اقتصاد

الإثنين 15 سبتمبر 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل في مواجهة عزلة دولية ومقاطعة اقتصادية متصاعدة

تشهد إسرائيل في ظل استمرار الحرب على غزة اتساعا غير مسبوق في دائرة العزلة الدولية، ليس فقط على المستوى الدبلوماسي بل أيضا في الاقتصاد والمجتمع.

إذ من المتوقع أن تعلن عدة دول غربية في الأمم المتحدة خلال أيام اعترافها الرسمي بدولة فلسطينية، في خطوة قد تفتح الباب أمام موجة من الإجراءات الدبلوماسية والسياسية ضد تل أبيب.

يواجه رجال الأعمال الإسرائيليون تحديات متزايدة في إبرام الصفقات التجارية نتيجة لتوسع نطاق المقاطعة.

يواجه رجال الأعمال الإسرائيليون تحديات متزايدة في إبرام الصفقات التجارية نتيجة لتوسع نطاق المقاطعة.

حملة المقاطعة الاقتصادية دعماً لغزة شهدت توسعاً على الصعيدين العربي والدولي.

حملة المقاطعة الاقتصادية دعماً لغزة شهدت توسعاً على الصعيدين العربي والدولي.

ويواجه رجال الأعمال الإسرائيليون صعوبات متزايدة في إبرام صفقات تجارية، حيث يؤكد رئيس اتحاد الصناعيين أن المستوردين والمصدرين يواجهون "رفضا متزايدا للتعامل معهم".

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

تأسيس شركة "طاقة" بالشراكة بين صندوق الاستثمار الفلسطيني والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك) ومجموعة بنك فلسطين

وقّعت كل من شركة مصادر، الذراع الاستثمارية لصندوق الاستثمار الفلسطيني في قطاع الطاقة، والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك)، ومجموعة بنك فلسطين، اتفاقية شراكة استراتيجية لتأسيس شركة "طاقة"، التي ستُشكّل كياناً اقتصادياً واستثمارياً وتطويرياً رائداً لتعزيز قطاع الطاقة المتجددة في فلسطين.

ووقع الاتفاقية السيد إياد جودة، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، والسيد طارق عمر العقاد، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك، والسيد هاشم الشوا، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين.

ستتولى الشركة الجديدة تمويل وإنشاء محطات متوسطة وكبيرة لإنتاج الطاقة النظيفة، بما يعزز مساهمة الطاقة المتجددة في إجمالي الاستهلاك المحلي، ويقلّص الاعتماد على مصادر الطاقة المستوردة.

أحدث الأخبار

الإثنين 15 سبتمبر 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 64,905 شهداء و164,926 إصابة

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 64,905 شهداء و164,926 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

أوضحت المصادر ذاتها، أن 34 شهيدا و316 إصابة، وصلت إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأشارت إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

"النصر المطلق.. خدعة نتنياهو لتبرير حرب الإبادة الجماعية في غزة

لم يتوقف رئيس حكومة الاحتلال عن ترديد خدعة 'تحقيق النصر المطلق' على المقاومة في قطاع غزة منذ بدء العدوان الوحشي المستمر، في مسعى لتبرير استمرار الإبادة الجماعية في غزة، وقتل كل مكونات الحياة فيها، في إطار سياسة تصعيد وعدوان طويل الأمد، مرتبطة بمصالح شخصية حزبية لنتنياهو، وبأفكاره يمنية متطرفة تسيطر عليه.

ورغم تحذيرات متكررة أطلقتها المنظومة العسكرية والأمنية في دولة الاحتلال بشأن مخاطر استمرار الحرب، والنصائح التي أطلقها داعمون غربيون، فضلا عن الانتقاد الدولي، واتساع رقعة السخط والرفض العالمي لاستمرار الإبادة في غزة، إلا أن نتنياهو المحكوم بائتلاف من المتطرفين، يصر على نهجه وسياسته، رافعا أكذوبة 'النصر المطلق'.

'من رفح إلى غزة' أصبح 'النصر المطلق' شعارا يلازم خطابات نتنياهو وتصريحاته، وبدى ذلك أكثر وضوحا حين روج إلى اجتياح رفح، مدعيا ضرورة السيطرة عليها لتحقيق النصر المطلق، وموحيا أنها الفصل الأخير في الحرب، لكنه ورغم ما أحدثه من احتلال ودمار وبل وسحق كامل للمدينة الحدودية، عاد مجددا ليستعيد نفس الشعار لتسويغ احتلال ما تبقى من مدينة غزة، مهددا بمسحها وتطهيرها بالكامل.

حماس وفي بيانات سابقة، قالت، إن 'النصر المطلق' الذي يروّج له بنيامين نتنياهو 'وهمٌ كبير'، مشيرة إلى أن الأخير 'يتفنّن في إفشال جولات التفاوض، الواحدة تلو الأخرى، ولا يريد التوصّل إلى أيّ اتفاق'.

وأكدت أن 'الاحتلال يتعرض لحرب استنزاف في غزة، حيث تُفاجئه المقاومة يوميًا بتكتيكات ميدانية مبتكرة، تُفقده زمام المبادرة وتُربك حساباته، رغم ما يملكه من تفوّق ناري وجوي'.

الخبير في الشؤون الإسرائيلية، حسن مرهج قال إن ما يجري في غزة، يعكس رؤية استراتيجية لدى نتنياهو ترى في استمرار الحرب أولوية تفوق أي اعتبار إنساني.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي، قال مرهج في حديث له إن نتنياهو يواجه مأزقًا وجوديًا، فهو محاصر باحتجاجات عائلات الأسرى وضغط الرأي العام، لكنه في الوقت نفسه؛ رهينة لائتلاف يميني متشدد يرفض أي صفقة تُظهر 'إسرائيل' في موقع المساومة، مشددا على أن 'أي تنازل في هذا الملف قد يُقرأ كهزيمة سياسية تهدد بقاءه في الحكم'.

أما على المستوى الشخصي، يرى مرهج أن نتنياهو يدرك أن مصيره السياسي – وربما القضائي – مرتبط بقدرته على تسويق صورة 'النصر العسكري'، وصفقة تبادل تُنهي الحرب دون تغيير جذري في غزة ستعني بالنسبة له سقوطًا مدويًا، في حين أن الاستمرار في الحرب يمنحه ورقة قوة أمام قاعدته الانتخابية.

وأكد مرهج أن تدمير غزة وإعادة تشكيل واقعها الديموغرافي والسياسي يُسوَّق داخليًا كإنجاز تاريخي، حتى لو كان الثمن حياة الأسرى الإسرائيليين في غزة، فالنسبة لنتنياهو، الخسائر الفردية تُبرر إذا كان الهدف الاستراتيجي هو إضعاف حماس وتغيير وجه القطاع لعقود مقبلة.

لكن الخبير حذر من أن رهان نتنياهو على الزمن والقوة المفرطة، محفوف بالمخاطر، قد ينقلب عليه داخليًا مع اتساع الغضب الشعبي، و'قد يُسجّل في التاريخ كرجل ضحّى بمواطنيه من أجل وهم سياسي'.

المؤرخ والمؤلف الأمريكي، دانيال بايبس كان قد اقترح تأجيل فكرة النصر المطلق في غزة، بعد أن تحولت 'إسرائيل' من موضع إعجاب وتعاطف، إلى دولةً مُنبوذة على الساحة الدولية.

وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة 'يسرائيل هيوم' مؤخر، إن 'إسرائيل أضاعت الفرصة الاستراتيجية بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر. فبدلاً من التخطيط لعملية مركزة ودقيقة تستغل روح الدعم الدولي، تصرفت حكومتها بتهور، وتحدث كبار المسؤولين عن الانتقام، ولم يكن الجيش مستعدًا، وعُكست الخطة مرارًا وتكرارًا'.

وأضاف أنه 'في غضون ذلك، بُثّت صورٌ قاسية من غزة - الجوع والدمار ومعاناة المدنيين - للعالم، مما جعل إسرائيل هدفًا للإدانة الدولية، بما في ذلك من قِبل خبراء القانون الإسرائيليين.

