فلسطين

الأحد 28 أبريل 2024 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

لبيد مهاجما نتنياهو: لو كنت مكانه لرفضت عملية رفح مقابل إعادة المختطفين

وكالات

هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلا إنه لا يريد صفقة تبادل "لأنه يخشى تفكك ائتلافه الحاكم".


وأكد لبيد أنه يستحيل أن تبدأ عملية تعافي المجتمع الإسرائيلي دون عودة الأسرى الذين تحتجزهم فصائل المقاومة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقال إنه لو كان رئيسا للوزراء لرفض شن عملية عسكرية في رفح مقابل إعادة المختطفين، مشيرا إلى أنه كان يمكن إبرام صفقة تبادل في ديسمبر/كانون الأول الماضي لو لم تشدد حكومة نتنياهو موقفها.


وأضاف "كل يوم ننتظر فيه موت مزيد من المختطفين واحدا تلو الآخر"، مشيرا إلى أن "هذه الحكومة لا تفعل شيئا سوى التسبب في إلحاق الضرر بصورة إسرائيل في العالم"، حسبما نقلت عنه القناة الـ12 الإسرائيلية.


ويحبس الكثيرون أنفاسهم انتظارا لما ستتمخض عنه جولة المفاوضات الأحدث في عمر الحرب الدائرة على قطاع غزة منذ نحو 7 أشهر، والتي وصفت بـ"الفرصة الأخيرة".


ويعزو العديد من المحللين حساسية الجولة الحالية من المفاوضات، إلى ما قد تسفر عنه الساعات القادمة من تطورات؛ خصوصا أن إسرائيل تواصل تهديدها باجتياح رفح إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.


وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه "إذا تم التوصل إلى اتفاق فسيتم تعليق العملية العسكرية (المزمعة) في رفح".

وعلى وقع التطورات الأخيرة، تواصل عائلات المحتجزين الإسرائيليين، التظاهر في مدن إسرائيلية عدة، للضغط على حكومة نتنياهو من أجل إبرام الصفقة.


وتفاعلت هذه العائلات مع مقطع فيديو نشرته كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لاثنين من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها يتحدثان فيه عن ظروف احتجازهما في غزة، وعلقت عليه بالقول إن "الضغط العسكري (الإسرائيلي) أدى إلى مقتل عشرات الأسرى الذين بأيدينا وحرم البقية من الاحتفال بعيد الفصح مع أعزائهم".


وبعد نشر الفيديو، قالت عائلات المحتجزين إنه "يتعين على إسرائيل الاختيار ما بين رفح والصفقة". وأضافت أنه "يجب إنهاء الحرب ودفع الثمن لإعادة المحتجزين".

فلسطين

الأحد 28 أبريل 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس: لا بد من حل سياسي يجمع الضفة وغزة بدولة مستقلة

الرياض- "القدس" دوت كوم

 قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إنه لا بد من حل سياسي يجمع قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، في دولة فلسطينية مستقلة من خلال مؤتمر دولي.


وجدد في مداخلة قدمها أمام الاجتماع الخاص لمنتدى الاقتصاد العالمي في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأحد، المطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وإدخال المواد الغذائية والأساسية إلى المواطنين في كافة أنحاء القطاع فوراً.


وأكد الرئيس عباس أننا لن نقبل بأي حال من الأحوال تهجير الفلسطينيين سواء من غزة أو الضفة خارج وطنهم، ولن نسمح بتكرار مأساتي 1948 و1967.


وحذر مجددا من هجوم إسرائيلي وشيك على مدينة رفح، التي يتواجد فيها حاليا 2.2 مليون فلسطيني، وهو ما يعني نكبة جديدة ستحل على الشعب الفلسطيني.


وطالب الرئيس عباس بالضغط على إسرائيل لوقف اجتياح مدينة رفح، خاصة الولايات المتحدة الأميركية لأنها الدولة الوحيدة القادرة عن منعها من ارتكاب هذه الجريمة.


وقال: "الوضع في غزة مؤسف للغاية، مضى أكثر من 200 يوم، استغلت فيها إسرائيل الفرصة للاعتداء على شعبنا في غزة بحجة الانتقام من حماس، لكنها في الواقع تنتقم من الشعب الفلسطيني كله".


وأضاف الرئيس: "إن إسرائيل قتلت أكثر من 34 ألف مواطن، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وجرحت 75 ألفا، كما دمرت 75% من المباني والمؤسسات والطرق والمساجد والجامعات في القطاع".


وأشار إلى أن ما يجري في غزة ينطبق بشكل أو بآخر على الضفة الغربية، وأخشى أن تتجه إسرائيل بعد انتهاء عدوانها على غزة، لترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية، مؤكدا أن الأردن ومصر رفضتا بشكل قاطع ترحيل الفلسطينيين من بلادهم إلى أراضيهما.


وطالب دول العالم التي لم تعترف بدولة فلسطين بالقيام بذلك فورا أسوة باعترافها بإسرائيل، وبعد ذلك نتفاوض مع إسرائيل على الحدود وغير ذلك.

عربي ودولي

الأحد 28 أبريل 2024 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تعترض سرب مسيّرات وتنديد أوكراني بقصف أنابيب الغاز

الجزيرة

أكدت السلطات الروسية، اليوم الأحد، أنها اعترضت سربا من المسيّرات الأوكرانية في مناطق عدة قرب الحدود غرب البلاد، في حين شجب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة في بلاده.


وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشر عبر تلغرام إن دفاعاتها الجوية "اعترضت ودمرت 17 مسيّرة أوكرانية"، مشيرة إلى أن 9 منها اعتٌرضت فوق منطقة بريانسك الحدودية بين البلدين.


وذكرت الوزارة أن المناطق الروسية التي كانت مستهدفة هي "كورسك" حيث أسقطت 3 مسيّرات، وبيلغورود، وكالوغا.


وكثفت أوكرانيا هجماتها على الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة مستهدفة منشآت للطاقة. وتوعدت بنقل القتال والمعارك إلى داخل روسيا، ردا على القصف الروسي الكثيف لأراضيها.


زيلينسكي يشجب

في سياق متصل، ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالهجمات الروسية على منظومة عبور الغاز في بلاده.


وقال زيلينسكي -في رسالة مسائية عبر الفيديو تم بثها في كييف أمس السبت- إن البنية التحتية لنقل الغاز عبر أوكرانيا نحو الاتحاد الأوروبي تعرضت لهجوم.


يشار إلى أنه رغم الحرب الروسية على أوكرانيا المستمرة منذ أكثر من عامين، لا يزال الغاز الروسي يتدفق عبر أوكرانيا، وإن كان بكميات أقل.


وكانت شركة الغاز الأوكرانية الوطنية "نافتوغاز" اشتكت في السابق من الهجمات الروسية على شبكة الأنابيب.


وأعلنت الشركة مؤخرا أنها لن تستمر في نقل الغاز الروسي اعتبارا من عام 2025، علما أن العقد الحالي مع شركة الغاز الروسية الوطنية "غازبروم" ينتهي بحلول نهاية العام الجاري.


وهاجمت روسيا مجددا أوكرانيا بالصواريخ في الساعات الأولى من صباح أمس السبت، مستهدفة على وجه التحديد منشآت طاقة. وتضررت 4 محطات للطاقة الحرارية، وفقا لشركة الطاقة الأوكرانية.


وفي أعقاب الغارات الجوية، طالب زيلينسكي مجددا الدول الغربية بتزويد بلاده بالمزيد من صواريخ الدفاع الجوي. وفي خطابه بالفيديو، أوضح أن روسيا وسعت نطاق هجماتها، وهو ما جعل من عمل الدفاع الجوي الأوكراني الآن أكثر صعوبة.


وكانت روسيا قد بررت سابقا القصف الكثيف على منشآت الطاقة الأوكرانية بالقول إن كييف تهاجم أيضا البنية التحتية الروسية باستخدام المسيرات.

منوعات

الأحد 28 أبريل 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

مهرجان مالمو للسينما العربية.. فوز "كذب أبيض" بجائزة أفضل فيلم

شبكة التلفزيون العربي

فاز الفيلم المغربي "كذب أبيض" للمخرجة أسماء المدير، بجائزة أفضل فيلم في مسابقة الأفلام الطويلة في الدورة الرابعة عشر لمهرجان مالمو للسينما العربية التي أعلنت جوائزها أمس السبت في السويد.


وحصل فيلم "باي باي طبريا" للمخرجة لينا سويلم على جائزة أفضل فيلم غير روائي، فيما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم اليمني "المرهقون" للمخرج عمرو جمال.


وحصدت التونسية كوثر بن هنية جائزة أفضل إخراج عن فيلمها "بنات ألفة"، المأخوذ عن قصة واقعية ويمزج بين الوثائقي والدرامي.


ونال الفلسطينيان صالح بكري جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "الأستاذ"، ومنى حوا جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم الأردني "إن شاء الله ولد".


"وداعًا جوليا"

وفاز السوداني محمد كردفاني بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم "وداعًا جوليا"، بينما ذهبت جائزة تصويت الجمهور لفيلم "أنف وثلاث عيون" للمخرج المصري أمير رمسيس من بطولة ظافر العابدين وأمينة خليل.


وفي مسابقة الأفلام القصيرة، فاز بالجائزة فيلم "عقبالك يا قلبي" للمخرجة المصرية شيرين مجدي دياب.


كما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم العراقي "ترانزيت" من إخراج باقر الربيعي.


وكرّم المهرجان الذي انطلق في 22 أبريل/  نيسان الحالي، في هذه الدورة المخرج المصري خيري بشارة الذي ترأس أيضًا لجنة التحكيم.


وعقب انتهاء مراسم تسليم الجوائز التي أُقيمت في سينما رويال، عرض المهرجان الفيلم السعودي "هجان" للمخرج المصري أبو بكر شوقي.


ومن المقرر عرض الأفلام الفائزة في وقت لاحق من اليوم الأحد.

عربي ودولي

الأحد 28 أبريل 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يستخدم مدخلا خلفيا لعشاء مراسلي البيت الأبيض هربا من المحتجين

الجزيرة

ألقى الرئيس الأميركي جو بايدن مساء أمس السبت خطابا في العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض أثناء احتجاجات في الخارج على دعمه إسرائيل في حربها على قطاع غزة، مستخدما المدخل الخلفي للتهرب من المحتجين.


وتجنب بايدن الحشد الكبير من المحتجين عند المدخل الأمامي للفندق، ودخل عبر المدخل الخلفي حيث استقبله عدد أقل من المحتجين المطالبين بوقف إطلاق النار.


وتجمّع محتجون يحملون لافتات ويرددون هتافات عن مقتل الصحفيين في قطاع غزة أمام فندق واشنطن هيلتون، مكان إقامة الحفل السنوي، كما حث مئات المحتجين الصحفيين على مقاطعة الحفل، وهتفوا ضد مسؤولي الإدارة الأميركية عند وصولهم للمكان.


