أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

عِزَّةٌ بَعْدَ غَزَّة

تسقط نقطة دم من غين غزَّة، فينقلب الحرف عيناً، وتصبح غَزَّةُ عِزَّةً ومجداً.

المجتمع الدولي يحزن لرؤية الأشلاء والدمار، ثم يشيح عن المشاهدة؛ لا تجنباً لمكابدة الأسى، ولكن ليدعم الآلة الإسرائيلية، وهو مغمض الأعين، تكفيراً عن «اضطهاد الأوروبيين لليهود». الدم الفلسطيني بلا ثمن، فهو ليس من الدماء الزرقاء النادرة، بل يوجد منه كثير، لكن المعضلة فيه أنه من روافد نهر الأردن، كلما فاض حبلت الأرض بالأنسال، واستطال الشجر، وأينعت البيارات، ففاحت منها الذكريات العطرة، أقوى من رائحة البارود والجريمة؛ هو الصراع العنيد بين نجمة داود و«نجوم الظُّهر» التي يريها أهل فلسطين لغاصبيها. هو نزاع متمادٍ بين الخصيب والجديب، بين الطين المغذي لبطون الحوامل، والأسطورة القاحلة التي تلجأ إليها الصهيونية لتستخرج منها مزيداً من الخرافات لتحارب بها الحقيقة.

كلما شعرت الدولة العبرية بتنامي المعضلة الديموغرافية، لجأت لاستقطاب الأجناس واعدة إياهم بالجنة، التي لا يجدونها، فينقلبون عبئاً على المجتمع، عاطلين غالباً عن العمل، ومغرقين في التطرف والعنصرية.

ظنت الحركة الصهيونية أن توطيد دولة إسرائيل يقوم على إخلاء الأرض بتهجير أهلها ورميهم في الشتات، لكن قلة بقيت، فآل عددها الآن إلى أكثر من مليوني فلسطيني توارثوا التمسك بهويتهم عبر الأجيال، أمواتاً وأحياءً، وأجِنَّةً في الأرحام، يضاف إليهم نحو 6 ملايين بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مقابل 6 ملايين من اليهود في دولة إسرائيل، تعيش كثرة منهم بين الاحتياط والطوابير المختصة بقمع أصحاب الدار، وقطعان الذئاب الجوية التي تنهش لحوم المستشفيات عن بعد آمن. أما الغالبية الساحقة فتذهب كل بضعةِ أشهر إلى انتخابات برلمانية في بحثها البائس عن فترة طويلة لحكم مستقر.

خالوا أنهم حاصروا الضفة بالمستوطنات و«غزة» من الأربع الجهات، فاستسلموا إلى استرخاء استراتيجي، إذ بدا لهم أن القضية الفلسطينية تراجع الاهتمام بها إلى الصفوف الخلفية، فباغتهم المُحاصَرون بضرب حزام الحصار وهزيمة قواته الحارسة، وَسَوْقِ قادتها إلى الأسر سعياً لتحرير من قضوا معظم أعمارهم في السجون، وها هم الآن يمدون أيديهم من وراء القضبان ليشدوا على أيادي من خرجوا من غامض أمكنتهم ومكامنهم، وسجلوا في ساعات قليلة حكمة خالدة، وهي أن التراب أقوى من الأسطورة.

سيطول العدوان، وستطول المقاومة، لأن العقل العنصري لا يستوعب فكرة السلام وإعطاء الحقوق، وهو يتذرع بأنه صاحب الأرض كلها بحكم مرسوم تلمودي زعزعته سواعد مئات من الأبطال، تفوقوا على التكنولوجيا، وعيون المخابرات، ودخلوا إلى العُقْر، ليعقروا رؤوسَ الأفاعي «بِغَزَّةٍ» نفذت إلى أعمق الأعماق.

ليست سطوري نصّاً وجدانيّاً صادراً عن شخص أخذته النشوة فأهمل النظر إلى النتائج المدمرة. فأنا أعلم تماماً أن المجزرة المتمادية، تُخَلِّفُ على مدار الثواني أهوالاً يخجل منها العصر الحجري وأكلة لحوم البشر، وتحول العمران دماراً، والبيوت قفراً، والأطفال أشلاء؛ لكن ما تفعله إسرائيل فعلت مثله من قبل، وارتكبت «دير ياسين» و«قانا» و«صبرا وشاتيلا» وازدرت بـ«القيامة»، و«الأقصى» و«الحرم الإبراهيمي»، واستباحت جنين ونابلس والمقاطعة في رام الله، وأنزلت بغزة أطناناً من الهمجية، ولكنها كانت تستفيق في كل مرة على أطفال أنضجوا الحصى في قِدْر العزيمة، وَسَخَّروا الطير الأبابيل التي عبرت أجنحتها بالقوادم والخوافي، لتنقض بالريش على الكواسر في مشهد ليس ينسى.

وفي كل مرة كانوا يرفضون أخذ العِبر، ويوغلون في الإنكار والإصرار، حتى باتوا ملفوظين رغم ما فُتِحَ لهم من أبواب، ومنبوذين من المشاعر العربية التي تتدفق اليوم في الشوارع، وينطق بها المسؤولون العرب الذين أعلنوا جميعهم بلغة حاسمة رفض التهجير والتشريد، ولو أدى ذلك إلى إعادة الأمور إلى سيرتها الأولى.

نحن نبكي على شهدائنا، وتلتهب قلوبنا حزناً، لكن الفلسطينيين هم الذين يُقْصَفون، وهم الذين يموتون، وهم الذين سيحيون في دورات الأرض المتجددة، ويتخطونها قشرة بعد قشرة، وَرمْلة بعد رملة.
مات الآلاف... وبقي الملايين، فأين المفر؟
ضمت القبور شهداء بلا شواهد ولا أسماء، وبقي الفلسطينيون على أرضهم التاريخية بأسمائهم الرنّانة، يفلحون ويزرعون ويحصدون، ويتعلمون، ويتفوقون ويرسمون الخطط على أبرع مما فعل «هيرتزل» المدعوم بحكومة «بلفور»، وعلى أقوى من دفق السلاح الغربي الوارد لمؤازرة العدوان، فقد علمتهم الأرض أنها أم الخليقة، وأنها في جديد المدار، تعيد إلى طينها الاعتبار، وتشحذ فيه سلاح السليقة.
* وزير لبناني سابق
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين تنادي الحرية والعدل والسلام: فمن الضامن لحقوقهم؟

ما دفعني لكتابة هذا المقال هو وضوح الموقف "الثابت والحازم" لجمهورية الصين الشعبية، تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حيث صرح مبعوث الصين الخاص للشرق الأوسط السيد "تشاي جيون" الذي يقوم بجولة شرق أوسطية بهدف وقف العدوان على الشعب الفلسطيني وإحقاق الحق بالقول "إن سبب ما يحدث الأن هو غياب الضامن الحقيقي لحقوق الفلسطينيين، وأن الصين تدعو لعقد مؤتمر دولي أكثر "هيبة وتأثير وأوسع نطاقا"، وأضاف: أنه لا يمكن على الإطلاق تجاهل أو نسيان القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، فالحل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وفق القانون الدولي والقرارات ذات الصلة".


لقد وافق الفلسطينيون على الإعتراف بدولة الإحتلال في رسائل الإعتراف الصادرة عن منظمة التحرير الفلسطينية في 9 أيلول 1993، وعليه إلتزمت منظمة التحرير الفلسطينية بقرارات الشرعية الدولية لحل القضية الفلسطينية في إطار إتفاق أوسلو للسلام عام 1993 وما تبع ذلك من إتفاقيات. فلقد إلتزم الفلسطينيون بالعيش بسلام وأمان مع كل الجيران، وقاموا ببناء مؤسسات الدولة الفلسطينية التي طال إنتظارها، وأعترفت كل المؤسسات الدولية بهذه المؤسسات والدور الذي تقوم به، حتى أصبحت دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة في 29 نوفمبر عام 2012، وقام الفلسطينيون بنبذ العنف والإرهاب الدولي إلتزاماً بالقانون الدولي والإتفاقيات الموقعة، ووافق الفلسطينيون على أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية من الداعمين مادياً وسياسياً وتنموياً لفلسطين ومؤسسات الشعب الفلسطيني، على إعتبار أنها دول مانحة تريد النمو والتطور لفلسطين وصولاً لتحقيق السلام والإستقرار والإزدهار في المنطقة ككل.


في المقابل، مازال الشعب الفلسطيني يعيش حالة من إنعدام الأمن الوظيفي نتيجة شح الإمكانيات المالية والموارد بسبب إنعدام شبكة الأمان المالي من الدول المانحة وغيرها، التي لا تريد الموقف السياسي الفلسطيني مستقلاً، ومازال الشعب الفلسطيني دون دولة مستقلة وذات سيادة وفق القانون الدولي وقراراته ذات الصلة، فهي دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة نتيجة تجاهل الولايات المتحدة الأمريكية لهذا الحق، وتستخدم الفيتو تجاه أي موضوع له علاقة بالفلسطينيين وحقوقهم، وتساندها في ذلك بعض الدول الغربية ودولة الإحتلال، فهم لا يعترفون بالدولة الفلسطينية للأن، ومازال الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال منذ 75 عاماً يعاني القتل والظلم والتهجير القسري وهدم المنازل والإعتقال التعسفي، وقصف المدنيين ومصادرة الأراضي والإعتداء على الممتلكات وتقييد حرية الحركة والتنقل، والحرمان من الموارد الطبيعية، وفرض الحصار، والسياسات الأحادية الإحتلالية في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة يومياً، والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، بهدف تفريغ الأرض من السكان والسيطرة عليها ونهب مقدرات وخيرات وثروات الشعب الفلسطيني.


وفي ظل هذا الواقع، مازال الشعب الفلسطيني يحلم بموقف حر وصريح من قبل بعض الدول الغربية التي تدعي أنها دول ديمقراطية وتحترم الحرية وقيم العدالة ومبادئ حقوق الإنسان، ولكن للأسف لم تفعل ذلك، بل على العكس من ذلك تعتبر هذه الدول مقاومة الشعب الفلسطيني للإحتلال والإستعمار الأجنبي هو إرهاب وعنف، وفي المقابل تدعم الشعب الأوكراني بالمال والسلاح والعتاد وتطالبه بالقتال بكل الوسائل العسكرية والتكنولوجية الحديثة، بهدف حماية الحياة المدنية والإنسانية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية للإنسان الأوكراني، أما الإنسان الفلسطيني فهو خارج هذا الإطار، وبحسب فلسفتهم تلك، فالفلسطيني موجود في الحياة من أجل أن يعاني القتل والظلم والحرمان والتطهير والحزن والفقر والجوع حتى يفقد حياته، وعليه أن يتحمل ويصبر على ذلك مدى الحياة، وممنوع عليه أن يتكلم أو يشكو أو حتى يدافع عن نفسه.


