فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

المالكي يطالب المحكمة الدولية بدعم الشعب الفلسطيني في تحقيق المصير

لاهاي- "القدس" دوت كوم

طالب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، محكمة العدل الدولية بدعم الشعب الفلسطيني في تحقيق المصير، مشيراً إلى أنه بإمكانها أن تفتح الطريق إلى السلام.


جاء ذلك خلال بدء جلسة استماع علنية لمحكمة العدل الدولية لبحث التداعيات القانونية لسياسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.


وقال المالكي: "لأكثر من قرن وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير يتم التنكر له"، مؤكداً أن حق تقرير المصير لا يسقط بالتقادم وغير قابل للمساومة.


وأضاف: "الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا نتيجة لعقود من الحصانة لدولة الاحتلال، وإسرائيل تتحدى أمر محكمة العدل الدولية بمنع الإبادة".


وأكد المالكي أن إسرائيل طردت أكثر من ثلثي الفلسطينين من أراضيهم في انتهاك متواصل للقوانين الدولية.


وقال: "جيل بعد جيل يتعرض شعبنا للتهجير من أرضه، وحان الوقت لوضع حد للازوداجية المعايير التي يعاني منها شعبنا".


وأضاف: "إسرائيل تريد تدمير الشعب الفلسطيني وإكمال مخططاتها على حسابه".


وطالب المالكي بعدم خذلان الفلسطينيين في هذه المرحلة، مؤكداً التزامهم بالقانون الدولي.

عربي ودولي

الإثنين 19 فبراير 2024 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

لليوم الثالث.. "جثة نافالني" في طي الكتمان

موسكو - "القدس" دوت كوم

مُنع أقارب المعارض الروسي أليكسي نافالني، الإثنين، من معاينة جثمانه لليوم الثالث على التوالي، حسبما أفاد فريقه الإثنين، موضحاً أنّ والدته "لم يسمح لها" بالدخول إلى المشرحة التي يعتقد أنه فيها.


وقالت المتحدثة باسم فريق نافالني كيرا إيارميش على شبكات التواصل الاجتماعي "وصلت والدة أليكسي ومحاموه إلى المشرحة في وقت مبكر من هذا الصباح. لم يُسمح لهم بالدخول. دُفع أحد المحامين إلى الخارج. وعندما سئل الموظفون عمّا إذا كانت جثة أليكسي هناك، امتنعوا عن الإجابة".


وتوفي المعارض الروسي والخصم الأول للرئيس فلاديمير بوتين، الجمعة، عن عمر يناهز 47 عاماً، في سجن الدائرة القطبية الشمالية في منطقة يامال حيث كان يمضي حكماً بالسجن 19 عاماً.


وكان قد سُجن منذ عودته إلى روسيا مطلع العام 2021، وتدهورت حالته الصحية منذ أشهر.


وأفادت مصلحة السجون الروسية بأنّ أليكسي نافالني توفي، الجمعة، بعدما شعر بوعكة بعد نزهة وفقد الوعي بشكل شبه فوري.


ولم يعلّق فلاديمير بوتين على وفاة نافالني التي تأتي قبل شهر من الانتخابات الرئاسية ويفترض أن تشهد بقاء الرئيس الروسي في السلطة لولاية جديدة مدتها ست سنوات.


من جانب آخر، أبلغ المحقّقون والدة نافالني ومحاميه، أنّه "تمّ تمديد" فترة التحقيق في وفاته في السجن، حسبما أفادت المتحدثة باسم فريق نافالني الإثنين.


وقالت كيرا إيارميش على منصة "إكس": "لا نعرف كم سيستغرق هذا الأمر من الوقت. سبب الوفاة لا يزال غير محدّد. إنهم يكذبون ويحالون كسب الوقت ولا يخفون ذلك حتى".


فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: تشييع جثماني الشهيدين دويكات وعامر في نابلس وطولكرم

محافظات- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير محافظة نابلس، اليوم الإثنين، جثمان الشهيد أنس جميل دويكات إلى مثواه الأخير في قرية روجيب شرق نابلس.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا عقب جنازة عسكرية، وذلك بمشاركة ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية، نحو مسقط رأس الشهيد، ليلقى عليه نظرة الوداع الأخيرة.


وكانت وزارة الصحة قد أعلنت استشهاد الشاب أنس دويكات (26 عاما)، عقب إصابته برصاص الاحتلال يوم أمس قرب حاجز بيت فوريك شرق نابلس.


وفي طولكرم،شيعت الجماهير جثمان الشهيد نبيل محمد عطا عامر (19 عاما)، الذي ارتقى برصاص الاحتلال الحي عقب اقتحام مخيم طولكرم، يوم أمس.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، والمؤكدة على السير على خطا الشهداء حتى الحرية ودحر الاحتلال.


وجاب المشيعون شوارع المدينة باتجاه مخيم طولكرم، وعرجوا به على منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، ومن ثم أدوا الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد السلام في المخيم، وتمت مواراته الثرى في مقبرة الشهداء في ضاحية ذنابة شرق طولكرم.

وكان الشهيد عامر قد استُشهد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الرأس بعد اقتحام قوات الاحتلال المخيم، الذي أسفر عن استشهاد الشاب محمد أحمد فايز العوفي (36 عاما)، بعد محاصرة قوة إسرائيلية خاصة منزله في حارة الشهداء واقتحامه، حيث اختطفت جثمانه.

فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

خبراء أمميون: قلقون بشأن تعرض الفلسطينيات لانتهاكات جسيمة

جنيف- "القدس" دوت كوم

 أعرب خبراء الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، عن قلقهم بشأن الادعاءات الموثقة بوقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان لا تزال تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية.


وأوضح الخبراء أن المعلومات والتقارير الواردة لديهم تفيد بأن هناك نساءً وفتيات فلسطينيات قد تعرضن للإعدام التعسفي في غزة، في كثير من الأحيان إلى جانب أفراد الأسرة، بما في ذلك أطفالهم.


وقالوا، "لقد صُدمنا بتقارير عن الاستهداف والقتل المتعمد "خارج نطاق القضاء" للنساء والأطفال الفلسطينيين في الأماكن التي لجأوا إليها أو أثناء محاولتهم الفرار. ووفقا لما ورد، فقد كان بعضهن يحملن قطعا من  القماش الأبيض عندما قتلهن الجيش الإسرائيلي، والقوات التابعة له".


كما أعرب الخبراء عن قلقهم البالغ إزاء الاعتقال التعسفي لمئات الأشخاص من النساء والفتيات الفلسطينيات، بمن في ذلك المدافعات عن حقوق الإنسان والصحفيات والعاملات في المجال الإنساني في غزة والضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.


وبحسب ما ورد، "فقد تعرض العديد منهن لمعاملة لا إنسانية ومهينة، إذ حُرمن من الغذاء، والأدوية، والفوط الصحية للحيض، وتعرضن للضرب المبرح.


وجاء في التقرير أنه في مرة واحدة على الأقل، فإن النساء الفلسطينيات المحتجزات في غزة، احتُجزن في قفص تحت المطر، والبرد، ودون طعام.


وأضاف الخبراء، "نشعر بالأسى بشكل خاص إزاء التقارير التي تفيد بأن النساء والفتيات الفلسطينيات المحتجزات تعرضن كذلك لأشكال متعددة من الاعتداء الجنسي، كتجريدهن من ملابسهن وتفتيشهن من الضباط الجيش الإسرائيلي الذكور"، إذ أفادت التقاير بتعرض معتقلتين فلسطينيتين اثنتين على الأقل للاغتصاب، بينما ورد أن أخريات تعرضن للتهديد بالاغتصاب والاعتداء الجنسي.


كما أشير أيضًا إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بالتقاط صور للمعتقلات في ظروف مهينة ونشرها على شبكة الإنترنت.


وأعرب الخبراء عن قلقهم إزاء التقارير التي تفيد بأن عدداً غير معروف من النساء والأطفال الفلسطينيين، بمن في ذلك الفتيات، قد اختفوا بعد التقائهم بالجيش الإسرائيلي في غزة، بقولهم: "هناك تقارير مثيرة للقلق عن رضيعة واحدة على الأقل قام الجيش الإسرائيلي بنقلها قسراً إلى إسرائيل، علاوة على الأطفال الذين تم فصلهم عن والديهم، ولا يزال مكان وجودهم مجهولاً".


وأضافوا، "إننا نذكّر الحكومة الإسرائيلية بالتزاماتها بخصوص دعم الحق في الحياة والسلامة والصحة والكرامة للنساء والفتيات الفلسطينيات، وضمان عدم تعرض أي شخص للعنف أو التعذيب أو سوء المعاملة أو المعاملة المهينة، بما في ذلك العنف الجنسي".


كما دعا الخبراء إلى إجراء تحقيق مستقل ونزيه وسريع وشامل وفعال في هذه الادعاءات، وإلى تعاون إسرائيل في هذه التحقيقات.


وقال الخبراء: "إن هذه الادعاءات مجتمعة، قد تشكل انتهاكات صارخة/جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، وتصل إلى حد الجرائم الخطيرة بموجب القانون الجنائي الدولي، ويمكن مقاضاتها بموجب نظام روما الأساسي".


وأضافوا، "تجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الظاهرة، ويحق للضحايا وعائلاتهم الانتصاف الكامل والعدالة".


والخبراء هم: المقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد النساء والفتيات وأسبابه وعواقبه ريم السالم، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألباني،  دوروثي إسترادا تانك (رئيسة)، وكلوديا فلوريس، وإيفانا كرستيتش، وهاينا لو، ولورا نيرينكيندي، الفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات.

فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يحطمون زجاج 10 مركبات ويعطبون إطاراتها في نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 حطم مستوطنون، فجر اليوم الإثنين، زجاج 10 مركبات، وأعطبوا إطاراتها، خلال اقتحام مشطب للمركبات في بلدة حوارة جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشر مستوطنين يستقلون مركبتين، وسط بلدة حوارة، حطموا زجاج المركبات العشر، وأعطبوا إطاراتها بالحجارة والعصي، ثم لاذوا بالفرار.

فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

يديعوت : نتنياهو جمد احتلال رفح ومفاوضات تبادل الأسرى

عرب 48

ذكر المحلل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت ناحوم برنياع اليوم الإثنين، أن إسرائيل ،جمدت في هذه الأثناء خطة احتلال رفح، وذلك لأن عملية عسكرية كهذه مشروطة بنقل حوالي 1.3 مليون نازح في المدينة إلى شمالها، وهذا يتطلب جهودا دبلوماسية ولوجستية طويلة ومعقدة، حسبما ذكر تقرير للمحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، اليوم الإثنين.


وأضاف أن القيادة السياسية الإسرائيلية مقتنعة أن معظم الرهائن في قطاع   غزة   على قيد الحياة وأن حالتهم الصحية جيدة نسبيا، لكن "المشكلة المثيرة للقلق هي حالتهم العاطفية والنفسية، بعد قرابة 140 يوما في الأسر، وبحالة هلع دائم. وأي يوم آخر يفاقم هذه المشكلة".


ووفقا لبرنياع، فإن التقارير حول المفاوضات مقابل  حماس  حول صفقة تبادل أسرى هي "أكاذيب يضلل مكتب رئيس الحكومة،  بنيامين نتنياهو، من خلالها الجمهور". وعشية جولة المفاوضات الأخيرة في القاهرة، تراجع نتنياهو عن تعليمات سابقة وجهها لطاقم المفاوضات الإسرائيلي، دون توضيح سبب هذا التراجع.


