منوعات

الأربعاء 17 أبريل 2024 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

اغلاق مطعم "كنتاكي" بعد يومين من افتتاحه في الجزائر

الأناضول

بعد يومين فقط من افتتاحه في الجزائر العاصمة، أغلق مطعم تابع لسلسلة الوجبات السريعة الأمريكية "كيه. أف. سي" (كنتاكي) أبوابه الأربعاء؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية مناهضة له.


وتواجه "كيه. أف. سي"، ضمن علامات تجارية غربية عديدة، حملات مقاطعة شعبية بأنحاء العالم؛ على خلفية اتهامات لها بدعم لإسرائيل ماليا في حرب مدمرة تشنها على غزة منذ أكثر من 6 أشهر.


ووفق وسائل إعلام جزائرية، بينها الموقع الإخباري الناطق بالفرنسية "كل شيء عن الجزائر"، فإن المطعم الأمريكي، الموجود بمنطقة دالي إبراهيم غربي العاصمة، أغلق أبوابه الأربعاء بعد افتتاحه الاثنين.


ونشر الموقع مقطع فيديو يظهر أبواب المطعم وهي موصدة، وتم نزع شعار السلسة الأمريكية "Kentucky Fried Chicken (KFC)"، الذي كان مثبتا على الجدار الزجاجي للمبنى.


ومنذ الساعات الأولى لافتتاح المطعم الاثنين، وهو الأول للسلسلة الأمريكية بالجزائر، نظم نشطاء أمامه احتجاجات؛ بسبب ما قالوا إنه دعم مالي تقدمه هذه العلامة الأمريكية لإسرائيل.


وتداول نشطاء على مواقع التواصل منشورات تظهر الاحتجاجات، مع دعوات إلى إغلاق المطعم، مرفقة بصور لأشلاء أطفال بغزة؛ جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وعلق نشطاء على زبائن قصدوا المطعم في يومه الأول بالقول: "بصحتكم أطباق الدجاج برائحة لحم ودم أطفال غزة".


وحتى الساعة 14:45"ت.غ"، لم يصدر تعقيب من السلطات الجزائرية في هذا الشأن.


وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 110 آلاف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.


وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: إسرائيل ستفعل كل ما يلزم للدفاع عن نفسها

القدس - "القدس" دوت كوم

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، الشكر لوزيرة الخارجية الألمانية ووزير الخارجية البريطاني، اللذين يزوران إسرائيل، على دعمهما، لكنه قال إن إسرائيل ستتخذ قراراتها الخاصة فيما يتعلق بأمنها.


وأضاف في بيان صادر عن مكتبه: "أريد أن أوضح أننا سنتخذ قراراتنا بأنفسنا، وإسرائيل ستفعل كل ما يلزم للدفاع عن نفسها"، حسب قوله.


وأكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أنها أوضحت خلال محادثاتها في إسرائيل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وآخرين أنه لا ينبغي السماح بأن ينزلق الشرق الأوسط إلى وضع لا يمكن التنبؤ بنتائجه على الإطلاق.


وأضافت قبل أن تغادر إسرائيل اليوم الأربعاء للمشاركة في اجتماع مجموعة السبع: "على الجميع الآن أن يتصرفوا بحكمة ومسؤولية". 


وذكرت أن اجتماع مجموعة السبع سيناقش فرض عقوبات على إيران.



عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: رئيس المكتب السياسي لحماس سيزور تركيا نهاية هذا الأسبوع

اسطنبول - "القدس" دوت كوم

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أنه سيلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية "نهاية هذا الأسبوع".


وقال أردوغان أمام نواب حزبه في الجمعية العامة: "سيكون زعيم القضية الفلسطينية ضيفي نهاية هذا الأسبوع".


وأضاف "الاحتلال الإسرائيلي يقوم بتطهير عرقي بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية".


وأكد الرئيس التركي "سأواصل الدفاع عن قضية فلسطين وسأكون صوت الشعب الفلسطيني المظلوم ما بقيت حيا ولو كنت وحيداً".


وأعتبر الرئيس التركي أنه لا فرق بين قوات النضال الوطني التركية إبان فترة حرب الاستقلال وحركة حماس اليوم.


من جانبها ، قالت حركة حماس، نثمن تصريحات الرئيس التركي التي جدد فيها مواقفه في مواصلة دفاعه عن الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل تحرير أرضه.


وصرحت الحركة في بيان "نعبّر عن اعتزازنا بتأييد الرئيس التركي للحركة ومشروعها المقاوم في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته".



عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإيراني يحذر إسرائيل من المساس بأمن البلاد ويؤكد أنه سيواجه برد حازم

(شينخوا)

حذر الجيش الإيراني اليوم (الأربعاء) إسرائيل من أن أي اعتداء على مصالح البلاد سيواجه برد قوي وحازم يجعلها تندم على فعلتها، مشددا على أنه إذا تحركت دول لدعمها فأنه سوف يرد بمزيد من القوة والقسوة، على خلفية تهديدات إسرائيل بالرد المتوقع على الهجوم الإيراني ضدها.


وقال القائد العام للجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي إن أي اعتداء إسرائيلي على مصالح البلاد سيواجه برد قوي وحازم يجعل العدو يندم على فعلته وإذا تحرك الأعداء فسنرد بمزيد من القوة والقسوة، حسبما أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا).


وأكد موسوي، خلال استعراض عسكري للجيش الإيراني بمناسبة اليوم الوطني للجيش الايراني، أن الجيش الإيراني في حالة استعداد تام للتعامل مع الشرور المحتملة، لافتا إلى أن ما تم عرضه اليوم في جميع أنحاء البلاد كان جزءا بسيطا من القدرات، وذلك الجزء الأخر من المعدات الموجودة على أهبة الاستعداد لم تكن موجودة في الاستعراض العسكري.


وأضاف أن "ما رأيتموه اليوم كان ركنا من أركان قوة واقتدار القوات المسلحة في الدفاع عن مصالح الوطن والشعب".


وشدد على جهوزية القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدا أن عادة ما تكون في جهوزية دائمة لتنفيذ المهام على أفضل وجه ممكن، مع الأخذ في الاعتبار أعداء البلاد.


ونوه القائد العام للجيش الإيراني بأن كافة القوات المسلحة في هذه الأيام متواجدة في مواقعها الدفاعية لمواجهة أي احتمال ومستعدة بشكل تام لتنفيذ مهمتها على اتم وجه.


وشنت إيران ليلة (السبت - الأحد) الماضية هجوما، هو الأول من نوعه، على إسرائيل بإطلاق عدد كبير من المسيرات والصواريخ باتجاه أراضيها أطلقت عليه اسم عملية "الوعد الصادق".


ويأتي الهجوم ردا على القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق مطلع أبريل الجاري، والذي أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري الإيراني بينهم مسؤول الحرس في سوريا ولبنان الجنرال محمد رضا زاهدي.


وأقيم استعراض للقوات المسلحة الإيرانية اليوم (الأربعاء) بمناسبة عيد الجيش في جميع المحافظات الإيرانية.


وأقيمت مراسم الاستعراض الرئيسي لعيد الجيش بحضور رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي في مركز الشهيد فيض الله أماني للتدريب والدعم للقوات البرية للجيش في لويزان بطهران وفي نفس الوقت في جميع مراكز المحافظات، حسبما أفادت وكالة ((تسنيم)) الدولية للأنباء الإيرانية.


وفي هذه المراسم التي حضرها كبار قادة القوات المسلحة، جرى استعراض مختلف الوحدات المحمولة والمشاة للقوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي.


وعلى هامش استعراض عيد الجيش، قال قائد القوات البحرية للجيش الإيراني الادميرال شهرام إيراني إن أساطيل الجيش تنفذ مهمة مرافقة سفننا التجارية، والآن المدمرة جماران متواجدة في خليج عدن، وستستمر هذه المهمة حتى البحر الأحمر.
وأضاف "نرافق سفننا من خليج عدن إلى قناة السويس ومستعدون لحماية سفن الدول الأخرى أيضًا"، حسبما ذكرت وكالة ((تسنيم)).


وأوضح أنه منذ فترة طويلة، تغير ميزان القوى في المنطقة بوجود قوة المقاومة، مشيرا إلى أن عملية الوعد الصادق أثبتت للعالم أجمع كيف تعمل القوة الحقيقية والقوة المزيفة في الميدان.


وبدوره، قال قائد القوات الجوية في الجيش الإيراني العميد الطيار حميد واحدي إن الإجراء الذي قام به الحرس الثوري ضد إسرائيل كان إجراء عقابيا، لافتا إلى أنه إذا أرادت إسرائيل الاعتداء فإنها ستواجه ردا قاسيا وهجوما كبيرا من قبل القوات المسلحة.


وأوضح واحدي، على هامش مراسم عيد الجيش، أن اليوم جاهزية القوات الجوية في المقاتلة (سوخوي 24) أعلى من أي وقت مضى، كما أن المقاتلات الأخرى جاهزة بنسبة 100 بالمئة.


وشدد على أنه إذا ارتكبت إسرائيل خطأً فإنه بالتأكيد سيواجه رداً لا يمكن تعويضه، قائلا "نحن جاهزون بنسبة 100 بالمئة في كافة المجالات، سواء في التغطية الجوية أم في القاذفات، ومستعدون لأي عملية".


في المقابل، تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، مساء الاثنين في كلمة أمام جنوده بقاعدة نيفاتيم الجوية جنوب البلاد والتى أصيبت خلال الهجوم الإيراني، بالرد على هجوم إيران غير المسبوق على إسرائيل.


ووفقا للقناة 12 الإسرائيلية فأن القيادة السياسية الأمنية في إسرائيل قررت الرد بشكل واضح وحاسم على الهجوم الإيراني.
وقال الجنرال هاليفي خلال زيارته قاعدة نيفاتيم إن إسرائيل "سترد على إطلاق هذا العدد الكبير جدا من الصواريخ والمسيرات على أراضي دولة إسرائيل".


وأطلقت إيران ليلة (السبت - الأحد) الماضية نحو 350 صاروخا وطائرة مسيّرة تجاه إسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض 99 % منها، في وقت قالت فيه طهران إن نصف الصواريخ أصابت أهدافا إسرائيلية بنجاح.


ويعد هذا أول هجوم مباشر تشنه إيران على إسرائيل عبر أراضيها وليس من خلال جماعات موالية لها، ردا على هجوم استهدف القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل الجاري.


وتتهم إيران، إسرائيل بشن هجوم صاروخي على قنصليتها في دمشق، الذي أسفر عن مقتل 7 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي، فيما لم تعترف إسرائيل أو تنفي رسميا مسؤوليتها عن الهجوم المذكور. 

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

"الغارديان": إسرائيل سرّعت الاستعمار في القدس منذ بدء الحرب

لندن- "القدس" دوت كوم

 أظهرت وثائق نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن الحكومة الإسرائيلية سرّعت بناء المستعمرات في القدس الشرقية، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.


وأوضحت "الغارديان" أنه خلال تلك الفترة تمت الموافقة على أو المضي قدمًا في أكثر من 20 مشروعًا استعماريا تضم آلاف الوحدات الاستعمارية.


وأشارت إلى أن الوزارات والمكاتب داخل الحكومة الإسرائيلية تقف وراء أكبر المشاريع وأكثرها إثارة للجدل، وأحيانًا بالاشتراك مع الجماعات القومية اليمينية التي لها تاريخ في محاولة تهجير المواطنين الفلسطينيين من منازلهم في أجزاء من القدس.


وقال ساري كرونيش، من منظمة "بيمكوم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان– مخططون من أجل حقوق التخطيط: "إن التتبع السريع لهذه الخطط لم يسبق له مثيل في الأشهر الستة الماضية، ففي الوقت الذي تم إغلاق العديد من الهيئات الحكومية أو كانت عملياتها محدودة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، واصلت سلطات التخطيط المضي قدمًا، ودفعت هذه الخطط بسرعة غير مسبوقة".


وبحسب الوثائق، ستوفر هذه المشارع وحدات استعمارية في أجزاء من القدس التي ضمتها إسرائيل من جانب واحد عام 1980، ومن المرجح أن تشكل عقبة أمام أي محاولة لإنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية.


وأشارت صحيفة الغارديان إلى أن سلطات التخطيط الإسرائيلية وافقت على بناء مستعمرتين جديدتين في القدس الشرقية منذ اندلاع الحرب، ومن المقرر أيضًا المضي قدمًا في توسيع مستعمرة "كيدمات صهيون"، في قلب حي رأس العمود الفلسطيني في القدس الشرقية.


ويحيط الآن مشروعان استعماريان رئيسيان في بلدة بيت صفافا، التي تقع معظمها في القدس الشرقية، أحدهما، المعروف باسم "جفعات هاماتوس"، الذي تم تجميده لمدة عشر سنوات بسبب المعارضة الدولية، ثم استؤنف العمل فيه عام 2020، وفي الشهر الماضي كان الموقع مزدحمًا بالعمال والآلات الثقيلة والشاحنات.


ووفقاً لأحدث وثائق التخطيط الرسمية، فإن المبادر لإقامة المشروع هو سلطة أراضي إسرائيل، وهي هيئة حكومية.


وهناك مشروع استعماري كبير آخر يُعرف باسم "جفعات شاكيد"، وسيتم بناؤه على الجانب الشمالي الغربي من بيت صفافا، على قطعة أرض من العشب والأشجار.


وبحسب الصحيفة، واجه مشروع "جفعات شاكيد" الاستعماري معارضة دولية منذ أن تم اقتراحه لأول مرة في منتصف التسعينيات، ما دفع واشنطن إلى الضغط على إسرائيل لوقفه.


قبل عامين، استعاد المخطط الاستعماري زخمه، ورفضت وزيرة الداخلية في ذلك الوقت، أييليت شاكيد، أي سيطرة فلسطينية على شرق القدس، وادعت أنه من غير المعقول منع التطوير والبناء في هذه المنطقة، أو في أي مكان آخر في القدس الشرقية.


وتمت الموافقة على التخطيط الكامل في الرابع كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، بحسب الغارديان.


وهناك مشروع استعماري ثالث، بالقرب من بيت صفافا أيضًا، ويقع على الخط الفاصل بين القدس الشرقية والجزء الغربي من المدينة، ويُعرف باسم "القناة السفلى"، ويتضمن بناء مستعمرة كبيرة مجاورة لأحد الأحياء الفلسطينية، وتمت الموافقة عليه في 29 كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

ــــ

عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة: إسرائيل سوف تقصف منشآت إيرانية في سوريا

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم (الأربعاء)، أن إسرائيل تنسق مع الدول العربية بشأن الرد على إيران. 


وبحسب التقرير، فإن الرد الإسرائيلي سيقتصر على المنشآت الإيرانية في سوريا، وتم إجلاء أفراد الحرس الثوري من قواعدهم هناك. 


وفي الوقت نفسه، لم تستخدم بريطانيا وألمانيا حق النقض (الفيتو) ضد أي رد إسرائيلي في إيران.


وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة، فإن الحرس الثوري بدأ إجراءات طارئة في منشآته في جميع أنحاء سوريا، حسبما قال مستشار الحكومة السورية  للصحيفة الأمريكية.


وتم إجلاء بعض عناصر الحرس الثوري من قواعدهم في سوريا. 


وأكد عدد من المسؤولون العرب ما نشرته قناة البث الاسرائيلية الرسمية أن إسرائيل نقلت رسائل من وراء الكواليس إلى الدول العربية في المنطقة، بأنها لن ترد على الهجوم الإيراني بما يعرضها للخطر.


وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه "من المرجح أن تحذر إسرائيل حلفائهاقبل الرد، وقد تقتصر هجماتها على المنشآت المرتبطة بإيران في سوريا".


في هذه الأثناء، لم يستخدم وزيرا خارجية بريطانيا العظمى وألمانيا حق النقض (الفيتو) ضد الرد الإسرائيلي، لكنهما تحدثا عن الرغبة في عدم تصعيد الوضع. 

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، الذي يزور إسرائيل حاليا، إنه "من الواضح أن إسرائيل قررت الرد على الهجوم الإيراني"، وأنه "يأمل أن تتصرف بطريقة لا تسبب أقل قدر ممكن من التصعيد". .


وهدد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في وقت سابق اليوم بأن "أي تحرك إسرائيلي ضد إيران، حتى أبسطها، سيقابل برد قوي وحاسم". وفي إشارة إلى الهجوم الذي وقع مساء السبت، قال رئيسي، خلال عرض عسكري بمناسبة يوم القوات المسلحة الإيرانية، إنه "هجوم محدود أضر بقوة الكيان الصهيوني".

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الصحة: 560 مريض هيموفيليا ونزف دم في فلسطين

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفادت وزارة الصحة أن 560 فلسطينياً يعانون من مرض الهيموفيليا ونزف الدم، بينهم 406 في الضفة الغربية و154 في قطاع غزة، والذين تضاعفت معاناتهم بسبب الحرب الإسرائيلية.


