عربي ودولي

الإثنين 24 يونيو 2024 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان الإيراني يدعو الحكومة إلى وضع الجيش الكندي على القائمة السوداء

(شينخوا)

قدم البرلمان الإيراني اقتراحا يطالب إدارة البلاد بتصنيف الجيش الكندي ككيان "إرهابي"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا).


وجاء المقترح، الذي طُرح في جلسة مفتوحة للبرلمان في العاصمة الإيرانية طهران للرد على خطوة الحكومة الكندية يوم الأربعاء المتمثلة في إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة "إرهابية".


وخلال الجلسة، وقع 250 عضوا في البرلمان الإيراني على بيان يدين خطوة الحكومة الكندية "العدائية" المتمثلة في وضع الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء، وفقا للوكالة.


وأعرب المشرعون الإيرانيون عن دعمهم الكامل للحرس الثوري الإيراني، واصفين خطوة الحكومة الكندية بأنها "غير حكيمة ومتناقضة مع جميع القوانين واللوائح الدولية"، وحثوا وزارة الخارجية الإيرانية على استخدام كل الوسائل السياسية والدولية المتاحة لإدانة تحرك كندا.

فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

للمرة الثالثة على التوالي.. الاحتلال يمدد اعتقال الزميلة رشا حرز الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلي العسكرية في "سالم" للمرة الثالثة، اليوم الإثنين، اعتقال الزميلة الصحفية في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) رشا حرز الله، حتى 11 أب/ أغسطس المقبل.


وذكر نادي الأسير، أن جلسة جديدة عُقدت اليوم الإثنين، للزميلة حرز الله في محكمة الاحتلال في "سالم"، جرى خلالها تمديد اعتقالها حتى تاريخ 11-8-2024.


وقال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد محاميد، إن المحكمة قررت التمديد حتى 11 آب/ أغسطس بدعوى الانتهاء من "الإجراءات القضائية".


يشار إلى أن جلسة محكمة عقدت للزميلة رشا في العاشر من حزيران/ يونيو الجاري، والتي قررت بدورها تمديد اعتقالها لأسبوعين.


وكانت مخابرات الاحتلال قد استدعت الزميلة حرز الله في الثاني من شهر حزيران الجاري، للتحقيق في معتقل "حوارة" على ما يدعيه بالتحريض، وجرى تمديد اعتقالها في حينه لمدة 72 ساعة، ومن ثم لخمسة أيام، وقد نُقلت إلى سجن "الدامون" حيث تقبع أغلبية الأسيرات.

فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل: تلف المساعدات على الحدود وإدخالها إلى غزة بات شبه مستحيل

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إن نهاية الأسبوع الماضي كانت من أكثر الأيام دموية في غزة، وإن إدخال المساعدات إلى المنطقة "أصبح شبه مستحيل".


وتطرق بوريل إلى الأوضاع في غزة خلال تصريحات لصحافيين اليوم، الإثنين، وقال إن نهاية الأسبوع الماضي كانت من أكثر الأيام دموية حيث فقد أكثر من 100 فلسطيني حياتهم في الهجمات.


ولفت بوريل إلى أن إدخال المساعدات إلى غزة بات شبه مستحيل.


وأشار إلى أن المساعدات تنتظر على الحدود وتفسد ويتم إتلاف كثير منها.


وذكر بوريل أن مقترح الرئيس الأميركي جو بايدن للسلام والمدعوم من الاتحاد الأوروبي "لم يطبق".


وأوضح أن "بيان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأخير أكد للأسف أنه لن يتم تنفيذ هذه الخطة".


ومن ناحية أخرى، قال بوريل إن خطر تأثير هذه الحرب على جنوب لبنان وامتدادها يتزايد يوما بعد يوم، وأعرب عن بالغ قلقه في هذا الإطار.


وفي الأسابيع الأخيرة، زادت حدة التصعيد بين تل أبيب وحزب الله، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لاسيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي الثلاثاء المصادقة على خطط عملياتية لـ"هجوم واسع" على لبنان.

فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على مسن وشاب جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

 اعتدى مستوطنون بحماية جنود الاحتلال، اليوم الإثنين، بالضرب المبرح على مسن، وشاب بمسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين، اعتدوا بالضرب المبرح بالهروات على المسن أحمد برغش الشواهين في خلة العدرة بواد الجوايا في مسافر يطا، ما تسبب بإصابته بجروح ورضوض، نقل على إثرها من قبل طواقم الهلال الأحمر إلى مشفى يطا الحكومي، ووصفت إصابته بالمتوسطة.


كما اعتدى المستوطنين على الشاب سالم ضيف الله عزازنة في قرية البويب شرق يطا.


وطارد المستوطنون بحماية جنود الاحتلال، رعاة الماشية في خلة العدرة ومنعوهم من رعي ماشيتهم في أراضيهم.

فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ نوح الحروب... قصة صمود في وجه الاحتلال

الخليل - "القدس" دوت كوم - جهاد القواسمي

صرخات الستيني الشيخ نوح ذيب الحروب جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه وضربه بأعقاب البنادق، عقب اقتحام منزله في خلة طه، في دير سامت جنوب غرب الخليل، ذهبت ادراج الرياح ولم يعيروها أي اهتمام، رغم اخباره لهم بأنه مريض ولا يستطيع المشي على قدميه.


الاعتداء على الشيخ الحروب وعائلته المكونة من ثمانية أفراد، والتي انتقلت من دورا للسكن في خلة طه، قبل عشرة أعوام، حفاظا على أرضها التي تبلغ مساحتها 25 دونما من غول الاستيطان المحاذي لهم، ليست المرة الاولى، ليسطر قصة صمود وتحد في وجه هذا المحتل الذي حاول عدة مرات قتله، وهدم منزله اكثر من ٣ مرات.


وقال بلال الحروب، "إن دوريات جنود الاحتلال خرجت من مستوطنة "نجهوهوت" القريبة من بيتهم، ونادوا على والده من مصلى الخلة، ومعهم سكين لرميها بجانبه وتصفيته، وعندما شاهد السكين فر وهرب من المكان، وتمت ملاحقته وبطحه على الارض، وقاموا بضربه بالبنادق والأيدي والاقدام ضربا مبرحا لقتله وتصفيته"، مشيرا انهم قاموا بتقييد يديه وقطعوا اسلاك الكهرباء عن المسجد.

ضريبة الصمود
وأضاف، أن الاحتلال ومستوطنيه، يستهدفونهم لوجودهم في منزلهم وأرضهم التي تمثل إرادة بقاء امام غول الاستيطان وتكون الفاتورة باهظة من المعاناة والألم، وخاصة أن عين الاحتلال والمستوطنين عليهم للتمدد والتوسع الاستيطاني، مشيرا ان المستوطنين العام الماضي تعرضوا لوالده عندما حاول اعتراض طريق التراكتور، واطلق احدهم الرصاص الحي نحوه ولكنه لم يصب، وبعد ذلك جاء الى المكان جنود وأمروا اصحاب الارض ان يعودوا الى منزلهم ومنعوهم من العمل بحراثتها، موضحا ان هذه ضريبة الصمود والتحدي أمام إجراءات الاحتلال وجرائم المستوطنين الذين جرفوا نحو 60 دونما قرب المنزل والأرض، ونصبوا سياجا شائكا وغرسوا أشجار الكرمة.


وتابع الحروب، أن اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال على حد سواء، شبه يوميه، وتتعدد انواعها واصنافها، من إلقاء ورمي الحجارة والزجاجات الفارغة والشتم والسب بألفاظ نابية والتهديد بالقتل والاعتقال، موضحا انه في احدى هذه الاعتداءات تم تهديد والده من جندي وبلغة عربية مكسرة "سوف اطخك"، وكان يتحدث ويضحك مع بقية الجنود والمستوطنين، مضيفا ان والدته قالت: " هل تحول منزلي الى سجن" بعد أن أمرها أحدهم أن تصمت وتقدم نحوها وشتمها ورشقها بحجر.


وأوضح، أن عنف قطعان المستوطنين الذي ازداد واصبح روتينا يوميا وبأشكال متعددة من إقامة مزارع استيطانية والمداهمة بالتراكتورات ودهس المواشي ورعي قطعانهم في اراضي المواطنين وتخريب المحاصيل الزراعية، وسرقة المواشي وتخريب وهدم وحرق الممتلكات يهدف للضغط عليهم وتهجيرهم منها لتصبح لقمة سائغة للاستيطان، مؤكدا انهم لن يتركوا منزلهم وممتلكاتهم حتى لو كان الثمن معاناتهم ودمهم.

اقتصاد

الإثنين 24 يونيو 2024 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

أغنى امرأة في روسيا تتفق مع بوتين لبناء نظام بديل لسويفت

تتولى تاتيانا باكالتشوك، أغنى امرأة في روسيا، تنفيذ مشروع مهم لعزل الاقتصاد الروسي عن العقوبات الدولية من خلال تطوير بديل لنظام الدفع الأميركي العالمي سويفت إثر حصولها على موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفقا لبلومبيرغ.
وتتعاون باكالتشوك، المعروفة بسوقها عبر الإنترنت "وايلدبيريز"، مع مجموعة "روس"، أكبر معلن خارجي في روسيا، لإنشاء سوق رقمية للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.


وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة هذه الشركات على ترويج منتجاتها وتصديرها. بالإضافة إلى ذلك، تخطط الشراكة لتطوير منصة مدفوعات يمكن أن تكون بمثابة بديل لـسويفت شبكة المراسلة العالمية للمدفوعات الدولية.


وقد حصل هذا المشروع على موافقة شخصية من الرئيس بوتين، ويشرف عليه مكسيم أوريشكين، نائب رئيس إدارة الكرملين.


تحديات كبيرة
ويربط سويفت حوالي 11 مؤسسة مالية في أكثر من 200 دولة. وفي أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على البنوك الروسية الرئيسية، وهو ما أدى إلى عزلها عن سويفت وإجبار روسيا على إيجاد طرق دفع أخرى.


وكانت شركة وايلدبيريز التابعة لباكالتشوك لاعبا رئيسيا في اقتصاد الحرب في روسيا، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 50% إلى 2.5 تريليون روبل (28 مليار دولار) في العام الماضي، مدفوعة بمبيعات المنتجات المحلية وخروج تجار التجزئة الغربيين مثل إيكيا، وإتش آند إم، وليفاي من السوق.


سياق اقتصادي
وقد زادت نفقات ميزانية الحكومة الروسية، بما في ذلك الإنفاق العسكري والاجتماعي، بمقدار الثلث في العام الماضي، الأمر الذي أدى إلى نقص العمالة ونمو الأجور.


وقد أدى هذا إلى تعزيز الإنفاق الاستهلاكي، مع نمو التسوق عبر الإنترنت بنسبة 45% ليصل إلى 8.3 تريليونات روبل (93 مليار دولار)، وفقا لأبحاث مؤسسة "إنفو أونلاين"، وقد برزت "وايلدبيريز" و"أوزون"، اللتان تسيطران على أكثر من نصف السوق، كقادة في هذا القطاع.


رؤية باكالتشوك
ونمت ثروة باكالتشوك الشخصية بنحو 40% لتصل إلى 8.1 مليارات دولار، بحسب مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.
وفي المنتدى الاقتصادي الذي عقد مؤخرا في سانت بطرسبرغ الروسية، أعربت عن ثقتها في مستقبل الأعمال الخاصة في روسيا، مؤكدة على الحاجة إلى دعم الدولة.


وأشارت ألكسندرا بروكوبينكو، من مركز كارنيغي روسيا وأوراسيا في حديث لبلومبيرغ، إلى أن "باكالتشوك تدرك جيدا أن الأزمة هي وقت الفرص. إنها تسعى إلى توسيع نطاق أعمالها لحمايتها، لتصبح أكبر من أن تفشل وأكثر وضوحا للكرملين".
مخاطر مستقبلية


ودشنت باكالتشوك شركتها "وايلدبيريز" عام 2004، وكانت في البداية تلبي احتياجات المستهلكين المهتمين بالميزانية.
ورغم نجاحها، فإنها تواجه مخاطر، بما في ذلك العقوبات المحتملة من الولايات المتحدة وأوروبا.


وقد يؤدي تورطها في إنشاء نظام دفع جديد إلى زيادة هذه المخاطر، خاصة أن حلفاء أوكرانيا الغربيين استهدفوا خدمات مالية روسية أخرى.


ويهدف مشروع "وايلدبيريز روس غروب" إلى التوسع في الدول المجاورة الصديقة لروسيا ودول الجنوب العالمي، وهو ما قد يؤدي إلى تعزيز الناتج المحلي الإجمالي الروسي بنسبة 1.5% سنويا وفقا لبلومبيرغ.


وفي حين أن نجاح نظام الدفع الجديد غير مؤكد، فإن مبادرة باكالتشوك تمثل خطوة مهمة في جهود روسيا للتكيف مع آثار العقوبات الدولية والتخفيف من آثارها.

منوعات

الإثنين 24 يونيو 2024 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مئذنة مسجد شاهدة على ابتلاع مياه سد لقرية تركية بالكامل

رام الله - "القدس" دوت كوم

نشرت وكالة إخلاص التركية مشاهد لتغطية قرية كاراكورت في محافظة كارس التركية بالمياه بأكملها، وإخلاء القرية بعد أن حجز سد كاراكارت المياه خلفه.
القرية التي كانت تضم نحو 200 منزل ومبان تاريخية غطتها المياه بالكامل، ولم يبق منها سوى منارة المسجد شاهدة فوق سطح المياه.
وقد تجمع سكان القرية السابقون حول البحيرة لمشاهدة هذا المشهد المؤثر، حيث أعربوا عن حزنهم العميق لفقدان قريتهم وذكرياتهم الغالية.
أعرب السكان عن أسفهم لغرق قريتهم قائلين: "هذه قريتنا كاراكورت، لم يتبق من القرية سوى المسجد، والقرية بأكملها تحت الماء، ولا يظهر منها سوى مئذنة المسجد. جئنا ورأينا وحزنا. قريتنا التي كنا نتجول فيها ونلعب أصبحت الآن تحت الماء".
وقالت وسائل إعلام تركية إنه مع إغلاق بوابات سد كاراكارت في فصل الربيع، غمرت المياه الأشجار، ومباني تاريخية في القرية التي لم يتبق منها سوى مئذنة المسجد الذي يبلغ عمره 100 عام.

منوعات

الإثنين 24 يونيو 2024 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

واحة صحراوية تجمع التماسيح والأبل

رام الله - "القدس" دوت كوم

"جيلتا دارشي"، واحة تقع في هضبة إنيدي بشمال شرق تشاد في قلب الصحراء الكبرى لإفريقيا، وتعد واحدة من أقل المناطق زيارة في العالم، كما كانت لقرون عديدة محطة استراحة للقوافل لسقي الجِمال، إذ يُمكن رؤية مئات الجمال وهي تشرب المياه السوداء في "جيلتا دارشي"، التي أصبحت سوداء على مر السنين بسبب الروث الذي تفرغه الجمال العطشى، ما يجعل المياه غير صالحة للسباحة إلا للتماسيح.
كانت التماسيح شائعة في الصحراء الكبرى حتى أوائل القرن العشرين، إذ أدى الجفاف والاضطهاد البشري إلى انقراض الكثير من مجموعاتها، ولكن ما زال بعض منها موجوداً في "جيلتا دارشي"، إذ تعيش تماسيح غرب إفريقيا على الأسماك التي تزدهر في المياه الغنية بالطحالب المخصبة بروث الإبل.
رغم افتقار الواحة للسكان المحليين، إلا أنها تمثل وجهة مميزة للمسافرين المغامرين الذين يتحدون الصحراء، إذ يستقبلهم مشهد طبيعي سريالي في واحدة من أقدم واحات الصحراء، وتؤكد ذلك اللوحات الصخرية الموجودة على المنحدرات، والتي يعود تاريخ بعضها إلى فترة "الهولوسين الأوسط".

