فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

ما مصير قوارب "أسطول الصمود" التي سيطرت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي؟.. صور

قوارب "أسطول الصمود" محملة بالمساعدات الإنسانية متوجهة إلى غزة: أطعمة وأدوية ومستلزمات طبية للمستشفيات والمراكز الصحية بعد عملية عسكرية واسعة نفذتها بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه البحر الأبيض المتوسط بين الأول والثالث من تشرين الأول/أكتوبر 2025، انتهت رحلة "أسطول الصمود العالمي" بالسيطرة الكاملة على جميع سفنه.

أكدت بيانات رسمية صادرة عن منظمي "أسطول الصمود العالمي"، وتحديداً "تحالف أسطول الحرية"، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعترضت جميع القوارب المشاركة، والتي يزيد عددها عن 40 قاربًا. وأفادت البيانات، بأن عمليات الاعتراض تمت في المياه الدولية.

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن السفن تم اقتيادها إلى ميناء أسدود العسكري جنوب فلسطين المحتلة. وقد تم توثيق وصول عدد من هذه السفن إلى الميناء عبر صور ومقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام عبرية.

حتى تاريخ هذا التقرير، لم تصدر سلطات الاحتلال الإسرائيلية أي بيان رسمي يوضح المصير القانوني النهائي للقوارب المحتجزة. وفي تصريحات لمحامين دوليين يمثلون الأسطول، تم التأكيد على أن الاحتلال تعتبر القوارب "أدوات لخرق الحصار البحري" وبالتالي تخضع لإجراءات المصادرة.

أكد منظمو الأسطول أن القوارب كانت محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية العاجلة، تشمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية كانت مخصصة للمستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة. وأفادت مصادر إعلامية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قامت بتفريغ حمولة المساعدات في ميناء أسدود، بدعوى "فحصها أمنيًا".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

355 مخططا هيكليا استيطانيا بالضفة خلال عامي الإبادة

كشف تقرير رسمي فلسطيني عن دراسة الجهات الإسرائيلية المختصة ما مجموعه 355 مخططًا هيكليًا استيطانيًا في الضفة الغربية بما فيها القدس، خلال عامي الحرب على غزة.

ذكر التقرير أن جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا بعد السابع من أكتوبر 2023، ما مجموعه 38 ألفًا و359 اعتداء طالت أراضي وممتلكات وحياة الفلسطينيين.

هيئة الجدار: منذ بداية النزاع في غزة، تم الموافقة على إنشاء 18,801 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

هيئة الجدار: منذ بداية النزاع في غزة، تم الموافقة على إنشاء 18,801 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

وفق الهيئة، فقد جرت المصادقة على 18 ألفًا و801 وحدة استيطانية، في حين تم إيداع 18614 وحدة استعمارية جديدة.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

روبيو: محادثات بشأن صفقة تبادل الأسرى وحرب غزة لم تنتهِ بعد

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الأحد، إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل هذا الأسبوع لإطلاق سراح الأسرى في قطاع غزة.

وأضاف روبيو لشبكة "إيه بي سي" أنّ "المحادثات جارية، بل وأنا أتحدث إليكم الآن، نأمل الانتهاء منها سريعا هذا الأسبوع، ويجب ألا يستغرق هذا أسابيع أو حتى عدة أيام. نريد حدوثه بسرعة كبيرة".

واستدرك قائلا: "لا أحد يستطيع أن يقول إن اتفاق غزة مضمون بنسبة 100%"، مشددا على أن "حرب غزة لم تنتهِ بعد، وسنعرف سريعا ما إذا كانت حماس جادة أم لا".

وتابع قائلا: "لا يمكن إقامة هيكل لحكم غزة لا يضم حماس في ثلاثة أيام"، مشيرا إلى أن "المرحلة الثانية وهي مرحلة نزع السلاح والانسحاب، لن تكون سهلة (..)، حماس وافقت من حيث المبدأ على ما سيحدث بعد الحرب".

وعند سؤاله عما إذا كانت هذه هي نهاية حرب غزة، قال روبيو: "ليس بعد إذ لا يزال هناك بعض العمل الذي يتعين القيام به، ونأمل في الانتهاء من الأمور اللوجستية المتعلقة بذلك بسرعة كبيرة".

وذكر أن "هناك اجتماعات جارية بشأن اتفاق إسرائيل وحماس، ونريد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في أقرب وقت ممكن".

وقبل تصريحات روبيو، قال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنّ "إسرائيل" لن تنتقل إلى أي بند من بنود خطة الرئيس الأمريكي، قبل تنفيذ البند الأول المتعلق بإطلاق سراح جميع الاسرى، الأحياء والأموات".

وأضاف نتنياهو أن "إطلاق سراح جميع المختطفين هو السبيل الوحيد لمواصلة تنفيذ البنود المتبقية".

وخلال لقائه مع أعضاء "منتدى البطولة" الذي يضم ممثلين عن عائلات جنود قُتلوا في عملية السابع من تشرين الأول/أكتوبر وخلال الحرب على غزة، شدد نتنياهو على أن السلطة لن تكون مسؤولة عن إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

وتابع قائلا: "لا ممثلين عن حركة حماس ولا عن السلطة الفلسطينية سيكونون جزءًا من إدارة القطاع في اليوم التالي"، مؤكدا أنه "إذا لم يُفرج عن الرهائن بحلول نهاية المهلة التي حددها الرئيس ترامب، فستعود إسرائيل إلى القتال بدعم كامل من جميع الدول المعنية".

عربي ودولي

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

الهجرة الدولية: نزوح 1200 أسرة جراء فيضانات مدينة بحري السودانية

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، نزوح 1200 أسرة من مناطق عدة في مدينة بحري شمالي العاصمة السودانية الخرطوم جراء فيضانات نهر النيل.

وأفادت المنظمة، في بيان، بأن الفيضانات في مناطق "الفكي هاشم، والجعليين، والخليلة، ودرملي بمدينة بحري، أدت إلى نزوح نحو 1200 أسرة".

وأضافت أن الفيضانات تسببت بتدمير 5 منازل، وتضرر عدد كبير منها جزئيًا.

وأوضحت أن "أسرا أخرى غادرت المنطقة تحسبا لأضرار محتملة جراء الفيضانات، ولجأت الأسر النازحة إلى المجتمعات المضيفة في المنطقة".

وخلال الأيام الماضية، شهدت مناطق عديدة بالسودان فيضانات جراء ارتفاع مستوى نهر النيل ورافديه "النيل الأبيض" القادم من بحيرة فكتوريا، و"النيل الأزرق" القادم من الهضبة الإثيوبية.

من جانبها، أعلنت وزارة الري السودانية، الأحد، عن ارتفاع قياسي في منسوب مياه سد جبل أولياء على نهر النيل الأبيض (جنوبي الخرطوم).

ودعت "جميع المواطنين على ضفاف النيل إلى إجراء ما يلزم لحماية ممتلكاتهم وأرواحهم".

وتأتي هذه الفيضانات في ظل جدل متصاعد حول تأثير سد النهضة الإثيوبي على مستويات المياه، وسط خلافات قائمة بين السودان ومصر من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، حول ملء وتشغيل السد الذي بدأ بناؤه عام 2011.

وتصر كل من الخرطوم والقاهرة على التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن الملء والتشغيل، بينما تعتبر إثيوبيا أن توقيع اتفاق غير ضروري، مؤكدة أنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أي دولة أخرى، ما أدى إلى تجميد المفاوضات لثلاث سنوات قبل استئنافها في 2023، وتجمدها مرة أخرى في 2024.

والجمعة، اتهمت مصر إثيوبيا بالقيام بتصرفات "متهورة وغير مسؤولة" في إدارة فيضان نهر النيل، معتبرة أن هذه الممارسات ألحقت أضرارا بالسودان وتشكل تهديدا مباشرا لأراض وأرواح مصرية.

ويشهد السودان عادة أمطارا غزيرة خلال فصل الخريف الممتد من يونيو/حزيران وحتى أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، تتسبب سنويا في فيضانات واسعة النطاق.

وأظهرت آخر الإحصاءات الحكومية تضرر نحو 24 ألفا و992 أسرة، بما يعادل 125 ألفا و56 شخصا منذ بداية موسم الأمطار وحتى 25 سبتمبر/ أيلول الماضي.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: نتنياهو مستعد لوقف القصف وسنقضي على حماس إذا بقيت في السلطة

أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، سلسلة من التصريحات الحاسمة التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة من المفاوضات، مؤكداً أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، "على استعداد لإنهاء القصف في غزة"، لكنه حذر في الوقت ذاته بأنه سيتم القضاء على حركة حماس "بشكل كامل إذا قررت البقاء في السلطة".

تأتي هذه التصريحات المتزامنة مع انطلاق المباحثات غير المباشرة والحساسة في القاهرة بين حركة حماس ووفد من كيان الاحتلال. وتهدف هذه المحادثات إلى ترجمة الرد الإيجابي المشروط الذي قدمته حماس على خطة ترامب إلى تفاهمات عملية، في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي إلى إظهار سيطرته الكاملة على مسار المفاوضات.

في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، قدم ترمب رؤيته للمرحلة الحالية عبر ثلاث رسائل رئيسية: اختبار جدية حماس: قال ترمب إنه "سيعرف قريباً ما إذا كانت حماس جادة" في التوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى أن محادثات القاهرة تمثل الاختبار النهائي لنوايا الحركة.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: عامان من الموت والنزوح في غزة

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن الفلسطينيين في قطاع غزة مروا بعامين كاملين من الموت والنزوح القسري، محذرة من عدم كفاية الخدمات الأساسية المتبقية لتلبية احتياجات 2.4 مليون نسمة.

جاء ذلك في كلمة مصورة لمديرة البعثة الفرعية للجنة بغزة سارة أفريلود، فيما تحل بعد غد الثلاثاء الذكرى السنوية الثانية لبدء الإبادة الإسرائيلية بغزة.

على مدار عامين والسكان المدنيون يعانون من الموت والنزوح القسري والحرمان من الكرامة على نحو مروّع. لقد شهدنا تفريغا كاملا للروح الإنسانية في غزة.

آلاف الفلسطينيين فُصلوا عن عائلاتهم، ولا يزال الكثيرون في عداد المفقودين. آثار العامين الماضيين باتت تتجلى على وجوه الناس المنهكة التي تحاول الصمود بشقّ الأنفس.

عامان من الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة، والأثر لا يوصف. حذرت من عدم كفاية الخدمات الأساسية المتبقية في القطاع لتلبية احتياجات 2.4 مليون نسمة.

الكثير من المدنيين يفتقرون إلى الوصول الآمن والمنتظم للمياه ومرافق النظافة والرعاية الصحية.

التقت بأمهات يملؤهن الذعر، ولا يدرين كيف سيُطعمْن أطفالهن أو يحافظْن على سلامتهم.

يعاني الفلسطينيون في القطاع من مجاعة غير مسبوقة منذ إغلاق إسرائيل للمعابر في 2 مارس/ آذار الماضي أمام المساعدات الإغاثية والإنسانية.

في 22 أغسطس الماضي، أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، عبر تقرير، حدوث المجاعة في مدينة غزة.

رأت أفريلود مرضى يكافحون من أجل التعافي وسط انعدام الراحة بسبب النزوح المستمر.

حذرت مؤسسات أممية وحقوقية من انهيار كامل للنظام الصحي بغزة في ظل الاستهداف الإسرائيلي المتعمد له.

