الإثنين 06 أكتوبر 2025 6:30 مساءً -
بتوقيت القدس
توقعت المتحدثة باسم تحالف 'أسطول الحرية' هويدا عراف، اليوم الاثنين، الوصول إلى قطاع غزة يوم الجمعة المقبل، وسط حالة من التأهب القصوى، تحسباً لهجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأسطول ومنعه من الوصول إلى وجهته، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
ونقلت عن عراف الموجودة على متن سفينة 'الضمير' التابعة للأسطول بقولها إننا 'في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجوم من قوات الاحتلال الإسرائيلي'. ووصفت الأسطول بأنه 'موجة من السفن المدنية التي ستتحدى' الحصار الإسرائيلي غير القانوني، والإبادة الجماعية التي يمارسها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين في غزة.
وأشارت إلى وجود العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية والصحافة على متن سفينة 'الضمير'، مضيفة: 'نحن نبحر هنا لنقول للعالم إن هذا يجب أن ينتهي. نتوقع الوصول إلى غزة في 10 أكتوبر'. وأردفت: 'يجب على العالم أن ينتفض ضد الإبادة الجماعية الإسرائيلية. يجب أن يضع حدا لهذا بفرض عقوبات على إسرائيل وإرسال رسالة إلى إخواننا في غزة بأنهم ليسوا وحيدين'.
يجب على العالم أن ينتفض ضد الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، أعلن 'تحالف أسطول الحرية' انطلاق 'سفينة الضمير' من مدينة أوترانتو الإيطالية نحو قطاع غزة. ويتكون تحالف أسطول الحرية من 11 سفينة، بينها 'الضمير'، التي يبلغ طولها 68 مترا، وتحمل على متنها العديد من الصحفيين والأطباء والناشطين.
ومن المتوقع أن يدخل 'أسطول الحرية' الذي يبحر حاليا في المياه الدولية، قريبا منطقة مصنفة على أنها 'متوسطة الخطورة' من حيث خطر الاعتراض الإسرائيلي. واعتبارا من مساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.
بدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و160 شهيدا، و169 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 6:24 مساءً -
بتوقيت القدس
صوّت حزب الخضر البريطاني لصالح مقترح يدعو إلى تصنيف الجيش الإسرائيلي منظمة إرهابية، ويطالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور.
ودعا المقترح إلى حظر الجيش الإسرائيلي، مما يعني أن الانضمام إليه أو تمجيده سيُعدّ جريمة إرهابية بموجب قوانين مكافحة الإرهاب البريطانية.
كما يدعو المقترح إلى فرض حظر شامل على بيع الأسلحة لإسرائيل، ووقف تدريب الجنود الإسرائيليين من قبل القوات البريطانية، وإنهاء رحلات طائرات التجسس التابعة للجيش البريطاني فوق غزة انطلاقا من القاعدة العسكرية في قبرص.
كما طالب المقترح بريطانيا بتقديم اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور، الذي صدر عام 1917 وأعرب عن دعم بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
وطالب أعضاء الحزب أيضا بنشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة لضمان أمن السكان الفلسطينيين.
ومن بين مطالب الحزب الأخرى دعم وتمويل القضية الدولية المرفوعة أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة الجماعية ضد إسرائيل.
وجاء التصويت خلال المؤتمر السنوي للحزب في مدينة بورنموث يوم الأحد، ليصبح المقترح جزءا من سياسات الحزب الرسمية.
بولانسكي اعتبر أن تبني المقترح يمثل واجبًا أخلاقيًا.
تبني المقترح يمثل واجباً أخلاقياً، ويجب أن نتوقف عن بيع السلاح لإسرائيل.
زاك بولانسكي اعتبر أن تبني المقترح واجب أخلاقي، قائلا في القاعة إنّ تبنيه يمثل "واجبا أخلاقيا".
وخلال كلمته في المؤتمر يوم الجمعة الماضي، اتّهم بولانسكي حكومة حزب العمال بأنها "شريك فاعل في قتل الفلسطينيين"، مضيفا: "علينا أن نتوقف عن بيع السلاح لإسرائيل، وأن نوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية، وسنفعل كل ما بوسعنا لوقف الإبادة الجماعية".
كما هاجم زعيم حزب الخضر حظر الحكومة لجماعة "فلسطين أكشن" التي تتبنى أساليب العمل المباشر، وتصنيفها منظمة إرهابية.
وفي اليوم التالي، واصل ملف غزة تصدّر جدول أعمال المؤتمر، حيث شارك بولانسكي وعدد من قيادات الحزب في مسيرة من مركز المؤتمر إلى الشاطئ للمطالبة بفرض عقوبات على إسرائيل.
يُذكر أن 20 ألف عضو جديد انضموا إلى حزب الخضر منذ انتخاب بولانسكي زعيما الشهر الماضي بنسبة تفوق 80% من أصوات الأعضاء، وأُعلن يوم السبت أن عدد أعضاء الحزب تجاوز الآن عدد أعضاء حزب الديمقراطيين الأحرار.
يشار إلى أن بولانسكي، شارك مظاهرة أمام بوابات "داونينغ ستريت" وسط لندن في 9 سبتمبر/أيلول 2025، احتجاجا على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 6:20 مساءً -
بتوقيت القدس
لم تقتصر سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ عامين على تدمير البنى التحتية والمنازل، بل امتدت لتطول أبرز المواقع الأثرية والمعالم التراثية التي تشهد على حضارات متعاقبة تمتد لآلاف السنين.
ويصف الفلسطينيون والمؤسسات الحقوقية تلك الاعتداءات بأنها "محاولة ممنهجة لطمس الهوية الثقافية والحضارية للشعب الفلسطيني".
ووفق آخر إحصاءات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة نُشرت أمس الأحد، فقد دمّر الجيش الإسرائيلي 208 مواقع أثرية وتراثية من أصل 325 موقعا في القطاع، بينما تعرضت بعض القطع الأثرية النادرة للسرقة، كما وثقتها مقاطع فيديو نشرها الجيش الإسرائيلي، وأكدها مسؤولون فلسطينيون.
ويُعرف قطاع غزة كواحد من أقدم المناطق التاريخية في المنطقة، حيث توالت عليه الحضارات الفرعونية والإغريقية والرومانية والبيزنطية والكنعانية والفينيقية، وصولا إلى الحقبة الإسلامية التي تألقت فيها عصور المماليك والعثمانيين.
وقد تركت تلك الحضارات إرثا عمرانيا وثقافيا متنوعا، جعل من غزة مركزا ثقافيا وتاريخيا يحكي عراقة الشعب الفلسطيني وتجذره في الأرض.
وتتركز غالبية المواقع الأثرية في مدينة غزة القديمة، المعروفة بـ"البلدة القديمة"، التي تعود جذورها للحضارة الفينيقية قبل نحو 1500 عام قبل الميلاد، وتضم أحياء الشجاعية والزيتون والتفاح والدرج، وهي مناطق تعرضت لقصف جوي ومدفعي واسع منذ اندلاع الحرب، وخاصة في الشهرين الأخيرين حيث شهدت تلك المناطق تدمير أحياء كاملة.
ومن أبرز المواقع التي طالتها آلة الدمار الإسرائيلية: المسجد العمري، ثالث أكبر مسجد في فلسطين، تحول على مدى القرون من معبد وثني إلى كنيسة بيزنطية ثم مسجد منذ الفتح الإسلامي. تعرض لتدمير شبه كامل في ديسمبر/كانون الأول 2023.
كنيسة القديس برفيريوس، أقدم كنيسة في غزة وثالث أقدم كنيسة في العالم، استُهدفت مرتين في أكتوبر/تشرين الأول 2023 مما تسبب لها بدمار كبير وبمقتل عدد من النازحين داخلها.
مسجد كاتب ولاية، من المساجد المملوكية البارزة، تعرض لقصف مدفعي أدى لأضرار في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
مسجد السيد هاشم، ويعتقد أنه يضم قبر هاشم بن عبد مناف جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد تعرض لأضرار جسيمة جراء القصف في ديسمبر/كانون الأول 2023.
الجيش يحاول طمس الهوية الفلسطينية عبر محو شواهد الحضارات في غزة.
المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) وهو مستشفى تاريخي يتبع للكنيسة الأسقفية وارتبط اسمه بمجزرة ساحة المستشفى التي أودت بحياة نحو 500 فلسطيني إثر قصف إسرائيلي.
قصر الباشا، وهو نموذج معماري بين المملوكي والعثماني، تحول جزؤه السفلي إلى متحف، تعرض لدمار واسع في ديسمبر/كانون الأول 2023.
سوق القيسارية الأثري وسوق الزاوية الشعبي، وقد أضر القصف الإسرائيلي بالبنية التاريخية لكليهما.
حمام السمرة، آخر الحمامات العثمانية اختفى تحت ركام القصف في حي الزيتون.
مقام الخضر في دير البلح، أول دير مسيحي في فلسطين، عانى أضرارا جزئية جراء القصف.
ولم تتوقف الاعتداءات عند حدود القصف، بل اتجه الجيش الإسرائيلي لتجريف العديد من المواقع الأثرية وسرقة قطع نادرة، كما حدث في مخزن آثار غزة وموقع ميناء الأنثيدون الكنعاني.
