فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

7895 أسيرا حصيلة حملات الاعتقال في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إن حصيلة حملات الاعتقال في الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، بلغت أكثر من (7895) اسيرا، فيما يواصل الاحتلال فرض جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة.


وأضافت مؤسسات الأسرى في تقرير صادر عنها، اليوم الأحد، أن حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء بلغت نحو (258) أسيرة، وتشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من أراضي عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة.


وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال، بحسب التقرير، أكثر من (500) طفل.

وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (64) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (43)، وجرى تحويل (23) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.


وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (4430) أمرا، ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.


وكشفت مؤسسات الأسرى، عن أنه يرافق حملات الاعتقالات المستمرة منذ السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، وعمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.


وتشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، وفقا للتقرير، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


وقالت مؤسسات الأسرى، إنه إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.


واستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، 13 أسيرًا على الأقل في سجون الاحتلال ومعسكراته، نتيجة لجرائم التعذيب الممنهجة، وعمليات التنكيل واعتداءات بمختلف أشكالها، عدا عن سياسة التجويع، والعزل المضاعف الذي فرضته على الأسرى، إضافة إلى تصاعد الجرائم الطبيّة، والتي شكّلت سببًا مركزيًا لاستشهاد أسرى. 


والشهداء هم: عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، وعاصف الرفاعي من رام الله، وأحمد رزق قديح، جمعة أبو غنيمة، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.


وكان إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، كما كشف مؤخرًا عن استشهاد 27 معتقلًا من غزة، فيما يرفض الاحتلال حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.

يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.


وشدد مؤسسات الأسرى في تقريرها على أن هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري، علمًا أنّ أعدادهم تقدر بالآلاف، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.


وبلغ إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر شباط/ فبراير، أكثر من (9100)، من بينهم (3558) معتقلا إداريّا، و(793) صنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

عربي ودولي

الأحد 31 مارس 2024 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يواجه لحظة حرجة في مسألة اجتياح رفح

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

تشير الدلائل إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن ، يواجه لحظة "حقيقة" حرجة جديدة في الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة منذ ستة أشهر دون هوادة ، حيث تؤكد إسرائيل أنها ستمضي قدمًا في غزو مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والتي يحاصر بها حوالي 1,5 مليون فلسطيني، معظمهم من النازحين.


وبحسب الكل التقييمات ، ستأتي مثل هذا الاجتياح في الوقت الذي يصل فيه الرفض الأميركي لتصرفات إسرائيل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب الأسبوع الماضي مدى تآكل الدعم الأميركي التقليدي لإسرائيل، حيث ارتفع تجاوز عدد القتلى في غزة 32000 ، معظمهم من النساء والأطفال في أقل من ستة أشهر.


وأظهر استطلاع غالوب أن المزيد من الأميركيين، بنحو 20 نقطة، لا يوافقون الآن على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.


كما أظهر الاستطلاع أن 55% من الأميركيين لا يوافقون على ذلك، في حين أن 36% فقط يوافقون على ذلك. وبالعودة إلى شهر تشرين الثاني، وجد استطلاع للرأي أجرته نفس المنظمة أن أغلبية ضئيلة من الأميركيين توافق على تصرفات إسرائيل، 50% مقابل 45%.


وقد أصبح هدير المعارضة من جانب الناخبين الديمقراطيين أعلى صوتا. فقد قال  ثلاثة من كل أربعة ديمقراطيين أنهم لا يوافقون الآن على تصرفات إسرائيل، وفقا لاستطلاع غالوب، في حين أن 18% فقط يوافقون على ذلك. ولم يعبر سبعة بالمئة عن أي رأي.


وأشار منظمو الاستطلاع أيضًا إلى أن سلوك بايدن فيما يتعلق بالصراع في غزة كان "الأدنى بين خمس قضايا تم اختبارها في الاستطلاع". وقالوا إن ذلك "لأن عدداً أقل بكثير من الديمقراطيين (47%) يوافقون على كيفية تعامله مع الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين مقارنة بتعامله مع الاقتصاد والبيئة وسياسة الطاقة والشؤون الخارجية على نطاق واسع".


ويعتبر هذا لاستطلاع هو أحدث تطور في سلسلة من اللحظات السياسية التي أظهرت غضب الديمقراطيين المتزايد من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو – وهي الحكومة التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.


وفي تشرين الثاني، قال المنظمون إن مسيرة ضخمة تضامنًا مع غزة هي أكبر مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في تاريخ الولايات المتحدة. وفي وقت لاحق من الشهر نفسه، اشتبك متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين مع الشرطة في مقر اللجنة الوطنية الديمقراطية.


وفي شباط، صوت أكثر من 100 ألف شخص تحت بند "غير ملتزمين" في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، وهو الخيار الذي كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه تصويت احتجاجي ضد سياسات بايدن بشأن غزة. وبعد ذلك بوقت قصير، وصلت نسبة التصويت "غير الملتزم به" في ولاية مينيسوتا إلى نسبة أعلى، بلغت حوالي 19%، من نسبة 13% في ولاية ميشيغان.


وأصبحت الأصوات التي تميل يسارا حازمة بشكل متزايد في مطالبة بايدن وإدارته ببذل المزيد من الجهد للحد من تصرفات إسرائيل.


وكرر السيناتور بيرني ساندرز (من ولاية فيرمونت) الأسبوع الماضي دعوته إلى عدم حصول حكومة نتنياهو على "دولار آخر" من الولايات المتحدة مقابل ما وصفه ساندرز بـ "حربها غير الأخلاقية ضد الشعب الفلسطيني". ووصفت النائبة ألكساندريا أوكازيو كورتيز (ديمقراطية من نيويورك) تصرفات إسرائيل في غزة بأنها "إبادة جماعية تتكشف" في خطاب ألقته مؤخراً في مجلس النواب.


لكن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشارلز شومر (ديمقراطي من نيويورك) هو الذي أكد كيف يشعر حتى الديمقراطيون التقليديون الآن بمخاوف حادة بشأن سلوك نتنياهو، حيث انتقد شومر، وهو أكبر مسؤول يهودي أميركي منتخب في البلاد، رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطاب ألقاه في منتصف شهر آذار حين قال أن "نتنياهو ضل طريقه" ودعا إلى إجراء انتخابات جديدة.


ولم يؤثر أي من ذلك على نتنياهو ، الذي رد على خطاب شومر ووصفه بأنه "غير مناسب على الإطلاق".


كما أعرب نتنياهو عن تصميمه على مواصلة خطط اجتياح رفح، حيث يقدر أن أكثر من مليون فلسطيني يلجأون إليها. ويقول هو وحلفاؤه إن مثل هذه الخطوة ضرورية لهزيمة حماس.


ويعتقد الخبراء أن الغزو سيؤدي إلى زيادة الضغط على بايدن بشكل أكبر. وفي الوقت نفسه، يجب عليه أن يتعامل مع عدد من الديمقراطيين الذين ما زالوا مؤيدين متشددين لإسرائيل. وفي الوقت نفسه، فإن الجمهوريين مستعدون لاتهام بايدن وحزبه بالتخلي عن إسرائيل والتساهل مع الإرهاب.


لقد قام بايدن بتعديل خطابه بشكل ملحوظ منذ الأشهر الأولى للرب الإسرائيلية عندما احتضن نتنياهو بقوة. وجاءت إحدى اللحظات الرئيسية التي تظهر التحول (في خطاب نتنياهو) في أوائل شهر شباط، عندما وصف بايدن رد إسرائيل على هجمات 7 تشرين الأول بأنه "مبالغ فيه".


ومن الناحية الجوهرية، جاء التحول الأكبر في الأسبوع الماضي عندما قامت الولايات المتحدة بتسهيل تمرير قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (قرار 2827) الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة، فضلاً عن إطلاق سراح الرهائن. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض في ثلاث مرات سابقة ضد قرارات سابقة للأمم المتحدة تدعو إلى وقف إطلاق النار.


وأثار الرفض الأميركي لاستخدام حق النقض في هذه المناسبة رد فعل غاضبا من جانب نتنياهو، الذي ألغى رحلة مقررة إلى واشنطن لشخصيتين كبيرتين في حكومته، وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، (ولكنه تراجع عن قراره وأعاد جدولة الزيارة لكل من ديرمر وهنغبي إلى واشنطن هذا الأسبوع).


يشار إلى أنه في مقابلة مع شبكة "إم إس إن بي سي" يوم 8 آذار، أشار بايدن في الوقت نفسه إلى الغزو الإسرائيلي لرفح باعتباره خطاً أحمر، لكنه أضاف أنه لن يتخلى عن إسرائيل أبداً.


كما أثبت بايدن أنه لا يعير انتباها لمطالب التقدميين الديمقراطيين بفرض شروط أكثر صرامة على المساعدات المقدمة لإسرائيل. وهو يدعم اقتراحًا بتزويد إسرائيل بمبلغ إضافي قدره 14 مليار دولار كمساعدات عسكرية.


وكانت الإدارة بشكل عام مترددة في تحديد ما ستفعله بالضبط رداً على الهجوم على رفح.


بدورها صرحت نائبة الرئيس، كاملا هاريس لبرنامج "هذا الأسبوع" على قناة إي.بي.سي ABC News في 24 آذار أن عملية إسرائيلية كبيرة في رفح ستكون "خطأً فادحاً"، وقال إنه من حيث العواقب، "أنا لا أستبعد أي شيء".


لكن ما قد تكون عليه هذه العواقب يظل لغزا. وقد يتوقف مصير بايدن السياسي على الخروج بإجابة مقنعة.

عربي ودولي

الأحد 31 مارس 2024 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

تبادل إطلاق نار بين حزب الله وجيش الاحتلال

بيروت- "القدس" دوت كوم

تعرضت أطراف بلدات بجنوب لبنان، لقصف مدفعي وغارات جوية من الاحتلال الإسرائيلي، فيما أعلن حزب الله عن استهداف 3 مواقع للجيش الإسرائيلي في المناطق المحاذية للحدود بين لبنان وإسرائيل.


دوت صافرات الإنذار في عدة مواقع بالجليل الأعلى والجليل الغربي والجولان المحتل إثر الاشتباه بتسلل طائرات مسيّرة، وسُمعت دوي انفجارات في مواقع سقوط صواريخ في الجليل كانت قد أُطلقت من جنوب لبنان.


وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مواقع في جنوب لبنان، السبت، وأصابت غاراته سيارة لليونيفيل وجُرح 4 أشخاص بينهم أسباني ونرويجي، ما نفاه جيش الاحتلال حيث قال إنه لم يستهدف سيارة لليونيفيل صباح السبت.

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنين، اليوم الأحد، مركبات المواطنين بالحجارة على الطريق الواصل بين حوارة وقلقيلية.


وبحسب مصادر محلية، فإن عدداً من المستوطنين هاجموا المركبات بالحجارة، قرب بلدة مادما جنوب نابلس، وذلك عقب فتح الطريق الواصل بين حوارة وقلقيلية أمام المواطنين، بعد إغلاقه منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

رياضة

الأحد 31 مارس 2024 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

بطولة السعودية: الهلال يسعى لمواصلة انتصاراته وديربي جدة في الواجهة

وكالات

يبدو فريق الهلال المتصدر مرشحا فوق العادة لمواصلة سلسلة انتصاراته القياسية عندما يستضيف الأخدود الخامس عشر، الثلاثاء، في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري السعودي لكرة القدم التي تفتتح، الإثنين، بديربي جدة بين الأهلي وضيفه الاتحاد.


في الرياض، يأمل الهلال متابعة مشواره الرائع هذا الموسم في سعيه لاستعادة لقب الدوري الذي جرده منه الاتحاد الموسم الماضي واضعا حدا لسيطرته عليه ثلاث أعوام متتالية، وتعزيز رقمه القياسي بعدد الألقاب إلى 19 لقبا في تاريخه والرابع في الأعوام الخمسة الأخيرة والسادس في ثمانية مواسم.


ويرصد الهلال المتصدر برصيد 71 نقطة، فوزه التاسع عشر تواليا في الدوري والـ31 في مختلف المسابقات حتى يحافظ على الأقل على فارق النقاط الـ12 التي تفصله عن مطارده المباشر جاره النصر الذي تنتظره مباراة سهلة أيضا عندما يحل ضيفا على أبها السابع عشر قبل الأخير، الثلاثاء، أيضا.


وتحوم الشكوك حول مشاركة هداف الهلال وثاني لائحة هدافي الدوري الدولي الصربي، ألكسندر ميتروفيتش (22 هدفا)، بسبب إصابته في دربي العاصمة أمام الشباب (4-3)، السبت.


وقال مدربه البرتغالي، جورجي جيزوس، في المؤتمر الصحافي بعد المباراة إن "التشخيص المبدئي يشير إلى أنها عضلية، سنجري فحصًا طبيا على موضع إصابته للتأكد منها بشكل دقيق"، مضيفا أن "ضغط المباريات يتسبب بـ 'شبه مخاطرة ' عبر إشراك لاعبين في بعض المباريات، كما حدث مع ميتروفيتش، لكن دائما المخاطرة البدنية حاضرة والأهم أن تكون مدروسة".


من جهته، سيحاول النصر مواصلة صحوته بفوز ثالث تواليا وضغطه على الهلال في سعيه إلى التشبث بحظوظه الضئيلة لمنافسته على اللقب، وذلك عندما يحل ضيفا على أبها على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية.


ويدخل النصر المباراة منتشيا بفوزه الكبير على ضيفه الطائي 5-1 بينها هاتريك لهدافه والدوري الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو (26 هدفا).


وتتجه الأنظار، الإثنين، إلى ملعب "مدينة الملك عبد الله الرياضية" الذي سيكون مسرحا للدربي الساخن بين الأهلي الثالث والاتحاد الرابع وحامل اللقب.


ويسعى الأهلي إلى تصحيح مساره عقب الخسارة أمام النصر والتعادل مع الاتفاق في المرحلتين الأخيرتين، ما سمح لجاره بتقليص الفارق بينهما إلى نقطتين بعد كسبه ثلاث مباريات متتالية.


وكان الأهلي حسم دربي الذهاب بهدف وحيد سجله لاعب وسطه قائد المنتخب الإيفواري، فرانك كيسييه، الذي سيعود إلى تشكيلته على غرار البرازيلي روجر إيبانيز، بعدما غابا عن المباراة الأخيرة بسبب الإيقاف.


وقال المدافع التركي للأهلي، ميريح ديميرال، في تصريح عقب لقاء الاتفاق إنه "سيطرنا على المباراة، وكنا قريبين من الفوز، ولكن لم يحالفنا التوفيق"، مضيفا أن "المباراة القادمة أمام الاتحاد ستكون صعبة، وسنقدم خلالها أفضل ما لدينا".


وسيفتقد الاتحاد خدمات خمسة لاعبين بسبب استدعائهم إلى صفوف المنتخب الأولمبي وهم: فيصل الغامدي، أحمد الغامدي، عوض الناشري، مروان الصحفي وزكريا هوساوي.


وقال حارس مرمى الاتحاد، عبد الله المعيوف، إن "الفوز على الفيحاء كان مهمًا بالنسبة لنا، قبل مباراة الدربي أمام الأهلي. دائمًا ما تكون لمباراة الدربي حسابات خاصة بعيدًا عن الثلاث نقاط، ولكن الفريق سيعمل من أجل مواصلة الانتصارات والحصول على النقاط أمام الأهلي".


وتابع أن "الاتحاد لديه هدف محدد في الدوري، وهو البحث عن مقعد مؤهل إلى دوري أبطال آسيا".


وتتقارب عدد الانتصارات في المواجهات المباشرة بين الفريقين حيث حقق الاتحاد 33 انتصارا مقابل 31 للأهلي، وفرض التعادل نفسه في 31 مباراة، لكن الأهلي يتفوق في المباريات العشر الأخيرة بفوزه في أربع منها مقابل ثلاث هزائم.


ويلعب غدا أيضا الرائد مع الخليج، والحزم مع ضمك، والثلاثاء الطائي مع التعاون، والفيحاء مع الوحدة، على أن تختتم المرحلة الأربعاء بمباراتي الفتح مع الاتفاق، والشباب مع الرياض.

