عربي ودولي

الإثنين 11 مارس 2024 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تجدد دعوتها غوتيريش للاستقالة

القدس - "القدس" دوت كوم


دعا مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، جلعاد إردان، الأمين العام أنطونيو غوتيريش للاستقالة، معتبرا أنه "لا يفعل شيئا سوى الكلام الفارغ والضغط على بلدنا لوقف الحرب".


واعتبر إردان أن مسلمي إسرائيل يتخذون رمضان ذريعة لمزيد من العنف والإرهاب، وفقا لما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي على موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي.


يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تدعو فيها إسرائيل غوتيريش للاستقالة، بعد دعوته لوقف الحرب على قطاع غزة.


فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري 10 شواقل

رام الله - "القدس" دوت كوم


قدّرت دار الإفتاء صدقة الفطر للعام الجاري 1445 ه/ 2024 م، بـ(10 شواقل)، وفدية الصوم بوجبتين من أوسط ما يطعم المفتدي، على ألا تقل قيمتهما عن مقدار قيمة صدقة الفطر.


وقدّرت دار الإفتاء نصاب زكاة المال بـ(4000 دينار أردني)، بناءً على سعر الذهب عيار24 في السوق المحلية عند تقديره.


ومما أوضحه المجلس بهذا الخصوص، ما يأتي:


فرض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صدقة الفطر على المسـلم المكلف عن نفـسه، وعمَّن تلزمه نفقته من المسـلمين، كبارا، وصغارا، فقد روى عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أنه قال: "فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ" (صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب فرض صدقة الفطر).


وبينت السنة النبوية الشريفة بأن صدقة الفطر بالكيل، هي صاع واحد بصاع المدينة المنورة، ويرى جمهور الفقهاء أنَّ مقدارها وزنا: (2176غم)، أي (2كغم و176غم) على الأقل، من غالب قوت البلد، كالقمح والخبز والطحين عندنا، وأجاز الحنفية إخراجها نقدا إذا كان ذلك أيسر للمعطي، وأنفع للآخذ، ولا يشترط لوجوب صدقة الفطر الغنى أو النصاب، بل تجب على الذي يملك ما يزيد عن قوته وقوت عياله يوماً وليلة.


ويرى مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراج صدقة الفطر نقدا، وهي:( عشرة شواقل، أو ما يعادلها بالعملات الأخرى)، تيسيرا على الدافع والآخذ، ومن شاء أن يزيد تطوعاً فهو خير له.


ويجوز تعجيل صدقة الفطر خلال شهر رمضان المبارك ليتسنى للفقراء والمساكين سد حاجاتهم الضرورية، علما أنه قد رويت أقوال كثيرة في وقت إخراج زكاة الفطر، فذهب ابن حزم إلى أن وقت زكاة الفطر: هو دخول شهر شوال، أي غروب شمس اليوم الأخير من رمضان، ورأى آخرون، جواز إخراجها لعامين، وكان الصحابة، رضي الله عنهم، يعطونها قبل الفطر بيوم أو يومين، كما جاء في الصحيح عن ابن عمر[ صحيح البخاري، كتاب الزكاة، أبواب صدقة الفطر، باب صدقة الفطر على الحر والمملوك]، وإلى ذلك ذهب أحمد، وهو المعتمد عند المالكية، وأجاز بعضهم تقديمها ثلاثة أيام، وقال بعض الحنابلة: يجوز تعجيلها من بعد نصف الشهر، وقال الشافعي: يجوز من أول شهر رمضان، والقول بجواز إخراجها من بعد نصف الشهر أيسر على الناس؛ بل يرجح مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراجها من أول الشهر، كما رأى الإمام الشافعي؛ لأن المجتمع أصبح أكثر اتساعاً وتعقيداً في زماننا هذا، ولا يجوز شرعاً تأخيرها إلى ما بعد أداء صلاة عيد الفطر، فمن لم يخرجها في الوقت المشار إليه، فإنها تبقى في ذمته، وعليه إخراجها بعد ذلك، ويعدّ وقتها صدقة من الصدقات، والذي يؤخرها إلى ما بعد صلاة العيد دون عذر يأثم.

وأشار المجلس إلى أن من ثمرات صدقة الفطر، أنها طهرة للصائم، وإسعاد للفقراء في يوم العيد.


مقدار فدية الصوم


يجب على المريض مرضاً مزمناً - لا يرجى برؤه -، أو الشخص الطاعن في السن، الذي لا يقوى على الصوم إخراج فدية الصوم، ومقدارها: (إطعام مسكين وجبتين) عن كل يوم يفطر فيه، على ألا تقل قيمة الفدية عن قيمة صدقة الفطر، مع مراعاة مستوى ما ينفق على طعام العائلة التي تخرج الفدية، لقـولـه تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ، فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}(البقرة: 184).


نصاب زكاة المال


يقدر نصاب زكاة المال بالذهب والفضة، ووزن نصاب الذهب عشرون مثقالا، ونصاب الفضة مائتا درهم، وكان الصحابة، رضوان الله عليهم، يستعملون لفظ المثقال أو الدينار للذهب، ويستعملون لفظ الدرهم للفضة، ويرى مجلس الإفتاء الأعلى أن يعتمد الذهب لتحديد نصاب الزكاة من الأموال النقدية، وبما أن المثقال - أي الدينار الذهبي- الواحد يساوي أربعة غرامات وربع الغرام (4.25غم) على رأي جمهور الفقهاء، أخذا بمثقال المدينة المنورة، فيكون نصاب الذهب خمسة وثـمـانيـن غـراماً أي (20 × 4.25 = 85غم).


وبناء على سعر الذهب في الأسواق المحلية، عند إصدار هذا القرار، فإن مقدار نصاب الزكاة يقدر

 بـ: (4000) دينار أردني، أو ما يعادله من العملات الأخرى، ويخضع هذا التقدير للتعديل تبعا لما يطرأ على سعر الذهب من ارتفاع أو انخفاض عند إخراج الزكاة في فترات أخرى، والعام المعتبر في حولان الحول، يكون وفق الأشهر القمرية.


فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

الأسير المريض عمرو أبو هليل يعاني من وضع صحي "خطير"

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسير عمرو توفيق أبو هليل (27 عاما) من مدينة الخليل، يعاني من وضع صحي مقلق للغاية، حيث أنه مريض سرطان في الغدة الدرقية والأحبال الصوتية، ويعاني من مرض القلب، وخسر أكثر من 14 كيلوغراما من وزنه منذ لحظة اعتقاله.


وأوضحت الهيئة في بيان صدر عنها، اليوم الإثنين، أن الاحتلال اعتقل أبو هليل بتاريخ 19/11/2023، وهو متزوج ورزق بطفله الأول أثناء تواجده الحالي بالسجن في الثالث من آذار الجاري، كما أنه أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال قرابة الـ 5 سنوات.


وشددت الهيئة على خطورة الوضع الصحي للأسرى عامة وللمرضى بشكل خاص، في ظل العقوبات الانتقامية التي تفرضها إدارة السجون على الأسرى منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث أصبح الأسرى المرضى فريسة للإهمال الطبي المتعمد، ولسوء التغذية، وانعدام أدنى المقومات الحياتية من حيث نظافة الغرف وتقليص ساعات الاستحمام والفورة، إلى جانب الاعتداءات المتكررة عليهم، هذا كله أدى الى تدهور سريع على أوضاعهم الصحية، وجعلهم يواجهون الموت بشكل يومي، في ظل غياب كامل لدور المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر.   

فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة إسرائيلية: طريق غزة البحري كان فكرة نتنياهو

القدس - "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إنه بعد أسبوعين من اندلاع الحرب في غزة، ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي جو بايدن فكرة توصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر البحر.


وأوضحت الصحيفة أن مصدرا دبلوماسيا قال لها إنه في 22 أكتوبر/تشرين الأول ناقش نتنياهو مع بايدن توصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر البحر، بشرط إجراء تفتيش إسرائيلي في قبرص.


وأضافت أن نتنياهو عرض في 31 أكتوبر/تشرين الأول على الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليديس هذه الإستراتيجية، وفي 19 يناير/كانون الثاني أعيد النظر في الأمر خلال حوار بين نتنياهو وبايدن، حيث اقترح نتنياهو، تشكيل فريق لاستكشاف الإمدادات البحرية عبر قبرص، بعد فحص شامل لجميع البضائع.


بايدن لم يأت بجديد

وأشارت إلى أن المصدر، المقرب من نتنياهو، ألمح إلى أن بايدن كان، ببساطة، ينفذ خطة من قبل نتنياهو، ولم يبتدر أي شيء جديد.


وعلقت جيروزاليم بوست بأن هذا المصدر الدبلوماسي كشف عن هذه المعلومات في وقت تصاعدت فيه التوترات الدبلوماسية بين بايدن ونتنياهو، حيث سعى الرئيس الأميركي إلى النأي بنفسه عن رئيس الوزراء الإسرائيلي كجزء من حملة إعادة انتخابه.


وقالت إن بايدن تصدر عناوين الصحف في خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس يوم الخميس الماضي، عندما أعلن أن الجيش الأميركي يخطط لبناء ميناء مؤقت طارئ قبالة ساحل غزة للمساعدة في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


وذكرت أن إعلان بايدن عن الميناء جاء في ضوء أزمة الجوع في غزة ليؤكد "التزام واشنطن بمساعدة الشعب الفلسطيني خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية".


واشنطن تعتبر خطة الرصيف انتقادا لنتنياهو

وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن تعتبر هذه الخطوة أيضا انتقادا لنتنياهو، حيث قال بايدن في خطابه يوم الخميس إن إسرائيل يمكنها ويجب عليها أن تفعل المزيد لمساعدة الفلسطينيين في غزة.


وأكدت أنه قبل سنوات من حرب غزة، وضع يسرائيل كاتس وزيرة الخارجية الإسرائيلي الحالي خططا لطريق بحري عبر قبرص يشمل جزيرة عائمة، ولم يتم تنفيذ المشروع، حيث كانت إحدى المشاكل هي عدم وجود ميناء كبير في غزة بما يكفي للتعامل مع سفن الشحن.


وقالت إن إسرائيل رحبت بإعلان بايدن عن عملية عسكرية لبناء ميناء مؤقت، وتم إطلاع وزير الدفاع يوآف غالانت، وقائد البحرية، ورئيس كوغات (تنسيق الأنشطة الحكومية في الأراضي)، والسكرتير العسكري، وقائد ساحة أشدود البحرية يوم الأحد على العمل اللازم لإنشاء رصيف بحري وطرق تمكن من توزيع المساعدات على المدنيين.


المصدر : جيروزاليم بوست + الجزيرة

فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: جريمة الإبادة الجماعية في غزة تتواصل في ظل اشتداد وطأة التجويع

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس حكومة تسيير الأعمال محمد اشتية، إن جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وحرب التجويع تتواصل ضد أهلنا في قطاع غزة، وهي أكثر ما تكون قتلا وتجويعا وتشريدا وقهرا، تحصد مئات الأرواح يوميا معظمهم من النساء والأطفال".


وأضاف اشتية في كلمة بمستهل اجتماع حكومة تسيير الأعمال، اليوم الإثنين، أن الجريمة الإسرائيلية تتكشف يوميا بمزيد من الصور الفظيعة لما يرتكبه جنود الاحتلال، وتشتد وطأة التجويع الذي لا يعالَج فقط بإسقاط الوجبات، بعضها يسقط في البحر، والآخر يتحول إلى أداة لقتل الجوعى بسبب أخطاء في الإنزال.


وأشار إلى أن الحل الأسهل والأكرم للجوعى هو وقف الجريمة أولا، وإيصال المساعدات عبر المعابر والموانئ بإشراف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، فإذا كان الهدف تقديم المساعدات، فإن هناك خمس معابر توصل إلى غزة، يمكن إيصال المساعدات عبرها خلال ساعات، بدل الانتظار لثلاثة أيام في البحر.


وطالب الصليب الأحمر الدولي، بزيارة المعتقلين والمعتقلات في السجون الإسرائيلية، مبينا أن ما يجري في تلك السجون من وحشية تتطلب تدخلا عاجلا لوقفها، وكبح نزعة الانتقام التي تتلبس السجّانين بعمليات تنكيل وتعذيب.


وتابع: "لقد استقبلت قبل أيام عددا من الأسرى المفرج عنهم، وسمعت منهم روايات حول التعذيب والقمع لم يحصل مثلها في التاريخ المعاصر، أدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية حول ما يجري للأسرى في سجون الاحتلال".


وقال اشتية: يأتي شهر رمضان هذا العام، بينما يتضور أهلنا في قطاع غزة جوعا، وينزفون دما بجرائم الإبادة التي تتواصل بلا هوادة، نتطلع إلى تدخل محكمة العدل الدولية لوقف تلك الجرائم المروعة، ونسأل الله أن يجعل من أيام الشهر الفضيل أيام تتوقف فيها هذه الجرائم ويتوقف خيط الدم النازف، وأن تكون مناسبة لإنقاذ الجوعى والمرضى من الخطر الذي يفتك بهم.


وجدد مطالبته للحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن الأموال المحتجزة والتي بلغت أكثر من مليار دولار، وهي الخصومات التي تدفع للأسرى والشهداء.


واستطرد اشتية: "لمناسبة يوم الجريح الفلسطيني الذي يصادف يوم الثالث عشر من هذا الشهر، نتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين والجرحى من ضحايا جرائم الإبادة، وضرورة العمل على نقلهم إلى خارج القطاع لتقديم العلاج اللازم لهم، والعمل على إدخال المستلزمات الطبية لما تبقى من مستشفيات القطاع، وإعادة تشغيل هذه المستشفيات التي خرجت عن الخدمة، أدعو إلى تكريم الجرحى والمصابين في يوم الجريح الفلسطيني".