وأشارت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، لمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض الهيموفيليا، إلى أن عدد مرض هيموفيليا نوع "أ" يبلغ 291  بنسبة حوالي 52%، إضافة إلى 67 حالة هيموفيليا نوع "ب" بنسبة حوالي  12 %.


وأضافت وزارة الصحة أن نسبة حدوث المرض نوع "أ" حوالي  11/ 100000 نسمة في حين يبلغ حدوث مرض هيموفيليا نوع "ب" حوالي 2.6 / 100000 نسمة من عدد السكان، ويتم تشخيص المرضى عن طريق مجموعة من الفحوص المخبرية تشمل عدد الدم الكامل وفحوص التجلط وعوامل التجلط الثامن والتاسع بالاضافة للفحوص الوراثية.


من جانبه، قال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة أسامة النجار إنه يتم تقديم العلاج للمرضى حسب الحاجة وشدة المرض حيث يتم توفير عوامل التجلط اللازمة من خلال عطاءات وزارة الصحة بميزانية، بالاضافة للتبرعات من خلال الاتحاد العالمي للهيموفيليا والتعاونية الايطالية.


وأضاف: يبلغ متوسط استخدام عامل التجلط الثامن أكثر من 40000 وحدة دولية لكل مريض هيموفيليا نوع "أ" في حين يبلغ متوسط عامل التجلط التاسع حوالي 35000 وحدة دولية لكل مريض هيموفيليا نوع "ب"، مؤكداً أنه يتم إعفاء جميع مرضى الهيموفيليا وتقديم الخدمات العلاجية والاستشارات الطبية لهم مجانا دون دفع أي رسوم، حيث يتم تأمينهم من خلال التأمين الصحي بشكل مجاني واستثنائي من وزارة الصحة بمجرد تشخيصهم بالمرض.

 

وأشار النجار إلى أنه سيتم اعتماد مجمع فلسطين الطبي كمركز متخصص لعلاج مرضى اليموفيليا وتوفير مختلف التخصصات لعلاج هؤلاء المرضى، موضحاً  أن هناك عدة مشاريع لتقديم الخدمة للمرضى من خلال الاتحاد الدولي للهيموفيليا، بالإضافة لمشروع من التعاونية الإيطالية، والذي يضم توفير عوامل التجلط وإنشاء سجل وطني محوسب لمرضى الهيموفيليا.


معاناة مضاعفة في غزة

وقال النجار إن معاناة مرضى الهيموفيليا ونزف الدم تتضاعف في قطاع غزة، نتيجة الحرب الإسرائيلية، وتدمير الاحتلال للبنية التحتية في القطاع الصحي.


وأضاف أن وزارة الصحة عملت على إرسال شحنة أدوية وعلاجات لهذه الشريحة من خلال مؤسسة التعاون الإيطالية عبر الهلال الأحمر الفلسطيني، وقد جرى توزيعها على المرضى.


وتابع أن تدمير البنية التحتية في المراكز الصحية والطبية في قطاع غزة، حرمت المرضى من الحصول على العناية الطبية اللازمة.


التبرع بالدم ينقذهم

ودعا النجار المواطنين إلى استمرار التبرع الطوعي بالدم، لما له من دور في إنقاذ هؤلاء المرضى، من خلال حصولهم على مشتقات الدم، مؤكداً أن لدى الوزارة كامل الإمكانيات لتحضير مشتقات الدم اللازمة لهم في بنوك الدم.


العلاج المنزلي

وأشار الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة إلى أن وزارة الصحة عملت منذ 3 أعوام على إدخال العلاج المنزلي لهذه الشريحة من المرضى، حيث تم تزويدهم عوامل التخثر لاستخدامها كإجراء علاجي ووقائي، بعد تدريب المرضى وأهاليهم على كيفية إعطائها في المنزل، وذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلام الحكومي بغزة: الاحتلال اعتقل أكثر من 5 آلاف منذ بدء الحرب

غزة- "القدس" دوت كوم

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 5 آلاف مواطن منذ بدء الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. 


وجاء في بيانه "تمر علينا ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام (7 نيسان/ أبريل سنويا) في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة".


وتابع "مازال الأسرى الفلسطينيون يتعرضون لأبشع أنواع الإجراءات الانتقامية، والتي تهدف إلى حرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية".


وأفاد بأن "الاحتلال الإسرائيلي اعتقل خلال الحرب أكثر من 5000 أسير من قطاع غزة لوحده، ليقارب عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال 10 آلاف أسير".


وتتهم مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية إسرائيل بممارسة الإخفاء القسري بحق أسرى غزة، وعدم الكشف عن عددهم ولا أماكن وظروف احتجازهم، بالتزامن مع تقارير إعلامية عن مقتل عدد منهم جراء التعذيب.


وشدد المكتب الإعلامي على أن الأسرى في سجون إسرائيل "يتعرضون لأبشع صور التعذيب والانتهاكات التي تجاوزت كل الأعراف والمواثيق الدولية، لا سيما اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة لعام 1949".


ودعا المجتمع الدولي إلى أن "يتحمَّل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والقانونية، ويتدخل بشكل عاجل لحماية الأسرى".


كما دعا المنظمات الدولية والحقوقية إلى أن "تبذل كل جهدها للإفراج العاجل عن الأسرى جميعا، وخاصة الأسرى الأطفال والأسيرات والمرضى الذين يحرمهم الاحتلال من العلاج".

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

"الضابطة الجمركية" ضبط 23 طناً من المواد الغير صالحة خلال شهر رمضان

رام الله- "القدس" دوت كوم

ضبط جهاز الضابطة الجمركية، 23 طناً من المواد غير  الصالحة للاستهلاك الآدمي خلال شهر رمضان؟


وأشار في بيان صادر عنه، اليوم الأربعاء، إلى أن القضايا توزعت بين قضايا ضريبية وجمركية، بالإضافة إلى قضايا متعلقة بالمجالات الاقتصادية، والصحية، والزراعية.


وأضاف أنه بالتعاون مع وزارة المالية، تم التعامل مع 27 قضية في ملف التهرب الضريبي والجمركي، وتحويل مكلفين لاستكمال معاملاتهم التجارية، وبضائع قادمة من إسرائيل دون فاتورة مقاصة، والتبغ المهرب الممنوع من التداول.


وأشار إلى أنه بالتعاون مع وزارتي الصحة والاقتصاد الوطني، تعامل مع 207 قضية، متعلقة بمواد منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك، وبضائع لا تحمل بطاقة بيان تعريفية باللغة العربية ومخالفة للتعليمات الإلزامية من مواد تموينية ومواد تجميل وكوزماتكس، وألعاب خرز ممنوعة من التداول.


وبين أنه بالتعاون مع وزارة الزراعة، فإن مجمل القضايا التي تم التعامل معها بلغ  3 قضايا تشمل منتجات حيوانية لا تحمل تصاريح زراعية أو شهادات بيطرية أو غير صالحة للاستهلاك الآدمي.


وأكد البيان، الدور الهام للمواطنين في تقديمهم البلاغات عن البضائع الفاسدة ومنتهية الصلاحية عبر الرقم المجاني 132، أو عبر الصفحة الرسمية للجهاز على موقع "الفيسبوك".

منوعات

الأربعاء 17 أبريل 2024 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

قطّع جثة زوجته بعد قتلها وادعى سفرها.. جريمة مروعة تهز لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

استفاق لبنان اليوم على جريمة مروعة بعد العثور على جثة امرأة في العقد الرابع من العمر مقطعة لأشلاء، ومدفونة في قطعة أرض في بلدة "المية ومية" شرق مدينة صيدا جنوب البلاد. 


وأشارت الوكالة اللبنانية الرسمية للإعلام، إلى أنّه وخلال أعمال فلاحة في أرض بالبلدة، فوجئ أحد العاملين بثياب وأشلاء بشرية فقام على إثرها بإبلاغ القوى الأمنية ليتم توقيفه كمشتبه به. 


وعلى الفور بوشرت التحقيقات حيث تبين أن الجثة تعود لامرأة كانت قد اختفت منذ فترة، وكان زوجها قد ادعى أنها سافرت خارج البلاد. 


وبناء على إشارة النائب العام الاستئنافي في جنوب لبنان، تم توقيف الزوج الذي اعترف خلال التحقيق معه، بأنه قام بقتل زوجته بالرصاص أولًا، ومن ثم قام بتقطيع جثتها إلى 3 قطع، وعمد إلى دفنها في أنحاء مختلفة من حديقة المنزل.


وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فالزوج يعمل كموظف في بلدية البلدة، والزوجة تحمل الجنسية الأميركية.


ووفقًا للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، فإنّ "نسبة ضحايا الإعتداء الجنسي من النساء والفتيات ارتفعت أيضًا خلال العام 2023 مقارنة بسنة 2022، وبلغ عددهن 172 ضحية". 


فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة تعبر عن رفضها لتصريحات مندوبة أميركا في الأمم المتحدة

رام الله- "القدس" دوت كوم

عبرت الرئاسة عن استنكارها ورفضها لتصريحات مندوبة الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة، التي قالت فيها إنها "لا ترى أن العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة ستساعد على التوصل إلى حل الدولتين للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي"، مؤكدة أن هذه التصريحات لا ترقى إلى المواقف الأميركية التي تتحدث عن حل الدولتين وإقامة سلام عادل ودائم وفق قرارات الشرعية الدولية.


وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن استقرار فلسطين هو المدخل الوحيد الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن دولة فلسطين حصلت على العضوية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفة مراقب عام 2012 وبأغلبية ساحقة، ومن حقنا الحصول على العضوية الكاملة، ودون ذلك ستبقى شرعية إسرائيل نفسها مشكوكا فيها، وذلك لعدم تنفيذها القرارين 181 و194، اللذين اشترطا حصول إسرائيل على العضوية في الأمم المتحدة بقبولها تنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بوجود دولة عربية، ولم تنفذ ما تعهدت به حتى الآن.


وأضاف: نعبر عن شجبنا لهذه المواقف الأميركية التي تهدد باستخدام الفيتو يوم 18/4/2024، الأمر الذي يشكك في مصداقية الولايات المتحدة، نتيجة تراجعها المستمر عن تنفيذ وعودها وتبنيها المواقف الإسرائيلية المتهورة، واستمرار عدوانها على الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، التي أودت بحياة عشرات آلاف الشهداء، وتسببت بمئات آلاف الجرحى والمعاقين، والتي لن تؤدي إلى تحقيق السلام، ما يجعل أميركا مسؤولة عن هذه السياسات الإسرائيلية التي تنتهك جميع قرارات الشرعية الدولية.


وأكد أبو ردينة أن السلام لن يكون بأي ثمن، فإما الأمن والسلام للجميع، أو لا أمن ولا سلام لأحد، وأن تجسيد إقامة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والازدهار وإنهاء الحروب المستمرة التي تعانيها المنطقة منذ أكثر من مئة عام.

عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري: مفاوضات غزة تمر بظروف حساسة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمر بظروف حساسة.


وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره الروماني في العاصمة الدوحة، "نمر بمرحلة حساسة وتعثر في وضع حد لمعاناة الشعب في غزة استعادة الرهائن".


وإذ شدد على أنه "لا يمكن السماح باستمرار سياسة الحصار والتجويع في حق الفلسطينيين"، نوه إلى أنه "لا يصح الاستمرار في سياسة العقاب الجماعي والتصعيد المستمر في الضفة الغربية".


ودعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، كافة الأطراف إلى خفض التصعيد وتجنب انزلاق المنطقة لدائرة جديدة من الصراع.


ورأى أن "هناك تباين في المواقف بشأن غزة وازدواجية في مواقف بعض الدول بتقييم الصراعات"، مشددًا على ضرورة وجود حل دائم وسلام دائم بإقامة دولة فلسطينية مستقلة بحدود 1967.


عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

محدث| 18 جريحا بقصف من لبنان على بلدة عرب العرامشة

القدس - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بارتفاع عدد المصابين جراء القصف على بلدة عرب العرامشة قرب الحدود مع لبنان إلى 18 بينهم 4 في حالة خطيرة.


وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلي إصابة 7 أشخاص، بينهم اثنان في حالة خطيرة، إثر سقوط صواريخ أصابت مبنى وسيارة في بلدة عرب العرامشة بالجليل، قبل الإعلان عن ارتفاع الحصيلة.


من جهتها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي دفع بمروحية لإجلاء المصابين من المنطقة.


وأفادت تلك الوسائل بسقوط 4 صواريخ أطلقت من جنوب لبنان على بلدة عرب العرامشة بالجليل بعد فشل القبة الحديدية في اعتراضها.


من جانبه، أعلن حزب الله اليوم الأربعاء قصفه بصواريخ ومسيرات مقر قيادة عسكري في شمال إسرائيل، وذلك ردًا على استشهاد ثلاثة من مقاتليه في ضربات إسرائيلية استهدفت الثلاثاء بلدتين في جنوب لبنان.


وقال الحزب في بيان: إن مقاتليه شنوا "هجومًا مركبًا بالصواريخ الموجهة والمسيرات الانقضاضية على مقر قيادة" إسرائيلي في قرية عرب العرامشة، وذلك "ردًا على اغتيال العدو لعدد من المقاومين في عين بعال والشهابية".



فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل: نحو 7000 جريح ومصاب باضطرابات عقلية من 7 أكتوبر

القدس - "القدس" دوت كوم

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أنه منذ السابع من أكتوبر الماضي، بلغ عدد الجرحى والمصابين باضطرابات عقلية ونفسية أكثر من 7000 عسكري.


وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن "جناح إعادة التأهيل في وزارة الجيش الإسرائيلية استقبل حوالي 7000 جريح ومصابين باضطرابات عقلية ونفسية منذ السابع من أكتوبر الماضي".


جاء ذلك بعد أن نشرت شعبة إعادة التأهيل في وزارة الدفاع، بيانات عن عدد الجرحى والمصابين نفسيا وضحايا اضطرابات ما بعد الصدمة في إسرائيل.


وبحسب البيانات، استقبل جناح إعادة التأهيل 7209 جرحى منذ السابع من أكتوبر الماضي.


 وأوضحت البيانات أن حوالي 30% من الجرحى والمصابين الذين وصلوا جناح إعادة التأهيل، منهم 2111 جريحًا، تطورت لديهم ردود أفعال عقلية مختلفة.


وأضافت بالنسبة لنحو 60% ممن أصيبوا برد فعل عقلي، و1267 مصابًا، فإن التكيف العقلي هو القضية الرئيسية.


وقالت إن حوالي 95% من المجندين هم من الرجال الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا، ويخدمون في خدمة الاحتياط.




فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية تجدد مطالبتها بحماية مستشفيات غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن حجم الدمار الذي لحق بمستشفيات قطاع غزة مفجع، مجددا المطالبة بحماية المستشفيات وعدم مهاجمتها.


وقال غيبريسوس في منشور على منصة "إكس" اليوم الأربعاء، "أجرينا مع شركائنا تقييما لوضع مستشفى الشفاء والمستشفى الإندونيسي شمال غزة"، مؤكدًا أن عملية انتشال الجثث في مستشفى الشفاء لا تزال مستمرة.


وأشار إلى قيام العاملين الصحيين بتنظيف قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء وإزالة الأسرة المحروقة، حيث لا تزال سلامة البناء المتبقي بحاجة إلى تقييم هندسي شامل، مشيرَا إلى أن المستشفى الإندونيسي فارغ، وأعمال إعادة الإعمار مستمرة في محاولة لإعادة تأهيله.


ودعا غيبريسوس مجددًا إلى وقف إطلاق النار، قائلَا إن الدواء الرئيسي الذي يحتاجه الناس في غزة هو السلام.


وبحسب وزارة الصحة، فإنه اعتبارا من 22 شباط الماضي، يعمل في قطاع غزة 12 مستشفى بشكل جزئي، 6 منها في الشمال و6 في الجنوب، إضافة إلى ثلاثة مستشفيات ميدانية تعمل جزئياً.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 33899 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 76664 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

دعوات إلى عدم التصعيد بين إسرائيل وإيران

رام الله - "القدس" دوت كوم

 توعّدت إسرائيل بالردّ على الهجوم الإيراني غير المسبوق على الرغم من الدعوات إلى تجنّب التصعيد في الشرق الأوسط في ظلّ الحرب الدائرة قي قطاع غزة.


وأعلنت إسرائيل أنّها قتلت في ضربات شنّتها في جنوب لبنان قياديَّين وعنصرًا في الوحدة الصاروخية لحزب الله.


من جانبه، دعا رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التحلي بـ"الهدوء"، مؤكدًا أن التصعيد "لا يصبّ في مصلحة أحد". كما حمّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء الإسرائيلي مسؤولية الهجوم الإيراني الأخير.


