فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام مصري: أجواء "إيجابية" في أول أيام المفاوضات بين حماس وإسرائيل

انتهى اليوم الأول من جولة المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل في مدينة شرم الشيخ المصرية، وسط أجواء وصفت بأنها إيجابية.

تتركز اللقاءات على وضع آليات وتفاصيل تطبيق المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تشمل ثلاثة محاور رئيسية.

أول تلك المحاور هو تحديد آليات الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ثم بحث ترتيبات التهدئة وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

20 ألف حالة اعتقال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة

بعد مرور عامين على بدء حرب الإبادة الشاملة والمتصاعدة على شعبنا في قطاع غزة، وامتداد العدوان الشامل على الجغرافيات الفلسطينية كافة، تستعرض مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) عبر ورقة حقائق واقع، قضية الأسرى بعد الإبادة، تشمل معطيات وأرقاماً.

في ظل تصعيد غير مسبوق، تشهد سجون الاحتلال وجهًا آخر من وجوه الإبادة عبر تنفيذ عمليات قتل وإعدام متعمدة للأسرى والمعتقلين. وقد بلغت حصيلة الشهداء الأسرى الذين أُعلِن عن هوياتهم منذ بداية الحرب 77 شهيداً على الأقل، بينما يظل العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا قيد الإخفاء القسري.

تشكّل هذه الحصيلة شهادة دامغة على أكثر الأزمنة وحشية في تاريخ حركتنا الأسيرة التي صمدت لعقود في مواجهة منظومة السجون التي عملت على تدمير الأسير جسدياً ونفسياً وتصفيته بشتى الوسائل.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

مرتزقة "الجندي الوحيد" أبرز أدوات الاحتلال منذ بدء الإبادة.. هذا ما نعرفه عنهم

كشفت عملية طوفان الأقصى على أحد أبرز الأدوات التي يستخدمها الاحتلال في جيشه، على الصعيد البشري، والاعتماد عليه بشكل كبير، في قواته، وهو ما يعرف بالجندي الوحيد، والذي ظهر بشكل كبير في صفوف قتلاه.

فمنذ السابع من أكتوبر، ومع ظهور خسائر الاحتلال وإحصائيات القتلى، وحتى المنتحرين منهم، برز ما يعرف بالجندي الوحيد بصورة كبيرة، وهو مشروع جلب مرتزقة من يهود العالم وحتى غير اليهود، للقتال ضمن صفوف جيش الاحتلال.

يعد هذا البرنامج، شكلا من أشكال جلب المرتزقة لجيش الاحتلال، عبر تغليف المشاركة بارتباطات يهودية، لكن الدافع الأبرز في استقدام المشاركين فيه هو الحوافز المادية التي تقدم لكل شاب يهودي ينخرط في التجنيد بجيش الاحتلال، بعد انطباق شروط الجندي الوحيد عليه.

الجندي الوحيد، أو ما يعرف بالعبرية "حايال بوديد"، يشير إلى الجنود الذين يخدمون بجيش الاحتلال، دون أن يكون لديهم عائلة مقيمة في فلسطين المحتلة.

ويدخل ضمن هذا التصنيف، المهاجرون اليهود الجدد القادمون بمفردهم، تحت ما يطلق عليه "قانون العودة"، والأيتام أو المنفصلون عن عائلاتهم، أو المتطوعون الأجانب من أبناء الجاليات اليهودية حول العالم، أو كل من انقطعت صلته بأسرته داخل الأراضي المحتلة، لأسباب دينية أو شخصية أو اجتماعية.

وتقدر أعداد هؤلاء الجنود سنويا، بنحو 6 آلاف، ويشكلون جزءا كبيرا من العديد البشري للجيش.

يستهدف الاحتلال من خلال البرنامج، استقدام الشباب اليهود، من كافة أنحاء العالم، وخاصة في الدول الغربية، لاستمرار وتثبيت الاحتلال بفلسطين.

وتُبذل لذلك حملات إعلانية، وعمليات ترويج واسعة، لتصوير المشاركين بالأبطال، عبر المشاركة العسكرية وحمل السلاح.

كما يأتي ضمن خطط الاحتلال، عبر وزارة الهجرة، لاجتذاب اليهود من الخارج، في ظل العديد من التقارير التي تتحدث سنويا عن مغادرة يهود إلى أوروبا وغيرها من دول العالم، خاصة في فترات التوتر هربا من الحروب.

ويهدف جيش الاحتلال، إلى سد النقص العددي في صفوفه عبر البرنامج، والذي يعتمد في فترات الأزمات على جنود الاحتياط، وهم الأفراد الذين أنهوا الخدمة الإلزامية وخرجوا إلى سوق العمل، ويعتمد عليهم الاقتصاد، لذلك يسعى الجيش لإبقاء المستوى العددي في الجيش ضمن مستوى معين من المجندين.

ترجع فكرة تجنيد هذه الأصناف من اليهود في جيش الاحتلال، إلى خمسينيات القرن الماضي، لكن بدأت تتصاعد مع موجات الهجرة من الاتحاد السوفيتي السابق وأثيوبيا، والقادمين من أمريكا الجنوبية.

ودخلت العديد من الجهات والمنظمات اليهودية، في تقديم الدعم لاستمرار البرنامج.

وتصاعدت عمليات التجنيد ضمن البرنامج، في فترة الانتفاضة الثانية، وعقبها، والتي شهدت عملا عسكريا كبيرا، اجتاح الاحتلال خلاله الضفة الغربية، فضلا عن القصف والاشتباكات العنيفة في قطاع غزة.

تتطلب المشاركة في برنامج الجندي الوحيد، تقديم طلب رسمي إلى جيش الاحتلال، وبعد استيفاء المتقدم للشروط، وتجنيده، يحصل على الكثير من المغريات والمزايا من أجل الانخراط.

ومن بين الميزات، بدلات مالية شهرية إضافية، وسكن مجاني أو مدعوم من دولة الاحتلال، أو تموله المنظمات الداعمة للبرنامج، إضافة إلى المستلزمات الحياتية المنزلية.

كما يحصل المشاركون على منح تعليمية، بعد الخدمة العسكرية، وتسهيلات في إجراءات الهجرة والحصول على جنسية الاحتلال، بسبب كون المشاركين قادمين من الخارج ويحملون جنسيات أخرى غير جنسية الاحتلال.

ومن أبرز النماذج التي شاركت في البرنامج خلال السنوات الماضية، جندي يدعى ماكس ستاينبرغ، وهو شاب يهودي قدم من الولايات المتحدة، وتجند بجيش الاحتلال، وقتل على يد المقاومة في قطاع غزة، عام 2014.

كما تجند العديد من اليهود الفرنسيين والأرجنتينيين، وخاصة في العدوان الحالي المتواصل على قطاع غزة، وكشف عن ارتكابهم جرائم حرب، وتجري ملاحقتهم من قبل نشطاء في الخارج بعد ظهورهم في مقاطع مصورة أثناء ارتكاب فظائع في غزة.

وكشف عن انتحار عدد من الجنود الذين شاركوا في البرنامج، وكان آخرهم جندي قدم من الأرجنتين، وشارك في العدوان على غزة بعد سنوات من الخدمة في الضفة، وبسبب أعراض ما بعد الصدمة، أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.

وطلبت وحدته العسكرية متطوعين للمشاركة في جنازته التي لم تتواجد فيها عائلته بسبب إقامته وحيدا في فلسطين المحتلة.

منظمات يهودية تروج للبرنامج: منظمة الأجنحة، وهي مشروع يدار من قبل الوكالة اليهودية، تستهدف الشباب العازبين من المهاجرين، للتجنيد في الجيش، عبر تقديم إغراءات مادية، ورعاية اجتماعية، وعقد العديد من الورش وجلسات التوجيه، فضلا عن تقديم منح دراسات جامعية ودراسات عليا لمن يشارك في "الجندي الوحيد".

كشافة غارين تزابار، برنامج يستهدف اليهود المنفردين من المهاجرين من جميع أنحاء العالم، والمقيمين وحدهم في الكيبوتسات، حيث يتلقى المشاركون ندوات تحضيرية في بلدان المنشأ، ومرحلة استيعاب لمدة ثلاثة أشهر قبل التجنيد، والخدمة العسكرية الكاملة ثم دمجهم في وحدات جيش الاحتلال، لتلقي تدريبات مكثفة خاصة في الوحدات النخبوية.

منظمة "منزل دافئ لكل جندي"، والتي تقدم خدمات تتضمن المساكن والأسر التي تحتضن الشبان المهاجرين داخل دولة الاحتلال، فضلا عن الدعم المالي، وعلاج المصابين وسداد الديون للجنود المشاركين، فضلا عن توفير فرص عمل للجنود المشاركين في البرنامج بعد تسريحهم من الخدمة.

ومنذ السابع من أكتوبر، وثقت منظمة "الأخ الأكبر" وهي إحدى الجهات المشرفة على برنامج الجندي الوحيد، مقتل 40 جنديا تجندوا عبرها، فضلا عن جنود آخرين قتلوا ضمن جهات داعمة أخرى.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل عنصر أمني باستهداف إرهابيي "بي كي كي" أحياء سكنية في حلب

قتل عنصر وأصيب 3 آخرون من قوى الأمن الداخلي السوري، جراء استهداف قوات تنظيم "بي كي كي/واي بي جي" الإرهابي المعروف باسم "قسد"، أحياء سكنية بمحيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

شنّ إرهابيو "بي كي كي/واي بي جي" هجوما على قوات الأمن السورية بالأسلحة الثقيلة في حي الشيخ مقصود، واستهدف الإرهابيون بقذائف الهاون أيضا محيط مسجد الرحمن بمنطقة حي السريان بمدينة حلب.