وأكدت مديرة متحف قصر الباشا ناريمان خلة تعرض المتحف للدمار وسرقة مقتنيات أثرية منه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ورأت أن الجيش يحاول طمس الهوية الفلسطينية عبر محو شواهد الحضارات في غزة.
ولم تقتصر خسائر الحرب على التراث، فقد بلغ عدد الشهداء 67 ألفا وأكثر من 169 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
كما تفاقمت المجاعة لتزهق أرواح مئات الفلسطينيين بينهم العشرات من الأطفال، وسط مخاوف محلية ودولية من فقدان غزة جزءا كبيرا من إرثها الثقافي والتحول من رمز حضاري إلى مدينة من الأنقاض، في ظل استمرار استهداف كل ما يمثل الوجود الفلسطيني.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 6:17 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر مصرية، مساء الاثنين، ببدء جلسات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ المصرية، لبحث تهيئة الأوضاع الميدانية ووضع آلية لتبادل الأسرى.
جاء ذلك وفق ما نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر مصرية لم تسمها، ضمن مباحثات تستضيفها مصر لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.
الوسطاء المصريون والقطريون يبذلون جهودا كبيرة لوضع آلية للإفراج عن الأسرى.
ووفقا للمصادر، وصلت الوفود المشاركة في مشاورات وقف إطلاق النار بغزة إلى مدينة شرم الشيخ المصرية.
وأضافت: "بدء جلسات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي، لبحث تهيئة الأوضاع الميدانية لتبادل الأسرى".
الإثنين 06 أكتوبر 2025 6:17 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت الصناعة السورية مؤخرا نشاطا متزايدا مع الإعلان عن عودة 1150 خط إنتاج للعمل، وافتتاح خطوط إنتاج جديدة في عدة مجالات صناعية، في خطوة يرى خبراء أن من شأنها زيادة القدرة الإنتاجية وتوسيع نطاق التشغيل الصناعي في مرحلة التعافي الاقتصادي للبلاد.
وأكد رئيس غرفة صناعة دمشق أيمن المولوي أن استقبال خطوط إنتاج جديدة يحمل مؤشرات إيجابية مهمة، وتأثيرا كبيرا على زيادة الإنتاج في المستقبل، والمساهمة في تأمين فرص العمل.
ونقلت جريدة الوطن المحلية، عن المولوي قوله إن المنتج السوري مرغوب في كثير من الدول حول العالم، معتبرا عودة خطوط الإنتاج إلى العمل خطوة تحمل تأثيرا مباشرا على الإنتاج وتشغيل المزيد من العمالة، وتدعم الجهود الرامية إلى استعادة المنتج السوري مكانته في الأسواق الخارجية وخاصة في أوروبا والدول العربية.
وبالرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال القطاع الصناعي يواجه عددا من التحديات كارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الأولية، وتقلبات سعر الصرف، وغيرها من الصعوبات التي تحد من سرعة التعافي وتثير تساؤلات حول قدرة التوسع الحالي على تحقيق فرق ملموس في السوق المحلية ونمو مستدام في الإنتاج.
يقول وائل كيوان المدير التنفيذي لشركة سنابل الشام، المختصة في استيراد وتصدير الغذائيات الجافة، إن شركته دشنت خط إنتاج جديد مؤخرا في محاولة "لمواكبة أذواق المستهلك وتوسيع حضورها في السوق المحلية".
ويشير كيوان، في حديث مع الجزيرة نت إلى أن إطلاق هذا الخط لم يكن بالأمر السهل، إذ واجهت الشركة عقبات عديدة تتعلق بارتفاع كلف الكهرباء والمحروقات، وشح المياه، وعدم استقرار أسعار الصرف، وهي عقبات يرى وائل أنها "تجعل من أي تعافي في القطاع الصناعي محدودا ما لم يتم الإسراع في معالجتها".
ويلفت وائل إلى أن عودة 1150 خط إنتاج للعمل مجددا هي خطوة يمكن أن تنعكس إيجابا على السوق إذا اقترنت بوجود بيئة داعمة للصناعة، كتوفير الطاقة بأسعار منافسة، واستقرار سعر الصرف، وسلاسة توريد المواد الأولية للصناعيين.
ويرى كيوان أن السوق السورية واسعة وواعدة وقادرة على استيعاب زيادة الإنتاج، بالرغم من وجود مشاكل تتعلق بدخول البضائع المستوردة وإضعاف تنافسية المنتج المحلي.
يوضح كيوان أن التوسع الإنتاجي ينعكس مباشرة على التوظيف وفرص العمل، ﻷن تشغيل خطوط إنتاج جديدة يحتاج إلى كوادر تشغيل متنوعة، مؤكدا أن شركته تعتبر تأمين فرص العمل وتدريب الكوادر المحلية ورفع خبراتها أمرا أساسيا وجزءا من رسالتها.
وتساهم زيادة الإنتاج نظريا في تخفيض الأسعار، لكن غياب الدعم عن الصناعيين يفتح الباب أمام كساد البضائع وخسائر المصانع، ما يهدد استمرار العملية الإنتاجية، وفق كيوان.
تشير تقديرات مختلفة إلى أن القطاع الصناعي السوري تكبد خسائر واسعة خلال سنوات حرب (2011-2024)، وتراجع عدد المنشآت الصناعية من حوالي 130 ألف منشأة قبل عام 2011 إلى ما يقارب 70 ألف منشأة فقط، فيما أكدت تقارير دولية أن 70% من الصناعات السورية تعرضت للتدمير أو التوقف خلال هذه السنوات.
غير أن التحديات التي تواجه الصناعيين لا تقتصر على كلف الإنتاج وصعوبة المنافسة في السوق المحلية، إنما تمتد إلى قطاع الصادرات السورية الذي يعاني كذلك من عقبات وتحديات جمة.
مصنع مروج الشام للمواد الغذائية في سوريا، حيث يتم إنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية عالية الجودة.
عودة خطوط الإنتاج إلى العمل خطوة تحمل تأثيرا مباشرا على الإنتاج وتشغيل المزيد من العمالة.
يقول الخبير في الشؤون الصناعية صهيب الرومي إن قطاع التصدير في سوريا ينحصر بشكل أساسي بالمنتجات الغذائية والزراعية، وبعض أصناف المنتجات النسيجية التي باتت تصل اليوم إلى الأسواق الأوروبية.
ويضيف الرومي في حديث للجزيرة نت أن الفترة الماضية شهدت أيضا تصدير شحنة نفطية ضخمة من 600 ألف برميل، إضافة إلى تصدير مادة الفوسفات إلى مصر.
ويرى الخبير أن القطاع الصناعي يواجه تحديات جدية من ناحية حركة التصدير، تبدأ بارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وتمر بالرسوم الجمركية المرتفعة التي تتطلب مراجعة عاجلة، ولا تنتهي عند تقلبات سعر الصرف التي تربك الصناعي في تحديد الكلفة الفعلية لمنتجاته.
يضاف إلى ذلك العقوبات الغربية التي لم ترفع بصورة كاملة، والتي تشكل عقبة أساسية أمام انسياب الصادرات لما تسببه من صعوبات في المعاملات المصرفية وتحويل الأموال.
ويلفت الرومي إلى التحديات الإضافية المتعلقة بتهالك البنية التحتية الصناعية، والاعتماد على خطوط الإنتاج القديمة تقنيا، وارتفاع أسعار المحروقات والكهرباء، وهي تحديات "تجعل المنتج السوري أقل قدرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، لارتفاع كلف إنتاجه مقارنة بالبضائع الأخرى"، على حد قوله.
أما عن الدعم الحكومي فيؤكد الرومي أنه مقتصر في الوقت الراهن على الجوانب التنظيمية كإقامة المعارض، وحث الصناعيين على الإنتاج والتصدير من دون أن يترافق مع تدخل مالي مباشر لتخفيف الأعباء، ما يجعل التعافي محدودا لغاية اللحظة.
كانت الصادرات السورية تراجعت خلال العقد الماضي بصورة حادة، إذ انخفضت قيمتها بما يقارب 89% لتهبط إلى أقل من مليار دولار، بعد أن سجلت نحو 8.8 مليارات دولار في عام 2010.
يرى الخبير الاقتصادي إبراهيم قوشجي أن زيادة عدد خطوط الإنتاج يجب أن يكون جزء من إستراتيجية أوسع تتضمن ضبط السيولة النقدية، وإعادة الثقة بالعملة المحلية، وتحرير السوق بشكل تدريجي، ﻹحداث تغيير فعلي في السوق.
ويشير قوشجي، في حديثه للجزيرة نت إلى أن إطلاق خطوط إنتاج جديدة خطوة مهمة لتخفيف حدة التضخم وتحقيق استقرار نسبي في أسعار السلع "شرط وجود بيئة أكثر تحررا تسمح بتفاعل العرض والطلب بعيدا عن القيود".
ويقول قوشجي إن الصناعات الغذائية والنسيجية هما الأكثر قدرة على قيادة التعافي في المرحلة الحالية، ﻷنهما على ارتباط مباشر بالقطاع الزراعي، إلى جانب وجود خبرات محلية في كلا المجالين، مؤكدا أن دعم هذه الصناعات يسهم في خلق فرص عمل واسعة سواء في الأرياف أو المدن.
