أقلام وأراء

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

سيبقى الأردن شامخاً

تقف الإنسانية ارتباكاً وخجلاً في محراب ذلك الفرح العارم المنتشي بابتسامات صادقة لأطفال أبرياء ذاقوا في مائة يوم ونيف كل ما تقشعر له الأبدان، من ويلات حرب إبادة دموية تدميرية قلبت حياتهم لجحيم مستعر مستمر، ما آن له أن ينطفئ برغم كل المساعي والجهود المتفانية الطامحة لإيقاف هذا الجنون المطلق.


لقد كانت تلك اللحظات التي اسُتقبل فيها الإنزال الجوي الأردني للمساعدات العاجلة مليئةً بالعفوية المبتهجة، مترنحةً بالمشاعر الفياضة، ما بين عصي الدمع المتمسك بالصبر، وبين ذلك الفخر المملوء بالامتنان المنطوق في بضع كلمات (لا يفعلها إلا الأردنيون).


نعم، أي بني، لا يفعلها إلا الرجال الصادقون بما عاهدوا، الذين لا يخشون في الحق لومة لائم، والذين لم ولن تنحنِ جباههم إلا لخالقهم، مهما تكالبت عليهم الصعاب، وتآمروا عليهم من كل حدب و صوب.


نعم، يا بني، لا يفعلها إلا واثقو الخطى، ملوك هاشميون من نسل أشرف الخلق خاتم المرسلين، يحملون على عواتقهم إحقاق الحق بنصرة المغبون، إغاثة الملهوف، وإجارة المستجير، مهما عظمت العراقيل. (ما يقدمه الأردن للأشقاء الفلسطينيين هو واجب، ولن يلتفت لبعض المشككين) جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.


إن الأردن ومنذ بداية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يتوانَ عن أن يكون هو السند والعضد لأشقاء الدم والروح، بكل ما أوتي من قوة، واستطاع من سبل، ودفع الغالي والنفيس ثمناً باهظاً، لمواقفه الثابتة المشرفة على مر السنين، بدءًا من دماء شهدائنا الزكية الطاهرة، وصولاً ليومنا هذا، وأقلها ما يتعرض له الأردن من حملات مغرضة حاقدة مسيئة، تهدف لزعزعة التلاحم الوطني القومي، والتشكيك بالموقف الأردني الراسخ بمبادئه الوطنية دوماً.


إن الأردن بشعبه العظيم قد وقف منذ بداية الحرب على غزة خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، الذي لم يأل جهداً سياسياً دبلوماسياً وإنسانياً تحدى فيه كل المعيقات لنصرة الشعب الفلسطيني، والمطالبة بحقوقه العادلة، والدعوة لإيقاف حروب الإبادة والتهجير التي تمارس بحقه باستمرار.


بالإضافة لحشد الرأي العام العالمي لمساندة القضية الفلسطينية حتى في عقر دار الداعم الأول للاحتلال، حين ألقى جلالته خطابه السامي في البيت الأبيض في واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، رافعاً راية الحق، مطالباً بالعدل والإنصاف للشعب الفلسطيني، واسترداد حقوقه المسلوبة، وما نتج عن هذا الخطاب من ردات فعل إيجابية حول العالم، وبالأخص في المجتمع الأمريكي، الذي اعتبر بعضهم خطاب جلالته سابقة غير مشهودة من قبل لقول الحقيقة المطلقة الصادقة في مقر رئاسة الحكومة الأمريكية.


لكن برغم كل هذه المواقف الشامخة المترجمة بكثافة الجهود والمساعي السياسية والدبلوماسية، التي يخوضها الأردن في النضال من أجل القضية الفلسطينية، مازال هناك من يتربص بكل شاردة وواردة، ليتحين الفرص للطعن في جنبات الوطن، وإلصاق تهم دنيئة باطلة كأصحابها تصبو للإساءة بتشويه صورة الأردن النقية دوماً.


وقد يكون آخرها طرح أكذوبة الجسر البري لدعم الاحتلال المجرم، وكل ما رافق ذلك من تأجيج وتصعيد لا يمت للواقع بأي صلة، أو حتى يلامس نزراً من الحقيقة.


إن الأردن دولة قانون تكفل الحريات المدنية والعامة بما لا يتجاوز أنظمتها ومنظومتها، بما فيها من قوانين وتشريعات دستورية، لذا فإن التصرفات الفردية وحرية المقاطعة الاقتصادية من عدمها لدى بعض الشخوص، وإن تنافت مع التوجة العام، وخرجت عن المثل الأخلاقية والدينية، لا يمكن التعامل معها بشكل مباشر، أو إيقافها برغم قلتها ومحدوديتها، طالما لا يوجد أي انتهاك صريح وواضح للقوانين المنصوص عليها في الدستور الأردني.


لكن ها هنا يُطرح السؤال نفسه الذي تتحشرج به دوماً القلوب قبل العقول بحزن وأسى، مما ترى وتسمع إلى متى؟ إلى متى سيستمر مسلسل الاتهامات الباطلة المتوجة بمسمى الخيانة؟ ما هو المطلوب ليكفوا عن هذا العبث الأرعن؟


ما هي مآربها لكل هذه الحملات المتخبطة المتكررة بين فينة وأخرى بصور شتى متعددة؟ هل تبحث عن خريف عربي جديد يذهب الأمن والأمان ويدمر الأوطان؟ أم أنها مجرد حماقة ركوب للأمواج حصداً للشعبية المرجوة وتجهيزاً لحملات انتخاب؟


إن الأردن بموقعه الجيوسياسي الاستراتيجي، وبدبلوماسيته العالية المحنكة تحت قيادته الهاشمية الحكيمة، قدم وحقق بالقول والفعل ما عجزت عنه دول عظمى، ناهيك عن من يربطنا بهم صلات القومية والدين، القادرين على المنح والعطاء المفرط، بدعم لا محدود، لتخفيف الكثير من المعاناة بتقديم النصرة الفعلية لكل مظلوم.


لكن الأردن برغم كل الظروف القاهرة والمساومات الضاغطة المتجلية بصعوبات شتى، بقي وسيبقى هو الفاعل الحقيقي الشامخ، العصي العتي أمام كل المحن، ليكن ذخراً وسنداً شعباً وقيادة لأمتيه العربية والإسلامية، حاملاً لأماناته، وفياً مخلصاً لمعتقداته الأصيلة الممتدة الخالدة تحت رايتنا المجيدة "الله، الوطن، المليك"، تحت الراية الهاشمية. والله دوماً من وراء القصد.

منوعات

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

السنة الكبيسة وكيف أصبحت موجودة في تقويمنا؟

العربية نت

يشكل يوم 29 فبراير حالة نادرة حيث إنه الوحيد الذي لا يتكرر سنوياً وإنما يعيشه البشر مرة واحدة كل أربع سنوات، ويُعتبر المولودون في هذا اليوم من بين الأسوأ حظاً بين البشر بسبب أن عيد ميلادهم لا يتكرر سنوياً وإنما مرة واحدة كل أربع سنوات.


والسنوات الكبيسة هي سنوات تحتوي على 366 يوماً تقويمياً بدلاً من 365 يوماً تقويمياً، وهي تحدث كل أربع سنوات في التقويم الغريغوري، وهو التقويم الذي تستخدمه غالبية دول العالم حالياً. حيث إن اليوم الإضافي، المعروف باليوم الكبيس، هو 29 فبراير، وهو غير موجود في السنوات غير الكبيسة.


وبمعنى آخر فان كل سنة قابلة للقسمة على أربعة هي سنة كبيسة، مثل 2020 و2024، باستثناء بعض السنوات المئوية أو السنوات التي تنتهي بالرقم 00، مثل العام 1900.


ونشر موقع "لايف ساينس" المتخصص بأخبار العلوم تقريراً مفصلاً، ويشرح أسباب وكيفية ظهور "السنة الكبيسة"، وتاريخها في العالم.


ويلفت التقرير الى أن التقويمات الأخرى غير الغربية، بما في ذلك التقويم الإسلامي والتقويم العبري والتقويم الصيني والتقويم الإثيوبي، لديها أيضاً إصدارات من السنوات الكبيسة، ولكن هذه السنوات لا تأتي جميعها كل أربع سنوات وغالباً ما تحدث في سنوات مختلفة عن تلك الموجودة في التقويم الغريغوري. وتحتوي بعض التقاويم أيضاً على أيام كبيسة متعددة أو حتى أشهر كبيسة مختصرة.


وبالإضافة إلى السنوات الكبيسة والأيام الكبيسة، يحتوي التقويم الغريغوري (الغربي) أيضاً على عدد قليل من الثواني الكبيسة، والتي تمت إضافتها بشكل متقطع إلى سنوات معينة، كان آخرها في 2012 و2015 و2016. ومع ذلك، فإن المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (IBWM) وهو المنظمة المسؤولة عن ضبط الوقت العالمي سيقوم بإلغاء الثواني الكبيسة اعتباراً من عام 2035 فصاعداً.


يقول تقرير "لايف ساينس" إن السنوات الكبيسة مهمة جداً، وبدونها ستبدو سنواتنا مختلفة تماماً في النهاية. حيث توجد السنوات الكبيسة لأن السنة الواحدة في التقويم الغريغوري أقصر قليلاً من السنة الشمسية أو الاستوائية، وهو مقدار الوقت الذي تستغرقه الأرض للدوران حول الشمس بالكامل مرة واحدة. ويبلغ طول السنة التقويمية 365 يوماً بالضبط، لكن السنة الشمسية تبلغ تقريباً 365.24 يوماً، أو 365 يوماً و5 ساعات و48 دقيقة و56 ثانية.


وإذا لم نأخذ في الاعتبار هذا الاختلاف، فإننا في كل سنة تمر سنسجل فجوة بين بداية السنة التقويمية والسنة الشمسية ستتسع بمقدار 5 ساعات و48 دقيقة و56 ثانية كل عام، وهذا من شأنه أن يغير توقيت الفصول. على سبيل المثال، إذا توقفنا عن استخدام السنوات الكبيسة، فبعد حوالي 700 عام، سيبدأ الصيف في نصف الكرة الشمالي في ديسمبر بدلاً من يونيو.


وتؤدي إضافة أيام كبيسة كل سنة رابعة إلى إزالة هذه المشكلة إلى حد كبير لأن اليوم الإضافي يكون تقريباً بنفس طول الفرق الذي يتراكم خلال هذا الوقت.


