فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطناً ويستولي على جرار زراعي غرب رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواطنا، واستولت على جرار زراعي، في بلدة نعلين غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات والمستوطنين اقتحموا منطقة الباطن مقابل جبل العالم في نعلين، واعتقلوا الشاب عبد الله سرور (32 عاما)، أثناء عمله في حراثة أرضه، واستولوا على جراره الزراعي بحجة العمل في منطقة مصنفة (ج).

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

رغم تهديد بايدن.. شحنات سلاح أميركية في الطريق لإسرائيل

وكالات

رغم قرار الإدارة الأميركية بتعليق شحنة قنابل لإسرائيل ومراجعة شحنات أخرى، ما زالت إمدادات السلاح الأميركي تتدفق على تل أبيب، فقد أفادت وكالة رويترز بأن شحنات أسلحة بمليارات الدولارات ما زالت في طريقها لإسرائيل.


ونقلت رويترز عن السيناتور جيم ريش، العضو الجمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، القول إن الولايات المتحدة سترسل مجموعة كبيرة من المعدات العسكرية إلى إسرائيل، تضم ذخائر هجومية، وأخرى تحول القنابل الغبية إلى أسلحة دقيقة التوجيه، وقذائف دبابات ومدافع مورتر ومركبات تكتيكية مدرعة.


وقال ريش -وهو واحد من بين 4 مشرعين أميركيين مكلفين بمراجعة صفقات الأسلحة الكبرى للخارج- إن تلك الذخائر لم تتم الموافقة عليها بالسرعة المثلى، مشيرا إلى أن بعضها كان قيد الموافقة منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، رغم أن إمدادات السلاح التي تقدمها أميركا لإسرائيل تمر عادة بعملية مراجعة تستغرق أسابيع فقط.


وكان مسؤول أميركي كبير ذكر هذا الأسبوع أن الإدارة الأميركية تراجع تسليم شحنات أسلحة لإسرائيل خشية استخدامها في اجتياحها لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مما سيؤدي لإراقة دماء المزيد من المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.


في حين أكدت مصادر أميركية أن الإدارة الأميركية علّقت إرسال شحنة قنابل إلى إسرائيل، بعدما أخفقت في معالجة مخاوف واشنطن بشأن خططها لاجتياح رفح.


كما أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن -أمس الخميس- أنه قد يوقف بعض إمدادات الأسلحة لإسرائيل إذا شنت عملية عسكرية واسعة في رفح، وهو تصريح رد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوله إن بلاده ستقف وحدها وتقاتل "بأظافرها" إذا اضطرت لذلك.


ما حجم الأسلحة قيد التعليق والمراجعة؟

نقلت رويترز عن مساعدين في الكونغرس الأميركي القول إن القنابل التي أعلنت إدارة بايدن تعليق تسليمها، تقدر قيمتها بعشرات ملايين الدولارات.


وأشارت إلى أن النائب غريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وأحد المشرعين الأربعة المكلفين بمراجعة صفقات الأسلحة الكبرى للخارج، علّق نقل أسلحة بقيمة 18 مليار دولار لإسرائيل من بينها عشرات الطائرات الحربية من طراز "إف-15" التي تصنعها شركة بوينغ، بانتظار مزيد من المعلومات حول أغراض استخدام إسرائيل لتلك المقاتلات الحربية.


ولا تدخل شحنات الأسلحة المذكورة آنفا في حزمة المساعدات التي وقعها بايدن الشهر الماضي، والتي تبلغ 26 مليار دولار لدعم إسرائيل.


يذكر أن بايدن يواجه ضغوطا بعد أن تحول دعمه لإسرائيل في حربها على قطاع غزة إلى عبء سياسي، وأدى لتراجع تأييده خاصة في صفوف الشباب الديمقراطيين في الوقت الذي يسعى فيه للفوز بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في نوفمبر/تشرين الثاني هذا العام.


وتواصل إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربها المدمرة على قطاع غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع إبادة جماعية في القطاع، وتحسين الوضع الإنساني لسكانه.


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: المحاكم الإسرائيلية ذراع أساسي لتنفيذ الاعتقال الإداري

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إن غالبية من جرى اعتقالهم بعد بدء العدوان الإسرائيلي على شعبنا في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري، بينهم نساء وأطفال وجرحى ومرضى وكبار في السن.


وأضافا في بيان، اليوم الجمعة، أن أكثر من (8600) حالة اعتقال سجلت منذ بدء العدوان، من كافة الفئات.

وأكدا أنه على مدار 7 أشهر من متابعة آلاف الملفات من قبل الطاقم القانوني، فإن المحاكم العسكرية الإسرائيلية، كانت وما زالت جزءا أساسيا من أدوات الاحتلال التي استخدمها لفرض مزيد من الرقابة والسيطرة وقمع أبناء شعبنا، وقهرهم ومحاولات اقتلاع الفاعلين منهم، وتقويض أي دور ممكن أن يسهم في سبيل تقرير المصير الفلسطيني، حيث استخدمت تلك المحاكم دورها بشكل كبير بعد 7 أكتوبر، وكانت الذراع الأساس في ترسيخ جريمة الاعتقال الإداري، والمساهمة في دعم مخابرات الاحتلال في تنفيذ مزيد من عمليات الاعتقال.


وشددت المؤسسات على موقفها من عدم جدوى التوجه لمحاكم الاحتلال بمستوياتها المختلفة، وتحديدا في قضية الاعتقال الإداري، بل يسهم ذلك في إعطاء نوع من "الشرعية" لتلك المحاكم الظالمة، ورغم ذلك وبناء على رغبة المعتقلين أنفسهم، وفي ظل ما يتعرضون له من عمليات تعذيب وتنكيل وجرائم غير مسبوقة، ورغبة عائلاتهم التي حرمت من التواصل معهم وزيارتهم، "فإننا واصلنا متابعة ملفاتهم بهدف إبقاء التواصل ما بين المحامي والمعتقل في ظل صعوبات كبيرة فرضتها إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي على زيارتهم عدا عن تصاعد أعدادهم".


وأوضحا أن الهيئة تابعت آلاف المعتقلين ما بين مرحلة التثبيت والاستئناف، ومؤخرا وبناء على رغبتهم وعائلاتهم تقدمت الهيئة بالتماسات للعليا الإسرائيلية بأسماء معتقلين إداريين، رغم التجربة التاريخية التي أثبتت أن المحكمة التي استخدمها الاحتلال كمنصة لتلميع سياساته العنصرية، تحولت منذ سنوات إلى أداة لتنفيذ رغبات عصابات المستعمرين.


وتابعا "لقد رفعت المؤسسات صوتها على مدار السنوات الماضية من أجل اتخاذ قرار وطني شامل وجامع لمقاطعة محاكم الاحتلال تدريجيا، وتحديدا في التوجه لمتابعة المعتقلين الإداريين، لما له من أبعاد وطنية استراتيجية خطيرة على مصير قضية المعتقلين، إلا أننا ما زلنا ننظر بعين الأمل لدعم توجهنا على المستوى الوطني من أجل اتخاذ هذه الخطوة المهمة".


واختتمت المؤسسات بيانها بالتأكيد للمعتقلين وعائلاتهم، أنها مستمرة بما تملك من أدوات لمتابعة قضاياهم، رغم التحديات الصعبة التي تواجهنا في ضوء العدوان استمرار جريمة حرب الإبادة.

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

استقالة رئيس المنظومة الدعائية لإسرائيل

وكالات

ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن رئيس المنظومة الدعائية لإسرائيل (هسبرا) موشيك أفيف استقال من منصبه بعد أشهر فقط من تعيينه، في وقت اعترف رئيس سابق للشاباك بأن إسرائيل تمر بظرف يائس لم تشهده من قبل.


وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن أفيف تولى منصبه قبل شهر تقريبا من 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا أنه تعرض لانتقادات قاسية لعدم قدرة تل أبيب على تنفيذ حملات دعائية ناجحة أمام السردية الفلسطينية التي انتشرت بكثافة على مستوى العالم.


وأشارت إلى أن رئيس المنظومة الدعائية أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع أنه سيترك منصبه "لأسباب شخصية".


ووصف مديرون تنفيذيون للوزارات الحكومية الذين عملوا مع أفيف أن استقالته "خسارة كبيرة لدولة إسرائيل"، وفق ما نقلت عنهم إسرائيل اليوم.


وقدم عدد من المسؤولين الإسرائيليين خلال الأسابيع الماضية استقالاتهم على خلفية الحرب على غزة ومن أبرزهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون هاليفا مع توقعات بسلسلة من الاستقالات في قيادة الجيش تضم رئيس الأركان هرتسي هاليفي، ونائبه أمير برعام.


"ظرف يائس"

في سياق متصل، قال رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) السابق يعقوب بيري إنه "لا يذكر أن إسرائيل مرت بظرف يائس كالذي تمر به الآن".

وأضاف بيري أن الحكومة الإسرائيلية لا تضم قيادة تستطيع الإجابة عن تساؤلات الجمهور القلق.


وأشار إلى أن نتنياهو يعبر عن نفسه، ويتحدث بشكل مستقل بمعزل عن قرارات مجلس الوزراء أحيانا، ويسبب مزيدا من الإرباك.


وتشهد الساحة الإسرائيلية خلافات وانقسامات حادة على خلفية استمرار الحرب على غزة واتهام نتنياهو بالسعي لإطالتها لأسباب سياسية وشخصية، على الرغم من الخسائر الكبيرة التي يتكبدها جيش الاحتلال والفشل في تحقيق أي من أهداف الحرب المعلنة وعلى رأسها استعادة المحتجزين في غزة والقضاء على "حماس".

رياضة

الجمعة 10 مايو 2024 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

المغربي أيوب الكعبي يواصل تألقه في دوري المؤتمر الأوروبي

وكالات

واصل الدولي المغربي أيوب الكعبي تألقه في دوري المؤتمر الأوروبي وقاد فريقه أولمبياكوس اليوناني للفوز على ضيفه أستون فيلا الإنجليزي بهدفين دون رد، الخميس، على ملعب "جورجيوس كارايسكاكيس" في إياب نصف النهائي.


وحسم الفريق اليوناني بطاقة العبور إلى النهائي بجدارة، بعد أن نجح في تكرار تفوقه على غريمه الإنجليزي، حيث انتهت مباراة الذهاب لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدفين في ملعب "فيلا بارك" ببرمنغهام.


ويدين أولمبياكوس بالفضل في الفوز والتأهل للنهائي لنجمه المغربي أيوب الكعبي الذي سجل هدفي اللقاء في الدقيقتين 10 و78، مواصلا مسيرة تألقه، حيث سبق وسجل ثلاثية في مباراة الذهاب.


ورفع الكعبي رصيده إلى 10 أهداف في 8 مباريات بالمسابقة، لينفرد بصدارة الهدافين بفارق هدفين عن أقرب ملاحقيه.


وضرب أولمبياكوس موعدا في المباراة النهائية بملعب "أوباب أرينا" بعاصمة بلاده أثينا، في 29 أيار/ مايو الحالي، ضد فيورنتينا الإيطالي، وصيف النسخة الأخيرة، والذي تأهل بدوره، الأربعاء، على حساب كلوب بروج البلجيكي.

رياضة

الجمعة 10 مايو 2024 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

إيقاف لاعبة التنس التشيكية نيكولا بارتونكوفا بسبب تعاطي المنشطات

وكالات

أوقفت الوكالة الدولية لنزاهة كرة المضرب (تنس)، اليوم الخميس، بشكل مؤقت نيكولا بارتونكوفا، التي وصلت إلى نهائي فتيات ويمبلدون، بسبب تعاطي المنشطات.


وقالت الوكالة إن اللاعبة التشيكية، البالغة من العمر 18 عاما، ثبت تعاطيها لمادة تريميتازيدين المحظورة لعلاج القلب في بطولتي ترانافا في سلوفاكيا وماريبور في سلوفينيا في شباط/ فبراير وآذار/ مارس على الترتيب.


الدواء المعروف اختصارا باسم "تي إم زي" عثر عليه في نتائج تحاليل إيجابية أجريت عام 2021 للمتزلجة الروسية كاميلا فالييفا و23 سباحا صينيا كانوا يستعدون لحضور أولمبياد طوكيو.


تغلبت كليرفي نغونوي على بارتونكوفا في نهائي ويمبلدون للفتيات فردي العام الماضي. ووصلت أيضا إلى نصف نهائي الفردي ونهائي الزوجي في بطولة فرنسا المفتوحة للناشئين عام 2022. وهي المصنفة رقم 282.


ومنعت بارتونكوفا من كل فعاليات التنس المرخصة على ذمة جلسة وكالة النزاهة.

اقتصاد

الجمعة 10 مايو 2024 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

كلية بجامعة كولومبيا تسحب استثماراتها من الشركات المستفيدة من حرب غزة

وكالات

سحب مجلس أمناء كلية الاتحاد اللاهوتية بجامعة كولومبيا أمس الخميس الاستثمارات من جميع الشركات المستفيدة من الحرب في غزة، في حين ألغت جامعة كزافييه في لويزيانا دعوة لسفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة لحضور حفل التخرج بسبب احتجاج الطلاب على حرب غزة، وسط استمرار الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأميركية والأوروبية.


وذكر مراسل الجزيرة نت عمر الأغا، أن مجلس أمناء كلية الاتحاد اللاهوتية قال إن سحب الاستثمارات من الشركات يأتي "لمحافظة المجلس على معاييره الأخلاقية" ومنع الاستثمار مع الشركات المستفيدة من "قتل المدنيين الأبرياء في فلسطين".


وتعد كلية الاتحاد اللاهوتية كلية خاصة، لكنها بمثابة كلية اللاهوت بجامعة كولومبيا، مع احتفاظها بوقف استثماري منفصل، وهي أول كلية أميركية تسحب استثماراتها من الشركات المستفيدة من الحرب في غزة.

وكانت لجنة الاستثمار التابعة لمجلس إدارة كلية الاتحاد اللاهوتية، تعمل على سحب الاستثمارات من الشركات المستفيدة من الحرب منذ نوفمبر/تشرين الثاني الفائت.


يأتي ذلك في ظل استمرار الاعتصامات الطلابية في جامعة كولومبيا احتجاجا على الاستثمارات التي تمتلكها الجامعة في شركات تدعم الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة.


إلغاء دعوة لغرينفيلد

على صعيد متصل، ذكرت شبكة "سي بي إس" أن جامعة كزافييه في ولاية لويزيانا الأميركية ألغت دعوتها لسفيرة واشنطن في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد لحضور حفل التخرج، بعد توقيع أكثر من 1700 طالب على عريضة تطالب الجامعة بسحب الدعوة.


وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من إلغاء جامعة فيرمونت أيضا خطابا لغرينفيلد في حفل التخرج نتيجة ضغوط الاحتجاجات الطلابية الداعمة لفلسطين.

ورفض الطلاب حضور سفيرة واشنطن الأممية حفل تخرجهم نتيجة تصويتها سابقا ضد الإجراءات الداعية لوقف إطلاق النار في غزة.


