منوعات

الأحد 30 يونيو 2024 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن: مصرع 5 أشخاص جراء صواعق رعدية

وكالات

لقي 5 أشخاص على الأقل حتفهم، مساء السبت، وأصيب عدد آخر بعد أن ضربت صواعق رعدية ناجمة عن أمطار غزيرة عدة محافظات في جنوب وشمال اليمن، على ما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر محلية، اليوم الأحد.


وقال مسؤول في محافظة الضالع بجنوب البلاد لرويترز إن صاعقة رعدية شديدة ضربت تجمعا للشباب في إحدى قرى المحافظة الجبلية، ما تسبب في مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.


وفي محافظة إب بوسط اليمن، أكدت مصادر محلية أن امرأتين لقيتا حتفهن وأصيب سبعة أشخاص، وذلك جراء صاعقة رعدية ضربت منطقة ربابة بمديرية القفر.


وأفادت مصادر محلية وسكان بمقتل امرأة ونفوق عدد من المواشي، وذلك عندما ضربت صاعقة رعدية شديدة أحد المنازل في مديرية بني سعد بمحافظة المحويت بشمال غرب البلاد.


وتشهد مناطق عدة من اليمن حاليا ومنذ أيام أمطارا غزيرة وصواعق رعدية، بعد شهر من الجفاف وندرة الأمطار.


وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن الاسبوع الماضي، من أن موسم الأمطار الثاني في اليمن، والمتوقع أن يبدأ في تموز/يوليو المقبل، سيؤثر على العديد من المناطق المعرضة للفيضانات، خاصة في ظل محدودية الموارد المالية التي لا تزال تمثل تحديا رئيسيا أمام الشركاء في تنفيذ التدخلات المطلوبة للتخفيف من آثار الفيضانات والاستجابة لها بشكل فعال.


وتقول الأمم المتحدة ومراكز أبحاث ومنظمات دولية إن اليمن يعد واحدا من أكثر بلدان العالم تأثرا بالتغيرات المناخية، وأكثرها احتياجا إلى دعم دولي للتكيف معها، كونها تؤدي إلى تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن.

اقتصاد

الأحد 30 يونيو 2024 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تمدد فترة التعاون بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية

رويترز

قال متحدث باسم وزير المالية الإسرائيلي -اليوم الأحد- إن الوزير مدد فترة سماح تتيح التعاون بين النظام المصرفي الإسرائيلي والبنوك الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أوردته رويترز.


وتتيح فترة السماح -التي كان من المقرر انقضاء أجلها بنهاية يونيو/حزيران الحالي- للبنوك الإسرائيلية بتولي المدفوعات بالشيكل مقابل خدمات ورواتب مرتبطة بالسلطة الفلسطينية.


وأضاف المتحدث أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مدد الإعفاء خلال اجتماع لمجلس الوزراء عقد مؤخرا.

وكانت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين قالت إن من المهم إبقاء العلاقات المصرفية المتبادلة بين إسرائيل والفلسطينيين، كي يستمر عمل الاقتصاد المتعثر في الضفة الغربية وقطاع غزة وللمساعدة في تحقيق الأمن.


ويعتمد الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير على هذه العلاقة المصرفية في إجراء المعاملات التي تتم بالشيكل.

وتظهر بيانات رسمية أنه تم تداول نحو 53 مليار شيكل (14 مليار دولار) في البنوك الفلسطينية عام 2023.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة شاب متأثراً بجروحه في حادث سير ذاتي بالخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

توفي شاب (18 عاماً)، اليوم الأحد، متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل يومين نتيجة تعرضه لحادث سير ذاتي بدراجة نارية غير قانونية ببلدة ترقوميا غرب مدينة الخليل.


وناشد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، المواطنين بضرورة التخلص من المركبات والدراجات غير القانونية لخطورتها على حياة المواطنين ومقدراتهم.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

رسالة مفتوحة إلى الفلسطينيين

هذه رسالة مفتوحة إلى القراء الفلسطينيين. أعلم بالفعل أنني سأتعرض للهجوم والانتقاد بشغف بسبب ما أكتبه. لقد شاركت في بناء الجسور بين الإسرائيليين والفلسطينيين لمدة 46 عاماً، وصدقوني، لقد سمعت كل شيء. سابقى ملتزما بالمبادئ الأساسية التي أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام بها بين الشعبين اللذين يعيشان على هذه الأرض الواقعة بين النهر والبحر. وأشير هنا في البداية إلى أنه على مدى كل هذه السنوات، بينما كان الإسرائيليون يتحدثون في الغالب عن السلام، تحدث الفلسطينيون عن إنهاء الاحتلال والحرية والمساواة والكرامة. لا يتحدث الإسرائيليون والفلسطينيون على نفس التردد، وبالطبع لا يوجد تناسق بينهما. إسرائيل دولة قوية تأسست قبل 76 عاماً، وتعترف بها نحو 165 دولة في العالم، وتربطها علاقات اقتصادية وأمنية مع أكثر من ذلك. إن إسرائيل ديمقراطية معرضة للتحدي، لكنها لا تزال ديمقراطية حتى الآن على الأقل. إسرائيل تحتل فلسطين باحتلال عسكري قاس.

فلسطين ليست دولة معترف بها بالكامل. ولديها قيادة سياسية منقسمة منذ 17 عاما. تتمتع فلسطين باقتصاد ضعيف مقيد إلى حد كبير بالقيود الإسرائيلية. وتصادر إسرائيل الأراضي الفلسطينية لبناء مستوطنات إسرائيلية غير قانونية. وتعتقل إسرائيل آلاف الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وتفتقر فلسطين إلى الديمقراطية وليس لديها حكومة مسؤولة. وبعبارة صريحة، إسرائيل قوية، وفلسطين ضعيفة.

طوال السنوات الـ 46 التي عملت فيها عبر خطوط الصراع، سمعت من الفلسطينيين أنه بما أن إسرائيل هي المحتل ولأن إسرائيل قوية، فإنها بحاجة إلى اتخاذ الخطوة الأولى تجاه الفلسطينيين. هذه حجة صحيحة للغاية، وفي هذا العالم، حيث كل ما يحدث يعتمد على ما هو صواب، فإنني أوافق على ذلك. ولكن هذه ليست الطريقة التي يسير بها العالم، وهذا لم يحدث، وأنا على استعداد للمراهنة على أن هذا لن يحدث ــ وخاصة بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

حرب غزة هي الأسوأ بين جميع الحروب الإسرائيلية الفلسطينية. لقد عانى الكثير من الناس، وقُتلوا، ودُمرت منازلهم أكثر من أي وقت مضى. ويجب أن تكون هذه الحرب هي الحرب الإسرائيلية الفلسطينية الأخيرة. ولا يمكننا أن نسمح باستمرار هذا الصراع. أدرك تمامًا أن هناك أسبابًا مبررة لكراهية الجانب الآخر أكثر من أي وقت مضى. هناك المزيد من الغضب والكراهية أكثر مما رأيناه من قبل. ربما وصل مؤيدو السلام على كلا الجانبين إلى مستوى منخفض جديد. لا يكاد يوجد أي زعيم في إسرائيل أو فلسطين يجرؤ على التحدث عن السلام أو إنهاء الاحتلال أو أي نوع من المستقبل الإيجابي. وألاحظ أنه لا يوجد تقريبًا أي أشخاص على كلا الجانبين يمكن أن أسميهم قادة.

التغيير يحدث عندما تظهر أصوات جديدة وتكسر حاجز الصوت بقول أشياء لم تقال في الماضي. لقد فكك نيلسون مانديلا جوهر الفصل العنصري بقوله إنه لم يكن يسعى للانتقام، وأن البيض والسود في جنوب أفريقيا الجديدة سيعيشون معاً في أمان وكرامة. لقد انتصر نيلسون مانديلا لأنه لم يعتبر مواطني جنوب أفريقيا البيض أعداء له. أدرك مانديلا أن الخوف الموجود داخل مواطني جنوب أفريقيا البيض هو العدو، وأنه للتغلب على هذا الخوف كان عليه أن يتحدث إلى القلب الداخلي لمواطني جنوب أفريقيا البيض. وينطبق الشيء نفسه هنا في فلسطين/إسرائيل. ويعرف الإسرائيليون أن هناك سبعة ملايين فلسطيني يعيشون على هذه الأرض. وهم يعرفون أن الشعب الفلسطيني لن يغادر (على الرغم من وجود متطرفين يهود إسرائيليين، وبعضهم في الحكومة لديهم خطط لتحقيق ذلك). إن الغالبية العظمى من الإسرائيليين يشعرون بأنهم محاصرون في واقع لا يريدونه. فالإسرائيليون لا يريدون العيش في خوف من جيرانهم الفلسطينيين. لكن السابع من تشرين الأول (أكتوبر) زاد خوفهم، لسبب وجيه، إلى مستويات تجعل خيال العيش في سلام يبدو أشبه بالخيال العلمي.

إن أي إسرائيلي عاقل يعرف أن حياة الفلسطينيين سيئة. ويعرف الكثير منهم أن إسرائيل هي السبب الرئيسي للحياة الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون. وقد يدرك الكثيرون أن السبب الجذري لواقعنا هو الاحتلال. لكن قلة قليلة من الإسرائيليين يعتقدون أن الفلسطينيين مستعدون حقاً للعيش في سلام إلى جانب إسرائيل. يعتقد أغلب الإسرائيليين حقاً أن الهدف النهائي لكل الفلسطينيين هو تدمير إسرائيل، وليس حماس فقط، بل كل الفلسطينيين. عندما يكون الإسرائيليون المستعدون للاستماع إلى الفلسطينيين، فإن ما يسمعونه في أغلب الأحيان هو رواية الضحية. ويسمعون أيضاً من الفلسطينيين أن إسرائيل هي الضحية. وفي الوقت نفسه يشعر الإسرائيليون بأنهم الضحايا وأن الفلسطينيين الذين يقدسون الموت، وليس الحياة، هم الجناة. هناك منافسة واضحة وحاضرة على الضحية. هذه الرواية المشتركة مستمرة منذ أكثر من 76 عاماً، وإنجازها الوحيد هو استمرار الصراع وتصعيده.

كيف سنخرج من هذه الدوامة الرهيبة؟ أعتقد أن ما يمكن أن يكسر هذه الحلقة هو الأصوات الفلسطينية الواضحة والمتماسكة والعقلانية والمقنعة التي تتحدث عن السلام. مرة أخرى، أكرر، نعم في عالم مثالي يجب أن يأتي من الجانب الأقوى. لكننا بعيدون جدًا عن العيش في عالم مثالي. أعرف بعض الفلسطينيين الذين يتحدثون بصوت عالٍ وواضح. ويقولون دون تحفظ إن الفظائع التي ارتكبتها حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر ارتكبت باسمهم أيضاً، وهم يتحملون المسؤولية عنها. إنهم يتحدثون عن الخط الأحمر الأخلاقي الذي تم تجاوزه، ويذكرون الإسرائيليين بأن إسرائيل تجاوزت أيضًا الكثير من الخطوط الحمراء الأخلاقية في هذا الصراع. ويقولون للإسرائيليين إن عليهم كمسلمين أن يدركوا أن اليهود كانوا دائما في هذه الأرض وأن التاريخ والذاكرة والدين اليهودي مرتبط بهذه الأرض الواقعة بين النهر والبحر. لكنهم يذكرون الإسرائيليين أيضًا بأن اليهود لم يكونوا هنا بمفردهم أبدًا - كان هناك دائمًا آخرون يعيشون في الأرض، واليوم هؤلاء الآخرون هم الفلسطينيون. يقول هؤلاء الأشخاص بشجاعة وصدق إننا نحن الفلسطينيين لم نحظى أبدًا بالقيادة التي نحتاجها، وفي المائة عام الماضية كان لدينا ثلاثة قادة غير جديرين فشلوا في تحقيق الاستقلال والسلام والكرامة لنا - الحاج أمين الحسيني، وياسر عرفات ، ومحمود عباس. يقولون إننا بحاجة إلى قيادة جديدة أصغر سناً وغير فاسدة، وتؤمن بالديمقراطية والحرية وتتحدث بلغة السلام.

أعلم أن هذه الأصوات موجودة في فلسطين. لقد سمعت أشخاصاً يقولون بوضوح ويفهمون في قلوبهم أن إسرائيل لن تحظى بالأمن أبداً ما لم يحصل الفلسطينيون على الحرية والكرامة، وأن فلسطين لن تحظى بالحرية والكرامة ما لم تتمتع إسرائيل بالأمن. هؤلاء الناس يتحدثون إلى قلوب الإسرائيليين ويقولون إننا ندرك معاناة الشعب اليهودي. نحن نفهم الصدمات التي تعرض لها اليهود على مر العصور، بما في ذلك وخاصة أثناء المحرقة. نحن لا نسعى لقتل اليهود أو تدمير إسرائيل. إننا نسعى إلى التحرر من الاحتلال الإسرائيلي وبناء بلدنا بشرف وكرامة – إلى جانب إسرائيل، وليس بدلاً من إسرائيل. سيكون من الحكمة للغاية أن تقول هذه الأصوات الفلسطينية إنها تتحمل مسؤولية أهوال 7 أكتوبر، وأن إضعاف حماس ونزع سلاحها يشكل تهديدا للخطط الفلسطينية من أجل الحرية والكرامة، وبالتالي، يجب مواجهة حماس وإزاحتها عن السلطة. ويتعين عليهم أن يقولوا إنه في الدولة الفلسطينية لا يمكن أن توجد إلا سلطة سياسية شرعية واحدة تحتكر استخدام القوة ـ وهي الحكومة الشرعية. وعليهم أن يقولوا، كما جاء في إعلان الاستقلال الفلسطيني (15 تشرين الثاني/نوفمبر 1988): “أن تكون دولة الفلسطينيين دولة محبة للسلام، ملتزمة بمبادئ التعايش السلمي. وسوف تنضم إلى جميع الدول والشعوب من أجل ضمان سلام دائم قائم على العدالة واحترام الحقوق بحيث يمكن ضمان إمكانات البشرية لتحقيق الرفاهية، والحفاظ على المنافسة الجادة من أجل التميز، وحيث تكون الثقة في المستقبل. سيزيل الخوف من أولئك الذين هم عادلون والذين يعتبرون ان العدالة هي الملاذ الوحيد لهم.