ورجح أن نتنياهو اعتقد أن "تشديدا تكتيكيا سيلين مواقف حماس أو بالعكس، وهلع من تقدم المفاوضات وعمل بشكل إستراتيجي من أجل إفشالها. وإذا كان هذا قصده، فقد نجح. فلا توجد مفاوضات حاليا. ومحاولة رئيس ’سي.آي.ايه. وليام بيرنز، إخراج المفاوضات من السبات فشلت".


واعتبر برنياع أن الوسطاء الأميركيين والقطريين والمصريين يقدمون مقترحات ويهدرون طاقات كثيرة في المفاوضات، لكن حماس "لم تتجاوب ولم تهلع ولم تستسلم. كما أن المستوى السياسي الإسرائيلي لم يستجب للوسطاء. ويتحدث نتنياهو كثيرا حول العاطفة والأخلاق والأمن، لكنه يعمل بموجب اعتبارات سياسية داخلية".


وأضاف أن العملية العسكرية الإسرائيلية في خانيونس "كشفت" عن أن عددا كبيرا من الرهائن احتجزا قريبا من قيادة حماس، وأن ظروفهم كانت جيدة نسبيا. 


"وتقدم الجيش الإسرائيلي دفعت قيادة حماس إلى الانتقال إلى مواقع أخرى، وأخذوا معهم المخطوفين إلى أماكن أقل أمانا، في منقطة رفح. وازدادت مخاطر إصابتهم بتبادل إطلاق نار، كما تزايدت المخاطر على صحتهم وطعامهم".


وأفاد برنياع بأن "البيت الأبيض بلور حلا لهذا المأزق. وبدلا من صفقة صغير، بمبادلة مخطوفين مقابل أسرى، اتجه إلى صفقة عملاقة: تحرير مخطوفين وأسرى، إعادة إعمار اقطاع، ترحيل حماس بصورة ناعمة، اندماج إسرائيل في حلف مع الدول العربية السنية، عقد دفاعي أميركي – سعودي، إنجاز لبايدن مقابل الجناح التقدمي في حزبه، وكذلك استئناف المفاوضات حول إقامة دولة فلسطينية. ولا توجد صفقة صغيرة بدون الصفقة الكبيرة، ولا توجد صفقة كبيرة بدون الصفقة الصغيرة. والدولة الفلسطينية ما زالت بعيد، لكن بالإمكان المحاولة".


وتابع أنه بحل كهذا حول الأميركيون نتنياهو إلى "عدو تحرير المخطوفين. ومن وجهة نظره، أي تقدم في المفاوضات يضع تهديدا فوريا على استمرار حكمه. ووافق على إرسال الطاقم الإسرائيلي إلى القاهرة من أجل الحفاظ على مظهر فقط مقابل العائلات والإدارة الأميركية. وتم تحييد الطاقم الإسرائيلي بكل ما يتعلق بالمفاوضات".


وأشار برنياع إلى أن "مركز الأحداث ينتقل من القاهرة إلى واشنطن. وسيحاول نتنياهو ومبعوثه، رون ديرمر، أن يتعاملا مع بايدن مثلما تعاملا مع أوباما. وستكون هذه دراما رائعة، لكنها لن تعيد أي مخطوف إلى الديار".

منوعات

الإثنين 19 فبراير 2024 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

إسبانيا.. باكستاني قاتل يضرب شريكه بالزنزانة حتى الموت

رام الله - "القدس" دوت كوم


يُحاكَم رجل باكستاني، موقوف في إسبانيا لقتله ثلاثة أشقاء مسنّين بسبب ديون يُعتقد أنها مرتبطة بعملية احتيال عبر الإنترنت، للاشتباه في قتل شريكه في الزنزانة.


واحتُجز الرجل، البالغ من العمر 42 عاما والذي عرف عنه بديلاوار، الشهر الماضي في سجن إستريميرا في ضواحي مدريد بعد أن سلم نفسه إلى الشرطة واعترف بتنفيذ جريمة قتل ثلاثية لشقيقتين وشقيقهما المعوّق في ديسمبر في البلدة المجاورة موراتا دي تاخونا، وفقا لفرانس برس.


ويخضع الموقوف حاليا للتحقيق بتهمة قتل شريكه في الزنزانة الخميس، على ما قالت المحكمة العليا في منطقة مدريد في بيان.


وأضافت "ديلاوار، المتهم بقتل 3 مسنين في بلدة موراتا دي تاخونا في ديسمبر الماضي، سيُحقَّق معه في هذه القضية الجديدة بتهمة ارتكاب جريمة قتل عمد" دون تقديم تفاصيل إضافية.


وقالت وسائل إعلام إسبانية إن السجين الضحية، وهو بلغاري يبلغ من العمر 39 عاما، تعرض لضربات عدة وعثر عليه ميتا في الزنزانة التي كان يتشاركها مع ديلاوار.


وعُثر على جثث الأشقاء وجميهم في السبعينات من العمر، في يناير بعدما أبلغ الجيران عن عدم رؤيتهم منذ أسابيع.


 وتشتبه السلطات في أنهم تعرضوا للضرب حتى الموت بقضيب حديد ثم أحرقت جثثهم جزئيا في ديسمبر.


وقالت وسائل إعلام إسبانية نقلا عن سكان محليين إن المأساة قد تكون مرتبطة بعلاقة حب مزيفة عبر الإنترنت مع اعتقاد الشقيقتين أنهما بدأتا علاقتين غراميتين مع جنديين أميركيين.


ودُفعتا إلى الاعتقاد أن أحد الجنديين توفي وأن الآخر يحتاج إلى المال حتى يتمكن من إرسال ميراث لهما بملايين اليورو، ما تسبب في تراكم ديون ضخمة على الشقيقتين.


في البداية، بدأتا اقتراض الأموال من الجيران.


وخلال تلك الفترة، يزعم أن ديلاوار الذي كان يعيش كمستأجر، أقرض الشقيقتين ما لا يقل عن 50 ألف يورو (55 ألف دولار) وهو مبلغ لم تسدداه، ما دفعه إلى مهاجمة إحداهما.


وأمضى أشهرا في السجن لأنه ضرب إحداهما بمطرقة على رأسها العام الماضي لكن أطلق سراحه من السجن في سبتمبر.

منوعات

الإثنين 19 فبراير 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

جبران خليل جبران.. ثالث أكثر شاعر بيعت كتبه في التاريخ

رام الله - "القدس" دوت كوم

جبران خليل جبران شاعر وقاص وأديب ورسام لبناني، ولد عام 1883 لأسرة فقيرة، لكنه عاش حياة ثرية بعدما ترك بصمته في مختلف المجالات التي أبدع فيها. تبوأ مركز قيادة شعراء وأدباء المهجر العرب، مما جلعه من رواد النهضة بالمنطقة العربية. توفي سنة 1931 وقد خلّف إرثا غنيا تشهد عليه كبريات المكتبات عبر العالم، يجسده "متحف جبران" الذي أنشئ في لبنان تخليدا له، ويعد ثالث أكثر الشعراء الذين بيعت كتبهم في العالم، بعد وليام شكسبير والشاعر الصيني لاو تزه.


المولد والنشأة

ولد جبران بن خليل بن ميخائيل بن سعد في السادس من يناير/كانون الثاني 1883 في بلدة بشري شمالي لبنان. توزعت نشأته بين مسقط رأسه في لبنان، ومدينة بوستن في الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن هاجر إليها وهو طفل في 13 من عمره.


الدراسة والتكوين العلمي

تأثر المسار الدراسي لجبران خليل جبران بحرمانه من تلقي التعليم الرسمي، وتنقله المستمر مع أسرته، ورغبته الجامحة في حرق المراحل.


في عمر 5 أعوام التحق بمدرسة عرفت باسم "تحت السنديانة" أو مدرسة إليشاع في بلدة بشري مسقط رأسه، حيث درس أسس اللغات السريانية والفرنسيّة والعربية.


وفي عام 1895 هاجر مع عائلته إلى بوستن في الولايات المتحدة الأميركية، حيث انضم إلى إحدى المدارس الشعبية، ودرس فيها مبادئ وأسس اللغة الإنجليزية. كما تمكّن في مدينته الجديدة من تعلم التقنيات الخاصة بالرسم.


وبعد 3 أعوام عاد إلى لبنان للدراسة، وانضم إلى معهد الحكمة في العاصمة بيروت، حيث استطاع أن يطوّر معارفه ومهاراته في اللغة العربية، ولكنّه بعد 3 سنوات عاد من جديد إلى مدينة بوسطن.


في عام 1908 سافر إلى العاصمة الفرنسية باريس لدراسة فن الرسم، وفي يونيو/حزيران من العام نفسه التحق بأكاديمية "جوليان"، التي تخرّج منها فنانون كبار أمثال الفرنسيين هنري ماتيس وبيير بونار وفرناند لوجيه، وانتسب طالبا مستمعا إلى كلية العلوم الجميلة.


وفي بداية فبراير/شباط 1909، التقى أستاذا جديدا وصفه جبران بـ"الفنان الكبير والرسام الرائع والصوفي"، وهو بيير مارسيل بيرون. كما تردد على أكاديمية كولاروسي المتخصصة في الرسم على النموذج، غير أنه فضل العمل وحده في مرسمه، وزيارة المعارض والمتاحف، خاصة متحف اللوفر.


زار قصر "فرساي"، فأعجب بلوحة "الموناليزا"، ليبدأ بعدها رحلة جديدة من الرسم: رسم المشاهير، ومطالعة نوابغ الأدباء الإنجليز والفرنسيين والألمان، وطوّر تقنياته الفنية، وحصل على إجازة في فنون التصوير (أواخر عام 1910).


مكث في باريس ما يقارب عامين، ثم عاد إلى نيويورك عام 1911، حيث بدأت أخصب مرحلة إبداعية ومفصلية في حياته رساما.


تجربة متنوعة

رغم التنقل المستمر مع أسرته بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية (1895-1908)، فإن جبران تمكّن من تعلم اللغة العربية والإنجليزية، وتميّز في الكتابة بهما، وفي دراسة الأدب والتاريخ والفلسفة وفن الرسم وغيرها.


وأصدر في بداية عام 1900، مع الفنان يوسف الحويك، مجلة "المنارة" بلبنان، وكانا يحررانها سويا لمدة سنتين. كما تمكّن من اقتحام دوائر النخب الفكرية والثقافية سواء في بوستن ونيويورك بالولايات المتحدة الأميركية، أو في العاصمة الفرنسية باريس (1908-1911)، التي تعدّ من مراكز النهضة الفكرية والثقافية في عصره، مما جعل تجربته متنوعة وغنية.


التجربة الشعرية

خلّف جبران أزيد من ألف قصيدة. ويعد من أول المبدعين الذين مارسوا التغيير في تجربة جديدة ألغت "الموضوع الواحد" (الغرض) واستوعبت تجربة حياتية كاملة تقدم بلغة شعرية، وتستمد كل طاقتها الفنية من النص وما يوفره من أبعاد جمالية تستند إلى علاقاته الداخلية وحركاته. فقد وظف الرمزية بشكل قوي يجعلها تشد مفاصل النص وتجنبه الانكسار والتفكك.


الوفاة

توفّي جبران خليل جبران في أحد مستشفيات نيويورك يوم 10 أبريل/نيسان 1931 بسبب مرض السّل وتليف في الكبد. ودفن في مقبرة "مونت بنيديكت" بعد 3 أيام من وفاته، قبل أن تتحقق أمنيته بالدفن في لبنان، حيث نقل رفاته إليها يوم 23 يوليو/تموز 1932، ودفن في مسقط رأسه في بشري فيما يعرف باسم "متحف جبران".


ترك وصية تقول: كلمة أريدها أن تكتب على قبري: "أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك، فأغمض عينيك والتفت تراني أمامك"!