عربي ودولي

الإثنين 24 يونيو 2024 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان ينفي تقريراً بشأن وجود أسلحة بمطار بيروت ويعلن عن لجوئه للقضاء

بيروت - (شينخوا)

نفى وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية علي حميه، الخبر الذي نشرته صحيفة ((التلغراف)) البريطانية بشأن وجود أسلحة وصواريخ في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت وأعلن عن رفع دعوى قضائية بحق الصحيفة.


وأكد حميه في مؤتمر صحفي من المطار مساء اليوم أن موظفي المطار ليسوا معنيين بفتح الصناديق التي تصل بل المعني الأول بفتح الصناديق كافة في المطار هو جهاز الجمارك وأمن المطار، متمنيا على الصحيفة أن تراجع وزارة النقل البريطانية التي كانت قد زارت المطار ميدانيا في 22 يناير 2024.


ولفت إلى أن المطار يتعرض إلى خروقات إسرائيلية، من ضمنه التشويش.


ودعا "وسائل الإعلام والسفراء ومن يمثلهم إلى زيارة ميدانية على كل مرافق المطار غدا ولا يوجد ما نخفيه"، مشددا على أن التهديدات ضد المطار موجودة منذ زمن.


وقال "نحن في صدد رفع دعوى قضائية بحق الصحيفة وسنعلن عن تفاصيلها لاحقا"، مشيرا إلى أن "المقال الصادر عنها يسعى إلى تشويه سمعة مطار رفيق الحريري الدولي".


بدوره أكد رئيس المطار فادي الحسن أن شركات الطيران التي تعمل من وإلى مطار بيروت هي من أهم الشركات في العالم وهي بشكل دوري تجري تدقيقاً حول أمن وسلامة المطار ولو أن لديهم شك بشأن عدم احترام المعايير لن يترددوا في توقيف الرحلات.


وفي وقت سابق اليوم نفى اتحاد نقابات النقل الجوي في لبنان في بيان وجود أسلحة وصواريخ في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، معتبراً ما أوردته صحيفة ((التلغراف)) البريطانية مجرد "أكاذيب".


وقال الاتحاد "طالعتنا صحيفة ((التلغراف)) بخبر وجود أسلحة وصواريخ في مطار بيروت من دون تقديم أي دليل أو برهان".


وأضاف البيان أن ما أوردته الصحيفة "مجرد أضاليل وأكاذيب هدفها تعريض مطار بيروت والعاملين فيه الذين كلهم من المدنيين وكذلك العابرين منه وإليه وكلهم أيضا من المدنيين للخطر".


وكانت صحيفة ((التلغراف)) ادعت اليوم نقلا عما قالت إنهم من العاملين في المطار إن حزب الله اللبناني يقوم بتخزين كميات هائلة من الأسلحة والصواريخ والمتفجرات الإيرانية في مطار بيروت.


ووفقا للصحيفة يتضمن المخزون صواريخ "فلق" إيرانية ، وصواريخ "فاتح-110" قصيرة المدى، وصواريخ باليستية، وصواريخ "أم 600" بمدى يتراوح بين 150 إلى 200 ميل.


وأضافت أنه يتم كذلك تخزين صواريخ "كورنيت" الموجهة بالليزر المضادة للدبابات، وكميات هائلة من صواريخ "بركان" قصيرة المدى، والمتفجرات.


وكانت وتيرة التهديدات المتبادلة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل قد ارتفعت مؤخرا على وقع تصاعد حدة المواجهات بينهما.


وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر الماضي، على خلفية حرب غزة، مواجهات عسكرية وأعمالا قتالية متصاعدة بين حزب الله ومنظمات لبنانية وفلسطينية من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، مما أوقع مئات القتلى والجرحى وهجر آلاف المدنيين عن جانبي الحدود وسط مخاوف دولية من تصاعد المواجهات إلى حرب واسعة.

فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: رصد حالات تسمم جراء تناول أغذية فاسدة

غزة- "القدس" دوت كوم

سجلت، اليوم الإثنين، حالات تسمم في صفوف الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك بسبب تناول أغذية معلبة منتهية الصلاحية، نتيجة للنقص الشديد في الطعام في قطاع غزة، وذلك بحسب رصد المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.


وقال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان عممه على وسائل الإعلام، إن "السكان يأكلون معلبات منتهية الصلاحية ما يتسبب في تسمم أعداد كبيرة منهم".


وأضاف المكتب الحكومي أن "المجاعة والأمراض تتزايد بين سكان القطاع وخاصة الأطفال منهم"، في ظل ممارسة الاحتلال سياسة التجويع الممنهج ومنع المدنيين في غزة من العلاج.


وأشار البيان الحكومي إلى أن جيش الاحتلال يستهدف طواقم البلديات بشكل مباشر عند محاولتهم إعادة تشغيل آبار المياه في القطاع.


وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتلال يتعمد إخراج طواقم الدفاع المدني عن الخدمة، من خلال استهدافهم بشكل مباشر.


ويعاني أهالي قطاع غزة خاصة شمال القطاع، من شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء، وانتشار للمجاعة بين صفوف المواطنين، جراء الحرب الإسرائيلية.


وفي 12 حزيران/يونيو الحالي، توقع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، أن يواجه نصف سكان غزة الموت والمجاعة بحلول منتصف تموز/يوليو المقبل، ما لم يتم السماح بحرية وصول المساعدات.

عربي ودولي

الإثنين 24 يونيو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب أوكرانيا.. "قنابل ضخمة" قد تقلب الموازين لصالح روسيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت مجلة "ناشيونال إنترست" أن المجهود الحربي الأوكراني يتعرض لضغوط شديدة، في الوقت الذي تكثف فيه روسيا هجماتها الجوية باستخدام "FAB-3000 M54"، وهو جهاز متفجر ضخم يبلغ وزنه 6600 رطل مقترن بمجموعات القنابل الانزلاقية من سلسلة "UMPK".


وأبرزت المجلة الأميركية أنه "من الصعب على الدفاعات الجوية الأوكرانية، التي يزودها بها حلف شمال الأطلسي، أن تتصدى لهذه القنابل القوية، التي ليس لها نظير مباشر".


وأضافت: "مع تضاؤل إمدادات الصواريخ الدفاعية الأميركية، يهدد نشر FAB-3000 M54 بالتغلب على الدفاعات الأوكرانية، مما قد يقلب التوازن الاستراتيجي لصالح روسيا".


وتابعت: "مع احتفاظ موسكو بمكاسبها الإقليمية وزيادة إنتاج هذه الأسلحة المدمرة، فإن تصاعد الصراع يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى وقف إطلاق النار لمنع المزيد من المعاناة الأوكرانية".


وقالت المجلة إن "الحرب الأوكرانية دخلت مرحلة جديدة، حيث سيبدأ الروس في التغلب على الدفاعات الجوية الأوكرانية، ويعد إدخال FAB-3000 M54 عنصرا رئيسيا في استراتيجية روسيا المعززة".


وأبرزت: "لقد أظهر الروس أن لديهم قدرة لا نهاية لها على ما يبدو على تدمير الأوكرانيين".


وختمت "ناشيونال إنترست" بالتأكيد على أن "الأمور لن تتحسن بالنسبة لأوكرانيا إلا إذا اختارت التفاوض على وقف إطلاق النار".


منوعات

الإثنين 24 يونيو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة.. اتهام امرأة بالشروع في قتل طفلة فلسطينية داخل حوض سباحة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

اتُهمت امرأة من تكساس بمحاولة القتل بعد أن حاولت إغراق فتاة فلسطينية تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية نقلاً عن الشرطة المحلية.


ووصفت جماعات الحقوق المدنية الحادث، الذي وقع في 19 أيار الماضي في مدينة يولس بولاية تكساس، بأنه ذو دوافع عنصرية.


وبحسب مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير-تكساس)، فإن المتهمة، إليزابيث وولف، البالغة من العمر 42 عامًا، هاجمت الطفلة  في حمام السباحة في المجمع السكني الخاص بعائلتها. وكانت والدة الطفلة وشقيقها البالغ من العمر ست سنوات حاضرين أيضًا.


وقالت كير في بيان صحفي يوم الجمعة، استلمت القدس نسخة عنه، إن الأم، التي ترتدي الحجاب وملابس السباحة المحتشمة، كانت تراقب أطفالها في الطرف الضحل من حمام السباحة عندما دخلت امرأة أميركية بيضاء منطقة حمام السباحة.


وقالت كير : "اقتربت المهاجمة من الأم وبدأت تسألها باستجوابات عنصرية، ثم قفزت إلى حمام السباحة وأمسكت بالأطفال وقادتهم بالقوة نحو الجزء العميق من حمام السباح’ بهدف إغراقهم"، وبعد ذلك قفزت الأم لإنقاذ أطفالها، ردت وولف بنزع حجاب الأم بالقوة.


وذكرت تقارير إخبارية أن شرطة يولس المحلية وصلت إلى مكان الحادث وألقت القبض على وولف بتهمة السكر العلني.


وقالت الأم  بحسب كير "نحن مواطنون أميركيون، أصلنا من فلسطين، ولا أعرف إلى أين أذهب لأشعر بالأمان مع أطفالي؛ إن بلادنا تواجه حرباً، ونحن نواجه هذا النوع من الكراهية هنا".


وأضافت "ابنتي مصدومة؛ كلما أفتح باب الشقة تهرب وتختبئ وتقول لي إنها تخشى أن تأتي السيدة وتغمر رأسها في الماء مرة أخرى".


وقال عضو مجلس النواب عن ولاية تكساس عن دائرة يولس، سلمان بهوجاني، إنه شعر "بالفزع" من الحادث.


"لقد شعرت بالصدمة والفزع من هذا الحدث العنصري المزعوم والمعادي للإسلام الذي وقع في مدينتي. وقال بهوجاني، وهو باكستني الأصل: "إن الكراهية ليس لها مكان في يولس، والمنطقة الانتخابية 92 التي أمثلها، أو في أي مكان في ولايتنا العظيمة".


ويأتي الهجوم في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة التي قتل فيها ما لا يقل عن 37600 فلسطينيا. وبدأت الحرب في 7 تشرين الأول، في أعقاب الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل، والذي قُتل فيه 1139 شخصًا، منهم 311 جنديا بحسب البيانات الإسرائيلية،  وما زال العشرات محتجزين في غزة.


يشار إلى أنه في نهاية تشرين الثاني الماضي، أطلق مواطن أميركي أبيض النار على ثلاثة طلاب فلسطينيين في أوائل العشرينيات من العمر بالقرب من حرم جامعي في ولاية فيرمونت بالولايات المتحدة، مما أدى إلى إصابة الطلاب الثلاثة إصابات بالغة.


وفي نهاية تشرين الأول ، وجهت الشرطة في ولاية إلينوي الأميركية رجلا يبلغ من العمر 71 عاما تهمة القتل وجريمة كراهية لطعنه طفلا أميركيا من أصل فلسطيني يبلغ من العمر ستة أعوام حتى الموت وإصابة والدته بجروح خطيرة.


وزعمت الشرطة أنه استهدف الضحايا بسبب معتقداتهم وكرد فعل على الحرب في غزة.


وقال مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية في بيانه الصحفي إنه تلقى 3578 شكوى بشأن التحيز والتمييز في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي.

عربي ودولي

الإثنين 24 يونيو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

آلاف المقاتلين المدعومين من إيران يعرضون الانضمام إلى حزب الله

واشنطن - "القدس" دوت كوم

ذكرت "وكالة أسوشييتد برس", أن آلاف المقاتلين من الجماعات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط على استعداد للقدوم إلى لبنان للانضمام إلى جماعة حزب الله المسلحة في معركتها مع إسرائيل إذا تصاعد الصراع المحتدم إلى حرب شاملة، وذلك بحسب ما قاله عدد من مسؤولي الفصائل.


وهناك اشتباكات شبه يومية على طول الحدود اللبنانية مع شمال إسرائيل منذ أن شن مقاتلو حماس هجوما مباغتا على منطقة غلاف غزة في السابع من تشرين الأول الماضي، وبدء الحرب الدموية الإسرائيلية على القطاع المحاصر، والتي مضى عليها قرابة تسعة أشهر. 


وتقول الوكالة :"لقد تدهور الوضع في الشمال هذا الشهر بعد أن أدت غارة جوية إسرائيلية إلى مقتل قائد عسكري كبير في حزب الله في جنوب لبنان. ورد حزب الله بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار المتفجرة على شمال إسرائيل".


ويهدد المسؤولون ألإسرائيليون بشن هجوم عسكري على لبنان إذا لم يتم التوصل إلى نهاية تفاوضية لإبعاد حزب الله عن الحدود.


وبحسب الوكالة، "قاتل مقاتلون مدعومون من إيران من لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان معًا في الصراع السوري المستمر منذ 13 عامًا، مما ساعد على ترجيح كفة الميزان لصالح الرئيس السوري بشار الأسد. ويقول مسؤولون من الجماعات المدعومة من إيران إنهم قد يتحدون مرة أخرى ضد إسرائيل".


وأشار زعيم حزب الله ، السيد حسن نصر الله في خطاب ألقاه يوم الأربعاء إن قادة الفصائل المدعومة من إيران والعراق وسوريا واليمن ودول أخرى عرضوا في السابق إرسال عشرات الآلاف من المقاتلين لمساعدة حزب الله، لكنه قال إن الجماعة لديها بالفعل أكثر من 100 ألف مقاتل.


وقال نصر الله: "قلنا لهم شكرا، ولكننا مذهولون من الأعداد التي لدينا"، وإن المعركة بشكلها الحالي لا تستخدم سوى جزء من القوة البشرية لحزب الله، في إشارة واضحة إلى المقاتلين المتخصصين الذين يطلقون الصواريخ والطائرات المسيرة.


"لكن هذا قد يتغير في حالة نشوب حرب شاملة. وألمح نصر الله إلى هذا الاحتمال في خطاب ألقاه عام 2017 قال فيه إن مقاتلين من إيران والعراق واليمن وأفغانستان وباكستان "سيكونون شركاء" في مثل هذه الحرب" وفق الوكالة.


ويقول مسؤولون من الجماعات اللبنانية والعراقية المدعومة من إيران إن المقاتلين المدعومين من إيران من جميع أنحاء المنطقة سينضمون إذا اندلعت الحرب على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وينتشر بالفعل الآلاف من هؤلاء المقاتلين في سوريا ويمكنهم التسلل بسهولة عبر الحدود التي يسهل اختراقها وغير المحددة.


وقد شنت بعض الجماعات بالفعل هجمات على إسرائيل وحلفائها منذ أن بدأت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول. وتقول الجماعات التي تنتمي إلى ما يسمى "محور المقاومة" إنها تستخدم "إستراتيجية وحدة الساحات" وسوف تفعل ذلك، ولن يتوقفوا عن القتال إلا عندما تنهي إسرائيل هجومها في غزة ضد حليفتها حماس.


وتنسب الوكالة لمسؤول في جماعة مدعومة من إيران في العراق قوله : "سنقاتل جنباً إلى جنب مع حزب الله" إذا اندلعت حرب شاملة، مصرا على التحدث دون الكشف عن هويته لمناقشة الأمور العسكرية، ورافضا إعطاء مزيد من التفاصيل.


