فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 9:55 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يربط نهاية الحرب بنزع سلاح حماس.. ومظاهرة تلاحقه خلال مقابلة تلفزيونية

حدد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، شرطاً واضحاً لإنهاء الحرب بشكل رسمي، مؤكداً أن ذلك لن يتم إلا بعد انتهاء المرحلة الثانية من الاتفاق الحالي، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس.

تأتي هذه التصريحات، التي أدلى بها خلال مقابلة مباشرة مع القناة 14 العبرية، بالتزامن مع مظاهرة احتجاجية نُظمت قبالة مقر القناة ضده.

تأتي هذه المواقف في وقت تستمر فيه الجهود الدبلوماسية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً.

بعد إتمام المرحلة الأولى بنجاح نسبي، والتي شملت تبادل المحتجزين والأسرى وبدء تدفق المساعدات، تنتقل الأنظار الآن إلى كيفية تنفيذ المراحل التالية الأكثر تعقيداً، والتي تتضمن ملف جثث المحتجزين ونزع سلاح الفصائل.

وفي لقاء مباشر أجرته معه القناة 14 العبرية، قال نتنياهو إن "انتهاء الحرب سيكون بعد انتهاء المرحلة الثانية من الاتفاق بنزع سلاح حماس".

ويمثل هذا التصريح تمسكاً بالهدف الذي طالما أعلنه منذ بدء الحرب، ويضع شرطاً أساسياً قد يعقد مسار المفاوضات القادمة حول آليات تنفيذ المرحلة الثانية.

بينما كان نتنياهو يدلي بتصريحاته داخل الاستوديو، تجمهر عدد من المتظاهرين قبالة مقر القناة، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام عبرية، للتعبير عن احتجاجهم على سياساته وإدارته للحرب وملف المحتجزين.

وتُظهر هذه المظاهرة استمرار حالة الغضب والانقسام الداخلي الذي يواجهه نتنياهو، حتى بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت الأجهزة الأمنية للاحتلال قد أوصت مؤخراً بعدم العودة إلى القتال في غزة، والاعتماد على وسائل ضغط أخرى، وهو ما يتناقض ظاهرياً مع تشدد نتنياهو في مسألة نزع السلاح كشرط لإنهاء الحرب.

وبهذا، يضع نتنياهو خطاً واضحاً لمطالبه في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن وقف إطلاق النار الحالي ليس نهاية للحرب من وجهة نظره، بل هو خطوة نحو تحقيق الهدف النهائي المتمثل في نزع سلاح حماس.

ويرتبط المسار العام للأحداث الآن بكيفية تعامل الوسطاء مع هذا الشرط، ومدى إمكانية التوصل إلى صيغة تضمن تطبيقه دون العودة إلى المواجهة العسكرية، كل ذلك في ظل ضغوط داخلية متزايدة على رئيس وزراء الاحتلال.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

وزير حرب الاحتلال: سنسيطر على نصف غزة وممر فيلادلفيا.. وهدفنا نزع سلاح حماس

أعلن وزير حرب الاحتلال أن السياسة القائمة حالياً واضحة وتتمثل في استعادة جميع جثامين المحتجزين، بالإضافة إلى الضرورة الحتمية لنزع سلاح حركة حماس.

كشف الوزير عن خطط عسكرية واسعة النطاق تشمل السيطرة على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة ومراقبة المعابر الرئيسية.

تأتي هذه التصريحات في وقت حرج يتزامن مع بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

يابانيون يرتدون زي كتائب القسام دعماً لغزة

شهدت اليابان تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار صور وفيديوهات لمواطنين يابانيين يرتدون زيًّا عسكريًا يشبه زي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مع العصابة الخضراء الشهيرة التي يرتديها مقاتلو الحركة.

ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة احتجاجات سلمية ضد عدوان الاحتلال 'الإسرائيلي' على قطاع غزة، لاسيما في الذكرى السنوية الثانية لأحداث 7 أكتوبر، حيث تظاهر العشرات أمام السفارة 'الإسرائيلية' في طوكيو مطالبين بوقف الهجمات على المدنيين في غزة.

أظهرت إحدى الصور مشاركًا محاطًا بعناصر الشرطة اليابانية، وأفاد صحفي محلي بأن الرجل تم توقيفه للتحقيق، دون توضيح مزيد من التفاصيل حول أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة له.

وقد أثارت هذه الواقعة جدلاً واسعًا بين مؤيدي حرية التعبير ونشطاء حقوق الإنسان في اليابان، وسط دعوات لتسهيل الاحتجاجات السلمية دون تضييق على المشاركين.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الياباني، تاكيشي إيوايا، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية أصبح وشيكًا.

وقال إيوايا إن إعلان الدولة الفلسطينية 'ليس مسألة إذا، بل متى'، ما يعكس توجه الحكومة اليابانية لدعم الحلول السلمية للأزمة الفلسطينية وتعزيز حقوق الشعب الفلسطيني.

تفاعل النشطاء العرب والدوليون مع الحملة اليابانية عبر منصات التواصل، مؤكدين أن هذه المبادرات تسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين وتدعو إلى وقف العدوان على المدنيين في غزة.

كما شدد خبراء سياسيون على أهمية الدعم الدولي والضغط على الاحتلال 'الإسرائيلي' لوقف الانتهاكات الإنسانية.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولو التعليم في غزة: عازمون على كسب "معركة الجيل" في مواجهة الاحتلال

خلال العامين الماضيين، توقف التعليم بكافة أشكاله في قطاع غزة بعدما دمرت إسرائيل أكثر من 95% من مدارس وكليات القطاع، وتحول ما تبقى منها إلى مراكز لإيواء النازحين.

ومع توقف الحرب، بدأ القائمون على التعليم العمل سريعا على توفير ظروف تسمح للطلاب باستئناف الدراسة في مختلف المراحل بما فيها المرحلة الجامعية وذلك من خلال الاعتماد بشكل أساسي على التعليم عن بعد.

وتكبد القطاع خسائر فادحة في الأفراد والمؤسسات حيث أكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم بالقطاع مجدي برهوم، خسارة 30 مدرسة كاملة بما فيها من طلاب ومعلمين وموظفين.

وفي نافذة خصصتها للوقوف على أوضاع التعليم بعد الحرب، قال برهوم إن أكثر من 19 ألف طالب في مرحلة التعليم الأساسي (من الصف الأول الابتدائي إلى الثالث الثانوي) لقوا حتفهم.

كما ذهب أكثر من 900 معلم وإداري بين شهيد ومفقود، فضلا عن آلاف الجرحى، وعشرات الأسرى من العاملين وطلبة المدارس، وفق المتحدث.

وخرج أكثر من 95% من مدارس القطاع عن الخدمة تماما بسبب الدمار الكامل أو الضرر البالغ جراء الاستهداف الإسرائيلي، فيما تحولت الـ5% المتبقية إلى مراكز لإيواء النازحين.

وهدمت إسرائيل 160 مدرسة بشكل كامل، وتسببت -وفق برهوم- في حرمان 650 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بالمدارس طيلة عامين كاملين.

إلى جانب ذلك، تعرض هؤلاء الطلاب لصدمات نفسية -بسبب فقدان الآباء أو الأمهات أو الإخوة والأصدقاء- أكد المتحدث أنها ستؤثر عليهم مستقبلا.

ولتجاوز هذه الأزمة، عقدت وزارة التربية والتعليم امتحانات الثانوية العامة عبر الإنترنت، وأكد برهوم أن نتائجها فاقت التوقعات في ظل الحرب.

ويحاول القائمون على التعليم كسب ما وصفها برهوم بمعركة "كسر الجيل" من خلال تطبيق البدائل الطارئة التي شملت عمل نقاط تعليمية في خيام النزوح لتوفير خدمة التعليم.

وقد انضم لها عشرات آلاف الطلاب لمواصلة التعليم، رغم الظروف القاسية.

وتم أيضا توفير التعليم عن بعد عبر منصات محددة لمن يمكنهم التعامل معها، وقبل أيام تم الإعلان عن إنشاء مدرستين افتراضيتين لمن لم يتمكنوا من الدراسة خلال العامين الماضيين من باب تكافؤ الفرص، وفق المتحدث.

ولم يكن حال الجامعات أفضل من حال المدارس، حيث أكد عميد كلية الإعلام والاتصال في غزة حاتم العسولي، أن العملية التعليمية كانت مستهدفة بكل مستوياتها.