ذكرت وكالة الأنباء السورية أن قوات "قسد" استهدفت بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة الأحياء السكنية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر: مفاوضات شرم الشيخ تبحث آلية أمنية لانسحاب إسرائيلي كامل من غزة

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الثلاثاء، إن مفاوضات شرم الشيخ بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي تبحث آلية أمنية تضمن انسحاب تل أبيب الكامل من قطاع غزة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عبد العاطي مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فايون، في القاهرة، وفق بيان للخارجية المصرية.

وأضاف عبد العاطي أن المفاوضات الجارية تبحث الدخول الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر القنوات الأممية.

وأكد أن المفاوضات تسعى إلى تكريس مسار السلام العادل على أساس حل الدولتين والوحدة الكاملة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأعرب عبد العاطي عن أمله أن تنتهي جولة المفاوضات الحالية بوقف الحرب والمجاعة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى إحراز تقدم كبير لإنهاء الحرب على القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

قناة عبرية تتحدث عن "48 ساعة حاسمة" في مفاوضات حماس وإسرائيل

تحدثت قناة عبرية، الاثنين، عن أن إسرائيل تنتظرها "48 ساعة حاسمة" في المفاوضات الجارية مع حركة "حماس" في مدينة شرم الشيخ المصرية لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.

ونقلت القناة العبرية عن مصدر سياسي إسرائيلي لم تسمه قوله، "إننا أمام 48 ساعة حاسمة في المفاوضات". وادعى المصدر أن "هناك رغبة إسرائيلية في الوصول إلى المرحلة الأولى غدا" دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق مساء الاثنين، بدأت جلسات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ المصرية، لبحث تهيئة الأوضاع الميدانية ووضع آلية لتبادل الأسرى وفق خطة ترامب.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدورها، تحدثت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن "حالة من التفاؤل تسود الجانبين الإسرائيلي والأمريكي، وأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق بحلول الأحد المقبل".

من جانبها، نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر مصرية لم تسمها، أن الوسطاء المصريين والقطريين خلال المفاوضات الجارية بشرم الشيخ "يبذلون جهودا كبيرة مع (الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي) لوضع آلية للإفراج عن الأسرى".

ويترأس الوفد الفلسطيني، القيادي في حركة حماس، خليل الحية، وفق المصدر ذاته، دون تفاصيل أكثر عن باقي المشاركين.

وأعلنت الخارجية المصرية، في بيان السبت، أنها ستستضيف الاثنين، وفدين من إسرائيل وحماس، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

ومساء الأحد، أعلن ترامب، في تدوينة على منصة "تروث سوشيال" الأمريكية، أن محادثات وقف إطلاق النار في غزة التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع كانت إيجابية وتتقدم بوتيرة سريعة.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب، خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و160 قتيلا، و169 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد عامين على الإبادة.. المقاومة في غزة تقصف مستوطنة نتيف هعسراه

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد مقذوف أطلق من شمال قطاع غزة صباح الثلاثاء، في الذكرى الثانية لهجوم 'طوفان الأقصى' في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي شكّل شرارة اندلاع الحرب على القطاع الفلسطيني.

وقال الجيش في بيان 'عقب صفارات الإنذار التي دوت قبل وقت قصير في نتيف هعسراه قرب الحدود مع القطاع، تم رصد مقذوف أُطلق من شمال قطاع غزة ويُرجّح أنه سقط في المنطقة'.

وأشار إلى أنه 'حتى الآن، لم يُبلغ عن وقوع إصابات'. وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 67 ألفا و160 شهيدا، و169 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. إسرائيل تفرج عن الصحفي الفلسطيني علاء الريماوي

أفرجت إسرائيل، مساء الاثنين، عن الصحفي الفلسطيني علاء الريماوي من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بعد اعتقال إداري دام عامين.

وقال مكتب دراسات الأسرى (غير حكومي) في منشور على منصة "تلغرام" إن "قوات الاحتلال أفرِجت عن الصحفي علاء الريماوي من رام الله، بعد اعتقال إداري دام عامين في سجونها".

والاعتقال الإداري هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد إلى 6 شهور قابلة للتمديد.

وتقدم المخابرات الإسرائيلية إلى المحكمة ما يُسمى ملفا سريا يُمنع المحامي أو المعتقل من الاطلاع عليه.

وفي 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، اعتقل الجيش الإسرائيلي الصحفي الريماوي من مدينة رام الله، ضمن حملة طالت مئات الفلسطينيين بينهم صحفيون.

وجاء اعتقال الريماوي بعد أيام من قرار إسرائيلي بإغلاق شركة جي ميديا الإعلامية الفلسطينية (خاصة) والتي كان يديرها في الضفة الغربية، والذي صدر في 16 من نفس الشهر بذريعة أنها "منظمة غير مشروعة" استنادا لأنظمة حالة الطوارئ إثر إعلان الحرب على قطاع غزة.

والأحد، قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في تقرير لها إن جرائم إسرائيل بحق الصحفيين شهدت تزايدا "خطيرا" منذ 7 أكتوبر 2023، مؤكدة مقتل 252 صحفيا بينهم 34 صحفية واعتقال 153 وتدمير 150 مكتبًا ومؤسسة إعلامية.

وأكدت أيضا تدمير نحو 140 منزلا للصحفيين، ومقتل 475 من أطفال وأمهات وآباء وأزواج وإخوة وأخوات والصحفيين.

وفي الضفة، وثق التقرير 91 اعتداء جسديا ولفظيا وتهديدا للصحفيين بالسلاح من قبل المستوطنين، إضافة إلى 247 استهدافا للصحفيين من قبل القوات الإسرائيلية بقنابل الغاز السام وقنابل الصوت.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

ودعمًا أمريكيًا، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و160 قتيلا، و169 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

جامعة بيرزيت تعلن التحول للتعليم الالكتروني بسبب اجراءات الاحتلال المشددة على محافظة رام الله والبيرة

أعلنت جامعة بيرزيت، اليوم الثلاثاء، تحويل الدوام الأكاديمي، اليوم الثلاثاء، فيها الكترونيا، نتيجة للإغلاقات والاجراءات المشددة من قبل الاحتلال على محافظتي رام الله والبيرة.

وقالت الجامعة في بيان مقتضب: تقرر تحويل التدريس اليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بعد، وذلك لجميع المساقات النظرية والعملية، بما في ذلك مساقات الدراسات العليا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة إسرائيلية: وثيقة مسرّبة تكشف خطة توني بلير لإدارة قطاع غزة

كشفت وثيقة مسرّبة مؤلفة من 21 صفحة عن خطة لإنشاء سلطة انتقالية دولية لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، بقيادة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ضمن مشروع أعدّه فريق مرتبط بمكتبه ودوائر أميركية إسرائيلية مقربة من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ذكرت الصحيفة أن الخطة التي تحمل عنوان "الهيئة الانتقالية الدولية لغزة" (GITA) تقترح إقامة إدارة مؤقتة تمتد بين 3 و5 سنوات، يعقبها نقل السلطة إلى "سلطة فلسطينية إصلاحية" لم تحدد ملامحها بشكل واضح.

وفق الصحيفة، فإن الوثيقة تنص على تشكيل مجلس إدارة دولي يضم من 7 إلى 10 أعضاء من رجال الأعمال والدبلوماسيين والخبراء الاقتصاديين، يتولى بلير رئاسته ويتمتع بصلاحيات كاملة في مجالات السياسة والأمن والاقتصاد.

يُتوقع أن يكون المقر المؤقت للهيئة في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء بمصر أو بالدوحة في قطر.

أوضحت الصحيفة أنه إلى جانب بلير، فإن الأسماء المطروحة تشمل نائبة رئيس وزراء هولندا السابقة سيغريد كاغ التي ستتولى منصب نائبة الرئيس للشؤون الإنسانية، والأميركي مارك روان رئيسا لصندوق الإعمار، والمصري نجيب ساويرس مسؤولا عن الاستثمارات الإقليمية، والإسرائيلي الأميركي آريه لايتستون ممثلا لاتفاقات أبراهام، إلى جانب ممثل فلسطيني "رمزي بلا صلاحيات تنفيذية حقيقية" لم يُكشف عن اسمه.

وبحسب المراسل كاهانا، فإن هذا الهيكل يعكس النهج الذي ستكون الإدارة بموجبه في يد جهات دولية، في حين ستظل المشاركة الفلسطينية في الغالب رمزية.

تقضي الخطة أيضا بتعيين مديرين فلسطينيين "حياديين" لإدارة القطاعات العامة تحت إشراف المجلس الدولي، وإنشاء مجلس استشاري محلي من دون صلاحيات تنفيذية.

كما تشمل تأسيس "صندوق إعادة إعمار غزة والاستثمار" بتمويل من دول الخليج واستثمارات غربية وقروض دولية، يعمل وفق نموذج ربحي تشارك فيه الشركات في عوائد مشاريع الإعمار.

