أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة.. واقع صعب وحرب مستعرة

غزة طائر الفينيق الذي سينهض من تحت الركام ويبعث من جديد للحياة أكثر قوة، وأكثر حبًا، وأكثر عنفوانًا، وأكثر اندفاعًا، وأكثر إرادة وعزيمة.


عشرة أيام بعد المئة مضت والحرب على غزة مستمرة، والعدوان يتسع والخراب يزداد وتزداد معه معاناة من هم على قيد الحياة في غزة، خاصة مع دخول المنخفضات الشتوية الجوية والناس تعيش في خيام لا تقي من البرد ولا تحمي من المطر، وسط ظروف حياتية مستحيلة، بلا غذاء ولا دواء، وتحت القصف الدائم الذي لا يتوقف.


الواقع الظالم المفروض على الناس في غزة مؤلم لكل نفس بشرية، فما يعيشه الناس من حياة صعبة ومستحيلة، وسط انعدام كل شيء، أفقدنا الرغبة في كل شيء، ونحن نرى مع كل يوم كيف تزداد صعوبة العيش في مساحة ضيقة، ثم ما بدأنا نسمعه عن انتشار لأوبئة أبرزها ما أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية الكبد الوبائي، وغيرها من الأمراض الأخرى والناس بلا دواء، وبلا مختبرات للفحص، ومضطرين على حياة الاكتظاظ داخل مخيمات ضيقة.


ووسط هذا الواقع، تتواصل حرب الإبادة وتتواصل معاناة الناس وحياتهم التي يعيشون ظروفها الصعبة في ظل الحرب والحصار، ومهما كتبنا عن ذلك فلن نصف حقيقة المعاناة، ولكن كي لا نعتاد المشهد علينا أن نكتب ما يعيشه الناس في غزة، وما يعانيه سكان القطاع والعالم يشهد ذلك بالصمت حينًا والاستنكار أحيانًا، ولا جدوى من ذلك فلا الصمت ولا الاستنكار يوقف هذه الحرب المستعرة، ولا يخفف من معاناة الناس.


المنظمات الدولية تقف عاجزة منذ بدأت الحرب عن حماية المدنين، والدول أيضًا كذلك، في حين يواصل الاحتلال حربه وعدوانه ضاربًا كل المواثيق والمبادئ، وهو يواصل القتل الجماعي والعقوبات الجماعية على الناس الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة، بحجة البحث عن نصر فوق ما أحدثه من خراب، وأيّ نصر هذا الذي يبحث عنه جيش بترسانة حقده ونيرانه يهاجم الأطفال والنساء والشيوخ، ومن حاولوا الاحتماء داخل الخيام.


التهجير نحو الجنوب، وطرد الناس من شمال القطاع بقوة القصف والنيران، ثم الانقضاض على الوسط والجنوب ومنع الناس من العودة إلى الشمال، شاهدًا واضحًا على أن النوايا هي القتل والموت وارتكاب المزيد من المجازر والمذابح، وأن الحصار الذي يشتد هدفه أيضًا موت الناس فمن لم يمت بالقصف، يموت جوعًا وعطشًا، وهذا ما يريده الاحتلال الذي أسقط مئات الأطنان من البارود والصواريخ والقذائف، سحقت غزة ودمرتها، وفي تقرير للأمم المتحدة أظهر أن ٣٠ بالمئة من بيوت ومنشآت غزة تم تدميرها بشكل كامل وأن ٧٠ بالمئة تم تدميرها بشكل جزئي. التقرير مخيف لكل من التفت له، حيث يعني أن الضرر العام في البيوت والمنشآت والمساكن شامل وحتى التدمير الجزئي هنا يعني أن الضرر كبير وإن لم يسقط البناء، فلم يعد صالحًا للعيش فيه.


لا شيء يمكن أن يحققه نتنياهو وحكومته وجيشه من هذه الحرب فعن أيّ نصر يبحث، وفي صور الضحايا مشاهد تدمي قلوب العالمين، وفي مصائر العائلات موت أطبق عليهم فماتت عائلات بكاملها ولم يبق من تلك العائلات أحدًا. هي حرب تطهير عرقي، وحرب إبادة جماعية، لن يسلم منها أحد في غزة، فكيف لهذا العالم أن يبقى صامتًا؟ وكيف للبشرية أن تسكت؟ وإلى متى!!!

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يفعلها الرئيس بايدن ... دولة فلسطينية؟

الحروب الكبيرة مفتاح التحولات الكبيرة. ما يجري في قطاع غزة وجبهات أخرى خارجه، يُعد بشكل أو بأخر مثالاً على حرب كبيرة، بين دولة إقليمية مدعومة من القوة الكبرى في النظام الدولي وحلفاء كثيرين، في مواجهة منظمات مسلحة تؤمن بالحق المطلق في مقاومة الاحتلال. وعلى الرغم من فارق القوة بين أطراف معادلة الصراع، فالحرب ولمدة نحو 110 أيام متواصلة تجعلها حرباً كبيرة، لا بد أن تفضي إلى تغيرات كبرى. والمعضلة تكمن في تحديد اتجاه هذه التغيرات، وإلى أي مدى ستؤدي إلى شرق أوسط جديد في تفاعلاته وفي مساراته.


طوال أيام الحرب والعدوان الإسرائيلي، وعلى الرغم من الضغوط الآتية من اتجاهات مختلفة لوقف إطلاق النار، وإتاحة الفرصة لمعالجة إشكاليات تبادل الأسرى وبدء مرحلة جديدة في غزة من حيث تأمين متطلبات الحياة للأهالي وطبيعة الإدارة الجديدة والإعمار، وما قد يليها من عملية سياسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ما زالت الولايات المتحدة تؤمن بأن الوقت لم يَحنْ بعد لوقف إطلاق نار كامل، لكنها لأسباب مختلفة، منها ما هو داخلي يؤثر في مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ومنها ما هو دولي وإقليمي لا سيما مظاهر التوسع في الصراع التي تنذر بانفجارات غير محسوبة، بدأت تتحدث عن عملية شاملة تؤدي إلى تغيرات كبرى، تمزج بين حل الدولتين كما يشترط العرب، وبين أمن الدولة العبرية من جانب واندماجها في المحيطين العربي والشرق أوسطي عبر منهجية تطبيع محددة من جانب آخر.


المحادثة الهاتفية بين الرئيس بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي قبل أربعة أيام، والتي لخّصها الرئيس الأميركي في جملة ذات دلالة مفادها أن حل الدولتين في ظل وجود نتنياهو ليس مستحيلاً، مضيفاً بأن هناك أنماطاً من الدول ليس لديها جيوش، ومن قبل حديث بلينكن في «دافوس» حول أهمية حل الدولتين لأمن إسرائيل، ما يوحي، وإن لم يكن الأمر موثوقاً تماماً، بأن البيت الأبيض نجح في تغيير قناعة رئيس وزراء إسرائيل الرافض تلك الفكرة مبدئياً، بقبول حل الدولتين، إحداهما تملك كل مقومات القوة العسكرية، وأخرى لا تملك منها شيئاً، وبالتالي يتحقق امن إسرائيل الموعود، والذي يتجذر أكثر وأكثر وفق المؤشرات الأميركية الجديدة نسبياً، من خلال دمجها إقليمياً عبر عملية تطبيع كبرى مع الدول العربية، وليس بالضرورة أن تشمل الجميع، بل يكفي رموز عربية ذات وزن سياسي ومعنوي كبير ومؤثر، يفتح الباب أمام عملية موسعة لإعمار غزة، بمشاركة عربية وأوروبية، دون مسؤولية على من تسبّب في دمار القطاع وتخريبه ومأساة أهله.


والمؤكد هنا أن الرئيس بايدن يواجه إشكاليات كبرى، لا سيما توجهات الأجيال الشابة الجامعية الغاضبة، والتي تفضح يومياً الانتهاكات الإسرائيلية وتغوص في مأساة أهل غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك في نطاق حزبه الديمقراطي الرافض سياسة الدعم غير المشروط لإسرائيل، وكلا السببين دفعا الرئيس بايدن للتركيز على معادلة جديدة قديمة، تتضمن تقديم إسرائيل بعض التنازلات بشأن الدولة الفلسطينية، نظير الاندماج في الإقليم. ومن ثم احتواء تداعيات أي قرارات قد تصدر عن محكمة العدل الدولية ضد دولة إسرائيل، أو المحكمة الجنائية الدولية مستقبلاً ضد قيادات الحرب الإسرائيلية.


