منوعات

الإثنين 10 يونيو 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

نبتة "خارقة" معدّلة جينياً تحارب تلوث الهواء

رام الله - "القدس" دوت كوم

قد تبدو شتلة خضراء عادية لكن "نيو بي إكس" نبتة معدلة بالهندسة الحيوية قادرة على تنقية الهواء الداخلي، وهي الأولى في مجموعة كبيرة محتملة من النباتات ذات القوى الخارقة.


وقال ليونيل مورا، المؤسس المشارك لشركة "نيوبلانتس" الناشئة: "إنها تعادل ما يصل إلى 30 نبتة منزلية عادية من حيث تنقية الهواء"، موضحاً "لن يقتصر الأمر على التقاط بعض الملوثات الأكثر ضرراً، والتي يمكن أن تجدها في الأماكن المغلقة فحسب، بل تزيلها وتعيد تدويرها".


قبل خمس سنوات، التقى ليونيل مورا، مع باتريك طربيه، الباحث في تعديل الجينات، والذي كان يحلم بابتكار كائنات حية "مع مهمات".


وقال مورا خلال جولة في دفيئة مستأجرة في لودي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية: "كانت هناك نباتات حولنا، وفكّرنا أن أقوى وظيفة يمكن أن نضيفها إليها هي تنقية الهواء".


تعدّ آلاف نباتات البوتوس، وهي نباتات خضراء مرقطة بالأبيض يبلغ ارتفاعها نحو 20 سنتيمتراً، لتعبئتها وتغليفها وشحنها.


وبدأت الشركة الفرنسية الناشئة في بيع أول منتجاتها في الولايات المتحدة في نيسان.


وكانت الولايات المتحدة سوقاً أولى واعدة خصوصاً، نظراً إلى أن العديد من الأميركيين يستخدمون أصلاً أجهزة تنقية الهواء على نطاق واسع.


وقال مورا: "نبذل قصارى جهدنا لإرسال أكبر عدد ممكن من النباتات كل أسبوع، لكن ذلك لا يكفي لتلبية الطلب في الوقت الحاضر".


وأشار مورا إلى أن الأميركيين يدركون مدى أهمية الهواء النظيف مع كل "المشكلات المرتبطة بحرائق الغابات" الأخيرة، والتي أصبحت مشكلة متفاقمة في البلاد.


وأضاف: "أحد الملوثات التي تنجم عن الاحتراق هو البنزين، وهو أحد المركبات العضوية المتطايرة التي نستهدفها".


وبحسب الوكالة الأميركية لحماية البيئة، يمكن أن يكون الهواء الداخلي أكثر تلوثاً بمقدار مرتين إلى خمس مرات من الهواء الخارجي، ويعود ذلك خصوصاً إلى المركبات العضوية المتطايرة.


وفتح النوافذ لا يساعد كثيراً لأن التلوّث بالمركبات العضوية المتطايرة يمكن أن يأتي من المذيبات والمواد اللاصقة والدهانات، وبالتالي يمكن أن يكمن في منتجات التنظيف وفي الأثاث والجدران.


وقالت تريسي وودراف، أستاذة في مجال الصحة الإنجابية في جامعة كاليفورنيا: "ترتبط هذه المواد الكيميائية بمجموعة من التبعات الصحية، بما في ذلك السرطان".


وأضافت: "يمكن أن تتسبب أيضاً في تهيّج الجهاز التنفسي، أو بتداعيات على الصحة الإنجابية، إضافة إلى اضطرابات عصبية مثل مرض باركنسون".


لا تمتص نبتة "نيو بي إكس" المواد الكيميائية بنفسها، وهي تباع بسعر يبدأ من 120 دولاراً مع عبوات مسحوق تحتوي على ميكروبيوم، وهو في الأساس سلالة بكتيرية.


وتستعمر هذه البكتيريا جذور النبتة وتربتها وأوراقها، وفق ما شرح طربيه في مختبر البحوث التابع للشركة في سانتوان في ضاحية باريس.


وأضاف أن البكتيريا "تمتص المركبات العضوية المتطايرة لتنمو وتتكاثر. والنبات موجود لإنشاء هذا النظام البيئي للبكتيريا".
في المستقبل، تخطط شركة "نيو بلانتس" لإنتاج نباتات معدلة وراثياً تقوم بنفسها بتنقية الهواء، وتأمل على المدى الطويل، في معالجة المشكلات المرتبطة باحترار المناخ.


وقال طربيه: "يمكننا زيادة قدرة الأشجار على احتجاز ثاني أكسيد الكربون" أو "تنمية بذور أكثر مقاومة للجفاف" وفق ما أضاف مورا.

فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلة الشهيد عيسى جلاد: أعدموا ابننا بدم بارد ويريدون قتل كل فلسطيني

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي

لن تحتفل عائلة الجلاد في مدينة جنين بزفاف كريمتها رانيا الذي كان مقررا اليوم الاحد، بعدما ارتقى شقيقها الطفل عيسى نافز موسى جلاد 17عاما، شهيداً اثر اصابته برصاص قوات الاحتلال مع رفيق دربه إبراهيم السعدي خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة ومخيم جنين، عصر يوم الخميس الماضي، وتحول حفل الزفاف لبيت عزاء. ما زالت والدة الشهيد تبكي وتتألم بحسرة ولوعة لفقدان طفلها الأحب لقلبها، كما قالت.


في منزل عائلة جلاد، في دوار البيادر في الحي الشرقي من مدينة جنين والذي يبعد مسافة قصيرة عن مكان اعدام ابنها عيسى، تعالت صرخات الغضب وسط دموع الاهل والاحبة لدى وداع الطفل عيسى، فطوال الأيام الماضية كانت العائلة تستعد لمراسم زفاف كريمتها، التي كانت مقررة قبل شهور وتم تأجيلها بسبب الحرب على غزة، ويقول إبن عم الشهيد الشاب محمد فواز جلاد لـ ے، "صدمتنا وفاجعتنا كبيرة، بإعدام ابن عمي الطفل عيسى بدم بارد، كان من المفترض ان يكون اليوم معنا في حفل زفاف شقيقته، لكن الاحتلال قتل فرحتنا، وتأجل العرس للمرة الثالثة على التوالي، فقد كان من المفترض إتمام مراسم الزفاف قبل عدة شهور، لكن تم تأجيله بسبب ما يجري من مجازر في غزة. منذ لحظة استشهاده خيمت أجواء الألم والحسرة في أوساط عائلتنا وهموم آل جلاد وأهالي جنين، بعدما ارتكب الاحتلال هذه الجريمة والتي حولت حياة والدته وشقيقته العروس لحزن وألم ودموع".


يروي محمد، أن عيسى ترك مقاعد الدراسة بسبب مرض والده الذي أقعده عن العمل، وضحى بمستقبله وحياته، من أجل مساعدة العائلة، وفي الفترة الأخيرة، أصبح عاملا على دراجة نارية، وكان مكافحا ومجتهدا ومحبوبا لدى الجميع، ولطيبته وحسن معشره وأخلاقه العالية، أصبح الجميع يقصده ويتعامل معه في إيصال ونقل الطلبات، ويضيف "رغم صغر سنه، تحمل كل الضغوظ والظروف ليكون مساندا لوالده وأسرته، وعصر يوم الخميس، واصل عمله المعتاد في إيصال الطلبات رغم اجتياح الاحتلال. عيسى لم يكن مسلحا او مطلوبا، وكل الشهادات تؤكد أنهم قتلوه بدم بارد، فعندما وصل الى مفرق حي المطاحن ولدى مروره بدراجته قطعت طريقه دورية عسكرية فاستدار وبرفقته صديقه السعدي لتغيير المسار. طاردته الدورية وأطلقت النار عليه بشكل مباشر حتى أصيب في الراس كما أصيب زميله السعدي ووقعا على الأرض".


وفق الشهادات التي وثقتها صحيفة ے، فانه لم يكن في الموقع مسلحين أو مقاومين أو مواجهات، وفجأة ظهرت دورية عسكرية وبدأت بمطاردة الدراجة النارية وسط إطلاق نار كثيف من الجنود الذين تمكنوا من إصابة عيسى والسعدي اللذين سرعان ما وقعا على الأرض، وذكر محمد والشهود، أن الدورية العسكرية اقتربت منهما بسرعة وأشهر الجنود أسلحتهم نحوهما وهما ممددان على الأرض دون حراك كما اعترضوا مركبات الإسعاف وطواقم الهلال الأحمر، ومنعوها من تقديم الإسعاف والإغاثة لهما، في وقت رفض فيه الجنود إسعاف الجريحين ثم أطلقا الرصاص عليهما مرة أخرى من نقطة صفر، وبعد فترة سمح لطواقم الإسعاف بنقلهما بعدما لفظا أنفاسهما الأخيرة.


وحسب المتحدث باسم الهلال الأحمر، لدى استلام الجريحين كانا قد استشهدا وفارقا الحياة في نفس الموقع، حيث مسرح الجريمة على بوابة الحي الشرقي لمدينة جنين، التي فجعت بنبأ الجريمة.


ووثق نشطاء في جنين، لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار على الشهيدين وإعدامهما بدم بارد، بينما أكد سكان الحي أن الجريمة وقعت خلال مرور الشهيدين على دراجة نارية، وقال والد الشهيد: "كان بإمكان الجيش اعتقالهما، واطلاق النار على القدم أو اليد لكنهم أرادوا اغتيالهم وقتلهم، والدليل أن الإصابات كانت في الأجزاء العليا من الجسد، موضحا أن الرصاصة القاتلة دخلت من راس ابنه من الخلف وخرجت من العين فاستشهد على الفور.


وخيمت أجواء الحزن والالم في مدينة ومخيم جنين لدى تشييع جثامين الشهداء الثلاثة الجلاد والسعدي وعدي مرعي، والذي ارتقى خلال اشتباك مسلح في المخيم. وطالبت عوائل الشهداء المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف مجازر الإبادة المستمرة في غزة والضفة، وقال الجلاد: "لا فرق في الجرائم والسياسات والمخططات، يريدون قتل كل فلسطيني لانهم لايريدون أحدا على قيد الحياة في الضفة أو غزة".

فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

"برنامج الأغذية العالمي" يوقف مساعداته لغزة بسبب مخاوف "أمنية"

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت مديرة برنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، اليوم الإثنين، عن إيقاف المساعدات لغزة عبر الرصيف الأمريكي بسبب مخاوف أمنية.


وعبرت ماكين في بيان لها، عن قلقها بشأن "سلامة موظفي المؤسسة" بعد أحد أكثر الأيام دموية خلال الحرب، مشيرةً إلى عملية النصيرات.


وقالت: "إن اثنين من مستودعات المؤسسة بغزة تعرضا للقصف وأصيب على إثره أحد الموظفين".


بدورها، وصفت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وقف المساعدات بأنه خطوة للسماح بمراجعة أمنية يجريها المجتمع الإنساني في غزة. وفق قولها.

عربي ودولي

الإثنين 10 يونيو 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

فرحة مؤقتة.. سعادة إسرائيل بتحرير 4 رهائن تتلاشى سريعًا

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في تقرير لها الأحد، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه "لعدة أشهر، لم يسمع الإسرائيليون إلا عن مقتل الرهائن أو الإعلان عن وفاتهم في غزة. وكانت العائلات "المحظوظة" هي تلك التي استعاد الجنود رفات أحبائهم، في ظل مخاطر كبيرة، وأعادوها إلى إسرائيل لدفنها".


"لذا فإن الإنقاذ الجريء لأربعة رهائن أحياء يوم السبت أدى إلى رفع الروح المعنوية في إسرائيل على الفور، وقدم على الأقل انتصاراً مؤقتاً لرئيس الوزراء المحاصر بنيامين نتنياهو" بحسب الصحيفة.


ولكن بحلول يوم الأحد، كانت النشوة قد أفسحت المجال بالفعل لواقع أكثر قسوة. وأدى الهجوم الجوي والبري العنيف الذي رافق عملية الإنقاذ إلى مقت 270 فلسطيني ، وجرح قرابة 600، معظمهم من الأطفال والنساء ، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة، مما دحض ادعاءات إسرائيل بأن العملية حققت نجاحًا باهرًا، على الأقل على المستوى الدولي. وفشلت العملية في حل أي من المعضلات والتحديات العميقة التي تزعج الحكومة الإسرائيلية، بحسب المحللين "ولم تغير شيئا بالنسبة لمعادلة الصفقة المحتملة من أجل تحرير كل المحتجزين، ووقف إطلاق النار وفق أولوية الرئيس بايدن".


بعد مرور ثمانية أشهر على حربها الطاحنة على غزة، "يبدو أن إسرائيل لا تزال بعيدة عن تحقيق أهدافها المعلنة المتمثلة في تفكيك قدرات حماس العسكرية وعلى الحكم ، ويخشى الإسرائيليون أن الوقت ينفد بالنسبة للعديد من الرهائن في غزة، وقد أعلنت السلطات الإسرائيلية بالفعل وفاة حوالي ثلث الأشخاص الـ 120 المتبقين" وفق الصحيفة.


وفي الوقت نفسه، "تتصارع القيادة الإسرائيلية" مع تصعيد الأعمال العدائية عبر الحدود الشمالية مع لبنان وتكافح العزلة الدولية المتزايدة والازدراء بشأن الحرب على غزة، بما في ذلك مزاعم الإبادة الجماعية التي تنظر فيها محكمة العدل الدولية في لاهاي .


يشار إلى أن ناحوم بارنيا، كاتب العمود السياسي ألإسرائيلي ، في صحيفة يديعوت أحرونوت الشهيرة يوم الأحد، أن مهمة الإنقاذ "لا تحل أيًا من المشاكل التي تواجهها إسرائيل منذ 7 تشرين الأول؛ إنه لا يحل المشكلة في الشمال؛ فهو لا يحل المشكلة في غزة؛ وإنها (العملية) لا تحل سلسلة من المشاكل الأخرى التي تهدد إسرائيل على الساحة الدولية".


