عربي ودولي

الأحد 24 مارس 2024 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

زيلينسكي: بوتين يحاول تحميل أوكرانيا مسؤولية هجوم موسكو

الأناضول

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين يحاول تحميل أوكرانيا مسؤولية الهجوم الإرهابي في موسكو.


جاء ذلك في خطاب وجهه زيلينسكي للشعب الأوكراني ونشر عبر حسابه في أحد مواقع التواصل الاجتماعي.


وشدد على أن بوتين والمسؤولين الروس يحاولون تحميل أوكرانيا مسؤولية الهجوم، وهي خطوة مشابهة لمحاولات سابقة، قائلا :"(الروس) يستخدمون نفس الأساليب دائما".


واتهم زيلينسكي الجيش الروسي بتنفيذ "أعمال إرهابية" ضد أوكرانيا والسكان القاطنين في هذا البلد.


وأضاف: "لقد دفعوا بمئات الآلاف من الإرهابيين إلى الأراضي الأوكرانية، وهم يقاتلون ضدنا ولا يهتمون بما يحدث في بلادهم".


كما اتهم الرئيس الأوكراني نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالتزام الصمت لمدة يوم، والتفكير في كيفية إلصاق الهجوم بأوكرانيا، بدلا من الاهتمام بالمواطنين الروس ومخاطبتهم.


واعتبر أن بوتين سيستخدم هذا الوضع لصالحه طالما أن الشعب الروسي لا يحمّل بوتين المسؤولية عن الجنود الروس القتلى في أوكرانيا.


وفي وقت سابق السبت، أعلنت لجنة التحقيق الروسية، في بيان، ارتفاع عدد قتلى الهجوم الإرهابي في موسكو إلى 133 شخصا، إثر العثور على مزيد من الجثث.


وقبل ساعات، أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان، باعتقال 11 شخصا، بينهم 4 إرهابيين متورطين بشكل مباشر في الهجوم، وأن الجهود مستمرة للتعرف على المتواطئين معهم.


وذكر البيان أن الهجوم تم التخطيط له بعناية، وأن "المهاجمين كانوا يحاولون الهروب باتجاه الحدود الأوكرانية".


وأوضح: "بعد الهجوم الإرهابي، خطط المجرمون لعبور الحدود الروسية - الأوكرانية، وكانت لديهم اتصالات على الجانب الأوكراني".


وأظهرت مشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أن المهاجمين فتحوا النار بشكل عشوائي في القاعة، كما اندلع حريق في سقف المبنى، وانهار السقف بعد مدة.



رياضة

الأحد 24 مارس 2024 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة كايل ووكر في مباراة إنجلترا الودية مع البرازيل

وكالات

تم استبدال كايل ووكر بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة إنجلترا الودية ضد البرازيل، أمس السبت.


مدافع مانشستر سيتي، الذي كان قائد الفريق، غادر أرض ملعب ويمبلي بعد 20 دقيقة من عمر المباراة. وحل محله عزري كونسا. وتولى هاري ماغواير قيادة الفريق.


ولم يكن من الواضح ما إذا كان قرار استبدال ووكر كان احترازا. فقد كان قادا على السير عبر النفق إلى غرفة خلع الملابس لتلقي مزيدا من العلاج.


يعد الظهير الأيمن لاعبا رئيسيا في منتخب إنجلترا، ومن المتوقع أن يكون ضمن تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت في بطولة أوروبا.


وهو أيضا لاعب أساسي في فريق السيتي الذي يدافع عن ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.


رياضة

الأحد 24 مارس 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

منتخب البرازيل يهزم إنجلترا وديا بهدف يتيم

وكالات

أهدى المهاجم البديل المراهق البرازيلي إندريك ابن الـ17 عاما منتخب بلاده فوزا مستحقا على مضيفه إنجلترا 1-0 وديا السبت، على ملعب "ويمبلي" الشهير في لندن.


وسجل إندريك مهاجم بالميراس والذي سينتقل إلى ريال مدريد الإسباني في تموز/يوليو المقبل باكورة أهدافه الدولية بعد 9 دقائق من نزوله إلى أرض الملعب بدلا من رودريغو (80)، ليعيد منتخب "سيلسياو" في أول مباراة له بإشراف مدربه الجديد دوريفال جونيور إلى سكة الانتصارات بعدما تعرض لثلاث هزائم تواليا في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، في أسوأ حقبة كروية له منذ 60 عاما.


وبات إندريك في سن الـ17 عاما و246 يوما، أصغر لاعب دولي يسجل هدفا في "ويمبلي".


وحصلت البرازيل على جرعة ثقة أمام إنجلترا المرشحة بقوة للفوز بكأس أوروبا في ألمانيا هذا الصيف، وقبل مباراتها الودية الثانية أمام إسبانيا الثلاثاء في مدريد، وخصوصا أنها خاضت اللقاء في لندن بغياب العديد من عناصرها أبرزهم الحارس إيدرسون ونظيره أليسون بيكر، والمدافع ماركينيوس ولاعب الوسط كاسيميرو بسبب الإصابة، مع استمرار غياب نيمار، أفضل هداف في تاريخ المنتخب والذي تبقى عودته إلى الملاعب غير مؤكدة منذ إصابته القوية في الركبة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


ومن أجل تعويض هذه الغيابات، زج دوريفال جونيور بالثلاثي فينيسويس جونيور ورودريغو ورافينيا في الهجوم، فيما دعّم خط الوسط بأصحاب الخبرة مع برونو غيمارايش ولوكاس باكيتا.


وسيتعين على المدرب الجديد البالغ 61 عاما والذي عُيّن في كانون الثاني/يناير الماضي بدلا من فيرناندو دينيز، التعامل مع هذه الغيابات حتى يبدأ بنجاح مشروع "الإعادة التدريجية" للسيليساو إلى السكة الصحيحة على أمل التتويج بنجمة مونديالية سادسة تستعصي عليه منذ عام 2002.


في المقابل، غاب عن تشكيلة منتخب "الأسود الثلاثة" العديد من اللاعبين بسبب الإصابة، أبرزهم جاك غريليش وبوكايو ساكا ومهاجم بايرن ميونخ الألماني هاري كين.


وعوّض المدرب غاريث ساوثغيت هذه الغيابات بإشراكه لاعب وسط ريال مدريد الإسباني جود بيلينغهام خلف المهاجم أولي واتكنز، مع أنتوني غوردون وفيل فودن على الجناحين.


وتستعد إنجلترا التي تخوض وديتها الثانية أمام بلجيكا الثلاثاء، لخوض نهائيات كأس أوروبا في ألمانيا هذا الصيف ضمن منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب صربيا والدانمارك وسلوفينيا.


واستهل المنتخب الإنجليزي المباراة ضاغطا، فسدد فودن كرة قوية بجانب مرمى الحارس بينتو (3)، وردت البرازيل عبر رودريغو بتسديدة من 30 مترا تصدى لها الحارس جوردان بيكفورد (9).


وأنقذ القائد كايل ووكر من أمام خط المرمى كرة أرضية سددها فينيسيوس المنفرد وخدعت الحارس بيكفورد بعد تمريرة في العمق من باكيتا (12)، قبل أن يغادر المدافع الدولي بعد 8 دقائق جراء تعرضه للإصابة.


ووقف القائم سدا منيعا أمام تسديدة باكيتا بالقدم اليسرى من علامة الجزاء (35)، فيما تصدى بينتو لكرة غوردون من 25 مترا (41)، وأهدر بعد دقيقة رافينيا كرة إلى جانب مرمى بيكفورد.


واستهل المنتخب الإنجليزي الشوط الثاني مهاجما، فنفذ ديكلان رايس ركلة حرة تابعها غوردون على الطاير وتصدى لها بينتو (50).


وكاد باكيتا يفتتح التسجيل بعد لعبة جماعية، إلا أن تسديدته البينية مرت بجوار القائم (63).


وأجرى ساوثغيت عدة تغييرات أبرزها خروج بيلينغهام والمدافع هاري ماغواير (67)، ليحذو مدرب البرازيل حذو نظيره الإنجليزي بعد 4 دقائق مع دخول مهاجم بالميراس إندريك بدلا من رودريغو، ليبصم على أول أهدافه الدولية في مباراته الثالثة بقميص البرازيل بعد كرة في العمق وصلت إلى فينيسيوس الذي خسر صراعه مع الحارس بيكفورد فعادت إلى مهاجم ريال مدريد المستقبلي الذي تابعها في المرمى الخالي (80).

فلسطين

الأحد 24 مارس 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يشدد إجراءاته في عيد "المساخر"

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحم عدد كبير من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال في أول أيام ما يسمى عيد "المساخر البوريم".


وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، باقتحام عشرات المستوطنين الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، في أول أيام العيد وسط تنكّر مستوطنين متطرفين من جماعات المعبد بزي "كهنة المعبد"، تكريسا للحضور الديني اليهودي المتطرف في الأقصى.


وأضافت أن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدَّوا طقوسا تلمودية، بحماية شرطة الاحتلال.


كما اقتحمت قوات الاحتلال المصلى القبلي لتأمين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.


وبحسب مصادر محلية، فإن شرطة الاحتلال قامت بتشديد الاجراءات على أبواب الأقصى، وأبواب القدس القديمة الرئيسيه، وأرجعت الشبان ولم تسمح لهم بالدخول إلى الاقصى في هذه الأثناء.


ويتوقع أن يشهد المسجد الأقصى اليوم وغدا الاثنين، اقتحاما مركزيا من قِبل المستوطنين للاحتفال بما يسمى "عيد المساخر اليهودي بوريم".

عربي ودولي

الأحد 24 مارس 2024 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

أمريكا تشتبك مع الحوثيين من خلال الطائرات المسيّرة في البحر الأحمر

اليمن - "القدس" دوت كوم

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أمس السبت، أن القوات الأمريكية اشتبكت مع 6 طائرات مسيرة للحوثيين فوق جنوب البحر الأحمر.


وقالت إن 5 طائرات سقطت في البحر الأحمر فيما حلقت السادسة إلى داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.


ويشار إلى أن الحوثيين يواصلون استهداف السفن المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في البحر الاحمر وبحر العرب؛ ردا على عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة منذ 170 يوما.


وتسببت هجمات الحوثيين بعزل الاحتلال نسبيا عن العالم ومنع البضائع من الوصول إلى موانئه في البحر الأحمر ما كبده خسائر إقتصادية ولوجستية مهمة.


وعلى إثر هجمات الحوثيين انشأت الولايات المتحدة الأمريكية حلفا عالميا في البحر الأحمر للتصدي لهجماتهم ومنعهم من استهداف السفن المرتبطة بالاحتلال إلا أن كل تلك المحاولات لم تؤتي أكلها، حيث استمرت عمليات الحوثي ولم تتوقف.



فلسطين

الأحد 24 مارس 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.

وفي جنين، أصيب شاب برصاص الاحتلال في ساقه، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي تقتحمت قرية سيريس.


وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اليامون وداهمت منزلي المواطنين شحادة خمايسة ونجله إسلام وحطمت محتوياتهما، فيما اقتحمت قرية فحمة، وداهمت منزل المواطن علاء محمد نواصرة، وحولت سطحه إلى نقطة عسكرية، واحتجزت الشاب حسن محمد نواصره واستجوبته قبل أن تخلي سبيله، ونصبت حاجزا عسكريا عند المدخل الرئيسي.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال أحمد هاني صومان (17 عاما) من حارة الفواغرة من المدينة بعد مداهمة منزل عائلته، فيما اعتقلت إسماعيل يوسف طقاطقة (37 عاما)، وعلاء محمد محسن ثوابته (35 عاما)، ونبيل حسن طقاطقة (23 عاما)، بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها في بلدة بيت فجار.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من خالد زكي حميدي (30 عاما)، ومعن رياض خليل راضي (23 عاما)، وخليل عايد خليل راضي (31 عاما)، وأسامة عايد خليل راضي، بعد أن داهمت منازلهم وعبثت بمحتوياتها.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: عبد السلام سلايمة، وأحمد دويك، وأنس غيث، وبهاء حربي مسالمة من بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سعير شرق الخليل، واعتدت بالضرب على المواطن فادي المطور، ما أدى إلى اصابته بكسور ورضوض، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عبد الرحمن البشيتي، وأحمد نجيب من الشيخ جراح، بعد مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياته، وتم نقلهما للتحقيق في معتقل المسكوبية بالقدس المحتلة.