ينبغي أن تكون كلمات محمود درويش الملهمة هذه بمثابة نجم الشمال بالنسبة للفلسطينيين، حيث تمثل جيلاً جديدًا من الشعب الذي لن ينسى الماضي، ولكن ستكون له عين واحدة تركز على المستقبل بوضوح الهدف وميثاق العدالة الأخلاقي وإحساس قوي بالعدالة. الواقع مع العلم أنه من أجل تحقيق هدف الحرية والكرامة، لا يكفي أن تكون على حق، عليك أيضًا أن تكون ذكيًا.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

المتطرف بن غفير يدعو لإعدام المعتقلين بإطلاق النار على رؤوسهم

رام الله- "القدس" دوت كوم

دعا وزير شؤون الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إلى إعدام المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بإطلاق النار على رؤوسهم.


وقال بن غفير في مقطع مصور، إن المعتقلين الفلسطينيين يجب قتلهم بطلق في الرأس. وطالب بتمرير القانون الخاص بإعدام المعتقلين في الكنيست الإسرائيلية بالقراءة الثالثة، متعهداً بتقديم القليل من الطعام مما يبقيهم على قيد الحياة إلى حين سن القانون.


وصادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية بالقراءة التمهيدية، مطلع آذار/ مارس 2023، على فرض عقوبة الإعدام على المعتقلين الفلسطينيين.


ويلزم مشروع القانون، الذي يتطلب مصادقتين أخريين من الكنيست حتى يصبح سارياً، المحكمة بفرض عقوبة الإعدام بحق من "يرتكب مخالفة قتل بدافع عنصري وبهدف المس بدولة إسرائيل".


وأكد رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، أن تصريحات الوزير الفاشي والمتطرف بن غفير تمثل منظومة تمارس الإبادة الجماعية بحقّ الشعب الفلسطيني، ولا تتحدث إلا بلغة القتل ومحاربة أي وجود فلسطيني بأي شكل كان.


وأضاف أن بن غفير تخطى بتصريحاته مرحلة التهديد، فقد نفذت إدارة سجون الاحتلال التي يتولى مسؤوليتها، بشكل فعلي، قتل وإعدام أسرى ومعتقلين فلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.


ووصل عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 255 منذ عام 1967، بينهم 18 معتقلا أعلن عن استشهادهم منذ أن بدأ العدوان، إضافة لعشرات من معتقلي غزة الذين لم يفصح الاحتلال عن أسمائهم وظروف استشهادهم.


واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9450 مواطنا من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، إلى جانب الآلاف من المواطنين من غزة، والمئات من فلسطيني الأرض المحتلة عام 1948.


وتصاعدت بالتزامن مع ذلك وبشكل غير مسبوق، عمليات التعذيب التي مورست ضد المعتقلين وفقاً لعشرات الشهادات التي تابعتها المؤسسات المختصة، إلى جانب جرائم غير مسبوقة نُفذت بحقهم، وأبرزها التّعذيب، والتّجويع، والإهمال الطبي، والإخفاء القسري، عدا عن ظروف الاحتجاز المأساوية والقاسية، والعزل الجماعيّ، وعمليات التنكيل.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية" تعلن تأجيل امتحان تكنولوجيا المعلومات إلى 10 تموز المقبل

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، تأجيل عقد امتحان تكنولوجيا المعلومات لطلبة التوجيهي بفروعه كافة، والذي كان مقررا يوم الخميس 4/7/2024 إلى يوم الأربعاء 10/7/2024.


فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة بغزة تحذر من توقف المستشفيات عن العمل خلال 48 ساعة

غزة- "القدس" دوت كوم

حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، من توقف ما تبقى من المستشفيات والمراكز الصحية ومحطات الأكسجين خلال 48 ساعة عن العمل.


وأكدت الوزارة في بيان لها، أن ذلك نتيجة نفاذ الوقود اللازم لعمل المولدات بالرغم من الإجراءات القاسية والتقشفية التي اتخذتها الوزارة للحفاظ على ما تبقى من كميات الوقود لأطول فترة ممكنة في ظل عدم توريد الكميات اللازمة للتشغيل.

 

وتناشد وزارة الصحة كافة المؤسسات المعنية والأممية والإنسانية بضرورة وسرعة التدخل لإدخال الوقود اللازم بالإضافة إلى المولدات الكهربائية وقطع الغيار اللازمة للصيانة.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: حرب التجويع والعزل مستمرة بحق الأسيرات

رام الله- "القدس" دوت كوم

لا تعتبر سياسة التنكيل والعقوبات المفروضة على الأسيرات بالأمر الجديد، لكن حدتها و كثافتها تضاعفت منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فقد تم عزل الأسيرات عن العالم الخارجي بشكل كامل، وتجريدهن من أبسط حقوقهن من ملابس ومستلزمات شخصية، كما حوربن بالجوع والحرمان من الطعام، والحق في العلاج على الرغم من حساسية الوضع الصحي للمصابات بأمراض مزمنة.


إلى جانب ما يتعرضن له من أذى جسدي وقمع خلال الاعتقال وصولاً إلى السجن، وحرب نفسية وتحرشات أثناء التفتيش العاري، إلى جانب التهديدات المستمرة بعائلاتهن.   

 

وأكدت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بعد زيارتها الأخيرة لسجن الدامون، أنه ومع حلول فصل الصيف فقد تم تضييق الخناق بصورة أكبر على الأسيرات، فدرجات الحرارة عالية جداً، والغرف مغلقة لا يدخلها الهواء، كما تم سحب كافة المراوح، وهذا تزامن مع اكتظاظ كبير بالغرف، فالغرفة التي تتسع ل 5 أسيرات يتواجد فيها 10، فيما يتعمد السجان إغلاق فتحة الشباك الصغيرة المتواجدة على أبواب الأقسام حتى يمنع دخول الهواء.   

 

ويبلغ عدد الأسيرات الحالي 78 أسيرة، 71 يقبعن في سجن الدامون، منهن 3 من قطاع غزة (الأسيرة أسماء شتات، الأسيرة سهام أبو سالم وابنتها سوزان)، وأسيرتين حوامل ( الأسيرة جهاد نخلة وعائشة غيضان)، كما تتواجد 7 أسيرات بالتحقيق.

عربي ودولي

الأحد 30 يونيو 2024 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس المصري: الحرب على غزة غاب فيها ضمير الإنسانية وصمت عنها المجتمع الدولي

القاهرة- "القدس" دوت كوم

 قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن الحرب الإٍسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة غاب فيها ضمير الإنسانية، وصمت عنها المجتمع الدولي، وأدار وجهه عن عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء.


وأضاف الرئيس المصري في كلمته لمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من حزيران/ يونيو، أنه لا يخفى عليكم ما تمر به المنطقة من تغيرات خطيرة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن مصر وقفت من القضية الفلسطينية موقفا نبيلا وشريفا ووطنيا، وأغاثت الأشقاء الفلسطينيين بكل ما أوتيت من قوة وعزم.


وتابع: إننا صمدنا بعزة وكرامة أمام مساعي التهجير وأسمعنا صوتنا واضحا جليا حماية لأمننا القومي ومنعا لتصفية الحق الفلسطيني.


وأكد السيسي أن ثورة الثلاثين من يونيو نطقت بالقول الفصل بين الوطنية المصرية وبين محاولات هدمها أو خطفها لصالح قوى غير وطنية، مضيفا أن الشعب المصري  ضرب أروع الأمثلة في العزيمة والتماسك والإصرار على تجاوز الأزمات وتحويلها إلى فرص ونجاحات.

رياضة

الأحد 30 يونيو 2024 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

تبخّر حلم الأميركية ريتشاردسون بثنائية أولمبية في سباقي السرعة

وكالات

تبخّر حلم نجمة ألعاب القوى، شاكاري ريتشاردسون، بإحراز ذهبيتي السرعة في أولمبياد باريس، بعد حلولها رابعة في سباق 200 م ضمن التصفيات الأميركية، أمس السبت في يوغين، أوريغون.


وكان متوقعاً أن تحلّ بطلة العالم الحالية في سباق 100 م، بين أوّل ثلاث عداءات على الأقل، بعد أن سجّلت زمناً جيداً بلغ 21.92 ثانية في نصف النهائي، بيد أن ابنة دالاس في ولاية تكساس التي هيمنت على تصفيات 100 م الأسبوع الماضي، ضامنة مشاركتها في الأولمبياد في سباقها المفضّل، بدأت سباق 200 م بطيئة في نهائي السبت على مضمار هايوارد فيلد، وحلّت رابعة بزمن 22.16 ثانية.


أحرزت السباق حاملة برونزية أولمبياد طوكيو الأخير، غابي توماس (21.81 ث)، متقدّمة على وصيفة مونديال 2019 بريتاني براون (21.90 ث) وماكنزي لونغ (21.90 ث).


وتعني خسارة ريتشاردسون (24 عاماً) أنها ستركّز في الأولمبياد المقبل على سباق 100 م بالإضافة إلى سباق التتابع أربع مرات 100 م.


وخلافاً لريتشاردسون، لم يكن مشوار نواه لايلز سلبياً لدى الرجال في 200 م.


حقق ابن السادسة والعشرين، المتوّج بلقبي بطولة العالم في 100 و200 م، أفضل زمن هذه السنة بلغ 19.53 ثانية، وهو رقم قياسي في التصفيات الأميركية.


واجتهد لايلز الذي فاز أيضاً في سباق 100 م نهاية الأسبوع الماضي، ليتفوّق بفارق بسيط عن كيني بيدناريك (19.59 ث) وإريون نايتون (19.77 ث).


وتحدّث لايلز، حامل برونزية أولمبياد طوكيو في 200 م، عن ارتياحه لخوض المنافسات، بعد معاناته من الاكتئاب في السنوات الأخيرة "أنا محظوظ، حقاً. قلتها طوال الموسم، من الجيّد ألا تكون مكتئباً. أشكر الله لأنه ساعدني في كلّ جولة، ذهنياً وجسدياً".


وتابع "لقد خططنا بأن نصل إلى القمة هذا الأسبوع. لدينا المزيد من العمل ومعالجة بعض التفاصيل".


أردف ابن ولاية فلوريدا أنه "على الصعيد الشخصي، لدي هدفان كي أصبح بين الأعظم في رياضتي: الفوز بلقب أولمبي وتحطيم الرقم العالمي".


ويحلم لايلز برباعية تاريخية في الأولمبياد، في سباقات 100، 200، أربع مرات 100 وأربع مرات 400 م.


في المقابل، جاءت نتيجة بطل العالم السابق في 100 م، كريستيان كولمان، مخيبة، إذ حلّ في المركز الرابع ليغيب عن السباق الأولمبي.


وكان كولمان قد أخفق بالحلول بين الثلاثة الأوائل في سباق 100 م، الأسبوع الماضي.

عربي ودولي

الأحد 30 يونيو 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

لبيد: التهدئة في غزة ستؤدي للتهدئة في جبهة الشمال

وكالات

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن الهدوء في الجنوب سيؤدي لتهدئة في الشمال وهذا هو الخيار الأفضل، مشيرا إلى أن الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة  قد تنتهي دون إبرام صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس.


وفي تصريحات له اليوم الأحد قال لبيد "إن التهدئة في غزة ستؤدي إلى التهدئة شمال إسرائيل"، في إشارة إلى أن التوصل لصفقة تنهي الحرب سينُهي الاشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.


وأضاف "على إسرائيل ألا تهاجم إيران وحدها"، بل "تُجند العالم لذلك"، ولهذا السبب يجب وقف الحرب في غزة، "لأن إسرائيل بحاجة إلى عامين لتعزيز الجهد السياسي والعسكري".


وعلى الصعيد نفسه، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر عسكري  قوله "إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في غزة طالما لم يتم إيجاد كيان دولي لإدارة القطاع، قد يستمر هذا شهورا طويلة"، مضيفا أن "احتمال التوصل إلى اتفاق بدون إنهاء الحرب منخفض للغاية".


في غضون ذلك، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت سيناقشان مساء اليوم "التحضير للانتقال إلى المرحلة الثالثة من القتال، التي تعتبر أقل كثافة" وفق وصفها.


ويواصل المسؤولون الإسرائيليون حديثهم عما يسمونها "المرحلة الثالثة" من عمليتهم العسكرية في قطاع غزة، وهو ما أشار إليه غالانت الذي صرح بأنه بحث في واشنطن الانتقال إلى هذه المرحلة.

اقتصاد

الأحد 30 يونيو 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع النشاط الصناعي الصيني للشهر الثاني على التوالي

وكالات

تراجع نشاط المصانع في الصيني للشهر الثاني على التوالي في حزيران/يونيو، بحسب بيانات صدرت الأحد، ما يسلط الضوء على التعافي الاقتصادي الهش في البلاد قبل اجتماع سياسي هام من المتوقع أن يركز على ترسيخ الإصلاح.


وبقي مؤشر مديري المشتريات الصناعي (بي ام آي)، المؤشر الرئيسي لقياس النشاط الصناعي، في حزيران/يونيو بمستوى أيار/مايو عند 49,5، بحسب بيانات المكتب الوطني للإحصاءات.


ويعكس مؤشر أدنى من 50 إلى تراجع في النشاط، فيما يعكس مؤشر أعلى من هذا الرقم نشاطا في توسع.


ويلتقي صانعو القرار في بكين في منتصف تموز/يوليو لعقد الجلسة الكاملة الثالثة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني، والتي ستركّز على التعافي الاقتصادي للبلاد ولا سيما بعد أزمة كوفيد.


ويعد الانكماش في قطاع التصنيع علامة مثيرة للقلق بالنسبة لثاني أكبر اقتصاد في العالم، في وقت يكافح لاستعادة الزخم منذ أواخر عام 2022، عندما رفعت بكين القيود الصارمة المفروضة لمكافحة وباء كوفيد والتي أثرت بشكل كبير على النمو.


وأكد المكتب الوطني للإحصاءات أيضا الأحد أن مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي والذي يأخذ النشاط في قطاع الخدمات في الاعتبار، بلغ في حزيران/يونيو 50,5.


ويشكل هذا الرقم انخفاضا عن 51,1 الذي سجل الشهر الماضي.


وحذر الخبير تشاو تشينغهي، من المكتب الوطني للإحصاءات، في بيان الأحد من أنه على الرغم من أن البلاد "حافظت النمو بصورة عامة" في حزيران/يونيو، إلا أنه "لا يزال يتعين تعزيز الأساس لمواصلة التعافي والتحسن".


وتعاني ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم من أزمة ديون في قطاع العقارات وتراجع الاستهلاك وارتفاع معدلات البطالة في أوساط الشباب.


وأعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ الجمعة أن الحزب الشيوعي الحاكم يخطط لتطبيق إصلاحات "كبرى" قائلا "سنشكّل.. بيئة أعمال قانونية ودولية أكثر تركيزا على الأسواق".

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 9450 حالة اعتقال في الضفة والقدس منذ 7 أكتوبر

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت مؤسسات الأسرى، اليوم الأحد، "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 9450 مواطناً من الضفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا".


وأوضحت الهيئة ونادي الأسير، في بيان مشترك، أن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


واعتقلت قوات الاحتلال خلال اليومين الماضيين، 20 مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أشقاء، وأسرى سابقون، وتوزعت الاعتقالات على محافظات الخليل، طولكرم، نابلس، والقدس.


يُشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

عربي ودولي

الأحد 30 يونيو 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

موسكو تسقط 36 مسيّرة أوكرانية وكييف تعلن عن مقتل 11 شخصا

رويترز

أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد أن أنظمة الدفاع الجوي دمّرت 36 طائرة مسيّرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل، مستهدفة مناطق مختلفة داخل روسيا.


ووفق البيان الذي نشرته الوزارة على تطبيق تليغرام، فقد تم إسقاط 15 مسيّرة في منطقة كورسك، و9 في ليبيتسك، و4 في كل من فورونيج وبريانسك و2 في أوريول و2 في بيلغورود.


وأكدت المصادر الروسية عدم وقوع إصابات أو أضرار كبيرة جراء هذه الهجمات، رغم أن المسؤولين الروس لا يكشفون في الغالب عن الأضرار بشكل كامل.


مقتل 11 شخصا

من جانبها، أعلنت السلطات الأوكرانية أمس السبت عن مقتل 11 شخصا جراء ضربات روسية استهدفت مدينةً جنوب أوكرانيا وعدة قرى في منطقة دونيتسك.


وجاءت هذه الهجمات بعد تراجع القوات الأوكرانية ميدانيا وتصعيد موسكو عملياتها العسكرية في الأسابيع الأخيرة.


وفي أعقاب الضربات، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء الغربيين إلى الإسراع في تسليم الأسلحة التي تحتاجها كييف، مؤكدا أن أي تأخير في اتخاذ القرار يؤدي إلى خسائر في الأرواح البشرية.

وطالب زيلينسكي بتسليم الأسلحة لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الروسية.


الهجمات الروسية

وفي منطقة زابوريجيا، أودت ضربة روسية بحياة 7 مدنيين، بينهم طفلان، في مدينة فيلنيانسك. وأفاد حاكم المنطقة، إيفان فيدوروف، بأن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة 10 أشخاص آخرين وتسبب في تضرر منشآت حيوية ومبان سكنية.


وتقع فيلنيانسك شمال شرق مدينة زاباروجيا التي تسيطر عليها أوكرانيا، بينما تحتل روسيا أجزاء واسعة من المنطقة.


ومنذ بدء غزوها لأوكرانيا، شنت روسيا هجمات متكررة على زاباروجيا ومناطق مجاورة، مع التركيز مؤخرا على شرق البلاد.


وفي دونيتسك، أدت الهجمات الروسية على القرى الحدودية إلى مقتل 4 أشخاص.


كما أفادت الشرطة الأوكرانية بالعثور على جثة امرأة قتلت في هجوم صاروخي على مدينة دنيبرو، وهذا ما رفع عدد المصابين في الهجوم إلى 13 شخصا، بينهم رضيع وامرأة حامل".


الهجمات الأوكرانية

من جهته، صرح حاكم منطقة كورسك في جنوب روسيا، أليكسي سميرنوف، أمس السبت، أن القوات الأوكرانية استهدفت المنطقة طوال اليوم بقصف متواصل، وذلك في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة أسفر عن مقتل 5 أشخاص، بينهم طفلان، في إحدى القرى.

وأوضح أن الهجوم استهدف منزلا، وهو ما أسفر عن وفاة 5 أفراد من العائلة، بينما يتلقى شخصان من العائلة العلاج في المستشفى.


ونشر سميرنوف مقطع فيديو على قناته في تليغرام يظهر منزلا مدمرا وسط أنقاض ومواد بناء.


وذكر أن القوات الأوكرانية قصفت 8 قرى بالقرب من الحدود بشكل متقطع طوال اليوم، وأفادت التقارير بإصابة اثنين من سكان إحدى القرى.



فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مواطن في قلقيلية والشرطة تقبض على مشتبه به

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

قتل مواطن (47 عاماً)، فجر اليوم الأحد، في مدينة قلقيلية.


وبحسب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فإن الشرطة والأجهزة الأمنية بمساندة المواطنين قبضت على مشتبه فيه وباشرت إجراءات البحث والتحري.

منوعات

الأحد 30 يونيو 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

انقطاع الكهرباء يشعل الغضب في مصر مع ارتفاع درجات الحرارة

وكالات

مرة واحدة يوميا على الأقل، تتوقف محرّكات المراوح وأجهزة التكييف والثلاجات عن العمل في مصر مع انقطاع التيار الكهربائي، فيعمّ الغضب بين المصريين وسط درجات حرارة تزيد عن الـ40 مئوية منذ أكثر من شهر.


تتوقف المصاعد وتُلغى الاجتماعات أو يعاد تحديد مواعيد لها مع عودة الكهرباء للعمل بعد ساعة أو اثنتين. وهذا الأسبوع، امتد الانقطاع إلى ثلاث ساعات، ووصل إلى ست ساعات يوميا في بعض المناطق.


وتقوم الحكومة المصرية بقطع الكهرباء بانتظام منذ عام بسبب أزمة طاقة مصحوبة بشحّ في العملات الأجنبية أدّى الى عدم توافر الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء.


كانت فترات الانقطاع في البداية تصل إلى ساعة واحدة وأحيانا أقلّ، ولكن مع زيادة الفترة في ظل موجات متتالية من الحرّ الشديد، ارتفعت وتيرة الانتقادات الموجهة للحكومة المصرية.


وليست الإجراءات الهادفة إلى خفض استهلاك الوقود على المستوى نفسه في كل أنحاء البلاد.


ففي مدينة أسوان الواقعة في جنوب البلاد وحيث وصلت درجات الحرارة الى أكثر من 50 مئوية في الظل هذا الشهر، "تُقطع الكهرباء لمدة أربع ساعات يوميا ما يؤدي إلى انقطاع المياه أيضا" بسبب توقّف محركات الدفع، بحسب ما يقول طارق المقيم غرب أسوان، لوكالة فرانس برس.


ويضيف الرجل الذي طلب استخدام اسم مستعار خشية تعرضه لمضايقات "في القرى على وجه الخصوص، ليست هناك مواعيد محددة أو منتظمة لقطع التيار. الطعام يفسد في الثلاجات والناس يصابون بإجهاد حراري... ومع ذلك لا أحد يبدو مهتما".


مطلع هذا الشهر، قالت النائبة البرلمانية عن مدينة أسوان ربهام عبد النبي إن العشرات توفوا بسبب الإجهاد الحراري.


وطالبت باستثناء مدينتها من خطة قطع التيار التي "تهدّد المواطنين بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة".


في القاهرة حيث راوحت درجات الحرارة عموما ما بين 40 و45 مئوية في الظل خلال الأسابيع الأخيرة، تنقطع الكهرباء كذلك في مواعيد غير منتظمة وغير معلنة سلفا.


مع موجات الحر المتتالية، ازدادت فترات انقطاع الكهرباء وازداد التململ الذي عبّر عنه إعلاميون معروفون بدعمهم للحكومة.


وكتبت الإعلامية لميس الحديدي على منصة "إكس"، "يعني قطع الكهرباء أربع ساعات في درجة حرارة 43 وبدون مواعيد محددة؟".


وأضافت "هنا ناس متقدمون في السن لا يتحمّلون، وهناك أشخاص مرضى وطلبة يدرسون وأشخاص يعلقون في المصاعد.. الكهرباء ليست رفاهية".


وتأتي أزمة الكهرباء فيما يواجه المصريون أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود تسبّبت بتآكل مدخراتهم وهم يكافحون من أجل توفير نفقات حياتهم اليومية.


ومنذ نهاية 2022، فقدت العملة المصرية ثلثي قيمتها، وبلغ التضخّم العام الماضي 40% مسجلا رقما قياسيا.


حتى أن الإعلامي المصري الموالي للنظام، عمرو أديب، طالب، الأحد الماضي، في برنامجه "الحكاية" على شبكة "إم بي سي"، السلطات المصرية، بأن تصارح المصريين بـ"الحقيقة".


وقال إن الحكومة "فشلت" في وضع جدول بمواعيد انقطاع التيار وفي الالتزام بالمواعيد التي أعلنت عنها. "كل ذلك ونحن نعرف أن هناك زيادات قادمة في أسعار الكهرباء".


ورفعت الحكومة أسعار الكهرباء في كانون الثاني/يناير الماضي، وأعلنت أنها قد ترفعها مجددا مع بداية السنة المالية الجديدة في تموز/يوليو.


وهذا الأسبوع، انقطع التيار في بعض أحياء القاهرة عند منتصف الليل إضافة إلى الانقطاع المعتاد نهارا ما أدى إلى تزايد التململ.


وعقد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، مؤتمرا صحافيا، الثلاثاء، قدّم فيه "اعتذارا للمواطنين"، وقال إن قطع الكهرباء سيستمر لمدة ثلاث ساعات يوميا هذا الأسبوع، ولكنه تعهّد بأن تعمل الحكومة على حلّ الأزمة تدريجيا بحلول نهاية العام الجاري.


وقال مدبولي إن تزايد فترة قطع التيار جاء نتيجة توقف إمدادات الغاز التي تحصل عليها مصر "من إحدى الدول المجاورة" لمدة 12 ساعة، دون تسمية البلد.


وكانت مصر عقدت منذ العام 2020 اتفاقا مع شركات إسرائيلية لاستيراد الغاز الطبيعي لكي تقوم بتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا.


وبسبب توقّف إمدادات الغاز الطبيعي، توقّفت هذا الأسبوع مصانع أكبر شركتين للأسمدة في مصر وهما أبو قير ومصر لإنتاج الأسمدة.


وأكد مدبولي الذي كُلّف مطلع الشهر الجاري بتشكيل حكومة جديدة، أن مصر ستخصص 1,2 مليار دولار، أي ما يعادل 2,6% من احتياطياتها من العملات الأجنبية، لشراء وقود خلال تموز/يوليو.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة على قياس إسرائيل

عادت الولايات المتحدة يوم امس تنشيط الجهود الرامية لعودة المفاوضات للوصول إلى صفقة تبادل بعد تعثرها مرارا وتكرارا وتوقفها خلال الشهر الماضي ..


ونقلت الولايات المتحدة لحماس عبر الوسطاء مقترحات جديدة فيما يخص المادة الثامنة التي يدور حولها جدال وخلاف كبير حيث يتعلق الأمر بالتفاصيل الدقيقة التي ينبغي ان تشمل الهدوء المستدام في غزة ..


وفي الوقت الذي تدعي فيه الولايات المتحدة انها قامت بصياغة نسخة جديدة من المادة الثامنة بهدف سد الفجوات بين حماس وإسرائيل ، إلا ان هناك ما يثير العديد من التساؤلات حوّل توقيت هذا التحرك الاميركي الذي يتزامن مع قرب نهاية العملية العسكرية الاسرائيلية في رفح ، ولماذا لم يتحرك البيت الأبيض لتنشيط هذا الملف الشهر الماضي ؟


يبدو ان الجواب الواضح لهذه الخطوة لا يحتاج إلى تفسير كبير ، فالولايات المتحدة منحت إسرائيل الوقت الذي طلبته لبدء عمليتها في رفح ، وعندما شارفت على النهاية أطلت في محاولة مشبوهة لتجميل وتنقيح بعض البنود مدعية انها طلبت من قطر ومصر الضغط على حماس لقبول الصفقة الجديدة بمقترحاتها المعدلة ، وفي حقيقة الأمر فان طرح الصفقة مجددا في هذا التوقيت بالذات هو محاولة اميريكية اخرى لمنع نشوب حرب في جنوب لبنان ستكون آثارها كارثية على إسرائيل ، ومن هنا لم يكن مستغربا قرار الكابينيت السياسي والامني بالتوجه للحل الدبلوماسي لانهاء التوتر مع حزب الله ، والسعي لمنع نشوب حرب في الشمال بوقف ولو مؤقت والوصول لصفقة تبادل ولو جزئية في الجنوب ..


لا جديد في مقترحات الولايات المتحدة وما ينقل عنها يأتي في سياق الضغوط على حماس فقط حسب ما صرح القيادي أسامة حمدان ، علما ان حماس جاهزة للتعامل بجدية مع اي صيغة تتضمن وقفا كاملا ونهائيا لإطلاق النار وانسحابا كليا للجيش الاسرائيلي من قطاع غزة، وهذا ما ترفضه إسرائيل جملة وتفصيلا وتدعي انها وافقت على مقترحات الرئيس الاميركي جو بايدن ..


ان طرح صفقة تبادل على قياس إسرائيل وفي الزمن الذي تريده وتحدده بالتنسيق مع الولايات المتحدة ، في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة حرب ابادة لم يسبق لها مثيل ، سيكون من الصعب على حماس وفصائل المقاومة قبوله لا سيما وان الولايات المتحدة هي من تصمم وتخطط مسار هذه الحرب وتدافع عن اهداف وافكار اسرائيل ولا تقدم ضمانات لانهاء العدوان ، ومن هنا فالأنظار المعلقة نحو غزة بانتظار السنوار لاستخراج اجابة ايجابية منه قد لا تحقق مبتغاها ، وعليه فان موضوع قطاع غزة اكبر بكثير من ان يتم اختزاله بصفقة تبادل وكان الأمر انتهى ، فهناك عشرات الملفات والقضايا الاستراتيجية التي تحتاج إلى حلول شاملة ، وهذه الحلول لا يمكن بحثها او نقاشها على امل تطبيقها على ارض الواقع إلا بعد نهاية العدوان بشكل كامل.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة الحسم الإسرائيلية

أهبل، غير متابع، لا يقرأ، لا يدقق في ماهية ومضمون سياسات المستعمرة، وإجراءاتها، حينما يستغرب ما أعلنه سموترتش الذي يشغل حقيبتين لدى حكومة نتنياهو: وزير المالية، ووزير مشارك في وزارة الدفاع مع يؤاف جالنت.