وقال المسؤول، إلى جانب مسؤول آخر من العراق، إن بعض المستشارين العراقيين موجودون بالفعل في لبنان.


وقال مسؤول في جماعة لبنانية أخرى مدعومة من إيران، أصر أيضًا على عدم الكشف عن هويته،" إن مقاتلين من قوات الحشد الشعبي العراقية، وفاطميون الأفغانية، وزينبيون الباكستانية، وجماعة المتمردين المدعومة من إيران في اليمن والمعروفة باسم الحوثيين، يمكن أن يأتوا إلى لبنان للمشاركة في الحرب".


ويوافق قاسم قصير، الخبير في شؤون حزب الله، مع أن القتال الحالي يعتمد في معظمه على التكنولوجيا المتقدمة مثل إطلاق الصواريخ ولا يحتاج إلى عدد كبير من المقاتلين. وأضاف أنه إذا اندلعت حرب واستمرت لفترة طويلة، فقد يحتاج حزب الله إلى دعم من خارج لبنان بحسب الوكالة.


وأضاف: "التلميح إلى هذا الأمر قد يكون (رسالة) مفادها أن هذه أوراق يمكن استخدامها".


تدرك إسرائيل أيضًا احتمال تدفق المقاتلين الأجانب.


وقال عيران عتصيون، الرئيس السابق لتخطيط السياسات في وزارة الخارجية الإسرائيلية، في حلقة نقاش استضافها معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن يوم الخميس إنه يرى "احتمالا كبيرا" لحرب متعددة الجبهات.


وأضاف أنه من الممكن أن يكون هناك تدخل من جانب الحوثيين والميليشيات العراقية و"تدفق أعداد كبيرة من الجهاديين من (أماكن) بما في ذلك أفغانستان وباكستان" إلى لبنان وإلى المناطق السورية المتاخمة لإسرائيل.


وقال دانييل هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان متلفز الأسبوع الماضي، إنه منذ أن بدأ حزب الله هجماته على إسرائيل في 8 تشرين الأول ، أطلق أكثر من 5000 صاروخ وقذائف مضادة للدبابات وطائرات بدون طيار باتجاه إسرائيل.


وقال هاجري: "إن عدوان حزب الله المتزايد يقودنا إلى حافة ما يمكن أن يكون تصعيدًا أوسع نطاقًا، وهو ما يمكن أن تكون له عواقب مدمرة على لبنان والمنطقة بأكملها". إسرائيل ستواصل القتال ضد محور الشر الإيراني على كافة الجبهات”.


وقال مسؤولو حزب الله إنهم لا يريدون حرباً شاملة مع إسرائيل، لكنهم مستعدون إذا حدثت.


وتشير الوكالة إلى نائب زعيم حزب الله، نعيم قاسم، قال في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي: "لقد اتخذنا قراراً بأن أي توسع، مهما كان محدوداً، سيواجه توسعاً يردع مثل هذه الخطوة ويكبد إسرائيل خسائر فادحة".


وتنسب الوكالة إلى المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، وإلى قائد قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة على طول الحدود الجنوبية للبنان، الفريق أرولدو لازارو، في بيان مشترك إن "خطر سوء التقدير الذي يؤدي إلى انهيار مفاجئ وأوسع نطاقا” الصراع حقيقي للغاية".


وتشير الوكالة إلى أن آخر مواجهة واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله حدثت في صيف عام 2006، عندما خاض الطرفان حربا استمرت 34 يوما وأسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص في لبنان و140 شخصا في إسرائيل.


ومنذ بدء الجولة الأخيرة من الاشتباكات، قُتل أكثر من 400 شخص في لبنان، الغالبية العظمى منهم من المقاتلين ولكن بينهم 70 مدنياً وغير مقاتل. وفي الجانب الإسرائيلي قتل 16 جنديا و11 مدنيا، ونزح عشرات الآلاف على جانبي الحدود.

أقلام وأراء

الإثنين 24 يونيو 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

ضجة إسرائيلية مقصودة ومفتعلة

ضجة مفتعلة لذاتها كي تكون رسالة موجهة ومقصودة فجّرها جيش الاحتلال، بقراره الإعلان عن "هدنة تكتيكية في الأنشطة العسكرية" في قسم من جنوب قطاع غزة، حددها انطلاقاً من معبر كرم أبو سالم، وحتى طريق صلاح الدين، ومن ثم شمالاً، ودوافعها كما ذكر جيش الاحتلال "لأهداف إنسانية ستطبق من الساعة 8 صباحاً وحتى الساعة 19 مساءً، يومياً وحتى إشعار آخر".


نتنياهو وفريقه السياسي، بمن فيهم وزير الدفاع يوآف غالنت، لم يعرفوا بالقرار، ولم يتم التشاور معهم. وكما قال نتنياهو إنه سمع به عن طريق الإعلام، وطبعاً شج مضمون القرار، وهدفه، وطريقة إعلانه، وأنه لم يُستشَر به، ولم يؤخَذ برأيه، واعتبره تجاوزاً لكل الإجراءات والأنظمة المتبعة!


السؤال الجوهري هو: ما هي دوافع الجيش في إعلان هذه الخطوة؟ هل دبت عندهم الإنسانية فجأة؟ هل أدركوا حجم معاناة الفلسطينيين وجوعهم، وتعاطفوا معهم؟ هل لأن الفلسطينيين استقبلوهم بالترحاب بعد عمليتي القصف لمدة ثلاثة أسابيع، والتدمير وقتل المدنيين المتعمد لأكثر من ثمانية أشهر، منذ 7 أكتوبر، و أدت إلى قتل وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، فاكتفوا بهذا العدد الذي تجاوز المئة ألف، رداً على عملية 7 أكتوبر، وثمناً لها؟ أم رأوا أنّ رمي هذا الهدف يمكن أن "يُحنن" قلبي حماس والجهاد، وتتساهلا في مفاوضات إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين؟


قرار جيش الاحتلال من ناحية مبدئية وإجرائية لم يُرض نتنياهو وفريقه الائتلافي، وتعارض مع سياساتهم، فلماذا أقدم الجيش على هذه الخطوة التي فعلت ضجيجاً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وفرضت اهتماماً عالمياً وتساؤلات مشروعة، حول دور الولايات المتحدة والجيش الأميركي الذي لديه فريق استشاري يعمل مع جيش الاحتلال ويوفر له الغطاءات المطلوبة حتى يحقق النصر، أو على الأقل حتى يمنع الهزيمة؟ وهل تم هذا القرار بتوجيه أميركي وفرض على جيش الاحتلال بدون التنسيق مع نتنياهو والفريق السياسي؟


ولكن حقيقة دوافع جيش الاحتلال أنه أراد من هذا القرار تحقيق هدف وهو تحميل القيادة السياسية مسؤولية تبعات الجرائم التي اقترفها جيش الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، وأراد أن يوصل رسالة إلى محكمة الجنايات الدولية أن قرارها الجزئي الذي استهدف استدعاء نتنياهو وغالنت، ودعوتهما للمثول أمام المحكمة، وإذا لم يتجاوبا ستتم ملاحقتهما، وإلقاء القبض عليهما، على خلفية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأن قرار الجنائية عدم شمول قيادات وضباط جيش الاحتلال له ما يبرره، وها هو جيش الاحتلال يتخذ إجراءات ذات طابع إنساني من خلال توفير الاحتياجات الضرورية، وإدخال مساعدات لأهالي القطاع عبر معبر أبو سالم، ما يدلل على أن جيش الاحتلال يتجاوب مع القرارات الدولية، وها هو يفعل ذلك علنا، بدون التشاور مع القيادة السياسية التي لا تقبل بالقرار وترفضه، وإذا تم التراجع عنه لأي سبب، فهذا يعني أن التراجع عن القرار "الإنساني" يعود للقيادة السياسية وليس لقيادة الجيش التي عليها أن تذعن لقرار القيادة السياسية.


لقد حقق جيش الاحتلال هدفه، عبر الضجة المثارة ضده من قبل القيادة السياسية، وظهر وكأنه جيش يلتزم بالمعايير الدولية، وهو فعل ذلك من ذاته، من دون موافقة القيادة السياسية أو التشاور معها، وأنه وهو يحارب الفلسطينيين يفعل ذلك مرغماً، ويأخذ بعين الاعتبار المعايير الإنسانية!


قرار جيش الاحتلال لم ينفذ، ولم يتم تطبيق "الهدنة التكتيكية"، وقد تم توظيف القرار والتوجه بشأنها، وسجل الجيش أنه سعى للهدنة ذات الدوافع الإنسانية، ولكنه لم يتمكن من تنفيذها لأسباب خارجة عن إرادته!


جيش الاحتلال أراد من هذا القرار تحقيق هدف، وهو تحميل القيادة السياسية مسؤولية تبعات الجرائم التي اقترفها جيش الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.

أقلام وأراء

الإثنين 24 يونيو 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

غير العرب وغير المسلمين

لا بد من أن نقارن بين مواقف دول غير عربية وغير إسلامية وبين مواقف دول يربطنا بهم الدين واللغة والتاريخ والمكان والمستقبل. نحن مُجبرون فعلياً على المقارنة، وهي مقارنة مؤلمة وجارحة وتقودنا إلى استنتاجات مؤلمة.


وحتى لا نقع في شبهة الردح أو توزيع الاتهامات الجاهزة والمقولات الرائجة، فإننا لن نأتي بالأمثلة والنماذج من مواقف تلك الدول مقارنة مع الدول الشقيقة على الإطلاق، فالمواقف المعلنة وغير المعلنة تتحدث عن نفسها، والسياسات الواضحة والغامضة ينشرها العدو قبل الصديق، والفضائح والفظائع تتطاير في الفضاء كما تتطاير الروائح الرديئة، لهذا لن ننشر الغسيل الوسخ، كما يقال، فهو منشور بما فيه الكفاية، ولن نكرر أيضاً التفسيرات والتبريرات التي تقال عادة لتفسير التخاذل أو التكاسل أو التواطؤ أو السكوت الضمني أو العلني، فقد قيل ويقال عن ذلك الكثير، وهو كثير لا يغني ولا يسمن من جوع، بل هو كثير مخجل وسيئ، فلا يمكن مثلاً مقارنة ما فعتله دول أمريكا اللاتينية، بما فعلته دولٌ نتوقع منها كل خير.


أقول ذلك لأن غير العرب وغير المسلمين هم المبادرون والفاعلون، وهم الذين يسعون إلى وضع الحلول، أو إلى الإحلال أو الإخلال بالأمن والأرض والدم. وما بين أولئك الذين يريدون حلاً وأولئك الذين يريدون إحلالا، نتحول نحن (الفلسطينيون والعرب) إلى الضحية المستهدفة والجثة التي تصبح مثل كيس الرمل عند الملاكمين في صالات الرياضة، أو نتحول إلى ملعب للغولف الذي تستمتع عليه وبه كل الأمم من عجم وروم وصقالبة وهياطلة وغيرهم من أجناس الأرض القريبة منا والبعيدة.


هناك من يستعين منا بغير العربي وغير المسلم من أجل الحماية ومن أجل التمويل، ومن أجل وضع الحلول لمشاكل صنعها، أو استخدمها غير العربي وغير المسلم ليبرر تدخله أو تحكمه أو تأثيره، ومنا من يستجلب غير العربي وغير المسلم لتخويف الأقربين، ومن أجل التمتع بالشرعية المفقودة أو الادعاء بها، وهناك من يأتي بغير العربي وغير المسلم من أجل الإيهام بالقوة والمنعة، أو من أجل التغطي أو التلطي بحلف مشبوه، أو جبهة تعمل ضد مصالح المنطقة.


غير العربي وغير المسلم الذي أقصده هو كل اولئك الذين يتحكمون بنا الآن، ويفرضون شروطهم علينا، ويجبرونا على التعامل والتعاطي مع معادلاتهم رغماً عنا، ولا يتم ذلك بالإقناع أو التفاوض، أو حتى أدنى شروط الاحترام، بل يتم ذلك بالقوة والإجبار العلني، ولم يعد أحدٌ يغطي ذلك بأية تبريرات. الآن، أصبح كل شيء شفافاً وواضحاً إلى حدود القبح الشديد. وأكثر من ذلك، صار التعاون معه ميزة وأفضلية .


غير العربي وغير المسلم، بتدخلاته وتأثيراته وإجراءاته، أسقط كل الشعارات الكبيرة، وفكّك الجغرافيا، وسيطر على النخب، فصارت الدول العربية القطرية تعاني الفقر والبطالة والتبعية، وتخشى الغزو أو التفكك أو الانفجار الداخلي.


الدولة العربية القطرية، لضعفها وخوائها وهشاشتها وخوفها، لا تستطيع أن تتخذ قرارات حاسمة أو قوية فيما يتعلق بالحرب المجنونة على الشعب الفلسطيني. ولفشلها لا تستطيع أن تشكل مع مثيلاتها العربيات حلفاً أو جبهة تتصدى للحرب المفتوحة على الجميع، فالحلف الذي يمكن لهم أن يشاركوا فيه هو ما يقال عن حلف إقليمي ذي أهداف عجيبة تم الإعلان عنها.


غير العربي وغير المسلم، وربما المسلم القريب للدقة والموضوعية، يستغل ظروف الفراغ والخواء في إقليمنا العربي للبحث عن مصالحه أيضاً. ليست هناك ملائكة على الأرض، وحتى ذلك الحين، فإن شعبنا الفلسطيني أولاً سيدفع فاتورة الغياب بالكامل، وهذا ليس عتباً ولا لوماً، بقدر ما هو كشف للحساب، ونفض لما تراكم من غبار على مشهد مرعب يراد تجميله، من خلال مسلسلات كاذبة خاطئة.


أخرت الكلام عن غير العرب وغير المسلمين الذين يسبقون العرب والمسلمين في المواقف التي أقل ما يقال عنها إنها جريئة وقوية وإنسانية، وأنها ليست مجانية أو استعراضية، بل هي مواقف قد تجر تبعات داخلية وخارجية. فلماذا يتخذ هؤلاء تلك المواقف وهم لا يريدون جزاء أو شكوراً؟ ولا ينتظرون منا شيئاً، لا مغنماً ولا حتى مصلحة قريبة أو بعيدة، ألا يعني وجود هؤلاء أن العالم ما يزال بخير، وأن الضمير الإنساني لا يموت، وأن حب العدل ونصرة المظلوم وتقديم المساعدة هو ما يميز الإنسان عن الحيوان؟


وأخيراً، ألا تدفع هذه المواقف إخوتنا العرب والمسلمين إلى المقارنة الحادة والموجعة، التي يتفاداها الكثيرون خجلاً أو ضعفاً أو كليهما؟

.....
الدولة العربية القُطرية، لضعفها وخوائها وهشاشتها وخوفها، لا تستطيع أن تتخذ قرارات حاسمة أو قوية فيما يتعلق بالحرب المجنونة على الشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الإثنين 24 يونيو 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

خيارات نتنياهو

يَلحظ المدقق أن الصهيونية تيار آخذ في الاتساع ضمن المجتمع الإسرائيلي، وأن الصهيونية كرؤية ومشروع سياسي تتهاوى شرعيتها، إذ عجزت عن تقديم إجابات على الأسئلة الكبرى التي أثارها تأسيس الدولة. فالسؤال المطروح هو بعد استقالة غانتس وإيزنكوت ماذا تبقى لرئيس وزراء إسرائيل من أوراق لكي يبقى رئيساً للحكومة لمدة أطول ولكي يصطاد عصفورين بحجر ليحافظ على نفسه ويمنع انهيار أركان الصهيونية؟


بالطبع، نتنياهو لا يعول كثيرا على توليفته من اليمين الصهيوني المتطرف، وهو يعرف حق المعرفة أن هؤلاء يفتقدون كثيرا للرأي الرشيد وأبجديات السياسة الصحيحة، هذا وقد تسبب كل من سموتريتش وبن غفير بمتاعب جمة لنتنياهو عندما فتحا النار على الرئيس الأمريكي جو بايدين، واتهماه بالتقصير في دعم إسرائيل ومساندة الإرهاب، وتبعهم هو كذلك بعدم تسريب الفيديو الأخير الذي أثار غضب البيت الابيض. فرغم كل ما سمعه البيت الأبيض من اتهامات من قبل إئتلاف نتنياهو اليميني وكأن تلك التصريحات لم تؤثر على الدعم الأمريكي لإسرائيل، نتيجة لذلك تساءلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية :أين كان مصير إسرائيل بدون السلاح والذخيرة والقبة الحديدية الحقيقية والدبلوماسية في الأمم المتحدة وأمام المحاكم الدولية؟ .