ومع ذلك، فإن النظام ليس مثالياً، فنحن نكتسب حوالي 44 دقيقة إضافية كل أربع سنوات، أو يوماً كل 129 عاماً. ولحل هذه المشكلة، نتخطى السنوات الكبيسة كل سنة مئوية باستثناء تلك التي تقبل القسمة على 400، مثل 1600 و2000. ولكن حتى ذلك الحين، لا يزال هناك فرق بسيط بين السنوات التقويمية والسنوات الشمسية، وهذا هو السبب في أن المكتب الدولي للأوزان والمقاييس جرب أيضاً الثواني الكبيسة.


ولكن بشكل عام فان السنوات الكبيسة تعني أن التقويم الغريغوري (الغربي) يظل متزامناً مع رحلتنا حول الشمس.


وتعود فكرة السنوات الكبيسة إلى عام 45 قبل الميلاد، عندما أنشأ الإمبراطور الروماني القديم يوليوس قيصر التقويم اليولياني، والذي كان يتكون من 365 يوماً مقسمة إلى 12 شهراً لا نزال نستخدمها في التقويم الغريغوري.


وكان التقويم اليولياني يتضمن سنوات كبيسة كل أربع سنوات دون استثناء، وتمت مزامنته مع فصول الأرض بفضل "السنة الأخيرة من الارتباك" في 46 قبل الميلاد، والتي تضمنت 15 شهراً بإجمالي 445 يوماً، وفقاً لجامعة هيوستن.


ولعدة قرون، بدا أن التقويم اليولياني يعمل بشكل مثالي، ولكن بحلول منتصف القرن السادس عشر، لاحظ علماء الفلك أن الفصول كانت تبدأ قبل حوالي 10 أيام من المتوقع عندما لم تعد العطلات المهمة، مثل عيد الفصح، تتوافق مع أحداث معينة، مثل الاعتدال الربيعي.


ولعلاج هذه المشكلة، قدم البابا غريغوري الثالث عشر التقويم الغريغوري في عام 1582، وهو نفس التقويم اليولياني ولكن مع استبعاد السنوات الكبيسة لمعظم السنوات المئوية.


ولعدة قرون، تم استخدام التقويم الغريغوري فقط من قبل الدول الكاثوليكية، مثل إيطاليا وإسبانيا، ولكن تم اعتماده في النهاية من قبل الدول البروتستانتية أيضاً، مثل بريطانيا العظمى في عام 1752، عندما بدأت سنواتها تنحرف بشكل كبير عن الدول الكاثوليكية.


وبسبب التناقض بين التقويمات، اضطرت البلدان التي تحولت لاحقاً إلى التقويم الغريغوري إلى تخطي أيام للمزامنة مع بقية العالم. وعلى سبيل المثال، عندما قامت بريطانيا بتبديل التقويمات في عام 1752، تبع يوم 2 سبتمبر يوم 14 سبتمبر، وفقاً لمتحف غرينتش الملكي.


ويخلص تقرير " لايف ساينس" إلى أن البشر سيضطرون في مرحلة ما في المستقبل البعيد الى إعادة تقييم التقويم الغريغوري لأنه لا يتوافق مع السنوات الشمسية، لكن الأمر سيستغرق آلاف السنين حتى يحدث هذا الأمر.



منوعات

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

مسبار "أوديسيوس" الأميركي يرسل أولى صورة من أقاصي جنوب القمر

شبكة التلفزيون العربي

بعث مسبار "أوديسيوس" التابع لـ"إنتويتيف ماشينز" Intuitive Machines صوره الأولى من أقاصي جنوب القمر، حيث لم تهبط أي مركبة فضائية على الإطلاق، وقد شاركت الشركة الأميركية الخاصة الإثنين صورتين على منصة "إكس".


والمركبة، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من أربعة أمتار، هبطت على سطح القمر في الساعة 23:23 بتوقيت غرينتش الخميس، في سابقة على صعيد الولايات المتحدة منذ أكثر من 50 عامًا، كما أنها سابقة هي الأولى من نوعها لشركة خاصة.


لكن مشكلات وانعطافات في مسار العملية، بينها على وجه الخصوص عيوب شابت نظام الملاحة، أدت إلى تعقيد الهبوط النهائي، ليجد المسبار نفسه مستلقيًا على جانب واحد بدلًا من الهبوط عموديًا.


المهمة لشركات خاصة

وقالت "إنتويتيف ماشينز" الإثنين: "يواصل أوديسيوس التواصل مع وحدات التحكم بمسار الطيران في "نوفا كونترول" Nova Control من سطح القمر".


ونشرت الشركة صورتين على منصة إكس، إحداهما لهبوط المركبة الفضائية والأخرى تم التقاطها بعد 35 ثانية من انقلابها على جانب واحد.


وتكشف هذه الصورة الأخيرة الغبار القمري للحفرة مالابيرت، في أقصى جنوب القمر حيث لم تهبط أي مركبة من قبل.


وتنقل المركبة خصوصًا أدوات علمية من وكالة ناسا، التي ترغب في استكشاف القطب الجنوبي للقمر قبل إرسال روادها إليه، ضمن مهام أرتيميس.


وقررت وكالة الفضاء الأميركية إيكال هذه الخدمة إلى شركات خاصة، بما يسمح لها بتسيير رحلات مشابهة بوتيرة أكبر وبأموال أقل. لكن من شأن ذلك أيضًا تحفيز تطوير الاقتصاد القمري، القادر على دعم وجود بشري دائم على القمر، وهو أحد أهداف برنامج أرتيميس.


وقال عالم الفلك وخبير المهام الفضائية جوناثان ماكدويل لوكالة "فرانس برس" إنه "نجاح مع عيوب صغيرة"، مضيفًا: "بالتأكيد هناك أمور يجب تسويتها للبعثات المقبلة"، إلا أن مشروع "ناسا" يسير في الاتجاه الصحيح.


وكانت وكالة الفضاء اليابانية (جاكسا) قد أعلنت الإثنين أن المسبار الياباني "سليم" SLIM، الذي وُضع على القمر منذ نهاية يناير/ كانون الثاني، أعيد تفعيله مجددًا، بعدما هبط أيضًا بزاوية منحنية من دون أن تتلقى خلاياه الكهروضوئية المواجهة للغرب ضوء الشمس.


بالنسبة لجوناثان ماكدويل، فإن هاتين الحادثتين يمكن أن تشيرا إلى أن الأجزاء العلوية من المسابير الحالية ثقيلة للغاية، وبالتالي من المرجح أن تنقلب آلات الجيل الحالي في الجاذبية المنخفضة.



عربي ودولي

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقر بتضرر قاعدة ميرون الجوية جراء صواريخ "حزب الله"

الأناضول

أقرت تل أبيب، مساء الثلاثاء، بتضرر قاعدة ميرون الجوية شمالي إسرائيل جراء صواريخ أطلقها "حزب الله" اللبناني.


وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان نشره بحسابه على منصة "إكس" إنه "بعد إطلاق صافرات الإنذار شمال البلاد في وقت سابق اليوم (الثلاثاء) تم رصد نحو 20 عملية إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية".


وأضاف: "تم اعتراض عدد منها (الصواريخ) بنجاح من مقاتلي الدفاع الجوي".


وتابع: "كما تم رصد صاروخ مضاد للدبابات اجتاز الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة ميرون"، في الجليل الأعلى.


وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي "رصد أضرار في وحدة التحكم بالقوات الجوية"، مضيفا أنه "لا يوجد أي ضرر في كفاءة المنشأة".


وأشار إلى أنه "يقوم الآن بمهاجمة أهداف تابعة لمنظمة حزب الله في الأراضي اللبنانية".


وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، قال "حزب الله" في بيان، اطلعت عليه الأناضول إن مقاتليه "استهدفوا مرتين قاعدة ميرون الإسرائيلية للتحكم والسيطرة والمراقبة الجوية بدفعة من صواريخ مضادة للدروع ما أدى إلى إصابة قسم من تجهيزاتها ومعداتها الفنية والتجسسية وتدميرها بالكامل".


وكان رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، هدد مساء الثلاثاء، "حزب الله" بدفع "ثمن باهظ" جراء الانضمام للحرب.


جاء ذلك خلال جولة أجراها هاليفي على الحدود الشمالية التقى خلالها قائد القيادة الشمالية أوري غوردين وعدد من القادة العسكريين، وقال بعدها: "قرر حزب الله مساء السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي الانضمام (إلى الحرب)، ما يعني وجوب جعله يدفع الثمن باهظا جدا بالمقابل".


وعلى وقع حرب إسرائيلية مدمرة على قطاع غزة، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي، بوتيرة يومية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قصفا متقطعا أسفر عن قتلى وجرحى من الجانبين، بالإضافة إلى ضحايا بين المدنيين اللبنانيين.

عربي ودولي

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن وترمب يفوزان في الانتخابات التمهيدية بولاية ميشيغان

واشنطن - "القدس" دوت كوم

تمكن كل من الرئيس الحالي والسابق للولايات المتحدة، جو بايدن ودونالد ترمب على التوالي، من الفوز في الانتخابات التمهيدية في ولاية ميشيغان الأمريكية.


وحقق بايدن الانتصار في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان، رغم مواجهته معارضة كبيرة نتيجة لدعمه للاحتلال الإسرائيلي في العدوان غزة.


وبحسب وسائل إعلام أمريكية، صوت نسبة كبيرة من الناخبين باسم "غير ملتزم" كجزء من حركة احتجاجية ضد سياسة بايدن.


وفي سياق متصل، تمكن الرئيس السابق ترمب من الفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، متفوقًا مجددًا على منافسته نيكي هايلي.


وتم إغلاق مراكز الاقتراع في تمام الساعة 21 مساءً بتوقيت واشنطن، حيث تظهر نتائج الفرز حتى الآن أن بايدن حصل على 79.6٪ من أصوات الديمقراطيين في الولاية، بينما صوت نحو 15٪ "غير ملتزم".


وفي المقابل، حصل ترمب على 66.2٪ من أصوات الجمهوريين، في حين جاءت نسبة هايلي عند 29.2٪.


وحقق بايدن الفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان يوم الثلاثاء، لكنه واجه معارضة كبيرة بسبب دعمه لإسرائيل في الوقت الذي تشن فيه حربا في غزة، حيث صوتت نسبة كبيرة من الناخبين بــ"غير ملتزم" أو "Uncommitted" كجزء من حركة احتجاجية ضده.