احتجاجات جامعات أوروبية

وفي الجامعات الأوروبية، استمرت المظاهرات الداعمة لفلسطين والمناهضة للحرب على غزة في سويسرا وبريطانيا والنمسا بمشاركة مئات الطلاب.


ففي جامعتي جنيف ولوزان، تستمر المظاهرات منذ مطلع الشهر الجاري، حيث رفع الطلاب الأعلام الفلسطينية وهتفوا بالحرية لفلسطين وطالبوا بإنهاء الإبادة الجماعية في قطاع غزة.


أما في النمسا، فقد تجمع عدد من المتظاهرين قرب كنيسة فوتيف بالعاصمة فيينا، للتنديد بفض الشرطة الاحتجاج الطلابي في حرم جامعة فيينا وللمطالبة بسحب استثمارات الجامعات من شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية وتسلح الجيش الإسرائيلي.


كما يواصل طلاب جامعة أوكسفورد في بريطانيا اعتصامهم للضغط على رئاسة الجامعة لوقف جميع تعاملاتها مع مؤسسات وشركات تابعة لإسرائيل واحتجاجا على الحرب التي تشنها على قطاع غزة.


ومنذ أبريل/نيسان الماضي، تشهد جامعات أميركية وكندية وأوروبية احتجاجات ترفض الحرب الإسرائيلية على غزة، وتطالب إدارة الجامعات بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال ينشئ كتيبة من المتقاعدين

وكالات

أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن جيش الاحتلال أنشأ في الأسابيع الماضية كتيبة جديدة من الجنود القدامى الذين تتجاوز أعمارهم 40 عاما، نظرا لحاجته إلى تدبير القوى العاملة اللازمة.


وقالت الصحيفة الإسرائلية إن الجنود الذين انضموا للوحدة الجديدة كان قد تم إعفاؤهم في وقت سابق من الخدمة في جيش الاحتلال.


ووفقا لإسرائيل اليوم، فقد أطلق على الكتيبة اسم "باري" نسبة إلى المستوطنة التي اقتحمتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسيقود الكتيبة عضو الكنيست السابق "يوعز هاندل".


وأوضحت أنه تم تجنيد نحو 600 جندي وضابط ممن أنهوا خدمتهم الاحتياطية، وتم إلغاء إعفائهم، في كتيبة باري.


وذكرت الصحيفة أن عناصر الكتيبة بدؤوا تدريباتهم بالفعل ولم تستبعد أن تتلقى الكتيبة في المستقبل القريب مهمة عملياتية، وربما حتى في رفح جنوب قطاع غزة.


وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة تكبد جيش الاحتلال خسائر كبيرة بلغت أكثر من 615 قتيلا و3300 مصاب وألفي جندي معاق، وفق أرقامه الرسمية، إضافة إلى رفض عدد كبير من الإسرائيليين الانضمام إليه.

ومع طول فترة الحرب واتساع رقعتها والخسائر الكبيرة التي تكبدها على يد المقاومة يسعى جيش الاحتلال إلى تعويض النقص الحاصل في صفوفه من خلال اللجوء إلى تجنيد المحاربين القدامى والاتجاه نحو تجنيد اليهود المتدينين المعروفين بـ"الحريديم".

أقلام وأراء

الجمعة 10 مايو 2024 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل ترد على صفقة التبادل بعدوان متواصل

توقفت مفاوضات صفقة التبادل في القاهرة بعد ان قدمت إسرائيل ردها على الوسطاء ومقترحات حماس والفصائل الفلسطينية باستمرار العملية العسكرية في رفح وقرار توسيعها ، اضافة للعدوان المتواصل على شمال قطاع غزة واقتحام حي الزيتون ..


كان من الواضح ان اسرائيل ستقدم هكذا جواب لانه يستند إلى عقلية حكومتها المتطرفة التي لا تعترف إلا بلغة واحدة، وهي لغة سفك الدم الفلسطيني واستمرار استهداف المدنيين الأبرياء الذين يعيشون قصة نزوح ولجوء جديدة ، فبعد انتقال عشرات الالاف إلى الجنوب جراء الحرب المستعرة ، ها هم يعودون بشكل تدريجي إلى الوسط والشمال وسط معانيات صعبة وجمة ، والقطاع لا يوجد فيه اي مكان آمن ولا ملاذ او مأوى للأطفال والسيدات الذين تستهدفهم إسرائيل بالقصف المتعمد، في سياسة ممنهجة ومبرمجة للإيقاع بالمزيد من الضحايا ..
في الوقت الذي تتزامن فيه قصة النزوح الجديدة في القطاع مع اسبوع النكبة في ذكراها السادسة والسبعين ، عندما فرضت إسرائيل على ابناء الشعب الفلسطيني التهجير التعسفي ، لتعيش فلسطين اطول قصة لجوء في التاريخ ، فان فصولها مستمرة حتى يومنا هذا بقرار اسرائيلي وبغطاء أميركي ، حيث صرح الرئيس الاميركي جو بايدن علنا يوم امس بضرورة مساعدة إسرائيل في استهداف قادة حماس واستبدال الحركة بهيكل حكومي ، وهو الأمر الذي يكشف حقيقة النوايا الاميركية ، لا سيما وان بايدن اعلن رسميا عن تكليف فريق أميركي بمواصلة العمل من أجل تحسين الاستراتيجية الرامية لإلحاق هزيمة دائمة بحماس.


اجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي الليلة الماضية وقرر اتخاذ مزيد من الخطوات الهادفة لتوسيع العملية العسكرية في رفح ، واستهداف مناطق اخرى في الوسط والشمال ، يدعي الاحتلال ان نشطاء حماس عادوا اليها، وفي الحقيقة ان توسيع دائرة العدوان يعني اطالة أمد الحرب وبعثرة صفقة التبادل ، حيث عاد الوفد الإسرائيلي المفاوض من القاهرة مساء امس ..


يواصل نتانياهو اختلاق الأعذار لافشال صفقة التبادل من اجل مواصلة العدوان على غزة ، وفي ضوء خطورة الموقف اصدرت لجنة الطوارئ الوطنية بمحافظة رفح بيانا مساء امس جاء فيه ان رفح تشهد حاليًا أكبر كارثة إنسانية عرفها التاريخ الحديث على يد اسرائيل ، التي تواصل إغلاق المعابر واحتلالها والسيطرة عليها الأمر الذي ينذر بقتل مئات آلاف المواطنين بسبب قطع خطوط الإمداد وشرايين الحياة لقطاع غزة ويتسبب أيضا بإغلاق المستشفيات والمراكز الطبية وانقطاع الخدمات الصحية.


صمت دولي رهيب يسيطر على الموقف دون اتخاذ قرارات صارمة ضد قادة الاحتلال الامر الذي يشجعه لاستباحة الدماء وارتكاب المجازر وضرب القوانين والمواثيق الدولية والقرارات الأممية بعرض الحائط .


المطلوب من العالم التدخل لإنقاذ أكثر من مليون نازح من الموت بسبب حرب الإبادة الجماعية على رفح بشكل خاص وعلى القطاع بشكل عام ، لاسيما وان إسرائيل قررت ايقاف مخططات عودة النازحين الأمر الذي بكشف حقيقة النوايا الاسرائيلية التي تستهدف اكبر عدد ممكن من المواطنين في مجازر ومذابح مرتقبة تشير إلى استمرار العدوان الذي قد تمتد فصوله لعدة اشهر إضافية ..

أقلام وأراء

الجمعة 10 مايو 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

احتلال معبر رفح

سيطرت قوات الإحتلال على معبر رفح الحدودي، في خطوة لها ما وراءها في حسابات نتنياهو وحكومته التي تواصل حرب الإبادة على غزة، وفي الوقت نفسه لم تُسقط خطط التهجير من حساباتها، وخطط السيطرة الكاملة على القطاع، وإعادة احتلاله لفترة زمنية غير محدودة وغير معروفة ولا معلومة النهايات.


وباحتلال معبر رفح والسيطرة عليه، تكون حكومة نتنياهو سيطرت على كافة معابر القطاع، وقطعت الشريان الحياتي الأخير، وبالتالي أحكمت سيطرتها من كل الجهات على ما يقارب مليوني إنسان، خاصة وأن معبر رفح هو المعبر الحدودي الوحيد مع جمهورية مصر العربية، أما بقية المعابر فإنها حدودية مع الإحتلال. وكجزء من الحرب المستعرة والعدوان، تأتي هذه الخطوة لفرض المزيد من الواقع المتعثر في طريق الناس، ومستقبل الحلول التي ما يلبث الإحتلال عن وضع العراقيل في طريقها.


ألرفض والإدانة والتلويح بالتهديد وسط كل ما يحدث في غزة غير مجد، ولا يؤتي نتائجاً في ظل العنجهية الإحتلالية والدعم الأمريكي المعلن وغير المعلن، فعملية الإحتلال التي شملت كل مدن ومناطق قطاع غزة خلال هذه الحرب الشعواء لم تتوقف بل هي مستمرة، وبينما يرفض الإحتلال إنهاء إحتلاله ويرفض الإنسحاب من أي منطقة قام باحتلالها، فإنه يصل إلى معبر رفح، ورفح هي المنطقة الوحيدة التي لم تطالها عمليات الاجتياح، وإن طالها القصف المدفعي وقصف الطائرات، ومع احتلال معبر رفح يمكن القول أن قرار اجتياح رفح قد اتخذ، وسوف نشهد في الأيام القادمة مزيدًا من التقدم نحو رفح.


حساسية المنطقة والتعامل معها واعتداءها بشكل مباشر على معبر رفح الحدودي، حيث المنطقة التي تخضع لاتفاقيات كامب ديفيد مع مصر، والرعاية الدولية لذلك الإتفاق الذي يحدد التحرك في هذه المنطقة، بأرتال من المعدات العسكرية والجنود، هو خرق وتعد ليس فقط على أهل غزة، بل على الأمن القومي المصري وعلى الرعاية الأممية للإتفاق بين مصر والاحتلال. لكن الإحتلال وحكومة الحرب منذ سبعة أشهر وهي غير آبهة بكل النداءات الدولية، وكل المواثيق الأممية، وهي تضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين، وماضية في حربها وغير راغبة بأي هدنة أو صفقة، بل تخطط لما بعد الإحتلال، وقد بدأت تخرج بالتصريحات التي تحاكي واقع المعبر تحت ما أسمته "الوصاية"، كنوع من أنواع الخداع الإسرائيلي المعروف.


دموية نتنياهو حتى اليوم لم تحقق له الإنتصار، بل المزيد من الفشل، خاصة وأن كل عملياته تأخذ طابعًا إعلاميًا لا غير، سواء في خطوة احتلال معبر رفح أو ما قبلها، بينما لم يستطع الوصول إلى الرهائن الأسرى، الأحياء منهم والأموات، وهذا يجعله يواصل اتخاذ المزيد من العمليات على الأرض تحت غطاء الماكينة الإعلامية والفبركات لتضليل الرأي العام الذي بدأ يتململ للإنقلاب عليه، خاصة مع تنامي الأصوات الرافضة لاستمرار الحرب والمطالبة بالموافقة على الصفقة.


ألتلويح برفض الإحتلال ليس كافيًا، والتدافع فيما بيننا نحو الشجب والاستنكار أيضًا ليس كافيًا، وما هو مطلوب الآن هو تحرك رسمي عربي وإقليمي ودولي، والضغط المباشر على أمريكا، لوقف هذه الإبادة الجماعية بكل أشكالها، وانسحاب الإحتلال، وإنهاء هذه الحرب وفق خطة شاملة، وما دون هذا مجرد شعارات وتصريحات فضفاضة، ليس فيها شيء من الجدية الواقعية.


ألرفض والإدانة والتلويح بالتهديد وسط كل ما يحدث في غزة غير مجد، ولا يؤتي نتائجاً في ظل العنجهية الإحتلالية والدعم الأمريكي المعلن وغير المعلن

أقلام وأراء

الجمعة 10 مايو 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

(كل جمعة)-- كونت لا دي نتنياهو

لا يمكن أن يكون الشعب الأميركي جاهلاً بالأمور إلى درجة أن إحدى محطات التلفزة الأميركية تستضيف اثنين من أتباع الديانة اليهودية المتصهينين، فيقولون إن إسرائيل بقيادة نتنياهو يجب أن تكمل حملتها العسكرية ضد غزة حتى تنهي المقاومة، وإن لم يفعلوا ذلك فستتكرر واقعة السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ويدعي هؤلاء أن المقاومة تختبئ خلف الأطفال والأسر، ولهذا يصبح هؤلاء أهدافاً غير مقصودة للقذائف والمتفجرات الإسرائيلية.


وطبعا يكرر هؤلاء ادعاءات نتنياهو الذي يقول إن جيشه يطبق أعلى درجات الحرص لتجنيب النساء والأطفال من أبناء غزة خطر الإصابة. قلنا لما سمعنا هذا الكلام العبقري، وما الجديد؟


أليست هذه كلها الحجج التي ساقها هتلر ضدهم، أو ليست هذه مبررات ضرب ناغازاكي وهيروشيما بالقنابل النووية؟ أو ليست هي مبررات الفرنسيين في حربهم ضد المناضلين الجزائريين في حرب التحرير، أو ليس هذا ما كان يقوله العنصريون حكام جنوب أفريقيا في زمن الحرب عندما كان المناضلون الأفارقة يحاربون ضد مستعبديهم من البيض؟ ألم يكن هذا جزءاً مما قاله الجنرال كستر الأميركي لما ارتكب المذابح ضد أطفال ونساء الهنود الحمر، إلى أن لاقى حتفه بعدما هزم في معركة ليتل بيغ هورن Little Big Horn؟


لم تكن نهاية كل من هؤلاء المجرمين إلا ما يتوقع منها أن تكون، وترى المجرمين يُعْرفون من سيماهم، فعينا نتنياهو زائغتان، ويبلع ريقه كلما قدم لنا واحدة من أكاذيبه، وهو يستنجد بالرئيس جو بايدن كي لا تستدعيه محكمة العدل الدولية للوقوف أمام القضاء الدولي مثل أسلافه من المجرمين، ولغة جسده وحركاته تكذب كل ما يدعيه من شجاعة ورباطة جأش. والحقيقة الأساسية أنه هو المختبئ خلف النساء والحماية الأميركية.


ولكنني لو فكرت للأمام، لقلت إن نتنياهو هو من أكثر الأسباب التي أدت إلى إعادة النظر من كثيرين في العالم ممن أغوتهم الدعاية والبروباغاندا الصهيونية في إسرائيل وأهدافها وعدوانيتها وعدم احترامها للعالم.


يعيش دون كيخوتي بنسخته السيئة واللاأخلاقية في شخص نتنياهو وزمرته. فالشخص الذي رسمه ميغيل دي سيرفانتس الإسباني في كتابه الموسوم في جزئه الأول الصادر عام 1605 "العبقري النبيل دون كيخوتي دي لا مانشا"، أما الجزء الثاني الصادر عام 1615 فقد جاء موسوماً " العبقري الفارس دون كيخوتي دي لا مانشا". فالمجنون في شخصية دون كيخوتي يتمتع بأخلاق وفروسية مضى عصرها وتلاشت. أما نتنياهو فهو لا خلق له ولا ضمير".