وخلال هذه الحرب، استهدفت إسرائيل كافة الجامعات بالقطاع، لكن العسولي أكد أن القائمين على الكليات حاولوا استكمال الدراسة من خلال تفعيل التعليم الإلكتروني.

وخلال العامين الماضيين، عملت جامعة غزة على تعويض ما خسره الطلاب بسبب الحرب، وفق العسولي، الذي أكد أن الطلاب انتظموا بشكل كامل خلال العام الدراسي الجاري بعدما تمكنوا من تعويض ما فات خلال الحرب.

ولا يمكن مقارنة التعليم عن بعد بالتعليم العادي في قاعات الدراسة، إلا أن مسؤولي القطاع يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعدما تعمدت إسرائيل قتل الكثير من العلماء والأكاديميين، كما قال العسولي.

واعتبر عميد كلية الإعلام، أن القطاع حقق إنجازا رغم كل هذه الظروف، وهو إكمال دراسة مرحلة الثانوية حيث تستعد كافة الجامعات لاستقبال الطلاب في العام الجامعي الجديد بما يتماشى مع ظروف الحرب، حيث سيتم تقديم التعليم الجامعي مجانا خلال الفصل الدراسي الأول.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: تقديرات بأن حماس "تراوغ" وتعرف مكان 8 جثث على الأقل

نقلت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، عن تقديرات في جيش الاحتلال تشير إلى أن حركة حماس تعلم بمكان وجود جثامين ثمانية على الأقل من المحتجزين لديها في قطاع غزة، وأن بإمكانها إعادتهم فوراً.

ويأتي ذلك في وقت تطالب فيه عائلات المحتجزين حكومة الاحتلال باتخاذ موقف حازم ووقف تطبيق الاتفاق حتى إعادة جميع الرفات.

وتأتي هذه التطورات في سياق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، والتي تركز على ملف رفات القتلى من الطرفين.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن التقديرات الأمنية لدى الاحتلال تشير إلى أن حركة حماس تعلم بمكان وجود جثامين ثمانية محتجزين على الأقل، وأن بإمكانها تسليمهم فوراً.

وفي تفصيل إضافي، نقلت هيئة البث العبرية عن مصادرها أن الحركة "تعلم بدقة مكان نحو 10 من الجثث، فيما أن تخليص قسم منها يحتاج إلى عمليات هندسية" معقدة بسبب الدمار والركام.

وفي سياق متصل، أصدرت عائلات المحتجزين بياناً رحبت فيه بقرار رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عدم إعادة فتح معبر رفح في الوقت الحالي.

لكن البيان دعا الحكومة إلى "ألا تعتمد على الوسطاء، بل عليها أن تتخذ موقفاً حازماً ضد حماس، وأن تطالب بإعادة جميع المحتجزين الـ 18 من دون استثناء، وأن تفعّل جميع الأدوات المتاحة بحوزتها".

وطالبت العائلات الحكومة بالإعلان صراحة أنها "لن تواصل تطبيق الاتفاق حتى تتم إعادة جميع جثث القتلى وفقاً لمقترح ترمب".

وكانت حركة حماس قد أعلنت في وقت سابق، اليوم، عن عثورها على جثماني اثنين من محتجزي الاحتلال في قطاع غزة، وأنها ستقوم بتسليمهما عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت غزة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

فبينما تتهم جهات الاحتلال حماس بالمماطلة، تؤكد الحركة صعوبة وتعقيد عملية البحث عن الجثامين.

ويرتبط المسار العام للأحداث الآن بقدرة الوسطاء على التوفيق بين مطالب الطرفين وضمان استمرار العملية دون انهيار.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تستخرج جثتين لأسيرين من غزة وتعلن موعد تسليمهما للاحتلال

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مساء اليوم السبت، استخراج جثتين لأسيرين إسرائيليين من قطاع غزة، وذلك ضمن جهود البحث عن الجثث المتبقية لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت كتائب القسام في بيان مقتضب: "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم جثتين لأسيرين من أسرى الاحتلال التي تم استخراجها اليوم في قطاع غزة، عند الساعة 10 مساء بتوقيت غزة".

وكانت حركة حماس قد أكدت مساء الخميس الماضي، التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي وحرصها على تطبيقه وتسليم كافة جثامين الإسرائيليين المتبقية، لكنها أوضحت أن العملية قد تستغرق بعض الوقت.

وقالت حماس، في بيان: "نؤكد التزامنا بالاتفاق وحرصنا على تطبيقه وعلى تسليم كل الجثامين (الأسرى الإسرائيليين) الباقية".

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تستند إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب بغزة.

وتنفيذا للاتفاق، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 غالبيتهم إسرائيليون.

بالمقابل، أطلق الاحتلال سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ولا يزال في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني.

وفي بيانها، أكدت حماس، أن إعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين قد تستغرق بعض الوقت، مشيرة إلى أن "بعضها دفن في أنفاق دمّرها الاحتلال، وأخرى ما زالت تحت أنقاض الأبنية التي قصفها وهدمها".

ولفتت حماس، إلى أن "جيش الاحتلال النازي الذي قتل هؤلاء الأسرى هو ذاته الذي تسبب في دفنهم تحت الركام"، مؤكدة أن جثامين الأسرى الذين تمكنت من الوصول إليهم سلمتهم مباشرة.

وشددت حماس، على أنها تحتاج إلى معدات وأجهزة لرفع الأنقاض، موضحة أن هذه المعدات "غير متوفرة حاليًا بسبب منع الاحتلال دخولها".

وحملت حماس، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي تأخير في تسليم الجثامين، التي قالت إنها "تعرقل وتمنع توفير الإمكانيات اللازمة لذلك".

وفي بيان منفصل، أبدى المتحدث باسم حماس حازم قاسم، استغرابه مما أسماه "تباكي العالم على جثامين عدد من الجنود الإسرائيليين"، في وقت "يتعامى عن جثامين عشرات الآلاف من شهداء شعبنا الفلسطيني تحت الأنقاض، أو تلك التي تبخرت، أو التي منع الاحتلال المجرم من دفنها ونهشتها الكلاب".

ووفق أحدث الأرقام، تسلمت وزارة الصحة في غزة جثامين 135 فلسطينيا أفرج عنهم الاحتلال ضمن صفقة التبادل، وعادت هذه الجثامين بدون أي تعريف بأصحابها، فيما تعمل الوزارة للتعرف عليهم بطرق بدائية.

وفي الإبادة التي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت عامين، استشهد 67 ألفا و967 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و179 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت بمجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يدرس فرض عقوبات وتحريك خطوط الانسحاب في غزة حال تأخر حماس بتسليم جثث المحتجزين

ذكرت هيئة البث العبرية، نقلاً عن مسؤول لدى الاحتلال، أن حكومة نتنياهو تدرس فرض عقوبات إضافية على حركة حماس في حال عدم مواصلتها تسليم جثامين الأسرى المحتجزين لديها.

وأضاف المصدر أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يدرس أيضاً تحريك خطوط الانسحاب لقوات الاحتلال إذا لم يتم تسليم الجثث قبل موعد سيُحدد لاحقاً، في خطوة تهدف إلى الضغط على حركة حماس للالتزام بما تم الاتفاق عليه سابقاً.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أمريكي: اكتمال إنشاء مركز القيادة الأمريكية لمراقبة اتفاق غزة.. والأيام الـ30 المقبلة حاسمة

نقل مسؤول أمريكي رفيع المستوى تأكيده على اكتمال إنشاء مركز القيادة الأمريكية، الذي سيتولى مهمة الإشراف المباشر على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين قوات الاحتلال وحركة حماس.

وصف المسؤول الأمريكي الأيام الثلاثين المقبلة بأنها ستكون "حاسمة" لنجاح الاتفاق وتثبيت الهدنة.

يأتي إنشاء هذا المركز كجزء أساسي من الضمانات الدولية التي رافقت "خطة ترمب" لإنهاء الحرب، والتي تم التوافق عليها وتثبيتها في "قمة شرم الشيخ للسلام".

ويمثل المركز آلية إشراف ميدانية تهدف إلى مراقبة الالتزام بوقف الأعمال العدائية، وتسهيل تنفيذ البنود المعقدة للاتفاق، بما في ذلك استكمال تبادل الأسرى والمحتجزين، وتدفق المساعدات الإنسانية.

