عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يبحث صفقة مقترحة لتبادل الأسرى وحماس تشترط وقف الحرب أولا

الجزيرة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مجلس الحرب ناقش في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين تفاصيل صفقة تبادل الأسرى المقترحة بعد محادثات جرت في باريس، وفي حين أشارت قطر والولايات المتحدة إلى حدوث تقدم في هذا الملف، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اي اتفاق مرهون بوقف الحرب على غزة.


وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن اجتماع مجلس الحرب عقد بعد عودة رئيس الموساد ديفيد برنيع من اجتماع باريس الذي شاركت فيه إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر.


وأضافت أن مجلس الحرب الآن بانتظار الرد الرسمي لحركة حماس على الصفقة المقترحة.


كما أن تقديرات رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي تشير إلى أن مباحثات باريس كانت بناءة.


ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهامات من عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة ومن معارضين لحكومته بعرقلة المساعي الرامية لإبرام اتفاق يفضي للإفراج عن نحو 130 أسيرا إسرائيليا مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من أجل المحافظة على منصبه.


تقدم في المفاوضات

وفي واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه ناقش مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال لقائهما أمس الجهود المستمرة لإطلاق سراح "الرهائن" والتوصل إلى هدنة موسعة.


وأضاف بلينكن -في مؤتمر صحفي- أن الاقتراح المطروح بشأن المحتجزين في غزة قوي ومقنع وأن هناك توافقا كبيرا بين الدول المعنية، مشيرا إلى أن هناك "بعض الأمل" في نجاح المساعي التي تبذل على هذا الصعيد.


من جانبه، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن هناك تقدما في المفاوضات للتوصل لصفقة بين إسرائيل وحركة حماس، مشددا على أنها الفرصة الوحيدة المتاحة لتهدئة الوضع.


وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر ليس لها نفوذ على أي طرف فيما يخص المفاوضات الجارية بشأن صفقة تبادل الأسرى، ودعا للتركيز على إحلال الهدوء في قطاع غزة باعتباره أمرا أساسيا لخفض التصعيد في المنطقة.


وقالت الخارجية القطرية إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن استعرضا العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وناقشا آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، واستمرار دخول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى آخر المستجدات في المنطقة وسبل خفض التصعيد.


وكان منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي قال في وقت سابق أمس إن المناقشات بناءة للغاية بشأن مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين في غزة، مضيفا أنه يعتقد أن هناك إطارا للتوصل لاتفاق جديد بين حركة حماس وإسرائيل.


من جهتها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أهالي الأسرى الإسرائيليين بعد اللقاء الذي جمعهم مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في واشنطن أنهم أوضحوا موقفهم بأنه يجب على جميع الأطراف المعنية التوصل إلى اتفاق يعيد المحتجزين، كما شكروا قطر على جهودها من أجل التوصل لاتفاق جديد.


على مراحل

في غضون ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المباحثات التي عقدت في باريس بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر انتهت بإحراز تقدم بشأن تبادل الأسرى.


ونقلت الهيئة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن المباحثات تناولت خطة إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على مراحل.


وأضاف المصدر أن الأطراف ناقشوا وقف إطلاق النار لمدة شهرين تقريبا مقابل إطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي، على أن تطلق إسرائيل سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.


وشارك مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط بريت ماكغورك في سلسلة من المفاوضات خلال الأيام القليلة الماضية بشأن تبادل الأسرى والتوصل إلى هدنة في غزة.


وقف الحرب أولا

من جانبها، أكدت حركة حماس أمس مجددا أن تبادل الأسرى مرهون بوقف الحرب على غزة وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع.


وقال سامي أبو زهري رئيس الدائرة السياسية لحماس في الخارج في تصريح لوكالة رويترز إن "نجاح لقاء باريس مرهون بمدى استجابة الاحتلال لوقف العدوان الشامل على غزة".


من جهته، قال طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس لوكالة الصحافة الفرنسية إنه يتعين أولا أن يكون هناك وقف إطلاق نار شامل وكامل وليس مجرد هدنة مؤقتة.


وشدد النونو على أنه حين تتوقف الحرب يمكن بحث باقي التفاصيل، بما في ذلك الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.


وفي بيان نشرته أمس، قالت حركة حماس إنها والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصران على أن توقف إسرائيل حربها على غزة وتسحب قواتها من القطاع قبل إبرام أي اتفاق لتبادل الأسرى.

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغتال 3 شبان أحدهم جريح داخل مستشفى بجنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 تسللت قوة إسرائيلية خاصة إلى داخل مستشفى ابن سينا بمدينة جنين في الضفة الغربية صباح اليوم الثلاثاء، واغتالت 3 شبان فلسطينيين، أحدهم جريح كان يرقد في المستشفى.


وأوضحت مصادر من داخل المستشفى لوكالة "وفا"، أن نحو 10 جنود من أفراد القوة الإسرائيلية الخاصة دخلوا المستشفى متنكرين بزي مدني فلسطيني، وزي أطباء، وتوجهوا إلى الطابق الثالث، حيث اغتالوا الشبان الثلاثة باستخدام مسدسات كاتمة للصوت.


وقالت كتيبة جنين التابعة لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "إن قوة خاصة من المستعربين تسللت إلى مستشفى ابن سينا، واغتالت عددا من مقاتلينا.


وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أقدم على تصفية خلية تابعة لحماس اختبأت داخل مستشفى ابن سينا في جنين، وخططت لتنفيذ "عملية تخريبية" وفق تعبيره.


وأفاد شهود عيان أنه سمع دوي أصوات إطلاق نار كثيف بمحيط المستشفى، وأشارت مصادر إلى أن الشهداء هم أحد أبرز قادة "كتائب القسام" و"سرايا القدس" في جنين.


ودعت القوى الوطنية إلى الإضراب والنفير العام في جنين بعد اغتيال الشبان الثلاثة.


وكان الشهيد باسل يتلقى العلاج بالمستشفى منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2023،، جراء إصابته بقصف إسرائيلي من طائرة مسيرة.


وأفادت المصادر بأن القوات الخاصة تسللت لغرفة الشهيد باسل بالمستشفى، وأطلقت عليه النار أثناء نومه، حيث كان بجانبه شقيقه والشهيد جلامنة.


وبذلك يرتفع إلى 58 عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومنذ بداية العدوان على غزة إلى 377 شهيدًا.


فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

أحمد الطيبي يكشف عن أسباب إبعاده عن الكنيست الإسرائيلي لمدة أسبوعين

القدس - "القدس" دوت كوم


كشف النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي عن سبب قرار لجنة الطاعة، منعه من الحديث وإبعاده من القاعة الرئيسية لمدة أسبوعين.


وقال الطيبي خلال مقابلة مع قناة الجزيرة ، مساء أمس الاثنين، إن القرار يأتي على خلفية مناوشات عديدة خلال الأسابيع الماضية، بينه وبين “أقطاب اليمين والفاشيين في الكنيست وخارجه”.


وأوضح أن موقفه الرافض للحرب والعدوان على غزة، وتصديه لتصريحات بعض الوزراء والنواب الذين طالبوا بقصف غزة بالقنابل النووية، وادعاء أن غزة لا يوجد فيها أبرياء، سبّب غضبا للمتحدثين وقدّموا به شكوى.


وأشار إلى أن اليمين الإسرائيلي أصبح يثور لمجرد ذكر أطفال غزة أو عند المطالبة بوقف الحرب.


وبيَّن أنه على أساس كل هذه المناوشات والشكاوى المقدمة ضده، صدر قرار “بإبعادي ومنعي من الكلام لمدة أسبوعين في قاعة الكنيست”.


ولم يكن الشاكون على الطيبي من الائتلاف الحاكم فقط، كما يقول، بل حتى المعارضة الإسرائيلية هاجمته وقدّمت شكاوى ضده، مشيرا إلى أن حزب زعيم المعارضة يائير لابيد أكثر من قدّم شكاوى ضد النواب العرب.


وقال “هناك محاولة لإيجاد إجماع صهيوني والبحث عن عدو مشترك، وهو النواب العرب”.


وأضاف أنه متوقع ومدرك أن هناك ثمنا لمواقفه، وأن هذا القرار لن يغيّر شيئا في موقفه.


وكشف عن تعرضه لتهديدات بالقتل عن طريق الهاتف والبريد الإلكتروني والرسائل الخاصة.


وقال إنه في حين أن الشرطة الإسرائيلية تعتقل أي عربي في مناطق الـ48 يكتب منشورا أو يعلق عليه أو يضع آية قرآنية، فإنهم لا يعالجون التهديدات التي تُوجَّه له.


المصدر : الجزيرة مباشر


فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

حمدان: استمرار المجازر بغزة رغم قرار “العدل الدولية” وصمة عار على جبين العالم

غزة - "القدس" دوت كوم

أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، اليوم الإثنين، في المؤتمر الصحفي الذي يعقده لمواكبةً آخر التطورات العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة، أنّ الاحتلال لم يتوقف لليوم 115 عن تصعيد كل أشكال حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة، في انتقام وحشي ضد كلّ مقوّمات الحياة الإنسانية، وفي استهتار وغطرسة وانتهاك لكل القيم والشرائع والأعراف والقوانين الدولية.


وشدد حمدان على أنّ هذه المجازر والجرائم ستبقى وصمة عار على جبين كل الداعمين لها، والمتفرجين والصامتين عن تجريمها وإدانتها، والمتخاذلين والمتقاعسين عن وقفها، وستظل محفورة في ذاكرة شعبنا الصامد، لن يغفرها ولن يتراجع عن المضي في طريق الدفاع عن حقوقه المشروعة. 


وأضاف حمدان بالدعاء: الرّحمة لشهداء شعبنا، ولشهداء المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق، شهداء طوفان الأقصى على طرق القدس، والشفاء للجرحى، والحريّة للأسرى.


وأضاف حمدان بالقول: النصر لشعبنا ومقاومتنا، الذين يسطّرون أروع ملاحم الصمود والبطولة والتضحيّة، في مسيرة الدفاع عن النفس والأرض والمقدسات، مسيرة متواصلة مخضبة بدماء الشهداء، ومعمّدة بالتضحيات الجسام، ولن تتوقف إلا بالتحرير والعودة والنصر المبين بإذن الله.


وقال حمدان إنّ الوضع الإنساني الكارثي والمتفاقم والمستمر يومياً، لأكثر من مليوني مواطن فلسطيني، نتيجة تصعيد الاحتلال لكل أشكال القصف والتجويع والتدمير الشامل لكل مظاهر الحياة، ونزوح أكثر من 90 % من السكان، وارتفاع أعداد الشهداء الضحايا، أغلبهم من النساء والأطفال.


وأكد أنّ الاحتلال ارتكب 38 مجزرة راح ضحيتها 350 شهيداً خلال الـ 48 ساعة الماضية، في محافظة خانيونس لوحدها، في تكرار مُمنهج لجرائمه المروّعة السابقة في غزّة، عبر القصف العشوائي لإجبار الناس على ترك منازلهم، وحين يخرجون يتمّ تصيّدهم بالقناصة أو بطائرات كواد كوبتر.


ولفت حمدان إلى أنّ هذه المجازر تمّت بعد مرور 48 ساعة على صدور قرار محكمة العدل الدولية الذي ألزم هذا الكيان المارق بتدابير تمنع استمراره في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة ما يؤكد إصراره على الاستمرار في الجريمة.


وقال حمدان: إنّ الاحتلال يواصل تصعيد عدوانه الهمجي ضدّ مستشفيات القطاع، وإخراجها عن الخدمة، عبر الحصار والقصف، وهناك أكثر من 7 آلاف حالة عاجلة تحتاج مغادرة القطاع للعلاج في الخارج، وهنا نجدّد دعوتنا لفتح المعابر لاستقبالهم، من أجل إنقاذ حياتهم، ورفض تدخل الاحتلال واشتراطاته.


وحول ما يجري في الضفة قال حمدان: إنّ الاحتلال يواصل عدوانه وحربه الشاملة في ضفتنا الأبية؛ عبر مسلسل الاغتيالات والقتل بدم بارد، والاقتحامات والاعتقالات وتدمير البنية التحتيّة، حيث ارتقى ثلاثة شهداء خلال الـ24 ساعة الماضية، وارتفع عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر إلى أكثر من 400 شهيد.


وأضاف، أنَّ استمرار الاحتلال في تصعيد عدوانه، رغم قرار محكمة العدل الدولية، وتواصل القصف والقتل والإبادة والتجويع والتعطيش، وأمام مشاهد عشرات الآلاف من المشرّدين في العراء في الشتاء والبرد القارس، وغرق الخيام التي تؤويهم، في ظل الشتاء والبرد القارس، كل ذلك يضع علامات استفهام حول دور المجتمع الدولي الذي يقف متفرجاً، كما يوجه تساؤلات حول مسؤولية قادة الدول العربية والاسلامية تجاه شعبنا.