لقد خسرت إسرائيل من حربها السافرة على قطاع غزة الكثير من سمعتها. ولقد أنفقت أبواق دعايتها عشرات المليارات شراءً لضمائر كتاب يحرفون التاريخ، وقَصَصيين يبتدعون أشياء يجعلونها تبدو كأنها حقائق، وآخرين يكتبون سيناريوهات أفلام مفبركة لا أساس لها من الصحة من أجل أن تظهر ظلمها لأهل فلسطين على أن الغاصبين المحتلين لأرض فلسطين هم المظلومون، وأن الذين اغتصبت أرضهم هم الظلمة الإرهابيون.


وحتى لو لم يذكر اسم نتنياهو تحديداً من بين الأسماء التي ستصدرها قريباً (أو ربما أصدرتها عند صدور هذا المقال) محكمة الجرائم الدولية، فإن أسماء بارزة من بطانته سوف تستدعى، ومن سيصدق حينها أن نتنياهو بريء، بل هو ناج بسبب الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة. وسوف تكون النتيجة التي لا مهرب منها أن الرجل ضحى بالمقربين إليه كي ينجو بنفسه. وماذا ستكون نتيجة انتهاء الحرب على غزة سوى دعوته من المحكمة الإسرائيلية ليجيب عن الاتهامات الموجهة ضده بالكذب وسوء الائتمان على أقل تقدير.


أما الأمر الأخير فهو أن الضحايا والشهداء الذين ارتقوا بفعل آلة الحرب المستهدفة لهم سوف تكون جزءاً من ضمير الشعب الفلسطيني الذي لن ينساها أبداً، وسيعمل حتى يأتي ذلك اليوم الذي ينصفون فيه هؤلاء الضحايا من جلاديهم.


وقد شاهدت صباح الأحد الماضي فيلماً تسجيلياً عن حرب الجزائر ضد الفرنسيين، وراقبت أفعال الفرنسيين كما أوردها ضباطهم وسياسيوهم الذين تصدوا للثورة الجزائرية إبان عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، فوجدت أن كلا الطرفين يسلك نفس الأسلوب، ويقول نفس الكلام الدعائي المفبرك بدءاً من الجنرال ديغول وانتهاء بالذين رفضوا ذلك وسعوا لإسقاطه.


سعى الفرنسيون لقتل قادة الثورة وأَلَّبوا جزءاً من أهل الجزائر ليعمل معهم، وزرعوا جواسيس داخل حركة الثورة، وأَلبوا أفراد الشعب المغلوب على أمرهم على قادة الثورة بأنهم لا يأبهون بدمائهم، وأجبروا طائرة تقل أحمد بن بلّة ورفاقه الأربعة على الهبوط واعتقلوهم، ثم عادوا ليفاوضوهم. ولعل أذكى حيلة استعملها الفرنسيون هي السعي لخلق فرنسا الكبرى التي تضم الجزائر على أسس الإخاء والمساواة والحرية. ونكلوا وقتلوا واستخدموا النابالم لحرق المحاصيل والحقول والناس. ومشاهد المصابين بالنابالم وجلودهم تسيح، خاصة إذا حاول أحد مسح أجزائها عن جسد المصاب.


ألا يذكرنا هذا جملة وتفصيلاً بما تفعله القوات الإسرائيلية بالمدنيين من الأطفال والنساء. إسرائيل قوة غازية على أرض فلسطينية، وهم ليسوا أدهى ولا أذكى من الفرنسيين، وفي النهاية لا بد أن يصل عقلاؤهم إلى حل تفاوضي مع الجانب الفلسطيني.


وأما الجزء الأهم، فهو أن المعركة أفرزت عدداً من الانقسامات العميقة. فاليهود الذين يريدون أمن إسرائيل بالانخراط في المنطقة لا يؤمنون بأن العنف المفرط سوف يوصل إلى ذلك الهدف، بل على العكس تماماً. فالفلسطينيون ومعهم قطاعات واسعة من الشعب العربي المناصر لهم لن يكلوا حتى يحقق الفلسطينيون هدفهم في دولتهم المستقلة القابلة للحياة والمتمتعة بكرامتها. هذا الانشقاق في صفوف اليهود في العالم خلق الرغبة عند كثير من اليهود في النأي بأنفسهم عن الحركة الصهيونية أو شبهة الصهيونة.


وفي مقابلة مع إحدى الفتيات اليهوديات في الولايات المتحدة قالت إن 40%؜ فقط من اليهود هم صهاينة، بينما تبلغ هذه النسبة حوالى 80% من المسيحيين الايفانجليين Evangelican Christians في الولايات المتحدة. وفي نفس الوقت كذلك، تعززت الفكرة المهمة التي ترفض فكرة انتقاد إسرائيل أو الصهيونية أنها مساوية لـ"اللاسامية".


هذا المنطق المتهالك لم يعد ينطلي على كثير من الشباب في الولايات المتحدة الذين ملوا وضجروا من مسؤوليهم الذين يرتشون من الأموال الصهيونية للوصول إلى مراكزهم، والذين يتنطعون للدفاع عنها.


لعلنا نتذكر في هذا الصدد ما قاله كل من البروفيسور جون ميرشايمر أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو، والبروفيسور ستيفن والت عام 2009 في كتابهما الموسوم "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الأميركية الخارجية".


لقد أكدا أن ما يقوم به اللوبي لصالح إسرائيل والمسمى AIPAC من مساواة النقد لإسرائيل باللاسامية، ومن دفاع عن كل قرارات إسرائيل بالرغم من الضرر الذي تحدثه للمصالح الأميركية يجب أن يتوقف، وعلى المسؤولين ألا يبالغوا في حماية إسرائيل وأن توضع لهذا الأمر حدود. ويذكرني هذا بالبيت الوارد في قصيدة ابن عُمير البغدادي الذي خاطب زوجته في بغداد من مقر إقامته بالأندلس: جاوزتِ في نُصحِهِ حداً أضر به من حيث قدّرت أن النصح ينفعه.


وقد صدر هذا الكتاب من قبل الأستاذين عام 2009 وقد حضرت لهما محاضرة عام 2010 في عمان، عندما جاءا ليروجا للكتاب الذي تصدر قائمة مبيعات الكتب من كثرة ما وُجه إليه من نقد من قبل أنصار الصهيونية في الولايات المتحدة. ومن الواضح أن الكتاب كان صحيحاً في توقعاته التي سبقت آخر خمس حروب إسرائيلية على غزة وأهلها.



ولا يمكن أن يكون هذا البحث في منافع نتنياهو غير المقصودة خدمة للقضية الفلسطينية دون الحديث عن ثورة الطلبة الأميركان والإنكليز والفرنسيين، وكذلك في المكسيك وكندا وأستراليا واليابان، والذين ما ثاروا ضد أي قضية يخالفون فيها موقف حكوماتهم إلا ونجحوا في تغييرها بدءاً من الحرب ضد فيتنام، إلى الحرب ضد العنصرية Apartheid في جنوب أفريقيا، إلى إنهاء الحرب في البوسنة وغيرها.


ويجب أن نتذكر أن الطلاب يطالبون بمقاطعة إسرائيل ووقف مدها بالمساعدات، وعدم التعامل مع نتنياهو وبطانته واحترام إرادة المتظاهرين من مسيحيين ومسلمين ويهود ضد مواقف الإدارة الأميركية السيئة والمتقلبة.


دائرة البغي تدور على نتنياهو بعدما عاث في الأرض فساداً، وعطل العملية السلمية وساهم في قتل عشرات الألوف من الشعب الفلسطيني وجرح وجَوَّع الملايين منهم.


--------------------

المعركة أفرزت عدداً من الانقسامات العميقة. فاليهود الذين يريدون أمن إسرائيل بالانخراط في المنطقة لا يؤمنون بأن العنف المفرط سوف يوصل إلى ذلك الهدف، بل على العكس تماماً، والفلسطينيون ومعهم قطاعات واسعة من الشعب العربي لن يكلوا حتى يحقق الفلسطينيون هدفهم في دولتهم المستقلة القابلة للحياة والمتمتعة بكرامتها.

أقلام وأراء

الجمعة 10 مايو 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

احتجاجات الجامعات الأميركية: ماذا يفعل الفلسطينيون

"الجنود يقطّعوننا إرباً... كان يجب أن نخرج منذ زمن طويل... ماذا لوكنت تعرفها، ووجدّتَها جثّة هامدة على الأرض؟... كيف يمكنك الهرب إن كنت تعلم؟". كلمات صادمة، طافت بين أوساط الشباب الأميركي المُحتجّ على حرب فيتنام في منتصف العام 1970. أغنية "أوهايو" من القطع الموسيقية التي حدّدت ملامح تلك الحقبة، وأعطت دفعة لحركة الاحتجاج في الجامعات الأميركية، ووجّهت نقداً حادّاً للرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون. جرى تسجيل هذه الأغنية على عجالة (من أربعة مغنيين)، وكتب كلماتها نيل يونغ، بعد أن شاهد في مجلة لايف صور القتلى من الطلاب المُحتجّين في "جامعة كنت العمومية" في ولاية أوهايو، وأشهرها صورة الطالبة آن ماري فيجي جاثيةً أمام جثمان زميلها المُسجّى في الشارع، والفزع في عينيها، وقيل إنّها صرخت: "لماذا تقتلوننا؟".


فتح الحرس الوطني في ولاية أوهايو النار على المحتجين من الطلبة داخل الجامعة، لتشكّل واحدةً من المجازر في التاريخ الجامعي الأميركي، إذ قُتل أربعة وأصيب عشرات، وقد عرضت شبكة سي أن أن عام 2017 وثائقياً مُسلسلاً عن الموسيقى التي شكّلت علامات فارقة في التاريخ الأميركي، وبدأت السلسلة بموسيقات الاحتجاج، وأوهايو في مقدّمتها. القصد من استذكار هذه القصة الفارقة الحالة الشبيهة التي شكّلتها احتجاجات طلبة الجامعات الأميركية، تنديداً بالحرب الإسرائيلية على غزّة، واستمرار المقتلة فيها. أضحت هذه الاحتجاجات تشكّل عاملاً مؤثراً، عقب أوهايو (1970)، والمظاهرات المُندّدة بحرب فيتنام، لأسباب عدّة. أولاً، أنّ ما يحدث يعبّر عن حركة احتجاجات مؤثرة، ستكون لها تداعياتها. ولكنّها، ثانياً، ليست ثورة عارمة في الولايات المتّحدة، كما تقول بعض الأصوات هذه الأيام عربياً، فالسياق يؤكّد على أنّ الجامعات تُمارس دوراً مؤثّراً، ولطالما كانت تلك الجامعات منبع الحراك السياسي. أذكر، منذ سنوات، حين شلّت تظاهرات الشبّان (من اليسار في معظمه) مدينة هامبورغ الألمانية، على هامش قمّة العشرين، لم يستغرب السياسيون، الأوروبيون تحديداً، حين سألناهم، وغاب استغرابي الشخصي حين همس زميلٌ لي إنّ سياسيين كثيرين هم ممّن شاركوا في تظاهرات شبيهة منذ حركة الشباب في ستينيات القرن الماضي، وبالتالي، وفي السياق الأميركي، هناك خطّ مُتّصل، في عقل الأميركي، بشكل مختلف عن الأوروبي، من احتجاجات ضد الحرب في فيتنام أو الحقوق المدنية قبلها، وبعدها، والحراك السياسي في الجامعات اليوم، عن تأثير الجامعات القوي في السياسة الاحتجاجية.


أجل، يفرّق بعضهم بين الجامعات بحكم ارتباطاتها الطبقية، لكن ليس هذا المُهمّ، بل إنّ قضية التعاطف مع الفلسطينيين، ومنذ الحرب على غزّة، اتخذت طابعاً مُختلفاً عن ذي قبل. ورغم الوضع المأساوي في غزّة، لم تكن حركة التأييد للفلسطينيين، غربياً، بهذا الزخم والقوّة على مدار التاريخ المعاصر، بشكل يجعل إثارة الأسئلة لدى هواة تقسيم العالم إلى "نحن" و"هم" تستدعي بعض التروّي، وهو أمرٌ صعب لكثيرين في ظلّ استمرار المجازر في غرّة.


أما ثاني أسباب تأثير هذا الحراك، فيبدو أنّ الاهتمام المتزايد، نظرياً، في الجامعات الغربية، بنظريات تفكيك الاستعمار، وما بعده، آتى أُكُلَه في هذه المظاهرات، وليس مصادفةً أن تنطلق المظاهرات من جامعة كولومبيا، التي ارتبطت بإدوارد سعيد، الذي كان رائداً في تعزيز تلك النظريات غربياً. ثالثاً، تكتسب احتجاجات الجامعات الأميركية أهمّيتها من أنّها ترفع حدّة السجال في المجتمع الأميركي قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهذه تظهر إمكانية تأثير حرب غزّة في تلك الانتخابات عاملاً خارجياً، لأوّل مرّة، وما يمنح هذا الحراك بُعداً أساسياً، وهو حال التحوّل الذي تشهده حركات الاحتجاج عالمياً، مثل حركات البيئة، والمثليين، و"احتلوا وول ستريت" ودعوات مماثلة في مناطق أخرى، والتجمّعات الشبابية، وطبعاً حركة حياة السود مهمة، وغيرها من حركاتٍ أضحت تعبّر، وفقاً لعالِم السياسة فرانسيس فوكوياما، عن تبديل في مفهوم الهوية الأوّلي (تتعدّد أشكالها من العرق، والقبيلة، والدين... إلخ)، إلى مفهوم جديد، أكثر حداثة، فيلتفّ الأشخاص من خلفيات متعدّدة حول قضية ما تشكّل هويتهم السياسية الجديدة. وهنا مصدر قوّة احتجاجات الجامعات الأميركية، فلا تلقى اتهامات الحكومة الإسرائيلية لها بـ"معاداة السامية"، على سبيل المثال، معقوليةً في أوساط كثيرة.


يدفع هذا كلّه إلى الحديث عن آليات وخيارات تعامل الحركة الوطنية الفلسطينية مع هذا الحراك العالمي كلّه، فالحركة تاريخياً ارتبطت باليسار المناوئ والمعارض، ونسجت علاقاتها مع ذلك اليسار، بما فيه دكتاتوريات وطغاة وحركات متطرّفة يسارية، ولم تشكّل أيّ اختراق يُذكر مع القوى الليبرالية (يمكن أن يُعزى ذلك إلى بنية الحركة الفلسطينية أساساً، وتمنّع الليبرالية تاريخياً، أيضاً)، ولكن اليوم، وكما أشير أعلاه، هناك فرصة تاريخية لنسج علاقة تحالفية مع هذا الحراك الليبرالي، والمعتنق للأفكار التي توصف بالغربية، أيّما اقتناع.