منوعات

الإثنين 19 فبراير 2024 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

ابنتا المصرية مريم مجدي معروضتان للتبني في سويسرا

رام الله - "القدس" دوت كوم

بعد دفن جثمان السيدة المصرية مريم مجدي، في مسقط رأسها بمحافظة الدقهلية، والتي اتهمت أسرتها زوجها المقيم في سويسرا بإنهاء حياتها عقب اكتشاف جثمانها على ضفاف نهر الراين، بسبب الخلافات الزوجية بينهما، ورغبة مريم في حضانة طفلتيها، ما هو مصير الطفلتين؟


قال أحمد مجدي، شقيق مريم ضحية حادث سويسرا، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج تلفزيوني على إحدى الفضائيات المصرية: "ابنتا شقيقتي الآن في مركز رعاية، ومعروضان للتبني في سويسرا"، مضيفًا: "السلطات السويسرية لم تستطع حماية شقيقتي عندما سافرت وتعرّضت لغدر".


وأضاف: "الخارجية المصرية لم تتركنا، وتتابع القضية مع السلطات السويسرية".


مناشدة السلطات المصرية

وقال أحمد مجدي، شقيق المجني عليها، إن عائلة مريم على استعداد حاليًا مع باقي أفراد العائلة للذهاب إلى سويسرا لإنقاذ الطفلتين من المصير المأساوي، بعد أن حاولت أمهما الراحلة العودة بهما إلى القاهرة قبل قتلها.


وتابع: "أناشد الدولة المصرية مساعدتنا في استعادة ابتي أختي من سويسرا"، مضيفًا: "نحتاج من الجهات المعنية مساعدتنا في عودة البنتين، وأنا أثق أن السلطات المصرية لن تتخلى عنا".


وأوضح أن حياة الطفلتين كانت في مصر بالأساس، قائلاً : "البنات عاشوا في مصر تقريبا 7 سنوات".


وأشار إلى أن مريم وثقت في السلطات السويسرية ولكن السلطات لم تستطع حمايتها، موضحاً "أقل واجب نستطيع أن نقوم به وفاءً لمريم هو عودة البنتين قبل أن تذهبا لأي أسرة أخرى".


وأضاف أنه سوف يستعين بمكتب محاماة على دراية بالقانون السويسري، مشيراً إلى أن الأهم هو أن تتواجد والدة مريم في سويسرا حتى تتمكن من حضانة البنتين.


وأضاف أن زوج أخته كان متشددًا دينًيا، وسبب الخلافات بينهما خلعها للنقاب، وحياتها كلها في سويسرا كانت مقتصرة وقت عيشها مع الزوج لفترة على علاقتها بإحدى صديقاتها المقيمة في منزل يبعد مسافة 4 ساعات سيرًا بالسيارة.


ولا يزال التحقيق في قضية المصرية مريم مجدي مستمرا، بعدما أعلنت الشرطة السويسرية العثور على جثتها، عقب سفرها لإعادة ابنتيها من زوجها السويسري الجنسية.


يذكر أن بيان الشرطة أعلن العثور على المفقودة البالغة من العمر 27 عاما ميتة، موضحا أن الزوج الذي يبلغ من العمر 32 عاما، بات رهن الاحتجاز.

عربي ودولي

الإثنين 19 فبراير 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

المشاركون في مؤتمر ميونيخ للأمن يدعون إلى تعزيز التعاون الدولي

(شينخوا)

دعا المشاركون والخبراء الذين حضروا مؤتمر ميونيخ للأمن الذي اختتم لتوه إلى تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية.


وقال رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن كريستوف هويسجن في خطابه الختامي "من الواضح للغاية أننا لا نستطيع حل هذه (التحديات) بمفردنا، كما هو الحال بالنسبة للطريقة القديمة التي كنا نحل بها المشكلات، علينا أن ننفتح (أمام التعاون)". وأشار إلى أنه بفضل تعاون العديد من الأطراف، شوهدت بطانات فضية في حل مختلف التحديات.


وخلال حدث جانبي شارك في تنظيمه مؤتمر ميونيخ للأمن ومركز الصين والعولمة، أشار نائب رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن راينر رودولف إلى أن القصور في التعاون الدولي الذي سُلط الضوء عليه في تقرير ميونيخ للأمن قد تم تحديده كتحد رئيسي أثناء التحضير لمؤتمر هذا العام.


وقال رودولف إنه من ضمن هذه التحديات، يعد تغير المناخ تحديا بارزا يستحيل على أي فرد تجاهله أو تجنبه.


كما ذكر المسؤول أنه نظرا لتأثير التوترات الجيوسياسية على التعاون بين الصين وأوروبا والولايات المتحدة بشأن السياسات المتعلقة بتغير المناخ، فقد حان الوقت لعقد ندوة تناقش التعاون ذي الصلة.


وقد حذر وانغ هوي ياو، رئيس مركز الصين والعولمة، وهو مؤسسة بحثية غير حكومية رائدة في الصين، من أن الاتجاه الهبوطي في السياسة العالمية، والتوترات الجيوسياسية المتزايدة وأوجه عدم اليقين الاقتصادية قد تؤدي إلى وضع "الخسارة للجميع".


وأشار إلى أنه "يجب أن نتجنب الوقوع في وضع "الخسارة للجميع" بسبب تجزؤ النظام الدولي، موضحا أن تقرير ميونيخ للأمن يشجع الجميع على التفكير بشكل أكثر جدية في كيفية وقف هذه الحلقة المفرغة. وأن التعاون بشأن تغير المناخ من المتوقع أن يصبح بارقة أمل.


وصرح غراهام أليسون، الأستاذ بكلية كينيدي للحكم في جامعة هارفارد، لوكالة أنباء ((شينخوا)) بأن "الخسارة الجميع" مسألة اختيار.


وأضاف البروفيسور قائلا "لو فعلنا شيئا غبيا حقا، من الممكن أن نصل إلى وضع الخسارة للجميع".


وشدد على أن مواجهة المشكلات التي تبدو مستعصية على الحل مسألة تتطلب فن الحكم والخيال. كما ينبغي على جميع الأطراف أن تتعاون لوضع إطار لجعل أي مشكلة غير القابلة للحل قابلة للسيطرة.


من جانبها دعت ميا موتلي، رئيسة وزراء بربادوس، إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال حوكمة تغير المناخ فيما حثت الدول الأكثر ثراء على اتخاذ المزيد من الإجراءات الحاسمة.


بالإضافة إلى تغير المناخ، أصدر المندوبون والخبراء في الاجتماع أيضا وصفات للحفاظ على الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك من خلال التعاون أيضا.


من ناحية أخرى، عبّر لارس كلينغبايل، الرئيس المشارك للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، عن سروره برؤية القمة التي عُقدت بين الصين والولايات المتحدة في العام الماضي بسان فرانسيسكو وأرسلت إشارة بالحوار والتعاون، قائلا "يمكننا أن نغتنم نافذة الفرصة هذه الآن لإيجاد سبل للتواصل، وإيجاد سبل لإجراء حوار، وإيجاد سبل للتعاون".


وقد ذكر علي صبري، وزير خارجية سريلانكا، أن دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ حققت الكثير خلال العقدين الماضيين بفضل السلام والاستقرار، اللذين تُرجما إلى ازدهار لشعوب المنطقة.
وقال الوزير "ولكن الآن بدأ الناس يتحدثون عن فك الارتباط وإزالة المخاطر، وهو ما يشكل تهديدا للاستقرار"، مضيفا أن ذلك سيتحول في النهاية إلى عدم استقرار يُلحق الضرر بالنمو والجنوب العالمي.
وحث الدول الكبرى على العمل معا لتمكين كل بلد من تحقيق أفضل ما لديه.
يعد مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي تأسس عام 1963، منصة دولية للمناقشات رفيعة المستوى بشأن قضايا الأمن العالمي ومحفلا لطرح المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الشواغل الأمنية. 

عربي ودولي

الإثنين 19 فبراير 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

يتواصل القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي على بلدات ومناطق الجنوب اللبناني، وذلك مع استمرار تبادل القصف بين "حزب الله" وإسرائيل منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأفادت الوكالة اللبنانية صباح اليوم، بأن قرى القطاعين الغربي والأوسط عاشت ليلا حذرا ومتوترا تخلله إطلاق القنابل المضيئة وتحليق الطيران الاستطلاعي وصولا حتى مشارف مدينة صور.


ومشطت قوات الاحتلال بنيران رشاشاتها الثقيلة المنطقة المتاخمة لبلدة رامية فجر اليوم؛ فيما يعيش سكان القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق معاناة في ظل تعمد الاحتلال استهداف المدنيين والبنى التحتية؛ حسبما أوردت الوكالة اللبنانية.

فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

رياضة

الإثنين 19 فبراير 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

صدارة ريال مدريد للدوري الإسباني في خطر

وكالات

تتعرض صدارة نادي ريال مدريد للدوري الإسباني للخطر بعد تعادله بهدف مع مضيفه، فريق رايو فايكانو، مساء أمس الأحد.


وضع المهاجم، خوسيلو، الميرينغي في المقدمة بعد ثلاث دقائق فقط من انطلاق المباراة، لكن أصحاب الأرض نجحوا في إدراك التعادل عن طريق، راؤول دي توماس، في الدقيقة الـ27.


بهذا التعادل، أصبح الريال متصدرا بفارق ست نقاط عن صاحب المركز الثاني، جيرونا، والذي يحل ضيفا على، أتلتيك بلباو، صاحب المركز الخامس، اليوم الإثنين.


بينما يأتي برشلونة في المركز الثالث، والذي فاز 2-1 على سيلتا فيغو، يوم السبت، من ركلة جزاء نفذها روبرت ليفاندوفسكي في الوقت المحتسب بدل الضائع، بفارق ثماني نقاط عن ريال مدريد.


يحتل أتلتيكو مدريد المركز الرابع، والذي تغلب على لاس بالماس 5-0، يوم السبت، بفارق 11 نقطة عن الريال.


كان تعادل النادي الملكي مخيبا للآمال أمام رايو، والذي خسر ثلاث مباريات متتالية في الدوري، ولم يفز في سبع مباريات متتالية.


حافظ ريال مدريد على سجله خاليا من الهزائم في آخر 19 مباراة بالدوري، حيث حقق 14 فوزا، وخمسة تعادلات.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل تصدر حكم الاعدام على مشروع الدولة الفلسطينية …



لم يكن مستغربا على الاطلاق ان تقرر الحكومة الاسرائيلية، وبالاجماع المطلق، رفضها لاقامة الدولة الفلسطينية، لان ذلك يتعارض مع العقلية الصهيونية المتغلغلة في اوساط حكومة اليمين المتطرفة والتي تقوم سياستها على رفض اي حلول من شأنها ان تحقق السلام والاستقرار في الشرق الاوسط ومفتاح الحل في هذه القضية الذي تدركه اسرائيل جيدا، هو القدس وفلسطين حيث تشكلان مستقبل واستقرار المنطقة كما قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة وهو يرد على قرار الحكومة الاسرائيلية المتطرف والمتعنت ..


ابو ردينة ركز على حتمية حصول دولة فلسطين على عضوية كاملة في الامم المتحدة وتجسيد استقلالها على الارض الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية مؤكدا ان التحديات المقبلة خطيرة وصعبة مطالبا بتحرك عربي متزايد امام هذا الاضطراب الاقليمي والدولي ولا بد من تطوير الموقف الدولي لوقف العدوان والحرب ايضا لان استمرارها سيمس الامن الوطني والقومي العربي والاقليمي والدولي ..