ويحذر من أن أي حديث عن استثمارات صناعية جديدة يبقى مرهونا بتوفير الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، خاصة وأن غياب الاستقرار يضعف ثقة المستثمر ويزيد من تكاليف التشغيل والتأمين ويعرقل حركة التجارة.
ويدعو الخبير إلى ضرورة خفض الضرائب على الإنتاج المحلي، وإصلاح الجهاز المصرفي، وتخفيض الفوائد على القروض المخصصة للإنتاج الصناعي، وتوفير الطاقة بأسعار مدروسة، وتسهيل إجراءات الترخيص والتصدير، مؤكدا أن هذه السياسات ضرورية وهي عامل أساسي في ترسيخ أي تعاف اقتصادي مقبل.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 5:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين أن الصواريخ والمسيرات الروسية التي قصفت بها بلاده مؤخرا تضم مكونات مصنوعة في الغرب.
وأكد زيلينسكي العثور على عشرات الآلاف من القطع الأجنبية في الأسلحة الروسية التي ضربت أوكرانيا فجر الأحد، قائلا إن بعض هذه القطع صنعت في دول الغرب التي تقف عسكريا وسياسيا إلى جانب كييف.
وقال زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي 'خلال الهجوم المشترك الضخم على أوكرانيا ليلة الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، استخدمت روسيا 549 نظام أسلحة يتضمن 102.785 مكوّنا أجنبي الصنع'، في إشارة إلى الهجوم الذي وقع فجر الأحد.
وأطلقت روسيا حوالي 500 مسيّرة وأكثر من 50 صاروخا باتّجاه أوكرانيا في تلك الليلة، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص بما في ذلك منطقة لفيف (غرب) على بعد مئات الكيلومترات عن خط الجبهة، وألحق أضرارا بالبنى التحتية المخصصة للطاقة.
تُصنع المتحكمات الدقيقة للطائرات بدون طيار في سويسرا، بينما تُصنع الحواسيب الصغيرة للتحكم في طيران المسيرات في المملكة المتحدة.
وأفاد زيلينسكي بأن قطعا في المسيرات والصواريخ التي تم اعتراضها أثناء الهجوم كانت من 'شركات في الولايات المتحدة والصين وتايوان والمملكة المتحدة وألمانيا وسويسرا واليابان وجمهورية كوريا وهولندا'.
وأشار إلى أن المكوّنات التي عُثر عليها في المسيّرات والصواريخ التي تم إسقاطها تشمل محولات وأجهزة استشعار وحواسيب صغيرة.
وقال 'تُصنع المتحكمات الدقيقة للطائرات بدون طيار في سويسرا، بينما تُصنع الحواسيب الصغيرة للتحكم في طيران المسيرات في المملكة المتحدة'، مضيفا أن كييف تُعد عقوبات جديدة على مصنعيها.
وأضاف 'قدمنا مقترحات للحد من خطط التوريد. يمتلك الشركاء بالفعل البيانات المفصّلة عن كل شركة وكل منتج. إنهم يعرفون ما يجب استهدافه وكيفية الرد'.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 5:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف اليوم الاثنين، حزمة مشاريع الدعم الصغيرة الموجهة لتأمين مصادر دخل للأسر المتعففة في عدد من قرى محافظة القدس، وذلك بدعم من الجمعية المغربية لدعم الاعمار في فلسطين.
وتوزع الدعم على قطاعات تربية المواشي والأبقار، وإنتاج الأجبان والألبان، وصناعة الحلويات، ومستلزمات الخياطة والتطريز والتجميل والأفراح، إضافة إلى أكشاك مجهزة متعددة الاستعمالات.
تأتي هذه المبادرات كأداة لتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي.
وأكدت القائمة بأعمال مدير عام الشؤون العامة في المحافظة إنعام زعيتر، أن هذه المبادرات تأتي في سياق سياسة دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر كأداة لتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي.
من جهته، أعرب مدير دائرة السلم الأهلي في محافظة القدس داوود الجهالين، عن التقدير الواجب للشراكة المثمرة التي تجمع وكالة بيت مال القدس الشريف بمؤسسات المدينة، رسمية كانت أو أهلية.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 5:30 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد مصدر بوصول وفدي حركة حماس ودولة الاحتلال إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، وذلك لعقد جولة من المباحثات غير المباشرة بشأن الأوضاع في قطاع غزة.
وتأتي هذه المحادثات كخطوة عملية لبدء التفاوض على تفاصيل 'خطة ترمب' لإنهاء الحرب، وذلك بعد الرد الإيجابي المشروط الذي قدمته حركة حماس، والزخم الدبلوماسي الذي تبعها من أطراف إقليمية ودولية.
تأتي هذه المحادثات كخطوة عملية لبدء التفاوض على تفاصيل 'خطة ترمب' لإنهاء الحرب.
ومن المتوقع أن تتركز المباحثات، التي تتم بوساطة مصرية، على 'تهيئة الظروف الميدانية' لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، وعلى رأسها آليات وقف إطلاق النار وعملية تبادل المحتجزين والأسرى.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 5:08 مساءً -
بتوقيت القدس
عبّرت الإسرائيلية عيناف تسنغاوكر، والدة الأسير متان تسنغاوكر، عن أملها في أن تمثل المبادرة الأميركية الأخيرة فرصة حقيقية لإنهاء معاناة عائلات الأسرى، مؤكدة أنها لن تسمح بتفويت هذه الفرصة لإعادة أبنائهم، ووقف الحرب المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
تسنغاوكر، التي تحدثت من القدس، شددت على أن الوقت قد حان لإعادة المختطفين الأحياء إلى منازلهم وتمكينهم من بناء حياتهم من جديد، ولدفن الموتى بكرامة بعد عامين من الحرب، وطالبت الطرفين بالإقرار بأن الأوان قد آن لوقف هذه المأساة.
وأوضحت أن اعتصام عائلات الأسرى في تل أبيب سيستمر حتى الإفراج عن جميع المختطفين، مشيرة إلى أن بقاءهم في خيمة الاحتجاج يعكس فقدانهم الثقة في نيات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حيال إتمام الصفقة حتى نهايتها.
وأضافت أن العائلات التي تقضي أيام عيد "العرش" في خيام مؤقتة قررت مواصلة الاعتصام وعدم مغادرته قبل عودة أبنائها، مؤكدة أن هذه المرة لن يُسمح بتضييع فرصة التوصل إلى اتفاق يعيد الأسرى ويضع حدّا للحرب الدائرة.
وربطت والدة الأسير بين التوصل إلى الصفقة وإنهاء العمليات العسكرية، قائلة إن المدنيين على جانبي الحدود في غزة وإسرائيل يستحقون أن يعيشوا دون قصف أو خوف.
وشددت على أن العائلات لا تطالب فقط بعودة أبنائها، بل بوقف شامل للحرب، إذ "يجب أن تنتهي الحرب لأن الأمهات والآباء هنا وفي غزة يعيشون الألم ذاته".
يجب أن تنتهي الحرب لأن الأمهات والآباء هنا وفي غزة يعيشون الألم ذاته.
وفي ما يتعلق بمخاوفها من عرقلة إتمام الصفقة، عبّرت تسنغاوكر عن قلقها من تكرار ما وصفته بـ"التفويت المتعمد" من قبل الحكومة الإسرائيلية في صفقات سابقة، متهمة نتنياهو بأنه "حال دون تنفيذ اتفاقات كان يمكن أن تعيد المختطفين".
وأكدت أن حركة حماس تحتجز ابنها متان منذ اليوم الأول للحرب، لكنها -وفق قولها- "تحافظ على حياته"، مضيفة أنها لا تزال تأمل ألا يكون فقد الأمل.
ورغم مرور عامين على فقد الاتصال بنجلها، تقول تسنغاوكر إنها مقتنعة بأنه لا يزال حيّا، مضيفة: "أنا أعلم أن حماس تحافظ على حياة ابني، وأعلم أن متان حيّ، ولذلك لن أتوقف عن المطالبة بعودته".
وأكدت أن عائلات الأسرى متمسكة بالأمل رغم الغارات الإسرائيلية المستمرة على غزة، مضيفة أن كل لحظة تمرّ دون اتفاق جديد تعني مزيدا من الألم للأمهات على الجانبين.
وطرح ترامب خطته بشأن غزة، التي تنصّ على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل، مقابل نزع سلاح الحركة.
وقالت حماس في بيانها إنها وافقت على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، كما جدّدت تأكيدها الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)، تتولى الإشراف على شؤون غزة ضمن توافق وطني ودعم عربي وإسلامي.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 5:08 مساءً -
بتوقيت القدس
بعد عامين على الحرب المدمرة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، لا تزال بلدية غزة تعمل في ظروف توصف بأنها "الأسوأ في تاريخها"، وسط دمار هائل تجاوز 90% من البنية التحتية، وشلل شبه تام في المرافق الحيوية.
وتخوض طواقم البلدية معركة يومية لإبقاء المدينة على قيد الحياة وسط أزمات متراكمة تهدد الخدمات الأساسية.
وأوضح المتحدث باسم بلدية قطاع غزة، المهندس عاصم النبيه، في حديثه أن البلدية لا تزال تعمل ضمن "مرحلة الطوارئ القصوى" التي بدأت منذ اليوم الأول للحرب ولم تتوقف حتى الآن، مشيرا إلى أن العمل يتركز على 4 أولويات عاجلة تمثل الحد الأدنى من الخدمات العامة.