عربي ودولي

الأحد 31 مارس 2024 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جندي إسرائيلي بصاروخ أطلقه "حزب الله" على الجليل الأعلى

الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، إصابة أحد جنوده جراء سقوط صاروخ أُطلق من لبنان على منطقة الجليل الأعلى شمالي إسرائيل، ما يرفع حصيلة الإصابات بين الضباط والجنود إلى 3181 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقال الجيش في بيان نشره بحسابه على منصة "إكس": "قصفت الطائرات المقاتلة بنى تحتية إرهابية لتنظيم حزب الله في منطقتي الخيام ورب ثلاثين (قضاء مرجعيون) في جنوب لبنان".


وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي بالمدفعية منطقة حولا (قضاء مرجعيون) لإزالة تهديد".


وأضاف الجيش: "كما هاجمت الطائرات المقاتلة الليلة الماضية (ليلة السبت-الأحد) مبنى عسكرياً للتنظيم في منطقة الجبين (قضاء صور)".


وأوضح أنه "في الساعات الأخيرة، تم رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية عبر إلى منطقة مرغليوت والمالكية (في الجليل الأعلى)، وهاجم الجيش الإسرائيلي مصادر إطلاق النار".


"نتيجة لعمليات الإطلاق، أصيب جندي من الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي، كما أُبلغت عائلته".


وبذلك يرتفع عدد الإصابات في الجيش الإسرائيلي إلى 3181 جنديا وضابطا، وفق معطيات الجيش، رصدتها الأناضول.


من جانبه، قال "حزب الله" في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "المقاومة الإسلامية استهدفت موقع المالكية بصواريخ بركان، وأصابته إصابة مباشرة".

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 3:50 مساءً - بتوقيت القدس

"إسرائيل" تستغل معلومات استخباراتية أميركية لاستهداف المدنيين بغزة

وكالات

تتزايد المخاوف في واشنطن من أن إسرائيل تستغل المعلومات الاستخباراتية، التي تحصل عليها من أجهزة الاستخبارات الأميركية حول قطاع غزة، من أجل استخدامها في استهداف وقتل المدنيين في الحرب على غزة، حسبما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة على هذه القضية اليوم، الأحد.


أدت المذكرة السرية التي وسعت تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل بعد نشوب الحرب، إلى مخاوف متزايدة في واشنطن حول ما إذا كانت المعلومات تساهم في مقتل مدنيين، وفقًا لأشخاص مطلعين على هذه القضية.


ووفقا للمصادر، فإن بين المخاوف عدم وجود رقابة مستقلة كافية للتأكد من أن المعلومات الاستخباراتية التي توفرها الولايات المتحدة لا تستخدم في الضربات التي تقتل المدنيين دون داع أو تلحق الضرر بالبنية التحتية.


وأشارت الصحيفة إلى أن اتفاقية تبادل المعلومات الاستخبارية السرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل حظيت بتدقيق عام أقل من مبيعات الأسلحة الأميركية لإسرائيل. لكنها تثير تساؤلات متزايدة من المشرعين الديمقراطيين وجماعات حقوق الإنسان، حتى مع تصاعد القلق داخل إدارة بايدن بشأن كيفية قيام إسرائيل بإدارة حربها في غزة.


وقال عضو لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، الديمقراطي جيسون كرو، في مقابلة إن "ما يقلقني هو التأكد من أن تبادل المعلومات الاستخبارية يتوافق مع قيمنا ومصالح أمننا القومي". وأضاف أن "ما نشاركه الآن لا يخدم مصالحنا".


وقال كرو إنه التقى بشكل منفصل مع شخصية عسكرية إسرائيلية كبيرة ومسؤولين في المخابرات الأميركية، وتبين أن هناك "بعض التناقضات الكبيرة" في روايات الجانبين عن الخسائر البشرية.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل يتم بموجب مذكرة سرية أصدرها البيت الأبيض بعد وقت قصير من شن إسرائيل الحرب وتم تعديلها بعد بضعة أيام.


 وفي الوقت نفسه تقريبًا، وسّعت الولايات المتحدة جمع معلوماتها الاستخباراتية حول غزة، بعد أن اعتمدت إلى حد كبير على إسرائيل للتجسس على القطاع في السنوات الأخيرة.


وفي بداية الحرب، وضعت أجهزة الاستخبارات الأميركية مبادئ توجيهية لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع نظرائهم الإسرائيليين، لكن كبار صناع السياسة في البيت الأبيض يحددون في نهاية المطاف ما إذا كان قد حدث أي انتهاك، وفقا لمصادر مطلعة.


وتجمع وكالات الاستخبارات الأميركية أمثلة على الانتهاكات المحتملة لقوانين النزاع المسلح من قبل كلا الجانبين في غزة، كجزء من تقرير نصف شهري بعنوان "ملخص الأعمال غير المشروعة المحتملة لأزمة غزة"، والذي يحدد حوادث واتجاهات محددة تتعلق بالحرب.


وقال مسؤولون أميركيون وآخرون مطلعون على هذه القضية إن دعم وكالات التجسس الأميركية لإسرائيل يهدف بشكل أساسي إلى المساعدة في تحديد مكان قادة الجناح العسكري لحركة حماس، والعثور على الرهائن الذين تحتجزهم حماس ومراقبة حدود إسرائيل. وأضافوا أن الولايات المتحدة تتقاسم ما يعرف بالمعلومات الاستخبارية الأولية، مثل لقطات الفيديو الحية من الطائرات بدون طيار لجمع المعلومات الاستخبارية فوق غزة، مع وكالات الأمن الإسرائيلية.


وأشار مسؤولون أميركيون مطلعون على مذكرة أكتوبر السرية إلى أن إسرائيل مطالبة بضمان عدم استخدام المعلومات الاستخبارية الأميركية بطرق تؤدي إلى "خسائر غير مقبولة" في صفوف المدنيين أو إلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.


لكنهم أضافوا أن إسرائيل مسؤولة عن التصديق على امتثالها، وفي بعض الحالات تفعل ذلك شفهيا. وأكدوا في الوقت نفسه على أنه من الصعب معرفة كيفية استخدام المعلومات الاستخبارية المقدمة من الولايات المتحدة بمجرد دمجها مع البيانات الإسرائيلية الخاصة.


لكن مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، سارة ياجر، قالت إن ترتيب تبادل المعلومات الاستخباراتية لا يتضمن سوى القليل من القواعد والقيود و"يفتح بشكل أساسي قبو الولايات المتحدة بأكمله".


وقالت هيومن رايتس ووتش ومؤسسة أوكسفام البريطانية، في مذكرة بتاريخ 19 آذار/مارس إلى الحكومة الأمريكية إن هذه التأكيدات "ليست ذات مصداقية"، وقالتا إنه يجب تعليق عمليات نقل الأسلحة على الفور.



منوعات

الأحد 31 مارس 2024 3:47 مساءً - بتوقيت القدس

"أوبن إيه آي" تطلق ميزة انتظرها طويلا مستخدمو "شات جي بي تي"

الجزيرة

أعلنت شركة أوبن إيه آي أن برنامج الدردشة "شات جي بي تي" سيعرض المصادر التي يعتمد عليها في المعلومات التي يولدها عندما يتصفح الإنترنت، بحسب موقع زدنت (zdnet).


وقالت الشركة -عبر حسابها الرسمي في منصة إكس- في منشور إن ذلك التغيير "يوفر المزيد من السياق للإجابات، ويسهل على المستخدمين اكتشاف المحتوى من الناشرين والمبدعين".


ومن الجدير بالذكر أن ميزة التصفح متاحة فقط حاليا في الإصدارات المدفوعة من "شات جي بي تي" التي تشمل بلس (Plus) وإنتربرايز (Enterprise).


وستكون الميزة الجديدة موضع ترحيب، إذ تجعل المعلومات المولدة ذات مصداقية أعلى وأقل احتمالا أن تكون "هلوسات" من اختلاق الروبوت نفسه دون أي يكون لها أي سند أو مرجع حقيقي، إذ سيتمكن المستخدمون من اتباع الروابط بأنفسهم، والاطلاع على المزيد من التفاصيل بشأن الموضوعات التي يبحثون عنها.


ويعرض مساعد الذكاء الاصطناعي "كوبايلوت" التابع لشركة مايكروسوفت مصادر المعلومات الذي يذكرها في إجاباته لكافة المستخدمين، سواء أصحاب الحسابات العادية أو المشتركين في "كوبايلوت برو" (Copilot Pro). علمًا بأنه يعتمد أيضا على نماذج اللغة لشركة "أوبن إيه آي" مثل "جي بي تي- 4".


ويعرض مساعد الذكاء الاصطناعي "جيميني" من غوغل المصادر التي يعتمد عليها، ويشير إليها عبر روابط تظهر نهاية الإجابات، لمساعدة المستخدمين في التحقق من المعلومات.


ويواجه مستخدمو أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مشكلات مع تلك الأدوات التي عادة ما تختلق معلومات، أو تقدم معلومات منقوصة أو غير دقيقة ردا على المطالبات المختلفة.

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

"سنعمل على استبدال نتنياهو".. بيان أهالي المحتجزين يشعل تل أبيب

وكالات

"ليس لدينا خيار آخر، سنعمل على استبدالك نتنياهو على الفور" عبارة قالها أهالي الإسرائيليين المحتجزين بغزة -أمس السبت- في بيان لهم حسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت عنهم وقد وصفوا سلوك (رئيس الحكومة بنيامين) نتنياهو بأنه جريمة ولا يمكن تصوره وهو العائق أمام التوصل إلى اتفاق مع حركة (حماس).


وخرج أمس الآلاف في مظاهرات حاشدة أمام وزارة الدفاع في تل أبيب للإطاحة بحكومة نتنياهو، وشهدت المظاهرات مواجهات بين الشرطة والمحتجين الذي يطالبون بعقد صفقة فورية للإفراج عن المحتجزين في غزة.


ولقيت تصريحات أهالي الأسرى تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي على المستويين العالمي والعربي، وقد وصف بعض النشطاء بيان أهالي الأسرى الإسرائيليين بغير العادي وشديد اللهجة ضد نتنياهو.


في المقابل، رأى آخرون أن النظام الدولي الحالي وصل إلى قناعة راسخة أن القضية الفلسطينية تحتاج اليوم مسارا لحلها، ويجب منح الفلسطينيين حقوقهم أو حتى جزء منها، وقال أحدهم "إن أحد المآلات المتوقعة أن تجد إسرائيل نفسها أمام واحد من الخيارين: إما مواجهة الإرادة الدولية أو مواجهة الإرادة الداخلية ممثلة باليمين وكلاهما صعب. فهل ستختار إسرائيل مواجهة العالم أم مواجهة ذاتها؟! "وهي في كلتا الحالتين ستخسر".


يذكر أن مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس تجري بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى وهدنة ثانية بين الطرفين، بعد الأولى التي استمرت أسبوعا حتى مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأسفرت عن تبادل أسرى وإدخال مساعدات محدودة إلى القطاع.

اقتصاد

الأحد 31 مارس 2024 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

قطر للطاقة توقع صفقات لاستئجار 19 ناقلة غاز مسال

الأناضول

وقعت شركة قطر للطاقة، الأحد، أربع اتفاقيات لاستئجار 19 ناقلة للغاز الطبيعي المسال من مشغلي السفن الآسيويين في إطار استعدادها لزيادة الإنتاج.


وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي في حفل أقيم بالدوحة، الأحد، إن شركتي CMES الصينية المحدودة وشاندونغ مارين جروب المحدودة ستقومان بتوريد ست سفن لكل منهما، بحسب بيان صادر عن قطر للطاقة.


بينما ستقوم شركة MISC Bhd الماليزية بتوريد ثلاث سفن، وسيقوم مشروع مشترك بين شركة Kawasaki Kisen Kaisha Ltd. وشركة Hyundai Glovis بتوفير أربعة فيما تبلغ سعة كل سفينة 174 ألف متر مكعب.


وتحتاج قطر إلى المزيد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، حيث تعمل على رفع طاقتها الإنتاجية السنوية من حقل الشمال إلى 142 مليون طن بحلول عام 2030 من 77 مليون طن حاليا.


ومن خلال القيام بذلك، تستعد قطر لإعادة هيمنتها على سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي.


وأدت المشاريع في أستراليا والولايات المتحدة إلى تآكل تفوق الدوحة في السنوات الأخيرة، إلى درجة أن البلدان الثلاثة تصدر نفس الكميات تقريبا.


ومع ذلك، فرضت الولايات المتحدة مؤخراً تجميداً مؤقتاً على تصاريح المشاريع الجديدة، كما أن استثمارات قطر في منشآتها الجديدة وضعتها على المسار الصحيح لأخذ زمام المبادرة مرة أخرى.


ووقعت شركة قطر للطاقة عقدا آخر لتأجير 25 ناقلة للغاز الطبيعي المسال من شركة قطر لنقل الغاز المحدودة، المعروفة أيضًا باسم ناقلات، في وقت سابق من هذا الشهر.


وإضافة إلى استئجار السفن، فهي تمتلك أسطولًا من ناقلات الغاز الطبيعي المسال؛ وفي عام 2020، وقعت صفقات تاريخية بقيمة 22 مليار دولار مع شركات بناء السفن الكورية والصينية.

عربي ودولي

الأحد 31 مارس 2024 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

لبيد يطالب برحيل نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة

الجزيرة

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن الحكومة الإسرائيلية فشلت على مدى 6 أشهر في إعادة المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، وطالب برحيل الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة.


جاء ذلك في تدوينة نشرها في حسابه بمنصة إكس على وقع احتجاجات أهالي الإسرائيليين المحتجزين بقطاع غزة المطالبة بإعادة ذويهم ورحيل الحكومة.


وقال لبيد إن وزراء الحكومة التي يترأسها بنيامين نتنياهو يتناوبون على الهواء في المحطات التلفزيونية لمهاجمة عائلات المختطفين، وأضاف "لقد فقدوا عقولهم".


وتابع مخاطبا الوزراء "هل جننتم، لقد اختطفت الفتيات وكبار السن والأطفال خلال حكمكم، وعلى مدى نصف عام فشلتم في إعادتهم لذويهم، ثم تلومون عائلاتهم؟"


ووصف حكومة نتنياهو بـ"حكومة الدمار" داعيا لرحيلها وإجراء انتخابات فورا.

اقتصاد

الأحد 31 مارس 2024 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

بنك إسرائيل يدخل على خط الأزمة ويدعم تجنيد الحريديم

الجزيرة

قال بنك إسرائيل (البنك المركزي) إن تجنيد اليهود المتدينين (الحريديم) في الجيش سيسهم في تخفيف الأضرار التي لحقت بالاقتصاد.


وبذلك يدخل بنك إسرائيل في أتون أزمة سياسية حادة في إسرائيل بسبب قانون التجنيد، ففي حين تعارض الأحزاب الدينية المساس بمبدأ إعفاء المتدينين (الحريديم) من الخدمة العسكرية، يطالب وزراء بينهم عضو مجلس الحرب بيني غانتس ووزير الدفاع يوآف غالانت وزعيم المعارضة يائير لبيد بوضع حد لهذا الإعفاء.


والاثنين الماضي كان مفوض الميزانيات بوزارة المالية يوغيف غاردوس، قد حذر من أن قانون التجنيد بصيغته الحالية سيكون له عواقب اقتصادية وخيمة.


وفي ورقة أرسلت إلى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بين غاردوس أن إعفاء الحريديم من التجنيد مسؤول عن إلحاق الضرر بالاقتصاد، داعيا إلى إلغاء إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية.


وأوضح غاردوس إنه إذا انخرط الحريديم في الخدمة العسكرية، فسيرفع مستوى الخدمة في الجيش بشكل كبير، سواء من جهة مدة الخدمة في الجيش النظامي أو في قوات الاحتياط، وسيقلل الأعباء الاقتصادية، ويتم توزيعها على عدد أكبر من الإسرائيليين.


وأضاف غاردوس أنه "فيما يتعلق بالاقتصاد، فإن جعل عدم تجنيد الحريديم مشروطا بعدم مشاركتهم في سوق العمل، أدى إلى أنماط توظيف تسبب أضرارا طويلة المدى للاقتصاد ككل".


تكاليف مرتفعة

وتأتي المناقشة المتجددة لقانون التجنيد في وقت يشن الجيش الإسرائيلي حربا على قطاع غزة  منذ نحو 6 أشهر، مما دفعه للسعي لزيادة عدد أفراده بشكل كبير وإعادة بناء قواته للسنوات القادمة.