ويناقش مجلس الوزراء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والأوضاع المالية والأمنية.


فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تسجل زيادة بنسبة 265% في شكاوى جنود الاحتياط

القدس - "القدس" دوت كوم


قالت مفوضية شكاوى الجنود بالجيش الإسرائيلي إنها سجلت 265% زيادة في شكاوى جنود الاحتياط خلال أول 3 أشهر للحرب، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2022.


وذكرت في تقرير لوزير الدفاع إن شكاوى من جنود نظاميين واحتياط تتعلق بوجود ثغرات في العتاد العسكري في مختلف الوحدات منذ بدء الحرب، كما تشمل الشكاوى نقص المعدات القتالية والسترات الواقية ومعدات الشتاء والخيام.


وأضافت أن هناك نقصا في المعدات للمقاتلين والمناطق المحمية بالقواعد.


عربي ودولي

الإثنين 11 مارس 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يتسهدف مواقع إسرائيلية ويحقق إصابة مباشرة

بيروت - "القدس" دوت كوم

قال حزب الله  إن مقاتليه استهدفوا موقع جل العلام بالأسلحة المناسبة وحققوا إصابة مباشرة.


كما أكد أن قواته استهدفت مقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بأربع مسيرات وأصابت الأهداف بدقة، حسب وصفه.


وفي وقت سابق أفاد مراسل الجزيرة بدوي صفارات الإنذار في بلدات عدة بالجولان بعد الاشتباه بتسلل مسيرة من لبنان، مشيرا إلى أن غارة إسرائيلية استهدفت محيط بلدة الجبين جنوبي لبنان.


بدوره أفاد الجيش الإسرائيلي بمهاجمته من قال إنهم مجموعة مسلحين بصواريخ مضادة للدروع في منطقة مزارع شبعا في جنوب لبنان.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات الاستطلاع رصدت المسلحين وإن طائرات مقاتلة أغارت على أماكن تواجدهم في المنطقة.


اقتصاد

الإثنين 11 مارس 2024 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: الاقتصاد الفلسطيني تكبد خسائر في الإنتاج تقدر بـ2.3 مليار دولار

- توقف شبه تام في عجلة الإنتاج لمنشآت القطاع الخاص في قطاع غزة وتراجع غير مسبوق في الضفة الغربية


- نصف منشآت القطاع الخاص توقفت عن الإنتاج أو تراجع إنتاجها في فلسطين نتيجة عدوان الاحتلال



قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن الاقتصاد الفلسطيني تكبد خسائر في الإنتاج تقدر قيمتها بـ2.3 مليار دولار أميركي خلال الشهور الأربعة الأولى لعدوان الاحتلال الإسرائيلي (تشرين الأول 2023-كانون الثاني 2024).


وأوضح الإحصاء في بيان له، اليوم الإثنين، أن هناك توقفا شبه تام في عجلة الإنتاج لمنشآت القطاع الخاص في قطاع غزة وتراجعا غير مسبوق في الضفة الغربية.


ولفت إلى أن غالبية العمالة في قطاع غزة التي تقدر بأكثر من 153 ألف عامل تعطّلت، باستثناء العاملين في قطاعات الصحة والإغاثة الإنسانية.


وأشارت التقديرات الأولية إلى أن إنتاج القطاعات الاقتصادية في الضفة الغربية خلال الشهور الأربعة الأولى من عدوان الاحتلال الإسرائيلي، فقد ما نسبته 27% مقارنة مع المعدل الطبيعي للإنتاج خلال الشهور الأربعة الأولى من العدوان بخسارة تقدر بحوالي 1.5 مليار دولار أميركي.


بالمقابل فإن قطاع غزة خسر ما نسبته 86% من إنتاجه الطبيعي خلال الفترة نفسها، أي بما يعادل 810 ملايين دولار أميركي، وهو ما سينعكس سلبا على الإيرادات العامة في فلسطين.


يبلغ عدد المنشآت المقدر للقطاع الخاص في فلسطين العام 2023 حوالي 176 ألف منشأة، موزعة بواقع 56 ألف منشأة في قطاع غزة، و120 ألف منشأة في الضفة الغربية.


ويشكل قطاع التجارة الداخلية النسبة الأكبر في قطاع غزة، وتبلغ نسبته 56% من إجمالي المنشآت، يليه قطاع الخدمات بنسبة 30%، فيما بلغت نسبة قطاع الصناعة حوالي 10%، أما باقي الأنشطة الاقتصادية (الإنشاءات، النقل والتخزين، المعلومات الاتصالات، المالية والتأمين) فتشكل 4% من إجمالي عدد المنشآت.


ولفتت التقديرات إلى أن حوالي 29% من منشآت الضفة الغربية تأثر إنتاجها بالتراجع، أو توقف عن الإنتاج بواقع 35 ألف منشأة، فيما توقفت معظم منشآت قطاع غزة عن ممارسة نشاطها الاقتصادي نتيجة الدمار الجزئي أو الكلي في المنشآت، إضافة إلى استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى ما يزيد على أربعة شهور في القطاع، ليبلغ إجمالي عدد المنشآت، التي توقفت عن الإنتاج أو تراجع إنتاجها، أكثر من 80 ألف منشأه في فلسطين.


ويبلغ عدد العاملين المقدر في القطاع الخاص العام الماضي حوالي 522 ألف عامل (349 ألف عامل في الضفة الغربية، و173 ألف عامل في قطاع غزة). أما بالنسبة للتوزيع النسبي للأنشطة الاقتصادية، فإن نشاط التجارة الداخلية في قطاع غزة يساهم بالنسبة الأكبر في التشغيل التي بلغت 45.5% من المجموع الكلي للعاملين، تلاه نشاط الخدمات بنسبة 38.1%، بينما يساهم نشاط الصناعة بنسبة 11.1%، تلته أنشطة الإنشاءات بنسبة 1.7%، وأنشطة المعلومات والاتصالات بنسبة 1.5%، وأنشطة النقل والتخزين بنسبه 1.2%، وأنشطة المالية والتأمين بنسبة 0.9%. ونتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، توقف ما يقارب 89% من إجمالي العاملين في قطاع غزة عن العمل.


شهد الاقتصاد الفلسطيني ركوداً، خاصة في قطاع غزة، بسبب عدوان الاحتلال المتكرر الذي شهده القطاع عبر السنوات السابقة، إضافة إلى الحصار الخانق الذي يفرضه على القطاع. ولكن، لا شك أن عدوان الاحتلال هذا ليس كسابقه، لما يشمله من تدمير ممنهج لكل وسائل الحياة بجميع قطاعاتها، ما أدّى إلى شلل في حركة الاقتصاد في كامل القطاع، خاصة بعد تدمير العديد من المنشآت الاقتصادية التي لا يمكن حصرها حتى اللحظة بسبب القصف العنيف المتواصل على قطاع غزة.


كما أن هناك تدميراً كاملاً للحياة الاقتصادية لجميع القطاعات في قطاع غزة، حيث يعمل قطاع غزة بطاقة إنتاجية تقدر بحوالي 14% خلال الشهور الأربعة الأولى لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، علماً أن هذه النسبة تشكلت من القطاعات الحيوية التي لم تتوقف بشكل تام خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي، وتتمثل في القطاع الصحي، والمخابز، وجزء من قطاع التجارة الداخلية لسد احتياجات الناس من الغذاء والدواء.


هذا الأثر لم يقتصر على قطاع غزة، وإنما انعكس على الضفة الغربية أيضاً، وإن كان بشكل أقل، فقد كان لأثر عدوان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، وما تبعه من تداعيات في الضفة الغربية تمثلت في تشديد الخناق على محافظات الضفة، وتقطيع التواصل بينها، وعرقلة وصول البضائع من الخارج، ومنع وصول الفلسطينيين من مناطق الـ48 إلى مدن الضفة، ومنع وصول العمال للعمل في الداخل المحتل، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي في اقتطاع أجزاء من العائدات الضريبية (المقاصة) على مدار العام تجاوزت 2 مليار شيقل؛ وكان آخرها اقتطاع الجزء المتعلق برواتب موظفي قطاع غزة - كل هذه الأسباب وغيرها أدت إلى شل الحركة الاقتصادية في فلسطين. وقد أشارت التقديرات الأولية إلى أن منشآت القطاع الخاص في فلسطين تكبدت خسائر تقدر بحوالي 2.3 مليار دولار منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة؛ أي ما يعادل حوالي 19 مليون دولار أميركي يومياً، لا يشمل الخسائر في الممتلكات والأصول الثابتة.


أقلام وأراء

الإثنين 11 مارس 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

تحت ويلات الحرب والعدوان يطل شهر رمضان

يطل شهر رمضان المبارك اليوم على الشعب الفلسطيني وسط أهوال الحرب وويلاتها ، في أشرس عدوان يشهده تاريخ القضية الفلسطينية ووسط اكبر معاناة إنسانية في التاريخ البشري المعاصر حيث تم تهجير اكثر من ٩٠ بالمئة من مواطني القطاع إلى خيام النزوح بعد ان تم تدمير عشرات الاف المنازل والمنشآت وتعرض اكثر من مليوني فلسطيني لخطر المجاعة والامراض ، وكل ذلك بأتي في اطار مسلسل القصف والقتل الاسرائيلي الذي تسبب باستشهاد واصابة حوالي ١١٠ الاف من المواطنين الأبرياء والعزل ..


خمسة اشهر كاملة من الحصار والدمار ، غيرت خارطة ومعالم غزة ، لكنها لم تنل من معنويات مواطني غزة الذين يتحلون بكبرياء كبير ويصرون على الحياة رغم كافة المعوقات الاسرائيلية.


وفي باقي انحاء الوطن يدرك ابناء شعبنا جيدا اهمية الحفاظ على تقاليد الشهر الفضيل بالقدر الذي يسمح باداء الشعائر والمناسك الدينية بعيدا عن اي بهرجة او مظاهر زينة وفرح والحفاظ على عادة مدفع رمضان التاريخي الذي ينطلق من القدس ايذانا ببدء الصيام والإعلان عن موعد الإفطار يوميا اضافة لظاهرة المسحراتي الذي يتجول في الشوارع وبين الأزقة ليستشعر المواطنون مع أصواته المنبعثة وسط ظلام الفجر موعد السحور ..


يفتقد اهل غزة بدون ادنى شك كل مقومات احياء الشهر الفضيل وستغيب الكثير من العادات مع غياب عائلات كاملة من السجلات وسيكون التكافل الاجتماعي حاضرا بكل ما تحمله الكلمة من معنى حيث ان رمضان في فلسطين يعتبر استثنائيا في كل مظاهره كل عام ، وهذا العام سيمر بشكل خاص على نحو حزين بسبب الضنك والآلام والجراح والمعاناة التي لن تمنع الايادي الرحيمة من ان تمتد لتمسح دموع الايتام وابناء الشهداء والفقراء وعيادة المرضى والجرحى في المستشفيات في محاولة لرسم البسمة والامل .


نتمنى ان يمر رمضان بعيدا عن اي مظاهر صاخبة وان يتحلى المواطنون بالصبر والتأني وان لا يستغل التجار حالة الحرب لرفع الاسعار وان تقوم الجهات المسؤولة وخصوصا الوزارات والمحافظات واجهزة الامن والشرطة بدورها كاملا في الإشراف والمتابعة والرقابة حتى يمر الشهر الفضيل على ما يرام ، راجين ان تعود طبول المسحراتية لتدق في غزة لتستيقظ وتنهض من اثار الحرب الاسرائيلية الظالمة باسرع وقت ممكن .

أقلام وأراء

الإثنين 11 مارس 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

هل الهدنة مهمة؟

بعد إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن عن انشاء معبر بحري مؤقت في منطقة الميناء، والتي تقع قبالة المنطقة العازلة الاسرائيلية التي تفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه، والتي تم فصلها من خلال الطريق الذي أنشأه جيش الاحتلال الاسرائيلي والمسمى بطريق "749" الذي بوجوده تم فرض أمر واقع لتغيير الوضع الديمُغرافي والجُغرافي والهيكلي، بعد تمترس جيش الاحتلال في القطاع وإعادة احتلاله، وإمكانية الجيش الدخول والخروج للقطاع بكل سهولة بعد القضاء على القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية في القطاع وتنفيذ الاحتلال عدد من اهدافه، سواء من خلال القصف الجوي أو اتباع سياسة التجويع التي تُعتبر سلاحا ممنهجا لتنفيذ الأهداف المُتبقية من خلال التركيز على أن الغذاء والشراب أهم من أي فكر مقاوم، وهي النظرية الجديدة القديمة التي يتبعها الجيش، وهي إدخال المساعدات مُقابل الأمن، وهي ذاتها ادخال الطعام والشراب مقابل ثلاث نقاط، وهي تسليم المُحتجزين الاسرائيليين الذين بحوزة المقاومة وتسليم سلاح المقاومة وتسليم الذين قاموا ونفذوا وخططوا لعملية طوفان الأقصى، وهي إحدى أهم الخطوط الحمراء بالنسبة لاسرائيل، وهي إعادة الأمن والسيطرة الأمنية الشاملة في القطاع، وتعزيز نموذج الضفة الغربية وبلورته في القطاع، بمعنى السيطرة الكلية للاحتلال، وايجاد قوة محلية تهتم بالوضع المدني والمعيشي والاداري لسكان القطاع، بحيث تكون القوة المحلية لا علاقة بها بالسلطة او بحركة حماس، بمعنى الاهتمام الاولي في الوضع الانساني فقط.



