فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش يرحب ببيان حماس ويدعو جميع الأطراف لاغتنام فرصة إنهاء الحرب

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالبيان الصادر عن حركة حماس، والذي أعلنت فيه استعدادها للإفراج عن المحتجزين والانخراط في مفاوضات على أساس المقترح الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

حث غوتيريش في بيانه جميع الأطراف على استغلال هذه الفرصة لإنهاء الصراع المأساوي في قطاع غزة.

أشاد غوتيريش بجهود الوساطة الثمينة التي تبذلها دولة قطر وجمهورية مصر العربية.

كرر غوتيريش دعوته الثابتة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة أنحاء القطاع دون أي قيود.

أكد أن الأمم المتحدة ستدعم جميع الجهود المبذولة لتحقيق هذه الأهداف ومنع المزيد من المعاناة الإنسانية.

عربي ودولي

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر تؤكد دعم تصريحات ترامب الداعية لوقف فوري لإطلاق النار بغزة

أكدت وزارة الخارجية القطرية، مساء الجمعة، دعمها لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الداعية لوقف فوري لإطلاق النار لتيسير إطلاق الأسرى بقطاع غزة.

جاء ذلك في معرض ترحيب قطر بإعلان حركة حماس موافقتها على مقترح ترامب لإنهاء الحرب في غزة واستعدادها لإطلاق سراح جميع الأسرى.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في بيان نشره على حسابه عبر منصة شركة إكس الأمريكية، إن بلاده "ترحب بإعلان حماس موافقتها على مقترح ترامب لإنهاء الحرب في غزة واستعدادها لإطلاق سراح جميع الرهائن (الأسرى)، ضمن صيغة التبادل الواردة في المقترح".

كما أكد الأنصاري، دعم بلاده "لتصريحات ترامب الداعية لوقف فوري لإطلاق النار لتيسير إطلاق الرهائن بشكل آمن وسريع وبما يحقق نتائج سريعة توقف نزيف دم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة".

وفي وقت سابق الجمعة، قال ترامب، في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال"، إنه يعتقد أن حركة حماس، باتت "مستعدة لسلام دائم"، داعيا إسرائيل إلى وقف قصف غزة "فورا" من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

جاء ذلك في إطار رده على بيان حركة حماس، التي أعلنت فيه موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين وفق مقترح ترامب، وتسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين.

وتابع متحدث خارجية قطر: "نؤكد أننا بدأنا العمل مع شركائنا في الوساطة مع مصر وبالتنسيق مع الولايات المتحدة على استكمال النقاشات حول الخطة لضمان الوصول لنهاية للحرب".

ومساء الجمعة، قالت حماس، في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت حماس موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستناداً للدعم العربي والإسلامي.

لكنها أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب تناقش في إطار فلسطيني.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب، عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع ترامب بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه "يدعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 457 فلسطينيا بينهم 152 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:56 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن استعداد الاحتلال لتنفيذ "المرحلة الأولى" من خطة "ترمب"

أعلن رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، السبت، أن حكومته تستعد لتنفيذ "المرحلة الأولى" من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن دعت حركة حماس إلى مفاوضات حول تفاصيل الخطة، وبعد أمر مباشر أصدره "ترمب" للاحتلال بوقف فوري لقصف قطاع غزة للسماح بإتمام صفقة تبادل المحتجزين.

أكد بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن كيان الاحتلال سيعمل "بالتعاون الكامل" مع الرئيس "ترمب" لإنهاء الحرب وفقًا للمبادئ المطروحة.

تفاصيل المرحلة الأولى من الخطة بحسب ما تم الكشف عنه، تتضمن المرحلة الأولى من خطة "ترمب" البنود الرئيسية التالية: وقف فوري لإطلاق النار (تعليق الأعمال القتالية) بمجرد موافقة الطرفين على الخطة.

الإفراج عن جميع المحتجزين الأحياء والرفات خلال 72 ساعة من قبول الاحتلال العلني بالخطة.

تجميد العمليات العسكرية للاحتلال، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، وتثبيت خطوط القتال.

انسحاب جزئي وتدريجي لقوات الاحتلال إلى خطوط متفق عليها.

إفراج الاحتلال عن أسرى فلسطينيين (أحياء ورفات) وفق ما ورد في الخطة.

تسليم الإدارة المدنية لغزة إلى حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية، تحت إشراف "مجلس سلام" دولي برئاسة "ترمب".

بدء ضخ المساعدات الإنسانية وإعادة الخدمات الأساسية دون تدخل من الاحتلال أو حماس في عملية التوزيع.

رياضة

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:34 صباحًا - بتوقيت القدس

برشلونة يكشف طبيعة إصابة لامين يامال.. ومدة غيابه

أعلن نادي برشلونة الإسباني، الجمعة، عن تفاقم إصابة نجمه لامين يامال في الفخذ وأنه سيغيب لمدة أسبوعين أو ثلاثة.

وجاء إعلان برشلونة عن ذلك بعد ساعات من استدعائه للمنتخب الإسباني، والآن سيغيب عن مباريات الفريق في تصفيات كأس العالم.

ذكر النادي الإسباني أن الجناح الشاب يعاني من مشكلة في الفخذ، وذلك بعد الهزيمة أمام باريس سان جرمان 1-2 في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء.

وكانت إصابة لامين يامال نقطة خلاف بين برشلونة والمنتخب الإسباني في الفترة الماضية.

وانتقد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، المنتخب الإسباني فيما وصفه بعدم الاعتناء بلامين يامال وإشراكه في مباراتين فاز بهما المنتخب في سبتمبر الماضي، حيث تعرض اللاعب للإصابة، بينما كان يشارك في المباراتين.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:12 صباحًا - بتوقيت القدس

بالتضحيات والبطولات... غزّة تصنع المستحيل

ليس أي صراع ذاك الذي تخوضه غزّة. إنه الصراع الأكثر ضراوة في التاريخ: لجهة المدة الزمنية المتطاولة، والقوى المعادية العاتية المنخرطة، والأسلحة الفتّاكة والمتفوّقة والذكية المستخدمة، والأساليب المتطورة المسخّرة، والتي تتكامل سوياً لتجدّد التأكيد بأن الذي يجري من قتل ودمار وحصار وتجويع... قد أخذ، منذ حوالى السنتين، شكل حرب إبادة ضارية هي الأبشع والأكثر همجية ووحشية في كل الأزمنة.

ليست أي قضية تلك التي يدور حولها الصراع. إنها قضية فلسطين وشعبها: الأعدل والأوضح. هناك على أرض الرسالات والمقدسات، يتم استهداف شعب بالكامل: في وطنه وأرضه وممتلكاته وتاريخه وبشره وعمرانه... ثم هو يلاحق، إلى حيث فُرضت عليه الهجرة بعد المجازر والتنكيل، ليُمارس ضده التمييز والقمع والاغتيالات والإذلال والإفقار.

أمّا الهدف، فقتل ذاكرته وتبديد آماله وتصفية كيانه الوطني والإنساني، عبر مسار إجرامي متواصل منذ أكثر من قرن. ليس أي أعداءٍ أعداءَ الشعب الفلسطيني المباشرين: أولهم قوة الشر الأخطر في عالمنا المعاصر: الحركة الصهيونية العالمية التي تملك مقدرات ونفوذاً هائلين، عبر أخطبوط مؤسسات ممتدة ومتغلغلة في أكثر القطاعات حيوية في دول المتروبول الاستعماري وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:06 صباحًا - بتوقيت القدس

قاضية أمريكية ترفض دعوى إسرائيلية تتهم "الأونروا" بتمويل حماس

رفضت محكمة أمريكية دعوى قضائية رفعها عشرات الإسرائيليين ضد وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اتهموها فيها بتحويل أموال ساعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تنفيذ هجومها على المستوطنات الإسرائيلية في محيط غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقالت القاضية الفيدرالية أناليسا توريس في مانهاتن إن الأونروا تتمتع بحصانة مطلقة من الملاحقات القضائية، كونها وكالة تابعة للأمم المتحدة، التي تتمتع مؤسساتها بحصانة قانونية بموجب المعاهدات الدولية، وفقا لوسائل إعلام أمريكية.

كما رفضت القاضية كذلك الادعاء القائل إن الأونروا مجرّد “وكالة متخصصة” لا ينطبق عليها هذا الامتياز.

واستشهد القرار بآراء قانونية صادرة عن الأمم المتحدة، أكدت أن الوكالات الفرعية مثل الأونروا، رغم استقلالها التشغيلي، ليست كيانات مستقلة بالكامل، إذ تخضع لهياكل الأمم المتحدة التي تملك صلاحية تعديلها أو إغلاقها.

وقال جافرييل ميروان، محامي المدّعين، إن موكليه يعتزمون استئناف الحكم.

ويشمل المدّعى عليهم المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني وعددًا من مسؤولي الوكالة الحاليين والسابقين، ولم يصدر عن محاميهم أي تعليق بعد.

وجاءت الدعوى في سياق حملة إسرائيلية استهدفت الوكالة بعد هجوم أكتوبر/ تشرين الأول، إذ علّقت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة، مساهماتها المالية بدعوى وجود موظفين متورطين في الهجوم، وهو ما تنفيه الأونروا.

وسعى الاحتلال مرارا لتفكيك الوكالة واستبدالها بأخرى تابعة له، كما اتهمتها أجهزة الاحتلال، مرارا بأنها تساعد حركة حماس.

ووصف الشاباك في مناقشات سرية الوكالة بأنها تشكل تهديدا أمنيا لدولة الاحتلال ويجب إغلاقها.

وكان الكنيست الإسرائيلي صادق على 3 مشاريع قوانين تصنف الأونروا، منظمة إرهابية، وهو ما وصفته حماس بالإجراء الباطل، واعتبرته منظمة التحرير الفلسطينية استهتارا بالمجتمع الدولي ومنظماته الأممية.