وأضاف بالقول: أمام ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى والمفقودين، تتجاوز نسبة 70 % منهم من الأطفال والنساء، تأتي تصريحات (جون كيربي) بشكل مستفز ومستهتر بدماء الإنسان الفلسطيني، بأنَّ إدارته الشريكة والداعمة لهذا الإجرام، لا ترى علامات إبادة جماعية في قطاع غزة.


وقال حمدان: إن الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن شركاء وداعمون لهذا الاحتلال النازي في جرائمه، ممّا سيحمّلهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والمجازر وحرب الإبادة الجماعية.


ولفت إلى أنّ قصف الاحتلال المتكرّر والمتعمّد لمراكز الإيواء التابعة لوكالة الأونروا -المحمية وفق القانون الدولي- وتدميرها وقتل اللاجئين فيها، بمنْ فيهم موظفو الوكالة وعائلاتهم، الذين تتجاوز أعدادهم حتماً أعداد الصهاينة الذين قتلوا في السابع من أكتوبر.


وتساءل حمدان: أين مواقف الدول الصامتة والمتفرّجة تجاه هذه الجرائم والمجازر التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين؟ لماذا لم يصدر عنها موقفٌ أو صوتٌ يجرّم ويدين هذه الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية! .. أم إنَّ المدنيين الفلسطينيين ليسوا بشراً؟ أليس هذا تمييزاً عنصرياً مقيتاً من دول تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان؟.


وفيما يجري من أحداث حول استهداف للأونروا قال حمدان: إمعاناً في التضييق على شعبنا واضطهاده وخنقه وقتله وتهجيره، يأتي مسلسل الاستهداف الممنهج لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة لمخططاته وأجنداته العدوانية.


وأشار إلى أنّ قرار إدارة الأونروا، بفصل عدد من الموظفين، بناءً على مزاعم أوردها الاحتلال الإسرائيلي، تدعي مشاركة هؤلاء الموظفين في أحداث الـ7 أكتوبر، ودون تحقيق أو تحقّق من هذه المزاعم؛ هي خطوة مستنكرة، وتفتقد لأدنى مقوّمات المهنيّة، وتحرِف بوصلة الوكالة، عن مهمتها الأساسية، وهي حماية اللاجئين الفلسطينيين وإغاثتهم، لا أن تتبنى رواية الاحتلال الفاشي.


واستنكر حمدان ما ورد في بيان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” السيد فيليب لازريني ووصفه لمقاومة شعبنا أو الأعمال البغيضة فيما لا يرى كارثية ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من جريمة إبادة جماعية.


وأكد القيادي في حماس أنّه كان الأوْلى بإدارة الأونروا أن تدين اعتداءات الاحتلال على مقارها ومرافقها، وتعرُّض 63 منشأة ومدرسة تابعة للأونروا للاستهداف المباشر ضمن قرابة 220 استهداف لمباني تتبع الوكالة الأممية، وقتل الاحتلال لقرابة 150 موظفاً من موظفيها.


وقال حمدان: تكتمل فصول خنق شعبنا الفلسطيني خصوصاً في قطاع غزة؛ حيث أعلنت 9 دول، في مقدمتها الولايات المتحدة وبقرار وضغط منها، ومعها بريطانيا وألمانيا، تعليق تمويلها لـ(الاونروا)، بعد هذه المزاعم الإسرائيلية المُضَلّلة، في تأكيد من هذه الدول، على انغماسها في سياسة التضييق على شعبنا، ومعاقبته جماعياً، والمشاركة الفعلية في حرب الإبادة.


وشدد على ان هذه الخطوة غير المسؤولة التي اتخذتها هذه الدول؛ تتساوَق بشكل كامل مع السعي الإسرائيلي المستمر لتصفية الأونروا والقضاء عليها، وإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما عبّر عنه وزير الخارجية الإسرائيلي ، الذي أشار إلى إنهاء الأونروا بمجرد انتهاء “القتال” في القطاع.


ولفت حمدان إلى أنّ موقف الإدارة الأمريكية والدول التي تبعتها في هذا التوقيت دليلٌ واضح على أن إدارة بايدن تقود تحالفاً إجرامياً يتساوق بشكل فجّ مع السياسة الإسرائيلية في محاربة شعبنا وكسر إرادته وتصفية قضيته.


وطالب تلك الدول إلى العودة الفورية عن هذا القرار، والكفّ عن الانسياق الأعمى وراء رواية الاحتلال الكاذبة، كما ندعو وكالة الأونروا، إلى العدول عن قرارها فصل الموظفين الفلسطينيين، وألا تخضع للابتزاز والضغوط الإسرائيلية والغربية.


ودعا الأونروا أن تعود للعمل في كل مناطق القطاع، وتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه مئات الآلاف من اللاجئين الذين يموتون بسبب نقص الغذاء والماء والدواء وخاصة في شمال القطاع.


وختم حمدان بمطالبة المجتمع الدولي، بالعمل لإلزام الاحتلال الإسرائيليي بتنفيذ هذا الحكم، عبر استصدار قرارٍ من مجلس الأمن الدولي، يضع حكم المحكمة موضع التنفيذ المُلزِم.




فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدن وقرى في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، مدن وقرى في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.


ففي جنين،  اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة يعبد، وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت عدة أحياء فيها، وشنت حملة تفتيش واسعة، كما داهمت عددا من المنازل واستجوبت ساكنيها، عرف من أصحابها المواطن هادي عمارنة، والمواطن بلال حمزة زيد الكيلاني، واعتدت بالضرب على شاب، نقل إثرها إلى المستشفى.


وأضافت المصادر ذاتها أن جنود الاحتلال اقتحموا مقهى في البلدة وحطموا محتوياته، كما مزقوا صور شهداء، وأطلقوا قنابل الصوت تجاه المركبات والمواطنين، ولاحقوا عددا من الشبان.


وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نضال أحمد كميل من بلدة قباطية، جنوب جنين، على معبر الكرامة، أثناء عودته من الأردن.


وفي رام الله، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة  سنجل وداهمت منزلا لعائلة مغتربة، وحولته إلى ثكنة عسكرية، مشيرة إلى أنها المرة الثالثة الذي تداهم فيها القوات المنزل نفسه خلال أقل من شهر.


وفي طولكرم، فإن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها عدة جرافات، اقتحمت المدينة من محورها الغربي، وتوجهت نحو دوار العليمي (المحاكم)، وشارع السكة غرب المدينة.




عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن استشهاد اثنين من مقاتليه في مواجهات مع جيش الاحتلال

لبنان - "القدس" دوت كوم

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الاثنين، استشهاد من مقاتليه في المواجهات الحدودية مع الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان، لترتفع الحصيلة إلى 176 منذ 8 أكتوبر / تشرين الأول 2023.


ونعى حزب الله في بيانين منفصلين “حسين فاضل عواضة من بلدة عيترون في جنوب لبنان، حسين خليل هاشم من بلدة شبعا في جنوب لبنان، واللذين ارتقيا على طريق القدس”.


وبذلك ترتفع حصيلة شهداء حزب الله إلى 176 جراء القصف المتبادل بشكل يومي مع الجيش الإسرائيلي عند حدود لبنان الجنوبية.


أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، استهدافها، اليوم الإثنين، ثكنة “برانيت” الإسرائيلية للمرة الثانية، بصاروخَي “فلق”، محقّقةً إصابةً مباشرة.


كما استهدف مجاهدوها تجمّعين لجنود الاحتلال في “تلة الطيحات” وموقع “السماقة”، بالأسلحة الصاروخية، محقّقين إصاباتٍ مباشرةً أيضاً.


إضافةً إلى ذلك، استهدف حزب الله انتشاراً لجنود إسرائيليين في محيط نقطة “الجرداح”، بصواريخ “بركان”، وأصابه بصورة مباشرة.


وأكدت المقاومة أنّ هذه العمليات جاءت دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته.


وشهدت الحدود الجنوبية اللبنانية، “تصعيدا غير مسبوق” بين إسرائيل وحزب الله، إثر استخدام الحزب اللبناني عددا كبيرا من الصواريخ الثقيلة في استهداف مواقع إسرائيلية، وذلك لأول مرة منذ بدء المواجهات الحدودية بين الطرفين.


وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و”حزب الله” وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.


يتزامن ذلك مع العدوان المتواصل الذي يشنّه الجيش الإسرائيلي على غزة، وتسبب حتى الاثنين بارتقاء 26 ألفا و637 شهيدا و65 ألفا و387مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في “دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب الأمم المتحدة.



فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يقرر إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج الإصلاح

رام الله - "القدس" دوت كوم

قرر مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج الإصلاح القضائي والإداري والأمني والمالي.


وقرر المجلس، في جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله، برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية، اعتماد برنامج سيادة لدعم صمود المواطنين في المناطق المهددة بالاستعمار، وتكليف الدوائر الحكومية ذات العلاقة بتقديم مشاريع حيوية تخدم هذه المناطق، والتنسيق مع المانحين بالخصوص.


كذلك، قرر مجلس الوزراء متابعة إيصال المساعدات إلى قطاع غزة، وصادق على عدّة مشاريع تنموية في الصحة والتعليم والمناطق الصناعية.


وأعلن أن الثامن من شهر شباط المقبل، الموافق ليوم الخميس، هو عطلة رسمية لمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج.


كما صادق على نموذج اتفاقية الاتصالات مع مزودي خدمات الاتصالات لموظفي الدولة، وقرر تخصيص مبلغ مالي بقيمة مليون دينار إضافي لدعم صندوق إقراض الطلبة، لتمكين الطلبة من التسجيل في الجامعات الفلسطينية.


وكلف رؤساء الدوائر الحكومية المعنية بمتابعة عمل دوائرهم في قطاع غزة، في تقديم جهود الإغاثة للمواطنين، كما كلف  رؤساء الدوائر الحكومية، كل فيما يخصه، بمتابعة برامج وخطط الإصلاح وفق خطة الإصلاح الحكومية المعتمدة.


وأحال مجلس الوزراء عددا من موظفي الأجهزة الأمنية للتقاعد المبكر.


واستمع المجلس إلى تقرير من وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي حول الجهود الدبلوماسية لمتابعة التدابير العاجلة التي صدرت عن محكمة العدل الدولية، وإعلان الأمين العام للأمم المتحدة برفع تلك التدابير إلى مجلس الأمن الدولي، وكذلك متابعة الحملة الإسرائيلية على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) والطلب من الدول التي علقت مساعداتها بإعادة النظر في قراراتها التي ستؤثر على نحو 6 ملايين لاجئ في الوطن والشتات، الذين يستفيدون من خدماتها خاصة في قطاع غزة، الذين هم أحوج ما يكونون لمثل تلك المساعدات في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها بسبب جرائم الإبادة التي يتعرضون لها.


وأكد اشتية، في كلمته بمستهل الجلسة، ضرورة التزام إسرائيل بكل ما جاء في قرار محكمة العدل الدولية، مشيراً إلى أن "إدخال المساعدات يحتاج إلى وقفٍ لإطلاق النار، ووقف العدوان، وتمكين الناس من العودة إلى بيوتهم".


وقال إن "قرار محكمة العدل الدولية مهم قانونياً وسياسياً وإنسانياً، وعلى إسرائيل الالتزام بكل ما جاء فيه، من الحاجة إلى إدخال المساعدات وزيادة حجمها ونوعيتها".


ورحب بقرار أمين عام الأمم المتحدة إحالة قرار المحكمة إلى مجلس الأمن، وأن يرتقي المجلس إلى حجم الحدث الجلل، ويطالب بوقف العدوان على شعبنا.


وأكد أن "المهم في قرار المحكمة أن إسرائيل تقف اليوم متهمة بارتكاب إبادة جماعية بعد أن وصفتها قبل عام العديد من المؤسسات الدولية بأنها دولة عنصرية تمارس الأبرتهايد ضد الشعب الفلسطيني".


وطالب اشتية رعاة إسرائيل بإيقافها عن ضم أراضٍ في قطاع غزة تحت حجة إنشاء منطقة عازلة، ومنع عودة الاستعمار والمستعمرين إلى غزة.


وأكد أن "الهجوم على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين هو هجوم سياسي مبيت من قبل إسرائيل، فمنذ زمن وهي تحارب الأونروا، وتحارب المخيمات في كل مكان، ورأينا ذلك في غزة وجنين وطولكرم وبلاطة وعقبة جبر والفوار والدهيشة".


وأعرب عن أمله بأن تتراجع الدول التي أوقفت مساعداتها مؤقتاً عن هذا الإجراء، "لأننا نرى فيه إجراءً خطيراً يعصف بالمؤسسة، ويعيق تنفيذ قرار المحكمة"، أخذا بالاعتبار أن "الوكالة تقدم مساعدات لنحو 1.7 مليون لاجئ، ويعرض إيقاف المساعدات للخطر أرواح المحتاجين للمساعدة في غزة".


وأشار إلى أن العدوان على أهلنا في قطاع غزة دخل يومه الخامس عشر بعد المئة "في ظل ظروفٍ جويةٍ سيئة، وخيام غمرتها مياه الأمطار، وأناسٍ نيامٍ على الوحل، ومنهم من ينزف دماً وجوعاً، ما فاقم معاناة الأطفال والنساء والشيوخ".