شاهدت عائلات بأكملها تخرج من مبان مدمرة، مغطاة بالغبار، وفي حالة صدمة لكنها لا تزال على قيد الحياة.

أكدت أفريلود أن لجنة الصليب الأحمر تواصل استجابتها بالشراكة مع مؤسسات فلسطينية في غزة.

جددت الدعوة إلى وقف إطلاق النار الفوري والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

إنقاذ الأرواح ممكن، لكن المدنيين لا يملكون ترف الانتظار. إنهم بحاجة إلى تحرّك سياسي عاجل.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الدولي للصحفيين: غزة أخطر مكان للصحافة بالتاريخ والقادم أسوأ

قال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بيلانجر إن "قطاع غزة تحول إلى أخطر مكان للصحفيين"، بعد عامين من تنفيذ إسرائيل منهجيتها في إسكات الشهود، عبر قتلهم، محذرا من أن القبول بهذا الواقع سيجعل قتل الصحفيين أداة حرب طبيعية.

وبين بيلانجر في مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية أن مهنة الصحافة لم تشهد من قبل مثل هذه المذبحة في صفوفها، إذ لم يسجل الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي سيحتفل بمرور مئة عام على تأسيسه في مايو/أيار 2026، عددا مماثلا من الضحايا الصحفيين، لا خلال الحرب العالمية الثانية، ولا في فيتنام أو كوريا أو سوريا أو أفغانستان أو العراق.

وأكد أن غزة أصبحت أسوأ مقبرة للصحفيين في التاريخ المعاصر. ووصف أن التاريخ لن يكون رحيما إلا مع الشهود في غزة، لافتا إلى أنه سيذكر اسم مراسل الجزيرة الشهيد أنس الشريف، وأكثر من 200 صحفيا آخرين قضوا شهداء خلال الحرب، في حين سيظل أولئك الذين اختاروا القضاء على الصحفيين مدانين إلى الأبد، وفق تعبيره.

وفي ظل المنع الإسرائيلي لدخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع -يتابع الكاتب- فإن الحقيقة تعتمد حصريا على الصحفيين الفلسطينيين، الذين ينتمي معظمهم إلى نقابة الصحفيين الفلسطينيين، التابعة للاتحاد الدولي للصحفيين.

وبين بيلانجر أن إستراتيجية إسرائيل تمثلت في قتل الشهود، وإغلاق غزة، وإسكات الرواية، ففي الوقت الذي يعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإعادة احتلال غزة، فإن السيطرة على الرواية لا تقل أهمية عن السيطرة على الأراضي نفسها.

فالاحتلال يعني أيضا محو الأنقاض، والقتلى، والناجين، وأولئك الذين يروون قصصهم. ويرى الكاتب أن اعتراف عدد متزايد من الدول في الأمم المتحدة بدولة فلسطين يعد أمرا رمزيا، لكنه متأخر، فهو لا يحمي الأحياء ولا يحقق العدالة للشهداء.

وتساءل، من يحمي هؤلاء الشهود إذن؟ مؤكدا "ليس الأمم المتحدة المشلولة ولا القوى الكبرى المتواطئة من خلال توريدها للأسلحة وصمتها".

وعن دور الاتحاد الدولي للصحفيين إزاء الصحفيين في غزة، أكد بيلانجر أن الاتحاد يدعم المراسلين وعائلاتهم بشكل مباشر من خلال صندوق السلامة الدولي، ويحاول نقل يومياتهم والتوعية بتحدياتهم عبر مقاطع فيديو دورية.

فيما يواصل دعوة الأمم المتحدة إلى إلزام الدول بحماية الصحفيين ومعاقبة قتلتهم، بموجب القوانين الدولية.

وأمام مواصلة الصحفيين في غزة مهمتهم وحدهم، إلى حد الإرهاق والموت، ذكّر الكاتب بنصيحته الدائمة "لا توجد قصة تستحق أن تضحي بحياة إنسان"، لافتا إلى أن ذلك ليس شعارا، بل قاعدة للبقاء على قيد الحياة.

وأكد أن مهمة الصحفيين ليست أن يموتوا كشهداء بل أن يقدموا تقاريرهم بأمان، أما حمايتهم فهي مسؤولية جماعية، مضيفا "كل خوذة، كل سترة واقية من الرصاص، كل دورة تدريبية على السلامة والبيئة المعادية هي أمر حيوي".

ويتساءل العديد من الزملاء الصحفيين في غزة "ما جدوى الاستمرار؟" فالأدلة والشهادات تتراكم، ومع ذلك لا شيء يتغير، لكن الاستسلام سيكون أسوأ وفق بيلانجر، منوها إلى أن الصمت يعني انتصار للجلادين، على نحو يسمح لهم بالقول "إن شيئا لم يحدث".

وختم قائلا إن "إسرائيل تقتل الصحفيين، لقتل الحقيقة، والعالم بلا حقيقة هو عالم يسوده الجلادون".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يعتدون على قاطفي زيتون فلسطينيين

ارتكب مستوطنون إسرائيليون، الأحد، سلسلة اعتداءات بحق فلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، خاصة بحق قاطفي ثمار زيتون مع بداية موسم هذا العام.

ومنذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، شرع بعض المزارعين الفلسطينيين شمال الضفة بقطف محصول الزيتون. وعادة ما يشن مستوطنون إسرائيليون هجمات على الفلسطينيين وحقولهم، تزداد وتيرتها مع موسم قطف الزيتون خلال أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.

في رام الله وسط الضفة، ذكرت مصادر محلية أن مستوطنين قطعوا أشجار مثمرة في منطقة مرج سيع الواقعة بين قريتي أبو فلاح وترمسعيا. ومنع مستوطنون قاطفي زيتون فلسطينيين من إكمال عملهم في أراضيهم بين قريتي رنتيس ودير بلوط غرب رام الله، واضطروهم لمغادرة المنطقة.

وفي قرية أم صفا غرب رام الله، أتلف مستوطنون خزانات مياه وسرقوا ممتلكات من مزرعة المواطن بشير أبو محمد. واقتحمت مجموعة من المستوطنين بلدة سنجل شمال شرق رام الله وداهمت منزل المواطن عبد المنعم دار خليل، الواقع في الجهة الشمالية من البلدة.

وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، بأن المستوطنين أقدموا على أعمال تخريب في محيط المنزل، وسرقة ممتلكات وألواح طاقة شمسية، قبل الفرار من المكان.

وفي جنين شمالي الضفة، أجبر مستوطنون مزارعين فلسطينيين على مغادرة أراضيهم في خربة مسعود غرب المدينة، بحجة أنها قريبة من طريق استيطانية.

كما حطم مستوطنون 50 شجرة زيتون، في أراضي بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وفي أريحا، اقتحم مستوطنون بأغنامهم تجمع شلال العوجا البدوي شمال المدينة، وتجولوا بين المنازل، وأثاروا حالة خوف في صفوف السكان.

وخلال سبتمبر/ أيلول الماضي شن المستوطنون والجيش الإسرائيلي ألفا و 215 اعتداء، في الضفة الغربية المحتلة بينها 490 اعتداء شنها المستوطنون.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، 38 ألفًا و359 اعتداء بحق الفلسطينيين في الضفة منذ 7 أكتوبر 2023، منها 7154 اعتداء نفذها مستوطنون، وقتل فيها 33 فلسطينيا.

وأقام المستوطنون 114 بؤرة استيطانية جديدة، تسببت بتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا، تتكون من 455 عائلة وتشمل 2853 فردا من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى.

وصعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ 7 أكتوبر 2023، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و300، إضافة إلى واعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر: وفد مفاوض من تل أبيب يتوجه إلى مصر ليل الأحد ومحادثات غزة تبدأ الاثنين

من المقرر أن تبدأ المفاوضات غير المباشرة بين حماس وتل أبيب في مصر يوم غدٍ الاثنين، ومن المتوقع أن يشارك فيها مبعوثا ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة هذا الأسبوع.

كشف تقرير لموقع "أكسيوس" الإخباري عن تفاصيل مكالمة هاتفية متوترة جرت يوم الجمعة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أظهرت خلافاً كبيراً في وجهات النظر حول رد حركة حماس على مقترح السلام الأمريكي.

بينما اعتبر ترمب موافقة حماس المشروطة "خبراً جيداً"، تعامل معها نتنياهو على أنها رفض صريح. وسرعان ما تصاعدت حدة النقاش، حيث رد ترمب بغضب، قائلاً: "لا أعرف لماذا أنت سلبي إلى هذا الحد اللعين دائماً. هذا انتصار. اقبله".

اقتصاد

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا تبقى من اقتصاد غزة والضفة بعد عامين من الحرب؟

منذ عامين، يتعرض اقتصاد قطاع غزة لخسائر مباشرة هائلة وغير مسبوقة، بفعل العدوان الإسرائيلي والإبادة الجماعية المستمرة، ويصل التقدير الأولي للخسائر في 15 قطاعا حيويا إلى 70 مليار دولار، وهي أرقام تعكس الأضرار المباشرة فقط، دون حساب التأثير غير المباشر بسبب توقف الإنتاج وهجرة الكفاءات، وتراجع القدرة التجارية.

ولا تقتصر الخسائر على غزة وحدها، فالضفة الغربية أيضا تحملت تبعات اقتصادية كبيرة، تشمل العجز الدائم في الميزانية، وفقدان فرص العمل وتقييد التجارة.

يقول إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن التقدير الأولي للخسائر المباشرة في 15 قطاعا حيويا يتراوح ما بين 68 إلى 70 مليار دولار، لكنه يُشير إلى أن هذا الرقم لا يشمل الخسائر غير المباشرة مثل تراجع التصدير وفقدان الكفاءات.

ويضيف الثوابتة في حديثه "القطاع الإسكاني وحده يُقدَّر بخسائر مباشرة تقارب 28 مليار دولار نتيجة تدمير ما يقرب من 268 ألف وحدة سكنية دُمّرت كليا أو جزئيا، وبانتشار واسع للنزوح وفقدان الممتلكات".

كما يُشير إلى أن القطاعات الإنتاجية لم تسلم من الدمار، فـ"القطاعات الحيوية المنتجة (صناعي وتجاري وزراعي) سجلت أرقاما كبيرة، الصناعة: 4 مليارات دولار، التجارة والخدمات: 4.3 مليارات دولار، والزراعة: 2.8 مليار دولار، مما يعكس انهيار سلاسل الإمداد الداخلية والتصدير".

يوضح الثوابتة أن الأضرار طالت الأسس التي تقوم عليها الحياة اليومية في غزة، ويضيف "فيما يخص الكهرباء ومرافق الطاقة، تقدر الخسائر المباشرة بنحو 1.4 مليار دولار، فهناك تدمير أو إخراج عن الخدمة لما يزيد عن 5080 كم من أطوال شبكات الكهرباء، وتدمير 2285 محولا للتوزيع."

أما فيما يتعلق بواقع المياه والصرف الصحي فقال "تم تدمير 725 بئر ماء مركزيا، واستهداف 134 مشروعا للمياه العذبة، وتلف 700 ألف متر طولي من شبكات المياه ونحو 700 ألف متر طولي لشبكات الصرف".

كما أشار إلى تضرر الطرق والبنى الأساسية حيث تم تدمير أو تعطيل 3 ملايين متر طولي من شبكات الطرق والشوارع، وتدمير آلاف المركبات، مؤكدا أن قطاع النقل تحمّل، حسب تقدير أولي، خسائر تقدر بـ2.8 مليار دولار.