وردد المحتجون عبارة "عار عليكم"، وافترش عدد منهم الشارع أمام المدعوين، في إشارة إلى ضحايا حرب إسرائيل المستمرة على قطاع غزة منذ نحو 7 أشهر.


ونظمت حركة "كود بينك" احتجاجا في موقع الحفل، وكتبت على موقعها الإلكتروني "وسائل الإعلام الأميركية تردد الروايات المعادية للفلسطينيين وتتجاهل جرائم الحرب الإسرائيلية".


وواجه بايدن حركة متنامية تنتقد سياساته مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، وشمل ذلك حفلا لجمع تبرعات في مارس/آذار الماضي في نيويورك، حيث عطّل المتظاهرون الحفل بسبب الدعم الأميركي لإسرائيل.


واتسع نطاق نشاط هذه الحركة في الآونة الأخيرة ليشمل جامعات في الولايات المتحدة.


ورفضت رئيسة جمعية مراسلي البيت الأبيض كيلي أودونيل التعليق على الإجراءات الأمنية المتعلقة بحفل العشاء.


والعشاء التقليدي تنظمه جمعية مراسلي البيت الأبيض النافذة، ويتخلله توزيع جوائز ومنح لطلاب يتخصصون في الصحافة، وشارك 2600 مدعو في الحدث العام الماضي.


يشار إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 141 صحفيا وإصابة آخرين، مع استهداف الاحتلال للصحفيين وعائلاتهم.

فلسطين

الأحد 28 أبريل 2024 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يمنعون المواطنين من رعي مواشيهم في الأغوار

الأغوار- "القدس" دوت كوم

منع مستوطنون، اليوم الأحد، رعاة الماشية، من رعي مواشيهم في المراعي بخربة الفارسية في الأغوار الشمالية.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين بحماية الاحتلال، منعوا مربي الماشية في المنطقة من رعي مواشيهم في أراض كانت مزروعة بالمحاصيل البعلية، وذلك بعد حصادها.


ويستفيد مربو الماشية بالعادة في هذه الأيام، من بقايا المحاصيل البعلية خاصة التي تحصد في مثل هذا الوقت من العام، أو المحاصيل المروية بعد الانتهاء من قطافها.

رياضة

الأحد 28 أبريل 2024 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

تشيلسي ينتزع تعادلا مثيرا أمام أستون فيلا

انتزع فريق تشيلسي، تعادلا مثيرا أمام مضيفه أستون فيلا، بهدفين لمثلهما، مساء أمس السبت، على ملعب "فيلا بارك"، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.


افتتح أستون فيلا التسجيل مبكرا عبر الإسباني مارك كوكوريلا، لاعب تشيلسي، بالخطأ في مرماه في الدقيقة الرابعة، وأضاف مورغان روغرز الهدف الثاني في الدقيقة 42.


في الشوط الثاني، قلص تشيلسي النتيجة بهدف نوني مادويكي في الدقيقة 63، قبل أن يخطف كونور كالاغر هدف التعادل في الدقيقة 81، بتسديدة قوية بيسراه من على حدود منطقة الجزاء.


وتقاسم الفريقان نقاط المباراة بواقع نقطة لكل منهما، حيث رفع تشيلسي رصيده إلى 48 نقطة في المركز التاسع، فيما حافظ أستون فيلا على موقعه في المركز الرابع بعد أن رفع رصيده إلى 67 نقطة.


وفي مباراة أخرى، واصل إيفرتون انتصاراته وتغلب على برينتفورد بهدف دون رد، سجله السنغالي إدريسا غاي في الدقيقة 60، ليرفع "التوفيز" رصيده إلى 36 نقطة متقدما للمركز الخامس عشر، فيما تجمد رصيد برينتفورد عند 35 نقطة في المركز السادس عشر.

رياضة

الأحد 28 أبريل 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

أتلتيكو مدريد يعزز موقعه في المربع الذهبي بالدوري الإسباني

وكالات

عزز فريق أتلتيكو مدريد موقعه في المركز الرابع بالدوري الإسباني "لا ليغا"، المؤهل لدوري أبطال أوروبا، بتغلبه على ضيفه أتلتيك بلباو بثلاثة أهداف لهدف، مساء أمس السبت، على ملعب "ميتروبوليتانو" في الجولة 33 للمسابقة.


انتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله، حيث افتتح الأرجنتيني رودريغو دي بول التسجيل للأتليتي في الدقيقة 15، لكن نيكو ويليامز أدرك التعادل للفريق الباسكي في الدقيقة 45.


في الشوط الثاني، تمكن الفريق المدريدي حسم النتيجة لصالحه بتسجيل هدفين متتاليين عبر الأرجنتيني الآخر أنخيل كوريا، وأوناي سيمون حارس أتلتيك بلباو، بالخطأ في مرماه في الدقيقتين 52، و81.


وتسببت الهتافات العنصرية ضد نيكو ويليامز مهاجم أتلتيك بلباو الصادرة من مدرجات جماهير أصحاب الأرض في إيقاف الحكم للمباراة قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن تستأنف بعد توقف الهتافات.


ورفع أتلتيكو مدريد، بهذه النتيجة، رصيده إلى 64 نقطة في المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن أتلتيك بلباو الذي توقف رصيده عند 58 نقطة في المركز الخامس.


وفي نفس الجولة، فاز خيتافي على مضيفه ألميريا بثلاثة أهداف لهدف ليتأكد هبوط الأخير للدرجة الثانية، كما فاز ألافيس على ضيفه سيلتا فيغو بثلاثية نظيفة.

اقتصاد

الأحد 28 أبريل 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

بمشاركة الرئيس عباس.. انطلاق أعمال الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي

الرياض- "القدس" دوت كوم

 بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، انطلقت اليوم الأحد، في العاصمة السعودية الرياض، أعمال الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي، بعنوان: "التعاون الدولي والنمو والطاقة من أجل التنمية".


وكان الرئيس، قد وصل أمس السبت، إلى الرياض، للمشاركة في أعمال الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي، بدعوة من ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.


ومن المقرر، أن يلتقي على هامش مشاركته في الاجتماع، عددا من رؤساء وقادة الدول وصانعي السياسات المدعوين من مختلف دول العالم.


ويعقد الاجتماع الخاص بالمنتدى الاقتصادي العالمي، في مدينة الرياض، خلال الفترة ما بين 28 - 29 نيسان/ أبريل الجاري، ويتناول عددا من الموضوعات والقضايا الدولية ذات الاهتمام لمناقشة النهوض بالتعاون العالمي والوصول إلى النمو الاقتصادي المستدام.


ويشهد الاجتماع العديد من الحوارات والجلسات النقاشية الهادفة إلى تعزيز جهود التعاون الدولي وتحفيز الجهود المشتركة لابتكار الحلول المستدامة، وتتمحور جلسات الاجتماع الخاص حول عدد من الموضوعات المهمة ومنها: التعاون الدولي، والنمو، والطاقة من أجل التنمية، وذلك لمواجهة مختلف التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الحالية، إلى جانب تعزيز الشراكات الجديدة.


وتستضيف المملكة العربية السعودية على هامش المنتدى سلسلة من المعارض والفعاليات الجانبية المصاحبة لتسليط الضوء على أحدث الاتجاهات والتطورات في عدد من الموضوعات المهمة بما في ذلك الاستدامة، والابتكار، والثقافة.


كما ستبرز هذه الفعاليات والمعارض المصاحبة ما تشهده المملكة من تحول تاريخي غير مسبوق، ونموًا اقتصاديًا كبيرًا في ظل رؤية السعودية 2030 ومشاريعها الطموحة التي تستهدف تحقيق تحول اقتصادي شامل وتعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للاستثمار.

اقتصاد

الأحد 28 أبريل 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الإسلامي الفلسطيني ووزارة العدل يبحثان التعاون المشترك

رام الله - "القدس" دوت كوم

 

استقبل معالي وزير العدل المستشار شرحبيل الزعيم وفداً من البنك الإسلامي الفلسطيني ضم رئيس مجلس الإدارة ماهر المصري والمدير العام د. عماد السعدي ومساعد المدير العام للتخطيط والتطوير عاصم المصري ومدير دائرة التسويق والعلاقات العامة إبراهيم سلمان.


ورحب معالي الوزير بالوفد الضيف مؤكداً على أهمية تعزيز العلاقات التي تربط القطاعين العام والخاص وبما يسهم في تطوير قطاع العدالة في فلسطين.


وفي بداية اللقاء قدم المصري التهنئة للمستشار الزعيم بمناسبة تسلمه مهام منصبه معبراً عن ثقته بأن وجوده في هذا الموقع سيشكل إضافة مميزة لوزارة العدل ويسهم في تطوير أعمالها والارتقاء بجهودها على شتى الأصعدة.


وأكد المصري على أن تعزيز سيادة القانون والارتقاء بقطاع العدالة هما ضرورة أساسية للحفاظ على الدورة الاقتصادية ومواجهة التحديات المختلفة، موضحاً أن البنك الإسلامي الفلسطيني يحرص على تعزيز علاقاته مع مختلف الجهات والقطاعات خاصةً القطاع الحكومي وبما ينعكس إيجاباً على تطوير الخدمات المختلفة التي يجري تقديمها للمواطنين.


وتتمحور رسالة ورؤية البنك الإسلامي الفلسطيني بالتميز في تقديم الحلول المصرفية والاستثمارية العصرية والآمنة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، كما يضع استراتيجيةً مدروسةً للمضي في عملية التحول الرقمي أثمرت عن إطلاق خدماتٍ رقمية رائدة من خلال بيئةٍ سهلة وآمنة تعزز التجربة الرقمية للعملاء من الأفراد والشركات، كما يعتبر البنك أوسع شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين تضم 43 فرعاً ومكتباً وأكثر من 100 صرافٍ آلي.

عربي ودولي

الأحد 28 أبريل 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله يقصف مستوطنة ميرون ومحيطها بوابل من الصواريخ

الجزيرة

أطلق حزب الله اللبناني عشرات صواريخ الكاتيوشا على منطقة ميرون في الجليل الأعلى، ليل السبت، في أعقاب قصف إسرائيلي على عدة بلدات في جنوب لبنان.


وقال الحزب في بيان له، إن مقاتليه "قصفوا بعشرات صواريخ الكاتيوشا مستوطنة ميرون والمستوطنات المحيطة".


وأضاف أن القصف جاء "ردا على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية وخصوصا بلدات القوزح ‏ومركبا وصربين".


وأطلق حوالي 30 صاروخا من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى.


وشن الاحتلال الإسرائيلي على الفور 6 غارات على بلدتي مارون الراس وطير حرفا جنوبي لبنان.

