فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف منزلا مأهولا في البريج ويواصل تدمير مدينة غزة

استشهد 4 مواطنين وأصيب 10 آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم البريج وسط قطاع غزة، في حين يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه وتدميره للأحياء السكنية في مدينة غزة.

وقال مستشفى العودة بمخيم النصيرات إنه استقبل خلال الساعات الأخيرة شهداء ومصابين إثر قصف إسرائيلي لمنزل مأهول بالسكان يعود لعائلة أبو خير في مخيم البريج.

وفي مدينة غزة، أفاد مراسل بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف لمبان سكنية في جنوب وشمال المدينة، مستخدمة عربات وآليات مفخخة لتدمير البنية التحتية.

كما استهدفت الغارات حي الشيخ رضوان شمالي المدينة، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال، في حين فجرت قوات الاحتلال روبوتا مفخخا قرب بركة الشيخ رضوان.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ هجومه البري على مدينة غزة، الثلاثاء الماضي، وكثف قصفه وتدميره للأحياء السكنية لإخلاء المدينة من المدنيين.

وفي خان يونس جنوبا، شن الطيران الإسرائيلي غارات فجر اليوم شمال المدينة، لم تتضح تفاصيلها بعد.

من جانبها، قالت شركة الاتصالات الفلسطينية إن خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية انقطعت بشكل كامل في محافظتي غزة وشمال غزة بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن هذا الانقطاع حرم نحو 800 ألف فلسطيني من الاتصال بالعالم الخارجي، بالتزامن مع تقدم الآليات الإسرائيلية في الأحياء الشمالية الغربية.

وأكد المرصد أن تدمير الأبراج السكنية والبنى التحتية للاتصالات تسبب في "تعتيم كامل" على المدينة.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وقد خلّفت الإبادة 65 ألفا و62 شهيدا و165 ألفا و697 مصابا، بينهم أكثر من 2504 شهداء سقطوا أثناء محاولاتهم الحصول على المساعدات الإنسانية، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب التجويع والعزل.. الاحتلال يقتحم شمال غزة ويقطع عنه الغذاء والإنترنت

تموت غزة جوعًا وعطشًا.. الاحتلال يُحكم الحصار ويغلق آخر شريان حياة في الشمال.

انزلقت الكارثة الإنسانية في شمال قطاع غزة إلى فصل جديد من الفزع والموت، بعد أن أحكم الاحتلال حصاره الخانق بإغلاق معبر 'زيكيم'، المنفذ الأخير لدخول المساعدات.

أطلقت وكالات أممية ومنظمات إغاثية دولية صرخة استغاثة، محذرة من أن المنطقة على بعد أيام قليلة من مجاعة شاملة ومميتة، في ظل نفاد شبه تام لمخزونات الغذاء والوقود.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله: الاحتلال يعتقل شابين من المغير ويداهم منازل في بيت ريما وكفر نعمة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، شابين من قرية المغير، وداهمت عدة منازل في بيت ريما وكفر نعمة بمحافظة رام الله.

وأفادت مصادر أمنية بأن الاحتلال اعتقل الشابين: معاذ رسمي أبو عليا (33 عامًا)، وعوض شوقي أبو عليا (25 عامًا)، أثناء مرورهما عبر حاجز نصبته عند مفترق "كراميلو" غرب أريحا.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، وداهمت منزل أشرف رحيمي وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع داخله، ومنزل راجي هدى الأسمر، ومنازل الأشقاء: سعيد وسمير ومحمد حسام الأسمر، وعبثت بمحتوياتها.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر نعمة غرب رام الله، وداهمت منزلي الشقيقين نبيل ونزيه ذيب أبو عادي، وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية الفلسطينية تدين بأشد العبارات فتح فيجي سفارة بالقدس وتعتبره عدوانًا صارخًا

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الخميس، بأشد العبارات، إقدام جمهورية فيجي على افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، معتبرةً القرار "عدوانًا على الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة والمشروعة" وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي.

جاءت هذه الخطوة، التي تمت مراسمها الرسمية الأربعاء، لتجعل فيجي من بين عدد قليل من الدول التي خالفت الإجماع الدولي ونقلت بعثتها الدبلوماسية إلى القدس، في تجاهل تام لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد أن وضع المدينة لا يمكن حسمه إلا عبر المفاوضات.

أكدت الوزارة في بيانها أن قرار فيجي يمثل "خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية"، مشددة على أن جميع إجراءات الاحتلال في القدس، بما فيها محاولات تغيير طابعها الديموغرافي والقانوني، هي إجراءات "باطلة وغير شرعية".

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يكثف قصف الأبراج والمنازل: شهداء وجرحى في مناطق متفرقة من قطاع غزة

استشهد، اليوم الخميس، أربعة مواطنين في مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوانها على مدينة غزة.

كثفت قصفها الجوي والمدفعي وفجرت "روبوتات" مفخخة لتدمير المنازل واجبار المواطنين على مغادرة المدينة.

أفاد مراسلنا باستشهاد أربعة مواطنين وإصابة 10 آخرين جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا بمنطقة بلوك 7 في مخيم البريج، وسط قطاع غزة.

وأضاف أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تدمير للبنية التحتية ونسف لمبان سكنية جنوب وشمال مدينة غزة، لإجبار المواطنين على النزوح إلى جنوب القطاع.

ويأتي هذا التصعيد في مدينة غزة وأحيائها، في ظل استمرار انقطاع خدمات الانترنت والاتصالات الأرضية في محافظتي غزة وشمال غزة، جراء استمرار العدوان واستهداف مسارات رئيسية للشبكة.

وتسبب العدوان المتواصل على مدينة غزة، في نزوح قسري لأكثر من 40 ألف شخص خلال اليومين الماضيين، بحسب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

وأعلنت مصادر طبية، الليلة الماضية، استشهاد 99 مواطنا في مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، منهم 77 شهيدا في شمال القطاع.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت 65 ألفا و62 شهيدا و165 ألفا و697 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 432 مواطنا بينهم 146 طفلا.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 3 أشقاء في جريمة إطلاق نار قرب شقيب السلام في النقب

قتل فجر اليوم الخميس، ثلاثة أشقاء، في جريمة إطلاق نار قرب بلدة شقيب السلام في النقب بأراضي عام 1948، ما يرفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي في إسرائيل منذ مطلع العام الجاري إلى 185 قتيلا، منهم 183 مواطنا عربيا بالإضافة إلى مقيمين، وبينهم 19 امرأة.

والضحايا هم الأشقاء سليمان وصقر ومصعب القاضي الترابين في العشرينيات من أعمارهم.

كما سجلت 9 حالات قتل من قِبل الشرطة الإسرائيلية. وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم العنف والجريمة في المجتمع العربي، في ظل توجيه أصابع الاتهام إلى الشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن أداء دورها في مكافحة الجريمة ومحاسبة المجرمين.

رياضة

الخميس 18 سبتمبر 2025 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

"رجاوي فلسطيني".. جمهور الرجاء المغربي يتضامن مع غزة

عبر جمهور نادي الرجاء البيضاوي المغربي لكرة القدم، مساء الأربعاء، عن تضامنه مع القضية الفلسطينية وقطاع غزة، عبر ترديد أغنية الشهيرة "رجاوي فلسطيني".

ورفع جمهور الرجاء الأعلام الفلسطينية في المدرجات خلال مباراة فريقه ضد فريق الجيش الملكي ضمن منافسات الدوري المغربي الممتاز، بملعب "محمد الخامس" بمدينة الدار البيضاء، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.

ردد جمهور الرجاء خلال المباراة هتافات مؤيدة للقضية الفلسطينية، منها أغنية "رجاوي فلسطيني"، التي تساند الشعب الفلسطيني وتطالب بالحرية للقدس وسائر المدن الفلسطينية.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

وسائل إعلام بريطانية: لندن ستعترف بدولة فلسطين الأسبوع الجاري

ذكرت وسائل الإعلام البريطانية، الأربعاء، أن لندن ستعلن خلال الأسبوع الجاري اعترافها بدولة فلسطين، وذلك عقب انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البلاد.