أقلام وأراء

الأحد 24 مارس 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

وكالة الغوث شريان حياة اللاجئين

سعت وكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الادنى منذ تأسيسها لتحقيق أفضل سبل التنمية البشرية والخدمات الإنسانية التي تشمل التعليم الابتدائي والمهني والرعاية الصحية الأولية للاجئين الفلسطينيين، وقامت بتوفير شبكة الأمان الاجتماعي والدعم والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة، بما في ذلك في حالات النزاع المسلح وقدمت واجبها الإنساني والإغاثي على ما يرام ، سواء للاجئي فلسطين في الشتات او قطاع غزة او الضفة الغربية بما فيها القدس ، الأمر الذي جعلها تصبح الشريان الرئيسي للاجئين الفلسطينيين وعمودهم الفقري ، لانها أفضل وأنجع مؤسسة في تقديم المساعدات للفلسطينيين ولا يمكن لاي هيئة او مؤسسة اخرى القيام بدورها او الحلول مكانها نظرا لخبرتها التي تمتد منذ العام ١٩٤٩ حتى يومنا هذا وهي صاحبة البيانات والمعطيات والأرقام الأكبر فيما يخص اللاجئين البالغ عددهم خمسة ملايين وتسعمائة الف .


هذه المؤسسة الأممية التي تعرضت لعاصفة جدلية غير مبررة أثارتها إسرائيل بسياساتها الموجهة لانهاء قضية اللاجئين في غزة والضفة / القدس من خلال توجيه اتهامات باطلة وغير شرعية لها حول مشاركة عدد من موظفيها في معركة طوفان الأقصى ، للأسف قامت الولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من الدول المتنفذة بتبني الرواية الاسرائيلية والسباحة في فلكها ، لتجد الأونروا نفسها في اصعب وضع تشهده في تاريخها الممتد لأكثر من ٧٥ عاما وقطع التمويل عنها وحجب مصادر الدعم بهدف التأثير على الظروف المعيشية المتردية للاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية وقتل قضية تعتبر بمثابة الرئة التي يتنفس منها اللاجئ الفلسطيني .


تعتبر خطوة إسرائيل وعدد من الدول المتنفذة والتي قررت قطع الإمدادات عن الأونروا من اخطر الاجراءات التي يتم اتخاذها منذ بداية العدوان على القطاع ولم تكتف اسرائيل بمحاولات طرد موظفي الوكالة ومنعها من العمل في قطاع غزة والضفة والقدس فاتجهت إلى اجراءات خطيرة تهدف من خلالها للمس بهذه المؤسسة وخصوصا الاعتداءات الأخيرة على مقر الوكالة وموظفيها في الشيخ جراح بالقدس من قبل المستوطنين وبحماية الشرطة وموافقة حكومة الاحتلال من اجل القضاء على حصانة الأونروا وموظفيها والتركيز ايضا على قضية الغاء عقود الايجار الخاصة بها من اجل الاسراع بانهاء عملها ، اضافة لسياسة الاقتحامات لمخيمات اللاجئين في الضفة الغربية والتي ارتفعت وتيرتها خلال الايام القليلة الماضية من اجل النيل من عزيمة اللاجئين وتدمير البنى التحتية لمخيماتهم وانتزاع حقوقهم التي تكفلها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية بالعودة إلى ديارهم .


ان هذه الاجراءات وتصاعد الحملة الاسرائيلية والدولية تهدف لاغلاق مقرات الأونروا في قطاع غزة واستبدالها بهيئات أخرى من اجل اطلاق رصاصة قاتلة في صدر الوكالة الاممية وانهاء قضية اللاجئين .


في الوقت الذي تعيش فيه غزة على حافة المجاعة كما صرح امس المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني الذي قال ان إسرائيل منعت وصول قافلة مساعدات غذائية إلى شمال غزة وان سكان شمال غزة يعيشون على حافة المجاعة وان آخر مرة تمكنت فيها الوكالة من إرسال مساعدات غذائية إلى الشمال كانت قبل نحو شهرين ، فان هذه المعطيات التي تشير إلى جانب من الخطر الحقيقي جراء ممارسة إسرائيل لحرب التجويع ، تفرض على الامم المتحدة ضرورة التحرك بشكل طارئ للتصدي لممارسات واجراءات حكومة الاحتلال التي تنتهك كافة المبادئ التي سنتها الهيئة الاممية الأكبر ، اضافة لمطالبة المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الأونروا والتضامن معها لاستعادة قدرتها على العمل من اجل اغاثة اللاجئين في غزة ولا ننسى دور الدول المانحة التي قررت تعليق التمويل ، فعليها واجب استئنافه بشكل طارئ وعدم الالتفات إلى الرواية الاسرائيلية قبل استفحال كارثة المجاعة والفقر والموت في غزة .

أقلام وأراء

الأحد 24 مارس 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة باقية والاحتلال إلى زوال

كانت منذ الأزل مدينة عصرية، ذات مهابة وحضور أخاذ، تحط على شاطئ البحر المتوسط بكامل جمالها وبهائها، وأرست حضارتها بعمق التجربة والتكوين منذ قديم الزمان، وبدت عبر كل العصور كما هي الآن عصية، قصيّة، متمردة، ففي مزاجها تكوين سحر خاص يجمع بين الحرية والغموض، وفي داخلها فضول التجربة والغوص بلا تردد نحو العمق، متكبرة كما لو أنها وحدها تمتلك سحر المتوسط، تبحر بلا خوف ولا رجفة، وتغوص نحو القاع لا لتبحث في بقايا الأولين، بل لتجدد زمان المعجزة. وهذه معادلة لا يفهمها الأعداء، حديثي العهد، ومضطربي الولادة مهما بلغت دموية حربهم وحقدهم، ومهما تعددت فصول جرائمهم، في هباء البحث عن هوية التكوين المفقودة من نصيب أسفارهم، فعادة المدن الكبرى أنها لا تلغي نفسها أمام مشهد، وإن وقفت محتارة لبعض الوقت، تتأمل ما حولها، فهي تقبض على نصيبها من الحرية لأنها جربت الاستغناء. هكذا تقوم ثانية على ساق متعبة، وتجبر الأخرى مرة تلو المرة لتقف من جديد، وهي ترمم ما حطمه الأوغاد في ثنايا الوقت الناقص، وتطمئن إذ ترى موج البحر يضحك لها من بعيد، وتبتسم لسماء ترقص غيمة غيمة، وتغضب كلما ذاقت مرّ الخذلان.


غزة التي تجيد رسم ذاتها بأبدع الصفات، تجيد أيضًا وسم أيام الآخرين بما يليق بهم، لكنها تفضل الصمت لأنها تهوى لنفسها هذا العلو السماوي على هبوط البقية، فلا تراها تلتحق بأحد، بل تستقل بذاتها، لتصل ماضيها بغدها مهما كان حاضرها صعبًا، ومهما اشتد عليها الألم.


غزة التي تعيش حرب الإبادة التي تريد قتلها، بل طمسها عن خريطة العالم بقوة البارود وحمم النار التي أسقطها الأعداء عليها كما لو أنها قطعة من جهنم، وأرضًا محروقة فاقدة لكل الأشياء. ستقوم ثانية من تحت هذا الدمار وهذا الخراب الذي حل بها، وستنهض كالعنقاء رغم بشاعة ودموية حرب الإبادة الجماعية التي تتعرض لها، في حرب لا مثيل لها، تعدت كل أخلاقيات الحروب وكل ضوابط القتال، وكل الشرائع والعقائد والقوانين، فهدمت المساجد والكنائس، ودمرت المكتبات العامة والخاصة، وأحرقت مراكز الآثار والتراث، وهدمت البيوت على ساكنيها، وحتى مراكز وكالة الأونروا لم تسلم وموظفيها، والمستشفيات والمراكز الصحية والجامعات والمدارس والمعاهد والبنى التحتية، وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وتفاخر الجنود بما أحدثوه من خراب عبر تسجيلات بالصوت والصورة، في مشاهد كشفت اللثام عن مدى العنصرية التي تسكنهم.


إنها غزة الجميلة والجريئة، القادرة على النهوض والبقاء، الرافضة للانحناء، المتمردة من دون تردد، المتوددة بقلب جسور لصغارها وأطفالها وناسها، المستعدة لغدها القادم، الناسكة، المبتهجة لشغف العيش، الصابرة في وجه ظلم الأعداء، العصية على الكسر، التواقة للحياة.


وهذه غزة التي لها سحر خاص، ولها فلسفتها في الحياة، وتجليات حضورها الكامل على شاطئ المتوسط.

أقلام وأراء

الأحد 24 مارس 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب غزة والمعادلة الصفرية في العلاقات الفلسطينية الداخلية

بينما تواصل إسرائيل حرب الإبادة الشاملة على المستقبل الفلسطيني في قطاع غزة، وترتكب المجزرة تلو الأخرى دون أن يرف لها جفن، تواصل المعادلة الصفرية إحكام سيطرتها على طبيعة العلاقات والتفاعلات الفلسطينية الداخلية، تلك المعادلة التي حكمت المشهد السياسي الفلسطيني، وهيمنت عليه منذ الإنقسام السياسي الداخلي في العام 2006.


والمعادلة الصفرية كما هو معروف في العلوم السياسية تقوم على اعتبار كل طرف خسارة الطرف الآخر مكسبا له، وانتصاره هزيمة له، وفي ضوء هذه المعادلة تبدو صورة الواقع الفلسطيني الراهن قاتمة وعاجزة عن مواجهة آلة القتل والتدمير الممنهج الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء بالإبادة الجماعية وسياسة الترحيل وخلق بيئة طاردة للحياة في قطاع غزة تمهيداً لفرض سياسة التهجير الطوعي لاحقا في ذهنية المواطن الفلسطيني الغزي، الذي لم تعد أمامه أي فرصة أو إمكانية للحياة الكريمة في القطاع، أو من خلال المداهمات والاعتقالات والاجتياحات اليومية لكافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. هذا بخلاف إطلاق يد المستوطنين للاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، وسياسة الضم الزاحف والصامت للأراضي الفلسطينية ضمن المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية.


كل هذا يحدث فيما يتواصل الفشل الفلسطيني في التصدي له، ذلك الفشل الذي لا يمكن إعادته بأي صورة من الصور إلى اللحظة الراهنة، بل إن مقدماته ومؤشراته كانت واضحة خلال سنوات الإنقسام وربما قبلها، عندما لم تتم أي مراجعة داخلية فلسطينية للمسارات السياسية التي مرت بها الحركة الوطنية والقضية الفلسطينية والتي وقفت عاجزة أمام عملية السور الواقي في العام 2002، والتي استهدفت من خلالها إسرائيل أساسا الانقضاض على اتفاق أوسلو المرحلي، وتحويله إلى اتفاق نهائي يفضي إلى دولة فلسطينية كاملة السيادة ومستقلة.


كان يفترض خلال محطات كثيرة سابقة على القوى الفلسطينية تطوير رؤيتها وأدواتها للمشروع الوطني الفلسطيني، وبناء رؤية فلسطينية موحدة، واختيار أدوات نضالية وكفاحية تلائم طبيعة المشروع الصهيوني، باعتباره مشروعا إحلاليا استيطانيا استعماريا، يهدف في الأصل إلى تقويض الوجود الفلسطيني على الأرض، وتفكيك بنى المجتمع الفلسطيني سياسيا واجتماعيا وثقافيا، من خلال ممارسة كي الوعي الفلسطيني بقدرته على الصمود والانتصار.


لم تنجح القوى الفلسطينية في توحيد الموقف أو توحيد الرؤية والجهود، وفشلت في إدارة الصراع مع الاحتلال الذي بات أكثر شراسة ودموية في استهداف الحياة الفلسطينية، بينما وقفت تلك القوى في موقف المتفرج في أحسن الأحوال منددة بالسلوك الإسرائيلي، تستجدي القوى الدولية والإقليمية للجم الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة والمستمرة على طول الأرض الفلسطينية وعرضها.


الإشكالية أن طرفي الإنقسام ومن يدور في فلكهما كان ينظر لهزيمة الطرف الآخر انتصارا لأفكاره ومنهجه، دون أن ينظر لتلك الهزيمة باعتبارها هزيمة للكل الفلسطيني وللمشروع والقضية والإنسان، فالصراعات الداخلية اعتلت المشهد الفلسطيني وهيمنت عليه، وللأسف حتى اللحظة لم نخرج منها.