إن فكرة بناء الميناء البحري والرصيف قُبالة القطاع تعتبر سلاحا ذو حدين، حيث سيتم بناؤه من اميركا وبترحيب اسرائيلي، فلا يوجد مُعارض اسرائيلي رسمي رفض هذه الفكرة سوى بعض المحللين الاسرائيليين، نتيجة تخوفهم من ان الميناء المؤقت سيُعزز التجارة الفلسطينية بين غزة والعالم الخارجي، وانه سيُرسخ البُعد المستقل لغزة، لكن الرضى الاسرائيلي له دلالات بان الميناء تحت مراقبة الامن الاسرائيلي، وان كان تشغيله من قبل احدى الدول العربية، لكن الإدارة امريكية والرقابة الامنية اسرائيلية، والعمل وتوزيع المهام الداخلية الادارية والمدنية، عربي (خليجي) - فلسطينية.

إن الوجه الأول لبناء الميناء البحري هو إيجابي، وهو للإنقاذ الإنساني، وبالتحديد أن نسبة المجاعة وصلت نسبة عالية، لذا جاء الميناء ليكون الذراع المساند لتخفيف وطأة الوضع الانساني الكارثي بالنسبة للمواطنين الفلسطينيين.
قد يكون السؤال لماذا يتم بناء ميناء لإدخال المساعدات الانسانية وهناك معابر برية أقل كلفة وأسرع وصولاً ؟ إن هدف بناء الميناء ياتي في اكثر من سياق، أولا اضعاف حكم حركة حماس، فحسب الفكر الاسرائيلي ان من سيستلم المساعدات من معبر رفح او معبر كرم ابو سالم هي حماس، لذا فان عملية ادخال المساعدات من الميناء هي لفرض بديل عن معبر رفح لادخال المساعدات الانسانية، وهذا يعني ان توزيعها لن يكون بايدي حماس، واضعافها ضمنياً.

كما ان الهدف الآخر هو بلورة الحكم الاداري الجديد، من خلال تقديم المعونات، حيث ان المواطن بعد التجويع المُمنهج سيفكر فقط في إطعام أولاده وعائلته ولن يفكر بأي شيء له علاقة بمُجابهة الاحتلال بعد الدمار الشامل في القطاع، وبعد انهاء مقومات الحياة فيه، وهذا يعني ان من سيُقدم لهم الطعام سيكون الحاكم الاداري للقطاع، بغض النظر عن طبيعة تلك القوة المحلية.

أما فيما يتعلق بهدف فكرة السفر من خلال الميناء، فهي غير واضحة نظراً ان التهجير القسري لم يعد قائماً، بل باتت فكرة التهجير الطوعي هي الراسخة الآن، ومُنفذة من خلال خروج عدد كبير من المواطنيين الفلسطينيين، حيث يُقدر حتى اللحظة عددهم بمئة الف مواطن خرجوا طوعاً بعد دفع كل فرد خمسة آلاف الى ثمانية آلاف دولار من أجل الخروج من القطاع، بعد التنسيق مع إحدى شركات السفر الخاصة والخروج من غزة، لذا فان فكرة التهجير الطوعي هي الراسخة، وهي ستكون القائمة حتى من خلال الميناء البحري، حيث ان الفلسطيني ذاته هو من سيُقرر الخروج او البقاء في القطاع. وبالتحديد فان الاسر الفقيرة لا تستطيع الخروج من معبر رفح، فهي لا تملك ثمن الخروج، لذا فان الميناء سيكون سلاحاً ايجابياً لتقديم المساعدات الانسانية، اضافة الى كونه سلاحا مُبهما لتعزيز فكرة اللجوء، ولكن طوعاً، بارادة الفلسطيني.

يضاف الى ذلك ان الشارع الذي انشأه الجيش الاسرائيلي ليصل للبحر الابيض المتوسط، يقع قبالة الميناء، وهو جزء من الخطة الاسرائيلية للسيطرة الامنية على قطاع غزة، وموطئ قدم استراتيجي سيُستخدم لنقل المعدات العسكرية من الرصيف الى اسرائيل، والشارع سيُسهل تنفيذ اقتحامات في المنطقة يشمل ثلاث مسارات، مسار للمصفحات العسكرية ومسار للمركبات الخفيفة والثالث للحركة السريعة.

كما ان بناء الميناء له علاقة بدخول رفح، والتي سيتم دخولها آجلاً ام عاجلاً، نجحت الهدنة المؤقتة ام لم تنجح، فمسار العمليات العسكرية وسط قطاع غزة ورفح قائم لانهاء الكتائب المُتبقية في القطاع ووسطه، حيث يستكمل الجيش مهامه في آخر منطقة في خانيونس اضافة لبقية مناطق الوسط، ومن بعدها الدخول لرفح بعد محاولة نقل المواطنيين الى مناطق مختلفة في القطاع بعد الضغط الامريكي لابعاد الضرر قدر الامكان عن المدنيين الفلسطينيين.

ان عملية طوفان الاقصى استُغلت لصالح اسرائيل، والفرصة جاءتهم على طبق من ذهب لتحقيق الاهداف الامنية والعسكرية والهيكلية في القطاع، وابقاء الفصل الممنهج بين الضفة والقطاع، حسب مُقتضيات الفكر اليميني الصيهوني، الذي يركز على الارض وتقليل الديمغرافية الفلسطينية من مليونين في القطاع الى مليون فرد، والضفة الغربية، كذلك من خلال التضييق المُمنهج في الضفة وقطع أي امكانية للتواصل الجغرافي بين منطقة واخرى وانهاء حلم الدولة.

أقلام وأراء

الإثنين 11 مارس 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة ورمضان.. الحرب والجوع والحصار

هل ما زال هناك بصيص أمل في أن تتم الهدنة وتتوقف الحرب على أبواب الشهر الفضيل؟ شهر رمضان الذي يأتي هذا العام والحال غير الحال، والواقع مرٌّ والزمن بائس، أما الوقت فهو المزيد من الدمار والخراب والقتل والجوع في حرب إبادة جماعية لم يشهدها شعبنا الفلسطيني من قبل.


كثيرًا ما تداولت الأخبار ضرورة وقف الحرب قبل رمضان، والكل عاش على أمل أن يحدث ذلك، وجرت جولات التفاوض وما خفي منها على وقع تصريحات منحت الناس في غزة الأمل، بأن الهدنة قريبة، وبعض التصريحات كانت تشير إلى أنها مسألة أيام ويتم التوقيع عليها، ولكن ما حدث حتى الآن هو العكس، فما حملته تلك التصريحات يشبه ما قبلها، حين كانت التصريحات -خاصة الأمريكية- تدعو لوقف الحرب قبل عيد الميلاد، ثم قالوا قبل رأس السنة الميلادية، ثم قالوا قبل شهر رمضان، والحرب مستمرة والعدوان مستمر والقتل والحصار قدر غزة الذي يتواصل حتى اليوم، وكل ما قيل حول وقف النار مجرد كلام.


على أبواب رمضان هذا العام، فإن الحرب على غزة مستمرة. حرب الإبادة الجماعية على وقع القتل والدمار والجوع والحصار الذي يتواصل ويشتد من كل الجهات، والعالم عاجز حتى اليوم عن إيصال المساعدات للناس الجوعى والعطشى والمتعبين من هذه الحرب، فيما يواصل الاحتلال عملياته الإجرامية من دون توقف، ويواصل فرض حصاره بقوة السلاح والحصار، ولا يلتفت لكل الدعوات العالمية والإنسانية، وهو يمثل بذلك أبشع أشكال العنصرية التي يراها العالم كله بالصوت والصورة وبالبث المباشر، من دون أن يتحرك لوقف هذه المذبحة وهذه الإبادة التي يرتفع أعداد الشهداء فيها كل لحظة. وحتى كتابة هذا المقال كان أعداد الشهداء تجاوز الـ 31 ألفًا وأكثر من مئة ألف جريح ومصاب، إلى جانب الآف الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض.


صور المذبحة التي تخرج من غزة لا تنقل الحقيقة كاملة، فعلى الأرض ما هو أبشع وأفظع من أن تنقله عين الكاميرا، وأن تحمله أي صورة ومشهد، ووسط هذا كله فإن الحرب لا تزال مستمرة، ولا أحد يوقف هذا الجنون الذي يمارسه الاحتلال.
تواصل حكومة الحرب الإسرائيلية حربها على قطاع غزة، كما تواصل التجويع والإبادة الجماعية منذ بدأت الحرب، حتى أصبح الناس يموتون جوعًا وعطشًا. وبينما تخرج بعض التصريحات حول إنشاء ميناء بحري على شاطئ غزة، لإيصال المساعدات والمعونات، يتواصل إغلاق معبر رفح البري والمعابر الأربعة الأخرى مع الاحتلال، وتُمنع عمليات إيصال المساعدات والمعونات منها، وهذه جريمة حرب واضحة كما غيرها من الجرائم الأخرى التي ارتكبها جيش الاحتلال، وعلى المجتمع الدولي أن يخرج عن حالة الصمت، وأن يتحرك فورًا وسريعًا لمعاقبة الاحتلال ووقف هذه الحرب المستعرة.
يأتي رمضان هذا العام على غزة وسط واقع مستحيل، وحياة صعبة وقاسية، وحرب لا تتوقف، ولسان حالنا دائم الرجاء والدعاء، كان الله في عون الأهل في غزة، كان الله في عون الأهل في غزة.

أقلام وأراء

الإثنين 11 مارس 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب استنزاف ...سلاح التجويع الأخطر في تاريخ البشرية

غزة أسقطت كل الأقنعة المزيفة واسقطت حقوق الانسان والديمقراطية أمام بواباتها، وأعطت نموذجا محليا وعربيا وإقليميا وعالميا لتغيير سياسة القطب الواحد، ولكن !


الحرب ما زالت مستمرة حرقت الأخضر واليابس واستخدمت إسرائيل الان سلاح التجويع لضرب الحاضنة الشعبية وتركيع قطاع غزة، وأدخلت المساعدات الغذائية ورقة ابتزاز ومساومة في المفاوضات، ومعاقبة كل قطاع غزة، ورسالة الى كل الساحات ان المفتاح بيد نتنياهو، حيث فشلت كل الدول بوقف العدوان او السماح بإدخال المساعدات. هل هو متفق عليه بين إسرائيل والحلفاء على ذلك ؟ هل ما يجري تجارب على الأسلحة وتجارب على سلاح التجويع ؟!


سلاح التجويع هو أداة قاسية تستخدم لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية على حساب الأبرياء والمدنيين. يجب علينا أن نتذكر أن الجوع لا يعتبر مجرد شعور بالجوع، بل هو جرم يحرم الإنسان من العيش الكريم والاستمتاع بأبسط حقوقه في الحياة. عندما يتم استخدام سلاح التجويع، يعاني الأطفال والنساء والشيوخ من نقص حاد في الطعام والماء، مما يؤدي إلى تدهور صحتهم وتعرض حياتهم للخطر.


سقطت مقولة الرئيس الأمريكي السابق، جون كينيدي: "ان من أهم الحقوق الإنسانية تلك التي لا يجوع ولا يعاني فيها أحد." دعونا نعمل معاً من أجل عالم أكثر إنسانية وعدالة، حيث لا مكان لسلاح التجويع ولا مجال لاستغلال الجوع كوسيلة للضغط على الشعوب. سقطت كل أوروبا صاحبة الديمقراطية وحقوق الانسان وسقط القناع المزيف.
قطاع غزة يواجه واقعاً صعباً نتيجة الحصار الذي يفرض عليه منذ سنوات. هذا الحصار يؤدي إلى تقييد حركة السكان والسلع والخدمات، مما يسبب نقصاً في المواد الأساسية والإمدادات الضرورية بما في ذلك الغذاء والدواء. يعاني السكان في غزة من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية وارتفاع في معدلات الفقر والبطالة، مما يؤثر بشكل كبير على جودة حياتهم وصحتهم. يعود ذلك إلى عوامل متعددة من بينها القيود المفروضة على التجارة والحركة السكانية وخدمات البنية التحتية المتدهورة.
سلاح التجويع هو استراتيجية تستخدم للضغط على الخصم من خلال حرمانه من الغذاء والموارد الضرورية للبقاء، ويعد انتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية. يتم استخدام سلاح التجويع في النزاعات والحروب كوسيلة لإجبار الطرف الآخر على الانصياع للمطالب.
يجب على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية العمل على منع استخدام سلاح التجويع ومعاقبة مستخدميه.
ويعتبر سلاح التجويع جزءًا من أساليب الحرب التي تستنزف الموارد والقدرات للجانب المستهدف. يستخدم سلاح التجويع كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية عن طريق تقويض القدرة الاقتصادية والاجتماعية للمدنيين وإلحاق الأذى بهم. وبمنع وصول المواد الغذائية والإمدادات الضرورية، يتسبب سلاح التجويع في إحداث تدهور في أوضاع السكان وتقويض القدرة على الصمود والاستمرارية.
يعد سلاح التجويع ضمن استراتيجيات الحرب التي تهدف إلى تعطيل وإضعاف العدو من خلال تقليص قدراته الاقتصادية وموارده،وبذلك، يمكن اعتبار سلاح التجويع وسيلة لاستنزاف الخصوم وإلحاق الضرر بهم دون اللجوء إلى القوة.
سلاح التجويع في غزة يستخدم كأداة لتحقيق أهداف سياسية من قبل الجهات المتورطة. من بين الأهداف التي قد تكون وراء استخدام سلاح التجويع في غزة:
1. تحقيق أهداف سياسية: يمكن استخدام سلاح التجويع كوسيلة لفرض ضغوط سياسية على المقاومة الفلسطينية في غزة، أو على الأهالي لمتواجدين هناك، من أجل تحقيق أهداف سياسية معينة.
2. زعزعة الاستقرار: يمكن استخدام سلاح التجويع لإثارة الفوضى والاضطرابات في غزة بهدف زعزعة الاستقرار وخلق بيئة من العدم والشحنات.
3. التأثير على مواقف الفلسطينيين: قد يستخدم سلاح التجويع كوسيلة لتحويل الشعب الفلسطيني ضد السلطات المحلية أو لتحريض الاحتجاجات والاضطرابات داخل القطاع.
4. الضغط على المقاومة المسلحة: قد تكون وراء استخدام سلاح التجويع محاولة للضغط على الجماعات المسلحة في غزة للتخلي عن أنشطتها أو لتحقيق تنازلات سياسية.