وبحسب تقارير إعلامية بريطانية استندت إلى مصادر حكومية، فإن الإعلان عن الاعتراف بدولة فلسطين سيأتي بعد انتهاء زيارة ترامب إلى بريطانيا التي تستمر يومين، ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

وأوضحت وسائل الإعلام أن رئيس الوزراء كير ستارمر سيحث ترامب غداً على استخدام نفوذه بشكل أكبر من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وكان ستارمر قد صرّح في يوليو/تموز بأن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول إذا لم تلتزم إسرائيل بشروط محددة ولم تقبل بوقف إطلاق النار في غزة.

ودعمًا أمريكيًا، تواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2025 حرب إبادة في غزة خلفت 65 ألفا و62 قتيلا، و165 ألفا و697 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 428 آخرين بينهم 146 طفلا.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 7:55 صباحًا - بتوقيت القدس

كنيسة العائلة المقدسة في غزة تؤكد صمودها: "لن نغادر رغم القصف"

في تحدٍّ مؤثر للنار والدمار، أكدت كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية في مدينة غزة، وهي الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في القطاع، أنها لا تعتزم المغادرة، وذلك بالتزامن مع إطلاق جيش الاحتلال يوم الأربعاء لعملية برية واسعة ووحشية تهدف إلى التوغل في قلب المدينة المحاصرة.

يأتي هذا الموقف الإنساني الثابت في وقت وصف فيه مسؤولون في جيش الاحتلال المشهد بأن 'غزة تحترق'، ويؤكد فيه الفلسطينيون أنهم يتعرضون لأعنف قصف منذ عامين من الحرب المدمرة.

أعلن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بشكل رسمي إطلاق 'عملية عسكرية كبيرة في غزة'، مؤكدًا بدء المرحلة الرئيسية من الهجوم البري الذي طال التوعد به.

وأفاد مسؤول عسكري بأن قوات الاحتلال البرية تتوغل بالفعل نحو مركز المدينة، مع نية زيادة أعداد الجنود لمواجهة مقاتلي المقاومة.

وتصاعدت حدة القصف بشكل كبير خلال الساعات الماضية، حيث انضمت الزوارق الحربية إلى الدبابات والطائرات في قصف عنيف للمناطق الساحلية، بينما دمرت الانفجارات عشرات المنازل والمربعات السكنية، بحسب شهادات السكان.

وقال وزير دفاع الاحتلال، يسرائيل كاتس، في منشور على منصة 'إكس': 'غزة تحترق. جيش الاحتلال يضرب البنية التحتية للإرهاب بقبضة من حديد، ويقاتل جنود الجيش بشجاعة'.

في قلب هذه المعركة، تقف كنيسة العائلة المقدسة شاهدة على الصمود الإنساني. ورغم الخطر المحدق، أكد مصدر من داخل الكنيسة أنه لا نية للإخلاء، مشددًا على صعوبة هذه الخطوة.

وأوضح المصدر السبب الإنساني النبيل وراء هذا القرار، قائلًا: 'سيكون إخلاء المكان بالغ الصعوبة، إذ ترعى الراهبات في المجمع ما بين 60 و70 من ذوي الاحتياجات الخاصة في غزة'.

إن قرار البقاء هو التزام إنساني وأخلاقي تجاه الفئة الأكثر ضعفًا في المجتمع، والتي لا تجد مكانًا آخر تلجأ إليه.

على الرغم من أصوات الانفجارات والدمار المحيط، تستمر بعض مظاهر الحياة اليومية في الكنيسة، حيث تُقام الصلوات بشكل يومي، وفي لفتة إنسانية فريدة، احتفلت الطائفة المسيحية الصغيرة المحتمية بالكنيسة بمناسبة ميلاد طفل جديد وحفل زفاف خلال الأسبوع الماضي.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 7:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مكفوفون بغزة على دروب النزوح بين القصف والركام والخيام

في أحد أزقة مخيم الشاطئ شمال غربي مدينة غزة، تقعد الطفلة الكفيفة ليان عبد الله وقد ارتسم القلق على وجهها الصغير وهي تمسك بيد والدتها التي ترعاها منذ بدء الحرب، فهي لا ترى الركام المتناثر من حولها، لكنها تشعر به كلما تعثرت قدماها بالحجارة أو اصطدمت بقطع من بقايا المنازل المهدمة.

وإلى جانب فقدان البصر، تعاني ليان (16 عاما) من مرض السكري وهو ما يجعل رحلات النزوح أشد قسوة عليها، إذ لا يتوفر لها الدواء ولا الإبر اللازمة لتنظيم نسبة السكري في دمها، ولا مأوى آمنا يحميها من التعب والإرهاق.

وتقول والدتها "ليان فقدت استقلاليتها منذ مغادرة بيتنا، لم تعد تعرف طريقها ولا أين تضع قدمها. في المنزل كانت تحفظ تفاصيل الغرف وتعرف مواقع الأشياء، أما هنا فنحن ننتقل من مكان إلى آخر كل بضعة أيام، فلا شيء مألوفا وآمنا".

وتضيف أن الخوف يتضاعف عند القصف المفاجئ، إذ لا تستطيع الطفلة الركض أو معرفة اتجاه النجاة، ما يزيد شعور الأسرة بالعجز واليأس.

رحلة النزوح على ليان أشبه بكابوس دائم، فهي لا تستطيع حمل حاجاتها ولا المشي بمفردها، بل تعتمد كليا على مساعدة والدتها وأشقائها.

ومع كل يوم يمر من دون علاج، يزداد القلق على حياتها. توضح الأم "حتى إذا حصلنا على بعض الأدوية، فإنها غالبا ما تكون منتهية الصلاحية أو غير كافية لأيام طويلة، وهذا يهدد صحة ابنتي مباشرة".

وليان هي واحدة من مئات المكفوفين في قطاع غزة، الذين يعيشون بين مطرقة النزوح وسندان المرض، في ظل غياب خطة إغاثية تراعي خصوصية حاجاتهم الصحية والمعيشية.

وتكشف قصتها حجم المعاناة التي يكابدها ذوو الإعاقة البصرية، خاصة المصابين بأمراض مزمنة، الذين لا يجدون دواء ولا ملاذا آمنا.

تُظهر الحرب الدائرة في غزة منذ أكثر من 23 شهرا أن النزوح ليس تجربة واحدة للجميع، بل يختلف باختلاف الفئات، فبينما يتمكن الأصحاء من الحركة والبحث عن مأوى، يجد المكفوفون أنفسهم عاجزين عن تأمين أيسر حقوقهم في الأمان والتنقل.

ومع كل قصف يقترب يصبح عجزهم عن الرؤية خطرا وجوديا، وبينما يهرول الآخرون نحو النجاة، يتجه المكفوفون، من غير إدراك، إلى الخطر ذاته.

أما المرضى منهم فمعاناتهم أشد، إذ يفتقدون الأدوية الخاصة بالسكري وضغط الدم وأمراض القلب.

ويؤكد الدكتور ضياء رشدان، استشاري طب العيون وجراحتها في غزة، أن هذه الفئة معرضة لانهيار صحي متسارع لأنها محرومة من العلاج منذ أسابيع، وتعيش في بيئة غير صحية داخل المخيمات.

الطفلة ليان، التي تعاني من العمى ومرض السكري، تطالب بالإجلاء من غزة.

الطفلة ليان، التي تعاني من العمى ومرض السكري، تطالب بالإجلاء من غزة.

شاب من ذوي الإعاقة يعاني من مرض مزمن ويواجه تحديات صعبة خلال رحلات النزوح.

شاب من ذوي الإعاقة يعاني من مرض مزمن ويواجه تحديات صعبة خلال رحلات النزوح.

ويضيف أن غياب خدمات صحية خاصة يزيد عزلتهم ويضاعف اعتمادهم على أسرهم، التي تعاني بدورها من فقدان أيسر الموارد.

وأمام هذه الظروف يطالب المكفوفون بإجلائهم عاجلا إلى خارج القطاع، باعتبار ذلك الخيار الوحيد لإنقاذ حياتهم.

ويقول النازح الكفيف وسيم راضي "نحن لا نطلب رفاهية، بل الحق بالبقاء، في أن نعيش بكرامة، وأن نحصل على الدواء اللازم لأمراضنا".

في 7 سبتمبر/أيلول الجاري، أطلق الكفيف راضي مبادرة إنسانية حملت اسم "ملاذ"، تستهدف إجلاء 15 كفيفا من أصحاب الأمراض المزمنة مع عائلاتهم إلى خارج غزة.