والجدير بالذكر هنا، أن حق مقاومة الشعوب وبكل الوسائل للإحتلال والإستعمار الأجنبي كفلته القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وهذا ما جاء في ميثاق ومقاصد الأمم المتحدة عام 1945، وأكد عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية عام 1966، وكافة العهود والمواثيق الدولية التي تطالب "بحزم وثبات" بحق الشعوب في تقرير مصيرها وإحترام سيادتها وحقوقها وعدم الإعتداء عليها أو التدخل في شؤونها. والسؤال هنا: ألستم أنتم من وقع وطالب الجميع بضرورة الإلتزام الحازم بالقانون الدولي ومعاهداته وميثاقه وقوانينه؟ ومن لم يلتزم بذلك تفرض عليه العقوبات ومن ثم الإدانات حتى يصل الأمر للتهديد العسكري، تجاه كل من يحاول كسر إرادة القانون الدولي وميثاقه ومعاهداته من وجهة نظرهم. في المقابل، فإن الحليف الإستراتيجي "دولة الإحتلال" هو خارج إطار هذه المعادلة ولا ينطبق عليه ما ينطبق على غيره، وهنا يتساءل الفلسطيني: لماذا هذه الإزدواجية "إزدواجية المعايير" في التعامل بين الشعوب والأمم لتطبيق القانون الدولي ومواثيقه ومعاهداته وعهوده؟ والجواب: أن دولة الإحتلال هي أداة بيد "دول الإمبريالية الجدد"، لكي تسعى من خلالها للحفاظ على نفوذها وسيطرها على النظام الدولي ومنطقة الشرق الأوسط من أجل حماية مصالحها وحلفائها، وإبقاء دول المنطقة بما فيها فلسطين محتلة وغير مستقرة أو مزدهرة، وعندئذ إبقاء تلك الدول تابعة وغير مستقلة بإرادتها، ومن ثم سهولة نهب خيراتها ومواردها وتهجير عقولها. وفي ظل تلك الحقيقة وواقع تلك التحديات، مازالت فلسطين تنادي الحرية والعدل والسلام: فمن الضامن لحقوقهم الأن؟ بعد أن أصبح "الجلاد هو الحكم".


وعليه، جاءت جمهورية الصين الشعبية، قيادة وحكومة وأمة، لترفع صوت الحق عالياً وتقول: كفى قهر وحرمان وظلم تجاه الشعب الفلسطيني المحتل، وكفى إزدواجية المعايير في تطبيق المواثيق والقوانين الدولية التي جاءت لحماية وإحترام حياة وحقوق الناس وتحقيق التعايش والتسامح بينهم، وإحترام سيادة وحقوق الشعوب وعدم الإعتداء على الغير، وإعطاء الشعوب حقوقها وخاصة للشعب الفلسطيني المظلوم. وكفى للإجراءات الأحادية في النظام الدولي وحان الوقت لنظام دولي متعدد، يحترم الإنسان والحرية والعدالة والقانون الدولي الإنساني، وكفى إستمرار الظلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني نتيجة سياسات "دول الإمبريالية الجدد" وأطماعها الإستعمارية في المنطقة العربية على حساب حياة الفلسطينيين وحريتهم وكرامتهم وحقوقهم المسلوبة منذ عقود.


فلسطينياً
مطالبة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته المدنية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والفكرية، برفع الصوت عالياً والطلب من القيادة الفلسطينية بضرورة التعامل بالمثل مع كل دول لا تعترف بحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعضوية كاملة في الأمم المتحدة وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية فوراً، وهذا يندرج في إطار المنطق والعقلانية ضمن مبادئ علوم الدبلوماسية والعلاقات الدولية، حيث تبنى هذه المبادئ على الإحترام المتبادل، وإحترام سيادة وحقوق الدول، وعدم التدخل في شؤون الغير، وعدم الإعتداء على الغير، بصرف النظر عن حجم وثروة وقوة كل دولة. ومطالبة القيادة الفلسطينية بالتحرك الفوري للتنسيق والتشاور الجدي والحازم مع جمهورية الصين الشعبية، والدعوة لبناء "تحالف دولي جديد"، شعاره "حماية قيم الحرية والعدالة"، والذي يطالب بضرورة تطبيق القانون الدولي ومواثيقه ومعاهداته على كل الدول دون إستثناء، تحت شعار: "لا أحد فوق القانون"، وخاصة فيما يتعلق بإحترام سيادة وحقوق الدول وعدم التدخل في شؤونها. ومطالبة القيادة الفلسطينية بإرسال رسالة عاجلة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، مفادها أن فلسطين تطالب بعقد مؤتمر دولي حازم ومتعدد الأطراف، يطالب بإنهاء الإحتلال لدولة فلسطين وتحقيق تطلعات الفلسطينيين في الحرية والإستقلال فوراً، وأن لا تقبل فلسطين راعي لهذا المؤتمر غير "جمهورية الصين الشعبية" كونها دولة نزيهة ولديها مصداقية للإشراف على تنفيذ مخرجاته. ومطالبة جمهورية الصين الشعبية بضرورة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه والثبات بدعمه حتى تحقيق تطلعاته بالحرية والإستقلال وتقرير المصير.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

قرار الحرب والسلام

القراران (الحرب والسلام) في حاجة للشجاعة والقوة، لكن الأهداف والغايات والآليات والتداعيات تختلف. قرار الحرب يعني القتل والدمار وزرع الكراهية والخوف والثأر والحقد البشري، وقتل الأمل في الحياة، والتشرد والتشتت وقتل الإنسانية التي خلقها الله. قرار الحرب يعني غطرسة القوة والاستعلاء العنصري والشعبوية والقومية السلبية. أما قرار السلام فيحتاج إلى القوة والشجاعة أكثر من قرار الحرب؛ لأنه يعني الأمان والبناء والإعمار والتعايش والتسامح والبناء والإنسانية المشتركة والخيرية، والاستقرار، وتجدد الحياة والمستقبل لطفولة آمنة. قرار السلام تحكمه الشعوب بأكملها على عكس قرار الحرب الذي تتخذه نخبة حاكمة تحكمها النزعات الميكيافيلية الشخصانية الباحثة عن البقاء الشخصي.

الحرب والسلام يلخصان تطور البشرية منذ بدء الخليقة، ويفسّران تطور العلاقات الدولية والنظام الدولي وبنية القوة والإنفاق العسكري الضخم الذي يأتي على حساب الفقر والمجاعات التي تسود أغلبية دول العالم. ومنذ أن ظهرت الكينونات السياسية في صورة إمبراطوريات ودول قومية كانت الحرب تحكم سلوكها كوسيلة لتحقيق التوسع والسيطرة والهيمنة.

تتفاوت الحروب في صورها وأشكالها ومبرراتها، ولعل أخطرها الحروب الدينية التي تتغلف بمبررات ووعود دينية لا أساس لها من الواقع. وهذه الحروب هي أكثرها شراسة وقتلاً وتدميراً؛ لأنها حروب عمياء لا ترى ولا تبصر إلا القتل. وتبقى الحروب مدانة ومرفوضة وظاهرة ملعونة بشرياً، لكنها تبقى ترجمة للقوة التي تحكم العلاقات بين الدول. لكن إلى جانب الحروب الدينية المرفوضة منطقاً ووسيلة هناك حروب التحرر الوطني التي تلجأ إليها الشعوب التي تعاني من الاحتلال والاستعمار، ولقد كفل القانون الدولي للشعوب المستعمرة والمحتلة أن تلجأ للمقاومة المشروعة بكل الوسائل، بما فيها المقاومة العسكرية وفق محددات ومعايير إنسانية. فسبب هذه الحروب هو الاحتلال؛ كونه السبب الرئيسي للمقاومة.

فالدول المحتلة، وكما نرى اليوم في غزة، فإن المشكلة أن إسرائيل ترفض الاعتراف بأنها دولة احتلال، وتقوم بمصادرة الأرض، وتمارس الاستيطان وترفض الدولة الفلسطينية وكل القرارات الدولية الشرعية التي أصدرتها الأمم المتحده. ولو التزمت إسرائيل بالهدف من اتفاقات أوسلو ما قامت الحرب، بل عمدت إلى إفشالها على مدار الثلاثين عاماً. وإلى جانب ذلك تتحمل الولايات المتحدة والدول الغربية المسؤولية المباشرة عن هذه الحرب وغيرها وفشلها في تحقيق السلام. هنا الحرب حرب تحرير من أجل إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، فيما إسرائيل من جانبها تصوّرها أنها حرب ضد الإرهاب، وتصف حركات المقاومة الفلسطينية ب«المتوحشين»، وتربط بينهم وبين «داعش».

إن حروب اليوم ليست كحروب الأمس من حيث توظيفها لكل عناصر القوة المتطورة وتكنولوجيا السلاح الذي يكون حجم تدميره شاملاً. والحرب بكل المعايير والمبررات غير أخلاقية، وهي وسيلة للتغيير الديمغرافي والجغرافي للبشر. وهذا أخطر ما فيها؛ إذ تدمّر البيت والذكريات، وتحول البشر لجماعات مشتتة تبحث عن هوية وملجأ جديد، وتمزق النسيج الاجتماعي، وتحوّل الشعب إلى جماعات تعيش في الخيام، وهذه أهداف الحرب الحالية على غزة.

بالحرب، تسعى الدول القوية كإسرائيل لفرض الهيمنة والخضوع والاستسلام على شعب آخر. فالسلام لا يمكن تحقيقه من خلال القوة والاحتلال والقهر والإذلال. وكما يقول الفيلسوف الفرنسي فرديريك غروس في كتابه «فلسفة الحرب».. واليوم نرى العودة للحروب العدمية التي تلغي الأخلاق والقوانين الإنسانية.

إن مهمة وقف الحروب هي مهمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة، والاعتراف بحقوق الشعوب المحتلة بتقرير مصيرها، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.

[email protected]

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

ما زلنا أحياء.. ولكن الموت على الأبواب!!

