رام الله- “القدس” دوت كوم- اقتحمت قوات القمع الإسرائيلية التابعة لإدارة سجون الاحتلال “متساداة”، اليوم الثلاثاء، قسم (22) في سجن “النقب”.
وأوضح نادي الأسير، في بيان أن حالة من التوتر تسود أقسام الأسرى في “النقب”، بعد عملية الاقتحام.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:25 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- “القدس” دوت كوم- اقتحمت قوات القمع الإسرائيلية التابعة لإدارة سجون الاحتلال “متساداة”، اليوم الثلاثاء، قسم (22) في سجن “النقب”.
وأوضح نادي الأسير، في بيان أن حالة من التوتر تسود أقسام الأسرى في “النقب”، بعد عملية الاقتحام.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:25 صباحًا - بتوقيت القدس
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:25 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة- “القدس” دوت كوم- وصل المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، صباح اليوم الثلاثاء، إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون “إيرز”.
ومن المقرر أن يلتقي وينسلاند خلال زيارته التي تستمر عدة ساعات مع قيادات من حماس، إلى جانب عقد لقاءات مع مسؤولين من الأونروا والمجتمع المدني وغيرهم.
وسيطّلع وينسلاند على المناطق المتضررة من العدوان الإسرائيلي الأخير.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:25 صباحًا - بتوقيت القدس
ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- وقعت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية عقدًا بقيمة 200 مليون دولار، لتزويد دولة آسيوية لم تحدد بطائرات بدون طيار.
وبحسب القناة “العبرية” السابعة، فإن هذه هي الصفقة الرابعة للشركة المتخصصة بأعمال الطائرات بدون طيار خلال عام 2021، حيث وقعت على صفقات مماثلة لدول أسيوية أخرى.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:25 صباحًا - بتوقيت القدس
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:23 صباحًا - بتوقيت القدس
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:23 صباحًا - بتوقيت القدس
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:23 صباحًا - بتوقيت القدس
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:23 صباحًا - بتوقيت القدس
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:22 صباحًا - بتوقيت القدس
ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- قالت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إنه لا توجد أي فرصة لموافقة الحكومة في تل أبيب على مطلب يحيى السنوار قائد حركة حماس بغزة، والذي أطلقه أمس ويريد من خلاله الإفراج عن 1111 أسيرًا فلسطينيًا مقابل الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى حركته.
وكان السنوار قال أمس خلال جولة مع الوفد المصري بحضور رئيس جهاز المخابرات اللواء عباس كامل، إن حركته ترفض بشكل قاطع ربط ملف الإعمار بصفقة الأسرى، مضيفًا “واثقون أننا قادرون على انتزاع حقوقنا وسجلوا على لساني رقم 1111، وستذكرون هذا الرقم جيدًا”.
ونقل موقع “واي نت” العبري عن تلك المصادر قولها، “إن السنوار يريد إقناع نفسه بأنه قد حقق انتصارًا في عملية “حارس الأسوار” (العدوان الأخير على القطاع)، لذلك يرفع سقف مطالبه”.
وبحسب الموقع، فإن هناك تصميما إسرائيليا بأنه لن يسمح بإعادة إعمار غزة حتى يتم حل قضية الأسرى والمفقودين، وأنه مشكوك جدًا إحراز تقدم في هذا الملف خاصةً وأن الحكومة الحالية وكذلك الحكومة التي قد يتم تشكيلها لن تكون على استعداد لدفع الثمن الذي تطالب به حماس.
ولفت الموقع إلى أن “إسرائيل مستعدة في الوقت الحالي أن تتجاهل توصية لجنة شمغار التي حددت عودة أي أسير مقابل أسير وجثة مقابل جثة، وستوافق على إطلاق سراح مئات الفلسطينيين، في المقابل من المحتمل أن يواجه السنوار موقفًا إسرائيليًا حازمًا، وقد يضطر إلى النزول عن الشجرة إذا كان مهتمًا بإعادة بناء غزة”.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:22 صباحًا - بتوقيت القدس
حديث القدس
تشير كافة المعطيات الى ان هناك صفقة تبادل أسرى بين حركة حماس ودولة الاحتلال عبر مصر، وان هناك مساعي حثيثة للتوصل اليها، خاصة في أعقاب المواجهات الأخيرة التي جرت وأسفرت عن تدخل الجانب المصري وكذلك قطر والأردن، وأدت الى وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة والاحتلال.
وإن صحت الأنباء، فإن المحادثات تدور الآن حول الأسماء التي طرحتها حركة حماس للإفراج عنها مقابل الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى الحركة.
وتشير الأنباء الى ان مصر تضغط على دولة الاحتلال من اجل قبول أسماء الأسرى الذين سيفرج عنهم، دون أن يكون هناك انتقاء من جانب دولة الاحتلال تحت حجج واهية، كما حصل في مرات سابقة، ولكن الهدف الاحتلالي من وراء الانتقاء هو الانتقام من عدد من الاسرى الذين نفذوا عمليات ضد جنود وضباط دولة الاحتلال.
كما ان الجانب الاسرائيلي، وفق تصريحات عدد من قادته فإنهم يربطون إعادة الإعمار في القطاع بالإفراج عن الجنود الاسرائيليين الأسرى لدى حماس، الأمر الذي شجع مصر للدفع باتجاه بلورة صفقة تبادل، مما حدا بوزير المخابرات المصرية القيام بزيارة لقطاع غزة ودولة الاحتلال الى جانب اجتماعه مع الرئيس محمود عباس.
وزيارة الوزير المصري تحمل ايضاً أهدافا أخرى من أبرزها تثبيت وقف اطلاق النار الى جانب صفقة التبادل، وهو ما حدا به الى الاجتماع مع كافة فصائل العمل الوطني في قطاع غزة وبحثه مع قادة حماس وخاصة رئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار حول عملية تبادل الاسرى.
اننا مع عملية التبادل التي بكل تأكيد ستؤدي الى الافراج عن عشرات، إن لم يكن المئات من أسرى الحرية الذين قدموا التضحيات الجسام على مذبح قضية شعبهم، وأبرز هذه التضحيات حرياتهم التي لا تقدر بثمن، ولكن من اجل حرية شعبهم فإن هذه الحريات تهون، على أمل كنس الاحتلال والوصول الى الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وعملية التبادل ان تمت، فإنها ستكون أقل واجب يمكن تقديمه لأسرى الحرية الذين يواجهون القمع داخل سجون الاحتلال التي هي أشبه بسجون عصور الظلام، بل أسوأ من ذلك بكثير، ورغم ذلك فإن هؤلاء الأسرى يواجهون تعسف الاحتلال بإرادة فولاذية، واستطاعوا هزيمة الاحتلال واجراءاته في اكثر من واقعة بفعل ايمانهم الذي لا يتزعزع بقضيتهم الوطنية.
ولا ننسى هنا دور الحركة الأسيرة في دعم الوحدة الوطنية ووثيقة الأسرى التي قدموها من اجل ذلك، فرغم أسرهم فهم يساهمون في توحيد الصفوف، لأن الوحدة هي الطريق المجرب للوصول الى الحرية والاستقلال الناجزين.
فتحية لأسرانا في مختلف سجون ومراكز توقيف الاحتلال، وإن غداً لناظره قريب.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:22 صباحًا - بتوقيت القدس
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:22 صباحًا - بتوقيت القدس
بقلم د. مصطفى البرغوثي
ما من مكان مثل غزة الصامدة التي نتواجد فيها اليوم، يمكن أن يقدم الأدلة القاطعة على الفشل الاسرائيلي في الجولة الأخيرة من معركة الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والعودة والكرامة.
فبعد أحد عشر يوماً من الهجوم العسكري بأحدث الطائرات الحربية والمدافع والدبابات والسفن العسكرية فشلت حكومة إسرائيل في تحقيق أهدافها، وخرجت غزة شامخة، ظافرة، صامدة، ومفعمة بالشعور بالعزيمة والكرامة.
وواصلت القدس والضفة وفلسطينيو الداخل في أراضي 1948، المعركة التي ارتدت طابع الانتفاضة الشعبية الموحدة بصورة غير مسبوقة منذ زمن طويل، دفاعاً عن المسجد الأقصى والشيخ جراح وسلوان في وجه التطهير العرقي والتمييز العنصري.
حاول نتنياهو وجيشه أن يغطيا فشلهما العسكري في تدمير الأنفاق وإيقاف الصواريخ واغتيال قادة المقاومة، بشن حملة انتقامية ضد المدنيين الفلسطينيين كانت حصيلتها ما يزيد على 255 شهيداً في قطاع غزة و31 شهيداً في القدس والضفة وشهيدان في الداخل الفلسطيني.
كما شنوا هجوماً مدمراً على بيوت المدنيين والأبراج السكنية ومكاتب الإعلام والصحافة والحقوا الدمار ب”24″ مركزاً صحياً ومقر وزارة الصحة وست مستشفيات ودمروا وزارات العمل والرعاية الاجتماعية، وشبكات الكهرباء والمياه والمجاري وعشرات الشوارع والطرق الرئيسة.
استخدموا صواريخ وقذائف بالأطنان دون سابق إنذار، وقصفوا بمدفعيتهم الهوجاء البيوت، وأطلقوا الرصاص الحي في القدس والضفة على المتظاهرين العزل، بالإضافة إلى الرصاص المعدني والقنابل الصاعقة وقنابل الغاز.
وبقيت غزة صامدة، وبقيت القدس والضفة منتفضة، وفوجئ حكام إسرائيل بنهوض لا سابق له من فلسطينيي يافا وحيفا وعكا والناصرة والجليل والمثلث والنقب وفي مقدمتهم اللد الباسلة.
زرت في مستشفى الشفاء الجرحى المصابين وعدد كبير منهم يعاني من إصابات بالغة الخطورة، وتحدثت مع ابن الطبيب الشهيد أيمن أبو عوف وهو ما زال طفلاً، يقترب من سن الفتوة، وشرح لي كيف قصف بيتهم دون إنذار بأربعة صواريخ إسرائيلية الواحد تلو الأخر، فاستشهد والده الطبيب ووالدته وأخيه وأخته وجده وجدته، ووجد نفسه وحيدا تحت ركام البيت، يعاني كابوساً استمر عشر ساعات حتى استطاعت فرق الإنقاذ أن تصل اليه.
ورأينا كيف كافحت فرق الدفاع المدني بإمكانياتها المحدودة لإخراج المحاصرين من تحت الأنقاض، وأجهزتها محدودة للغاية وقديمة أحدثها استلمته عام 1996، أي قبل ربع قرن، ولا يسمح الحصار الإسرائيلي لها بالحصول على معدات جديدة.
لكم أن تتخيلوا شعور رجل أو امرأة أو طفل محاصر تحت الأنقاض يصرخ طالباً للعون والانقاذ والمسعفين عاجزون عن الوصول إليه.
في دير البلح التقيت بجد الطفلة الشهيدة إيمان حجو التي استشهدت برصاص الجيش الإسرائيلي عام 2001، ولم يتجاوز عمرها حينها الشهرين، وانتشرت صورتها بالقذيفة التي اخترقت صدرها، وبعد عشرين عاماً عاش هذا الجد ليرى بيته يقصف ويدمر دماراً كاملاً.
والتقيت بإبن شهيد في مخيم المغازي استشهد والده وعمره أربعة أعوام خلال الانتفاضة الثانية، وعاش مع والدته وجمع من تعبها وعرق جبينه ما يكفي لبناء شقة متواضعة كان ينوي الزواج فيها، لتأتي الطائرات الاسرائيلية وتدمرها عن بكرة أبيها وتطيح بأحلامه في بناء عائلة.
“255”شهيداً حصيلة العدوان الهمجي في غزة، ومن ضمنهم “67”طفلا و “40” إمرأة، كما أبادت طائرات وصواريخ إسرائيل اثنا عشر عائلة وشطبتها من السجل المدني.
وأضاف لهم الاحتلال “30”شهيداً في القدس والضفة وشهيدين في الداخل أحدهما من مدينة اللد والآخر من أم الفحم. وأضيف لهم اليوم، الشهيد زكريا حمايل في بلدة بيتا قرب نابلس، أصابه الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي وهو يتظاهر.
وبالاضافة لذلك أصاب الاحتلال “1900” جريح في غزة و “3” آلآف و”100″ في القدس والضفة، ولم ينكسر شعب فلسطين.
أما بلديات القطاع وخاصة بلدية غزة فعملت على مدار الساعة وتحت القصف على إصلاح كل طريق نسفتها طائرات الاحتلال التي كانت تحدث فيها حفراً يصل عمقها الى “15” متراً، ومع توقف القصف لم يبق طريق واحد لم يتم إصلاحه ليصبح صالحاً للسير.
أطباء المستشفيات الفلسطينيين عالجوا بمهارة فائقة مئات الجرحى وأجروا آلاف العمليات تحت القصف ودون انتظام للكهرباء وأنقذوا حياتهم رغم نقص الأدوية والمعدات.
ومع توقف القصف انتشر في شوارع القطاع آلاف المتطوعين الشباب يزيلون الركام وينظفون الشوارع، ويزورون البيوت المصابة ويمدون لأهلها العون والمساعدة.