في غضون ذلك، تظاهر الآلاف من سكان ولاية ميشيغان، خاصة في مدن ديربورن وديترويت، في عدة مناسبات، مطالبين إدارة بايدن بمزيد من الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في غزة. 


ورغم ذلك، لم تلبي إدارة بايدن تلك المطالب بشكل كاف، مما دفع البعض إلى التعبير عن احتجاجهم من خلال الإمتناع عن التصويت في الانتخابات العامة.

عربي ودولي

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تطلب ضمانات من إسرائيل بشأن استخدام الأسلحة الأميركية في غزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال موقع "آكسيوس" أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، منحت إسرائيل مهلة حتى منتصف شهر آذار المقبل، للتوقيع على رسالة تتضمن "ضمانات بأنها ستلتزم بالقانون الدولي لدى استخدامها الأسلحة الأميركية، وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة"، وذلك حسبما صرح به ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين للموقع .


وهذه السياسة الجديدة، لا تخص إسرائيل فقط، وإن ما طلب في الرسالة جاء "بعد أن أعرب بعض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين عن قلقهم بشأن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة".


وأصبحت هذه الضمانات مطلبًا بموجب مذكرة أصدرها الرئيس بايدن في وقت سابق من هذا الشهر. وفي حين أنها لا تخص إسرائيل بالتحديد، إلا أن السياسة الجديدة جاءت بعد أن أعرب بعض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين عن قلقهم بشأن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة. وإذا لم يتم تقديم الضمانات بحلول الموعد النهائي، فسيتم إيقاف عمليات نقل الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل مؤقتًا.


وتنص مذكرة الأمن القومي، التي نُشرت في 8 شباط ، على أنه قبل توريد الأسلحة الأميركية، يجب على أي دولة أن تقدم للولايات المتحدة "ضمانات مكتوبة وموثوقة" بأنها ستستخدم هذه الأسلحة وفقا للقانون الإنساني الدولي.


وتشدد المذكرة أيضا على أن الدولة التي تستخدم الأسلحة الأميركية في مناطق الصراع يجب أن تقدم "ضمانات مكتوبة وموثوقة" بأنها "ستسهل ولن تمنع أو تقيد أو تعرقل بشكل تعسفي، مباشر أو غير مباشر، الجهود الإنسانية الدولية التي تدعمها حكومة الولايات المتحدة لتقديم المساعدة الإنسانية".


ولدى الدول المنخرطة في صراعات، مثل إسرائيل، 45 يوما من تاريخ إصدار المذكرة لتقديم الضمانات المكتوبة وتصديقها من جانب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بينما الدول الأخرى لديها 180 يوما.


وتطالب المذكرة الإدارة الأميركية، بتقديم تقرير سنوي إلى الكونغرس حول ما إذا كانت الدول تلتزم بالقانون الدولي الإنساني أم لا.


وكان البيت الأبيض قد أصدر المذكرة بعد ضغوط من السيناتور كريس فان هولين (ديمقراطي من ماريلاند) وأعضاء آخرين في مجلس الشيوخ الذين أرادوا إضافة هذه المتطلبات كتعديل لمشروع قانون التمويل التكميلي لمجلس الشيوخ.


وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع "أكسيوس" إن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، أبلغ البيت الأبيض أنه يشعر بالقلق من أن مثل هذا التعديل سيؤدي إلى تقسيم الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ وطلب اتخاذ إجراء تنفيذي بدلا من ذلك.


وأطلع المسؤولون الأميركيون في كل من واشنطن وتل أبيب الثلاثاء نظراءهم الإسرائيليين رسميا على السياسة الجديدة وأعطوهم مسودة الرسالة التي يحتاجون إلى التوقيع عليها للامتثال لها.


وينسب الموقع لمسؤول إسرائيلي رفيع قوله ، إن الطلب الأميركي هو الحصول على الضمانات المكتوبة بحلول منتصف شهر آذار المقبل حتى يتمكن بلينكن من التصديق عليها بحلول نهاية الشهر، وإن لإسرائيل أن تقرر من سيوقع الرسالة في الحكومة.


كما نسب الموقع لمسؤول أميركي قوله إن رسائل مماثلة أرسلت في الأيام الأخيرة إلى عدة دول أخرى تستخدم أسلحة أميركية.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة رضيعين بسوء التغذية.. الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة بغزة

وكالات

أعلنت وزارة الصحة في غزة -أمس الثلاثاء- وفاة رضيعين في مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع جراء الجفاف وسوء التغذية، وسط تفاقم أزمة الجوع بالقطاع المحاصر، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن ربع سكان قطاع غزة على بعد خطوة واحدة من المجاعة.


وشددت الوزارة على أن الجفاف وسوء التغذية سيحصدان أرواح آلاف الأطفال والحوامل في قطاع غزة.

وطالبت وزارة الصحة المؤسسات الدولية بإجراء مسح طبي شامل في أماكن الإيواء بمختلف أنحاء القطاع لرصد وعلاج المصابين بالجفاف وسوء التغذية ومنع الكارثة الإنسانية.


خطر الموت جوعا

على صعيد متصل، حذر مسؤولان بارزان في الأمم المتحدة -أمس الثلاثاء- مجلس الأمن الدولي من أن آلاف المدنيين في قطاع غزة يواجهون خطر الموت جوعا.


وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) لمجلس الأمن إن ما لا يقل عن 576 ألف شخص في غزة، أو ربع السكان، على بعد خطوة واحدة من المجاعة.


وأكد أن واحدا من كل 6 أطفال دون سن الثانية في شمال غزة يعاني سوء التغذية الحاد، في حين أن جميع سكان القطاع تقريبا يعتمدون على المساعدات الغذائية الإنسانية غير الكافية على الإطلاق للبقاء على قيد الحياة.


مجاعة وشيكة

من جهته، أفاد كارل سكاو نائب مدير برنامج الغذاء العالمي بأن غزة تشهد أسوأ مستوى من سوء تغذية الأطفال في أي مكان في العالم، مضيفا أنه إذا لم يتغير شيء، فإن المجاعة وشيكة في شمال غزة.

ولفت إلى أنه بدون وصول آمن وواسع النطاق للمساعدات، لا يمكن لعمال الإغاثة القيام بعملهم على النطاق المطلوب لمواجهة الأزمة الإنسانية الحادة التي تعصف بغزة.


وجاء اجتماع مجلس الأمن في أعقاب رسالة أرسلها منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث إلى مجلس الأمن، يوم 22 فبراير/شباط الجاري، تتضمن تفاصيل الآثار المباشرة وغير المباشرة للحرب في غزة على الوضع الغذائي.


وطالبت الرسالة بتحرك فوري لمنع المجاعة الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


وفي هذا الإطار، قال مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، أول أمس الاثنين، إن الشهر الجاري شهد انخفاضا بنسبة 50% في المساعدات التي تدخل غزة مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني الماضي.


انهيار الزراعة

بدوره، قال ماوريتسيو مارتينا نائب المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إنه من المرجح أن ينهار الإنتاج الزراعي في الشمال بحلول مايو/أيار المقبل، مما يزيد من خطر المجاعة.

وأشار إلى تضرر نحو 46% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، في حين لم تعد 97% من المياه الجوفية صالحة للاستهلاك البشري.


فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: مقتل 4 إسرائيليين بينهم ضابطين في قطاع غزة

وكالات

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابطين وإصابة 7 آخرين من لواء غفعاتي في معارك بشمال قطاع غزة الليلة الماضية، فيما لقي جنديين مصرعهما بعد إصابتهما بفطريات سامة في القطاع.


وأوضح الجيش في بيان اليوم الأربعاء أن القتيلين هما قائد سرية بكتيبة تابعة للواء غفعاتي وقائد فصيل في الكتيبة نفسها، وأكد أن المصابين السبعة جروحهم خطيرة.


وكان مستشفى سوروكا الإسرائيلي قد أعلن أنه استقبل 47 جنديا مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، منهم 19 بحالة خطيرة.


وأوضح المستشفى أنه استقبل 2790 عسكريا إسرائيليا مصابا بدرجات متفاوتة الخطورة منذ بداية الحرب على غزة.


وتحدث الجيش الإسرائيلي في بيان سابق عن خوض معارك ضارية في حي الزيتون بمدينة غزة، وزعم قتل من وصفهم بـ"عشرات المسلحين" في اشتباكات وجها لوجه وفي غارات جوية.


وأضاف أنه دمر أيضا بنى تحتية عسكرية وسط قطاع غزة ومربعات أمنية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأنه اعتقل عددا من المسلحين الذين حاولوا الانتقال إلى مراكز إيواء آمنة كمدنيين، على حد قوله.


عمليات المقاومة

في المقابل، أفادت كتائب القسام بخوض مقاتليها اشتباكات خلف خطوط قوات وآليات القوات الإسرائيلية بين شارعي ثمانية وتسعة جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.


وأعلنت القسام استهداف تجمع لقوات الاحتلال بقذائف الهاون في محيط حي الزيتون شرقي مدينة غزة، كما أعلنت تدمير دبابة ميركافا توغلت في المنطقة بقذيفة الياسين 105.


وأضافت أن مقاتليها استهدفوا جرافة إسرائيلية شرق حي الزيتون، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.


أما سرايا القدس فقالت إنها أوقعت قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح بكمين في مبنى مفخخ بحي الزيتون باستخدام صاروخ إسرائيلي لم ينفجر، مضيفة أن مقاتليها فجروا آليتين عسكريتين اسرائيليتين في جنوب وشرق حي الزيتون بمدينة غزة.


وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بمصرع جنديين من أصل 30 أصيبوا بفطريات سامة خلال الحرب على قطاع غزة المستمرة منذ نحو 5 أشهر.


ونهاية العام الماضي، كشف إعلام إسرائيلي النقاب لأول مرة عن مصرع جندي إسرائيلي جراء إصابته بفطريات في قطاع غزة، وإصابة 10 جرحى آخرين من الجنود بحالات مماثلة، قبل أن تعلن هيئة البث أمس الثلاثاء عن ارتفاع حصيلة الإصابات.


وقال موقع واينت الإخباري الإسرائيلي وقتها إن الجندي أصيب بجروح خطيرة في أطرافه في ساحة المعركة، ومن ثم ظهرت على جسمه فطريات مقاومة للعلاج.


وأضاف الموقع، وهو النسخة الإلكترونية من صحيفة يديعوت أحرونوت، أنه تم نقله إلى مستشفى أسوتا في أسدود (جنوب) حيث جرب الأطباء كل علاج ممكن، بما في ذلك العلاجات التجريبية من الخارج.