الحرب الدموية على غزّة أنتجت سرديات مختلفة، خاصّة في ما يتعلّق بنظرة العالم إلى القضية الفلسطينية، بين سرديةٍ تحاول أن تعالج أزمة تاريخية حضارية، عبر الحرب على غزّة، وأبطالها يطلّون عبر الصراخ أو ببثّ أملٍ كاذب في شاشات الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى صورة أكثر راديكالية، عبر مهاجمة أُناسٍ عاديين بحجّة "نُصرة المقاومة" وغيرها، وسرديةٍ لم تكتمل بعد، ترى في التحوّل الكبير في الشارع الغربي مؤثراً وعاملاً أساسياً للتأثير في السياسات الغربية. طبعاً، السؤال المطروح وبقوّة: مَنْ مِنَ الفلسطينيين يقوم بذلك التقارب في ظلّ حال الانقسام، وحال الـ"لا استقرار" السياسي بين الضفّة الغربية وقطاع غزّة؟ سؤال يتعقّد، لكن في ظلّ الحراك الدولي. الآن، فإنّ مُحاولة نسج العلاقة مع التيارات المؤيدة للفلسطينيين في الغرب تستدعي خطاباً يُدرك مُستهدَفيه ويمنح أدواتٍ جديدة، لتقديم هذا الخطاب، لكن ليس بالضرورة أن يكون رسمياً، إنّما يتطلّب إعادة إنتاج الخطاب الفلسطيني عموماً، من كلّ الجهات الفاعلة، لا بل على العكس، فإنّ إبعاد الخطاب الرسمي يمنح تحرّراً من القيود الرسمية، وأُطراً أوسع، فما يحدُث في الغرب تحوّلات كبيرة ومؤثّرة، وتحتاج خطاباً بحجم تلك التحولات.

أقلام وأراء

الجمعة 10 مايو 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الحركة الطلابية ودورها في تعزيز الحوار والتكافل/ التضامن الاجتماعي

رغم أنني بلغت من العمر عتيا، إلا أن الفكر والقناعة بالدور الطلابي ما زال حيا في تفكيري، فما زلت أعوّل على الدور الكبير والمؤثر للحركة الطلابية في أية جهود جادة ومخلصة للاستنهاض، حيث أثبتت الحركة اّنذاك وجودها الناجز، وأكتفي هنا بسرد مثالين لهما دلالة واضحة على دور الحركة الطلابية، المثل الأول هو دور الحركة الطلابية في بلورة الكتل الوطنية لخوض أول انتخابات وطنية للمجالس المحلية بعد احتلال ما تبقى من فلسطين في حرب حزيران 1967، إذ فازت هذه الكتل الوطنية في الانتخابات التي جرت عام 1976، والمثل الثاني المساهمة الفاعلة في نشر ثقافة العمل التطوعي في الوطن.


غالبية جيلنا، درس قصة كرابيج حلب والتي تقول بأن أحد الطلبة قال: ما أزكى كرابيج حلب.
المعلم : هل ذقتها؟


الطالب: لا ولكن إبن عمي ذاقها وقال إنها زاكية.


هذا هو حال موقف الحركة والكتل والمؤسسات الشعبية الطلابية، ومن يكتب عن الحراك الطلابي العالمي في ديرتنا، حيال ما يجري من استمرار للمقتلة والتدمير الذي يطال كل مناحي وأوجه الحياة.


قرأت ما كتبه البعض حول ذلك، ولا شك أنهم أبدعوا في توظيف أسلوب اللف والدوران والتكرار والقص واللصق، لتخدم هدفاً واحداً ألا وهو محاولة الإيهام بأنهم يديرون هذا الحراك من زاوية مغلقة، دون الالتفات الى ضرورة كيفية استنهاض الحركة الطلابية وغيرها من القطاعات الشعبيّة كي تلتصق بقضايا الشعب كما هو الحال في البلدان الأخرى.


تشكّل الحركة الطلابية مكونا أساسيا من مكونات المجتمع الفلسطيني، لكن وللأسف، ومنذ فترة طويلة لم يتم الإستثمار في دورها كما يجب، أسوة بتجارب حركات طلابية عالمية، على سبيل المثال لا الحصر (ثورة الطلاب في فرنسا أواسط ستينيات القرن الماضي، والحراك الطلابي التركي في بداية الثمانينات من القرن ذاته، فهل يا ترى تم خصي الفكر الطلابي بشكل ممنهج، عبر توظيف أساليب وإغراءات عديدة ، ساهمت في جعل الحركة الطلابية تبتعد عن دورها الإجتماعي والسياسي، لتكون موئلا للمشاحنات الفكريّة والفئوية، رغم استمرار تعرضها للقمع والاضطهاد من قبل الاحتلال الغاشم؟


وهنا نتساءل عن سبب الغياب الملحوظ لدور الإتحاد العام لطلبة فلسطين، وضمور نشاطات الكتل الطلابية على اختلاف مشاربها الفكريّة.


يعيش شعبنا فترة عصيبة من مراحل حياته، حيث تزايدت الضغوطات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية وبالتالي السيكولوجية، الأمر الذي يتطلب إسناد المجتمع بكل ما أوتينا من قوة، لدحض الجهل وسوء الفهم اللذين يقودان إلى الكراهية والعنف بكل أشكاله (عنف جسدي، عنف معنوي وعنف لفظي)، في الوقت الذي نحن بحاجة ماسّة وفورية لتعزيز مهارات الحوار لتعزيز السلم الأهلي، وإعادة رفع منسوب القيم والأخلاق، كركيزة أساسية لتحقيق الحلم المنشود.


يتحقق كل هذا من خلال تكثيف الجلسات والندوات الحوارية التثقيفية على طريق كبح جماح ثقافة الإشاعة، لتحل محلها ثقافة تقوم على التفكير الإبداعي الخلّاق، الذي من شأنه تأمين فرص التفكير التشعبي، وإيجاد البدائل العملية القابلة للتنفيذ، وبهذا نكون قد أسسنا لضمان الإستقرار النفسي والطمأنينة، وعدم الجزع من الخارجين عن القانون ومروجي الإشاعات.


لو نظرنا إلى الجبال الجرداء والمساحات الكبيرة مما تبقى لنا من أرض، حتما سيراودنا السؤال: لماذا لا تهب الحركة الطلابية ومن خلال برامج العمل التطوعي، التي كانت منتشرة وسط القطاع الطلابي، وإضمحلت هذه الأيام، لماذا لا تهب إلى استصلاح هذه الأراضي، والاستفادة منها اقتصاديا من خلال زراعتها وجني محاصيلها، وترويجها في السوق المحلي، وبهذا نسير نحو الإعتماد على الذات وخفض مستوى التبعية الإقتصادية، التي يترتب عليها الكثير من الأمور غير المحمودة، ناهيك عن إمكانية رصد ريع هذا الحصاد في دعم الطلبة، وتوفير دعم أنشطة طلابية عديدة ومطلوبة، واجتماعيا من خلال خلق فرص التعارف وبناء العلاقات الإجتماعية المثمرة ، مما يساهم في تخفيف حدة آفات التوتر والقنوط واليأس والحزن، عملا بقول العلي القدير "ولا تهنوا ولا تحزنوا" وكذلك "لا تقنطوا من رحمة الله". إذ من المعروف أن لنهج التكافل والتعاضد دور كبير في إنجاز أجواء الطمأنينة النفسيّة والشعور بالجو الآمن.


لتكن الخطوة الأولى والمطلوبة من المستوى السياسي والتنظيمات الفلسطينية والكتل الطلابية، على مسمياتها وانتماءاتها الفكرية، ومجالس الطلبة في الجامعات ومعاهد التعليم وكليات المجتمع في الوطن، إعادة إحياء وتفعيل الإتحاد العام لطلبة فلسطين، وفق أسس وحدويّة تضم الجميع، بعيدا عن نهج الإقصاء والتهميش، ولتتذكر هذه الكتل الدور الريادي للكتيبة الطلابية في النضال الوطني الفلسطيني، بناء على ما سجّله التاريخ المشرف للحركة الوطنية الفلسطينية، وحتى لا نبقى نردّد: رحم الله أيام الزمن الجميل، حين كنت تدخل الزنزانة أو "الإكس" تجد إما طالبا أو عاملا. نعم لمكاشفة الذات والبدء بجرد حساب لكل المؤسسات والهيئات الشعبية ومدى مساهمتها في مساعدة المواطن الغلبان.

أقلام وأراء

الجمعة 10 مايو 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين حرّة "من النهر إلى البحر"

هذا الشعار "From the River to the Sea, Palestine will be Free" الذي يردّد في المظاهرات الشعبية التي تجتاح العالم، بما فيه أكثر الجامعات الأميركية والبريطانية والفرنسية والألمانية أهمّية، أثار المخاوف والهواجس، و"العقد النفسية"، التي تسيطر على أقطاب التمييز العنصري، ومروّجي الإبادة الجماعية التي تمارسها عصابات المستوطنين في حقّ الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، ولا سيّما في قطاع غزّه.


 ذلك أنّ إزالة التمييز العنصري هو من أشدّ المخاطر ضرراً على المشروع الصهيوني المُسمّى "إسرائيل"، ففي دولة "الشعب اليهودي" لا يجوز أن يتساوى اليهودي مع غير اليهودي في الحقوق والواجبات، فالمساواة تُفقد الصهيونية مبرّر وجودها، بل مبرّر عنصريتها. ومن هنا جاء الرعب الذي يُحدثه الشعار، فيعتبرونه شعاراً معادياً للسامية.


ومع ذلك، يؤكّد الواقع أنّ القيادة التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية أعلنت رسمياً قبولها اقتسام فلسطين مع المستوطنين الصهاينة. ففي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1988، أعلن المجلس الوطني، المُنعقد حسب الأصول، قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967، أي على 21% من مساحة فلسطين، وأكّد "إعلان الاستقلال" على أنّ القيادة الفلسطينية تعترف بأنّ قرار التقسيم (رقم 181 في العام 1947) "ما زال يوفّر شروطاً للشرعية الدولية"، أي سندها الشرعي في إقامة دولتها وقيام دولة المستوطنين، ثمّ جاءت اتفاقيات أوسلو (1993)، وهي اتفاقيات وإن لم تأتِ على ذكر "دولة فلسطينية" ولا على حدود دولتين، يهودية وعربية، إلا أنّه كان مفهوماً ضمناً، على الأقلّ للجانب الرسمي الفلسطيني، أنّ دولة فلسطينية سوف تقام على حدود 4 حزيران (1967)، هذا فضلاً عن أنّ بداية مسار "أوسلو" كان الاعتراف الرسميّ الفلسطيني، ليس فقط بـ"إسرائيل" دولةً، بل ذهب إلى أبعد من ذلك واعترف بـ"حقّ إسرائيل في الوجود"، وهي سابقة نادرة في الاعترافات الدبلوماسية (كما أنّها سابقة أن تعترف حركة بدولة)، إلا أنّ إسرائيل استطاعت تبديد هذا الوهم الذي استقر في ذهن القيادة الفلسطينية، التي ماز الت تحلم به كالشخص الذي يمشي وهو نائم.


ثم جاء الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية (2004)، الذي عرّف الأراضي الفلسطينية المحتلّة بأنّها تمتدّ من حدود 4 حزيران (1967) إلى الحدود الشرقية لفلسطين التاريخية، أي إلى نهر الأردن. وعلى هذه الأراضي سوف يمارس الفلسطينيون حقّ تقرير المصير، وتمسّكت القيادة الفلسطينية بهذا القول استناداً إلى المبدأ القانوني الذي يُحرّم اكتساب أراضي الغير بالقوة، وأنّ أيّ أرض محتلّة تظلّ لأصحابها الأصليين. وتبع ذلك عديد من البيانات والتصريحات الرسمية والدولية، التي تؤكّد أنّ الدولة الفلسطينية سوف تكون في حدود الرابع من يونيو (1967). وتمسّكت القيادة الفلسطينية بهذا التحديد، وأعلن الرئيس محمود عبّاس في أكثر من مناسبة، ومن على منصة الأمم المتّحدة أنّ حدود الدولة هي المناطق التي احتُلّت في العام 1967.

ولكن، من الثابت رسمياً وعملياً أنّ إسرائيل هي التي ترفض اقتسام فلسطين مع الفلسطينيين، ليكون نصيب إسرائيل 22,000 كيلو متر مربع (78% من مساحة فلسطين) ونصيب فلسطين خمسة آلاف كيلو مترٍ مربعٍ. ولا أدلّ على ذلك من أنّ إسرائيل لا تزال تقيم المستوطنات لليهود حصراً في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، مع ما في ذلك من مخالفة صريحة لكلّ القرارات الدولية، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وما زالت إسرائيل تنقل مستوطنيها إلى هذه الأراضي، وتغدق عليهم المال والسلاح، وتأمّن لهم المواصلات والكهرباء والماء والاتصالات، التي تربط مستوطناتهم بمثيلاتها في داخل إسرائيل، وذلك شكل من أشكال الضمّ والاستعمار. ثمّ أصدرت إسرائيل قانوناً في 2018 (قانون القومية) يُقرّر في مادته الأولى أنّ حقّ تقرير المصير حقّ حصري لـ"الشعب اليهودي"، يمارسه في كلّ "أرض إسرائيل"، أيّ أنّ ذلك يشمل كلّ فلسطين التاريخية، ويتجاوزها إلى ما وراء ذلك من أراضي الدول المجاورة. وهكذا، نزعت إسرائيل صفة الاحتلال عن "الأراضي المحتلّة" وأصبحت ملكاً خالصاً لـ"الشعب اليهودي". كما نزع القانون في مادته السابعة الصفة غير القانونية للمستوطنات وأسبغ عليها "الصفة الوطنية"، وفي هذا قلبٌ لكلّ مفاهيم القانون الدولي.


إسرائيل ترفض تماماً أيّ حقّ للفلسطينيين في أرضهم التاريخية. وإذا كانت إسرائيل هي التي ترفض اقتسام فلسطين بينها وبين الفلسطينيين، الذين قبلوا هذه القسمة، فلماذا إذن يلام الفلسطينيون إذا طالبوا بدورهم في استعادة كامل أرضهم التاريخية من النهر إلى البحر؟ وإذا كان الأمر واضحاً وثابتاً، فلماذا يصدر الكونغرس الأميركي في 17 من الشهر الماضي (إبريل / نيسان) قراراً يدين فيه شعار "من النهر إلى البحر.. ستكون فلسطين حرّة"؟ وتجدر الملاحظة أنّ الكونغرس لم يتخذ موقف الإدانة من قانون القومية الإسرائيلي الذي شطب حقوق أبناء الشعب الفلسطيني كلّها، الفردية والجمعية، أيّ حين سنّت إسرائيل قانوناً يعلن، عملياً، شعار "من النهر إلى البحر ستكون صهيونية"، لم يتخذ الكونغرس موقفاً، ولم يصدر قراراً يعلن فيه أنّ في ذلك تجاوزاً لحقوق الفلسطينيين، بينما سارع إلى إدانة الشعار حين كان في ذلك مساس بالصهيونية.