تحولات البيت الأبيض جاءت متدرجة، بدأت بالضغط لتغيير «التكتيكات» الحربية الإسرائيلية التي تؤدي إلى قتل المدنيين بعشوائية مفرطة، قادت إلى التفكير في الخروج من أزمة غزة بتحقيق أهداف أبعد من مجرد القضاء على «حماس» ومثيلاتها، وبناء حالة جيو - سياسية مختلفة عما كان عليه الإقليم قبل الحرب، وتُعيد بناء معادلات جديدة تحقق أمن إسرائيل، وتحتوي أسباب الامتناع الإقليمي ولو جزئياً عن قبولها كدولة شأن غيرها في الإقليم.


الرهان الأميركي الأكبر هو التطبيع غير المقيد، ولو بتدرج قائم على فرضية سياسية شديدة الاضطراب، مفادها أن جائزة التطبيع سوف تحاصر اليمين الإسرائيلي، وسوف تدفع رموز الاعتدال إلى البروز مرة أخرى؛ مما يضعف أي معارضة لحل الدولتين. ونقطة الضعف الرئيسة هنا تكمن في أن المجتمع الإسرائيلي بات يمينياً للنخاع، شديد الميل إلى العنف ضد كل ما هو فلسطيني، مُحملاً بأوهام القوة التي لا تقهر، عاجزاً عن إدراك الكارثة الإنسانية التي وصل إليها قطاع غزة، وغارقاً في حالة انفصام شخصية بين امتلاك قوة عسكرية جبارة لم تردع حركة مقاومة مسلحة محدودة العدد والتسليح، ولم تسقط بعد كل الضربات التي وجّهت إليها، مُشبعاً برغبة غير مسبوقة في الانتقام بلا حدود لتجاوز حالة العجز عن تحقيق الأهداف المُعلنة. فضلاً عن الغياب الكامل لأي صوت عقلاني مؤثر ينادي بمراجعة أسباب العجز رغم القوة، وغالباً إن وجد فلن يجد سوى حفنة محدودة قد تتجاوب معه وتقدّر ما ينادي به.


هذه الحالة غير المسبوقة في الميل إلى العنف نخبة ومجتمعاً، لم تكن لتصل إلى هذه الدرجة المَرضية الجماعية إلا نتيجة الموقفين الأميركي والأوروبي، سياسياً ودعائياً وإعلامياً وتأييد ما وصُف بحق إسرائيل في الدفاع عن النفس، وإعطائها صك البراءة مسبقاً من كل الانتهاكات التي تحدث في القطاع بشراً وحجراً، والتجاهل التام لكل مفردات حقوق الإنسان، والدفاع غير المبرر عن استمرار العدوان ورفض وقف إطلاق النار، بحجة أنه قد يفيد «حماس» وحسب، وتجاهل الأبعاد الإنسانية الأخرى للشعب الفلسطيني، وهي كلها عوامل أسهمت في تصاعد درجة العنف والانتقام في السلوك الإسرائيلي في غزة وفي الضفة معاً. ولا ننسَ مناهج التعليم الإسرائيلية التي تولّد العنصرية ورفض الآخر الفلسطيني في نفوس الإسرائيليين منذ الصغر، ويتجاهلها الغرب تماماً.


حالة المجتمع الإسرائيلي في حاجة ماسة إلى ما يشبه الثورة السلوكية والقيمية، والانقلاب على حالة هوس الانتقام دون رادع، إلى حالة رشادة وعقلانية سياسية تؤمن بأن الحق في الأمن هو لكل الأطراف وفي المقدمة الفلسطينيون، وتلك بدورها في حاجة إلى وقت وجهد إن لم تمنحه الولايات المتحدة حقه في الاهتمام وفق استراتيجية تغيير السلوك القومي، كالتي اتبعتها في حالتي ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، فمن المتعذر أن نرى طموح البيت الأبيض في دولة فلسطينية إلى جانب الكيان العبري ماثلاً أمام الأعين.
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران ووقف العدوان على غزة

تعمل السياسة الإيرانية ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة على المستويين الإقليمي والدولي من أجل وقف الحرب مهما كلف الأمر، وتصطدم الجهود الإيرانية بالموقف الأميركي المشارك بالعدوان، والمتناقض مع الحديث بأن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد توسيع الحرب، ولكنها تعتدي على سيادة اليمن بسبب موقفه الداعم للشعب الفلسطيني والرافض للعدوان على غزة، وأيضاً الحديث عن خلافات مع بنيامين نتنياهو ومن ثم وضع الفيتو على قرار وقف الحرب، وإطلاق التهديدات ضد قوى ودول محور المقاومة الذي بات اليوم أكثر جهوزية للمواجهة الكبرى والشاملة بحال وقوعها.


وقد أرسلت إيران رسائل واضحة سياسية وعسكرية في اليابسة والبحار حول قدراتها وأهدافها الراهنة المتعلقة بوقف العدوان على غزة ودعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال منذ 75 عاما.


وبينما تعمل السياسة الأميركية على التخفيف من وقع الهزيمة على الإسرائيليين بالسعي لصناعة صورة نصر وهمية أو إنجاز سياسي على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من خلال عمليات التطبيع، تقوم إيران في ظل تقاعس مجلس الأمن والمجتمع الدولي وكافة الهيئات والمنظمات الدولية بالإضافة لدعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية باستخدام كافة قدراتها الدبلوماسية والقانونية وتكثيف الاتصالات بقوى ودول وشعوب المنطقة والضغط بكافة الوسائل لوقف الحرب، مع القناعة الكاملة بقدرة المقاومة الفلسطينية على هزيمة الاحتلال وعدوانه، ولكن هذه القناعة لم ولن تقلل من مسؤولية المجتمع الدولي وضرورة توفير كل أشكال الدعم ومقومات للشعب الفلسطيني ومقاومته .


وإذا كانت الجهود الإيرانية تبذل اليوم لتخليص الشعب الفلسطيني في غزة من العدوان الذي يتم بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، فإن أعداء إيران من دول وخبراء وأجهزة يدركون بأن إيران مستعدة من أجل وقف الحرب على الشعب الفلسطيني، بأن تذهب إلى أبعد مدى في الاشتباك والمواجهة مهما بلغ مستوى المواجهة والاشتباك.

منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

"بيتزا هت" تجاهر بدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي

الجزيرة


تجددت دعوات مقاطعة سلسلة مطاعم "بيتزا هت" المملوكة لشركة يام براندز الأميركية بعد أن أعاد الحساب "الإسرائيلي" للمطاعم على منصة إنستغرام نشر قصة جنديين من جيش الاحتلال الإسرائيلي يحملان عددا من علب البيتزا التي تحمل علامتها التجارية وهو ما تمت مشاركته على نطاق واسع، وفق مجلة نيوزويك الأميركية.


"فخور بالمساعدة"


وواجهت علامات تجارية مقاطعة في جميع أنحاء العالم بسبب دعمها لحرب "إسرائيل" على قطاع غزة، من بينها ماكدونالدز وستاربكس.


وأعادت شبكة قدس الإخبارية الفلسطينية، نشر صورة أخرى من حساب "بيتزا هت إسرائيل" على موقع إنستغرام، عبر موقع "إكس"؛ تظهر جنديا "إسرائيليا" يسند ذراعه إلى كومة من علب "بيتزا هت"، ويحمل بالذراع الأخرى بندقية، وجاء في الصورة عبارة: "من أجل حب إسرائيل".


وأشارت الشبكة إلى أن البيتزا كانت مجانية، ويتم تسليمها إلى القواعد العسكرية "الإسرائيلية".