وتشمل هذه الأولويات، وفق النبيه، تأمين المياه للمواطنين، وجمع وترحيل النفايات من الأحياء السكنية، ومعالجة مشكلات الصرف الصحي، وفتح الطرق المغلقة جراء القصف المتواصل، لافتا إلى أن جميع هذه المهام تُنفذ بإمكانات محدودة للغاية وتحت ضغط الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
ويؤكد المتحدث أن ما تقوم به طواقم البلدية لا يتعدى كونه "إجراءات إسعافية مؤقتة"، إذ لا تتوافر مقومات الاستدامة في ظل الدمار الهائل الذي طال المرافق العامة، مبينا أن الخدمات الحالية لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين اليومية.
وفيما يتعلق بأزمة المياه، أشار النبيه إلى أن الوضع بلغ مستوى بالغ الخطورة، إذ يحصل المواطنون على أقل من 25% من حاجتهم اليومية من المياه، وهو ما تسبب بانتشار ظاهرة العطش في المدينة، محذرا من تفاقم الكارثة في ظل استمرار شح الموارد وصعوبة إصلاح شبكات التوزيع المتضررة.
وتتزامن هذه الأزمة -كما يضيف- مع تدمير معظم البنى التحتية والمرافق الحيوية، مما جعل البلدية تعمل في ظروف بالغة التعقيد دون توفر المواد الأساسية أو الوقود اللازم لتشغيل مرافقها الحيوية.
ويصف النبيه المشهد في المدينة بأنه "دمار شامل" طال كل المكونات المدنية تقريبا، من المنازل والمحال التجارية إلى الأسواق والمراكز الثقافية والمكتبات ومحطات التحلية والمخازن، مشيرا إلى أن الانهيار لم يقتصر على الخدمات البلدية بل شمل مختلف القطاعات الخدمية والطبية والاقتصادية.
ويرى أن ما يعيشه سكان غزة اليوم هو معاناة مركّبة، فالحياة اليومية باتت محكومة بندرة الخدمات الأساسية وصعوبة الوصول إلى الماء والكهرباء ووسائل النقل، فضلا عن تراكم النفايات في مناطق عدة نتيجة محدودية الوقود والمعدات.
بلدية غزة تقف في خط الدفاع الأول عن حياة المواطنين، لكنها تواجه حربا من نوع آخر.
ويضيف أن البلدية -رغم كل ذلك- تحاول الحفاظ على "شريان الحياة" داخل المدينة عبر مبادرات ميدانية مستمرة لطواقمها العاملة ليلا ونهارا، في بيئة تفتقر إلى الأمان والتمويل والمقومات الفنية.
وفي حديثه عن مستقبل العمل البلدي، كشف النبيه عن خطة ثلاثية المراحل وضعتها البلدية لتجاوز الوضع الراهن، تبدأ بمرحلة الطوارئ الحالية، تليها مرحلة التعافي المبكر، ثم مرحلة إعادة الإعمار الشامل.
وأوضح أن البلدية أعدت قائمة فنية تفصيلية تشمل الاحتياجات العاجلة من المعدات وقطع الغيار وشبكات المياه والصرف الصحي، وقدمتها للجهات الحكومية والمنظمات الأممية ذات العلاقة، في محاولة لتأمين ما يمكّنها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية.
وبحسب النبيه، تلقت البلدية وعودا متكررة من بعض المؤسسات الدولية بتمويل جزئي لهذه المتطلبات، لكنها وعود "لم تُترجم إلى تدخلات ملموسة"، مما أبقى الوضع على ما هو عليه دون أي تحسن جوهري في مستوى الخدمات.
ويأمل المتحدث باسم بلدية غزة أن تشهد المرحلة القادمة تدخلات عاجلة وواسعة تتيح الشروع في إزالة الركام وصيانة شبكات المياه والمرافق المتضررة، تمهيدا لانطلاق عملية إعادة الإعمار التي طال انتظارها.
ويؤكد في ختام حديثه أن "بلدية غزة تقف في خط الدفاع الأول عن حياة المواطنين"، لكنها تواجه حربا من نوع آخر، عنوانها البقاء والصمود في وجه دمار غير مسبوق، في وقت لا يزال فيه العالم عاجزا عن وقف معاناة الغزيين أو دعم صمودهم بالقدر الكافي.
وحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغت نسبة الدمار في القطاع نحو 90%، حيث دُمّر 38 مستشفى وتضررت 95% من المدارس، بينما سيطر الاحتلال على 80% من مساحة القطاع، وألقى أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على المناطق المدنية.
ووفق إحصائية المكتب الصادرة في وقت سابق اليوم الاثنين، أسفرت الحرب على غزة عن سقوط 76 ألف شهيد ومفقود، بينهم 9500 مفقود مجهول المصير، و169 ألف مصاب.
من بين المصابين 4800 حالة بتر و1200 حالة شلل، في ظل استمرار الاستهداف الممنهج للمدنيين والبنية التحتية.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 5:04 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت النيابة العامة أن التحقيقات المتعلقة بكل من قضية وزير النقل والمواصلات وقضية الإدارة العامة للمعابر والحدود، لا تزال جارية تحت الإشراف المباشر للنائب العام.
باشرت النيابة العامة العمل عليهما منذ ورود كل قضية على حدة بتاريخ تسجيلها، مع الالتزام التام بالأطر القانونية والأصول القضائية المعمول بها.
قالت النيابة العامة في بيان لها، إن نيابة جرائم الفساد تتابع العمل على هذه الملفات بكل جدية وشفافية واستقلالية، مع الحرص الكامل على الحفاظ على سرية الإجراءات وضمان حقوق جميع الأطراف.
مكافحة الفساد وملاحقة أي تجاوزات مالية أو إدارية تمثل جوهر رسالتنا.
أكدت النيابة العامة أنها ستقوم باستكمال كافة الاجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت ارتكابه لأي أفعال جرمية تشكل جريمة فساد واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.
شددت النيابة العامة على أن مكافحة الفساد وملاحقة أي تجاوزات مالية أو إدارية تمثل جوهر رسالتها في حماية المال العام وترسيخ سيادة القانون.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 5:04 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت حركة "حماس" الاثنين، إن تنكيل إسرائيل بناشطي "أسطول الصمود" العالمي أثناء احتجازهم غير القانوني يعتبر "توثيقا جديدا لوحشيتها، وفضحا صارخا لانتهاكاتها المتكررة للقوانين الدولية".
ومساء الأربعاء، هاجم الجيش الإسرائيلي عشرات السفن التابعة للأسطول في المياه الدولية قبالة غزة، وصادر مساعدات إنسانية، واحتجز بشكل غير قانوني أكثر من 500 ناشط مدني من جنسيات عديدة، ورحلّ بعضهم.
وتحدث عدد من المفرج عنهم عن انتهاكات مارستها إسرائيل بحقهم، من خلال التجويع والإذلال، فيما أكد بعضهم أنهم اضطروا لشرب مياه الصرف الصحي.
كما أفاد ناشطون مدنيون من "أسطول الصمود" بتعرضهم لانتهاكات أثناء احتجازهم غير القانوني في إسرائيل، بينها تعذيب وحرمان من الماء ونزع الحجاب، ورفض تواصلهم مع محامين، بحسب إعلام عبري الاثنين.
وتعقيبا على ذلك قالت حماس في بيان، إن "ما أورده ناشطو أسطول الصمود العالمي يعتبر شهادات مروعة حول المعاملة اللاإنسانية التي تعرضوا لها على أيدي الاحتلال الصهيوني الفاشي، من إهانات وتنكيل وحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، أثناء وبعد اختطافهم في المياه الدولية".
ما أورده ناشطو أسطول الصمود العالمي يعتبر شهادات مروعة حول المعاملة اللاإنسانية التي تعرضوا لها.
وأكدت أن ذلك "يشكل توثيقا جديدا لمستوى وحشية الاحتلال، وفضحا صارخا لانتهاكاته المتكررة لحقوق الإنسان، وخرقه السافر للقوانين الدولية".
حماس دعت "جميع الدول المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق هذه الشهادات المروّعة، والتحرّك العاجل لملاحقة الاحتلال وقادته أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصّة، دفاعًا عن القيم الإنسانية".
وتغلق إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وأحيانا تسمح إسرائيل بدخول مساعدات قليلة جدا لا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و160 قتيلا، و169 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 4:58 مساءً -
بتوقيت القدس
حددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مطالبها بالوساطة المحايدة ووقف إطلاق النار الدائم، وإدخال المساعدات.
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الإثنين، عن استعداد فرقها للعمل كوسيط إنساني محايد للمساعدة في إعادة المحتجزين والمعتقلين إلى عائلاتهم، مشددة في الوقت ذاته على أن التوصل إلى "وقف إطلاق نار دائم" في قطاع غزة هو أمر بالغ الأهمية لكسر دائرة الموت والدمار.
في بيان صدر اليوم، حددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر موقفها ومطالبها بوضوح: الوساطة المحايدة: أكدت اللجنة استعداد فرقها التام للعمل كوسيط إنساني للمساعدة في عمليات الإفراج عن المحتجزين والمعتقلين بطريقة آمنة وكريمة.