من جهته، أعلن البيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة على إيران، مشيرًا إلى أنّه "يتوقّع" أن يحذو حلفاء آخرون لواشنطن حذوها قريبًا.


أما مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل فقد أعلن أنّ الاتحاد يعتزم توسيع دائرة عقوباته المفروضة على إيران بعد الهجوم على إسرائيل.


وحذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أنّ مزيدًا من التصعيد في الشرق الأوسط قد تكون له "تداعيات كارثية" وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي.


فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجرف أراضي لشق طريق استيطاني غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

 شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأعمال التجريف لشق وتوسعة طريق استيطاني في المنطقة الشمالية الغربية من أراضي بلدة دير استيا شمال غرب سلفيت.


وأفاد رئيس بلدية ديراستيا فراس ذياب، بأن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف أراض تعود ملكيتها لعائلة محمد حسين أبو ناصر، لشق طريق وتوسعة مدخل مستوطنة "رفافا" المقامة على أراضي المواطنين.


وأوضح ذياب أن شق وتوسعة الطريق يلتهم الأراضي بطول 100 متر وعرض 10 أمتار، ويقتلع أشجار الزيتون المعمرة في تلك المنطقة.


وقال الناشط في مجال الاستيطان بمحافظة سلفيت عيسى صوف "إن ما يجري هناك هو توسعة وتطوير لمدخل مستعمرة "رڤاڤا".


 وأضاف، أن التوسعة الجارية قد تشمل تركيب اشارة ضوئية، أو دوار على غرار بقية المستوطنات، لضمان عدم انتظار الداخلين والخارجين من المستوطنين لفترات طويلة، خاصة أثناء فترات الذروة، وهذا من ضمن خطة تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة للمستوطنين.

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينسحب من بيت حانون شمالي غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من بيت حانون شمالي قطاع غزة بعد توغل دام أكثر من 36 ساعة، حاصرت خلالها مراكز إيواء النازحين واعتقلت عددا منهم، ونكلت بأهالي البلدة.


ونشرت مواقع فلسطينية مشاهد من الدمار الذي خلفته قوات الاحتلال حيث جرفت الأراضي الزراعية قبل انسحابها من البلدة.


وانتشلت طواقم الدفاع المدني شهيدين وعدداً من الجرحى، وما زال 9 مفقودين على الأقل، بُعيد قصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو سعادة في منطقة الشعف بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.


ويشهد حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، قصفاً مدفعياً مكثفاً.


كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية مصنعاً للأدوية شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، بينما تتوغل آلياته العسكرية في محيط المكان، وسط أعمال تجريف.


ولليوم السابع على التوالي، يشهد مخيم النصيرات وسط القطاع قصفاً صاروخياً ومدفعياً متواصلاً، حيث تتقدم جرافات ودبابات إسرائيلية في محيط محطة توليد الكهرباء شمال المخيم، وتقوم بأعمال تجريف أراضٍ بالقرب من محطة تحلية المياه شمال المخيم.


ودمر "جيش" الاحتلال معظم الأبراج والمنازل السكنية الواقعة في أرض المفتي، وأطراف المخيم الجديد شمال النصيرات وسط قطاع غزة.


وقصفت طائرات الاحتلال ومدفعيته منطقة محور الشهداء المعروف بـ"نتساريم"، ما أدى إلى أضرار كبيرة في محيط المكان.





اقتصاد

الأربعاء 17 أبريل 2024 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

9.6 مليار دولار حجم الصادرات السلعية المصرية خلال الربع الأول من العام 2024

القاهرة - (شينخوا)

أعلنت مصر  أن صادراتها السلعية حققت 9 مليارات و612 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الحالي.


وقال وزير التجارة والصناعة أحمد سمير في بيان إن الصادرات السلعية المصرية بلغت خلال الربع الأول من العام الجاري 9 مليارات و612 مليون دولار، بزيادة قدرها 5.3% عن نفس الفترة من عام 2023.


وضمت قائمة أكبر الأسواق المستقبلة للصادرات السلعية المصرية خلال الفترة المذكورة تركيا بقيمة 874 مليون دولار، والمملكة العربية السعودية بقيمة 792 مليون دولار، والإمارات العربية المتحدة بقيمة 586 مليون دولار، وإيطاليا بقيمة 544 مليون دولار، والولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 471 مليون دولار، وفقا للبيان.


وأشار إلى أهم القطاعات التصديرية التي شكلت هيكل الصادرات السلعية المصرية، وهي مواد البناء بقيمة مليار و958 مليون دولار، والصناعات الغذائية بقيمة مليار و546 مليون دولار، والمنتجات الكيماوية والأسمدة بقيمة مليار و445 مليون دولار.


كما تضمنت الحاصلات الزراعية بقيمة مليار و444 مليون دولار، والسلع الهندسية والإلكترونية بقيمة مليار و272 مليون دولار، والملابس الجاهزة بقيمة 673 مليون دولار، والغزل والمنسوجات بقيمة 273 مليون دولار.


ولفت البيان إلى أبرز بنود الصادرات التي حققت زيادة في هيكل الصادرات السلعية المصرية خلال الربع الأول من عام 2024، وهي الموالح الطازجة والمجففة بقيمة 625 مليون دولار، والأسمدة النيتروجينية بقيمة 421 مليون دولار، والأسلاك والكابلات المعزولة بقيمة 339 مليون دولار، وزيوت النفط بقيمة 317 مليون دولار، والذهب بقيمة 303 ملايين دولار.

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

في يوم الأسير: الاحتلال يحتجز جثامين 26 من شهداء الحركة الأسيرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: "إن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 26 شهيدا من شهداء الحركة الأسيرة، ممن ارتقوا داخل سجون الاحتلال، وآخرهم الشهيد وليد دقة الذي ارتقى بعد 38 عاما في الأسر".


وأوضحت الحملة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف السابع عشر من شهر نيسان من كل عام، أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 497 شهيدا في مقابر الأرقام والثلاجات، بينهم 95 شهيدا بعد السابع من تشرين الأول الماضي، إلى جانب 51 طفلاً و6 شهيدات.


وأكدت أن هذه الأرقام لا تشمل الشهداء المحتجزين في غزة ومحيطها منذ بداية الحرب، فيما وثقت الحملة تسليم جثامين 338 شهيدا على عدة دفعات.


وشهداء الحركة الأسيرة المحتجزة جثامينهم، هم:


1- أنيس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980


2- عزيز عويسات محتجز جثمانه منذ 20\5\2018


3- فارس بارود محتجز جثمانه منذ 6\2\2019


4- نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ 16\7\2019


5- بسام السايح محتجز جثمانه منذ 8\9\2019


6- سعد الغرابلي محتجز جثمانه منذ 6/7/2020


7- كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ 10/11/2020


8- سامي العمور محتجز جثمانه منذ 18/11/2021


9- داود الزبيدي محتجز جثمانه منذ 15/5/2022


10- ناصر أبو حميد محتجز جثمانه منذ 20\12\2022


11- خضر عدنان محتجز جثمانه منذ 2/5/2023


12- عمر دراغمة محتجز جثمانه منذ 23/10/2023


13- عرفات حمدان محتجز جثمانه منذ 24/10/2023


14- ماجد أحمد زقول محتجز جثمانه منذ 6/11/2023


15- شهيد مجهول الهوية محتجز جثمانه منذ 6/11/2023


16- عبد الرحمن مرعي محتجز جثمانه منذ 13\11\2023


17- ثائر أبو عصب محتجز جثمانه منذ 18/11/2023


18- عبد الرحمن البحش محتجز جثمانه منذ 1/1/2024


19- محمد أحمد الصبار محتجز جثمانه منذ 8/2/2024


20- محمد أبو سنينة محتجز جثمانه منذ 12/2/2024


21- عز الدين عبد البنا محتجز جثمانه منذ 20/2/2024


22- خالد الشاويش محتجز جثمانه منذ 21/2/2024


23- عاصف الرفاعي محتجز جثمانه منذ 29/2/2024


24- المسن أحمد قديح محتجز جثمانه منذ 7/2/2024


25- جمعة أبو غنيمة محتجز جثمانه منذ 16/3/2024


26- وليد دقة محتجز جثمانه منذ 7/4/2024


فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يخطط لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

يخطط وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، لتغيير الوضع القائم القانوني والتاريخي في المسجد الأقصى.


وبحسب قناة كان الإسرائيلية، فإن من ضمن خطة بن غفير السنوية لعام 2024، إصدار قوانين تسمح لليهود بالصلاة في الأقصى.


وأشارت إلى أن هناك نية أخرى وهي وضع وسائل تكنولوجية للشرطة وتعزيز الأنظمة الإلكترونية، وهو الأمر الذي أثار في الماضي معارضة قوية من الأوقاف والأردنيين، بل وأدى إلى حملة تصدي من قبل الفلسطينيين ضد الشرطة. وفق قولها.


وقالت: "إن تعزيز الحكم الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وتوفير الحقوق الأساسية ومنع التمييز والعنصرية سيكون من ضمن الخطة"، مشيرةً إلى أن بن غفير سيطالب في خطته أن يتم السماح لهم  بحرية العبادة في  المسجد الأقصى.


وأضافت: "ويأتي هذا الهدف بعد الأزمة التي أحاطت بوضع أجهزة قياس مغناطيسية وكاميرات أمنية تابعة للشرطة الاسرائيلية  في عام 2017، عندما رد الفلسطينيون بإلقاء الحجارة والتصدي ضباط الشرطة".

عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

سلوفينيا وإسبانيا تدعمان الاعتراف بدولة فلسطين

(شينخوا)

أعربت سلوفينيا وإسبانيا عن دعمهما للاعتراف بدولة فلسطين عندما يحين الوقت المناسب، قائلتين إنهما تأملان في أن يساعد الاعتراف في إنهاء النزاع المسلح في غزة.


وأعلن رئيسا الوزراء السلوفيني روبرت غولوب ونظيره الإسباني بيدرو سانشيز هذا الموقف في مؤتمر صحفي مشترك بعد اجتماعهما أمس الثلاثاء.


وقال غولوب إن الاعتراف بفلسطين سيكون خطوة نحو تخفيف معاناة المدنيين في غزة، لكنه أضاف أنها "ليست الخطوة الوحيدة ولن تكون كافية في حد ذاتها".


من جانبه، قال سانشيز إنه لمنع تصعيد الصراع في غزة، "يمكننا اختيار طريق الاعتراف الدولي (بفلسطين) والدبلوماسية".
وتأتي الزيارة في أعقاب بيان مشترك مماثل وقعه رؤساء وزراء إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا ومالطا في أواخر مارس، والذي يفيد بأن هذه الدول تقف على أهبة الاستعداد للاعتراف بدولة فلسطين عندما "تكون الظروف مناسبة".


وقالت سلوفينيا، العضو غير الدائم الحالي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي إنها ستدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة خلال تصويت للمجلس في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

اقتصاد

الأربعاء 17 أبريل 2024 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

أموال المقاصّة كأداة للعقاب السياسيّ

لميس فرّاج - باحثة في السياسات الاقتصاديّة والتنمويّة

ترتبط الحالة الماليّة للسلطة الفلسطينيّة ارتباطًا وثيقًا بالمتغيّرات والمعطيات السياسيّة، إذ إنّ الاقتصاد الفلسطينيّ مرتبط بالاقتصاد الإسرائيليّ وتابع له، من خلال التحكُّم بالمعابر والحدود وبالسلع المستورَدة، والتحكُّم بالنظام الضريبيّ، وإيرادات الـمُقاصّة، فضلًا عن كونه المسؤول عن صكّ النقود، وذلك نتيجة للاحتلال الإسرائيليّ والهيمنة الاقتصاديّة، ونتيجة للعلاقات المؤطَّرة ضمن اتّفاقيّة أوسلو، وملحقها ﭘروتوكول باريس. فعلى سبيل المثال، جزء كبير من إيرادات السلطة الفلسطينيّة يأتي من أموال الـمُقاصّة، وتستغلّه إسرائيل أداةَ ابتزاز سياسيّة تجاه السلطة الفلسطينية؛ إذ تتلاعب إسرائيل بها وذلك على نحو ما تفعله حين تقوم بتجميد هذه الأموال والامتناع عن تحويلها إلى حسابات السلطة الفلسطينيّة. إلى جانب ذلك، يعاني الاقتصاد الفلسطينيّ من تسرُّب ماليّ متعدّد الأشكال، إمّا نتيجة خرق إسرائيل للاتّفاقيّات، أو لعدم عدالتها تجاه الطرف الفلسطينيّ.


أمعنت الحكومة الإسرائيليّة الحاليّة في استخدام الأموال الفلسطينيّة (الـمُقاصّة) أداةً للعقاب، من خلال إصدار قرارات غير مسبوقة، من بينها -على سبيل المثال- حجز وتجميد أموال الـمُقاصّة. علاوة على ذلك، بحثت الحكومة الإسرائيليّة إمكانيّة إصدار تشريعات جديدة لإحكام السيطرة على الموارد الماليّة للخزينة الفلسطينيّة. وليس ثمّة أدلّ على ذلك من تصريح وزير الماليّة سْمُوترِيتْش في الـ 18 من كانون الأوّل المنصرم (2023) الذي جاء فيه: "إذا كان هناك من يعتقد أنّنا سنحوّل شيكلًا واحدًا إلى رام الله حتّى يتمكّنوا من تحويله إلى غزّة، فهو لا يعرف المكان الذي يعيش فيه". يؤكّد هذا التصريح القرار الصادر عن الحكومة الإسرائيليّة في الثاني من تشرين الثاني (2023)، والذي يقضي بحجز المبالغ المخصَّصة لقِطاع غزّة من الموازنة العامّة الفلسطينيّة الآتية من إيرادات الشعب الفلسطينيّ، التي تُقدّر بنحو 5.5 مليار شيكل سنويًّا، أي نصف عائدات الـمُقاصّة، وقرابة 40% من موازنة السلطة الفلسطينيّة.


تجبي إسرائيل أموال الـمُقاصّة بموجب برتوكول باريس، وتصرّ الحكومة الإسرائيليّة على استخدام تلك الأموال أداةً عقابيّة وأداةَ ضغط، على نحوٍ مخالف لبرتوكول باريس الذي أكّد عدم جواز حسم أيّ مبلغ من عائدات الـمُقاصّة، إلّا بتوفير فواتير يُفصَح عنها وتُقدَّم عند التقاصّ، بَيْدَ أنّ الحكومة الإسرائيليّة تتجاهل هذا البَند، وتُمعِن في الحسم والتجميد لأسباب ومواقف سياسيّة انتقاميّة.


تبحث هذه الورقة أثر تشكيل الحكومة الإسرائيليّة الحاليّة وسياساتها على الإدارة الماليّة للسلطة الفلسطينيّة وعلى هيكل الموازنة العامّة، من خلال تتبُّع القرارات الصادرة بهذا الشأن والأدبيّات ذات العلاقة، وأثرها على تحويلات الـمُقاصّة والخزينة العامّة. تدّعي الورقة أنّ الحكومة الحاليّة تمادت في استخدام العقوبات الماليّة، ووجدت في الـمُقاصّة عدّة قنوات لتنفيذ العقوبات الماليّة، على نحوٍ يفوق استخدامات الحكومات السابقة. تحاول الورقة الإسهام في فهم تبعيّة السلطة الفلسطينيّة الاقتصاديّة للاحتلال الإسرائيليّ.


يستخدم الاحتلال الإسرائيليّ الـمُقاصّة أداةَ ابتزاز ومقايَضة؛ فهو يقرّر عدم تحويل أموال الـمُقاصّة، أو تجميد جزء منها، بحسب المتغيّرات والمعطيات السياسيّة، ومَصالحه السياسيّة. منذ توقيع اتّفاقيّة أوسلو وبروتكول باريس حتّى الآن، اُحتُجزت أموال الـمُقاصّة تسع مرّات، لفترات زمنيّة مختلفة، ولأسباب سياسيّة متنوّعة. تدرك الحكومة الإسرائيليّة أنّ أموال الـمُقاصّة تشكّل أكثر من ثلثَيْ إيرادات السلطة الفلسطينيّة، دون احتساب الدعم الخارجيّ (علمًا أنّ الدعم الخارجيّ للموازنة العامّة بات لا يشكّل أكثر من 10% من الموازنة العامّة)، وتعادل أموال الـمُقاصّة قيمة فاتورة الرواتب والأجور، وبالتالي فإنّ حجز أو اقتطاع أموال الـمُقاصّة يؤدّي إلى حرمان أكثر من 240 ألف موظَّف ومستفيد (يعادلون نحو 25% من القوى العاملة في السلطة الفلسطينيّة) (رواتب وأشباه رواتب) من دخلهم أو اقتطاع جزء من دخلهم.