كما أكد المسؤول الأمريكي، الذي لم تكشف هويته بحسب القناة 12 العبرية، أن البنية التحتية لمركز القيادة أصبحت جاهزة للعمل، وأن الفرق الأمريكية المختصة بدأت مهامها.

وأوضح أن الدور الرئيسي للمركز هو المراقبة الدقيقة لتطبيق وقف إطلاق النار من قبل الطرفين، وتوثيق أي انتهاكات قد تحدث، بالإضافة إلى التنسيق بين كافة الجهات المعنية لضمان سير العملية بسلاسة.

وشدد المسؤول على الأهمية القصوى للفترة الزمنية المقبلة، قائلاً إن "الأيام الـ 30 المقبلة سوف تكون حاسمة بالنسبة لتنفيذ وقف إطلاق النار".

وتُفهم هذه الإشارة على أنها المدة التي ستُختبر فيها جدية الأطراف والتزامها بالاتفاق، والتي ستحدد ما إذا كانت الهدنة ستتحول إلى سلام دائم أم ستشهد انتكاسة.

ونقلت عنه القناة أيضاً قوله: "نتولى زمام الأمور لما يحدث بغزة وسنتخذ ما يلزم لضمان تنفيذ الاتفاق".

وتتزامن هذه التطورات مع زيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى أراضي الاحتلال يوم الاثنين المقبل.

وتهدف زيارة فانس، بحسب مصادر أمريكية، إلى الإشراف المباشر على تطبيق خطة الرئيس دونالد ترمب، وتأكيد التزام واشنطن الكامل بضمان نجاح الاتفاق بكافة مراحله.

ومع اكتمال إنشاء مركز القيادة الأمريكية، تنتقل عملية تنفيذ اتفاق غزة إلى مرحلة المراقبة والإشراف الميداني المباشر.

وتتجه الأنظار الآن إلى كيفية إدارة الأسابيع الأربعة المقبلة، التي وصفها المسؤول الأمريكي بالحاسمة، والتي ستحدد بشكل كبير مستقبل الهدنة الهشة، ومسار الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع بشكل دائم في المنطقة.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تؤكد أهمية تنسيق الجهود العربية لنجاح مؤتمر إعادة إعمار غزة

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، إن هناك تحضيرات جارية لعقد مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، المقرر بالقاهرة، مؤكدا على "أهمية تنسيق الجهود العربية لضمان نجاحه".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي، ونظيره الجزائري أحمد عطاف، تناول تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي.

وبجانب الدمار المادي الهائل، قتلت إسرائيل في حرب الإبادة بغزة على مدار سنتين، 68 ألفا و116 قتيلا، و170 ألفا و200 جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

ووفق البيان، تطرق الاتصال مع عطاف، إلى المستجدات الإقليمية، حيث استعرض عبد العاطي، نتائج قمة شرم الشيخ للسلام، التي استضافتها مصر قبل أيام.

وأكد على أهمية البناء على هذا الإنجاز التاريخي لضمان التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، تمهيدا لبدء مرحلة إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

والاثنين، عقدت قمة شرم الشيخ، برئاسة الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأمريكي دونالد ترامب، في مركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

وجاءت قمة شرم الشيخ بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بتوقيت القدس، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وخلال الاتصال، أشار عبد العاطي، إلى "التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر إعادة الإعمار والتعافي المبكر والتنمية المقرر بالقاهرة بمشاركة إقليمية ودولية واسعة".

وأكد على "أهمية تنسيق الجهود العربية لضمان نجاحه وحشد الدعم اللازم لتمويل عملية إعادة الإعمار".

وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي، لإعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين، وتستغرق خمس سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار.

والأربعاء، قال عبد العاطي، إن بلاده تعتزم استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وبعدها بيوم، أعلنت "حكومة غزة" أن القطاع أصبح "منطقة منكوبة بيئيا وإنشائيا" جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي خلفت نحو 70 مليون طن من الركام، وقرابة 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة تشكل خطرا دائما على المدنيين.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بشرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يدرس تقديم المساعدة في ملف نزع سلاح "حماس" بغزة

يعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دراسة آليات المساعدة وتقديم التمويل والخبرات في ملف نزع سلاح حركة حماس بقطاع غزة، وذلك ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في القطاع، والتي تضمنت عقد صفقة لتبادل الأسرى.

ويناقش الاتحاد الأوروبي في اجتماع يعقده يوم الاثنين المقبل في لوكسمبورغ، الدور الذي يمكن أن يساهم فيه التكتل بهذه العملية.

ووفق وثيقة أعدها مكتب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، يتعين على الدول الأعضاء "تقييم واستكشاف سبل تمويل وتوفير الخبرة اللازمة لنزع السلاح" في غزة.

وتناقش الدول الـ27 الدور الذي يمكن أن تلعبه، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة مصرية وقطرية وتركية وأمريكية.

وتشمل المرحلة الأولى من الاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق من القطاع، وجرى فعلا الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لكن لم يكتمل تسليم جثث الأسرى.

وانسحب جيش الاحتلال من مناطق محدودة، بينما يقوم بخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الجمعة.

ووفق خطة ترامب بشأن غزة المكونة من 20 نقطة، تشمل المراحل التالية نزع سلاح حماس ومنح العفو لقادتها الذين يسلّمون أسلحتهم، ومواصلة الانسحاب الإسرائيلي، وإرساء حكم لغزة بعد الحرب لا دور لحماس فيه.

وتحدد الوثيقة التي ستُطرح على طاولة الاجتماع، مجالات العمل المحتملة الأخرى بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر المانح الدولي الرئيسي لغزة.

ووفق نص الوثيقة، فإن "الأولوية هي ضمان تسليم فوري للمساعدات على نطاق واسع في غزة وفي مختلف أنحاء القطاع، وفقا للقانون الإنساني الدولي".

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن استعداده لإعادة نشر بعثة مراقبة عند معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر عند فتحه، فضلا عن إمكانية المساعدة في تدريب قوة شرطة مستقبلية في غزة.

ووفق دبلوماسيين في بروكسل، يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يلعب دورا في تمويل إعادة الإعمار في القطاع، باعتباره داعما ماليا دوليا رئيسيا للفلسطينيين، إلى جانب دول الخليج المدعوة إلى أخذ زمام المبادرة.

من جانب آخر، يناقش الوزراء الاثنين إمكانية التخلي عن اقتراحات فرض عقوبات على إسرائيل، بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه.

وبينما تدفع تل أبيب باتجاه التخلي عن هذه الإجراءات، يشدّد عدد من دول الاتحاد على ضرورة إبقائها على الطاولة للحفاظ على الضغط على تل أبيب، لأسباب منها تدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلة.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: "أوراكل" ضاعفت رواتب موظفيها في "إسرائيل" وقدمت دعما لجيش الاحتلال

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في تقرير أن "تسافرا كاتز"، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة أوراكل ونائبة رئيس مجلس إدارتها الحالية، وقفت أمام وفد الشركة الإسرائيلي خلال مؤتمرها العالمي للذكاء الاصطناعي الذي عقد في المطعم الإيطالي "كانالتو" بفندق فينيسيان، حيث تحدثت إليهم بحميمية وأكدت لهم مدى أهميتهم بالنسبة لها وللشركة.

وأوضحت كاتز، رغم أنها لم تعد الرئيسة التنفيذية، أنها لا تزال إلى جانب موظفيها ومن أجلهم. وأشار التقرير إلى أن كاتز وُلدت في الأراضي المحتلة وانتقلت مع والديها ليونارد وجوديث كاتز إلى الولايات المتحدة وهي في السادسة من عمرها، متابعة مسيرة والدها الفيزيائي الذي شغل منصبا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وبحسب الصحيفة، فإن كاتز معروفة بولائها لدولة الاحتلال، إذ تردد دائما عبارتها الشهيرة: "بالنسبة لنا، هناك الولايات المتحدة، وإسرائيل، ثم بقية العالم. لا نُخفي ذلك"، وقد كررتها مرارًا خلال الأمسية.

ولفتت الصحيفة إلى أنها افتتحت خطابها باللغة العبرية لتحية الموظفين والعملاء الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة خلال عطلة عيد "فرحة التوراة"، وبدت متأثرة بشدة حتى أنها غطت وجهها بيديها للحظة قبل أن تواصل حديثها بالإنجليزية، قائلة إنها لم تتمالك دموعها من الفرح برؤية المختطفين الذين عادوا إلى ديارهم في اليوم السابق.