وقف إطلاق النار الدائم: شددت على أن وقفاً دائماً لإطلاق النار هو أمر "بالغ الأهمية لإنقاذ الأرواح" في غزة.
إدخال المساعدات: دعت إلى "استئناف المساعدات بكامل طاقتها وتوزيعها بأمان على المحتاجين أينما كانوا"، مشيرة إلى أن المدنيين في غزة يواجهون "معاناة لا توصف" بسبب الأعمال العدائية والقيود المفروضة على دخول المساعدات.
وقف إطلاق نار دائم هو أمر بالغ الأهمية لإنقاذ الأرواح في غزة.
التنسيق المستمر: أوضحت المنظمة أنها تتابع التنسيق مع جميع الأطراف، وتدعو باستمرار في العلن والسر إلى تسهيل أي خطوات إنسانية تحترم القانون الدولي الإنساني.
ضغط سياسي بغطاء إنساني ولا يمثل بيان الصليب الأحمر مجرد نداء إنساني، بل هو تدخل سياسي مهم.
فمن خلال ربط قضية المحتجزين بضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإدخال المساعدات بشكل كامل، تدعم اللجنة بشكل غير مباشر رؤية الحل الشامل بدلاً من التهدئة المؤقتة.
كما يعزز عرض الوساطة من الضغط على الأطراف المتحاربة للالتزام بمعايير القانون الدولي الإنساني، ويوفر قناة موثوقة يمكن استخدامها لضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه بكرامة وأمان.
يأتي هذا الإعلان في وقت حاسم، تتجه فيه أنظار العالم إلى القاهرة حيث تجري مباحثات غير مباشرة بين حركة حماس ووفد من كيان الاحتلال، بهدف تطبيق "خطة ترامب" للسلام.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 4:26 مساءً -
بتوقيت القدس
علقت حركة حماس حول الانتهاكات التي تعرّض لها نشطاء أسطول الصمود العالمي على يد الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدة أن ما جرى توثيقًا جديدًا لمستوى الوحشية والانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية التي يرتكبها الاحتلال.
وقالت حماس إن الشهادات التي رواها النشطاء تكشف عن المعاملة اللاإنسانية التي تعرضوا لها، من إهانات وتنكيل وحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، أثناء وبعد اختطافهم في المياه الدولية.
الشهادات التي رواها النشطاء تكشف عن المعاملة اللاإنسانية التي تعرضوا لها.
ودعت حماس إلى توثيق هذه الانتهاكات والتحرك العاجل لملاحقة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصة، دفاعًا عن القيم الإنسانية وانتصارًا للعدالة، ولحماية الشعب الفلسطيني الصامد الذي يواجه حصارًا وتجويعًا وإبادة جماعية مستمرة.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 4:24 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي يقتل في المتوسط 92 فلسطينياً بغزة يومياً، بينهم 27 طفلاً و14 سيدة وذلك منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأوضح المكتب الحكومي في بيان: "الاحتلال الإسرائيلي يقتل كل يوم 92 فلسطينياً بينهم 27 طفلاً و14 امرأة".
وأشار إلى أن من بين متوسط القتلى اليومي يكون هناك "12 أما فلسطينية و30 أبا".
الاحتلال الإسرائيلي يقتل كل يوم 92 فلسطينياً بينهم 27 طفلاً و14 امرأة.
وذكر أن الجيش الإسرائيلي يرتكب يومياً مجازر بحق 53 أسرة، فيبيد 4 منها بشكل كامل و8 لا يتبق منها إلا ناجٍ وحيد.
ويواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على القطاع ضمن حرب الإبادة الجماعية، التي خلفت 67 ألفاً و160 قتيلاً، و169 ألفاً و679 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينياً بينهم 154 طفلاً.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 4:18 مساءً -
بتوقيت القدس
التقى قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، محافظ أريحا والأغوار حسين حمايل، وألقى محاضرة بعنوان "الوسطية في الإسلام وجذور الفكر المتطرف" في مقر هيئة التدريب العسكري لقوى الأمن الفلسطينية.
ناقش الهباش الأوضاع العامة في محافظة أريحا والأغوار، والتحديات التي تواجهها في ظل الظروف الراهنة، مشيدا بدور المؤسسة الدينية في دعم النسيج الوطني وتعزيز روح الانتماء والوحدة.
وثمن الهباش الجهود التي تبذلها محافظة أريحا والأغوار في خدمة المواطنين، مؤكدا أهمية تضافر الجهود بين مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية لحماية المجتمع الفلسطيني وتعزيز قيم التسامح والوحدة الوطنية التي تنادي بها القيادة الفلسطينية.
زار مقر هيئة التدريب العسكري لقوى الأمن الفلسطينية والتقى رئيس الهيئة اللواء محمود هارون، حيث تناول اللقاء جهود المؤسسة الأمنية في حماية السلم الأهلي والحفاظ على الأمن.
وقدّم الهباش، محاضرة بعنوان "الوسطية في الإسلام وجذور الفكر المتطرف" لصالح منتسبي الدورات المنعقدة في هيئة التدريب العسكري.
الوسطية تمثل جوهر رسالة الإسلام، التي تدعو إلى الاعتدال ونبذ التطرف والغلو.
وأكد الهباش أن الوسطية تمثل جوهر رسالة الإسلام، التي تدعو إلى الاعتدال ونبذ التطرف والغلو، موضحًا أن الفكر المتطرف دخيل على الأمة ويستهدف تشويه صورة الدين الحنيف.
كما استعرض أسباب نشوء الفكر المتطرف وسبل معالجته فكريًا وتربويًا ومجتمعيًا، مشيرًا إلى الدور الوطني والديني الذي يطلع به منتسبو المؤسسة الأمنية في حماية منظومة القيم وتعزيز روح الانتماء والاعتدال في المجتمع.
وتفقد قاضي القضاة مقر محكمة أريحا الشرعية واطلع على سير العمل فيها.
وأكد الهباش أهمية انجاز معاملات المواطنين بأسرع وقت وبأقل جهد وأقل كلفة، داعياً القضاة الشرعيين والموظفين بتسهيل معاملات المواطنين وانجازها بما يضمن تحقيق العدالة الناجزة لجميع الأطراف.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 4:12 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إحصائيات توثق جزءا من حجم الدمار الممنهج الذي تسببت به دولة الاحتلال خلال حربها على القطاع منذ عامين، حيث طالت الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل خطباء وأئمة مساجد ودعاة دين مسلمين ودور عبادة إسلامية ومسيحية، في استهداف متعمد 'للمرجعية الأخلاقية' للمجتمع الفلسطيني.
واتبعت إسرائيل عدة طرق وصفها مسؤولون فلسطينيون بـ'الوحشية' من أجل بث الفوضى وتفريغ المجتمع من محتواه 'الديني والروحي' وتدميره، بدءا باستهداف عناصر الأمن المدني، مرورا بتسليح عصابات لسرقة المساعدات الإنسانية، وصولا إلى استهداف رجال الدين ودور العبادة.
وفق مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، فإن 233 خطيبا وواعظا وإماما وداعية من المسلمين استشهدوا فضلا عن 20 مسيحيا في هجمات لجيش الاحتلال استهدفت أنحاء مختلفة من القطاع منذ بدء الإبادة الجماعية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كما استهدف ما يزيد عن 835 مسجدا بشكل كامل، وأكثر من 180 مسجدا بشكل جزئي، و3 كنائس رئيسية لأكثر من مرة.
الثوابتة قال، إن علماء الدين المستهدفين يمثلون 'ركائز أساسية في ترسيخ القيم الوطنية والدينية، وتثبيت روح الصمود في وجه العدوان وحرب الإبادة، وتعزيز التماسك الاجتماعي'.
وأوضح أن عمليات القتل المُمنهجة التي تستهدف علماء الدين 'تسعى إلى إضعاف الروح المعنوية للمجتمع الفلسطيني، وإسكات الخطاب الديني والوطني الذي يفضح جرائم الاحتلال'.
إلى جانب ذلك، فإن إسرائيل تسعى إلى 'إفراغ الساحة الفلسطينية من رموزها المؤثرة والقادرة على تعبئة الشعب وصون الهوية الدينية والوطنية، فضلا عن خلق فراغ روحي وثقافي يُمهد لفرض روايته ومخططاته الاستعمارية'.
ومن أبرز علماء الدين في فلسطين الذين استهدفتهم إسرائيل، الداعية يوسف سلامة، حيث عمل مدرسا وإماما في بداية رحلته الدينية، وتولى تدريجيا مناصب إدارية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، وصولا إلى منصب الوزير في عامي 2005-2006.
وكان من ضمن خطباء المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، على مدى 10 سنوات امتدت بين عامي 1997 و2007، وفي تلك الفترة عمل نائبا للهيئة الإسلامية العليا في القدس، وقد استشهد في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في مخيم المغازي وسط قطاع غزة في 31 كانون الأول/ديسمبر 2023.
الداعية وائل الزرد، وعُرف بإمامته في 'المسجد العمري الكبير' بمدينة غزة و'مسجد المحطة' في حي الدرج (شرق)، واٌشتهر بخطبه 'الجهادية'.