وفيما يخص مرافق الخدمات العامة، يقول الثوابتة "تم تدمير 244 مقرا حكوميا و292 منشأة رياضية وتعليمية، إضافة إلى تدمير مرافق بلديات واسعة".

ويُبيّن أن قطاع البلديات والخدمات تحمّل خسائر تقريبية تقدر بنحو 6 مليارات دولار.

وفيما يتعلق بقطاع الشركات والأسواق، يقول الثوابتة "آلاف المنشآت التجارية، البنوك، محلات الصرافة، والأسواق المركزية تضررت. وخسائر القطاع التجاري تقدر بأكثر من 4.3 مليارات دولار، إلى جانب ضرر هائل في سلاسل التموين والتخزين".

وبخصوص الوضع المالي والدورة النقدية، يقول الثوابتة "توقّف جزء كبير من الدورة الاقتصادية (ضرائب، رسوم، تشغيل مؤسسات الحكومة، خدمات اجتماعية)… مع تأثيرات طويلة الأمد على الوظائف ومستويات الفقر والتضخم وانهيار القطاعات الصغيرة والمتوسطة".

ويشير إلى أن البنوك والمؤسسات المالية تضررت فعليا، وأن أنظمة المدفوعات تعطلت جزئيا أو كليا، مما يجعل الوصول إلى الأموال أو إجراء المعاملات صعبا.

يقدم الدكتور نصر عبد الكريم، أستاذ الاقتصاد في جامعة النجاح بالضفة الغربية تقييما يقترب مما ذكره الثوابتة، لخسائر قطاع غزة بعد مرور عامين على الحرب، حيث يقدرها بنحو 70 مليار دولار.

ويقول للجزيرة نت "بعد عامين من الحرب من الصعب القول إنه بقي شيء من الاقتصاد في غزة كمؤسسات أو فعاليات، لقد تضرر الاقتصاد بأكثر من 90 إلى 95% وبقيت بعض الأنشطة الخدمية التجارية وبعضها منزلي".

الغارات على غزة أدت إلى تدمير كبير في البنية التحتية والمرافق العامة والاقتصادية والتجارية.

الغارات على غزة أدت إلى تدمير كبير في البنية التحتية والمرافق العامة والاقتصادية والتجارية.

دمر الاحتلال أو عطل 3 ملايين متر طولي من شبكات الطرق والشوارع، بالإضافة إلى تدمير آلاف المركبات.

دمر الاحتلال أو عطل 3 ملايين متر طولي من شبكات الطرق والشوارع، بالإضافة إلى تدمير آلاف المركبات.

تُقدَّر الخسائر المباشرة في قطاع الكهرباء ومرافق الطاقة بحوالي 1.4 مليار دولار.

تُقدَّر الخسائر المباشرة في قطاع الكهرباء ومرافق الطاقة بحوالي 1.4 مليار دولار.

وعن إمكانية الإصلاح وإعادة الإعمار، قال عبد الكريم "لا شيء غير قابل للإصلاح وإعادة الإعمار، لكن الأمر متعلق بالكلفة والوقت التي سيستغرقها".

وأوضح أن الإصلاح لا يمكن أن يبدأ فعليا إلا إذا تحققت شروط أساسية وهي: انسحاب جيش الاحتلال من كامل أراضي القطاع. فتح المعابر تماما أمام تدفّق السلع والبشر. التمويل الكافي لإعادة الإعمار. إدارة موحدة بين غزة والضفة. وجود تفاهمات لما يُعرف بـ"اليوم التالي" ومنح الفلسطينيين حق تقرير المصير.

ويكمل عبد الكريم قائلا "إذا تحققت هذه الشروط، لا شيء صعب في إصلاح الاقتصاد بغزة".

وفي حين يتركز الحديث عن خسائر قطاع غزة بسبب الحرب، يلفت عبد الكريم أيضا إلى ما تتكبده الضفة الغربية من التأثيرات والأضرار الاقتصادية العميقة.

وأضاف "الضفة الغربية تعرضت لخسائر اقتصادية كبيرة خلال الحرب أيضا، فالإجراءات العدوانية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول عمّقت أزماتٍ كانت موجودة مسبقا، مثل تجميد أموال المقاصة، تقييد حركة التجارة، وتقييد العمال الفلسطينيين".

وأشار إلى أن نحو 200 ألف عامل فلسطيني (من الضفة) الذين كانوا يعملون داخل إسرائيل كانوا يُدرّون نحو 400 مليون دولار سنويا إلى اقتصاد الضفة.

واستدرك "الآن نتحدث فقط عن 15 إلى 20 ألف عامل فقط، والأغلب يعملون بشكل غير رسمي ومعرضون للخطر".

كما أشار إلى أن إسرائيل حولت مدن ومناطق الضفة إلى جزر معزولة عبر نحو ألف حاجز، وهو ما يعرقل التجارة الداخلية لأن نقل البضائع يصبح مكلفا للغاية ويستغرق الكثير من الوقت.

كما تضررت تجارة الضفة مع الأردن بسبب إغلاق إسرائيل للمعابر الحدودية.

وأوضح عبد الكريم أن إسرائيل تعمل على تقويض اقتصاد الضفة عبر منع تحويل أموال المقاصة، وهي أموال مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية.

وأضاف عبد الكريم "إسرائيل توقفت عن تحويل أموال المقاصة منذ مايو/أيار الماضي، هذا يعني أن الموظفين لا يستلمون رواتبهم الكاملة، والسلطة لم تعد قادرة على أداء مهامها بشكلٍ فعّال".

وأوضح عبد الكريم أن ضعف موارد السلطة، يُضعف القدرة الشرائية ويُعرقل النشاط الاقتصادي.

ويقول "قبل الحرب كانت إسرائيل تخصم أجزاء من المقاصة تقدر بنحو 170 مليون شيكل (51.6 مليون دولار) شهريا مقابل مخصصات الأسرى وخدمات الكهرباء والصرف الصحي ومقابل كهرباء غزة وأمور أخرى، وكان يتبقى من 700 إلى 800 مليون شيكل وتغطي جزءا مهما من ميزانية التشغيل للسلطة، لكن بعد مايو/أيار الماضي، لم تعد تحول أي شيء للسلطة".

وتابع "السلطة تعتمد في تمويل الميزانية على أموال المقاصة، وهي حاليا أصبحت غير قادرة على أداء عملها… المشهد معقد، ويترقّب الناس (في غزة والضفة) انتهاء الحرب وانفتاح الأفق السياسي والاقتصادي.

لا تقتصر الخسائر على غزة فقط، بل تعاني الضفة الغربية أيضًا من تداعيات اقتصادية كبيرة نتيجة للاحتلال الإسرائيلي.

لا تقتصر الخسائر على غزة فقط، بل تعاني الضفة الغربية أيضًا من تداعيات اقتصادية كبيرة نتيجة للاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: توسع الاستيطان الإسرائيلي بالضفة فصل عنصري لتهجير الفلسطينيين

أكدت حركة حماس، الأحد، أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة يندرج ضمن فصل عنصري يهدف إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين.

جاء ذلك وفق بيان للقيادي في "حماس" محمود مرداوي، بينما قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية مؤيد شعبان إن المستوطنين أقاموا 114 بؤرة استيطانية بالضفة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأكد شعبان في مؤتمر صحفي برام الله وسط الضفة، أن إقامة هذه البؤر "تسبب بتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا، تتكون من 455 عائلة وتشمل 2853 فردا من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى."

وعلق مرداوي على ذلك قائلاً إن "التصعيد الاستيطاني غير المسبوق في الضفة الغربية يأتي في إطار سياسة ممنهجة لابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع تهويدية على الأرض، وصولاً لحلم الاحتلال بالضم والتهجير."

وأكد أن "هذا التوسع الاستيطاني الخطير يتزامن مع تصاعد غير مسبوق في الاعتداءات العسكرية والميدانية على كافة محافظات الضفة الغربية، من اقتحامات واعتقالات وهدم منازل ومصادرة ممتلكات، وفرض حصار خانق على المدن والقرى والمخيمات، في محاولة لإخماد روح المقاومة."

واعتبر مرداوي "هذه الجرائم تمثل سياسة فصل عنصري متكاملة الأركان، وتهدف إلى تفريغ الأرض من أهلها الأصليين، في انتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية."

وأشار القيادي بحماس إلى أن الشعب الفلسطيني "سيواصل مقاومته وصموده في وجه الاستيطان والعدوان."

وفي وقت سابق الأحد، صدقت إسرائيل على مخطط استيطاني جديد يستهدف الاستيلاء على 35 دونما من أراضي قرية كفر قدوم شرق قلقيلية شمالي الضفة الغربية.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.

ومطلع سبتمبر/ أيلول الفائت، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اعتزام تل أبيب ضم 82 بالمئة من مساحة الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، وشدد على ضرورة "منع قيام دولة فلسطينية."

ومن شأن ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل أن ينهي إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين، الذي تنص عليه قرارات دولية صدرت عن الأمم المتحدة.

وصعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تقلب الطاولة على نتنياهو: من الميدان إلى مفاوضات ترامب

في خضمّ التحوّلات المتسارعة التي تشهدها الساحة الفلسطينية، جاء ردّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليقلب الطاولة على حكومة نتنياهو ويُربك حسابات واشنطن ذاتها.

فبدلا من أن تكون الخطة تتويجا لضغوط الحرب، تحوّلت إلى منصة جديدة للمناورة السياسية، حيث استطاعت حماس أن تنتقل من ساحة الميدان إلى طاولة المفاوضات دون أن تُعلن استسلاما أو تقبلا كاملا للشروط الأمريكية- الإسرائيلية.

لقد أدركت الحركة أن واشنطن تبحث عن إنجاز سياسي سريع قبل تآكل الحملة العسكرية، وأن إسرائيل في مأزق بين ضغط الحلفاء الأمريكيين من جهة، وتآكل الرصيد الشعبي للحكومة اليمينية من جهة أخرى.

ومن هنا جاء الردّ الحذر من حماس، الذي مزج بين الواقعية السياسية والتشبّث بالثوابت الوطنية.

عندما أعلن ترامب ما أسماه بـ"صفقة غزة الكبرى"، ظنّ أن اللحظة الدولية باتت مواتية لإعادة رسم خريطة القطاع تحت وصاية أمريكية- عربية.

لكن ردّ حماس حمل مفاجأة مدروسة: موافقة مشروطة على بعض البنود، أهمها الإفراج المتبادل عن الأسرى ووقف العدوان، مقابل انسحاب كامل للاحتلال، وتشكيل هيئة فلسطينية مستقلة لإدارة القطاع برعاية عربية وإسلامية.

بهذا الرد، لم ترفض حماس الخطة رفضا مطلقا، ولم تقبلها على عواهنها؛ بل أعادت توجيه مسارها بما يخدم مصالحها الاستراتيجية ويضع الاحتلال أمام معادلة جديدة: إما التفاوض على شروط المقاومة، أو استمرار الاستنزاف دون أفق سياسي واضح.

رغم الموافقة المشروطة على بعض البنود الإنسانية في خطة ترامب، أكدت حماس أن سلاح المقاومة خط أحمر لا يُمسّ، ورفضت أي محاولة لتفكيك بنيتها العسكرية أو التخلي عن حكم غزة.

