فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد 50 مواطنا وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على برجين سكنيين في حي الرمال بمدينة غزة.


وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الإسعاف والإنقاذ ومواطنون انتشلوا جثامين 50 شهيدا على الأقل، و12 مصابا من تحت أنقاض البرجين السكنيين، وما زالت المحاولات متواصلة لانتشال 50 مفقودا من تحت الأنقاض.


وشن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مناطق واسعة شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، كما استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون في قصف طيران الاحتلال لبناية في شارع المغربي وسط غزة.


وقصف طيران الاحتلال مقرا لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في منطقة الصناعة شمال غزة.


وفي بلدة جباليا ومخيمها شمال القطاع، جرى انتشال جثامين 27 شهيدا و10 مصابين، بعد قصف طيران الاحتلال ومدفعيته عدة منازل وتجمعات للمواطنين.


ويواصل الاحتلال قصف المناطق الشرقية للبلدة بصورة مكثفة، في الوقت الذي أعلنت فيه جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، استهداف طيران الاحتلال لمبنى بالقرب من مقر الإسعاف التابع لها في جباليا، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية في المقر.


وفي خان يونس جنوب القطاع، وصل إلى مستشفى ناصر عدد من جثامين الشهداء، والعشرات من الجرحى، جراء الغارات الإسرائيلية والرصاص الحي من المُسيّرات، على منزل في مخيم خان يونس، وعلى مدرسة الحناوي التي تؤوي نازحين.


كما قصف طيران الاحتلال ومدفعيته مناطق شرق خان يونس، خاصة بلدة بني سهيلا.

كذلك، استشهدت مواطنة وأصيب 4 آخرون، في قصف الاحتلال شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط القطاع.


وانتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ عددا من جثامين الشهداء والجرحى من تحت أنقاض برج الصالحي في المخيم، بعد تعرضه لغارة إسرائيلية.


وارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى أكثر من 19650 شهيدا، بالإضافة إلى نحو 52600 جريح، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي عنيف على بلدات في جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

تجدد القصف الإسرائيلي العنيف مساء اليوم الثلاثاء، على عدد من البلدات في جنوب لبنان.


واستهدفت مدفعية الاحتلال بالقذائف الفوسفورية بلدات: كفر كلا، والطيبة، ومروحين، وحولا، ومركبا، ورامية، وبني حيان، وسهل مرجعيون، كما أغارت مُسيّرة إسرائيلية على منزل في عيتا الشعب.


فيما واصل حزب الله اللبناني، إطلاق الصواريخ باتجاه مناطق الجليل الأعلى وقصف المواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية للحدود، فيما رد الجيش الإسرائيلي بقصف العديد من المواقع في الجنوب اللبناني.


ونعى حزب الله مقاتلين له، قال إنهما "ارتقيا شهيدين على طريق القدس"، كما أعلن حزب الله استهداف عدة مواقع و"تحقيق إصابات مباشرة فيها"، بالإضافة إلى استهداف "دبابة ميركافا قرب موقع المالكية بالأسلحة ‏المناسبة، وتدميرها".


وقصف الجيش الإسرائيليّ بغارات من قِبل طائراته الحربيّة، ومدفعيّته عدة مواقع في جنوبيّ لبنان، واستُهدفت عدّة مواقع في أطراف البلدات ميس الجبل وبليدا والخيام وكفركلا. وأكد الجيش الإسرائيلي رصْد صاروخ أُطلق نحو المطلة، ومهاجمة "خلية" مقاتلين في لبنان وبنية تحتية لحزب الله، واعتراض طائرة مسيرة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

صنع السلام

حتى قبل الضربة القاضية التي تلقتها عملية أوسلو للسلام باندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول 2000، كان أغلب الإسرائيليين وأغلب الفلسطينيين يعتقدون أنهم على الرغم من رغبتهم الحقيقية في السلام، إلا أن أغلبية الناس على الجانب الآخر لا يريدون السلام.


 ووقعت حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الشعب الفلسطيني ستة اتفاقات في إطار عملية أوسلو للسلام، وانتهك الجانبان بشكل جوهري جميع تلك الاتفاقات الستة. وكان الجانبان مسؤولان عن الفشل في تنفيذ الالتزامات التي أخذاها على عاتقهما.


 كانت أوسلو في الأساس عملية ساذجة جسدت الاعتقاد والأمل في أن التعاون بين الأعداء السابقين عبر مجموعة واسعة من القضايا سيؤدي إلى تنمية متصاعدة للثقة بينهم مما سيمكنهم في مرحلة لاحقة من التفاوض على القضايا الرئيسية الحساسة  في الصراع وبشكل أساسي: الدولة الفلسطينية، والحدود، والمستوطنات، واللاجئون، والقدس.


 ولكن العكس حدث في وقت مبكر من هذه العملية، فبدلاً من تصاعد الثقة إلى الأعلى، تسارعت الثقة بسرعة إلى الأسفل، وخرجت عن نطاق السيطرة تقريباً. ووصل الأمر إلى حد أن المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين دخلوا الغرفة حيث افترض كل طرف أن الطرف الآخر ليس لديه نية حقيقية لتنفيذ ما يتفقان عليه.


كل عقد أو اتفاق جيد ينتهي ببند خرق – ماذا تفعل إذا فشل أحد الطرفين أو كليهما في تنفيذ الاتفاقية؟ وكانت الاتفاقيات الست الفاشلة التي تم التوقيع عليها تفتقر إلى بنود الانتهاك القابلة للتنفيذ لتحديد ما يجب فعله عندما يدعي أحد الطرفين حدوث انتهاكات من قبل الجانب الآخر. لم تكن هناك وسائل في الوقت الحقيقي على أرض الواقع لمعالجة الصراعات عند نشوئها، لذا فإن العديد من القضايا الصغيرة التي كان ينبغي حلها على أرض الواقع انتهى بها الأمر إلى مكتب رئيس الولايات المتحدة. لم تكن هناك آلية مصممة للقيام بمراقبة مسؤولة وموثوق بها من قبل طرف ثالث والتحقق والامتثال لتنفيذ التزامات الأطراف في الاتفاقيات. ولم يتناولوا بطريقة مرضية الوسائل الأساسية اللازمة لبناء السلام بين الشعبين، أو التصدي للتحريض ضد السلام، أو التعامل مع التربية من أجل السلام.


 ولهذا السبب، كان من المفزع للغاية، على مدى العقود الماضية، أن نسمع الكثير من الإسرائيليين والعديد من الفلسطينيين يقولون: "نريد السلام، لكنهم لا يريدونه!". لقد كان لدى كلا الجانبين أدلة كافية تشير إلى عدم رغبة الجانب الآخر في تحقيق سلام حقيقي.

وبعد هذه الحرب الرهيبة، سنواجه مرة أخرى احتمال حل الدولتين. 


وباعتباري مؤيدًا لهذا الحل طوال معظم حياتي، كان علي أن أتعامل مع افتقاره إلى الجدوى على مدار الأعوام الماضية. لقد نجحت استراتيجية نتنياهو في إزالة القضية الفلسطينية ومعها حل الدولتين من الأجندة الإقليمية والعالمية وحتى المحلية، حتى انفجرت في وجوهنا في 7 أكتوبر. وينبغي أن يكون الآن واضحاً للجميع أن القضية الأكثر جوهرية ونتيجة لذلك، فإن القضية الوجودية الأساسية التي تواجه الإسرائيليين والفلسطينيين هي الصراع بينهما. لا يمكن إدارة هذا الصراع. كما أنه لا يمكن إبعادها بشكل استراتيجي من جانب واحد من قبل الجانب الأقوى في الصراع.


يجب على كلا الشعبين أن يفهما أن تمكين الأحزاب السياسية التي تكرس جهودها لتدمير الجانب الآخر يجب أن يتم إبعادها عن قدرتها على تدميرنا جميعًا. لا يمكن لحماس أن تكون شريكاً للسلام مع إسرائيل، فهذا هو خيارهم الواضح، ويجب على إسرائيل والشعب الفلسطيني بذل كل ما في وسعهما لإزالة قدرة حماس على حكم الأراضي المجاورة لإسرائيل.


 لا ينبغي السماح للأحزاب السياسية الإسرائيلية، مثل عوتسمايهوديت والحزب الصهيوني الديني، الملتزمين بالتطهير العرقي للفلسطينيين من الأرض واستيطان اليهود مكانهم، بأن يكونوا في مناصب يمكنهم من خلالها الاستمرار في جلب الموت والدمار إلى هذه الأرض والشعوب التي عليها.


وعندما نعود إلى جهود محاولة صنع السلام مرة أخرى، فمن الضروري أن نتعلم دروس عملية السلام الفاشلة وألا نرتكب نفس الأخطاء مرة أخرى. وسأحاول أن أصف بعض الإخفاقات والوصفات التي يمكن أن تساعد في تجنب تلك الأخطاء. هذه ليست قائمة شاملة. لقد كتبت العديد من المقالات على مر السنين حول الأخطاء التي حدثت في عملية السلام بالإضافة إلى العديد من المقالات حول "الدروس المستفادة". ويمكن العثور عليها جميعًا بسهولة من خلال البحث على الإنترنت. كل واحدة من القضايا المعروضة هنا تستحق مقالة كاملة وربما سأتعمق أكثر في المستقبل.

 

المفاوضات والاتفاقات المبنية على عدم الثقة أو الثقة السلبية – دعونا لا نكون ساذجين!

الاتفاقيات الجديدة بين الطرفين يجب أن تكون مبنية على انعدام كامل للثقة بينهما. لا يمكن أن تحتوي الاتفاقيات على أي سذاجة على الإطلاق. وعلينا أن نبني ما نتفق عليه على افتراض أن الطرف الآخر لن يفي بالالتزامات التي أخذها على عاتقه بحسن نية. سوف يراقب الجانب الآخر بعناية كيفية تعامل الجانب الآخر مع التزاماته، وسوف يتحرك للأمام ببطء وحذر، خطوة بخطوة بناءً على التقدم الذي يحرزه الجانب الآخر. إن هذا النوع من الاتفاقيات في حالات الصراع يمكّن الأطراف من تحمل الحد الأدنى من المخاطر والتنازلات، بينما يسمح للمرحلة النهائية بالبقاء في بؤرة التركيز، ولكن على مسافة بعيدة. هذا اتفاق ذكي، ورغم أن التفاوض بهذه الطريقة مرهق وصعب، إلا أنه سيؤدي إلى اتفاقيات أفضل.

 

المرحلة النهائية في المقدمة

اعتقد الفلسطينيون أن النتيجة النهائية لعملية أوسلو للسلام ستكون إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل على أساس حدود الرابع من حزيران 1967. ومن وجهة النظر الفلسطينية، قدم زعيمهم ياسر عرفات التنازل النهائي بالاعتراف بإسرائيل على 78% من أرض فلسطين التاريخية. وتوقعوا ووافقوا على إقامة دولتهم على 22% فقط من فلسطين التاريخية. وكان بوسع الفلسطينيين أن يطالبوا بإقامة حدود جديدة على أساس خريطة خطة التقسيم لعام 1947، لكنهم أدركوا أن فشلهم في قبول قرار الأمم المتحدة لعام 1947 بشأن التقسيم كلفهم أجزاء ثمينة من وطنهم. في نوفمبر 1988، عندما أعلن عرفات دولة فلسطين، كان مفهومًا أنه قبل بإسرائيل في حدود ٥ حزيران 1967 وتوقع إنشاء دولة فلسطين في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في 1967 - الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية. لم تحدد اتفاقيات أوسلو مطلقًا النتيجة النهائية، ولم توافق إسرائيل صراحةً على حل الدولتين. لم تصوت أي حكومة إسرائيلية، ولا أي كنيست، على الإطلاق لدعم حل الدولتين. استمرت عملية أوسلو لمدة 30 عامًا دون أي تحديد أو لعبة محددة، على الرغم من أنه كان من المفترض أن تكون اتفاقية مؤقتة مدتها خمس سنوات. وهذا مجرد سبب آخر من الأسباب العديدة التي جعلت معظم الناس يفقدون ثقتهم في عملية أوسلو للسلام. 