أخفق الكونغرس الأميركي المرّة تلو الأخرى في استيعاب دوره ومهمّته الأساسية، وهي أنّه الحارس الأول للدستور الأميركي، بما في ذلك التعديل الأول منه، الذي قد يكون الأكثر أهمّية واحتراماً من المواطنين الأميركيين، باعتبار أنّه يُقنّن بغيرة شديدة حرّية القول والرأي. هذه الحرية بالنسبة للمواطن الأميركي ترقى إلى مرتبة القداسة. ونلاحظ أنّ أيّ مواطن أميركي يستطيع أنّ يخاطب أيّ مسؤول من الرئيس إلى أصغر مسؤول في الإدارة الأميركية، وأحياناً يكون الخطاب حادّاً وبعيداً عن اللباقة، ومع ذلك، لا يستطيع أحد أن يعتقله أو يسكته، طالما أنّ النقد لا يتطاول على إسرائيل والصهيونية. ويتخذ الكونغرس قراراً يحرم المواطنين والمتظاهرين من إعلان شعارهم الجديد الدالّ على صحوة فكرية وعلمية: "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرّة"، لأنّها ستكون حرّة من الصهيونية، وهذا ما يرعب الكونغرس الأميركي الذي لا يبدي اعتباراً لمبدأ حرّية الرأي والقول. بل إن سلوك الشرطة الأميركية في التعامل مع طلاب الجامعات الأميركية وأساتذتها فيه خرق فاضح للتعديل الأول من الدستور. أيّ أنّ حرّية التعبير يجب أن تكون على مقاس الإبادة الجماعية والأبارتهايد لكي تحترم، حسب مفهوم الرئيس جو بايدن.

من الثابت رسمياً وعملياً أنّ إسرائيل هي التي ترفض اقتسام فلسطين مع الفلسطينيين، ليكون نصيب إسرائيل 22,000 كيلو متر مربع (78% من مساحة فلسطين) ونصيب فلسطين خمسة آلاف كيلو مترٍ مربعٍ. ولا أدلّ على ذلك من أنّ إسرائيل لا تزال تقيم المستوطنات لليهود حصراً في الأراضي الفلسطينية المحتلّة

أقلام وأراء

الجمعة 10 مايو 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

«رفح»... لا مفرّ؟

لم تخفِ حكومة نتنياهو والمسؤولون الإسرائيليون منذ البدء، نيتَهم إبادة الفلسطينيين وتهجيرهم من غزة. وهم لا يزالون يتحدثون اللغة نفسها، ولم يتراجعوا قيدَ أنملة.


فإما أنَّ العالم متواطئ ويظهر العكس، وإما أنه يفضّل تجاهل ما يعلم، ليستريح. كل ما صدر عن هؤلاء المسؤولين الذين لا يزالون في مناصبهم، ارتُكب أمام الكاميرات، وأحياناً بالبث المباشر. لنتذكر بن غفير وزير الأمن القومي حين قال إن «تدمير (حماس) يشمل الجميع، كلهم إرهابيون ويجب أن يتم قتلهم أيضاً»، أو أحد المسؤولين الإسرائيليين الذي أعلن بوضوح أن «كل هذا الكلام عن المدنيين الذين لم يفعلوا شيئاً هو كذب مطلق. سنقاتلهم حتى نكسر عمودهم الفقري». وقد قُتل الصغار قبل الكبار، والنساء أكثر من الرجال. وبينما تطلق المؤسسات الدولية صرخات الاستغاثة والتحذير بأشد العبارات وأكثرها حزماً، من مذبحة غير مسبوقة سترتكب في رفح، لا يتراجع نتنياهو لحظة واحدة عن التأكيد على أنه ماضٍ في مخططه حتى لو أبرمت صفقة، وخرج كل الرهائن.


اليوم، تبدي أميركا عدم موافقة على اجتياح رفح، على اعتبار أن القادم سيكون مروعاً، وليس بإمكان أحد احتماله. لكن التصاريح لا تتحدث عن رفض، بل عن «التزام بشكل مطلق بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها». كما يقول وزير الدفاع الأميركي. وما هو مطلوب في رفح من إسرائيل «خطة تأخذ في عين الاعتبار أمن وسلامة المدنيين». فما الإستراتيجية العسكرية الممكنة لتنفيذ حرب مدمرة على مساحة 50 كلم فيها مليون ونصف المليون من المشردين القابعين في الخيام، من دون طعام أو شراب بينهم الجرحى والمعوقين؟ أي تناقض!


مشّطت إسرائيل 300 كيلومتر من غزة، ودمرتها على بكرة أبيها وقتلت 34 ألف شخص وخلّفت 10 آلاف مفقود، ولم يبقَ لها سوى رفح المكتظة على الحدود المصرية، ومع ذلك لا تزال الصواريخ تخرج من الشمال وتطول غلاف غزة. كم من نفق ستعثر عليه إسرائيل في رفح، إن لم تتمكن من مدينة غزة نفسها؟ وفي المقابل كم عدد الضحايا الذين سيسقطون، من أجل الانتصار الهزيل الذي يبحث عنه نتنياهو؟ إلا إذا كان الهدف الذي أعلن عنه في البدء لا يزال ساري المفعول، وهو الدفع بالأهالي إلى سيناء.


ثمة ما يبعث على الريبة، إلى أين يذهب أهل رفح الذين بينهم مَن يهجّر للمرة العاشرة. يقولون لهم إلى المواصي (آمنة)، المنطقة التي مَن وصلوا إليها يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، فما بالك حين يزحف عشرات الآلاف إلى منطقة بور بلا شوارع، ولا أقنية تصريف أو تمديدات مياه، ولا كهرباء ولا إنترنت. الموجودون في تلك المنطقة أصلاً بحاجة إلى معجزة لتنتشلهم.


الاستيلاء على معبر رفح وإغلاقه بالكامل ومنع إدخال الطعام والمستلزمات الطبية، وإخراج مئات الجرحى، كل ذلك إمعان في قتل المدنيين والمصابين وتحضير لمجاعة كبرى وشاملة.


رفح مدينة الأطفال الذين ينتظرون الموت، 600 ألف طفل بينهم 78 ألف رضيع، هذا غير المسنين والجرحى والمعوقين. ثمة مَن باتوا بلا أطراف وليسوا قلة. نصف سكان غزة متكومون في رفح. وصلت الخيام إلى كل بقعة، تحت السلالم، في الدكاكين، خيام من كرتون وأقمشة ممزقة، أطاحتها العواصف. وها هم السكان يخشون لهب الصيف المقبل بعد أن توفيت صغيرة من شدة الحرارة.


ما يحدث فاجعة لا يمكن وصفها، وتنويه إسرائيل أسوأ مما يمكن تصوره.


ولا يزال نتنياهو يكرر: «إن أحداً لن يمنع إسرائيل من الدفاع عن نفسها. وإذا كان يجب أن تبقى وحدها، فهي ستبقى وحدها»، وهذا غير ممكن.


إسرائيل تعتمد التفوق الناري الساحق، بحاجة لذخائر وشحنات سلاح مستمرة. وهذا تتلقاه منذ بداية حربها على غزة. لا يتمتع الاحتلال بأي استقلالية في الصناعات العسكرية التي ترتكب بها الإبادة الجماعية. ويعتمد بشكل كبير على الموردين الأجانب للعديد من الطائرات الحربية والمروحيات والسفن الحربية والغواصات، من أميركا بالدرجة الأولى ثم ألمانيا وتليها كندا وهولندا.


زوّدت أميركا إسرائيل بمائة صفقة سلاح منذ بداية حربها حتى مطلع أبريل (نيسان) الماضي، غالبيتها غير معلنة، بحسب «واشنطن بوست». وفي الأول من أبريل، (اليوم الذي قتلت فيه الغارات الجوية الإسرائيلية 7 من عمال الإغاثة التابعين لمنظمة المطبخ العالمي)، في اليوم نفسه، وافقت وزارة الخارجية الأميركية على نقل أكثر من ألف قنبلة لإسرائيل من زنة 500 رطل.


مئات أطنان الأسلحة تم تسليمها، بعد أن أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت شخصياً أن «مَن نقاتلهم هم حيوانات، ونتصرف معهم على هذا الأساس». شارحاً خطته بوضوح: «لا كهرباء، لا ماء، لا وقود، كل شيء مغلق». بهذا المعنى إسرائيل لم تخدع حلفاءها.


في فبراير (شباط) الماضي، شرح الجنرال الإسرائيلي المتقاعد غيورا آيلاند أن انتشار الأوبئة في قطاع غزة «سيقرب إسرائيل من النصر»، ويقلل «الخسائر في صفوف جيشها. وعلى إسرائيل ألا تخجل من ذلك». هذا الجنرال ليس نكرة فقد كان رئيس مجلس الأمن القومي حتى عام 2006، وهو الذي دعا إلى «جعل غزة مكاناً من المستحيل العيش فيه»، وسط صمت ما يسمى المجتمع الدولي.


النيات الشريرة لم تكن سرية في هذه الحرب، ونتنياهو يردد ألا بديل عن اجتياح رفح. وهو إن لم يبتلعها قطعة واحدة، سيقضمها بالتقسيط. وقد اقتطع الجزء الأول، والمقبل مرعب حقاً، ليس لأن إسرائيل متوحشة، بل لأن العالم باع ضميره.


الاستيلاء على معبر رفح وإغلاقه بالكامل ومنع إدخال الطعام والمستلزمات الطبية، وإخراج مئات الجرحى، كل ذلك إمعان في قتل المدنيين والمصابين وتحضير لمجاعة كبرى وشاملة.

أقلام وأراء

الجمعة 10 مايو 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة البحرين.. مغادرة مربع الضعف ضرورة للأمن العربي ؟

تتزامن قمة البحرين مع ذكرى مرور 76 عاما على النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني، وتهجيره قسراً خارج وطنه التاريخي، والإعلان عن صناعة الكيان الإستعماري الإحلالي الإسرائيلي على أرض فلسطين، كواجهة وإداة وقاعدة تهديد وأداة توظفها القوى الإستعمارية خدمة لمصالحها وأهدافها، لضمان تقويض إمكانية تحقيق نظام عربي موحد، وما يتطلبه من إدامة وترسيخ الإنقسام والخلافات البينية العربية سياسيا وجغرافيا، التي أفرزتها نتائج الحرب العالمية الأولى عقب اتفاقيات سايكس بيكو وسان ريمو، وكرستها نتائج الحرب العالمية الثانية التي لا زلنا نعيش نتائجها مع ما رافقها ويرافقها من خطط وسياسات استعمارية، تهدف إلى تعزيز النزعة القطرية على حساب الإنتماء القومي العربي الشامل.

قمة البحرين والنظام العالمي الجديد:
بعد أيام تلتئم القمة العربية في البحرين، والوطن العربي يغرق في أزمات وخلافات بينية تعصف في حال استمرارها بالأمن القومي القطري، كما عصفت بالأمن القومي العربي، بل وبوحدة واستقرار أقطاره، مما يستدعي أن تؤسس قمة البحرين عملا لا قولا للعمل على:


أولا: الخروج من مربع المفعول به والتبعية إلى مربع الفاعل، ومن مربع الإنقسام والضعف إلى مربع الوحدة والقوة على كافة الأصعدة، التي تمتلك الكثير من عناصرها وأدواتها.


ثانيا: رفض عملي للخضوع لأي شكل من أشكال التبعية لأي من أقطاب القوى العالمية، قديمها وجديدها وفرض مصالح وأمن الوطن العربي الكبير بأقطاره المتعددة، من موقع القطب الفاعل المستقل على الساحة العالمية، مع قرب ولادة نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب الذي بدت ملامحه تظهر وتتضح .


ثالثا: ألتاسيس لإحداث نهضة علمية وتكنولوجية وصناعية بما فيها بالتأكيد "الصناعات العسكرية "، والتطور من حيث انتهى العالم، بالاعتماد على قوانا ومواردنا واستثمار وحشد طاقات جميع الكفاءات من أبناء الشعب العربي.


رابعاً: تعزيز وتحفيز وبناء مؤسسات بحثية على قاعدة التكامل في مؤسسات الدولة وفي الجامعات والمعاهد، مع إعادة النظر بالمناهج التعليمية ومخرجاتها على مراحلها المختلفة.


خامسا: ترجمة التكامل الإقتصادي العربي من شعارات إلى واقع عملي، فهذا سيؤدي إلى إحداث تنمية مستدامة حقيقية على مستوى قومي، يعزز من مكانة الدور والفعل العربي على الساحة العالمية.


سادسا: وضع رؤية واستراتيجية للتعامل مع العالم بلغة المصالح، فللدول الإقليمية والدولية مصالح في الوطن العربي، تفوق مصالحنا لديهم، مما سيؤدي حتما إلى تغيير إيجابي بشكل العلاقة القائمة حاليا، إلى العلاقة القائمة على الندية وبالتالي إلى تعزيز الأمن والاستقرار القطري والقومي على حد سواء، والقدرة على مواجهة التحديات والمخاطر الإقليمية والدولية.

قمة البحرين والقضية الفلسطينية :
في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني في عموم أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دوليا وخاصة في قطاع غزة لحرب إبادة وتطهير عرقي، يشنها العدو الإسرائيلي دون خوف من المساءلة والعقاب، ضارباً عرض الحائط بجميع القرارات الدولية والمناشدات العربية والإسلامية المباشرة وغير المباشرة، في رسالة واضحة تعبر عن إستخفاف، وما تضمنته رؤيا مجرم الحرب نتنياهو وزمرته، إلا دليل راسخ على هذه الإستراتيجية العدوانية التوسعية والعنصرية الناجمة عن الإنحياز الأمريكي اللامحدود، ولغياب إجراءات عملية عربية عقابية وسياسات تؤدي لعزل ومقاطعة الكيان الإستعماري الإرهابي الإسرائيلي، ترافقها إجراءات دبلوماسية وإقتصادية ضاغطة على أمريكا، احتجاجا على مواقفها المنحازة والرافضة لوقف العدوان الهمجي الإسرائيلي، أو إتخاذ خطوات عملية نحو إلزام سلطات الإحتلال الإسرائيلي الإستعمارية لتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة، الداعية لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي، ولتمكين الشعب الفلسطيني من حق تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948 .


الشعب العربي بغالبيته الساحقة ومن منطلق إيمانه الراسخ بحق الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال والتحرر من نير المستعمر الإسرائيلي الإرهابي المدعوم أمريكيا وأوروبيا، وبحقه الأساس بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإيمانه العميق أن المشروع الإستعماري الإسرائيلي العنصري الصهيوني، أداة القوى الإستعمارية العالمية، يمثل خطرا حقيقيا ليس على فلسطين فحسب، بل على أمن ووحدة وإستقرار الوطن العربي بأقطاره، وهذا ما عبرت وتعبر عنه تصريحا وتلميحا قيادات أمريكية وإسرائيلية، يتطلع أن تغادر قمة البحرين مربع الاكتفاء بإصدار بيان عام في تكرار لقرارات وبيانات سبقتها، إلى دائرة الفعل، أولها التقدم لإستصدار قرار بتجميد عضوية إسرائيل بالأمم المتحدة، وقطع كافة أشكال العلاقات مع الكيان الإستعماري الإسرائيلي، حيث أثبتت الأحداث أن لا ثقة بالكيان الإسرائيلي وبوعوده او باتفاقياتاته المبرمة، وانقلابه وتنصلاته من الالتزامات المترتبة عليه بموجب إتفاق اوسلو، وعلى المعاهدة الاردنية الإسرائيلية، وعلى إتفاقية كامب ديفيد، دليل على ذلك، وهذا ينسحب أيضا على التعهدات الأمريكية التي سرعان ما تتنصل منها تحت ذرائع ومبررات واهية.