تصريحات سموترتش بإنهاء دور السلطة الفلسطينية في المناطق المصنفة "ب" حيث كانت وفق الاتفاقات، فيها شراكة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي: الإدارة المدنية للسلطة الفلسطينية، والإدارة الأمنية والعسكرية لقوات وأجهزة المستعمرة، والقرار المستجد من قبل سموترتش باعتباره صاحب قرار لدى الجيش ومسؤول عن المناطق المحتلة، ألغى دور السلطة الفلسطينية الإداري، لتحول تلك المناطق إلى إدارة إسرائيلية بالكامل كما هي مناطق "ج"، حيث لا سلطة ولا قرار للسلطة الفلسطينية، بينما مناطق " أ " وهي المقتصرة على المدن الفلسطينية، من المفترض وفق الاتفاق أنها تتبع للسلطة الفلسطينية إدارياً وأمنياً، ولكن سلطات الاحتلال خرقت ذلك منذ سنوات، حيث غدت المدن الفلسطينية مستباحة لقوات الاحتلال منذ أن أعاد شارون احتلالها عام 2002، ولا يوجد احترام أو مهابة للسلطة الفلسطينية، وأمنها، وإدارتها على كافة المدن، منذ ذلك الوقت.

الفريق الإئتلافي الحاكم لدى حكومة المستعمرة، مؤمن، متمسك، يعمل على استكمال خطوات الأسرلة والتهويد والعبرنة لكل من:


1- القدس الموحدة باعتبارها عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية.
2- الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية، ليست عربية، ليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة: أي جزء من خارطة المستعمرة.


سموترتش لديه خطة مسبقة عنوانها "خطة الحسم" معلنة منذ ما قبل الانتخابات، يوم 1 تشرين الثاني نوفمبر 2022. وقبل أن يُصبح وزيراً في الحكومة منذ تشكيلها يوم 29 كانون أول/ ديسمبر 2022، وهو يعمل على تنفيذ خطته، بخطوات تدريجية تراكمية، تستهدف تعزيز الاستيطان، وتمزيق الجغرافيا الفلسطينية، وتقليص الوجود البشري الإنساني للفلسطينيين، في القدس والضفة الفلسطينية، وإعاقة عملهم وحياتهم ومعيشتهم، وجعلها طاردة لشعبها وأهلها وسكانها.

خطة معلنة التنفيذ

خطة سموترتش غدت معلنة التطبيق والتنفيذ، وقرار شطب الدور الإداري للسلطة الفلسطينية في منطقة "ب" هو التحقيق الفعلي، والتنفيذ العملي، لخطة الاستكمال التي بدأها شارون في إعادة احتلال المدن الفلسطينية التي سبق وانحسر عنها الاحتلال، واغتياله للرئيس الراحل ياسر عرفات.


الرئيس الفلسطيني مسكوت عنه مرحلياً ومؤقتاً من قبل الفريق الائتلافي الحاكم لدى المستعمرة، كونه لا يفعل ما يصدهم عملياً وميدانياً، ولكنهم ينظرون له بعدوانية وكره، بسبب دوره ونشاطه السياسي على المستوى الدولي، سواء لدى مؤسسات الأمم المتحدة: الجمعية العامة، ومجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنسان، ومحكمة العدل الدولية، أو بما يعمل لكسب الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وبما يتصادم مع مشاريعهم التوسعية الاستعمارية، وكشفها وفضحها.


سموترتش ينفذ سياسات تقليص إمكانات السلطة الفلسطينية، وإعاقة عملها وجعلها آيلة للسقوط على طريق الانتهاء، فهم لن يقبلوا مستقبلاً بوجود رئيس فلسطيني في المقاطعة في رام الله، وسلطة في الضفة الفلسطينية على أرض وسلطة "يهودا والسامرة"، ولهذا لن يقبلوا مستقبلاً بقاء الرئيس في المقاطعة و"سلطة أجنبية" على أرض إسرائيلية "يهودا والسامرة" أي على أرض الضفة الفلسطينية.


مشاريعهم مكشوفة، ولكن الرد والبرنامج الكفاحي الفلسطيني الوحدوي هو الغائب إلى الآن في مواجهة الضم والإلحاق الإسرائيلي لكامل خارطة فلسطين.

....
سموترتش ينفذ سياسات تقليص إمكانات السلطة الفلسطينية، وإعاقة عملها وجعلها آيلة للسقوط على طريق الانتهاء، فهم لن يقبلوا مستقبلاً بوجود رئيس فلسطيني في المقاطعة في رام الله، وسلطة في الضفة الفلسطينية على أرض وسلطة "يهودا والسامرة".

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

للأسف... وداعاً جو

كان أداء دونالد ترمب سيئاً، لكن أداء جو بايدن كان مقلقاً: ما هو الأفضل لأميركا: رئيس متهوّر، خارج على السلوكيات العامة، أم رئيس ضعيف الذاكرة «مصاب بنزلة برد»، ويقود أميركا خلال مرحلة من أسوأ أزماتها السياسية والاقتصادية والعسكرية.

المؤسف أكثر من أي شيء في المناظرة أن الاثنين كانا على حق في الاتهامات التي وجهها كلٍ منهما إلى الآخر. وأن الأساس في التهم المتبادلة، صحة بايدن البدنية، وصحة ترمب النفسية، له علاقة بالأمن القومي، وبصحة أميركا العامة.

ليس من الضروري إطلاقاً أن من يفوز في مبارزة كلامياً هو الأفضل. الشروط للرئاسة لا تشمل الأداء المسرحي، لكن هذا هو الناخب الأميركي (والعالمي): يُؤخذ بالكاريزما أكثر من أي شيء. منذ المناظرة الأولى بين جون كيندي وريتشارد نيكسون، أسباب الفوز والخسارة واحدة: كاريزما، أو لا كاريزما.

لكن ليس في أميركا وحدها: في إيطاليا موسوليني، وفي ألمانيا هتلر، وفي كل العصور. الإنسان لا يتغير. المبارزة على الـ«سي إن إن» كانت نسخة طبق الأصل عن مصارع الأسود في روما القديمة. يُدعى جمهور هائل العدد إلى المسرح بحضور القيصر، ثم تبدأ المنازلة بين الأسد والمصارع. والناس، كعادتها، مع الأقوى، تصفق للأسد، وتهتف طالبة أن يقضي على الرجل.

هل هذه مبارزة من أجل رئاسة أميركا، أم صراع ديوك مكسيكية، ينتف فيه الديك ريش الآخر إلى أن لا يبقى ريشة واحدة في كليهما. حتى في «المصارعة الحرة» هناك أشياء ممنوعة. ليس هنا. ليس في مصارعة مرشحي الرئاسة الأميركية.

المثال الذي يعطيه الأميركيون على النقاش الديمقراطي يفتقر إلى عنصر أساسي هو المستوى. أي المقياس الأخلاقي. فما هو الفرق بين لغة بايدن وترمب، وبين لغة الوسائل الاجتماعية القائمة في بعضها على السوقية، ورخص العبارة، والرخص في التشهير؟ لم يبق سوى الشتائم الصريحة، بعدما أشار بايدن إلى علاقة ترمب بإحدى المومسات. ماذا لو أنه ترفّع عن ذلك؟ ماذا لو أنه حرص على الظهور تماماً بعكس صورة ترمب، وظل في قضايا العالم الكبرى، وأثبت أن المسؤولية أهم من المنصب. ثم ما الفارق بينه وبين بوتين؟ واحد يفوز إلى الأبد، وواحد يترشح إلى الأبد. لماذا لا يكتفي من اللقب التاريخي بمرة واحدة. هل كان من الضروري أن يخرج من غرفته وهو يعاني من «نزلة برد»؟

للأسف. وداعاً جو.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

اطلب الله أولا

خلقنا الله نحن البشر بمقدرات فريدة. أعطانا المقدرة التفكيرية لتساعدنا في التخطيط للمستقبل وحل المشاكل، كما أعطانا الضمير، وهو إحساس بالصواب والخطأ يساعدنا في أن نتجنب الوقوع في الخطأ.


إن الله يريد منا أن نستفيد من هذه المقدرات، وأن نبذل كل ما في وسعنا لنستفيد ونفيد غيرنا، ولكن في نفس الوقت، الله يعرف حدودنا، فلا نستطيع ان نفرض على الآخرين ما يجب فعله. ولكن مهما تعلمنا وزادت خبرتنا نظل صغارا أمام الله، لذلك علينا أن نتكل دائما على الله ونتبع ارشاده مهما بلغت الشرور حولنا، ففي أيام نوح امتلات الأرض عنفا وفسادا. لم يركز نوح على الأمور التي لا يستطيع فعلها، فنوح أعلن رسالة التحذير، لكنه لم يقدر أن يفرض على الآخرين التوبة أو أن يبكر موعد الطوفان، لكنه وثق بالله انه سينهي الشر في الوقت المناسب.
تكوين 6 : 17 (وهاأنذا آت بطوفان مياه على الأرض لاهلك كل ذي جسد فيه روح حياة من تحت السماء ، وكل ما في الأرض يهلك).


واليوم نعيش في عالم شرير محكوم عليه بالدمار، لا نستطيع أن نجبر الناس على قبول بشارة الملكوت، ولا نستطيع أن نُبكر موعد الضيق العظيم، لكننا نثق بأن الله لن يتأخر عن موعده المحدد.


مزمور 37 : 10 – 11 ( والشرير عما قليل لا يكون ، تبحث عن مكانه فلا يكون. أما الوضعاء فالارض يرثون وبسلام وفير ينعمون.)


هنالك خدام أمناء واجهوا ظروفا صعبة، لكنهم اتكلوا على الله ولم يقفوا مكتوفي الأيدي. مثلا لم ترزق حنة بأولاد، ولم تستطع حل هذه المشكلة، إلا أنها اتكلت على الله وسكبت له قلبها في الصلاة.


نحن نستطيع أن نلقي همنا على الله عندما تواجهنا مشاكل صحية أو ظروفا خارجة عن إرادتنا. فكر ايضا بمثال الأرملة الفقيرة أيام يسوع.


لوقا 21 : 1-4 ( ورفع طرفه فرأى الذين يلقون هباتهم في الخزانة، وكانوا من الأغنياء، ورأى أرملة مسكينة تلقي فيها فلسين، فقال : الحق أقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة ألقت أكثر منهم جميعا، لان هؤلاء كلهم القوا في الهبات عن الفاضل عن حاجاتهم، اما هي فانها من حاجتها القت جميع ما تملك لمعيشتها.)


لم يكن باستطاعتها أن تزيل الفساد من الهيكل، وما كان بيدها ان تحسن وضعها الاقتصادي، ومع ذلك تبرعت بفلسين كانا كل المعيشة لها، أي كل ما تملك .


لقد وثقت أن الله سيؤمن حاجاتها ما دامت تطلب الأمور الروحية أولا .


إن الله يبارك من يتكلون عليه، ويجب أن تزيد ثقتنا بالله في عالم يسير من سيئ إلى أسوأ. نتوقع ان نواجه المزيد من المشاكل .


لنتذكر دائما مزمور 37 : 3 ( توكل على الرب ومارس الإحسان. اسكن الارض وارع بأمان.)


اكتب هذه الكلمات لان الكثيرين اليوم متعبين مهمومين في هذا العالم، يركضون وراء المال ناسين أمورهم الروحية، وعندما تحيط بهم المشاكل لا يدرون ماذا يفعلون ولمن يلجؤون. إن الله خالقنا وهو ملجأ لنا في الشدائد، ولكن شرط أن نعيد النظر في سلوكنا والطريق التي نسير فيها. أن نطلب رضى الله أولا وقبل كل شيء، ومخافة الله راس الحكمة لتكون الأساس في تعاملنا. لا المال ينفع ولا المنصب ولا الشهرة، كله باطل، وتبقى محبة الله ورضاه هي طريق الامان وراحة البال.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

امتحانات التوجيهي.. مفتاح المستقبل

هذا هو الأسبوع الثاني الذي انخرط والتزم الآلاف من أبنائنا الحضور لقاعات الامتحانات في مختلف المدن والقرى، حيث تقرر من قبل المسؤولين من الأخوات والأخوة في أسرة التعليم الخضوع لقوانين تأدية الامتحانات هذه، التي بواسطتها والنجاح بها سيتسلق الآلاف من أبنائنا سلّم المجد في مختلف المجالات العلمية والأدبية والتجارية وغيرها، كل حسب دراسته وتخصصه، واننا كأولياء أمور لهذا العدد الهائل من الطلبة نتضرع للباري القدير أن يحالف النجاح كل من يجلس ويكرس وقته وطاقاته الذهنية (طالب أو طالبة) لاستيعاب الأسئلة والاجابة عليها كما تم دراستها والاستعداد لخوض غمارها.


يأتي امتحان التوجيهي كل عام بعد عدة أسابيع من انتهاء الدوام المدرسي حيث يجند جميع الطلبة أنفسهم عقلياً وفكرياً وذهنياً بالتصميم والإرادة لاجتياز هذا الامتحان، الذي من خلاله يستطيعون مواصلة المشوار في كل المؤسسات والجامعات لجني الأثمار التي تؤهلهم تبوأ أعلى المراتب والوظائف، ورفع اسم بلادهم عالياً بين الأمم والشعوب حيث المجد والحرية والانتصار على التجارب والظروف الصعبة.


امتحانات التوجيهي لكل أبنائنا الطلبة التي تعتبر مفتاح المستقبل (إن صح التعبير) ليستطيعوا فيما بعد مواصلة النجاح وجني أثمار السهر وتعب أكثر من 12 عاماً، قضوها في الدراسة والتفتيش في بطون الكتب عن كل ما هو فاضل وناصح للعمل وجني الأثمار، التي تدر خيراً عليهم وعلى أهلهم على حد سواء.