وعندما قصفت طائرات الاحتلال مركز فحص الكورونا الوحيد في قطاع غزة، تم نقل خدماته خلال ساعات إلى عيادات جمعية الاغاثة الطبية، وواصلت فرق رعاية مرضى الكورونا عملها.
حوالي”100″ ألف مواطن أجبروا على مغادرة بيوتهم بسبب القصف الاسرائيلي، ولجأوا إلى مدارس وكالة الغوث، فاندفعت المؤسسات والجمعيات لإسناد احتياجاتهم.
وعندما توقف اطلاق النار في الساعة الثانية فجرا خرج قطاع غزة عن بكرة أبيه وكل مدن الضفة والقدس وأهل الداخل في مسيرات شعبية تحتفل رغم عظمة التضحيات بالنصر على الاحتلال ووحشيته.
نظرت عبر نافذة غرفتي في غزة ورأيت مئات الشباب يسبحون في بحر غزة وآلاف الناس يروحون عن أنفسهم على شاطئ البحر، وانتشرت صورة المقاومين الذين يتحدون الاحتلال بالظهور علناً، ورأيت وجوه عشرات الصحفيين الأجانب مليئة بالدهشة مما سمعوه من سكان غزة من شعور بالعزيمة والكرامة والفخر بعد كل ما لمسوا آثاره من معاناة، ولسان حالهم يقول:” هذا شعب لم ولن يهزم، ولا يمكن إلا أن ينتصر”.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:22 صباحًا - بتوقيت القدس
باريس”القدس”دوت كوم- (أ ف ب) -كلَّل السويسري روجيه فيدرر المصنف ثامنا عودته إلى ملاعب رولان غاروس بالنجاح عندما حجز الإثنين بطاقته بسهولة إلى الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة كرة المضرب، ثانية البطولات الأربع الكبرى، بفوزه على الأوزبكستاني دينيس إستومين 6-2 و6-4 و6-3، فيما احتفلت البولندية إيغا شفيونتيك الثامنة وحاملة اللقب بعيد ميلادها العشرين بأفضل طريقة، من خلال تأهلها إلى الدور ذاته بفوزها على السلوفينية كايا يوفان 6-صفر و7-5.
واحتاج المخضرم فيدرر الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ40 في الثامن من آب المقبل، إلى ساعة و30 دقيقة للتخلص من عقبة إستومين والفوز عليه للمرة الثامنة في ثماني مواجهات بينهما حتى الآن.
وقال فيدرر الذي يشارك في رولان غاروس للمرة الثانية فقط في الأعوام الستة الأخيرة والأولى منذ خروجه من نصف نهائي عام 2019: “أنا مسرور جدا بعودتي (إلى رولان غاروس). كان من المهم الحصول على بعض الوقت لإعادة التأهيل والكثير من التدريبات”.
ويبحث فيدرر عن العودة إلى قمة مستوياته بعد عمليتين جراحيتين في ركبته اليمنى العام الماضي حرمته من المشاركة في الغراند سلام منذ خسارته امام الصربي نوفاك ديوكوفيتش في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة العام الماضي، علما بأنه خاض أربع مباريات فقط هذا العام بينها مباراتان على الأراضي الترابية.
وفرض السويسري المتوج بـ20 لقبا في البطولات الأربع الكبرى حيث يتقاسم الرقم القياسي مع الإسباني رافايل نادال، أفضليته أغلب فترات المباراة وكان فعالا في إرسالاته وارتكب 20 خطأ مباشرا فقط مقابل 48 ضربة رابحة.
ويلتقي فيدرر، المتوج بلقب البطولة عام 2009 والذي يضع أولويته بطولة ويمبلدون التي يحمل رقمها القياسي مع ثمانية ألقاب، في الدور المقبل مع الكرواتي مارين سيليتش او الفرنسي أرثر ريندركنيش.
وفك الروسي دانييل مدفيديف الثاني النحس الذي لازمه في الدور الأول لبطولة رولان غاروس عندما حقق فوزه الأول في مشاركته الخامسة بتغلبه على الكازاخستاني ألكسندر بوبليك 6-3 و6-3 و7-5.
وعلق اللاعب الروسي بالفرنسية قبل مغادرته ملعب فيليب شاترييه “إنها مباراة جيدة جدا لكنني تدربت جيدًا”.
وأضاف بارتياح: “لم أفز مطلقًا في رولان غاروس، لكنني أردت حقًا أن أفعل ذلك اليوم. لذا حتى عندما كنت متخلفا في النتيجة في المجموعة الثالثة، عرفت كيفية الرد وقلب الطاولة”.
وتابع “اعتقدت هذا العام أنني سيئٌ حقًا على الملاعب الرملية. ولكن منذ اليوم الأول هنا شعرت أنه يمكنني اللعب بشكل جيد حقًا. أشعر وكأنني ألعب على الملاعب الصلبة”.
وبلغ الروسي في سن الخامسة والعشرين قمة كرة المضرب العالمية بفضل أدائه الرائع على الملاعب الصلبة وخاصة النهائي التاريخي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب فلاشينغ ميدوز عام 2019 عندما فرض مجموعة خامسة على نادال بعد خسارة أول مجموعتين، كما أنه توج أواخر العام الماضي ببطولة الماسترز في لندن.
لكن نتائجه المخيبة على الملاعب الترابية، مقارنة مع الأراضي الصلبة، أثارت تساؤلات حول منحه التصنيف الثاني في رولان غاروس، في حين أن “ملك” البطولة والملاعب الترابية نادال صنف في المركز الثالث.
ولم تكن معاناة مدفيديف في باريس فقط على الملاعب الترابية، فهو خسر ثماني من مبارياته التسع السابقة على هذه الأرضية منذ عام 2019.
ويلتقي مدفيديف في الدور المقبل مع الأميركي طومي باول الـ52 أو الأسترالي كريستوفر أونيل الـ129.
وعانى الإيطالي الواعد يانيك سينر الثامن عشر لبلوغ الدور الثاني، حيث احتاج الى أكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة لتخطي الفرنسي بيار-هوغ هيربير 6-1 و4-6 و6-7 (4-7) و7-5 و6-4 وسط مؤازرة جماهيرية لمنافسه على ملعب “سوزان لنغلن”.
وأقر ابن الـ19 عاماً الذي وصل الموسم الماضي الى ربع نهائي البطولة الفرنسية في أول مشاركة له، أنه “عندما رأيت اسمه (هيربير) في القرعة، عرفت بأن المباراة ستكون صعبة، لاسيما هنا حيث يسانده الجمهور. لكن رغم ذلك، من الجميل حقاً أن نلعب مجدداً أمام الجمهور، بالتالي شكراً لجميع الذين جاءوا الى هنا”.
وتابع “كرة المضرب رياضة مجنونة حيث بإمكان أي شيء أن يتغير في كل نقطة. اليوم، أنا سعيد لأن الأمور كانت لصالحي…”. ويلتقي سينر الذي وصل هذا الموسم وللمرة الأولى في مسيرته الى نهائي إحدى دورات الألف نقطة للماسترز (خسر في ميامي أمام البولندي هوبرت هوركاش)، في الدور الثاني مواطنه جانلوكا ماغر السابع والثمانين عالمياً.
ولدى السيدات، احتفلت شفيونتيك بأفضل طريقة ممكنة بعيد ميلادها العشرين.
وبدت شفيونتيك في طريقها إلى فوز كاسح على يوفان الحادية والتسعين عالمياً، بعدما حسمت المجموعة الأولى نظيفة 6-صفر في 23 دقيقة فقط، لكن الأمور اختلفت في المجموعة الثانية التي استغرقت ساعة لكي تنهيها لصالحها 7-5.
وعلقت البولندية على هذا الأمر بـ”لا أعرف ما أقول. لم أكن يوماً في موقع حاملة اللقب حتى في دورات أقل شأناً. لم أكن أعلم ما بانتظاري”.
وكشفت “حاولت الحفاظ على روتيني، كما كانت الحال طيلة الموسم”.
وتلتقي شفيونتيك التي توجت بلقب رولان غاروس العام الماضي على حساب الأميركية صوفيا كينن، في الدور الثاني السويدية ريبيكا بيترسون التي تغلبت بدورها على الأميركية شيلبي رودجرز 6-7 (3-7) و7-6 (10-8) و6-2.
وخرجت الكندية بيانكا أندرييسكو السابعة عالميا مبكرا بخسارتها امام السلوفينية تامارا زيندانسيك الـ85 عامليا 7-6 (7-1) و6-7 (2-7) و7-9 في مباراة ماراثونية استغرقت ثلاث ساعات و20 دقيقة.
وأهدرت أندرييسكو، بطلة فلاشينغ ميدوز عام 2019 والتي ستحتفل بعيد ميلادها الـ21 في 16 حزيران/يونيو المقبل، فرصة حسم المباراة في صالحها في الشوط العاشر من المجموعة الثالثة عندما كانت متقدمة 5-4، ثم كرتين لكسر إرسال السلوفينية في الشوط السادس عشر، كما أنها أنقذت كرة المباراة في الشوط الثاني عشر (5-6). وتلتقي زيدانسيك في الدور المقبل مع الأميركية ماديسون برينغلي الـ83 عالميا والتي تغلبت على الكولومبية كاميلا أوسوريو 7-5 و6-4.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:22 صباحًا - بتوقيت القدس
بقلم: حمدي فراج
يكاد المرء يشتمم رائحة رطوبة عفنة بعيد النصر الاخير في معركة سيف القدس ، قادمة الينا من “كهف” كنا نظن ان أصحابه قد طمروه ، منذ ايام حظر المرأة ان تضحك على الشاطيء ، ومنع المحامية ان تلبس بنطلونا تحت عباءة المحاماة ، وتهديد وزير الداخلية انذاك لبس الخصر الساحل ومنع الفتيان قص شعورهم كما يرغبون لأن من شأن ذلك “خفض مستوى الرجولة ” على حد تحذيره .
الذي يستمع للشعارات المطلقة على هوامش النصر ، يكاد يعتقد ان فصيلا واحدا هو من صنعه وانجزه ، شعارات بالية قديمة عنصرية عقيمة ، تكاد تقلب نصر الشعب الى نصر فئة او طائفة ، وتحويل نضال الشعب وحربه طويلة الامد مع العدو الى معركة “فرقان” بين المسلمين واليهود ، والقضية الفلسطينية العادلة الى حرب جامع مع كنيس .
واذا لم يكن هذا الاستخلاص صائبا او صحيحا ، فإننا هنا نحذر من خطورة الوقوع فيه من حيث ندري او لا ندري . أما اذا ما أصر المعنيون من الحرس القديم في هذا الفصيل او ذاك على موقفهم ، فليس امام الشق الثاني المتنور الذي عمد طوال العقد الاخير على التخلص من نعرات الطائفية والفئوية والتكفيرية ان يتصدى لهذا الحرس فيعيد ربطه في الكهف ، وهو بهذا انما يخدم تطلعاتهم التي لا تستقيم مع النور والتفتح و الحرية والديمقراطية ، بل في الظلمة والعطونة والماضي والدشداش والامارة “الكهف” .
لا يدرك هؤلاء ان التعاطف الاممي مع النصر، انما تركز على الضحايا الاطفال البالغ عددهم سبعة وستين طفلا ، قضوا نياما تحت انقاض بيوتهم الفقيرة، هؤلاء لم يكونوا مسلمين او مسيحيين الا بالوراثة، هؤلاء كانوا اطفالا بالكاد يعرفون ما هي فلسطين ، ما هو العدو، ما هي الحرب، ما هو الدين، فكيف يتم وسم النصر انه ديني، وترديد شعار: خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود؟ وكيف يمكن بعد ذلك تقسيم الغنائم بين المسلم والمسيحي والعلماني؟ ولماذا لا يتم الاستنصار بجيش الدواعش والنصرة و تحرير الشام و الزنكي والاكناف؟
قد يكون استبعاد ذلك من الناحية العملية صحيحا ، لكن لماذا يتم استبعاده نظريا ، فلكل منهم نفس المرجعية الدينية “القرآن الكريم والسنة الشريفة”، وكلهم يشكلون السبعين فرقة ، لكن كل فرقة تعتبر نفسها الفرقة الوحيدة الناجية من النار، وكلهم تآمروا على سوريا وهي حجر رحى محور المقاومة بما تمثل من جغرافيا وتاريخ و ثروات و مواقف مشرفة ويكفي انها لم تنثن ولم تنحن امام امريكا واسرائيل و أعراب الردة ، وعلى صخرتها تكسرت اعتى مؤامراتهم ، وهذا ما تراه ايران وحزب الله و عراق الحشد و يمن الفقر والظلم وحركة الجهاد، فماذا يظل من محور المقاومة اذا استثنينا كل هؤلاء؟!