إن القرار الذي اتخذه بيني غانتس، القائد العسكري السابق والمنافس السياسي الرئيسي لنتنياهو، يوم الأحد، بسحب حزب الوحدة الوطنية الوسطي من حكومة الطوارئ في زمن الحرب، جعل نتنياهو أكثر عرضة للخطر، كما يبدو الآن أن استقرار حكومة السيد نتنياهو أصبح على المحك.


وتتزايد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس لإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين. لكن مصير الاقتراح الإسرائيلي للهدنة وتبادل الرهائن والأسرى، كما أوضحه الرئيس الأميركي جو بايدن قبل أكثر من أسبوع (يوم 31 أيار الماضي)، لا يزال غير مؤكد. وتقول إدارة بايدن والمسؤولون الإسرائيليون إنهم ما زالوا ينتظرون ردًا رسميًا من حماس لتحديد ما إذا كان من الممكن استئناف المفاوضات.


ويناقش الإسرائيليون الآن ما إذا كانت عملية إنقاذ الرهائن الأربع (مقابل مقتل ثلاثة محتجزين آخرين، وقائد العملية العسكري) ستساعد أو تعيق احتمالات التوصل إلى مثل هذه الصفقة - وهي صفقة، إذا تم تنفيذها، يمكن أن تهدد قبضة نتنياهو على السلطة، مع تعهد اليمين المتطرف في ائتلافه الحاكم بالانسحاب. وإسقاط حكومته.


وتتكهن الصحيفة : "من المرجح أن يؤدي إنقاذ الرهائن الأربعة إلى تعزيز حجج أولئك الذين يقولون إن الضغوط العسكرية الإسرائيلية على حماس واستمرار العمليات البرية في غزة ضرورية لإعادة بقية الرهائن إلى ديارهم، لكن بالنسبة للعديد من الإسرائيليين وأقارب العشرات من الرهائن المتبقين، فإن عودة أربعة فقط من الرهائن تبلور الأمر الواضح - وهو أن مثل هذه العمليات العسكرية المعقدة ربما لا تتمكن إلا من إنقاذ عدد قليل منهم وتشكل خطراً كبيراً على الجيش".


ولم تهتم وسائل الإعلام الإسرائيلية إلا قليلاً بالعدد الكبير من القتلى الذي أبلغ عنه المسؤولون في غزة نتيجة لعملية الإنقاذ. ولم يقدم الجيش الإسرائيلي ولا مسؤولو الصحة الفلسطينيون تفاصيل عن عدد المدنيين والمقاتلين الذين قتلوا في الغارة.


وأوضح كبير المتحدثين باسم الجيش، الأدميرال دانييل هاغاري، حدود ما يمكن أن يفعله الجيش في مؤتمر صحفي يوم السبت، قائلاً عن الرهائن المتبقين: "نحن نعلم أننا لا نستطيع القيام بعمليات من أجل إنقاذ جميع الرهائن،  لأنه لا توجد دائمًا الظروف التي تسمح بذلك. تم إطلاق سراح أكبر عدد من الرهائن الذين تم إطلاق سراحهم – أكثر من مائة – بموجب اتفاق سابق لوقف إطلاق النار المؤقت وتبادل الرهائن والأسرى في شهر تشرين الثاني الماضي". .


كما سلطت العملية الضوء على المأزق الذي تعيشه إسرائيل: فبدون وجود قوات على الأرض، لن يتمكن الجيش من القيام بأي عملية إنقاذ من هذا القبيل أو الاستمرار في تفكيك قدرات حماس. لكن حماس تصر أن أي تقدم فيما يتعلق بصفقة الرهائن مشروط بالتزام إسرائيل بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل لقواتها من غزة.


"بالنسبة لحماس فإن العملية الإسرائيلية القاتلة قد تؤدي إلى تشديد موقفها. وألمحت المجموعة إلى أن عملية الإنقاذ قد تجعل الأمور أسوأ بالنسبة للأسرى المتبقين".


وقال المتحدث باسم الجناح العسكري للحركة ، أبو عبيدة، في بيان، السبت، إن "العملية ستشكل خطرا كبيرا على أسرى العدو وسيكون لها تأثير سلبي على أوضاعهم وحياتهم".


وقال الخبراء إن بعض الرهائن المتبقين ربما يتم نقلهم الآن من المباني السكنية المدنية، مثل تلك التي كانت تؤوي الأربعة الذين تم إنقاذهم يوم السبت، إلى ظروف أكثر قسوة في الأنفاق تحت الأرض حيث سيكون من الصعب الوصول إليهم.


وقال آفي كالو، وهو مقدم إسرائيلي في الاحتياط ورئيس سابق لقسم الاستخبارات العسكرية الذي يركز على الجنود المفقودين أثناء القتال، إن "حماس ستحاول استخلاص الدروس" من العملية واتخاذ المزيد من الاحتياطات لإبقاء الرهائن بعيدين عن الوصول إليهم.


وقال: "بالنسبة لحماس، هذه ليست نقطة تحول"، مضيفا أن الحركة لا تزال تحتجز الكثير من الرهائن. وأضاف: "أربعة أقل ليس بالأمر الذي يغير الواقع بشكل كبير".


وكان العديد من الإسرائيليين قد اتهموا بالفعل نتنياهو، الذي انخفضت معدلات تأييده بعد 7 تشرين الأول ، بمحاولة الاستفادة من عملية الإنقاذ من خلال الاندفاع لاستقبال الرهائن المحررين في المستشفى بالقرب من تل أبيب حيث كانوا يتعافون ويجتمعون مع عائلاتهم.


ثم أصدر مكتبه مجموعات من الصور ومقاطع الفيديو من المستشفى، حيث أدلى نتنياهو أيضًا ببيان علني، مخالفًا بذلك التجنب المعتاد للنشاط الحكومي في يوم السبت اليهودي.


وقال أقارب الرهائن الذين لم يعودوا إنهم لم يتلقوا مثل هذا الاهتمام الشخصي من رئيس الوزراء. وكتب آفي مارسيانو، الذي اختطفت ابنته الجندية نوعا في 7 تشرين الأول وقتلت في غزة، في منشور على فيسبوك يوم السبت أنه خلال الأشهر الستة التي تلت إعلان وفاتها، "لم يأت رئيس الوزراء. ولم يتصل أيضًا."


ويشكل رحيل غانتس وحزبه بمثابة نهاية لحكومة الطوارئ الأوسع وكان بمثابة إدانة لسياسات السيد نتنياهو الغامضة في زمن الحرب.


وانضم غانتس إلى الحكومة بعد فترة وجيزة من 7 تشرين الأول، انطلاقاً مما قال إنه شعور بالمسؤولية الوطنية، وأصبح عضواً رئيسياً في حكومة السيد نتنياهو الحربية. وقبل ثلاثة أسابيع، أصدر إنذارا، قائلا إنه سينسحب من الحكومة بحلول الثامن من حزيران ما لم يرسم السيد نتنياهو مسارا واضحا واستراتيجيا للمضي قدما، بما في ذلك اتخاذ قرارات وخطط لكيفية إطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة ولحكم ما بعد الحرب في غزة. الإقليم، من بين قضايا أخرى.


وكان غانتس يعتزم إلقاء كلمة أمام الأمة مساء السبت، ولكن بسبب عملية إنقاذ الرهائن، قام بتأجيل إعلانه المرتقب لمدة 24 ساعة. ولن يؤدي رحيل حزبه إلى إسقاط الحكومة على الفور؛ فلا يزال نتنياهو وشركاؤه الباقون يتمتعون بالأغلبية في البرلمان.


واتهم غانتس نتنياهو بتأخير القرارات الحاسمة لأسباب سياسية ضيقة، مما أرسل إشارة واضحة مفادها أنه حتى بعد الغارة الدراماتيكية يوم السبت، لم يتغير الكثير.

رياضة

الإثنين 10 يونيو 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا تعيق وصول رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية

رام الله- "القدس" دوت كوم

في الوقت الذي تستعد فيه أوروبا لألعاب كرة القدم التي ستبدأ في نهاية الأسبوع بدأ اتحاد كرة القدم الآسيوي بالمراحل الأولية لمونديال ٢٠٢٦ التي يشارك فيها منتخب فلسطين، الذي سيلعب يوم الثلاثاء القادم ضد منتخب أستراليا في مدينة فرت. لكن لن يرافق المنتخب الفريق جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية.


وفقاً لتقارير أسترالية رفضت السلطات المصادقة على تأشيرة دخول الرجوب. وزعمت وجود مشكلة "فنية" في التأشيرة ولهذا لم يرافق الرجوب المنتخب المنتخب في رحلته لأستراليا. وقال الناطق بلسان اتحاد كرة القدم الأسترالي معقباً :" نؤيد تقديم تأشيرة دخول لكافة المنتخبات التي تزورنا".


وأضاف :" نعرف حالة الرجوب، لكن هذه مسألة حكومية لا علاقة لها باتحاد كرة القدم وسنستمر بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية من أجل وصول جميع المهتمين بكرة القدم ".


لم تعقب وزارة الداخلية الأسترالية على هذا الحادث وأصدرت "فيفا" بياناً رسمياً ورد فيه :" المسؤولية عن إصدار تأشيرات دخول ملقاة على كاهل السلطات . نحن نؤيد دخول جميع أعضاء الوفود لحضور جميع الألعاب الدولية ".

أقلام وأراء

الإثنين 10 يونيو 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

رفح في مرمى الموت !!

إذا ما تحولت صفقة التبادل إلى صفعة وهذا امر غير مستبعد في ضوء اصرار إسرائيل على عدم وقف الحرب ، وهو العنصر الأكثر اهمية في اي اتفاق من الناحية الإنسانية ، فان الآلاف من مواطني رفح سيتعرضون للموت بسبب توجه اسرائيل لتوسيع عدوانها وعمليتها البرية في جنوب القطاع ..
وفقا لتحليل جديد أجراه مركز جامعة هوبكنز للصحة الإنسانية وكلية لندن لحفظ الصحة والطب الاستوائي ، فان ٤٠ مواطنا في رفح سيرتقون يوميا بسبب إصاباتهم البالغة إذا ما واصلت إسرائيل غزوها ، وهذا يعني ان ٣٥٠٩ مواطنين سيقتلون بسبب الاصابات فقط بدون الأمراض والجوع بحلول منتصف آب القادم .
تبدو الحاجة ملحة بشكل كبير جدا لان توافق اسرائيل وحماس على مقترحات وقف النار ، لان عددا كبيرا من الفلسطينيين سيتعرضون للقتل خلال الأشهر المقبلة ، وبناء على معادلة اجرتها هذه الهيئات الدولية المختصة مقارنة مع العدوان على خان يونس ، فان عدد الشهداء الفلسطينيين يعتبر صاخبا ، لا سيما وان الظروف مشابهة لما جرى في خان يونس من أوامر اخلاء وتهجير .
ان الهدف من هذه المبادرات المطروحة هو إظهار عواقب استمرار العدوان الاسرائيلي وضرورة إنقاذ أرواح المدنيين ، بعد وصول عدد الشهداء إلى اكثر من ٣٧ الفا ..
رغم كل ما تقدم يصر بنيامين نتانياهو رئيس حكومة الاحتلال على استمرار الحرب حتى القضاء على حماس في تصريحات له مساء امس ، لكن تحقيق هذا الهدف يكاد يكون مستحيلا لان حماس منخرطة تماما منذ عقدين من الزمن في الحياة اليومية لمواطني غزة وبعض قادتها الاكثر اهمية يعيشون خارج فلسطين، ورغم هذه الحقيقة التي أوضحها الرئيس الاميركي للجانب الإسرائيلي بان تحقيق النصر على حماس يبدو صعبا ، إلا ان إسرائيل لا تعترف إلا بلغة القتل والتدمير ، انطلاقا من سعيها لمواصلة الانتقام من شعبنا الفلسطيني ، وهذا يوضح جوهر الرغبة الاسرائيلية وسبب إفشالها الدائم لاي صفقة تبادل..
لقد ثبت بالمطلق فشل حكومة نتانياهو التي يعتبرها الشارع الإسرائيلي حكومة وهمية وأفشل حكومة بعد استقالة الوزيرين بيني غانتس وغادي إيزنكوت مساء امس ، وجوهر الاستقالتين ان نتانياهو اخفق في تحقيق اهداف الحرب ، ومن هنا سينصب تركيز نتانياهو وائتلافه اليميني المتطرف على منع صفقة تبادل توقف الحرب وعلى المزيد من عمليات القتل بحق ابناء شعبنا ..