في المجال الأمني، تقترح الوثيقة نشر قوة متعددة الجنسيات تحت رعاية الأمم المتحدة أو بقيادة أميركية، مع حظر أي فصيل فلسطيني مسلح خلال الفترة الانتقالية، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإشراف دولي.

تؤكد كذلك أن الهيئة ستتولى كافة السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية من دون أن يكون لأي جهة فلسطينية حق إلغاء قراراتها.

تحدد الوثيقة 3 مراحل لتنفيذ ما جاء في الخطة، تبدأ بفترة تحضيرية مدتها 3 أشهر، ثم انتشار أولي لفترة 6 أشهر، تليها أخيرا مرحلة إعادة إعمار تستمر من عامين إلى 3 أعوام، قبل نقل الحكم تدريجيا إلى "سلطة فلسطينية إصلاحية"، وهو مصطلح لا يزال مبهم الدلالة، على حد تعبير الصحيفة الإسرائيلية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على مواطنين بالضرب في قرية البلقاء البدوية شمال أريحا

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، قرية البلقاء البدوية شمال مدينة أريحا.

وأوضح المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة، وأجرت تفتيشا لمساكن المواطنين.

وأخضعت كلا من: عطا الله سليمان كعابنة، وابراهيم وفواز كعابنة، للتحقيق ميداني، واعتدت عليهما بالضرب.

يشار إلى أن التجمعات والقرى البدوية تتعرض لهجوم واسع من قبل جيش الاحتلال ومستعمريه لتهجيرهم قسريا من أراضيهم.

اقتصاد

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

ثمن باهظ دفعه الاقتصاد الإسرائيلي خلال سنتين من حرب غزة

بعد مرور عامين على اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تكشف المؤشرات الاقتصادية عن الثمن الباهظ الذي دفعته إسرائيل من اقتصادها جراء حربها، لا سيما من معدل نموها الاقتصادي وسوق العمل والاستثمار، والمالية العامة، في حين أبدت بعض القطاعات الإستراتيجية قدرة على التكيف.

إذ شهد الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام الجاري سلسلةَ صدمات اقتصادية حادة نتيجة تصعيد الحرب على غزة وتوسُّع تأثيراته الإقليمية، وتشير تقديرات رسمية وغير رسمية إلى أن الكلفة الإجمالية المباشرة وغير المباشرة للحرب بلغت مئات المليارات من الشواكل، وما انعكس في انكماش قطاعات أساسية، وتآكل الإيرادات الحكومية، وارتفاع الحاجة للصرف العسكري والطوارئ.

وأمام هذا الواقع، خفض بنك إسرائيل مجددا مطلع الشهر الجاري، توقعاته لنمو الاقتصاد لعام 2025 إلى 2.5% فقط، وهو ما يعادل تقريبا نصف التوقعات المتفائلة الصادرة في أبريل/نيسان 2024، التي كانت عند 5%. في المقابل، يرى محللون أن النمو قد يكون أقل، ويتراوح بين 1% و2%، في ظل استمرار تبعات الحرب على مختلف القطاعات الاقتصادية، وفق صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

"الأوقاف": الاحتلال اقتحم الأقصى 26 مرة ومنع الأذان بالحرم الإبراهيمي 92 وقتا الشهر الماضي

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في تقريرها الشهري، إن الاحتلال الإسرائيلي صعد من انتهاكاته بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية خلال شهر أيلول الماضي، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف.

حيث سجل التقرير زيادة ملحوظة في اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي. كما استولى الاحتلال من خلال الاستملاك على صحن الحرم الإبراهيمي تمهيداً لسقفه والسيطرة عليه لإتاحة المجال للمستعمرين لإقامة صلواتهم التلمودية داخله.

ذكرت "الأوقاف"، أن المسجد الأقصى تعرض لأكثر من 26 اقتحامًا من قبل المستعمرين بحماية مشددة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، بينهم حاخامات وأطفال وشبان.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يدفن آثار غزة العريقة تحت الركام خلال عامين من حرب الإبادة (خريطة تفاعلية)

لم يسلم التراث في غزة من آلة الحرب الإسرائيلية، حيث شنت دولة الاحتلال في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة.

لم تسلم آثار قطاع غزة التاريخية من آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، خلال عامين من حرب الإبادة، بل نالت نصيبا من الحرب والعدوان الوحشي غير المسبوق في تاريخ غزة الحديث.

ودمر العدوان معالم تاريخية، تعد الأبرز والأكثر عراقة في قطاع غزة، بل تمثل هوية تاريخية للمدينة الضاربة في عمق التاريخ، في مخطط إسرائيلي يهدف إلى قتل الحياة والتاريخ معا في غزة.

وكشف تقرير لوزارة السياحة والآثار الفلسطينية، عن تضرر أكثر من مئتي موقع أثري، في القطاع، بدرجات متفاوتة، وتقديرات بالحاجة مئات ملايين الدولارات لإعادة ترميمها.

ووفقا لتقرير وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، تعرض قرابة 226 موقعا من أصل 316 لأضرار متفاوتة، حيث لحقت أضرار كبيرة بـ 138 موقعا، وتعرض 61 موقعا لأضرار متوسطة، وسجلت 27 موقعا أضرارا طفيفة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يدفن آثار غزة العريقة تحت الركام خلال عامين على حرب الإبادة (خريطة تفاعلية)

لم يسلم التراث في غزة من آلة الحرب الإسرائيلية، حيث شنت دولة الاحتلال في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة.

لم تسلم آثار قطاع غزة التاريخية من آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، خلال عامين من حرب الإبادة، بل نالت نصيبا من الحرب والعدوان الوحشي غير المسبوق في تاريخ غزة الحديث.

ودمر العدوان معالم تاريخية، تعد الأبرز والأكثر عراقة في قطاع غزة، بل تمثل هوية تاريخية للمدينة الضاربة في عمق التاريخ، في مخطط إسرائيلي يهدف إلى قتل الحياة والتاريخ معا في غزة.

وكشف تقرير لوزارة السياحة والآثار الفلسطينية، عن تضرر أكثر من مئتي موقع أثري، في القطاع، بدرجات متفاوتة، وتقديرات بالحاجة مئات ملايين الدولارات لإعادة ترميمها.

ووفقا لتقرير وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، تعرض قرابة 226 موقعا من أصل 316 لأضرار متفاوتة، حيث لحقت أضرار كبيرة بـ 138 موقعا، وتعرض 61 موقعا لأضرار متوسطة، وسجلت 27 موقعا أضرارا طفيفة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قلنديا ويداهم منازل ويعتقل شابا

القدس 7-10-2025 وفا- اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال اقتحم مخيم قلنديا، وفرض إغلاقاً على معظم مداخله، ونشر قواته في العديد من الحارات، فيما اعتلى القناصة أسطح المنازل.

وذكرت المصادر ذاتها، أن جيش الاحتلال داهم عددا من المنازل في المخيم، وفتشها، واعتقل شابا- لم تعرف هويته بعد.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون خربة سمرا بالأغوار الشمالية

اقتحم مستعمرون، اليوم الثلاثاء، خربة سمرا بالأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين اقتحموا التجمع، ما أثار الخوف والذعر في صفوف الأطفال والنساء.

ويشهد التجمع اقتحامات يومية يقوم بها مستعمرون مسلحون، يتجولون خلالها بين خيام العائلات الفلسطينية التي ما زالت متواجدة في ذلك التجمع.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة قلقيلية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ثلاثة شبان من مدينة قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت في عدد من أحياء المدينة، منها: "حي زيد، وكفر سابا"، واعتقلت كلا من: أمير عويصي، وعبد الله الراعي، ومحمد جمال، بعد مداهمة منازلهم في المدينة، وتفتيشها.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن موسى جعيدي، وألحقت دمارا واسعا في محتوياته، فيما أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بشكل عشوائي في محيط المنطقة، قبل أن تنسحب بعد اقتحام دام لأكثر من ساعتين.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد عامين من الإبادة: هنا غزة، هل تسمعوننا؟ أوقفوا الحرب

كان آخر يوم نعيشه طبيعيا وتكون فيه حياة، بهذه الكلمات الموجعة عبّر أحد الغزيين عن شعور مليوني فلسطيني في قطاع غزة بعد مرور عامين كاملين على بدء حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية، التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما زالت فصولها الدامية مستمرة حتى اليوم.

على مدى أكثر من 730 يوما، عاش الغزيون تفاصيل المعاناة بكل وجوهها: قصف، حصار، نزوح، جوع ومرض. ولم ينس أحد في غزة قسوة تلك الأيام، بل ازدادت المعاناة يوما بعد يوم مع استمرار الحصار الإسرائيلي الجائر ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود، لتتحول الحياة في القطاع إلى صراع يومي من أجل البقاء.

بعد عامين من الوجع المستمر، وثّق خلالها الغزيون عبر منصات التواصل الاجتماعي كل ما شهدوه من قتل ودمار وتشريد، عبر صور وكلمات محفورة في الذاكرة، لتبقى شاهدة على واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية في التاريخ المعاصر.

وجع لا ينتهي وصوت لا يسمع تفاعل عدد كبير من الغزيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الحرب التي ظنوا أنها ستنتهي خلال أيام قليلة، ما زالت مستمرة كل يوم، حتى باتوا يعيشون الحرب في كل لحظة من حياتهم.

وقال آخرون إن عامين من الحرب محوا الماضي والحاضر والمستقبل، وخيم القتل والتجويع والتدمير على أجواء القطاع المحاصر، فيما دُفع مئات الآلاف إلى النزوح من بيوتهم ومناطقهم.