وأردف أن الأطباء جلبوا متخصصين قدر استطاعتهم، وأخيرا استولى الفطر على الأعضاء في جسد المصاب حتى تحديد وفاته.


وتابع "قد يكون منشأ الفطريات في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي"، مشيرا إلى أن عددا من الجنود عادوا من ساحة المعركة مصابين بفطريات والتهابات مختلفة.


ومنتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، حذرت بلدية غزة من خطر غرق مناطق شمال المدينة بمياه الصرف الصحي، في ظل توقف عمل المضخات جراء نفاد الوقود المشغل لها، الأمر الذي من شأنه أن يسبب كوارث بيئية وصحية كبيرة.


وفي الشهر نفسه، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين المشاركين في الحرب على قطاع غزة بالزحار (التهاب واضطراب في الأمعاء) والتسمم، مما يسبب حالات إسهال شديد، وارتفاعا في درجة الحرارة، وهذا الأمر يتطلب إخلاءهم من مواقع القتال.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

3 إصابات.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويدمر بنى تحتية في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات ودمرت بنى تحتية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت كلا من، احمد جمال شنايطه (44 عاماً) من بلدة العُبيدية، ومحمد عبد الوحش (35عامًا) من بلدة زعترة، وصامد محمد الحوراني (26 عاما) من مدينة بيت ساحور شرقا، بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها. 


فيما اقتحمت قوات أخرى بلدة بيت فجار وداهمت منازل وفتشتها واعتقلت، محمود علي ثوابته (35 عاماً)، ومعاذ سليمان طقاطقة (26 عاماً)، وهشام هاشم ثوابته (54عاماً)، واشرف مشرف ديرية (35عاماً).


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال داهمت بيت عزاء الشهيد احمد الوحش في بلدة زعترة ودمرت محتوياته.


وفي جنين، أصيب شاب بجروح متوسطة جراء عملية قصف من طائرة مسيرة في الحي الشرقي، بالقرب من ديوان الـ السعدي، وجرى نقله إلى احد المشافي في جنين، بينما احتجزت قوات الاحتلال متطوعا في الاسعاف، واعتقلت الشاب محمد الكنار من مخيم جنين قبل الانسحاب من المدينة ومخيمها. 


كما وشرعت جرافات الاحتلال بعملية تدمير للبنية التحتية في محيط مدرسة الوكالة ودوار العودة وشارعي الشهيدة شيرين أبو عاقلة، والزهراء، بينما تمركز جنود القناصة على اسطح عدد من المنازل وبداخلها.


ودمرت قوات الاحتلال خلال عمليتها في المخيم عددا من المركبات، وأسوار المنازل، وسط اندلاع مواجهات مع المواطنين في الحي الشرقي من المخيم.


وفي رام الله،  اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عبوين، واعتقلت المواطنين وليد حسين القبيسي، ومجدي حسين القبيسي، واستولت على مركبته الخاصة.


فيما اعتقل الشاب أحمد ضرغام أبو رمضان، من منزله في ضاحية الريحان شمال رام الله.


وفي قلقيلية، أصيب شابان، بشظايا الرصاص الحي في اليد، ووصفت إصابتهما بالمتوسطة، في مواجهات مع قوات الاحتلال تخللها إطلاق الرصاص، وقنابل الغاز السام والصوت.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلاً من: خالد محمد راشد الجندي، والشقيقين محمود ومحمد ماجد زين، وموسى محمود شحادة سلامة، وزوهر عزام، وشحادة سلامة، ومحسن سلامة، وشاهر أبو ربيعة، ومحمد الأقرع، ومحمد علي الجُقة، وياسر بدر زين، وأحمد عمر أبو صبحة، وموسى المهانية، وفضل الكشكبون، ونضال الغزة، وجواد النواجعة، وقصي الدعاجنة، وفؤاد النواجعة، ومحمود الهليس، وأحمد النواجعة، عقب دهم منازلهم، وتفتيشها.


فيما سلمت قوات الاحتلال المواطنين جواد العتيري، وحسين اليمني، وموسى مصطفى النجار، وحمادة عوض، وجواد حوشية، بلاغات لمراجعة مخابراتها.


كما نصبت تلك القوات عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل، وبلداتها، وقراها، ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسة والفرعية بالبوابات الحديدية، والمكعبات الإسمنتية، والسواتر الترابية.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون ونسف منازل في غارات إسرائيلية لمناطق متفرقة بقطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد وأصيب عدد من المواطنين، اليوم الأربعاء، في غارات وقصف مدفعي اسرائيلي لمناطق متفرقة بقطاع غزة.


وعلى آخر الأحداث في اليوم الـ145 للعدوان الإسرائيلي، تركزت الغارات على مدينة غزة ومحافظتي رفح وخان يونس، فيما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف المربعات السكنية ومحيط مراكز الإيواء.


ونسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل سكنية غربي خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي وغارات على مناطق متفرقة من المدينة، وخصوصا للمنطقة الشرقية، بينما قصفت تلك القوات مربعا سكنيّا في حي الأمل بالمدينة.


وشهد حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، قصف مدفعي واشتباكات مسلحة.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه نقلت 34 إصابة جراء استهداف الاحتلال منزلين مساء أمس في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.


وارتكب جيش الاحتلال 11 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 96 شهيدا و172 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29878 شهيدا و70215 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، بحسب معطيات وزارة الصحة.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من الفندقومية ويقتحم بلدة يعبد وقرى بمحافظة جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من قرية الفندقومية، واقتحمت بلدة يعبد وكثفت من تواجدها العسكري في محيط قرى وبلدات بمحافظة جنين.


وذكرت مصادر  محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أمين عزام من قرية الفندقومية أثناء مروره عبر حاجز "شافي شمرون" العسكري، المقام على أراضي المواطنين شمال غرب نابلس.


وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد وقرى زبوبا والطيبة وعانين، وداهمت عدة أحياء وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.  

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يعقد جلسة لمناقشة أزمة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 حذّر العاملون في المجال الإنساني بالأمم المتحدة من أن ما يزيد عن نصف مليون شخص من سكان قطاع غزة "على بعد خطوة واحدة من المجاعة".

جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، خصصها لبحث أزمة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، بناء على طلب تقدم به مندوبا سويسرا وغويانا، في إطار بند جدول أعمال المجلس بشأن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة.


وقال نائب رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، راميش راجا سينغهام، للسفراء إن الوضع في غزة خطير حيث تُرك جميع السكان عمليًا يعتمدون على "المساعدات الغذائية الإنسانية غير الكافية للبقاء على قيد الحياة"، محذّرًا من أن الوضع سيزداد سوءًا.


وأضاف أن "العمليات العسكرية وانعدام الأمن والقيود الواسعة النطاق على دخول وتسليم السلع الأساسية أدت إلى تدمير إنتاج الغذاء والزراعة".


وقال راجا سينغام: "يحذر خبراء الأمن الغذائي من انهيار زراعي كامل في شمال غزة بحلول شهر أيار/مايو إذا استمرت الظروف، مع تضرر الحقول والأصول الإنتاجية أو تدميرها أو تعذر الوصول إليها".


وأضاف: "لم يكن أمام الكثيرين خيار سوى التخلي عن الأراضي الزراعية المنتجة بسبب أوامر الإخلاء والنزوح المتكرر".


وتابع أن العدوان الإسرائيلي "تسبب في نقص واسع النطاق وأضرار جسيمة في البنية التحتية للمياه وندرة المنتجات وحتى فرص صيد الأسماك إلى جانب تزايد الجوع وخطر المجاعة الذي يلوح في الأفق، داعيا إلى إيجاد حلول لزيادة وصول المساعدات الإنسانية.


بدوره، حذّر نائب المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو من أن المجاعة "وشيكة" في شمال قطاع غزة، حيث لم تتمكن أي منظمة إنسانية من تقديم المساعدات منذ 23 كانون الثاني/يناير.


وقال في إحاطته أمام مجلس الأمن "إذا لم يتغير شيء، فإن المجاعة ستكون وشيكة في شمال غزة".

 

وأوضح سكاو: "قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي/ كان ثلثا سكان قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الغذائية والآن هذه المساعدات مطلوبة لكل سكان القطاع".


وأضاف أن "غزة تشهد الآن أسوأ مستويات الأمن الغذائي، وخطر المجاعة يزداد بسبب عدم القدرة على توفير المساعدات بصورة كافية".


وتابع أن "ظروف العمل في مجال تقديم المساعدات ميدانيا صعبة وخطيرة للغاية، كما أن شاحنات المساعدات واجهت عوائق في العبور وتعرضت لإطلاق النار كذلك، لذلك اضطررنا لتعليق عملنا بسبب الظروف الصعبة والخطر على الموظفين".


وطالب بضرورة فتح منافذ أخرى إلى القطاع لإدخال المساعدات، وفتح المجال لإدخال الغذاء في الوقت المطلوب والكمية المطلوبة، وتهدئة الأوضاع في القطاع، وضمان بيئة عمل آمنة للموظفين.


كما شدد على ضرورة وقف إطلاق النار ووضع حد لانعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، داعيا مجلس الأمن للقيام بمسؤولياته في هذا الخصوص.


ويعيش قطاع عزة، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر، ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة، تصل إلى حد المجاعة، بحسب ما ورد في مذكرة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية التي تلقاها مجلس الأمن في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.


وبحسب برنامج الأغذية العالمية، فإن فرقه أبلغت أن المواطنين يعانون من "مستويات غير مسبوقة من اليأس"، بينما حذّرت الأمم المتحدة من أنّ 2,2 مليون شخص باتوا على شفا المجاعة.


منظمة الأمم المتحدة للزراعة والأغذية "الفاو"، قالت إن مواطني غزة يعانون مستويات غير مسبوقة من انعدام الأمن الغذائي الحاد والجوع، وأن الظروف في غزة تشبه المجاعة.

وأوضحت أن جميع مواطني غزة البالغ عددهم نحو 2.2 مليون نسمة ينتمون إلى أحد مستويات الجوع الثلاثة، التي تتراوح ما بين حالة الطوارئ إلى الأزمة إلى الكارثة، وهي أوضاع لم تشهدها "الفاو" من قبل في أي بلد في أنحاء العالم، وما يثير القلق أن المزيد من الناس في غزة ينتقلون إلى مرحلة المجاعة، وما لا يقل عن 25% من سكان القطاع بلغوا أعلى مستويات تصنيف الجوع.


وحذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من أنّ النقص المقلق في الغذاء وتزايد سوء التغذية والأمراض، قد يؤديان إلى "انفجار" في وفيات الأطفال في غزة.


ويعاني واحد من كل ستة أطفال دون الثانية من العمر في غزّة من سوء التغذية الحاد، وفق تقديرات لمنظمة اليونيسف نُشرت في 19 شباط/ فبراير.


وتواصل سلطات الاحتلال منع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، خاصة إلى مناطق الشمال، فيما لا تكفي المساعدات التي تصل إلى جنوب القطاع حاجة المواطنين، خاصة في رفح التي تعتبر آخر ملاذ للنازحين، والتي تستضيف رغم ضيق مساحتها المقدرة بنحو 65 كيلومترا مربعا؛ أكثر من 1.3 مليون فلسطيني، يعيش غالبيتهم داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات الحياة.


يذكر أن القرار الأممي رقم 2417 الصادر في 24 مايو 2018 يحتم على الأمين العام للأمم المتحدة إرسال برقية إحاطة عاجلة لمجلس الأمن الدولي حال حدوث خلل في حالة الأمن الغذائي لمواطني قطاع غزة نتيجة للحرب.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 29878 شهيدا، و70215 مصابا.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء بقصف مناطق متفرّقة في غزة: رشقة صاروخيّة صوب عسقلان وغلاف القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

دوت صافرات الإنذارفي عسقلان و"غلاف غزة"، مساء الثلاثاء، للمرّة الأولى منذ 10 أيّام، فيما أعلنت "سرايا القدس"،استهداف المنطقتين برشقات صاروخية "ردا على جرائم الاحتلال".


وارتكب الجيش الإسرائيلي 11 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 96 شهيدا و172 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29878 شهيدا و70215 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، بحسب معطيات وزارة الصحة بغزة، الثلاثاء.


وشن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق مختلفة في القطاع، الثلاثاء، وذلك مع دخول الحرب على غزة يومها الـ144، وتركزت الغارات على مدينة غزة ومحافظة رفح، فيما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف المربعات السكنية ومحيط مراكز الإيواء.


وشهدت محاور في منطقة خانيونس اشتباكات وإطلاق نار بالرشاشات الثقيلة، بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات من الجيش الإسرائيلي.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في رمانة غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الثلاثاء، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية رمانة، غرب جنين.


وذكرت مصادر أمنية ومحلية، أن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال القرية، وأسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال ألحقت أضرارا مادية بعدد من المركبات في القرية، من خلال تحطيم زجاجها، كما أطلقت الرصاص تجاه منازل المواطنين.


وتتعرض قرية رمانة لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال، التي تقتحمها بين حين وآخر.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، قرية دير جرير، شرق رام الله.


وأفادت مصادر محليه، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دير جرير وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد نزار حساسنة في العبيدية

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة بيت لحم، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد نزار محمود عبد المعطي حساسنة (34 عاما) من بلدة العبيدية.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى بيت جالا الحكومي، وسط ترديد الهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا، ومن ثم توجه المشيعون إلى منزل ذوي الشهيد لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.


وارتقى الشاب حساسنة في وقت سابق اليوم، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليه قرب حاجز "مزمورية"، الفاصل بين محافظتي القدس وبيت لحم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت : حماس تريد تحويل رمضان إلى مرحلة ثانية من هجوم 7 أكتوبر

القدس- "القدس" دوت كوم

أجرى وزير الأمن الإسرائيليّ، يوآف غالانت، اليوم الثلاثاء، تقييما "خاصّا" للوضع بشأن شهر رمضان المقبل، والذي قال أن حماس تريد تحويله إلى "مرحلة ثانية" من هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.


جاء ذلك بحسب ما ورد في بيان صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلية، مساء اليوم. وذكر البيان أن غالانت قد أجرى اليوم، "تقييمين للوضع قبل شهر رمضان".


وذكر البيان أن تقييم الوضع الأول، أُجري بمشاركة كل من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، ورئيس جهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ (الشاباك)، رونين بار، والمدير العامّ لوزارة الأمن، إيال زمير، ورئيس شعبة العمليات في الجيش عوديد بسيوك، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان")، أهارون حاليفا، ورئيس شعبة الإستراتيجية إليعيزر تولدانو، وقائد قيادة الجبهة الداخلية رافي ميلو.


ولفت إلى أن التقييم الثاني للوضع، قد أُجري بمشاركة القائد العسكري للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي (المسؤولة عن الضفة الغربية)، يهودا فوكس، وممثّلين عن الشاباك والشرطة، ومسؤولين آخرين.


وقال غالانت إن "الهدف الرئيسي لحماس هو استغلال شهر رمضان، مع التركيز على جبل الهيكل (المسجد الأقصى المبارك) والقدس، وتحويله إلى مرحلة ثانية من خطتها التي بدأت في 7 أكتوبر، وهذا هو الهدف الرئيسي لحماس، الذي يتم (تعزيزه) من خلال إيران وحزب الله".


وذكر أنه "يجب ألا نتيح لهم ذلك، والمعنى هو تهدئة المنطقة بأي طريقة ممكنة، وفي هذا الجانب يجب تقسيم العملية إلى قسمين بسيطين، تعرفونهما جيدا، وهما يصنعان التمايُز؛ من هو مخرّب أو ينبغي يُشتبه به، أو في طريقه إلى ذلك؛ يجب الوصول إليه وإيقافه وتصفيته".


وأضاف أن "الشيء الثاني حيث يمكنك أن تعطي وتطلق (عدم تشديد التقييدات)، لماذا؟ لأننا لا نريد أن يتحول هذا الضغط من أحداث فردية -على الرغم من خطورتها- إلى حدث آخر".


وتابع غالانت: "أنا على دراية بالضجيج الذي يدور من جميع الاتجاهات، هذا بلد ديمقراطي في عالم رقميّ مترابط، وفي زمن الحرب، حيث يقول الجميع ما يريدون، بما في ذلك الأشخاص الذين من المفترض أن يكونوا مسؤولين، لكنهم ليسوا كذلك".


وحذّر من أن "نتيجة هذا الأمر هي إمكانية الانجراف التي يمكن أن تحدث في وقت قصير".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى معرفة كيفية إدارة هذه المسألة بشكل صحيح... أن تحترم الناس حيثما يكون ذلك ضروريًا، ولا تخلق ضغوطًا في أماكن غير ضرورية، ومن ناحية أخرى، إذا تحوّل هذا الشيء إلى شيء آخر، يجب معرفة كيفية التصرّف".


وأشار إلى أنه "في هذه الفترة، من ناحية؛ عليك أن تكون حازمًا للغاية بشأن الإرهاب، ولكن حذرًا في أشياء أخرى. يجب معرفة كيفية ترتيب الأشياء، وكيفية القيادة".


وفي وقت سابق اليوم، أفاد تقرير إسرائيلي بأن الجيش والشاباك، طالبا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإجراء مداولات جديدة حول القيود على دخول المواطنين العرب في إسرائيل إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه خلال شهر رمضان المقبل، ومحاولة تغيير القرار بهذا الخصوص.


وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن جهاز الأمن قدم تقريرا أمنيا، جاء فيه أن "ثمة احتمالا مرتفعا لتدهور أمني" في الضفة الغربية، وأنه "في حال تحقق ذلك، ثمة شك إذا سيكون بإمكاننا وقفه، في موازاة القتال وانتشار القوات في جميع الجبهات" في إشارة إلى الحرب على غزة والقصف المتبادل مقابل حزب الله.


وأضافت الإذاعة أن جهاز الأمن سيقدم لنتنياهو معطيات تشير إلى ارتفاع بنسبة 80% في عمليات إطلاق النار في الضفة والقدس، في السنة الأخيرة، وأنه منذ بداية العام الحالي وقع أكثر من 500 حدث أمني في هاتين المنطقتين.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

حريق ضخم في مصنع للمواد البلاستيكية بمدينة الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

اندلع حريق ضخم، مساء اليوم الثلاثاء، في مصنع "رويال" للمواد البلاستيكية بمدينة الخليل.


وقال رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة إن الحريق لم تشهد المحافظة له مثيلا، وأن عملية إخماده تفوق الإمكانيات المتوفرة في المحافظة، واصفا الوضع بالخارج عن السيطرة.


وأضاف أن طواقم الدفاع المدني، وقسم إطفائية الخليل، هرعت إلى المكان في محاولة للسيطرة على الحريق الذي وصل إلى مستودعات المواد البلاستيكية والكيماوية، في ظل المخاوف من انتقال النيران إلى المنازل القريبة.


ووصلت إلى موقع الحريق مركبات من كافة مراكز الإطفاء الخاصة والحكومية، وصهاريج المياه للمساعدة في عملية إخماد النيران.


ويعتبر هذا المصنع الذي يقع في منطقة بئر حرم الرامة ركنا أساسيا في الاقتصاد الفلسطيني، ويشغل قرابة ألف مواطن.


وأعلن جهاز الدفاع المدني توجه طواقم ومركبات من دفاع مدني الخليل وبيت لحم وطواقم إضافية من ضواحي القدس وأريحا وإسناد الوسط إلى موقع الحريق.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد رابع بالضفة وحملة اعتقالات بأكبر مدنها

محافظات - "القدس" دوت كوم

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية المحتلة إلى 4، كما ارتفع عدد المعتقلين في أكبر مدنها منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم الثلاثاء إلى 15 بينهم فتاة وأطفال وأسرى سابقون.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن طواقمها استلمت شهيدا سقط برصاص الاحتلال على حاجز مزموريا (بين بيت لحم والقدس المحتلة) وجاري نقله لمستشفى الحسين ببيت لحم جنوب الضفة.


ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على فلسطيني قرب بلدة السواحرة جنوبي الضفة، وبين الشهود أن الجنود منعوا الوصول للموقع.


وفجر اليوم الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 3 فلسطينيين في عملية عسكرية في مدينة طوباس ومخيم الفارعة القريبة منها.


اعتقالات متواصلة

من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيا، من بينهم فتاة وأطفال وأسرى سابقون، الليلة الماضية وصباح اليوم، في مناطق متفرقة من الضفة.