وذكر أنه 'في الماضي، أيدتُ تحقيق نصر عسكري كامل في غزة والقضاء على حماس. وما زلتُ أؤيد ذلك. لكن للأسف، أخلص إلى ضرورة تأجيل النصر. لا تستطيع إسرائيل تحمّل الصورة الدولية التي بُنيت عليها، لأنها قد تضرّ بها على المدى البعيد. استمرار القتال على المدى القريب لن يُجدي نفعًا، بل سيزيد الوضع سوءًا'.

وقال 'أقترح أن تُركّز إسرائيل الآن على استعادة صورتها، وإطلاق سراح الرهائن، وبناء حكومة محلية جديدة في غزة تعمل دون سيطرة حماس. حماس لم تنتصر. على إسرائيل تأجيل القضاء عليها لإعادة تأهيل نفسها أولًا، ثم العودة إلى القتال أقوى وأكثر استعدادًا'.

أما الرئيس السابق للقسم السياسي الأمني في وزارة الحرب الإسرائيلية الجنرال في الاحتياط عاموس يادلين، فقد حذر في مقال نشره موقع القناة 12 العبرية من كارثة وخسارة سياسية واستراتيجية عميقة وممتدة قد تطال 'إسرائيل'، منبها أن أولئك الذين طالبوا بـ'نصر كامل'، ووعدوا بالقضاء على 'حماس'، يواجهون وضعاً تواصل فيه 'حماس' السيطرة على غزة من دون بديل، ولا يزال الأسرى في الأسر، وشرعية 'إسرائيل' الدولية وصلت إلى مستوى غير مسبوق من الانحدار.

ولفت إلى أن إسرائيل ورغم ما حققته من إنجازات عسكرية لافتة في لبنان وسوريا وإيران، وحتى في غزة، لا تبدو كأنها منتصرة، بل مرهَقة، ومعزولة، وغارقة في ساحة لا تملك فيها هدفاً سياسياً واضحاً، يوجّهها هدف إدارة 'حرب لا تنتهي'، الذي يتناقض مع العقيدة الأمنية الإسرائيلية.

وعلى غرار مراقبين إسرائيليين كثر، يؤكد يادلين أن الوعد بـ'النصر الكامل' لم يكن واقعياً منذ اللحظة الأولى، فنتائج المعركة في غزة، والتي شكلت الحرب الأطول في تاريخ 'إسرائيل'، تتبخر، وحماس لا تزال قائمة، والمجتمع الدولي يوجّه أصابع الاتهام نحو 'إسرائيل'، و'ما كان مقبولاً في سنة 2023، يُعتبر غير أخلاقي في سنة 2025'.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

الصحفيون في غزة يصرون على الاستمرار بالتغطية رغم كل التحديات

يسارع جيش الاحتلال الإسرائيلي في تدمير مدينة غزة والزحف تجاه ما تبقى من أحيائها المكتظة بالسكان. وأمام آلة الحرب التي لا تهدأ يجد الصحفيون أنفسهم أمام جملة من التحديات تبدأ بفقدان الأمن الشخصي والتهديد المتواصل باستهدافهم، وشح المعلومات الواردة من المناطق التي يُسيطر عليها الجيش، ولا تنتهي بتقطُّع الاتصالات والإنترنت مما يعرقل عملهم.

يحاول جيش الاحتلال مع كل عملية عسكرية تغييب التغطية الإعلامية وارتكاب جرائمه في الخفاء، لكن صحفيو غزة يُصرِّون على البقاء في الميدان واستكمال الرسالة. يقول مراسل قناة الجزيرة الصحفي شادي شامية إن "من أكثر الصعوبات التي تواجه الصحفيين فقدان الإحساس بالأمان كأي مواطن فلسطيني، رغم ارتدائهم الدروع والخُوَذ التي تشير إلى عملهم، وتتكفل المواثيق الدولية بتوفير الحماية لهم".

مراسل يؤكد أنهم مستمرون في التغطية لكشف جرائم الاحتلال.

مراسل يؤكد أنهم مستمرون في التغطية لكشف جرائم الاحتلال.

الصحفية دعاء روقة: الاحتلال قام بقطع وسائل اتصال الصحفيين مع العالم.

الصحفية دعاء روقة: الاحتلال قام بقطع وسائل اتصال الصحفيين مع العالم.

وأوضح أن تحديات كثيرة تواجه الصحفيين، كعدم توفر مقتنيات كافية لعمل الصحفي في غزة والانقطاع المستمر للإنترنت والتشويش الدائم على الهواتف، لافتا إلى أن حالة النزوح الحالية في شوارع غزة تعيق الوصول إلى مواقع الأحداث الميدانية المتسارعة بسبب تعرض المدينة لغارات إسرائيلية غير مسبوقة.

الصحفي عبد الله شهوان يوثق بصوره من مدينة غزة انتهاكات الاحتلال للعالم.

الصحفي عبد الله شهوان يوثق بصوره من مدينة غزة انتهاكات الاحتلال للعالم.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

على بعد أمتار من الأقصى.. روبيو يشارك في تدشين نفق تهويدي

جاء على موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي أن السبب الرسمي الرئيسي لزيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لإسرائيل هو المشاركة في احتفال في موقع "مدينة داود" التي تديرها جمعية "العاد" الاستيطانية، والمتمثل بافتتاح مقطع من نفق حُفر أسفل بلدة سلوان على بعد أمتار من المسجد الأقصى.

وبحضور روبيو -الذي قبِل الدعوة- سيتم تدشين ما يطلق عليه الاحتلال "مسار الحجاج" والذي ظهر من داخله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– قبل أشهر عندما أطلق تصريحات استفزازية تتعلق بالحق اليهودي في المسجد الأقصى.

وبالتالي سيشارك وزير الخارجية الأميركي بافتتاح هذا المسار بعد أن قام بزيارة لساحة البراق أمس الأحد رافقه خلالها نتنياهو، واختُتمت بتوقيعه في سجل زوار المكان الذي كتب عليه "ليعمّ السلام هذه الأرض المقدسة والعالم أجمع".

أحدث الأخبار

الإثنين 15 سبتمبر 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية شرق بيت لحم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بوابة حديدية شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال نقلت بوابة حديدية عند منطقة "عش غراب" شمال شرق بيت ساحور على الطريق الواصل إلى بلدة زغيرة وقرية الشواورة شرقا.

وبهذا يترفع عدد البوابات منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 244 بوابة عسكرية، بما يشمل تغيير أنماط بعض الحواجز العسكرية في الضفة.

أحدث الأخبار

الإثنين 15 سبتمبر 2025 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا شرق قلقيلية ويعيق الحركة عند مدخل قرية الفندق بالمكعبات

أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، حركة تنقّل المواطنين في مدينة قلقيلية.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزًا عسكريًا عند المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، وأوقفت مركبات المواطنين، ودقّقت في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركة التنقّل من المدينة وإليها.

على صعيد متصل، وضعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مكعبات إسمنتية عند مدخل قرية الفندق شرق قلقيلية.

أحدث الأخبار

الإثنين 15 سبتمبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

"مقاومة الجدار": الاحتلال يستولي على سقف الباحة الداخلية في الحرم الإبراهيمي

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن إصدار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قرارا بالاستيلاء على سقف الباحة الداخلية للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، من خلال أمر استملاك أصدرته اليوم الاثنين، ويقضي بالاستيلاء على ما مساحته 288 متراً من السقف المحدد للحرم.

وقال رئيس الهيئة مؤيد شعبان، إن دولة الاحتلال تدخل بذلك منحى تدريجيا متصاعدا في استهداف الأماكن الدينية بشكل يخالف الأعراف كافة، لا سيما نقل صلاحيات الأعمال في الحرم الإبراهيمي في شباط 2025، من وزارة الأوقاف الفلسطينية إلى ما تُعرف بـ "هيئة التخطيط المدني" الاحتلالي.

وأكد أن هذا القرار المتزامن مع نقل صلاحيات الإشراف من الأوقاف الفلسطينية وبلدية الخليل إلى جهات استعمارية، يكرّس نهجا يقوم على تقويض الولاية الدينية الإسلامية على الحرم الإبراهيمي، وشرعنة التدخل الاستعماري المباشر في إدارة مرافقه ومبانيه.

أحدث الأخبار

الإثنين 15 سبتمبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند مدخل قرية زبدة غرب جنين

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بوابة حديدة عند المدخل الجنوبي لقرية زبدة غرب جنين.