وبغض النظر عما حققه جيش الاحتلال من تحرير أربعة أسرى قبل حوالي ثلاثة أسابيع، وما حققه من رفع للمعنويات لحكومة نتنياهو إلا أن هذا لم يكن المطلوب، ما دام هناك أسرى في قبضة حركة حماس والفصائل الأخرى. وكلما طال أمد الحرب كانت خسائر إسرائيل كثيرة، خصوصا الدعم الأممي السياسي. إذن هناك اقتراح من زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد بشبكة أمان، وهذا الطرح جاء به زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد، لكن نتنياهو الذي لا يثق بأحد كعادته لا يلبي ما جاء به لبيد.


العالم كله مدرك تماما أن القضاء على حماس كحركة صعب. الفكرة تبقى في العقول، وربما تستطيع إسرائيل تدمير بنية حماس العسكرية، وتحتل غزة لوقت غير معلوم، فهذا لا يعني النصر المطلق لإسرائيل. ربما يتحقق باحتواء حماس دبلوماسيا، كما عملت عليه الولايات المتحدة الأمريكية في احتواء حركة طالبان الأفغانية، فهذه التجربة قد تكون ناجحة لحد بعيد وحاضرة في المخيلة الأمريكية.


لا يمكن لنا إلا أن نخمن أسباب توقع يائير لابيد ما يجري في إسرائيل من فوضى، وقد أعرب عن اعتقاده بأن انتخابات مبكرة ستجري خلال العام الجاري 2024، وتوقع رحيل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. بموجب هذا التصريح نتوقع أن حكومة نتنياهو الحالية لن تدوم طويلا، وكأن العالم كله يسعى لتطوير الصهيونية وإعادة تنقيحها، وإنقاذها من أنياب نتنياهو وحكومته. جماعة "ما بعد الصهيونية" تتعرض في اسرائيل لهجوم شديد من جانب اليمين الصهيوني المتطرف العلماني والديني معاً، حتى أن ليمور ليفنات، وزيرة التربية في حكومة شارون، قالت أنها ستشن من موقعها، في وزارة التربية، "حرباً صليبية" من أجل إعادة التفكير ب"ما بعد الصهيونية" إلى مكانه الصحيح وليس القضاء عليها كما يسعى إليه اليمين الديني المتطرف. إذن هناك حرب داخل إسرائيل، فرغم الصهيونية الدينية التي ولجت تحت جناح الحركة الصهيونية، إلا أن الصهيونية بحد ذاتها تشكل مصدر قلق لأصحاب الفكر التوراتي التلمودي، فهم يريدون دولة توراتية بحتة خالية من الفكر الصهيوني العلماني وهذا ما يسعون اليه.


في الختام، يبدو أنه من المبكر جداً الحديث عن أية تكهنات مستقبلية حول نهاية الصهيونية ما دامت مطلبا دوليا. وحتى الآن يمكن القول أن الحركة الصهيونية التي ولدت قبل حوالي قرن ونيف من الزمن تطل برأسها، ولا يوجد هناك عقبات جدية تهدد وجودها، ولكن ثمة خوف غربي من ذلك، لهذا جاء قادة العالم بعد 7 أكتوبر مهرولين لإنقاذها. وبعيد وصوله مطار بن غوريون قال الرئيس الأمريكي جو بادين وقتئذ : لو لم تكن هناك إسرائيل لأوجدناها، لهذا السبب وغيره العالم برمته بكل قوة يحافظ على هذا المشروع ولو كلفهم ذلك الكثير من المال والجهد والدعم اللوجستي والعسكري. خيارات نتنياهو محدودة ولا يوجد غيرها فخيار حل الحكومة والذهاب لانتخابات جديدة في دائرة رمادية، وتشكيل حكومة جديدة مع المعارضة بعد فسخه للحكومة الحالية أيضا بات صعبا، ولكن العالم الغربي وعلى رأسه أمريكيا حبهم للصهيونية أكثر، فأصبح دلال نتنياهو على وشك النفاذ.


....

ربما تستطيع إسرائيل تدمير بنية حماس العسكرية، وتحتل غزة لوقت غير معلوم، لكن هذا لا يعني النصر المطلق لإسرائيل. ربما يتحقق باحتواء حماس دبلوماسيا، كما عملت عليه الولايات المتحدة في احتوائها لحركة طالبان الأفغانية.


أقلام وأراء

الإثنين 24 يونيو 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

صباح الخير لأحبة الأرض.. عمالاً وطلاباً وفلاحين

للعمال .. للعاملين صباح الخير،
ومساء الخير اليوم وكل يوم، أقولها وأكررها حتى لا يفهم أن يوم العامل هو نهار اليوم .. واليوم من كل عام فحسب.


كل المحبة للعامل والتقدير للعامل حق قدره أدبيا، ومعنويا، وماديا: "إعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه". في كل صباح، وفي كل مساء، وكل يوم، وليس فقط في الأول من أيار.


صباح الخير ومساء الخير اليوم، وكل يوم للعامل الذي يعمل ويكدح من أجل العيش عزيزاً كريماً..


صباح الخير اليوم وكل يوم للفلاح الذي يسرح إلى أرضه الطيبة، يرويها بعرقه، يحرث ويزرع، ويعطينا الورد والقمح والزيتون..


صباح الخير ومساء الخير اليوم، وكل يوم للطرزي الذي يدفئ، ويكسو أجسادنا بنور عينيه..


صباح الخير ومساء الخير اليوم وكل يوم للحجار والنجار والبناء الذي يبني ويُعلي البيت، الحضن الذي يلم شملنا، ويقينا حر الصيف وبرد الشتاء، ويعطينا الأمان والاستقرار..


صباح الخير ومساء الخير اليوم وكل يوم للعامل الجميل الذي يمنحنا بيئة جميلة، وحياة نظيفة جميلة..


صباح الخير ومساء الخير، اليوم وكل يوم للعامل في طلب العلم والمعرفة لحياة أفضل لوطننا..


صباح الخير ومساء الخير اليوم وكل يوم للأنامل التي تخط الكلام النافع للعقول والمنير للحياة..


صباح الخير ومساء الخير اليوم وكل يوم، وبوسة على جبين كل العاملين لأماننا وأمننا، لنحيا بعزتنا وكرامتنا في وطننا..


صباح الخير ومساء الخير لغارسي الشجر وباني الحجر ومحبي البشر
تحت الشمس وفوق هضاب القدس.

أقلام وأراء

الإثنين 24 يونيو 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

حان الوقت لتعترف أستراليا بفلسطين

على مدى الأشهر الثمانية الماضية، قامت إسرائيل بشنّ حرب إبادة وتشريد جماعي للفلسطينيين، وتخريب ودمار في غزة تحت ستار "الدفاع عن النفس". وفي ظل هذا الواقع المأساوي الذي تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية تجاهل التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي بحماية المدنيين، ووقف أعمال الإبادة الجماعية، فإنه يتحتم على الدول ذات النفوذ أن تتخذ موقفًا حاسمًا.

واجب أخلاقي
إن المكانة العالمية التي تتمتع بها أستراليا وقيمها الديمقراطية، تجعلها في وضع قوي يمكنها من المساهمة في التوصل إلى حلّ يفضي لإحلال السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، والخطوة المهمة في هذا الاتجاه، هي الاعتراف بدولة فلسطينية، وهي أيضًا واجب قيمي وأخلاقي.

في 29 مايو، تم تقديم اقتراح إلى مجلس النواب في البرلمان الأسترالي من قبل حزب "الخضر" للتصويت على ما إذا كان يجب على أستراليا اتباع إسبانيا والنرويج وأيرلندا وسلوفينيا والأغلبية الساحقة من دول العالم في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنه فشل في تمريره حيث صوّت 80 نائبًا ضده.

لقد تبنى حزب العمل الأسترالي، باستمرار موقفًا مناهضًا لهذه الاقتراحات على اعتبار أنها حيل سياسية من جانب "الخضر" من أجل ما يعتبره "نقاطًا رخيصة" للتأثير على الرأي العام الأسترالي.

بيدَ أنه لو كان الأمر كذلك، فإن هذا "التسييس" لا ينتقص من الحقيقة الأساسية المتمثلة في أن الإبادة الجماعية مستمرّة، والجمهور الأسترالي يعرف ذلك. فقد تمّ قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، بينهم 15000 طفل.

لقد شاهد الأستراليون بأنفسهم هذه الفظائع التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومن هذه المآسي صورة سدرة حسونة البالغة من العمر سبع سنوات، وهي تتدلى من جدار وساقاها متفحّمتان، ولقطات لرجل يحمل جثة لطفل يبلغ من العمر 18 شهرًا مقطوعة الرأس بقصف إسرائيلي. لقد سمعوا الكلمات الأخيرة لهند رجب البالغة من العمر ست سنوات، وهي تتوسل بشدة للمساعدة، بينما دهمتها الدبابات الإسرائيلية.

رفض رمزي
تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو لأطفال بترت أطرافهم. وتم محو عائلات بأكملها من السجل. ووفقًا لمرصد حقوق الإنسان الأورومتوسطي ومقرّه جنيف، تم إلقاء أكثر من 70,000 طن من القنابل على غزة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأبريل/نيسان 2024.

لقد قرأ الأستراليون التقارير العديدة الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان من أمثال "منظمة العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" وحتى "بتسيلم" الإسرائيلية التي تصف الحكم في إسرائيل بأنه أقرب إلى "الفصل العنصري"، وغزة بأنّها "سجن في الهواء الطلق".

لقد استمعوا إلى وزراء إسرائيليين يدعون إلى التطهير العرقي واحتلال غزة، واطلعوا على قرار محكمة العدل الدولية بشأن قضية الإبادة الجماعية في غزة، وطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات اعتقال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت لارتكابهما جرائم حرب.

لقد دعمت دول مهمة قرار المحكمة الجنائية الدولية مثل فرنسا والسويد. وأعلنت ألمانيا أنها ستعتقل نتنياهو إذا صدرت مذكرة المحكمة الجنائية الدولية، وصرّحت السيناتورة الأميركية إليزابيث وارن بأن هناك أدلة وافرة للمحاكم الدولية لإدانة إسرائيل بارتكاب الإبادة الجماعية.
كما أن البروفيسور الأميركي الشهير جون ميرشايمر الذي جاء إلى مركز الدراسات المستقلة في أستراليا، أكد بشكل قاطع، أن إسرائيل تمارس الفصل العنصري والتطهير العرقي في معاملتها للفلسطينيين.

وصرّح خبراء الأمم المتحدة بأن إسرائيل ارتكبت ثلاثة أعمال إبادة جماعية على الأقل خلال الأشهر الثمانية الماضية، إذ قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز: إن "الإبادة الجماعية الإسرائيلية للفلسطينيين في غزة هي مرحلة تصعيدية لعملية محو استعمارية استيطانية طويلة الأمد".

لذا، فإن اعتراف أستراليا بدولة فلسطينية داخل حدود عام 1967، سيكون رفضًا رمزيًا وجريئًا لمحاولة إسرائيل الحالية لإبادة الشعب الفلسطيني. فالاعتراف بدولة فلسطينية لن يعطل عملية السلام؛ بل سينقذها ويبقيها حية.

إنقاذ عملية السلام
لقد كان ذلك هو الدافع كي تتحرك أيرلندا وإسبانيا والنرويج وسلوفينيا للاعتراف بدولة فلسطينية. فلم يكن الهدف هو استعداء إسرائيل، بل كانت الغاية إنقاذ عملية السلام التي تحاول إسرائيل تدميرها بشكل محموم.

من هذا المنطلق، ينبغي على أستراليا أن تعزز المبدأ الأخلاقي الأساسي في قلب الصراع، وهو الحق في تقرير المصير. وللشعب الفلسطيني، شأنه شأن أي شعب آخر، حق أصيل في أن يحكم نفسه، وأن يعيش بحرية على أرضه، وأن يبني مستقبله. وهذا الحق منصوص عليه في القانون الدولي، وفي ميثاق الأمم المتحدة.

فمن خلال الاعتراف بدولة فلسطينية، ستؤكد أستراليا التزامها بهذا المبدأ العالمي، وتحبط محاولة إسرائيل لسحق مثل هذه التطلعات للفلسطينيين. يجب ألا يصبح بلدنا خانقًا للأصوات التي تدعو إلى العدالة، أو شخصًا يراقب المضطهدين الذين يسعون إلى الحرية.

إن الأستراليين بطبيعتهم يميلون للعدالة والوقوف بجانب الحق، وقد تجلى ذلك في الدعم الذي أظهره طلاب الجامعات في جميع أنحاء البلاد للفلسطينيين، والاحتجاج على المجازر التي ترتكب ضد المدنيين في غزة، والدعوة لوقف الحرب، وهذا بالضبط ما فعله أسلافهم عندما شجبوا الحروب في فيتنام، والعراق، وأفغانستان. لقد كان الطلاب على حق في كل من هذه الصراعات التي تحدد هُويات الأجيال. هل يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى، لنتجاهله من جديد؟

كان رئيس الوزراء وحزب العمل – حينما كانوا في موقع المعارضة – مناصرين متحمّسين لفلسطين. هذه الروح التي كانت سائدة في الماضي، ينبغي أن تكون حاضرة الآن وهم في السلطة. دع المؤرّخين يكتبون عنا أننا كنا على الجانب الصحيح من التاريخ، وأننا عززنا بجرأة القانون الدولي، وأننا كنا منارة مشرقة وصوتًا للحرية.

أقلام وأراء

الإثنين 24 يونيو 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الغطرسة الإسرائيلية التي أنتجت 7 أكتوبر

من الأهداف الكبرى التي حقّقتها حركة "حماس" في هذه الحرب، إعادة إحياء القضية الفلسطينية، وإظهار أن الردع الذي تفاخرت به إسرائيل كضمان لأمنها ولمواصلة احتلالها وتغوّلها الاستيطاني ولتقويض حُلم الفلسطينيين بالتحرر الوطني، عُرضة للتصدّع ما دام النضال الفلسطيني قائمًا.

وبمعزل عن الأسباب الموضوعية الكثيرة التي أدّت لانفجار حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول، فإن جميعها تلتقي على سبب جوهري واحد، هو الغطرسة الإسرائيلية. حصيلة ثمانية عقود من الصراع تُظهر كيف أنّ هذه الغطرسة، التي صُممت لمعاقبة الفلسطينيين على تبنّي خيار النضال في مواجهة الاحتلال، هي في الواقع إحدى أكبر نقاط ضعف إسرائيل.