وفي ورقة تمت صياغتها في قسم الميزانيات، فإن التكلفة التي ستتحملها ميزانية الدولة لتوسيع الخدمة الإلزامية والاحتياطية إلى الدرجة المطلوبة خلال العقد المقبل ستبلغ 41 مليار شيكل (11.11 مليار دولار).


وأوضحت الورقة أنه إذا تم تجنيد الحريديم بشكل مماثل للتجنيد الإجباري بين السكان الآخرين، فسيكون من الممكن تقصير فترة الخدمة الإجبارية بمقدار 7 أشهر للجميع.


ويضيف أن إدخال الحريديم إلى الجيش سيجعل من الممكن تقليل عدد أيام الخدمة الاحتياطية لجميع جنود الاحتياط إلى حوالي 86% من الأعداد الحالية.


ومن شأن تجنيد الحريديم أن يقلل من التكاليف الاقتصادية، نظرا لأن البديل هو تمديد فترة الخدمة الاحتياطية.


وتم التأكيد أن تلبية الاحتياجات الدفاعية من خلال قيام الجنود بالخدمة الإلزامية المنتظمة مع تقليل الخدمة الاحتياطية له أهمية اقتصادية كبيرة، تقدر بنحو 1.7 مليار شيكل (460 مليون دولار) سنويا، لأن هذا البديل سيقلل بشكل كبير من تكلفة الخدمة العسكرية على الاقتصاد، بحسب غاردوس.


وضع التجنيد الحالي للحريديم

ويسمح القانون حاليا من انتسب للتعليم الديني الأرثوذكسي المستقل "الحريديم" لمدة لا تقل عن 4 سنوات بالإعفاء من الخدمة العسكرية الإجبارية عند بلوغه سن 18 سنة.


يعود قرار إعفاء شباب "الحريديم" من التجنيد الإجباري حال التحاقهم بالمدارس الدينية، إلى تسوية تم التوصل إليها في عهد مؤسس إسرائيل ديفيد بن غوريون، عام 1948، وتم التوسع بشكل متزايد في الإعفاءات، بفضل قرار عام 1977.


يرفض الحريديم التجنيد في الجيش باعتبار إسرائيل دولة علمانية.


بلغ عدد الحريديم عام 2022 حوالي مليون و280 ألف نسمة، مقارنة مع 750 ألفا عام 2009، وباتوا الآن يشكلون 13.3% من إجمالي سكان إسرائيل.

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

نحو مؤتمر شعبي توحيدي فلسطيني.. هل تتولاه المنظمة؟


من الغريب، ولكن ليس المفاجئ، أنّ الشّعب الفلسطيني يتعرض لحملة إبادة وتطهير عرقيين مكثّفتين ولا يَجتَمِع المَجلِس الوَطَني الفَلسطيني. ومن الغريب والمفاجئ معاً أنّ من يفاوض باسم الفلسطينيين في قضايا أساسية مثل وقف الحرب في قطاع غزة هو غير منظمة التحرير الفلسطينية وهذا لا يستفز المنظمة لتعبئة صفوفها ناهيك عن صفوف الشعب الفلسطيني.

في بداية الحرب الراهنة في قطاع غزة، بعد السابع من أكتوبر، كان أحد الأطروحات التي تم نقاشها شعبياً وفي الإعلام تكرار سيناريو الوحدة الفلسطينية الجزئية، التي برزت عام 2020، ردّا على خطة "الصفقة النهائية" للرئيس الأميركي دونالد ترامب، عندما التقى أمين سر اللجنة المركزية، لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، جبريل الرجوب، مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، آنذاك، الشهيد (الآن) صالح العاروري، واتفقا على توحيد الصفوف، وبدأت مسيرة لانتخابات عامّة، أوقفت قبل حصولها.  

بعد 7 أكتوبر، كان متوقعاً أنّ لحظة استعادة دور منظمة التحرير الفلسطينية، حانت، أي أن تتفاوض قيادة المنظمة نيابة عن الفلسطينيين لوقف الحرب ووقف "المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية"، وبحيث "تضطر" قيادتا المنظمة، وحماس للعمل معاً. فالمنظمة مقبولة دولياً، وحماس هي القوة على الأرض في غزة. كان يمكن أن تتفاوض حماس عبر هذ القيادة، وأن تقود المنظمة حركة الشعب دبلوماسيا بالتنسيق مع "حماس"، لحل مجموعة أزمات، منها القدس، وحصار غزة، وحصار السلطة، وجمود العملية السياسية.. إلخ. 

لكن القيادة الرسمية للشعب الفلسطيني ترفض التعامل مع حركة "حماس" لمبررات منها، "عدم مشاورة" حماس للقيادة في قرارتها، أو لأنّ "حماس" غير مقبولة دولياً، أو لأنّ "حماس" يجب أن تبادر للاتصال بالرئيس الفلسطيني، أو سوى ذلك من مبررات تتردد. لكن في الوقت ذاته، منظمة التحرير لم تعد تملك على الأرض قرار الحرب والسّلم، خصوصاً في غزة، وهذه نقطة ضعف تهدد المنظمة، ودورها، وتقّوض العمل الفلسطيني ككل.

إنّ منظمة التحرير الفلسطينية هي الإطار الوطني لتعبئة طاقة الشعب الفلسطيني، وتحقيق وحدته، وحركة "فتح" وجدت تجسيداً لفكرة أنّ "التناقض الرئيسي مع الاحتلال والتناقضات بين الفلسطينيين ومع العرب هي تناقضات ثانوية". 

 لا زال هناك حضور للمنظمة وفتح يجسّدان هذه القيم، فمثلاً أداء بعض الدبلوماسية الفلسطينية الرسميّة، لا زال يعبّر عن جوهر وروح المنظمة، مثل أداء بعثة فلسطين في الأمم المتحدة، بقيادة رياض منصور وفريقه الشاب، وأداء السفير حسام زملط في بريطانيا على صعيد الإعلام الدّولي، وهناك الكثير من الجنود المجهولين في دوائر العمل الدبلوماسي، ينقصهم الإمكانيات وينقصهم تنظيم شعبي مؤيد فاعل في الميدان.

على الأرض لا زال هناك روح نضالية عامّة لكل الشعب الفلسطيني، ومخيم جنين مثالاً، ومن أيقوناته الأسير عضوا المجلس الثوري لحركة "فتح" زكريا الزبيدي، والدكتور جمال حويل، والقائد الأسير الدكتور مروان البرغوثي، لكن الفجوة بين "الرسمي" و"الشعبي" تتوسع. والفجوة بين من يملك قرار وقدرات المواجهة والتصعيد ومن يملك القرار الرسمي القانوني تتزايد، وهذا وضع معقد.

لنفترض جدلاً، أنّ اللقاء بين الفصيلين "فتح" و"حماس" غير ممكن، فإنّ تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل التعبئة الوطنية الشعبية في سياق المنظمة ليس مستحيلاً. 

في عام 1972، قرّرَت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، تقديم انعقاد دورة المجلس الوطني (العاشرة)، من شهر تموز/ يوليو إلى نيسان/ إبريل، ووقتها كان الجدل يتصاعد هل تُمثّل الفَصائِل المسلّحة الفلسطينيين في الأرض المحتلة فعلاً، فتركيبة المجلس الوطني بعد عام 1968 أصبحت فصائلية بشكل كبير، وبدأ هذا يثير تساؤلات، خصوصاً مع مخططات القيادة البديلة التي كان ترعاها قوى دولية ومحلّية عبر مشاريع أحدها الانتخابات البلدية. 

كان الحل عقد ما سمي "المؤتمر الشعبي" بالتوازي مع المجلس، ليضم ممثلين عن أماكن التجمع المختلفة للفلسطينيين، وركّز هذا المؤتمر، وهذه الدورة على شريحتين، هما أهالي الأرض المحتلة، والاتحادات المهنية والشعبية والنقابية التي بدأت تأخذ دور كبير حينها. 

حينها (1972) شارك 700 شخص في المؤتمر الشعبي، منهم 550 من غير أعضاء المجلس الوطني. وقد قرر المجلس الوطني المنعقد بعد المؤتمر الشعبي، توسعة العضوية مع تخصيص 50 بالمئة من الأعضاء الجدد للتنظيمات الشعبية.

إنّ انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في هذا الظرف أمر مصيري. على ان لا يكون مجلساً "احتفالياً" وشكلياً، أو لتمرير موقف سياسي معيّن، بل لإعادة النظر في عضوية المجلس، وإدخال القوى المؤثرة له، وفق نتائج نقاش وطني يسبقه، ويوحّد القرار الفلسطيني، فالمطلوب قرار وطني مستقل وموحد وملزم للجميع، بدءا من المفاوضات والعملية السياسية إلى المواجهة والنضال المسلّح. 

لقد تبنى المجلس الوطني لعام 2018، قوى وحملات مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات (BDS)، والآن هناك حملات فلسطينية قوية فاعلة مثل اتحادات طلابية فاعلة، غير الاتحاد الذي توقفت انتخاباته في المنظمة منذ عام 1992، وتجمعات "طلاب من أجل العدالة" (SJP)، في جامعات العالم، وتجمعات "أبناء المخيمات" في جامعات عربية، وهناك حملات مثل "إحنا 14 مليون"، وهناك مجموعات كبيرة جديدة من الأكاديميين، ورجال الأعمال، والمتطوعين، الذين يعملون ليل نهار لأجل فلسطين. غالبية هؤلاء غير ممثلين في المجلس الوطني الفلسطيني. 

يستحق الأمر مؤتمراً شعبيّاً، ويمكن تشكيل لجنة وطنيّة حقيقية، تتشكل بمبادرة من القيادة الفلسطينية، ومن أطر منظمة التحرير الحالية، وتكون اللجنة من قوى فاعلة في الشتات والوطن، يتم التوافق عليها، بعد مشاورات وطنية، لاسترداد دور منظمة التحرير. ويمكن لأعضاء في المجلس الوطني، وبموجب النظام الأساسي، للمجلس أن يقوموا بالمبادرة، وطلب عقد جلسة خاصة لذلك. لكن في حالة تركت مسألة تعبئة الطاقات الوطنية، خارج يد المنظمة، وتخلت قيادة المنظمة عن هذا الدور أو رفضته، فإنّ هذا يعني أنّه ليس فقط قرار التهدئة والتصعيد ميدانياً (جزئيّا على الأقل) قد خرجت من يدها، بل وايضاً مسألة الحشد والتعبئة والتوحيد، فالشعب الفلسطيني، وقضيته، لا يحتملان الفراغ. 

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع الحصيلة إلى 34.. وفاة 4 مواطنين بينهم طفلان بسبب المجاعة

غزة- "القدس" دوت كوم

 أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، وفاة 4 مواطنين بسبب المجاعة في مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، ما يرفع عدد ضحايا سوء التغذية إلى 34 مواطنا.


وقالت المصادر: إن 4 مواطنين بينهم طفلان توفوا اليوم، نتيجة سوء التغذية والجفاف، ونقص الإمدادات الطبية، في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


وأشارت إلى ارتفاع عدد الوفيات جراء المجاعة إلى 34 بينهم 31 طفلا.


ويتعرض قطاع غزة، لعدوان إسرائيلي متواصل، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لظروف إنسانية غاية في الصعوبة، تصل إلى حد المجاعة، في ظل شـــــح شـــــديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود.


وجراء الحرب بات المواطنون ولا سيما محافظتي غزة والشمال، على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من السكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 18 عاما.


ويواصل الاحتلال منع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، خاصة إلى مناطق الشمال، فيما لا تكفي المساعدات التي تصل إلى جنوب القطاع حاجة المواطنين، خاصة مع نزوح أكثر من 1.3 مليون مواطن من شمال غزة إلى جنوبها، وتحديدا إلى رفح.


ولا تكتفي قوات الاحتلال بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بل تتعمد استهداف المواطنين من منتظري المساعدات، ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات.

عربي ودولي

الأحد 31 مارس 2024 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات ومؤسسة "سنترال كيتشين" يسيّران ثاني شحنة مساعدات عبر الممر البحري إلى غزة

أبوظبي - "القدس" دوت كوم

سيرت دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي "وورلد سنترال كيتشين"، ثاني شحنة مساعدات إغاثية إلى قطاع غزة عبر الممر البحري انطلاقاً من قبرص، دعماً للفلسطينيين في ظل الأزمة الإنسانية التي يواجهونها داخل القطاع.


وتحمل شحنة المساعدات التي تم نقلها إثر تحسن الظروف الجوية على متن ثلاث سفن وبارجة، مئات الأطنان من المواد الغذائية بما يكفي لإعداد أكثر من مليون وجبة، وتتضمن مواد جاهزة للأكل، مثل الأرز والدقيق والبقوليات والبروتينات، إضافة إلى مواد غذائية إضافية.


وكان الممر البحري قد دُشّن إلى قطاع غزة عن طريق البحر عبر جهد دولي جماعي من قبل كل من مؤسسة المطبخ المركزي العالمي "وورلد سنترال كيتشين"، ومنظمة أوبن آرمز، وذلك بالشراكة الوثيقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدعم من قبرص، بهدف توسيع نطاق الجهود الإنسانية في قطاع غزة، في سياق الجهود الإماراتية المتواصلة التي تستهدف مساندة الفلسطينيين، وأهمية مساعدتهم بكل الوسائل المتاحة، والمبتكرة، وعلى كافة الأصعدة.


يذكر في هذا الصدد أن دولة الإمارات العربية المتحدة قامت خلال الفترة الماضية بجهود متواصلة دعماً للفلسطينيين من خلال إرسال 26 ألف طن من الإمدادات العاجلة، بما في ذلك المواد الغذائية والمياه والمواد الطبية، والتي تم تأمينها عبر 229 رحلة جوية، و19 عملية إنزال جوي، و1035 شاحنة، وثلاث سفن، من أجل إيصال الغذاء الذي يحتاجه الفلسطينيون بشدة إلى قطاع غزة، لتعذر إدخاله من خلال المعابر البرية المغلقة والتي لها دور أساسي في تأمين تدفق المساعدات، في ظل الأزمة الإنسانية التي يواجهونها، خصوصاً، خلال شهر رمضان الكريم.


من جهتها قامت مؤسسة المطبخ المركزي العالمي "وورلد سنترال كيتشين" بجهود إيجابية وذلك من خلال تقديم أكثر من 43 مليون وجبة عن طريق البر والجو والبحر للفلسطينيين الذين يواجهون المجاعة، جراء الظروف المأساوية غير المسبوقة في قطاع غزة.



 

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

شرائح الاتصال الإسرائيلية تحتل البث الخلوي الفلسطيني

خاص بـ"القدس" دوت كوم

تستبيح شركات الاتصالات الخلوية الإسرائيلية السوق الفلسطينية عبر إغراقها بشرائح الاتصال، في سيطرة واحتلال على البث الخلوي الفلسطيني، الذي يعاني أصلاً من تضييقات الاحتلال بحقه.


10 شركات إسرائيلية تحتل فضاءنا!..

10 شركات اتصالات إسرائيلية، تغرق بخدماتها سواء الخلوية أو الإنترنت "4G و5G"، دون حصولها على أية موافقات تنظيمية، في انتهاكات لكافة الاتفاقات الدولية، في مقابل عمل شركتين خلويتين فقط هما "أوريدو فلسطين" و"جوال والاتصالات الفلسطينية" في السوق الفلسطينية.


تخضع الشركتان لقانون الاتصالات المحلي، وحاصلتان على رخصة عمل من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، وهما تقدمان خدمات الاتصال المتنقل في الضفة الغربية وقطاع غزة، والإنترنت "3G"  داخل الضفة الغربية دون قطاع غزة.


أما شركات الاتصالات الإسرائيلية الناشطة في الضفة الغربية بشكل مباشر وغير مباشر، فهي: بيزك، وبلفون، وهوت تيليكوم، وسيلكوم، وغولان تيليكوم، وي 4G، وأورنج، وTSC  تيليكوم، وتيليفونيكا، وAT&T.