أقلام وأراء

الإثنين 10 يونيو 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب والغرب، والثقافة

إنَّ العدوان الاسرائيلي المتكرّر على غزة، مثلاً، بحجمه ووسائله ونتائجه، كشف مرّة واحدة وإلى الأبد أن إسرائيل اختارت القوة والقوة فقط للتعامل مع المنطقة، وبهذا فقد اختارت الطريق الأسهل للتآكل والانفجار. فالمنطقة العربية وبكل دلالاتها وحمولتها الثقافية والحضارية، أثبتت على مدى التاريخ، أنها لا تُحكم بالقوة ولا تخضع بالإكراه. هذه منطقة الجهات الكبرى التي صنعت التاريخ كلّه، وهي التي قدمت لهذا العالم مغامراته الروحية واكتشافاته الوجدانية الأولى التي ما تزال تعمل وتفعل، وبالتالي فإن منهج القوة الذي تنتهجه إسرائيل هو منهج قصير المدى، قصير النَفَس، ووصفة أكيدة للفشل.
وكان العدوان المتواصل على غزة، كشكل من أشكال الحرب المتعددة على الشعب الفلسطيني ، ورقة التوت الأخيرة التي سقطت عن عورة الأيديولوجيا الصهيونية، وجذرها التلمودي التوراتي القائم على فكرة التفوّق العرقي والإثني. إذ كان هذا العدوان اعتداءً على مفهوم الانسانية نفسها وعلى مفهوم العيش المشترك المُمكن بشروط التعايش، وعلى مفهوم الأخلاق ذاته، فقد دفعت إسرائيل بمفهوم الحرب إلى السقف الذي لا يمكن تجاوزه لانحطاطه وعدم أخلاقيته ووحشيته. لا يمكن لحرب أن تكون أكثر قذارة من الحرب على النساء والأطفال الآمنين، أو استعمالهم كدروع بشرية، أو قصف الملاجىء والمستشفيات والمدارس، لن تكون هناك حروب بمثل هذه الفظاعة. إن وصول إسرائيل إلى هذه المستويات المتدنية من الحروب دفع شعوب العالم كله إلى أن تخرج عن صمتها وعن ترددها.
ذلك أن معظم أهل المعمورة شعروا أن هذه الحرب تمسّ كل جميل وطيّب ومقدّس وأن العدل الذي يشكّل مرجعية روحية وأخلاقية ومعيارية للناس جميعاً، على مدى العصور، قد تم اغتياله بمشاركة المتنفذين وأصحاب القرار. كان صوت الناس البسطاء والعاديين في كل العالم يحاول أن يقول إن العالم بهيج ويمكن أن يُعاش رغم أن هناك مَنْ يقتل الأطفال بدم بارد.
وعلى المستوى الآخر، وفي إسرائيل ذاتها، كان هناك مَنْ يكتب في صحيفة يومية شهيرة بأنه يفرح عندما يرى أشلاء الفلسطينيين وهي ممزقة، هذا الكلام جاء ليكشف حجم اندفاع الجمهور الإسرائيلي نحو اليمين والتطرّف والعنصرية، عداك عن أن الجمهور الإسرائيلي ينتخب مَنْ يسفحُ دماً فلسطينياً أكثر، ما يعني أنه مجتمعُ دموي بامتياز. كذلك فإن الصهيونية كمشروع علماني متنور، كما رغب منظروه الأوائل أن يسوّقوه إلى الحركة القومية الأوروبية كجزء منها، انتهى بعد بضع وسبعين سنة من إقامة إسرائيل إلى مجرد مقولات حاخامية تلمودية مغرقة في وَهْم التفوّق والعنصرية. وربما كان هذا أول ما يجب الانتباه إليه في خطابنا الثقافي والإعلامي، اذ لم يعد من المقبول القول - أو على الأقل بالنسبة لي - أن الصهيونية هي فكرة علمانية قابلة للحوار أو التفاوض معها، إنما هي أفكار وأوهام عنصر الاستعلاء الحاخامي التي اتخذت لغة عصرية ليس إلا. ولا يجب هنا أن يغيب عن بالنا أن الصهيونية ذاتها هي بنت البروتستانية القيامية وربيبتها الثقافية والاستعمارية، الأمر الذي يدفع إلى قول إن جماعات اليهود مخدوعون بشكل جزئي أيضاً، فالصهيونية - بغض النظر عن رؤيتها ومنابعها الفكرية والثقافية والسياسية- صُممت أصلاً لخدمة تلك النظم الإمبريالية الغربية البروتستانية القيامية التي رأت في هذه المقولة ما يحقق النبوءات والتفسيرات الحديثة من جهة، وما يحقق الهدف الاستعماري من جهة أخُرى. عدا أن الاستعمار نفسه، وإسرائيل جزء منه، هو ابن التاريخ المُفزع الذي أباد الشعوب في العالم الجديد، واجترح محاكم التفتيش والتطاحن المُرعب والإبادات الجماعية. والخطير في هذا الأمر أننا مرة أخرى أمام حملة أخرى من حملات الغزو الاستعماري الأوروبي والغرب على بلادنا، ولكن هذه المرة هي الأكثر إحكاماً ودهاء وقوة وشدة. يجب أن نتمتع أيضاً بقوة البصر والبصيرة حتى نعرف مَنْ نُقاتل ومن نُعادي، فإسرائيل المصنوعة من جهة والصانعة من جهة أخرى، ليست إلا رؤية غربية للتاريخ ونهاياته، وليست إلا واجهة أخرى من واجهات الصراع الأوروبي العربي، ومن هنا، رأينا كيف تداعى قادة الغرب جميعاً إلى زيارة تل ابيب في ذروة العدوان، لدعم إسرائيل وترميم صورتها، ورفضت أوروبا وأمريكا في اجتماعاتهم أن يُدينوا إسرائيل وجرائمها!
كما أن العدوان على غزة، كشف المواقف جميعاً، كشف أصول ومنابع الخطابات الثقافية المستمرة عبر حقب طويلة من الزمن. فاسرائيل هي رؤية الغرب لمنطقتنا وشعوبنا وقضايانا، وإسرائيل هي الدليل على صدق الرؤى والنبوءات، وهذا دليل آخر قوي وملموس على أثر الرؤية الثقافية على مجمل السياسات الدولية، فالقرار السياسي ليس مصالح فقط، بل هو مبادىء ومرجعيات واختيارات ثقافية.
ولا بد هنا من التفصيل في هذا الأمر، فالعالم الغربي الاستعماري الآن يعيش في ذروة عبادته لنفسه، متمحور على ذاته، واثق بإمكانياته، ويرى في الأزمة - أي أزمة - جزءاً من نظامه، قادر على انتقاد نفسه، قادر على تجاوزها، قادر على التعايش مع التناقض، حلوله تحت يديه، يعتقد أن العالم جزءٌ من اقطاعيته الكونية. ولهذا فإن ما يسمى بالعولمة كانت تعبيراً عن هذا الإحساس بالسيطرة والقوة والقدرة على التكيّف والتعاطي مع الأزمات مهما كانت. التكنولوجيا هنا تلعب الوسيلة وقد تلعب الهدف أيضاً، وربما كان هذا هو الجانب غير الرحيم من المسألة أو في المسألة برمّتها.
إن عالماً متمركزاً حول ذاته بهذه الطريقة، شاعراً بالقوة والتحكّم والزَهْو، سيعود بالتأكيد إلى تبسيط المفاهيم إلى درجة السذاجة المفرطة، فسيقال دون الشعور بأي ذنب إن هذا العالم هو أفضل من كل الآخرين، وإن كل التجارب والخبرات التي تم اكتسابها هي تجارب أفضل وأعمق لأنها أدت الى نتائج جيدة وفاعلة، بمعنى آخر، فإن هذا العَالَم المُحكم والمتحكِّم سيعود إلى لغة الاستعلاء البسيطة والساذجة.. نحن أفضل من الآخرين، وعلى الأخرين هؤلاء أن يكونوا في خدمتنا، وإذا رفضوا فعلينا أن نتخلّص منهم لأن العالم سيكون أفضل دونهم، ومَنْ ليس معنا سيكون ضدنا، إلى آخر هذا التبسيط الساذج والمضحك، الذي يؤدي في النهاية إلى إعلان الحرب على الله سبحانه وتعالى لأنه جلّ وعلا لا يعلن قراره بشكل واضح وجليّ.
العدوان على غزة كشف كل هذا! كشف كيف أن دوائر القرار الغربي الاستعماري اختطف كل شيء؛ القرار الدولي والهيئات الدولية والأنظمة المرتبطة وشاشات التلفزيون، ذلك لأن الأمر ببساطة شديدة يكمن في أننا اكتشفنا جميعاً أن إسرائيل هي دولة غربية أوروبية بيضاء استعمارية تخدم المخطط العدواني القديم، ذلك المخطط الذي من أجله احتُلت القدس في القرن الحادي عشر ثم احتلت في القرن العشرين مرة أخرى. ذات المخطط وذات الأهداف. التاريخ ليس صدفة، صحيح أنه يستعصي على وضعه في قوانين نهائية، ولكنه بالتأكيد ليست مجموعة من الصدف والأحداث المفككة.
العدوان على غزة أيضاً، كشف عنا الغطاء، وأسقط ورقة التوت عن عورات خطابنا وأدائنا كذلك. كشف الهوة الكبيرة بين النخب وبين جماهيرها، وبين الشعارات وتطبيقها، كشف قوة الجمهور وعدم تجانسه وتماسكه واستمراره، قوة الجماهير مندفعة وعشوائية ثم تذهب دون تنظيم، كشف موسمية هذا الغضب وعدم تحوّله إلى مؤسسة، وكشف رعب الأنظمة وخوفها ومدى بطشها، كشف تخاذل المثقف وانحيازاته المشبوهة، وكشف نقص الوعي وتبعثره وتوجهه إلى مهالك الهوى والغرض والمصلحة، كشف انحياز بعض النخب إلى أعدائها عندما تحين ساعة الحسم والحزم. كشف مدى اختراق العدو لنسيجنا الاجتماعي والثقافي والأمني والسياسي، كشف ضعف وهشاشة المجتمع المدني لدينا، وكشف ارتباطاتنا وصفقاتنا وإعلامنا وكتّابنا.
العدوان على غزة كشف الانحيازات والاستقطابات والاصطفافات، كشف الهزيمة التي تعشش في صدور كثير منا، ذلك الذي ادّعى الواقعية والمرونة والفهم والتفهم، وحيث أراد أن يفرق بين الدم وصاحبه، وبين الضلوع وبين القلوب، وتحول كثير منا إلى فلاسفة ومنظّرين لنوع وشكل وأسلوب الهزيمة، وكان من الفانتازيا أن تخرج كثير من الأسماء الكبيرة والصغيرة تحلل ما معنى الهزيمة والنصر في غزة، (نحن من أوائل الشعوب التي تستمرىء الهزيمة). وبالمقابل، كان هذا العدوان المجرم على قطاع غزة أيضاً، دافعاً إلى الرؤية الواقعية الحقيقية، فاسرائيل النووية ضعيفة من داخلها، فجغرافيتها وديموغرافيتها وبنُيتها الاجتماعية والاقتصادية لا تحتمل المقاومة ولا الصمود، ولا تحتمل المواجهة الحقيقية والإرادة الصلبة والموقف السياسي المبني على مصالح الأُمّة. إسرائيل ليست فوق الواقع، بل هي كيان تجري عليه قوانين الواقع كما تجري على كل الكيانات، وقتالها والانتصار عليها ليست معجزة أو خارقة، بل هي ممكنة. إن ما جرى خلال اجتياح الضفة الغربية وخاصة في مخيم جنين العام 2002، وفي لبنان العام 2006، وفي غزة العام 2009 وفي 2014 وخلال 2021 وعام 2022، تجارب صحيحة وواقعية لما قد يفعله الشعب عندما يختار وعندما يفعل ما يريد،محمولاً على خطاب ثقافي أصيل يشرب من الينابيع الحقيقية لهذا الشعب، خطاب ثقافي يؤمن بالحرية والإنسانية والكرامة، غير مُستلب ولا مخطوف ولا مأجور أو مستأجر ولا مهزوم أو متردد أو مضطرب. إن ميلاد الخطاب الثقافي المعافى والممتلىء سيرافقه بالتأكيد مقاومة لا تقل عنه صحّةً وامتلاءً ونفاذاً.

......
كان هذا العدوان المجرم على قطاع غزة أيضاً، دافعاً إلى الرؤية الواقعية الحقيقية، فاسرائيل النووية ضعيفة من داخلها، فجغرافيتها وديموغرافيتها وبنُيتها الاجتماعية والاقتصادية لا تحتمل المقاومة ولا الصمود، ولا تحتمل المواجهة الحقيقية والإرادة الصلبة والموقف السياسي المبني على مصالح الأُمّة.