اسرائيل تظهر مرة جديدة على حقيقتها التي تمارس من خلالها دور التحدي والهيمنة والغطرسة ورفضها لأي مبادرات دولية واممية وتضع العصي في الدواليب لعرقلة اي محاولة لاحياء وانعاش عملية السلام في المنطقة وهي التي تصطنع مبادرات التطبيع وكانها كيان محب للتعايش مع العرب ، لكنها في حقيقة الأمر أصدرت قرارها باعدام مشروع الدولة الفلسطينية وهي بذلك تتحدى الارادة الدولية ، وهنا لا يكفي ان يكون هناك موقف عربي موحد في هذه المرحلة وامام تداعياتها الخطيرة ، بل يجب ان يتم بلورة موقف فلسطيني حازم وصارم وان يتم دعمه عربيا ودوليا ووضعه في اعلى منابر الهيئات الاممية للتأكيد على الموقف الفلسطيني الواضح والثابت والداعي للسلام والعيش بأمان ..


وعلى أعتاب رمضان طفت على السطح تصريحات هنا وهناك بأن العدوان قد يتوقف خلال الشهر الفضيل ، وهذه بلا شك غلطة كبرى وعدم تقدير للمواقف والسياسات الاسرائيلية التي تواصل انتهاكاتها و اعتداءاتها على ابناء شعبنا .


بالنسبة لنا فان شهر رمضان هو شهر تقوى وعبادة الا ان العقلية الاسرائيلية المتطرفة تجعله دوما شهر استفزازات وقمع وقتل وحصار وفيه قمع لحرية العبادة وخير دليل المؤامرة التي يحيكها اعضاء الحكومة الاسرائيلية وفي مقدمتهم نتانياهو وبن غفير ضد المسجد الاقصى، وهذا يقودنا لسؤال واستدراك مهم بالنسبة لقطاع غزة وهو هل يعقل ان كيانا يطلق العنان لجنوده بقتل النساء والاطفال والرضع والشيوخ في مراكز الايواء وخيام النزوح وفي المساجد والمدارس والمستشفيات والمنازل التي لم تعد آمنة ويقوم بهدم كل هذه المرافق والمعالم التي اصبحت تشير الى بوصلة الدمار ، سيرأف بحال المشردين والجائعين والمظلومين والمقهورين في شهر رمضان وسيوقف العدوان؟ ..


تعكس المواقف الاسرائيلية توجها مضادا وعكسيا لهذه التصريحات ، بل اكثر من ذلك من خلال التهديد باقتحام رفح بانتظار اعداد خطة الاقتحام ، وحتى لو كان ذلك في رمضان فان الجيش سيكون جاهزا لتلقي تعليمات المستوى السياسي الاسرائيلي بمواصلة سياسته وحربه دون تقدير لاي مشاعر انسانية او اجتماعية او دينية ، لا سيما وان معظم مساجد القطاع قد دمرتها آلة الحرب الاسرائيلية ..


تبدو اسرائيل ماضية نحو ما هو اطول وابعد من حرب محدودة ، وبحجة توفير الامن لمستوطنيها فانها تسعى لتكريس واقع جديد في قطاع غزة تفرض فيه احتلالها وحصارها للقطاع وعزله وخنق وتجويع الشعب ولا شك ان الشارع الجديد الذي بدأت قوات هندسية بشقه ويربط ناحال عوز الى الشرق بساحل غزة الى الغرب والذي يفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه ، دليل اخر على نوايا الجيش الاسرائيلي للبقاء لفترة طويلة في غزة انطلاقا من رغبته الاكيده بمواصلة الحرب على أبناء شعبنا ورفضه كافة الحلول لوقف العدوان .

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

ما وراء الموقف الأمريكي ايديولوجيا الرجل الأبيض والمشاركة في الإبادة

متغير اساسي اصاب الخطابين الصهيوني والغربي عامة، والأمريكي خاصة. من جهة لم يعد ينطلي على قطاعات واسعة من شعوب اوروبا وأمريكا، وخاصة قطاعات شبابية يهودية، خطاب (الضحية واللاسامية) الذي استخدم، وللحق، ببراعة طوال عقود، كخط دفاع متقدم غير قابل للمس، لتبرير الجرائم الإسرائيلية، ونزع الصفة العنصرية الاستعلائية للأيديولوجية الصهيونية. بكائيات الضحية الممارسة بشكل محترف وممنهج، على الأقل في الدعاية الرسمية، لم تعد تنفع، فالإبادة الجماعية المعززة ليس فقط بالصورة والصوت والموت والدم، بل وبقرار قضائي دولي، ناهيك عن التصريحات الفاشية العنصريةـ، فضحت تلك البكائيات وزيفها، أما رفع تهمة اللاسامية في وجه كل مَنْ يتخذ موقفاً من الممارسات الفاشية للاحتلال، فكيف لها أن تنفع إن كانت تُرفع حتى في وجه اليهود المعادين للصهيونية، والذين تزداد أصواتهم يومياً وتعلو أكثر فأكثر خاصة في الجامعات الأمريكية؟


سلوك القيادات الصهاينة وتصريحات ومواقف مسؤوليهم عرّت زيف خطابهم وذلك لعمري متغير تاريخي سيكون له تأثيره المستقبلي على مكانة قضيتنا الوطنية دولياً، وعلى شيوع مصداقية روايتنا بين شعوب العلم.
وما جرى على صعيد خطاب جرى على صعيد الخطاب الغربي، والأمريكي خصوصاً. فلم تعد تصريحات (المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين) لتؤثر على تصاعد زخم الرفض الشعبي العالمي للموقفين الأمريكي والأوروبي، خاصة في ظل حمام الدم الذي يمارسه الكيان في القطاع، مدعوماً بشكل صريح ومعلن من الإمبرياليات الأمريكية والأوروبية، فما بدا واضحاً أمام الرأي العام هو الدعم اللوجيستي للكيان، والتغطية السياسية لحرب الإبادة التي يمارسها، فلم تعد مواقف (حماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية) لتنطلي على قطاعات شعبية تتسع يومياً في أمريكا وأوروبا.


تاييد الإبادة في رفح
في لحظ الاعداد للإبادة في رفح، والتي تتم بتاييد وتفهم أمريكي معلن وإن مموّه، تأتي التصريحات والمواقف الأمريكية، لتكرر ذات المعزوفة حول المدنيين والمساعدات. حسب تقييم الخارجية الأمريكية فإن الضربات الجوية التي شُنت فجر الاثنين الماضي على رفح، على شرف مسرحية تحرير اثنين من الأسرى، (لا تشير لإطلاق واسع النطاق لعملية عسكرية هناك) علماً ان هذه الضربات، وهي خمسون ضربة جوية، أوقعت أكثر من 100 شهيد ومئات الجرحى ودمرت مربع سكني بأكمله، فيما حين تطالب تلك الخارجية (بخطة ذات مصداقية) في رفح، فلا معنى حينها للكذب المفضوح حول رفض (عملية عسكرية موسعة وضرورة حماية المدنيين)، علماً ان مطلب (حماية المدنيين) يتكرر منذ اليوم الأول لحرب الغبادة، ومع ذلك سقط 30 ألف شهيد و70 ألف جريح ولم يتغير المطلب (بحماية المدنيين)، ولم يتوقف الجسر الجوي للدعم العسكري للكيان، ولا توقفت تغطيته سياسياً في الهيئات الدولية على جرائمه. تاييد الإبادة من جهة، والحديث عن حماية المدنيين وإدخال المساعدات من جحهة ثانية، خطاب ينبغي التوقف عنده.


منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، كان الخطاب الغربي يجمع ما بدا أنه موقفين متناقضين في الخطاب، فمن جهة الدعوة لإدخال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، ومن جهة ثانية الدعم غير المحدود وعلى كل الصعد لحرب الإبادة، لا بل والمشاركة فيها وفق موقفين معلنين (لا لوقف إطلاق النار ومن حق إسرائيل الدفاع عن نفسها)، فكيف سيتسنى إدخال المساعدات وحماية المدنيين مع استمرار آلة الحرب بالقصف والتقتيل الجماعي وتدمير كل مرافق الحياة وممارسة سياسة التجويع، خاصة لشمال القطاع، بكل صفاقة وعنصرية الفاشيين؟


ذلك باعتقادي تناقض شكلي تماماً، وليس أكثر من تعبير عن الصياغة المخادعة للخطاب في محاولة للتأثير على الرأي العام الشعبي، والذي تتسع مظاهر عدائيته للسياسة الأمريكية، وبغية تحسين صورة الإدارة الأمريكية، خاصة وقد بدأت السنة الانتخابية، ناهيك عن (مراعاة) شكلية لأتباعهم من الحكام العرب، ولو بخطاب (إنساني) يضحكون به على عقولهم المستعدة لتقبل ذلك أصلاً. فما الذي يكمن خلف تلك المواقف، والتي في جوهرها انحياز صريح ووقح، ومشاركة في الإبادة الجماعية؟ هل هو محض مصالح سياسية واقتصادية، أم هناك ما هو أعمق بحيث تبلغ السياسة الأمريكية والأوروبية حد تاييد إبادة جماعية، لا بل والمشاركة فيها؟


تلاقح بين مشروعين
جرت اقلام الباحثين والكتّاب على رؤية العلاقة الإسرائيلية الغربية من زاوية المصالح الاقتصادية والسياسية، وهذا تحليل لا يجانب الصواب بالتأكيد، خاصة حين يجري وصف الكيان كأداة متقدمة للامبريالية العالمة في المنطقة، أداة تحولت هي الأخرى (لإمبريالية صغرى) على حد التعبير الموفق للقائد الراحل د. حبش. ذلك الدور الوظيفي الذي يضطلع به الكيان لعب دوراً رئيساً في ذلك الإسناد غير المسبوق بل والصفيق، للكيان وحرب الإبادة التي يمارسها، لدرجة خلقت فجوة تتسع بين سياسة الإسناد تلك وشعوب أمريكا واوروبا، بحيث لم تعد الشعوب تتتحمل غرق حكامها في تأييد إبادة صريحة لشعبنا لعيون الكيان وفاشييه.
هذا الإصرار في تأييد الإبادة يتجاوز في اعتقادي حدود تلاقي المصالح السياسية والاقتصادية، ليصل لدرجة التلاقح الأيديولوجي البنيوي لمشروعين تاريخيين، مشروع الرجل الأبيض الغربي الاستعماري، والمشروع الصهيوني الاستعماري، الغربي بجغرافية نشأته، ومادته البشرية، ومنطلقاته الايديولوجية. المشروع الثاني وليد الأول ومن رحمه، ويحمل كافة سجاياه ومقولاته وثيماته ( الرسالة الحضارية) (شعب الله المختار) ( أرض الميعاد) (تحويل الصحراء لجنة) (تمدين الشعوب البربرية)، كلها مقولات وثيمات مشتركة، اسهب الباحث المتميز منير العكش في شرح حقيقة عملها وتمظهرها كحبل صري يربط بين المشروعين، الغربي الأوروبي والصهيوني.


والإبادة كمفهوم وممارسة تجاه (الآخر)، البدائي والمتخلف ابن الأدغال حسب وصف بوريل للعالم خارج أوروبا، كانت عنوان الممارسة الاستعمارية للرجل الأوروبي الأبيض في مشروعه الاستعماري في الأمريكيتين وأفريقيا وشرق آىسيا، لدرجة باتت تلك الإبادة هي العنوان الأبرز للمشروع الغربي الاستعماري، وتالياً الصهيوني الاستعماري.