رد فعل


وحسبما رصدت نيوزويك، فقد تسببت هذه المنشورات في رد فعل كبير عبر الإنترنت من مؤيدي الفلسطينيين، الذين تعهدوا بالتوقف عن الشراء من سلسلة المطاعم الأميركية، وحثوا آخرين على القيام بذلك، إذ قال الأكاديمي تيم أندرسون على موقع إكس: "حسنا يا رفاق، هذا شكل "بيتزا هت" التي تغذي نظام الإبادة الجماعية، أنتم تعرفون ما يجب فعله".


ودعا حساب يحمل اسم رانيا، إلى مقاطعة السلسلة الشهيرة، وكتبت: "المزيد من القمامة للمقاطعة! النكهة الأحدث لبيتزاهت هي الإبادة الجماعية!".


وزاد عدد مرات استخدام وسم "قاطعوا "بيتزا هت" على 136 ألف مرة عبر موقع إكس فقط.


في المقابل أبدى مؤيدو "إسرائيل" استحسانا لخطوة سلسلة المطاعم؛ إذ اقتبس إيلي منشور شبكة القدس، وعلق: "جيد لبيتزا هت"، في حين سخر مستخدمون آخرون من الخطوة، إذ قال يوري كورليانتشيك: "أنت لا تفهم! هذه كلها خطة سرية لجعل الجنود الإسرائيليين بدينين جدا بحيث لا يستطيعون القتال في غزة! بيتزا هت تحاول في الواقع مساعدتك!".


يشار إلى أن شركة ستاربكس أصدرت بيانا في ديسمبر/كانون الأول، عقب أعمال التخريب التي تعرض لها عدد من فروعها في أميركا الشمالية، قال فيه رئيسها التنفيذي لاكسمان ناراسيمهان، من دون الإشارة صراحة إلى الحرب على غزة: "شهدت المدن في جميع أنحاء العالم -بما في ذلك هنا في أميركا الشمالية- احتجاجات متصاعدة. وقد شهدت العديد من متاجرنا حوادث تخريب. نرى المحتجين متأثرين بتضليل وسائل التواصل الاجتماعي لما نمثله.. موقفنا واضح. نحن ندافع عن الإنسانية".


اعتراف ماكدونالدز


في السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز، كريس كمبنسكي، خلال الشهر الجاري، إن عددا من الأسواق في الشرق الأوسط، وبعضها الآخر خارج المنطقة تشهد "تأثيرا ملموسا في الأعمال"؛ بسبب حرب "إسرائيل" على قطاع غزة، بالإضافة إلى ما وصفها بـ"معلومات مضللة" حول العلامة التجارية.


ورأى كمبنسكي أن المعلومات المضللة حول علامات تجارية مثل ماكدونالدز، كانت "محبطة ولا أساس لها من الصحة".


وقالت شركة "ماكدونالدز إسرائيل" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على حساباتها بوسائل التواصل الاجتماعي إنها قدمت آلاف الوجبات المجانية لأفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد تضررها من المقاطعة.. هل أطلقت "ستاربكس" كوبًا بشعار البطيخ؟

العربي

زعم البعض على وسائل التواصل الاجتماعي أنّ سلسة المقاهي "ستاربكس" تبيع كوبًا يحمل رسم البطيخ، لتخفيف الأضرار الناجمة عن مقاطعة الشركة بسبب دعمها "لإسرائيل" في حربها على غزة.


ولسنوات عديدة، تمّ استخدام فاكهة البطيخ علامة على تحدّي الإجراءات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وفي الآونة الأخيرة، أصبحت صور البطيخ رمزًا للتضامن في الاحتجاجات ضد الحرب على غزة، وخاصة عندما يتمّ حظر رفع العلم، إذ إنّ ألوانها هي نفس تلك الموجودة في العلم الفلسطيني.


وتشمل المنشورات المنتشرة عبر الإنترنت صورًا ومقاطع فيديو للكوب، الذي يتميّز بتصميم البطيخ على كل جانب.


واعتبر مستخدمو مواقع التواصل أنّ خطوة الشركة تأتي لإظهار دعمها للفسطينيين، ومحاولة لاسترضاء مقاطعيها.


وبالبحث عن حقيقة المنشور، وجدت وكالة أسوشييتد برس أنّ الخبر المزعوم مضلّل، إذ إنّ الكوب جزء من المجموعة الصيفية التي أطلقتها "ستاربكس" في بريطانيا في مايو/ أيار 2023، قبل أشهر من اندلاع الحرب.


وأوضحت الوكالة أنّ الشركة بالإضافة إلى العديد من العملاء، قاموا بعرض الكوب في منشوراتعلى وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك الوقت تقريبًا.


وقال المتحدث باسم "ستاربكس" جاسي أندرسون للوكالة: "الكوب لا علاقة له بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وقد تمّ إطلاقه قبل أشهر من بدء الحرب".


وأشار إلى أنّ المتاجر التي لا تزال تبيع المنتج "سيكون لديها ببساطة مخزون متبقي من إصداره في مايو 2023".


ويمكن رؤية الكوب في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، منذ أن أصبح متاحًا للشراء.


في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، رفعت شركة "ستاربكس" دعوى قضائية ضد نقابة عمّالها "Starbucks Workers United"، لمنعها من استخدام اسمها وشعار مُشابه لشعار الشركة، بعد نشر النقابة رسالة مؤيدة للفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

تجدد القصف الإسرائيلي على عدد من البلدات جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

تجدد القصف الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على عدد من البلدات جنوب لبنان.


واستهدف جيش الاحتلال بالمدفعية والقذائف الفسفورية بلدات كفر كلا والناقورة.


ومنذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم تحلق طائرات الاستطلاع فوق بلدتي صور وبنت جبيل، تزامناً مع إطلاق القذائف الحارقة لإشعال النار في الاحراج المتاخمة للخط الازرق عند أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس وزراء بلجيكا: عدد الضحايا بغزة وصل لمستوى يتطلب وقف الحرب

الأناضول

صرح رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو أن عدد الضحايا في غزة وصل إلى مستوى، يتطلب وقف إطلاق النار.


جاء ذلك في معرض رده على أسئلة طلاب في فعالية أقيمت بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية الثلاثاء.


وأضاف: "في السنوات العشرين الماضية، الآن هو أفضل وقت للعمل من أجل حل الدولتين، الآن دعونا نستخدم هذا الحل، من فضلكم دعونا نوقف العنف".


وأردف: "في مثل هذه الصراعات، يتم جركم إلى جانب أو آخر، أنا لا أؤيد طرفا واحدا، الجانب الذي أدعمه هو حياة الإنسان".


وتابع: "في غزة إذا مات هذا العدد من الناس، وإذا مات 10 آلاف طفل، أي ما يعادل مئات الأطفال يوميا، خلال 100 يوم، فإن هذا الوضع يتطلب وقف إطلاق النار، وهذا هو موقف بلجيكا".


وذكر دي كرو أنه بفضل الهدنة الإنسانية للصراع في نوفمبر الماضي، تم إطلاق سراح العديد من الأسرى، ودخلت المساعدات الإنسانية إلى غزة.


وقال: "يجب أن يتوقف العنف، ويجب أن تدخل المساعدات الإنسانية، ويجب إطلاق سراح الأسرى".

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: 25700 شهيد منذ بدء عدوان الاحتلال على القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان، أن 210 فلسطينيين استشهدوا وأُصيب 386 آخرين نتيجة للقصف الإسرائيلي على القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.


وأشارت إلى ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 25700 شهيد إضافة إلى 63740 مصابًا.


في اليوم 110 لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، يواصل الاحتلال القصف المكثف على مناطق مختلفة في القطاع بينها خان يونس التي تتعرض لمسح كامل، بينما دعت دول عدة لوقف العدوان على غزة وإنهاء معاناة الفلسطينيين.


وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، إن الاحتلال الإسرائيلي عزل مجمع ناصر الطبي بشكل كامل، وأن الطواقم الطبية عاجزة عن نقل الحالات الخطيرة من المجمع إلى المستشفى الميداني الأردني المجاور له نتيجة للقصف المتواصل.