وتقضي مشاريع القوانين التي صادق عليها الكنيست، بحظر عملها في إسرائيل وسلب الحصانة الممنوحة لموظفيها.

وفي العام الماضي، قالت نائبة المفوض العام للأونروا، أنتونيا ماري دي ميو، إن جهود الاحتلال لتفكيك الوكالة ما تزال مستمرة، مبينة أن هناك حملة مناهضة للأونروا ستقوّض ولاية الأمم المتحدة على الوضع الإنساني في غزة.

ولفتت إلى أن الكنيست "الإسرائيلي" اعتمد مشاريع قوانين تستهدفنا وتدمر أساس القانون الدولي.

وأضافت، أن مجلس الأمن أصدر قرارات لإنهاء الحرب لم يكن لها أي أثر، مؤكدة أن المعاناة في قطاع غزة تزداد.

وأشارت إلى أن ثلثي مرافق وكالة الأونروا ومنشآتها في قطاع غزة تعرضت للقصف، مبينة أن قوافل مساعدات وإغاثة تتبع وكالات أممية استهدفت لدى محاولتها التوجه نحو شمال غزة.

وأوضحت أن الوكالة، "تواجه كثيرا من المصاعب الآن وكثير من مدارسنا استهدفت في قطاع غزة"، مضيفة أن "الانعكاسات ستكون كارثية في حال تمرير قوانين إسرائيلية تحظر عمل الأونروا".

وتوفّر الأونروا، التي تأسست عام 1949، خدمات التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان، وتعتمد في تمويلها بشكل شبه كامل على مساهمات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:04 صباحًا - بتوقيت القدس

"شكراً أسطول الصمود".. جدارية فنية في دير البلح تكريماً للمشاركين في الأسطول

رسم عدد من الفنانين الفلسطينيين في مدينة دير البلح بقطاع غزة، جدارية فنية حملت رسالة شكر وتقدير للمشاركين في 'أسطول الصمود العالمي'، الذي حاول كسر الحصار عن القطاع.

وتأتي هذه اللفتة الفنية كتعبير شعبي عن الامتنان للجهود والتضحيات التي قدمها النشطاء الدوليون.

تُظهر الجدارية رسومات رمزية تعبر عن التضامن والأمل، ويتوسطها شعار 'شكراً أسطول الصمود'، في رسالة مباشرة وواضحة للمشاركين في الأسطول.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 6:44 صباحًا - بتوقيت القدس

من أهوال التجويع الإباديّ في غزة

حالما تصل شاحنات الأمم المتحدة للمساعدات الغذائية ننقضّ عليها بكل سرعة. في بعض الأحيان يكون عدد الشاحنات أربعا فقط بينما يكون عدد الصاعدين عليها عشرة آلاف! يحاول كل منا الحصول على ما يطعم به عائلته ويبيع الباقي على أمل جني مائة أو مائتي شاقل لسداد النفقات اليومية.

لقد حوّل الجوع الناس إلى وحوش. فهم يتدافعون ويتلاطمون بينما تدهس الشاحنات بعضهم أو يُجرّون على الأرض جرّا وهم متشبثون بكيس من دقيق. أما الذين يفلحون في تحصيل شيء ما فإنهم يقعون في بعض الأحيان جرحى بنيران القناصة الإسرائيليين الذين يصوبون نحو أرجل الناس.

إنها مذبحة بشرية بإرادة إسرائيل. هذا ما ترويه لوموند على لسان رب عائلة غزاوية اسمه إسلام أبو غسان. يؤكد الرجل أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يجبر الشاحنات على أن تسلك طرقا محفوفة بالمخاطر حتى لا تتمكن من الوصول إلى مستودعات وكالات الأمم المتحدة وبقية المنظمات الإغاثية.

لهذا لم تصل إلى مستودعات برنامج الأمم المتحدة العالمي للغذاء طيلة شهر سبتمبر إلا شاحنة واحدة من أصل 991 شاحنة سيّرها البرنامج داخل قطاع غزة. ولهذا لقي الموت حوالي 2500 شخص وجرح 18 ألفا و500 أثناء سعيهم اليائس إلى الوصول إلى شيء من الطعام سواء على الطرق التي تسلكها شاحنات الإغاثة أو في مواقع «مؤسسة غزة الإغاثية» الأمريكية المتواطئة مع الجيش الإسرائيلي.

وعندما اتصلت الجريدة بالإدارة العسكرية الإسرائيلية المكلفة بالحياة المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قذفت هذه الإدارة بالكرة في ملعب وكالات الأمم المتحدة. حيث قال أحد مسؤوليها إن على الوكالات الأممية أن تتدبر بنفسها مسألة حفظ أمنها كلما حصلت على الضوء الأخضر الإسرائيلي بتسيير قافلاتها.

بل ذهب إلى حد القول: «إن الذين يسرقون مواد الإغاثة هم، على أية حال، مدنيون فلسطينيون محتاجون إليها. إذن فأين هو مصدر الإشكال؟». وتعلق لوموند بأن في هذا الجواب تعتيما على حقيقة أن أقلية فقط من الغزاويين تتمكن من وضع يدها على هذه الأغذية.

أما الحقيقة الأهم التي نسيت الجريدة أن تذكرها، رغم أنها الأوْلى بالذكر، فهي أن هذه الطريقة في «توزيع» الغذاء هي عملية شيطانية يُستدرج بها ضحايا التجويع الذي يفرضه الاحتلال حتى يكونوا عرضة لأحد مصيريْن: إما القتل العمد بنيران جيش الاحتلال بينما هم يتراكضون خلف لقمة تسد الرمق، أو دوام الإذلال اليومي والإهانة المتكررة للكرامة الإنسانية لعشرات الآلاف من الرجال والشبان.

دفع وتدافع ومشاحنات وعراك بالأيدي في سياق مستمر من إطلاق إسرائيلي للرصاص على الجميع: هذا هو واقع الإذلال والتنكيل بالكرامة الآدمية الذي تتلذذ به إسرائيل في غزة.

ولهذا فإن كثيرا من الغزاويين لا طاقة لهم، رغم عض الجوع والعطش وقهر رؤية الأهل والأولاد يأْلمَون ويتضوّرون، بالدخول في هذا السباق الاضطراري الحاط بالمروءة والمريق لماء الوجه.

حيث يروي رب العائلة الغزاوية حسين كريم أنه كان يرجع في كل مرة صفر اليدين من هذه الهجمات على شاحنات الإغاثة، وأنه قرر بعد بضع محاولات عدم الخروج مجددا مخافة أن تنتهي رحلة الركض خلف لقمة العيش بالموت.

ذلك أن الأساليب التي يفرضها جيش الاحتلال «أساليب حاطّة بالكرامة البشرية، ثم إن المساعدات الغذائية قليلة جدا قياسا بهذا العدد الكبير من الناس.

أنا رجل متعلم ومحترم، فلا أستطيع أن أطعم أطفالي بهذه الطريقة. لقد سلبونا كرامتنا». ولكن ليس كل الناس سواء.

لهذا يتكرر يوميا مشهد آلاف الرجال الجوعى وهم متجمعون لساعات طوال تحت الشمس الحارقة على حافات الطرقات التي تسلكها شاحنات الإغاثة يترقبون بلهفة الجائع الذي ترك خلفه أمّا وأخوات وزوجة وأطفالا جائعين لعله يظفر، نزاعا ونزالا، ببعض الطعام، هذا إذا لم تسبقهم إليه عصابات النهب المسلحة التي تعربد تحت حماية جيش الاحتلال.

التجويع الإبادي سياسة جهنمية ينتهجها خبثاء صهيون بقيادة كذّابهم «شيطانياهو» الذي لا يني يتشدق بالحضارة التي تحاصرها الهمجية!

سياسة جهنمية من إنجازات مجرمي الحرب والسلم الصهاينة الذين يعرفون أن التجويع أنكى من التقتيل. القتيل يموت مرة واحدة، أما المجوَّع فيموت كل يوم.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 6:38 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف قلبت حماس الطاولة على نتنياهو؟.. "نعم ولا" قديمة متجددة

على غير المتوقع، وبرد دبلوماسي سياسي عالي الدقة، ردت حركة حماس على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف حرب غزة، ما دفع الأخير للرد خلال أقل من ساعة على بيان الحركة.

الأولوية لوقف الحرب أعلنت حماس موافقتها على مقترح ترامب في جزئين فقط، إطلاق سراح الأسرى ضمن صفقة تبادل وتسليم إدارة غزة لحكومة تكنوقراط فلسطينية.

وسبق أن وافقت حماس على هاتين النقطتين في جميع مراحل التفاوض، بمعنى أن لا جديد في موقف حماس من الخطة، بل حتى النقطتين جعلتهما حماس محل تفاوض، عندما شددت على أن 'ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية'.

وكان من اللافت أن حماس لم تقدم تعديلات على الخطة بل جعلتها إطارا عاما لإنهاء الحرب ورحلت كل ما فيها للمفاوضات بعد وقف إطلاق النار، ولهذا صدم الإعلام العبري، بموافقة ترامب حيث قالت القناة 12 العبرية، إن 'هذه المرة الأولى التي لا تقبل بها الولايات المتحدة بمبدأ التفاوض تحت النار'.

البنود 'الملغمة' تضمنت خطة ترامب 20 بندا، كان على رأسها نزع سلاح الحركة وإدارة غزة عبر ما يعرف بمجلس السلام الذي يشرف عليه رئيس الوزراء البريطاني المتهم بجرائم حرب في العراق وشبه فساد عديدة فضلا عن نقاط أخرى تتعلق بخروج عناصر الحركة الراغبين بمغادرة غزة بعد إلقائهم السلاح.