ويقول مدير عام شؤون الاتصالات في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مراد بيتاوي لـ"القدس" دوت كوم: "إن إسرائيل وخلال الأعوام بين (2006- 2018) كانت تتمتع بخدمات الجيل الثالث من الاتصال، بينما فلسطين محرومة منها، كما يحرم أهالي غزة من الحصول على هذه الخدمة حتى الآن، ولا زالوا يستخدمون خدمات الجيل الثاني".


ويشير بيتاوي إلى أن انتشار الشركات الإسرائيلية وشرائح الاتصال الخاصة بها بالضفة الغربية يكبد الاقتصاد الفلسطيني خسائر كبيرة، ويحرم المواطن الفلسطيني من أجيال الاتصالات، في احتلال متواصل وسيطرة على الفضاء الخلوي الفلسطيني، والحرمان من الجيلين الرابع والخامس، وكذلك، في ظل سعي متواصل لشركات الاتصال الإسرائيلية على تطوير خدماتها بالضفة، والتضييق على الشركات الفلسطينية.


شرعنة احتلال الاتصال!..

احتلال البث الخلوي الفلسطيني، تحاول إسرائيل شرعنته، حيث يتبين أن قانون الاتصالات الإسرائيلي الصادر عام 1982، وأجريت عليه تعديلات آخرها عام 2021، فإن القانون يصنف الضفة الغربية أراض تتبع دولة إسرائيل!.


يحاول الاحتلال ووزارة الاتصالات الإسرائيلية تبرير ذلك القانون، بذريعة وجود أكثر من 724 ألف مستوطن يعيشون على أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ويزرع أبراجًا بالضفة الغربية لخدمتهم، بحسب ما يؤكده مراد بيتاوي.


ولأجل فرض السيطرة، أقرت وزارة الاتصالات الإسرائيلية، ثلاث خطط منذ عام 2014، لتوسيع نطاق تغطيتها في الضفة الغربية، عبر زراعة أبراج تقوية جديدة بين مدن الضفة الغربية.


وفي 2021، قرر بيني غانتس، وزير حرب الاحتلال ووزارة "الاتصالات" الإسرائيلية في حينه، السماح لشركات الاتصالات الخلوية الإسرائيلية، بتوسيع تغطيتها لشبكة الجيل الرابع، لتشمل 95 بالمئة من الضفة الغربية المحتلة، بدلاً من 75 بالمئة تلاها منح وزير الاتصالات الإسرائيلي في حينه، يوعاز هندل، شركة الاتصالات الأرضية "بيزك" ترخيصاً بالعمل الكامل في الضفة الغربية.


بينما طلب وزير الاتصالات الإسرائيلي من شركات الاتصالات الإسرائيلية، تقوية بثها وتحسين خدماتها في الضفة الغربية، كما وعد وزير مالية حكومة الاحتلال بتخصيص 50 مليون شيكل لدعم الشركات على تحسين تلك الخدمات، ووقع قائد جيش الاحتلال على لائحة العقوبات التي ستفرض على شركات الاتصالات الخلوية الإسرائيلية التي تتأخر في تحسين خدماتها! ويعمل جيش الاحتلال على السماح لتلك الشركات ببناء أبراج تقويتها في القواعد والثكنات والمعسكرات العسكرية في الضفة الغربية، ومصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين لتحقيق هذه الغاية.


سيطرة غير قانونية..

تنشط شركات الاتصالات الإسرائيلية في السوق الفلسطينية دون أي مسوغ قانوني أو تنظيمي، وتجني أرباحاً، لا تقابلها أية التزامات أو ضرائب تعود لفائدة الخزينة الفلسطينية، في مقابل التزام شركتي "جوال" و"أوريدو فلسطين" بدفع ما يترتب عليهما من مستحقات وضرائب، عدا عن رسوم التراخص، وماتقدمه الشركتان من التزامات مجتمعية للمواطنين.


في حين، لا زال أهالي قطاع غزة يعانون جراء عدم وصولهم الجيل الثالث، ولا زالوا يستخدمون الجيل الثاني من خدمات الاتصالات، بينما سمح بخدمة الجيل الثالث بالضفة الغربية عام 2018، ويتم منع شركات الاتصال الفلسطينية من تطوير خدماتها والانتقال للجيلين الرابع والخامس.


في مقابل ذلك، تتمتع الشركات الإسرائيلية من استخدام الجيلين وتطوير الخدمات لديها، وتنشر إسرائيل أكثر من 500 برج للاتصالات في الضفة الغربية، من أجل وصول خدماتها واحتلال البث الخلوي الفلسطيني.


ورغم أن اتفاقية أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع دولة الاحتلال عام 1993، تنص على أن المشغلين ومقدمي الخدمات، في الحاضر والمستقبل، في الضفة الغربية وقطاع غزة يتعين عليهم الحصول على الموافقات اللازمة من الجانب الفلسطيني، إلا أن إسرائيل تواصل سيطرتها على الفضاء الخلوي الفلسطيني وسرقة موارده، دون الحصول على أذونات أو تصاريح من الحكومة الفلسطينية.


محاولات لمحاربتها..

ومنذ سنوات، تحاول الحكومة الفلسطينية محاربة شرائح الاتصال الإسرائيلية، نظرًا لخطورتها على الاقتصاد والسلم الأهلي الفلسطيني، بحسب ما يؤكده مدير عام شؤون الاتصالات في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مراد بيتاوي.


يقول بيتاوي: "لخطورة تلك الشرائح أصدر مجلس الوزراء عام 2018، قراراً بشأن حظر تلك الشرائح، وقبلها بعام واحد أصدرت النيابة العامة الفلسطينية قرارًا بمنع الشرائح الإسرائيلية في السوق الفلسطينية".


ووفق بيتاوي، فإن هناك أكثر من 600 ألف شريحة اتصال إسرائيلية في السوق الفلسطينية بينها 160 ألفاً يستخدمها عمال الداخل، حيث يدفع المواطنون نحو400  مليون شيقل على تلك الشرائح، وهو ما يكبد الاقتصاد الفلسطيني خسائر تقدر بنحو 70 مليون شيقل سنوياً.


يشدد بيتاوي على أن ما يجري يتطلب القيام بمقاطعة واسعة لتلك الشرائح، لتأثيرها ليس فقط على الاقتصاد ، بل كونها تعزز الجريمة، كون تلك الشرائح غير مسجلة كما الحال في الشرائح الفلسطينية، وتتم عمليات الابتزاز والجرائم من الشرائح الإسرائيلية، وهو ما يؤكد ضرورة توعية الناس بذلك، والعمل أكثر على تعزيز وتطوير القوانين التي من شأنها فرض مقاطعة على شرائح الاتصال الإسرائيلية.


ويشير البيتاوي إلى أن الشركات الفلسطينية تحاول أن تقدم أفضل الخدمات لديها وبأسعار منافسة، لكنها لا تزال تعمل بخدمات الجيل الثالث، لكن لا تزال الكلفة مرتفعة.

اقتصاد

الأحد 31 مارس 2024 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

الربط الكهربائي بين الأردن والعراق يدخل حيز التنفيذ

أعلن الأردن والعراق، السبت، دخول الربط الكهربائي بين البلدين حيز التنفيذ.


جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن مدير عام شركة الكهرباء الوطنية أمجد الرواشدة.


وقال الرواشدة إن "الخط سيكون مشتركا بين محطتي الريشة الكهربائية الأردنية ومحطة الرطبة العراقية، على جهد 132 كيلو فولت، لتغذية أحمال منطقة الرطبة القريبة من الحدود مع الأردن".


فيما ذكرت وكالة الأنباء العراقية أن وزير الكهرباء زياد علي فاضل، افتتح السبت خط الربط الكهربائي مع الأردن.


ووقع الأردن والعراق في فبراير/ شباط الماضي وثيقة لتزويد الجانب العراقي بالطاقة الكهربائية، بقدرة 40 ميغاواط في المرحلة الأولى.


كما وقع البلدان مذكرة تفاهم في ديسمبر/ كانون الأول 2018، للتعاون في مجال الكهرباء وإنشاء شبكة ربط كهربائية.


وفي سبتمبر/ أيلول 2020، وقع البلدان عقد بيع الكهرباء، من خلال إنشاء خط نقل هوائي كمرحلة أولى يربط محطة تحويل الريشة في الجانب الأردني، ومحطة تحويل القائم في الجانب العراقي بطول 6 كلم شرق الأراضي الأردنية و330 كلم غرب الأراضي العراقية.


وفي أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته، وضع رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، ونظيره العراقي مصطفى الكاظمي، حجر أساس لمشروع ربط كهربائي بين البلدين.


ويعاني العراق من فجوة في إنتاج الطاقة الكهربائية، حيث يستهلك أكثر من 23 ألف ميغاواط، مقارنة بإنتاج بلغ سابقا 19 ألف ميغاواط فقط.

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير حقوقي: الاحتلال قتل 563 مواطناً من منتظري المساعدات بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أظهرت معطيات نشرها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في تقرير أصدره بعنوان "قتل الجياع وقصف المساعدات: نهج إسرائيلي متعمد لتكريس المجاعة في غزة" أن الجيش الإسرائيلي قتل 563 فلسطينيا وأصاب 1523 آخرين خلال عملياته العسكرية التي استهدف فيها على نحو مباشر منتظري المساعدات، ومراكز توزيع، وعاملين ومسؤولين عن تنظيم وحماية المساعدات وتوزيعها في قطاع غزة.


ووثق التقرير في المدة ما بين 11 كانون ثان/يناير - 23 آذار/مارس، مقتل 256 فلسطينيًّا في منطقة دوار الكويتجنوبي شرقي مدينة غزة، و230 على شارع الرشيد جنوبي غربي المدينة، و21 في استهداف مراكز توزيع مساعدات.


كما وثق مقتل 12 من العاملين في توزيع المساعدات، اثنان منهم من الأونروا، فيما قتل 41 من أفراد الشرطة ولجان الحماية الشعبية المسؤولة عن تأمين توزيع المساعدات.


وخلص التقرير إلى أن الإجراءات التي تطبقها إسرائيل والعقوبات الجماعية التي تفرضها على قطاع غزة تهدف بشكل مباشر وواضح إلى تجويع جميع السكان، ليس فقط كأسلوب من أساليب الحرب، كجريمة حرب قائمة بحد ذاتها، بل لتعريضهم لخطر الهلاك الفعلي.


وأشار إلى أن هذه الأفعال تشكل جزءا أساسيا من جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها ضد جميع سكان قطاع غزة، منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي.


وأوضح أن استخدام التجويع كسلاح ناجم عن قرار سياسي رسمي من اليوم الأول للحرب كما عبر عنه وزير الأمن الإسرائيلي، وجرى تنفيذه على عدة مراحل متكاملة، شملت تشديد الحصار وإغلاق المعابر، ومنع إدخال البضائع التجارية، وتدمير كافة مقومات الإنتاج المحلي ومصادر الغذاء المحلية، وترسيخ احتياج سكان القطاع للمساعدات الإنسانية، لتصبح هي مصدر الغذاء الأساسي لسكان القطاع.


في ذات الوقت، أصبحت هذه المساعدات الإنسانية هدفا عسكريا غير قانوني للجيش الإسرائيلي، واستهدفها بكافة الطرق وأينما وجدت. فقد عرقلت إسرائيل دخول المساعدات إلى القطاع على نحو متواصل وشديد، وأخضعتها لمعايير وإجراءات تفتيش تعسفية وطويلة، واستهدفتها وهي بالشاحنات وفي مراكز التخزين والتوزيع، واستهدفت منتظريها والقائمين على تأمينها وتوزيعها.


وتقوم إسرائيل بلك كله لتحرم الفلسطينيين من الحصول عليها حتى بالقدر الكافي لسد رمق جوعهم أو درء خطر الموت بسببه، ولتكرس حالة من الفوضى والاقتتال الداخلي بفعل تغييبها لآليات الرقابة وتأمين توزيع هذه المساعدات، بالقتل أو بالجرح، أو برفض التعاون مع المؤسسات الدولية العاملة في هذا المجال، أو بمحاولة تصفية "الأونروا" وهي الوكالة الدولية الرئيسية المسؤولة حاليًّا عن عملية إدخال المساعدات الإنسانية وتوزيعها في القطاع.


وبين الأورومتوسطي أنه عندما سمحت إسرائيل بإدخال المساعدات، قيدت دخولها في الكم والنوع وأماكن الوصول، ومن ثم قصفت مخازن المواد الغذائية والمولات والمحال التجارية، وصولا إلى قصف استهداف المساعدات والعاملين عليها وعلى حمايتها.


وشدد الأورومتوسطي على أن إسرائيل تستخدم التجويع ومنع المساعدات وقتل الجياع ضمن خطة واضحة لاستكمال تنفيذ جريمة التهجير القسري ضد الفلسطينيين، وبخاصة في شمال قطاع غزة، حيث ما تزال تمنع وصول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى هناك، ولا تسمح سوى لأعداد محدودة بالوصول، وهو ما أدى إلى تفشي حالة الجوع شمال غزة مع النفاد شبه الكامل لكل المواد الغذائية من الأسواق، وبدء جيوب المجاعة بالتشكل والانتشار السريع، الأمر الذي ترتب عنه ازدياد أعداد الوفيات بسبب الجوع وسوء التغذية والجفاف والأمراض المقترنة بهم، لا سيما بين الأطفال والأطفال الرضع.


وأبرز التقرير أن إسرائيل عملت بشكل منهجي خلال حربها على استهداف جميع مقومات الحياة في قطاع غزة، بما فيها قصف المطاحن والمخابز ومخازن المؤن الغذائية والمحال التجارية والأسواق، وتدمير المحاصيل والأراضي الزراعية، وقتل المواشي، واستهداف قوارب ومعدات الصيد، وخزانات المياه وتمديداتها، ليحرم جميع سكان القطاع، والبالغ عددهم 2.3 مليون شخص، نصفهم من الأطفال، من الوصول إلى الموارد الغذائية والمياه الصالحة للشرب التي تبقيهم على قيد الحياة، ومن القدرة على إنتاج الغذاء على الصعيد المحلي، التي كانت محدودة أصلًا، وسط أتون هجمات وغارات وقصف مكثف عبر الجو والبر والبحر ألقى خلاله الجيش الإسرائيلي خلاله آلاف الأطنان من المتفجرات، في وقت توقفت فيه أي إمدادات إغاثية عبر المعابر التي أحكم إغلاقها لأسابيع قبل إعادة فتحها جزئيًّا وبشروط إسرائيلية قاسية في 21 تشرين أول 2023، بعد ضغوط من المجتمع الدولي.


وجاء التقرير في سبعة محاور، تناول أولها أعداد ضحايا جرائم استهداف المساعدات الإنسانية، بناء على توثيق فريق الأورومتوسطي الميداني، واستعرض المحور الثاني أبرز جرائم استهداف المدنيين المجوّعين الذين ينتظرون المساعدات الإنسانية، وتطرق الثالث لجرائم استهداف مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، فيما سلط الرابع الضوء على جرائم استهداف قوافل المساعدات الإنسانية، وتناول الخامس استهداف العاملين في توزيع المساعدات، وجرائم استهداف المسؤولين عن تأمين وحماية المساعدات كما ورد في السادس، وأخيرا، تناول المحور السابع محاولات إسرائيل التهرب من مسؤولية المجازر، وختم بعرض أبرز النتائج والتوصيات.

عربي ودولي

الأحد 31 مارس 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

قصف صاروخي روسي ليلي على أوكرانيا

الجزيرة

أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، صباح اليوم الأحد، إن روسيا أطلقت 16 صاروخا و11 طائرة مسيرة على أوكرانيا في هجوم جوي أثناء الليل.


وفي بيان على تطبيق تليغرام، قالت القوات الجوية الأوكرانية إنها نجحت في إسقاط 9 مسيرات و9 صواريخ.


 لكنها لم تحدد أهداف تلك الصواريخ والمسيرات التي أسقطتها، أو الأخرى التي لم تسقط.


وعلى مدى أكثر من أسبوع، كثفت روسيا حملتها الجوية على منشآت الطاقة الأوكرانية، الأمر الذي تسبب في أضرار بالغة، وأثار مخاوف الأوكرانيين من العودة إلى انقطاع الكهرباء الذي سبق أن شهدته البلاد أول شتاء بعد الحرب.