سلاح التجويع قد يؤدي إلى عدة نتائج سلبية على السكان المتضررين منه، بما في ذلك:
1. نقص حاد في الإمدادات الغذائية، حيث يؤدي سلاح التجويع إلى تقليل وصول المواد الغذائية الضرورية إلى السكان المستهدفين مما يسبب نقصاً حاداً في الطعام والموارد الغذائية.
2. انعدام التغذية السليمة: قد يتسبب سلاح التجويع في انعدام التغذية السليمة بين السكان، مما يؤدي إلى زيادة معدلات الجوع ونقص المعادن والفيتامينات اللازمة للصحة الجسدية والعقلية.
3. تدهور الحالة الصحية: يمكن أن يؤدي سلاح التجويع إلى تدهور الحالة الصحية للأفراد المعرضين له، مما يزيد من انتشار الأمراض ويقلل من مقاومتهم للأمراض.
4. زيادة معدلات الوفيات: قد يؤدي نقص الغذاء والماء الناتج عن سلاح التجويع إلى زيادة معدلات الوفيات بين السكان المستهدفين، خاصة الأطفال والمسنين.
5. تأثير نفسي واجتماعي: يمكن أن يسبب سلاح التجويع تأثيرات نفسية، ونفسية اجتماعية خطيرة على الأفراد، مثل زيادة معدلات الاكتئاب والقلق وفقدان الثقة بالآخرين.
هناك عدة طرق يمكن استخدامها لمواجهة سلاح التجويع:
1. الضغط الدولي: يمكن استخدام الضغط الدولي من خلال المنظمات الدولية والدول الحليفة لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على الجهات التي يستخدمون سلاح التجويع كوسيلة للضغط.
2. تقديم المساعدة الإنسانية: يجب تقديم المساعدة الإنسانية إلى السكان المتأثرين بسلاح التجويع من خلال منظمات الإغاثة الدولية لتلبية احتياجاتهم الغذائية والطبية والإنسانية الأخرى.
3. التوعية والتثقيف: يمكن توعية الجماهير والشعوب عن أخطار سلاح التجويع وتأثيراته السلبية على الحياة الإنسانية وضرورة التضامن والعمل المشترك لمحاربته.
4. العمل الدبلوماسي: يجب استخدام الدبلوماسية كوسيلة لحل الصراعات والنزاعات التي قد تؤدي إلى استخدام سلاح التجويع كوسيلة للضغط.
5. محاسبة المسؤولين: يجب محاسبة المسؤولين والجهات التي ترتكب جرائم سلاح التجويع وتقديمهم للعدالة لمنع تكرار هذه الأعمال الإنسانية.

أقلام وأراء

الإثنين 11 مارس 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

ما دوافع هذا الحماس المفاجئ؟

كيف يمكن التصديق أن المستعمرة الإسرائيلية، وحليفتها وولي نعمتها الولايات المتحدة، وقع عليهما الإحساس بالمسؤولية، والنظر بالتعاطف لوجع الفلسطينيين في قطاع غزة، وهما الشركاء العمليين في عمل ونتائج المذابح والقتل والتدمير للمدنيين الفلسطينيين.


تطهير عرقي كامل المواصفات، لمجمل الحياة في قطاع غزة، عبر تدمير كل المؤسسات المدنية بشكل مقصود ومبرمج، وتدمير البيوت فوق رؤوس ساكنيها وأصحابها.


التسليح والقذائف والصواريخ وعبوات المدافع والقنابل أميركية الصنع. تطوع الرئيس بايدن ووصل إلى فلسطين ليلتقي مع نتنياهو بعد عملية 7 تشرين أول أكتوبر ويشد على يده، ويضمن له كل مقومات المساعدة لهجوم المستعمرة على قطاع غزة، وبالتالي وفر للإسرائيليين كافة مطالبهم، والغطاء السياسي، ومنع مجلس الأمن لأخذ أي موقف لوقف إطلاق النار.


المستعمرة الإسرائيلية وحليفتها الولايات المتحدة، تعملان لفتح ممر بحري آمن بين قبرص وغزة لتزويد القطاع باحتياجاته الضرورية.


يوم الجمعة 9/3/2024 أعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن افتتاح مرتقب لممر بحري بين قبرص وقطاع غزة لنقل مساعدات إنسانية إلى القطاع الفلسطيني.


أوسولا فون ديرلاين، اكدت بعد زيارتها لميناء لارنكا القبرصي وقالت: "نحن قريبون جداً من فتح هذا الممر البحري، ونأمل أن يحدث ذلك" قريباً.


في بيان مشترك للجهات المساهمة في الخطة جاء:


"إن الوضع الإنساني في غزة كارثي، لهذا السبب تعلن المفوضية الأوروبية وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا وقبرص والمملكة المتحدة والولايات المتحدة عزمها على فتح ممر بحري لتوصيل مساعدات إنسانية، تشتد الحاجة إليها".


وزارة خارجية المستعمرة، رحبت بفتح الممر البحري من قبرص للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد إجراء عمليات تفتيش أمنية وفقاً للمعايير الإسرائيلية.


كيف يمكن التصديق بدوافع المستعمرة ومن معها، أنهم حريصون على توفير الاحتياجات الضرورية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وهل يتطلب ذلك فتح ممر بين قبرص وغزة ؟


ولماذا لا تفتح المعابر مع مصر، لإدخال المساعدات المتكدسة على الحدود المصرية الفلسطينية؟؟.


في 20/12/2023، تم التوصل إلى اتفاق بين وزيري خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، ووزير خارجية المستعمرة إيلي كوهين، يقوم على إقامة ممر مساعدات بحري لغزة في خطوة وصفتها المستعمرة على أنها مهمة، نحو فك الارتباط مع قطاع غزة، قال عنه الوزير القبرصي: "إن المساعدات الدولية التي يتم الإشراف عليها بشكل جيد ستساعد المنطقة على تحقيق المزيد من الاستقرار والازدهار".


وقال كوهين: "إن إنشاء الممر البحري إلى غزة، سيساعد على فك الارتباط الإسرائيلي عن قطاع غزة".


بريطانيا عرضت سفناً برمائية قادرة على الوصول إلى ساحل القطاع دون الحاجة إلى بنية تحتية خاصة.


هذا الحماس والاندفاع الأميركي الأوروبي الإسرائيلي، هل يحمل البراءة وحل وجع الفلسطينيين والتخفيف من آلامهم ومتاعبهم، ونتائج سياسات التطهير العرقي وممارسات المستعمرة العدوانية النازية الفاشية ضدهم؟؟

أم ثمة دوافع أخرى وراء هذا الاهتمام "الإنساني" الذي وقع عليهم، بهذا الاندفاع والحماس والهمة

أقلام وأراء

الإثنين 11 مارس 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

محاولات إطعام غزة جواً

إلقاء المساعدات جواً يعدّ خطوة وجهداً تشكر عليه الدول التي قامت به، ولكنه جهد كبير وخطر، إلا أن نصفه ضائع، لأن أغلب هذه المساعدات سقط في البحر وابتلعه أمواجه، وتسبب ذلك في مذبحة قامت فيها إسرائيل بقتل عشرات المتدافعين لالتقاط المساعدات التي تُرمى جواً بشكل عشوائي، لا تحقق فائدة منه إلا بقدر يسير.


غزة المنكوبة بحرب انتقامية دامية تتناثر وتسيل دماء الأبرياء فيها، عجز الجميع عن إطعامها براً وبحراً، رغم أنَّها تمتلك عدة معابر، بعضها تسيطر عليه إسرائيل التي تتحجّج بالتفتيش وإمكانية تهريب السلاح والمعدات، لتجويع سكان غزة واختزال منفذ رفح، رغم أنه تحت رقابة الاتحاد الأوروبي، بأن المنفذ غير «آمن» ومغلق من الجانب المصري، كما تزعم إسرائيل، فلو كانت إسرائيل صادقة لفتحت المعابر التي تحت سيطرتها بدلاً من توجيه الاتهامات الكاذبة لمصر.


الحقيقة التي تقفز عليها حكومة الحرب الإسرائيلية هي أنَّ هناك أربعة منافذ. وتعد المعابر الأربعة المنافذ الوحيدة للقطاع، منه وإلى العالم الخارجي، هي معبرا «بيت حانون» و«رفح»، ومعبرا «كرم أبو سالم» و«بوابة صلاح الدين». وبالتالي أكاذيب إسرائيل وتحججها بمعبر رفح غير مقنعة، فلو كان الشك في معبر رفح، فلماذا تغلق إسرائيل المعابر الثلاثة الأخرى، التي تحت سيطرتها التامة، ويمكن إدخال المساعدات منها وتفتيشها، لكن الواضح أن إسرائيل تمارس القتل والكذب والتجويع في غزة وما جاورها من أراضي فلسطين وغزة، التي تحولت إلى سجن كبير لأكثر من مليوني فلسطيني يسكنون قطاعاً، تلفه الأسلاك والحواجز من كل الاتجاهات.


حكومة حرب إسرائيل، التي تختزل المعابر في معبر رفح، لا تتكلم عن معبر «بيت حانون» المسمى إيريز، وتتحكم إسرائيل فيه بشكل كامل، ومعبر «المنطار» المسمى إسرائيلياً «كارني»، وتسيطر عليه إسرائيل بالكامل، فلماذا اختزال المعابر في معبر «رفح»، ولإسرائيل معابر عدة تسيطر عليها بالكامل، ويمكنها إدخال المساعدات الإنسانية من خلالها، إذا كانت صادقة، وليس هدف حكومة حربها تجويع الفلسطينيين، وخاصة أن أغلب من يرسل المساعدات ينسقون مع إسرائيل فيها، وعلى رأسهم الدول الغربية والعربية التي تنسق مع مصر، وأخرى بشكل مباشر مع إسرائيل.


ولهذا ما تسوقه حكومة حرب إسرائيل حول نوعية وهوية المساعدات والتشكيك فيها منطق غير مقبول بالمطلق، خاصة في ظل إبعاد إسرائيل لمنظمات الأمم المتحدة من إدخال مساعدات أو الإشراف عليها.


الواضح أنَّ حكومة الحرب الإسرائيلية تريد تجويع الفلسطينيين، فمن لم يمت بالقنابل فسيموت بالجوع والتجويع، فبعد أن أبعدت إسرائيل المنظمات الإنسانية كافة، وعلى رأسها «الأونروا»، وهي منظمة إنسانية بحتة تتبع «الأمم المتحدة»، بدأت مشروع تجويع الفلسطينيين.


نتنياهو الذي يجوع أبناء الفلسطينيين، ويزج بأبناء إسرائيل في حرب وقودها البشر، أبقى ابنه في كاليفورنيا بعيداً عن أتون الحرب، وهو يسعى إلى استمرار الحرب وإطالة زمنها حتى يطيل فترة حصانته من المحاكمة وترتيب مخرج آمن له من الملاحقة القضائية.


من حق الفلسطينيين، سواء أكانوا «حماس» أم «فتح» أم غيرهما، العيش الكريم وتوفر الأمن الغذائي والمائي المفقود حالياً في غزة، ومن حقهم استعادة أرضهم والعيش فيها بسلام. وما يقوم به جيش حرب إسرائيل من قصف للمدنيين والمستشفيات والمساجد والكنائس في غزة تجاوز حق الدفاع عن النفس إلى جريمة حرب إبادة للفلسطينيين.


مهما فعلت إسرائيل من دمار وقتل وتهجير قسري فلن تستطيع اجتثاث الفلسطينيين من أرضهم إلا أمواتاً، فهم كالنخيل شامخة تموت وهي واقفة.


ولهذا يبقى الحلّ الناجع لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتسوية القضية الفلسطينية هو حلّ الدولتين، وعدا ذلك يبقى مجرد مسكنات لورم سرطاني، لا تُجدي نفعاً، ولا تُنهي صراعاً، ولا تُطفئ نار الحرب، التي وقودها استمرار الاحتلال وقهر شعب هو الأحق بأرض فلسطين.


وقد صدق من قال إن الجوع كافر.

أقلام وأراء

الإثنين 11 مارس 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

لم تعد الاوتاد أوتادا

لو نظرنا من حولنا ، لوجدنا كل بناء ،مهما كان نوعه ومساحته وهيكليته ، يقوم على أعمدة ، باستثناء السموات السبع التي خلقها الخالق سبحانه وتعالى "بلا عمد" ، وحتى الأرض ، أوجد الله تعالى الجبال حتى لا تميد ولا تهتز الا يوم القارعة . .يجيء هذا عبرة واّية من اّيات الله لمن أراد أن يتعظ ويعتبر .