عول نتنياهو على هذه النقطة باعتبارها إعلان انتصار كامل الأركان في غزة في حال وافقت عليها حماس، وبذات الوقت هي مفتاح رفض الحركة للخطة بما يتيح له استكمال الحرب.

وأعاد ترامب التشديد على هذا البند مرارا، باعتباره مفتاح هزيمة حماس، ونقطة النقاش الرئيسية معها، إلا أن حماس فعلت العكس تماما وألقت الكرة في ملعب الولايات المتحدة والاحتلال، بقبولها بما يخص الأسرى وإدارة غزة، وهذا ما يشغل الرأي العام كخطوة لإنهاء الحرب، وترحيل 'بنود نتنياهو - ترامب' إلى مفاوضات قد تكون طويلة وسبق أن فصلت حولها الحركة خصوصا بقضية السلاح.

وقالت الحركة في ردها، إن 'ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية'.

ويبدو أن أولوية وقف الحرب تهم ترامب الباحث عن جائزة نوبل، ولهذا كان رده مفاجئا لنتنياهو نفسه، حيث نشر الرئيس الأمريكي بيان الحركة كما هو على منصات الرئاسة وأعاد نشره البيت الأبيض بذات المصطلحات التي أوردتها حماس في بيانها مثل 'إبادة جماعية' وتعريفها كحركة مقاومة.

في المقابل ساد الصمت عدة ساعات المنابر الرسمية الإسرائيلية لكن كانت المفاجأة من الرد والقبول الأمريكي طاغية على الساحة الإسرائيلية إذ وصف موقع 'حدشوت زمان' أن ما جرى قلب للطاولة حرفيا وتحولت المفاوضات بين حماس وترامب، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أخرى أن حماس نجحت بإيقاع ترامب في الفخ.

وقطعت حماس الطريق على أي حديث حول إدارة دولية لغزة، بإصرارها على إدارة القطاع بحكومة فلسطينية.

بينما تجاهلت ذكر قضية نزع السلاح وأحالتها للمفاوضات.

وفي المحصلة قبلت حماس بما كانت تقبله دائما ورفضت ما كانت ترفضه طوال الفترة الماضية، كما أكدت أن 'بقية البنود' لا تخصها لوحدها بل تحتاج لإجماع وطني فلسطيني.

بعد الرد بدأت تخرج التفاصيل، حيث تحدث القياديات في حماس موسى أبو مرزوق وأسامة حمدان بشكل تفصيلي أكثر عن تصور الحركة للمرحلة القادمة ومقترحات ترامب.

وقال أبو مرزوق في مقابلة تلفزيونية إن حماس ستسلم السلاح للدولة الفلسطينية القادمة ومن يحكم غزة سيكون بيده السلاح.

وأوضح، 'وافقنا على الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعناوينها الرئيسة كمبدأ وتطبيقها يحتاج لتفاوض'.

كما أكد القيادي في حماس، أن الحركة ستدخل في تفاوض بشأن كل القضايا المتعلقة بالحركة والسلاح.

وشدد على أن هنا توافقا وطنيا على تسليم إدارة غزة لمستقلين ومرجعية ذلك السلطة الفلسطينية، موضحا أن رسم مستقبل الشعب مسألة وطنية لا تقرر فيها حماس وحدها.

من جانبه أكد أسامة حمدان، أن الحركة لا تقبل أن يدير شؤون غزة أي طرف غير فلسطيني، مؤكدا أن 'دخول إدارة أجنبية أو قوات أجنبية إلى غزة مسألة غير مقبولة'.

وشدد 'لا نقبل إدارة أجنبية لقطاع غزة ويجب تشكيل هيئة وطنية مستقلة لهذه المهمة'، مبينا أن محاولة استبعاد حماس من العملية السياسية الفلسطينية لن تنجح.

وعقب رد ترامب على بيان الحركة ومطالبته بوقف القصف على غزة، وحديثه عن السلام في المنطقة، قال مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن منطلقات خطة ترامب تتوافق مع مبادئ نهاية الحرب بالنسبة لإسرائيل.

كما كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الأوامر صدرت لجيش الاحتلال بإيقاف عملية احتلال غزة.

كما توالت ردود الأفعال الدولية المرحبة بموقف حماس الإيجابي من خطة ترامب، كما طالبت بالمضي قدما في الخطة ووقف حرب الإبادة ضد القطاع.

وتتجه الأنظار حاليا نحو حكومة نتنياهو التي وجدت الكرة في ملعبها وعليها وفقا للخطة وقف الحرب فورا والبدء بعملية تبادل الأسرى وفق مفاوضات مع حماس عبر الوسطاء.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 6:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول بالاحتلال لـ"أكسيوس": الجيش سيوقف الهجوم على مدينة غزة وسيتحول لعمليات دفاعية فقط

في تطور ميداني هو الأهم منذ بدء المفاوضات الأخيرة، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤول في حكومة الاحتلال قوله إن الجيش سيوقف عملية الاستيلاء على مدينة غزة، وسيتحول إلى تنفيذ "عمليات دفاعية فقط" في كافة أنحاء القطاع.

وأوضح المسؤول أن هذا التحول الاستراتيجي في العمليات العسكرية يأتي بتوجيه مباشر من المستوى السياسي.

وبحسب ما نقل "أكسيوس"، فإن جيش الاحتلال سيوقف عمليته العسكرية الهادفة إلى السيطرة على مدينة غزة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 6:18 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يرفع الجاهزية لتنفيذ "المرحلة الأولى" من خطة ترمب في غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، أن رئيس أركان الاحتلال إيال زامير، أوعز برفع حالة الجاهزية في صفوف الجيش، للبدء في تنفيذ 'المرحلة الأولى' من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وذلك بتوجيه مباشر من القيادة السياسية.

جاء هذا القرار عقب اجتماع خاص عقده زامير لتقييم الأوضاع في ضوء التطورات الأخيرة المتعلقة بمفاوضات إنهاء الحرب.

عقد رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، اجتماعًا خاصًا لتقييم الوضع الميداني والسياسي في ضوء المستجدات الأخيرة، لاتخاذ القرارات العملياتية اللازمة للمرحلة المقبلة.

وبناءً على الاجتماع، أصدر زامير تعليماته برفع مستوى الجهوزية والاستعداد لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس 'ترمب' فور صدور التعليمات النهائية من القيادة السياسية.

وأكد بيان جيش الاحتلال أنه تم التشديد خلال الاجتماع على أن 'أمن قوات الجيش هو أولوية قصوى'، وأنه سيتم تخصيص 'جميع قدرات الجيش للقيادة الجنوبية لحماية قواتنا' خلال تنفيذ أي خطوات قادمة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 6:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الدفاع المدني: مدينة غزة تتعرض لقصف جنوني بلا رحمة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية وأحزمة نارية مكثفة على مدينة غزة، تزامنا مع قصف مدفعي لا يتوقف.

بدوره قال الرائد محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة إن "مدينة غزة تتعرض في هذه اللحظات لقصف إسرائيلي جنوني بلا رحمة".

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام تتعرض مدينة غزة وشمالها منذ ساعات لقصف جوي ومدفعي عنيف تزامنا مع عمليات نسف وتفجير عربات مفخخة في كافة المناطق وتحليق مكثف لطائرات الاحتلال، ما أدى إلى موجة نزوح واسعة للمدنيين.

في الأثناء، أفادت مراسلة الجزيرة، أن المناطق الواقعة شمال غربي مدينة غزة، وتحديداً على امتداد شارعَي الشِفاء والنصر، شهدت توغلاً لآليات الاحتلال منذ مساء الجمعة.

وأضافت مراسلتنا، أن قوات الاحتلال فجرت ثلاث عربات مفخخة في المنطقة قبل انسحابها باتجاه الشمال، مع إطلاق نار متواصل.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بعمليات نسف مبانٍ سكنية في مناطق متفرقة بمدينة غزة.

أعلنت مستشفيات القطاع استشهاد 63 شخصا بنيران الاحتلال، منهم 38 في مدينة غزة وحدها، حيث استهدفت الغارات عدة مناطق، منها أحياء النصر والزيتون والشيخ رضوان والصبرة وتل الهوى.

وفي وسط القطاع، أفاد مصدر في مستشفى شهداء الأقصى، باستشهاد 6 فلسطينيين وإصابة 20، إثر قصف من مسيّرة إسرائيلية لأحد المنازل.

مناشدات إنسانية في سياق متصل، ناشدت بلدية غزة المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ ما يقرب من 500 ألف مدني يعيشون ظروفا إنسانية بالغة القسوة في المدينة.

وأوضحت البلدية أن معظم هؤلاء المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن، ويعانون نقصاً حاداً في الغذاء والمياه، وغياباً للرعاية الصحية الأساسية، وسط استمرار القصف الإسرائيلي والتدمير المنهجي.

من جانبه، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن مئات الآلاف من المدنيين اليائسين محاصرون في شمال غزة ويفتقر كثير منهم لأي دعم إنساني.

وأكد دوجاريك، أن على إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة، تلبية احتياجات المدنيين.

بدوره، قال المتحدث باسم يونيسيف جيمس إلدر، إن فكرة المنطقة الآمنة في الجنوب تبدو سخيفة وإنها مكان لسقوط القنابل بشكل غير متوقع.

وأكد في مؤتمر صحفي من مخيم النصيرات من وسط قطاع غزة، أن ما يجري الآن، هو هجمات عشوائية متواصلة في مناطق مدنية مكتظة بالسكان.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات يقول مكتب الإعلام الحكومي لغزة إن "إسرائيل تحميها".

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 شهيدا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 457 فلسطينيا، منهم 152 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 6:02 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف قلبت حماس الطاولة على ترامب ونتنياهو؟.. "نعم ولا" قديمة متجددة

على غير المتوقع، وبرد دبلوماسي سياسي عالي الدقة، ردت حركة حماس على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف حرب غزة، ما دفع الأخير للرد خلال أقل من ساعة على بيان الحركة.