عندما انتصر حزب الله في معركته الفاصلة قبل خمس عشرة سنة ، توجه بالشكر والعرفان لسوريا “التي لولاها لما دخلت الاسلحة المتطورة للحزب” ، فهل سمعتم غزة تشكر سوريا او على الاقل تهنيء رئيسها بفوزه في انتخابات الحرب والتدمير والحصار والتجويع والتعطيش؟
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس
بقلم: المحامي علي أبو هلال
أقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الخميس الماضي 27 أيار الماضي تشكيل لجنة تحقيق في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية، وقدمت الباكستان وفلسطين مسودة قرار للمجلس تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في جميع انتهاكات حقوق الإنسان على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، منذ 13 نيسان الماضي، بما في ذلك الجرائم الإسرائيلية المرتكبة خلال العدوان على قطاع غزة والذي استمر 11 يوما منذ العاشر من شهر أيار المنصرم. وأسفر العدوان عن استشهاد حوالي 260 فلسطينيا بينهم 66 طفلا و39 سيدة، و17 مسنًا، و5 من ذوي الاحتياجات، واصابة أكثر من 1750 مواطن، بالإضافة إلى تدمير 16 ألف وحدة سكنية مدنية جراء القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي، حيث ارتكبت قوات الاحتلال جرائم حرب وفقًا للمادة (8) من ميثاق روما الأساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية، بتدميرها البنية التحتية وأنظمة المياه والصرف الصحي.
وبناء على المطالب الملحة الفلسطينية والعربية والدولية بالتحقيق في جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها إسرائيل ” السلطة القائمة بالاحتلال” في عدوانها على قطاع غزة عقد مجلس حقوق الانسان جلسته الطارئة وهي الثلاثون من نوعها منذ تأسيس مجلس حقوق الإنسان قبل 15 عاما، وهي الجلسة التاسعة التي تتمحور حول انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، وتقدمت فلسطين وباكستان بمشروع قرار يدعو المجلس لبحث جميع الأسباب الجذرية التي تكمن وراء التوترات وعدم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، “بما في ذلك الممارسات الممنهجة للتمييز والقمع على أساس الهوية القومية أو العرقية أو الدينية”. وتشكيل لجنة مستقلة لجمع الأدلة على الجرائم المرتكبة وتحليلها، بما في ذلك المواد المتعلقة بالطب الشرعي، “من أجل زيادة إمكانية الاستفادة منها إلى أقصى حد في الإجراءات القانونية”.
يذكر في هذا الشأن أن الولايات المتحدة عادت للانضمام إلى المجلس في عهد الرئيس الحالي جو بايدن بعد أن خرجت منه إدارة خلفه السابق دونالد ترمب متهمة المجلس بالتحيز ضد إسرائيل.
تشكيل لجنة التحقيق أُقر بـ 24 صوتا مقابل 9 أصوات وامتناع 14 عن التصويت، ورفض القرار كلٌّ من النمسا وبلغاريا والكاميرون وتشيكيا وألمانيا ومالاوي وجزر المارشال وبريطانيا وأوروغواي، فيما امتنع عن التصويت كلٌّ من الهند والباهاماس والبرازيل والدنمارك وفيجي وفرنسا وإيطاليا واليابان ونيبال وهولندا وبولندا وكوريا وتوغو وأوكرانيا.
وخلال افتتاح جلسة الاجتماع الطارئ للمجلس قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه إن الضربات الإسرائيلية ضد غزة وقتلَ المدنيين واستهداف المنشآت المدنية في القطاع قد ترقى إلى مستوى جريمة حرب. وحثت باشليه السلطات الإسرائيلية على وقف عمليات الترحيل في حي الشيخ جراح والأحياء الأخرى فورا، مؤكدة أن إسرائيل ملزمة -بموجب القانون الدولي- بحماية سكان الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة. وقالت إنه لا دليل على أن مجموعات مسلحة استخدمت مبانيَ مدنية قصفتها إسرائيل في غزة.
وبهذا يكون مجلس حقوق الانسان قد أصدر قرارا على قدر كبير من الأهمية يقضي بإنشاء وعلى وجه السرعة لجنة تحقيق دولية مستقلة جارية، يعينها رئيس مجلس حقوق الإنسان، للتحقيق في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وفي إسرائيل، في جميع الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني الدولي وجميع الانتهاكات المزعومة وتجاوزات القانون الدولي لحقوق الإنسان التي سبقت ومن 13 أبريل 2021، وجميع الأسباب الجذرية الكامنة وراء التوترات المتكررة وعدم الاستقرار وإطالة أمد النزاع، بما في ذلك التمييز المنهجي والقمع على أساس الهوية القومية أو العرقية أو العرقية أو الدينية. وستقوم اللجنة وفقا لقرار مجلس حقوق الانسان بالتحقيق بما يلي:
(أ) إثبات الوقائع والظروف التي قد ترقى إلى مستوى الانتهاكات والتجاوزات والجرائم المرتكبة.
(ب) جمع وتوحيد وتحليل الأدلة المتعلقة بهذه الانتهاكات والتجاوزات والجرائم المرتكبة، وتسجيل وحفظ جميع المعلومات والوثائق والأدلة بشكل منهجي، بما في ذلك المقابلات وشهادات الشهود ومواد الطب الشرعي، وفقا لمعايير القانون الدولي، من أجل زيادة إمكانية قبولها في الإجراءات القانونية.
(ج) توثيق المعلومات والأدلة ذات الصلة والتحقق منها، بما في ذلك من خلال المشاركة الميدانية والتعاون مع الكيانات القضائية وغيرها، حسب الاقتضاء.
(د) تحديد المسؤولين، حيثما أمكن، بهدف ضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات.
(هـ) تحديد أنماط الانتهاكات بمرور الوقت من خلال تحليل أوجه التشابه في النتائج والتوصيات مع بعثات الأمم المتحدة السابقة لتقصي الحقائق ولجان التحقيق بشأن الحالة.
(و) تقديم توصيات، ولا سيما بشأن تدابير المساءلة، بهدف تجنب وإنهاء الإفلات من العقاب وكفالة المساءلة القانونية، بما في ذلك المسؤولية الجنائية الفردية ومسؤولية القيادة، عن هذه الانتهاكات، وتحقيق العدالة للضحايا.
(ز) تقديم توصيات بشأن التدابير التي يتعين على الدول الأخرى اتخاذها لضمان احترام القانون الإنساني الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفقاً للمادة 1 المشتركة بين اتفاقيات جنيف، ووفاءً بالتزاماتها بموجب المادة 146. و147 و148 من اتفاقية جنيف الرابعة، بما في ذلك عن طريق التأكد من أنها لا تساعد أو تساعد في ارتكاب أعمال غير مشروعة دوليًا.
(ط) تقديم تقرير سنوي عن أنشطتها الرئيسية إلى مجلس حقوق الإنسان في إطار البند 2 من جدول الأعمال اعتبارًا من دورتها الخمسين وإلى الجمعية العامة اعتبارًا من دورتها السابعة والسبعين.
ودعا مجلس حقوق الانسان جميع الأطراف المعنية إلى التعاون الكامل مع لجنة التحقيق وتسهيل دخولها. كما دعا جميع الدول، ويشجع المجتمع المدني ووسائط الإعلام وأصحاب المصلحة الآخرين ذوي الصلة، على التعاون الكامل مع لجنة التحقيق للسماح لها بالوفاء بولايتها بشكل فعال، ولا سيما تزويدها بأي معلومات أو وثائق قد تكون في حوزتها أو الحصول على المساعدة، وكذلك أي شكل آخر من أشكال المساعدة المتعلقة بولاية كل منهم، ودعا الأجهزة والهيئات والوكالات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة إلى التعاون الكامل مع لجنة التحقيق والاستجابة بسرعة لأي طلب تتقدم به، بما في ذلك ما يتعلق بالحصول على جميع المعلومات والوثائق ذات الصلة، كما طالب الأمين العام أن يخصص الموارد اللازمة لتنفيذ هذا القرار ولمفوضية حقوق الإنسان لتوفير الموارد اللوجستية والتقنية اللازمة لدعم عمل لجنة التحقيق. وحث جميع الدول على الامتناع عن نقل الأسلحة عندما تُقيِّم، وفقاً للإجراءات الوطنية المعمول بها والالتزامات والمعايير الدولية، بوجود خطر واضح من احتمال استخدام هذه الأسلحة في ارتكاب أو تسهيل ارتكاب انتهاكات أو تجاوزات جسيمة لحقوق الإنسان الدولية القانون أو الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني. ودعا أيضاً جميع الدول والوكالات الدولية والجهات المانحة الأخرى إلى تعبئة الدعم الإنساني على وجه السرعة للسكان المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتلبية احتياجاتهم السائدة، ويطلب إلى إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضمان عدم إعاقة تسليم تلك المساعدة الإنسانية. وطالب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن تقدم تحديثاً شفوياً للتقدم المحرز في تنفيذ هذا القرار إلى مجلس حقوق الإنسان في دورته الثامنة والأربعين، وقرر المجلس إبقاء المسألة قيد نظره.
من الواضح أن قرار مجلس حقوق الانسان قد تبنى إلى جانب تشكيل لجنة التحقيق، آلية محددة لمتابعة وتنفيذ القرارات التي اتخذها بهذا الخصوص، على صعيد الدول وهيئات الأمم المتحدة، بما في ذلك الهيئات القضائية لمحاكمة ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، وهذا ما سيشجع المحكمة الجنائية الدولية للقيام فورا بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في فلسطين من قبل قوات الاحتلال، وتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى المحاكمة حتى ينالوا العقاب المناسب، احقاقا للعدل وانصافا للضحايا.
*محاضر جامعي في القانون الدولي.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس
اسونسيون”القدس”دوت كوم- (أ ف ب) -وجد الاتحاد الأميركي الجنوبي لكرة القدم (كونميبول) ضالته في البرازيل لتنظيم بطولة كوبا أميركا في موعدها المحدد في الفترة بين 13 حزيران والعاشر من تموز المقبلين، وذلك بعد بضع ساعات على استبعاد الأرجنتين من الاستضافة بسبب جائحة كوفيد-19.
وقال الاتحاد الأميركي الجنوبي في حسابه على تويتر “ستقام كأس أميركا الجنوبية 2021 في البرازيل. تم تأكيد موعد انطلاق البطولة ونهايتها” بعد بضع ساعات على تغريدة له أكد فيها إن “كونميبول يُعلم أنه نظراً للظروف الحالية، قرّر تعليق تنظيم كوبا أميركا في الأرجنتين” وأنه يدرس “عروض دول أخرى أبدت اهتمامها باستضافة البطولة القارية”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وكان مقررا أن تقام نسخة البطولة المؤجلة من العام الماضي بسبب “كوفيد-19” في كولومبيا والأرجنتين، لكن الكونميبول خسر في أقل من أسبوعين خدمات الدولتين الشريكتين في الاستضافة، فقد استبعدت الأولى قبل عشرة أيام بسبب بسبب الاحتجاجات الشعبية المطلبية العنيفة التي خلفت عشرات القتلى، قبل أن تعلن الثانية انسحابها الإثنين بسبب وباء كورونا.
ومن المقرّر أن يعلن الـ”كونميبول” خلال الساعات المقبلة عن أماكن ومواعيد المباريات المختلفة في البرازيل التي استضافت النسخة الأخيرة من البطولة في عام 2019 وتوجت بلقبها.
وفي أول تعليق للدولة المضيفة الجديدة، قال نائب الرئيس البرازيلي هاميلتون موراو إن تنظيم البطولة في بلاده يمثل “مخاطرة أقل” مما هو عليه في الأرجنتين بسبب اتساع رقعة الأراضي البرازيلية، على الرغم من الخسائر البشرية التي سببها فيروس كوفيد-19 في بلاده.
وقال موراو “الميزة هي حجم بلدنا وعدد الملاعب. يمكننا توزيع” المباريات في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف لدى مغادرته القصر الرئاسي في بلانالتو: “لا يمكننا القول إن الأمر أكثر أمانًا، لكن هناك مخاطر أقل”، على الرغم من أن كوفيد-19 أودى بحياة أكثر من 460 ألف شخص في البرازيل.
وفي معرض رده عن سؤال لبعض الصحافيين عما إذا كانت البطولة ستكون آمنة، أجاب: “أعتقد ذلك. لن يكون هناك جمهور، أليس كذلك؟ غياب الجمهور، لا مشكلة. يكفي فقط التوزيع بشكل صحيح للأماكن” حيث ستقام المباريات.
وغرد الاتحاد الأميركي الجنوبي على حسابه في تيوتر عقب الإعلان عن استضافة البرازيل للبطولة “كونميبول يشكر الرئيس جايير بولسونارو (…) على فتح أبواب بلاده للحدث الرياضي الأكثر أمانًا في العالم”.
وكان رئيس ديوان الحكومة الأرجنتينية سانتياغو كافييرو أعلن الاثنين “كان لدى الأرجنتين التزام وحاولنا في جميع الأوقات الحفاظ عليه لكن الواقع الوبائي حال دون ذلك”.
وسجلت الارجنتين ما يقرب من 3,8 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 77 ألف حالة وفاة منذ بداية الوباء في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 44 مليون نسمة.
في الأسابيع الأخيرة، تراوح عدد الإصابات الجديدة بين 20 ألف و40 ألف.