وأفادت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، بأن الاعتقالات تركزت في محافظات رام الله ونابلس والخليل وأريحا وطوباس، ليرتفع عدد المعتقلين إلى 7270 منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


كما اعتقلت قوات الاحتلال 30 عاملا فلسطينيا من قطاع غزة والضفة الغربية، فجر اليوم، في بلدة برطعة، جنوب مدينة جنين.


وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال دهمت بناية سكنية يقيم العمال فيها، ودمرت محتوياتها، واعتقلت العمال، ثم أفرجت في وقت لاحق عن عمال الضفة، وأبقت على عمال قطاع غزة قيد الاعتقال.


ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، كما صعّد الجيش عملياته مخلفا 410 قتلى ونحو 4 آلاف و600 جريح، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

تباين بشأن مفاوضات حماس وإسرائيل بانتظار البت في "تفاصيل حاسمة"

وكالات - "القدس" دوت كوم

تواصل اليوم الثلاثاء التباين في الأنباء الواردة من أميركا وإسرائيل بشأن تقدم المحادثات بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل وقرب التوصل إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل أسرى ومحتجزين.


ونقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فوجئ بتصريحات الرئيس الأميركي  جو بايدن التي أعرب فيه عن أمله في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس بحلول الاثنين المقبل.


من جهتها، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه لا يوجد اتفاق في الوقت الحالي بشأن هدنة وصفقة لتبادل الأسرى، مستبعدا قرب التوصل إلى اتفاق.


في المقابل، نقلت شبكة "إن بي سي" عن مصدر وصفته بالمطلع أن هناك تقدما في المفاوضات الجارية بقطر لوقف إطلاق النار، لكن لا تزال هناك عقبات يتعين حلها.


وقال المصدر إن المفاوضين يتسابقون للتوصل إلى اتفاق قبل بدء شهر رمضان، وإنه لا يزال يتعين الاتفاق على التفاصيل الحاسمة، بما في ذلك مدة وقف إطلاق النار.


ونقلت "إن بي سي" عن مسؤولين أميركيين أنهم يأملون أن يؤدي وقف إطلاق النار المؤقت إلى تأخير الهجوم على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وقال المسؤولون الأميركيون إن وقف إطلاق النار المؤقت سيمنحهم الأمل في التفاوض على وقف إطلاق نار أطول أمدا.


الموقف الإسرائيلي

وفي إسرائيل، قالت متحدثة باسم الحكومة إن حماس طرحت شروطا وصفها نتنياهو بالوهمية، متهمة الحركة بتقديم شروط غير واقعية.


وأضافت المتحدثة في مؤتمر صحفي أن شاحنات كثيرة ما زالت تنتظر من جهة غزة وأن مهمة الحكومة الإسرائيلية التحقق فقط من محتواها.


وأشارت إلى أنه بإمكان الحكومة تفتيش عدد أكبر من شاحنات المساعدات الإنسانية قبل دخولها قطاع غزة.


وكان الرئيس الأميركي قال إن إسرائيل وافقت على عدم القيام بأنشطة عسكرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان المقبل.


وأضاف بايدن، في حديث لأحد برامج محطة "إن بي سي" الأميركية، أن إسرائيل تخاطر بخسارة الدعم من كل أنحاء العالم "إذا استمر الارتفاع في عدد القتلى الفلسطينيين".


وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إسرائيل تعهدت بإجلاء نسب كبيرة من سكان رفح قبل البدء في ما سماها بعملية للقضاء على من تبقى من حماس. ورأى أن وقف إطلاق النار المؤقت في غزة قد يساعد باتجاه حل الدولتين.


عدم وجود اتفاق

وفي الدوحة، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن قطر متفائلة بشأن محادثات وقف إطلاق النار في غزة، وتأمل في وقف الأعمال القتالية خلال شهر رمضان، ولكنه أكد عدم وجود أي اتفاق إلى غاية الآن بين حركة حماس وإسرائيل.


وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء بالدوحة: "ندعو جميع الأطراف إلى التهدئة ونسعى للوصول إلى هذا الهدف رغم وجود معوقات"، وأكد أن الجهود مستمرة على مختلف الصعد بشأن الوساطة وتحدث عن تفاؤل في ظل استمرار المفاوضات، و"لكن لا يوجد شيء جديد للإعلان عنه".


وأكد أن قطر تأمل أن يتمكن الطرفان من وقف الأعمال القتالية خلال شهر رمضان، وأشار إلى أن الدوحة "لا يمكنها التعليق" على تصريحات الرئيس الأميركي والتي تحدث خلالها عن إمكانية التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار الاثنين المقبل.


وانتقد المتحدث باسم الخارجية القطرية غياب الضغط الدولي لإدخال المساعدات إلى غزة، في ظل تراجع كمية المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى القطاع في الفترة الماضية، وقال: "من المؤلم أن يكون الجانب الإنساني جزءا من المفاوضات".


جولة أولى

وكان ممثلون عن الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) عقدوا أمس الاثنين جولة أولى من المحادثات في الدوحة مع الوسطاء المصريين والقطريين، تناولت الجوانب الإنسانية لمقترح صفقة الأسرى. وقال مسؤولان إسرائيليان إنه من المتوقع أن تستمر هذه المحادثات اليوم الثلاثاء.


ووفقا لمسؤولين إسرائيليين، طلب نتنياهو من مفاوضيه التشديد على عدم السماح بعودة بعض الأسرى الفلسطينيين (مثل أعضاء حماس الذين أدينوا بقتل إسرائيليين ويقضون أحكاما طويلة) إلى قطاع غزة أو الضفة الغربية عندما يتم الإفراج عنهم بموجب صفقة التبادل المقترحة.


وتقدّر تل أبيب عدد المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة بنحو 134 إسرائيليا من بينهم جنود، في حين يحتجز الاحتلال الإسرائيلي في سجونه ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، وفق مصادر رسمية فلسطينية وإسرائيلية.


ونجحت وساطة قطرية -بدعم مصري أميركي- في التوصل لهدنة إنسانية مؤقتة في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، واستمرت أسبوعا تم خلاله إطلاق سراح 240 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال مقابل إطلاق أكثر من 100 محتجز لدى المقاومة في غزة، من بينهم نحو 80 إسرائيليا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

تواصل القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله

بيروت- "القدس" دوت كوم

تبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي القصف على جانبي الحدود في جنوب لبنان، حيث دوت صافرات الإنذار في عدة بلدات في الجليل الأعلى التي تعرضت للقصف برشقات صاروخية أطلقت من الأراضي اللبنانية.


وشن الطيران الإسرائيلي عدة غارات على مواقع في الجنوب اللبناني، فيما استهدف حزب الله تموضعات وتجمعات ومواقع للجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية.


وأعلن حزب الله اللبناني أنه استهدف قاعدة ميرون للمراقبة الجوية في جبل الجرمق "بدفعة صاروخية كبيرة من عدة راجمات".


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق عشرات الصواريخ على منطقة ميرون بالجليل الأعلى، حيث تم رصد 40 صاروخا أطلقت من لبنان واستهدفت قاعدة ميرون للمراقبة الجوية.


وذكرت مصادر لبنانية أن المدفعية الإسرائيلية قصفت محيط بلدة يارون، كما طال القصف محيط منطقة تلة الحمامص جنوبي لبنان.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إسرائيل تمنع "بشكل منهجيّ" إيصال المساعدات لسكان غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن القوات الإسرائيلية تمنع "بشكل منهجي" الوصول إلى سكان غزة الذين يحتاجون للمساعدة، ما يعقد مهمة إيصال المساعدات إلى منطقة حرب لا تخضع لأي قانون.


وقال الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ينس لايركه، إنه أصبح من شبه المستحيل تنفيذ عمليات لإجلاء المرضى والجرحى وتوصيل مساعدات في شمال غزة، كما يزداد الأمر صعوبة في جنوب القطاع.


ومنعت السلطات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة جميع قوافل المساعدات المخطط لإرسالها إلى الشمال. وكانت آخر المساعدات التي سُمح لها بالدخول في 23 كانون الثاني/ يناير، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.


ومما يزيد من صعوبة الوضع أن حتى القوافل التي تم تخليصها مسبقا وفتشتها السلطات الإسرائيلية تم حظرها مرارا وتكرارا أو تعرضت لإطلاق النار.


وأشار لايركه إلى حادث وقع يوم الأحد الماضي عندما تم منع قافلة نظمتها منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر الفلسطيني لإجلاء المرضى من مستشفى الأمل المحاصر في مدينة خانيونس الجنوبية طيلة سبع ساعات واحتجاز عدد من المسعفين.


غير مقبول

وقال لايركه للصحافيين في جنيف: "على الرغم من التنسيق المسبق لجميع الموظفين والمركبات مع الجانب الإسرائيلي، إلا أن القوات الإسرائيلية أوقفت القافلة التي تقودها منظمة الصحة العالمية لحظة مغادرتها المستشفى ومنعتها من التحرك لعدة ساعات".


وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي أجبر المرضى والموظفين على الخروج من سيارات الإسعاف وجرد جميع المسعفين من ملابسهم".


وقال إن القافلة كانت تقل 24 مريضا، واضطرت إلى ترك 31 مريضا آخرين في مستشفى الأمل الذي توقف عن العمل بعد تعرضه لأربعين هجوما في الشهر الماضي وحده أسفرت عن مقتل 25 شخصا على الأقل.


وقال لايركه إنه "تم اعتقال ثلاثة مسعفين تابعين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في وقت لاحق، على الرغم من أنه تمت مشاركة بياناتهم الشخصية مع القوات الإسرائيلية مسبقا"، مضيفا أنه تم إطلاق سراح واحد منهم فقط حتى الآن.


وقال لايركه إن "عدم توفير التسهيلات الكافية لإيصال المساعدات في جميع أنحاء غزة يعني أن العاملين في المجال الإنساني معرضون على نحو غير مقبول ويمكن تجنبه لخطر الاعتقال أو الإصابة أو ما هو أسوأ".


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها ستعلق عملياتها في غزة لمدة 48 ساعة، لأن إسرائيل فشلت في ضمان سلامة فرق الطوارئ الطبية التابعة لها.


وقال لايركه إن الأمم المتحدة ستواصل تذكير القوات الإسرائيلية بأن مُلزمة، على الأقل، بتسهيل "المرور الآمن والسلس والسريع" لبعثات المساعدة، عند إبلاغها بها.


سكّان يائسون

ويزداد تدهور الوضع على نحو ميئوس منه في القطاع المكتظ بالسكان.