ينطبق هذا على بناء المجتمعات البشرية ، والتي يفترض أن تكون عملية بناءها سليمة ودقيقة تستند على أعمدة وأوتادا صلبة راسخة .


أولى هذه ألأوتاد / الأعمدة نظام التربية و التعليم، والذي هوه عماد الخيمة من وجهة نظري المتواضعة. منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي والى اليوم ،تعرض النظام التربوي التعليمي الفلسطيني ، الى الكثير من الخلخة ، بدءا من اختصار حصص التربية الدينية (من ثلاث حصص الى حصة واحدة أسبوعيا)والأخذ بالتركيز على مواد أخرى يمكن للطالب المعني بها أن يتعلمها عبر قنوات التربية غير الرسمية، الأمر الذيأدى ولا يزال يؤدي الى تراجع منسوب القيم والأخلاق ، لا سيما أن جميع الديانات السماوية ، تركّز على الأخلاق والقيم ،أضف الى ذلك حذف مواد تعليمية مهمة كنا نتعلمها زمن الاحتلال مثل التعليم الزراعي والثروة الحيوانية، مما أثّر سلبا الحفاظ على مصير الأرض واضمحلال فرص التنمية المنشودة ، وتحول نسبة كبيرة من خريجي المدارس الى جيش احتياط لدى اجيش الاحتلال من خلال الانخراط في سوق العمل الاسرائيلي وزيادة عدد الأيدي العاملة غير الماهرة ، وبالتالي تحولت غالبية الأراضي الفلسطينية الى أراض غير مستعملة ( بور) حيث وجد الاحتلال القائم بالقوة ضالته للانقضاض عليها بموجب تشريعات قديمة جدا ،مثل قانون الديك و تشريع حق ولي الأمر مصادرة /استملاك الأرض التي يمضي عليه 10 سنوات دون استغلالها ، ولنا أن نعطي مثالا على ذك مصادر أرض لاقامة مستوطنة ايلون موريه أ والحديث يطول عن هذا الأمر


لو تتم العودة الى التعليم الزراعي والثروة الحيوانية ، لن نرى مزيدا من أراضي وجبال الضفة الغربية مجرد مساحات جرداء ، اضافة الى امكانية المساهمة في عملية التنمية المنشودة ، ولنا في التجربة التركية خير مثال ،حين عمدت مع بدايات الثمانيات بتشجير الجبال باللوزيات و العنب والتين الى أن أصبحت الدولة الأولى في تصدير هذه المنتوجات الى جاراتها من الدول الأوروبية،ومن هنا بدأت مسيرة استنهاض الاقتصاد التركي .


العماد الثاني الي سيتم تناوله هنا وبايجاز عماد ما كان يطلق عليه قديما "العونة" الى أن تم تعريف هذه القيمة ب "العمل التطوعي" . ومن هنا أكرّر الدعوة،والتي أطلقناها في مركز الدراسات والتطبيقات التربوية- كير،الى تشريع وتبن قانون الخدمة الوطني الالزامية يستهدف الطلبة ،على مختلف مستوياتهم التعليمية، حيث يقوم هذا الجيش العاطل عن الانتاج المادي المحسوس، بتنفيذ خدمات مجتمعية( المساعدة في عمل المؤسسات والجمعيات الأهلية...) وزراعية ( القيام بعمل مواسم زراعية لزراعة الأراضي الجرداء أو المساعدة في قطف المحاصيل الزراعية وتسويقها . ولي أن أذكر لكم كم أشعر بالغبطة والسرور حين أزور بلدة بيرزيت وأنظر الى الحرم الجامعي الجديد وما تحيط به من أشجار كثيرة ، قمنا نحن الحركة الطلابية في الجامعة عام 1976، أي قبل البدء بتشييد الجامعة ،بتشجير الجبل، وكذلك الحال حين يتصادف لقاء لي مع أحد سكان بلدة المغيّر ، فتراني أذكر له قيامنا بشق الشارع الموصل بين المغيّر وخربة أبو فلاح والذي كان عرضه قبل البدء لا يتجاوز المتر الواحد ، وقيام الحركة الطلابية باصلاح الشوارع في المخيمات وحفر قنوات تصريف المياه في الباطون الذي كنا نستخدمه بدلا من الزفتة غير المتاحة اّنذا(الدهيشةبلاطة ،عسكروالجلزون على سبيل المثال لا الحصر)، وكذلك شق شارع رئيس في بلدة دورا كان يمتد من وسط البلدة، قرب مكتب العمل التابع للاحتلال اّنذاك الى احد الجبال الزلراعية التي كانت مهدّدة بالمصادرة عام 1977) وصحيّة ( التطوع في المستشفيات ومساعدة الطاعنين في السن ......) وصناعية... وهناك الكثير الممكن القيام به وفق برامج مهنية معدّة جيدا، وبشكل لا يتناقض مع التحصيل الأكاديمي المطلوب .


مثل هذه الأعمال التطوعية من شأنها تعزيز لغة الحوار وثقافة السلم الأهلي فعلا لا مجرد شعارات

يتمثل العماد / العمود الثالث في ضرورة تكثيف التربية الأخلاقية والقائمة على ممارسة الشراكة المسؤولة وتذويت مبادىء الاعتماد على الذات وروح المبادرة لدى لأجيال بدلا من مواصلة نهج التسول من البلدان الأوروبية والمؤسسات الدولية التي لها أجنداتها الخاصة والملزّمة لكل من يريد أن يتلقى العون والمساعدة منها ، وما احدى أسباب تراجع المنظومة التربوية التعليمية لدينا الا دوام قبولنا بشروط الداعم الأجنبي، بعد أن نجح في وضع أشخاص/ حجار شطرنج، يقومون بتنفيذ المطلوب .


فقط برفض والانقلاب على هذا النهج ،نتحرر من التبعية الاقتصادية والفكرية وننهض للسير نحو بناء الهدف الوطني المنشود.


ولعلّ المحور ما قبل الأخير هنا ،هو محور الصحة النفسيّة ، اذ لا تنمية حقّة دون صحة نفسيّة سليمة ومواطن يتسم بالسلوكيات الاجابية بعيدا،قدر الامكان عن التوترات والصدمات النفسية وغيرها من السلوكي السلبية ومسبباتها.


لن يفوتنا هنا العماد/ العمو الخامس ،ألا وهو ايلاء دورا أكبر الى مجالس أولياء الأمور حتي يمكننا من الوصول الى تشكيل مجالس أهلية لحماية النظان التربوي التعليمي والتصدي لأي محاولة تشويه ، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة


أدرك أن هناك بعض المرتزقة والمخدوعين، ممن يعكفون دوما على ترويج الأوهام وشخصنة الأمور، لن يرضيهم هذا الكلام ، ولكن لا بد من قرع الجرس

فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ عكرمة صبري يدعو لشد الرحال إلى الأقصى

القدس - مراسل "القدس" الخاص

 طالب الدكتور الشيخ عكرمة سعيد صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا / إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك بشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الفضيل لعام 1445 هجرية .


وأوضح الشيخ صبري أهمية المرابطة وأداء الصلوات وقيام الليل والتراويح في المسجد الأقصى المبارك طيلة أيام شهر رمضان والإستماع للمواعظ الدينية وحضور الدروس الفقهية ، علماً إن الركعة في الأقصى تعادل خمسمائة حسنة مما ينال المصلون الثواب العظيم . 


وحث الدكتور صبري على صون حرمة الصيام وإقفال المطاعم والمقاهي أبوابها خلال نهار الشهر الكريم وضبط النفقات وتنظيمها والإبتعاد عن البذخ والإسراف والتبذير وإعانة الفقراء والمحتاجين ومساعدة العائلات المستورة وصلة الأرحام .


وحذر الشيخ عكرمة التجار من الإحتكار والإستغلال ورفع أسعار بضائعهم وأن يكتفوا بالربح اليسير وأن يسعوا إلى إخراج الصدقات وزكاة أموالهم حتى يدوم الخير كله على سائر أبناء المجتمع .


 وناشد الدكتور عكرمة الدول العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان تكثيف جهودهم وتوحيد مواقفهم ورص صفوفهم لحماية المسجد الأقصى والأوقاف والمقدسات في مدينة القدس وفلسطين ومواجهة الدعاية المناهضة والمسيئة للدين الإسلامي وإبراز صورته الصحيحة ونشر تعاليمه القائمة على العدل التسامح والمحبة .

منوعات

الإثنين 11 مارس 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

هباء التبغ المُسخَّن أم دخان السجائر: أيهما الأكثر ضررا على صحة الفم؟

رام الله - "القدس" دوت كوم


بحث جديد يجد إن التعرض للسجائر التقليدية أكثر ضررًا على أنسجة اللثة


لا يخفى على أحد أن للتدخين العديد من الآثار المضّرة على الصحة، لذلك يبقى القرار الأفضل لأي مدخن هو الإقلاع عن هذه العادة نهائيا. من هذه الأضرار الصحية، من بين أخرى، زيادة خطر الإصابة بالتهاب اللثة ودواعم الأسنان بنسبة 85% وتعزيز احتمال فقدان الأسنان لدى المرضى الذين يعانون من هذا الالتهاب. ويرجع ذلك إلى أن التعرض لدخان السجائر يعمل على تثبيط حيوية وتكاثر خلايا الدم الدفاعية فيؤدي إلى تقليل قدرتها على مقاومة الجراثيم ـوإنتاج مضادات الجراثيم، وبطء التئام الجروح وخصوصا بعد قلع الأسنان وتقليل إمكانية الشفاء، واستجابة ضعيفة لعلاج اللثة وغير ذلك من العواقب المؤذية للثة والفم وغشائه المخاطي.


وفي المقابل، فإن تعريض الأسنان لهباء التبغ المُسخَّن له تأثير أقل ضررا من تعريضها لدخان التبغ المحترق، مما قد يجعله بالفعل بديلًا أقل ضررا للمدخنين وللراغبين في الإقلاع عن التدخين.


من أجل التحقق من تأثير التبغ المُسخَّن الفعلي على صحة الفم، قام فريق من الباحثين الكرواتيين من مركز مستشفى رييكا السريري وكلية طب الأسنان بجامعة رييكا وكلية الطب وصحة الأسنان بجامعة أوسييك بدراسة تأثير كلاهما على أنسجة اللثة. وبيّنت نتائج هذه الدراسة التي نشرت في مجلة "طب الأسنان" إن التعرض لدخان السجائر أكثر ضررًا على أنسجة اللثة من التبغ المُسخَّن، لأن تسخين التبغ بدلاً من حرقه يطلق عددًا أقل من المكونات الضارة.


ولإجراء الدراسة، قام الباحثون بتقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات، ومطابقتهم حسب العمر والجنس: غير المدخنين، ومدخني السجائر التقليدية، ومستخدمي التبغ المُسخَّن، دون أن تكون هناك اختلافات كبيرة في بروتوكولات نظافة الفم أو تكرار تنظيف الأسنان بالفرشاة بين المجموعات الثلاث. 


وكان عمق الفحص من أهم عوامل البحث. على وجه التحديد، لإجراء الفحص السريري، استخدم العلماء الكرواتيون مسبار اللثة لتسجيل عمق المسبار، ودرجة نزيف الفم بالكامل، ودرجة اللويحة في الفم بالكامل وانحسار اللثة وحركة الأسنان وعيوب التخلخل (تدمير الأنسجة الداعمة للأسنان متعددة الجذور) ومستوى الإرتباط السريري.


اختلفت المجموعات الثلاث في متوسط العمق اللثوي وفقدان الارتباط السريري، حيث حصل مدخنو السجائر التقليدية على أعلى النسب وغير المدخنين على أدنى المستويات. بينما حقّق مستخدمو التبغ المُسخَّن نتائج أفضل فيما يتعلق باللثة مقارنة بمدخني السجائر التقليدية.


وكانت مؤشرات اللثة لدى مستخدمي التبغ المُسخَّن أسوأ مقارنة بغير المدخنين، لكنها لم تصل إلى مستوى ذي دلالة إحصائية. بينما كان التدخين هو المؤشر الوحيد لالتهاب اللثة في نماذج الانحدار اللثوي.


وهذا يعني أن التعرض لهباء التبغ المُسخَّن المحتوي على النيكوتين لدى البالغين له تأثير أقل ضررًا على أنسجة اللثة، ويمكن قياسه من خلال مؤشرات اللثة، التي هي العمق اللثوي وفقدان الارتباط السريري مقارنة بالسجائر التقليدية، كما خلص هذا البحث.


ولكن في كل الأحوال فإن التبغ المُسخَّن له تأثير ضار على صحة اللثة، كما يقر الباحثون، لذلك للحفاظ على الصحة التامة للفم، فأنه من الأفضل عدم التدخين أو استخدام أنظمة تسخين التبغ.


عربي ودولي

الإثنين 11 مارس 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

سيناتور أمريكي: إسرائيل قضت على نسبة ضئيلة من قوة حماس

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي إن هدف إسرائيل القضاء على حماس بالكامل ليس "هدفا واقعيا" حيث يخشى المسؤولون من احتمال ولادة خلايا إرهابية من الرماد أو استبدالها بجماعات مسلحة مجاورة.


وقال رئيس اللجنة مارك وارنر (ديمقراطي من ولاية فرجينيا) لبرنامج "واجه الأمة Face the Nation " على شبكة سي بي إس يوم الأحد إنه بعد عقد اجتماعات مع المسؤولين الإسرائيليين حول الحرب في غزة، لديه شكوك في أن نهاية الصراع قريبة على الرغم من ادعاءات رئيس الوزراء نتنياهو بأنها ستكون أكثر في عام 2024.