وعلل كافييرو قرار الانسحاب بـ”لقد عملنا مع سلطات الكونميبول على الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة. لكن كل شيء كان دائمًا خاضعًا لشيء يتجاوز تنظيم البطولة ويرتبط بزيادة الحالات، مع استمرار الموجة الثانية من الإصابات في الانتشار”.
من جهتها، سجلت البرازيل أكثر من 460 ألف حالة وفاة بسبب كوفيد-19، ويخشى علماء الأوبئة من حدوث موجة ثالثة من العدوى.
وتحتل البرازيل التي يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة، المركز الثاني في ترتيب الدول الأكثر تضررا من الوباء بعد الولايات المتحدة، حيث لديها أكثر من 16 مليون حالة إصابة مؤكدة.
وتعتبر كوبا أميركا هي أهم المسابقات الدولية التي ينظمها الـ”كونميبول”.
وكانت الأرجنتين التي يقدّس سكانها كرة القدم والمتحمسة لرؤية أداء منتخبها بقيادة نجمه ليونيل ميسي، قد بدأت قبل أيام قليلة في تمهيد الطريق لانسحابها من التنظيم.
فقد حذرت وزيرة الصحة الأرجنتينية كارلا فيسوتي مؤخراً من الصعوبات التي تواجه عملية تنظيم مماثلة، فيما تمر البلاد بأخطر فترة للجائحة، حيث أصيب أكثر من 41 ألف شخص في يوم واحد الخميس الماضي.
في هذا السياق، أصبحت كوبا أمريكا بالنسبة للعديد من الأرجنتينيين مخاطرة كبيرة مع وصول عشرة منتخبات أمريكية جنوبية تضم لاعبين من جميع أنحاء العالم.
وبحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “بولياركيا” ونُشر الجمعة، فإن 70 في المئة من الأرجنتينيين كانوا يعارضون تنظيم بلادهم للبطولة، حتى ولو كانت السلطات قد خططت لوضع بروتوكول صحي صارم، لا سيما من خلال الحد من حجم الوفود.
وبدأ بعض اللاعبين، وليس أقلهم، في التعبير عن معارضتهم لإقامة هذه البطولة.
وقال الأوروغوياني لويس سواريس الذي توج مؤخراً مع فريقه أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الإسباني وعاد إلى بلاده للمشاركة مع المنتخب في مباراتين ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 في الثالث والثامن من حزيران : “دُهشت بحقيقة أن كوبا أميركا ستقام رغم الوضع الحالي”.
من جهته، أعرب مواطنه مهاجم مانشستر يونايتد الإنكليزي إدينسون كافاني عن سخطه قائلاً “إنه انعدام رهيب للمسؤولية أن يتم بذل كل شيء للعب هذه المباريات المؤهلة (للمونديال) وكأس كوبا أميركا. لا أهمية لأي شيء يتعلق بالوضع الاجتماعي هنا، ولا حتى المخاطر المرتبطة بالفيروس”.
ستكون المرة السادسة التي تستضيف فيها البرازيل كأس كوبا أمريكا، وفي كل مرة توجت باللقب على أرضها أعوام 1919 و1922 و1949 و1989 و2019.
وأحرزت البرازيل تسعة ألقاب في المسابقة حتى الآن بعد أعوام 1997 و1999 و2004 و2007، وتحتل المركز الثالث في عدد التتويجات باللقب خلف الأوروغواي (15 مرة) والأرجنتين (14 مرة).
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس
بقلم: راسم عبيدات
الاحتلال يوسع من عمليات القمع والتنكيل بحق أهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني 48، حيث وتيرة الاعتقالات الوحشية بحق الفتيان والشبان الفلسطينيين تتسارع، والأرقام تؤشر الى أكثر من ألفي حالة اعتقال حتى الآن، وكذلك يجري تنظيم مقاطعة منظمة من قبل حكومة الاحتلال ومؤسساتها وأذرعها وجمهورها للمحلات التجارية والمؤسسات الفلسطينية، وكذلك التضييق على العمال الفلسطينيين، حيث عمليات الفصل وتقليص ساعات العمل، للعمال الفلسطينيين متواصلة، ويضاف لذلك تنامي مظاهر العنصرية والتطرف ضد شعبنا هناك وهجمات الزعران والمتطرفين من غلاة المستوطنين عليهم، وحرق بيوت ومحلات تجارية.
كل ذلك يجري في إطار الانتقام من شعبنا وأهلنا هناك على خلفية دورهم ونهوضهم الوطني في المشاركة الى جانب أبناء شعبنا على طول وعرض جغرافيا فلسطين التاريخية في الانتفاضة الشعبية العارمة،التي انطلقت من مدينة القدس على خلفية سعي حكومة الاحتلال وأجهزتها ومستوياتها المختلفة بالتعاون مع الجمعيات التلمودية والتوراتية والاستيطانية الى تهويد مدينة القدس وعبرنة المكان ( ساحة باب العامود) والقيام بعمليات تطهير عرقي بحق العديد من أحيائها ( الشيخ جراح وبطن الهوى) نموذجاً، وكذلك المس بمكانة المسجد الأقصى بالسعي لتغيير وضعه الديني والتاريخي والقانوني ( التقسيم المكاني والزماني).
الهبات الشعبية التي انطلقت من القدس، كان الاعتقاد بأنها ستكون هبات محلية، تنتهي مع انتهاء المفجر، كما حدث في هبات سابقة ( البوابات الألكترونية) على بوابات الأقصى نموذجاً، ولكن هذه الهبات يبدو بأن أفاقها وتداعياتها كانت أبعد من مدينة القدس، حيث مفاعيلها وتداعياتها شملت كل مساحة فلسطين التاريخية، ولعب أهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني دوراً مركزياً كبيراً فيها، لجهة إرباك جبهة الاحتلال الداخلية ،والتلاحم والمشاركة الفاعلة الى جانب أهلنا وشعبنا في كل فعالياتهم الشعبية والجماهيرية من اعتصامات ومظاهرات ومسيرات في باب العامود والأقصى وحي الشيخ جراح ، وكذلك المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تدخلت واتخذت قرارها التاريخي بربط وحدة المسار والمصير مع القدس،برسم معادلة القدس والأقصى يقابلها مقاومة مسلحة.. ما حصل من وحدة على طول مساحة فلسطين التاريخية، واكتشاف المحتل بأن شعبنا الفلسطيني في الداخل 48 والذي تعرض على مدار 73 من الاحتلال الى عمليات ممنهجة من التذويب والسعي الى دمجه في المجتمع والاقتصاد الإسرائيلي عبر “اعتقال” و”كي” وتزييف و”تطويع” و”صهر” وتجريف” وعي أبنائه في محاولة لشطب هويته والغاء قوميته ، وضخت المليارات من اجل تحقيق هذا الهدف والغرض، وجرى كذلك “دسترة” و”قوننة” و”شرعنة” الكثير من القوانين والمشاريع والمخططات لتحقيق ذلك على أرض الواقع، فكان قانون ما يسمى بقانون أساس القومية الصهيوني، والمستهدف شعبنا بالطرد والترحيل القسري، ومخططات التهويد والإستيلاء على الأرض ( مشروع برافر) التهويدي نموذجاً، وقانون “كامينتس” لتسريع هدم المنازل الفلسطينية، والعمل بشكل منظم على نشر العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني، في محاولة جادة لنقل الصراع الى صراع داخلي فلسطيني،ينهك المجتمع الفلسطيني داخلياً ويحفر في داخله ندب عميقة من الثارات والحروب القبلية والعشائرية والطائفية يصعب دملها،وبما يفكك بنيته ويخترق جدران تحصينه المجتمعي والوطني،وينفي عنه صفة الشعب محولاً إياه الى تجمعات سكانية وإستدخال قوميات مزيفه ومصطنعة عليه لتحقيق هذا الغرض والهدف.
الاحتلال راهن على أن ضعف الحالة الفلسطينية وإنقسامها وتشظيها،والجدران التي وضعها اوسلو وتقسيمه لأجزاء الوطن ورسمه خطوط وهمية بينها، قدس، ضفة غربية، داخل فلسطيني- قطاع غزة، وكذلك جنوح النظام الرسمي العربي المتعفن نحو “الإندلاق” والهرولة التطبيعية مع دولة الاحتلال، وتوقيع العديد من دول هذا النظام الرسمي لما سمي باتفاقيات ” ابراهام” التطبيعية، ستمكنه من تنفيذ كل مشاريعه في تهويد وأسرلة شعبنا في الداخل الفلسطيني والقدس، وبأن هذا الشعب عبر العدوان المكثف عليه،سيفقد خصائصه القومية والوطنية وسيتفكك ويندثر، وخاصة بأن عمليات تزييف الوعي بلغت درجات متقدمة. ولعل كارثة اتفاق أوسلو الانتقالي كانت كبيرة على شعبنا واهلنا في ال 48والقدس،ونذكر بأن “جهابذة” اوسلو،في مشروعهم الكارثي،عندما تخلوا طواعية على تمثيلهم لأسرى شعبنا في القدس والداخل الفلسطيني -48- بحجة أنهم اسرائيليين ،حملة هوية وجنسية اسرائيلية قسراً، ما زال عشرات أسرى شعبنا يدفعون ثمن التخلي عنهم والتنكر لتضحياتهم ونضالاتهم سنوات من اعمارهم في سجون الإحتلال.
كان من الواضح بأن العامل الموضوعي لقيام هبات وانتفاضات شعبية فلسطينية في القدس وال 48 ناضج تماماً ،فالمحتل بكل تمظهراته العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية بالتشارك مع كل بناه ومؤسساته وجمعياته التلمودية والتوراتية، وترافق ذلك مع مشاريع ومخططات تهويدية وأسرلة،وسياسات وإجراءات وممارسات يومية قمعية وتنكيلية يحق شعبنا، وتنامي مظاهر العنصرة والتطرف ضدهم،تدفع نحو قيام هبات وإنتفاضات شعبية عارمة يؤخر إندلاعها عامل ذاتي فلسطيني غير ناضج ومعيق، ارتباطاً بسلطة غائبة عن الوعي ومنفصلة عن الواقع في الضفة الغربية،راهنة نفسها لخيار التفاوض من اجل التفاوض،وكرست التنسيق الأمني مع المحتل ورافضة للتخلي عن أوسلو والتزاماته الأمنية والسياسية والإقتصادية.
انفجرت الأوضاع من بوابة القدس، عبرنة المكان والتطهير العرقي والمس بمكانة المسجد الأقصى، وليغطي لهيب هبات القدس وشرارة انفجارها كل مساحة فلسطين التاريخية، وليجد المحتل نفسه أمام ما لم يتوقعه أو يتنبأ بوقوعه كل مراكز بحثه ودراساته الاستراتيجية وأجهزته الأمنية، فالشعب الذي أريد له ان يتأسرل ويهوّد ويفقد خصائص وجوده القومي والوطني،خرج من القمم .. وعبر عن تمسكه بهويته الفلسطينية وقوميته العربية، ولعب دوراً مركزياً كخزان بشري يحفر ” قبر” دولة الاحتلال من داخلها، ويسهم بمد مدينة القدس بالإمكانيات والاحتياط البشري في ديمومة واستمرار هباتهم الشعبية، في وحدة تجلت ميدانياً.
المحتل في ظل توهج لهيب الانتفاضة الشعبية في ال 48، إضطر الى إدخال وحدات وسرايا من جيشه وحرس حدوده من أجل السيطرة على الأوضاع، ووقف مفاعيل تصاعد الإنتفاضة الشعبية هناك،معلناً بأن حيفا ويافا وعكا واللد والرملة وام الفحم والنقب لا تختلف عن الضفة الغربية والقدس ،أي تطبيق الحكم العسكري عليها.
بعد توقف معركة ” سيف القدس” أدرك الإحتلال وأجهزته الأمنية، بأن كل مشاريعه ومخططاته بشأن تذويب شعبنا ودمجه في المجتمع الصهيوني قد فشلت، ولذلك شن حملة عقابية شاملة عليهم،من أجل منع وثوب الحالة الوطنية الى مدايات أبعد وأوسع وأشمل، وكذلك بث الرعب والخوف في قلوبهم، والعمل على تحطيم معنوياتهم وكسر إرادتهم،وإعادتهم الى داخل القمم،فالمحتل يتخوف من دورهم في المرحلة القادمة، وخاصة بعدما قالت معركة ” سيف القدس” بأن جبهة الاحتلال الداخلية غير محصنة،وبأن دولة الإحتلال لم تعد آمنه ولا جاذبة للمزيد من المستوطنين وحتى المستثمرين، والخطر الكبير سيكون فيما اذا اندلعت معركة او حرب مع حزب الله المكون الرئيس في محور ا لمقاوم والذي يمتلك من القدرات والإمكانيات عشرات أضعاف القطاع المحاصر والأقل قدرة إمكانيات وموارد.
فالجنوب اللبناني الأقرب الى الشمال الفلسطيني،ودخول قوات حزب الله الى شمال فلسطين والتحامهم مع شعبنا وأهلنا هناك سيشكل خطر جدي وحقيقي على جبهة الإحتلال الداخلية.