فهي، من منظور الحركة، ليست مجرد طرف تفاوضي، بل قوة فاعلة على الأرض تفرض شروطها على الخصوم قبل الحلفاء، مستغلة الضغط الدولي لتحقيق مكاسب سياسية وإنسانية، مع الحفاظ على قدرة الردع وصمودها العسكري، ليبقى القطاع في قلب المعادلة وليس على هامشها.

ردّ حماس أربك القيادة الإسرائيلية التي كانت تراهن على رفض فلسطيني قاطع لتبرير استمرار الحرب، إذ وجدت حكومة نتنياهو نفسها بين مطرقة الضغط الأمريكي لإنجاز تهدئة إنسانية، وسندان التيارات اليمينية التي ترفض أي تفاوض مع حماس ولو كان مشروطا.

الانقسام داخل إسرائيل تعمّق مع هذا الرد، فالمؤسسة العسكرية تميل إلى قبول تهدئة مرحلية تتيح إعادة التمركز وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين؛ بينما يصرّ اليمين السياسي على مواصلة الحرب حتى "تحقيق النصر الكامل"، وهو هدف يتضاءل مع الوقت ويثقل كاهل الداخل الإسرائيلي اقتصاديا ونفسيا.

وهكذا تحوّل الردّ الحمساوي إلى ورقة ضغط مزدوجة: على نتنياهو داخليا، وعلى واشنطن التي تحاول إدارة التناقضات بين حليفين يختلفان في الأولويات.

من الناحية الاستراتيجية، تمثّل صيغة الردّ تحوّلا في خطاب حماس من الرفض الثوري المطلق إلى البراغماتية التفاوضية المشروطة، دون أن تفقد روحها المقاومة.

فالحركة باتت تُدرك أن التمسك بخطاب القوة وحده لا يكفي، وأن ترجمة الصمود الميداني تتطلّب انتقالا إلى مسار سياسي يُظهرها كفاعل وطني مسؤول، لا كتنظيم محاصر.

من هنا جاءت الموافقة على تشكيل هيئة مستقلة لإدارة القطاع، شريطة أن تكون فلسطينية القرار وعربية الرعاية، وهو ما يمنح حماس مساحة للمشاركة غير المباشرة دون تحمل المسؤولية الإدارية الكاملة، وهي خطوة ذكية تُبقي لها نفوذا واقعيا دون الوقوع في فخّ "نزع الشرعية".

تتجه الأزمة إلى أحد ثلاثة سيناريوهات رئيسية: اتفاق مرحلي إنساني يبدأ بتبادل الأسرى ووقف مؤقت للعدوان، تمهيدا لمباحثات موسّعة حول إدارة القطاع، وهو السيناريو الأكثر ترجيحا في ضوء التحركات القطرية والمصرية والتركية المتزامنة.

تعثّر التفاوض واستمرار المواجهة العسكرية، مع بقاء القنوات الخلفية مفتوحة لتفاهمات إنسانية جزئية.

اتفاق شامل برعاية دولية يفضي إلى إدارة انتقالية للقطاع، وهو احتمال ضعيف في ظل غياب الثقة وتعدد اللاعبين.

في جميع الحالات، يبدو أن إسرائيل فقدت زمام المبادرة الميدانية، وأن الإدارة الأمريكية باتت تتعامل مع حماس كرقم صعب لا يمكن تجاوزه في معادلة غزة.

من خلال ردّها الأخير، لم تقبل حماس أن تُجرّ إلى فخّ الخطة الأمريكية كما رُسمت، لكنها في الوقت نفسه لم تُغلق باب السياسة.

لقد استخدمت لغة مشروطة سمحت لها بإظهار المرونة أمام الوسطاء، دون أن تقدم تنازلات جوهرية تمسّ سلاحها أو شرعيتها.

أما نتنياهو، فوجد نفسه أمام معادلة معقدة رفض الخطة يعني مواجهة واشنطن، وقبولها يعني الاعتراف الضمني بحماس كطرف سياسي.

وبين هذين الخيارين، تمكّنت الحركة من قلب الطاولة على الحكومة الإسرائيلية، لتتحول من طرف محاصر إلى صانع معادلات في الملف الأكثر تعقيدا في الشرق الأوسط.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

هل ساعد أسطول الصمود صيادي غزة على العودة للبحر؟

انتشرت مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع، بزعم أنها توثق عودة صيادين فلسطينيين إلى الصيد في بحر غزة، تزامنا مع اقتراب أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن القطاع من مياهه الإقليمية.

وتظهر المقاطع فرحة الصيادين الفلسطينيين بعد عودتهم إلى الشاطئ محملين بكميات وفيرة من الأسماك، حيث ادعى ناشروها أن الفضل يعود إلى الأسطول الذي دفع زوارق الاحتلال لملاحقة سفنه قبل الوصول إلى المياه الإقليمية لغزة.

وحظيت المشاهد بانتشار على حسابات باللغات العربية والإنجليزية والأوردية والإندونيسية، حيث أشاد ناشروها بدور الأسطول في تخفيف قيود الاحتلال على حركة الصيادين عبر بحر غزة.

وقال ناشر لمقاطع الفيديو "بينما كانت إسرائيل تطارد سفن الأسطول، تمكن أهالي غزة من العودة إلى الصيد"، فيما قال آخر "تمكن صيادو غزة من النزول إلى البحر بينما كانت البحرية الإسرائيلية منشغلة بعمليات اعتراض واعتقال سفن الأسطول، مما خلق المساحة اللازمة لسكان غزة لممارسة الصيد دون التعرض للعنف".

وساعد في انتشار الفيديو، الربط بين عمل الأسطول الإنساني، والحاجة الملحة لسكان غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2007.

وأجرى فريق "التحقق" عملية بحث وتدقيق حول مصدر مقاطع الفيديو وتاريخ نشرها وسياقها الحقيقي، حيث تبين أن الرواية المتداولة مضللة وأنه لا علاقة لها بـ"أسطول الصمود العالمي".

وأظهر البحث العكسي أن المقاطع نشرت بشكل واسع لأول مرة في 30 يناير/كانون الثاني الماضي، عبر حسابات للصيادين على منصة "تيك توك"، الأمر الذي ينفي الادعاءات المنتشرة حولها.

ويعود سبب انتشارها مجددا إلى إعادة نشرها في 3 أكتوبر/تشرين الأول عبر حساب لأحد الصيادين على حسابه بمنصة "تيك توك"، دون الإشارة إلى أنها قديمة أو تاريخ تصويرها، مما دفع الكثير من الحسابات إلى الاعتقاد بأنها جديدة وتأتي في سياق الأحداث الجارية المرتبطة بأسطول الصمود.

ويمثل أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق في أواخر أغسطس/آب الماضي، أحدث محاولة من النشطاء لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي راح ضحيتها أكثر من 67 ألف شهيد، إضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى ودمار واسع في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. ارتفاع وفيات التجويع الإسرائيلي لـ460 بينهم 154 طفلا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة وفيات سوء التغذية الناجمة عن سياسة التجويع الإسرائيلية المتواصلة إلى 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقالت الوزارة في بيان إنها سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية حالة وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 460 شهيدا، بينهم 154 طفلا.

وأشارت إلى أنه منذ إعلان منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (آي بي سي) المجاعة بمدينة غزة، في أغسطس/ آب الماضي، جرى تسجيل 182 حالة وفاة بينهم 39 طفلا.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 مصابا.

وأوضحت أن حصيلة الضحايا من منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألفين و605 شهداء، وأكثر من 19 ألفا و124 مصابا.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو، آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، يسميها الفلسطينيون "مصائد الموت".

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع التي رفضتها الأمم المتحدة، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

وفي الإطار، ذكرت الوزارة أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ استئناف إسرائيل إبادتها في 18 مارس/ آذار الماضي ارتفعت إلى 13 ألفا و549 شهيدا، و57 ألفا و542 مصابا.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 3:50 مساءً - بتوقيت القدس

في الذكرى الثانية للحرب.. تظاهرة للمتضامنين البلغار مع غزة

شهدت العاصمة البلغارية صوفيا اليوم الأحد أضخم مظاهرة احتجاجية على الحرب الإسرائيلية على غزة منذ اندلاعها قبل عامين.

وقدّر مراقبون عدد المشاركين في التظاهرة التي دعا إليها ناشطون بلغار وعرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأكثر من 5 آلاف، غالبيتهم من البلغار إلى جانب مشاركين من الجاليات العربية والمسلمة.

وجاب المشاركون وسط صوفيا وشارعها الرئيس تحت رقابة الشرطة وصولا إلى مقر رئاسة الحكومة.

وذكر مصدر أن بعض المشاركين حضروا بواسطة الحافلات من مدينة غوتسه ديلتشف جنوب البلاد.

يشار إلى أن موجة التضامن الشعبي البلغاري مع غزة والسخط على وحشية الحرب الإسرائيلية عليها، اتسعت في هذه الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي بعد مقتل الموظف البلغاري في الأمم المتحدة، القبطان مارين مارينوف، في 19 مارس/آذار الماضي، جراء قصف إسرائيلي على مقر المنظمة في دير البلح بقطاع غزة.

وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا فاعلا في إيصال أخبار الحرب الإسرائيلية على غزة للجمهور البلغاري، رغم محدودية التغطيات الإخبارية للحرب في الإعلام المحلي.

وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لحملة الإبادة التي يشهدها القطاع كما طالبوا الحكومة البلغارية بتغيير موقفها معلنين رفضهم لسياستها التي وصفت بأنها داعمة لحكومة إسرائيل.

ودعت كالينا زافيروفا المشاركة في حملة أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة في كلمة ألقتها في ختام التظاهرة إلى "فتح ممر إنساني إلى غزة، ولفت نظر العالم إلى ما يحدث فيها".

وتحدثت عن القمع والإرهاب الذي تعرض له المتضامنون المشاركون في الأسطول بعد توقيفهم من قبل البحرية الإسرائيلية في عرض البحر المتوسط قبل 3 أيام.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا تعرف عن الأماكن التي يخطط الاحتلال للبقاء فيها داخل غزة؟ (خريطة)

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو تعتزم الإبقاء على وجود عسكري طويل الأمد في ثلاث مواقع إستراتيجية داخل قطاع غزة وحوله، حتى بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسرى والانسحاب التدريجي للجيش، بموجب خطة ترامب.

ذكرت أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا واشنطن بتفاصيل خطة تتضمن بقاء الجيش في منطقة عازلة داخل حدود القطاع، ومحور فيلادلفيا على الحدود مع مصر، ومنطقة تلة الـ70 المعروفة محليًا بـ"تلة المنطار".

تلة المنطار تقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة فوق أرض سهلية تمتد على نحو كيلومترين ونصف تقريباً، وترتفع نحو تسعين متراً عن مستوى سطح البحر، لتحتل المرتبة الأولى من حيث الارتفاع بين التلال القليلة في قطاع غزة.

محور فيلادلفيا هو شريط حدودي ضيق يمتد من البحر المتوسط غربًا، حتى معبر كرم أبو سالم، ويعتبر أحد أبرز نقاط الخلاف الراهنة.

المنطقة العازلة هي المنطقة المحاذية للخط العازل على طول محيط قطاع غزة، وهي مناطق زراعية ضيقة لا يسمح الاحتلال عادة بأي نشاط فيها.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الأمريكي: لا يمكن الحديث عن نهاية حرب غزة بعد.. ومرحلة نزع السلاح والانسحاب لن تكون سهلة

كشف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن وجود اجتماعات جارية للتوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وتل أبيب، معلناً أن حماس وافقت "من حيث المبدأ" على الإطار العام لما سيحدث بعد انتهاء الحرب في غزة.