قمة البحرين، بتوفيرها إرادة سياسية للقادة، قادرة على أن تشكل قاعدة إنطلاق نحو ولادة نظام عربي قوي مؤهل لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. فلسطين كانت وستبقى العنوان والبوصلة والتحدي، وحرية فلسطين وإستقلالها قوة للعرب أقطارا وشعبا، ومغادرة مربع الضعف والخلافات ضرورة للأمن والإستقرار والازدهار.

أقلام وأراء

الجمعة 10 مايو 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

عمليّة رفح محاولة يائسة لاقتناص إنجاز في اللحظة الأخيرة

ربّما تشير هذه العمليّة ليس فقط إلى عدم الرغبة والقدرة على اتّخاذ قرار استراتيجيّ بإنهاء الحرب، بما يتضمّنه ذلك من الاعتراف بالفشل، بل الخوف من مواجهة المجتمع الإسرائيليّ بـ"الحقيقة العارية"...

في محاولة لاقتناص إنجاز قبل "قرع جرس النهاية" قابل نتنياهو ومجلس حربه موافقة "حماس" على المقترح الأميركيّ- القطريّ- المصريّ لصفقة تبادل الأسرى باحتلال معبر رفح وتدمير بعض مبانيه ورفع العلم الإسرائيليّ على الجانب الفلسطينيّ منه، في عمليّة هي استمرار بالوسائل العنيفة لأحابيل نتنياهو المتواصلة في إفشال أيّ صفقة لتبادل الأسرى، والّتي ظهرت بشكل فاضح في الأسبوع الأخير.


الخبير في الشؤون الأمنيّة يوسي ميلمان، شبه العمليّة الإسرائيليّة في رفح بخطوات إسرائيليّة يائسة من حروب فاشلة سابقة رفض فيها قادة سياسيّون وعسكريّون التسليم بالنتيجة غير المرضيّة، مستحضرًا قرار موشيه ديان بخرق اتّفاق وقف إطلاق النار في حرب 73 والدخول إلى "مصيدة السويس"، عندما أمر الفرقة 162، بشكل مخالف لقرار الحكومة، مواصلة الحرب لاحتلال السويس وتعزيز محاصرة الجيش الثالث المصريّ، وهي معركة انتهت بسقوط 80 جنديًّا وإصابة 120 آخرين، واعتبرت من أخطاء إسرائيل الكبرى في الحرب.

خطوة يائسة أخرى، وفق ميلمان، اتّخذت من قبل القيادة السياسيّة والعسكريّة في نهاية حرب لبنان الثانية عام 2006 بإصدار الأمر للفرقة 162، أيضًا، الاستمرار في القتال بعد صدور قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، وذلك في محاولة لتحسين مواقع الجيش وتقريبها من نهر الليطاني وهي معركة سقط خلالها سبعة جنود وأصيب العشرات.

في الحالتين لم تسلّم القيادة العسكريّة والسياسيّة بالفشل الّذي منيت به في الحربين، وهو ما يحاول أن يكرّره نتنياهو بعد فشل حربه، بعمليّة رفح الّتي، برغم محاولات تضخيمها، يرى ميلمان أنها محدودة ورمزيّة، وتخدم أهدافًا داخليّة، مشيرًا إلى أن رفع العلم الإسرائيليّ على معبر رفح لا يمثّل بأيّ حال صورة نصر بقدر ما هو خطوة يائسة تدلّل على عدم القدرة والرغبة في اتّخاذ قرار استراتيجيّ بإنهاء الحرب واسترجاع المخطوفين.

وربّما تشير هذه العمليّة ليس فقط إلى عدم الرغبة والقدرة على اتّخاذ قرار استراتيجيّ بإنهاء الحرب، بما يتضمّنه ذلك من الاعتراف بالفشل، بل الخوف من مواجهة المجتمع الإسرائيليّ بـ"الحقيقة العارية" بلسان الجنرال احتياط يوم طوف سامية، قائد الجبهة الجنوبيّة الأسبق، الّذي لم يتوقّع فشلًا بهذا الحجم في المستوى التكتيكيّ كالّذي وقع في السابع من أكتوبر والأسوأ في المستوى الاستراتيجيّ، مثلما لم يتوقّع مثل هذا الضعف في إدارة الحرب خلال الأشهر السبع الماضية، كما قال.


سامية يرى أيضًا أن "النصر المطلق" الّذي يتحدّث عنه نتنياهو مجرّد تخريف يصلح أن يكون شعارًا انتخابيًّا، وليس هدفًا للحرب يمكن تحقيقه، ويخلص إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل خسرت هذه الحرب في السابع من أكتوبر، وأن "ما لم تحقّقه خلال 15 سنة لن تحقّقه في سبعة أشهر" ويقصد القضاء على حماس.


هذا الوضع يجعل شخصاً مثل يعقوب بيري رئيس "الشابّاك" الأسبق، يشكّك بقدرة الحكومة الحاليّة في أن تكون قيادة يمكن أن توفّر إجابات كافية للجمهور القلق، ويقول إن رئيس الحكومة يتحدّث في كثير من الأحيان بانقطاع عن "الكابينيت" الّذي يرأسه ما يؤدّي بالجمهور إلى مزيد من البلبلة، مشيرًا إلى أن من يصفه بـالعدوّ المرير (يحيى السنوار) يتحكّم بالوضع بصورة أمينة وواثقة "اكثر منا بكثير، ونحن نرقص على وقع ألحان نايه، وننجر وراءه وليس العكس".


وبينما يرى بيري أن الوضع يائس ومحبط، وأنه آن الأوان لاتّخاذ قرارات تعيد الاستقرار والحياة الطبيعيّة، دون إشارة إلى ماهيّة هذه القرارات، يقطع قائد الأركان السابق أفيف كوخافي قول كلّ خطيب، عندما يؤكّد بأنّ ما يسمّى ب"النصر المطلق" لن يتحقّق خلال أشهر قليلة، وأن تحقيقه يحتاج إلى سنوات طويلة، وأن هناك تناقضاً بين هدفي الحرب المتمثلين بتحرير الأسرى والقضاء على حماس، وهو تناقض لم يكن قائمًا قبل شهرين أو ثلاثة أشهر، على حدّ قوله، ولذلك فليس هناك طريقة لاسترجاع المخطوفين دون وقف الحرب، داعيًا بكلّ صراحة إلى وقف الحرب في هذه المرحلة.

اقتصاد

الجمعة 10 مايو 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إمدادات القمح العالمية مهددة.. وارتفاع متوقع للأسعار

وكالات

تتعرض إمدادات القمح العالمية حاليا لضغوط شديدة بسبب مجموعة من الظروف الجوية المعاكسة والصراعات الجيوسياسية المستمرة، مما قد ينذر بعودة ارتفاع تكاليف الغذاء.


ووفقا لتقرير صدر مؤخرا عن بلومبيرغ، فإن محللين يتوقعون أن تظل مخزونات القمح عند أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من عقد من الزمن، كما هو مبين في توقعات وزارة الزراعة الأميركية المقبلة.


عوامل رئيسية

تشكل جملة من التحديات العالمية الراهنة عوائق كبيرة أمام إمدادات القمح العالمية، نذكر أهمها:


الظروف الرطبة في أوروبا الغربية:

كان المزارعون في جميع أنحاء أوروبا الغربية يعانون من ربيع رطب غير عادي أعاق بشكل كبير نمو المحاصيل. وفي مناطق مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، لم تؤد الأمطار المستمرة إلى تأخير زراعة الربيع فحسب، بل أثارت أيضًا المخاوف بشأن جودة المحاصيل الشتوية، وفقا لبلومبيرغ.


وتعد جودة الحبوب أمرًا بالغ الأهمية لأنها تحدد ما إذا كان سيتم استخدام المحصول للاستهلاك البشري أم تحويله إلى علف للحيوانات.


وأعرب بينوا بيترمنت، رئيس مجلس الحبوب في شركة "فرانس أغري مير"، لبلومبيرغ عن مخاوفه بشأن تأثر المناطق غير المزروعة بسبب هذه الظروف الجوية السيئة.

ظروف الجفاف في أستراليا والولايات المتحدة

تواجه كل من أستراليا والولايات المتحدة ظروف جفاف شديدة تهدد بمزيد من الضغط على إمدادات القمح العالمية.

وتقول الوكالة إن فصل الصيف الحار والجاف في أستراليا أدى إلى جفاف التربة، خاصة في مناطق زراعة القمح الرئيسية مثل الغرب الأسترالي. ورغم أن الأمطار الأخيرة وفرت بعض الراحة، فإن خطر تلف المحاصيل لا يزال مرتفعا إذا لم يستمر هطول الأمطار.


وحذر المدير المساعد في بنك الكومنولث الأسترالي دينيس فوزنيسينسكي من احتمال "قلي" المحاصيل إذا استؤنفت موجة الجفاف بعد الإنبات.


وبالمثل، يعاني جزء كبير من حقول القمح الشتوي في الولايات المتحدة من الجفاف منذ أوائل أبريل/نيسان الماضي. ورغم أن التوقعات الأخيرة تشير إلى احتمال هطول أمطار، فإن الوضع لا يزال محفوفا بالمخاطر.


الحرب في أوكرانيا

تؤدي الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا إلى تفاقم الوضع من خلال تعطيل الإنتاج الزراعي والصادرات. وأدت الهجمات المتكررة على البنية التحتية الزراعية، وتجنيد المزارعين في الخدمة العسكرية إلى إعاقة الإنتاج الزراعي في أوكرانيا بشدة، وفقما قالته بلومبيرغ.


ويتوقع المحللون انخفاض إنتاج الحبوب بنسبة 6% هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي، مع توقع تحول العديد من المزارعين من القمح إلى محاصيل أكثر ربحية مثل بذور اللفت.


ديناميكيات السوق وتأثير المستهلكين

وكانت استجابة السوق لهذه التهديدات المتعلقة بالإمدادات كبيرة، حيث انتعشت العقود الآجلة للقمح لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أغسطس/آب الماضي.


وتشير الوكالة إلى أن هذا الارتفاع في الأسعار يثير قلقا خاصا بالنسبة للمستهلكين في مختلف أنحاء العالم.

وقال جيمس بوليسوورث، العضو المنتدب في شركة "آغري كوميديتيز"، تعليقا على المخزونات العالمية المحدودة وزيادة الطلب، "لقد زاد الطلب، وما زالت المخزونات شحيحة على مستوى العالم، في وقت تتصاعد فيه مشكلات المحاصيل الجديدة".


ولا يؤثر هذا الارتفاع في أسعار القمح على تكلفة الأغذية الأساسية مثل الخبز والمعكرونة فحسب، بل له أيضًا آثار اقتصادية أوسع.


ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى إشعال الضغوط التضخمية من جديد، مما يجبر البنوك المركزية على إعادة النظر في سياساتها النقدية في وقت أصبحت فيه المحاصيل الرئيسية الأخرى مثل الكاكاو والبن أكثر تكلفة.


مستقبل القمح

وشدد تقرير بلومبيرغ على أنه مع اقتراب موسم الحصاد في نصف الكرة الشمالي، ستكون الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة لتنمية المحاصيل.


ويراقب المجتمع الزراعي وتجار السلع الأساسية -وفقا للوكالة- أنماط الطقس عن كثب، حيث يمكن للظروف المواتية أن تخفف بعض ضغوط العرض الحالية.


وسلط مدير مخاطر السلع بشركة "ستون إكس" مات أميرمان الضوء على حالة عدم اليقين، قائلا "هناك الكثير من الطقس الذي يمكن التداول فيه حتى الآن، والمحصول بعيد عن الاكتمال، وإذا هطلت الأمطار فستكون لها قيمة".


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

"يونيسف" تحذّر من عواقب استمرار إغلاق معبرَيّ كرم أبو سالم ورفح

وكالات

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، من "عواقب فورية" حال استمرار إغلاق معبري كرم أبو سالم ورفح أمام المساعدات الإنسانية وإمدادات الوقود لقطاع غزة.


ووصفت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، في بيان، الوضع في قطاع غزة بأنه "رهيب".


وشدّدت المسؤولة الأممية على أنه "إذا لم يتم إعادة فتح معبري كرم أبو سالم ورفح، لمرور الوقود والإمدادات الإنسانية، فسوف تتجلى العواقب على الفور تقريبا".


ومن بين العواقب الفورية المرتقبة في غزة، انقطاع الكهرباء عن حواضن الأطفال الخدج، وإصابة الأطفال والأسر بالجفاف أو اضطرارهم إلى شرب مياه خطيرة، إلى جانب توقعات بفيضان مياه الصرف الصحي ما يزيد انتشار الأمراض، حسب المصدر نفسه.


وأضافت راسل، "حذرنا على مدى أشهر من أن أي تصعيد عسكري في رفح سيؤدي إلى معاناة إنسانية جمة، والآن نرى ذلك يتحقق أمام أنظارنا".


والإثنين الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في رفح زاعما أنها "محدودة النطاق"، وسبقها بساعات توجيه تحذيرات إلى 100 ألف فلسطيني بـ"إخلاء" شرق المدينة قسرا.


وتبرر إسرائيل اجتياح رفح بزعم أنها "المعقل الأخير لحركة حماس"، رغم تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات كارثية لوجود نحو 1.5 مليون فلسطيني في المدينة، بينهم 1.4 مليون نازح.


وجاء التصعيد الإسرائيلي على رفح رغم إعلان حماس، الإثنين، قبولها بالمقترح المصري ـ القطري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ادعى أن موقف الحركة يهدف إلى "نسف دخول قواتنا إلى رفح"، و"بعيد كل البعد عن متطلبات" تل أبيب الضرورية.


ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 113 ألفا بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال "فورا"، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

منوعات

الجمعة 10 مايو 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب يساري بألمانيا يتبنى مقترحا بالبرلمان لدعم سعر وجبة "الشاورما"

وكالات

يستعد حزب "دي لينكه" اليساري في ألمانيا لتقديم اقتراح إلى البرلمان يطالب خلاله بوضع سقف لسعر وجبة "دونر كباب (شاورمة اللحم)" السريعة الأكثر شعبية بين الألمان في ظل ارتفاع سعرها.


وتتصدر وجبة "دونر كباب" أطباق طعام الشوارع في المدن الكبرى في ألمانيا، وخاصة بين الشباب، لكن في الأشهر الأخيرة ارتفعت أسعارها بشكل حاد.


وحسب ما أفادت صحيفة "سترن" الألمانية تلقي الحكومة باللوم على ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة، ووفقا لمسح أجرته خدمة التوصيل "ليفيراندو"، فإن تكلفة كباب دونر في العاصمة تبلغ الآن حوالي 7 يوروهات، في حين تصل في هامبورغ إلى 10 يوروهات.