قليل هم أهل الوفاء في هذا العالم، لكنَّ صديقي الإيرلندي اوليفر ماك تيرنن ظل على تواصله معي طوال كل تلك الأيام، التي استعرت فيها فظائع الحرب والدمار على قطاع غزة، وكنت أردُّ عليه أنني ما زلت حيَّاً، ولكنَّ كلّ من حولي ينزف ونحن نتنفس رائحة الموت، وأصوات الانفجارات التي لا تبقي ولا تذر.. كانت هذه هي رسالتي إليه وإلى كلِّ الأصدقاء الذين عرفتهم من أصحاب الضمائر الحيِّة في الغرب، والذين ظلّت مشاعرهم وألسنتهم تلهج بالكلم الطيب: "قلوبنا معكم ودعاؤنا لكم".


كثيرون هم من تواصلوا من بريطانيا وأمريكا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا والسويد والنرويج وتركيا والإمارات ومصر والجزائر...الخ


هذه الرسالة في نبضها العام لكلِّ هؤلاء، ولكنها في جوهرها هي رسالة وداع للصديق الأعز على قلبي السيد أوليفر ماك تيرنن، والذي عرفته لأكثر من سبعة عشر عاماً كمفاوض ورجل سلام، وإليه يرجع الفضل في إنجاز صفقة (شاليط- وفاء الأحرار).


هذا الرجل صاحب الفضل في زيارتي الأخيرة لجنوب لأفريقيا قبل الحرب على قطاع غزة بأسبوعين، بهدف الاطلاع على تجربتها في النضال لتحقيق الاستقرار والسلم الأهلي والتخلص من نظام التمييز العنصري (الأبارتايد).


هذه الرسالة هي بمثابة وداع إليه، حيث بذل الكثير من الجهد من أجل قضيتنا، وعمل بإخلاص لكي تجتمع كلمتنا ويلتئم شمل الكلِّ الفلسطيني..


إلى صديقي الذي عملنا معاً لأكثر من عقد ونصف العقد من الزمن، وكنَّا معاً أصحاب رسالة إنسانية نبيلة نأمل من خلالها أن يعمَّ السلام على هذه الأرض التي باركها رب العالمين، وأن يتحقق للفلسطينيين الوصول إلى حقهم في الحرية وتقرير المصير.


غزة تقول للعالم:
لن نستسلم.. ننتصر أو نموت!!
إلى صديقي أوليفر ماك تيرنن.. الإنسان الطيب ورجل السلام، والشاهد على مأساة شعبنا بكل أبعادها السياسية والاجتماعية والأمنية والإنسانية، والمطِّلع على حجم المظالم التي لحقت بشعبنا وقضيتنا، جراء التواطؤ الغربي وخاصة الأمريكي مع إسرائيل؛ الدولة المارقة والكيان الغاصب لأرضنا، والرافض لحقنا في تقرير المصير.


هذه رسالتي إليك صديقي العزيز أوليفر ماك تيرنن.. وقد تكون هذه الكلمة هي رسالة الوداع الأخير، فنحن لا نضمن العيش أحياءً لساعة أو ليلة أخرى.


لصديقي العزيز أوليفر نقول: الفلسطينيون يصرخون بأصوات يائسة: يا وحدنا.. ويتساءلون: أين هو العالم الحر؟ وأين هم أصحاب الضمائر لمشاركتنا المآسي والأحزان؟!


لم تعد مناشدات أمهات الضحايا ولا صراخات الأطفال ومن هم تحت الأنقاض تجدي، إذ إنَّ حالة الفزع والهلع التي أصابت جميع الفلسطينيين لا سابق لها، جراء ما يشاهدونه من فظائع القتل والدمار التي طالت الجميع ولا يستثني الاستهداف الإسرائيلي أحداً، فالقنابل الثقيلة التي تسقطها الطائرات الحربية الإسرائيلية على مساكن المواطنين الآمنين بدون إنذار مسبق في أغلب الحالات، تجعل من الصعب العثور على أحياء بين الأنقاض، إذ يتم تسوية العمارات الشاهقة بالأرض، مع الكثير من البيوت المجاورة لها.


الناس تصرخ: لماذا كلُّ هذا العداء والكراهية لنا؟ نحن فقط نقاوم لتحرير أرضنا واستعادة حريتنا وكرامتا. هل المطلوب منا أن نستسلم لهمجية الاحتلال والرضى بالذل والعبودية؟ أين هي قيم الغرب؟ وأين هي مبادئه وشعاراته الداعية لحق الشعوب في تقرير مصيرها؟ لماذا ينجو دائماً مجرمو الحرب في إسرائيل من العقاب، رغم ارتكابهم جرائم حرب بحق الفلسطينيين، كما أن جرائمهم بحق الإنسانية لا تخفى على أحد؟ لماذا كل هذا الغياب للعدالة والإنسانية في السياسات الغربية؟


هل بعد كل هذه المجازر والمذابح والتطهير العرقي وسياسة الأرض المحروقة ضد الفلسطينيين، هل هناك من حق للغرب أن يتساءل: لماذا يكرهه الفلسطينيون والعرب والمسلمون، ويرفض سياساته كلُّ صاحب ضمير في هذا العالم.
أليس من حقنا كباقي البشر أن نعيش في وطن حرٍّ مستقل، أم أنَّ قدرنا أن نظل نتنفس رائحة الموت، والعيش وسط المقابر والركام؟!


اللهم أشكو إليك ضعف قوتي وهواني -رغم عزتي- على الناس، اللهم نصرك الذي وعدت.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

ما يجري وما سيجري أثناء الحرب ومابعدها

كانت عملية السابع من أكتوبر.. تسمى بطوفان الأقصى، وحين بلورت إسرائيل ردها أسمته السيوف الحديدية.
ومع أول قصف من الجو لغزة، تجاوزت الوقائع التسميتين، لتنشأ تسميات أكثر واقعية، مثل حرب الإنتقام، وحرب التهجير، وحرب تصفية حماس، وحرب تصفية القضية الفلسطينية، والوقوف على حافة حرب إقليمية، ربما تجر إلى حرب عالمية..


حرب كثرت عناوينها وتشعبت امتداداتها، حتى صارت الأكثر أهمية في العالم، بما في ذلك حرب أوكرانيا، التي لم يعد أحد يأتي على ذكرها.


وفي غمار هذه الحرب متعددة العناوين وحتى الأهداف، يجري تركيز على مجرياتها العملياتية، والسؤال المركزي هو.. هل تجتاح إسرائيل غزة براً؟ وهذا يستدعي سؤالاً مركزياً آخر.. وهل لو فعلت ذلك ستتطور الأمور إلى حرب إقليمية؟
وفق الحالة المعنوية المتردية في إسرائيل، تبدو الحرب البرية أحد العلاجات المطروحة لترميمها، خصوصاً وأن التعبئة الملحة منذ بدء القصف الجوي وصلت حد أن تكون حتمية. غير أن ما بدا جلياً حتى الآن على الأقل، أنه إذا كان سهلاً اتخاذ قرار بذلك، إلا أنه من الصعب تنفيذه، ولذلك أسباب عديدة لعل أهمها.. التحفظ الأمريكي عليها، والذي أنتج خلافاً حاداً داخل مؤسسات القرار الإسرائيلي، وفي هذه الحالة يتضاعف التأثير الأمريكي، الذي ارتفع منسوبه أصلاً من خلال اقتحام الإدارة لمؤسساته حد المشاركة، ومن موقع السيد الأعلى في القرار الرئيسي.


لقد منعت هذه المشاركة جنوح المؤسسة العسكرية للمبادرة إلى حرب استباقية على حزب الله، وها هي تعمل جاهدة كي لا تتسع الحرب لتتجاوز مستواها الراهن: - حرباً تدميرية على غزة تحت عنوان تدمير حماس، وتراشقات مسيطر عليها مع حزب الله، وقد استعانت أمريكا من أجل ذلك بعمل احتياطي من العيار الثقيل، كإرسال حاملة طائرات إلى محيط الحرب الراهنة والمحتملة، وإرسال قوات ومعدات وتقديم أموال إضافية، وأولوية ذلك كله منع الامتداد إلى حرب إقليمية لا تناسب أمريكا التي رسمت سياساتها الاستراتيجية في اتجاهات مختلفة، ليس الحرب في الشرق الأوسط من ضمنها.
ومهما اختلفت العناوين وتطورت الأهداف المعلنة أو المستترة، إلا أن ما نشأ تلقائياً عن هذه الحرب، هو تقدم وضع القضية الفلسطينية من مهملة إلى قيد البحث، وعودة الحل السياسي للقضية الفلسطينية إلى نطاق أوسع ومستويات أهم وإزالة الغبار الكثيف الذي غلّف حل الدولتين وحوّله إلى مجرد شعار محتضر، يردده العالم دون بذل أي جهد للعمل من أجل تحقيقه.


على هامش الحرب المشتعلة على غزة، ورديفتها الدائمة وإن بوتائر أقل في الضفة، ظهرت وقائع جديدة أهمها بلورة موقف عربي موحد، تجلى في قمة القاهرة الدولية، قوامه الدفع باتجاه وقف الحرب على غزة، ولا يُنتظر أن تكون نتائجه فورية، وتقديم دعم فعّال لأهلها عبر الأمم المتحدة، وتثبيت تهدئة، ثم فتح المسار السياسي لحل القضية الفلسطينية بصورة "أعدل وأفعل". وهذا الذي يتبلور، وظهر أن له أنصاراً كثيرين وخصوماً كذلك، سيضع الكرة من جديد في الملعب العربي بعد أن أبعدتها النزاعات الداخلية والبينية عن مكانها الطبيعي، حين كان الجميع يعتنق مبدأ أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة.


الحرب على غزة واحتمالاتها.. لن تؤثر على مكانة القضية الفلسطينية الموجودة بوجود أكثر من خمسة عشر مليون فلسطيني يعتنقونها، ويوفرون لها ديمومة الحياة والتأثير.. وهم ليسوا معزولين عن عمق جماهيري هائل عربياً وعالمياً، وهذا ما ظهر جلياً في التظاهرات القوية التي اجتاحت عواصم العالم، وهذه التظاهرات عززت لدى المحايدين والمترددين والداعمين التلقائيين لإسرائيل، حقيقة مفادها.. أنه من دون حل سياسي للقضية الفلسطينية بعد وقف الحرب التدميرية الغاشمة على غزة، لن يكون هنالك أمن واستقرار في الشرق الأوسط، ولن ينجو العالم من عصف الحروب المتواترة وتأثيرها المباشر أمنيا وإقتصادياً وسياسياً وأخلاقياً.