وقال رئيس المجلس القروي صالح عمارنة، إن قوات الاحتلال أقامت بوابة حديدية عند مدخل القرية في منتصف الطريق الواصل بين محافظتي جنين وطولكرم.

وأضاف أن المدخل الذي أقيمت عليه البوابة يصل بين قرى زبدة والخلجان وظهر العبد وخربة مسعود وقفين وصولا إلى طولكرم، وأن البوابة ستؤثر في قرابة 7 آلاف نسمة من سكان هذه البلدات والقرى.

وبهكذا يترفع عدد البوابات منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 243 بوابة عسكرية، بما يشمل تغيير أنماط بعض الحواجز العسكرية في الضفة.

عربي ودولي

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

أسطول الصمود يبحر من تونس إلى غزة

أفاد مصدر بأنطلاق جميع سفن أسطول الصمود العالمي -فجر اليوم الاثنين- من ميناء بنزرت (شمالي تونس) باتجاه غزة، في محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع الفلسطيني منذ 18 عاماً.

ونقل المصدر عن إدارة حملة أسطول الصمود، أن العدد الإجمالي للسفن المبحرة تخطى 40 سفينة، بما فيها السفن المنطلقة من إيطاليا.

ويُنتظر أن يرتفع عدد السفن مع انضمام مزيد منها من تونس واليونان وإسبانيا، وتقل سفن الأسطول مئات الناشطين من 40 دولة.

ومن المرتقب أن يتمكن الأسطول المحمل بعشرات الأطنان من المساعدات من الوصول إلى المياه الإقليمية الفلسطينية قبالة سواحل غزة في غضون 10 أيام.

وكانت السفينة الإسبانية "مارينات" -التي يقودها ربان تونسي وعلى متنها عدد من النشطاء الأوروبيين- أبحرت أمس من ميناء بنزرت (60 كيلومترا تقريبا شمال العاصمة تونس) وسط حشد جماهيري لافت من مواطنين يمثلون جنسيات متعددة رفعوا أعلام بلدانهم إلى جانب العلم الفلسطيني.

وخلال وجود أسطول الصمود في المياه التونسية، تعرضت اثنتان من سفنه للاستهداف بقنبلتين حارقتين ألقتهما طائرات مسيّرة، وفقا للمنظمين.

بعد الإعلان عن الهجوم الثاني، أكدت السلطات التونسية وقوع اعتداء مدبر وأعلنت عن فتح تحقيق.

وتشمل تحركات كسر الحصار تحالفات كل من "أسطول الحرية"، و"الحركة العالمية نحو غزة" والمبادرة الشرق آسيوية "صمود نوسانتارا" إلى جانب الأسطول المغاربي.

وضم هذا التجمع مجموعة متنوعة من الجنسيات والمشاهير من فنانين وسياسيين وحقوقيين وحدتهم القضية الفلسطينية.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يريد بناء حيّ للشرطة الإسرائيلية على شاطئ غزة

كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الاثنين، عن رغبته بإقامة حيّ للشرطة على شاطئ قطاع غزة بعد احتلاله، وذلك على أنقاض الفلسطينيين الذين يقوم الجيش بتهجيرهم قسرا تحت وطأة القتل والتدمير المتواصل.

خلال حفل للشرطة، قال بن غفير: "أتمنى أن يُكمل جنود الجيش مهمتهم، وأن يحتلوا غزة، ويشجعوا الهجرة الطوعية"، في إشارة إلى تهجير الفلسطينيين قسريا.

وسط تصفيق الحضور، تابع بن غفير: "للعلم أريد إنشاء حيّ للشرطة في غزة أيضا، على الشاطئ، وهو مكان مثالي"، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

"شايطيت 13" وحدة إسرائيلية لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة.. ماذا تعرف عنها؟

في ظل الاستعدادات الجارية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي لاعتراض 'أسطول الصمود العالمي' المتجه إلى غزة، عادت إلى الواجهة مجددًا اسم وحدة 'شايطيت 13' الإسرائيلية، وهي النخبة البحرية الخاصة في جيش الاحتلال، المسؤولة عن أكثر العمليات سرية وخطورة، والمثقلة بتاريخ طويل من الهجمات الدامية، والفضائح الحقوقية، والعمليات السرية الفاشلة.

فقد أفادت قناة 'كان' العبرية، الإثنين، أن هذه الوحدة البحرية تستعد لعملية عسكرية جديدة للسيطرة على السفن الدولية التي تحمل ناشطين ومساعدات رمزية إلى غزة، في مشهد يعيد إلى الأذهان مأساة سفينة 'مافي مرمرة' عام 2010، حين هاجمت نفس الوحدة أسطول الحرية الأول في المياه الدولية، ما أدى إلى استشهاد عشرة متضامنين أتراك، وإثارة أزمة دبلوماسية واسعة.

لكن ما هي هذه الوحدة التي يتعامل معها الاحتلال باعتبارها 'رأس الحربة' في عملياته الخاصة، وكيف تأسست، وما أبرز المهام التي نفذتها، وما الفضائح والانتهاكات التي ارتبط اسمها بها؟ تعود جذور الوحدة إلى ما بعد حرب 1948 وقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، إذ تأسست رسميًا عام 1949 على يد مجموعة من عناصر وحدة 'باليام' التابعة لـ'البلماح'، القوة الضاربة للمنظمات الصهيونية المسلحة التي شاركت في احتلال فلسطين.

كان من أبرز المؤسسين يوشع بن نونويوسيل درور. في بداياتها، اعتُبرت 'شايطيت 13' (وتعني بالعبرية 'الأسطول 13') سرًا عسكريًا من أسرار الدولة، وظلت بعيدة عن الأضواء حتى عام 1960، حين جرى الإعلان عنها رسميًا، وبدأ عناصرها يرتدون شارة خاصة مميزة بدلاً من شعار البحرية الإسرائيلية العام.

لكن خلال عقدين من الزمن، عانت الوحدة من ضعف الدعم المادي وسوء التدريب وقلة المعدات، فباءت بالفشل في العديد من العمليات التي كُلفت بها. ومع سبعينيات القرن الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي يلتفت إلى أهميتها، فجرى تطويرها وتأهيل عناصرها بشكل أكثر مهنية.

في عام 1979، تولى عامي أيالون قيادتها، فقام بإعادة هيكلتها وتنظيم تدريبات مكثفة، لتتحول تدريجيًا إلى واحدة من أهم وحدات النخبة في جيش الاحتلال. تعد 'شايطيت 13' من أصعب الوحدات التي يمكن الانضمام إليها في جيش الاحتلال الإسرائيلي. فالخدمة فيها تمتد إلى ست سنوات (3 إلزامية و3 مهنية)، فيما يخضع المرشحون لاختبارات بدنية ونفسية شاقة لا ينجح فيها إلا القليل.

يمر المنتسبون إلى الوحدة ببرنامج تدريبي صارم يستمر نحو 20 شهرًا، يشمل: تدريب المشاة الأساسي والمتقدم (6 أشهر)، تدريب المظليين (3 أسابيع)، التدريب البحري المتقدم (3 أشهر) في قاعدة 'عتليت' جنوب حيفا، مرحلة الغوص القتالي (4 أسابيع) تشمل القتال تحت ظروف قاسية، والتدريبات الخاصة النهائية (عام كامل) وهي الأكثر قسوة وتؤدي عادة إلى انسحاب نسبة كبيرة من المتدربين.

تتكون الوحدة من ثلاثة أقسام رئيسية تعمل بشكل تكاملي: فرقة الغارات من البحر إلى البر، فرقة العمليات تحت الماء، وفرقة العمليات فوق الماء. سجل الوحدة دموي، حيث نفذت عمليات في الجبهة المصرية واللبنانية والسورية، وشاركت في العديد من الحروب، بما في ذلك حرب الاستنزاف وحرب تشرين الأول/أكتوبر.

كما شاركت خلال الانتفاضة الثانية، في عمليات اعتقال واغتيال، وفي عدوان 2008 و2014، نفذت سلسلة هجمات، بينها استهداف مواقع قالت إنها منصات صواريخ. ومع استعدادها لاعتراض 'أسطول الصمود العالمي'، تعود المخاوف من تكرار المأساة، فيما يبقى السؤال الأهم هل سيتحرك المجتمع الدولي لمنع تكرار 'مافي مرمرة' جديدة.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تجبر الفلسطينيين على النزوح إلى "المواصي" وتستهدفهم فيها

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، إن إسرائيل تجبر الفلسطينيين على النزوح نحو منطقة "المواصي" المكتظة بالنازحين، ثم تستهدفهم داخلها أو لدى محاولتهم الخروج منها.