وتعرضت عشرات خيام النازحين للغرق بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، ما أدى إلى مضاعفة المعاناة، بالإضافة إلى التهجير تحت وطأة القصف المتواصل وقلة الماء والغذاء. 


ومن جهة أخرى، كشفت وسائل إعلام عبرية عن تقديم تل أبيب مقترحا يقضي بوقف القتال شهرين في غزة مقابل إطلاق سراح جميع المحتجزين، بيد أن المقاومة أعلنت رفضها للمقترح وأكدت أن اشترطت مرارا وقف العدوان بالكامل قبل الحديث عن صفقة تبادل.


من جانبه، قال مقرر الأمم المتحدة المعني بالإسكان بالاكريشنان راجاغوبال إن التدمير الممنهج لمنازل الفلسطينيين على حدود غزة يمكن أن يشكل جريمة حرب.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويسرق ممتلكات المواطنين في الضفة الغربية

محافطات - "القدس" دوت كوم

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وسرقت مركبات وقطعًا ذهبية خلال مداهمة المنازل.


ففي نابلس، اقتحمت قوة مؤلفة من نحو 10 آليات عسكرية إسرائيلية مخيم العين واعتقلت الشاب صالح أبو شلون.


وتمركزت قوات الاحتلال في العديد من الطرق المؤدية للمخيم لمنع وصول المواطنين إليه.


وفي سلفيت، شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء والليلة الماضية، حملة اعتقالات في بلدتي حارس وكفل حارس بمحافظة سلفيت، طالت تسعة مواطنين.


واعتقلت قوات الاحتلال من بلدة كفل حارس شمال سلفيت 6 شبان وهم: أحمد محمد بوزية (24 عاما)، وجلال محمود أسعد (40 عاما)، ووديع جلال محمود أسعد (18 عاما)، و خليل عيسى عبيد (47 عاما) ومصطفى خليل عيسى عبيد (19 عاما)، ومعتصم عقاب أبو يعقوب (20 عاما).


ومن حارس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان وهم: وسام عماد عبد الرحمن داوود (21 عاما)، وفريد عطا سلطان (30 عاما)، زجميل أمجد ناجي صوف (20 عاما).


وشهدت محافظة سلفيت الليلة الماضية اقتحامات متعددة، ففي بلدة الزاوية غرب سلفيت، قامت قوات الاحتلال باقتحام البلدة واطلاق القنابل الصوتية صوب المواطنين دون ان يبلغ عن وجود اصابات، كما قامت بوضع حاجز عسكري على مدخل بلدة قراوة بني حسان.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، 4 مواطنين من مدينة الخليل وبلدة بني نعيم، شرق الخليل.


ووفقاً لمصادر محلية، فقد اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين مراد محمد ربيع الحجوج وإبراهيم أسامة الخضور، بعد دهم منزلي عائلتيهما في بلدة بني نعيم شرق الخليل، وتخريب محتوياته، وسرقة مصاغ ذهبي والاستيلاء على مركبة.


وتخلل الاقتحام كذلك الاستيلاء على 3 مركبات لعائلة فؤاد الخضور تفتيش منازل عدد من المواطنين والعبث بمحتوياتها وتخريبها.


كما داهمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وفتشت عدة منازل وعاثت بمحتوياتها خرابا واعتقلت المواطنين عبد الرحمن وطارق دويك.


ونصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، واغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، سيدة ونجلها خلال اقتحام لمخيم الجلزون، شمال رام الله.


وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الجلزون، وداهمت فيه منزل عائلة الأسير المحرر مهدي أبو شريفة، قبل أن تقوم باعتقال والدته وشقيقه محمد، للضغط عليه لتسليم نفسه بداعي أنه من المطلوبين.



فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منزل عائلة أسير فلسطيني قرب نابلس

نابلس - " القدس" دوت كوم

فجَّر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، جدران منزل عائلة المعتقل الفلسطيني وائل شحادة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية فإن وحدة هندسية تابعة للجيش فجَّرت منزل "شحادة" في بلدة عوريف.


وبحسب مصادر محلية أخرى، فإن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في البلدة، استخدم فيها الأخير الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق المحتجون القوات بالحجارة.


وكانت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية، اقتحمت في وقت مبكر من فجر الأربعاء بلدة عوريف.


وعادة يقوم الجيش الإسرائيلي بتفجير وهدم منازل فلسطينيين يتهمهم بتنفيذ "عمليات وقتل إسرائيليين".


والأسير باسل شحادة معتقل منذ 21 حزيران/يونيو 2023، ومتهم بمساعدة منفذي عملية مستوطنة "عيلي" جنوب نابلس والتي أسفرت عن مقتل 4 مستوطنين آنذاك.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في يعبد

جنين - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها بلدة يعبد جنوب غرب جنين.


وأفادت مصادر طبية ومحلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص وقنابل الصوت صوب المواطنين، ما أسفر عن إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، جرى نقله إلى المستشفى.


وفي سياق متصل، أصيب مواطن بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه في بلدة عرابة جنوب جنين.


وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عرابة، وداهمت محلا تجاريا، واعتدت بأعقاب البنادق وآلة حادة على المواطن أشرف يحيى نزهة، ما أسفر عن إصابته.


كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في البلدة واعتدت على المواطنين بالضرب ونكّلت بهم، وعرف من أصحاب المنازل كل من: محمد وصلاح نزهة وزياد الدبعي.


واعتدت قوات الاحتلال على صرح الشهيد عمر القاسم في البلدة، وألحقت به أضرارًا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الأركان الإسرائيلي يؤكد الحاجة لقوات الاحتياط مجددا

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي إن المعركة في قطاع غزة ستكون طويلة؛ مؤكدا الحاجة إلى قوات الاحتياط مجددا، وذلك بعد مقتل 24 جنديا إسرائيليا في يوم واحد في عملية نوعية للمقاومة الفلسطينية.


وأضاف هاليفي: "سنواصل قتال" حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "بعزم كبير من أجل حقنا في العيش بأمان".


وعن العملية التي قُتل فيها 21 من قواته، قال هاليفي: "جنودنا سقطوا في معركة خلال عملية دفاعية بالمنطقة الفاصلة بين البلدات الإسرائيلية وغزة".


وأضاف أن العملية كانت تهدف لتهيئة الظروف الأمنية لعودة سكان منطقة غلاف غزة إلى بيوتهم بأمان، مشيرا إلى "فتح تحقيق معمق واستخلاص العبر كي لا يتكرر مثل هذا الحادث".


وصباح اليوم الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال مقتل 21 جنديا وإصابة آخر بجروح خطيرة، في معركة مع مقاتلي حماس وسط قطاع غزة، وقعت عند الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي، من ظهر الاثنين.


وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجنود قُتلوا على خلفية "تفخيخهم مبنيين في مخيم المغازي في قطاع غزة، وأطلق على إثر هذه العملية عناصر حماس صواريخ مضادة للدروع، وهو ما أدى لانفجار العبوات الناسفة وانهيار المبنيين فوقهم".


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس الاثنين، مقتل 3 ضباط في معارك جنوب قطاع غزة، وهو ما رفع عدد قتلاه إلى 24 في يوم واحد. وبذلك يرتفع عدد الضباط والجنود القتلى منذ بداية الحرب البرية على غزة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 221.


المرحلة الثالثة

وفي ذات السياق، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس الوزراء  بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته أن المرحلة الثالثة من الحرب على غزة ستستغرق 6 أشهر.


وأضافت الهيئة أن نتنياهو أوضح أن الأمر سيستغرق 6 أشهر حتى ينهي الجيش المرحلة الثالثة من الحرب التي بدأت بالفعل في شمال قطاع غزة.


ونقلت عن نتنياهو قوله للوزراء في اجتماع أمس: كما قلنا مسبقا، إن المرحلة الجوية ستستمر 3 أسابيع وهكذا كانت، وكما قلنا إن المرحلة الثانية ستستمر 3 أشهر وهكذا كانت، وهكذا نقول إن المرحلة الثالثة من تثبيت السيطرة والتطهير ستستمر 5 أشهر، وفق تعبيره.