وقالت "دونباس" أكبر شركة أوكرانية خاصة للوقود والطاقة -أمس- إن 5 من 6 محطات كهرباء تابعة تضررت أو تهدمت، مما أدى لخسارة 80%من قدراتها لتوليد الطاقة، مضيفة أن الإصلاحات قد تستغرق ما يصل إلى 18 شهرا.


وقال المدير التنفيذي دميتري ساخاروك "عانت البلاد بأكملها من أضرار جسيمة للغاية. والآن نحن في وضع خلاصته أن حوالي 80% من قدراتنا الإنتاجية متضررة أو مدمرة بالكامل".


يُذكر أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت -22 و29 مارس/آذار الجاري- عن هجمات باستخدام أسلحة عالية الدقة على منشآت الطاقة والدفاع الجوي والمجمع الصناعي العسكري بأوكرانيا.وجاءت هذه الضربات في إطار الرد على هجمات المسيرات الأوكرانية على العديد من مصافي النفط الروسية، من بينها مصانع بمناطق نيجني نوفغورود، سامارا، ريازان، إقليم كراسنودار.

منوعات

الأحد 31 مارس 2024 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

موجات الحرارة تنتقل بشكل أبطأ.. دراسة تكشف نتائج مثيرة للقلق

شبكة التلفزيون العربي

كشفت دراسة جديدة أنّ تغيّر المناخ يجعل موجات الحرارة العملاقة تزحف بشكل أبطأ في جميع أنحاء العالم، أي أنّها تميل أكثر فأكثر إلى البقاء فوق المنطقة نفسها ما يفاقم خطورتها.


ووجدت الدراسة التي نشرتها مجلة "ساينس أدفانس" (science advance) أنّه منذ عام 1979، تتحرّك موجات الحرارة العالمية بشكل أبطأ بنسبة 20%، مما يعني أنّ المزيد من الناس يشعرون بالحر لفترة أطول، وأنّ هذه الموجات تحدث في كثير من الأحيان بنسبة 67%.


وركّزت الأبحاث السابقة على تواتر موجات الحرارة وشدّتها، إلا أنّ قلة منها قبل اليوم تناولت انتشارها المكاني والزماني.


وأوضح وي تشانغ، أحد معدّي الدراسة، أنّ موجات الحر تتحرّك كغيرها من ظواهر الطقس ومنها العواصف، غير أنّها باتت في العقود الأخيرة تميل إلى "التحرّك بسرعة أقلّ فأقلّ"، أي أنّها "يمكن أن تبقى في منطقة ما لمدة أطول"، ما يُسبّب "عواقب وخيمة للسكان".


وأجرى الباحثون تحليلًا لموجات الحرارة على مستوى العالم بين عامي 1979 و2020، باستخدام نماذج تعتمد خصوصًا على الرصد بواسطة رادارات الطقس والأقمار الصناعية.


انخفاض سرعة موجات الحر

وأظهرت تحليلاتهم أنّ سرعة موجات الحر انخفضت كل عقد بنحو ثمانية كيلومترات يوميًا، بينما استمرّت موجات الحرارة العالمية ثمانية أيام في المتوسط في مطلع ثمانينيات القرن العشرين، وارتفعت إلى 12 يومًا خلال الفترة الممتدة من عام 2016 إلى عام 2020.


كما وجدت الدراسة أنّ موجات الحر أصبحت تنتقل إلى مسافة أبعد من ذي قبل، وأكدت الزيادة في وتيرة مثل هذه الأحداث.


ودرس الباحثون دور تغيّر المناخ في هذه التحوّلات، واستخدموا نماذج مناخية لمحاكاة سيناريوهين، أحدهما بوجود انبعاثات الغازات الدفيئة والآخر من دونها، وقارنوها بالسلوك الفعلي لموجات الحرارة.


وقال وي تشانغ من جامعة ولاية يوتا: "من الواضح لنا أن العامل المهيمن هنا في تفسير هذا الاتجاه" هو"غازات الدفيئة" الناتجة عن الأنشطة البشرية.


وأعرب عن قلقه خصوصًا في ما يتعلّق بالمدن التي تحدث فيها موجات الحر هذه، والتي تفتقر أحيانًا إلى المساحات الخضراء أو الأماكن الأكثر برودة للسكان المعوزين، كعدم توافُر التكييف فيها.


وخلصت الدراسة إلى أنّ "موجات الحرارة التي تنتقل لمسافة أبعد وتتحرّك بشكل أبطأ، ستكوّن لها عواقب أكثر تدميرًا على الطبيعة والمجتمع في المستقبل إذا استمرّت الغازات الدفيئة في الزيادة".

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة ضخمة في نيويورك ضد تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة

نيويورك- "القدس" دوت كوم

خرج أكثر من 30 ألف متظاهر في شوارع مدينة نيويورك الأميركية رفضا لتواصل العداون الإسرائيلي على قطاع غزة، والجرائم المستمرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأبرياء في القطاع منذ ما يزيد على 6 شهور.


وخرجت مسيرات ضخمة في عدة مدن أميركية أخرى، ضمن إحياء فعاليات "يوم الأرض الخالد"، وتنديدا بالحرب الهمجية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند، وفي بوسطن ولوس انجلوس وفيلادلفيا وشيكاغو وبيرلينغتون بولاية فيرمونت، بعد دعوات خلال الأسبوع الماضي للمشاركة بكثافة في مسيرات لتذكير العالم بمأساة الشعب الفلسطيني المتواصلة منذ 7 عقود.


وطالب المتظاهرون، الإدارة الأميركية بالتوقف عن الدعم المالي والعسكري لدولة الاحتلال، للضغط عليها لوقف الحرب في أسرع وقت والانسحاب من القطاع.

اقتصاد

الأحد 31 مارس 2024 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحصاء: ارتفاع حاد في أسعار المنتج خلال شهر شباط الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أوضح الجهاز المركزي للإحصاء أن الرقم القياسي العام لأسعار المنتج سجل ارتفاعا حادا نسبته 3.97% خلال شباط 2024 مقارنة مع شهر كانون الثاني 2024، حيث بلغ الرقم القياسي العام 139.41 خلال شباط مقارنة ﺒ 134.09 خلال كانون الثاني (سنة الأساس 2019 = 100).


وأضاف الإحصاء في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، أن الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محليا من الإنتاج المحلي سجل ارتفاعا حادا نسبته 4.21%، حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محليا 142.22 خلال شهر شباط الماضي مقارنة ﺒ 136.48 خلال شهر كانون الثاني.


الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة خلال شهر كانون ثاني 2024

سجل الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي ارتفاعا نسبته 1.23%، حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي 113.19 خلال شهر شباط 2024 مقارنة بـ111.81 خلال شهر كانون ثاني 2024 (سنة الأساس 2019 = 100).


حركة أسعار المنتج ضمن الأنشطة الرئيسية خلال شهر كانون ثاني 2024

وسجلت أسعار السلع المنتجة من نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك ارتفاعا حادا نسبته 9.73%، والتي تشكل أهميتها النسبية 29.94% من سلة المنتج، وذلك نتيجة للارتفاع الحاد في أسعار السلع ضمن نشاط صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية بنسبة 17.51%، حيث بلغ متوسط سعر سمك سلطان ابراهيم والدنيس 850 شيقل/ 10 كغم لكل منهما.


كما سجلت أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل غير الدائمة ارتفاعا حادا نسبته 13.62%، حيث بلغ متوسط سعر كل من؛ الملفوف الأبيض 3.20 شيقل/كغم، وبندورة بيوت بلاستيكية 4.71 شيقل/كغم، وخيار بيوت بلاستيكية 4.10 شيقل/كغم، وكوسا صغير الحجم 6.41 شيقل/كغم، والفلفل الأخضر الحار 5.18 شيقل/كغم، والفلفل الحلو 4.11 شيقل/كغم، وفاصولياء خضراء عريضة 17.00 شيقل/كغم، والبصل الجاف 15.69 شيقل/كغم، والبطاطا 5.57 شيقل/كغم.


وسجلت أسعار السلع ضمن نشاط الإنتاج الحيواني ارتفاعا حادا نسبته 4.90%، حيث بلغ متوسط سعر عجل بلدي حي 19.36 شيقل/كغم، وخاروف بلدي حي 35.30 شيقل/كغم، وماعز بلدي حي 31.30 شيقل/كغم، والبيض الطازج 29.54 شيقل/2كغم، على الرغم من انخفاض متوسط سعر دجاج لاحم حي كبير 13.35 شيقل/كغم.


ولفت الإحصاء إلى أن أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل الدائمة المعمرة سجلت ارتفاعا حادا نسبته 3.71%، حيث بلغ متوسط سعر كل من؛ البرتقال 7.32 شيقل/كغم، والكلمنتينا 6.00 شيقل/كغم، والليمون 4.06 شيقل/كغم، والبوملي 5.71 شيقل/كغم.


وسجلت أسعار إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها ارتفاعاً نسبته 0.77%، والتي تشكل أهميتها النسبية 1.50% من سلة المنتج.


أما أسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء سجلت رارتفاعا نسبته 0.52% خلال شهر شباط 2024 مقارنة بشهر كانون ثاني 2024، والتي تشكل أهميتها النسبية 8.23% من سلة المنتج.


كما سجلت أسعار السلع المنتجة من أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعا نسبته 0.21%، والتي تشكل أهميتها النسبية 58.92% من سلة المنتج، وذلك بسبب ارتفاع أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة الآتية؛ صناعة منتجات المخابز بنسبة 3.61%، وتجهيز وحفظ اللحوم بنسبة 0.85%، رغم انخفاض أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة الآتية؛ صناعة الملابس بمقدار 0.91%، وصناعة الكيماويات والمنتجات الكيميائية بمقدار 0.68%، وصناعة الأعلاف الحيوانية المحضرة بمقدار 0.57%، وصناعة منتجات المعادن المشكلة عدا الماكينات والمعدات بمقدار 0.45%.


في حين سجلت أسعار منتجات صناعة التعدين واستغلال المحاجر استقراراً خلال شهر شباط 2024، حيث استقر الرقم القياسي عند 102.46، والتي تشكل أهميتها النسبية 1.41% من سلة المنتج.

منوعات

الأحد 31 مارس 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مشروب مميز في رمضان.. احذر من الإفراط في تناول عرق السوس

شبكة التلفزيون العربي

يُعتبر عرق السوس أحد المشروبات المميزة على مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك. ويمتاز هذا الشراب بطعمه الحلو اللذيذ، لكنّه في الوقت نفسه كان سببًا في وفاة رجل أميركي عام 2020.


وذكرت تقارير أخرى حالات وفاة مماثلة في المجالات الطبية التي عانى فيها المرضى من زيادة مفاجئة في ضغط الدم أو انهيار العضلات أو حتى الموت.


وتظهر ردود الفعل السلبية بشكل متكرّر لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا والذين يتناولون عرق السوس الأسود أكثر بكثير من الشخص العادي. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم عادة ما يستهلكون المنتج لفترات طويلة من الزمن.


هذا ما برز في حالة ذلك الرجل من ولاية ماساتشوستس الذي تبيّن أنّه يتناول كيسًا ونصف الكيس من عرق السوس الأسود يوميًا لمدة ثلاثة أسابيع.


وعرق السوس هو نبات مُزهر موطنه الأصلي أجزاء من أوروبا وآسيا، واسمها العلمي "Glycyrrhiza".


 و"Glycyrrhizin" المعروف أيضًا باسم حمض  Glycerrhizic"، هو المادة الكيميائية الموجودة في عرق السوس الأسود والتي تُعطي الحلوى نكهتها المميزة، ولكنها تؤدي أيضًا إلى آثارها السامة.


وذكر موقع "ستادي فايندز" (studyfinds.org) أنّ الكثير من الغليسيرهيزين تُخلّ بتوازن الصوديوم وإفراز البوتاسيوم، مما قد يؤدي إلى رفع ضغط الدم وإزعاج إيقاع القلب.


كما تشمل الأعراض الأخرى للإفراط في تناول عرق السوس، التورّم وألم العضلات، والخدر والصداع.


وكشف فحص الرجل الذي توفي بسبب تناول الكثير من عرق السوس أنه عانى من مستويات منخفضة بشكل خطير من البوتاسيوم.


الفئات الأكثر تعرّضًا للخطر

يتناول بعض الأشخاص أدوية ومكمّلات غذائية أو صحية تحتوي بالفعل على عرق السوس، ممّا يزيد من خطر التأثيرات السامّة الناتجة عن تناول حلوى عرق السوس السوداء.


كما أنّ المرضى الذين يعانون من مستويات منخفضة من البوتاسيوم أو ارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب، هم أكثر حساسية لتأثيرات عرق السوس المفرط.


إلى ذلك يحتفظ مرضى قصور الكبد أو الكلى بالغليسيرهيزين في مجرى الدم لفترات أطول، مما يزيد من خطر تعرّضهم لآثار ضارة.


تناول عرق السوس الأسود بشكل آمن

عند تناوله بكميات صغيرة من وقت لآخر، لا يُشكّل عرق السوس أي تهديد كبير للبالغين والأطفال الأصحاء.


ووجدت دراسة أُجريت عام 2024 في السويد، أنّ تناول 100 ملغرام من عرق السوس يومًيا، وهي كمية آمنة، لمدة أسبوعين كان كافًيا لرفع ضغط الدم بمعدل 3.1 ملم زئبق. كما كان لدى ربع المشاركين مستويات مرتفعة من البروتين في الدم، والذي يتم إنتاجه عندما يعمل القلب بجهد أكبر.


وفي هذا الإطار، نصحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الأشخاص بتجنّب تناول أكثر من 2 أونصة من عرق السوس الأسود يوميًا لمدة أسبوعين أو أكثر.


كما حذّر بعض العلماء من الاستخدام الروتيني لعرق السوس في شكل مكمّل غذائي أو شاي لفوائده الصحية المزعومة، بما في ذلك علاج السعال المرتبط بمرض "كوفيد 19"، أو التهابات الجهاز التنفّسي الأخرى.


كما حذّرت مقالة تعود لعام 2012 من أنّ "الاستهلاك اليومي لعرق السوس ليس له ما يُبرّره على الإطلاق لأنّ فوائده ضئيلة مقارنة بالنتائج الضارة للاستهلاك المزمن".

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تكون القاهرة كلمة السر ؟

اعتبارا من اليوم الاحد تستأنف مفاوضات صفقة التبادل في القاهرة وذلك بعد تقديم مصر مقترحات جديدة قد تنجب هذه الصفقة التي طال انتظارها في ضوء استمرار التعقيدات الاسرائيلية ..


امس ذكرت إسرائيل انها وافقت على الإفراج عن محرري صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذين اعيد اعتقالهم مقابل الإفراج عن جثتي الجنديين هدار جولدين وارون شاؤول بانتظار ما زعمته إسرائيل رد حركة حماس ، لكن هذه القضية ليست الوحيدة ، فهناك مسائل خلافية اخرى في مقدمتها عدم التوصل حتى الان لمعايير الإفراج عن الاسرى واعادة النازحين من الجنوب إلى الشمال وادخال المساعدات الإنسانية وضمانات دولية لوقف الحرب .


وفي الوقت الذي اقرت فيه حماس والجهاد الاسلامي في اجتماع طهران الاخير محددات استراتيجية لا يمكن التنازل عنها وفي مقدمتها وقف العدوان وانسحاب الجيش الاسرائيلي من القطاع والإفراج عن عدد اكبر من الاسرى وعودة النازحين وادخال المساعدات بشكل دائم ، فان المفاوضات ستبقى في اطار التعقيد رغم التقدم بمساراتها بشكل طفيف لان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو يعتبر حسب ما كشف الإعلام العبري اكبر المعارضين داخل كابينيت الحرب لصفقة التبادل ويقف في صفه المتطرفين سموتريتش وبن غفير بينما رأي الجيش ممثلا بالوزير غالانت ورئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي يركز على ضرورة اعداد خطة اقتحام رفح كألوية ، في حين يرى رئيس الموساد دافيد برنيع ورئيس الشاباك رونين بار والوزراء بيني غانتس وغادي إيزنكوت وميري ريجيف ورون ديرمر وافي ديختر وأيلي كوهين ويسرائيل كاتس بانه يجب التوصل لصفقة تبادل وعدم اهدار الفرصة الذهبية المتاحة ..