ولن يكون ذلك ممكنا في أي عملية سلام جديدة. إذا كانت هناك عملية سلام حقيقية وعملية لديها القدرة على تحدي ومواجهة فكرة حماس، فيجب أن تتضمن صراحة ومنذ البداية أن العملية ستؤدي إلى إنشاء دولة فلسطين والاعتراف بها رسميًا من خلال إسرائيل خلال الفترة الزمنية المحددة في الاتفاق. ينبغي أن يكون الإطار الزمني حوالي خمس سنوات ولكن يجب أيضًا تحديد أن الإطار الزمني يعتمد على التنفيذ الكامل للالتزامات التي أخذها الجانبان على نفسيهما. لا يمكن أبدا أن تكون هناك مرة أخرى عملية سلام مفتوحة تسمح للمفاوضات بالاستمرار إلى أجل غير مسمى دون التوصل إلى نهاية معروفة ومقبولة منذ البداية. ينبغي على دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بقيادة الولايات المتحدة، الاعتراف بدولة فلسطين في أقرب وقت ممكن وتمكين دولة فلسطين من أن تصبح دولة عضو كاملة العضوية في الأمم المتحدة. لقد أمضينا ثلاثين عاماً من الحديث عن حل الدولتين، في حين أن جميع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقريباً لم تعترف إلا بإحدى الدولتين – وهذا الحل يحتاج إلى التغيير.

 

معايير قابلة للقياس ومراقبة الطرف الثالث والتحقق منها

ونظرًا لخبرتنا في فشل الجانبين في تنفيذ التزاماتهما التي أخذاها على عاتقهما، ولأننا لا نثق في أن يتم الالتزام بالاتفاقيات الجديدة أكثر مما كان عليه الحال في الماضي، فإننا بحاجة إلى وضع آلية قوية تراقب التنفيذ وتتحقق من ذلك. استكمال المعايير القابلة للقياس والتي يجب إكمالها قبل تحمل مخاطر إضافية. ويجب أن تكون المعايير قابلة للتحديد والاتفاق عليها كجزء من الاتفاقيات التي تم التفاوض عليها. وينظر بشكل متزايد إلى ترتيبات الرصد والتحقق والامتثال الفعالة والكفؤة باعتبارها أمورا لا غنى عنها لحسن سير العمل بالاتفاقات الدولية في طائفة واسعة من المجالات. ويشمل ذلك اتفاقيات الحد من الأسلحة التقليدية ونزع السلاح، ولكن أيضًا اتفاقيات السلام أو جوانب منها، مثل وقف إطلاق النار أو نزع السلاح أو ترتيبات نزع السلاح. كما أن الرصد والتحقق ينتشران بشكل متزايد إلى ما هو أبعد من الاتفاقات ذات الصلة بالجيش ليشمل القضايا البيئية وحقوق الإنسان والقضايا الانتخابية. وفي الواقع، يمكن تطبيق الرصد والتحقق على أي اتفاق تقريبًا بين الطرفين. يمكن إجراء المراقبة والتحقق من جانب واحد من قبل الأطراف، أو بالتعاون فيما بينها أو من قبل طرف ثالث محايد، أو من خلال مزيج من الطرق الثلاثة. وفي الحالة الإسرائيلية الفلسطينية، أعتقد أن آلية المراقبة والتحقق يجب أن تتم من قبل مجموعة ثالثة من الدول بقيادة الولايات المتحدة. وتعلمنا من "عملية خارطة الطريق" الفاشلة التي ضمت "مراقب خارطة الطريق" الذي قام بمهمته ولكن تقاريره لم تكن علنية، فمن الضروري أن تكون تقارير آلية الرصد والتحقق علنية حتى تكون الأطراف مسؤولة أمام شعبها للاطلاع على نجاحاتهم وإخفاقاتهم في تنفيذ الالتزامات التي أخذوها على عاتقهم. والرصد والتحقق مفيدان بشكل خاص في الحالات التي يظل فيها انعدام الثقة والشكوك العميقة بين الأطراف، على الرغم من التوصل إلى الاتفاقيات، كما هي الحال في الحالة الإسرائيلية الفلسطينية.

 

الدعم العام للسلام – بدءاً بالتثقيف والتحريض

إن ما نعلمه لأطفالنا يشكل أفضل انعكاس لقيمنا وما نؤمن به. وإذا كانت عملية السلام المقبلة حقيقية، فلابد وأن تبدأ بفهم أننا لابد وأن نقوم بالإصلاح التعليمي منذ اليوم الأول. وسيكون هذا هو المقياس الدقيق لمدى جدية نوايانا فيما يتعلق باستعدادنا للعيش بسلام مع جيراننا. لا أحد يوافق على أن يقال له ما يجب أن يدرِسه لمجتمعه. لدى كلا طرفي الصراع روايتهم الخاصة عن تاريخهم وحاجتهم الخاصة لبناء هويتهم الوطنية. من المشروع للإسرائيليين والفلسطينيين أن يقوموا بتدريس روايتهم الخاصة للصراع الذي يكون فيه الجانب الآخر مسؤولاً عن أعمال عنف مروعة ضد الجانب الآخر. ويمكن لكل طرف أن يصف نفسه بشكل شرعي بأنه ضحية في هذا الصراع. القضية الأساسية هي ما سيتم تدريسه فيما يتعلق بالمستقبل والحق الأساسي للطرف الآخر في الوجود وتقرير المصير. ولأن الجانبين يرفضان انتقادات الجانب الآخر لمناهجهما وكتبهما المدرسية، فإن الحل العملي الأفضل هو أن يتفق الطرفان على معايير تقييم وتقدير المناهج التعليمية والكتب المدرسية. وقد تم القيام بهذا العمل لتطوير معايير مقبولة دوليًا على نطاق واسع من قبل اليونسكو وغيرها من المنظمات. ويتعين على الأطراف الاتفاق على المعايير ومن ثم يجب على كل جانب أن يخضع لعملية تقييم لمناهجه التعليمية وكتبه المدرسية بناءً على تلك المعايير. يجب تحديد جدول زمني للعمل بما في ذلك إصدار التقرير المرحلي والتقرير النهائي. وبعد صدور التقرير النهائي، ينبغي أيضاً تحديد جدول زمني لإصلاح التعليم. وينبغي رصد هذا العمل والتحقق منه من قبل الآلية الدولية للرصد والتحقق. إن إصلاح المناهج والكتب المدرسية من قبل الجانبين سيكون مقياسًا حقيقيًا لمدى دخول الجانبين وتقدمهما في عملية السلام التي ستكون حقيقية ويُنظر إليها عبر خط الصراع على أنها قرار حازم لتحقيق السلام بينهما.

 

لا يوجد غموض بناء

كانت اتفاقيات أوسلو مليئة بالغموض البناء (وهو المصطلح الذي صاغه هنري كيسنجر لتمكين الطرفين من التوصل إلى اتفاق لفهم ما يريدانه منه). وأفضل مثال على ذلك هو أنه لا يوجد في أي جزء من الاتفاقيات الست الموقعة نص صريح على أن إسرائيل لن تبني مستوطنات جديدة في الأراضي المحتلة. لقد فهم الفلسطينيون ضمناً أنه إذا كانت إسرائيل ستنسحب من الأراضي لنقلها إلى السلطة الفلسطينية، فإنها لن تقوم ببناء المزيد من المستوطنات. وزعمت إسرائيل أن بناء المستوطنات لا يشكل انتهاكا للاتفاقات، وأنه من الممكن أيضا إزالة المستوطنات. وتمكن الجانبان من تفسير الاتفاقيات كما يحلو لهما. ومن الأمثلة الأخرى على ذلك أن الاتفاقيات لم تحدد المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل. ودفعت هذه الاتفاقيات الفلسطينيين إلى الاعتقاد بأنهم سيسيطرون على أكثر من 90% من الضفة الغربية حتى قبل أن يبدأوا المفاوضات بشأن الوضع الدائم. وفسر الإسرائيليون مفاهيم مثل "مواقع عسكرية محددة" إلى مناطق أمنية بحيث أصبح وادي الأردن بأكمله منطقة أمنية لم تنسحب منها إسرائيل. وفسر الفلسطينيون مواقع عسكرية محددة على أنها قواعد عسكرية. في أي اتفاق جديد لا مجال للغموض البناء. يجب أن يكون كل شيء واضحًا وأن يتم تفسيره من قبل الجانبين بنفس الطريقة، وإذا ظهرت خلافات، فيجب تقديمها إلى آلية المراقبة والتحقق التابعة لطرف ثالث.

وهناك العديد من الدروس والرؤى الأخرى المستفادة حول كيفية التفاوض على اتفاقيات أفضل وزيادة فرص تحقيق السلام الحقيقي. سأواصل الكتابة حول هذا الموضوع ونحن نمضي قدمًا نحو نهاية الحرب وما بعدها.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيليّ يخرِج آخر مستشفى في مدينة غزة عن الخدمة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن مدير المستشفى الأهلي، فضل نعيم، توقف المستشفى عن العمل، اليوم الثلاثاء، بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي له؛ كما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، خروج المستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة عن الخدمة، وهو آخر مستشفى كان يعمل في المدينة في ظل حرب إسرائيلية مدمرة.


وقال المتحدث باسم الوزارة د. أشرف القدرة، في بيان مقتضب: "خروج المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) بغزة عن الخدمة، نتيجة الاستهداف والحصار واعتقال عدد من الكوادر الطبية والجرحى والنازحين".


وكان المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) هو الوحيد الذي لا يزال يعمل في مدينة غزة في أعقاب حصار الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي.


وحاصر الجيش الإسرائيلي المستشفى وقام باعتقال عدد من الأطباء والممرضين والجرحى، بحسب ما قال لوكالة "فرانس برس".


وأوضح نعيم أن "المستشفى خرج عن الخدمة بسبب اقتحام قوات الاحتلال للمستشفى، ولا نستطيع استقبال مرضى أو مصابين، لدينا بلاغات بعشرات الجرحى بالشوارع".


وأضاف نعيم: "استشهد 4 مواطنين متأثرين بجروحهم التي أصيبوا بها أمس"، الإثنين.


وفي 17 تشرين الأول/ أكتوبر، وقع قصف في ساحة المستشفى الأهلي العربي، ما أسفر عن مقتل العشرات. وتبادل الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية الاتهامات بالمسؤولية عن القصف الذي أثار تنديدات دولية واحتجاجات.


وتعرّضت كل المنشآت الصحية في قطاع غزة لأضرار جسيمة جراء القصف والعمليات البرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.


من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة تحويل الجيش الإسرائيلي مستشفى العودة في شمال قطاع غزة إلى "ثكنة عسكرية" مشيرا إلى "احتجاز 240 شخصا منهم 80 كادرا طبيا و40 مريضا".


وأكد القدرة اعتقال ستة من مسؤولي المستشفى من بينهم "مديره الدكتور أحمد مهنا".


وأكدت وزارة الصحة في غزة في بيان، اليوم: "نستغرب الصمت الدولي وهو يرى المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال غزة في ظل عدم توفر خدمات صحية نتيجة تدمير المستشفيات وإخراجها عن الخدمة ما يعني إصرار الاحتلال على الإبادة الجماعية".


وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت الأحد، إن المستشفى الأهلي العربي يعد الوحيد "الذي يعمل جزئيا" في الوقت الحالي في شمال قطاع غزة بأكمله، حيث تعمل ثلاثة مستشفيات بشكل محدود فقط هي الشفاء والعودة والصحابة.