المصدر : الجزيرة

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: يتعرّض سكّان غزّة لدمار غير مسبوق بالتّاريخ

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكّدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن سكّان غزة يتعرّضون للدمار على نطاق وسرعة غير مسبوقين في التاريخ، مشددة على أن رفض إسرائيل حل الدولتين "غير مقبول".


وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، إن "سكان غزة بالكامل يتعرّضون للدمار على نطاق وسرعة غير مسبوقين في التاريخ، ولا شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للقطاع".


وأضاف أن "الكل جائع في غزة وأكثر من نصف مليون شخص الآن داخل رفح، وهناك انتشار للأمراض".


وذكر أن "كميات المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة غير كافية على الإطلاق"، مشددا على مواجهة "عمليات تفتيش صعبة جدا للمساعدات وعمليات رفض لمواد ضرورية".


وقال الأمين العام للأمم المتحدة: "نحتاج للوصول إلى مناطق شمال غزة". ودعا إلى "وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وبشكل مستدام إلى غزة".


وشدد على أن "الحرب في غزة تغذي الاضطراب خارج قطاع غزة"؛ حيث بات "خطر توسع الصراع إقليميا واقعا".


وقال إن "الأمم المتحدة تواجه عملية مرهقة لفحص المساعدات، ورفضا غير مبرر لأشياء تشتد الحاجة إليها"، مشددا على أن "هناك حاجة لمزيد من نقاط العبور إلى غزة، ويتعين استئناف دخول المساعدات من ميناء أسدود".


وذكر أن "عشرات من موظفي الإغاثة ينتظرون منذ شهور للحصول على تأشيرات من إسرائيل".


وأكد أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لمعالجة طموحات الفلسطينيين والإسرائيليين"، مضيفا أن "الرفض الواضح والمتكرر لحل الدولتين من أعلى مستويات الحكومة الإسرائيلية غير مقبول".


وأضاف الأمين العام "هذا الرفض والإنكار لحق الشعب الفلسطيني بأن تكون له دولة من شأنه أن يطيل إلى أجل غير مسمى أمد نزاع أصبح يشكل خطرا بالغا على السلم والأمن الدوليين".


وشدّد على أن هذا الأمر من شأنه "أن يفاقم الاستقطاب وأن يشجّع المتطرفين في كل مكان".


وقال غوتيريش إنه "يجب أن يعترف الجميع بحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة تماما"، ولفت إلى أن "أي رفض من جانب أي طرف لحل الدولتين يجب نبذه بحزم"، موضحا "إنه السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم وعادل في إسرائيل وفلسطين والمنطقة بأسرها".


وقال غوتيريش إنه "من الضروري خفض التصعيد في البحر الأحمر واليمن ويجب وقف الهجمات على السفن فورا".


وأشار إلى أن "عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة أحد عناصر القلق".


ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة "بالاتفاق الذي يسرته قطر وفرنسا بتوصيل شحنات من الأدوية إلى غزة".


وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إن إسرائيل لا تملك حق النقض "الفيتو" ضد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

25,490 شهيدا في غزة: ارتفاع الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي إلى 556

غزة- "القدس" دوت كوم

دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، الثلاثاء، يومها الـ109، حيث احتدمت المعارك والاشتباكات بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي في محاور القتال في منطقة خانيونس، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب إلى 25,490 شهيدا و63,354 مصابا، وفق آخر حصيلة صدرت عن وزارة الصحة.


وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن المرحلة الثالثة من الحرب على غزة، ستستغرق نصف عام إضافيّ.


واركتب جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الـ24 الأخيرة 22 مجزرة بحق العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 195 شهيدا فيما أصيب نحو 354 شخصا، بحسب ما أفادت وزارة الصحة، وأوضحت أن "عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات"، في ظل عدم قدرة "طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".


وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتل 21 ضابطا وجنديا في استهداف دبابة وتفجير مبنيين وسط قطاع غزة. وبذلك، ترتفع الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي إلى 556 منذ بدء الحرب، منهم 221 قتيلا منذ الاجتياح البري.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو مستعد لتنازلات من أجل صفقة جديدة ومبعوث بايدن يزور المنطقة

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في غزة بأن "إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات من أجل صفقة جديدة"، بينما كشفت قناة إسرائيلية ما قالت إنها مبادئ عامة لإبرام الصفقة، في حين يزور مبعوث أميركي المنطقة لبحث القضية.


وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو أبلغ العائلات بأن إسرائيل لن تعلن وقف الحرب كجزء من صفقة، كما طلبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وذكرت هآرتس أن نتنياهو قال إنه إذا وافق على إنهاء الحرب، فيجب التوقيع على ضمانات دولية لا يمكن انتهاكها. ووفقا للصحيفة فقد نفى نتنياهو وجود مقترح حقيقي من حماس، لكنه قال إن هناك مبادرة دون أن يخوض في التفاصيل.


وفي ذات السياق، قال مسؤول إسرائيلي إن المفاوضات مع حركة حماس حول وقف إطلاق النار في غزة مقابل تبادل أسرى، لا تزال مستمرة.


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه أن المفاوضات "لا تزال مستمرة، ولم نتلق ردا سلبيا". 


ولفتت إلى أن تصريحات المسؤول الإسرائيلي جاءت بعد تقارير غربية عن رفض حماس العرض الإسرائيلي.


وقد قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن المبعوث الأميركي ماكغورك في القاهرة اليوم الثلاثاء لإجراء مناقشات "جدية" بخصوص إطلاق سراح الأسرى الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة والتوصل لهدنة إنسانية. 


وأضاف كيربي أن البيت الأبيض سيدعم بالتأكيد هدنة إنسانية أطول.


مبادئ إسرائيلية

وفي الإطار ذاته، كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، النقاب عن فحوى عرض إسرائيلي لتبادل أسرى مع حركة حماس ووقف إطلاق نار في غزة.


وقالت القناة الـ12 "من المنتظر أن يأتي جواب الوسطاء اليوم أو غدا بعد الاستماع إلى حماس حول ما إذا كان من الممكن المضي قدما، وإذا أبدت مرونة في مطلبها المعلن بوقف القتال وانسحاب جميع القوات من قطاع غزة".


وأوضحت القناة ما قالت إنها المبادئ العامة التي وضعتها إسرائيل بشأن الصفقة، ومنها أن تشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين على 3 مراحل، فيطلق سراح النساء والمسنين والجرحى أولا، ثم الرجال غير المجندين وأخيرا الجنود والجثث.


ومن ضمن المبادئ أن تلتزم إسرائيل بفترة راحة (وقف إطلاق نار) مدتها أسابيع طويلة، تراوح بين شهرين و3 أشهر، وأن تعمل إسرائيل على تغيير انتشار قواتها في القطاع والانسحاب من المراكز السكانية. 


كما أبدت إسرائيل استعدادها للسماح بعودة السكان إلى مناطق محددة في شمال قطاع غزة، وفق القناة.


وكما أكدت القناة أن تل أبيب لن تلتزم بإنهاء الحرب في أي مرحلة.


وكانت حماس اشترطت وقف إطلاق نار في غزة، وسحب جميع القوات الإسرائيلية من القطاع، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين والتعهد بعدم العودة إلى الحرب أو ملاحقة حماس، في مقابل إطلاق الأسرى الإسرائيليين، وهو ما رفضته إسرائيل، بحسب نتنياهو أمس الاثنين.


من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي اليوم الثلاثاء إن إسرائيل لن توافق على اتفاق مع حماس بشأن وقف إطلاق نار يسمح باستمرار احتجاز الأسرى في غزة أو بقاء حماس في السلطة، بحسب تعبيره.


وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شنت حماس هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف القطاع قُتل خلاله نحو 1200 إسرائيلي، وأصيب حوالي 5431، وأسر 239 على الأقل، استعادت منهم تل أبيب نحو 105 في صفقة تبادل وهدنة مؤقتة مع حركة حماس استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى صباح الثلاثاء25 ألفا و490 شهيدا، و63 ألفا و354 مصابا معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب الأمم المتحدة.