ألف تحية لأهلنا وطلبتنا في قطاع غزة حيث نرجو من القلب أن يعيشوا الهدوء والاستقرار والسلام الحقيقي والنجاح في كل التجارب مع الأماني القلبية لجميع الطلبة الذين يجلسون على مقاعد الامتحان بالنجاح الباهر وإلى الأمام.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

٣٧ عاماً و"القدس" الغراء منبري الأبهى

الكتابة متعة لا يعرف قدرها إلا الذين يحبون هذه "الهواية والرغبة". وتكون المتعة أكبر عندما يجد من يهوى الكتابة من يفتح له مكانا لينشر ما يكتب وليطلّع عليه الناس، لكن هذه المتعة تكون أكبر وأكبر عندما يجد الكاتب وسيلة إعلام مشهورة وبارزة هي من تفتح له هذا المكان وتعطيه مساحة لذلك، فما بالك عندما يكون ذلك المنبر هو صحيفة "القدس" برمزيتها ومكانتها؟


لا شك أن الكتابة تكون في البدء هواية ثم تتطور وتتبلور ليصبح الكاتب يُعبّر في كتاباته عن وجهة نظره ورؤيته للأمور لتصل للناس ويعمل على إقناعهم بها. لقد كانت رحلتي مع صحيفة "القدس" الغراء منذ الصغر، إذ حباني الله عز وجل بحب القراءة وحب الكتابة، وبذلك بدأت أسعى كي ترى كتاباتي النور مبكرا، وتوجهت أطرق أبواب "عزيزتنا القدس" فأعطتني مشكورة تلك المساحة منذ سنين طويلة وصلت حد السبع والثلاثين. وقد شرفتّني "القدس" بأول نشر في ١٩٨٧-٦-٣٠ عندما أرسلت لها مساهمة ومشاركة في موضوع طرحته في صفحة العلم والمجتمع والتي كان يعدها السيد زهير المحتسب بعنوان "العلاقات بين الآباء .... والأبناء "، ولا أنكر كم كانت فرحتي بأول نشر !.


ومنذ ذلك التاريخ، أي منذ سبعة وثلاثين عاما و"القدس" الغالية تفتح لي صفحاتها لأعبر عن وجهة نظري وأفكاري. وقد كان البدء بمراسلتي إياها عن طريق صندوق البريد ثم تطور الأمر بإرسال ما أكتب عن طريق مكتبها في مدينة الخليل، لتنشأ صداقة ومحبة بيني وبين مراسليها في الخليل المرحوم عبد الرحمن شبانة "أبي بدر"، والحاج سعيد الجعبري "أبي العز " حتى وصلت للصديق الغالي رامي شبانة حفظه الله. ثم استمر الأمر حتى عاصرنا زمن السرعة الخيالية زمن البريد الإلكتروني .


خلال هذه السنين الطويلة ما زال النشر يجري بفضل الله، ويد أصحاب جريدة القدس، فلذلك كان واجبا عليّ أن أشكر كل الأخوة في جريدة القدس العزيزة الذين فتحوا لي قلوبهم وعقولهم باتاحة تلك المساحة لأنشر في منبرهم ، وكان حقا عليّ الترحم على المرحوم الصحفي القدير مؤسس وصاحب صحيفة القدس المرحوم محمود أبو الزلف "أبي مروان "، والترحم كذلك على المرحوم وليد أبو سرحان رحمهما الله جميعا .


إذا، سبعة وثلاثون عاما مرت بفضل الله عز وجل وهي سنين طويلة وأنا ما زلت أواظب على مراسلة القدس، وهي تقابلني بفتح أبوابها وصفحاتها وذراعيها فكان عليّ أن أزيد الشكر شكرا لكل فرد في القدس، والشكر الخاص والمحبة للجميع ... فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله .

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

تأثير المجتمع الحريدي

بدأ تأثير القوى الدينية الحريدية، بالظهور أواسط السبعينيات، حيث ارتبط عمليًا بظهور حركة غوش أمونيم وفوز حزب الليكود لأول مرة في الانتخابات، وتشكيله للحكومة، ما اعتبر حينها بالانقلاب الكبير في توجهات المجتمع، وقد تبنت القوى الحريدية، سياسات يمينية عنصرية، عبر عنها قادة غوش إيمونيم، ومعظمهم شخصيات مؤثرة في التيار الديني، حيث طالب هؤلاء بربط الحياة العامة والسياسات الإسرائيلية، بالشريعة اليهودية، خاصة فيما يتعلق بالأغيار الفلسطينيين، تطبيقًا لثقافة غوش أمونيم، والتي بدأ معها التقارب بين المتدينين القوميين وأوساط دينية حريدية أخرى، مؤيدة للاستيطان، مما أنتج قومية يهودية جديدة، تقوم على المطالبة بأرض إسرائيل الكبرى بناءً على الشريعة اليهودية، قوامها الحريديم الأشكناز والسفارديم.


تعاظمت في العقدين الأخيرين، مسألة تدين أفراد المجتمع، وتعزز الخطاب الديني فيه، وقد تجلت صوره في ازدياد تأثير المعسكر الحريدي، على عملية اتخاذ القرار السياسي في البرلمان والحكومة، ورغم أن المجتمع الحريدي، يمثل ما نسبته نحو 13٪ من السكان، إلا أنه يتمتع بتأثير واضح، ينبع من التقدير العام الذي يوليه اليمين، للماضي اليهودي، وقناعته بأن لليهود حق تاريخي في إسرائيل، ولهذا، استطاع الحريديم، الانتقال من هامش المجتمع، إلى مركزه، وزادت المشاركة في العمل، خاصة مع التكاثر الطبيعي للحريديم، والزيادة المدهشة في عدد طلاب اليشيفاه، ومع هذا التوسع زاد التوتر والتناقضات الداخلية بين مجتمع الحريديم وبقية شرائح المجتمع، خاصة بعد تضاؤل الفروق بين المعسكر الحريدي والمعسكر القومي الديني، لتصبح نسبة المتدينين من عدد السكان، ما يقارب ٢٢٪.


لقد انحاز المتدينون والحريديم إلى معسكر اليمين، ورفضوا التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين، تقدم فيه إسرائيل تنازلات عن الأرض، وفي هذا يشير استطلاع للرأي أجراه مركز تامي لبحوث السلام عام ١٩٩٧، إلى أن ما نسبته ١٠٠٪ من الحريديم، يصنفون أنفسهم كيمينيين، في حين وصف ٨٠٪ من مؤيدي الوسط الديني الوطني، أنفسهم كذلك، وأعرب ٩٪ من الحريديم، تأييدهم لمسيرة أوسلو، مقارنة مع ٢٤٪ من المتدينين الوطنيين، ويكمن الفرق بين الحريديم وبين المتدينين القوميين، في أن الحريديم يعبرون عن مواقفهم المتطرفة علنًا، ويعلنون تأييدهم الكامل لمواقف اليمين السياسية، بطريقة متطرفة ومناوئة للفلسطينيين، في حين أن المتدينين الوطنيين ورغم مواقفهم شديدة التطرف، يتعاملون بمبدأ الرسمية واحترام القانون، وهذا بدوره يخفف درجة الحدة والعنف في أنشطتهم السياسية العامة.


يعود تعاظم دور المتدينين، إلى الصراع الحاد بين الدين والدولة، فالتصدع الديني هو أحد أسباب تزايد قوة الأصولية اليهودية، إضافة إلى دور المضامين الدينية المؤثرة في نشأة اليمين، الذي تعزز بعد الدخول في المفاوضات، حيث كانت غالبية المحتجين على أوسلو، من المتدينين، للحد الذي أدى إلى مقتل رئيس الوزراء الأسبق، اسحق رابين، وانحسار تأثير قوى اليسار، خاصة مع تعثر المفاوضات واندلاع الانتفاضة الثانية، غير أن ضعف اليسار والقوى العلمانية، لم يرتبط فقط بالأسباب سابقة الذكر، فضعف القدرة على مواجهة الخطاب الديني، يرتبط بكون الحركة العلمانية مشبعة تاريخيًا بممارسة خطاب ديني، لتبرير مشروع القومية، فقد تخلقت ثقافة سياسية في أوساط اليمين القومي والعلماني المتعصب، علت على جميع الفوارق الإثنية والطبقية، وهذا ما ساهم في سهولة تغلغل المتدينين في المؤسسات الرسمية، وساعد في سيطرة رجال الدين على كثير من المفاصل المهمة، ومكنهم من سلطة الحسم والترجيح في القضايا المصيرية، كما أنه ساهم في انتشار ظاهرة المسيحية الدينية، وزيادة التأثير الهائل للمستوطنين، كونهم فقط، يحملون الحقيقة المقدسة.


لعب المجتمع الحريدي، دورًا كبيرًا، في تغذية الكراهية ضد العرب، مستغلاً في ذلك، التراث الديني وتفاسيره، وعمل الحريديم على عرقلة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل والفلسطينيين، فقد وقع مجلس كبار علماء التوراة سنة ١٩٩٨، عريضة رفض تنفيذ اتفاقية إعادة الانتشار الثانية، وبدأ حملة تحريض داخل الجيش، للامتناع عن تنفيذ أي إخلاء لأراض في الضفة.


يرجع بعض المحللون تنامي دور القوى الدينية الحريدية، إلى النشاطات الاجتماعية والثقافية وانتشار صحف الحركات الدينية، وفي هذا ما يشير إلى أن المجتمع الحريدي، أصبح يمتلك هوية سياسية جديدة بعد أن كان مجتمعًا مغلقًا، وانتقل إلى الانفتاح على الدولة والتغلغل في المجتمع، وعزز ظاهرة الإيمان، وتحول كثير من الإسرائيليين نحو الدين، كما أنه استغل بمهارة، اليهودية كديانة قومية، يتشابك فيها الإثني والديني، ولا تمييز بين الديني والسياسي، واستغل كذلك التباس مفهوم العلمانية في ظل وجود رابط وثيق بين المواطنة والدين.


ما زال المجتمع الإسرائيلي يعاني التناقضات والمعضلات، التي لازمته منذ إعلان إقامة إسرائيل، بسبب طبيعته وتكوينه والظروف المحيطة به، لكن هذه المعضلات أصبحت أكثر حدة وإلحاحًا مما كانت عليه بسبب طول الفترة الزمنية المثقلة بالضغط الخارجي، وقد حدثت في هذه الفترة تطورات وتحولات عميقة في المجتمع، هذه الميول كانت نتيجة للتغيير في القيم الاجتماعية والانسحاب من التصورات السابقة للذات، كجزء من الجماعة، بتأثير الأعباء والمهمات الجماعية، وهي تحتم عليه حل المعضلات الأساسية التي يمكن اختزالها إلى معضلة جوهرية واحدة أي معضلة الهوية، فتحديد الهوية يقرر ماهية الدولة.


لقد اعتبرت إسرائيل انصهار يهود العالم وخاصة أمريكا في مجتمعاتهم بمثابة محرقة ثانية، وهذا جاء في اجتماع الحكومة في 7تموز/يوليو2019، حيث تشير تصريحات العديد من قادة الاحتلال وفي مقدمتهم نتنياهو، إلى قلق تنفرد به إسرائيل تجاه صيرورات اجتماعية طبيعية في العالم والتي تعتبرها انصهارًا، ومن عدم قدرتها على إحداث تغيير في الاتجاه الديمغرافي، وأن حجم الانصهار في العالم، ستة ملايين يهودي، يعتبرون أنفسهم يهودًا من الناحية التاريخية والثقافية، وليس من الناحية الدينية حسب أقوال قادة إسرائيل.


أدرك بن غوريون في وقت مبكر أن اليهود المهاجرين من الدول العربية والإسلامية يعني نقل أنماط حياة ثقافية واجتماعية مختلفة تمامًا عن الأنماط الغربية التي خططت الحركة الصهيونية لصبغ حياة الدولة الوليدة بها، ونقل عن بن غوريون قوله في اجتماع خاص في أعقاب وصول اليهود المهاجرين من الدول العربية "نحن لا نريد أن يتحول الإسرائيلي إلى عربي"، وخشي بن غوريون أن تؤدي التباينات الثقافية والاجتماعية إلى حالة من الاستقطاب والصراع الإثني بين الشرقيين والغربيين، فبلور ما عرف باستراتيجية بوتقة الانصهار، التي هدفت إلى صهر جميع الثقافات التي جلبها اليهود معهم في بوتقة واحدة.


وعلى الرغم من أن الشرقيين كانوا يشكلون أكثر من نصف المستوطنين إلا أنهم كانوا أكثر تقبلاً لأنماط الثقافة الغربية، حيث كانت الأغلبية الساحقة تريد التماثل مع المجتمع الجديد الذي أصبحوا جزءًا منه ومع القيم السائدة فيه، وحتى الذين لم يقبلوا ما قامت به الحركة الصهيونية لم يتحركوا لمواجهة مخططات النخبة العلمانية الغربية، حيث كان هؤلاء يشعرون بالدونية بسبب إدراكهم حجم الدور الذي قام به العلمانيون الغربيون في إقامة الدولة والنهوض بالمشروع الصهيوني، علاوة على دورهم في جلب اليهود الشرقيين أنفسهم، ويتضح من تتبع مظاهر تطبيق استراتيجية بوتقة الانصهار أنها كرست الحدود الإثنية بين مركبات المجتمع الإسرائيلي، حيث شارك ممثلون عن الشرقيين في مؤسسات هذه الأحزاب، ورغم أن اليهود الشرقيين شكلوا أكثر من نصف عدد السكان حتى أواسط الثمانينيات إلا إنهم حظوا بأقل من ربع عدد المقاعد في البرلمان، كما أن مشاركتهم في الحكومات كانت محدودة جدًا.


وتسعى الأحزاب الدينية إلى الانخراط أكثر في الحياة السياسية من أجل إعطاء مضمون ديني للدولة والحفاظ على الوصايا اليهودية الدينية وحرمة يوم السبت، وكذلك لاقتطاع ما يمكنها من حصص وموازنات من الحكومة في سبيل خدمة جمهورها وبرامجها. وفي خضم هذا الانخراط في العمل السياسي أخذت هذه الأحزاب والتيارات تتصهين مع الوقت بعد أن كانت معادية للصهيونية، وانجرت وراء الخطاب الصهيوني العلماني، وسياسات إسرائيل على كافة الأصعدة.


ويرى العلمانيون في نمو التيار الديني مجرد عبء على الدولة، فهم لا يخدمون في الجيش، ولا يساهمون في العملية الإنتاجية، وفوق كل ذلك يتلقون موازنات كبيرة على حساب الجمهور العلماني. في حين أنهم يتهمون العلمانيين بأنهم بعيدون عن الدين اليهودي، ويشكلون خطرًا على اليهودية. والمؤسسة الدينية الأرثوذكسية التي تحتكر لنفسها تعريف من هو اليهودي، أثارت توترات حادة مع الدولة ومؤسساتها في ضوء تحفظها على منح صفة اليهودية لعشرات وربما لمئات الألوف من المهاجرين، خاصة المهاجرين الروس والأثيوبيين.