وقبل الحرب كان هناك 24 مستشفى في هذه المنطقة.


وانطلقت شرارة الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر بهجوم غير مسبوق شنّته حماس داخل إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة، أوقع نحو 1140 قتيلا، غالبيتهم من المدنيين، كما اقتيد نحو 250 رهينة إلى القطاع، وفقا للسلطات الإسرائيلية، ما زال 129 منهم محتجزين في غزة.


وردًّا على الهجوم، تعهّدت إسرائيل "القضاء" على حماس وبدأت هجوما واسع النطاق تسبب بدمار هائل في قطاع غزة. وأوقع القصف 19453 قتيلا على الأقل، نحو 70 في المئة منهم من النساء والأطفال، وفق حكومة حماس.







عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرنوت: إسرائيل مستعدة لـ "تنازلات" لإبرام صفقة أسرى

القدس - "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة "يديعوت آحرونوت" الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن تل أبيب تدرس تقديم تنازلات في صفقة تبادل الأسرى المفترضة مع حركة حماس، وذلك مع تزايد الإشارات على اقتراب هذه الصفقة.



وكانت هذه الإشارة الأحدث إسرائيلية على بوادر صفقة تبادل أسرى جديدة بين الدولة العبرية وحماس.


وذكرت الصحيفة بأن إسرائيل تخاطر وتفكر في تقديم التنازلات لإبرام الصفقة، فهي تعرف الثمن الباهظ التي تطالب به حماس في الصفقة الجديدة.











ونقلت عن مسؤول لم تكشف اسمه بأن إمكانية الإفراج عن "أسرى خطيرين "واردة.

وذكر المسؤول أنه من الممكن إطلاق أسرى فلسطينيين مهمين حتى ممن أدينوا بعمليات قتل فيها إسرائيليون ممكن لإتمام الصفقة.


وفي السياق ذاته، صرّح الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية للصحيفة، هيلي تروبر، إن حكومته قادرة عل القضاء على حماس في المستقبل، "لكن الحاجة المحلة لإطلاق سراح الرهائن أصبحت أكبر الآن".


هدنة مقابل المحتجزين

وأبلغ الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرستوغ، السفراء والممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى تل أبيب أن إسرائيل جاهز لهدنة في غزة مقابل إسراح المحتجزين.


وقال هرستوغ لنحو ممثلي 80 دولة في البلاد: "إسرائيل مستعدة لعقد هدنة إنسانية أخرى مقابل إطلاق سراح المختطفين، لكن المسؤولية الكاملة عن الأمر تقع على عاتق السنوار وقيادة حماس".


وشدد على أنه ليس من المؤكد قدرة الحكومة على تحريرهم في المستقبل.


"حان الوقت"

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين أميركيين بأن الرئيس بايدن يرى أن الوقت حان لإبرام صفقة تبادل.


اجتماع الليلة

ومن المقرر أن يجتمع نتنياهو في وقت لاحق اليوم مع ممثلي المحتجزين الإسرائيليين في غزة.


"لا تبادل إلا بوقف النار"

وأعلنت حركة حماس في الأيام الأخيرة إجراء تبادل أسرى في ظل الحرب.


وقال قيادي في حماس إن الحركة ترفض إجراء مفاوضات بشأن تبادل المحتجزين في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة، لكنها منفتحة على أي مبادرة لوقف الحرب.


وفي المقابل، ترى إسرائيل أن الضغط العسكري هو الوحيد الذي يجبر حماس على التفاوض.

ورغم أن الهوة تبدو شاسعة بين الطرفين، إلا أن "العجلات بدأت في الدوران"، وهو مصطلح استخدمته الصحيفة لوصف لبدء المحادثات عبر الوسطاء بين الطرفين.


وذكر هؤلاء أن عودة المختطفين إلى ذويهم يمثل هدف سام.


المصدر: سكاي نيوز عربية


عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

المفاوضات لإقامة ممر بحري لنقل المساعدات إلى غزة تشهد تقدما

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن تل أبيب تبحث مع قبرص "تشغيل" ممر بحري من قبرص إلى قطاع غزة، فيما أفادت وزير الخارجية اليوناني بأن "مفاوضات إقامة ممر بحري لنقل المساعدات إلى غزة تتقدم نحو التوصل لاتفاق.


وقالت الخارجية الإسرائيلية إنه "من المتوقع أن يغادر وزير الخارجية إيلي كوهين غدا (الأربعاء) في زيارة دبلوماسية سريعة لقبرص الرومية". وأضافت أن زيارة كوهين "ستتمحور حول تشغيل ممر بحري من قبرص إلى قطاع غزة، بعد عدة جولات من المحادثات بين الأطراف المعنية".


ومن المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي بنظيره في قبرص، كونستانتينوس كومبوس، وفق المصدر ذاته. وكان الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، أعلن في مؤتمر للمساعدات الإنسانية عقد في العاصمة الفرنسية باريس، مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إقامة ممر بحري لنقل المساعدات بحرا إلى غزة من جزيرة قبرص.


وتدخل المساعدات الإنسانية بشكل رئيسي إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر، بعد وصولها برا أو جوا أو بحرا إلى مدينة العريش، وأطبقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحصارها على قطاع غزة ومنعت إدخال الغذاء والدواء والوقود، ولاحقا، فرضت شرطا للسماح بدخول هذه المساعدات وهو أن تخضع للتفتيش من قبلها.


ويتم تفتيش شاحنات المساعدات في معبر "العوجا" ثم لاحقا سمحت سلطات الاحتلال بتفتيشها في معبر "كرم أبو سالم" لزيادة عدد الشاحنات الداخلة إلي القطاع. وكان يدخل إلي القطاع قبيل الحرب الإسرائيلية نحو 800 شاحنة بضائع يوميا، إلا أن هذا العدد انخفض منذ اندلاع الحرب إلى 100 في أفضل الظروف، وفق إحصائيات الهلال الأحمر الفلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: نرفض التفاوض خلال الحرب ومنفتحون على التحركات لإنهائها

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد قيادي رفيع في حركة حماس، أن الحركة ترفض إجراء مفاوضات بشأن تبادل الأسرى والرهائن مع سلطات الاحتلال خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، فيما أوضح أن حماس "منفتحة على أي مبادرة لإنهاء الحرب".


وقال رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس في غزة، باسم نعيم، في تصريحات أوردتها وكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، إنه "لا تفاوض حول الأسرى قبل وقف العدوان، ومنفتحون أمام أي مبادرة تخفف العبء عن شعبنا".


يأتي ذلك فيما تسعى إسرائيل للتحرك في مسار المفاوضات، في محاولة للتخفيف من الضغوطات الداخلية التي تتعرض لها حكومة بنيامين نتنياهو نتيجة الدعوات المتصاعدة إلى بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية لـ"إعادتهم أحياء".


وفي هذا السياق، ادعى الرئيس الإسرائيلي، يتحساق هرتسوغ، خلال جلسة عقدها مع السفراء الأجانب العاملين في إسرائيل وموظفين دبلوماسيين يمثلون أكثر من 80 دولة، إن إسرائيل "مستعدة لهدنة في غزة، مقابل إطلاق سراح المحتجزين".


وقال هرتسوغ إن "إسرائيل مستعدة لعقد هدنة إنسانية أخرى (لم يحدد إن كانت مؤقتة أو دائمة)، وتقديم مساعدات إنسانية إضافية، من أجل السماح بإطلاق سراح المختطفين (لم يحدد العدد)".


وأضاف أن "المسؤولية الكاملة عن الأمر (الموافقة على صفقة لتبادل الأسرى)، تقع على عاتق رئيس حركة "حماس" بقطاع غزة (يحيى السنوار) وقيادة الحركة". وزعم "نحن لا نقاتل سكان غزة، وهم ليسوا أعداءنا، بل نحن نقاتل حماس، وهم العدو".


وأشار إلى أن "هناك عشرات الحالات الإنسانية ضمن مجموعة الرهائن المحتجزين في غزة".


ولم يصدر بيانا رسميا عن حماس يعقب على تصريحات هرتسوغ، إلا أن نائب رئيس الحركة في غزة، خليل الحية، إلى جانب عدد من القيادات آخرهم نعيم، الذي تحدث لـ"رويترز"، إنه "لا حديث عن تبادل أسرى مع الاحتلال الإسرائيلي قبل وقف العدوان على القطاع، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من المناطق التي توغل إليها".


وفي الأيام الماضية، يتحدثون في إسرائيل عن مفاوضات تجري مع الوسيطين المصري والقطري في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل جديدة مع حركة حماس في محاولة للإفراج عن أسرة من بين نحو 129 محتجزا إسرائيليا في قطاع غزة المحاصر، بعد أن كانت إسرائيل قد بادلت العشرات منهم، خلال هدنة إنسانية استمرت 7 أيام وانتهت في الأول من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يطلع عددا من أعضاء البرلمان الإيطالي على تطورات عدوان الاحتلال على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 استقبل رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، في مكتبه برام الله، عددا من أعضاء البرلمان الإيطالي، حيث أطلعهم على تطورات عدوان الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.


وشدد رئيس الوزراء على أن المطلوب اليوم هو الوقف الفوري للعدوان على شعبنا، وفتح كافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة لضمان دخول المساعدات الإغاثية والمستلزمات الطبية بشكل أكبر، ولتغطي كافة مناطق القطاع، بالإضافة إلى إعادة إمدادات المياه والكهرباء.


وقال اشتية: "إلى جانب العدوان على قطاع غزة، تعمل إسرائيل على تعزيز برنامجها الاستيطاني بالضفة الغربية بما فيها القدس، والاقتحامات اليومية للمناطق الفلسطينية والقتل والاعتقال، وفرض الإغلاقات ووضع الحواجز والمعيقات".


وطالب رئيس الوزراء البرلمان الإيطالي بدعوة الحكومة من أجل الاعتراف بدولة فلسطين، وذلك لمواجهة التدمير الإسرائيلي الممنهج لحل الدولتين وأي فرصة لتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

ميلر: ستنتهي الحرب إذا استسلم السنوار وقيادات حماس

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر الاثنين أن استسلام قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة، خاصة رئيس الجناح السياسي للحركة في قطاع غزة، يحيى إبراهيم السنوار، سينهي الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ 7 تشرين الأول.


وقال ميلر في رده على سؤال مراسل القدس عن ما الذي برأيه سينهي الحرب على غزة على الفور :" إن القبض على أو قتل كبار قادة حماس أمر ممكن التحقيق، لكنه ليس الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك. وما أريد قوله عن استسلام حماس هو أنه بالنسبة لجميع الأسئلة التي تصلنا، أسئلة مشروعة يسعدنا أن نجيب عليها حول الأنشطة العسكرية الإسرائيلية، حماس هي التي بدأت هذا الصراع، حماس هي التي تختبئ خلف المدنيين، و إن حماس هي التي يمكنها إنهاء هذه الأزمة اليوم إذا خرج الأشخاص المسؤولون عن مقتل 1200 مدني وتحملوا مسؤولية أفعالهم واستسلموا وتوقفوا عن الاختباء وراء المدنيين كدروع بشرية".


وفي رده على شكل هذا "الاستسلام" الذي يريده من حماس وكيف سيتبلور ، كون أن "حماس" ليست جيشا نظاميا ، وليست دولة معترف بها ، وهل أن المطلوب هو إلقاء عشرات الآلاف من المقاتلين الفلسطينيين سلاحهم ، أجاب ميلر : " يمكن للسنوار، زعيم حماس، أن يخرج اليوم من نفقه، ويلقي سلاحه ويسلم نفسه ويتحمل المسؤولية. الآن، ليس لدي شعور بأنه سيفعل ذلك، ولكن هذه فكرة " .