لقد تسبّبت هذه الغطرسة بأثمان كبيرة للفلسطينيين، لكنها فشلت في إخضاعهم وإجبارهم على التخلي عن خيار النضال الوطني. في المقابل، كان شعور القوة، الذي منحته لمشروع الاحتلال، مُخادعًا في كثير من الأحيان. فهي من جانب لم تستطع كيّ الوعي الفلسطيني أبدًا. ومن جانب آخر، أوهمت إسرائيل بقدرتها على أن تُصبح دولة طبيعية دون الحاجة إلى الانخراط في سلام مع الفلسطينيين على قاعدة حلّ الدولتين.

وفي نظرة على سياق نزعة الغطرسة الإسرائيلية، فإنها لم تترك خيارًا للفلسطينيين للتعبير عن قضيتهم بشكل قوي سوى اللجوء إلى الوسائل باهظة التكاليف عليهم.

في المنعطفات التاريخية الكبيرة التي مرّت بها القضية الفلسطينية، اعتاد الفلسطينيون دفْع مثل هذه التكاليف. السبب ببساطة أنهم لم يحصدوا سوى الخيبات من الوسائل الأخرى الأقلّ تكلفة عليهم من حيث الدماء والمعاناة مثل خيار السلام.

بينما تبنّت منظمة التحرير خيار السلام أملًا بالوصول إليه، فإن إسرائيل وجدت فيه وسيلة أقل تكلفة لإطالة أمد احتلالها الأراضيَ الفلسطينية، وتوسيع مشروعها الاستيطاني، وتغذية الانقسام الفلسطيني. كل ذلك كان بمثابة وصفة لمواصلة إدارة الصراع بالطريقة التي تُفضلها إسرائيل.

نتائج ثلاثة عقود من الصراع منذ أن أبرمت السلطة الفلسطينية اتفاقية أوسلو مع إسرائيل في عام 1993، تُثبت أن خيار السلام الفلسطيني المبني على التجرد من النضال لم يؤدِ سوى إلى إطالة أمد معاناة الفلسطينيين مع الاحتلال. كما أنه حوّل منظمة التحرير الوطني من منظمة وظيفتها الوصول إلى التحرير، إلى مُجرد أداة لإدارة الاحتلال على الأراضي الفلسطينية.

مع ذلك، فإن العُقدة الرئيسية أمام الوصول إلى التحرّر الفلسطيني لم تكن في خيارات منظمة التحرير الوطني أو في انقسام الصف الوطني الفلسطيني، بقدر ما كانت في إسرائيل نفسها.

هذه الحقيقة يتجاهل الغرب على وجه الخصوص الإقرار بها. تحميل المقاومة الفلسطينية مسؤولية حرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول لا يقفز على هذه الحقيقة فحسب، بل يُستخدم كوسيلة للتغطية على دور الغرب في إطالة أمد معاناة الفلسطينيين مع الاحتلال، ومضاعفة جاذبية الغطرسة في السياسة الإسرائيلية.

إن محاولة معاقبة الفلسطينيين على الخيارات التي أُجبروا على تبنّيها من أجل إظهار أن حقوقهم المشروعة بالتحرر لا تسقط بالتقادم، تعمل كوصفة لتعزيز نزعة الغطرسة الإسرائيلية.
ليس المهم اليوم إقناع الفلسطينيين بالتخلي عن نهج المقاومة والكفاح بمُجرد إقامة دولة فلسطينية؛ لأنهم يُقاتلون أصلًا لتحقيق هذا الهدف. كما ليس من المهم إعادة إنتاج منظمة التحرير إذا كانت هذه العملية ستُصمم لخداع الفلسطينيين مرّة أخرى بدولة، لا يُشير واقع الاحتلال اليوم إلى إمكانية تحقيقها في المستقبل المنظور. بل الأمر الأكثر أهمية من كل ذلك هو إجبار إسرائيل على التخلي عن نزعة الغطرسة.

لقد عززت حرب 7 أكتوبر/تشرين الأول ثلاث حقائق كبيرة في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

الأولى: أن الغطرسة الإسرائيلية لم تؤدِ سوى إلى إطالة أمد هذا الصراع وانسداد أفق السلام.
الثانية: تعزيز إيمان شريحة واسعة من الفلسطينيين بأن المقاومة حاجة وليست خيارًا إذا ما أرادوا الحفاظ على قضيتهم حيّة.
الثالثة: أن إسرائيل لا يُمكن أن تُصبح يومًا دولة طبيعية تنعم بالأمن ومُندمجة في محيطها إذا لم يحصل الفلسطينيون على دولتهم.
إذا لم يتعامل العالم مع هذه الحقائق كما ينبغي بعد حقبة السابع من أكتوبر/تشرين الأول، فإن هذه الحرب لن تكون حتمًا الأخيرة في مسار هذا الصراع.

كما أن الآثار المستقبلية للصراع على الأمن الإقليمي والعالمي ستكون أشدّ خطورة من الآثار الحالية لهذه الحرب. وفكرة أن إسرائيل قادرة بعد هذه الحرب على إعادة إدارة صراعها مع الفلسطينيين بالطريقة التي فعلتها في الماضي، أصبحت منفصلة عن الواقع الجديد الذي أفرزه 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

لقد أمضى كثير من الرؤساء الأميركيين والقادة الغربيين والإقليميين عقودًا طويلة في التفكير بالكيفية التي يُمكن أن ينتهي بها هذا الصراع.

لكنّ النقطة الأساسية التي تُشكل أرضية مناسبة وأكثر فاعلية للتفكير البنّاء في مشاريع الحلول للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، تبدأ من التركيز على الكيفية التي تعمل على تقليص نزعة الغطرسة في السياسة الإسرائيلية تُجاه الفلسطينيين؛ لأن ذلك السبيل الوحيد الذي يجعل الإسرائيليين يُدركون أن احتلالهم لا يُمكن أن يستمر إلى الأبد، وأن التكاليف عليهم تتحول مع مرور الوقت إلى تشكيل تهديد وجودي على إسرائيل نفسها.

عندما زار الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل بعد اندلاع الحرب، نصح القادة الإسرائيليين بتجنّب تكرار الخطأ الذي وقعت به الولايات المتحدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، عندما اعتقدت أن استخدام القوة وحدها يُمكن أن يقضي على التطرّف.

مع أن لجوء بايدن إلى هذه المقارنة كان مُضللًا؛ لأنه سعى لتجريم النضال الوطني الفلسطيني المشروع ووضعه على مسافة واحدة مع التطرف، فإنه كان واقعيًا لجهة أنه يُعزز حقيقة أن الغطرسة الإسرائيلية حصدت نتائج مشابهة لتلك التي حصدتها الغطرسة الأميركية في أفغانستان، والعراق.

أقلام وأراء

الإثنين 24 يونيو 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تؤثر انتخابات جنوب أفريقيا على موقفها من قضية فلسطين؟

للمرّة الأولى منذ 30 عامًا، يخسر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في جنوب أفريقيا، الذي أسّسه الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، أغلبيته المطلقة في البرلمان، رغم حصوله على المركز الأول بنسبة 40% من الأصوات، وبعدد مقاعد يقدر بـ 159 مقعدًا من إجمالي 400 مقعد. ما يعني ضرورة تشكيل حكومة ائتلافية تحظى بالأغلبية المطلقة في البرلمان (200+1).

هذا التراجع في نسبة أصوات الحزب من 57% في انتخابات 2019 إلى 40% في هذه الانتخابات، ومن 230 مقعدًا إلى 159 فقط هذه المرّة، يطرح تساؤلَين اثنين، الأول يتعلق بأسباب هذا التراجع، ومدى تأثيره على موقف جنوب أفريقيا من حرب إسرائيل على غزّة.

تراجع متوقع للحزب الحاكم
يمكن القول إنّ هذا التراجع في نسبة التصويت للحزب الحاكم كان متوقعًا لأسباب عدة، يمكن إيجازها فيما يلي:

أولًا: الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، فوَفقًا للبنك الدولي، فإنّ 55% من سكان جنوب أفريقيا فقراء، فضلًا عن ارتفاع حجم البطالة إلى 33%، أي قرابة ثلث القوى العاملة.
ثانيًا: ارتفاع معدلات العنف في البلاد بصورة غير مسبوقة، لتحتلّ مكانة متقدمة على مستوى العالم في هذا الشأن.
ثالثًا: انتشار الفساد وتورّط بعض كبار شخصيات الحزب فيه، بمن في ذلك الرئيس سيريل رامافوزا ذاته، حيث لاحقته قبل عامين فضيحة عرفت باسم "فالا فالا" (Phala Phala). وهي منطقة محميات طبيعية يملك فيها الرئيس مزرعة كبيرة، حيث اتهم الرئيس بإخفاء ثروة في مزرعته التي تعرضت للسرقة تتراوح بين 4-5 ملايين دولار دون إبلاغ الضرائب أو الشرطة عنها، بالمخالفة للقانون، في حين أشار رامافوزا إلى أن المبلغ يقدر بـ 580 ألف دولار جراء بيع جواميس لتاجر سوداني!
رابعًا: ضعف الخدمات العامة متمثلة في الانقطاع المتكرر للمياه والكهرباء، ما جعل المناطق الحضرية أكثر تمردًا على الحزب خاصة في مقاطعتي جوتنج (التي تضم العاصمة بريتوريا وجوهانسبرغ) وكوازولو ناتال (التي تضم ديربان).
خامسًا: الفشل في تحقيق حلم حركات التحرر في تحقيق الرخاء الاقتصادي، كما حدث في زيمبابوي وناميبيا، ما يعني أن الحلم الذي وعد به حزب المؤتمر الوطني في نهاية نظام الفصل العنصري لا يزال بعيد المنال.
سادسًا: شهد الحزب انشقاقات كثيرة في الفترة الماضية، بدأت عام 2013م. تم فصل مجموعة من رابطة شباب الحزب لخلاف حول مصادرة الأراضي والمناجم وتأميمها. هؤلاء أسسوا حزب "المقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية" (EFF) بقيادة جوليوس ماليما. الحزب يتبنى الفكر اليساري ويركز على استرداد الأراضي وتأميمها وإعادتها للسكان الأصليين، دون الإضرار باقتصاد الدولة، ورفض المساعدات الخارجية. حصل الحزب على 9.5% في الانتخابات الأخيرة. لكن الانشقاق الأكبر كان نهاية العام الماضي، مع تعليق عضوية الرئيس السابق جاكوب زوما؛ بسبب اتهامه بالفساد. زوما دعم حزب "رمح الأمة" (MK)، الذي تبنى خطابًا شعبويًا وبرنامجًا يتضمن إعادة توزيع الأراضي ومنع الشركات الأجنبية من استغلال موارد البلاد، وتحسين مستوى المعيشة. وعد الحزب بتوفير 5 ملايين فرصة عمل خلال 5 سنوات، وحصد 14.5% من الأصوات في الانتخابات الأخيرة، خاصة من إثنية الزولو في مقاطعة كوازولو ناتال، مسقط رأس زوما.
هذه الأسباب السابقة دفعت حزب المؤتمر الوطني الذي يصنّف نفسه على أنه من أحزاب يسار الوسط إلى تبني برنامج انتخابي يركز على قضايا تحسين الأوضاع الاقتصادية، ومكافحة البطالة (توفير 2.5 مليون وظيفة جديدة)، وتحسين الخدمات الأساسية ومستويات المعيشة، ومحاربة الفساد. ومع ذلك لم يحصل على الأغلبية المطلقة.
تتمتّع جنوب أفريقيا بنظام مميز لانتخاب رئيسها. فالرئيس هو رئيس الدولة، ورئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة، وهو ينتخب بخلاف الأنظمة الرئاسية حول العالم، من قبل البرلمان وليس الشعب. وبالتالي فهو مسؤول أمام البرلمان نظريًا، رغم أنه في الوقت ذاته هو رئيس حزب الأغلبية، وله صلاحيات كبيرة، كما يلعب دورًا هامًا في عملية التشريع من خلال حزبه. وتقوم الجمعية الوطنية بانتخاب الرئيس من بين أعضائها. وبمجرد انتخابه، تسقط عنه عضوية البرلمان، ويقوم بعد ذلك بأداء اليمين كرئيس في غضون خمسة أيام من الانتخابات.

لذا فإن حزب المؤتمر بحث بعد الانتخابات على ائتلاف يضمن له الأغلبية المطلقة، مع أقل تنازلات يمكن تقديمها للشركاء الجدد. وفي هذا الصدد كانت لديه عدة احتمالات:

أولًا: إمكانية التحالف مع حزب (المقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية EFF)، وبعض الأحزاب الصغيرة الأخرى، أو المستقلين. لكن هذا التحالف يصطدم مع التوجهات الشيوعية لهذا الحزب، والتي تتعارض مع توجهات الدولة، خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية، ورفض تحويل الملكية الخاصة إلى الملكية العامة.
ثانيًا: إمكانية التحالف مع حزب المعارضة الرئيسي "التحالف الديمقراطي DA" بقيادة جون ستين هاوزن، صاحب المركز الثاني في الانتخابات الأخيرة (21%)، وينتمي ليمين الوسط. وهذا الحزب يصنف على أنه حزب الأوروبيين أو البيض، وبالتالي قد يصطدم بالموقف التاريخي لحزب المؤتمر الرافض لهيمنة البيض على مقاليد البلاد.
ثالثًا: إمكانية التحالف مع حزب (MK) المدعوم من الرئيس السابق زوما، لكن هذا التحالف قد يكون صعبًا في ظل التباينات الكبيرة بين الجانبين، فضلًا عن رفض زوما هذا التحالف بعدما تم إقصاؤه من الحزب، ورفض القضاء "المسيس من وجهة نظره" مشاركته في الانتخابات الأخيرة؛ بدعوى صدور حكم ضده، ما يعني استبعاده من الترشح لرئاسة البلاد.
لكن الحزب استقر في نهاية المطاف على التحالف لأول مرة منذ عام 1994 مع حزب التحالف الديمقراطي لضمان الأغلبية المريحة في البرلمان. وهو ما حدث بإعلان فوز الرئيس بولاية رئاسية جديدة.

الجهود غير المسبوقة لجنوب أفريقيا من المتوقع استمرارها في ضوء فوز رامافوزا بالانتخابات، ولكن قد يكون هناك تراجع في قوة الموقف، بسبب ائتلافه مع التحالف الديمقراطي "الأبيض"

الانتخابات وقضية فلسطين
لجنوب أفريقيا موقف مشرف من قضية فلسطين، ومن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. فمع بدء هذا العدوان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طالبت المحكمة الجنائية الدولية بضرورة التدخل للتحقيق مع قادة تل أبيب بتهمة ارتكابهم جرائم حرب وإبادة جماعية في قطاع غزة.

هذا الطلب كان وراء إصدار المحكمة قرارها التاريخي الشهر الماضي بطلب توقيف كبار قادة إسرائيل، وفي مقدمتهم نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة. كما تقدمت جنوب أفريقيا نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي بدعوى أخرى أمام محكمة العدل الدولية، تطالب بإصدار أمر عاجل يعلن انتهاك إسرائيل التزاماتها في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، وإصدار أوامر مؤقتة ملزمة قانونًا لها بتعليق عملياتها العسكرية على الفور في غزة.

ونتيجة لذلك أصدرت المحكمة، حكمًا أوليًا في القضية أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، يطالب إسرائيل باتخاذ جميع التدابير في حدود سلطتها لمنع الأعمال التي يمكن أن تندرج تحت اتفاقية الإبادة الجماعية، كما أمرت تل أبيب بمنع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، باستثناء توجيه الأمر بوقف الحرب على غزة، وفي الشهر الماضي أصدرت المحكمة حكمًا تاريخيًا آخر يطالب إسرائيل بالوقف الفوري لهجومها على رفح، وفتح معبر رفح لدخول المساعدات الإنسانية للقطاع، والسماح بوصول لجنة تقصي حقائق للداخل للتحقيق بشأن تهمة الإبادة الجماعية.