وأضافت الوزارة في بيان: "الاحتلال الإسرائيلي يُجبر السكان في محافظة غزة على النزوح القسري تحت القصف ويدفعهم نحو معسكرات تركيز مكتظة في منطقة المواصي (جنوب القطاع)".

وأوضحت أن هذه المعسكرات "تفتقر لمقومات الحياة الأساسية من مياه وغذاء وخدمات صحية، وتنتشر فيها الأمراض بشكل خطير".

وأشارت إلى أن النازحين قسرا "يتعرضون للاستهداف المباشر والقتل سواء داخل تلك المعسكرات أو أثناء محاولتهم مغادرتها"، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لكافة القوانين الإنسانية والدولية".

تشهد مدينة غزة حركة نزوح واسعة للفلسطينيين نحو جنوب القطاع، بسبب قصف جوي ومدفعي إسرائيلي مكثف يستهدف معظم أحيائها.

يعد شارع الرشيد الساحلي المنفذ الوحيد للنازحين، وقد اكتظ منذ ساعات الليل بالمركبات وسط ازدحام خانق.

أفاد مراسل أن تصاعد وتيرة القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي بالتزامن مع توسيع عمليات تفجير المنازل والمباني بواسطة الروبوتات والآليات العسكرية المفخخة في حي الزيتون جنوب المدينة.

الجمعة، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن منطقة المواصي التي تدفع إسرائيل الفلسطينيين نحوها تخلو من "المستشفيات الحقيقية أو البنية التحتية أو الخدمات الأساسية من خيام ومأوى وماء وغذاء وكهرباء وتعليم".

لفت إلى أن المساحة التي خصصها الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين هي مناطق إيواء تبلغ أقل من 12 بالمئة من مساحة القطاع.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و871 قتيلا، و164 ألفا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان ومصابون بقصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس

استُشهد مواطنان، مساء اليوم الاثنين، وأصيب آخرون بقصف وإطلاق النار من الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفاد مصدر طبي، باستشهاد مواطن على الأقل وإصابة عدد آخر، جراء إلقاء طائرات مسيرة للاحتلال "كواد كوبتر" قنابل قرب مفترق عبد العال على شارع الجلاء بمدينة غزة.

كما استُشهدت مواطنة من ذوي الإعاقة السمعية وأصيب 4 آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الإقليمي بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.

عربي ودولي

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل ومصابون بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان

قتل شخص وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية، أمس الأحد، على جنوبي لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة، وذلك ضمن سلسلة غارات تنفذها إسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.

وذكرت وزارة الصحة في بيان أن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة بين بلدتي تولين وقلاوية، مما أسفر عن سقوط قتيل، في حين أفاد مراسل أن المسيرة استهدفت بصاروخين سيارة على الطريق الرابط بين بلدتي برج قلاوية وتولين قضاء مرجعيون مما أدى الى إصابتها بشكل مباشر.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل محمد علي ياسين في منطقة النبطية جنوبي لبنان نتيجة عمله في تطوير وتصنيع وسائل قتالية لحزب الله.

ووفقا لوكالة الأنباء اللبنانية، أصيب عدد من الأشخاص في سيارة أخرى تحوي أطفالا، تضررت جراء الغارة.

وقتلت شخص قبل يومين بغارة إسرائيلية على بلدة عيترون في جنوبي لبنان، سبقتها الأسبوع الماضي غارات على شرق البلاد أدّت إلى مقتل 5 أشخاص، وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف فيها مواقع تابعة لحزب الله.

في أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

وتوصّل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 برعاية أميركية، وضع حدا لنزاع مدمّر بين الطرفين استمر لأكثر من عام، لكن إسرائيل خرقت الاتفاق أكثر من 3 آلاف مرة، مما أسفر عن مقتل نحو 270 شخصا وإصابة 610 آخرين، وفق بيانات رسمية.

ونصّ الاتفاق على تراجع حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل) وتفكيك بنيته العسكرية فيها، وحصر حمل السلاح في لبنان بالمؤسسات الرسمية.

كما نصّ على وقف العمليات الحربية وانسحاب إسرائيل من المواقع التي تقدّمت إليها خلال الحرب الأخيرة.

إلا أن الإسرائيليين احتفظوا بقوات في 5 تلال في جنوبي لبنان.

وتوعدت إسرائيل بعدم السماح لحزب الله بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية، ومواصلة شنّ ضربات ما لم تنزع السلطات اللبنانية سلاح الحزب.

وتحت ضغط أميركي وخوف من توسع الضربات الإسرائيلية، طلبت الحكومة اللبنانية الشهر الماضي من الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله.

وعرض الجيش في الخامس من سبتمبر/أيلول خطته أمام الحكومة التي رحّبت بها، وأعلنت أنه سوف يباشر تنفيذها.

ورفض حزب الله خطة نزع السلاح التي تضعها الحكومة في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال عنصر من "حزب الله" بجنوب لبنان

ادعى الجيش الإسرائيلي، الاثنين، اغتيال عنصر من "حزب الله" بهجوم في النبطية جنوبي لبنان.

وقال الجيش في بيان: "هاجم الجيش الإسرائيلي أمس في منطقة النبطية في جنوب لبنان، وقضى على محمد علي ياسين وهو أحد عناصر حزب الله".

وادعى أن ياسين "عمل خلال الحرب على إنتاج وتطوير وسائل قتالية لصالح حزب الله".

ولم تعلق الحكومة اللبنانية أو "حزب الله" فورا على بيان الجيش الإسرائيلي.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عما لا يقل عن 270 قتيلا و610 جرحى، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍ للاتفاق، تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

اقتصاد

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

تأسيس شركة "طاقة" بالشراكة بين صندوق الاستثمار الفلسطيني والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك) ومجموعة بنك فلسطين لتعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة

رام الله - "القدس" دوت كوم

  وقّعت كل من شركة مصادر، الذراع الاستثمارية لصندوق الاستثمار الفلسطيني في قطاع الطاقة، والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك)، ومجموعة بنك فلسطين، اتفاقية شراكة استراتيجية لتأسيس شركة "طاقة"، التي ستُشكّل كياناً اقتصادياً واستثمارياً وتطويرياً رائداً لتعزيز قطاع الطاقة المتجددة في فلسطين.

ووقع الاتفاقية السيد إياد جودة، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، والسيد طارق عمر العقاد، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك، والسيد هاشم الشوا، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين.

تعزيز الاستقلالية في مجال الطاقة
وستتولى الشركة الجديدة تمويل وإنشاء محطات متوسطة وكبيرة لإنتاج الطاقة النظيفة، بما يعزز مساهمة الطاقة المتجددة في إجمالي الاستهلاك المحلي، ويقلّص الاعتماد على مصادر الطاقة المستوردة.
و ستساهم هذه المشاريع في خفض فاتورة الكهرباء المستوردة، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني من خلال تقليص العجز التجاري وتخفيف الأعباء المالية الناجمة عن الاستيراد.

شراكة وطنية استراتيجية
ويمثل تأسيس شركة "طاقة" الجديدة تجسيداً للتكامل الاستراتيجي بين ثلاث مؤسسات فلسطينية رائدة   لتعزيز الاقتصاد الوطني في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها فلسطين. كما تؤكد على أهمية الاستثمار بالقطاعات الحيوية مثل الطاقة، باعتبارها رافعة أساسية لبناء اقتصاد وطني مستقل وقادر على الصمود. وستُسهم هذه الاستثمارات في تطوير بنية تحتية قوية تدعم بشكل مباشر وغير مباشر قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة مع جعل الطاقة أكثر استدامة وأقل تكلفة.