الألم عميق وشديد من فقدنا للالاف في غزة بالجملة، والالاف في الضفة بالتقسيط، غير أن هذا الألم ينبغي أن لا ينتج عويلاً ودموعا، بل جهداً فلسطينياً يليق بالتطور الكبير الذي وقع منذ السابع من أكتوبر هذا العام.


ما الذي ينبغي أن يفعله الفلسطينيون أثناء هذه الحرب وبعدها؟ هذا ما سيكون موضوع الجزء الثاني من هذه المقالة.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.


وفي السياق ذاته، شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى، وأوقفت عند أبواب المسجد، الطلبة وفتشتهم، وأعاقت وصولهم إلى المدارس داخل المسجد.


كما نصبت شرطة الاحتلال حاجزاً قرب باب الأسباط بالقدس، وفتشت المركبات وتسببت بأزمة خانقة.


وبحسب شهود عيان، فإن شرطة الاحتلال منعت الكثير من القادمين للأقصى من الدخول وأرجعتهم، رغم ابقائها الأبواب مفتوحة من للايحاء بأن الوضع يسير بشكل طبيعي في المسجد.

عربي ودولي

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: الصواريخ التي أطلقت من اليمن كان يمكنها ضرب إسرائيل

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، أن صواريخ كروز التي أطلقت من اليمن باتجاه إسرائيل الأسبوع الماضي وأسقطتها مدمرة تابعة للبحرية الأميركية في البحر الأحمر، كانت بمدى يمكن يصل إلى إسرائيل.


وقدر المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر، مدى الصواريخ بما يقترب من ألفي كيلومتر.


وقال مسؤولون أميركيون وقتها إن الصواريخ كانت متجهة نحو إسرائيل، لكنهم لم يوضحوا ما إذا كان من الممكن أن تصل إليها.



وأكد مسؤولون عسكريون أميركيون أن الحوثيين أطلقوا "وابلا من الذخائر التي تحلق على ارتفاع منخفض"، الخميس، واعترضتهم المدمرة الأميركية "يو إس إس كارني".


وحذرت الولايات المتحدة إيران ووكلاءها من الانضمام إلى الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والإثنين اتهم البيت الأبيض طهران بتسهيل شن هجمات على قواعد تضم قوات أميركية في الشرق الأوسط.


فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

إضراب في قلقيلية وجنين حداداً على أرواح الشهداء

محافطات - "القدس" دوت كوم

دعت الفعاليات الوطنية في قلقيلية والقوى الوطنية والاسلامية في جنين المواطنين إلى إضراب شامل في المحافظتين اليوم الأربعاء، حداداً على روح الشهداء.


في قلقيلية، دعت الفعاليات الوطنية في بيان تلته عبر مكبرات الصوت المواطنين إلى الإضراب حداداً على روح الشهيد الشاب حمزة صايل طه (19 عاما)، الذي ارتقى فجرا، متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الحي، داعية إلى أوسع مشاركة في تشييع جثمانه بعد صلاة الظهر من أمام المسجد القديم في المدينة.


وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن استشهاد الشاب طه برصاص الاحتلال الحي في الصدر، عقب اقتحام قوات الاحتلال المدينة ومحاصرة منزل ذويه.


وفي جنين، فإن القوى الوطنية والاسلامية أعلنت  بإضراب شامل لجميع مناحي الحياة ولا يوجد دوام بشكل نهائي وذلك  حدادا على أرواح شهداء المدينة،  وتضامنا مع أهالي الشهداء بقطاع غزة الصامدين.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: إصابات برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الأربعاء، مواطنين رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


في نابلس، أصيب شاب (25 عاماً) بالرصاص الحي خلال اقتحام مخيم عسكر، وجرى نقله للمستشفى.


وفي شمال القدس، أصيب خمسة شبان  من مخيم قلنديا بالرصاص الحي.


وفي بيت لحم، فإن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة شابين بالرصاص الحي، أحدهما في قدمه والآخر في خاصرته، نقلا على إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.


كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، إثر قمع قوات الاحتلال لمسيرة في بيت لحم، منددة بالعدوان على قطاع غزة.



فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: 6 شهداء في الضفة الغربية

محافطات - "القدس" دوت كوم

استشهد، اليوم الأربعاء، 6 مواطنين،في مناطق متفرقة من الضفة الغربية بينهم ثلاثة جراء قصف في مخيم جنين، واثنان برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس، ومدينة قلقيلية وشهيد من طولكرم ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال قبل أيام.


ففي جنين، قال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على الأقل صوب مجموعة من المواطنين في محيط مقبرة مخيم شهداء جنين، ما أدى لاستشهاد الشبان: محمد قدري الصباح، ومحمود الفايد، ومحمد أبو قطنة، إضافة لإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفيات مدينة جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن شهيدين وصلا المستشفى، فيما نقل الشهيد الثالث إلى مستشفى ابن سينا، مشيرا إلى إصابة نحو 23 مواطنا، بينهم طفل، جروح عدد منهم خطيرة.


وفي قلقيلية، استشهد الشاب حمزة صايل طه (19 عاماً)، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها المدينة.


وقالت مصادر طبية في مستشفى درويش نزال الحكومي بالمدينة، إن الشاب طه، كان قد أصيب بالرصاص في الصدر، واستشهد في وقت لاحق متأثرا بجروحه.


وفي قلنديا، أعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشاب أحمد غالب مطير برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس المحتلة.


وذكرت الصحة أن الشاب مطير وصل إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، مصاباً بالرصاص الحي في الصدر والرأس، وأعلن عن استشهاده في وقت لاحق متأثرا بجروحه.


وفي طولكرم، استشهد خالد سلام فقهاء من بلدة عنبتا متأثرًا بجروحه.


وبارتقاء الشهداء الستة، ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية إلى 104، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بينهم شهيدان داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

ايران ..الوجه الاخر والاعمق للمعركة ..


رغم عدم وجود دليل مباشر على تورط ايران او حزب الله في معركة طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر الحالي ودعمهما لحماس للقيام بالهجوم المباغت على مستوطنات غلاف غزة الا انه لا يمكن للعقل الانساني تصور ان حماس والمقاومة بمقدورها القيام بهذه العملية دون دعم واسناد خارجي وخصوصا من ايران التي يصورها الغرب على انها محور الشر في المنطقة والدولة الاكثر عدائية لاسرائيل نظرا لمحاولاتها المستمرة لنقل ثورتها الاسلامية وتصديرها والسعي لتوطيد ارث لامبراطورية الفارسية بشكل عدائي لاسرائيل لان دعمها لسوريا ( بشار الاسد) او حماس غير مرتبط بالمصالح الجيوسياسية او المالية للامة الايرانية او المعتقدات الدينية للجمهورية الاسلامية بل لانها تمقت وتكره اسرائيل بشكل عدائي كبير..


استغلت ايران التدخل العسكري في سوريا وقامت ببناء جسر طويل نقلت من خلاله الامدادات والعتاد العسكري ودعمت حليفها الاستراتيجي في لبنان حزب الله الذي يعتبر مصدر قلق لجميع اللبنانيين الذين يخشون الحرب واثارها المدمرة ولم تكتف ايران بهذا الدور بل هاجمت البنى التحتية للطاقة في السعودية واهداف اماراتية واميركية بالخليج كما ان دورها في سوريا ولبنان منذ عدة سنوات يثير التوتر والقلق ولن يجلب الامن والسلام اذا ما استمرت السياسات الايرانية بتوجيه قوات الحرس الثوري وقوات الرضوان نحو الحدود مع فلسطين وهو الامر الذي لا يمكن لاسرائيل ان تتعايش معه سواء خلال الحرب على غزة او بعدها ..

استغلت ايران خطة تخصيب اليورانيوم لتصبح على حافة دولة نووية عندما الغت ادارة ترامب الاتفاق النووي معها كما استغلت الحرب الروسية  الاوكرانية لتزويد روسيا بالطائرات المسيرة ونظرا لسياسة الولايات المتحدة الاخيرة بالابتعاد عن الشرق الاوسط لتحت الفرصة لايران لتفعل ما يحلو لها في الشرق الاوسط الا ان اسرائيل ركزت في السنوات الماضية على محاولة قطع امدادات ايران وتوغلها نحو المنطقة فقصفت اهدافا عديدة واغتالت علماء وخبراء ذرة وقررت القضاء على البنى التحتية لايران في لبنان وسوريا وسط رد ايراني محدود وغير مباشر حيث ان ايران تكلف احد حلفائها في المنطقة بالرد على اسرائيل والمقصود حزب الله حتى لا تفتح مواجهة شاملة وحربا مدمرة مع اسرائيل ..


ومع عودة الولايات المتحدة الى دورها ومحاولة ترسيخ وجود اسرائيل في المنطقة فانها قررت التدخل بكل تفاصيل العدوان على قطاع غزة حفاظا على كيان اسرائيل الاستراتيجي لها في المنطقة وزودت اسرائيل بكل المعدات والمساعدات والاليات والاموال لتحافظ على وجود اسرائيل وراحت الى ما هو ابعد من معركة مع غزة والمقاومة ووجهت تحذيرات لايران بعدم التدخل في الحرب سواء بشكل مباشر او غير مباشر من خلال حزب الله ..


الدور الذي تلعبه منظمة حزب الله على الحدود الجنوبية للبنان لا يرتقي الى مستوى حرب بمعنى الكلمة وهو دور فقط تسعى من خلاله المنظمة لاثبات دعمها للمقاومة الاسلامية في قطاع غزة والضغط على اسرائيل التي تقتل المدنيين في قطاع غزة بلا رحمة ويبدو ان هذا الدور تفهمه اسرائيل جيدا فهي غير معنية بحرب اخرى في جبهة الشمال وتصريحات مسؤوليها تثبت ذلك لانها متيقنة من ان ايران لن تتدخل بشكل مباشر في الحرب ..


دور اخر تلعبه منظمة حزب الله عندما صرحت انها ترد على استشهاد مقاتليها او المواطنين اللبنانيين وتستهدف قواعد الجيش الاسرائيلي معلنة ان كل ضحية تسقط في لبنان سيكون مقابلها ضحية اخرى في الجانب الاسرائيلي فقط اي انها لم تعلن بصراحة دخولها الحرب وهي ترد على اعتداءات اسرائيل على حدود جنوب لبنان فقط  ..