المحتل لا بد أنه يعيد قراءته وتفكيره وتقييماته من بعد معركة ” سيف القدس” وكيفية التعامل مع أهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني سواء عبر سيناريوهات كيفية التخلص من هذا الخزان البشري عبر تسويات سياسية،او عبر إعادة فرض الحكم العسكري الإسرائيلي عليه.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس
بقلم: جمال زقوت
لم تمر أيام قليلة على توقف القتال، وما رافقه من توحيد واسع للشارع الفلسطيني، إلا وعادت مجددًا حالة الاستقطاب والتوتر في العلاقة بين السلطة وحماس، وأخذ التباين هذه المرة أبعادًا مسّت بشكل مباشر معنويات الناس، بل وبدأت في التأثير على وحدة موقفهم ودورهم. من ناحية، اتّسع كثيرًا خطاب المبالغة بالنصر، وامتلأ عند البعض بخطاب الفئوية، أو اقتصر على دور أجنحة وفصائل المقاومة دون أي إشارة لمقاومة وصمود الشعب ودوره الحاسم في تحقيق هذا الإنجاز، بما فيها التحولات الكبرى التي تحدث وتتواصل على صعيد الرأي العام العالمي.
ومن ناحية اخري، فقد غلب على الخطاب الرسمي الفلسطيني محاولات التقليل من شأن نتائج الصمود وما أظهرته المواجهة من قدراتٍ عسكرية لأجنحة المقاومة المسلحة وبُنيتها، وإمكانيات استثنار هذا المتغير في مستقبل الصراع.
لقد تراجع الاهتمام بمعالجة الشأن الداخلي ومتطلبات إحداث التغيير الضروري في بُنية ومكونات النظام السياسي وإجراء مراجعة ومعالجة جادة لأزمته المستفحلة وعزلته الشعبية المتزايدة منذ سنوات، والتي وصلت حافة الانفجار بعد الإعلان عن تأجيل الانتخابات دون تقديم بديل موضوعي لاستعادة الوحدة والأمل معًا.
في خطابه للإعلان عن “مسوغات تبرير تأجيل الانتخابات” أشار الرئيس عباس، وإن كان مرورًا، إلى إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبعد صمتٍ طويل أثناء الحرب من معظم المتحدثين الرسميين، تحول هذا الخطاب إلى مجرد إشارة إلى حكومة وفاق، ثم تراجع أكثر وصار حول حكومة وفاق تلتزم بشروط الرباعية، وأخيرًا حكومة وفاق مقبولة دولياً، وذلك شريطة أن توافق حماس أيضاً على الشرعية الدولية، بما يعني ضرورة موافقة حماس على الشروط دون مشاركتها المباشرة في الحكومة.
وتيرة هذا الخطاب كانت تتراجع بشكل مطّرد كلما شعرت السلطة الوطنية بالاهتمام الدولي، سيّما من قبل الولايات المتحدة، بدور ومكانة السلطة وإشاراتها المتكررة حول ضرورة عدم استفادة حماس من عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة، واقتصارها على السلطة الرسمية والشركاء العرب “مصر وقطر”.
هذا التجاذب، وحميَّة الاستقطاب الخفيّ، يهدد في مقتل أهم إنجازات المواجهة وما ترافق معها من انتفاضة شعبية موحدة في طول البلاد وعرضها، وما سبقها من هبّة في حي الشيخ جراح وساحات الأقصى، والأهم ما حملته هذه الانتفاضة والمواجهة والهبّة من تحولات عميقة في الرأي العام الدولي، وقبل ذلك وبعده من أمل وإرادة شعبية لِطَيّ صفحة الانقسام واستعادة وحدة البلد والقضية. وهنا “مربط خيلنا” كما يقولون، بل فإن ذلك يعتبر حجر الزاوية لإخراجنا جميعًا من عنق الزجاجة، والذي بدونه لا يمكن استثمار أي من الإنجازات التي تتحقق، بل وربما سيتم تبديدها والتفريط بالتحولات الجارية على الصعيد الكوني من قوى التضامن الدولي، بما فيها داخل الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية، بربط مسألة الاحتلال ومخططات وسياسات التمييز العنصري ضد مكونات الشعب الفلسطيني وحقوقه الطبيعية في الحرية وتقرير المصير، بما يشمل الأرض المحتلة منذ عام 1948، مع نضال القوي التقدمية الكوني ضد العنصرية والكراهية، ومطالبة هذه القوى بمسائلة اسرائيل على ممارساتها العنصرية وجرائمها، ومطالبة حكوماتها بوقف تصدير السلاح لها. وفي هذا السياق لا بد من الإشارة إلى أهمية إصدار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا بتشكيل لجنة تحقيق دولية دائمة ومستقلة؛ حيث أعلن المجلس “تبنّي قرارًا بإنشاء لجنة للتحقيق في الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وفي إسرائيل”. وقد أبرز هذا القرار في أحد أهم جوانبه الإشارة للتحقيق في الانتهاكات الاسرائيلية داخل الأرض المحتلة عام 1948، والجهد الفلسطيني لإنجاز هذا القرار كان ثمرة تعاون فريد بمبادرة من بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف بالتعاون مع لجنة المتابعة العربية في الداخل وشبكة منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية. ذلك كله تعبيرٌ عن إرادة الوحدة والانتصار للضحية، الأمر الذي أكّد مجددًا أنه بالإمكان تحقيق إنجازات نوعية عندما يتمّ التمسك بالوحدة الشعبية والميدانية، وتطوير تكاملها مع الموقف السياسي والدبلوماسي. هذا نموذج علينا التمسك به وتعميمه والبناء عليه.
لا يمكن للجهود العربية والدولية أن تتمكن من تثبيتٍ دائم لِما يسمى “وقف اطلاق النار” والخروج من هذه الدائرة الجهنمية التي شهدناها عبر أربعة حروب سابقة، أو النجاح في حشد الدعم لتنفيذ خطط إعادة إعمار قطاع غزة، دون التصدّي للمخططات الاسرائيلية لتمزيق الكيانية الفلسطينية بإدامة الانقسام ومحاولات تكريسه بانفصال دائم، كما أنه إذا استمر مشهد التجاذبات الداخلية من قِبل الأطراف المهيمنة على المشهد الداخلي الفلسطيني، ودون تسليم الجميع محليًا وإقليميًا ودوليًا بكون الوحدة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها الجامعة هي صمام أمان إنجاز هاتين المهمتين، والأهم بالنسبة لنا كفلسطينيين، أنها المدخل لوضع حد لمخططات “اسرائيل” من الاستمرار بحروب يمكن وصف هدفها بحروب استكمال النكبة من خلال تكريس الانفصال كمقصلة حاسمة للحقوق التاريخية في الصراع بين المشروع الاستعماري العنصري والمشروع الوطني لاستعادة وحدة الهوية وتجسيد الحق في العودة وتقرير المصير.
إن الإقلاع عن التعامل مع نتائج المواجهة، وكأنها أداة لتغيير توازن القوى الداخلية، وليس خطوة أو محطة في تعديل ميزان القوى بين الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وتجمعاته من ناحية وبين الاحتلال الاسرائيلي من ناحية ثانية، يُشكل أولوية عليا لمنع اسرائيل من الانقضاض على هذه المنجزات والنجاح في تقويضها، وما يستدعيه ذلك من الافتراق نهائيًا مع استراتيجية استرضاء المحتل، أو استمرار الخضوع لما يُسمّى بشروط الرباعية، والتي لا تشكل سوى أداة لاستمرار الانقسام وتعطيل الوحدة بعد أن تقادمت، بل وأكل عليها الدهر وشرب، كما أن تجاهل دور السلطة ومؤسساتها في هذه العملية، وكأن حماس لم تعد بحاجة للوحدة الوطنية، لن يوصلنا إلى أي مكان.
إن مدخل الربط بين جميع المتطلبات والاعتبارات الوطنية والإقليمية والدولية، وبلورة أجوبة وطنية ملموسة وقادرة على التعامل مع جميع هذه الاعتبارات والتناقضات استناداً للمصالح الوطنية الفلسطينية، تتمثل في التسليم بالإرادة الشعبية لإنهاء الانقسام والإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع وبصلاحيات كاملة ، تمكنها من التصدى لمهمات رفع الحصار وإعادة إعمار قطاع غزة وإعادة بناء وتوحيد المؤسسات الفلسطينية، وإلغاء كافة الإجراءات المجحفة بحق أبناء القطاع، وبحيث تجعل أيضًا من متطلبات التهدئة أو وقف إطلاق النار مدخلًا لوقف العدوان اليومي على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بدءًا من القدس ومقدساتها والأغوار وجميع الأراضي المسمّاة “ج” والمهددة يوميًا بالمصادرة والاستيطان والتهويد، ووقف الاجتياحات والاعتقالات وغيرها من الانتهاكات الاسرائيلية، وإرهاب قوات الاحتلال ومستوطنيه. هذا بالإضافة إلى دور هذه الحكومة وواجباتها في توفير مقومات الصمود، واستنهاض فعلي، وليس مجرد مناشدات لفظية، لتفعيل المقاومة الشعبية الشاملة، وباعتبار ذلك يستدعي أيضاً مراجعة وتصويب العلاقة مع الناس والنشطاء وليس ملاحقتهم واعتقالهم كما يحدث في الوقت الحالي.
ما من شك أن أداء أجنحة المقاومة وحركتيّ حماس والجهاد وصمودها وتضحياتها في المواجهة الأخيرة، قد أثبت مجددًا أنها قوة جديّة لا يمكن تجاهلها، هذا بالإضافة إلى أنها سبق وتكرّست كمكون أساسي من مكونات النسيج الوطني الفلسطيني. ولكن حقائق الواقع تشير إلى أنه اذا استمر مشهد الانقسام فإنه يهدد هذه الإنجازات بالضياع يومًا بعد يوم. المدخل الوحيد الذي يتصدّى لحقائق الواقع الصعب هذا، ويساعد في التغلب عليها، بما في ذلك تلك الماثلة أمام حركتيّ حماس والجهاد، ويُجنّبنا المرور مجددًا بما سبق وواجهته منظمة التحرير بزعامة “أبو عمار” وحركة فتح، وما استوجبته من تنازلات ضارة، يتمثل في بناء الوحدة الوطنية في إطار المنظمة والسلطة واندماج حركتيّ حماس والجهاد في مؤسساتها الوطنية والحكومية الجامعة تمهيدًا للتوّحد في تركيبتها السياسية من خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في أسرع وقت يتم الاتفاق عليه، وإدارة هذا الصراع بكل أبعاده كشعب موحد وليس كفريقين يسعى اللاعبون الإقليميون والدوليون لاستثمار هذا الواقع على حساب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا وقضيته العادلة.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:21 صباحًا - بتوقيت القدس
القدس”القدس”دوت كوم – عقدت لجنة الحكام المركزية بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم،، اجتماعاً لها في مقر الاتحاد بالرام، لمناقشة العديد من المحاور الرئيسية استعداداً للموسم الجديد.
وشهد الاجتماع حضور رئيس لجنة الحكام المركزية وعضو الاتحاد كفاح الشريف، وأمين عام الاتحاد فراس ابو هلال، ومدير دائرة الحكام ابراهيم الغروف، وأعضاء اللجنة المركزية.
وقال الشريف إن هذا الاجتماع يأتي في إطار مواصلة السعي لتطوير الحكم الفلسطيني وتعزيز قدراته على كافة المستويات، وذلك ضمن رؤية واستراتيجية الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.
وأوضح أن هذا الاجتماع تطرق إلى ضرورة عقد مجموعة من الدورات والمعسكرات التدريبية للحكام على كافة المستويات في المحافظات الشمالية والجنوبية، من أجل الاستمرار في رفع مستوى التحكيم الفلسطيني وتعزيز قدرات الحكام على جميع النواحي الفنية والبدنية.
وأضاف رئيس لجنة الحكام المركزية أنه تم التأكيد على البدء مباشرة بالتسجيل في أكاديمية الحكام، مشيراً إلى أنه سيتم عقد دورة متخصصة لحكام المستقبل (الواعدين) الذين سيكونون رديف لحكام النخبة.
وأردف الشريف أن الحضور ناقش خلال الاجتماع آلية عمل مشروع بدعم من الاتحاد الدولي أو القاري، بحيث يتم التركيز خلاله على الحكام من فئة الشباب على مستوى الذكور والإناث .
وأخيراً أشار الشريف إلى أن حكم الساحة الدولي براء أبو عيشة سيمثل فلسطين خلال مشاركته في بطولة كأس العرب تحت 20 عاماً، والتي من المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 حزيران/يونيو ولغاية 6 تموز/يوليو 2021 في مصر.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس
بقلم: هاني المصري
أحدثت انتفاضة القدس واستعادة الوعي ووحدة الشعب وتجلّي هويته الوطنية تحولًا مهمًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إذ عادت إلى صدارة الأحداث والاهتمام العالمي بوصفها قضية تحرر وطني، يحمل لواءها شعبٌ مؤمنٌ بعدالتها، ويثق بقدرته على الانتصار مهما طال الزمن وغلت التضحيات.