التزام الشركاء
وفي هذا السياق، قال السيد إياد جودة، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني:
"يواصل الصندوق استثماراته الاستراتيجية رغم التحديات الاقتصادية والسياسية المعقدة. وللصمود في وجه هذه التحديات، وضعنا استراتيجيتنا للعام 2025-2027 لتشمل قطاع الطاقة وليكون أحد أهم أولوياتنا ضمن قطاعات استراتيجة أخرى. ونظرًا لاعتماد فلسطين شبه الكامل على استيراد الكهرباء من الخارج وما يترتب على ذلك من أعباء مالية كبيرة وتبعية اقتصادية، فقد برزت الحاجة الحقيقة للاستثمار في هذا القطاع وتحديداً الطاقة المتجددة كخيار وطني استراتيجي يوفر حلولًا عملية لمشكلات الأمن الطاقي."

من جانبه، قال السيد طارق العقاد، رئيس مجلس إدارة أيبك: "رغم التحديات السياسية والاقتصادية الاستثنائية في فلسطين، إلا أننا ننظر إلى المستقبل بعزيمة وإصرار، لأن الاستثمار في الطاقة المتجددة لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية للمساهمة في بناء اقتصاد مستقل ومستدام. تمتلك فلسطين مقومات وفرص واعدة في مجال الطاقة الشمسية، ومن خلال هذه الشراكة نعمل على تحويل مواردنا الطبيعية إلى مشاريع إنتاجية تخلق قيمة مضافة وفرص عمل لتصبح رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

بدوره، أعرب السيد هاشم الشوا، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين، عن اعتزازه بالمساهمة في تأسيس شركة "طاقة"، مؤكدًا بأن هذه الخطوة تنسجم مع التزام المجموعة الراسخ بمبادئ الاستدامة ومعايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG)، عبر الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة. وأضاف أن الشراكة التي تجمع ثلاث مؤسسات فلسطينية رائدة تمتلك خبرات متراكمة في هذا المجال تشكّل تحالفًا وطنيًا متينًا يمنح الشركة الجديدة "طاقة" قاعدة صلبة للانطلاق نحو تطوير مشاريع استراتيجية، تضع فلسطين على مسار أكثر وضوحًا نحو استقلالية الطاقة والاعتماد على مصادر فلسطينية.

ويأتي تأسيس شركة "طاقة" امتدادًا لجهود الشركاء لتعزيز استثمارات مستدامة تلبي احتياجات المجتمع الفلسطيني، وتدعم توجهه نحو اقتصاد أكثر استقلالية، قائم على الطاقة المتجددة، بما يساهم في تعزيز التنمية وتحقيق أثر اقتصادي وبيئي واجتماعي طويل الأمد.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

وحدة بحرية خاصة للاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة

في ظل الاستعدادات الجارية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي لاعتراض "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة، عادت إلى الواجهة مجددًا اسم وحدة "شايطيت 13" الإسرائيلية، وهي النخبة البحرية الخاصة في جيش الاحتلال، المسؤولة عن أكثر العمليات سرية وخطورة، والمثقلة بتاريخ طويل من الهجمات الدامية، والفضائح الحقوقية، والعمليات السرية الفاشلة.

فقد أفادت قناة "كان" العبرية، الإثنين، أن هذه الوحدة البحرية تستعد لعملية عسكرية جديدة للسيطرة على السفن الدولية التي تحمل ناشطين ومساعدات رمزية إلى غزة، في مشهد يعيد إلى الأذهان مأساة سفينة "مافي مرمرة" عام 2010، حين هاجمت نفس الوحدة أسطول الحرية الأول في المياه الدولية، ما أدى إلى استشهاد عشرة متضامنين أتراك، وإثارة أزمة دبلوماسية واسعة.

لكن ما هي هذه الوحدة التي يتعامل معها الاحتلال باعتبارها "رأس الحربة" في عملياته الخاصة، وكيف تأسست، وما أبرز المهام التي نفذتها، وما الفضائح والانتهاكات التي ارتبط اسمها بها؟

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

غارات دامية ونسف مستمر للمباني بمدينة غزة

شنت الطائرات الإسرائيلية -اليوم الاثنين- غارات دامية على مدينة غزة أوقعت 20 شهيدا، وفي الوقت نفسه واصلت قوات الاحتلال حملة التدمير الواسعة للمباني السكنية عبر قصفها أو نسفها في إطار خطة لتهجير السكان.

وقالت مصادر طبية إن 25 استشهدوا جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم، بينهم 20 في مدينة غزة. وتركز القصف اليوم مجددا على أحياء مدينة غزة بعد أن شهد أمس استهدافا لبرجين ومباني أخرى كانت تؤوي مئات النازحين.

وتستمر الغارات العنيفة وسط توغل لقوات الاحتلال في أطراف بعض الأحياء على غرار الزيتون (جنوب شرق) والشيخ رضوان (شمال) في إطار ما يقول جيش الاحتلال إنه تمهيد لبدء عملية "عربات جدعون 2" لاحتلال المدينة.

وفي أحدث التطورات، أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد 4 في قصف إسرائيلي على منطقة الكرامة شمالي مدينة غزة. وفجر اليوم، استشهد 10 فلسطينيين في غارات على منزلين في شارع الجلاء بمدينة غزة.

كما استشهد 6، بينهم أطفال، في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين بحي الرمال غربي المدينة. وبالتوازي مع الغارات الجوية، قصفت مدفعية الاحتلال عدة مناطق بينها منطقة الكرامة شمالي المدينة وحي الشجاعية شرقيها.

كما استهدفت آليات الاحتلال أبراج تل الهوا جنوبي مدينة غزة. وبالتوازي مع القصف الجوي والمدفعي نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة للمباني في تل الهوا وفي حي الشيخ رضوان الذي يقع إلى الشمال من قلب مدينة غزة.

وقال مراسل إن "الجيش الإسرائيلي دمر أمس 16 مبنى بينها 4 أبراج سكنية في مدينة غزة". وبين المباني المرتفعة التي تم استهدافها وتدميرها برجا الجندي المجهول والكوثر في حي الرمال الجنوبي، وبرج مهنا وعمارة الربيع في تل الهوا.

وفي وسط القطاع، أفاد مصدر طبي بمستشفى العودة باستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في منطقة المغراقة، وأصيب آخرون بالرصاص قرب ما يعرف بمحور نتساريم الذي يفصل جنوب القطاع عن شماله.

وتعرضت دير البلح القريبة لغارات جوية، في حين استهدفت المدفعية شمال مخيم النصيرات. وفي جنوب القطاع، أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد 3 أشخاص برصاص قوات الاحتلال في منطقة المواصي جنوب غرب خان يونس.

وتعرضت خان يونس في وقت مبكر اليوم لقصف جوي ومدفعي، كما استهدفت غارة شرق أبراج حمد بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في سماء المنطقة.

في غضون ذلك، تستمر حركة النزوح من مدينة غزة على وقع القصف الإسرائيلي المكثف للأبراج والمباني واشتداد وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية.

ويشهد شارع الرشيد حركة نزوح جماعي لمئات العائلات الفلسطينية نحو مناطق وسط وجنوب قطاع غزة التي يزعم الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة.

وفي مشهد تكرر مرات منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع، يجد الفلسطينيون أنفسهم مجددا في مواجهة المجهول في ظل ظروف معيشية بالغة القسوة.

وادعى جيش الاحتلال أمس عن نزوح 250 ألف فلسطيني من مدينة غزة، لكن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أعلن أن 68 ألف فقط نزحوا نحو وسط وجنوب القطاع، في حين عاد 20 ألفا إلى المدينة، مؤكدا أن 1.3 مليون فلسطيني متواجدون في مدينة غزة وشمالها ويرفضون النزوح.

وقال المكتب -في بيان- إن الاحتلال هجّر 350 ألف فلسطيني من شرق مدينة غزة إلى وسطها وغربها منذ بدء عملياته العسكرية في مدينة غزة قبل حوالي شهر.

وأضاف أن قوات الاحتلال دمرت منذ مطلع الشهر الجاري 190 برجا وبناية سكنية بشكل كلي أو جزئي، كما دمرت 3500 خيمة، مشيرا إلى أن الأبراج والعمارات السكنية المستهدفة كان يقطنها ما يزيد عن 50 ألف شخص، فيما كانت الخيام تؤوي أكثر من 52 ألف نازح، وبذلك دمّر الاحتلال مساكن وخياما كانت تؤوي أكثر من مئة ألف فلسطيني.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد بضاحية القدس وحملة اقتحامات واعتقالات بالضفة المحتلة

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني باستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بعد اجتيازه جدار الفصل في منطقة الضاحية بالقدس، في حين نفذ الاحتلال عددا من الاقتحامات والاعتقالات في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف الهلال الأحمر الفلسطيني، أنه استلم جثمان شهيد من منطقة الضاحية داخل القدس بعد إصابته بالرصاص عقب اجتيازه جدار الفصل العنصري.