ولا بد من الإشارة إلى قول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية يوناثان فريمان أن الأحزاب الدينية تشكل عالة على المجتمع الإسرائيلي لأسباب تتعلق برفضها الخدمة العسكرية بداعي التفرغ لدراسة الدين. وإعلان الحاخام الأكبر لليهود السفارديم، يتسحاق يوسف، بأنه لا يجوز تجنيد أولئك الذين يتعلمون التوراة "تحت أي ظرف من الظروف"، وأنه إذا تم تجنيد طلاب المدارس الدينية قسراً، فإن الحريديم سوف "يسافرون إلى الخارج".


 كما يؤكد الحاخام إلياهو كوفمان أن جميع تيارات "الحريديم" والحاخامات أجمعوا منذ النكبة على معارضتهم ورفضهم الانخراط في الجيش الذي اعتبروه مفسدة للأخلاق المجتمعية وتهديدا للمعاهد والقيم الدينية وتعاليم التوراة، والتجنيد يعكس الوجه الحقيقي للصراع بين العلمانيين والمتدينين حول هوية الدولة‬. ‬‬‬


وفي نفس الصدد، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية في 25حزيران/يونيو2024، بإلزامية تجنيد اليهود المتدينين. ويرد الوزير الإسرائيلي مئير بروش من الأحزاب اليهودية الدينية قائلا "ليس هنا أي قوة في العالم تجبر الطلبة الحريديم على التجنيد والدخول لصفوف الجيش".


وأضاف أن قرار المحكمة هذا قد يؤدي إلى انقسام الشعب اليهودي إلى دولتين. كما وصف كبير حاخامات شاس الحاخام موشيه مايا، حكم المحكمة العليا بالمخالف للشريعة اليهودية، والشريعة تنص على أنه لا يُسمح لعضو المدرسة الدينية بالتجنيد في الجيش.


هذا القرار تبعه إعلان المستشارة القضائية للحكومة بإلزام كافة الوزارات المعنيّة وعلى رأسها وزارتي المالية والحرب، على تجنيد قرابة 4 آلاف من الحريديم كخطوة أولى، ومن سيمتنع عن ذلك سيُعاقب عبر طرق عديدة من بينها سحب المخصّصات التي يحصل عليها كفرد أو كمؤسسة تعليمية.


ومن نافلة القول أن نتنياهو يضم شركاء من الحريديم في الائتلاف الحكومي، متمثلين في حزبي شاش 11 مقعداً بالكنيست، ويهدوت هتوراه 7 مقاعد. وخلاصة القول، أن الحريديم سوف يتمردون على قانون التجنيد مما سيؤدي إلى زيادة حدة الصراع ما بين التيارات في إسرائيل.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

قرار تجنيد اليهود "الحرديم" هل يطيح حكومة نتنياهو؟؟

واضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يعرف من أين تأتيه المصائب تباعاً، فخلافاته مع المؤسسة العسكرية والأمنية تتسع وتتصاعد، والاتهامات بين الطرفين وصلت حد تدخل عائلته في ذلك، فزوجته ساره في لقاء جمعها مع عدد من عائلات الأسرى، اتهمت قيادة الجيش بأنها "تريد تنفيذ انقلاب ضد زوجها"، وسبقها في ذلك ابنها يائير الذي يستجم على الشواطىء الأمريكية، عندما تساءل في تغريدة له على موقع "تويتر"، "أين كان الجيش وقائد سلاح الجو في السابع من أكتوبر ؟". والاتهامات له من كل حدب وصوب بأنه يقود دولته نحو الكارثة، وبأنه أدخل الدولة في أزمات استراتيجية، وبأنه سيجد نفسه بلا نصر مطلق في قطاع غزة، والحرب مع حزب الله، وانتفاضة شاملة في الضفة الغربية، وحرب مع المقاومة العراقية من جبهة الجولان، وأخرى مع حركة "أنصار الله" اليمنية، ومع إيران نفسها.


المعارضة تتهم نتنياهو، بأنه أفشل رئيس وزراء، وأسوأ حاكم مر على دولة الاحتلال، وزعيم المعارضة لبيد قال له في جلسة "المكاذبة " في الكنيست مؤخراً، أن التاريخ لن يخلد اسمك، لا في جسر، ولا شارع، ولا ساحة، ولا حديقة، بل سيتذكرك الشعب في 7 أكتوبر، كمن فرط بالأسرى، وخان الجيش. ويصل الأمر بالجنرال المتقاعد اسحق بريك والذي التقي نتنياهو ست مرات خلال حرب 7 أكتوبر، بأن نتنياهو وغالانت وهليفي، هم مسامير صدئة مقطوعة الرؤوس في الجسد الإسرائيلي ويصعب الخلاص منها، وبوجودهم سيحل خراب الهيكل الثالث، وستنتحر إسرائيل بشكل جماعي. وعادت لتنفجر في وجه نتنياهو قضية تجنيد اليهود "الحريديم" مجدداً، بعد الفشل الذي واجهه في طرح "قانون تعيين الحاخامات"، والذي اضطر لسحبه قبل عرضه على الكنيست، لعدم وجود أغلبية له في الكنيست، وهذا القانون المقدم بناء على طلب من حركة "شاس"، كان يقضي بنقل سلطة تعيين الحاخامات من صلاحية السلطات المحلية إلى وزارة الأديان، التي يرأسها وزير عن حركة "شاس"، بحيث تستفيد من قضية الأموال المخصصة في تعيين أتباعها، وخدمة مدارسها ومؤسساتها الدينية، وسحب هذا القانون من جدول أعمال الكنيست، دفع بزعيم حركة "شاس" أرييه درعي لتوجيه اتهامات قاسية لنتنياهو، بأنه منذ قيام هذا الائتلاف لا يسيطر على شيء.


بعد أن نجح نتنياهو في أيار الماضي في تمرير قرار عدم تجنيد اليهود "الحريديم" بأغلبية 63 صوتاً، هدأت مخاوف نتنياهو من انهيار ائتلاف حكومته الهش، فسقوط مثل هذا القرار قد يدفع بالقوى الدينية "الحريدية"، "شاس" و"يهوديت هتوراه" للانسحاب من الحكومة وإسقاطها. هذه الحكومة التي باتت أسيرة قوى الصهيونية القومية والدينية اليهودية بزعامة ايتمار بن غفير وبتسليئل سموترتش، واللذين باتا يمسكان بعنق القرار السياسي لنتنياهو ويهددانه باستمرار، بأن عدم استكمال الحرب العدوانية على قطاع غزة، سيقود إلى إسقاط الحكومة من داخلها.


كأن نتنياهو لا تكفيه أزماته الداخلية العميقة، حيث احتجاجات ومظاهرات أهالي الأٍسرى تتصاعد يوماً بعد يوم، وتكتسب زخماً جديداً مع خروج غانتس وإيزنكوت من مجلس الحرب المصغر، وتشكيل تحالف ثلاثي بين أقطاب المعارضة، ليبرمان زعيم "إسرائيل بيتنا"، ولبيد زعيم "يش عتيد"، وساعر زعيم "هتكفاه حدشاه"، وكل تلك القوى باتت تطالب ليس فقط باستعادة الأسرى أولاً، وأن تكون لها الأولوية في استمرار عملية عسكرية على قطاع غزة، تحركها وتغلب عليها المصالح الشخصية والسياسية لنتنياهو على حساب حياة الأسرى والمصالح "القومية" لدولة الإحتلال.


بل باتت تلك القوى تطالب بإجراء انتخابات تبكيرية سادسة في زمن الحرب، من أجل التخلص من نتنياهو وحكومته. وأيضاً خلافات نتنياهو مع الإدارة الأمريكية الحالية تتصاعد، حول الأزمة التي افتعلها نتنياهو باتهام تلك الإدارة بتأخير تزويدها لـ "إسرائيل" بشحنات أسلحة تمكنها من تحقيق الانتصار على حزب الله اللبناني، وأن الإدارة الأمريكية عليها أن لا تضع شروطا على تزويد إسرائيل بالأسلحة، لأن ذلك جزء من الأمن القومي الأمريكي، ونتنياهو يريد مشاغلة الإدارة الأمريكية الحالية، واستمرار عمليته العسكرية على قطاع غزة، حتى يأتي صديقه ترامب وينخرط معه في حملته الإنتخابية.


نتنياهو الذي كان هاجسه بن غفير وسموترتش، وجد نفسه في مأزق كبير، قد يفقده الشرعية الحكومية، بعد فقدانه للشرعيتين السياسية والشعبية، فقرار محكمة "العدل" العليا الإسرائيلية بإجماع قضاتها التسعة بإبطال قرار الكنيست بمنع تجنيد اليهود "الحرديم"، وعدم وجود نص قانوني يحول دون ذلك، وبأن هذا يأتي في سياق المساواة في تحمل الأعباء، وبأنه لا يوجد أي مبرر لإعفاء اليهود "الحرديم" من الخدمة العسكرية، ومحكمة "العدل" العليا ألغت عام 2015 قرار الكنيست بعدم تجنيد اليهود "الحريديم"، ومنذ عام 2017 لم تتوافق الحكومات المتعاقبة على قرار حول قضية تجنيد "الحرديم"، وكان يجري تمديد عدم التجنيد لهم عام بعد عام، حتى شباط من العام الحالي، حيث طلبت محكمة "العدل" العليا من الحكومة أن توضح الأسباب التي تدعوها لعدم تجنيد اليهود "الحريديم"، وتتخذ قراراً في آذار الماضي بوقف تمويل المؤسسات الدينية التي لا يتجند أعضاؤها في الجيش، دون الحصول على إعفاء من الخدمة أو تمديد عدم التجنيد لهم.


نتنياهو اطمأن للقرار الذي اتخذه الكنيست في أيار الماضي برفض تجنيد اليهود "الحرديم" بأغلبية 63 صوتاً، بما يمكنه من استمرار اكتساب الشرعية البرلمانية، لكي يتفرغ لتهديدات بن غفير وسموترتش المستمرة له، ولكن قرار قضاة محكمة "العدل" العليا، برفض قرار الحكومة عدم تجنيد اليهود "الحرديم" جاء بمثابة المطرقة الثقيلة التي هوت على رأس نتنياهو، بما يذكر بما حصل في السابع من أكتوبر/2023، حيث كان في ذروة نشوته، بتحقيق انتصاراته على المعارضة الإسرائيلية في السيطرة على المنظومة القضائية، حيث نجح في تعديل ما عرف بـ تقليص "حجة المعقولية"، والذي تحول إلى قرار في الكنيست في تموز 2023، وكان يستعد لتغير تركيبة تعيين القضاة، وبما يمكن من سيطرة الجانب السياسي عليها، ولكن جاءت معركة الـ 7 من أكتوبر، لكي تطيح طموحاته.

قرار محكمة "العدل" العليا الذي صدر يوم الثلاثاء 25-6-2024، بالإجماع، برفض قرار الحكومة بعدم تجنيد اليهود "الحرديم"، سيضع حكومة نتنياهو في مهب الريح، فحركة "شاس" و"يهوديت هتوراة"، قد تفكران بالانسحاب من الحكومة، وإن نفت حركة "شاس" ذلك، ولكن هذا يقرب من فقدان نتنياهو لشرعيته الحكومية، فانسحاب هاتين الكتلتين اللتين تشكلان 13% من مجموع سكان إسرائيل، والقول بدعمها للحكومة من الخارج، ستعملان على استمرار ابتزاز نتنياهو وحكومته مالياً، وهذا لا يشكل ضمانة لنتنياهو والذي يجد نفسه أمام خيارات محدودة، خاصة أن زعيم "شاس" درعي قال "لا توجد قوة تمنع اليهود من تعلم التوراة، فهي أساس وجود اليهود"، في حين قال الوزير مئير بروش من "يهوديت هتوراة"، بأنه لا يوجد أية قوة تجبر طلاب المدارس الدينية على التجند في الجيش"، وهذا سيؤدي إلى وجود دولتين في نفس الدولة، دولة دينية ودولة علمانية.


في حين رحبت المعارضة بهذا القرار الذي وصفه ليبرمان زعيم "إسرائيل بيتنا" بالخطوة التاريخية، أما لبيد زعيم المعارضة، فقال "إن زمن نموت ولا نتجند قد انتهى"، وكذلك انتهى"زمن التفرقة بين دم ودم".
نتيناهو لكي ينقذ نفسه وحكومته من هذا المأزق، قد يلجأ لخيار الهروب إلى الأمام، وخلط الأوراق وشن حرب واسعة على الجبهة الشمالية، وهنا سيلجأ إلى عدم تسليم السلطة بحجة أن الدولة في حالة حرب، وأيضاً تحت نفس الحجة سيرفض إجراء انتخابات عامة تبكيرية سادسة، وربما يقول للإسرائيلين :"إما بقائي في السلطة أو الحرب الأهلية، كما لوح بها من قبله صديقه ترامب ويلوح بها حالياً صديقه الرئيس الفرنسي ماكرون.

.....
نتنياهو الذي كان هاجسه بن غفير وسموترتش، وجد نفسه في مأزق كبير، قد يفقده الشرعية الحكومية، بعد فقدانه للشرعيتين السياسية والشعبية.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الدبلوماسية الإنسانية الإماراتية.. الهلال الأحمر أنموذجاً

على مدى أربعة عقود شكلت مسيرة الهلال الأحمر الإماراتي نموذجاً إنسانياً ريادياً في العالم العربي، وبين دول المنطقة، من حيث قدرته على سرعة الاستجابة وإغاثة شعوب العالم خلال الأزمات دون تمييز بين شعب وآخر.


هذه المسيرة لم تكن محصورة بالأزمات، وإذا كان الهلال الأحمر الإماراتي يطلق حملات استثنائية في ظروف الحروب والنكبات والكوارث الطبيعية، إلا أنه أيضاً كان قادراً على تحقيق مبدأ مهم في العمل الخيري، أي الاستدامة من خلال البرامج الإنسانية مثل كفالات المرضى والأيتام، والأسر الفقيرة، والطلبة، وكفالات توفير العلاج، وغير ذلك من برامج مبتكرة داخل دولة الإمارات، وفي الدول العربية، بل إن حملات الهلال الأحمر الإماراتي التي تميزت بالريادة والابتكار، تنوعت وكانت نموذجاً يحتذى في العمل الإنساني من حيث مشاريع التمكين، والوقف، وتأمين المساكن، وبرامج دعم العمالة خلال الأزمات مثل جائحة كورونا، والكثير مما قدمه مجتمع دولة الإمارات عبر تبرعاته الكريمة للهيئة، والدور والتي نجحت في كسب ثقة المؤسسات الشريكة والأفراد.