وأكد رئيس الوزراء رفض قبرص محاولات إسرائيل تهجير أهالي قطاع غزة.


وقال: "تسلمنا رسالة من الرئيس القبرصي بواسطة وزير الخارجية، يؤكد فيها رفض قبرص الصديقة محاولات إسرائيل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن مساعدتها هي للإغاثة ولتعزيز صمود أهلنا في القطاع، وجهودها سوف تنصب على الإغاثة وإيصال المساعدات، ونحن نرحب ونشكره على ذلك".


وفي الضفة الغربية، أوضح اشتية أن "إسرائيل تُحضر لإنشاء عدد من المستعمرات الجديدة، وتعزيز الاستعمار لتقويض أي جهدٍ دولي لإنهاء الاحتلال، فيما يقوم المستعمرون بسرقة الأغنام والمواشي وتدفيع أصحابها آلاف الدولارات للإفراج عنها تحت حجة أنها ترعى في مناطق "ج"، وهذا الأمر يتكرر في الأغوار ومسافر يطا وغيرهما".


وبخصوص المقاصة، بيّن رئيس الوزراء أن "الخيار النرويجي لا يزال مفتوحاً، وأن هناك مداولات إسرائيلية - نرويجية ومتابعة من طرف وزير المالية، ولكن شروط إسرائيل ما زالت كما هي، وهي رفض تحويل هذه الأموال لنا".


وبخصوص برنامج الإصلاح الذي تعمل الحكومة على إنجازه، بتوجيه من الرئيس محمود عباس، الذي تم تقديمه للعديد من الدول ولاجتماع المانحين الأخير، قال اشتية: "اليوم نعلن انطلاق المرحلة الجديدة من تنفيذ هذا البرنامج في المنظومة القضائية والأمنية والإدارية والمالية، والتي سوف تتركز على تعزيز منظومة القضاء وإجراء تغييرات هيكلية فيه، وتنفيذ القانون ومعالجة مدة التقاضي في المحاكم، واستمرار الحوار مع النقابة والجهات ذات العلاقة حول إقرار نظام المساعدة القانونية لمن يحتاج إليها."


وأضاف: "وكذلك استكمال عمل النظام الإداري الفلسطيني، وسوف يقوم الرئيس بتعيين محافظين جدد، بعد أن مضت عدة أشهر على شغور المناصب في جميع المحافظات، وكذلك الحالة بالنسبة للسفارات الشاغرة فيها المناصب".


وأشار إلى أن البرنامج يشتمل على إجراء تغييرات جوهرية في وزارة الصحة، خاصة القضايا المتعلقة بتوفير تأمين صحي لجميع المواطنين، ومتابعة قضايا التحويلات الطبية، سواء أكان ذلك بالمستشفيات الخاصة أم المستشفيات عند الطرف الآخر، من أجل ضبطها.


وأشار إلى أن البرنامج يشتمل أيضا على إجراء تغييرات لمعالجة الديون المترتبة على جهات عديدة ومتعلقة بفواتير المياه والكهرباء المستحقة، والتي تخصمها إسرائيل من المقاصة، وإعادة هيكلية بعض الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطنين.


وتابع: "وكذلك إقرار قانون الخدمة المدنية، وإقرار قانون ضريبة القيمة المضافة، الذي جرى التشاور حوله بين وزارة المالية والقطاع الخاص، وإقرار قانون المنافسة الاقتصادية، والعمل على خفض فاتورة الرواتب عن طريق توظيف شخص واحد بدل شخصين متقاعدين، وعدم التجديد لمن يبلغ سن التقاعد، لإتاحة الفرصة لخلق وظائف أمام الخريجين الجدد، وكذلك الاستمرار في نشر معلومات مالية شهرياً لاطلاع المواطنين على الوضع المالي".


وأوضح رئيس الوزراء أن البرنامج يشتمل كذلك على معالجة رواتب وامتيازات وسن التقاعد لجميع موظفي دولة فلسطين، استنادا إلى قانون التقاعد وقانون السلك الدبلوماسي أو تعديلاته، واستكمال دمج المؤسسات الحكومية غير الوزارية مع الوزارات ذات العلاقة، وتعيين مجالس أمناء جديدة للمؤسسات التعليمية والعامة وذات العلاقة بالمؤسسة الرسمية، وذلك حسب القانون، وإعادة هيكلة قوى الأمن، وتطوير وصفها الوظيفي وحوكمة مرجعيتها ومرجعية هيئات الأمن حسب القانون، وتعديل نظام التعيين في قوى الأمن بما يشمل المنتسبين الجدد.


وأضاف: "كما يشمل البرنامج مكافحة الجريمة والخارجين عن القانون وتعزيز السلم الأهلي، والطلب من هيئة مكافحة الفساد إصدار بيانات دورية عن عملها، وإعادة تشكيل مجلس الهيئة بما يدفع عملها إلى الأمام وبمزيد من الشفافية".


وتابع: "كذلك إنشاء الشركة الوطنية للمياه، واستكمال إنشاء مرافق المياه في مختلف المحافظات، ونقل ضريبة الأملاك من مسؤولية وزارة المالية إلى البلديات بالتدريج، لتمكينها من توفير موارد مالية لها بما يساعد على توفير خدمات بشكل أفضل، ويعزز دور البلديات في خدمة المواطنين".


ولفت إلى أن برنامج الإصلاح يشمل، أيضا، توسيع نطاق مشاركة مؤسسات المجتمع المدني من خلال بعض القوانين لضمان تطوير العلاقة مع المجتمع المدني، والتأكيد على وقف العمل بقرار بقانون رقم 7 لعام 2021 الذي كانت احتجت عليه مؤسسات المجتمع المدني.


وتابع: "كما يشمل فتح المنافسة أمام وسائل الإعلام، وإقرار حرية الوصول إلى المعلومات، عبر إقرار استكمال مجموعةٍ من القوانين ذات العلاقة بالتنسيق مع نقابة الصحفيين."


وطالب اشتية، الوزارات بعقد جلسات استشارية منتظمة مع العاملين في القطاعات الاقتصادية والخدمية من القطاعين الأهلي والخاص.


وأوضح أن الرئيس أكد أهمية إجراء الانتخابات العامة فور توفر الظروف لذلك، بما يشمل القدس، بما يتيح لجميع شرائح المجتمع السياسية والأهلية والمدنية المشاركة فيها.


وشدد على أن "المهم في موضوع إنعاش السلطة وما يتحدث عنه المجتمع الدولي هو وقف الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا في غزة وفي الضفة، وإزالة الحواجز ووقف جرائم المستعمرين، ووقف اجتياحات المخيمات والقرى والمدن، ووقف الاقتطاعات المالية من مستحقاتنا الضريبية، وتحويل أموالنا إلينا".


وأكد أن "برنامج الإصلاح هو استمرار لعملنا، وهو من أجل أولادنا، وهيبة فلسطين وصورتها أمام العالم، مع إدراكنا أن أساس المشكلة يكمن في الاحتلال، والحاجة إلى حل سياسي، ولكي لا يكون الحديث عن الإصلاح شماعةً لفشل المجتمع الدولي في الوصول إلى إنهاء الاحتلال، ولكن من جانب آخر سوف نقوم بكل ما فيه مصلحة لشعبنا العظيم".


وأشار رئيس الوزراء إلى أن المرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس محمود عباس اليوم بتعيين القضاة إياد موسى تيم، وراسم أحمد البدوي، وناصر عزمي جرار قضاة في المحكمة الإدارية إنما يأتي ضمن خطط الإصلاح في الجهاز القضائي.

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: لا وساطة حاليا مع الحوثي ونتحدث مع إيران عن المشهد الإقليمي

الأناضول

قال رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساء الاثنين، إنه لا وساطة حالية مع الحوثيين، مؤكدا أن وجود مكتب لحركة حماس في الدوحة بمثابة "قناة اتصال تستخدم لغايات إيجابية".


جاء ذلك في كلمة له في معهد المجلس الأطلسي في واشنطن، بحسب ما بثته قناة الجزيرة القطرية.


وقال وزير الخارجية القطري: "لا وساطة لنا مع الحوثيين حاليا لكننا مستمرون في حوارات مع إيران حول المشهد الإقليمي".


وأكد أن "وجود مكتب لحماس أو لطالبان في الدوحة لا يمكن توظيفه كورقة ضغط بل هو قناة اتصال نستخدمها لغايات إيجابية".


وحول سؤال حول الدولة الفلسطينية، قال وزير الخارجية القطري: "على الفلسطينيين أن يقرروا بأنفسهم طريقة الحكم في دولتهم ومن الضروري وجود حكومة واحدة بقطاع غزة والضفة الغربية".



رياضة

الإثنين 29 يناير 2024 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تعبر فلسطين إلى ربع نهائي آسيا

قطر - "القدس" دوت كوم

تأهل المنتخب القطري إلى ربع نهائي كأس آسيا قطر 2023، بعد فوزه على نظيره الفلسطيني بصعوبة (2-1)، اليوم بستاد البيت في ثمن النهائي.


أحرز هدفي قطر كل من حسن الهيدوس وأكرم عفيف من ركلة جزاء في الدقيقتين 45+6 و48، بينما تقدم عدي الدباغ لفلسطين في الدقيقة 37.


جاءت المباراة جيدة المستوى تبادل خلالها الفريقان السيطرة على مجريات الأمور، وقدم المنتخب الفلسطيني عرضا مميزا كاد من خلاله أن يحقق المفاجأة ويطيح بحامل اللقب، إلا أن المنتخب القطري أفلت من الفخ.


بداية المباراة جاءت بضغط قطري وهجمات متواصلة من جانب أكرم عفيف والمعز علي، واعتماد المنتخب الفلسطيني على الهجمات المرتدة.


بادل المنتخب الفلسطيني نظيره القطري الهجمات بعد ربع ساعة، وشكلت هجماته خطورة حقيقية، أبرزها تسديدة أحمد مهشمة من خارج المنطقة، التي تصدى لها مشعل برشم وحولها إلى ركلة ركنية.


وبمرور الوقت وعلى عكس المتوقع بدأ المنتخب الفلسطيني يسيطر على مجريات الأمور وينظم العديد من الهجمات الخطيرة على المرمى القطري، وأهدر أكثر من فرصة عبر عدي الدباغ ومحمود أبو وردة.


وترجم المنتخب الفلسطيني محاولاته المستمرة إلى هدف أخيرا، عندما استغل خطأ المدافع القطري بسام الراوي وانطلق عدي الدباغ بالكرة ووصل لمنطقة جزاء العنابي، وسدد على يسار مشعل في الدقيقة 37.


لم تكن هناك ردة فعل فورية للمنتخب القطري بعد الهدف الفلسطيني، واكتفى بالسيطرة الشكلية والاستحواذ، حتى وصل الشوط الأول للدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.


فمن ركنية أرسلها أكرم عفيف على الأرض، تعادل حسن الهيدوس بتسديدة قوية ارتطمت بأحد مدافعي فلسطين وسكنت الشباك.

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة فشلت في وقف الهجوم في الأردن بسبب الالتباس حول هوية الطائرة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال مسؤولون أميركيون، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة فشلت في وقف هجوم مميت على موقع عسكري أميركي في الأردن عندما اقتربت طائرة بدون طيار معادية من هدفها في نفس الوقت الذي كانت فيه طائرة أميركية بدون طيار عائدة أيضًا إلى القاعدة.


وقد أدت عودة الطائرة الأميركية بدون طيار إلى بعض الالتباس حول ما إذا كانت الطائرة القادمة صديقة أم عدوة، حسبما خلص المسؤولون حتى الآن.


وقال مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الطائرة بدون طيار المعادية أطلقت من العراق من قبل ميليشيا تدعمها طهران. وتقع البؤرة النائية، المسماة بالبرج 22، في الأردن، بالقرب من حدود العراق وسوريا.


وقال مسؤول دفاع أميريكي يوم الاثنين إن الولايات المتحدة لم تعثر بعد على أدلة حتى الآن على أن إيران وجهت الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة عشرات آخرين. 


وقال مسؤول أميركي إن الطائرة بدون طيار ضربت أماكن إقامة القوات، مما ساهم في سقوط عدد كبير من الضحايا.


ويشير هجوم يوم الأحد إلى تصعيد في الأعمال العدائية التي تزايدت منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ ذلك الوقت. وقال الرئيس بايدن إن الولايات المتحدة سترد.


وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربات ضد الميليشيات في العراق وسوريا، وكذلك داخل إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الهجوم على الأراضي الإيرانية يبدو وكأنه خيار أقل احتمالا.


بالإضافة إلى تحديد كيفية الرد على هجوم الطائرات بدون طيار على البرج 22، تدرس الإدارة أيضًا توجيه ضربات ضد أهداف الحوثيين ردًا على هجماتهم على السفن العسكرية الأمريكية التجارية. قال البنتاغون إن المدمرة الأميركية يو إس إس كارني أسقطت يوم الجمعة صاروخا باليستيا أطلق باتجاهها من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وهي المرة الثانية التي تعلن فيها الولايات المتحدة أن الجماعة استهدفت إحدى سفنها العسكرية. .