وكتب أحد المغردين: "من بعده بدت الحرب والقتل والموت والفقد والحزن اللي ما خلى قلب إلا سكن فيه.. النزوح والخوف والرعب.. صرنا نحسب الأيام بالوجع، وكل يوم كأنه سنة، فقدنا أهل وأحبة وأصدقاء وأحلاما وذكريات، فقدنا بيوتنا وكل شيء، حتى تفاصيلنا نسيناها".

وأضاف آخرون: "تشردنا وصرنا نعيش مجبرين أكبر مأساة وإبادة يرتكبها الاحتلال ضد أكثر شعب مثقف ومبدع ومحب للحياة، عانينا الجوع والقتل والتشريد والحصار.. ومع ذلك نحاول أن نعيش، هنا غزة، هل تسمعوننا؟ أوقفوا الحرب".

صور تختصر المأساة واستشهد ناشطون بصورة واحدة من آلاف الصور التي توثق المأساة اليومية في غزة، التقطت يوم أمس، تظهر عائلة بأكملها قصفت بينما كانت تحاول النزوح والنجاة من الجحيم، حيث تظهر تناثر جثث النساء والأطفال على الطريق في مشهد يلخص الوجع الإنساني المتكرر الذي يعيشه الغزيون منذ عامين.

تلك الصورة كسواها من آلاف الصور الخارجة من قلب القطاع، لا تعبر عن حادثة واحدة، بل عن حقيقة يومية مؤلمة يعيشها السكان في ظل حرب الإبادة المستمرة، حيث لا مأمن ولا ملجأ، ولا شيء سوى الصمود في وجه الموت.

في مثل هذا اليوم نمنا آخر ليلة بهدوء، كتب نشطاء، "في مثل هذا اليوم، وفي هذا الوقت تحديدا، نمنا آخر ليلة بهدوء، كانت أحلامنا وردية، وفي الصباح استيقظنا على كابوس لم ينته بعد".

وأضاف ناشط آخر: "تخيلوا، منذ عامين والمجازر متواصلة، كل دقيقة على المدنيين في قطاع غزة".

غياب العدالة وصمت العالم تساءل مدونون: أين الهيئات الحقوقية والإنسانية مما يحدث منذ عامين في غزة؟ وأشار مدونون آخرون إلى أن حرب غزة، التي دخلت عامها الثاني، كشفت زيف الشعارات وازدواجية المعايير الغربية، مؤكدين أن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري، إلى جانب "هندسة التجويع" وحرمان السكان من الأمن الغذائي، لم تلق أي ضغط دولي حقيقي لوقفها أو محاسبة مرتكبيها.

عامان من الدم والخذلان وذكر ناشطون أن مرور عامين على حرب غزة لم يغير شيئا من الواقع المأساوي، بل ازداد الوضع سوءا في ظل التخاذل العربي والدولي.

وقال أحدهم: "مر عامان ونتنياهو يزداد في طغيانه، يسفك المزيد من دماء الغزيين، بل كل الفلسطينيين، عامان والقطاع يزداد خرابا، ومعهما يستمر النهب والقتل وتتناثر الأشلاء، بينما العالم صامت".

واختتم غزيون تدويناتهم باستغرابهم من الصمت الدولي والعالمي المريب عما يحدث في قطاع غزة منذ عامين دون تحريك ساكن، داعين الجميع لاتخاذ إجراءات توقف حرب الإبادة الإسرائيلية الشرسة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

عامان على حرب الإبادة الثقافية في قطاع غزة: تدمير الذاكرة والهوية والبنية التحتية الثقافية

بعد مرور عامين على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تتجلّى ملامح أعمق لإحدى أبرز صور الإبادة الثّقافية في العصر الحديث، فلم يقتصر الدمار على المباني أو البنية التحتية المادية فحسب، بل امتد ليطال الذاكرة الجماعية، والهوية الوطنية، والمشهد الثقافي بكافة مكوناته.

فقد أحرقت المكتبات، ودُمّرت المتاحف، وسُوّيت المراكز والمؤسّسات الثقافية بالأرض، وتحوّلت مؤسسات الذّاكرة والتعليم والفنون إلى ركام، في مشهد يعكس استهدافًا ممنهجًا للبنية الثقافية والمعرفية الفلسطينية.

ورصدت المكتبة الوطنية الفلسطينية آثار الدّمار الذي لحق بالإرث الثّقافي في قطاع غزة خلال عامين من الحرب، الّتي خلّفت تدميرًا واسع النّطاق، وأسفرت عن ما يزيد على 67 ألفًا من الشهداء ونحو 170 ألفًا من الجرحى.

تنتهج سلطات الاحتلال استراتيجيّات ممنهجة لطمس الثّقافة وسلب الهويّة الفلسطينيّة، ولا تُعدّ هذه الإجراءات مجرّد آثار جانبيّة للصّراع، بل تمثّل سياسة استراتيجيّة تمتدّ جذورها إلى ما قبل عام 1948.

يواجه التّراث الثّقافي والتّاريخي في قطاع غزّة الخطر الشّديد نتيجة الحرب والتّدمير والإبادة الثّقافية الممنهجة، الّتي تقود لمساعي الاحتلال الإسرائيلي في محو الهويّة والتّاريخ الفلسطيني.

استهدفت آلة الحرب الإسرائيلية جميع المتاحف في قطاع غزة، ومن أبرزها المتحف الوطني في "قصر الباشا"، الذي كان يضمّ عشرات آلاف القطع الأثريّة.

كما وشهد قطاع غزة إبادة جماعية ثقافية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، حيث دمّرت آلة الحرب الإسرائيلية عشرات المكتبات العامة والخاصة والجامعية.

إنّ استهداف الاحتلال للقطاع التعليمي بكافّة عناصره في غزة يُعدّ من أبرز مظاهر الحرب المستمرّة، فقد استشهد نحو (18 ألف طالب وطالبة) و(1500) طالب جامعي.

تعيش الحالة الثّقافية في قطاع غزة ضمن تحديات لإعادة بناء المشهد الثقافي من جديد واستئناف الأنشطة الثقافية.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

تعرف إلى واقع القطاع الطبي في غزة بعد عامين على حرب الإبادة (خريطة تفاعلية)

لم تكن المستشفيات في قطاع غزة طوال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، سوى أهداف عسكرية مباشرة لآلة الحرب المدمرة، إذ قصفت واقتحمت وتحول كثير منها إلى ركام.

فعلى امتداد 24 شهرا، تبدلت صورة المستشفيات من "ملاذ للمرضى والجرحى" إلى ساحات قصف وحصار، لتنهار المنظومة الصحية تحت وطأة آلاف الجرحى والمرضى الذين تركوا بلا دواء ولا غرف عمليات ولا عناية طبية.

واليوم، لم يتبق في غزة سوى بضع مستشفيات متهالكة تعمل جزئيا وسط عجز خانق في الأسرة والأدوية والكوادر.

فيما أخرجت الغالبية من الخدمة، تاركة عائلات بأسرها بلا علاج، وأطفالا يفارقون الحياة جوعا أو نزفا أمام أبواب المستشفيات المدمرة.

ومنذ بدئها حرب الإبادة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تمنع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية والوقود للفلسطينيين، إلا قليلا منها للمؤسسات الدولية، لا يلبي احتياجات المواطنين.

المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش، قال إن عدد المستشفيات العامة والخاصة في القطاع يبلغ 38 مستشفى جميعها تعرضت للاستهداف المباشر.

وأوضح أن الوزارة تمكنت من تأهيل 16 مستشفى فقط لتعمل بشكل جزئي، فيما خرجت 22 مستشفى من الخدمة كليا.

وأضاف البرش أن القدرة الاستيعابية الحالية لا تتجاوز 2000 سرير، بعدما كانت قبل الحرب تصل إلى 6000 سرير.

وأشار إلى وجود نقص كبير في الأدوية التي بات نحو 50 بالمئة من أرصدتها صفرا، إلى جانب نفاد 65 بالمئة من المستلزمات.

ولفت إلى أن استهداف الكوادر الصحية والتنكيل بها، أسفر عن 1671 شهيدا، ونحو 362 معتقلا بسجون إسرائيل منذ اندلاع الحرب.

في هذا الإطار يرصد أبرز المستشفيات المستهدفة إسرائيليا منذ بداية حرب الإبادة: مستشفى غزة الأوروبي كان أول استهداف لمستشفى غزة الأوروبي الواقع بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، في 17 أكتوبر 2023، حيث أعلنت وزارة الصحة في غزة آنذاك تضرر أجزاء منه جراء قصف إسرائيلي طال مدخله.

ومنذ ذلك الحين، توالت عمليات الاستهداف والإخلاء خلال حرب الإبادة، حتى وصل الأمر في مايو/ أيار 2025 إلى توقفه عن العمل بالكامل.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، أدى إغلاق المستشفى الحكومي إلى قطع خدمات حيوية، بما في ذلك جراحة الأعصاب، ورعاية القلب، وعلاج السرطان، وهي خدمات غير متوفرة في أي مكان آخر في غزة.

أنشئ المستشفى عام 2000 بطاقة استيعابية بلغت نحو 308 أسرة، ويخدم شريحة تقدر بنحو 500 ألف مواطن، ويعد من أبرز المرافق الطبية في جنوب القطاع.