وأضاف الناطق : "لم يُظهر (يحي السنوار) حتى الآن أنه يهتم ولو ذرة واحدة بالجمهور الفلسطيني. لذلك ليس لدي أي سبب للاعتقاد بأنه سيفعل ذلك. ولكنني أوضح هذه النقطة للتأكيد مرة أخرى على أن حماس تتحمل بعض المسؤولية، وقدرًا كبيرًا من المسؤولية، عما حدث هنا باعتبارها الكيان الذي بدأ هذا الصراع في المقام الأول، أو الكيان الذي بدأ الصراع".


وحول تغيير إسرائيل لأهدافها المعلنة: القضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس، وأسر قياداتها أو اغتيالهم، وتغيير نظام الحكم في غزة الذي أعلنته إسرائيل في بداية المعركة و أيدته الولايات المتحدة، والآن تتحدث عن "ضمان عدم قدرة حماس على شن هجوم مماثل كالذي فعلته يوم 7 تشرين الأول"  أجاب ميلر "نحن لا نغير الأهداف. .. من الواضح أنهم (الإسرائيليون) لم يتمكنوا من إطلاق سراح جميع الرهائن، وهو ما لم يحدث مرة أخرى (تبادل رهائن بأسرى)، ولكن كما قلت من قبل.. كان هناك أكثر من مائة رهينة تم إطلاق سراحهم..لا زالت هذه الأهداف قائمة" .

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يوقف البناء في ثلاثة منازل ويهدم بئرا شمال الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إخطارات بوقف العمل في ثلاثة منازل، بينها منزل أسير، في بلدة بيت أمر، شمال الخليل.


وقال الناشط الإعلامي محمد عوض إن قوات الاحتلال سلمت عائلة الأسير نديم صبارنة ومواطنا من عائلة الزعاقيق ومواطنا ثالثا إخطارات بوقف البناء في ثلاثة منازل بمنطقة "بيت زعتة"، في بيت أمر.


كما ردمت قوات الاحتلال بئرا زراعية لعائلة الخطيب.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

وزير المالية الإسرائيلي: "ولا شيكل واحد" إلى غزة من أموال السلطة الفلسطينية

الجزيرة

تعهد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش بعدم السماح بتحويل أموال الضرائب الفلسطينية إلى غزة، أو إلى عائلات منفذي الهجمات الفلسطينيين، حسبما قال أمس الاثنين، ملمّحا إلى أنه سيستقيل من الحكومة بدلا من تمرير التحويل.


كان سموتريش يشير إلى تقارير عن اتفاق بوساطة من مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لتمكين السلطة الفلسطينية من إرسال أموال إلى موظفيها في غزة، من خلال السماح لـإسرائيل بالتحقق من المستفيدين من الأموال.


وتجمع إسرائيل شهريا الضرائب نيابة عن السلطة الفلسطينية مقابل واردات الفلسطينيين على السلع المستوردة، ثم تحسم ديونا على الفلسطينيين لصالح شركات مياه وكهرباء ومشاف إسرائيلية، لكنها امتنعت عن ذلك بصورة متزايدة لعلل مختلفة، على رأسها دفع السلطة الفلسطينية رواتب لمن تدينهم إسرائيل بـ"الإرهاب"، و"عائلات الإرهابيين المقتولين".


وقالت مؤخرا، إنها لن تسمح للسلطة الفلسطينية بتحويل الأموال المخصصة للخدمات والرواتب في قطاع غزة، زاعمة أن الأموال يمكن أن تصل إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تخوض إسرائيل حربا معها.


كان مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي وافق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على تحويل جزئي لأموال الضرائب، بعد حسم نحو 275 مليون دولار خصصتها السلطة الفلسطينية لغزة، بالإضافة إلى الرواتب، لكن السلطة الفلسطينية رفضت، ما أثار مخاوف من احتمال انهيارها ماليا، وخلق حالة من الفوضى في الضفة الغربية.


وأشار سموتريش، خلال الاجتماع الأسبوعي لحزبه الصهيوني الديني اليميني المتطرف، إلى تقرير للقناة 12 أذاعته أول أمس الأحد، أفاد بأن إسرائيل وافقت على تحويل الأموال كاملة، بشرط أن تكون قادرة على التحقق من قائمة المستفيدين في غزة، للتأكد من عدم وصول الأموال إلى حماس.


وتعهد وزير المالية بعدم السماح بتحويل "حتى شيكل واحد" من الأموال إلى "حماس النازية" في غزة، وفق وصفه، أو إلى عائلات "الإرهابيين" من الضفة الغربية وغزة، وقال، إنه أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "على استعداد لدفع الثمن إذا أذعنت الحكومة -لا سمح الله- لهذا الضغط".


وأضاف "أريد أن أقول بوضوح قدر الإمكان، لن يحدث ذلك أبدا.. طالما أنني وزير مالية دولة إسرائيل".


من جانبه، أيّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رئيس حزب "عوتسما يهوديت" القومي المتطرف، موقف زميله في الحكومة بشأن حجب أموال الضرائب في اجتماع حزبه، منتقدا سياسة حكومته المتمثلة في السماح بدخول الوقود والمساعدات الإنسانية الأخرى إلى غزة خلال الحرب.


وأعرب عن أسفه للإخفاق في تقديم تشريع يسمح بعقوبة الإعدام لمن وصفهم بـ "الإرهابيين"، مشيرا إلى أن ذلك سيمكن إسرائيل من إعدام أسير من قوة النخبة التابعة لكتائب القسام، مِن بين مَن أسروا خلال عملية طوفان الأقصى، مقابل كل يوم لا تطلق فيه حماس سراح الأسرى الإسرائيليين.


واحتجت عائلات الرهائن المحتجزين في غزة ضد بن غفير؛ بسبب تركيزه على هذه القضية، قائلين، إنه يعرّض "أحباءهم للخطر من خلال خطابه وجهوده"، وفق الصحيفة.


عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

أوستن يبحث مع ملك البحرين سبل وقف إطلاق النار في غزة

الأناضول

بحث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الثلاثاء، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، سبل وقف إطلاق النار في غزة وحماية المدنيين من القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ أكثر من شهرين.


وذكرت وكالة أنباء البحرين، أن الملك حمد استقبل في قصر الصخير غرب البلاد، الثلاثاء، الوزير أوستن.


وبحسب الوكالة "ناقش الجانبان مستجدات الأحداث في قطاع غزة، وأهمية العمل على وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين في غزة".


كما بحث الطرفان "ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع وفقا للقانون الدولي الإنساني، وضرورة إيجاد أفق للسلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط، وإقامة الدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة لما فيه الخير لشعوبها".


ووصل أوستن إلى البحرين قادما من إسرائيل ضمن زيارة إلى الشرق الأوسط تشمل قطر.


واستعرض الجانبان مسار العلاقات البحرينية الأمريكية وسبل دعم التعاون الاستراتيجي الوطيد بين البلدين "الصديقين"، وفق الوكالة.


وأشاد ملك البحرين بـ"التقدم المستمر الذي تشهده العلاقات في كافة المجالات، في ظل الحرص المتبادل على تطويرها وتعزيزها، وخاصة على صعيد التنسيق العسكري والتعاون الدفاعي".


كما تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والدولية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم شرق جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قرية جلبون شمال شرق جنين.


وبحسب مصادر أمنية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت قرية جلبون ونشرت فرقة مشاة وشنت حملة تمشيط وتفتيش داخل أحياء القرية، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.

منوعات

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

حظر وشيك على بيع ساعات "أبل" في الولايات المتحدة

الأناضول

قالت شركة "أبل" الأمريكية، الثلاثاء، إنها ستوقف مبيعات أنواع معينة من ساعاتها الذكية الرائدة عبر الإنترنت في الأسواق الأمريكية، ابتداء من الخميس المقبل، وفي مواقع البيع بالتجزئة عشية عيد الميلاد.


جاء ذلك في بيان صادر عن الشركة، بعد ساعات من قرار لجنة التجارة الدولية في الولايات المتحدة، بأن معظم ساعات أبل تنتهك براءات اختراع تمتلكها شركة ماسيمو، وهي شركة للتكنولوجيا الطبية في كاليفورنيا.


ويتعلق الموضوع بتطبيق متواجد في ساعات Apple Watch Series 9 وWatch Ultra 2، يكشف عن معدل نبض الأشخاص الذي يرتدون هذا النوع من الساعات، ونسبة الأكسجين في الدم.


ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن شركة ماسيمو قولها، إن "أبل سرقت كبار مسؤوليها وأكثر من 12 موظفًا آخرين، للعمل لديها، قبل أن تطلق لاحقا ساعة مزودة بقدرات تقيس نسبة الأكسجين الذي تحمله خلايا الدم الحمراء من الرئتين إلى الجسم، والتي تم تسجيل براءة اختراعها بواسطة شركة ماسيمو".


ولتجنب الحظر الكامل على المبيعات داخل وخارج الولايات المتحدة، منحت المحكمة أبل شهرين لإبرام صفقة مع شركة ماسيمو لترخيص تقنيتها، لكنها حظرت المبيعات محليا اعتبارا من الخميس.


وقالت أبل في بيانها: "أبل لا توافق قرار منع البيع، نسعى إلى اتباع مجموعة من الخيارات القانونية والفنية لضمان إتاحة ساعة أبل للعملاء".


وطرحت أبل ساعتها الأولى المزودة بقياس الأكسجين بالدم عام 2020؛ وقد أدرجت التكنولوجيا التي تسميها "أكسجين الدم" في النماذج اللاحقة من الساعة.


وتمثل ساعة أبل ما يقرب من 20 مليار دولار من مبيعات الشركة السنوية البالغة 383.29 مليار دولار، وفقًا لشركة بيرنشتاين للأبحاث المالية.


كما تعد أكبر بائع للساعات الذكية في العالم، وتمثل حوالي ثلث إجمالي مبيعات الساعات الذكية، وفقا لشركة Counterpoint Research، وهي شركة أبحاث تكنولوجية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يشقون طريقا استيطانيا للاستيلاء على أراضي غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

شرع مستوطنون، اليوم الثلاثاء، بشق طريق استيطاني على أراضي المواطنين في جبل الريسان غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن آليات تابعة للمستوطنين شرعت منذ الصباح بشق طريق استيطاني على أراضي المواطنين التي تتوسط قرى رأس كركر وخربثا بني حارث وكفر نعمة.


وأضاف: الطريق الاستيطاني يقع في الأراضي المصنفة "ج"، وضمن أكثر من 600 دونم استولت عليها إسرائيل بقرار عسكري منذ أكثر من 4 سنوات.


وحذر  رئيس مجلس قروي كفر نعمة رأفت خليفة من استغلال المستوطنين المسلحين للوضع السياسي لترسيخ أمر واقع على الأرض وفرضه.


يشار إلى أن حكومة الاحتلال قررت في عام 2019 تحويل قمة جبل الريسان إلى بؤرة استيطانية، وشهدت مواجهات مستمرة بين سكان القرى هناك وجنود الاحتلال، فيما لم يكتفِ المستوطنون بالاستيلاء عليه بل عمدوا إلى تقطيع الأشجار وتغيير معالم المنطقة وحرمان السكان من الوصول إليها.

اقتصاد

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة النقد تطلق منصة رقمية لعرض الفواتير وتسديدها

رام الله - "القدس" دوت كوم

أطلقت سلطة النقد، اليوم الثلاثاء، منصة رقمية لعرض الفواتير وتسديدها على المستوى الوطني.