ويتعين على إدارة بايدن أن تفكر في رد قوي بما يكفي لردع الحلفاء الإيرانيين عن شن المزيد من الهجمات على القوات والمصالح الأمريكية مع تجنب التورط في حرب أخرى في الشرق الأوسط.


وهاجمت إدارة ريغان السفن الإيرانية ومنصات النفط البحرية في اشتباكات مع طهران، لكن الجيش الأميركي لم يهاجم من قبل أهدافًا على الأراضي الإيرانية.


وقال مسؤولون سابقون إن الإدارة قد تختار من بين مجموعة متنوعة من الخيارات غير ضرب الأراضي الإيرانية، مثل مهاجمة أفراد فيلق القدس شبه العسكري الإيراني في سوريا والعراق واليمن، أو ضرب السفن الإيرانية في البحر، أو شن هجوم كبير على الميليشيا المدعومة من إيران. المجموعة التي تم تقييمها لتكون مسؤولة.


وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تزال تعمل على تحديد المسؤول على وجه التحديد عن الهجوم، لكنه يعتقد أن الجناة مدعومون من كتائب حزب الله، وهي واحدة من حلفاء الميليشيات الرئيسيين لإيران وتتمركز في العراق. القوات في سوريا.


وقال كيربي في مقابلة مع شبكة سي إن إن إن بايدن سيرد "في الوقت والطريقة التي يختارها هو" و"بطريقة تبعية للغاية".


وأضاف "لا نريد أن نرى استمرار هذه الهجمات. ونريد أن نوضح أنهم غير مقبولين؛ نريد أيضًا أن نوضح أننا سنفعل ما يتعين علينا القيام به لحماية قواتنا ومنشآتنا ومصالح أمننا القومي في المنطقة، لكننا لا نسعى إلى حرب مع إيران. نحن لا نتطلع إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط".


ونفت إيران أي صلة لها بضربة الطائرات بدون طيار. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني يوم الاثنين أي مزاعم عن تورط إيران بأنها "اتهامات لا أساس لها" تهدف إلى إعادة الولايات المتحدة إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط.


وقال الكنعاني للصحافيين في طهران: إن مسؤولية عواقب إثارة الاتهامات ضد إيران تقع على عاتق من يطرحون مثل هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة.


بدوره ، دعا زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (من ولاية كينتاكي) إلى تكبيد إيران "تكاليف خطيرة"  فيما حث عضو مجلس الشيوخ ليندسي غراهام (من ولاية كارولاينا الجنوبية)، الرئيس الأميركي على "ضرب أهداف ذات أهمية داخل إيران".


وهكذا، يواجه الرئيس بايدن أيضا انتقادات من أعضاء حزبه، لعدم سعيه للحصول على تفويض من الكونغرس لتوجيه الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة بالفعل في الأسابيع الأخيرة على الجماعات المدعومة من إيران في العراق واليمن.


ويعتقد مسؤولو إدارة بايدن أن وقف إطلاق النار في غزة أمر أساسي للحد من التوترات الإقليمية )خلال الهدنة السابقة التي استمرت أسبوعا نهاية نوفمبر الماضي توقفت الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة بشكل شبه كامل. وأدت هجمات الحوثيين بالقرب من مضيق باب المندب إلى إعاقة الشحن الدولي. وأدت مبادرة تقودها الولايات المتحدة لمراقبة تلك الممرات المائية إلى وضع المزيد من القوات على خط النار لكنها فشلت حتى الآن في استعادة الهدوء. 


وبحسب الخبراء، فإن خيارات الرد أمام بايدن يمكن أن تحدث في أي مكان من استهداف القوات الإيرانية في الخارج وحتى داخل إيران، أو اختيار هجوم انتقامي أكثر حذرًا فقط ضد المسلحين المسؤولين عن الهجوم المدعومين من إيران. خاصة وأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تعرضت للهجوم أكثر من 150 (بحسب البنتاغون) مرة من قبل القوات المدعومة من إيران في العراق وسوريا والأردن وقبالة سواحل اليمن منذ بدء حرب إسرائيل على غزة في شهر أكتوبر الماضي، والتي أودت بحياة أكثر من 26 ألف مواطن فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء: قرارات "العدل الدولية" يمكن أن تمهّد لاعتقال نتنياهو

الأناضول

يرى بعض الخبراء أن قرارات التدابير الاحترازية التي اتخذتها محكمة العدل الدولية في قضية "الإبادة الجماعية" المرفوعة ضد تل أبيب، تمهّد الطريق لمحاكمة واعتقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقادة جيشه، وفقا للقانون الإسرائيلي الداخلي.


وفي 26 يناير/كانون الثاني الجاري، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل باتخاذ تدابير منع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، لكن القرار لم يتضمن نص "وقف إطلاق النار".


وفيما لاقى قرار المحكمة الدولية ترحيبا دوليا وإقليميا، من بينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحذرت حركة "الجهاد الإسلامي" من استغلال إسرائيل عدم صدور قرار من المحكمة بوقف إطلاق فوري للنار في غزة، مما يتيح لها "التصرف كما تشاء".


وكانت محكمة العدل الدولية في لاهاي عقدت في 11 و12 يناير/كانون الثاني الجاري، جلستي استماع علنيتين، في إطار بدء النظر بالدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


"خطوة أولى" نحو محاسبة إسرائيل

وفي حديثه للأناضول، أكد المحامي الباكستاني حسن إسلام شاد، أهمية وصف محكمة العدل الدولية القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا بأنها "معقولة" للنظر فيها.


وقال شاد، وهو أول محام من دولة مسلمة بالمحكمة الجنائية الدولية، إن هذا القرار "يمثل الخطوة الأولى نحو محاسبة إسرائيل على بعض أعمال الإبادة الجماعية، وإن لم يكن كلها".


وأوضح أن "هذا الاستنتاج كشف أيضا عن الأساس القانوني لمسؤولية إسرائيل"، مشيرا إلى تشكل "زخم سياسي كبير" في هذا الإطار.


ولفت شاد إلى "وجود مفهوم ولاية قضائية عالمية تربط جميع الدول، وبالتالي يجب عليها اتخاذ الخطوات اللازمة لمحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضمن قوانينها الداخلية".


وأضاف "من الممكن بالفعل أن نشهد في المستقبل القريب جدا أخبارا عن إصدار مذكرات اعتقال ضد بنيامين نتنياهو، أو قادة الجيش الإسرائيلي والأفراد المشاركين في الحملة العسكرية، وبمجرد أن يحدث ذلك، فسوف يكون ذلك هو اليوم الذي تندم فيه إسرائيل على أفعالها في غزة"، وفق المحامي الباكستاني.


ولفت شاد أيضا إلى أن "الضغوط تتزايد ضد إسرائيل التي لم تحترم القانون الدولي طوال تاريخها"، وأنه "بعد قرار محكمة العدل الدولية، ستزداد الضغوط السياسية الداخلية على نتنياهو".


"سابقة تاريخية"

من جهته، قال رئيس تحرير مجلة ‏‏"وقائع فلسطين" رمزي بارود إن "إسرائيل استخدمت المحرقة اليهودية أو الهولوكوست بطرق عديدة، لتبرير وجودها وأعمال العنف التي ارتكبتها ضد العرب والفلسطينيين في غزة على مر السنين".


وبيّن بارود أن "إسرائيل استخدمت الهولوكوست أيضا من أجل اتهام منتقديها وأعدائها بمعاداة السامية".


وعبّر عن اعتقاده بأن "قرار محكمة العدل الدولية مهم وتاريخي للغاية، والحكومة الإسرائيلية تعلم جيدا أنه يشكل سابقة تاريخية".


ورأى بارود أن "هذا يعطي شرعية كبيرة للمقاومة الفلسطينية، لأنها أصبحت الآن تكافح ضد الإبادة الجماعية بشكل رسمي إلى حد ما".


وقال "لم تشِر محكمة العدل الدولية إلى حماس أو الجماعات الفلسطينية الأخرى على أنها إرهابية، بل أشارت إليها على أنها جماعات فلسطينية".


إفلاس سياسي

وأكد بارود على أن "إسرائيل بدأت تدرك أنها تفقد الشرعية بسبب أفعالها باعتبارها دولة لا تعترف بالقانون الدولي انطلاقا من موقف عامّ".


وقال إن "تصريح نتنياهو السريع والتصريحات التي أدلى بها مسؤولون إسرائيليون آخرون (بعد القرار القضائي) ما هي إلا مؤشرات على أن القضية (في العدل الدولية) تؤخذ على محمل الجد".


وأوضح بارود أن تصريحات نتنياهو في أعقاب القرار الصادر عن محكمة العدل الدولية "كانت مليئة بالتناقضات" ويفتقد للمنطق.


وأضاف "نتنياهو يتهم محكمة العدل الدولية باتخاذ قرار مُخز، ويقول أيضا إن إسرائيل ستواصل الحرب، لكنها ستحترم القانون الدولي. يبدو أن إسرائيل لم يعد لديها خطاب سياسي منطقي".


وأعرب بارود عن اعتقاده أن "الإفلاس السياسي لحكومة نتنياهو مستمر بعد قرار محكمة العدل الدولية، ومن المؤكد أن هذا سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل مع مرور الوقت، وسيعزز موقف الفلسطينيين بشكل أكبر".


وأشار إلى أن "أكثر محكمة تحترمها إسرائيل دوليا، هي محكمة العدل الدولية، بسبب موقفها من التطهير العرقي والإبادة الجماعية (بحق اليهود) وأن التجارب التاريخية لليهود لها تأثير في ذلك، ولذلك فإنه من التناقض التاريخي أن يبدأ الإسرائيليون في النظر إلى المحكمة نفسها على أنها عدو"، وفق بارود.


ورأى أن "جنوب أفريقيا قامت بدورها على أكمل وجه في هذه القضية، ويتعين على الدول الأخرى أيضا أن تفكر في ما يجب عليها فعله".


كما أن "هناك حاجة للضغط على الدول التي تدعم إسرائيل"، بحسب بارود، "لأنه بدون دعم هذه الدول، لما تمكنت إسرائيل من القيام بهذه الأمور (الانتهاكات)، واليوم تُتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية".


وخلص بارود إلى القول "لذا، فإن الدول لديها كل الأسباب الأخلاقية والقانونية لتقول إن لدينا التزاما قانونيا بالشروع في إجراءات مقاطعة إسرائيل حتى تنهي احتلالها لفلسطين، أو ربما حتى يثبت أنها لم ترتكب إبادة جماعية في غزة".


ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة، خلفت 26 ألفا و637 شهيدا، وبلغ عدد الجرحى 65 ألفا و387، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.



فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

"أن بي سي": مفاوضو قمة باريس يتفقون على صفقة أسرى.. والمسودة ستُقدّم إلى حماس اليوم

رام الله - "القدس" دوت كوم


نقلت شبكة "أن بي سي نيوز" عن مصدر مطّلع على محادثات باريس بشأن صفقة أسرى بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، قوله إنّ المفاوضين من "إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية ومصر وقطر "اتفقوا على إطار عمل لصفقة جديدة".


ووفقاً للمصدر، يتضمّن الاتفاق "إخراج الأسرى الأميركيين والإسرائيليين الباقين في غزة"، وذلك على مراحل، تبدأ بالنساء والأطفال، ويرافق ذلك توقّف تدريجي للقتال وتوصيل المساعدات إلى القطاع، إلى جانب تبادل أسرى فلسطينيين.


وأوردت الشبكة، أنّه سيتم تقديم مسودة من الاتفاق إلى حركة حماس، اليوم الاثنين، موضحةً أنّ الحركة تصرّ على وقف فوري ودائم لإطلاق النار أولاً، "الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى إفشال الصفقة"، وفقاً لـ"أن بي سي".


من جانبه، ذكر المعلّق السياسي في "القناة 12" الإسرائيلية، عاميت سيغيل، أنّ تفاصيل الصفقة تشمل في مرحلتها الأولى 45 يوم هدنة، مقابل إخراج 35 أسيراً إسرائيلياً.


ومقابل كل أسير إسرائيلي، يتم تحرير ما يتراوح بين 100 إلى 250 أسيراً فلسطينياً، بينهم أسرى يصنّفهم الاحتلال بأنّهم "خطيرون"، بحسب ما أضاف سيغيل.


وأوضح أنّ هذا يعني تحرير 4000 إلى 5000 أسير فلسطيني، وهو العدد الأعلى من الأسرى الذين يتم تحريرهم في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي.


كما تشمل الصفقة "مساعدةً إنسانيةً مهمةً"، وفقاً لما ذكره المعلّق الإسرائيلي.


ويأتي ما نقلته "أن بي سي" بعد أن تحدّث مسؤولون إسرائيليون، الأحد، عن "إحراز تقدّم" بشأن اتفاق حول إطار الصفقة. وفي هذا السياق، وصف مكتب رئيس حكومة الاحتلال الاجتماع بـ"البنّاء"، مشيراً إلى "وجود فجواتٍ كبيرة".


فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري لمعتقلي غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين، أن قضية معتقلي غزة التحدي الأكبر الذي يواجه المؤسسات المختصة جرّاء استمرار الاحتلال بفرض جريمة الإخفاء القسري بحقهم، مشددًا في الوقت ذاته على أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات الاعتقال بحقّ المواطنين المدنيين في غزة وينكل بهم ويحتجزهم في ظروف مذلّة.


وقال نادي الأسير، في بيان صادر عنه، إنه وفي ضوء استمرار عمليات الاعتقال بحق المدنيين في غزة، واحتجازهم في ظروف قاسية ومذلة في البرد القارس، وذلك استنادًا على الصور التي نشرت على وسائل الإعلام لعشرات المعتقلين من خان يونس، وكذلك في ضوء شهادات نقلتها وسائل الإعلام لأسيرات من غزة جرى الإفراج عنهم من سجون ومعسكرات الاحتلال فإنّه توصل لعددٍ من الحقائق.


في سياق متصل كشف تقرير بثت قناة سي إن إن الأمريكية إحدى فصول الجريمة التي يواصلها الاحتلال، وبثت مشاهد لرجال معصوبي الأعين اعتقلهم جيش الاحتلال على حدود غزة وهم يعانون من الإعياء الشديد وهم حفاة وعليهم ملابس خفيفة قبل نقلهم لجهة مجهولة.


بدوره أكد نادي الأسير الفلسطيني على أنّ شهادات معتقلين غزة ومنهم نساء وأطفال، تعكس مستوى عالٍ من التوحش جرّاء عمليات التّعذيب والتّنكيل وظروف الاحتجاز القاسية والمذلّة، والتي تسبب لهم بإصابات جسدية، عدا عن الآثار النفسية التي تعرضوا لها نتيجة لعمليات التّعذيب والإذلال.


وتابع البيان بالقول: وما يزال الاحتلال الإسرائيلي يرفض الإفصاح عن أي معطيات واضحة عن معتقلي غزة في سجونه ومعسكراته، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري، وذلك في ضوء جملة الأوامر العسكرية والقوانين التي فرضها الاحتلال بشأن التعامل مع معتقلين غزة، وكذلك في ضوء مصادقة الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا على سريان اللوائح التي تحرم معتقلي غزة من لقاء المحامي لمدة أربعة شهور أخرى.


وأكد نادي الأسير على “أنّ ما يتوفر للمؤسسات من معطيات حتى اليوم، هي معطيات ضئيلة جدًا حصلت عليها المؤسسات من خلال المعتقلين الذين أفرج عنهم، حيث تواجه المؤسسات تحديات كبيرة في متابعة قضية معتقلي غزة، والمعطيات المتوفرة تتمثل ببعض أسماء المعسكرات والسجون التي يحتجز فيها المعتقلين من غزة، منها معسكر (سديه تيمان) في بئر السبع، ومعسكر (عناتوت)، وسجن (عوفر)، وسجن (الدامون)، ومعسكرات أخرى تابعة لجيش الاحتلال .


وأضاف أنه على صعيد قضية معتقلي غزة الذين استشهدوا في سجون ومعسكرات الاحتلال، فإنّ اثنين من معتقلي غزة من أصل 7 معتقلين استشهدوا في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، أحدهما تم الكشف عن هويته، وآخر لم يكشف الاحتلال عن هويته، هذا عدا عن اعتراف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إضافة إلى ما كشف عنه إعلام الاحتلال عن استشهاد مجموعة من المعتقلين في معسكر (سديه تيمان) في بئر السبع.


وكانت إدارة سجون الاحتلال قد أعلنت في نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، عن احتجاز 661 من معتقلي غزة صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين) بحسب توصيف الاحتلال لهم، منهم أسيرات.


وقال نادي الأسير: علمًا أنه وبحسب المؤسسات المختصة ومؤسسات حقوقية دولية فإن التقديرات لأعداد معتقلين غزة تصل إلى الآلاف، غالبيتهم من المدنيين.


يُشار إلى أن الاحتلال أفرج اليوم عن مجموعة من معتقلين غزة من معبر (كارم أبو سالم) العسكري، منهم وحسب المعطيات التي توفرت 19 أسيرة جزء منهنّ من عائلة واحدة.


وختم النادي بيان بالقول: إنّه ورغم كل النداءات التي وجهتها المؤسسات الفلسطينية للمؤسسات الحقوقية بكافة مستوياتها، للكشف عن مصير معتقلي غزة، إلا أنّ المؤسسات الحقوقية الدولية فشلت حتى اليوم، في القيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى والمعتقلين، وذلك استمرار العدوان الشامل على شعبنا والإبادة الجماعية في غزة.


ونشرت قناة “CNN” الأمريكية، تقريرا يظهر فيه مجموعة من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال من قطاع غزة، وهم منهكون وفي حالة مزرية.


وبحسب تقرير القناة، كان هناك أكثر من 20 رجلا يجلسون على الأرض، معصوبي الأعين وحفاة الأقدام، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم. في حين وقف جنود إسرائيليون مقنعون للحراسة.


وقال التقرير إنه تم رصد المشهد يوم السبت الماضي، ويظهر الإرهاق على بعض الرجال الذين تساقطت رؤوسهم إلى الأمام، وتمايلوا أثناء محاولتهم البقاء جاثين. فيما كان أحد المعتقلين يرقد على الأرض قبل أن يصل جندي إسرائيلي لإيقاظه.


وكان الرجال حفاة ويبدو أنهم لا يرتدون سوى مآزر بيضاء للاستعمال مرة واحدة، على الرغم من الأجواء الباردة ووصول درجة الحرارة إلى 10 درجات مئوية.




فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

"اليونيسف": أطفال غزة معرضون لخطر فقدان اللقاحات وتزايد الإصابة بالأمراض

نيويورك - "القدس" دوت كوم

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إن أطفال قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان متواصل برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، معرضون لخطر فقدان اللقاحات وتزايد الإصابة بالأمراض.


وأوضحت "اليونيسف"، في بيان، اليوم الاثنين، أن أكثر من 16 ألف طفل في قطاع غزة معرضون لفقدان لقاحاتهم الروتينية، محذرة من أن هؤلاء الأطفال معرضون للإصابة بأمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي وشلل الأطفال.


وأشارت إلى انها عملت مع شركائها على توفير 962 ألفاً و550 جرعة من اللقاحات في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 26637 شهيدا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، ونحو 65387 مصابا، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين تحت الركام وفي الطرقات، حيث تمنع قوات الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.

فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن قصف تل أبيب برشقة صاروخية

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، الاثنين، أنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية ردا على "المجازر الإسرائيلية" بحق المدنيين في قطاع غزة.


وقالت الكتائب في بيان مقتضب عبر "تلغرام": "قصفنا تل أبيب برشقة صاروخية ردا على مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين".


بدورها، أوضحت القناة 12 الإسرائيلية، أن "صفارات الإنذار دوت في منطقة تل أبيب الكبرى (وسط)، وتم رصد إطلاق ما لا يقل عن 12 صاروخا من قطاع غزة باتجاه منطقة تل أبيب الكبرى".


وأكدت "سماع دوي انفجارات نتجت عن محاولة اعتراض الصواريخ من قبل منظومة القبة الحديدية".

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يبحث طرد نائب أيد دعوى جنوب إفريقيا ضد تل أبيب

الأناضول

بحثت لجنة برلمانية إسرائيلية، الإثنين، طرد النائب عوفر كاسيف، بعد تأييده دعوى "الإبادة الجماعية" التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.


وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في قطاع غزة.


واستمعت لجنة الكنيست البرلمانية إلى المرافعات القانونية بشأن اقتراح وقعه 85 عضوًا في الكنيست، لطرد النائب كاسيف من الكنيست، بسبب دعمه لطلب جنوب إفريقيا.


وكاسيف هو نائب يهودي في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وهو حزب عربي يهودي مشترك.


وقال كاسيف في تصريح أمام اللجنة: "لقد وقعت على العريضة (تأييد دعوى جنوب إفريقيا)، التي من المفترض أنها السبب وراء هذا الإجراء، انطلاقًا من نفس القيم التي واجهتني طوال حياتي السياسية".


وأضاف أنه أيد العريضة "بغية منع معاناة إنسانية بحق مئات الآلاف من البشر، إيمانًا مني بأن وقف إطلاق النار وحده هو الذي سيعيد المختطفين إلى ديارهم، ويمنع المزيد من القتل للإسرائيليين والفلسطينيين".


وتابع: "لهذا السبب وقعت على العريضة، وشاركت في المظاهرات في الأسابيع الماضية للمطالبة بوقف إطلاق النار".


وأشار كاسيف إلى أن "كل نشاطي السياسي والجماهيري كرّسته وأكرّسه لتعزيز قيم إنسانيّة، ولدفع حقوق الإنسان، وتعزيز مبدأ المساواة وتحقيق المبادئ الديمقراطية وللسّلام".


وأكد أن "الحرية والأمن للجميع، لليهود والعرب، للإسرائيليين والفلسطينيين، للمتدينين والعلمانيين، وللنساء والرجال".


بدورها، أشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الإثنين، إلى أنه "يُسمح للكنيست بعزل أعضاء الكنيست فقط في حالات التحريض على العنصرية، أو دعم الكفاح المسلح ضد إسرائيل، وليس من الواضح ما إذا كان أي من تصريحات كاسيف يتوافق مع هذا التعريف".


وقالت: "إذا وافقت اللجنة على الطلب، فسيتم تحويله إلى الكنيست لاتخاذ القرار النهائي، وسوف تكون هناك حاجة لأغلبية 90 عضو كنيست لتمرير الاقتراح".


وتابعت: "سيكون أمام كاسيف يومين من تاريخ صدور القرار للاستئناف أمام المحكمة العليا"، دون تحديد موعد صدور القرار.


ونقلت الصحيفة عن المستشارة القانونية للكنيست، ساجيت أفيك، قولها: إن "هناك مفارقة متأصلة في الطلب، والقرار يقيد الناخبين الذين انتخبوا مسؤولا منتخبا، ويحد من نطاق لحرية التعبير".


غير أن عضو الكنيست من حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض عوديد فورير، قال أمام اللجنة، إنه قدم الطلب" ليس فقط بسبب دعم كاسيف لطلب جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في لاهاي، ولكن أيضًا بسبب منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي التي تزعم أن إسرائيل ترتكب جرائم حرب".


وفي 8 يناير/كانون الثاني الجاري، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية: "جمع رئيس كتلة إسرائيل بيتنا، عضو الكنيست عوديد فورير، 70 توقيعًا من أعضاء الكنيست، من أجل إقالة النائب عوفر كاسيف من الكنيست الإسرائيلي".


وفي قال كاسيف سابقاً، إن "الطريقة الوحيدة المناسبة في الوقت الراهن، هي وقف الحرب على قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، وإجراء تبادل للأسرى، والانسحاب من غزة، وبدء عملية سلام جادة".


وأشار إلى "التناقض الموجود في خطاب السلطات الإسرائيلية، فهي وبينما تدعي عدم استهدافها للمدنيين في غزة، تقول أيضًا أنه لا يوجد أبرياء في القطاع".


وتحول كاسيف، إلى هدف للانتقادات في بلاده، بسبب دعمه لدعوى "الإبادة الجماعية" في غزة، التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد تل أبيب نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.


وفي 6 مارس/آذار 2019، قررت اللجنة المركزية للانتخابات، استبعاد "كاسيف" من الترشح، بسبب مواقفه المناهضة للاحتلال، لكن المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية)، رفضت قرار اللجنة، وسمحت له بالترشح، ومن ثم دخول الكنيست.



فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب إلى 26 ألفا و637 شهيدا

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى "26 ألف و637 شهيدا و65 ألف و387 مصابا" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي لمتحدث الوزارة أشرف القدرة، عقد أمام مستشفى "تل السلطان للولادة" بمدينة رفح جنوب القطاع.


وقال القدرة إن "حصيلة العدوان الاسرائيلي ارتفعت إلى 26.637 شهيدا و65.387 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي".


وأوضح أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية، 14 مجزرة ضد عائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 215 شهيدا و300 إصابة".


وأشار القدرة إلى أن "عددا من الضحايا ما يزال تحت الركام وفي الطرقات"، موضحا أن "الاحتلال يمنع وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني إليهم".


وقال إن "الاحتلال الاسرائيلي ما يزال يشدد حصاره لمجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل (في خان يونس) ما يشل قدرات المنظومة الصحية في إنقاذ الجرحى نتيجة الحصار ونفاد العديد من أدوية التخدير والعناية المركزة ومثبتات العظام ووحدات الدم".


وأضاف: "الاحتلال الاسرائيلي يرتكب إعدامات ميدانية للمواطنين في خان يونس ويمنع وصول سيارات الاسعاف لإخلاء الشهداء والجرحى".


وطالب متحدث وزارة الصحة بالقطاع المؤسسات الأممية بـ"سرعة التدخل لحماية كافة المستشفيات وخاصة مستشفيات خان يونس التي تقع تحت دائرة الاستهداف المباشر، وحماية طواقمها ومئات الجرحى والاف النازحين فيها وتوفير الدواء والطعام والوقود".


وبخصوص وقف الدعم الدولي عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أدان القدرة "الاستهداف الممنهج للأمم المتحدة ومؤسساتها الانسانية ووقف دعمها، تساوقا مع سياسة الاحتلال التهجيرية".


وأوضح أن "وقف الدعم (للأونروا) يقوض جهودها الإغاثية والصحية ويزيد من الأوضاع الكارثية" في القطاع.


والاثنين، ارتفع عدد الدول التي علقت تمويلها للوكالة الأممية "مؤقتا" إلى 12، إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة 12 من موظفي "الأونروا" في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.


والدول التي علقت تمويلها للوكالة هي الولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، وإيطاليا، وبريطانيا، وفنلندا، وألمانيا، وهولندا، وفرنسا، وسويسرا، واليابان، والنمسا.


والجمعة، قالت "أونروا"، إنها فتحت تحقيقا في مزاعم ضلوع عدد من موظفيها (دون تحديد) في هجمات 7 أكتوبر.



عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

دول جديدة تقاطع الأونروا والوكالة تحذر من توقف خدماتها

الجزيرة

ارتفع إلى 12 عدد الدول التي أعلنت وقف تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بحجة أن 12 موظفا بها شاركوا في عملية طوفان الأقصى وفق المزاعم الإسرائيلية، في وقت حذرت فيه الوكالة من توقف خدماتها نهاية الشهر القادم. في سياق متصل دعا وزير الخارجية الإسرائيلي المفوض العام للوكالة إلى الاستقالة من منصبه.


وقررت المفوضية الأوروبية  مراجعة التمويل المقدم لوكالة الأونروا، وأنه لا تمويل إضافيا للوكالة حتى نهاية فبراير/شباط المقبل.


وانضمت رومانيا والنمسا واليابان إلى قائمة الدول التي تبنت الموقف الإسرائيلي وأعلنت وقف دعها للوكالة.


ودعت الدول الثلاث إلى إجراء تحقيق في المزاعم الإسرائيلية، وقد ردت الأونروا على الاتهامات الإسرائيلية بطرد الموظفين المتهمين، ووعدت بإجراء تحقيق شامل واتخاذ إجراءات قانونية إذا ثبتت مشاركتهم.


مواقف متشابهة

وسبق ذلك وقف كل من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا تمويلها للوكالة الدولية، ورغم ما طالبت به هذه الدول من إجراء تحقيق في المزاعم الإسرائيلية، فإنها اتخذت مواقفها قبل إجراء التحقيق وقبل صدور نتائج تثبت صحة المزاعم الإسرائيلية.


ورحبت دول أخرى، مثل أيرلندا والنرويج، بإجراء تحقيق في المزاعم الإسرائيلية، لكنها قالت إنها لن تقطع المساعدات.


وجاءت الإعلانات الغربية عقب ساعات من إعلان محكمة العدل الدولية في لاهاي رفضها مطالب إسرائيل بإسقاط دعوى "الإبادة الجماعية" في قطاع غزة التي رفعتها ضدها جنوب أفريقيا، وحكمت مؤقتا بإلزام تل أبيب "بتدابير لوقف الإبادة وإدخال المساعدات الإنسانية"، واعتمدت المحكمة في اتخاذ موقفها على تقارير الأونروا.


وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس مفوض وكالة الأونروا فيليب لازاريني إلى "أن يستخلص الدروس مما حدث ويستقيل"، في إشارة منه للمزاعم الإسرائيلية بأن موظفين في الأونروا شاركوا في عملية طوفان الأقصى.


وأشار كاتس إلى أنه ألغى لقاءات كانت مقررة الأربعاء القادم بين لازاريني ومسؤولين بالخارجية الإسرائيلية.


وتتفق الحكومة والمعارضة في إسرائيل على ضرورة "منع" جميع أنشطة الوكالة، وضمان "ألا تكون الأونروا جزءا من المرحلة" التي تلي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


تحذير

دفع موقف تلك الدول الأونروا للتحذير من أن وقف التمويل سيؤدي إلى عدم تمكّن المنظمة "من مواصلة خدماتها في المنطقة -بما في ذلك غزة- بعد نهاية الشهر القادم".


وكان المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني قد عبّر عن أسفه "لاتخاذ قرارات تعليق التمويل، في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة، وتداعياتها على انتظام مهام الوكالة خلال الفترة القادمة".


وفي محاولة لتخفيف ما أقدمت عليه تلك الدول وتماهيها مع الموقف الإسرائيلي من المنظمة الدولية، قالت الخارجية الألمانية إن الأونروا "ليست المصدر الوحيد الذي يقدم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين"، في إشارة إلى وجود منظمات دولية أخرى قد تقوم بالدور ذاته.


وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا في العام 2018 إلى وضع اللاجئين الفلسطينيين تحت مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة وإنهاء وجود الأونروا.

فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تبث تسجيلا جديدا لتدمير دبابات الاحتلال بخان يونس

الجزيرة

بثت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مشاهد جديدة لما قالت إنها معارك بين مقاتليها وجيش الاحتلال الإسرائيلي في غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وأظهرت المشاهد -التي عرضتها قناة الجزيرة- تدمير مقاتلين من كتائب القسام دبابات إسرائيلية غرب خان يونس.


وقدم الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري قراءة مفصلة للفيديو الذي عرضته كتائب القسام، وتحدث عن 3 إصابات تمت بشكل مختلف.


وقال إن أحد المقاتلين خرج من مكان ما وركض، وكان يحتمي بجانب سور، وكان هناك من يساعده، حيث لفت انتباهه إلى وجود الهدف فقام بضربه.


وأشار إلى وجود تعاون ما بين حامل القاذف والمعني بالاستطلاع وتمرير المعلومة، مؤكدا أن المقاتل أحدث إصابة مباشرة للهدف الإسرائيلي.


وقال إن اللقطة الأولى أظهرت مقاتل القسام وهو في الشارع، أما اللقطتان الثانية والثالثة فأظهرته داخل بناية، وكان الهدف واضحا جدا وقريبا جدا.


يذكر أن غرب خان يونس تشهد معارك محتدمة بين المقاومة الفلسطينة وقوات الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية حوسان غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواجهات تركزت في منطقة المطينة على المدخل الشرقي للقرية، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت المحلات التجارية وسط إطلاق قنابل الصوت في محيطها.

فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: تشييع جثامين الشهداء في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

شيع أبناء شعبنا في بلدة سلواد شرق رام الله، اليوم الإثنين، جثمان الشهيد عبيدة حسن عبد الرحمن حامد (18 عاما)، الذي ارتقى جراء إصابته برصاص الاحتلال.


وانطلق موكب التشييع من مجمع رام الله الطبي، باتجاه منزل عائلة الشهيد في بلدة سلواد لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان.


وجرت صلاة الجنازة على الشهيد في ساحة مدرسة سلواد الأساسية للبنين، قبل أن يجوب موكب التشييع شوارع البلدة وسط هتافات غاضبة على جريمة قتل الشاب حامد، ثم ووري جثمانه الثرى في مقبرة شهداء سلواد.


وكان الشاب عبيدة حامد (18 عاما)، قد استُشهد جراء إصابته بالرصاص الحي في الصدر ظهر اليوم، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال بلدة سلواد.


وفي الخليل،شيعت جماهير غفيرة جثماني الشهيدين الشاب مهند إسماعيل الفسفوس (18 عاما)، ومعتز محمود اطبيش (30 عاما) اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال في مدينة دورا جنوب المدينة.


وانطلق موكب التشييع، من أمام مستشفى دورا، إلى منزلي ذويهما في قرية الطبقة وحي الشرفا، حيث ألقت عائلتاهما نظرة الوداع الأخيرة على جثمانيهما، قبل أن يُنقلا إلى مسجد دورا الكبير، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليهما، قبل أن يواريا الثرى بمقبرة أبو جياش.


وردد المشاركون خلال تشييع جثماني الشهيدين، هتافات منددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل، وشددوا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.



فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 4:14 مساءً - بتوقيت القدس

منظمات حقوقية: وقف تمويل الأونروا "استكمال للإبادة الجماعية"

الأناضول

اعتبرت مؤسسات حقوقية فلسطينية، الاثنين، وقف الدعم المالي عن وكالة "الأونروا" الأممية بمثابة "استكمال للإبادة الجماعية في قطاع غزة" وحذرت من أن ذلك يقود أكثر من 2 مليون فلسطيني في القطاع إلى "الموت جوعا".


جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ممثلون عن منظمات حقوقية فلسطينية غير حكومية من أبرزها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة.


وقال جميل سرحان، مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، خلال المؤتمر، إن "وقف تمويل الأونروا قرار سياسي ولا يعد من القرارات المهنية ويستند إلى معلومات المخابرات الإسرائيلية التي لم يتم التحقق منها ولا يمكن اعتبارها سند قانوني حقيقي".


وأضاف سرحان: "كيف يمكن معاقبة الشعب الفلسطيني بمنع المساعدات عنه على خلفية اتهام عدد قليل من الموظفين بهذه القضية".


وتابع: "هذه مبررات واهية وغير مقنعة وتشكل عقوبات للشعب الفلسطيني واستكمال للإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال على غزة".


ودعا سرحان، الدول التي أوقفت تمويل الأونروا إلى "التراجع عن قرارها والابتعاد عن النهج المساند للإبادة الجماعية في غزة".


وفي ملف آخر، أشار إلى أنه وفقا لبيانات ومعلومات حصلت عليها المؤسسات الحقوقية المشاركة في المؤتمر، فإن القوات الإسرائيلية تحتجز معتقلين من غزة بأماكن غير معلنة ومنها سرية وتمارس بحقهم أشكال تعذيب متعددة".


وذكر سرحان، أن "قوات الاحتلال تترك المعتقلين بالبرد الشديد عراة وفي أماكن فيها كلاب بوليسية واضافة إلى أنها تقوم بعمليات شبح لهم بشكل متواصل وتنكيل بما يخالف كل المعايير الدولية".


ولفت إلى أن القوات الإسرائيلية "لا تقدم للمعتقلين أي علاج ولا أغذية مناسبة أو كافية".


من جانبه، قال سمير زقوت، نائب مدير مركز الميزان لحقوق الأنسان، إن "وقف تمويل وكالة الغوث يعني دفع الناس للموت جوعا في غزة"، معتبراً القرار استكمال لجريمة "الإبادة الجماعية".


وأضاف زقوت: "نحن ندعو كل دول العالم إلى تنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية لوقف الإبادة الجماعية في غزة".


وتابع: "منذ قرار محكمة العدل يوم الجمعة سقط حوالي 400 شهيد في غزة وتواصل قوات الاحتلال سياسة استهداف المدنيين وتدمير المنشآت المدنية وحصار المستشفيات ومنع إمدادات الوقود وتحرك أطقم الإسعاف".


واعتبر زقوت، أن إسرائيل "تستكمل جريمة الإبادة الجماعية في غزة ولم تتوقف عن ذلك رغم قرار المحكمة الدولية".


ومنذ الجمعة، علقت 12 دول تمويل الوكالة الأممية "مؤقتا"، إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة 12 من موظفي "أونروا" في هجوم "حماس" يوم 7 أكتوبر.


وهذه الدول هي الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا واليابان والنمسا.


ورحبت دول أخرى، مثل أيرلندا والنرويج، بإجراء تحقيق في هذه المزاعم، لكنها قالت إنها "لن تقطع المساعدات".


من جانبه، أعرب المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني عن "أسفه لاتخاذ قرارات تعليق التمويل، في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة، وتداعياتها على انتظام مهام الوكالة خلال الفترة القادمة".


وجاءت الإعلانات الغربية عقب ساعات من إعلان محكمة العدل الدولية في لاهاي رفضها مطالب إسرائيل بإسقاط دعوى "الإبادة الجماعية" في غزة التي رفعتها ضدها جنوب إفريقيا وحكمت مؤقتا بإلزام تل أبيب "بتدابير لوقف الإبادة وإدخال المساعدات الإنسانية".

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن والرئيس المصري يحذران من تفاقم الأوضاع بغزة

الأناضول

حذر الملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الإثنين، من "استمرار تفاقم الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة"، و"خطورة استمرار التصعيد العسكري بما يعرض الأمن الإقليمي لتهديدات متنامية".


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، أجراه الرئيس المصري بالملك عبد الله، وفق بيانين منفصلين للديوان الملكي الأردني، والرئاسة المصرية، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


وذكر الديوان الملكي أن الملك عبد الله والرئيس السيسي أكدا "أهمية إدامة التنسيق الوثيق بين البلدين والاستمرار بالضغط لوقف إطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع".


وجددا "التأكيد على رفضهما الكامل لأية محاولات من شأنها تهجير الأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة"، مشددين على ضرورة تمكين الغزيين من العودة إلى بيوتهم، وفق البيان ذاته.


وحذر الزعيمان من "استمرار تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة"، داعين المجتمع الدولي للتحرك "الفوري" بهذا الخصوص.


وفي سياق متصل، أفادت الرئاسة المصرية بأن السيسي "أجرى اتصالا هاتفيا بعاهل الأردن، تناول الأوضاع المتوترة في المنطقة وخاصة في قطاع غزة".


وجدد الرئيس المصري، إدانة بلاده لـ"الهجوم الإرهابي الذي تعرض له أحد المواقع على حدود الأردن مع سوريا".


كما تباحث الزعيمان حول "الجهود الجارية لتهدئة الأوضاع بقطاع غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية العاجلة لأهالي القطاع".


وحذر الجانبان من "خطورة استمرار التصعيد العسكري بما يعرض الأمن الإقليمي لتهديدات متنامية".


ومساء الأحد، أعلن الرئيس جو بايدن، مقتل 3 جنود أمريكيين، وإصابة آخرين في هجوم بطائرة مسيرة على قوات بلاده متمركزة شمال شرق الأردن، قرب الحدود مع سوريا.


يأتي ذلك بالتزامن مع توترات بين "حزب الله" اللبناني وإسرائيل، وأخرى مستمرة في البحر الأحمر على خلفية هجمات بصواريخ ومسيّرات تشنها جماعة الحوثي اليمنية ضد سفن شحن مرتبطة بإسرائيل، مما أثر سلبا على حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

نانسي بيلوسي: الدعوات لوقف إطلاق النار في غزة هي "رسالة بوتين"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت النائبة نانسي بيلوسي (ديمقراطية من كاليفورنيا) إن المتظاهرين الأميركيين الذين يطالبون بوقف إطلاق النار في غزة ينشرون "رسالة" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


وأضافت النائبة التي شغلت موقع رئيس مجلس النواب ، والثاني في التسلسل لخلافة الرئيس الأميركي لمدة خمس سنوات : "بالنسبة لهم، فإن الدعوة إلى وقف إطلاق النار هي رسالة السيد بوتين، رسالة السيد بوتين. لا تخطئوا، فهذا يرتبط ارتباطًا مباشرًا بما يود رؤيته. نفس الشيء مع أوكرانيا". وكررت بيلوس في برنامج حالة الاتحاد على شبكة سي إن إن CNN: "إن الأمر يتعلق برسالة بوتين".


كما زعمت أن المظاهرات المطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، مرتبطة بروسيا ودعت مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى التحقيق في علاقة التيارات المؤيدة للقضية الفلسطينية مع روسيا. وأضافت "بعض هؤلاء المتظاهرين عفويون وعضويون وصادقون. ولكن أعتقد أن بعضها مرتبط بروسيا. وأقول إنني نظرت إلى هذا الأمر لفترة طويلة الآن، كما تعلمون".


وعندما سئلت عما إذا كانت تعتقد أن المتظاهرين "مزروعات" روسية، قالت بيلوسي: "لا أعتقد أنهم "مزروعات روسية" ، أعتقد أنه ينبغي التحقيق في بعض التمويل. وأريد أن أطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في ذلك".


يشار إلى أن بيلوسي، 84 عاما، والتي تحتل موقعها في مجلس النواب منذ عام 1987 ، تعتبر من صلب الماكينة السياسية للحزب الديمقراطي، ولكنها تعاني من عزوف القاعدة الشابة من الحزب الديمقراطي في مجلس النواب عنها بسبب علاقاتها الصلبة مع لوبي "المجمع الصناعي العسكري" وارتباطها مع البورصة "وول ستريت" المالي، حيث تتهم بأنها جنت عشرات الملايين من الدولارات كنتيجة مباشرة لدعمها للحروب الأميركية المستمرة حول العالم.


وقد تعطلت خطابات الرئيس بايدن الأخيرة وأحداث حملته الانتخابية بسبب المتظاهرين الذين يطالبون بوقف إطلاق النار في غزة، حيث وصفه البعض بـ "جو الإبادة الجماعية" لدعمه المذبحة الإسرائيلية، التي أودت بحياة أكثر من 26000 فلسطيني، بما في ذلك أكثر من 10000 طفل.


وأظهر استطلاع حديث أجرته شركة يوغوف للاستطلاع مع مع مجلة إيكونومست  YouGov/The Economist أن نصف الأشخاص الذين صوتوا للرئيس بايدن في عام 2020 يعتقدون أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة. ومن المرجح أن يستمر الضغط على بايدن والديمقراطيين في التزايد مع استمرار المذبحة.

عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

قتلى وجرحى مدنيين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب دمشق

دمشق - (شينخوا)

أفاد مصدر عسكري سوري اليوم (الاثنين) بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين جراء عدوان إسرائيلي استهدف عدة نقاط في جنوب العاصمة دمشق.


ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المصدر العسكري الذي لم تسمه قوله إنه حوالي الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي، من ظهر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً عددا من النقاط جنوب دمشق ما أسفر عن عدد من القتلى والجرحى المدنيين إضافة إلى بعض الخسائر المادية.


ولم يعط المصدر العسكري السوري اية تفاصيل إضافية.


من جانبه، أكد مصدر محلي سوري في منطقة السيدة زينب لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن ثلاثة صواريخ سقطت بمحيط السيدة زينب جنوب دمشق.


وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر أسمه، إن ثلاثة صواريخ استهدفت مزارع بمحيط منطقة السيدة زينب القريبة من العاصمة دمشق، وأدى القصف إلى وقوع إصابات بين المدنيين، ودمار كبير في الأبنية التي سقطت عليها الصواريخ.


وقبل ذلك، قال شاهد عيان لـ((شينخوا)) إنه سمع دوي أربعة انفجارات في محيط السيدة زينب، بالتزامن مع سحب من الدخان الأبيض الكثيف عقب الانفجارات.


من جانبها، أكدت إذاعة (شام اف أم) المقربة من الحكومة السورية اليوم أنه سمع دوي انفجارات في محيط منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق.


وبدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن وقوع انفجارات في محيط العاصمة دمشق ناجمة عن استهداف يرجح أنه إسرائيلي لإحدى المزارع في محيط منطقة السيدة زينب جنوب دمشق.


وأشار المرصد السوري الذي يعتمد على شبكة ناشطين على الأرض أن وسائط الدفاعات الجوية التابعة للقوات السورية حاولت التصدي للصواريخ، دون ورود معلومات عن الخسائر.
يذكر أنه في 20 يناير الجاري تأكد مقتل 10 من العناصر الإيرانية، نتيجة الاستهداف الإسرائيلي لمبنى في حي المزة بدمشق، من بينهم القتلى أربعة من الحرس الثوري الإيراني، بحسب مصادر خاصة لـ((شينخوا)). 

فلسطين

الإثنين 29 يناير 2024 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأعلاف.. طعام سكان شمال غزة للبقاء على قيد الحياة

غزة - "القدس" دوت كوم

أوصلونا لمرحلة المجاعة، ودفعونا لأكل طعام الحيوانات، بهذه الكلمات اختصرت الفلسطينية عواطف البسيوني الأوضاع المعيشية في مناطق شمال قطاع غزة؛ حيث تفرض إسرائيل قيودها المشددة هناك وتمنع دخول المساعدات الإغاثية إليها.


تجلس البسيوني أمام المنزل الذي نزحت إليه في بلدة جباليا، قادمة من بيت حانون أقصى شمال القطاع، تدقق النظر في وعاء يحتوي على حبوب القمح المخصصة كطعام للحيوانات، لتنقيتها من الشوائب والأوساخ.


يعاونها في ذلك عدد من أحفادها حيث يحمل كل منهم وعاء مشابها في مساع منهم لتوفير الطعام بعد أن فتك بهم الجوع.


فيما وضعت بضعة كيلوات من القمح وحبوب الذرة (أعلاف الحيوانات) على قطعة من القماش أمام المنزل في الهواء الطلق، لتهويتها وتجفيفها من الرطوبة.


هذا حال مئات الآلاف من الفلسطينيين في مناطق شمال غزة، الذين يعانون من المجاعة بفعل نفاد الأغذية الأساسية، بعد 4 شهور من الحرب والحصار المشدد.


سوء التغذية التي يواجهها سكان الشمال ضاعف من إمكانية إصابتهم بالأمراض لا سيما المعدية.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، فإن نحو 600 ألف مواطن شمال غزة يتعرضون للموت نتيجة المجاعة وانتشار الأمراض والقصف الإسرائيلي، فيما حذرت الأمم المتحدة، في بيان سابق، من أن 2.3 مليون شخص في قطاع غزة معرّضون لخطر المجاعة.


ومنتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن جميع سكان القطاع يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ودخلت المساعدات الإنسانية لمناطق شمال غزة، لأول مرة، خلال الهدنة الإنسانية التي بدأت في 24 نوفمبر الماضي، واستمرت لمدة أسبوع.


ومع عودة القتال، منعت إسرائيل دخول المساعدات حتّى بداية يناير/ كانون الثاني الجاري، حينما بدأت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بإدخال عدد شحيح من الشاحنات يقدر بنحو 5-7 يوميا.


ووفق أونروا، فإن المساعدات الإنسانية التي تدخل للقطاع بشكل عام، لا تلبّي 7 بالمئة من احتياجات السكان من كافة المستلزمات الغذائية والإغاثية.


الجوع والبرد والحرب


وهي تكمل عملها في تنقية القمح، تقول البسيوني للأناضول: “نعيش أوضاعا صعبة، حيث قتلنا كل من الحرب والجوع والبرد القارس”.


وتضيف: “لا يوجد في مناطق الشمال الدقيق لصناعة وإعداد الخبز، والأطفال يبقون بدون طعام، لذا لجأنا لطحن أعلاف الحيوانات من القمح والشعير وحبوب الذرة”.


وأوضحت أن الحرب بدلت أحوالهم، فبعد أن كانوا يعيشون أوضاعا جيدة ويأكلون طعاما بجودة عالية، باتوا اليوم يأكلون ما تأكله الحيوانات.

وتذكر أن الأطفال، بعد مرور أكثر من 100 يوم على الحرب، باتوا يطلبون أكل لحوم الدجاج، مضيفة: “إن هذه الطلبات تصيبها بالحسرة”.


وطالبت الدول العربية والإسلامية بالضغط على إسرائيل لـ”وقف حربها على القطاع، وإنقاذ سكانه من الدمار والجوع”.


48 ساعة بدون طعام

بدوره، يعجز الفلسطيني حسن شرف، من تل الزعتر شمال غزة، عن وصف المعاناة الإنسانية في محافظة الشمال في ظل فقدان الأغذية هناك.


ويقول للأناضول: “الوضع مأساوي جدا، لا يوجد طعام نهائيا، كل شيء مفقود، أحيانا نقضي 48 ساعة بدون طعام”.


وأوضح أن أكثر الفئات تضررا من حالة الجوع هذه هم الأطفال الذين لا يفهمون معنى الحرب والحصار، ولا يدركون معنى “التجويع ومنع إمدادات الغذاء”، وفق قوله.


وذكر أن الشعير الخاص بالحيوانات، أصبح طعامهم الوحيد في هذه الفترة، لسد حاجات أسرته الغذائية خاصة الأطفال.

وأشار إلى أن المساعدات الإغاثية (الشحيحة) لا تصل مناطق شمالي القطاع.

واستكمل قائلا: “نتوق لرؤية الدقيق الأبيض أمامنا والخبز المصنوع منه، لكن هذا الأمر أصبح ضرب من الأحلام”.


ولفت إلى أن سكان الشمال، نقصوا عددا من الكيلوات من أوزانهم بسبب الجوع، ما غيّر من ملامحهم وشخصياتهم.


وأضاف في هذا السياق: “أقابل الكثير من الناس لكنني بت لا أتعرف على شخصياتهم بسبب التغيرات الكبيرة التي ألمت بهم بعد نقصان أوزانهم”.


وأعرب عن وجود حالة من “الإحباط العامة في صفوف سكان الشمال الذين يحاولون التأقلم مع هذا الوضع الذي يرثى له، من جوع واستشهاد وقصف، وأخيرا برد بلا مأوى”.


 “الخبر الناشف”

من جانبها، تقول أم أسعد الكتري التي تصنع الخبز في منزل أصابه الدمار بسبب الغارات الإسرائيلية في مخيم جباليا للاجئين (شمال)، إن الوضع الإنساني هنا “تحت الصفر”.


وبينما تضع العجين داخل الفرن الذي أشعلته بالاستعانة بالحطب، بمرح بعض الأطفال حولها بين الدمار والركام.


وتضيف للأناضول، وهي تشير إلى العجينة قبل خبزها: “هذا الخبز مصنوع من طحين بذرة الحمام (طعام الطيور)”.


وتابعت: “نشتري الرطل من طعام الطيور بنحو 60-70 شيكلا (الدولار يعادل 3.69 شواكل)، ومن ثم نطحنه (…) طعمه كالتبن ولكن مضطرين لأكله”.


وتذكر أن الخبز المنتج عن هذه المواد يكون “ناشفا وقاسيا ولا يصلح للأكل”.


وتضطر الكتري لدهن الصلصة على هذا الخبز لجعله هشا وطريا يستسيغه الأطفال المحرمون من الطعام.


ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على غزة، خلفت حتى السبت 26 ألفا و257 شهيدا، و64 ألفا و797 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب الأمم المتحدة.


عربي ودولي

الإثنين 29 يناير 2024 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد القصف المدفعي على عدد من البلدات جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي، اليوم الإثنين، على عدد من البلدات جنوب لبنان.


واستهدفت مدفعية الاحتلال بلدات كفر كلا، ومروحين، وعيتا الشعب، ورميش، ودير ميماس، ويارين، والجبين، وشيحين، وأم التوت، والخيام، ويارون.


وكانت مدفعية الاحتلال قد قصفت ليل أمس بلدات الناقورة، ويارين، وعلما الشعب، والضهيرة، وعيتا الشعب، وشيحين، ووادي ياطر، وبيت ليف، تزامناً مع غارة جوية على عدد من المنازل في بلدة الضهيرة.


منوعات

الإثنين 29 يناير 2024 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

مرتبطة بـ"البطانيات".. تحذير طبي من "عادة" قد تؤدي لوفاة الأطفال الرضع

رام الله - "القدس" دوت كوم



يحذر أطباء من خطر قد يودي بحياة الأطفال الرضع، دون أن تدرك أسرهم ذلك، وهو مرتبط بالبطانيات الثقيلة وبعض منتجات النوم، بما في ذلك الأقمطة، حسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.


وبحسب الصحيفة، فإن البطانيات القابلة للارتداء وبطانيات الأطفال العادية، تثير قلق الأطباء والعديد من خبراء سلامة المنتجات، بما في ذلك خبراء "كونسيومر ريبورتس".


وقال خبراء "كونسيومر ريبورتس"، وهي منظمة أميركية مستقلة غير ربحية "تعمل جنبا إلى جنب مع المستهلكين من أجل الشفافية والعدالة في السوق"، إن هذه المنتجات "تباع دون معايير سلامة مطبقة، ولا يوجد دليل يذكر على أنها آمنة".


وتحرص الأمهات عادة على تغطية أطفالهن الرضع جيدا، لا سيما في فصل الشتاء، بهدف عدم تعرض هؤلاء الأطفال للبرد في درجات الحرارة المنخفضة.


وفي يونيو 2023، قالت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال (AAP) في رسالة إلى لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية (CPSC)، إن هذه المنتجات "لا ينبغي أبدا استخدامها للأطفال الرضع".


وحدّثت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية (CPSC)، وهي وكالة فدرالية مسؤولة عن ضمان حماية المستهلكين من المنتجات الخطيرة، مؤخرا، إرشادات النوم الآمن للرضع.


ونصحت مقدمي الرعاية بعدم استخدام البطانيات أو الأقمطة الثقيلة، وذلك نقلا عن إرشادات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والمعاهد الوطنية للصحة.


وأخبرت الوكالة الفدرالية، منظمة "كونسيومر ريبورتس"، العام الماضي، أنها كانت على علم بتقرير واحد على الأقل عن حالة وفاة تتعلق بمنتج نوم ثقيل للأطفال.


وقال الخبراء الطبيون إنه حتى "الضغط اللطيف" الذي وصفه مصنعو منتجات النوم الثقيلة، يمكن أن يكون خطيرا على الأطفال الرضع لأسباب متعددة.


ويختلف جسم الطفل بطبيعته عن جسم الشخص البالغ، كما أن وضع أي وزن على صدر الطفل يمثل مشكلة.


وقالت مون: "عندما يولد الأطفال للمرة الأولى، لا يكون قفصهم الصدري متصلبا، وبالتالي لا يتطلب الأمر الكثير من الضغط عليه، لخلق انسداد فيه، مما يصعّب التنفس عليهم، ويجعل من الصعب على قلوبهم أن تنبض بشكل صحيح إذا كان هناك ضغط عليها".


منوعات

الإثنين 29 يناير 2024 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

10 عادات تجعل الإنسان تعيساً.. تجنبوها فوراً

رام الله - "القدس" دوت كوم


يمكن أن يبدأ الشخص يومه بإيجابية فائقة، ويستعد لبدء العمل، ولكن خلال اليوم، ربما يشعر بتدهور حالته المزاجية، وفي حين أن بعضًا من هذا قد يكون طبيعيًا، فمن الممكن أيضًا أن تكون هناك بعض العادات التي تجعله غير سعيد.


وحسب ما ورد في تقرير نشره موقع Health Shots، فإن هناك أشياء مثل الإفراط في التفكير والتوتر والتوقعات ومقارنة النفس باستمرار بالآخرين هي مجرد بعض العادات التي تجعل الأشخاص غير سعداء. ربما لا يدرك البعض ذلك، ولكن إذا تمكنوا من التخلص من هذه العادات السلبية، فربما يجدون أنفسهم أكثر سعادة.


تنصح عالمة النفس ومدربة الصحة المعنوية أنيشا جونجونوالا، أن هناك سبلا لجعل حياة المرء أكثر إشراقًا، من بينها تحديد الأسباب التي تجعله غير سعيد واستبدالها بكل ما يجعله أكثر سعادة، كما يلي:


1. الإفراط في التفكير

إن التفكير الزائد هو إحدى أكبر العادات التي تجلب الشعور بالتعاسة. تقول جونجونوالا: "عندما تكون لدى المرء عقلية تتمحور حول المشكلة، فإنه يعيد التفكير باستمرار في تصرفاته، ويميل إلى التركيز على الأفكار السلبية والمبالغة في تحليل المواقف يمكن أن تؤدي إلى العيش في حالة من الترقب والقلق".


وتنصح قائلة إنه يجب الحرص على "التحول من منظور موجه نحو المشكلة إلى منظور موجه نحو الحل، فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص متوترًا بشأن الموعد النهائي لتسليم عمل، يمكنه تقسيم المهام إلى خطوات يمكن التحكم فيها والتركيز على إكمال كل واحدة منها بكفاءة".


2. التشديد على المواقف الصغيرة

إن الشخص الذي يعاني من التوتر لا يكون سعيدًا بطبيعة الحال، وبالتالي، فإن التخفيف من التوتر الناتج عن المواقف البسيطة من خلال تطوير الحكمة لتمييز أهمية القضايا المختلفة يمكن أن يسهم في أن يصبح الشخص سعيدًا.


3. حمل الضغينة

إن التشبث بمظالم الماضي يحد من القدرة على العيش في الحاضر، مما يعزز الاجترار المستمر لأحداث الماضي والندم على بعض القرارات أو لوم النفس على مواقف ما.


وتوضح جونجونوالا أن تحرير النفس من العبء العقلي الذي يمثله حمل الضغائن واختيار التسامح يخلق مساحة لحاضر أكثر إيجابية وإشباعًا.


4. التسويف

إن التسويف هو إحدى العادات التي تجعل المرء تعيسًا، لأنه غالبًا ما يكون للتأخير في المهام أسباب كامنة، مثل عدم الاستمتاع أو الصعوبة الملحوظة. إن فهم السبب الجذري للتسويف والتأجيل أمر بالغ الأهمية. وتوصي جونجونوالا بالتفكير "في السيناريو الذي يقوم فيه الشخص بتأجيل مشروع مليء بالتحديات. وأن يقوم بطلب المساعدة أو تقسيم المهمة إلى خطوات أصغر، مما يجعلها أكثر قابلية للتعامل معها وتخفيف التسويف".


5. ⁠مقارنة النفس بالآخرين

إن المقارنة المستمرة بين النفس والآخرين تصرف الانتباه عن النمو الشخصي، على غرار القيادة مع التركيز على السيارات الأخرى بدلاً من التركيز على الطريق الخاص. تقول جونجونوالا إنه "من خلال التركيز على الذات وانجازاتها، يستطيع المرء تجنب الاصطدامات غير الضرورية مع الانحرافات الناتجة عن المقارنات الخارجية، مما يعزز الشعور بالرضا".


6. الاستسلام مبكرًا

يتطلب بناء عادات صحية جهدًا واعيًا والتزامًا بالرفاهية الشخصية. تقول جونجونوالا إنه "من خلال دمج الممارسات الإيجابية في الحياة اليومية، يمكن إنشاء أساس للرضا والسعادة الدائمين"، ولكن يجب إدراك أن الاستسلام مبكرًا هو عادة ستجعل الشخص غير سعيد.


7. عدم التركيز على النفس

في خضم روتين الحياة اليومي، من السهل أن يضيع الشخص في المهام التي بين يديه ويفقد الاتصال بذاته. تقول جونجونوالا إن "هذا الانفصال يمكن أن يؤدي إلى تحديات في فهم الأفكار والمشاعر، مما قد يؤدي إلى مشاعر التعاسة وتطور العادات غير الصحية".


8. عدم النوم بشكل كافي

تركز ورقة بحثية، نشرها المعهد الوطني للقلب والرئة والدم، على كيفية تأثير النوم على الصحة العامة. إن النوم يساعد على استرخاء الدماغ ويساعد على الاستعداد لليوم التالي. لذا، فإن قلة النوم، خاصة عند الأطفال والمراهقين، يمكن أن تؤدي إلى تقلبات مزاجية، والاندفاع ويمكن أن يصل الأمر إلى الاكتئاب.


9. عدم الشعور بالامتنان الكافي

كشفت دراسة أجرتها جامعة مونتانا أنه عندما يكون الناس أكثر امتنانا في أفكارهم وكلماتهم، فإنهم أيضا أكثر سعادة من أولئك الذين لا يفعلون ذلك. يشعر الناس أيضًا بمزيد من الإيجابية تجاه أنفسهم.


10. تعريض النفس للسلبية

تشير دراسة نُشرت في Wiley British Journal of Psychology، إلى أن المعلومات السلبية عن العالم أو المجتمع المحيط بالشخص يمكن أن تؤثر على مستويات الحالة المزاجية والسعادة، لذا، يمكن الحفاظ على الإيجابية من خلال تقليل التعرض للمعلومات والأخبار السلبية.


منوعات

الإثنين 29 يناير 2024 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

شلالات من الألماس تتفجر.. هذا ما يمكن أن تفعله البراكين

رام الله - "القدس" دوت كوم


يعتبر الألماس زينة وثروة ثمينة يرغب الكثيرون بامتلاكه، وهو أحد أهم أنواع الأحجار الثمينة والنادرة، إذ استخدم قديماً في الزينة والمبادلات التجارية وفي التطبيب والعلاجات.


وكان استخراج الألماس يتم في الماضي بطرق سهلة وبسيطة عبر التنقيب في مخلفات البراكين المتكونة على سطح الأرض أو القريبة منها دون الحاجة إلى الحفر في أعماق التربة.


لكن تلك الطرق البدائية لا تتيح الحصول على الألماس بكميات كبيرة تصلح للمبادلات التجارية، ولذلك تطورت عمليات الاستخراج عبر وسائل الحفر في أعماق الأرض.


في أعماق الأرض

إلا أن بحثاً جديداً أشار إلى أنه يمكن إطلاق شلالات من الألماس إلى سطح الأرض كجزء من حدث جيولوجي كبير مثل البركان.


ويمكن أن يؤدي تفكك القارات العظمى إلى خروجه من أعماق قلب الأرض، وفقاً لبحث أجراه توماس جيرنون، أستاذ علوم الأرض والمناخ في جامعة ساوثامبتون.


ويتشكل الألماس على عمق حوالي 150 كيلومتراً تحت الأرض، ويُرسل إلى الأعلى بواسطة ثورانات "كيمبرلايت" أي الصخور البركانية التي يمكن أن تنتقل بسرعة تصل إلى 133 كيلومتراً في الساعة وتحدث انفجارات هائلة على السطح، بحسب ما جاء في بحث نُشر في مجلة "ناتشر".


الانفجارات البركانية

فقد بحث جيرنون وفريقه في هذه "الكمبرلايت" ووجد بحثهم أن الانفجارات البركانية تحدث بانتظام بعد حوالي 22 إلى 30 مليون سنة من بدء الصفائح في التفكك.


وإحدى الحالات التي أشار إليها البحث جاءت بعد حوالي 25 مليون سنة من بدء تفكك قارة غوندوانا العملاقة فيما يعرف الآن بإفريقيا وأميركا الجنوبية.


فيما يؤدي انفصال الصفائح إلى اختلاط الصخور من الوشاح العلوي والقشرة السفلية وتدفقها ضد بعضها بعضا، مما يسبب عدم الاستقرار ويؤدي في النهاية إلى الانفجارات.


كما أنه يؤدي إلى اندماج الصخور والماء وثاني أكسيد الكربون مع معادن مثل الألماس، والتي تمتزج جميعها معاً لتكوين اندفاعات متفجرة نحو سطح الأرض.


ويأمل الباحثون أن يساعد عملهم في البحث عن رواسب الألماس غير المستكشفة.


وقال جيرنون إن الألماس ظل في قاعدة القارات لمئات الملايين أو حتى مليارات السنين. ولا بد من وجود بعض الحوافز التي تحركه فجأة، لأن هذه الانفجارات نفسها قوية ومتفجّرة.