وعقلية الإبادة ما زالت هي الخلفية الايديولوجية المحركة للسياسة الأوروبية والأمريكية، وتحصيل حاصل الصهيونية، ولا تنقص دلائل الدم والتصريحات. لنتذكر تصريح أورسولا رئيسة المفوضية الأوروبية في ذكرى تاسيس الكيان من أن إسرائيل حوّلت الصحراء القاحلة لجنة، ولنتذكر ايضاً التصريح الفاقع بعنصريته لمفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي بوريل حول البستان الأوروبي الذي يجابه الأدغال، اي العالم. أما حين تُعلن الإدارة الأمريكية رسمياً في تعليقها على قرار محكمة العدل الدولية بأنها لا ترى مؤشرات على ممارسة الإبادة، بعد 30 الف شهيد، فهذا يكفي للوقوف على حقيقة تلك الأيديولوجيا التي تحرك تلك الإدارة، فيما تصريحهم بأن قتل المدنيين في غزة غير مقصود، فهو دلالة على ذلك المستوى الأخلاقي المتدني جداً الذي يمكن أن يبلغه العنصريون بكل اشكالهم.


الوشائج التي تحكم علاقة المشروعين العنصريين، الغربي والصهيوني، تدعمها العديد العديد من الدراسات والأبحاث والوقائع التاريخية كما المواقف والتصريحات، والتي لا يتسع المقال لسردها هنا، فمنذ نهاية القرن التاسع عشر، ومع انطلاق مأسسة الحركة الصهيونية في مؤتمر بازل وحتى اليوم، تبلورت تلك العلاقة بين المشروعين، الأمر الذي يؤشر لمدى جذريتها التي تتجاوز بتقديري حتى المصالح الاقتصادية والسياسية، لا بل أكثر: ان تلك العلاقة الأيديولوجية هي التي تشكل القاعدة الأساس لبناء شبكة العلاقات الإقتصادية والسياسية.


لا تناقض في الخطاب بين (المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين) و( لا لوقف إطلاق النار وحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها)، فذلك ليس أكثر من خطاب مخادع لاعتبارات سياسية ودبلوماسية ودعائية لا أكثر، فيما الحقيقة مشاركة الدول الإمبريالية في أمريكا وأوروبا في حرب الإبادة لاعتبارات أيديولوجية اساساً، وسياسية واقتصادية أيضاً.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

أعراس غزة

العرس بين خيمتين وشهر العسل في رفح والبيت خيمة، والشهود نازحين والحضور جيران الخيمة واللجوء، هكذا تواصل غزة إعلان جدارتها بالحياة رغم حرب الإبادة، وهكذا تواجه دموية المشهد بإتمام الأعراس على نحو خاص يشبه أيامها وأوقاتها وظروفها القاهرة.


العرس بين خيمتين نشيدٌ للحياة وصوت الأمل الذي ينبعث في وجه الحصار والخراب.


غزة الجريحة والذبيحة، وقد دمرت بالكامل، مرافقها وبيوتها ومستشفياتها ومدارسها وجامعاتها ومساجدها، وهي تعيش تحت القصف، تقيم أعراسها لشباب وشابات من دون جاهة وحفلة حناء وسهرة للعروسين، ومن دون فستان أبيض ولا طرحة وتسريحة شعر أنيقة، ومن دون قاعة أفراح وحفل زفاف، وبلا بيت للعروسين وغرفة نوم وصالة طعام ومعيشة، وعلى نحو خاص يسعى البعض لمواصلة حياتهم بعد أن يئسوا انتظار توقف الحرب، فكان العرس في الشارع، وكان بيتهم خيمة على حافة الحدود في رفح، والخيمة بلا طعام ولا شراب في زمن الحرب والحصار.


صحيح أنها ليست تقاليد الأفراح ولا عاداتنا، لكنها في زمن حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال، قد تبدلت العادات وباتت على هذا النحو الذي نراه بين الحين والآخر، وهذه المشاهد باعثة للأمل برغم كل ما يحدث، الحب في زمن الحرب والعرس في زمن الحرب والولادة في زمن الحرب وهذه ديمومة حياة غزة التواقة للحياة ولغدها الحرّ من دون حرب ومن دون احتلال وحصار، وهي بذلك ترسم مصيرها نحو الحياة لا نحو الموت الذي يريده لها أعدائها.


غزة التي تواصل صمودها وثباتها رغم كل ما تعيشه من ظروف قاسية ومستحيلة، ورغم الموت الذي يصيبها إلا أنها تصرّ على الحياة، وتصرّ على الحب والوفاء، وهي تتعالى فوق الركام، وتخرج من بين الرماد لتعلن أعراسها وهي بذلك تقول للعالم أنها ترفض أن تموت، وأنها ذاهبة إلى الحياة، رغم آلة القتل والإرهاب، ورغم تطرف وفاشية الاحتلال، ورغم كل ما يحدث.


أرادوه زمن الموت والإبادة لغزة، فقتلوا وهدموا وقصفوا وحاصروا ومنعوا الغذاء والدواء، واجتاحوا شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، ولم يعلموا أن غزة لا تموت، بل تحيا رغمًا عنهم وعن إرادتهم، ورغمًا عن حربهم وحصارهم، وهذه غزة التي عقدت العزم على الصمود والحياة، وأن تحافظ على رسم الحياة في زمن الحرب، فكان الحب شاهدًا والبيت خيمة والعرس في الطريق.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

فشل المراهنة على الفصل بين اليهودية والصهيونية

كنت دوما أدافع عن الأطروحة التي تقول بالتمييز بين اليهودية كديانة والصهيونية كأيديولوجيا وعقيدة سياسية، وأن خلافنا وصراعنا كفلسطينيين مع الصهيونية وليس مع اليهودية كديانة سماوية.

وفي هذا السياق دافعت عن موقف محمود عباس بداية السبعينات عندما كان رئيس لجنة المفاوضات في المنظمة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وكان من أبرز الداعين للتواصل مع الإسرائيليين واليهود غير الصهاينة في مراهنة على اختراق المجتمع الإسرائيلي وإيجاد قواسم مشتركة مع يهود يؤمنون بالسلام و الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، ولكن بعد التحولات التي طرأت على (المجتمع الإسرائيلي) وتبني غالبيته للصهيونية الدينية الملتزمة بالنصوص التوراتية و اساطيرها وبعد وقوف الغالبية العظمى من يهود إسرائيل والعالم داعمين لحرب الابادة في غزة أو ساكتين عنها، أصبحت على قناعة بأن صراعنا ومشكلتنا مع اليهودية وخصوصا النصوص التوراتية، فمنها تُستمد كل الشرور وتُبنى عليها كل ممارسات اليمين الديني المتطرف الحاكم في دولة الاحتلال، وحتى الموقف الغرب المسيحي يعتمد في مساندته لإسرائيل على العلاقة بين اليهودية والمسيحية خصوصا الأنجليكية إيمانا منهم بأن عودة المسيح المنتظر مرتبط بقيام الدولة اليهودية.

فقد هيمنت الجماعات والأفكار اليهودية الدينية المتطرفة على كل مناحي الحياة في دولة الاحتلال، فمنها تتشكل الأحزاب والجماعات المسيطرة و المهيمنة كجزب الليكود والصهيونية الدينية وحزب شاس وحزب يهودت هتوراه" (التوراة اليهودية الموحدة) واليها ينتمي قطعان المستوطنين المتطرفين ، حتى القوى المعتدلة وبقايا اليسار ملتزمون بمرتكزات اليهودية الدينية كالإيمان بالهيكل ووعد الرب والقدس عاصمة أبدية لإسرائيل ودولة اليهود من البحر الى النهر، أما من لا يؤيدون هذا النهج التوراتي فهم قلة لا يؤثرون على سياسات الدولة أو مجريات الحياة سواء في إسرائيل أو خارجها.

تمكن اليهود من التلاعب بعقول اليسر منذ بداية التاريخ من خلال ترسيخ أن التوراة أصل الديانات وجعلوها مرجعية لكل تاريخ البشرية، وهولوا و ضخموا من معاناتهم على يد النازية في ألمانيا (الهولوكوست) وأصبح نكرانها أو التشكيك فيها في دول الغرب يؤدي للفصل من العمل أو للسجن، و رسخوا قانون معاداة السامية في الغرب بحيث أصبح كل من ينتقد إسرائيل وممارساتها معاد للسامية، و رسخوا مقولة أن مقاومة الاحتلال إرهابا وأن الفلسطينيين ارهابيون، روجوا بأنهم حرروا أرض إسرائيل عام 1948 من الاحتلال العربي والإسلامي، ويزعمون أن الضفة والقدس هي يهودا والسامرة فلب إسرائيل التوراتية، وأخيرا اختلقوا وبدعم أمريكي (الديانة الإبراهيمية) التي تُلحق كل الديانات السماوية بالديانة اليهودية وأصبحت اليهودية الأصل بل وتجب ما بعدها، بعد أن كان الإسلام يجب ما قبلهّ !! ّوبسبب هذه المزاعم وبناء عليها يقومون بحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية على مسمع ومرأى العالم الذي صدق أكاذيبهم وروايتهم التوراتية.

لا يعني هذا الدعوة للحرب الدينية أو مواجهة اليهودية بالإسلام فهناك من المسلمين والجماعات الاسلاموية ممن لا يقلون سوء عن اليهود، ولكن الهدف معرفة العدو الحقيقي ونبذ كل أشكال التطرف الديني والفصل بين الدين ومعتقدات البشر حوله من جانب والسياسة وكيفية تدبير وإدارة الدولة والعلاقات الدولية من جهة أخرى.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

جولات الملك الأوروبية

ليست الجولة الأولى التي أنهى تفاصيلها وفعالياتها رأس الدولة الأردنية جلالة الملك، بل هي الجولة الثالثة، بعد مبادرة 7 أكتوبر 2023 الكفاحية، باتجاه أوروبا، وإن كانت هذه الجولة إتسع برنامجها ليشمل الولايات المتحدة وكندا.


الجولة الأولى بدأت يوم 14 تشرين الأول أكتوبر 2023، بعد صدور البيان الخماسي من قبل الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الأربعة: بريطانيا وإيطاليا وألمانيا مع قياداتها، والرئيس الفرنسي جاء إلى عمان، ووقع الاهتمام الأردني نحو البلدان الأربعة، لأن البيان الخماسي شكل غطاءً سياسياً لحرب المستعمرة على قطاع غزة تحت حجة وهمية تضليلية عنوانها "حق -المستعمرة- للدفاع عن النفس" وكأن حرب المستعمرة حرباً دفاعياً في مواجهة المقاومة الفلسطينية التي تُناضل ضد الاحتلال، ضد الظلم، ضد الاستعمار، ومن أجل حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال على أرض بلادهم، التي لا بلاد ولا أرض لهم غيرها: فلسطين.


والجولة الثانية بدأت يوم 8 تشرين الثاني نوفمبر 2023، بعد صدور البيان الخماسي الثاني، الذي شكل غطاءً لعملية الاجتياح الإسرائيلية لقطاع غزة، كمرحلة ثانية، بعد استنفاذ وسائل وأساليب المرحلة الأولى لمدة ثلاثة أسابيع، والتي اقتصرت على عمليات القصف والتدمير بواسطة الطائرات والصواريخ والقذائف من الجو والبر والبحر، فكانت المرحلة الثانية المتمثلة بعملية الاجتياح.


الجولة الملكية الثانية تمت إلى بروكسيل واللقاء مع قادة المجموعة الأوروبية، وكانت الرؤية الأردنية أكثر وضوحاً في العرض، في تفنيد الحجة التي ساقها البيان الخماسي الأول، حيث أن القصف والتدمير الإسرائيلي كان مفرطاً، متطرفاً، استهدف المدنيين الفلسطينيين، ولم يكن حقيقة ما يدلل أو يشير إلى "حق الدفاع عن النفس" بل كان انتقامياً عنصرياً مصحوباً بتصريحات وبرامج وأهداف معلنة تستهدف قتل المدنيين الفلسطينيين وتدمير حياتهم لجعل أرض فلسطين وخاصة في قطاع غزة، كمقدمة، كمنوذج في عمليات الترحيل والتشريد والتهجير إلى سيناء.