وفي حديث لموقع "Ynet"، قالت يائيل هار إيفن، الرئيسة التنفيذية لشركة أوراكل في دولة الاحتلال، إن الشركة سارعت عقب أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر إلى نشر بيان على جميع مواقعها حول العالم باللغات المحلية بعنوان: "أوراكل تدعم إسرائيل".

وأضافت أن ردود الفعل من بعض الدول العربية على هذا الموقف لم تتضح بعد، غير أن الشركة لا تبدي قلقًا من احتمال انسحاب أي من عملائها نتيجة لذلك.

كما نقلت الصحيفة عن شموليك هاوزر، رئيس قسم المبيعات في أوراكل، قوله: "كنا ندرك احتمال خسارة عملائنا بسبب دعمنا لإسرائيل، لكن هذا لم يثر اهتمامنا، فنحن في جوهرنا ندعم هذا البلد حتى لو كلفنا ذلك خسارة عملائنا. هذه هي أجندتنا".

وأشارت كاتز، وفق التقرير، إلى أن دعمها لإسرائيل يشاركها فيه مؤسس أوراكل لاري إليسون، وقالت: "إذا بحثت على الإنترنت، ستجد لاري الشاب يتحدث بإعجاب كبير عن إسرائيل منذ عقود".

وأضافت الصحيفة أن كاتز وإيليسون يحظيان بتقدير واسع في أوساط الشركات الناشئة الإسرائيلية، وخاصة في قطاع الرعاية الصحية.

وخلال الفعالية، ذكرت كاتز وإيليسون شركة IMAGINE AI التي يديرها دين بيتان وشريكاه يوناتان تسالاه وشاهر بورات، وهي شركة طورت تقنية للكشف السريع عن السرطان من خلال تحليل الجينومات والخزعات والسجلات الطبية لتطوير تجارب سريرية وحلول طبية شخصية.

وتشمل الاستخدامات التشخيص المبكر للأمراض، وتقييم فعالية العلاج، والتنبؤ باحتمالات تكرار المرض.

وأوضحت كاتز أن التقنية قادرة على تشخيص خزعة في نصف ساعة فقط بدلاً من ثلاثة أسابيع كما هو المعتاد، مضيفةً: "يبدو الأمر أشبه بسحر حقيقي، وفي إسرائيل فقط يحدث هذا السحر".

وتقول الصحيفة إن كلمات كاتز لم تمر مرور الكرام، إذ يصعب تخيل شركة أمريكية أخرى تفعل لموظفيها ما فعلته أوراكل لفرقها الإسرائيلية خلال الحرب.

فبعد اندلاع القتال، تقاضى كل موظف في إسرائيل راتبا مضاعفا في الأشهر الأولى من الحرب "كي يشعروا بالراحة"، حتى أولئك الذين استُدعوا للخدمة الاحتياطية وتغيبوا لفترات طويلة.

كما أعلنت أوراكل عن تبرع بقيمة مليون دولار لمؤسسة نجمة داود الحمراء، وأطلقت حملة تبرعات بين موظفيها لدعم المنظمات غير الربحية في إسرائيل، وتعهدت بمضاعفة المبلغ الذي يتم جمعه.

وذكرت الصحيفة أن الشركة تبرعت بمعدات لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، ونقلت الموظفين المقيمين في منطقة غلاف غزة إلى فندق في وسط المدينة، ومنحتهم بطاقات ائتمان لشراء احتياجاتهم.

وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن أوراكل منحت الموظفين الذين شعروا بعدم الأمان في إسرائيل خلال الحرب خيار السفر إلى أي وجهة في العالم والعمل من هناك.

ومع اندلاع الحرب مع إيران، تكفلت الشركة بنقل العمال الذين لا يملكون مكاتب محلية إلى فنادق أو شقق بالشراكة مع شركات محلية.

وأشار التقرير إلى أن جميع الموظفين والعملاء الذين تحدثت إليهم الصحيفة خلال المؤتمر وصفوا أوراكل بأنها "نادي معجبين".

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: سنسلم جثتين من محتجزي الاحتلال عند الساعة العاشرة مساء السبت

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء السبت، أنها ستسلم جثتين لأسيرين من محتجزي الاحتلال تم استخراجها اليوم من أحد مواقع الدمار في قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بيان مقتضب عبر قناتها على تلغرام: "سنسلم جثتين لأسيرين من محتجزي الاحتلال، تم استخراجها اليوم السبت في قطاع غزة، وذلك عند الساعة العاشرة مساء بتوقيت غزة."

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

رغم وقف إطلاق النار.. جرحى غزة يواجهون موتا بطيئا على يد إسرائيل

عندما خرج جهاد شلوف من خيمته قبل 4 شهور بحثا عن حزمة حطب، لم يكن يعلم أنه سيكون هدفا لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي أطلقت عليه الرصاص فأصابت قدمه إصابة بالغة. ومنذ 16 يونيو/حزيران الماضي، يحتاج شلوف جراحة في الساق لمعالجة كسر حاد وأخرى لاستخراج شظايا لم يتم استخراجها منذ إصابته.

وبسبب عدم قدرة مستشفيات القطاع على تقديم العلاج اللازم، كونت الإصابة سموما في ساق شلوف، وهو ما يتطلب تسفيره للخارج لتلقي العلاج. وإلى جانب الحصول على العلاج المطلوب، يحلم الشاب الفلسطيني برؤية الشارع الذي حرم منه بسبب ملازمته الفراش، وحمل طفلتيه التوأم، اللتين لم يعد قادرا على حملهما، كما قال في مقابلة.

ولم يكن شلوف الوحيد الذي لم يجد علاجا في غزة، فقد أكدت مسنة فلسطينية أن الأطباء اضطروا لبتر أصبع ابنها بسبب عدم قدرتهم على مداواته ثم اضطروا لبتر قدمه، وهو لا يزال طريح الفراش بسبب نفاد الأدوية.

واشتكت المسنة من عدم قدرتها على توفير العلاج لابنها، حتى إنها لا تستطيع توفير سرير أو كرسي متحرك له، فضلا عن الهزال الشديد الذي أصابها، وسقوطها أرضا مرات عدة بسبب الجوع.

ولم يكن أحمد أكثر حظا من الشابين السابقين، فقد كان يخرج للحصول على مساعدات تسد رمق عائلته يوما بيوم، وانتهى به الأمر مصابا بشلل نصفي بعدما أصيب بطلق في رأسه.

وبسبب خطورة حالته، رفض الصليب الأحمر التعامل معه وحوَّله إلى مستشفى ناصر الطبي الذي لا يستطيع توفير ما يلزم له من رعاية، حسب ما أكدته والدته.

تمثل هذه الحالات غيضا من فيض الحالات التي تعج بها مستشفيات القطاع العاجزة عن تقديم أي شيء بسبب عدم إيصال الأدوية والمستلزمات رغم وقف إطلاق النار.

وقالت منظمات صحية فلسطينية إن أكثر من 17 ألف مريض وجريح، بينهم 5 آلاف و500 طفل، بحاجة ماسة إلى الإجلاء الطبي الفوري من القطاع مع انهيار المنظومة الصحية بعد عامين من الحرب وإغلاق المعابر.

في وقت سابق اليوم السبت، أعلن مكتب الإعلام الحكومي استشهاد 38 فلسطينيا وإصابة 143 بجراح متفاوتة، جرّاء خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.

وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، ودعا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه المستمر، وحماية السكان المدنيين العزل في قطاع غزة.

كما قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة الدكتور محمد أبو عفش، إن وضع القطاع الصحي لم يتغير منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل نحو 10 أيام.

ولم يسمح الاحتلال حتى الآن بإدخال أي من الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية المتراكمة على الجانب المصري من معبر رفح البري، حسب أبو عفش، بينما ترفض إسرائيل إعادة تشغيل المعبر.

يذكر أنه يوجد نحو 170 ألف مصاب يحتاجون لعمليات داخل القطاع، وفق أبو عفش، الذي أكد عدم وجود إمكانيات لإجراء هذه العمليات، فضلا عن غياب الأدوية اللازمة لمرضى السرطان والأمراض المزمنة.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن وزوجته في اعتداء للمستعمرين جنوب الخليل

أصيب مواطن وزوجته، مساء اليوم السبت، إثر اعتداء مستعمرين مسلحين عليهما في منطقة اشكارة، جنوب الخليل.