عمل الزرد أستاذا جامعيا في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وقبلها في جامعتي القدس المفتوحة والإسلامية بغزة، وعام 2001، حصل على شهادة الماجستير في علم الحديث ومن ثم شهادة الدكتوراه من 'جامعة عين شمس' المصرية، استهدف الجيش الإسرائيلي منزل الزرد بمدينة غزة في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتوفي متأثرا بإصابته بعد القصف بيومين.
الداعية وليد عويضة، عضو فرع فلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومدير عام التحفيظ في وزارة الأوقاف بغزة، حصل على الدكتوراه في الحديث الشريف وعلومه، وترك 'بصمة في نشر العلم الشرعي وتوجيه الأجيال نحو القيم الإسلامية'.
الاعتداءات على رجال الدين ودور العبادة تعكس سياسة ممنهجة تستهدف القضاء على التنوع الديني.
استشهد بقصف إسرائيلي استهدف منزله في حي الصبرة جنوب مدينة غزة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
الداعية نائل مصران، نال درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية، ومن ثم درس الشريعة الإسلامية، وحصل لاحقا على شهادة الدكتوراه في أصول الفقه، وعرف بخطبه وكلماته المؤثرة التي حثت الفلسطينيين على الصبر والثبات طيلة 600 يوم من الإبادة حتى استشهاده رفقة عائلته في غارة استهدفت خيمته في مدينة خان يونس في 30 أيار/مايو الماضي.
ولم تستثنِ إسرائيل دور العبادة المسيحية أو رجال الدين الفلسطينيين، إذ طالت غاراتها كنائس رئيسية في مدينة غزة كانت قد تحولت إلى ملاجئ للنازحين، وأسفر القصف عن قتلى وجرحى بين المدنيين، إلى جانب أضرار مادية كبيرة.
ونزح عدد من المواطنين المسيحيين إلى الكنائس والمباني التابعة لها، بعد أن دُمرت منازل عدد منهم جراء القصف، وبحثا عن ملجأ أكثر أمنا.
وبحسب الثوابتة، فإن إسرائيل استهدفت خلال الإبادة 3 كنائس رئيسية أكثر من مرة، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها وإلحاق أضرار جسيمة بمبانيها التاريخية ومرافقها الخدمية.
والكنائس التي استهدفتها إسرائيل في قطاع غزة هي: 'كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس، وكنيسة العائلة المقدّسة (اللاتين/الكاثوليك)، وكنيسة المعمدانيين الإنجيلية في غزة'.
وأفاد الثوابتة بأن الاعتداءات المباشرة وغير المباشرة على تلك الكنائس والتجمعات سكنية المحيطة بها فضلا عن مدارس ومؤسسات مسيحية ومنازل، أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا بينهم نساء وأطفال ومسنون.
وحول الاستهداف الإسرائيلي للمسيحيين، قال الثوابتة إن ذلك يأتي 'ضمن سياسة ممنهجة تستهدف القضاء على التنوع الديني والوجود التاريخي الأصيل في القطاع'.
وأضاف أن 'نسبة الشهداء المسيحيين تجاوزت 3 بالمئة من إجمالي عدد المسيحيين في غزة، حيث يشمل قساوسة وعاملين في الخدمة الدينية'.
وعد هذا الاستهداف 'انتهاكا صارخا للحماية التي يمنحها القانون الدولي الإنساني لرجال الدين ودور العبادة، ويرتقي إلى جريمة حرب وجرائم اضطهاد ديني كما وردت في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية'.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 4:04 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف مسؤول مطلع على محادثات غزة، أن الجولة الحالية من المفاوضات في القاهرة لن تكون سريعة، ومن غير المرجح التوصل إلى اتفاق خلالها، مؤكداً أن الهدف هو التوصل إلى 'اتفاق شامل' يتضمن تحديد جميع التفاصيل الدقيقة قبل البدء بتنفيذ أي وقف لإطلاق النار.
وفقاً للمسؤول المطلع على المحادثات، فإن جولة المفاوضات الحالية لن تكون مجرد جولة عابرة، حيث قال: 'أتوقع ألا تكون جولة المحادثات اليوم سريعة'، مضيفاً أنها 'ستستمر بضعة أيام على الأقل'.
الهدف الأساسي ليس التوصل إلى اتفاق سريع، بل إلى اتفاق شامل مع تحديد جميع التفاصيل.
وأوضح المسؤول أن الهدف الأساسي ليس التوصل إلى اتفاق سريع، بل 'التوصل إلى اتفاق شامل مع تحديد جميع التفاصيل قبل بدء تنفيذ وقف إطلاق النار'.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:50 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، ترحيل 171 ناشطًا إضافيًا من "أسطول الصمود العالمي" الذي كان يحمل مساعدات لقطاع غزة، ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ.
وقالت وزارة الخارجية للاحتلال الإسرائيلي على منصة إكس إن 171 شخصًا من أسطول الصمود، من بينهم غريتا تونبرغ، تم ترحيلهم اليوم إلى اليونان وسلوفاكيا.
إسرائيل ترحل 171 ناشطًا من أسطول الصمود، من بينهم غريتا تونبرغ.
وأضافت خارجية الاحتلال أن المرحّلين يحملون جنسيات عدة دول بينها اليونان، إيطاليا، فرنسا، الولايات المتحدة، السويد، والمملكة المتحدة.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:46 مساءً -
بتوقيت القدس
أغرق الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة بالأنقاض والركام والتدمير، محيلا مناطق واسعة وأحياء كاملة إلى أثر بعد عين، في إطار سياسة ممنهجة للتدمير والتخريب منذ بدء الحرب قبل عامين كاملين.
بدأت قوات الاحتلال حملة التدمير الممنهج منذ بدء عداونها على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، لكن التدمير تصاعد بشكل لافت مع إنطلاق الهجوم البري في الـ27 من الشهر نفسه، والذي بدأ من مناطق شمال وشرق مدينة غزة.
لم تدخر قوات الاحتلال جهدا في نشر الخراب في القطاع، مستخدمة أساليب وأدوات عدة لهدم البيوت والأحياء والبنى التحتية والمرافق العامة والخاصة، سواء بالتدمير عبر القصف الجوي والمدفعي، أو بعمليات النسف بالعبوات أو العربات المفخخة شديدة الانفجار، أو باستخدام الجرافات العسكرية.
ومع بدء العدوان البري، هدمت قوات الاحتلال أجزاء واسعة من مدينة بيت حانون، وبيت لاهيا، شمال القطاع، إضافة إلى أجزاء واسعة من حي الشجاعية خصوصا المنطقة الشرقية منه، إضافة إلى الاجزاء الجنوبية من حي الزيتون جنوب غزة.
خصوصا في محيط "محور نتساريم"، وعلى الطرف الآخر من المحور، أي شمال منطقة النصيرات، دمر الاحتلال بلدة المغراقة بالكامل، إضافة إلى أجزاء واسعة من حي الزهراء.
مع دخول عام 2024 واستمرار العدوان الوحشي، استمرت حملة التدمير الواسعة، لكنها كانت أكثر وضوحا في رفح أقصى جنوب القطاع، فبعد أن احتُلت المدينة في آيار/ مايو من العام، عملت قوات الاحتلال على تدمير الأحياء السكنية فيها بشكل ممنهج.
بدء من معبر رفح ومحور فيلادلفيا الحدودي مع، وشمالا بعمق لا يقل عن 5 كيلومترات، ولتسريع عمليات الهدم استعانت قوات الاحتلال بشركات مقاولات إسرائيلية خاصة، لتحيل المدينة إلى أكوام من الركام.
عدد المباني المتضررة نتيجة عدوان الاحتلال منذ بدء الحرب بلغ نحو 190,115 مبنى.
لم تسلم في هذا العام أجزاء واسعة من القطاع من التدمير أيضا، خصوصا المناطق الجنوبية الشرقية لخانيونس، والأجزاء الشرقية من مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع.
لكن في عام 2025 بلغ التدمير ذروته، بعد أن دمرت قوات الاحتلال أجزاء واسعة من شرق ووسط وشمال خانيونس على إثر عملية برية طويلة، طالت أجزاء واسعة من المدينة.
ووصل التدمير في هذا العام إلى أجزاء إضافية من مخيمي البريج والمغازي، والمخيم الجديد شمال النصيرات وسط القطاع.
وفي غزة وشمالها كان المشهد أكثر فظاعة، فقد تم تدمير مخيم وبلدة جباليا بالكامل، وبيت حانون وبيت لاهيا بالكامل، والجزء الأكبر من حيي الشجاعية والزيتون بالكامل.
وأجزاء واسعة من حي الصبرة، وأجزاء واسعة من حي تل الهوى، وأجزاء واسعة من حي الشيخ رضوان، وأجزاء واسعة من التفاح، وأجزاء واسعة من مناطق شمال مدينة غزة خصوصا أحياء الكرامة، التوام، ومنطقة السودانية، والمناطق الوسطى والشمالية من مخيم الشاطئ، ومنطقة الصفطاوي وبئر النعجة.
وفي إحصائية حديثة، قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن عدد المباني المتضررة نتيجة عدوان الاحتلال منذ بدء الحرب وحتى حزيران/ يونيو الماضي بلغ نحو 190,115 مبنى، منها 102,067 مبنى مدمراً بشكل كامل.