مجمع الشفاء اقتحم الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء بمدينة غزة، أول مرة في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، لمدة 10 أيام، واعتقل طواقم طبية ونازحين وقتل آخرين ودمر محتويات المستشفى وعددا من مبانيه.

بين 18 مارس/ آذار و1 أبريل/ نيسان 2024، جرى الاقتحام الثاني للمستشفى ذاته ودمرت القوات الإسرائيلية أقسامه وحرقتها وارتكبت مجازر داخلها وبمحيطه وأخرجته من الخدمة تماما.

ومجمع الشفاء حكومي تابع لوزارة الصحة الفلسطينية، ويعد أكبر مؤسسة صحية في قطاع غزة، وقد تأسس عام 1946، وتطور مع الوقت فأصبح أكبر مجمع طبي يضم 3 مستشفيات متخصصة.

وكان يعمل في مجمع الشفاء الطبي 25 بالمئة من العاملين في المستشفيات بقطاع غزة كله، وكان يقدم خدمات علاجية وصحية لأعداد كبيرة من المواطنين.

مستشفى أصدقاء المريض في 10 فبراير/ شباط الماضي 2024، أقدم الجيش الإسرائيلي خلال توغله بمدينة غزة على تدمير وحرق مستشفى أصدقاء المريض.

وفي 12 يوليو/ تموز 2024، تعرض المستشفى مجددا لقصف جوي إسرائيلي وقذائف مدفعية، ما أدى إلى تدميره وخروجه من الخدمة بالكامل.

المستشفى تأسس عام 1980 في حي الرمال بغزة، وتصل قدرته الاستيعابية إلى 19 سريراً لكن مع الهجمات الإسرائيلية رُفعت قدرته إلى أكثر من 100 سرير، وفق مصادر طبية فلسطينية.

مستشفى كمال عدوان في ديسمبر / كانون الأول 2023، دمر الجيش الإسرائيلي أجزاء واسعة من مستشفى كمال عدوان الحكومي في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، بما في ذلك أجهزته الحيوية.

وفي مايو 2024، عاود الجيش الإسرائيلي استهداف المستشفى عبر غارات جوية أدت إلى تدمير مولدات الطاقة الخاصة به.

وفي 19 يناير/ كانون الثاني 2024، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي "أوتشا" أن المستشفى استأنف عمله جزئيا في منتصف الشهر ذاته، لكنه ظل يواجه تحديات كبيرة.

لكن أواخر ديسمبر 2024، اعتقل الجيش الإسرائيلي مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية (52 عاما)، عقب اقتحامه مجددا وتدميره وإخراجه من الخدمة.

المستشفى هو الرئيسي بمحافظة شمال قطاع غزة، ويتكون من 4 مبان ويضم أقسام الطوارئ والاستقبال العام واستقبال الأطفال والجراحة العامة وجراحة العظام والباطنة والأطفال والعناية المركزة والأشعة ومختبر وصيدلية إضافة لأقسام إدارية وخدماتية.

مستشفى العودة في نوفمبر 2023، حاصر الجيش الإسرائيلي مستشفى العودة بمدينة جباليا شمالي القطاع، لمدة 18 يوما، ودمر الطوابق العلوية للمبنى، بالإضافة إلى تدمير سيارات الإسعاف الموجودة عند المدخل.

وفي ذلك الوقت، اعتقلت قوات الجيش عدنان البرش، أشهر جراحي غزة، أثناء وجوده بالمستشفى إلى جانب مجموعة من الأطباء، قبل إعلان استشهاده بسجون إسرائيل في وقت لاحق.

وفي يناير 2024، قصفت المدفعية الإسرائيلية المستشفى واستهدفت أحد مبانيه، ما أدى إلى تضرر العديد من الأجهزة الطبية.

وفي مايو 2025، أعلنت إدارة المستشفى أن الجيش الإسرائيلي باشر إجلاء المرضى والطواقم الطبية قسرا من داخله.

ومنذ ذلك الوقت، لا يُعرف مصير المستشفى الذي تعرّض لأضرار جسيمة جراء الضربات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية.

المستشفى الإندونيسي في نوفمبر 2023، دمر الجيش الإسرائيلي أجزاء من المستشفى الإندونيسي (حكومي) في بلدة بيت لاهيا، وأحرق عددا من طوابقه وأخرجه من الخدمة جزئيا.

وبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، استأنف المستشفى عمله بشكل محدود، لكنه تعرض مجددا في 30 يونيو/ حزيران 2025 لاقتحام جديد من قوات الجيش الإسرائيلي، التي توغلت داخله وأخرجته من الخدمة بالكامل.

مستشفى الأمل في شباط/ فبراير 2024، شن الجيش الإسرائيلي غارات على مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بمدينة خان يونس.

وفي الشهر نفسه، اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى ودمرت أجزاء منه واعتقلت وقتلت عددا من العاملين فيه.

تأسس المستشفى على أرض مساحتها حوالي 4.5 دونمات (الدونم يعادل ألف متر مربع) عام 1997، وهو يتكون من 5 طوابق.

ويضم المستشفى 100 سرير في أقسام الجراحة، والنساء والولادة، والعمليات العامة والخاصة بالعيون والأعصاب والمخ وزراعة المفاصل، والعلاج النفسي، والأشعة، والمختبر وطب الأسنان، وجميعها تعمل بشكل جزئي الآن.

مستشفى ناصر في شباط/ فبراير 2024، اقتحم الجيش الإسرائيلي "مستشفى ناصر" بخان يونس، المكتظ بالجرحى والمرضى وآلاف النازحين، ودمر عددا كبيرا من أجهزته الطبية ومستودع الأدوية وأجزاء من مبانيه.

وفي 25 آب / أغسطس 2025، شن الجيش الإسرائيلي هجوما على المستشفى أسفر عن استشهاد 22 فلسطينيا، بينهم 4 من العاملين في المجال الطبي و5 صحفيين.

وهذا المستشفى الحكومي هو الأهم جنوبي القطاع، وكان يخدم مواطني مدينتي خان يونس ورفح قبل الحرب الإسرائيلية.

وبعد انسحاب القوات الإسرائيلية منه حاولت وزارة الصحة بغزة ومنظمات دولية مثل الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية استئناف العمل فيه ولكن بشكل محدود.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

هل انتصر نتنياهو ومعه إسرائيل؟ هل انهزمت حماس ومعها المقاومة؟

المشهد في إسرائيل يقول لنا بصوت مرتفع وصورة واضحة: لقد هزمتمونا شر هزيمة، أوقعتمونا في شر أعمالنا، أعدتمونا ثمانين سنة الى الوراء، جعلتمونا نشك في شرعيتنا وشريعتنا، حولتمونا إلى الوجه الآخر من عملة ألمانيا الهتلرية وإيطاليا الموسولينية وهيروشيما الترومانية، جردتمونا من إنسانيتنا وآدميتنا كدولة إبادة وتطهير وتجويع، جعلتم أعز أصدقائنا، حكومات وشعوبا، يتخلون عنا كما لوكنا شياها جرباء لا أحد يرغب في الاقتراب منها، أو داء معديا يحظر معاشرته، عزلتمونا في جيتو كبير اسمه إسرائيل، وقبيلة متناحرة، وضعتمونا في حالة من التيه الجديد أشد وطأة من التيه في البيد المديد، أربكتمونا حتى ونحن على أبواب اطلاق سراح أسرانا من جحيم غزة، نفتح بيوت الفرح لاستقبالهم أم بيوت العزاء لاستقبال عشرات الجثامين.  

    يشبه الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي في جريدة "هآرتس" غزة بهيروشيما، "لكن غزة بقيت صامدة وأعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدول". ويحذر أن السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية تنذر بتكرار تجربة غزة.

   وليفي هذا معروف انه كاتب يساري في جريدة يسارية، لكن الكاتب آري شافيت في جريدة يديعوت أحرنوت قال شيئا أبلغ وأوضح : "فإذا انتهت الحرب الآن، فسوف تنتهي بانتصار كامل لقطر، وهزيمة سياسية كاملة لنتنياهو، لأنه بعد أن وضع ترامب خطته، بصقت حماس في وجهه، وكان رده ماكرا وكاذبا، لكن رئيس القوة العظمى انحنى أمام الحركة، ومسح البصاق عن وجهه".

   أما الإعلامي الأميركي الشهير "تاكر كارلسون" فقد أثار عاصفة من الجدل في أمريكا قبل إسرائيل حين طعن في المسلمات "لا يوجد شيء اسمه شعب الله المختار... هذه هرطقة، إن الله لا يختار شعباً يقتل النساء والأطفال"، وأضاف متسائلاً: "كل ما تقوم به إسرائيل هو ضد الإنجيل وضد تعاليم يسوع، فكيف نوافق على شيء كهذا؟". كارلسون عُرف عنه انحيازه الواضح لإسرائيل وتبنيه خطاباً معادياً للمسلمين والمهاجرين.

    هذا هو الواقع الدامغ لحقيقة الأمر ونحن على أبواب العام الثالث من الحرب الإبادية، المختلف عليها بين الساسة المختلفين؛ هل انتصرت إسرائيل نتنياهو؟ هل انهزمت حماس المقاومة؟.