ولم تكتفِ جنوب أفريقيا بذلك، بل قامت باستدعاء دبلوماسييها من تل أبيب للتشاور، وحمّل الرئيس رامافوزا إسرائيل مسؤولية التصعيد لعدم تنفيذها القرارات الدوليّة الخاصة بحلّ الدولتين، فضلًا عن ارتدائه الكوفية الفلسطينية تضامنًا مع شعب غزة، وإبداء استعداد بلاده للوساطة بين حماس وإسرائيل للتوصل لهدنة إنسانية تسمح بوقف الحرب، ودخول المساعدات.

هذه الجهود غير المسبوقة لجنوب أفريقيا من المتوقع استمرارها خلال الفترة القادمة في ضوء فوز رامافوزا بالانتخابات، وربما قد يكون هناك تراجع في حدة تبني هذا الموقف؛ بسبب ائتلافه مع التحالف الديمقراطي "الأبيض" الذي يتبنى موقفًا أكثر حيادية أو حتى ربما يكون مؤيدًا لإسرائيل.

وهو ما قد يؤدي بالتالي إلى تقليل الضغط عليها في الساحة الدولية، وإن كان هذا الأمر مستبعدًا من وجهة نظرنا إلى حد كبير بعد النجاح الكبير الذي حققته جنوب أفريقيا على الصعيد العالمي، ما دفع العديد من الدول، مثل: مصر، وتركيا، وكولومبيا، وليبيا للإعلان عن الانضمام إلى دعواها أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل. ومن ثم قد يبحث رامافوزا عن بدائل أخرى للتحالف مع أحزاب أخرى بخلاف حزب البيض "أعداء الأمس".

رياضة

الإثنين 24 يونيو 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

يورو 2024: ألمانيا تنتزع تعادلا متأخرا من سويسرا وتحسم صدارة المجموعة

وكالات

سجل المهاجم البديل نيكلاس فولركوغ هدفا في الوقت بدل الضائع منح ألمانيا تعادلا في غاية الصعوبة من جارتها سويسرا 1-1 وصدارة المجموعة الأولى، الأحد في فرانكفورت، ضمن منافسات الجولة الثالثة الأخيرة من كأس أوروبا لكرة القدم، في حين أحيت المجر آمالها بفوز متأخر أيضا على إسكتلندا 1-0.


في المباراة الأولى، افتتح دان ندوي التسجيل لسويسرا بعد مرور 28 دقيقة، قبل أن يدرك البديل نيكلاس فولكروغ التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.


وبهذه النتيجة ضمنت سويسرا المركز الثاني وبطاقة التأهل الى الدور التالي، في المقابل تحاشت ألمانيا مواجهة إسبانيا القوية في ثمن النهائي لو انتهت المباراة بخسارتها واحتلالها المركز الثاني.


ورفعت ألمانيا رصيدها إلى 7 نقاط مقابل 5 لسويسرا و3 للمجر الفائزة على إسكتلندا 1-0 في المجموعة ذاتها، في حين اكتفت الأخيرة بنقطة واحدة.


وعلى الرغم من ضمان تأهل فريقه، لم يقم مدرب ألمانيا بإجراء أي تغيير على التشكيلة التي خاضت المباراتين الأوليبن، وخرجت فائزة على إسكتلندا 5-1 وعلى المجر 2-0.


في المقابل، أشرك مدرب سويسرا مراد ياكين مهاجم موناكو الفرنسي بريل أمبولو أساسيا للمرة الأولى في هذه البطولة، علما بأنه شارك احتياطيا في الجولتين الماضيتين، بعد تعافيه من الإصابة قبل فترة قصيرة.


واعتمد المنتخب السويسري ضغطا عاليا، أزعج كثيرا تحركات اللاعبين الألمان الذين لم يجدوا الثغرات في دفاع الفريق المنافس، بقيادة قطبه مانويل أكانجي.


وسجل لاعب وسط المانيا وباير ليفركوزن روبرت أندريتش هدفا من خارج المنطقة اخطأ حارس سويسرا يان سومر في تقدير تسديدته، لكن الحكم الفيديو المساعد "في اي آر" ألغاه لمخالفة ارتكبها مهاجم المانيا جمال موسيالا على لاعب وسط سويسرا ميشال أبيشر (18).


ونجح المنتخب السويسري في افتتاح التسجيل عندما مرر الظهير الأيسر ريكاردو رودريغيز كرة عرضية، فأنسل دان ندوي مهاجم بولونيا الإيطالي بين مدافعي ألمانيا انتوني روديغر وجوناثان تاه ليسدد من مسافة قريبة في سقف شباك الحارس مانويل نوير (28).


وحصل تاه على بطاقة صفراء لتدخل عنيف على أمبولو وهي الثانية للمدافع الألماني في البطولة، وسيغيب بالتالي عن الدور ثمن النهائي.


وسنحت لألمانيا فرصة مطلع الشوط الثاني عندما مرر كريستيان فيرتس كرة أمامية رائعة باتجاه موسيالا الذي أطلق كرة قوية، تصدى لها سومر، وتهيأت أمام إيلكاي وندوغان لكن الاخير سدد برعونة (48).


ثم أطلق تونس كروس كرة قوية من مشارف المنطقة خارج الخشبات الثلاث (55).


واستمر المنتخب الألماني في ضغطه، لكن من دون خطورة تذكر على المرمى السويسري.


وأجرى مدرب ألمانيا تغييرات عدة من أجل إدراك التعادل، لكن سويسرا كانت الأخطر، علما بأنها سجلت هدفا لم يحتسب بداعي التسلل (83)، ثم تدخل الحارس مانويل نوير للتصدي ببراعة لتسديدة غرانيت تشاكا اللولبية قبل النهاية بثلاث دقائق.


ونجح فولكروغ في إدراك التعادل، مستغلا تمريرة عرضية من الظهير الأيسر البديل دافيد راوم، فضربها برأسه بعيدا عن متناول سومر (90+2).


والهدف هو الثاني لفولكروغ في البطولة بعد هدف أول في مرمى إسكتلندا، فتصدر ترتيب الهدافين الى جانب ثلاثة لاعبين آخرين هم مواطنه جمال موسيالا والسلوفاكي إيفان سخرانس والجورجي جورج ميكوتادزه.


وفي المجموعة ذاتها، أحيت المجر آمالها ببلوغ ثمن نهائي كاس أوروبا بفوزها القاتل على إسكتلندا 1-0 الأحد في شتوتغارت.


وسجل هدف الفوز البديل المهاجم كيفن تشوبوت في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، مانحا فريقه فرصة التأهل بين أحد أربعة منتخبات في المركز الثالث.


ولم تكن المجر تملك سوى خيار الفوز على إسكتلندا، بعد خسارتها أمام سويسرا 1-3 وألمانيا 0-2، من أجل الدخول ضمن أفضل اربعة منتخبات تحتل المركز الثالث والمحافظة على آمالها ببلوغ ثمن النهائي.


من ناحية إسكتلندا، وبعد بداية كارثية إثر السقوط أمام ألمانيا 1-5 في ميونيخ، استعادت توازنها بتعادلها مع سويسرا 1-1 في كولن، لكنها فشلت في شتوتغارت بالعودة بالنقاط الثلاث لتخرج من البطولة القارية خالية الوفاض.


وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وبعقم هجومي، حيث كان المنتخب المجري المبادر الأوّل بعد 9 دقائق من صافرةالبداية بتسديدة قوية من بنديغوز بولا بقدمه اليمنى صدها الحارس أنغوس غان، قبل أن تصطدم كرة ويلي أوربان بالعارضة عقب تمريرة من ركلة حرة من النشط دومينيك سوبوسلاي، برغم حالة تسلل على أحد لاعبي المجر (41).


وتابعت المجر تهديد مرمى منافستها مع بداية الشوط الثاني عبر مهاجم فرايبورغ الألماني رولاند شالاي، إلا أن تسديدته التي مرت بين قدمي أندرو روبرتسون وجدت الحارس غان في طريقها (50).


وتم نقل المهاجم المجري بارناباش فارغا على نقالة بعد تعرضه لسقطة عنيفة بعد تنفيذ ركلة حرة في الدقيقة 68.


سقط اللاعب البالغ 29 عاما بعنف على مؤخرة رقبته وتدخل زملاؤه لمساعدته بعدما بدا غير قادر على التحرك. وتدخل الطاقم الطبي لإسعافه وإجلائه من الملعب وسط تصفيق الجماهير واللاعبين الذين تأثروا بما حصل.


وطالبت إسكتلندا بركلة جزاء بعد احتكاك بين أوربان والبديل ستيوارت أرمسترونغ داخل المنطقة سقط الأخير على إثره، إلا أن الحكم أمر بمتابعة اللعب (78).


وكاد المجري أندراس شافر يفعلها بتسديدة بقدمه اليمنى بالقرب من منطقة الجزاء تصدها لها الحارس (90)، قبل أن يعاند الحظ المجر، حيث اصطدمت كرة البديل تشوبوت المتوغل داخل المنطقة بالعارضة (90+3).


وأنقذ الحارس بيتر غولاتشي تسديدة المدافع غرانت هانلي (90+8)، في حين ردت المجر بهجمة مرتدة ليمرر شالاي كرة خلفية داخل المنطقة سددها تشوبوت بقوة في الشباك، عجز الحارس غان عن صدها (90+10).

رياضة

الإثنين 24 يونيو 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

بيغولا تحصد لقب بطولة برلين المفتوحة للتنس

وكالات

حصدت اللاعبة الأميركية، جيسيكا بيغولا، لقب بطولة برلين المفتوحة لكرة المضرب (تنس) للسيدات، الأحد، بفوزها على الروسية آنا كالينسكايا بنتيجة 6-7 (0) و6-4 و7-6 (3).


وقالت بيغولا بعد فوزها بلقبها الأول من ألقاب اتحاد لاعبات التنس المحترفات هذا العام والخامس في مسيرتها، إنه "قدمت أداء جيدا حقا هذا الأسبوع، وأشعر أنني تغلبت على بعض الفتيات الجيدات خاصة على الملاعب العشبية... أن تكون قادرا على تحقيق فوز كهذا أمر رائع".


كان هذا أيضا أول لقب مهني لبيغولا على الملاعب العشبية.

فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

"حماس" ترد على خطة نتنياهو لإدارة غزة

وكالات

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن إدارة قطاع غزة هي تأكيد واضح على رفضه قرار مجلس الأمن الدولي ومقترحات الرئيس الأميركي جو بايدن.


وأضافت الحركة في بيان أن موقف نتنياهو هو عكس ما حاولت الإدارة الأميركية تسويقه عن موافقة مزعومة من الاحتلال على صفقة التبادل.


وأشارت إلى أن إصرار الحركة على أن يتضمن أي اتفاق تأكيدا واضحا على وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل من قطاع غزة، كان لقطع الطريق على محاولات نتنياهو المراوغة والخداع وإدامة العدوان وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.


ودعت الحركة المجتمع الدولي والدول الفاعلة للعمل بشكل حثيث لحمل حكومة الاحتلال على وقف حربها ضد الشعب الفلسطيني، وطالبت الإدارة الأميركية باتخاذ قرار واضح بوقف دعمها الإبادة الشاملة التي يتعرض لها قطاع غزة.


وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إنه ليس مستعدا لإقامة دولة فلسطينية، ولن يسمح بتسليم قطاع غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية.


وأوضح نتنياهو، في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، أنه يريد "إنشاء إدارة مدنية بالتعاون مع فلسطينيين محليين"، مشيرا إلى أن إعادة الاستيطان إلى غزة ليست أمرا واقعيا.

وأضاف أن إسرائيل تخوض حربا على 7 جبهات: مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والفصائل المسلحة في العراق، وفي سوريا، والضفة الغربية، وإيران.


وزعم رئيس الحكومة الإسرائيلية أن مرحلة القتال الشديد في غزة على وشك الانتهاء، لكنه أكد عدم استعداده لوقف الحرب قبل القضاء على حركة حماس.


صفقة التبادل

وعن صفقة تبادل الأسرى، قال إنه مستعد لصفقة جزئية يستعيد بها بعض الأسرى المحتجزين لدى المقاومة، لكنه أكد استئناف الحرب بعد الهدنة لاستكمال أهدافها، ونقل موقع "والا" عن مسؤول على علاقة بالمفاوضات إن تصريحات نتنياهو تتسبب بضرر كبير لاحتمال التوصل إلى صفقة.


وقال نتنياهو إنه ليس مستعدا -أيضا- لإبقاء الوضع على حاله في الشمال على حدود لبنان، وإنه يجري الاستعداد لوضع خطط، لكنه رفض الخوض في التفاصيل.


وعن الضفة الغربية، قال نتنياهو إن إسرائيل لا تغفل إمكانية حدوث هجوم في الضفة مماثل لما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وأشار إلى استعداد حكومته لذلك.

وصرح نتنياهو بأن توقف الأسلحة الأميركية كان دراماتيكيا، مشيرا إلى إمكانية مواصلة الحرب بما لدى إسرائيل لكنه يفضل الحصول على مزيد منها، بحسب تصريحاته.


وعلقت الولايات المتحدة في مايو/أيار شحنة قنابل لإسرائيل زنة ألفي رطل و500 رطل بسبب القلق بشأن التأثير الذي يمكن أن تحدثه بمناطق مكتظة بالسكان، لكن لا يزال من المقرر أن تحصل إسرائيل على أسلحة أميركية بمليارات الدولارات.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أميركي مطلق، خلفت أكثر من 123 ألف شهيد وجريح فلسطيني، إضافة إلى آلاف المفقودين.


فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابتان.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال من المدينة، إيهاب محمد سالم الشويكي وزوجته مرام صادق عودة، وعمر محمد عمر، كما اعتقلت من بلدة سعير شمال شرق الخليل المواطن نوفل ربحي الفروخ ونجله عبده، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال داهمت أحياء الحارة التحتا في البلدة، وأطلقت قنابل الصوت صوب منازل المواطنين واعتقلت الطفل المصاب محمد منذر يوسف زعاقيق (13 عاما) وهو جريح أصيب برصاص الاحتلال في قدمه قبل أسبوع.


كما فتشت قوات الاحتلال عدة منازل في المحافظة عرف من أصحابها: النائب السابق عزام سلهب، ونصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شرقًا، واعتقلت 29 مواطنا، بعد التنكيل بهم، خلال مداهمة وتفتيش منازل ذويهم، وكانت قد احتجزت عشرات الشبان وحققت معهم ميدانيا قبل إخلاء سبيلهم.


كما واقتحمت قوات الاحتلال، كفر نعمة غربًا، واعتقلت أكثر من 30 مواطنًا، في حملة اعتقالات غير مسبوقة، كما كانت قد احتجزت عشرات الشبان وحققت معهم ميدانيا قبل إخلاء سبيلهم.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد الشلبك، وأدهم مراد اعمير بعد مداهمة منزليهما في الحي الشرقي لبلدة بلعا.


كم وأطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية بكثافة في محيط جدار الفصل والتوسع العنصري غرب زيتا، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نبهان فضل ثوابته (39 عاما)، بعد دهم منزل والده وتفتيشه في بلدة بيت فجار.


وفي نابلس، أصيب شاب بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات مع قوات في ميدان الشهداء وسط المدينة.


وداهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في المدينة واعتقلت الشاب راضي اللوز، عقب مداهمة منزله وتفتيشه.