مع تصاعد سيطرة اليمين الإسرائيليّ، وتشكيل حكومة يمينيّة متطرّفة برئاسة نتنياهو في بداية العام 2023، تضمّ اليمين الشعبويّ واليمين الكهانيّ والصهيونيّة الدينيّة (المتزمّتة قوميًّا ودينيًّا) والحريديّة، تشدّدت العقوبات والهجمات ضدّ الفلسطينيّين. سارعت الحكومة الجديدة إلى تنفيذ سياسات وتشريعات ترمي إلى تعميق القمع والسيطرة على الفلسطينيّين، وزيادة التبعيّة الاقتصاديّة. من ذلك - على سبيل المثال - تكثيف التحكّم في إيرادات السلطة الفلسطينيّة ورفع المبالغ المجمَّدة أو المحجوزة من أموال الـمُقاصّة، تحت ذريعة أنّها أموال مخصَّصة لدعم عوائل الأسرى والشهداء، فضلًا عن التضييقات والقرصنة والاستيلاء على أموال بعض الأسرى المحرَّرين الذين بلغ عددهم نحو 48 أسيرًا من فلسطينيّي الـ 48 والقدس؛ ومنها التضييقات والعقوبات على البنوك، وغيرها من مشاريع القوانين المطروحة والهادفة إلى التصرّف بالأموال الفلسطينيّة المحتجَزة لدى الحكومة الإسرائيليّة بموجِب القانون الذي أُقِرّ في العام 2018، ويتيح لإسرائيل مَبالغ من أموال الـمُقاصّة.


تختلف رؤية الحكومة الحاليّة في آليّة التعامل مع الأراضي الفلسطينيّة المستعمَرة سنة 1967، ولا سيّما في الجوانب الاقتصاديّة. خلافًا للحكومة السابقة (حكومة بيِنِت) التي كانت تؤمن نسبيًّا بخطّة غودمان حول السلام الاقتصاديّ وتقليص الصراع، لا يؤمن سْمُوترِيتْش (وزير الماليّة في الحكومة الحاليّة) بمبدأ الاقتصاد مقابل الأمن، أو بتقديم أيّ تسهيلات اقتصاديّة، بل - على العكس من ذلك - هو يؤمن بضرورة حسم الصراع وضمّ المناطق (ج)، ويسعى إلى تقليص السلطة الفلسطينيّة إلى حدودٍ دُنيا، وإحكام السيطرة عليها من خلال السيطرة المطَلقة على أموال الـمُقاصّة.


لطالما استخدمت الحكومات الإسرائيليّة عدّة أدوات وأساليب لابتزاز الفلسطينيّين وإخضاعهم، ومقايضتهم بين المواقف السياسيّة والحصول على مخصَّصاتهم. اُستُخدِمت أموال الـمُقاصّة المتوافرة في أيدٍ إسرائيليّة أداةً لإحكام السيطرة على السلطة الفلسطينيّة، ومعاقبتها عند كلّ موقف أو توجُّه لم ترضَ عنه إسرائيل. منذ تأسيس السلطة الفلسطينيّة، حُجِزت أموال الـمُقاصّة تسع مرّات، ولفترات زمنيّة مختلفة، كان أطولها احتجاز الـمُقاصّة عامَيْن. اُحتُجِزت الـمُقاصّة الفلسطينيّة أوّل مرّة عام 1997، وكان رئيس الوزراء آنذاك، نتنياهو، أوّل من استخدم هذه السياسة، فحُجِزت أموال الـمُقاصّة (نحو 87 مليون دولار) مدّة شهرَيْن، عقابًا على "تدهور الأوضاع السياسيّة والأمنيّة".


في العام 2000، على أثر اندلاع الانتفاضة الثانية، اُحتُجِز نحو 500 مليون دولار من أموال الـمُقاصّة مدّة عامَيْن (في عهد حكومة إيهود باراك)، إذ لم تحوّل إسرائيل للسلطة الفلسطينيّة سوى 16% من المستحقّات خلال هذَيْن العامَيْن، أي حتّى نهاية العام 2002، وهو ما أدّى إلى تفاقُم العجز في الموازنة، وإلى لجوء السلطة للاقتراض، ومع نهاية عام 2002 بلغ مجموع الديون المتراكمة الداخليّة والخارجيّة نحو 1.2 مليار دولار.


وفي العام 2006 (في عهد حكومة إيهود أولمرت)، حُجِزت أموال الـمُقاصّة -نحو 1.1 مليار دولار- لمدّة 16 شهرًا، عقوبة على فوز حركة حماس في الانتخابات العامّة وتشكيل الحكومة، ولم يُتسلَّم سوى 40% من إيرادات الـمُقاصّة، وأُوقِفت المساعدات والمنح الدوليّة، باستثناء المساعدات الأمريكيّة لمكتب الرئيس، ولا سيّما قوّات الحرس الرئاسيّ، وهو ما جعل الأزمة الماليّة تتفاقم، ودفع الحكومة إلى العلاج بالاقتراض، وتقليص حجم الإنفاق العامّ، إذ لم يحصل الموظَّفون العموميّون إلّا على 40% من متوسّط رواتبهم.


أمّا في العام 2011، بعد مرور أربعة أعوام على مؤتمر أنابوليس، وأثناء عهد حكومة نتنياهو وتبنّيه لمفهوم السلام الاقتصاديّ (الذي جاء لترسيخ التبعيّة الاقتصاديّة الفلسطينيّة للسوق الإسرائيليّ)، فقد احتُجِزت أموال الـمُقاصّة - نحو 100 مليون دولار - خلال شهر أيّار لمدّة شهر، ردًّا على توقيع اتّفاق المصالحة بين فتح وحماس، وفي أعقاب خطاب الرئيس "أبو مازن" وإعلانه عن تقدُّم فلسطين إلى الأمم المتّحدة بطلب الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 عضوًا كاملًا في الأمم المتّحدة. وخلال شهر تشرين الثاني من العام نفسه، اُحتُجِزت أموال الـمُقاصّة - نحو 100 مليون دولار - لمدّة شهر، نتيجة السعي لنَيْل اعتراف دبلوماسيّ من منظّمة اليونسكو.


وفي نهاية العام 2012 وبداية العام 2013 أيضًا، اُحتُجِزت أموال الـمُقاصّة لمدّة 3 أشهر، ردًّا على قبول فلسطين دولةً غيرَ عضو في الأمم المتّحدة. وجُمِّدت أموال الـمُقاصّة -نحو 450 مليون دولار- مرّة أخرى بين كانون الأوّل عام 2014 وآذار عام 2015، ردًّا على انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائيّة الدوليّة. وخلال شهر نيسان عام 2015، اتّفقت وزارة الماليّة الفلسطينيّة والسلطات الإسرائيليّة على تحويل أموال الـمُقاصّة (نحو 2.5 مليار شيكل)، بعد أن تقتطع مبلغ نصف مليار شيكل منها لتسديد ديون لصالح شركات الخدمات الإسرائيليّة.


استمرّت "إسرائيل" في استخدام الـمُقاصّة ورقةً ضاغطة، واستمرّت في احتجاز أموال الـمُقاصّة، وهذا يعني مصادَرة للممتلَكات على نحوٍ غير قانونيّ وتعسُّفيّ، وبما يشير إلى انتهاك خطير لاتّفاقيّة جنيـف الرابعة في الإمكان مقاضاته في المحكمة الجنائيّة الدوليّة، ويشكّل كذلك عقوبة جماعيّة للفلسطينيّين، في ظلّ جريمة حرب بموجب القانون الدوليّ العرفيّ.


عام 2018: المصادَقة على قانون تجميد أموال الـمُقاصّة


تخالف إسرائيل وتنتهك المواثيق والقوانين الدوليّة الإنسانيّة -وعلى وجه التحديد اتّفاقيّة جنيـف الرابعة - حين تستخدم سياسة العقوبات الجماعيّة التي تتضمّن - في ما تتضمّن- سياسة احتجاز الأموال. في العام 2018، صادق الكنيست على قانون يقضي بتجميد جزء من أموال الضرائب الفلسطينيّة يعادل مخصَّصات الأسرى وعائلاتهم والأسرى المحرَّرين وعائلات الشهداء التي تدفعها لهم السلطة الفلسطينيّة. جاء هذا القانون بغية "تقليص نشاطات الإرهاب، وإلغاء الحوافز الاقتصاديّة لنشاطات الإرهاب بواسطة تعليمات لتجميد أموال دفعتها السلطة الفلسطينيّة لِما يرتبط بالإرهاب، من الأموال التي تنقلها حكومة إسرائيل إلى السلطة الفلسطينيّة، بموجِب تعليمات قوانين التطبيق"، بحسب نصّ القانون. يستند هذا القانون إلى قانون مكافحة الإرهاب الذي سُنَّ في العام 2016، وهو يتيح مراجعة وتقدير الأموال التي تذهب إلى عائلات الأسرى والشهداء، وتحديد المبلغ المزمَع تجميده، إلّا أنّه لا يجيز استخدام الأموال المجمَّدة


قانون تجميد أموال الضرائب هو قانون سياسيّ، تفعيله مَنُوط بشروط وظروف سياسيّة. وما ترمي إليه إسرائيل من استخدام هذا القانون هو عقاب جماعيّ سياسيّ للسلطة الفلسطينيّة والمواطنين التي يعيشون في ظلّها، إلّا أنّ القانون ونصّه يوحيان أنّه يعمل وَفقًا لبيانات ومعطيات ماليّة دقيقة وشفّافة، وما هي إلّا إجراءات تقنيّة لازمة لتنفيذ هذا التجميد على غرار اقتطاع مبالغ بدل الخدمات التي تقدّمها إسرائيل للسلطة الفلسطينيّة، منها - على سبيل المثال - فواتير شركتَيِ الكهرباء والماء. بَيْدَ أنّ اقتطاع تكلفة الخدمات متّفَق عليه بموجِب بروتوكول باريس، على خلاف الأموال التي تُجمَّد بحسب القانون الذي نحن بصدده بغية معاقبة السلطة الفلسطينيّة وتقويضها وإدخالها في أزمة ماليّة للضغط عليها لمحاربة عمليّات المقاومة. ففي حين تُجمِّد إسرائيل مبالغ المخصَّصات من أموال الـمُقاصّة، توفّر القروضَ البنكيّة للسلطة الفلسطينيّة لمساعدتها في التخلُّص من أزمتها الماليّة التي خلقتها إسرائيل أصلًا، وبهذا تفرض إسرائيل العقاب الجماعيّ على الفلسطينيّين والسلطة، وترفع من أرباحها (أرباح إسرائيل) الماليّة وتعمِّق من التبعيّة الاقتصاديّة للسلطة الفلسطينيّة.


ابتدأ العمل بموجب قانون تجميد الأموال بداية العام 2019؛ إذ في الـ17 من شباط في ذاك العام حجزت إسرائيل وجمّدت نحو 500 مليون شيكل (138 مليون دولار)، وادّعت أنّها قيمة الأموال التي خصّصتها السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة لأُسَر الشهداء والجرحى والأسرى في العام 2018. وعلى ضوء ذلك، قرّرت السلطة الفلسطينيّة عدم تسلُّم أموال الـمُقاصّة منقوصةً، مؤكِّدة على حقّها في استخدام أموال الخزينة الفلسطينيّة دون العبث بها، واضطُرّت إلى تعليق موازَنة عام 2019 واستبدالها بموازنة طوارئ حتّى شهر تمّوز عام 2019 تعتمد على الجباية المحلّيّة التي تعادل نحو 40% من الموازَنة، واتّخذت العديدَ من الإجراءات لإدارة الأزمة الماليّة، على رأسها تحويل ما يتراوح بين 50% وَ60% من رواتب موظَّفي القِطاع العامّ فقط. إلى جانب قرار تجميد 500 مليون شيكل من الـمُقاصّة، حُسِمت مبالغ ماليّة بلغت نحو 14 مليون شيكل من إيرادات الـمُقاصّة دفعتها تعويضًا للمتخابرين الفلسطينيّين مع "إسرائيل" الفارّين إليها.


حكومة نتنياهو الجديدة


في مطلع العام الحاليّ، وقّع وزير الماليّة (سْمُوترِيتْش) على قرار يقضي بحجز 139 مليون شيكل من أموال الـمُقاصّة، وتحويلها إلى عائلات المستوطنين الذين قُتِلوا في عمليّات عسكريّة فلسطينيّة، وتعويض أُسَر المستوطنين، واتّخذ قرارًا يدخل حيّز التنفيذ الفوريّ يقضي بحسم ما يعادل مخصّصات عوائل الأسرى والشهداء التي تدفعها السلطة الفلسطينيّة من أموال الـمُقاصّة. جاء هذا الإجراء عقابًا على توجُّه السلطة الفلسطينيّة في الـ31 من كانون الأوّل عام 2022 إلى محكمة العدل الدوليّة، للمطالَبة بإبداء رأي قانونيّ في استمراريّة الاحتلال الإسرائيليّ منذ العام 1967. في أعقاب هذا التوجُّه، طلبت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة من أعلى هيئة قضائيّة في الأمم المتّحدة إبداء رأي استشاريّ بشأن شرعيّة السياسات الإسرائيليّة في الضفّة الغربيّة المحتلّة والقدس الشرقيّة، وبشأن الآثار القانونيّة الناجمة عن انتهاك إسرائيل المستمرّ حقَّ الشعب الفلسطينيّ في تقرير المصير، وعن احتلالها الطويل الأمد للأرض الفلسطينيّة المحتلّة منذ سنة 1967 واستيطانها وضمّها لها، بما في ذلك التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديمـغـرافيّ لمدينة القدس وطابعها ووضعها، واعتمادها تشريعات وتدابير تمييزيّة في هذا الخصوص.


في مستهَلّ شهر شباط عام 2023، وقّع وزير الماليّة (سْمُوترِيتْش) على اقتطاع 100 مليون شيكل من أموال الـمُقاصّة (عائدات الضرائب الفلسطينيّة). واللافت للانتباه أنّ الحكومة اليمينيّة الجديدة ضاعفت من حجم المبالغ المقتطَعة؛ إذ بحسب تقرير الرأي الصادر عن ديوان الرقابة الماليّة والإداريّة حول الحساب الختاميّ التجميعيّ (2020، 2021) أوضحت وزارة الماليّة الفلسطينيّة أنّه جرى اقتطاع مبلغ 738 مليون شيكل، وذلك عن مستحقّات رواتب الأَسرى للعام 2021، أي بمعدّل 60 مليون شيكل شهريًّا، بينما جرى تجميد 600 مليون شيكل عام 2022، أي 50 مليون شيكل شهريًّا، كما لم يقتصر الأمر على مضاعفة المبلغ الذي اقتُطِع، بل جرى استخدام الأموال، وتحويل جزء منها كتعويضات لعائلات المستوطنين التي قُتِل أحد أفرادها في العمليّات الفلسطينيّة. كما قرّر وزير الماليّة في مطلع شهر أيّار مصادرة 3.2 مليون شيكل من عائدات الضرائب الفلسطينيّة، لصالح عائلاتِ إسرائيليّين لَقُوا مصرعهم في هجمات فلسطينيّة.


وقد أكّد وزير الماليّة استخدامه للمُقاصّة أداةً عقابيّة في عدّة تصريحات، حيث صرّح في 9/7/2023 أنّه "لن يوافق على شيء، ولن يحوّل أيّ أموال، ولن تكون تسهيلات ماليّة". إلى جانب ذلك، صرّح على منصّة "إكس" (تويتر سابقًا) في الـ6 من كانون الثاني قائلًا: "سنضع حدًّا لاحتفال السلطة الفلسطينيّة بالإرهاب، والدفعات للإرهابيّين والفوائد التي يتلقَّوْنها منّا. ومن يعمل ضدّنا فسيدفع ثمنًا باهظًا، وهذه ليست سوى البداية".


تشير تصريحات وزير الماليّة إلى موقفه الحاسم من استخدام عقاب "حجز أموال الـمُقاصّة"، وحرمان الفلسطينيّين من حقّهم في الحصول على هذه الأموال. وبعد السابع من تشرين الأوّل وإعلان الحرب على غزّة ("حرب السيوف الحديديّة")، ضغط وزير الماليّة على الحكومة الحاليّة باتّخاذ قرارات تقضي بحَسْم المبالغ المخصَّصة لقِطاع غزّة من أموال الـمُقاصّة، بحجّة حرمان سكّان القِطاع من مخصَّصاتهم وفصل غزّة عن الضفّة. استجابت الحكومة الإسرائيليّة لهذه الـمَطالب فأصدرت قرارًا في 2/11/2023 يقضي بحسم المبالغ المخصَّصة لقِطاع غزّة من أموال الـمُقاصّة والتي قُدِّرت بنحو مليون دولار شهريًّا، أي نحو 5.5 مليار شيكل سنويًّا، وهو ما يعادل نصف عائدات الـمُقاصّة المقدَّرة بـِ12 مليار شيكل للعام 2023، ونحو 30% من الموازَنة العامّة للعام 2023، فضلًا عن الحجز المستمرّ للأموال التي توازي الأموال المخصَّصة لأُسَر الشهداء والأَسرى في السجون الإسرائيليّة، وبالتالي قرّرت السلطة الفلسطينيّة عدم تسلُّم أموال الـمُقاصّة منقوصة، وردّها إلى الجانب الإسرائيليّ.