يقتل في غزة يوميا ويصاب مئات المواطنين يومياً، على مدار 168 يوما هي مدة الحرب المتواصلة منذ السابع من أكتوبر حتى الآن، ولم تنجح تلك القوى في الخروج بموقف موحد أو بيان موحد، يواجه الهجمة الإسرائيلية، بل انها تواصل اعتماد المعادلة الصفرية في التعامل مع الحرب، وكأنها أصيبت بعمي ألوان لا يمكنها من تحديد حجم التهديد الوجودي الذي تمارسه إسرائيل، حيث يحاول كل طرف أن يضمن وجوده في صورة المستقبل الفلسطيني الذي باتت تتحدث عنه القوى الدولية والإقليمية، اليوم التالي للحرب على غزة.


يشكل بقاء القوى والحركات الفلسطينية في حالة الانتظار والبحث عن دور في مرحلة ما بعد الحرب، المستجيب لشروط الفلسطيني الجديد من وجهة نظر الإدارة الأمريكية والغرب، والقوى الإقليمية المؤثرة نذير خطر على ديمومة واستمرارية تلك القوى التي عليها أن تنتبه إلى أن شرط بقائها الأساسي هو الالتصاق بشعبها وهمومه وقدرتها على حمل أماله وتوقعاته، وإعادة بناء مقومات تماسكه وثباته على الأرض، فالنهوض الفلسطيني يبدأ من خلال استعادة الهوية الجمعية للكل الفلسطيني. هوية تؤمن بالتعددية والشراكة، هوية تنهي حالات الاستفراد والإقصاء، هوية لا تعطي فصيلا الحق في تهديد المصير والوجود الفلسطيني، وإلا فإن تجارب التاريخ تقول بأن التفكيك والإجهاز والتبديد هو المستقبل للحقل السياسي الفلسطيني، كما حصل مع الحقل السياسي ذاته قبل النكبة، وللاسف يبدو أن الفلسطيني لا يتعظ ..!

أقلام وأراء

الأحد 24 مارس 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

(من كُتب تُقرأ إلى كُتب تُحرَق)

"يا عالم أرضي محروقة أرضي صغيرة مسروقة" أغنية أشرقت على لسان (ريم بندلي) في طفولتها البالغة خمسة أعوام، عندما صدحت بصوتها الطفولي البريء عام 1984م، على الرغم من قسوتها ونداءات الاستغاثة في كلماتها "اعطونا الطفولة"، استطاعت أن تصيب شغاف كل مأزوم ومحزون ومقهور، فكانت بلسمًا تمسح على جراح أطفال العالم، وأطفال فلسطين خاصة، أنه لا بدّ من مغيث لهم، فواسوا أنفسهم مرارًا وسط معاناتهم المستمرة من جراء الحرب التي لم تتوقف على أرض فلسطين، ونارها لم تخمد أبدًا، هي تشتد وتستعر ثم تتراجع، إلى أن تشتعل من جديد.


أطفال فلسطين يعانون منذ قرابة قرن من الزمان، يتذوقون المرارة والعذاب والقهر، من هدم البيوت أو سلبها واقتلاع الأشجار والمزروعات وتجريفها، والتخويف أو الترهيب ومنع حرية الحركة أو فرض الحصار والتجول، وحرمانهم من الوصول إلى مراكز تعليمهم، ومراكز عبادتهم، لتأتي بعدها الإصابات الجسدية البالغة والقتل والتنكيل، فضلًا عن حالات الفقد، فقد يفقد الطفل كل أسرته في اعتداء من قبل مستوطنين أو جنود إسرائيليين، ليجد نفسه وحيدًا في وجه غول مرعب يتنكر لحقه في العيش الهادئ الهانئ الكريم، أو حتى المناسب لحياة بسيطة آمنة.


لم يعانِ أطفال في هذا العالم كما عانى أطفالنا في فلسطين، خصوصًا في قطاع غزة، فكل الحروب، بما فيها الحربين العالميتين، تنقضي مهما استغرقت من سنوات، تضع أوزارها، وتنسحب القوة المحتلة، فتعطي الناس فرصة لالتقاط أنفاسهم، وتضميد جراحهم، واستعادة وجه الحياة الباسم، والتفتيش عن حكايات جديدة، عوضًا عن الحكايات المؤلمة التي صنعتها الحروب، ما يعيد إلى النفوس الفرح والبهجة في ظل الطمأنينة والسلام، وأما في فلسطين فالاحتلال جاثم على صدور أصحابها، ومع أحداث السابع من أكتوبر فقد تفنن المحتل في أبشع صور القتل والإبادة والإذلال وامتهان كرامة الإنسان، مما دفع الكائنات هناك البشرية والحيوانية أن تبتكر مقومات الحياة والبقاء.


لا شك أن عمق الشعور بعدالة القضية والوعد الدائم بالانتصار جعل الطفل الفلسطيني يختلف عن غيره من أطفال المجتمعات التي تعاني ويلات الحروب لأسباب كثيرة، منها: وقوع الطفل الفلسطيني دومًا في دائرة واسعة من التحديات، فيتعلم بالفطرة والغريزة والتجربة أن يصنع استجابة على قدر التحدي، ليس من زاوية الجلد والصبر فقط، إنما الإحساس العميق بالواجب حيال أهله، ثم أرضه، ابتداء من البلدة التي يقطنها إلى مساحة فلسطين كلها. هذا الشعور نقل الطفل الفلسطيني من حيز الانتظار إلى الاستباق، ومن القابلية إلى الفاعلية، أي من الفرجة إلى المشاركة، فصار يناضل كتفا بكتف إلى جانب الصبية والشباب والرجال، حتى أنه انتزع لنفسه مكانا أطلق عليه العالم ذات يوم "أطفال الحجارة" حين اندلعت الانتفاضة الفلسطينية في ديسمبر 1987م، لنجد أطفالا يقذفون الدبابات الإسرائيلية بالحجارة وهم يقفون في تحدٍ وكبرياء أمام الجنود المحتمين بها.


وقد يستبدل الطفل الحجر كنوع من المقاومة المادية الظاهرة إلى مقاومة رمزية، تتمثل في رفع علم فلسطين في وجه المستوطنين والجنود الإسرائيليين تعبيرًا عن رفض القهر، والتشبث بالوطن.


فضلًا عن نمط التنشئة للأسرة الفلسطينية حيث تُشرك صغارها منذ تفتح وعيهم بالرواية التاريخية الكبرى للشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في مخيمات الشتات واللجوء أو حتى في المنافي والغربة.


وقد انعكست هذه التنشئة على التعبيرات اليومية للأطفال واهتماماتهم، وانعكس المشهد بوضوح بعد أحداث السابع من أكتوبر، فحس المسؤولية تنامى يومًا بعد يوم، وفعل المساندة والمآزرة تجاه العائلة تجذّر لدى الطفل الفلسطيني بصورة أعمق، فنجده يفرغ طاقة الغضب والقهر من جراء الظلم الذي يتعرض له إلى المحتل بكل سلوكياته، وتعبيراته وإيماءاته، وبمعادل موضوعي في الضفة الأخرى، حيث طاقة الابتسامة والفرح والتفاؤل مع منكوبي الحرب من أبناء جلدتهم، فها هو الطفل (عليّ) الغزيّ، ابن الثامنة تقريبًا يتخلى عن طموحه وكتبه ودفاتره، ليصنع من أوراقها طائرات ورقية يوزعها على الأطفال، يلعبون بها ويسلون عن أنفسهم متناسين صوت الصواريخ وأزيز الرصاص، معبرًا (عليّ) عن ذلك، بقوله: "بوزع عليهم ببلاش، حرام بديهم ينبسطوا يغيروا جو، بكفيك ضحكة الولد الصغير"، كأن عليّ بتلك الكلمات تبرأ من طفولته واكتسى ثوب المسؤولية تجاه أطفال الحرب في حيّه. ونجد طفلًا آخر، بعمر الخمس سنوات تقريبًا، يقطع مسافات طويلة، ليجمع عشبة غير صالحة للأكل ربما، ليست خبيزة التي كان لها نصيب الشهرة في ظل الحرب، لكنه عندما سئل عنها، أصرّ على أنها خبيزة، لأن أهله جياع ينتظرون من يطعمهم، وهو تولى مسؤولية ذلك.


وأما ثورة الاتصالات الكبرى فبعدما أعطتهم فرصة للوقوف على ما يعيشه الأطفال في المجتمعات المستقلة ذات الطمأنينة والسلام، وفتحت أعينهم على حجم المأساة التي يعيشونها، والتطلع إلى حياة سوية ينعمون فيها بما يعيشه غيرهم، وأوله الحق في أن يحيوا طفولتهم كما ينبغي لها أن تقوم، وقد عبّر الكثير من اليوتيوبر عن أحلامهم وطموحاتهم المستقبلية وخاصة في ظل ما نراه في غزة حاليًّا، حيث لا تمر ساعة واحدة إلا ونرى أطفالًا قد ارتقوا شهداء، أو أصيبوا إصابات بالغة أو طفيفة أو يصرخون تحت أنقاض البيوت التي قصفتها الطائرات، والمدافع الإسرائيلية، فصارت حطامًا وركامًا، أو يحملهم ذووهم مغبرين ويسرعون بهم نحو المستشفيات المكتظة أصلًا، فكانت (رهف قديح) سابقًا من الأطفال الذين اشتهروا على مواقع التواصل بإيجابيتها وابتسامتها وحرصها على مدرستها وكتبها ومستقبلها بأن تصبح صحفية، حيث نقلت يومياتها وروح الحياة الثائرة فيها للمتابعين بحرفية تامة، لتتحول بعد أحداث السابع من أكتوبر وبعد النزوح وفقدانها لصديقاتها وبعض أقربائها الذين استشهدوا، تنقل أحداث الحرب والقصف والدمار وكيف أن أحلامها بدأت تتساقط شيئا فشيئًا كأوراق الشجر اليابسة، حيث أنها اضطرت لحرق كتبها في ظل انعدام الغاز من أجل الطبيخ، بعدما كانت تقاوم حرق المحتل الغاصب للكتب والمكتبات ودور الثقافة والعلم، لكن كما يقال: "الجوع كافر".


مما سبق، فالعبء النضالي المقاوم على أطفال غزة ليس اختيارًا، إنما تدفعهم إلى ذلك الظروف القاسية التي يعيشون فيها، والأولى لهم أن يحيوا طفولتهم كغيرهم من الصغار في مشارق الأرض ومغاربها، لكن هؤلاء ليست لديهم فرصة لينعموا بالطفولة، إنما يحملون ما هو أقوى من الصبر وأبعد من المشاركة في المقاومة الرمزية والمعنوية والمادية، وهو الوعد والأمل.


إننا حين نستمع إلى أطفال غزة نعرف أن هؤلاء أصحاب الأرض والوطن، الذين سكن تاريخ بلادهم جيناتهم ونطفهم وخلايا أجسادهم ومشاعرهم وأحاسيسهم وأذهانهم وأفكارهم، لن يتركوا أرضهم أبدًا، لأن سابقيهم إلى الشتات لم ينسوا التاريخ والأرض والوطن، وحتى الذين سرقتهم الغربة، فإن الحنين إلى تراب لثمته أقدام أجدادهم، يتأجج يومًا بعد يوم.

أقلام وأراء

الأحد 24 مارس 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

أعمــــــــل خيـــــــــــرا...!

ما أجمل أن تستيقظ في الصباح الباكر تستنشق الهواء النقي، وتصغي إلى زقزقة العصافير، وتعانق الصباح وتتناول فطورك، ثم تخاطب نفسك، ماذا عليّ أن أعمل، ليكون يومي هذا يوما جميلا خيرا مليئا بطاعة الله؟ هذا السؤال إذا ما طرحته على نفسك فور استيقاظك، فهو كفيل لأن يشحنك بطاقة إيجابية خلاّقة، ونشاط وحيوية تجعل من نهارك نهارا جميلا سعيدا له قيمة ومعنى، منذ بزوغ شمسه وحتى أصيله وغروبه.