عربي ودولي

الأحد 28 أبريل 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون: فرنسا مستعدة للمساهمة في الدفاع عن الأراضي الأوروبية

سكاي نيوز عربية

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجددا استعداده لإطلاق النقاش حول دفاع أوروبي يشمل السلاح النووي. 


وقال ماكرون خلال حوار مع شبّان أوروبيين، إنه يؤيد "إطلاق هذا النقاش الذي يجب أن يشمل بالتالي الدفاع المضادّ للصواريخ، وعمليّات إطلاق أسلحة بعيدة المدى، والسلاح النووي لدى الذين يملكونه، أو الذين لديهم سلاح نووي أمريكي على أراضيهم.


وأضاف ماكرون: "دعونا نضع كلّ شيء على الطاولة وننظر إلى ما يحمينا حقا بطريقة موثوق بها"، مشيرا إلى أنّ فرنسا ستحافظ على خصوصيّتها لكنّها مستعدّة للمساهمة بشكل أكبر في الدفاع عن الأراضي الأوروبّية.


يشار إلى أنه منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أصبحت فرنسا الدولة الوحيدة من بين الدول الأعضاء التي لديها ردع نووي.

فلسطين

الأحد 28 أبريل 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولون أميركيون: لم نجد تأكيدات على عدم انتهاك إسرائيل للقانون الدولي

وكالات

أبلغ بعض كبار المسؤولين الأميركيين وزير الخارجية أنتوني بلينكن في مذكرة داخلية، بأنهم لم يجدوا تأكيدات "ذات مصداقية أو موثقة" من إسرائيل بأنها تستخدم الأسلحة الأميركية وفقا للقانون الإنساني الدولي.


وبموجب مذكرة للأمن القومي الأميركي أصدرها الرئيس بايدن في شباط/ فبراير، فإنه يجب على بلينكن أن يقدم تقريرا إلى الكونغرس بحلول الثامن من أيار/ مايو يحدد فيه ما إذا كان قد وجد ضمانات إسرائيلية موثوقة بأن استخدامها للأسلحة الأميركية لا ينتهك القانون الأميركي أو الدولي.


وأثار تقييم لأربعة مكاتب، وهي: الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، السكان واللاجئون والهجرة، العدالة الجنائية العالمية، وشؤون المنظمات الدولية، "قلقا جديا بشأن عدم الامتثال للقانون الإنساني الدولي أثناء متابعة إسرائيل لحرب غزة".


وقال التقييم الذي أجرته المكاتب الأربعة وورد في المذكرة التي اطلعت عليه وكالة "رويترز"، إن التأكيدات الإسرائيلية "ليست ذات مصداقية ولا يمكن الاعتماد عليها"، واستشهدت بثمانية أمثلة على الأعمال العسكرية الإسرائيلية التي قال المسؤولون إنها تثير تساؤلات جدية عن الانتهاكات المحتملة للقانون الإنساني الدولي.


وشملت تلك الانتهاكات ضرب مواقع تحظى بالحماية وبنى تحتية على نحو متكرر، إضافة إلى مستويات كبيرة بشكل غير معقول من إلحاق الضرر بالمدنيين من أجل مكاسب عسكرية، ولم تُتخذ إجراءات تذكر للتحقيق في الانتهاكات أو محاسبة المسؤولين عن الأضرار الجسيمة بالمدنيين وقتل عاملين في المجال الإنساني وصحفيين بمعدل غير مسبوق.


وأشار التقييم الذي أجرته المكاتب الأربعة إلى 11 حالة من الأعمال العسكرية الإسرائيلية، التي قال المسؤولون إنها شهدت "تقييدا للمساعدات الإنسانية بشكل تعسفي"، بما في ذلك رفض شاحنات كاملة من المساعدات بسبب عنصر واحد "مزدوج الاستخدام"، وقيود "مصطنعة" على عمليات التفتيش، فضلا عن هجمات متكررة على مواقع إنسانية ما كان ينبغي استهدافها.

اقتصاد

الأحد 28 أبريل 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تزايد الحروب يصعد بالإنفاق العالمي على التسلّح إلى قرابة 2.5 تريليون دولار

الجزيرة

زاد الإنفاق العالمي على التسلح خلال 2023 بنسبة 6.8% عن العام 2022 إلى تريليونين و443 مليار دولار بسبب اندلاع الحروب أو الخشية من اندلاعها، وهو ما يعكس تدهور الأمن والسلم والدوليين، وفق معهد ستوكهولم لأبحاث السلام (SIRPRI).


وتصدرت الولايات المتحدة الأميركية قائمة المنفقين على صفقات السلاح تلتها الصين ثم روسيا والهند والسعودية، حسب المعهد.


وجاءت إسرائيل في المرتبة الخامسة من الإنفاق على التسلح، وتبعها في الترتيب كل من بريطانيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا، على التوالي.


واستحوذت الولايات المتحدة على ثلث الإنفاق العسكري العالمي خلال العام الماضي بما قيمته 916 مليار دولار، في حين رفعت الصين إنفاقها العسكري للعام الـ29 على التوالي بزيادة قدرها 6% إلى 296 مليار دولار.


وزادت روسيا إنفاقها الدفاعي بنسبة 24% إلى 109 مليارات دولار، في حين زادت أوكرانيا إنفاقها بنسبة 52% إلى 65 مليار دولار، وتلقت مساعدات من دول أخرى بقيمة 35 مليارا أخرى.


وحفزت الحرب الروسية على أوكرانيا دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تستأثر بـ55% من الإنفاق العسكري العالمي.


وفي منطقة الشرق الأوسط، فرضت الحرب الإسرائيلية نفسها على حجم الإنفاق على التسلح، حيث زادت تل أبيب إنفاقها بنسبة 24% إلى 27.5 مليار دولار، بينما أنفقت إيران 10.3 مليارات دولار، ورفعت حصة الحرس الثوري من هذه النفقات من 27% في 2019 إلى 37% في 2023.

وزادت الجزائر إنفاقها على التسلح بنسبة 76% إلى 18.3 مليار دولار وهو الأعلى في تاريخها.


ويرى المعهد أن زيادة الإنفاق العسكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 200 مليار دولار، تعكس الواقع المتغير بسرعة فيها، بعد أن عززت الحرب في قطاع غزة الهواجس الأمنية والخوف من احتمالية اتساع الصراع.


وقال باحثون إن هذه الزيادة في تسليح الجيش تمثل استجابة لتدهور السلم والأمن العالميين حيث تتزايد النزاعات والأزمات مع تراجع إمكانية حل ما هو قائم منها.

أقلام وأراء

الأحد 28 أبريل 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الشارع الإسرائيلي يطالب بوقف الحرب ودفع الثمن

بعد مواصلة حماس الحرب النفسية القوية والمؤثرة على إسرائيل وخصوصا على عائلات الاسرى المحتجزين من خلال نشر مزيد من الفيديوهات التي ينتقد فيها الاسرى حكومة نتانياهو ويطالبونها بعقد صفقة تبادل فورية ، فان العائلات نفسها صعدت من وتيرة اجراءاتها وطالبت بوقف الحرب فورا ودفع الثمن ، اي اللجوء لصفقة تبادل عاجلة ..


خرج الليلة الماضية بعد نهاية عطلة السبت الاف الاسرائيليين إلى شارع كابلان في تل ابيب والى شوارع القدس للمطالبة باجراء انتخابات مبكرة وعودة المحتجزين من غزة وسط شعارات تحمل نتانياهو وغانتس وايزنكوت المسؤولية حيث قالوا ، ان كل اسير يعود ميتا من غزة فان دمه في رقبتي غانتس وايزنكوت وذلك من اجل ممارسة مزيد من الضغط عليهما لإقالة حكومة نتانياهو والمطالبة بانقاذ ارواح المحتجزين ووقف الحرب ..


وجاء في بيان العائلات ( ان كانت الطريقة الوحيدة لتحقيق الصفقة هي وقف الحرب فيجب فعل ذلك ) وطالبوا الحكومة الاسرائيلية ان تختار اما رفح في اشارة للهجوم البري عليها او صفقة تؤدي إلى اسقاط هدف رفح من المخطط وهو ما اشار اليه وزير الخارجية يسرائيل كاتس في تصريحات مساء امس للقناة ١٢ من التلفاز الاسرائيلي ، بينما واصل زعيم المعارضة يائير لابيد ضغوطاته وقال : ( إذا كان الخيار الوحيد لوقف الحرب هو اطلاق سراح المختطفين ، فلنفعل ذلك حتى لو كان الثمن عدم دخول رفح) وطالب لابيد بان يستقيل كل من كان قد شغل منصبا سياسيا او امنيا في السابع من اكتوبر ..


رغم هذه التطورات وارتفاع مستوى الضغوطات من قبل الشارع الإسرائيلي ، إلا ان المستوى الرسمي وخصوصا السياسي ممثلا بنتانياهو لا زال يصر على افشال الصفقة والاستعداد لعملية برية في رفح ، حيث علمت (القدس) من مصادر مطلعة ان زيارة الوفد الاسرائيلي التي بدات امس إلى السعودية جاءت بهدف التوضيح للسعوديين ان العملية البرية في رفح قائمة لا محالة ، وان اسرائيل تسعى لعدم إلحاق اي ضرر جراء هذه العملية بمسار محادثات التطبيع مع الجانب السعودي ، اضافة لنقاش مسألة اليوم التالي للحرب على غزة بحضور وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن الذي سيصل إلى السعودية اليوم الاحد على الأرجح إلى جانب عدد من المسؤولين العرب .


رغم التهديدات الاسرائيلية بشن عملية برية على رفح ، ورغم حشد عشرات الدبابات على اطراف المدينة الجنوبية ، إلا ان الوفد المصري الذي يزور تل ابيب لا زال على رأس اجتماعاته مع القيادتين السياسية والعسكرية في اسرائيل ، وهو مصمم على مواصلة الضغط على إسرائيل لاسقاط عملية رفح عن الرزنامة بعد ان وصلت الردود الاسرائيلية لحماس والتقديرات ان حماس سترد عليها خلال ٤٨ ساعة اي خلال زيارة وزير الخارجية الاميركي بلينكن إلى تل ابيب بعد ختام اجتماعاته في السعودية ..