أقلام وأراء

الإثنين 10 يونيو 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

استعادة الأسرى الأربعة لن تنقذ نتنياهو من مأزق فشله الاستراتيجي

مبالغ بها حفلة الفرح المبالغ فيها التي أقامها نتنياهو بعد قيام أجهزة مخابراته بتشكيلاتها المختلفة مع قواته البرية والبحرية والجوية وطائرات التجسس بالتعاون مع وحدات "دلتا" الأمريكية الخاصة بتحرير الرهائن، وطائرات التجسس البريطانية التي تتبع بصمة الصوت، والتي لم تكن تغادر سماء قطاع غزة، وكذلك الجمع المعلوماتي والاستخباري الواسع من خلال أكبر قاعدة تجسس استخبارية أقامتها أمريكا مع بريطانيا وكندا ونيوزلندا واليابان في النقب، قاعدة "أورانيم، والتي تزود معلوماتها باستمرار للوحدة " الإسرائيلية " التجسسية ( 8200) استطاعت من خلالها "تحرير" أربعة أسرى مدنيين موجودين لدى أسر فلسطينية في مخيم النصيرات في بنايتين متجاورتين، والتي حتى اللحظة لم يتم الكشف عن كيفية الوصول إليهما. صحيح أن هناك جهدا استخباريا ومعلوماتيا وأمنيا وعسكريا شارك في العملية، ولكن الظروف التي احتجز فيها الأسرى ، والأمكنة التي مكثوا فيها هل كانت بشكل دائم أم جرى نقلهم من مكان لآخر بسبب الظروف الأمنية ؟؟، وكذلك من كانوا يحرسونهم، هل كانوا أنفسهم طوال المدة، أم جرى استبدالهم؟؟ تفاصيل من الصعب الخوض بها الآن، حتى تنجلي الأمور بشكل واضح ، ولكن هذه العملية التي يبدو بأنه قتل فيها عدد أخر من الأسرى وقائد كبير في وحدة " اليمام" ، حسب ما قاله الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، سيلقي بظلاله على احتفالات وفرحة نتنياهو. قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق إلياهو بن إيتان قال أن "هذا الحدث موضعي وتأثيره محدود"، خاصة بعدما "تذهب السكرة وتأتي الفكرة".
نتنياهو الذي يعيش في أزمة ومأزق عميقين، فقد كان ينتظر مؤتمرا صحفيا لزعيم المعسكر الوطني بني غانتس ، يعلن فيه انسحابه من مجلس الحرب المصغر ومعه غابي إيزنكوت على خلفية عدم وجود استراتيجية واضحة للتعاطي مع الحرب على قطاع غزة وكيفية الخروج منها، ولذلك جاءت هذه العملية، لكي تؤجل أو تلغي مؤتمر غانتس الصحفي وبالتالي عدم خروجه من مجلس الحرب، الذي كان سيتفكك بخروجه هو وايزنكوت، ما سيزيد من الضغوطات على نتنياهو. هذه العملية، جاءت وبشكل مؤقت لكي تخفف من حدة المظاهرات والاحتجاجات لأهالى الأسرى ضده في الشارع الإسرائيلي، وإن كان أحد الأسرى الذين جرى "تحريرهم" وأهله قد دعوا إلى ضرورة استعادة الأسرى عبر صفقات التبادل، ولكن نتنياهو يعتبر بأن نجاح هذه العملية بالضرورة أن يجري توظيفها لخدمة نهجة وموقفه بأن عملية تحرير الأسرى فقط تكون عبر زيادة الضغط العسكري على قوى المقاومة الفلسطينية وفي المقدمة منهم حركة حماس، ولذلك هو دعا لتحرير الأسرى من خلال عمليات مشابهة ووسائل أخرى، وأنه يجب أن لا تتوقف الحرب على قطاع غزة.
ومن هنا تزداد خشية أهالي الأٍسرى من أن يتخلى نتنياهو عن عقد أي صفقة تبادل لاستعادة الأسرى، ويستمر في مغامراته العسكرية التي قد تتسبب في قتل هؤلاء الأسرى وعودتهم في أكفان بدل عودتهم أحياء. صحيح أن نتنياهو مؤقتاً سيستفيد من هذه العملية، ولكنها لن تنقذه من مأزقه بفشله الاستراتيجي المتعمق في القطاع، فلا إنجاز عسكري أو ميداني تحقق ولا نصر أو صورة نصر، بل بلغة المحلل العسكري في " هآرتس" العبرية عاموس هارئيل:" إسرائيل تعاني من فشل استراتيجي متعدد الأبعاد، وعالقة على جميع الجبهات في قطاع غزة وجبهة الشمال والعالم، خاصة أن الواقع والتحليل الملموس يقول، بأن عدم الوصول إلى الأسرى واستعادتهم أحياء أو أموات في شريط جغرافي محاصر لا يزيد عن 365كم2 ومراقب على مدار الساعة، هو بحد ذاته إخفاق وعجز كبيرين، وأن ما تحقق بعد طول هذه المدة من عدوان مستمر وقتل وتجويع وتدمير ممنهج لكل البنى والهياكل والمؤسسات المدنية وقطاعاتها المختلفة صحية وطبية وشبكات كهرباء ومحطات مياه وصرف صحي وشوارع وطرقات ..الخ، ليس بالعمل الخارق أو المعجزة أو المبهر كما يحلو لغالانت وزير الجيش "الإسرائيلي" توصيفه، حيث يقول "هذه واحدة من أكثر العمليات البطولية إثارة للإعجاب التي رأيتها طوال 47 عاما .. نفذت قواتنا بشكل مثير وبتنسيق الخلية الواحدة بين مختلف الأجهزة عملية لا مثيل لها .. جرأة وتخطيط دقيق وتنفيذ بشجاعة وتصميم .. أظهر جنودنا شجاعة منقطعة النظير تحت نيران كثيفة في أصعب الأماكن في قلب مخيم للاجئين وفي منتصف النهار .. لا أتذكر أننا فعلنا أشياء كثيرة بهذه القوة والتعاون وبهذا النجاح، وقادة الجيش والمؤسسة الأمنية على رأسهم هاليفي قادوا العملية بشجاعة كبيرة رغم كل الانتقادات التي توجه لهم، والإفراج عن المختطفين لا يشكل نجاحا عملياتيا مبهرا فحسب، بل يشكل أيضا فرصة لتحقيق أهداف الحرب.
نتنياهو الذي شن حملة شرسة على الأمم المتحدة وعلى أمينها العام أنطونيو غوتيريش واتهمهم ب"اللاسامية والعداء لإسرائيل" لأنه قال بأنه سيعمل على ضم اسرائيل ل"قائمة العار" على خلفية الانتهاكات الخطيرة والجرائم التي ترتكبها بحق الأطفال في أماكن النزاع، وبأن اسمها سيصبح مقروناً مع جماعات بوكو حرام وداعش والقاعدة.
نتنياهو قال أن جيشه أكثر جيش " أخلاقي" في العالم، وبالأمس في مجزرة النصيرات التي أعقبت عملية استعادة أربعة أسرى، شن جيش الاحتلال عبر أسلحته الجوية والبرية والبحرية غارات عنيفة على مخيم النصيرات، مسكوناً بعقلية ثأرية انتقامية،حيث قتل خلالها نحو 210 من المدنيين الفلسطينيين منهم أطفال ونساء وشيوخ وجرح أكثر من 400 آخرين. نعم إنه أكثر جيش "أخلاقي"...؟؟، والأكثر أخلاقية منه امبراطورية الكذب عبر قادتها المتصهينين والمتهودين، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي بايدن ووزير خارجيته بلينكن ومسؤول قسم الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي ومستشار أمنه القومي جاك سولفيان، الذين ليس فقط أشادوا بهذه العملية و"الطريقة الشجاعة" التي نفذت بها، بل تجردوا من كل معاني القيم والأخلاق والإنسانية، بحيث لم يتطرقوا إلى العدد الكبير من المدنيين من الأطفال والنساء الذين كانوا ضحايا لهذه العملية ... هذه الإدارة الأمريكية تتعامل مع شعبنا ومع شعوب الأمة العربية والإسلامية وشعوب كل الشعوب المستضعفة، بأنهم مجرد كم زائد وأرقام وشعوب من الدرجة الثالثة، وفق نظرياتهم العنصرية من "نهاية التاريخ" إلى "صراع الحضارات"، بأنهم شعوب متوحشة ترفض التحضر والتمدن يجب القضاء عليهم.
هذه الأعداد الكبيرة من المدنيين الذين قتلوا في هذه العملية نحو 210 شهداء وأكثر من 400 جريح، بعرف بايدن وقيادته المتصهينة ويشاطرهم هذا الرأي العديد من قادة الدول الاستعمارية الغربية، بأنهم أضرار جانبية لهذه العملية العسكرية الضرورية، لا يجري الالتفات أو الأسف على قتلهم، هكذا تعامل الإعلام الغربي مع هذه العملية وبرر جرائم القتل.
إلى كل الذين ما زالت على عيونهم غشاوة من قادة دول النظام الرسمي العربي المنهار ومن أحلاف التطبيع بقديمه وحديثه وأصحاب المناطق الخضراء، عليهم أن يتحرروا من عقدة "ماما أمريكا"، ومن ثقافة استدخال الهزائم، لأن امريكا هي الشريك المباشر في العدوان على شعبنا الفلسطيني، وهي صاحبة فكرة الحرب، وهي من تقودها على شعبنا ، وهي من توفر السلاح والمال الذي يقتل به شعبنا، وهو من يؤمن الحماية القانونية والسياسية في المؤسسات الدولية لإسرائيل، وهي من تُفصل القانون الدولي على مقاساتها.
نتنياهو الذي يزهو هو ووزير جيشه غالانت كالطواويس بهذه العملية، يدركون تماماً بعدما تتكشف كل ملابسات هذه العملية، وعندما تبدأ الأمور بالعودة إلى حجمها الحقيقي، سيكتشفون بأن هذه العملية، وأن منحتهم نصراً مؤقتاً، ولكن في المآل النهائي إذا لم يراجعوا مواقفهم وسياساتهم، واستمروا في حربهم المجنونة والمدمرة، فإن تعمق مأزقهم وفشلهم الاستراتيجي سيذهب بهذه الدولة إلى الهاوية، وبأنه لن يتحقق نصر ساحق بل عار ساحق بلغة ليبرمان زعيم "إسرائيل بيتنا".

......
نتنياهو الذي شن حملة شرسة على الأمم المتحدة وعلى أمينها العام أنطونيو غوتيريش واتهمهم ب"اللاسامية والعداء لإسرائيل" لأنه قال بأنه سيعمل على ضم اسرائيل ل"قائمة العار" على خلفية الانتهاكات الخطيرة والجرائم التي ترتكبها بحق الأطفال في أماكن النزاع، وبأن اسمها سيصبح مقروناً مع جماعات بوكو حرام وداعش والقاعدة.

أقلام وأراء

الإثنين 10 يونيو 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة غزة بين الإنجازات الخارجية والإخفاقات الوحدوية

كان رد الفعل السياسي والحقوقي والأخلاقي الطبيعي علي عمليات الإبادة الجماعية التي يقوم بها جيش الاحتلال في غزة منذ نحو تسعة أشهر تفكيك الرواية الصهيونية العنصرية وتعزيز السردية الفلسطينية ودخول دولة الاحتلال في حالة من العزلة الدولية .
قامت الأمم المتحدة مؤخرا بتصنيف إسرائيل بوصفها دولة مؤذية للاطفال أثناء النزاع وإدراجها ضمن "القائمة السوداء" .
كما أعلنت محكمة العدل الدولية أن هناك معقولية بارتكاب دولة الاحتلال لعمليات الإبادة الجماعية في غزة، وأصدرت أمرا بوقف العدوان على رفح .
وقامت محكمة الجنايات الدولية بإصدار مذكرة توقيف بحق كل من رئيس وزراء دولة الاحتلال ووزير جيشه بوصفهما ارتكبا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأقرت 143 دولة بأحقية فلسطين بالتمتع بدولة ذات سيادة، وتبع ذلك اعتراف أربع دول في أوروبا وهي كل من إسبانيا وإيرلندا والنرويج وسلوفانيا بالدولة الفلسطينية.
وهناك حراك طلابي وشعبي وتضامن عالمي مع قضية فلسطين وللتنديد بعمليات التطهير العرقي وقتل المدنيين الفلسطينيين من قبل دولة الاحتلال.
إن الإنجازات الكبيرة التي تتحقق لصالح شعبنا كانت بسبب صموده وكفاحة العادل، وبسبب انفضاح الطبيعة الفاشية والعدوانية لدولة الاحتلال والتي كان من فصولها الأخيرة مجزرة النصيرات .
كان من المهم والضروري أن يجري استثمار الإنجازات الحقوقية والسياسية العالمية لصالح حقوق شعبنا. لكن هذا الاستثمار من الصعب أن يتحقق في ظل استمرار الانقسام وغياب الوحدة الوطنية. فنتياهو أعلن مرارا أنه لا يريد "حماسستان" ولا "فتحستان" بما يؤكد أن الجميع في دائرة الاستهداف.
دولة الاحتلال وشريكتها الولايات المتحدة تحاولان تمرير ما يسمى باليوم التالي بعد وقف العدوان على غزة خارج دائرة الإرادة الوطنية الفلسطينية، وعبر تشكيل إدارة مدنية مطياعة للاحتلال وعبر تعزيز فصل القطاع عن الضفة، بما يمهد لتنفيذ خطة الحسم بالضفة الغربية، وربما في مناطق 1948.
وتتعامل دولة الاحتلال عبر عدوانها على غزة بوصفها معركة وجودية، ولكن لا يتم التعامل وفق ذات المفهوم من قبل المكونات السياسية الفلسطينية.
إن إنهاء الخلافات وتحقيق الوحدة هو الذي يعكس جدية القوى السياسية وإدراكها بأن المعركة وجودية وتهدف إلى قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين وجعل قطاع غزة مكانا غير صالح للعيش بهدف الدفع باتجاة التهجير القسري، ومحاولة سحب ذلك على الضفة الغربية عبر تعزيز المعازل والبانتوستونات لمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة، وفرض منظومة التحكم الاستعمارية بحق شعبنا.
إن الوحدة الوطنية فقط هي التي ستشكل الرد على المخططات الأمريكية الصهيونية الرامية لتصفية قضية شعبنا.

........
إن إنهاء الخلافات وتحقيق الوحدة هو الذي يعكس جدية القوى السياسية وإدراكها بأن المعركة وجودية وتهدف إلى قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين وجعل قطاع غزة مكانا غير صالح للعيش.