والعمل الخير لا يقتصر على شيء معين، أو فعل بذاته، إذ أن أبواب الخير كثيرة ومتنوعة يستطيع أن يلجها الجميع كلل وفق سعته وإمكاناته. ومهما كان هذا العمل قليلا أو محدودا، فسوف يكون له أثر كبير طيب في نفس إنسان محتاج إليه مهما كان نوعه. وبالتالي فعمل الخير قد يكون في كلمة طيبة تداوي بها مريضا تشفيه من علله وأمراضه، أو لمسة حانية تخفف من توتره وقلقه وضيقه، أو مساعدة مادية تفرج عنه كربته وتسدّ دينه. وقد يكون في ابتسامة صادقة تضيء بها وجدان مظلم، أو صدقة تسدّ بها فقرا، أو هدية تزيل بها عداوة عدو حاسد. وقد يكون أيضا في علم تنفع به إنسانا، أو رحمة تواسي بها مكلوما متألما ملتاعا، أو زيارة تنفس بها كرب مهموم مشغول البال لا ينام الليل ولا النهار.


ولا تنسى أن قيامك بمسؤوليتك تجاه نفسك هي من أولى الأعمال الخيرة التي يجب أن تضعها نصب عينك، بحيث تقوم بها وتسد حاجاتك دون طلب المساعدة من قريب أو بعيد. كذلك قيامك بواجبك نحو أهلك، وأقربائك، وجيرانك، وخلانك، وزملائك، ومرضاك، وزوارك، ومعارفك، لهي من الأعمال الخيرة التي يجب ألا تغيب عن بالك. ناهيك عن قيامك بأركان دينك من صلاة وصوم وزكاة وتهليل وتسبيح وتكبير وعمرة وحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا، لهي من أجلّ الأعمال الخيرة التي تجعل قلبك يمتلئ اطمئنانا، ونفسك سكينة وراحة وسلاما. علاوة على ما تقوم به من أعمال في سائر أيام حياتك، من مهنة ووظيفية، وكتابة وقراءة، وأعمال منزلية ورعاية الأولاد، أو حتى العمل في الحديقة ورعاية الحيوانات الأليفة، فهي أعمال خيرة تحسب لك في ميزان حسناتك.


والمهم في الأمر هنا، ألا يمضي يومك عبثا دون أن تعمل به عملا مفيدا، مهما كان هذا العمل صغيرا، ومهما كان نوعه بسيطا وحجمه قليلا، حيث أن أبواب الخير واسعة ومتنوعة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، فما بالك إن كنت إلى جانب ذلك تتصدق من مالك، وتخرج زكاة أموالك، وتنشر العلم، وتنصر المظلوم، وترد لهفة الملهوف، وتنشر العدل، وتجاهد في سبيل الله، وترفع راية الحق أينما ذهبت وأينما حللت... الخ، حتما ستشعرك جميعها بالراحة، وبأنك إنسان حي مؤمن تحسّ وتشعر مع الآخرين، وتسمو بروحك، وترتقي بفكرك وأعمالك، وهذا يجعلك بالراحة والطمأنينة، وهداة البال والسكينة، والصحة والعافية، هذا إن لم تشعر بالبهجة والسعادة الفورية، وإن كان لديك شك في ذلك فجرّب، فالتجربة أكبر برهان.


ونعود فنقول، فكر عزيزي القارئ في كل يوم أن تعمل خيرا، وتضعه ضمن جدول أعمالك، بحيث لا تبخل مما أفاض الله عليك من صحة وعافية وقوة وعقل ومال وعلم ورحمة، تساعد بها غيرك، وتنفس بها كربهم، وتفرج بها همهم، وتعينهم على ما أصابهم، وتجبر خاطرهم، وتعزز الخير في نفوسهم، فيعمّ لذلك الخير على الجميع، مما يوطد التكافل الاجتماعي بينهم، والتآخي والانتماء لشعبك وبلدك وأمتك ووطنك، ليرضى الله عنك ويثيبك خيرا على حسنات أعمالك إن عاجلا في دنياك، أو آجلا في آخرتك.

أقلام وأراء

الأحد 24 مارس 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بعد اکتوبر

حققت عملية اكتوبر الفلسطينية، حالة من التحول الايجابي لصالح فلسطين، بما يتعارض مع مصالح المستعمرة الإسرائيلية ومكانتها المميزة لدى الولايات المتحدة وأوروبا، وصفها الصحفي الاميركي توماس فریدمان في مقال له، نشرته "نيويورك تايمز" يوم 12/3/2024، حمل عنوان "اسرائیل اليوم في خطر"، قال فيه :

"إسرائيل - المستعمرة - اليوم في خطر كبير، في ظل وجود اعداء مثل حماس وحزب الله والحوثيين وإيران، ينبغي لاسرائيل -المستعمرة- أن تتمتع بتعاطف معظم أنحاء العالم، ولكن الامر ليس كذلك، بسبب الطريقة التي أدار بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإئتلافه المتطرف الحرب في غزة، واحتلال الضفة الفلسطينية، وبسبب ذلك، اصبحت اسرائيل - المستعمرة - مشعة، وأصبحت المجتمعات اليهودية في الشتات غير أمنة بشكل متزايد".


وقال : "لا يستطيع أي شخص منصف أن ينظر إلى الحملة الاسرائيلية الرامية الى تدمير حماس، التي أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين الف فلسطيني في غزة، ومن بين القتلى آلاف الأطفال، والناجين العديد من الايتام ، لقد أصبح جزء كبير من غزة الآن أرضا قاحلة للموت والدمار والجوع والمنازل المدمرة، إن حرب المدن تبرز أسوأ ما في البشر على الإطلاق، وهذا ينطبق بالتأكيد على اسرائيل - المستعمرة- في غزة ، هذه وصمة عار على جبين الدولة اليهودية".


الرئيس الاميركي جو بايدن صرح السبت 9/3/2024 : " إن نتنياهو يضر إسرائيل - المستعمرة- أكثر مما ينفعها من خلال إدارة الحرب"، وذهب السيناتور تشاك شومر زعيم الاغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأميركي في خطاب له امام المجلس يوم الخميس 14/3/2024، إلى أبعد من ذلك، واوضح بقوله:


"في هذه المرحلة الحرجة، اعتقد أن إجراء انتخابات جديدة هي الطريقة الوحيدة لإفساح المجال امام عملية اتخاذ قرار سليمة ومفتوحة بشأن مستقبل إسرائيل -المستعمرة- في وقت فقد فيه الكثير من الاسرائيليين ثقتهم برؤية حكومتهم وإدارتها"، معتبراً أن "تحالفا يقوده نتنياهو لم يعد يُلبي حاجات اسرائيل -المستعمرة- بعد السابع من اكتوبر"، وأضاف شومر الذي يعتبر الشخصية التي تشغل ارفع موقع يصله يهودي لدى الإدارة الاميركية، قوله " نتنياهو ضل طريقه وهو عقبة كبيرة أمام السلام، لقد خضع في كثير من الأحيان لمطالب المتطرفين".


وقال: "إنه يتعين على اسرائيل - المستعمرة - إجراء تصحيحات كبيرة في المسار، لتحقيق سلام دائم مع الفلسطينيين"، مشيراً إلى أن رفض إسرائيل -المستعمرة - حل الدولتين : "خطأ فادح"، وحث المفاوضين في الصراع الدائر على غزة : "فعل كل شيء ممكن لتأمين وقف اطلاق النار، والافراج عن الرهائن، وإيصال المساعدات الى غزة."


وانتقد السيناتور بيرني ساندرز زعيم الجناح التقدمي لدى الحزب الديمقراطي الأميركي، طريقة التعامل مع نتنياهو وكرر دعوته في مقابلة مع شبكة سي. بي. اس، يوم الثلاثاء 19/3/2024، لوقف تمويل المستعمرة الإسرائيلية :


"عاماً بعد عام، قدمنا مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات لحكومة اسرائيل - المستعمرة- الآن لديهم حكومة يمينية متطرفة بقيادة نتنياهو، و هناك خطط لتزويده بـ 10 مليارات دولار أخرى كمساعدات عسكرية غير مقيدة". وأضاف: "اعتقد في نهاية المطاف، لا يمكن لهذه القيادة أن تستمر في إدارة غزة، لا يمكن لحكومة نتنياهو الاستمرار في إدارة اسرائيل -المستعمرة- اذا أردنا إحلال السلام في تلك المنطقة".


إدارة بايدن اتخذت إجراءات عقابية، مهما بدت شكلية متواضعة، ضد عدد من المستوطنين المستعمرين في الضفة الفلسطينية على خلفية الأذى الذي يُسببوه للفلسطينيين، وهو اول إجراء من جانب واشنطن بهذا الاتجاه، له مغزى سیاسي، خاصة أن هذا الاجراء إنعكس على الموقف الأوروبي باتجاه إجراءات مماثلة، وهذا ما أكده وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل بوينه بقوله بعد اجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين 18/3/2024:


"وافقنا اليوم بالاجماع على فرض عقوبات على المستوطنين الذين يعتدون على الفلسطينين في الضفة الغربية - الفلسطينية".

أقلام وأراء

الأحد 24 مارس 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

متى تصحو الشعوب العربية وتقلب الطاولات على المتحكمين ؟

بكل صراحة أقول اني لم اعد اهتم كثيرا بالكتابة لأني أحس ان كل ما تتم كتابته او الحديث عنه مجرد كلام في الهواء او طبل عند اطرش كما نقول في امثالنا، وبعد هذه السنوات الطوال في هذا المجال صرت اتردد كثيرا في الكتابة ، ولا اجد حافزا لذلك سوى التعبير عما اشعر به والتنفس الذي يلاحقني وانا استمع للاخبار والتقارير المتراكمة من عشرات المصادر وعشرات الزعماء والمتزعمين الذين لا يعملون شيئا سوى «صف الكلام» المكرر ومن ثم العودة الى مراجعة اعمالهم ومصالحهم وفوائدهم، بانتظار المناسبات القادمة وتكرار التصريحات التي لم يعد احد يستمع اليها او يهتم بها.


ونحن امة واحدة ، كما يقال، فيها ملايين كثيرة من الناس على مساحة شاسعة وثروات متراكمة، والأهم من كل ذلك، ان بلادنا هي قلعة الديانات السماوية الثلاث ونحن كفلسطينيين نفتخر، ومن حقنا ان نفتخر، ان الديانة المسيحية انطلقت من ارضنا حتى وصلت الى كل انحاء العالم، ونحن كعرب نفتخر ايضا بأن الديانتين الاسلامية واليهودية انطلقتا من بلاد العرب، ولا يوجد في العالم كله بمثل هذه الاهمية والقيمة الانسانية التاريخية.


انا لا اريد ان ادخل في هذه الحالة، بالامر النظري وبما هو معروف ، ولكن اتطلع الى ما نحن عليه ووصلنا اليه.
وكيف ان في اسرائيل ملايين قليلة من اليهود ولكن دولتهم تسيطر على المنطقة حولها، واليهود في الولايات المتحدة يتحكمون بالسياسة الاميركية رغم اعدادهم القليلة، والامة العربية بكل ملايينها وثرواتها وموقعها الاستراتيجي وتاريخها العظيم من حيث انها مصدر الديانات الثلاث ، تبدو وكأنها لا حول ولا قوة لها.


السؤال او التساؤل الكبير الذي يسيطر على تفكيري وتفكير الكثيرين غيري، كما اعتقد هو الى متى ستظل هذه الامة بكل ثرواتها ومواقعها الاستراتيجية وتاريخها العظيم، مجرد اعداد نائمة تتحكم في واقعها ومستقبلها المصالح الشخصية او الفئوية وتظل بكل امكاناتها وقدراتها مجرد ارقام بلا نفوذ ولا سيطرة.


تظل ملاحظة اخيرة، وهي ان المدخل نحو الحل الاستراتيجي يكون بانتهاء المصالح الشخصية والفئوية والاحتكام لرأي هذ الشعب المظلوم الذي لا يفعل شيئا سوى الاستنكار اللفظي في احسن الاحوال ، وهذا الاحتكام لا يكون الا بثورة هذه الشعوب العربية وقلب الطاولات على رؤوس المسيطرين والاحتكام للانتخابات الحرة كل فترة محددة من الزمن حتى يقول هذا الشعب كلمته ويختار من يريد ويرى فيه مصلحته ومستقبله ، وبدون ذلك ستظل تغرق في الظلمات وتظل الفئات القوية تسيطر على البلاد وشعوبها وثرواتها ومستقبلها..!!