أعلنت حماس موافقتها على مقترح ترامب في جزئين فقط، إطلاق سراح الأسرى ضمن صفقة تبادل وتسليم إدارة غزة لحكومة تكنوقراط فلسطينية.

وسبق أن وافقت حماس على هاتين النقطتين في جميع مراحل التفاوض، بمعنى أن لا جديد في موقف حماس من الخطة، بل حتى النقطتين جعلتهما حماس محل تفاوض، عندما شددت على أن 'ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية'.

وكان من اللافت أن حماس لم تقدم تعديلات على الخطة بل جعلتها إطارا عاما لإنهاء الحرب ورحلت كل ما فيها للمفاوضات بعد وقف إطلاق النار، ولهذا صدم الإعلام العربي بموافقة ترامب حيث قالت القناة 12 العبرية، إن 'هذه المرة الأولى التي لا تقبل بها الولايات المتحدة بمبدأ التفاوض تحت النار'.

البنود 'الملغمة' تضمنت خطة ترامب 20 بندا، كان على رأسها نزع سلاح الحركة وإدارة غزة عبر ما يعرف بمجلس السلام الذي يشرف عليه رئيس الوزراء البريطاني المتهم بجرائم حرب في العراق وشبه فساد عديدة فضلا عن نقاط أخرى تتعلق بخروج عناصر الحركة الراغبين بمغادرة غزة بعد إلقائهم السلاح.

عول نتنياهو على هذه النقطة باعتبارها إعلان انتصار كامل الأركان في غزة في حال وافقت عليها حماس، وبذات الوقت هي مفتاح رفض الحركة للخطة بما يتيح له استكمال الحرب.

وأعاد ترامب التشديد على هذا البند مرارا، باعتباره مفتاح هزيمة حماس، ونقطة النقاش الرئيسية معها، إلا أن حماس فعلت العكس تماما وألقت الكرة في ملعب الولايات المتحدة والاحتلال، بقبولها بما يخص الأسرى وإدارة غزة، وهذا ما يشغل الرأي العام كخطوة لإنهاء الحرب، وترحيل 'بنود نتنياهو - ترامب' إلى مفاوضات قد تكون طويلة وسبق أن فصلت حولها الحركة خصوصا بقضية السلاح.

وقالت الحركة في ردها، إن 'ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية'.

ويبدو أن أولوية وقف الحرب تهم ترامب الباحث عن جائزة نوبل، ولهذا كان رده مفاجئا لنتنياهو نفسه، حيث نشر الرئيس الأمريكي بيان الحركة كما هو على منصات الرئاسة وأعاد نشره البيت الأبيض بذات المصطلحات التي أوردتها حماس في بيانها مثل 'إبادة جماعية' وتعريفها كحركة مقاومة.

في المقابل ساد الصمت عدة ساعات المنابر الرسمية الإسرائيلية لكن كانت المفاجأة من الرد والقبول الأمريكي طاغية على الساحة الإسرائيلية إذ وصف موقع 'حدشوت زمان' أن ما جرى قلب للطاولة حرفيا وتحولت المفاوضات بين حماس وترامب، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أخرى أن حماس نجحت بإيقاع ترامب في الفخ.

وقطعت حماس الطريق على أي حديث حول إدارة دولية لغزة، بإصرارها على إدارة القطاع بحكومة فلسطينية.

بينما تجاهلت ذكر قضية نزع السلاح وأحالتها للمفاوضات.

وفي المحصلة قبلت حماس بما كانت تقبله دائما ورفضت ما كانت ترفضه طوال الفترة الماضية، كما أكدت أن 'بقية البنود' لا تخصها لوحدها بل تحتاج لإجماع وطني فلسطيني.

بعد الرد بدأت تخرج التفاصيل، حيث تحدث القياديات في حماس موسى أبو مرزوق وأسامة حمدان بشكل تفصيلي أكثر عن تصور الحركة للمرحلة القادمة ومقترحات ترامب.

وقال أبو مرزوق في مقابلة تلفزيونية إن حماس ستسلم السلاح للدولة الفلسطينية القادمة ومن يحكم غزة سيكون بيده السلاح.

وأوضح، 'وافقنا على الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعناوينها الرئيسة كمبدأ وتطبيقها يحتاج لتفاوض'.

كما أكد القيادي في حماس، أن الحركة ستدخل في تفاوض بشأن كل القضايا المتعلقة بالحركة والسلاح.

وشدد على أن هنا توافقا وطنيا على تسليم إدارة غزة لمستقلين ومرجعية ذلك السلطة الفلسطينية، موضحا أن رسم مستقبل الشعب مسألة وطنية لا تقرر فيها حماس وحدها.

من جانبه أكد أسامة حمدان، أن الحركة لا تقبل أن يدير شؤون غزة أي طرف غير فلسطيني، مؤكدا أن 'دخول إدارة أجنبية أو قوات أجنبية إلى غزة مسألة غير مقبولة'.

وشدد 'لا نقبل إدارة أجنبية لقطاع غزة ويجب تشكيل هيئة وطنية مستقلة لهذه المهمة'، مبينا أن محاولة استبعاد حماس من العملية السياسية الفلسطينية لن تنجح.

وعقب رد ترامب على بيان الحركة ومطالبته بوقف القصف على غزة، وحديثه عن السلام في المنطقة، قال مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن منطلقات خطة ترامب تتوافق مع مبادئ نهاية الحرب بالنسبة لإسرائيل.

كما كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الأوامر صدرت لجيش الاحتلال بإيقاف عملية احتلال غزة.

كما توالت ردود الأفعال الدولية المرحبة بموقف حماس الإيجابي من خطة ترامب، كما طالبت بالمضي قدما في الخطة ووقف حرب الإبادة ضد القطاع.

وتتجه الأنظار حاليا نحو حكومة نتنياهو التي وجدت الكرة في ملعبها وعليها وفقا للخطة وقف الحرب فورا والبدء بعملية تبادل الأسرى وفق مفاوضات مع حماس عبر الوسطاء.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 4:08 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: المستوى السياسي يوعز بتقليص عمليات احتلال غزة عقب التطورات الأخيرة

أفادت وسائل إعلام عبرية، فجر اليوم السبت، بأن المستوى السياسي في كيان الاحتلال أوعز لقيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي بتقليص العمليات العسكرية الهادفة لاحتلال مدينة غزة إلى الحد الأدنى، وذلك في ضوء التطورات السياسية الأخيرة المتعلقة بخطة السلام الأمريكية.

ويأتي هذا التوجيه بعد الرد الذي قدمته حركة حماس على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والذي حظي بترحيب أمريكي ومصري وتركي، ودعوة ترمب نفسه للاحتلال إلى "وقف قصف غزة فوراً".

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان رسمي صدر مساء اليوم الجمعة، عن موافقتها على بنود محددة في مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشمل الإفراج عن جميع محتجزي الاحتلال وتسليم إدارة قطاع غزة لهيئة "تكنوقراط" فلسطينية، فيما رحّلت مناقشة القضايا الأخرى المتعلقة بمستقبل القطاع إلى "إطار وطني فلسطيني جامع".

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 2:54 صباحًا - بتوقيت القدس

أردوغان يرحب برد حماس على خطة غزة ويصفه بالخطوة البناءة نحو سلام دائم

أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برد حركة حماس على خطة وقف إطلاق النار في غزة، واصفاً إياه بأنه "خطوة بناءة ومهمة نحو تحقيق سلام دائم".

ودعت أنقرة، على لسان رئيسها ووزارة خارجيتها، الاحتلال إلى وقف هجماته فوراً، والأطراف كافة إلى البدء بمفاوضات عاجلة لتثبيت وقف إطلاق النار.

يعتبر الموقف التركي دعماً قوياً للرد الذي قدمته حركة حماس، حيث يساهم في تأطير ردها على أنه خطوة إيجابية نحو السلام.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 2:40 صباحًا - بتوقيت القدس

"فلسطينيو الخارج" و"الوطني" يشيدان برد حماس على خطة ترامب ويدعوان إلى التفاف وطني واسع

رحّب المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الجمعة، بالموقف الذي عبّرت عنه حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في تعاملها مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، واصفًا إياه بأنه “موقف وطني مسؤول اتّسم بالحكمة والاتزان وتقديم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني على أي اعتبار آخر”.

وقال المؤتمر في بيان، إن “حماس أظهرت نضجًا سياسيًا وحرصًا صادقًا على حقن الدماء وحفظ أرواح أبناء شعبنا، مع التمسك بحقوقنا الوطنية الثابتة ورفض كل ما ينتقص منها”، مشيرًا إلى أن ذلك “يعكس وعيًا عميقًا بطبيعة المرحلة وحجم التحديات التي تواجه قضيتنا”.

وأشاد المؤتمر بصمود الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدًا أنهم “ما زالوا يشكلون رمزًا للصبر والثبات في وجه الحصار والعدوان المستمر”، داعيًا “جميع القوى والفصائل الفلسطينية إلى توحيد الصف والالتفاف خلف المقاومة ومساندتها في مساعيها لحماية شعبنا والدفاع عن حقوقه المشروعة”.

وفي السياق ذاته، حيّا أحمد غنيم، أمين سر لجنة المتابعة في المؤتمر الوطني الفلسطيني، حركة حماس على ردّها المسؤول على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي “ركّز على الأولويات الوطنية المتعلقة بوقف الحرب والانسحاب الكامل من قطاع غزة”.

واعتبر غنيم أن هذا الرد “يمثّل استعادة لزمام المبادرة وسحبًا لفتيل التصعيد والتضليل الذي سعى إليه رئيس وزراء دولة الاحتلال، ويقدّم مدخلاً وطنيًا للتعامل مع مختلف القضايا التي تناولتها خطة ترامب، استنادًا إلى الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وعلى أساس الشرعية الدولية، بما يضمن استكمال أي عملية تفاوض في إطار وطني جامع”.