على الرغم من أنّ قرارَ حجز الأموال المستنِدَ إلى قانون الإرهاب قرارٌ جائر وينتهك المواثيق الدوليّة، تُعَدّ مصادرةُ أموال الأَسرى المقدسيّين وحَمَلة الجنسيّة "الإسرائيليّة" بذريعة أنّها أموال تلقَّوْها مكافأة "للإرهاب" انتهاكًا وسرقةً مضاعَفة، تارةً أخذتها الحكومة الإسرائيليّة من الـمُقاصّة، وتارةً أخرى صادرتها منهم ومن عائلاتهم.


اليمين المتطرّف ومشاريع القوانين المطروحة


لم يقتصر تطرُّف اليمين وتعسُّفه ضمن الحكومة الجديدة على استخدام القوانين الصادرة مسبقًا، وإنّما استمرّ مع اقتراح مشاريع قوانين متطرّفة وجائرة جديدة وطرْحها للنقاش في الكنيست. تستخدم هذه الاقتراحات أموال السلطة الفلسطينيّة التي تجمعها إسرائيل من الضرائب لتشديد العقوبات وتكثيفها ضدّ الفلسطينيّين. من ضمن مشاريع القوانين التي قُدِّمت:
• "قانون حماية جنود الجيش الإسرائيليّ والقوات الإسرائيليّة الأخرى من الشكاوى الكاذبة للسلطة الفلسطينيّة". يقضي هذا القانون بأنّ يُحسَم 25% من الـمُقاصّة في السنة التي يتأكّد فيها للحكومة أنّ السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة تقدّمت بشكاوى ضدّ جنود وضبّاط إسرائيليّين إلى المحكمة الدوليّة. قُدِّم مشروع القانون في تاريخ 12/12/2022، أي بعد انتخابات الكنيست مباشرة، وقد قدّمه آفـي ديختر من كتلة "الليكود" الحاكمة، وشيران هَسْكيل، من كتلة "المعسكر الرسميّ".


• مشروع قانون يُلزِم المحاكم بفرض غرامات ماليّة باهظة على منفِّذي عمليّات، لصالح المتضرّرين المباشرين وغير المباشرين. يطالب مشروع القانون هذا بتغريم منفِّذ العمليّة بمبلغ 10 ملايين شيكل لعائلة القتيل، ومقدار المبلغ نفسه لكلّ متضرّر جسديًّا من العمليّة. ويقضي القانون بدفع غرامة لابن عائلة متضرّر (بقي على قيد الحياة) بقيمة 8 ملايين شيكل (ما يعادل 2.23 مليون دولار)، وبالربط مع مشاريع قوانين أخرى، فإنّه من المحتمَل - إذا أُقِرّ هذا القانون - أن تُجبى هذه المبالغ من أموال الضرائب الفلسطينيّة. قَدَّم مشروعَ القانون هذا، في الـ26 من حزيران عام 2023، عضوُ الكنيست دان إيلوز (من كتلة حزب "الليكود" الحاكم).


• ثلاثة مشاريع قوانين ترمي إلى التصرُّف بالأموال المحتجَزة (بقدر ما تنفق السلطة الفلسطينيّة على مخصَّصات الأسرى)، نظرًا لأنّ قانون العام 2018 لا يقضي إلّا بتجميد الأموال دون التصرُّف بها.


• مشروع قانون "تعويض ضحايا الإرهاب". يتيح هذا المشروع للمستوطنين المتضرّرين من العمليّات الفلسطينيّة تقديم دعاوى تعويضات من الجهات الداعمة للعمليّات؛ والمقصود هنا السلطة الفلسطينيّة، إذ يدعو القانون إلى تغريم السلطة عن كلّ قتيل بمبلغ لا يقلّ عن 10 ملايين شيكل. وإضافة إلى تسديد أجرة المحامي الذي قدّم دعوى التعويض، ستقتطع الحكومة الإسرائيليّة المبالغ من أموال الـمُقاصّة في حال صدور قرار بالتعويض. قَدّم هذا المشروعَ عضو الكنيست يتسحاق بيندروس من كتلة "يَهدوت هَتوراة" الشريكة في الائتلاف الحاكم في الـ27 من آذار (2023).


• مشروع قانون يتيح حسم تكلفة النفقات الطبّيّة على الأَسرى في سجون الاحتلال، من أموال الـمُقاصّة المحتجَزة؛ قدّمه عضو الكنيست أريئيل كلاينر، من كتلة الليكود، في الـ29 من آذار (2023). والجدير بالذكر أنّه قبل طرح المشروع - بحسب شهادة أحد الأسرى المحرَّري:


"وصلتني رسالة من مستشفى شَعاري تْصيدِق في الـ9 من شباط عام 2023 تطلب منّي تسديد مبلغ 981 شيكلًا، وذلك مقابل غسيل الكلى في 15/9/2021 صبيحة الليلة التي اعتقلتني فيها قوّات الاحتلال، أي في اليوم الذي كنت فيه معتقَلًا وهم مَن أخذوني وأنا مقيَّد ومعصوب العينين إلى هذا المستشفى، وهذا نصّ الرسالة التي وصلت إلى هاتف زوجتي: نودّ تذكيرك بعدم تسديد الدَّيْن المستحَقّ عليكم لمستشفى "شَعاري تْصيدِق" باسْم زيد جمال بمبلغ 981 شيكلًا، بخصوص تكاليف العلاج المقدَّم لكم في 15/09/2021، وبأنّه إن لم يسدَّد خلال فترة محدَّدة سيُحوَّل الملفّ إلى القضاء، وسيترتّب على ذلك دفع نفقات المحامي وغرامات التأخير".
تشير المشاريع المذكورة إلى محاولة إحكام السيطرة على السلطة الفلسطينيّة ماليًّا، بل إنّها تسهم كذلك في إضعاف السلطة الفلسطينيّة، وتهميش دَوْرها إلى الحدّ الأدنى. تُشكِّل جملة المشاريع المقترَحة، إذا أُقِرّت، محاوَلةً لمنع إقدام السلطة على رفع أيّ قضايا في المحاكم الدوليّة، وتدفع السلطةَ على نحوٍ واضح إلى التخلّي عن الأَسرى والعمل على تقليص أعمال المقاومة. تأتي جملة المشاريع المقترَحة، إضافة إلى القرارات الصادرة، للإمعان أكثر في استخدام العقوبات الماليّة، ضمن خطّة سْمُوترِيتْش (خطّة الحسم)، إذ يدعو هذا الوزير اليمينيّ إلى ضمّ كلّ الضفّة الغربيّة إلى إسرائيل، وتفكيك السلطة الفلسطينيّة.
الحكومة الحاليّة خلافًا للحكومات السابقة
نقاش وخاتمة
تنظر الحكومة الإسرائيليّة الحاليّة إلى أموال الـمُقاصّة الفلسطينيّة، وهي مدركة تمامًا أنّ السلطة تعتمد عليها لدفع الرواتب، على أنّها أداة عقابيّة يَسْهل استخدامها؛ إذ تتحكّم الحكومة الإسرائيليّة بمفاتيح الـمُقاصّة وتستخدمها وَفقًا للمعطيات السياسيّة، ابتغاءَ إخضاع الفلسطينيّين ومعاقبتهم وابتزازهم. يؤكّد اليمين الصهيونيّ على رؤيته في أنّ أموال الـمُقاصّة تُعَدّ أداةً أساسيّة لوقف العمليّات الفلسطينيّة والنضال الفلسطينيّ، سواء أكان ذاك على صعيد الأفراد وعائلاتهم، أَمْ على صعيد السلطة الفلسطينيّة ونضالها في المحافل الدوليّة؛ وذلك أنّ اقتطاع أو تجميد أموال الـمُقاصّة، أو جزء منها، لا يؤثّر فقط على المستفيدين والمعتمِدين اعتمادًا مباشرًا على السلطة الفلسطينيّة (أكثر من ثلت المجتمع، ما بين عاملين في القِطاع الحكوميّ عددهم قرابة 160 ألف موظَّف، وقرابة 80 ألفًا أشباه رواتب تشمل: متقاعدين، عائلات الأسرى والشهداء)، فضلًا عن قرابة 120 ألف أسْرة فقيرة تتلقّى مساعدات نقديّة من الحكومة الفلسطينيّة، وإنّما يطال عجلة الاقتصاد عمومًا؛ إذ إنّ حجب الـمُقاصّة يؤثّر على قدرة وعمل السلطة الفلسطينيّة، وقدرتها كذلك على تقديم الخدمات، ودفع المستحقّات لمزوِّدي الخدمات من القِطاع الخاصّ، وهو ما يفاقم الأزمة القائمة، ويضخّم العجز المزمن في الموازَنة العامّة. تشير التنبّؤات إلى أنّ العجز في الموازَنة العامّة عام 2023 ستبلغ قيمته 360 مليون دولار، دون الاقتطاعات الإسرائيليّة الجائرة التي تتعرّض لها الخزينة العامّة، وهو ما يرفع سقف العجز إلى ما يزيد عن 610 ملايين دولار، الأمر الذي يجعل دَوْر السلطة أكثر هشاشةً وعُرضةً للابتزاز والمقايَضة، فضلًا عن الإشكاليّة الكامنة في آليّة السلطة لإدارة الأزمات، والمبنيّة على ترحيل الأزمات الماليّة وزيادة الديون والأعباء الماليّة المترتّبة على الحكومة لصالح الموظَّفين والقِطاع الخاصّ، الأمر الذي راكَمَ من الأزمات وحالة الإضرابات النقابيّة والمطلبيّة الممتدّة إلى قِطاعات متعدّدة.


شكّل اتّفاق أوسلو وإنشاء السلطة الفلسطينيّة مفصلًا هامًّا في القضيّة الفلسطينيّة، على الجوانب والصُّعُد كافّة، كما أسهَمَ في تعميق وربط الاقتصاد الفلسطينيّ بالاقتصاد الإسرائيليّ في ظلّ علاقة تبعيّة وهَيْمَنة استعماريّة، وأسهَمَ في إضعاف السلطة الفلسطينيّة وتحجيم دَوْرها ليكون دَوْرًا إداريًّا، يعفي الاحتلال من مهامّه. ولعلّ الحكومة الإسرائيليّة الحاليّة أكثر بطشًا في استخدام السياسات الحادّة، ولا سيّما استخدام أموال الـمُقاصّة للعقاب السياسيّ الجماعيّ. لذا، بات البحث عن تعزيز الاستقلاليّة الاقتصاديّة الفلسطينيّة أمرًا وجوديًّا بالنسبة للسلطة الفلسطينيّة والشعب الفلسطينيّ.

عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرا الخارجية الصيني والإيراني يجريان محادثات هاتفية حول التوترات بين إسرائيل وإيران

(شينخوا)

أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان محادثات هاتفية يوم الاثنين بشأن التوترات بين إسرائيل وإيران.


وأطلع أمير عبد اللهيان وانغ على موقف إيران من الهجوم على القسم القنصلي للسفارة الإيرانية في دمشق بسوريا، قائلا إن مجلس الأمن الدولي لم يقم بالرد اللازم على هذا الهجوم، وأن لإيران الحق في الدفاع عن النفس ردا على انتهاك سيادتها.


ولدى إشارته إلى أن الوضع الإقليمي الحالي حساس للغاية، قال أمير عبد اللهيان إن إيران مستعدة لممارسة ضبط النفس وليس لديها نية لمزيد من تصعيد الوضع.


وذكر أمير عبد اللهيان أن الجانب الإيراني يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة ويدعم جهود الصين النشطة للدفع من أجل وقف إطلاق النار وإحلال السلام الإقليمي وتعزيز التعاون بين دول المنطقة، مضيفا أن إيران مستعدة للعمل مع الصين لزيادة تطوير التعاون الإيراني الصيني.


وقال وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن الصين تدين بقوة وتعارض بشدة الهجوم على القسم القنصلي بالسفارة الإيرانية في دمشق، معتبرة إياه انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وغير مقبول.


وأفاد وانغ أن الصين أخذت علما ببيان إيران بأن إجراءها المتخذ كان محدودا ومن أعمال الدفاع عن النفس ردا على الهجوم على القنصلية الإيرانية في سوريا.


وقال إن الصين تقدر تأكيد إيران على عدم استهداف دول المنطقة والدول المجاورة، فضلا عن تأكيدها على مواصلة اتباع سياسة حسن الجوار والصداقة.


وأضاف أنه يعتقد أن إيران يمكنها التعامل مع الوضع بشكل جيد وتجنيب المنطقة المزيد من الاضطرابات مع الحفاظ على سيادتها وكرامتها.


وأوضح وانغ أن الوضع الحالي هو تأثير غير مباشر للصراع المتصاعد في غزة، مبينا أن المهمة الملحة الآن هي تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2728 في أقرب وقت ممكن، وتحقيق وقف لإطلاق النار وإنهاء القتال في غزة، وتوفير الحماية الفعالة للمدنيين ومنع زيادة تفاقم الكارثة الإنسانية.


وقال وانغ إن الصين مستعدة للحفاظ على التواصل مع الجانب الإيراني والدفع بشكل مشترك من أجل التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة ودائمة للقضية الفلسطينية.


وأضاف وانغ أن الصين وإيران شريكان إستراتيجيان شاملان، وأن الصين على استعداد لدفع التعاون العملي مع إيران بإطراد في مختلف المجالات من أجل تنمية أكبر للعلاقات الثنائية.


منوعات

الأربعاء 17 أبريل 2024 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

لوحات جميلة من "آلات الموت"

رام الله - "القدس" دوت كوم

يرسم الفنان وصانع الحبر توماس ليتل، من ولاية كارولينا الشمالية، لوحات صغيرة دقيقة للمناظر الطبيعية الأمريكية، باستخدام حبر وألوان صُنعت من مركبات كيميائية للبنادق.


تمثّل كل لوحة مدينة في ولايته التي شهدت عمليات إطلاق نار جماعي في عام 2023، حسب "سي إن إن".


لأكثر من خمس سنوات، يطبق ليتل هذا النوع من الكيمياء، حيث اشترى المسدسات والبنادق الآلية من محلات الرهن، وقام بإذابة الأجزاء الثقيلة من الحديد في الحمض لتكوين كبريتات الحديد، وهي أساس كتابة الأحبار، وأصباغ الفنانين باللون الأسود الداكن والأحمر الصدئ، والأصفر الدافئ.


وقام ليتل برحلة برية حول ولاية كارولينا الشمالية، راسماً المناظر الطبيعية ومشاهد المدينة من مواد مصنوعة من الأسلحة.


وأوضح ليتل أن الحبر مادة غامضة مصنوعة من أي شيء غني بالأصباغ، بالإضافة إلى الصمغ العربي. ويمكن صنع الحبر من التوت، والأوراق، والمعادن.


وأصبح ليتل مهتماً بصنع أحبار ذات أساس حديدي، من الأجزاء الحديدية للأسلحة النارية. ومن خلال خلط كبريتات الحديد مع حمض التانيك الذي يستخرجه ليتل من طبخ نبات السماق، يحصل الحبر على ظله العميق، الذي يصبح داكناً على سطح الورقة بمجرد تعرضه للأوكسجين.

منوعات

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

على ذمة العلماء.. 7 هوايات تنشط عقلك وتجعلك أكثر ذكاء

رام الله - "القدس" دوت كوم

في السعي لتعزيز الذكاء والمهارات المعرفية، يوجهنا العلم إلى هوايات يمكن أن تمثل حلولًا سحرية يسهل الوصول إليها بشكل مدهش. فبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع New Trader U، فإن هناك هوايات وأنشطة محددة أثبتت أنها ترفع القدرات العقلية للإنسان.
فهناك علاقة مثيرة للاهتمام بين الأنشطة الترفيهية والقدرات العقلية ترتكز على نتائج بحث علمي صارم، بداية من فن تعلم اللغة الدقيق وحتى الغوص بالأعماق الاستراتيجية للشطرنج، إذ تقدم كل هواية مجموعة فريدة من الفوائد التي تساهم بشكل كبير في التطور الفكري، بما يجعلها بوابات لبناء شخصية أكثر ذكاءً ورشاقة عقليًا، إلى جانب الجانب الترفيهي. وإليك التفاصيل:


1-تعلم لغة جديدة
يعمل تعلم لغة جديدة على تحسين المهارات المعرفية ومرونة الدماغ، مما يعزز قدرات حل المشكلات وتعدد المهام.


2-العزف على آلة موسيقية


يمكن أن يؤدي تعلم العزف على آلة موسيقية إلى زيادة القدرات المعرفية وتحسين الذاكرة وتعزيز التنسيق والتركيز.