أقلام وأراء

الأحد 24 مارس 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مستقبل إقليم غزة وفلسطين والفلسطينيين:الرؤية الإسرائيلية والأمريكية

أصبحت محاولات أمريكا وحلفاءها واضحة في البحث عن حلول تتجنب الإقرار بهزيمة اسرائيل، من خلال فشلها في تحقيق أهدافها المعلنة من العدوان على إقليم غزة، وفي نفس الوقت تمهد لحقبة ما بعد وقف إطلاق النار التي من شأنها ضمان استمرار الهدوء للكيان الاسرائيلي، الأمر الذي لن يتم حسب الرؤية الأمريكية إلاّ بتلبية مطالب الفلسطينيين ولو جزئياً، من خلال منظور حل الدولتين، وإن كان بالشكل الذي تراه أمريكا مشروطاً بموافقة اسرائيل سواء أكانت تلك الموافَقَة طوعية أو مفروضة عليها أمريكياً.


تشير التطورات الأخيرة إلى تبلور خطوات إسرائيلية–أمريكية–عربية، تهدف إلى تحديد مستقبل إقليم غزة وفلسطين والفلسطينيين في حقبة ما بعد وقف إطلاق النار والعدوان الاسرائيلي على إقليم غزة، وهذه الخطوات تهدف إلى تمهيد الطريق أمام إعادة تشكيل الوضع الفلسطيني من جهة، والعلاقات الفلسطينية - الاسرائيلية من جهة أخرى.

وفيما يلي أهم معالم هذه الخطوات :-

أولا : يبدو أن خيار توحيد الصف الفلسطيني قد استُبْدِلَ بخيار تعزيز الفرقة والانقسام بين الفلسطينيين، وتكريس الانفصال الفعلي والعملي بين إقليم غزة من جهة والضفة الفلسطينية من جهة أخرى. إن المؤشرات الاخيرة على إزدياد حدَّة الهجوم العلني للسلطة الفلسطينية على حركة حماس، وكَيْل الاتهامات لها، قد أصبح مؤشراً واضحا على هذا التوجه. الهدف الكامن وراء كل ذلك هو تطبيق سياسة الاستبدال، من خلال استبدال حماس بالسلطة الفلسطينية التكنوقراطية في إقليم غزة، واستبدال إدارة السلطة الفلسطينية بسلطة المستوطنين الاسرائيليين المتزايدة في الضفة الفلسطينية، تمهيداً لحصر مساحة مشروع الدولة الفلسطينية المقترحة في إقليم غزة فقط، وربما قد يضاف لها اجزاء متناثرة من الضفة الفلسطينية، لا تصلح بمفردها لأن تشكل أساساً لأي كيان مهما كان هزيلاً .


ثانياً : المطلب الأمريكي بإصلاح السلطة الفلسطينية يهدف في حقيقته إلى أن تصبح السلطة جهازاً تكنوقراطياً، مسؤوليته الأولى والأهم هي إدارة شؤون الحياة اليومية في الضفة الفلسطينية وإقليم غزة، وتحسين مستوى الحياة ونوعيتها، من خلال المساعدات الانسانية كبديل للمطالب السياسية، مع الابتعاد عن السياسة بشكل كامل تقريباً، وحصر الدور السياسي للسلطة بالتنسيق الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي. حكومة د.محمد مصطفى الجديدة هي على هذا النَسَقْ، حكومة تكنوقراط حصراً، وأما من يرث محمود عباس فإنه سوف يكون عملياً ضابط أمن فلسطيني، مهمته الحفاظ على التنسيق الأمني وكبح جماح أي شخص أو فريق فلسطيني معارض للاحتلال. هذه هي السلطة الفلسطينية الجديدة والمعدَّلة، كما تريدها أمريكا واسرائيل، والتي سوف توكل إليها أمور الفلسطينيين المستقبلية .


ثالثاً: تقطيع أوصال إقليم غزة على نَسَقْ ما جرى ويجري في الضفة الفلسطينية، مع فارق عدم وجود مستوطنات اسرائيلية داخل إقليم غزة، بل كنتونات أمنية داخل الإقليم نفسه، بحيث تَحدّْ من إمكانية أن يتصرف الإقليم في حال تحوله إلى دويلة كوحدة أمنية واحدة، بل يصبح مقسماً إلى كنتونات عادية مفصولة بكانتونات أمنية، قد يتم إخضاعها أمنياً لإشراف قوات عربية أو دولية سوف تكون موجودة في تلك الكانتونات، وتساهم بالتالي في عملية تقطيع أوصال إقليم غزة بشكل دائم.


رابعاً: إن المناداة بحل الدولتين من خلال دويلة فلسطينية مقزمة، هو أحد نتائج العدوان الاسرائيلي الدموي على إقليم غزة، الذي خَلَقَ قناعة لدى أمريكا والغرب بضرورة إيجاد دولة للفلسطينيين كوسيلة لتهدئة المنطقة، من خلال تلبية بعض المطالب الفلسطينية ولو شكلياً، والهدف هو ضمان استمرار الهدوء للكيان الاسرائيلي. وهذا يعني ويَتَطَلَّب إخضاع الدولة الفلسطينية الموعودة لنظام حكم صديق لإسرائيل، ولا مانع أن يكون شريكاً أمنياً لها، والمرشح لذلك هو السلطة الفلسطينية المعدّلة تكنوقراطياً .


خامساً: إن حصر الدولة الفلسطينية المدعومة أمريكيا ودولياً في إقليم غزة، يتطلب توفر منافذ بحرية وجوية لها على العالم الخارجي، بدلاً عن المنافذ الأرضية مع دول الجوار، والهدف هو فك أي تواصل أو ارتباط بَرّي بين إقليم غزة والعمق الفلسطيني من جهة، وكذلك الدولة المصرية العربية من جهة أخرى. أما الاشراف الأمني على تلك المنافذ سواء الجوية أو البحرية فمن المتوقع أن يُعْطى لطرف أو أطراف ثالثة، توافق عليها اسرائيل وأمريكا، وذلك لإخضاع تواصل الدولة الفلسطينية مع العالم الخارجي للمراقبة، ومنعها من التواصل بشكل حر ومفتوح، أي أن تكون دولة دون سيادة، مما سوف يجعل الدويلة الفلسطينية الموعودة مستباحة تماماً لإسرائيل وحلفائها، وبشكل يضمن اخضاعها الأمني الكامل وبشكل مسبق لإسرائيل، بهدف منع بناء أو تطور أو تسليح أي حركة مقاومة وطنية فلسطينية للإحتلال الاسرائيلي في المستقبل .


سادساً : تقوم أمريكا حالياً بالعمل على رد الاعتبار لاسرائيل، التي انهارت سمعتها دولياً نتيجة للمجازر التي ارتكبتها بحق الاطفال والنساء والمجتمع المدني في إقليم غزة عموماً، وتدمير كافة منشآتِهِ السكنية و الصحية والتعليمية والدينية والتراثية، مما جعلها تدفع ثمناً فادحاً على المستوى الدولي لتلك المجازر، حيث فقدت سمعتها وتحولت في نظر معظم شعوب العالم إلى دولة مارقة تنتهك القانون الدولي والانساني علناً وبشكل مستمر. إن هذا المسعى من قبل أمريكا وحلفائها يتطلب استمرار الضغوط الأمريكية والغربية وربما العربية على حركة حماس لتقديم المزيد من التنازلات في ظل غياب ضغوط مماثلة على اسرائيل، خصوصاً ما يتعلق بالتزويد العسكري والدعم السياسي، والاكتفاء بتقديم المساعدات الانسانية للفلسطينيين. يد تعطي السلاح والذخيرة لقتل وتجويع وتعطيش الفلسطينيين، واليد الأخرى تعطي الفلسطينيين بعض الطعام والماء.


وبالطريقة التي تجري بها الأمور، فإن ما هو قادم لا يبشر بأي خير على المدى المستقبلي، وما قد يَقْبَل به الفلسطينيون مرحلياً، ولو على مضض، يعتبر بالنسبة للاسرائيليين خارج نطاق المعقول والمقبول، فالحل الاسرائيلي يتلخص بعدم وجود شعب فلسطيني، وبأن فلسطين هي أرض يهودية، ودولة اسرائيل هي دولة لليهود حصراً، وأي حل خارج نطاق هذا التفكير غير مقبول اسرائيلياً في أصوله، بل يعتبر كمرحلة نحو تحقيق الهدف الاسرائيلي مما يعني أنه لا يوجد أي حل حقيقي.


إن حل الدولتين هو ما تريده أمريكا والغرب و العرب والسلطة الفلسطينية وليس ما يريده الشعب الفلسطيني أو يمكن أن يقبل به كحل دائم ونهائي، كونه يجافي المصلحة الوطنية الفلسطينية المُطَاِلبَة بزوال الاحتلال ونظام التمييز العنصري أو الاستمرار في مقاومته إلى أن يتم ذلك.

أقلام وأراء

الأحد 24 مارس 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

أخذ الرهائن.. دبلوماسية قسرية مشروعة في القانون الأمريكي

المتابع للتصريحات الامريكية، يشهد تركيزا على مسألة الاسرى بشكل يثير الفضول عند الحديث عن المفاوضات ومجرياتها، فلا تنتهي جملة لاي مسؤول او متحدث امريكي الا بتركيز الحديث حول الرهائن واهمية اطلاق سراح الرهائن، دون أي التفات لأولوية وقف اطلاق النار الدائم، حتى ان الحديث يكاد ينطوي على وقف مؤقت لإطلاق النار حتى يتم اطلاق سراح الرهائن الاسرائيليين، ثم نعود للنار والابادة ضد الفلسطينيين. هذا التفكير غير مقبول وغير انساني، ولكنه أيضا غير منطقي اذا ما اطلعنا على القانون الأمريكي.


اليوم، تستخدم حماس الدبلوماسية القسرية من خلال احتجاز الإسرائيليين كرهائن، لاستخدامهم كورقة مساومة خلال المفاوضات لوقف اطلاق النار، ولإنهاء الحصار، وتأمين إطلاق سراح الآلاف من الفلسطينيين - بما في ذلك النساء والأطفال - المحتجزين بشكل غير قانوني في السجون الإسرائيلية. حسب القانون الدولي الإنساني يمنع احتجاز الرهائن، وتلزم اتفاقيات جنيڤ الرابعة كافة الدول الأطراف بضرورة اطلاق سراح الرهائن، ويرتقي احتجاز الرهائن لجريمة حرب، الا ان المثير أن القانون الأمريكي يختلف مع القانون الدولي، ويشرعن اخذ الرهائن وقت الحرب لاستعمالها كأوراق ضغط في المفاوضات، وخاصة في تبادل الاسرى!


وفقًا للقانون الأمريكي والقوانين الوطنية للعديد من الدول، فإن أخذ الرهائن بغرض تبادل الأسرى في حالة الحرب يعد أمرًا قانونيًا حسب قانون جرائم الحرب والمادة 18 قانون الولايات المتحدة 2441، ولا ينطبق تجريم أخذ الرهائن في حالة تبادل الأسرى أثناء زمن الحرب.


ليس الغرض من هذا المقال الجدال في قانونية اخذ الرهائن وقت الحرب، فالقانون الدولي الإنساني واضح في مسألة التجريم، ولكن الرسالة مفادها ازدواجية المعايير الامريكية فيما يتعلق بأي شأن إسرائيلي، وضرورة اعتراف الدول والمحللين والمفكرين، انه ومن الناحية النظرية فان اخذ الرهائن يندرج تحت اطار الدبلوماسية القسرية في مفاوضات تبادل الاسرى، وهذا ما جرى في العديد من تجارب الحرب في التاريخ الحديث.


تدرك إسرائيل هذه الحقيقة ولهذا تتبنى بروتوكول هنيبال الذي يدعو الجنود لقتل زملائهم الذين يتعرضون للأسر لتجنب الدبلوماسية القسرية، التي ستمارس عليهم في مفاوضات ما بعد الاسر تماما كما تفعل دولة الاحتلال.


بالنهاية اود ان أوكد على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، واطلاق سراح الاسرى المدنيين دون شروط، ولكن من الضروري أيضا وبنفس القدر والمسؤولية اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذين تحتجزهم دولة الاحتلال كجزء من الدبلوماسية القسرية للضغط على الفلسطينيين، وهناك حوالي ٩٠٠٠ اسير فلسطيني خلف القضبان غالبيتهم معتقلين إداريا دون أي محاكمة و ٢٥ اسيرا منهم معتقلين من فترة ما قبل أوسلو، في مخالفة صريحة لكافة القوانين الدولية ومخالفة لاتفاقيات السلام الموقعة.


من النظرية للتطبيق، اخذ الرهائن دبلوماسية قسرية في مفاوضات تبادل الاسرئ وقت الحرب.