وسط هذه التحركات فان الاغلبية في اسرائيل تميل لصفقة والأقلية فقط ترفضها ، ومصدر مطلع على المفاوضات قال الليلة الماضية ان مصر قادرة على ممارسة ضغوطات اكبر من قطر على حماس كونها تحمل مفتاح السماح لآلاف الغزيين بمغادرة القطاع ومن بينهم مسؤولين اضافة لقدرتها على ضخ مزيد من المساعدات وهو ما قد يؤثر حسب تقديرات اسرائيلية في قرار حماس التي نجحت حتى الان بايقاف كيان اسرائيلي كامل وعشرات الدول على اقدامها ، وأشغلت العالم بقضية مصيرية تستهدف رفع الظلم والعدوان عن قطاع غزة ، فهل تنجح غزة بمسعاها لتصبح المدينة الوحيدة على مر التاريخ التي تنتصر على عالم دبلوماسي جله زائف وتفرض بالتالي على إسرائيل انهاء الحرب ودفع الثمن ، ام ان قصة النهاية ستمتد لفصل آخر ؟


أقلام وأراء

الأحد 28 أبريل 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الحجر بكى من وجع غزة

كنت أسير في إحدى شوارع غزة وأنا التفت يمينا ويسارا حيث الدمار الهائل الذي لحق بالبيوت والمحلات، وكنت أنظر بوجع لحال غزة، فالمصاب كبير، وكل بيت كان يحتضن في أحشائه عائلة غيبتهم جميعا صواريخ الاحتلال.
الكثير منهم لايزال متواجدا مع حجارة بيته أو بالأصح تحت ركام البيت، فالعديد من الجثامين إلى الآن ما زالت مغيبة عن تواجدها في القبور.


كانت خطواتي مثقلة بالألم، خففتها حينما سمعت صوتا ينادي بإسمي، فالتفت حيث وجدت صديقتي أسماء تستقبلني بالأحضان والاشتياق، حيث لم أكن رأيتها منذ زمن بعيد. هذا اللقاء رسم في قلبي فرحة حينما علمت أنها بخير، رغم وجود بعض الاصابات التي كانت واضحة على وجهها بعد تعرض منزلها للقصف .


ملامح الصبر كانت واضحة عليها، لكن نبرات صوتها كانت تؤكد بأن هناك مصابا شديدا حل بها، أكد هذا الشعور حينما سألتها عن شقيقتها أسمهان، لتخبرني بأنها استشهدت مع زوجها وجميع أبنائها، وكذلك ابنتها التي ما زالت عروسا، حيث زفت إلى عريسها الذي استشهد معها قبل فترة قصيرة من بدء الحرب الغاشمة على غزة.


كان من الصعب علي مواساتها أمام جرحها العميق، خاصة أنها حرمت من وداعها أو حتى رؤيتها ولو لحظة واحدة، حيث استشهدت شقيقتها في الجنوب حيث نزحت هناك، وهي تسكن في شمال غزة ومنع الاحتلال التنقل، الأمر الذي جعلها عاجزة عن احتضانها للمرة الأخيرة.


في هذا الوقت اقتربت منا شابة لم تكن ملامحها غريبة علي مباشرة قلت لها "أنت أمل صح؟!" ابتسامتها وسلامها العميق كان يؤكد الإجابة فقد كانت زميلتي في المرحلة الثانوية، وغاب اللقاء سنوات طويلة، تجدد في لقائها الان.


أخبرتها بأن اسمها أمل ولعله بارقة أمل وتفاؤل وسط وجع قطاع غزة المظلوم.


سألتها عن عائلتها وحالها فكانت الإجابة غير متوقعة، حينما أخذت تسرد لي قائمة طويلة من شهداء عائلتها، من بينهم والدها ووالدتها، والقائمة طويلة حيث قصف الاحتلال المنزل على عائلتها بدون سابق إنذار.
وهذه سياسة الاحتلال في عملية الإبادة، فالكثير من العائلات محيت من السجل المدني ولم يعد لها اسم بعد استشهاد كافة أفرادها.


حاولت أن لا أطيل الوقف معهن فالوضع لا يحتمل الأمان، فالاحتلال بالنسبة له كل شيء مباح ومستهدف.
وأنا أسير لأكمل طريقي استوقفتي رؤية د.عبدالخالق، هو من المحاضرين الأفاضل الذين تتلمذت على أيديهم في المرحلة الجامعية، فكان دائم التشجيع لي ويفتخر بأنني من طالباته كلما وجد تقريرا أو مقالا يحمل اسمي.
كانت ملامح وجهه تتكلم الكثير، وإنحناءة ظهره تؤكد لي بأنه موجوع، وأردت سؤاله عن حاله وعائلته لكنه بادرني بالقول "بتعرفي ابني محمد ...محمد استشهد".


كنت كلما أسير تتثاقل خطواتي، فكان يوما ثقيلا على قلبي، الأمر الذي جعلني أخشى أن التقي بأحد أعرفه أو حتى لا أعرفه، فغزة كلها بالنسبة لي هي أهلي وعائلتي، فمن أصابه شيء فقد أصاب قلبي كذلك.


كلما سمعت أو رأيت شيئا في غزة، من استشهاد أو دمار، كنت أقول لو كان الحجر يتكلم لسمعت بكاءه وأنينه على حال غزة ووجعها، فحال الدمار كان يرسم ملامح حزينة تؤكد ذلك.

أقلام وأراء

الأحد 28 أبريل 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على " ظهور الماعز"

بعد أن آلت الأمور في آواخر سنوات حرب البسوس بين بني بكر وتغلب لصالح البكريين الذين جرّدوا التغلبيين من كل أشكال القوة، ومنها إجبارهم على بيع خيولهم لهم (للبكريين )، وإبقاء هجرس إبن وائل بن ربيعة المعروف والده بين العرب "بكليب" ملكاً شكلياً دون أي صلاحية تُذكر على بعض القبائل العربية ، التقى عدي بن ربيعة المشهور " بسالم الزير " بإبن أخيه "هجرس" الملك منزوع الحكم والسلطان ودار بينهما حوار حاد كان محوره حالة الذل والهوان التي أصبحت تعيشها قبيلته "بنو تغلب" جراء الاتفاقية المُذلة والمجردة من كل أشكال العزة والكرامة التي فرضها عليهم بنو بكر، وفي هذه المجادلة الحادة قال فيها الزير من الحِكمِ اللاذعة في محاولة لشحن إبن أخيه بطاقة العزة والكرامة، لينسحب من الاتفاقية المهينة، ويعود لمواضع العزة، ومما قاله الزير لهجرس" الملك" : (أجبروكم على بيع خيولكم لهم وأبقوا لكم الماعز لتحاربوا على ظهورها فأي ذل بعد هذا؟!).


 فقول الزير سالم لإبن أخيه هذا الكلام البليغ المُعّبر سخرية وتهكما على حالة الذل والهوان التي وصلوا إليها، لعل وعسى تدب فيه الحمية فيتحرك التحرك الصحيح وينفض عنه غبار الذل . فحكمة الزير ( أبقوا لكم الماعز لتحاربوا على ظهورها) هي فكرة تشمل وتصيب كل الذين يتولون شؤوننا ولا يدافعوا عنّا ( كالملك هجرس) وهم لنا خاذلون بل يكونوا في صف الأعداء ضد أمتهم. فالذين تولوا أمورنا في هذا العصر والزمان لا نجدهم يحاربون أعداءنا إلا على " ظهور الماعز" . فحالة الذل والهوان التي نعيشها بفعل سياسة الأنظمة الحاكمة في بلادنا شاخصة وبوضوح أمام الجميع، وما حالة التخلي عن غزة وخذلان أهلها إلا أكبر دليل وبرهان على تلك الحالة المزرية من الهون والذل.


إن واقع الحال الذي نعيشه يؤكد حاجة الأمة لمواقف عز، كالذي جسده النبي محمد رداً على نقض قريش صلح الحديبية، إذ كان الرد سريعاً وشديداً غيّر معالم خريطة الجزيرة العربية السياسية والجغرافية، وما السبيل إلى ذلك إلا بخلاص الأمة من الذين يخوضون الحروب ضد أعدائنا على " ظهور الماعز "! بدل ظهور الخيل.

أقلام وأراء

الأحد 28 أبريل 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

حصار إسرائيل وأميركا في الأمم المتّحدة

كشفت صحيفة ذي إنترسبت الأميركية عن وثائق دبلوماسية سرّية مسرّبة أنّ واشنطن مارست جهوداً حثيثة للضغط على الدول الأعضاء في مجلس الأمن للتصويت برفض مشروع القرار الذي تقدّمت به الجزائر من أجل قبول دولة فلسطين عضواً في الأمم المتحدة، حتى تتجنّب استخدام حقّ النقض (فيتو) بشكلٍ علني قد يعمّق عزلتها الدبلوماسية. لكنّ جهودها فشلت، وأجبرها تصويت 12 دولة لصالح مشروع القرار على استخدام سلاح الـ"فيتو" للمرّة الخامسة في ستة أشهر، سلاحاً أجهضت به مطالب وقف النار في غزّة أربع مرّات.


مرّة أخرى، تجد واشنطن نفسها معزولة عن أغلبية أعضاء المجلس، مخندقة مع حليفها الإسرائيلي على نحو لم يعد يترك مجالاً للشك بشأن حقيقة موقفها المتواطئ مع مشروع إبادة الفلسطينيين، الرافض وجود دولة فلسطينية مستقلّة وذات سيادة على أرضها التاريخية، وزيف ترويجها حلّ الدولتين. لكن حجم عزلة دولة الاحتلال وحليفها الأميركي لا يتضّح إلا إذا وضع في إطار أوسع، يبيّن حجم الحصار الذي يفرضه العالم عليهما في ثلاثة أجهزة من أصل الأجهزة الستة الرئيسة، التي تأسّست بموجب ميثاق الأمم المتّحدة: مجلس الأمن، والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية.


بعد معركة مجلس الأمن، يستعدّ المجتمع الدولي لمواجهة إسرائيل وواشنطن في حلبة الجمعية العامة للأمم المتّحدة، التي تتيح أكثر من خيار، من شأنه أن يزيد الضغط السياسّي على حلف الإبادة. فبمقتضى القرار 76/262، الذي اعتمدته الجمعية العامة في إبريل/ نيسان عام 2022، فإنّ رئيس الجمعية العامة مُلزم بعقد جلسة نقاشية في غضون عشرة أيام عقب استخدام أيّ من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الـ"فيتو"، في حال لم تجتمع الجمعية العامة في جلسة لدورة استثنائية طارئة بشأن الموضوع ذاته. بموجب هذا القرار، قد يقف ممثل واشنطن قريباً أمام الجمعية العامة ليبرّر مرّة أخرى دوافع إجهاضه مشروع القرار، ويستمع بعدها إلى حوالي 140 دولة تعترف بفلسطين. وإذا تقرّر تفعيل هذا القرار، فقد توظّفه المجموعة العربية للعودة إلى مجلس الأمن بناء على تقرير يؤكّد مراجعة الـ"فيتو" الأميركي في ضوء دعم أغلبية الدول الأعضاء لعضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتّحدة.