وقال محافظ سلطة النقد فراس ملحم، حسب بيان صادر عن سلطة النقد، إن النظام يمتاز بسهولته وسرعته، وهو أكثر أماناً لعرض كل المنافع الخدماتية، والرسوم الحكومية المختلفة، ورسوم البلديات، وأقساط الجامعات، وفواتير المنفعة العامة في قطاعات الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت وغيرها وتسديدها.


وأشار إلى أن المنصة تعزز تنفيذ الأهداف الإستراتيجية لسلطة النقد في التحول الرقمي، وتعزيز الشمول المالي، وخفض مخاطر الاستخدام النقدي، الأمر الذي يحقق مصالح كل الأطراف، بما يحقق رؤية دولة فلسطين في التحول نحو الحكومة الإلكترونية والخدمات الإلكترونية.


ويمكن للمواطنين الاستفادة من خدمات منصة E-SADAD)) من خلال تطبيقات البنوك على الهواتف الذكية والمنصات الإلكترونية الخاصة بخدمات الدفع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يمكن للسعودية استخدام نفوذها في غزة؟

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت مجلة "فورين بوليسي" في تحليل لها الاثنين، إن لدى السعودية أدوات في ترسانتها الدبلوماسية إذا استخدمتها بشكل صحيح، ستكون لها كلمة في تشكيل مستقبل القضية الفلسطينية.


وتعتقد المجلة أن النفط لم يعد أداة فعالة في الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل.


وأوضحت المجلة أن الرياض تقود جهدا دبلوماسيا يهدف إلى توليد خطاب دولي يشكك في شرعية العدوان العسكري الإسرائيلي، والغطاء الدبلوماسي الذي توفره الولايات المتحدة لإسرائيل.


وبحسب المجلة فإن "النخب الحاكمة في السعودية لا ترفض حجة الدفاع عن النفس الإسرائيلية فحسب، بل إنها تتجه أيضا إلى الهجوم الدبلوماسي، حيث يرأس وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، لجنة دبلوماسية مفوضة من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للقيام بجولة في عواصم دولية مختلفة والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار".


وتشير المجلة إلى أن المحطة الأولى للجنة كانت في بكين ثم موسكو، موضحة أن هذه كانت إشارة واضحة لواشنطن بأن السعودية لديها خيارات أخرى في هذا العالم متعدد الأقطاب الذي يتطور باستمرار.


إضافة لذلك، ترى المجلة أن وجود اللجنة في الأمم المتحدة والمقترحات المستمرة من المجموعة العربية الإسلامية تهدف إلى مواصلة الضغط الدبلوماسي على الولايات المتحدة، من خلال تسليط الضوء عليها كعائق يقف أمام وقف إطلاق النار.


وتذكر المجلة أنه "لم يمض وقت طويل منذ أن كان معظم العالم يركز على صفقة كبيرة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل، لكن الوضع الحالي من الموت والدمار والكارثة (في غزة) التي تتكشف أمام أعيننا يجعل من ذلك أمرا بعيدا جدا، فقد تبددت الحماسة التي أحاطت بمسألة التطبيع السعودي الإسرائيلي (المحتمل) في الأسابيع والأشهر القليلة التي سبقت الحرب".


وتقول "في حين تفاجأ بعض المراقبون بالهجمات الشرسة التي شنتها حماس في السابع من تشرين الأول واندلاع حرب كبرى، فقد كان آخرون يخشون منذ فترة طويلة اندلاع مثل هذا العنف، وبسبب الرغبة اليائسة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة في رؤية اتفاق تطبيع مع المملكة العربية السعودية، تم تجاهل القضية الفلسطينية التي لم يتم حلها والمضطربة إلى حد كبير".


وبحسب التقرير، فقد كان لدى كل من إسرائيل والولايات المتحدة أسبابهما الخاصة للضغط من أجل التطبيع؛ بالنسبة لواشنطن، وخاصة الرئيس جو بايدن، فإن كونه الوسيط في مثل هذه الصفقة الكبرى من شأنه أن يعزز إرثه في التاريخ ويوفر نقطة حوار دبلوماسية ضرورية للحملة الانتخابية لعام 2024".


أما بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "فإن اعتراف المملكة العربية السعودية – راعية الحرمين الشريفين – بإسرائيل سيكون بمثابة نصر استراتيجي. إذا وافقت المملكة العربية السعودية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فلن يكون هناك الكثير للضغط على حكومة نتنياهو، أو أي حكومة إسرائيلية مستقبلية، لضمان تنازلات كبيرة وتسهيل تسوية سياسية تبشر بالأمن لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين".


"وبمجرد اندلاع الحرب، ساد شعور مشؤوم بأن كارثة إنسانية على وشك الحدوث، كما أنه لم يكن هناك شك في أن الدول العربية ستدين إسرائيل. أما الأمر الأقل وضوحًا فهو كيفية استخدام الدول العربية لنفوذها. لقد تغير مشهد الطاقة بشكل كبير منذ عام 1973، وبالتالي فإن "بطاقة النفط" لم تكن لتحظى بتأثير كبير اليوم" بحسب التحليل.


ويستخدم السعوديون أيضاً أداة دبلوماسية مهملة، وهي الصمت، كما أوضحت المجلة، مشيرة إلى أن رفضهم الصريح لأي نقاش سياسي قبل وقف إطلاق النار يولد أيضًا ضغوطًا من خلال عدم السماح لإسرائيل بأفق سياسي واضح بعد الحملة الانتخابية. وكما قال وزير الخارجية السعودي الشهر الماضي: "ما هو المستقبل الذي يمكن الحديث عنه عندما يتم تدمير غزة؟".


وترى المجلة أن لدى النخب الحاكمة في السعودية سببا آخر لتجنب أي نقاش حول مستقبل غزة، وهو أنهم يعتقدون أن طرح هذه الفكرة لن يساعد في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ويمكن اعتباره تواطؤا أو اشتراكا في إعطاء الحملة الإسرائيلية الحالية شرعية.


وتشير المجلة إلى أن الرياض تتمتع بنفوذ حقيقي عندما يتعلق الأمر بالتمويل، فلن تتمكن إسرائيل أبدًا من مجاراة القدرة المالية للسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. فإن اقتصاد إسرائيليعاني، ووفقاً لتقرير حديث لبنك إسرائيل، فإنها تخسر 600 مليون دولار أسبوعياً منذ بداية هذه الحرب ، كما توقع البنك المركزي الإسرائيلي أن تكاليف الحرب من عام 2023 إلى عام 2025 ستصل إلى حوالي 53 مليار دولار.


وهذا على وجه التحديد ما يمنح السعوديين ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية النفوذ، حيث يمكن استخدام أي جهود لإعادة الإعمار لدفع إسرائيل نحو عملية سلام حقيقية. وإلا فإنها لن تكون سوى مسألة وقت حتى تجد المنطقة نفسها في نفس الوضع مرة أخرى - إن لم يكن أسوأ.


وتقول المجلة "لم يعارض السعوديون قط تقديم الدعم المالي للفلسطينيين، ولقد قدموا قدراً كبيراً من ذلك على مدى العقود الماضية، ولا يبدو أن هذا الدعم سوف ينحسر قريباً. ما يكرهه السعوديون هو إعادة بناء غزة المدمرة من أجل الأمن الإسرائيلي - خاصة وأن إسرائيل كانت الطرف الذي نفذ التدمير.


ويشير التقرير إلى "إن هناك حاليًا تفكير غير واقعي يقوم على التمني ، في إسرائيل وفي واشنطن بأن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى ستدفع فاتورة الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة. ووفقاً لتسريب للصحافة الإسرائيلية، فقد ورد أن نتنياهو قال أمام لجنة برلمانية في 11 كانون الأول إن "الخطوة الأولى في غزة ستكون هزيمة حماس، بعد ذلك، أعتقد أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ستدعمان إعادة تأهيل القطاع”.


إن الافتراض بأن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي سوف توافق بسهولة على دفع تكاليف إعادة إعمار الكارثة الموروثة، ومن ثم تحمل المسؤولية عن أمنها، يكشف عن الأوهام الساذجة التي يروج لها كثيرون في إسرائيل والغرب. فغالباً ما "تصور الخطابات الغربية والإسرائيلية دول مجلس التعاون الخليجي على أنها جهات فاعلة غير عقلانية تنفق أولاً ثم تفكر لاحقاً، كما لو أن الوظيفة الوحيدة لدول مجلس التعاون الخليجي في النظام العالمي هي إلقاء الأموال على مشاكل الدول الأخرى. وهذا بعيد عن الواقع. في الوقت الحاضر، لا يتم إنفاق أي شيء في المملكة العربية السعودية إلا إذا كان يخدم مصلحة المملكة؛ "المملكة العربية السعودية أولاً" هو المبدأ الذي تقوم عليه السياسة الخارجية السعودية".


إحدى الصعوبات التي تواجه جمع الأموال السعودية لجهود إعادة الإعمار هي أن المملكة العربية السعودية نفسها تمر بعملية إعادة البناء الخاصة بها.


تقول المجلة : "في الوقت الحالي، وضعت البلاد (المملكة العربية السعودية) على عاتقها مهمة ضخمة تتمثل في إعادة هيكلة الدولة، وبناء المشاريع الضخمة التي تعتبر بالغة الأهمية لمبادرة رؤية 2030، على أمل تنويع الاقتصاد السعودي بعيدًا عن النفط في نهاية المطاف لضمان بقاء الدولة للأجيال القادمة. . السعوديون لديهم المال، لكنه مخصص للاستثمار في مستقبل المملكة العربية السعودية. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن النخب الحاكمة السعودية غير مستعدة للاستثمار في الدولة الفلسطينية المستقبلية والمساهمة بشكل كبير في إعادة بناء بنيتها التحتية".


"ومن الممكن زيادة الحوافز المقدمة للمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية للمساهمة في إعادة إعمار غزة إذا تم تنفيذها على النحو الصحيح، وضمن الإطار الصحيح، وفي الأفق الصحيح، ومع الأهداف الصحيحة. ومن بين هذه الأهداف المشتركة الأمن الإقليمي، فقد أظهرت هذه الحرب أن القضية الفلسطينية لم يعد من الممكن كنسها تحت البساط".


وأظهرت هذه الحرب أيضاً أن خطر الانتشار - من الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى هجمات الحوثيين على السفن الدولية في البحر الأحمر قبالة ساحل اليمن - ينطوي على القدرة على زعزعة استقرار المنطقة بأكملها. ومن الممكن أن يخدم هذا الخطر الإقليمي كوسيلة ضغط للسعوديين في مواجهة إسرائيل وكحافز للسعي إلى تحقيق السلام الدائم.


"الازدهار الإقليمي" هو مصطلح شائع الاستخدام من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ومن هذه الزاوية بالتحديد يمكن للمرء أن يرى الاستثمار السعودي في إعادة هيكلة غزة ولكن فقط كجزء من عملية سياسية ذات آفاق سياسية واضحة تسعى إلى حل القضايا الأساسية لهذا الصراع. تتمتع المملكة العربية السعودية بالفعل بنفوذ على إسرائيل من خلال عدم عرض التطبيع، لكن قيادة الرياض لجهود إعادة الإعمار لا تؤدي إلا إلى تضخيم النفوذ السياسي السعودي على إسرائيل، لأنه بدون بنية تحتية فعالة في غزة، ستزداد المخاوف الأمنية لإسرائيل.

اقتصاد

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

تعطل محطات وقود بإيران.. إعلام إسرائيلي يتحدث عن هجوم سيبراني

شبكة التلفزيون العربي

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني،  تعطل أكثر من 60% من محطات البنزين في البلاد وبالأخص في العاصمة طهران إثر هجوم سيبراني. 