وقال الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، إن عددا من مستعمري مستعمرة "سوسيا" هاجموا مزارعين من عائلة النواجعة في منطقة اشكارة الواقعة جنوب شرق يطا والقريبة من خربة سوسيا الأثرية، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى لإصابة المواطن نبيل النواجعة وزوجته ريحان النواجعة برضوض وكدمات.

وأشار مخامرة إلى أن المستعمرين كسروا عددا من الأشجار وقطعوا أسلاكا شائكة محيطة بأراضي المواطنين في منطقة اشكارة.

وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستعمرون ما مجموعه 2215 اعتداء خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث نفذ جيش الاحتلال 1725 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 490 اعتداء.

تراوحت الاعتداءات بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراضي، واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

نائب الرئيس الأمريكي يزور كيان الاحتلال الإثنين لدفع تنفيذ اتفاق غزة

من المتوقع أن يقوم نائب الرئيس الأمريكي بزيارة إلى كيان الاحتلال، يوم الإثنين المقبل، في إطار الجهود الأمريكية المكثفة لضمان التنفيذ السريع والكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤولين أمريكيين ومسؤولين في كيان الاحتلال.

وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على الأولوية القصوى التي توليها إدارة الرئيس دونالد ترمب لترسيخ الاتفاق ومنع أي عراقيل قد تواجه تطبيقه.

هذه الزيارة تأتي بعد أيام قليلة من الإعلان عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم بوساطة أمريكية-مصرية-قطرية، وبعد بدء المباحثات غير المباشرة في مصر لوضع الآليات التفصيلية لتنفيذ بنود المرحلة الأولى، وعلى رأسها عملية تبادل المحتجزين والأسرى.

ومع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تسعى واشنطن إلى الحفاظ على الزخم الدبلوماسي وضمان عدم تعثر المسار في خطواته الأولى.

أكد مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" أن زيارة نائب الرئيس متوقعة يوم الإثنين، وتهدف إلى دعم مساعي تنفيذ اتفاق غزة.

وفي السياق ذاته، نقل الموقع عن مسؤولين في كيان الاحتلال تأكيدهم بأن البيت الأبيض أبلغ مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رسمياً بأن نائب الرئيس هو من سيقود الوفد الأمريكي خلال هذه الزيارة الهامة.

وفسر المسؤولون في كيان الاحتلال هذه الزيارة على أنها تحمل رسالة واضحة من الرئيس ترمب، مفادها أن واشنطن تريد تطبيق الاتفاق "بشكل كامل وفي أسرع وقت ممكن".

ويُتوقع أن يجري نائب الرئيس محادثات مع كبار المسؤولين في حكومة الاحتلال، بهدف متابعة تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، وتذليل أي عقبات قد تظهر، والتأكيد على الدعم الأمريكي الكامل لعملية السلام.

وتأتي هذه الخطوة لتترجم الانخراط الأمريكي المباشر، الذي تجلى مؤخراً بزيارة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى المنطقة ومشاركتهما في المحادثات التي أفضت إلى الاتفاق.

وبحسب أكسيوس تمثل زيارة نائب الرئيس الأمريكي المرتقبة خطوة إضافية في مسار ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار، وتنقله من مجرد تفاهم سياسي إلى واقع ملموس على الأرض.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الذخائر غير المنفجرة في غزة

حذر رئيس بعثة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، لوك إيرفينغ، اليوم السبت، من أن مخاطر الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة تزداد مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وبحسب موقع أخبار الأمم المتحدة، قال إيرفينغ، إن العديد من السكان عادوا إلى المناطق التي نزحوا منها بسبب الحرب، منبها إلى أن إزالة الذخائر ستستغرق وقتا طويلا.

وأشاد إيرفينغ بالجهود الحيوية التي تبذلها منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الفلسطينية في رفع الوعي بمخاطر الذخائر غير المنفجرة، داعيا إلى تقديم الدعم المالي والتقني لها لتعزيز قدراتها.

وأوضح المسؤول الأممي أن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تعمل في غزة منذ 2009، وتتعاون مع مختلف وكالات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه يجري حاليا توسيع نطاق عملها في القطاع، في ظل ازدياد حركة السكان وعودة كثيرين إلى المناطق التي اضطروا للفرار منها.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية ترسل الطائرة الإغاثية الـ69 إلى مطار العريش بمصر لدعم غزة

وصلت إلى مطار العريش في مصر، السبت، الطائرة الإغاثية السعودية الـ69 التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، محملة بمساعدات لدعم قطاع غزة.

ويأتي ذلك في ظل سنتين من حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على غزة، التي خلفت 68 ألفا و116 قتيلا، و170 ألفا و200 جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية: "وصلت إلى مطار العريش في مصر الطائرة الإغاثية السعودية الـ69، التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، وسفارة المملكة في القاهرة".

وأضافت الوكالة، أن "الطائرة تحمل سلالا غذائية وحقائب إيوائية، تمهيدا لنقلها إلى المتضررين في غزة".

وأشارت إلى أن هذه المساعدات ضمن الدعم الإغاثي السعودي المتواصل للفلسطينيين في غزة للتخفيف من الأوضاع المعيشية الصعبة في القطاع.

وتتوجه المساعدات من مصر إلى معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرة إسرائيل، تمهيدا لإدخالها إلى غزة.

كما تتكدس الشاحنات الإغاثية في معبر كرم أبو سالم، إذ تسمح إسرائيل بدخول كميات محدودة من الإمدادات، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ينص على إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميا لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية في غزة.

وتوصلت حركة حماس وإسرائيل، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، استنادا لخطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:35 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون خربة سمرة وخلة مكحول في الأغوار الشمالية

اقتحم مستعمرون، مساء اليوم السبت، خربة سمرة وخلة مكحول في الأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين اقتحمت خربة سمرة، وسط استفزاز المواطنين، فيما اقتحمت مجموعة أخرى خلة مكحول ونفذت أعمال عربدة.

تشهد مناطق الأغوار الشمالية تصاعدا كبيرا في وتيرة اعتداءات المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم، التي تشمل مهاجمة المساكن وترهيب الأهالي والاعتداء عليهم وتدمير ممتلكاتهم، بالإضافة إلى ملاحقتهم في المراعي ومنعهم من دخولها، والاعتداء على المواشي وسرقتها.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص بجريمة إطلاق نار في يركا داخل أراضي 1948

قُتل كريم أبو طريف (60 عامًا) مساء اليوم السبت، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل مركبته في قرية يركا بالجليل الغربي في أراضي 1948.

ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بأراضي الـ48 منذ بداية العام الجاري إلى 206، في حصيلة تُعدّ من الأعلى خلال السنوات الأخيرة.

تشير المعطيات إلى أن 175 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 100 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر، كما سجلت 11 جريمة قتل من قِبل الشرطة الإسرائيلية.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جنديين إسرائيليين بعبوة ناسفة استهدفت دورية في طوباس

ذكرت مواقع إخبارية إسرائيلية أن جنديين على الأقل أصيبا في تفجير عبوة ناسفة ألقاها مقاومون على جنود جيش الاحتلال في طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت المصادر أن طائرة إجلاء وصلت حاجز تياسير في المدينة عقب تفجير العبوة.

من ناحية ثانية، أصيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس، وذلك وسط اقتحامات لمدن نابلس وجنين ورام الله والخليل تخللتها مواجهات مع شبان فلسطينيين ومقاومين.

وتتواصل الاقتحامات التي ينفذها جيش الاحتلال لمختلف بلدات ومدن الضفة الغربية، حيث اقتحمت قواته منطقة الكسارات جنوبي مدينة الخليل جنوبي الضفة، ورصدت الكاميرات جنود الاحتلال وهم ينكلون بطفلين كانا في المنطقة.

على صعيد متصل أعلنت سرايا القدس-كتيبة نابلس أن مقاتليها "استهدفوا بالرصاص أمس سيارة عسكرية للاحتلال ونقاطا استيطانية قرب مستوطنة أفيتار محققين إصابات مؤكدة في صفوف العدو".