     مطلوب من حماس لكي تكمل انتصارها ان تنتصر على ذاتها، فالهرطقة اليهودية المسيحية التي تحدث عنها الإعلامي "كارلسون" أعلاه، يمكن ببساطة سحبها على أدعياء الإسلام من أمثال داعش وأخواتها وبناتها، ضاربين عرض الحائط بقوله تعالى: “يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم” . لم يقل الله يا أيها المسلمون اوحتى المؤمنون، قال: يا أيها الناس، الذين في غالبيتهم العظمى انتصروا لحماس. لم يقل خلقناكم ذكورا فقط، بل من ذكر وأنثى، التي أثبتت قدرة هائلة على الصبر ورجولة أكثر من الرجال. وقال: جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، لا لتحتربوا وتقتتلوا، أما الأكرمون عنده فهم ليسوا المسلمين اوالمسيحيين اواليهود، بل الاتقياء.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يستحق ترمب جائزة نوبل للسلام؟

على مدار سنوات، لم يُخفِ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب رغبته العلنية في نيل جائزة نوبل للسلام. تحدث مرارًا، صراحةً وتلميحًا، عن استحقاقه لها نتيجة خطواته في السياسة الدولية، خاصة ما يُعرف باتفاقات "أبراهام" التي طُبّعت فيها العلاقات بين بعض الدول العربية ودولة الاحتلال. ومع اقتراب استحقاقات انتخابية جديدة، واحتمال عودته إلى البيت الأبيض، يتجدّد السؤال: هل يمكن أن يُمنح ترمب هذه الجائزة الرفيعة؟ وماذا لو حدث؟

السلام الحقيقي لا يُقاس بعدد الصور الموقَّعة أو الرحلات الجوية التي تُفتَتح بين العواصم، بل يُقاس بعدد القضايا العادلة التي تم حلّها. يُقاس بمدى التزام القادة الكبار بميزان العدالة بين جميع الشعوب، دون استثناء أو تحيّز. فإذا كان دونالد ترمب يتطلع فعلًا إلى نيل هذه الجائزة، فإن الشعب الفلسطيني لن يعارض ذلك، ولكن فقط عندما يقوم بواجبه كرئيس للقطب الأقوى في العالم، ويستغل هذه القوة في إنفاذ القانون الدولي، لا في طمسه أو تحريفه.

ليست القضية الفلسطينية أزمة مستعصية كما يروج البعض، بل هي اختبار حقيقي لكل من يزعم أنه يسعى للسلام. ليُمنح ترمب جائزة نوبل عندما يُطبّق قرارات الأمم المتحدة التي تمنح الفلسطينيين حقهم الكامل في تقرير مصيرهم، ويعترف بقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كما أجمعت على ذلك قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة.

ليُمنح ترمب الجائزة عندما يدعم بوضوح تنفيذ قرار 194، الذي يضمن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم الأصلية التي طُردوا منها منذ أكثر من سبعين عامًا، وعندما يرفض بوضوح التوطين القسري الذي ينتهك حقوق الملايين من الفلسطينيين الموزعين قسرًا في المنافي والمخيمات.

ليُمنح ترمب نوبل عندما يُعيد السفارة الأمريكية إلى تل أبيب، احترامًا للقانون الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية أرضًا محتلة، لا "عاصمة موحّدة"، وعندما يفتح سفارة لدولة فلسطين في واشنطن، كما تفعل معظم دول العالم، اعترافًا بحق الفلسطينيين الطبيعي في التمثيل الدبلوماسي والسيادة السياسية.

ليُمنح ترمب الجائزة عندما يُجبر دولة الاحتلال على إعادة كل ما سُرق من الشعب الفلسطيني، من أراضٍ وثروات ومقدرات طبيعية، ويوقف سطوها المستمر على المياه والغاز، وعلى أموال الضرائب والموارد البحرية والبرية التي هي من حق الشعب الفلسطيني أولاً وأخيرًا. لا تُمنح نوبل لمن حوّل المعاناة إلى "صفقة"، أو من استبدل العدالة بالمال المشروط، أو من تعامل مع القضية الفلسطينية وكأنها ورقة انتخابية، لا قضية تحرر وكرامة.

لن يكون الفلسطينيون حجر عثرة أمام أي جهد حقيقي للسلام العادل، ولن يترددوا في دعم كل من ينصفهم، مهما كان اسمه أو لونه السياسي. بل سيكونون أول المصفّقين لأي رئيس أمريكي يُقر بالحق ويطبقه، لا يدير له ظهره. وعندما يتحقق ذلك، فإن جائزة نوبل لن تكون مجرّد تكريم، بل اعتراف مستحق بصناعة سلام حقيقي.

لكن، إلى أن يتحقق هذا، تبقى الجائزة أكبر من أن تُمنح على أساس مجاملات أو حسابات مؤقتة. السلام ليس دعاية، والعدالة ليست شعارًا. ومن أراد نوبل، فطريقها يمر من فلسطين، بالحق، لا بالتحايل عليه.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الفساد في فلسطين بنية لا حدث: لماذا فشلت وصفات الإصلاح الترقيعي؟

الفساد في فلسطين ليس حدثا عابرا، ولا شذوذا يمكن محاصرته بحمله إعلامية، بل هو نتيجة بنيوية لاقتصاد ريعي هش، وإدارة عمومية مرهقة، ادت الى تغلغل شبكات "الزبائنية"، التي تربط المنفعة بالولاء، لذلك بات يسمع بـ”أساطير" الفساد لكن بعد فوات الأوان، ما جعل المحاسبة هي الاستثناء الذي يخرق "عرفا" غير مكتوب، او بان الامور يمكن ادارتها على حساب القانون، لذلك نجد في الدول الأقل فسادا ان المحاسبة روتين يومي هادئ، فالمنظومة صممت كي تمنع الانحراف قبل وقوعه، لا لتلاحق آثاره بترقيع متأخر، فلا دولة بلا فساد، لكن الاختلاف الجوهري بين هذه الدول والنظم الشمولية، هو ان الفساد هناك هو الاستثناء.

 في واقعنا الفلسطيني، تشتد هذه الهشاشة مع ضغوط مزمنة، من ضغط الاحتلال عبر احتجاز الاموال، الى تقلبات مزاج المانحين، وبالتالي، حين تعمل المؤسسات تحت ضغط العجز الدائم، تتوسع مساحات الاستثناء، وتنتعش الوساطة، وتتداخل حدود العام والخاص، وفي هذه الحالة لا يفيد إلقاء اللوم على أفراد بعينهم، لان المشكلة أعمق، ومتصلة بقواعد تسمح بان تمر كثير من العمليات عبر أبواب جانبية.

إضافة الى ما سبق، تبرز إشكالية أخرى، تتمثل بضعف أدوات الردع والشفافية، ما يعني غياب المنظومات الفعالة التي تمنع الفساد قبل وقوعه، وتفضحه حال حدوثه، عندما تضعف الادوات، يصبح الفساد سهلا ومألوفا، فتفقد الدولة قدرتها على السيطرة على المال العام، او محاسبة اصحاب النفوذ، وهذا ما يدعمه تراجع او تذبذب الأداء، بحسب المؤشرات العالمية حول الحكم الرشيد، والتي تقيس فاعلية الحكومة وجودة التنظيم وسيادة القانون والسيطرة على الفساد، هذا الى جانب مؤشر مدركات الفساد، والذي يقيس كيف يُنظر إلى الفساد في القطاع العام، ما يعني ان الاستجابة التجزيئية او الموسمية، كحملات المحاسبة الفردية او شعارات النزاهة لا تغير واقعا بنيويا طالما ان القواعد التي تسمح بالفساد لم يعاد هيكلتها، ما يجعل الخلط بين النفوذ السياسي والمال العام خطرا قائما، فحين تدمج السياسة بالاقتصاد، يصبح القرار المالي اداة سياسية، لذلك نجد ان الدول التي تفصل بوضوح بين النفوذ السياسي والادارة المالية هي الاقل فسادا.

 ويبقى السؤال، كيف خرجت الدول "الأقل فسادا" من فخ هذه العادة السيئة، والتي جعلت الفساد جزءا من الحياة اليومية، طبيعيا، او ثقافة مؤسسية، لا يثير الصدمة، ما يعني ان الجمهور يتوقعه، والموظف يتعامل معه كأمر واقع، فصارت الأنظمة تلتف حوله بدل منعه.

 الدرس الأبرز من مجمل هذه التجارب، هو جعل الوقاية آلية وعلنية، اي ان الانظمة الرقمية تمنع الفساد تلقائيا دون انتظار رقابة بشرية، وكذلك عند جعل المعلومات والبيانات متاحة للعامة، بمن فيهم الاعلام والمجتمع المدني، ما يجعل من الصعب اخفاء التلاعب بوجود هذه الطبقات المتعددة من الرقابة، وبالتالي، تم نقل مكافحة الفساد من مرحلة "رد الفعل" الى "المنع المسبق"، وبدلا من انتظار وقوع الجريمة، ثم البحث عن الفاسد، صمم النظام ليُصعب ارتكاب الجريمة اصلا، وبهذا الشكل يصبح الفساد مكشوفا تلقائيا، والردع نتاج شفافية النظام، لا بسبب الخوف من العقوبة فقط.