وجاءت بعد أن وصلت أوضاع هذه الفئة إلى مرحلة خطرة من الانهيار الصحي والمعيشي مع نفاد الأدوية وفقدان أي بيئة آمنة لهم.

ويؤكد راضي أن جميع هؤلاء المكفوفين يعانون أمراضا مزمنة كالقلب والضغط والسكري، وأن بعضهم بات في حالة صحية حرجة، إذ انتهت صلاحية الأدوية المتوفرة أو لم تعد كافية، ما يهدد حياتهم مباشرة.

ويرى أن المبادرة "صرخة استغاثة" موجهة إلى العالم والمنظمات الحقوقية لإنقاذهم من موت محقق يقترب كل يوم.

راضي، الذي فقد بصره منذ سنوات، يصف رحلات النزوح بأنها أصعب اختبار في حياته.

ويقول "أعاني في اختيار ما هو ضروري وما هو غير ضروري من الحاجات. الدواء والبخاخات أهم ما أحمله، ومع ذلك فكمية ما أملكه قليلة، وإذا نفد الدواء هل أستطيع الحصول على غيره؟ كيف أقطع الطريق بمفردي والجميع يهرول هربا من القصف؟".

يقود راضي مجموعة من 14 كفيفا ضمن المبادرة ويشدد على أن معاناتهم لا تقتصر على التنقل فقط، بل تمتد إلى الخوف الدائم من الموت البطيء.

ويطالب محمود، مثل غيره من المكفوفين في غزة، بحل عاجل، ويختم "نحن لا نحتمل البقاء بوضعنا هذا أكثر. نحتاج إلى إجلاء عاجل يضمن لنا الدواء والحياة الكريمة. البقاء هنا يعني موتنا ببطء".

النزوح المتكرر يزيد من معاناة المكفوفين الذين يحتاجون إلى مرافقين ورعاية خاصة.

النزوح المتكرر يزيد من معاناة المكفوفين الذين يحتاجون إلى مرافقين ورعاية خاصة.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 7:35 صباحًا - بتوقيت القدس

دبابات الاحتلال تقتحم قلب مدينة غزة وتحاصر 900 ألف فلسطيني بلا ملاذ

محاصرة بالكامل: دبابات الاحتلال تصل إلى مركز المدينة وسط قصف عنيف في تصعيد خطير ومروع للحرب المستمرة على قطاع غزة، توغلت آليات وجرافات جيش الاحتلال، فجر الخميس، وصولًا إلى قلب مدينة غزة، لتفرض حصارًا مميتًا على ما يقدر بنحو 900 ألف إنسان أصبحوا محاصرين بالكامل وبلا أي ملاذ آمن.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل قصف جوي ومدفعي هو الأعنف منذ بدء العدوان، مما يحول المدينة إلى ساحة موت مفتوحة، حيث يواجه السكان خيارين أحلاهما مر: الموت تحت القصف أو النزوح إلى المجهول.

أفاد شهود عيان ومصادر ميدانية بأن دبابات الاحتلال شوهدت وهي تتقدم في شوارع رئيسية وسط مدينة غزة، بما في ذلك محيط مجمع الشفاء الطبي ومناطق حيوية أخرى، قاطعةً بذلك أوصال المدينة بشكل شبه كامل ومعززة الحصار المفروض على أحيائها الشمالية.

تصف المنظمات الإنسانية الوضع داخل مدينة غزة وشمالها بـ 'الكارثي' و'غير القابل للوصف'. فمع وصول الدبابات إلى مركز المدينة، أصبح ما يقرب من 900 ألف فلسطيني عالقين بالكامل، يواجهون الموت في كل لحظة.

الوضع يزداد سوءًا مع انهيار كامل للمنظومة الصحية، ونفاد شبه تام للمياه والغذاء والوقود، مما يهدد بانتشار الأوبئة وحدوث وفيات جماعية بسبب الجوع والعطش والمرض.

أطلق مسعفون وصحفيون محليون نداءات استغاثة عاجلة، مؤكدين أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني عاجزة تمامًا عن الوصول إلى مئات الشهداء والجرحى الملقين في الشوارع أو تحت أنقاض المنازل التي دمرها القصف.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 6:31 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تحت النار لليوم 713.. مجازر جديدة بحق منتظري المساعدات وحصيلة الشهداء تتجاوز 65 ألفًا

يواصل جيش الاحتلال حربه المدمرة على قطاع غزة لليوم الـ 713 على التوالي، مخلفًا وراءه كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يتعمد استهداف تجمعات المدنيين الباحثين عن لقمة العيش قرب مراكز توزيع المساعدات، في ظل حصار خانق أدى إلى إعلان المجاعة رسميًا من قبل الأمم المتحدة.

وثقت المصادر الطبية ارتقاء 7 شهداء ووقوع 87 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية فقط بين منتظري المساعدات، لترتفع الحصيلة المروعة لـ 'شهداء لقمة العيش' إلى 2,504 شهداء وأكثر من 18,381 جريحًا منذ بدء الحرب.

تأتي هذه المجازر في وقت تدّعي فيه سلطات الاحتلال عملها على تأمين 'ممرات آمنة'، إلا أن الوقائع على الأرض تُظهر استهدافًا مباشرًا للمدنيين في شمال وجنوب القطاع، بما في ذلك مجزرة استهدفت نازحين قرب مركز توزيع شمالي رفح.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 6:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة في مهب الريح

الشهر الجاري هو شهر الحفلة السنوية التي تقيمها الأمم المتحدة قي مقرها الرئيسي في نيويورك وتُسمّيها الجمعية العامة السنوية. في هذه الحفلة التي تأخذ زخما عالميا في النصف الثاني من الشهر، يلتقي قادة العالم والوزراء والأمراء والمستشارون وكبار مسؤولي المنظمات الدولية والإقليمية للحديث في قضايا عالمية يحاولون إقناع العالم بأنها في صالح البشرية، لكنها في الواقع لا تُغيّر شيئا من مآسي العالم.

بل إنه بعد كل جمعية عامة تغرق الأمم المتحدة أكثر في العجز والفشل والتخلي عن الناس الذين يحتاجونها، وينحدر العالم نحو مزيد من البؤس والحروب والأزمات. أنظر إلى غزة والسودان وأفغانستان وهايتي وإفريقيا وحتى أوروبا. أنظر إلى الخوف وغياب الشعور بالأمان الذي يستبد بالناس عبر العالم، بمترفيه وفقرائه، بشعوب الدول المصنّفة قوية وشعوب الدول المسحوقة.

لكن يجب افتراض حسن النية، والإقرار بأن الخطأ ليس خطأ الأمم المتحدة، وبأن مسؤولي الأمم المتحدة هم أول من يعترف بالشلل وأكثر من يصرخ من ألم الشعور بالعجز. وهم يؤكدون يوميا، أكثر من غيرهم، أنهم مجرّدون من أدوات النفوذ والتأثير إلا الرجاء والتمني، أو التنديد والاحتجاج.

مسؤولية الإخفاق المزمن تقع على عاتق منظومة عمل الأمم المتحدة وطريقة تسييرها وتوزيع الأدوار فيها منذ لحظة تأسيسها. ثم على الدول الكبرى التي تتحكم في آليات عمل الأمم المتحدة وتتعمد تجاهل أيَّ نقاش حول الحاجة لإصلاح هذه المنظمة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

وتمتد مسؤولية شلل الأمم المتحدة إلى دول جنوب الكرة الأرضية التي ترى الإخفاق والظلم ولا تفعل شيئا رغم أنها هي الضحية الأولى دائما. شعار حفلة هذا العام جميل: «بالعمل معا نحقق الأفضل.. 80 عاما وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان». لكن مشكلة هذا الشعار الرومنسي البرّاق أنه على تناقض صارخ مع الواقع، تناقض يجعلك تسأل مَن اختار الشعار ومَن وافق عليه!

فمن نافلة القول إن الذكرى السنوية الثمانين من الأكثر مأساوية في تاريخ الأمم المتحدة، إذ تحل عليها وهي في وضع غير مسبوق من السوء والعجز. تحل الذكرى الثمانون وآخر شيء ينعم به العالم هو السلام، وأول شيء يحتاجه هو التنمية، وأكبر أكذوبة يعيشها هي حقوق الإنسان.