المصدر : الجزيرة + وكالات + الصحافة الإسرائيلية


فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" ترفض مقترحاً إسرائيلياً لتحرير المحتجزين

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال قيادي بحركة حماس، إن الحديث عن أية صفقات لتبادل الأسرى دون اتفاق شامل على وقف إطلاق النار أمر مرفوض تماماً، وإن هناك توافقاً بشأنه بين مستويات حماس المختلفة، مشدداً على أن الحديث حول مقترح إسرائيلي لإطلاق سراح المحتجزين مقابل هدنة طويلة تستمر شهرين دون قرار لوقف إطلاق النار يعد أمراً مرفوضاً. 


وأوضح أنه لبدء أية مفاوضات، فإنه لا بد أن تنطلق من قاعدة الوقف الشامل لإطلاق النار في مرحلتها النهائية، وعدم استئناف القتال.


على صعيد آخر، قالت مصادر مصرية مطلعة على تحركات القاهرة المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إن الدور المصري حالياً يركز بشكل أكبر على تصورات ما بعد انتهاء الحرب، وأن الوسيط القطري بات في اللحظة الراهنة المعني بشكل أوسع بتصورات ومقترحات صفقة تبادل الأسرى والخطوط العريضة لوقف إطلاق النار.


وكشفت المصادر، في أحاديث خاصة لـ"العربي الجديد"، أن المباحثات التي جرت مع مسؤولي الإدارة الأميركية، وقيادة حركة حماس، خلال الأيام القليلة الماضية شهدت التوافق على ضرورة اقتران قرار وقف إطلاق النار بالمشهد في اليوم التالي للحرب، مشيرة إلى أن هناك توافقاً كبيراً بين قيادة حماس والمسؤولين المصريين على وضع أطر وآليات واضحة لإعادة الإعمار.


ولفتت المصادر إلى أن مصر تعتبر ملف إعادة إعمار غزة أولوية رئيسية لها عقب توقف الحرب، كون وقف إطلاق النار دون الاتفاق على كيفية إعادة تأهيل وإعمار القطاع سيكون بمثابة قنبلة موقوتة مهيئة للانفجار في أي وقت، معتبرة أن آليات وشروط إعادة الإعمار، عقب جولات الحرب السابقة لم تعد صالحة مع الوضع الراهن.


وكشفت المصادر نفسها، عن تطور جديد متعلق بوجود حركة حماس في المشهد، عقب انتهاء الحرب، قائلة إنه أمام الاقتناع الذي تولد طوال فترة الحرب الحالية باستحالة استئصال الحركة من القطاع، فإنه لن يكون مستبعداً مشاركتها في أية حكومة وحدة سيجري تشكيلها عقب إنهاء الأمور العالقة مع السلطة الفلسطينية.


وأوضحت المصادر أن من وصفتهم "بأصدقاء حماس"، طالبوها بخطاب يمكن به تسويقه لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب، مشيرة إلى أن ما أصدرته الحركة مؤخراً تحت مسمى روايتها لطوفان الأقصى، والتأكيد على عدم استهداف المدنيين، ورفض هذا المبدأ بالأساس، سواء خلال عملية طوفان الأقصى، أو بعد ذلك، حظي بالترحيب من أطراف فاعلة في المشهد.


المصدر: العربي الجديد

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

(محدث) إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال في نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل وشاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها مدينة نابلس .


وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر بنابلس، أحمد جبريل، بإصابة طفل (16 عاما) وشاب (21 عاما)، بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال منطقة "التعاون العلوي" في نابلس، وجرى نقله إلى المستشفى.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلا من أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، طفلا من مخيم عقبة جبر جنوب أريحا.


وأفاد مدير نادي الأسير في أريحا عيد براهمة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل يوسف الخطيب (17 عاما) بعد استدعائه لمقابلة مخابراتها.


وأشار إلى أن الخطيب كان قد أفرج عنه الاحتلال قبل شهر ونصف ضمن "صفقة التبادل".

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام: هكذا قُتل الجنود الإسرائيليون الـ21 بـ"عمليّة مركّبة"

غزة - "القدس" دوت كوم

نشرت "كتائب القسام"، مساء اليوم الثلاثاء، روايتها عن مقتل الضباط والجنود الإسرائيليين الـ21، الذين قضوا أمس الإثنين، خلال المعارك وتفجير العديد من المباني في جنوبي قطاع غزة.


وقالت القسام في بيان، إنه "في تمام الساعة 16:00(الرابعة) من مساء أمس، تمكن مجاهدونا من تنفيذ عملية مركّبة شرق مخيم المغازي".


وأضافت أن مقاتليها "قاموا باستهداف منزل تحصنت فيه قوة هندسة صهيونية بقذيفة مضادة للأفراد، أدت لانفجار الذخائر والعتاد الهندسيّ الذي كان بحوزتها".


وذكرت أن ذلك أدى إلى "نسف المنزل بشكل كامل عليها وبالتزامن دمر المجاهدون دبابة ’ميركفاه’ كانت تؤمن القوة بقذيفة ’الياسين 105’".


وأضافت: "كما قاموا بتفجير حقل ألغام بقوة صهيونية أخرى كانت تتواجد بنفس المكان، مما أدى لإيقاعهم جميعا بين قتيل وجريح وانسحب المجاهدون إلى قواعدهم بسلام".


بدوره، قال الجيش الإسرائيلي، إن خليّة مقاتلين فاجأت جنوده الـ21 القتلى. وذكر الناطق باسمه مساء اليوم، أن معظمهم قُتل من الانفجار وانهيار المبنى، بسبب انفجار عقب إطلاق قذيفة مصادة للدروع صوب القوّة.


وقال إن دبابة كان على متنها جنديان، كانت في المنطقة لتأمين عمل قواته، مشيرا إلى مقتلهما كذلك.


وكرّر مجددا أن الجيش "سيعمل كلّ ما هو مطلوب، من أجل إعادة سكان الشمال إلى منازلهم".


وأشار الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إلى توسيع هجوم الجيش الإسرائيلي في خانيونس، قائلا إن "المقاتلين يواصلون بحزم هجوما طويلا على غرب خانيونس، أحد مراكز الثقل الهامة لحماس. وفي آخر 24 ساعة، قضينا على أكثر من 100 مخرّب في المنطقة".


بالإضافة إلى ذلك، عقّب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إلى هجوم حزب الله على قاعدة مراقبة جوية إسرائيلية في ميرون، وقال إن "صاروخا أصاب قاعدة سلاح الجو، وبنية تحتية تمّ إصلاحها خلال ساعات".


وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تصريح لوسائل الإعلام عقب حادثة تفجير المباني التي وقعت جنوب قطاع غزة، إن "21 جنديا من قوات الاحتياط قتلوا في حادث خطير للغاية وقع أمس الإثنين". 


وأقرّ أن المعارك التي تخوضها القوات الإسرائيلية في خانيونس جنوبي قطاع غزة قاسية جدا.


وحول تفاصيل الحدث الذي أدى إلى مقتل 21 ضباطا وجنديا، أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن مجموعة من جنود الاحتياط من اللواء 261 الذين يقومون بالمهام الأمنية في منطقة السياج جنوب قطاع غزة، توجهوا أمس الإثنين، في مهمة لتفجير المباني في المنطقة العازلة بالقرب من السياج.


ودخل الجنود مسافة نحو 600 متر من السياج في منطقة مخيم المغازي، وطلب منهم تدمير 10 مباني متعددة الطوابق باستخدام الألغام برفقة الفرق الهندسية.


وبدأت القوات بمحاصرة المباني تمهيدا لتدميرها. مسلح الذي يبدو أنه خرج من أحد الأنفاق ولم يتم التعرف عليه، أطلق صاروخا مضادا للدبابات على الدبابة التي أمنت العملية.


وأطلق مقاتلون صاروخين من نوع "آر بي جي"، الأول أطلق على دبابة مما أدى إلى مقتل جنديين، ثم تم إطلاق قذيفة "آر بي جي" ثانية على أحد المباني التي كانت تحتوي بالفعل على مواد متفجرة جاهزة للتفجير.