 وبالنظر الى تجارب عالمية، بعضها ملهمة وجديرة بالاستفادة منها، سنجد ان اوكرانيا واجهت بيئة فساد صعبه قبل العام 2014، لكنها عممت منصة مشتريات مفتوحه تربط كل عقد بالاسعار والاداء، وتتيح للعموم التدقيق، فتحسنت المنافسة، وتراجعت كلفه التعاقد، وحققت وفورات بالمليارات، اما كوريا الجنوبية فقد وحدت المشتريات في منصة حكومية الكترونيه، منعت الاحتكاك المباشر بين الموظف والمورد، وتتبع كل مرحله بشكل رقمي، اما تشيلي فقد بنت مرصدا تحليليا داخل منظومه الشراء، يرصد الانماط الشاذة ويصدر تقارير علنيه، فتسد الثغرات مبكرا، لكن استونيا ذهبت ابعد، فحولت الخدمة العامة الى بيئة رقمية بهوية موحدة، وتوقيع اليكتروني، وربط فوري مع السجلات المالية والتجارية، فاختفت المساحات الرمادية التي تعيش عليها الترتيبات الجانبية.

 وعند الحديث عن الردع المؤسسي، نجد ان سنغافورة وهونغ كونغ انشأت هيئات مستقله بصلاحية واسعة، ودون خوف او محاباة، جمعت بين التحقيق والوقاية والتثقيف، فحافظت على مستويات فساد متدنية جدا، وبمرور الوقت، ارتفعت رغبه الجمهور في الإبلاغ، وتراجعت الرشا في الخدمات العامة، لأن ثقة الجمهور بنيت على استقلالية حقيقية ونتائج ملموسة، لا على بيانات انشائية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

فرصة الحكومة للانقضاض على أسباب الفساد!

ملف غزة وما نتج عنه من قضايا تثير شبه الفساد يستوجب من الحكومة والأجهزة الأمنية الوقوف أمامها، قرار رئيس الوزراء بخصوص وزير النقل والمواصلات يقع في سياقه القانوني السليم وهو رسالة قوية على وجود إرادة سياسية بالتعامل السليم مع أي شبهة فساد ولا يمثل قرار رئيس الوزراء أي إدانة للوزير محل القرار بل هو إجراء ضروري لغايات ضمان سلامة الإجراءات.

إن أرادت الحكومة وعلى رأسها الدكتور محمد مصطفى ان تحارب الفساد بالافعال وليس بالاجراءات القانونية فقط من اصدار تشريعات او اعادة هيكلة و/او خلافه فاننا نقترح عليها عدة خطوات محددة وليست بالضرورة ان تغطي المطلوب ولكنها بكل تأكيد تضيء على مساحات من الممكن ان تكون غافلة عنها بحكم تحديات المرحلة وصعوبتها:

الطلب من الأجهزة الأمنية قوائم بكل من عمل وتاجر ونقل وورد مواد او خدمات من وإلى غزة منذ اندلاع الحرب إلى يومنا هذا، وإحضار كشوفات بنكية عن حساباتهم البنكية وشركائهم من الباطن.

الهدف من ذلك هو تحقيق أمرين اثنين: الأول معرفة ما حصلوا عليه وكيف حصلوا عليه وهل دفعوا الضرائب عليه وبالتالي يصبح السؤال البديهي من أين لك هذا؟

كشف بأسماء المسئولين و/او كبار و/او حتى صغار الموظفين وأبنائهم وأقربائهم ممن تاجر وورد ونقل الى غزة ما بين الضفة ومصر والاردن مع الحصول على كشوف للحسابات المالية لهم وللاملاك المنقولة وغير المنقولة من اراض وعقارات وسيارات وحوالات الى الخارج، هذا يعطي الحكومة جوابا شافيا وقد يساهم في جباية الضرائب منهم على الاقل ان لم يكن استعادة كل مال حصل او تم تحصيله بطريقة غير سليمة.

وحدة المتابعة المالية في سلطة النقد وأمن المؤسسات والأمن الاقتصادي في الأجهزة الأمنية لديهم دوما معلومات متواترة حول كل ما جرى ويجري في غزة، كل ملف من ملفات غزة إلا وحصل به استغلال لحاجات الناس هناك من استخراج جوازات السفر والذي تم ايقاف استخراجها من قبل وزير الداخلية بعد ان تبين له ان هناك استغلال للناس، معاملات الهويات وشهادات الميلاد وغيرها وتم التعامل معها بحكمة ايضا وتم وقفها الا وفق اجراءات مدروسة، استخراج حجج حصر الارث تم التعامل معها بتنظيم طيب، وسرقة اموال عدد من اهل غزة من خلال التطبيقات البنكية، انشاء مواقع وصفحات للتبرعات لصالح افراد في غزة وهم خارج غزة وغيره الكثير، فان كانت الاجهزة الامنية ووزارات الاختصاص قد كشفت هذا الابتزاز وعالجته، اذن فالوزارات تعلم من يقف خلفها، فلماذا لا يتم محاسبة من استغل ألم الناس وحاجاتهم؟!! وما حصل من قيام عدد محدود جدا من الجمعيات الأجنبية بالمتاجرة بالمساعدات ايضا ملف يستحق الوقوف امامه ومحاسبة من سهل وساعد في ذلك، في الوقت التي كانت الجمعيات الفلسطينية وعدد واسع من الجمعيات الاجنبية تقاتل لأجل ايصال المساعدات دون محاباة او رشوة.

المساعدات جزء منها تمت إعادة بيعه أو توزيعه بطريقة لا تتفق مع الغاية منه وبالفعل فان الوزرات المختصة كشفت جزءا من هذا الاستغلال، فلماذا لا يتم الاعلان عمن استغل ذلك وعمل على ذلك طالما تمت إحالته الى الجهات المختصة.

عدد من الاشخاص سواء كانوا تجارا او أفرادا او متنفذين أسسوا شركات من خلال أشخاص في غزة او في الضفة وخارج غزة وقاموا بتوريد المواد الى غزة والضفة، فهل يمكن لهؤلاء ان يتم الكشف عنهم والتعامل مع تداعيات ما قاموا به فان لم يكن بمفهوم استغلال الحالة، على الاقل من زاورية ملاحقتهم لدفع الضرائب وتسديد ما عليهم من رسوم للحكومة.

المطلوب من دولة رئيس الوزراء تشكيل لجنة متخصصة ومنفصلة عن الحكومة والعاملين فيها من جهة مستقلة يرأسها شخصية تحظى بثقة رئيس الحكومة ولديها مكانة اجتماعية ووطنية في قلوب الناس وبعضوية الأجهزة الأمنية المختصة وممثلين عن هيئة مكافحة الفساد والنيابة العامة ووحدة المتابعة المالية في سلطة النقد كي تقوم بالتحقيق بهذا الملف الحساس وفتحه ومحاسبة كل من استغل حاجة الناس أو على أقل تقدير الحجز على هذه الاموال لغايات تسديد بدل الضرائب المستحقة والرسوم الناتجة عن هذه العمليات التجارية.

المطلوب ليس صعبا، ان توفرت الإرادة. وبهذه الخطوة نكون قد انتقلنا من منطق الفضائح والحديث على وسائل التواصل الاجتماعي إلى العمل المؤسساتي على طريق محاسبة كل من أخلّ او استغل او استعمل سلطاته بوجه غير ذي حق في غزة. وبعد ان تنهي اللجنة أعمالها يتم نشر تقرير عن حجم الاعمال دون ذكر لأي شخص تمت إحالته إلى الجهات المختصة، لأن الهدف هو إرساء مبدأ المحاسبة لا فضح الناس والتشهير بهم. فإن تم ذلك ستسجل الحكومة أهم إنجاز في تاريخها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مبادرة ترمب.. بين التسوية السياسية وإعادة صياغة الخريطة الفلسطينية

في ظلّ ما تشهده الساحة الفلسطينية من تطوراتٍ متسارعة، ومع تزايد الحديث عن وقف العدوان على غزة وإطلاق مسارٍ سياسي جديد، برزت مجددًا مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي تعود إلى الواجهة اليوم بصيغةٍ محدثةٍ يُراد لها أن تشكّل إطارًا للتسوية الشاملة، تحت عنوان «حلّ النزاع وإعادة الإعمار».

لكنّ القراءة المتأنية لبنود هذه المبادرة تكشف أنها لا تقتصر على الجوانب الأمنية أو الإنسانية، بل تتجاوزها نحو إعادة صياغة المشهد الفلسطيني برمّته— جغرافيًا وسياسيًا وإداريًا— في محاولةٍ لإعادة تعريف معنى "الدولة الفلسطينية"، وحدودها، ومَن يمثلها.

فبينما تُقدَّم المبادرة بعباراتٍ براقة عن "السلام" و"الازدهار"، إلا أنّ جوهرها يُثير العديد من التساؤلات الجوهرية التي تحتاج إلى إجابات واضحة وصريحة من الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها:

- من هي الجهة التي ستُشرف على إدارة غزة بعد الحرب؟

- ما هو الدور الحقيقي لكلٍّ من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس في المرحلة الانتقالية؟

- هل يملك الفلسطينيون حقَّ السيادة الكاملة على أرضهم ومواردهم، أم ستبقى هذه الصلاحيات بيد أطرافٍ دوليةٍ تحت عنوان "الضمانات الأمنية"؟

إنّ هذه التساؤلات ليست شكلية، بل تمسّ جوهر القضية الفلسطينية، لأن أيّ مبادرة لا تنطلق من الاعتراف الكامل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ستبقى مجرد صياغة تجميلية لواقع الاحتلال، وإعادة إنتاجٍ للأزمة بأدواتٍ دبلوماسيةٍ جديدة.