تحل الذكرى السنوية والعالم على شفير حرب عالمية ثالثة سببها الكبار وضحاياها الصغار. من الغريب أن تجد الأمم المتحدة وسط هذا الجنون مساحة لترف الحديث عن السلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وما يجعل الذكرى الثمانين استثنائية في سجلات الأمم المتحدة أنها تتزامن مع قرار أمريكي يمنع قادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية من حضور الحفلة السنوية للأمم المتحدة. لا يذكر تاريخ الأمم المتحدة أن جمعيتها السنوية تلطخت بقرار كهذا.

هناك سابقة في الأسابيع التي تلت إعلان ميلاد دولة فلسطين في الجزائر سنة 1988. في تلك السنة رفضت الولايات المتحدة منح الراحل ياسر عرفات ووفده تأشيرات دخول للمشاركة في الجمعية العامة الثالثة والأربعين. لكن الأمم المتحدة كانت في وضع يسمح لها بابتكار الحلول والبدائل فتصرفت ونقلت اجتماعات الجمعية العامة إلى جنيف.

وشاركت فيها دولة فلسطين ونالت الاعتراف الدولي ولقيت ما تستحق من ترحاب وتكريم. ورغم بشاعة القرار الأمريكي وعنصريته بحق الحضور الفلسطيني في 2025، لم تجرؤ الأمم المتحدة على تجاوز الإدارة الأمريكية كما فعلت في 1988، لأن الأمر اليوم ليس مكان انعقاد الجمعية العامة بقدر ما هو موضوعها ومشاركة فلسطين فيها حتى لو عقدت اجتماعاتها في المريخ.

هنا خطورة القرار الأمريكي على مستقبل الأمم المتحدة.. أن اختارت الإدارة الأمريكية أن تضع وزارة خارجيتها في خدمة دولة مارقة تسمى إسرائيل وتقوم بدور الوكيل عنها.

من الطبيعي أن تستغل إسرائيل هذا السخاء إلى أبعد الحدود وتملي على الخارجية الأمريكية ما تقرر وتقول في الموضوع الفلسطيني، فصدر قرار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بمنع دخول الوفد الفلسطيني وكأن وزير خارجية إسرائيل هو الذي صاغه بيده.

واستسلمت الأمم المتحدة لقرار روبيو من دون نقاش خوفا من العقوبات ومن الانتقام، خصوصا أنها قد جرّبت القليل من ذلك مع العقوبات الأمريكية التي طالت مدّعي عام المحكمة الجنائية الدولية وقضاتها.

الخطورة الأخرى في التصرف الأمريكي تتجاوز محمود عباس وفلسطين أو أي رئيس دولة آخر، ولا تكمن في غياب عباس وممثلي منظمة التحرير عن الجمعية العامة الثمانين. واقع الحال ألّا فرق بين غياب هؤلاء وحضورهم، فغالبا كان عباس سيلقي خطابا تقليديا في قاعة نصف فارغة وحضور يتثاءب ثم يتذكر واجب التصفيق فيصفّق، ويعود عباس إلى مقعده ليستأنف طقوس التثاؤب مع المتثائبين.

الخطورة في السوابق التي ستتكرس في المستقبل. يبدو أن دبلوماسية العصا والعقوبات التجارية التي ينتهجها ترامب أتت أُكلها وأثمرت دبلوماسية التأشيرات.

بمنع الوفد الفلسطيني من الحضور إلى نيويورك سنَّـت الإدارة الأمريكية سابقة خطيرة لا شيء سيمنع تكرارها في المستقبل، من طرف الإدارة الأمريكية أو من الدول التي تستضيف منظمات دولية.

بعد الآن لا أحد سيَلوم سويسرا (تستضيف فروع الأمم المتحدة الكثيرة) والنمسا (الوكالة الدولية للطاقة ووكالات حظر الأسلحة النووية والكيمائية وغيرها) وفرنسا (اليونسكو) وهولندا (المحاكم الدولية) إذا ما قررت، لأيّ سبب، التنصل من واجبات الاستضافة ومنعت دخول مسؤولين أجانب لا يعجبونها.

الأمم المتحدة في مهب الريح. وضعها المؤسف لا يضر القوى الكبرى بقدر ما هو خطر على الدول الصغيرة والفقيرة التي إذا لم تتحرك بسرعة لإصلاح حال المنظمة الدولية سيتحوّل العالم إلى غابة من الوحوش.. وقد بدأ يتحول.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 4:13 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: ترمب "لا يكترث" بالضغوط الأوروبية على تل أبيب بشأن غزة

كشف موقع 'بوليتيكو' الإخباري الأمريكي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس دونالد ترمب لن ينضم إلى حلفائه الأوروبيين في حملة الضغط المتصاعدة على تل أبيب بسبب هجومها العسكري على مدينة غزة، لكنه في الوقت ذاته لن يعارض هذه الجهود بشكل علني.

وفقاً للمصادر، فإن ترمب، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة المتحدة هذا الأسبوع، 'لا يكترث كثيراً' بالجهود الأوروبية لعزل حكومة بنيامين نتنياهو، ويعتبرها 'رمزية في الغالب'.

وصف مسؤول في البيت الأبيض لـ 'بوليتيكو' موقف الرئيس الأمريكي بأنه يصل إلى حد 'الحيرة' إزاء التحركات الأوروبية الأخيرة، ففي حين تدعم إدارة ترمب إلى حد كبير موقف حكومة نتنياهو، يبحث الأوروبيون بقوة عن سبل لإضفاء الشرعية على الدولة الفلسطينية.

تأتي هذه المواقف في وقت يتسع فيه الخلاف بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، حيث أعلن قادة الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء عن خطة تصعيدية تشمل: فرض رسوم جمركية جديدة على صادرات إسرائيلية بقيمة 5.8 مليار يورو، وفرض عقوبات على عضوين رئيسيين في حكومة نتنياهو.

أشار الموقع إلى أن موقف ترمب الثابت يأتي على الرغم من شعوره بالإحباط من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة بعد هجوم الأسبوع الماضي الذي استهدف مسؤولي حماس في قطر.

ومع ذلك، أكدت المصادر أن ترمب لن ينضم إلى الإجماع الدولي المتزايد بين قادة العالم الديمقراطيين الداعمين للدولة الفلسطينية، أو المؤيدين لتقرير الأمم المتحدة الذي خلص إلى أن تل أبيب ترتكب إبادة جماعية في غزة.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 3:53 صباحًا - بتوقيت القدس

بريطانيا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين عقب انتهاء زيارة ترمب للمملكة المتحدة

كشفت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية أن حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر تعتزم اتخاذ خطوة تاريخية بالاعتراف رسمياً بدولة فلسطين في نهاية الأسبوع الجاري، وذلك فور انتهاء زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى المملكة المتحدة.

أوضحت الصحيفة أن ستارمر أرجأ الإعلان عمداً إلى ما بعد مغادرة ترمب، لتجنب هيمنة هذه القضية الخلافية على المؤتمر الصحفي المشترك المقرر بين الزعيمين يوم الخميس.

يسلط هذا القرار الضوء على "الانقسامات الصارخة" بين الحليفين المقربين حول القضية الفلسطينية. ويتجلى هذا الخلاف في التصريحات المتباينة للمسؤولين؛ ففي حين وصفت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، الهجوم العسكري للاحتلال الإسرائيلي على غزة بأنه "متهور ومروع تماماً"، قدم نظيرها الأمريكي، ماركو روبيو، دعمه لتل أبيب، معتبراً أن الاعتراف بدولة فلسطين سيجعل السلام "أقل احتمالاً".

يأتي القرار البريطاني في سياق حراك دولي أوسع، حيث من المتوقع أن تمضي لندن في هذه الخطوة قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

وكان رئيس الوزراء ستارمر قد مهد لهذه الخطوة في يوليو الماضي، حين ربط اعتراف بريطانيا بفلسطين بشروط واضحة: توصل إسرائيل إلى وقف لإطلاق النار، التزامها بحل الدولتين، وتعهدها بعدم ضم الضفة الغربية.