ويضع الحزب اليساري في الفترة الحالية الخطوط العريضة لـ"سقف سعر الكباب" في المستقبل، بحيث ألا تزيد تكلف الوجبة الخفيفة عن أكثر من 4.90 يوروهات، مطالبا الدولة بتغطية التكاليف الإضافية.


تم طرح الاقتراح من قبل المتحدثة باسم سياسة الشباب في اليسار، كاثرين جبل التي قالت في تصريحات للصحيفة المحلية "من الصعب أن نتوقع أن تخفض صناعة المواد الغذائية ومحلات السوبر ماركت الأسعار الآن. سيظل سعر الكباب مرتفعا إذا لم تغير الحكومة أي شيء".


وحسب ما ورد في مقترح اللجنة التنفيذية للحزب المزمع تقديمها للبرلمان فإنه "في كل عام يتم تناول 1.3 مليار وجبة كباب في ألمانيا بينهم 400 ألف وجبة يوميا في برلين وحدها، وإذا دفعت الدولة 3 يوروهات دعما لكل وجبة، فإن برنامج الدعم هذا سيكلف الدولة 4 مليارات يورو سنويا، وفقا لحسابات "دي لينكه".

ولا يقف مقترح "دي لينكه" عند وضع حد أقصى لأسعار الكباب، بل امتد إلى مطالبة الدولة بحصول جميع المواطنين الألمان على "قسيمة دونر كباب" أسبوعيا يمكنهم من خلالها شراء كباب مقابل 5 يوروهات، وبسعر مخفض للطلاب بقيمة 2.50 يورو، على أن يحصل أصحاب المطاعم على فرق السعر من الولاية.


ويرى الحزب اليساري ضرورة إلزام سلاسل المتاجر الكبرى بضمان تقديم المنتجات الغذائية والنظافة الأساسية "بأسعار معقولة". 


ووفقا للصحيفة، يجب أن يكون المبدأ التوجيهي هو المعدل القياسي لبدل المواطن للأغذية والمشروبات غير الكحولية.


ورغم أن فرص تنفيذ اقتراح الحزب اليسار من الناحية الواقعية قد تكون منعدمة، فإن من المرجح أن يثير مقترح الحزب حالة استياء من الحكومة لدى الشباب المولع بوجبة الكباب.


وفي وقت سابق من هذا العام تناولت هانا شتاينمولر، عضو البرلمان عن حزب الخضر، قضية ارتفاع أسعار الكباب في البرلمان قائلة "بالنسبة للشباب في الوقت الحالي، إنها مسألة لا تقل أهمية عن المكان الذي سينتقلون إليه عندما يغادرون المنزل".


وقالت لزملائها من أعضاء البرلمان "أعلم أنها ليست قضية يومية بالنسبة لكثير من الناس هنا، وأنه أيضا شيء قد يكون موضع سخرية، ولكن كان موضوعا مثيرا للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي لعدة أشهر. أعتقد أننا كممثلين للناخبين ملزمون بتسليط الضوء على وجهات النظر المختلفة هذه".

وأطلق بعض الشباب دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بعودة أنجيلا ميركل، بحجة أن سلف شولتز، بصفته مستشارا، كان "يسيطر على سعر الكباب".


وقال دنيز وهو بائع شطائر في كشك بالقرب من محطة فريدريش شتراسه في برلين لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية، "ارتفعت التكلفة من 3.90 يوروهات إلى 7 يوروهات خلال أكثر من عامين فقط، لا أستطيع أن أتوقع كيف سينخفض السعر في أي وقت قريب".


وأضاف "لقد اضطررنا إلى رفع الأسعار بسبب انفجار أسعار الإيجارات والطاقة والمواد الغذائية. يتحدث الناس معنا طوال الوقت عن تضخم سعر الدونر، كما لو كنا نتلاعب بهم، لكن الأمر خارج عن سيطرتنا تمامًا".

وتتكون وجبة "دونر كباب" من شرائح رقيقة جدا من اللحم (لحم البقر أو لحم الضأن) التي يتم وضعها فوق بعض كطبقات، ثم توضع فوق سيخ.


كباب الرئيس الألماني شتاينماير

وأصبح الرئيس الاتحادي فرانك فالتر شتاينماير معتادا على سؤاله عن أسعار الكباب أثناء ظهوره العلني، حتى إن حكومته نشرت في فبراير/شباط الماضي منشورا على منصة إنستغرام توضح من خلاله أن ارتفاع الأسعار يرجع جزئيا إلى ارتفاع تكاليف الأجور والطاقة.


وبالنسبة للبعض، أصبح الأمر الآن نوعا من النكتة المتداولة أن نطلب من المستشار أولاف شولتز خفض أسعار الكباب في الاجتماعات العامة، ويمكن مشاهدة العديد من مقاطع الفيديو الخاصة بهذا على تيك توك.


وقال شولتز "من اللافت للنظر أنه في كل مكان أذهب إليه، وخاصة من الشباب، يسألني ما إذا كان ينبغي أن يكون هناك كبح لسعر وجبة الكباب".


وفي فبراير/شباط 2022، نادى شاب على شتاينماير أثناء مغادرته اجتماعا في ميونخ قائلا له "سأدفع 8 يوروهات مقابل الكباب. تحدث إلى بوتين! أريد أن أدفع 4 يوروهات".


وخلال رحلته إلى تركيا، اصطحب شتاينماير معه سيخ كباب يزن 60 كيلو كما اصطحب الشيف عارف كيليش تركي المولد وصاحب أكثر محلات الشاورما شهرة في برلين، وجعله يقدم كباب برلين في إسطنبول تعبيرا عن الرابطة الألمانية التركية.


ورد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوضع الكباب التركي على قائمة الطعام خلال الاجتماع مع شتاينماير احتفاء بمرور 100 عام على علاقات برلين وأنقرة.

وشتاينماير ليس السياسي الألماني الوحيد الذي تغنى بالشاورما التركية، إذ كانت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل مولعة بها، وسط تقديرات بأن مبيعات هذا الطبق تقدر بـ7 مليارات يورو سنويا.

حزب "دي لينكه" اليساري


ويعرف الحزب اليساري الألماني باسم "دي لينكه" ويعتبر نفسه حزبا اشتراكيا ديمقراطيا، تأسس في يوليو/تموز 2007 إثر اندماج حزب الاشتراكية الديمقراطية (بي دي إس) وحزب العمل والعدالة الاجتماعيةـ البديل "دبليو إيه إس جي" (WASG).


ويمثل الحزب أكثر الأطراف يسارية داخل البرلمان الألماني (البوندستاغ) ممثلا بـ5 أعضاء، وتعتبره السلطات الألمانية والعديد من وسائل الإعلام كحزب أقصى اليسار ويراقبه المكتب الاتحادي لحماية الدستور بدعوى ميوله المتطرفة.

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتراض مسيّرات في روسيا وزيلينسكي يقيل المسؤول عن أمنه

وكالات

اعترضت وحدات مضادة للطائرات فجر اليوم الجمعة مسيّرة أوكرانية جنوبي موسكو، كما اندلع حريق كبير في مصفاة نفط غرب العاصمة الروسية، في حين أقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المسؤول عن أمنه الشخصي بعد إحباط مؤامرة روسية هدفت لاغتياله.


وقال رئيس بلدية موسكو إن وحدات مضادة للطائرات اعترضت طائرة أوكرانية مسيّرة في منطقة بودولسك جنوبي العاصمة الروسية بدون وقوع إصابات أو أضرار بسبب الحطام المتساقط.


كما أفادت وسائل إعلام روسية بوقوع حريق كبير في مصفاة نفط إثر هجوم بطائرة مسيّرة منطقة كالوغا جنوب غرب موسكو.


من جهته، قال حاكم منطقة بريانسك المتاخمة لأوكرانيا إن الوحدات المضادة للطائرات أسقطت 3 طائرات مسيّرة أوكرانية الليلة الماضية بدون وقوع أضرار أو إصابات.


وفي منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود أيضا، ذكرت وزارة الدفاع أنها أسقطت مسيّرتين أوكرانيتين.

وكثفت أوكرانيا هجمات الطائرات المسيّرة على منشآت معالجة النفط في مناطق مختلفة من روسيا منذ بداية العام، ولكن شن مثل هذه الهجمات على موسكو نادر الحدوث.


إقالة المسؤول عن أمن زيلينسكي

وفي كييف، أقال الرئيس الأوكراني المسؤول عن أمنه الشخصي، بحسب مرسوم صدر أمس الخميس، وذلك بعد يومين من تأكيد السلطات الأوكرانية أنها أحبطت مؤامرة روسية هدفت إلى اغتيال زيلينسكي والعديد من كبار المسؤولين العسكريين.


ووقع زيلينسكي مرسوما ينص على إقالة سيرغي ليونيدوفيتش رود من منصبه كرئيس لدائرة حماية دولة أوكرانيا، بدون أن يشير المرسوم إلى أسباب إقالة رود أو يسمّي خلفا له.


يأتي ذلك بعدما أعلن جهاز الأمن الأوكراني الثلاثاء الماضي "تفكيك شبكة عملاء" لأجهزة الأمن الروسية كانت تعد لاغتيال الرئيس الأوكراني ومسؤولين كبار آخرين، إضافة إلى اعتقال ضابطين أوكرانيين ينتميان إلى هذه الشبكة، وكانا أعضاء في دائرة الحماية التي تتولى أمن مسؤولين في كييف.


ومنذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير/شباط 2022، تحدثت كييف عن محاولات عدة لاغتيال زيلينسكي، ناسبة إياها إلى موسكو.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا تغلق مقرها بالقدس بعد إضرام متطرفين إسرائيليين النار بمحيطه

وكالات

قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إغلاق مجمع مكاتبها في القدس الشرقية المحتلة بعد إضرام إسرائيليين النار مرتين في محيطه.


وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني -الخميس- إنه تقرر إغلاق المقر إلى حين اتخاذ السلطات الإسرائيلية إجراءات الأمن المناسبة.


وأظهرت مقاطع فيديو متداولة اشتعال النيران في محيط المقر، دون وقوع إصابات.


وأكد شهود عيان من حي الشيخ جراح أن مستوطنين أضرموا النيران عمدا في محيط مقر الوكالة قبل أن يغادروا المكان.


يشار إلى أن هذا هو الاعتداء الثاني الذي يتعرض له مقر الأونروا بالقدس خلال الساعات الماضية، حيث هاجم عدد من المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال -أول أمس الأربعاء- مقر الأونروا وحاولوا اقتحامه في وجود شرطة الاحتلال التي لم تتدخل لمنعهم.


وكانت الوكالة الأممية وصفت الاحتجاجات التي نظمها اليمين الإسرائيلي المتطرف أمام مقرها بالقدس الشرقية بأنها "ترهيب وتخريب".


تنديد أردني أوروبي

في غضون ذلك، ندد الأردن بإضرام متطرفين إسرائيليين النار في محيط مقر الأونروا بالقدس المحتلة.


وحذرت الخارجية الأردنية -في بيان لها- من تكرار الاعتداءات على مقار الوكالة باعتباره خرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.


كما ندد مفوض إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي بالهجوم على مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة.


وقال المسؤول الأوروبي إن على السلطات الإسرائيلية ضمان أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة ومبانيها.


ومنذ عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تتعرض وكالة الأونروا لحملة إسرائيلية شرسة تستهدف تفكيكها وإنهاء عملها في رعاية اللاجئين الفلسطينيين.


وتشن إسرائيل هذه الحملة بناء على مزاعم بأن عددا من موظفي الأونروا شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول أو أنهم مرتبطون بفصائل المقاومة الفلسطينية، وهي المزاعم التي أخفقت حتى الآن في إثباتها.


وقبل أسبوعين، أصدرت لجنة مكلفة من الأمين العام للأمم المتحدة -برئاسة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا- تقريرا قالت فيه إن الحكومة الإسرائيلية لم تقدم بعد أدلة تدعم مزاعم ارتباط موظفي وكالة الأونروا بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو حركة الجهاد الإسلامي.

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف مواقع للاحتلال

وكالات

تجدّد القصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله في المناطق الحدودية، اليوم الجمعة، حيث شن الطيران الإسرائيلي عدة غارات على مواقع لبنانية، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدات في الجنوب اللبناني, فيما استهدف حزب الله تموضعات وتجمعات ومواقع للجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية.


وكثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، قصفه لبلدات ومواقع في جنوب لبنان في تصعيد للمواجهات الحدودية المستمرّة مع حزب الله وفصائل فلسطينية، على خلفية الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.


وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، الخميس، أن طائراته الحربية "أغارت على بنية تحتية ومبنى عسكري تابعين لحزب الله في منطقة عيتا الشعب"، فيما قال حزب الله إنه استهدف مواقع إسرائيلية "بالأسلحة المناسبة"؛ كما نعى 3 عناصر ذكر أنهم "ارتقوا شهداء على طريق القدس".

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان من نابلس والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، 3 شبان من نابلس والقدس المحتلة.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة، وداهمت سكنا لطلبة جامعة النجاح في حي رفيديا، وفتشته، واعتقلت اثنين من الطلبة هما: حذيفة علان، وأسيد حمادنة، بعد أن اعتدت عليهما بالضرب.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت الشاب أحمد أشرف الشوعاني، بعد اقتحام منزله في مخيم قلنديا وتفتيشه.


وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال، صباح اليوم، حاجز قلنديا العسكري في كلا الاتجاهين، ما تسبب بأزمة مرورية.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو ينتقد بايدن وواشنطن تقترح "بدائل" لاجتياح رفح

وكالات

انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -اليوم الجمعة- الرئيس الأميركي جو بايدن بسبب وقف إدارته إرسال شحنة أسلحة إلى إسرائيل على خلفية عملياتها العسكرية في رفح، في حين قالت واشنطن إنها اقترحت على تل أبيب "بدائل" لاجتياح المدينة.


فقد نقلت شبكة "سي إن إن" في وقت مبكر اليوم عن نتنياهو قوله إن بايدن ارتكب خطأ بوقف إرسال شحنة الأسلحة إلى إسرائيل.


وفي مقابلة منفصلة مع برنامج "دكتور فيل برايم تايم" عبر الإنترنت، عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أمله في أن يتمكن هو والرئيس الأميركي من تجاوز خلافاتهما بشأن الحرب على قطاع غزة.


وأقر نتنياهو -خلال المقابلة- بخسارة مئات الجنود في القطاع المحاصر، زاعما أن قواته دمرت 20 من بين 24 كتيبة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومؤكدا أنه يتعين هزيمة الحركة في رفح، وفق تعبيره.


وكان نتنياهو قال -في بيان أصدره مكتبه أمس الخميس- "سنحارب بأظافرنا إذا اضطررنا لذلك"، في رد على تحذير أطلقه بايدن من أن واشنطن ستوقف إمداد إسرائيل بالأسلحة إن أقدمت على اجتياح رفح.


من جهته، قال السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل هرتسوغ -مساء الخميس- إن الاتجاه الذي سلكته إدارة بايدن لا يفيد المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة، ويبعث رسالة خاطئة للمنطقة.