أقلام وأراء

الإثنين 10 يونيو 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

في ذكرى رحيله: غريب عسقلاني باقٍ في ذاكرتنا

كثير من الناس يمشون ويأكلون ويتكلمون، لكنهم كالموتى، لأن ما يشغلهم في حياتهم لا تتجاوز حدودهم وحدود بيوتهم. وكثيرون هم الذين تحت التراب، ولكنهم أحياء في ذاكرتنا وفي ضمائرنا وقلوبنا، ومن هؤلاء غريب عسقلاني الأديب وصاحب القلم الملتزم بهموم الناس وأحلامهم.
تغذت شخصية غريب عسقلاني من حرصه على أن يبقى إنساناً، فالمواطن قبل أن يصنف زعيماً وأميراً وقائداً وداعية ومناضلاً وثائراً يجدر به أن يظل إنساناً في تفكيره وسلوكه ومواقفه، ورحم الله الشاعر أبو الفتح البستي القائل:
أقبِلْ على النفسِ واستكمِلْ فضائلَها .. فأنتَ بالنفس لا بالجسمِ إنسانُ
اقتربت من غريب عسقلاني في سنيه الأخيرة، فلم أجد فيه ذلك الكاتب المبدع فقط، وإنما وجدت فيه إنساناً طيباً صالحاً ودوداً زاهداً بالدنيا ورتبها ومتاعها وألقابها، لذلك لم تتمكن أي من قوانا السياسية من احتوائه واستمالته، لأنه أبقى قلمه وكلماته في خدمة الأفق الوطني العام. مسار غريب عسقلاني ليس من باب مسك العصا من الوسط، وإنما من باب إيمانه العميق بأن الوطن والناس أهم وأبقى من كل الساسة مهما كان صلاحهم وإخلاصهم.
لغريب عسقلاني فضل على النهضة الأدبية في قطاع غزة، فقد اتخذ من نشر الأدب ورعايته غاية حياته، وفيه تتجلى روح المعلم الذي ظهرت براعته وأهدافه، المعلم الذي يغذي الأدباء بفيض من الأفكار وفيض من الإلهام، والمعلم الذي يهديهم إلى الصلاح، وينمي فيهم القدرة على النضج والاكتمال، وتعميم الفائدة وبث المنفعة لمن يبتغيها منهم، يبين لهم الرشاد من الفساد، والثمين من الغث، والصحيح من الزائف بالحكمة والحجة، وعلى نهجه كتب الكثيرون وأبدع الكتّاب، وكأنه كان يريد لكل أديب أن يكون (غريب عسقلاني) آخر.
وكان للأدب مجالس كثيرة في غزة، يؤمها باقات من الكُتّاب والشعراء، يجتمعون فيها، وكان أصحاب هذه المجالس يحرصون كل الحرص على أن يكون غريب عسقلاني من روّادها، وطالما أتحف الحاضرين بشتى الأفكار ومختلف الآراء، وبعض النوادر الأدبية الطريفة، وبرحيله شعرنا بفراغ كبير كان يملؤه بلون اختص به، وترك لنا حزناً غشي المجالس التي ارتادها، والمحافل التي كان يغشاها، طالما اتصف حديثه بالعذوبة، ونفسه بالشموخ، هذه النفس الكبيرة لم يصبها الأسى بالعقد والاستكبار، وظلت على سجيتها تسيطر عليها روح المعلم الذي ينشد الصلاح ويرجو الخير للجميع؛ لأنه فلسطيني صميم يدافع عن قضية مقدسة يترجم أمانيها، ويذود عن حقوقها وكرامة شعبها، يعيش مع الشعب، ويعبر عن آلامه، ويفصح عن آماله، فكان أدبه قبسة من أمانينا، وجذوة من مشاعرنا، وما يختلج فينا من آمال كبار، ودعوة إلى التحرر، ورغبة في الخلاص من أسر الاحتلال والانقسام، فكانت معظم سني حياته سلسلة من المحن والمكاره صبر عليها صبر أولي العزم من الكرام المناضلين، مؤمناً بأن الزمن كفيل بتحقيق ما يعز تحقيقه من آمال الفلسطينيين في الحرية والاستقلال.
غريب عسقلاني طراز فريد، قام منهجه على الدراسة والفكر وإمعان النظر بالإضافة لكونه طاقة هائلة من الجلد والمثابرة تميز بهما منذ صغره، وهي قدرة تقوم في العادة على ذكاء أصيل وإدراك واسع، فلم يكن التعصب يعرف إلى أدبه سبيلاً، إنما كان متحرراً في أفكاره ومعانيه، ولم يستطع التطاحن الحزبي أن يجرفه إلى دوامته، فينحرف قلمه ليصبح بوقاً لهذه الجهة أو تلك، إنما كان صديق الجميع، وكان الجميع يجدون فيه الصديق الوفي، والأخ الكريم، والزميل الحميم، ولم نجد في أسلوبه اسفافاً كهذا الاسفاف الذي انتشر في كتابات الكتّاب الحزبيين الذين ارتووا من خمر الحزبية حتى الثمالة.
ظل غريب عسقلاني وفياً لمبادئه محتفياً بأصدقائه معتزاً بانتمائه إليهم، حتى غدا عميد الأدباء بلا منازع، ومثالاً حياً للشجاعة والصدق والترفع عن الصغائر والتنزه عن الأحقاد الشخصية والخصومات الجارحة، لم يستهوه مال أو منصب، ومن هنا كانت قيمته كأديب وطني وأخلاقي.
لقد ترك غريب عسقلاني لنا صفحات باهرة الضياء عبر الأيام، وذخيرة من أنفس ذخائر العربية بما تحفظ في قلوبنا من ذكريات طيبة، هيهات أن يسدل عليها ستار النسيان.

........

ظل غريب عسقلاني وفياً لمبادئه محتفياً بأصدقائه معتزاً بانتمائه إليهم، حتى غدا عميد الأدباء بلا منازع، ومثالاً حياً للشجاعة والصدق والترفع عن الصغائر والتنزه عن الأحقاد الشخصية والخصومات الجارحة، لم يستهوه مال أو منصب.

أقلام وأراء

الإثنين 10 يونيو 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن في المنطقة شريك بزي وسيط

لم تستطع الإدارة الأمريكية على الإطلاق أن تنفذ وعدا أو تحافظ على سياسة منذ السابع من أكتوبر الماضي حتى يومنا هذا. تراجعت الإدارة الأمريكية في كل مرة، وبلعت أقوالها تماماً، ولم تكتف بذلك، بل تبنت الرواية الإسرائيلية وطبقتها ودافعت عنها، وكان من المدهش أن يتحول موظفو البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية إلى مدافعين عن السياسات الإسرائيلية مهما كانت فظيعة أو متوحشة.
منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى يومنا هذا، اتضح لكل ذي عينين إلى أي حد يمكن أن يصل الدعم والتبني الأمريكي للعدوان الاسرائيلي على شعبنا، فلم تكتف الولايات المتحدة بدعم إسرائيل بالسلاح والموارد البشرية والتكنولوجيا والغطاء السياسي والأخلاقي، بل تحولت إلى مقاتل شرس ضد القانون الدولي والهيئات الدولية، فكان هجوم بايدن على محكمة العدل العليا، وكان مشروع الكونغرس لمعاقبة محكمة الجنايات الدولية وقضاتها وملاحقتهم في كل المجالات لما يرقى إلى تهديد على الحياة وعلى مصدر الرزق والاغتيال المعنوي. واتفقت الولايات المتحدة على تحجيم وتهشيم المحكمتين الجنائية والعليا الدوليتين، وكذلك فعلت إسرائيل بحق وكالة الغوث "الأونروا" حين اعتبرتها منظمة إرهابية، وهذا يعني أن أمريكا وإسرائيل اتفقتا على مواجهة الهيئات الدولية وإسقاط القانون الدولي الإنساني، وهو تصرف سيتم تقليده من كل صاحب قوة، وبالتالي سيتحول العالم إلى غابة حقيقية.
إن ما فعلته أمريكا وتفعله حتى الآن إنما هو سقوط مروع لسياستها ولكل ادعاءاتها الكاذبة، ورغم تلك الأكاذيب ورغم ضعف الإدارة الأمريكية وتبنيها ودعمها لكل مواقف إسرائيل وسياساتها لأسباب لاهوتية واستعمارية معا، ولامتلاك اللوبي الصهيوني القدرة على توجيه الإدارة الأمريكية بما يخدم المصالح الاسرائيلية، فليس سراً أن كثيراً من المؤثرين السياسيين في أمريكا يتلقون الدعم المالي والسياسي والإعلامي من ذلك اللوبي الضخم والمتشعب. ورغم كل ذلك، فإن أمريكا تقدم نفسها على أنها الوسيط والراعي لعملية التسوية، وهذا أيضاً كذب مكشوف، فأمريكا ليست وسيطاً ولا راعياً على الإطلاق، فهي شريك كامل الشراكة في هذا الصراع، وأهدافها وإجراءاتها وسياساتها لا تخفى على عاقل.
وبهذا الصدد، فإن زيارة بلينكن للمنطقة هذا الأسبوع للمرة السابعة أو الثامنة لن تختلف عن سابقاتها على الإطلاق، فهو سيحاول بيع بضاعة فاسدة كالعادة، فالتطبيع مع إسرائيل لم يعد ورقة ضغط أو ورقة إغراء، فاليمين المتطرف الإسرائيلي لم يعد بحاجة إلى ذلك، كما أن الجانب العربي أدرك أن التطبيع ليس إلا نسخة معدلة من الاستسلام المجاني للسياسة الإسرائيلية، كما أن الكلام عن مسار ذي مصداقية لحل الدولتين إنما يراد به شراء الوقت إلى الأبد.
أما الكلام عن صفقة تبادل ووقف إطلاق النار، فهو أيضاً لا يتعدى فخاً آخر لتحرير بعض الأسرى الإسرائيليين ليس إلا، فالتفاوض المؤدي إلى أفق سياسي تخشاه إسرائيل وتخشاه أمريكا في ذات الوقت لأنه يعني هزيمة حقيقية لإسرائيل، والكلام عن اليوم الثاني وهو مصطلح اسرائيلي بامتياز لا يتضمن وجود السلطة الوطنية الفلسطينية ولا حركة حماس معاً، بل يشير ذلك إلى البحث عن مقاول مقبول لإدارة الضفة وغزة كلا على انفراد، إذ إن أمريكا لحست كلامها عن تعزيز وتنشيط السلطة الوطنية وتقويتها، وخضعت لرؤية متطرفي الحكومة الإسرائيلية بتفكيك الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية في آن معاً.
ما الذي يمكن لوزير الخارجية الأمريكية أن يقوله هذه المرة بعد اشتراك خلية أمريكية في مذبحة النصيرات وسقوط أكثر من مئتي شهيد هناك، دون أن يثير ذلك العالم كله، وكأن كل هؤلاء الشهداء الأقمار مجرد أضرار جانبية، أو أنهم سقطوا لمجرد وجودهم في بيئة حضرية كما قال مسؤول اسرائيلي.
ما الذي يبحث عنه وزير الخارجية الأمريكي في أنقاض غزة؟ هل ينتظر استسلام الشعب الفلسطيني مثلا؟! وهل ينتظر هدايا مجانية ؟! أم أنه جاء بتهديد جديد؟!

........
إن ما فعلته أمريكا وتفعله حتى الآن إنما هو سقوط مروع لسياستها ولكل ادعاءاتها الكاذبة.

أقلام وأراء

الإثنين 10 يونيو 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

وجع فلسطيني لم يتوقف

رحب الرئيس الأميركي بايدن بإطلاق سراح الإسرائيليين الأربعة، ووعد بالعمل لإطلاق سراح الآخرين، ولكن استشهاد 210 مدنياً وإصابة 400 من الفلسطينيين لم يتوقف عندهم، لم يُواس عائلاتهم، لم يذكرهم، وكأنهم بلا قيمة، ليسوا بشراً، لا عائلات لهم كما الإسرائيليين، عائلاتهم ثكلى وقعوا بالحسرة والحزن والفقدان، وعائلات الإسرائيليين أصابهم الفرح والبهجة، وفرح الرئيس بايدن لفرح الإسرائيليين، ولم يتوقف ولم يتأثر لحزن الفلسطينيين، وقسوة مأساتهم.
قيادات العالم الرأسمالي الغربي تنظر إلى تفوق الإسرائيلي حتى لو كان عنصرياً فاشياً يكره الآخر ويدوسه ويحتل أرضه ويصادر حقوقه، فلا يأبه، وينظر لنضال العربي الفلسطيني المسلم المسيحي، من أجل حقه في الحرية على أنه تطرف، إرهاب، عمل غير مشروع، ومن هنا تبرز أهمية انتفاضة طلبة الجامعات الأميركية والأوروبية لصالح شعب فلسطين وللتضامن معه، وضد مستعمرة الإسرائيليين ورفض سلوكها بعد كشف حقيقتها وتعريتها كمستعمرة تمارس القتل الجماعي والإبادة والتطهير العرقي.
يحتفل نتنياهو ويبتهج لإنجاز عملية إطلاق سراح الإسرائيليين الأربعة، ونجاحها، ولا يتأثر لجرائم جيشه بقتله عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير حياتهم وجعل أرضهم غير صالحة للحياة.
عملية إطلاق سراح الأسرى، عملية طبيعية في مسار الصراع، شكلت مكسباً معنوياً للإسرائيليين، وإحساساً بالغفلة للفلسطينيين، ولكنها مجرد حلقة من سلسلة متصلة من الإنجاز والإخفاق، على قاعدة أن الصراع لن تكون نهايته سوى الانتصار لعدالة النضال الوطني لشعب فلسطين والتراجع والهزيمة لمشروع المستعمرة، لأنها قامت على الباطل ولا تزال، رغم التفوق الذي تتمتع به، ولكن الاستعداد للتضحية لدى الفلسطيني الذي لا يجوز له سوى تقديم التضحيات ثمناً لاستعادة الكرامة والحرية والوطن، والظلم مهما بدا قوياً متمكناً ولكن نهاياته الخزي والعار بالهزيمة كما كل المستعمرين: بريطانيا التي لم تكن تغرب الشمس عن مستعمراتها، وفرنسا التي غاصت في غابات إفريقيا، والولايات المتحدة في جنوب شرق آسيا، والاتحاد السوفيتي في أفغانستان، وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا، جميعهم نالوا ما نالوه من ضربات شعوب العالم الثالث في معارك الحرية والاستقلال.
يقظة الشعوب الأميركية والأوروبية لصالح فلسطين وضد المستعمرة، تحوُّل تدريجي استراتيجي مهم، سيعجل من عزلة المستعمرة وكشف حقيقتها، والخطوة الأكثر أهمية المطلوبة والمنتظرة هي يقظة المجتمع الإسرائيلي الذي ما زال غارقاً في الوهم والتفوق والعزلة عن معاناة الفلسطينيين، وممارساً أقصى معايير العنصرية والانحياز للأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة وللأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، وهي بهم ومعهم ستنال ما تستحق من العار ومزبلة التاريخ.

.........
عملية إطلاق سراح الأسرى عملية طبيعية في مسار الصراع، شكلت مكسباً معنوياً للإسرائيليين، وإحساسا بالغفلة للفلسطينيين، ولكنها مجرد حلقة من سلسلة متصلة من الإنجاز والإخفاق على قاعدة أن الصراع لن تكون نهايته سوى الانتصار لعدالة النضال الوطني لشعب فلسطين.