وقالت مصادر فلسطينية إن "قوات الاحتلال اقتحمت مناطق عدة، بينها نابلس وطوباس وجنين وطولكرم ورام الله والبيرة، ونفذت عمليات دهم عند مدخل مخيم الجَلَزون الواقع إلى الشمال من مدينة رام الله، وعرقلت وصول الطلبة والمواطنين إلى مدارسهم وأماكن عملهم".

كما اقتحمت بلدات وقرى في محافظات بيت لحم وجنين ونابلس وطوباس، وأوقفت حافلات تقل طلابا أثناء خروجها من مخيم شعفاط، واحتجزت عشرات منهم بجانب الحاجز العسكري بمدخل المخيم.

وفي الإطار أغلق الجيش الإسرائيلي شارع نابلس قلقيلية وشارع يتسهار شمالي الضفة، وحاجز بيت أيل العسكري على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، كما أغلق جنود الاحتلال البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة ترمسعيا.

هذا وقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية شابين من قرية دير جرير شمال شرق الله بالضفة الغربية المحتلة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.

وقالت الوكالة إن مستوطنين مسلحين قد اقتحموا مدخل القرية الغربي، وسط إطلاق للرصاص الحي، فيما قامت قوات الاحتلال بإغلاق المدخل لحمايتهم، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام.

وأفادت مصادر محلية أن جيش الاحـتلال نفّذ حملة اعتقالات عشوائية في الحي الجنوبي لمدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل 11 فلسطينيا، واحتجز طلابا وطالبات جامعيين وحقق معهم ميدانيا، إثر اقتحامات لمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

ففي جنوب الضفة، احتجزت قوات إسرائيلية طلبة من جامعتي الخليل والبوليتكنك وسط المدينة، بينهم 5 طالبات، بعد اقتحام الجامعتين، وأجرت معهم تحقيقا ميدانيا لعدة ساعات قبل الإفراج عنهم.

كما اعتقلت قوات إسرائيلية الشاب هيثم علي البجالي، بعد دهم منزله في بلدة زعترة شرق بيت لحم، جنوبي الضفة.

وفي شمال الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية 5 فلسطينيين من بلدات بيت فوريك ومادما وعصيرة القبلية وبورين في نابلس، بعد دهم منازلهم وتفتيشها وتخريب محتوياتها.

وأفادت مصادر محلية بمدينة جنين، باعتقال قوات إسرائيلية الشاب علام عطاري، بعد مداهمة منزله قرب دوار البيضاوي.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عز الدين جعفر، بعد مداهمة منزله في بلدة طمون بمحافظة طوباس، وفق ما نقلت وكالة وفا عن مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة.

كذلك اعتقل الاحتلال المواطن عماد علامة ونجله زياد، من قرية عزون شرقي قلقيلية، بعد تفتيش منزلهما والعبث بمحتوياته.

وفي وسط الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة بيت ريما، شمال غرب رام الله، بعد اقتحام البلدة ودهم أحد المحلات التجارية.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1021 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و871 شهيدا، و164 ألفا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

مخاوف من "طوفان" عبر الشرق يدفع الاحتلال لإنشاء فرقة جديدة على حدود الأردن

لا زال الاحتلال مصابا بـ"فوبيا" هجوم الطوفان الذي انطلق من غزة، ويخشى تكراره من جبهات عربية مجاورة، خاصة الخاصرة الضعيفة لحدوده الشرقية، مما دفعه لتشكيل فرقة غلعاد (96) لتأمين المنطقة، وإنشاء عازل أمني لمستوطني غور الأردن، ووسط فلسطين المحتلة.

إليشع بن كيمون المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، كشف أنه "تم تجنيد 12 ألف جندي احتياطي، وبناء خطوط دفاع على الحدود الأردنية، في إطار استخلاص الدروس بعد هجوم السابع من أكتوبر، حيث قرر الجيش تسريع إنشاء فرقة جلعاد (96) التابعة للقيادة الشرقية، المكلفة بتأمين الحدود مع الأردن، وتوفّر ردا سريعا في حال وقوع غارة مسلحة، لاسيما وأن الحدود مع الأردن هي الأطول مع الاحتلال، وتمتد لأكثر من 500 كيلومتر من خليج إيلات، مرورا بالضفة الغربية، وصولا لمنطقة حمات غدير في الجولان."

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "جزء من هذه الحدود مفتوح على مصراعيه، وجزء آخر مغلق بالأسوار، وقد أنجزت أعمال تحضيرية لتعزيزها بالمواقع العسكرية والموارد، لكن سيستغرق نظام الأمن سنوات حتى يصبح السياج بأكمله مستقرا، وقد أنشأ الجيش بالفعل بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية على طول أجزاء من الحدود، لكن من الصعب، إن وجد، إغلاقها، لأن مهرّبي الأسلحة يدرسون إغلاقات الجيش، ويحسّنون محاولات التهريب، كما يظهر في المعلومات الاستخبارية، حيث يغيّرون تكتيكاتهم باستمرار."

وأشار أن "البقاء على الحدود الشرقية يمثل تحديا كبيرا لجنود الاحتلال، فالحرارة شديدة، وتصعّب البقاء في المواقع لفترات طويلة، والمنطقة واسعة وكبيرة، مما يصعّب البقاء في حالة تأهب ويقظة على مر الزمن، مع أن مصدر القلق في الجيش الذي أدى لإنشاء الفرقة الشرقية، ليس قرار الجيش الأردني، بعد إعادة الخدمة الإلزامية بعد 34 عاما من إلغائها، لاسيما وأن لديهما مصالح مشتركة في إبعاد العناصر المعادية، والسيناريو المرجعي الذي ناقشته هيئة الأركان العامة هو خرق الحدود الشرقية، من خلال غزو جماعي من مليشيات عراقية وفلسطينيين وخلايا حوثية."

وأوضح أن "السيناريو المرجّح أن عشرات المسلحين سيحاولون اختراق الحدود، ويضربون في قلب دولة الاحتلال في وقت قصير، خاصة إذا لم تكن هناك معلومات استخباراتية مسبقة، كما حدث في السابع من أكتوبر، ويقدر الجيش أن تعزيز القوات على طول الحدود الشرقية سيساعد على الأقل في تقليل حجم الحدث، حتى لو لم يمنعه تماما في سيناريو الغارة دون معلومات مسبقة، كما يفترض بالجيش الأردني أن يساعد في إحباط ومنع وقوع أي أحداث، بمجرد ملاحظة أي حدث مرتقب."

وأشار إلى أن "الفرقة الشرقية بدأت العمل فعليا مع اندلاع الحرب مع إيران، لكن الجيش لم يدخِلها رسميا إلا الآن، وفي إطار هذا التدشين، عرض المتحدث باسمه، إيفي ديفرين، التغييرات التي طرأت على الحدود، واستثمرت فيها موارد كثيرة للتعبير عن التغيير في التصور الأمني للجيش، في إطار دروس الطوفان، وفي إطار إنشاء الفرقة، بنيت عدة خطوط دفاع على الحدود الشرقية، ومنها مواقع خط المياه، والسياج العازل الذي لم يكتمل بناؤه بالكامل، ولم تبن أجزاء كثيرة منه بعد، وأول خط استيطاني في وادي الأردن لتعزيز الأمن."

وأوضح أن "الكتيبة الأولى في الفرقة بدأت مؤخرا بالعمل الميداني، ويتوقع الانتهاء من تدريبها بحلول 2027، وتم مؤخرا استكمال تدريب المجندات اللواتي سيعملن على مركبات عسكرية، معدّة خصيصا لتحدّيات منطقة الغور الطبوغرافية، حيث ستستجيب القوة للأحداث المتفجرة، كما قام الجيش بربط أجزاء كبيرة من الحدود بكاميرات ووسائل مراقبة وتحديد الهوية، وأعاد استخدام المراكز الحدودية القديمة، ورغم السيناريوهات الموصوفة، فإن العمل الرئيسي سيكون إحباط التهريب، ومنع تسلل الأسلحة الهامة عبر الحدود للضفة الغربية، بما فيها العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات والمتفجرات والمسلحين ذوي المعرفة الواسعة بإنشاء البنى التحتية."