ونقل التلفزيون عن نائب وزير النفط الإيراني جليل سالاري قوله إن "ما يقرب من 60% من محطات الوقود تعاني من مشكلة فنية". وأضاف: "قمنا بإغلاق نظام الإنترنت المستخدم في هذا المجال، ويتم توفير خدمة الوقود يدويًا".


وبينما أكد المسؤول الإيراني استمرار العمل على معالجة العطل الفني، طلبت وزارة النفط الإيرانية في السياق نفسه عبر بيان من المواطنين عدم التوجه إلى محطات الوقود إلا للضرورة القصوى لحين معالجة المشكلة.


"العصفور المفترس"

وفي وقت سابق من اليوم، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مجموعة قراصنة مرتبطة بإسرائيل نفذت "هجومًا سيبرانيًا" ضد محطات الوقود في إيران. وأضافت الإذاعة أن المجموعة تطلق على نفسها اسم "العصفور المفترس"، ونشرت لقطات ومعلومات عن محطات الوقود التي استهدفتها في إيران.


وقال متحدث باسم رابطة محطات وقود إيران لوكالة "فارس": "تأكد حدوث مشكلة برمجيات في نظام الوقود في بعض المحطات في أنحاء البلاد ويقوم خبراء حاليًا بحل المشكلة".


وفي أواخر 2021، تسبب هجوم إلكتروني كبير في تعطيل بيع البنزين المدعوم في إيران مما تسبب في تكدس صفوف طويلة أمام المحطات في أنحاء البلاد.


وفي الأعوام الأخيرة، تعرضت مواقع إسرائيلية وإيرانية حكومية لهجمات سيبرانية عديدة، اتهم الطرفان بعضهما بالوقوف خلفها، لاسيما في مارس/ أذار 2022، حيث أدى هجوم سيبراني مجهول المصدر، إلى تعطيل مواقع الوزارات والهيئات الحكومية الإسرائيلية عن الخدمة لفترة وجيزة، رجح خبراء في أمن المعلومات بعده أنه من المحتمل أن يكون هجومًا إيرانيًا. 

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحوّل مستشفى العودة إلى ثكنة عسكرية

غزة - "القدس" دوت كوم

حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى العودة شمال غزة إلى ثكنة عسكرية، وتحتجز الطواقم الطبية والمرضى دون طعام أو ماء أو دواء.


وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة في تصريح صحفي: إن قوات الاحتلال تحتجز 240 شخصا، منهم 80 كادرا طبيا و40 مريضا و120 نازحا داخل المستشفى بلا ماء أو طعام أو دواء.


وبيّن القدرة أن جنود الاحتلال يمنعون الحركة بين الأقسام، كما اعتقلوا العديد من كوادر المستشفى، بينهم مديره الدكتور أحمد مهنا بالإضافة إلى مريض ومرافق.


وأكدت جمعية العودة الصحية والمجتمعية أن الاحتلال لا يزال يعتقل 12 شخصًا من مستشفى العودة المحاصر في جباليا، بمن فيهم الدكتور أحمد مهنا.


وتعد مستشفيات غزة واجهة للاستهداف المباشر وغير المباشر لهجمات جيش الاحتلال بالقصف المستمر والتهديد بالإخلاء القسري، وذلك ضمن عدوانه المستمر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.



فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

"اليونيسيف": الأطفال الذين يتعافون من البتر بمستشفيات غزة يُقتلون فيها

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إنه يشعر بالغضب لأن الأطفال الذين يتعافون من عمليات بتر في مستشفيات غزة يُقتلون فيها.


وأشار في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إلى أن مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة تعرض لقصف إسرائيلي مرتين خلال الـ48 ساعة الماضية.


وجاءت تصريحاته على خلفية استشهاد الطفلة دينا أبو محسن (13 عاما) الأحد الماضي، جراء قصف الاحتلال بقذيفة دبابة مبنى الولادة داخل مستشفى ناصر في مدينة خان يونس.


والشهيدة أبو محسن سبق أن فقدت والديها واثنين من أشقائها وإحدى ساقيها خلال قصف منزل في حي الأمل بخان يونس قبل أسابيع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي": التحالف الأمريكي بالبحر الأحمر لن يوقف عملياتنا

الأناضول

قالت جماعة "الحوثي" اليمنية، الثلاثاء، إن التحالف الذي شكلته الولايات المتحدة ضدها "لن يوقف عملياتنا بالبحر الأحمر".


جاء ذلك في منشور على منصة "إكس" لمتحدث الحوثيين محمد عبد السلام.


وأمس الاثنين، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، مبادرة لتشكيل قوات متعددة الجنسيات من 10 دول باسم "حارس الازدهار"، بهدف ردع هجمات جماعة "الحوثي" بالبحر الأحمر وتهديدها لرحلات التجارة البحرية.


وقال متحدث الحوثيين: "عمليات اليمن البحرية بهدف مساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والحصار على غزة، وليست استعراضا للقوة ولا تحديا لأحد، ومن يسعى لتوسيع الصراع فعليه تحمل عواقب أفعاله".


وأضاف: "التحالف المشكل أمريكيا هو لحماية إسرائيل وعسكرة للبحر دون أي مسوغ، ولن يوقف اليمن عن مواصلة عملياته المشروعة دعما لغزة".


وأردف: " كما سمحت أمريكا لنفسها أن تساند إسرائيل بتشكيل تحالف وبدون تحالف، فشعوب المنطقة لها كامل المشروعية لمساندة الشعب الفلسطيني، وقد أخذ اليمن على عاتقه أن يقف إلى جانب الحق الفلسطيني ومظلومية غزة الكبيرة".


وقال وزير الدفاع الأمريكي في بيان صدر مساء الاثنين، بينما كان في زيارة رسمية لإسرائيل، إن الهجمات المتصاعدة التي يشنها الحوثيون "تهدد التدفق الحر للتجارة وتعرض البحّارة الأبرياء للخطر وتنتهك القانون الدولي".


ويهدف التحالف إلى "مواجهة التحديات الأمنية بشكل مشترك في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، بهدف ضمان حرية الملاحة لجميع البلدان وتعزيز الأمن والازدهار الإقليميين"، بحسب أوستن.


البعثة ستضمّ قوات من 10 دول، هي المملكة المتحدة وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا والبحرين، إلى جانب الولايات المتحدة.


وتستهدف جماعة الحوثي السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل لدى مرورها بمضيق باب المندب، "تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض لحرب متواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


ويقع مضيق باب المندب، حيث يتمحور تنفيذ هذه الهجمات، بين شبه الجزيرة العربية وإفريقيا، ويربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويختصر رحلات السفن 14 يوما في المتوسط، وفق بيانات منظمة التجارة العالمية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل وشابة برصاص الاحتلال شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل وشابة، اليوم الثلاثاء، بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية دير نظام شمال غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت القرية، وأطلقت قنابل الغاز السام والرصاص الحي صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة طفل وشابة بالرصاص الحي في اليد.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الداخلية فرع واد الجوز تفتح أبوابها لاستقبال معاملات المقدسيين

القدس - " القدس" دوت كوم - منير الغول

بعد أن أغلقت ابوابها لمدة تزيد عن 70 يوما عادت وزارة الداخلية / فرع واد الجوز لتقديم خدماتها للمواطنيين المقدسيين بشكل جزئي.


وفي ضوء التوجهات العديدة من المواطنين إلى النائب العربي في الكنيست الدكتور أحمد الطيبي فانه كان على تواصل يومي مع وزارة الداخلية منذ الأسبوع الماضي حيث تم شرح الحاجة الماسة لفتح فرع الداخلية لضمان عدم تعطل خدمات المواطنين المقدسيين.


وقال الطيبي أنه كان على تواصل يومي مع مسؤولي الداخلية وابلغوه بفتح الفرع بشكل جزئي حيث يتم يوميا استقبال 40 معاملة وذلك من خلال فتح المواعيد على الموقع الالكتروني للوزارة قبل يوم على أن تكون المواعيد في اليوم التالي.


وأضاف الطيبي أن الداخلية سترفع هذا العدد تدريجيا.


وكانت الداخلية قد استقبلت فقط المعاملات الخاصة بجمع الشمل والجنسيات الإسرائيلية عبر اتصالات هاتفية وتحديد مواعيد للمعنيين كما أنها فتحت العديد من الفروع منذ فترة طويلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: بالإيماءات والوكزات..هكذا تضغط واشنطن على تل أبيب لكبح جماح الحرب

واشنطن - "القدس" دوت كوم

انخرط الرئيس الأمريكي جو بايدن وكبار مساعديه في رقصة غريبة بشكل متزايد في الأيام الأخيرة، كما وصفتها صحيفة نيويورك تايمز، حيث حثوا "إسرائيل" على تغيير تكتيكاتها في الحرب في قطاع غزة بينما لا يزالون يقدمون لها دعمًا شعبيًا قويًا.


قال جو بايدن الأسبوع الماضي إن "إسرائيل" تخسر الدعم الدولي بسبب "قصفها العشوائي" لغزة، وهو تقييم أكثر انتقادًا بكثير من تصريحاته العلنية السابقة، وفي يوم الاثنين السابق، سعى وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، في زيارته الثانية لـ"إسرائيل" منذ هجمات السابع من تشرين الأول\أكتوبر، إلى ما وصفته الصحيفة بـ "خفض درجة الحرارة بضع درجات".


وفي اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يوآف غالانت وغيرهم من كبار المسؤولين الإسرائيليين، ناقش لويد أوستن بالتفصيل كيف ستنتقل قوات الاحتلال إلى المرحلة التالية من الحرب، وهو تحول يعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه "سيقلل من المخاطر على المدنيين".


وفي حديثه للصحفيين بعد اجتماعات استمرت طوال اليوم، وصف أوستن الدعم الأمريكي للاحتلال بأنه "لا يتزعزع"، وأيد حملتها لـ"تدمير قدرات حماس"، التي تسيطر على غزة، على شن عمليات عسكرية في المناطق الحضرية الصعبة. ولكنه كرر أيضاً الرسالة التي أطلقها مؤخرًا على نحو متزايد، قائلًا: "إسرائيل سوف تصبح أقل أمنا إذا أدت عملياتها القتالية إلى تحويل المزيد من الفلسطينيين إلى أنصار حماس".


وكانت زيارة أوستن جزءًا من حملة ضغط شاملة قامت بها إدارة بايدن لحث المسؤولين الإسرائيليين على إنهاء المرحلة "عالية الكثافة" من الحرب، والبدء في تنفيذ مهام أكثر استهدافًا تعتمد على الاستخبارات "للعثور على قادة حماس وقتلهم". 


وفي حين أن المسؤولين الأمريكيين لم يناقشوا علنًا جدولًا زمنيًا، إلا أنهم يقولون سرًا إن جو بايدن يريد أن تتحول "إسرائيل" إلى تكتيكات أكثر دقة في غضون ثلاثة أسابيع تقريبًا.


وعندما سئل عن الجدول الزمني للحرب الإسرائيلية، وهو موضوع مناقشات مكثفة بين المسؤولين الأمريكيين في الأيام الأخيرة، اعترض لويد أوستن. وقال: "هذه عملية إسرائيلية، ولست هنا لإملاء جداول زمنية أو شروط".


ويدعي يوآف غالانت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يأخذون المخاوف الأمريكية على "محمل الجد"، وأنه بينما يحقق جيش الاحتلال أهدافه في أجزاء مختلفة من غزة، "قد يكون قادرًا على السماح لسكان غزة بالبدء في العودة إلى منازلهم". 


ويبدو أن لويد أوستن يميل إلى هذا الرد، وكأنه يحاول سد الفجوة، بحسب ما قالت صحيفة نيويورك تايمز، مشيرًا إلى أن كل "حملة عسكرية كبرى لها مراحل".