وفقاً للصحيفة، فإن "معارضة تل أبيب لهذه الشروط جعلت الاعتراف البريطاني أمراً شبه حتمي". كما واجه ستارمر ضغوطاً متزايدة من داخل حزبه "العمال"، حيث طالب ثلث أعضاء حكومته بالاعتراف، ووقع أكثر من 130 نائباً من الحزب على رسالة تدعم هذه الخطوة التاريخية.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 3:39 صباحًا - بتوقيت القدس

ويتكوف يجتمع بديرمر لبحث استئناف المفاوضات بشأن غزة

نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مصدر مطلع أنه من المقرر أن يلتقي وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في لندن مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، لمناقشة إمكانية استئناف المفاوضات بشأن صفقة شاملة لإطلاق سراح جميع المحتجزين وإنهاء الحرب في غزة.

وقال المصدر إن الأمريكيين يرون أن هناك فرصة لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس خلال الأسبوعين المقبلين على الرغم من بدء العملية البرية في مدينة غزة.

وأشار المصدر، إلى أن الأمريكيين يعتقدون أيضا أن هذا لن يكون ممكنا إذا استمرت الأزمة بين قطر وإسرائيل، في إشارة إلى تداعيات العدوان الإسرائيلي وفد حماس المفاوض بالدوحة في التاسع من الشهر الجاري.

من جهتها، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن اللقاء بين الوزير الإسرائيلي والمبعوث الأمريكي سيعقد مساء اليوم في العاصمة البريطانية.

ووقع العدوان الإسرائيلي على الدوحة بينما كانت حماس تبحث مقترح ترامب لاتفاق بشأن تبادل الأسرى وإنهاء الحرب المستمرة على غزة منذ نحو عامين.

وطالما أكدت حماس استعدادها لصفقة شاملة تفضي لوقف الحرب بشكل نهائي، وانسحاب قوات الاحتلال، وتشكيل لجنة مستقلة تدير قطاع غزة، فيما رد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على مساعي الوسطاء بإطلاق عملية عسكرية تهدف لاحتلال مدينة غزة.

ووضع نتنياهو شروطا للقبول بأي اتفاق، بينها السيطرة الأمنية على غزة، ونزع سلاح حركة حماس.

كما أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه في الآونة الأخيرة ما بدا أنها تهديدات لحركة حماس وضوءا أخضر لإسرائيل لشن عملية عسكرية واسعة في مدينة غزة.

وفي آذار/ مارس الماضي، انقلبت إسرائيل على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مطلع العام، ومنذ ذلك الحين تصاعدت وتيرة الحرب على غزة وبالتوازي فرضت إسرائيل قيودا مشددة على تدفق المساعدات، مما أدى لتفشي المجاعة بين السكان المحاصرين.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 3:15 صباحًا - بتوقيت القدس

هكذا يعزل الاحتلال 800 ألف فلسطيني في مدينة غزة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن الاحتلال يعزل نحو 800 ألف فلسطيني في مدينة غزة عن العالم الخارجي بعد قطع خدمة الاتصالات والإنترنت، وذلك بالتزامن مع تقدم آليات الجيش في الأحياء الشمالية الغربية.

وأوضح المرصد الحقوقي في بيان، أن "القصف الإسرائيلي المتواصل، وتدمير الأبراج السكنية والبنية التحتية للاتصالات أديا إلى تعتيم كامل على مدينة غزة بعد أن قطعت إسرائيل الإنترنت بالكامل".

وأضاف، أنه بقطع الاتصالات تكون دولة الاحتلال قد عزلت نحو 800 ألف فلسطيني عن العالم الخارجي وسط تصاعد وتيرة الإبادة الجماعية.

وفي وقت سابق، أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية انقطاعا في خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية في مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.

ويتزامن استمرار انقطاع خدمة الاتصالات والإنترنت مع رصد ظهور آليات إسرائيلية جديدة في أحياء شمال غربي مدينة غزة بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية برية واسعة بالمدينة، ضمن عملية "عربات جدعون 2".

وكانت القوات الإسرائيلية خلال عملية "عربات جدعون 1" التي انطلقت من 16 أيار/ مايو حتى 6 آب/ أغسطس الماضيين تتمركز داخل محافظة شمال قطاع غزة وفي الأطراف الشمالية للمدينة، إضافة للأحياء الشرقية الشجاعية والتفاح والزيتون.

ومع تكثيف العمليات الإسرائيلية في أحياء غزة الشرقية، أُجبر الفلسطينيون تحت وطأة النيران على النزوح والتكدس في الأحياء الغربية للمدينة التي شهدت في فترات لاحقة عمليات قصف واسعة ومكثفة لتهجيرهم قسريا نحو جنوبي القطاع.

وخلال الساعات الماضية، تقدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي نحو المناطق الشمالية الغربية وصولا إلى منطقة "الصاروخ" في نهاية شارع الجلاء ومنطقتي المخابرات والكرامة، وسط تخوفات الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق المكتظة.

والسبت الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن قوات الاحتلال دمرت بشكل كامل أو بليغ أكثر من 3600 بناية وبرج في مدينة غزة منذ بدء عدوانها الأخير على المدينة في 11 من الشهر الماضي ضمن مخطط احتلالها بالكامل.

ومنذ أسابيع، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي تفجير الأبراج السكنية والعمارات بالمدينة، في سياسة تهدف لإجبار الفلسطينيين على النزوح إلى مناطق جنوب القطاع.

وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ السابع تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و62 شهيدا، و165 ألفا و697 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 428 فلسطينيا بينهم 146 طفلا.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 1:05 صباحًا - بتوقيت القدس

تخوف إسرائيلي من اشتعال الأوضاع في الضفة الغربية رغم الهدوء "المُضلّل"

في الوقت الذي يزداد فيه تورط الاحتلال في غزة بسبب حربه الدموية العبثية، فإن أنظاره لا تهمل الوضع الذي يوشك أن يشتعل في الضفة الغربية، في ضوء الأزمة الاقتصادية، وتآكل السلطة الفلسطينية، واليأس من الأجهزة الأمنية، وكلها عوامل تخلق واقعًا مُتفجرًا، قد يأتي على هيئة انتفاضة شعبية ثالثة.

ذكر أمير بار شالوم المراسل العسكري لموقع زمان إسرائيل، أنه في الأسبوع المُقبل، ستتلاقى ثلاثة أحداث مُقلقة للغاية من منظور إسرائيلي: جمعية الأمم المتحدة التي ستُفتتح بإشارة اعتراف واسع بالدولة الفلسطينية، والعملية البرية لاحتلال مدينة غزة الوشيكة، وأسطول الاحتجاج الجماهيري الذي يشق طريقه بالفعل إلى شواطئ غزة، ولا يُبشر أيٌّ منها بالخير للأفق السياسي الإسرائيلي.

وأضاف في مقال ترجمته أن المؤسسة العسكرية تُطلق على الأسطول، الذي يُراقبه الإعلام حاليا، اسم كمين مُتعمد، وهو أكبر أسطول بحري يُرسل إلى غزة على الإطلاق، ويأتي في وقت سياسي حرج للغاية بالنسبة للاحتلال، صحيح أن قرارا اتُخذ بإيقافه، كما حدث مع أساطيل سابقة، بعد أن درس الجيش عدة بدائل مصممة لمنع السفن من الوصول، لكن معظمها رُفض خوفا من التورط في مشاكل دولية.

لذلك، من المرجح أن نرى مجددا صورا للجنود وهم يصعدون على متن سفن مدنية، وأن نسمع عن نشطاء سلام يوجهون رسالة أخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يختفوا.

وأكد أنه رغم ذلك، يُمثل الأسطول مشكلة صغيرة للاحتلال في هذه المرحلة، قياسا بمشاكل كبيرة قادمة في الطريق، خاصة إن تم ربطها بشكل خطير بين العملية في غزة، ورد الفعل العنيف ضد الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة، وما قد تسفر عنه من تداعيات فورية على الضفة الغربية، وهي ساحة دُفعت مؤخرا إلى الظل من بين القطاعات المتحاربة الأخرى.

وأوضح أن الضفة الغربية تغلي منذ فترة طويلة، ويرجع ذلك أساسا إلى الأزمة الاقتصادية، فمنذ السابع من أكتوبر 2023، مُنع العمال الفلسطينيون من دخول الأراضي المحتلة، ونادرًا ما تُحوّل حكومة نتنياهو أموال المقاصة للسلطة الفلسطينية.