3-القراءة بانتظام
إن القراءة تعزز اتصال الدماغ، كما تدعم المفردات والفهم، ويمكن أن تحسن التعاطف والذكاء العاطفي.


4-ممارسة الرياضة
تؤدي ممارسة النشاط البدني بانتظام إلى تحسين الذاكرة والوظيفة الإدراكية وتؤخر التدهور المرتبط بالعمر.


5-لعب الشطرنج
تتطلب لعبة الشطرنج تفكيرًا استراتيجيًا وحل المشكلات، مما يمكن أن يعزز حدة العقل ومهارات اتخاذ القرار.


6-التأمل
ثبت علميًا أن ممارسة التأمل تساعد في زيادة المادة الرمادية في الدماغ وتحسين التركيز والحالة العاطفية.


7-حل الألغاز
يمكن أن تساعد أنشطة مثل الكلمات المتقاطعة أو سودوكو في الحفاظ على نشاط الدماغ وتحسين المنطق والتركيز ومهارات حل المشكلات.

منوعات

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أعاد أموالاً سرقها قبل 30 عاماً واعتذر

رام الله - "القدس" دوت كوم

في حادثة وصفت بأنها الأغرب، أعاد لص بمدينة السليمانية في إقليم كردستان، مبلغاً مالياً سرقه قبل نحو 30 عاماً.


فقد صحا ضمير السارق بعد كل هذه السنوات الطويلة ليعيد الحق لأصحابه مع رسالة اعتذار، دون أن يكشف عن هويته التي ستظل سراً إلى الأبد فيما يبدو.


وفوجئ سكان أحد منازل السليمانية، مساء السبت، برجل ملثم يطرق بابهم، قبل أن يترك بيد سيدة فتحت له الباب كيساً ويغادر.


وكشف هيرش كريم، أنه وأسرته عثروا داخل الكيس على ظرف مغلق، بداخله 400 ألف دينار عراقي (نحو 300 دولار)، مع رسالة اعتذار باللغة الكردية، توضح تفاصيل ما جرى، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.


كما قال إن اللص النادم طلب في رسالته المؤثرة، مسامحته على سرقته مبلغ 400 دينار سويسري سرقها بين عامي 1990 و1998، مشيراً لكون والده تعرض بالفعل لسرقة من منزله السابق في حي "رزكاري" جنوبي السليمانية.


وكتب السارق التائب في رسالته :"بحثت عنك بعد أن غيرت منزلك.. سرقت 400 دينار سويسري من منزلك في ناحية (سمود)، لذلك أعدت لك هذه الـ 400 ألف دينار، أتمنى أن تبرئني الذمة، ولم أكن أمتلك حينها أي دينار في جيبي وكنت بحاجة ماسة إليها".


يذكر أن مبادرة هذا اللص ذي "الضمير الحي" كانت وجدت تعاطفاً وإشادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار صورة رسالته.


وكان العراق سجّل منذ بداية العام الجاري، تحولات خطيرة في أرقام الجريمة، حيث سجّلت جرائم فظيعة حتى في نطاق الأسرة الواحدة.


ويعدّ التطور السريع في أرقام الجريمة انعكاسا لظروف أمنية واقتصادية واجتماعية أوجدتها الظروف السياسية والاقتصادية في البلاد.


كما أفضت تلك الحالة إلى تحولات أخلاقية ونفسية باتت تهدد تماسك المجتمع العراقي ووحدته، وفق أخصائيين اجتماعيين.

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

كمائن الطحين في غزة الفوضى والتجويع سلاح يستخدمه الاحتلال ضد المدنيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

مركز بيسان وائتلاف أمان يصدران ورقة حقائق .. كمائن الطحين في غزة الفوضى والتجويع سلاح يستخدمه الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة


نحو ستة شهور تمضي على حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ولا يزال جحيم الموت يخيم على السكان.


دمر الاحتلال المربعات السكنية على رؤوس سكانها، وفصل شمال القطاع عن جنوبه، ومسح عائلات من السجل المدني الفلسطيني وأحياء بأكملها، وهجّر مئات الآلاف من المواطنين، ويسلط الآن سلاح التجويع بشكل لم يشهده التاريخ الحديث من قبل، طال القصف الإسرائيلي كل معالم الحياة في القطاع، استهدف الاحتلال المقار الحكومية والخاصة والبلديات، والمرافق الخدماتية والاقتصادية، والمستشفيات وإمدادات المياه والمخابز والمستودعات والمحال التجارية، وبعزله  لشمال القطاع؛ جعله غير صالح للحياة الآدمية، حيث نفذ القمح والدقيق من شمال القطاع، حينها بدأت العائلات بطحن الشعير والذرة، والبحث في مزارع الدواجن والأبقار ومخازن مربيها عن التبن وأكياس العلف لتنقية حبوب الذرة والقمح والشعير منها لطحنها. 


وقد سبق أن حذر تقرير أعدته 15 وكالة تابعة لهيئة الأمم المتحدة ومن بينها برنامج الأغذية العالمي، من خطر المجاعة في شمال غزة وانزلاق غزة الحاد إلى الجوع والمرض، حيث أصبح الغذاء والمياه الصالحة للشرب شحيحة بشكل لا يوصف، وانتشرت الأمراض، مما يعرض تغذية النساء والأطفال ومناعتهم للخطر ويؤدي إلى موجه من سوء التغذية الحاد، وأكد التقرير أن الناس تموت بالفعل لأسباب تتعلق بالجوع. وقد خلص تقرير اخر أعدته منظمة اليونيسيف للأمم المتحدة نتيجة فحوصات أجرتها في الملاجئ والمراكز الصحية في الشمال أن 15.6 في المائة أو 1 من كل 6  أطفال دون سن الثانية يعانون سوء التغذية الحاد. 

ان حرب الإبادة والحصار والتجويع يمثل ذروة اجراءات و سياسات الاحتلال الاسرائيلي، والتي بدأت أشكالها تتصاعد منذ بدء الحصار على قطاع غزة والمستمر منذ ما يقارب العقدين،  حيث بين تقرير أعدته لجنة مراجعة المجاعة وفريق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في ١٨ آذار ٢٠٢٤، حول وضع الأمن الغذائي الحالي والمتوقع في قطاع غزة، حيث خلص التقرير أن الخطر سيزداد كل يوم بفعل انعدام الأمن الغذائي وبسبب الأعمال العدائية وتقييد وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية، كما أن المخاطر تزداد بسبب استمرار انقطاع الكهرباء وتدمير امدادات الطاقة والمياه، واستنتج التقرير أن المجاعة في قطاع غزة متوقعة ووشيكة، وبخاصة في شمال القطاع، وانه من المتوقع أن تتفشى المجاعة أكثر مع مرور الوقت ، بسبب تجاوز انعدام الأمن الغذائي بشكل كبير، في ضوء بيانات التسارع الكبير في الوفاة وسوء التغذية بشكل حاد، ما لم يكن هناك توقف فوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين . 


فيما تصارع الأجهزة الإدارية الشرطية والمدنية البقاء على قيد الوجود لمواجهة شبح المجاعة في قطاع غزة وفي شماله على وجه الخصوص من جهة، والحفاظ قدر الامكان على حالة سيادة القانون وحفظ النظام من جهة اخرى ، يستهدف الاحتلال بشكل منهجي ومتعمد عناصر الأجهزة الشرطية والمدنية واعضاء لجان الطوارىء في غزة سعياً منه لاخضاع الناس عن طريق تجويعهم ومنعهم من الوصول الآمن للغذاء والدواء، أدت جرائم الاحتلال المتكررة الى قتل الأبرياء بالجوع وتدفيعهم أثمانا باهضه على صمودهم.  


 كما يسعى الاحتلال من وراء تلك السياسة الى خلق واقع اجتماعي منفلت يخدمه في تمرير مخططاته السياسية، وذلك عبر استهداف الأطر الرسمية والشعبية التي تؤدي أدواراً ذات أهمية كبرى في إغاثة المواطنين وإدارة وتنظيم عمليات ايصال المساعدات وتوزيعها وتحقيق النزاهة والعدالة والكفاءة في إدارة هذه الملف الأمر الذي من شأنه ان يعزز صمود الناس على الأرض وإحباط محاولات الاحتلال الرامية لتدفيع المواطنين ثمنا باهظا على صمودهم وصبرهم، وعبر الاستهداف المتكرر والمنهجي فان الاحتلال يسعى الى صناعة الفوضى والتشكيك بقدرات تلك اللجان والهيئات او الاجهزة على السيطرة وإدارة المساعدات وتقديم استجابة إنسانية لاحتياجات الأهالي تحديداً في شمال القطاع.




وقد سبق أن حذر تقرير أعدته 15 وكالة تابعة لهيئة الأمم المتحدة ومن بينها برنامج الأغذية العالمي، من خطر المجاعة في شمال غزة وانزلاق غزة الحاد إلى الجوع والمرض، حيث أصبح الغذاء والمياه الصالحة للشرب شحيحة بشكل لا يوصف، وانتشرت الأمراض، مما يعرض تغذية النساء والأطفال ومناعتهم للخطر ويؤدي إلى موجه من سوء التغذية الحاد، وأكد التقرير أن الناس تموت بالفعل لأسباب تتعلق بالجوع. وقد خلص تقرير اخر أعدته منظمة اليونيسيف للأمم المتحدة نتيجة فحوصات أجرتها في الملاجئ والمراكز الصحية في الشمال أن 15.6 في المائة أو 1 من كل 6  أطفال دون سن الثانية يعانون سوء التغذية الحاد. 

ان حرب الإبادة والحصار والتجويع يمثل ذروة اجراءات و سياسات الاحتلال الاسرائيلي، والتي بدأت أشكالها تتصاعد منذ بدء الحصار على قطاع غزة والمستمر منذ ما يقارب العقدين،  حيث بين تقرير أعدته لجنة مراجعة المجاعة وفريق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في ١٨ آذار ٢٠٢٤، حول وضع الأمن الغذائي الحالي والمتوقع في قطاع غزة، حيث خلص التقرير أن الخطر سيزداد كل يوم بفعل انعدام الأمن الغذائي وبسبب الأعمال العدائية وتقييد وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية، كما أن المخاطر تزداد بسبب استمرار انقطاع الكهرباء وتدمير امدادات الطاقة والمياه، واستنتج التقرير أن المجاعة في قطاع غزة متوقعة ووشيكة، وبخاصة في شمال القطاع، وانه من المتوقع أن تتفشى المجاعة أكثر مع مرور الوقت ، بسبب تجاوز انعدام الأمن الغذائي بشكل كبير، في ضوء بيانات التسارع الكبير في الوفاة وسوء التغذية بشكل حاد، ما لم يكن هناك توقف فوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين . 


فيما تصارع الأجهزة الإدارية الشرطية والمدنية البقاء على قيد الوجود لمواجهة شبح المجاعة في قطاع غزة وفي شماله على وجه الخصوص من جهة، والحفاظ قدر الامكان على حالة سيادة القانون وحفظ النظام من جهة اخرى ، يستهدف الاحتلال بشكل منهجي ومتعمد عناصر الأجهزة الشرطية والمدنية واعضاء لجان الطوارىء في غزة سعياً منه لاخضاع الناس عن طريق تجويعهم ومنعهم من الوصول الآمن للغذاء والدواء، أدت جرائم الاحتلال المتكررة الى قتل الأبرياء بالجوع وتدفيعهم أثمانا باهضه على صمودهم.  


 كما يسعى الاحتلال من وراء تلك السياسة الى خلق واقع اجتماعي منفلت يخدمه في تمرير مخططاته السياسية، وذلك عبر استهداف الأطر الرسمية والشعبية التي تؤدي أدواراً ذات أهمية كبرى في إغاثة المواطنين وإدارة وتنظيم عمليات ايصال المساعدات وتوزيعها وتحقيق النزاهة والعدالة والكفاءة في إدارة هذه الملف الأمر الذي من شأنه ان يعزز صمود الناس على الأرض وإحباط محاولات الاحتلال الرامية لتدفيع المواطنين ثمنا باهظا على صمودهم وصبرهم، وعبر الاستهداف المتكرر والمنهجي فان الاحتلال يسعى الى صناعة الفوضى والتشكيك بقدرات تلك اللجان والهيئات او الاجهزة على السيطرة وإدارة المساعدات وتقديم استجابة إنسانية لاحتياجات الأهالي تحديداً في شمال القطاع.




تبين ورقة الحقائق المعلومات والأدلة الخاصة بجرائم استهداف الاحتلال الإسرائيلي لقوافل المساعدات ومراكز التوزيع والتنظيم والتأمين للطحين والمواد الغذائية،والهيئات المشكلة لتسهيل وصولها وإدارتها، وتصف الآثار الكارثية لجرائم الحرب الخاصة باستهداف الأجهزة الإدارية الشرطية والمدنية العاملة في هذا المجال. 


واقع الهجمات على قوافل ومراكز ونقاط توزيع وتأمين المساعدات الإنسانية الإغاثية منذ ٧ أكتوبر


يرتكب الاحتلال الإسرائيلي مخالفات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، فبجانب جريمة الإبادة الجماعية وتجويع السكان ، ينتهك القانون الدولي الإنساني الذي يعتبر حماية العاملين الإداريين والشرطة المدنية المكلفة بحفظ النظام والأمن وتوصيل الإمدادات الأساسية مسألة أساسية، ويخالف تلك المبادئ التي نصت على  احترام وحماية العاملين المدنيين والعاملين في مجال الغوث الإنساني بما فيهم الشرطة المدنية الذين لا يشتركون في القتال والذين يقومون بأعمال مدنية وإغاثية، حيث ينتهك الاحتلال اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977، التي تحدد حقوق المدنيين اثناء النزاع المسلح، بما في ذلك العاملين الإداريين ورجال الشرطة المدنية، والتي تنص على حمايتهم واتباع مبدأ الاستهداف التمييزي في الهجمات المباشرة وغير المباشرة وتمكينهم من القيام بمهامهم بأمان ودون تعريضهم للخطر. 

لقد خالف الاحتلال المادة 51 (2) من البروتوكول الأول الإضافي لمعاهدات جنيف "بقيامه بأفعال اخرى تهدف لإرهاب المواطنين المدنيين" ، حيث قام الاحتلال بنشر الرعب عن طرق القصف المستمر، وتدمير واستهداف أركان حماية النظام والقانون مما أدى لانهيار النظام المدني، وانتشار الرعب والفوضى وسط السكان. 

يستهدف الاحتلال الإسرائيلي بالهجمات الحربية كافة أماكن ونقاط التوزيع والتخزين للمساعدات الإغاثية للمواطنين  دون خطوط حمراء، حيث يشن هجمات متكررة على  مراكز تجارية شريكة لبرنامج الأغذية العالمي WFP  اثناء استلام المواطنين للقسائم الشرائية، ويستهدف نقاط توزيع المساعدات الاغاثية في مقرات جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، ويغير بالهجمات على المخابز أثناء استلام المواطنين حصتهم من الخبز، ومخازن المساعدات الاغاثية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، كما يستهدف سيارات توزيع المياه على المواطنين، وفرق وطواقم المستشفيات والمدارس أثناء تقديمها المساعدات الاغاثية للمواطنين، بالإضافة الى هجماته على دوريات وسيارات للشرطة ولجان الطوارىء اثناء محاولتها تأمين قوافل المساعدات الاغاثية، واخر تلك الهجمات كانت على موظفي الإغاثة التابعين لمنظمة “المطبخ المركزي العالمي" WCK وقتلهم جميعا.

ففي مقابلة مع مسؤول في الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، أشار الى أن الشرطة المدنية سجلت حوالي 45 هجوما اسرائيليا على قوافل المساعدات الإنسانية الإغاثية منذ 7 أكتوبر 2023 ولغاية منتصف آذار 2024. حيث تم استهداف القوافل نحو 22 مرة بعد عبورها نقاط التفتيش في شارع الرشيد غرب مدينة غزة، وذلك بالقرب من دوار النابلسي، كما تم استهداف قوافل المساعدات الإنسانية نحو 8 مرات على طريق صلاح الدين، وبالتحديد بالقرب من دوار الكويت، وسجل أيضا نحو 15 هجوما على قوافل المساعدات الإغاثية ونقاط التوزيع في كل من دير البلح ومخيم النصيرات وسط قاطع غزة، ومخيم الشاطئ ومخيم جباليا وحي الدرج وحي الصبرة وحي الشجاعية شمال القطاع، وبالقرب من معبر رفح جنوب القطاع، ولاتزال تلك الهجمات مستمرة. حتى أعداد هذه الورقة.