منوعات

الأحد 24 مارس 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

أشهر المشروبات الرمضانية في العالم العربي

شبكة التلفزيون العربي

إلى جانب الماء الذي يوصي المختصون بضرورة تناول كميات كافية منه بين الإفطار والسحور، تلعب العصائر المنعشة دورًا في منع جفاف الجسم خلال شهر الصيام.


وكثيرة هي المشروبات الرمضانية التي تزيّن المائدة، وتحافظ الأسر على تقليد وجودها يوميًا طيلة الشهر الفضيل، لكن المختصين يوصون أيضًا بضرورة تناولها باعتدال بالنظر إلى ما تحتويه من سكر.  


في ما يلي بعض أشهر المشروبات الرمضانية في العالم العربي:


تبلدي في السودان

يشتهر السودان بعدد من المشروبات الرمضانية على غرار الحلو مر والتبلدي، ويصنع هذا الأخير من ثمار شجرة الباوباب.


ولإعداد مشروب "تبلدي" يتم نقع تلك الثمار بالماء ثم يضاف إليه السكر. وبعد أن يصفى يوضع في قوارير، ليسكب عند الاستهلاك في كؤوس مع قطع من الثلج.


الخشاف في مصر

هو عبارة عن منقوع عدد من الفواكه المجففة، يُصنع في دول عدة إلى جانب مصر من بينها ليبيا والجزائر.


وتشمل المكونات إلى جانب الفواكه المجففة مثل المشمش والتين والزبيب، المكسرات وكذلك الحليب والعسل وفق بعض الوصفات.    


وتذكر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تشيد بالخشاف، بأن المشروب الرمضاني غني بالمعادن والفيتامينات.


تجمخت موريتانيا

يعتبر تجمخت من بين العصائر الموريتانية الغنية بالسكريات والفيتامينات، التي يجمع "أطباء الأعشاب" على أن بعضها يتمتع بالكثير من المميزات والفوائد الصحية.


ويقول طبيب الأعشاب محمد أولى: إن تجمخت مشروب موريتاني قديم جدًا يزين مائدة رمضان. ومما عدده من فوائد تجمخت، الذي يصنع من شجرة  الباوباب أيضًا، معالجته لنقص الامتصاص وزيادة ضربات القلب.


وتبقى مواد صنع العصائر الموريتانية التي توصف بأنها مقاومة للعطش في واجهة العرض طيلة شهر رمضان، بسبب رخص أسعارها وسلامتها من المواد الحافظة الضارة بالصحة.


السوبيا في السعودية

يحظى شراب السوبيا، الذي يعد أحد أبرز المشروبات الرمضانية، بمكانة خاصة في دول الخليج بصورة عامة، والمملكة العربية السعودية بصورة خاصة.


وبحسب وكالة "الأناضول"، يصنع هذا الشراب من خلال تخمير الخبز البني والشعير والتوابل مع قليل من السكر لتنتج السوبيا.


والعصير الذي يعد منعشًا ويناسب الأطفال والذين يعانون من النحافة، تقول الوكالة إنه مفيد في علاج حصوات الكلى.


اللاقمي في تونس

تشير وكالة "فرانس برس" إلى استهلاك "اللاقمي" الشهير في مدينة قابس جنوب تونس طيلة شهر رمضان، لاحتوائه على سعرات حرارية وكميات كبيرة من السكر.


وبحسب الوكالة، يشكل "اللاقمي" وهو عصير النخيل الطازج، شرابًا تمتاز به الواحات الصحراوية كما تطلق عليه تسميات أخرى في مناطق مختلفة من العالم، حيث يُعرف مثلًا بـ"غُواروبو" في جزر الكناري.


وتتطلب عملية استخراج النُسغ من قلب شجرة النخيل حرفية عالية، لا سيما ألا يكون الشخص نهمًا حتى لا يقتل الشجرة.



اقتصاد

الأحد 24 مارس 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: انخفاض الصادرات والواردات السلعية المرصودة خلال كانون الثاني الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أفاد الجهاز المركزي للإحصاء، بانخفاض الصادرات والواردات السلعية المرصودة خلال شهر كانون الثاني الماضي، مقارنة مع ذات الشهر عام 2023.


وقال الإحصاء في تقرير صدر عنه، اليوم الأحد، إن الصادرات السلعية انخفضت خلال شهر كانون الثاني 2024 بنسبة 15% مقارنة مع ذات الشهر من عام 2023، حيث بلغت قيمتها 130.8 مليون دولار.


وأضافت أن الصادرات إلى إسرائيل انخفضت خلال شهر كانون الثاني الماضي بنسبة 21% مقارنة مع الشهر ذاته 2023، وشكلت الصادرات إلى إسرائيل 80% من إجمالي قيمة الصادرات لشهر كانون الثاني 2024، بينما ارتفعت الصادرات إلى باقي دول العالم بنسبة 22% مقارنة مع شهر كانون ثاني 2023.


أما الواردات السلعية، فانخفضت خلال شهر كانون ثاني 2024 بنسبة 34% مقارنة مع كانون الثاني 2023، حيث بلغت قيمتها 485.7 مليون دولار.


وأوضح الإحصاء أن الواردات من إسرائيل انخفضت خلال كانون الثاني الماضي بنسبة 30% مقارنة مع كانون ثاني 2023، وشكلت الواردات من إسرائيل 62% من إجمالي قيمة الواردات لشهر كانون الثاني 2024. كما انخفضت الواردات من باقي دول العالم بنسبة 39% مقارنة مع شهر كانون الثاني 2023.


أما الميزان التجاري والذي يمثل الفرق بين الصادرات والواردات، فقد سجل انخفاضا في قيمة العجز بنسبة 39% خلال شهر كانون الثاني 2024 مقارنة مع كانون الثاني 2023، حيث بلغت قيمة العجز 354.9 مليون دولار.

فلسطين

الأحد 24 مارس 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ظروف مجهولة يعيشها مئات من عمال غزة المحتجزين في "إسرائيل"

الجزيرة

 يواجه مئات العمال الغزيين ممن بقوا داخل الخط الأخضر منذ بدء معركة "طوفان الأقصى" مصيرا مجهولا، في حين استشهد العشرات منهم خلال ملاحقتهم والتنكيل بهم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واحتجازهم بمراكز عسكرية خاصة أقيمت في النقب والقدس والضفة الغربية المحتلة.


وحتى تاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي كان هناك ما يقارب 18 ألفا و500 فلسطينيي من قطاع غزة للعمل في الجانب الإسرائيلي بتصاريح من قبل الإدارة المدنية التابعة للجيش، لكن أغلبيتهم العظمى تم ترحيلهم إلى القطاع بعد إخضاعهم للحجز والتحقيقات.


وتقدر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن هناك ما بين 600 إلى ألف عامل من غزة ما زالوا داخل إسرائيل والضفة الغربية، وتزعم أنهم يشكلون خطرا أمنيا، وقد يخططون للقيام بعمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية ثأرا لعائلاتهم التي استشهدت في القطاع.


وكشف تقرير حقوقي مرفق بالإفادات والشهادات أعدته نقابة العمال العرب في مدينة الناصرة بالجليل عن استشهاد 44 عاملا فلسطينيا من غزة خلال فترة اعتقالهم في المراكز الإسرائيلية منذ تاريخ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى منتصف فبراير/شباط 2024.


محاولات كشف التكتكم

بعثت نقابة العمال العرب -التي تتابع ملفات وقضايا العمال الغزيين منذ عام 2008- رسالة إلى مفوضية السجون الاسرائيلية وإلى المفتش العام للشرطة كوبي شبتاي طالبت فيها بالكشف عن ملابسات وظروف وفاة العمال الغزيين في المعتقلات الإسرائيلية، بهدف إلزام السلطات الإسرائيلية بالرد والتعامل مع قضايا العمال الغزيين التي ما زالت مبهمة ومجهولة، وذلك من أجل متابعة الملف قانونيا أمام المحكمة العليا الإسرائيلية.


كما شرعت النقابة في تنظيم حملة أمام النقابات العمالية الدولية لفضح الجرائم التي ترتكب بحق العمال الفلسطينيين "باعتبارها جزءا لا يتجزأ من جرائم الحرب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني"، بحسب النقابة.


وتتكتم سلطات الاحتلال على ظروف وملابسات استشهاد عشرات العمال الغزيين داخل مراكز الاعتقال ممن دخلوا إلى الجانب الإسرائيلي للعمل بموجب تصاريح عمل رسمية قبل الحرب، وتمتنع كذلك عن الإفصاح عن أماكن وجود الجثامين، حيث يرجح أن بعضها أعيدت إلى غزة، في حين لا يزال مصير قسم منها مبهما.


بدوره، سرد مدير عام نقابة العمال العرب في الناصرة وهبة بدارنة للجزيرة نت تفاصيل الملف الذي أعدته النقابة، ولفت إلى أن 44 عاملا فلسطينيا من غزة كانوا في إسرائيل بموجب تصاريح استشهدوا خلال احتجازهم والتنكيل بهم، وتعرضوا للقمع والتعذيب الجسدي والنفسي في مراكز الاعتقال الإسرائيلية التي أقيمت خصيصا لتجميع العمال الغزيين.


وبحسب بدارنة، فقد اعتمدت النقابة في تقريرها الحقوقي على إفادات وشهادات تم جمعها من 77 عاملا فلسطينيا، بالإضافة إلى إفادات من عائلات العمال في مناطق مختلفة بالقطاع تؤكد أن أولادها لم يعودوا من إسرائيل.


وأوضح الحقوقي الفلسطيني أنه "منذ طوفان الأقصى كانت هناك فوضى بالمعلومات المتعلقة بالعمال الغزيين على وجه التحديد، حيث سحبت منهم التصاريح بشكل جماعي من قبل مكتب المنسق الإسرائيلي، وبالتالي أضحوا بدون مكانة قانونية، وأغلبيتهم العظمى هربوا من إسرائيل التي كانت تلاحقهم إلى الضفة، حيث وجدوا صعوبة في البقاء داخل الخط الأخضر، بالإضافة إلى عدم القدرة على العودة للقطاع".


ظروف ملاحقة مروعة

ونتيجة لحالة الطوارئ التي أعلنت عنها إسرائيل فإن آلافا من العمال الغزيين كانوا في ظروف قاسية شكلت خطرا على حياتهم، حيث اضطروا للهرب خوفا من الملاحقة والتنكيل والتعذيب من قبل قوات الشرطة الإسرائيلية "وتمت استضافتهم في الضفة من قبل جمعيات العمل الأهلي والمؤسسات الخيرية والسلطة الفلسطينية"، بحسب بدارنة.


واعتمادا على الإفادات التي تم جمعها وتوثيقها من قبل عشرات العمال، يقول بدارنة "تعرض العمال الغزيون في محطات الملاحقة والمطاردة وعبور الحواجز العسكرية للتنكيل والضرب والتعذيب النفسي والجسدي بأسلوب سادي، وتمت تعريتهم من ملابسهم، بالإضافة إلى سرقة المبالغ المالية النقدية الكبيرة التي كانت بحوزتهم".


وأوضح بدارنة أن مؤسسات حقوقية قدمت التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، وطالبتها بإلزام وزارة الأمن والحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن عمال غزة المحتجزين في المعتقلات الإسرائيلية، والسماح لهم بالعودة إلى القطاع عبر معبر بيت حانون (إيريز).


ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية وبعد مطالبتها بتقديم قائمة شاملة بجميع العمال اعترفت بأنها تحتجز 10 آلاف عامل سحبت منهم التصاريح في مراكز عسكرية خاصة في الضفة وقرب القدس والنقب، علما أن سحب التصاريح يشكل وفقا للقانون الدولي عملا انتقاميا محظورا يعرّض العمال بصفتهم مدنيين محميين بشكل أكبر للضرر والخطر.


وعلى الرغم من هذا الإقرار الإسرائيلي فإن الشهادات والمعلومات التي وردت إلى المؤسسات الحقوقية -ومن ضمنها نقابة العمال العرب- تؤكد أن عمليات الملاحقة والمطاردة من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للعمال الغزيين ما زالت متواصلة، كما أن مصير الكثير من العمال ما زال مجهولا وعائلاتهم لا تعرف عنهم شيئا.


الانتقام من المحتجزينوبحسب المعلومات والإفادات التي جمعها أعضاء نقابة العمال العرب في غزة والضفة من عائلات العمال المفقودين ومن مؤسسات تعنى بحقوق الإنسان، فإن الإفادات أجمعت على أن العمال الـ44 استشهدوا في مركز الاعتقال الإسرائيلية بعد أن تعرضوا للتنكيل والضرب المبرح وكذلك للتجويع والشبح والحرمان من النوم.