وغالباً، فإنّ فلسطين والمجموعة العربية تناقشان حالياً خيار تفعيل هذا القرار أو عقد دورة استثنائية طارئة، عملا بالقرار 377 ألف (د-5) المعنون بـ"الاتحاد من أجل السلام"، الذي يتيح هذه الدورة متى عجز مجلس الأمن عن صون السلام والأمن الدوليين بسبب استخدام "فيتو" من جانب عضو دائم. ومن المثير للسخرية أنّ واشنطن كانت وراء هذا القرار الذي تبنّته الجمعية العامة بناء على طلبها في عام 1950، على خلفية الحرب الكورية. اليوم، ينقلب السحر على الساحر وتسخّر ضدّها ترسانة القرارات والتوصيات التي استعملتها سلاحاً في وقت ما، بما في ذلك شعار حلّ الدولتين، الذي رفعته، وما زالت، لمنح دولة الاستعمار مزيداً من وقت لاجتثاث الفلسطينيين من أراضيهم وإحلال اليهود بدلاً منهم. وبعد أن كُشف تواطؤها في الإبادة الجارية في غزّة، أصبحت دول العالم تطالب بإنزال الشعار على أرض الواقع، بما يفضح زيف موقفها.


صحيح أنّ توصيات الجمعية العامة، بما فيها تلك التي تصدر في إطار قرار "اتحاد من أجل السلام" غير ملزمة قانونياً بحكم ميثاق المنظّمة، لكنّها تعكس الموقف السياسي الدولي تجاه القضية الفلسطينية. اليوم، الغالبية الساحقة من الدول الأعضاء ترفض بقوّة حلف الإبادة، وتدافع عن القانون الدولي، وتعزل واشنطن عن قيادة النظام الدولي القائم على سيادة القانون، الذي فشلت في أن تستبدل به مفهوم "النظام القائم على القواعد"، قواعدها. ولعلّ أكثر المواقف الأميركية تعبيراً عن هدم إدارة بايدن النظام الدولي، الذي أقامته واشنطن منذ الحرب العالمية الثانية، وقوف ممثلها، ريتشارد فيسك، القائم بأعمال المستشار القانوني لوزارة الخارجية الأميركية، أمام محكمة العدل الدولية في فبراير/ شباط 2024، ليلتمس منها ألا تلزم دولة الاحتلال غير الشرعي قانوناً بتنفيذ أيّ انسحاب فوري من الضفة الغربية وغزّة التي تحتلها، بدعوى مراعاة "الاحتياجات الأمنية" لدولة الاحتلال.


ضغطت على هنغاريا وجزيرة فيجي كيّ يقفا إلى جانبها ومعها بريطانيا، التي دافعت عن الاحتلال الإسرائيلي أيضاً في محاولة تجنيب حليفها الأميركي تعميق عزلته الدبلوماسية المدوّية في الساحة الدبلوماسية، محاولة باءت بالفشل ولم تفرز إلا أربعة أصوات نشاز غرّدت خارج السرب. للمرة الأولى في تاريخ محكمة العدل الدولية، تعاقبت أمامها 45 دولة من مختلف أنحاء العالم وثلاث منظمات دولية على مدى ستة أيام، ترافعت خلالها من أجل إنهاء احتلال غير قانوني يدوم أزيد من 57 عاماً.


لكنّ دفاع أميركا المستميت عن آخر استعمار استيطاني له حدود، إذ لم تحاول الوقوف إلى جانب إسرائيل أمام المحكمة ذاتها لمحاولة تبرئتها من تهمة الإبادة الجماعية، التي شاركت في كلّ مراحلها من صنع قرار الإبادة تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، إلى تنفيذه بواسطة أسلحة الدمار الشامل الأميركية. اضطرت إسرائيل أن تمثُل للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية لتُحاكَم بتهمة ارتكاب جريمة الجرائم بحق الفلسطينيين في غزّة، في قضية رفعتها جنوب أفريقيا، وانضمت إليها كلّ من نيكارغوا وكولومبيا، في انتظار أن تلتحق بهما قريباً أيرلندا.


إسرائيل وحلفاء الإبادة، اليوم، محاصرون داخل الأمم المتّحدة من غالبية حكومات العالم، بما فيها حكومات دول غربية "صديقة"، تقف جميعها إلى جانب الفلسطينيين. لكنّ المشكلة لا تكمن في الدعم الدولي الذي يزداد يوما بعد يوم، وإنّما في الخوف من أن يتبدّد هذا الزخم التاريخي، وهذا الصمود البطولي للشعب الفلسطيني في غزّة، وتضحيات النكبة الثانية، جميعها، إن لم يُوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل ويُكسر جدار الانقسام الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأحد 28 أبريل 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الهدنة وقرار اجتياح رفح

يبدو أن اجتياح رفح يشكل حالة من الارتباك بدت تطفو على السطح في أوساط عديدة، سواء داخل أركان حكومة الحرب والمؤسسة العسكرية والأمنية، أو على مستوى بعض دول الإقليم والعالم، لما سيترتب على مثل هذه الخطوة من نتائج كارثية، وقد لا تحقق أي نتائج عسكرية، خاصة فيما يتعلق بملف الأسرى الاسرائيليين لدى المقاومة، وهو الشغل الشاغل للاحتلال، وحتى اليوم فشل الاحتلال في تحقيق أي نجاح في هذه القضية، بل إن الفشل هو النتيجة التي يدور في دوائره، حيث أن كل الجهد الاستخباري والأمني المكثف بدا عاجزًا وفي حالة شلل تام، وهذا تعبر عنه الاستقالات الأخيرة في صفوف قيادات مؤثرة ذات وزن رفيع، إضافة إلى حالة الانقسام بين من هو مع اجتياح رفح، وبين من هو مع الموافقة على صفقة تبادل مع وقف الحرب. 


نتنياهو ومن معه من وزراء في حكومته يؤيدون عملية اجتياح رفح، ويرون فيها ضرورة لا بديل عنها، أو هكذا يدعون وأنها ستحقق لهم النصر، وهم الباحثون عن صورة للنصر بعد الأشهر السبعة من عمر حرب الإبادة التي لم تحقق لهم شيئًا حتى اليوم، لهذا يرون أن اجتياح رفح قد يجعلهم يخرجون بصورة المنتصر، وقد تنقذ نتنياهو من أزماته مع جمهوره ومؤيديه ومعارضيه الذين يتظاهرون ضد ما وصلت إليه هذه الحرب، من دون تحقيق نتائج، ومن دون عودة الأسرى. 


الحراك الذي تقوده جمهورية مصر لوقف عملية اجتياح رفح يلقى تجاوبًا من بعض أركان حكومة الحرب، ولكن حتى اليوم يصطدم برفض من قبل نتنياهو الذي يرى ضرورة في تنفيذ الاجتياح  بعد أن أجرى عدة تفاهمات دولية وحصل على موافقة أمريكية غير معلنة، وهو بذلك سيستمر في خطة الحرب من دون تراجع، مهما كانت النتائج كارثية، وإن بدت وتيرة الجهد المصري المبذول ترتفع إلى أعلى مستوى، بفعل التخوفات من نتائج بدء الاجتياح على الأمن القومي المصري من جهة، وما يمكن أن ينتج عن الاجتياح من نتائج حاولت مصر وسعت طيلة أيام حرب الإبادة أن لا تحدث.


رفض نتنياهو للقبول بالتهدئة والموافقة على الصفقة بات معروفًا أنه لدواع شخصية سياسية تتعلق بذاته، وأن إطالة أمد هذه الحرب لا تصب إلا في صالح استمراره في الحكم، والكل يعلم أنه يسعى لذلك، إلا أن هذا الأمر ليس هو المهم، بل المهم هو أن اجتياح رفح يمثل كارثة حقيقية، وأن سكوت العالم عنها سيكون بمثابة شراكة مع الاحتلال فيما سيرتكب من مذابح وجرائم، ففي رفح يتجمع أكثر من مليون إنسان، ليس أمامهم من مفر، فإما النزوح إلى سيناء، أو الموت في رفح، وحتى إذا قرر البعض العودة إلى خانيونس فإن الموت ينتظره، فالمجازر ترتكب في خانيونس كل دقيقة، والطرق التي يقول عنها الاحتلال بأنها آمنة ما هي إلا مصيدة، إما بالموت قنصًا وقصفًا أو بالاعتقال، حيث يقتاد الناس إلى سجون مجهولة، ويلقون أشد أنواع التعذيب حتى الموت.


جهود الوساطة المبذولة خاصة من طرف مصر، واللقاءات الأخيرة قد تكون الخطوة الأخيرة، أو المحاولة الأخيرة لمنع الكارثة التي تنتظر رفح، فإن نجحت ستكون الصفقة، وإن فشلت فإننا أمام أيام عصيبة أكثر دموية وبشاعة من أيام الحرب الأولى، وأكثر إجرامًا، وسنكون أمام فصل جديد من الكارثة التي تعيشها غزة.

أقلام وأراء

الأحد 28 أبريل 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستحقاق الانتخابي في موعده

حسمت الإرادة الوطنية، والقرار السياسي الأردني، إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، هذا العام 2024، وتكريس ذلك قانونياً وعملياً، بدون التهرب من هذا الاستحقاق، أو تأجيله، بدوافع خارجية أو ذرائع مختلفة، بل عملت على الاستجابة لحقوقنا الدستورية كمواطنين لنا حقوق ثابتة مؤكدة في هذا الاستحقاق، بالانتخابات النيابية وانعكاساتها على السلطة التنفيذية، لأننا ندفع ثمن هذه الحقوق، عبر تأدية الواجبات المترتبة علينا كمواطنين، على أساس القاعدة الذهبية: تبادل الحقوق والواجبات.

الإرادة الوطنية والقرار السياسي الأردني يتمثل أمامنا ونحن نراقب العدو والصديق، عبر حدثين متناقضين:

أولهما توجهات المستعمرة الإسرائيلية التي تخوض حروباً متعددة، ومع ذلك تتم الانتخابات البرلمانية عندهم ولهم، وتفعل فعلها في تقوية جبهتهم الداخلية، لأنها تُجدد شرعية قياداتها وقراراتها.

وثانيهما حينما نشهد إدعاءات السلطة الفلسطينية، بالتهرب من الالتزام بالاستحقاق الوطني، وإلغاء أو تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية، تحت حجة عدم سماح سلطات الاحتلال لأهل القدس بالمشاركة في الانتخابات، وهي حجة وذريعة تتهرب بها ومن خلالها السلطة لإجراء الانتخابات، وبذلك فقدت السلطة ولايتها أمام شعبها، وأمام العالم. حجة لا تصمد أمام حقيقة حق الفلسطينيين ومطالبهم وحقهم بتجديد شرعية قياداتهم سواء لدى فتح في الضفة الفلسطينية، أو لدى حماس في قطاع غزة، ولو توفرت الرغبة والقرار لدى السلطة الفلسطينية لإجراء الانتخابات فانها ستجد الوسيلة العملية لمشاركة أهل القدس في الانتخابات، ولكنها حجة فاقدة لمصداقيتها، غير المبررة.