وقال وارنر: " بعد الاجتماع مع الناس المعنيين في إسرائيل، في المجتمع العسكري، وفي مجتمع الاستخبارات، يبدو أن هدف القضاء على كل مقاتل من حماس، هو هدف غير واقعي".


وأشار السيناتور إلى : "إن ميل حماس للاختباء خلف الرهائن الذين تم احتجازهم في 7 تشرين الأول أوضح أن الحرب لن تنتهي بسرعة، مع اضطرار إسرائيل إلى إعطاء الأولوية لسلامة سكانها قبل محو أراضي الحركة الممتدة بطول 300 ميل من شبكات الأنفاق".


وقال وارنر: "بعد 140 يومًا (عندما كان هناك)، تمكنوا من القضاء على حوالي 35% فقط من مقاتلي حماس، ولم يخترقوا فعليًا سوى أقل من ثلث شبكة الأنفاق"، وهو ما يتناقض مع التقديرات الإسرائيلية الأكبر بكثير.


وانضم إلى وارنر أيضًا السيناتور ماركو روبيو (الجمهوري عن ولاية فلوريدا)، الذي وافق على ذلك وقال "إنه في حين أن إسرائيل قد تكون قادرة على هزيمة حماس إلى نقطة لا يمكنها فيها أبدًا تكرار ما حدث في 7 تشرين الأول  الوحشي، فمن المحتمل جدًا أن يحدث ذلك مرة أخرى؛ جماعة إرهابية ستأتي وتحل محلها".


وقال روبيو: "هذا لا يعني أن حزب الله لن يتدخل ويتولى زمام الأمور الآن نتيجة لذلك، وهذا لا يعني أن فرعًا جديدًا لحماس لن يعيد إنشائه؛هذا تحدٍ مستمر".


وانتقد وارنر وروبيو أيضا حماس "لتسببها في أزمة إنسانية في غزة، حيث أشار سناتور فلوريدا إلى أن الحركة أنفقت الملايين على أنفاق الإرهاب بدلا من بناء البنية التحتية للقطاع الفلسطيني".


"هذه الأموال كان من الممكن أن تذهب لإنشاء اقتصاد، وإطعام الناس، وبناء المستشفيات وخدمة المدنيين. لم يفعلوا ذلك" في إشارة إلى حركة حماس، "التي تحكم غزة منذ عام ".


وقال وارنر إنه مع بداية شهر رمضان، تحتاج الولايات المتحدة إلى التأكيد على إجراءاتها في توصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة من خلال أحدث عمليات الإنزال الجوي ومشروع محطة الميناء الجديدة.


يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ادعى الشهر الماضي  أنه قتل حوالي 12,000 من مقاتلي حركة حماس منذ بدء الحرب، أو ما يقدر بثلث مقاتلي الحركة (وفق الإدعاءات الإسرائيلية)، فيما ادعى رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو في مطلع الشهر الحالي أنه تم القضاء على 18 كتيبة من أصل 24 كتيبة تابعة لحماس، ويدعي نتنياهو "إن أربع من الوحدات الست المتبقية تتمركز في رفح"، المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في جنوب غزة والتي تؤوي أكثر من 1.4 مليون لاجئ.


وتفيد التوقعات أن إسرائيل تستعد لهجوم بري على المدينة في الأسابيع المقبلة، وفقا لنتنياهو، الذي هدد بأنه سيبدأ في شهر رمضان إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن.

عربي ودولي

الإثنين 11 مارس 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يهنئ المسلمين ببداية شهر رمضان ويتعهد بإيصال المساعدات لغزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

هنأ الرئيس الأميركي، جو بايدن، مسلمي الولايات المتحدة والعالم بمناسبة حلول شهر رمضان، معربا في بيان عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في غزة، إثر الخسائر في أرواح المدنيين، جراء الحرب المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر.


وقال الرئيس في بيان مطول : "الليلة - بما أن الهلال الجديد يمثل بداية شهر رمضان المبارك - نتقدم أنا وجل (السيدة الأولى) بأطيب تمنياتنا وصلواتنا للمسلمين في جميع أنحاء بلادنا وفي جميع أنحاء العالم".


وأضاف بايدن " إن هذا الشهر المبارك هو وقت للتأمل والتجديد. ويأتي هذا العام في لحظة ألم هائل. لقد سببت الحرب في غزة معاناة رهيبة للشعب الفلسطيني. وقُتل أكثر من 30 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم آلاف الأطفال. وبعضهم أفراد من عائلات المسلمين الأميركيين، الذين يشعرون بحزن عميق على أحبائهم الذين فقدوا اليوم. وقد شردت الحرب ما يقرب من مليوني فلسطيني؛ والعديد منهم في حاجة ماسة إلى الغذاء والماء والدواء والمأوى. بينما يجتمع المسلمون في جميع أنحاء العالم خلال الأيام والأسابيع المقبلة لتناول طعام الإفطار، فإن معاناة الشعب الفلسطيني ستكون في مقدمة أذهان الكثيرين. إنه أمر في ذهني بالنسبة لي".


وأكد بايدن أن "الولايات المتحدة ستواصل قيادة الجهود الدولية الرامية إلى إيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة عن طريق البر والجو والبحر. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وجهت قواتنا العسكرية بقيادة مهمة طارئة لإنشاء رصيف مؤقت على ساحل غزة يمكنه استقبال شحنات كبيرة من المساعدات. ونحن نقوم بعمليات إسقاط جوي للمساعدات، بالتنسيق مع شركائنا الدوليين، بما في ذلك الأردن" مضيفا "إننا سنواصل العمل مع إسرائيل لتوسيع عمليات التسليم عن طريق البر، مع الإصرار على تسهيل المزيد من الطرق وفتح المزيد من المعابر لتوصيل المزيد من المساعدات لعدد أكبر من الناس".


وأضاف :"وبينما نحصل على المزيد من المساعدات المنقذة للحياة في غزة، ستواصل الولايات المتحدة العمل دون توقف للتوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع على الأقل كجزء من صفقة إطلاق سراح الرهائن. وسنواصل البناء نحو مستقبل طويل الأمد من الاستقرار والأمن والسلام. ويتضمن ذلك حل الدولتين لضمان تقاسم الفلسطينيين والإسرائيليين لمعايير متساوية من الحرية والكرامة والأمن والازدهار. وهذا هو الطريق الوحيد نحو السلام الدائم".


وحذر الرئيس الأميركي من انتشار كراهية المسلمين في أمريكا قائلا : "هنا في الوطن، شهدنا تجددًا مروعًا للكراهية والعنف تجاه الأميركيين المسلمين. إن كراهية الإسلام ليس لها مكان على الإطلاق في الولايات المتحدة، الدولة التي تأسست على حرية العبادة وبنيت على مساهمات المهاجرين، بما في ذلك المهاجرين المسلمين. وتعكف حكومتي على تطوير أول إستراتيجية وطنية على الإطلاق لمكافحة الإسلاموفوبيا وأشكال التحيز والتمييز ذات الصلة، لمواجهة الكراهية ضد مجتمعات المسلمين والسيخ وجنوب آسيا والأمريكيين العرب، أينما وجدت. لا ينبغي لأحد أن يخشى أبدًا أن يتم استهدافه في المدرسة أو العمل أو في الشارع أو في مجتمعه بسبب خلفيته أو معتقداته".


وختم الرئيس الأميركي بيانه بالقول : "إلى المسلمين في جميع أنحاء بلادنا، أرجو أن تعلموا أنكم أفراد ذوو تقدير كبير في عائلتنا الأمريكية. إلى أولئك الذين يشعرون بالحزن خلال وقت الحرب هذا، أسمعكم وأراكم، وأدعو الله أن تجدوا العزاء في إيمانكم وعائلتكم ومجتمعكم. ولجميع الذين يحتفلون ببداية شهر رمضان الليلة، أتمنى لكم شهرًا آمنًا وصحيًا ومباركًا".

فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

رغم تواصل العدوان وحرب الإبادة.. غزة تستقبل رمضان بالبهجة وصلاة التراويح

غزة - "القدس" دوت كوم



استقبل أهل غزة شهر رمضان المبارك لهذا العام 2024، وفي أول ليلة من لياليه، في ظل عدوانٍ ٌسرائيلي همجيٍ لم يتوقف منذ 156 يومًا، قدموا خلاله كل التضحيات واختبروا كلّ أشكال الألم والفقد والقتل والتشريد وحرب التجويع المتواصلة لكسر إرادتهم التي ما لانت ولا قبلت الضيم، مقدمين بين يدي الشهر الفضيل 31045 شهيدًا و72654 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، 72% من ضحايا العدوان أطفال ونساء، فيما يواصل العالم شهادته وصمته على حرب الإبادة الجماعية.


وأكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أنّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يستقبل شهر رمضان المبارك وقد استهدف الاحتلال “الإسرائيلي” أكثر من (500) مسجدٍ، بينها تدمير (220) مسجداً هدمها بشكل كلي، وتدمير (290) مسجداً بشكل جزئي وغير صالح للصلاة، حيث إن المساجد هي المنارات الدينية الأولى التي يؤُمّها شعبنا الفلسطيني للصلوات وخاصة صلاة التراويح.


وعلى الرغم من الدمار والحصار إلا أنّ أهل غزة وفلسطين تعالوا على جراحهم واستقبلوا شهرهم الفضيل بالتهليل والتكبير والفرح والسرور، وعمروا مساجدها بصلاة التراويح وأناروها بالتهجد والقيام رغم العتمة والظلام، وأشعلوا قناديل وأهلة رمضان متحدين عتمة العدوّ والظلام الذي فرضه على القطاع.


وحرص أهل غزة على الرغم من كل الألم والوجع على إظهار البهجة بحلول شهر رمضان وتعظيم شعائر الله، وإظهار حبهم وتعلقهم في بيوت الله وإن كان ما تبقى منها أنصاف مآذن وبقايا ركام، فتحلقوها وعظموا قدرها وصلوا التراويح بالقرب منها.


وهكذا كان أهل غزة في صمودهم واستبسالهم وثباتهم، رغم كل المؤامرات لتشريدهم وتهجيرهم من أرضهم وديارهم، وارتكاب أبشع أنواع الجرائم لثنيهم عن التشبث بحقوقهم وثباتهم في أرضهم رغم مرور خمسة أشهرٍ بأكملها، وحلول أيام الشهر الفضيل مع استمرار العدوان، ليبقى الغزيون متمسكين بصبرهم وجهادهم وهي المعاني التي يحملها شهر رمضان في طياته.


وعمّت مظاهر الفرح والسعادة، التي أظهرها أطفال غزة على طريقتهم بالاحتفاء باستقبال أول ليالي الشهر الفضيل.


وقبل أن تحلّ أيام رمضان، حرص كثيرٌ من أهل غزة على تنظيف الطرقات وطلاق الجدران، كنوعٍ من تعظيم شعائر الله، والحرص على استقباله الضيف الكريم بأبهى حلة وأجمل مشهد.

فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مداهمات واعتقالات وتدمير للبنية التحتية في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، حملة مداهمات واعتقالات وتدمير للبنية التحتية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال زياد أبو عصب، وعبد القادر سلمي، وآدم سلمي، وأحمد شتيوي، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، فيما تواصل اقتحامها لمعظم أحياء مدينة قلقيلية، منذ عدة ساعات.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عبد العزيز موسى عاصي، بعد أن داهمت منزله وعبثت بمحتوياته في بلدة قراوة بني حسان.


وفي الخليل، اعتقل الشاب يزيد حسن أبو داوود، عقب دهم منزله وتفتيشه، إضافة إلى مداهمة عدد من المنازل في المدينة وتفتيشها تعود ملكيتها لعائلات دويك وأبو سنينة ومسك.


كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال برفقة جرافة وبعدد من الآليات العسكرية المنطقة الشرقية في المدينة، تزامنًا مع اندلاع مواجهات مع تلك القوات.


وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة، حيث اندلعت اشتباكات وصفت "بالعنيفة" وسمع دوي انفجارات وأطلاق نار، فيما اعتقل مواطناً لم تعرف هويته بعد، فيما شوهد قوة راجله في وسط المخيم تلاحق عددا من الشبان.


وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طولكرم معززة بأكثر من 25 آلية و4 جرافات من محوريها الغربي والجنوبي، وانتشرت في مختلف شوارعها التي تصلها بمحيط المخيم.


وباشرت جرافات الاحتلال، فور عملية الاقتحام بتجريف البنى التحتية وبحفر الشّارع بالقُرب من دوّار العليمي في المدينة.


فيما واصلت آليات الاحتلال طريقها باتجاه مخيم نور شمس شرق طولكرم، مرورا بشارع السكة ودوار اكتابا، وقامت جرافاتها بتجريف محيط دوار الشهيد سيف أبو لبدة، عند المدخل الغربي للمخيم، وهي المرة الثانية خلال يومين.


كما وتمركزت قوات الاحتلال بآلياتها في حارة جبل النصر، وحارة المسلخ في المخيم، وقامت بتجريف الشارع الرئيسي قبالة مدخل المخيم، ومحيط مسجد النصر.


وقامت جرافات الاحتلال بتخريب ممتلكات المواطنين على مدخل حارة المنشية، وهدم  مغسلة سيارات تعود للشهيد معتصم العلي الذي اغتالته قوات الاحتلال في السابع من شباط الماضي.


كما دمرت البنية التحتية في مختلف شوارع وحارات المخيم، ومنها حارة المدارس، وحارة القلنسوة، وسط اطلاق القنابل الضوئية في سماء المخيم.


واقتحمت قوات الاحتلال مخيم طولكرم بعد انسحاب آلياتها من مخيم نور شمس،  عقب عملية عسكرية استمرت خمس ساعات.