يعود الجذر الرئيسي وراء هذا الانتصار إلى وحدة نضال ومقاومة الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، رغم الظروف الخاصة بكل تجمع، واستخدام أشكال النضال التي تناسبه ضد الاستعمار الاستيطاني العنصري الاحتلالي الإحلالي.
إن القدس، والأقصى تحديدًا، المفجر الرئيسي للثورة، ولكنها مظهر واحد من مظاهر الصراع لا أكثر، فالصراع وطني تحرري له أبعاد متعددة، منها البعد الديني الذي يعدّ أساسيًا من دون الوقوع في التعامل معه كصراع ديني.
كالعادة، المقاومة توحّد الشعب، والمفاوضات تفرّق، والخلاف يظهر على السلطة والقيادة والقرار والتمثيل والحصص والمكاسب الفئوية، وعلى كيفية استثمار المقاومة، بين من يتسرع في الاستثمار، ومن لا يريد أو لا يتقن أي استثمار، ومن ينتظر نضج الثمار.
وفي العادة، كانت مقاومة الشعب باسلة وشجاعة ومنتصرة، وقدمت تضحيات غالية، بينما الحصاد السياسي يأتي متواضعًا أو في الاتجاه المعاكس تمامًا؛ نظرًا لحجم المؤامرة والتحديات والمخاطر وقوة وتحالفات العدو وكونه كيانًا وظيفيًا يخدم مشروعًا استعماريًا، هذا من جهة، وبسبب أخطاء وخطايا القيادة ومختلف أطراف الحركة الوطنية، وعدم التجديد والتغيير، ومن دون الاستفادة من التجارب السابقة، من جهة أخرى.
فعلى سبيل المثال لا الحصر، كانت الانتفاضة الشعبية الأولى عظيمة، وألهمت العالم كله، ولكنها انتهت لأسباب عدة، منها السعي لاستثمارها قبل الأوان، وتغليب الاعتراف بمنظمة التحرير على الاعتراف بالحقوق الوطنية، إلى توقيع اتفاق أوسلو، الذي أوصلنا إلى الكارثة التي نحن فيها، مقابل تأسيس سلطة حكم ذاتي مقيدة بأغلال ثقيلة وعودة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى وطنهم.
تم عمليًا في أوسلو التخلي عن القضية بأبعادها المتعددة، وعن الرواية التاريخية الفلسطينية تحديدًا من خلال الاعتراف بإسرائيل ونبذ المقاومة والتبعية الاقتصادية والتنسيق الأمني، وفصل القضية عن الأرض والشعب وتقزيمها، وفصل كل واحدة منها إلى أجزاء جريًا وراء وهم الحصول على دولة وكانت من دون حرية ولا استقلال ولا سيادة.
وكانت الانتفاضة الثانية عظيمة هي الأخرى، ولكنها غُدِرت وظُلِمت من خلال وصفها بأنها دمرتنا رغم أنها أوقفت إسرائيل على رؤوس أصابعها، ودفعت إدارة جورج بوش الابن إلى القبول المبدئي بالدولة الفلسطينية، وقوات الاحتلال إلى “الانسحاب” من قطاع غزة، ولكنها انتهت جراء السياسة إلى تجديد شرعية السلطة والتزامات أوسلو رغم تخلي الحكومة الإسرائيلية عنه، وضمن سقف سياسي منخفض جدًا عنوانه تمديد المرحلة الانتقالية والحكم الذاتي حتى إشعار آخر، وضمن التزام الفلسطينيين بالأمن الإسرائيلي كمرجعية عليا للمسيرة السياسية كجسر للحصول على أهدافهم، ومن ثم انتهت لاحقًا بـ”الانقلاب” والانقسام، فيما العملية السياسية وصلت إلى طريق مسدود، وتعمّق الاحتلال، وتوسّع الاستعمار الاستيطاني، وتهمّشت القضية، واستمرّ الانقسام.
وحتى لا تؤدي الانتفاضة الثالثة التي تأخذ شكل الموجات – إذ بدأت الموجة الأولى منذ سنوات ونشهد موجاتها الواحدة إثر الأخرى – إلى مصير سابقاتها، يجب عدم المسارعة إلى النزول عن الجبل للحصول على السلطة والمكاسب والقرار والتمثيل، خصوصًا من خلال التركيز على الدعوة لتغيير القيادة سلمًا أم عنوة، الأمر الذي سيدخل الفلسطينيين في نفق انقسام أعمق وأخطر بدلًا من توظيف الانتصار والبناء عليه لإنجاز وحدة وطنية حقيقية، وشراكة كاملة تنهي التفرد والانفراد والتزامات أوسلو، وتؤدي إلى قيام مؤسسة فلسطينية فاعلة في السلطة والمنظمة على أساس إعطاء الأولوية لاستمرارية المقاومة والانتفاضة التي لم تحقق أهدافها بعد. فلم نحرر القدس والضفة، ولم نستكمل تحرير غزة، ولم نحقق حق العودة، ولا أسقطنا التمييز العنصري بحق شعبنا في الداخل.
من حق أي شخص أو مجموعة أن تدعو إلى استقالة أو إقالة الرئيس (مع أنّ الإقالة حصرًا من حق المؤسسات التي يقودها)، أو إلى تغيير القيادة واستبدالها، ولكن من الحكمة التفكير متى وكيف يمكن أن يحدث ذلك، وما الأجدى في هذه اللحظة الحساسة وما البديل؟
إن الدعوة لاستبدال قيادة بقيادة ومختلف دعوات الإقصاء والتكفير والتخوين من هذا الطرف أو ذاك واستبدال المنظمة بمنظمة أخرى، لن تؤدي لتحقيق شيء مما سبق، بل ستزيد حدة الاستقطاب، وتعمّق الانقسام وتسرّع تحوله إلى انفصال.
التغيير سنة الحياة، ولا مهرب منه، ويتحقق عبر التاريخ من خلال الثورات أو الانقلابات أو الانتخابات، وليس عبر العرائض وتوصيات وأوراق مراكز الأبحاث، فهذه تساعد على التغيير، ولكهنا لا تقود إلى التغيير الذي يبنى على الكفاح والحقائق على الأرض وتغيير موازين القوى.
أما التغيير في التاريخ الفلسطيني المعاصر فجرى من خلال هزيمة قيادة الحركة الوطنية وإسقاطها بعد النكبة، ما فتح المجال لنهوض الثورة الفلسطينية المعاصرة بولادة حركة فتح ومن ثم قيادتها لمنظمة التحرير.
لقد حازت الثورة حينها على تأييد غالبية كبيرة من الشعب الفلسطيني، خصوصًا بعد انطلاقتها الثانية بعد هزيمة حزيران العام 1967 وانتصارها في الكرامة في العام 1968، وما مهد وساعد على ذلك تغيير موقف الأنظمة العربية من الثورة، خصوصًا نظام جمال عبد الناصر، التي وصفت في البداية بأنها طابور خامس تسعى لتوريط الأنظمة في حرب قبل أوانها إلى “وجدت لتبقى، وهي أنبل ظاهرة عرفها التاريخ” كما وصفها عبد الناصر.
في هذا السياق، هناك شبه بين معركة سيف القدس ومعركة الكرامة التي فتحت الطريق لقيادة ياسر عرفات وحركة فتح لمنظمة التحرير بعد استقالة أحمد الشقيري واستلام يحيى حمودة لرئاستها لفترة قصيرة، إلا أن هناك اختلافًا كبيرًا بين “فتح” الحركة الوطنية الواسعة التعددية التي تشبه الشعب الفلسطيني المقبولة من مختلف المحاور العربية ومعظم دول العالم، وبين حركة حماس العقائدية التي لم تستكمل توطينها فلسطينيًا ولا استقلالها عن جماعة الإخوان المسلمين، التي تمر بمرحلة هبوط بعد هزيمة الربيع العربي الإسلامي، إضافة إلى أنه لدينا الآن سلطتين لكل منهما بنية كاملة وأجهزة أمنية، وبالتالي فإن عملية التغيير معقدة وليست بالسهولة التي يعتقدها البعض.
لولا البيئة العربية وانقسام العالم إلى معسكرين: واحد اشتراكي بزعامة الاتحاد السوفييتي انحاز لدعم الثورة الفلسطينية، والثاني رأسمالي واصل دعمه لإسرائيل، لما استطاعت الثورة بزعامة الرئيس الشهيد ياسر عرفات أن تقود الشعب الفلسطيني.
يمكن القول بثقة لولا هزيمة الأنظمة العربية وحاجتها إلى دعم الثورة الفلسطينية لستر عورتها، خصوصًا بعد الاندفاع الجماهيري الفلسطيني والعربي التلقائي لدعمها، لما حققت “فتح” المكانة التي حققتها كقيادة لمنظمة التحرير، وعندما وقفت الأنظمة على أقدامها بدأت محاولات تقزيم الثورة واحتوائها، عربيًا ودوليًا، خصوصًا بعد حرب تشرين 1973 وانطلاق قطار التسوية اللعين.
ما تواجهه “حماس” وقوى المقاومة – الآن – في ظل الواقع العربي والإقليمي والدولي، حتى من معظم حلفائها، مختلف عما كان بعد معركة الكرامة، وهو جهود حثيثة منذ اللحظة الأولى لسكوت صواريخ سيف القدس لاحتواء الحركة وترويضها، وتقوية السلطة في مواجهتها إذا لم توافق على الانضواء في السلطة بشروط لا ترضى عنها، والتلويح لها في سبيل تحقيق هذا الغرض بالجزرة والعصا؛ جزرة الاعتراف بها، وعصا مقاطعتها والحرب عليها، وهذا يفترض التركيز على مصادر القوة الفلسطينية وليس الاستقواء أو الخضوع للمحاور الخارجية.
نعم، القيادة الفلسطينية فقدت الشرعية عندما فشل برنامجها ولم تغيره، وبعدما أجّلت الانتخابات بقرار انفرادي، ومن دون توافق وطني، وحين تخلت عن واجبها بقيادة الشعب الثائر في القدس منذ بداية رمضان. ويتحمل الرئيس محمود عباس ضمن القيادة مسؤولية خاصة عما يحدث، كونه حاكمًا انفراديًا يجمع كل السلطات والصلاحيات في يديه بعد تعطيل وتجويف مؤسسات “فتح” والسلطة والمنظمة.
نعم، نحن بحاجة إلى تغيير عميق في السلطة والمنظمة والنظام السياسي الفلسطيني، تغيير يشمل السياسات والمسار وأساليب العمل والأشخاص، على أن يكون السبيل لتحقيق ذلك من خلال اعتماد أساليب ديمقراطية سياسية والشراكة وليس إقصاء طرف لطرف، وعبر صندوق الاقتراع، أو قيام المؤسسة من تلقاء نفسها بالتغيير، أو نتيجة تبلور إرادة شعبية وسياسية تعبّر عن أغلبية كاسحة قادرة على إجبارها على القيام بالتغيير أو التنحي وترك الفرصة لقيادة جديدة قادرة على تحقيق ما لم تتمكن القيادة الحالية من تحقيقه.
أفضل ما يمكن أن يحصل، وهي نصيحة خالصة أقدمها إلى الرئيس، أن يبادر بنفسه، ويقود عملية انتقال قيادي وسياسي وتغيير في “فتح” والسلطة والمنظمة لضمان سلاستها وسلميتها. أما الانشغال بتغيير الرئيس والقيادة عبر الدعوة إلى الإقالة أو الإطاحة بعيدًا أو على حساب مواصلة المقاومة والانتفاضة ومن دون ربطها بإجراء انتخابات أو الوفاق الوطني، أو من دون اندلاع ثورة شاملة تفرض التغيير؛ فسيقود إلى انقلاب وتناحر واقتتال داخلي وتدمير ذاتي، وهو أقصر طريق للفوضى والفلتان الأمني وتعددية السلطات.
هناك طريق وطني وديمقراطي للتغيير من خلال استمرار المقاومة والانتفاضة ضد الاحتلال أولًا، وتشكيل جبهة وطنية عريضة تضم كل المؤمنين بضرورة التغيير ثانيًا؛ تطرح مستلزمات التغيير، وتدعو الجميع بما في ذلك حركة فتح لتكون جزءًا أساسيًا على أساس وطني واضح وصلب.
يمكن أن يبدأ التغيير بمرحلة انتقالية يتم فيها تشكيل قيادة مؤقتة تمثل القيادات القديمة وقيادات جديدة من مختلف التجمعات، كما تمثل فيها المرأة والشباب الذين أبدعوا بالنضالات الأخيرة، كخطوة على طريق تغيير السلطة وإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات والتحضير لانتخابات على كل المستويات، وفي كل القطاعات، وإعادة بناء مؤسسات المنظمة من أسفل إلى أعلى.
لا يمكن إقصاء “فتح” واستبدالها بحماس، ولا إقصاء “حماس” أو منحها دورًا شكليًا ثانويًا في السلطة والمنظمة، بل مطلوب شراكة حقيقية كاملة تضم مختلف الأطياف، كل حسب وزنه، ولا يمكن الاستغناء عن أحد كون المخاطر جسيمة، على أساس رؤية شاملة، وإستراتيجية واحدة، وبرنامج نضالي قادر على توحيد الشعب والقوى والمؤسسات وإحراز النصر.