وافق نتانياهو للوفد الاسرائيلي بالتوجه إلى القاهرة والدوحة واستكمال المفاوضات بدون اي رغبة في التأثير لصالح انجاز الصفقة ، لتمرير موقف امام الضغوطات الاميركية الكبيرة فقط وامام عائلات المحتجزين الاسرائيليين ، وهو موقف أمر لم يعد سرا ..


هل تكون القاهرة كلمة السر في المفاوضات على المقترحات الجديدة من اجل الوصول إلى اتفاق بعد طول انتظار لا سيما وان رئيس الشاباك قام نهاية الأسبوع بزيارة سرية للعاصمة المصرية واجتمع مع رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل ، ام ان إسرائيل من يل بقيادة تيارها المتطرف ستفشل كل المحاولات الدبلوماسية والسامية للوصول إلى حل من اجل مواصلة عدوانها ؟

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

في مجلس الامن.. مطلوب تفعيل المادة ٢٥

لا يوجد جدل بين خبراء القانون الدولي حول أن قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي "تتطلب" إجراءات معينة تكون ملزمة. وفي الواقع فإن قرارات مجلس الأمن هي بمثابة قانون دولي، حيث تنص المادة 25 من ميثاق الأمم المتحدة بوضوح على ما يلي: "يوافق أعضاء الأمم المتحدة على قبول قرارات مجلس الأمن وتنفيذها وفقاً لهذا الميثاق".


ومع ذلك، تجادل الولايات المتحدة الآن بأن "القاعدة" مختلفة، في الواقع: "إنه قرار غير ملزم". كلمة الأمريكيين بعدم الإلزام غير قانونية وغير منطقية فيما يتعلق بقرارات مجلس الأمن، إلا إذا ارادت القول بانها لن تُلزم اسرائيل بالإنفاذ بشكل ثنائي ولكن القرار مُلزم بشكل عام.


عندما يطالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان تحترمه جميع الأطراف، مما يؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم ومستدام".


غزة هي معركة بين القانون الدولي والنظام القائم على القواعد للولايات المتحدة، وقرار الأمم المتحدة خير مثال على ذلك. وهذا هو النظام القائم على القواعد، حيث يتم وضع القواعد في الوقت الحالي لتناسب مصالح الولايات المتحدة وأتباعها، اعتمادًا على الظروف. وبهذا المعنى فالجميع مدرك ان الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة تتعارض مع القانون الدولي من القتل الجماعي للمدنيين، والاطفال والصحفيين، والعاملين في المجال الإنساني، والتدمير المتعمد للجماعة، والاحتلال الموجود مسبقًا للأراضي الفلسطينية، والتدمير الشامل لغزة، والمستشفيات والمساجد والمدارس، والتعذيب والتجويع المتعمد للسكان، وما إلى ذلك. لذلك لم نتمكن من قبل من رؤية التناقض الهائل بين النظام القائم على القواعد والقانون الدولي بهذه الطريقة الواضحة، فالعالم يعرف الآن على وجه اليقين أن إسرائيل دولة تعمل خارج القوانين والأعراف الدولية، وتوفر لها الولايات المتحدة الغطاء القانوني والمالي والعسكري.


تسعى دولة الاحتلال ان تكون استثنائية، وهي بالضرورة يجب ان يتم استثناءها بالعزل عن المنظومة الدولية وليس بالفوقية.


يفيد القرار بوقف النار الفوري المُستدام ولكنه ليس دائم، كلمة مُستدام مطاطة وتفسيراتها عديدة فقد تعني دائمة إذا ما ضغطت كل الدول بهذا الاتجاه، وقد تكون تدريجية او مؤقتة فيما إذا لم يتم تفعيل أدوات الدبلوماسية القسرية الإلزامية. خلال ٦ أشهر، خذلت الدبلوماسية قطاع غزة بعد ان أزهقت ٣٢٠٠٠ فلسطيني/ة حيث منعت امريكا إصدار ٣ قرارات سابقة لوقف النار، لأنها ارادت ادانة واضحة ضد حماس، ولم تستعمل امريكا اليوم حق النقض في مجلس الامن واكتفت بالامتناع عن التصويت.


قرارات مجلس الأمن مُلزمة حسب القانون الدولي وهذا أساس الفرق بين قرارات الجمعية العامة وقرارات مجلس الأمن.
الإلزام يكون دبلوماسيا أخلاقيا قانونيا، وقد يصل لاستخدام القوة تحت البند السابع. قرار مجلس الأمن 2728 بوقف إطلاق النار الفوري والمستدام صدر بتصويت ١٤ وامتناع ١ بتاريخ ٢٠٢٤/٣/٢٥.


ليس بالضرورة استخدام تعبير مُلزم لغوياً، فقرارات مجلس الأمن مُلزمة تلقائياً. اما بالنسبة لإلزامية قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، فهو قرار مُلزم، ولكن بشكل مؤقت لنهاية شهر رمضان، أي ينفذ ١٠ أيام !!


طرق الإنفاذ لم يتم التطرق لها، لأنها معلومة دبلوماسياً من خلال تجميد او وقف العلاقات الدبلوماسية او العقوبات والدبلوماسية القسرية، ولكن من الضروري الان المطالبة بتفعيل المادة ٢٥ من الميثاق، لوضع كافة الاطراف عند التزاماتها ومسؤولياتها الأخلاقية والقانونية بشكل ثنائي وجماعي بعد قرار مجلس الامن والإجراءات الاحترازية في محكمة العدل الدولية، والتزام كافة الأطراف بمنع الإبادة.


ان لم تلتزم الدول بمسوولياتها فهي تشتري الوقت لنتنياهو لتدمير وتهجير وضم ومصادرة ما تبقئ!

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

تجارة الحرب في قطاع غزة

في البداية، قبل توصيف تجارة الحرب في غزة، كان واجباً أن نصف حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة لما يزيد عن 176 يوماً وما زالت المجازر ترتكب في كل ساعة، والتي تشكل بمجموعها حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد 2.3 مليون إنسان بقطاع غزة. ورغم أن التاريخ الإنساني دون بشكل قاطع بأن الاحتلال عبر الأزمنة والأمكنة كان دموياً قاتلاً للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشعب المحتل، ويزيد الاحتلال الاسرائيلي أنه إحلالي، أي يعمل على إبادة الإنسان الفلسطيني واقتلاعه من أرضه، وزرع مستوطن اسرائيلي بدلا منه، ومن صميم العقلية الاستيطانية والإجراءات الميدانية تلك، تبلورت تجارة الدم الفلسطيني في برامج الاحزاب الإسرائيلية من اليمين لليسار. وكانت الاختلافات بينها تكمن في الأساليب وليست في الاستراتيجية، إذ تكمن أكبر خلافاتهم في مدة الإبادة وسرعة تنفيذها ضد الفلسطينيين، وهو ما يوضح بأنه لا معنى لسقوط الحكومة وتبديل التكتل الحزبي الحاكم في إسرائيل، إذا كانت النتيجة النهائية "إبادة الفلسطيني وتدمير مقدراته".


أوضحت الستة شهور الماضية لحرب الإبادة، أن قطاع غزة يتعرض لمجموعة حروب تضاف إلى مجازر القتل والقصف والتدمير، كحرب التجويع والترحيل، كل ذلك أظهر سلوكيات فلسطينية سلبية وإجبارية في آن واحد، يمكن أن نطلق عليها تجارة الحرب بأشكال وأنواع متعددة، نكشفها في هذه المقالة لتقويمها وفرض الضرائب القانونية والأخلاقية بعد تدمير الاحتلال للبنى التحتية والمؤسسات الحكومية والمجتمعية، بهدف نشر الفوضى والفلتان في المجتمع، وكان أهم تلك التجارة:
تجارة السلع، راجت تجارة السلع والمساعدات المقدمة للنازحين واللاجئين، بعد تدمير قوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة كافة المؤسسات المجتمعية والصحية والخدمية بقطاع غزة، ومحاربة إسرائيل للمؤسسات الدولية المتخصصة في تقديم الرعاية للاجئين والمنكوبين بغزة كوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، والصليب الأحمر. والأهم منع دخول المساعدات والسلع والمواد الأساسية، وما يدخل لا يفي إلا بأقل القليل لـ 2.3 مليون إنسان بغزة، هذا بالإضافة إلى الحصار والتجويع المفروض على محافظتي غزة وشمال غزة.


ما يحصل عليه النازحون والمشردون في أماكن الإيواء لا يتناسب مع احتياجاتهم، وبالتالي يقومون ببيع ما لا يلزم من مساعدة لاستبدالها بما يلزم، وهو ما صنع تجار السلع والخدمات في الحرب، دون مأسسة أو رقابة، حتى أضحت تسمع صرخات النازحين من بين الخيام، وأنات الجوعى على ارتفاع الاسعار الجنوني، بلا عمل ولا بنوك، ووجدت النكتة طريقها بين مناطق الايواء التي تردد "الحياة صومالية والأسعار باريسية".


تجارة الخدمات، في ظل حرب الإبادة التي طالت الإنسان وكل مقدراته الخدمية والاقتصادية والاجتماعية بغزة، باتت الأحزاب الفلسطينية المستهدفة، والمؤسسات الخدمية والاغاثية عاجزة عن تقديم المساعدات للنازحين أو حتى تنظيمها بالشكل الأمثل، فالهدف الاحتلالي هو القتل أو الترحيل لا البقاء والصمود، ما يفتح الباب للمخالفات الإدارية والتنظيمية، والتي في أغلبها غير مقصودة، فالعاملين بهذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع يحترم عملهم ويقدر، ولكن تبقى المساعدات غير المنظمة والممنهجة قائمة، للحبايب والمناصرين، وفي أسوأ الأحوال للمؤيدين، وقد ظهرت مجموعات جديدة تعمل في الإغاثة الإنسانية، وتستقبل تبرعات وتقدم خدمات دون معرفة الآليات والإجراءات. ويبقى الأصعب من كل ذلك، معاناة القائمين في مناطق اللجوء في الخيام كأن الاحتياجات والمتطلبات الأساسية لهم تكمن في الغذاء والدواء.


تجارة الاعلام، يستضيف الإعلام العربي والدولي، العديد من الشخصيات الفلسطينية من خلفيات فكرية وسياسية متنوعة سواء من داخل فلسطين أو خارجها، وتكمن الإشكالية الكبيرة في العلمانيين سواء اليمينيين أو اليساريين الذين يؤمنون بالواقعية السياسية على عكس الإسلاميين الذين يعتمدون إضافة إلى البرامج الحزبية إلى الغيبيات. وهو ما تحسن استخدامه بعض القنوات العربية في جلب شخصيات اعتبارية من خلفيات أكاديمية يسارية أو علمانية تتحدث عن المقاومة الإسلامية، المقاومة والنضال ليس محلاً للانتقاد ولا أحد يمتلك حق الرفض، فهو حق أصيل في القانون الدولي، والمنظمات الدولية، والأعراف الدولية، والأديان السماوية، لكن استخدام هذا الحق والطريقة التي يستخدم بها هي محل تفكير ونقاش، كيف؟ ولماذا؟ وما النتائج؟ فهنالك مقولة في السياسة "العبرة بالنتائج".


ما يجعل هذه التجارة رابحة للمحللين والمحرمين، لكنها خسرت الشعب الفلسطيني الكثير، وحرمت قطاع غزة من استدامة حالة التعاطف الشعبي والدولي، فالشعوب لا ترى سوى تجارة الربح التي يسوقها هؤلاء الإعلاميين، ومعها الأخبار التي تتحدث عن قتل المدنيين، خاصة النساء والأطفال؛ فيصبح الرأي العام العالمي بين معادلتين. الأولى، قتل الأطفال والنساء، أما الثانية الربح في رد المقاومة على قوات الاحتلال بغزة، فيصبح لسان حال الرأي العام "صح بقتلوا أطفال بس المقاومة بتقتلهم"، دون النظر لحجم المجازر واحصاءاتها التي تشكل بمجموعها حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.


وفي الختام يمكن القول بأن التجارة المركبة والرائجة في قطاع غزة تصب في خانة واحدة وهي النيل من صمود الشعب لا الجبهة الداخلية، فما نعلمه هو بدء الإبادة لا انتهائها، وكل مبادرات وقف إطلاق النار فشلت، ومفاوضات التهدئة وإطلاق سراح أسرى معقدة وتعاد كل أسبوعين من جديد، وبالتالي، كان واجباً فرض ضرائب أخلاقية للتجارة الرائجة في ظل انعدام قدرة المؤسسات الحكومية لفرض القانون والضرائب التجارية.

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

هل سينجح الدكتور محمد مصطفى في نزع الالغام من طريقه ؟

البند الاول في كتاب الرئيس محمود عباس بتكليف الدكتور محمد مصطفى تشكيل الحكومة الـ 19 منتصف الشهر الجاري، هو قيادة وتعظيم وتنسيق جهود الاغاثة في قطاع غزة، والانتقال السريع والفعال من الاغاثة الانسانية المطلوبة الى الانتعاش الاقتصادي، ومن ثم تنظيم ملف اعادة الاعمار واعادة بناء ما دمرته آلة الحرب والعدوان في المحافظات الجنوبية والشمالية، على ان تكون هذه الجهود ضمن رؤية واضحة تضع معالم دولة فلسطين المستقلة مؤسساتيا وبنى تحتية وخدمات.


والبنود الاخرى تتعلق بتوحيد المؤسسات ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ومواصلة عملية الاصلاح ومكافحة الفساد في مختلف المؤسسات، وتقديم كل الدعم الممكن للمنظومة القضائية وتمكينها بما يضمن الحكم الرشيد وكرامة وصمود المواطن وسيادة القانون وتحقيق الامن للمواطنين .


بدوره رد الدكتور محمد مصطفى على كتاب التكليف بعبارات منمقة وحذرة، تمحورت حول حساسية ودقة وخطورة المرحلة، ما يتطلب مواصلة العمل السياسي والدبلوماسي على الساحتين العربية والدولية والالتزام ببنود التكليف، وصولا الى اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومن دون التطرق الى العمل التوافقي المحلي. وفي اول تصريح صحفي له كان متفائلا بشدة وقال فيه: " آن الاوان لاقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".


ردود الفعل على تكليف الدكتور مصطفى تباينت بين مؤيدة ومعارضة ورافضة بشدة ومؤيدة بحذر !! واشنطن رحب بعبارات مغزاها يحتوي الكثير من عبارات الحق التي يراد منها باطل ، حيث دعت رئيس الوزراء المكلف الى البدء باصلاحات في العمق وذات مصداقية، موضحة أن إصلاح السلطة الفلسطينية ضروري لتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار في الضفة وقطاع غزة ، على حد قولها . كذلك لاقى التكليف ترحيبا امميا واوروبيا ، فيما كان هناك فتور عربي غامض .


ولكن الاهم من ذلك رد الفعل المحلي ، ففي الوقت الذي رحبت فيه حركة فتح بالتكليف ، لحقتها فصائل فلسطينية منضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ، ومنها ما كان ترحيبا يخيم عليه الحذر، داعيا الى ضرورة توفر توافق وطني حول الحكومة الجديدة. ولكن اللافت في الامر معارضة فصائل اساسية لهذا التكليف على راسها حركة حماس التي ما زالت تمسك بزمام الامور في قطاع غزة ، وكذلك الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية وحركة المبادرة الوطنية، ما يعني ان هذا التكليف اثار موجة جديدة من الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ، وهو ما بات واضحا من التراشق الاعلامي بين حركة فتح من جهة ، وما بين ما تطلق على نفسها محور المقاومة ( حماس والجهاد والشعبية) الذين اعتبروا في بيان مشترك أن تعيين حكومة من دون توافق وطني هو خطوة فارغة من المضمون وتعمق الانقسام. وعلى الفور ردت حركة فتح ببيان لها عبرت فيه عن استهجانها من بيان فصائل "محور المقاومة "، وقالت، إن " من تسبب في إعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة، وتسبب بوقوع النكبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، لا يحق له إملاء الأولويات الوطنية"، مؤكدة أن رئيس الوزراء المكلف مسلح بالأجندة الوطنية لا بأجندات زائفة لم تجلب إلى الشعب الفلسطيني إلا الويلات، ولم تحقق له انجازا واحدا !!