جاءت تصريحات روبيو لتبث تفاؤلاً حذراً، مع إقراره بأن الطريق لإنهاء الصراع وتطبيق أي اتفاق لا يزال محفوفاً بالتحديات.

تأتي هذه التصريحات في ظل جهود دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة وأطراف دولية وإقليمية أخرى لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووضع خريطة طريق لمستقبل القطاع.

بعد أشهر من المفاوضات المتعثرة والعمليات العسكرية المستمرة، يمثل الإعلان عن موافقة مبدئية من حماس على خطة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة.

أكد روبيو أن "هناك اجتماعات جارية بشأن اتفاق إسرائيل وحماس"، معرباً عن أمله في الانتهاء من التفاصيل اللوجستية "بسرعة كبيرة".

صرح بأن "حماس وافقت من حيث المبدأ على ما سيحدث بعد الحرب"، وهو التصريح الأهم الذي يشير إلى وجود أساس يمكن البناء عليه.

تحفّظ روبيو على إعلان نهاية قريبة للحرب، قائلاً: "لا يمكن الحديث الآن عن نهاية حرب غزة، فهناك بعض العمل الذي يتعين القيام به".

أشار إلى أن المراحل اللاحقة من أي اتفاق ستكون معقدة، مؤكداً أن "المرحلة الثانية المتعلقة بنزع السلاح والانسحاب لن تكون سهلة".

في اعتراف لافت بالواقع على الأرض، قال روبيو: "لا يمكن إقامة هيكل لحكم غزة لا يضم حماس في ثلاثة أيام"، مما يشير إلى قبول أمريكي بضرورة وجود دور ما للحركة في مستقبل القطاع.

واختتم تصريحاته بنبرة ترقب، قائلاً: "سنعرف سريعاً إن كانت حماس جادة أم لا"، في إشارة إلى أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة لاختبار نوايا الأطراف.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا لا تستطيع حماس إطلاق الأسرى الإسرائيليين بكبسة زر؟

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، وفق مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب "بما يحقق وقف الحرب والانسحاب مع توفير الظروف الميدانية للتبادل".

ورأى مراقبون ومحللون أن الحركة تمكنت بردها هذا من نزع فتيل الأزمة والخروج من عنق الزجاجة الذي وضعها فيه ترامب.

حاولت خطة ترامب التي وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب ورقة الأسرى من يد المقاومة دون انسحاب كلي ووقف كامل للحرب، لكن الحركة نجحت في جر جميع الأطراف إلى المفاوضات.

كما وضع رد الحركة نتنياهو في مواجهة مباشرة مع عائلات الأسرى والجمهور والرأي العام الإسرائيلي وحتى الرأي العام العالمي.

لكن ثمة أسئلة تطرح حول التكتيك التفاوضي الذي اعتمدته الحركة باستعدادها لإطلاق جميع الأسرى، ونقاط القوة التي ستبقى لها إن هي سلمتهم جميعا.

الواقع على الأرض معقد جدا، فالكلام يدور عن عشرات الأسرى بين أحياء وأموات موزعين على مناطق متعددة في قطاع غزة، الذي دمرته آلة العدوان الإسرائيلي بشكل كامل تقريبا.

ويعني هذا، احتمال وجود أسرى في مناطق يسيطر عليها الجيش، ويبرر هذا طلب حماس لاحقا انسحاب الجيش من هذه المناطق.

حجم الدمار في غزة يعقد من جهود الإفراج عن الأسرى.

حجم الدمار في غزة يعقد من جهود الإفراج عن الأسرى.

يسعى ترامب (يسار) إلى تحقيق إنجاز من خلال إطلاق سراح الأسرى، بينما يهدف نتنياهو إلى مواصلة الحرب.

يسعى ترامب (يسار) إلى تحقيق إنجاز من خلال إطلاق سراح الأسرى، بينما يهدف نتنياهو إلى مواصلة الحرب.

تحدثت المصادر عن احتمال وجود أعداد من الأسرى في أنفاق يبلغ عمقها نحو 50 مترا تحت الأرض، مما يعني وجود أطنان من الركام فوقها يتطلب رفعها معدات حفر ضخمة.

وأشارت المصادر إلى إعلان كتائب القسام عدة مرات انقطاع الاتصال مع مجموعات من عناصرها المكلفين بحماية الأسرى.

تستدعي كل السيناريوهات السابقة: إجبار الاحتلال على وقف إطلاق النار طيلة مدة البحث عن الأسرى.

تقدر بعض المصادر أن يطول الأمر لأسابيع وربما أشهر، وبشكل ملخص، فإنه لا يمكن عمليا إطلاق الأسرى جميعا وفقا لطرح ترامب.

تراهن الحركة في ظل هذه الظروف على التناقض بين نتنياهو وترامب، فالأول يسعى إلى استمرار الحرب وعدم وقفها.

بينما يسعى ترامب إلى تحقيق إنجاز إطلاق الأسرى بأسرع وقت، وعينه على جائزة نوبل.

أقلام وأراء

الأحد 05 أكتوبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

بين «أسد الصحراء» وغزة اليوم: صراع الشرعية الأخلاقية في وجه القوة الغاشمة



تمهيد: المشهد الرمزي المتكرر

يظلّ الفن في أعمق معانيه مرآةً للذاكرة الإنسانية، ومحرّكًا للتاريخ حين يعجز المؤرخون عن وصفه.
فيلم «أسد الصحراء» (عمر المختار) الذي أخرجه مصطفى العقاد، لم يكن مجرد عمل سينمائي يوثّق حقبة استعمارية، بل كان بيانًا أخلاقيًا عن معنى المقاومة وكرامة الإنسان في وجه آلة الحرب الحديثة.
فيه يقف عمر المختار، شيخًا هرِمًا لكن ثابتًا، في مواجهة جيشٍ متفوّق عدّةً وعددًا، متسلّحًا بشعارات “التمدين” و”الأمن” لتبرير بطشه.
واليوم، بعد أكثر من قرن، تُستعاد تلك الصورة في مشهدٍ آخر — في غزة، حيث يقف شعبٌ أعزل أمام منظومة عسكرية تُعيد إنتاج الخطاب نفسه: “الأمن أولًا”، و”السلام بشروط القوة”.
إنّ المقارنة بين التجربتين تكشف أن الصراع الحقيقي لم يكن يومًا على الأرض وحدها، بل على الشرعية الأخلاقية ذاتها — من يملك الحقّ في تعريف العدالة، ومن يحقّ له أن يقاوم.

أولًا: القوة العسكرية في مواجهة الصمود الأخلاقي

يقدّم الفيلم عمر المختار لا كقائد عسكري فقط، بل كرمزٍ إنسانيّ يرى في الصمود واجبًا أخلاقيًا قبل أن يكون خيارًا استراتيجيًا.
وفي غزة، يتكرر المشهد ذاته:
قوة غاشمة تمتلك أحدث الأسلحة، تفرض حصارًا خانقًا، وتعتبر كل بيتٍ مأهول “هدفًا مشروعًا”، في مقابل شعبٍ يتمسك بحقه في الحياة على أرضه رغم الجوع والدمار.
في الحالتين، لا يكون الصراع مجرد مواجهة ميدانية، بل اختبارًا للقيم والكرامة.
من يمتلك الدبابات والطائرات لا يربح بالضرورة الحرب على الضمير، ومن يقف على الأنقاض قد يكون أكثر حضورًا في الذاكرة والتاريخ.

ثانيًا: خطاب “الأمن” وتواطؤ النخب

من أبرز رسائل العقاد في «أسد الصحراء» أنه عرّى تبريرات المستعمر، الذي يسوّغ بطشه باسم “الحضارة” و”الأمن”.
ذلك الخطاب يتكرّر اليوم بحذافيره: فكل قصفٍ على غزة يُقدَّم تحت لافتة “حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، بينما تُغفل تمامًا جذور الاحتلال ومآلاته.

وفي الخلفية، تلعب بعض النخب العربية دور “الوسيط المطيع”، توازن بين مصالحها مع الغرب وضغوط شعوبها الغاضبة.
تمامًا كما قدّم العقاد شخصية محمد رضا السنوسي، الذي حاول أن يقنع المختار بترك سلاحه مقابل “الأمان” و”الحياة الكريمة”.

محمد رضا: “يا عمر، لماذا لا تستسلم؟ احصل على أفضل الشروط من الإيطاليين، سأرتّب لك طريق الأمان للخروج.”

عمر المختار: “إلى أين؟ إلى مصر؟ لأختبئ مع أخيه؟ أنت السنوسي الوحيد الذي بقي في البلد، وهذه حالك الآن… أسرتي حاربت حفاظًا على امتيازاتكم! أين أنتم الآن؟”

محمد رضا: “لكن هذا سلامٌ شريف…”

عمر المختار: “يسلبون أرضنا، يدمّرون بيوتنا، يقتلون الأبرياء، وتسمّيه سلامًا؟ والله لن يفسدني سلام ذلك الرجل.”

بهذا الحوار، يختصر العقاد المسافة بين التاريخ والواقع: بين من يفاوض على الكرامة، ومن يحرسها.
وفي غزة اليوم، تتكرر الرسائل نفسها بعبارات جديدة — وعود بالإعمار، وأمنٍ مستقر، مقابل التخلي عن السلاح والحق والسيادة.
ثالثًا: الحلول الجزئية وخطر “السلام المشروط” – نموذج خطة ترامب
كما كان الإيطاليون في الفيلم يسعون إلى “تسوية شريفة” تحفظ ماء الوجه وتُبقي السيطرة بأيديهم، تأتي خطة ترامب الأخيرة لتقدّم نسخة حديثة من تلك التسوية غير المتكافئة.
فالخطة، بحسب التحليلات السياسية، تَعِد بوقفٍ لإطلاق النار وإعادة إعمارٍ شامل، لكنها تشترط نزع سلاح المقاومة، وإخضاع الأمن لإشرافٍ دولي، دون أي ضمانات حقيقية لرفع الحصار أو حماية المدنيين.

بهذا الشكل، يُطلب من الفلسطينيين أن يوقّعوا على “سلامٍ مؤقت”، بينما تبقى جذور الصراع قائمة:
الاحتلال، والاستيطان، وحق العودة، وتغييب السيادة الوطنية.
تمامًا كما رفض المختار الرحيل إلى “الأمان”، يرفض الفلسطينيون اليوم أن يُستبدل حقّهم في الحياة الحرة بصفقة تهدئة بلا كرامة.

خاتمة: من المختار إلى غزة – استمرارية المعنى

إن المقارنة بين فيلم «أسد الصحراء» وواقع غزة ليست تمرينًا في التاريخ، بل قراءةٌ في جوهر الإنسان حين يُحاصر بين القوة والضمير.
يُذكّرنا الفيلم بأن الانتصار لا يُقاس بعدد البنادق، بل بقدرة المظلوم على أن يقول «لا» حين يطلب منه الأقوى أن يركع.