كما ذكرت سرايا القدس-كتيبة جنين أن مقاتليها في "سرية ميثلون يتصدون لقوات العدو المقتحمة للبلدة ويستهدفون آلياته بعبوات ناسفة".

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يصدر تعليمات بعدم فتح معبر رفح حتى إشعار آخر

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، أن معبر رفح البري لن يُفتح حتى إشعار آخر، مؤكدًا أن هذا القرار يأتي حتى تلتزم حركة حماس بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بإعادة جثث المحتجزين.

وأشار المكتب إلى أن رئيس الوزراء أصدر تعليمات مشددة بعدم فتح المعبر لحين استكمال ما وصفه بالالتزامات الإنسانية والقانونية من قبل حماس، موضحًا أن أي تحرك لفتح المعبر مرتبط بشكل مباشر بتنفيذ المقاومة لكل بنود الاتفاق.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

"الداخلية الفلسطينية" تعلن آلية استصدار جواز السفر لسكان غزة

أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية، السبت، عن آلية استصدار جواز السفر الفلسطيني للمرحلة الحالية لسكان قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تسهيل الحصول على الوثيقة الرسمية ضمن النظام البيومتري الحديث.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن هذه الخطوة تأتي تقديرًا لاحتياجات المواطنين في غزة وحرصًا على ضمان أعلى مستويات الأمان ودقة البيانات في جواز السفر الفلسطيني، بما يتوافق مع المعايير الدولية للوثائق الرسمية ويعزز موثوقية الجواز الفلسطيني ويسهّل حركة السفر.

خطوات استصدار جواز السفر الفلسطيني من غزة المرور عبر معبر رفح البري: بعد استكمال إجراءات السفر إلى جمهورية مصر العربية، يتوجه المواطن إلى معبر رفح البري للحصول على وثيقة سفر مؤقتة تتيح له المرور إلى الأراضي المصرية.

ويُذكر أن طاقم سفارة دولة فلسطين في مصر متواجد على الجانب المصري من المعبر لتقديم الدعم كما كان معمولًا به سابقًا.

تقديم الطلب في القاهرة أو الإسكندرية: بعد الوصول إلى مصر، يتوجه المواطن إلى سفارة دولة فلسطين في القاهرة أو القنصلية العامة في الإسكندرية لتقديم طلب استصدار جواز السفر الفلسطيني ضمن النظام البيومتري.

معالجة الطلب في رام الله وتسليم الجواز: تُحال الطلبات المكتملة إلكترونيًا إلى الإدارة العامة للجوازات في رام الله لاستكمال إجراءات الطباعة، ثم تُرسل الجوازات المنجزة إلى السفارة والقنصلية لتسليمها للمواطنين حسب الأصول.

تنويه مهم للمواطنين أكدت وزارة الداخلية أن هذه الآلية هي الوحيدة المعتمدة حاليًا لاستصدار جواز السفر لأبناء شعبنا في قطاع غزة، ودعت المواطنين إلى متابعة موقع الوزارة وصفحاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على أي تحديثات أو تعليمات جديدة.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

السفارة الفلسطينية بمصر: فتح معبر رفح الاثنين للراغبين بالعودة إلى غزة

أعلنت السفارة الفلسطينية في القاهرة، مساء السبت، إعادة فتح معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، ابتداء من الاثنين، لتمكين الفلسطينيين المقيمين في مصر والراغبين بالعودة إلى القطاع من السفر.

ويأتي هذا التطور ضمن ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في شرم الشيخ بمشاركة قطر وتركيا ومصر، وبإشراف أميركي، بعد سنتين من حرب الإبادة على القطاع.

وتحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو/أيار 2024 ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر، مما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.

ودعت السفارة الفلسطينية في القاهرة، في بيان، الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى "تسجيل بياناتهم عبر التطبيق الإلكتروني المخصص، على أن يتم إبلاغهم بمواعيد وأماكن التجمع لاحقا تمهيدا للتحرك نحو معبر رفح"، دون تفاصيل.

وتوصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وفق خطة ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وانهى هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على مدى عامين، بدعم أميركي، وأسفرت عن استشهاد 68 ألفا و116 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و200 آخرين، وتدمير 90% من البنى التحتية في القطاع.

عربي ودولي

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان

قُتل شخص، اليوم السبت، في غارة إسرائيلية على آلية تستخدم في البناء جنوب لبنان، رغم سريان وقف معلن لإطلاق النار منذ نحو عام بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن الغارة التي شنتها إسرائيل على آلية في بلدة دير كيفا قضاء صور أدت إلى سقوط قتيل.

وكثيرا ما تستهدف الغارات الإسرائيلية أفرادا على دراجات نارية أو يستقلون سيارات أو حفارات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف في هذه الهجمات عناصر في حزب الله أو منشآت تابعة له.

من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بوقوع غارة بطائرة مسيرة "استهدفت بصاروخين حفارة على طريق كفردونين/دير كيفا".

والسبت الماضي، استهدفت 10 غارات، بحسب المصدر نفسه، 6 معارض للجرافات والحفارات على طريق بلدة المصيلح، مما أسفر عن تدمير 300 جرافة وآلية.

ويسري منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل إثر مواجهة دامية لمدة عام، تمّ التوصل إليه برعاية أميركية وفرنسية.

وينصّ الاتفاق على تراجع حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل) وتفكيك بنيته العسكرية، وحصر حمل السلاح في لبنان بالأجهزة الرسمية.

وإضافة إلى الغارات المستمرة التي تشنها، أبقت إسرائيل قواتها في 5 تلال جنوبي لبنان، في حين نصّ الاتفاق على انسحابها الكامل من المناطق التي توغلت داخلها خلال الحرب.

وعلى وقع ضغوط أميركية، اتخذت الحكومة اللبنانية في أغسطس/آب قرارا بتجريد حزب الله من سلاحه.

ووضع الجيش اللبناني خطة من 5 مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب إلى رفضها، واصفا القرار بأنه "خطيئة".

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة يعلن انتشال جثامين 9 قتلى باستهداف إسرائيلي

أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، السبت، انتشال جثامين 9 فلسطينيين بينهم 4 أطفال و3 سيدات قُتلوا في قصف إسرائيلي استهدف مركبة كانت تقلهم الجمعة، في حي الزيتون شرقي مدينة غزة بدعوى تجاوز ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وذكر البيان أن "جثتي طفلين ما زالتا مفقودتين بعد أن تناثرت أشلاؤهما في المكان نتيجة شدة القصف، وصعوبة الوصول إلى بقاياهما بسبب الأوضاع الميدانية والبيئية المعقدة في المنطقة".

وفي وقت سابق السبت، أعلن الدفاع المدني حصوله على تنسيق منظمة "أوتشا" لدخول منطقة شرق حي الزيتون (الواقعة خلف ما يسمى الخط الأصفر)، لانتشال القتلى، وذلك كونها من المناطق التي لم يشملها الانسحاب الإسرائيلي.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

الدمار الهائل يحول دون معرفة الغزيين لمنازلهم وأراضيهم

غزة- حينما عاد محمد النجار إلى منطقة النزلة شمال قطاع غزة لتفقّد منزله بعد رحلة نزوحه من الجنوب، لم يتمكن من العثور عليه بسبب الدمار الواسع الذي أصاب المنطقة. ويؤكد ابنه مصباح 'أقسم بالله، جيراننا دلونا على مكان البيت الذي تدمر بالكامل'.

وكانت نسبة الدمار في مدينة غزة وشمالي القطاع صادمة للنجار وعائلته، فقد تبدلت ملامح المناطق وزالت معالمها، ولم يعد بالإمكان التعرّف عليها بسهولة. وحتى الشوارع التي طالما خطت أقدامهم عليها وحفظوا تفاصيلها عن ظهر قلب، غدت اليوم غريبة الملامح ومشوّهة المظهر.

وما إن تجاوز محمد منطقة وادي غزة، الفاصل بين شمال القطاع ووسطه وجنوبه، حتى بدأ بالتعرف على منطقة أخرى لم يألفها من قبل. محمد النجار تعرّف بصعوبة على موقع منزله المهدم وانتقل للعيش في خيمة.

رحلة قاسية اضطر النجار إلى اصطحاب أسرته المكونة من 25 شخصا، هم زوجته وأبناؤه وأحفاده، إلى منطقة غرب مدينة غزة للإقامة هناك، نظرا لكونها أكثر أمانا من منطقة الشمال التي تتعرض لإطلاق النار من آليات الاحتلال.