ضحايا الهجمات الاسرائيلية على العاملين في أثناء قيامهم بتوزيع وتنظيم وتأمين المساعدات الاغاثية


في توثيق أُجري مع مسؤول في جمعية الهلال الأحمر، اشار الى  تسجيل 55 شهيد وأكثر من 312 إصابة من العاملين والعاملات من الدفاع المدني والهلال الاحمر والطواقم الشرطية أثناء قيامهم بتوزيع وتنظيم وتأمين المساعدات الاغاثية، ومع ذلك لا يمكن معرفة العدد الحقيقي لضحايا الهجمات على العاملين والعاملات  الذين أصيبوا أو قتلوا، لأن العديد منهم كانوا متطوعين مجتمعيين بعد أن تخلت العديد من المؤسسات الدولية عن واجبها الانساني في تأمين وصول المساعدات الاغاثية نتيجة خضوعها للتهديد الاسرائيلي.  


الهجمات الاسرائيلية المباشرة على مراكز ونقاط وقوافل المساعدات الاغاثية في مقابلة أجراها باحثينا مع مسؤول في نقابة الأطباء في قطاع غزة،  قدم توثيقا لأماكن ومراكز استهداف الاحتلال لنقاط التوزيع والتأمين للمساعدات الإغاثية والإنسانية على النحو الآتي: 

19/10/2023 تم استهداف تجمع مواطنين في مركز تجاري بجانب مستشفى القدس في مدينة غزة أثناء محاولتهم استلام قسائم شرائية لبرنامج الأغذية العالمي WFP.

20/10/2023 تم استهداف مركز اجتماعي تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كان يقدم مساعدات إغاثية للنازحين داخل المستشفى.

22/10/2023 تم استهداف 9 مخابز في محافظة غزة والشمال أثناء تجمع المواطنين في طوابير لاستلام الخبز. 

25/10/2023 تم استهداف مخازن المساعدات الاغاثية التابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مدينة غزة.

26/10/2023 تم استهداف جمعية الوئام الخيرية اثناء تقديم المساعدات الاغاثية في منطقة الشيخ زايد.

2/11/2023 تم استهداف سيارات توزيع المياه في حي الصبرة وحي والدرج وحي الشجاعية.

4/11/2023 تم استهداف بوابة مستشفى الشفاء اثناء تقديم مساعدات اغاثية للنازحين. 

11/11/2023 تم استهداف طوابير من المواطنين في دير البلح أثناء محاولتهم استلام قسائم شرائية لبرنامج الأغذية العالمي WFP.

15/11/2023 تم استهداف نقطة توزيع مساعدات اغاثية على بوابة مستشفى عبد العزيز الرنتيسي في مدينة غزة.

18/11/2023 تم استهداف مخازن المساعدات الاغاثية التابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الشاطئ شمال القطاع .

18/11/2023 تم استهداف مخازن المساعدات الاغاثية التابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مخيم جباليا شمال القطاع.

23/11/2023 تم استهداف نقطة توزيع مساعدات اغاثية تابعة لجمعية الفلاح الخيرية في مخيم جباليا شمال القطاع .

3/12/2023 تم استهداف افراد وسيارات للشرطة كانت تحاول تأمين تقديم مساعدات اغاثية مقدمة من جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في حي التفاح شمال القطاع .

17/12/2023 تم استهداف افراد الشرطة أثناء محاولتهم تأمين قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها معبر رفح الحدودي.


22/12/2023 تم استهداف افراد الشرطة أثناء محاولتهم تأمين قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها معبر رفح الحدودي.

26/12/2023 تم استهداف متطوعين من الدفاع المدني ووزارة الصحة أثناء محاولتهم تنظيم وتأمين قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها معبر رفح الحدودي.

2/1/2024 تم استهداف افراد الشرطة أثناء محاولتهم تأمين قافلة مساعدات اغاثية عند دوار ال 17. 

7/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة  غزة.

9/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

12/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة  غزة.

15/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية في شارع البحر  مقابل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .

16/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد على بحر غزة.

22/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها معبر رفح الحدودي.

26/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

28/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

29/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

4/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

5/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

2/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية في شارع البحر  مقابل دير البلح.

8/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

12/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

19/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

24/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

3/3/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

5/3/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

8/3/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

10/3/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.


كيف يُسّتهدف العاملون؟

يوضح المسؤول في  الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة مسار استهداف العاملين في توزيع وتأمين المساعدات الاغاثية،  حيث يفيد أنه عند عبور قوافل المساعدات الاغاثية نتلقى معلومات عن عدد الشاحنات ومسار عبورها،  ولكن لا يوجد تنسيق مع الشرطة لتأمين هذه القوافل وفي كل المرات التي حاولت فيها الشرطة والمتطوعين من جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني تأمين هذه المساعدات كان يتم استهدافهم مباشرة من الاحتلال بهدف خلق حالة من الفوضى لتدمير الثقة وتأجيج التوتر المجتمعي والاحباط في ظل حالة المجاعة وتردى الأوضاع الحياتية، وبالتالي يسهل على الاحتلال فرض إرادته على الشعب الفلسطيني، وهي سياسة ممنهجة لتبديد وإهدار كل موارد الشعب الفلسطيني التي يمكن أن تساعده على الصمود،  كما حاول الاحتلال التواصل مع وجهاء بعض العائلات لحثهم على استلام قوافل المساعدات الاغاثية،  وهي محاولة مكشوفة لخلق جسم بديل، وتم رفضها مباشرة من قبل جميع عائلات غزة.  


وفي مقابلة مع مسؤول آخر  في الشرطة المدنية في المحافظة الوسطى، بين أن الاحتلال الإسرائيلي تعمد الاضرار بالمخازن التي يجري فيها تخزين الطحين والمواد الغذائية الأخرى، وذلك عبر استهدافها بالقصف الجوي وتحييدها عن الخدمة، حيث جرى استهداف تلك المخازن وتدميرها بالكامل، ويضيف المسؤول أن الاحتلال تعمد تدمير نقطة لتوزيع المساعدات الغذائية بجانب مدرسة وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين شرق مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد ٥ واصابة ٤ من أفراد الشرطة المدنية التي كانت تشرف على تأمين عملية توزيع تلك المساعدات، بجانب تسجيل الشرطة المدنية في المحافظة الوسطى لاستشهاد ١٨ من أفرادها خلال نشاطهم في تأمين شاحنات المساعدات، أو عبر استهدافهم المباشر في نقاط التوزيع لتلك المساعدات، كذلك وثقت الشرطة المدنية تعمد قتل الاحتلال لمدير لجنة الطوارئ بعد عملية استهداف مباشر من خلال غارة جوية أثناء عمله بجانب الطواقم الإدارية في تنظيم وتأمين إدارة الخدمات اللوجستية لإيصال المساعدات في مدينة رفح.  


وفي شهادة لمنسق ميداني لعبور شاحنات المساعدات الى محافظتي غزة والشمال يقول:  بعد أن يقوم الاحتلال بتفتيش الشاحنات يأمرنا بالمرور عبر شارع الرشيد أو شارع صلاح الدين بدون سابق انذار مسبقا،  ولان الاحتلال يقوم كل يوم بتدمير هذه الشوارع سواء بالجرافات او من خلال بناء السواتر الرملية أو بإلقاء القذائف والقنابل الكبيرة في وسط هذه الشوارع فلا نستطيع العبور إلا بضعة امتار عند دوار النابلسي أو دوار الكويت، كذلك  يستهدف أي محاولة لإصلاحها، ويطلب منا وفي أثناء العبور بالتوقف إما عند دوار النابلسي أو دوار ال١٧ أو دوار الكويت، مع تأكيدي أنه لا توجد أي جهة تنسيق لاستلام تلك المساعدات، والشيء الخطير في الموضوع أن الطائرات بدون طيار (كواد كابتر) والدبابات التابعة للاحتلال تتقدم أثناء عبورنا لتلك المناطق وتقوم بإطلاق النار على الناس المتجمعين لاستلام المساعدات، وغالبا ما يسقط العشرات من الشهداء والجرحى. ويضيف المنسق الميداني أنه قبل اسبوعين تقريبا قام الاحتلال بتهديد ثلاثة من الزملاء السائقين وإجبارهم على العبور في شارع الرشيد بسرعة كبيرة وعدم التوقف والا سيتم قصف الشاحنات، وهو ما أدى لدهس بعض الناس الذين لم يتمكنوا من الابتعاد عن طريق الشاحنات. علما أنه ليس لدينا أي جهة نتوجه إليها لتسليم مواد الإغاثة، بل على العكس تم استهداف كل الجهات التي حاولت التنسيق معنا لاستلام المساعدات سواء من الشرطة أو متطوعيي جمعيات الهلال الأحمر او الهيئات المدنية.  


من جهته اشار سائق ومنسق عبور  شاحنات المساعدات الاغاثية القادمة من معبر رفح الى محافظتي غزة والشمال الى عمليات الاستهداف الممنهج والمتعمد لقوافل المساعدات الإغاثية، حيث يؤكد أنه من بين كل  10 قوافل إغاثية يتم استهداف 7 منها على الأقل، "نحن نعمل في وضع خطير للغاية، العديد من زملائنا استشهدوا او تم اصابتهم أثناء عبور القوافل،  حيث تقوم طائرات بدون طيار (الكواد كابتر) بإطلاق النار بالقرب منا،  واحيانا تقوم الدبابات أو الطائرات الحربية بقصف الشاحنات بشكل مباشر كما حدث في دير البلح  وسط قطاع غزة في ٢/٢/٢٠٢٤،  أو بقصف تجمعات الناس بالقرب من الشاحنات، كما أننا  نتعرض للإصابة او للقتل كما حدث في مرات عديدة، فبعد ان ننتظر ساعات طويلة عند حاجز البيدر في شارع الرشيد،  وعند عبورنا الحاجز يقوم الاحتلال بإطلاق النار على الناس الذين ينتظرون المساعدات الاغاثية، حيث نصبح جميعنا في مرمى اطلاق النار". 

سائق آخر يقول: "الشاحنات التي تنقل المساعدات تخضع لتفتيش مدقق وعراقيل وقيود وفرض سيطرة عليها قبل واثناء سيرها في الطريق المخصص لها، كذلك يتعمد الاحتلال باستهدافها، ويضيف السائق، لقد عانيت من الهستيريا والقلق الشديد لأيام طويلة على إثر الاحداث الصادمة بعد ليلة ١٧/١/٢٠٢٤، " تم استهدافنا اثناء نقل وتفريغ المواد الغذائية والطحين الى شمال القطاع، حيث يقوم جيش الاحتلال بإجبارنا على الدوران حول مشارف وسط قطاع غزة بالقرب من منطقة (جحر الديك) وصولا إلى دوار الكويت بالقرب من مدينة غزة لمسافة طويلة تصل الى ٣٢ كيلو متر، ما يؤخر عملية ايصالنا لتلك المساعدات في ضوء شح الوقود، وما يعرض تلك الشاحنات لعمليات النهب من خلال مجموعات محلية مسلحة". 


كما أفاد موظف مسؤول في محافظة رفح أنه منذ اليوم الاول للحرب بذلت محافظة غزة جهود كبيرة ومتواصلة لفتح أفاق التنسيق مع الاخوة المصريين لتأمين وصول قوافل المساعدات الاغاثية لشعبنا الا أن الاحتلال كان يعطل هذه الجهود بل يستهدف أي تواجد للشرطة المدنية في نقاط توزيع المساعدات الاغاثية، وأصبح لدينا قناعة تامة أن الاحتلال يتعمد الفوضى اثناء وصول المساعدات الاغاثية بهدف بث مشاعر الاحباط والحيرة والعجز ومشاعر الخذلان وعدم الشعور بالأمان، لدفع الناس للهجرة نحو الجنوب. 


المخاطر المجتمعية الناتجة عن انهاء قدرة الطواقم المدنية والشرطية للقيام بدورها

يتعمد الاحتلال الإسرائيلي إلى خلق حالة غياب النظام، وشل قدرة الأجهزة الإدارية والشرطية على تقديم الخدمات الأساسية، ويعمل بصورة ممنهجة على استخدام سلاح التجويع من أجل دفع الناس إلى الفوضى وتصعيد التوتر والنزاعات المجتمعية عبر إفشال أجهزة وهيئات  حفظ النظام وتحديداً جهاز الشرطة في حماية المواطنين ووأد أي فرصة لإعادة إحياء دور الأجهزة الإدارية في تنظيم عمليات وصول المساعدات الاغاثية لمحتاجيها بشكل عادل، ما يفاقم من الأزمات الإنسانية التي وصلت حد المجاعة بين الناس،  حيث يبين دكتور مسؤول في قسم الصحة النفسية والمجتمعية في مستشفى الطب النفسي ؛ أن من أبرز المخاطر المجتمعية التي تواجه قطاع غزة هو محاولة تحطيم القدرات الواعية للشعب وتأجيج العنف المجتمعي في ظل حالة المجاعة والفوضى وتدمير الثقة وغياب تأمين المساعدات الاغاثية.  

وقد أكد التجمع الوطني للقبائل والعشار والعائلات الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي يمعن في نشر الفوضى من خلال استهداف الشرطة الفلسطينية المدنية ولجان الحماية الشعبية الذين يشكلون درع الحماية والأمان والسلم المجتمعي من الاحتلال وأعوانه، كما ادان الاحتلال في محاولاته المتواصلة والمتكررة لضرب المنظومة الشرطية ولجان الحماية الشعبية .


ودعا التجمع في بيان صدر عنه بتاريخ 19 مارس 2024 إلى الوقوف خلف الشرطة الفلسطينية ولجان الحماية الشعبية رغم كل محاولات الاحتلال.


البدائل والاليات المجتمعية المتبعة لتجاوز القيود والمخاطر التي يفرضها الاحتلال على سلامة العاملين.


أمام حالة المجاعة والفوضى وتردى الأوضاع الحياتية تقف الطواقم الرسمية المسؤولة عن تنظيم وتأمين المساعدات موقفاً يجمع بين الضحية والبطل في آن واحد،  فطواقم الدفاع المدني والشرطة المدنية التي نجحت الى حد ما في تأمين بعض المساعدات التي تمكنت من الدخول إلى شمالي القطاع  من خلال منع اللصوص الذين يحاولون سرقة كميات كبيرة من هذه المساعدات، حيث  قامت بمصادرة اي مساعدات تباع في الأسواق وأعادت توزيعها على الناس مجانا، كما قامت الشرطة المدنية بمنع وصول المواطنين لشارع الرشيد او شارع صلاح الدين اثناء وصول قوافل المساعدات وتوجيه الشاحنات نحو مقرات النزوح من مدارس وجامعات، ليجري  توزيعها على الناس بشكل عادل، كذلك تقوم فرق من الدفاع المدني والبلديات بفتح بعض الطرق لوصول المساعدات، بجانب قيام مجموعات من لجان الطوارئ واللجان الشعبية ووجهاء العائلات بالتطوع في توزيع وتأمين المساعدات الإغاثية وفي جمع وقود الجرافات التي تحاول فتح الطرق لوصول تلك المساعدات لمراكز توزيع وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في شمال القطاع. 


في مواجهة الة القتل والتجويع الاسرائيلية، وفي ظل الاستهداف الممنهج والمتواصل للاطر سواء الرسمية او الشعبية، ينبغي ايضاً عدم اغفال أهمية التأكيد على ضرورة السعي المتواصل على ابتكار وبناء نماذج تساهم في مكوناتها الجهات الرسمية ووكالات انفاذ القانون والحفاظ على النظام وكافة مكونات المجتمع المدني، وتفعيل أشكال مرنة وفعالة مثل لجان الاحياء، ولجان الطوارئ الشعبية. كما ان ابتكار الوسائل التنظيمية لادارة المساعدات بنزاهة وبشكل عادل وكفوء يشكل عاملاً حاسماً في صمود الفلسطينيين وتمتين جبهتهم الداخلية في مواجهة حرب الابادة.


توصيات ختامية


إن العديد من بلدان وشعوب العالم الحر تقف اليوم مع الشعب الفلسطيني في مأساته وتناضل جنبا الى جنب مع شعبنا من أجل وقف حرب الإبادة والتجويع التي تشن عليه، ودعم حقه في التخلص من الاحتلال، بل ومحاسبة هذا الاحتلال على جرائمه التي باتت تمس كل الضمائر الحية للشعوب، تلك الضمائر التي ترفض التعايش مع جرائم الإبادة والتجويع، ونحن ندعوكم اليوم الى الوقوف بجانب كافة تلك الأصوات والضمائر الحية في العالم من أجل الضغط على الاحتلال والمطالبة بما يلي:


- الوقف الفوري لحرب الإبادة والتجويع التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة المحاصر بالتجويع والتعطيش وفقدان كافة مقومات الحياة.


 - الانضمام الى كافة الجهود الدولية والشعبية لتنظيم قوافل طبية ومساعدات اغاثية لكسر الحصار العسكري على شمال غزة وإنقاذ ما بين 300- 500 ألف مواطن فلسطيني من ويلات حرب الإبادة والتجويع.


- ادانة استخدام الاحتلال للمراكز الإدارية والشرطية ونقاط التوزيع والإغاثة كوسائل عسكرية، والدعوة الى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على الانتهاكات الجسمية المرتكبة بحق العاملين الإداريين والشرطيين في مجال توزيع وتأمين المساعدات الإغاثية. 