ويتولى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش دورين مؤثرين من وجهة نظره: فهو وزير المالية الذي يوقف الأموال، ووزير في وزارة الحرب يُشجع ويُجهز أعمال البناء الاستيطاني.

بين الكاتب أنه في ظل الوضع الراهن، يعيش الشعب الفلسطيني حالة من اليأس، وخاصة الأجهزة الأمنية، التي يتقاضى أفرادها أقل من نصف رواتبهم، ومع ذلك، يستمر تنسيقها الأمني مع إسرائيل.

لكن الجيش أجرى مؤخرا تقييمًا شاملا للوضع في الضفة الغربية، وأوضح ضرورة تعزيز السلطة، مع أن هذا قرار أمني، وليس سياسيا، فوجود سلطة فاعلة ذات آليات أمنية فعّالة مصلحة أمنية إسرائيلية.

وبرز دليل على ذلك هذا الأسبوع، عندما أنقذت قوات الأمن الفلسطينية مستوطنًا إسرائيليًا من مخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم.

وأضاف شالوم أنه لا يسع أي إسرائيلي أن يُخمّن ما كان سيحدث لو انتهى الحادث بعملية إعدام لهذا المستوطن، وأين كان سيتجه الرد الإسرائيلي، خاصةً في ظل الحكومة الحالية.

مع العلم أنه طالما أشارت المؤسسة العسكرية لسياسة التآكل البطيء للسلطة الفلسطينية، بهدف إضعافها، ويتماشى هذا مع معارضة وزراء اليمين الشديدة لأي نقاش حول "اليوم التالي" في غزة، لإغلاق الباب أمام احتمال توليها مسؤولية جزئية هناك.

وأكد أنه في مثل هذا السيناريو من الانهيار التدريجي، يبرز احتمال انقلاب الأوضاع، وهو سيناريو متطرف ذُكر مؤخرا في تقييمات الوضع.

ويؤكد الجيش أنه لا توجد حاليا أي مؤشرات ميدانية على الأرض، أو في الحوار الجاري مع السلطة، لكن القلق يكمن في سرعة تصعيده، من احتكاك محلي بين المستوطنين والفلسطينيين إلى تصعيد يجتاح الضفة بأكملها.

وليس صدفة أن يغير الجيش توزيع قواته استعدادا للعملية البرية في غزة، تاركا قوة كبيرة من لواء المظليين النظامي للتعامل مع الضفة، وسينضم إليه عدة كتائب احتياطية.

وأشار المراسل العسكري إلى أن القلق الاسرائيلي يكمن في مزيج من الاحتجاجات المدنية العفوية والتدهور الأمني، رغم سياسة الحرث المتشددة في الضفة، على عكس سياسة جز العشب التي سادت حتى السابع من أكتوبر.

وشملت إخلاء ثلاثة مخيمات للاجئين: نور شمس، طولكرم، وجنين، حيث تُدرك المؤسسة العسكرية ازديادا في نطاق هذه العمليات.

صحيح أنها هجمات معزولة، أقل تنظيما، لكنها لا تزال مميتة قاتلة، مثل هجوم مفترق راموت في القدس المحتلة مؤخرا، وانفجار قنبلة قبل أسبوع في مركبة للجيش قرب طولكرم، أصاب جنديين.

يمكن الاستنتاج من هذا التقدير الاسرائيلي أن مشكلة الاحتلال تكمن في غياب المعلومات الاستخبارية المسبقة، سواء بسبب عفوية المهاجمين الفلسطينيين، أو بسبب محدودية الدوائر المتورطة في التخطيط للهجمات، مما يُذكر الاحتلال بمدى تفاقم خطورة الوضع القائم في الضفة الغربية: عسكريا وسياسيا، نتيجة عدم الاستقرار.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:57 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يمهد جيش الاحتلال الطريق أمام قواته البرية لاحتلال مدينة غزة؟

بعد 48 ساعة من إعلان بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- انطلاق عمليات 'عربات جدعون 2' لاحتلال مدينة غزة، فرض جيش الاحتلال طوقا ناريا جويا ومدفعيا على أحياء المدينة.

ووفق تقرير أعدته نسيبة موسى، فقد طال القصف الإسرائيلي العنيف أحياء الزيتون والصبرة والشجاعية في أقصى شرق المدينة إلى الشاطئ وتل الهوا في أقصى الغرب، مرورا بالشيخ رضوان والتفاح والدرج.

وتشارك في العملية قوات من الفرق 162 و98 و36، ولم يسجل أي تقدم للآليات في عمق غزة حتى الآن، إذ يبقي الجيش على قواته في مناطق تمركزها السابقة؛ في 3 محاور شمال شرق وشمال غرب وجنوبي المدينة.

ويبدو أن العملية البرية ستعتمد على هذه المحاور كركيزة أساسية لعمليتها البرية الرامية لاحتلال غزة، وهي السودانية شمال غرب المدينة والتي تقصف الدبابات المتمركزة فيها الأحياء السكنية بالتوام والكرامة ومنطقة المخابرات.

أما المحور الثاني فيقع في خلف بركة الشيخ رضوان ومنطقة الصفطاوي حيث تقصف القوات منطقة الجلاء وحي الشيخ رضوان.

وفي الجنوب، تسيطر القوات الإسرائيلية على شارعي 8 و10، ومحيط الكلية الجامعية وحي تل الهوا ومن هناك تنطلق لزرع الآليات التي تسميها روبوتات مخففة، وتقصف الأبراج السكنية المكتظة بالنازحين في تل الهوا.

وحتى الآن، يقتصر دور القوات الموجودة في هذه المحاور على قصف الأحياء لتهجير سكانها والتمهيد أمام القوات البرية والمدرعة عند بدء التوغل البري.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:51 صباحًا - بتوقيت القدس

باريس.. مظاهرة منددة بالإبادة الجماعية في غزة

شهدت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرة طالبت بوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.

تجمع أنصار فلسطين في ساحة الجمهورية الشهيرة في باريس مساء الأربعاء، رافعين لافتات كتب عليها: "الجزائر انتصرت، ستنتصر فلسطين"، و"أنقذوا غزة، أوقفوا إسرائيل"، مرددين هتافات مثل "فلسطين للفلسطينيين" و"كلنا أطفال غزة".

شارك في المظاهرة عدد من النواب الفرنسيين ومواطنون إسرائيليون، مطالبين بإنهاء الإبادة والعدوان الإسرائيلي على غزة.

رياضة

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:37 صباحًا - بتوقيت القدس

جمهور "أتلتيك بلباو" يرفع لافتة لدعم فلسطين في دوري أبطال أوروبا

أظهر مشجعو فريق أتلتيك بلباو الإسباني دعمهم للقضية الفلسطينية، برفع لافتة مؤيدة للفلسطينيين خلال المباراة التي جمعت الفريق مع نظيره الإنجليزي أرسنال، ضمن الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، على ملعب سان ماميس في بلباو.

وكتب على اللافتة التي ظهرت في المدرجات عبارة: "سنقف إلى جانبكم حتى آخر يوم"، في رسالة تضامن واضحة مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الأحداث الأخيرة في قطاع غزة وما شهدته المنطقة من تصاعد التوترات.

هذه المبادرة أثارت اهتمام وسائل الإعلام الأوروبية، وأبرزت الدور المتزايد للجماهير الرياضية في التعبير عن مواقف سياسية وإنسانية خلال المباريات الكبرى.

وانتهت المباراة بفوز فريق أرسنال بهدفين نظيفين، سجلهما النجم البرازيلي غابرييل مارتينيلي في الدقيقة 72، ثم أضاف لياندرو تروسارد الهدف الثاني في الدقيقة 87، ليحصد الفريق الإنجليزي أول ثلاث نقاط في منافسات المجموعة.

وعلى الرغم من الهزيمة، حظي أتلتيك بلباو بتغطية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب رسالة الدعم الإنسانية التي حملها جمهور النادي.

ويتميز أتلتيك بلباو الإسباني بقاعدة جماهيرية ملتزمة بالقضايا الاجتماعية والسياسية، حيث سبق للجماهير أن شاركت في حملات توعية متعددة على الصعيد الإنساني، مثل دعم اللاجئين والمهاجرين والمواقف المناهضة للتمييز والعنصرية.