الأردن، وعبر إدراكه لمخطط المستعمرة الإسرائيلية عمل على توضيح الصورة والمشهد والتداعيات بالتعاون مع مصر، لإحباط سيناريو التهجير من قطاع غزة إلى سيناء، خشية نجاح هذا السيناريو ونقله إلى القدس والضفة الفلسطينية بهدف تشريد أهلها نحو الأردن، وبالتالي إعادة رمي الفلسطينيين وطردهم وتشريدهم خارج فلسطين كما وقع وحصل عام 1948، وتكرار ذلك اليوم، بعد تولي هذا الفريق المتطرف إدارة المستعمرة نتاج انتخابات الكنيست 25 يوم 1/11/2022، خاصة وأن آخر إحصاءات إسرائيلية أعطت نتيجة أن هنالك أكثر من 7 مليون عربي فلسطيني على كامل خارطة فلسطين، وهذا يحول دون إقامة "الدولة اليهودية" على أرض فلسطين بوجود أكثر من 7 مليون عربي فلسطيني.


الجولة الثالثة لجلالة الملك بدأت يوم 8 شباط فبراير 2024، و سارت بنفس الاتجاه والاهتمام: 1- وقف إطلاق النار، 2- إدخال الاحتياجات الضرورية، 3- انسحاب قوات المستعمرة من قطاع غزة، 4- إعادة فتح الاهتمام نحو حل الدولتين، كقاعدة على طريق إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


وقد تمت هذه الجولة في اعقاب فشل برنامج وخطة المستعمرة الإسرائيلية في تنفيذ برنامجها:
1-قتل قيادات المقاومة واجتثاثها، 2- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، 3- طرد الفلسطينيين إلى سيناء، 4- إعادة المستوطنين إلى مساكنهم لدى المستعمرات المحيطة بقطاع غزة.


مكانة الملك ومصداقيته، وحكمته، ومنطقه في التعامل مع الأوروبيين والأميركيين تكسبه الاحترام والاستماع، والمساهمة في توضيح الحق الفلسطيني، وفي تعرية السلوك والهدف والتطرف الإسرائيلي، مما يجعل أدوات المستعمرة مستفزة بوسائل وأدوات وعناوين مختلفة سواء مباشرة أو غير مباشرة ضد الأردن بشكل عام، وضد نظامنا السياسي وقيادته، بشكل خاص.


نفخر بما ننجز على يد رأس الدولة ووزير الخارجية أيمن الصفدي الأكثر تعبيراً وأمانة ودقة في نقل روح سياسات جلالة الملك، وضمائر الأردنيين ومشاعرهم ومواقفهم وانحيازاتهم نحو الشعب الفلسطيني الشقيق.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاوضات القاهرة مراوحة في المكان ....والتصعيد المدروس قائم ومستمر

لا يبدو في الأفق بأن المفاوضات الدائرة في القاهرة حول وقف أطلاق النار والإنسحاب الإسرائيلي الشامل من قطاع غزة وما يتصل بهذين العنوانين من عناوين فرعية جوهرية الإغاثة والإيواء واعادة الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر وصفقة تبادل الأسرى،مطالب المقاومة الفلسطينية وفي القلب منها حركة حماس،وبين مطالب " اسرائيل وامريكا وقوى الغرب الإستعماري، المتركزة على العمل على إطلاق سراح المأسورين " الإسرائيليين" من جنود ومدنيين عند المقاومة مقابل توسيع إدخال المساعدات الإنسانية غذائية وطبية الى القطاع،مقايضة ورقة الأسرى مقابل المساعدات الإنسانية ...وهذا ما يجري التركيز عليه من التيار المتصهين في الإدارة الأمريكية،تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بلينكن ومستشار أمنها القومي جاك سُلفيان وحتى الرئيس الأمريكي نفسه ومعهم كل قادة الغرب الأوروبي الإستعماري...ولذلك يبدو بأن الظروف حتى اللحظة ليست ناضجة لحصول اختراق جدي في مفاوضات القاهرة،لا على مستوى الخيارات ولا الإتجاهات السياسية ولا الميدان،ومعركة " رفح" التي لا يجري فقط التلويح بها،بل وضعت وجهزت الخطط التنفيذية للقيام بها، تأتي لخدمة ورقة باريس "اسرائيلياً وليس بديلاً عنها ..


عمليات الطرد والتهجير للشعب الفلسطيني وتغيير الواقع الديمغرافي في فلسطين التاريخية لصالح المستوطنين، كانت دائماً حاضرة في العقل السياسي " الإسرائيلي" وكذلك الأمني،سواء عبر الأساليب الناعمة او الخشنة ،عبر "قوننتها" و"دسترتها" وشرعنتها، أو عبر الحروب وما ينتج عنها من مجازر،ولذلك منذ بداية الحرب العدوانية على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي وحتى اليوم الخامس والثلاثين بعد المئة للعدوان المستمر على قطاع غزة، اعتمدت "اسرائيل" سياسية تفريغ قطاع غزة من سكانه والتهجير الممنهج من الشمال نحو الوسط ومن الشمال والوسط نحو الجنوب،ومن ثم دفع اكبر عدد من النازحين الى مدينة رفح ذات المساحة التي لا تزيد عن 55كم2 ،بحيث يتكدس في كل كم2 27 الف إنسان،والذين ستبقى الخيارات مع بدء المناورة البرية " الإسرائيلية" والتي هي قائمة وآتية ،لتضع سكان رفح أمام خيارات الموت الجماعي او الهجرة نحو البحر او الى سيناء المصرية ،فقادة دولة الإحتلال سياسيين وعسكريين وامنيين لا خلافات بينهم على استمرار الحرب وعدم الإنسحاب الشامل من قطاع غزة ،ولكن الخلاف يتركز على اولويات هذه الحرب،هل سيكون لإستعادة الأسرى لدى المقاومة بقبول وقف مؤقت لإطلاق النار،وتحريرهم أحياء،ام ان تتواصل الحرب بشكل شامل كما يريد نتنياهو وبن غفير وسموتريتش،قائلين بأن الضغط العسكري على حماس والمقاومة سيمكن من تحرير الأسرى والقضاء على حركة حماس والمقاومة وفرض واقع جديد في القطاع.


المناورة او العملية العسكرية ضد رفح ،هناك موافقة وضوء أخضر أمريكي عليها،مع تعهد زائف بتجنب قتل المدنيين،أي أن يكون هناك قتل "ملطف"،وهذا معنى قول بايدن بأن تكون المعركة "مخططة ودقيقة"،والقتل" الملطف"،لم يتحقق حتى مع صدور قرار محكمة العدل الدولية منذ 26 كانون ثاني الماضي، فإعداد القتلى من المدنيين في إزدياد مستمر.والبعض يحاجج بأن عملية رفح ،هي تأتي من أجل زيادة الضغط على المقاومة الفلسطينية من اجل تخفيض سقف مطالبها وشروطها للتبادل ووقف إطلاق النار،هذا وإن كان صحيحاً ولكنه لا يأتي في المرتبة الأولى ،بل ربما الثانية أو الثالثة،فنتنياهو وأمريكا يبحثان عن نصر او صورة لم يتحقق حتى الان،ولذلك وقف هذه العملية والحرب العدوانية، يحتاج الى نصر أو صورة نصر تحفظ لنتنياهو وأمريكا وقوى الغرب الإستعماري ماء وجهها.


العملية البرية ضد رفح يجري التحضير لها على قدم وساق،ودون الإلتفات الى اعداد المدنيين الذين سيقتلون بها،رغم كل التحذيرات العربية والإقليمية والدولية والمؤسسات الأممية ،وكذلك ما سيترتب عليها من مواقف مصرية، فالحديث عن ان مصر ستعلق او تجمد إتفاقية كامب ديفيد ،لأن من شان تلك العملية ان تهدد أمنها القومي،لأنها ستجري على حدود بواباتها،ولكن يبدو ان " اسرائيل" ستضع مصر أمام الأمر الواقع ولاحقاً عبر أمريكا سيتم إرضاءها ومنحها حزمة من المساعدات الإقتصادية.


المقلق في قضية العملية البرية على رفح، هو جبهات الإسناد الممتدة من اليمن الى العراق فسوريا فجبهة الجنوب اللبناني،حيث القرار هنا واضح ،وقف عمليات الإسناد واستهداف القواعد الأمريكية في سوريا والعراق ومنع مرور السفن التي تحمل البضائع الى " اسرائيل" عبر الأحمر ،ومنع المستوطنين الذين تم اخلائهم من مستوطناتهم في الشمال من العودة اليها لن يتحقق، قبل أن يتوقف العدوان على قطاع غزة،وما يحمله "الحجيج" الكثيف لقادة سياسيين وعسكريين وامنيين وما يسمون انفسهم بالوسطاء وما يحملونه من رسائل تهديدية وترغيبية ومشاريع قرارات لتسويات سياسية على الجبهة اللبنانية، لن يتم الرد عليه والبحث فيه قبل توقف العدوان على قطاع غزة،والحزب يدرك بأن هدف كل هذا " الحجيج" حماية دولة "اسرائيل" وضمان عودة المستوطنين الى مستوطناتهم.


جبهات الإسناد لديها خطوط حمراء وقرارات واضحة، بأنها لن تسمح بهزيمة المقاومة في قطاع غزة،والهزيمة هنا تعني عدم قدرة المقاومة على المجابهة والمواجهة،فكلما زاد الضغط العسكري على قطاع غزة واقتربت المعركة البرية على رفح،كلما رفعت وزادت جبهات الإسناد من عملياتها التصعيدية،ولعل قيام حزب الله اللبناني يوم الثلاثاء13/2/2023 بإستهداف قواعد ومنشأت عسكرية حساسة في صفد،بمجموعة من الصواريخ النوعية والدقيقة،وكذلك ما سبقها بإستهداف مقر شرطة مستوطنة " كريات شمونة" بهذه الصواريخ التي لم تتمكن لا " القبب الحديدية" ولا "مقلاع داود" ولا منظومة " حيتس" الصاروخية من اعتراضها ،وجرعات التصعيد هذه والتي تجاوزت الخطوط الحمراء وقواعد الإشتباك المعمول بها على الجبهة اللبنانية ،تنذر بتحول نوعي في تلك القواعد وزيادتها بشكل كبير،خاصة إذا ما بدأت الحرب البرية على مدينة رفح،وعمليات التصعيد على الجبهة اللبنانية،والتي جزء منها أتى ويأتي كرد على إستهداف العدوان "الإسرائيلي" للمناطق المدنية في النبطية وبلدة حدرا في طرابلس وغيرها من المناطق والبلدات الجنوبية،والتي أدت الى سقوط أكثر من 11 شهيداً وعدد من الجرحى،كذلك واحد من اهدافها دعم وإسناد وتخفيف الضغط العسكري على جبهة قطاع غزة،وخطابي السيد حسن نصر الله يومي الثلاثاء والجمعة الماضيين ،وجه رسائل حاسمة في هذا الإتجاه، بالقول بأن لا مقايضة بوقف النار وأية ترتيبات سياسية على الحدود اللبنانية والسماح بعودة المستوطنين لمستوطناتهم،دون وقف إطلاق النار في قطاع غزة،وان الحزب لا يسعى لحرب شاملة،ولكن اذا ما أرادها الإحتلال " الإسرائيلي" فالحزب لن يخشاها وجاهز ومستعد لها،وسيلقن الإحتلال دروس لن ينساها،وتهديدات وزير حرب " اسرائيل" غالانت بأن طائراته في الجو وتحمل قنابل ثقيلة،ومستعدة للقصف لمسافة 50كم لن تخيفنا،ونحن خبرنا هذه التهديدات جيداً ولا نخشاها،وسيجد غالانت ومعه رئيس وزرائه، بأن عدد المستوطنين المهجرين لن يكون فقط 100 الف مستوطن،بل سيصبحان مليونين.