وقامت جرافات الاحتلال بتجريف البنية التحتية في شارع حارة المدارس على مدخل المخيم الشمالي وشارع حارة البلاونة، في الوقت الذي نشرت آلياتها على طول شارع نابلس قبالة المخيم والطرق المؤدية إليه، وتحديدا دوار العقدة وجبل السيد في ضاحية ذنابة، وسط اندلاع اشتباكات عنيفة.

فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تفاوض لشراء الميناء المخصص لمساعات غزة بقبرص

رام الله - "القدس" دوت كوم

بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عزم الولايات المتحدة إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت خبرا يفيد بعزم إسرائيل شراء أحد موانئ جزيرة قبرص.


وأعلنت وزارة النقل الإسرائيلية -مساء أمس- أن وفدا إسرائيليا برئاسة عوزي يتسحاقي، رئيس شركة الموانئ الإسرائيلية، سيغادر إلى قبرص اليوم الاثنين لبحث إمكانية شراء أحد موانئ الجزيرة التي تعد ثالث أكبر جزر البحر الأبيض المتوسط.


وتثير الخطوة الإسرائيلية أسئلة عديدة، خاصة أنها تأتي في وقت تشدد فيه تل أبيب حصارها على غزة وترفض السماح بدخول المساعدات الإنسانية إليها عبر المعابر البرية رغم المجاعة المستشرية في القطاع والوضع الإنساني الكارثي.


فما أهداف الخطوة الإسرائيلية؟ وما علاقتها بخطط إسرائيل لمرحلة ما بعد الحرب والميناء الذي تعتزم أميركا إنشاءه في غزة؟


تشير يديعوت أحرونوت إلى أن تل أبيب تسعى من خلال شراء ميناء في قبرص إلى تحقيق هدفين رئيسيين هما:


الأول استخدام الميناء لتفتيش السفن التي تحمل المساعدات الإنسانية قبل وصولها إلى الميناء الذي تعمل الولايات المتحدة على إنشائه على سواحل غزة.


والثاني لفك الحصار المفروض على موانئ إسرائيل، فقد قالت الصحيفة إن الخطوة جزء من مساعي تل أبيب لإيجاد طرق بحرية لنقل البضائع إلى إسرائيل استجابة للتحديات الراهنة وما قد يحمله المستقبل من تحديات للأمن القومي الإسرائيلي فيما يتعلق بالخدمات اللوجستية البحرية وفق الصحيفة.


ولا يُستغرب سعي إسرائيل لبدائل تضمن تدفق البضائع إليها في ضوء الهجمات الحوثية المتواصلة على السفن المتجهة إلى موانئ إسرائيل، والتي تشير التقارير إلى أنها أوجعت اقتصادها.


يرى الكاتب والباحث السياسي ساري عرابي أن فكرة شراء ميناء في قبرص من أجل فتح ممر بحري إلى غزة خطوة متقدمة جدا على التفكير الأميركي الحالي بإنشاء رصيف بحري لاستقبال المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، ويقول في تصريحات للجزيرة نت إن إسرائيل تسعى من وراء ذلك إلى تحقيق 4 أهداف هي:


إعادة هندسة قطاع غزة من خلال خلق ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية جديدة، قد تكون هذه الظروف هي التعبير عما يطلق عليه اليوم التالي للقضاء على حركة حماس، حسب تعبير الإسرائيليين، أو اليوم التالي بعد نهاية الحرب، وذلك طبعا بما يتسق وينسجم مع الرؤى الإسرائيلية والأميركية.


إحكام السيطرة الكاملة على قطاع غزة أمنيا واقتصاديا، بحيث تبقى إسرائيل المتحكم الوحيد في كل ما يدخل إلى القطاع ويخرج منه.


إسرائيل تدرك أن هذه الحرب خلقت تصورات جديدة تجاه القطاع ولم يعد بإمكان أحد أن يسكت عن الحصار المستمر على قطاع غزة منذ 17 سنة، والجميع يدرك الآن أن أحد أسباب الانفجار الذي حصل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول هو الحصار الإسرائيلي المطبق، ومن ثم فإسرائيل قد تجد نفسها مطالبة بعد نهاية هذه الحرب برفع الحصار عن قطاع غزة، وهي لن تقبل من دون أن يكون لها كلمة نهائية وفاصلة في ذلك.


إسرائيل تريد أيضا رفع العبء أو الحرج عن مصر، التي وقعت في حرج بعد تكدس آلاف شاحنات المساعدات عند معبر رفح دون التمكن من دخول قطاع غزة بسبب التفتيش الإسرائيلي، وليس بالضرورة أن يكون شراء الميناء إلغاء لدور مصر بقدر ما قد يكون رفعا للحرج عنها إلى حين القيام بترتيبات ما بخصوص معبر رفح.
كما يرى عرابي أن من ضمن الأهداف التي تسعى إليها إسرائيل أيضا توفير تدفق إغاثي لقطاع غزة من خلال البحر وليس من خلال معبر رفح حتى يمكنها إدامة هذه الحرب مع تحسين صورتها، وهو ما ينسجم بقوة مع الرؤية الأميركية لمجريات الأحداث في قطاع غزة.

فكرة قديمة
ومن اللافت أن فكرة فتح ممر بحري إلى غزة عبر موانئ قبرص ليست جديدة، فقد سبق وأن طرحتها إسرائيل في عام 2018، خلال مفاوضات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في صفقة شملت إعادة جثماني جنديين إسرائيليين كانت الحركة تحتجزهما، وفق تقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

لكن تل أبيب حينها كانت أقل غموضا بشأن أهدافها من وراء السعي لإنشاء الممر البحري، فقد قال وزير الدفاع الإسرائيلي حينها، أفيغدور ليبرمان، إن الخطة تقضي بإنشاء "نظام إشراف إسرائيلي يضمن عدم استخدام حماس الميناء لتهريب السلاح للقطاع" وفق تقرير الصحيفة.


ونقلت قناة "حداشوت" الإسرائيلية حينها عن مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية -وصفته بالرفيع- قوله إن الخطة الإسرائيلية ستقدم لسكان غزة مباشرة "مع تجاوز حماس".


وقال المسؤول الإسرائيلي "سوف نعرض الخطة مباشرة ونوضح لهم: هذا هو الممكن، هذا هو الثمن، اقبلوا أو ارفضوا" وفق ما ورد في تقرير صحيفة تايمز أوف إسرائيل.


ويخشى مراقبون من أن يكون إحياء الخطة القديمة جزء من مساعي إسرائيل لتهجير سكان غزة قسرا من القطاع.


ويرى أستاذ السياسة الدولية والسياسات المقارنة في جامعة النجاح حسن أيوب، أن الخطوة تنطوي على مخاطر حقيقية تتعلق بتهجير قسري صامت وممنهج لسكان قطاع غزة.


ويقول إن الأمر يدخل في سياق خطة ممنهجة تبدأ باستخدام سلاح التجويع وتدمير البنية التحتية بالقطاع، وتحويله إلى مكان لا يصلح للحياة، ثم يوكل موضوع المساعدات الإنسانية لإسرائيل، مما يعني الالتفاف على القانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية، ويسهل لتل أبيب وحلفائها الأوروبيين والأميركيين العمل على مساعدة من يريد مغادرة القطاع على القيام بذلك عبر الممر البحري.
ويرى أيوب أن خطة التهجير القسري تلك هي السبب الرئيسي لتعطل المفاوضات الرامية للتوصل إلى هدنة في غزة، كما يرى أن رفض إسرائيل عودة السكان إلى شمال القطاع، وعدم انسحابها منه مؤشر إلى أن تل أبيب لا تزال ملتزمة بخطتها الرئيسية الرامية لإفراغ قطاع غزة من سكانه.

فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الأول لشهر رمضان.. إسرائيل ترتكب 7 مجازر واستشهاد 27 شخصاً بسبب المجاعة

غزة- "القدس" دوت كوم


قالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر في القطاع راح ضحيتها 67 شهيدا و106 مصابين خلال الساعات الـ24 الماضية.


وبينما يستقبل الغزيون أول أيام شهر رمضان المبارك، فإن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 31 ألفا و122 شهيدا و72 ألفا و760 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأوضحت أن 72% من ضحايا العدوان الإسرائيلي أطفال ونساء.


وبحسب وزارة الصحة، فإن عدداً من الضحايا ما زالوا "تحت الركام وفي الطرقات ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.


واستشهد طفلان نتيجة سوء التغذية والجفاف، ونقص الإمدادات الطبية، في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما يرفع حصيلة عدد ضحايا سوء التغذية إلى 27 مواطناً.


وفي مدينة غزة، 16 شخصا استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة أبو شمالة في حي الزيتون.


واستشهد 4 أشخاص -بينهم 3 شقيقات- وإصابة آخرين في قصف استهدف منزلا لعائلة بركات في منطقة خربة العدس شرقي رفح. وقد جاء القصف قبل سحور أول أيام شهر رمضان المبارك بدقائق.



في اليوم الـ157.. شهداء وجرحى جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة


استشهد وأصيب العشرات بجروح متفاوتة، فجر اليوم الإثنين، وذلك جراء القصف المكثف للطيران الحربي والقصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في اليوم الـ157 من العدوان.


وفي حي الزيتون، استشهد عدداً من المواطنين وأصيب آخرون في قصف أحد المنازل.


كما استشهد وأصيب آخرون في قصف مماثل استهدف منزلا شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.


وأستهدف قصف مدفعيّ إسرائيليّ شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وفي حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، أصيب عدد من المواطنين بقصف عدد من المنازل.


وقصف الاحتلال أرضا زراعية قرب الحدود المصرية الفلسطينية داخل حي السلام في رفح، بينما شن طيران الاحتلال غارات إسرائيلية غربي مدينة غزة، ومنزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وعدة منازل في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


وكانت طواقم الإسعاف قد انتشلت، مساء الأحد، جثامين 10 شهداء بينهم أطفال ونساء، من منزل يعود لعائلة عاشور قرب دوار الدحدوح في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة، وتم نقلهم إلى مستشفى الشفاء.

فلسطين

الإثنين 11 مارس 2024 12:29 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يستقبل أهل غزة رمضان المبارك في ظل الحرب والجوع؟

غزة - "القدس" دوت كوم


" أتمنى لو تمهل رمضان بعض الشئ هذا العام وألا يأتي الآن"،عبارة يقولها كثير من سكان غزة، وتتردد كثيرا ضمن تقارير وسائل الإعلام العالمية، عن الأوضاع المتردية، التي يعيشها نحو 2.2 مليون فلسطيني، بين تشرد وجوع يصل إلى حد المجاعة، في وقت تبدو فيه الآمال بالتوصل إلى هدنة، قبل حلول الشهر الفضيل، وقد تلاشت على مايبدو، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن التي قال فيها، إن التوصل لوقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة بحلول شهر رمضان "يبدو أمرا صعبا".


لا مقومات للحياة


ويحل شهر رمضان المبارك هذا العام، مع مرور خمسة أشهر من الحرب المتواصلة، منذ السابع من شهر تشرين الأول /أكتوبر الماضي، أدت ضمن ما أدت إليه إلى انعدام مقومات الحياة لسكان القطاع، وشح شديد في المواد الغذائية، التي تضاعفت أسعارها بصورة منفلتة، في وقت يعيش معظم سكان القطاع في العراء، بعد أن فقدوا منازلهم التي تعرضت للتدمير من قبل إسرائيل، أو نزحوا منها من شمال القطاع إلى جنوبه.


وتكاد كل التقارير الواردة من غزة، تشير إلى أن مظاهر شهر رمضان، التي اعتاد الغزيون عليها خلال الأعوام الماضية، لايبدو لها أي أثر هذا العام، فالزينة التي اعتاد شباب غزة على تعليقها في الشوارع، باتت من الماضي، كما أنه لم يعد هناك بالإمكان إقامة "موائد الرحمن" المعتادة، بعد أن ضرب الجوع في غزة في كل اتجاه.


وكانت الأمم المتحدة قد أكدت، أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة، يواجهون خطر المجاعة، في ظل الحصار الذي فرضته إسرائيل على القطاع، في حين اتهمت منظمات حقوقية إسرائيل، باستخدام السلاح أداة للتجويع، وهي اتهامات نفتها الأخيرة.


وقال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، إنه يتوقع أن تزداد المأساة المستمرة في غزة، خلال شهر رمضان المبارك، مجددا طلب الأمم المتحدة، بوقف إطلاق نار فوري لأسباب إنسانية، والسماح لوكالات الإغاثة، بالوصول إلى شمال القطاع، الذي يشهد "انهيارات إنسانية غير مسبوقة."


وأضاف أبو حسنة قائلا، إن المأساة مستمرة، وفي رمضان ستزداد سوءا لان شهر رمضان له طقوس معينة، والناس ليس لديهم ولا يملكون شيئا لكي يطبقوا هذه الطقوس، لافتا إلي أن المجاعة ستستمر، وأن الأوضاع ستزداد سوءا، إذا لم يتم إدخال مئات الشاحنات إلى القطاع.


عربي ودولي

الإثنين 11 مارس 2024 12:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعد ملاجئ جديدة للمستوطنين استعداداً لحرب واسعة مع "حزب الله"

القدس - "القدس" دوت كوم


أعدّت ما تعرف بـ"الجبهة الداخلية" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي خطة عاجلة لإقامة ملاجئ وأماكن محمية جماعية في المنطقة الشمالية من فلسطين المحتلة، المحاذية للبنان، لمستوطني المباني القديمة التي لا تحتوي على ملاجئ ويحتاج الوصول إلى الأحياء التي توجد فيها ملاجئ وقتاً طويلاً.