بعيدا عن الفصائل ، فان اوساطا شعبية عديدة عبرت عن عدم تفاؤلها بالحكومة الجديدة ، واعتبرتها خطوة جدية في تكريس الفصل بين شطري الوطن، قطاع غزة والضفة الغربية، وهناك من ذهب بعيدا في رأيه ، من خلال استعراضه لبعض التسريبات عن الوزراء المرشحين ، حيث اغلبيتهم بحق مفخرة فلسطينية، ومن اصحاب الشهادات العالية ، ولكنهم يفتقرون لخبرة ميدانية تؤهلهم للعمل في الحقل الفلسطيني المتشعب، المزروع بكم هائل من الالغام التي ان انفجرت ستكون عواقبها مدمرة، وربما تشكل ضربة قاضية للمشروع الوطني. وهناك من اعتبر هذه الحكومة عبارة عن " بزنس" لن تلتفت في عملها الى ما يكابده الشعب الفلسطيني من ويلات الاحتلال واجراءاته التعسفية المتصاعدة ، وستكرس جهودها في جمع ما امكنها من اموال لاعمار قطاع غزة، ان نجحت في احكام قبضتها على القطاع في ظل الواقع الموجود ، او حصلت على موافقة حركة حماس .


في ضوء ما سبق، فان الحكومة القادمة امامها تحديات كبيرة جدا وخطيرة جدا، وواقع الحال ينبىء بانها لن تحقق النجاح المطلوب ولن تستطيع تلبية الاحتياجات الاساسية للشعب الفلسطيني، وبالتالي مصيرها الفشل ، ولعل احد ابرز التحديات، الفتور العربي تجاهها ، والذي سيجري الاعتماد عليه في الاعمار، فلم يعد سراً ان هناك دول عربية، في مقدمتها مصر، كانت ترغب بتكليف الدكتور سلام فياض لتشكيل الحكومة، وكذلك اغلبية دول الخليج والاردن، فعلى ما راهن الرئيس محمود عباس في اختياره الدكتور مصطفى؟


ومن التحديات التي لا تقل في اهميتها عما سبق، افتقار الخزينة الفلسطينية للاموال جراء سياسة الحصار المالي الذي تواجهه السلطة الفلسطينية بعد قرصنة دولة الكيان لاموال المقاصة الفلسطينية ، وتناقص الايرادات المحلية جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وامتناع المانحين عن تقديم ما كانوا يقدموه سابقا كدعم للسلطة الفلسطينية ، او تقليص الدفعات، ناهيك عن رفض دولة الكيان لاي نشاط او دور للسلطة في قطاع غزة بعد انتهاء العدوان، وهو ما اعلن عنه بوضوح اكثر من مسؤول اسرائيلي على رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ، وليس قطاع غزة وحسب ، انما منع اي عمل للسلطة في مدينة القدس والمناطق المصنفة ( ج )، ما سيجعل عمل هذه الحكومة صعبا للغاية، اضافة الى اعباء جديدة قد تتحملها السلطة في اعقاب ايقاف الدعم المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا ) ، وهو ما سيقع على كاهل السلطة لتقديم الخدمات للاجئين.


ولكن اهم التحديات واشدها خطورة هو معارضة القوة الحاكمة لقطاع غزة، وهي حركة حماس، لهذه الحكومة ، وهو ما عبرت عنه صراحة في بيانها المشترك مع فصائل المعارضة ، والتي كانت قد طالبت الرئيس محمود عباس بإجراء مشاورات مسبقة معها بشأن تشكيلة الحكومة ، وكانت ترغب بتشكيل حكومة توافق وطني، والاتفاق على برنامج عملها ومهامها وفترة عملها ومرجعيتها، حيث اعتبرت حركة حماس انه لم يتم الاستجابة لذلك، وجرى تشكيلها بصورة منفردة ، وهو ما ترفضه، ما يعني انها لن تسمح لها بالعمل في قطاع غزة .


ما يثير مخاوف السلطة بروز المفصول من حركة فتح ، محمد دحلان من جديد والدور الذي ربما سيناط به في قطاع غزة والمدعوم من بعض الدول العربية ، والذي بدأ بالفعل من خلال اللجان الشعبية التي جرى تشكيلها للحراسات وتوزيع المساعدات الانسانية، التي يلعب تيار دحلان فيها دورا مركزيا. وليس سرا ان نقول ان دحلان يتمتع بشعبية كبيرة في منطقة قطاع غزة، وحتى في مناطق عديدة من الضفة الغربية ، وتخشى السلطة الفلسطينية ان تكون هذه اللجان نواة لإدارة محلية للقطاع، ما من شأنه ان يعزز الانقسام .

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ذكرى يوم الأرض طريق فلسطين سالكة على خطين



في الثلاثين من آذار عام 1976، عمت المظاهرات الغاضبة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ضد قرار سلطات الإحتلال مصادرة الأراضي في النقب والجليل.


ومن بين تلك المظاهرات واحدة مرت في شارع الحزين بمدينة سخنين التحق بها الطفل خالد الشقيق الأصغر لخديجة شواهنة، التي طلب منها أهلها اعادته إلى البيت خوفاً من اصابته برصاص جنود الإحتلال، وعندما أمسكت خديجة يد شقيقها لإعادته إلى البيت أطلق الجنود النار عليها، واستشهدت على الفور، وسط الشارع الحزين متأثرة بجراحها البالغة، كما استشهد أيضاً في هبة يوم الأرض كل من خضر خلايلة وخير ياسين ورجا أبو ريا ومحسن طه ورأفت الزهيري.


ومنذ ذلك الوقت يتم إحياء ذكرى يوم الأرض والرعب الفلسطيني يخيم على واقع ومستقبل الاحتلال على أرض فلسطين التي أصبحت الطرق فيها وإليها سالكة على خطين، واحد أمام المستوطنين للمغادرة، وخاصة سكان مستوطنات غلاف غزة والشمال، حيث إندفع عدد كبير منهم في بداية الحرب إلى سلوك طريق مطار بن غوريون في تل أبيب، ومطار الملكة علياء في الأردن، ملتحقين بموجة جديدة من موجات الهجرة العكسية لليهود من أرض فلسطين.


وتأتي هذا العام ذكرى يوم الأرض الذي يشكل علامة فارقة في معركة الصمود والبقاء والتصدي لعمليات الإقتلاع والتهويد والإستيطان، وغزة تواجه الحرب الأطول والأشرس والأعنف في تاريخ الصراع مع الإحتلال.


ولوحظ ارتفاع أرقام الهجرة العكسية بعد أن عززت معركة طوفان الأقصى فكرة أن فلسطين لم تعد أرضاً صالحة للعيش بالنسبة للإسرائيليين، خاصة في المدن التي طالتها صواريخ المقاومة كتل أبيب و إيلات وكريات شمونة، مما جعل الأمان مفقوداً من الناقورة إلى رفح، ولهذا السبب سلك الإسرائيليون طريق الهجرة بعد أن رسخت لديهم قناعة بأن لا أمن ولا أمان لهم على هذه الأرض التي أخذوها عنوة من أصحابها.


كما كان لافتاً بعد السابع من تشرين الأول تجدد حملة (لنغادر البلاد معاً) التي تدعو عبر شبكات التواصل الإجتماعي عائلات المستوطنين لسلوك طريق الهجرة نحو أي مكان في العالم. وقد فعل ذلك أيضا رجال الأعمال والأطباء الذين شكلوا لجنة بأسم (أطباء من أجل تغيير مكان السكن) خاصة في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، وهذا يشير إلى تصاعد عوامل الطرد الديمغرافي بشكل أكبر من عوامل الجذب، و ظهور ما يعرف بميزان الهجرة السلبي منذ العام 2000.


كما ظهرت خلال الحرب على غزة توصيفات جديدة كانت محصورة بالفلسطينيين ولصيقة بهم كالتهجير والنزوح، ولكننا اليوم أصبحنا نسمع عن التهجير والنزوح للإسرائيليين بعد إخلاء مدينتي سديروت وكريات شمونة وكافة المستوطنات القريبة من غزة والحدود مع لبنان وكل مكان تطاله صواريخ المقاومة، التي جعلت أعضاء من الكنيست والحكومة الإسرائيلية يفرون إلى الملاجئ، مما رفع منسوب الخوف والخطر عند الإسرائيليين الذين قرر عدد كبير منهم الهروب من الواقع البائس والمستقبل الغامض.


وترتبط عمليات استقدام وبقاء المهاجرين اليهود الذين تم استجلابهم سابقاً بتوفير الأمن والأمان والرفاهية الإجتماعية والإقتصادية مقابل الخدمة في الجيش، ولكن الحاخام الأكبر للسفارديم قال: إذا أجبرونا على الخدمة في الجيش سنشتري التذاكر ونغادر جميعاً البلاد.


كما أن سارة زوجة بنيامين نتنياهو قالت: بيبي أكبر من هذه الدولة، الجميع يريدون أن يتم ذبحه وحرقه، لماذا عليه بذل هذا الجهد، لننتقل خارج هذه البلاد ولتحترق الدولة. وأما الخط الثاني الذي سوف يسلكه الفلسطينيون المتجذرون بأرضهم وانتمائهم الأصيل لوطنهم والقابضون على جمر وحدة نضالهم في الداخل والشتات من أجل الدفاع عن الأرض، فهو طريق العودة، بعد أن رفعت المقاومة منسوب الأمل بالسير على هذا الطريق، إستناداً إلى روح التضحية والفداء التي ظهرت بشكل واضح خلال الهدنة الأولى من الحرب على غزة، حيث عاد النازحون إلى بيوتهم المدمرة، رغم إطلاق النار عليهم وإلقاء المنشورات التي تقول (الحرب لم تنته بعد) و (العودة إلى الشمال ممنوعة وخطرة جداً) ولكنهم عادوا كونهم أصحاب الأرض والحق، وهذا ما لا يعرفه الإسرائيليون لأن الأرض ليست أرضهم ولا حق لهم فيها، وهم باتوا اليوم أكثر فزعاً من الحق الفلسطيني بالأرض والماء والهواء وهذا ما يؤكده الفلسطينيون بالمقاومة والقصائد والأغاني والأناشيد حين قالوا لشهداء يوم الأرض و للشهيدة خديجة شواهنة:


خديجة لا تغلقي الباب/ لا تدخلي في الغياب/ سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل/ سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل/ سنطردهم من هواء الجليل.

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ملفات فلسطينية أردنية


ثانياً، يحظى ملف القدس، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وفي طليعتها المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثاني الحرمين وثالث المسجدين، بالاهتمام والرعاية الهاشمية الأردنية، لمكانتها الدينية، والتراثية والتاريخية، ولأنها جزء من أرض الضفة الفلسطينية، بل وعاصمتها، وتم استكمال احتلالها عام 1967 حينما كانت تتبع أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وقد تخلى الأردن عنها قانونياً وسياسياً لصالح شعبها وممثلته منظمة التحرير، ولم يتخل عنها لصالح المستعمرة ومخططاتها التوسعية وبرامجها الاستعمارية، ولذلك يقف الأردن حازماً إلى جانب فلسطين وعاصمتها الأبدية التي كانت وستبقى وستعود، وقد تم ذلك بموافقة فلسطينية وتنسيق وتفاهم مسبق مع منظمة التحرير على قاعدة الشراكة في مواجهة العدو الواحد المشترك.


الأردن وعبر العديد من العناوين والوسائل والأدوات، وفي طليعتها العنصر البشري، وتوظيف حوالي ألف موظف يعملون على خدمة المسجد الأقصى، وما حوله، يحصلون على ثلاثة أضعاف الراتب الأردني المماثل للوظيفة وفق تصنيفات الموازنة، ليكونوا كرام النفس في مواجهة غلاء المعيشة السائد في فلسطين.


كما ترعى الحكومة الأردنية مجلس أوقاف القدس المعين من ذوات وشخصيات مقدسية تعمل على إدارة شؤون المسجد وتوابعه، ومن ضمنهم موظف أردني رفيع المستوى يعمل في مكتب رأس الدولة الأردنية، متفرغاً متابعاً لشؤون القدس وتداعياتها، لتبقى الصلة حية يومية مع وزارة الأوقاف والعاملين بها ومعها في القدس.


ويشغل وزير الخارجية اهتماماً خاصاً في ملف أعماله اليومية في متابعة القدس، وفي مواجهة مخططات المستعمرة على المستوى الدولي لدى الأمم المتحدة واليونسكو وكافة المحافل الدولية، انعكاساً في تكريس الرعاية الأردنية واستمرارية عملها، حفاظاً على عروبة القدس كجزء وامتداد للضفة الفلسطينية المحتلة، في مواجهة إجراءات التهويد والأسرلة والعبرنة من قبل المستعمرة التي تعمل على تكريس الاحتلال والاستيطان، ومحاولات تقليص العدد السكاني، وجعل الأرض والمعيشة طاردة للفلسطينيين، عبر تضييق فرص الحياة والعيش الكريم أمامهم، فالصراع حول الأرض والبشر هما عناوين المواجهة، بين المشروعين: 1- الاستعماري الإسرائيلي، 2- الوطني الفلسطيني، ولهذا تسعى المستعمرة لسلب واغتصاب والهيمنة على أكبر مساحة من الأرض، ونحو أقل عدد من البشر، ولهذا يعمل الأردن على توفير فرص الصمود للشعب الفلسطيني على أرضه، وضد الترحيل والإبعاد والتشريد واللجوء، كي تبقى فلسطين وطناً لشعبها، لا أن يتم تشريدهم كما سبق وفعلوا عامي 1948 و1967.


الصراع في القدس، محتدم، على قاعدة أن المستعمرة تعمل حثيثاً لجعل القدس الموحدة عاصمة لهم، ومحاولات نقل السفارات الأجنبية من تل أبيب إلى القدس، وتكثيف الاستيطان باتجاه تغيير المعالم العمرانية والسكانية وجعل الأغلبية السكانية من المستوطنين الأجانب اليهود، ولهذا يشارك الأردن في هذا الصراع إلى جانب الفلسطينيين من موقع المسؤولية والشراكة الوطنية والقومية والدينية.

------عناوين الانتصار الفلسطيني وشروطه---حمادة فراعنة-------

جرجرت المحتجين الاسرائيليين المطالبين بالتوصل لعقد صفقة تبادل فلسطينية اسرائيلية، من أمام البرلمان الكنيست يوم الأربعاء 20 أذار 2024، ووقائع غيرها في شوارع تل أبيب وحيفا، دالة على أن بروز التعارضات بين مكونات مجتمع المستعمرة الاسرائيلية، هو الرهان الثاني، والشرط الضرورة لتحقيق تطلعات الشعب العربي الفلسطيني نحو زوال الاحتلال وهزيمة الصهيونية كفكرة ومشروع. بدون ذلك، وبدون انقسام مجتمع المستعمرة لن يتمكن الفلسطينيون من تحقيق المساواة في مناطق 48، والاستقلال لمناطق 67، والعودة للاجئين إلى المدن والقرى التي طُردوا منها واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.


الشرط الاول الأكثر ضرورة لانتصار المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني هو إنهاء الانقسام وتحقيق الائتلاف والشراكة والوحدة الوطنية بين مكونات وفعاليات وفصائل وأحزاب الشعب الفلسطيني في إطار منظمة التحرير ومؤسساتها: 1- المجلس الوطني، 2- المجلس المركزي، 3-اللجنة التنفيذية، 4-السلطة الفلسطينية.


الشرط الثاني هو اختراق المجتمع الاسرائيلي وشق صفوفه، وكسب انحيازات من بين مكوناته لصالح العمل المشترك، والنضال الموحد، ضد الاحتلال، وضد الصهيونية ، وضد العنصرية والتمييز، والتطلع نحو مستقبل موحد ومصالح مشتركة على الارض وفي الميدان، وندية ومساواة في الحقوق والتعامل ، ومستجدات الوقائع الملموسة التي تضمن للشعبين الحياة المشتركة سواء في إطار :1-دولتين متجاورتين ، أو 2-دولة ديمقراطية واحدة تقوم على أساس الهويتين الفلسطينية والاسرائيلية، والقوميتين العربية والعبرية، متعددة الديانات مسلمين ومسیحیین ويهود، وإدارة مشتركة وفق نتائج صناديق الاقتراع.