إن شعبنا يستحق النصر وقادر على تحقيقه لو وجد القيادة الجماعية الواعية والمخلصة التي تعرف ما يمكن تحقيقه في كل مرحلة، من دون التخلي عن الأهداف والأحلام الكبيرة.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس
البيرة”القدس”دوت كوم – إعلام اللجنة الأولمبية: يطلق اتحاد الكيك بوكسينغ، بطولة القدس التنشيطية “للمناطق” لكافة الفئات العمرية ولكلا الجنسين، في نهاية شهر حزيران.
ومن المقرر أن تقام بطولة منطقة الشمال في مدينة نابلس، وبطولة منطقة الوسط في رام الله، وبطولة الجنوب في بيت لحم، وبطولة القدس في مدينة القدس.
وقال سمير عثامنة، رئيس اتحاد الكيك بوكسينغ، إن بطولة المناطق تهدف إلى تفعيل اللاعبين والجهاز التحكيمي للاتحاد، بعد انقطاع دام لأكثر من عام، بسبب جائحة “كورونا”، وذلك استعداداً للاستحقاقات المقبلة محلياً ودولياً.
ودعا الأندية والمراكز إلى المشاركة في هذه البطولة، وإتاحة الفرصة أمام لاعبيهم للاحتكاك، مؤكداً أن الاتحاد سيواصل جهوده لاستئئناف الأنشطة الرامية إلى تطوير اللعبة وتوسيع انتشارها على مستوى الوطن.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس
القدس”القدس”دوت كوم -في الصالات الحديثة للمعهد العربي االرياضي أحتفل قبل ايام قليلة بضخ الفوج الاول من لاعبي رياضة الجودو الاولمبية التي دخلت حديثا لصالات المعهد العربي، تحت اشراف مدرب الجودو الدولي اياد هاني الحلبي الحاصل على الحزام الاسود “الدان الرابعة الدولية”، حيث جرى فحص الترقية بحضور مجلس ادارة المعهد العربي ليحصل الفوج الاول على الحزام الاصفر ، آيذانا بالاعلان عن دورة جديدة للمشاركين الخريجين والجدد من كلا الجنسين.
من ناحيته أكد الاب الروحي للمعهد العربي الرياضي الأداري فؤاد العبيدي ان مجلس ادارة المعهد قرر ادخال رياضات جديدة وحديثة لصالات المعهد، خاصة الرياضات الاولمبية بغية الحفاظ عليها ونشرها في المدينة ولبناء أجيال رياضية آولمبية تكون وجهتها المستقبلية المشاركة بالآولمبيادات القادمة.
المدرب اياد الحلبي أكد ان الدورة اشتملت على جانبين نظري وعملي تخللها شرح تكتيكات اللعبة، وعلى ارساء أساسياتها التي تعتمد على اخلال توازن الخصم عن طريق الطرح والسقطات الارضية وإخضاع المنافس واللياقة البدنية اللازمة قبيل التمرين، وتعتمد على النظم والقوانين التي يتبعها الاتحاد العالمي والمدارس اليابانية العريقة.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس
القدس”القدس”دوت كوم -أكد الامين العام لملتقى الرواد المقدسي بطل كرة الطاولة المخضرم الياس طمس ان بطولة امير القدس الثالثة لكرة الطاولة للرواد “فوق جيل 40 عاما” ستنطلق يوم السبت القادم الخامس من حزيران بضيافة نادي شباب العيزرية للمرة الثالثة على التوالي، وذلك بالتزامن مع الذكرى العشرين لرحيل امير القدس فيصل الحسيني، وضمن آجندة الملتقى للعام الجاري.
واشار الطمس ان البطولة تقام للعام الثالث على التوالي برعاية كريمة من رئيس مجلس ادارة الملتقى رئيس غرفة تجارة وصناعة القدس المحامي كمال عبيدات وفاء لذكرى الراحل فيصل الحسيني، وذلك ضمن مهرجان رياضي واسع لآحياء هذه الذكرى.
من ناحيته أشاد رئيس نادي شباب العيزرية عضو مجلس ادارة تجمع قدسنا عطا جبر بهذه الأستضافة مؤكدا ان نادي شباب العيزرية واستاد القدس الدولي المعشب حديثا سيستضيفون عدة مناسبات بهذه الذكرى وفاء من أهالي العيزرية والقدس لعطاء وتضحيات القائد الفلسطيني الكبير فيصل الحسيني.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله”القدس”دوت كوم -سحب الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة قرعتي دوري وكاس جوال للموسم الجديد وذلك في مقر الاتحاد بالبيرة الاحد، بحضور رئيس الاتحاد ابراهيم حبش ورئيس لجنة المسابقات في المحافظات الشمالية نمر ايوب واعضاء اللجنة ومندوبي الاندية المشاركة في الدوري والكاس ومندوبي شركة جوال الراعي الرسمي للبطولتين، فيما ستسحب قرعة الدوري والكاس في المحافظات الجنوبية في العاشر من شهر حزيران بغزة.
وكان رئيس الاتحاد ابراهيم حبش قد رحب بالجميع في بداية الاجتماع مثمنا لشركة جوال رعايتها الدائمة لكرة السلة الفلسطينية ،معتبرا اياها راعية الرياضة الفلسطينية بجميع العابها ، شاكرا لهم دورهم الكبير والمحوري في هذا الدعم المسؤول للسلة الفلسطينية على مدار سنوات طوال، وكل ذلك يعتبر في رصيد الشركة الرائدة في فلسطين جوال.
كما شكر الاندية على دعم ومساندة الاتحاد ومن ثم المشاركة في انشطته وبطولاته لما لهذه الاندية من عمل مهم وكبير في سبيل الشباب الفلسطيني ليكون شبابا فاعلا ومسؤولا من خلال الرياضة بشكل عام وكرة السلة بشكل خاص.
فيما شرح رئيس لجنة المسابقات نمر ايوب الية وتعليمات الكاس والدوري والملاعب التي ستجرى عليها المباريات والتي ستكون معتمدة من قبل الاتحاد وفي ذات الوقت محايدة للجميع بما يجعل هناك حيادية في الدوري والكاس لجميع الاندية المشاركة، مطالبا من الجميع انهاء كافة الاجراءات الخاصة بكل نادي من خلال دفع رسوم الاشتراكات والبطاقات وكل الامور المالية المترتبة عليها للاتحاد قبل انطلاق الكاس والدوري.
ويشارك في بطولة الكاس 19 ناديا منها 10 اندية وهي الممتازة ومشاركتها اجبارية و9 اندية من الدرجتين الاولى والثانية .ومن ثم تمت بعض النقاشات الخاصة بالدوري والكاس والتعليمات والصالات والملاعب المحايدة وسحبت القرعة التي جاءت كما يلي:
قرعة الكاس
1- بيت جالا +ابداع
2- سلفيت + حطين
3- ارثوذكسي بيت ساحور+مركز الفارعة
4- العمل الكاثوليكي+ دلاسال القدس
5- رمانة B
6- ارثوذكسي رام الله B
7- الاخوة طوباس B
8- قلنديا B
9- ارثوذكسي بيت لحم + بيت حنينا
10- بيرزيت B
11- عيبال + اكاديمية القدس
12- السرية + بيت ايبا
وستكون الية بطولة الكاس المهزوم من مرة واحدة وعلى ملاعب معتمدة من قبل الاتحاد ومحايدة للجميع، وسيعلن الاتحاد عن موعد انطلاق بطولة الكاس قريبا.
ومن ثم جرت قرعة دوري جوال والتي جاءت كما يلي ، بحيث شملت 10 اندية ممتازة الى جانب منتخب فلسطين الذي سيشارك في الدوري ولكن دون احتساب نقاط او صعود او هبوط له بحيث لا تحسب نتائجه في جدول الدوري وسيكون على لاعبي المنتخب اللعب مع انديتهم ضد الاندية المنافسة لفرقهم بالدوري.
وجاءت القرعة كما يلي:
1- ارثوذكسي بيت ساحور+ عيبال النابلسي
2- ارثوذكسي بيت جالا+ ارثوذكسي بيت لحم
3- ارثوذكسي رام الله +المنتخب
4- مركز قلنديا + تراسنطا بيت حنينا
5- ابداع الدهيشة +حطين النابلسي
6- بيرزيت سيكون استراحة في الاسبوع الاول
وسيلعب الدوري من دور واحد دون ذهاب واياب على ملاعب معتمدة من قبل الاتحاد ومحايدة وسيكون هناك فاينل فور في المقدمة ومثله في القاع.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس
ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الثلاثاء، أن بنيامين نتنياهو زعيم “الليكود” يدرس إمكانية إجراء انتخابات تمهيدية وسريعة داخل حزبه، بهدف الاستمرار في قيادته، لإضعاف من يحاول أن يخلفه، وبسبب الانتقادات أيضًا الموجهة إليه من الداخل.
وقال نتنياهو في محادثات مغلقة، إنه سيواصل قيادة “الليكود” حتى لو كان حزبه في المعارضة بالكنيست.
وتشير التقديرات إلى أنه في حال جرت انتخابات تمهيدية لقيادة “الليكود”، فسيترشح الوزراء يسرائيل كاتس، ويولي إدلشتين وعضو الكنيست نير بركات لمنافسة نتنياهو على زعامة الحزب.
وحاول نتنياهو في الأيام الأخيرة، العمل على جبهتين سياسيتين الأولى، محاولة نسف حكومة بينيت- لابيد، والأخرى الحفاظ على سلطته في الحزب، خاصةً في ظل الانتقادات الحادة التي وجهت إليه بسبب الطريقة التي يقود بها الحزب مؤخرًا، ما أفقده إمكانية تشكيل الحكومة.
وعلى الرغم من أن هناك دعما علنيا له، إلا أن خلف الكواليس توجه له الاتهامات بأنه يثقل كاهل “الليكود”، ومن دونه كان يمكن تشكيل حكومة.
وفي سياق متصل، يواصل ما يسمى بـ”معسكر التغيير” سباق الزمن لتشكيل حكومة جديدة قبل انتهاء التفويض الممنوح لرئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد مع انتصاف ليلة الأربعاء الخميس المقبلة.
وبحسب قناة “ريشت كان” العبرية، فإن هناك رفضا من بعض أحزاب المعسكر للشروط التي وضعتها إيليت شاكيد من “يمينا” لدعم مثل هذه الحكومة، بعد أن طالبت أن تكون مسؤولة عن لجنة انتخاب القضاة بدلًا من زعيمة “العمل” ميراف ميخائيلي.
وأشارت إلى وجود خلافات بين حزبي “أزرق- أبيض” و”إسرائيل بيتنا” بسبب حقيبة وزارة الزراعة، وسط أنباءٍ عن توافق بأن يتخلى عنها الأول لصالح الثاني، مقابل أن يتولى وزير من “أزرق – أبيض” حقيبة العلوم بدلًا من الزراعة.
ونفى حزب “القائمة العربية الموحدة” بزعامة منصور عباس، أن أحد أعضاء القائمة مازن غنايم يعارض الدخول أو دعم الحكومة، مشيرًا إلى أن جميع أعضائه ملتزمون بالقرار الرسمي للحزب.
ويتوقع أن يعلن لابيد اليوم، عن نجاحه في تشكيل الحكومة، وأن يبلغ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بذلك، كما ذكرت “يديعوت أحرونوت”.
ورجحت مصادر من نفس المعسكر أن يتم حل جميع الخلافات اليوم، وأن يتم إبلاغ ريفلين بذلك.
ويحاول “الليكود” قانونيًا منع لابيد من إقرار أي اتفاق قانوني يسمح لبينيت بالتناوب معه على رئاسة الوزراء.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:19 صباحًا - بتوقيت القدس
قلقيلية- “القدس” دوت كوم- مصطفى صبري- شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة، فجر اليوم الثلاثاء، من مناطق متفرقة بفلسطين.
وأفادت مصادر محلية لموقع “القدس” دوت كوم بأن قوات الاحتلال اعتقلت صالح منصور من طولكرم.
كما اعتقلت مهند خالد شرقاوي من بلدة الزبابدة بجنين، ومنير فوزي دبك من بلدة تياسير في طوباس.
ومن مخيم بلاطة في نابلس، جرى اعتقال بشار البدرساوي، وعمر عبد الوهاب حمد.
كما تم اعتقال بشار محمود اشتيوي، وحمزة مصطفى اشتيوي من قلقيلية.
واعتقل الاحتلال 5 مواطنين من قرية بيت سيرا غرب رام الله، وهم: إبراهيم أبو صفية، وثائر حمدان، ومصعب منتصر حمدان، وموسى عمارة ويعقوب الحاج.
واختطف مستعربون جاد فهد البرغوثي، وعلي حسن البرغوثي من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.
ومن بيت لحم، تم اعتقال محمد ديرية، ومفيد فايز طقاطقة، ومحمد خالد طقاطقة، وعبدالله ثوابتة وعوني طقاطقة من بلدة بيت فجار جنوبًا.