وأكد المؤتمر الوطني، في تصريحه، أنه وهو يرحّب برد حركة حماس ويحيي جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وشهداءه الأبطال، “يدعو إلى أوسع التفاف وطني وشعبي وفصائلي ورسمي لحماية هذا الموقف الوطني الشجاع والمسؤول وإسناده”.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ حركة حماس أظهرت استعدادها لسلام دائم في ردها على مقترح وقف الحرب في غزة.

وأضاف ترامب أن على أسرائيل أن توقف القصف على غزة بشكل فوري، من أجل إخراج الرهائن بسرعة وأمان.

وأوضح ترامب أن الأوضاع الحالية تجعل ذلك بالغ الخطورة، مؤكّدًا أنّ هناك بالفعل مناقشات جارية حول التفاصيل، مشيرا إلى أن المسألة لا تتعلّق بغزة وحدها، بل بسلام طال انتظاره في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، أعلنت حركة حماس الجمعة رسميا أنها سلمت الوسطاء ردها على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان لها، إنها وافقت على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، وفي إطار ذلك "تعلن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل".

وأكدت الحركة "استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك، كما جددت موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً للدعم العربي والإسلامي".

وشددت على أن "ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية".

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 2:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يشكر الأردن ومصر وقطر والسعودية وتركيا على دعم ملف غزة

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، شكره للدول التي ساعدت في ملف غزة، مشيدًا بدور الأردن وقطر وتركيا والسعودية ومصر وغيرها من الدول، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه كان هائلاً.

ووصف ترمب اليوم بـ"المميز للغاية وربما على نحو غير مسبوق من نواحٍ كثيرة"، مشيرًا إلى أنه يوم عظيم لمتابعة تطورات الوضع في غزة.

وأضاف أنه يتطلع بشدة إلى عودة الرهائن إلى ذويهم، مؤكدًا أن الجميع كان موحدًا في الرغبة بإنهاء الحرب وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأن التقدم نحو ذلك أصبح قريبًا جدًا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:52 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون: السلام في غزة بمتناول اليد ويجب على حماس الالتزام دون تأخير

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فجر السبت، أن التوصل إلى اتفاق لإطلاق جميع المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة أصبح الآن "في متناول اليد"، مشدداً على ضرورة أن تلتزم حركة حماس بتعهداتها دون تأخير.

وفي بيان صادر عن قصر الإليزيه، قال ماكرون: "لدينا الآن فرصة لإحراز تقدم حاسم نحو السلام"، مؤكداً أن فرنسا ستلعب دورها الكامل في الجهود الدبلوماسية الجارية.

وأوضح الرئيس الفرنسي أن بلاده ستعمل، بما يتماشى مع جهودها في الأمم المتحدة، جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة والشركاء الإسرائيليين والفلسطينيين وجميع الشركاء الدوليين لترجمة هذه الفرصة إلى واقع.

ووجه الرئيس ماكرون الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه على التزامهم بالتوصل إلى سلام في المنطقة، في إشارة إلى المقترح الذي قدمته الإدارة الأمريكية والذي حظي بموافقة مبدئية من الأطراف المعنية.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:36 صباحًا - بتوقيت القدس

أبو مرزوق للجزيرة: حماس وافقت على خطة ترامب ولكن التطبيق يحتاج إلى تفاوض

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، موسى أبو مرزوق، إن الحركة وافقت على الخطة التي عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة بعناوينها الرئيسية كمبدأ، ولكن تطبيقها يحتاج إلى تفاوض.

وأوضح أن الحركة تعاملت بإيجابية مع الخطة من زاوية أن تكون الأولوية لوقف الحرب والمجازر الإسرائيلية.

وذكرت حركة حماس -في بيان لها الجمعة- أنها أجرت "مشاورات واسعة للتوصل لموقف مسؤول" في التعامل مع خطة ترامب، حرصا منها على وقف العدوان الإسرائيلي.

وأضافت "نعلن موافقتنا على الإفراج عن كل الأسرى أحياء وجثامين، وفق مقترح ترامب بما يحقق وقف الحرب والانسحاب مع توفير الظروف الميدانية للتبادل"، مبدية استعدادها "الفوري" للدخول من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة كل التفاصيل.

وأضاف أبو مرزوق أن حماس معنية بالبنود التسعة الأولى، وهي المتعلقة بوقف الحرب وإنهاء الاحتلال وتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، وتسليم الحكم من اليوم الأول بعد وقف الحرب.

وأشار إلى أن مسألة تسليم إدارة قطاع إلى لجنة من المستقلين تم التوافق عليها وطنيا في القاهرة.

وأوضح أن النقاط التي ستتفاوض الحركة بشأنها هي "إنهاء الحرب والعدوان والانسحاب الإسرائيلي وتقديم المساعدات وإدارة قطاع غزة المستقبلية".

وقال إن بعض النقاط غير واقعية مثل تسليم الأسرى والجثامين خلال 72 ساعة، فهذه تحتاج إلى كثير من التفصيلات وكثير من الحوارات.

وبشأن النقاط التي لها علاقة بمستقبل حماس وبنزع سلاحها ومستقبل قادتها، قال أبو مرزوق، إن "إسرائيل نفسها أعلنت بأنها دمرت 90% من مقدرات حماس، فأي سلاح تريد أن تنزعه أصلاً؟".

ولفت إلى أن "الحركة أبدت استعدادها لتسليم سلاحها في اليوم الذي تتكون فيه الدولة الفلسطينية ذات السيادة".

وأوضح أن "السلاح كان من أجل مواجهة الاحتلال، فإذا زال الاحتلال وتمكن الفلسطينيون من حكم أنفسهم، فبالتالي من يحكم قطاع غزة سيكون السلاح بيده، ولا داعي لهذا السلاح".

وأكد أن حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة تكفله القوانين الدولية والشرائع الدولية كلها.

وأشار أيضا إلى أن مسألة إرسال قوات أممية إلى قطاع غزة تحتاج إلى تفاوض، "أي من الدول ستشارك في هذه القوات؟ ومن سيقرر في هذه القوات؟ أليس مجلس الأمن على سبيل المثال؟ وما هي الموازنات التي ستوضع ومن المسؤول عنها؟ وما هي صلاحيات قوات حفظ السلام؟ وما هو الحد الجغرافي الذي ستعمل في إطاره؟".

كما تساءل أبو مرزوق عن وجود قوات حفظ السلام، هل تكون على الحدود بين مصر وقطاع غزة أم بين مصر وقطاع غزة وإسرائيل؟.

وبشأن البند الذي يقول بخلو قطاع غزة من الإرهاب، قال القيادي في حركة حماس إنهم لا يوافقون على هذا البند، لأن حماس ليست حركة إرهابية كما تصنفها واشنطن وتل أبيب.

وبخصوص مستقبل القضية الفلسطينية، قال أبو مرزوق إن "هذا الأمر لا يخص حماس وحدها، فهناك شركاء في رسم مستقبل الشعب الفلسطيني ولا يجوز لحماس أن تقول نعم أو لا في هذا الأمر".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني يرفض الوصاية.

وقال إن "الولايات المتحدة عليها أن تنظر أيضاً بإيجابية إلى مستقبل الشعب الفلسطيني".

وإن "الرئيس ترامب الذي يسعى لنيل جائزة نوبل للسلام لا يمكنه أن يكون شريكاً مع رجل مطلوب للجنايات الدولية ومطلوب بجرائم حرب وجيشه يقوم بإبادة، بشهادة كل المحاكم الدولية"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ومن جهة أخرى، أكد أبو مرزوق أن حماس تشاورت بخصوص ردها على الخطة الأميركية مع معظم الفصائل الفلسطينية ومع طيف واسع أيضاً من الشعب الفلسطيني ومن رموزه، كما تشاورت مع الأصدقاء والحلفاء والوسطاء، وحتى القانونيين.

وقال إن الفصائل الفلسطينية أبدت وقوفها ومساندتها وتأييدها لكل ما جاء في البيان.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:34 صباحًا - بتوقيت القدس

"أكسيوس": نتنياهو فوجئ برد ترمب على بيان حماس.. تفاصيل

كشف مسؤول كبير في تل أبيب أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تفاجأ برد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على بيان حركة حماس الأخير، حيث اعتبر نتنياهو رد الحركة بمثابة 'رفض كامل' للخطة الأمريكية، على عكس التقييمات الإيجابية الأخرى.

وبحسب المسؤول، وجّه نتنياهو بضرورة أن يكون رد الاحتلال منسقًا مع الولايات المتحدة، لضمان عدم تصوير الأمر وكأن حماس قدمت ردًا إيجابيًا على المقترح الأمريكي.

ويأتي ذلك عقب اصدار حركة حماس، الجمعة، بياناً وافقت فيه على بنود محددة في خطة ترمب، مثل تبادل المحتجزين وإدارة غزة بحكومة تكنوقراط، بينما رحّلت القضايا الخلافية الأخرى لإطار وطني.

وفقاً لموقع 'أكسيوس'، قال نتنياهو خلال مشاورات الليلة الماضية إنه يرى رد حماس 'رفضاً' للمقترح.

وأصدر تعليماته بضرورة تنسيق رد الاحتلال مع الولايات المتحدة 'لضمان عدم ترسيخ فكرة أن حماس أعطت رداً إيجابياً'.

وفي تناقض لافت مع موقف نتنياهو، نقل التقرير عن المسؤول نفسه أن فريق التفاوض التابع للاحتلال، والمسؤول عن قضية المحتجزين، رأى في الواقع أن رد حماس كان 'رداً إيجابياً يفتح مساراً للتوصل إلى اتفاق'.