رغم توفير ايران لحزب الله كل مقومات المساعدة للوقوف مع النظام  السوري في الحرب الاهلية واكتساب الحزب خبرات جديدة واستعداده للمقاومة الا اننا لا نعتقد ان ايران ستفتح جبهة ومعركة طويلة الامد في الشرق الاوسط تخسر من خلالها العديد من المزايا من اجل تلبية رغبة المقاومة الفلسطينية والواقع يقول ان لديها اهداف عدوانية اكبر تسعى لتحقيقها في منطقتنا وفي حقيقة الامر هي مضرة وغير مفيدة وقد تساهم بزعزعة استقرار المنطقة باسرها ..

وماذا عن الدور اللبناني والسعي للحفاظ على هذا الكيان الاقتصادي السياسي المدمر والمنهك ؟ 


تصريحات عديدة صدرت عن المسؤولين ومن المواطنين العاديين انفسهم بضرورة عدم تورط حزب الان في الحرب واشتراكه بها بشكل مباشر لان الدمار الذي سيحل بلبنان اذا ما اشتعلت نيران الحرب سيكون كارثيا وقاتلا وسيؤثر على مستقبل لبنان الذي قال مواطنوه في تغريدات عديدة ( لبنان لا يريد الحرب) ..

امام هذه الضغوط اللبنانية والعربية وفي ضوء التهديدات الاسرائيلية والاميركية نعتقد ان دور ايران المعادي في المنطقة لن يجرها الى معركة شاملة لان ايران لديها مصالح اهم من علاقاتها مع المقاومة وهي تدرك ذلك وعليها الابتعاد والانسحاب تدريجيا حتى لا تورط المنطقة باسرها بحرب اقليمية شاملة ..

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

نصر الله يلتقي النخالة والعاروري في لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

التقى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأمين العام ‏لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة وصالح العاروري نائب رئيس ‏المكتب السياسي لحركة حماس لبحث تطورات عملية "طوفان الأقصى".


وجاء في بيان صادر عن الإعلام الحربي لحزب الله: "استقبل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأمين العام ‏لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد نخالة ونائب رئيس ‏المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري، حيث جرى ‏استعراض الأحداث الأخيرة في قطاع غزة منذ بدء عملية طوفان الأقصى ‏وما تلاها من تطورات على كل صعيد، وكذلك المواجهات القائمة عند ‏الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وجرى تقييم للمواقف المتخذة دوليًا ‏وإقليميًا وما يجب على أطراف محور المقاومة القيام به في هذه المرحلة ‏الحساسة لتحقيق انتصار حقيقي للمقاومة في غزة وفلسطين ووقف العدوان ‏الغادر والوحشي على شعبنا المظلوم والصامد في غزة وفي الضفة ‏الغربية وتمّ الاتفاق على مواصلة التنسيق والمتابعة الدائمة للتطورات ‏بشكل يومي ودائم".


ويعد هذا أول ظهور إعلامي لزعيم حزب الله حسن نصر الله منذ اندلاع عملية "طوفان الأقصى".


وفي وقت سابق كشف مسؤول في "حزب الله" سبب عدم إطلالة أمينه العام حسن نصر الله، على الإعلام لمخاطبة الرأي العام"، مؤكدا أن ذلك جزء من إدارته لهذه المعركة.


وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، في تصريحات مع قناة "الميادين"، إن "المقاومة تعرف طريقها الذي اختارته للدفاع عن بلدها جيدا، وتعرف أي عدو تقاتل، ومن يقف وراءه، ومعها بيئة صلبة لا تؤثر فيها كل حملات التضليل والتهويل". وأكد أن "الأمين العام للحزب حسن نصر الله يتابع مجريات هذه المواجهة هنا في لبنان وما يحدث في غزة ساعة بساعة ولحظة فلحظة، وهو يشرف على إدارة هذه المعركة في تواصله المباشر مع القيادات الميدانية للمقاومة، ويشرف على كل المجريات الميدانية والسياسية".


فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

أكبر اختراق بحري.. القسام تخوض اشتباكات في زيكيم وتقصف تل أبيب بضربة مكثفة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن قوة بحرية من مقاتليها تمكنت من التسلل إلى شواطئ زيكيم جنوب عسقلان والاشتباك مع قوات الاحتلال، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عددا من المتسللين.


وقالت كتائب القسام إن قوة من "الضفادع البشرية" تمكنت من "التسلل بحرا والإبرار على شواطئ زيكيم جنوب عسقلان المحتلة، وتدور الآن اشتباكات مسلحة مع جيش الاحتلال في تلك المنطقة".


وقالت قناة الجزيرة إن هذا الاختراق البحري قد يكون الأكبر من جانب المقاومة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة عقب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والتي شهدت أيضا تسلل مقاومين إلى شاطئ زيكيم شمال غرب القطاع.


وانطلقت صفارات الإنذار مرتين في مستوطنتي زيكيم وكرميا مع توالي الأنباء عن عملية التسلل.


وأشارت القناة إلى أن عمليات تسلل سابقة جرت على يد بضعة عناصر من المقاومة لكن عدد المتسللين هذه المرة يبدو كبيرا وفقا لتقارير الإعلام الإسرائيلي.


من جهته، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إحباط عملية التسلل عند شاطئ زيكيم، وقال إن قواته لا تزال تمشط المنطقة، لكنه لم يكشف عن تفاصيل بشأن حجم العملية وعدد المشاركين فيها.


وقال المتحدث إن عناصر الكوماندوز البحري الفلسطيني تسللوا عبر نفق إلى البحر ثم إلى شاطئ زيكيم.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن 10 مسلحين على الأقل قتلوا بنيران البحرية الإسرائيلية، في حين قالت القناة 14 إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في المنطقة.


وأظهر مقطع فيديو ما يبدو أنها قنابل ضوئية أطلقتها قوات الاحتلال في المنطقة لرصد المتسللين.


فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب غزة.. 6500 شهيد ومجازر الاحتلال في القطاع تتواصل

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ19 من الحرب على غزة، واصل الطيران الإسرائيلي قصف المدنيين، كما استشهد 4 فلسطينيين في قصف صاروخي أطلقته طائرات إسرائيلية على أطراف مخيم جنين في الضفة الغربية.


ووفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الصحة ومستشفيات قطاع غزة، فقد ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 6546 شهيد بينهم 2704 طفل.


أكثر من 700 شهيد بغزة خلال 24 ساعة


قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن 756 فلسطينيا استشهدوا، بينهم 344 طفلا خلال 24 ساعة الماضية.


وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن المنظومة الصحية في غزة خرجت عن الخدمة تماما، وباتت في حالة انهيار تام بسبب القصف أو نقص الكوادر والمستلزمات الطبية، مطالبا بتدخلات عاجلة لإسعاف المنظومة الصحية المنهارة.



16 شهيدا بغارات إسرائيلية ليلية متفرقة في غزة


قالت وزارة الداخلية في غزة إن 16 مواطنا استشهدوا إثر غارات إسرائيلية على مناطق جباليا وتل الهواء ومخيم النصيرات وخانيونس جنوبي القطاع المحاصر


و حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنها ستضطر إلى وقف عملياتها الإغاثية، في القطاع بسبب نفاد الوقود.



13 شهيدا وعشرات الاصابات بقصف استهدف منزلا شمال القطاع


 استشهد 13 مواطنا، وأصيب العشرات، مساء اليوم الأربعاء، خلال قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا في منطقة التوبة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وأوضحت مصادر محلية، أن طيران الاحتلال الحربي استهدف بعدة صواريخ منزلا لعائلة الكحلوت بمنطقة التوبة، ما أدى لاستشهاد 13 مواطنا على الأقل وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء.


وفي ذات السياق، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية، مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بعدة صواريخ.


وأفاد مراسلنا، بأن طائرات الاحتلال أطلقت عدة صواريخ على عدة منازل في مخيم النصيرات، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء والإصابات.


5 شهداء في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة


استشهد 5 مواطنين على الأقل، وأصيب العشرات، مساء اليوم الأربعاء، في قصف طائرات الاحتلال في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.


وأفاد مراسلنا، بأن طيران الاحتلال الحربي قصف منزل لعائلة عيد في الزوايدة وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد 5 مواطنين على الأقل وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء.


فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

أكبر اختراق بحري.. القسام تخوض اشتباكات في زيكيم وتقصف تل أبيب

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن قوة بحرية من مقاتليها تمكنت من التسلل إلى شواطئ زيكيم جنوب عسقلان والاشتباك مع قوات الاحتلال، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عددا من المتسللين.


وقالت كتائب القسام إن قوة من "الضفادع البشرية" تمكنت من "التسلل بحرا والإبرار على شواطئ زيكيم جنوب عسقلان المحتلة، وتدور الآن اشتباكات مسلحة مع جيش الاحتلال في تلك المنطقة".


وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن هذا الاختراق البحري قد يكون الأكبر من جانب المقاومة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة عقب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والتي شهدت أيضا تسلل مقاومين إلى شاطئ زيكيم.


وانطلقت صفارات الإنذار مرتين في مستوطنتي زيكيم وكارميا مع توالي الأنباء عن عملية التسلل.


وأشار المراسل إلى أن عمليات تسلل سابقة جرت على يد بضعة عناصر من المقاومة لكن عدد المتسللين هذه المرة يبدو كبيرا وفقا لتقارير الإعلام الإسرائيلي.


من جهته، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إحباط عملية التسلل عند شاطئ زيكيم، وقال إن قواته لا تزال تمشط المنطقة، لكنه لم يكشف عن تفاصيل بشأن حجم العملية وعدد المشاركين فيها.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن 6 مسلحين على الأقل قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء محاولة التسلل إلى شاطئ زيكيم، في حين قالت القناة 14 إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في المنطقة.


عملية تمشيط واسعة

وذكر مراسل الجزيرة أن جيش الاحتلال طلب من سكان مستوطنتي زيكيم وكرميا التزام الملاجئ، وهو ما يشير إلى استمرار عمليات التمشيط في دائرة يصل قطرها إلى نحو 6 كيلومترات، وهي منطقة نشر الجيش فيها قوات كبيرة في الأيام الماضية في إطار استعداداته لشن هجوم بري على قطاع غزة.


وأضاف المراسل أن الأنباء الواردة من المنطقة تشير إلى احتمال نجاح عدد من أفراد القوة القسامية في التوغل بعمق 3 أو 4 كيلومترات والاشتباك مع جنود الاحتلال.


وأوضح أن القوات الجوية والبحرية الإسرائيلية اشتركت في التصدي للعملية، وأن سلاح الجو أغار على فتحة نفق في موقع قريب يعتقد أن بعض المتسللين انطلقوا منه.