اليوم، كما بالأمس، ما زالت المعركة نفسها تُخاض بأسماء مختلفة:
من محمد رضا إلى ترامب، ومن عمر المختار إلى كل أمٍّ في غزة ترفض الرحيل، يظل السؤال قائمًا:
من يملك الشرعية الأخلاقية في هذا العالم الذي يعبد القوة وينسى العدالة؟

ولعل الإجابة التي قالها المختار قبل إعدامه ما تزال الأصدق والأبسط:
“نحن لا نستسلم، ننتصر أو نموت.

منوعات

الأحد 05 أكتوبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة أحمد الإبراهيمي.. مهندس تعريب التعليم في الجزائر

توفي الوزير والدبلوماسي الجزائري السابق أحمد طالب الإبراهيمي، الأحد، عن عمر ناهز 93 عامًا، والمعروف بأنه مهندس تعريب التعليم في مدارس البلاد.

يعد الإبراهيمي أحد أبرز وجوه الدولة الجزائرية بعد الاستقلال، ووزير الخارجية في عهد الرئيس السابق الشاذلي بن جديد، ووزير مستشار في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين.

وعلى إثر ذلك، أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عن تعازيه الخالصة في وفاة الإبراهيمي، في رسالة وجهها إلى عائلته.

تحليل

الأحد 05 أكتوبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

بريك يهاجم حكومة نتنياهو.. "تخوض حربا في غزة منذ عامين دون أن تحقق أيّ هدف"

أقرّ اللواء المتقاعد إسحاق بريك بأن دولة الاحتلال فشلت في تحقيق أي هدف استراتيجي في حربها المستمرة على قطاع غزة منذ نحو عامين، مؤكدًا أن الإنجازات التي تتحدث عنها القيادة السياسية والعسكرية لا تتجاوز الدعاية الإعلامية.

وقال بريك في تصريحات نُشرت عبر صحيفة معاريف العبرية: "إن الجيش الإسرائيلي استنزف طاقته دون أن يتمكن من كسر شوكة المقاومة الفلسطينية"، مشيرًا إلى أن القيادة تُضلل الجمهور بادعاء قرب الحسم، بينما الحقيقة أن إسرائيل غارقة في حرب استنزاف طويلة تهدد بانهيار داخلي.

وفي حديثه لـ"معاريف"، قال بريك إن: "إسرائيل لم تحقق أيًّا من أهدافها المعلنة منذ اندلاع الحرب، لا سيما تدمير حركة حماس، واستعادة الردع، وضمان الأمن للمستوطنات المحاذية للقطاع"، وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة حقيقية في الجاهزية والقدرة القتالية، إذ لم ينجح في تدمير سوى 20 بالمئة من شبكة أنفاق حماس، التي ما زالت تشكل البنية التحتية الأساسية للمقاومة في غزة".

وأوضح أن تقديرات القيادة بأن حماس على وشك الانهيار "خاطئة ومضلّلة"، مؤكدًا أن الحركة أعادت بناء قوتها العسكرية وعدد مقاتليها يتجاوز الـ 30 ألف عنصر، وفق ما نشرته مواقع عبرية نقلًا عن تقارير أمنية داخلية.

وأكد بريك أن الاعتماد المفرط على القوة الجوية لم يحقق نتائج حاسمة، في ظل ضعف الأداء البري وتراجع التنسيق بين الأذرع العسكرية المختلفة، قائلا: "القصف الجوي وحده لا يصنع نصرًا، فالقوات البرية تعاني من نقص في الجاهزية والتنظيم، والحرب الحالية تُدار بلا خطة استراتيجية واضحة".

ويضيف إسحاق بريك بالقول: "تمر إسرائيل بمرحلة استثنائية، وبوضع سياسي واجتماعي وأمني استثنائي وحرج، ففي السياق السياسي، يعني هذا أن الدولة قد وصلت إلى نقطة حاسمة أو نقطة اللاعودة".

كما لفت إلى أن رد حماس على الخطة التي قدمها دونالد ترامب هو في الواقع "لا" للخطة كما هي، ولكنه "نعم" للمفاوضات، ويُظهر هذا الرد أن حماس تشعر بالقوة الكافية في شبكة أنفاقها، ولا تخشى قرار جيش الدفاع الإسرائيلي، ولهذا السبب، لا ترتدع حماس بتهديدات ترامب، التي مفادها أن عدم قبول الخطة سيؤدي إلى "فتح أبواب الجحيم" وحرية التصرف لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

فهذه التهديدات المألوفة لدى حماس من وزير الدفاع إسرائيل كاتس ، فقدت قوتها.

وأكد، أنه على مدى عامين من القتال، تعلمت حماس إدراك محدودية قدرات الجيش الإسرائيلي، والتمييز بين التصريحات غير الموثوقة الصادرة عن المستويين السياسي والعسكري، والواقع على الأرض، وتجلى ذلك في إعلانات النصر ووعود بانهيار حماس خلال أسابيع، وهو ما لم يتحقق.

وأشار إلى أن القيادة العليا للجيش الإسرائيلي أقرّت بأن الأنفاق الواقعة تحت محور فيلادلفيا، والتي تنقل الأسلحة والذخيرة من سيناء إلى قطاع غزة، لم تُغلق.

تمرُّ طائرات مُسيَّرة من سيناء إلى قطاع غزة يوميًا، وتُزوِّد حماس بالأسلحة والذخيرة، بينما يقف الجيش الإسرائيلي عاجزًا.

وتطرق إسحاق إلى تصريحات وزير الخارجية جدعون ساعر ، التي قال فيها إن كل شيء كان مُخططًا له، وإننا لم نتفاجأ بمطالبة ترامب بوقف قصف غزة والدخول في مفاوضات مع حماس، ليظهر بعد ذلك، رئيس الوزراء نتنياهو أمام الجمهور بجبينٍ حازم، كما فعل طوال الحرب، قائلاً: "لقد غيّرنا وجه الشرق الأوسط نحو الأفضل"، ليرد إسحاق قائلا:" إن الشرق الأوسط تغير نحو الأسوأ بوتيرةٍ مُذهلة ضد دولة إسرائيل، بل والعالم أجمع".

وأكد أنه لا حدود لمدى انعدام مصداقية نتنياهو ومصداقية رفاقه.

ونتيجةً لذلك، نخوض حربًا منذ عامين دون أن نحقق أي هدفٍ من أهداف الحرب، وخسرنا مئات المقاتلين في المناورات وآلاف الجرحى، وعددًا من الرهائن الذين لقوا حتفهم في الأنفاق.

وبشأن خطة ترامب، قال إسحاق إن حماس تصف كلام وتهديدات القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بـ"الكلب ينبح والقافلة تسير"، وكما هو متوقع، تطالب حماس بتعديلات جوهرية على الخطة: أولاً، حماس غير مستعدة للموافقة على نزع سلاحها وتسليمه - وهو شرط أساسي في خطة ترامب.

ثانياً، تعارض الحركة نشر قوة دولية في غزة، إذ تعتبره شكلاً جديداً من الاحتلال.

ثالثاً، تعارض حماس مطلب تسليم جميع الرهائن دفعةً واحدة، لأن ذلك سيُفقدها ورقة المساومة الوحيدة المتبقية لديها.

وحذر إسحاق من العواقب المتوقعة على "إسرائيل"، الخاسر الأكبر من عدم توقيع الاتفاق، وخيمة.

لن يعود المختطفون إلى ديارهم، وسيُقتل ويُجرح المزيد من الجنود إذا استمر القتال، ولن تُهزم حماس، بل ستحقق حماس أهدافها الاستراتيجية التي لم تتخيل يومًا تحقيقها وهي: عزل إسرائيل عن العالم، وقطع علاقاتها مع الدول العربية التي وقّعت اتفاقيات سلام معها (مصر، الأردن، الإمارات)، وقطع الطريق أمام توقيع سلام مع دول أخرى، واستمرار انهيار دولة إسرائيل في جميع المجالات - الأمن، والاقتصاد، والأكاديميا، والعلوم، والعلاقات الدولية، والطب، والتعليم، وانهيار المجتمع.

يعتقد بريك أن الخناق والتهديد سيحيط أكثر بـ"إسرائيل" في السنوات القادمة، قائلا: "نحن لا نبني أي قدرة عسكرية لمواجهة هذا التهديد، لذلك، ثمة حاجة ملحة إلى اتفاق وتغيير سياسي.

وحده التوصل إلى اتفاق تفاوضي لإنهاء الحرب، مع تقديم تنازلات، والكرة الآن في يد ترامب".

وأشار أيضا إلى أن "نجاح المفاوضات يعتمد على الدعم الوثيق من الولايات المتحدة لها، والذي لن يسمح لنتنياهو بإفشالها كما فعل سابقًا، إن الخطر الذي تواجهه إسرائيل، في حال فشل المفاوضات، قد يؤدي إلى وضع تصبح فيه حماس، بعد بضعة أشهر، غير مستعدة لتسوية بشأن القضايا التي هي مستعدة لها حاليًا، مع إدراكها أن الوقت يعمل لصالحها وأن إسرائيل تضعف من جميع النواحي.

عربي ودولي

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش السوداني يتهم الدعم السريع بقصف منشآت مدنية في الأبيّض

أعلن الجيش السوداني، اليوم الأحد، أن قوات الدعم السريع قصفت بطائرات مسيرة منشآت مدنية في مدينة الأُبيّض مركز ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد.

وقال الجيش، في بيان، إن الدعم السريع استهدف، أمس السبت، عددا من المنشآت المدنية في الأبيض بمسيرات انتحارية، أدت إلى حدوث أضرار في مستشفى الضمان التعليمي وذلك في "انتهاك للقانون الدولي وأعراف الحرب" بحسب الجيش.

وأكد أن الهجمات أدت أيضا إلى حدوث أضرار في بعض الأحياء السكنية ومرافق الخدمات، دون تسجيل خسائر في الأرواح.

واعتبر ما جرى ليس انتصارا للدعم السريع بقدر ما هو "هزيمة أخلاقية وتأكيد على تماديهم في تحدي القانون الدولي الإنساني، وإلحاق الأذى بالمواطنين الأبرياء" بحسب بيان الجيش.

ولم يصدر عن قوات الدعم السريع تعليق بشأن البيان والاتهامات الموجهة إليها.

وفي فبراير/شباط الماضي أعلن الجيش السوداني تمكنه من فك الحصار عن الأُبيّض التي تعتبر من أكبر مدن السودان، وفيها مقر قيادة الفرقة الخامسة مشاة للجيش، وهي تقع في عمق إقليم كردفان، ولديها امتداد إلى وسط البلاد وجنوبها.

وفي الآونة الأخيرة، تقلصت مساحات سيطرة الدعم السريع بشكل متسارع في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش الذي وسّع من نطاق انتصاراته، لتشمل الخرطوم وولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان (جنوب).

أما في الولايات الـ16 الأخرى بالسودان، فلم تعد قوات الدعم السريع تسيطر سوى على جيوب في ولايات غرب كردفان وجنوب كردفان والنيل الأزرق (جنوب)، إضافة إلى 4 ولايات من إقليم دارفور (غرب).

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان 2023 حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: مفاوضات وقف الحرب على غزة تجري مع ترامب نفسه

قال المحلل العسكري البارز إن المفاوضات التي يفترض أن تبدأ في شرم الشيخ بين إسرائيل وحماس ليست سوى غطاء لمفاوضات حقيقية تجري بين إسرائيل والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبرغم الغموض والمخاطر، يرى المحلل أن المفاوضات بشأن وقف الحرب وتبادل الأسرى دخلت مرحلة اللاعودة، وأن احتمالات التوصل إلى اتفاق أصبحت حقيقية لأول مرة منذ بداية الحرب.