ما فعلته عملية اكتوبر الفلسطينية، وتداعياتها القاسية والتحولات الايجابية في شوارع أوروبا وأميركا وكندا واستراليا وغيرها، مهما بدت بداياتها متواضعة، ولكنها ملموسة جدية تراكمية لصالح فلسطين، بما يتعارض مع مصالح ورؤية ورواية المستعمرة التي قامت على الظلم والتضليل وسلب حقوق الشعب الفلسطيني في وطنه، وها هي تُمارس أقسى أنواع الاضطهاد، بإقرار أوروبي كما يقول جوزيف بوريل مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي امام مؤتمر بروكسل الذي استهدف توفير المساعدات إلى غزة بقوله:


"لم تعد غزة على شفا مجاعة، بل في حالة مجاعة تؤثر على آلاف الاشخاص، والجوع يُستخدم سلاحاً للحرب، اسرائيل - المستعمرة - تتسبب في حدوث المجاعة" و بكل وقاحة يرد علیه اسرائیل کاتس وزير خارجية المستعمرة، بقوله : "لقد سمحنا بإدخال المساعدات ولكن حماس تقوم بتعطيلها بالتعاون مع وكالة الامم المتحدة الأونروا "، فهل ثمة كذب وتضليل وافتراء ، مثل هذا الذي يقوله ويدعيه وزير خارجية المستعمرة ؟؟.


نضال الفلسطينيين التراكمي عبر الأدوات والوسائل المتعددة محليا ودوليا، حقق عبر النضال والتضحيات انجازات باتجاهين أولاً الانحياز الايجابي لصالح عدالة قضيتهم، وثانياً الانكفاء عن دعم المستعمرة وكشف حقيقتها كمشروع استعماري توسعي، ولذلك وحتى يختزل الشعب الفلسطيني عوامل الزمن والتضحيات لا بد من إنجاز الشرط الأول المتمثل بوحدتهم الوطنية، والعمل على إنجاز الشرط الثاني وهو اختراق المجتمع الاسرائيلي وكسب انحيازات من بين صفوفه.


لقد أدرك الشيوعيون هذه المعادلة بوقت مبكر من خلال حزبهم وجبهتهم الديمقراطية للسلام والمساواة ، وهو ترات رسخوه وغدا عنوانا للنضال والعمل المشترك ضد الاحتلال والصهيونية، وهو ما يجب أن تسير عليه فصائل المقاومة الفلسطينية وتهتدي به ، وتعمل على أساسه .

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

48 عاما على ذكرى "يوم الأرض" الخالد

يحيي شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، الذكرى الـ 48 "ليوم الأرض" الخالد، التي تصادف في الثلاثين من آذار من كل عام، والذي جاء بعد هبة الجماهير العربية داخل أراضي 1948، ضد استيلاء سلطات الاحتلال على الاف الدنمات من الأراضي، والإقتلاع والتهويد الذي انتهجته إسرائيل، وتمخض عن هذه الهبّة ذكرى تاريخية سميت بـ"يوم الأرض".


وتعود أحداث هذا اليوم، لعام 1976، بعد استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين داخل أراضي عام 48، وقد عم إضراب عام، ومسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين، بالإضافة إلى 69 جريحًا ونحو 300 معتقل.


كان استيلاء السلطات الإسرائيلية على نحو21 ألف دونم من أراضي القرى العربية في الجليل، ومنها عرابة، سخنين، دير حنا، وعرب السواعد، وغيرها عام 1976؛ لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات، في نطاق خطة "تهويد الجليل"، وتفريغه من سكانه العرب، الشرارة التي أشعلت غضب الجماهير العربية ليوم الأرض، وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل، وخصوصا المتضررين المباشرين، عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.


وفي يوم الارض، أضربت مدن وقرى الجليل والمثلث إضرابا عاما، وحاولت السلطات الإسرائيلية كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين والقوات الإسرائيلية، كان أعنفه في قرى سخنين، وعرابة، ودير حنا.


وحسب معطيات لجنة المتابعة العليا - الهيئة القيادية العليا لفلسطينيي الـ 48 فإن إسرائيل استولت على نحو مليون ونصف المليون دونم منذ احتلالها لفلسطين حتى العام 1976، ولم يبق بحوزتهم سوى نحو نصف مليون دونم، عدا ملايين الدونمات من أملاك اللاجئين وأراضي المشاع العامة.


وفي ذلك الوقت، بذلت إسرائيل جهودا لمنع انطلاق فعاليات نضالية، لكن رؤساء المجالس البلدية العربية أعلنوا الإضراب العام في اجتماع يوم 25 آذار 1976 في مدينة شفا عمرو. حيث جاء قرار "لجنة الدفاع عن الأراضي العربية"، التي انبثقت عن لجان محلية في إطار اجتماع عام جرى في مدينة الناصرة في 18 تشرين الأول 1975، إعلان الإضراب الشامل، ردا مباشرا على الاستيلاء على أراضي "المل" (منطقة رقم 9)، ومنع السكان العرب من دخول المنطقة، في تاريخ 13-2-1976.


ويؤكد باحثون أن الاستيلاء على الأراضي بهدف التهويد بلغت ذروتها مطلع 1976 بذرائع مختلفة، تجد لها مسوغات في "القانون"، و"خدمة الصالح العام"، أو في تفعيل ما يعرف بـ"قوانين الطوارئ" الانتدابية.


كما كان صدور وثيقة (كيننغ) في 1976/3/1 من قبل متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية الإسرائيلية (يسرائيل كيننغ) وثيقة سرية، سمّيت فيما بعد باسمه، والتي تستهدف إفراغ الجليل من أهله الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم، وتهويدها، واحدة من مسببات الاتجاه نحو الإضراب.


وركزت على تكثيف الاستيطان اليهودي في شمال الجليل، وإقامة حزب عربي يعتبر "أخا" لحزب العمل، ويركز على المساواة والسلام، ورفع التنسيق بين الجهات الحكومية في معالجة الأمور العربية، وإيجاد إجماع قومي يهودي داخل الأحزاب الصهيونية، حول موضوع العرب في إسرائيل.


وشددت الوثيقة على ضرورة التضييق الاقتصادي على العائلات العربية، عبر ملاحقتها بالضرائب، وإعطاء الأولوية لليهود في فرص العمل، وكذلك تخفيض نسبة العرب في التحصيل العلمي، وتشجيع التوجهات المهنية لدى التلاميذ، وتسهيل هجرة الشباب، والطلاب العرب إلى خارج البلاد ومنع عودتهم إليها.


وكان الرد الإسرائيلي عسكريا شديدا على هبة "يوم الأرض"، باعتبارها أول تحدٍ، ولأول مرة بعد احتلال الأرض الفلسطينية عام 1948، حيث دخلت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي مدعومة بالدبابات، والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية، وأعادت احتلالها، موقعة شهداء، وجرحى بين صفوف المدنيين العُزل.


ورغم مطالبة فلسطينيي 48 إسرائيل إقامة لجنة للتحقيق في قيام الجيش، والشرطة بقتل مواطنين عُزَّل يحملون الجنسية الإسرائيلية، إلا أن مطالبهم قوبلت بالرفض التام، بادعاء أن الجيش واجه قوى معادية.


وسعت إسرائيل إلى إفشال الإضراب لما يحمله من دلالات تتعلق بسلوك الأقلية العربية كأقلية قومية حيال قضية وطنية ومدنية من الدرجة الأولى، ألا وهي قضية الأرض. حيث عقدت الحكومة اجتماعا استمر لأربع ساعات، تقرر فيه تعزيز قوات الشرطة في القرى والمدن العربية للرد على الإضراب والمظاهرات. كما قامت قيادة اتحاد العمال الإسرائيلي "الهستدروت" بتحذير العمال وتهديدهم باتخاذ إجراءات انتقامية ضدهم، وقرر أرباب العمل في اجتماع لهم في حيفا طرد العمال العرب من عملهم إذا ما شاركوا في الإضراب العام في يوم الأرض. كذلك بعث المدير العام لوزارة المعارف تهديدا إلى المدارس العربية لمنعها من المشاركة في الإضراب.


ومن المؤكد انه رغم مرور ( 48 عاما) على هذه الذكرى، لم يمل فلسطينيو أراضي 48، الذين أصبح عددهم أكثر من 1.5 مليون نسمة، بعدما كانوا 150 ألف نسمة فقط عام 1948 من احياء "يوم الأرض"، الذي يجمعون على أنه أبرز أيامهم النضالية، وانعطافه تاريخية في مسيرة بقائهم، وانتمائهم، وهويتهم منذ نكبة 1948، تأكيدا على تشبثهم بوطنهم وأرضهم.


ولم تكتف السلطات الإسرائيلية بالاستيلاء على أراضي الفلسطينيين الذين أُبعدوا عن أرضهم، بل عملت تباعاً على الاستيلاء على ما تبقى من الأرض، التي بقيت بحوزة من ظلوا في أرضهم.


يذكر أن إسرائيل استولت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ، 1972 على أكثر من مليون دونم، من أراضي القرى العربية في الجليل، والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها بعد سلسلة المجازر المروّعة، وعمليات الإبعاد القسّري، التي مورست بحق الفلسطينيين عام 48.


هذا ويعتبر يوم الأرض نقطة تحول بالعلاقة بين (السلطة الإسرائيلية)، والعرب بالداخل، إذ أن إسرائيل أرادت بردها أن تثبت للجماهير الساخطة من هم "أسياد الأرض"، وكان هذا التحدي العلني الجماهيري الأول للكيان المحتل من قبل الجماهير الساخطة، باعتقاد العديد أن "يوم الأرض" ساهم بشكل مباشر بتوحيد وتكاتف وحدة الصف الفلسطيني بالداخل على المستوى الجماهيري، بعد أن كان في العديد من الأحيان السابقة نضالا فرديا لأشخاص فرادى، أو لمجموعات محدودة. كما كان هذا الرد بمثابة صفعة وجرس إيقاظ لكل فلسطيني قبِل بالاحتلال الإسرائيلي عام 1948.


ومنذ العام 1976 أصبح يوم الأرض يوماً وطنياً في حياة الشعب الفلسطيني، داخل فلسطين، وخارجها، وفي هذه المناسبة نشهد تحركات شعبية فلسطينية عديدة تؤكد وحدة شعبنا، وحقه في أرضه، رغم شراسة الهجمة الإسرائيلية.
كما ان معركة الأرض لم تنته في 30 آذار 1976؛ بل هي مستمرة حتى يومنا هذا، ونستطيع أن نقول أن كل الأيام الفلسطينية هي بمثابة "يوم الأرض"، ففي كل يوم تصادر حكومة الاحتلال العنصرية الأرضي الفلسطينية، وتبني المستوطنات، وتهدم المنازل وتهجر السكان.


وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن ما يحدث في محافظة سلفيت من تصاعد في وتيرة الاستيطان والانتهاكات الاسرائيلية واعتداءات الجيش والمستوطنين اليومية بحق الانسان والارض، وارتكاب جرائم القتل والمصادرة، وتنفيذ المخططات الاستيطانية التهويدية في العديد من بلدات وقرى المحافظة، دليل واضح على استمرار سلطات الاحتلال في تنفيذ المشروع الاستعماري على مجمل الاراضي الفلسطينية، دون حسيب او رقيب.


وما يثير الاستغراب ان 48 عاما مَرّت على يوم الأرض والعالم لا يحرك ساكنا، وتأتى هذه الذكرى الخالدة هذا العام ( 2024)، في ظل تصعيد خطير وغير مسبوق، من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي وشركائها، يتمثل في مصادرة الأراضي الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان فيها، وخصوصاً في مدينة القدس الشريف وبقية الاراضي المحتلة بهدف اقتلاع الفلسطينيين منها على طريق تهويدها وجعل القدس عاصمة لكيانهم الغاصب، في أكبر عملية قرصنة وتزوير في التاريخ، وإطلاق يد الاستيطان في أنحاء مختلفة في الضفة الغربية، واستمرار حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي والى الآن، في عدوان لم يسبق له مثيل يستهدف الديمغرافيا الفلسطينية وافراغ قطاع غزة من سكانه والقضاء على كل اسباب الحياة الطبيعية والعادية فيه والعودة لإحتلاله، وقد تم ارتكاب مئات المجازر والتي نجم عنها قرابة خمسون الف شهيد ومئة الف جريح لغاية الآن ، كل ذلك يكشف النوايا المبيته لتصفية القضية الفلسطينية واستمرار سياسات التطهير العرقي والتوسع والإحلال التي ينتهجها الكيان الصهيوني منذ العام 1948 م والى الآن .


امام كل ذلك، ما أحوجنا اليوم لانتفاضة الأرض وليس ليوم واحد للأرض، لأن يوماً واحد لن ينهي الصراع مع المحتل، الذي يواصل سياسته الهادفة إلى إسقاط المشروع الوطني الفلسطيني وتدميره بمختلف الوسائل والأساليب، وفي مقدمتها مصادرة الأراضي، ونشر الاستيطان، وتوسيعه وتعميقه، في القدس، وحول القدس، والأنحاء المختلفة من الضفة الغربية، والعودة لإحتلال قطاع غزة وتقسيمه واستمرار فصله عن القدس والضفة الغربية ، وطمس الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس الشريف، كل ذلك يجري تحت مظلة ما يسمى الجهود الدولية الحثيثة من أجل العودة لمفاوضات تؤدي إلى تسوية سياسية للصراع ، باتت تتوارى وتتراجع امام تعنت وفاشية الكيان الصهيوني وغرقه في اوهام التطرف والتنكر للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.


وفي ظل هذا الوضع القائم والمأزوم في فلسطين والمنطقة، وانسداد أفق أي تسوية تحمي الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، لا بد من مواصلة النضال ومواجهة الإحتلال واجراءاته العنصرية والفاشية، لأجل وقف سياسات المصادرة والتوسع والإحلال والإقتلاع والتهجير والاستيطان ومواجهتها بفعالية من خلال تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة التمرد والانقسام المدمر، شرط لازم وضروري لتفجير الطاقات الشعبية الفلسطينية في انتفاضة شعبية سلمية عارمة، يخوض غمارها الشعب الفلسطيني بكل مكوناته ومن خلال اطره ومنظماته الشعبية المختلفة ، وقواه السياسية المختلفة، بقيادة م.ت.ف لمواجهة سياسات الاحتلال، الهادفة الى التوسع والإقتلاع والإحلال والتهجير ، والمصادرة وتكريس الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.


كما لا بد من تحرك الشتات الفلسطيني والشعوب والدول العربية لمساندة الشعب الفلسطيني داخل فلسطين، وتوفير الحاضنة الشعبية والرسمية العربية لنضاله وصموده، من خلال تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة التي من شأنها العمل على ديمومة انتفاضته واستمرار صموده، حتى نيل حقوقه المشروعة، ووقف وكسر وإزالة كل مشاريع الاستيطان والإقتلاع والتهويد للقدس ولبقية الاراضي الفلسطينية .


اضافة الى ضرورة توفير مساندة دولية، شعبية وحكومية فاعلة، ودعم صريح لمطالب الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة، ووضع حد لاستمرار الاحتلال الذي يعتبر اليوم آخر احتلال على وجه الكرة الأرضية وعدم ترك الولايات المتحدة منفردة في ادارة الصراع، وفرض مؤتمر دولي متعدد الاطراف يعنى بإقرار السلام على اساس انهاء الإحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من العودة وتقرير المصير .


ومن الأهمية العمل على استثمار الإنجازات السياسية والدبلوماسية التي أنجزتها م.ت.ف وخصوصاً اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة في يوم 29/11/2012م بدولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967م وعاصمتها القدس، وذلك من خلال العمل المستمر والدؤوب على مواصلة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتمكينها من بسط سيادتها الكاملة على كامل أراضيها المحتلة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .


إننا شعب فلسطين ومعنا احرار العالم، اليوم، مطالبون بإحياء ذكرى يوم الأرض المجيد بما يليق بها، وبما تعكسه من تحدِ للاحتلال وسياسات التهويد والتهجير والإبادة، وبما تطرحه من أهمية مركزية لعنصر الأرض في جدلية الصراع مع الكيان الصهيوني، وأخذ العبرة منها لمواجهة هذا الواقع المرير الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي وسياسته العنصرية الإحلالية ، والتوسعية والإقتلاعية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ، والتي تدمر كل فرص السلام المنشود وتهدد الأمن والسلم في المنطقة.