وقال مراسل الجزيرة إن هذا التطور يشير إلى قدرة كتائب القسام في تنفيذ عملية تعد نوعية رغم معرفته بحجم القوات التي دفعت بها إسرائيل في هذه النقطة، وإلى إمكاناته في إشغال الجيش الإسرائيلي برا وبحرا على تخوم قطاع غزة حتى قبل أن يبدأ عمليته البرية.


ضربات صاروخية مكثفةمن ناحية أخرى، نفذت المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء ضربات صاروخية كثيفة استهدفت تل أبيب الكبرى والبلدات الممتدة شمالها وشرقها وجنوبها، وفقا لما أقره الجيش الإسرائيلي.


وأوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنباء عن عدد من الإصابات جراء هذه الضربات التي شملت أيضا مطار بن غوريون.وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن دفعة صاروخية أصابت منزلين على الأقل في مستوطنة ألفي مناشيه شمال الضفة الغربية.


من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد دانيال هاغاري إن حركة حماس ما زالت قادرة على إطلاق الصواريخ وعلى إسرائيل ألا تستكين لذلك حسب تعبيره.


وأضاف أن أمام الجيش أسابيع طويلة من العمليات وأنه سيعمل حسب قرارات المستوى السياسي.


المصدر : الجزيرة + وكالات

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا: حل الصراع في الشرق الأوسط يتمثل بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة

موسكو - "القدس" دوت كوم

 أكدت روسيا، اليوم الثلاثاء، أن أساس حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتمثل في إنشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، والامتثال لقرارات مجلس الأمن بهذا الشأن.


وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي: "روسيا تؤكد أنه من الضروري ضمان وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن والإقدام على حل القضية، الذي لا بد أن يقوم على أساس ضمان إقامة دولة مستقلة للفلسطينيين".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تطالب بإيصال الوقود الى غزة بأسرع وقت

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أكد رئيس الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، مارتن غريفيث، اليوم الثلاثاء، ضرورة دخول الوقود الى قطاع غزة بأسرع وقت.


وقال غريفيث على صفحته على موقع "أكس" إن المساعدات التي تم تسليمها إلى غزة حتى الآن بالكاد تحدث تأثيرا"، مضيفا "نحن بحاجة إلى المزيد، الآن".


وأضاف "أننا بحاجة إلى أن تذهب المساعدات إلى المدنيين المحتاجين أينما كانوا".


من جانبها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في فلسطين لين هاستنغز، في كلمة لها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، إن الوقود مهم لإيصال المساعدات الى كافة مناطق غزة.


وأضافت: "لن نحصر عمليات تسليم المساعدات الإنسانية في مكان واحد، ولا نريد أن تستخدم المساعدات الإنسانية كعامل جذب لنقل الناس، ولهذا السبب نحن بحاجة إلى الوقود، لتوصيل المساعدات الى جميع أنحاء غزة".

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلين وشابا

نابلس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، طفلين من بلدة عقربا، جنوب نابلس.


وقال المواطن يوسف ديرية، إن قوات الاحتلال اعتقلت نجله هادي وابن عمه قاسم، خلال تواجدهما بالقرب من مدخل البلدة.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ، شابا من قرية اسكاكا، شرق المدينة.


وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب أيمن عدنان إبراهيم حرب (28 عاما)، أثناء مروره عبر أحد الحواجز العسكرية الطيارة بالقرب من بلدة عورتا، جنوب نابلس.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

ماكرون يدعو من إسرائيل لتوسيع التحالف ضد تنظيم الدولة لمحاربة حماس

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إسرائيل -اليوم الثلاثاء- إلى توسيع نطاق التحالف الدولي الذي يحارب "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا" لينضم للجيش الإسرائيلي في حربه المتواصلة على قطاع غزة، مؤكدا ضرورة قتال حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "بلا رحمة".


ولم يقدم ماكرون أي تفاصيل عن كيفية مشاركة التحالف الذي (لا يضم إسرائيل) وتقوده الولايات المتحدة ويضم عشرات الدول في القتال ضد حركة حماس.


وتشكل التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة سبتمبر/أيلول 2014 لدعم شركاء دول التحالف المحليين في العراق وسوريا ضد التنظيم.


وأكد الرئيس الفرنسي، الذي يزور الشرق الأوسط، تضامنه مع إسرائيل، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واصفا الاحتلال بـ"دولة صديقة".


وحذر ماكرون من مخاطر نشوب صراع إقليمي، مشددا على أن القتال ضد حماس "يجب أن يكون بلا رحمة" ولكن ليس من دون قواعد.


ولم يعلق نتنياهو بشكل مباشر على اقتراح ماكرون، لكنه قال "هذه ليست معركتنا وحدنا… إنها معركة الجميع".


وبعدما التقى عائلات القتلى والجرحى الفرنسيين في مطار تل أبيب، قال ماكرون إن الهدف الأول لفرنسا هو تحرير الأسرى الفرنسيين التسعة، ووعد بعدم ترك إسرائيل وحدها.


وأفاد ماكرون -بعد لقائه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ- بأن "الهدف الأول الذي يجب أن يكون لدينا اليوم هو تحرير جميع الرهائن من دون أي تمييز".



وكانت حركة حماس أعلنت ليل الاثنين الماضي الإفراج عن رهينتين إضافتين، مما يرفع عدد من أطلقت سراحهم منذ بدء طوفان الأقصى إلى 4 أشخاص.


وجاءت زيارة ماكرون لإسرائيل بعد أن واجه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي صعوبة -أمس الاثنين- في الاتفاق على دعوة إلى "هدنة إنسانية" أو ممر إنساني من جانب إسرائيل للسماح بوصول مزيد من المساعدات إلى المدنيين المحاصرين تحت القصف المتواصل في غزة.


وسيجتمع الرئيس الفرنسي مع قادة آخرين بالمنطقة في العاصمة الأردنية عمان اليوم الثلاثاء. كما التقى ماكرون بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية.


وقال كريم إميل بيطار خبير السياسة الخارجية بمعهد العلاقات الدولية والإستراتيجية، وهو مركز أبحاث فرنسي، إن قرار الحكومة الفرنسية فرض حظر شامل على الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في فرنسا، قبل أن تبطله المحاكم، هو أحد أسباب فقدان ماكرون لتأثيره في العالم العربي.


وتأتي زيارة ماكرون لإسرائيل في اليوم الـ18 للعدوان الإسرائيلي على غزة الذي أسفر عن استشهاد آلاف الفلسطينيين منذ قيام المقاومة الفلسطينية بقيادة حماس في السابع من الشهر الجاري بعملية "طوفان الأقصى".


وأعلنت وزارة الصحة في غزة -اليوم الثلاثاء- ارتفاع حصيلة الشهداء إلى نحو 5800، منهم 2360 طفلا و1292 سيدة و295 مسنا، إضافة إلى إصابة 16 ألفا و297 بجروح مختلفة.


المصدر : الجزيرة + وكالات

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بينها حرجة برصاص الاحتلال بالضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصيب عدد من المواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، في قرية رأس كركر غرب رام الله.


وأفادت وزارة الصحة، بأن عددا من الإصابات برصاص الاحتلال وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله من قرية رأس كركر، بينها إصابة حرجة جدا في الرأس.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إصابتين بالرصاص الحي في الظهر من قرية رأس كركر، كما تلقت بلاغا عن وجود إصابة ثالثة تحتجزها قوات الاحتلال.


وفي بيت لحم،  أصيب شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي،  عند المدخل الشمالي للمدينة،

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب شاب عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، ما أدى إلى إصابته، وجرى نقله إلى المستشفى.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال استهدفت الشاب بالرصاص، دون أن تشهد المنطقة أي مواجهات.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس لماكرون: نطالب بوقف فوري للعدوان على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مجلس الأمن، بوقف فوري للعدوان على شعبنا، وتوفير الحماية الدولية العاجلة له، وعقد مؤتمر دولي للسلام، والانتقال إلى الحل السياسي بدل الحلول العسكرية والأمنية، وذلك بتنفيذ حل الدولتين وفق الشرعية الدولية.


ودعا سيادته لدى استقباله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إلى الوقف الكامل لإطلاق النار، وفتح ممرات دائمة للإغاثة الإنسانية لإدخال المواد الطبية والأغذية، وتوفير المياه والكهرباء والوقود وغيرها من الاحتياجات الأساسية، لشعبنا، الذي يتعرض لعدوان همجي من آلة الحرب الإسرائيلية.


وأطلع الرئيس نظيره الفرنسي على الظروف الصعبة التي يتعرض فيها شعبنا الفلسطيني لعدوان تستخدم فيه قوات الاحتلال، دون أي اعتبار للقانون الدولي الإنساني، آلتها العسكرية المدمرة لقتل المدنيين الأبرياء في غزة، إضافة إلى ما يتعرض له شعبنا في الضفة والقدس من اعتداءات وقتل يومي على أيدي المستعمرين الإرهابيين، بدعم من قوات الاحتلال.


وتساءل سيادته: من يقبل في هذا العالم إبادة أسر بأكملها، وقصف المستشفيات وقطع المياه عن شعب بأكمله؟ وقال: إن ما يجري اليوم تتحمل إسرائيل مسؤوليته، كما تشاركها المسؤولية دول العالم التي شجعتها على مواصلة تعميق ممارساتها العدوانية ضد شعبنا دون محاسبة أو عقاب، بل أعطتها الغطاء والحماية والحق في الدفاع عن نفسها.


وأضاف الرئيس: حذرنا مراراً من استمرار السياسات والممارسات التدميرية لسلطات الاحتلال، التي ابتعدت عن السلام واختارت الحلول العسكرية والأمنية، وعملت على تقويض حل الدولتين والاتفاقات الموقعة، واستبدلتها بتعميق الاستيطان، وسياسات الضم، والتطهير العرقي، والتمييز العنصري في القدس والضفة، علاوة على الإمعان في حصار قطاع غزة، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والإصرار على تغيير هوية وطابع مدينة القدس.


وأكد الرئيس التزام الجانب الفلسطيني، الذي تمثله دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية، بالشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة، وسياسات نبذ العنف والمقاومة الشعبية السلمية، وإتباع الطرق السياسية والقانونية لتحقيق أهداف شعبنا الوطنية. 

كما ندين قتل المدنيين من الجانبين، وندعو لإطلاق سراح المدنيين والأسرى والمعتقلين من الجانبين.