وكانت رحلة النزوح القصيرة قاسية عليهم، فقد اضطروا للإقامة قرب مكب نفايات في بلدة القرارة جنوب القطاع، وتحملوا أذى الحشرات والرائحة الكريهة، دون تلقي أي مساعدة.

وخلال النزوح، اضطرت الأسرة للمبيت في العراء، مما أدى إلى إصابة أحفاده بأمراض عديدة نتيجة سوء الأوضاع الصحية. كما كلفهم التنقل قرابة ألف دولار، في الوقت الذي يعاني فيه هذا الأب من الإفلاس وعدم القدرة على شراء الطعام أو توفير أقل الإمكانيات اللازمة لحياة كريمة لأفراد عائلته.

وتتكون الخيمة التي تقيم بها أسرة النجار حاليا من ألواح خشبية وأغطية قماشية، لا تقي من المطر ولا توفر الدفء اللازم.

بدوره، عاد منتصر نصر إلى شمال غزة بعد رحلة نزوح طويلة من الجنوب، كان يسير بخطوات متثاقلة، يرهقه المرض قبل التعب. أراد أن يرى منزله، لكن ملامح المنطقة اختفت وصار كل شيء صمتًا وكومة رماد.

بحث طويلا مع أسرته عن بيته الذي فقد معالمه تماما، حتى تعرف عليه بصعوبة بين الركام، وقد أصبح أثرا بعد عين. واليوم، يقيم نصر أسفل سقف مهدوم بلا جدران، لا يقيه برد الطقس ولا الرياح ولا الأمطار.

ويقول بصوت خافت 'لم يبقَ لنا مأوى، ولا نملك ثمن خيمة أو حتى أغطية ترد عنا البرد'.

مرض منتصر نصر يزيد من معاناته خاصة مع فقدانه منزله والعيش أسفل سقف متهدم. نصر الذي أصيب قبل عام في انفجار صاروخ إسرائيلي، يعاني من أمراض متعددة، ولا يستطيع السير بسهولة.

وخلال رحلة النزوح، أقام مع أسرته في ما يشبه الخيمة على شاطئ بحر منطقة المواصي غرب خان يونس، يتقاسمون الخبز القليل والماء غير النظيف، والانتظار الطويل.

كانت تلك الأيام- كما يؤكد- الأصعب في حياته، لكنّ ما رآه بعد العودة كان أشد وجعا، إذ لم يجد سوى سقف منهار يؤوي تحته جسده المرهق وأحلامه المحطمة.

أما الغزية إيمان جنيد، ورغم تعرض منزلها للقصف -لم يهدم كاملا وكان بالإمكان إصلاح بعض غرفه- فإنها لما عادت إلى منطقتها شمال قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، كانت تأمل أن تجده كما تركته.

محمد النجار واجه صعوبة في التعرف على موقع منزله المدمر وانتقل للعيش في خيمة.

محمد النجار واجه صعوبة في التعرف على موقع منزله المدمر وانتقل للعيش في خيمة.

حركة عودة النازحين إلى شمال القطاع تسير ببطء نتيجة عدم توفر المال الكافي لدى السكان.

حركة عودة النازحين إلى شمال القطاع تسير ببطء نتيجة عدم توفر المال الكافي لدى السكان.

يعاني منتصر نصر من مرضه الذي يزيد من معاناته، خاصة بعد فقدانه منزله وانتقاله للعيش تحت سقف متهدم.

يعاني منتصر نصر من مرضه الذي يزيد من معاناته، خاصة بعد فقدانه منزله وانتقاله للعيش تحت سقف متهدم.

الدمار ترك لإيمان جنيد ذكريات مؤلمة وكفاح مستمر لرعاية أطفالها الأيتام.

الدمار ترك لإيمان جنيد ذكريات مؤلمة وكفاح مستمر لرعاية أطفالها الأيتام.

غير أنها حين وصلت، لم تجد شيئا، لا بيتا، ولا شارعا، ولا معلما واحدا تعرفه، كل ما حولها كان أنقاضا وذكريات ضائعة.

فقدت إيمان، وهي أم لأربعة أيتام، زوجها في الأسبوع الأول من الحرب قبل عامين، ومنذ ذلك الوقت تحمل وحدها مسؤولية أطفالها وتكافح من أجل البقاء.

تقول بصوت يغلبه الانكسار 'هربنا مشيا على الأقدام، لم نأخذ شيئا معنا سوى ما نحمله على ظهورنا، وصلنا إلى المواصي، ونصبنا خيمة على الشاطئ، دون مساعدة من أي جهة'.

من جهتها، فقدت إسراء أبو ركبة زوجها إسماعيل منذ الأيام الأولى للعدوان، ولا تعرف له أثرا حتى الآن، وتعيش وحدها مع أطفالها الثلاثة في مواجهة قسوة الحياة والفراغ.

وطال الفقد أيضا المنزل، فهي حتى الآن لا تعرف شيئا عنه ولا تستطيع الوصول إليه نظرا لوجوده في منطقة مشروع بيت لاهيا التي لا تزال قوات الاحتلال تسيطر عليها.

واضطرت أبو ركبة للعيش مع أختها الأرملة في خيمة منصوبة فوق كومة من الركام، واختارتا هذا الموقع المرتفع كي لا تغمرهما مياه الأمطار في ليالي الشتاء.

مجهودات تدرك بلدية غزة حجم الصعوبات التي يواجهها المواطنون في تحديد مواقع بيوتهم وأراضيهم بعد الدمار والتجريف الواسع، بحسب عاصم النبيه عضو المجلس البلدي.

ويوضح للبلدية أن لديهم قسما متخصصا في الأنظمة الجغرافية يحتفظ بكل الإحداثيات والبيانات الخاصة بالمنازل والأراضي والشوارع.

ويطمئن النبيه سكان المدينة أن كل بيانات القسم موجودة ومحوسبة ولم تفقدها البلدية، وبوسع المواطن استعادة الإحداثيات الخاصة بأرضه ومنزله، مضيفا 'سنتيح ذلك قريبا عبر خدمة مخصصة لهذا الغرض'.

وأشار إلى أنهم أطلقوا خدمة هاتفية لتلقي الطلبات بشأن مختلف الخدمات، ومن ضمنها المساعدة في تحديد مواقع المنازل المدمرة.

واستدرك عاصم النبيه أن بعض الصعوبات قد تواجه العائلات التي لم تنظم ملكية أراضيها خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن البلدية ستعمل على إيجاد حلول لذلك من خلال الاستعانة بمهندسيها المختصين في المرحلة القادمة.

وتحدث النبيه عن جهودهم في تسهيل عودة السكان إلى منازلهم أو ما تبقى منها عقب وقف إطلاق النار، مبينا أن أولى الخطوات تمثلت في فتح الشوارع الرئيسية ثم المتفرعة منها رغم أن الاحتلال دمّر نحو 85% من آليات البلدية.

وأضاف أنهم يعملون على توصيل المياه للأهالي في ظل الشح الكبير، وبدؤوا بإجراءات إسعافية لصيانة بعض الآبار ضمن خطة شاملة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية تمهيدا لعودة المواطنين تدريجيا إلى مناطقهم المدمرة.

إسراء أبو ركبة فقدت زوجها ومنزلها وتكافح وحدها من أجل البقاء.

إسراء أبو ركبة فقدت زوجها ومنزلها وتكافح وحدها من أجل البقاء.

بلدية غزة تسعى لفتح الشوارع لتسهيل عودة النازحين، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمعظم تجهيزاتها.

بلدية غزة تسعى لفتح الشوارع لتسهيل عودة النازحين، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمعظم تجهيزاتها.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

ائتلاف أمان: تبييض تمور المستوطنات يعتبر جريمة فساد

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالب الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة  "أمان" المواطنين الذين تعرضوا أو شهدوا ممارسات فساد مرتبطة بتبييض التمور، بأبلاغ هيئة مكافحة الفساد بالمعلومات اللازمة وطلب الحماية إن لزم الأمر.

ويقدم ائتلاف أمان الدعم والإرشاد القانوني لضحايا الفساد أو الشهود عليه.

يمكنكم التواصل مع ائتلاف أمان خلال الرقم المجاني 1800180180 أو من خلال زيارة مكاتب أمان أو التواصل معهم بالطريقة التي تناسبكم، حيث يضمنون لكم السرية في حال رغبتم بذلك.