النضال والتضحيات، تمنح الشرعية الثورية المحترمة، ولكنها بدون انتخابات وصناديق الاقتراع، يفقد أصحاب السلطة شرعية البقاء على رأس السلطة، تلك هي الحقيقة المُرة التي لا تملك سلطتي فلسطين في الضفة والقطاع، لدى فتح وحماس، شجاعة الادعاء بشرعية البقاء على رأس السلطة وإدارتها، بل هي مخطوفة، مسلوبة، وستبقى كذلك حتى تستجيب كل من فتح وحماس لحق شعبهم الفلسطيني في إجراء الانتخابات، وعندها فقط تملكان شرعية الإدارة والأرادة معاً.

كأردنيين، نملك الإرادة والقرار والسيادة الوطنية عبر الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، وأن الحروب البينية في سوريا والعراق واليمن وليبيا وقبلها في الصومال، والمواجهة الباسلة الشجاعة ضد المستعمرة واحتلالها وحربها المجنونة ضد الشعب الفلسطيني الجار الشقيق، لا تدفع كافة هذه الوقائع المأساوية، عن الإحجام بإجراء الانتخابات، أو توظيفها كحجة للتهرب من الاستحقاق الوطني لشعبنا في إجراء الانتخابات النيابية.

وإنسجاماً مع هذا التوجه والقرار، صدرت الإرادة الملكية يوم الأربعاء 24 نيسان 2024 بإجراء الانتخابات النيابية، وعليه حددت الهيئة المستقلة للانتخابات يوم 10 أيلول 2024، بإجراء الانتخابات النيابية، التي ستكون نوعية ومختلفة، كبداية عهد جديد في إعطاء الأحزاب السياسية 41 مقعداً بما يوازي ثلث أعضاء مجلس النواب كمرحلة أولى، لتتسع مشاركتها وتمثيلها نحو نصف عدد أعضاء المجلس النيابي، لاحقاً في دورة أخرى، وهكذا بشكل تدريجي لنصل إلى برلمان حزبي بالكامل، وحكومة حزبية برلمانية.

أقلام وأراء

الأحد 28 أبريل 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة ... والحرب العالمية الثالثة ... والعرب يتفرجون !!!

من يتابع أخبار غزة ويرى حجم الخسائر والتدمير وقتل مقومات الحياة، يدرك بلا أدنى شك، مدى جرائم الاحتلال واعتداءاته التي لا تتوقف على هذه المنطقة الفلسطينية التي تعاني كمنطقة دخلت، ما يمكن تسميته، بالحرب العالمية الثالثة، وحصيلة الشهداء ارتفعت الى نحو 35 ألف، والأمم المتحدة تؤكد، ان مجرد إزالة الركام قد تستغرق نحو 14 عاماً، فكم من الوقت سوف تستغرق إعادة البناء والإعمار والعودة الى ما كانت عليه هذه البقعة الفلسطينية التي تواجه كل أشكال الضغوط؟


قد يكون القادم أسوأ أيضاً، لأن أهالي غزة اضطروا الى النزوح الى رفح في الجنوب، تجنباً للاعتداءات الاسرائيلية على المنطقة الشمالية، واحتشد مئات الآلاف في تلك المنطقة ولكن الاحتلال يواصل الاعداد لاقتحام تلك المنطقة، مما يزيد من الواقع المأساوي للذين تشردوا وانقطعت عنهم المياه والكهرباء والغذاء، ويزيدهم الاحتلال ألماً ومعاناة ... والعالم عامة والعرب خاصة، يتفرجون وفي أحسن الأحوال تصدر بيانات وتصريحات جوفاء لا تؤثر في أي شيء ولا يستمع أحد اليها، ولو ان القادة العرب والمسؤولين العرب، يستيقظون مما هم فيه ويتحركون ولو خطوة واحدة، عملياً، لتغيرت كل الاوضاع والظروف، علماً بأن كل يهود العالم هم أقل من حجم سكان القاهرة، وكل ما يملكه اليهود من أموال هو أقل مما يملكه اصحاب البترول العرب، ولكن المشكلة ليست بالأعداد ولكن بالعقل والادارة والارادة ...!!


احتجاز الجثامين ... حقارة وأسباب


لا يكتفي الاحتلال باغتيال الشباب وتدمير المنازل والمؤسسات، ولكنه يحتجز جثامين الشهداء فترات مختلفة بعضها يمتد عدة أشهر أو أسابيع وأيام محدودة.


والسؤال الذي يلاحق هذه القضية هو لماذا يقوم الاحتلال بذلك، ولماذا لا يسلم جثامين الشهداء الى اهلهم مباشرة ... والجواب ليس واضحاً ولكن وبتقديرات منطقية، الاحتلال يحتجز الجثامين لأنه لا يريد للأهل والاقارب والمواطنين عموماً التعبير عن الغضب ويعتقد ان تأخير تسليم الجثامين سوف يقلل من غضب من يعنيهم الامر وردود فعلهم المحتملة.


وهناك رأي آخر يعتقد ان الاحتلال وهو يحتجز الجثامين يمارس كل انواع الرقابة البشرية الممكنة من اجسام هؤلاء الشهداء وتخزينها وحمايتها بالوسائل الممكنة، الى حين استخدامها في الوقت المناسب لمصلحة جرحاه.


اتساع دائرة المؤيدين لنا بين اميركا واوروبا ... ولكن !!


شهدت عدة مدن وجامعات اميركية واوروبية تظاهرات واسعة دعماً لنا من جهة، ورفضاً وإدانة لممارسات الاحتلال من جهة اخرى، وقد شهدنا عدداً من هذه المظاهرات ورأينا شعارات وسمعنا هتافات مؤيدة لنا ومنددة بالاحتلال وقادته، وهي كلها رغم ايجابيتها، تظل كلاماً ومواقف في الهواء بلا اية قيمة ميدانية، ويظل المطلوب واضحاً وقوياً لمن يريد التعامل معه، وهو ان العمل وحده يظل سيد الموقف، ونحن قادرون على هذا العمل ونملك كل الامكانات المطلوبة ولا ينقصنا سوى الارادة والنوايا الصادقة غير الشخصية ولا الفئوية.


في كل الاحوال فإننا نعرب عن تقديرنا واحترامنا لكل هؤلاء الذين خرجوا للتضامن معنا وضد الاحتلال وممارساته ... والمستقبل لنا بالتأكيد رغم كل شيء.

عربي ودولي

الأحد 28 أبريل 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الصفدي: لو كان إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل يخدم فلسطين لفعلنا

الأناضول

قال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، السبت، إنه إذا كان إلغاء اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994 سيخدم فلسطين، لما ترددت المملكة في إلغائها.


حديث الوزير الأردني جاء خلال جلسة حوارية بالعاصمة عمان، وفق تلفزيون "المملكة" الرسمي.


وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول 1994، وقّعت إسرائيل والأردن معاهدة سلام برعاية أمريكية، لكنّ العلاقات بين الجانبين مرّت بعدة أزمات إثر التصعيد الإسرائيلي المتكرر في الأراضي الفلسطينية بشكل عامّ ومدينة القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص.


وقال الصفدي: "الأردن وقع اتفاقية السلام في سياق عربي جماعي، من أجل تحقيق سلام عادل وشامل".


وأضاف أن "الأردن وقع الاتفاقية بعد أن وقع أشقاؤنا في السلطة الوطنية الفلسطينية اتفاقية أوسلو (1993)".


وتابع: "منذ ذلك الوقت والأردن يوظف هذه الاتفاقية لخدمة الشعب الفلسطيني الشقيق، ولحماية مصالحنا أيضا".


الصفدي أشار إلى "سماع الكثير من المطالبات بإلغاء اتفاقية السلام"، متسائلاً: "من المستفيد؟ وماذا سيخدم؟".


وأوضح أن "اتفاقية السلام أعادت لنا أرضاً محتلة، وعرّفت حدودنا، وأتاحت دوراً خاصاً للمملكة الأردنية الهاشمية في إدارة المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولولا هذا الدور لتسللت إسرائيل عبر هذا الفراغ من أجل فرض سيادتها وإدارتها على المقدسات".


وشدد على أنه "لو اعتقدنا للحظة أن إلغاء اتفاقية السلام سيسهم في خدمة الشعب الفلسطيني أو سيحمي الأردن أو سيساعده على القيام بدوره، لما ترددنا".


ومطلع نوفمبر / تشرين الثاني، قررت عمان سحب سفيرها من تل أبيب، ورفضت عودة سفير إسرائيل إلى المملكة، جراء التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، واستجابة لمطلب الشارع، بعد مظاهرات حاشدة متواصلة.


ثم قررت في 16 من الشهر ذاته، وقف توقيع اتفاقية بين البلدين لمقايضة المياه بالطاقة، بعد استهداف محيط المستشفى الميداني الأردني بالقطاع الفلسطيني وإصابة 7 من كوادره.

أقلام وأراء

الأحد 28 أبريل 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الهجوم الإسرائيلي على رفح محكومٌ بالفشل

منذ أكثر من ثلاثة أشهر والاحتلال الإسرائيلي يتوعد باجتياح رفح، في الوقت الذي يُقدِّم فيه رِجلاً ويؤخّر أخرى، ليس لعدم رغبته بالاجتياح، وإنما لتردّده الكبير، وارتباك حساباته، وخشيته الحقيقية من الفشل، بالإضافة إلى ضغوط الولايات المتحدة وباقي حلفائه التي تُنذره من عواقب كبيرة ومن حصاد مُرٍّ.


لماذا الإصرار على الهجوم؟


أَمَا وقد دخلت الحرب على غزة “وقتها الضائع”، بعد أن استنفذت مبرراتها وجدواها، وفشلت في تحقيق أهدافها، في سحق حماس وتحرير المحتجزين الإسرائيليين، وتوفير الأمن، فإنه يجري تقديم فكرة اجتياح رفح كوصفة لتحقيق الأهداف والخروج من المأزق، ومحاولة كسب المزيد من الوقت لإقناع المجتمع الإسرائيلي بجدوى استمرار الحرب. وهذا يعطي أيضاً فرصة لنتنياهو للقفز إلى الأمام، وإطالة عُمر رئاسته للوزراء؛ والتهرّب من الاستحقاقات التي تنتظره في سقوطه وحزبه في الانتخابات القادمة، وفي احتمال سجنه وإنهاء حياته السياسية.


وبالنسبة لنتنياهو وتحالفه ولقطاع عريض من المجتمع الإسرائيلي، فإن التوقف عن الحرب قبل محاولة اجتياح رفح، وقبل تحقيق الحد الأدنى من الأهداف (على الأقل تحرير المحتجزين وتوفير الأمن لغلاف غزة) سيعني كارثة إسرائيلية كبيرة. إذ يعني أن حماس خرجت مُنتصرة، وأن المشروع الصهيوني فَقَدَ ملاذه الآمن في فلسطين، وفَقَدَ قدرته على الردع، كما فَقَدَ صورته المهيمنة الطاغية في المنطقة، وهذا سيعني أيضاً مزيداً من الالتفاف الشعبي الفلسطيني والعربي والإسلامي والعالمي حول المقاومة وحول قضية فلسطين. ولذلك، فإن الهجوم على رفح ما زال الخيار الأقرب للاحتلال الإسرائيلي.