وجدد سيادته رفض تهجير أبناء شعبنا من بيوتهم وأرضهم إلى خارج فلسطين سواء من غزة أو الضفة أو القدس، مؤكدا أننا لن نقبل بالمزيد من الحلول العسكرية أو الأمنية، التي أوصلتنا لما نحن فيه اليوم، الأمر الذي قد يوصل المنطقة لحرب إقليمية وعالمية.


وشدد سيادته على أن قطاع غزة جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، ونرفض أي حلول جزئية أو أمنية للقطاع، ونتمسك بالحل السياسي الشامل.


وأكد الرئيس أن شعبنا سيبقى صامداً على أرضه ولن يرحل، معربا عن ثقته بأن الرئيس الفرنسي سيبذل جهدا من أجل وقف هذه الإبادة لشعبنا ووقف هذه الحرب، وإنهاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا ومقدساتنا، والاعتراف بدولة فلسطين وتمكين شعبنا من حريته واستقلاله.


وفيما يلي نص كلمة الرئيس لدى استقباله الرئيس ماكرون:

نرحب بكم فخامة الرئيس ماكرون في فلسطين، في هذه الظروف الصعبة التي يتعرض فيها شعبنا الفلسطيني لعدوان تستخدم فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي، دون أي اعتبار للقانون الدولي الإنساني، آلتها العسكرية المدمرة بطريقة وحشية لقتل المدنيين الأبرياء في غزة، والتي ذهب ضحيتها 6000 فلسطيني حتى الآن، منهم 2200 طفل و1600 امرأة، وخلال الـ 24 ساعة الأخيرة، قتلت إسرائيل 800 فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء.


علاوة على ما يتعرض له شعبنا في الضفة والقدس من الاعتداءات والقتل على أيدي المستوطنين الإرهابيين وبدعم من قوات الاحتلال الإسرائيلي. من يقبل في هذا العالم إبادة أسر بأكملها، وقصف المستشفيات وقطع المياه عن شعب بأكمله.


إن ما يجري اليوم من أحداث تتحمل إسرائيل مسؤوليتها، كما تشاركها المسؤولية دول العالم التي شجعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على مواصلة تعميق ممارساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني دون محاسبة أو عقاب، بل أعطتها الغطاء والحماية، دون الاكتراث بالتاريخ الدموي لسلطات الاحتلال وحكوماتها المتعاقبة.


 لقد حذرنا مراراً وتكراراً من استمرار السياسات والممارسات التدميرية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي ابتعدت فيها عن السلام واختارت الحلول العسكرية والأمنية، وعملت على تقويض حل الدولتين والاتفاقات الموقعة، واستبدلتها بتعميق الاستيطان، وسياسات الضم، والتطهير العرقي، والتمييز العنصري في القدس والضفة، علاوة على الإمعان في حصار قطاع غزة، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والإصرار على تغيير هوية وطابع مدينة القدس.


يجري ذلك، في الوقت الذي يواصل الجانب الفلسطيني الذي تمثله دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية، الالتزام بالشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة، وسياسات نبذ العنف والمقاومة الشعبية السلمية، وإتباع الطرق السياسية والقانونية لتحقيق أهداف شعبنا الوطنية. وقد أكدنا إدانتنا لقتل المدنيين من الجانبين، ودعونا لإطلاق سراح المدنيين والأسرى والمعتقلين من الجانبين.


في هذه اللحظات التي يتعرض فيها شعبنا لعدوان همجي من آلة الحرب الإسرائيلية، نطالب بالوقف الكامل لإطلاق النار، وفتح ممرات دائمة للإغاثة الإنسانية لإدخال المواد الطبية والأغذية، وتوفير المياه والكهرباء والوقود وغيرها من الاحتياجات الأساس. ونشدد على رفض تهجير الفلسطينيين من بيوتهم وأرضهم إلى خارج فلسطين سواء من غزة أو الضفة أو القدس.


ونقول إننا لن نقبل بالمزيد من الحلول العسكرية أو الأمنية، التي أوصلتنا لما نحن فيه اليوم، الأمر الذي قد يوصل المنطقة لحرب إقليمية وعالمية.


إننا نطلب من الجميع في هذه اللحظات الدقيقة، ونناشدكم فخامة الرئيس ماكرون، وأطراف مجلس الأمن، أن يتم وقف فوري لهذا العدوان على شعبنا، وتوفير الحماية الدولية العاجلة، وعقد مؤتمر دولي للسلام، والانتقال إلى الحل السياسي بدل الحلول العسكرية والأمنية، وذلك بتنفيذ حل الدولتين وفق الشرعية الدولية، الذي ينهي الاحتلال عن أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية. قطاع غزة هو جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، ونرفض أية حلول جزئية أو أمنية لقطاع غزة، ونتمسك بالحل السياسي الشامل. وندعو في هذا الصدد، لتشكيل تحالف دولي من أجل صنع السلام.


ونجدد التأكيد بان شعبنا سيبقى صامداً على أرضه ولن يرحل ونحن على ثقة بأنكم يا فخامة الرئيس ماكرون، ستبذلون جهودكم من أجل وقف هذه الإبادة لشعبنا ووقف هذه الحرب، وإنهاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا ومقدساتنا، والاعتراف بدولة فلسطين وتمكين شعبنا من حريته واستقلاله.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الاسرائيلي يقصف قرى الجنوب اللبناني

بيروت- "القدس" دوت كوم

 قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عدة قرى في الجنوب اللبناني، حيث تسود أجواء التوتر على قرى القطاع الغربي، بعد تعرض عدد من أطرافها لقصف معاد عنيف. 


وأطلق الاحتلال القنابل المضيئة، فيما أطلقت قوات "اليونيفيل" صافرات الإنذار في مواقعها في الناقورة، وعلما الشعب، واللبونة. كما استهدف القصف المدفعي مدرسة عيتا الشعب الرسمية.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعربدون في مسافر يطا ويعتدون على المواطنين

الخليل - "القدس" دوت كوم

اعتدت مجموعة من المستوطنين المسلحين، مساء اليوم الثلاثاء، على مواطن ونجله، وهددوهم بهدم مسكنهم في مسافر يطا جنوب الخليل.


وقال المواطن محمد جبارين، إن عددا من المستوطنين المسلحين اعتدوا على عائلته بالضرب، حيث أصيب نجله محمد برضوض وكدمات في ظهره، ونقلته طواقم الإسعاف التي وصلت للمكان إلى مستشفى يطا الحكومي.


وأضاف أن  مستوطنين يلبسون لباسا عسكريا، ويحملون أسلحة رشاشة، يقومون منذ بداية العدوان الاسرائيلي بتنفيذ جولات استفزازية في مسافر يطا، يتخللها عمليات مطاردة للمواطنين والاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم، ويطالبونهم بالرحيل من منازلهم ويهددونهم بالقتل.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين قرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوت الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابين أحدهما في قرية عابود شمال غرب رام الله، والآخر عند دوار روابي، شمال المحافظة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه مركبة يستقلها المعتقل المحرر أحمد حسن فتحي أبو حسين (25 عاماً)، واعتقلته عند مدخل قرية عابود، دون أن يبلغ عن إصابات.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب تامر فرح تميمي (30 عماً)، وهو سائق مركبة عمومية من قرية النبي صالح، خلال مروره عبر حاجز عسكري طيار على دوار روابي.


وفي السياق ذاته، ذكرت المصادر أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على حاجز عطارة العسكري شمال رام الله، ودققت في هويات المواطنين وفتشت مركباتهم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، كما واصلت إغلاق الحاجز العسكري المقام على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الصحة تعلن انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزيرة الصحة د. مي كيلة انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة، وهو ما ينذر بخطر الموت المحقق لكل جريح ومريض في القطاع.


وخلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الوزارة في مدينة رام الله اليوم الثلاثاء، قالت كيلة: "لقد بلغ عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر في قطاع غزة حوالي 5700 شهيد منهم 2360 طفلا أي بنسبة 40% و1292 سيدة بنسبة 30% إضافة إلى295 مسنا".


وتابعت: فجر اليوم أصبح عدد المشافي المتوقفة بشكل كامل 15 من أصل 35 أي ثلث عدد المشافي، وتوقفت هذه المشافي نتيجة القصف الإسرائيلي، ونفاد الوقود.


وأضافت تتعرض مختلف المشافي لتهديدات بالإخلاء من قبل قوات الاحتلال، إضافة للقصف المتعمد للمستشفيات أو محيطها حيث يلجأ إليها آلاف المواطنيين، مؤكدة أن المستشفيات لا تستطيع منذ ظهر اليوم استقبال أي مريض أو جريح للعلاج فلا يوجد أي إمكانية للعلاج بسبب نقص كامل في الأسرة والاكتظاظ الكبير في أعداد المرضى في قسم الطوارىء بالإضافة إلى الأقسام الأخرى حيث يتم استخدام أرضيات وممرات المستشفيات للعلاج.


أما عن الكوادر الطبية فقد أشارت كيلة إلى أنهم يشكلون ما نسبته 30-35% من الاحتياج اللازم للمرضى والجرحي، مردفة: هذا الانخفاض الحاد في أعداد الكوادر الطبية يعود لأسباب متعددة أهمها الصعوبة الشديدة لوصول الكوادر لمختلف المناطق جراء القصف العنيف الذي دمر الطرق، ونتيجة للحالة النفسية التي يعانيها الممرض أو الطبيب حيث أن أهاليهم يتعرضون للقصف أو التهجير وبالتالي يصبح الكادر الطبي معرض لضغط كبير بين إعطاء الخدمة أثناء القصف، وبين همه نحو عائلته.


وأشارت كيلة أن 65  شهيدا من الكادر الطبي ارتقوا جراء القصف، مضيفة: وهناك مئات من الجرحى و 25 سيارة اسعاف تم قصفها بشكل مباشر. 


وتابعت: انقطاع التيار الكهربائي واستهلاك الوقود جميعها مهددة بالنفاد خلال ساعات، موضحة أن الكوادر الطبية تجري العمليات في ممرات المستشفيات وعلى أضواء الهواتف المحمولة، وهذا يمثل أسوأ حالة يمكن لعقل بشري أن يتحملها ككادر صحي يريد أن يقدم الخدمة.


وأكدت أن مرضى السرطان يعانون من عدم توفر الأدوية أو جلسات علاج الكيماوي، كما أن مرضى غسيل الكلى يحرمون من الجلسات التى تم تخفيضها لنصف المدة، وهناك المئات من الأطفال الخدج والمسنيين باتوا في قلب الخطر.