عربي ودولي

الإثنين 10 يونيو 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة والعلاقات المصرية - الروسية تتصدران مباحثات شكري في موسكو

القاهرة - "القدس" دوت كوم -(الشرق الأوسط)

تُركز زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، لروسيا، على 3 ملفات متعلقة بتعزيز مسار "بريكس" في أول عام لعضوية مصر بالتجمع، ودفع العلاقات الثنائية مع موسكو، ودعم ملف وقف إطلاق النار في قطاع غزة.


ووفق إفادة لمتحدث وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، الأحد، فإن الوزير شكري يزور روسيا للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية تجمع "بريكس"، كما يعقد عدداً من اللقاءات الثنائية مع وزراء خارجية الدول المشاركة في اجتماع "بريكس" بهدف بحث سبل تعزيز ودعم العلاقات والتعاون الثنائي، بالإضافة للتشاور وتبادل الرؤى والتقديرات بشأن أبرز القضايا الدولية والإقليمية، وعلى رأسها الحرب على قطاع غزة، وجهود تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع.


وانضمت مصر إلى "بريكس" التي تعد روسيا والصين أبرز مؤسسيها، مع بداية كانون الثاني الماضي. ويمثل تجمع "بريكس" نحو 30 في المائة من حجم الاقتصاد العالمي، وتنتج دوله أكثر من ثلث إنتاج الحبوب في العالم. وأسَّست الدول الأعضاء في التجمع "بنك التنمية الجديد" برأسمال 100 مليار دولار لتمويل مشروعات البنية الأساسية والتنمية المستدامة بها، فضلاً عن اقتصادات السوق الناشئة والدول النامية الأخرى.


تأتي زيارة الوزير شكري لروسيا بالتزامن مع الجهود المصرية في ملف الوساطة، سعياً لتحقيق "هدنة" في قطاع غزة، ووقف الحرب المندلعة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بالشراكة مع قطر والولايات المتحدة، وسط تحركات حالية لدفع مقترح أميركي يتضمن تبادل الرهائن ووقف إطلاق نار دائم.


سفير مصر السابق في روسيا، عزت سعد، قال إن الزيارة "تأتي في سياق مسار علاقات مصرية - روسية جيدة ومتطورة". ويعتقد أن مسار مصر في "بريكس"، "مهم ويجب تعزيزه والبناء عليه، خصوصاً أنه يسير في عامه الأول"، مشدداً على أن "القاهرة بدورها في ملف غزة تعوِّل على دور داعم من روسيا لا سيما في مجلس الأمن". ويصف سعد موقف موسكو في ملف غزة، بأنه "واضح وداعم بشكل كامل للشعب الفلسطيني وحق تقرير مصيره".


وحول العلاقات مع روسيا خلال هذه الفترة المضطربة عالمياً. يعتقد سفير مصر السابق في روسيا أن "القاهرة تدرك تماماً أبعاد ما يحدث في المنطقة وتتحرك في إطار تعزيز العلاقات بشكل متوازن سواء مع روسيا أو أميركا". وأضاف أن "مصر تُقيم علاقاتها مع روسيا على أسس المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة"، لافتاً إلى أن عضوية مصر في "بريكس" ومشاركتها الحالية في اجتماعاتها توفران "نافذة إضافية للتفاعل مع روسيا وأعضاء المجموعة بشكل أكبر بما يعزز المصالح المصرية السياسية والاقتصادية والتجارية".


ورأى الأكاديمي في جامعة موسكو رامي القليوبي، أن زيارة شكري تأتي في ظل "زخم كبير في العلاقات المصرية - الروسية، وستسهم الزيارة في تعزيز العلاقات ودعمها". ويتوقع أن تسعى الزيارة إلى "مزيد من الوجود البنّاء في (بريكس) والدفع في اتجاه دعم الاقتصاد المصري"، مؤكداً أن "ملف حرب غزة سيُطرح بقوة من جانب مصر خلال زيارة شكري، بناءً على دور القاهرة في ملف المفاوضات الحالية ومحاولات وقف إطلاق النار".


ومنذ نهاية يناير الماضي، عُقدت جولات مفاوضات غير مباشرة في باريس والقاهرة والدوحة، بشأن التوصل إلى هدنة في غزة تتضمن تبادل الأسرى، لم تُسفر حتى الآن عن اتفاق مماثل لهدنة جرت أواخر العام الماضي، وشهدت تبادل عدد من الأسرى.

رياضة

الإثنين 10 يونيو 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الفلسطيني أمير العملة يتوج بذهبية بطولة العالم بلعبة "المواي تاي"

رام الله - "القدس" دوت كوم

توج لاعب منتخبنا الوطني للمواي تاي أمير العملة، بذهبية بطولة العالم للمواي تاي، التي تحتضنها مدينة "باتراس" اليونانية.


وتألق العملة في البطولة بشكل لافت في البطولة، محققاً 4 انتصارات متتالية على لاعبين من بيلاروسيا، واليونان، واستراليا وروسيا، على فئة وزن 63.5 كغم.


واعتلى العملة منصة التتويج حاملاً الكوفية كرمز وطني ورسالة سامية بات يجسدها الرياضيون الفلسطينيون في تسليط الضوء على فلسطين وقضيتها العادلة، من خلال منصات التتويج.


كما توج اللاعب عادل خليل بالفضية عن وزن 54 كغم، بوصوله إلى الدور النهائي، واضطراره للانسحاب بسبب الإصابة، أما اللاعب أحمد هلال فاكتفى بالميدالية البرونزية بفئة 81 كغم.


وهنأ الاتحاد الفلسطيني للمواي تاي، اللاعبين على ما حققوه من إنجازات تضاف إلى سجلات منظومة المواي تاي الفلسطينية، مؤكداً أهمية التواجد في هذا المحفل الذي قدم من خلاله اللاعبون أنفسهم باعتلائهم منصات التتويج.


ورافق منتخبنا الوطني كلا من رئيس الاتحاد شاكر الشروف الذي يترأس البعثة، والمدير الفني أحمد أبو دخان، والحكم الدولي حذيفة أبو الحاج، والإداري سليمان عبد الغني.


فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

محللون إسرائيليون: عقد صفقة أفضل طريقة لاستعادة بقية المحتجزين

شينخوا

رأى محللون إسرائيليون أن عقد صفقة تبادل هو أفضل طريقة لاستعادة بقية المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالرغم من نجاح عملية استرجاع أربع رهائن أحياء في عملية للجيش الإسرائيلي بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت أن قواته تمكنت من استرجاع أربع رهائن أحياء من منطقة النصيرات وسط القطاع.


وقال الجيش في بيان إنه "تم تحرير أربعة مختطفين إسرائيليين، وجميعهم في حالة صحية جيدة".


وقتل 274 فلسطينيا وأصيب أكثر من 698 آخرين نتيجة الضربات الجوية الإسرائيلية التي تزامت مع العملية، بحسب إحصائيات فلسطينية.


واحتجزت حركة حماس في هجوم مباغت شنته على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي أكثر من 250 رهينة ونقلتهم إلى غزة، فيما تقول إسرائيل إن 120 محتجزا مازالوا في قبضة حماس.


وتنقسم الآراء في إسرائيل بشأن التعامل مع قضية الأسرى، فهناك من يرى أن الضغط العسكري وتنفيذ عمليات إنقاذ "دقيقة" قد يساهم في عملية استرجاع أكبر عدد ممكن من الرهائن المحتجزين في غزة، ومن أكبر الداعمين لهذا التوجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.


وفي المقابل، يرى سياسيون إسرائيليون أن أفضل طريقة لاسترجاع الرهائن أحياء هو بالذهاب إلى صفقة تبادل أسرى، ويدعم ذلك الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس ورئيس المعارضة يائير لابيد.


وقال الكاتب والمحلل السياسي لصحيفة ((هآرتس)) يوسي فيرتر لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن عملية تحرير الأسرى الأربعة نجحت بشكل "باهر".


لكن فيرتر رأى أنه بالرغم من نجاح العملية كان يمكن أن يكون الثمن "أكبر بكثير"، في إشارة إلى أنه كان من الممكن مقتل الرهائن الأربعة خلال العملية، معتبرا أن ذلك يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن حتى على حساب إنهاء الحرب.


وأضاف أن ما حدث في النصيرات "لم يحدث أي تغيير استراتيجي، حيث لا تزال إسرائيل غارقة في وحل غزة بلا أفق سياسي ولا خطط لليوم التالي للحرب".


وتوقع فيرتر أن يزيد ارتفاع حصيلة القتلى في مخيم النصيرات أثناء العملية الإسرائيلية من تفاقم صورة إسرائيل دوليا فيما سيطالب وزراء اليمين بالمزيد من مثل هذه الإجراءات لأنها بنظرهم هي الطريقة الوحيدة لإطلاق سراح بقية المختطفين.


وجاءت عملية استعادة الرهائن غداة إعلان الأمم المتحدة إدراج إسرائيل في القائمة السوداء للدول والمنظمات التي تؤذي الأطفال فيما تنظر محكمة العدل الدولية في قضية تتهم فيها جنوب إفريقيا إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية وسط جمود في المفاوضات غير المباشرة مع حماس واحتمالية نشوب حرب مع حزب الله اللبناني في الشمال.


ويرى الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان) عاموس مالكا أن عملية النصيرات هي "جهد عملياتي استخباراتي عال ومعقد جدا، وخطأ واحد كان سيفشل العملية".


وعلى الرغم من ذلك، قال مالكا إنه "من المستحيل البناء على مثل هذه العمليات باعتبارها الطريقة الوحيدة لإطلاق سراح جميع المختطفين".


فيما قال الجنرال احتياط يسرائيل زيف، والذي شغل في السابق منصب قائد العمليات في الجيش، إن حماس "ستتعلم الدروس وستجري تغييرات وستجعل الخطوة التالية أكثر صعوبة".


ورأى زيف أن صفقة تبادل هي وحدها التي يمكن أن تعيد المختطفين لدى حماس.


ومنذ السابع من أكتوبر الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حربا على حركة حماس في قطاع غزة خلفت أكثر من 37 ألف قتيل فلسطيني، وذلك بعد هجوم حماس المباغت على عدد من القواعد العسكرية والبلدات الإسرائيلية المتاخمة للحدود مع القطاع والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص.


ولم يقدم نتنياهو حتى اليوم أي خطة واضحة لليوم التالي للحرب في غزة، وهو الأمر الذي دفع غانتس لإعطائه مهلة حتى الثامن من يونيو لتقديم استراتيجية واضحة للوضع في غزة بعد انتهاء الحرب وإلا فإنه سيقدم استقالته.


وتراجع الوزير غانتس عن استقالته أمس بعد وقت قصير من استعادة الرهائن.


ويتزامن الحديث عن احتمال استقالة غانتس وسط تهديدات من جانب وزيري المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير بحل الحكومة في حال وافق نتنياهو على ما وصفاه بـ"صفقة غير شرعية".


وعلى الرغم من تهديدات الوزيرين المتشددين، إلا أن رئيس المعارضة لابيد زعيم حزب يوجد مستقبل (24 مقعدا في البرلمان) منح نتنياهو عدة مرات "شبكة أمان" لعقد صفقة تبادل.


وقال الكاتب والمحلل السياسي لصحيفة ((يديعوت أحرونوت)) ناحوم برنياع إن عملية النصيرات "لم تحل أي واحدة من المشكلات التي تواجه إسرائيل منذ السابع من أكتوبر، لا الأزمة في الشمال مع حزب الله ولا الأزمة التي تهدد إسرائيل على الجبهة الدولية".


وأضاف برنياع أنه "في كل واحدة من هذه القضايا الحكومة مستمرّة في الغوص في حفرة حفرتها لنفسها".

عربي ودولي

الإثنين 10 يونيو 2024 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا تعتزم حضور مؤتمر دولي بشأن المساعدات الإنسانية لغزة

(شينخوا)

أكدت الحكومة الأسترالية أن أستراليا ستحضر مؤتمرا دوليا حول الأزمة الإنسانية في غزة.


وأعلنت وزيرة الخارجية بيني وونغ يوم الاثنين أن آن علي، وزيرة تعليم الطفولة المبكرة ووزيرة الشباب، ستمثل أستراليا في المؤتمر الذي ستعقده الأردن ومصر والأمم المتحدة في عمان بالأردن.


وقالت وونغ أن اختيار آن علي، المصرية المولد، يرجع إلى خبرتها الحية وفهمها للصراع في الشرق الأوسط.


وذكرتا في بيان مشترك إن أستراليا أوضحت أنه يجب على إسرائيل الامتثال لأوامر محكمة العدل الدولية والسماح بتوفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية لغزة وكررتا دعوتهما إلى إنهاء الحرب.


وقالت آن علي "إن الوضع الإنساني في غزة كارثي، إذ يواجه أكثر من مليون فلسطيني مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، ونزح حوالي 1.7 مليون شخص، عدة مرات. ولا تزال إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية غير كافية على الإطلاق".


تجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية الصراع في 7 أكتوبر 2023، خصصت الحكومة الأسترالية 62.5 مليون دولار أسترالي (41.1 مليون دولار أمريكي) كمساعدات إنسانية للمنطقة، بما في ذلك 41 مليون دولار أسترالي (27.0 مليون دولار أمريكي) لتلبية الاحتياجات العاجلة في غزة. 

فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن يزور "إسرائيل" ويجري مشاورات لقبول وقف إطلاق النار

رام الله- "القدس" دوت كوم

يصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بعد ظهر اليوم الإثنين، إلى إسرائيل، حيث يلتقي برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس "المعسكر الوطني"، بيني غانتس، لبحث التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وقبول صفقة التبادل.


ويلتقي الوزير الأميركي خلال زيارته للبلاد والتي هي العاشرة منذ اندلاع الحرب على غزة، بوزير الأمن يوآف غالانت، ورئيس المعارضة يائير لبيد، والرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، حيث من المقرر أن يغادر صباح الثلاثاء، على ما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".