وكشف أنه "منذ بداية العام تم إحباط 120 محاولة تسلل عبر هذه الحدود، واعتقال 11 مشتبها بهم أثناء التسلل والتهريب والتخطيط لأعمال معادية، بعد أن أصبحت الحدود مع الأردن على مر السنين مركزا معروفا لتهريب الأسلحة في محاولة لإنشاء بنى تحتية، وإشعال النار في الضفة الغربية، وتهديد قلب دولة الاحتلال، كما وقعت في السنوات الأخيرة هجمات إطلاق نار كثيفة في المنطقة وعند معبر اللنبي، مما أجبر القيادة الوسطى للجيش على تغيير مفهومها الدفاعي."

يمكن القول إن هذا التطور يأتي انطلاقا من قناعة جيش الاحتلال بأنه رغم انخفاض وتيرة عمليات المقاومة في الضفة الغربية، لكن هذا "هدوء زائف"، حيث يحاول المقاومون تحت السطح إشعالها، مما يدفع الاحتلال لتغيير مفهوم الأمن لديه، وقد تجلّى منذ فشله في السابع من أكتوبر، الأمر الذي جعله يدركن ولو متأخرا، مدى الحاجة لتعزيز الحدود الشرقية مع الأردن، وتحسين نظام جمع المعلومات والرصد والعوائق والقدرة على التنقل والقيادة والسيطرة.

أحدث الأخبار

الإثنين 15 سبتمبر 2025 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

74 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم 74 مستعمرا، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الفرنسية: مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يعقد اجتماعا طارئا الثلاثاء بشأن الضربة الإسرائيلية على الدوحة

يعقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً يوم الثلاثاء لمناقشة الضربة الإسرائيلية على الدوحة.

هذا الاجتماع يأتي في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي.

سيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول الاجتماع بعد قليل.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

لجنة صياغة الدستور المؤقت تنجز مسوّدة نظامها الداخلي وتشكيل لجانها للبدء بمباشرة أعمالها

رام الله - "القدس" دوت كوم

اختتمت لجنة صياغة الدستور المؤقت لدولة فلسطين، مساء أمس الأحد، اجتماعها الرابع الذي عُقد في المقرّ العامّ لمنظمة التحرير الفلسطينية.


وفي ختام الاجتماع أصدرت اللجنة بيانًا رحّبت فيه بالجهود والمواقف كافّة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطينيّ، وآخرها اعتماد الجمعية العمومية لإعلان نيويورك، والبيان الفرنسي البريطاني الألماني الداعي إلى وقف الحرب والعدوان على قطاع غزة.


وأضافت: إنّ المهمّة التي كُلّفت بها اللجنة تنسجم مع توجهات القيادة الفلسطينية بالاستمرار في النضال السياسي حتّى تجسيد الاستقلال ومعالم السيادة الفلسطينية، وهي تعبيرٌ واضحٌ عن الإرادة الفلسطينية في رفض كلّ محاولات الابتزاز والترهيب التي تُمارس على دولة فلسطين قيادة وشعبًا، للتنازل عن الحقوق والثوابت الوطنية.


وأضافت: في هذه المرحلة التي تتوالى فيها اعترافات دول العالم بدولة فلسطين وخصوصًا الاعترافات التي سيتمّ الإعلان عنها من عدد من الدول أثناء انعقاد الجمعية العمومية في نيويورك، تضع على عاتق الكلّ الوطنيّ مسؤوليّة العمل والتحضير لاستحقاق المنجزات الوطنية وإرسائها على أرض الواقع في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.


وأعلنت اللجنة عن انتهائها من صياغة المسوّدة النهائية لنظامها الداخليّ، لرفعها إلى سيادة الرئيس للمصادقة عليها وإقرارها، وإنجازها تشكيل لجانها المتخصصة لتبدأ أعمالها مباشرة، بخطى حثيثة لإنجاز الدستور المؤقت، وهي:


لجنة المبادئ الدستورية والديباجة والتعديل
لجنة السلطة التشريعية والانتخابات.
لجنة السلطة التنفيذية.
لجنة الحقوق الحريات العامة والواجبات والمعاهدات الدولية.
لجنة السلطة القضائية وسيادة القانون.
لجنة دسترة المؤسسات والحكم المحلي والإدارة العامة والأجهزة الأمنية.
لجنة التنسيق والصياغة.


فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة 7 أطفال نتيجة الجوع في خانيونس.. وتحذير من نفاذ المواد الطبية داخل المستشفيات

قالت مصادر صحفية، إن 7 أطفال توفوا الاثنين، في مجمع ناصر الطبي بخانيونس جنوب القطاع، مع اشتداد حدة المجاعة وسوء التغذية، مع ضعف الرعاية والخدمات الطبية، بفعل الحصار الإسرائيلي المطبق.

وأكدت المصادر أن 4 أجنة فقدوا حياتهم داخل أرحام أمهاتهم نتيجة الإجهاض، و3 أطفال آخرين من الخدج توفوا داخل الحضانات، وذلك بسبب ما عانته أمهاتهم من سوء تغذية وخوف شديد وتوتر مستمر، إضافة إلى الإرهاق والتعب الناتجين عن النزوح والتهجير القسري بفعل القصف والحرب الإسرائيلية على القطاع.

من جهة أخرى، حذرت وزارة الصحة في غزة، من نقص حاد وغير مسبوق في المستهلكات والمواد الطبية اللازمة والملحة داخل مستشفيات القطاع، داعية المنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لوقف نزيف الموت على أسرة الجراح والمرض.

وقالت الوزارة في بيان لها، الاثنين، إن المرضى والجرحى في قطاع غزة مُحاصرون ضمن مثلث الرعب 'الجوع والقصف والحرمان من العلاج'، مشيرة إلى أن الوضع الراهن لمؤشرات الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية تجاوز حدود الأزمة إلى مستويات كارثية.

وأكدت أن الطواقم الطبية في المستشفيات لا يمكن لها استمرار العمل ضمن أرصدة مستنزفة من الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية، محذرة من وزارة الصحة تلفظ أنفاسها الأخيرة في الاحتياجات الطبية العاجلة والمنقذة للحياة.

وذكرت أن 'عديد المرضى والجرحى أمام لحظات حرجة لا يمكن توقع نتائجها'، مطالبة كافة الجهات المعنية بممارسة كامل نفوذها الإنساني لضمان إدخال وتسيير الإمدادات الطبية الطارئة للمستشفيات.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يواصل الصحفيون التغطية مع احتلال مدينة غزة؟

يسارع جيش الاحتلال الإسرائيلي في تدمير مدينة غزة والزحف تجاه ما تبقى من أحيائها المكتظة بالسكان. وأمام آلة الحرب التي لا تهدأ يجد الصحفيون أنفسهم أمام جملة من التحديات تبدأ بفقدان الأمن الشخصي والتهديد المتواصل باستهدافهم، وشح المعلومات الواردة من المناطق التي يُسيطر عليها الجيش، ولا تنتهي بتقطُّع الاتصالات والإنترنت مما يعرقل عملهم.

ويحاول جيش الاحتلال مع كل عملية عسكرية تغييب التغطية الإعلامية وارتكاب جرائمه في الخفاء، لكن صحفيو غزة يُصرِّون على البقاء في الميدان واستكمال الرسالة.

يقول مراسل قناة الجزيرة الصحفي شادي شامية إن "من أكثر الصعوبات التي تواجه الصحفيين فقدان الإحساس بالأمان كأي مواطن فلسطيني، رغم ارتدائهم الدروع والخُوَذ التي تشير إلى عملهم، وتتكفل المواثيق الدولية بتوفير الحماية لهم".

وأضاف "نشعر بالخوف دائما، وننطلق للتغطية الميدانية ولا نعلم هل نعود أم لا؟ فكلنا في دائرة الاستهداف الموسعة التي طالت مئات الصحفيين".