- أن تقوم الحكومة الفلسطينية بإعلان حالة المجاعة في محافظات غزة وشمال غزة وتوجيه كل الجهود والموارد المتاحة لوضع حد لها .


- مناهضة إضفاء الصبغة العسكرية على تدخلات الغوث الإنساني لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والمطالبة بإحداث تغيير جذري في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي يعرقل كافة الجهود لوقف حرب الإبادة والتجويع ومساءلة الاحتلال على جرائمه بفعل الفيتو الأمريكي المشارك في حرب الإبادة والتجويع. 


عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الطرق المحتملة للرد الإسرائيلي على الضربة الإيرانية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

على الرغم من أن الولايات المتحدة وإسرائيل (وشركائهما) يدعون إنهم أسقطوا أكثر من 99% من مئات الطائرات بدون طيار والصواريخ التي أطلقتها إيران على إسرائيل السبت الماضي ، في لحظة تصعيد كبرى في الشرق الأوسط، إلا أن القادة الإسرائيليين يقولون إنه ليس لديهم خيار سوى الرد.


وبحسب "مجلة فورين بوليسي" الأميركية ، كانت تلك هي الرسالة التي ورد أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت نقلها إلى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، حتى في الوقت الذي حث فيه كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن (بمن فيهم الرئيس نفسه) على توخي الحذر في ردها. كما أخبر بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الولايات المتحدة لن تشارك أو تدعم أي ضربة إسرائيلية مباشرة على إيران.


وفي ضوء هذا الضغط، يتعين على إسرائيل أن تختار، عما إذا كان ذلك سيشمل ضربة شديدة الخطورة على الأراضي الإيرانية، ربما ضد برنامجها النووي أو هدف آخر ذي قيمة عالية؟ أم أنها تحاول تقليل مخاطر الحرب الإقليمية من خلال نهج أكثر ملائمة، مثل الهجوم السيبراني ضد طهران، أو الهجمات المستهدفة ضد القادة الإيرانيين خارج إيران، أو الهجوم على الجماعات الوكيلة المدعومة من إيران في المنطقة؟


ولكن حتى في الوقت الذي تدعو فيه حكومة نتنياهو الحربية إلى رد سريع، يحث الخبراء الإسرائيليين على عدم التسرع في اتخاذ القراربحسب فورين بوليسي، التي تنسب إلى جوناثان لورد، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية ومساعد في الكونجرس يشغل الآن منصب مدير مكتب الشرق الأوسط برنامج أمني في مركز الأمن الأميركي الجديد (CNAS)، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن ، قوله: "هناك أشخاص يلعبون الشطرنج، وأشخاص  يلعبون الداما، من المرجح أن تقوم إسرائيل بالرد، ولكن ليس هناك حافز للرد على الفور. لا يحتاجون إلى التسرع".


وتستعرض المجلة ثلاث خيارات أما إسرائيل  الأول: مهاجمة برنامج إيران النووي، الذي تسارع وتضاعف منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي قبل ما يقرب من ست سنوات (أيار 2028). وليس من الواضح ما إذا كانت إيران قد بدأت في بناء صواريخ ذات قدرة نووية بعد، ولكن إذا قررت بناء سلاح نووي، فقد تتمكن طهران من إنتاج واحد في أسرع وقت ممكن خلال بضعة أشهر، حسبما أشار كبار المسؤولين الأميركيين في العام الماضي. وهذا يجعل المنشآت النووية الإيرانية هدفًا جذابًا للإسرائيليين، على الرغم من كونها هدفًا على أعلى مستوى من التصعيد، ويعني الحرب الشاملة التي ستجر الولايات المتحدة إلى خضمها.


كما تنسب المجلة إلى إلى المسؤول السابق في البنتاغون ، مايكل مولروي، قوله : "إذا ردت إسرائيل على إيران، فقد يكون ذلك بحجم ضرب منشآت الأسلحة النووية الإيرانية المشتبه بها أو ملاحقة قاعدتها الصناعية الدفاعية". و "إذا نجحوا في تنفيذ ضربة لأي منهما أو كليهما بنجاح، فستكون إيران قد ارتكبت خطأ استراتيجيا في شن هجومها يوم السبت الماضي".


إلا أن الخبراء يقرون أن هذه مهمة كبيرة وصعبة، حيث إن إحدى أكبر المنشآت النووية الإيرانية – نطنز – محفورة في جانب جبل في سلسلة جبال زاغروس عميقاً في الأرض لدرجة أنه قد يكون من الصعب اختراقها حتى لأكبر قنبلة خارقة للتحصينات الأميركية الصنع.


وبحسب لورد "على الأرجح أن تفشل هذه الضربة ، وإن الشيء الوحيد الأسوأ من أن تكون إيران في هذا الوضع المحتمل ببرنامجها النووي هو أن تقوم إسرائيل بمحاولة القضاء عليه ولم تنجح".


كما يعتقد الخبراء أن الهجوم المباشر على البرنامج النووي الإيراني قد يعني (على الأرجح) نهاية التحالف غير المعلن مع دول عربية التي دعمت جهود الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ضد إيران يوم السبت الماضي. وقال الخبراء إن ذلك قد يؤدي أيضًا إلى جر وكلاء إيران، مثل حزب الله المتمركز في لبنان، إلى مواجهة مباشرة أكثر شراسة مع إسرائيل. ومع إشارة الولايات المتحدة بالفعل إلى أنها لن تدعم هجومًا مباشرًا على إيران، يجب على الإسرائيليين أن يكونوا حريصين على عدم التمادي في إثارة غضب  الحامي الأكبر لديهم ، الرئيس الأميركي جو بايدن الذي يخوض آخر معاركه الانتخابية في أوقات انتخابية صعبة.


وتنسب المجلة إلى بلال صعب، وهو زميل مشارك في تشاتام هاوس في لندن ومسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية قوله: "إنك ترى بالفعل بعض التوترات وبعض التناقضات بين الأميركيين والإسرائيليين". "لذا فإن آخر شيء تريد القيام به الآن هو خسارة الأميركيين في وقت حرج وخطير للغاية".


أما الخيار الثاني، يكمن في استهداف القادة الإيرانيين أو العسكريين أو مواقع داخل إيران أو خارجها


حيث أنه بحسب الخبراء، يمكن لإسرائيل أن تضرب أهدافًا على الأراضي الإيرانية لا ترتبط بشكل مباشر بالبرنامج النووي للبلاد. على سبيل المثال، يمكن أن تستهدف قائدًا عسكريًا ذا قيمة عالية مثل العميد. الجنرال أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الذي كان العقل المدبر للهجوم الصاروخي والطائرات بدون طيار يوم 13/14 نيسان الجاري .


قال لورد: "ستقوم بعد ذلك بملاحقة الرجل الذي نظم هذا العرض الضخم للألعاب النارية". "إنه دائمًا في أذهانهم كهدف". كما يمكن لإسرائيل أيضًا ملاحقة المواقع العسكرية أو مستودعات الأسلحة داخل البلاد، أو حتى مقرات الحرس الثوري الإيراني.


وقال مولروي، مسؤول الدفاع الأميركي السابق: "من المرجح أن يختاروا الرد مباشرة في إيران، على الرغم من أنه من المحتمل أن تحاول الولايات المتحدة ثني هذا الإجراء لاحتواء ومنعه من التوسع".


ومع ذلك، قد يثير ذلك شهية إسرائيل بما يكفي للرد بحملة اغتيالات متصاعدة ضد قادة الحرس الثوري الإيراني الموجودين خارج إيران، في دول مثل العراق وسوريا. بل وربما تتبع شيئًا مشابهًا للضربة التي استهدفت منشأة قنصلية إيرانية في سوريا في الأول من نيسان والتي أسفرت عن مقتل الجنرال محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في لبنان وسوريا، بالإضافة إلى نائبه وخمسة ضباط آخرين – وهو الهجوم الذي أطلق دوامة التصعيد الحالية بين إسرائيل وإيران.


ومع ذلك، نظرًا لأن الهجمات الانتقامية التي وقعت في نهاية هذا الأسبوع - بالإضافة إلى الضربات الصاروخية الإيرانية ضد قواعد عسكرية عراقية تضم قوات أميركية في كانون الثاني 2020، والتي شنت ردًا على اغتيال الولايات المتحدة لزعيم الحرس الثوري الإيراني آنذاك قاسم سليماني - تظهر أن هناك خطر تصعيد ملحوظ في المنطقة في ملاحقة إسرائيل للقادة العسكريين الإيرانيين، سواء داخل إيران أو خارجها.


لكن قتل هدف عالي القيمة قد يسمح لإسرائيل أيضًا بانتظار وقتها، ربما لأسابيع أو أشهر. وعلى الرغم من أن نتنياهو قد لا يحظى بدعم إدارة بايدن لمثل هذا الهجوم، إلا أنه قد يكون كافياً لإرسال إشارة رادعة إلى إيران دون استفزاز واشنطن.


وتنسب المجلة إلى قائد القيادة المركزية الأميركية السابق (من عام 2019-2022)، الجنرال فرانك ماكنزي، (وهو جنرال متقاعد من مشاة البحرية الأميركية) ، خلال حدث نظمه المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي يوم الاثنين : "إن جيش الدفاع الإسرائيلي يحب النصر، لكن الجيش الإسرائيلي لا يحب النصر الدفاعي".


ومع ذلك، لا يزال هناك خطر الفشل العملياتي في مهاجمة زعيم مثل حاجي زاده أو منشأة تابعة للحرس الثوري الإيراني. وقد يتعين أن يتم ذلك ليلاً - وبعد هجمات نهاية هذا الأسبوع، ربما يكون العديد من القادة العسكريين الإيرانيين مختبئين.


وأضاف ماكنزي: "إيران الآن في مستوى عالٍ من التأهب". "سيكون القادة في المخابئ".


كما أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة ودول أخرى من أجل التصرف بهدوء قد تثني إسرائيل عن الاستجابة السريعة.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

١٧ نيسان : فلتهز صرخة أسرى فلسطين المدوية أرجاء العالم

تحيي فلسطين في الداخل والشتات ومعها أحرار العالم يوم الاسير الفلسطيني الذي اقره المجلس الوطني الفلسطيني في العام ١٩٧٤ ليصبح يوما وطنيا من أجل حرية الاسرى ونصرة قضيتهم العادلة وصمودهم الأسطوري من اجل نيل حريتهم من غياهب السجون والمعتقلات ..


يمر هذا اليوم الخالد هذا العام في ظل ظروف صعبة جدا تتعرض لها الحركة الأسيرة من خلال الهجمة غير المسبوقة التي تشنها إسرائيل عليها منذ السابع من اكتوبر لتحقيق ما فشلت الحكومات السابقة عن تحقيقه ، حيث أطلقت حكومة بنيامين نتانياهو المتطرفة وفي مقدمتها وزير ما يسمى الامن القومي ايتمار بن غفير حملة مسعورة للتفرد بالسجناء والانتقام منهم تحت غطاء العدوان الآثم ، فارضة عقوبات صارمة على الاسرى ، عزلتهم خلالها عن العالم الخارجي ومنعت زيارات الصليب الأحمر الدولي والمحامين وحرمت الاهالي من رؤية ابنائهم وأشقائهم وشقيقاتهم وفرضت جريمة الإخفاء القسري على اسرى قطاع غزة واستخدمت سلاح الجوع والبرد والمرض لتعذيب الاسرى ..


اختير تاريخ السابع عشر من نيسان ، للاحتفال بيوم الأسير، كونه شهد إطلاق سراح أول أسير فلسطيني "محمود بكر حجازي" في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي ، وتوقفت عمليات التبادل منذ فترة طويلة جراء العدوان على غزة ، وتعقيدات إسرائيل واشتراطاتها التي تعثرت بسببها كل المفاوضات من اجل الإفراج عن اسرى فلسطين الذين يجب ان ينالوا حريتهم وخصوصا اصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات ..


يشير بيان صادر عن مؤسسات تعنى بالأسرى على هامش مؤتمر صحفي عقد امس في رام الله إلى معطيات وأرقام تخص الحركة الأسيرة الفلسطينية حيث يتجاوز عدد الاسرى في السجون حاليا ٩٥٠٠ منهم ٨٠ اسيرة وأكثر من ٢٠٠ طفل ونحو ٦٠٠ اسير يقضون أحكاما بالسجن المؤبد وأكثر من ٣٦٠٠ من السجناء المعتقلين اداريا واستشهاد ١٦ اسيرا منذ السابع من اكتوبر جراء التعذيب وممارسة سياسة الموت البطيء وفي مقدمتهم الاسير القائد والمفكر وليد دقة و٢٧ اسيرا من قطاع غزة كشف عنهم الاحتلال عبر وسائل إعلامه ولم تعرف هوياتهم ولا ظروف استشهادهم ، ولا زالت جثامين ٢٥ شهيدا في السجون محتجزة لدى الاحتلال ..


تشير المعطيات أيضا إلى وجود ٥٦ معتقلا من الصحفيين و١٧ من النواب جلهم رهن الاعتقال الإداري وأقدمهم الأسيرين القائدين مروان البرغوثي واحمد سعدات ..


طالبت هيئة التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين وهيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير الفلسطيني والهيئة العليا لشؤون الاسرى والمحررين ومركز حريات للحقوق المدنية ومؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان ونقابة المحامين الفلسطينيين ومنظمة التضامن الدولي ولجنة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للاسرى والمحررين ومركز الخيام واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين ومركز حنظلة ، من خلال توقيعها على البيان الصادر بهذه المناسبة من كل احرار العالم والشعوب المناضلة احياء يوم الاسير بمسيرات حاشدة في كل عواصم العالم باعتباره يوما عالميا يرمز لحرية الاسرى وحرية الشعب الفلسطيني ، كما طالبت المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية والأخلاقية والعمل لعقد جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان والدول السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف لإلزام إسرائيل بالتعامل مع الاسرى وفق اتفاقيات جنيف ، وإدراج قضية الاسرى التي تتعرض لإبادة جماعية في محكمة العدل الدولية وتشكيل وفد اممي لزيارة السجون والاطلاع على الجرائم التي ترتكب بحق الاسرى .


يأتي الاحتفال بيوم الاسير انطلاقا من الاعتزاز بنضالات الحركة الأسيرة الفلسطينية التي سطرت تضحيات كبيرة على امتداد عقود من الزمن في نضالها لمواجهة اجراءات ادارة السجون والاحتلال للنيل من ارادتها الصلبة ودورها الطليعي في النضال الوطني فشكلت نموذجا يحتذى به في تاريخنا المعاصر ، لتحفر لنفسها مكانا عميقا في وعي شعوب الارض واحرار العالم ، فكم من قائد ومناضل ومناضلة تخرجوا من مدارس السجون وشقوا طريق البدايات لمواصلة النضال من اجل حرية واستقلال شعبنا ..


ونحن نستذكر هذه المناسبة الوطنية لا بد من الإشارة إلى تصعيد منظومة الاحتلال من اجراءات استهداف الأسرى، عبر عدة أدوات، ومن ضمنها: سن قوانين عنصرية تمس مصيرهم وعائلاتهم، وكان أبرزها: مشروع قانون إعدام الأسرى الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى قانون سحب الجنسية والإقامة من أسرى ومحررين مقدسيين ومن الأراضي المحتلة عام 1948 وتنفيذ سياساتها الثابتة والممنهجة بحقّ الأسرى والأسيرات، ومنهم الأسرى الأطفال، وأبرزها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، التي تشكّل اليوم أبرز هذه الجرائم، وكان آخر ضحايا الإهمال الطبي، الشهيد القائد وليد دقة ، وسياسة العزل الفردي والاقتحامات المتكررة لاقسام الاسرى والتنكيل بهم وفرض اجراءات صارمة تلزمهم بتنفيذها والا تقوم بتعذيبهم واغتيالهم ..
لقد تجاوزت جرائم إسرائيل بحق الاسرى كل الأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية والإنسانية ويجب ان تتوقف فورا ليحصل أسرانا على حريتهم وانعتاقهم من باستيلات التحقيق والتعذيب والحبس لسنوات طويلة في ظروف غير طبيعية ، ليعانقوا الشمس ويعودوا باسرع وقت ممكن إلى وطنهم وشعبهم وعائلاتهم التي تقف دوما معهم ومع قضيتهم العادلة ..


المجد يركع لأسرى فلسطين ، صناع المجد والفخر ، وفي مناسبتهم العظيمة فاننا ندعو ابناء شعبنا بالتوحد والإلتفاف حوّل قضية الاسرى لانهم عنوان النضال والضمانة الحقيقية للتمسك بإهدافنا ومبادئنا ..


عاش أسرانا البواسل رمز صمودنا ونضالنا وليشكل السابع عشر من نيسان صرخة فلسطينية يطلقها أسرانا لتهز ارجاء العالم