اقتصاد

الإثنين 24 يونيو 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

محافظ سلطة النقد: لدينا جهاز مصرفي مقاوم للصدمات

رام الله- "القدس" دوت كوم

التحول الرقمي ليس لمواكبة التطور فحسب بل ضرورة وطنية وحلول تقنية للتحديات المتعاظمة
تقييم دولي: فلسطين تلتزم بالمعايير الدولية الفضلى في مجال الامتثال المصرفي
هناك 200 من البنوك المراسلة حول العالم وهذا سهّل الحوالات المالية من فلسطين وإليها
ضخ سيولة بالسوق من خلال صندوقي استدامة واستدامة واجتهدنا لتخفيف معاناة أهلنا بغزة
تهديد إسرائيل بقطع العلاقة المصرفية مع البنوك الفلسطينية يلاقي رفضا دوليا قويا
قطع العلاقة المصرفية إن حصل لن يُعرّض أموال المودعين لأيّ مخاطر
أناشد الكل الفلسطيني توخي الدقة قبل تناقل أي شائعات أو أخبار غير رسمية

استبعد محافظ سلطة النقد الدكتور فراس ملحم أن تنفذ إسرائيل تهديداتها بقطع العلاقة المصرفية مع البنوك الفلسطينية، بسبب الموقف الدولي القوي الرافض لأي خطوة متهورة من هذا القبيل. وطمأن الرأي العام الفلسطيني بأن هذا السيناريو -إن حصل- لن يؤثر بشكل مباشر على المراكز المالية للبنوك، ولن يُعرّض أموال المودعين لأيّ مخاطر تُذكر، فالجهاز المصرفي وسيط في العلاقة التجارية، وليس طرفاً مباشراً فيها، وهو مستقل تماماً عن البنوك الإسرائيلية في تعاملاته مع العالم الخارجي.


وقال ملحم في مقال خص به جريدة القدس أن البنوك الفلسطينية -محلية ووافدة- تمتلك اليوم شبكة واسعة من البنوك المراسلة حول العالم، تصل إلى 200 بنك مراسل في كل قارات الكوكب، الأمر الذي خلق سلاسة في الحوالات المالية من وإلى دولة فلسطين، مضيفاً: "تمكّنا بالعمل الجماعي مع الشركاء من امتصاص الصدمة الناتجة عن شح السيولة منذ بداية الحرب على غزة، وساهمنا في توفير سيولة تهدف إلى تحقيق الحد الأدنى من استدامة المالية العامة، واجتهدنا لتخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة".


وناشد الكل الفلسطيني ضرورة توخي الدقة قبل تناقل أي شائعات أو أخبار غير رسمية حول هذا الأمر، لافتاً إلى وجود منشورات أثارت البلبلة في الشارع الفلسطيني، وكانت من مخيلة أصحابها وبعيدة كل البعد عن الواقع.


وفيما يلي النص الكامل للمقال:
أثبت الجهاز المصرفي خلال السنوات الماضية، قدرة كبيرة على امتصاص الصدمات، وكانت قدرته استثنائية ولافتة خلال الشهور الثمانية الماضية على مواجهة تحديات لم يعرف لها الواقع الفلسطيني مثيلاً من قبل، وما كان لذلك أن يحصل لولا تاريخ طويل من العمل الجاد والمُخلص، بدأه زملائي محافظو سلطة النقد منذ ربع قرن، ومراكمة لا تتوقف على ما تحقق من عمل دؤوب في بناء الاحتياطيات، وصولاً إلى جهاز مصرفي متين يتمتع بالمناعة، ويحظى بثقة الجمهور، ولعل إقبال المواطنين على إيداع أموالهم ومدخراتهم في المصارف، رغم هول ما جرى ويجري لخير دليل على هذه الثقة.


مجهودنا في التطوير والتحوط لن يتوقف، ونحن نمضي بتطبيق استراتيجية واضحة المعالم لتحقيق مزيد من الاستقرار المالي، وإتاحة تطبيقات إلكترونية وخدمات بنكية متطورة. علمتنا الحرب على غزة، بالرغم من عمق المعاناة، ضرورة توفير خدمات مصرفية وأدوات دفع إلكترونية في ظل ظروف طارئة. لذا فإنّ التحول الرقمي ليس مواكبة للتطور العالمي المتنامي في عالم الخدمات الإلكترونية فحسب، وإنما يمثل ضرورة وطنية وحلولا تقنية للتحديات المتعاظمة.


يحظى الجهاز المصرفي الفلسطيني بسمعة طيبة عالمياً، إذ خلُص تقييم دولي عُرضت نتائجه مؤخراً، وسُلمت نسخة منه إلى سيادة الرئيس، إلى "أن دولة فلسطين تلتزم بالمعايير الدولية الفضلى في مجال الامتثال المصرفي". وشمل التقييم الإجراءات التي تقوم بها سلطة النقد، ووحدة المتابعة المالية والبنوك، للتعرف على المستفيد الحقيقي من العمليات المالية، والإجراءات المُتخذة لتخفيض الاعتماد على التعامل النقدي في تنفيذ المعاملات؛ الأمر الذي يعزز المستوى المرتفع للشفافية في القطاع المصرفي.


وتمتلك البنوك الفلسطينية اليوم -محلية ووافدة- شبكة واسعة من البنوك المراسلة حول العالم، تصل إلى 200 بنك مراسل في كل قارات الكوكب؛ الأمر الذي خلق سلاسة في الحوالات المالية من وإلى دولة فلسطين، وهو ما نعتبره واحدة من المكتسبات الوطنية المُعززة للاقتصاد الوطني ولصمود الفلسطيني على أرضه.


ومنذ بداية هذه الحرب غير المسبوقة على شعبنا، تمكّنا بالعمل الجماعي مع الشركاء، خصوصا مجالس إدارة البنوك وإداراتها التنفيذية من امتصاص الصدمة الناتجة عن شح السيولة لدى المصالح التجارية والصناعية.


 ولمواجهة ذلك، قمنا بضخ سيولة في السوق من خلال صندوقي استدامة واستدامة+، وساهمنا في توفير سيولة تهدف إلى تحقيق الحد الأدنى من استدامة المالية العامة، واجتهدنا لتخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة نتيجة أزمة شح السيولة، بعد تدمير مباني عدد من البنوك هناك.


ولا يخفى على أحد أننا نواجه اليوم فصلا جديداً من التحديات هو الأكثر خطورة وتعقيداً، ويتمثل بالتهديد بقطع العلاقة المصرفية بين البنوك الفلسطينية والبنكين المراسلين الإسرائيليين، الأمر الذي -إن حصل- فإنه سيضرب عصب الحركة التجارية، وسيحول دون وجود قنوات مصرفية لتسديد أثمان السلع والخدمات من وقود وكهرباء وغيرها التي نشتريها من الجانب الإسرائيلي.


ودون الخوض في احتمالات حصول هذا السيناريو من عدمه، والذي لا نراه مرجحاً لجملة من المؤشرات، أبرزها الموقف الدولي القوي الرافض لأية خطوة متهورة من هذا القبيل، فإننا نؤكد للرأي العام الفلسطيني، أن حصول هذا السيناريو لن يؤثر بشكل مباشر على المراكز المالية للبنوك، ولن يعرض أموال المودعين لأية مخاطر تذكر، فالجهاز المصرفي وسيط في العلاقة التجارية، وليس طرفاً مباشراً فيها، وهو مستقل تماماً عن البنوك الإسرائيلية في تعاملاته مع العالم الخارجي.


وفي الوقت الذي نثق فيه بجهود المستوى السياسي الفلسطيني، وبالمواقف الدولية القوية بأن تتكلل بالنجاح في ضمان استمرار العلاقة المصرفية، فإنني أنتهز هذه الفرصة لأناشد الكل الفلسطيني بضرورة توخي الدقة قبل تناقل أية شائعات أو أخبار غير رسمية حول هذا الأمر. لقد تابعت الكثير من الأخبار والتحليلات حول السيناريوهات المتوقعة في حال الإقدام على خطوة متطرفة لقطع العلاقة المصرفية، وكان أغلبها صائباً، ولكن منشورات أخرى أثارت البلبلة في الشارع الفلسطيني، وكانت من مخيلة أصحابها وبعيدة كل البعد عن الواقع. وبينما نواجه ظروفاً استثنائية بالغة الدقة والتعقيد، لا بد من الحذر الشديد وإسناد كل معلومة إلى مصدر موثوق، كي لا نلحق ضرراً بأنفسنا وباقتصادنا، دون أن نقصد.


وتحقيقاً للشفافية ستواصل سلطة النقد سياستها في وضع الرأي العام في صورة المستجدات، أولاً بأول، وأؤكد أن أبوابنا مفتوحة لأي استيضاح أو استفسار، ونطمئن جمهور المتعاملين مع القطاع المصرفي أن لا خوف على أموالهم، فنحن نعمل للحفاظ عليها، ونأخذ بالاعتبار جميع السيناريوهات المتوقعة.

فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش ينفذ خطته دون ضجيج وعلى مراحل لتقويض السلطة وصولاً إلى ضم الضفة

خاص بـ"القدس" دوت كوم

أبو بدوية: سموتريتش ينفذ خطته على مراحل وصولاً للتهجير والضم وإنهاء الحركة الوطنية
بشارات: سموتريتش يسعى لتعزيز دولة المستوطنين بالضفة ومنع أي كيان فلسطيني
نعيرات: خطة قديمة وإسرائيل تسعى لتقويض السلطة بتحجيم دورها وعقوبات اقتصادية
ياغي: نتنياهو يسعى إلى حسم السيطرة على الضفة وإنهاء السلطة وأوكل المهمة لسموترتش

تسعى حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة اليمين المتطرف إلى تحقيق سيطرة كاملة على الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، عبر إنهاء السلطة الفلسطينية وتعزيز الاستيطان، وهذه الجهود، التي تجري منذ سنوات، تشهد الآن تسارعًا ملحوظًا، تحت إدارة وزير المالية الإسرائيلي، بتسلائيل سموتريتش، الذي يسعى لتنفيذ خطته لحسم الصراع عبر مراحل متعددة.


ويؤكد كتاب ومحللون سياسيون في حديث لـ"القدس" دوت كوم، أن خطة سموتريتش تشمل إجراءات مالية وأمنية تهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية تدريجيًا، دون إثارة الرأي العام العالمي، وهذه الخطة تتضمن فرض الأمر الواقع سياسيًا، وإنهاء الحركة الوطنية الفلسطينية، وتهجير الفلسطينيين، وصولًا إلى الضم الفعلي للضفة الغربية.


ويرى الكتاب والمحللون أن هذه التحركات تهدف إلى إنهاء أي دور سياسي فلسطيني في الضفة الغربية، وجعلها بلدية رمزية، ورغم ذلك هناك استمرار في استهداف السلطة لإنهائها وانهيارها، بينما تتجه الحكومة الإسرائيلية نحو ضم الضفة بشكل صامت، ما يعزز الاستيطان ويقوّض أية فرصة لحل سلمي للصراع.

تدمير السلطة من خلال ممارسات مالية وأمنية

ويقول أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية، د. رائد أبو بدوية: "إن انهيار السلطة الفلسطينية هو جزء من خطة وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي، بتسلائيل سموترتش، لحل الصراع ضمن عدة مراحل".


ويوضح أبو بدوية أن حل السلطة يتم من خلال ممارسات مالية وأمنية، وليس الإعلان عن حل السلطة وإنهائها بشكل رسمي، لتجنب إثارة الرأي العام العالمي، حيث تشمل الخطة فرض الأمر الواقع سياسيًا، وإنهاء الحركة الوطنية الفلسطينية، والتهجير، ثم الضم.


ويرى أبو بدوية أن سموتريش يسعى منذ استلامه منصبه إلى تشجيع الاستيطان، والتضييق على السلطة والاقتصاد الفلسطيني ككل، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية بدأت بعد السابع من أكتوبر، بفرض قوانين وإجراءات لتعزيز الاستيطان، وهناك مقترحات لتشجيع وشرعنة الاستيطان العشوائي وتسليح المستوطنين.

إنهاء الحكم العسكري الإسرائيلي واستبداله بالمدني

ويؤكد أبو بدوية أن هذه المؤشرات تدل على أن الحكومة الإسرائيلية تتخذ خطوات متزايدة ومتسارعة لإنهاء السلطة الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى، كما أن رفض الحكومة الإسرائيلية لاستلام السلطة الفلسطينية مهامها في قطاع غزة يعكس قرارًا بإضعاف السلطة، بما يتوافق مع رغبتهم في إنهائها لتحقيق مطامعهم في الضفة الغربية بالضم والاستيطان.


ويشير أبو بدوية إلى أن سموتريش يسعى إلى إنهاء الحكم العسكري الإسرائيلي واستبداله بالمدني، وهو ضم فعلي مع تجنب ردة الفعل الدولية، لكن مع إدراك العالم لخطورة ما يجري، شهدنا اعترافات بدولة فلسطين وعقوبات ضد المستوطنين، في محاولة لمنع تنفيذ البرنامج الاستيطاني.


ولا يعتقد أبو بدوية أن الولايات المتحدة الأمريكية ستفرض عقوبات رسمية على سموتريش، وربما تتخذ خطوات أخرى ضد المستوطنين، لكنها ستكون غير كافية كونها رسالة سياسية فقط للحكومة الإسرائيلية.

الاحتلال يضغط على السلطة بـ"المقاصة" لإضعافها وصولاً لإنهائها

ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل بشكل جدي لإنهاء السلطة الفلسطينية، منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وأن التضييق على السلطة بدأ منذ قرابة ثلاثة أعوام عبر أموال المقاصة التي تتعرض لقرصنة، بهدف إضعاف الوجود الفلسطيني وانعكاس ذلك على الأداء الرسمي الفلسطيني.


ويشير بشارات إلى أن سموتريش يهدف إلى تعزيز الاستيطان ودولة المستوطنين في الضفة الغربية، وأن ما يحدث الآن هو تنفيذ لخطة إسرائيلية قديمة، زادت ملامحها بعد السابع من أكتوبر، لكنها طرحت قبل دخول سموترتش للحكومة الإسرائيلية.

إسرائيل تستغل حرب غزة لتسريع مشاريعها الاستيطانية

ويوضح بشارات أن الحرب على غزة ساهمت في إبطاء تلك الخطة، إلا أن اليمين الإسرائيلي يحاول الآن استغلال انشغال العالم بالحرب لتسريع المشاريع الاستيطانية وضم الضفة الغربية إلى دولة الاحتلال، مؤكدًا أن الهدف ليس فقط استهداف السلطة الفلسطينية، بل القضاء على الهوية الفلسطينية ومنع أي نواة تؤدي إلى كيان أو دولة فلسطينية.


أما بشأن إمكانية فرض الولايات المتحدة عقوبات على سموتريش، يؤكد بشارات أن هناك عدم جدية أمريكية في ردع إسرائيل عن تحقيق أهدافها، وأن الادعاءات الأمريكية بأنها وسيط هي دعاية فقط، حيث تدعم الولايات المتحدة إسرائيل بشكل متكامل وتعتبر شريكة لها.

خطة الضم والتوسع في الضفة موجودة منذ توقيع اتفاق أوسلو

الكاتب والمحلل السياسي د. رائد نعيرات يرى أن الحديث عن إنهاء السلطة الفلسطينية هو مشروع يسعى إليه اليمين الإسرائيلي منذ سنوات طويلة، ولكنه لم يحسم بعد كيفية تنفيذ هذا الأمر، أو تقديم بديل لما سيحدث في اليوم التالي لانهاء السلطة.


وأشار نعيرات إلى أن إسرائيل ومنذ عشر سنوات تعمل على تقويض السلطة الفلسطينية، سواء من خلال تحجيم دورها السياسي أو فرض العقوبات الاقتصادية عليها أو تقليص قدرتها الميدانية عبر الاقتحامات، بهدف إنهاء وجودها، لكن المختلف الآن، بحسب نعيرات، هو تحويل السلطة إلى مجرد اسم دون أي دور فعلي.


ويشير نعيرات إلى أن خطة الضم والتوسع في الضفة الغربية موجودة منذ توقيع اتفاق أوسلو، لكنها تصاعدت في السنوات الأخيرة، والآن يتم الحديث عنها علناً في وسائل الإعلام كخطة واضحة، فيما يعتقد نعيرات أنه لا يوجد اعتراف من قبل المشروع السياسي الإسرائيلي بأي دور سياسي لأي جهة فلسطينية في الضفة الغربية.


أما بما يخص ما يتم الحديث عنه حول فرض عقوبات على وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، يقول نعيرات: "إن اليمين الإسرائيلي غير مهتم بأي شيء سوى تنفيذ مشروعه الاستيطاني، وهو يفترض وجود ركيزة اميركية بتواصل الدعم الأميركي لإسرائيل".

نتنياهو سهّل إدخال المساعدات إلى غزة لاستدامة الانقسام

من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي أن حكومة الاحتلال المتطرفة تسعى للسيطرة الكاملة على الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، وإنهاء السلطة الفلسطينية المعترف بها دولياً، بينما يشير إلى أن هذا التوجه يتم تدريجياً منذ تولي بنيامين نتنياهو الحكم، حيث استغل الانقسام الفلسطيني بين الضفة وغزة بإدخال المساعدات إلى غزة لاستدامة الانقسام.


ووفق ياغي، فإن نتنياهو يسعى الآن لحسم السيطرة في الضفة الغربية، وقد أوكل هذه المهمة لبتسلئيل سموتريتش، الذي يمتلك صلاحيات واسعة في "الإدارة المدنية"، ويعمل على نقل الصلاحيات القانونية والإدارية للمستوطنين إلى الوزارات الإسرائيلية، ما يعني ضم الضفة بشكل صامت وغير معلن.


وشدد ياغي على أن الحكومة الإسرائيلية لا تسعى إلى حل سلمي أو تفاوضي، بل تعمل على تهجير الفلسطينيين إما عبر الحصار أو الهجرة القسرية.


وفيما يتعلق بفرض عقوبات من قبل الإدارة الأمريكية على سموتريتش، يرى ياغي أنها خطوة جادة للضغط على نتنياهو لمنع انهيار السلطة، لكنه يعتبرها غير كافية دون ضغط حقيقي على إسرائيل.

الولايات المتحدة تدير الصراع دون اتخاذ مواقف حاسمة

ويشير ياغي إلى أن الولايات المتحدة تسعى لإدارة الصراع دون اتخاذ مواقف حاسمة تمنع إسرائيل من إضعاف السلطة.


ويرى ياغي أن السلطة الفلسطينية ضعفت بشكل كبير، ولم تعد تسيطر على الضفة الغربية، بل يسيطر عليها الجيش والأمن الإسرائيلي، ورغم أن السلطة أصبحت كبلدية كبيرة داخل الضفة، ورغم ذلك فإن نتنياهو لا يريدون للسلطة حتى أي دور رمزي تمثيلي معترف به دولياً، ويسعون لإنهائه.


ويشير ياغي إلى أنه في المقابل تأتي المحاولات الأميركية للحفاظ على السلطة، لكن دون اتخاذ خطوات فعالة وجازمة، وهو ما يعني أن كل تلك الخطوات الأميركية لا جدوى منها، فهي لا تستطيع إعادة أموال المقاصة للسلطة، فكيف لها أن تأتي بدولة فلسطينية!

فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

عندما نواري أحبتنا بأيدينا .. ولوحدنا!

غزة- "القدس" دوت كوم- علاء المشهراوي

على غرار باقي الصحفيين دفع الصحفي عبد الحميد عبد العاطي رئيس تحرير قناة المواطن، ضريبة عمله الصحفي باستشهاد أمه وخالته وشقيقته نهال وشقيقه نهرو مع زوجته وابنته، فيما نجا هو وزوجته وبناته الثلاثة من الموت بأعجوبة، عندما قصفت طائرات أف 16 البيت الذي نزحوا إليه في مخيم النصيرات، غير آبهين بإزهاق المزيد من أرواح الأبرياء.


يروي عبد العاطي لـ"القدس" دوت كوم، والحسرة والحزن قد نال منه بسبب فراق أحبته وتعرضه للنزوح 7 مرات خلال الحرب، حينما اضطر إلى الخروج من منزله الكائن في مدينة بيت لهيا أقصى شمال القطاع، بعد أسبوعين من بداية الحرب.


يقول عبد العاطي: نزحنا من بيت لاهيا إلى مخيم النصيرات ومن ثم إلى خانيونس قبل أن ننزح إلى بلدة بني سهيلا شرق قطاع غزة ثم العودة إلى جنوب خانيونس في النمساوي قبل الرجوع إلى دير البلح ثم اضطررت للذهاب إلى مخيم النصيرات مجدداً بعد تلقينا تهديدات بالقصف.


كانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة مساء حينما باغتت الطائرات الإسرائيلية العائلة القابعة في البيت الذي ينامون فيه بأمان بقصف همجي، مما تسبب بانهيار طوابقه الثلاثة وسقوط ستة من الشهداء وأربعة من الجرحى بينهم بنات شقيقته الثلاثة وابنته الصغرى كما أوضح الصحفي عبد الحميد عبد العاطي.


صدمة القصف والدخان والظلام ..
وواصل عبد العاطي حديثه المليء بالشجن قائلا: تسبب قصف الصاروخ الأول بإحداث ارتجاج هائل وانبعاث الدخان الكثيف وسط الظلام ونحن أسفل الأنقاض بعد أن مالت الجدران والأعمدة بطريقة أحدثت جفوة تسببت بنجاتنا بفضل الله، وهنا توقعت إطلاق صاروخ ثان، ثم أخذت أصرخ على بناتي للتعرف على حالهم، فاطمأننت على أن زوجتي واثنتين من بناتي على قيد الحياة، فيما فقدت الابنة الصغرى سارة، والتي ظننت أنها استشهدت قبل أن أعثر عليها بعد ساعة ونصف.


عملية انتشال وإنقاذ مضنية ..
بعد أن تمكن الصحفي عبد العاطي من الخروج مع أسرته الصغيرة من تحت الانقاض اكتشف استشهاد أخيه نهرو "41 عامًا" مع زوجته مريم "32 عامًا" وابنته جود ابنة العامين التي رزق بها بعد عشرين عامًا، ويتابع عبد العاطي قائلا: علمت أن أمي وخالتي قد استشهدتا، وتم نقلهما بسيارة الإسعاف إلى مستشفى شهداء الأقصى، فيما توجهت ببنات شقيقتي الثلاثة لمعالجتهم في مستشفى العودة حيث أصيبوا بكسور ورضوض مختلفة بحالة خطيرة ومتوسطة.


وأضاف عبد العاطي: بعد أن أسعفت البنات الثلاثة، تم إحضار جثمان شقيقي نهرو إلى مستشفى العودة، فيما علمت أن زوجته وابنته قد تم نقلهم مع أمي وخالتي إلى مستشفى شهداء الأقصى، فقمت بتكفينه هناك ثم نقلته إلى مستشفى شهداء الأقصى حيث وجدت باقي الجثامين ملقاة على أرضية خيمة هناك لعدم وجود أسرة.


وأوضح عبد العاطي أنه قام بتكفين جميع الجثامين ثم نقلهم إلى مقبرة جديدة شرق مخيم البريج عبارة عن ارض فارغة، وقام بتلحيدهم في القبور ودفنهم بما يليق بهم على الشريعة الإسلامية، بعد أن رفض دفنهم في قبر جماعي.


في ختام حديثه قال عبد العاطي: كانت لحظات رهيبة بعد أن قمت بدفن أمي وخالتي وشقيقتي وشقيقي وزوجته وابنته، شعرت بوحدة موحشة وألم عميق، وإحساس بأن الإنسان الفلسطيني في قطاع غزة لا قيمة له فيظل صمت العالم إزاء جرائم الاحتلال لا سيما ضد الصحفيين وعائلاتهم من النساء والأطفال.

فلسطين

الإثنين 24 يونيو 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" ترصد عذابات النازحين في غزة وأسماء العائلات التي مُسحت من السجل المدني

خاص بـ"القدس" دوت كوم

شهدت الأيام الخمسة الأخيرة تصاعداً كبيراً في استهداف منازل العائلات في شمال قطاع غزة، ماأدى إلى استشهاد العشرات، ومحو عائلات من سجلات الأحياء. "القدس" دوت كوم، دخلت إلى شمال القطاع، ورصدت في تقرير خاص معاناة المواطنين هناك.


لم يكن يأمل الفلسطينيون في غزة المدينة، كما في كل القطاع الذي يحمل اسمها، أن تأخذ الحرب إجازة في العيد؛ لكنهم، أيضاً، ما توقعوا أن الحرب المديدة التي أنهكت هي الأخرى، سوف تبدأ جولة جديدة من الاغارات الزلزالية على منازل لم تطلها الحرب بعد؛ كما لو أنها (الحرب) لم تشبع من لحم الأطفال الغض، فحولت "عطلة العيد" إلى حفلة للذبح والشواء!


في مخيم الشاطئ، غرب المدينة، أشعرت الحرب من لم ينزحوا من المخيم أو عادوا إليه متسللين بأنها قادمة بـ"همة جديدة" تكفي لتنفيذ أكثر من مجزرة ضد المنازل وساكنيها؛ فكان أن فجرت بالصواريخ الأميركية الثقيلة أربعة مبانٍ، كل منها يتألف من عدة طبقات، وثلاثة منازل من طابق واحد أو طابقين، ما تسبب في استشهاد العشرات من المواطنين المقيمين فيها، بينهم عدد غير قليل من الأطفال بـ"عمر الورد"، كان توهم بعضهم بأن ثمة فرصة، ولو محدودة، لـ"اللعب مع "العيد".


وقال محمد عكيلة، وهو صاحب منزل جاور منازل استهدفتها الغارات الإسرائيلية "الوحشية"، إن ما حدث كان أقرب إلى زلزال قوي، وإن شظايا الصواريخ وحجارة المنازل المستهدفة وصلت منزله وشوارع ومناطق مجاورة على مسافة مئات الأمتار، فيما غمر الغبار الأسود كل المنطقة لعدة دقائق، مشيراً في حديث لـ"القدس" دوت كوم، إلى أن شدة الانفجارات دفعت بعض أطفاله من أماكنهم داخل المنزل، فيما قال المواطن رائد أبو شمالة، المقيم هو الآخر في مكان قريب، إن العديد من جيرانه وأبنائهم وبناتهم طيرتهم الانفجارات مع قطع من ركام المنازل، أو دفنتهم تحت الركام بدرجة لم يتمكن أحد من إنقاذهم، موضحاً أكثر في الخصوص أن سيدة و4 من أطفالها من عائلة حسونة التي قصف منزلها، قد قضوا بالكامل، فيما أصيب زوجها، في حين استشهدت مجموعة من الأطفال من أبناء الجيران ممن كانوا يلهون أمام منازل بيوتهم خلال الغارة.


وفي الخصوص، قالت مصادر "الدفاع المدني" في غزة إن الجهود المضنية التي تبذلها لانتشال ناجين أو شهداء من تحت ركام المنازل شملت انتشال جثث 25 شهيدًا، آخرها جثة لسيدة كانت ملقاة على سطح منزل للجيران يبعد 30 مترًا عن منزلها، فيما لا يزال نحو 19 مواطناً من الجنسين ومن مختلف الأعمار تحت أنقاض المنازل المدمرة، فيما رصد مراسل "القدس" دوت كوم، استهداف قوات الاحتلال ما لا يقل عن 12 منزلاً وشقة سكنية في مناطق متفرقة من مدينة غزة، خلال الأيام الخمسة الماضية، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 4 مواطنين في كل غارة، وما يزيد عن 14 في الغارة الواحدة، إلى جانب المجزرة الكبيرة التي وقعت بمخيم الشاطئ وطالت عدة منازل.


وفي الخصوص، أيضاً، قال المواطن سعيد أبو صفية الذي أصيب بجروح وصفت بـ"المتوسطة"، وهو مواطن قذفته غارة استهدفت منزل عائلته الواقع في حي الشيخ رضوان إلى "شارع الجلاء" (قبيل منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء، بدقائق)– قال لـ"القدس" دوت كوم، أمس، إن الصاروخ الأميركي الذي استهدف منزل العائلة قتل أربعة من الأبناء وابنة "محامية وكانت قريبة من التخرج قبيل الحرب".. وحفيداً بعمر عام ونصف العام، فيما أصيبت زوجته بجروح، و"لم يبق من العائلة سوى ابنة وحيدة فقدت طفلها الوحيد!"، قال أبو صفية، ثم اختنق كثير من الكلام بالدموع الحبيسة.


وقالت مصادر مهتمة بتتبع وإحصاء ضحايا حرب الإبادة المستمرة التي يواصلها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة لـ"ے"، أمس، إن قوات الاحتلال نفذت خلال 261 يومًا من الحرب على القطاع ما مجموعه 3334 مجزرة، طالت بعضها عائلات بأكملها، وأخرى طالت نازحين وغيرهم، فيما ذكر محمود بصل المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني، إن ما يتوفر لدى الجهاز من إمكانيات لا يمكن من انتشال أي شهداء من تحت أنقاض المنازل، بمن فيهم نحو 30 شهيداً وشهيدة يوجدون تحت الأنقاض في مخيم الشاطئ وحي التفاح منذ يومين، مشيراً في حديث لـ"ے" إلى أن "ما تقدمه طواقم الجهاز حاليًا هو انتشال الشهداء من داخل الأماكن الظاهرة للعيان وإخماد الحرائق التي تشتعل في المنازل المستهدفة".


الجدير ذكره أن الإحصاءات الموثقة لـ"الدفاع المدني" في قطاع غزة تؤكد أن ما يزيد على 11 ألف من الشهداء والشهيدات الفلسطينيين المفقودين منذ بدء حرب الإبادة التي يواصلها الاحتلال دون رادع، لا يزال غالبيتهم تحت أنقاض منازل دمرت فوق رؤوس من تؤويهم.

فلسطين

الأحد 23 يونيو 2024 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

 رعى مستوطنون، اليوم الأحد، أغنامهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا، جنوب الخليل.


وذكرت مصادر محلية، أن مستوطنين قاموا برعي أغنامهم في أراضي المواطنين بمنطقة "الجوايا" في المسافر، عرف من أصحابها أحمد الشواهين.


وتتعرض الأراضي الزراعية في مسافر يطا لاعتداءات يومية من المستوطنين وقوات الاحتلال، في محاولة لإجبار المواطنين على تركها لصالح المستعمرات.

فلسطين

الأحد 23 يونيو 2024 10:26 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات جراء مواجهات واعتداءات الاحتلال في الضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الأحد، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلا في شارع الشهداء، واعتدت على من فيه بالضرب، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوبهم، ما أدى لإصابة شاب برصاصة "مطاطية" برأسه وآخرين برضوض.


وفي ذات السياق،أصيب طفل بالرصاص الحي،  خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة عرابة جنوب جنين.


وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها طفل (13 عاما) بالرصاص الحي في يده، نقل إثرها إلى المستشفى.