سياسياً، يكشف هذا التباين عن وجود خلافات عميقة داخل حكومة الاحتلال بين المستوى السياسي (ممثلاً بنتنياهو) والمستوى المهني (ممثلاً بفريق التفاوض).

ويبدو أن نتنياهو يسعى إلى تقديم تفسير متشدد لرد حماس لتجنب الضغوط الأمريكية للمضي قدماً في خطة قد لا تخدم أجندته السياسية الداخلية.

دبلوماسياً، تظهر تعليماته بضرورة التنسيق مع واشنطن محاولة منه للتأثير على الرواية الرسمية التي تتبناها الإدارة الأمريكية، ومنع ترسيخ أي زخم إيجابي قد يؤدي إلى اتفاق.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:22 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر ترحب بموافقة حماس على مقترح ترمب لإنهاء الحرب في غزة

رحّبت دولة قطر بإعلان حركة حماس موافقتها على المقترح الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وأكدت قطر، أن موافقة الحركة تشمل الاستعداد لإطلاق سراح جميع المحتجزين، وذلك ضمن صيغة التبادل التي وردت في المقترح.

كما شدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية على دعم بلاده الكامل للتصريحات الصادرة عن فخامة الرئيس الأمريكي، والداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار لتسهيل عملية إطلاق سراح الرهائن بشكل آمن وسريع، وبما يحقق نتائج عاجلة توقف نزيف دماء الفلسطينيين في القطاع.

وفي السياق ذاته، أوضحت دولة قطر أنها بدأت بالفعل العمل مع شركائها في الوساطة، جمهورية مصر العربية، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، لاستكمال النقاشات حول الخطة لضمان الوصول إلى نهاية للحرب.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:07 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة في مواجهة محور الصهيو-أمريكية: إبادة تحت سمع العالم وبصره

قالها تشي جيفارا ذات يوم: "حتى خصومك انطقيهم بدقة، إياك أن تعطي الحثالة شرف أن يكونوا نِدّا لك". هذه العبارة الثورية لم تكن مجرد مقولة عابرة في زمن الثورة الكوبية، بل كانت تعبيرا مكثفا عن فلسفة الصراع بين من يمتلك المبادئ ومن لا يمتلك سوى القوة العمياء.

اليوم، وفي قلب المأساة الممتدة على أرض غزة، تعود كلمات جيفارا لتضيء المشهد من جديد: خصوم غزة ليسوا نِدّا لها، ولا يستحقون حتى شرف الندية؛ إنهم منظومة استعمارية متهالكة أخلاقيا، تترنح تحت وطأة أكاذيبها، وتستقوي بقوة السلاح وسط صمتٍ دولي مريب.

إبادة جماعية موثقة.. والعالم يتفرّج منذ عامين، يخضع قطاع غزة لحرب إبادة جماعية بكل المقاييس القانونية والسياسية والإنسانية. مئات آلاف الأطنان من القنابل والصواريخ أُلقيت على منطقة لا تتجاوز مساحتها 365 كيلومترا مربعا، يعيش فيها أكثر من 2.3 مليون إنسان.

مشاهد الدمار الشامل، والبيوت التي سويت بالأرض، والمستشفيات والمدارس التي تحولت إلى ركام، ليست مشاهد حرب تقليدية، بل مشاهد لسياسة مُمنهجة تستهدف تدمير الحياة ذاتها، وإلغاء وجود جماعي لشعب بأكمله.

ما يميز هذه الإبادة عن غيرها أنها تجري تحت أنظار العالم بأسره، لحظة بلحظة، بالصوت والصورة، في زمن الأقمار الصناعية والهواتف الذكية والشبكات العابرة للحدود.

ومع ذلك، فإن المجتمع الدولي، بمؤسساته ومنظماته ودوله الكبرى، لم يحرك ساكنا لوقف هذه الجريمة المستمرة، بل شارك كثيرون في تغذيتها ودعمها سياسيا وعسكريا.

مجلس الأمن الدولي أصدر قرارات تدعو إلى وقف إطلاق النار ورفع الحصار، ومحكمة العدل الدولية اعتبرت أن هناك مؤشرات معقولة على ارتكاب جريمة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة.

ومع ذلك، واصلت إسرائيل حربها بكل ثقة، لأنها تعرف أن المظلة الأمريكية ستحميها من أي مساءلة، وأن صمت كثير من الأنظمة سيمنحها الوقت لتُمعن في القتل والتدمير.

أسطول الصمود.. أكثر من 40 سفينة تحمل ضمير العالم في مقابل هذا التواطؤ الدولي، برزت مبادرات إنسانية عالمية تعبّر عن الضمير الحي الذي لا يزال نابضا في شعوب العالم.

من بين هذه المبادرات، كان أسطول الصمود الذي حاول اختراق الحصار البحري المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عاما. هذا الأسطول، المكوَّن من 42 سفينة، حمل على متنه أكثر من 400 ناشط ومتضامن من مختلف الجنسيات، جاؤوا لا يحملون سلاحا ولا أجندات سياسية، بل غذاء ودواء ورسائل تضامن إنساني.

هؤلاء المتضامنون أرادوا أن يذكّروا العالم بأن الحصار جريمة، وأن الصمت خيانة، وأن الإنسانية لا ينبغي أن تُقاس بموازين القوة بل بموازين الضمير.

لكن الرد الإسرائيلي كان نموذجا مكثفا للعقلية الاستعمارية: اعتراض عسكري في عرض البحر، ومصادرة السفن، واعتقال المتضامنين، ومصادرة المساعدات.

لم تتحرك أي قوة بحرية دولية لحماية حرية الملاحة، ولم يُفتح تحقيق دولي واحد في هذا الانتهاك السافر.

في المقابل، استمرت السفن الأمريكية والأوروبية بالتدفق إلى الموانئ الإسرائيلية محملة بأحدث الأسلحة، في مشهد يفضح ازدواجية المعايير بأوضح صورها: من يريد أن يطعم طفلا في غزة يُمنع ويُعتقل، ومن يريد أن يقتل طفلا يُفتح له البحر والسماء.

محور صهيو-أمريكي.. يفرض منطقه بالقوة ما يجري في غزة ليس مجرد حرب عابرة، بل هو حلقة مركزية في مشروع استعماري صهيو-أمريكي يهدف إلى إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط وفق رؤية الهيمنة الكاملة.

الولايات المتحدة، بوصفها الراعي الأول للمشروع الصهيوني، لا تقدم لإسرائيل الدعم العسكري غير المحدود فحسب، بل توفر لها الغطاء السياسي في كل المحافل الدولية.

فهي التي تعرقل كل قرار في مجلس الأمن يمكن أن يحدّ من الإبادة، وهي التي تبرر الجرائم الإسرائيلية بلغة "الدفاع عن النفس"، وهي التي تبتز الدول الأخرى لجرّها إلى مربع الصمت أو الدعم.

من خلف واشنطن تقف عواصم أوروبية تتحدث عن حقوق الإنسان نهارا، وتوقع صفقات السلاح مع إسرائيل ليلا.

هذه العواصم التي أطلقت نظريات القانون الدولي وحقوق الإنسان بعد الحرب العالمية الثانية، تقف اليوم عارية أمام اختبار غزة، لتكشف أن كل القيم التي بشّرت بها لم تكن سوى أدوات انتقائية تُستخدم حيث تشاء المصالح، وتُسحب حيث توجد مقاومة حقيقية.

البعد القانوني.. جريمة إبادة مكتملة الأركان من زاوية القانون الدولي، فإن ما ترتكبه إسرائيل في غزة يرقى إلى جريمة إبادة جماعية وفقا لاتفاقية منع جريمة الإبادة والمعاقبة عليها لعام 1948.

جميع أركان الجريمة متوفرة: - النية المبيتة للتدمير: تصريحات قادة الاحتلال التي دعت علنا إلى "محو غزة من الوجود" أو "ترحيل سكانها إلى سيناء" تمثل دليلا واضحا على نية الإبادة.

- الأفعال المادية: القتل الجماعي، والتدمير واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية المدنية، واستخدام التجويع كسلاح، ومنع المساعدات الإنسانية.

- الاستهداف الممنهج للمدنيين: بما في ذلك النساء والأطفال والمرضى، واستهداف المدارس والمستشفيات ومخيمات اللاجئين.

ومع ذلك، فإن محكمة الجنايات الدولية تتحرك ببطء شديد، بينما يظل مجلس الأمن مشلولا بفعل الفيتو الأمريكي.

هذه الوضعية كشفت هشاشة النظام الدولي القائم على "القانون"، وأظهرت أن القوة الفعلية لا تزال في يد من يملك أدوات الإكراه لا من يملك الحق.

التحركات القانونية والدبلوماسية.. بين الجدية والعرقلة رغم بطء العدالة الدولية، فإن التحركات القانونية لم تتوقف.

جنوب أفريقيا تقدمت بدعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، اتهمتها فيها بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وقد قبلت المحكمة النظر في القضية وأصدرت قرارات مبدئية تطالب إسرائيل بوقف الأعمال التي يمكن أن تشكل إبادة.

هذه الخطوة فتحت الباب أمام دول أخرى لدعم المسار القانوني، وبدأت منظمات حقوقية عالمية توثيقا منهجيا للجرائم تمهيدا للمساءلة.

لكن هذه التحركات تواجه عرقلة منظمة من الولايات المتحدة وحلفائها.

فواشنطن تمارس ضغوطا على الدول لثنيها عن دعم المسار القانوني، وتلوّح بالعقوبات لمن يتجرأ على معارضة إسرائيل في المحافل الدولية.

كما تحاول تفريغ القرارات الأممية من مضمونها، عبر فرض تفسيرات منحرفة أو تسويف الإجراءات إلى ما لا نهاية.

ورغم هذه العراقيل، فإن تراكم الملفات القانونية ضد إسرائيل يراكم بدوره ضغطا سياسيا وأخلاقيا متزايدا.