وقف الأسلحة

وقبل ذلك، حذر الرئيس الأميركي من أن بلاده ستوقف مد إسرائيل بالأسلحة إذا شنت عملية عسكرية كبيرة في رفح، وحمل كلام بايدن للمرة الأولى اعترافا أميركيا بأن القنابل التي زودت بها إسرائيل استعملت في قتل مدنيين فلسطينيين.


كما قال إنه يعمل مع دول عربية مستعدة لإعادة إعمار غزة والمساعدة في الوصول إلى حل الدولتين>


وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قال أمس إن لدى إسرائيل ما يكفي من الذخائر لخوض عملية في رفح.


والمجلس الوزاري الأمني المصغر في إسرائيل اجتمع مساء الخميس لمناقشة آخر التطورات بشأن صفقة التبادل المحتملة وعملية رفح.


من جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن مجلس الحرب والطاقم الوزاري الأمني اجتمعا مساء الخميس، لأن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل في ورطة؛ "هل تواصل عمليتها العسكرية في رفح أم توائمها مع تهديد الرئيس الأميركي وتتريث لعدة أسابيع إلى حين نزوح معظم السكان؟".


بدائل أميركية

في غضون ذلك، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي مساء أمس إن الإدارة الأميركية اقترحت على الإسرائيليين "بدائل" لهزيمة حماس في رفح لا تتضمن عمليات برية كبيرة.


وأوضح أن الرئيس بايدن لا يريد لإسرائيل أن تستخدم أسلحة معينة في مناطق معينة.


وقال المسؤول الأميركي إن العملية التي نفذتها إسرائيل في رفح كانت محدودة، وتهدف لمنع تهريب حماس أسلحة وأموالا إلى غزة، حسب تعبيره.


وتابع أن موقف واشنطن من إسرائيل بشأن رفح سيعتمد على القرارات التي ستتخذها تل أبيب بهذا الشأن، مؤكدا أنها تتفق مع الإسرائيليين في ضرورة إلحاق هزيمة دائمة بحركة حماس.


كما نقلت وكالة رويترز عن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن أمر فريقه بمواصلة العمل مع إسرائيل لإلحاق "هزيمة دائمة بحماس".


وفي السياق، نقلت صحيفة بوليتيكو عن مسؤولين في البيت الأبيض أن معارضة بايدن لاجتياح إسرائيلي واسع النطاق لرفح ثابت منذ أشهر، مبررين قراره حجب ذخائر عن إسرائيل بأن حركة حماس لم تعد تشكل تهديدا كبيرا بعد ما يزيد عن 7 أشهر من الحرب.


شحنة الأسلحة

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بات رايدر أن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بعد بشأن مصير شحنة الأسلحة التي تم تعليق تسليمها لإسرائيل.


وأضاف أن البنتاغون يجري الآن مراجعة للشحنات العسكرية الأميركية، خصوصا تلك التي يمكن أن تتسبب بأضرار واسعة في الأماكن المأهولة بالسكان.


وتابع أنه لا توجد لدى الجيش الأميركي أي تقديرات حول أعداد المدنيين الذين قتلوا بالأسلحة الأميركية التي تستخدمها إسرائيل في غزة، قائلا إن بلاده تتوقع من إسرائيل استخدام الأسلحة الأميركية وفق القوانين الدولية.


قوة حماس

وفي ردود الفعل الداخلية الأميركية، نقلت وكالة رويترز عن السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي قوله إنه من غير المرجح أن تؤثر العملية في رفح على قوة حماس على المدى الطويل.


وأضاف ميرفي أنه ليس من مصلحة الولايات المتحدة الإستراتيجية أو الأخلاقية مساعدة إسرائيل على شن حملة عسكرية في رفح.


وقد شن مشرعون جمهوريون هجوما حادا على الرئيس جو بايدن على خلفية قرار تعليق إرسال بعض الأسلحة لإسرائيل، معتبرين أن القرار أملته اعتبارات انتخابية.


أما الرئيس السابق ومرشح الحزب الجمهوري للرئاسيات دونالد ترامب، فاتهم بايدن بالتخلي عن إسرائيل، مؤكدا أنه لم ير أمرا مماثلا من قبل.



فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: توغل إسرائيلي محدود في مناطق متفرقة وغارات عنيفة على رفح

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، جراء استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة بقطاع غزة.


وإليكم آخر التطورات: وصل 9 شهداء وعدة إصابات لمستشفى الكويت التخصصي خلال 24 ساعة جراء استمرار الغارات الإسرائيلية على مدينة رفح.


ولليوم الرابع على التوالي يواصل الجيش الإسرائيلي منع إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية وشاحنات الوقود إلى قطاع غزة بعد السيطرة على معبر رفح البري.


وفي خانيونس، استشهد 9 مواطنين من عائلة قديح جراء استهدافهم من قبل مدفعية الاحتلال في بلدة عبسان الكبيرة.


وتوغلت آليات الاحتلال بشكل محدود شرق بلدة خزاعة في خانيونس، وفي بيت لاهيا تحديداً في قرية أم النصر، وشمال مخيم النصيرات وشرق البريج وسط قطاع غزة.


فيما تواصل آليات الاحتلال توغلها بشكل محدود في حي الزيتون وسط قصف مدفعي كثيف.


وأكدت مصادر محلية ارتقاء المعتقل المحرّر أحمد غنيم و3 من أفراد أسرته بينهم أطفال، جرّاء قصف للاحتلال منزلا في مخيم جباليا.


وأفادت المصادر بارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين إثر قصف طائرات الاحتلال منزلاً في مدينة غزة.


وأشارت إلى وقوع إصابات جراء قصف الاحتلال مستودعا ومحلات وأرض زراعية قرب مفترق شارع الدعوة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.



فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الوفدان غادرا القاهرة.. المفاوضات تراوح مكانها ولا مؤشرات لحدوث اختراق

القدس- "القدس" دوت كوم-محمد أبو خضير- وكالات

في الوقت الذي غادر فيه وفدا حركة "حماس" وإسرائيل القاهرة، أمس، بعد يومين من المفاوضات دون التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة عبر الوساطة القطرية المصرية بمشاركة أمريكية، عاد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز من تل أبيب إلى القاهرة، حيث تتواصل المفاوضات مع الوسيطين المصري والقطري.


وقال مصدر مصري كبير لـ"القدس" دوت كوم:"إن القاهرة تعمل بكل قوتها على مدار الساعة لدفع جهود الوسطاء التي لم تتوقف، رغم عودة وفدي إسرائيلي وحركة حماس . مضيفاً إن الفوارق ليست كبيرة ونحن على مسافة قريبة من التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، لكن لم يحدث تقدم كبير على أرض الواقع.


وأكد المصدر المصري أن المفاوضات لم تفشل رغم صعوبتها وتعقيدات المشهد المرتبط بها وطبيعة اليوم التالي للتوصل للاتفاق على كلا الجانبين.


وقال: "إن الوفود غادرت القاهرة للتشاور في الدوحة وتل أبيب، عقب مفاوضات سادها الكثير من البحث في تفاصيل التفاصيل، في غياب الثقة بين الجانبين يصعب جسر الهوة ونقاط خلافية التي بقيت دون حسم".


وأضاف: "إن هدف مصر التوصل إلى "هدنة شاملة" في قطاع غزة دون البحث في الطلب الإسرائيلي، استثناء محافظة رفح ومعبرها الذي تعرض للاحتلال على الحدود المصرية. مضيفاً أن رفح كانت الملاذ الأخير لأكثر من 1.4 مليون فلسطيني لا يمكن استثناؤها من الهدنة".


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، أمس، أن محادثات في القاهرة كشفت عن "فجوات غير قابلة للجسر" بين الطرفين.


وأضافت أن المجلس الوزاري السياسي - الأمني (الكابينيت الموسع)، سيجتمع اليوم، لتحديد كيفية المضي قدما في المفاوضات التي يقودها الوسطاء في حين تلوح إسرائيل باجتاح مدينة رفح بعد مطالبة سكان أحياء شرقي المدينة بإخلائها وسيطرتها على الجانب الفلسطيني من معبر رفح. وسيقرر مجلس الوزراء استمرار المحادثات من عدمها.


وأوضح المصدر أن جهود مصر والوسطاء متواصلة في تقريب وجهات نظر الطرفين، خاصة في ظل التطورات الأخيرة في قطاع غزة.


وقالت القناة أن مدير ال "CIA" وليام بيرنز غادر القاهرة هو الآخر، عائدًا إلى واشنطن. كما غادر وفد قطر عائدًا إلى الدوحة.


وقال مسؤول سياسي كبير ل"قناة كان" إن إسرائيل قدمت تحفظات على اقتراح "حماس". مؤكداً أن إسرائيل ستستمر في العمليات العسكرية في رفح وقطاع غزة كما هو مخطط لها.

وقال عضو المكتب السياسي في حركة "حماس"، عزت الرشق، إن وفد الحركة غادر القاهرة عائدا للدوحة. وشدد الرشق، على أن "إقدام (إسرائيل) على اجتياح رفح واحتلال المعبر، يهدف إلى قطع الطريق على جهود الوسطاء، وتصعيد العدوان وحرب الإبادة".


وأكد القيادي في "حماس" على التزام حركته " بالموافقة على الورقة التي قدمها الوسطاء" في إشارة إلى الورقة التي قدمت للحركة، ووافقت عليها الإثنين الماضي.


وردا على ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول أمس أن رد حماس "بعيد كل البعد عن متطلبات" إسرائيل، مؤكدة أن مجلس الحرب وافق بالإجماع على مواصلة العملية العسكرية في رفح لممارسة الضغط العسكري على حماس من أجل إطلاق سراح الرهائن وتحقيق الأهداف الأخرى للحرب.

فلسطين

الخميس 09 مايو 2024 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

رويترز: بايدن أعطى نتنياهو إنذارًا نهائيًا وإلا ستتغير السياسة الأمريكية

رويترز

ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مسؤول أمريكي أن قرار وقف مساعدات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي ارتبط مباشرة باتصال بين بايدن ونتنياهو قبل شهر.


وأضافت الوكالة، الخميس، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أعطى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنذارا نهائيا بضرورة حماية المدنيين، وإلا فإن السياسة الأمريكية ستتغير.


وأشارت إلى أن الاتصال بين بايدن ونتنياهو جاء بعد وقت قصير من مقتل سبعة عمال إغاثة من المطبخ المركزي العالمي في غارة بقطاع غزة.


وفي سياق متصل، حذر البنتاغون من أن أي عملية عسكرية واسعة في رفح قد تهدد حياة أكثر من مليون مدني.


وأشار البنتاغون إلى عدم وجود مباحثات مع حركة حماس بشأن الممر البحري، معربا عن أمله في عدم تعريض الحركة عمليات تسليم المساعدات الإنسانية للخطر.


رفض الاحتلال الإسرائيلي الموافقة على أي اتفاق تهدئة قبل استكمال عملياتها العسكرية في رفح، وفق ما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية.

منوعات

الخميس 09 مايو 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

رواق قُبة الصخرة المشرفة.. عُنوان "بيت مال القدس" بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

الرباط - "القدس"دوت كوم

تشارك وكالة بيت مال القدس الشريف، في النسخة 29 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، في الرباط، برواق قُبة الصخرة المُشرفة، كعنوان رمزي لحضورها في المعرض، وذلك بشراكة وتعاون مع وزارة الشاب، والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية.

وأقيم الرواق على مساحة 90 مترا مربعا، بهندسة تُزاوج بين الطابع المغربي الأصيل، وطابع فلسطيني يُحاكي بعض معالم المسجد الأقصى المُبارك، لاسيما القُبة الذهبية المُشرفة، ليكون فضاء مُندمجا وذكيا لاستقبال الصغار والرّاشدين.


وقسم الرواق إلى جناح للأطفال، يُقدم أنشطة "نادي أطفال من أجل القدس"، وجناح خاص بـ"مركز بيت المقدس للبحوث والدراسات"، يُقدم منشورات الوكالة وإصداراتها من الكُتب والدوريات، ثم فضاء التضامن المفتوح للجمهور للتبرع للأشقاء الفلسطينيين، تحت عُنوان:"معهم في الشدائد، كما في أيام الرخاء".


كما يمنح فضاء الطفل في الرواق هذا العام الأطفال المغاربة، فرصة التواصل مع أقرانهم الفلسطينيين، وذلك من خلال بطاقات مُعايدة تضعها الوكالة رهن إشارتهم، لتضمينها عبارات تضامن ومواساة، تعمل على توصيلها، لاحقا، إلى عدد من المدارس الفلسطينية، ضمن عملية تضامنية رمزية، تُدخل السرور على الطلاب الفلسطينيين.


ويعرض جناح مركز بيت المقدس للبحوث والدراسات حصيلة إصدارات الوكالة برسم السنة الجارية، ويُشرف على هندسة البرنامج الفكري والثقافي لمشاركة الوكالة في المعرض، الذي يتميز، هذا العام، بحفل الإعلان عن نتائج النسخة الخامسة من جائزة "ألوان القدس" الموجهة لتلاميذ المدارس في المغرب وفي القدس يوم 16 ماي 2024، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس.


وسيستقبل رواق قبة الصخرة تلاميذ عدد من مدارس القدس، يزورون بلادنا رُفقة مؤطريهم، في الفترة ما بين 13 و 19 ماي 2024، وذلك بمبادرة تضامنية كريمة من المجلس الأعلى للتربية والتكوين مع الطفولة الفلسطينية.


وتم تجهيز الرواق بشاشة كُبرى لعرض الأفلام والأعمال الوثائقية لتعريف الزوار على مشاريع الوكالة وبرامجها في القدس، على مدار ساعات افتتاح المعرض أمام الزوار.

عربي ودولي

الخميس 09 مايو 2024 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل يدعو إلى عدم بيع الأسلحة لإسرائيل

الأناضول

دعا الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الخميس، إلى عدم بيع الأسلحة لإسرائيل من أجل توقف القصف على قطاع غزة الفلسطيني.


جاء ذلك في تصريحات صحفية قبيل لقائه وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس.


وأوضح بوريل، أن القصف الإسرائيلي لن يتوقف قبل نفاد الذخائر الموجودة بحوزته.


وأضاف أن الاتحاد الأوروبي "منقسم" حيال اتخاذ موقف مشترك ضد ما حدث في الشرق الأوسط.


وخاطب بوريل، زعماء دول الاتحاد الأوروبي قائلا: "بعض القادة يقولون، هناك الكثير من الوفيات في غزة، والسؤال الذي يجب طرحه هو: كم عدد الأشخاص الذين يجب أن يموتوا؟ هل يتعين علينا أن ننتظر موت 50 ألف شخص قبل أن نتخذ الإجراءات اللازمة لمنع المزيد؟"


وفيما يتعلق بإمكانية اعتراف بعض دول الاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية، قال بوريل: "إذا اتخذ عدد قليل من الدول هذه الخطوة، فأنا متأكد من أن المزيد سيتبعها".


يذكر أن أيرلندا وسلوفينيا ومالطا والنرويج تدعم مبادرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي كانت إسبانيا رائدة فيها.