وقال لايركه إن شاحنات المساعدات التابعة للأمم المتحدة والتي تنتقل من دون حراسة مسلحة، كثيرا ما يتم إيقافها بمجرد عبورها إلى غزة من قبل حشود من الناس الذين هم في أمس الحاجة إلى الغذاء والمساعدات الأخرى.


وشدّد على أن "هذا ليس حادثا معزولا... لقد تعرضت قوافل المساعدات لإطلاق النار، وتم منعها بشكل منهجي من الوصول إلى المحتاجين".


وقال إن "الناس اليائسون يأخذون ما في وسعهم".


وأضاف أنه يبدو أيضا أن هناك عصابات تستولي على المساعدات التي تُعرض لاحقا في السوق السوداء، محذرا من "انهيار متزايد للنظام المدني داخل غزة".

منوعات

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

فرحة الغزيين بتلقي المساعدات الأردنية المنزلة جوا

عمان - "القدس" دوت كوم

أظهر مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي شاباً غزياً يعبر عن فرحته العارمة بالإنزال الجوي الأردني للمساعدات الإنسانية التي أمطرت على قطاع غزة مساء أمس الإثنين .



هذا وأعلن الجيش الأردني أمس (الاثنين)، تنفيذ 4 عمليات إنزال مساعدات على طول ساحل قطاع غزة من الشمال إلى الجنوب.


وقال الجيش الأردني في بيان، إن عمليات الإنزال شاركت فيها 4 طائرات من نوع «سي - 130»، إحداها تابعة للقوات المسلحة الفرنسية، تحمل على متنها مساعدات إغاثية.


وأضاف البيان: «تحتوي المساعدات على مواد إغاثية وغذائية من ضمنها وجبات جاهزة عالية القيمة الغذائية، تخفيفاً لمعاناة أهالي القطاع جراء ما يتعرضون له من أوضاع صعبة نتيجة الحرب».


وأوضح البيان أن تكثيف عمليات الإنزال الجوية يأتي «نتيجة ما آلت إليه الظروف الإنسانية لسكان قطاع غزة إثر استمرار العدوان، الذي قد ينذر بحدوث مجاعة في القطاع».



عربي ودولي

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن: وقف إطلاق النار يوم الاثنين المقبل

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين إنه يأمل أن يكون هناك وقف لإطلاق النار في الصراع بين إسرائيل وحماس بحلول "الاثنين المقبل (4 آذار)".


وقال بايدن بعد سؤاله عن الموعد الذي قد يبدأ فيه وقف إطلاق النار خلال ظهوره يوم الاثنين في متجر للآيس كريم في مدينة نيويورك مع الممثل الكوميدي سيث مايرز: "حسنًا، آمل أن يكون ذلك بحلول بداية عطلة نهاية الأسبوع، أعني نهاية عطلة نهاية الأسبوع".


وشرح بايدن : "لقد أخبرني مستشار الأمن القومي (جيك سوليفان) أننا قريبون. نحن قريبون، لم يكتمل الأمر بعد، لكنني آمل أن نتوصل إلى وقف لإطلاق النار بحلول يوم الاثنين المقبل".


وفي وقت سابق من يوم الاثنين، ذكرت شبكة سي إن إن أن حماس تراجعت عن بعض المطالب الرئيسية في المفاوضات بشأن صفقة الرهائن ووقف القتال في غزة بعد اتهامات إسرائيلية بأن موقفها كان "موهوما"، مما جعل الأطراف المتفاوضة أقرب إلى اتفاق مبدئي يمكن أن يوقف القتال. القتال وإطلاق سراح مجموعة من الرهائن الإسرائيليين، بحسب مصدرين مطلعين على المناقشات.


وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن لشبكة CNN (وفق ما أذاعته الشبكة)، عقب اجتماع يوم الجمعة في باريس بين رؤساء المخابرات الأميركية والمصرية والإسرائيلية ومسؤول كبير في إدارة بايدن: "لقد تم حل العقبات الرئيسية فيما يتعلق بإصرار حماس على الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية وإنهاء الحرب".


وأضاف المسؤول أن "متطلبات حماس بشأن أعداد الفلسطينيين [السجناء] الذين يجب إطلاق سراحهم قد تراجعت".


وأكد مصدر دبلوماسي مطلع على المحادثات أن حماس خففت من موقفها قبيل الاتفاق على المرحلة الأولى من الصفقة. على الرغم من أنه من المتوقع أن تظهر عقبات أكثر صعوبة في وقت لاحق عندما تتم مناقشة القضايا المعقدة مثل إطلاق حماس للرهائن الذكور في الجيش الإسرائيلي وإنهاء الحرب.


وقال المشاركون في المناقشات إن الاتفاق من المرجح أن يتم تنفيذه على مراحل متعددة، وبمجرد التوصل إلى اتفاق مبدئي، فقد يؤدي ذلك إلى هدنة تستمر لمدة تصل إلى ستة أسابيع مع إطلاق سراح مجموعة من الرهائن الإسرائيليين بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن. والمرضى مقابل عدد أقل من السجناء الفلسطينيين مما طالبت به حماس في البداية.


ووفقا لمسؤولين إسرائيليين (بحسب موقع آكسيوس)، طلب رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتانياهو، من مفاوضيه عدم قبول طلب الإفراج عن بعض السجناء، بما في ذلك عناصر حماس الذين أدينوا بقتل إسرائيليين ويقضون أحكاما طويلة.


في المقابل، أبلغ وسطاء قطريون إسرائيل أن كبار مسؤولي حماس "يشعرون بخيبة أمل" من الإطار المحدث لصفقة الرهائن، وشددوا على أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين الاقتراح ومطالبهم، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان ومصدر مطلع لموقع "أكسيوس".


وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى "ليس هناك مجال لكثير من التفاؤل". 


وأضاف أن "التقدم الذي حققته إسرائيل مع الوسطاء لم يسد الفجوات مع حماس، ومن الصعب تصور في هذه المرحلة اتفاق قبل رمضان".


وبعد أكثر من أربعة أشهر على بدء الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة المحاصر ، تسعى دول عدّة، لا سيما الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لإسرائيل (الذي دعم حربها الشرسة على غزة)، إلى ثني  نتنياهو عن شنّ هجوم على رفح حيث يتكدّس حوالى 1,5 ملايين فلسطيني، غالبيتهم من النازحين، وفقاً للأمم المتحدة.


ورغم تواصل المحادثات للتوصل إلى هدنة جديدة، يتمسّك نتنياهو بتنفيذ عملية برية ضدّ ما يقول إنّه "المعقل الأخير" لـحركة حماس. 


ووشنت إسرائيل حربها في 7 تشرين الأول ، بعدأن نفذت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا ، بينهم 315 جندي حسب التصريحات الإسرائيلية الرسمية، كما احتُجز خلال الهجوم نحو 250 شخصا  تقول إسرائيل إنّ 130 منهم ما زالوا محتجزين في قطاع غزّة، ويُعتقد أنّ 31 منهم لقوا حتفهم.


وأدت حرب إسرائيل المسعورة على غزة إلى مقتل 29782 فلسطينياً، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.


خلال الهدنة، ستدور المفاوضات حول موضوعات أكثر حساسية مثل إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين المحتجزين كرهائن، والسجناء الفلسطينيين الذين يقضون عقوبات أطول، وانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ووضع نهاية دائمة للحرب إلى جانب ما يسمى بقضايا "اليوم التالي". .


وقد أوضح القادة الإسرائيليون أنهم يعتزمون شن هجوم عسكري على رفح، بينما قالت حماس في اقتراح سابق إنها تريد استخدام مرحلة ثانية لمناقشة "المتطلبات الضرورية لمواصلة الوقف المتبادل للعمليات العسكرية".


وكانت فرق من الدول التي اجتمعت يوم الجمعة في باريس تجتمع يوم الاثنين في الدوحة لمناقشة النقاط الدقيقة للقضايا العامة التي تمت مناقشتها يوم الجمعة، وهي علامة على التقدم.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مات ميلر في معرض رده على سؤال وجهه مراسل القدس يوم الاثنين: "لقد أحرزنا تقدماً في هذه المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع والأيام القليلة الماضية" لمحاولة التوصل إلى اتفاق لتحرير الرهائن وتأمين وقف مؤقت لإطلاق النار.


وقال ميلر في مؤتمر صحفي بالوزارة: “ما زلنا نعتقد أن التوصل إلى اتفاق ممكن وسنواصل السعي لتحقيقه".


وأضاف ميللر أنه إذا كانت حماس "تهتم حقًا بالشعب الفلسطيني، فيجب عليها الموافقة على الصفقة المطروحة على الطاولة لأنها ستخفف بشكل كبير من معاناة هذا الشعب الفلسطيني".


ورفض مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان يوم الأحد تقديم تفاصيل حول الشروط التي تمت مناقشتها لكنه قال إن اجتماع الجمعة في باريس أدى إلى "تفاهم بين الأربعة حول الشكل الأساسي لاتفاق الرهائن لوقف إطلاق النار المؤقت".


وقال سوليفان لشبكات الإعلام الأميركية ، يجب أن تكون هناك مناقشات غير مباشرة بين قطر ومصر مع حماس، لأنه في نهاية المطاف سيتعين عليهما الاتفاق على إطلاق سراح الرهائن، وأن "هذا العمل جار، ونأمل أن نتمكن في الأيام المقبلة من الوصول إلى نقطة يكون فيها بالفعل اتفاق حازم ونهائي بشأن هذه القضية. ولكن سيتعين علينا أن ننتظر ونرى".


وأكدت إسرائيل يوم الاثنين أنها سترسل فريقا إلى الدوحة بعد أن كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد أقل استخفافا بمكانة المحادثات مما كان عليه في الأسابيع القليلة الماضية.


وقال نتنياهو عن حماس على قناة فوكس نيوز: “عليهم أن ينزلوا إلى الواقع”. "وأعتقد أنه إذا كان الأمر كذلك، فسنكون قادرين على التوصل إلى اتفاق أردناه بالتأكيد، وأنا أردت ذلك.


ويواجه نتنياهو ضغوطا هائلة من الجمهور الإسرائيلي لإطلاق سراح أكثر من 130 رهينة ما زالوا في غزة، بما في ذلك جثث الكثيرين الذين يعتقد أنهم لم يعودوا على قيد الحياة.