ووفقا للبحث الذي أجرته نقابة العمال العرب، يقول بدارنة إن "22 من العمال من أصل 44 تم التأكد من استشهادهم بالمعتقلات الإسرائيلية في الفترة بين 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى 20 فبراير/شباط الماضي، حيث قامت السلطات الإسرائيلية بإرسال جثامين العمال إلى غزة عبر حاجز بيت حانون".


ولفت بدارنة إلى أن المعلومات البحثية تؤكد أيضا أن "هناك 22 عاملا من غزة تم اعتقالهم في يناير/كانون الثاني الماضي بالضفة، دون أن يتم ترحيلهم إلى القطاع، حيث تعتبر عائلات هؤلاء العمال أنهم في عداد المفقودين والموتى، لعدم حصولها على أي معلومات عنهم".


ويعتقد النقابي الفلسطيني أن حالات الوفاة والاختفاء هذه تعكس مئات حالات العمال الغزيين الذين ما زال مصيرهم مجهولا، حيث يدعي الجيش الإسرائيلي أن هناك 600 عامل لم تتم إعادتهم إلى غزة بدعوى أنهم يشكلون خطرا أمنيا، وقد ينتقمون للشهداء في غزة بعمليات مسلحة داخل الخط الأخضر، بحسب المزاعم الإسرائيلية.

فلسطين

الأحد 24 مارس 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

وفد إسرائيل بقطر يرفض إعادة النازحين إلى شمال غزة "دون شروط"

الأناضول

رفض وفد تل أبيب التفاوضي في قطر سحب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وإعادة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم شمالي القطاع "دون شروط".


وقالت قناة "12" العبرية الخاصة، السبت، إن "الوفد الإسرائيلي في قطر رفض سحب قوات الجيش الإسرائيلي من غزة وإعادة النازحين إلى منازلهم في شمال القطاع دون شروط".


وأشارت القناة العبرية إلى أن رؤساء وفد التفاوض الإسرائيلي سيعودون إلى إسرائيل مساء اليوم (السبت).


وأوضحت أن عودة أعضاء الوفد الإسرائيلي إلى إسرائيل، الليلة، قد يشير إلى عدم إحراز تقدم في المفاوضات.


ووفق القناة، اشترط الوفد خلال المناقشات التي أجراها في الدوحة، أن يتم في المرحلة الأولى من صفقة التبادل، إطلاق سراح 40 أسيرًا محتجزًا من كافة الفئات أحياء.


وعرضت إسرائيل عودة محدودة لـ2000 نازح يوميا إلى شمال قطاع غزة، بعد أسبوعين من بدء وقف إطلاق النار.


كما ذكرت القناة رفض الوفد الإسرائيلي برئاسة رئيس الموساد ديفيد برنياع، طلب حماس إطلاق سراح 30 أسيرا محكومين بالسجن المؤبد، مقابل كل جندية مختطفة، وعرض خمسة فقط مقابل إطلاق سراحهن.


وحسب قناة "12"، فإنه وفي إطار المباحثات التي تجري في العاصمة القطرية الدوحة، طالبت إسرائيل بإعادة جثتي الأسيرين هدار غولدين وأورون شاؤول اللذين أسرا في قطاع غزة عام 2014، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين تم إطلاق سراحهم في صفقة شاليط (عام 2011) واعتقلوا مرة أخرى.


ويحتجز الاحتلال الإسرائيلي في سجونه ما لا يقل عن 9 آلاف و100 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية فلسطينية، فيما يلف الغموض أعداد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين بغزة نظرا لرفض حماس الكشف عن الرقم "دون ثمن باهظ".


وبينما يتحدث إعلام عبري عما بين 240 و253 أسيرا إسرائيليا، بينهم 3 تم تحريرهم و105 أفرجت عنهم حماس خلال صفقة تبادل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تتحدث الحركة الفلسطينية عن مقتل 70 آخرين جراء القصف الإسرائيلي.


وتتواصل في الدوحة جولة جديدة من مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة قطر ومصر ومشاركة الولايات المتحدة، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وصفقة تبادل أسرى، مع حرب إسرائيلية مستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وخلّفت الحرب على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، بحسب بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى مثول إسرائيل، للمرة الأولى، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

فلسطين

الأحد 24 مارس 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال متظاهرين بتل أبيب ولهيب الاحتجاجات يستعر

الجزيرة

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، أمس السبت، متظاهرين بتهمة إثارة الشغب بعد مشاركتهم في مظاهرات كبيرة في تل أبيب نظمها ذوو محتجزين في قطاع غزة، للمطالبة باستقالة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والتوجه إلى انتخابات مبكرة.


وقالت الشرطة في بيان لها، إن قواتها اعتقلت 12 متظاهرا بتهمة انتهاك النظام العام، وإغلاق الطرق. وأشارت إلى أن عددا من المتظاهرين المعتقلين أشعلوا النيران في أنحاء المدينة.


وتظاهر آلاف الإسرائيليين أمس السبت في ساحة كابلان (وسط تل أبيب) ومناطق أخرى في المدينة، وأغلقوا شوارع حيوية، أهمها شارع "بيغن" المحاذي لمقر وزارة الدفاع وسط المدينة.


وطالب المحتجون بإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإجراء انتخابات مبكرة، وإسقاط الحكومة الحالية باعتبارها مسؤولة عن إخفاق السابع من أكتوبر/تشرين الأول.


ودعا مئات المتظاهرين الوفد الإسرائيلي المشارك في مباحثات تعقد بالعاصمة القطرية الدوحة إلى عدم العودة من دون التوصل إلى اتفاق وإنجاز صفقة تبادل للأسرى والمحتجزين.



عربي ودولي

الأحد 24 مارس 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الكونغرس الأمريكي يقر ميزانية مؤقتة توافق على مساعدات لإسرائيل

الأناضول

أقر الكونغرس الأمريكي، السبت، مقترح ميزانية مؤقتة يوافق على تقديم مساعدات عسكرية جديدة لإسرائيل ويوقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" حتى مارس/ آذار 2025.


الميزانية المؤقتة، المتوقع أن يوقعها الرئيس الأمريكي جو بايدن، في وقت لاحق السبت، لا تخصص أي أموال للأونروا لعام كامل، رغم مخاوف من حدوث مجاعة في قطاع غزة.


وتحافظ الميزانية المؤقتة، التي يدعمها كل من الديمقراطيين والجمهوريين، على زيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل، ما يمنع إغلاق الحكومة.


وتخصص الميزانية المؤقتة 3.8 مليارات دولار مساعدات عسكرية لإسرائيل من ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية البالغة 886 مليار دولار.


وهناك حزمة أخرى معلقة بقيمة 95 مليار دولار، تخصص 60 مليار دولار لأوكرانيا و14 مليار دولار لإسرائيل.


وفي الساعات الأولى من السبت، وافق مجلس الشيوخ على حزمة تمويل بقيمة 1.2 تريليون دولار بعد إجماع اللحظة الأخيرة، وبالتالي منع الإغلاق الجزئي المحتمل للحكومة.


وتنهي الحزمة، التي تمول الحكومة بالكامل حتى سبتمبر/ أيلول المقبل، معركة استمرت أشهرا حول الإنفاق.


ووافق مجلس الشيوخ على التشريع بأغلبية 74 صوتًا مقابل 24، وسيتم إرساله إلى الرئيس للتوقيع عليه ليصبح قانونًا.

فلسطين

الأحد 24 مارس 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث1 || شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وجرح عدد من المواطنين، اليوم الأحد، في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة.


وإليكم آخر التطورات: شهداء ومصابون جراء استهداف منزلين لعائلة سالم بغارة جوية إسرائيلية على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


وأصيب عدد من المواطنين بعد اقتحام قوات الاحتلال منزلاً لعائلة كحيل غربي قسم الولادة في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة ومناشدات للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية لإنقاذهم.


واستشهد أحد النازحين بعد إصابته برصاص الاحتلال بالرأس داخل مستشفى الأمل بخانيونس، وذلك وفق الهلال الأحمر.


فيما أغلقت قوات الاحتلال بوابات مستشفى الأمل بالسواتر الترابية وقامت بإطلاق قنابل دخانية لإجبار الطواقم والجرحى والنازحين على الخروج منه.


كما وأكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن الاحتلال قتل 5 من الأطباء والممرضين في مجمع الشفاء الطبي.


 وارتفع عدد الشهداء جراء استهداف طائرات الاحتلال 3 منازل بمدينة رفح إلى 15 شهيد، فيما أصيب عدد من المواطنين.


وأصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق آليات الاحتلال النار صوب مدرسة الإسراء التي تؤوي نازحين بجوار الحي النمساوي غربي خانيونس، فيما انتشل 4 شهداء من منطقة القرارة شرق خانيونس.


ووصل 3 مصابين إلى المستشفى المعمداني إثر تعرضهم للقنص في محيط مجمع الشفاء الطبي بغزة.


وارتكب الاحتلال الاسرائيلي 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 84 شهيد و 106 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية، مما يرفع حصيلة العدوان إلى 32226 شهيد و74518 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي.


وأكدت وزارة الصحة بغزة، أن هناك عدد كبير من الضحايا لا زال تحت الركام، فيما تمنع قوات الاحتلال طواقم الاسعاف من الوصول إليهم.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن آليات الاحتلال بمختلف أنواعها تحاصر في هذه اللحظات مستشفى الأمل وتقوم بأعمال تجريف واسعة في محيطه، مضيفة أن جميع طواقمها تحت الخطر الشديد حاليا ولا تستطيع الحركة نهائيا، وتعجز عن مواراة جثمان الزميل أمير أبو عيشة الثرى داخل ساحة المستشفى.


وأوضح شهود عيان أن القصف الجوي تركز جنوب وشرق مجمع ناصر، ومنطقة بطن السمين، إضافة إلى قصف مدفعي مستمر استهدف المناطق نفسها، وإطلاق نار من مروحيات والمسيرات، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين.


وشن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق متفرقة في القطاع، تركزت الغارات على محافظة خانيونس ووسط القطاع، فيما جددت المدفعية الإسرائيلية نسف المنازل والمربعات السكنية ومحيط مراكز الإيواء ما أوقع عشرات الشهداء ومئات الجرحى.


وفي السياق، توغلت عشرات الآليات الإسرائيلية من الجانب الشرقي لبيت حانون باتجاه شمالي قطاع غزة وسط دوي انفجارات في المكان، وذلك بالتوازي مع هجوم متواصل على مجمع الشفاء الطبي.


 وتزامن الهجوم مع عملية دامية تخوضها القوات الإسرائيلية في مستشفى الشفاء الطبي حيث أعدمت عشرات المدنيين واستهدفت الطاقم الطبي والمرضى.


وشنت القوات قصفا عنيفا على مجمع الشفاء وجرّفت ساحته واغتصبت عددا من النساء.


وأعلن جيش الاحتلال اعتقال أكثر من 800 فلسطيني من داخل المستشفى ونشر صورا قال إنها لمقاتلين من المقاومة، تبين لاحقا أنها لعاملين في الكادر الطبي أو لأشخاص موجودين خارج القطاع أصلا.


وتذرع المتحدث باسم جيش الاحتلال بوجود خطأ بشري لتبرير نشر صور المدنيين على أنها لمقاتلين.


ودمر الاحتلال مربعات سكنية كاملة في محيط مستشفى الشفاء وأحرق العديد من الأبنية، واستخدم المقاتلات لقصف المكان.


وتهدف عملية التدمير الممنهجة لتقليل أعداد القوات التي قد تشتبك في المكان ومحاولة الوصول إلى أماكن تمركز المقاومة،ورغم عودتها إلى مناطق سبق أن انسحبت منها، فإن قوات الاحتلال لا تظهر توجها لتوسيع العمليات في وسط وشمال القطاع.

فلسطين

الأحد 24 مارس 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

سرايا القدس: مقتل ضابط و3 جنود إسرائيليين بكمين في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

أعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي - كتيبة طولكرم، اليوم الأحد، تمكن عناصرها من التسلل داخل الأراضي المحتلة قرب بوابة الدير ونصب كمين محكم لسيارة من نوع (i10) كان يستقلها ضابط المناوبة برفقه ثلاثة جنود.


وأكدت أن عناصرها تمكنوا من اعتراض طريق السيارة وامطار من بداخلها بزخات من الرصاص مما أدى الى مقتلهم جميعهم وانقلاب المركبة وانسحاب عناصر سرايا القدس بسلام.


