلال في حزيران/ يونيو الماضي عدوانًا على إيران، وترتكب منذ نحو عامين إبادة جماعية بغزة، إلى جانب اعتداءات في الضفة الغربية وغارات جوية على لبنان وسوريا واليمن، ومؤخرًا هجومًا على قيادة حركة "حماس" في قطر.
وبدعم أمريكي، تواصل دولة الاحتلال حربها على غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي خلّفت حتى الآن 64 ألفًا و871 شهيدا، و164 ألفًا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، فيما أزهقت المجاعة أرواح 422 شخصًا بينهم 145 طفلًا.
فلسطين
الأحد 14 سبتمبر 2025 11:12 مساءً - بتوقيت القدس
طائرة نتنياهو ستسلك طريقا أطول لنيويورك خشية اعتقاله
ذكرت القناة الـ15 الإسرائيلية أن طائرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– ستسلك مسارا أطول إلى مدينة نيويورك في الولايات المتحدة خشية منع دول أوروبية استخدام مجالها الجوي، وذلك لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وكانت قناة "كان" الإسرائيلية قد ذكرت قبل أيام أنه في خطوة غير عادية وغير مسبوقة، من غير المتوقع أن يرافق نتنياهو صحفيين على متن طائرة "جناح صهيون" إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، وصرح مكتبه بأن السبب "مسألة فنية".
في حين أشارت قناة "آي نيوز 24" أن تقليص عدد الركاب على متن "جناح صهيون"، بسبب الخشية من أن ترفض تلك الدول السماح للطائرة بالعبور في أجوائها، مما أدى إلى مطالب بتقليل الوزن.
وفي أبريل/نيسان الماضي، اضطر نتنياهو للسفر عبر مسار طويل من العاصمة المجرية بودابست إلى واشنطن لتجنب أي هبوط اضطراري لطائرته قد يؤدي لاعتقاله بموجب مذكرة المحكمة الجنائية الدولية على خلفية جرائم الحرب على غزة.
يجب على الدول أن تفعل ما بوسعها لرفض تصريح التحليق لنتنياهو.
وذكرت صحيفة هآرتس حينها أن نتنياهو سافر إلى الولايات المتحدة على طريق أطول بنحو 400 كيلومتر من الطريق الأمثل، موضحة أن إسرائيل قدرت أن من المتوقع أن تنفذ أيرلندا وآيسلندا وهولندا أمر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وبالتالي حلقت طائرة نتنياهو فوق كرواتيا وإيطاليا وفرنسا.
وأضافت الصحيفة أن جميع رحلات نتنياهو منذ بداية الحرب مرت إلى الولايات المتحدة فوق اليونان وإيطاليا وفرنسا، ومن هناك عبرت المحيط الأطلسي إلى الولايات المتحدة.
وانتقدت منظمة العفو الدولية مرور نتنياهو في أجواء تلك الدول، وقال ستيفن بوين -مدير المنظمة في أيرلندا- إنه "لأمر مفجع أن نرى القادة الأوروبيين غافلين بدلا من تأمين اعتقاله، وبقدر ما تستطيع الدول رفض تصريح التحليق لنتنياهو، فيجب عليها أن تفعل ذلك. لا يمكننا السماح بأن تكون سماء أوروبا ملاذا آمنا للهاربين من العدالة الدولية".
يذكر أن طائرة "جناح صهيون" التي يستخدمها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ونتنياهو، هي أيضا من طائرات "كيه سي-64" مبنية على طراز بوينغ 767، واشترتها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية عام 2016 من شركة كانتاس الأسترالية وخضعت لعملية تحويل معقدة إلى طائرة لكبار الشخصيات.