ويشير إلى أن ترامب لا يهدد نتنياهو بل يأمره، حيث أن أي نصر محتمل سيكون في النهاية نصر ترامب، فإسرائيل ستخرج 'مجروحة ومنبوذة'.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تستهدف قوات للاحتلال وتسيطر على مسيّرة استخباراتية بمدينة غزة

بثت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مشاهد قالت إنها من استهداف مقاتليها جنود وآليات للاحتلال الإسرائيلي والسيطرة على مسيّرة استخباراتية في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.

وقالت سرايا القدس -في مقطع فيديو عرضته قناة الجزيرة- إنها استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقذائف الهاون، بينما ظهر مقاتلوها وهم يجهزون القذائف ويطلقونها باتجاه قوات الاحتلال.

كما أظهرت المشاهد المسيّرة الاستخباراتية التي قالت سرايا القدس إن مقاتليها سيطروا عليها في حي الشيخ رضوان خلال تنفيذها مهام استخبارية.

ولم تحدد سرايا القدس تاريخ تنفيذ هذه العملية التي تأتي في سياق الرد على الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في مختلف مناطق القطاع وخاصة في مدينة غزة، رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حثّ إسرائيل على وقف قصف القطاع بعد موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعض البنود الرئيسية في خطته لإنهاء الحرب.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 8 عمال فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي

أصيب 8 عمال فلسطينيين، الأحد، برصاص الجيش الإسرائيلي في محافظتي بيت لحم وقلقيلية جنوب وشمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمه تعاملت مع 7 إصابات لفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية دار صلاح شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية أطلقت الرصاص الحي تجاه عمال فلسطينيين حاولوا الوصول إلى أعمالهم داخل إسرائيل.

وفي قلقيلية، أصيب عامل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب الجدار الذي أقامته تل أبيب جنوبي المدينة.

وقتلت القوات الإسرائيلية 38 عاملاً فلسطينياً منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر 2023، بينهم 9 منذ مطلع 2025.

وبحسب معطيات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، يوجد 507 آلاف عامل عاطلين عن العمل في الضفة، وسُجلت 12 ألف حالة اعتقال بين العمال.

وصعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل 1048 فلسطينياً.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفاً و74 قتيلاً، و169 ألفاً و430 جريحاً.

أقلام وأراء

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

غزة .. معركة التوثيق بين الذاكرة والنسيان

لم تعد الحروب تنتهي حين يُعلن وقف إطلاق النار. فصمت المدافع لا يوقف نزيف الذاكرة، ولا يُعيد من غابوا تحت الركام. في غزة، كل صباح تبدأ حرب أُخرى من جديد، حين تفتح الأمهات عيونهن على الغياب، وحين يتحسّس الناجون نبضهم ليتأكدوا أنهم ما زالوا هنا، عالقين بين الحياة وما يُشبهها.
هنا، لا تُكتب القصص بالحبر، بل بالرماد، ولا تُروى الحكايات إلا بأصوات مبحوحة حملت أوزار النجاة، فكل حجر من هذه الأرض يحتفظ بشاهد، وكل نجاة تُعد شكلاً آخر من أشكال الفقد.
ربما ستنتهي الحرب و تنطفئ المدافع، لكن ستواصل إشتعالها في ساحات الذاكرة والرواية. فكتابة التاريخ بوصفه أداة للهيمنة أو للتحرر، يُعاد إنتاجه من خلال من يملك القدرة على توثيقه وسرده. و في زمن تتسابق فيه القذائف مع الكاميرا، يتحول التوثيق إلى فعل مقاومة، و تغدو الذاكرة جبهة لا تقل خطورة عن أي خط نار، فبعد كل حرب تبدأ معركة من نوع آخر، معركة الذاكرة، حيث يحاول كل طرف أن يفرض روايته على التاريخ. و في تاريخ النضال الفلسطيني، كانت و لا زالت معركة التوثيق و الأرشفة جزء أساسي من النضال الوطني للحفاظ على ذاكرة النكبة و سردية التهجير.

غزة و ذاكرة الإبادة
منذ إندلاع الحرب على غزة، شهدت الساحة الفلسطينية نشاطاً فردياً في مجالات الأرشفة الميدانية للأحداث وجمع الشهادات، وتوزعت جهود التوثيق بين مبادرات مستقلة داخل القطاع و شهادات أطباء دوليين وأرشفة على منصات رقمية تُوثق بالصورة والصوت ما يجري لحظة بلحظة. لا أحد منا يُنكر دور الكاميرا والسوشيال ميديا في توثيق المجازر وجمع الشهادات، و تصدير الحدث إلى العالم. فغزة لم تكن تواجه فقط الاحتلال، بل أيضاً ماكينة إعلامية غربية متحيزة له تنشر الأكاذيب وتشوه الحقائق لصالح الاحتلال، و بفضل جهود الصحفيين الميدانيين والشباب على مواقع التواصل لما عرف العالم حقيقة المجازر و الإبادة و معاناة الفلسطينيين في غزة، و لولا جهودهم في النشر ما كنا لنرى كل هذا التضامن الدولي الرافض للحرب و الإبادة. لكن بعيداً عن العمل الفردي للأشخاص، أصبح الآن من الضروري تفعيل لجان توثيق علمية رسمية من مؤرخين وباحثين و أكاديميين فلسطينيين و حتى دوليين، من خلال التعاون مع مراكز الأبحاث المختصة لتولي مهمة حفظ الأدلة والشهادات، خصوصاً في ظل غياب مؤسسات دولية فاعلة للعمل على توثيق جرائم الإحتلال وفي محاولة لحفظ الأدلة من الضياع وكتابة السردية الفلسطينية عن الإبادة. سردية من الذاكرة الحية للحرب، ذاكرة تُكتب بالصوت والصورة وبالكلمة، لتكون الدليل على أن ما حدث لم يكن “أضراراً جانبية”، بل سياسة مُمنهجة للإبادة و التهجير.

دروس من الذاكرة الأوروبية
بعد الحرب العالمية الثانية، خاض اليهود ومن نجا من الهولوكست معركة التوثيق. فبعد عام 1945، أدرك الناجون من الهولوكست أن العدالة تبدأ من الذاكرة. فسارعوا إلى تسجيل شهاداتهم، وجمعت مؤسسات يهودية مثل مؤسسة ياد فاشيم الإسرائيلية، آلاف الوثائق والصور والقصص الشخصية، و أُقيم متحف الهولوكست الأمريكي في واشنطن حتى لا تُمحى المأساة من ذاكرة العالم. لم يكن التوثيق حينها مجرد سرد، بل وسيلة للإعتراف، للعدالة، ولإقامة سردية جماعية تحمي الذاكرة اليهودية من التشويه.
لقد فهم الناجون أن ما لا يُوثّق يُنسى، وما يُنسى يُعاد. ومن هنا ولدت صناعة الذاكرة التي أصبحت أحد أعمدة السياسة الاسرائيلية الحديثة و التي أُستغلت حتى في الضغط على الحكومات.
و لم يكن الهولكوست فقط جزء من تاريخ أوروبا الأسود، ففي التاريخ الحديث، لازالت مجزرة سربرنيتشا في ذاكرة توثيق الإبادات، تلاحق أوروبا كأسوأ إبادة جماعية عرفتها أوروبا في ذاكرتها الحديثة.

التوثيق كعدالة مؤجلة
اليوم،  يجب أن يسير الفلسطينيون في الطريق ذاته، لكن في ظروف أكثر قسوة، فلا مؤسسات دولية تحميهم، ولا إعتراف عالمي بعدالتهم، ولا عدسات رسمية تُنصفهم.
لذا يشكّل الأرشيف الفلسطيني اليوم جزءاً من معركة العدالة المؤجلة، حيث يتحول التوثيق إلى أداة قانونية مستقبلية لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم.
يقول الفيلسوف الفرنسي بول ريكور إن السرد يُعيد للمعاناة معناها و يُعيد للإنسان كرامته الأخلاقية. وعليه، يصبح الأرشيف الفلسطيني رغم هشاشته المادية أقوى أشكال البقاء في وجه المحو و الإنكار، لأنه يحفظ الحق في الذاكرة كحق من حقوق الإنسان الفلسطيني في العدالة.
ومثلما وُثّق الهولوكست يوماً بشهادات الناجين، يجب على الأكاديميين و الباحثين الفلسطينيين ان يتولوا مبادرات لتجميع شهادات الناجين من الأطفال والنساء والكوادر الطبية بأساليب علمية حديثة بعيداً عن العبثية الفردية، وبناء وعي جماعي للتوثيق يتجاوز الخوف والإنكار، فهذه العملية ليست فقط لإنصاف الضحايا، بل لحماية الحقيقة من المحو السياسي والإعلامي. فالحرب الحديثة لا تُخاض الان فقط بالسلاح، بل أيضاً بالمعلومة وبالصورة.

الذاكرة كفعل مقاومة
التوثيق الفلسطيني اليوم هو امتداد لروح المقاومة، وجسر بين الأجيال. هو إعلان بأن الفلسطينيين لن يسمحوا بأن يُكتب تاريخهم بأقلام الآخرين. وكما تحوّل التوثيق اليهودي للهولوكست إلى ركيزة أخلاقية في الوعي الغربي، يمكن للتوثيق الفلسطيني أن يشكّل لاحقاً ملفاً أخلاقياً وسياسياً أمام محاكم العالم، وأن يضع الإبادة في غزة في مكانها الصحيح ضمن ذاكرة الإنسانية. التوثيق ليس فعلاً محايداً، بل ممارسة سياسية و قانونية وأخلاقية تُعيد تعريف العلاقة بين الذاكرة والتاريخ والسلطة و العدالة.

ختاماً .. من الشهادة إلى العدالة
ربما لا تُوقف الكاميرا الصواريخ، لكنها تحفظ الحقيقة. وربما لا تُنقذ الشهادة حياة، لكنها تُنقذ الذاكرة.
في عالم يعيد إنتاج الأكاذيب، يصبح التوثيق شكلاً من أشكال العدالة المؤجّلة، وعدالة الذاكرة لا تقل قيمة عن العدالة القانونية. فالتاريخ كما يقول إدوارد سعيد هو ساحة المعركة الأخيرة، ومن يملك ذاكرة الحرب يملك حقّ تعريفها.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد ومصابون باعتداءات الاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال اليوم الأحد سلسلة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، في أحدث تصعيد لعدوانها المتواصل بالتوازي مع الحرب على غزة.

وأفاد الهلال الأحمر باستشهاد فلسطيني وإصابة 8 آخرين برصاص الاحتلال حالتهم بين متوسطة وخطرة بواد الحمص شمال بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

كما أفاد بإصابة فلسطيني برصاص الاحتلال عند حاجز جلجوليا العسكري بقلقيلية شمالي الضفة، وبأن قوات الاحتلال تمنع طواقمه من الوصول لمصاب عند الحاجز.

وفي الأثناء، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر إن مجموعات استيطانية دهمت أراضي ومنشآت زراعية في مناطق متفرقة في الضفة صباح اليوم، وألحقت أضرارا بالمزارعين الفلسطينيين.

وأضافت المصادر أن المستوطنين المتطرفين اقتحموا جبل الكدان القريب من بؤرة استيطانية مستحدثة شمالي بلدة كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية وقطعوا عددا كبيرا من أشجار الزيتون.