وأشارت سرايا القدس، في بيان لها، إلى أن هذه العملية رداً على اغتيال مقاتليها في مخيم نور شمس وامتدادا الى مخيم جنين البطولة وشهدائها وعلى رأسهم الشهيد القائد ابو شادي الحواشين.


كما أكدت أن العملية رسالة للاحتلال "اننا كمثل الجسد الواحد". 

فلسطين

السّبت 23 مارس 2024 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أمريكي يكشف بما ضغط بلينكن على نتنياهو بشأن رفح والهدنة

القدس - "القدس" دوت كوم

كشف مسؤول أمريكي أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ضغط على رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن صيغة لعودة سكان غزة إلى الشمال لدفع مفاوضات الدوحة قدما.


وقال المسؤول الأمريكي، إن بلينكن أكد أن أي عملية عسكرية برفح خلال التفاوض ستكون لها تبعات على دعم واشنطن.


وأشار المسؤول، إلى أن بلينكن زار تل أبيب بعد تحول موقف واشنطن من عملية رفح من خيارات التنفيذ لتعليق نهائي.


ولفت إلى أن خلاف بلينكن وبايدن حول عملية رفح حسم لبلينكن الذي يراها تقوض المفاوضات ومصالح أمريكا.


وأوضح المسؤول، أن بلينكن قدم ضمانات لنتنياهو بدعم استراتيجيته لما بعد الحرب ودفع التطبيع إذا أبدى مرونة.


وأكد أن مدير المخابرات الأمريكية سافر إلى الدوحة بعد تأكيدات من بلينكن بتوسيع صلاحيات وفد تل أبيب المفاوض، مشيرا إلى أن الصلاحيات تشمل مناقشة ترتيبات الانسحاب من منطقة تربط شمال القطاع بجنوبه.

عربي ودولي

السّبت 23 مارس 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس المصري ونظيره الإماراتي يبحثان أوضاع غزة

الأناضول

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، ونظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، سبل تعزيز العلاقات والأوضاع في قطاع غزة.


جاء ذلك في زيارة غير معلن عنها مسبقا، وفق مصدرين رسميين بالبلدين.


وأفادت الرئاسة المصرية، في بيان، بأن السيسي، استقبل ابن زايد، بالقاهرة.


وأضافت أن الطرفين "يعقدان لقاءً أخويا لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة والأوضاع الإقليمية وخاصة في قطاع غزة".


ووفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، وصل بن زايد، السبت، إلى القاهرة "في زيارة أخوية إلى مصر"، دون تحديد مدتها.


وأشارت الوكالة، إلى أن الجانبين بحثا "العلاقات الأخوية والمستجدات في المنطقة، ومواصلة الجهود المشتركة للاستجابة للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة".


كما بحثا "ضمان تدفق المساعدات الإغاثية الكافية إلى قطاع غزة بشكل عاجل وآمن ودون عوائق لتخفيف معاناة سكان القطاع، بجانب تكثيف الجهود للعمل على وقف إطلاق النار في القطاع".



فلسطين

السّبت 23 مارس 2024 9:59 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي المحتجزين يخاطبون بايدن وغالانت يزور واشنطن لبحث اجتياح رفح

الجزيرة

ناشد المئات من ذوي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة الرئيس الأميركي جو بايدن التدخل لإنجاح صفقة تبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في حين يتوجه وزير دفاع الاحتلال يوآف غالانت غدا الأحد إلى العاصمة واشنطن في أول زيارة رسمية له منذ اندلاع الحرب على غزة.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن 600 من ذوي الأسرى المحتجزين في غزة وجهوا رسالة للرئيس الأميركي للمطالبة بصفقة تبادل مع حماس.


وقالت أيضا إن ذوي الأسرى طالبوا بايدن بالعمل على إقناع كافة الأطراف -بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو– بالموافقة على أي صفقة تبادل تكون مناسبة وفقًا لتقديراته.


في سياق متصل، قالت مراسلة الجزيرة إن مئات المتظاهرين أغلقوا شارعا مقابل وزارة الدفاع في تل أبيب، للمطالبة بصفقة لإعادة المحتجزين.


وفي الولايات المتحدة، قالت صحيفة واشنطن بوست إن 17 عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ طلبوا من إدارة بايدن رفض مزاعم إسرائيل بأنها لا تنتهك القانون الدولي من خلال تقييد المساعدات الإنسانية إلى غزة.


ونقلت الصحيفة -عن بيان لمشرعين- أن الأعضاء الديمقراطيين بالشيوخ كريس فان هولن وديك ديربن وإليزابيث وارن طلبوا من الخارجية رفض أي ضمانات إسرائيلية بسبب القيود المفرطة والمرهقة على تدفق المساعدات برا إلى غزة.


ونقلت عن السيناتور فان هولن قوله إن تصديق بلينكن على صحة المزاعم الإسرائيلية سيكون سابقة سيئة عالميا، ويفيد بأن الحواجز التي وضعت أمام المساعدات الإنسانية في غزة مقبولة.


وفي الأثناء، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن وزير الدفاع سيبدأ غدا زيارة رسمية إلى واشنطن يلتقي خلالها كبار المسؤولين، وذلك بناء على دعوة نظيره لويد أوستن.


ومن المقرر أن يجتمع غالانت أوستن وقادة البنتاغون، كما سيجتمع كذلك مع مسؤولين كبار آخرين بالإدارة الأميركية والكونغرس.


وأضافت هيئة البث الإسرائيلية أن غالانت سيبحث أيضا خطة اجتياح مدينة رفح جنوب قطاع غزة وسير المعارك واستعادة المحتجزين الإسرائيليين، وإجراءات إدخال المساعدات لغزة.


وأكدت أن مباحثات غالانت ستشمل أيضا الحفاظ على الزخم الذي يكسب إسرائيل ميزة عسكرية في المنطقة.


من جانبه، أعلن مكتب رئيس الحكومة عن إرسال وفد "بناء على طلب الرئيس الأميركي" للبحث في الهجوم البري الذي تعد له إسرائيل في منطقة رفح جنوب قطاع غزة.


وقال بايدن -يوم الاثنين- إنه طلب من نتنياهو إرسال فريق إلى واشنطن لمناقشة سبل "تجنب عملية واسعة النطاق" في رفح.


ويُصر نتنياهو على اجتياح رفح رغم تحذيرات إقليمية ودولية من التداعيات المحتملة، في ظل وجود عدد كبير من النازحين الذين أجبرهم جيش الاحتلال على النزوح إلى المنطقة بزعم أنها آمنة، ثم شن عليها لاحقا غارات أسفرت عن شهداء وجرحى.


ورغم أن واشنطن لا تعلن صراحة رفضها القاطع لاجتياح إسرائيل رفح، فإنها تشترط ذلك بوجود ما تسميه خطة للحفاظ على حياة المدنيين هناك، خاصة مع وجود 1.5 مليون مدني بالمنطقة معظمهم نزحوا إليها من مناطق دمرها القصف.


وأعلن مكتب نتنياهو الثلاثاء الماضي عن إرسال اثنين من مساعديه المقربين هما وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر ومستشار الأمن تساحي هنغبي، لإجراء مناقشات في واشنطن من دون تحديد موعد مغادرتهما.


ومنذ اندلاع الحرب على غزة المحاصرة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تقدم واشنطن لإسرائيل أقوى دعم عسكري واستخباري ودبلوماسي ممكن، حتى في ظل ما تبدو أنها خلافات بين بايدن ونتنياهو بشأن العدد الضخم من الضحايا المدنيين، وقيود جيش الاحتلال على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، فضلا عن ما تسمى مستقبل غزة بعد الحرب.

فلسطين

السّبت 23 مارس 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

هزة أرضية تضرب شمال الضفة الغربية

الضفة الغربية - "القدس" - دوت كوم

ضربت هزة أرضية قوية، اليوم السبت، شمال الضفة الغربية مركزها جنين وشعر بها السكان في محيط جنين وبعض مدن الضفة. 


وبحسب مدير مرصد الزلازل الأردني غسان سويدان،فإنه تم رصد هزة أرضية في شمال الضفة الغربية بالقرب من طوباس.

فلسطين

السّبت 23 مارس 2024 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

مجزرة جديدة في دوار الكويت بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم السبت، استشهاد 23 فلسطينياً، وإصابة 23 آخرين كانوا ينتظرون المساعدات قرب دوار الكويت بمدينة غزة إثر قصف إسرائيلي.


وأضاف المكتب الإعلامي أن أفراد جيش الاحتلال إضافة إلى الدبابات، فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المواطنين الذين كانوا ينتظرون أكياس الطحين والمساعدات في مكان بعيد لا يشكل خطورة على الاحتلال، حيث وصل جزء من الشهداء إلى مستشفى المعمداني وبقي عدد منهم ملقاة جثامينهم على الأرض.


وحمّل المكتب الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن جريمة الإبادة الجماعية، وحرب التجويع والمجاعة التي تتعمق بشكل أكبر في قطاع غزة، وخاصة ضد 700 ألف مواطن في محافظتي غزة والشمال، وعن المجازر والجرائم التي يرتكبونها ضد المدنيين والأطفال والنساء يوميا.


وطالب دول العالم بالضغط على الاحتلال، من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية و"التطهير" العرقي التي يشنها ضد الفلسطينيين، ووقف المجاعة فورا قبل فوات الأوان.


ودعا المكتب إلى فتح المعابر البرية وإدخال مئات آلاف الأطنان من المساعدات المتكدسة على المعابر البرية وإدخالها بشكل فوري إلى شعبنا الفلسطيني.


وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل: "مسلسل الإجرام ما زال حتى هذه اللحظة مستمرا، قامت قوات الاحتلال بعمليات إطلاق نار بشكل كثيف على المواطنين، والإصابات بالغة الخطورة وهناك أيضا مصابون بشظايا".


في المقابل، نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق النار على الحشد الذي كان ينتظر المساعدات قرب دوار الكويت، قائلا إن هذه التقارير غير صحيحة.

فلسطين

السّبت 23 مارس 2024 9:04 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة يعلن وفاة أسير إسرائيلي نتيجة نقص الغذاء والدواء

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أبو عبيدة، اليوم السبت، وفاة أسير إسرائيلي نتيجة نقص الدواء والغذاء.


وقال أبو عبيدة في تصريح صحفي مقتضب: "كنا قد حذرنا سابقاً أن أسرى العدو يعانون ذات الظروف التي يعانيها شعبنا من الجوع والحرمان، ويعانون من نقص الغذاء والدواء، وأن المرض بات يهدد حياة عددٍ منهم ونعلن وفاة الأسير الإسرائيلي "ييجـﭫ بوخطاﭪ" 34 عاماً، نتيجة نقص الدواء والغذاء".




فلسطين

السّبت 23 مارس 2024 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يرفض وقف الحرب ويعرض اتفاقا على 3 مراحل

غزة - "القدس" دوت كوم

كشفت مصادر عبرية، مساء السبت، رد كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي قدمته تل أبيب للوسطاء حول وقف إطلاق النار في غزة وصفقة التبادل المحتملة.


وأفادت المصادر، بأن رد تل أبيب الذي قدم للوسطاء يرفض وقف الحرب وانسحاب قواتها وعودة النازحين بلا شروط.


إلى ذلك أكدت مصادر وفقا لما نقلته الجزيرة، أن تل أبيب اشترطت الإفراج في المرحلة الأولى عن 40 أسيرا إسرائيليا حيا من كل الفئات.


وبحسب المصادر، فإن رد كيان الاحتلال حافظ على إطار الاتفاق على 3 مراحل.


كما قدم رد الاحتلال نقاطا مفصلة في ما يتعلق بتبادل الأسرى وشروط وقف العمليات، فيما عرض الرد عودة مقيدة لـ 2000 نازح يوميا لشمال القطاع بعد أسبوعين من بدء التنفيذ.


ورفضت تل أبيب طلب حماس الإفراج عن 30 من أصحاب المؤبدات مقابل كل مجندة وعرضت فقط 5 هي من تحددهم


كما طلبت مقابل الإفراج عن أسرى أعيد اعتقالهم من صفقة شاليط الإفراج عن الجنديين غولدن وآرون


وشمل رد الاحتلال الحق في إبعاد أسرى الأحكام المؤبدة الذين سيفرج عنهم وفق الصفقة إلى خارج فلسطين.