لم يأت الهلال الأحمر الإماراتي لولا تلك الروح الطيبة التي بثها فينا الأب المؤسس الشيخ المغفور له الشيخ زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان قائداً من قادة العمل الإنساني، وكرس هذا النهج بين أبناء دولة الإمارات، وتأثر به كل مواطن إماراتي في نظرته إلى شعوب العالم، وإلى دوره الإنساني، بما يتطابق مع طبيعتنا الاجتماعية، فيما تعزز قيادة الدولة، حفظها الله، هذا النهج الطيب الذي يدل على نبل معدن أبناء الإمارات، وميلهم إلى مساعدة شعوب العالم، حتى وصلت مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي إلى دول وشعوب العالم، من الفلبين إلى الصومال، ومن السودان إلى ماليزيا، ومن البوسنة إلى باكستان، وموريتانيا، وجزر القمر، وأندونيسيا، والهند، وسوريا، ولبنان، وبنغلادش، وتنزانيا، وسريلانكا، والصين وتركيا، وكازاخستان وطاجاكستان والعراق والأردن وتشاد والسنغال، والمالديف وقرغيزستان وألبانيا وإثيوبيا وجنوب أفريقيا والنيجر، دون تفرقة بين شعب وآخر، على أساس القومية، أو العرق، أو الدين، أو المنبت.


حيثما كانت هناك حاجة، كان أبناء الإمارات وفرق الهلال الأحمر الإماراتي يتواجدون في الميدان، نحن ندرك معنى الفروسية ومعناها في العمل الخيري.. لا نهاب مواقع الأزمات، ولا الأخطار لتأدية رسالتنا.


نموذج الهلال الأحمر الإماراتي نموذج ريادي من حيث قدرته على التخطيط بحرفية للحملات، وقدرته على التنفيذ والوصول إلى كل المواقع الخطرة، بسبب مكانة الدولة الراسخة وقبولها بين دول العالم، وهذا الدور يعزز من القوة الناعمة للدولة، وهي قوة لا تستهدف إلا تحقيق السلم والأمن والرفاه، وصون حياة الإنسان أولا، وهذه هي القوة الناعمة الحقيقية للدول هذه الأيام، أي أن تكون الدولة نموذجاً إنسانياً يعزز الحياة.


لقد جاءت الظروف الاستثنائية التي يعبرها الأشقاء الفلسطينيون مؤلمة لنا جميعاً، ولا أنسى أنني عند استقبال أبناء قطاع غزة الجرحى والمرضى الذين وصلوا عبر طائرات الإمارات من خلال التنسيق مع الشقيقة مصر، قلت لهم أننا نتألم لأجلهم، ولا ننام ليلنا أمام معاناتهم، وندعو لهم، وكنا هنا نعبر عن نبض قلوبنا تجاه الأشقاء في فلسطين، خصوصاً، أن دعم الإمارات لفلسطين ليس جديداً، ولنا محطات ممتدة تاريخياً وعبر عقود، في قطاع غزة، قبل الحرب الحالية، وفي الضفة الغربية ومخيماتها وفي مدينة القدس، فهذه روابط متجددة، تحرك فينا كل المشاعر والدوافع لمساعدة أشقائنا هناك.


نحن نؤمن بأهمية تحشيد وتعبئة قوة الإنسانية لمساندة المستضعفين، وجهود الهلال الأحمر الإماراتي تعد جزءاً من جهود مؤسسات دولة الإمارات، نتكامل ونتشارك معا، لأن اسم دولة الإمارات هنا بات مرادفاً للإنسانية، ومترجماً لها على أرض الواقع، ومن الطبيعي أن يكون جهد الهلال الأحمر الإماراتي تجاه فلسطين قديماً وممتداً، حيث نجحت الهيئة، سابقاً، في إعمار مخيم جنين في فلسطين، وبنت ضاحية الشيخ زايد في القدس، وأقامت الحي الإماراتي في رفح، وبنت 100 وحدة سكنية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى المساهمة في بنية جامعة الأقصى التحتية، وترميم منازل بيت حانون في غزة، والأمر ذاته يمتد إلى جهود هذه الأيام حين نقوم بكل فخر بمساعدة أشقاء العروبة والدم في قطاع غزة.


كل هذه الجهود نجحت أيضاً بفضل إرادة أبناء الإمارات، وللشراكة الفاعلة مع دول عربية وأجنبية، مثل الأردن ومصر، وصولا إلى التعاون مع المؤسسات الدولية، لأن الهدف هو إغاثة أبناء قطاع غزة.


على سبيل الاستذكار فقط، لا إحصاء الارقام الصماء في وجه أزمة إنسانية طاحنة، نؤشر على جهود الدولة الإماراتية التي أثمرت عن أكثر من 33,000 طن من الإمدادات العاجلة نقلت عبر 1,243 شاحنة، و320 رحلة جوية، ونؤشر أيضاً إلى سفن المساعدات الإماراتية التي رست في مطار العريش المصري ونقلت أكثر من 13,190 طناً من الإمدادات الإغاثية، وما قامت به دولة الإمارات ومؤسسة المطبخ المركزي العالمي حين استكملا بنجاح وفي سابقة تاريخية، توصيل 1352 طن من المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة عن طريق البحر وتسليمها إلى شمال القطاع.


ومع كل هذا إقامة المستشفى الميداني الإماراتي في قطاع غزة، والمستشفى الإماراتي العائم في قطاع غزة، واستقبال مدينة الإمارات الإنسانية للجرحى والمرضى من قطاع غزة، وتحويلهم إلى المستشفيات عبر جسر جوي متواصل، بعد توجيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله" بعلاج 1000 طفل فلسطيني من الجرحى و1000 من المصابين بأمراض السرطان من القطاع في مستشفيات الدولة، حيث وصل فعلياً إلى الدولة أكثر من 698 مريضا أو جريحا من أبناء غزة بالإضافة إلى 764 مرافقاً لهم، عبر 17 رحلة جوية، تؤكد تسخير الدولة لكل الإمكانات لدعم الأشقاء الفلسطينيين.


هذه الجهود المباركة بما في ذلك الإنزالات الجوية التي نفذتها أطقم تابعة للقوات الجوية الإماراتية بشكل مباشر أو بالتعاون مع مصر والأردن، ضمن عملية "طيور الخير"، تأتي على أساس تخطيط محترف للحملات الإنسانية، وأشير هنا إلى ما حققته حملة "الفارس الشهم 3" من منجزات، وإلى ما قدمه أبناء الإمارات والمقيمون في الدولة عبر حملة " تراحم" وما تمثله الجهود الإماراتية من تنوع لم يستثن شيئاً، من محطات تحلية المياه، مروراً بالمخابز، وصولا إلى كسوة الأعياد، والتبرع النقدي للمؤسسات الدولية.


هذه الظروف الاستثنائية في قطاع غزة تدخل شهرها التاسع اليوم، ونحن أمام هذا المشهد الصعب والمؤلم ندرك أن علينا الكثير لنقدمه للغزيين، ولا نبتغي إلا التخفيف عنهم، وسط هذه المحنة، وإذا كان الهلال الأحمر الإماراتي من أوائل المؤسسات العربية والدولية التي دخلت القطاع بدايات الحرب، فهذا يؤكد صدقية مشاعرنا تجاه الأهل في القطاع، مثلما ندرك دوماً أن دورنا متواصل، خصوصاً، أن الفترة المقبلة قد تكون الأكثر صعوبة من حيث احتياجات القطاع، ونحن في الهلال الأحمر الإماراتي نعد جزءاً من منظومة إماراتية تركز على العمل الإنساني، ونتكامل معاً في تحقيق مستهدفات رسالة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، بما يتطابق مع روح الخير المغروسة في وجدان كل إماراتي، هذه الروح الموروثة والأصيلة، جيلاً بعد جيل، روح يدركها كل من عرف الإمارات عن قرب، أو عاش فيها، أو زارها.


سنبقى إلى جانب الأشقاء في غزة، وسيبقى الهلال الأحمر الإماراتي وكل مؤسسات دولة الإمارات التي نتشارك معها، على ذات النهج، نساند الأشقاء، ونقف إلى جوار شعوب العالم، دون منة منا على أحد.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف حارب الإعلام الأمريكي انتفاضة طلبة بلاده؟

ما زالت المنصات الإعلامية الكبرى (الرسمية وغير الرسمية) في الولايات المتحدة تلعب دورها في محاولتها صد التحول الأمريكي الجاري داخليا (بالوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني وإدانة الإبادة الجماعية المستمرة على يد دولة الاحتلال في قطاع غزة)، وذلك عبر التأثير على الرأي العام وتوجيهه للعودة إلى ممارسات العهود السابقة شبه المتصهينة، كون الرأي العام الأمريكي بأغلبيته داعم لإسرائيل. ولقد روج هذا الإعلام على مدار عقود للبروباغاندا الصهيونية، قبل حدوث التغيير الكبير بابتعاد فئة الشباب عن الشاشات الكبرى المشتراه سياسياً، والتفاعل - حصراً تقريباً- مع مواقع التواصل الاجتماعي والجماهيري التي بثت، بالصوت والصورة، الحقائق كما هي على الأرض، كاشفة مقارفات الإبادة الجماعية في القطاع.


في تغطيتها للاحتجاجات الطلابية في حرم الجامعات الأمريكية، لم تختلف سياسة شبكات الإعلام الرسمية في الولايات المتحدة عن خطها السابق المتصهين إلا قليلاً، إذ ما تزال هذه الشبكات في الأغلب الأعم مستمرة في شيطنة الفلسطينيين، وتبرير الحرب الإبادية التي يشنها الاحتلال. ومع ذلك، فشلت هذه الشبكات في تجاهل الحركة الطلابية الأمريكية المناصرة للفلسطينيين والتي اكتسحت شوارع الولايات المتحدة، فلجأت أيضاً إلى شيطنة الحركة الطلابية، بزعم اتهامات عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر: "الطلاب الداعمون للقضية الفلسطينية يرددون هتافات تحريضية ضد اليهود"، و"الطلاب يستخدمون عبارات الكراهية"، وهم "يمجدون الإرهاب"، ويتمادون في "معاداة السامية"، ويساهمون "في خلق بيئة سامة للطلاب اليهود في حرم الجامعات"، مع تجاهل كامل للدور القيادي الإنساني للجيل الجديد من اليهود في الولايات المتحدة في صناعة وإدامة هذه الاحتجاجات.

فشل محاولات شيطنة الاحتجاجات الطلابية

من الأساليب التي فشلت في شيطنة الاحتجاجات الطلابية تسمية العدوان على القطاع بـ"حرب إسرائيل/ حماس"، في محاولة تبرير الإبادة الجماعية. وكذلك تسمية الاحتجاجات بـ"الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل"، وليس لمقارفاتها، مقابل التركيز على عدائهم وعداء الحركة الاحتجاجية لإسرائيل كدولة "جامعة لليهود"! هذا بالإضافة إلى المقالات والتقارير التضليلية التي اعتمدتها بعض الشبكات التلفزيونية والإعلامية حين اعتبرت امتداح المقاومة الفلسطينية "إرهابا"، يهدف إلى ترحيل كل الإسرائيليين إلى أوروبا، وأيضاً توظيف عبارة "من البحر إلى النهر"، لتبرير الهجمة القمعية التي قادتها قوات الأمن الأمريكي، بإيعاز من بعض إدارات الجامعات.


 بل وصل الحال حداً شبهت معه صحيفة "نيويورك تايمز" فيه الطلبة بالمرض، مشيرة إلى انتشار الاحتجاجات بلفظ "معدي"! وركزت على أسباب اقتصار انتشار الاحتجاجات على الولايات المتحدة، وليس في أماكن أخرى من العالم (الأمر الذي سرعان ما انتهى مع توسع الاحتجاجات إلى عديد الجامعات في العالم)، مع تجاهل كامل للدور الأساسي الذي تلعبه الولايات المتحدة في تمويل ودعم المقتلة المستمرة في القطاع. ومن جهتها، اتهمت شبكة "سي إن إن" الطلبة بنشر الكراهية ومعاداة السامية، حين ركزّت على استخدام بعضهم عبارات حادة (رغم أن الغالبية الساحقة من الشعارات كانت فقط: إما منددة بمقارفات اسرائيلية واضحة، او مؤيدة لحق الفلسطينيين في الحياة وفي تقرير المصير).

مسك العصا من المنتصف

ومع استمرار الاحتجاجات الطلابية، لم تجد بعض الشبكات الإعلامية والتلفازية الكبرى بدّا من محاولة الموازنة بين الحقيقة الساطعة والكذب الرسمي، فحاولت مسك العصا من المنتصف وتقديم عدد من التقارير المحدودة التي تمارس فيها دور الصحافة الاستقصائية الحقيقي، خاصة مع انكشاف النهج القمعي الذي اتبعته إدارات تلك الجامعات التي انحازت للرواية الرسمية الأمريكية والصهيونية في خطوطها العامة، وذلك بحجة "حفظ الأمن، ومحاربة معاداة السامية". لكن المخزي في بلاد العم سام التي ترفع شعار "حقوق الإنسان"، كون تصوير هذه الشبكات الاحتجاجات كانتهاك للحدود القانونية المكفولة لحرية التعبير، باعتبار أن هناك اعتبارات أخرى لا تقل أهمية مثل: حرية التعلم، وعدم التمييز، ووجوب حماية مصالح بقية الطلبة، "اليهود بشكل خاص"، متجاهلين دوماً الدور القيادي لطلبة يهود في الحركة الاحتجاجية، ومتجاهلين أيضاَ حرية التعبير كمفهوم قانوني محمي بموجب الدستور. هذا، ويحدثونا عن "شفافية" و"موضوعية" الإعلام في دول الغرب!!

...
في تغطيتها للاحتجاجات الطلابية في حرم الجامعات الأمريكية، لم تختلف سياسة شبكات الإعلام الرسمية في الولايات المتحدة عن خطها السابق المتصهين إلا قليلاً، إذ ما تزال هذه الشبكات في الأغلب الأعم مستمرة في شيطنة الفلسطينيين، وتبرير الحرب الإبادية التي يشنها الاحتلال.