وبحسب التقديرات، فإن انفجار الصاروخ في هيكل المبنى فجر العديد من الألغام، وتسبب في انهيار المجمع المكون من بنايتين بشكل كامل، نتيجة الانفجار الهائل الذي أحدثه.


وانهار كلا المبنيين وتحول المكان إلى دمار كامل، وبدأت القوات الإسرائيلية عمليات الإنقاذ، وتم إرسال العديد من القوات إلى مكان الحادث لبدء وإنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مداخل "خربة المكحل" جنوب غرب جنين بالسواتر الترابية

جنين - "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خربة المكحل القريبة من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، بالسواتر الترابية.


وقال ممثل الخربة وليد المكحل ، إن قوات الاحتلال اقتحمت الخربة، قبل أن يغلق مداخلها والطرق الفرعية المؤدية لها بالسواتر الترابية.


وأضاف أن قوات الاحتلال هددتهم بإطلاق الرصاص على كل من يحاول الخروج من الخربة أو الاقتراب من السواتر الترابية.


وأشار المكحل إلى أن الخربة محاصرة بالبؤر الاستيطانية، وتتعرض لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال التي تداهم منازل المواطنين وتنكّل بهم، وتمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم لزراعتها والعناية بها.


ولفت إلى أن قوات الاحتلال استولت قبل نحو أسبوعين على مركبتين من الخربة، كما أقدم مستوطنون قبل شهر على قطع أشتال زيتون وتخريب وتكسير عدادات المياه الخاصة بالمزارعين، موضحا أن الخربة يقطنها 56 مواطنا.


وأكد أن الاحتلال يواصل التضييق على المواطنين بهدف تهجيرهم قسرًا من الخربة والاستيلاء على أراضيهم لصالح المستوطنات، مناشدًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والجهات ذات الاختصاص الوقوف إلى جانب المواطنين وتعزيز صمودهم في أرضهم كي يتمكنوا من التصدي لإجراءات الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

وفيات وإصابات إثر حريق اندلع في منزل شرق القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

توفي طفلان، وأصيب آخر ووالدتهم، وصفت إصابتهما بالخطيرة، مساء اليوم الثلاثاء، نتيجة حريق اندلع في منزل برأس العامود شرق مدينة القدس المحتلة.


وقالت مصادر طبية، إن دخان الحريق أدى لوفاة الطفلين: محمد محمود الزغل (5 سنوات) وشقيقته نسب (سنتان ونصف)، حيث هرعت طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى مكان الحريق، وعملت على تخليص المرأة والأطفال الثلاثة.


وأفادت مصادر طبية، بأن حالة الطفل الثالث والبالغ من العمر (4 سنوات) ووالدته (50 عاما) خطيرة، وقد جرى تقديم العلاجات الأولية لهما وهما فاقدان للوعي، ونقلا إلى المستشفى لاستكمال العلاج.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل: إسرائيل لا تملك "الفيتو" ضد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إن إسرائيل تملك حق النقض "الفيتو" ضد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.


جاءت تصريحات بوريل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، والمفوض الأوروبي لشؤون الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، بعد انعقاد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر في بروكسل.


ولفت بوريل إلى أن مصر هي إحدى الجهات الفاعلة المهمة في الشرق الأوسط وسيستمر التعاون معها على نحو متزايد.


وأشار بوريل إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وحلفائه في الشرق الأوسط بشأن "حل الدولتين" وهو ما أعلنت إسرائيل أنها تعارضه.


ولفت إلى أن الأمم المتحدة أقرت مرارا بحق الفلسطينيين تقرير مصيرهم، ولا يمكن لأي طرف أن ينكر أو يعارض ذلك.


وشدد على أن إسرائيل لا تملك حق النقض "الفيتو" ضد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.


وفي تصريحات صحفية عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ببروكسل، الإثنين، قال جوزيب بوريل، إن المفاوضات من أجل "حل الدولتين" في الشرق الأوسط ستستمر، شاءت إسرائيل أم أبت.


وقال "إذا كانت إسرائيل لا تريد هذا الحل فسيكون من الصعب عليها أن تجد مكانا في المفاوضات لبناء حل. لكن هذا لا يمنع (الفاعلون) الآخرين من القيام بذلك".


وأردف "إذا تمكن المجتمع الدولي من إعداد حل معًا واقتراحه والاتفاق عليه، فستكون هناك قوة تفاوضية معينة".

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من حزما على حاجز جبع العسكري

القدس - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شابا من بلدة حزما على حاجز جبع العسكري، المقام على أراضي المواطنين شمال شرق القدس.


وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أمجد عمر كنعان (34 عاما) من بلدة حزما، أثناء مروره عبر حاجز جبع العسكري، بعد التدقيق في بطاقته الشخصية.

رياضة

الثّلاثاء 23 يناير 2024 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

منتخب فلسطين يكتب التاريخ ويعبر إلى دور الـ16 بعد فوز مؤزر على هونغ كونغ

الدوحة - "القدس" دوت كوم

  • بلغ منتخب فلسطين دور الـ16 من كأس آسيا قطر 2023™ بعدما هزم منتخب هونغ كونغ 3-0 ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة، الثلاثاء على استاد عبد الله بن خليفة.


وسجل نجم الفدائي عدي الدباغ ثنائية 12، 60 وزيد قنبر 48.وصار رصيد منتخب فلسطين 4 نقاط وضمن تواجده كأفضل ثالث خلف إيران الأولى 9 نقاط، والإمارات الثانية بفارق الأهداف.


أما هونغ كونغ فأنهت دور المجموعة بـ3 خسارات.


واستفادت فلسطين من وصولها إلى فارق الأهداف صفر لتضمن التأهل من بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث وذلك بعدما أخذت الأسبقية على الصين ثالثة المجموعة الأولى وعلى ثالث المجموعة الرابعة على الأقل مهما كانت نتيجة اليابان وإندونيسيا.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

جنين: الاحتلال يعتدي بالضرب على شابين في يعبد ويستولي على مركبة

جنين - "القدس" دوت كوم

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، بالضرب على شابين من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، واستولت على مركبة ورافعة شوكية تجارية.


وأفادت مصادر محلية ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت يعبد، وداهمت مقهى عند مدخل البلدة، واعتدت بالضرب المبرح على الشابين: الأسير المحرر أحمد جواد أبو بكر، ونور عمارنة، واستجوبت عددا من الشبان.


كما استولت قوات الاحتلال على مركبة تعود للمواطن نسيم عمر أبو صلاح، بعد إطلاق الرصاص عليها، وعلى رافعة شوكية تجارية تعود للمواطن رامي عطاطرة، بعد مداهمة محله التجاري .


ونصب جيش الاحتلال حاجزا عسكريا عند مدخل يعبد، وشرع بتوقيف المركبات وتفتيشها، والتدقيق في هويات راكبيها، ما أدى الى إعاقة تحركات المواطنين، وكثف من تواجده العسكري ونصب الكمائن بين كروم الزيتون في محيط البلدة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: المرحلة الثالثة من الحرب على غزة ستستغرق نصف عام

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن المرحلة الثالثة من الحرب على غزة، ستستغرق نصف عام إضافيّ.


جاء ذلك بحسب ما أفادت هيئة البثّ الإسرائيلية العامة ("كان 11")، اليوم الثلاثاء، والتي أشارت إلى أن نتنياهو كان قد قال ذلك، خلال "الجزء المغلق" من جلسة الحكومة التي عُقدت هذا الأسبوع، والتي لفت فيها إلى أن الجيش الإسرائيلي سيحتاج إلى نصف عام، لإنهاء المرحلة الثالثة من الحرب، و"التي قد بدأت بالفعل في شمالي قطاع غزة".


وقال نتنياهو لوزرائه: "كما قلنا مسبقا؛ إن الجزء الجويّ سيستمرّ ثلاثة أسابيع، وهكذا كان، وكما قلنا إن الجزء الثاني من المناورة الواسعة ستستمرّ ثلاثة أشهر، وهكذا كان".