فالعالم لم يعد يجهل ما يجري؛ كل شيء موثق بالأدلة والصور والأقمار الصناعية والشهادات الحية.

الانعكاسات الإقليمية.. حدود النار والاختبار السياسي حرب الإبادة في غزة لم تبقَ داخل حدود القطاع، فتداعياتها الإقليمية أصبحت عميقة.

- مصر، التي تشارك غزة حدودا طويلة، تواجه ضغوطا أمريكية-إسرائيلية لفتح ممرات تهجير قسرية إلى سيناء، وهو ما ترفضه رسميا، لكنه يضعها أمام اختبار سيادي معقد.

- الأردن، الذي يحمل عبء القضية الفلسطينية منذ عقود، يشهد توترا شعبيا متزايدا، وضغوطا سياسية بين الرغبة في عدم الانخراط العسكري وبين الالتزامات الإقليمية.

- لبنان يعيش على وقع اشتباكات متقطعة على حدوده الجنوبية، واحتمالات توسع الحرب قائمة دائما.

في العمق السياسي، كشفت حرب غزة هشاشة كثير من التحالفات الإقليمية التي بُنيت في العقد الأخير تحت شعارات "الاستقرار" و"التطبيع".

بعض الدول التي هرولت نحو التطبيع وجدت نفسها أمام غضب شعوبها وفضيحة أخلاقية أمام صمتها، ما أعاد النقاش إلى مربعه الأول: لا استقرار حقيقيا في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية.

الدور الشعبي العالمي.. الضمير الذي لم يمت رغم تواطؤ الحكومات، فقد شهد العالم حراكا شعبيا غير مسبوق تضامنا مع غزة؛ ملايين المتظاهرين خرجوا في شوارع العواصم الأوروبية والأمريكية واللاتينية والأفريقية، مطالبين بوقف الإبادة ورفع الحصار.

الجامعات في الولايات المتحدة وأوروبا تحولت إلى ساحات اعتصام ضخمة، رُفعت فيها أعلام فلسطين وارتفعت شعارات المقاطعة، في مشهد أعاد إلى الأذهان حركات مناهضة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

أسطول الحرية كان جزءا من هذا الحراك، رمزا لتحرك مدني لا يخضع لحسابات الحكومات.

كما انتشرت الحملات الإلكترونية التي كسرت احتكار الإعلام الغربي للرواية، وفضحت الجرائم بالصوت والصورة.

هذه التحركات الشعبية لا تملك دبابات ولا طائرات، لكنها تملك سلاحا أخطر: الوعي العالمي.

فالمعارك الكبرى في التاريخ لم تُحسم فقط في الميدان العسكري، بل في ميدان الرأي العام والشرعية الأخلاقية، وغزة اليوم تنتصر في هذا الميدان انتصارا واضحا.

قراءة مستقبلية.. غزة تعيد رسم التاريخ ما يجري في غزة لن ينتهي بانتهاء القصف أو الحصار؛ هذه الحرب أعادت تشكيل الوعي العالمي تجاه فلسطين، وفرضت نفسها على أجندات السياسة الدولية.

في السيناريوهات المستقبلية، هناك مسارات مفتوحة: - مسار المقاومة والصمود: إذا واصلت غزة صمودها، فستكون قد كرست واقعا جديدا يفرض إعادة النظر في معادلات القوة الإقليمية.

- مسار التدويل القانوني والسياسي: مع تراكم الملفات، ستزداد عزلة إسرائيل القانونية والسياسية على المدى المتوسط، بما يشبه ما حدث لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

- مسار التحولات الإقليمية: كثير من الأنظمة ستجد نفسها مضطرة إلى مراجعة علاقاتها مع إسرائيل تحت ضغط شعوبها أو نتيجة تغيّر موازين القوى.

في جميع هذه السيناريوهات، تبقى غزة نقطة تحول تاريخي، ليس فقط للقضية الفلسطينية، بل للعالم بأسره.

فهي المعركة التي أسقطت أسطورة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وكشفت أن ما يُسمى "النظام الدولي" ليس سوى نظام القوة المغلّفة بالكلمات.

خاتمة.. كلمة في وجه التاريخ لقد أثبتت غزة أن القوة ليست في امتلاك أحدث الأسلحة، بل في امتلاك الإرادة، وأثبتت أن الشعوب قادرة على الصمود أمام أعتى التحالفات الاستعمارية إذا امتلكت وعيا وعزيمة.

خصوم غزة اليوم ليسوا نِدّا لها، كما قال جيفارا؛ إنهم حثالة سياسية وأخلاقية لا تستحق الندية، مهما امتلكت من ترسانات ومؤتمرات.

غزة لا تدافع فقط عن نفسها، بل تدافع عن المعنى الإنساني ذاته، عن كرامة البشر وحقهم في الحياة الحرة الكريمة.

وفي النهاية، ستُكتب هذه المرحلة في كتب التاريخ، لا كفصل من فصول الهزيمة، بل كصفحة من صفحات الصمود الإنساني النادر، حيث واجهت مدينةٌ محاصرة منظومةً استعمارية عالمية، ورفعت رأس الإنسانية عاليا، في زمنٍ انحنى فيه كثيرون.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:06 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر ترحب برد حماس على خطة ترمب وتعتبره تطوراً إيجابياً نحو إنهاء الحرب

رحبت الخارجية المصرية، في بيان صحفي بالبيان الصادر عن حركة حماس بشأن ردها على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرةً إياه تطوراً إيجابياً يمهد الطريق نحو إنهاء الحرب في قطاع غزة.

وأعرب البيان عن تقدير مصر للبيان الصادر عن حركة حماس، والذي يعكس حرصاً على حقن دماء الشعب الفلسطيني والحفاظ على أرواح المدنيين الأبرياء.

كما ثمنت مصر جهود الرئيس الأمريكي ترمب ورؤيته لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ورفضه الكامل لضم المنطقة العازلة أو تهجير الشعب الفلسطيني.

وأكدت مصر على أملها في أن يؤدي هذا التطور الإيجابي إلى الارتقاء بالمستوى المسؤول للالتزام بتنفيذ خطة "ترمب" على الأرض، مما يمهد لجدول زمني جديد للسلام يبدأ بإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين.

ودعت كافة الأطراف إلى تنفيذ المساعدات الإنسانية عبر الآليات الأمنية دون قيود، والتفاوض على التفاصيل اللازمة لوضع الخطة موضع التنفيذ.

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان رسمي صدر مساء اليوم الجمعة، عن موافقتها على بنود محددة في مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تشمل الإفراج عن جميع محتجزي الاحتلال وتسليم إدارة قطاع غزة لهيئة "تكنوقراط" فلسطينية.

سلمت حركة حماس ردها الرسمي للوسطاء، والذي تضمن النقاط التالية: موافقة على تبادل المحتجزين: أعلنت الحركة موافقتها على الإفراج عن "جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين" وفق الصيغة الواردة في مقترح ترمب، مع تأكيد استعدادها للدخول في مفاوضات فورية لمناقشة تفاصيل التنفيذ.

موافقة على إدارة غزة: جددت الحركة موافقتها على تسليم إدارة القطاع لـ"هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)", شرط أن يتم ذلك بناءً على توافق وطني فلسطيني ودعم عربي وإسلامي.

ترحيل القضايا الأخرى: أما القضايا الأخرى المتعلقة بمستقبل القطاع وحقوق الشعب الفلسطيني (والتي تشمل بنوداً خلافية مثل نزع السلاح)، فقد أكدت حماس أن البت فيها "مرتبط بموقف وطني جامع"، سيتم مناقشته لاحقاً عبر "إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه."

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:50 صباحًا - بتوقيت القدس

في 56 مدينة.. هيئة مغربية تنظم 105 مظاهرات تضامنا مع غزة

نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية)، الجمعة، 105 مظاهرات في 56 مدينة بالمملكة، تضامنا مع غزة، واحتجاجا على هجوم إسرائيل على أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن القطاع.

وجاءت الوقفات التضامنية مع غزة، عقب صلاة الجمعة، بعدة مدن، تحت شعار: "لا لمخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التآمري، ولا للقرصنة الصهيونية لأسطول الصمود".

ومن بين المدن التي شهدت المظاهرات: الدار البيضاء والجديدة والرباط (غرب) وأكادير (جنوب) وبركان ووجدة (شرق).

وقالت الهيئة، في بيان، إن "المتظاهرين عبروا في مختلف الوقفات، التي بلغ عددها 105 في 56 مدينة بالمملكة، الجمعة، عن تضامنهم اللا مشروط مع غزة".

وخلال الـ48 ساعة الماضية، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة.

وتعقيبا على ذلك، استنكر المشاركون "جريمة قرصنة أسطول الصمود العالمي، ومحاولة إغراق بعض سفنه، واعتقال المشاركين فيه"، وفق البيان.

كما أكدوا "حجم التواطؤ الدولي والإقليمي مع مخططات الاحتلال، ومساعيه لإخماد كل صوت حر يناصر غزة والإنسانية"، حسب المصدر نفسه.

وفي معرض تنديد المتظاهرين بـ"القرصنة الإسرائيلية لأسطول الصمود"، رددوا هتافات من قبيل "الحرية لأسطول الصمود"، و"لا للقرصنة الصهيونية لأسطول الصمود".

وأثار الهجوم الإسرائيلي على الأسطول احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.

المتظاهرون بمختلف المدن نددوا عبر هتافاتهم أيضا بالدعم الأمريكي المباشر لإسرائيل في حرب الإبادة التي تشنها على غزة، وخطة ترامب بشأن القطاع، وفق مراسل الأناضول.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وتدعو خطة ترامب إلى تشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته، تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة حماس.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 457 فلسطينيا بينهم 152 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: رد حماس على خطة ترامب يضع الكرة في ملعبه

أجمعت وسائل إعلام عبرية على أن رد حركة حماس، على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة وضع الكرة في ملعب الأخير، بانتظار قراره بالقبول أو الرفض.