ولكن في ذات الوقت لم يفتأ لويد أوستن بالتلميح للقادة الإسرائيليين في الاجتماعات المغلقة، أنه يجب عليهم أن يكونوا دقيقين ومنضبطين قدر الإمكان أثناء قيامهم "بتفكيك حماس وبنيتها التحتية"، حسبما قال مسؤول كبير في البنتاغون، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لنيويورك تايمز. 


وقالت الصحيفة أن لويد أوستن على دراية تامة بـ"الدروس المؤلمة التي تعلمتها القوات المسلحة الأمريكية في العقدين الماضيين عندما انتقلت من الحروب البرية الكبرى في العراق وأفغانستان إلى عمليات أكثر استهدافًا"، وقال إنه شارك تلك الدروس مع المسؤولين الإسرائيليين، مضيفًا: "لدينا أيضًا بعض الأفكار الرائعة حول كيفية الانتقال من العمليات عالية الكثافة إلى عمليات جراحية أقل كثافة ومزيدًا من العمليات الجراحية".


واعترف المسؤولون الأميركيون بأنه على الرغم من تشجيع اقتراح يوآف غالانت بأن "إسرائيل" كانت قريبة من نقطة الانتقال إلى مرحلة أقل كثافة في شمال غزة، "إلا أن الطريق أمامها لا يزال صعبًا للغاية".


وكشفت الصحيفة أن لويد أوستن صافح غالانت في نهاية زيارته، وقال له : "ابق رأسك منخفضًا، سيدي الوزير".

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

71 %من سكان غزة يعانون من مستويات حادة من الجوع

غزة - "القدس" دوت كوم

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن أكثر من 71% من عينة دراسة أجراها في قطاع غزة أفادوا بأنهم يعانون من مستويات حادة من الجوع، نتيجة استخدام إسرائيل التجويع سلاحًا لمعاقبة المدنيين الفلسطينيين.


وذكر المرصد الأورومتوسطي في بيان اليوم الثلاثاء أنه أجرى دراسة تحليلية شملت عينة مكونة من 1,200 شخص في غزة للوقوف على آثار الأزمة الإنسانية التي يعانيها سكان القطاع في خضم حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأظهرت نتائج الدراسة أن 98%؜ من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم يعانون من عدم كفاية استهلاك الغذاء، وأفاد نحو 64% منهم؜ بأنهم يتناولون الحشائش والثمار والطعام غير الناضج والمواد منتهية الصلاحية لسد الجوع.


ورصدت الدراسة أن معدل الحصول على المياه، بما في ذلك مياه الشرب ومياه الاستحمام والتنظيف، يبلغ 1.5 لتر للشخص الواحد يوميًا في قطاع غزة، أي أقل بمقدار 15 لترًا من متطلبات المياه الأساسية لمستوى البقاء على قيد الحياة وفقا لمعايير (اسفير) الدولية.


كما تناولت الدراسة تداعيات سوء التغذية وعدم توفر مياه صالحة للشرب، إذ قال 66% من عينة الدراسة؜ إنهم يعانون أو عانوا خلال الشهر الحالي من حالات الأمراض المعوية والإسهال والطفح الجلدي.


ونقل المرصد الأورومتوسطي شهادات لأطباء عن ارتفاع في معدل الوفيات بالسكتات القلبية والإغماء في مناطق مدينة غزة وشمالها، والتي تشهد تدهورًا أشد بالأزمة الإنسانية ومعدلات الجوع.


ومنذ بدء هجومها العسكري غير المسبوق على غزة، في 7 أكتوبر الماضي فرضت إسرائيل إغلاقًا شاملًا على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.


ولاحقًا، اتخذت حرب التجويع الإسرائيلية منحنيات في غاية الخطورة، بما في ذلك قطع كل الإمدادات الغذائية وقصف وتدمير المخابز والمصانع والمتاجر الغذائية ومحطات وخزانات المياه.


كما عمدت إسرائيل إلى استهداف المولدات الكهربائية ووحدات الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها منشآت تجارية ومطاعم ومؤسسات مدنية من أجل الحفاظ على الحد الأدنى الممكن من عملها.


فضلًا عن ذلك، طالت هجمات إسرائيل المنطقة الزراعية شرقي غزة ومخازن الدقيق وقوارب الصيادين، إلى جانب مراكز التموين للمنظمات الإغاثية، لا سيما وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أكبر مصدر للمساعدات الإنسانية في القطاع.


وعلى وقع الضغوط الدولية، قيدت إسرائيل إدخال إمدادات إنسانية من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، واقتصرت على معدل 100 شاحنة يوميًّا، وهي معدلات لا تقارن مع متوسط 500 شاحنة كانت تدخل لتلبية الاحتياجات الإنسانية إلى القطاع قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


ورغم السماح بدخول الكمية المحدودة من المساعدات الغذائية، فإنه لم يتم تسليم أي واردات غذائية تجارية، ما يجعل سكان قطاع غزة في حاجة ماسة إلى الغذاء مع فرض نهج العقاب الجماعي عليهم.


وأعاد الأورومتوسطي التذكير بأن القانون الإنساني الدولي يحظر بشكل صارم استخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب.


وشدد على أن إسرائيل كونها القوة المحتلة في غزة، ملزمة وفقًا للقانون الإنساني الدولي بتوفير احتياجات سكان غزة وحمايتهم.


وينص “نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية” على أن تجويع المدنيين عمدًا “بحرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم، بما في ذلك تعمد عرقلة الإمدادات الإغاثية” يرتقي إلى جريمة حرب.


ودعا الأورومتوسطي إلى تحرك دولي حاسم لفرض وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومنع تدهور الوضع لحياة المدنيين بشكل أكبر عبر إتاحة الوصول العادل وغير المقيد من المواد الأساسية والإغاثية إلى قطاع غزة بأكمله، وإتاحة الإمدادات الضرورية من الغذاء والمياه والإمدادات الطبية والوقود لتلبية احتياجات السكان.



فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة برام الله للقوى والفعاليات الشعبية نصرة لغزة ورفضا للعدوان عليها

رام الله - "القدس" دوت كوم

نظمت القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الشعبية في محافظة رام الله والبيرة مساء أمس الإثنين، وقفة على دوار المنارة بمدينة رام الله نصرة لقطاع غزة ورفضا لاستمرار العدوان على القطاع المتواصل لليوم ال 72.


ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولافتات وطنية تؤكد على ضرورة وقف العدوان على غزة، ورددوا هتافات وطنية نصرة لغزة ورفضا لاستمرار المجازر في قطاع غزة والضفة الغربية.


وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عصام بكر ل"القدس" دوت كوم: "أن غزة تتعرض لمجازر، ضمن حرب ابادة جماعية تنفذها دولة الاحتلال، وكذلك اتساع عمليات القتل والتدمير والجرحى، وارتفاع أعداد النازحين، مما ينذر بوقوع كارثة أن لم يتم التحرك على المستوى الدولي والشعبي"


وأشار بكر إلى أن هذه الوقفة مع غزة اليوم، تاتي ضمن سلسلة فعاليات قادمة نصرة لغزة ورفضا للمجازر في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، حيث أن حرب الإبادة لا تقتصر على غزة فقط بل على كل مكونات الشعب الفلسطيني".

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط وجندي بمعارك شمال غزة

الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل ضابط وجندي في معارك بشمال قطاع غزة، ما يرفع حصيلة قتلاه منذ بداية الحرب في أكتوبر/تشرين أول الماضي إلى 463 قتيلا.


ونقلت هيئة البث العبرية (رسمية) عن الجيش الإسرائيلي قوله، إن "الرائد احتياط دانييل يعقوب بن هاروش، والنقيب احتياط روتم يوسف ليفي، سقطا في معركة شمال قطاع غزة".


وبذلك ترتفع الحصيلة الكلية لقتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب إلى 463 قتيلا من الجنود والضباط.


وكان الجيش قد أعلن في بيانات متفرقة، الاثنين، مقتل 7 ضباط وجنود من قواته في معارك شمالي وجنوبي القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

المنظمات الأهلية تطلق نداء عاجلا للأمم المتحدة للوقف الفوري بحرب الإبادة في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم - محمود سليمان

 أطلقت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بعد ظهر الاثنين، نداء عاجلا للأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية للتدخل لوقف ما يجري من حرب إبادة بحق المدنيين العزل في قطاع غزة بشكل فوري.


وطالب القطاع الصحي للشبكة في بيان تلاه د.محمد العبوشي رئيس اللجنة التنسيقية للشبكة خلال مؤتمر صحفي عقد أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله، بوقف استهداف المنظمة الطبية.


وقال العبوشي: "بعد 72 يوما من الحرب العدوانية المتواصلة على قطاع غزة استشهد اكثر من 18.800 شهيد ووقوع أكثر من 51 الف جريح، منهم 8000 شهيد من الأطفال و 6200 شهيدة من النساء و 300 شهيد من الطواقم الطبية و 32 شهيد من الدفاع المدني و92 شهيد من الصحفيين و7500 مفقود تحت الأنقاض".


وتابع، "كما تم اعتقال 40 طبيب من مستشفى الشفاء وكمال عدوان، فيما أصبح 22 مستشفى و53 مركز صحي خارج الخدمة الطبية و تدمير 102 سيارة إسعاف واكثر من 327.000 حالة موثقة مصابة بمرض معدي لدى النازحين في المدارس ومن بداية العام الجاري سقط في الضفة الغربية 505 شهداء من بينهم 297 شهيدا منذ 7 أكتوبر الماضي".


وأكدت شبكة المنظمات الأهلية على اهمية العمل بإرادة دولية على معاقبة دولة الاحتلال على تلك المجازر، وإجبارها على الامتثال للقرارات الدولية والقانون الدولي.


وطالبت شبكة المنظمات الأهلية بالعمل على وقف فوري للعدوان الدموي على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وادخال المساعدات الانسانية والاغاثية وفتح ممرات إنسانية لكسر استمرار تحكم دولة الاحتلال بهذا الشأن.


وأكدت شبكة المنظمات الأهلية على ضرورة عودة المهجرين الذي شردوا من بيوتهم بسبب القصف والعدوان إلى المناطق التي هجروا منها فورا، والعمل على ايفاد لجان تحقيق دولية تحت مظلة الامم المتحدة لفتح تحقيق جدي حول ما جرى وما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة.


وطالبت شبكة المنظمات الأهلية، الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بالعمل بكل الامكانات لادخال المستلزمات الطبية والاغاثية التي تفتقد له المشافي في قطاع غزة وفتح مشافي ميدانية في شمال قطاع غزة.


وأكدت شبكة المنظمات الأهلية أهمية العمل على الضغط على كل الجهات ذات العلاقة من أجل فتح معبر رفح بما يمكن من نقل الجرحى للعلاج والمرضى الذين يتهددهم خطر الموت في ظل نقص الأدوية وتوقف المشافي بسبب القصف ونقص الوقود وقطع الكهرباء.


وحذرت الشبكة من كارثة انسانية جراء انتشار الأوبئة، والأمراض الجلدية، والتنفسية خصوصا بين النازحيين والمشردين الذين لجؤوا للمدراس، ومعالجة الوضع الكارثي للجثث التي بقيت تحت الأنقاض وتحلل معظمها وسط تحذيرات دولية تنذر بوقوع كارثة محدقة إذا لم يتم العمل على ايجاد حل لهذه القضية الهامة.


وشددت الشبكة على أهمية ادخال الفرق الطبية من قبل المؤسسات الطبية والانسانية الدولية ذات العلاقة للقيام بواجبها لانقاذ حياة الناس، وتوثيق انتهاكات الاحتلال، والزام دولة الاحتلال بالانصياع للقانون الدولي والانساني ووقف الانتهاكات التي تمارسها ضمن حرب الابادة المفتوحة على الشعب الفلسطيني الاعزل ووقف استهداف النساء والاطفال والشيوخ.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم الحالي اهم من اليوم التالي !!