وما يزيد من خطورة الطرح، أنّه يأتي في لحظةٍ فلسطينيةٍ حرجة، يعيش فيها الشعب تحت عدوانٍ متواصلٍ وحصارٍ خانقٍ ومعاناةٍ إنسانيةٍ غير مسبوقة، ما يجعل أيّ تسويةٍ غير عادلةٍ بمثابة مكافأةٍ للاحتلال ومعاقبةٍ للضحايا.

لذلك، فإنّ مسؤولية القوى الوطنية والسياسية الفلسطينية اليوم هي مراجعة هذه المبادرات بروحٍ نقديةٍ وموحدة، وتقديم رؤيةٍ فلسطينيةٍ بديلة تنطلق من الثوابت، وتستند إلى الشرعية الدولية، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة والضفة على مفترق اقتصادي حاسم: هل يُتوَّج وقف الحرب بتكامل وطني أم يُكرَّس انقسام مالي جديد؟

مع اقتراب الإعلان عن اتفاق محتمل لوقف الحرب على غزة، تتجه الأنظار إلى الجوانب السياسية والأمنية، لكن البُعد الاقتصادي لا يقل أهمية. ففلسطين اليوم أمام منعطف اقتصادي خطير: إما السير نحو تكامل وطني يعيد ربط الضفة بالقطاع، أو الوقوع في فخ انقسام مالي أعمق يعمّق معاناة الطرفين.

اقتصاد مترابط رغم الانقسام

ورغم الانقسام السياسي الذي دام لأكثر من 17 عامًا، ظلّ الاقتصاد الفلسطيني مترابطًا بطبيعته. الضفة تعتمد على غزة كمجال لتصريف بعض المنتجات، والعائلات في الضفة تعتمد جزئيًا على تحويلات مالية من القطاع. ومع توقف المعابر والحرب، لم تتضرر غزة وحدها، بل امتدت التداعيات إلى الضفة، التي شهدت ركودًا وتراجعًا في الطلب المحلي. فتح المعابر قد يعيد بعض النشاط التجاري، لكنه لا يكفي لحل الأزمة المالية المتفاقمة في الضفة.

أزمة مالية تفوق تأثير الحرب

السلطة الفلسطينية تواجه حاليًا عجزًا ماليًا غير مسبوق. نحو 12 مليار شيكل من أموال المقاصة ما زالت محتجزة من قبل إسرائيل، في حين تبلغ فاتورة الرواتب الشهرية أكثر من مليار شيكل. مؤتمر نيويورك الأخير لم ينجح في حشد سوى 198 مليون دولار من المانحين، وهو مبلغ لا يغطي سوى نسبة ضئيلة من الاحتياجات الفعلية. وعلى الرغم من إعلان وزير مالية الاحتلال استعداده لتحويل 4 مليارات شيكل من المقاصة، إلا أن هذا المبلغ لا يمثل سوى حل مؤقت لبعض الالتزامات العاجلة.

دين عام متراكم وقطاع خاص منهك

مع تجاوز الدين العام حاجز 12 مليار دولار – معظمها من البنوك المحلية – باتت الحكومة مدينة أيضًا لموظفيها، الذين تتراكم لهم مستحقات تقترب من ملياري شيكل. أما القطاع الخاص، من شركات أدوية إلى مقاولين، فهو يئن تحت وطأة مستحقات غير مسددة، ما أدى إلى تعثر مشاريع وارتفاع نسب البطالة. الأزمة لم تعد محصورة في القطاع العام، بل امتدت لتشل الاقتصاد بأكمله.

فرص ضائعة أم ممكنة؟

وقف الحرب يمثل فرصة اقتصادية نادرة، إذا ما استُثمر في سياق وطني موحّد. مشاريع الإعمار يمكن أن توفر فرص عمل لآلاف العمال من الضفة، وربط الأسواق مجددًا يعزز الإنتاج المحلي. كما أن استغلال مشاريع كبرى في الطاقة والبنية التحتية قد يشكل قاطرة للتنمية الاقتصادية المشتركة. ولكن هذه الفرص قد تُهدر إذا استمر التعامل مع الضفة وغزة ككيانين منفصلين، أو بقي التمويل الدولي يُدار من دون استراتيجية فلسطينية موحدة.

رؤية اقتصادية وطنية .. ضرورة لا خيار

في المرحلة القادمة، لن يكون تأمين التمويل الخارجي هو التحدي الأكبر، بل تكمن المعضلة الحقيقية في بلورة رؤية اقتصادية فلسطينية موحدة تُعالج الأزمة من جذورها. هذه الرؤية ينبغي أن تقوم على ضمان تدفق أموال المقاصة بشكل منتظم وعادل دون اقتطاعات تعسفية، إلى جانب إصلاح مالي داخلي يُوقف نزيف صافي الإقراض ويرفع كفاءة النظام الضريبي، مع إعادة هيكلة الشركات الحكومية لتتحول من عبء على الموازنة إلى رافعة اقتصادية. كما أن كسر الحصار الاقتصادي يتطلب توسيع نطاق العلاقات التجارية الإقليمية، من خلال تفعيل الممرات التجارية مع الأردن ومصر، بما يمنح الاقتصاد الفلسطيني متنفسًا بعيدًا عن تحكم الاحتلال.

ختامًا: لحظة اختبار تاريخية

وقف الحرب ليس نهاية المطاف، بل بداية مرحلة دقيقة تتطلب إدارة اقتصادية ذكية. إذا تم تبني نهج تكاملي، قد نشهد بداية بناء اقتصاد فلسطيني موحد. أما إذا طغت الحسابات الضيقة والتدخلات الخارجية، فسيكون الثمن انقسامًا ماليًا جديدًا يعمّق الأزمات بدلًا من حلّها.

المستقبل الاقتصادي لفلسطين لن يُبنى على تعهدات المانحين فقط، بل على قدرة الفلسطينيين أنفسهم في تحويل وقف النار إلى بداية نهوض اقتصادي حقيقي يعالج الجذور لا العوارض.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

في يومها الـ732.. مجازر متواصلة في غزة والاحتلال يكثف عدوانه لتفريغ المدينة

لليوم الـ 732 على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث كثفت من قصفها الجوي والمدفعي على مدينة غزة بهدف تدميرها وتفريغها من سكانها، مما أسفر عن ارتقاء العديد من الشهداء والجرحى منذ فجر اليوم الثلاثاء، في ظل كارثة إنسانية ومجاعة قاسية تطال أكثر من مليوني إنسان.

أفاد مراسلونا بأن قوات الاحتلال ارتكبت المزيد من المجازر منذ ساعات الصباح الأولى، حيث تركز القصف على مدينة غزة بشكل خاص: قصفت مدفعية الاحتلال بشكل عنيف مناطق شمال غربي مدينة غزة، وأحياء الصبرة وتل الهوا جنوب المدينة، بالإضافة إلى محيط مفترق الشجاعية شرقاً.

وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي فتاة مصابة بعيار ناريٍ في الرأس، جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال المتمركزة على شارع الرشيد الساحلي. في تكتيك إجرامي جديد، فجر الاحتلال عربة مفخخة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.

أظهرت آخر الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة والمكتب الإعلامي الحكومي حجم الكارثة الإنسانية، حيث ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان إلى 67,160 شهيداً و 169,679 جريحاً، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود.

تظهر الأرقام استهدافاً ممنهجاً للفئات الهشة: استشهاد أكثر من 20,000 طفل، و12,500 امرأة، بينهن 8,990 أماً. كما ارتفع عدد الشهداء جراء سوء التغذية إلى 459، من بينهم 154 طفلاً.

أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 90% من مباني قطاع غزة، حيث تسيطر قوات الاحتلال حالياً على 80% من مساحة القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

عامان من الإبادة الإسرائيلية.. مستشفيات غزة ساحات قصف وحصار

لم تكن المستشفيات في قطاع غزة طوال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، سوى أهداف عسكرية مباشرة لآلة الحرب المدمرة، إذ قصفت واقتحمت وتحول كثير منها إلى ركام.

فعلى امتداد 24 شهرا، تبدلت صورة المستشفيات من "ملاذ للمرضى والجرحى" إلى ساحات قصف وحصار، لتنهار المنظومة الصحية تحت وطأة آلاف الجرحى والمرضى الذين تركوا بلا دواء ولا غرف عمليات ولا عناية طبية.

اليوم، لم يتبق في غزة سوى بضع مستشفيات متهالكة تعمل جزئيا وسط عجز خانق في الأسرة والأدوية والكوادر.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

عامان من الإبادة الإسرائيلية.. حياة 254 صحفيا ثمن الحقيقة في غزة

الجيش الإسرائيلي قتل 27 صحفية خلال الإبادة الجماعية - إصابة أكثر من 433 صحفيا واعتقال 48 آخرين - الجيش الإسرائيلي استهدف 12 مؤسسة صحفية ورقية و23 مؤسسة إعلامية رقمية و11 إذاعة، و16 فضائية.

أيضا جرى استهداف 5 مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة، مع تدمير 53 منزلا لصحفيين على مدى عامين من حرب الإبادة التي ترتكبها تل أبيب في قطاع غزة، لم يسلم الصحفيون من الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، التي استهدفتهم بشكل مباشر أثناء عملهم الميداني.

وبحسب إحصائيات للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، وعلى مدى عامين من الإبادة الجماعية، قتلت إسرائيل 254 صحفيا، بينهم نحو 27 صحفية.