وأوضح أن تحديات كثيرة تواجه الصحفيين، كعدم توفر مقتنيات كافية لعمل الصحفي في غزة والانقطاع المستمر للإنترنت والتشويش الدائم على الهواتف، لافتا إلى أن حالة النزوح الحالية في شوارع غزة تعيق الوصول إلى مواقع الأحداث الميدانية المتسارعة بسبب تعرض المدينة لغارات إسرائيلية غير مسبوقة.

وشدد شامية على أن خيار الصحفيين البقاء في مدينة غزة لنقل الصورة المؤلمة للشعب الفلسطيني ولن يخرجوا منها إلا في حال وصل التهديد المباشر لحياتهم، مبينا أن الاحتلال يريد أن يرتكب جرائمه دون تغطية إعلامية.

ولفت إلى أن استهداف الأبراج والبنايات السكنية أدى إلى تدمير شبكات الاتصالات ومحطات الإنترنت، مما زاد صعوبة التواصل، وأثر على عمل الصحفيين في الوصول إلى المعلومة ونقلها للجمهور.

وختم قائلا "نعمل تحت ضغط شديد وننتقل من مكان لآخر تحت التهديد، لكن كل هذا لن يوقف التغطية".

مراسل يؤكد استمرار التغطية لكشف جرائم الاحتلال.

مراسل يؤكد استمرار التغطية لكشف جرائم الاحتلال.

الصحفية دعاء روقة: الاحتلال قام بقطع وسائل الاتصال التي تربط الصحفيين بالعالم.

الصحفية دعاء روقة: الاحتلال قام بقطع وسائل الاتصال التي تربط الصحفيين بالعالم.

تجاوز العراقيل ولجأ صحفيو غزة لإنشاء مجموعات متابعة إخبارية عبر منصات التواصل الاجتماعي مختصة بما يجري داخل كل مدينة في قطاع غزة بهدف بقاء المتابعة الميدانية حاضرة من داخل تلك المناطق.

وفي السياق، تقول مراسلة قناة المسيرة في غزة -الصحفية دعاء روقة- إن الجيش الإسرائيلي تعمَّد قصف أبراج الاتصالات مع بدء عمليته البرية في مدينة غزة، في إطار إصراره على ارتكاب المجازر دون تغطية إعلامية.

وتُصِّر كغيرها من الصحفيين على استكمال التغطية ونقل الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين خاصة في مدينة غزة التي تتعرض للإبادة بشكل متسارع.

وأضافت المراسلة أن الاحتلال لا يريد للصحفيين أن يواصلوا التغطية في مدينة غزة، ويدفعهم عبر قطع الاتصالات للنزوح إلى وسط وجنوب القطاع لكي يترك مئات آلاف الأشخاص تحت القتل والتدمير دون من ينقل صوتهم.

أما المصور الصحفي عبد الله شهوان فيتنقل داخل مدينة غزة من حدث لآخر نظرا لكثافة الغارات الجوية وتفجير المربعات السكنية، مما يضعه تحت الخطر المباشر.

ويقول للجزيرة نت "لا يوجد أي منطقة آمنة في غزة، ونتنقل من مكان لآخر رغم كل المخاطر التي تحيط بنا".

ويرى أن الاحتلال يريد أن يعمل في الظلام بدون شهود أو صحفيين، مستشهدا بجميع الاغتيالات التي تعرَّض لها الصحفيون منذ بداية الحرب على غزة في إطار ترهيبهم وثنيهم عن استكمال رسالتهم.

ووصف مدير منتدى الإعلاميين الفلسطينيين -محمد ياسين- محاولات الاحتلال تغييب التغطية الإعلامية عن مدينة غزة بالجريمة المركّبة بحق الحقيقة والمجتمع الدولي في معرفة ما يجري.

الصحفي عبد الله شهوان يوثق من مدينة غزة انتهاكات الاحتلال من خلال عدسته.

الصحفي عبد الله شهوان يوثق من مدينة غزة انتهاكات الاحتلال من خلال عدسته.

أحدث الأخبار

الإثنين 15 سبتمبر 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

28 شهيدا برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة 15-9-2025 وفا- أعلنت مصادر طبية، اليوم الإثنين، استشهاد 28 مواطناً برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن 22 شهيداً نُقلوا إلى مستشفى الشفاء، وشهيداً إلى مستشفى العودة، و5 شهداء إلى مستشفى ناصر في خان يونس.

أحدث الأخبار

الإثنين 15 سبتمبر 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

 80  منظمة دولية تطالب بفرض حظر تجاري شامل على المستعمرات الإسرائيلية

طالبت أكثر من 80 منظمة دولية غير حكومية، من بينها "أوكسفام" و"رابطة حقوق الإنسان"، اليوم الاثنين، الدول والشركات، وخصوصاً الأوروبية منها، بإنهاء أشكال تعاملاتها التجارية كافة مع المستعمرات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جاء ذلك في تقرير مشترك صدر تحت عنوان: "التجارة مع المستوطنات غير الشرعية: كيف تُمكِّن دول وشركات أجنبية إسرائيل من تنفيذ سياستها الاستيطانية غير الشرعية"، شاركت في إعداده منظمات مثل رابطة حقوق الإنسان ومنظمة أوكسفام.

وأكد التقرير أن استمرار بعض الشركات والمؤسسات الأجنبية في مزاولة أنشطتها داخل المستعمرات، يسهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد.

وسلّط التقرير الضوء على عدد من الشركات الأوروبية، التي تسهم في دعم اقتصاد المستعمرات من خلال بيع منتجاتها داخل إسرائيل.

وطالب التقرير الدول، خصوصاً أعضاء الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، بفرض حظر صريح على أي نشاط تجاري أو استثماري يتعلق بالمستعمرات، بما يشمل تقديم الخدمات والتمويل.

كما دعا إلى منع المؤسسات المالية من تقديم قروض للشركات التي تنخرط في مشاريع داخل المستعمرات.

يأتي هذا التقرير بعد تقرير سابق قدمته في يوليو/تموز الماضي فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وبيّن تقرير ألبانيزي، الذي حمّل عنوان: "من اقتصاد الاحتلال إلى اقتصاد الإبادة الجماعية"، أن الشركات الأجنبية تسهم في دعم المشروع الاستيطاني الإسرائيلي من خلال التهجير القسري للفلسطينيين، واستبدالهم سكان المستوطنات.

وأكدت المقررة الأممية أن تمويل هذه الأنشطة يجري عبر المصارف وشركات التأمين، في حين تشارك منصات السياحة وسلاسل المتاجر الكبرى والمؤسسات الأكاديمية في عملية التطبيع معها، وأشارت إلى أن المستهلكين يمتلكون القدرة على محاسبة هذه الشركات عبر خياراتهم الشرائية.

فلسطين

الإثنين 15 سبتمبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: المرضى والجرحى يواجهون الجوع والحرمان من العلاج

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الإثنين، إنها 'تلفظ أنفاسها الأخيرة' في ما يتعلق بالاحتياجات الطبية العاجلة والمنقذة للحياة، محذرة من أن عديد المرضى والجرحى يواجهون الجوع والقصف والحرمان من العلاج.

وأضافت الوزارة في بيان: 'الوضع الراهن لمؤشرات الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية تجاوز حدود الأزمة الى مستويات كارثية'.

وتابعت أن الطواقم الطبية في المستشفيات 'لا يمكن لها استمرار العمل ضمن أرصدة مستنزفة من الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية'.

وشددت على أن 'المرضى والجرحى في قطاع غزة مُحاصرون ضمن مثلث الرعب (الجوع والقصف والحرمان من العلاج)'.

وطالبت كافة الجهات المعنية بممارسة نفوذها الانساني لضمان إدخال وتسيير الإمدادات الطبية الطارئة للمستشفيات.

ومنذ مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، ومنع إدخال المساعدات وشحنات الأدوية ومستلزمات الصحة، كما حرم الجرحى والمرضى من الخروج لتلقي العلاج، ما فاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.

وشدد الحصار أكثر منذ مارس/ آذار الماضي تزامنا مع استئنافه الإبادة الجماعية في غزة، فضلا عن تدميره أغلب المستشفيات والمراكز الطبية، واستهدافه كوادر الصحة واعتقال بعضهم.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و871 قتلى، و164 ألفا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.