وقالت هيئة البث الرسمية، إن حماس، "قدّمت جوابا يعد إيجابيا نسبيا، مع طلبها الدخول في مفاوضات حول التفاصيل".

وأضافت: "السؤال الآن هو ما إذا كان ترامب سيقبل برد حماس، أم سيصر على تنفيذ إنذاره النهائي".

وفي وقت سابق الجمعة، أمهل ترامب في تدوينة له عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" حركة حماس، حتى الساعة الـ6 من مساء الأحد المقبل بتوقيت واشنطن (22:00 ت.غ)، للموافقة على خطته بشأن قطاع غزة.

أما "قناة 12" العبرية الخاصة، فأشارت إلى أن إسرائيل "تخشى من أن يكون هدف حماس هو كسب الوقت عبر المفاوضات، ولذلك ستعلن (إسرائيل) استعدادها لمفاوضات تحت النار فقط".

وأضافت: "القرار بيد ترامب الآن، فإما أن يعتبر رد حماس إيجابيًا ويمضي قدمًا في مسار تطبيق الخطة لإنهاء الحرب، أو أن يرى فيه ردًا سلبيًا (تحت ضغط إسرائيلي) ويمنح نتنياهو الضوء الأخضر لتصعيد القتال".

من جانبها، اعتبرت "قناة 14" العبرية أن "رد حماس يضع الكرة في ملعب الرئيس ترامب".

وأردفت: "إنهم يغامرون، لأن ترامب لم يعد مستعدًا للمراوغة، ما تفعله حماس بهذا الإعلان هو محاولة لكسب الوقت وإرباك الجميع".

وتابعت القناة: "سيكون من المثير معرفة ما إذا كان إنذار ترامب سيصمد، أم أنه سيقع في فخ حماس ويدخل معها في مفاوضات مجددًا".

أما "قناة 13" الخاصة، فرأت أن رد حماس "يتضمن زخما إيجابيا ورغبة عامة في التقدّم بالمفاوضات ومناقشة التفاصيل".

ومساء الجمعة، قالت حماس، في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء (قطر ومصر)، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، وتسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستناداً للدعم العربي والإسلامي.

لكنها أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب تناقش في إطار فلسطيني.

وفي أول تعليق من الرئيس ترامب على رد حماس قال في منشور على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بناءً على البيان الصادر للتو عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم".

وأضاف: "يجب على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا، حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وبسرعة، في الوقت الحالي، من الخطير جدًا القيام بذلك".

وتابع ترامب: "نحن بالفعل في مناقشات حول التفاصيل التي يتعين العمل عليها، الأمر لا يتعلق بغزة وحدها، بل يتعلق بالسلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب، عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع ترامب بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه "يدعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

يأتي ذلك في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية الواسعة الهادفة إلى احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، وسط مجاعة وأوضاع إنسانية كارثية خلفتها الحرب المستمرة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 457 فلسطينيا بينهم 152 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:40 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تعلن تسليم الوسطاء ردها على خطة ترامب بشأن غزة.. ماذا جاء فيه؟

أعلنت حركة حماس الجمعة رسميا أنها سلمت الوسطاء ردها على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان لها، إنها وافقت على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، وفي إطار ذلك "تعلن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل".

وأكدت الحركة "استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك، كما جددت موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً للدعم العربي والإسلامي".

وشددت على أن "ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية".

حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا الصامدون في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا، فقد أجرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومشاورات مع الإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبعد دراسة مستفيضة، فقد اتخذت الحركة قرارها، وسلمت للإخوة الوسطاء ردها التالي: (تقدر حركة المقاومة الإسلامية حماس الجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فوراً ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه.

وفي إطار ذلك وبما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع، تعلن الحركة عن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، وفي هذا السياق تؤكد الحركة استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك.

كما تجدد الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً للدعم العربي والإسلامي.

وما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية.

والاثنين، استعرض ترامب بمؤتمر صحفي مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أبرز بنود خطته المكونة من 20 مادة لوقف الحرب، ومنها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين (في غزة) خلال 72 ساعة، ونزع سلاح حركة "حماس"، ووقف إطلاق النار.

كما تدعو الخطة لتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسة ترامب تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة "حماس".

ويأتي الإعلان عن الخطة فيما يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره بقصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية في تلك المناطق، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 شهيدا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

عربي ودولي

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:22 صباحًا - بتوقيت القدس

فرار جماعي للكاميرون بعد اجتياح بوكو حرام لبلدة نيجيرية حدودية

قال سكان وقادة محليون اليوم الجمعة إن أكثر من 5 آلاف شخص فرّوا من شمال شرقي نيجيريا إلى الكاميرون المجاورة، بعد أن سيطر مسلحو جماعة بوكو حرام على بلدة كيروا الحدودية في ولاية بورنو.

وتشهد ولاية بورنو، التي تُعد مركزا لصراع مستمر منذ 16 عاما تقوده جماعة بوكو حرام وفصيلها المنشق "ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية"، تصعيدا في الهجمات هذا العام ضد المدنيين والقوات الأمنية.

ومنذ بداية العام، اجتاح المسلحون بعض القواعد العسكرية والمجتمعات المحلية في بورنو، قبل أن تتمكن القوات النيجيرية من صدّهم بعد طلب تعزيزات.

الهجوم الذي وقع مساء أمس الخميس أجبر رئيس المنطقة عبد الرحمن أبو بكر على مغادرة قصره، الذي أُحرق إلى جانب ثكنة عسكرية وعشرات المنازل.

فتيات مدرسة شيبوك اللاتي تم تحريرهن من قبضة جماعة بوكو حرام يظهرن في العاصمة النيجيرية أبوجا.

فتيات مدرسة شيبوك اللاتي تم تحريرهن من قبضة جماعة بوكو حرام يظهرن في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وقال أبو بكر في اتصال هاتفي "لم يكن أمامي خيار سوى الفرار إلى الكاميرون"، مضيفا أن "السكان استقلوا الشاحنات للجوء عبر الحدود، في حين فرّ آخرون إلى مايدوغوري".

وتبنّت جماعة بوكو حرام الهجوم، ونشرت مقطع فيديو يُظهر مقاتليها وهم يحرقون الثكنة العسكرية، وألسنة اللهب تضيء السماء ليلا.

وقال السكان إن بلدة كيروا أصبحت الآن مهجورة.

ودعا يعقوب مابا علي كيروا، رئيس مجموعة تنمية البلدة، إلى تعزيزات عسكرية عاجلة، وقال إن السكان المحليين وأفراد الحراسة الشعبية هم القوة الأمنية الوحيدة المتبقية بعد انسحاب قوة المهام العسكرية متعددة الجنسيات.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:16 صباحًا - بتوقيت القدس

قيادي في حماس: وافقنا مبدئيا على خطة ترامب وسنسلم السلاح للدولة الفلسطينية

قال القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق، مساء الجمعة، إن الحركة وافقت على خطة ترامب بشأن غزة بعناوينها الرئيسية كمبدأ، مؤكدا أن تطبيقها يحتاج لتفاوض.

وشدد أبو مرزوق، في مقابلة مع قناة، أن الحركة ستسلم السلاح للدولة الفلسطينية القادمة، وأن مستقبل الشعب الفلسطيني مسألة وطنية لا تقرر حماس وحدها فيها.

وأضاف: "وافقنا على الخطة الأمريكية بعناوينها الرئيسة كمبدأ". ولفت إلى أن تنفيذها العملي "يحتاج إلى مفاوضات تفصيلية عبر الوسطاء".

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:14 صباحًا - بتوقيت القدس

89 شهيدا منذ فجر الجمعة في قطاع غزة

غزة 4-10-2025 وفا- قالت مصادر طبية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت منذ فجر الجمعة، 89 مواطنا في قطاع غزة.

وأوضحت تلك المصادر أن 43 شهيداً من هؤلاء الشهداء ارتقوا في شمال القطاع، بينما ارتقى وسطه 10 شهداء، وجنوبه 36 شهيداً.

وبينت أن من بين الشهداء، 4 شهداء من طالبي المساعدات.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب ينشر بيان حركة حماس المتضمن الرد على مقترحه

نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، الرد الرسمي من حركة حماس على المقترح الأمريكي، والذي أعلنت فيه الحركة عن موافقتها على إطلاق جميع المحتجزين وفقًا للصيغة الواردة في المقترح، وموافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط).

لكن لم يعلق ترمب على رد حماس، وإنما نشر نص البيان باللغة الإنجليزية. ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من الإنذار الذي وجهه "ترمب" للحركة، ويمثل تطورًا كبيرًا قد يمهد الطريق لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين.

جاء في البيان، أن حركة حماس، وبعد مشاورات موسعة، تعلن موافقتها على إطلاق سراح جميع أسرى الاحتلال - الأحياء والجثامين- وفقًا لصيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترمب.

وأكد بيان حماس أن الحركة "تؤكد مجددًا موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) على أساس التوافق الوطني الفلسطيني وبدعم عربي وإسلامي".

دعوة لمفاوضات فورية حول التفاصيل وربطت الحركة موافقتها بالدخول في مفاوضات فورية حول آليات التنفيذ، حيث أكدت في هذا السياق "استعدادها للدخول فوراً، عبر الوسطاء، في مفاوضات لمناقشة التفاصيل" والشروط الميدانية اللازمة لتنفيذ عملية التبادل.

أما بالنسبة للقضايا الأخرى المتعلقة بمستقبل قطاع غزة والحقوق الفلسطينية، فقد ربطها البيان بـ"موقف وطني جماعي" يتم بحثه ضمن "إطار وطني فلسطيني شامل تشارك فيه حماس".