ولذلك ما نستطيع قوله حتى اللحظة بأنه على صفيح ساخن تتأرجح المنطقة، حيث فرضيات التفاوض على الطاولة للتوصل الى تهدئة تفتح باب إنهاء الحرب، ومقابلها مخاطر التصعيد تلوح في الأفق من جبهات غزة ومخاطر استهداف رفح والنازحين إليها. وبالتوازي التصعيد على جبهة لبنان ومخاطر اشتعالها، فيما جبهة اليمن تواصل استهداف السفن المشمولة بقرار المنع.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

البراءة تحت النيران: الأزمة العميقة لأطفال غزة ونداءهم للمساعدة

وسط الهجمات العسكرية المتواصلة من الاحتلال على قطاع غزة، تتفاقم محنة الأطفال في هذه المنطقة المحاصرة يوماً بعد يوم. كانت الحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي لتلك الأرواح الصغيرة واضحة حتى قبل التصعيد الحالي، ولكن الآن وصلت إلى مفترق طرق حرج.


"تحولت غزة بشكل مأساوي إلى مقبرة للأطفال"، بهذه الكلمات المفزعة عبّر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن ألمه بسبب أحوال أطفال غزة، حيث بات آلاف الأطفال هناك بدون رعاية من عائلاتهم أو مفصولين عنها، مما يزيد من آلامهم النفسية والاجتماعية، اضطر المختصّون في غزة إلى ابتكار اختصار مرير لـ "الطفل المصاب ولا يوجد لديه عائلة ناجية"- "wounded child, no surviving family :"WCNSF، مسلّطين الضوء على الواقع المؤلم الذي يواجهه عددٌ لا يحصى من الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، يتعرض العديد من الأطفال في كل يوم إلى بترٍ في أطرافهم، مما يتركهم بإعاقات دائمة، بعضهم يخضع لتلك العمليات دون تخدير، ويحدث ذلك بينما يخيّم شبح المجاعة بقوة مسببا عواقب صحية خطيرة تزيد على ما كان سابقا من النقص الغذائي والأنيما، ومما يزيد من تفاقم الحالة المأساوية سواء النفسية أو الجسدية.

إن العنف الذي يجتاح غزة يسبّب جروحاً نفسية عميقة لأطفالها، الذين يحتاجون بشدة إلى الدعم للتعامل مع الكوابيس اليومية التي يمرون بها. ومع زيادة أعداد الأطفال المحتاجين للمساعدة، يصبح التحدي أكثر تعقيداً وصعوبة. تؤكد اليونيسيف على ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي والعاطفي لجميع الأطفال الذين يواجهون العنف الشديد في غزة. ولكن علينا إدراك أن عواقب هذه الحرب لا تقتصر على الآثار الفورية بل تتجاوزها لتخلّف ظلالاً معتمة على مستقبلهم، حيث تهدّد الصدمات التي يتعرضون لها بتآكل ثقتهم في العالم، وتحطيم معنوياتهم، وعرقلة قدرتهم على التواصل مع أنفسهم ومع الآخرين، مما يعزّز من الشعور السائد بعدم الأمان الذي قد يطاردهم مدى الحياة حتى لو تغيرت الأحوال وأصبحوا يعيشيون لاحقا في جوّ من الأمن والسلام.


يتأثر الأطفال نفسيا بشكل فريد من الحرب لكونهم يعيشون سنواتهم الحساسة من التطور؛ فافتقارهم إلى الفهم والعاطفة يجعلهم غير مستعدين للتعامل مع الكوارث التي يشهدونها، كما أنهم يعتمدون بشدة على مقدمي الرعاية للحصول على المواساة والأمان، ولكن عندما تتصدع ركائز الدعم هذه تحت وطأة صدمات الحرب، يُترك الأطفال في عالم من الخوف والهجران. علاوة على ذلك، فإن فهمهم المحدود للصراع يزيد من ضيقهم، مما يتركهم مع مشاعر الارتباك والعجز. بالإضافة إلى ما سبق، فإن انقطاع الأطفال عن روتينهم، إلى جانب التعرض للمناظر المروّعة والأصوات والروائح الناتجة عن الحرب، يزيد من معاناتهم، ويسبب تفاعلاتٍ عاطفيةٍ شديدةٍ وجروحا نفسيةً عميقة. على سبيل المثال، لاحظنا فتاة متجمدة عند سماع صوت الرعد، وأخرى تغلق أذنيها بالرغم من عدم حدوث غارات في تلك اللحظة، وصبي يعاني من قلق وارتجاف شديدين وهو يتحدث عن رؤيته للدبابة.

إن الأزمة الإنسانية التي تواجه أطفال غزة تتطلب تدخلًا عاجلاً وفعالًا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، حيث أن براءتهم، جنباً إلى جنب مع اعتمادهم على مقدمي رعاية مكلومين من هجمات الحرب المستمرة، يجعلهم عرضة بشكل استثنائيٍّ للخطر. لذا فإنه من الضروري أن نولي اهتماماً خاصاً لعافيتهم، ونقدّم لهم الدعم والموارد التي يحتاجون إليها ليعيشوا ويتعافوا وينموا بين ركام غزة. إن صرخاتهم للمساعدة لا ينبغي أن تمضي بدون مسامع، لأنهم يمثلون الأمل والمستقبل لجيل أسير في نار الإبادة.

فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلاً من: ساجد اللقطة، وصبحي أبو زينة، والشقيقين قتيبة ومراد القواسمة، والشقيقين مسلم ومحسن أيوب القواسمة، ورسلان سيوري، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.


كما داهمت منزل المواطن منصور سيوري وسلمت نجله سامر بلاغا لمراجعة مخابراتها.


واقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق في بلدة دورا جنوب الخليل، واعتقلت كلا من: محسن يونس المسالمة، وأحمد محمد عودة اطبيش، ومعاذ خالد الفقيه، ومحمد نصر الرجوب، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال علاء نمر سطوف، ومحمد مبتسم الريماوي، ونجله يحيى، بعد مداهمة منزليهما في بلدة بيت ريما.


وفي القدس المحتلة، اعتقل الشبان محمد مازن أبو اسنينة، والشقيقين محمود وعرفات إياد طه، بعد مداهمة منازل ذويهم في بلدة سلوان.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود شتيوي بعد اقتحامها بلدة كفر قدوم.


فيما اعتقل الشاب عصام أبو العدس في مدينة نابلس.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نور الدين الهريمي بعد مداهمة منزل عائلته في منطقة أبو نجيم.


كما واعتقل الشاب ياسين حمدان بحورة، عقب دهم منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أيحا.



فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 7:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة.. 29 ألف شهيد وصفارات الإنذار تدوي في بغلاف غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ136 للحرب الإسرائيلية على غزة، يواصل الاحتلال تهديده بتوسيع رقعة القتال لتشمل رفح جنوبي القطاع، في حين ارتفع عدد الشهداء منذ بداية الحرب إلى نحو 29 ألف شهيد.


هذا ودوت صفارات الإنذار في مواقع عدة في غلاف غزة، صباح اليوم الأثنين .


وأوضحت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في مستوطنات نيريم والعين الثالثة ونير عوز بغلاف غزة.


وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاق 4 محاور طرق رئيسية في الجليل الأعلى والمناطق المتاخمة للحدود مع لبنان.



فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 7:51 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تندد بقرار الاحتلال تقييد الوصول للأقصى

غزة - "القدس" دوت كوم


نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقرار الاحتلال الإسرائيلي تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان.


ووصفت الحركة -في بيان- قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذا الخصوص بأنه "إجرام صهيوني".


وقال البيان إن "تبني نتنياهو مقترح بن غفير (وزير الأمن القومي) هو إمعان في حرب دينية تقودها مجموعة المستوطنين المتطرفين في حكومة الاحتلال".


فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إسرائيل تنكل بأسرى حماس

القدس - "القدس" دوت كوم


أفادت قناة "13" العبرية الخاصة بأن مقاتلي النخبة في حركة حماس المعتقلون في سجون إسرائيل "يعانون من إجراءات شديدة وصعبة ويتكدسون في زنازين صغيرة جدا وسط جوع وبرد وتضييق".


جاء ذلك في تقرير تلفزيوني بثته القناة عن الأسرى الفلسطينيين، الذين قالت القناة إنهم من عناصر "النخبة" في كتائب "القسام" التابعة لحركة حماس، حيث اعتقلوا خلال هجمات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وتقول القناة إن "أسرى نخبة حماس، يعانون ظروفًا صعبة جدًا، حيث أنهم يرتجفون دائمًا من شدة البرد، ويجبرون على حني رؤوسهم وهم جالسون أرضًا، كما أن غرف الزنازين صغيرة جدا، والأسِرة غير مرتبة وبدون أغطية".


وبوتيرة يومية يشغل السجانون أغاني باللغة العبرية بصوت عال، بينها أغنية "شعب إسرائيل حيّ"، داخل الزنازين الصغيرة التي يتكدس فيها أسرى نخبة حماس، وفق التقرير.


ويظهر التقرير وجود كلاب بوليسية ترافق السجانين في كل مرة يتفقدون فيها هؤلاء الأسرى.


ووفق التقرير التلفزيوني، فإن "أكثر من 5 سجناء يقبعون في زنزانة واحدة صغيرة جدًا، كما أنّ الطعام المقدم لهم قليل جدًا".


فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: إخلاء 14 مريضًا من مجمع ناصر الطبي بجهود "الصحة العالمية"

رام الله - "القدس" دوت كوم


أكدت وزارة الصحة في غزة أن جهود منظمة الصحة العالمية أثمرت إخلاء 14 مريضًا من مجمع ناصر الطبي في خانيونس الى مستشفيات جنوب قطاع غزة منهم 5 مرضى غسيل كلى و3 حالات عناية مركزة.


 وكانت الوزارة اشارت إلى أن 150 مريضًا دون رعاية طبية مكدسون في غرف وممرات مبنى بمجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي القطاع.


وأوضحت الوزارة أن "من بين المرضى 7 في العناية المركزة، و5 يتلقون جلسات غسيل كلوي، وثلاثة أطفال في وحدة الحضانة، بالإضافة إلى حالات الحروق والبتر والشلل الرباعي والولادة وغيرها".


عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تعلن استهداف صواريخ ومسيّرات للحوثيين في اليمن

صنعاء - "القدس" دوت كوم

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، أن قواتها في البحر الأحمر "نفذت خمس ضربات بنجاح في إجراء للدفاع عن النفس"، لإحباط هجمات من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.


وقال الجيش الأميركي إن الضربات نفذت في الساعة الثالثة والثامنة مساء بتوقيت صنعاء، وهي جزء من سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد الحوثيين، بهدف وقف هجماتهم المتكررة في الممرات الملاحية في البحر الأحمر.


وأوردت القيادة المركزية العسكرية الأميركية ("سنتكوم") في بيان، أن الضربات شملت إحباط "أول استخدام ملحوظ من قبل الحوثيين لمركبة تحت الماء غير مأهولة منذ بدء الهجمات" في تشرين الأول/ أكتوبر.


كما استهدفت زورقا مسيّرا، وكان استخدام مثل هذه الزوارق نادرا نسبيا.

وأضاف البيان أن الضربات الثلاث الأخرى استهدفت صواريخ كروز مضادة للسفن.