ثمانية أسباب تدفع للفشل:


في المقابل، يدرك الاحتلال الإسرائيلي أن احتمالات الفشل عالية جداً. فمن ناحية أولى، أثبتت حملات الاجتياح والتدمير الوحشية في شمال قطاع غزة ووسطها عدم جدواها. ولم تخسر المقاومة بعد أكثر من 200 يوم من الحرب إلاّ جزءاً محدوداً من إمكاناتها، وما زالت قوية وفعالة وقادرة على إلحاق خسائر يومية كبيرة بقوات الاحتلال، وسرعان ما تقوم المقاومة وأجهزتها بملء الفراغ واستعادة السيطرة فوق الأرض، فور أي انسحاب إسرائيلي، وما زالت المقاومة تدير حياة الناس، ولا يرضون عنها بديلاً.


ومن ناحية ثانية، فإن شبكة الأنفاق ما تزال تحتفظ بفعاليتها في أرجاء القطاع، بما في ذلك منطقة رفح، وقوات الاحتلال عندما تهاجم رفح فهي لن تجد جيشاً نظامياً يقاتلها بأساليب تقليدية، وإنما ستواجه مقاومة عنيفة بديناميات حركية عالية، غير قابلة للحصار والاستئصال، وستتمكن المقاومة من استخدام الأنفاق بفعالية والانتقال إلى مناطق الوسط والشمال، وستكون قادرة على نقل الأسرى من مكان لآخر، كما فعلت من قبل. وبالتالي، تصبح الآمال في القضاء على حماس والمقاومة نوعاً من العبث وإضاعة الوقت، ومجرد تأخير لإعلان الفشل.


من ناحية ثالثة، يعاني الجيش الإسرائيلي من حالة من الإنهاك والاستنزاف، بعد أكثر من 200 يوم من الحرب، ويعاني من خسائر مادية وبشرية غير مسبوقة، مما اضطر الحكومة لإعادة النظر في قانون التجنيد الإجباري ليستوعب المزيد من المجنَّدين، كما يعاني من مشاعر الإحباط وهبوط المعنويات وتراجع “إرادة القتال”، مع تزايد الإدراك بأن الحملة القادمة على رفح لن تكون أفضل من سابقاتها، وأن أي “إنجاز” متوقع لا يتجاوز قتل مزيد من الأطفال والنساء وتدمير المزيد من المدارس والمستشفيات، وأنهم لن يخرجوا بغير الخزي والعار.


من جهة رابعة، يواجه العدوان الإسرائيلي معضلة تكدس نحو مليون و400 ألف فلسطيني في منطقة رفح، والصعوبة البالغة في القيام بأي مهمة عسكرية فعالة في مثل هذه الحالة من الاكتظاظ البشري، وهو ما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى المدنيين، مع تزايد حالة الغضب والسخط العالمي على إسرائيل، وزيادة عزلتها.


وفي ضوء ذلك نلاحظ، من ناحية خامسة، اعتراضات حلفاء الاحتلال الإسرائيلي الغربيين على اجتياح رفح، بمن فيهم الولايات المتحدة، حيث يرون أن ضرر هذه العملية أكبر من نفعها، وأنها ليست ذات جدوى حقيقية، مع ضعف فرصها في النجاح. وحتى الولايات المتحدة حاولت أن تدعم الهجوم على رفح ضمن معايير معينة، ومع ذلك فإن نتنياهو وحكومته يرون أن الضوابط الأمريكية ستُضعف من إمكانية نجاح هجومهم، ولذلك فهم يطالبون بغطاء أمريكي كامل.


من ناحية سادسة، فإن الموقف المصري ما زال ضدّ اجتياح رفح، ويرفض أن يفتح الأبواب لتهجير أبناء غزة إلى سيناء. وما زال الطرف الإسرائيلي يحاول الوصول إلى صيغة توافق عليها الحكومة المصرية أو تسكت عنها، وهو ما لم يُنجز حتى الآن، وفق المعطيات المتوفرة.


من ناحية سابعة، فبالرغم من وحشية العدوان الإسرائيلي إلا أنه لم يعد قادراً على ممارسة درجة الوحشية ذاتها التي مارسها في بدايات الحرب، بعد أن سُلِّطت الأضواء على جرائمه، وبعد حالة الاستعداء والعزل التي جلبها لنفسه، وبعد دخوله في محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى أنه قد ثبت له أن المذابح الوحشية كان أثرها عكسياً، فزادت من التفاف الحاضنة الشعبية حول المقاومة.


وبالرغم من حاجة الاحتلال الإسرائيلي إلى عامل “الوقت” لتنفيذ هجومه، واستكمال تغطية كل قطاع غزة في عدوانه، إلا أن عامل الوقت، من ناحية ثامنة، لا يلعب بالضرورة لصالحه. فالبيئة الداخلية الإسرائيلية ضاقت من طول الحرب، ومن الخسائر الاقتصادية الكبيرة، ومن تعطل السياحة، وفقدان الأمن، وأمست بشكل متزايد لا ترى أفقاً إيجابياً لاستمرار الحرب، كما أن الاحتلال الإسرائيلي تتراجع فرصه في استئناف التطبيع مع البيئة العربية، بينما تزداد صورته سوءاً ووحشية في البيئة الدولية، وبالتالي، تزداد العوامل الضاغطة لإنهاء الحرب داخلياً وخارجياً. وهذا يجعل اجتياح رفح عمليةً مسكونة بالمخاوف من الغرق أكثر في المستنقع، وحصاد مزيد من الخسائر والنتائج السلبية، ودفع أثمان أكبر بحصيلةٍ أقل.


وفي الخلاصة، فإن الهجوم الإسرائيلي على رفح وإن بدا مساراً إسرائيلياً إجبارياً، فإنه محكومٌ بالفشل، وسوء الخاتمة.

فلسطين

الأحد 28 أبريل 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يستأنفون اقتحام الأقصى في سادس أيام عيد "الفصح"

القدس- "القدس" دوت كوم

استأنف مئات المستوطنين صباح اليوم الأحد، اقتحام المسجد الأقصى، من جهة باب المغارية بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في سادس أيام عيد "الفصح" اليهودي.


وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بأن مئات المستوطنين اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازيه في ساحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل المزعوم.


وأدى مستوطنون طقوسا تلمودية وشعائر توراتية في أماكن مختلفة من ساحات المسجد الأقصى، خاصة بالجهة الشرقية من المسجد، وقبالة مصلى باب الرحمة ومسجد قبة الصخرة، وذلك قبل خروجهم من ساحات الحرم عبر باب السلسلة.


وفرضت قوات الاحتلال قيودا وإجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، وأوقفت العشرات عند بواباته وفحصت هوياتهم واحتجزت هويات آخرين قبل دخولهم للمسجد، خلال اقتحام المستوطنين باحاته.


ومنعت قوات الاحتلال المرابطين من التواجد عند باب السلسلة بالبلدة القديمة، خلال خروج المستوطنين من المسجد الأقصى بعد اقتحام باحاته.


وتحول محيط المسجد الأقصى وبواباته ثكنة عسكرية لقوات الاحتلال، التي تمركزت على الطرقات داخل أزقة البلدة القديمة، وخاصة طريق الواد وعند بوابات المسجد، بالتزامن مع اقتحام المستوطنين ساحاته.


فلسطين

الأحد 28 أبريل 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

"إسرائيل" منفتحة على مناقشة "الهدوء المستدام" بعد إطلاق سراح المحتجزين

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

زعم موقع آكسيوس، أن مسؤوليين إسرائيليين قالا للموقع بأن الاقتراح الإسرائيلي الجديد لصفقة رهائن محتملة مع حماس يتضمن الاستعداد لمناقشة "استعادة الهدوء المستدام" في غزة بعد إطلاق سراح الرهائن لأول مرة لأسباب إنسانية.


ويقول الموقع : "هذه هي المرة الأولى منذ الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول الماضي، حيث أشار القادة الإسرائيليون إلى أنهم منفتحون على مناقشة إنهاء الحرب في غزة كجزء من صفقة الرهائن".


وكان إنهاء الحرب محوريا في مقترحات حماس خلال مفاوضات صفقة الرهائن في الأشهر الأخيرة.


وقد وصل وفد من مسؤولي المخابرات المصرية إلى إسرائيل يوم الجمعة الماضي وأجرى محادثات مع ممثلي الشاباك وجيش الاحتلال الإسرائيلي والموساد حول صفقة المحتجزين والاجتياح المحتمل لمدينة رفح المحاصرة  والمكتظة بحوالي 1.4 مليون مواطن، نزح معظمهم من أماكن مختلفة من القطاع المدمر، وفق تعليمات جيش الاحتلال.


وقال المسؤولون الإسرائيليون إنه في نهاية المحادثات بين فريق المفاوضات الإسرائيلي ومسؤولي المخابرات المصرية، قدم المصريون إلى حماس اقتراحًا جديدًا يتضمن استعداد إسرائيل لتقديم المزيد من التنازلات المهمة بحسب الموقع.


وقالت حماس في بيان لها مساء الجمعة إنها تلقت الاقتراح الجديد، وستقوم بدراسته والرد عليه.


وقال المسؤولون الإسرائيليون بحسب الموقع "إن الاقتراح الجديد تمت صياغته بشكل مشترك من قبل وفد المخابرات المصرية وفريق المفاوضات الإسرائيلي، مع الأخذ في الاعتبار المواقف التي طرحتها حماس حتى الآن وما تعتقد إسرائيل ومصر أن الحركة قد توافق عليه في الصفقة".


ويتضمن الاقتراح الجديد استجابة للعديد من مطالب حماس، مثل الاستعداد للعودة الكاملة للفلسطينيين النازحين إلى منازلهم في شمال غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الممر الذي يقسم القطاع ويمنع حرية الحركة، بحسب المسؤولين.


"ويتضمن الاقتراح أيضًا الاستعداد لمناقشة إنشاء وقف مستدام لإطلاق النار كجزء من تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة، والتي ستتم بعد إطلاق سراح الرهائن لأسباب إنسانية" بحسب الموقع.


وقال مسؤول إسرائيلي للموقع: "نأمل أن يكون ما اقترحناه كافياً لإدخال حماس في مفاوضات جادة. ونأمل أن ترى حماس أننا جادون في التوصل إلى اتفاق - ونحن جادون".


وأضاف "عليهم أن يفهموا أنه من الممكن أنه إذا تم تنفيذ المرحلة الأولى، سيكون من الممكن التقدم إلى المراحل التالية والوصول إلى نهاية الحرب".


وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن إسرائيل تعتقد أن حماس تعتبر التهديد بغزو إسرائيلي لرفح تهديدا حقيقيا، وأن هذا قد يساعد الجانبين على التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن إسرائيل جادة بشأن العملية في رفح.


وكانت قد وصلت محادثات تبادل المحتجزين الإسرائيليين بين إسرائيل وحماس إلى طريق مسدود منذ بضعة أسابيع مع وجود فجوات كبيرة بين الطرفين. وفي الأيام الأخيرة، قررت حكومة الحرب الإسرائيلية تغيير موقفها فيما يتعلق بعدد الرهائن الذين تطالب إسرائيل بإطلاق سراح حماس لهم كجزء من الصفقة.


وكان الاقتراح المطروح على الطاولة يتضمن إطلاق سراح 40 رهينة مقابل وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع والإفراج عن حوالي 900 أسير فلسطيني.


وكان من بين الرهائن الأربعين نساء ومجندات ورجال تزيد أعمارهم عن 50 عامًا ورهائن ذكور في حالة طبية سيئة وسيتم إطلاق سراحهم لأسباب إنسانية.


"لكن حماس ادعت في الأسابيع الأخيرة أن هناك حوالي 20 رهينة فقط تنطبق عليهم هذه المعايير الإنسانية" بحسب الموقع.


وقال مسؤولون إسرائيليون إن "مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي سمح لفريق المفاوضات الإسرائيلي للمرة الأولى هذا الأسبوع بمناقشة إطلاق سراح أقل من 40 رهينة".


سيتم ربط عدد أيام وقف إطلاق النار بعدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم - يوم واحد لكل رهينة.


وتتوقع إسرائيل أن تتلقى ردا من حماس في الأيام القليلة المقبلة، وقال مسؤولون إنهم يأملون أن يؤدي ذلك إلى فتح مفاوضات مكثفة حول التفاصيل، خاصة عدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الإنسانية والمرحلة الانتقالية. عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل ذلك وفق الموقع.

فلسطين

الأحد 28 أبريل 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

تواصل المظاهرات في الجامعات الأميركية ضد الحرب على غزة

وكالات

تتواصل في الولايات المتحدة الاحتجاجات الطلابية الرافضة للحرب الإسرائيلية على غزة، رغم اعتقال الشرطة أكثر من 600 طالب منذ بداية الاعتصامات، في حين امتد الحراك إلى كندا حيث أقيم اعتصام للمرة الأولى داخل إحدى جامعات مونتريال.


ويواصل طلاب من جامعة كولومبيا -التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات- في مدينة نيويورك اعتصامهم لدعم الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف الإبادة في غزة.


وقالت مراسلة الجزيرة بيسان أبو كويك إن المحتجين يطالبون بالمقاطعة الاقتصادية والأكاديمية لإسرائيل.


وفي العاصمة الأميركية، شهد الاعتصام الطلابي المفتوح في جامعة جورج واشنطن مشاركة واسعة مع انضمام 7 جامعات أخرى إليه من واشنطن وفرجينيا وميريلاند.


وقال مراسل الجزيرة فادي منصور إن المشاركين جددوا في اليوم الثالث من الاعتصام، السبت، التأكيد على مطالبهم، وعلى رأسها سحب الاستثمارات من الشركات الداعمة لإسرائيل ومقاطعتها أكاديميا.


اعتقالات جديدة

من ناحية أخرى، استمرت حملات الشرطة بحق الطلاب المعتصمين، حيث جرى اعتقال أكثر من 600 طالب منذ بدء الاحتجاجات.

وأوقفت شرطة مكافحة الشغب حوالي 100 متظاهر في جامعة نورث إيسترن بمدينة بوسطن خلال فضها اعتصام الطلاب في الحرم الجامعي.


وأكدت الجامعة أن الشرطة نفذت هذه الاعتقالات، لكنها قالت عبر منصة إكس إن "الطلاب الذين أبرزوا بطاقات الجامعة أطلق سراحهم بينما أوقف الذين رفضوا ذلك".


وزعمت الجامعة أن الاحتجاجات شهدت "إهانات عنيفة معادية للسامية".


وفي جامعة ولاية أريزونا، قامت قوى الأمن باعتقال 69 شخصا، بحجة "إقامة مخيم غير مرخص"، وفقا لإدارة الجامعة.


وأضافت إدارة الجامعة أن الموقوفين سيلاحقون بتهمة "التعدي على ممتلكات الغير"، مشيرة إلى أن معظمهم ليسوا طلابا أو موظفين في الجامعة حسب قولها.


وفي تلك الأثناء، طالبت إدارة جامعة بنسلفانيا الطلاب المعتصمين في الحرم الجامعي بفض التجمع بسبب ما وصفتها بالانتهاكات الصارخة لسياسات الجامعة، مشيرة إلى "تقارير موثوقة عن سلوك المضايقة والترهيب".

لكن الطلاب العرب في الجامعة أعربوا في بيان عن خيبة أملهم إزاء ما قالوا إنها "مزاعم صارخة" من جانب الجامعة قبل إجراء تحقيق مناسب وعادل.


وبدأ هذا الحراك الداعم للشعب الفلسطيني والرافض للحرب الإسرائيلية على غزة قبل 10 أيام من جامعة كولومبيا في نيويورك، وامتد ليشمل عشرات الجامعات والمؤسسات التعليمية من كاليفورنيا إلى نيو إنغلاند.


اعتصام بجامعة كندية

وامتد الحراك إلى كندا المجاورة، حيث أقيم، السبت، للمرة الأولى اعتصام في جامعة ماكغيل في مونتريال.

وقال المنظمون إنهم دخلوا في اعتصام مفتوح من أجل وقف الإبادة في غزة، كما كرروا مطالب زملائهم في الولايات المتحدة بسحب الاستثمارات المرتبطة بإسرائيل ومقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

وكذلك يواصل طلاب في جامعات بريطانية وفرنسية وأسترالية تنظيم احتجاجات ضد الحرب على غزة أسوة بزملائهم الأميركيين.

فلسطين

الأحد 28 أبريل 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رمضان يسري خطيب (22 عاما) من منزله في بلدة حزما، كما داهمت عددا من المنازل وفتشتها.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان من بلدة علار وهم: نصار جمال جعار، وبراء أبو سعدة، وفادي الطاهر، وليث المصري.


فيما اعتقل الشاب خالد مراد شتيوي (19 عاما)، بعد مداهمة منزله والاعتداء عليه بالضرب من بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير الحطب، وداهمت أحد المنازل وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، واعتقلت منه الفتاة نرمين جمال عبد الرازق حسين.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن صهيب سلامة أبو داوود، من مدينة الخليل بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.


فلسطين

الأحد 28 أبريل 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء الحرب إلى 34454 شهيد

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي، اليوم الأحد، إلى 34454 شهيد و77575 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وأفادت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 66 شهيد و 138 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وكثف سلاح الجو الإسرائيلي، مع دخول الحرب يومها الـ205، غاراته على مناطق متفرقة بالقطاع، فيما جددت المدفعية الإسرائيلية نسف المنازل والمربعات السكنية والمناطق المأهولة، ما أوقع شهداء وجرحى جلهم من الأطفال والنساء وكبار السن.


وتأتي الغارات والقصف، وسط تجدد التحركات والمحاولات لإحياء المفاوضات بغية إبرام صفقة تبادل بين حركة حماس وإسرائيل، ووقف إطلاق النار.


وقالت حركة حماس إنها تسلمت مقترح الصفقة الأخير، وهي في طور دراسته، بينما تواصلت احتجاجات آلاف الإسرائيليين في عدة مدن للمطالبة باتفاق يطلق سراح الرهائن في القطاع.

فلسطين

السّبت 27 أبريل 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يستقبل وزير خارجية الجزائر في الرياض

الرياض - "القدس" دوت كوم

استقبل الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، في مقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض، وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف.


وشكر الرئيس عباس خلال اللقاء الجزائر على مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وطلب من الوزير عطاف نقل تحياته إلى أخيه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.


وأعرب الرئيس عن تقدير دولة فلسطين العميق للدور الريادي الذي تقوم به دولة الجزائر الشقيقة على المستويين السياسي والدبلوماسي، لا سيما مشروع القرار الذي قدمته في مجلس الأمن الدولي للاعتراف بعضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.


واستعرض الرئيس عباس، الجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية فورا، لوقف المجاعة التي يتعرض لها شعبنا في القطاع المحاصر. مجددا التحذير من خطورة اقدام الاحتلال على اجتياح رفح.


وتطرق الرئيس عباس إلى التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية بما فيها القدس، واستمرار الاقتحامات اليومية للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية وقتل المواطنين وترويع الآمنين وتدمير ممتلكاتهم، كذلك استمرار جرائم المستعمرين الإرهابيين، والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة في مدينة القدس.


كما تطرق الرئيس عباس إلى الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي تمر بها دولة فلسطين، جراء استمرار الحكومة الإسرائيلية باحتجاز أموال "المقاصة" الفلسطينية.


من جانبه، نقل الوزير عطاف تحيات الرئيس تبون إلى الرئيس محمود عباس، مؤكدا موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية كافة.


وكان الرئيس، وصل عصر اليوم السبت، إلى العاصمة السعودية الرياض، للمشاركة في أعمال الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي، بعنوان: "التعاون الدولي والنمو والطاقة من أجل التنمية"، بدعوة من ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.


ومن المقرر، ان يلتقي سيادته على هامش مشاركته في الاجتماع، عددا من رؤساء وقادة الدول وصانعي السياسات المدعوين من مختلف دول العالم.


ويعقد الاجتماع الخاص بالمنتدى الاقتصادي العالمي، في مدينة الرياض، خلال الفترة ما بين 28 - 29 نيسان/ أبريل الجاري، ويتناول عددا من الموضوعات والقضايا الدولية ذات الاهتمام لمناقشة النهوض بالتعاون العالمي والوصول إلى النمو الاقتصادي المستدام.

عربي ودولي

السّبت 27 أبريل 2024 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات بين شرطة الاحتلال ومتظاهرين في تل أبيب

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

اندلعت مواجهات بين شرطة الاحتلال ومتظاهرين في تل أبيب، مساء اليوم السبت، أمام وزارة حرب الاحتلال.


وحملوا المتظاهرون رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مسؤولية المماطلة بالتوصل لصفقة تبادل، وطالبوه بإبرام صفقة تبادل فورية.


وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلاً عن مصدر وصفته بالرفيع في كيان الاحتلال، أن معارضة الوزير إيتمار بن غفير ووزير مالية الاحتلال موشيه سموتريتش، تضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإفشال محاولة التوصل إلى صفقة تبادل.