كما كرر رئيس الوزراء المحاصر أنه يعتزم إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بالدخول إلى رفح، وهو الأمر الذي حذرت الولايات المتحدة من أنها تعارضه دون خطة حازمة تأخذ في الاعتبار سلامة حوالي 1.5 مليون فلسطيني متمركزين هناك، وقد فر العديد منهم من القتال في أقصى الشمال. .

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن: عائدات الضرائب بدأت في التدفق على السلطة الفلسطينية بعد موافقة إسرائيل

واشنطن - "القدس"دوت كوم

قالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، اليوم الثلاثاء، إن "إسرائيل وافقت على تسليم عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية والأموال بدأت بالتدفق"، مضيفة أنه "أبلغت نتنياهو بأنه يتعين على إسرائيل إعادة تصاريح العمل للفلسطينيين وتقليل القيود التجارية في الضفة الغربية".


وأضافت يلين أنه "لم نرصد تأثيراً كبيراً للصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي ونواصل المراقبة عن كثب"، لكنها أشارت إلى أنه إذا اتسعت الحرب الإسرائيلية على غزة إلى "صراع إقليمي فإنها ستشكل خطراً على التوقعات العالمية".


وتابعت أن "الإجراءات الإسرائيلية لها تأثير سلبي على الاقتصاد الفلسطيني وإسرائيل نفسها"، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، "لم يرد حتى الآن على المخاوف التي أثرناها".

من جانبه، قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، لشبكة NBC الليلة الماضية، إن إسرائيل وافقت على عدم القيام بعمليات عسكرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان.


وأضاف أن "إسرائيل حظيت بدعم معظم دول العالم، لكن إذا استمرت بأدائها الحالي مع حكومتهم المحافظة بشكل غير عادي، مع بن غفير وآخرين، فسيفقدون دعم العالم. وهذه ليست مصلحة إسرائيل".


وأشار إلى أن "رمضان يقترب، وكان هناك اتفاق بين الإسرائيليين على عدم القيام بأي عمليات عسكرية خلال شهر رمضان لمنح فرصة لإطلاق سراح جميع الرهائن".


واعتبر بايدن أن وقف إطلاق النار المؤقت سيسهم في تحسين العلاقات مع الدول المجاورة لإسرائيل وتعزيز عملية إقامة دولة فلسطينية مستقلة. 


وأضاف أن "هذا سيمنحنا الوقت لتحقيق تقدم في العلاقات مع الدول العربية المستعدة للتعاون. على سبيل المثال، السعودية مستعدة للاعتراف بدولة إسرائيل".


وتابع أنه "إذا نجحنا في تنفيذ وقف إطلاق النار المؤقت، فسنتمكن من التحرك في اتجاه يسمح لنا بتغيير الوضع. لن يتم تنفيذ حل الدولتين فورا بل سيكون هناك عملية (تدريجية) للوصول إلى حل الدولتين وضمان أمن إسرائيل واستقلال الفلسطينيين"، علما أن نتنياهو أعلن مرارا وتكرارا رفضه لقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.


وقال بايدن، الليلة الماضية، إنه يأمل في التوصل إلى وقف إطلاق النار بحلول الاثنين المقبل.


ويشهد بايدن تراجع الدعم بين الشباب الأميركيين والناخبين التقدميين ذوي الميول اليسارية بسبب دعمه الشديد لإسرائيل في ظل ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين.


وقال بايدن إنه "يُقتل عدد كبير جدا من الأبرياء" في القطاع، لكنه ادعى أن "إسرائيل أبطأت من وتيرة الهجمات على رفح"، وأن إسرائيل "حرصت على السماح (للفلسطينيين) بإخلاء أجزاء كبيرة من رفح قبل الشروع في استهداف ما تبقى من عناصر حماس".

وتابع بايدن أن إسرائيل التزمت بالسماح للفلسطينيين بإخلاء رفح قبل اجتياحها للمدينة، وأن هناك اتفاقا من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار بين الجانبين مع الاتفاق على صفقة تبادل أسرى.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف موقع عسكري وبنية تحتية لـ"حزب الله"

الأناضول

قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إنه دمر موقعا عسكريا وبنية تحتية عسكرية لـ"حزب الله" جنوب لبنان، ردا على إطلاق 35 صاروخا من نحو شمال إسرائيل.


وأضاف في بيان اطلعت عليه الأناضول: "رصدت، صباح اليوم، نحو 35 عملية إطلاق عبرت الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة جبل ميرون شمال البلاد".


وتابع: "وردا على تلك الإطلاقات قصفت الطائرات الحربية ودمرت موقعا عسكريا وعددا من البنى التحتية العسكرية لتنظيم حزب الله في مناطق حنية وجبشيت والبيسارية والمنصوري (في جنوب لبنان)".


وأشار إلى أنه بالإضافة إلى الغارات "هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي بالمدفعية (هدفا لم يتم تحديده) لإزالة تهديد في منطقة يارون (جنوب لبنان)"، دون مزيد من التفاصيل.


ووفقا لبيان الجيش "لم تسفر عملية الإطلاق من الجانب اللبناني عن سقوط إصابات، كما لم تلحق أي أضرار بوحدة المراقبة الجوية في المنطقة".


وصباح الثلاثاء، أعلن "حزب الله" استهداف قاعدة ميرون للمراقبة الجوية شمال إسرائيل "بدفعة صاروخية كبيرة"، ردا على ‏قصف تل أبيب مدينة بعلبك شرق لبنان الاثنين، والتي تبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود مع لبنان، وهي أبعد الأهداف التي تعرضت للهجوم منذ بداية الحرب.


وأمس، الجيش الإسرائيلي إنه "هاجم مواقع في بعلبك يستخدمها نظام الدفاع الجوي التابع لمنظمة حزب الله، ردا على إطلاق الحزب صواريخ أرض- جو على طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز زيك (هرمز 450) وإسقاطها الاثنين".


وعلى وقع حرب إسرائيلية مدمرة على قطاع غزة، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي، بوتيرة يومية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قصفا متقطعا أسفر عن قتلى وجرحى من الجانبين، بالإضافة إلى ضحايا بين المدنيين اللبنانيين.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يرسل طائرتي مساعدات "صحية" لنساء غزة

الأناضول

أرسل الأردن عبر مصر، الثلاثاء، طائرتي مساعدات "صحية" لنساء غزة، ليرتفع إجمالي ما قدمته المملكة من مساعدات لسكان القطاع منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 60 طائرة.


وذكرت الهيئة الخيرية الهاشمية (رسمية)، في بيان، أنه "وصل عدد الطائرات المرسلة ضمن الجسر الجوي إلى أهلنا في غزة 60 طائرة، من ضمنها 15 عملية إنزال جوي، بالإضافة إلى الجسر البري الذي تم من خلاله إرسال 380 شاحنة".


وقال البيان الذي تلقت الأناضول نسخة منه: "أرسلت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، طائرتين من المواد الصحية إلى قطاع غزة".


وأشار إلى أنه "جرى إرسال الطائرتين بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية، ليتم إدخال حمولتيهما من خلال معبر رفح بجمهورية مصر العربية".


وأوضح أن الطائرتين تحملان على متنهما "ما يزيد عن 40 طنا من الطرود الصحية لتوزيعها على النساء في قطاع غزة".


ونقلت الهيئة عن أمينها العام حسين الشبلي، قوله إن الهيئة "تتعاون مع مختلف الهيئات الأممية كل حسب اختصاصه لتأمين كافة الشرائح وخدمة أهلنا في غزة"، بحسب البيان.


وأمس، أعلن الجيش الأردني في بيان، تنفيذ 4 إنزالات جوية لمساعدات إغاثية لصالح سكان غزة، محذرا من حدوث "مجاعة".


ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

اليابان تقدم مساعدات طارئة إضافية استجابة للوضع الإنساني في غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت اليابان، اليوم الثلاثاء، تقديم مساعدات طارئة بقيمة 32 مليون دولار، استجابة لتدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة.


وقررت حكومة اليابان حسب بيان لها، تقديم منحة مساعدات طارئة إضافية بقيمة 32 مليون دولار، ستنفذ في مجالات مثل الغذاء والصحة، من خلال تقديم المساعدات عن طريق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وغيرها من المنظمات الدولية.


وأوضح البيان، أنه سيتم تقديم 10 ملايين دولار إلى برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، وـ10 ملايين دولار إلى برنامج الصحة العالمية (WHO)، وـ8.5 مليون دولار إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، وـ3 ملايين دولار إلى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، ونصف مليون دولار إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).


وأكد البيان أن حكومة اليابان ستواصل بذل جهود دبلوماسية مستمرة واستباقية، لحث جميع الأطراف على تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، والعمل على تهدئة الوضع في أقرب وقت ممكن.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال مواطنين.. مستوطنون يطلقون النار صوب الأطفال في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أطلق مستوطنون، اليوم الثلاثاء، الرصاص الحي صوب الأطفال في منطقة العرقوب بمسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين أطلقوا الرصاص بحماية قوات الاحتلال التي اعتقلت المواطنين هيثم سعود دبابسة، وسند شاهر دبابسة، أثناء تواجدهما بأراضيهما.

فلسطين

الثّلاثاء 27 فبراير 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

جماهير حاشدة تشيع جثامين الشهداء الثلاثة في طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

 شيعت جماهير غفيرة في محافظة طوباس، اليوم الثلاثاء، جثماين الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة طوباس ومخيم الفارعة.


وانطلق موكب تشييع الشهداء من مستشفى طوباس التركي الحكومي بعد أداء صلاة الجنازة عليهم في ساحة المستشفى، ثم جابت مسيرة حاشدة شوارع المدينة.


ونُقل الشهيد أحمد دراغمة إلى منزل عائلته في مدينة طوباس لإلقاء نظرة الوداع عليه، ومن ثم تمت مواراته الثرى، كما توجه موكب الشهيدين محمد بيادسة وأسامة زلط إلى مسقط رأسيهما في مخيم الفارعة لإلقاء نظرة الوداع عليهما ومواراتهما الثرى.


وردد المشاركون في موكب التشييع، عبارات منددة بجرائم الاحتلال المتواصلة في مختلف محافظات الضفة واستمرار حرب الإبادة في قطاع غزة.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية، مخيم الفارعة ومدينة طوباس، واندلعت على إثر مواجهات، استُشهد خلالها الشبان الثلاثة، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بالرصاص الحي.


كما أعاقت قوات الاحتلال عمل طواقم الإسعاف، بالإضافة إلى تدمير وتخريب كبير في البنية التحتية في مخيم الفارعة.