أقلام وأراء

الأحد 30 يونيو 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مطلوب إلغاء عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة

تتم محاكمة إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية ICJ، كما أن ذات المحكمة الآن تنظر في قانونية الاحتلال العسكري الإسرائيلي طويل الأمد، ونحن بصدد أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية ICC قريبا أوامر اعتقال ضد نتنياهو وغالانت وغيرهم من مجرمي الحرب الذين ينكلون بالشعب الفلسطيني بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. حقيقة محاكمة إسرائيل في هذه المحاكم الدولية، وفي إهانتها للأمم المتحدة والدول الأعضاء في المنظومة الدولية وقراراتها والمواقف الشاذة المخالفة لكافة القوانين والمواثيق الدولية، ألا تؤكد إسرائيل أنها دولة الإرهاب المنظم؟ هذه الدولة حصلت على شرعيتها بالاعترافات الدولية من خلال منظمة الأمم المتحدة، وها هي تهين وتقلل من شأن ذات المنظمة الدولية التي منحتها الوجود الدولي، ومن هنا نتساءل ألا يتوجب على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التزام النظر في مدى جدوى بقاء اعتماد دولة إسرائيل في المنظومة الدولية، كدولة جزء ملتزم بقواعد النظام العالمي.


يخرج سموترتش للاستفزاز بمزيد من الاستيطان وضم الأرض وضرب كل ما له علاقة بالنظام الدولي في مواجهة صريحة ليس فقط ضد الفلسطينيين، ولكن ضد المجتمع الدولي الذي يتبنى حل الدولتين. احتراماً لمسؤولياتها الأخلاقية، يجب على الدول الأعضاء بعد الاعتراف بدولة فلسطين، وإنهاء الاحتلال العسكري الذي طال أمده، أن تقوم بمحاسبة وتحجيم لدولة إسرائيل، فإسرائيل تجاوزت كل الحدود، وانتهكت جميع الاتفاقيات، بما فيها اتفاقيات السلام الموقعة منذ بداية التسعينات، إثر الدومينو في الاعترافات المتوالية من إيرلندا وإسبانيا والنرويج وسلوفينيا وأرمينيا، مهم للغاية لبعث رسالة لإسرائيل مفادها أن دول العالم لن تستمر بالصبر على مخالفات إسرائيل لمعايير العمل في المنظومة الدولية، بل ستتخذ الخطوات اللازمة المتوافقة مع القانون الدولي للحفاظ على السلم في المنطقة والعالم.


بعد جريمة الإبادة في قطاع غزة، فقدت إسرائيل سمة الضحية التاريخية التي طالما تحججت بها امام العالم. لقد خسرت إسرائيل كل الدعم والتعاطف الدولي الذي حصلت عليه كونها ضحية الهولوكوست جريمة الجرائم ضد البشرية في القرن العشرين التي تم ارتكابها ضد اليهود. هذا العذر والحجة التاريخية انتهت إلى الأبد بعد ارتكاب دولة إسرائيل لجريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ضمن جرائم موثقة على الشاشات وبعد المرافعات وإحالة الملفات القانونية في المحاكم الدولية.


السؤال الذي يجب أخذه مأخذ الجد اليوم، ألا ينطبق مصطلح دولة الإرهاب المنظم على دولة إسرائيل ؟؟ خاصة في ظل مخالفاتها القانونية الصريحة لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية ومعاداتها لكافة المواد والشرعيات الدولية؟


حرب الإبادة التي أعقبت ٧ أكتوبر فضحت الصورة الحقيقية لإسرائيل، الدولة التي طالما تغنت بالديمقراطية في الشرق الأوسط والتفوق التكنولوجي ودعم الشباب والريادة، إلى صورة الحقيقة بالإرهاب وبالإجرام ضد الإنسانية. هذه الحقيقة بدت جلية للعالم أجمع الآن، وبرغم الخسائر البشرية ومعادلات الدمار والخسارة التي لحقت بالأرواح البشرية الفلسطينية إلا أن حقيقة تشويه صورة إسرائيل وظهور حقيقتها الإجرامية الموثقة علانية للعالم هي خسارة إسرائيلية استراتيجية من المستحيل تعويضها تاريخيا.


اليوم ومن خلال هذا المقال دعوة للأمين العام للأمم المتحدة وأصحاب الاختصاص للنظر في تطبيق الدبلوماسية القسرية ضد إسرائيل، ومحاسبتها وإيقاف إفلاتها من العقاب بطرح موضوع إلغاء الاعتراف بدولة إسرائيل كدولة عضو في المنظومة الدولية وجاءت إلى الوجود باعتراف الأمم المتحدة.

منوعات

الأحد 30 يونيو 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

عرض فساتين وقطع مختلفة للأميرة ديانا بمزاد في كاليفورنيا

وكالات

سيتمكن محبو الأميرة ديانا من استرجاع ذكريات مرتبطة بها بعد 27 عاما على وفاتها، مع مزاد علني على مجموعة واسعة من ملابسها وإكسسواراتها يقام غدا الخميس في كاليفورنيا.


وستعرض دار مزادات "جولينز" فستانين في بيفرلي هيلز، يُقدّر سعر كل منهما بمبلغ يتراوح بين 200 ألف دولار و400 ألف.


الأول هو فستان من التول باللون الأزرق الداكن، من تصميم موراي أربيد، ارتدته ديانا عام 1986 في العرض الأول لمسرحية "شبح الأوبرا" (The Phantom of the Opera) الاستعراضية في لندن. أما الثاني، ففستان من الدانتيل من تصميم فيكتور إدلشتاين، ارتدته مرتين.


وقالت غابرييلا شوارتز من دار "جولينز" للمزادات: "لدينا بعض القطع الاستثنائية… قطع أيقونية ارتدتها ديانا بفخر كبير وترمز حقا إلى أسلوبها".


وأضافت شوارتز: "لقد كانت تحبّ الموضة بحقّ. كان لديها حدس في الموضة. وكانت تفكر كثيرا في القطع التي ترتديها وبالمصممين. إنها أميرة الشعب وحلم مصممي الأزياء في آن معا".


ولا تزال أميرة ويلز بنظر كثر حول العالم أيقونة للموضة، بعد سنوات طويلة من وفاتها عام 1997 في حادث سيارة في باريس.


وفي ديسمبر/كانون الأول، بيع فستان قديم للأميرة ديانا بمبلغ قياسي بلغ 1.14 مليون دولار في مزاد آخر.


وتشمل المجموعة المعروضة غدا الخميس حوالي 50 قطعة تخص الأميرة ديانا، بينها أحذية وحقائب يد وقبعات.


 وسيتمكن المعجبون من الاطلاع على بعض من الرسائل المكتوبة بخط يدها، وكذلك على عناصر تخص أفراد آخرين في العائلة الملكية البريطانية.

اقتصاد

الأحد 30 يونيو 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

في سوريا رفع أسعار مرتقب مع بدء آلية جديدة لحاملي البطاقات الذكية

وكالات

في إطار سياسة تقليل الدعم الحكومي التي انتهجتها حكومة النظام السوري منذ ما يقارب العامين، طلبت الحكومة أخيرا من حاملي البطاقات الإلكترونية (الذكية) المبادرة إلى فتح حسابات مصرفية باسم حامل البطاقة خلال 3 أشهر، تمهيدا لتحويل مبالغ الدعم إلى هذه الحسابات.


ووفق بيان صادر عن حكومة النظام، فإن القرار يأتي "تماشيا مع توجهات إعادة هيكلة الدعم باتجاه الدعم النقدي المدروس والتدريجي"، الأمر الذي يسمح للحكومة بتحرير الأسعار وتخليها عن دعمهما لا سيما المواد الأساسية من الخبز والوقود.


ويفسر اقتصاديون القرار على أنه تخلي الحكومة عن واجباتها بدعم السلع الرئيسية للمواطنين السوريين، مما يمهد الطريق لرفع كبير في الأسعار، تحت ستار استبدال الدعم بتقديم مبالغ مالية لكل أسرة سورية تحمل ما يعرف بـ"البطاقة الذكية".


ويحصل حاملو "البطاقة الذكية" من الأسر السورية على ميزة شراء المواد الأساسية بالسعر المدعوم، في حين يضطر السوريون المستبعدون من الدعم إلى الحصول على المواد والخبز والوقود بالأسعار المرتفعة.


ويشوب اختيار الأسر التي منحت تلك البطاقات الكثير من الشكوك والاستنكار، حيث يتهم مواطنون حكومة النظام بأن الاختيار هو عشوائي وغير مدروس، والكثير من الأسر قد استبعدت من الدعم وحمل هذه البطاقة وفق تقييمات غير دقيقة ماليا واقتصاديا.


سيناريو التحول

صحيفة "الوطن" الموالية للنظام السوري نقلت عما وصفتها بـ"مصادر رسمية" أن أحد سيناريوهات تحول الحكومة تدريجيا إلى الدعم النقدي يتضمن رفع سعر ربطة الخبز إلى 3 آلاف ليرة سورية بدلا من 400 ليرة حاليا وهو السعر المدعوم (الدولار يعادل 14 ألف و800 ليرة سورية).


وأضافت المصادر أن الحكومة ستحول الفارق، البالغ 2600 ليرة عن كل ربطة خبز من المخصصات، إلى حسابات الأسر المشمولة بالدعم، بعد إنشاء حسابات بنكية جديدة لهم.

كما أشارت المصادر إلى أن نصيب العائلة الواحدة من الدعم في سوريا يبلغ 8.875 ملايين ليرة (600 دولار) سنويا، ناتج عن تجميع الأرقام والإحصاءات المقدمة من المؤسسات التابعة للنظام.


وأفادت بأن الإحصاءات تشير إلى أن إجمالي عدد البطاقات الأسرية الإلكترونية هي نحو 4.6 ملايين بطاقة، وبلغت نسبة العوائل المستبعدة من الدعم نحو 13%، أي ما يعادل نحو 600 ألف عائلة.


وأكد المحلل الاقتصادي يونس الكريم أن فكرة رفع الدعم عن السلع في سوريا قديمة، والآن بدأت خطوات رفع الدعم تتسارع بشكل كبير، بالتزامن مع انهيار القدرة الشرائية وعجز الحكومة عن تلبية الدعم، فضلا عن الحجم الكبير من الفساد، "سواء من الموظفين وأمراء الحرب أو من الأهالي والعمال نتيجة سوء إنتاج المواد المدعومة يرفع كلف الدعم".


وقال الكريم -في حديث للجزيرة نت- إن آلية الدعم الجديدة هي محاربة للتضخم بشكل وهمي وغير دقيق، مشيرا إلى أن الأمر سيدفع إلى تحرير الأسعار والسماح للتجار والمتنفذين بالقطاع الخاص بالدخول إلى الأسواق.


وأضاف الكريم أن الخاسرين من الآلية الجديدة بالدرجة الأولى هم المواطنون السوريون، حيث سيتم تقليص قدرة المواطن على الوصول إلى الغذاء وفق العرض والطلب، وبالتالي سوف يخرج من معادلة الأمن الغذائي وتزداد معاناته.

أما الرابحون وفق الكريم، فمن أبرزهم حكومة النظام التي سوف تخفف الآلية الجديدة عنها عبء ضخ الأموال في الأسواق، من خلال كتلة مالية إلكترونية سوف تصل إلى الحسابات، ولا تحتاج حينها إلى طباعة العملة، وسوف يحسن الأمر التضخم على المدى القريب فقط.


تحذيرات ومخاوف

ومع الإعلان الحكومي للآلية الجديدة فند وزراء سابقون في حكومة النظام السوري السلبيات والعوائق التي قد تحول دون نجاح هذه الآلية، لا سيما ممن خبروا مسألة الدعم وسبل تحوله مع الانهيار الاقتصادي خلال سنوات الحرب في سوريا.


وحذر وزير التجارة الداخلية السابق في حكومة النظام عمرو سالم من "تضخم جامح، وفوضى وكارثة اقتصادية واجتماعية، سيكون إصلاحها شبه مستحيل"، في حال تحويل مبالغ نقدية للفئات المستفيدة ضمن الخطة الحكومية الجديدة للانتقال إلى الدعم النقدي.


ودعا سالم في منشور عبر "فيسبوك"، الحكومة، إلى وقف التجريب "كما حصل باستبعاد الناس من الدعم، على أسس غير سليمة"، مشددا على أن المشروع الأصلي للدعم النقدي، ينص على "وضع مبلغ يعوض عن فرق السعر بشكل كامل ويوضع على البطاقة، ولا يمكن صرفه نقدا".


أما وزيرة الاقتصاد السورية السابقة لمياء عاصي، فطالبت بإجراء تقييم لتجربة آلية الدعم الجديدة، قبل تعميمها على كل السلع المدعومة، داعية في منشور عبر "فيسبوك"، إلى أن يكون الخبز آخر سلعة يتم رفع الدعم عنها، وأن تكون الخطوات متدرجة.


اقتصاد

الأحد 30 يونيو 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

فون دير لاين: شركات أوروبية توقع صفقات بأكثر من 40 مليار يورو في مصر

الأناضول

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، توقيع الشركات الأوروبية أكثر من 20 اتفاقية جديدة بقيمة إجمالية تزيد على 40 مليار يورو في مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي.


وقالت فون دير لاين في كلمة خلال افتتاح المؤتمر المنعقد بمصر "مر 100 يوم فقط على بدء حقبة جديدة من الصداقة بين مصر والاتحاد الأوروبي، وبدأنا نجني ثمار هذه العلاقة الوثيقة".


وأضافت أن "أوروبا تعد أكبر شريك تجاري ومستثمر لمصر، وتشكل الاستثمارات الأوروبية نحو 40% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر".


وأشارت فون دير لاين إلى أن الاتحاد الأوروبي تعهد قبل 3 أشهر بتقديم المزيد من المساعدات المالية لمصر، والمزيد من الاستثمار في القطاعات الإستراتيجية وزيادة مهارات العمال.


وأضافت "في مارس/آذار، أعلنا عن حزمة تمويل واستثمار كبيرة لمصر بقيمة 7.4 مليارات يورو".


وتابعت "اليوم نوقع على تقديم أول مليار يورو من المساعدات المالية، وهذه الحزمة ستعمل على تعزيز أجندة الإصلاح التي يحتاجها القطاع الخاص في مصر".


وأكدت التزام الاتحاد الأوروبي بزيادة الاستثمارات الإستراتيجية في مصر، مضيفة "نهدف إلى تفعيل استثمارات أوروبية جديدة بقيمة 1.8 مليار يورو".


وكشفت فون دير لاين عن توقيع الشركات الأوروبية خلال المؤتمر لأكثر من 20 اتفاقية أو مذكرة تفاهم جديدة مع شركائها المصريين بقيمة تزيد على 40 مليار يورو.