وكشف الجهاز في بيان أصدره الاثنين، أن عدد المباني المتضررة بشكل متوسط، جراء عدوان الاحتلال، بلغ في الفترة ذاتها، نحو 41,895 مبنى، فيما بلغ عدد الوحدات السكنية المتضررة نحو 330,500 وحدة سكنية.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:42 مساءً -
بتوقيت القدس
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الاثنين، إن المحادثات الجارية لإنهاء الحرب في غزة تعد "الأكثر إثارة للتفاؤل" منذ اندلاعها قبل عامين، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها القاهرة وواشنطن لإبرام اتفاق شامل يضع حداً للقتال المستمر ويعيد الاستقرار إلى القطاع.
وأوضح فاديفول، في مقابلة مع قناة "إيه.آر.دي" الألمانية العامة قبل مغادرته إلى تل أبيب، أن "لأول مرة منذ عامين، لا تتركز النقاشات حول وقف مؤقت لإطلاق النار فحسب، بل حول حل سياسي قابل للتطبيق".
وأضاف أن "الأطراف الإسرائيلية والعربية والفلسطينية تتبادل الآن رؤى عملية حول مستقبل قطاع غزة".
ووصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى مصر يوم الأحد الماضي للمشاركة في محادثات غير مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، تأمل الولايات المتحدة أن تفضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة.
الأطراف الإسرائيلية والعربية والفلسطينية تتبادل الآن رؤى عملية حول مستقبل قطاع غزة.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، تستضيف القاهرة الاثنين اجتماعات بين وفدين من الاحتلال الإسرائيلي وحماس، لبحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل تبادل جميع الأسرى الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، في إطار خطة السلام الشاملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً لإنهاء الصراع في غزة.
وبحسب الخطة الأمريكية، يتضمن الاتفاق المقترح إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب انسحاب تدريجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، وتسليم حماس أسلحتها الثقيلة، مع زيادة المساعدات الإنسانية لسكان غزة.
كما تنص الخطة على تشكيل حكومة فلسطينية انتقالية من التكنوقراط تحت إشراف دولي في مرحلة لاحقة.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن موافقته على خطة ترامب، بينما أبدت حماس موافقتها على بعض بنودها، داعية إلى مواصلة المفاوضات بشأن النقاط الخلافية.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:32 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد محللان إسرائيليان أن حركة "حماس" باقية ولن تختفي من قطاع غزة بعد تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، حيث اعتبر الخبير في شؤون الحركة إيال عوفر أن "حماس لن تذهب إلى أي مكان آخر".
عوفر أوضح أن حماس ترسي استمرارها على ثلاثة مستويات: الأول سياسي، حيث تسعى لإنشاء إطار وطني فلسطيني، والثاني عسكري، حيث تعتبر نفسها حركة مقاومة للاحتلال، والثالث يتعلق بالمسؤولية الدولية عن الوضع في غزة.
حماس لن تختفي، فهي حركة شعبية متجذرة في الرأي العام الفلسطيني.
المحلل نداف إيال أشار إلى استحالة نزع سلاح حماس في الظروف الحالية، مؤكداً أن السيطرة الإسرائيلية الكاملة على غزة هي الشرط الوحيد لنزع سلاح الحركة.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:32 مساءً -
بتوقيت القدس
وصل الوفد الإسرائيلي المفاوض، الاثنين، إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، استعدادا لانطلاق مفاوضات غير مباشرة مع حماس في ساعات المساء.
تهدف المفاوضات إلى التوصل لاتفاق من أجل إنهاء الحرب على قطاع غزة وتبادل أسرى، بناء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الاثنين إن الوفد الإسرائيلي المفاوض وصل إلى شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر.
وأضافت: يُعقد مساء اليوم في منتجع شرم الشيخ لقاء غير مباشر بين وفدين من إسرائيل وحماس.
ذكرت أن المفاوضات تتمحور حول خطة الرئيس ترامب بشأن إطلاق سراح المخطوفين الإسرائيليين وإنهاء الحرب في قطاع غزة.
بدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و160 قتيلا، و169 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.
تؤكد حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء حرب الإبادة.
تقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.
وأفادت هيئة البث بأن رئيس الوفد الإسرائيلي وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر سيصل إلى شرم الشيخ بعد غد الأربعاء.
الأحد، أعلنت حماس أن وفدها وصل مصر، ورغم الحراك الدبلوماسي المكثف، إلا أن الفجوات بين الجانبين لا تزال كبيرة.
على مدار عامي الإبادة، أكدت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، مقابل إنهاء حرب الإبادة.
محليا يُحاكم نتنياهو بتهم فساد تستوجب سجنه حال إدانته، وتطلب المحكمة الجنائية الدولية اعتقاله بتهمتي ارتكاب جرائم حرب.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:28 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت رئيسة الهلال الأحمر التركي فاطمة مريتش يلماز، إن الفلسطينيين في غزة يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة منذ عامين، تحت الإبادة الجماعية الإسرائيلية، متجاوزين حدود القدرة البشرية على التحمل.
جاء ذلك في بيان صادر عن الهلال الأحمر التركي، دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق.
وأفاد بيان المؤسسة، أن الهلال الأحمر التركي يواصل عملياته الإنسانية في غزة دون انقطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأشار البيان إلى أنه تم إيصال ما مجموعه 17 ألفا و681 طنا من المساعدات الإنسانية إلى المنطقة خلال عامين، وشملت مساعدات الهلال طرودا غذائية، وطحينا، وأغذية معلبة، ولوازم نظافة، وأدوية، وملابس، وسيارات إسعاف، ومولدات كهربائية.
ولفت إلى أن مطابخ الهلال الأحمر التركي الخيرية واصلت توزيع وجبات ساخنة بطاقة يومية تبلغ إطعام 21 ألف شخص في شمال غزة وجنوبها، رغم اضطرارها للانتقال المتكرر بسبب الهجمات الإسرائيلية.
وفي بيان المؤسسة، أكدت رئيس الهلال الأحمر التركي فاطمة مريتش يلماز على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري في غزة.
يجب الآن اتخاذ جميع التدابير الممكنة بشكل عاجل لحماية المدنيين الذين عانوا معاناة شديدة خلال العامين الماضيين.
وأضافت يلماز: "يجب الآن اتخاذ جميع التدابير الممكنة بشكل عاجل لحماية المدنيين الذين عانوا معاناة شديدة خلال العامين الماضيين".
وشددت على أن الفلسطينيين في غزة يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة منذ عامين، متجاوزين حدود القدرة البشرية على التحمل.
ووفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الأحد، فإن 2 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة، تعرضوا للنزوح على مدى عامين من حرب الإبادة الجماعية جراء سياسة التهجير القسري.
وتعيش نحو 288 ألف أسرة فلسطينية في قطاع غزة بلا مأوى، بعدما دمرت إسرائيل منازلهم وأجبرتهم على النزوح، وفق معطيات المكتب الحكومي.
وفاقم اهتراء ما يزيد عن 125 ألف خيمة نزوح من أصل 135 ألفا، وفق تقديرات المكتب الحكومي، من المعاناة الإنسانية التي يعيشها النازحون في الأماكن المؤقتة التي لجأوا إليها هربا من العمليات الإسرائيلية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و160 قتيلا، و169 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:28 مساءً -
بتوقيت القدس
نفت وزارة الدفاع السورية، الاثنين، مزاعم تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي، الذي يستخدم اسم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حول استهداف منطقة دير حافر بمحافظة حلب شمالي البلاد.
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.
وقالت الإدارة إن وزارة الدفاع تنفي "المزاعم التي تروج لها قوات سوريا الديمقراطية حول استهداف الجيش العربي السوري للأحياء السكنية في دير حافر".
وأكدت أن "هذه الادعاءات المضلِّلة تهدف إلى التغطية على جرائمها بحق المدنيين في مناطق شمال وشرق سوريا، ومحاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار".
المزاعم التي تروج لها قوات سوريا الديمقراطية تهدف إلى التغطية على جرائمها بحق المدنيين.
وأضافت: "تؤكد الوزارة أن وحدات الجيش العربي السوري تمارس أعلى درجات ضبط النفس، وتختصر الرمايات في المرحلة الراهنة ضمن الحق في الرد على مصادر النيران، كما حصل اليوم، حيث قامت وحدات الجيش العربي السوري بالرد على مصادر نيران قسد التي استهدفت قريتي حميمة والكيطة شرق حلب".
ومساء الأحد، قالت وكالة "سانا"، إن "قسد تستهدف بقذائف المدفعية قريتي حميمة والكيطة، والجيش العربي السوري يرد باستهداف مصادر النيران".
وفي 10 مارس/ آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد ما تعرف بـ"قسد" فرهاد عبدي شاهين، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، بما فيها المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، لكن التنظيم الإرهابي نقض الاتفاق أكثر من مرة.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة أمضاها في الحكم.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت السلطات الموريتانية الاثنين، وفاة 15 شخصا وإصابة 200 آخرين بمرض الدفتيريا الذي ينتشر في عدة مناطق من البلاد.
وأفادت وزارة الصحة في بيان بتسجيل 202 إصابة بالمرض في ولايات الحوض الشرقي والحوض الغربي ولعصابة (جنوب شرق).
وأكدت وفاة 15 شخصا من المصابين بينهم 7 وفيات في لعصابة و8 في الحوض الغربي، وأن 41 مصابا يخضعون للعلاج، فيما شُفيت باقي الحالات.