لمزيدٍ من التفاصيل، يُرجى مشاهدة الفيديو التالي :

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص في غارة إسرائيلية على حفار بجنوب لبنان

قتل شخص، السبت، بقصف طائرة مسيرة إسرائيلية على حفارة في طريق كفردونين - ديركيفا، في قضاء صور، بجنوب لبنان، في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله".

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن "مسيرة معادية (إسرائيلية) استهدفت بصاروخين حفارة على طريق كفردونين - ديركيفا".

وأضافت أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن "سقوط شهيد".

وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة بأن "العدو (الإسرائيلي) أطلق نيرانه باتجاه بلدة كفركلا - حي الضهور، في قضاء مرجعيون، جنوبي لبنان" دون مزيد من التفاصيل.

ومساء الخميس، شن الجيش الإسرائيلي، 12 غارة على الأقل على بلدات بجنوب وشرق لبنان في تصعيد لافت لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين.

ومع بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة قبل عامين، دخل "حزب الله" على خط المواجهة في إطار إسناد القطاع، لتبدأ مواجهات متبادلة من الجيش الإسرائيلي حولتها تل أبيب في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وفي تحد للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة إسرائيلية تتحدث عن زعيم "حماس" المقبل في غزة.. "أسير محرر"

سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على أحد قيادات حركة حماس، وزعمت أنه سيكون القائد القادم في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، وذلك في أعقاب حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين، وتخللها اغتيال شخصيات وازنة في الصف الأول للحركة.

ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" في مقال لمعلقها للشؤون الدولية شاحر كليمان، أنّ "توفيق أبو نعيم (63 عاما) سيكون القائد القادم في غزة، ويتمتع بخبرة سياسية وهو من تلاميذ أحمد ياسين"، معتقدة أنه "بعد أن تم القضاء على العديد من شركائه في حماس، فهو في وضع ممتاز ليصبح الزعيم التالي في غزة".

أشارت الصحيفة إلى أن أبو نعيم كان أحد المقربين من زعيم حماس في غزة يحيى السنوار، وذلك قبل هجوم السابع من أكتوبر، وهو أحد أقوى رجال القطاع، مضيفة أنه "بعد عامين من الهجوم يجد نفسه في موقع الانطلاق ليصبح الحاكم الجديد لغزة".

نشأ في مخيم البريج ولفتت إلى أن "أبو نعيم مثل شخصيات أخرى في حماس، نشأ في مخيم البريج الذي هاجرت عائلته إليه من مدينة بئر السبع، ودرس في الجامعة الإسلامية في غزة وأكمل درجة البكالوريوس في الشريع، وأكمل لاحقا درجة الدكتوراه، ومن المحتمل أنه التقى هناك لأول مرة في السنوار".

نوهت الصحيفة إلى أن أبو نعيم كان عضوا في جهاز "المجد" إلى جانب السنوار وروحي مشتهى، مؤكدة أنه حُكم بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية، وأصبح من أبرز القادة وتعلم العبرية بمفرده، وتوطدت علاقته بالسنوار.

تابعت: "بعد عشرين عاما عاد إلى غزة ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011، وشغل أبو نعيم عدة مناصب إدارية في حكومة حماس، وكانت مرتبطة بمعالجة قضایا عائلات الشهداء والأسرى، وكان من بين أدواره إدارة استيعاب الفلسطينيين الذين غادروا سوريا، وانضم بعضهم إلى الجناح العسكري لحماس".

أكدت أن "غزة كانت تدار تحت رقابة الشرطة وأجهزة الأمن الداخلي ومنظومة أمنية عامة، وصُممت جميع هذه الأجهزة لإحباط أي اختراق استخباراتي حتى لو كان صغيرا، وعُين أبو نعيم في الوزارة المسؤولة عن هذه الآليات قبل عقد من الزمن، وشملت مهامه تعزيز قوات الشرطة".

وفق مزاعم الصحيفة العبرية، فقد أقام أبو نعيم علاقات مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية ومنهم أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني، ومن خلاله جرى التنسيق لإنشاء مواقع على طول الحدود بين غزة وسيناء، بهدف تضييق الخناق على الجماعات السلفية في شبه الجزيرة، وقد أكسبته العمليات التي نفذها ضد الجماعات في القطاع نقاطا إيجابية في القاهرة، لكنها خلفت له أعداء.

ذكرت أن "الاعتقاد السائد هو أن أبو نعيم كغيره من كبار الشخصيات، قد استُدعي لتولي مناصب رئيسية في حماس، نظرا للفجوة المتزايدة في القيادة العليا والأزمة الاقتصادية، وعلى سبيل المثال لم يتبقَ في المكتب السياسي بغزة سوى محمود الزهار، والبقية قُتلوا في الحرب أو هم حاليا في الخارج، وأقدمهم خليل الحية".

توقعت الصحيفة أن "يشارك أبو نعيم إلى جانب شخصيات بارزة في الجناح العسكري في رسم ملامح ما بعد حرب غزة، لأنه يتمتع بخبرة سياسية أكبر من قائدين الجناح عز الدين الحدود ورائد سعد، وقد يصبح أبو نعيم شخصية محتملة تُمسك بزمام الأمور من وراء الكواليس، حتى لو شُكلت لجنة تنفيذية تكنوقراطية".

وختمت بقولها: "سيبدأ الاختبار الحقيقي في المرحلة الثانية من الخطة، عند نشر قوة دولية في غزة لفرض وقف إطلاق النار، وسيمثل ذلك اليوم أيضا اختبارا لتوفيق أبو نعيم وكبار الشخصيات الباقين على قيد الحياة في الجناح العسكري، فهل سينجحون في تكرار تجارب الماضي وإثبات أن غزة لا سيد لها؟ أم ستوقفهم قوات أفضل تدريبا وتسليحا من الفصائل التي واجهتهم حتى الآن؟".

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: إسرائيل ارتكبت 47 خرقا لاتفاق وقف النار

قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، السبت، إن إسرائيل ارتكبت 47 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ما تسبب في مقتل 38 فلسطينيا.

وطالب المكتب الحكومي، في بيان، الوسطاء بـ"تدخل عاجل" لإلزام إسرائيل بوقف "العدوان".

وأضاف أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ الإعلان عن انتهاء الحرب على قطاع غزة سلسلة من الخروقات الخطيرة والمتكررة، بلغت حتى السبت 47 خرقاً موثقا".

وأوضح أن هذه الخروقات تسببت في مقتل "38 فلسطينيا وإصابة 143 آخرين واعتقال عدد من المدنيين"، لافتا إلى أنها تضمنت جرائم قصف واستهداف متعمد وإطلاق نار مباشر على المواطنين.

وعد المكتب الحكومي هذه الخروقات "انتهاكا صارخا لقرار وقف الحرب ولقواعد القانون الدولي الإنساني".

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي ارتكب تلك الخروقات مستخدما "آلياته العسكرية، والدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، إضافة إلى الطائرات المسيرة (من نوع كواد كابتر) التي تنفّذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين".

وشدد على أن طواقمه رصدت هذه الخروقات "في جميع محافظات قطاع غزة دون استثناء"، مؤكدا أن "الاحتلال لم يلتزم بوقف العدوان، ويستمر في سياسة القتل والإرهاب بحق الفلسطينيين".

وحمل المكتب الحكومي إسرائيل المسؤولية عن هذه الانتهاكات، داعيا الوسطاء والأمم المتحدة إلى "تدخل عاجل لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها المستمر وحماية السكان المدنيين في القطاع".

وبشكل يومي، تعلن وزارة الصحة بغزة مقتل فلسطينيين باستهدافات مباشرة من الجيش الإسرائيلي، فيما يقول الأخير إن إطلاق النار يأتي بدعوى تجاوز ما يعرف بـ"الخط الأصفر".

و"الخط الأصفر" هو مصطلح أُشيع بالتزامن مع التوصل لاتفاق وقف نار بين حماس وإسرائيل والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وهو يشمل المناطق داخل قطاع غزة والتي انسحب إليها الجيش الإسرائيلي وتمركز فيها.

وشملت انسحابات الجيش التي بدأت مع سريان الاتفاق، مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

ويستند اتفاق وقف النار إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقوم إلى جانب وقف الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

وأنهى هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 على مدى عامين، بدعم أمريكي، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و116 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و200 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع.