عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

الصفدي: دور "أونروا" في مساعدة الفلسطينيين لا يمكن استبداله

الأناضول

شدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلاثاء، على أن دور وكالة "أونروا" التابعة للأمم المتحدة لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه في مساعدة الفلسطينيين على مواجهة الكارثة الإنسانية في غزة وجميع مناطق اللجوء.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الصفدي من نظيره البريطاني ديفيد كاميرون، وفق بيان للخارجية الأردنية.


وذكر البيان، أن الاتصال "ركز على الأوضاع في غزة والجهود المبذولة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة".


وأكد الصفدي "خطورة استمرار العدوان على غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع"، وفق البيان ذاته.


وفي السياق، بحث الوزيران "الجهود المبذولة لإيجاد الآليات التي تسمح بإيصال مساعدات فورية وكافية إلى غزة وبما في ذلك من الأردن، وجهود خفض التصعيد الإقليمي".


واتفق الصفدي ونظيره البريطاني على "استمرار التشاور حول هذه الجهود".


كما شددا على "أهمية الاستمرار في دعم وكالة أونروا، التي تقوم بدور لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه في مساعدة الفلسطينيين على مواجهة الكارثة الإنسانية في غزة وفي جميع مناطق اللجوء".


ومنذ الجمعة، علقت 12 دولة تمويل الوكالة الأممية "مؤقتا"، إثر مزاعم إسرائيلية بتورط موظفين لدى أونروا في الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ضد مستوطنات في محيط قطاع غزة.


وهذه الدول هي الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا واليابان والنمسا، فيما أعلنت إسبانيا وإيرلندا والنرويج أنها "لن تقطع المساعدات"، لكنها رحبت بإجراء تحقيق في تلك المزاعم.


والاتهامات الإسرائيلية للوكالة "ليست الأولى من نوعها"، فمنذ بداية الحرب على غزة عمدت إسرائيل إلى اتهام موظفي أونروا بالعمل لمصلحة "حماس"، في ما اعتُبر "تبريرا مسبقا" لضرب مدارس ومرافق المؤسسة التي تؤوي عشرات آلاف النازحين معظمهم من الأطفال والنساء، وفق مراقبين.


وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، حتى التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

كاميرون: بريطانيا تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية

الجزيرة

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إن لندن تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأكد ضرورة إظهار تقدم لا رجعة فيه نحو حل الدولتين، للشعب الفلسطيني.


وأوضح كاميرون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أن بريطانيا تنظر مع حلفائها في مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما في ذلك في الأمم المتحدة.


وحث وزير الخارجية البريطاني إسرائيل على السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وقال إنه من المثير للسخرية كون المساعدات الحيوية التي أرسلتها بريطانيا ودول أخرى يتم إرجاعها من الحدود بدون أن تبلغ وجهتها.


وقال كاميرون إن إسرائيل فشلت على مدى الـ30 عاما الماضية في توفير الأمن لمواطنيها، وأكد أن السلام والتقدم لن يتحققا من دون الاعتراف بهذا الفشل.


وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن كاميرون سيتوجه إلى سلطنة عمان اليوم الثلاثاء، في زيارته الرابعة للشرق الأوسط منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ووفق الخارجية البريطانية فإنه يتوقع أن يدعو كاميرون إلى الاستقرار وتهدئة التوتر في الشرق الأوسط وسط الحرب على غزة والهجمات التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر.


وسيلتقي كاميرون، في هذه الزيارة نظيرَه العماني بدر البوسعيدي لبحث سبل خفض التوتر في المنطقة.


مساعٍ لوقف الحرب

وكان وزير الخارجية البريطاني قال يوم الجمعة الماضي -بعد جولة في المنطقة- إن تقدما تحقق في مسعى التوصل إلى اتفاق لوقف القتال في غزة، وإدخال مزيد من المساعدات وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين هناك.


وذكر كاميرون أن إسرائيل تدرس مقترحا بريطانيا بفتح ميناء أسدود أمام شحنات المساعدات إلى غزة، لكنه أشار إلى أن الأمر "سيتطلب الكثير من الضغط" للتوصل إلى اتفاق.


وقال كاميرون للصحفيين: (من الممكن) التوصل إلى هدنة نوقف فيها القتال ونبدأ النظر في كيفية إدخال المساعدات وإخراج الرهائن، أعتقد أن هناك احتمالا للتوصل لذلك، هذا ما كنت أتحدث عنه في جولتي، وأعتقد أننا نحرز بعض التقدم.


وأضاف: "كنت أضغط من أجل ما أعتقد أنه في مصلحة الجميع، بما في ذلك مصلحة إسرائيل وهو التوصل إلى هدنة فورا، لأنه حينها فقط يمكن إعادة الرهائن"، مؤكدا أن "إسرائيل مسؤولة عما يحدث في غزة، وعلينا تجنب تفاقم الكارثة الإنسانية".

منوعات

الثّلاثاء 30 يناير 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

وصفته مصر بمشروع القرن.. ترميم هرم منكاورع يثير جدلًا في البلاد

شبكة التلفزيون العربي

أثار مشروع ترميم "هرم منكاورع" في الجيزة جدلًا في مصر، بعد الإعلان عن الخطوة من قبل السلطات من خلال تغليفه بالغرانيت ووصفه بـ"مشروع القرن"، وسط موجة سخرية اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.


فعلى منصة إكس، تساءلت منى السيد ما إذا كان علماء الآثار يتفاجؤون من مثل هذه المشاريع مثلنا، مضيفة: "نحن لا نعرف هذا المشروع، ماذا يعني كساء هرم منكاورع ولماذا".


وقال محمد أبو حجي متهكمًا على المشروع: "إنهم خائفون على هرم منكاورع من الانقراض من عوامل التعرية عام 5000 ميلادية".


ترميم  "هرم منكاورع"

وكانت بعثة أثرية مصرية يابانية مشتركة بدأت مشروعًا لإعادة ترميم الكساء الخارجي لأصغر أهرامات الجيزة "هرم منكاورع"، الذي بُني خلال حكم الأسرة المصرية الرابعة، نحو 2510 ق. م.


فالمشروع الذي تُموله اليابان سيستغرق نحو 3 سنوات، تتخللها أعمال تصوير مساحي، وتوثيق بأشعة الليزر لبنية الهرم قبل البدء في إعادة تركيب قطع الكساء الخارجي الغرانيتية التي لم يتبقّ من طبقاتها سوى 7 من أصل نحو 16، حسب صحيفة "الشروق".


بدوره، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية مصطفى وزيري: "ما نراه حاليًا، تقريبًا خمسة مداميك (طبقات)، ست مداميك، لكن كانوا في الأصل يمكن 16، 17، 18.


وأضاف، لكي نبدأ بهذا المشروع يجب أن تكون هناك دراسة ستستغرق على الأقل سنة، ما بين تصوير فوتوغرامتري (مساحي)، ما بين مسح بالليزر، وتوثيق ورفع (أحجار).


ولاقى المشروع الذي تعده السلطات المصرية "مشروع القرن" ردود فعل متباينة بين ناقد ومؤيد.


وكتبت المتخصصة بالتراث مونيكا حنا عبر حسابها على فيسبوك: "لا يمكن، فعلاً ما ينقص ترميم الآثار هو تبليط هرم منكاورع، ألن ينتهي العبث بآثار مصر؟"


في المقابل، كتب محمد محمود المطعني: "مشروع القرن"، وذلك لإعادة تغليف الهرم الثالث "هرم منكاورع"، بالغرانيت، خطوة جبارة وطالبنا بها وسيكون عملاً نتعلم منه ونجرب فيه لتغليف الأهرامات الثلاث لأنها مسألة معقدة، وعندما يعود الهرم لوضعه القديم سيغمل الهرم ونعرف سره.

اقتصاد

الثّلاثاء 30 يناير 2024 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

"أرامكو" تبقي مستويات إنتاج الطاقة القصوى عند 12 مليون برميل يوميا

الأناضول

قالت شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، الثلاثاء، إنها تلقت توجيها من وزارة الطاقة في المملكة بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى عند 12 مليون برميل يوميا.


كانت الشركة تتجه إلى زيادة الطاقة الإنتاجية القصوى لتبلغ 13 مليون برميل يوميا.


وذكرت "أرامكو" في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، "أن مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى يُحدد من قبل الدولة"، والذي كانت الشركة تتجه للوصول به إلى 13 مليون برميل يوميا، من 12 مليون برميل حاليا.


وفي 2020، أصدرت وزارة الطاقة السعودية تعليماتها إلى "أرامكو" للشروع في برنامج متعدد السنوات بمليارات الدولارات لزيادة طاقتها الإنتاجية القصوى إلى 13 مليون برميل بحلول عام 2027.


والسعودية أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم لمتوسط يومي يتجاوز 7.5 ملايين برميل في الظروف الطبيعية، وثاني أكبر منتج بعد الولايات المتحدة بمتوسط يومي 11 مليون برميل، في الظروف الطبيعية كذلك.


وبينما لم تعلن أرامكو عن سبب التوجيه الصادر عن وزارة الطاقة السعودية، إلا أنه سيكون عاملا في رفع أسعار النفط، عند ظهور مخاطر قد تؤثر على إمدادات الخام عالميا.

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

المعتقلون في سجن عتصيون يعانون أوضاعاً كارثية

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، "إن المعتقلين في سجن "عتصيون" يعانون أوضاعاً كارثية".


وأشارت الهيئة في بيان لها، إلى أن المعتقلين الذي يبلغ عددهم 100يعانون أوضاعا سيئة للغاية، إذ تداهم قوات القمع الغرف بشكل عشوائي، وتُخرجهم منها وتفتشهم تفتيشا عاريا، ومن يعترض يتم ضربه، فيما يطرق السجانون العصي على الأبواب بالليل لمنع المعتقلين من النوم، كما تم تمزيق كل المصاحف وإلقاؤها بالقمامة.


ولفتت، إلى أن الاحتلال يحرم المعتقلين من الاستحمام منذ أكثر من 15 يوما، لعدم توفر الشامبو والمناشف والملابس الداخلية، أما فيما يخص الطعام، فالكمية قليلة جدا والطعم سيئ، ويتم إحضار وجبة غداء باردة ورائحتها كريهة.


وتابعت الهيئة، إن المحامية التي تمكنت من زيارة السجن التقت خلال زيارتها بأحد المعتقلين، وهو المعتقل منذ نهاية الشهر الماضي، بعد توقيفه مساءً هو وعائلته عند حاجز طيار قرب مدينة رام الله، حيث طلب منه الجنود التوقف والنزول من السيارة، ليقوموا فورا بالهجوم عليه وضربه ضربا مبرحا، حتى سالت الدماء من وجهه، ثم نقلوه إلى سجن حوارة لمدة 5 أيام، دون تقديم أي علاج إليه رغم أنه كان في حالة إغماء بسبب الضرب الشديد، بعدها نُقل إلى سجن عتصيون وما زال فيه منذ أكثر من 40 يوما.

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

هنية: ندرس مقترح اجتماع باريس وأولويتنا وقف العدوان عن قطاع غزة

الدوحة- "القدس" دوت كوم

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، أنهم تسلموا المقترح الذي تم تداوله في اجتماع باريس، مشيراً إلى أنهم يدرسونه لتقديم الرد عليه.

وقال هنية في بيان له، اليوم الثلاثاء، "إن ردنا على المقترح سيكون على قاعدة أن الأولوية وقف العدوان على غزة وسحب قوات الاحتلال خارج القطاع".

وأضاف: "حماس منفتحة على مناقشة أي أفكار جدية شرط أن تفضي إلى وقف شامل للعدوان وتأمين إيواء أهلنا النازحين".

كما وأوضح أنهم منفتحون على مناقشة أي مبادرات تقضي بإعادة الإعمار وإنجاز عملية تبادل جدية للأسرى تضمن حرية أسرانا.

وثمن هنية دور الأشقاء في مصر وقطر للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار مستدام في غزة على طريق إنهاء العدوان.


وأشار هنية إلى أنهم تلقوا دعوة لزيارة القاهرة لبحث اتفاق الإطار الصادر عن اجتماع باريس ومتطلبات تنفيذه بما يحقق مصالح شعبنا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات المصرية ترمم الجدار الفاصل بين مصر وقطاع غزة

الجزيرة

أظهرت صور التقطت أمس الاثنين قيام السلطات المصرية بأعمال ترميم جديدة في السياج الفاصل بين مصر وقطاع غزة شرقي رفح.


وتظهر الصور قيام معدات ثقيلة بنقل الرمال وتقوية أبراج المراقبة والسور الخرساني على طول الحدود مع القطاع.


وكان مسؤولون إسرائيليون أطلقوا اتهامات للجانب المصري بغض الطرف عن تهريب الأسلحة عبر المنطقة الحدودية الفاصلة مع قطاع غزة.


لكن الجانب المصري نفى ذلك على لسان المتحدث باسم الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، الذي قال إن مصر اتخذت خطوات للقضاء على الأنفاق الحدودية مع غزة بشكل نهائي، إذ أُنشئت منطقة عازلة بطول 5 كيلومترات من مدينة رفح المصرية وحتى الحدود مع غزة، ودُمر أكثر من 1500 نفق، كما قامت مصر بتقوية الجدار الحدودي مع القطاع الممتد لـ14 كيلومترا، عبر تعزيزه بجدار خرساني.


وكانت مصر قد نفت اتهامات وجهها لها فريق الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية حيث قال إن القاهرة هي المسؤولة عن منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة من الجانب المصري لمعبر رفح.


ووصفت مصر الاتهامات الإسرائيلية بأنها "مزاعم وأكاذيب"، وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان إن تهافت وكذب الادعاءات الإسرائيلية يتضحان من أن كل المسؤولين الإسرائيليين، أكدوا عشرات المرات في تصريحات علنية منذ بدء العدوان على غزة، أنهم لن يسمحوا بدخول المساعدات لقطاع غزة وخاصة الوقود، لأن هذا جزء من الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع.


ورفعت جنوب أفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، متهمة إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب مدمرة منذ أكثر من 3 أشهر، خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وكارثة إنسانية غير مسبوقة.


وقال محامي إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية كريستوفر ستاكر خلال الجلسة التي عقدت في 12 يناير/كانون الثاني الجاري، للاستماع لمرافعة فريق الدفاع عن إسرائيل، إن الوصول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح تسيطر عليه مصر، وليس على إسرائيل أي التزام في ذلك بموجب القانون الدولي.


وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية في بيان حينها نشر على موقع الهيئة وأبرزته وسائل إعلام محلية، إن "دولة الاحتلال عندما وجدت نفسها أمام محكمة العدل الدولية متهمة بأدلة موثقة بجرائم ضد الإنسانية، لجأت إلى إلقاء الاتهامات على مصر في محاولة للهروب من إدانتها المرجحة من جانب المحكمة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة أمريكية: زيادة حوادث العداء للمسلمين 178 بالمئة منذ 7 أكتوبر

الأناضول

أعلنت منظمة مدنية أمريكية زيادة الشكاوى المتعلقة بمعاداة المسلمين لا سيما الفلسطينيين، في الولايات المتحدة، 178 بالمئة منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


ونشر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"، وهو أكبر منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة، أرقاما عن حالات الكراهية والتمييز التي ارتفعت بسرعة في البلاد خلال الأشهر الأخيرة.


وأفاد المجلس أنه في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2023، تلقى 3 آلاف و578 شكوى متعلقة بحوادث العداء للمسلمين لا سيما الفلسطينيين، والوقائع المرتبطة بالإسلاموفوبيا، وهو ما يعني زيادة بنسبة 178 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من 2022.


وبين هذه الشكاوى، جاء في المراكز الثلاثة الأولى التمييز في مكان العمل بـ 662 حالة، وجرائم وحوادث الكراهية بـ 472 حالة، والتمييز في مجال التعليم بـ 448 حالة، بحسب المجلس.


وأشار المجلس إلى "تواصل موجة الكراهية المعادية للمسلمين وفلسطين".


وكانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن نشرت "دليلا أمنيا" للمنظمات والجماعات الدينية لمكافحة خطابات الكراهية المناهضة للمسلمين واليهود التي تزايدت في البلاد منذ 7 أكتوبر 2023.


كما أدان الرئيس بايدن في تصريحاته الإسلاموفوبيا ومعاداة اليهود المتصاعدتين في البلاد.



فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

دفن 100 جثمان سرقها الاحتلال من قطاع غزة في مقبرة جماعية

غزة- "القدس" دوت كوم

دُفنت، اليوم الثلاثاء، جثامين 100 مواطن استشهدوا خلال عدوان الاحتلال المتواصل منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، بمقبرة جماعية، في مدينة رفح، كان الاحتلال قد سرقها من مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، إنه جرى دفن 100 جثمان وكان بعضها متحللا، لشهداء مجهولي الهوية، سرقها جنود الاحتلال من المستشفيات والمقابر خلال اقتحامها مناطق مختلفة من قطاع غزة، وجرى تسليمها صباح اليوم، عبر معبر كرم أبو سالم.


ووفقا لمصادر طبية، فقد أظهرت معاينة بعض الجثامين سرقة الاحتلال أعضاءً من بعضها.


وكانت قوات الاحتلال، قد سرقت 110 جثامين من مستشفى الشفاء ومن مقبرة أمام قسم الطوارئ في المستشفى ذاته في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.


اختطاف جثامين الشهداء من قطاع غزة، يجدد الشكوك في قيام الاحتلال الإسرائيلي، بسرقة الأعضاء من جثامين الشهداء الفلسطينيين.


ففي عام 2009، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، امتلاك دولة الاحتلال أكبر بنك للجلد البشري في العالم، وبعدها بسنوات ذكرت مديرة بنك الجلد الإسرائيلي، للقناة العاشرة الإسرائيلية، في مارس 2014، أن احتياطي الجلود بالبنك يبلغ نحو 170 متراً مربعاً.


وتُعتبر هذه الأرقام غير منطقية في إسرائيل؛ لكونها تحتل المرتبة الثالثة عالمياً، في رفض سكانها التبرع بالأعضاء، لأسباب ومعتقدات دينية، ما أثار الشكوك حول مصدر هذه الأعضاء.


يهودا هيس، الذي كان يشغل منصب مدير معهد الطب الشرعي الإسرائيلي، اعترف في فيلم وثائقي يعود إلى عام 2009 حول القضية الفلسطينية، بمشاركته في عمليات سرقة أعضاء من جثث الشهداء الفلسطينيين.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 26637 مواطما، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 65387 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين تحت الركام وفي الطرقات، في حصيلة غير نهائية.

منوعات

الثّلاثاء 30 يناير 2024 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ماسك يعلن زرع أول شريحة في دماغ إنسان

الأناضول

أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مؤسس شركة التكنولوجيا العصبية "نيورالينك"، زرع شريحة دماغية في إنسان للمرة الأولى.


وعبر حسابه على منصة "إكس"، الثلاثاء، قال ماسك إن أول مريض من البشر خضع لزراعة شريحة دماغية من إنتاج شركة "نيورالينك"، وإنه يتعافى بشكل جيد.


وأضاف: "تظهر النتائج الأولية رصد زيادة الخلايا العصبية على نحو واعد".


وبيّن ماسك أن شريحة "نيورالينك" اسمها "تيليباثي".


وأشار إلى أن الشريحة تُمكّن الأشخاص من التحكم في الهاتف أو الحاسوب، ومن خلالهما بأي جهاز تقريبا، فقط عبر التفكير.


ولفت إلى أن المستخدمين الأوائل سيكونون أشخاصا فقدوا القدرة على استخدام أطرافهم.


وأضاف: "تخيل لو كان ستيفن هوكينغ قادرا على التواصل بشكل أسرع من الكاتب السريع أو البائع بالمزاد. هذا هو الهدف".


وأفادت "نيورالينك" على موقعها الإلكتروني بأن الشريحة تُمكّن الأشخاص المصابين بالشلل الرباعي من التحكم في الأجهزة بتفكيرهم.


وكانت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية قد منحت الشركة العام الماضي تصريحا لإجراء أول تجربة لها لاختبار زرع الشريحة في دماغ إنسان.


يشار إلى أن الرقائق التي تم اختبارها على القرود في وقت سابق نجحت بحسب الشركة في تفسير الإشارات في الدماغ ونقلها إلى الأجهزة.


وتهدف شركة نيورالينك، التي أسسها الملياردير ماسك ومجموعة من المهندسين عام 2016، إلى تحسين نوعية حياة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل الشلل والعمى، عبر زرع رقائق دقيقة في الدماغ.

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع رعاة الأغنام من الوصول إلى المراعي في بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عددًا من رعاة الأغنام من الوصول إلى المراعي في قربة كيسان شرق بيت لحم.


وأفاد عضو مجلس قروي كيسان أحمد غزال، بأن قوات الاحتلال تحت تهديد السلاح منعت رعاة الأغنام من الوصول إلى المراعي، وعُرف منهم: حسين غزال، وذيب عبيات.


وأضاف أن الاعتداءات تكررت في الفترة الأخيرة على المواطنين، إذ كان آخرها يوم أمس بإطلاق الرصاص تجاه المواطن ياسر عبيات وقطيع أغنامه.


في السياق ذاته، أشار غزال إلى أن قوات منعت أربع طالبات من استخدام الشارع الرئيس الواصل إلى مدينة بيت لحم، الأمر الذي أجبرهن على العودة إلى منازلهن وحرمهن من الوصول إلى جامعاتهن.


يُذكر أن قرية كيسان تعتمد في مصدر دخلها بشكل أساس على تربية المواشي ورعيها.

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلاً جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلاً في بلدة السموع جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات داهمت خلة الكرسنة وهدمت منزلاً قيد الإنشاء تقدر مساحته بـ150 متراً مربعاً، وتعود ملكيته للمواطن حسن محمد المحاريق.

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يمنعون وصول المساعدات لقطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

يواصل عشرات المستوطنين لليوم السابع على التوالي، منع وصول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.


ويربط غزة بإسرائيل معبرا بيت حانون المخصص لمرور الأفراد، وكرم أبو سالم لمرور البضائع.


وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صوتت في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، على إعادة فتح المعبر أمام دخول المساعدات التي تأتي من الخارج ويتم نقلها من خلال إسرائيل، بعد إغلاق كل المعابر مع القطاع في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) قد حذرت مطلع الشهر الجاري من أن الوقت يتسارع نحو حدوث المجاعة الشاملة في قطاع غزة مع تواصل الحرب الإسرائيلية منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، إن سكان قطاع غزة يتعرضون لـ"عقاب جماعي" في ظل شح المساعدات الإنسانية.


وتابع: "غزة، هناك حرب وحشية مستمرة منذ ثلاثة أشهر، نزوح جماعي وخسائر بشرية وجرحى ودمار، تفاقمت المعاناة التي لا تطاق بسبب تواصل التجريد من الإنسانية والترويج غير المحدود لخطاب الكراهية".


وكانت وزارة الخارجية والمغتربين قد حذرت في بيان لها، من أن سماح الاحتلال للمتظاهرين بمنع وصول المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم يعمّق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.


وأكدت الوزارة، أن كل فرد في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى المساعدات على اختلاف أنواعها بدءاً من الغذاء والماء والدواء والكهرباء والوقود والمأوى الآمن خاصة في ظل الشتاء والأمطار الغزيرة والبرد القارس، هذا بالإضافة إلى مئات المطالبات والمناشدات اليومية التي تصدر عن جميع الدول والقادة والمسؤولين، والتي تطالب بتوفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية لشعبنا في قطاع غزة.


وأشارت إلى أن منع دخول المساعدات دليل آخر على نوايا دولة الاحتلال وإصرارها على تنفيذ تهديدات مسؤوليها وقادتها بحرمان جميع سكان قطاع غزة من الاحتياجات الأساسية الإنسانية، ذلك بُعيد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها محكمة العدل الدولية، في استخفاف إسرائيلي رسمي بقرارها.


وكانت الأمم المتحدة، قد حذرت، في وقت سابق، من أن 2.3 مليون شخص في قطاع غزة معرّضون لخطر المجاعة.


ونزح نحو 1.7 مليون شخص في قطاع غزة، بينهم مليون في مراكز الايواء التابعة "للأونروا"، أو حولها مسجلين لديها.


وحذرت "الأونروا" من تدهور الأوضاع الصحية والبيئية، وانتشار الأمراض الجلدية، والتهاب السحايا، والكبد الوبائي، خاصة في فصل الشتاء.

اقتصاد

الثّلاثاء 30 يناير 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

"الاقتصاد" تطلق مبادرة توفير حوافز مالية للمصدّرين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أطلقت وزارة الاقتصاد الوطني، بالتعاون مع برنامج تصدير الممول من القنصلية البريطانية مبادرة لتوفير حوافز مالية للنقل لكل المصدّرين إلى الدول الأخرى من كل المعابر والموانئ.


وأوضحت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن المبادرة تأتي كجزء من الجهود التي تقوم بها للمساهمة في تخفيف الأعباء على المصدّرين الناتجة عن التحديات والحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الاقتصاد الفلسطيني، والذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن.


وأشارت إلى أن المبادرة تهدف أيضا إلى تخفيف تكاليف الشحن وتحسين القدرة التنافسية للشركات الفلسطينية، وتنويع الأسواق وتعزيز الصادرات الفلسطينية في الأسواق العالمية.


ولفتت الوزارة إلى أنه بموجب المبادرة سيُصرف دعم جزئي بقيمة 100 دولار أميركي عن كل طبلية/ مشتاح أو ما يعادلها بالوزن والحجم عند قبول مستندات الشحن، بما لا يزيد على 100 طبلية للمصدّر.


وقالت: تشترط المبادرة أن يتم تصدير البضاعة من خلال أي ميناء أو معبر دولي حيث تشمل كل الدول، كما أن الدعم يقدم على أساس أسبقية تقديم الطلب بحيث يتضمن إرفاق المستندات لكل شحنة، وهي عبارة عن فاتورة تجارية وقائمة التعبئة، وشهادة المنشأ، وبيانات التصدير الصادرة عن الجهات المختصة، إضافة إلى أية مستندات أخرى يتم طلبها عند الحاجة مثل بوليصة الشحن أو بيان حمولة، ويتم تقديم الطلب للحصول على الدعم من خلال الموقع الإلكتروني لبرنامج تصدير www. tasdeer. Ps.


ونوهت الوزارة إلى أن حوافز دعم الشحن باستخدام الحاويات من خلال معبر الكرامة/ جسر الملك حسین ما زالت سارية المفعول، وبالإمكان الحصول على مزيد من المعلومات، من خلال زيارة مديريات وزارة الاقتصاد الوطني في المحافظات، أو من خلال الموقع الإلكتروني www. mne. gov. ps أو موقع برنامج تصدير www. tasdeer. ps

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يداهم مدنًا بالضفة ويشن حملة اعتقالات

محافطات - "القدس" دوت كوم

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، أنحاء متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، وعبثت بممتلكات الفلسطينيين ووشنت حملة اعتقالات وسط مواجهات متفرقة.


واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من عزون والنبي الياس شرق قلقيلية، وذلك بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، وهم: بهاء عدوان، وعبد الله رضوان، وعدي حنون.


كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر مؤيد الشربي، بعد اقتحام مخيم العروب شمال الخليل.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عامر الوزير، بعد مداهمات وتفتيش منزله، إضافة إلى اعتقال الشاب منتصر دويكات من منطقة الضاحية بنابلس.


وطالت اعتقالات الاحتلال أحد الشبان في قرية أم صفا شمال غرب رام الله، وهو أيهم محمود بحر، وذلك عقب مداهمة منزله في القرية وتفتيشه.


واعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد فايز حبوب من بلدة بيتونيا غرب رام الله، بعد مداهمة وتخريب محالهم التجارية.


في غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سنجل شمال رام الله، وتمركزت وسطها دون أن يبلغ عن اعتقالات.


يذكر بأن قوات الاحتلال اقتحمت الليلة، بلدة سنجل وداهمت منزلا، وحولته إلى ثكنة عسكرية، وهذه المرة الثالثة الذي تداهم فيها المنزل نفسه خلال أقل من شهر.


وتصدت المقاومة الفلسطينية لاقتحام قوات الاحتلال الواسع لمدينة طولكرم ومخيم نور الشمس، وفرض فيه الاحتلال حظر التجول في المخيم، دام لأكثر من 8 ساعات.


واقتحمت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، مدينة طولكرم ومخيم نور شمس، من الجهتين الجنوبية والغربية، معززة بعشرات الآليات والجرافات العسكرية.


وفي سياق متصل، داهم جنود الاحتلال مناطق عدة بجنين، في أعقاب اغتيال ثلاثة مقاومين في مستشفى ابن سينا، وباشرت آليات الاحتلال العسكرية بعمليات دهم وتفيتش واسعة في حي المراح.


واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، المقاومين محمد الغزاوي وشقيقه باسل الغزاوي، ومحمد وليد جلامنة، بعد اقتحام قوة خاصة من جيش الاحتلال مستشفى ابن سينا في مدينة جنين.




فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مصير المسعفين الذين توجهوا لانقاذ الطفلة المحاصرة في مركبة بغزة مجهولا

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن مصير المسعفين الذين توجهوا أمس لانقاذ الطفلة هند (6 أعوام) المحاصرة داخل مركبة في مدينة غزة، ما زال مجهولا.


وأوضحت الجمعية في بيان صحفي، أنها فقدت الاتصال مع المسعفين، وأنها لا تعرف اذا ما كانوا قد نجحوا في مهمتهم.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد حاصرت أمس، الطفلة هند، داخل مركبة في منطقة محطة فارس للمحروقات بمدينة غزة، بعد أن استهدفت عائلتها.


وأشارت جمعية الهلال الاحمر إلى أن الطفلة هند كانت برفقة عائلة عم والدتها بشار حمادة عندما أطلقت قوات الاحتلال النار على المركبة التي كانوا يستقلونها، ما اسفر عن استشهاد كل من فيها (6 أفراد)، وبقية هي محاصرة داخلها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

غانتس ولبيد ينددان بمؤتمر الاستيطان

الجزيرة

ندد كل من بيني غانتس الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي، وزعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد بالمؤتمر الاستيطاني الذي عقد السبت الماضي في القدس المحتلة بمشاركة وزراء في الائتلاف الإسرائيلي الحاكم.


وقال غانتس إن مشاركة وزراء وأعضاء من الائتلاف الإسرائيلي الحاكم في المؤتمر الذي دعا إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة "أضرت بالمجتمع الإسرائيلي، وشرعية إسرائيل أمام المجتمع الدولي، وبالجهود المبذولة من أجل إعادة الأسرى المحتجزين في غزة".


من جانبه، اتهم زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعدم الاكتراث للأضرار التي سببها المؤتمر الداعي لعودة الاستيطان إلى غزة، ومشاركة وزراء وأعضاء كنيست من حزب الليكود الحاكم في المؤتمر.


وقال لبيد "إن كل ما يكترث له نتنياهو هو البقاء في سدة الحكم حتى لو احترقت إسرائيل"، مضيفا أن نتنياهو "ليس مؤهلا لقيادة الدولة وأنه حان الوقت لاستبداله".


وكان 12 وزيرا في حكومة بنيامين نتنياهو قد شاركوا في مؤتمر شعبي، الأحد، يدعو لإعادة إحياء المستوطنات في قطاع غزة، واتخاذ إجراءات لتشجيع تهجير الفلسطينيين من القطاع.


ومن بين الوزراء المشاركين أعضاء في حزب الليكود الذي يرأسه بنيامين نتنياهو. ودعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس َالحكومة إلى اتخاذ ما وصفها بإجراءات شجاعة، عبر استئناف المشروع الاستيطاني في قطاع غزة والضفة الغربية.


واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوة الائتلاف الحاكم في إسرائيل خلال المؤتمر لضم الضفة الغربية وغزة "كشفا للنوايا المبيتة لتطبيق جريمة التهجير والتطهير العرقي ضد شعبنا، واستخفافا بالقرارات الأخيرة لمحكمة العدل الدولية التي طالبته باتخاذ كافة التدابير لوقف الإبادة الجماعية في غزة".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر الاستيطان في القدس …تعزيز لهيمنة الايديولوجية الاستعمارية

عقد غلاة المستوطنين في مباني الامة بالقدس مؤتمرا لتشجيع الاستيطان في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية على وقع عناوين مناوئة ومتطرفة في مقدمتها تهجير الشعب الفلسطيني وتحت شعار "الموت للعرب والاستيطان بعرض البلاد وطولها" .


وشارك في هذا المؤتمر الالاف من المستوطنين وقيادييهم وفي مقدمة الحضور ١٢ وزيرا متشددا من حزبي الليكود وتيار الصهيونية اليهودية واكثر من ١٥ عضوا من الكنيست ، الامر الذي يعزز مشهد التطرف داخل حكومة بنيامين نتانياهو لا سيما وان حديث المسؤولين والمشاركين في هذا المؤتمر ركز على ما وصفوه ( بعار فك الارتباط والترحيل وتهجير المستوطنات ) في اشارة الى خطوة رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون الذي امر بانسحاب احادي الجانب من مستوطنات قطاع غزة واربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية في العام ٢٠٠٥ .


وفي الوقت الذي رفع فيه المشاركون لافتة كتب عليها "الترانسفير (تهجير الفلسطينيين) وحده ما سيجلب السلام"، وقع الوزراء وأعضاء الكنيست المشاركين على "عريضة" حملت عنوان "معاهدة النصر وتجديد الاستيطان في قطاع غزة وشمال السامرة"، كرد على هجوم السابع من تشرين الأول( اكتوبر ) معتبرين أن ذلك ما سيجلب "الأمن" لدولة الاحتلال.


وخلال المؤتمر، تم استعراض مخطط لاقامة اكثر من نواة استيطانية في بيت حانون وفي الساحل الجنوبي وخانيونس واخيرا رفح وبناء مزيد من المستوطنات شمال الضفة الغربية وكل ذلك يأتي متزامنا مع التطورات السياسية الاخيرة في المنطقة في ظل الحديث عن قرب التوصل الى صفقة تبادل تنهي القتال والعدوان على قطاع غزة ، لكن المشاركين في المؤتمر وهم تيار واسع وكبير له وزنه وثقله وتأثيره على نتانياهو انطلاقا من الايديولوجية الاستعمارية التي تشربتها عقولهم وجاء بها آباؤهم من مؤسسي حركات ومنظمات الاستيطان الكبرى ليطبقوها على فلسطين فاحتلوا ارضها وسيطروا عليها واقاموا اول بناء استيطاني في "غوش عتصيون" و"معاليه ادوميم" ليصل عدد المستوطنات اليوم الى اكثر من ١٦٧ مستوطنة .


في المداخلات التي القاها رئيس مستوطنات ما تسمى "السامرة" ووزير الامن القومي ايتمار بن غفير ووزير المالية بيتسلئيل سموتريتش وغيرهم طالبوا بما وصفوه العودة الى بيوتهم في اشارة الى اعادة احياء مستوطنات "غوش قطيف" مقابل تشجيع عمليات تهجير الفلسطينيين وفي هذه الدعوة العنصرية اصرار اسرائيلي ممنهج ومبرمج لتعزيز وتشجيع واستمرار العدوان على غزة والضفة الغربية لأن المستوطنات هي بؤر استعمارية هدفها السيطرة على اراضي الاخرين وهذا ما دأبت عليه اسرائيل منذ بداية احتلالها .


هل تنفع التصريحات الاميركية التي انطلقت امس منتقدة هذه الخطوات : الجواب: هي وسيلة دبلوماسية وتكتيكية لترويج المواقف امام الرأي العالمي لان الولايات المتحدة تعتبر من اهم واكبر واخطر مصممي مشهد الحياة للاسرائيليين على حساب اغتصاب حرية الشعب صاحب الارض والسيادة .


لقد وعد وزير الجيش الاسرائيلي يؤاف غالانت قبل اسبوع الاميركيين بانه لن تكن هناك مستوطنات جديدة في قطاع غزة ، فهل يفي بوعده ام انه سينحني امام عاصفة المستوطنين المتطرفة ؟.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

قواعد الحرب على غزة من منظور القوانين الدولية

يتألف القانون الإنساني من قواعد المعاهدات أو القواعد العرفية الدولية التي نتجت من ممارسات الدول ومن وعيها بضرورة الالتزام إيمانا منها بضرورة حل القضايا الإنسانية الناجمة عن النزاعات المسلحة سواء اتخذت طابعا دوليا أو غير دولي.


القانون الدولي الإنساني هو فرع من القانون الدولي العام الذي يهتم بتنظيم العلاقات بين الدول والمنظمات الدولية ورعايا القانون الدولي، ويتكون من قواعد تهدف إلى حماية المدنيين وقت النزاعات المسلحة ولأسباب إنسانية، ويعتبر القانون الإنساني المرادف لقانون الحرب، فهو يهتم بالحد من المعاناة في النزاعات المسلحة ومساعدة ضحايا الحروب قدر الإمكان، فهو عبارة عن مجموعة من القواعد الدولية التي تحدد المسموح والممنوع خلال النزاعات المسلحة، ويتعين على جميع الدول والجماعات المسلحة التي تخوض الحروب احترام القانون الدولي الإنساني، لأنه خلاف ذلك ستتعرض الدول المخالفة للمثول أمام المحاكم الدولية.


تعد اتفاقيات جنيف الأربع العنصر الأساس للقانون الدولي الإنساني، صادقت عليها مجمل الدول باعتبارها قواعد حرب عالمية، وفيما يتعلق بالحرب على غزة، توضح اتفاقية جنيف الرابعة،1949 بشأن حماية المدنيين وقت الحرب والمؤرخة في 12 آب 1949 الأسس والمبادئ الواجب اتباعها في خضم الحرب، كما وضحت المادة الثانية والثالثة متى وكيف تطبق هذه القوانين، ومن هنا يتبادر الى الأذهان السؤال التالي: ما هي القوانين التي تحكم الحرب الإسرائيلية على غزة؟ وهل صادقت إسرائيل على اتفاقية جنيف؟


قبل الإجابة على هذه التساؤلات من الضروري العودة الى الوراء بعض الشيء لتوضيح بعض المسائل، فإسرائيل عقب احتلالها للأراضي الفلسطينية قامت بإصدار ثلاث بلغات عسكرية الأول : دخول الجيش، والثاني تولي قائد المنطقة للسلطات الثلاث (تنفيذية وتشريعية وقضائية)، والثالث انشاء المحاكم العسكرية، ونوهت في بلاغتها بأنها بصدد تطبيق معاهدة جنيف للعام 1949 والتي كانت قد وقعت عليها مسبقا، فالمادة 35 من البلاغات العسكرية أشارت الى أنه على المحكمة العسكرية تطبيق معاهدة جنيف بخصوص حماية المدنيين، أما اذا وجد تناقض بين هذا الأمر وبين المعاهدة فالأفضلية هي لأحكام هذه المعاهدة، إلا أنها أوقفت سريان المادة 35 من بلاغاتها العسكرية والمتعلقة بتطبيق اتفاقية جنيف بتاريخ 11/10/67 في قطاع غزة، والأمر 144بتاريخ23/11/67 بالضفة الغربية، بحجة أن اتفاقية جنيف لا تتمتع بالأفضلية والسمو على القانون الإسرائيلي. وتجدر الإشارة الى أن مجلس الأمن بقراره رقم 1322، شجب الاستخدام المفرط للقوة ، ودعا إسرائيل كقوة محتلة الى الالتزام المطلق بمسؤولياتها القانونية والمنصوص عليها باتفاقية جنيف الرابعة وتطبيق القرار 242..


وردا على التساؤل حول القوانين التي تسري على الحرب الإسرائيلية على غزة، فاللافت للنظر أنه في العام 1993، تبنى مجلس الأمن تقريرا أعدته لجنة يترأسها الأمين العام وعدد من الخبراء مفاده أن اتفاقية جنيف ملزمة حتى لغير الموقعين على هذه الاتفاقية ، كما أن المجتمع الدولي أكد مرارا وتكرارا سريان اتفاقية جنيف الرابعة على قطاع غزة والضفة الغربية وعلى ضرورة تحمل إسرائيل مسؤولياتها بصفتها قوة احتلال علما أنه علاوة على اتفاقية جنيف يسري على قطاع غزة والضفة القانون الدولي الإنساني العرفي بما رست اليه الدول ، وأنظمة لاهاي لعام 1907، والتي تعرف باتفاقيات لاهاي نسبة الى مؤتمرات السلام التي عقدت في لاهاي عاصمة هولندا في 1899،1907، والتي حددت قوانين وأعراف الحرب والقواعد التي يتوجب على الأطراف المتنازعة أن تلتزم بها خلال النزاعات المسلحة.


بات واضحا للعيان أن أحكام وقواعد الحرب والاتفاقيات الدولية والقوانين الدولية حبر على ورق ولا وجود لها في القاموس الإسرائيلي والحرب على غزة، والأدهى من ذلك والأمّر عجز المجتمع الدولي عن الضغط على إسرائيل لإيقاف الحرب أو حتى الالتزام بأبسط القواعد والمعايير الإنسانية الواجب اتباعها في الحروب كالممرات الآمنة التي نصت عليها اتفاقيات جنيف وهي مناطق جغرافية محددة في مناطق النزاع المسلح، بحيث يسمح للمدنيين المعرضين للخطر بالمرور الآمن دون تعرضهم للاستهداف او الاعتقال، كما يسمح من خلال هذه الممرات بدخول المساعدات الإنسانية الأمر الذي لم توافق عليه إسرائيل ولم تلتزم به في حربها على غزة، كما ونصت المادة 27 من اتفاقية جنيف :" (27) " للأشخاص المحميين في جميع الأحوال حق الاحترام لأشخاصهم وشرفهم وحقوقهم العائلية وعقائدهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم. ويجب معاملتهم في جميع الأوقات معاملة إنسانية، وحمايتهم بشكل خاص ضد جميع أعمال العنف أو التهديد، وضد السباب وفضول الجماهير".


كما ونصت المادة 50 من اتفاقية جنيف أيضا على أنه على دولة الاحتلال ألا تعطل تطبيق أي تدابير تفضيلية فيما يتعلق بالتغذية والرعاية الطبية والوقاية من آثار الحرب تكون قد اتخذت قبل الاحتلال لفائدة الأطفال دون الخامسة عشرة والحوامل وأمهات الأطفال دون السابعة"، ولكن لم تراع إسرائيل في حربها أي من هذه الحقوق، وبالرغم من صدور قرار محكمة العليا المبدئي بشأن الدعوى التي قدمتها جنوب افريقيا ضد إسرائيل متهمة إياها بارتكاب جرائم إبادة جماعية باتخاذ التدابير اللازمة لوقف التدمير في غزة، الا انها استمرت في حربها وقتل المدنيين واستهدافهم بالرغم من تصريحات العديد من الدول بضرورة إيقاف الحرب واستهداف المدنيين، فعلى سبيل المثال، قالت المديرة المساعدة لبرنامج العدالة الدولية في منظمة هيومن رايتس ووتش بلقيس جراح أن "قرار المحكمة الدولية التاريخي ينبه إسرائيل وحلفاءها إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمنع الإبادة الجماعية والمزيد من الفظائع ضد الفلسطينيين في غزة"، وبالمجمل يمكن القول ان المصالح والمنافع تتغلب على القوانين والقرارات الدولية، وهذا السبب يقف وراء صمت الولايات المتحدة وحلفائها على جرائم الإبادة في غزة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

إطاحات متوقعة لمكانة المستعمرة

تجتاح حكومة المستعمرة خلافات بينية، بعضها، بين أحزاب الائتلاف الحكومي الأربعة، وبعضها بين أحزاب التحالف لحكومة الحرب التي تجمع الأحزاب الأربعة: الليكود، شاس، يهود التوراة والصهيونية الدينية، مع حزب بيني غانتس.
بيني غانتس وفريقه الذي كان يقود المعارضة ضد حكومة نتنياهو مع يائير لبيد وليبرمان، ترك موقع المعارضة والتحق بالحكومة بعد عملية 7 تشرين أول أكتوبر 2023، لمواجهة "العدو الفلسطيني" الواحد.


خطط حكومة الحرب التي شارك بها بيني غانتس مع وزير الجيش يوآف جالنت، فشلت في تحقيق أهداف الخطة العسكرية الثلاثة: 1- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، 2- اجتثاث المقاومة الفلسطينية وخاصة حركتي حماس والجهاد، 3- تقليص سكان قطاع غزة باتجاه تهجيرهم نحو سيناء مصر.


فشل الخطة وبروز خلافات في كيفية إدارة المعركة، وامتداد هذا الخلاف إلى بروز الخلاف مع الولايات المتحدة انعكست على موقف بيني غانتس الأكثر قرباً وتفاهماً مع الولايات المتحدة، حيث يتجه بيني غانتس إلى الانفصال عن حكومة الحرب، والانتقال نحو المعارضة، بهدف اختزال الوقت قبل سقوط حكومة نتنياهو جماهيرياً، وقبل فكفكة تحالف الأحزاب الأربعة الحكومية.


في داخل الحكومة تشتد عوامل الانقسام في كيفية التعامل مع قطاع غزة، حيث تضغط الولايات المتحدة لتقليص حجم الوجود العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، وتقليص استهداف المدنيين الفلسطينيين الذي سبب قتل عشرات الآلاف منهم وتدمير أكثر من خمسين بالمائة من المنشآت المدنية بما فيها البيوت على ساكنيها، أدى إلى حالة الامتعاض والاستفزاز والاحتجاجات في الشوارع الأوروبية والأميركية.


يبرز الخلاف واضحاً بعد اجتماع اكثر من عشرين عضو كنيست يطالبون بإعادة الاستيطان في قطاع غزة، وهذا يعني إعادة الاحتلال الدائم والمستمر للقطاع، بما يتعارض مع مواقف الأطراف الأخرى التي ترى أن المستعمرة تورطت في دهاليز قطاع غزة، ودفعت إلى الآن أثمانا باهظة بدون أن تحقق الأهداف المرسومة، كما أن الولايات المتحدة تقف معلنة ضد خطة الضم وبقاء الاحتلال على أرض غزة.


الاحتلال وحكومته والائتلاف الذي يقودها في مأزق، وسببه الجوهري: 1- مبادرة عملية 7 أكتوبر الكفاحية، 2- فشل الاجتياح الإسرائيلي في تحقيق أهدافه، 3- الخسائر الفادحة التي سببها خطة وقصف قوات المستعمرة للمدنيين الفلسطينيين وقتل عشرات الآلاف منهم، وحصيلتها المظاهرات والاحتجاجات الأوروبية والأميركية.


الاحتلال في مأزق رغم قوته وتفوقه والدعم الأميركي والأوروبي، بينما الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية وفصائله الكفاحية رغم الخسائر الفادحة ولكن الصمود والبسالة حققت له حالة من الحضور السياسي، واستعادة القضية الفلسطينية مكانتها اللائقة، بل وحققت مكاسب استراتيجية ستنعكس مستقبلاً بشكل إيجابي على مواقف الأطراف الأوروبية انعكاساً لموقف الشارع في صناديق الاقتراع المقبلة.


فتح بوابات جهنم من قبل محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية إضافات نوعية لمكانة فلسطين لدى مؤسسات الأمم المتحدة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

المشاعر التي يولدها الاحتلال واستشهاد الطلاب .. تأثيراتها على المجتمع الفلسطيني

قبل أن أبدأ في الكتابة حول المشاعر التي يولدها الاحتلال الإسرائيلي واستشهاد الطلاب، أود أن أعرب عن تعازي ومواساتي لأسر الشهداء محمود أبو الهيجا وباسل أبو الوفا والطفل آدم الغول رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته،لقد درست محمود وهو في المراحل الأساسية، لقد كان طالبا ،هادئا ،مؤدبا ،خلوقا محبوبا من كل الصف والمعلمين نشيط ومجتهد في دروسه، لا زلت أذكر لمعة عيون والدته عندما كانت تأتي لتزوره في الصف وفرحتها فيه ووالده حين كان ينظر إليه بفخر وحب. ولقد عرفت باسل في المرحلة الإعدادية،كان طالبا نشيطا جدا ومتفوق في اللغة الإنجليزية ولديه الكثير من الأصدقاء وسبحان الله العظيم كان متميزا جدا في كلامه وأسلوبه وكل شيء، رحم الله روحه وألهم أهله الصبر، أما الطفل الشهيد آدم الغول عرفت أخاه بهاء الغول وابن عمه أشرف الغول ورأيت معاناتهم اليوميه وصدمتهم وجرحهم الكبير باستشهاد آدم رحمه الله وصبر الله قلوبهم . إن فقد الأرواح الشابة والموهوبة بشكل مأساوي يشكل خسارة لمجتمعنا، ونتطلع دائمًا إلى السلام والعدالة في المنطقة.


بدأت المقالات الصحفية تعكس مشاعر الفقد والخوف التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود. إن قصص الشهداء المثاليين مثل محمود وباسل وآدم وغيرهم الكثير تذكّرنا بالتضحيات الكبيرة التي تقدمت من أجل حقوقهم وحقوق شعبهم.


عندما يستشهد طالب في المدرسة، يُقلب الحزن والصدمة حياة المعلم والزملاء وتتشكل مشاعر الفقد والخوف بشكل واضح في أرواحهم. يعتبر المعلم المثالي كمؤطر ومستشار للطلاب، لذا فإن فقدان طالب يخلق ثغرة كبيرة لا يمكن سدّها.


أحيانًا قد يشعر المعلم بالتباعد والعزلة في ظل تلك التجارب المؤلمة. يمكن أن يقع المعلم في مأزق، حيث يجب أن يكون مصدر قوة ودعم للطلاب وفي الوقت نفسه يجب أن يعبر عن مشاعره الحقيقية لمعالجة هذه الصدمة العاطفية. قد يصعب على المعلم أحيانًا إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عن مدى تأثره وتعاطفه.


ما يزيد الوضع تعقيدًا هو أن هذه المشاعر ليست فقط مقتصرة على المدرسين والطلاب الذين يشهدون على أحداث العنف والقتل، بل يمكن أن تمتد أيضًا للمجتمع بأكمله. للقضية الفلسطينية تأثير عميق على حياة الناس في كافة مناحيها، سواءً كان ذلك في الحياة اليومية أو في الميادين العملية والتعليمية.


بغض النظر عن الصراع السياسي، فإن فقد الشهداء الشباب يمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان ومأساة بشرية. إن رؤية طلاب يفقدون حياتهم وهم في مقتبل العمر يؤثر بشكل كبير على جميع المعنيين، ويزيد من مخاوفهم وقلقهم من المستقبل.


لذلك، يصبح من الضروري أن نقدم الدعم النفسي والعاطفي للمعلمين والطلاب الذين عانوا من فقدان أحبائهم أو زملائهم، وأن نؤكد على أهمية التلاحم والتضامن في ظل مثل هذه الظروف الصعبة. يجب أن نتعاون كمجتمع لمعالجة تلك المشاعر السلبية ولبناء جسور الأمل والسلام للمستقبل.


في النهاية، إن العيش تحت الاحتلال ومشاهدة أحداث العنف واستشهاد الطلاب ليست تجربة سهلة، ولكن يجب أن نستمر في نشر الوعي والحوار لتحقيق العدالة والسلام في المنطقة. إن قوة وإرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات تأكيد قوتهم وإصرارهم على تحقيق حياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

متلازمة تقديم المشكلة بوصفها الحل

ينهمك الكثيرون في هذه الأيام في البحث عن إجابة لسؤال، ما هو شكل اليوم التالي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة؟، ويحاول الكثير منهم اجترار الإجابة على هذا السؤال بالدوران في فلك تجارب عربية، ودولية وتصور أنماط حكم وأشكال قيادة، وإجراءات وترتيبات بالقفز على الواقع الجديد الذي خلقته أحداث السابع من أكتوبر، وما تلاها من عدوان لم يتوقف حتى هذه اللحظة.


وبظني أن الدوران في ذلك الفلك يؤسس لمجموعة من القفزات المتعالية على الواقع والمجافية لفهم جذور التفجير التي تراكمت عبر سنوات من انسداد الأفق السياسي، أولاها تقوض فكرة وحلم بناء دولة فلسطينية وفقاً للشرعية الدولية وتراجع الأمل المتعلق بذلك نتيجة لعدم جدية الحكومات الإسرائيلية التي تداول نتنياهو رئاستها بينه وبين نفسه على مدار عقود، رافضاً خلالها الانخراط في أي عملية سياسية تفضي الى ترجمة الشرعية الدولية على أرض الواقع، وما رافق ذلك من تساوق دولي غير محدود ضارباً بعرض الحائط كافة القرارات الدولية، والأممية ذات الشأن.


كما أن هذه الدورات تؤسس لفرضية أن الحرب القائمة هي حرب على قطاع غزة، وفي واقع الأمر فان أي منا لا يستطيع انكار أن أحد فصول هذه الحرب فقط، يقع في القطاع، وإنها لم تتوقف في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ سنوات، وان كانت أقل حدة، وأقل وقعاً على مسامع العالم.


وأرى بان القفزة الكبيرة على الواقع، هي الاعتقاد بأن الانقسام الفلسطيني لم يترك اثاراً عميقة غيبت نصف الشعب عن نصفه الاخر، وأوجد مصائر مختلفة لكل من المكونين الفلسطينيين، وعطل المشاركة السياسية لمكونات تشكل ثلثي الشعب الفلسطيني بشكل كامل واحتكر الفعل السياسي على نخب محددة، منتجة تفكيكا لجمعانية الوجهة الفلسطينية وتصورات المصير والمستقبل المشترك.


لا زال الدائرون في مدار الاجترار يعانون من رهاب البحث في جوهر الموضوعات من حيث دوافعها وأسبابها والاستعاضة عنها بالبحث في عوارضها محاولين تقديم المشكلة بوصفه الحل، ويأتي في هذا الاطار اجترار سيناريو ما بعد الانتفاضة الثانية، وتلفيقه بوصفه حلاً لما بعد أحداث أكتوبر، الى حد اجترار ذات الأسماء، ومحاولة تلفيق حلول أمنية واقتصادية- على أهميتها- على احتياجات الاستقلال والدولة، واستبدال مطالب الاصلاح الفلسطينية بمطالب الإصلاح الأميركية وتقديمها على أنها من ذات المنبع.


انني لا أرى بداً من طرح الأسئلة الصعبة في الأوقات الصعبة بشأن الإصلاح الوطني الذي لا يجب التغافل عنه كمدخل للاستقلال والدولة، واستعادة وحدانية التمثيل، ويتمثل أولاها في اصلاح منظمة التحرير وتعزيز تمثيلها للفواعل الفلسطينية المختلفة، وتشبيب قيادتها، ومراجعة أدوات التمثيل فيها.


فيما يأتي سؤالي الاخر، في ظل فقدان معظم أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية مصادر دخلهم، ولم يثبت على أي موظف حكومي استلامه لراتبه كاملاً منذ سنوات، فيما لا يزال أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعانون من حصار امتد لحوالي عقدين من الزمن، توج بمذبحة لم يشهد لها التاريخ الحديث لها مثيلاً، يأتي سؤالي أي أحداث أكثر مما هو حاصل اليوم ومنذ ما يقارب الأربعة شهور، يستدعي تشكيل حكومة طوارئ من شأنها إدارة الشأن الفلسطيني استناداً الى المتغيرات الحالية، وتكون قادرة على التعامل مع متغيرات الواقع الاقتصادي والسياسي الفلسطيني؟


علاوة على ذلك، شهدنا على مدار الشهور الأربعة المنصرمة فاعلية كبيرة لعدد من السفراء، ممن استطاعوا التأثير في الرواية العالمية، وساهموا بشكل جدي في إعادة بلورة مكانة القضية الفلسطينية فيما تلا العدوان على قطاع غزة، وكان من بين صفاتهم المشتركة أنهم ينتمون لأجيال محدثِة في التمثيل الفلسطيني، غير أننا شهدنا تواري الغالبية العظمى منهم/ن عن الانظار، وقد يكون مرد ذلك اما لعدم قدرتهم/ن على جذب تلك الأنظار، او لعدم قدرتهم/ن على الصمود أمامها، وفي الحالتين فان السؤال المتعلق بفاعلية التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني في العالم- الذي لم نشهد عليه تغييرا عضويا على مدار سنوات- يطرح نفسه ضمن قائمة من الأسئلة التي لا يمكن حصرها في هذا المقام.


من جهة أخرى وعلى صعيد المجتمعات المحلية، شهد المجتمع الفلسطيني اقالة لغالبية عظمى من المحافظين، الشيء الذي حظي بتقدير كبير، غير أن انتظار البدائل طال الى حد الطي، فهل لا زالت القيادة الفلسطينية عاجزة عن إيجاد البدائل أم انها خلصت بأن الأصيل، والبديل لا يشكلون أي فارق في هذه المعركة المحتدمة فغضت النظر عن شغور المناصب، أم أن متلازمة التأجيل صارت نمطاً في الفعل السياسي والإداري الفلسطيني؟


وبالعودة الى ما ذكر، فانني أعتقد ان سؤال اليوم التالي- للحرب على غزة- في غزة هو ليس السؤال الذي يجب ان يطرح، بل أن سؤال شكل اليوم التالي للحرب- على غزة- في فلسطين هو الأوجه.


*المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

"الأونروا" ليست هدفًا بل وسيلة

لم تكن يومًا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" هدفًا للفلسطيني، بل وسيلة لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها هذه المنظمة من قبل الأمم المتحدة في العام ١٩٤٩، والتي تقضي بدعم اللاجئين، وحمايتهم حتى عودتهم إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم التي هجروا منها بفعل النكبة، وهذا هو الهدف الرئيس من نشأتها، وهو تحقيق العودة لكل اللاجئين وأبنائهم وأحفادهم، وليس الأمر فقط متعلق بالمعونات والتي يعرف الجميع كم تراجعت في السنوات الأخيرة، وأن الكثير من الخدمات التي كانت تقدمها قد تقلصت وتراجعت، وأن الكثير من اللاجئين لا يستفيدون من هذه المنظمة الدولية، إلا أن وجودها له أثر سياسي ومعنوي وقانوني دولي مرتبط بالحق التاريخي.


تسعة دول بصورة مفاجئة، قررت تجميد دعمها وتمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بعد تقارير قدمها الاحتلال حول مشاركة أفراد من العاملين في الوكالة من موظفيها في قطاع غزة بأحداث السابع من أكتوبر، ومن دون التحقق والتحقيق حول صدق ما جاءت به التقارير من معلومات، وعلى الفور اتخذت تلك الدول قرارها السريع المشؤوم، في ظل الواقع الصعب وظروف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، وهو في حاجة ملحة وأكثر من أي وقت مضى للمساعدات الإنسانية، من غذاء ودواء وإيواء، وهذا موقف غير أخلاقي حيث تتنصل تلك الدول من دورها في أحلك الظروف وأصعبها، وهذا يعبر عن حالة دونية، لا إنسانية ولا أخلاقية وفي نفس الوقت يأتي ليكشف حقيقة جديدة من حقائق مواقف تلك الدول المعادية لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.


"الأونروا" والتي أنشئت بقرار أممي مرتبط وجودها بوجود اللاجئين الفلسطينيين، وينتهي عملها حين يعود كل لاجئ إلى مدينته أو قريته وبيته الذي هجر منه بفعل النكبة والاحتلال، وكل خرق يؤثر على أداء عملها هو اعتداء على الشرعية الدولية، وهذا وفق كل القوانين والتشريعات والمبادئ التي انشئت من أجلها، وبالتالي فإن كل محاولة تؤدي إلى إضعافها هي اعتداء مباشر وصريح على القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه منذ شن حرب الإبادة على غزة، جعله يحاول الانتقام من دور هذه المؤسسة الدولية التي دونت وسجلت في تقاريرها كل جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال، واستندت محكمة العدل الدولية إلى عدد من هذه التقارير، لذا كان الاتهام جاهزًا وسريعًا، وتجاوبت بعض الدول التي تلتف حول الكيان وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا، وكلنا شاهد على دور تلك الدول في الحرب والعدوان منذ اليوم الأول.


بينما تتسع المعاناة في غزة وتزداد الحياة قسوة، وسط فقدان تام لكل مقومات الحياة، في ظل حرب الإبادة وحالة الحصار المستمر، والنقص الحاد في كل المقومات والمستلزمات من غذاء ودواء وماء وبيوت ومساكن وأمن وأمان، والناس في الخيام رغم ظروف الطقس والأحوال الجوية والجوع والتعب والحسرة في القلوب التي فقدت عائلاتها وفلذات أكبادها، تتكالب بعض الدول وتوقف دعمها لوكالة الغوث، وهذا موقف مناف للأخلاق وقرار سفيه وبذيء، وهذا التساوق الأعمى مع الاحتلال سقوط لتلك الدول على كل المستويات الأخلاقية والإنسانية والقانونية والحقوقية.


إن الدور الأساس المناط بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن أن ينتهي، مهما ابتدع الاحتلال من روايات وأكاذيب ولن ينتهي عملها إلا بتحقيق العودة لكل فلسطيني وفلسطينية إلى بيته وأرضه وحقله، وهذا حق يزعج كيان الباطل ويسعى بكل الوسائل للتخلص منه، ولهذا على الدول التي اتخذت قرار وقف التمويل أن تراجع قرارها، وأن لا تبقى في موقف المنحاز للاحتلال وسياساته.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الوطن العربي قاعدة أميركية .. اسألوا الهندي الاحمر

قامت الدنيا ولم تقعد بعد، على مقتل الجنود الأميركيين الثلاثة في احدى القواعد الاميركية في الشرق الأوسط ، ولا نعرف بالضبط ما هي التداعيات على ذلك ومتى ستقعد – الدنيا - .


تخبطات عديدة صاحبت الإعلان عن العملية ، فعدا عن التأخير الزماني لأكثر من عشر ساعات ، كان التخبط المتعلق بمكانها ، فأميركا صاحبة القاعدة تقول انها في الأردن التي نفت ذلك ، لكنها دانت العملية ، وهي لربما المرة الأولى التي تدين هجمة مشابهة على قاعدة أميركية في سوريا والعراق من بين اكثر من مئة وخمسين هجمة منذ طوفان الأقصى قبل حوالي أربعة اشهر .


لا داعي للاردني او للعربي ان يتحرج من وجود قاعدة أميركية على ارضه ، فالوطن العربي مزروع بالقواعد الاميركية ، وينفع ان نقول انه عبارة عن قاعدة أميركية ، و مخزن كبير للسلاح الأميركي بما في ذلك المحرم دوليا ، وقيل انه خلال العدوان على غزة، غرفت أميركا من مستودعاتها في الأردن واعطتها لإسرائيل ، رغم ان الأردن نفت ذلك أيضا . سجون أميركية سرية تحت الأرض العربية، تم فضحها من قبل ، خاصة في الوقت الذي احتلت فيه العراق.


التخبط الثالث كان في عدد الإصابات ، قالوا انه خمسة وعشرين جنديا ومن المحتمل ارتفاعه الى أربعة وثلاثين ، كيف سيرتفع العدد لطالما ان الهجمة نفذت وانتهت ؟


وتبقى التخبطات أعلاه ، تخبطات شكلية ؛ زمانية ، مكانية ، عددية ، لكن التخبط الجوهري كان في ردة الفعل الرسمية الصادرة عن الرئيس الأميركي جو بايدن الذي اعلن ان "قلب أميركا مثقل بالحزن على الجنود الثلاثة" ، فماذا عن القلب الفلسطيني المثقل بالحزن على ثلاثين الفا غالبيتهم من الأطفال والنساء ، متورطة أميركا الرسمية في ابادتهم عبر أسلحتها وأموالها ومواقفها الرافضة مع سبق الإصرار والترصد و الفيتو بوقف هذه الإبادة ، وبالمناسبة هناك محكمة في كاليفورنيا بدأت النظر في قضية من هذا القبيل ضد بايدن بعد قرار محكمة العدل الدولية بقبول دعوى جنوب افريقيا ضد إسرائيل بالابادة .


وماذا عن القلب العربي المثقل بعشرات ملايين الضحايا من أبنائه القتلى والجرحى و المشردين والميتمين والارامل جراء سياستكم لحماية إسرائيل العدوانية الاحتلالية في المنطقة عبر ثمانين سنة من الزمان . قتلاكم الثلاثة ليسوا أطفالا أبرياء ، كانوا جنودا معتدين، جاؤا يقتلون ويقتلون ، أم ترانا نصدق انهم هنا لمنع الإرهاب وحماية السلام والازدهار والديمقراطية كما يصدق حكامنا ؟


تقول الحكاية ان طاقم رواد الفضاء الى القمر ، ذهبوا لعمل "بروفة" في ارض نائية ، فرآهم هندي أحمر عجوز ، وسألهم عن ماذا يفعلون ، فقالوا له اننا نستعد للذهاب الى القمر ، فقال لهم اننا نؤمن ان ارواحا ملائكية هناك وبيننا لغة خاصة ، هل لكم ان توصلوهم هذه الجملة ، وبعد ان كررها لهم عدة مرات، ليحفظوها دون ان يفهموها ، وعندما سألوا عنها لاحقا من يعرفها تبين انها : لا تصدقوا هؤلاء ، انهم يريدون منكم شيئا واحدا وهو الاستيلاء على ارضكم .


أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

سيناريوهات مسار التسوية بعد طوفان الأقصى

قبل أن نبدأ الحديث عن المسارات المتوقعة على مسار التسوية بعد الحرب، لا بد من تأكيد أن العامل الحاسم الذي سيؤثر في هذه المسارات/ السيناريوهات هي نتيجة الحرب، فهناك فرق إذا انتصرت إسرائيل انتصارًا حاسمًا، أو انتصرت المقاومة انتصارًا حاسمًا، أو كانت نتيجة الحرب لا غالب ولا مغلوب؛ إذ يستطيع في هذه الحالة كل طرف ادعاء الانتصار.


وفي قراءة عميقة لمجريات الحرب ومساراتها المحتملة والعوامل الثابتة والمتغيرة التي تؤثر فيها بعد نحو ١١٥ يوما على اندلاعها، يتضح أن السيناريو المرجح هو عدم قدرة أي طرف على توجيه ضربة قاضية للطرف الآخر، وأن الانتصار إن حدث سيكون في النقاط انتظارًا لجولات قادمة.


وكما هو معروف في تاريخ الحروب العسكرية بشكل عام، وفي الحروب التحررية التي تخوضها شعوب تعاني من الاستعمار فإن الطرف الضعيف إذا لم يُمكّن الطرف القوي من تحقيق أهدافه فإنه يكون بمعنى من المعاني قد انتصر، ويمكن أن تتحقق هذه النتيجة نظرًا إلى الأهداف العالية العلنية والسرية التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية، والتي تبدأ بالقضاء على المقاومة، وتمر بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وألا يكون قطاع غزة مصدرًا للتهديد في المستقبل القريب، ولا تنتهي بالتهجير، وتقليص مساحة وسكان القطاع، وفرض مناطق عازلة وإدارة ذاتية تخضع للاحتلال من دون تسميته احتلالًا.


لم تشهد المدة التي يغطيها التقرير نشاطات وتحركات جدية لإحياء مسار التسوية؛ لأن الملف بقي تحت رعاية وسيطرة الإدارة الأميركية التي استمرت بالحديث عما يسمى "حل الدولتين"، وكانت تردد دائمًا أنه بعيد المنال، إلى أن جاء طوفان الأقصى الذي قلب الأمور رأسًا على عقب؛ حيث أصبحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تردد يوميًا عن التزامها بحل الدولتين، وأصبح هناك اهتمام عالمي غير مسبوق بحل الدولتين. ولكن، هذا نوع من بيع الوهم، ويجب ألا يخدع أحدًا؛ لأن الهدف الأساسي منه هو إقناع الدول العربية والإسلامية التي لم تعترف بإسرائيل بتطبيع العلاقات معها، وخصوصًا المملكة العربية السعودية، من خلال الادعاء بأنها إذا طبعت ستحصل على دولة فلسطينية طالما طالبت بها، وبذلك يتم تطبيق مبادرة السلام العربية، وما سيحصل إذا تم شراء الوهم تطبيع من دون دولة.


في هذا السياق، لاحظنا المبادرة التي أطلقها جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، في مؤتمر دافوس الذي عقد في كانون الثاني/ يناير 2024؛ حيث تركزت على ثلاثة أركان قدمت وفق الترتيب الآتي: التطبيع؛ أمن إسرائيل؛ الدولة الفلسطينية؛ أي تريد الإدارة الأميركية مقايضة التطبيع ودمج إسرائيل في المنطقة وتوفير أمنها بالدولة التي تنتهي إلى مجرد وعد ببدء مسار سياسي، على أساس أن لا أحد يستطيع ضمان أن يؤدي في النهاية إلى الدولة الفلسطينية.


وثمة ذرائع جاهزة لذلك، أبرزها أن السلطة الفلسطينية ضعيفة وفاسدة وغير جاهزة وبحاجة إلى إصلاح وتنشيط وتجديد، مع أن الاحتلال وبدعم أو تغاضٍ عما يفعله، ساهم بشدة في وصول السلطة إلى ما وصلت إليه، وأن إسرائيل غير جاهزة وبحاجة إلى انتخابات مبكرة يفوز فيها ائتلاف حاكم جديد أقل تطرفًا، أو يقبل نتنياهو بإقامة "الدولة" على أساس قبول ما طرحه عليه بايدن في المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما بعد مقاطعة استمرت شهرًا، فقد قال له إن هناك "أنماطًا "عديدة للدولة، وما يعنيه ذلك أنها ستكون منزوعة السلاح وتحت الوصاية الأميركية والإسرائيلية، وتحتفظ بعدها إسرائيل بمعظم القدس ومعظم المستعمرات الاستيطانية، ولا يتم حل قضية اللاجئين ... إلخ.


وبعد إعلان موافقة نتنياهو على الدولة على النمط الذي قدمه بايدن، ثارت ثورة داخل الحكومة الإسرائيلية ضد الدولة الفلسطينية وموافقة نتنياهو عليها، أدت بعد ساعات قليلة إلى صدور بيان من مكتب رئيس الحكومة يتضمن عدم موافقته على ما نقل عن بايدن، وطبعًا هو كاذب. فقد سبق أن وافق على الدولة الفلسطينية في خطابه في جامعة بار إيلان في العام 2009، وسرعان ما تراجع وصمت على ما تضمنته صفقة ترامب من بند يتحدث عن دولة لا تملك من مقومات الدول إلى الاسم، ومقامة على ناقص 30%؜ من مساحة الدولة المفترض قيامها في الضفة الغربية وقطاع غزة (22% من مساحة فلسطين)، مفضلًا مراضاة قاعدته من المتطرفين الدينيين والقومين الأكثر تطرفًا حتى على مراضاة أكبر صديق وشريك وداعم لإسرائيل .


السيناريوهات المحتملة ..
السيناريو الأول: بقاء الأمور على ما هي عليه ،،
هذا السيناريو غير مرجح، ويقوم على أن تبقى الأمور بعد الحرب كما كانت قبلها أكثر أو أقل قليلًا؛ أي يبقى مسار التسوية مجمدًا.


ويتحقق هذا السيناريو إذا انتصرت إسرائيل في الحرب؛ إذ ستتواصل مخططات تطبيق برنامج التهويد والضم والتهجير ومنع قيام دولة فلسطينية؛ حيث يكون سقف التعامل مع الفلسطينيين أمنيًا اقتصاديًا، مع تحويل السلطة إلى سلطة متعاونة مع الاحتلال ومستمرة بالالتزام بالتزامات أوسلو، على الرغم من تجاوز الالتزامات الإسرائيلية فيه منذ زمن بعيد، فكما قال نتنياهو إنه قضى على أوسلو وعلى إمكانية قيام دولة فلسطينية في الماضي، وإنّ بقاءه في الحكم يضمن عدم قيامها في المستقبل، ويعزز من هذا السيناريو موافقة السعودية على التطبيع من دون اشتراط قيام دولة فلسطينية.


السيناريو الثاني: إحياء مسار التسوية ،،
يمكن أن يشهد هذا السيناريو تحركات ومبادرات لإحياء مسار التسوية لتكون أكثر من حكم ذاتي وأقل من دولة، ولكن يمكن التغاضي عن تسميتها دولة، وهذا في حال سقوط الحكومة الإسرائيلية الحالية ومجيء حكومة أقل تطرفًا، وهذا هو الأرجح حتى الآن.


وفي هذه الحالة يمكن أن "تُجدد" السلطة، وتخضع أكثر، ويتم توسيع صلاحياتها الإدارية والمالية والاقتصادية ومناطق سيطرتها لتشمل جزءًا من مناطق (ج)، ولكن لن تصل الأمور إلى إنهاء الاحتلال واستقلال دولة فلسطين على حدود 67 وعاصمتها القدس.


ويمكن في هذا السيناريو أن يستمر الانقسام الفلسطيني، أو يحدث نوع من الوحدة وإدارة الانقسام لتسهيل عملية الإعمار، ويمكن أن يكون مركز السلطة/ الدولة قطاع غزة وتُلحق بها معازل الضفة الغربية،.


وفي هذا السيناريو تقبل السعودية التطبيع مقابل مسار سياسي على أمل أن يؤدي إلى دولة فلسطينية، وستكون من دون مقومات الدول ولا تقوم على حدود 1967.


السيناريو الثالث: إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين ،،
هذا السيناريو هو المفضل، ولكنه لا يملك فرصة كبيرة، وهو يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين، وهذا بحاجة لكي يتحقق إلى مدى زمني يستمر لسنوات عدة، ولكن ملامحه يمكن أن تظهر في هذا العام.


ويعزز من احتمال هذا السيناريو تراجع دور الولايات المتحدة وحلفائها وتقدم الصين وروسيا وإيران، واتباع السعودية ودول الخليج عمومًا دورًا مستقلًا، أو يحافظ على درجة من الاستقلال.


العوامل التي تدفع نحو سيناريو إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين :
أولًا: الصمود الشعبي الأسطوري والمقاومة الباسلة التي تمكنت من إفشال معظم أهداف العدوان ولا تزال صامدة ومرشحة للصمود.


ثانيًا: حرّكت الكارثة الإنسانية التي وصلت إلى حد ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية انتفاضة شعبية عالمية غيرت بشكل ملموس من موقف الرأي العام العالمي، حتى في صفوف اليهود على امتداد العالم، وهي أثرت في مواقف الكثير من الدول، خصوصًا في أوروبا، ويمكن أن تؤثر أكثر.


ويعطي هذا العامل أهمية كبيرة وضع إسرائيل بعد التدابير المقرة في قفص الاتهام في محكمة لاهاي؛ حيث أصدرت المحكمة قراراتها المبدئية التي تتضمن إدانة إسرائيل بشبهة ارتكاب جريمة الإبادة، ومطالبتها بوقف أعمال الإبادة والعقوبات الجماعية من دون أن تصل إلى وقف صريح للحرب، إلى حين استكمال التحقيق لإصدار الحكم النهائي الذي سيستغرق وقتًا طويلًا.


سيضع صدور الحكم إسرائيل لأول مرة في دائرة المساءلة وممارسة العقوبات ضدها، وسيبدأ هذا في دول منفردة، وصولًا إلى عزلها وإدانتها ومحاسبتها بشكل واسع.


ثالثًا: ستؤدي نتائج الحرب على الأرجح إلى سقوط حكومة نتنياهو وتشكيل حكومة أقل تطرفًا وأكثر تعاونًا مع الإدارة الأميركية، وهي يمكن أن تقبل قيام دولة ليست بدولة، مقابل إدماج إسرائيل في المنطقة وتطبيع العلاقات مع السعودية ودول أخرى.


رابعًا: يزيد فتح جبهات إسناد من لبنان والعراق واليمن من احتمال اندلاع حرب إقليمية مفتوحة على احتمال التحول إلى حرب عالمية، جراء أنّ الأحداث تجري في ظل سيولة عالمية ناجمة عن انهيار النظام العالمي القديم، وتزايد الإرهاصات التي تشير إلى إمكانية ميلاد نظام عالمي جديد متعدد القطبية، وما يعنيه ذلك من ازدياد حدة المنافسة بين الأقطاب المؤثرة في العالم، خصوصًا بين القطبين الصيني والأميركي، وهذا يرفع من احتمال قيام دولة فلسطينية مستقلة وليس الصيغة الغامضة التي تتحدث عن حل الدولتين.


إن ما يجري منذ السابع من أكتوبر أثبت مجددًا أن القضية الفلسطينية عامل مهم جدًا وقابلة للاستخدام، سواء في تفجير المنطقة والعالم، أو في إحراز أمنهما واستقرارهما، وهذا يدفع باتجاه العمل من أجل التوصل إلى تسوية، لا سيما أنّ كل محاولات استخدام القوة لفرض حل إسرائيلي أحادي لم ولن تنجح.


خامسًا: أثبت طوفان الأقصى واستمرار حرب الإبادة لأكثر من ١١٥ يوما أن الكيان الإسرائيلي قابل للهزيمة، وأن هناك حدودًا للقوة وما يمكن تحقيقه، وأن استمرار إسرائيل في النهج نفسه الذي اتبعته منذ أكثر من 75 عامًا، لا يوفر الأمن والرفاهية لليهود، بل يجعلها المكان الأكثر خطرًا لهم، وهذا يزيد من عوامل انهيارها وزوالها إذا لم تغير سياسة الهيمنة والاستعمار والاحتلال والفصل العنصري والعدوان العسكري.


العوامل التي تحول دون تحقيق إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال ..
أولًا: عدم وجود شريك إسرائيلي للتسوية؛ ما يتطلب توليد ضغط داخلي وخارجي، وخصوصًا خارجي، حتى يصبح الاحتلال يسبب خسائر أكثر ما يحقق من أرباح؛ ما يؤدي إلى دحره.


ثانيًا: وجود طرف فلسطيني يراهن على هزيمة المقاومة وصدم من صمودها، ويخشى من الانحياز لشعبه، لذا اتخذ موقف الحياد والانتظار إلى حين اتضاح نتيجة الحرب ليحدد موقعه في ضوئها، متوهمًا أنه سيكسب ويتجنب الخسائر، على الرغم من اتضاح أن الحرب ضد الفلسطينيين جميعًا، وتستهدف تصفية قضيتهم من مختلف جوانبها، وأن هذا الفريق سيخرج خاسرًا، سواء إذا هزمت المقاومة أو انتصرت إذا لم ينحز لشعبه ويعمل من أجل الوحدة قبل فوات الأوان.


ثالثًا: إن الإدارة الأميركية الحالية والإدارة القادمة إذا فاز مرشح الحزب الجمهوري لا توافق على قيام دولة فلسطينية حقيقية، بل إن إدارة بايدن تبحث عن قيام دولة فلسطينية ليس لتجديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بل لتساعد على تحقيق الأمن الإسرائيلي ومنع قيام دولة ثنائية القومية، وتحافظ على إسرائيل بوصفها دولة يهودية، ومن أجل دمج إسرائيل في المنطقة بما يضمن استمرار الهيمنة الأميركية على المنطقة، وإقامة شرق أوسط جديد يحد من تقدم الصين وروسيا وإيران.


رابعًا: سقف الموقف العربي الرسمي منخفض، ويجعل هذا في حال استمراره احتمال أن تقبل السعودية بمقايضة التطبيع المعجل مقابل وعد بقيام دولة فلسطينية أمرًا واردًا. صحيح أن هذا ليس الاحتمال الوحيد لكن لا يمكن تجاهله.


خامسًا: لا تزال الصين على الرغم من تحسن وتقدم موقفها تحافظ على علاقات جيدة مع إسرائيل ولم تلق بثقل كبير ينافس أميركا بقوة على النفوذ في المنطقة وتعتمد سياسة الصعود السلمي البطئ.


على الرغم من كل ما تقدم، لا بد من تحقيق وحدة موقف فلسطيني، وتشكيل قيادة فلسطينية واحدة تستند إلى توافق وطني إلى حين إجراء انتخابات، وتؤدي إلى فتح أبواب منظمة التحرير لمختلف القوى، بما فيها حماس والجهاد، وتشكيل حكومة وحدة أو توافق وطني.


إن من شأن ذلك أن يضاعف من احتمال قيام دولة فلسطينية حقيقية، وقطع الطريق على كل السيناريوهات المعادية لمستقبل غزة، ويجعلها أمرًا يقرره الفلسطينيون وليس الأطراف والمشاريع الإقليمية والدولية التي تريد إعادة مشاريع الإنابة والوصاية والانتداب.


وإذا لم تستطع القوى الفلسطينية التوحد بمشاركة القيادة الرسمية، فيمكن البدء بتوحيد معظم القوى والمؤسسات والأفراد التي تلتقي على برنامج كفاحي واحد، جوهره الكفاح لإنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين؛ ذلك لأن المعركة السياسية والعسكرية الدائرة الآن تستهدف أساسًا تحديد وحسم مصير الضفة والقطاع؛ لأن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة تتعامل مع أراضيهما بوصفها أرضًا محتلة، ومعظم العالم، وخصوصًا الرأي العام العالمي، يدعم قيام دولة فلسطينية مستقلة وليس ما يسمى "حل الدولتين"، ولأنهما يقيم فيهما ملايين الفلسطينيين ونحو مليون مستوطن.


في هذا السياق، إن التركيز على إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين هدف يتناسب مع التضحيات الغالية التي قدمت، وإذا كان لا يمكن تحقيقها الآن يجب مواصلة النضال لتحقيقها على المدى المباشر، من دون أن يعني النضال لتحقيقها التخلي عن الأهداف والحقوق الفلسطينية الأخرى، ومن دون أن يعني أن تحقيقها يتناقض مع إنجاز الحل التاريخي الديمقراطي على كل فلسطين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الابادة و خطر التهجير… بين تقويض "الأونروا" واعادة استيطان القطاع

يوماً تلو الآخر تتضح مخططات حكومة الاحتلال بفرض ما تسميه " التهجير الطوعي"، والذي هو في الواقع هدفاً استراتيجياً لحكومة عصابة الحرب، من خلال تدمير وتجفيف كل مصادر حياة الفلسطينيين في قطاع غزة. فالعدوان الاجرامي يتأرجح بين هدفي الابادة والترانسفير الجماعيين. ورغم ما يبدو أنه تراجع اسرائيلي لفظي عن الترحيل الجماعي، إلا أن وقائع الحرب واستمرار جرائم الابادة التي طالت حياة ما يقارب المئة ألف فلسطيني بين شهيد ومفقود وجريح إصابات الكثير منهم خطرة، وقد تؤدي بسبب ذلك لوفاة ما لا يقل عن ثلث الجرحى وفقاً لتقديرات الجهات الصحية، سيما في ظل التدمير شبه الكامل والمستمر للمستشفيات القادرة على التعامل مع بعض الاصابات الخطرة، وانعدام الامكانيات الطبية فيما تبقى منها، هذا بالاضافة لتهجير ما يزيد على 90% من السكان، والذي ما زال مستمراً، فبعض العائلات تهجرت لثلاث أو أربع مرات دون أن تجد مأوى أو مكاناً بعيداً عن خطر الموت .


التدمير بهدف التهجير ،،
هذه الأرقام غير المسبوقة والتي تشمل ما لا يقل عن 70% من الأطفال والنساء، وما رافقها من تدمير معظم وسائل الحياة الضرورية لشعب فقد الأغلبية الساحقة من مأواه السكني وبنية مجتمعه التحتية من مدارس ومشافي وعيادات ومؤسسات خدماتية أهلية وحكومية، وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، ويُفرض عليه حصار غذائي ودوائي واحتياجات الوقود، إلا بالقدر الذي لا يتعارض مع خطة الحرب الاسرائيلية التي تستهدف كل ما يُمكّن الناس من البقاء. وفي هذا السياق كانت وما زالت خطة الترانسفير الداخلية من الشمال إلى لجنوب وفق مخططاتها العسكرية، ليس بهدف ما تدعيه من توفير أماكن آمنة، فلا مكان آمن على الاطلاق في القطاع، بل بما يدفع المدنيين والعائلات الفلسطينية من التجمع في أقصى الجنوب على الحدود المصرية في مدينة ومخيم رفح، تمهيداً وحسب معطيات اللحظة دفعهم "قسراً بالقوة" أو ما تسميه "طوعاً "بفعل الأمر الواقع التدميري نحو سيناء .


دعوات جادة لاعادة استيطان غزة ،،
مخططات التهجير هذه بدأت تترافق، ليس مع مجرد دعوات متناثرة لاعادة استيطان القطاع، بل وصلت حد تجمع القوى الاستيطانية العنصرية في المجتمع الاسرائيلي، والتي باتت تتحكم في مسار السياسة الرسمية وتُحكم القبض على عنقها، لعقد مؤتمر علني في ما يسمى "مباني الأمة" في القدس المحتلة لبلورة خطط عملية لتنفيذه، دون أي صوت يعترض أو يرفض ذلك بشكل واضح.


القديم الجديد لشطب "الأونروا" ،،
في وسط هذا الاندفاع نحو ما يقوم به نتانياهو وعصابته من استمرار للحرب التدميرية واعاقة دخول المساعدات الانسانية، جاء الاعلان عن قرارات تجميد دعم الدول الأكثر دعماً "للاونروا" بحجة تعاطف عدد أصابع اليد من موظفي الوكالة مع حركات المقاومة، ورغم ما اتخذه كل من الأمين العام للأمم المتحدة غوتريتش ومفوض الأونروا لازاريني من اجراءات فصل مجحفة لتسعة من هؤلاء الموظفين إلا أن هذه الدول تواصل الاعلان تباعاً عن تجميد دعمها للاونروا ، الأمر الذي يشي، إن لم يجري مواجهته، بخطرين داهمين أولهما مزيد من الضغط على الحياة المعيشية للسكان النازحين، والذين يعتمدون بشكل كلي على دعم الأونروا والمساعدات الانسانية التي تقدمها، لدفعهم للتهجير ، وأما الخطر الثاني فهو التخلص من الأونروا كعنوان ليس فقط لرعاية شؤون اللاجئين، بل و لشطب قضية اللاجئين ولحقهم في العودة. وبالتأكيد هو ليس مجرد رد فعل على قبول محكمة العدل الدولية لطلب جنوب أفريقيا باتهام اسرائيل بارتكاب الابادة الجماعية وضرورة محاكمتها على هذه الجرائم البشعة. فشطب الأونروا طالما كان هدفاً اسرائيلياً من بداية تأسيسها، كما بات هدفاً لحلفائها الغارقين في النفاق المزمن ازاء القضية الفلسطينية وعدالتها.


محكمة العدل الدولية والعدالة الانسانية ،،
رغم أهمية قرار محكمة العدل الدولية بقبول طلب جنوب افريقيا اتهام اسرائيل بجريمة الابادة الجماعية لسكان قطاع غزة، فإن عدم النص على ضرورة وقف الحرب كما جرى مع أوكرانيا على سبيل المثال، يشير إلى أن منظومة العدالة الدولية أمام امتحان حقيقي، فهذه المنظومة لم ترتقِ بما يكفي للاستجابة إلى متطلبات العدالة ذاتها، و إلى مطالب الرأي العام للشعوب المنتفضة ضد حرب الابادة الاسرائيلية والمطالبة بوقفها، كما أن هذا الخلل الذي قد يهدد مصير القانون الدولي ومنظومة العدالة الدولية، لم يعد مقتصراً على فلسطين وحدها، بل هو قضية شعوب الانسانية برمتها، وهو ما يتطلب بناء استراتيجية فلسطينية متكاملة باعتبارها جزءاً ومركزاً لمعسكر العدالة الانسانية الكونية في مواجهة معسكر الابادة ومخلفات الاستعمار القديم والجديد، والتي تشكل العنصرية الصهيونية للاحتلال الاسرائيلي مركزه الأكثر بشاعة في العصر الحديث.


استراتيجية موحدة لوقف الحرب ومواجهة التصفية ،،
بناء مثل هذه الاستراتيجية في فلسطين لا يمكن انجازه دون وحدة مختلف مكونات الشعب الذي يتعرض لهذه الابادة وخطر التطهير العرقي، والذي لم يعد مجرد خطط في الادراج. والسؤال الموجه اليوم لمجمل أطراف الحركة الوطنية المنضوية في إطار منظمة التحرير، والتي لم تعد لشديد الأسف، في ظل واقعها الراهن والاصرار على تهميش دورها وتقويض مكانتها كإتلاف عريض وجبهة وطنية لقيادة النضال الوطني، ذات صلة بهذه التحديات، على الأقل من وجهة نظر الأغلبية الفلسطينية، سيما قواها الحية والشابة من الجنسين. والسؤال الآخر هو إلى متى ستظل القيادة المتنفذة تدفن رأسها في الرمال وتبلع لسانها، دون أي مبادرة أو خطة أو موقف لمواجهة هذه التحديات المصيرية بوحدة موقف يتصدى لهذه المخططات، بل فهي ما زالت تشيح بوجهها عن أية رؤىة ملموسة تدعو دون مماطلة إلى ضم كافة القوى وخاصة القيادتين السياسيتين لحركتي "حماس" و"الجهاد" إلى قيادة المنظمة ودون أية شروط مسبقة سوى المصلحة الوطنية العليا، باعتبار ذلك هو الخيار الوحيد أمام شعبنا لتعزيز صموده، وقيادة نضاله نحو انهاء الاحتلال وممارسة حقه في تقرير مصيره بما يشمل انتخابات مؤسساته الوطنية الجامعة على كافة المستويات. ولهذه الاسباب وغيرها فإن المنظمة بما تعانيه من تهميش ومن صراع فئوي على شرعيتها المفرغة من مضمونها، باتت تبدو من وجهة نظر نسبة كبيرة من الفلسطينيين، وكأنها معزولة عن الواقع وعن هموم وتطلعات الأغلبية الشعبية. والسؤال الحقيقي هو لماذا هذا الانتظار الذي لا يمكن أن يساهم في تسريع انهاء الحرب، لا بل ويساهم في جعل انهائها مرهونا بقرار من نتنياهو . والسؤال الآخر هل تعتقد القيادة المتنفذة أن قدرة الناس على الصمود ستظل ثابتة إلى ما لا نهاية دون توفير الحد الأدنى من متطلبات هذا الصمود، وفي مقدمة ذلك استعادة الأمل في قلوب وعقول المنكوبين، وبما يستدعيه ذلك من ضرورة الانحياز للارادة الشعبية بالوحدة، وبما يمكن الناس من القدرة على البقاء والنهوض بالطاقات الكلية لشعبنا لضمان اعادة اعمار ما دمرته الحرب، وهل يعلم هؤلاء الغارقون بالمصالح الفئوية أنه دون ذلك فالهجرة ستكون حل الخلاص الفردي الوحيد الذي سيجبرون على تجرع سمه ؟! وهل يدركون أن كل يوم يمر دون القيام بذلك يُبقي العدوان وخطر التهجير مفتوحان على مصراعيهما.


لقد آن الوقت بأن يًخضع جميع قادة الحركة الوطنية للمساءلة الشعبية ، فيما اذا كانوا سينحازون لارادة شعبهم وللمستقبل، الذي وبعد كل هذه التضحيات لن يقبل باستمرار أن يظل مكبلاً بقيود أوسلو، وما أفرزه من سياسة ونهج استرضاء العدو الذي يتربص بهم جميعاً، ولا يهدف سوى لتصفية قضية شعبنا. فلم يعد أمام شعبنا من خيار سوى الوحدة والصمود طريقاً للنصر والحرية .

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

جلسة مشاورات لمجلس الأمن بشأن غزة اليوم

نيويورك - "القدس" دوت كوم

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة مشاروات مغلقة بشأن الوضع في غزة، ضمن البند المعنون الوضع في الشرق الأوسط.


وستقدم كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، إحاطة لأعضاء مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في القطاع.


كما يعقد المجلس غدا الأربعاء، جلسة لبحث الأمر الذي أصدرته محكمة العدل الدولية لإسرائيل من أجل منع وقوع "إبادة جماعية" في قطاع غزة، بناء على طلب الجزائر.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما اسفر عن استشهاد 26637 مواطما، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 65387 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين تحت الركام وفي الطرقات، في حصيلة غير نهائية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

طلاب مؤيدون لفلسطين يتهمون جامعة هارفارد بعدم حمايتهم

الجزيرة

اتهم أكثر من 10 طلاب أمس الاثنين جامعة هارفارد بعدم حمايتهم من المضايقات والتهديدات والهجمات العنصرية بسبب تأييدهم للقضية الفلسطينية وهويتهم العربية، وسط توتر يسود الجامعات الأميركية بشأن ردود الفعل على الحرب الإسرائيلية بقطاع غزة.


وقال الصندوق القانوني للمسلمين في الولايات المتحدة إن إدارته قدمت شكوى أمس الاثنين إلى مكتب الحقوق المدنية التابع لوزارة التعليم الأميركية نيابة عن هؤلاء الطلاب، وحثت الشكوى على إجراء تحقيق مع جامعة هارفارد.


كما دعا الصندوق القانوني وزارة التعليم إلى مساءلة إدارة جامعة هارفارد لحماية جميع الطلاب من التعرض للعنصرية والمضايقات، ولضمان حقهم بالتعليم في مأمن من الأذى.


وأوضح الصندوق القانوني للمسلمين أن المضايقات والترهيب والتهديدات التي واجهها الطلاب في هارفارد مبنية فقط على كونهم فلسطينيين وعربا ومسلمين وداعمين لحقوق الفلسطينيين، وأضاف أن الطلاب تعرضوا أيضا لهجمات عنصرية ومطاردة واعتداءات، لأسباب منها وضع الكوفية الفلسطينية.


ونقل الصندوق القانوني عن الطلاب الذين قدموا الشكوى قولهم إن جامعة هارفارد هددت بالحد من الفرص الأكاديمية المستقبلية للطلاب أو سحبها، بدلا من توفير الحماية لهم من المعتدين.


بالمقابل، قال متحدث باسم جامعة هارفارد إن الجامعة ليس لديها تعليق على الشكوى المقدمة، لكنه أضاف أن لديها الموارد اللازمة لدعم الطلاب بما في ذلك إنشاء فريق عمل أُعلن عنه يوم الجمعة الماضي لمكافحة الرهاب من الإسلام (الإسلاموفوبيا) والتحيز ضد العرب.


ويلاحظ المدافعون عن حقوق الإنسان ارتفاعا في معدلات كراهية الإسلام والتحيز ضد الفلسطينيين في الولايات المتحدة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة، وتعرض 3 طلاب من أصل فلسطيني بولاية فيرمونت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لإطلاق نار حين سمعهم المنفذ يتكلمون باللغة العربية.


وكانت كلودين غاي استقالت هذا الشهر من رئاسة جامعة هارفارد بعد تعرضها لضغط شديد عقب شهادتها أمام الكونغرس بخصوص معاداة السامية وما يمكن اعتباره انتهاكا لقواعد السلوك بالجامعة، وعلى خلفية دفاعها عن المظاهرات الداعمة لغزة داخل الحرم الجامعي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 يناير 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يبحث صفقة مقترحة لتبادل الأسرى وحماس تشترط وقف الحرب أولا

الجزيرة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مجلس الحرب ناقش في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين تفاصيل صفقة تبادل الأسرى المقترحة بعد محادثات جرت في باريس، وفي حين أشارت قطر والولايات المتحدة إلى حدوث تقدم في هذا الملف، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اي اتفاق مرهون بوقف الحرب على غزة.


وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن اجتماع مجلس الحرب عقد بعد عودة رئيس الموساد ديفيد برنيع من اجتماع باريس الذي شاركت فيه إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر.


وأضافت أن مجلس الحرب الآن بانتظار الرد الرسمي لحركة حماس على الصفقة المقترحة.


كما أن تقديرات رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي تشير إلى أن مباحثات باريس كانت بناءة.


ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهامات من عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة ومن معارضين لحكومته بعرقلة المساعي الرامية لإبرام اتفاق يفضي للإفراج عن نحو 130 أسيرا إسرائيليا مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من أجل المحافظة على منصبه.


تقدم في المفاوضات

وفي واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه ناقش مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال لقائهما أمس الجهود المستمرة لإطلاق سراح "الرهائن" والتوصل إلى هدنة موسعة.


وأضاف بلينكن -في مؤتمر صحفي- أن الاقتراح المطروح بشأن المحتجزين في غزة قوي ومقنع وأن هناك توافقا كبيرا بين الدول المعنية، مشيرا إلى أن هناك "بعض الأمل" في نجاح المساعي التي تبذل على هذا الصعيد.


من جانبه، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن هناك تقدما في المفاوضات للتوصل لصفقة بين إسرائيل وحركة حماس، مشددا على أنها الفرصة الوحيدة المتاحة لتهدئة الوضع.


وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر ليس لها نفوذ على أي طرف فيما يخص المفاوضات الجارية بشأن صفقة تبادل الأسرى، ودعا للتركيز على إحلال الهدوء في قطاع غزة باعتباره أمرا أساسيا لخفض التصعيد في المنطقة.


وقالت الخارجية القطرية إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن استعرضا العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وناقشا آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، واستمرار دخول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى آخر المستجدات في المنطقة وسبل خفض التصعيد.


وكان منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي قال في وقت سابق أمس إن المناقشات بناءة للغاية بشأن مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين في غزة، مضيفا أنه يعتقد أن هناك إطارا للتوصل لاتفاق جديد بين حركة حماس وإسرائيل.


من جهتها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أهالي الأسرى الإسرائيليين بعد اللقاء الذي جمعهم مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في واشنطن أنهم أوضحوا موقفهم بأنه يجب على جميع الأطراف المعنية التوصل إلى اتفاق يعيد المحتجزين، كما شكروا قطر على جهودها من أجل التوصل لاتفاق جديد.


على مراحل

في غضون ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المباحثات التي عقدت في باريس بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر انتهت بإحراز تقدم بشأن تبادل الأسرى.


ونقلت الهيئة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن المباحثات تناولت خطة إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على مراحل.


وأضاف المصدر أن الأطراف ناقشوا وقف إطلاق النار لمدة شهرين تقريبا مقابل إطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي، على أن تطلق إسرائيل سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.


وشارك مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط بريت ماكغورك في سلسلة من المفاوضات خلال الأيام القليلة الماضية بشأن تبادل الأسرى والتوصل إلى هدنة في غزة.


وقف الحرب أولا

من جانبها، أكدت حركة حماس أمس مجددا أن تبادل الأسرى مرهون بوقف الحرب على غزة وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع.


وقال سامي أبو زهري رئيس الدائرة السياسية لحماس في الخارج في تصريح لوكالة رويترز إن "نجاح لقاء باريس مرهون بمدى استجابة الاحتلال لوقف العدوان الشامل على غزة".


من جهته، قال طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس لوكالة الصحافة الفرنسية إنه يتعين أولا أن يكون هناك وقف إطلاق نار شامل وكامل وليس مجرد هدنة مؤقتة.


وشدد النونو على أنه حين تتوقف الحرب يمكن بحث باقي التفاصيل، بما في ذلك الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.


وفي بيان نشرته أمس، قالت حركة حماس إنها والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصران على أن توقف إسرائيل حربها على غزة وتسحب قواتها من القطاع قبل إبرام أي اتفاق لتبادل الأسرى.

فلسطين

الثّلاثاء 30 يناير 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغتال 3 شبان أحدهم جريح داخل مستشفى بجنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 تسللت قوة إسرائيلية خاصة إلى داخل مستشفى ابن سينا بمدينة جنين في الضفة الغربية صباح اليوم الثلاثاء، واغتالت 3 شبان فلسطينيين، أحدهم جريح كان يرقد في المستشفى.


وأوضحت مصادر من داخل المستشفى لوكالة "وفا"، أن نحو 10 جنود من أفراد القوة الإسرائيلية الخاصة دخلوا المستشفى متنكرين بزي مدني فلسطيني، وزي أطباء، وتوجهوا إلى الطابق الثالث، حيث اغتالوا الشبان الثلاثة باستخدام مسدسات كاتمة للصوت.


وقالت كتيبة جنين التابعة لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "إن قوة خاصة من المستعربين تسللت إلى مستشفى ابن سينا، واغتالت عددا من مقاتلينا.


وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أقدم على تصفية خلية تابعة لحماس اختبأت داخل مستشفى ابن سينا في جنين، وخططت لتنفيذ "عملية تخريبية" وفق تعبيره.


وأفاد شهود عيان أنه سمع دوي أصوات إطلاق نار كثيف بمحيط المستشفى، وأشارت مصادر إلى أن الشهداء هم أحد أبرز قادة "كتائب القسام" و"سرايا القدس" في جنين.


ودعت القوى الوطنية إلى الإضراب والنفير العام في جنين بعد اغتيال الشبان الثلاثة.


وكان الشهيد باسل يتلقى العلاج بالمستشفى منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2023،، جراء إصابته بقصف إسرائيلي من طائرة مسيرة.


وأفادت المصادر بأن القوات الخاصة تسللت لغرفة الشهيد باسل بالمستشفى، وأطلقت عليه النار أثناء نومه، حيث كان بجانبه شقيقه والشهيد جلامنة.


وبذلك يرتفع إلى 58 عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومنذ بداية العدوان على غزة إلى 377 شهيدًا.