ومعدل الوقت المثالي للوصول إلى الملجأ هو دقيقة واحدة بعد إطلاق الإنذار في منطقة مثل حيفا الكبرى.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، إن الخطة، التي صيغت ووُفّرت ميزانيات لها في الشهرين الأخيرين، تحدد الأماكن التي يمكنها توفير حماية جماعية للسكان الذين لا تتوفر لديهم ملاجئ في أماكنهم وسيُجلون إليها.


واستكملت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عملية شراء احتياجات كثيرة، وقدمت مناقصات لتوفير الحلول اللوجستية لتطبيق الخطة خلال وقت قصير، في حال شن حرب ضد "حزب الله". ويدور الحديث عن خدمات تنظيف لهذه المجمّعات وآلاف صناديق المواد الغذائية الجافة والمياه وغيرها، وستكون قيادة الجبهة الداخلية مسؤولة أيضاً، بحال وقوع الحرب، عن نقل المواطنين، ومنهم كبار السن والمعوقون.


وكان الاحتلال الإسرائيلي يعتمد سابقاً، كخطة إخلاء بحال الحرب، على إقامة مدن خيام للسكان، الذين لا تتوفر لديهم أماكن تحميهم في الشمال، في مناطق آمنة وبعيدة أكثر جنوباً، ولكنها تراجعت عن هذه الخطط لعدة أسباب، من بينها تفضيل السكان البقاء على مقربة من منازلهم.


كما أن العديد من الفنادق امتلأت منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بأشخاص أُجلوا من مناطق خطوط المواجهة في النقب الغربي والجليل (شمال)، وبذلك تراجعت امكانية إيواء مزيد من النازحين ممن لا تتوفر ملاجئ في أماكنهم في الفنادق.


ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري مطّلع على التفاصيل قوله "لقد اشترينا في الوقت الراهن نحو 80 ألف صندوق غذاء لصالح الخطة. نقل السكان إلى الفنادق لن يكون حلاً مناسباً لأنه تبقّت فقط 10 آلاف غرفة خالية، أي لا تكاد تكفي لربع سكان صفد. لقد وفّرنا أماكن آمنة في المدن القريبة من الحدود مثل نهاريا وكريات شمونة، لكن لن ننشر في الوقت الراهن ملاجئ متنقّلة في الشوارع القديمة في منطقة الكريوت (قرب حيفا) وعكا لأن هذا مكلف وليس مناسباً".


جيش الاحتلال الإسرائيلي: أسلحة دقيقة بحوزة "حزب الله"

كما تشمل الخطة منشآت مؤقتة تحتوي على أسرّة ومقاعد، وتشدد الجبهة الداخلية على أن "الخطة ستكون على المستوى القُطْري، وتتضمن حلولاً مشابهة أيضاً للسكان الذين لا ملاجئ لديهم في وسط البلاد". ومن الأماكن الآمنة التي جرى توفيرها، مواقف تحت أرضية للمركبات.


وذكرت الصحيفة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أدرك في الأشهر الأربعة الأخيرة أن ترسانة حزب الله تشمل أيضاً أسلحة دقيقة كثيرة، من بينها صواريخ مضادة للدروع متطوّرة وطويلة المدى والتي قد تصل إلى نحو 10 كم عن الحدود وحتى قمة جبل الجرمق.


كما يأخذ جيش الاحتلال الإسرائيلي بعين الاعتبار الطائرات المسيّرة التي أطلق "حزب الله" العشرات منها منذ بداية المعارك، والتي يقول الجيش إنه اعترض معظمها لكن جزءاً منها لم يُرصد أبداً أو انفجر في مناطق إسرائيلية.


وكان قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال أوري غوردين قال نهاية الأسبوع المنصرم: "نحن نعزز استعداداتنا لشن هجوم على لبنان. التزامنا هو تغيير الوضع الأمني من أجل السماح بعودة السكان إلى منازلهم".


فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتخذ قرارا بأن اقتحام الأقصى في رمضان بتعليمات منه

القدس - "القدس" دوت كوم

 ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خص نفسه بمسؤولية اتخاذ قرار اقتحام الأقصى من عدمه خلال شهر رمضان.


وخلال الأسابيع القليلة الماضية دعا جهاز الأمن العام "الشاباك" والجيش الإسرائيلي نتنياهو إلى أن يتخذ بنفسه -وعلى غير المعتاد- القرار بشأن ما إذا كان سيتم اقتحام ساحات المسجد الأقصى، لأن هذا حدث قد يؤدي إلى عواقب كثيرة محتملة، بحسب الهيئة.


ورأت أن هذه الخطوة تعبر عن عدم ثقة الشاباك والجيش بالشرطة والمشرف عليها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.


وقبل أيام، رفض نتنياهو توصية من بن غفير بعدم السماح لسكان الضفة الغربية المحتلة بدخول الحرم القدسي على الإطلاق خلال شهر رمضان، مع السماح لسكان إسرائيل الفلسطينيين بالدخول من سن الـ70 فما فوق.


يذكر أن إسرائيل تعمل على تهويد القدس الشرقية المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، في حين يتمسك الفلسطينيون بالمدينة عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل القدس عام 1967 ولا بضمها من قبل سلطات الاحتلال عام 1981.


يشار إلى أن قوات الاحتلال تفرض حصارا مشددا على المسجد الأقصى منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما تفرض قيودا على دخول المصلين إليه.


اقتصاد

الأحد 10 مارس 2024 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

الأراضي المقدسة للتأمين التكافلي تطلق خدماتها رسميا في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة الأراضي المقدسة للتأمين التكافلي للتأمين عن إطلاق خدماتها رسمياً في محافظة رام الله والبيرة عبر فرعها الكائن في حي الماصيون، وستقدم خدماتها تدريجياً في محافظات الضفة الغربية والعاصمة القدس خلال الربع الثاني من العام الحالي عبر شبكة من الفروع الرئيسية في كل محافظة.


يذكر بانه تم تأسيس الشركة برأس مال فلسطيني خالص مقداره 15 مليون دولار أمريكي، وستعمل على تشغيل مئات الموظفين والوكلاء، لتساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وتعزيز القطاع الزراعي حيث انها تقدم خدماتها برؤية الشريعة الإسلامية 


وبهذه المناسبة عبر السيد / احمد مشعشع مدير عام الشركة عن بالغ سروره وسعادته بإطلاق خدمات الشركة في محافظة رام الله والبيرة بالرغم من الظروف التي يمر بها الوطن وخاصة قطاع غزة حيث موعد انطلاقة الشركة كان بسبب رغبتنا في دعم حركة الاقتصاد والاستمرار في بناء الوطن حيث نعمل في التخطيط لنكون شركة التأمين التكافلية الأكثر تطورا في سوق التأمين الفلسطيني لنترقي بتجربة خدمات المواطن الفلسطيني.


عربي ودولي

الأحد 10 مارس 2024 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

الدنمارك: المستوطنات الجديدة غير قانونية وتوسعها عقبة أمام السلام

رام الله - "القدس" دوت كوم


شاركت الدنمارك الاتحاد الأوروبي في دعوته إسرائيل إلى التراجع عن قرار بناء وحدات سكنية جديدة في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.


وذكر وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن السبت، في منشور على حساب الخارجية الدنماركية عبر منصة إكس، أن بلاده "تشارك الاتحاد الأوروبي في دعوة إسرائيل إلى التراجع عن موافقتها الأخيرة على بناء 3426 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة".


وجددت الدنمارك التأكيد أن المستوطنات الجديدة "غير قانونية" بموجب القانون الدولي، ووصفت التوسع بأنه "عقبة كبيرة أمام السلام".


فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 8:52 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يوعز بإعداد أماكن في السجون لآلاف المعتقلين الجدد

القدس - "القدس" دوت كوم

أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أوامر بإعداد وتجهيز آلاف أماكن الاحتجاز في سجون الاحتلال الإسرائيلي لكي تستوعب المزيد من المعتقلين والأسرى الفلسطينيين، في ظل حملة الملاحقات المتصاعدة التي يشنها الاحتلال على الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلتين ومناطق الـ48، على خلفية الحرب على غزة.


جاء ذلك خلال مداولات خاصة عقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية بهذا الشأن مع قادة الأجهزة الامنية في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، اليوم الأحد، إثر الخلافات بين أجهزة الأمن الإسرائيلية، في ظل تكدس الزنازين من جراء عمليات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية المحتلة وغزة منذ اندلاع الحرب على القطاع في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وذكر البيان الصادر عن مكتب نتنياهو أن تقديرات الجيش الإسرائيلي والشاباك تشير إلى أنه "سيتم اعتقال آلاف المخربين من غزة والضفة الغربية خلال العام 2024". ولفت البيان إلى أنه "منذ اندلاع الحرب، تم اعتقال حوالي 4000 مخرب، معظمهم من قطاع غزة، وهناك حاجة ملحة للتحضير لاستقبال المزيد من المعتقلين والأسرى".


وخلال الاجتماع في مقر وزارة الأمن، مساء اليوم، استعرض ممثلو إدارة سجون الاحتلال خططها لاستيعاب المزيد من الأسرى والمعتقلين الجدد عبر توفير أماكن جديدة على المديين القصير والمتوسط؛ وبحسب البيان، "صادق نتنياهو على الخطة وأوعز بوضعها موضع التنفيذ فورًا".


وبحسب التقارير، تخطط وزارة الأمن القومي الإسرائيلية إلى إضافة 888 مكانا للحبس في سبعة سجون خلال الأشهر المقبلة على حساب أماكن عامة في هذه السجون، مثل المقاصف وغرف تناول الطعام،


وأواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قال رئيس شعبة السياسة الداخلية في مجلس الأمن القومي، يوسي ميمون، في اجتماع للجنة الأمن القومي، إنه وفق تقديرات جهاز الأمن العام (الشاباك) للعام 2024، سيكون هناك 6 آلاف سجين جديد من الضفة الغربية وألفين من غزة.


وكشفت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" الإسرائيلية عن عشرات الشهادات التي حصلت عليها حول انتهاكات إسرائيلية بالضرب وإساءة المعاملة والإهانات الجنسية والإهمال الطبي لمعتقلين فلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة. وأكدت أن "العنف الشديد الذي تمّت ممارسته على المعتقلين الفلسطينيين يتساوى مع تعريف التعذيب بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب".


فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

هنيّة: إسرائيل تتهرب من إعطاء ضمانات واضحة بشأن وقف الحرب وتصرَّفنا بمرونة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

شدّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، مساء اليوم الأحد، أن الحركة وضعت منذ بداية المسار التفاوضي، "3 ضوابط من أجل التوصل لاتفاق"، مؤكدا أن إسرائيل "تتهرب حتى الآن من إعطاء ضمانات واضحة خاصة في موضوع وقف إطلاق النار".


وذكر هنية أن "الاحتلال الإسرائيلي يريد استرداد أسراه ثم استئناف حربه على قطاع غزة"، مضيفا أن " العدو لم يعط التزاما بالانسحاب الكامل لجيشه من غزة ويتحدث عوض ذلك عن إعادة انتشار وتموضع قواته في القطاع".


وقال هنية إن "العدو يتحدث عن عودة النازحين في قطاع غزة بالتدريج دون توضيح معالمها ومحدداتها"، مشيرا إلى أن "أي اتفاق يجب أن يشمل 3 مراحل متتالية وبضمانات دولية".وذكر هنية أن "من يتحمل مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق هو الاحتلال وحكومة العدو"، مضيفا أن "الاحتلال الإسرائيلي يريد استرداد أسراه ثم استئناف حربه على قطاع غزة".


وأشار إلى أن حركة حماس "تحلّت بمسؤولية عالية وإيجابية ومرونة واسعتين في كل جلسات التفاوض مع الوسطاء".



وتابع: "أولويتنا هي حماية شعبنا ووقف العدوان والمجازر وعودة النازحين في قطاع غزة وفتح أفق سياسي لقضيتنا؛ وقد ثبّتنا 5 مبادئ من أجل تحقيق الاتفاق الذي نسعى إليه تتمثل في وقف الحرب وانسحاب كامل لجيش الاحتلال من القطاع".


وقال هنية: "نريد قطع الطريق على كل المخططات المشبوهة التي تستهدف غزة وما يطلق عليه "اليوم التالي... ونريد ترجمة الصمود الأسطوري في قطاع غزة إلى إنجازات حقيقية للشعب الفلسطيني".


وأضاف أن "الاحتلال لم يحقق أهداف العدوان على قطاع غزة رغم مرور 6 أشهر على الحرب".


وشدّد على أنه "لا بديل عن إعادة فتح جميع المعابر البرية مع قطاع غزة".


نحو "اتفاق على تشكيل حكومة توافق وطنيّ"


وفي ما يتعلّق بالمسار السياسيّ، قال هنية: "موقفنا داخليا واضح بشأن الشراكة والديمقراطية والانتخابات"، مضيفا: "نريد إعادة بناء المرجعية الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية عبر الانتخابات لمجلس وطني فلسطيني".


وقال: "نريد الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني بمهمات محددة ولفترة مؤقتة، لحين إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية".


وأضاف هنية: "نريد التوافق على برنامج سياسي لشعبنا في هذه المرحلة".


وقال هنية "قدمنا مقاربة سياسية تتمثل في إنهاء الاحتلال بالضفة وغزة وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة مع حقّ العودة".


وطالب أهل القدس والضفة "بإسناد معركة طوفان الأقصى لحماية القدس والمسجد، ومواجهة أي مؤامرات تستهدفه".