وناشدت الكيلة المنظمات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ شعبنا في قطاع غزة والضغط على حكومة الاحتلال لإدخال الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية والغازات الطبية والأغذية والمياه الصالحة للشرب، وإخراج الجرحى للعلاج في جمهورية مصر أو دول أخرى وإدخال الفرق الطبية لاسناد الكوادر الصحية العاملة في غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يدعو خلال جلسة لمجلس الأمن إلى "وقف إطلاق نار فوري" في غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الى "وقف إطلاق نار إنساني" في قطاع غزة، متحدثا عن حصول "انتهاكات واضحة للقانون الإنساني الدولي"، وذلك في جلسة لمجلس الأمن الدولي للبحث في الحرب على قطاع غزة.


وقال: "من أجل التخفيف من هذه المعاناة الهائلة، تسهيل توزيع المساعدات بشكل مضمون، وتسهيل الافراج عن الرهائن، أكرر دعوتي الى وقف إطلاق نار إنساني فورا".


وأعرب غوتيريش، عن "قلق عميق بشأن الانتهاكات الواضحة للقانون الانساني الدولي التي نراها في غزة"، مضيفا "لنكن واضحين: كل طرف في أي نزاع مسلح ليس فوق القانون الإنساني الدولي".


وشدد على أنه "لا شىء يبرر القتل الجماعي الذي تشهده غزة." وأنه "لا يمكننا أن نغفل عن الأساس الواقعي للسلام والاستقرار وهو الحل القائم على وجود دولتين".


وحضّ غوتيريش على إدخال مزيد من المساعدات الانسانية الى غزة بعد دخول ثلاث قوافل خلال الأيام الماضية عبر معبر رفح الحدودي مع مصر. الا أن المنظمات الدولية تؤكد أن هذه الكمية لا تقارن بالحاجات المتزايدة لسكان القطاع البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة.


وقال غوتيريش: إن المساعدات التي دخلت الى الآن "هي مجرد قطرة في محيط الحاجات. إضافة الى ذلك، مخزونات الأمم المتحدة من الوقود في غزة ستنفد خلال أيام. هذه ستكون كارثة أخرى".

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون منزلا في تلفيت جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أحرق مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، منزلا على أطراف قرية تلفيت جنوب نابلس.


وقال رئيس مجلس قروي تلفيت عماد أبو عيشة  إن أربعة مستوطنين من مستوطنة "عيله"، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا المنطقة الغربية من القرية، وأحرقوا منزلا يعود لمواطن من مدينة القدس.


وأشار إلى أن المنزل يبعد قرابة مئتي متر عن سياج المستوطنة.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تعلن "الانهيار التام" للمنظومة الصحية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة "الانهيار التام" للمنظومة الصحية في كل مستشفيات القطاع، بينما طالبت منظمة الصحة العالمية ووكالة الأونروا بسرعة إيصال الوقود والمستلزمات الطبية إلى غزة.


وقال وكيل وزارة الصحة الفلسطينية بغزة الدكتور يوسف أبو الريش إن المنظومة الصحية في القطاع وصلت إلى مرحلة الانهيار الشامل رغم فتح المستشفيات أبوابها.


وأضاف في مقابلة مع الجزيرة أن جزءا كبيرا من الأدوية والمستلزمات الطبية قد نفدت، كما أغلقت الطاقة السريرية للمستشفيات.


من جانبه، قال المدير العام للمستشفيات في قطاع غزة الدكتور محمد زقوت، إن 8 مستشفيات توقفت عن العمل منذ بدء الحرب.


وأضاف زقوت، في مقابلة مع الجزيرة، أن إجراءات الاحتلال العقابية تهدد بقطع الخدمة عن بعض المستشفيات الكبرى، مشددا على أن عدم وصول الوقود إليها ينذر بكارثة كبرى.


ولليوم الـ18 يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها وأسقطت آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين الفلسطينيين.


انقطاع الكهرباء

ومع التراجع التدريجي في كميات الوقود التي تشغل مولدات المستشفيات، أعلن الطاقم الطبي في المستشفى الإندونيسي عن انقطاع الكهرباء عن المستشفى الواقع في منطقة بيت لاهيا (شمال)؛ قبل عودته مجددا وهو ما يهدد بخروجه من الخدمة في أي وقت.


وأظهرت صور مشاهد الظلام الدامس بالتزامن مع وصول عشرات الجرحى إلى المستشفى في الفترة التي شهدت انقطاعا للكهرباء.


ودعت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة كل الأطراف إلى العمل الحثيث والعاجل لتشغيل سريع ومستمر للمصادر الكهربائية بالقطاع.


وقالت الشركة، في بيان، إن عدم توفر الكهرباء يهدد بشكل مباشر بتوقف كل القطاعات الحيوية عن العمل مما سيزيد من معاناة الناس ويعرض حياة الكثيرين للخطر ولا سيما الجرحى والمرضى والنازحين.


تحذيرات أممية

وفي سياق متصل، قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إنها لا تزال غير قادرة على توزيع الوقود أو الإمدادات الصحية الأساسية المنقذة للحياة على المستشفيات الكبرى في شمال غزة بسبب نقص الضمانات الأمنية.


ودعت المنظمة إلى "وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية حتى يتسنى إيصال الإمدادات الصحية والوقود بأمان إلى جميع أنحاء قطاع غزة".


من جهتها، حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا من أنه في حال عدم دخول الوقود اللازم إلى القطاع فإن عملية توصيل المساعدات وتحلية المياه وتشغيل المستشفيات ستتوقف يوم غد الأربعاء.وقالت تمارا الرفاعي المتحدثة باسم الوكالة إن "الوقود أمر ملح للغاية لأنه دون الوقود لن تتمكن الشاحنات نفسها من التحرك".


وتابعت "دون الوقود، لا تستطيع المولدات توليد الكهرباء للمستشفيات والمخابز ومحطة تحلية المياه".ووجهت منظمات الأمم المتحدة نداءات يائسة بشكل متزايد منذ أن فرضت إسرائيل حصارا كاملا على القطاع الساحلي وبدأت منذ 18 يوما حملة عنيفة لقصف وتدمير الأحياء السكنية، مما أدى إلى استشهاد 5800 فلسطيني، جلهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 15 ألف مصاب.وبدأت شاحنات المساعدات في التحرك إلى غزة من مصر يوم السبت بعد جهود دبلوماسية مكثفة، لكن الوكالات تقول إنها غير كافية على الإطلاق.


 ويعاني نصف سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة من انعدام المأوى، وأصيب الكثيرون، كما أن هناك نقصا في الغذاء والمياه النظيفة.وقال المتحدث باسم مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، جيريمي لورانس، إن "المساعدات التي استؤنفت من مصر في مطلع الأسبوع هي مجرد قطرة في محيط مما هو مطلوب".


كما قال نائب رئيس قسم الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، بريان لاندر، إن دعم سكان غزة كان يتطلب نحو 465 شاحنة من المساعدات الإنسانية يوميا قبل اندلاع الصراع.


المصدر : الجزيرة + وكالات

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن استشهاد أسير في "عوفر"... الثاني خلال الحرب على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الثلاثاء، عن استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان (25 عامًا) من بلدة بيت سيرا/ رام الله، في سجن (عوفر). 


وقالت الهيئة ونادي الأسير، إن الاحتلال اعتقل الشهيد حمدان في الـ22 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال التي نفّذها مؤخرًا في الضّفة وما يزال موقوفًا، علمًا أنّ هذا الاعتقال الأول بحقّه، وهو متزوج، والابن البكر لعائلته، وله ثلاث شقيقات، وثلاث أشقاء، أحد أشقائه كان أسير سابق وجريح. 


وأكّدت الهيئة ونادي الأسير، أنّه ووفقًا لرواية عائلته فإن المعتقل حمدان تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله من منزله قبل يومين، والتي طالت إلى جانبه عمه وابن عمه. 


وأضافت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك، أنّ ارتقاء معتقلين في غضون 24 ساعة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ارتقاء المعتقل عمر دراغمة يوم أمس، يؤكد ما أعلناه سابقًا، أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك استنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة، هذا إلى جانب وقف إدارة السّجون علاج الأسرى، والتوقف عن نقلهم إلى عيادات السجن، والذي جاء كجزء من سلسلة إجراءات خطيرة فرضتها على الأسرى بعد السابع من أكتوبر.


وشددت هيئة الأسرى، ونادي الأسير، أنه ومهما حاول الاحتلال خلق روايات حول ظروف استشهاد أسرنا في سجونه، وتحديدًا في ظل العدوان والإبادة التي ينفذها بحقّ شعبنا في غزة، فإن هذه الروايات ليست فقط موضع شك، وإنما هي روايات ساقطة لا مكان لها.


وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وكل القوى العالمية التي تواصل دعم الاحتلال وجرائمه. 


يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ووفقًا للمعطيات المتوفرة بلغ نحو  (6600) بعد حملات الاعتقال المتصاعدة منذ السابع من أكتوبر، منهم على الأقل (50) أسيرة، وأكثر من (1600) معتقل إداري، علمًا أن الاحتلال ومنذ السابع من تشرين الأول اعتقل (1265) مواطنًا، وهذه المعطيات لا تشمل عمال غزة الذين جرى احتجازهم او اعتقالهم، حيث لم تتوفر لدى المؤسسات معطيات حول أعدادهم، وهوياتهم، وأماكن احتجازهم. 


 وباستشهاد حمدان، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 يرتفع إلى (239)، منهم (12) شهيدًا يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، من بينهم المعتقل الشهيد عمر دراغمة الذي ارتقى يوم أمس.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تُمدّد اعتقال مقاتلي حماس دون لقاء محام لـ 90 يوما

رام الله - "القدس" دوت كوم

صادقت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، اليوم الثلاثاء، على أن تضع الحكومة أنظمة الطوارئ جديدة، تسمح بتمديد اعتقال مقاتلين من حركة حماس الذي ومنع لقائهم مع محامي لمدة 90 يوما، بدلا من 60 يوما، وذلك بمصادقة قاض في محكمة مركزية.


واعتبر بهاراف ميارا أن إطالة فترة تمديد الاعتقال نابعة من أن التحقيق مع مقاتلي حماس معقد في أعقاب الهجوم الواسع والمفاجئ في السابع من الشهر الحالي، وأنه ينطوي على مميزات "خاصة وغير مألوفة".


وأضاف أن بحوزة مقاتلي حماس المعتقلين والجاري التحقيق معهم معلومات كثيرة وأن "ثمة تخوف حقيقي من تشويش التحقيق إذا التقوا محامين الآن".