وهاجم مستوطنون آخرون الجهة الشمالية من قرية فرخة في محافظة سلفيت وقطعوا وكسروا عددا من أشجار الزيتون.

وفي قرية أم صفا دهم مستوطنون منشأة زراعية بعد تكسير أبوابها وقاموا بتخريب ما بداخلها وسرقة محتوياتها.

وأفادت مصادر بأن مستوطنين أطلقوا الرصاص الحي على شاحنة فلسطينية في منطقة واد سعير شمال الخليل دون وقوع إصابات.

كما قالت مصادر إن مستوطنين هاجموا منازل فلسطينيين في قرية الزويدين ببادية يطا جنوبي محافظة الخليل.

وذكرت المصادر أن المستوطنين تسللوا من بؤرة استيطانية جديدة بمحيط القرية، ووصلوا إلى منازل السكان واعتدوا عليهم بالضرب داخل بيوتهم.

وأضافت أن قوات الاحتلال وصلت إلى المكان أثناء تصدي الأهالي للهجوم، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال احتجزت ما لا يقل عن 10 شبان من القرية خلال المواجهات التي اندلعت عقب الهجوم.

من جهة أخرى، أفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدقت على مخطط للاستيلاء على أكثر من 35 دونما شرق مدينة قلقيلية.

وأوضحت المنظمة أن المخطط يستهدف السيطرة على أراضٍ في منطقة واد بروص، شمالي قرية كفر قَدّوم، تمهيدا لإقامة 58 وحدة استيطانية جديدة لصالح مستوطنة متسبي يشاي.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مسؤول ملف الاستيطان في محافظة قلقيلية منيف نزال قوله إن الاحتلال نشر عبر الإعلام الإسرائيلي مخططا يقضي بالاستيلاء على أكثر من 35 دونما من أراضي القرية، تقع في الحوض رقم (10) بمنطقة "واد بروص".

وأوضح نزال أن المخطط يهدف إلى بناء عشرات الوحدات الجديدة لصالح مستوطنة "متسبي يشاي"، المقامة على أراضي القرية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تواصل هجماتها على غزة مع توقعات بتنفيذ خطة ترامب

توقع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، أن يبدأ قريبا تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى.

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية في غزة، عبر هجمات تخلف قتلى وجرحى، رغم دعوة ترامب الجمعة إلى وقف القصف فورا.

تحدث كاتس خلال كلمة في مراسم إحياء ذكرى القتلى الإسرائيليين في حرب "يوم الغفران" (6 أكتوبر/تشرين الأول 1973)، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

كاتس قال: "بعد حوالي عامين من السبت الأسود في عيد سيمحات توراه (7 أكتوبر 2023)، قد نسمع قريبا أنباء عودة جميع مختطفينا، الأحياء والأموات، إلى ديارهم، وفقًا لمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي سيتم بموجبها نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من الأسلحة".

وفي ذلك اليوم هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.

وأضاف كاتس أنه "يتوقع قريبا تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب".

والجمعة، قال ترامب إنه يعتقد أن "حماس" باتت "مستعدة لسلام دائم"، داعيا تل أبيب إلى وقف قصف غزة "فورا" لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

وجاءت تصريحات ترامب في إطار رده على بيان أعلنت فيه "حماس" موافقتها على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وفق مقترحه، وتسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين.

وزعم كاتس أن "قرار احتلال غزة، وهدم المباني المرتفعة، وتكثيف مناورات الجيش الإسرائيلي في المدينة، أدى إلى إجلاء نحو 900 ألف من سكان غزة إلى الجنوب، وضغط هائل على حماس والدول التي تدعمها (لم يسمها)، والتي خشيت انهيارها".

وهدد بأن "الجيش الإسرائيلي موجود في قلب مدينة غزة ومستعد لأي طارئ".

وتابع: "إذا رفضت حماس إطلاق سراح المختطفين، فسيزيد الجيش مرة أخرى من كثافة النيران حتى هزيمتها وإطلاق سراح جميع المختطفين".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي وقت سابق الأحد، قال متحدث الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل، في بيان إن "الاستهدافات الإسرائيلية مستمرة رغم الإعلان عن خطة الرئيس الأمريكي".

وشدد على أن إسرائيل تمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مدينة غزة، لافتا إلى أن طواقم الدفاع المدني تعجز عن انتشال جثامين قتلى من مناطق عمليات الجيش.

وتواصل إسرائيل عمليتها العسكرية المكثفة في مدينة غزة، في إطار خطة طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لاحتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني، وأقرتها حكومته في 8 أغسطس/ آب الماضي.

وبعد ذلك بـ3 أيام، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على مدينة غزة، شمل تدمير منازل وأبراج وممتلكات مواطنين وخيام نازحين، وقصف مستشفيات، وتنفيذ عمليات توغل.

ورغم الهجمات المكثفة المتواصلة، أعلن مكتب نتنياهو، السبت، الاستعداد لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج الفوري عن جميع الأسرى الإسرائيليين.

فيما تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي وهيئة البث العبرية الرسمية عن توجيه القيادة السياسية بوقف عملية احتلال مدينة غزة و"تقليص النشاط العسكري في القطاع ليكون دفاعيا بحتا".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 قتيلا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

معادلة ما بعد بيان حماس

بيان حماس، ردا على مشروع ترامب لوقف الحرب، والذي حمل عدّة بنود لتصفية المقاومة، وتصفية القضية الفلسطينية، كان ذكيا ولبقا، وقد اتبّع منهج 'لعم'. ولكن ما كان هذا المنهج لينجح هذه المرّة، بعد أن سبقته إخفاقات، إلّا بوجود ضغوط عربية وإسلامية على ترامب، لم يعلَن عنها.

وقد أُبقي على التصريحات المعلنة، التي حُصرت بتأييد مشروعه، وهو ما يفسّر أيضا ترحيب ترامب الفوري بردّ حماس، واعتباره مقبولا، مما أغاظ نتنياهو الذي كان يريد من ترامب أن يرفضه، ويعود لتأييد مواصلة الحرب، أو تنفيذ تهديده لحماس بانتظار جهنم، إذا رفضت أو تعدّت الخط الأحمر، كما أعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض.

إن قبول ترامب بردّ حماس، وبهذه السرعة وهذه الطريقة، ما كان ليحصل لولا مساومة بين ترامب وبين أطراف عربية وإسلامية، كانت قد أيّدت المشروع بلا إبداء تحفظات، وفيه ما فيه من 'ثغرات'، حتى من وجهة نظرها.

إلى هنا، تكون حماس قد كسبت هذه الجولة الأوليّة في التعاطي مع مشروع ترامب الواجب الرفض، بسبب ما حواه من بنود غير مقبولة فلسطينيا، أو عربيا، أو إسلاميا، أو بسبب انحيازها الفاضح لمواقف نتنياهو فضلا عن الإحراج، بسبب ما حظي به من تأييد دولي.

ووجّه البيان ضربة أخرى لنتنياهو، حين أعلن استعداده لإطلاق كل الأسرى الأحياء والأموات، فور وقف الحرب والانسحاب، وتبادل أسرى المؤبّدات وغيرهم، وذلك بإحراجه داخليا، وإرباكه في الردّ على حماس.

وهو ما ترجمه ترامب، حين طالب نتنياهو بوقف الحرب فورا. هذه المعادلة حتى الآن تتجه إلى ليّ ذراع نتنياهو، وهي تقضي بوقف الحرب أولا، وتفرض عليه أن يتراجع، خطوة بعد خطوة، أو يفشل ترامب.

وقد وصلت 'اللقمة إلى فمه' في تنفيذ مشروعه، الذي يحمل له 'نجاحا' بعد إخفاقات متعدّدة، كما يقرّب جائزة نوبل من حلمه الوهمي بأن يكون 'رجل سلام'.

على أن هذه المعادلة، في الآن نفسه، تتجه إلى أن يعود نتنياهو، وبمعونة المحيطين بترامب، أو المؤثرين عليه، إلى استتباع ترامب له، ومن ثم تدمير هذه المعادلة، والعودة إلى الهجوم للقضاء على المقاومة، وممارسة الإبادة، وسياسات التجويع، خصوصا بعد أن يكون الأسرى في بيوتهم، ويكون ترامب قد حقق إنجاز استعادة الأحياء والأموات منهم.

وهنا يلتقي عاملان؛ هشاشة ترامب في الحفاظ على موقفه، وانسياقه وراء ضعفه أمام نتنياهو، وما يمثله من توجهات صهيونية، كما حدث طوال التجارب، مع ترامب في عهده الأول وثمانية أشهر من عهده الثاني، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدمير المعادلة.

وبكلمة، إن المشكلة في إدارة الصراع هنا، تكمن بضرورة الذهاب، بقوة، مع هذه المعادلة، التي تشكلت عبر مشروع ترامب لوقف الحرب، وما لقي من دعم دول عربية وإسلامية وعالمية، كما عبر ما تشكّل أيضا، بعد بيان حركة حماس، وتأييد فصائل المقاومة، والتأييد الواسع له، ولكن مع الحذر، وتوقع العودة إلى ما يشبه المعادلة السابقة.

هكذا، دائما معادلة صراع جديدة، ما دام الكيان الصهيوني موجودا. هذا ويجب أن يلحظ بأن الذين برعوا في إدارة الحرب، برعوا أيضا في إدارة المفاوضات والعمل السياسي.

ونتنياهو الذي تخبط وفشل في إدارة الحرب، ما زال يتخبط، وسيفشل في إدارة المرحلة الجديدة، وقد أصبح مرهونا بنزوات ترامب.

عربي ودولي

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

3 قتلى في أوكرانيا بمسيّرات وصواريخ روسية

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -اليوم الأحد- إن روسيا أطلقت أكثر من 50 صاروخا ونحو 500 مسيرة في هجمات ليلية على بلاده، أسفرت عن 3 قتلى وانقطاع المياه والكهرباء في مدينتي لفيف وزاباروجيا، وفق ما أفادت السلطات المحلية.

وقال حاكم منطقة زاباروجيا إيفان فيدوروف، إن الضربات الليلية الروسية أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة 9 أشخاص بجروح، مضيفا أنها تسببت أيضا بحرمان 73 ألف شخص من الكهرباء.

من جانبه، أعلن الحاكم الإقليمي للفيف في أقصى غرب أوكرانيا، مقتل شخصين في هجوم روسي 'ضخم' تسبب أيضا بانقطاع التيار الكهربائي عن أحياء وتأخير بدء خدمات النقل العام.

كما أدت ضربات أمس السبت، إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 50 ألف منزل في تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا، في حين أبلغت مدن أخرى، بينها كييف ودنيبرو وأوديسا، عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة، دون توفر معلومات فورية عن حجم الأضرار أو عدد الضحايا.

وأعلنت قوات الدفاع الجوي الأوكراني أنها اعترضت في شرقي البلاد الموجات الأولى من الطائرات المسيرة الروسية وأسقطت 73 منها.

وفي المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن دفاعاتها الجوية اعترضت 32 مسيّرة أوكرانية الليلة الماضية.

وتصعد روسيا هجماتها على أوكرانيا، مستهدفة خصوصا منشآت الطاقة مع اقتراب موسم الشتاء، وتسببت هجماتها في انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي بعدة مناطق.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها، وتشترط لإنهائه تخليها عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، الأمر الذي ترفضه أوكرانيا وتعدّه تدخلا في شؤونها الداخلية.