ومن الخليل اعتقل رأفت زاهدة، وبشير فياض زاهدة، وصلاح الدين زاهدة، ونور زاهدة، وفضل ونسيم سليم زاهدة، وصلاح محمود بدران وعصام علي الزهور.
واعتقلت القوات رامي الفقيه من بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، إضافةً إلى عدنان الرجبي من حي بطن الهوى في سلوان، عقب الاعتداء عليه.
واعتقل الاحتلال 11 مواطنًا من بلدة كفر كنا بالداخل، وهم: مثنى خطيب، ومحمود وليد خطيب، ومحمود لطفي خطيب، ومنير خطيب، ومحمد طه، وتامر عواودة، وسليمان خطيب، ومبارك عواودة، وخالد عواودة، وعنان مفيد وسهيل نوفل.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:19 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- “القدس” دوت كوم- يكون الجو اليوم الثلاثاء، صافياً بوجه عام، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
هذه الليلة، يكون الجو باردا نسبيا في المناطق الجبلية معتدلا في بقية المناطق، والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:19 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة – “القدس” دوت كوم – تقرير خاص- محمود أبو عواد- واصلت مصر خلال السنوات الأخيرة جهودها للتوصل لاتفاق تهدئة طويل الأمد في غزة، يشمل إتمام صفقة تبادل أسرى، إلا أنها واجهت صعوبات ميدانية وتعنتا من قبل الاحتلال في أكثر من مرة، خاصةً فيما يتعلق بصفقة التبادل، إلا أن العدوان الأخير على قطاع غزة الذي استمر 11 يومًا وأدى لاستشهاد أكثر من 255 مواطنًا وإصابة نحو 1500، وتدمير آلاف الوحدات السكنية وتضرر أخرى، دفع بالقيادة المصرية للتحرك منذ البداية لمحاولة التوصل لاتفاق وقف إطلاق حتى نجحت بذلك في اللحظات الأولى من فجر الحادي والعشرين من أيار المنصرم، وذلك من خلال جهد مشترك مع قطر والأمم المتحدة وأطراف دولية.
وسارعت القيادة المصرية بإرسال وفد أمني إلى تل أبيب ورام الله وغزة، لإجراء محادثات مكوكية منذ اليوم الأول لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في محاولة منها لتثبيته، ومنع تدهور الأوضاع مجددًا، والبحث فورًا في ملف إعادة الإعمار ووضع ملف صفقة تبادل أسرى على الطاولة مجددًا، لتكون بمثابة ضمان لإمكانية التوصل لتهدئة طويلة الأمد، إلا أنه لم يحدث أي اختراق حقيقي في ظل الشروط التي كانت تحاول اسرائيل فرضها، عبر ربط ملف إتمام الصفقة بقضية الإعمار، ورفض حماس لذلك، وإصرارها على فصلهما عن بعض، ما دفع برئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل لزيارة تل أبيب ورام الله وغزة، لبحث نفس الملفات إلى جانب ملف المصالحة ودفع عملية السلام قدمًا.
وستشهد القاهرة خلال الأيام المقبلة حراكًا سياسيًا على مستوى لقاءات فلسطينية – فلسطينية تتعلق بالمصالحة، وأخرى فلسطينية – مصرية، وأخرى غير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، تتعلق بالملفات الأخرى وأهمها الإعمار وصفقة تبادل الأسرى، حيث يرى محللون تحدثوا لـ “القدس”، أن إمكانية حدوث اختراق في عدد من الملفات أمر في غاية الصعوبة، لعدة أسباب تتعلق بالمقام الأول في سياسات الاحتلال.
وقال الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، إن إمكانية تحقيق هدوء طويل المدى مرتبط بمسار سياسي يتعلق لربما بمحاولة إحياء المفاوضات، وهو أمر شبه مستحيل، وذلك بالرغم من كل الضغوط الدولية التي تمارس بهذا الاتجاه، مشيرًا إلى أن إسرائيل قطعت شوطًا طويلًا في تقويض أسس أي مشروع سياسي يمكن المضي فيه وفق قرارات الأمم المتحدة.
ولفت عوكل في حديث لـ “القدس”، إلى الاهتمام المصري الكبير، سواء على صعيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أو حتى وزارة الخارجية والمخابرات، ما يشير إلى أبعاد الوساطة المصرية سياسيًا وأمنيًا لمحاولة تحقيق مثل هذا الاختراق، خاصةً في ظل عدم وجود حكومة إسرائيلية قادرة على اتخاذ قرارات خاصةً، وأن عهد بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الحالي قريب من الانتهاء، والحكومة المقبلة ستكون هشة وضعيفة وقابلة للسقوط، وهذا يؤشر إلى الحاجة لوقت أطول حتى يمكن التحرك والتعامل معها.
وبشأن محاولات الاحتلال ربط قضية إعادة إعمار غزة بملف الأسرى والمفقودين، قال عوكل، إن هذه التعقيدات تؤكد صعوبة حدوث أي اختراق حقيقي يمكن أن يؤدي إلى تفاهمات ملزمة، مشيرًا إلى أنه من المستبعد جدًا إنجاز صفقة تبادل في غضون أسبوعين أو ثلاثة، خاصةً وأن هذا الملف مر عليه وقت طويل (7 سنوات) ولم يحل حتى الآن، رغم الحديث الإعلامي المتكرر في الأيام الأخيرة، بما فيها تصريحات قائد حركة حماس يحيى السنوار، خلال زيارة الوفد المصري لغزة أمس.
وكان السنوار قال للصحفيين، إن حركته ترفض بشكل قاطع أي اشتراطات بموضوع تبادل الأسرى، وربطه بأي تخفيف أو أي إعمار أو كسر حصار غزة، وأن حركة حماس قادرة على انتزاع الحقوق وتحقيق صفقة مهمة ومشرفة، وذلك في إطار رده على التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه بيني غانتس اللذين أكدا رفضهما إعمار القطاع بدون عودة الأسرى والمفقودين لدى حماس.
ويقول عوكل “إن تصريحات السنوار تؤكد أن حماس لا يمكن أن تقبل ربط قضية الأسرى الإسرائيليين لديها بملف الإعمار، كما أنه لا يمكن لغزة أن تصبر لوقت طويل على تشديد الحصار من جديد بعد إغلاق المعابر والبحر، وإسرائيل من جهتها لن تغير سياساتها العنصرية اتجاه الفلسطينيين في مناطق الـ 48، وستواصل استغلال الوضع القائم لمزيد من مصادرة الأرض والاستيطان والاستيلاء على مزيد من الأحياء المقدسية، لذلك فالمشهد الحالي لا يوحي بأننا ذاهبون إلى هدوء طويل أو غير طويل، أو حدوث اختراق في المسار السياسي”.
وحول الاشتراطات الأميركية والإسرائيلية بعدم تدخل حماس في ملف الإعمار، قال المحلل السياسي طلال عوكل، إن إسرائيل ستظل تسعى لتعقيد كل شيء أمام حركة حماس، وإمكانية أن تكون طرفًا في إعادة إعمار القطاع، مشيرًا إلى أن هذا الموقف، وخاصةً من قبل إسرائيل، قد يثير الكثير من الخلافات مع مصر والأردن في ظل احتفاظ الدولتين باتفاقيات سلام مع إسرائيل”.
وبين عوكل أن نقل الأموال لأي طرف غير حماس، لن يمنعها من استلام أموال أخرى لتطوير قدراتها العسكرية، مشيرًا إلى أن هذا حصل سابقًا، وكانت هناك قيود شديدة على إعادة الإعمار، لكن ذلك لم يمنع أبدًا تطوير حماس لقدراتها التي أظهرتها بشكل واضح خلال الجولة العسكرية الأخيرة.
وكانت الولايات المتحدة أكدت بأنها معنية في إعادة إعمار غزة، دون أن تستلم حماس تلك الأموال، لعدم استخدامها في بناء قدراتها العسكرية، ما دفع قيادات حماس لشكر إيران ودول أخرى على دعمها لها.
وأشار عوكل إلى أن المجتمع الدولي سيتجاهل هذه العقبات وسيتابع ملف الإعمار مع مصر، وهي بدورها معنية بتكوين شراكة فلسطينية لإنجاح ملف الإعمار.
وبشأن الحديث الرسمي المصري حول ضرورة استعادة الوحدة الوطنية، وهو ما بحثه الوفد خلال زيارته لغزة ورام الله، قال عوكل، إن المبادرات المطروحة علنًا لا تشير إلى أن هناك إرادة حقيقية للسير نحو المصالحة أو العودة للانتخابات مجددًا، مرجحًا أن يكون هناك حراك شكلي يتعلق بعمل الحكومة مدنيًا، من بينها ملف الإعمار، بدون الدخول في مسار مصالحة حقيقية.
من ناحيته، يرى المحلل السياسي ناجي الظاظا، أن الجهود المبذولة حاليًا تهدف فقط تثبيت التهدئة، بدون ربط ذلك بأي مقترح لإحياء عملية السلام أو استئناف المفاوضات، مشيرًا إلى أن زيارة وزير المخابرات المصرية، تهدف بالمقام الأول تثبيت وقف إطلاق النار، وحاجة القاهرة للعب دور مباشر في قطاع غزة، بما يشمل بناء مدينة سكنية بتمويل يصل إلى نصف مليار دولار.
وتؤكد قيادة حماس استعدادها لتهدئة طويلة الأمد، وربط ذلك بكسر الحصار كاملًا عن القطاع، لتوفير فرصة حياة كريمة للسكان، وبهذا الصدد دعا قائد حماس بغزة يحيى السنوار إلى ضرورة استغلال المناخ الدولي الداعم لمثل هذا الخيار.
ورأى الظاظا في حديث لـ “القدس”، أن الوضع الفلسطيني في الوقت الحالي يتطلب تهدئة بعيدة المدى، وأن نجاح مثل هذا الخيار يرتبط بالتزام وتطبيق الاحتلال لقرارات مجلس الأمن وحقوق الشعب الفلسطيني المرتبطة بالقدس، والوجود الفلسطيني تحت الاحتلال وفق التعريفات الدولية، وإزالة ورفع الحصار المفروض على القطاع، وهذا يمكن أن يعطي أملا جديدا للشعب الفلسطيني وفرصة حقيقية له من أجل تقديمها كفكرة مقبولة للشعب الفلسطيني الذي يقاوم ويرفض الاحتلال، وفي ذات الوقت لديه الإرادة للحياة اليومية، رغم تنغيص الاحتلال عليه من خلال الجولة الأخيرة والاستفزازات التي يقوم بها في القدس والضفة وغيرها من المناطق.
وحول ملف صفقة الأسرى، قال الظاظا، إن هذا الملف بحاجة لتفكيك من قبل الاحتلال، خاصةً أن هناك أصواتا داخل القيادة الإسرائيلية تدعو لإتمام هذه الصفقة، في ظل الضغط من قبل بعض قيادات جيش الاحتلال وعوائل الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، وفصل هذا الملف عن أي ملفات سياسية، وعدم ربطها بتفاصيل تشكيل أي حكومة جديدة، خاصةً وأنه لا يوجد أي حكومة مستقرة منذ 3 سنوات، مشيرًا إلى أن الحكومة التي يجري العمل على تشكيلها حاليًا هي أقل تماسكًا من الحكومات السابقة، وهناك حاجة لدى الجيش لإتمام الصفقة، لتعزيز هوية الجندي الذي بات يشعر بأن قيادته لا تهتم به.
ولفت الظاظا، إلى أن المقاومة جاهزة للحديث عن هذا الملف، باعتبار أن حرية الأسرى هي أهمية وأولوية بالنسبة لها أكثر من الاحتفاظ من الجنود، وهو ما أكدته قيادة حماس في الأيام الأخيرة واتهمت الاحتلال بمحاولة التنصل سابقًا وعدم الجدية.
وبشأن أي تعقيدات تتعلق بملف الإعمار في ظل الاشتراطات الأميركية والإسرائيلية، أعرب الظاظا عن اعتقاده بأن القيادة المصرية أخذت بالضوابط التي طرحتها حماس، والمحاذير حول الآليات التي اتبعت وأعاقت عملية الإعمار عام 2014، وأن هناك حالة جديدة من الاستهداف للبنية التحتية والحاجة لإعادة إعمارها في ظل تضرر عدد كبير من المنشآت الزراعية والاقتصادية وحتى القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن حماس لا تمانع في إعادة الإعمار من أي طرف كان، ولكنها ترفض أن يكون وفق الآليات السابقة التي زادت من معاناة المواطنين.
وحول ملف المصالحة، لفت الظاظا إلى أن حماس تفضل التركيز حاليًا على ملف إعادة ترتيب منظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني جديد، وليس تشكيل حكومة وحدة وطنية كما ترغب قيادة السلطة الفلسطينية بذلك، مشيرًا إلى أن أي حكومة جديدة لن تؤدي إلى مصالحة، لذلك فالمطلوب بالنسبة لحماس هو إعادة بناء المنظمة وفق شراكة وطنية وليس عبر حكومة تدير غزة والضفة.
الأربعاء 13 أبريل 2022 3:18 صباحًا - بتوقيت القدس