وبحسب الموقع الإلكتروني، فإن زيارة بلينكن إلى إسرائيل تندرج في سياق الجولة الإقليمية التي يقوم بها في مصر والأردن وقطر، وأكد وزير الخارجية الأميركي على ضرورة منع تصعيد النزاع بشكل أكبر، ففي الأردن، سيشارك بلينكن في مؤتمر حول الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة، يستضيفه الأردن ومصر والأمم المتحدة.


ويناقش بلينكن خلال اللقاءات ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يضمن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وسيؤكد على أهمية قبول خطة الرئيس الأميركي، جو بايدن، التي تعتمد بحسب مزاعم الإدارة الأميركية على الاقتراح الإسرائيلي.


كما يناقش الفوائد التي يحملها اقتراح وقف إطلاق النار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، ويؤكد على أنه سيخفف المعاناة في غزة، ويسمح بزيادة هائلة في المساعدات الإنسانية ويسمح للفلسطينيين بالعودة إلى أحيائهم.


ويعتقد بلينكن أن هذا سيفتح إمكانية تحقيق الهدوء على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، حتى تتمكن العائلات النازحة الإسرائيلية واللبنانية من العودة إلى ديارها، وسيهيئ الظروف لاستمرار التكامل بين إسرائيل وجيرانها العرب، مما يعزز علاقات إسرائيل الطويلة الأمد على المدى الطويل للأمن وتحسين الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة، بحسب الموقع الإلكتروني.


ويصل بلينكن إلى إسرائيل عقب انسحاب غانتس من حكومة الطوارئ وكابينيت الحرب، وعلى خلفية انتقادات حادة له في إسرائيل، وفي وقت تتقدم فيه الولايات المتحدة بقرار لمجلس الأمن تعترض عليه إسرائيل وتتهمه بعدم التحرك وراء الكواليس لمنع قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لفرض أوامر اعتقال ضد نتنياهو وغالانت.

فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الإثنين، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية. 


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: بهاء محسن أبو يابس، وشادي مكاوي، ويزن مناع، ويزن جعيدي، وعبد الفتاح محمد فرج، عمر محمد أبو عمر، من مخيم الدهيشة، وعدي نبيل جبرين، عبدالرحمن عوض، ويوسف أبو عمر من بلدة الدوحة، بعد دهم وتفتيش منازلهم.


كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين، أثناء عملية الاعتقال، ما تسبب باصابة العشرات بحالات الاختناق.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: أيهم ابو العدس، ومحمد الطيراوي، وطارق نوفل، بعد مداهمة منازلهم، وتفتيشها.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب احمد علي ابو دخان من قرية فقوعة، والشابين طه شادي ابو صويص، والأسير المحرر مهدي بشناق، من قرية رمانة، بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال قرية تل غرب مدينة نابلس، وداهمت منزل المواطن بلال يامين واعتقلت نجله محمود، وعاثت بمحتويات المنزل خرابا.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت المواطن نصيف راسم، بعد مداهمة منزله، وتفتيشه في بلدة بيتونيا، كما وداهمت مشطب للسيارات في البلدة، واستولت على مركبة، قبل أن تنسحب.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال صدام عثمان ياسر أبو اعرام في بلدة  دورا، وهو من سكان يطا جنوب الخليل، وعبد الله عبد السلام غنام، وزوجة نجله محمد المعتقل في سجون الاحتلال من بلدة يطا، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، وهم: عز الدين عطية أبو سعيد، وعبد الناصر يوسف صوافطة، وطارق الخراز.

فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| 5 مجازر بغزة في 24 ساعة وصل منها إلى المستشفيات 40 شهيدا

غزة- "القدس" دوت كوم

ذكرت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 5 مجازر في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 40 شهيدا و218 مصابا خلال 24 ساعة.


وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 37 ألفا و124 شهيدا، بالإضافة إلى 84 ألفا و712 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.


استشهد 8 مواطنين، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، جراء قصف طائرات الاحتلال مدينة رفح، وخان يونس، جنوب قطاع غزة.


 وقصفت طائرات الاحتلال منزلاً في بلدة الفخاري شرق خان يونس، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة.


وأفادت مصادر طبية، بأن خمسة شهداء و30 مصابا وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي بخان يونس، جراء قصف الاحتلال مدينة رفح، الذي يشهد قصفا مدفعيا متواصلا في محيط دوار العلم غربا.


كما استهدفت طائرات الاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس، ما أسفر عن وقوع إصابات.

فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

"قائمة العار".. تجريدٌ لإسرائيل من حصانتها ومقدمةٌ لمحاسبتها على جرائمها

رام الله- "القدس دوت كوم" - تقرير مهند ياسين

د. أحمد عزم: قرار مهم يجب البناء عليه سريعاً والحاجة مُلحّة لتحرك دولي وعربي لإيقاف الجنون الإسرائيلي

خالد قزمار: متأخر لكنه يُظهر حقيقة دولة الاحتلال القاتلة للأطفال ويجب أن ينعكس على علاقات الدول بها

قاسم عواد: العالم يقف الآن على الجانب الصحيح وإن كان بعد سنوات طويلة من الجرائم بحق أطفال فلسطين

محمد هواش: قرار له طبيعة معنوية بالدرجة الأولى.. وجزء من ضغوط على إسرائيل تحتاجها الإدارة الأميركية


ارتفعت مجدداً وتيرة إسرائيل العدوانية ضد الأمم المتحدة وأمينها العام أنطونيو غوتيريش بعد القرار الذي اتخذ يوم الجمعة الماضي، القاضي بإضافة إسرائيل إلى "قائمة العار" للدول التي تقتل وتجرح الأطفال خلال الحروب والصراعات المسلحة الأُخرى، وكأنها تستكثر على أعلى هيئة دولية اتخاذ مثل هذا القرار بعد ثمانية أشهر من حرب الإبادة التي تشنها على البشر والحجر والشجر في قطاع غزة، ودفع فيها الأطفال ثمناً لا يتخيله عقل، ولا يقبله منطق، إذ زاد عدد الشهداء من الأطفال عن خمسة عشر شهيداً، إضافة إلى عشرات آلاف الجرحى والمفقودين والمشردين.


بالمقابل، قوبل هذا القرار الأممي بالترحيب من جانب الفلسطينين والمراقبين ومؤسسات حقوق الإنسان، "وإن كان قد تأخر كثيراً"، لكنه محطة مهمة لتجريد إسرائيل من حصانتها التي تمتعت بها لعقود طويلة ومحاسبتها على جرائم الحرب المروعة التي ارتكبتها ولا تزال، فيما عبّر البعض عن مخاوفه من ردة فعل دولة الاحتلال والذي قد يصل حد الجنون، وبالتالي وجوب أن يكون هناك تحرك دولي سريع لإيقاف هذا الجنون والبناء على القرار لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية.


وكان غوتيريش أبلغ إسرائيل، يوم الجمعة، أنه تمت إضافتها إلى ما تسمى "قائمة العار" للدول التي تقتل وتجرح الأطفال خلال الحروب والصراعات المسلحة الأخرى، وهو ما أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين، الذين سارعوا لمهاجمة الأمم المتحدة، والتنديد بقرارها، مهددين بأنه ستكون له عواقب على علاقات إسرائيل مع الأمم المتحدة".


وفي المقابل، رحبت مختلف الأوساط الفلسطينية بالقرار، وطالبت الرئاسة الفلسطينية في بيان مجلس الأمن باتخاذ قرار بالوقف الفوري للعدوان المتواصل على أبناء شعبنا، ووقف جرائم الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة والضفة والقدس، معتبرة أن "القرار خطوة في الاتجاه الصحيح لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ووضع حد لها من قبل المجتمع الدولي، على طريق تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية".


وعلق أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر د.أحمد عزم في حديث خاص لـ "القدس" دوت كوم، على ردود الفعل الإسرائيلية العنجهية على القرار، مشيراً إلى أنها تعكس مدى التخبط الإسرائيلي، وتعكس حالة نفسية جماعية إسرائيلية فيها الكثير من الإنكار، وفيها الكثير من التعالي، وهذا بقدر ما يعكس العزلة الإسرائيلية، بقدر ما يثير الكثير من المخاوف حول المدى الذي يمكن أن يصل إليه هذا الجنون.


وأضاف عزم: بعد قرار الأمم المتحدة، رأينا تعنّت إسرائيل في المفاوضات، ورأينا مجزرة النصيرات. باعتقادي هذا القرار مهم جداً، ولكن يجب أن يبنى عليه سريعاً، وهناك حاجة لتحرك دولي وعربي لإيقاف الجنون الإسرائيلي، لأنه كلما اتجه العالم نحو تطبيق القانون الدولي، ومحاولة تطبيق المعايير الدولية، زاد الجنون الإسرائيلي.

من جانبه، اعتبر المحامي خالد قزمار رئيس الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، في حديث خاص لـ "ے"، أن القرار جاء متأخراً، مشيراً إلى أن هناك خمسة انتهاكات جسيمة تعتبر المقياس لمدى التزام الدول في هذه المناطق باحترام حقوق الأطفال.


وقال قزمار إنه في كل سنة يقدم تقارير من هيئات مختلفة فلسطينية ودولية عن حالة حقوق الطفل في فلسطين، ويدرج فيها أن هذه الانتهاكات الخمسة تنتهك من قبل الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج ومستمر، ولكن تقييمات الأمم المتحدة يكون فيها نوع من المساومات السياسية، وفي كل مرة تتملص دولة الاحتلال من إدراجها في هذه اللائحة، وكانت المرة السابقة في العام 2015 عندما ناقشت أوضاع الأطفال في فلسطين، وكان هناك ٥٠ شهيداً من الأطفال في العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014، وللأسف المساومات السياسية استطاعت إنقاذ إسرائيل.


وتابع: "الآن لا يستطيع الأمين العام، ولا أية دولة أن تتجاهل هذا الرقم الخيالي من الشهداء الأطفال، والانتهاكات الكارثية بحق الأطفال وتحديداً في قطاع غزة".


وأكد رئيس الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال "أن نتائج هذا القرار تظهر دولة الاحتلال على حقيقتها وأنها فعلاً دولة قاتلة للأطفال". وقال: "يجب أن ينعكس هذا على علاقات الدول مع هذه إسرائيل التي تدعي أنها ديمقراطية، وأن تكون هناك إجراءات لمنع التعامل مع الجيش الإسرائيلي، ومنع تزويده بالسلاح، من أجل أن يعاقب على هذه الجرائم التي ارتكبها، حتى نضمن عدم تكرار ما يجري حالياً في فلسطين وفي أية منطقة أُخرى".


بدوره، قال وكيل دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير قاسم عواد لـ"القدس" دوت كوم: "إن القرار جاء في إطار تصويب التاريخ، لكنه متأخر جداً وجاء بعد سنوات طويلة من الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية ضد أطفالنا في فلسطين"، لافتاً إلى "محاولات حثيثة تمت خلال السنوات السابقة لإدراج إسرائيل على قائمة العار، لكن للأسف كان هناك نوع من الحماية وازدواجية المعايير العالمية".


وأضاف عواد: "بعد قرار الأمم المتحدة يقف العالم على الجانب الصحيح من التاريخ، في محاولة لمحاسبة إسرائيل على جرائمها، ابتداءً من الإبادة الجماعية، وصولاً إلى تفصيلاتها وبضمنها اعتداء إسرائيل على الأطفال والنساء، مخالفة بذلك القرار الأممي رقم (١٣٢٥)".


من جانبه، أكد الكاتب والباحث السياسي د. محمد هواش لـ "القدس" دوت كوم، أن "القرار له طبيعة معنوية بالدرجة الأولى، وله أيضاً تأثير في العلاقات العامة، وفي المستقبل ربما تأخذه في عين الاعتبار بعض الدول التي لها علاقات تجارية وعلاقات تزويد إسرائيل بالسلاح، وعندما تدرج إسرائيل على هذه القائمة يصبح من الصعب على الرأي العام في دول تلتزم بحقوق الإنسان، أن تتعامل مع إسرائيل بهذا المستوى".


وأوضح هواش أن القرار يأتي بناءً على طلب مجلس الأمن، حيث تقوم الأمم المتحدة بصياغة هذه القائمة، ووضع المخالفين والذين ينتهكون حقوق الأطفال والذين يتجاوزون القانون الدولي وقانون الإنسان الدولي في هذا المجال، ليدرجوا في القائمة، وسيناقشها مجلس الأمن خلال الفترة المقبلة، وستكون هناك ثلاث محطات لنقاش هذه القضية بعد أسبوع، وفي السادس والعشرين من الشهر المقبل يقرها مجلس الأمن، وبعد ذلك تصبح سارية المفعول.


واعتبر هواش القرار جزءاً من الضغوط الدولية والأميركية تحديداً، التي تسمح بفتح تحقيق ولا تسمح حتى الآن بإدانة مطلقة وإدانة كاملة لإسرائيل. وقال موضحاً: "الولايات المتحدة تقدم إشارات لإسرائيل كي تستجيب إلى وقف الحملات السافرة على المدنيين في غزة، وعلى البنية المدنية في قطاع غزة".


وأضاف: "وهو يعتبر أيضاً جزءا من الإشارة الخضراء التي تصدرها الإدارة الأميركية للمنظمات الدولية كي تشكّل بصورة أو بأخرى، ضغطاً على الحكومة الإسرائيلية كي تغير الاتجاه وتستجيب لمطالب ومساعي الولايات المتحدة ورغبتها بعدم رؤية حرب أثناء حملة الانتخابات الأميركية، وبالتالي هي جزء مركب من ضغوط تحتاجها الإدارة الأميركية الحالية، ولا تحتاج إلى رؤية المشاهد البشعة والإجرامية والوحشية التي قام بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة خلال الأشهر الثمانية الماضية".

فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان بطولكرم وطوباس والاحتلال يواصل اقتحام مخيم الفارعة

محافظات- "القدس" دوت كوم

استشهد شاب وطفل، صباح اليوم الإثنين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم وطوباس.


وأعلن مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، عن استشهاد الشاب يوسف سميح عبد الكريم عبد الدايم (21 عاما)، وهو طالب في كلية الهندسة بجامعة خضوري، ومن سكان مخيم طولكرم.


وفي طوباس، استشهد الطفل محمود ابراهيم نبريصي (15 عاما)، متأثراً بجروح خطيرة، برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مخيم الفارعة.


وكان أربعة شبان، قد أصيبوا فجر اليوم، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مخيم الفارعة، جنوب طوباس، شمال الضفة الغربية، منذ أكثر من 10 ساعات.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدأت اقتحاما واسعا للمخيم منذ منتصف الليل الماضية، بمساندة جرافات عسكرية، وداهمت عدة منازل وخربت ممتلكات المواطنين، قبل أن تنسحب منه وتعود لاقتحامه مرة أخرى وسط تعزيزات عسكرية كبيرة.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد الصحفيين الشهداء إلى 150 منذ بدء العدوان على غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن عدد الشهداء من الصحفيين في القطاع ارتفع إلى 150 صحفيا وصحفية منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وأضاف، في بيان اليوم الأحد، أن 3 صحفيين قد انضموا مؤخرا لقائمة الشهداء وهم  الصحفي عبد الله أحمد الجمل المحرر والصحفي في وكالة فلسطين الآن، والصحفية أحلام عزات العجلة المراسلة في مجلة السعادة الأسرية و الصحفية دينا عبد الله البطنيجي من مؤسسة الثريا للإعلام

وفي مايو/ آيار الماضي، أكد تقرير صادر عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين إمعان جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الصحفيين بغرض قتلهم وليس إصابتهم فقط في محاولة لقتل الحقيقة.


وعقّب رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام على تقرير الربع الأول من هذا العام بأن الأمر الطبيعي في كل الحروب والنزاعات يكون عدد الجرحى أكثر بكثير من عدد القتلى، وهذا ما يجعل ما يحدث في فلسطين بالأمر غير الطبيعي، لأن هذا يشير ويدلل على أن هناك قرار على أعلى مستوى سياسي في منظومة كيان الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الصحفيين الفلسطينيين بالقتل والتصفية في محاولة لقتل الحقيقة.


وأضاف اللحام أنه ولهذا السبب تم منع الصحفيين الأجانب من دخول قطاع غزة بقرار ما تسمى محكمة العدل العليا لكي ينفرد الاحتلال بقتل الصحفيين الفلسطينيين أمام العالم الصامت على الجرائم والاعور تجاه الإبادة الجماعية وليستمر بالطعن والتشكيك بمهنية الصحفيين الفلسطينيين في غزة.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 10:39 مساءً - بتوقيت القدس

هنية: أي اتفاق لا بد أن يتضمن وقفا دائما للعدوان الإسرائيلي على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

شدد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية على أن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في النصيرات -أمس السبت- تؤكد صواب موقف الحركة بضرورة أن يتضمن أي اتفاق يمكن التوصل إليه الوقف الدائم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والانسحاب الكامل من القطاع، وإبرام صفقة تبادل، وإعادة الإعمار.


وجاءت تصريحات هنية خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان على هامش الاجتماع السادس لوزراء خارجية آلية الحوار الإستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومجلس التعاون الخليجي، الذي انعقد في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الأحد.


وقالت حركة حماس -في بيان- إن هنية بحث مع فيدان آخر المستجدات الميدانية والسياسية المتعلقة بالحرب الجارية على غزة، والجهود المبذولة لوقف العدوان.


وذكر بيان حماس أن وزير خارجية تركيا نقل لهنية ووفد قيادة الحركة الذي حضر الاجتماع التعازي في شهداء الشعب الفلسطيني، خاصة شهداء مجزرة النصيرات، منددا بالقتل الواسع للفلسطينيين، واستعرض جهود الدبلوماسية التركية من أجل دعم جهود وقف إطلاق النار ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.


رفض إسرائيلي

وتأتي تصريحات هنية بشأن ضرورة أن يتضمن أي اتفاق وقفا دائما للعدوان على غزة، بعد تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيها إن حركة "حماس تشترط وقف الحرب ضمن صفقة التبادل، وأنا لا أوافق على ذلك، ولن أوافق".


وقال نتنياهو "ملتزمون بتحقيق النصر المطلق وأهداف الحرب كافة"، وأضاف "إن قضية الأسرى مهمة جدا، لكن علينا العمل لضمان مستقبل إسرائيل"، وفق تعبيره.


وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قدم خطة للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس وإنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك في خطاب ألقاه يوم 31 مايو/أيار الماضي، عرض خلاله مقترحا إسرائيليا بهذا الشأن مكونا من 3 مراحل.


المصدر : الجزيرة + وكالات

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن: ندعم إسرائيل في استعادة الرهائن منذ أشهر

واشنطن - "القدس"دوت كوم

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن بلاده قدمت دعما لإسرائيل لتحديد موقع الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة، وأكد في الوقت ذاته أنها لم تشارك بالعملية على الأرض.


وأشار سوليفان في مقابلة مع شبكة "أي بي سي" الأميركية أن واشنطن تدعم تل أبيب في "استعادة الرهائن من غزة منذ أشهر وليس فقط خلال هذه العملية".


جاءت تصريحات سوليفان بعد إعلان عدة مصادر إخبارية أن الولايات المتحدة كان ضالعة في عملية مخيم النصيرات التي تم خلال استعادة 4 أسرى من المقاومة، وقام خلالها جيش الاحتلال بمجزرة كبيرة راح ضحيتها أكثر من 200 شهيد فلسطيني.


فقد أفاد موقع أكسيوس أمس -نقلا عن مسؤول في الإدارة الأميركية- بأن ما وصفها بـ"خلية المختطفين الأميركية في إسرائيل" ساعدت في إعادة الأسرى.


مساهمة أميركية

من جهتها، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي -لم تسمه- قوله إن خلية أميركية بإسرائيل ساهمت في العملية مع القوات الإسرائيلية.في حين أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن معلومات استخباراتية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ساعدت الجيش الإسرائيلي في استعادة أسرى النصيرات، وأن المعلومات تم جمعها بمساعدة إطلاق طائرات مسيرة فوق غزة واعتراض محادثات.


ونقلت عن مسؤول أميركي -لم تسمه- أن فريقا من مسؤولي استعادة الرهائن الأميركيين المتمركزين في إسرائيل ساعد الجيش الإسرائيلي من خلال توفير المعلومات الاستخبارية وغيرها من الدعم اللوجيستي، ولكنها لم توضح ما طبيعة الدعم اللوجيستي الذي قدمته واشنطن لتل أبيب.


وفيما يخص صفقة تبادل الأسرى، قال مستشار الأمن القومي الأميركي لشبكة "سي أن أن" الأميركية إن واشنطن تريد "وقفا لإطلاق النار لكن ذلك لن يتحقق دون موافقة حماس على الصفقة".


وكما جرت العادة مع المسؤولين الأميركيين، فقد طالب سوليفان بالضغط على حماس للقبول بما هو معروض عليها فـ"الفلسطينيون ونحن جميعا بحاجة إلى الصفقة، ويجب الضغط على حماس لتحقيق ذلك".


وكان سوليفان قد ذكر أمس في بيان له "أن الولايات المتحدة تدعم كافة الجهود الرامية إلى تأمين إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس، ومنهم المواطنون الأميركيون، سواء بالمفاوضات الجارية أو وسائل أخرى".


المصدر : الجزيرة + وكالات

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: 37,084 شهيدا... قصف على النصيرات واشتباكات في رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفع عدد ضحايا مجزرة الجيش الإسرائيليّ في النصيرات، التي نفّذها أمس السبت، إلى 274 شهيدا و698 مصابا، بينهم مصابون بجراح حرجة، في حين لا يزال آخرون، "تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدنيّ الوصول إليهم"، بحسب ما أكّدت وزارة الصحّة بغزة، في بيان أصدرته، اليوم الأحد.


ومع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يومها الـ247، ذكرت الوزارة أن الاحتلال ارتكب 8 مجازر في القطاع، نُقِل من جرّائها للمستشفيات، 283 شهيدا و814 مصابا خلال يوم واحد، مؤكّدة ارتفاع حصيلة الحرب إلى 37,084 شهيدا، و84,494 مصابا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.


وواصل الجيش الإسرائيلي هجماته البرية والجوية على مناطق متفرقة في القطاع، فيما شهدت مدنية رفح اشتباكات ضارية في عدة محاور؛ كما جدّدت المدفعية الإسرائيلية قصفها للمناطق المأهولة ومراكز الإيواء للنازحين في مختلف مناطق القطاع، حيث تعرض وسط وشمال مدينة رفح، إلى قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الدبابات الإسرائيلية، الذي استهدف مناطق الخربة ومصبح وعريبة في المدينة.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية غادي آيزنكوت يستقيل تزامنا مع استقالة غانتس

القدس- "القدس" دوت كوم

أعلن الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية غادي آيزنكوت استقالته تزامنا مع استقالة بيني غانتس.


وقال آيزنكوت في خاطب استقالته: "الاعتبارات الخارجية والسياسية اخترقت عملية صنع القرار".


وتابع ايزنكوت في خطابه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "على الرغم من جهودي الكبيرة، إلى جانب زملائي، امتنعت الحكومة برئاستكم منذ فترة طويلة عن اتخاذ القرارات الحاسمة اللازمة لتحقيق أهداف الحرب وتحسين الوضع الاستراتيجي لدولة إسرائيل".


وتابع أن هذا الامتناع عن اتخاذ قرارات حاسمة "يضر، عمليا، بالوضع الاستراتيجي والأمن القومي لدولة إسرائيل".


وأضاف: "لقد اخترقت الاعتبارات الخارجية والسياسية غرف النقاش. لذلك، هذا هو وقتنا لمغادرة الحكومة".


وفي ذات السياق، أعلن الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس استقالته من الحكومة بعد انقضاء المهلة التي حددها لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاتخاذ قرارات إستراتيجية تتعلق بالحرب على قطاع غزة.


وقال غانتس: "مشاركتنا في مجلس الحرب كانت للمصير المشترك وليست شراكة سياسية، والخروج من الحكومة قرار معقد ومؤلم.. واليوم نترك حكومة الطوارئ بقلب مثقل".


وشدد غانتس في بيان الاستقالة الذي ألقاه اليوم على أن "نتنياهو يعرقل قرارات استراتيجية مهمة لاعتبارات سياسية"، مؤكدا أن "ننسحب من هذه الحكومة لأن نتنياهو يمنعنا من التقدم نحو تحقيق النصر الحقيقي".


كما أشار الوزير السابق في كابينيت الحرب، إلى أنه "يؤيد الصفقة التي عرضها بايدن والتي طلب من رئيس الوزراء أن تكون لديه الجرأة لإنجاحها"، وقال لعائلات الأسرى: "إننا أخفقنا في الامتحان ولم نتمكن من إعادة أبنائهم، ولا بد من بذل كل شيء من أجل الصفقة المعروضة لاستعادة المختطفين".


وأضاف: "أدعو نتنياهو للتوجه إلى إجراء انتخابات بأسرع وقت ممكن وتشكيل لجنة تحقيق وطنية، لابد من انتخابات تأتي بحكومة وحدة حقيقية صهيونية وطنية"، ودعا قادة الأحزاب إلى الوقوف بجانبه من أجل إجراء انتخابات لتشكيل حكومة وحدة وطنية صهيونية".


وكان نتنياهو قد دعا رئيس كتلة "المعسكر الوطني" بيني غانتس للتراجع عن قرار الانسحاب من حكومة الطوارئ الإسرائيلية التي تشكلت في أعقاب الحرب على غزة، ودعاه إلى "عدم التنازل عن الوحدة".


جاء ذلك في بيان مقتضب شاركه نتنياهو على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي جاء فيه أن "هذا زمن الوحدة وليس زمن الانقسام. ويجب أن نبقى متحدين من الداخل في مواجهة المهام الكبرى التي تنتظرنا. أدعو بيني غانتس: لا تترك حكومة الطوارئ، لا تتخلى عن الوحدة".

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين من بلدة دير بلوط

سلفيت - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، شابين من بلدة دير بلوط غرب سلفيت.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة خلة قصول جنوب البلدة، واعتقلت الشابين: عادل فاضل عودة مصطفى، وأُبي عبد الوهاب، وذلك أثناء تواجدهما في أراضيهما.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون تجمعا بدويا شمال غرب أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، تجمعا بدويا شمال غرب أريحا.


وأفاد المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا تجمع عرب المليحات، وقاموا باعمال تفتيش وتخريب في ثلاثة مساكن.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحتجز مواطنين في تل الرميدة وسط الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنين في تل الرميدة، وسط الخليل.


وقال الناشط عماد أبو شمسية، إن قوات الاحتلال أوقفت مواطنين عند أحد الحواجز العسكرية التي تنصبها في المنطقة، واحتجزتهما.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون منزلا في برقة شمال غرب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أحرق مستوطنون مساء اليوم الأحد، منزلا في قرية برقة، شمال غرب نابلس.


وأفاد رئيس مجلس قروي برقة ضرار أبو عمر، بأن مستوطنين من مستوطنة "حومش" اقتحموا أطراف القرية، وهاجموا منزل المواطن رائد ياسين حجة بالزجاجات الحارقة، ما أدى لاحتراق أجزاء منه، قبل أن يتمكن أهالي القرية من إخماد الحريق.


وأضاف أبو عمر أن المستوطنين ينفذون اعتداءات على أراضي المواطنين منذ ظهر اليوم، عبر إشعال الإطارات المطاطية، ومحاولة مهاجمة المنازل في المنطقتين الشمالية والشرقية من القرية.