وبالتزامن مع مباراة دوري أبطال أوروبا، شهدت الملاعب الأوروبية خلال الموسم الحالي تحركات مشابهة من جماهير فرق أخرى أوروبية تعبيرا عن مواقفها الإنسانية تجاه حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي سياق متصل دعا أسطورة "الفورمولا 1"، البريطاني لويس هاميلتون، إلى تقديم يد المساعدة لغزة، متطرقًا مجددًا إلى الوضع المأساوي في فلسطين.

وقال الفائز ببطولة العالم 7 مرات والبالغ من العمر 40 عامًا، الثلاثاء، عبر خاصية الستوري بحسابه الشخصي بإنستغرام: "يزداد الوضع في غزة سوءًا يومًا بعد يوم، في العامين الماضيين، قُتل أو جرح أكثر من 10 بالمئة من السكان - بمن فيهم عشرات الآلاف من الأطفال - وهذا العدد في ازدياد مستمر".

وأضاف: "أجبر التوغل الأخير في مدينة غزة مئات الآلاف من الناس على ترك منازلهم، حيث اكتظت المستشفيات في جميع أنحاء القطاع بالفعل بمن يعانون من المجاعة، وضحايا القصف الذي يبدو أنه لن ينتهي أبدًا".

وبدعم أميركي، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، أسفرت عن 64 ألفًا و964 شهيدًا و165 ألفًا و312 مصابًا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 428 فلسطينيًا بينهم 146 طفلًا.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:31 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي الأسير الفلسطيني: تصاعد القمع ضد الأسرى بسجون إسرائيل

قال نادي الأسير الفلسطيني، الأربعاء، إن إدارات السجون الإسرائيلية وسعت استخدامها للصعق الكهربائي والرصاص المطاطي ضد الأسرى الفلسطينيين بسجونها، في ظل انتشار مرض الجرب بسجني النقب وعوفر.

جاء ذلك في بيان للنادي، يستند إلى زيارات أجراها محاموه لعشرات من الأسرى الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، في 7 سجون إسرائيلية خلال النصف الأول من سبتمبر/ أيلول الجاري.

وأشار النادي إلى "التصاعد في عمليات القمع، وتوسيع استخدام أسلحة مختلفة ضد الأسرى، مثل الفرد الكهربائي (الصعق الكهربائي) وإطلاق الرصاص المطاطي" ضد الأسرى.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر: 99 شهيدا في قطاع غزة يوم الأربعاء

أعلنت مصادر طبية، الليلة، استشهاد 99 مواطنا في مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، منهم 77 شهيدا في شمال القطاع.

وذكرت المصادر أن 48 شهيدا وصلوا إلى مستشفى الشفاء، و20 شهيدا إلى مستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، و6 شهداء إلى مستشفى القدس، و3 شهداء إلى مستشفى السرايا، و3 شهداء إلى مستشفى العودة، وشهيد إلى مستشفى شهداء الأقصى، و18 شهيدا إلى مستشفى ناصر.

وأفادت المصادر، بأن نيران الاحتلال وغاراته استهدفت خيام نازحين، ومنازل، وأبراجا سكنية، وتجمعات مدنيين، بالإضافة إلى منتظري المساعدات.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: أكثر من 40 ألف نازح في غزة خلال يومين

أعلنت الأمم المتحدة أن الهجمات المتواصلة التي تشنها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على غزة تسببت في نزوح قسري لأكثر من 40 ألف شخص خلال اليومين الماضيين.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمره الصحفي اليومي، إن الوضع في غزة يزداد سوءا كل ساعة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر أوامر جديدة بإجلاء قسري للسكان خلال الساعات الـ48 المقبلة.

وأضاف دوجاريك: "آلاف الأشخاص يحاولون الفرار وسط استمرار القتال. وكما يمكنكم أن تتخيلوا وتروا، الطرق مزدحمة، والناس جياع، والأطفال يعانون من صدمات نفسية".

وأكد أن الشركاء الميدانيين للأمم المتحدة الذين يراقبون حركة السكان رصدوا نزوح نحو 40 ألف شخص جنوبا يومي الاثنين والثلاثاء، لافتا إلى أنه منذ منتصف آب/أغسطس اضطر نحو 200 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إلى السير لساعات طويلة للنزوح من مناطقهم.

كما أشار دوجاريك إلى تحذير صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن الهجمات الإسرائيلية تدفع النساء للولادة في الشوارع من دون مستشفيات أو أطباء أو مياه نظيفة، مضيفا: "يُقدّر الصندوق أن 23 ألف امرأة في غزة محرومات من الرعاية اللازمة، وأن نحو 15 طفلا يولدون كل أسبوع من دون تلقي أي مساعدة طبية".

وردًا على سؤال بشأن تأثير استمرار الهجمات الإسرائيلية على اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، وإمكانية الخروج بنتائج من الاجتماعات رفيعة المستوى بشأن حل الدولتين، قال دوجاريك إنهم يدركون تماما الوقائع الميدانية.

عربي ودولي

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:03 صباحًا - بتوقيت القدس

ليبيا.. وفاة وفقدان 61 مهاجرًا معظمهم سودانيون

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الأربعاء، وفاة وفقدان 61 مهاجراً، إثر غرق قارب كان يقلهم قرب شواطئ مدينة طبرق شمال شرقي ليبيا.

وأعربت المفوضية، في بيان، عن "بالغ حزنها إزاء حادث مأساوي وقع قبالة سواحل طبرق في 13 سبتمبر (أيلول الجاري) حيث انقلب قارب كان يقل 74 شخصا".

وقالت إنه "لم ينجُ (من ركاب القارب) سوى 13 شخصا، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين".

وأكدت المفوضية أن معظم القتلى والمفقودين هم "من الجالية السودانية"، دون توضيح مكان انطلاقهم.

وتقدمت المفوضية بـ"خالص تعازيها إلى أسر الضحايا وذويهم"، وأعربت عن تضامنها مع جميع المتأثرين بهذه "المأساة الأليمة".

ودعت مفوضية اللاجئين إلى "حل حقيقي يكمن في إنهاء الحرب في السودان حتى تتمكن العائلات من العودة إلى ديارها بأمان ودون الاضطرار إلى خوض هذه الرحلات الخطرة".

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش و"قوات الدعم السريع" حربا لم تفلح وساطات إقليمية ودولية عديدة في إنهائها رغم كارثية الأوضاع غير الإنسانية في البلاد.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:49 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا تقطع إسرائيل الاتصالات عن غزة ثم تعيدها؟

تعمدت إسرائيل، على مدار نحو عامين من حرب إبادتها المتواصلة على قطاع غزة، قطع شبكة الاتصالات والإنترنت بشكل كلي ومتكرر ولأوقات طويلة، في خطوة يعتبر مسؤول أمني فلسطيني أن الهدف منها 'استخباري وعسكري ونفسي وإعلامي'.

هذا الانقطاع الذي يستمر عادة لعدة ساعات أو أيام ويعزل القطاع بشكل كامل عن العالم الخارجي، يمس بشكل مباشر القطاعات الحيوية التي تعمل أصلا في حدها الأدنى، مثل الدفاع المدني والإسعافات والمستشفيات، بالإضافة إلى تعطيل توزيع المساعدات الإنسانية وشل مظاهر الحياة اليومية.

ورغم الإدانة الأممية والحقوقية لهذه السياسة التي توصف بأنها 'خطيرة وغير أخلاقية'، إلا أن إسرائيل تواصل تنفيذها دون أي اعتبار للقانون الدولي، ما يعزز من تجاهلها التام للمعايير الإنسانية وحياة المدنيين في غزة.

الأربعاء، أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، انقطاعا في خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية في مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.

قالت الشركة في بيان، 'انقطاع في خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية في محافظتي غزة وشمال غزة نتيجة استهداف (الجيش الإسرائيلي) عدة مسارات رئيسية مغذية للمنطقة في ظل العدوان المستمر'.

أردفت الشركة: 'طواقمنا تعمل على مدار الساعة لإصلاح الأعطال في ظل الوضع الميداني الخطير'.

ومنذ بدء الإبادة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قطعت إسرائيل خدمات الإنترنت والاتصالات كليا أكثر من 12 مرة، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى حجب غزة عن العالم وتعطيل جهود الاستجابة الإنسانية، وفق بيان للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.