تتواصل  المناورة الاميركية الاسرائيلية بشكل علني امام الرأي العام العالمي من خلال منح الولايات المتحدة الضوء الاخضر الكامل لاسرائيل لتواصل عدوانها وحربها على قطاع غزة دون اي رأفة بأحوال المدنيين الذين يدفعون ثمن هذه الحرب المدمرة ..


تستخدم الولايات المتحدة طلاء خارجيا تسعى من خلاله للظهور كانها القوة الدولية العادلة والمتزنة التي تسهر على مصالح الشعوب ،لكنها في حقيقة الامر ولدى سبر غور ما يجري من احداث عميقا تظهر بوجهها العلني المنحاز لاسرائيل تماما ، فرغم زيارة وزير الدفاع الاميركي لويد اوستن واجتماعاته المتتالية مع قادة المستوى السياسي وحضوره اجتماع الكابينيت ولقاءاته بقادة الجيش الاسرائيلي الا انه لم يأت بشيئ جديد على صعيد الحرب سوى التأكيد على ان الولايات المتحدة واسرائيل في خندق واحد ..


اوستن قال : أنا هنا لأؤكد على ما قاله الرئيس (جو) بايدن مرارا وتكرارا: إن التزامنا تجاه إسرائيل لا يقبل الشكّ".
وذكر أن "التزام أميركا تجاه إسرائيل قويّ؛ ولا تدع أيّ شخص أو منظّمة أو بلد يختبر تصميمنا (على ذلك)".
وشدّد على مواصلة "تزويد إسرائيل بالمعدات اللازمة حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها ، بما في ذلك الذخيرة، والمركبات التكتيكية، وأنظمة الدفاع الجوي".

وأضاف أوستن: "سنواصل دعم مهمة إسرائيل في تحديد مكان جميع المختطَفين وإطلاق سراحهم. وقال انا هنا أيضًا حتى نتمكن من مناقشة السبل التي يمكننا من خلالها دعم إسرائيل على أفضل وجه في طريقها إلى الأمن المستدام، وهذا يعني الاهتمام بالاحتياجات العاجلة أولا.


جاء اوستن الى اسرائيل ليقرر مع كابينيت الحرب رزنامة المعركة على القطاع واستمرارها وجدولها الزمني ليغيب مسألة وقف الحرب كليا رغم ادراك الولايات المتحدة تماما ان الحرب المدمرة يجب ان تنتهي فورا ..


ان تصريحات الولايات المتحدة المستمرة حول ضرورة ادخال المساعدات الانسانية لغزة ما هي الا محاولات لحماية اسرائيل من محاكمات دولية لاحقة لتسببها بكوارث انسانية وصحية هائلة ، فصحيح ان هذه المساعدات مهمة وضرورية جدا لصالح ابناء شعبنا الا انها لا تتوافق مع الدعوات المستمرة لاستمرار الحرب ومحاولة تقليص حجم الاصابات بالمدنيين والانتقال الى ما وصفه اوستن الى مرحلة جديدة من القتال ، فهل يعقل ان من يظهر بثوب الحرص على تقديم المساعدات لغزة هو نفسه من يقرر برنامج الحرب وضرورة تحقيق اسرائيل لكافة اهدافها من خلال استمرار عدوانها !!


غزة تحتاج في هذه المرحلة الحرجة الى وقف فوري لاطلاق النار والى تدخل دولي عاجل من اجل تحقيق هذه الغاية لان اليوم الحالي الذي يشهد مزيدا من القتل والدمار وارتكاب المجازر اهم بكثير من اليوم التالي الذي يتحدث فيه الاميركيون عن مرحلة ما بعد الحرب ، فالاولى ايقاف الحرب فورا اذا كان هناك حرص لدى الولايات المتحدة في هذا الجانب ومن ثم التفرغ لكيفية ادارة القطاع وترميمه في اليوم التالي ..

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل تمارس الابارتهايد الفعلي والرقمي-محافظة سلفيت نموذجا

محافظة  سلفيت ذات ال 18 تجمعا فلسطينيا والبالغة مساحتها 204 كم مربع وبعدد سكان يقارب ال 90 الف نسمة والتي تقع في وسط الضفة الغربيه، تتعرض "للابارتهايد" المنظم من قبل دولة الاحتلال ومستوطنيها ، ففي الوقت الذي تلتهم فيه 24 مستوطنة جاثمة على أراضي محافظة سلفيت الأرض وتربط بينها شبكات مياه وكهرباء ومجاري وطرق وجسور مخصصه في معظمها فقط للمستوطنين في ابشع صور العنصرية ، تتوسع وتتضخم تلك المستوطنات بشكل يومي على حساب أراضي الفلسطينيين في المحافظة ، الذين يتم التضييق عليهم بكل الوسائل من خلال مصادرة الأراضي واقتلاع الأشجار ومصادرة المعدات الفلسطينية التي تعمل على أي نوع من البناء او شق الطرق .


كما تتعرض المحافظة الى أوسع حملة من إنذارات وقف البناء والهدم تطال معظم بلدات وقرى المحافظة حيث وصلت مجمل الانذرات لعام 2023 ، 210 انذارات وقف بناء، يضاف اليها عشرات إنذارات وقف البناء في السنوات السابقة ليصل مجموعها في قراوة بني حسان 175 انذارا وفي بلدة كفرالديك ما يزيد على 150 انذارا فيما بلغ عدد الإنذارات في ديربلوط ما يزيد على 100 انذار وكذلك في بلدة الزاوية اكثر من 70 انذارا.


ان تعدد الأساليب للسيطرة على الأرض ونهبها من خلال عصابة ما يسمى " فتية التلال " والاستيطان الرعوي الذي يشكل أداة لتأسيس البؤر الاستيطانية من اجل السيطرة على الأراضي ، حيث يقام على اراضي محافظة سلفيت 17 بؤرة استيطانية منها 14 مأهولة و3 غير مأهولة، كل هذه الاشكال للاستيطان تتم ضمن خطة توسعية احتلالية احلالية ينفذها المستوطنون وبدعم حكومي كامل، أدت الى تقسيم المحافظة الى كنتونات ومعازل ، محاصرة من كافة الجهات بالاستيطان ومخلفاته التي تهدد الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية في المحافظة .


"الأبارتهايد الرقمي" ،،
ان الشكل الخطير الذي تنتهجه دولة الاحتلال في محافظة سلفيت يمكن ان يندرج تحت مسمى "الأبارتهايد الرقمي"، والذي يتمثل في نشر كاميرات المراقبة على كافة الشوارع الرئيسة والاعمده والابراج وحدود المستوطنات وجدار الفصل العنصري ، لدرجة ان مفرق حارس على سبيل المثال يتوزع عليه ما يزيد على 50 كاميرا وكذلك مفرق كفل حارس وهي معززة بتجهيزات كثيرة ومزودة باجهزة مراقبة سمعية و بصرية وأجهزة استشعار ، فعندما تقوم الحواجز الثابتة والطيارة بتصوير الهويات وأرقام السيارات بشكل يومي ، فان الهدف هو تغذية قاعدة البيانات .


أنظمة "الذئب الأحمر" و"قطيع الذئاب" و"الذئب الأزرق" ،،
وهنا يظهر ان سلطات الاحتلال تستخدم نظاما للتعرف على الوجه يعرف باسم "الذئب الأحمر" لتعقب أبناء المحافظة وتحركاتهم ، باستخدام بيانات بيومترية تم الحصول عليها بصورة غير مشروعة، لرصد تحركات المواطنين والتحكم بهم ، وزيادة التشديد لجعل القيود القاسية المفروضة على حرية تنقلهم مؤتمتة ، وهذا يشكل جزءا من شبكة مراقبة متنامية تسعى من خلاله منظومة الاحتلال الى احكام السيطره على كافة تحركات الفلسطينيين في محافظة سلفيت ، وهي انعكاس رقمي لنظام الفصل العنصري "أبارتهايد" الذي تطبقه إسرائيل.


فعندما يمر الفلسطيني عبر حاجز إسرائيلي يتم تشغيل ما يسمى نظام "الذئب الأحمر"، الذي يمسح وجهه دون علمه أو موافقته، ويقارن بالسجلات البيومترية الموجودة في قواعد البيانات التي تتضمن حصرا معلومات حول الفلسطينيين، وتستخدم هذه البيانات لتحديد ما إذا كان الشخص يستطيع أن يمر عبر الحاجز، ويسجل أي وجه جديد يمسحه تلقائيا وبيومتريا، كذلك يستطيع "الذئب الأحمر" منع الدخول بناء على معلومات أخرى مخزنة في ملفات التعريف الخاصة بالفلسطينيين، مثلا إذا كان الشخص مطلوبا للاستجواب أو الاعتقال، ويرتبط نظام "الذئب الأحمر" بنظامي مراقبة آخرين يديرهما جيش الاحتلال هما "قطيع الذئاب" وهو عبارة عن قاعدة بيانات واسعة، تحتوي على كافة المعلومات المتوفرة عن الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مكان إقامتهم، وأفراد عائلاتهم، وما إذا كانوا مطلوبين للاستجواب من جانب الاحتلال الإسرائيلي، إضافة الى نظام "الذئب الأزرق" والذي يعتبر تطبيقا يستخدمه جيش الاحتلال من خلال الدخول إليه عبر أجهزة الهاتف الذكية والأجهزة اللوحية، ويستطيع أن يعرض فورا المعلومات المخزنة في قاعدة البيانات .


تكنولوجيا المراقبة انتهاك لحقوق الفلسطينيين ،،
المطلوب فرض حظر عالمي على تطوير وبيع واستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه لأغراض المراقبة لإسرائيل، وضرورة ان يكون هناك دورا فاعلا للمؤسسات الدولية لمنع انتهاك حقوق الفلسطينيين،الذين يشعرون بشدة بتأثير هذه الكاميرات العديدة، والتي تنتهك هذه المراقبة الجماعية الحقوق في الخصوصية والمساواة وعدم التمييز، كما أن لها تأثيرا سلبيا على الحقين في حرية التعبير والتجمع السلمي من خلال ردع الفلسطينيين عن الاحتجاج، ومفاقمة مناخ من الخوف والقمع، واصبح يتعين على الفلسطينيين الآن مواجهة خطر تعقبهم بواسطة خوارزمية، أو اعتقالهم استنادا إلى معلومات مخزنة في قواعد بيانات تمييزية للمراقبة، ويشكل هذا توضيح لسبب تعارض تكنولوجيا التعرف على الوجه مع حقوق الإنسان عند استخدامها بهدف المراقبة.


أتمتة نظام الفصل العنصري في محافظة سلفيت ،،
ان التوسع المستمر الذي يمارسه الاحتلال للمراقبة في محافظة سلفيت، يرسخ رقميا نطاق سيطرة الاحتلال والمستوطنين، ويساعد على التغول في تحقيق الاطماع الاستيطانية غير القانونية للمستوطنين غير القانونيين، إضافة إلى الدور الذي تلعبه المراقبة في ردع الاحتجاجات المناهضة للتوسع الاستيطاني، كما ان استخدام الاحتلال أدوات مراقبة متطورة لتعزيز التفرقة والعزل إلى حد كبير، وأتمتة نظام الفصل العنصري ضد الفلسطينيين ، بحيث أضحت محافظة سلفيت منطقة ذكية، فالحقيقة هي أن الشوارع مليئة بكاميرات المراقبة المركبة على جوانب الأبنية وأعمدة الإضاءة وأبراج المراقبة وأسطح الأبنية ومعظم الشوارع الرئيسة والمناطق المحيطة في المستوطنات، ما يضاعف من التفرقة والعزل الشديدين أصلا السائدين في محافظة سلفيت.