وتابع: "حددت القيادة المركزية الأميركية صواريخ كروز المضادة للسفن، والسفينتين واحدة تحت الماء والأخرى السطحية غير المأهولتين، في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة"، مضيفا أن الضربات هدفها "جعل المياه الدولية محمية وأكثر أمانا".


ويقول الحوثيون الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن بما في ذلك مدينة الحديدة الساحلية، إنهم يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل، بسبب الحرب على غزة.


وردّت القوات الأميركية والبريطانية بشن ضربات ضد مواقع لهم، وأعلن الحوثيون مذاك أن مصالح البلدين صارت أهدافا مشروعة.


وأدت الهجمات في البحر الأحمر إلى ارتفاع كلفة التأمين لشركات الشحن، ما أجبر العديد منها على تجنب البحر الأحمر، وهو طريق حيوي يمر عبره عادة حوالى 12% من التجارة البحرية العالمية.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، مساء اليوم الأحد، جراء قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ 135.


وأفادت مصادر طبية باستشهاد أكثر من 70 مواطنا، وإصابة آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، في قصف نفذته طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي على النصيرات والزوايدة ودير البلح.


وأضافت أن جثامين 16 شهيدا وصلت إلى المستشفيات إثر تواصل القصف الإسرائيلي على خان يونس جنوب قطاع غزة، بينما تم انتشال 5 شهداء معظمهم أطفال إثر قصف إسرائيلي على مناطق شمال القطاع.


كما استهدف قصف إسرائيلي أحياء الشجاعية والزيتون وتل الهوى والشيخ عجلين في مدينة غزة، فيما حلقت مُسيّرات وطائرات استطلاع على ارتفاعات منخفضة فوق مناطق متفرقة من رفح.


وذكرت مصادر طبية في غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 13 مجرزة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء إلى 28,985، غالبيتهم من النساء والأطفال، والجرحى إلى 68,883، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

‎العربية للتغيير: سيبقى الأقصى عامرا وشامخا وسيرحل عنه العنصريون كما رحل من قبلهم

القدس- "القدس" دوت كوم

أصدرت العربية للتغيير برئاسة النائب احمد الطيبي بيانا، وذلك في أعقاب قرار حكومة نتنياهو بتقييد الصلاة في المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان الكريم.


‎وذكر البيان أن رئيس الحكومة نتنياهو، بعد اصدار مثل هذا القرار اصبح مكبّلا وخاضعا باملاءات المجرم المدان بن چفير بعد اخفاقاتهم في السابع من اكتوبر 2023.


‎وأضاف البيان "أن القرار يشكّل مسّا فظّا بحرية العبادة الذي لطالما مسّت به حكومات اسرائيل المتعاقبة وتغنّت بحمايته ، كاذبة، أمام العالم. على الرئيس الأمريكي بايدن أن يدرج بن چفير نفسه على لائحة العقوبات اذا اراد ان يتخذ قرارات جادة ونافعة".


‎واعتبرت العربية للتغيير أن قرار منع المصلين المسلمين من شقّي الخط الأخضر من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وفي شهر رمضان المبارك تحديدا،  هو قرار مرفوض وخطير وعلى الأم المتحدة بحثه. 


‎ وطالبت العربية للتغيير من سفراء وممثلي الدول الأجنبية العمل والضغط من اجل ابطال هذا القرار الذي من شأنه ان يؤجج من الأوضاع الحالية الصعبة. 


‎وختم البيان" خاب امل بن چڤير ونتنياهو من عدم تمكنهم من اطلاق الرصاص ضد المتظاهرين العرب في البلدات العربية والآن يضغطون باتجاه التحريض والتمييز والاضطهاد من أجل اشعال المنطقة والتهرب من مسؤولياتهم واخفاقاتهم".

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

كبير مستشاري بايدن يزور مصر لبحث ملف المحتجزين في غزة

القدس- "القدس" دوت كوم

كشف تقرير إسرائيلي، مساء اليوم، الأحد، عن جولة متوقعة لكبير مستشاري الرئيس الأميركي، جو بايدن، بريت ماكغورك، إلى مصر، لإجراء محادثات حول الحرب الإسرائيلية على غزة، والمفاوضات بخصوص المحتجزين الإسرائيليين في القطاع المحاصر، وذلك مع تضاؤل احتمالات التوصل إلى هدنة بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على الحرب الإسرائيلية المدمرة.


جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة 13 الإسرائيلية نقلا عن مصدرين وصفتهما بأنهما "مطلعان على التفاصيل"، وقالت إن زيارة ماكغورك إلى العاصمة المصرية، تأتي على خلفية رفض الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إرسال وفد آخر للمشاركة في محادثات القاهرة، وتصاعد المخاوف المصرية الأميركية من اجتياح إسرائيلي وشيك لرفح.


وذكرت القناة أنه من المتوقع أن يصل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى المنطقة، خلال الأيام المقبلة. وأوضحت القناة أن "المحادثات في مصر ستتركز على ملفين أساسيين: قضية رفح، والتحرك (العسكري الإسرائيلي) المحتمل في المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة".


والملف الثاني الذي ستتركز عليه محادثات المسؤول الأميركي في العاصمة المصرية، بحسب القناة، هو ملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة، والرغبة الأميركية في البدء بالتقدم نحو التوصل إلى اتفاق محتمل بين إسرائيل وحركة حماس يشمل صفقة تبادل أسرى.


وهددت الولايات المتحدة مجددا بعرقلة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب بـ"وقف إنساني فوري لإطلاق النار"، في وقت خلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة حتى الآن 28,985 شهيدا، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في القطاع المحاصر.


ورغم الدعوات إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية والحفاظ على حياة المدنيين، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يظل عازما على مواصلة الحرب. والهدف الإسرائيلي التالي المعلن هو مدينة رفح الواقعة على الحدود المصرية والتي يسكنها ما يقرب من 1,5 مليون شخص، معظمهم من النازحين الذين يعيشون في ظروف قاسية للغاية.


وعلى وقع هذه الحرب المدمرة التي أدت إلى نزوح 1,7 مليون نسمة، طلبت الجزائر، الثلاثاء الماضي، التصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن. ويدعو النص إلى "وقف إنساني فوري لإطلاق النار" ويرفض "التهجير القسري للسكّان المدنيّين الفلسطينيين" وينص على وضع حدّ لهذا "الانتهاك للقانون الدولي" وصفقة تبادل أسرى.


وهددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الجزائري، مكرّرة أن النص قد يقوّض المفاوضات التي يشارك فيها وسطاء مصريون وأميركيون وقطريون للتوصل إلى هدنة وصفقة تبادل أسرى. ويأتي ذلك غداة تأكيد رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن المحادثات "لم تكن واعدة جدا" في الأيام الأخيرة.

أقلام وأراء

الأحد 18 فبراير 2024 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

اليوم العالمي للسياحة القادرة على الصمود

تشكل السياحة بأنواعها مصدراً اساسياً في الدخل القومي للدول، مما دفع المنظمات الدولية تخصيص برامج وأيام دولية لتسليط الاهتمام والرعاية على هذا القطاع الاقتصادي الحيوي، فأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم(77/269)، الصادر عام 2023م، المتضمن تسمية  يوم 17 شباط/فبراير من كل عام (اليوم العالمي للسياحة القادرة على الصمود)، بهدف تشجيع  السياحة القادرة على التعامل مع الازمات والتحديات بمختلف أنواعها العالمية .


 ومن المعلوم أن السياحة الدولية ومستوى صمودها يتأثر عادة بالعديد من المعيقات العامة، منها ما هو عالمي وآخر يتصل بالدولة نفسها، فعلى الصعيد العالمي هناك المعيقات التي تفرزها الاوبئة والصراعات والازمات الاقتصادية والحروب العالمية والتي بدت أثارها أكثر وضوحاً  وحدة منذ العقد الفائت وحتى يومنا هذا، أما على صعيد الدول نفسها، فقبل الحديث عن المعيقات ذات الصلة بالسياحة، فإنه تجدر الاشارة إلى أن بعض الدول  تفتقر من حيث المبدأ لوجود خطة سياحية استراتيجية قادرة على ادارة القطاع السياحي الوطني قبل تعرضها للازمات والمعيقات، وبالتالي فإن هناك معاناة اضافية تزداد عند مواجهتها لاي ازمة طارئة.


   وبخصوص طبيعة واشكال المعيقات الداخلية للدول، فهناك ما يرتبط بضعف التنسيق المؤسسي بين الجهات المختصة في الادارة السياحية، بما في ذلك الشراكة الحقيقية مع الوحدات الادارية المحلية مثل البلديات والتي أصبحت معيقاً أساسياً للسياحة، وذلك بسبب أهمالها في المحافظة على رعاية وإدارة وتنظيم شؤون المدينة السياحية، فمن الواجبات المفترضة عليها كوحدة ادارية هو الحرص على نظافة المواقع السياحية والمشاركة بصيانتها وانشاء الشوارع والأرصفة والخدمات السياحية العامة مثل الحدائق والمرافق العامة الضرورية لضمان التنمية المستدامة، اضافة إلى ذلك هناك مشكلة لاتقل أهمية تتصل بضعف شبكة النقل العام السياحي في الدول، والتي يجب أن تكون شبكة متنوعة ومتقدمة وذكية تتوفر فيها خدمة الحجز الالكتروني عن بُعد، باعتبار هذه الميزة تمكن السائح من تخطيط مسبق لرحلته في الدول التي سيقصدها، فضلاً على أن النقل السياحي (الباصات والقطارات والطيران) مهم لربط المدن والمواقع السياحية مع العاصمة من جهة ومع المطارات والموانىء من جهة أخرى، لتسهيل حركة تنقل السائح على الخارطة السياحية للدولة وربط حركته أيضاً بالدول السياحية الأخرى، ومن المعيقات أيضاً الهامة ما يمكن تسميته بالفاتورة السياحية، والتي يمكن وصفها  في بعض الدول بالباهضة، الأمر الذي يدفع السائح إلى خيارات أخرى في بلدان منافسة، تكون تكلفتها أقل من حيث أجور الاقامة وتذاكر السفر وأسعار الخدمات العامة مثل المطاعم والمقاهي.


  وفيما يخص القطاع السياحي الأردني، فهناك العديد من المميزات التي جعلت الأردن قبلة سياحية تتمثل بالموقع الاستراتيجي والتنوع المناخي والحضاري، حيث عاشت على أرضنا الأردنية الكثير من الحضارات الانسانية التي جعلت الأردن متحف ثري بالاثار، كما نجحت الدولة الاردنية وانطلاقا من التوجيهات الملكية السامية من تسجيل العديد من المواقع الاثرية والمدن الاردنية في قائمة التراث العالمي، الأمر الذي يزيد من أهمية مراجعة واقعنا السياحي وتعزيز البرامج والاستراتيجيات السياحية الوطنية، خاصة أن المناخ السياسي العالمي المشتعل في المنطقة جعل الأردن من المناطق المعدودة التي يتوفر فيها الأمن الجاذب للسياحة والذي ينبغي استثماره بشكل أكبر.

    إن مناسبة اليوم الدولي للسياحة القادرة على الصمود، يحمل الكثير من الرسائل لجميع المعنيين بالسياحة على مستوى الحكومات وعلى مستوى المجتمع المحلي الذي ينبغي ان يكون جزء من دعم السياحة والمشاركة فيها وليس اعاقتها، تتمثل بأهمية اتباع الكفاءة الادارية السياحية المتضمنة أسلوب التنسيق التكاملي بين مؤسسات الدولة ذات الصلة بالسياحة، كذلك التركيز على الترويج السياحي باستخدام التكنولوجيا العصرية بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى السائح والمهتم بالاطلاع على حضارتنا في مختلف ارجاء العالم.