قال مسؤول أمني فلسطيني (رفض الكشف عن هويته)، إن إسرائيل توظف قطع الاتصالات والإنترنت عن غزة لتحقيق عدة أهداف.

الهدف الأول، وفق المسؤول الأمني، 'الاستخباري والعسكري، حيث استفادت إسرائيل في مراحل سابقة خلال الحرب من قطع شبكة الاتصالات والإنترنت عن أنحاء واسعة في شمال غزة تحديدا، من أجل تمييز ورصد شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة الفلسطينية وتتبع موجاتها، والعمل على اختراقها واستهداف عناصر الفصائل وقادتها العسكريين'.

وعن الهدف الثاني وهو النفسي، فإن قطع الاتصالات يدخل الفلسطينيين في حالة نفسية صعبة جراء الخوف والقلق المتواصلين على ذويهم وعائلاتهم المتواجدين في مناطق أخرى من القطاع.

وتابع: 'الفلسطينيون في قلب الحرب، يسمعون أصوات الانفجارات وأهوال الإبادة، لكن لا يعرفون المكان ومصادر التهديد، ما يدخلهم بنوبات قلق وخوف'.

وذكر أن عزل قطاع غزة عن العالم أيضا يشعر الفلسطينيين داخل القطاع أنهم 'وحدهم ولا أحد يشعر بما يتعرضون له من إبادة وجرائم وحشية'.

وأخيرا الهدف الإعلامي، حيث سعت إسرائيل من خلال هذه السياسة إلى 'عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي في محاولة لمنع خروج الصورة والكلمة من القطاع، للتغطية على جرائم الإبادة التي تمارسها'.

بعد مرور فترة الانقطاع، تقرر إسرائيل أو تسمح بعودة الاتصالات من خلال إتاحة المجال لفرق الصيانة الفلسطينية بالعمل دون استهداف.

وتسعى إسرائيل من خلال إعادة الاتصال لتحقيق عدة أهداف أخرى، أبرزها 'التواصل مع شبكة المتخابرين معها على الأرض، حيث تعتبر هذه الشبكة ركيزة استخباراتية لا يمكن لها الاستغناء عنها'.

كما تهدف لدعم عملياتها الميدانية على الأرض، من خلال التواصل مع فرق المؤسسات الدولية والأممية ومع الفلسطينيين، لأغراض الإخلاء والتهديد والتنسيق المدني.

وأوضح أن إسرائيل 'تستغل الاتصالات الفلسطينية العامة للتجسس على مئات الآلاف من المكالمات وجمع المعلومات، والتي يمكن أن تستفيد منها في الجانب الأمني'.

وأضاف: 'خاصة مع التقدم الكبير في استخدام إسرائيل لأنظمة الذكاء الاصطناعي وخوارزمياتها في جمع وتحليل البيانات والمعلومات وتوظيفها لخدمة أغراضها العسكرية والتجسسية في القطاع'.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن إسرائيل طورت أدوات ذكاء اصطناعي جديدة لتحقيق تفوق في حربها على غزة، إذ أدت هذه التقنيات أحيانا إلى عواقب وخيمة.

كما يأتي إعادة إسرائيل للاتصالات 'كجزء من الدعاية الإنسانية التي تروج لها تل أبيب أنها لا تخالف القانون الدولي أو تمس بالمدنيين وحياتهم'.

وفي السياق، قال المصدر الأمني إن إسرائيل تستخدم الإنترنت والاتصالات في حربها النفسية التي تشنها على فلسطينيي القطاع.

وتابع بهذا الصدد: 'ذلك يأتي من خلال بث رسائل التحذير، والإخلاء، وتشويه المقاومة، وأيضا التواصل مع الفلسطينيين للوصول إلى معلومات عن أسراهم في القطاع، وبث الشائعات، وغيرها من أدوات الحرب الإعلامية'.

وفي 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، حذر المرصد الأورومتوسطي في بيان من 'خطر وشيك لانقطاع كامل في شبكات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة بفعل الاستهداف المتعمد والمتكرر من جيش الاحتلال الإسرائيلي للأبراج السكنية والبنايات العالية في مدينة غزة'.

وأضاف إن قطع الاتصالات تترتب عليه 'عواقب كارثية، سواء على مستوى الإنساني، أو على مستوى التواصل بين الأفراد في أوقات الحاجة'.

وشدّد على أنّ إقدام إسرائيل على قطع أو التشويش على الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة، سواء بشكل كامل أو جزئي، يُمثّل 'سياسة ممنهجة لعزل الفلسطينيين عن العالم الخارجي'.

وأكد أنّ هذه الممارسة 'لا تقتصر على المساس بحق أساسي من حقوق الإنسان، بل تُحقق غايات مباشرة تتمثل في حرمان المدنيين من أدوات حيوية للبقاء، وتعطيل عمل الطواقم الإنسانية والطبية والإعلامية، ما يجعلها أداة معتمدة ضمن سياق الإبادة الجماعية الجارية'.

ودعا المرصد الأورومتوسطي جميع الأطراف ذات العلاقة إلى الضغط على إسرائيل لوقف تدمير ما تبقى من البنية التحتية للاتصالات والإنترنت في قطاع غزة، ووقف جميع الهجمات غير القانونية على المدنيين والمباني المدنية.

وفي 8 أغسطس/ آب الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

وبدأ الجيش في 11 أغسطس/آب الماضي، الهجوم على المدينة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقا 'عربات جدعون 2'، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و62 قتيلا و165 ألفا و697 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 432 فلسطينيا بينهم 146 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:47 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: إسرائيل تحاصر المدينة بمنظومة من البوابات الحديدية

قالت محافظة القدس الفلسطينية إن إسرائيل تحاصر مدينة القدس بمنظومة من الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، مشيرة إلى نصب 88 بوابة في المدينة وضواحيها.

عبرت المحافظة في بيان عن قلق بالغ من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تكثيف منظومة الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية التي تحاصر مدينة القدس وضواحيها.

وأضافت أن آخر البوابات الاحتلالية العنصرية وضعت في قرى وبلدات مخماس والرام والعيزرية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:47 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني يطالب العالم بوقف إطلاق النار وتسهيل عمليات الأمم المتحدة في غزة

حث المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وتسهيل نشر العمليات الإنسانية للأمم المتحدة دون قيود.

جاءت هذه الدعوة بعد صدور تقرير اللجنة الأممية الذي خلص إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة.

قال لازاريني في منشور على منصة (إكس) إن لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة ذكرت أن إسرائيل ردت بحظر واستبعاد وكالة الأمم المتحدة الرئيسية التي تقدم المساعدات الإنسانية وهي الأونروا.

وأضاف أن اللجنة أكدت أن إسرائيل منعت وعرقلت وكالات الإغاثة الموثوقة من جلب المساعدات الأساسية بهدف إحداث "التدمير المادي للفلسطينيين في غزة".

عربي ودولي

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:45 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان في غارة إسرائيلية على بعلبك شرق لبنان

استشهد شخصان من جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت، مساء اليوم الأربعاء، حي العسيرة في مدينة بعلبك شرق لبنان.

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان، أن غارة الاحتلال الإسرائيلي على مركبة في مدينة بعلبك، أدت في حصيلة أولية إلى سقوط شهيدين.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، أن الاحتلال الإسرائيلي أطلق قنابل مضيئة مقابل تلة الرويسة بين مدينتي ميس الجبل وحولا جنوب لبنان، قبل أن تستهدف طائرة مسيّرة إسرائيلية مركبة في محلة العسيرة بمدينة بعلبك، ما أسفر عن استشهاد مواطنين.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:29 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان في غارة إسرائيلية على سيارة بمدينة بعلبك شرقي لبنان

قتل لبنانيان، مساء الأربعاء، إثر استهداف مسيرة إسرائيلية سيارة في مدينة بعلبك شرقي البلاد، في خرق جديد لاتفاق وقف النار.

وذكرت مصادر محلية أن "مسيّرة معادية (إسرائيلية) استهدفت سيارة في محلة العسيرة بمدينة بعلبك، ما أدى إلى استشهاد مواطنين (اثنين)".

ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عن مقتل 271 و610 جرحى.