وأضاف نتنياهو: "وهكذا نقول إن الجزء الثالث من ترسيخ السيطرة، والتطهير، سيستمرّ نصف عام".


مسؤول إسرائيليّ: المفاوضات بشأن صفقة تبادل أسرى "لا تزال مستمرّة"

وفي سياق ذي صلة، أوردت هيئة البثّ الإسرائيليّة، نقلا عن مسؤول إسرائيليّ لم تسمّه، أن المفاوضات بشأن التوصل إلى صفقة تبادل أسرى، "لا تزال مستمرّة، ولم نتلقّ ردّا سلبيًّا"، وذلك بعدما أفادت وكالة "أسوشييتد برس" في تقرير، اليوم، بأن حماس قد رفضت المقترحا الإسرائيلي للإفراج عن المحتجزين، مقابل وقف إطلاق النار لشهرين، و"السماح" لكبار قادة حماس في غزة بمغادرة القطاع إلى دول أخرى.


ونقلت "أسوشييتد برس" الأميركية، في وقت سابق اليوم، عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن حركة حماس تصر على رفضها إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين في غزة، حتى تنهي إسرائيل حربها المتواصلة على غزة منذ 109 أيام، وتسحب قواتها من القطاع.


وقال المسؤول إن مصر وقطر، اللتان تلعبان دور الوساطة بدعم أميركي بين حركة حماس وسلطات الاحتلال الإسرائيلية، تعملان على تطوير مقترح متعدد المراحل لمحاولة سد الفجوات بين الجانبين؛ علما بأن الجانب الإسرائيلي يرفض مناقشة العروض التي تشمل التزاما بوقف الحرب على غزة، الأمر الذي تشترطه حماس.


وكان نتنياهو، قد قال في اجتماع عقده أمس، الإثنين، مع مجموعة من ممثلي عائلات المحتجزين في غزة، إن إسرائيل قدمت مبادرة للوسطاء لم يكشف عن تفاصيلها، في محاولة للإفراج عن المحتجزين، مشددا أن إسرائيل ترفض مناقشة مقترحات تشمل التزاما بإنهاء الحرب على غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

انتقاد وزير الخارجية الإسرائيلي لتصرفاته المارقة في القمة الأوروبية

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

انتقد مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي علناً وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس لعرقلته اجتماعاً حاسماً يهدف إلى معالجة الأزمة الإنسانية في غزة من خلال عرض بنية تحتية "غير ذات صلة" بحسب موقع "ذي ديلي بيست".


وقال جوزيب بوريل، منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، وأحد كبار المسؤولين في الاتحاد، للصحفيين يوم الاثنين إن "كاتس تدخل في الاجتماع باقتراح لبناء جزيرة اصطناعية قبالة ساحل غزة – مما يكشف بوضوح وجهة نظره بأن القمة عالية المخاطر لم يكن الوقت أو المكان المناسب لعرض البنية التحتية" غير الواقعية.


وقال المسؤول الكبير في الاتحاد الأوروبي في تصريحات يوم الاثنين: "لقد كان من دواعي سرورنا مشاهدة مقطعي فيديو مثيرين للاهتمام للغاية؛ لم يكن لهذا علاقة كبيرة بما كنا نناقشه. أعتقد أنه كان بإمكان الوزير (كاتس) استغلال وقته بشكل أفضل للقلق بشأن أمن بلاده وارتفاع عدد القتلى في الشرق الأوسط وارتفاع عدد القتلى في غزة".


ووفقاً لبوريل، تضمن العرض مقطعي فيديو: أحدهما يروج لخطة إنشاء الجزيرة الاصطناعية – التي من المفترض أن تكون بمثابة مركز تجاري – ومبادرة أخرى تركز على مشروع البنية التحتية للسكك الحديدية الذي يربط غزة بالضفة الغربية. وقال المسؤول إن كلا الأمرين لا علاقة لهما على الإطلاق بالغرض من الاجتماع.


وكان كاتس، الذي تولى منصب وزير الخارجية الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الشهر، قد قام في السابق بتسويق مشروع الجزيرة الاصطناعية في منصبه السابق كوزير للنقل في عام 2017. ويبدو أن محاولته لإحياء هذا المفهوم قد باءت بالفشل يوم الاثنين، بحسب مصدر دبلوماسي أوروبي الذي أخبر يورونيوز أن وزراء الاتحاد الأوروبي الآخرين الحاضرين في الاجتماع كانوا "في حيرة من أمرهم" بسبب طرحه. بدورها نسبت صحيفة الغارديان لمصدر آخر قوله: "تجاهل الوزراء الأمر [الملعب] ومضوا قدمًا في ما كانوا هناك للحديث عنه. ولم يتعامل معه أحد."


أشارت تقارير سابقة إلى أن الاقتراح قد يكون جزءًا من خطة أوسع لنقل الفلسطينيين إلى الجزيرة، حيث قال مسؤول إسرائيلي إن المبادرة يمكن أن تشمل الإسكان لسكان غزة، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. كما نقل تقرير لصحيفة الغارديان عن مصادر زعمت أن كاتس اقترح نقل الفلسطينيين إلى الجزيرة، مما أثار القلق. ونفت وزارة الخارجية الإسرائيلية التقرير، وقالت لتايمز أوف إسرائيل إنه “لا توجد مثل هذه الخطة".


وجاءت القمة بعد يوم من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المثيرة للجدل التي ترفض مفهوم الدولة الفلسطينية، وتضاعف من نواياه لمواصلة الحرب.


لكن ذلك لم يمنع بوريل من توضيح موقف الاتحاد الأوروبي بشأن هذه المسألة:


وقال: "لقد أبلغت جميع الدول الأعضاء [كاتس]، بالطبع، أنهم يعتقدون أن الحل لسلام شامل ودائم يضمن أمن إسرائيل يأتي من خلال إنشاء دولة فلسطينية"، وأضاف بالطبع "لن نقوم بذلك ولن نقبل بأقل من وقف إطلاق النار".

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يتسببون بنفوق وإجهاض عدد من رؤوس الأغنام شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

تسبب مستوطنون اليوم الثلاثاء، في نفوق وإجهاض عدد من رؤوس الأغنام، في قرية كيسان شرق بيت لحم.


وقال رئيس مجلس قروي كيسان موسى عبيات، إن مجموعة من المستعمرين هاجمت عددا من رعاة الأغنام في منطقة "واد الغار" غرب القرية، وتسببت في نفوق رأسين من الأغنام تعودان للمواطن خلف حسن عبيات، إضافة لإجهاض 15 رأسا تعود لعدد من رعاة الأغنام، بعد سقوط صخور كبيرة عليها من مكان عال.


وأضاف عبيات أن المستوطنين لاحقوا رعاة الأغنام واعتدوا عليهم بالضرب .

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

طولكرم: استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال بزعم إطلاق النار

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد الشاب  كريم نشأت كمال عايش (21 عاما)، من قرية فرعون برصاص قوات الاحتلال بزعم إطلاقه النار على جنود عند حاجز "عناب" شرقي مدينة طولكرم؛ مساء اليوم الثلاثاء.


ومنعت قوات الاحتلال مركبات الإسعاف من الوصول إلى الشاب الذي لم تعرف هويته بعد؛ كما أغلقت الحاجز من كلا الاتجاهين أمام حركة المواطنين.


وأفادت وزارة الصحة، باستشهاد الشاب كريم نشأت كمال عايش (21 عاما)، متاثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم.


وجاء في بيان لجيش الاحتلال، أنه "خلال نشاط لجنود احتياط من الكتيبة 9306 قرب بلدة عنبتا، جرى رصد ’إرهابي’ كان في طريقه نحوهم وهو يطلق النار عليهم".


وأضاف أن "الجنود ردوا بإطلاق النار وقتل ’الإرهابي’، فيما جرى ضبط السلاح ووسائل القتال بحوزته، ولم تقع إصابات بين الجنود".



فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم بلدة نحالين غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بلدة نحالين غرب بيت لحم.


وأفاد رئيس بلدية نحالين جمال نجاجرة، أن قوة مشاة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية للبلدة، ومارست أعمال عربدة واستفزاز للمواطنين.