وأكدت الوزارة أنه رغم تسجيل هذا العدد من الإصابات فإن الوضع تحت السيطرة، معلنة اتخاذ تدابير لمنع انتشار المرض في مناطق أخرى من البلاد.
وأشارت إلى أنه تم إرسال فرق تدخل سريعة إلى الولايات الأكثر تضررا، وتعزيز المراقبة الوبائية في جميع النقاط الحدودية والمراكز الصحية، وتدريب الفرق الصحية على تطبيق بروتوكولات التشخيص والعلاج.
أكدت الوزارة أنه رغم تسجيل هذا العدد من الإصابات فإن الوضع تحت السيطرة.
وأوصت الوزارة بتأجيل التحاق التلاميذ بالمدارس، في المناطق الأكثر تضررا، حيث تزامن انتشار المرض مع افتتاح العام الدراسي الجديد الذي بدأ اليوم الاثنين.
وشددت على ضرورة عزل الحالات المشتبه بإصابتها بالدفتيريا لمدة سبعة أيام على الأقل بعد بدء العلاج.
وسجلت موريتانيا خلال العامين 2023 و2024 عشرات الإصابات بالدفتيريا، في ولايتي الحوض الشرقي وكوركول.
والدفتيريا (الخناق) مرض معد حاد تسببه السموم التي تنتجها بكتيريا تدعى بكتيريا الخناق الوتدية وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
ويعتبر الدفتيريا من الأمراض المعدية ويؤثر على الحلق واللوزتين، وهما الشكلان الأكثر شيوعا من المرض، وتشمل الأشكال الأخرى للمرض الالتهابات الجلدية.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:16 مساءً -
بتوقيت القدس
تقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أوراق اعتماد رئيس مكتب تمثيل قبرص لدى دولة فلسطين ماريوس ستافرو.
وحضر مراسم تقبل أوراق الاعتماد، مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ووزيرة الخارجية وشؤون المغتربين فارسين شاهين، وقائد الحرس الرئاسي اللواء محمد دعاجنة.
تقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أوراق اعتماد رئيس مكتب تمثيل قبرص لدى دولة فلسطين.
واستعرضت السفير الضيف، حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:14 مساءً -
بتوقيت القدس
واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات
كشفت مسودة مسربة، نُشرت في وقت سابق هذا الأسبوع، عن خطة دولية مقترحة لإدارة قطاع غزة خلال مرحلة انتقالية، في مبادرة يُتوقع أن يقودها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
الخطة، التي تحمل اسم "السلطة الانتقالية الدولية لغزة" (غيتا - GITA)، تحدد إطارًا لإدارة القطاع تحت إشراف مجلس دولي مكوَّن من شخصيات بارزة في مجالي السياسة والمال، دون تمثيل فلسطيني مباشر في القيادة العليا.
هيكل مقترح بإشراف دولي
توضح المسودة أن "غيتا" ستكون مسؤولة عن إدارة شؤون غزة خلال الفترة الانتقالية، على أن يعمل المجلس الدولي بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر، وبحسب ما تسرب عن البيت الأبيض، فإن هذه الخطة تحظى بتأييد الرئيس ترمب. وتذكر الوثيقة أربعة أسماء كمرشحين محتملين لقيادة المجلس، هم: سيغريد كاغ (القاق)، المنسقة الأممية الخاصة لعملية السلام في الشرق الأوسط، والملياردير الأميركي مارك روان، ورجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، بالإضافة إلى الحاخام ورجل الأعمال الأميركي أرييه لايتستون.
أسماء مثيرة للجدل
المرشحون الأربعة لا ينتمون إلى أي خلفية فلسطينية، وهو ما أثار انتقادات بشأن غياب التمثيل المحلي. ويُعرف توني بلير بعلاقاته الطويلة مع عدد من هؤلاء المرشحين، لا سيما ساويرس، الذي تجمعه به صداقة تمتد لسنوات، وشوهد الاثنان في مناسبات اجتماعية وخاصة، بينها حفل زفاف نجل ساويرس في مصر.
كذلك فإن توني بلير شخصية مقربة من رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، ومعروف عنه أثناء قيادته لما سمي ب"اللجنة الرباعية" (حزيران 2007 – أيار 2015)، أنه كان باستمرار يمثل المصالح الإسرائيلية في اللجنة، ويعرقل أي تقدم محتمل للاعتراف بالحقوق الفلسطينية. كما يحمل بلير سمعة سيئة بسبب تلفيقه الاتهامات للعراق من أجل عزوها عام 2003.
الحاخام أرييه لايتستون
أما لايتستون، فسبق أن شغل منصب مستشار أول لديفيد فريدمان، السفير الأميركي المتطرف لدى إسرائيل، خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب، وهو الآن الرئيس التنفيذي لمعهد اتفاقيات إبراهيم للسلام (اتفاقيات التطبيع). كما شارك في تأسيس "مؤسسة غزة الإنسانية- GHF " سيئة الذكر، لتوزيع المساعدات في غزة بدعم أميركي وإسرائيلي، والتي وُجهت لها انتقادات من منظمات دولية بسبب طريقة عملها وتبعاتها الإنسانية، حيث تحولت مراكزها الأربعة إلى مصائد قتل للفلسطينيين.
وفي حوار عابر مع مراسل جريدة القدس في شهر تموز الماضي، ردد لايتستون الرواية الإسرائيلية بحذافيرها، دون أي اهتمام بالحقائق، مثل "إن حماس من خرق وقف إطلاق النار (في 18 آذار الماضي)، أو أنه لا يوجد مجاعة في غزة، بل أن هناك فائض في المساعدات، وأنه لم يقتل أحد في مراكز توزيع المساعدات التابعة ل"مؤسسة غزة الإنسانية- GHF".
ووصف أحد الخبراء الذين يعملون في إحدى واجهات اللوبي الإسرائيلي (في واشنطن) لايتستون بأنه يتوازى مع بن غفير وسموتريتش وديفيد فريدمان في تطرفه الصهيوني.
خلفية سياسية واقتصادية معقّدة
تشير الوثائق المسربة إلى أن لايتستون شارك في مناقشات "اليوم التالي" لغزة، بالتعاون مع مسؤولين أميريكيين، حيث أبدى رفضًا لمقترح حل الدولتين في هذه المرحلة، معتبرًا أن "إزاحة حماس" يجب أن تكون الأولوية. لكن لديه سجل حافل برفض قيام أي دولة فلسطينية في أي مكان، كما أنه يلقب الضفة الغربية المحتلة ب"يهودا والسامرة" وهو الاسم الذي يعطوه المستوطنون للضفة الغربية المحتلة، ويدعم ضمها من قبل إسرائيل.
أما ساويرس، فتعود شهرته إلى دوره في تطوير قطاع الاتصالات في مصر، ويملك استثمارات واسعة في مجالات التعدين، ويُعتقد أن له اهتمامات تجارية محتملة في مرحلة إعادة إعمار غزة.
ردود فعل متباينة
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الأطراف المعنية بشأن الخطة أو الأسماء المتداولة. كما لم يُعرف ما إذا تم التواصل رسميًا مع الشخصيات المذكورة في الوثيقة.
لكن الخطة، بحسب مراقبين، تثير تساؤلات حول أهدافها الحقيقية، ومدى قبولها من قبل الفلسطينيين، خاصة في ظل عدم إشراك أي ممثل محلي في قيادة المجلس الانتقالي المقترح.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 3:06 مساءً -
بتوقيت القدس
الخليل 6-10-2025 - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بلدة دورا جنوب الخليل، واعتقلت شابا.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بلدة دورا جنوب الخليل، واعتقلت شابا.
وأفاد مراسل بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة وجابت شوارعها وأحيائها تزامنا مع خروج تلاميذ المدارس، وأطلقت قنابل الصوت، واعتقلت شابا لم تعرف هويته.
الإثنين 06 أكتوبر 2025 2:50 مساءً -
بتوقيت القدس
ادعى الجيش الإسرائيلي، الاثنين، العثور على صواريخ 'بعيدة المدى' في مدينة غزة. وقال الجيش في بيان إنه 'قبل نحو أسبوع وأثناء نشاط القوات الإسرائيلية في مدينة غزة، عثر الجنود على صواريخ بعيدة المدى كانت موضوعة في حالة جاهزية للإطلاق نحو وسط البلاد'.
وزعم أنه 'تم تحييد الصواريخ دون وقوع إصابات'. وحتى الساعة 10:00 (ت.غ)، لم تعلق حركة 'حماس' على مزاعم إسرائيل، لكن 'كتائب القسام' نفت مرارا اتهامات تل أبيب بوجود أماكن للعمل العسكري بين المدنيين في قطاع غزة.
مزاعم إسرائيل ليست بالأمر الغريب، بل هي مبرر لاستهداف المدنيين.
واعتبرت أن مزاعم إسرائيل 'ليست بالأمر الغريب، بل هي مبرر لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية من بيوت ومساجد ومستشفيات وجامعات ومدارس'. وفي 8 أغسطس/ آب الماضي أقرت حكومة إسرائيل خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.
وبعد ذلك بـ3 أيام، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على مدينة غزة، شمل تدمير منازل وأبراج وممتلكات مواطنين وخيام نازحين، وقصف مستشفيات، وتنفيذ عمليات توغل. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.